هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الخميس 7 أيار/ مايو 2026

العدد: 7,019

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

كشف رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، أن نجله عزام أصيب بجروح بالغة في قصف إسرائيلي على حي الدرج مساء الأربعاء، مؤكدا أن الحادثة تأتي ضمن عدوان متواصل على القطاع. وفي تصريحات للجزيرة، استهل الحية حديثه بتقديم التعازي في استشهاد حمزة الشرباصي، الذي قضى في الغارة ذاتها، مشيرا إلى أن نجله عزام أصيب إلى جانب آخرين بجروح وصفها بـ’البالغة’، وسط مخاوف حقيقية على حياتهم. ورغم عدم تأكيده بشكل قاطع ما إذا كان نجله هو الهدف المباشر للعملية، إلا أنه شدد على أن كل الشعب الفلسطيني مستهدف، معتبرا أن إسرائيل، إذا نجحت عملياتها، تسارع إلى تبنيها، وإذا فشلت تسعى لتبريرها بروايات مختلفة.
وقال الحية إن الرسالة السياسية من وراء هذا الاستهداف تتمثل في محاولة الضغط على المفاوض الفلسطيني وإرغامه على الاستسلام، أو إيصال رسالة مفادها أن القيادات وأبناءهم ليسوا بمنأى عن الاستهداف، مضيفا أن الاغتيالات باتت تقع بشكل يومي، في إطار سياسة ترهيب ممنهجة. وأكد الحية أن هذه السياسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، مشددا على أن الفلسطينيين لن يغادروا أرضهم ولن يستسلموا، مهما بلغت التضحيات.
وفيما يتعلق باتفاق وقف إطلاق النار، اتهم رئيس حركة حماس في غزة إسرائيل بعدم الالتزام ببنود المرحلة الأولى، مشيرا إلى استشهاد أكثر من 850 فلسطينيا خلال الأشهر السبعة الماضية، بمعدل خمسة شهداء يوميا، إلى جانب آلاف الجرحى، في ظل ما وصفه بـ’تجويع ممنهج وتضييق على إدخال المساعدات’. وقال الحية إن الحركة قدمت تقارير يومية للوسطاء والضامنين حول هذه الخروقات، إلا أن إسرائيل تضرب بها عرض الحائط، مطالبا الوسطاء، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، بتحمل مسؤولياتهم في إلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاق.
وفي ملف المفاوضات، أشار القيادي الفلسطيني إلى أن تعثر الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق يعود إلى عدم التزام إسرائيل بالمرحلة الأولى، مؤكدا أن الحركة جاهزة فورا للانتقال إلى المرحلة التالية إذا نُفذت الالتزامات الإنسانية كاملة. وانتقد طرح مسألة نزع سلاح المقاومة في هذه المرحلة، واصفا ذلك بـ’الطرح غير الواقعي’، في ظل عدم الالتزام حتى بأبجديات الحياة، من غذاء ودواء وفتح معابر، ووجود آلاف الجثامين تحت الأنقاض لم يتم انتشالها. وقال الحية إن الحديث عن قضايا إستراتيجية، مثل السلاح، لا يمكن أن يتم في ظل هذا الواقع الإنساني الكارثي، مشددا على أن الأولوية يجب أن تكون لتنفيذ المرحلة الأولى بالكامل.
وحمّل خليل الحية الوسطاء، خاصة مصر وقطر وتركيا إلى جانب الولايات المتحدة، مسؤولية إلزام إسرائيل بالاتفاق، مؤكدا أن نجاح أي مسار تفاوضي مرتبط بقدرتهم على فرض الالتزامات على الطرف الإسرائيلي.
وصرح: ‘إذا لم يتمكن الضامنون من إلزام إسرائيل، فإن الاتفاق سيكون في مهب الريح’، مؤكدا أن الحركة لا تزال منخرطة في مفاوضات مستمرة، شهدت لقاءات مكثفة في القاهرة خلال الأيام الماضية.
وفي ظل التهديدات الإسرائيلية باستئناف الحرب، قال الحية إن العدوان لم يتوقف أصلا، بل مستمر بوتيرة منخفضة، مؤكدا أن الحركة لا تسعى إلى التصعيد، لكنها ستدافع عن شعبها إذا فرضت عليها المواجهة.
وأضاف أن الهدف الأساسي يتمثل في وقف الحرب بشكل كامل، والبدء بإعادة إعمار غزة، وانسحاب القوات الإسرائيلية، داعيا المجتمع الدولي إلى التدخل لمنع انزلاق الأوضاع نحو تصعيد جديد.
وأكد رئيس حركة حماس في غزة تمسك الحركة بموقفها القائم على الصبر والصمود، والسعي لتحقيق حقوق الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير، معتبرا أن مستقبل المفاوضات مرهون بمدى جدية المجتمع الدولي في فرض الالتزامات على إسرائيل.

الجزيرة.نت، 7/5/2026

أبرز العناوين  

محمد الجمل: شهد يوم أمس غارات وهجمات مكثفة من مُسيّرات إسرائيلية، استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، خاصة محافظة خان يونس، وفي حيي الزيتون والدرج بمدينة غزة. فقد استشهد 9 مواطنين، أحدهم مسؤول بارز في وزارة الداخلية بغزة، ومن بين الشهداء 4 متأثرين بجروحهم. واستشهد شخص واحد، وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح، بينهم حالات خطرة، معظمهم من المارة، جراء غارة من مُسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية قرب ‘دوار الأقصى’ في مواصي خان يونس، حيث استهدفت المركبة في سوق شعبي مكتظ. وشهيد خان يونس هو مسؤول بارز في وزارة الداخلية بغزة وهو العقيد نسيم الكلزاني.
وشهد مساء أمس، استشهاد حمزة الشرباصي وإصابة عـزام الحية، نجل القيادي في حركة ‘حماس’ خليل الحية، بجـــروح بالغـــة الخطــورة جــراء قصـــف إســـرائيلي قـــرب موقــف جباليا بحي الدرج وسط مدينة غزة.
وسقط 3 شهداء بينهم طفل، إضافة لعدد من الجرحى، جراء عدة غارات من مُسيّرات إسرائيلية، استهدفت خياماً للنازحين في شارع ‘كشكو’، بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
واستشهد الشاب رامي أبو وطفة ’19 عاماً’، متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف ‘دوار الكويت’، جنوب مدينة غزة، قبل يومين. كما أُعلن عن استشهاد الشرطي محمد الخطيب، متأثراً بإصابته جراء استهداف من طائرة إسرائيلية مُسيّرة، مجموعة من عناصر الشرطة في حي النصر بمدينة غزة قبل عدة أيام. وأصيب 5 مواطنين بجروح متفاوتة، جراء إطلاق نار وهجمات من مُسيرات إسرائيلية، استهدفت مناطق في حي الزيتون، وشرق ووسط مدينة خان يونس. وتعرضت مناطق شرق محافظة خان يونس، ومخيم البريج، وكذلك حيي الشجاعية والتفاح بغزة، لقصف مدفعي مكثف، تخلله إطلاق نار من دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية. وشنت طائرات الاحتلال ثلاث غارات جوية على الأقل، استهدفت مناطق شرق مدينة خان يونس، وغارات مماثلة شرق غزة، وسط تحليق مكثف ومتواصل للطائرات الحربية والمُسيرة في الأجواء. فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,619 شهيداً، إضافة لـ 172,484 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.

الأيام، رام الله، 7/5/2026

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس في بيان مشترك، استهداف قائد وحدة ‘الرضوان’ التابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة، إن التقديرات الإسرائيلية، تشير إلى اغتيال قائد وحدة الرضوان مالك بلوط، بالقصف على الضاحية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن نائب قائد وحدة الرضوان لم يتواجد في المكان وقت الهجوم، ولم يتمّ اغتياله.

عرب 48، 6/5/2026

لندن- عربي21: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، أن الولايات المتحدة أجرت محادثات وصفها بالجيدة للغاية مع إيران خلال الساعات 24 الماضية، معربا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وقال ترامب، إن إيران تريد التفاوض وإبرام اتفاق، مبينا أن واشنطن تحقق نتائج جيدة في هذا المسار وأن الأمور تسير بسلاسة.
وأضاف ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض أن هناك نجاحا كبيرا في التعامل مع الملف الإيراني.
وتابع، ‘نتعامل مع أشخاص يرغبون بشدة في إبرام اتفاق، وسنرى ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق يرضينا أم لا’.

موقع ‘عربي 21’، 2026/5/6

غزة: أصدرت ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’، مساء الثلاثاء، بياناً أثار الكثير من التساؤلات حول أسبابه ودوافعه، خاصةً أنه صدر بشكل مفاجئ، تحدثت فيه عن حيادها الحزبي، وعدم انتماء أي من أعضائها لأي فصيل فلسطيني. وقالت اللجنة، في بيانها، إنها إطار مهني غير حزبي، ولا تمثل أي فصيل سياسي، وإن رئيسها وأعضاءها يعملون بصفتهم المهنية والوطنية، دون أي نشاط تنظيمي أو حزبي.
علمت ‘الشرق الأوسط’ من مصدرين على تواصل مع أعضاء اللجنة، أن البيان صدر بناءً على طلب من الممثل الأعلى لغزة في ‘مجلس السلام’، نيكولاي ملادينوف، بعد مراجعات أجراها مع رئيس اللجنة علي شعث، بشأن ورود اسمه وعضو آخر في اللجنة، إلى جانب نائب هذا العضو في قائمة أسماء أعضاء المؤتمر الثامن لحركة ‘فتح’ الذي سينعقد في الرابع عشر من الشهر الحالي. وورد اسم شعث، إلى جانب مسؤول ملف الأمن في اللجنة سامي نسمان وهو ضابط متقاعد في المخابرات الفلسطينية، إلى جانب نائبه نعيم أبو حسنين الذي سيتولى مهام أمنية هو الآخر في ملف الأمن بلجنة إدارة غزة.
ووفقاً للمصدرين، فإن اللجنة اضطرت لإصدار البيان التوضيحي بعد الجدل الذي صاحب عملية نشر أسمائهم ضمن قائمة أعضاء مؤتمر حركة ‘فتح’. فيما أغضب البيان قيادات وشخصيات في الحركة، كما أكد مصدر قيادي فيها فضّل عدم ذكر اسمه. وقال المصدر: ‘الانتماء لحركة (فتح) ليس عاراً حتى يتخلى بعض أعضاء اللجنة عن انتمائهم للحركة’، مشيراً إلى أن البيان حمل ‘مصطلحاً خطيراً باعتبار أن هذه (خلفية سياسية وطنية سابقة)، رغم أنهم قضوا سنوات طويلة في الحركة وما زالوا من رموزها داخل القطاع’. ولجأ قيادات وشخصيات فتحاوية للمطالبة، عبر مجموعة تواصل داخلية، للدعوة إلى سحب العضوية منهم، منتقدين صيغة البيان الصادر عن لجنة إدارة غزة بهذا الشأن.
وقال أحد المصادر المقربة من لجنة إدارة غزة، إن شعث كان يخدم في السلطة الفلسطينية بمناصب مهنية، ولم يكن ناشطاً فعالاً في حركة ‘فتح’، وإن إدراج اسمه في قائمة عضوية المؤتمر الثامن الهدف منه كسب وجوده إلى جانب الحركة بوصفه شخصية عامة.

الشرق الأوسط، لندن، 6/5/2026

جنيف – أ ف ب: طالبت الأمم المتحدة إسرائيل، الأربعاء، بالإفراج ‘فوراً’ عن البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، الناشطين ضمن ‘أسطول الصمود’ الداعم لغزة اللذين تعتقلهما إسرائيل، ودعت إلى التحقيق في ‘الإفادات المقلقة’ عن تعرضهما لمعاملة سيئة جداً.
وقال المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ثمين الخيطان في بيان: ‘ينبغي على إسرائيل الإفراج بشكل فوري وغير مشروط عن سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، اللذين أوقفا في المياه الدولية ونُقلا إلى إسرائيل حيث لا يزالان محتجزين من دون توجيه أي تهمة إليهما’.
وأضاف: ‘إنّ إظهار التضامن ومحاولة إيصال مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة، والذي هو في أمسّ الحاجة إليها، ليس جريمة’.
وقال: ‘نطالب بإنهاء لجوء إسرائيل إلى الاعتقال التعسفي، ووضع حد لقوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة والغامضة التي تتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان’.
وأضاف: ‘يجب على إسرائيل أيضاً إنهاء حصارها على غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، وتسهيل ذلك، بكميات كافية’.

الخليج، الشارقة، 2026/5/6

السلطة الفلسطينية  

غزة: أصدرت ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’، مساء الثلاثاء، بياناً أثار الكثير من التساؤلات حول أسبابه ودوافعه، خاصةً أنه صدر بشكل مفاجئ، تحدثت فيه عن حيادها الحزبي، وعدم انتماء أي من أعضائها لأي فصيل فلسطيني. وقالت اللجنة، في بيانها، إنها إطار مهني غير حزبي، ولا تمثل أي فصيل سياسي، وإن رئيسها وأعضاءها يعملون بصفتهم المهنية والوطنية، دون أي نشاط تنظيمي أو حزبي.
علمت ‘الشرق الأوسط’ من مصدرين على تواصل مع أعضاء اللجنة، أن البيان صدر بناءً على طلب من الممثل الأعلى لغزة في ‘مجلس السلام’، نيكولاي ملادينوف، بعد مراجعات أجراها مع رئيس اللجنة علي شعث، بشأن ورود اسمه وعضو آخر في اللجنة، إلى جانب نائب هذا العضو في قائمة أسماء أعضاء المؤتمر الثامن لحركة ‘فتح’ الذي سينعقد في الرابع عشر من الشهر الحالي. وورد اسم شعث، إلى جانب مسؤول ملف الأمن في اللجنة سامي نسمان وهو ضابط متقاعد في المخابرات الفلسطينية، إلى جانب نائبه نعيم أبو حسنين الذي سيتولى مهام أمنية هو الآخر في ملف الأمن بلجنة إدارة غزة.
ووفقاً للمصدرين، فإن اللجنة اضطرت لإصدار البيان التوضيحي بعد الجدل الذي صاحب عملية نشر أسمائهم ضمن قائمة أعضاء مؤتمر حركة ‘فتح’. فيما أغضب البيان قيادات وشخصيات في الحركة، كما أكد مصدر قيادي فيها فضّل عدم ذكر اسمه. وقال المصدر: ‘الانتماء لحركة (فتح) ليس عاراً حتى يتخلى بعض أعضاء اللجنة عن انتمائهم للحركة’، مشيراً إلى أن البيان حمل ‘مصطلحاً خطيراً باعتبار أن هذه (خلفية سياسية وطنية سابقة)، رغم أنهم قضوا سنوات طويلة في الحركة وما زالوا من رموزها داخل القطاع’. ولجأ قيادات وشخصيات فتحاوية للمطالبة، عبر مجموعة تواصل داخلية، للدعوة إلى سحب العضوية منهم، منتقدين صيغة البيان الصادر عن لجنة إدارة غزة بهذا الشأن.
وقال أحد المصادر المقربة من لجنة إدارة غزة، إن شعث كان يخدم في السلطة الفلسطينية بمناصب مهنية، ولم يكن ناشطاً فعالاً في حركة ‘فتح’، وإن إدراج اسمه في قائمة عضوية المؤتمر الثامن الهدف منه كسب وجوده إلى جانب الحركة بوصفه شخصية عامة.

الشرق الأوسط، لندن، 6/5/2026

احتج السفير الفلسطيني لدى المملكة المتحدة حسام زملط لدى وزارة الخارجية البريطانية مطالبا بتدخل رسمي، عقب إزالة المتحف البريطاني الإشارات إلى اسم فلسطين من عدد من معروضاته، في خطوة وصفها بأنها محو تاريخي متعمد. وذكرت صحيفة الغارديان أن هذا التحرك جاء بعد قيام المتحف بحذف كلمة فلسطين من لوحة تعريفية تسرد الدول المعاصرة التي تشمل جغرافيا بلاد الشام القديمة ومصر، واستبدالها بتسميات مثل غزة والضفة الغربية، إلى جانب إزالة كلمتي فلسطين والفلسطيني من بعض الشروحات في قاعات المشرق القديم ومصر القديمة.
وطالب السفير الفلسطيني بإعادة المصطلحات المحذوفة وفتح نقاش جاد مع إدارة المتحف بشأن ما اعتبره تغييرا غير مبرر يمس السرد التاريخي، مؤكدا أن ما جرى يمثل محوا للهوية في وقت تتعرض فيه فلسطين لدمار واسع النطاق. وقال السفير الفلسطيني إن هذا المسار يترافق مع حملة تدمير ضد الفلسطينيين اعتُبرت من قِبل منظمات حقوقية وتقرير لجنة أممية مستقلة إبادة جماعية، مشيرا إلى أن إسرائيل نقلت قطعا أثرية من الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما قصفت في سبتمبر/أيلول الماضي أكبر مخزن للآثار في غزة. ولفت إلى أنه دُعي للقاء مدير المتحف البريطاني نيكولاس كولينان وعدد من الأمناء في وقت سابق، إلا أن الاجتماع لم يسفر عن أي التزام بإعادة التعديلات، واقتصر العرض على تنظيم جولة داخل المتحف، وهو ما رفضه السفير.

الجزيرة.نت، 6/5/2026

المقاومة الفلسطينية  

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، غازي حمد، أن مسار المفاوضات طويل ومعقد، خاصة في ظل التعامل مع دولة تمارس سياسة العربدة والقتل والإجرام وتتجاهل الرغبة الدولية ورغبة الوسطاء في أن تستقر الأمور بغزة. وقال حمد في تصريح لقناة ‘الجزيرة مباشر’، الأربعاء: إن ‘دولة الاحتلال تتعمد خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتفشل كل مساعي الوصول إلى اتفاق نهائي’. وأضاف حمد: ‘لم يكن هناك يوم واحد بدون خروقات إسرائيلية منذ بدء وقف إطلاق النار’. وشدد على أن حركة حماس، حريصة على استمرار المفاوضات ونحن على تواصل يومي مع الوسطاء، مؤكدًا استعدادها للدخول في مفاوضات المرحلة الثانية ولكن يجب على ‘إسرائيل’ أن تنفذ بنود المرحلة الأولى.

فلسطين أون لاين، 6/5/2026

يوسف أبو وطفة: قال رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، في حديث مع ‘العربي الجديد’، إنّ ما يجري داخل الحركة حالياً ليس انتخابات داخلية شاملة على مستوى القواعد بل هو إجراء تنظيمي شوري يهدف إلى سد الشواغر في المواقع القيادية. وأضاف أبو مرزوق، أن من بين هذه المواقع التي تستهدف الحركة سد الشاغر فيها موقع رئيس الحركة، واستكمال ما تبقى من الدورة القيادية الحالية، المتبقي من عمرها عدّة أشهر، ومعروف أن الاسمَين المطروحَين لرئاسة الحركة حالياً هما خالد مشعل وخليل الحية. وأوضح أبو مرزوق أن عملية اختيار رئيس الحركة شارفت على الانتهاء، لافتاً إلى أنه من المتوقع إنجازها خلال شهر مايو/أيار الجاري. في سياق آخر، أكد أبو مرزوق أن إسرائيل والولايات المتحدة لا تلتزمان بالاتفاقيات التي وقعتا عليها، مضيفاً: ‘وهذا أمر لم يكن مفاجئاً، بما في ذلك عدم الالتزام باتفاق شرم الشيخ’. وذكر أن حركة حماس على اتصال دائم ومستمر ومع مختلف الفصائل الفلسطينية، بهدف بلورة موقف فلسطيني موحد تجاه ما يُطرح من مقترحات ومستجدات.
ولفت إلى أن حركة حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، وقد نفذت جميع الالتزامات المطلوبة في المرحلة الأولى، مضيفاً: ‘قمنا بتسليم جميع الجنود الأحياء، إضافة إلى جثث الأسرى الإسرائيليين، في وقت لم تكن تتوقع فيه إسرائيل عودة جميع أسراها’. وقال رئيس مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، إن هناك تغييراً يجري في بنية التفاوض على أسس مختلفة عن السابق، إذ من يقود التفاوض هو نيكولاي ميلادنيوف، ممثلاً عن مجلس السلام ويقدم نفسه ممثلاً لجهود السلام، لافتاً إلى طرح مجموعة من الأفكار، إلا أن هذه الأفكار تنقلب على ما جرى التوقيع عليه، وهي تراعي كثيراً الرغبات الإسرائيلية.

العربي الجديد، لندن، 5/5/2026

كشفت وثيقة أن ما يُطلق عليه بـ’مجلس السلام’ المكلف بالإشراف على إدارة قطاع غزة ما بعد الحرب، لا ينوي إلزام الاحتلال بشروط وقف إطلاق النار المُبرم، في حال رفضت حركة حماس قبول نزع سلاحها، بحسب ما نقلته صحيفة ‘تايمز أوف إسرائيل’ العبرية.
وبحسب الوثيقة، وجّه الممثل الأعلى لـ’مجلس السلام’ نيكولاي ملادينوف والمسؤول الأمريكي أرييه لايتستون رسالة إلى رئيس حكومة التكنوقراط المقترحة لإدارة غزة علي شعث، حذّرا فيها من أن رفض حماس نزع السلاح قد يؤدي إلى استئناف العمليات العسكرية. وأشار ملادينوف في الرسالة إلى أنه في حال فشل الحركة في قبول الإطار الزمني المحدد، فإن التزامات دولة الاحتلال بوقف الهجمات أو ضمان تدفق المساعدات ستصبح ‘باطلة ولاغية’، ما يمهّد لاحتمال استئناف ‘تل أبيب’ لهجماتها ضد قطاع غزة. وأشارت الوثيقة إلى أن المجلس يضع نزع سلاح حماس كشرط أساسي للبدء بمشاريع إعادة الإعمار في القطاع، وهو ما ترفضه الحركة، مؤكدة أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، المتعلقة بالسلاح، يجب أن يسبقه تنفيذ كامل لبنود المرحلة الأولى.

عربي21، 6/5/2026

غزة: قالت 3 مصادر ميدانية من حركة ‘حماس’ لـ’الشرق الأوسط’ إن عزام خليل الحية نجل قائد الحركة في قطاع غزة ورئيس وفدها في مفاوضات وقف إطلاق النار، تعرض مساء الأربعاء لمحاولة اغتيال عبر هجوم شنته طائرة مسيّرة إسرائيلية، مساء الأربعاء، بينما كان يقف مع آخرين في منطقة موقف جباليا بحي الدرج شرق مدينة غزة. وأسفر الهجوم، حسب مصادر طبية في مستشفى الأهلي العربي ‘المعمداني’، عن إصابة عزام الحية بشكل بالغ، وقدّر مصدر طبي حالته بأنها ‘حرجة’. وأكدت المصادر الميدانية أن أحد الأشخاص (لم تحدد هويته بعد) قُتل فوراً في الهجوم، بينما أصيب ما لا يقل عن 8 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أطفال.

الشرق الأوسط، لندن، 6/5/2026

أعلن قوة ‘رادع’ الخاصة بأمن المقاومة، مساء الأربعاء، بأنها رصدت تحركًا لمجموعة من ‘المليشيات العميلة’ أثناء تجاوزها ما يُعرف بـ’الخط الأصفر’ شرق دوار موزة جنوب مدينة خان يونس، قبل أن تحاول التسلل باتجاه غرب المدينة. وأفادت مصادر محلية، بوقع عدد من أفراد الميليشيات العميلة المتعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي في كمين محكم نفذته المقاومة وسط خان يونس، الأربعاء، بعد محاولة تلك العناصر التسلل باتجاه المدينة، ما أدى إلى وقوع قتلى وجرحى بين صفوفهم. وأوضحت المصادر، بأن المقاومة تمكنت من استهداف جيب للميلشيات، وقتل وإصابة من كان فيه.

فلسطين أون لاين، 6/5/2026

كشفت كتائب القسام، هوية أحد مقاتليها المسؤولين عن قتل ضابط الاحتلال، محمود خير الدين، الذي كان يحمل لقب ميني، خلال عملية حد السيف عام 2018. ونشرت القسام نعيا للشهيد محمد رسمي مرزوق بركة، الذي تبين أنه المقاتل الذي أجهز على ضابط وحدة سييرت ميتكال الخاصة التابعة للاحتلال، والتي تسللت إلى خانيونس عام 2014. وأشارت إلى أن بركة، استشهد في السابع من أيار/مايو 2024، وكان برتبة قائد فصيل.

عربي21، 6/5/2026

رام الله: وقع المفوض العام للعلاقات الدولية لحركة ‘فتح’ روحي فتوح، والأمين الوطني للعلاقات الدولية في الحزب الاشتراكي الفرنسي ديلان بونتيفلات، مذكرة تفاهم، لتعزيز العلاقات الثنائية، والعمل لتعزيز الحقوق الوطنية الفلسطينية والقانون الدولي.
وأكد فتوح أن هذه الاتفاقية تجسد التزاما مشتركا بدعم القضية الفلسطينية على المستويات السياسية والقانونية والدولية. وأضاف أن الاتفاقية ترتكز على مجموعة من الأولويات الأساسية أبرزها: تجسيد الدولة الفلسطينية، عبر العمل من أجل إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، إلى جانب دعم إصلاح وتطوير مؤسسات دولة فلسطين، بما يعزز الشفافية والديمقراطية والتمثيل الشامل، والتوجه نحو تفعيل المسار القانوني الدولي ومتابعة القضايا أمام المحاكم الدولية.
كما ترتكز دعم قضية المعتقلين لدى الاحتلال الإسرائيلي، عبر إطلاق حملة دولية مشتركة للإفراج عنهم بما فيهم القائد مروان البرغوثي، باعتبار ذلك خطوة أساسية نحو تحقيق المصالحة الوطنية، وتعزيز فرص السلام. كما تهدف إلى التحرك الدولي والضغط القانوني، من خلال التزام الحزب الاشتراكي الفرنسي بالعمل داخل المؤسسات الأوروبية والدولية لدفع إجراءات ضغط فعالة على الجهات التي تنتهك القانون الدولي، بما يشمل مراجعة الاتفاقيات، واتخاذ إجراءات بحق المتورطين في الاستعمار.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/5/2026

الكيان الإسرائيلي

شنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، غارة على الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير أمنه يسرائيل كاتس في بيان مشترك، استهداف قائد وحدة ‘الرضوان’ التابعة لحزب الله في الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية العامة، إن التقديرات الإسرائيلية، تشير إلى اغتيال قائد وحدة الرضوان مالك بلوط، بالقصف على الضاحية.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن نائب قائد وحدة الرضوان لم يتواجد في المكان وقت الهجوم، ولم يتمّ اغتياله.

عرب 48، 6/5/2026

أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الأربعاء، تقييما للأوضاع خلال جولة في مدينة الخيام جنوبي لبنان برفقة قائد المنطقة الشمالية وعدد من قادة الفرق والكتائب والألوية من القوات النظامية والاحتياط، مع استمرار الهجمات والغارات رغم الهدنة الهشة.
وقال إن ‘قوات الجيش في القيادة الشمالية تواصل العمل من أجل تحقيق مهمة الدفاع على البلدات، وإزالة جميع أنواع التهديدات، وتعميق الضربات ضد حزب الله’.
وذكر خلال لقائه الضباط والجنود مع استمرار العمليات البرية والهجمات في الأراضي اللبنانية، إن ‘مهمتكم هي إزالة كل تهديد عن بلداتنا وقواتنا، وكل قدرات الجيش تحت تصرفكم، ولا توجد أي قيود على استخدام القوة من أجل تحقيق ذلك. واصلوا المهمة في رصد العدو في الميدان والقضاء عليه’.
وادعى زامير أن قوات الجيش قتلت منذ بدء الحرب في 2 آذار/ مارس الماضي، قتلت أكثر من ألفي عنصر لحزب الله، وقال ‘سنستغل كل فرصة لتعميق الضربات ضد حزب الله وإضعافه بشكل مستمر’.
وتابع ‘لدينا فرصة تاريخية لتغيير الواقع الإقليمي في هذه المعركة متعددة الجبهات’، مشيرا إلى أن التعاون والتنسيق مع الجيش الأميركي مستمرين، و’نحن نتابع الوضع ولدينا في إيران أهداف إضافية جاهزة للهجوم. نحن في حالة تأهب عالية للعودة إلى معركة واسعة وقوية تتيح تعميق إنجازاتنا وإضعاف النظام الإيراني أكثر’.
وقال زامير ‘قمنا بجولة في نفق تابع لحزب الله بعمق نحو 25 مترا تحت متجر لملابس الأطفال، هذا دليل إضافي على أن حزب الله يستخدم المناطق المدنية لتنفيذ عمليات تحت غطاء السكان’.

عرب 48، 6/5/2026

أفادت صحيفة معاريف العبرية، بأنّ اللقاء الذي عُقد يوم الثلاثاء في القدس المحتلة، بمشاركة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، والمدير العام لما يُسمى ‘مجلس السلام’ لغزة نيكولاي ملادينوف، بشأن ‘اليوم التالي’ لحرب الإبادة على القطاع، عكس مدى بُعد تحقيق اختراق في هذه المرحلة. وتوقّفت المحاولة مرة أخرى عند النقطة نفسها التي ترافق الاتصالات منذ فترة طويلة، وهي رفض حركة حماس نزع سلاحها.
ووصل ملادينوف إلى إسرائيل في إطار الجهد الرامي إلى دفع نشاط ‘مجلس السلام’ قدماً. وشارك في اللقاء أيضاً مسؤولون أميركيون، وتركّزت المباحثات أساساً على الاستقرار المدني في غزة، وإمكانية تقديم تسهيلات إنسانية. وقدّم ملادينوف طلبات لإسرائيل، من بينها تسهيل إدخال المواد الإنسانية إلى القطاع، والحدّ من النشاط العسكري في غزة، وهما مطلبان يثيران توتراً دائماً بين إسرائيل والجهات الدولية المشاركة في خطة إنهاء الحرب. وشارك في الاجتماع أيضاً إلى جانب ملادينوف، السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وآريه لايتستون، وهو مسؤول رفيع في إدارة ترامب، وليران تانكمان، وهو رجل أعمال إسرائيلي يقدّم الاستشارة لمجلس السلام.
وبحسب الصحيفة العبرية، فإنّ مسألة نزع سلاح حركة حماس بقيت، كما كان متوقعاً، من دون حل، إذ رفضت ‘حماس’ إلى حدٍّ كبير مطلب تسليم كامل سلاحها، وقدّمت اقتراحاً مضاداً يقضي بأن تُناقَش قضية السلاح فقط في إطار مسار يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية. ومن وجهة نظر الحركة، إن تفكيك الذراع العسكرية ليس مطروحاً حالياً. وفي المقابل، ترفض إسرائيل قبول مسار يُبقي ‘حماس’ مسلّحة، كما أن القيادة السياسية الإسرائيلية تعارض أي إمكانية لوجود ‘حماس مدنية مع سلاح’، وترى في ذلك خطراً أمنياً طويل الأمد.
وفي هذه النقطة، وفق زعم ‘معاريف’، يتكشّف العائق المركزي أمام دفع خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة.

العربي الجديد، لندن، 6/5/2026

توجّه وزير التعليم الإسرائيلي يوآف كيش، اليوم الأربعاء، إلى رؤساء الجامعات، وطالبهم بالتوقيع على تعهّد بالامتناع عن الترويج لأجندات سياسية داخل الحرم الجامعي. وهدّد كيش بأنه في حال عدم القيام بذلك، ستعمل الحكومة على دفع تشريع يفرض عقوبات مالية على المؤسسات تضر بميزانياتها.
وتوعّد كيش بأنه إذا رفض رؤساء المؤسسات التوقيع على الرسالة، ‘ستعمل الحكومة على دفع القانون الذي قدّمه عضو الكنيست أفيحاي بوآرون (الليكود)، والذي يرسّخ في القانون حدود النشاط السياسي المسموح به في الحرم الجامعي، وعند الحاجة ستُسحب منها ميزانيات’.

العربي الجديد، لندن، 6/5/2026

رفضت المحكمة المركزية في بئر السبع، يوم الأربعاء، الاستئناف الذي قدمه مركز ‘عدالة’ الحقوقي، ضد استمرار اعتقال ناشطَي ‘أسطول الصمود’، تياغو أفيلا وسيف أبو كشك. وأبقت المحكمة على قرار محكمة الصلح القاضي بتمديد اعتقالهما حتى يوم الأحد المقبل، عند الساعة التاسعة صباحًا.

عرب 48، 6/5/2026

يتكتم الجيش الإسرائيلي على الإدلاء بمعطيات بشأن عدد الجنود الذين جرى تسريحهم خلال الحرب بسبب حالتهم النفسية؛ بحسب ما أورد موقع ‘هآرتس’ الذي تقدم بطلب للحصول على هذه المعطيات في حزيران/ يونيو 2025 أي قبل نحو عام من اليوم، إلا أن الجيش لم يرد عليه حتى الآن خلافا للقانون المعمول به.
وتقر مصادر في قسم الصحة النفسية بالجيش الإسرائيلي، بأن هناك سببا يدفعه لتجنب نشر معطيات حول حجم الظاهرة بسبب اتساعها. ويعتقدون أن هذه المعطيات قد تضر بالمعنويات العامة، لذلك هناك محاولة واضحة لتفادي الخوض العلني فيها. وشهد العديد من الجنود الإسرائيليين الذين شاركوا بالمعارك في ‘غلاف غزة’، بأنهم يعانون من حالة نفسية صعبة، وأكدوا أنهم غير قادرين على العودة إلى القتال. وفي تموز/ يوليو 2025، وبعد توجهات ‘هآرتس’ في هذا الشأن والتماس قدمته جمعية ‘هتسلحا’ إلى المحكمة، وافق الجيش على تسليم معطيات تتعلق بعدد الجنود المسرحين لأسباب نفسية خلال السنة الأولى من الحرب فقط. ويستدل من هذه المعطيات أنه جرى خلال هذه الفترة تسريح 7,241 جنديا وضابطا بسبب حالتهم النفسية.

عرب 48، 6/5/2026

ذكر تقرير في صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية، حصول قفزة كبيرة في عدد الدول التي منحتها إسرائيل موافقة لتصدير أنظمة دفاع جوي إسرائيلية إليها في 2025، وذلك في بيانات رسمية لوزارة الأمن حصلت عليها الصحيفة بموجب قانون حرية المعلومات.
وتشير هذه البيانات إلى منح قسم الرقابة على التصدير الدفاعي في وزارة الأمن في عام 2025، رُخَص تصدير لأنظمة دفاع جوي لـ 20 دولة للشركات الإسرائيلية، مقابل منح تراخيص تصدير لـ7 دول فقط في عام 2024، و12 دولة في عام 2023.
وانعكست القفزة أيضًا في عدد رُخَص التسويق التي حصلت عليها الشركات الإسرائيلية لأنظمة من هذا النوع، فبينما مُنحت رخص تسويق لـ19 دولة في عام 2023، و56 دولة في عام 2024؛ مُنحت رُخَص تسويق لـ74 دولة في عام 2025.
ومعنى الحصول على رخصة للتسويق، هو أنّ الشركة مخوّلة بعرض المنظومة الدفاعية عبر وكلاء في دول معينة، أو دعوة عميل في دولة معينة لعرض توضيحي للمنظومة. أما معنى رخصة التصدير، فهو أنّ الشركة يمكنها المضيّ قدمًا في المفاوضات باتجاه إبرام صفقة.
وتشير البيانات إلى زيادة في القيمة المالية للتصدير لدى الشركتين المركزيتين في المجال، ‘رافائيل’ والصناعات الجوية، بلغت 25% في عام 2025 مقارنةً بعام 2024.
وبحسب التقرير، فمن المتوقع أن يصل إجمالي التصدير الدفاعي لدولة إسرائيل في عام 2025 إلى 18 مليار دولار، وهو أعلى بـ 3 مليارات دولار مقارنة بعام 2024.
وتشير ‘هآرتس’، إلى أنّ القفزة في عدد الرُخص في مجال الدفاع الجوي يقابلها ركود في الرُخَص الممنوحة في مجالات أخرى من تصدير الأسلحة، وذلك بسبب المحاولات العالمية لإثارة موجة من المقاطعة ضد إسرائيل عقب العدد الكبير من الضحايا الأبرياء الذين قتلتهم في غزة.
وتوضّح الصحيفة أنّ مسألة غزة تمثّل حاجزًا أمام بيع المنظومات الهجومية الإسرائيلية، فيما يُنظر إلى شراء منظومات دفاعية على أنّه أقلّ إشكالية لدى الدول الأخرى.
ولفت التقرير إلى أنّ ارتفاع عدد الدول التي تصدّر لها إسرائيل المنظومات الدفاعية يعكس السياسة التساهلية لوزارة الأمن، التي تسمح بتصدير هذه المنظومات كجزء من الإصلاح في هذا المجال الذي يقوده المدير العام لوزارة الأمن، أمير برعام.
وتظهر سياسة وزارة الأمن المتساهلة في العدد القليل من الرُخَص التي جمّدتها أو قررت إلغاءها في عام 2025، إذ ألغت 99 تصريحًا فقط في 2025، مقارنةً بـ174 تصريحًا في 2024.
وأظهرت البيانات التي تلقتها ‘الحركة من أجل حرية المعلومات’، أمس الثلاثاء، إلى أنّ وزارة الأمن رفضت 19 طلبًا فقط للحصول على تراخيص للتصدير الأمني من أصل 6.648 طلب، وهو ما استدلت به أيضًا على تساهل الوزارة في هذا الخصوص.

عرب 48، 6/5/2026

القدس: قال النائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي، الأربعاء، إن وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وزوجته ‘بحاجة ماسة إلى طبيب نفسي بشكل عاجل’. وجاءت تصريحات الطيبي تعليقا على تلقي بن غفير من زوجته، كعكة رُسم عليها ‘حبل مشنقة’ بمناسبة يوم ميلاده، احتفاء بقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي دفع به حزب ‘القوة اليهودية’ اليميني المتطرف بزعامة بن غفير.
وأضاف الطيبي في حديث لإذاعة ‘103 إف إم’ المحلية الإسرائيلية: ‘علي أن أستخدم وظيفتي الإضافية كطبيب، رغم أن هذه الحالة ليست من اختصاصي، هذه العائلة بحاجة ماسة إلى طبيب نفسي بشكل عاجل’.
وتابع: ‘هذان الشخصان مضطربان نفسياً، لكن هذه الحالة النفسية ستجد لها مؤيدين في المجتمع الإسرائيلي’.
وزاد: ‘عادةً يتمنى الناس بكعكة عيد الميلاد مستقبلاً أفضل وحباً، أما هؤلاء فيقدسون الكراهية والموت، ولذلك فإن هذه الحالة هي في الواقع حالة طبية نفسية تتطلب تدخلاً عاجلاً’.

القدس العربي، لندن، 6/5/2026

الناصرة- ‘القدس العربي’: أكد السفير الإسرائيلي لدى الإمارات، في مقابلة مع الإذاعة العبرية الرسمية اليوم، ما كشفت عنه أمس وكالة الأنباء الإماراتية الرسمية، أن نتنياهو وعددًا من قادة المنطقة تحدثوا مع بن زايد وأدانوا الهجمات الإيرانية على المدنيين والمنشآت المدنية.
وتنقل الإذاعة العبرية الرسمية عن الوكالة المذكورة قولها إن الإماراتيين يرغبون في إزالة التهديد الإيراني بشكل كامل، وأن رئيس الإمارات محمد بن زايد أجرى اتصالا هاتفيا مع رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو، ضمن محادثاته مع قادة المنطقة عقب تجدد الهجمات الإيرانية على بلاده.
وقال السفير الإسرائيلي لدى الإمارات، يوسي شيلي: ‘يأمل الإماراتيون أن يبذل الأمريكيون والإسرائيليون جهودا في ملفي الأسلحة النووية والصاروخية’. وأضاف: ‘علاقتنا تشهد نموا متزايدا حاليا بفضل المصالح الاقتصادية والتكنولوجية والطبية المشتركة. بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في العام الماضي حوالي 11 مليار دولار، ويركز على الابتكار والدفاع. هناك عدو مشترك يسعى لتدمير كل شيء، هنا وهناك، فما هو أفضل من التعاون؟’.
وعندما سُئل عما إذا كان التعاون يشمل مساعدة إسرائيلية في اعتراض الصواريخ، أجاب السفير: ‘يمكنكم قراءة ذلك في الصحف الأجنبية، لا يمكنني التعليق على هذا الأمر’. وعندما سُئل عما إذا كانت الإمارات لا ترغب في استكمال المفاوضات، أجاب: ‘لا. أقول هذا بحكم التعريف، على حد علمي، ولا أريد التحدث نيابة عنهم. نعم، أنا مجرد سفير هنا، ولكن على حد علمي، فإنهم يريدون ما نريده، الحرب، يريدون وضع حد لهذا التهديد ومواصلة ما يجيدونه: الاقتصاد والأعمال. انظروا كيف يزدهر هذا البلد هنا’.
يشار إلى أن نتنياهو كشف أمس، خلال جلسة استماع في محكمة تل أبيب، أنه تحدث مع أربعة قادة دول، من بينهم قادة دول عربية. وقال: ‘تحدثت مع ترامب، ومع رئيس وزراء التشيك، ومع قادة دول عربية لا أستطيع ذكر أسمائهم’.

العربي الجديد، لندن، 6/5/2026

القدس المحتلة: مثل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أمام المحكمة المركزية في تل أبيب للمرة الـ84، لمواصلة الرد على اتهامات الفساد الموجهة إليه.
وبدأت محاكمة نتنياهو في هذه القضايا عام 2020، وما تزال مستمرة، فيما ينكر الاتهامات، مدعيا أنها ‘حملة سياسية تهدف إلى الإطاحة به’. ومنذ بدء محاكمته، رفض نتنياهو الاعتراف بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.

القدس العربي، لندن، 6/5/2026

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، عن تقديم 3 لوائح اتّهام إضافية ضدّ ضباط وجنود لديه، عملوا في تهريب بضائع إلى قطاع غزة، يُتهمون فيها باستغلال مكانتهم في الجيش وزيهم العسكري لتسهيل عمليات تهريب بقيمة 6.5 حتى 7 ملايين شيقل (2.2 مليون دولار).
وذكر بيان عسكري أن ‘دائرة النيابة في الجيش، قدّمت ثلاث لوائح اتهام إضافية، ضد أربعة متهمين، بتهم تتعلق بتهريب البضائع إلى غزة’.

الشرق الأوسط، لندن، 6/5/2026

مع تزايد استهداف الجبهة الداخلية الاسرائيلية عبر الطائرات المسيرة، تتزايد الانتقادات الموجهة لجيش ‏الاحتلال، لأنه لم يستخلص الدروس المستفادة من حرب الطائرات المسيّرة في أوكرانيا، ولا يسعى لتطبيقها.‏
المعلق العسكري، ديفيد جندلمان، ذكر أن ‘ادعاءات تنتشر مفادها أن الجيش لم يدرس الحرب ‏الروسية الأوكرانية، ولم يستخلص استنتاجات حول تهديد المُسيّرات، وهذا ادعاء غير صحيح، فرغم أن قرار ‏القيادة السياسية لم يُفضِ لتعاون رسمي مع الجيش الأوكراني بسبب مخاوف تتعلق ببوتين وأسباب أخرى، لكن ‏إسرائيل لم تتخلَّ عن دراستها لهذا الموضوع، فمنذ عام 2022، يُشغِّل الجيش الإسرائيلي مراكز تُعنى بدراسة هذا ‏الموضوع، سواء في هيئة الأركان العامة، أو في وكالة الاستخبارات الدفاعية، أو في جهات أخرى’. ‏
وأضاف في مقال نشره موقع ميدا، وترجمته ‘عربي21’ أن ‘كاتب هذه السطور شارك هذه الجهود منذ ‏البداية، ويشهد بأن الجيش يمتلك مكتبات ضخمة من المواد المتعلقة بالحرب الروسية الأوكرانية، ‏وبالطائرات المسيّرة، والمزودة بتقنية الألياف الضوئية، وكيفية استخدامها، والتدابير المضادة لها، وقد اطلعتُ على ‏هذه المواد، وعملتُ عليها، ونقلتها، وفعل الكثيرون غيري الشيء نفسه، وبناءً عليها، كُتبت كميات هائلة من ‏الاستنتاجات والوثائق داخل الجيش الإسرائيلي نفسه’. ‏

موقع عربي 21، 6/5/2026

أجرى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالًا هاتفيًا مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الأربعاء.
وبحسب وكالة الأنباء الإماراتية، أعرب نتنياهو خلال الاتصال عن إدانته لما وصفه بالهجمات الإيرانية التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية داخل الإمارات، مؤكدًا تضامن ‘إسرائيل’ مع أبوظبي.
وأضاف نتنياهو أن بلاده تدعم الإجراءات التي تتخذها الإمارات لحماية أمنها واستقرارها، في وقت تتسع فيه دائرة الاتصالات الإقليمية عقب التصعيد الأخير.

موقع عربي 21، 6/5/2026

نشرت صحيفة معاريف تقريرًا حذّرت فيه من تصاعد ما وصفته بـ’التهديد الجديد’ القادم من سوريا، في ظل تحركات يقودها الرئيس السوري أحمد الشرع، الذي أشارت إليه الصحيفة باسم ‘الجولاني’ في إشارة إلى لقبه الجهادي السابق.
وقالت الصحيفة إن هناك ‘قلقًا متزايدًا’ داخل إسرائيل من قرار الشرع إعادة بناء الجيش السوري، معتبرة أن وتيرة تعزيز قدرات النظام الجديد ‘أسرع بكثير من التقديرات السابقة’، وفق تعبيرها.
وبحسب التقرير، يعمل الشرع حاليًا على إعادة تأهيل سلاح الجو السوري، إلى جانب بناء منظومات نارية ثقيلة تشمل وحدات مدرعة ومدفعية وصواريخ، وذلك بدعم مباشر من رجب طيب أردوغان وتركيا.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية إسرائيلية قولها إن سوريا تُعد ‘دولة عدو’، ولا توجد بينها وبين إسرائيل أي اتفاقيات سلام، محذّرة من أن النظام الجديد ‘يقوم على أيديولوجيا إسلامية جهادية’، وقد يوجّه قدراته العسكرية مستقبلًا نحو إسرائيل.
وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي يراقب عن كثب التطورات في الساحة السورية، في وقت عزز فيه انتشاره الدفاعي على طول الحدود، بما في ذلك إنشاء حواجز ميدانية ومناطق تأمين، تحسبًا لأي سيناريو محتمل.

موقع عربي 21، 6/5/2026

وجه الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، انتقادات إلى بلجيكا بعد تقديمها لوائح اتهام ضد 3 يهود يمارسون مهنة الختان في الدولة الأوروبية.
وتسمح دول غربية كثيرة بإجراء عمليات ختان، لكن على أيدي أطباء مرخصين وليس من يمارسون المهنة في بيئات غير معقمة.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر عبر منصة شركة ‘إكس’ : ‘أعلنت بلجيكا للتو توجيه الاتهام إلى ثلاثة من الخاتنين (الموهيل) الذين اعتُقلوا العام الماضي في (مدينة) أنتويرب’ شمالي بلجيكا.
و’الموهيل’ هو الشخص المدرب في الشريعة اليهودية لممارسة عملية الختان. وادعى ساعر أنه ‘بهذا الإجراء، تنضم بلجيكا، إلى جانب أيرلندا، إلى قائمة قصيرة ومخزية من الدول التي تستخدم القانون الجنائي لمقاضاة اليهود لممارستهم اليهودية’.

موقع عربي 21، 6/5/2026

تناولت الصحافة العبرية باهتمام إزاحة تركيا الستار عن صاروخ باليستي جديد عابر للقارات بقدرات فرط صوتية، وهو أبرز المنظومات الهجومية بعيدة المدى التي طورتها أنقرة، وذلك خلال فعاليات معرض ‘ساها 2026’ الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء المنعقد في إسطنبول حيث عرضت وزارة الدفاع التركية مجموعة من أحدث ابتكاراتها العسكرية المتنوعة.
وذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’ العبرية في تقرير لها، أن الإعلان عن صاروخ ‘يلدريم خان’ الذي لديه القدرة على حمل رأس متفجر يصل وزنه لنحو 3 آلاف كيلوغرام، يأتي ‘بعد أقل من عامين على إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عزم تركيا على تطوير قدراتها الصاروخية’.
ونوهت أن في ضوء رغبة أردوغان في عدم ‘الاعتماد’ على الموردين الخارجيين’، قال وزير الدفاع التركي، يشار غولر: ‘سنلبي احتياجات الجيش من خلال البحث والتطوير المحليين’، مضيفا: ‘هذا الصاروخ هو الأطول الذي تم تطويره في البلاد حتى الآن’.
وأوضحت الصحيفة أنه ‘في عهد الرئيس أردوغان، عملت تركيا في السنوات الأخيرة على تعزيز قواتها العسكرية وقدراتها الأمنية، ووفي أغسطس الماضي، أعلن أردوغان عن تسليم نظام الدفاع الجوي ‘القبة الفولاذية’، الذي طور محليًا، إلى الجيش التركي لأول مرة’.
وقال أردوغان آنذاك: ‘سيُحدث هذا النظام فرقًا هائلًا في الدفاع الجوي التركي، إنه نقطة تحول’، بحسب ‘يديعوت’ التي رأت في حديث الرئيس التركي أنه يأتي لمقارنة نظام الدفاع الجوي الجديدة بنظام ‘القبة الحديدية’ الإسرائيلي، حيث أضاف: ‘لن ننظر إليهم..’.
وأكدت أن ‘تركيا في السنوات الأخيرة، قلّصت بشكل ملحوظ اعتمادها على الإمدادات الخارجية من المعدات الأمنية، حيث لديها مصنعا رائدا للطائرات المسيّرة، كما تُنتج معظم معداتها الدفاعية بنفسها’.
وذكرت الصحيفة أنه ‘في 2024، وفي إشارة إلى صناعة الدفاع التركية المُتنامية، قال أردوغان إن بلاده ‘لن تهدأ’ حتى تصبح مُكتفية ذاتيًا تمامًا، وغير مُعتمدة على أي دولة أخرى، حيث وعد بأن تركيا ستعزز قدراتها الصاروخية بعيدة المدى خلال هذه الفترة’.
وأشارت إلى أن ‘تركيا العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حاولت سابقا تعزيز أنظمة دفاعها الجوي بشراء منظومات ‘إس-400’ من روسيا، وبعد هذه الخطوة التي جرت في عام 2019، استبعدتها الولايات المتحدة من برنامج مقاتلات ‘إف-35′ وجمّدت واشنطن بيع الطائرات ونقل المعدات إلى تركيا’.
كما رأى موقع ‘i24’ الإسرائيلي، أن الكشف الصاروخ التركي الجديد العابر للقارات، الذي يصل مداه إلى نحو 6000 كيلومتر، مع قدرة سرعة تفوق 9 ماخ وقد تصل نظريا إلى 25 ماخ، إضافة إلى نظام دفع يعتمد على أربعة محركات ويستخدم وقودا سائلا من نوع رباعي أكسيد النيتروجين (NO)، ‘يأتي في سياق سباق تسلح إقليمي ودولي متسارع، يشهد تطويرا متزايدا لأنظمة الصواريخ بعيدة المدى لدى عدد من الدول’.
بدورها، اعتبرت هيئة البث الإسرائيلي الرسمي ‘مكان’، أن الكشف عن الصاروخ التركي، هو ‘خطوة تعكس توجه تركيا لتعزيز صناعاتها الدفاعية محليا وتقليل الاعتماد على الموردين الخارجيين’.
وأشارت أن تركيا إلى ‘جانب الصاروخ الجديد، عرضت تقنيات عسكرية أخرى، بينها نظام تشويش إلكتروني، ومحرك طائرات توربيني، وبندقية قنص حديثة، في إطار مساعيها لتطوير منظومة دفاعية متكاملة’.
ونوهت أن ‘هذه الخطوة تأتي في سياق إستراتيجية أوسع يقودها الرئيس أردوغان لتعزيز الاستقلالية الدفاعية لبلاده، حيث تعمل أنقرة خلال السنوات الأخيرة على تقليص اعتمادها على الخارج في مجال التسليح، وتوسيع إنتاجها المحلي، خاصة في مجال الطائرات المسيّرة’.

موقع عربي 21، 6/5/2026

نقلت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الثلاثاء، عن مصادر أن ‘إسرائيل نقلة رسالة لواشنطن أن القيادة الأمنية والعسكرية تريد استئناف الهجمات على إيران’، مشيرة إلى أن ‘تل أبيب تعتقد أن المفاوضات مع طهران مضيعة للوقت’.
وأوضحت الهيئة أن ‘الرسالة الإسرائيلية إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هي أن المفاوضات مع إيران مضيعة للوقت’، مضيفة أن مسؤولين عسكريين إسرائيليين يرون ‘ضرورة استغلال التصعيد الحالي في الخليج لاستئناف الحرب ضد إيران’.

موقع عربي 21، 6/5/2026

القدس – ‘الأيام’: قالت جمعية ‘عير عميم’ اليسارية الإسرائيلية المتخصصة بشؤون القدس إن سياسة الضم الإسرائيلية حول القدس تؤدي إلى تهجير منهجي للفلسطينيين.
وأضافت في تقرير أرسلته لـ ‘الأيام’ إن ‘سياسة الضم الإسرائيلية في محيط القدس شهدت تحولاً جوهرياً في السنوات الأخيرة، إذ لم تعد تقتصر على توسيع المستوطنات والبنية التحتية، بل تشمل أيضاً عملية منهجية لتهجير المجتمعات الفلسطينية من المناطق المستهدفة للضم’.
وبحسب التقرير، فإن إزالة القيود الدولية التي حالت لسنوات دون البناء في منطقة E1، والمصادقة على خطط لبناء نحو 3,400 وحدة سكنية، إلى جانب التوسع الكبير في مستوطنة ‘معاليه أدوميم’، تمثل جزءا من مجموعة أوسع من الإجراءات الإسرائيلية التي تشكل معاً نقطة تحول في السياسة، مع تداعيات خطيرة على الترابط الجغرافي الفلسطيني في الضفة الغربية.
وأوضح التقرير سلسلة من الإجراءات المنسقة التي نُفذت خلال السنوات الثلاث الماضية في ما يُعرف بـ’القدس الكبرى’، والتي تُظهر كيف يتقدم الضم فعلياً سواء من خلال إعادة تشكيل الحيز الجغرافي أو من خلال زيادة الضغوط على المجتمعات الفلسطينية.
وأشار إلى أن أبرز النتائج هو التقدم في إنشاء أربع مستوطنات جديدة – مِبَشِّرِت أَدوميم، مشمار يهودا، يتسيف، وبار كوخبا – إلى جانب عدد من البؤر الاستيطانية.
كما ذكر أن من بين النتائج شق شارع 45 ومشاريع بنية تحتية أخرى بتكلفة مئات الملايين من الشواكل، تربط المستوطنات بالقدس وتؤدي إلى تقطيع أوصال المناطق الفلسطينية.
إضافة على ذلك فقد تم نصب ما لا يقل عن 16 بوابة حديدية تعيق حركة الفلسطينيين وتمكّن من إغلاق الطرق لفترات طويلة.
كما ذكر أنه تصاعدت عمليات هدم المنازل، إذ إنه منذ عام 2024 توسعت عمليات الهدم لتشمل مناطق لم تكن مستهدفة سابقاً؛ ففي قرية الولجة وحدها تم هدم نحو 8 منازل وإصدار حوالى 50 أمر هدم جديد.
وأشار أيضاً إلى تصاعد العنف من قبل المستوطنين والجيش: خلال السنوات الثلاث الأخيرة، سُجلت زيادة ملحوظة في حوادث إحراق الممتلكات، والاعتداء على المزارعين، واقتحام التجمعات السكانية، خصوصاً في منطقة E1 وجبع والمناطق الزراعية المحيطة ببؤرة ‘بار كوخبا’.
ويشدد التقرير على أن التهجير ليس نتيجة جانبية لسياسة الضم، بل هو جزء أساسي منها، حيث تُستخدم مجموعة من الأدوات لجعل حياة الفلسطينيين غير قابلة للاستمرار.
وقال: ‘يؤدي ذلك إلى تغيير جذري في الواقع الجغرافي حول القدس: توسيع الترابط الاستيطاني الإسرائيلي مقابل تفتيت المناطق الفلسطينية إلى جيوب معزولة، وزيادة الضغوط الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية على السكان الفلسطينيين’.
كما يشير التقرير إلى أن قرارات الحكومة الإسرائيلية في عام 2026 قد تمهد لتوسيع هذه السياسات لتشمل مناطق (أ) و(ب)، بما في ذلك تسجيل الأراضي وفرض إجراءات ‘إنفاذ’، ما قد يعرض ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية لخطر متزايد.
وقال أفيف تترسكي، الباحث في عير عميم ومؤلف التقرير: ‘كان يُنظر إلى الضم سابقاً على أنه تعميق للسيطرة الإسرائيلية على الأرض، لكن اليوم يتضح أنه يعني أيضاً تهجير السكان. فالمستوطنات والبنية التحتية ترسم حدود السيطرة، بينما تدفع آليات مثل هدم المنازل، والإخلاءات، والقيود على الحركة، والعنف، ونظام التصاريح الفلسطينيين إلى الخروج من القدس الشرقية والمناطق المحيطة بها’.

الأيام، رام الله، 7/5/2026

الأرض، الشعب

محمد الجمل: شهد يوم أمس غارات وهجمات مكثفة من مُسيّرات إسرائيلية، استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، خاصة محافظة خان يونس، وفي حيي الزيتون والدرج بمدينة غزة. فقد استشهد 9 مواطنين، أحدهم مسؤول بارز في وزارة الداخلية بغزة، ومن بين الشهداء 4 متأثرين بجروحهم. واستشهد شخص واحد، وأصيب أكثر من 20 آخرين بجروح، بينهم حالات خطرة، معظمهم من المارة، جراء غارة من مُسيرة إسرائيلية استهدفت مركبة مدنية قرب ‘دوار الأقصى’ في مواصي خان يونس، حيث استهدفت المركبة في سوق شعبي مكتظ. وشهيد خان يونس هو مسؤول بارز في وزارة الداخلية بغزة وهو العقيد نسيم الكلزاني.
وشهد مساء أمس، استشهاد حمزة الشرباصي وإصابة عـزام الحية، نجل القيادي في حركة ‘حماس’ خليل الحية، بجـــروح بالغـــة الخطــورة جــراء قصـــف إســـرائيلي قـــرب موقــف جباليا بحي الدرج وسط مدينة غزة.
وسقط 3 شهداء بينهم طفل، إضافة لعدد من الجرحى، جراء عدة غارات من مُسيّرات إسرائيلية، استهدفت خياماً للنازحين في شارع ‘كشكو’، بحي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.
واستشهد الشاب رامي أبو وطفة ’19 عاماً’، متأثراً بجروح أصيب بها جراء قصف إسرائيلي استهدف ‘دوار الكويت’، جنوب مدينة غزة، قبل يومين. كما أُعلن عن استشهاد الشرطي محمد الخطيب، متأثراً بإصابته جراء استهداف من طائرة إسرائيلية مُسيّرة، مجموعة من عناصر الشرطة في حي النصر بمدينة غزة قبل عدة أيام. وأصيب 5 مواطنين بجروح متفاوتة، جراء إطلاق نار وهجمات من مُسيرات إسرائيلية، استهدفت مناطق في حي الزيتون، وشرق ووسط مدينة خان يونس. وتعرضت مناطق شرق محافظة خان يونس، ومخيم البريج، وكذلك حيي الشجاعية والتفاح بغزة، لقصف مدفعي مكثف، تخلله إطلاق نار من دبابات وآليات عسكرية إسرائيلية. وشنت طائرات الاحتلال ثلاث غارات جوية على الأقل، استهدفت مناطق شرق مدينة خان يونس، وغارات مماثلة شرق غزة، وسط تحليق مكثف ومتواصل للطائرات الحربية والمُسيرة في الأجواء. فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,619 شهيداً، إضافة لـ 172,484 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.

الأيام، رام الله، 7/5/2026

رغم مرور 6 أشهر على اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، إلا أن المشهد في أسواق القطاع يوحي بحرب معيشية لا تقل ضراوة عن الآلة العسكرية. ويقول هاني الشاعر في تقرير أعده للجزيرة إن هناك شحا كبيرا في السلع الأساسية، في حين تغزو بضائع تالفة البسطات، وسط ارتفاع جنوني في الأسعار جعل من لقمة العيش بعيدة المنال لغالبية السكان.
وفي سوق خان يونس جنوبي القطاع، يختصر أحد الباعة المشهد بمرارة، مشيرا إلى أن ثمن كيلو ‘البندورة’ (الطماطم) الذي كان لا يتجاوز شيكلا واحدا، قفز ليراوح بين 10 و17 شيكلا مؤكدا أن تدفق البضائع هو السبيل الوحيد لكسر حدة هذا الغلاء الذي أثقل كاهل المواطن. ويضع هذا الواقع المرير العائلات الغزية أمام خيارات قاسية، فالمواطنة علا أبو مسلم، وهي أم لخمسة أطفال، تتجول بين البضائع التالفة علّها تجد ما يسد رمق أطفالها بما تملكه من قروش قليلة. وتقول أبو مسلم بحسرة: ‘أطفالنا يشتهون الفاكهة واللحوم، لكننا نعجز عن توفيرها. أقول لطفلي: انظر بعيدا وكأنك لا ترى شيئا، وامضِ في طريقك’. أما علياء بارود، التي تعيل أسرة زوجها فيها ‘أصم ولا يملك دخلا، فتؤكد أن الغلاء جعل الأسواق ‘نارا’ لا تُحتمل، مما دفعهم للاعتماد كليا على ‘تكايا الطعام’ الخيرية للبقاء على قيد الحياة.
وعلى الجانب الرسمي، تُظهر إحصاءات هيئة المعابر نهجا إسرائيليا يعرقل دخول السلع الأساسية منذ إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مقابل السماح بدخول سلع كمالية، فضلا عن الإغلاق المتكرر للمعابر. وفي هذا السياق، يوضح المتحدث باسم وزارة الزراعة في غزة رأفت عسلية أن هذا الارتفاع ناتج عن سياسات ممنهجة تشمل:
محدودية السلع المسموح بدخولها للقطاع.
تقليص عدد التجار المسموح لهم بالاستيراد.
إجبار التجار على الاستيراد الحصري من الجانب الإسرائيلي.

الجزيرة.نت، 6/5/2026

رام الله-كفاح زبون: أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، بهدم 50 منشأة ومحلاً تجارياً، في بلدة العيزرية، جنوب شرقي القدس المحتلة، تقع ضمن المخطط الاستيطاني الذي يسعى إلى ربط مستوطنة معالي أدوميم وسط الضفة بالقدس. وقالت محافظة القدس، في بيان: ‘إن سلطات الاحتلال أبلغت نحو 50 مواطناً بضرورة إفراغ محالهم ومنشآتهم التجارية في منطقة المشتل على المدخل الرئيسي للبلدة، قبل صباح يوم الأحد المقبل، تمهيداً لتنفيذ إخطارات هدم كانت صدرت بحقهم في شهر أغسطس ‘آب’ 2025، ويأتي هذا الإنذار تمهيداً لتنفيذ مخطط E1 في المنطقة’. وهددت سلطات الاحتلال بهدم هذه المنشآت، بما فيها من محتويات في حال عدم الالتزام بالإخلاء ضمن المهلة المحددة.
والمشروع الذي يعدّ أهم مشروع استيطاني في العقود الأخيرة يؤدي فعلياً إلى تقسيم الضفة الغربية إلى نصفين، ويمنع أي تواصل جغرافي في الضفة، كما أنه يعزل القدس عن الضفة بشكل كامل، ويقضم مزيداً من الأراضي الفلسطينية. وستربط الخطة مدينة القدس بمستوطنة ‘معاليه أدوميم’ الضخمة وسط الضفة، بطريقة قالت منظمة ‘بتسليم’ الإسرائيلية إنها تهدد بشدة إمكانية قيام دولة فلسطينية مستقبلية، وتعزز دولة فصل عنصري ثنائية القومية.

الشرق الأوسط، لندن، 6/5/2026

بشار أبو زكري: في قلب مشهد جغرافي وأمني بالغ التعقيد في قطاع غزة، يبرز ما يُسمى ‘الخط البرتقالي’ كتطور ميداني جديد فرضه الجيش الإسرائيلي، في سياق إعادة رسم خرائط السيطرة والحركة داخل القطاع، وما يترتب عليه من انعكاسات مباشرة على حياة السكان.
ويأتي هذا التطور في سياق توسع ما يُعرف بـ’الخط الأصفر’، الذي نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، حيث يفصل بين مناطق سيطرة الجيش الإسرائيلي شرقا، والمناطق التي يُسمح بوجود الفلسطينيين فيها غربا، ويغطي نحو 53% من مساحة القطاع.
لكن المعطيات الميدانية تشير إلى عدم التزام واضح بهذا التحديد، مع تقدم تدريجي نحو عمق القطاع، مما أفرز واقعا جديدا بات يُشار إليه بـ’الخط البرتقالي’، في توصيف يعكس تمددا إضافيا في نطاق السيطرة الفعلية على الأرض وإعادة تشكيل حدود الحركة داخل القطاع.
وفي السياق ذاته، كشفت تقارير دولية ومنظمات أممية عن توسيع إسرائيل سيطرتها على قطاع غزة عبر إنشاء ما يُعرف بـ’الخط البرتقالي’، ليُضاف إلى منظومة السيطرة العسكرية التي باتت تطوّق نحو 64% من مساحة القطاع. كما أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش دفع هذا الخط تدريجيا نحو الغرب خلال الأشهر الماضية، لترتفع مساحة سيطرته من 53% عند بدء وقف إطلاق النار إلى نحو 59% حاليا. وأكدت صور أقمار صناعية نشرتها صحيفة ‘الغارديان’ البريطانية في 22 أبريل/نيسان هذا التمدد، مشيرة إلى نقل الكتل الخرسانية الصفراء إلى مواقع أعمق داخل القطاع. ومع استمرار تبدل خرائط السيطرة، يكتسب ‘الخط البرتقالي’ دلالة تتجاوز البعد الميداني، ليعكس ديناميات أوسع لإعادة تشكيل الجغرافيا في غزة، وحدود الحركة والوجود في مساحة تخضع لضغط إنساني وأمني متواصل.
وتتصاعد حالة من القلق والتساؤل في الشارع الغزي إزاء هذا التوسع الميداني المتسارع، في ظل ما يصفه مدونون بأنه انتقال الخطوط الفاصلة من كونها علامات عسكرية إلى واقع يطوّق حياة السكان ويقلّص مساحات الحركة بشكل متدرج. وأشاروا إلى أن ‘الخط البرتقالي’ أصبح يمتد فعليا بمحاذاة طريق صلاح الدين، مما يعني سيطرة على أحد أهم الشرايين الحيوية في قطاع غزة، مستدلين بمشاهد نُشرت مؤخرا تُظهر تقديم الجيش الإسرائيلي ‘المربعات الصفراء’ التي تحدد حدود ما يوصف بالمنطقة الصفراء في شمال المنطقة الوسطى، لتصبح ملاصقة تقريبا للطريق.
وقال مدونون آخرون إن ما يُسمى بـ’الخط الأصفر’ لم يعد مجرد حدّ عسكري، بل تحوّل إلى أداة خنق كسكين على رقاب سكان القطاع، في ظل واقع يصفونه بأنه أقرب إلى ‘سجن كبير’، قائم على السيطرة الميدانية وتقييد الحركة داخل مساحات متقلصة. وأضافوا أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على ما يقارب 55% من مساحة القطاع، فيما تتوزع النسبة المتبقية بين مناطق مدمرة بالكامل، وشوارع مهدّمة، ومبان غير صالحة للسكن، إلى جانب بعض المرافق المحدودة. وبحسب تقديراتهم، لا يتبقى فعليا سوى نحو 15% من الأرض، يعيش فيها السكان داخل خيام مهترئة منذ عامين، في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي ومنعه دخول مواد الإعمار. ورأى هؤلاء أن غزة، التي كانت تضيق أصلا تحت وطأة الحصار، باتت اليوم محاطة بخطوط تُرسم على الخرائط، لكنها -وفق وصفهم- تتحول إلى جدران غير مرئية تعيد تشكيل حياة السكان.
تثبيت وقائع ميدانية جديدة
وأشاروا أيضا إلى أن ما يُعرف بـ’الخط الأصفر’ كان يُقدَّم كترتيب مؤقت ضمن اتفاق وقف إطلاق النار، قبل أن يتحول مع الوقت إلى واقع ميداني، فيما يأتي ‘الخط البرتقالي’ باعتباره امتدادا إضافيا يعمّق تقليص المساحة المتاحة للفلسطينيين. واعتبر ناشطون أن طرح ‘الخط البرتقالي’ لا ينفصل عن مسار أوسع لتثبيت وقائع ميدانية جديدة على الأرض، بما قد يؤدي -بحسب تقديراتهم- إلى تكريس السيطرة على مساحات أوسع من القطاع تدريجيا، وتحويل النقاش من إنهاء الاحتلال إلى إدارة خطوطه المتقدمة. وحذروا من أن هذا المسار قد يفتح الباب أمام تحول المطالب السياسية إلى مطالب جزئية مرتبطة بانسحابات من خطوط جديدة تُفرض تباعا، بما يرسّخ واقعا جديدا باعتباره أمرا واقعا.

الجزيرة.نت، 6/5/2026

قالت مديرة المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، ندى نبيل، إن المركز وثّق أكثر من 500 حالة مفقود، فيما تلقى نحو 4000 بلاغ، حول مفقودين في قطاع غزة، في حين تصل تقديرات أعداد المفقودين ما بين 7000 و8000 شخص، يشملون من هم تحت الأنقاض ومن يُشتبه باختفائهم قسرياً، مشيرة إلى أن نحو 1500 حالة تُصنَّف كاختفاء قسري. وأوضحت نبيل في مقابلة مع المركز الفلسطيني للإعلام أن معظم المفقودين هم من الرجال والشبان، بينما تبقى حالات النساء أقل بكثير، لافتة إلى أن جزءاً كبيراً من حالات الاختفاء حدث أثناء انتظار المساعدات الإنسانية، إضافة إلى حالات في مناطق صدرت بشأنها أوامر إخلاء عسكرية أو تقع قرب مناطق تم إخلاؤها. وأضافت أن ‘القاسم المشترك بين العديد من هؤلاء الأشخاص أنهم كانوا في حالة بحث عن الغذاء أو المساعدات’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 6/5/202

لم تشفع الإصابة بمتلازمة داون للطفل مهدي أبو طالب، أمام جنود الاحتلال خلال اقتحامهم مخيم شعفاط شمال شرق القدس، بل استغلوا هذه الحالة واستخدموا الطفل درعا بشريا أثناء الاقتحام كما يقول شقيقه محمد. وفي تفاصيل الاعتداء، قال محمد أبو طالب إنه خرج لاستقبال شقيقه مهدي بعد عودته من مدرسته، وفي اقتحام مفاجئ كما يحدث بشكل شبه يومي في مخيم شعفاط، طارد الجنود مهدي متجاهلين نداءات شقيقه الأكبر الذي صرخ مرارا بأن مهدي ‘حالة خاصة.. متلازمة داون’ في محاولة لحمايته. ووثق مقطع فيديو لحظة لقاء الشقيقين واحتضان محمد لمهدي أمام الجنود الذين تجاهلوا النداءات، وضرب أحدهم محمد بسلاحه فشُجَّ رأسه، واختطفوا مهدي مجددا وسحلوه على الأرض. استمرت صرخات محمد المحاط بأسلحة جنود الاحتلال، لكن جزءا منهم استمر في الاعتداء على شقيقه الصغير ووضعوه في مركبتهم العسكرية لدقائق قبل الإفراج عنه وادعاء الضابط أنه لم يكن على علم بحالته الخاصة.

الجزيرة.نت، 6/5/2026

الخليل: جرفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، على مدار ثلاثة أيام، ما يزيد على 200 دونم واقتلعت عشرات آلاف أشجار العنب المثمرة، شرق مدينة الخليل. وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي جرفت مساحات شاسعة من أراضي المواطنين المزروعة بكروم العنب وغيرها من الأشجار المثمرة والخضراوات، في منطقة البقعة شرق الخليل، بذريعة توسيع ما يعرف بشارع (60) الالتفافي. وقالت مدير عام زراعة الخليل لـ’وفا’: لقد بلغت مساحة ما جرفه الاحتلال في تلك المنطقة أكثر من 200 دونم، واقتلع خلالها آلاف الأشجار المثمرة، ولا تزال أعمال التجريف مستمرة.
وأشارت إلى أن تلك المنطقة تشكل مصدرا مهما لمحصول العنب، حيث تبلغ مساحة كروم العنب فيها ما يزيد على 1300 دونم، تصل إنتاجيتها إلى ما يقرب من 13 ألف طن من ثمار العنب سنويا، بالإضافة إلى 1000 طن من ورقه، وهي مصدر دخل أساسي لعدد كبير من العائلات.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/5/2026

أعلن مدير التجمع الوطني للعشائر والقبائل في مديرية رفح، الشيخ حسين ابو عيادة، عن رفضه ومحاربته كل المليشيات العميلة الخارجة عن الصف الوطني والموجهة من قبل الاحتلال. ودعا أبو عيادة في بيان له، أمس الثلاثاء، من التحق بهذه الميلشيات إلى أن يعود إلى رشده وحضن الشعب وأن يتوب توبة نصوحة. وقال البيان: ‘نرفض توجيه الشكر الموجه لأكرم جرغون من قبل مختار عائلة جرغون الذي حصل في جاهة آل أبو رزق يوم الثلاثاء 28 أبريل الماضي’. وكانت عائلة بربخ بكافة فروعها ووجهائها ومخاتيرها، أعلنت عن استنكارها كلمة المختار جمال جرغون في الصلح بين عائلته وعائلتي أبو رزق والزرابي والتي شكر فيه العميل أكرم جرغون.

فلسطين أون لاين، 6/5/2026

أصدرت مؤسسة ميزان لحقوق الإنسان في الناصرة، الطبعة الثانية من كتابها التوثيقي الموسّع ‘الإعدامات الميدانية خارج إطار القانون – ربع قرن من قتل المواطنين العرب على يد الأجهزة الأمنية الإسرائيلية (2000–2025)’، والذي يوثّق 124 حالة، في تحديث شامل للإصدار الأول الصادر عام 2023. ويأتي هذا الإصدار في سياق تطوير العمل التوثيقي الذي بدأته المؤسسة، حيث كانت الطبعة الأولى قد رصدت 79 حالة، وقدّمت قراءة نقدية للرواية الرسمية التي غالبًا ما تصف هذه الوقائع بأنها حوادث معزولة. أما النسخة الجديدة، فتوسّع نطاق التوثيق ليشمل الفترة حتى نهاية عام 2025، مع إضافة ملحق خاص يتناول ست حالات جديدة سُجّلت خلال الأشهر الأولى من عام 2026. ووفقًا للمؤسسة، يركّز الكتاب حصريًا على حالات القتل التي طالت الفلسطينيين داخل أراضي عام 1948، دون التطرّق إلى حوادث وقعت خارج هذا النطاق أو تلك التي نفذها مستوطنون، نظرًا لاتساعها وتشعّبها.

المركز الفلسطيني للإعلام، 6/5/202

مصر

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان

نفذت إسرائيل، مساء اليوم[أمس] الأربعاء، محاولة اغتيال في الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت قائد قوة الرضوان التابعة لحزب الله اللبناني، بحسب ما أعلنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مسؤولين إسرائيليين أكدوا اغتيال قائد قوة الرضوان مالك بلوط، وإنهم أبلغوا الأمريكيين بذلك، بينما لم يصدر على الفور أي تعليق من حزب الله.
وقالت القناة 14 الإسرائيلية إن ‘قواتنا نجحت في تصفية مالك بلوط قائد قوة الرضوان وعدد من المسلحين الآخرين معه’. ونقلت هيئة البث الرسمية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن عملية الاغتيال تمت بالتنسيق مع الولايات المتحدة.
وفي تفاصيل العملية، قالت صحيفة يسرائيل هيوم إن بارجة إسرائيلية أطلقت 3 صواريخ على شقة في مبنى بحارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، بينما أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الهجوم نُفذ بواسطة مقاتلات حربية، وبأن نائب بلوط لم يكن بموقع الغارة ولم يقتل. ولفتت القناة 13 إلى أن إسرائيل تستعد لإمكانية تصعيد في الشمال بعد هذا الاستهداف، بينما صرح مصدر إسرائيلي بأنهم سيعملون في أي مكان إذا توفرت فرص أخرى لتنفيذ اغتيالات.

الجزيرة.نت، 6/5/2026

بيروت: أكد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم الأربعاء، أن ‘الحديث عن أي اجتماع محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يزال سابقاً لأوانه’، مؤكداً في الوقت نفسه أن لبنان لا يسعى إلى التطبيع مع إسرائيل، بل إلى تحقيق السلام. ويأتي هذا في وقت يُرتقب فيه عقد لقاء لبناني إسرائيلي ثالث في واشنطن الأسبوع المقبل، برعاية أميركية، دون تحديد موعد له بعد.
وشدد سلام في حديث إلى الصحافيين، نقلته الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية، على أن ‘أي لقاء رفيع المستوى مع الجانب الإسرائيلي يتطلب تحضيراً كبيراً’. وأوضح سلام أن لبنان لا يسعى إلى ‘التطبيع مع إسرائيل، بل إلى تحقيق السلام’، مذكّراً بأن هذه ‘ليست المرة الأولى التي يخوض فيها لبنان مفاوضات مباشرة مع إسرائيل’. وأشار إلى أن ‘تثبيت وقف إطلاق النار سيشكّل الأساس لأي جولة مفاوضات جديدة قد تُعقد في واشنطن’، مجدداً التأكيد أن الظروف الحالية ‘لا تزال غير ناضجة للحديث عن لقاءات على مستوى عالٍ’. وقال: ‘الحد الأدنى من مطالبنا جدول زمني لانسحاب إسرائيل، وسنطور خطة حصر السلاح بيد الدولة’.

العربي الجديد، لندن، 6/5/2026

بيروت-صبحي أمهز: وسّعت إسرائيل، الأربعاء، نطاق استهدافاتها في جنوب لبنان والبقاع الغربي، عبر غارات وإنذارات طالت بلدات بعيدة نسبياً عن الحدود، في تصعيد ميداني يرافقه ضغط متزايد على السكان والدولة اللبنانية، وسط قراءة عسكرية تعدّ أن ما يجري يندرج ضمن محاولة لفرض واقع أمني جديد يمتد من جنوب الليطاني إلى الزهراني والبقاع الغربي.
أتى ذلك في وقت قال فيه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير خلال جولة أجراها، الأربعاء، في مدينة الخيام جنوبي لبنان، برفقة قادة عسكريين، أنه ‘لا توجد أي قيود على استخدام القوة’. وقال ‘إن قوات الجيش في القيادة الشمالية تواصل العمل من أجل تحقيق مهمة الدفاع على البلدات، وإزالة جميع أنواع التهديدات، وتعميق الضربات ضد حزب الله’.
وفي أبرز التطورات، أغار الطيران الإسرائيلي على منزل رئيس بلدية زلايا في البقاع الغربي، علي أحمد، ما أدّى إلى مقتله مع زوجته وولديه. وأعلنت وزارة الصحة العامة أن الغارة على بلدية زلايا أدت إلى سقوط 4 أشخاص، بينهم سيدتان ورجل مسن، إضافة إلى 5 جرحى من بينهم طفل و3 سيدات. كما أغار الطيران الإسرائيلي على دفعتين، مستهدفاً منزلاً يقع بين بلدتي قليا وزلايا في البقاع الغربي، ما أدّى إلى تدميره بالكامل، في مؤشر إلى اتساع رقعة الاستهدافات داخل المنطقة.
وترافق التصعيد مع إنذارات إسرائيلية واسعة طالت 12 بلدة جنوبية، شملت كوثرية السياد، والغسانية، ومزرعة الداودية، وبدياس، والريحان، وزلايا، والبازورية، وحاروف، وحبوش، وأنصارية، وقلاويه، ودير الزهراني، ما دفع سكان عدد من هذه البلدات إلى النزوح خوفاً من اتساع الغارات.

الشرق الأوسط، لندن، 6/5/2026

عربي، إسلامي  

دمشق: توغلت قوة إسرائيلية، مساء الأربعاء، في وادي الرقاد بمنطقة حوض اليرموك بريف محافظة درعا الغربي جنوبي سوريا. وقالت وكالة الأنباء السورية ‘سانا’ إن 8 سيارات عسكرية للجيش الإسرائيلي توغلت باتجاه جسر وادي الرقاد، وانتشرت في المكان. وكانت قوة إسرائيلية توغلت الخميس الماضي في بلدة جملة بمنطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي قبل أن تنسحب لاحقا، بحسب المصدر نفسه. وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي.

القدس العربي، لندن، 6/5/2026

اتخذت وزارة الإعلام السورية إجراءً بحق منصة ‘سيريا شيفت’، بعد نشرها تقريرًا أثار جدلًا واسعًا، تضمن إساءات للفلسطينيين المقيمين في سوريا. وجاءت الخطوة عقب موجة انتقادات واسعة من صحفيين وناشطين، بينهم فلسطينيون سوريون، تقدموا بشكاوى رسمية مطالبين بمحاسبة المنصة لمخالفتها مدونة السلوك الإعلامي، التي تحظر التحريض وخطاب الكراهية أو ازدراء فئات من المجتمع.
ونشرت المنصة قبل يومين تقريرا هاجم الصحفي الفلسطيني السوري قصي عمامة، بسبب انتقاداته للحكومة عبر منصة ‘شارع’. إلا أن تقرير ‘سيريا شيفت’ تضمن هجوما حادا على المكون الفلسطيني في سوريا، مستخدما عبارات مثل ‘قصي عمامة.. الفلتر الفلسطيني الذي عاش الدور وصدقه’. إضافة إلى عبارة ‘أنت فلسطيني، ما شأنك بسوريا وقاسيون وبما تقوم به’.
بدوره، قال مدير دائرة التراخيص في وزارة الإعلام عمر حاج أحمد إن أي منصة تنشر خطاب كراهية أو تحريضًا أو ازدراءً لفئات المجتمع ‘ملزمة أولًا بالتصحيح والاعتذار’، محذرًا من أن تكرار المخالفة سيقابله تصعيد في الإجراءات قد يصل إلى المنع المؤقت أو الإلغاء.
وأقرت ‘سيريا شيفت’ بحذف التقرير، لكنها قالت إن ذلك بناء على طلب رسمي دون قناعتها بتضمنه أي إساءة. وزعمت المنصة أن التقرير جاء في إطار نقدي دون تعميم على الفلسطينيين، وأنه تضمّن توضيحًا صريحًا بهذا الشأن.

عربي21، 6/5/2026

بغداد ـ ‘القدس العربي’ مشرق ريسان: صرّح مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية بأن منشآت بلاده في العراق تعرضت لأكثر من 600 هجوم خلال فترة التصعيد العسكري مع إيران، مشيراً إلى أن هذه الهجمات، التي استخدمت فيها الصواريخ والطائرات المسيّرة، شملت السفارة الأمريكية في بغداد، ومركز الدعم الدبلوماسي الأمريكي، والقنصلية الأمريكية في أربيل. وحسب ما نقلته شبكة (سي إن إن) الأمريكية عن المسؤول قوله إن القادة العراقيين ‘يدركون ما الذي تريده الولايات المتحدة’، مضيفاً: ‘نحن نبحث عن أفعال لا أقوال’. وأكد أن ‘هناك خطاً ضبابياً جداً حالياً بين الدولة العراقية وهذه الميليشيات، والبداية يجب أن تكون بإخراج الميليشيات من مؤسسات الدولة، وقطع دعمها من الموازنة العراقية، ومنع صرف الرواتب لعناصرها’، معتبراً أن ‘هذه هي الإجراءات الملموسة التي يمكن أن تمنحنا الثقة بوجود نهج جديد’.

القدس العربي، لندن، 6/5/2026

دولي

لندن- عربي21: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء، أن الولايات المتحدة أجرت محادثات وصفها بالجيدة للغاية مع إيران خلال الساعات 24 الماضية، معربا عن اعتقاده بإمكانية التوصل إلى اتفاق بين الجانبين.
وقال ترامب، إن إيران تريد التفاوض وإبرام اتفاق، مبينا أن واشنطن تحقق نتائج جيدة في هذا المسار وأن الأمور تسير بسلاسة.
وأضاف ترامب خلال فعالية في البيت الأبيض أن هناك نجاحا كبيرا في التعامل مع الملف الإيراني.
وتابع، ‘نتعامل مع أشخاص يرغبون بشدة في إبرام اتفاق، وسنرى ما إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق يرضينا أم لا’.

موقع ‘عربي 21’، 2026/5/6

بكين – أ ف ب: دعا وزير الخارجية الصيني وانغ يي الأربعاء إلى وقف ‘كامل’ لإطلاق النار في الشرق الأوسط، وحثّ الولايات المتحدة وإيران على إعادة فتح مضيق هرمز ‘في أسرع وقت ممكن’، وذلك خلال محادثات أجراها في بكين مع نظيره الإيراني عباس عراقجي.
وبحسب بيان لمكتبه، قال وانغ يي ‘تعتبر الصين أنّه يجب التوصل إلى وقف كامل لإطلاق النار بدون تأخير، وترى أن استئناف الهجمات أمر غير مقبول مطلقاً، وأن مواصلة التفاوض خطوة أساسية’.

الخليج، الشارقة، 2026/5/6

مدريد – رويترز: قال رئيس الوزراء ‌الإسباني بيدرو سانتشيث يوم الأربعاء إن مدريد طلبت من المفوضية الأوروبية تفعيل قانون الحظر لمنع الامتثال للعقوبات الأمريكية المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية بسبب تحقيقها في أفعال إسرائيل في ‌قطاع غزة.
وقانون الحظر ‌هو آلية قانونية صممت لحماية ‌الأوروبيين من الآثار الخارجية للعقوبات التي تفرضها دول ثالثة.

القدس العربي، لندن، 2026/5/6

القدس – الأناضول: رد وزير خارجية بلجيكا ماكسيم بريفو، الأربعاء، بغضب على نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر بعد أن انتقد الدولة الأوروبية. وفي وقت سابق الأربعاء، وجّه ساعر انتقادات إلى بلجيكا بعد تقديم السلطات لوائح اتهام ضد 3 يهود يمارسون مهنة الختان بشكل غير قانوني.
وموجها حديثه إلى ساعر، قال بريفو عبر منصة شركة ‘إكس’ الأمريكية: ‘كفى هذه التشويهات’.
وأضاف: ‘في بلجيكا، القضاء مستقل ويتخذ قراراته، سواء اتفقنا معها أم لا، بمعزل عن أي تأثير سياسي’.
وقال بريفو إن تصوير الوضع على أنه ‘رغبة دولة ما في تقويض الحرية الدينية لليهود هو تشهير، وهذه الحرية يحميها دستورنا’.

القدس العربي، لندن، 2026/5/6

عربي21 – أحمد مصطفى: أعلنت شرطة لندن الأربعاء عن إنشاء وحدة أمنية خاصة لحماية اليهود في أعقاب موجة من هجمات الكراهية وسط تصاعد ‘معاداة السامية’، بحسب السلطات.
وقالت شرطة العاصمة البريطانية إن ‘فريق حماية المجتمع’ يضم 100 عنصر وسيسيّر دوريات متخصصة بالحماية ومكافحة الإرهاب في الأحياء.
وقال قائد شرطة العاصمة مارك رولي إنه يرغب برفع العدد إلى 300 عنصر كون الفريق الجديد خطوة مهمة في تعزيز الاستجابة للتهديدات المستمرة التي تواجهها المجتمعات اليهودية.
تابع رولي: الفريق يضم عناصر محليين ذوي خبرة يعرفون مجتمعاتهم، مدعومين بقدرات متخصصة لتوفير حماية ذات حضور مرئي أكبر ومتسقة وقائمة على المعلومات الاستخباراتية.

موقع ‘عربي 21’، 2026/5/6

جنيف – أ ف ب: طالبت الأمم المتحدة إسرائيل، الأربعاء، بالإفراج ‘فوراً’ عن البرازيلي تياغو أفيلا والإسباني سيف أبو كشك، الناشطين ضمن ‘أسطول الصمود’ الداعم لغزة اللذين تعتقلهما إسرائيل، ودعت إلى التحقيق في ‘الإفادات المقلقة’ عن تعرضهما لمعاملة سيئة جداً.
وقال المتحدث باسم المفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ثمين الخيطان في بيان: ‘ينبغي على إسرائيل الإفراج بشكل فوري وغير مشروط عن سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، اللذين أوقفا في المياه الدولية ونُقلا إلى إسرائيل حيث لا يزالان محتجزين من دون توجيه أي تهمة إليهما’.
وأضاف: ‘إنّ إظهار التضامن ومحاولة إيصال مساعدات إنسانية إلى الشعب الفلسطيني في غزة، والذي هو في أمسّ الحاجة إليها، ليس جريمة’.
وقال: ‘نطالب بإنهاء لجوء إسرائيل إلى الاعتقال التعسفي، ووضع حد لقوانين مكافحة الإرهاب الفضفاضة والغامضة التي تتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان’.
وأضاف: ‘يجب على إسرائيل أيضاً إنهاء حصارها على غزة، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني المحاصر، وتسهيل ذلك، بكميات كافية’.

الخليج، الشارقة، 2026/5/6

لندن- عربي21: أفادت شبكة ‘سي أن أن’ نقلًا عن مصدر إقليمي مطلع، بأن الولايات المتحدة وإيران تقتربان من التوصل إلى مذكرة تفاهم ‘مختصرة’ قد تمهّد لإنهاء الحرب، في ظل زخم دبلوماسي متسارع خلال الأيام الأخيرة، رغم التحذيرات من احتمال انهيار المحادثات في اللحظات الأخيرة.
وبحسب المصدر، تقوم الخطة على ‘وثيقة من صفحة واحدة’ تتضمن إعلان إنهاء الحرب وفتح نافذة تفاوض لمدة 30 يومًا لحسم القضايا العالقة، وعلى رأسها الملف النووي الإيراني، وترتيبات الأمن في مضيق هرمز، إضافة إلى الإفراج التدريجي عن الأموال الإيرانية المجمدة.
وتشير المعطيات إلى أن المقترح يتضمن وقف تخصيب اليورانيوم لفترة طويلة قد تتجاوز 10 سنوات، مع نقل المخزون عالي التخصيب إلى خارج إيران، إلى جانب ترتيبات رقابية مشددة، فيما لا تزال التفاصيل النهائية قيد التفاوض.
في المقابل، نقلت صحيفة معاريف عن مسؤولين إسرائيليين كبار تقديرات تفيد بوجود ‘فرصة معقولة’ للتوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران، لكنها شددت على أن أي اتفاق محتمل يجب أن يتضمن إزالة اليورانيوم المخصب من إيران بشكل كامل. وأضافت المصادر أن رفض طهران لهذا الشرط قد يؤدي إلى استئناف القتال، في وقت تستعد فيه إسرائيل لسيناريوهات تصعيد محتملة، بالتوازي مع استمرار المحادثات.

موقع ‘عربي 21’، 2026/5/6

لندن – عربي21: قال الممثل الإسباني خافيير بارديم إن دعمه لفلسطين نابع من دافع للتحدث ضد الظلم، مضيفا: ‘من حقي أن أدين ما أراه خطأ’ مشددا على أنه على قائمة سوداء لداعمي فلسطين ليس مهما.
جاء ذلك في حوار أجرته معه مجلة ‘فارايتي’ متحدثا عن هتافه على على خشبة المسرح خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ98 في مارس/ آذار الماضي، قائلا: ‘لا للحرب، وفلسطين حرة’.
وحول دافعه للهتاف الداعم لفلسطين خلال حفل الأوسكار، قال الممثل الإسباني إن دافعه كان ‘التحدث ضد الظلم’ بحسب الأناضول.
وأضاف: ‘لطالما شعرت بوجود ميكروفونات وأجهزة تسجيل تراقبني، ومن حقي أن أدين ما أراه خطأ’.

موقع ‘عربي 21’، 2026/5/6

لندن- عربي21 – وكالات: شهدت إحدى المناطق السياحية في اليونان قيام مجموعة من السكان المحليين بطرد جنود إسرائيليين يقضون عطلتهم، وسط تصاعد الغضب الشعبي في عدد من الدول الأوروبية على خلفية حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل الاجتماعي لحظات من التوتر، حيث بدا عدد من الأشخاص وهم يرددون شعارات مناهضة للاحتلال الإسرائيلي، ويوجهون عبارات للجنود الإسرائيليين، من بينها ‘ارحلوا أيها الصهاينة’ و’لا نرحب بكم هنا’.
وبحسب ما يظهر في الفيديو فقد تصاعدت حدة النقاش بشكل محدود في الموقع، دون أن تتطور إلى مواجهات عنيفة، فيما لم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية توضح ملابسات الحادث أو تحدد مكان وقوعه بدقة.

موقع ‘عربي 21’، 2026/5/6

سيدني – أ ف ب: يواجه الرجل المتهم بقتل 15 شخصا في الهجوم على شاطئ بوندي قرب مدينة سيدني الأسترالية 19 تهمة جديدة، وفق وثائق قضائية نُشرت الأربعاء.
وتشير الوثائق إلى أن نويد أكرم بات متهما أيضا باستخدام القوة المميتة واستخدام سلاح ناري لمقاومة الاعتقال. وكان الشاب البالغ 24 عاما يواجه في الأصل تهما بالإرهاب والقتل والشروع في القتل واستخدام المتفجرات. ونُشرت هذه التهم الجديدة بعد بدء جلسات استماع علنية الاثنين كجزء من التحقيق في الهجوم. ومن المتوقع صدور نتائج هذه الجلسات في كانون الأول/ديسمبر.

القدس العربي، لندن، 2026/5/6

كشفت صحيفة ‘واشنطن بوست’ الأميركية، يوم الأربعاء، أن تحليل صور الأقمار الصناعية أظهر أن الضربات الإيرانية استهدفت أصولاً عسكرية أميركية ‘أكثر بكثير’ مما تم الإبلاغ عنه رسمياً.
وأكدت الصحيفة أن الهجمات الإيرانية دمرت أو ألحقت أضراراً بـ ‘ما لا يقل عن 228 منشأة أو قطعة من المعدات’ في قواعد عسكرية أميركية في الشرق الأوسط.
وكانت إدارة ترامب تحاول التقليل من حجم الخسائر، والترويج بأن أنظمتها الدفاعية تصدت للهجمات بنجاح.
وتشير التقارير إلى أن حجم الدمار ‘أكبر بكثير’، ويظهر أن الاستراتيجية الإيرانية نجحت في إلحاق ضرر ممنهج بأصول حيوية للجيش الأمريكي، بما في ذلك حظائر طائرات، ومستودعات ذخيرة، وأنظمة رادار، وممرات إقلاع.
وفي ضوء هذه المعطيات، يرى مراقبون أن ما تكشفه هذه التقارير يعكس تحولاً لافتاً في ميزان الردع، ويؤكد قدرة إيران على فرض معادلات جديدة في الميدان، رغم الضغوط والعقوبات، ما يعزز موقعها كقوة إقليمية يصعب تجاوزها.

الأخبار، بيروت، 2026/5/6

حوارات ومقالات

مريم السبلاني: مع كل جولة عسكرية يخوضها كيان الاحتلال، وتنضم إليها الولايات المتحدة كشريك فاعل وأساسي، يعود الحديث عن مخزون الصواريخ الاعتراضية إلى صدارة المشهد، كسلاح استراتيجي فرضته نوعية الحروب خلال السنوات الماضية، والتي باتت تعتمد على سلاح الجو والصواريخ بدلاً من التوغل البري كما كان الحال في العراق (2003)، وأفغانستان (2001)، على سبيل المثال.
‘إسرائيل كانت مهددة بنفاد صواريخ الاعتراض من طراز سهم-3 في حزيران/ يونيو الماضي لو استمرت الحرب مع إيران لعدة أسابيع أخرى’، يشير العميد المتقاعد في الجيش الإسرائيلي والمؤرخ العسكري، إران أورتال، في حديثه لصحيفة وول ستريت جورنال، على الرغم من أنّ الحرب لم تستمر سوى 12 يوماً.
النقص في الصواريخ الاعتراضية ينسحب أيضاً على الحملة العسكرية الأميركية في اليمن، والتي كانت تهدف إلى ‘حماية الملاحة في البحر الأحمر’ بحسب توصيف واشنطن للضربات، والتي استمرت 52 يوماً. حينها، عبّرت البحرية الأميركية والقيادة العسكرية للمحيطين الهندي والهادئ عن ‘قلقهما’ من الوتيرة التي استخدمت بها القوات الأميركية الذخائر. وخشي المسؤولون آنذاك من أن تؤثر العملية في اليمن على جاهزية الولايات المتحدة لمواجهة أخطر تهديد لها، وهو الصين.
الأمثلة عن معضلة الصواريخ الاعتراضية كثيرة، إذ يسود القلق الإسرائيلي الأميركي عدّة ساحات بعد الحروب التي شهدتها المنطقة من جهة، ومنذ بدء الحرب الروسية الأوكرانية وامتداداً إلى 7 أكتوبر وما بعده من جهة ثانية، حيث كانت تل أبيب وواشنطن تقاتلان على عدة جبهات في الوقت نفسه.
الذخائر محدودة
إلا أن السؤال الجوهري يتمحور حول السبب الذي يجعل أكبر قوة عسكرية في العالم، إضافةً إلى أكثر الجيوش تسليحاً في المنطقة تعاني من أزمة متكررة كهذه.
للإجابة على هذا السؤال يذكر أنّ الحليفان -تل أبيب وواشنطن- يعتمدان على المصدر المحدود نفسه من الذخائر الدقيقة وصواريخ الاعتراض، إذ إن الجزء الأكبر من إمدادات إسرائيل العسكرية يُشترى من الولايات المتحدة، خاصة الاعتراضية منها. وتعود نواة الأزمة إلى أن حجم الطلب على هذه الصواريخ أكبر بكثير من القدرة على الإنتاج.
خلال الـ36 ساعة الأولى من بدء الحرب على إيران، استُخدم 3000 صاروخ اعتراضي ضد الصواريخ الإيرانية، فضلاً عن القذائف الموجهة بدقة، بينما أطلقت طهران حوالي 1080 صاروخاً بالستياً ومسيّرة مستهدفة كيان الاحتلال والقواعد والأهداف الأميركية في المنطقة، وفق إحصاء أجراه معهد باين، ومقره في ولاية كولورادو الأميركية.
في المقابل، تصنع ‘لوكهيد مارتن’ 400 صاروخ اعتراضي من فئة ‘ثاد’ سنوياً فقط على الرغم من توسعة خطوط الإنتاج، أما صواريخ ‘باتريوت’ من فئة ‘pac 3’، فيصنع منها 550 صاروخ سنوياً، بينما تشير المعطيات إلى قدرة إيران على إعادة ملء مخزونها من الصواريخ الباليستية بسرعة أكبر، إذ تصنع حوالي 100 صاروخ شهرياً.
في سياق مرتبط، فإنّ عملية إعادة التذخير بالصواريخ الاعتراضية تتطلب وقتاً طويلاً أيضاً مقارنةً بمقاييس الحروب السريعة. على سبيل المثال، يحتاج إعادة ملء مخزون صواريخ ‘إيجيس’ الأميركية المستخدمة على السفن إلى 4.3 أشهر لكل دفعة صاروخية، والأمر نفسه ينسحب على صواريخ ‘ثاد’ التي تحتاج إلى 2.4 شهر، و8 أشهر لصواريخ منظومة ‘حيتس’ الاسرائيلية، بينما يحتاج تصنيع الدفعة الصاروخية لمنظومة القبة الحديدية إلى حوالي 10 أشهر.
وبذلك، قد يستغرق إعادة تعبئة مخزون الصواريخ الاعتراضية، إضافةً إلى تأمين مخزون استراتيجي، سنوات عدة بعد كلّ جولة قتال.
هنا، يشير خبير الصواريخ الذي يقدّم استشارات لشركات دفاعية إسرائيلية، تال إنبار، إلى أن ‘معدل إنتاج صواريخ الاعتراض ‘ثاد’ في شركة لوكهيد مارتن هو أقل من 20 صاروخاً سنوياً، مع خطط البنتاغون لشراء 37 صاروخاً فقط في عام 2026، وهو جزء ضئيل مقارنةً بما استُخدم في الدفاع عن كيان الاحتلال خلال الحرب التي استمرت 12 يوماً’.
ويضيف ‘أطلقت القوات الأميركية ما بين 100 و150 صاروخ دفاعٍ إقليمي عالي الارتفاع خلال تلك المواجهات، كلّف كل صاروخ نحو 12.7 مليون دولار، بينما أنتجت الولايات المتحدة 11 صاروخ ثاد العام الماضي، ومن المتوقع إنتاج 12 صاروخاً هذا العام’.
معوقات الانتاج
لماذا لا تستطيع واشنطن إنتاج كمية كبيرة من هذه الأسلحة، خاصة وأن لديها القدرة على تأمين التمويل اللازم، فضلاً عن امتلاكها أكبر مجمع عسكري في العالم؟
تنتج هذه الأزمة عن تحديات عدة. العقدة الأبرز هي في تأمين المواد الأولية اللازمة لهذه الصناعات، بالإضافة إلى القيود الصناعية، والمواد الخام، واليد العاملة المدربة. فحتى مع توفير التمويل الإضافي، يظل الإنتاج محدوداً بسبب الطبيعة المعقدة لمحركات الصواريخ الصلبة، والتي تعتمد على مركّبات بيركلورات الأمونيوم كمؤكسد، وعناصر أرضية نادرة مثل النيوديميوم، وجملة من المعادن الأرضية النادرة والمعادن الكثيفة مثل التنغستن، ومواد مثل أكسيد البيريليوم والغاليوم والجرمانيوم للأجهزة الإلكترونية وأنظمة الرادار والتوجيه.
العناصر النادرة
وهي مواد تسيطر الصين على مصادرها وتتحكم في غالبية سلاسل الإنتاج الخاصة بها، إذ تُكرّر أكثر من 85% من العناصر الأرضية النادرة في العالم، وتنتج نحو 90% من المغناطيسات عالية الأداء المستخدمة في صناعة الرقائق الالكترونية الأساسية لعمل هذه الصواريخ. وقد أظهرت بكين، عام 2025، استعدادها لاستخدام هذه السيطرة كأداة ضغط اقتصادي واستراتيجي، كما فعلت عندما قيّدت تصدير 7 عناصر أرضية نادرة في نيسان/ أبريل عام 2025، فضلاً عن القيود على معدني الغاليوم والجرمانيوم، على إثر فرض الولايات المتحدة الأميركية رسوماً جمركية عالية على بضائعها.
قد يجادل البعض بأن حلفاء واشنطن يمكنهم سد هذا النقص. نظرياً يبدو ذلك ممكناً، لكن عملياً ما تزال دول مثل أستراليا ترسل المواد الخام إلى الصين لمعالجتها.
محركات الصواريخ
في سياق مرتبط، تعد محركات الصواريخ الصلبة ‘العنصر الأكثر تقييداً للإنتاج’، بحسب المحلل السياسي في شؤون الأمن والدفاع، ماكدونالد أمواه، ويعتمد إنتاجها على سلسلة خطوات معقدة تشمل خلط الوقود الدافع، والصب، والمعالجة الحرارية، وتصنيع الهيكل، ودمج النظام، واختباره وفق أنظمة سلامة صارمة.
وهذا ما يعيدنا إلى النقطة الأولى، أنّه حتى مع التمويل، فإن زيادة الإنتاج تحدث على شكل قفزات محدودة، وتعتمد على منشآت متخصصة، وعمالة مدربة، وتصاريح سلامة وبيئة صناعية لا يمكن تجاوزها، أو الإخلال بمواقيتها الزمنية من أجل السرعة في الإنتاج. كما أن هذه الصناعة لم تُصمم للتعامل مع قفزات مفاجئة في الطلب، كما يحدث عادة خلال الدفاع الأميركي عن الكيان مثلاً، أو كما يحدث حالياً في الحرب ضد إيران ومحاولة فتح مضيق هرمز.
خلاصة
الواقع، أن أزمة إعادة تذخير أنظمة الدفاع الجوي هي الأكثر إلحاحاً عند كل حرب إسرائيلية كانت أم أميركية، وتظهر آثارها سريعاً عندما تسعى هذه الأطراف لإنهاء الحرب عند أول فرصة، خشية الانكشاف الجوي أمام الصواريخ الباليستية والمسيّرات، التي باتت معضلة للدفاع الجوي أيضاً.
إلا أن المشكلة تطال معظم الصناعات العسكرية، والتي لطالما تباهت بها واشنطن ووردتها لتل أبيب لتحافظ على تفوقها العسكري. إذ إن صناعة غواصة واحدة من فئة فيرجينيا تحتاج إلى نحو 4173 كيلوغراماً من العناصر الأرضية النادرة، ومقاتلة F-35 تتطلب أكثر من 408 كيلوغرامات.
ما تكشفه هذه المعطيات هو تحول بكين إلى عامل كابح غير مباشر لأي اندفاعة عسكرية أميركية أو إسرائيلية طويلة، من دون أن تطلق رصاصة واحدة. إذ تتعدى هذه الأزمة الجهوزية العسكرية لواشنطن لتطال كل حلفائها في المنطقة والعالم، وتكشف محدودية قدرتها على حماية مصالحها. وتطرح سؤالاً جوهرياً حول جهوزيتها لمواجهة محتملة مع الصين، إذ إن ملء المخازن يحتاج إلى سنوات بما قد تستهلكه خلال شهر واحد.

الأخبار، بيروت، 7/5/2026

كشفت مجلة ‘دي كلاسيفايد’ الاستقصائية البريطانية، عن اجتماعات للسفيرة الإسرائيلية السابقة تسيبي هوتوفيلي في لندن مع مسؤولي أمن بريطانيين ولوبيات الضغط المؤيدة لإسرائيل.
وذكرت المجلة، أن مجموعة من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل والمتبرعين لحزب العمال ورجال الأعمال كانوا يترددون على سفارتها في لندن.
وقضت السفيرة نحو عامين في التحريض على إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة، حيث اقترحت العام الماضي أن ‘كل مدرسة، وكل مسجد، وكل منزل ثان’ في غزة لديه وصول إلى أنفاق تحت الأرض، وبالتالي كان هدفا مشروعا لإسرائيل.
ويكشف تحقيق الصحيفة، كيف أن مجموعة من جماعات الضغط المؤيدة لإسرائيل، والمتبرعين لحزب العمال، ورجال الأعمال، وأعضاء مجلس اللوردات كانوا يترددون على سفارة هوتوفيلي وسط إبادة غزة.
لوبي مؤيد لإسرائيل
تشير يوميات هوتوفيلي إلى علاقة عمل وثيقة بين منظمات الضغط المؤيدة لإسرائيل في بريطانيا والسفارة الإسرائيلية في لندن.
بينما تدعي مجموعتا أصدقاء إسرائيل من حزب المحافظين والعمال أنهما لا يتلقيان تمولا من تل أبيب، إلا أنهما بالتأكيد يتواصلان بانتظام مع سفيرها في لندن.
والتقت هوتوفيلي أربع مرات مع ستيوارت بولاك، مدير ورئيس فخري ل CFI، الذي وصف مرة أن يصبح عضوا في مجلس اللوردات بأنه ‘فرصة لا تتكرر مرة واحدة في العمر’ للدفاع عن إسرائيل.
وانضم إليهما الدبلوماسيان الإسرائيليان المخضرمان يوسي عمراني وميراف إيلون شهر في يوليو وسبتمبر 2024 على التوالي.
ويشغل عمراني حاليا منصب رئيس القسم الدبلوماسي في وزارة الخارجية الإسرائيلية، وكان حتى وقت قريب سفيرها لدى اليونان بينما شاهار هو نائب مدير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية في وزارة الخارجية، وكان يعمل سابقا كسفيرها في الأمم المتحدة.
كما التقى السفير الإسرائيلي بشخصيات مرتبطة بمنظمة ‘أصدقاء إسرائيل’ في أربع مناسبات، من بينهم مايكل روبين، وعضو البرلمان جون بيرس، واللورد جوناثان مندلسون. يظهر مرتين في يوميات هوتوفيلي، حيث جرت إحدى اللقاءات في مقر إقامة السفير بلندن.
بيرس يشغل منصب رئيس LFI منذ سبتمبر 2024، بينما كان مندلسون رئيسا وممولا سابقا للمجموعة.
قال متحدث باسم المنظمة للمجلة إن بيرس وروبين التقيا بالسفير ‘لتأكيد دعمنا الطويل الأمد لوقف إطلاق النار، وزيادة المساعدات الإنسانية إلى غزة، وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين كانت محتجزة لدى حماس منذ فظائع 7 أكتوبر’.
كما يتضمن يوميات هوتوفيلي لوك أكهيرست، عضو البرلمان عن دورهام نورث والمدير السابق لمجموعة ضغط مؤيدة لإسرائيل بارزة أخرى، ‘نحن نؤمن بإسرائيل’. التقى الاثنان على هامش مؤتمر حزب العمال في ليفربول.
المتبرعون من حزب العمال
كما كانت هوتوفيلي يلتقي بمانحي حزب العمال وسط إبادة غزة، ما أثار مخاوف بشأن قرب ممولي الحزب من الحكومة الإسرائيلية.
وتبرع ستيوارت رودن، رئيس شركة رأس المال الاستثماري الإسرائيلية هيتز فينتشرز، بأكثر من نصف مليون جنيه إسترليني لحزب العمال قبيل الانتخابات العامة لعام 2024. ومنذ ذلك الحين أصبح ممولا رئيسيا لمركز الفكر ‘العمال معا’.
ويظهر رودين مرتين في يوميات هوتوفيلي، حيث جرى الاجتماعان في يوليو 2024، بعد وقت قصير من تولي حكومة كير ستارمر السلطة.
وقال رودن لصحيفة ‘سبيكتاتور’ في أكتوبر 2023 إن الجيش الإسرائيلي ‘سيفعل كل ما في وسعه، كما فعل دائما، لتجنب وقوع ضحايا مدنيين’، مجادلا بأن إسرائيل تشارك في ‘صدام حضارات’ حيث يحترم طرف الحياة المدنية والآخر لا.
كما تم تصويره وهو يصرخ على المتظاهرين السلميين المؤيدين لفلسطين خارج مؤتمر حزب العمال في نفس الشهر.
وقال رودين: ‘أعبر عن آرائي حول بعض الأمور التي أهتم بها’.
كما التقت هوتوفيلي بجوناثان جولدستين في مقر السفارة بلندن وهو رجل أعمال عقارات دعم حملة ديفيد لامي ليصبح عمدة لندن في 2014 وتبرع بتذاكر كرة القدم لستارمر في 2022، ورافقه شخصيا إلى المباراة.
وكان جولدشتاين، رئيسا سابقا لمجلس القيادة اليهودية، وحضر مسيرات مؤيدة لإسرائيل في لندن وسافر إلى تل أبيب لمناقشة ‘التعاون’ مع وزير الشؤون الاستراتيجية في المجلس، جلعاد إردان.
وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، بعد فترة وجيزة من فرض الحكومة الإسرائيلية حصارا شاملا على غزة، التقت هوتوفيلي بشكل خاص مع مايكل دينيسون، رئيس قسم الاستشارات الدولية في شركة BP العملاقة البريطانية للنفط.
وأوضحت المجلة، أنه ليس من الواضح ما الذي ناقشته هوتوفيلي مع دينيسون، الذي يتضمن دوره ‘إدارة المخاطر السياسية’ وتطوير ‘علاقات مع وزارة الخارجية البريطانية (FCDO) والبعثات الدبلوماسية الأجنبية في لندن’.
ومع ذلك، قبل أيام من الاجتماع، أعلنت وزارة الطاقة والبنية التحتية الإسرائيلية عن منح تراخيص جديدة لست شركات طاقة لاستكشاف الغاز الطبيعي البحري في شرق البحر الأبيض المتوسط، وفاز بأحد المناقصات اتحاد مشترك يضم بي بي، وشركة النفط الوطنية الأذرية سوكار، وشركة نيوميد إنرجي الإسرائيلية.
وعلى الرغم من أن العروض قدمت في وقت سابق من العام، إلا أن توقيت الإعلان كان مصمما لبناء ثقة المستثمرين في إسرائيل وسط تصاعد حربها على غزة.
وأعلن وزير الطاقة الإسرائيلي إسرائيل كاتس، ‘حتى الآن، تضع شركات استكشاف الغاز الطبيعي الكبرى ثقتها في صلابة إسرائيل وترغب في الاستثمار هنا’.
وتعرضت الشركة لانتقادات من قبل المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانسيسكا ألبانيزي في تقريرها الأخير ‘من اقتصاد الاحتلال إلى اقتصاد الإبادة الجماعية’، الذي يركز على تورط الشركات الخاصة في الإبادة الجماعية.
وقالت ألبانيز’، إن ‘بي بي توسع تدخلها في الاقتصاد الإسرائيلي، مع تأكيد تراخيص الاستكشاف في مارس 2025، والتي تسمح ل BP باستكشاف المساحات البحرية الفلسطينية التي استغلتها إسرائيل بشكل غير قانوني’.
كما التقت هوتوفيلي في لندن مع ممثلين عن شركة رافائيل المملكة المتحدة، وهي شركة أسلحة إسرائيلية مملوكة للدولة تصنع الصواريخ للحرب الحضرية.
اللوردات
كما التقى عدد من أعضاء مجلس اللوردات بهوتوفيلي خلال إبادة غزة، من بينهم اللورد براون، الرئيس التنفيذي السابق لشركة بي بي ورئيس شركة الخدمات اللوجستية الإسرائيلية ويندوارد الحالي، التقى بالسفير في أواخر أكتوبر 2023.
وبعد أسابيع، انضمت إلى هوتوفيلي على الإفطار اللورد فيلدمان، رئيس حزب المحافظين السابق والذي يشغل الآن منصب الشريك التنفيذي في شركة رأس المال الاستثماري الإسرائيلية هيتز، إلى جانب رودن.
وفي تموز/ يوليو 2024، زار اللورد أندرو روبرتس منزل هوتوفيلي في لندن لتناول الإفطار.
ونشر تقريرا حوالي 7 أكتوبر تم تمويله من قبل شركة سيدارز أوك، وهي شركة استشارية مملوكة لبولاك ومندلسون.
وفي أيلول/ سبتمبر، تناولت هوتوفيلي أيضا غداء متأخرا في المنزل مع اللورد كستنباوم، الذي كان سابقا في مجلس إدارة مجموعة الضغط المؤيدة لإسرائيل BICOM.

موقع عربي 21، 6/5/2026

كان الانتقال من النظام السياسي الفلسطيني الذي شكّلته منظّمة التحرير الفلسطينية إلى النظام السياسي المبني على الأرض الفلسطينية، عبر صيغة اتفاقات أوسلو (1993)، في جانب من جوانبه، محاولة للخروج من المأزق الذي عاناه النظام السياسي المُفتقِد الإقليم الجغرافي. وكانت العودة إلى الأراضي الفلسطينية، بشكل أو بآخر، حلّاً لمشكلة الإقليم، ولو على حساب تشظّي المشروع الوطني الفلسطيني، ولكنّ هذا الحلّ لم يُجب عن الأسئلة الفلسطينية التاريخية، وأدخل النظامين السياسيين، الجديد والقديم، في مشكلات جديدة غير قابلة للحلّ. ففي وقت انتُقل فيه إلى الإقليم الفلسطيني، فقد النظام السياسي المبني على قاعدة ‘الوطن المعنوي’، الذي شكّلته منظّمة التحرير، معانيه التي ترسّخت عبر التجربة الفلسطينية، من دون أن تنتقل هذه المعاني إلى الوطن الجغرافي المجزّأ الذي ظهر بفعل اتفاقات أوسلو. وما زاد من تعقيد المشكلات التي دخل فيها النظام السياسي الفلسطيني، وصول خيار المفاوضات مع إسرائيل إلى طريق مسدود، وانفجار الانتفاضة الثانية (2000). هذا التعقيد الذي ظهر، بصورة ملموسة، من خلال الأداء السياسي الفلسطيني.
لقد طرحت اتفاقات أوسلو، بوصفها تحوّلاً عميقاً (ونوعياً) في التجربة الفلسطينية، سؤال مستقبل النظام السياسي الفلسطيني، وسؤال مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني وآفاقه. وأكّدت الانتفاضة الفلسطينية، والقيود التي ظهرت على حركة القيادة الفلسطينية، هذَين السؤالَين، وجاءت وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، والانقسام الفلسطيني بين الضفة الغربية وقطاع غزّة، ليجعلا سؤال النظام السياسي الفلسطيني، وسؤال المشروع الوطني، من الأسئلة الملحّة. ومع استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي، وصولاً إلى عملية ‘طوفان الأقصى’، وحرب الإبادة الجماعية التي شرعت فيها إسرائيل إثر هذه العملية، وجرفت فيها البشر والحجر، أصبح سؤال النظام السياسي سؤال وجود وعدم.
مع انتخاب محمود عبّاس رئيساً للسلطة، دخلت الساحة الفلسطينية في صراع حادّ تكرّس في الانتخابات التالية، التي حصلت خلالها حركة حماس على أغلبية في المجلس التشريعي. أسّس الصراع، ونتائج الانتخابات (لم تُرضِ أحداً سوى ‘حماس’ المدهوشة بنجاحها الكبير)، للصدام المسلّح الدموي بين الطرفَين عام 2007، ونتج عنه كيانَان فلسطينيَّان، أحدهما في قطاع غزّة بإدارة ‘حماس’، والثاني في الضفة الغربية بإدارة حركة فتح.
لم يعرف الفلسطينيون في تاريخهم الحديث الديمقراطية ولا المؤسّسات، لأنّهم أصلاً لم يعرفوا الدولة، والانتخابات التي عرفها الفلسطينيون أُجريت مرَّتَين، وهذه التجربة لا تصنع تقاليد ديمقراطية. كما لم يعرف الفلسطينيون المؤسّسات في تجربة منظّمة التحرير في المنفى، فكلّ الحديث عن ‘ديمقراطية غابة البنادق’ كان صياغات دعائية أكثر منه حياة سياسية حقيقية، وما عرفته الديمقراطية الفلسطينية هو ‘ديمقراطية الكلام’، وهي ‘ديمقراطية’ أنجزها واقع الشتات، فلم تكن القيادة الفلسطينية في تلك الأيام قادرة على احتكار وسائل العنف وممارسته على الفلسطينيين في المنافي، فقد كانوا يخضعون لسلطات إكراهية أخرى. لقد كانت التجربة الفلسطينية المعاصرة باهرة في وطنيتها، وفي مقدرة الشعب الفلسطيني على التضحية والتمسّك بحقوقه، ولكنّها لم تكن باهرة في أدائها المؤسّساتي، ولم تعرف الديمقراطية التي طالما تباهى بها الفلسطينيون.
وبتواصل الصراع بين قطبي الساحة الفلسطينية، تشظّى النظام السياسي الفلسطيني بين نظامَين بمرجعيتَين مختلفتَين، ولكلّ طرف تحالفاته ومرجعياته. وعلى الرغم من الكلام عن الحوارات بين الطرفَين على مدار سنوات، استُخدمت الحوارات للتوغّل في الانقسام بين الطرَفين، وكلٌّ يبني فيها قواعد ترسّخ سلطته الذاتية في مواجهة الطرف الآخر. فكان استئثار الطرفَين، مع افتراض أنّ المعركة الرئيسة كانت مع الاحتلال، الذي بدل أن يتراجع، عاد ليحتلّ أراضي ومدناً فلسطينية تخلّى عنها.
أدارت ‘حماس’ حروبها مع إسرائيل بقرار ذاتي، فاحتكرت قرارَي السلم والحرب في قطاع غزّة، وتواترت الحروب هناك، أو بالأصح الاعتداءات الإسرائيلية على الفلسطينيين، وصولاً إلى ‘طوفان الأقصى’ التي استدعت الحرب الإسرائيلية الأكثر وحشية، التي لا تزال مستمرّة منذ أكثر من عامَين، واستدعت متغيّرات لم تنجُ منها دول المنطقة، خاصّة ‘محور الممانعة’. واليوم، تعمل إسرائيل مرّة أخرى لإخفاء الفلسطينيين من الخريطة السياسية في المنطقة، فدمّرت ما دمّرت، وتعمل من جديد، رغم فشلها، لتهجير الفلسطينيين. وهذا لا يشمل قطاع غزّة فحسب، بل الضفة الغربية أيضاً. وهذا العدوان المستمرّ، المدعوم من كثير من دول العالم، وفي مقدّمتهم الولايات المتحدة، يهدّد النظام السياسي الفلسطيني، والوجود الفعلي للشعب الفلسطيني. ولا تبدي القوى السياسية الفلسطينية أي حساسية تجاه المخاطر المحدقة بالشعب الفلسطيني، أو أنّها عاجزة عن القيام بأي فعل، ما يزيد من هذه المخاطر. والوضع ليس بحاجة إلى ذكاء كثير، ليعرف المرء أنّ متغيّرات كُبرى مقبلة على المنطقة، وستصيب الفلسطينيين أكثر من غيرهم، لذلك فإنّ الحالة الفلسطينية الهشّة القائمة قابلة للانهيار، وللانهيار السريع، وفي مقدمتها النظام السياسي الفلسطيني المُهترئ.
وُلد النظام السياسي الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية، في ظلّ الاحتلال الإسرائيلي، وبحكم ولادته هشّاً، في ظلّ اتّفاق انتقالي يُبقي اليد العليا للاحتلال، أصبح الاحتلال، بوصفه مرجعية الحكم الذاتي، يتحكّم في العملية السياسية إلى حدّ كبير، فهو من يسمح بالانتخابات وهو من يمنعها. وهذا التحكّم لم يمنع الصراع الداخلي الفلسطيني من الوصول إلى مرحلة دموية، وانقسام ما زال قائماً، رغم الحرب الوحشية على قطاع غزّة، التي ارتكبت فيها إسرائيل جرائم حرب، وهدّمت بالقذائف أغلبية الأبنية في القطاع، فيما تستمرّ حرب الاستيطان والاقتلاع في الضفة الغربية.
لم يتعلم الفلسطينيون من المخاطر التي تهدّدهم اليوم (يعادل ما حلّ بهم النكبة الكبرى إن لم تكن أكبر منها) درس الوحدة ورؤية المخاطر الكارثية المحدقة. لذلك، لا يسير النظام السياسي الفلسطيني في اتجاه الانهيار فحسب، بل إنّ القضية الفلسطينية كلّها باتت في لحظة كارثية لا يحاول أحدٌ، فلسطينياً، التعامل معها، وكأنّ القوى السياسية الفلسطينية، بأطيافها كلّها، تدفن رأسها في التراب، ولا تريد أن ترى الواقع الكارثي القائم. فهل بات النظام السياسي الفلسطيني من الماضي، من دون أن يولد بديل عنه يحمل قضية الفلسطينيين في الأيّام المقبلة؟

العربي الجديد، لندن، 7/5/2026

بعد أيام قليلة من إعلان الشروع في تنفيذ ‘مشروع الحرية’، الذي تباهى به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والذي هدف إلى كسر إغلاق مضيق هرمز، الذي تفرضه قوات حرس الثورة الإيرانية، عبر فتح الطريق لمرور السفن التجارية بحماية أمريكية، تراجعت الولايات المتحدة وكتب رئيسها على منصة ‘تروث سوشيا’ بأنّه أمر بتجميد المشروع ‘إلى حين يتضح ما إذا بالإمكان التوصل إلى اتفاق’. ويعبّر هذا القرار عن رغبة أمريكية بمنع تدهور وقف إطلاق النار، ويبدو أنّه مرتبط بما نشرته وسائل الإعلام، وبالأخص موقع ‘أكسيوس، عن اتصالات مكثّفة بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين لتجديد المفاوضات للتوصل إلى ‘اتفاق مبادئ’، ينهي الحرب ويتعامل مع مسبباتها وتداعياتها. وأثّرت هذه الأنباء على سوق النفط وهبط سعره بما يزيد عن 10% خلال ساعات قليلة، كما أعلنت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني أنه، ‘مع زوال تهديد المعتدين وفي ضوء الإجراءات الجديدة سيصبح العبور الآمن والمستقر من مضيق هرمز ممكناً’.
لقد تغيّرت اللهجة الأمريكية في الأيام الأخيرة، وبدل التلويح بالتهديد باستئناف الحرب وقصف منشآت الطاقة والبنى التحتية في إيران، صرح وزير الخارجية ومستشار الأمن القومي الأمريكي ماركو روبيو، بأنّ حرب ‘الغضب الملحمي’ انتهت وأنّها حققت أهدافها، والولايات المتحدة موجودة الآن في ‘حالة دفاعية’ في الخليج. وتغيّرت كذلك لغة ترامب، الذي هدد سابقا بتجديد الحرب إذا لم تتخلّ إيران عن سلاحها النووي وعن إغلاق مضيق هرمز، صار مؤخّرا يتجنّب استعمال كلمة حرب، وحتى حين ذكرها استعمل تعبير ‘حرب صغيرة’، وكرر التعبير عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران. أمّا وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، الذي طالما لوّح وتغنّى بالقوة العسكرية الفتّاكة والضاربة، فقد صرّح هذا الأسبوع ببساطة ‘نحن لا نسعى إلى القتال’ وردد بأن الحرب انتهت.
هل يندرج هذا التغيير في التصريحات الأمريكية، ضمن الحركة الدورية لأرجوحة ترامب بين حدّي حرب المحو الشاملة المدمرة، والاتفاق على سلام تاريخي؟ لقد ذهبت بعض الجهات الإسرائيلية إلى القول إنه ‘تكتيك للتمويه والتخدير.. وإمكانية تجديد الحرب والهجمات تفوق فرص النجاح في المفاوضات’. هذا ‘التقييم’ الإسرائيلي يعكس رغبات غير دفينة أكثر من كونه قراءة واقعية وموضوعية. لقد وصل التباين في المواقف بين تل أبيب وواشنطن إلى نقطة تناقض: الولايات المتحدة تفتّش عن مخرج وإسرائيل تبحث عن مدخل، الأولى تسعى إلى طي صفحة الحرب والثانية تريد استئنافها. ولكن على عكس ما كان عشية بدء الحرب، فإن إدارة ترامب اليوم هي التي تقرر، وإسرائيل مضطرة أن تتبعها.
الموقف الأمريكي
يبدو أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ليس معنيّا باستئناف الحرب، ويبدو أيضا أن التصريحات ‘السلمية’ لكبار موظفي إدارته، تعكس موقفا فعليا وليس فقط طفرة لغوية. لهذا التوجه عوامل من الوزن الثقيل لا يستطيع ترامب تجاهلها ويتراءى أنّها تتفوّق على أسباب استئناف الحرب. ويبقى احتمال العودة إلى الحرب حاضرا، إن لم يحصل ترامب على اتفاق يحفظ له ماء الوجه، ويمنح بعض الصدقية لادعائه بتحقيق النصر والوصول إلى الأهداف، بالأخص في ما يتعلّق بالملف النووي الإيراني، الذي بقي وحيدا من الأهداف الأصلية، كذلك فتح مضيق هرمز، الذي أضيف لاحقا إلى قائمة الأهداف المقلّصة. لقد تغيّرت المعادلة من، هي الحرب حتى ترضخ إيران للشروط الأمريكية كاملة، إلى هي المفاوضات حتى يتم اتفاق يحفظ ماء الوجه للطرفين واحتمال الحرب، يطرح كتكتيك تفاوضي وكمقدمة للادعاء لاحقا بأن إيران خضعت لتهديدات ترامب.
لا يستطيع ترامب تجاهل التصدع الحاصل في قاعدته ومعسكره السياسي، بعد التعهد بأن تعتمد السياسية الخارجية الأمريكية على مبدأ ‘أمريكا أوّلا’، والالتزام بالامتناع عن الانجرار إلى حروب طويلة لا تنتهي. وتدل استطلاعات الرأي أن الغالبية الساحقة في الشارع الأمريكي تعارض العودة إلى الحرب، كذلك أكثر من نصف الجمهوريين. ولا يستطيع الرئيس الأمريكي أيضا أن يغض الطرف عن هبوط شعبيته الشخصية إلى الحضيض حيث ثلث الأمريكيين فقط راضون عن أدائه. والأدهى من ذلك انتشار التذمّر من ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة نفسها وليس فقط في الأسواق العالمية. كل هذا عشية الانتخابات النصفية للكونغرس في نوفمبر المقبل، التي من الممكن جدا ان تؤدّي إلى خسارة الحزب الجمهوري للأغلبية التي يتمتع بها حاليا في مجلسي الشيوخ والنواب. ما من شك في أن تأثير الحرب الانتخابي يدفع باتجاه خسارة للجمهوريين، واستئنافها سيؤدي إلى المزيد من الخسارة. إن العودة إلى القتال المكثف ضد إيران هي بمثابة ‘انتحار انتخابي’ لترامب وحزبه.
تبعا لمنطق السياسة الأمريكية، فإن هذا العامل وحده كفيل بردع ترامب عن المغامرة ثانية، ولكن هناك عوامل أخرى وازنة منها القلق والتوتّر في الكونغرس، بشأن لزوم التصويت على الحرب وفق القانون الذي يلزم إقرارها برلمانيا بعد انخراط جنود أمريكيين في معارك قتالية لأكثر من 60 يوما، وهناك نقاش متواصل حول هذه المسألة في أوساط المحافل الحاكمة في واشنطن. كما أن ضغط الوقت هو عامل مهم بسبب الزيارة التي سيجريها ترامب في بكين الأربعاء المقبل، وهو يريد التوصل إلى مسار تفاوضي يحفظ هيبة واشنطن، قبل لقاء الرئيس الصيني، ولا يريد ترامب أن يلقاه والولايات المتحدة في حالة مأزومة وضعيفة نسبيا. لقد برهن الجيش الأمريكي على أنّه قادر على إلحاق الدمار الفظيع بإيران وبمنشآتها العسكرية والمدنية، لكنّه كشف عن عدم قدرته على فرض تغيير القيادة الإيرانية، وعلى كسر إرادتها السياسية. ويذهب معظم المحللين الأمريكيين إلى أن المزيد من الحرب والدمار لن تجبر إيران على إجراء تغيير جذري في مواقفها، وأن تأثير العقوبات والإغراءات الاقتصادية أكبر من القصف الجوّي. صحيح أن العقوبات بحاجة إلى وقت طويلة حتى تؤثّر بشكل جدّي، لكن يبدو أن الحرب بحاجة لوقت أطول. وهناك مؤشّرات متكررة بأن البديل الأوّل لفشل المفاوضات، إذا فشلت، ليس العودة للقتال، بل فرض المزيد من العقوبات الاقتصادية. الحرب بالمنظور الأمريكي هي البديل الثالث بعد الاتفاق عبر المفاوضات وتشديد الحصار الاقتصادي.
عبّر مسؤولون أمريكيون في الأيام الأخيرة عن رأيهم بأن إيران والولايات المتحدة وصلتا إلى أقرب نقطة من التوصل إلى اتفاق منذ بداية الحرب. وتنص وثيقة ‘اتفاق المبادئ’، التي تدور حولها الاتصالات بين واشنطن وطهران والتي تناقلتها وسائل الإعلام، على وقف الحرب نهائيا ونقاط يمكن الاتفاق عليها إذا أخذنا بعين الاعتبار المواقف المعروفة للطرفين: أولا، ألا تمتلك إيران سلاحا نوويا، وألا تسعى إلى إنتاجه؛ وثانيا، فتح مضيق هرمز؛ وثالثا، رفع العقوبات وفك الحصار وتحرير مليارات الدولارات الإيرانية المجمّدة في بنوك العالم.
إسرائيل من جهتها تراقب بحسرة أي تقدم باتجاه التفاوض والاتفاق، وتبتهج بفشل الجهود السلمية وبروز ‘بشائر الحرب’. ونشرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يدفع باتجاه تجديد القتال وتوجيه ضربات مؤلمة لإيران لإجبارها على تقديم التنازلات، وجاء في النشر على لسان مسؤول عسكري كبير، أن ‘الحصار مؤثّر لكنه غير كاف، وإذا كانت الحرب ستتجدد فمن المفضل أن يتم ذلك بسرعة’. لقد بدأت الحرب بأن جرّت إسرائيل الولايات المتحدة إليها، وأديرت بشراكة إسرائيلية، ويبدو أنها في طريقها إلى الانتهاء رسميا بقرار أمريكي وخضوع إسرائيلي لهذا القرار. ولو لخصنا الأمر بسؤال للإدارة الأمريكية وللحكومة الإسرائيلية، فإن الأولى ستجيب بنعم، والثانية بلا ‘ما زال هناك أمل بالمزيد من الحرب والقتال’.

القدس العربي، لندن، 7/5/2026

‘في هذه الساعة التي نؤشر فيها هنا إلى موعد الاستبدال، تنتشر قواتنا في كل الجبهات، تقاتل وتستعد لتأهب فوري لكل سيناريو – من قريب ومن بعيد. الجيش الإسرائيلي، بكل أجهزته، يبقي على حالة تأهب عالية. نتابع بتحفز كل الأحداث في الخليج الفارسي، ومستعدون أن نرد ضد كل محاولة مس بإسرائيل’. هكذا قال رئيس الأركان، الفريق إيال زامير، أول من أمس، في احتفال استبدال قيادة سلاح الجو في قاعدته في تل نوف.
‘طورتم قدرات جديدة في الدفاع وفي الهجوم، وأقمتم تعاوناً وثيقاً وغير مسبوق مع شركائنا الأميركيين، وابتكرتم تقنيات للقتال، للتفوق الجوي، ولتدمير منظومات الرادار وضرب منظومات الرقابة والاستكشاف. تركتم أعداءنا فاغري الأفواه ونزعتم منهم معظم قدراتهم. هذا هو مستوى الذراع الجوي الإسرائيلي. هذا مستواك، يا تومر’، هذا ما قاله رئيس الأركان في كلمته الوداعية لقائد سلاح الجو في السنوات الأربع الأخيرة، اللواء تومر بار الذي قاد سلاح الجو للعمل وللقتال في عمق إيران وفي ست جبهات أخرى بالتوازي. قائد سلاح الجو الوافد، اللواء عومر تشلر، مطالب منذ الآن بأن يكون جاهزا كما قال، أول من أمس، لإمكانية أن يطلق كل سلاح الجو للطيران شرقاً إلى إيران. في الجيش الإسرائيلي يتزايد التقدير بأن جولة أخرى ضد إيران هي محتمة. في الجيش يلاحظون عدة سياقات مقلقة يتخذها النظام الإيراني. الأول هو التمترس الفكري في معارضة التنازل عن اليورانيوم المخصب وهجر البرنامج النووي. الإيرانيون يفهمون أن هذا هو الذخر العسكري الأخير الذي تبقى في يدهم.
الخطوة الثانية هي حقيقة أن إيران لم تمتنع عن استخدام النار، حتى وان كان استخداما محدودا. الفهم في إسرائيل هو أن الولايات المتحدة لا يمكنها أن تطوي ذيلها أمام إيران وتخرج بلا إنجاز. في نهاية الأمر، سيتعين على الإدارة الأميركية أن تطلق اللجام للجيش الأميركي. التقدير في إسرائيل هو أنه في هذه المرة سيكون الهجوم على إيران قويا على مراكز ثقل الدولة بحيث يخرجها هذا عن توازنها. محطات توليد الطاقة هي خيار، لكنها ليست الهدف الوحيد.
تلعب إيران بالنار ليس فقط في مضيق هرمز وفي بحر العرب، بل هنا أيضا في غزة وفي لبنان. أمين عام ‘حزب الله’، نعيم قاسم، الذي وعد وزير الدفاع بتصفيته مرات عديدة، يبدو في الأيام الأخيرة عنصراً مشجعاً لرجاله. فهو يرسل قوات تعزيز جنوباً كي يحتك بالجيش الإسرائيلي ويقوم بالعمليات. كما أنه وجد في تهديد الحوامات المتفجرة سلاحا ناجعا ضد القوات.
في الجيش الإسرائيلي يفهمون أن الساحة اللبنانية أيضا يجب أن تتلقى جوابا اكثر تعقيدا، وان مدن اللجوء في صور، صيدا، بيروت، والبقاع اللبناني يجب أن تكون تحت تهديد الجيش الإسرائيلي. إن حقيقة أن قادة ‘حزب الله’ يتواجدون هناك ويديرون بأمان الحرب ضد إسرائيل بإحساس من الحماية، لا يمكنها أن تستمر زمنا طويلا.
في هذه اللحظة، توجد على الطاولة ثلاث إمكانيات: الدخول إلى مفاوضات تتنازل فيها إيران عن النووي وتفتح هرمز، وهذه إمكانية أقل واقعية. الإمكانية الثانية هي أن يأمر الرئيس الأميركي بهذه الخطوة العسكرية أو تلك التي تؤدي إلى تغيير الوضع، وهي إمكانية تعد واقعية.
الإمكانية الثالثة، الأكثر إشكالية لإسرائيل، هي أن يتراجع الرئيس الأميركي أولاً، وينثني دون إنجازات. هذا من ناحية إسرائيل هو سيناريو الرعب. في مثل هذه الحالة السؤال هو كم يمكن لإسرائيل أن تعمل في إحدى الساحات – إيران، لبنان أو غزة – كي تخلق وضعا تترجم فيه الإنجازات العسكرية في المعركة حتى الآن إلى إزالة التهديد الوجودي عن إسرائيل لسنوات طويلة؟

عن ‘معاريف’
الأيام، رام الله، 7/5/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: القدس، القدس، 2026/5/6