هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الخميس 18 حزيران/ يونيو 2026

العدد: 7,080

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

ذكرت الجزيرة.نت، 17/6/2026، أعلنت حركة حماس الأربعاء، تحقيق ‘توافقات واسعة’ و’تقارب كبير’ في مباحثاتها مع الوسطاء وممثلي مجلس السلام الدولي بشأن استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والدخول في مرحلته الثانية. وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح مصور نشره عبر منصة فيسبوك، إن المباحثات تناولت ملفات دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة، والقوات الدولية، إضافة إلى ملف السلاح الفلسطيني ‘ضمن مقاربة منطقية ومقبولة لجميع الأطراف’.
وأضاف أن حماس تواصل لقاءاتها مع الوسطاء وممثلي مجلس السلام، بينهم نيكولاي ملادينوف، من أجل استكمال المناقشات ووضع إطار عمل لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
وأوضح قاسم أن مناقشات الثلاثاء أفضت إلى ‘توافقات واسعة’، معربا عن أمله في أن تنعكس على لقاءات الأربعاء، بما يتيح وضع إستراتيجية لاستكمال ما تبقى من المرحلة الأولى، والدخول الفعلي في المرحلة الثانية. وتابع أن المباحثات شهدت ‘تقاربا كبيرا’ بشأن تنفيذ ما تبقى من المرحلة الأولى، وبحث ملفات المرحلة الثانية، وفي مقدمتها اللجنة الوطنية والقوات الدولية وملف السلاح الفلسطيني.
وأكد أن حماس تبدي ‘مرونة وإيجابية’ في التعامل مع مختلف القضايا المطروحة، بهدف الوصول إلى توافقات تضع مصلحة الفلسطينيين في قطاع غزة في مقدمة الأولويات. وشدد قاسم على أن الحركة تسعى إلى وقف ‘الإبادة الجماعية’ في القطاع، وإدخال مساعدات إغاثية حقيقية، والبدء في إعادة الإعمار.

وأضافت الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026، من غزة: أفاد مصدر من فريق مبعوث «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، وآخر من حركة «حماس» بوجود مؤشرات «إيجابية» حول المضي في استكمال تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الهش في غزة، والمعلن منذ أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
وتحدث المصدران بشكل منفصل لـ«الشرق الأوسط» عن أجواء لقاءات أجراها ملاينوف في القاهرة، مع وفد «حماس» وممثلي الدول الوسطية في الاتفاق (مصر، وقطر، وتركيا) لدفع تطبيق الخطة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بشأن غزة، واعتمدها «مجلس الأمن» بقرار في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي. ووفق المصدر من فريق ملادينوف فإن الاجتماع مع «حماس» انتهى وتضمن «أموراً إيجابية جداً، وتم جسر الفجوات في جميع بنود خريطة الطريق (التي قدم ملادينوف نسختها الأولى)»، موضحاً أن الحركة أبلغت ملادينوف أنها «سترد على ما طُرح عليها قبل منتصف الاسبوع المقبل، بعد التشاور الداخلي».
وعلمت «الشرق الأوسط» عبر مصادر فصائلية وأخرى قريبة من المباحثات في القاهرة، أن ملادينوف أجرى قبل اجتماعاته «تعديلات جديدة على رد (حماس) والفصائل الفلسطينية الأخير والذي تسلمه الوسطاء منذ أيام». وعلمت «الشرق الأوسط» من مصدر في حركة «حماس»، أن الوسيط المصري سلم، بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، قيادة الحركة الموجودة في القاهرة منذ نحو 10 أيام، الصياغة المعدلة. ووفقاً للمصدر نفسه، فإن وفد «حماس» التقى ملادينوف، ظهر الأربعاء في القاهرة، بهدف توضيح أهمية التعديلات التي أُجريت على خريطة الطريق، ولمحاولة تسريع الحصول على رد من الحركة عليها، مبيناً أن هذه التعديلات ستُبحث مع الفصائل الفلسطينية قبل الرد عليها.
وفي وقت لاحق على تصريحات المصدر، أعلنت «حماس»، الأربعاء، إجراء لقاء مع ملادينوف، وقالت عبر بيان، إنها «توصلت خلال النقاشات مع الوسطاء إلى توافقات واسعة، شهدت أمس تقارباً كبيراً لضمان تنفيذ ما تبقى من المرحلة الأولى، إلى جانب مناقشة ملفات المرحلة الثانية». وأوضحت أنها «ناقشت إدخال (اللجنة الوطنية) إلى قطاع غزة، والقوات الدولية والتعامل مع ملف السلاح الفلسطيني ضمن مقاربة منطقية ومعقولة تكون مقبولة لدى جميع الأطراف».

أبرز العناوين  

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونياً على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، لتمهدا بذلك للمرحلة الثانية من المفاوضات خلال 60 يوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الرئيسين الإيراني والأمريكي وقعا مذكرة التفاهم إلكترونياً عن بعد، بفاصل زمني قصير بين التوقيعين.
وذكر مراسل موقع ‘أكسيوس’ الأمريكي أن الرئيس دونالد ترمب وقّع شخصياً نسخة من الاتفاقية خلال عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر ‘فرساي’، وأُرسلت صورة للاتفاقية الموقعة إلى الإيرانيين والدول الوسيطة. وأضاف المراسل -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- أن المذكرة دخلت حيز التنفيذ.
ونقلت شبكة ‘سي إن إن’ عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ‘ترمب ونائبه جيه دي فانس كانا قد وقعا إلكترونياً -في وقت سابق- على مذكرة التفاهم مع إيران، في حين وقع ترمب مساء الأربعاء على نسخة ورقية منها’. وقال مصدر دبلوماسي لأكسيوس إن تسريع الجدول الزمني يهدف إلى فتح مضيق هرمز قبل غد الجمعة، نظرا لاتفاق الطرفين على هذه المسألة، فيما أشارت القناة الـ12 الإسرائيلية إلى ضغوط سياسية تتعرض لها الإدارة الأمريكية لنشر نص المذكرة.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف -الذي قادت بلاده جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة- إن توقيع الاتفاق على أعلى المستويات الحكومية يبرهن على التزام الطرفين بالتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع، مشيرا إلى دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ بأثر فوري. ويعني ذلك -وفق شهباز- أن إيران ستقوم كخطوة أولى بإعادة فتح مضيق هرمز على الفور، بينما ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية برفع الحصار البحري بعدها مباشرة.
ووفق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تنص مذكرة التفاهم على احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته. وشدد من جهته رئيس البرلمان الإيراني قاليباف -في تصريحاته- على أولوية التقيد بالبند الأول من المذكرة، الذي ينص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. وقال قاليباف إن إيران والولايات المتحدة ستعملان على التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما، على أن يتم اعتماد الاتفاق من قِبل مجلس الأمن، كما ينص على ذلك البند 14 من المذكرة.
في غضون ذلك، كشف مسؤولون أمريكيون عن تفاصيل بنود مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين طهران وواشنطن، مشيرين إلى أنها تتكون من 14 بندا، وفق ما نشرته وكالة أسوشيتد برس.
ومن بين ما تتضمنه المذكرة، تعهد من أمريكا وإيران وحلفائهما بعدم شن أي عمل عسكري من الآن فصاعدا، كما تتضمن تعهدا متبادلا بين واشنطن وطهران باحترام سيادة كل منهما، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر، وفق المسؤول الأمريكي الذي لم يُكشف عن اسمه.
ووفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين، يمكن تلخيص أبرز ما ورد في الاتفاق في النقاط التالية:
الملف النووي: وضع معيار ‘أدنى’ جديد لتخفيف مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.
جبهة لبنان: إدراج بنود تضمن سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، وذلك بعد الهجمات الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان.
تخفيف العقوبات: تتعهد الولايات المتحدة باتخاذ خطوات نحو تجميد -دون إلغائها- بعض العقوبات الواسعة النطاق المفروضة على طهران، بمجرد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
حرية الملاحة البحرية: تضمن المسودة تدفق الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز من دون فرض أي رسوم إيرانية لمدة 60 يوما، مع الاحتفاظ بالحق في فرض رسوم في وقت لاحق.
الأموال الإيرانية المجمدة: قال مسؤول أمريكي رفيع إن واشنطن تتعهد بإتاحة استخدام الأموال والأصول المجمدة لإيران كليا عند تنفيذ بنود المذكرة.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

الضفة الغربية: أضرم مستوطنون إسرائيليون النار الأربعاء في أجزاء من مسجدين في قريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال رام الله في وسط الضفة الغربية المحتلة، وفقا لمصدرين محليين في القريتين.
وقال رئيس مجلس قروي جلجليا، أسامة عبد الله، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «مستوطنين أضرموا النار في غرفة الوضوء، وألحقوا أضراراً بمسجد القرية الكبير وخطّوا شعارات مُعادية على الجدران الخارجية». وأوضح أن المستوطنين حاولوا إحراق المسجد، إلا أن بابه كان مغلقاً فأضرموا النار في غرفة الوضوء التي تقع في الطابق السفلي، مشيراً إلى أن طواقم من الدفاع المدني الفلسطيني وشباناً من القرية والقرى المجاورة أخمدوا الحريق. وأظهرت مقاطع فيديو، التقطها فريق «وكالة الصحافة الفرنسية»، آثار الحريق الذي لحق غرفة الوضوء بالمسجد وبقايا إطارات مطاطية ورائحة بنزين وشعارات باللغة العبرية على جدرانه الخارجية؛ من بينها «انتقام» و«ليلة المساجد» و«تحية من شبيبة التلال».
وفي قرية مزارع النوباني المجاورة، حاول مستوطنون إسرائيليون إحراق أحد المساجد الثلاثة الموجودة في القرية، حسب ما أفاد رئيس المجلس القروي سعد داغر. وقال داغر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «في حدود الساعة الثالثة من فجر اليوم ألقى مستوطنون زجاجة حارقة على مسجد الفاروق عمر بن الخطاب في القرية وأضرموا النار وخطوا شعارات على جدرانه». وأضاف «كانت محاولة منهم لإحراق المسجد بالكامل، ولكن النيران طالت جزءاً منه» فقط، موضحاً أن أضراراً لحقت بالتمديدات الكهربائية وحُطّم جزء من الواجهة الأمامية للمسجد المصنوعة من الألمنيوم وبعض الخزائن الخشبية. وتقع مزارع النوباني ضمن المنطقة المصنفة (أ) حسب اتفاق أوسلو، أي أنها خاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية، ولا تحيط بها أي مستوطنات إسرائيلية.

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

القدس المحتلة: قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تعيين أقارب قتلى إسرائيليين مراقبين رسميين في السجون، في خطوة تهدف إلى تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، في خطوة أثارت انتقادات داخلية، وفق إعلام محلي.
وقالت القناة 12، الأربعاء، إن مقربين من بن غفير أكدوا أن ‘هدف الوزير هو تشديد ظروف اعتقال السجناء الأمنيين’، وهو ما يشار به لدى الحديث عن الأسرى الفلسطينيين.
وأضافت أن بن غفير ‘عيّن أفرادا من العائلات الثكلى مراقبين رسميين، بدلاً من مهنيين مؤهلين من النيابة العامة ووزارة العدل كما ينص القانون’. وبينت أنه ‘قلّص عدد المراقبين من 100 إلى أقل من عشرين’.

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

القاهرة-أحمد جمال: رغم الخطة الأميركية للسلام في قطاع غزة التي تم التوقيع عليها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتضمنت بنداً ينص صراحة على عدم إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم، وعلى الشروع في عملية إعادة إعمار القطاع، تستمر الهواجس المصرية بشأن مساعي التهجير الإسرائيلية.
وعكست تصريحات أدلى بها وزير الدولة المصري للإعلام، ضياء رشوان، مساء الثلاثاء، هذه الهواجس، حين قال إن ملف تهجير الفلسطينيين «سيظل قائماً ما دامت فكرة (إسرائيل الكبرى) باقية في الوعي الإسرائيلي العام، سواء على المستوى المجتمعي أو الفكري». وتأتي تصريحات رشوان بعد أقل من شهر على أخرى لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحدث فيها عن «تنفيذ خطة (الهجرة الطوعية) في التوقيت والطريقة المناسبين»، وفي ظل جمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع اتجاه إسرائيل نحو توسيع مناطق سيطرتها في القطاع، وكذلك تسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية.
وقال رشوان خلال لقاء تلفزيوني: «مخطط التهجير لن يختفي، فقد يقل عدد المؤيدين له أو يزيد، لكن وجوده سيبقى قائماً». واستطرد: «الفكرة كامنة وموجودة في صلب الفكر الصهيوني، ولذلك يمكن أن تُبعث من جديد في أي لحظة، لكن الأهم هو ما فعلته مصر، وما تم التوصل إليه من تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن عدم إجبار أي فلسطيني على الخروج من غزة، وأن من يخرج طوعاً يكون له الحق في العودة».
وقال رشوان: «أنصار فكرة التهجير يشكلون النسبة الأكبر داخل حكومة التطرف؛ لكن من المرجح ألا تستمر حكومة التطرف التوراتي بعد الانتخابات المقبلة، وبالتالي قد يصبح تأثيرها المباشر في السياسة الإسرائيلية على الأرض أقل، إلا أن ذلك لا يعني أنه بمجرد رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكون الموضوع قد انتهى، فالأمر ليس كذلك على الإطلاق». وأضاف أن مصر «عُرض عليها وضُغط عليها بما يكفي لتقبل تهجير الفلسطينيين إلى أراضيها أو غير أراضيها، لكن مصر لم تقبل عبورهم من أراضيهم إلى أي مكان آخر».

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

جدة: حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من خطورة مخططات الاحتلال الإسرائيلي للمساس بالوضع السياسي والتاريخي والقانوني لمدينة الخليل؛ التي كان آخرها قرار ما يسمى وزير المالية الإسرائيلي سحب صلاحيات البلدية في الحرم الإبراهيمي الشريف، والبلدة القديمة، والمناطق المحيطة بها، وإلغاء اتفاقية الخليل. وأكَّدت الأمانة العامة، في بيان، اليوم الأربعاء، أنه لا سيادة لإسرائيل، قوة الاحتلال، على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، بما في ذلك مدينة الخليل ومقدساتها، وجميع الأماكن الدينية والتاريخية والتراثية والثقافية فيها، بموجب قرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ذات الصلة. وجدّدت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه صون وحماية الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة في الخليل ومعالمها التاريخية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

السلطة الفلسطينية  

رام الله: أدانت وزارة الخارجية، الجريمتين الإرهابيتين، اللتين ارتكبتهما عصابات المستعمرين فجر اليوم[أمس] الأربعاء، بإحراق المسجد الكبير في قرية جلجليا، ومسجد الفاروق في قرية مزارع النوباني شمال رام الله، وإقدامهم على خط شعارات عنصرية وتحريضية على جدرانهما، في جريمة تستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية، وتنتهك أبسط القوانين والمبادئ الإنسانية والأعراف الدولية.
ورأت الوزارة في بيان، أن استهداف المساجد ودور العبادة وكتابة الشعارات العنصرية والتحريضية على جدرانها يكشف الطبيعة المتطرفة للفكر الاستيطاني الاستعماري القائم على الكراهية والعنصرية وإنكار حقوق الشعب الفلسطيني. وحملت الوزارة سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هاتين الجريمتين وتداعياتهما، مؤكدة أن استمرار إفلات المستعمرين من العقاب يشجع على ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق أبناء شعبنا. كما دعت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها المختصة إلى اتخاذ إجراءات عملية وملزمة لوقف إرهاب المستعمرين والعمل على تصنيف المجموعات الاستيطانية المسلحة التي تمارس أعمال العنف المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين باعتبارها منظمات إرهابية.
بدورها، أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إحراق المستعمرين المسجدين، وقالت في بيان الأربعاء، إن هذا اعتداء الخطير الذي يستهدف دور العبادة ينتهك كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الأماكن المقدسة. وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل تصعيداً خطيراً واستفزازاً لمشاعر أبناء الشعب الفلسطيني، وتندرج في إطار سياسة استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، محملة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم وتداعياتها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

رام الله: دعت وزيرة الخارجية الفلسطينية فارسين أغابكيان شاهين، الأربعاء، ليتوانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين. جاء ذلك خلال لقاء شاهين مع نظيرها الليتواني بودريوس في رام الله، بحسب بيان لمكتبها. وطالبت الوزيرة الاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات عملية أكبر للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة. ودعت شاهين ليتوانيا إلى الاعتراف بدولة فلسطين في ضوء دعمها للمسار الدولي المؤدي إلى اعتماد ‘إعلان نيويورك’ بشأن التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين.
ولفتت شاهين، خلال لقائها مع الوزير الليتواني إلى أن الاعتراف بدولة فلسطين يشكل خطوة مهمة لحماية حل الدولتين وتحقيق السلام العادل والدائم. وشددت على ضرورة أن يتخذ الاتحاد الأوروبي
‘إجراءات عملية وملموسة أكبر’ للضغط على إسرائيل من أجل وقف انتهاكاتها المستمرة للقانون الدولي، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية، والحفاظ على إمكانية تطبيق حل الدولتين.

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

رام الله: أدانت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، اعتداء سلطات الاحتلال على أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة، وما رافقه من طرد ممثل البطريركية والاستيلاء على معداته واقتلاع الأشجار وإحاطة الأرض بالسياج والبوابات، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولحقوق الملكية الخاصة وللمكانة التاريخية والدينية التي تمثلها الكنائس في الأرض المقدسة.
ويكتسب هذا الاعتداء، وفق بيان للجنة، اليوم الأربعاء، خطورة إضافية لكونه استهدف أرضاً كنسية مسجلة أصولاً باسم بطريركية الروم الأرثوذكس، بما يؤكد أن سياسات الاستيلاء لا تستثني حتى الممتلكات الدينية والتاريخية، وتكشف زيف الادعاءات المتعلقة باحترام حرية العبادة وصون الوجود المسيحي في القدس، وتمس في الوقت ذاته الإرث الروحي والحضاري الذي تمثله الكنائس في المدينة المقدسة.
وأضافت: تأتي هذه الجريمة في وقت تتصاعد فيه الاعتداءات على المقدسات الإسلامية والمسيحية على حد سواء. ففي الوقت الذي تتعرض فيه أرض كنسية في القدس للاستيلاء، أقدم مستعمرون على إحراق مسجدين شمال رام الله، في جريمة جديدة تعكس تصاعداً خطيراً في استهداف دور العبادة والأماكن الدينية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

رام الله: أدانت وزارة الخارجية، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في سياساتها الاستعمارية التوسعية، وفي مقدمتها المصادقة يوم الأربعاء، على بناء 576 وحدة استعمارية جديدة في الضفة، بما في ذلك إقامة مبنى لمدرسة استعمارية دينية في قلب مدينة الخليل. واعتبرت الوزارة، في بيان، أن هذه القرارات تمثل تصعيدا خطيرا في عمليات الاستعمار غير الشرعي، وخرقا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحذرت الوزارة من خطورة هذه السياسات التي تدفع نحو تقليص فرص السلام والاستقرار، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف جميع الأنشطة الاستعمارية، واعتبارها باطلة ولاغية.
بدوره، أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، مصادقة سلطات الاحتلال على المخططات الاستعمارية الجديدة. واعتبر فتوح في بيان، الأربعاء، أن هذه الإجراءات، تمثل تصعيدا خطيرا في مشروع الضم الاستعماري، والتطهير العرقي الممنهج، الذي تنفذه حكومة ائتلاف اليمين المتطرف العنصرية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

رام الله: صادق مجلس إدارة هيئة تشجيع الاستثمار الفلسطينية، اليوم الأربعاء، على منح حوافز تشجيع الاستثمار لـ 33 مشروعا استثماريا، برأس مال إجمالي يقدر بنحو 74.8 مليون دولار، موزعة على قطاعات: الصناعة، والطاقة، والصحة. كما صادق خلال اجتماع مجلس إدارة الهيئة، الذي جرى اليوم الأربعاء، برئاسة وزير الاقتصاد الوطني محمد العامور، وحضور أعضاء المجلس والإدارة التنفيذية، على خطط التطوير الخاصة بخمسة مشاريع استثمارية جديدة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

المقاومة الفلسطينية  

أدانت حركة حماس إقدام مستوطنين على إحراق أحد المساجد في قرية جلجليا شمال رام الله، وما رافق ذلك من اعتداءات وهجمات طالت المواطنين وممتلكاتهم في مختلف محافظات الضفة الغربية، معتبرة أن هذه الأفعال تمثل إرهابًا منظمًا وتصعيدًا خطيرًا في العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. وقالت الحركة في تصريح صحفي إن هذه الجرائم تعكس حجم التطرف والكراهية التي تحكم سلوك المستوطنين، مؤكدة أن هذه العصابات ستُواجَه من الشعب الفلسطيني ومقاومته بالرد الحازم والمواجهة المستمرة. وأشارت حماس، في بيان صحفي، الأربعاء، إلى أن جريمة إحراق المسجد تأتي بالتزامن مع اقتحامات المسجد الأقصى المبارك والاعتداءات المتكررة على القرى الفلسطينية وممتلكات المواطنين، ما يؤكد — بحسب الحركة — أن هذه الانتهاكات جزء من مخططات الاحتلال الرامية إلى استهداف الشعب الفلسطيني ومقدساته في وقت واحد، إلا أن هذه المخططات ستفشل أمام صمود الفلسطينيين وإصرارهم على حماية أرضهم.

فلسطين أون لاين، 17/6/2026

محمد الزعانين: بثت كتائب عز الدين القسام، مقطع فيديو يتناول سيرة القائد الميداني الشهيد عمران أبو عودة، وهو أحد عناصر كتيبة الشهيد نضال ناصر في مدينة بيت حانون شمال قطاع غزة. ويُعد أبو عودة من أبرز القادة الميدانيين داخل مدينة بيت حانون، وقد استشهد في 8 سبتمبر/أيلول العام الماضي في المدينة ذاتها. وأظهرت المشاهد، التي تُبث للمرة الأولى، جوانب متعددة من حياة المقاتلين داخل أنفاق مدينة بيت حانون، إلى جانب توثيق عمليات تجهيز وإعداد الكمائن المحكمة.
ومما يلفت الانتباه في سيرة أبو عودة، بروزه كواحد من أمهر قناصي القسام الذين وقفوا خلف سلسلة من العمليات النوعية التي استهدفت الجيش الإسرائيلي. وظهر الشهيد في المقاطع وهو ينفذ عملية قنص مزدوجة استهدفت مجموعة من الجنود الإسرائيليين أثناء تمركزهم فوق سواتر ترابية داخل المنطقة العازلة في الجهة الشرقية من المدينة. وقالت مصادر عائلية للجزيرة نت إن عمران هو نجل الشهيد ناهض أبو عودة، القيادي في حركة حماس، وشقيق الشهيدين عمرو ومحمد اللذين ارتقيا خلال الحرب على غزة.
ووثقت الكاميرا تنقل المقاتلين بين أنقاض المباني المدمرة بهدف تنفيذ هجمات دقيقة ضد أهداف عسكرية إسرائيلية، ضمن معارك استمرت لشهور طويلة، رغم التدمير الواسع وعمليات التمشيط المكثفة التي نفذها الجيش الإسرائيلي في معظم أرجاء بيت حانون.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

الكيان الإسرائيلي  

كشفت هيئة البث الإسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انضم إلى مجلس السلام التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترمب، دون الحصول على موافقة الحكومة، رغم أنه ملزم قانونيا بالحصول عليها.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن نتنياهو قدم هذا الالتزام في بداية عام 2026، مشيرة إلى أن هذا الوضع قد يسبب صعوبات لإسرائيل لاحقا.
وتابعت أنه بسبب هذه الخطوة، حذرت الجهات القانونية من وجود فجوة بين ما التزمت به إسرائيل على المستوى الدولي وبين ما تستطيع تنفيذه فعليا، مضيفة أن هذه الجهات اقترحت المصادقة على الخطوة بأثر رجعي، على أن تكون هناك موافقة حكومية.
وأضافت هيئة البث أن هذا الوضع الإشكالي قد يصعب قدرة إسرائيل على التأثير فيما يجري في قطاع غزة، موضحة أن من بين المشكلات المحتملة أن إسرائيل تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن منح حصانات وحقوق خاصة لأعضاء مجلس السلام حتى يتمكنوا من أداء مهامهم، بينما من وجهة نظر إسرائيل لا يتمتع هؤلاء الأعضاء بالحماية.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

القدس المحتلة: قرر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، تعيين أقارب قتلى إسرائيليين مراقبين رسميين في السجون، في خطوة تهدف إلى تشديد ظروف اعتقال الأسرى الفلسطينيين، في خطوة أثارت انتقادات داخلية، وفق إعلام محلي.
وقالت القناة 12، الأربعاء، إن مقربين من بن غفير أكدوا أن ‘هدف الوزير هو تشديد ظروف اعتقال السجناء الأمنيين’، وهو ما يشار به لدى الحديث عن الأسرى الفلسطينيين.
وأضافت أن بن غفير ‘عيّن أفرادا من العائلات الثكلى مراقبين رسميين، بدلاً من مهنيين مؤهلين من النيابة العامة ووزارة العدل كما ينص القانون’. وبينت أنه ‘قلّص عدد المراقبين من 100 إلى أقل من عشرين’.

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

تل أبيب: فضت الشرطة الإسرائيلية، الأربعاء، بالقوة محتجين يهود متدينين ‘حريديم’ أغلقوا محورا مروريا، رفضا لاعتقال ممتنعين عن أداء الخدمة العسكرية، وفق إعلام عبري.
وأفادت القناة 12 بأن آلاف ‘الحريديم’ احتشدوا خارج ‘سجن 10’ عند ‘تقاطع بيت ليد- كفار يونا’ المروري الرئيسي الواقع على طريق 57 الواصل بين مدينتي طولكرم ونتانيا، الذي يعد من أكثر المفترقات ازدحاما وسط إسرائيل.
ونشرت القناة، مقطع فيديو وثقت من خلاله توافد آلاف اليهود المتشددين إلى السجن رقم 10 الذي يحتجز فيه المتهربين من الخدمة العسكرية.
من جانبها، أفادت ‘إذاعة 103 FM’ العبرية، بأن الشرطة الإسرائيلية فضت احتجاج الحريديم بالقوة بعد إغلاقهم التقاطع المروري الرئيسي.

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

القدس: أعرب وزير الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي، صباح الأربعاء، عن قلقه من ما سماه ‘محور قطر وتركيا وباكستان’، معتبرا أنه هو الذي صاغ الاتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير من حزب الليكود، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لإذاعة ‘103 إف إم’ التابعة لصحيفة ‘معاريف’.

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

أحالت الشرطة الإسرائيلية نتائج تحقيق مع وزير الطاقة إيلي كوهين، إلى النيابة العامة بشبهة ‘خيانة الأمانة’، على خلفية إصداره جوازات سفر دبلوماسية لأعضاء بارزين من حزب ‘الليكود’ الحاكم، بينهم يائير نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحسب صحيفة هآرتس الإسرائيلية.
فقد ذكرت صحيفة هآرتس أنه في ديسمبر/كانون الأول 2023، أمر كوهين، الذي كان يتولى حينها وزارة الخارجية، بإصدار جوازات سفر دبلوماسية لأعضاء نافذين من ‘الليكود’، بينهم يائير نتنياهو، رغم عدم استيفائهم الشروط.
وأوضحت الصحيفة أن الشرطة الإسرائيلية أحالت إلى النيابة العامة نتائج تحقيقات استمرت 9 أشهر مع كوهين ومسؤولين كبار آخرين، خلصت إلى وجود شبهات بارتكاب جريمة ‘خيانة الأمانة’، عبر منح جوازات سفر دبلوماسية لتلك الشخصيات مقابل منافع غير مشروعة.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

أفادت القناة 13 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، بأن إسرائيل أعربت عن قلقها البالغ من احتمال إصدار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوامر تقضي بإجلاء قوات الجيش الإسرائيلي من لبنان فورا. ووفقا لتقرير القناة، تعمل إسرائيل في ضوء هذه التقديرات على إعداد خطة لتقليص حجم قواتها، بما يتيح للجيش الإسرائيلي الإبقاء على وجوده في مواقع إستراتيجية داخل مناطق العمليات.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

أظهر استطلاع جديد للرأي، نُشرت نتائجه مساء الأربعاء، استمرار الاتجاه الذي برز في استطلاعات الرأي الأخيرة والمتمثل في صعود قوة الحزب الذي يقوده غادي آيزنكوت، مقابل تراجع التأييد لتحالف نفتالي بينيت ويائير لبيد، مع احتفاظ الليكود بموقعه كأكبر حزب.
وبحسب استطلاع القناة 13 الإسرائيلية، فإنه لو جرت الانتخابات اليوم لحصل الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو على 22 مقعدا، فيما يحصد حزب ‘يَشار’ برئاسة آيزنكوت 20 مقعدا، متقدما على قائمة ‘بياحد’ التي يقودها بينيت ولبيد وتحصل على 17 مقعدا.
ويحصل كل من حزب ‘الديمقراطيين’ برئاسة يائير غولان و’يسرائيل بيتينو’ برئاسة أفيغدور ليبرمان على 11 مقعدا لكل منهما، فيما تحصل شاس على 9 مقاعد، و’عوتسما يهوديت’ و’يهدوت هتوراه’ على 8 مقاعد لكل منهما.
ووفقا للاستطلاع، تحصد قائمة الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد، بينما تتجاوز كل من القائمة الموحدة و’الصهيونية الدينية’ نسبة الحسم بأربعة مقاعد لكل منهما. وعلى مستوى المعسكرات، يحصل معسكر المعارضةعلى 59 مقعدا، مقابل 51 مقعدا لمعسكر نتنياهو، فيما تحصد الأحزاب العربية 10 مقاعد.
كما فحص الاستطلاع سيناريوهات توحيد القوى في المعسكر المناوئ لنتنياهو؛ إذ أظهر أن قائمة مشتركة تضم بين آيزنكوت وبينيت برئاسة آيزنكوت ستحصل على 35 مقعدا، مقابل 31 مقعدا إذا تولى بينيت قيادتها.
وبحسب هذه السيناريوهات، تتمكن المعارضة الصهيونية من بلوغ 61 مقعدا إذا قاد آيزنكوت التحالف، مقابل 60 مقعدا إذا ترأسه بينيت، وذلك مع تجاوز حزب بقيادة يوعاز هندل (يقدم نفسه على أنه يمثل جنود الاحتياط) نسبة الحسم وحصوله على 4 مقاعد.
وفي ما يتعلق بقدرة القيادات السياسية على التعامل مع القضايا الرئيسية، أظهر الاستطلاع أن 43% من المستطلعة آراؤهم يفضلون ائتلافا بقيادة نتنياهو للتعامل مع التهديد الإيراني، مقابل 17% يفضلون آيزنكوت و15% بينيت.
أما في ملف غلاء المعيشة، فقال 36% إنهم يفضلون ائتلافا بقيادة بينيت، مقابل 17% لآيزنكوت و15% لنتنياهو. وفي ما يتعلق بالانقسامات داخل المجتمع الإسرائيلي، فضل 31% ائتلافا بقيادة آيزنكوت، مقابل 26% لبينيت و11% فقط لنتنياهو.
وأظهر الاستطلاع أن 72% من الإسرائيليين حسموا قرارهم بشأن الجهة التي سيصوتون لها في الانتخابات المقبلة، فيما قال 11% إنهم لم يقرروا بعد، و9% قالوا إنهم اتخذوا قرارا أوليا من دون حسم نهائي، بينما أكد 8% أنهم لا يعتزمون المشاركة في التصويت.

عرب 48، 17/6/2026

الأرض، الشعب  

رام الله: وجهت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان) نداء عاجلا إلى المدير العام لمنظمة الصحة العالمية غيبريسوس، طالبت فيه المنظمة بالتدخل الفوري إزاء التدهور المتواصل في الأوضاع الصحية للمعتقلين في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، وفي مقدمتها التفشي المتصاعد لمرض الجرب بين صفوفهم، بمن فيهم الأطفال.
وأكدت المؤسسات في بيان، مساء اليوم[أمس] الأربعاء، أن مرض الجرب ما يزال ينتشر على نطاق واسع في عدد من المعتقلات ومراكز الاحتجاز الإسرائيلية، في ظل استمرار السياسات والإجراءات التي تفرضها منظومة المعتقلات بحق المعتقلين، والتي أسهمت بشكل مباشر في تفاقم الأزمة الصحية، وتحويلها إلى تهديد خطير يطال آلاف الأسرى والمعتقلين. وبينت أن شهادات المعتقلين المفرج عنهم، وإفادات المحامين، وما وثقته المؤسسات المختصة، تؤكد معاناة المصابين من حكة شديدة والتهابات جلدية وآلام مستمرة وحرمان من النوم، إلى جانب الآثار النفسية والجسدية المترتبة على استمرار المرض وغياب العلاج والرعاية الصحية اللازمة. ودعت المؤسسات منظمة الصحة العالمية إلى التحرك العاجل واتخاذ خطوات عملية، منها الإقرار العلني بتفشي مرض الجرب والأمراض المعدية بين المعتقلين الفلسطينيين ومتابعة تطوراتها، والمطالبة بالسماح لفرق طبية دولية مستقلة بالدخول إلى المعتقلات ومراكز الاحتجاز لتقييم الأوضاع الصحية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

غزة: استشهد شابان فلسطينيان وأصيب 6 آخرون بجراح متفاوتة، مساء الأربعاء، إثر قصف نفذته مسيّرة إسرائيلية استهدف استراحة على شاطئ بحر مدينة خانيونس في منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر ميدانية وطبية لـ’العربي الجديد’ بأن المسيّرة أطلقت صاروخاً واحداً على الأقل تجاه مجموعة من الشبان، ما أدى إلى استشهاد اثنين وتحولهما إلى أشلاء، وإصابة 6 آخرين بجروح وُصفت بين المتوسطة والخطيرة، وقد جرى نقلهم جميعاً إلى مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس.
في السياق، أعلنت وزارة الصحة في غزة، الأربعاء، أنها أدرجت 6 شهداء متأثرين بجراحهم ضمن الإحصائية التراكمية بعد استكمال بياناتهم واعتمادها رسمياً، مشيرة إلى ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر إلى 1005 شهداء، فيما بلغ عدد المصابين 3157 إصابة.

العربي الجديد، لندن، 17/6/2026

الضفة الغربية: أضرم مستوطنون إسرائيليون النار الأربعاء في أجزاء من مسجدين في قريتي جلجليا ومزارع النوباني شمال رام الله في وسط الضفة الغربية المحتلة، وفقا لمصدرين محليين في القريتين.
وقال رئيس مجلس قروي جلجليا، أسامة عبد الله، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، إن «مستوطنين أضرموا النار في غرفة الوضوء، وألحقوا أضراراً بمسجد القرية الكبير وخطّوا شعارات مُعادية على الجدران الخارجية». وأوضح أن المستوطنين حاولوا إحراق المسجد، إلا أن بابه كان مغلقاً فأضرموا النار في غرفة الوضوء التي تقع في الطابق السفلي، مشيراً إلى أن طواقم من الدفاع المدني الفلسطيني وشباناً من القرية والقرى المجاورة أخمدوا الحريق. وأظهرت مقاطع فيديو، التقطها فريق «وكالة الصحافة الفرنسية»، آثار الحريق الذي لحق غرفة الوضوء بالمسجد وبقايا إطارات مطاطية ورائحة بنزين وشعارات باللغة العبرية على جدرانه الخارجية؛ من بينها «انتقام» و«ليلة المساجد» و«تحية من شبيبة التلال».
وفي قرية مزارع النوباني المجاورة، حاول مستوطنون إسرائيليون إحراق أحد المساجد الثلاثة الموجودة في القرية، حسب ما أفاد رئيس المجلس القروي سعد داغر. وقال داغر لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «في حدود الساعة الثالثة من فجر اليوم ألقى مستوطنون زجاجة حارقة على مسجد الفاروق عمر بن الخطاب في القرية وأضرموا النار وخطوا شعارات على جدرانه». وأضاف «كانت محاولة منهم لإحراق المسجد بالكامل، ولكن النيران طالت جزءاً منه» فقط، موضحاً أن أضراراً لحقت بالتمديدات الكهربائية وحُطّم جزء من الواجهة الأمامية للمسجد المصنوعة من الألمنيوم وبعض الخزائن الخشبية. وتقع مزارع النوباني ضمن المنطقة المصنفة (أ) حسب اتفاق أوسلو، أي أنها خاضعة للسيطرة الأمنية الفلسطينية، ولا تحيط بها أي مستوطنات إسرائيلية.

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

رام الله – ‘الأيام’: قال نادي الأسير إنّ قرار المحكمة العليا للاحتلال، بالإبقاء على اعتقال الدكتور حسام أبو صفية يشكّل نموذجاً صارخاً لسياسة الاعتقال التعسفي التي طالت آلاف معتقلي قطاع غزة، ولا تزال تطال المئات منهم حتى اليوم في السجون والمعسكرات الإسرائيلية، تحت ما يُسمّى قانون ‘المقاتل غير الشرعي’، الذي تحوّل إلى أداة قانونية لتكريس الاحتجاز المفتوح خارج الضمانات الأساسية للعدالة والقانون الدولي. وأضاف نادي الأسير، في بيان أمس أن عدد إجمالي الأسرى حتى حزيران الجاري بلغ نحو 9500، مؤكداً أنّ الأوضاع التي فُرضت على الأسرى والمعتقلين منذ بدء جريمة الإبادة الجماعية شكّلت تحولاً خطيراً وغير مسبوق في تاريخ الحركة الأسيرة، من حيث مستوى العنف الممارس وطبيعته واتساع نطاقه. وأشار إلى أن السجون ومراكز الاحتجاز تحولت إلى شبكات منظمة للتعذيب والإذلال والتنكيل، ما يهدد بصورة متزايدة، وبشكل خاص مصير الأسرى المحكومين بأحكام طويلة، في ظل غياب أي أفق حقيقي للإفراج عنهم، إلى جانب آلاف الأسرى المرضى والجرحى الذين يواجهون أوضاعاً صحية بالغة الخطورة في ظل الحرمان الممنهج من العلاج والرعاية الطبية. وبيّن نادي الأسير أنّ ما يقارب 49% من إجمالي الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال محتجزون تعسفياً من دون لوائح اتهام، سواء ضمن فئة المعتقلين المصنفين ‘كمقاتلين غير شرعيين’ أو المعتقلين إدارياً.

الأيام، رام الله، 18/6/2026

غزة – وكالات: يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي تعميق وجوده العسكري في قطاع غزة عبر استراتيجية جديدة تهدف إلى تحويل السيطرة المؤقتة إلى واقع ميداني دائم.
وأفادت مصادر مطلعة بأن الاحتلال شرع في بناء وتجهيز 40 موقعاً عسكرياً متطوراً موزعة في مناطق استراتيجية داخل القطاع، تختلف في تصميمها عن القواعد التقليدية التي عرفها الجيش في جبهات سابقة.
وتشير التقارير إلى أن هذه المواقع العسكرية صُممت لتكون مجمعات محصنة قادرة على استيعاب فرق قتالية مشتركة تضم وحدات من المشاة والمدرعات والهندسة العسكرية.
وقد بلغت تكلفة إنشاء الموقع الواحد نحو 5 ملايين شيكل، ما يعكس حجم الاستثمار المالي واللوجستي الذي يضخه الاحتلال لتثبيت نقاط ارتكازه داخل الأراضي الفلسطينية.
وتعتمد الهندسة العسكرية لهذه القواعد على مبانٍ خرسانية جاهزة توفر حماية سريعة وفعالة من النيران المباشرة والقذائف، مع إمكانية نقلها وتغيير تموضعها وفقاً للحاجة الميدانية.
ويشبه هذا النمط المعماري العسكري المجمعات التي أنشأتها القوات الأميركية سابقاً في العراق وأفغانستان لمواجهة هجمات حرب العصابات والعمليات الخاطفة.
وفي سياق السيطرة الجغرافية، بات جيش الاحتلال يهيمن على نحو 64% من مساحة قطاع غزة، وهي مناطق تم تفريغها من سكانها وتحويلها إلى مناطق عسكرية مغلقة. وتنتشر هذه المواقع بشكل مكثف في شمال القطاع، بينما يستمر العمل على استكمال المتبقي منها في المناطق الوسطى والجنوبية لضمان تغطية أمنية شاملة. وتتضمن خطة الاحتلال إنشاء ‘نطاقات إنذار’ وحماية تحيط بهذه المواقع، حيث يجري حفر خنادق عميقة على امتداد مئات الأمتار لمنع أي تقدم للمركبات أو الدراجات النارية الفلسطينية. وتهدف هذه الإجراءات إلى تقليل الاحتكاك المباشر مع المقاومة وتوفير مسافات أمان كافية للقوات المتمركزة داخل القواعد.

الأيام، رام الله، 18/6/2026

رام الله: صادق ‘مجلس التخطيط الأعلى’ التابع لوحدة ‘الإدارة المدنية’ في جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأربعاء، على خطط بناء 576 وحدة استعمارية جديدة في مستعمرات في الضفة الغربية، وعلى بناء مبنى بمساحة ألف متر مربع في قلب مدينة الخليل سيستخدم كمعهد لتدريس التوراة. وبين الخطط التي تمت المصادقة عليها، بناء 456 وحدة سكنية في مستوطنة ‘متسبيه يريحو’ على حساب أراضي محافظة أريحا، وعلى بناء 120 وحدة سكنية في مستوطنة ‘كارني شومرون’ شمال الضفة الغربية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

تل أبيب: أقرت صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية، إن مشاريع الاستعمار في شمال الضفة الغربية تُنفّذ بوتيرة متسارعة جداً. وقالت الصحيفة على موقعها الإلكتروني، إن ‘هناك ثورة تجري في شمال الضفة الغربية، حيث يعمل المستعمرون على تحقيق أحلامهم في مستعمرات أُخليت قبل 20 عاماً’. وأشارت إلى خطة ‘فك الارتباط’ التي نفذتها حكومة رئيس الوزراء الأسبق أرئيل شارون صيف عام 2005، والتي شملت إخلاء مستعمرات ومعسكرات للجيش في قطاع غزة، إضافة إلى 4 مستعمرات شمالي الضفة الغربية. وأضافت الصحيفة، أن مشروع الاستعمار يجري بوتيرة متسارعة جداً، ويتحول إلى واقع على الأرض عبر تهجير عشرات آلاف الفلسطينيين من أراضيهم، وسط دعم وتسهيل من جيش الاحتلال الإسرائيلي. ونقلت ‘هآرتس’ عن مصادر في الجيش الإسرائيلي أن كبار المسؤولين يرون أن هذه الخطوات قد تؤدي إلى إشعال الصراع في المنطقة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

دشن مسؤولون تربويون وناشطون مدرسة ‘أبو بكر الصديق’ الميدانية في حي التفاح شرقي مدينة غزة، لتشكل خطوة مهمة في مسار تأمين العودة الشاملة للطلاب إلى التعليم الحضوري، وكسر ما يصفه الأكاديميون بـ’سياسة التجهيل’ التي يحاول الاحتلال الإسرائيلي فرضها عبر استهداف البنى التحتية للمؤسسات التعليمية. ومن داخل مدرسة ‘أبو بكر الصديق’، وجه القائمون عليها رسالة شكر إلى الجهات الداعمة، وعلى رأسها الهيئة التركية التي أسهمت في إنشاء مدارس ميدانية لمساندة قطاع التعليم في غزة.
ويؤكد مدير مديرية التربية والتعليم شرق غزة المهندس نايف الحساينة أن حجم الدمار الذي أصاب المدارس غير مسبوق، مشيرا إلى أن أكثر من 95% من مدارس المنطقة تعرضت للتدمير كليا أو جزئيا. وقال الحساينة إن المدارس المتبقية لم تعد متاحة للتعليم، بعدما تحولت إلى مراكز لإيواء النازحين، موضحا أن الإدارات التعليمية لم تعد تجد غرفا صفية كافية لاستيعاب الطلاب.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

لندن – وكالات: سلطت تقارير صحافية دولية، أمس، الضوء على استراتيجية جديدة تتبعها سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالتعاون مع الولايات المتحدة، تهدف إلى تحويل ملف إعادة إعمار قطاع غزة إلى أداة لاستكمال مخططات التهجير القسري. وتعتمد هذه الرؤية على فرض خطط عمرانية من الخارج ترفض أي مشاركة فلسطينية، ما يعزز سياسة ‘الإبادة العمرانية’ التي تستهدف محو الوجود المادي والمعنوي للسكان الأصليين في القطاع. ونقلت مصادر إعلامية عن المهندس المعماري إيال وايزمان، مؤسس منظمة ‘فورنسيك آركيتكتشر’ أن ما يحدث في غزة يتجاوز التدمير العسكري إلى تخطيط عمراني استعماري ممنهج.
وأكد وايزمان أن تدمير المستشفيات وشبكات المياه والصرف الصحي والأراضي الزراعية ليس عشوائياً، بل هو تطبيق حرفي لاستراتيجية القتل البطيء عبر تدمير الأسس الجوهرية للحياة، وهو ما يتماشى مع تعريفات الإبادة الجماعية الدولية.
وأشار التقرير إلى أن التدمير الممنهج دفع الفلسطينيين إلى جيوب ضيقة ومكتظة يصفها جيش الاحتلال بأنها ‘مناطق إنسانية’، بينما تفتقر في الواقع لأدنى مقومات السكن والخدمات الأساسية. وقد لعبت الآليات الثقيلة والجرافات دوراً محورياً في طمس معالم مدن وقرى بأكملها في رفح وبيت حانون وجباليا، ما حول مناطق واسعة إلى بيئة غير قابلة للحياة البشرية نتيجة التلوث الكيميائي والمعادن الثقيلة.
وتطرقت المصادر إلى مفهوم ‘الإبادة الثقافية’ الذي تم تغييبه تاريخياً عن الاتفاقيات الدولية بضغط من القوى الاستعمارية، حيث يتم الآن تطبيقه في غزة عبر استهداف المواقع التراثية والمدارس والمكتبات. هذا التدمير لا يهدف فقط إلى القضاء على الوجود البيولوجي للفلسطينيين، بل يسعى لقطع الاستمرارية الاجتماعية والتاريخية للجماعة الوطنية الفلسطينية ومنعها من إعادة تشكيل هويتها فوق أرضها.
وفيما يتعلق بالواقع الميداني، كشفت التحقيقات عن تقسيم قطاع غزة إلى منطقتين يفصلهما ما يعرف بـ’الخط الأصفر’، حيث يسيطر جيش الاحتلال حالياً على أكثر من 54% من مساحة القطاع. وقد رصدت صور الأقمار الصناعية بناء سدود ترابية ومنشآت عسكرية دائمة، بالإضافة إلى تمديد شبكات كهرباء وإنارة، ما يشير إلى نية الاحتلال تحويل هذه النقاط إلى مراكز سيطرة دائمة لا مؤقتة.
وأوضحت التحقيقات الاستقصائية أن الاحتلال أنشأ سبعة مواقع عسكرية جديدة، أقيم بعضها فوق مقابر دمرت بالكامل، في انتهاك صارخ للمقدسات والكرامة الإنسانية. هذه التحركات الميدانية تتزامن مع تحكم مطلق في تدفق المساعدات الإنسانية، التي تستخدم كأداة ضغط سياسي وعسكري لدفع السكان نحو خيارات الهجرة القسرية أو مواجهة الموت البطيء تحت وطأة الأوبئة والانهيار الصحي.
وعلى الصعيد السياسي، برزت مشاريع تطوير عقاري مشبوهة مثل مشروع ‘شروق الشمس’ الذي طرحه جاريد كوشنر، والذي يتضمن بناء ناطحات سحاب فاخرة ومجمعات صناعية فوق أنقاض المدن المدمرة. وتتبع هذه المخططات الهندسية بدقة المسارات العسكرية التي شقها الجيش لتقسيم القطاع، ما يكشف عن وجه استثماري لمخطط التهجير يهدف لتحويل غزة إلى منطقة استثمارية خالية من سكانها الأصليين.
كما كشفت وثائق مسربة عن مشروع تجريبي يسمى ‘المجتمعات الآمنة البديلة’ يتم تنفيذه شرق رفح، ويهدف لحشر عشرات الآلاف من النازحين في مجمعات محاطة بأسوار ونقاط تفتيش بيومترية متطورة. هذا النظام الرقابي يهدف إلى تحويل حياة الفلسطينيين إلى سجن كبير، مع تقديم إغراءات مادية وتسهيلات لمن يقرر ‘الهجرة الطوعية’ إلى خارج القطاع، في محاولة لتفريغ الأرض بأساليب ناعمة.
وفي مقابل هذه الخطط المفروضة، تم إقصاء المبادرات الوطنية الفلسطينية بشكل كامل، مثل ‘مبادرة فينيكس غزة’ التي قدمتها رابطة البلديات بالتعاون مع خبراء ومعماريين فلسطينيين. وتعتمد الرؤية الفلسطينية على إعادة بناء الأحياء والمخيمات بناءً على سجلات الملكية الدقيقة للحفاظ على النسيج الاجتماعي، وهو ما يرفضه الاحتلال وحلفاؤه لأنه يثبت السكان في أرضهم.
وخلصت القراءة التحليلية للمشهد إلى أن الإبادة الجماعية في غزة تمر بمرحلتين متكاملتين؛ الأولى هي التدمير الشامل للنموذج الوطني عبر القوة العسكرية الغاشمة، والثانية هي فرض المشاريع المعمارية الاستعمارية. هذه المشاريع لا تهدف للإعمار بمعناه الإنساني، بل تهدف لشرعنة الاحتلال وتغيير الديمغرافيا الفلسطينية بشكل نهائي بما يخدم المصالح الاستراتيجية لإسرائيل وحلفائها.

الأيام، رام الله، 17/6/2026

مصر  

القاهرة-أحمد جمال: رغم الخطة الأميركية للسلام في قطاع غزة التي تم التوقيع عليها في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، وتضمنت بنداً ينص صراحة على عدم إجبار الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم، وعلى الشروع في عملية إعادة إعمار القطاع، تستمر الهواجس المصرية بشأن مساعي التهجير الإسرائيلية.
وعكست تصريحات أدلى بها وزير الدولة المصري للإعلام، ضياء رشوان، مساء الثلاثاء، هذه الهواجس، حين قال إن ملف تهجير الفلسطينيين «سيظل قائماً ما دامت فكرة (إسرائيل الكبرى) باقية في الوعي الإسرائيلي العام، سواء على المستوى المجتمعي أو الفكري». وتأتي تصريحات رشوان بعد أقل من شهر على أخرى لوزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تحدث فيها عن «تنفيذ خطة (الهجرة الطوعية) في التوقيت والطريقة المناسبين»، وفي ظل جمود اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع اتجاه إسرائيل نحو توسيع مناطق سيطرتها في القطاع، وكذلك تسريع وتيرة الاستيطان في الضفة الغربية.
وقال رشوان خلال لقاء تلفزيوني: «مخطط التهجير لن يختفي، فقد يقل عدد المؤيدين له أو يزيد، لكن وجوده سيبقى قائماً». واستطرد: «الفكرة كامنة وموجودة في صلب الفكر الصهيوني، ولذلك يمكن أن تُبعث من جديد في أي لحظة، لكن الأهم هو ما فعلته مصر، وما تم التوصل إليه من تفاهم مع الولايات المتحدة بشأن عدم إجبار أي فلسطيني على الخروج من غزة، وأن من يخرج طوعاً يكون له الحق في العودة».
وقال رشوان: «أنصار فكرة التهجير يشكلون النسبة الأكبر داخل حكومة التطرف؛ لكن من المرجح ألا تستمر حكومة التطرف التوراتي بعد الانتخابات المقبلة، وبالتالي قد يصبح تأثيرها المباشر في السياسة الإسرائيلية على الأرض أقل، إلا أن ذلك لا يعني أنه بمجرد رحيل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يكون الموضوع قد انتهى، فالأمر ليس كذلك على الإطلاق». وأضاف أن مصر «عُرض عليها وضُغط عليها بما يكفي لتقبل تهجير الفلسطينيين إلى أراضيها أو غير أراضيها، لكن مصر لم تقبل عبورهم من أراضيهم إلى أي مكان آخر».

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

القاهرة-محمد محمود: تصدر ملفا اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة وأزمة سد النهضة الإثيوبي مناقشات الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترمب على هامش «قمة السبع» في فرنسا، حيث بحثا عن حلول للقضيتين بعد اتفاق وقف الحرب بين واشنطن وطهران.
ووفقاً لبيان الرئاسة المصرية، الأربعاء، وَجّه السيسي التهنئة لترمب على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لافتاً إلى «أهمية أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأميركي على إنهاء النزاعات حول العالم».
وأعرب السيسي عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافراً للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مؤكداً «حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأميركي من أجل الدفع بتنفيذ جميع بنود خطة الرئيس ترمب للسلام في قطاع غزة، وكذلك للعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة»، وفق البيان.

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان  

بيروت: شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم[أمس] (الأربعاء)، على أن مسار التفاوض مع إسرائيل «مستقل» عن التفاهم الذي أعلنت طهران وواشنطن التوصل إليه لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية». ونقلت الرئاسة عن عون قوله إن «التأكيدات التي بلغتنا وما نصرّ عليه هو أن لبنان مساره مستقل في المفاوضات، وإن كنا بالتأكيد مع وقف إطلاق النار ومع أي دولة تساعدنا، ومن ضمنها إيران» التي سبق لها أن أعلنت، إضافة إلى مسؤولين أميركيين والوسيط الباكستاني، أن وقف الحرب سيشمل جبهة لبنان بين «حزب الله» وإسرائيل.

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني نعيم قاسم، اليوم[أمس] الأربعاء، أن المقاومة نجحت في كسر مشروع ‘إسرائيل الكبرى’ وحماية الوجود اللبناني من مخططات الإبادة والتهجير.
وقال قاسم -في كلمة مسجلة- إن سقف المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي يرتكز حصرا على معادلة ‘الأمن المتبادل’، مجددا رفض الحزب المطلق لأي مشاريع تتضمن نزع سلاحه، واصفا إياها بأنها ‘وصفة إسرائيلية’ لن تمر. ودعا السلطة اللبنانية والقوى السياسية إلى حوار داخلي لترتيب الأوضاع المحلية بعيدا عن الإملاءات الخارجية والمفاوضات المباشرة، مؤكدا استعداد الحزب للتعاون الكامل لحماية سيادة لبنان.
وفي قراءته لطبيعة الصراع، أوضح الأمين العام لحزب الله أن الوقائع على الأرض منذ عام 1948 تبرهن على الأهداف التوسعية الإسرائيلية التي توجت بإعلان بنيامين نتنياهو صراحة عن مشروع إسرائيل الكبرى.
وقال نعيم قاسم إن المخطط الإسرائيلي يستهدف إنهاء حزب الله على كافة المستويات العسكرية والثقافية والاجتماعية، وهو ما يعني إبادة وإعدام وجود شريحة واسعة من المجتمع اللبناني بالقتل والتهجير بهدف تحويل المنطقة إلى عبيد مستضعفين، مضيفا: ‘الخطر وجودي؛ نحن لا نقاتل من أجل قطعة أرض أو اعتداء بسيط، بل ندافع عن وجود، وحياة، ومستقبل أطفالنا’.
في السياق، كشف قاسم عن حصيلة رقمية تعكس حجم العمليات الميدانية:
خلال 105 أيام من معركة ‘العصف المأكول’ (منذ 2 مارس/آذار): نفذت المقاومة 3185 عملية عسكرية، بمعدل يومي بلغ 30 عملية.
بعد محطة 16 أبريل/نيسان: واصلت المقاومة تنفيذ 17 عملية يوميا ردا على الخروقات الإسرائيلية المستمرة.
خسائر الاحتلال: استهداف 518 آلية عسكرية، و85 طائرة (شملت إسقاط 12 مسيّرة و12 محلقة وإصابة مروحية)، بالإضافة إلى تسجيل 1347 إصابة معلنة في صفوف جنود العدو، مؤكدا أن الأرقام الحقيقية تفوق ذلك بكثير.
وحول الرؤية السياسية والاتفاقات الدولية، جزم الأمين العام لحزب الله بأن ‘سقف المفاوضات هو الأمن المتبادل ولا شيء غيره’، ودعا إلى استثمار اتفاق 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 لتحقيق 5 مستهدفات رئيسية:
الوقف الشامل للعدوان جوا وبرا وبحرا.
الانسحاب الإسرائيلي الكامل من كافة الأراضي اللبنانية.
إعادة الأسرى.
عودة النازحين إلى آخر شبر من البلاد.
إطلاق عملية إعادة الإعمار.
وشدد قاسم على أن انتشار الجيش اللبناني سيكون حصرا في منطقة جنوب نهر الليطاني وفق ما ينص عليه الاتفاق، وعبر عن رفضه لأي طروحات بديلة، إذ أكد أنه ‘لا توجد مناطق تجريبية، ولا مناطق آمنة لإسرائيل، لا صفراء ولا حمراء ولا خضراء، على إسرائيل أن ترحل وسترحل’.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

رفض وزير العدل اللبناني عادل نصار مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن تترك إسرائيل مهمة ‘التعامل مع حزب الله’ في لبنان إلى سوريا، بحجة أن دمشق ‘ستقوم بالمهمة على نحو أفضل’. وقال وزير العدل اللبناني -في مداخلة لقناة ‘سي إن إن’ الإخبارية الأمريكية الأربعاء- إن نزع سلاح الحزب هو ‘مسؤولية الدولة اللبنانية وليس لقوات أجنبية’. وأضاف ‘لا يتعلق الأمر بإرسال قوات أجنبية للقيام بالمهمة. لقد عانى لبنان لسنوات من تدخلات خارجية. وإذا كان حزب الله اليوم وكيلا لإيران فذلك بسبب تدخل إيران في الشؤون الداخلية للبنان’.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

شن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، غارات على عدة مناطق جنوبي لبنان، رغم التوصل إلى اتفاق أمريكي إيراني لإنهاء الحرب بين البلدين، يُفترض أن يشمل الجبهة اللبنانية الخاضعة لاتفاق وقف إطلاق نار هش سارٍ منذ 17 أبريل/نيسان 2026.
وأفاد مراسل الجزيرة بأن غارات إسرائيلية استهدفت محيط بلدة كفرتبنيت بقضاء النبطية جنوبي لبنان. كما شنت المدفعية الإسرائيلية قصفا على مرتفعات علي الطاهر وبلدة النبطية الفوقا ومحيطها جنوبي لبنان. وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن مسيّرة إسرائيلية حلقت فوق الضاحية الجنوبية لبيروت. وأمس الثلاثاء، قُتل 4 أشخاص في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت 3 سيارات في جنوب لبنان.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

اتهمت منظمة العفو الدولية الجيش الإسرائيلي بتوسيع استخدام أوامر إخلاء جماعية ‘غير قانونية’ في لبنان، قائلة إن منع عشرات الآلاف من المدنيين من العودة إلى مناطقهم في الجنوب يرقى إلى ‘جريمة حرب’. وقالت المنظمة إن الجيش الإسرائيلي وسّع خلال التصعيد الأخير استخدام أوامر ‘الجميع يغادر’ و’لا تعودوا’، مما أدى إلى تهجير مئات الآلاف من السكان في أجزاء واسعة من لبنان، خاصة في الجنوب، وربطت بين هذه الأوامر وخطط لتدمير مزيد من المنازل والبنى التحتية المدنية و’إفراغ’ أجزاء كبيرة من المنطقة. وأضافت أن هذه الأوامر الجماعية صدرت في كثير من الحالات دون تدابير لضمان سلامة المُخلين، ودون معلومات أو إرشادات واضحة تمكن المدنيين من اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن مغادرتهم أو مدة بقائهم بعيدا، ولم تُلغ حتى بعد توقف الأعمال القتالية في بعض المناطق، خلافا لما يتطلبه القانون الدولي الإنساني، بحسب المنظمة.
ووفق التقرير، توسّع نطاق استخدام أوامر الإخلاء الجماعية في تصعيد عام 2026 مقارنة بعام 2024، مع صدور أوامر إخلاء تغطي قرى وقوائم من القرى ومساحات واسعة من الأراضي، شملت في إحدى المراحل كل المناطق جنوب نهر الليطاني ثم مناطق جنوب نهر الزهراني، أي ما يصل إلى نحو 10% من مساحة لبنان، قبل أن تعاد هذه الأوامر أكثر من مرة. وأشارت شهادات جمعتها المنظمة من نازحين في قرى جنوبية مشمولة بأوامر ‘عدم العودة’ إلى تدمير واسع للمنازل والطرق والخدمات الأساسية، وإلى اضطرار بعضهم لطلب تصاريح لزيارات قصيرة لدفن أقاربهم في قراهم.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

عربي، إسلامي  

قال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن الولايات المتحدة وإيران وقعتا إلكترونياً على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب، لتمهدا بذلك للمرحلة الثانية من المفاوضات خلال 60 يوما بهدف التوصل إلى اتفاق نهائي. وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية أن الرئيسين الإيراني والأمريكي وقعا مذكرة التفاهم إلكترونياً عن بعد، بفاصل زمني قصير بين التوقيعين.
وذكر مراسل موقع ‘أكسيوس’ الأمريكي أن الرئيس دونالد ترمب وقّع شخصياً نسخة من الاتفاقية خلال عشاء مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر ‘فرساي’، وأُرسلت صورة للاتفاقية الموقعة إلى الإيرانيين والدول الوسيطة. وأضاف المراسل -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- أن المذكرة دخلت حيز التنفيذ.
ونقلت شبكة ‘سي إن إن’ عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن ‘ترمب ونائبه جيه دي فانس كانا قد وقعا إلكترونياً -في وقت سابق- على مذكرة التفاهم مع إيران، في حين وقع ترمب مساء الأربعاء على نسخة ورقية منها’. وقال مصدر دبلوماسي لأكسيوس إن تسريع الجدول الزمني يهدف إلى فتح مضيق هرمز قبل غد الجمعة، نظرا لاتفاق الطرفين على هذه المسألة، فيما أشارت القناة الـ12 الإسرائيلية إلى ضغوط سياسية تتعرض لها الإدارة الأمريكية لنشر نص المذكرة.
وقال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف -الذي قادت بلاده جهود الوساطة بين إيران والولايات المتحدة- إن توقيع الاتفاق على أعلى المستويات الحكومية يبرهن على التزام الطرفين بالتوصل إلى حل دبلوماسي للنزاع، مشيرا إلى دخول مذكرة التفاهم حيز التنفيذ بأثر فوري. ويعني ذلك -وفق شهباز- أن إيران ستقوم كخطوة أولى بإعادة فتح مضيق هرمز على الفور، بينما ستقوم الولايات المتحدة الأمريكية برفع الحصار البحري بعدها مباشرة.
ووفق المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، تنص مذكرة التفاهم على احترام وحدة أراضي لبنان وسيادته. وشدد من جهته رئيس البرلمان الإيراني قاليباف -في تصريحاته- على أولوية التقيد بالبند الأول من المذكرة، الذي ينص على إنهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان. وقال قاليباف إن إيران والولايات المتحدة ستعملان على التوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما، على أن يتم اعتماد الاتفاق من قِبل مجلس الأمن، كما ينص على ذلك البند 14 من المذكرة.
في غضون ذلك، كشف مسؤولون أمريكيون عن تفاصيل بنود مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين طهران وواشنطن، مشيرين إلى أنها تتكون من 14 بندا، وفق ما نشرته وكالة أسوشيتد برس.
ومن بين ما تتضمنه المذكرة، تعهد من أمريكا وإيران وحلفائهما بعدم شن أي عمل عسكري من الآن فصاعدا، كما تتضمن تعهدا متبادلا بين واشنطن وطهران باحترام سيادة كل منهما، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للطرف الآخر، وفق المسؤول الأمريكي الذي لم يُكشف عن اسمه.
ووفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين أمريكيين، يمكن تلخيص أبرز ما ورد في الاتفاق في النقاط التالية:
الملف النووي: وضع معيار ‘أدنى’ جديد لتخفيف مخزون اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب.
جبهة لبنان: إدراج بنود تضمن سيادة الدولة اللبنانية على أراضيها، وذلك بعد الهجمات الإسرائيلية المستمرة على جنوب لبنان.
تخفيف العقوبات: تتعهد الولايات المتحدة باتخاذ خطوات نحو تجميد -دون إلغائها- بعض العقوبات الواسعة النطاق المفروضة على طهران، بمجرد دخول الاتفاق حيز التنفيذ.
حرية الملاحة البحرية: تضمن المسودة تدفق الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز من دون فرض أي رسوم إيرانية لمدة 60 يوما، مع الاحتفاظ بالحق في فرض رسوم في وقت لاحق.
الأموال الإيرانية المجمدة: قال مسؤول أمريكي رفيع إن واشنطن تتعهد بإتاحة استخدام الأموال والأصول المجمدة لإيران كليا عند تنفيذ بنود المذكرة.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

مع ترقب النشر الرسمي لمذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، المنتظر توقيعها رسميا في سويسرا يوم الجمعة المقبل، تتصاعد داخل الولايات المتحدة التساؤلات والسجالات بشأن مضمون الاتفاق الإطاري، وما إذا كان ينطوي على تنازلات كبيرة لصالح إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد تعهد بالكشف عن نص المذكرة ‘خلال يومين’، بل ذهب إلى حدّ القول إنه مستعد لقراءتها أمام الكاميرات، مؤكدا أنه سيرسلها إلى الكونغرس لمراجعتها. كما أكد جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، أن نص مذكرة التفاهم مع إيران سيُنشر، في موعد أقصاه يوم الجمعة المقبل، مشيرا إلى أنه اطلع على بعض ‘التحريفات والمعلومات المغلوطة’ المتداولة بشأنها.
وفيما يلي الصيغ المتداولة -حتى الآن- لبنود مذكرة التفاهم، وفق ما نشرته وكالات ومسؤولون:
وإليكم أبرز ما تضمنته الوثيقة التي نشرتها وكالة بلومبيرغ:
طهران وواشنطن وحلفاؤهما يعلنون إنهاء فوريا ونهائيا للحرب على جميع الجبهات.
طهران وواشنطن وحلفاؤهما يتعهدون بعدم شن أي عمل عدائي والامتناع عن التهديد.
طهران وواشنطن تتعهدان بالتوصل إلى اتفاق خلال فترة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد.
الولايات المتحدة ترفع فور التوقيع على مذكرة التفاهم الحصار البحري عن إيران.
الولايات المتحدة تتعهد بسحب قواتها في غضون 30 يوما من تاريخ الاتفاق النهائي.
إيران تعمل على استئناف حركة السفن خلال 30 يوما مع مراعاة حاجتها لإزالة العوائق.
واشنطن تتعهد بالتعاون مع شركائها الإقليميين بإعادة تأهيل إيران وتنميتها اقتصاديا.
واشنطن تلتزم بإنهاء العقوبات على إيران وفق جدول زمني يُتفق عليه ضمن الاتفاق.
إيران تؤكد مجددا أنها لن تنتج أسلحة نووية أبدا.
طهران وواشنطن اتفقتا على بحث مصير المواد المخصبة والقضايا النووية في اتفاق نهائي.
طهران وواشنطن تتفقان على الحفاظ على الوضع الراهن حتى التوصل إلى اتفاق نهائي.
إيران تحافظ على برنامجها النووي الحالي دون أن تفرض واشنطن عقوبات أو تعزز قواتها.
تتعهد واشنطن بإعفاء النفط الإيراني والخدمات المصرفية المرتبطة به من العقوبات.
تتعهد واشنطن بالإفراج عن الأموال والأصول الإيرانية المجمدة.
بعد تلقي ضمانات بتنفيذ عدد من بنود الاتفاق تباشر الدولتان مفاوضات الاتفاق النهائي.
الاتفاق النهائي بين واشنطن وطهران يتم اعتماده بقرار ملزم من مجلس الأمن الدولي.
وفيما يلي أبرز ما ورد في الوثيقة، وفق نص متطابق نشرته كل من وكالة أسوشيتد برس ووكالة الأنباء الإيرانية:
الوقف الفوري والدائم لجميع العمليات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران وحلفائهما على جميع الجبهات، بما فيها لبنان، مع الالتزام بعدم شن أي حرب أو عملية عسكرية مستقبلا، وعدم تهديد بعضهما أو استخدامه القوة ضد الآخر.
يتعهد الطرفان باحترام سيادة كل منهما وسلامة أراضيه، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لكل طرف.
يلتزم الطرفان بالتفاوض لإنجاز الاتفاق النهائي في مدة أقصاها 60 يوما، مع إمكانية تمديد المهلة باتفاق الطرفين.
تبدأ الولايات المتحدة، فور توقيع مذكرة التفاهم، رفع الحصار البحري وأي عوائق ضد إيران، وتنهيه بالكامل خلال 30 يوما، مع عودة حركة السفن تدريجيا إلى مستويات ما قبل الحرب. كما تتعهد بسحب قواتها من محيط إيران خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق النهائي.
تلتزم إيران بتأمين مرور السفن التجارية من دون رسوم مدة 60 يوما بين الخليج وبحر عُمان عبر مضيق هرمز، على أن تبدأ الحركة فورا وتُستكمل خلال 30 يوما بعد إزالة العوائق والألغام، مع فتح حوار مع عُمان ودول الخليج لتحديد الإدارة والخدمات البحرية المستقبلية في المضيق وفق القانون الدولي.
تتعهد الولايات المتحدة، مع شركائها الإقليميين، بإعداد خطة نهائية لا تقل قيمتها عن 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران وتنميتها اقتصاديا، على أن تُحدد آلية التنفيذ من الاتفاق النهائي خلال 60 يوما، وتُمنح واشنطن كل التراخيص والاستثناءات اللازمة لإجراء المعاملات المالية ذات الصلة.
تلتزم الولايات المتحدة بإنهاء كل العقوبات المفروضة على إيران، بما يشمل قرارات مجلس الأمن الدولي والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وجميع العقوبات الأمريكية الأولية والثانوية، وفق جدول زمني يُتفق عليه ضمن الاتفاق النهائي، مع بدء معالجة هذه المسألة فورا في المفاوضات باعتبارها أولوية أساسية.
تؤكد إيران أنها لن تسعى لامتلاك أو تطوير أسلحة نووية، ويتفق الطرفان على معالجة ملف مخزون المواد المخصبة عبر آلية متفق عليها، يكون حدها الأدنى خفض مستوى التخصيب داخل إيران تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مع بحث قضايا التخصيب والاحتياجات النووية الإيرانية ضمن إطار يُثبت في الاتفاق النهائي.
يلتزم الطرفان بالحفاظ على الوضع القائم حتى إنجاز الاتفاق النهائي، إذ تُبقي طهران برنامجها النووي على حاله، مقابل امتناع الولايات المتحدة عن فرض عقوبات جديدة أو نشر قوات إضافية في المنطقة.
تلتزم الولايات المتحدة، منذ توقيع مذكرة التفاهم وحتى إنهاء العقوبات على إيران، بإصدار إعفاءات تسمح بتصدير النفط الإيراني ومشتقاته، وتشمل الخدمات المرتبطة به مثل المعاملات المصرفية والتأمين والنقل.
تتعهد الولايات المتحدة بإتاحة الأموال والأصول الإيرانية المجمدة أو المقيدة بالكامل للاستخدام عند تنفيذ مذكرة التفاهم، والاتفاق خلال المفاوضات على آلية الإفراج عنها، والسماح باستخدامها للدفع لأي مستفيد يحدده البنك المركزي الإيراني، وإصدار واشنطن للتراخيص اللازمة لذلك.
يتفق الطرفان على إنشاء آلية تنفيذية مشتركة لمراقبة تطبيق مذكرة التفاهم وضمان الالتزام لاحقا ببنود الاتفاق النهائي.
تبدأ الولايات المتحدة وإيران مفاوضات الاتفاق النهائي بعد توقيع مذكرة التفاهم وبدء تنفيذ البنود الأساسية، خصوصا وقف العمليات العسكرية ورفع الحصار وتسهيل حركة السفن وإعفاءات النفط والإفراج عن الأموال، على أن تتركز المفاوضات حصرا على بقية البنود.
تثبيت الاتفاق النهائي عبر قرار ملزم من مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة.
وإليكم أبرز ما تضمنته الوثيقة التي نشرها مسؤول في البيت الأبيض:
تتكون مذكرة التفاهم مع إيران التي سيتم توقيعها في سويسرا من 14 بندا.
بند المذكرة الأول يتضمن إنهاء فوريا للعمليات العسكرية بكل الجبهات بما فيها لبنان.
المذكرة تتضمن تعهدا من أمريكا وإيران وحلفائهما بعدم شن أي عمل عسكري من الآن فصاعدا.
المذكرة تنص على ضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته.
المذكرة تتضمن تعهد أمريكا وإيران باحترام سيادة كل منهما وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.
المذكرة تنص على التفاوض والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يوما قابلة للتمديد بالتراضي.
المذكرة تنص على بدء أمريكا رفع الحصار البحري عن إيران وإنهاءه بشكل كامل خلال 30 يوما.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

طهران: اعتبر كبير المفاوضين الإيرانيين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف، أن مذكرة التفاهم التي من المفترض توقيعها مع الولايات المتحدة الجمعة في سويسرا بعد أكثر من ثلاثة أشهر من الحرب في الشرق الأوسط، هي هزيمة لواشنطن. وقال قاليباف في تصريح للتلفزيون الرسمي الإيراني ليل الأربعاء، بعيد نشر الطرفين نص مذكرة التفاهم، إن «هذا الاتفاق هو هزيمة للولايات المتحدة. والناس سيطّلعون عليه وسيحكمون بأنفسهم». وأكد قاليباف أن إيران تعتزم فرض رسوم على السفن التي تعبر مضيق هرمز، بعد فترة 60 يوماً معفاة من أي رسم منصوص عليها في مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة، ريثما يتم التفاوض على نص نهائي. وقال: «المضيق لن يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب». وتابع «لإيران حق سيادي في مضيق هرمز، وبالطبع سنجبي رسوما مقابل هذه الخدمات».

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

تل أبيب: قال وزير الدفاع في إقليم «أرض الصومال» الانفصالى، محمد يوسف علي، الأربعاء، إنه ليس هناك أي وجود عسكري إسرائيلي في المنطقة، ولا توجد محادثات حول إقامة قاعدة إسرائيلية هناك. وأضاف، متحدثاً لـ«رويترز»، على هامش مؤتمر للأعمال في تل أبيب، أن إسرائيل تُدرب قوات الجيش والشرطة في منطقة أرض الصومال. ووصف التقارير التي تحدثت عن أن إسرائيل تُجري مفاوضات لإنشاء قاعدة عسكرية في «أرض الصومال»، بأنها «شائعات».

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

تل أبيب: قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم (الأربعاء)، إن إسرائيل قامت منذ أعوام بسلسلة من الأنشطة «السرية» مع أرض الصومال، وذلك خلال استقباله اليوم رئيس الإقليم الانفصالي. وقال كاتس، في بيان أصدره مكتبه: «تربط إسرائيل وأرض الصومال صداقة عريقة قائمة على المصالح المشتركة، والقيم الديمقراطية، والالتزام بالأمن والاستقرار. ولسنوات عديدة تعاوَنّا بعيداً عن الأضواء في سلسلة من الأنشطة التي ستظل سرية». وأضاف خلال لقائه رئيس الإقليم عبد الرحمن محمد عبد الله الذي يزور إسرائيل: «نحن عازمون على الارتقاء بتعاوننا الأمني إلى آفاق جديدة، لما فيه مصلحة الشعبين واستقرار المنطقة».

الشرق الأوسط، لندن، 17/6/2026

كشف مصدر إيراني مقرب من المفاوضات الجارية بين طهران وواشنطن، في حوار خاص مع وكالة شهاب للأنباء، أن غزة ووحدة الساحات كانتا من القضايا الأساسية التي حرصت إيران على تضمينها ضمن مقاربتها للتفاهمات المطروحة، مشددًا على أن جوهر هذه المقاربة يقوم على رفض تجزئة الساحات، وأن أي تفاهم لا يضمن إنهاء العدوان في المنطقة بصورة شاملة سيفتقد أحد أهم عناصر الاستقرار. وأوضح المصدر، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عملياته العسكرية في جنوب لبنان أو توسيع هجماته في قطاع غزة سيُعد عمليًا إخلالًا بأساس التفاهم وروحه، مؤكدًا أن ما يجري في غزة ينعكس على لبنان، وما يحدث في لبنان يؤثر على بقية الساحات. وأضاف المصدر أن أي اعتداء على إحدى ساحات المقاومة ستكون له تداعيات تتجاوز حدودها الجغرافية، ما يجعل وحدة الساحات عنصرًا محوريًا في أي تفاهمات مستقبلية.

فلسطين أون لاين، 17/6/2026

شنت قوات إسرائيلية – فجر ليلة الأربعاء – حملة مداهمات في بلدة صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة، وسط استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق فض الاشتباك عام 1974 وتصاعد انتهاكاتها جنوبي سوريا. وأفادت مديرية إعلام القنيطرة التابعة لوزارة الإعلام، أن ‘جيش الاحتلال داهم 10 منازل في صيدا الجولان بينها منزل الصحفي سند الهنداوي الذي يعمل لدى المديرية’. وأشارت مصادر محلية لمنصة ‘سوريا الآن’، إلى أن قوات الاحتلال استجوبت الهنداوي قبل أن تنسحب من البلدة بعد نحو نصف ساعة من توغلها.

الجزيرة.نت، 17/6/2026

الرباط ـ «القدس العربي»: تواصل هيئات حقوقية وحزبية مغربية الإعراب عن تضامنها مع معاناة الشعب الفلسطيني وإدانتها للعدوان الإسرائيلي المتواصل على أهالي غزة، مطالبةً المجتمع الدولي بالتدخل السريع من أجل إنهاء تلك الجرائم المرفوضة من القانون الدولي والمجتمع الإنساني.

القدس العربي، لندن، 17/6/2026

جدة: حذرت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي من خطورة مخططات الاحتلال الإسرائيلي للمساس بالوضع السياسي والتاريخي والقانوني لمدينة الخليل؛ التي كان آخرها قرار ما يسمى وزير المالية الإسرائيلي سحب صلاحيات البلدية في الحرم الإبراهيمي الشريف، والبلدة القديمة، والمناطق المحيطة بها، وإلغاء اتفاقية الخليل. وأكَّدت الأمانة العامة، في بيان، اليوم الأربعاء، أنه لا سيادة لإسرائيل، قوة الاحتلال، على الأرض الفلسطينية المحتلة منذ العام 1967، بما في ذلك مدينة الخليل ومقدساتها، وجميع الأماكن الدينية والتاريخية والتراثية والثقافية فيها، بموجب قرارات الأمم المتحدة ومنظمة اليونسكو ذات الصلة. وجدّدت الأمانة العامة دعوتها المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته تجاه صون وحماية الحرم الإبراهيمي الشريف والبلدة القديمة في الخليل ومعالمها التاريخية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/6/2026

دولي  

القدس العربي – وكالات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة ستُبقي قواتها في منطقة الخليج ‘لفترة’، وذلك في أعقاب ما وصفه بتوصل واشنطن إلى اتفاق مع طهران لإنهاء صراع استمر نحو أربعة أشهر في المنطقة.
وخلال تصريحات للصحافيين على هامش قمة مجموعة السبع في باريس، أوضح ترامب أن الاتفاق مع إيران بات قريبا من التوقيع، مرجّحا الإعلان عنه خلال أيام، وربما ‘غدا أو بعد غد’، مشيرا إلى أن طهران ترغب في توقيعه. لكنه عاد ليؤكد أن التفاهم ‘ليس نهائيًا بعد’، ما يترك الباب مفتوحا أمام تغييرات محتملة في مسار المفاوضات.
وفي الوقت نفسه، شدد ترامب على أن بقاء القوات الأمريكية في الخليج سيستمر مؤقتًا رغم التقدم في الاتفاق، مضيفًا أنه ‘إذا كانت دول أخرى تمتلك صواريخ باليستية، فمن غير العادل بعض الشيء ألا تمتلك إيران صواريخ’، في إشارة إلى أحد ملفات الخلاف.
كما لوّح بإمكانية استئناف العمل العسكري ضد إيران إذا لم تلتزم بتعهداتها، قائلا إن الولايات المتحدة قد ‘تعود مباشرة إلى إلقاء القنابل’ في حال عدم تحقيق النتائج المرجوة، وهو ما يعكس استمرار حالة الغموض المحيطة بالاتفاق المرتقب.

القدس العربي، لندن، 2026/6/17

واشنطن – الشرق الأوسط: قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إنه تحدث مع نظيره السوري أحمد الشرع حول محاربة جماعة «حزب الله» في لبنان، وذلك بعد يوم من انتقاده لإسرائيل لـ«قتلها عدداً كبيراً جداً من المدنيين وعدم إنجاز المهمة».
ورداً على سؤال وُجه إليه خلال قمة مجموعة السبع في «إيفيان-ليه-بان» بفرنسا عما إذا كان قد تحدث مع الشرع بشأن «حزب الله»، أومأ ترمب برأسه وقال «نعم». وعندما سُئل عما إذا كان الشرع مستعداً لمواجهة الجماعة المسلحة، قال ترمب إنه سيتحدث عن ذلك لاحقاً، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
وجاءت هذه التصريحات بعد أن انتقد ترمب تكتيكات إسرائيل في محاربة «حزب الله»، بينما أشاد بالشرع، الذي تولى السلطة في سوريا عام 2025 بعد سنوات من الحرب الأهلية.
وأبدى ترمب دعماً قوياً للشرع. وقال عنه: «قام بعمل مذهل في توحيد الصفوف. إنه ليس فتى كشافة، لكنه قام بعمل كبير في توحيد الصفوف، ولديه قدرة كبيرة على التعامل مع (حزب الله). إنه لا يحبهم».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/6/17

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأربعاء، إنّ الاتفاق مع إيران ربما يوقع الخميس أو الجمعة، وذلك في تصريحات أدلى بها عن الاتفاق النووي الإيراني في ختام قمة مجموعة السبع في في مدينة إيفيان الفرنسية. وقال ترامب إن الولايات المتحدة صادرت الكثير من أموال إيران وسيتعين عليها في مرحلة ما إعادتها، مشددا على أن إيران لن تتمكن من الوصول إلى صندوق بقيمة 300 مليار دولار إلا إذا أحسنت التصرف.
وأثنى ترامب على الشعب الإيراني والمفاوضين الإيرانيين، معتبرا أن الزعماء الحالييين لإيران يمثلون تغييرا للنظام. ولفت إلى أنه سيناقش مع دول الخليج صواريخ إيران ووكلاءها، مضيفا: ‘نعمل بجهد مواز مع دول خليجية لمعالجة المسائل غير النووية’. وكرر ترامب أن واشنطن ‘ستأخذ’ اليورانيوم الإيراني المخصب حتى لو كان ‘من دون قيمة’.

العربي الجديد، لندن، 2026/6/17

واشنطن – الأناضول: صرح نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بأن الرئيس دونالد ترامب لم يسعَ في أي وقت من الأوقات لإعادة رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، إلى السلطة.
جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها معه الصحافية الأمريكية ميغين كيلي وبُثتها عبر قناتها على منصة ‘يوتيوب’، مساء الثلاثاء، حيث استعرض فانس ملامح سياسة إدارة ترامب تجاه طهران.
وأوضح فانس أن ترامب لا يهدف إلى ‘تغيير النظام’ في إيران، مؤكداً بالقول: ‘لم يقل الرئيس الأمريكي يوماً إن هدفه هو تنصيب رضا بهلوي زعيماً جديداً لإيران’.

القدس العربي، لندن، 2026/6/17

أ.ف.ب: رحَّبت روسيا الأربعاء بالتفاهم الذي تمّ التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مشددة على ضرورة أن تمتثل إسرائيل لموجباته.
وأفادت الخارجية الروسية بأن الوزير سيرغي لافروف أبلغ نظيره الإيراني عباس عراقجي في اتصال هاتفي بأن روسيا «تدعم التفاهمات التي تم التوصل إليها نتيجة للوساطة الفاعلة من باكستان وقطر لخفض التوترات في المنطقة»، مضيفة أنه «تمّ التركيز على أهمية التزام كل الأطراف الضالعين في النزاع المسلح، بمن فيهم إسرائيل».

الخليج، الشارقة، 2026/6/17

الخليج: التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش أعمال قمة مجموعة السبع المنعقدة في مدينة إيفيان الفرنسية، حيث تطرقا إلى القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها الاتفاق الإيراني، واستكمال خطة السلام في غزة.
وصرح المتحدث باسم الرئاسة المصرية بأن اللقاء تناول العلاقات الثنائية المتميزة بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، حيث أكد السيسي الحرص على مواصلة دفع وتطوير الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في مختلف المجالات، أخذاً في الاعتبار ما تمثله هذه العلاقات الراسخة من ركيزة للاستقرار والسلم الإقليمي، وهو ما ثمنه الرئيس الأمريكي، مؤكداً تطلع بلاده لمواصلة تعزيز العلاقات المصرية الأمريكية والانتقال بها إلى آفاق أرحب في مختلف المجالات.
واتفق الطرفان على تكثيف التشاور والتنسيق السياسي القائم بين البلدين حول مختلف الملفات تعزيزاً للسلم والازدهار بالمنطقة.
كما تطرق اللقاء إلى القضايا الإقليمية، حيث وجه السيسي التهنئة لترامب على نجاح مساعيه في التوصل إلى اتفاق مع إيران، مؤكداً أهمية أن يمهد الاتفاق الطريق لإنهاء الحرب والتصعيد في منطقة الشرق الأوسط، بما يعكس قدرة الرئيس الأمريكي على إنهاء النزاعات حول العالم، ومشيراً إلى استعداد مصر لبذل كافة الجهود، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، من أجل دعم هذا الجهد والتوصل إلى حلول مستدامة لمختلف القضايا العالقة.
وثمن الرئيس الأمريكي من جانبه الدور المحوري الذي اضطلعت به مصر، والرئيس السيسي شخصياً، من أجل دعم المسار التفاوضي ووقف التصعيد في المنطقة، مؤكداً تطلعه لمواصلة التنسيق الوثيق القائم بين البلدين من أجل دعم السلم والاستقرار الإقليمي.
وأعرب السيسي عن تطلعه لأن تشهد المرحلة المقبلة تضافراً للجهود من أجل تسوية مختلف النزاعات في منطقة الشرق الأوسط، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، مشيراً إلى أن تسويتها هي أمر أساسي وجوهري لتحقيق السلام الدائم والاستقرار في المنطقة، ومؤكداً حرص مصر على مواصلة التنسيق مع الجانب الأمريكي من أجل الدفع بتنفيذ كافة بنود خطة «ترامب» للسلام في قطاع غزة، وكذلك للعمل على استعادة التهدئة والاستقرار في المنطقة.

الخليج، الشارقة، 2026/6/17

أسوشييتد برس – العربي الجديد: قررت محكمة استئناف أميركية، الثلاثاء، استمرار العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس دونالد ترامب بحق المقررة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز، مؤقتاً. وجاء القرار في إطار دعوى قضائية رفعتها عائلة ألبانيز للطعن في العقوبات، إذ خلص قضاة الاستئناف إلى أنّ هذه الإجراءات يمكن أن تبقى سارية في أثناء استمرار نظر القضية، فيما لا يزال القرار النهائي معلّقاً.

العربي الجديد، لندن، 2026/6/17

القدس العربي – وكالات: كشف مسؤولون أمريكيون، الأربعاء، تفاصيل مذكرة التفاهم المزمع توقيعها بين الولايات المتحدة وإيران يوم الجمعة في سويسرا، مؤكدين أن الاتفاق لا يزال غير ملزم قانونيا، وأن بإمكان أي من الطرفين الانسحاب منه قبل التوقيع النهائي.
وقرأ مسؤولون أمريكيون نص مذكرة التفاهم المؤلفة من 14 بندا أمام الصحافيين بعد أيام من التكتم، موضحين أن الاجتماع المرتقب في سويسرا سيكون حاسما لتحديد كيفية الانتقال من التفاهم الأولي إلى اتفاق شامل، عبر الاتفاق على تسلسل الخطوات والإجراءات التي سينفذها كل طرف ومواعيد تنفيذها.
تتضمن المسودة معيارا جديدا يتعلق بخفض كمية اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى ‘الحد الأدنى’، إلى جانب أحكام تتعلق بضمان سلامة الأراضي اللبنانية في أعقاب الهجمات الإسرائيلية الأخيرة
وقال مسؤول أمريكي كبير إن المفاوضات المقبلة ستركز على آلية التطبيق، مضيفا أن الطرفين بحاجة إلى الاتفاق على ‘من سيفعل ماذا ومتى’، معتبراً أن ذلك يمثل جوهر المرحلة المقبلة من التفاوض.
كما تنص المذكرة على بدء فترة تفاوض قابلة للتمديد مدتها 60 يوما فور توقيع الاتفاق المبدئي، فيما ستسمح إيران خلال هذه الفترة بالمرور المجاني عبر مضيق هرمز، على أن تبحث لاحقا مع سلطنة عُمان ودول خليجية أخرى ترتيبات إدارة الممر المائي الاستراتيجي.

القدس العربي، لندن، 2026/6/17

فوربس: أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة هيلاري كلينتون أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان مهووسا بملف إيران طوال فترة تعاملها معه، وسعى باستمرار لدفع الولايات المتحدة نحو عمل عسكري ضد طهران.
وكشفت كلينتون -في حوار مع شبكة فوربس الأمريكية- أن نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي حينئذ إيهود باراك مارسا ‘ضغوطا لا هوادة فيها ‘ على إدارة الرئيس باراك أوباما، بهدف تأمين دعم أمريكي لضربة استباقية تستهدف إيران. وأوضحت أن أول لقاء رسمي لها مع نتنياهو عام 2009 ركز على مسألتين رئيسيتين: تطبيع العلاقات مع السعودية، والقضاء على إيران.

الجزيرة.نت، 2026/6/17

الجزيرة – الصحافة الإسرائيلية – بشار أبو زكري: فجّرت تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي عاصفة من الانتقادات في الأوساط السياسية والإعلامية الأمريكية، بعدما اعتبر أن الولايات المتحدة ‘ما كانت لتوجد لولا إسرائيل’، في حديث أعاد إلى الواجهة الجدل بشأن نفوذ إسرائيل داخل دوائر صنع القرار الأمريكي وحدود الدور الذي يفترض أن يؤديه السفير الأمريكي في تل أبيب.
وجاءت تصريحات هاكابي خلال افتتاح ‘المؤتمر الدولي للتراث الإسرائيلي’ في الضفة الغربية المحتلة أمس الثلاثاء، حيث قال إن دوره ‘لا يقتصر على تمثيل الولايات المتحدة في إسرائيل فحسب، بل يشمل أيضا تمثيل أهمية إسرائيل للأمريكيين’.
وأضاف مخاطبا وزير التراث الإسرائيلي عميحاي إلياهو: ‘هذا إرثكم بلا شك، ولكن يا معالي الوزير، هذا أيضا إرث الولايات المتحدة. فبدون إسرائيل، وبدون الأساس اليهودي، لم تكن أمريكا لتوجد’.
وتكتسب تصريحات هاكابي أهمية خاصة لأنها جاءت بعد ساعات فقط من تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترمب أكد فيها أن إسرائيل ‘ما كانت لتوجد لولا الولايات المتحدة’، ما دفع كثيرين إلى اعتبار حديث السفير الأمريكي ردا ضمنيا على رئيسه، وأشعل موجة من الجدل والانتقادات داخل الولايات المتحدة.
وكانت النائبة الجمهورية مارجوري تايلور غرين من أوائل المنتقدين عبر منصة إكس، إذ رفضت تصريحات هاكابي بشكل قاطع، قائلة: ‘وجودنا مدين لله، وليس لإسرائيل’، ووصفت كلامه بأنه ‘بذيء’.
وفي انتقاد لاذع، سخرت المعلقة السياسية آنا كسباريان من تصريحات هاكابي، قائلة إن الولايات المتحدة لم تقم بفضل إسرائيل كما يزعم، داعية إلى سحب الدعم المالي والعسكري الأمريكي عنها لمعرفة مدى قدرتها على الاستمرار دون المساعدات الأمريكية.
أما الضابط الأمريكي المتقاعد والمحلل العسكري دانيال ديفيس، فدعا هاكابي إلى الاستقالة من منصبه، مؤكدا أن السفير الأمريكي ‘لا يضع المصالح الأمريكية في المقام الأول’، وأن مهمته الأساسية هي تمثيل الولايات المتحدة لدى دولة أخرى، لا الترويج لها أو تفضيلها على بلاده.

الجزيرة.نت، 2026/6/17

حوارات ومقالات  

الحرب بين طهران وواشنطن كانت اختبارًا مفتوحًا لموازين القوة في الشرق الأوسط، وكشفًا لحجم التحولات التي تُدار خلف الستائر، بعيدًا عن ضجيج الصواريخ والتصريحات النارية. فبينما انشغل العالم بمشاهد التصعيد، كانت غرف التفاوض ترسم ملامح مرحلة جديدة؛ مرحلة تُقاس بما حصدته على طاولة التسويات.
الاتفاق الذي أنهى المواجهة، وفق ما تروّج له التسريبات، كان إعادة ترتيب لأوراق النفوذ؛ إذ ظهرت إيران كطرف خرج من المواجهة، وهي تحتفظ بجزء كبير من أوراق قوتها، بينما وجدت ‘إسرائيل’ نفسها أمام تساؤلات استراتيجية حول نتائج الحرب وحدود قدرتها على فرض شروطها. وفي المقابل، بدا أن واشنطن اختارت إدارة الأزمة بدل تفجيرها، والانتقال من سياسة كسر الخصوم إلى سياسة احتواء التوازنات.
لكن السؤال الأكثر إلحاحًا يتعلق بما حدث للقضية الفلسطينية وسط هذا المشهد المتغير: أين كانت غزة في الحسابات الكبرى؟ وهل تحولت المأساة الفلسطينية إلى ملف مؤجل في سوق المصالح الدولية؟ وهل دفعت غزة ثمن انتقال الصراع من ساحات المواجهة إلى طاولات التفاهمات؟
ففي الوقت الذي تُعاد فيه صياغة معادلات الأمن الإقليمي، يبقى المشهد الفلسطيني عالقًا بين واقع الإبادة والدمار من جهة، وحسابات القوى الكبرى التي تتعامل مع الملفات بمنطق النفوذ والمصالح من جهة أخرى. فهل كان الاتفاق بداية لمرحلة جديدة تُعيد تشكيل المنطقة، أم إنه مجرد هدنة استراتيجية تخفي صراعًا أعمق لم ينتهِ بعد؟
هذا المقال يحاول تفكيك كواليس المرحلة الجديدة: ما الذي كسبته إيران؟ ولماذا ترى ‘إسرائيل’ الاتفاق تهديدًا استراتيجيًا؟ وكيف تحولت غزة من قضية مركزية إلى ورقة في لعبة إقليمية أكبر؟
كيف انتهت المواجهة قبل أن يعلن أحد انتصاره؟!
لم تكن المواجهة بين طهران وواشنطن حربًا تقليدية تبحث عن منتصر معلن، بقدر ما كانت اختبارًا لإعادة ضبط توازنات الإقليم. فالميدان لم يكن سوى الواجهة الصاخبة لصراع أعمق حول النفوذ وحدود القوة، بينما كانت طاولات التفاوض تعمل على هندسة مخرج يحفظ ماء وجه الأطراف. إن انتهاء المواجهة دون سقوط أحد اللاعبين الرئيسيين كشف انتقال المنطقة من مرحلة حروب الإخضاع إلى مرحلة تسويات الاحتواء، حيث تُقاس النتائج بحجم الأوراق التي يحتفظ بها كل طرف بعد انطفاء النار.
إيران بعد الاتفاق.. هل خرجت من الحرب بأوراق أقوى؟
تبدو إيران أمام مشهد مختلف عما أراد خصومها الوصول إليه؛ فبدل أن يتحول الضغط العسكري إلى بوابة انهيار، تحولت الأزمة إلى مساحة لإعادة التموضع. فالاتفاق، وفق ما يتم تداوله، منح طهران هامشًا أوسع للحركة عبر تخفيف الضغوط الاقتصادية وفتح مسارات مالية وسياسية جديدة، مع بقاء الملفات الحساسة كأدوات تفاوض مستقبلية. وهنا يظهر مفهوم الانتصار التفاوضي الصامت، حيث لا تعلن الأطراف انتصارها صراحة، لكنها تخرج بأوراق تجعلها أكثر قدرة على المناورة في النظام الإقليمي القادم.
‘إسرائيل’ أمام معادلة جديدة.. انتصار عسكري بلا مكاسب استراتيجية؟
تكمن المعضلة الصهيونية في أن نتائج الحرب لم تُترجم إلى التحول الاستراتيجي الذي كانت تسعى إليه؛ فإضعاف إيران أو إسقاط منظومتها لم يتحققا كما كان مأمولًا، بل ظهرت طهران كطرف قادر على إعادة بناء موقعه داخل المعادلة. لذلك جاء الغضب الصهيوني من الاتفاق باعتباره فجوة بين التوقع والنتيجة، إذ بقيت الملفات النووية والصاروخية مفتوحة، واستمر النظام الإيراني حاضرًا. إنها لحظة اصطدام بين قوة الردع الصهيونية وحدود قدرتها على إعادة تشكيل المنطقة منفردة.
غزة في هامش الصفقة
تكشف خريطة التسويات الجديدة أن غزة لم تكن في مركز طاولة التفاهمات بقدر ما كانت حاضرة كملف تابع لحسابات أكبر؛ فبينما انشغلت القوى الكبرى بإعادة ترتيب معادلة النفوذ بين طهران وواشنطن وتل أبيب، بقيت المأساة الفلسطينية محاصرة داخل منطق إدارة الأزمة، وليس حلّها.
هنا يظهر التناقض الأكبر: فلسطين ما زالت في وجدان الشعوب قضية مركزية، لكنها في حسابات السياسة الدولية تحولت إلى ورقة تفاوض تُفتح وتُغلق وفق إيقاع المصالح. إن أخطر ما تكشفه المرحلة هو انتقال غزة من كونها قضية سياسية ضاغطة إلى كونها ملفًا تفاوضيًا مؤجلًا، تُستخدم تداعياته للضغط والمساومة دون معالجة جذور الصراع.
شرق أوسط ما بعد الاتفاق.. هل نحن أمام ولادة نظام إقليمي جديد؟
يبدو الاتفاق محطة لإعادة تعريف قواعد اللعبة في الشرق الأوسط؛ حيث يتقدم منطق النفوذ والممرات الاستراتيجية على منطق المواجهات المباشرة. فمضيق هرمز، والطاقة، وشبكات التحالفات، أصبحت أدوات قوة تتجاوز حدود الجغرافيا التقليدية. وبينما تعيد واشنطن صياغة علاقتها مع طهران وفق معادلات الاحتواء، تبحث ‘إسرائيل’ عن موقعها داخل نظام لم تعد قادرة على التحكم بكل مساراته.
وفي قلب هذا التحول تبقى غزة اختبارًا حقيقيًا: فإما أن تتحول إلى الشرارة التي تكشف فشل النظام الجديد في إنتاج العدالة، أو تصبح الضحية الأولى لترتيبات إقليمية تُدار بمنطق المصالح لا الحقوق.
في نهاية المطاف، تُقاس نتائج الحروب بما يُعاد تشكيله خلف الأبواب المغلقة. فبينما تُطوى صفحات المواجهة بين طهران وواشنطن، تُفتح صفحة جديدة من صراع النفوذ وإعادة توزيع الأدوار، حيث يخرج الأقوياء من ساحات النار إلى طاولات المصالح، وتبقى الشعوب وحدها تدفع كلفة التسويات الكبرى.
لكن غزة تظل السؤال الذي يرفض الغياب؛ فالقضية التي حاولت الحسابات الدولية اختزالها في ملف أمني أو ورقة تفاوض، أثبتت أن الدم الفلسطيني لا يمكن دفنه تحت ركام الصفقات. فكل اتفاق يتجاهل جذور الصراع لا يصنع سلامًا، بل يؤجل انفجارًا جديدًا.
لقد تكشف المشهد أن المنطقة لا تدخل مرحلة ما بعد الحرب، بل تدخل مرحلة ما بعد الوهم؛ وهم أن القوة وحدها تصنع الاستقرار، وأن تهميش فلسطين يمكن أن يضمن هدوء الإقليم. فغزة ليست هامشًا في معادلة الشرق الأوسط، بل هي اختبارها الحقيقي: إما أن تنتج المرحلة الجديدة نظامًا يعترف بالحقوق، أو تعيد إنتاج دائرة المواجهة بأدوات أكثر قسوة. فالصفقات قد تُنهي المعارك، لكنها لا تُنهي القضايا التي بقيت بلا عدالة.

فلسطين أون لاين، 17/6/2026

تراجعت النقاشات حول مستقبل قطاع غزة عن أجندة وسائل الإعلام بسبب الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران. ومع ذلك، يبدو أن خطة ترامب الطموحة لإعادة إعمار غزة لن تُنفذ. لم يتم بعد إنشاء قوة الاستقرار الدولية، التي كان من المفترض أن تدخل غزة وتوفر الأمن الداخلي، في حين أن أعضاء الحكومة التكنوقراطية، التي من المقرر أن تحكم لفترة انتقالية، مترددون في دخول القطاع ما دامت حماس تُمسك بزمام السلطة. علاوة على ذلك، أفاد نيكولاي ملادينوف، كبير ممثلي مجلس السلام في غزة، مجلس الأمن الدولي بأن إنشاء سلطة انتقالية مدنية في غزة غير ممكن، وأن الجهود الدبلوماسية لنزع سلاح حماس، وهو شرط أساسي للتقدم، لم تنجح بعد في التغلب على مقاومة الحركة.
مع ذلك، قد يُتطلب من إسرائيل مجدداً معالجة هذه القضية عند انتهاء الحرب ضد إيران. سيؤدي هذا إلى تحويل المزيد من الاهتمام إلى ساحات أخرى. صحيح أن حزب الله، وكيل إيران في لبنان، قد ضعف، لكنه لا يزال مسلحاً تسليحاً جيداً ويتمتع بحق النقض (الفيتو) على قرارات الحكومة اللبنانية. وبالمثل، قاومت حماس في غزة الضغوط لنزع سلاحها، ولا تزال الحاكم الفعلي للأراضي التي تسيطر عليها – أكثر من 30 في المئة من القطاع (على الرغم من أن الجيش الإسرائيلي يواصل التوغل في المناطق الخاضعة لسيطرتها) – وعلى الغالبية العظمى من السكان. ليس من المستغرب أن تعجز جيوش إرهابية مثل حزب الله وحماس عن القضاء عليها، في حين تحظى أيديولوجيتها بتأييد واسع بين السكان الذين تنشط في مناطق نفوذها، خصوصاً أنها تتلقى مساعدات عسكرية من الخارج.
في إسرائيل، قدم الجيش الإسرائيلي خططًا لاستئناف الهجوم على حماس بهدف نزع سلاحها وتحقيق ‘النصر الكامل’ الذي يطالب به بعض السياسيين، لكن هذا الهدف غير واقعي، والرضا بالوضع الراهن نتيجة معقولة. ومن الجدير بالذكر أن إسرائيل فشلت في القضاء على حماس أو تفكيكها في الضفة الغربية، وهي منطقة تخضع للسيطرة العسكرية الإسرائيلية منذ عام 1967. في الوقت نفسه، تشير استطلاعات الرأي باستمرار إلى أن حماس لا تزال تحظى بشعبية بين الفلسطينيين، على الرغم من المعاناة الهائلة التي سببتها المجزرة التي ارتكبتها في 7 أكتوبر 2023 في إسرائيل. علاوة على ذلك، لا تزال حماس تمتلك أسلحة أكثر مما كانت تمتلكه قبل الحرب. ويبدو أن الحركة قد أعادت بناء شبكات تهريب الأسلحة لديها للتعافي من الضربات التي وجهها لها الجيش الإسرائيلي. كما أنها تجند وتدرب مقاتلين جدداً لترسيخ سيطرتها والاستعداد لهجوم إسرائيلي.
لا شك أن الجيش الإسرائيلي قادر على احتلال قطاع غزة بالكامل، وقد تبدو مهمة ‘النصر الحاسم’ مغرية، لكن ‘إتمام المهمة’ في غزة أمر مشكوك فيه لعدة أسباب.
سيؤدي احتلال قطاع غزة بالكامل إلى تحميل سكانه الفقراء، البالغ عددهم نحو مليوني نسمة، مسؤولية مباشرة تجاه إسرائيل. أما الإبقاء على الوضع الراهن – أي تقسيم غزة – فيُعفي إسرائيل من هذا العبء، الذي بات يُمثل تحديًا للمجتمع الدولي بعد تبني مجلس الأمن الدولي خطة ترامب لغزة. ورغم أن إسرائيل، حتى في الوضع الراهن، تُعتبر مسؤولة عن دخول المساعدات الإنسانية وحركة السكان من وإلى القطاع، لكن هذه المسؤولية أقل أهمية.
كما سيُحوّل هذا الاحتلال الجيش الإسرائيلي، الذي لا يزال يُسيطر على نحو 60 في المئة من القطاع – وهي مناطق خالية في معظمها من السكان المُعادين – إلى جيش احتلال يعمل بين سكان مدنيين غرس حماس فيهم كراهية الإسرائيليين لسنوات. ويُوفر هذا السكان أرضاً خصبة لحماس لشن حرب عصابات ضد القوات الإسرائيلية. إنّ استراتيجية كسب قلوب السكان، التي تُستخدم أحيانًا في الحروب ضدّ المقاتلين، ليست خيارًا واقعيًا لإسرائيل في غزة، كما أنّ أيّ مشروع طموح لمكافحة التطرّف لديه فرص ضئيلة جدًا للنجاح، نظرًا لأنّ الإطار الزمني المطلوب يمتدّ لأجيال عديدة. من الأفضل توجيه الجهود الإسرائيلية إلى أماكن أخرى.
إنّ الحرب الدائرة على جبهات متعدّدة منذ 7 أكتوبر 2023، هي أطول حملة عسكرية في تاريخ دولة إسرائيل. وبينما أظهر المجتمع الإسرائيلي مرونة اجتماعية استثنائية، وأظهر الاقتصاد الإسرائيلي قوة كبيرة، فإن إسرائيل ترحّب بفترة راحة. إنّ الانتشار الحالي في غزة – الذي يوفّر الحماية للمستوطنات الحدودية – لا يتطلّب سوى عدد قليل نسبيًا من الجنود. من المرجّح أن يتطلّب تجديد الحرب في غزة وغزوها تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط، وسيكون مكلفًا من حيث الخسائر البشرية والمادية. إنّ مبررات الاحتلال الكامل لغزة ليست مقنعة بما يكفي في وقت يتوق فيه الإسرائيليون إلى نوع من الحياة الطبيعية.
إن قطاع غزة المنقسم، الذي يُبقي حماس مسيطرة على جزء منه، بينما تسيطر الحكومة العسكرية الإسرائيلية على الباقي، يُبقي على انقسام داخل الحركة الوطنية الفلسطينية، الخصم الرئيسي لإسرائيل على المدى الطويل، والتي لا تُظهر أي مؤشر على تخفيف عدائها الشديد تجاه الدولة اليهودية. ويعكس هذا النهج استراتيجية إسرائيل في غزة منذ أن طردت حماس السلطة الفلسطينية من القطاع في حزيران 2007. وقد أضعفت سياسة الفصل بين غزة والضفة الغربية الحركة الوطنية الفلسطينية، وقوضت مطلب إقامة دولة فلسطينية، وهو مطلب يعارضه الآن غالبية كبيرة من الإسرائيليين، الذين يقتنعون بأن الفلسطينيين لن يكونوا قادرين على أن يصبحوا جيرانًا صالحين في المستقبل المنظور.
لم يكن يوم 7 أكتوبر 2023 دليلاً على فشل سياسة العزل بحد ذاتها. يكمن الفشل في التراخي المخزي الذي أبدته شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي وتمسكها بفكرة أن ‘حماس ضعيفة ومردوعة’. وقد أخطأت إسرائيل، قبل كل شيء، في استمرارها في سياسة الاحتواء لفترة طويلة جدًا. وكجزء من سياسة العزل، تبنت إسرائيل، عن طريق الخطأ، نهج ‘الهدوء مقابل الهدوء’، متسامحةً مع الهجمات الصاروخية المتكررة على سكانها المدنيين، بينما سمحت لحماس بتوسيع قدراتها العسكرية بشكل كبير. لم تتصرف إسرائيل بحزم كافٍ لمنع تنامي قوة حماس. في صراع طويل الأمد ومستمر، يُعد حل ‘جز العشب’ – أي الاستخدام الدوري للقوة العسكرية لإضعاف قدرات العدو، وبناء ردع مؤقت، وإطالة أمد الفترات الفاصلة بين أعمال العنف – هو النهج المعقول الوحيد للتعامل مع الأعداء، سواء أكانوا دولًا معادية، أو منظمات إرهابية، أو جيوشًا إرهابية. لا يقدم هذا النهج نهاية حاسمة، ولا يضمن نصرًا قاطعًا. إنه يتطلب يقظة مستمرة وعملاً عسكريًا. مع إدراك أن التهديد قد يعود للظهور في أي وقت، إلا أن إسرائيل أهملت هذا الواجب في غزة.
لذا، يُعدّ وجود جيب تحت سيطرة حماس في غزة نتيجة مقبولة، شريطة أن تحرص إسرائيل على التدخل بشكل دوري في المستقبل. كما يُعفي هذا النهج الجيش الإسرائيلي من واجبات الاحتلال، وما يترتب عليها من تكاليف وتعقيدات سياسية. وأخيرا، قد يُجنّب التخلي عن احتلال غزة بالكامل إسرائيل الانتقادات الدولية التلقائية التي تصاحب أي استخدام للقوة، وهي انتقادات غالبًا ما تستند إلى فهم خاطئ للوضع. هذا بافتراض أن إسرائيل قادرة على توضيح أنها لا تسعى لضم الأراضي الخاضعة لسيطرتها، وأن تسمح أيضاً باستمرار الاستجابة الإنسانية للحد من اهتمام المجتمع الدولي بهذه القضية.

مركز القدس للاستراتيجية والأمن JISS 17/6/2026
القدس العربي، لندن، 18/6/2026

باسم ملايين الرعايا مثلي، أود أن أقول إن فشل رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أمام خصمه اللدود إيران، عدوه المرير طوال أعوام حكمه، ليس أقل من فشل ذريع.
وأقول ذلك بصفتي أحد الذين اقتصر دورهم المتواضع في المجهود الحربي العظيم والبطولي ضد إيران حتى الآن على دور باهت في الجبهة الداخلية؛ أختبئ في ملاجئ شبه مطابقة للمواصفات وأبوابها مفتوحة، وأعدّ أصوات الانفجارات، وأحاول التمييز بين إطلاق صاروخ اعتراضي وسقوط صاروخ قريب.
في البداية، أقنع نتنياهو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي الذي كان يُبقي إيران – التي كانت تلتزمه حرفياً – على مسافة آمنة من امتلاك قنبلة نووية. وبذلك، أتاح لها أن تتحول إلى دولة على عتبة السلاح النووي، بعد أن راكمت 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة تجعلها على مسافة قصيرة جداً من إنتاج عشر قنابل نووية.
ثم كاد يدفعها فعلياً إلى تطوير القنبلة النووية عندما أقنع ترامب بشن حرب ضدها بهدف إسقاط النظام، وتدمير المشروع النووي، وإزالة خطر الصواريخ البالستية ووكلائها في المنطقة. لكن النتيجة كانت عكس ذلك تماماً، فقد ازداد النظام قوة وتطرفاً، وهو على وشك أن يصبح أكثر ثراءً، بينما أدرك المواطنون الإيرانيون أنهم تحت رحمته، وأن أي مساعدة من ترامب لن تأتي.
الوضع الاستراتيجي لطهران أفضل من أي وقت مضى بفضل سيطرتها الجديدة على مضيق هرمز، وهو مكسب لم تكن لتحصل عليه لولا الحرب التي بادر إليها نتنياهو.
وفي الوقت عينه، عاد «حزب الله» في لبنان إلى النهوض من جديد، ولا تزال الصواريخ البالستية قادرة على تعطيل الحياة في إسرائيل بالكامل.
أمَّا الردع الإسرائيلي، فقد مُحي تماماً، والثمن الذي دفعته إسرائيل في مقابل التعاون مع ترامب كان فقدان استقلالها السياسي والعسكري، وتحوُلها إلى دولة تابعة للولايات المتحدة بالكامل، بالإضافة إلى عزلتها الدولية نتيجة كونها الدولة الأكثر كراهية في العالم، ويتصدرها الزعيم الأكثر كراهية في العالم.
كم كان الإسرائيليون متحمسين لهذه الحرب عندما اندلعت في 28 شباط! كم مجّدوا نتنياهو والجيش الإسرائيلي والموساد! كم هللوا ومجّدوا وابتهجوا؛ الإعلام كله، والجمهور كله، وجميع قادة المعارضة!
كان الإسرائيليون كمن يعيشون حلماً، وظنوا أن أوهاماً جامحة تتحقق أمام أعينهم، لكنهم كانوا أغبياء وعمياناً وسذّجاً وقصيري النظر؛ فبدلاً من ممارسة التفكير النقدي انجرفوا مع القطيع وراء مشاعر العظمة، وأحلام التوسع الإمبراطوري المنفصلة عن الواقع، والمشاعر القومية البدائية.
إن الصفعة المدوية التي تُسمع الآن ليست على خدّ بيبي (نتنياهو) فقط، بل أيضاً على خد شعب إسرائيل كله. إنه الفشل الذريع لدولة بأكملها لكل من صفق تلقائياً، وكل من صدّق القصص الملفقة والأكاذيب والدعاية السياسية. الإسرائيليون بارعون في تحميل نتنياهو المسؤولية عندما ينهار مشروع آخر من مشاريعه الضخمة والعبثية والمدمرة، لكنهم ينسون أنهم حتى لحظة الانهيار كانوا بمثابة جوقة مشجعة له، وساروا وراء وعوده. الأمر لا يتعلق بنتنياهو وحده، فقد خرجت دولة بأكملها إلى الحرب ضد إيران، وانتهى بها الأمر إلى الإذلال.
عن «هآرتس»

الأيام، رام الله، 18/6/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: القدس، القدس، 18/6/2026