أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، يوم الأحد، أن قيام جيش الاحتلال بتحريك ما يعرف بـ ‘الخط الأصفر’ مئات الأمتار باتجاه الغرب داخل قطاع غزة، يشكل انتهاكاً خطيراً لاتفاق وقف إطلاق النار. وقال قاسم في تصريحات مصورة، اليوم[أمس] الأحد، إن عملية تحريك الخط رافقها إطلاق نار كثيف وقصف وعمليات تهجير للمواطنين، ما أدى إلى استشهاد عدد من السكان المقيمين في المناطق المستهدفة. وشدد قاسم، على أن هذا التصعيد يستوجب موقفاً حازماً وواضحاً من الوسطاء للجم هذه التجاوزات، مشيراً في الوقت ذاته إلى عجز مجلس السلام عن وقف الانتهاكات المستمرة المتعلقة بجرائم القتل والتهجير القسري وعمليات النسف وتقييد دخول المساعدات الإنسانية للقطاع.
ودعا إلى ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي والوسطاء خطوات أكثر فاعلية لمواجهة خروقات الاحتلال وضمان التزامها بالاتفاقيات الموقعة. وفي وقت سابق، أقدم جيش الاحتلال على توسيع ‘الخط الأصفر’ جنوب دوار الكويت قرب شارع صلاح الدين مع مفترق ‘نتساريم’ وسط قطاع غزة.
فلسطين أون لاين، 26/4/2026
أبرز العناوين
وأوضح أن عدد الناخبين المقترعين بلغ نحو 522 ألف ناخب، فيما فازت 197 هيئة محلية بالتزكية. وبلغت نسبة الاقتراع في الضفة الغربية 56%، مقارنة بـ53.7% في انتخابات 2012، و53.8% في 2017، و58% في 2022. وأشار رئيس لجنة الانتخابات المركزية إلى أن محافظة سلفيت سجلت أعلى نسبة اقتراع وبلغت 71%، في حين سجلت دير البلح أقل نسبة بواقع 23%. وأضاف أن نسبة الأوراق الباطلة بلغت 4%، مقابل 1% أوراق بيضاء، و95% أوراق صحيحة، مشيراً إلى أن انخفاض نسبة الأوراق الباطلة جاء نتيجة حملات التوعية المكثفة، وبلغت نسبة تمثيل النساء بين الفائزين 33%.
وأضاف رامي الحمد الله أن النتائج شبه النهائية ستعلن من خلال الموقع الرسمي للجنة الانتخابات فور جهوزيتها، حيث ستكون قابلة للطعن وفق الإجراءات القانونية، على أن يتم تسليم النتائج النهائية لوزارة الحكم المحلي بعد استكمال عملية الطعون، والمتوقع أن تكون مع بداية شهر أيار / مايو المقبل.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/4/2026
باسل مغربي: اتّحد رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، نفتالي بينيت، ورئيس المعارضة وحزب ‘ييش عتيد’، يائير لبيد، بحزب واحد، اليوم الأحد، لخوض الانتخابات المقبلة معا، برئاسة الأول.
جاء ذلك بحسب بيان صدر عن مكتب بينيت، وذكر أن ‘رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت ورئيس الحكومة السابق، يائير لبيد، سيعلنان عن الخطوة الأولى في مسيرة إصلاح دولة إسرائيل: دمج حزب ’ييش عتيد’ وحزب ’بينيت 2026 في حزب موحد بقيادة بينيت’.
وذكر البيان المقتضب، أن ‘هذه الخطوة تُوحّد الخطوة كتلة الإصلاح، وتضع حدا للصراعات الداخلية، وتُمكّن من توجيه جميع الجهود نحو تحقيق نصر حاسم في الانتخابات المقبلة، وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح المنشود’.
وسيكون اسم الحزب الجديد: ‘ ’بِياحَد’ (سويّة أو معا) بقيادة نفتالي بينيت’؛ كما سيحظى حزب الأخير بالأغلبية في الحزب الجديد.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك، عُقد مساء الأحد، قال بينيت: ‘هذه خطوة كبيرة نحو إصلاح الدولة، لكنها بالتأكيد ليست الخطوة الأخيرة’، مضيفا: ‘ستشهدون المزيد من الخطوات والمفاجآت التي ستغيّر وجه البلاد’.
وأضاف أنه ‘في اليوم الأول للحكومة الجديدة بقيادتي، ستشكَّل لجنة تحقيق رسمية في (أحداث) 7 تشرين الأول/ أكتوبر، لكشف الحقيقة للعائلات، وتقديم إجابات لجميع الإسرائيليين’.
وقال إن حكومته وبينيت، ستعمل على ما يلي:
• تشكيل لجنة تحقيق في فشل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
• سنصدر قانونًا لتجنيد الجميع بما يشمل الحريديين، ووقف تمويل المؤسسات الدينية التي تعارض ذلك.
• تحديد مدة ولاية رئيس الحكومة بثماني سنوات.
• ‘نحمي أراضي بلادنا ولن نتنازل عن شبر واحد للعدو’.
• ‘سنعزز اليهودية التي تجمع الناس، وتتسم بالشمول، من دون إكراه’.
من جانبه، ‘نقف هنا اليوم معًا لنبدأ إصلاحًا جذريًا في إسرائيل… إننا نفعل اليوم ما كنا نفعله دائمًا؛ نتخلى عن غرورنا، ونفعل ما هو الأفضل لدولة إسرائيل’.
وأضاف أنه ‘للفوز بالانتخابات، يجب على الوسط الإسرائيلي بأكمله، أن يدعم نفتالي بينيت’.
وكان بينيت قد عرض في البداية على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب ‘يشار’، غادي آيزنكوت، الانضمام إلى الحزب الذي يرأسه، لكنه رفض.
عرب 48، 2026/4/26
لندن- عربي21: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن امتلاك إيران سلاحا نوويا من شأنه أن يؤدي إلى تفجير الولايات المتحدة وتدمير إسرائيل خلال دقائق، على حد تعبيره.
وأضاف ترامب، في تصريحات لقناة ‘فوكس نيوز’ الأمريكية، الأحد، أن استهدافه في الهجوم المسلح الذي وقع الليلة الماضية (السبت/الأحد)، قد يكون أحد أسبابه مرتبط بالحرب مع إيران.
وأوضح أنه عندما قرر الترشح للرئاسة قيل له إن المهمة خطيرة.
وتابع، ‘عندما ترشحت للرئاسة، بسذاجة شديدة، لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر من الخطورة’.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الرؤساء الذين يحققون إنجازات فعلية، يواجهون مخاطر أكبر مقارنة بمن وصفهم بـ’الرؤساء العاديين’. وأكد أن الإدارات الأمريكية السابقة لم تتعامل بالشكل الكافي مع ملف إيران النووي. اعتبر ترامب، أن مسؤولية منع إيران من امتلاك سلاح نووي وقعت على عاتقه.
وأردف، ‘علينا منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لأن العالم بأسره سيكون في خطر كبير إذا حدث ذلك’، على حد قوله. وزعم ترامب ‘كنا سنتعرض للتفجير، وكانت إسرائيل ستدمر خلال دقائق من لحظة امتلاك إيران لهذا السلاح، لذلك لا يمكننا أبدا السماح بذلك’.
واعتبر ترامب، أن إدارته تولت المهمة، وأنها حققت ‘عملا رائعا’، وفق تعبيره.
موقع ‘عربي 21’، 2026/4/26
بيروت: قال حزب الله، اليوم[أمس] الأحد، إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خروقه لوقف إطلاق النار سيقابل بـ’الرد والمقاومة’، مشيراً إلى أن عملياته العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وعلى المستوطنات الإسرائيلية، تأتي في سياق هذا ‘الرد المشروع’، مؤكداً في الوقت نفسه على عدم مراهنته على الدبلوماسية لمواجهة عدوان الاحتلال.
وأدان حزب الله في بيانه اتهامات نتنياهو محذراً من محاولة ما وصفه بـ’توريط السلطة اللبنانية’ في ‘اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه’. وأكد حزب الله أن الاحتلال ارتكب منذ اتفاق الهدنة 500 خرقاً براً وبحراً وجواً، تنوعت بين قصف ونسف وتدمير للمنازل، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى. وأضاف حزب الله في بيانه منتقداً التفاوض بين لبنان وإسرائيل: ‘ادعت السلطة اللبنانية أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من أراضينا المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحاً علنياً وواضحاً يشترط ذلك، بل على العكس، ما صدر عن ممثلة لبنان هو فقط مديح بحق الرئيس الأميركي (دونالد ترامب)، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين، ممّا شجّع العدو على الاستمرار في اعتداءاته وخروقه’.
العربي الجديد، لندن، 26/4/2026
تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة، عبر استهداف مراكز الإيواء وتجمعات النازحين في مناطق متفرقة، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر.. واستشهد 3 مواطنين، الأحد، في قصف إسرائيلي في محيط دوار الكويت ومسجد السقا في بلدة المغراقة جنوبي مدينة غزة. وأفاد الدفاع المدني بأن الضحايا سقطوا جراء استهداف نازحين جنوب شرقي مدينة غزة، إضافة إلى شهيدين في قصف بطائرة مسيرة استهدف تجمعا مدنيا جنوبي المدينة.
وفي السياق ذاته، نفذت قوات الاحتلال عمليات تجريف ونسف طالت منشآت ومبانٍ مدنية، بينها مرافق تعليمية في جنوب خان يونس، إضافة إلى قصف بحري وجوي استهدف مناطق غرب وشرق غزة. وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية، النار، الأحد، بكثافة، تجاه شرقي مخيم البريج للاجئين والنازحين، بالإضافة لإلقاء مسيرة إسرائيلية حربية، قنبلة، شمالي المخيم، وسط قطاع غزة. وقصفت مدفعية الاحتلال، بشكل عنيف، فجر اليوم، شمال شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، السبت، استشهاد 17 فلسطينيا و32 إصابة خلال 48 ساعة. ووفق بيانات نشرتها الصحة، الأحد، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو 72,587 شهيدًا و172,381 إصابة.
فلسطين أون لاين، 26/4/2026
السلطة الفلسطينية
البيرة: أعلنت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم[أمس] الأحد، نتائج الانتخابات المحلية، التي جرت في 183 هيئة محلية في الضفة الغربية، إلى جانب مدينة دير البلح بقطاع غزة، وتضمنت عدد الأصوات والمقاعد التي فازت بها كل قائمة. وقال رئيس لجنة الانتخابات رامي الحمد لله، خلال مؤتمر صحفي بالبيرة، إن العملية الانتخابية جرت في ظروف معقدة للغاية، إلا أنه تم إنجازها بنزاهة وشفافية وفق تقارير جهات الرقابة المحلية والدولية. ولفت إلى أن نجاح إجراء الانتخابات في مدينة دير البلح، يمثل إنجازا بحد ذاته، موضحا أن نسبة الاقتراع التي وصلت هناك إلى 23% تعود إلى اعتماد السجل المدني الذي لا يعكس الواقع الحالي، في ظل استشهاد عدد كبير من المواطنين وظروف النزوح، وانعدام مقومات الحياة الأساسية.
وأوضح أن عدد الناخبين المقترعين بلغ نحو 522 ألف ناخب، فيما فازت 197 هيئة محلية بالتزكية. وبلغت نسبة الاقتراع في الضفة الغربية 56%، مقارنة بـ53.7% في انتخابات 2012، و53.8% في 2017، و58% في 2022. وأشار رئيس لجنة الانتخابات المركزية إلى أن محافظة سلفيت سجلت أعلى نسبة اقتراع وبلغت 71%، في حين سجلت دير البلح أقل نسبة بواقع 23%. وأضاف أن نسبة الأوراق الباطلة بلغت 4%، مقابل 1% أوراق بيضاء، و95% أوراق صحيحة، مشيراً إلى أن انخفاض نسبة الأوراق الباطلة جاء نتيجة حملات التوعية المكثفة، وبلغت نسبة تمثيل النساء بين الفائزين 33%.
وأضاف رامي الحمد الله أن النتائج شبه النهائية ستعلن من خلال الموقع الرسمي للجنة الانتخابات فور جهوزيتها، حيث ستكون قابلة للطعن وفق الإجراءات القانونية، على أن يتم تسليم النتائج النهائية لوزارة الحكم المحلي بعد استكمال عملية الطعون، والمتوقع أن تكون مع بداية شهر أيار / مايو المقبل.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/4/2026
البيرة: أدلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم[أول أمس] السبت، بصوته في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026، بمركز الاقتراع بمدينة البيرة. وقال عباس عقب الإدلاء بصوته: ‘نحن أولا سعداء جدا بأننا قادرون على ممارسة الديمقراطية رغم كل الصعاب التي تواجهنا محليا ودوليا، وبالتالي كنا حريصين كل الحرص على أن تجري الانتخابات في مواعيدها رغم كل شيء’. وأضاف: ‘لذلك نحن سعداء بانتخابات الشبيبة أولا، ثم الآن الانتخابات المحلية، ثم في 14 من الشهر المقبل نحتفل بمؤتمر حركة فتح، ثم في شهر 11 انتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، حيث ستجري كلها خلال هذا العام’.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 25/4/2026
رام الله-كفاح زبون غزة: أظهرت نتائج الانتخابات المحلية الفلسطينية التي جرت في الضفة الغربية، هيمنة لمرشحي حركة «فتح» على معظم المجالس البلدية والقروية وإقبالاً متوسطاً على التصويت، بينما غاب الحسم للمنافسة في دير البلح وسط غزة؛ وهي المدينة الوحيدة التي أجريت فيها انتخابات بالقطاع وسط معدلات مشاركة ضعيفة. وأعلنت «فتح» فوزها في غالبية الهيئات المحلية؛ أبرزها الخليل وطولكرم وسلفيت والبيرة، وفي محافظة جنين وباقي المحافظات، وقالت إنها شكلت بالتوافق مع قوى العمل الوطنيّ والمؤسسات المحليّة 197 مجلساً بلدياً وقروياً بالتزكية؛ أبرزها بلديتا رام الله ونابلس الكبيرتان.
وجاء إعلان «فتح» بينما تغيب حركة «حماس» تماماً عن المنافسة. ومع غياب «حماس»، تنافست القوائم المدعومة من حركة «فتح» مع أخرى مستقلّة يقودها رجال أعمال، أو مرشحون من فصائل في «منظمة التحرير»؛ مثل «الجبهة الشعبية»، أو قوائم شكلتها عائلات كبيرة متحالفة، وفي بعض المناطق تنافست قوائم في المدينة الواحدة، تتبع كلها لحركة «فتح».
وفي قطاع غزة، شهدت الانتخابات المحلية التي أقيمت بمدينة دير البلح فقط، إقبالاً ضعيفاً، في أول منافسات من نوعها منذ عقدين. وأظهرت معدلات التصويت أن دير البلح كانت الأقل مشاركة على مستوى الأراضي الفلسطينية (غزة والضفة)، حيث بلغت 23 في المائة. وكان يحق لـ70449 ناخباً وناخبة المشاركة في العملية التي أشرف عليها 292 مراقباً. وأظهرت النتائج التي أعلنتها لجنة الانتخابات، أن أي قائمة من القوائم الأربع المتنافسة لم تحسم النتيجة لصالحها.
ويتشكل المجلس البلدي لدير البلح من 15 عضواً من الحاصلين على أعلى الأصوات، مع ضمان تمثيل نسائي لا يقل عن 4 سيدات. وحصدت قائمة «نهضة دير البلح» 6 مقاعد، و«مستقبل دير البلح» 5 مقاعد، فيما حصلت القائمتان «السلام والبناء» و«دير البلح تجمعنا» على مقعدين لكل منهما. ووفقاً لمصدر مراقب على الانتخابات، فإنه قانونياً «لا بد أن تكون هناك تحالفات لتشكيل المجلس البلدي الجديد»، والتقديرات تشير إلى أن القائمتين الأضعف ستدعمان أو على الأقل إحداهما، القائمة الأكبر «نهضة دير البلح» المدعومة من شخصيات قيادية في حركة «فتح».
وأقر جميل الخالدي المدير الإقليمي للجنة الانتخابات المركزية، بأن «الوضع الميداني الأمني وما فرضته الحرب من آثار وأولويات بالنسبة للمواطن في غزة، من الأسباب المهمة التي أدت لانخفاض نسبة الاقتراع، بشكل غير متوقع». وقال زين الدين أبو معيلق والفائز عن قائمة «نهضة دير البلح»، إن جميع القوائم المشاركة هدفها تحقيق الخدمات للمواطنين وتحسينها، مرجحاً أن تتم عملية تشكيل المجلس البلدي الجديد دون أي تعقيدات. ورفض أبو معيلق كما آخرون من الفائزين، التعليق على قضية النسبة الضعيفة للمشاركين في الانتخابات. فيما أرجع أحدهم فضل عدم ذكر هويته، ذلك إلى الظروف التي تحيط بالسكان من حيث الوضع الاقتصادي والإنساني والأمني، معرباً عن أمله في أن تتحسن مشاركة سكان قطاع غزة في الانتخابات المقبلة.
الشرق الأوسط، لندن، 26/4/2026
قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى إن حكومته تبذل جهودا مكثفة للضغط على إسرائيل من أجل الإفراج عن أموال المقاصة المحتجزة منذ نحو 12 شهرا، في وقت حذر فيه من تداعيات ما وصفه بسياسات تستهدف تقويض مؤسسات السلطة الفلسطينية ومنع قيام الدولة المستقلة. وأوضح مصطفى أن استمرار احتجاز أموال المقاصة يشكل ضغطا ماليا حادا على السلطة، مؤكدا أن ‘الاحتلال الإسرائيلي يقتطع أموال السلطة بهدف هدم مؤسساتنا ومنع قيام الدولة المستقلة’.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الإجراءات الإسرائيلية لا تقتصر على الجانب المالي، بل تمتد إلى ما وصفه بـ’مشروع متكامل لخنق الضفة الغربية’، قائلا ‘الاحتلال لديه مشروع لخنق الضفة الغربية عبر إجراءات عدة من بينها الاجتياحات والاستيطان واقتطاع أموال السلطة’.
الجزيرة.نت، 26/4/2026
المقاومة الفلسطينية
غزة- “القدس العربي”: بالرغم من الاحتياطات التي اتخذتها المقاومة في غزة، تحسباً لتوسيع إسرائيل “دائرة النار”، بهدف إحداث ضغط ميداني، لتمرير بنود المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الخاصة بـ”نزع سلاح المقاومة”، لوحظ تصعيد ميداني ممنهج لقوات الاحتلال، يعتمد على ضرب البنى الأمنية والشرطية، وسط توقعات بأن تستمر هذه الهجمات في الفترة القادمة.
وخلال الأيام الماضية، لوحظ أن الطيران الإسرائيلي المسيّر، الذي يحوم بأعداد كبيرة فوق سماء قطاع غزة، كثف هجماته على الدوريات والحواجز الشرطية، موقعاً خسائر بشرية كبيرة، وهو ما يهدد منظومة الأمن التي تعمل حركة “حماس”، التي لا تزال تسيطر على حكم قطاع غزة، على إرسائها، خاصة بعد اتفاق وقف إطلاق النار. ووفق مصدر في إحدى فصائل المقاومة، فإن نشطاء هذه الفصائل اتخذوا كامل التدابير الأمنية اللازمة، خلال الفترة الماضية، بعدما نفذت قوات الاحتلال عمليات اغتيال، سواء مباشرة بالقصف من الجو، أو من خلال “عملاء” على الأرض، كما قال لـ”القدس العربي”.
وأشار إلى أن الطواقم الأمنية التي تتبع المقاومة وأجهزة الأمن ترصد باستمرار طيراناً مسيراً مختصاً بالتجسس والتصوير، وآخر هجومياً محملاً بالصواريخ، فوق سماء قطاع غزة، وأنه يجري الإبلاغ وفق طرق محددة عن أماكن التحليق، لاتخاذ التدابير اللازمة، مشيراً إلى أن الظروف الميدانية على الأرض هي من تدفع باتجاه نشر القوات الشرطية، التي يتوجب وفقاً للقانون الدولي ألا يتم التعرض لها، ما يثبت وجود خطط إسرائيلية لإثارة الفوضى في غزة.
وتوقع أن تستمر هذه الهجمات، وأن تنتقل إلى مراحل جديدة أخرى في الفترة القادمة، من أجل الضغط على قيادة المقاومة، التي ترفض مقترحات “مجلس السلام”، وما تطلبه إسرائيل لـ”نزع سلاح المقاومة”. وقال إن اتصالات أجريت مع الوسطاء خلال الساعات الماضية، طلب فيها التدخل العاجل من أجل وقف هذه الهجمات التي تعيق أي تقدم في التفاوض الخاص بالمرحلة الثانية، والمفترض أن تبدأ إحدى جولاته قريباً، حيث من المتوقع أن تقدم فيها حركة “حماس” ردها على آخر المقترحات التي قدمت لها، لتجاوز الأزمة التي خلفها مقترح “مجلس السلام” الذي قدمه الممثل السامي للمجلس نيكولاي ملادينوف للحركة.
وكشف هذا المسؤول لـ”القدس العربي” أن أفراد الشرطة الذين تلاحقهم إسرائيل بالقصف الجوي، جرى الاتفاق سابقاً على أن يكونوا ضمن القوة الشرطية التي ستوكل لها مهام حفظ الأمن في غزة، عندما يجري تسليم القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة التي شكلها “مجلس السلام”.
وبالعودة إلى تصريحات المصدر في المقاومة، فقد أكد أن جلسة التفاوض الجديدة لم يُحدد لها موعد بعد، لكنه أوضح أن الجلسة الأخيرة التي قدمت فيها مقترحات جديدة كانت “ساخنة”، وبالأخص خلال اللقاء مع ملادينوف، حيث طلبت حركة “حماس” أن تلتزم إسرائيل ببنود اتفاق المرحلة الأولى، وأن عدم الالتزام يثبت أنها تعمل بشكل انتقائي ولا يؤمن لها الالتزام ببنود خطة “مجلس السلام”.
وأشار إلى أن اللقاء الساخن مع ملادينوف فشل في انتزاع موافقة من المقاومة على “نزع السلاح”، خاصة وأن الخطة لا تشمل أي مقترحات لحل سياسي شامل للقضية الفلسطينية، ما دفع الوسطاء للتدخل منعاً لانهيار التفاوض، وقدموا مقترحاً جديداً، لا يشتمل على جدول زمني لعملية “نزع السلاح”، وهو أمر كان يزعج المقاومة الفلسطينية. وقال إن المقاومة لا تزال تدرس المقترحات، وستقدم الرد قريباً.
القدس العربي، لندن، 26/4/2026
غزة: اعتبرت حركتا “فتح” و’حماس’، السبت، أن توجه الفلسطينيين إلى صناديق الاقتراع في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة “خطوة مهمة” وبمثابة “رسالة صمود وتحد لإسرائيل” التي تشن حرب إبادة ودمار شامل ضد الشعب الفلسطيني.
وقال متحدث حركة فتح في قطاع غزة منذر الحايك، في تصريح لإذاعة “صوت فلسطين” (رسمية)، إن “توجه المواطنين لصناديق الاقتراع في مدينة دير البلح يمثل عُرساً ديمقراطياً يكسر جموداً استمر لعقدين”. وشدد على أن هذه الخطوة “هي رسالة صمود وتحدٍ للاحتلال الذي يشن حرب إبادة ودمار شامل ضد الشعب الفلسطيني”. واعتبر الحايك أن “الأهمية الكبرى لهذه الانتخابات تكمن في أبعادها السياسية، حيث تبرق رسالة للعالم برفض أي محاولات لفصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية”.
في المقابل، اعتبر المتحدث باسم حركة “حماس” حازم قاسم، السبت، إجراء الانتخابات البلدية بمدينة دير البلح “خطوة مهمة”، معربا عن أمله في تهيئة الظروف لإتمامها في جميع محافظات القطاع. وقال قاسم في تصريحات، مع انطلاق العملية الانتخابية في الضفة الغربية ودير البلح: “إجراء الانتخابات في مدينة دير البلح خطوة مهمة، ونتمنى أن تتوفر الظروف المناسبة لإتمامها في جميع محافظات وبلديات قطاع غزة”. وأضاف: “نتمنى أيضا تهيئة الظروف لإجراء انتخابات شاملة”، داعيا إلى “ترتيب البيت الفلسطيني وإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية”. وأضاف: “كفصائل فلسطينية، ومنها حركة حماس، أجرينا لقاءات مع مختلف الجهات لضمان توفير بيئة سياسية وميدانية مناسبة”.
القدس العربي، لندن، 26/4/2026
رام الله أكّدت حركة (فتح) أنّ الفوز الكاسح لقائمتها ‘الصمود والعطاء’ في انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة يعدّ استفتاءً شعبيًّا مؤيدًا لنهج الحركة وبرنامجها السياسيّ وخياراتها ومشروعها الوطنيّ التحرّريّ، مبينةً أنّ هذا الفوز بما يتضمنه من دلالات تاريخيّة تؤكّد وعي شعبنا ومسؤوليّته الوطنيّة الفائقة وانحيازه لنهج الحركة الديمقراطيّ، مستطردةً أنّ الحركة حققت فوزًا انتخابيًا كاسحًا في غالبية الهيئات المحليّة أبرزها الخليل وطولكرم وسلفيت والبيرة، وفي محافظة جنين وباقي المحافظات، فيما شكّلت الحركة بالتوافق مع قوى العمل الوطنيّ والمؤسسات المحليّة (197) مجلسا بلديّا وقرويا بالتزكية، أبرزها؛ بلديتا رام الله ونابلس. وأضافت (فتح) في بيان، اليوم[أمس] الأحد، أنّ نتائج انتخابات الهيئات المحليّة والمجالس القرويّة تعتبر تحوّلًا نوعيًا في مسار الديمقراطيّة الفلسطينيّة التي التزمت الحركة منذ انطلاقتها بالحفاظ على ديمومتها، مبينةً أنّ العام 2026 هو عام الديمقراطيّة الفلسطينيّة الذي دشّنه الرئيس محمود عباس استُهل بعقد مؤتمر الشبيبة الفتحاويّة العام، مردفةً أنّ الانتخابات المحليّة سيتبعها انعقاد المؤتمر الثامن للحركة الشهر المقبل، فيما ستُجرى انتخابات المجلس الوطنيّ الفلسطينيّ في شهر تشرين الثاني المقبل، مؤكدةً أنّ استدامة النهج الديمقراطيّ يأتي لمواصلة المسار الحتميّ الذي سيفضي إلى تجسيد الدولة الفلسطينيّة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/4/2026
الكيان الإسرائيلي
باسل مغربي: اتّحد رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، نفتالي بينيت، ورئيس المعارضة وحزب ‘ييش عتيد’، يائير لبيد، بحزب واحد، اليوم الأحد، لخوض الانتخابات المقبلة معا، برئاسة الأول.
جاء ذلك بحسب بيان صدر عن مكتب بينيت، وذكر أن ‘رئيس الحكومة الأسبق، نفتالي بينيت ورئيس الحكومة السابق، يائير لبيد، سيعلنان عن الخطوة الأولى في مسيرة إصلاح دولة إسرائيل: دمج حزب ’ييش عتيد’ وحزب ’بينيت 2026 في حزب موحد بقيادة بينيت’.
وذكر البيان المقتضب، أن ‘هذه الخطوة تُوحّد الخطوة كتلة الإصلاح، وتضع حدا للصراعات الداخلية، وتُمكّن من توجيه جميع الجهود نحو تحقيق نصر حاسم في الانتخابات المقبلة، وقيادة إسرائيل نحو الإصلاح المنشود’.
وسيكون اسم الحزب الجديد: ‘ ’بِياحَد’ (سويّة أو معا) بقيادة نفتالي بينيت’؛ كما سيحظى حزب الأخير بالأغلبية في الحزب الجديد.
وخلال مؤتمر صحافي مشترك، عُقد مساء الأحد، قال بينيت: ‘هذه خطوة كبيرة نحو إصلاح الدولة، لكنها بالتأكيد ليست الخطوة الأخيرة’، مضيفا: ‘ستشهدون المزيد من الخطوات والمفاجآت التي ستغيّر وجه البلاد’.
وأضاف أنه ‘في اليوم الأول للحكومة الجديدة بقيادتي، ستشكَّل لجنة تحقيق رسمية في (أحداث) 7 تشرين الأول/ أكتوبر، لكشف الحقيقة للعائلات، وتقديم إجابات لجميع الإسرائيليين’.
وقال إن حكومته وبينيت، ستعمل على ما يلي:
• تشكيل لجنة تحقيق في فشل السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
• سنصدر قانونًا لتجنيد الجميع بما يشمل الحريديين، ووقف تمويل المؤسسات الدينية التي تعارض ذلك.
• تحديد مدة ولاية رئيس الحكومة بثماني سنوات.
• ‘نحمي أراضي بلادنا ولن نتنازل عن شبر واحد للعدو’.
• ‘سنعزز اليهودية التي تجمع الناس، وتتسم بالشمول، من دون إكراه’.
من جانبه، ‘نقف هنا اليوم معًا لنبدأ إصلاحًا جذريًا في إسرائيل… إننا نفعل اليوم ما كنا نفعله دائمًا؛ نتخلى عن غرورنا، ونفعل ما هو الأفضل لدولة إسرائيل’.
وأضاف أنه ‘للفوز بالانتخابات، يجب على الوسط الإسرائيلي بأكمله، أن يدعم نفتالي بينيت’.
وكان بينيت قد عرض في البداية على رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب ‘يشار’، غادي آيزنكوت، الانضمام إلى الحزب الذي يرأسه، لكنه رفض.
عرب 48، 2026/4/26
الجزيرة – الصحافة الإسرائيلية: أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -يوم السبت- صدور تعليمات للجيش بشن هجمات قوية على أهداف تابعة لحزب الله في جنوب لبنان.
وجاء هذا القرار عقب ما وصفها نتنياهو بانتهاكات حزب الله المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدا أنه أمر القوات الإسرائيلية بـ’الهجوم بقوة’ للرد على هذه الخروقات.
الجزيرة.نت، 2026/4/26
الجزيرة – الصحافة الإسرائيلية: وجه وزير المالية وزعيم حزب ‘الصهيونية الدينية’ بتسلئيل سموتريتش، تهديدا مباشرا لطهران -عبر القناة الـ14 الإسرائيلية- قائلا: ‘إما أن تستسلم إيران أو نعود إلى الحرب’.
وشدد سموتريتش على ضرورة العمل لتأسيس حدود جديدة تكون ‘قابلة للدفاع’ في مواجهة التهديدات الإقليمية.
الجزيرة.نت، 2026/4/26
عرب 48 – بلال ضاهر: لا يعتزم الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، منح عفو لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وإنما سيحاول بداية الشروع في عملية وساطة من أجل التوصل إلى صفقة بين النيابة العامة ونتنياهو، وبموجبها يعترف نتنياهو بالتهم ضده.
ويعتقد هرتسوغ أنه توجد خيارات عديدة تتجاوز خيار العفو أو عدمه، معتبرا أن دوره الرئيسي هو تعزيز الوحدة في المجتمع الإسرائيلي، المنقسم على خلفية محاكمة نتنياهو بتهم فساد، ويفضل حل قضية العفو من خلال مفاوضات، حسبما نقلت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ يوم الأحد، عن مسؤولين إسرائيليين اثنين مطلعين على موقف هرتسوغ في القضية.
وجاء في بيان صادر عن ديوان الرئيس الإسرائيلي في أعقاب تقرير الصحيفة الأميركية أنه ‘مثلما تحدث مرارا في الماضي، يرى رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ بالتوصل إلى تسوية بين الجانبين (النيابة ونتنياهو) أنه حل لائق وصحيح. والاتصالات من أجل تسوية هي جزء ضروري في محاولة توصل الجانبين إلى توافقات’. وأضاف البيان أن ‘هرتسوغ يعتقد أن الأصح بداية، قبل النظر في طلب العفو نفسه، استنفاد إجراء يمكن أن يؤدي إلى تسوية بين الجانبين، خارج جدران المحكمة’.
ونقلت الصحيفة عن مكتب هرتسوغ أن الأخير ‘يعتبر التوصل إلى حل ودي بين الجانبين مصلحة عامة هامة. أما فيما يتعلق بقرار طلب العفو، فسيتصرف الرئيس وفقاً للقانون الإسرائيلي فقط، مسترشداً بضميره، وبما يخدم مصلحة دولة إسرائيل على أكمل وجه’.
عرب 48، 2026/4/26
الجزيرة – الصحافة الإسرائيلية: قالت صحيفة ‘يسرائيل هيوم’ -نقلا عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي– إن إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -السبت الماضي- أمْره الجيش بالرد بقوة على حزب الله في لبنان يُعدّ استعراضا للقوة لتخفيف الضغط الداخلي، ومحاولة منه لإلقاء المسؤولية على الجيش بدعوى عدم تحقيق النتائج المطلوبة.
وأضافت الصحيفة أنه -بعد ساعتين ونصف من إعلان نتنياهو- نشر المتحدث باسم الجيش بيانا أفاد فيه بأن القوات هاجمت مباني تُستخدم لأغراض عسكرية من قبل حزب الله في مناطق بجنوب لبنان، مؤكدا استمرار العمل بحزم لمواجهة التهديدات ضد الإسرائيليين وقوات الجيش، وفقا لتعليمات المستوى السياسي.
وأوضح مسؤولون كبار في الجيش أن بيان نتنياهو ليس سوى محاولة تضليل تهدف إلى تخفيف الضغط الشعبي، مشيرين إلى عدم وجود أي تغيير فعلي في تعليمات الجيش -الذي بقي نشاطه كما هو- ردا على الأحداث أو محاولة لمنعها.
وأضافت المصادر أن بيان نتنياهو لم يكن عشوائيا، بل يهدف إلى تحميل الجيش مسؤولية عدم تحقيق النتائج المطلوبة، مؤكدين أن العمليات تُنفَّذ بدقة وفق تعليمات المستوى السياسي، بل ووفق التوجيهات التي أملاها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الذي أعلن وقف إطلاق النار في لبنان لمدة 10 أيام، ثم مددها 3 أسابيع إضافية.
الجزيرة.نت، 2026/4/27
تل أبيب – الشرق الأوسط: عينت إسرائيل أول سفير لها في أرض الصومال، بعد أشهر من اعترافها رسمياً بالإقليم الانفصالي في الصومال، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية يوم الأحد. وقالت الوزارة إن مايكل لوتم الذي يشغل حالياً منصب سفير اقتصادي متجول في أفريقيا، سيكون مبعوث إسرائيل إلى أرض الصومال. وسبق للوتم أن شغل منصب سفير إسرائيل لدى كينيا وأذربيجان وكازاخستان.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/4/26
الجزيرة – الصحافة الإسرائيلية: نقلت هيئة البث الإسرائيلية أن مسؤولين أمنيين أعربوا عن خشيتهم العميقة من انهيار التفاهمات التي جرى التوصل إليها مؤخرا في واشنطن بشأن الوضع في لبنان.
ووصف المسؤولون الواقع الميداني بأنه ‘معقد للغاية’، محذرين من أن الاتفاق الحالي قد ينهار تماما ما لم يُمارَس ضغط سياسي أمريكي مباشر على الحكومة اللبنانية.
كما طالب المسؤولون الأمنيون واشنطن بالضغط على الجيش اللبناني للتحرك بفاعلية ضد عناصر حزب الله في المناطق الواقعة خارج ‘الحزام الأمني’ بجنوب لبنان.
وأشارت هيئة البث إلى حالة من عدم اليقين بشأن إذا ما كانت الرسائل التحذيرية التي بعثت بها تل أبيب إلى واشنطن قد وصلت بالفعل إلى الجانب اللبناني، مما يزيد من ضبابية المشهد الميداني واحتمالات التدحرج نحو مواجهة أوسع.
الجزيرة.نت، 2026/4/26
تل أبيب – الشرق الأوسط: أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل أحد جنوده وإصابة آخرين في جنوب لبنان، في ظل وقف لإطلاق النار تتبادل الدولة العبرية و«حزب الله» الاتهامات بانتهاكه. وقال الجيش، في بيان، إنّ رقيباً في التاسعة عشرة من عمره قُتل في حادثة أصيب خلالها ضابط وأربعة جنود آخرين، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/4/26
عرب 48 – بلال ضاهر: قررت المحكمة العليا يوم الأحد، أن الحكومة الإسرائيلية لم تعمل بموجب قرارها بشأن تجنيد الحريديين للخدمة العسكرية، وأن عليها فرض عقوبات جنائية واقتصادية ضد المتهربين من الخدمة العسكرية. ووجه القضاة انتقادات للحكومة بسبب عدم تنفيذ القرار ‘الذي صدر بموجب نصوص قانونية واضحة وقاطعة، ولا مفر من الإيعاز بخطوات تنفيذية تشكل تطبيقا لقرار الحكم’. وقرر القضاة أن على الحكومة أن تطلع المحكمة بشأن تنفيذ قرار الحكم حتى مطلع حزيران/يونيو المقبل.
عرب 48، 2026/4/26
عرب 48 – محمود مجادلة: أظهرت معطيات حديثة تصاعدًا متواصلًا وملحوظًا في حالات الانتحار في صفوف الجيش الإسرائيلي، مع تسجيل ما لا يقل عن 10 جنود في الخدمة الفعلية أنهوا حياتهم منذ بداية عام 2026، بينهم 6 خلال الشهر الجاري.
وبحسب ما أفادت صحيفة ‘هآرتس’، تشمل المعطيات 3 جنود احتياط خدموا خلال الحرب وانتحروا هذا الشهر وهم خارج الخدمة، إضافة إلى حالتي انتحار في صفوف الشرطة، من بينهما عنصر في ‘حرس الحدود’.
ويأتي ذلك سياق منحى تصاعدي مستمر منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث سُجلت 17 حالة انتحار في ذلك العام، منها 7 بعد اندلاع الحرب، ثم ارتفع العدد إلى 21 في 2024 و22 في 2025، في حين بلغ متوسط الحالات خلال العقد الذي سبق الحرب نحو 12 حالة سنويًا، مع تسجيل 28 حالة في 2010 كأعلى رقم خلال السنوات الماضية.
وتُظهر المعطيات الخاصة بعام 2026 أن 5 من المنتحرين هم من جنود الاحتياط، مقابل 3 من الجنود في الخدمة الإلزامية، وحالتين في صفوف الجنود في الخدمة الدائمة، ما يشير إلى أن جنود الاحتياط يشكلون النسبة الأكبر من الحالات المسجلة.
وفي هذا السياق، يسود قلق داخل المؤسسة العسكرية من صعوبة احتواء الظاهرة، في ظل إقرار مصادر عسكرية بأن بعض الجنود الذين يعانون من ضائقة نفسية لا يتوجهون لتلقي العلاج. ونقلت الصحيفة عن مسؤول بارز في شعبة القوى البشرية قوله إنه ‘في بداية الحرب ظننا أننا نسيطر على الوضع، وهذا انفجر في وجوهنا’.
عرب 48، 2026/4/26
الدوحة – بيروت حمود: وصفت صحيفة معاريف، يوم الأحد، المستوى السياسي في إسرائيل بـ’المكبّل’ باعتباره غير قادرٍ، بحسب الصحيفة، على إدارة الحرب، سواء على لبنان أو غزة أو إيران؛ إذ إن من يحدد ذلك، وفقاً لها، هو الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من جهة، والنظام الإيراني من جهة ثانية. فقد فرض ترامب على إسرائيل قبل أيام وقف الهجمات على لبنان، باستثناء الجنوب والمنطقة التي حددها الاحتلال ضمن ‘الخط الأصفر’ وتضم 55 قرية. وفي المقابل ‘يغمض عينيه عن خروق حماس في غزة، رغم رفض الأخيرة الالتزام بخطة البنود العشرين التي تنص على نزع سلاحها وإزاحتها عن السلطة، حسب ادعاءات الصحيفة. و’ينسحب الحال على إيران، ففي الساحة الإيرانية لا تملك إسرائيل تأثيراً كبيراً’.
ورأت الصحيفة أن التصعيد في الأيام الأخيرة سواء في لبنان أو غزة ‘هو نتيجة توجيه إيراني في مواجهة ضعف إسرائيلي – أميركي’. ووفق ‘معاريف’، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي يعمل في لبنان حالياً ويداه مكبلتان، وهو ما يظهر من الإحباط الكبير لقادة الجيش الإسرائيلي من إدارة المعركة بالشكل الذي يفرضه المستوى السياسي، وفقاً لما تنقله الصحيفة عن مصادر عسكرية، مشيرةً إلى أن الجيش يتحرك في لبنان ضمن الإطار الذي حدده له المستوى السياسي.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/26
لندن- عربي21: كشف موقع ‘واللا’ العبري عن نقص ‘استراتيجي خطير بمخزون صواريخ منظومة حيتس الاعتراضية’ مع احتمال تجدد الحرب على إيران مع تعثر مفاوضاتها مع الولايات المتحدة.
وأوضح الموقع، أنه رغم الإعلانات الرسمية عن صفقات تسلح ضخمة، فإن مخزون الصواريخ الاعتراضية لا يزال بعيدا عن مستوياته التي كان عليها قبل اندلاع الحرب، نتيجة تأخير في الإنتاج.
وأشار إلى أن وزارة حرب الاحتلال سبق أن أعلنت عن صفقة ضخمة لشراء صواريخ اعتراضية باليستية، إلا أن الواقع يشير إلى أن خطوط الإنتاج لم تتمكن بعد من تعويض الاستنزاف الذي تعرض له المخزون خلال الحرب، خصوصا في مواجهة الصواريخ الإيرانية واليمنية.
وبحسب الموقع فإن أسباب العجز تعود للتباطؤ اتخاذ القرارات الحكومية المتعلقة بتمويل الإنتاج، إضافة إلى تعقيدات صناعية في تصنيع منظومة ‘حيتس’، التي تعتمد على مكونات تنتج في إسرائيل والولايات المتحدة قبل تجميعها النهائي.
وأضاف، أن التأخير أدى إلى فجوة واضحة بين الاحتياجات العملياتية للجيش الإسرائيلي وبين القدرة الفعلية على إعادة ملء المخزون في الوقت المناسب، رغم الجهود المتسارعة التي تبذلها الصناعات الدفاعية.
موقع ‘عربي 21’، 2026/4/27
الأرض، الشعب
تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق التهدئة في قطاع غزة، عبر استهداف مراكز الإيواء وتجمعات النازحين في مناطق متفرقة، إلى جانب عمليات النسف والتدمير داخل ما يعرف بالخط الأصفر.. واستشهد 3 مواطنين، الأحد، في قصف إسرائيلي في محيط دوار الكويت ومسجد السقا في بلدة المغراقة جنوبي مدينة غزة. وأفاد الدفاع المدني بأن الضحايا سقطوا جراء استهداف نازحين جنوب شرقي مدينة غزة، إضافة إلى شهيدين في قصف بطائرة مسيرة استهدف تجمعا مدنيا جنوبي المدينة.
وفي السياق ذاته، نفذت قوات الاحتلال عمليات تجريف ونسف طالت منشآت ومبانٍ مدنية، بينها مرافق تعليمية في جنوب خان يونس، إضافة إلى قصف بحري وجوي استهدف مناطق غرب وشرق غزة. وأطلقت طائرة مروحية إسرائيلية، النار، الأحد، بكثافة، تجاه شرقي مخيم البريج للاجئين والنازحين، بالإضافة لإلقاء مسيرة إسرائيلية حربية، قنبلة، شمالي المخيم، وسط قطاع غزة. وقصفت مدفعية الاحتلال، بشكل عنيف، فجر اليوم، شمال شرقي مخيم البريج، وسط قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة بغزة، السبت، استشهاد 17 فلسطينيا و32 إصابة خلال 48 ساعة. ووفق بيانات نشرتها الصحة، الأحد، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية لضحايا حرب الإبادة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 نحو 72,587 شهيدًا و172,381 إصابة.
فلسطين أون لاين، 26/4/2026
أفادت منظمة الصحة العالمية بتسجيل أكثر من 17 ألف إصابة بين النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة مرتبطة بالقوارض والطفيليات الخارجية منذ بداية العام، وسط تدهور الأوضاع الصحية والإنسانية جراء تداعيات الإبادة الإسرائيلية. وقالت المنظمة، في بيانٍ الجمعة، إن الظروف ‘اليائسة والخطيرة’ في غزة لا تزال تعيق جهود التعافي، مشيرة إلى ارتفاع معدلات العدوى بين العائلات، في وقت يفتقر فيه القطاع الصحي للإمدادات والأدوات الطبية اللازمة للاستجابة. وقدّرت المنظمة الأضرار التي لحقت بالقطاع الصحي بنحو 1.4 مليار دولار، مشيرة إلى تدمير أكثر من 1800 مرفق صحي جزئيا أو كليا، من بينها مستشفيات كبرى كمستشفى الشفاء، إضافة إلى مراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات.
ونقلت المنظمة عن ممثلتها في الأرض الفلسطينية المحتلة رينهيلد فان دي ويردت قولها إن ‘قراءة التقارير والأرقام لا تكفي، فالوقوف في الشارع وسط أكوام الركام المرتفعة لعدة أمتار يمنح صورة مختلفة تماما عن حجم الدمار’. ولفتت المنظمة الإنسانية إلى أن أكثر من 80% من مواقع النزوح أبلغت عن إصابات جلدية مثل الجرب والقمل وبق الفراش، نتيجة تدهور ظروف المعيشة، وأفادت بتسجيل أكثر من 17 ألف إصابة مرتبطة بالقوارض والطفيليات بين النازحين منذ بداية العام الجاري.
الجزيرة.نت، 25/4/2026
نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤولين ومنظمات دولية قولهم إن إمدادات الغذاء والبضائع التجارية إلى قطاع غزة تراجعت بشكل حاد بعد اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران. ووفقا للصحيفة، تشير تقارير صادرة عن الأمم المتحدة إلى أن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع الفلسطيني يوميا، منذ بداية الحرب الإسرائيلية على إيران، لا يتجاوز 60 شاحنة، مقارنة بنحو 95 شاحنة يوميا قبل اندلاع الصراع. وذكرت الصحيفة أن إسرائيل لا تزال تمنع إدخال العديد من المواد الأساسية، مثل مواد البناء ومعدات إزالة الركام وبعض الإمدادات الطبية، ونقلت عن منظمات دولية تأكيدها أن الأزمة لا تقتصر على عدد الشاحنات فحسب، بل تشمل طبيعة المواد المسموح بدخولها إلى القطاع. كما نقلت فايننشال تايمز، أن التصعيد أدى إلى تراجع الأرقام لمستويات متدنية جدا، بلغت نسبة الانخفاض فيها في بعض الفترات 80%.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن السلطات الإسرائيلية فرضت قيودا إضافية على المعابر البرية تزامنا مع التوترات مع إيران، مما تسبب في إبطاء تدفق المساعدات إلى القطاع وعرقلة حركة الشاحنات تماما في بعض الأحيان. كما لفت التقرير إلى تأثر مسارات الشحن والخدمات اللوجيستية في المنطقة بفعل التوترات العسكرية، مما زاد صعوبة وصول الإمدادات إلى غزة.
الجزيرة.نت، 25/4/2026
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على مراكب الصيادين في بحر غزة، في ظل خروقات متكررة لاتفاق وقف إطلاق النار، ما يفاقم معاناة آلاف الصيادين الذين فقدوا مصدر رزقهم. وأفاد مراسل الجزيرة مباشر أيمن الهسي بأن قوات الاحتلال تواصل إطلاق النار على المراكب الصغيرة وعلى شواطئ القطاع، وتمنع الصيادين من الخروج إلى البحر، مضيفا أن نحو 4 آلاف صياد تضرروا جراء هذه الاعتداءات المستمرة. وأوضح الهسي أن مئات المراكب التي أغرقها الاحتلال لم يتبقَّ منها سوى آثار، في مشهد يعكس حجم الخسائر التي لحقت بقطاع الصيد.
ويقول مسؤول لجان الصيادين زكريا بكر إن الانتهاكات بحق الصيادين متواصلة بشكل يومي، وتشمل إطلاق النار المباشر وإغراق المراكب، ما يؤدي إلى سقوط شهداء وجرحى، مشيرا إلى أن هذه الاعتداءات لم تتوقف حتى قبل الحرب لكنها تصاعدت خلالها. وفي مقارنة بين ما قبل الحرب والوضع الحالي، يوضح بكر أن قطاع الصيد كان يضم نحو ألف مركب تعمل بالمحركات، بينها 96 مركبا كبيرا، إلى جانب أكثر من 5 آلاف صياد، بينما يعتمد الصيادون اليوم على وسائل بدائية، مثل القوارب الصغيرة وألواح الفلين، وحتى أبواب الثلاجات التي تستخدم كوسائل طفو للصيد. وبحسب مسؤول لجان الصيادين في غزة، فإن الإنتاج السمكي انخفض من نحو 15 إلى 20 طنا يوميا إلى نحو 10 أطنان فقط شهريا. ويؤكد بكر أن الاستهداف طال أيضا البنية التحتية، إذ تم قصف الميناء بنحو 26 صاروخا، إلى جانب تدمير مخازن ومعدات الصيد. وفي سياق الخسائر البشرية، يشير المتحدث إلى أن الاحتلال قتل أكثر من 232 صيادا، وأصاب أكثر من 100 آخرين، واعتقل أكثر من 100 صياد، فيما لا يزال أكثر من 30 صيادا في السجون الإسرائيلية.
الجزيرة.نت، 26/4/2026
أعلنت عائلة الطبيب الأسير حسام أبو صفية، أن سلطات الاحتلال، مددت فترة اعتقاله بشكل غير قانوني، دون توجيه أي تهمة رسمية إليه، في وقت تتدهور صحته داخل سجون الاحتلال. ووفق بيان صحافي، قالت العائلة إنها تلقت، أمس السبت، إخطارًا من مكتب المدعي العام العسكري الإسرائيلي حول تمديد احتجاز الطبيب أبو صفية بشكل غير قانوني، وأن من المقرر عقد جلسة محكمة بهذا الخصوص الثلاثاء القادم 28 أبريل/نيسان. وأكد البيان، أن الطبيب أبو صفية لا يزال محتجزًا دون توجيه أي تهمة رسمية إليه، مع حرمانه من زيارة المحامي لأكثر من شهرين منذ نقله إلى سجن ‘كتسيعوت’ في النقب. ونبهت العائلة أن الطبيب أبو صفية يعاني تدهورًا صحيًا خطيرًا نتيجة تعرضه للعنف، وفقدانه الكبير للوزن، والإهمال الطبي الممنهج داخل السجون.
فلسطين أون لاين، 26/4/2026
عاد عشرات الجرحى الفلسطينيين إلى قطاع غزة بعد رحلة علاج في الخارج، وسط مشاهد امتزجت فيها مشقة السفر بفرحة الوصول في ظل واقع إنساني معقد يعيشه القطاع، حيث يصر العائدون على التمسك بأرضهم رغم الدمار وفقدان مقومات الحياة الأساسية.
ووصفت إحدى العائدات في حديثها للجزيرة مباشر رحلتها بأنها ‘شاقة ومتعبة’، لكنها أشادت بالرعاية التي تلقتها في المستشفيات المصرية، مؤكدة أنها تلقت معاملة إنسانية طيبة واهتماما بحالتها الصحية مع وعود بمتابعة علاجها مستقبلا عبر تحويلات جديدة.
ويصل العائدون إلى القطاع عبر حافلات إلى مدينة خان يونس عقب مغادرة معبر رفح، ويكون في استقبالهم أقاربهم، ويضطر الكثير منهم للإقامة في خيام بمركز إيواء، بعد تدمير قوات الاحتلال منازلهم.
بدورها، أكدت عائدة أخرى أن رحلة السفر كانت صعبة بسبب إجراءات التفتيش، لكنها شددت على تمسكها بالعودة إلى غزة قائلة إنها لن تغادرها مجددا، معتبرة أن البقاء في خيمة داخل القطاع يبقى أفضل من العيش خارجه. وأوضحت أن غزة ‘تبقى جميلة رغم مرها’، معبرة عن أملها في إعادة إعمارها رغم فقدانها نجلها خلال رحلة العلاج، حيث تحدثت عن معاناته مع المرض قبل وفاته.
وفي السياق ذاته، روى أحد العائدين تفاصيل ما تعرض له خلال عبوره المعبر، مشيرا إلى تعرضه للتقييد والتفتيش ومصادرة مقتنياته من قبل جنود الاحتلال، مؤكدا أن كل ذلك لم يغير من رغبته في العودة إلى غزة، مضيفا أن الحياة في غزة رغم قسوتها تظل أفضل من الغربة. ويمارس الاحتلال إجراءات تنكيل بحق العائدين، تشمل التحقيق الأمني معهم وإجبارهم على الانتظار ساعات طويلة في ظروف قاسية، وتفتيشهم بشكل مهين، ومصادرة الكثير من مقتنياتهم.
الجزيرة.نت، 27/4/2026
رام الله: قطع مستعمرون، الليلة الماضية، مئات من أشجار الزيتون في أراضي بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله. وذكرت مصادر محلية، أن عددا من المستعمرين من مستعمرة ‘عادي عاد’ المقامة على أراضي البلدة، قاموا بقطع نحو 400 شجرة زيتون في سهل البلدة. وكان مستعمرون قد أحرقوا، قبل أيام، منزلاً ومركبة في البلدة ذاتها. ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد نفذ جنود الاحتلال والمستعمرون ما مجموعه 1819 اعتداء خلال شهر آذار الماضي، في استمرار لنهج الإرهاب المنهجي الذي تمارسه دولة الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني وأراضيه وممتلكاته. وأوضحت الهيئة أن جيش الاحتلال نفذ 1322 اعتداء، فيما نفذ المستعمرون 497 اعتداء.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/4/2026
أعلنت وكالة ‘أونروا’، أمس الأحد، تقليص دوام مدارسها في الضفة الغربية المحتلة بشكل مؤقت إلى أربعة أيام أسبوعياً بدلاً من خمسة، بسبب إجراءات ‘التقشف’، في ظل الأزمة المالية الحادة التي تواجهها. وأعلنت الوكالة، في بيان، أن القرار مؤقت، ومحدد بسقف زمني حتى نهاية العام الجاري، ويأتي ضمن حزمة إجراءات تشمل أقاليمها الخمسة (الأردن وسورية ولبنان والضفة الغربية وقطاع غزة)، وتهدف إلى ضمان استمرار تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين. وأضافت أنها قررت أيضاً خفض دوام موظفيها بنسبة 20%، بما في ذلك القطاع التعليمي، وبما يضمن الحد الأدنى من استمرارية العملية التعليمية.
العربي الجديد، لندن، 26/4/2026
مصر
قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي السبت، إن هناك ‘مساع مدبرة’ لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط، في ظل ما تشهده المنطقة من تطورات. جاء ذلك خلال كلمة متلفزة ألقاها بمناسبة الذكرى الـ44 لتحرير سيناء من الاحتلال الإسرائيلي، التي توافق 25 نيسان/ أبريل من كل عام.
وأوضح السيسي خلال كلمته أن ‘منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف دقيقة ومصيرية مع مساع مدبرة لإعادة رسم خريطتها’. وتطرق إلى القضية الفلسطينية قائلا: ‘يجب التطبيق الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بما يشمل إدخال المساعدات الإنسانية دون معوقات، والشروع الفوري في إعادة إعمار القطاع’. وجدد في ختام حديثه رفض مصر ‘القاطع الذي لا يقبل تأويلا أو مساومة، لأي مسعى يرمي إلى تهجير الفلسطينيين، تحت أي ظرف كان’.
عربي21، 26/4/2026
الأردن
عمان: أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ضرورة منع أية محاولات إسرائيلية لاستغلال أوضاع المنطقة لفرض واقع جديد في غزة، والضفة الغربية بما فيها القدس. جاء ذلك خلال استقباله اليوم[أمس] الأحد، وزير الخارجية الكويتي جراح جابر الأحمد الصباح.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/4/2026
لبنان
قصف الجيش الإسرائيلي عدة بلدات في جنوب لبنان، وفجّر مربعات سكنية ومنشآت في مدينتي بنت جبيل والخيام، وذلك تزامنا مع إعلانه استمرار تمركز قواته في مواقع لبنانية بالجنوب. كما أفادت مراسلة الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرت، اليوم السبت، مباني في مدينة بنت جبيل، كما فجرت مربعات سكنية ومنشآت في مدينة الخيام. وشن الطيران الحربي الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق في جنوب لبنان ليل السبت. وبالتزامن مع ذلك، أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن الغارات استهدفت بلدات حداثا وزبقين وخربة سلم والسلطانية، إضافة إلى مناطق أخرى في الجنوب. من جهته، زعم الجيش الإسرائيلي في بيان أنه يهاجم مباني ذات استخدام عسكري لحزب الله، مؤكدا أنه سيواصل العمل ضد ما وصفها بالتهديدات، ووفق توجيهات المستوى السياسي الإسرائيلي.
في المقابل، يعلن حزب الله تنفيذ عمليات ضد القوات الإسرائيلية المنتشرة في جنوب لبنان، بينها استهداف آليات عسكرية وإطلاق مسيّرات وصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة في عدد من هذه الهجمات.
الجزيرة.نت، 26/4/2026
بيروت: قال حزب الله، اليوم[أمس] الأحد، إن استمرار الاحتلال الإسرائيلي في خروقه لوقف إطلاق النار سيقابل بـ’الرد والمقاومة’، مشيراً إلى أن عملياته العسكرية ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، وعلى المستوطنات الإسرائيلية، تأتي في سياق هذا ‘الرد المشروع’، مؤكداً في الوقت نفسه على عدم مراهنته على الدبلوماسية لمواجهة عدوان الاحتلال.
وأدان حزب الله في بيانه اتهامات نتنياهو محذراً من محاولة ما وصفه بـ’توريط السلطة اللبنانية’ في ‘اتفاق ثنائي حصل فقط بينه وبين واشنطن، ولم يكن للبنان أي رأي فيه أو موقف منه، وبالتالي فهو لم يوافق عليه’. وأكد حزب الله أن الاحتلال ارتكب منذ اتفاق الهدنة 500 خرقاً براً وبحراً وجواً، تنوعت بين قصف ونسف وتدمير للمنازل، وأسفرت عن سقوط شهداء وجرحى. وأضاف حزب الله في بيانه منتقداً التفاوض بين لبنان وإسرائيل: ‘ادعت السلطة اللبنانية أن شرطها الأساسي في الذهاب إلى اجتماعها المشؤوم في واشنطن مع العدو هو المطالبة بوقف اعتداءاته وبدء انسحابه من أراضينا المحتلة، إلا أننا لم نسمع منها تصريحاً علنياً وواضحاً يشترط ذلك، بل على العكس، ما صدر عن ممثلة لبنان هو فقط مديح بحق الرئيس الأميركي (دونالد ترامب)، شريك العدو في سفك دماء اللبنانيين، ممّا شجّع العدو على الاستمرار في اعتداءاته وخروقه’.
العربي الجديد، لندن، 26/4/2026
أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي تحذيراً للسكان لإخلاء سبع بلدات شمالي نهر الليطاني، قائلاً إنه سيتخذ إجراءات قوية ضد جماعة حزب الله بسبب ما زعم أنها انتهاكات لوقف إطلاق النار. وسُجلت حركة نزوح كثيفة من قرى جنوب نهر الليطاني باتجاه مدينة صيدا، بالتزامن مع إنذارات وجّهها الاحتلال بالإخلاء، حسب الوكالة، ويأتي هذا غداة إيعاز من نتنياهو بالتصعيد العسكري ضد لبنان، بذريعة مهاجمة أهداف لـ ‘حزب الله’. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية، الأحد، استشهاد 7 أشخاص، وإصابة 24 آخرين بينهم 3 أطفال، جراء غارات للاحتلال على قرى جنوبي البلاد، السبت، وقالت إن غارات الاحتلال استهدفت بلدات زوطر وميفدون ويحمر الشقيف، فيما تعرضت المنطقة بين قريتي دير سريان ويحمر لقصف مدفعي.
عربي21، 26/4/2026
عربي، إسلامي
محمود مجادلة: نشرت إسرائيل منظومة ‘القبة الحديدية’ في الإمارات، مع عشرات الجنود لتشغيلها، في مرحلة مبكرة من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وذلك في خطوة لم يُعلن عنها سابقًا، وجاءت في سياق تصاعد التعاون العسكري بين الجانبين. ونقل موقع ‘أكسيوس’ عن مسؤولَين إسرائيليَين ومسؤول أميركي، اليوم[أمس] الأحد، أن القرار جاء بعد اتصال بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس الإمارات، محمد بن زايد، حيث أوعز نتنياهو للجيش بإرسال بطارية دفاع جوي مع صواريخ اعتراضية وطواقم تشغيل.
وادعى أن المنظومة اعترضت ‘عشرات الصواريخ الإيرانية’، في ظل هجمات مكثفة استهدفت الإمارات، حيث استهدفت إيران الإمارات خلال الحرب بنحو 550 صاروخًا باليستيًا وكروز وأكثر من 2200 طائرة مسيّرة، بحسب وزارة الدفاع الإماراتية، أصابت بعضها أهدافًا عسكرية ومدنية. ونقل التقرير عن طارق العتيبة، المسؤول السابق في مجلس الأمن القومي الإماراتي، قوله إن إسرائيل كانت من بين الدول التي ‘قدّمت مساعدة حقيقية’ للإمارات، مضيفًا أن ‘الولايات المتحدة وإسرائيل أثبتتا أنهما حليفان حقيقيان عبر الدعم العسكري وتبادل المعلومات والدعم الدبلوماسي’.
عرب 48، 26/4/2026
يتجاوز تعريف ‘مجزرة حي التضامن’ مجرد كونه حادثا مأساويا إلى تاريخ رمزي يوثق اختلاط دماء السوريين بدماء الفلسطينيين في إحدى أكثر الجرائم قسوة وفظاعة في الألفية الجديدة.. وبحسب المعطيات التي جمعتها ‘مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا’، بلغ عدد ضحايا المجزرة 288 مدنيا، بينهم لاجئون فلسطينيون، تعرف الأهالي على بعضهم، منهم وسيم عمر صيام وسعيد أحمد خطاب ولؤي الكبرا. وتشير تقديرات المجموعة إلى مقتل ما بين 40 و50 مدنيا في موقع واحد، مع ترجيحات بوجود أعداد أكبر لم تُوَثَّق. وإجمالا، وثّقت المجموعة مقتل 58 لاجئا فلسطينيا من سكان حي التضامن، بينهم 7 نساء قضين في الأحداث، بجانب 21 حالة إعدام ميداني.
الجزيرة.نت، 26/4/2026
دمشق-عبد الله البشير: توغلت قوات من جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، بعشرات الآليات في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سورية، وتحديداً عند أطراف قرية جملة بمنطقة حوض اليرموك، قبل أن تنسحب لتتمركز على الطريق الواصل بين قريتَي جملة وصيصون، قرب الطريق المؤدي إلى وادي الرقاد، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء السورية ‘سانا’. وخلال عملية التوغل، ألقت قوات الاحتلال قنابل مضيئة فوق منطقة حوض اليرموك، وفق ما نقله ‘تجمع أحرار حوران’، بالتزامن مع تحليق لطائرات الاحتلال الحربية في الأجواء. وفي السياق، أفاد الصحافي سامر المقداد لـ’العربي الجديد’ بأنه لا هدف واضحاً لعملية التوغل هذه، معتبراً إياها جزءاً من سلسلة التوغلات الإسرائيلية المتكررة في الجنوب السوري، وضمن ممارسات الترهيب الممنهجة ضد السكان.
العربي الجديد، لندن، 26/4/2026
دولي
لندن- عربي21: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن امتلاك إيران سلاحا نوويا من شأنه أن يؤدي إلى تفجير الولايات المتحدة وتدمير إسرائيل خلال دقائق، على حد تعبيره.
وأضاف ترامب، في تصريحات لقناة ‘فوكس نيوز’ الأمريكية، الأحد، أن استهدافه في الهجوم المسلح الذي وقع الليلة الماضية (السبت/الأحد)، قد يكون أحد أسبابه مرتبط بالحرب مع إيران.
وأوضح أنه عندما قرر الترشح للرئاسة قيل له إن المهمة خطيرة.
وتابع، ‘عندما ترشحت للرئاسة، بسذاجة شديدة، لم أكن أتوقع أن يكون الأمر بهذا القدر من الخطورة’.
كما أشار الرئيس الأمريكي إلى أن الرؤساء الذين يحققون إنجازات فعلية، يواجهون مخاطر أكبر مقارنة بمن وصفهم بـ’الرؤساء العاديين’. وأكد أن الإدارات الأمريكية السابقة لم تتعامل بالشكل الكافي مع ملف إيران النووي. اعتبر ترامب، أن مسؤولية منع إيران من امتلاك سلاح نووي وقعت على عاتقه.
وأردف، ‘علينا منع إيران من امتلاك سلاح نووي، لأن العالم بأسره سيكون في خطر كبير إذا حدث ذلك’، على حد قوله. وزعم ترامب ‘كنا سنتعرض للتفجير، وكانت إسرائيل ستدمر خلال دقائق من لحظة امتلاك إيران لهذا السلاح، لذلك لا يمكننا أبدا السماح بذلك’.
واعتبر ترامب، أن إدارته تولت المهمة، وأنها حققت ‘عملا رائعا’، وفق تعبيره.
موقع ‘عربي 21’، 2026/4/26
أسوشييتد برس – فرانس برس: وصفت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، يوم الأحد، الهجوم الذي وقع خلال عشاء في واشنطن بأنه محاولة لاغتيال الرئيس دونالد ترامب وكبار المسؤولين في إدارته. وقالت ليفيت عبر منصة إكس إن حفل العشاء الذي أقيم السبت ‘تعرض لهجوم من شخص مجنون ومنحرف سعى لاغتيال الرئيس وقتل أكبر عدد ممكن من كبار مسؤولي إدارة ترامب’.
وأوضحت ليفيت، التي كانت تجلس أيضاً في منصة كبار الشخصيات، أنه جرى نقلها إلى مكان آمن مع ترامب والسيدة الأولى ميلانيا، وأضافت: ‘لقد كان الرئيس ترامب شجاعاً حقاً، ولكن كما قال ليلة أمس، يجب أن ينتهي هذا العنف السياسي’.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/26
رام الله – نائلة خليل: كشفت مصادر متطابقة لـ ‘العربي الجديد’ أن الاتحاد الأوروبي والدول المانحة رفضت طلباً للسلطة الفلسطينية بتقديم مساعدات طارئة بقيمة 300 مليون يورو حتى تستطيع السلطة الفلسطينية الإيفاء بالتزاماتها وتجاوز الكارثة الاقتصادية التي تعيشها.
وأكدت مصادر دبلوماسية أوروبية لـ ‘العربي الجديد’، أن ‘السلطة الفلسطينية تقدمت بطلب تقديم مساعدة طارئة بقيمة 300 مليون يورو خلال اجتماع المانحين في بروكسل قبل أيام، لكن الاتحاد الأوروبي والدول المانحة في الاجتماع لم تستجب للطلب’. وبحسب المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه فإن ‘الاتحاد الأوروبي قدم للسلطة الفلسطينية أعلى دعم في تاريخه وكان بقيمة مليار و600 مليون يورو تمت برمجتها على مدار ثلاث سنوات 2025 و2026 و2027، لكن أي قرار جديد بتقديم دعم للسلطة الفلسطينية يجب أن يخضع لموافقة الدول الأوروبية الأعضاء الـ27’.
وقال المصدر ‘يوجد قناعة لدى الاتحاد الأوروبي والدول المانحة أن أية مساعدات إضافية للسلطة الفلسطينية لن تحل المشكلة، في ظل غياب حل جوهري، وإصرار إسرائيل على عدم الإفراج عن عائدات الضرائب الفلسطينية (أموال المقاصة) التي تحتجزها، وإذا لم يحل هذا الملف فإن أي حل إضافي مؤقت لن يساعد’.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/24
روما – وفا: أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني، أن بلاده تؤيد فرض قيود على استيراد السلع المنتجة في المستعمرات الإسرائيلية بالضفة الغربية.
وقال تاياني خلال جلسة في مجلس الشيوخ: ‘الأمور في الضفة الغربية لا تسير على ما يرام، ويجب أن تتغير، وذكرنا بوضوح أنه يجب إنهاء سياسة الاستعمار وعنف المستعمرين المتطرفين’.
وأضاف: ‘أود إبلاغ هذا المجلس بأننا، بالتعاون مع بعض الشركاء الأوروبيين، ندرس بإيجابية إمكانية فرض قيود على واردات السلع المنتجة في الضفة الغربية المحتلة، وهو إجراء يستهدف مصادر تمويل شبكات المستعمرين المتطرفين’.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/4/24
عمان – وفا: قالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في الأراضي الفلسطينية المحتلة رينهيلده فان دي فيردت، خلال إحاطة صحفية في جنيف: ‘تُقدّر الاحتياجات الإجمالية لقطاع الصحة في غزة بنحو 10 مليارات دولار على مدى 5 سنوات، تشمل إعادة الإعمار، واستعادة الخدمات الطبية، وتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة، لا سيما لدى آلاف الأطفال والأشخاص المتضررين من النزاع: من شلل بسبب إصابات الرصاص، وبتر الأطراف، واحتياجات هائلة للرعاية النفسية’.
وأضافت أن أكثر من 1800 منشأة صحية، تتراوح بين المستشفيات الكبرى مثل مستشفى الشفاء في مدينة غزة، ومراكز الرعاية الأولية والعيادات والصيدليات والمختبرات، قد تضررت جزئيا أو دمرت كليا.
ولفتت المسؤولة الأممية إلى الظروف غير المقبولة التي يعيشها النازحون في المخيمات، قائلة: ‘أظهرت تقييمات سريعة شملت أكثر من 1600 موقع لإيواء النازحين، وجود القوارض والآفات في معظم هذه الأماكن، ما يؤثر على نحو 1.45 مليون شخصن فيما أبلغ أكثر من 80% من مواقع الإيواء عن انتشار التهابات الجلد والطفح الجلدي، بما في ذلك الجرب والقمل وبق الفراش’.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/4/24
لندن- “القدس العربي”: أطلقت “حملة التضامن مع فلسطين” في بريطانيا حملة تطالب رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بإلغاء جميع العقود الحكومية الموقعة مع شركة “بالانتير” الأمريكية، على خلفية اتهامها بتزويد إسرائيل بتقنيات ذكاء اصطناعي ومراقبة تستخدم في حربها على قطاع غزة.
وقالت الحملة، في بيان السبت، إن دوائر حكومية وقوات شرطة في بريطانيا تدفع مبالغ كبيرة من المال العام لشركة “بالانتير”، التي وصفتها بأنها “شركة أمريكية سيئة السمعة تزود إسرائيل بتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي والمراقبة، المستخدمة كجزء أساسي من الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين في قطاع غزة”.
وأضافت أن “بالانتير” تملك عقودا بمئات ملايين الجنيهات مع عدد من الدوائر الحكومية البريطانية، بينها عقد بقيمة 330 مليون جنيه إسترليني مع هيئة الخدمات الصحية الوطنية، لتطوير منصة بيانات موحدة لتخزين بيانات المرضى، إضافة إلى عقد بقيمة 240 مليون جنيه إسترليني (نحو 300 مليون دولار) مع وزارة الدفاع.
وأشارت الحملة إلى أن الشركة بدأت أيضا توقيع عقود مع قوات شرطة في بريطانيا، لافتة إلى أن شرطة العاصمة لندن منحت “بالانتير” في شباط / فبراير عقدا بقيمة تقارب 500 ألف جنيه إسترليني لاستخدام نظام تشغيل تابع للشركة ضمن ما وصفته بـ”وظيفة الخدمات المهنية”. كما قالت إن تقارير ظهرت هذا الأسبوع تفيد بأن شرطة العاصمة تجري محادثات مع “بالانتير” بشأن استخدام تقنياتها في التحقيقات الجنائية.
وأكدت الحملة أن هذه العقود تأتي رغم دور الشركة في دعم “الإبادة الجماعية والفصل العنصري الإسرائيلي ضد الفلسطينيين”، مشيرة إلى أن “بالانتير” دخلت في كانون الثاني / يناير 2024 في “شراكة استراتيجية” مع وزارة الدفاع الإسرائيلية لتطوير تكنولوجيا وأدوات تستخدم في “مهام مرتبطة بالحرب”.
وقالت إن هذه التكنولوجيا استُخدمت في تسريع الحرب على غزة، عبر تقنيات ذكاء اصطناعي تساعد على توليد أهداف لحملات القصف الإسرائيلية التي دمرت أحياء ومدارس ومستشفيات.
وأضافت الحملة أن منح هذه الشركة، المرتبطة بإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إمكانية الوصول إلى بيانات طبية حساسة لمرضى هيئة الخدمات الصحية الوطنية، إضافة إلى بيانات تتعلق بعمل قوات الشرطة، أمر “مقلق “.
ودعت “حملة التضامن مع فلسطين” إلى التحرك الفوري والضغط على ستارمر لإلغاء جميع العقود مع “بالانتير”.
القدس العربي، لندن، 2026/4/26
الأناضول: أتم ‘أسطول الصمود العالمي’ استعداداته في إيطاليا للانطلاق، الأحد، بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة وإيصال مساعدات إنسانية إليه. والأسطول؛ مبادرة مدنية أطلقت عام 2025 بمشاركة ممثلي منظمات مدنية ونشطاء ومتطوعين من دول مختلفة، ويستعد للانطلاق في رحلته الثانية ضمن ‘مهمة الربيع 2026’ من إيطاليا.
وانطلقت السفن من مدينة برشلونة الإسبانية في 12 إبريل/نيسان الجاري، ووصلت في 23 من الشهر نفسه إلى جزيرة صقلية الإيطالية، حيث انضمت إلى بقية القوارب المشاركة، وأكملت جميعها استعداداتها في ميناء أوغوستا شرقي الجزيرة. وقام الناشطون، السبت، بتحميل السفن بالاحتياجات الأساسية من المياه والخبز والفواكه والخضروات، إضافة إلى الوقود. وخلال التحضيرات الأخيرة في الميناء، وزع الوفد التركي حلوى على المشاركين.
وأكدت المتحدثة باسم الأسطول في إيطاليا، ماريا إيلينا داليا، أنهم والسفن جاهزون وموجودون في ميناء أوغوستا، وأن إجراءات التأشيرات والمغادرة يتم استكمالها’. وأوضحت المتحدثة باسم الأسطول في إيطاليا، أن إجراءات المغادرة ستبدأ ظهر الأحد. وقالت: ‘هناك سفن كثيرة؛ نحو 65 سفينة، لذا قد تستغرق عملية خروجها بعض الوقت، لكننا سننطلق أخيرًا في 26 إبريل’.
وأشارت إيلينا داليا، إلى أن الأسطول سيتجه أولًا نحو اليونان. وأضافت: ‘ستكون محطتنا الأولى هناك نظرًا لعدم وضوح الأوضاع الجيوسياسية في البحر المتوسط بسبب الحرب بين إسرائيل وإيران، سنعتمد التوقف في محطات وسيطة لتقييم الوضع’.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/26
حوارات ومقالات
في موسوعته الشهيرة ‘اليهود واليهودية والصهيونية’ وفي الجزء الأول منها، تطرق الدكتور عبد الوهاب المسيري لقضية ‘الجماعات الوظيفية’ التي يصنعها المستعمر بعد ترك البلاد لصناعة مشهد جديد شامل في البلد الذي سيطر عليه، أو يصنعها النظام الحاكم في الدولة، وعرفها المسيري بأنها ‘جماعات بشرية يتم توظيفها داخل مجتمعٍ ما لأداء دور محدد يخدم مصالح السلطة أو النظام دون أن تكون جزءًا أصيلاً من البنية الاجتماعية الكاملة’، وبمعنى آخر هي ‘جماعات تُستخدم أكثر مما تندمج’، وذلك لتحقيق عدة أهداف منها: تسهيل السيطرة على البلد، وتخفيف حجم الخسائر التي قد يتلقاها لو لم تكن تلك الجماعات موجودة، وله فيها مآرب تخلقها الظروف الزمانية المستجدة.
ما سبق يصلح إسقاطه على الجماعات الوظيفية التي صنعها الاحتلال في الدول التي احتلتها، مثل جنوب لبنان حيث أسست عن طريق الضابط اللبناني المنشق’ انطوان لحد’ ما تمت تسميته ‘جيش لبنان الجنوبي’ وجعلت منه قوة أمنية خدماتية ومنحته بعض الحقوق والامتيازات التي تساعده على تحقيق أهدافها في إبقاء لبنان تحت سيطرة القلق والاستنزاف، وبقيت تلك الجماعة حتى انسحاب إسرائيل من لبنان عام2000.
وفي غزة، لجأ الاحتلال لتشكيل جماعات وظيفية تخدمه من خلال مساعدته على تحقيق ما لا يمكن تحقيقه إلا بها، وهذه الجماعات ترأسها شخصيات منبوذة من المجتمع الفلسطيني وبعضها كانت له صفة رسمية في بعض المؤسسات الرسمية الفلسطينية.
التحق بهذه الجماعات عناصر لهم سوابق جنائية، وهذا الوتر قد عزف عليه الاحتلال لاستقطابهم وضمهم لصفوفه، من خلال الابتزاز والوعود الكاذبة بأنه يسعى لتحرير غزة وأهلها من حكم حماس، وبأنهم سيكون لهم حظ وافر في النظام الذي سيكون بعد إزالة حكم حماس من المشهد السياسي.
هذه الجماعات الوظيفية خاصة في غزة واجهت نفوراً شعبياً واسعاً، إذ إن فكرة العمالة مع الاحتلال مسألة ليست سهلة في قاموس الشعب الفلسطيني، لذا سعت الكثير من العائلات لمنع أبنائها من الانضمام لتلك الجماعات، حتى العائلات التي انضم أحد أبنائها للجماعات تم تهديده بالتبرؤ منه إن لم يعد للحضن الوطني، وقد نجحت جهود وساطات عائلية في إعادة أبنائها للحضن الوطني بضمانات من المقاومة بالعفو عنهم ما لم يكن جُرمهم يستحق العقاب الشديد.
نختم بما وجب التأكيد عليه بأن البعض يبرر انضمامه لتلك الجماعات بأنه بسبب اختلافهم مع حماس، هنا نقول إن هذا عذرٌ أقبح من ذنب، فالاختلاف مع حماس شيء متاح ومباح، والخيانة شيءٌ محرّم ومجرّم، فلكل شخص الحق في الاختلاف مع حماس، لكن ليس من بوابة خيانة الوطن، واعلم أن العدو يقذف بك في مهاوي الردى، ولن يحميك حين تنتهي مهمتك، فارجع إلى حضن الوطن، فالتاريخ لا يرحم، والثوار لا ينسون من خانهم.
فلسطين أون لاين، 26/4/2026
المواجهة الصادمة التي جرت في قاعة المحكمة العليا قبل أيام، والتي أبرزت عمق الانقسام الداخلي حتى بين عائلات الضحايا، تُعدّ بمثابة جرس إنذار صارخ للمجتمع الإسرائيلي. بعد عامين ونصف من الصراعات الداخلية، وقبل حملة انتخابية مضطربة ومصيرية، حان الوقت لتسوية وطنية بشأن قضية التحقيق في مجزرة 7 أكتوبر. بإمكان قادة إسرائيل، من الائتلاف والمعارضة، الآن إنهاء الخلاف الذي قد يُدمّرنا جميعًا بالاتفاق. يُؤيّد الرأي العام الدعوة إلى تحقيق جوهري ومهني ومستقل يُقلّل من خطر وقوع كارثة مماثلة في المستقبل. لا ينقسم المواطنون الإسرائيليون حول ضرورة إجراء تحقيق نزيه، بل حول هوية المحققين. يتفق الرأي العام على رغبته في ضمان عدم إسناد سلطة التحقيق إلى جهات ذات مصالح، قد تُسيء استخدامها على حساب كشف الحقيقة.
وهنا يكمن الانقسام: فمنهم من يخشى محاباة المحققين لمن عيّنوهم. ومن جهة أخرى، يخشى من أن يُرجّح المحققون الذين يُعيّنهم رئيس المحكمة العليا الكفة ضد الحكومة، في ظل صراعها المستمر مع القضاء منذ سنوات. لم تُقرّبنا سنوات من الخلافات من أرضية مشتركة يُمكن للطرفين التوفيق بينها، بل زادت من حدة الخلافات. يسعى البعض، عبر أغلبية برلمانية، إلى تشكيل لجنة خاصة من السياسيين تُكمّم أفواه بعضهم بعضًا؛ بينما يلتمس آخرون من المحكمة العليا إصدار حكم متحيز لا يُسهم في تعزيز ثقة الجمهور في العملية ونتائجها.
لقد تسبب طول فترة النقاشات غير المثمرة بألمٍ كبير، ولكن على الأقل نتج عنها نتيجة إيجابية واحدة: بات من الواضح الآن أن الكنيست الجديد، الذي سيُعرب عن ثقته بالحكومة المقبلة، سيُنتخب بمعزل عن نتائج التحقيق، حتى وإن بدأ غدًا صباحًا. وحده الشعب هو من يُقرر مصير الحكومة، وسيُستكمل التحقيق في المجزرة خلال سنوات ولن يؤثر على نتائج الانتخابات القادمة. لقد زال الخوف المشروع لدى الحكومة ومعارضيها من أن تشكيل اللجنة سيُملي نتائج التحقيق، وأن هذه النتائج ستُملي مستقبل النظام السياسي.
الآن يمكننا العودة إلى المبادرة التي حاول رئيس الدولة الترويج لها سابقًا، إلى أن قضى عليها الشك المتبادل. نصّ اقتراح الرئيس على أن تُكلّف الحكومة رئيس المحكمة العليا عميت ونائبة الرئيس سولبرغ بصياغة اقتراح متفق عليه لتشكيل اللجنة. لن يترأساها، بل سيقترحان معًا رئيسًا مناسبًا ومقبولًا، سبق له العمل قاضيًا في المحكمة العليا أو قاضيًا في محكمة مركزية، وفقًا لما يقتضيه القانون؛ وعضوين آخرين يتمتعان بنزاهة واسعة ولم يُبديا موقفًا علنيًا في النزاعات التي مزّقتنا منذ هجوم حماس في 7 أكتوبر.
هناك عدد لا بأس به من الإسرائيليين ذوي الخبرة والاحترام، واختيارهم سيعزز ثقة الجمهور في الاستنتاجات والتوصيات التي ستنشرها اللجنة عند صدورها. كما تستحق عائلات الضحايا وعائلات المختطفين أن تتوقف هذه القضية المهمة عن تعذيبهم. الحكومة مخوّلة قانونًا بتحديد القضية التي ستخضع للتحقيق، ومن المناسب أن تُمارس هذه الصلاحية أيضاً بالتشاور مع رئيس المحكمة العليا ونائبه. ينبغي إضافة بنود أخرى إلى هذه الفكرة: حتى موعد الانتخابات، ستعمل اللجنة على جمع كافة المواد اللازمة لمداولاتها. ولن تبدأ عملية استدعاء الشهود للإدلاء بشهادتهم أمام اللجنة إلا بعد أداء الحكومة الجديدة اليمين الدستورية.
يمكن للممثلين المفوضين لقادة الائتلاف وقادة المعارضة الاجتماع في مقر إقامة الرئيس وإصدار وثيقة اتفاقات بهذا الشأن، أو بأي صيغة يتم الاتفاق عليها. إن تأجيل البت في هذه المسألة إلى ما بعد الانتخابات، كما أشارت إليه الجلسة الأخيرة في المحكمة العليا، لن يؤدي إلا إلى استمرار هذا النزاع المؤلم لسنوات قادمة.
إذا استعادت الحكومة ثقة الشعب، فستحصل على الدعم اللازم لتشكيل لجنة في تل أبيب، وسيرفض جزء كبير من الجمهور استنتاجاتها رفضًا قاطعًا. أما إذا شكلت المعارضة الحالية الحكومة، فسوف ينتقد باقي الشعب لجنة التحقيق التي ستشكلها، وسيجد صعوبة في تقبّل نتائجها.
لا شك أن هناك العديد من الخلافات الحقيقية التي ستكون محور الانتخابات المقبلة، والتي لا يملك القرار فيها إلا الناخب. ويمكن الآن حل مسألة تشكيل لجنة التحقيق بحسن النية والمنطق، وإزالتها نهائياً من جدول الأعمال.
يديعوت أحرونوت 26/4/2026
القدس العربي، لندن، 26/4/2026
تُعدّ حرب ‘زئير الأسد’ تجربة استراتيجية غير مسبوقة، ترتكز على الطموح لتغيير الواقع من خلال مزيج من استخدام القوة العسكرية الخارجية، عبر غارات جوية على المؤسسات الحكومية والعسكرية، و’قطع رؤوس’ قيادة العدو دون أي عمل بري، وتشجيع الاضطرابات الداخلية (المبنية على شعور عميق بالاغتراب)، باستخدام جماعات مهمشة، كما تجلى في محاولة استفزاز الأكراد للتحرك ضد النظام في طهران. بعد شهرين، يبدو أن الخطة قد فشلت. صحيح أن النظام الإسلامي تلقى ضربات غير مسبوقة، لكنه لم ينهر، بل خاض قتالاً عنيداً تُوّج بمحادثات وقف إطلاق النار، والتزم الشعب الإيراني الصمت.
رغم أن التجربة كانت غير مسبوقة، إلا أنها احتوت على عناصر ظهرت في الماضي ولكن لم يتم استيعابها، ما أدى إلى استمرار قصور فهم منطق العدو غير الغربي، إلى جانب مزيج من التمني والتقدير.
إن دراسة معمقة لتاريخنا وتاريخ الأميركيين، القديم والحديث، إلى جانب رفض الشعارات والأوهام، والاستعداد للاستماع إلى النقد والآراء الأخرى (وهو ما كان ينبغي أن يكون درساً أساسياً من فشل السابع من تشرين الأول)، كان من شأنه أن يُبرز مدى استبعاد قدرة قوة غير مسلمة، وخاصة أميركية أو إسرائيلية، على تغيير الواقع والوعي في الشرق الأوسط تغييراً جذرياً، فضلاً عن استخدام القوة.
هذا هو الدرس المستفاد من حرب لبنان الأولى، ومن الاحتلال الأميركي للعراق وأفغانستان، وكذلك من الحملة التي تشنها إسرائيل في غزة منذ السابع من تشرين الأول.
إن القوتين اللتين أدارتا معركة ‘زئير الأسد’، بتعاون غير مسبوق بينهما، يُنظر إليهما دائماً في نظر المنطقة على أنهما عدوتان وغريبتان، بدلاً من كونهما بشرى للتحرر والازدهار.
إن الفشل في تحقيق هدف إسقاط النظام يعكس ثمن غياب تحقيق شامل في إخفاقات الماضي، التي ما زالت قائمة وتظهر مجدداً في ثغرات جديدة.
لم يُجرَ تحقيق معمق في الصدمة التأسيسية لأحداث 7 تشرين الأول، والمفهوم الذي يقوم عليه، وربما تشير الأحداث الصعبة التي شهدتها جلسات المحكمة العليا، الأسبوع الماضي، إلى أن احتمالية إجراء تحقيق جاد تتضاءل تدريجياً، مع مرور الوقت وما يجلبه من نسيان وانتشار روايات مبتذلة، ويرجع ذلك أساساً إلى أن النقاش أصبح مملاً ومُشبعاً بالانفعالات المُثيرة للانقسام.
ويتجلى غياب الفهم العميق للعناصر المتزمتة التي تُفضل تحقيق أهدافها الأيديولوجية حتى لو كان الثمن باهظاً، والمستعدة لحملات طويلة وشاقة، والتي تتجنب الاستسلام، في مفهوم استخدام التسوية الاقتصادية، ويتكرر هذا الأمر في الحملات ضد إيران و’حزب الله’ (التي فاجأت إسرائيل بشدة تدخلها وعزمها).
إن التوق إلى نتيجة حاسمة، والاعتقاد بأن ‘الهزيمة’ ستطيح بالعدو، وأنه يمكن تجريده من قوته، بل وحتى من أيديولوجيته ‘المتطرفة’ (كما زُعم أحياناً بشأن ‘حزب الله’ و’حماس’)، يُظهر أن صانعي القرار الإسرائيليين والأميركيين عاجزون، أو غير راغبين، في التعلم من إخفاقات الماضي.
وكما هو الحال في غزة، كذلك في إيران، يمتزج وصف الواقع بالأماني، كالشعور بوجود انقسام في القيادة الإيرانية، وتراجع دوافع العدو، ووجود ارتباك عميق داخله. غالباً ما تنتهي هذه التطلعات باكتشافات محبطة، مفادها أن العدو أكثر تصميماً وثباتاً مما كان مأمولاً أو مُقدَّراً.
مع ذلك، فإن ‘ذاكرة السمكة الذهبية’ الجماعية في إسرائيل، والخلط الضار بين الدوافع السياسية والرؤى الأيديولوجية في التحليل المهني، والنفور المرضي من البحث عن الحقيقة، كلها عوامل تُعيد إحياء تلك المعتقدات الضارة. لقد انعكس غياب التعلم من الماضي بعد أحداث 7 تشرين الأول أيضاً: الإيمان بإمكانية تطويع الأيديولوجيا عبر الاقتصاد (على سبيل المثال، مشروع صندوق التنمية الإنساني الفاشل في غزة)، وتشكيل الوعي بروح نزع ‘التطرف’، وتشكيل الواقع من خلال جماعات هامشية، وأحياناً مشكوك في نزاهتها، كالميليشيات في غزة.
لم تنتهِ حملة ‘زئير الأسد’ فعلياً، لكن الثغرات العديدة التي ظهرت حتى الآن تُظهر ضرورة قول الحقيقة حتى وإن لم تكن مُبهرة، والتحقيق في الإخفاقات، والاستماع إلى آراء أخرى بين صُنّاع القرار السياسي والأمني (على سبيل المثال، من غير الواضح إذا ما كان هناك من عارض فكرة إسقاط النظام في المناقشات التي سبقت الحملة)، وإجراء حوارٍ صريح بين القيادة والجمهور يُرسّخ الثقة ويمنع خيبة الأمل.
لا ينبغي أن يقتصر واجب التحقيق والمراجعة الذاتية على صُنّاع القرار السياسي والأمني فحسب، بل يجب أن يشمل أيضاً وسائل الإعلام والأوساط الأكاديمية التي تُمثّل الخطاب العام.
فقد أظهر فشل أحداث السابع من تشرين الأول والحرب التي تلتها أن هدف وسائل الإعلام ليس أن تكون مجرد منصة أو فرقة تأييد للقيادة، مع تعزيز نزعة ‘الانبساط’، بل أن تنتقد المعلومات والتقييمات والمذاهب المهيمنة وتشكك فيها. وتشير حرب ‘زئير الأسد’، ولا سيما صدى هدف إسقاط النظام الإيراني دون أدنى شك، إلى أنه حتى في أوساط الإعلام والأوساط الأكاديمية، لم يحدث أي تصحيح جذري بعد أحداث السابع من تشرين الأول، ولم يتعمق فهم الدور الذي ينبغي أن تضطلع به هذه الوسائل ضمن إطار حوار يدور في المجتمعات المنفتحة حول القضايا الاستراتيجية.
عن ‘يديعوت’
الأيام، رام الله، 27/4/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: موقع عربي 21، لندن، 2026/4/27