أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
محمد خيال: كشفت مصادر من الفصائل الفلسطينية كواليس جولة المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة بين وفد حركة (حماس) المفاوض بقيادة الدكتور خليل الحية والوسطاء وممثلي مجلس السلام. وقال مصدر فصائلي إن اللقاءات بين مختلف الأطراف انصبت على البندين 5 و8 من خارطة الطريق المقدمة من نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام، للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وكشف المصدر، الذي تحدث للجزيرة نت، أن المفاوضات حسمت البند الخامس المتعلق بمهام وصلاحيات والتزامات اللجنة الوطنية لإدارة غزة، موضحا أنه تم وضع صياغة نهائية قبل بها وفد حماس والفصائل الفلسطينية، كما أبدى ممثلو مجلس السلام قبولا بشأنها.
وكشف المصدر عن الصياغة الجديدة للبند 5، والتي جاءت في 4 فقرات وتنص على:
• الإبقاء على الموظفين الحكوميين الحاليين والالتزام بحقوقهم.
• الالتزام بما على الحكومة من ديون واستحقاقات مالية للغير.
• الالتزام بالنظام القانوني والإداري في التعامل مع الموظفين.
• حل أي قضايا عالقة عبر آلية خاصة بالإجماع الوطني.
وبحسب مصدر فصائلي آخر مشارك في لقاءات القاهرة، فإن الاجتماعات فشلت حتى الآن في حل عقدة البند 8 المتعلق بسلاح المقاومة، لافتا إلى أن وفد حماس طلب العودة إلى تركيا للتشاور مع مستويات الحركة القيادية بشأن الصياغة الجديدة المقدمة من ملادينوف، والتي أُضيف فيها مصطلح “حصر البنية التحتية” للمقاومة، إلى جانب مصطلح “السلاح الثقيل” في صياغة البند، حيث تتضمن الصياغة الجديدة: حصر وجمع وتخزين وتعطيل استخدام السلاح الثقيل والبنية التحتية للمقاومة، وهي الصياغة التي لا تلقى قبولا لدى حماس والجهاد والجبهة الشعبية.
وبحسب المصدر، فإن وفد حماس المفاوض قد غادر القاهرة الثلاثاء الماضي متوجها إلى تركيا للتشاور بشأن البند 8. في المقابل، أكد مصدر مصري للجزيرة نت أن القاهرة ملتزمة بالتوصل إلى حل لأزمة سلاح المقاومة في إطار فلسطيني فلسطيني، مشددا على أن مصر لا تتبنى أي حل يقضي بتسليم سلاح المقاومة لإسرائيل. من جانبه، قال عضو في لجنة إدارة غزة موجود في القاهرة، إنه رغم الحراك الحاصل بشأن غزة، عقب إعلان حماس استقالة اللجنة الحكومية في القطاع وتكليف لجنة مؤقتة بتسيير الأعمال، لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على دخول قريب للجنة إلى القطاع.
وكشف عضو اللجنة، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن ملادينوف رفض خلال لقاءات جمعته مع قيادة اللجنة في القاهرة وقبرص الالتزام بموعد محدد لدخول اللجنة إلى غزة، مرجعا ذلك إلى “رفض نتنياهو لتلك الخطوة حاليا”. وأكد المتحدث أن اللجنة رفضت مقترحا يتضمن ممارسة اللجنة أعمالها من داخل القطاع في معسكر صغير عند منطقة تل السلطان في رفح على الحدود المصرية، باعتبار أن ذلك خطوة تمهيدية أو تجريبية لتفعيل عمل اللجنة، مشيرا إلى أن الرفض كان بتوافق مع المسؤولين في القاهرة، في ظل ما وصفه بنيات خبيثة وراء المقترح.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
أبرز العناوين
دعا وزراء وأعضاء في الكنيست من حزب الليكود -مساء أمس الأربعاء- إلى تصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى، وذلك خلال مشاركتهم في مؤتمر نظمته ما تُسمى ‘إدارة جبل الهيكل’ في مدينة القدس، بمناسبة مرور ‘عقد على التحول الإيجابي’ في المسجد و59 عاما على احتلاله، وفق ما كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الكنيست نيسيم فاتوري قوله إنه يجب إغلاق المسجد الأقصى أمام العرب ‘حتى نصل إلى الوضع القائم الوحيد المقبول هنا، وهو أن يصل اليهود يوميا وبحرية إلى المكان. إذا لم نصل بحرية فلا حاجة لأن يصل أحد إلى المكان’.
ووفقا للصحيفة، دعا المشاركون في المؤتمر -الذي ترأسه الحاخام شمشون البويم- إلى مواصلة توسيع صعودهم وصلاتهم في المسجد الأقصى، وذلك خلال استعراضهم التغييرات التي طرأت خلال الأعوام الأخيرة على مكانة اليهود في المسجد.
60 ألف يهودي يقتحمون الأقصى سنويا
وأوضحت الصحيفة أن من بين المشاركين في المؤتمر وزير الطاقة إيلي كوهين، والوزيرة عيديت سيلمان، وزئيف إلكين، إلى جانب عدد من أعضاء الكنيست من الليكود.
ونقلت عن كوهين قوله إن أكثر من 60 ألف يهودي ‘يصلّون سنويا’ في باحات المسجد الأقصى، مشيرا إلى أنه قاد مجموعة لاقتحام المسجد وأداء الصلاة فيه.
في حين أشادت عيديت سيلمان بنشاط ‘إدارة جبل الهيكل’، استنادا إلى الصحيفة التي نقلت عن عضو الكنيست بوعز بيسموت قوله ‘شعب إسرائيل بأكمله سيسير خلفكم إلى جبل الهيكل’.
وقال عضو الكنيست موشيه سعادة لـ’يديعوت أحرونوت’ إن منع صعود اليهود خلال الأعياد الإسلامية لا تقف خلفه الأجهزة الأمنية، بل المستشارة القانونية ومن يدورون في فلكها، حسب وصفه.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
قالت وزيرة البيئة الإسرائيلية عيديت سيلمان إنها أجرت تعديلا قانونيا يمهد الطريق لإقامة ما يُعرف بـ’سجن التماسيح’ الذي يقترحه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وفق ما كشفت القناة 13، اليوم[أمس] الخميس. ووفقا للقناة، عارضت سلطة الطبيعة والحدائق الخطة، الأمر الذي دفع سيلمان إلى تعديل تعريف التماسيح في القانون لتُصنف ضمن فئة ‘الحيوانات البرية المربّاة’ بدلا من ‘الحيوانات البرية’، وهو ما يتيح نقلها إلى محيط سجن النقب (كتسيعوت) في صحراء النقب.
وذكرت القناة أن بن غفير طرح الفكرة لأول مرة خلال اجتماع عُقد في ديسمبر/كانون الأول الماضي مع مفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي، واقترح إنشاء سجن أمني تحيط به التماسيح لمنع محاولات الهروب.
وأشارت إلى أنه بعد أيام من طرح المقترح، أجرى ممثلون عن مصلحة السجون جولة مهنية في منتجع ‘حمات غادير’، الذي يضم أكبر مزرعة تماسيح في إسرائيل، لدراسة آليات التعامل مع التماسيح وإمكانية شرائها، موضحة أن تكلفة التمساح الصغير تُقدر بنحو 8 آلاف دولار، بينما يصل سعر التمساح البالغ إلى نحو 20 ألف دولار. ووجدت الفكرة التي قوبلت في البداية بسخرية من عدد من كبار مسؤولي مصلحة السجون، طريقها إلى دراسة إمكانية تنفيذها من قبل المصلحة، قبل أن يتجه المشروع إلى سجن كتسيعوت عقب التعديل القانوني الأخير، وفق القناة.
وفي السياق نفسه، نشر الصحفي الإسرائيلي عميت سيغال وثيقة رسمية صادرة عن وزارة حماية البيئة، مؤرخة في 15 يوليو/تموز 2026، تُظهر توقيع الوزيرة عيديت سيلمان قرارا يصنف التماسيح ضمن فئة ‘الحيوانات البرية المرباة’، مع إخضاعها لشروط تتعلق بالترخيص والوسم والرقابة. وعلق سيغال على الوثيقة قائلا إن القرار يمنح مصلحة السجون الإسرائيلية صلاحية الاحتفاظ بالتماسيح ونشرها حول السجن الأمني المخصص، مضيفا أن ذلك يأتي في إطار تفاهم بين بن غفير وسيلمان.
من جانبه، نشر بن غفير على حسابه في تليغرام صورة له إلى جانب تمساح، مرفقة بعبارة ‘الكابوس الجديد للمخربين، يتعاون الوزيران بن غفير وسيلمان لإحاطة السجون بالتماسيح’، وكتب معلقا: ‘أيها المخرب الملعون، إذا كنت تفكر في محاولة الهرب، فأعد التفكير’.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
وقال مصدر في حماس للجزيرة إن الاقتراع الداخلي لاختيار القائد الجديد للحركة انحصر بين الرئيس الأسبق للمكتب السياسي خالد مشعل، ونائب رئيس الحركة السابق خليل الحية، في منافسة يُرجح أن تكون محتدمة ومتقاربة. وأوضح المصدر أنه، بناءً على إطار عمل أُقر في عام 2021، يجب أن يكون أحد المعهود إليهم بأرفع منصبين قياديين في الحركة ممثلا لإقليم غزة، وهو أحد الأقاليم الجغرافية الثلاثة للحركة، وإلى جانبه الضفة الغربية والخارج (الشتات). ولذلك، إذا لم يفز الحية – الذي يمثل غزة – بالقيادة في جولة الإعادة، فمن المتوقع أن يتولى منصب نائب رئيس المكتب السياسي.
وقال مصدر ثانٍ في حماس للجزيرة إن الحركة اضطرت للتخلي عن آليتها الانتخابية المعتادة، والتي تتضمن مشاركة القاعدة الشعبية بأكملها. وبدلا من ذلك، سُمح لمجموعة أضيق بالتصويت في انتخابات المكتب السياسي، وذلك لاستكمال الدورة الحالية التي بدأت في عام 2021.
وأوضح المصدر أن التحديات الأمنية التي فرضتها الحرب، إلى جانب الأولوية القصوى لملء الشواغر في مجلس شورى الحركة بعد استشهاد عدد من أعضائه، قد أدت إلى تأخير عملية اختيار القيادة.
ورغم هذه التحديات، نفى المصدر التقارير التي تتحدث عن التحول نحو هيكل قيادي سري أو جماعي، مؤكدا أن هوية الرئيس المنتخب حديثا ستُعلن رسميا بمجرد فرز الأصوات واعتمادها. وأكد كلا المصدرين في حماس أنه بغض النظر عن نتيجة الأسبوع المقبل، فمن المقرر أن تبدأ الاستعدادات لإجراء انتخابات شاملة على مستوى قواعد الحركة عبر الأقاليم الثلاثة في العام المقبل، رهنا بالظروف الأمنية السائدة.
من المتوقع أن تحدد نتيجة التصويت الإدارة التنظيمية لمفاوضات وقف إطلاق النار. ففي حين انخرط الحية بعمق بصفته كبير مفاوضي حماس العاملين من مراكز إقليمية، ظل مشعل إلى حد كبير خارج هذه الملفات الدبلوماسية المباشرة على مدار العام الماضي.
ووفقا للمصدر الثاني، في حال فوز الحية بالرئاسة، قد يتم إدخال تغييرات هيكلية على اللجان المكلفة بإدارة محادثات وقف إطلاق النار. أما إذا تم انتخاب مشعل، فسيستمر إطار التفاوض بهيكله الحالي، مع احتفاظ الحية بإشرافه المباشر على ملف غزة وفريق التفاوض الأوسع. وفي النهاية، ستبقى أي تعديلات إستراتيجية أو إعادة ترتيب محتملة للفريق الدبلوماسي مرهونة بتقدير الرئيس القادم.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
الجزيرة: في أحدث مقابلة معه في بودكاست ‘جو روغان إكسبيرينس’ بثت يوم الأربعاء، هاجم جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إسرائيل واتهمها بمحاولة التأثير في السياسة الأمريكية، مؤكدا تراجع شعبيتها بالولايات المتحدة، كما كشف عن صلات رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين -المدان بارتكاب جرائم جنسية- بالاستخبارات الإسرائيلية.
هل تتلاعب إسرائيل بالرأي العام الأمريكي؟
واستشهد فانس بتقرير نُشر في مجلة تايم يكشف عن وجود حملة تأثير سرية تموّلها إسرائيل، تهدف بشكل مباشر إلى إفشال المفاوضات وعرقلة الاتفاق مع طهران.
وذكر نائب الرئيس الأمريكي أن التقرير أوضح أن جهات في الحكومة الإسرائيلية دفعت أموالا لشخص عمل سابقا في حملة ترمب، والذي قام بدوره بتوزيع هذه الأموال على مؤثرين أمريكيين لمهاجمة الاتفاق، ومهاجمة فانس شخصيا وتشويه صورته.
وأكد فانس أنه يعلم ‘بما لا يدع مجالًا للشك’ أن هناك شخصيات في الحكومة الإسرائيلية تتلاعب بالرأي العام الأمريكي، وتحاول توجيه السياسة الأمريكية نحو مواصلة الحرب ضد إيران إلى أجل غير مسمى، بدلا من التوصل إلى تسوية أو حلول دبلوماسية تضع حدا للقتال.
كيف ينظر فانس إلى إسرائيل؟
وبوضوح صرح فانس بأن إسرائيل ‘تخسر حاليا معركة الرأي العام في الولايات المتحدة’، وهو أمر وصفه بالحقيقة البسيطة والواضحة، خاصة عند ملاحظة الفجوة في الآراء بين الشباب والجمهوريين الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما.
ولم يعترض نائب الرئيس الأمريكي على تعليق لروغان أرجع فيه تراجع شعبية إسرائيل إلى السردية القائلة إنها تمتلك تأثيرا معتبرا في السياسة الأمريكية، والمخاوف المتعلقة بتمويلها للحملات واختراق السياسيين الأمريكيين، فضلا عن الشكوك المتعلقة بولاء بعض السياسيين لإسرائيل على حساب المصالح الأمريكية.
وأعرب فانس عن اتفاقه مع رأي محاوره بشأن الجهود الإسرائيلية للتأثير في السياسة الأمريكية، مؤكدا أن إسرائيل تُعد أكثر نجاحا في القيام بذلك مقارنة بالدول الأخرى.
وتطرق لرؤيته للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، مؤكدا أنه ينظر إلى إسرائيل بصفتها حليفا للولايات المتحدة مثل فرنسا أو المملكة المتحدة، مما يعني ضرورة توقع وجود مساحات للاتفاق وأخرى للاختلاف بناءً على ما تقتضيه المصالح المشتركة للبلدين.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أنه تعرّض لاتهامات باطلة بـ’معاداة السامية’ و’معاداة إسرائيل’ لمجرد دعوته لعلاقة طبيعية تُبنى على تقديم المصالح الأمريكية، مؤكدا أنه يمثل الصوت المعتدل في النقاشات بهذا الشأن.
كما لفت فانس الانتباه إلى أن النظرة التي تختزل الشرق الأوسط في ‘الصراع المستمر بين إيران وإسرائيل’ هي نظرة قاصرة، إذ إن دول الخليج العربي هي أيضا حليف مهم للغاية للولايات المتحدة، رغم أن تلك الدول لا تتفق دائما مع إسرائيل.
ماذا قال فانس عن إبستين والاستخبارات؟
وعززت تصريحات فانس الاعتقاد السائد عن علاقة جيفري إبستين بأجهزة الاستخبارات، فقد أكد نائب الرئيس الأمريكي خلال الحوار أن إبستين كان يتمتع بصلات بأعلى المستويات في الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.
ومن التفاصيل المثيرة للاهتمام التي تطرق إليها فانس حول هذه الصلة، هي طبيعة التوجه السياسي لشبكة علاقات إبستين داخل إسرائيل؛ حيث أوضح أن ارتباطات إبستين داخل عناصر الدولة العميقة الإسرائيلية كانت تميل بشكل لافت نحو الشخصيات والجهات المحسوبة على ‘يسار الوسط’، وذلك رغم أن اليمين هو من يحكم إسرائيل.
الجزيرة.نت، 2026/7/16
بيروت: نذير رضا: قال النائب عنه حسن فضل الله في تصريح من مجلس النواب: ‘إنَّ معارضة الاتفاق المشؤوم من غالبية اللبنانيين هي معارضة وطنيّة خارج الاصطفافات السياسيَّة والطائفيَّة المعروفة، ولن تنفع محاولات تلميع هذا الاتفاق فنصوصه واضحة؛ إذ ينهي وجود لبنان بوصفه دولة مستقلَّة ويشرِّع الاحتلال وممارساته الإجراميّة، ويستبدل مناطق تجريبية بالانسحاب، وتُخضع جيشنا الوطني لاختبارات يجريها جيش العدو (الإسرائيلي)، ويمنع عودة النازحين وإعادة الإعمار، ويجعل هذه السلطة شريكة له في كلِّ نقطة دمٍ يسفكها أو بيت يهدمه’، مضيفاً: ‘إنّه اتفاق غير قابل للحياة، ولن يتمكّن الصهاينة من فرض تطبيقه، وسيسقط شعبنا مفاعيله على الأرض’. ورأى فضل الله أنَّ ‘تجاهل الموقف الوطني السياسي والشعبي الرَّافض للاتفاق، ورهن مصير العهد للشروط الأميركيّة، سيؤدِّيان إلى وضع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي، والوصاية الأميركية الكاملة، ويقوِّض سيادة الدّولة، ويزيد الهوَّة بين العهد وغالبية اللبنانيين، ولذلك فإنَّ الفرصة لا تزال متاحة لهذا العهد كي يخرج من المسار الخطير الذي وضع نفسه والبلد فيه، والعودة إلى منطق الدولة القائمة على الشراكة والتفاهم والتزام موجبات الميثاق والدستور، بما يصون وحدة لبنان وسلامة أراضيه وحريته واستقلاله’.
الشرق الأوسط، لندن، 16/7/2026
السلطة الفلسطينية
عمان: استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم[أمس] الخميس، في مقر إقامته بالعاصمة الأردنية عمان، الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي. وجرى خلال اللقاء استعراض آخر التطورات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، كما تم بحث سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين السلطة وجامعة الدول العربية، والتحضير للاستحقاقات العربية المقبلة، بما يسهم في حشد الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية، ومواجهة التحديات التي تستهدف الحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها إنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وإدخال المساعدات وبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة. كما تم بحث وقف التوسع الاستيطاني وإرهاب المستوطنين، والإفراج عن الأموال الفلسطينية المحتجزة لدى إسرائيل.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 16/7/2026
باكو: عقد رئيس الوزراء محمد مصطفى، خلال زيارته الرسمية لجمهورية أذربيجان، جلسة مباحثات مع نظيره الأذربيجاني علي أسدوف، لتعزيز التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات.
ووضع مصطفى نظيره أسدوف في صورة مستجدات الأوضاع في فلسطين والتطورات الميدانية، خاصة التصعيد الخطير في الضفة الغربية، بما فيها القدس، لا سيما اعتداءات المستعمرين وأعمال العنف والإرهاب ضد شعبنا، بما في ذلك الاعتداءات على القرى والتجمعات السكانية، إضافة إلى الإجراءات الإسرائيلية الاقتصادية والمالية ومن ضمنها استمرار احتجاز عائدات الضرائب الفلسطينية، الأمر الذي يهدد قدرة الحكومة على الإيفاء بالتزاماتها تجاه أبناء شعبنا واستمرار تقديم الخدمات، بالإضافة إلى تكدس عملة الشيقل التي تؤثر في الاقتصاد الوطني، ووضع العراقيل أمام حرية حركة الأفراد والبضائع. كما استعرض مصطفى الأوضاع الإنسانية الصعبة المتفاقمة في قطاع غزة، نتيجة استمرار القتل والدمار من إسرائيل، واستمرار إغلاق المعابر مع القطاع وعرقلة إدخال مواد الإعمار والإغاثة والتعافي ومستلزماتها.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 16/7/2026
رام الله: حذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، من المخططات التصعيدية التي تستهدف فرض وقائع دينية وسياسية جديدة في المسجد الأقصى، وسائر المقدسات الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس المحتلة. وأكد فتوح في بيان، اليوم[أمس] الخميس، أن الدعوات الصادرة عن وزراء وأعضاء في الكنيست من حزب الليكود، خلال مؤتمر نظمته ما تسمى ‘إدارة جبل الهيكل’ تشكل اعترافا صريحا بنوايا حكومة الاحتلال تقويض الوصاية الهاشمية والقانونية والتاريخية على المقدسات. واعتبر أن هذه الدعوات انتهاك لقواعد القانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف وقرارات الأمم المتحدة في إطار مشروع إحلالي، يستهدف تغيير الهوية الدينية والثقافية لمدينة القدس المحتلة. وقال فتوح: إن تحويل الصراع إلى صراع ديني هو أخطر ما تسعى إليه حكومة الاحتلال لأنه يفتح أبواب المنطقة أمام موجات جديدة من عدم الاستقرار والتوتر والحروب، ويقود إلى إشعال نزاعات تتجاوز حدود فلسطين، وتتحمل حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعياته.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 16/7/2026
المقاومة الفلسطينية
محمد خيال: كشفت مصادر من الفصائل الفلسطينية كواليس جولة المفاوضات الجارية في العاصمة المصرية القاهرة بين وفد حركة (حماس) المفاوض بقيادة الدكتور خليل الحية والوسطاء وممثلي مجلس السلام. وقال مصدر فصائلي إن اللقاءات بين مختلف الأطراف انصبت على البندين 5 و8 من خارطة الطريق المقدمة من نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام، للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وكشف المصدر، الذي تحدث للجزيرة نت، أن المفاوضات حسمت البند الخامس المتعلق بمهام وصلاحيات والتزامات اللجنة الوطنية لإدارة غزة، موضحا أنه تم وضع صياغة نهائية قبل بها وفد حماس والفصائل الفلسطينية، كما أبدى ممثلو مجلس السلام قبولا بشأنها.
وكشف المصدر عن الصياغة الجديدة للبند 5، والتي جاءت في 4 فقرات وتنص على:
الإبقاء على الموظفين الحكوميين الحاليين والالتزام بحقوقهم.
الالتزام بما على الحكومة من ديون واستحقاقات مالية للغير.
الالتزام بالنظام القانوني والإداري في التعامل مع الموظفين.
حل أي قضايا عالقة عبر آلية خاصة بالإجماع الوطني.
وبحسب مصدر فصائلي آخر مشارك في لقاءات القاهرة، فإن الاجتماعات فشلت حتى الآن في حل عقدة البند 8 المتعلق بسلاح المقاومة، لافتا إلى أن وفد حماس طلب العودة إلى تركيا للتشاور مع مستويات الحركة القيادية بشأن الصياغة الجديدة المقدمة من ملادينوف، والتي أُضيف فيها مصطلح ‘حصر البنية التحتية’ للمقاومة، إلى جانب مصطلح ‘السلاح الثقيل’ في صياغة البند، حيث تتضمن الصياغة الجديدة: حصر وجمع وتخزين وتعطيل استخدام السلاح الثقيل والبنية التحتية للمقاومة، وهي الصياغة التي لا تلقى قبولا لدى حماس والجهاد والجبهة الشعبية.
وبحسب المصدر، فإن وفد حماس المفاوض قد غادر القاهرة الثلاثاء الماضي متوجها إلى تركيا للتشاور بشأن البند 8. في المقابل، أكد مصدر مصري للجزيرة نت أن القاهرة ملتزمة بالتوصل إلى حل لأزمة سلاح المقاومة في إطار فلسطيني فلسطيني، مشددا على أن مصر لا تتبنى أي حل يقضي بتسليم سلاح المقاومة لإسرائيل. من جانبه، قال عضو في لجنة إدارة غزة موجود في القاهرة، إنه رغم الحراك الحاصل بشأن غزة، عقب إعلان حماس استقالة اللجنة الحكومية في القطاع وتكليف لجنة مؤقتة بتسيير الأعمال، لا توجد أي مؤشرات حتى الآن على دخول قريب للجنة إلى القطاع.
وكشف عضو اللجنة، الذي فضل عدم ذكر اسمه، أن ملادينوف رفض خلال لقاءات جمعته مع قيادة اللجنة في القاهرة وقبرص الالتزام بموعد محدد لدخول اللجنة إلى غزة، مرجعا ذلك إلى ‘رفض نتنياهو لتلك الخطوة حاليا’. وأكد المتحدث أن اللجنة رفضت مقترحا يتضمن ممارسة اللجنة أعمالها من داخل القطاع في معسكر صغير عند منطقة تل السلطان في رفح على الحدود المصرية، باعتبار أن ذلك خطوة تمهيدية أو تجريبية لتفعيل عمل اللجنة، مشيرا إلى أن الرفض كان بتوافق مع المسؤولين في القاهرة، في ظل ما وصفه بنيات خبيثة وراء المقترح.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
دعت حركة حماس الوسطاء والدول الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التحرك الفوري لوقف ما وصفته بـ’المجازر اليومية’ التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وإلزام حكومة بنيامين نتنياهو بالالتزام ببنود الاتفاق. وقالت الحركة، في تصريح صحفي، الخميس، إن العدوان الإسرائيلي المتواصل على مختلف مناطق قطاع غزة أسفر، منذ صباح اليوم[أمس]، عن استشهاد ما لا يقل عن خمسة فلسطينيين وإصابة العشرات، معتبرة أن ذلك يأتي في إطار ‘حرب الإبادة الجماعية’ المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، وفي انتهاك واضح لاتفاق وقف إطلاق النار. وأكدت حماس أن استمرار القصف يعكس تجاهل الاحتلال لالتزاماته، ومحاولته فرض وقائع جديدة في قطاع غزة عبر القوة العسكرية والحصار.
وجددت الحركة مطالبتها للوسطاء والدول الراعية للاتفاق بتحمل مسؤولياتهم القانونية والسياسية، والعمل على وقف الهجمات الإسرائيلية وإلزام حكومة الاحتلال بتنفيذ تعهداتها. كما دعت الشعوب الحرة في مختلف أنحاء العالم إلى تكثيف فعاليات التضامن مع الشعب الفلسطيني، وزيادة الضغوط على الاحتلال والدول الداعمة له، وصولاً إلى فرض مقاطعة شاملة ومحاسبته.
فلسطين أون لاين، 16/7/2026
تتجه حركة (حماس) لإجراء جولة إعادة حاسمة الأسبوع المقبل لاختيار رئيس جديد لمكتبها السياسي، استكمالا لعملية انتقالية معقدة لملء الفراغ القيادي الذي خلفته الاغتيالات الإسرائيلية لعدد من كبار قادة الحركة، وعلى رأسهم إسماعيل هنية ويحيى السنوار.
وقال مصدر في حماس للجزيرة إن الاقتراع الداخلي لاختيار القائد الجديد للحركة انحصر بين الرئيس الأسبق للمكتب السياسي خالد مشعل، ونائب رئيس الحركة السابق خليل الحية، في منافسة يُرجح أن تكون محتدمة ومتقاربة. وأوضح المصدر أنه، بناءً على إطار عمل أُقر في عام 2021، يجب أن يكون أحد المعهود إليهم بأرفع منصبين قياديين في الحركة ممثلا لإقليم غزة، وهو أحد الأقاليم الجغرافية الثلاثة للحركة، وإلى جانبه الضفة الغربية والخارج (الشتات). ولذلك، إذا لم يفز الحية – الذي يمثل غزة – بالقيادة في جولة الإعادة، فمن المتوقع أن يتولى منصب نائب رئيس المكتب السياسي.
وقال مصدر ثانٍ في حماس للجزيرة إن الحركة اضطرت للتخلي عن آليتها الانتخابية المعتادة، والتي تتضمن مشاركة القاعدة الشعبية بأكملها. وبدلا من ذلك، سُمح لمجموعة أضيق بالتصويت في انتخابات المكتب السياسي، وذلك لاستكمال الدورة الحالية التي بدأت في عام 2021.
وأوضح المصدر أن التحديات الأمنية التي فرضتها الحرب، إلى جانب الأولوية القصوى لملء الشواغر في مجلس شورى الحركة بعد استشهاد عدد من أعضائه، قد أدت إلى تأخير عملية اختيار القيادة.
ورغم هذه التحديات، نفى المصدر التقارير التي تتحدث عن التحول نحو هيكل قيادي سري أو جماعي، مؤكدا أن هوية الرئيس المنتخب حديثا ستُعلن رسميا بمجرد فرز الأصوات واعتمادها. وأكد كلا المصدرين في حماس أنه بغض النظر عن نتيجة الأسبوع المقبل، فمن المقرر أن تبدأ الاستعدادات لإجراء انتخابات شاملة على مستوى قواعد الحركة عبر الأقاليم الثلاثة في العام المقبل، رهنا بالظروف الأمنية السائدة.
من المتوقع أن تحدد نتيجة التصويت الإدارة التنظيمية لمفاوضات وقف إطلاق النار. ففي حين انخرط الحية بعمق بصفته كبير مفاوضي حماس العاملين من مراكز إقليمية، ظل مشعل إلى حد كبير خارج هذه الملفات الدبلوماسية المباشرة على مدار العام الماضي.
ووفقا للمصدر الثاني، في حال فوز الحية بالرئاسة، قد يتم إدخال تغييرات هيكلية على اللجان المكلفة بإدارة محادثات وقف إطلاق النار. أما إذا تم انتخاب مشعل، فسيستمر إطار التفاوض بهيكله الحالي، مع احتفاظ الحية بإشرافه المباشر على ملف غزة وفريق التفاوض الأوسع. وفي النهاية، ستبقى أي تعديلات إستراتيجية أو إعادة ترتيب محتملة للفريق الدبلوماسي مرهونة بتقدير الرئيس القادم.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
تحولت عدسة الكاميرا في غزة إلى سلاح إستراتيجي يوازي في تأثيره قذائف الياسين وبنادق القنص، وقد أثبتت كتائب القسام، قدرة فائقة على إدارة حرب نفسية وإعلامية معقدة عبر جهاز الإعلام العسكري الذي رافق المقاتلين في أعتى محاور الاشتباك. وجاء المقطع المرئي الأخير الذي بثته الكتائب لنعي الشهيد صلاح الدين أشرف جودة، أحد عناصر الإعلام العسكري في لواء شمال غزة، ليكشف تفاصيل دقيقة عن طبيعة هذه المهام المحفوفة بالمخاطر، حيث شكلت الصورة خط دفاع هجومي يضرب الرواية الإسرائيلية.
وتظهر المشاهد التي وثقها الشهيد جودة، المولود عام 2003 والذي ارتقى في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، حجم التعقيد العملياتي في تكتيكات القسام، ففي أحد المشاهد، يستلقي جودة أرضا موجها عدسته نحو آلية إسرائيلية، بينما يستهدفها مقاتل آخر بقذيفة مضادة للدروع، ولم ينته المشهد هنا، بل وثق لحظة تقدم مقاتل للالتحام المباشر وزرع عبوة العمل الفدائي على الآلية، وسط هتاف جودة له قائلا: ‘أطبق عليهم’. هذا التوثيق المزدوج، يعكس تحليلا واقعيا لمدى انضباط العمل العسكري، حيث كان التصوير جزءا لا يتجزأ من خطة الهجوم نفسها، ويثبت هذا الأداء أن الكتائب تتبنى عقيدة قتالية تعتبر الصورة دليلا قاطعا لإحباط أي محاولة إسرائيلية للتكتم على الخسائر، متجاوزة كافة منظومات الرقابة والتشويش المعقدة على مدار عامين من الحرب. ولم تقتصر مهام الإعلام العسكري على توثيق التحام الدروع، بل شملت العمليات التكتيكية الدقيقة، فقد رافق جودة القائد الميداني الشهيد أحمد سويلم، الذي نفذ عملية قنص ناجحة لأحد الجنود الإسرائيليين شمالي القطاع باستخدام بندقية ‘الغول’ المحلية، ليعقب جودة على العملية قائلا إن ‘الويل ينتظرهم من صنيع رجال الشمال’، متوعدا بإعادة الكرة حينها.
وتبرز أهمية هذا الدور الإعلامي في تنوعه، حيث ظهر جودة أيضا مشاركا في تصوير عمليات تسليم الأسرى الإسرائيليين في مدينة غزة، وهو ما يثبت قدرة منظومة القيادة والسيطرة الإعلامية على الانتقال بسلاسة تامة من توثيق المعارك داخل الأنفاق وبين الركام، إلى نقل الرسائل السياسية والإنسانية، كما يرى مراقبون. وقد عكس المقطع الجانب الإنساني المؤثر حين ظهر جودة مودعا والده الشهيد القائد الميداني أشرف جودة، معاهدا إياه على استكمال المشوار، قبل أن يلحق به وبشقيقه الشهيد ياسر، ليضرب مثلا لعائلة انخرطت بكاملها في صفوف المقاومة.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
نعت ‘سرايا القدس”، كوكبة من قادة الاختصاصات العسكرية الذين ارتقوا خلال معركة ‘طوفان الأقصى”. وعددّت ‘سرايا القدس” في بيان لها اليوم[أمس] الخميس، أسماء نحو ثلاثين من قادتها العسكريين مع ذكر المناصب التي تولوها.
المركز الفلسطيني للإعلام، 16/7/2026
دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، جماهير شعبنا في الضفة الغربية إلى الحشد والنفير وتعزيز الرباط والحضور الميداني في كافة القرى والبلدات المستهدفة بالاستيطان في الضفة الغربية، ومواجهة هجمات وإرهاب المستوطنين بكل الوسائل الممكنة، وإرباك حسابات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، وإفشال مخطط الضم والتهجير. وشدد، اليوم الخميس، على أن إرهاب المستوطنين لن ينجح في كسر إرادة شعبنا أو اقتلاعه من أرضه، وأن المقاومة والتمسك بالثوابت ستبقى السلاح الأقوى في مواجهة العدوان، حتى دحر الاحتلال وإفشال جميع مشاريعه الاستيطانية والتهويدية.
المركز الفلسطيني للإعلام، 16/7/2026
الكيان الإسرائيلي
دعا وزراء وأعضاء في الكنيست من حزب الليكود -مساء أمس الأربعاء- إلى تصعيد الاقتحامات للمسجد الأقصى، وذلك خلال مشاركتهم في مؤتمر نظمته ما تُسمى 'إدارة جبل الهيكل' في مدينة القدس، بمناسبة مرور 'عقد على التحول الإيجابي' في المسجد و59 عاما على احتلاله، وفق ما كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت.
ونقلت الصحيفة عن نائب رئيس الكنيست نيسيم فاتوري قوله إنه يجب إغلاق المسجد الأقصى أمام العرب 'حتى نصل إلى الوضع القائم الوحيد المقبول هنا، وهو أن يصل اليهود يوميا وبحرية إلى المكان. إذا لم نصل بحرية فلا حاجة لأن يصل أحد إلى المكان'.
ووفقا للصحيفة، دعا المشاركون في المؤتمر -الذي ترأسه الحاخام شمشون البويم- إلى مواصلة توسيع صعودهم وصلاتهم في المسجد الأقصى، وذلك خلال استعراضهم التغييرات التي طرأت خلال الأعوام الأخيرة على مكانة اليهود في المسجد.
60 ألف يهودي يقتحمون الأقصى سنويا
وأوضحت الصحيفة أن من بين المشاركين في المؤتمر وزير الطاقة إيلي كوهين، والوزيرة عيديت سيلمان، وزئيف إلكين، إلى جانب عدد من أعضاء الكنيست من الليكود.
ونقلت عن كوهين قوله إن أكثر من 60 ألف يهودي 'يصلّون سنويا' في باحات المسجد الأقصى، مشيرا إلى أنه قاد مجموعة لاقتحام المسجد وأداء الصلاة فيه.
في حين أشادت عيديت سيلمان بنشاط 'إدارة جبل الهيكل'، استنادا إلى الصحيفة التي نقلت عن عضو الكنيست بوعز بيسموت قوله 'شعب إسرائيل بأكمله سيسير خلفكم إلى جبل الهيكل'.
وقال عضو الكنيست موشيه سعادة لـ'يديعوت أحرونوت' إن منع صعود اليهود خلال الأعياد الإسلامية لا تقف خلفه الأجهزة الأمنية، بل المستشارة القانونية ومن يدورون في فلكها، حسب وصفه.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
قال المكتب المركزي للإحصاءات في إسرائيل، اليوم الخميس، إن اقتصاد إسرائيل انكمش بنسبة 3.8% على أساس سنوي في الربع الأول من 2026، وذلك في ثالث تقديراته التي تشير إلى تضرر النمو جراء الحرب على إيران التي وصلت إلى مرحلة وقف إطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.
ولم يطرأ تغير على هذا الانكماش مقارنة بالتقدير السابق الذي صدر قبل شهر عن المكتب المركزي للإحصاءات.
وتأثر الاقتصاد الإسرائيلي بانخفاض الإنفاق الاستهلاكي والحكومي والصادرات، وهو ما عوضه نمو الاستثمار في الأصول الثابتة (مثل العقارات والآلات والبنية التكنولوجية) بنسبة 12.6%، وارتفاع في الاستثمارات بقطاعات التكنولوجيا المتقدمة بنسبة 61.6%.
تراجع الناتج الفردي
ووفقا لبيانات المكتب نفسه فإن تداعيات الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قلصت الناتج المحلي الإجمالي للفرد في إسرائيل في الربع الأول بنسبة 4.5% مقارنة بالربع نفسه من 2025.
ومن المتوقع أن يرتفع النمو الاقتصادي في إسرائيل في الربع الثاني من العام، مع توقعات بأن ينمو الاقتصاد بنحو 4% في 2026 وفق تقديرات البنك المركزي الإسرائيلي.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
لم يقتصر التفاعل الإسرائيلي مع منافسات كأس العالم على متابعة نتائج المباريات، بل امتد إلى حسابات مسؤولين بارزين على منصات التواصل الاجتماعي، في مواقف أعادت تسليط الضوء على العلاقات السياسية المتنامية بين تل أبيب وبوينس آيرس في عهد الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي.
وجاءت هذه المواقف عقب تأهل منتخب الأرجنتين إلى نهائي كأس العالم، إثر فوزه على إنجلترا بنتيجة (2-1) في الدور نصف النهائي، ليتحول الانتصار الرياضي إلى مناسبة عبّر خلالها عدد من المسؤولين الإسرائيليين عن دعمهم لـ'التانغو' عبر منشورات على منصات التواصل الاجتماعي.
وكان وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير من أبرز المعلقين على المباراة، إذ نشر عبر حسابه على منصة 'إكس' قبل انطلاق اللقاء: 'هل عليّ حقا أن أشرح لكم لماذا أدعو من كل قلبي أن يفوز المنتخب الأرجنتيني الليلة ويبلغ النهائي؟'، في تغريدة لاقت تفاعلا واسعا وحصدت أكثر من 4 ملايين مشاهدة.
وعقب تأهل الأرجنتين إلى النهائي، أعاد بن غفير نشر التغريدة نفسها، مضيفا: 'التقدير لمن يستحقه، والآن نمضي بإيمان نحو النهائي!'، في إشارة إلى دعمه المتواصل للمنتخب.
ولم يقتصر التفاعل على بن غفير، إذ انضم إليه وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الذي كتب عبر منصة 'إكس': 'قد لا أتمكن من دخول المملكة المتحدة لأنني أضع حدا لفكرة الدولة الفلسطينية، لكن هدفين سُجلا ببراعة. خافيير، تهانينا يا صديقي!'، في إشارة إلى الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي ومواقفه الداعمة لإسرائيل.
كما شارك وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في موجة التفاعل، إذ كتب عبر حسابه على منصة 'إكس': 'كيف تقول الأغنية؟ إنها عائدة إلى الديار. نعم، إنها كذلك. إنها عائدة إلى الديار إلى الأرجنتين. هيا يا أرجنتين!'، في رسالة احتفى فيها بتأهل المنتخب إلى المباراة النهائية.
وقبل ذلك بأيام، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تشجيعه لمنتخب الأرجنتين في كأس العالم عام 2026، موضحا أن دعمه لا يرتبط بالنجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، بل بالرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي، الذي وصفه بأنه 'صديق عظيم لإسرائيل'.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الخميس، أن نتنياهو لن يسافر إلى الولايات المتحدة الأسبوع المقبل ?بعد تأجيل جنازة السناتور الأميركي ليندسي غراهام إلى نهاية الشهر.
وكان مسؤول إسرائيلي كبير لـ'رويترز' قد قال، الأربعاء، إن نتنياهو سيتوجه إلى الولايات المتحدة السبت. وأضاف المسؤول أن نتنياهو يرغب في لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن لم يتضح بعد ما إذا كان سيفعل ذلك، وفقاً لما ذكرته وكالة 'رويترز' للأنباء.
الشرق الأوسط، لندن، 16/7/2026
تعتزم عدة جهات فاعلة في المجتمع العربي الفلسطيني في الداخل، بينها جهات حقوقية، تقديم التماس إلى المحكمة العليا ضد إقدام الحكومة الإسرائيلية على اقتطاع نحو نصف مليار شيكل من ميزانيات مخصصة للمجتمع العربي، وتحويلها لصالح جهاز الأمن العام (الشاباك) والشرطة، بذريعة مكافحة العنف والجريمة، على حساب مشاريع حيوية. ولا تقتصر خطورة هذه الخطوة على الجانب المالي، بل تحمل أبعاداً سياسية وأمنية، وقد تعزز فعلياً تعقب المواطنين العرب من فلسطينيي 48 واختراق خصوصيتهم. كما تكمن المفارقة في وجود ميزانيات لم تُستغل من خطة سابقة مخصصة لمكافحة الجريمة، ما قد يشير إلى أن الحكومة تضمر شيئاً آخر. وتتمثل مفارقة أخرى في أن تقارير سابقة أشارت إلى وجود علاقة بين منظمات الإجرام والأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وتعني هذه الخطوة مشاركة 'الشاباك' رسمياً في مكافحة الجريمة في المجتمع العربي، أو على الأقل هذا ما هو معلن، وسط شكوك لدى المواطنين العرب بأن الشرطة و'الشاباك' متورطان في تغذية الجريمة، فضلاً عن أن السلاح كثيراً ما يصل إلى المجرمين من قواعد الجيش. وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أمس، قاد الخطة كلٌّ من بنيامين نتنياهو والوزيرين إيتمار بن غفير وماي غولان.
العربي الجديد، لندن، 16/7/2026
صادقت الهيئة العامّة للكنيست في جلستها، مساء الخميس، في قراءتيها الثانية والثالثة على قانون الإعلام وما تصفه حكومة بنيامين نتنياهو بإصلاحات البثّ، والذي اقترحه وزير الاتصالات، شلومو كرعي. وصوّت 53 عضوًا في الكنيست لصالح القانون، بينما عارضه 48، وامتنع عضوان عن التصويت. وكان نتنياهو حاضرًا في جلسة الكنيست العامة أثناء مناقشة القانون، لكنه غادر قبل التصويت، ولم يشارك فيه.
وينصّ القانون، من بين عدّة أمور، على إنشاء هيئة إعلامية للبثّ تحل محلّ 'السلطة الثانية'، و'مجلس البثّ الكبلي والفضائي'، بميزانية قدرها 25 مليون شيكل سنويًا. وبحسب مشروع القانون، سيُعيّن المدير العام لوزارة الاتصالات، المجلس الذي سيُحدّد سياسة الهيئة. ويتيح القانون كذلك، إنشاء قنوات إخبارية جديدة، كما سيلغي الفصل الهيكلي بين هذه القنوات، وشركات الأخبار التي تديرها.
عرب 48، 16/7/2026
صادقت الهيئة العامة للكنيست، مساء الأربعاء، بالقراءتين الثانية والثالثة، على قانون يقلّص صلاحيات المستشارة القضائية للحكومة ويتيح للحكومة تجاهل مواقفها القانونية والاستعانة بمحامين من القطاع الخاص لتمثيلها أمام المحاكم، وذلك بأغلبية 65 عضوًا مقابل معارضة 51، فيما غاب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، عن التصويت.
يذكر أن الصيغة التي أُقرت لا تفصل، في هذه المرحلة، بين منصب المستشارة القضائية للحكومة ومنصب المدعي العام، خلافًا للمقترح الأصلي، لكنها تُدخل تغييرات جوهرية على طبيعة المنصب وصلاحياته، على أن يدخل القانون حيز التنفيذ في الأول من كانون الثاني/ يناير 2027.
وينص القانون على أن تضع الحكومة، خلال 30 يومًا من دخوله حيز التنفيذ، قواعد تعيين المستشار القضائي للحكومة وإقالته. كما يحدد أن الآراء القانونية الصادرة عن المستشار لن تكون ملزمة للحكومة، التي سيكون في وسعها تبني موقف قانوني مغاير.
ويتيح القانون للحكومة الاستعانة بمحامين خاصين لتمثيلها في الالتماسات المقدمة ضدها، من دون تمكين المستشارة القضائية من عرض موقفها في تلك الملفات، كما يمنح وزير القضاء صلاحية مطالبتها بتقديم تقارير عن عملها وقراراتها.
عرب 48، 15/7/2026
في قصة أثارت عاصفة من الغضب داخل الأوساط الإسرائيلية وتجاوزت حد الاستهجان لتصل إلى المطالبة بإعادتها للأسر، برزت قصة الأسيرة الإسرائيلية السابقة إيميلي ديماري.
بدأت القصة حين نشرت صديقة ديماري مقطع فيديو على منصة 'إنستغرام' يظهر استماع ديماري لتلاوة القرآن الكريم أثناء قيادتها السيارة، واللافت أنها أكدت حبها بالاستماع إلى القرآن وترتاح نفسيا لسماعه بالرغم من مرور نحو عام و6 أشهر على الإفراج عنها من قطاع غزة.
وتظهر الأسيرة السابقة في مقطع الفيديو وهي تستمع لإذاعة القرآن الكريم وتقول لصديقتها إنها تستمع لها عندما تكون بمفردها في السيارة، وتطلب منها صديقتها إغلاقه لكنها ترفض وتدعوها للاستماع لتلاوة القارئ العذبة.
وفي خلفية المقطع كانت تتلى الآية 104 من سورة يونس
وقضت الأسيرة الإسرائيلية السابقة 471 يوما (أي نحو سنة و4 أشهر) في قبضة كتائب القسام في غزة، قبل أن يتم الإفراج عنها في يناير/كانون الثاني 2025 إثر اتفاق وقف إطلاق النار. وبعد الإفراج عنها، تحدثت إيميلي ديماري عن المعاملة الحسنة التي كانت تتلقاها من قبل آسريها، وأنهم عالجوها مرات عدة، بما في ذلك إصابتها إثر قصف إسرائيلي استهدف المنزل الذي كانت تُحتجز فيه، وقد صرحت والدتها لوسائل إعلام إسرائيلية أنها وجدت ابنتها بعد الإفراج عنها في حالة صحية أفضل بكثير مما توقعت.
زيارة حدود غزة
لم يتوقف الأمر عند الاستماع للقرآن، بل إن الفيديو يوثق أن ديماري تذهب باستمرار إلى الحدود مع قطاع غزة لتنصت إلى الأصوات داخله وخاصة طنين المسيّرة الإسرائيلية (المعروفة محليا باسم الزنانة)، وتقول إنها تحب ذلك وترتاح لسماع بعض هذه الأصوات القادمة من غزة.
لكن الصحف الإسرائيلية اعتبرت أن مقطع الفيديو يعد دعاية لصالح حركة حماس، وعزت الصحف سبب استماعها للقرآن باستمرار إلى أنها تمر بأزمة نفسية بسبب فترة الأسر الطويلة.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
الأرض، الشعب
قالت وزيرة البيئة الإسرائيلية عيديت سيلمان إنها أجرت تعديلا قانونيا يمهد الطريق لإقامة ما يُعرف بـ’سجن التماسيح’ الذي يقترحه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وفق ما كشفت القناة 13، اليوم[أمس] الخميس. ووفقا للقناة، عارضت سلطة الطبيعة والحدائق الخطة، الأمر الذي دفع سيلمان إلى تعديل تعريف التماسيح في القانون لتُصنف ضمن فئة ‘الحيوانات البرية المربّاة’ بدلا من ‘الحيوانات البرية’، وهو ما يتيح نقلها إلى محيط سجن النقب (كتسيعوت) في صحراء النقب.
وذكرت القناة أن بن غفير طرح الفكرة لأول مرة خلال اجتماع عُقد في ديسمبر/كانون الأول الماضي مع مفوض مصلحة السجون كوبي يعقوبي، واقترح إنشاء سجن أمني تحيط به التماسيح لمنع محاولات الهروب.
وأشارت إلى أنه بعد أيام من طرح المقترح، أجرى ممثلون عن مصلحة السجون جولة مهنية في منتجع ‘حمات غادير’، الذي يضم أكبر مزرعة تماسيح في إسرائيل، لدراسة آليات التعامل مع التماسيح وإمكانية شرائها، موضحة أن تكلفة التمساح الصغير تُقدر بنحو 8 آلاف دولار، بينما يصل سعر التمساح البالغ إلى نحو 20 ألف دولار. ووجدت الفكرة التي قوبلت في البداية بسخرية من عدد من كبار مسؤولي مصلحة السجون، طريقها إلى دراسة إمكانية تنفيذها من قبل المصلحة، قبل أن يتجه المشروع إلى سجن كتسيعوت عقب التعديل القانوني الأخير، وفق القناة.
وفي السياق نفسه، نشر الصحفي الإسرائيلي عميت سيغال وثيقة رسمية صادرة عن وزارة حماية البيئة، مؤرخة في 15 يوليو/تموز 2026، تُظهر توقيع الوزيرة عيديت سيلمان قرارا يصنف التماسيح ضمن فئة ‘الحيوانات البرية المرباة’، مع إخضاعها لشروط تتعلق بالترخيص والوسم والرقابة. وعلق سيغال على الوثيقة قائلا إن القرار يمنح مصلحة السجون الإسرائيلية صلاحية الاحتفاظ بالتماسيح ونشرها حول السجن الأمني المخصص، مضيفا أن ذلك يأتي في إطار تفاهم بين بن غفير وسيلمان.
من جانبه، نشر بن غفير على حسابه في تليغرام صورة له إلى جانب تمساح، مرفقة بعبارة ‘الكابوس الجديد للمخربين، يتعاون الوزيران بن غفير وسيلمان لإحاطة السجون بالتماسيح’، وكتب معلقا: ‘أيها المخرب الملعون، إذا كنت تفكر في محاولة الهرب، فأعد التفكير’.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
قالت منظمة ‘أطباء لحقوق الإنسان’ إن مدير مستشفى كمال عدوان، الطبيب حسام أبو صفية، أبلغ محاميه خلال زيارة جرت الثلاثاء، أنه تعرض مجددًا للضرب من قبل سجانيه بعد الزيارة السابقة، ما أدى إلى إصابة في إصبعه تسببت بنزيف، مؤكداً أنه يُحتجز منذ ذلك الحين في عزل انفرادي داخل مرفق ‘ركيفت’ تحت الأرض. وأضافت المنظمة، في بيان، أن أبو صفية وجّه نداءً إلى محاميه قائلاً: ‘اعملوا بأية وسيلة لإخراجي من هذا المكان’، مطالبًا بنقله من مرفق الاحتجاز، وإنهاء عزله، وضمان حصوله على رعاية طبية مناسبة، بما يشمل فحصًا لدى طبيب عيون وإعادة نظارته الطبية والاستمرار في تزويده بالمسكنات. وأوضحت المنظمة أن الزيارة جرت في ظروف لا تضمن سرية التواصل، إذ أُجريت عبر حاجز معتم باستخدام هاتف، بينما تواجد سجانان ملثمان في غرفة مجاورة على مسافة تتيح لهما سماع الحديث. ووفق إفادة أبو صفية، فقد خضع بعد أيام من الزيارة السابقة لفحص طبي وتصوير بالأشعة السينية، إلا أنه لم يُبلّغ بنتائج الفحوصات، كما تلقى مسكنات لعدة أيام قبل أن يتوقف تزويده بها، رغم زيارة طبيب له أكثر من مرة خلال الأسبوع الأخير دون تقديم علاج إضافي.
فلسطين أون لاين، 16/7/2026
استُشهد 5 فلسطينيين وأصيب آخرون -الخميس- بنيران قوات الاحتلال في مناطق عدة في قطاع غزة، مع توسيع الجيش الإسرائيلي نطاق سيطرته في المناطق الشرقية من مدينة غزة ضمن ما يُعرف باسم ‘المنطقة الصفراء’. وذكرت مصادر في مستشفيات غزة أن 5 فلسطينيين استُشهدوا وأصيب 10 بنيران الجيش الإسرائيلي في القطاع منذ فجر اليوم.
في الأثناء، أفادت مصادر محلية وشهود عيان لوكالة الأناضول بتوغل آليات إسرائيلية ليلا في محيط مفترق دولة جنوب شرقي حي الزيتون بمدينة غزة، وسط غطاء كثيف من القصف المدفعي وإطلاق النار. وأضاف الشهود أن الآليات الإسرائيلية تقدمت عشرات الأمتار نحو شارع صلاح الدين، وأزاحت المكعبات الإسمنتية التي ترمز إلى ما يُسمى ‘الخط الأصفر’ نحو الغرب، في توسعة جديدة لمناطق سيطرة الجيش، وتضييق المساحة المتاحة للفلسطينيين في القطاع. وأشاروا إلى أن المنطقة شهدت نزوح عشرات العائلات التي سارعت إلى مغادرة أماكن سكنها، وسط حالة من الهلع مع إطلاق النار والقذائف الإسرائيلية.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
بشار أبو زكري: لم تكد غزة تخرج من أجواء الحرب الثقيلة وتلتقط أنفاسها بعد الهدنة، حتى عاد التصعيد الإسرائيلي ليفرض نفسه على المشهد من جديد، مع ارتفاع وتيرة الغارات والاستهدافات في مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع أوامر إخلاء جديدة أعادت آلاف المدنيين إلى دوامة النزوح والخوف من المجهول.
وبينما كان سكان غزة يأملون أن تمثل الهدنة بداية لمرحلة أكثر استقرارا، عادت مشاهد القصف والدمار لتلقي بظلالها على القطاع، وسط تدهور متواصل في الأوضاع الإنسانية، واستمرار معاناة أكثر من مليوني فلسطيني تحت وطأة القصف والنزوح ونقص الاحتياجات الأساسية.
وخلال الأيام الأخيرة، شهدت مناطق عدة في قطاع غزة غارات جوية وقصفا مدفعيا أصاب مناطق سكنية ومحيط مراكز تؤوي نازحين، مما دفع عائلات إلى البحث عن أماكن أكثر أمانا، رغم تضاؤل الخيارات بعد أن أصبحت غالبية مناطق القطاع مثقلة بآثار الدمار وتفتقر إلى مقومات الحياة الأساسية. ومع تصاعد القصف الإسرائيلي، عاد مشهد النزوح القسري ليخيّم على آلاف العائلات، التي وجدت نفسها أمام خيارات محدودة بين البقاء في مناطق مهددة أو الرحيل نحو أماكن لا توفر ضمانات حقيقية للأمان.
في ظل استمرار التصعيد، أطلق ناشطون من قطاع غزة حملة إلكترونية تحت وسم ‘كذبوا عليكم’ بالإنجليزية (They Lied To You)، للتعبير عن رفضهم لما وصفوه باستمرار معاناة الفلسطينيين رغم الحديث عن الهدنة. وقال القائمون على الحملة إن هدفها يتمثل في ‘كسر وهم أن المأساة انتهت’، وإعادة تسليط الضوء على الأوضاع الإنسانية المتدهورة في غزة، مؤكدين أن توقف بعض العمليات العسكرية لم ينهِ واقع القصف والدمار الذي يعيشه السكان. وأضافوا أن معاناة غزة لا تزال مستمرة من جراء القصف والدمار والنزوح ونقص الغذاء والدواء والمساعدات، رغم مرور مدّة على إعلان وقف إطلاق النار.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
القدس: صادقت الحكومة الإسرائيلية على تخصيص نحو 334 مليون دولار لتمويل إنشاء طرق لربط مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة. وقالت القناة السابعة الإسرائيلية التابعة للمستوطنين، الخميس، إن الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو وافقت على ميزانية تتجاوز مليار شيكل (نحو 334 مليون دولار). وأوضحت أن الميزانية ستغطي تحديث طرق قائمة وإنشاء أخرى لربط عشرات المستوطنات الجديدة التي صادق عليها المجلس الوزاري الأمني المصغر ‘الكابينت” خلال الحرب.
القدس العربي، لندن، 16/7/2026
تتفاقم أزمة انقطاع المياه في قرى شمال غرب وغرب نابلس بشمال الضفة الغربية، مع استمرارها لأسابيع متتالية، لتفرض واقعا يوميا صعبا على السكان الذين باتوا يقضون جزءا كبيرا من وقتهم في البحث عن المياه، وتتضاعف المعاناة مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، مما يزيد من حاجة العائلات إلى المياه لتلبية احتياجاتهم الأساسية من شرب واستحمام ونظافة.
ويحمل رئيس بلدية سبسطية محمد عازم الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن هذه الأزمة، مشيرا إلى أنه يتحكم بكميات المياه الواصلة إلى المنطقة ويمنع تطوير مصادر جديدة، ويؤكد أن إنهاء الأزمة يتطلب السماح بوصول المياه إلى القرى، والموافقة على حفر الآبار، ووقف سرقة المياه وتحويلها إلى المستوطنات.
ووفقا لتقرير للجزيرة، فإن محطات ضخ المياه في منطقة سبسطية خلت تماما من المياه، مما يعكس حجم الكارثة التي تطال آلاف الفلسطينيين.
ويطالب رئيس البلدية المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لضمان وصول المياه إلى المواطنين الفلسطينيين، مؤكدا أن استمرار هذه السياسات يهدد حياة السكان في المنطقة.
وتشير المعطيات إلى أن منطقة شمال غرب وغرب نابلس تشهد توترا متصاعدا بسبب هذه الأزمة، خاصة مع إعلان الاحتلال عن ‘خفض كميات المياه التي تضخها شركة مياه ‘ميكوروت’ الإسرائيلية للقرى والبلدات الفلسطينية في المنطقة بناء على طلب المستوطنين، في خطوة تهدف إلى تعطيش الفلسطينيين لصالح المستوطنات.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
نابلس – أ ف ب: انتقلت عائلات إسرائيلية أمس إلى مستوطنة جديدة أُقيمت على جبل عيبال المطلّ على مدينة نابلس، وفق ما أعلن المجلس الإقليمي لمستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة. وقال المجلس في بيان: ‘هذا الصباح، تقوم عائلات من مجموعة مؤسسي (عيبال) بنقل معداتها والانتقال إلى الكرفانات في مستوطنة عيبال الجديدة، التي أُنشئت في السامرة’ الاسم التوراتي لشمال الضفة الغربية المحتلة. وأظهر تسجيل مصور نشره المجلس عشرات المستوطنين الإسرائيليين ينقلون صناديق وأثاثاً إلى منازل متنقلة، تُستخدم عادة في المراحل الأولى من إقامة المستوطنات. واصطفت نحو عشرة منازل متنقلة على طريق شُق حديثاً فوق قمة الجبل وزُيّن بأعلام إسرائيلية. وقال رئيس المجلس يوسي داغان، الذي كان موجوداً في الموقع، إن المستوطنة قد تستقبل مستقبلاً نحو 600 عائلة. وأضاف: ‘نحن نقيم هنا مستوطنة مزدهرة ستضيء المنطقة بأكملها، وهذه خطوة رائعة على طريق توسيع وجودنا في كامل منطقة شمال السامرة’.
ويُعد جبل عيبال، المطل على نابلس، من أعلى قمم الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ العام 1967.
الأيام، رام الله، 17/7/2026
يخترع الفلسطينيون حلولا إبداعية لتحديات الحصار الإسرائيلي الخانق، حيث أطلق أحد السكان عملة ورقية بديلة في حي الزيتون بمدينة غزة لتعويض نقص السيولة النقدية وانقطاع الإنترنت. وتحمل هذه العملة فئات مختلفة (شيكلين وثلاثة وأربعة وعشرة)، وتستخدم في الشراء من المحلات التجارية والمطاعم، مما يسهل المعاملات اليومية لأكثر من ألفي شخص.
ويوضح أبو معتصم نصار، صاحب فكرة العملة البديلة، أنه فكر في هذا الابتكار بعد معاناة كبيرة مع انقطاع الإنترنت وعدم توفر المحافظ الإلكترونية في القطاع، وقام بتصميم أوراق بلاستيكية باسمه، وطبعها، مثبتا عليها اسمه وفئاتها المالية، لتبدأ رحلة عملة جديدة في حي الزيتون، تحديدا في شارع نديم.
ووفقا لتقرير بث على شاشة الجزيرة مباشر، فإن هذه العملة ‘غير الرسمية’ أصبحت معتمدة في دكاكين المنطقة، حيث يتعامل بها الأطفال والكبار على حد سواء، وتستخدم في شراء الخضار والمعلبات وحتى ربطة الخبز. ويؤكد نصار أن الهدف الأساسي هو تخفيف المعاناة اليومية، وليس تحقيق الربح، مشيرا إلى أنه يزيد نصيب الأطفال الأيتام ولا يأخذ منهم أي عمولة.
ويوضح نصار آلية عمل نظامه المالي البديل، فيقوم بزيارة أصحاب المحلات كل اثنين وخميس، ليجمع الأوراق التي بحوزتهم، ويحصي المبالغ التي قد تصل إلى 500 أو ألف شيكل (نحو 165-280 دولاراً)، ثم يحولها لهم عبر تطبيق بنكي، مستغلا توفر الإنترنت في مكان آخر خارج المنطقة. ويؤكد أن هذا النظام حل أزمة التحويلات الصغيرة التي كانت صعبة بسبب انقطاع الإنترنت، فبات بإمكان الطفل أن يشتري بصلتين أو حبتي بندورة أو ربطة خبز بسهولة، والأم أن تشتري احتياجاتها اليومية بدون عناء.
في السياق ذاته، يشهد صاحب محل تجاري على نجاح هذه التجربة، ويصفها بأنها أصبحت ‘بديلا عن التحويل البنكي وعن العملة الرسمية’، مشيرا إلى أنها تسهل عمليات البيع والشراء بشكل كبير.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
في ظل انقطاع الكهرباء وغياب منظومات الطاقة الكافية ولتخطي هذه الأزمة، يلجأ الفلسطينيون في غزة إلى حلول بديلة ومبادرات فردية بسيطة للتخفيف من حرارة الصيف المرتفعة داخل الخيام. وبحسب ما ورد في فقرة ‘أصوات من غزة’ على شاشة الجزيرة، ابتكر أب فلسطيني وزوجته مشروعا صغيرا يهدف من خلاله لكسب المال، يتمثل في تشكيل دائرة كهربائية تعتمد على الطاقة البديلة. فقد ثبت فوق خيمته لوحا من الطاقة الشمسية ليمد ثلاجته المنزلية بقليل من الطاقة تساعده على تبريد بعض المياه والمشروبات.
وتستفيد العائلة من المشروع إما بتأجير بعض الأرفف للناس أو من خلال بيع المياه الباردة التي يملؤها يدويا هو وزوجته في أكياس تقارب الـ50 كيسا على أقصى تقدير يوميا. لكن الأب الفلسطيني يشتكي نقص الإمكانيات وعدم قدرته على تلبية حاجات الناس في حفظ بعض الأطعمة، نظرا لأن المنظومة الكهربائية بدائية وغير مكتملة وتستلزم أدوات للتوسع وتطوير المشروع لخدمة الناس.
وتروي سيدة فلسطينية مرارة الواقع في الخيام، فالثلاجة المنزلية التي كانت تُملأ بالماء والأطعمة، تحولت بفعل غياب الكهرباء إلى مجرد ‘خزانة’ لحفظ المعلبات والأغراض البسيطة لحمايتها من الفئران أو التلف، دون أي قدرة على التبريد. وتصف السيدة حسرتها قائلة إن كوبا من الماء البارد أو زجاجة مياه مثلجة باتت تمثل ‘أمنية حياتها’ وحلمها الأكبر في ظل هذا الحر الشديد.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
غزة: بفرشاة طلاء تزيح شابة، تضع بيديها قفازات العمليات الجراحية، الغبار والشوائب بعناية عن قطعة فسيفساء حجرية داخل خيمة في جنوب قطاع غزة، ضمن جهود يبذلها متطوعون للحفاظ على التراث الثقافي الذي طالته ويلات الحرب الإسرائيلية. ووفق تقرير نشرته ‘وكالة الصحافة الفرنسية’، تضرر أكثر من 160 موقعاً تاريخياً وثقافياً خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بحسب الأمم المتحدة. ويعود تاريخ العديد من هذه المواقع الأثرية إلى آلاف السنين.
ويقول الفنان التشكيلي محمد أبو لحية، وهو أحد المتطوعين في حملة للحفاظ على التراث، إن الحرب أدت ‘لفقدان العديد من اللوحات، والفسيفساء، ودُمرت إما بشكل كامل، أو جزئي’. ويضيف: ‘من المهم أن نعمل على إحياء هذا الفن، وأن نُذكّر أطفالنا ومجتمعنا به، وأن نبعث برسالة إلى العالم مفادها بأننا متمسكون بتراثنا، وقضيتنا الفلسطينية’. ويتابع: ‘نهتم بمجال الفسيفساء، والتراث الثقافي، بدأنا مشوارنا من خلال إنقاذ التحف الفنية، والحفاظ عليها، والقطع التراثية التي ورثناها عن أجدادنا وآبائنا خلال الحقب الزمنية التي مرت على فلسطين’. ولم تقتصر الخسائر على الكنوز الأثرية، بل طالت أيضاً القطع المعاصرة المهددة هي أيضاً بسبب القصف المدفعي، والغارات الجوية الإسرائيلية. وتعرض أكثر من 90 في المائة من مباني قطاع غزة لأضرار جزئية، أو دمار كلي خلال الحرب، بحسب الأمم المتحدة. وتميزت غزة بإرث تاريخي غني ضارب في القدم، إذ ترك الفرس واليونان والرومان والبيزنطيون والعثمانيون بصماتهم فيها، من الموانئ، والكنائس، إلى المساجد، والقطع الأثريّة.
يجمع المتطوعون قطعاً أثرية يوثّقونها، ويحفظونها على رفوف خشبية في حاويات بلاستيكية داخل خيمة منصوبة في مدينة خانيونس في جنوب القطاع.
الشرق الأوسط، لندن، 16/7/2026
مصر
الأردن
لبنان
بيروت: نذير رضا: قال النائب عنه حسن فضل الله في تصريح من مجلس النواب: ‘إنَّ معارضة الاتفاق المشؤوم من غالبية اللبنانيين هي معارضة وطنيّة خارج الاصطفافات السياسيَّة والطائفيَّة المعروفة، ولن تنفع محاولات تلميع هذا الاتفاق فنصوصه واضحة؛ إذ ينهي وجود لبنان بوصفه دولة مستقلَّة ويشرِّع الاحتلال وممارساته الإجراميّة، ويستبدل مناطق تجريبية بالانسحاب، وتُخضع جيشنا الوطني لاختبارات يجريها جيش العدو (الإسرائيلي)، ويمنع عودة النازحين وإعادة الإعمار، ويجعل هذه السلطة شريكة له في كلِّ نقطة دمٍ يسفكها أو بيت يهدمه’، مضيفاً: ‘إنّه اتفاق غير قابل للحياة، ولن يتمكّن الصهاينة من فرض تطبيقه، وسيسقط شعبنا مفاعيله على الأرض’. ورأى فضل الله أنَّ ‘تجاهل الموقف الوطني السياسي والشعبي الرَّافض للاتفاق، ورهن مصير العهد للشروط الأميركيّة، سيؤدِّيان إلى وضع لبنان تحت الاحتلال الإسرائيلي، والوصاية الأميركية الكاملة، ويقوِّض سيادة الدّولة، ويزيد الهوَّة بين العهد وغالبية اللبنانيين، ولذلك فإنَّ الفرصة لا تزال متاحة لهذا العهد كي يخرج من المسار الخطير الذي وضع نفسه والبلد فيه، والعودة إلى منطق الدولة القائمة على الشراكة والتفاهم والتزام موجبات الميثاق والدستور، بما يصون وحدة لبنان وسلامة أراضيه وحريته واستقلاله’.
الشرق الأوسط، لندن، 16/7/2026
بيروت: ينتظر الجيش اللبناني ‘الضوء الأخضر’ لدخول المناطق التجريبية في جنوب لبنان، تطبيقاً لـ’اتفاق الإطار’ مع إسرائيل برعاية أميركية، حيث من المزمع أن يُعقد اجتماع ثلاثي عبر تقنية الفيديو اليوم (الجمعة)، بين ممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي بمشاركة ممثلين عن الجيش الأميركي، للاتفاق على الآلية التنفيذية وتحديد جغرافية المنطقة التجريبية. وكثف الجيش اللبناني إجراءاته العسكرية والأمنية في بعض القرى المقترحة لتكون ضمن المنطقة التجريبية، حيث أعلن تدابير شملت بلدات في أقضية بنت جبيل وصور والنبطية، وتقضي بتسيير دوريات وإقامة حواجز ونقاط مراقبة. ويُنظَر إلى نجاح انتشار الجيش على أنه أول خطوة عملية على طريق عزل المسار التفاوضي اللبناني عن المسار الإيراني. وقالت مصادر لبنانية لـ’الشرق الأوسط’ إن تثبيت النجاح ‘ينتظر أن يُحسم بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه’.
الشرق الأوسط، لندن، 16/7/2026
عربي، إسلامي
القاهرة: في أول زيارة خارجية له منذ توليه مهام منصبه، التقى الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، الخميس، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في العاصمة الأردنية عمان.
وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للجامعة، في بيان صحافي، إن فهمي شدد خلال اللقاء على ‘دعم الجامعة العربية لدولة فلسطين’، معتبراً أن ‘تعزيز صمود الدولة والشعب أولوية مهمة في المرحلة الحالية’. وخلال اللقاء أكد فهمي، أن ‘الاحتلال يسعى إلى تدمير أي أفق لحل الدولتين، وأن حكومة المستوطنين الإسرائيلية تستهدف تحقيق ضم الضفة عملياً عبر تكثيف الاستيطان والتهجير والتشريد وحصار المدن الفلسطينية وعزلها، وإطلاق يد إرهاب المستوطنين الذين يمارسون العنف ضد الشعب الفلسطيني’. وشدد على أن ‘التصدي لهذه المخططات الخطيرة والمرفوضة هو مسؤولية عربية، وواجب على كل المدافعين عن حل الدولتين عبر العالم’.
وبحسب المتحدث باسم الأمين العام لـ’الجامعة العربية’، فإن فهمي ‘استمع باهتمام لرؤية عباس لأولويات المرحلة الحالية، وسبل التحرك على الساحة الدولية لمحاصرة دولة الاحتلال واغتنام التأييد الكبير لقضية فلسطين لدى الرأي العام العالمي’، مؤكداً ‘ضرورة التركيز على الأجيال الجديدة التي تشكلت رؤيتها على وقع الفظائع التي يرتكبها الاحتلال’.
وقال الأمين العام إن ‘دعم فلسطين، شعباً وحكومة، يجب ألا يكون مجرد شعار’، لافتاً إلى ‘الضغوط المالية الشديدة التي تعانيها السلطة الفلسطينية جراء استيلاء إسرائيل على أموال الضرائب’، مؤكداً ‘أهمية دعم موازنة السلطة لتعويض العجز المتزايد’. ونقل المتحدث الرسمي عن الأمين العام للجامعة تأكيده، أن ‘فلسطين ستظل قضية مركزية لدى الجامعة، وأن المرحلة القادمة تقتضي عملاً جاداً من أجل توحيد الموقف الفلسطيني، ورحب في هذا الخصوص، بالإعلان عن إجراء الانتخابات التشريعية في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) القادم’. وبشأن غزة، أكد فهمي على ‘أهمية ومحورية دور السلطة الفلسطينية في أي ترتيبات يجري العمل عليها، باعتبار قطاع غزة جزءاً لا يتجزأ من الدولة الفلسطينية التي نتطلع لتجسيدها على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية’.
الشرق الأوسط، لندن، 16/7/2026
أفاد مراسل ‘سوريا الآن’ بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت بالرشاشات، منتصف الليلة الماضية، منازل المدنيين في قرية معرية، المحاذية للمنطقة العازلة بين غربي درعا والجولان السوري المحتل. وكانت آليات عسكرية إسرائيلية تقدمت الثلاثاء الماضي، من ثكنة الجزيرة في قرية معرية، وفتحت كما أكد مراسل ‘سوريا الآن’، طريقا كان السكان قد أغلقوه بوجه قوات الاحتلال قبل أسبوعين. لكن السكان أغلقوا الطريق مجددا بعد انسحاب القوة الإسرائيلية حسب ما نقلت لاحقا وكالة الأنباء السورية ‘سانا’.
بموازاة ذلك، نقل مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، تأكيده خلال اتصال مع نظيره الأمريكي أمس، على إصرار إسرائيل البقاء في المناطق الأمنية في سوريا وغزة ولبنان.
الجزيرة.نت، 16/7/2026
الدوحة: نفت دولة قطر مساء اليوم الخميس صحة ما أوردته تقارير إعلامية إسرائيلية ادعت موافقتها على المشاركة في عمل عسكري ضد إيران بعدما صعّدت الولايات المتحدة هجماتها على إيران فجر اليوم باستهداف العاصمة طهران في آخر موجة من الضربات، في وقت قال فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن طهران ترغب في التفاوض، مواصلاً المزج بين التهديد العسكري والإبقاء على باب التسوية مفتوحاً، بالتوازي مع استمرار الغارات واتساع رقعة الضربات داخل الأراضي الإيرانية. وأعرب مكتب الإعلام الدولي في قطر، في بيان، عن رفض الدوحة ‘القاطع التقارير الباطلة التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، وادّعت فيها موافقة قطر على المشاركة في عمل عسكري ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية’. وأكد المكتب الحكومي أن ‘تداول هذه الادعاءات قد تم من قبل أفراد يسعون إلى جرّ دولة قطر إلى الصراع، وتقويض دورها المحوري في الوساطة، ودفع المنطقة نحو مزيد من التصعيد والفوضى’، مشيراً إلى أن ‘مسؤولين قطريين أكدوا مراراً وتكراراً منذ بداية الصراع أن دولة قطر لم ولن تشارك في أي عمل عسكري ضد أي من دول الجوار’.
العربي الجديد، لندن، 16/7/2026
دولي
الجزيرة: في أحدث مقابلة معه في بودكاست ‘جو روغان إكسبيرينس’ بثت يوم الأربعاء، هاجم جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إسرائيل واتهمها بمحاولة التأثير في السياسة الأمريكية، مؤكدا تراجع شعبيتها بالولايات المتحدة، كما كشف عن صلات رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين -المدان بارتكاب جرائم جنسية- بالاستخبارات الإسرائيلية.
هل تتلاعب إسرائيل بالرأي العام الأمريكي؟
واستشهد فانس بتقرير نُشر في مجلة تايم يكشف عن وجود حملة تأثير سرية تموّلها إسرائيل، تهدف بشكل مباشر إلى إفشال المفاوضات وعرقلة الاتفاق مع طهران.
وذكر نائب الرئيس الأمريكي أن التقرير أوضح أن جهات في الحكومة الإسرائيلية دفعت أموالا لشخص عمل سابقا في حملة ترمب، والذي قام بدوره بتوزيع هذه الأموال على مؤثرين أمريكيين لمهاجمة الاتفاق، ومهاجمة فانس شخصيا وتشويه صورته.
وأكد فانس أنه يعلم ‘بما لا يدع مجالًا للشك’ أن هناك شخصيات في الحكومة الإسرائيلية تتلاعب بالرأي العام الأمريكي، وتحاول توجيه السياسة الأمريكية نحو مواصلة الحرب ضد إيران إلى أجل غير مسمى، بدلا من التوصل إلى تسوية أو حلول دبلوماسية تضع حدا للقتال.
كيف ينظر فانس إلى إسرائيل؟
وبوضوح صرح فانس بأن إسرائيل ‘تخسر حاليا معركة الرأي العام في الولايات المتحدة’، وهو أمر وصفه بالحقيقة البسيطة والواضحة، خاصة عند ملاحظة الفجوة في الآراء بين الشباب والجمهوريين الذين تزيد أعمارهم على 65 عاما.
ولم يعترض نائب الرئيس الأمريكي على تعليق لروغان أرجع فيه تراجع شعبية إسرائيل إلى السردية القائلة إنها تمتلك تأثيرا معتبرا في السياسة الأمريكية، والمخاوف المتعلقة بتمويلها للحملات واختراق السياسيين الأمريكيين، فضلا عن الشكوك المتعلقة بولاء بعض السياسيين لإسرائيل على حساب المصالح الأمريكية.
وأعرب فانس عن اتفاقه مع رأي محاوره بشأن الجهود الإسرائيلية للتأثير في السياسة الأمريكية، مؤكدا أن إسرائيل تُعد أكثر نجاحا في القيام بذلك مقارنة بالدول الأخرى.
وتطرق لرؤيته للعلاقات الأمريكية الإسرائيلية، مؤكدا أنه ينظر إلى إسرائيل بصفتها حليفا للولايات المتحدة مثل فرنسا أو المملكة المتحدة، مما يعني ضرورة توقع وجود مساحات للاتفاق وأخرى للاختلاف بناءً على ما تقتضيه المصالح المشتركة للبلدين.
وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أنه تعرّض لاتهامات باطلة بـ’معاداة السامية’ و’معاداة إسرائيل’ لمجرد دعوته لعلاقة طبيعية تُبنى على تقديم المصالح الأمريكية، مؤكدا أنه يمثل الصوت المعتدل في النقاشات بهذا الشأن.
كما لفت فانس الانتباه إلى أن النظرة التي تختزل الشرق الأوسط في ‘الصراع المستمر بين إيران وإسرائيل’ هي نظرة قاصرة، إذ إن دول الخليج العربي هي أيضا حليف مهم للغاية للولايات المتحدة، رغم أن تلك الدول لا تتفق دائما مع إسرائيل.
ماذا قال فانس عن إبستين والاستخبارات؟
وعززت تصريحات فانس الاعتقاد السائد عن علاقة جيفري إبستين بأجهزة الاستخبارات، فقد أكد نائب الرئيس الأمريكي خلال الحوار أن إبستين كان يتمتع بصلات بأعلى المستويات في الاستخبارات الإسرائيلية والأمريكية.
ومن التفاصيل المثيرة للاهتمام التي تطرق إليها فانس حول هذه الصلة، هي طبيعة التوجه السياسي لشبكة علاقات إبستين داخل إسرائيل؛ حيث أوضح أن ارتباطات إبستين داخل عناصر الدولة العميقة الإسرائيلية كانت تميل بشكل لافت نحو الشخصيات والجهات المحسوبة على ‘يسار الوسط’، وذلك رغم أن اليمين هو من يحكم إسرائيل.
الجزيرة.نت، 2026/7/16
أ.ف.ب: يعتزم الرئيس الكولومبي المنتخب، أبيلاردو دي لا إسبرييلا، فتح سفارة لبلاده في القدس في إطار مساعيه لتعزيز العلاقات مع إسرائيل، وفق ما أعلن مكتبه الخميس.
وسيتولى دي لا إسبرييلا، المدعوم من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منصبه رسميّاً في أغسطس/ آب المقبل، حيث تعهّد بإعادة العلاقات مع إسرائيل.
وقال مكتب الرئيس المنتخب الخميس، إن الحكومة المقبلة تمضي قدماً في قرار ‘فتح السفارة الكولومبية في القدس، عاصمة إسرائيل’.
وتنوي كولومبيا أيضاً سحب دعمها للدعوى التي رفعتها جنوب إفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، والتي تتّهم فيها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة.
الخليج، الشارقة، 2026/7/16
الأمم المتحدة – عبد الحميد صيام: أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن قلقه البالغ إزاء قرار السلطات الإسرائيلية منح مستوطنة ‘جفعات زئيف”، الواقعة شمال غربي القدس في الضفة الغربية المحتلة، صفة ‘مدينة”، مؤكداً أن هذا الإجراء الإداري لا يغيّر وضعها القانوني بموجب القانون الدولي باعتبارها جزءاً من الأرض الفلسطينية المحتلة.
وشدد الأمين العام، في بيان تلاه المتحدث باسمه ستيفان دوجاريك خلال المؤتمر الصحفي، على أن جميع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، والبنية التحتية المرتبطة بها، لا تتمتع بأي شرعية قانونية، وتشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي ولجميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
القدس العربي، لندن، 2026/7/16
يوسف أبو وطفة: تمددت مساحة ‘الخط الأصفر’، وهو خط ‘الفصل’ بعد الحرب على قطاع غزة الذي يحدد المناطق التي يحتلها الجيش الإسرائيلي، من 52% من مساحة القطاع عند إبرام اتفاق وقف إطلاق النار بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكتوبر/ تشرين الأول 2025، لتصل إلى قرابة 65% خلال الشهر الحالي.
ووفق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان (مقره جنيف السويسرية) فإن إسرائيل تنفذ نمطاً منهجياً من الحصار الجغرافي الخانق داخل القطاع، يتجاوز الحصار الشامل المفروض إلى عزل داخلي قسري يكدّس الفلسطينيين في رقعة محدودة ومدمرة. ويوضح أن ذلك في ظروف تتجاوز في خطورتها وكثافتها ما شهده جيب سريبرينيتسا في البوسنة والهرسك، قبل سقوطه وارتكاب جريمة الإبادة الجماعية فيه عام 1995 (على يد مليشيات صربية).
يقول تقرير المرصد الذي نُشر خلال يوليو/ تموز الحالي، إنه في الوقت الذي حُوصر نحو 40 ألف إنسان في سريبرينيتسا داخل مساحة انحسرت إلى نحو 150 كيلومتراً مربعاً عشية سقوطها عام 1995، فإن الحيز الجغرافي المتبقي لمعظم سكان غزة، البالغ عددهم نحو 2.1 مليون إنسان، تقلص إلى نحو 128 كيلومتراً مربعاً فقط. يعني ذلك، وفق التقرير، أن غزة باتت تحتجز في رقعة جغرافية أصغر بنحو 15% من سريبرينيتسا، وبكتلة بشرية يفوق تعدادها سكان سريبرينيتسا بأكثر من 50 مرة، وبكثافة أعلى بنحو 60 ضعفاً.
العربي الجديد، لندن، 2026/7/16
الجزيرة – وكالات: ثمّن المجلس الأوروبي الفلسطيني للعلاقات السياسية النجاح الكبير الذي حققته المبادرة الأوروبية المطالبة بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، حيث تم جمع نحو 1.3 مليون توقيع من مواطني دول الاتحاد الأوروبي على المبادرة.
وأعلن المجلس الأوروبي الفلسطيني، الخميس، انتهاء مهلة التوقيع على عريضة المبادرة المتبناة من اليسار الأوروبي، بعد أن جمعت مليون و299 ألفا و914 توقيعا من مواطني دول الاتحاد الأوروبي، معتبرا أن هذه النتيجة تضع مؤسسات الاتحاد الأوروبي أمام مسؤولياتها السياسية والقانونية.
وأوضح أن منظمي المبادرة اختصروا مدة جمع التواقيع من عام كامل إلى ستة أشهر، بعد تحقيق العدد المطلوب وفق المعايير الأوروبية.
وأضاف المجلس أن المبادرة تجاوزت الحد الأدنى المطلوب من التواقيع في 14 دولة أوروبية، مع احتساب سلوفينيا التي بلغت نسبة الإنجاز فيها 97.07%، في حين يشترط النظام القانوني للمبادرة الأوروبية للمواطنين تجاوز العتبة الوطنية في سبع دول فقط.
وأكد أن وصول المبادرة إلى أكثر من نصف دول الاتحاد الأوروبي، بواقع 14 دولة من أصل 27، يمنحها دلالة سياسية تتجاوز الأرقام والإجراءات القانونية، وتعكس تحولا متسارعا في الرأي العام الأوروبي تجاه إسرائيل والقضية الفلسطينية.
الجزيرة.نت، 2026/7/16
رام الله – نائلة خليل: اتهمت محكمة عوفر، يوم الثلاثاء، خبيرة الصحة العامة الدكتورة جميلة يعقوب أبو دحو، التي تحمل الجنسيتين الأسترالية والفلسطينية، بـ’جمع وتجنيد التمويل لصالح لجان العمل الصحي’ التي حظرتها الحكومة الإسرائيلية قبل نحو خمس سنوات، فيما أجلت المحاكمة حتى يوم الأحد المقبل. وكانت عملية تفتيش منزل الدكتورة جميلة في 2 يوليو/ تموز الجاري ركزت على البحث عن أموال، وأفادت معلومات بأن المبلغ الذي عثر عليه داخل المنزل بلغ نحو 220 شيكلاً (نحو 90 دولاراً).
العربي الجديد، لندن، 2026/7/16
مواقع التواصل الاجتماعي: أشعلت تصريحات وزير الخارجية التشيكي بيتر ماتسينكا بشأن المهاجرين المسلمين والهجرة الجماعية جدلا واسعا، بعدما اعتبر أن غياب المهاجرين من دول إسلامية أحد أسباب شعور الإسرائيليين بالأمان في بلاده.
وجاءت تصريحات ماتسينكا خلال زيارته لإسرائيل هذا الأسبوع، إذ تحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإسرائيلي جدعون ساعر، عن جهود تعزيز السياحة الإسرائيلية إلى جمهورية التشيك، مؤكدا أن الإسرائيليين مرحب بهم وأن البلاد آمنة بالنسبة لهم.
وفي هذا السياق، قال: ‘ليس لدينا مهاجرون من دول إسلامية، وهذا هو الفارق بين جمهورية التشيك وبعض الدول الأوروبية الأخرى. لذلك نحن نرفض الهجرة الجماعية’.
وأضاف: ‘نحن نرفض تغيير جزء من مجتمعنا بأشخاص من خلفيات ثقافية ودينية مختلفة’.
وسرعان ما أثارت تصريحات الوزير التشيكي ردود فعل واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها منتقدون تمييزية وتحمل تعميما على أساس الدين، بينما رأى مؤيدون أنها تعكس موقف الحكومة التشيكية الرافض للهجرة الجماعية، وتندرج ضمن سياساتها المتعلقة بالهجرة وحماية الهوية الوطنية.
الجزيرة.نت، 2026/7/16
باريس – الشرق الأوسط: تظاهر نحو 50 شخصاً، بينهم أطباء ونقابيون وناشطون مؤيدون للفلسطينيين، الخميس، في باريس أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية، للمطالبة بالإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية المعتقل في إسرائيل، مؤكدين أن حياته ‘في خطر’، وفق ما أفادت مراسلة ‘وكالة الصحافة الفرنسية’.
وهتف المشاركون ‘أطلقوا سراح الدكتور أبو صفية’، وكان من بينهم باتريك بيلو رئيس جمعية أطباء الطوارئ في فرنسا، وجيروم لوغافر النائب البرلماني عن حزب اليسار الراديكالي ‘فرنسا الأبية’.
ونُظمت التظاهرة بدعوة من نقابتين طبيتين، ووضع خلالها بعض المشاركين الكوفية ولوّحوا بالأعلام الفلسطينية تضامناً مع أبو صفية الذي كان قد ندّد بحصار الجيش الإسرائيلي لمستشفى كمال عدوان الذي يعمل فيه.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/7/16
حوارات ومقالات
لا نطالبكم ـ يا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية ـ بتحرير أرض فلسطين التي انطلقتم سنة 1964 من أجل تحريرها، ولا نطلب منكم تحرير الضفة الغربية من الاحتلال الإسرائيلي سنة 1976، ولا نطالبكم برفع الحصار عن غزة، ووقف المحرقة التي أكلت البشر والحجر، ولا نطالبكم بالعمل على اقتلاع مليون مستوطن من الضفة الغربية، ولا نطالبكم بتحقيق وعدكم بإقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة، وذلك بعد أن تخليتم عن 78% من أرض فلسطين، ولا نطالبكم بالعمل على تحرير 11 ألف أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، وفيهم القائد مروان البرغوثي، ولا نطالبكم برفع ألف حاجز عسكري، تقطع أوصال الضفة الغربية، ولا نطالبكم بتحريك العالم، وتحريض الشعوب ضد العدوان الإسرائيلي.
نطالبكم يا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية بالعمل على وقف التمدد الاستيطاني فوق أراضي المواطنين في الضفة الغربية، وقد سمعتم بالقرارات الإسرائيلية الأخيرة بحق أرض المواطنين في الضفة الغربية، والتوسع الاستيطاني الكبير الذي أدخل الفرح في قلوب المستوطنين، وأدخل الرعب والفزع في فلوب العرب الفلسطينيين.
العدو الإسرائيلي يا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية، وأنتم الممثل الشرعي والوحيد، وترفضون تدخل أو تواجد أي قوة فلسطينية على أرض الضفة الغربية تتصدى للعدوان، ومواجهة الاستيطان، العدو الإسرائيلي يا قيادة منظمة التحرير قرر صرف ميزانية قدرها 1.3 مليار شيكل لإنشاء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية. وتُخصص هذه الميزانية لإنشاء أحياء سكنية داخل المستوطنات، إلى جانب أعمال التطوير والبنية التحتية. ويهدف القرار إلى تعزيز إنشاء المستوطنات فعليًا، بالتوازي مع استمرار عمليات التخطيط والبناء المعتادة.
فماذا أنتم فاعلون يا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية؟ هل ستصدرون بيانات الشجب والاستنكار؛ التي يسخر منها العدو، ويستخف بمن يطلقها؟ أم ستلتزمون الصمت، وتغيبون عن المشهد ـ كعادتكم من عشرات السنين ـ وتتصرفون وفق مصالحكم الشخصية، تأكيداً بأن أمر الضفة الغربية لا يشغل بالكم؟
الاستيطان جزء من الحملة الانتخابية في الِأشهر القادمة، وطريق الحكومة لكسب أصوات الناخبين الصهاينة هو تعزيز الاستيطان، وتوسيع المستوطنات، وربط المستوطنات المعزولة في منطقة بيت لحم مع بعضها بشكل يحول دول التواصل بين شمال الضفة الغربية وجنوبها، كما يقول عتاة الصهاينة.
فهل تتابعون الأخبار والأفعال والمستجدات والمتغيرات والإرهاب الصهيوني على أرض الضفة الغربية؟ أم أنكم كعاداتكم، تحتقرون الوحدة الوطنية، وتحاربون المقاومة الفلسطينية، وتهتفون خلف رئيسكم: التنسيق والتعاون الأمني مقدس، مقدس، مقدس؟
فأين أنتم يا قيادة منظمة التحرير الفلسطينية من سيطرة المستوطنين الصهاينة على أرض الضفة الغربية؟
فلسطين أون لاين، 16/7/2026
بعد عشرين عامًا من غياب الانتخابات التشريعية، يفترض أن يكون تحديد الثامن والعشرين من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل موعدًا للاقتراع خبرًا يفتح نافذة أمل في جدار النظام السياسي الفلسطيني المغلق. لكن الانتخابات لا تبدأ يوم فتح الصناديق، ولا تصبح ديمقراطية لمجرد صدور مرسوم رئاسي يحدد موعدها. ما يسمعه الفلسطينيون حتى الآن هو سلسلة قرارات ومراسيم تصدر من أعلى، من دون أن تسبقها طاولة حوار وطني، أو لقاءات تشاورية مع القوى والفصائل والنخب ومؤسسات المجتمع المدني. وكأن المطلوب من الشعب الفلسطيني، وسط واحدة من أخطر مراحل قضيته، أن ينتقل مباشرة من سماع القرار إلى تنفيذه، من دون أن يعرف كيف اتُّخذ، وما الغاية السياسية منه، وما الضمانات التي تحمي نتائجه.
المشكلة إذن ليست في الانتخابات. على العكس، الفلسطينيون بحاجة ملحّة إلى تجديد شرعياتهم ومؤسساتهم التي استهلكها الزمن والانقسام. لكن السؤال الحقيقي هو: هل تقود الانتخابات إلى إعادة بناء النظام السياسي، أم تتحول إلى محطة جديدة في إعادة إنتاجه بالصورة نفسها؟
هذا السؤال لا يمكن القفز عنه في ظل ما تعيشه غزة. فكيف ينتخب مجتمع دُمرت مدنه وتوزع سكانه بين النزوح والركام؟ كيف تُراجع سجلات الناخبين، وتتشكل القوائم، وتُجرى الحملات، وتُحمى مراكز الاقتراع؟ والأهم: هل ستُعامل غزة بوصفها دائرة انتخابية تنتظر يوم التصويت، أم بوصفها القضية الوطنية الأولى التي يجب أن يجيب البرنامج الانتخابي عن مستقبلها وإدارتها وإعمارها وضمان وحدتها مع الضفة والقدس؟
الانتخابات الحقيقية لا تتجاهل الحرب ثم تدعو ضحاياها إلى الاقتراع. بل تجعل وقف الحرب، وإنقاذ غزة، وإعادة إعمارها، وحماية وحدتها السياسية والجغرافية جزءًا من المهمة الوطنية التي تُجرى الانتخابات من أجلها.
الأمر نفسه ينطبق على الضفة الغربية، حيث يستطيع الاحتلال اعتقال المرشحين، ومنع الاجتماعات، وإغلاق المدن، وتقييد حركة الناخبين. وتبقى القدس الامتحان الأكثر وضوحًا؛ فقد أصبحت ذريعة تأجيل انتخابات 2021، وقد تتكرر الذريعة نفسها ما لم تُعتمد مسبقًا بدائل فلسطينية وآليات اقتراع واضحة، بدل ترك مصير العملية كلها معلقًا على موافقة الاحتلال.
لهذا يحتاج الفلسطينيون، قبل الانتخابات، إلى حوار وطني عاجل، لا ليعيد إنتاج جلسات المصالحة التقليدية، وإنما للاتفاق على قواعد ملزمة: حرية الترشح والدعاية، احترام النتائج، حماية المنافسة السياسية، تشكيل محكمة انتخابية مستقلة، وتوفير رقابة محلية ودولية واسعة. كما يتطلب الأمر تحديد موعد ملزم للانتخابات الرئاسية، حتى لا ينتج الاقتراع مجلسًا تشريعيًا جديدًا إلى جوار شرعية تنفيذية قديمة. حيث برزت مطالب بتحديد موعد صريح للرئاسية وبحوار وطني جامع، حتى لا تختزل العملية في إجراء جزئي.
لكن القضية أوسع من انتخابات السلطة وحدها. فالفلسطينيون لا يعيشون أزمة برلمان فقط، بل أزمة تمثيل وهوية ومرجعية وطنية. وهم موزعون بين غزة والضفة والقدس والداخل والشتات، فيما تتعرض وحدتهم الجغرافية والسياسية لمحاولة تفكيك متواصلة. لذلك يجب أن تتصل الانتخابات التشريعية بمسار واضح لإعادة بناء منظمة التحرير وانتخاب مجلس وطني يمثل الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، وفق آليات معلنة لا تقوم على التعيين أو الانتقاء.
أما تعديل القوانين وشروط الترشح من دون تشاور وطني، فيهدد بتحويل القانون من ضمانة للمنافسة إلى أداة لتحديد من يحق له دخولها. فالانتخابات التي تُكتب قواعدها من طرف واحد قد تنتج أصواتًا ومقاعد، لكنها لن تنتج بالضرورة شرعية وطنية جامعة.
ما يحتاجه الفلسطينيون اليوم ليس توزيع مئتي مقعد، بل بناء عقد وطني جديد: يحدد شكل النظام السياسي، والعلاقة بين السلطة والمنظمة، وكيفية اتخاذ القرار، وسبل تداول الحكم، والبرنامج الذي يحمي الحقوق الوطنية في مواجهة المشروع الإسرائيلي الساعي إلى تفكيك الأرض والشعب والقضية.
إن نجاح الانتخابات لن يُقاس بوصول الناخبين إلى الصناديق يوم 28 نوفمبر، بل بما إذا كان الفلسطينيون سيصلون إليها موحدين، أحرارًا، ومتفقين على احترام ما ستقوله. فالطريق إلى الانتخابات لا يبدأ بمرسوم. يبدأ بطاولة يجلس إليها الجميع. وعندها فقط يمكن أن يصبح صندوق الاقتراع رافعة للخروج من الأزمة، لا صندوقًا جديدًا لحفظ الانقسام.
فلسطين أون لاين، 16/7/2026
بعد نحو عشرة أشهر من تسلم دافيد زيني منصبه رئيساً لـ ‘الشاباك،’ أحيا الجهاز في الأسابيع الأخيرة الفترة الأكثر نجاحاً له منذ سنوات طويلة. عدد العمليات المضادة هبط، ولم يقتل سوى شخص واحد في هجوم إرهابي. أكثر من 200 مخرب قتلوا في غزة، منهم 110 على أيدي مديرية ‘نيلي” (وحدة الشاباك الخاصة). مكافحة الإرهاب اليهودي في ‘المناطق” [الضفة الغربية] اتسعت أربعة أضعاف، لدرجة 70 عملية في هذه الفترة، بدلاً من 15 في الماضي. ويتواصل منع محاولات إيران التسلل إلى إسرائيل.
لكن ليس كل شيء ناجحاً؛ فقد كلف رئيس الوزراء ‘الشاباك” بالمساعدة لمكافحة الجريمة المعربدة. أما الجهاز فيوجه إصبع اتهام للمستشارة القانونية للحكومة بادعاء أنها تراكم المصاعب. ثمة إصلاحات تنظيمية داخلية بخاصة تجاه أجهزة البحث والتحليل التي لم تعدل فيها المفاهيم حتى بعد نحو ثلاث سنوات من المذبحة.
وبالمقابل، فإن من يغرسون نهجا آخر داخل الجهاز هما زيني ونائبه ن. فبدلاً من الأوهام عن اتفاق سلام يكمن خلف الزاوية، أصبح السيناريو موضع الاهتمام المركزي لـ ‘لشاباك” هو أحداث العام 1929. بمعنى أن الأقنعة نزعت في 7 أكتوبر، وفي المحيط أعداء يريدون قتلنا، وبعضهم -كما يذكر- لم يتحفظوا حتى من ذبح اليهود. وإذا لم يكن هذا هو الوضع في هذه الحالة وهم بالفعل يتطلعون إلى السلام، فإن واجب الإثبات ملقى عليهم وليس علينا.
الالتزام بالاتفاقات
على مصر والأردن والسلطة الفلسطينية أولاً أن يعودوا لتنفيذ الاتفاقات التي وقعوها مع إسرائيل، بكل دقة. بعد ذلك يمكن الحديث عن اتفاقات أخرى. السلطة الفلسطينية وكبار مسؤوليها لم يشجبوا المذبحة. و”الشاباك” هجر سياسة الدفاع عنها، التي كانت متبعة منذ اتفاقات أوسلو. في الماضي، ادعى بأن حفظ السلطة الفلسطينية حيوي لأمن إسرائيل. وعليه، كان يطلب من المستوى السياسي اتخاذ كل عمل لمنع أي انهيار اقتصادي فلسطيني. أما اليوم فيردّ ‘الشاباك” بهزة كتف غير مبالية، إزاء تقارير دورية بشأن أزمة اقتصادية في رام الله.
ليس هناك ‘استخبارات مضادة” بعد اليوم
ثمة تعليل آخر على السياسة، جوهري أكثر، وهو الفهم بأنه لا يمكن الاعتماد على ‘استخبارات مضادة”، بمعنى أن ‘الشاباك ‘كان أعمى لاستعدادات حماس للمذبحة، لأنه لم يكن في الميدان. اليوم، في تحول بـ 180 درجة، رجاله داخل المنطقة في غزة، في سوريا، في لبنان وبالطبع في ‘يهودا والسامرة”.
فشل 7 أكتوبر 2023 لا أحد يضعه جانباً. بل العكس تماماً، الكارثة الرهيبة إياها تبعث على دافع دائم لمراجعة أنفسهم. ‘طوبى لمن يخاف دوماً”، هو المبدأ الموجه. بمعنى الحذر والمراجعة الذاتية ومحاولة دائمة للبحث عن الأخطاء والتحسن.
إسرائيل اليوم 16/7/2026
القدس العربي، لندن، 17/7/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: القدس، القدس، 16/7/2026