مدة القراءة: 7 دقائق

إعداد: عاطف الجولاني.[*] 
(خاص بمركز الزيتونة). 

ملخص:

بالرغم من تمكّن العدوان الإسرائيلي الأمريكي من توجيه ضربات قاسية لإيران وبنيتها التحتية؛ إلاّ أنه لم يحقق أهدافه المعلنة، في تغيير نظام إيران السياسي، وتدمير برنامجها النووي، والقضاء على قدراتها الصاروخية، وإجبارها على التخلّي عن حلفائها الإقليميين؛ بينما تمكّن النظام الإيراني من التماسك، وإعادة ترتيب أوراقه، واستعادة الكثير من فعاليته. كما تمكنت إيران من فرض نفسها في البيئة الإقليمية من خلال التحكم بمضيق هرمز، مع تراجُع قوة الردع الأمريكية وتراجع ثقة حلفائها بها.



للاطلاع على تقدير الموقف بصيغة بي دي أف، اضغط على الرابط التالي:
>>  تقدير موقف: تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضدّ إيران على المقاومة الفلسطينية … عاطف الجولاني (11 صفحة، 2.1 MB)


في الوقت نفسه، انتقلت بؤرة الاهتمام الإقليمي والعالمي إلى الحرب على إيران وتداعياتها في الخليج العربي، بينما تراجع الاهتمام، ولو مؤقتاً، بقطاع غزة والقدس وقضية فلسطين. وقد عزّز تمسّك إيران بقدراتها النووية والصاروخية، ورفض حزب الله نزع سلاحه، موقف المقاومة الفلسطينية وقدرتها على مواجهة الضغوط لنزع سلاحها. كما أن شعور النظام السياسي في إيران أنه يخوض معركة وجودية قد يدفعه لمزيد من دعم قوى المقاومة الفلسطينية باعتبارها خط دفاع أول، وفي المقابل فإن الخسائر الإيرانية الكبيرة قد تعزّز تيارات داخلية تدعو حالة من الانكفاء.

مقدمة:

حدّدت الإدارة الأمريكية والحكومة الإسرائيلية مجموعة أهداف لحربهما على إيران التي انطلقت في 28/2/2026، ومن أهمها تغيير نظامها السياسي، وتدمير برنامجها النووي، والقضاء على قدراتها الصاروخية، وإجبارها على التخلّي عن حلفائها الإقليميين. وعلى الرغم من الخسائر البشرية والتدمير الواسع الذي أصاب البُنى التحتية والعسكرية في إيران ولبنان، فإنّ أيّاً من تلك الأهداف الرئيسيّة لم يتحقّق بعد أسابيع من بدء المواجهة العسكرية، واضطرت الإدارة الأمريكية لقبول وقف مؤقّت لإطلاق النار، والعودة مجدّداً لطاولة المفاوضات، من أجل التوصّل لاتفاق جديد بخصوص ملف إيران النووي، ولإعادة فتح مضيق هرمز أمام حركة الملاحة البحرية.

أولاً: تداعيات إقليميّة:

1. تمكّن العدوان الإسرائيلي الأمريكي من تحقيق ضربات قاسية للقيادة السياسية والعسكرية والأمنية الإيرانية، كما دمّر جانباً مُعتبراً من المنظومات الصاروخية والتجهيزات العسكرية، كما ضرب الكثير من الأهداف المدنية والبنى التحتية الإيرانية. غير أنّ الهجوم لم يُحقّق أهدافه المعلنة، بينما تمكّن النظام الإيراني من التماسك واستيعاب الضربات وإعادة ترتيب أوراقه، واستعادة الكثير من فعاليته.

2. بالرغم من الخسائر الإيرانية، إلا أنّ إيران تمكّنت من فرض نفسها في البيئة الإقليمية من خلال التحكّم بحركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، ومن خلال تهديد المصالح الأمريكية، وضرب قواعدها في المنطقة.

3. تراجُع قوة الردع الأمريكية، وتراجُع المكانة والصورة التي سعت أمريكا لتكريسها عن نفسها، كقوة موثوقة يمكن الاعتماد عليها، خصوصاً في ضوء الفشل الأمريكي في الدفاع الفعّال عن حلفائها في المنطقة، وتعرّض العديد من البنى التحتية في دول الخليج للتدمير، مع عدم قدرة عدد من دول المنطقة على تصدير النفط.

4. نجح الاحتلال الإسرائيلي في احتلال شريط حدودي لبناني بعمق 5-10 كيلومترات تقريباً، وقام بعمليات قتل وتدمير واسعة؛ غير أنّه فوجئ بتحسُّن الأداء النوعي لحزب الله، وبقدرة الحزب على سدّ العديد من الثغرات السابقة؛ مع رفض الحزب أي هدنة تتيح للاحتلال الإسرائيلي الاستمرار في استباحة الساحة اللبنانية ومتابعة العدوان من طرف واحد. كما أصرّت إيران على أنّ وقف الحرب يجب أن يشمل لبنان أيضاً.

5. تعزّزت المخاوف لدى دول المنطقة وشعوبها من حالة التغوُّل الإسرائيلي وسعيه للهيمنة عليها، وتشكيل “شرق أوسط جديد” وفق معاييره؛ كما ظهر أنّ الولايات المتحدة لا تعطي لحلفائها العرب قيمة حقيقية، عندما يتعلّق الأمر بشراكتها الاستراتيجية مع الكيان الإسرائيلي.

ثانياً: تداعيات الحرب على المقاومة الفلسطينية:

1. انتقال بؤرة التركيز الإقليمي والعالمي إلى الحرب على إيران وتداعياتها في الخليج العربي، وتراجع الاهتمام بقطاع غزة والقدس وقضية فلسطين بشكل عام، بالرغم من استمرار العدوان والخروقات الإسرائيلية، والمتابعة الحثيثة لبرامج التهويد والضم، واستمرار الحصار.

2. الحالة الدقيقة التي وجدت المقاومة نفسها فيها، بين إدانة العدوان الإسرائيلي الأمريكي على إيران وتأكيد حقّها في الرد، وبين المطالبات بإدانة الهجمات الإيرانية على دول الخليج؛ والحاجة للتفريق بين ضرب القواعد الأمريكية في هذه الدول والتي استخدمت للعدوان على إيران، وبين ضرب البنى التحتية والأهداف المدنية في الدول نفسها؛ مع ملاحظة علاقة حماس الطيبة بدولٍ كقطر والكويت، وسعيها لتحسين علاقاتها بدول المنطقة؛ حيث أكّدـت حماس مثلاً على حقّ إيران في الرد على العدوان، غير أنّها طالبت إيران بتجنب ضرب البنى التحتية والأهداف المدنية في هذه الدول.

3. استخدام بعض الوسائل الإعلامية علاقة المقاومة الفلسطينية بإيران ومحور المقاومة في حملات الاتهام والتشويه، ومحاولة توظيف الانعكاسات السلبية الأمنية والاقتصادية للحرب ضدّ المقاومة.

4. نظراً للخسائر الكبيرة التي مُني بها الاقتصاد الإيراني، فثمة احتمالَيْن باتجاهَيْن متعاكسَيْن، إذ قد تتراجع قدرة إيران على الاستمرار في دعم المقاومة الفلسطينية؛ غير أنّه من جهة أخرى، فإنّ طبيعة المعركة الوجودية التي يخوضها النظام السياسي في إيران قد تدفعه لمزيد من دعم قوى المقاومة باعتبارها خط دفاع أول، ولتفعيل المواجهة ضدّ المشروع الصهيوني الذي أصبحت مخاطره الحقيقية تهدّد إيران نفسها.

5. أسهمت الحرب الأخيرة في استنزاف القوات الإسرائيلية بخوض المواجهة على الجبهتَيْن الإيرانية واللبنانية، الأمر الذي أدّى لانخفاض نسبي في حجم العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية. وهو انخفاض يُرجّح أن تكون المقاومة استفادت منه، ولو جزئياً، في عملية التقاط الأنفاس وترميم القدرات، بعد المواجهة الطويلة والمُرهقة مع الاحتلال على مدار عامَيْن كاملَيْن.

6. أدّى انهماك إدارة دونالد ترامب Donald Trump في الحرب مع إيران وتداعياتها، وبجهود إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، لإشغالها مؤقّتاً عن متابعة جهودها المحمومة لفرض دور “مجلس السلام” في قطاع غزة، وعن مواصلة ضغوطها لنزع سلاح المقاومة الفلسطينية.

7. أسهم نجاح إيران في إفشال الأهداف الأمريكية والإسرائيلية للحرب، وكذلك صمود المقاومة اللبنانية وأداؤها المميّز في المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي، في تعزيز روح المقاومة وتأكيد قدرتها على إفشال مخططات الاحتلال، على الرغم من الاختلال الكبير في موازين القوى العسكرية.

8. عزّز تمسّك إيران بقدراتها النووية والصاروخية، ورفض حزب الله نزع سلاحه وتجريده من قدراته الدفاعية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية، موقف المقاومة الفلسطينية الرافض للتجاوب مع الضغوط الدولية لنزع سلاحها، وتجريدها من عناصر قوتها وقدراتها الدفاعية، ووفّر غطاء إقليميّاً لمشروعيّة تمسّكها بسلاحها.

9. على الرغم من عدم مشاركة المقاومة الفلسطينية ميدانيّاً في الحرب الأخيرة على إيران، نتيجة تداعيات معركة طوفان الأقصى التي خاضتها المقاومة على مدار عامَيْن كاملَيْن، فإنّ إعادة الاعتبار لمشروع وحدة الساحات، كحالة مؤثّرة، وبروز تماسك محور المقاومة للاحتلال وفاعليّته خلال المواجهة الأخيرة، ينطويان على تداعيات إيجابية محتملة على المقاومة الفلسطينية؛ حيث أبرز ذلك أهميّة تكامل الأدوار بين أطراف الحالة الإقليمية المقاومة للاحتلال، وتعزيز قدرتها على المواجهة، على الرغم ممّا لَحِق بها من أضرار.

ثالثاً: السيناريوهات المحتملة لتأثير الحرب على خيارات المقاومة الفلسطينية:

تبرز السيناريوهات المحتملة التالية لتأثير تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضدّ إيران، خلال الفترة القادمة، على خيارات المقاومة الفلسطينية، خصوصاً ما يتعلّق بمواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية والإقليمية لتحجيمها ونزع سلاحها:

السيناريو الأول: إسهام تداعيات الحرب في تعزيز صمود المقاومة الفلسطينية، وقدرتها على مواجهة الضغوط لنزع سلاحها وتجريدها من قدراتها العسكرية، وعلى التعافي من نتائج المواجهة الطويلة مع الاحتلال الإسرائيلي خلال معركة طوفان الأقصى.

السيناريو الثاني: تزايد الضغوط الإسرائيلية والأمريكية على المقاومة الفلسطينية لإضعافها ونزع سلاحها، من أجل تعويض الفشل في تحقيق أهداف الحرب على إيران، واستعداد المقاومة للتجاوب مع تلك الضغوط.

السيناريو الثالث: سعي الجانب الأمريكي والإسرائيلي لفصل مسار التعامل مع المقاومة الفلسطينية عن مسارات المواجهة مع إيران ولبنان، وعزله عن التداعيات المحتملة.

رابعاً: العوامل المؤثِّرة في السيناريوهات:

1. مسار المواجهة بين إيران والجانبَيْن الأمريكي والإسرائيلي، والمآلات النهائية للحرب.

2. مسار المواجهة العسكرية على الجبهة اللبنانية، والنتائج المحتملة للمفاوضات الإسرائيلية اللبنانية.

3. قدرة المقاومة الفلسطينية على التحمّل والصمود في مواجهة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية والإقليمية لنزع سلاحها وتحجيم حضورها، ومستوى دعم حاضنتها الشعبية.

4. توجّهات الإدارة الأمريكية بتأثير تداعيات الحرب، من حيث مواصلة الانخراط في صراعات المنطقة أو الانكفاء والتراجع عن التورّط بأزماتها، والتي يُرجَّح أن تتأثّر بنتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس Congress في تشرين الثاني/ نوفمبر 2026.

5. السياسات الإسرائيلية في قطاع غزة خلال الفترة القادمة، بتأثير تداعيات المواجهة مع إيران وحزب الله، وبنتائج الانتخابات الإسرائيلية المرتقبة في تشرين الأول/ أكتوبر 2026.

6. الموقف العربي والإسلامي في مواجهة النزعة العدوانية والسياسات الإسرائيلية التوسّعية، في ظلّ تزايد القناعة لدى العديد من الأطراف العربية والإسلامية بأنّ تلك السياسات باتت تُشكّل تهديداً مباشراً لمصالحها، وخطراً على استقرار المنطقة.

7. مستوى التعاون والتنسيق بين أطراف محور المقاومة خلال الفترة القادمة، في ضوء نتائج الحرب وتداعياتها، ومدى القناعة بضرورة تطوير مشروع وحدة الساحات.

خامساً: الترجيح بين السيناريوهات:

تبدو فرص نجاح السيناريو الأول، المتمثّل بتعزيز صمود المقاومة الفلسطينية واحتفاظها بسلاحها وقدراتها، قويّة، ضمن المعطيات الراهنة والتأثير المرجّح لنتائج الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية، ولا سيّما في ضوء الفشل الأمريكي والإسرائيلي بتحقيق أهداف الحرب على إيران، وصمود المقاومة اللبنانية وأداؤها المميّز في المواجهة الحالية مع الاحتلال الإسرائيلي. كما تُرجِّح استطلاعات الرأي في الولايات المتحدة والكيان الصهيوني فرص فقدان الحزب الجمهوري Republican Party أغلبيّته في الكونجرس الأمريكي، وخسارة تحالف بنيامين نتنياهو Benjamin Netanyahu الحاكم لأغلبيّته في الكنيست Knesset الإسرائيلي. وفي الوقت ذاته، تتحسّن البيئة السياسية عربيّاً وإسلاميّاً باتجاه إدراك حجم الأخطار المترتّبة على تغيير العقيدة الأمنية الإسرائيلية باتجاهات متطرّفة، وتزايد النزعة التوسّعية العدوانيّة للكيان الصهيوني. كما أنّ النتائج الإيجابيّة لمشروع وحدة الساحات التي برزت خلال الحرب على إيران، تُرجِّح تزايد الاهتمام باستمرار التنسيق وتعزيزه خلال الفترة القادمة.

بينما يشكّل السيناريو الثاني المتمثّل في زيادة الضغوط الإسرائيلية والأمريكية على المقاومة الفلسطينية لإضعافها ونزع سلاحها، الخيار المفضّل للجانبَيْن الإسرائيلي والأمريكي ولبعض الأطراف الإقليمية، غير أنّه يواجه إشكالات ومعوّقات عديدة، أهمّها صلابة موقف المقاومة الفلسطينية وتمسّكها بسلاحها وقدراتها الدفاعية في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة، وبصمود حاضنتها الشعبية. كما أنّ الفشل الأمريكي والإسرائيلي بنزع القدرات النووية والصاروخية لإيران وتجريد المقاومة اللبنانية من سلاحها، يُمثّل عائقاً إضافيّاً أمام نجاح الجهود الأمريكية الإسرائيلية لنزع سلاح المقاومة الفلسطينية.

سادساً: التوصيات:

في ضوء ما سبق، ومع ترجيح سعي الجانبَيْن الأمريكي والإسرائيلي لفصل مسار التعامل مع المقاومة الفلسطينيّة عن مسارات المواجهة مع إيران ولبنان، يغدو مهماً تقديم التوصيات التالية:

1. دعوة الدول العربية وإيران إلى حلّ مشاكلها فيما بينها بالطرق السلمية، واحترام سيادة دول المنطقة واستقلالها، بعيداً عن التدخّل الخارجي، وقطع الطريق على الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة لاستغلال الخلافات كأداة لتوسيع الهيمنة الصهيونية الأمريكية في المنطقة.

2. الحفاظ على الثروات الاقتصادية والنفطية والبنى التحتية لدول المنطقة العربية والإسلامية، وعدم استنزافها أو تدميرها في الصراعات، لأن المستفيد الأكبر من ذلك هو الكيان الإسرائيلي والقوى الغربية.

3. ضرورة صمود المقاومة الفلسطينية في مواجهة الضغوط الهادفة لنزع سلاحها وتجريدها من قدراتها الدفاعية، حيث إنّ الأخطار المترتّبة على التجاوب مع تلك الضغوط أكبر بكثير من تلك المحتملة لخيار الصمود والتحمّل والممانعة.

4. تُظهر نتائج المشاركة المؤثّرة للعديد من فصائل المقاومة في الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضدّ إيران، أهمية دراسة آفاق تطوير مشروع وحدة الساحات وتحقيق التكامل بين أطراف المقاومة للاحتلال، وبما يعظّم قدراتها الدفاعية، ويزيد كفاءتها في ردع الاحتلال عن مواصلة سياساته العدوانية، مع مراعاة تباين الظروف والمعطيات والخصوصيات لكل طرف من أطراف المقاومة.

5. تتزايد أهميّة التواصل مع الأطراف العربية والإسلامية التي ارتفع مستوى إدراكها لخطورة السياسات التوسّعية والعدوانية للكيان الصهيوني، من أجل توضيح أهميّة دور المقاومة الفلسطينية في مواجهة النزعة التوسّعية الإسرائيلية، وتأكيد أنّها عنصر قوّة ومنعة ينبغي الحفاظ عليه واستثماره في لجم واحتواء الاندفاعات الإسرائيلية، وحماية استقرار المنطقة، وتحقيق مصالح الدول العربية والإسلامية.

6. إذا كانت المقاومة الفلسطينية مُطالَبة بالتحمّل والصمود في مواجهة الضغوط الإقليمية والدولية، فإنّ مسؤولية القوى والرموز الشعبية في فلسطين والمنطقة العربية تتزايد للدفاع عن شرعيّة سلاح المقاومة وحقّها المشروع في الدفاع عن نفسها وشعبها، وفي مواجهة الأخطار الإسرائيلية التي تهدّد استقرار الدول العربية وسلامة أراضيها.


[*] إعلامي وكاتب أردني من أصل فلسطيني. رئيس تحرير صحيفة السبيل الأردنية. خبير في الشؤون السياسية والاستراتيجية الفلسطينية والأردنية. نُشرت له مئات المقالات والتحليلات السياسية وتقديرات الموقف وأوراق العمل، بالإضافة إلى حضوره النشط في الوسائل المرئية والمسموعة.

للاطلاع على تقدير الموقف بصيغة بي دي أف، اضغط على الرابط التالي:
>>  تقدير موقف: تداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية ضدّ إيران على المقاومة الفلسطينية … عاطف الجولاني (11 صفحة، 2.1 MB)


مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 21/5/2026


جميع إصدارات ومنشورات المركز تعبّر عن رأي كتّابها ولا تُعبّر بالضرورة عن رأي مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات


المزيد من تقادير الموقف: