نشرة فلسطين اليوم

/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم2018-09-21T12:35:36+00:00

تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الجمعة 21/9/2018 – العدد 4742

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

نوه رئيس وزراء إسر Save ائيل بنيامين نتانياهو الخميس بتحسن علاقات بلاده، ببعض الدول العربية، منوها بأن ‘علاقات بلاده بالدول العربية المعتدلة تشهد تحولات غير مسبوقة، وأن دولا رئيسية تدرك أكثر فأكثر قيمة العلاقات مع إسرائيل’. وشدد على أن ‘إسرائيل’ ستواصل ‘الدفاع عن نفسها’ ضد إيران بعد ثلاثة أيام من مقتل جنود روس في سوريا بسبب عدم التنسيق بين موسكو وتل أبيب.

وقال نتنياهو في القدس خلال الاحتفال بالذكرى 45 لحرب 1973، ‘نحن لا نريد الحرب ولكن إذا فُرضت علينا، سنستخدم كل قواتنا. إيران التي تدعو علانية إلى القضاء على إسرائيل هي على رأس التهديدات التي تستهدفنا في المنطقة… سنواصل الدفاع عن أنفسنا في وجه هذا الخطر’.

وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أنه ‘عندما أطلق الجيش السوري الصواريخ التي أصابت الطائرة، كانت المقاتلات (الإسرائيلية) عادت

وقال نتنياهو ‘علينا أن نبذل كل جهد ممكن، من أجل تجنب الحرب، ولكن إن فرضت علينا، سنتحرك بكل قوتنا، ضد أولئك الذين يريدون القضاء علينا، إيران تقود اليوم تلك القوى في الشرق الأوسط، وهي تمارس عدوانا يدعو أمام الملأ، إلى تدمير إسرائيل’. وأضاف، إنه في حال تعدى ‘حزب الله’ اللبناني علينا سيتلقى ضربة ساحقة لا يستطيع تصورها. وتابع نتنياهو: استمعت للتصريحات النارية التي أتت من جهة حزب الله. إنها أتت من شخص قال بعد 2006 إنه لو كان يعلم ماذا سيكون الرد الإسرائيلي على خطف جنودنا الثلاثة، لكان فكر مرتين، إذا من الجدير القيام بذلك.

وأضاف: أقترح عليه اليوم بأن يفكر ليس مرتين، بل عشرين مرة، لأنه لو اعتدى علينا إنه سيتلقى ضربة ساحقة لا يستطيع تصورها حتى.

الأيام، رام الله، 20/9/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

باريس، رام الله – أرليت خوري، ‘الحياة’: يجتمع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اليوم، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس، قبل أن يغادر غداً إلى إيرلندا، ومنها يتوجه إلى نيويورك لحضور أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث سيعيد طرح مبادرته المنادية بعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية المنظمة الدولية.
وقال مسؤولون فلسطينيون لـ’الحياة’ إن عباس سيطالب ماكرون بأن تعمل أوروبا على توفير رعاية دولية بديلة من الرعاية الأمريكية الحصرية لعملية السلام؛ إذ سيطلب أن تعمل فرنسا بالتنسيق مع ألمانيا وبقية الدول الأوروبية، على إعادة إحياء فكرة المؤتمر الدولي للسلام الذي اقترحه الرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، وأن تبادر فرنسا إلى الاعتراف بدولة فلسطين.
وأفاد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. أحمد مجدلاني، بأن ‘فرنسا وألمانيا تقودان الاتحاد الأوروبي، والرئيس عباس سيطالبهما بإعادة إطلاق المؤتمر الدولي السلام، بمشاركة أطراف أخرى بينها أمريكا ودول البريكس وغيرها’. وأكد أن ‘أمريكا لم تعد وسيطاً مقبولاً لعملية السلام، لذلك لا بد من بديل؛ وأوروبا، بقيادة فرنسا وألمانيا هي المرشحة لإيجاد البديل، وقيادته’.
ويقوم عباس بعد انتهاء أعمال الجمعية العامة، بجولة في أوروبا للمطالبة بالاعتراف بدولة فلسطين والترويج لفكرة المؤتمر الدولي للسلام، وفقاً لمسؤولين فلسطينيين.
وقال السفير الفلسطيني في فرنسا سلمان الهرفي إنه التقى أمس، كلاً من فريدريك يونغ المستشار الديبلوماسي لوزير الداخلية الفرنسي، ويانيك تاغوند نائب مدير دائرة مصر والشرق الأدنى في وزارة الخارجية الفرنسية، تمهيداً للقاء عباس وماكرون. ولفت النظر إلى أنه سلم تاغوند رسالة خطية موجّهة من وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إلى نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، تتضمن حضّ فرنسا على تكثيف جهودها لدعم الجهود الفلسطينية في التوجه إلى محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية، وعلى الدور الذي من الممكن أن تؤديه باريس في هذا المجال.
ورأى الهرفي أن مواقف فرنسا ‘تتميز بانحيازها إلى الشرعية والقوانين الدولية ورفضها أي التفاف عليها’، مثمناً دورها ‘المتوازن’ في المنطقة ومحاولاتها ‘الجادة’ للتوصل إلى حل قائم على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في دولة مستقلة عاصمتها القدس، وتنديدها المتواصل بالاستيطان وبالخطوات المخالفة للشرعية الدولية التي تقوم بها ‘إسرائيل’.
وقال رئيس بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، إن عباس سيطلب من دول الاتحاد الأوروبي على وجه الخصوص الاعتراف بدولة فلسطين، كما اعترفت بها الأمم المتحدة، على حدود 1967. وأشار إلى أن عباس سيجدد، في خطابه المرتقب أمام الجمعية العامة في 27/9/2018، مطالبته بعقد مؤتمر دولي للسلام برعاية الأمم المتحدة ‘بديلاً من الرعاية الأمريكية التي لم توصلنا إلى أي نتيجة’.

الحياة، لندن، 21/9/2018

رام الله – كفاح زبون: قال مصدر فلسطيني مطلع، إن الرئيس محمود عباس سيوجه ‘تحذيراً أخيراً’ للعالم، عبر خطابه المرتقب في الأمم المتحدة في 27/9/2018، مفاده إما إنقاذ حلّ الدولتين وإما تحمل نتيجة تدمير هذا الحلّ. وأضاف المصدر: ‘الرئيس سيقول لهم، إما مؤتمر دولي للسلام ضمن مرجعيات محددة وإما اتخاذ قرارات صعبة’. وأوضح المصدر: ‘القرارات ستتخذ في اجتماع (المركزي) الذي يلي خطاب الرئيس. وتتضمن تعليق الاعتراف بإسرائيل، وإلغاء اتفاقات مع إسرائيل، وصولاً إلى إلغاء اتفاق أوسلو برمته، ومن ثمّ إعلان دولة فلسطينية تحت الاحتلال’.

الشرق الأوسط، لندن، 21/9/2018

باريس – ميشال أبو نجم: قال سفير فلسطين في باريس سلمان الهرفي لـ’الشرق الأوسط’، إن الرئيس محمود عباس، سوف يلتقي في نيويورك وزراء خارجية الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن، ‘للبحث في كيفية تنفيذ قرارات مجلس الأمن’، وإن الجانب الفلسطيني ‘يبحث عن استراتيجية جديدة’ لإدارة الصراع مع ‘إسرائيل’، لأن ‘التفاوض من أجل التفاوض عملية لا جدوى منها’، مشيراً إلى أن باريس ‘تتشاور مع الفلسطينيين في مبادرة جديدة ترد على ترامب الذي قلب جميع الموازين وداس على القرارات الدولية’.

الشرق الأوسط، لندن، 21/9/2018

غزة: طالب المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته، وضمان حماية المدنيين في جميع الظروف. وأكد على أن الشعب الفلسطيني لا يمكن أن يبقى استثناء من الالتزامات الدولية بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حماية المدنيين من الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمتكررة.
جاء ذلك في رسائل متطابقة أرسلها السفير منصور، إلى كل من رئيس مجلس الأمن لهذا الشهر (الولايات المتحدة)، والأمين العام للأمم المتحدة، ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، حول مواصلة ‘إسرائيل’ السلطة القائمة بالاحتلال، انتهاكاتها المتعمدة والممنهجة للقانون الدولي. وشدد منصور على ضرورة بذل مجلس الأمن ‘جهودا جادة’ لدعم التزامه بموجب الميثاق من أجل صون السلام والأمن الدوليين، والتحرك فوراً لتنفيذ قراراته ذات الصلة، وقال إن ذلك ‘سيأخذنا إلى ما وراء إدارة الأزمات ويسهم في تحقيق حلّ حقيقي يضع نهاية للاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967، ويحل بشكل عادل جميع القضايا الأساسية، بما في ذلك قضية اللاجئين الفلسطينيين’.

القدس العربي، لندن، 21/9/2018

رام الله: أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن سلطات الاحتلال ما تزال تعتقل في سجونها خمسة نواب من المجلس التشريعي الفلسطيني، اثنان منهم محكومون بأحكامٍ مرتفعة، بينما ثلاثة يخضعون للاعتقال الإداري المتجدد دون تهمة.
وأوضح إعلام الأسرى في بيان له، أن النواب الثلاثة هم، النائب الأسير الشيخ حسن يوسف، المعتقل منذ 13/12/2017، والنائب الثاني هو د. ناصر عبد الله عبد الجواد، المعتقل منذ 1/1/2018، والنائب الثالث هي خالدة كنعان جرار، المعتقلة منذ 2/7/2017. وأشار إعلام الأسرى إلى أن نواب المجلس التشريعي الآخرين هم، مروان البرغوثي، وأحمد سعدات.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 20/9/2018

رام الله: هدد مساعد كبير للرئيس الفلسطيني محمود عباس، بالتعامل مع حركة حماس بطريقة مختلفة، إذا لم تتراجع عن انقلابها في غزة. وقال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، إن القيادة الفلسطينية ستناقش قرارات جديدة في هذا الخصوص وتقرها.
ولم يكشف مجدلاني عن طبيعة هذه القرارات، لكن حديثه أكد ما نشرته ‘الشرق الأوسط’، حول قرب اتخاذ الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، قراراً بوقف التمويل عن قطاع غزة.

الشرق الأوسط، لندن، 21/9/2018

رام الله: قال قاضي قضاة فلسطين ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، إن التصريحات الصادرة عن أحد الناطقين باسم حركة حماس سامي أبو زهري على إحدى الفضائيات تعبر عن حالة من ‘الغوغائية والصبيانية’ يعاني منها هؤلاء الناطقون الذين وصفهم بجماعة الغلمان. وأكد، خلال لقائه بفعاليات شعبية ورسمية في محافظة طوباس، أن هذه التصريحات التي تتساوق مع الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته والإجراءات العدوانية الأمريكية مؤخراً بحقّ قضيتنا وعاصمتها القدس، تهدف إلى التشويش على جولة الرئيس محمود عباس وخطابه المزمع في الأمم المتحدة، وتحركاته التي ترمي إلى وضع معاناة شعبنا أمام العالم أجمع. وأوضح الهباش أن الرئيس محمود عباس لا يلتفت مطلقاً لمثل هذه التصريحات المسيئة لأصحابها ومن خلفهم من ‘الغلمان’ الذين لا يمثلون الشعب الفلسطيني.
وشدد الهبّاش على أن وحدة الشعب الفلسطيني والمصالحة قائمة إلا مع هؤلاء ‘الشواذ’ الذين انقلبوا على الوطنية الفلسطينية، مؤكداً أن المطلوب من حماس أن تكون جزءً من الشعب الفلسطيني وليس جزءً من خارج الشعب الفلسطيني. واتهم الهبّاش ‘كل من ينفض من حول الرئيس محمود عباس في هذه المرحلة المفصلية في تاريخ الشعب الفلسطيني يمارس أسوأ وأبشع صور الخيانة الوطنية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 20/9/2018

غزة: طالب المتحدث باسم حركة حماس، سامي أبو زهري، حركة فتح بـ’رفع العقوبات عن غزة’ في حال كانت جادة في إنهاء الانقسام. وأضاف في تصريحاته التي تناقلتها مواقع محلية ‘إن كانت حركة فتح جادة في المصالحة، فلماذا تفرض العقوبات على شعبنا في قطاع غزة’، وتابع ‘الذي يريد المصالحة يعاقب الشعب ثم يقول إنه يريد مصالحة’. واتهم أبو زهري حركة فتح بطرح ‘سلاح المقاومة’ على طاولة بحث المصالحة مع المسؤولين المصريين، لافتا إلى أن ذلك بات ‘أكثر جرأة مما مضى’، مضيفا ‘بذلك تذهب فتح إلى أبعد مدى من التساوق مع الاحتلال’.
كذلك قال إن حماس لا تعول على الخطاب الذي سيلقيه الرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال المسؤول في حماس ‘أي طرح من (الرئيس) عباس على الطاولة الدولية، لا يحظى بشرعية فلسطينية، ما لم يحظ بالتوافق الفلسطيني’. وتابع ‘إن كان (الرئيس عباس) صادقا في فرض الملف الفلسطيني على الطاولة الدولية، فليتفضل في وقف التنسيق الأمني، ويرفع العقوبات عن غزة، ويحقق المصالحة مع حماس’.

القدس العربي، لندن، 21/9/2018

رام الله: عبرت حركة فتح عن استنكارها الشديد ورفضها لما ورد على لسان الناطق باسم حماس سامي أبو زهري والتي تضمنت سلسلة من الأكاذيب والمغالطات التي تسيئ لوحدة شعبنا ونضاله ومشروعه الوطني. وقال رئيس المكتب الإعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم منير الجاغوب، في بيان صحفي، يوم الخميس، إن إصرار حركة حماس على ترديد أسطوانتها المشروخة حول ما تسمّيه ‘عقوبات ضد غزة’، إنما هو إمعانٌ في محاولاتها للتغطية على عجزها عن إدارة شؤون أهلنا في غزة الصامدة، وإفلاس المشروع الإنقلابي التسلطي الذي يتعامل مع القطاع كرهينة تستخدمها حماس للمقايضات البائسة مع الاحتلال، لا لشيء سوى لتثبيت سيطرة الانقلاب وحماية قياداته، في الوقت الذي تزجّ به بأبناء شعبنا في غزة في مواجهات مع آلة القتل الإسرائيلية دون توفير أدني متطلبات الحماية لهم، رغم ما تتغنّى به ليل نهار من كلام أجوف حول ‘سلاح المقاومة’ الذي تتستر خلفه لحماية مشروعها الإنقلابي. وأضاف: أن هذا الهجوم الفظّ على السد الرئيس هو تساوق فاضح مع الهجمة الأميركية-الإسرائيلية ضد رأس الشرعية الفلسطينية، وفي حملة واضحة المعالم والأهداف لتمرير صفقة القرن التي تستهدف المشروع الوطني الفلسطيني من أساسه، وتسعى لتكريس الاحتلال الاستيطاني الإسرائيلي في فلسطين، كل هذا في الوقت الذي تواصل فيه حماس التشدّق ‘بسلاح المقاومة’ الوهمي واتهام الشرعية الفلسطينية بأنها تسعى لمعاقبة غزة بسبب احتضانها ‘للمقاومة’ بينما لم يعد ينطلي على أي طفل فلسطيني أن هذا السلاح لا هدف له سوى تكريس الانقلاب الظلامي والمضي بخطة فصل غزة عن بقية الوطن تنفيذاً لمخطط شارون وتساوقاً مع صفقة القرن سيئة الصيت.
وقال الجاغوب، إن مصر الشقيقة هي العنوان الوحيد لجهود المصالحة، وعلى حماس أن تتجاوب مع تلك الجهود لأن الهجمة التي يتعرض لها شعبنا لا تحتمل المزيد من المراوغة والمماطلة والأكاذيب، وإلا فإن على حماس أن تتحمل مسؤولية شرّ أفعالها وأن تعترف بعجزها وفشلها في إدارة شؤون أبناء شعبنا الصامد في قطاع غزة، وأن تتوقف عن كيل الاتهامات لفتح والسلطة والرئيس بحجة مسؤوليتهم عن هذا الفشل، فقد آن الأوان للإقرار الصريح بفشل المشروع الإنقلابي الذي تحاول حماس تسويقه بالأكاذيب غير آبهة بما يدفعه شعبنا ثمناً لذلك من دماء أبنائه وعذاباتهم ومعاناتهم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 20/9/2018

القاهرة: كشفت مصادر مصرية وفلسطينية تفاصيل المشاورات التي أجراها وفد حركة فتح، الذي غادر القاهرة مساء الأربعاء، بعد زيارة جاءت بناء على دعوة رسمية من جهاز الاستخبارات العامة المصري. وقالت المصادر لـ’العربي الجديد’، إن ‘لقاء القيادي في فتح عزام الأحمد مع وزير الخارجية المصري سامح شكري، مساء الثلاثاء الماضي، كان بروتوكولياً فقط، واقتصر على المشاورات العامة والجهود الدولية، فيما كانت المناقشات الحقيقية المتعلقة بمشاورات المفاوضات الخاصة بالمصالحة الداخلية، والتهدئة مع الاحتلال، جميعها مع المسؤولين بجهاز الاستخبارات العامة’، كاشفة أن ‘وفد فتح نقل رسالة شفهية من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، تؤكد ضرورة تجميد مفاوضات التهدئة مع إسرائيل تماماً، للضغط على حركة حماس وإجبارها على قبول شروط السلطة للمصالحة الداخلية، وتسليم قطاع غزة’.
وأشارت المصادر إلى أن ‘مسؤولي جهاز الاستخبارات اقترحوا ألا يتم توقيف مسار مفاوضات التهدئة بين فصائل غزة، ومع الاحتلال، والتي تقودها القاهرة، وأن تسير تلك المفاوضات جنباً إلى جنب مع مشاورات المصالحة الداخلية، على أن تلتزم القاهرة بأداء دور كبير في إقناع الفصائل بأقرب وجهات نظر إلى فتح والسلطة الفلسطينية’.
ولفتت المصادر إلى أن ‘وفد فتح تمسك برفض ذلك المقترح’، مهدداً بأنه ‘في اللحظة التي سيتم فيها التوصل لاتفاق تهدئة مع الاحتلال، ستعلن السلطة قطع التنسيق الأمني والاتصالات مع إسرائيل في الضفة الغربية، وقطع كل الالتزامات المالية عن قطاع غزة بشكل كامل وفي مقدمتها المرتبات’.
وأكدت المصادر أن ‘المشاورات انتهت إلى تجميد مفاوضات التهدئة حتى إشعار آخر، على أن يتم تكثيف العمل في مشاورات المصالحة الداخلية، ومحاولة إيجاد مسارات جديدة من شأنها دفع حركة حماس للموافقة على ما جاء في رد حركة فتح على الورقة المصرية للمصالحة، والتي تمسكت فيها بسيطرة السلطة على كل مصادر الدخل من ضرائب ومعابر، وكذلك السيطرة الكاملة على أجهزة الأمن، مع إيجاد صيغة تمكن السلطة من السيطرة على سلاح الفصائل’.
في المقابل، قالت مصادر قيادية في حركة حماس، إنه ‘لم تصلها حتى الآن أي تطورات جديدة من الجانب المصري الذي يتولى مهمة رعاية مفاوضات التهدئة، وكذلك مشاورات المصالحة الداخلية’. وأضافت المصادر، في حديث لـ’العربي الجديد’، أنه ‘كما أن في يد حركة فتح أوراق ضغط، فحماس أيضاً وقطاع غزة يملك أوراق ضغط، ولكن لم نكن نريد الوصول إلى تلك الطرق والأساليب، خصوصاً أن ما نتفاوض عليه متعلق بأرواح شعبنا ومصيره’. وكشفت النقاب عن ‘تحركات جديدة تعتزم الحركة الشروع فيها، بإعادة إحياء اللجنة الإدارية لقطاع غزة، بالتفاهم مع باقي الفصائل في القطاع، بعدما تم حلها في وقت سابق تنفيذاً لاتفاق المصالحة الموقع في القاهرة في أكتوبر/ تشرين الأول 2017’.
وأوضحت المصادر أن ‘المستويات القيادية في الحركة بدأت في مشاورات واستطلاعات رأي متعلقة بإعادة اللجنة مجدداً، وعدم الوقوف مكتوفي الأيدي أمام تعنّت السلطة الفلسطينية’، مستطردة أن ‘هذا الأمر متعلق بإدارة القطاع، ولعدم توقف مصالح المواطنين، أما في ما يتعلق بكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع، فإن أهالي القطاع متمسكون بالتصعيد ومواصلة مسيرات العودة، بشكل يعيدها لصدارة المشهد مجدداً’.

العربي الجديد، لندن، 20/9/2018

غزة – طلال النبيه: قال طاهر النونو مستشار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، إن تشديد الاحتلال الإسرائيلي والسلطة الفلسطينية للحصار على قطاع غزة، سيبوء بالفشل، ولن يتحقق أهدافهما بخنق غزة. وأكد النونو في لقاء متلفز، عبر قناة الأقصى الفضائية، أن مسيرات العودة وكسر الحصار مستمرة حتى تحقيق أهدافها، موضحاً أن مباحثات التهدئة برعاية جهات عربية ودولية وازنة مستمرة بعيداً عن الإعلام. ونبه أن محاولات الاحتلال وبعض الأطراف الفلسطينية لخلق تناقضات وخلافات فلسطينية في قطاع غزة، باءت بالفشل، مؤكداً أن أي حالة تفريغ للطاقة ستكون في وجه الاحتلال فقط، ‘ولن نحرف بوصلة النضال’. وبين أن مسيرات العودة واجهت 3 تحديات كبيرة، وهي الاستمرارية، والزخم الشعبي، ونوعية وسائلها السلمية، قائلاً: ‘هذه التحديات تجاوزها أهالي وشباب غزة بإرادتهم الفلسطينية’. وحذر النونو من محاولات صرف الأنظار عن مسيرات العودة بزيادة العقوبات المفروضة على قطاع غزة، قائلاً: ‘السلطة حاولت صرف الأنظار عن المسيرة في 14-5 الماضي، بزيادة الأزمات بعقوباتها على غزة’.
وحول مباحثات المصالحة الفلسطينية، أوضح أنها تحتاج إلى قرار سياسي من رئيس السلطة عباس لتتحقق. وأوضح أن ما تحتاجه المصالحة هو تطبيق اتفاق القاهرة 2011، ووضع آليات وجداول زمنية لتطبيقه، ‘وهذا يحتاج إرادة سياسية من عباس وفتح’. وقال النونو: ‘مصر بذلت جهود مضنية للوصول إلى ذلك، وحركة فتح وضعت العراقيل، وهذا شكل من أشكال الخداع للتنصل من المصالحة’.

فلسطين أون لاين، 20/9/2018

رام الله: اعتبر الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني (فدا)، أن أي إجراءات عقابية جديدة ستتخذها السلطة الفلسطينية تجاه قطاع غزة، يعني انهيار غزة وجرها إلى حرب تدميرية لم يسبق لها مثيل.
وقال خالد الخطيب؛ نائب الأمين العام لفدا، في تصريح صحفي له يوم الخميس، إن أي إجراءات عقابية جديدة وخاصة بحق قطاعات الصحة والتعليم ورواتب الموظفين، يعني الذهاب نحو الفصل الكامل بين الضفة والقطاع، واستكمال ترجمة عملية لصفقة القرن الأمريكية.
وطالب الخطيب، السلطة الفلسطينية وحكومة التوافق بترجمة القرارات الأخيرة للمجلسين الوطني والمركزي المتعلقة برفع كل العقوبات المتخذة بحق موظفي السلطة في قطاع غزة.
ونوه إلى ضرورة الرد على التسريبات الصحفية التي تشير إلى أن رئيس السلطة محمود عباس، بصدد اتخاذ إجراءات عقابية جديدة تجاه قطاع غزة وخاصة قطاع الموظفين.
وأردف: ‘المطلوب أن يذهب رئيس الشعب الفلسطيني إلى الأمم المتحدة قوياً وخلفه شعب ونظام سياسي موحدين، أو على الأقل على طريق الوحدة القريبة’.

قدس برس، 20/9/2018

غزة: أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، أن اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار وضعت برنامجا كاملاً من أجل توسيع مساحة الحراك الجماهيري في قطاع غزة على طول السياج الأمني مع فلسطين المحتلة عام 1948.
وقال أبو ظريفة في تصريحات متلفزة إن ما يجري بحق قطاع غزة يدعو المجتمع الدولي للتحرك لرفع هذا الظلم، فهذه جريمة عقاب جماعي. ولفت إلى أن الفلسطينيين أعطوا مساحة من الوقت للأطراف الإقليمية والدولية للتحرك من أجل وضع حد للحصار الظالم على قطاع غزة، مضيفا ‘لكن على ما يبدو أن هذا الحراك تراجع وأدار الظهر لمتطلبات هذا الحراك وعلى رأسها كسر الحصار’.
وأوضح أبو ظريفة أنه بناء على ذلك فإن اللجنة الوطنية العليا لمسيرات العودة والتي تنعقد بشكل أسبوعي وضعت برنامجاً لتوسيع مساحة الحراك الجماهيري، بامتداده على مدار الأسبوع وعدم اقتصاره فقط على يوم الجمعة، إضافة إلى امتداده للسياج الأمني شمال قطاع غزة على حاجز بيت حانون (ايرز)، والمنطقة الشمالية الغربية لبيت لاهيا قرب ساحل ‘زيكيم’.
وبين أن الهيئة قررت أيضاً إعادة توسيع استخدام مساحة الأدوات السلمية من الأطباق الطائرة والبالونات الحارقة ووحدات الإرباك الليلي التي تقوم بدور متقدم في إطار مخيمات العودة.
وأردف ‘بالتالي فإن نتائج وتداعيات هذا الحال سيتحملها الاحتلال والأطراف الإقليمية والدولية’، مشددا على أنه لا يمكن أن نسمح للاحتلال أن يمعن في سياسة القتل والجرائم بحق المتظاهرين.

فلسطين أون لاين، 20/9/2018

غزة: أكدت حركة حماس يوم الخميس، أن ما يجري من اعتداءات وانتهاكات يومية للاحتلال الإسرائيلي جاءت نتيجة قمع السلطة للمقاومة وإفرازات أوسلو. وقال فوزي برهوم المتحدث باسم حركة حماس في تصريح صحفي: ‘إن ما يجري من اعتداءات وانتهاكات يومية للاحتلال في الضفة والقدس والأقصى وهدم الخان الأحمر والعراقيب، استمرار لمسلسل الجرائم صهيونية، شجعه عليها قمع سلطة عباس للمقاومة في الضفة. وأضاف برهوم أن هذه الأعمال جاءت نتيجة إفرازات أوسلو التي جرم فيها أبو مازن المقاومة وتخلي فيها عن الحقوق التاريخية للشعب الفلسطيني.

فلسطين أون لاين، 20/9/2018

فلسطين المحتلة: نشر جهاز الشاباك الإسرائيلي بياناً يعلن فيه اعتقال عدد من الشبان المقدسيين بزعم مشاركتهم بمواجهات داخل المسجد الأقصى نهاية شهر يوليو الماضي.
وزعم الاحتلال أن الشبان اشتروا مفرقعات نارية وأدخلوها سراً للمسجد الأقصى لاستخدامها في المواجهات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة بتاريخ 27/7، وأصيب فيها 4 من عناصر شرطة الاحتلال، وأغلق الاحتلال المسجد الأقصى لعدة ساعات في ذلك اليوم.
وادعى الشاباك أن الأسير صبيح أبو صبيح نجل الشهيد مصباح أبو صبيح قاد المجموعة، وقد أفرج عنه قبل عدة أشهر بعد قضاء 8 شهور بتهمة الانتماء لحركة شباب الأقصى، وأعيد اعتقاله قبل أكثر من شهر وقررت محكمة الاحتلال تمديد اعتقاله حتى انتهاء التحقيقات والإجراءات القانونية بحقه.
وأضاف الاحتلال في بيانه أن الأسير صبيح قال المواجهات يومها، وهو من أعطى التمويل المالي لشراء المفرقعات النارية، ونجح بتجنيد عدد من الشبان الآخرين لينضموا لمجموعته.
وبحسب بيان الشاباك فإن الأسير رشيد الرشق من سكان البلدة القديمة للقدس المحتلة كان يعمل مع الأسير صبيح، حيث عمل الأسير الرشق على تجنيد شبان آخرين وإعطائهم تعليمات حول كيفية التصرف بالمواجهات.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، غزة، 20/9/2018

رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلية، ليلة الأربعاء الخميس وفجر الخميس، ستة فلسطينيين من مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة؛ من بينهم عائلة. وأفاد بيان صادر عن جيش الاحتلال، بأن قواته اعتقلت خلال الليلة الماضية ستة فلسطينيين بزعم أنهم ‘مطلوبون’ بتهمة ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد أهداف إسرائيلية. وأعلن بيان جيش الاحتلال عن الاستيلاء على آلاف الشواكل (الشيكل يساوي 0.29 دولار)، خلال حملة مداهمة وتفتيش في يطا جنوب الخليل بزعم ارتباطها بالمقاومة الفلسطينية.

قدس برس، 20/9/2018

حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت، المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، يوم الخميس، من ‘تصاعد احتمالات اندلاع أعمال عنف في الضفة الغربية’ المحتلة، نتيجة الإجراءات الأميركية والقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفقًا لما أوردته ‘شركة الأخبار’ الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا). وقال آيزنكوت، في عرضه لتقييم جيش الاحتلال الإسرائيلي للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، خلال نقاش ‘الكابينيت’، إن ‘احتمالات تفجر الوضع في الضفة تتراوح بين 60 إلى 80%’.
واعتبر آيزنكوت أنه ‘إذا اندلعت أعمال عنف فستكون أكثر شدة من تلك التي في غزة، في ظل الحاجة لنشر قوات كبيرة في الضفة، وفي ظل اختلاف طبيعة الاحتكاك مع المواطنين الفلسطينيين فيها’.

عرب 48، 20/9/2018

القدس المحتلة – ( الأناضول): قرر وزير المالية الإسرائيلي، موشيه كحلون، أمس الخميس، مصادرة جزء من الضرائب الفلسطينية التي تجبيها إسرائيل، بقيمة تساوي المبلغ الذي ستدفعه السلطة الفلسطينية لعائلة منفذ عملية طعن ضد مستوطن قرب مدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية.
والأحد الماضي، نفذ الفلسطيني خليل جبارين، عملية طعن في مستعمرة ‘غوش عتصيون’، قرب بيت لحم، والتي قتل فيها إسرائيلي يدعى آري بولد، المعروف بخدمته في الجيش الإسرائيلي.

القدس العربي، لندن، 21/9/2018

تل أبيب: نشر الموقع الإلكتروني لصحيفة ‘معاريف’ العبرية، يوم الخميس، لقاءً مطولا أجرته مع ضابط سابق في جهاز الأمن العام الإسرائيلي ‘الشاباك’ أشرف على تجنيد مصعب يوسف، نجل القيادي في حماس حسن يوسف، الملقب بـ ‘الأمير الأخضر’.
وتحدث الضابط ‘جونين بن إسحاق’ الذي أعد حديثًا، كتابا حول تجنيده لمصعب يوسف والخدمات التي قدمها لإسرائيل خلال 10 سنوات من الجاسوسية لصالح الاحتلال.
واعتبر ضابط الشاباك السابق، أن الفشل الوحيد في مسيرته الأمنية مع ‘الأمير الأخضر’ كان بفشل القبض على إبراهيم حامد قائد كتائب القسام في الضفة الغربية والذي كان مسؤولا عن كبرى الهجمات ضد أهداف إسرائيلية. وقال عن حامد: ‘كان مثل ابن لادن، في طريقة ملاحقته، حتى أنني كنت أحلم به في الليل، كان دائما أمام عيني ولكن بطريقة ما كان يبتعد عني’. وأشار إلى أنه شعر بالسعادة بعد محاصرته واعتقاله في رام الله عام 2006 بعد عام ونصف من إنهاء خدمته في ‘الشاباك’.
ووجهت الصحيفة سؤالا إلى بن اسحاق بشأن تفضيل ‘الأمير الأخضر’ للموت على الحياة بعد أن وصف في أوساط الفلسطينيين بأنه ‘خائن’؛ أجاب: ‘لا على الإطلاق، هو يحب الحياة، لكنه يعيش على الحافة، فهو مدمن على الإدرينالين’.
وردا على سؤال فيما إذا كان يرى ‘الأمير الأخضر’ بطلا أو خائنا؟ قال ضابط الشاباك ‘لو كنت فلسطينيا، كنت سأعتقد أنه خائن، ويقول بعض الناس أنني أعامله كبطل، لكنه ليس سوى شخص خائن يخون شعبه، لكنه أنقذ حياة الأبرياء على كلا الجانبين’.

القدس، القدس، 20/9/2018

رام الله – ترجمة ‘القدس’ دوت كوم: ذكر موقع ‘والا’ العبري، مساء يوم الخميس، أن إسرائيل نقلت عبر مصر رسالة لحماس حملت ‘تهديداً شديداً’ في حال نفذت الحركة أي هجوم على الحدود.
وبحسب الموقع المذكور، فإن إسرائيل حذرت حماس من استمرار المظاهرات بقوة على السياج ومحاولة إلحاق الضرر بالخطة الخاصة ببناء الجدار على طول حدود القطاع. ووفقا للموقع، فإن إسرائيل شددت على أن ‘ردها سيكون صعبا’ في حال نفذت حماس أي هجوم نوعي على الحدود.
ونقل الموقع عن مصادر عسكرية قولها، إن هناك قوات احتياطية موجودة خلف الحدود للتعامل مع أي سيناريو تصعيدي بما في ذلك حماية المستعمرات.

القدس، القدس، 20/9/2018

تل أبيب: ذكرت القناة العبرية الثانية في التلفزيون الإسرائيلي أن زئيف شنير رئيس لجنة الطاقة النووية الإسرائيلية بعث أمس رسالة غير مألوفة لإيران حينما قال بأن إسرائيل عززت الحماية على المنشآت النووية في أعقاب التهديدات الإيرانية.

القدس، القدس، 20/9/2018

غزة: أفادت مصادر إعلام إسرائيلية الخميس، باندلاع 10 حرائق في غلاف قطاع غزة نتيجة بالونات حارقة أطلقت من القطاع. وذكر موقع 0404 الإسرائيلي أن حريقًا اندلع في كيبوتس ‘جبار عام’ شمالي القطاع، ليرتفع عدد الحرائق المندلعة إلى خمسة، فما بين لاحقًا وجود حريقَيْن آخرين.

المركز الفلسطيني للإعلام، 20/9/2018

الناصرة – وديع عواودة: رغم مرور 45 سنة عليها ما زالت حرب 1973 تشغل إسرائيل وتؤجج الخلافات والجدالات حول إخفاقاتها، وكذلك ما زال جنود إسرائيليون شاركوا فيها يعانون من ‘كرب ما بعد الصدمة’ ويطالبونها بالاعتراف بهم كـ ‘مصابين نفسيا’. وكشف في إسرائيل أمس أن جمعية خاصة بمساعدة جرحى الحرب، تلقت 12 ألف مكالمة هاتفية من جنود شاركوا في حرب 1973 ويطلبون المساعدة ويبوحون بما خجلوا به حتى الآن بأنهم يحملون ‘جراحا نفسية منذ تلك الحرب التي أخذت الجيش الإسرائيلي على حين غرة’.
وتشير الجمعية المذكورة لاتساع ظاهرة توجه إسرائيليين للمحاكم طالبين إلزام الدولة بالاعتراف بهم كمعاقين نفسيا جراء إصابتهم بصدمة ما زالت تلازمهم رغم مرور أربعة عقود ونصف العقد ولم يكونوا واعين لأسبابها.
وتكشف أنه منذ 1988 تعاملت هذه الجمعية مع 2116 طلبا من إسرائيليين توجهوا لها بهذا الخصوص وأنها تلقت 12 ألف مكالمة هاتفية تتعلق مضامينها بحرب 1973 وقد تم تحويل مئات منهم للعلاج النفسي. وتوضح أن العدوان الأخير على غزة (الجرف الصامد) في 2014 زاد من عدد المتوجهين لها، مرجحة أن هذه الحرب قد فتحت أو أثارت جراحا نفسية لم تندمل بالأصل منذ 1973.

القدس العربي، لندن، 21/9/2018

الناصرة: ذكرت معطيات نشرها الإعلام العبري، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ستبني 300 وحدة استيطانية شمال شرقي رام الله، إضافة إلى 310 وحدات أخرى في القدس المحتلة.
وأفادت القناة العبرية السابعة أنّ سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد بدأت يوم الخميس، تجريف أراضٍ فلسطينية قرب مستعمرة ‘بيت إيل’ شمال شرقي رام الله.
وأوضحت القناة العبرية أنّ أعمال التجريف قرب ‘بيت إيل’ تأتي تمهيداً لبناء 300 وحدة استيطانية جديدة في المستعمرة، (كان رئيس حكومة الاحتلال قد قرر بناءها مؤخراً).
كما كشفت القناة السابعة النقابَ عن أن ما يسمى لجنة التخطيط والبناء في منطقة القدس المحتلة، ستناقش مخططين استيطانيين في الأحياء الشرقية من القدس، أحدهما تهويدي يستهدف زقاقاً بحي الشيخ جراح شمالي البلدة القديمة، لأول مرة منذ احتلال القدس عام 1967.
ويتضمن المخططان بناء 15 وحدة استيطانية في حي الشيخ جراح وسط القدس، و75 وحدة استيطانية في بيت حنينا شمالي المدينة المحتلة، و220 في مستعمرة ‘نوف زيون’ جنوبي المدينة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 20/9/2018

معتصم حمادة: يساور القلق الشديد سكان مخيم الرشيدية من اللاجئين الفلسطينيين، الواقع جنوب مدينة صور، وعلى بعد بضعة كيلومترات من الحدود مع فلسطين، من تواتر الحديث عن مشروع تحضر له الدولة اللبنانية لتشييد سور شاهق وأبراج مراقبة، حول المخيم، على غرار السور والأبراج والبوابات حول مخيم عين الحلوة، قرب مدينة صيدا.
ويتساءل لاجئو مخيم الرشيدية عن الأسباب والدوافع لتشييد هذا السور، علماً أن المخيم يعيش حالة استقرار وهدوء أمني مميزين، ويبدي سكانه التعاون الوثيق مع السلطات اللبنانية ويفترض، حسب المعلومات المتوفرة، أن يطوق السور المخيم من جوانبه كافة بحيث يفصل تماماً بينه وبين المناطق الزراعية المجاورة. ويقول سكان المخيم إن معظم هذه الأراضي مستأجرة من قبل مزارعين فلسطينيين، وإن إقامة السور، والبوابات قد يعرقل حركة تنقلهم بين المخيم والمزارع التي يديرها سكانه.
فضلاً عن ذلك يتساءل السكان إن كان مخطط السور سيشمل الشاطئ البحري للمخيم، والذي يشكل متنفساً رئيسياً لأبنائه، ومصدر رزق لعدد غير قليل من صيادي الأسماك.
مصدر فلسطيني في بيروت نفى علم قيادات الفصائل الفلسطينية بهذا المشروع وقال إن أحداً من الجهات اللبنانية المعنية بملف الوجود الفلسطيني في لبنان، قد فاتح الفصائل بالمشروع الذي يتحدث عنه سكان المخيم، بما في ذلك لجنة الحوار اللبناني ــــــ الفلسطيني.
يذكر أن مداخل المخيم، وأطرافه تخضع للرقابة الأمنية من قبل الجيش اللبناني، وأن الدخول إليه محصور بالفلسطينيين (حملة وثائق الرعاية اللبنانية) وباللبنانيين وحدهم. أما الآخرون (المسمون أجانب) فيحتاجون إلى رخصة دخول تمنح لهم من قبل جهاز المخابرات التابع للجيش في مدينة صور. كما يمنع على سكان المخيم إدخال مواد البناء وأثاث المنازل إلا برخصة مسبقة من الجهاز نفسه.

دنيا الوطن، 20/9/2018

الخليل – وفا: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، أسيراً محرراً وزوجته ونجله، واعتدت بالضرب على آخرين في الخليل. وقال مراسلنا في الخليل إن قوات الاحتلال، اعتقلت الأسير المحرر جمال كرامه وزوجته هناء مسك ونجله جميل، بعد أن داهمت منزل العائلة في مدينة الخليل. وأضاف أن قوات الاحتلال، داهمت بلدة يطا جنوبا، واقتحمت منازل المواطنين وعاثت فيها فسادا، وسلمت الأسير المحرر زيد أبو فنار، بلاغا لمراجعة مخابراتها.
كما اعتدت قوات الاحتلال المتواجدة في الخليل القديمة ومحيطها، بالضرب المبرح على الشقيقين شاهر وعلي إبراهيم أبو صبيح، من حارة قيطون، وجرى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.

الحياة الجديدة، رام الله، 20/9/2018

القدس المحتلة: عبر المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، يوم الخميس، عن تضامنه وتعاطفه مع الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام في سجون الاحتلال منذ أكثر من 18 يوما رفضا لاعتقاله التعسفي. وقال حنا لدى استقباله وفدا من بلدة عرابة في جنين، موطن عائلة الأسير خضر عدنان المضرب عن الطعام: ‘إننا متضامنون مع الأسير المناضل خضر عدنان وزملائه المضربين عن الطعام، ونطالب بالاهتمام بهذه القضية إعلاميا وحقوقيا، فلا يجوز أن يترك هؤلاء الإخوة المضربين عن الطعام يواجهون مصيرهم المحتوم دون أي اهتمام من أحد’.
وأضاف؛ ‘نعلم جيدا أننا منهمكون بكثير من القضايا، والمؤامرات تحيط بنا من كل حدب وصوب، ولكن نعتقد بأن قضية الأسرى المضربين عن الطعام كما قضية الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال بشكل عام يجب أن تعطى الاهتمام اللائق، لا سيما أن هؤلاء هم أبطالنا، وهم يعاقبون بسبب دفاعهم عن شعبهم وتصديهم لانتهاكات الاحتلال الظالمة’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 20/9/2018

رام الله: أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن الأسرى في معتقلات الاحتلال بدأوا يوم الخميس بتنفيذ خطوات إسنادية للأسيرات في معتقل ‘هشارون’، واللواتي يواصلن رفض الخروج للفورة؛ احتجاجا على كاميرات المراقبة التي قامت إدارة المعتقل بتشغيلها بعد زيارة ‘لجنة سحب إنجازات الأسرى’ للمعتقل بتاريخ 5 أيلول/ سبتمبر الجاري.
وبين الأسرى في رسائل وصلت لنادي الأسير من معتقلات: ‘نفحة’، و’النقب’، و’ريمون’ و’عوفر’ أنهم قاموا بإغلاق الأقسام وترجيع وجبات طعام وتسليم رسائل لإدارة المعتقلات، تطالب بإنهاء الانتهاك لخصوصية الأسيرات ومراقبة تحركاتهن داخل المعتقل.
وأوضح نادي الأسير أنه كان قد تمّ تغطية الكاميرات قبل عدّة سنوات بعد احتجاج الأسيرات في حينه، إلّا أن الإدارة عاودت تشغيلها بعد زيارة ‘لجنة سحب إنجازات الأسرى’ التي شكّلها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، والتي كانت أولى إجراءاتها مصادرة آلاف الكتب من الأسرى.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 20/9/2018

غزة: أصيب عدد من المواطنين جراء قصف إسرائيلي، الليلة، استهدف أرضا خالية قرب موقع ‘ملكة’ شرق مدينة غزة. وأفاد مراسلنا أن طائرة استطلاع أطلقت صاروخا على أرض خالية، أثناء مشاركة شبان في فعاليات سليمية ليلية في مخيم العودة شرق حي الزيتون. وأوضح أن الطواقم الطبية نقلت إصابتين من المكان للعلاج. ووفق اعتراف الناطق بلسان جيش الاحتلال، فإن طائرة استطلاع تابعه للجيش نفذت هجوم على خليه من مطلقى ‘البالونات الحارقة’ وفق زعمه.
ومنذ انطلاق المسيرة، استشهد 188 مواطناً منهم 27 طفلا، (من الشهداء 10 تحتجز قوات الاحتلال جثامينهم)، وأصيب أكثر من 19 ألفاً آخرين، في قمع الاحتلال للمشاركين، إلى جانب اعتداءات قصف أخرى في أرجاء متفرقة من قطاع غزة

فلسطين أون لاين، 20/9/2018

الناصرة: يواصل فلسطينيو الداخل توجهاتهم للعالم لفضح عنصرية قانون القومية الإسرائيلي، وبعد التوجه للاتحاد الأوروبي والجامعة العربية وصل وفد سياسي حقوقي منهم إلى جنيف لعقد لقاءات دولية بهذا المضمار.
وأعلنت لجنة المتابعة العربية العليا، الهيئة السياسية الأعلى داخل أراضي 48 أنها أرسلت وفداً سياسياً وحقوقياً، وصل مساء أول من أمس، إلى مقر الأمم المتحدة في جنيف، وذلك للمشاركة في ‘منصات أممية وندوة دولية، ولإجراء لقاءات سياسية وحقوقية مع مسؤولين أمميين وسويسريين بارزين’، حول أبعاد ومخاطر قانون القومية الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي في 19/7/2018. وقالت المتابعة في بيان صدر عنها إن ‘زيارة الوفد تأتي تنفيذا لقرارات أقرتها سابقا وفي إطار الجهود التي تقوم بها الهيئات التمثيلية، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع الأهلي لدى فلسطينيي الداخل على المستوى الدولي، لتبيان المخاطر الجسيمة التي يشكلها قانون القومية عليهم، وعلى قضية الشعب الفلسطيني عموما، وذلك إلى جانب مجمل النضال الشعبي والديمقراطي والقضائي المحلي، الذي تخوضه المتابعة لإسقاط هذا القانون العنصري’.
ويضم الوفد كلا من رئيس لجنة المتابعة العليا محمد بركة، ومركّز المنتدى الحقوقي في لجنة المتابعة، ورئيس لجنة العلاقات الدولية في القائمة المشتركة، النائب يوسف جبارين، والحقوقية المحامية سوسن زهر من مركز ‘عدالة’، الذي تولى تقديم التماس للمحكمة العليا باسم لجنة المتابعة واللجنة القطرية للسلطات المحلية العربية والقائمة المشتركة ضد القانون، والحقوقي المحامي عمر خمايسي من مؤسسة ‘ميزان’ لحقوق الإنسان، التي تتولى جملة من قضايا المرافعة الدولية عن قضايا جماهيرنا في مختلف المحافل الحقوقية الدولية.
وأوضحت المتابعة أن ‘لقاءات الوفد تشمل اجتماعات تعقد لأول مرة بين ممثلي فلسطينيي الداخل مع قادة مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، بالإضافة إلى اتحاد البرلمانيين الدولي الذي يتخذ من جنيف مقراً له’.

القدس العربي، لندن، 21/9/2018

بيت لحم – نجيب فراج: باشرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي يوم الخميس عمليات تجريف في التلة الجبلية المعروفة باسم ‘خلة النحلة’ المقابلة لقرية ارطاس، وعملت على فتح طريق كي يربط التلة المذكورة بالبؤرة الاستيطانية ‘جفعات ايتمار’ التي كانت قد أغلقتها القوات الإسرائيلية قبل نحو أربع سنوات بناء على قرار من المحكمة العليا الإسرائيلية، اثر التماس تقدم به أصحاب الأراض في تلة ‘خلة النحلة’ وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان.
وقال حسن بريجية مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم بان عودة المستوطنين وإقامتهم بؤرة استيطانية جديدة في المكان تم بتحريض من وزير الزراعة الإسرائيلي أوري أريئيل رغم وجود قرارين من المحكمة العليا الإسرائيلية بإغلاقها.
وجاءت عملية شق الطريق الاستيطاني بعد أن أقام المستوطنون قبل عدة أيام بؤرة استيطانية (أقاموا عدة منازل متنقلة وزودوها بخط كهرباء) في ‘خلة النحلة’ البالغ إجمالي مساحة الأراضي فيها نحو 400 دونم.

القدس، القدس، 20/9/2018

رام الله – ‘الأيام الإلكترونية’: نشرت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، مساء أمس، وثائق تاريخية نادرة تتعلق باتفاقية ‘كامب ديفيد’. وقالت الهيئة في منشور عبر صحفتها على ‘فيسبوك’ إنها ستعرض تلك الوثائق التاريخية النادرة الخاصة بالهيئة بمناسبة مرور 40 عاما على توقيع اتفاقية السلام المصري الإسرائيلي المعروفة باسم ‘كامب ديفيد’.
وأظهرت الصور المنشورة عبر حساب الهيئة العامة للاستعلامات إطار السلام في الشرق الأوسط والمؤرخة بتاريخ 17 سبتمبر/أيلول 1978، الذي نصت عليه اتفاقية كامب ديفيد، والذي يتضمن وجود تسوية سلمية لنزاعات إسرائيل وجيرانها وفقا لقرارات مجلس الأمن.
كما تظهر الوثائق التاريخية النادرة، إقرار مصر وإسرائيل بضرورة توفر ‘حكم ذاتي’ فلسطيني على الضفة الغربية وقطاع غزة خلال 5 سنوات من توقيع الاتفاقية، الذي تم عام 1978، مع توفير فترة انتقالية لتأسيس الدولة الفلسطينية.
تضمنت الوثائق التاريخية في أحد ملاحقها ضرورة انسحاب إسرائيل من جميع الأراضي، التي احتلتها إسرائيل في النزاع الأخير، المقصود بها خلال حرب 1967، مقابل ضمان حدود آمنة لإسرائيل، وضمان حرية الملاحة البحرية في قناة السويس والطرق المائية الدولية.

الأيام، رام الله، 20/9/2018

تجدد الجدل في مصر بشأن أشرف مروان صهر الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر وأحد مساعديه وذلك عقب إفراج السلطات الإسرائيلية عن وثيقة من أرشيفها، وتقول إن مروان أبلغ جهاز الموساد الإسرائيلي بموعد بدء حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973.
وقد أفرجت تل أبيب عما قالت إنها برقية التحذير الرسمية التي أرسلها رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي آنذاك تسفي زامير، وذلك بعد لقائه أشرف مروان في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول قبل اندلاع الحرب، إذ أطلعه الأخير على ساعة الصفر، وأعادت إسرائيل القول إن مروان كان جاسوسا لديها.
وكان مروان -الذي رحل قبل أكثر من 11 عاما- زوجا لمنى ابنة الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، واقترب مذ ذاك من دوائر الحكم سواء في عهد صهره أم في عهد خلفه أنوار السادات.
بالمقابل، تقول الرواية المصرية إن مروان كان عميلا مزدوجا عمل لصالح القاهرة، وساهم في خطة الخداع الاستراتيجي إبان حرب أكتوبر، وقد كرم عقب الحرب مباشرة ومنح وساما رفيعا، ثم أشاد به الرئيس المخلوع حسني مبارك بعد عقود إبان مصرعه المثير للجدل عام 2007 في العاصمة البريطانية.
وكان الرئيس السابق للموساد تسفي زامير كشف في مقابلة صحفية نشرت في أكتوبر/تشرين الأول 2017 عن معلومات مثيرة بشأن تجنيد الجهاز لأشرف مروان لصالح إسرائيل، وأضاف زامير أنه التقى الأخير عدة مرات في أوروبا، وقال ‘كانت فرحتنا بنجاحنا في تجنيد عميل كهذا لا توصف’.

الجزيرة نت، الدوحة، 21/9/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

قال الأمين العام لـ’حزب الله’ حسن نصرالله، في كلمة متلفزة خلال إحياء مراسم ذكرى عاشوراء: ‘العدو الإسرائيلي يعرف أنّ هناك متغيرات كبرى حصلت في المنطقة لم يكن يتوقعها’، لافتاً إلى أنّ ‘المقاومة تمتلك إمكانيات تجعل إسرائيل تواجه مصيراً لم تتوقعه إذا فرضت حرباً على لبنان’. وأضاف: ‘مهما فعلت إسرائيل لقطع الطريق عبر سوريا فإن المقاومة باتت تمتلك صواريخ دقيقة’.

المستقبل، بيروت، 20/9/2018

بيروت – سعد الياس: طلبت إيران من الأمم المتحدة أمس الخميس، التنديد بما وصفته بأنه تهديد نووي إسرائيلي لها، بينما قالت إسرائيل إنها ستعزز إجراءات الأمن حول مواقعها النووية كإجراء وقائي في مواجهة تهديدات طهران وحلفائها في المنطقة.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن سفير إيران لدى الأمم المتحدة، غلام علي خوشرو، قوله في رسائل إلى الأمين العام للمنظمة الدولية ومجلس الأمن ‘يجب ألا يغض أعضاء الأمم المتحدة الطرف عن هذه التهديدات، ويجب أن يتخذوا إجراءات صارمة للتخلص من كل الأسلحة النووية الإسرائيلية’.
وطلب من الأمم المتحدة إرغام إسرائيل على الانضمام إلى معاهدة حظر الانتشار النووي، وإخضاع برنامجها النووي لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وقال المدير العام لهيئة الطاقة الذرية الإسرائيلية زئيف سنير إن إيران وسوريا تشكلان تهديدا نوويا في المنطقة. ودعا لتحرك من الأمم المتحدة خلال الدورة الثانية والستين من المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد الآن في فيينا.

القدس العربي، لندن، 21/9/2018

الجزيرة، والوكالات: أكد خليفة الحارثي مندوب سلطنة عمان وممثل المجموعة العربية بمجلس الأمن استنكار الدول العربية لقرار الجيش الإسرائيلي هدم منازل الفلسطينيين بالخان الأحمر، وأعرب الحارثي عن امتنان الدول العربية للموقف المبدئي لدول الاتحاد الأوروبي بهذا الشأن.

الجزيرة نت، الدوحة، 20/9/2018

قدم قائد سلاح الجو الإسرائيلي، عميكام نوركين، الخميس، تقريرا يمتد على 40 صفحة إلى كبار المسؤولين الروس في موسكو، والذي يصف النتائج التي توصلت إليها تحقيقات الجيش الإسرائيلي بشأن الغارة الإسرائيلية على ما ادعى أنها مخازن أسلحة في اللاذقية، الأمر الذي تسبب بإسقاط طائرة روسية.
ونشر موقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ على الشبكة جزءا من التقرير عن الغارة الإسرائيلية التي يدعي الجيش أنها استهدفت مخازن ماكينات لرفع مستوى دقة الصواريخ لدى حزب الله وفيلق القدس الإيراني.
وجاء أن التقرير عرض في جلسة خاصة عقدت في موسكو في أعقاب الأزمة التي نشأت بين إسرائيل وروسيا، بسبب اتهامات الأخيرة لإسرائيل بالمسؤولية عن إسقاط الطائرة الروسية ‘IL-20’ بعد وقت قصير من الهجوم، ومقتل 15 جنديا روسيا كانوا على متنها.
وادعى التقرير أن جهاز التنسيق بين الجيشين الإسرائيلي والروسي، قبل الهجوم، عمل بموجب تعليمات محددة ومنظمة، كما حصل في أكثر من 200 غارة إسرائيلية في السنتين الأخيرتين، مع التأكيد على الجدول الزمني للحتلنات التي سبقت العمليات.
كما ادعى التقرير، أن منظومة الدفاعات الجوية السورية قامت بتفعيل عدة بطاريات مضادة للطائرات منتشرة في أنحاء سورية. وأن هذه البطاريات أطلقت نيرانها لمدة تزيد عن نصف ساعة، في الوقت الذي عادت فيه الطائرات الإسرائيلية إلى البلاد.
وبحسب التقرير، فإن إطلاق النيران السورية، بموجب خرائط الجيش الإسرائيلي التي عرضت على الروس، لم يبق مجالا للشك في أنه شمل إطلاق عشرات الصواريخ من نماذج مختلفة، بينها ‘SA-5’، وهو صاروخ كبير ومتطور، وهو الذي تسبب بإسقاط الطائرة الإسرائيلية ‘أف 15’ في شباط/فبراير الماضي.
وبحسب خرائط الجيش الإسرائيلي فإن إطلاق النيران كان في كل الاتجاهات، حيث تدعي أن الدفاعات الجوية أطلقت النيران جنوبا باتجاه لبنان، وشرقا باتجاه العمق السوري، وأيضا باتجاه الغرب حيث كانت تحلق الطائرة الروسية التي أسقطت. وادعى الجيش الإسرائيلي أن اتجاهات إطلاق النيران تؤكد أن عملية الإطلاق كانت ‘عشوائية’.
كما تضمن التقرير صورا التقطتها الأقمار الصناعية للمواقع السورية التي تم استهدافها، والتي يدعي الجيش الإسرائيلي أنها مصانع عسكرية مخصصة لرفع مستوى دقة الصواريخ، وليس مصانع ألمنيوم كما يقول النظام السوري.
وبحسب الصحيفة، فإن كبار المسؤولين في سلاح الجو الإسرائيلي عرضوا على نظرائهم الروس ‘المشكلة الكبرى’، والتي قد تتكرر مستقبلا، حيث تشير معطيات الجيش إلى أنه حتى شباط/فبراير الماضي، فإن الدفاعات الجوية السورية أطلقت بضعة صواريخ مقابل الغارات الإسرائيلية، وفي بعض الأحيان تم تفعيل بطارية واحدة مضادة للطائرات. ولكن، حصل تحول في شباط/فبراير، حيث أسقطت طائرة ‘أف 16’ إسرائيلية في الجليل بواسطة صاروخ مضاد للطائرات، بعد اعتراض طائرة مسيرة إيرانية دخلت أجواء البلاد.
وفي هذا السياق، يدعي التقرير العسكري الإسرائيلي أن إسقاط الطائرة الإسرائيلية ‘فتح شهية’ العاملين في الدفاعات الجوية السورية، حيث تسارعت عملية إعادة التسلح بالصواريخ الجديدة والبطاريات المتطورة، بعد أسابيع من تدمير عدد كبير من بطاريات الصواريخ في أعقاب إسقاط الطائرة الإسرائيلية.
ويضيف التقرير، أنه منذ شباط/فبراير، ارتفع عدد الصواريخ المضادة للطائرات والتي يتم إطلاقها باتجاه الطائرات الإسرائيلية، ووصل أوجه في العاشر من أيار/مايو الماضي، حيث تم إطلاق أكثر من 170 صاروخا باتجاه عشرات طائرات سلاح الجو الإسرائيلي التي استهدفت أكثر من 50 موقعا في أنحاء سورية. وجاء أيضا أن أنه في الغارات الإسرائيلية اللاحقة أطلقت كميات كبيرة وغير عادية من الصواريخ المضادة للطائرات.
وعلى صلة، ادعى وزير الشؤون الاستخبارية الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، في مقابلة مع موقع ‘يديعوت أحرونوت’ إنه ‘تم اعتقال الذين أطلقوا النيران في سورية، من قبل الروس أو السوريين، ولكن كان هناك دور روسي، على ما يبدو’.

عرب 48، 21/9/2018

نيويورك – محمد طارق: دانت 8 دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي، مساء الخميس، مواصلة إسرائيل أنشطتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخططها المتعلقة بهدم بلدة ‘الخان الأحمر’ بالقدس المحتلة.
جاء ذلك في تصريحات أدلي بها مندوب هولندا الدائم لدى الأمم المتحدة كارل أوستريم، للصحفيين، أمام قاعة مجلس الأمن الدولي، قبيل الجلسة المخصصة لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.
وكان ‘أوستريم’ محاطاً بممثلي الدول الثمانية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ومجلس الأمن الدولي، وهي: السويد، وإيطاليا، وبريطانيا، وفرنسا، وهولندا، وبولندا، وألمانيا، وبلجيكا.
وشدد السفير الهولندي على الموقف الثابت لدول الاتحاد الأوروبي إزاء الاستيطان الإسرائيلي غير المشروع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكذلك الخطط الإسرائيلية لهدم تجمع ‘الخان الأحمر’.
وجدد ‘أوستريم’ الموقف الأوروبي من المستوطنات قائلاً: ‘لطالما أكدنا نحن المجموعة الأوروبية، موقفنا إزاء سياسة المستوطنات الإسرائيلية، فهي غير قانونية بموجب القانون الدولي، كما جاء في قرار مجلس الأمن 2334 الصادر عام 2016’. وتابع: ‘وأي خطوة تتخذ بهذا الصدد، بما في ذلك هدم أي تجمع فلسطيني ونقل محتمل للسكان تعد أيضاً غير قانونية’.
وحذّر من أن ‘تبعات هدم تجمع الخان الأحمر وترحيل سكانه، بما في ذلك الأطفال، سيكون أمر خطير جداً يهدد بشدة جدوى حل الدولتين ويقوّض فرص السلام’. ودعا ‘أوستريم’ السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قرارها بهدم الخان الأحمر، مؤكداً أن المجموعة الأوروبية بمجلس الأمن لن تكف عن السعي إلى التفاوض للتوصل إلى حل الدولتين، ‘(تكون) القدس عاصمة كل منهما’. كما دعا السفير الهولندي، المجتمع الدولي إلى بذل جهود على الأرض لدعم وجود دولة فلسطينية قابلة للحياة، ويشمل ذلك دعم العمل الحيوي الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘أونروا’.

وكالة الأناضول للأنباء، 21/9/2018

نيويورك – محمد طارق: اتهمت روسيا، الخميس، الولايات المتحدة الأمريكية بتوجيه ‘ضربة قاصمة للعمل الجماعي الخاص بإيجاد تسوية سلمية بين الفلسطينيين وإسرائيل’.
جاء ذلك على لسان المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبيزيا، في جلسة مجلس الأمن الدولي المنعقدة حاليا بالمقر الدائم للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال نيبيزيا، إن ‘هناك إشارات مقلقة للغاية قادمة من واشنطن تؤثر على التسوية السلمية (للقضية الفلسطينية)، مثل قرارات واشنطن الأخيرة الخاصة بالقدس، وكذلك سحب التمويل من وكالة الأونروا، والتوقف عن تمويل مستشفيين في القدس الشرقية’.
وعن تلك القرارات، قال السفير الروسي لأعضاء مجلس الأمن: ‘تلك الإجراءات وجهت ضربة قاصمة للعمل الجماعي، والحل من وجهة نظر روسيا يكمن في مراجعة تلك الإجراءات التي أثرت سلبا على عملية السلام’. وشدد السفير الروسي، على أهمية التزام كافة الأطراف المعنية بعملية السلام في الشرق الأوسط، بـ’العمل الجماعي، وإعادة إطلاق حوار فلسطيني إسرائيلي، إضافة إلى ضرورة عكس القرارات أحادية الجانب التي تتخذها السلطات الإسرائيلية’. وأشار إلى أنه ‘من المهم أن نرى الجامعة العربية، قادرة على تسوية الخلافات العربية – العربية’.

وكالة الأناضول للأنباء، 21/9/2018

نيويورك – محمد طارق: حذر المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ميلادينوف، الخميس، من أن ‘غزة يمكن أن تنفجر في أي لحظة’، مؤكدا على أن ‘المجتمع الدولي يتحمل المسؤولية عن ذلك’. واعتبر المسؤول الأممي، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي المنعقدة حول القضية الفلسطينية، أن ‘مواصلة إسرائيل أنشطتها الاستيطانية غير المشروعة في الأراضي الفلسطينية المحتلة يهدد فرص السلام ويقوض الآمال في إقامة دولة فلسطينية مستقبلية’.
وقال: ‘علينا أن نبعث الأمل في النفوس، وأن نتغلب على الطريق المسدود الذي نواجهه، وأن نعيد الأطراف إلى طاولة مفاوضات ذات معني تنهي الاحتلال الإسرائيلي’.
وأردف قائلا: ‘التوجهات الحالية تهدد القدرة علي تطبيق مبدأ حل الدولتين (الفلسطينية والإسرائيلية)، وأدعو جميع الأطراف المعنية إلى أن تتفاعل إيجابيا مع بعضها، وأؤكد أن الحالة الميدانية في قطاع غزة -الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة- باتت ملحة للغاية، وسنكون مسؤولين عن ذلك’.
ودعا ميلادينوف، في إفادته، المجتمع الدولي إلى تقديم تمويل عاجل لمنع انهيار الخدمات في غزة.
كما دعا إسرائيل إلى ‘تخفيف القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين’، وحث ‘حركتي حماس وفتح على التفاعل بجدية مع مصر لإعادة الحكومة الفلسطينية إلى القطاع’.

وكالة الأناضول للأنباء، 21/9/2018

نيويورك – محمد طارق: تجاهلت المندوبة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، بشكل صارخ جلسة مجلس الأمن الدولي المخصصة لمناقشة القضية الفلسطينية، واكتفت في إفادتها بمهاجمة إيران ودورها بمنطقة الشرق الأوسط.
جاء ذلك في جلسة المجلس الدولي الدورية التي انعقدت مساء الخميس، لمناقشة الحالة في الشرق الأوسط، مع التركيز على القضية الفلسطينية.
وفي بداية إفادتها لأعضاء المجلس أقرت ‘هيلي’ بأن ملف ‘الصراع الفلسطيني الإسرائيلي من الملفات الخطيرة التي تستحق اهتمام أعضاء مجلس الأمن’. لكنها استدركت قائلة: ‘وإذا كان هناك دولة واحدة تستحق الحديث عنها، فهي بالتأكيد ليست إسرائيل.. هذه الدولة هي إيران’.
وشنت السفيرة الأمريكية، التي تتولي بلادها الرئاسة الدورية لأعمال المجلس لشهر سبتمبر/ أيلول الجاري، هجوماً على السياسات الإيرانية في الشرق الأوسط. وقالت بهذا الخصوص: ‘طهران تسعى إلى زعزعة استقرار دول المنطقة، وتقوم بدعم الحكام الذين يقتلون شعوبهم بالمواد الكيمائية (في إشارة إلى نظام بشار الأسد في سوريا)’. وأردفت قائلة: ‘لقد داست طهران على جيرانها في المنطقة.. في لبنان وسوريا واليمن، كما أن قادة إيران يتلاعبون بالشعارات الدينية’.

وكالة الأناضول للأنباء، 21/9/2018

نيويورك – محمد صيام: قال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ردا على سؤال لـ’القدس العربي’ بشأن سبل حماية الشعب الفلسطيني من السياسات الأمريكية التي تسعى إلى تفكيك وكالة الأونروا وتدمير القضية الفلسطينية، أجاب غوتيريش ‘لن نقبل بتفكيك الأونروا وتدمير القضية الفلسطينية’. وأضاف ‘فرغم الصعوبات التي تواجهها ماليا فإننا قررنا أن نبدأ العام الدراسي على الوقت، وسنستمر، أما بالنسبة للتقرير الذي طلبته مني الجمعية العامة، فقد قدمت مجموعة من الخيارات ووضعتها أمام الجمعية العامة، والدول الأعضاء هي التي تقرر أي الخيارات التي يمكن أن توفر الحماية كما جاء في قرار الجمعية يوم 13 حزيران/ يونيو. فرغم الصعوبات التي تواجهها ماليا فإننا قررنا أن نبدأ العام الدراسي على الوقت، وسنستمر.

القدس العربي، لندن، 21/9/2018

نيويورك: أعلن رئيس مجلس حقوق الإنسان، تعيين الأرجنتيني سانتياغو كانتون رئيسا للجنة المجلس المكلفة بتقصي الحقائق في الحوادث التي وقعت أثناء مظاهرات في الأرض الفلسطينية المحتلة خلال العام الجاري. وتضم اللجنة في عضويتها الخبيرتان سارة حسين من بنغلاديش وكاري بيتي مورونغي من كينيا. وكان الخبير القانوني الأمريكي ديفيد كرين قد استقال من رئاسة اللجنة في أواخر آب/ أغسطس بسبب ‘ظروف شخصية مستجدة’.
وجاء تشكيل اللجنة بناء على قرار اعتمده مجلس حقوق الإنسان في دورة استثنائية في الثامن عشر من مايو/أيار الماضي، قرر فيه إيفاد لجنة دولية مستقلة للتحقيق، بوجه عاجل، ‘في جميع ادعاءات انتهاك القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، وخاصة في قطاع غزة في سياق العمليات العسكرية ضد الاحتجاجات المدنية واسعة النطاق التي بدأت في الثلاثين من مارس/آذار الماضي’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 20/9/2018

واشنطن: طالب 40 عضو كونجرس أمريكي في عريضتين منفصلتين، إدارة الرئيس ترامب، بالتراجع عن قراراتها الأخيرة المجحفة بحق الشعب الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، والمتمثلة بحجب المساعدات المالية عن اللاجئين الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية ومستشفيات القدس وإغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن.
واتهمت عريضة وقعها 34 عضو كونجرس، الرئيس الأمريكي ترامب بالسعي لإضعاف قيادة منظمة التحرير عبر إفقار وبث اليأس بين صفوف المواطنين الفلسطينيين.
وفي نفس السياق، اتهمت عريضة أخرى وقعها ستة من أعضاء الكونجرس، ترامب باستخدام سياسات تجويع أبناء الشعب الفلسطيني كعامل ضغط على القيادة الفلسطينية لإجبارها على الجلوس على طاولة مفاوضات ما يسمى ‘بصفقة القرن’ وبأن إدارة ترامب فشلت بوقف سياسات نتنياهو الاستيطانية مشيرة إلى ما يحدث مؤخرا في الخان الأحمر.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 20/9/2018

قالت وزارة الخارجية الروسية إن تصرف الطيارين الإسرائيليين خلال حادث إسقاط الطائرة الروسية ‘إيل-20’ كان غير مهني على الأقل، مشيرة إلى أن الواقعة تتطلب توضيحات إضافية من إسرائيل.
جاء هذا التصريح على لسان المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا يوم الخميس، التي أضافت أنه ستتوافر قريبا معلومات جديدة تتعلق بدور الطيارين الإسرائيليين في تحطم الطائرة عند الساحل السوري في الـ17 من الجاري.
وقالت زاخاروفا في موجز صحفي اليوم الخميس: ‘من المتوقع أن تتوافر في المستقبل القريب معلومات جديدة سيتم نشرها وستعطي الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالمأساة ومدى تورط الطيارين العسكريين الإسرائيليين فيها’. وأضاف: ‘من جانبي، أعتقد أن الطيارين الإسرائيليين الذين سببت تصرفاتهم بوقوع خطر وتحطم طائرتنا، وهو ما تشير إليه المعلومات التي قدمها خبراؤنا العسكريون، تصرفوا بطريقة غير مهنية، على أقل تقدير’.

الأيام، رام الله، 20/9/2018

قالت السفارة الروسية في تل أبيب إن ‘موسكو تنظر إلى عمليات إسرائيل بسورية غير مسؤولة وغير ودية’، وأتى رد السفارة تعقيبا على إسقاط الطائرة الروسية قبالة السواحل السورية خلال غارات نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي على منشآت عسكرية ومخازن للأسلحة في اللاذقية.
وقالت السفارة الروسية في تل أبيب في بيان رسمي، اليوم الخميس: ‘موسكو تعتبر غارات سلاح الجو الإسرائيلي في سورية غير مسؤولة، وعليه فإن روسيا ستقوم باتخاذ كافة الخطوات والإجراءات اللازمة من أجل إبعاد ومواجهة أي تهديدات تستهدف قواتها التي تحارب التنظيمات المسلحة بسورية’.

عرب 48، 20/9/2018

باريس – ميشال أبو نجم: في الخطاب الذي ألقاه في 27 أغسطس (آب) الماضي، أمام سفراء فرنسا عبر العالم، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، أنه سيطلق عدداً من المبادرات بالنسبة للشرق الأوسط بينها واحدة تخص النزاع الفلسطيني – الإسرائيلي. والحال أن مصادر الإليزيه أفادت، أول من أمس، بأنه ‘لن يكون هناك إعلان خاص’ عن هذا الملف، في الكلمة التي سيلقيها ماكرون يوم الثلاثاء المقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي ستأتي بعد كلمة نظيره الأمريكي دونالد ترمب. وأضافت المصادر الفرنسية، أن ماكرون ‘سيعيد التأكيد مجدداً على المواقف الفرنسية’ من أوجه النزاع، وأن باريس وأطرافاً أوروبية ‘بصدد التفكير بمبادرة جماعية’، ما يعني أنه ليس هناك من أفكار أو خطط جاهزة وأنه لا موعد زمنياً لذلك. بناء عليه، لا يبدو أن باريس ستسمع الرئيس الفلسطيني ما يصبو إليه ويدفع باتجاهه.
ومن الواضح أن ماكرون سينقل ما يكون قد سمعه من أبو مازن إلى ترمب، بحيث تلعب باريس ‘دور الوسيط’ الذي تحب القيام به.
وأكدت مصادر الإليزيه أن ماكرون ‘سيكون واضحاً’ في تناوله لهذا الملف (والملفات الأخرى) خصوصاً مع ترامب. وتلتزم باريس مواقف متعارضة تماما مع السياسة الأمريكية الراهنة، إذ إنها نددت بقرار الإدارة الأمريكية نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وهي متمسكة بحل الدولتين الذي يبدو غائبا عن المبادرة الأمريكية المسماة ‘صفقة العصر’، كما أنها أسفت للقرار الأمريكي بوقف المساهمة في تمويل وكالة الأونروا، وهي تُسهِم في البحث عن تمويل بديل. ولهذا الغرض، سيشارك وزير الخارجية جان إيف لو دريان، في الاجتماع الخاص بـ’الأونروا’ في الأمم المتحدة يوم الخميس المقبل، إلى جانب وزراء خارجية الأردن وتركيا وفلسطين ووزراء آخرين في الاجتماع الذي ترعاه المنظمة الدولية.
تقول مصادر دبلوماسية واسعة الاتصال في باريس، إن فرنسا ‘نصحت الفلسطينيين بألا يقطعوا اتصالاتهم’ بالطرف الأمريكي، ونبهتهم إلى أنهم سيكونون أول المتضررين. فضلاً عن ذلك، طلبت منهم باريس، ألا يتخذوا موقفاً نهائياً من ‘المبادرة الأمريكية قبل أن يتم الكشف عنها رسمياً’.
ويقول دبلوماسي عربي في العاصمة الفرنسية تحدثت إليه ‘الشرق الأوسط’، إن الرئيس ماكرون الذي يتحرك باتجاه كل الملفات، بقي ‘جامداً حتى الآن’ بالنسبة للملف الفلسطيني، حيث تكتفي باريس بتكرار المواقف المعروفة. ويضيف الدبلوماسي أن فرنسا ‘لا تريد أن تكون في الواجهة بل تريد تحركاً أوروبياً جماعياً’. وهذا الخط ربما يكون سببه اضطرار الدبلوماسية الفرنسية للتراجع في عهد الرئيس فرنسوا هولاند، الذي وعد بالاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية في حال فشلت جهود باريس والجهود الدولية بإعادة إطلاق مسار السلام.
لكن باريس تراجعت لاحقاً بفعل الضغوط التي مورست عليها أمريكياً وإسرائيلياً، على أنه تدبير سيأتي بـ’نتائج معكوسة’.
لكن دون المبادرة الأوروبية صعوبات كبيرة، أهمها ‘الخلافات العميقة’ بين دول الاتحاد الأوروبي وتحفظات قوية مجرية بولندية هولندية وألمانية إزاء مواقف ينظر إليها على أنها ‘تناهض المصالح الإسرائيلية’. والحال أن سقف المطالبات الفرنسية من باريس مرتفع.

الشرق الأوسط، لندن، 21/9/2018

غزة: قالت حركة مقاطعة ‘إسرائيل’ العالمية المعروفة باسم (BDS) إن منظمة #EcoPeace ‘إيكو بييس’ تروج للتطبيع الفلسطيني والأردني مع الاحتلال الإسرائيلي العنصري ومستوطناته، تحت ذريعة حماية البيئة والموارد الطبيعية. وأكدت حركة المقاطعة في بيان صادر عنها، أن المنظمة تتجاهل عمداً سرقة الاحتلال لها، بل وتعمل على تبرئته من مسؤوليته في تدمير البيئة في فلسطين نهر الأردن. وعدت أن عمل المنظمة يندرج تحت عملية ‘الغسيل البيئي’ الإسرائيلية، والمدعومة من جهات أمريكية – مثل (USAID) – حيث تلمع حكومة الاحتلال وأذرعها صورتها وتغطي جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وموارده الطبيعية من خلال هذه الأنشطة التطبيعية التي تساوي بين نظام الاحتلال ومجتمعه من جهة والشعب الفلسطيني والشعوب العربية من جهةٍ أخرى. وأضافت ‘إن المنظمة تحاول ترسيخ الاحتلال وأثره التدميري على البيئة والموارد الطبيعية من خلال ترويج المشاركة في الموارد بين السكان الأصليين ومجتمع الاستعمار’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 20/9/2018

واشنطن: قال الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في تغريدة له على موقع ‘تويتر’، يوم الخميس، إن الولايات المتحدة توفر الحماية لبلدان الشرق الأوسط، مضيفاً أنها ‘لن تظل آمنة لوقت طويل من دوننا’. واعتبر ترامب أن تلك الدول ‘تواصل المطالبة بأسعار نفط أعلى’، ثم أضاف: ‘سنتذكر ذلك. على الاحتكار الذي تمارسه منظمة أوبك أن يؤدي إلى تخفيض الأسعار’.
ورغم عدم الإشارة إلى دولة بعينها، إلا أن السهام التي أطلقها ترامب، على الأرجح، كانت في اتجاه حليفة الأول في المنطقة، المملكة العربية السعودية، لا سيّما أنه كشف قبل نحو شهرين، في تغريدة أخرى، عن طلبه من العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، زيادة الإنتاج اليومي من النفط، وأن الأخير وافق على ذلك.
ويعيد هذا الانتقاد ‘المبطّن’ إلى الواجهة سلسلة طويلة من الانتقادات التي وجّهها ترامب، علانية، إلى السعودية، لا سيّما أثناء حملته الانتخابية، إذ وصف في إحداها المملكة بـ’البقرة الحلوب’ بالنسبة لبلاده، وطالبها بدفع ثلاثة أرباع ثروتها نظير الحماية الأمريكية، متوعداً إياها بـ’الزوال’ في حال توقّفت عن ‘درّ الدولارات والذهب’. غير أن ذلك التوجّه ظلّ حاضراً لدى ترامب حتى بعد أن أصبح رئيساً للولايات المتّحدة، إذ تجسّد في أكثر من مناسبة، وتحديداً في إبريل/نيسان الماضي، حينما اشترط عليها ‘أن تدفع’ الفاتورة إذا أرادت بقاء القوات الأمريكية في سورية.

العربي الجديد، لندن، 20/9/2018

لم يعترف مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 بمنظمة التحرير الفلسطينية، وتم تشكيل وفد أردني – فلسطيني مشترك شاركت فيه شخصيات فلسطينية من الداخل، مثل فيصل الحسيني وحنان عشراوي وغيرهم.
ونشأت بعد ذلك قناة تفاوض سرية شارك بها أحمد قريع ومحمود عباس وعدد من قيادات المنظمة، ليسفر ذلك في النهاية عن توقيع اتفاق أوسلو بين الرئيس الفلسطيني الراحل ورئيس الوزراء الإسرائيلي المقتول إسحاق رابين، في 13 أيلول/ سبتمبر 2013 في واشنطن.
وكانت الكارثة الأكبر في الاتفاق أنه رحّل كل القضايا الجوهرية في الصراع (القدس – اللاجئين – المستوطنات – الدولة الفلسطينية – الترتيبات الأمنية..) إلى ما يسمى مفاوضات الحل النهائي، وأعطى للفلسطينيين في المرحلة الانتقالية حكما ذاتيا في غزة وأريحا، على أن تقوم السلطة بحماية أمن الاحتلال ومطاردة المقاومين وتسليمهم للاحتلال أو تقديم معلومات عنهم!
والكارثة الثانية تمثلت بقبول القيادة الفلسطينية باعتراف إسرائيل بمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل للشعب الفلسطيني، دون الاعتراف بحق الفلسطينيين بتقرير مصيرهم والحصول على دولة مستقلة، ولو على 22 في المئة فقط من أرض فلسطين التاريخية في أضعف الأحوال!
تحول جذري وحصاد مر ومثلت الكارثة الثالثة بإدانة المنظمة تاريخها النضالي عبر إدانة ما يسمى بالإرهاب وأعمال العنف الأخرى، وتعهدها بتعديل بنود الميثاق الوطني لتكريس هذا الالتزام، وهو ما تم بالفعل!
ولذلك، فإن اعتراف إسرائيل بالمنظمة جاء مفرغا من مضمونه؛ لأن هذه الأخيرة فقدت مضمونها النضالي وأساس قيامها، بل والأخطر من ذلك هو إيجاد سلطة تخدم الاحتلال أمنيا، وإدماج عشرات الآلاف من المناضلين في الأجهزة الأمنية التي كرست لخدمة الاحتلال، بعد أن كانوا يقضّون مضاجع الاحتلال بالعمليات الفدائية!!
وتجدر الإشارة إلى أن ما دفع بالمنظمة لاستعجال توقيع الاتفاق هو خوفهم من تقدم حماس لقيادة الشعب الفلسطيني، وما يشكله ذلك من خطر على القيادة ودورها.
والآن، وبعد مضي 25 عاما على الاتفاق المشؤوم، لم يحصل الفلسطينيون على شيء في سبيل الاستقلال وتكوين دولة، فقد توسع الاستيطان إلى مستويات غير مسبوقة، فيما رفض العدو عودة اللاجئين، فيما يجري الآن الترتيب لتوطينهم في المنافي التي لجأوا إليها. أما القدس، فقد تعرضت لموجة تهويد كبيرة تكللت باعتراف الولايات المتحدة بالمدينة عاصمة للاحتلال.
ولئن اعترف مهندسو أوسلو ومقاولوها الصغار بفشل هذه الاتفاقية في تحصيل حقوق يمكن الاستناد إليها للحصول على دولة مستقلة ذات سيادة، فإن هذا الاعتراف جاء متأخرا مع أنهم لم يتوقفوا للحظة واحدة عن التنسيق الأمني مع الاحتلال، فتحولت السلطة إلى وكيل للاحتلال في الأراضي الفلسطينية، وقسمت الشارع الفلسطيني ومنعت أي توحد على برنامج وطني فلسطيني قائم على المقاومة.

خطأ حماس
وفي إطار أوسلو وليس بعيدا عنه، شاركت حماس في انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني عام 2006، وحصلت على نسبة أهلتها لتشكيل حكومة للسلطة دفعت بإسرائيل والغرب إلى رفضها وحصارها، وما لبث ذلك أن تحول إلى محاولة انقلابية قام بها محمد دحلان؛ دفعت بحماس إلى طرده من غزة بالقوة، بعد أن أجهضت انقلابه لينشأ بعدها كيانين فلسطينيين في غزة والضفة.
واعتقدت حماس أنها ستقود تغييرا في برنامج السلطة التي أنشئت من أجله (خدمة الاحتلال)، ولكن ذلك لم ينجح.
وقادت حماس غزة لوحدها وقاومت العدو، فيما تآمرت السلطة عليها طمعا في هزيمتها أمام حروب الاحتلال في 2008 و2012 و2014. ولكن الحركة صمدت أمام العدو وسطرت ملاحم بطولية مبهرة، ودفع ذلك السلطة الفلسطينية بزعامة محمود عباس إلى محاصرة غزة وتضييق الخناق عليها، في ظل فشل المصالحة الفلسطينية التي لم يردها عباس إلا مدخلا لتركيع حماس وإرضاء الإسرائيليين.
ولم تسفر مشاركة حماس في السلطة إلا لمزيد من الحصار والحروب التي أنهكتها، وأدت إلى معاناة شديدة لسكان القطاع بسبب حصار إسرائيل ومصر والسلطة. ورغم تنازل حماس عن حكم غزة، إلا أن مطمح عباس كان ولا يزال هو تجريدها من السلاح وإلحاق غزة بسلطة التنسيق الأمني، كي يعتمده الإسرائيليين كزعيم فلسطيني قادر على قيادة الفلسطينيين في عملية السلام الموهومة التي لم تأت بشيء حتى الآن.
يرى كثيرون أن حماس كان يجدر بها العمل خارج السلطة وقيادة حراك وطني وشعبي ضد اتفاق أوسلو وتبعاته، لا أن تكون ترسا في عملية فاشلة، ولكن البعض يرى أن حكم غزة مكنها من تشكيل حالة مقاومة ترفع من سوية الشعب وتقوده نحو التحرر والاستقلال، وذلك رغم مؤامرات دول عربية والسلطة عليها بهدف إنهاك الشعب بالحصار.
وتحاول حماس تشكيل حالة نهوض فلسطينية جديدة بإشراك جماهير غزة في المسيرات الشعبية نحو الحدود مع الاحتلال، وهو ما دفع الاحتلال لطلب هدنة يتم التفاوض عليها الآن.

المؤامرة لم تكتمل
وهكذا شكل أوسلو مؤامرة على حقوق الشعب وتطلعاته، ومحاولة لقطع الطريق على مقاومته الباسلة وإخراج مواضيع القدس واللاجئين والاستيطان من الاتفاق، إلا أنه وصل لطريق مسدود بسبب تعنت الاحتلال.
إضافة لذلك، لا تزال قضية القدس بوصلة للشعب والأمة، تشهد عليها الهبات المتتالية ضد محاولات العدو تهويدها. وكذلك يرفض الفلسطينيون مشاريع التوطين ويتمسكون بحقهم في العودة، فضلا عن إيمانهم الراسخ بحقهم في مقاومة المحتلين الغزاة بكل ما أوتوا من قوة.
وفيما تعاني السلطة من حالة انهيار في ظل مرحلة دونالد ترامب التي تحاول فيها تمرير ما يسمى بصفقة القرن، فإن ذلك لا يشكل نهاية المطاف ولا مرحلة هزيمة للشعب الفلسطيني الذي سيظل شوكة في حلق المحتلين في غزة والضفة.

موقع ‘عربي 21’، 19/9/2018

دق الرئيس ترامب المسمار الأخير في العلاقات السياسية الرسمية بين إدارته والقيادة الفلسطينية، بحيث لم يبقَ من هذه العلاقة إلا بعض قنوات ضيقة، يمر منها دعم وتنسيق أمني، ربما يتلاشى في أي لحظة.
بعض الفلسطينيين الذين تعودوا على الاستناد إلى الجدار الأميركي، يخترعون لأنفسهم نوافذ أمل، إن لم تعد شهر العسل الوهمي إلى سابق عهده، فهي ربما تخفف من ثقل القطيعة والجفاء، والتي وصل أخيراً إلى عداء أكثر شراسة من عداء اليمين الإسرائيلي.
رهانان أراهما لا يفيان بالغرض، يجري تداولهما في أوساط الطبقة الفلسطينية الرسمية: أن يسقط ترامب، إما بتفوق كاسح لخصومه في الكونغرس بعد الانتخابات النصفية الوشيكة، وإما أن يدان قضائياً؛ بحيث تصبح إقالته تحصيل حاصل، وكلا الرهانين إلى جانب أنهما غير مضمونين، فإن قراءة موضوعية لما يمكن أن تفعله أميركا حال غياب ترامب تبدو ضرورية، لترشيد الرهانات وعدم الوقوع في خطأ الحسابات.
دعونا نفترض أننا صحونا ذات يوم قريب، وإذا بترامب في بيته أو ينتظر محاكمة قضائية، فما الذي ستفعله الإدارة الجديدة؟
الأصح هنا أن يشار إلى الذي لن تفعله، فهي أولاً لن تلغي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ولن تعيد السفارة الأميركية إلى تل أبيب، ولن تفتح الخزانة الأميركية على مصراعيها لإنقاذ ‘الأونروا’، والإغداق على السلطة الفلسطينية، ولن تعتذر عن إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، ولن توجه إنذاراً لإسرائيل بوقف الإجراءات الاستيطانية والإلحاقية في القدس وغيرها، وستؤكد على اعتبار أن قانون القومية الذي سنه الكنيست كنظام أساس وإن كان ليس نموذجياً، فإنه شأن إسرائيلي داخلي تماماً، كما قالت السيدة موغيريني للسيد أيمن عودة بعد الاجتماع التاريخي به قبل أيام.
إذن أصل الحكاية ليس ترامب، وإنما قوة التأثير الإسرائيلي في القرارات الأميركية المتصلة تحديداً بالشأن الفلسطيني.
لو تمت الإطاحة بترامب، وهذا احتمال يوازيه بدقة بقاؤه حتى انتهاء ولايته، فإن قلوب الفلسطينيين ستبرد، مثل قلوب غيرهم ممن ألحقت قرارات ترامب وسياساته أذى بمصالحهم، وعلى رأس هؤلاء فيما يبدو الدولة العملاقة المسماة الصين، وعلى نحو متفاوت الدول الأوروبية التي تتزامل مع ترامب في منظومة الأطلسي، وحتى المكسيك وكندا ستشعران بالراحة، والاستفادة الأكيدة ممن يخلفه إذا كان أعقل منه.
الخاسر تماماً سيظل الفلسطينيين، الذين لا يمتلكون أوراقاً ضاغطة، كتلك التي يمتلكها من ألحق بهم ترامب الأذى الاقتصادي أولاً والاستراتيجي أخيراً.
يسود الأوساط السياسية الفلسطينية شعور لا تكفي اللغة لتبديده، وهو ما الذي تبقى ليفعله ترامب قبل ‘الإطاحة به’؟ وهل إغلاق المكتب في واشنطن سيكون البند الأخير في بنك الأهداف الأميركية ضد الفلسطينيين؟
يبدو أن ما تبقى سيكون الأخطر، وهو تطبيق مبدأ ‘سنفرض صفقة القرن، رضيت القيادة الفلسطينية أم أبت، تعاونت أو لم تتعاون’، وهذا المبدأ ربما يجرد الفلسطينيين في حال تطبيقه من قوى فعّالة، كانت تستند إليها في كل المنعطفات الصعبة، وما أكثرها في حياتهم.
حتى الآن الأمر مجرد خوف وخشية وقلق، وربما يكون أخطر من ذلك لو بقي ترامب على موقفه، فكل أمر سلبي لا يمكن استبعاده مع هذا الرجل.

الشرق الأوسط، لندن، 21/9/2018

الحملة العسكرية، مهما كانت ذكية، إذا ما انتهت بأزمة دبلوماسية لا داعي لها مع قوة عظمى عالمية ـ لا يمكنها أن تعتبر نجاحاً. حتى لو تحققت الأهداف العسكرية، فهذا فشل لأنه في الشرق الأوسط لا توجد وجبات بالمجان: إسرائيل لا بد من أن تدفع الثمن عن حقيقة أن الروس فقدوا طائرة استخبارات إلكترونية كان فيها 15 ضابطاً، من خبراء الاستخبارات ورجال الفريق الجوي.
صحيح، لن ينفذ الروس صباح غد عملية رد ضد قواعد سلاح الجو، مثلما اقترحوا في اللجنة الأمنية للبرلمان الروسي، والطائرات الإسرائيلية لن تسقطها غداً منظومات مضادات الطائرات الروسية في سورية ـ ولكن إسرائيل ستكون مطالبة الآن أكثر مما في الماضي بأن تكيف سلوكها ضد أهداف على الأرض السورية مع المصالح الروسية. النتائج واضحة في الميدان بشكل فوري: السلطات اليونانية أعلنت أمس أن الروس أوضحوا أن في نيتهم أن ينفذوا ـ ابتداء من اليوم ـ مناورة جوية مفاجئة على مدى ستة أيام، في المساحة التي بين نيقوسيا والمنطقة التي استخرجت مها أجزاء من الطائرة التي أسقطت في البحر أمام اللاذقية. والمعنى هو أن كل المنطقة الجوية الكبرى هذه ستكون مغلقة تماماً أمام الطيران من كل نوع مهما كان. هذه هي المرحلة الأولى في النية الروسية لإغلاق منطقتين لدخول الطائرات الأجنبية ـ في منطقة الشاطئ السوري وفي منطقة دمشق ـ ما سيقيد كل نشاط إسرائيلي جوي في هاتين المنطقتين. هذا، إذن، هو الرد الفوري على إسقاط الطائرة.
في القيادة الإسرائيلية، من مكتب رئيس الأركان آيزنكوت، عبر مكتب وزير الدفاع ليبرمان ووزارة الخارجية وحتى ديوان رئيس الوزراء نتنياهو ـ تصببوا عرقاً بما يكفي بعد إسقاط الطائرة الروسية. ففي أعقاب اقتراح نتنياهو على الرئيس بوتين إرسال قائد سلاح الجو نوركين إلى روسيا كي يشرح كم كنا على ما يرام، سيسافر نوركين في الأيام القريبة إلى موسكو. وخلف الصمت ‘المحترم’ الآن من جانب القيادة العسكرية ـ السياسية يختبئ حرجاً وخوفاً: لا يريد أحد أن يشار إليه كمن طبخ هذه العصيدة المحمضة.
في سلاح الجو رفضوا بيان وزارة الدفاع الروسية، الذي اتهم إسرائيل بأنها قامت بعمل تلاعبي في مجال طيران طائرة روسية كي تنفذ الهجوم. فلم يكن وليس هناك قائد لسلاح الجو يقر اليوم خطة عملياتية تعرض للخطر عن وعي مصلحة روسية واضحة أو حياة جنود روس، فما بالك عندما يدور الحديث عن عملية تستهدف تدمير مخازن عتاد. ليس لأنه لا يمكن، بل لأنه لا حاجة: فالهجمات، كتلك التي نفذت يوم الإثنين من هذا الأسبوع، يمكنها أن تتم من داخل أراضي إسرائيل، بعيداً عن مسارات الطيران في شمال سورية.
فضلا عن ذلك، فالمنطلق في إسرائيل هو أن منظومات الدفاع الجوي السورية تتضمن أجهزة تشخيص تلاحظ وتميز الطائرات الصديقة (الروسية) والطائرات المعادية (الإسرائيلية) بحيث إن الطائرة الروسية كان يفترض بها أن تظهر على الرادار السوري كطائرة صديقة. فلو لم تكن هذه الأجهزة موجودة لسقطت هناك كل يوم طائرات روسية. كما أن الادعاء الروسي بأن مسار الطيران للطائرات الإسرائيلية تسبب في أن يفترض الرادار السوري بأن هذه طائرة روسية هو ادعاء غريب، إذ من المعقول جدا الافتراض بأنه حتى لو كانت الطائرات الإسرائيلية طارت بالفعل في المسار ذاته كالطائرة الروسية ـ فإنها طارت على ارتفاع أدنى بكثير وبسرعات مختلفة، وكان يفترض بالرادار أن يميز بين طائرة استخبارات وطائرة قتالية.
الروس ليسوا أغبياء، فهم يعرفون أن إسرائيل تتابع الطائرات في المنطقة ـ ولا سيما الطائرات الاستخبارية. وبالتالي فإنه عندما تعلن إسرائيل ـ بزعم الروس ـ قبل دقيقة من بدء الهجوم، فإنها تعرف بالضبط أي توجد الطائرة، ويفترض بها أن تفهم بأنها دخلت منطقة خطيرة. كما أنها تعرف بأن الدقيقة هي فترة زمنية قصيرة جداً لغرض إطلاق الطائرة. من ناحيتهم، لم تبذل إسرائيل الجهد اللازم وفقاً للاتفاقات لمنع الخطر على الطائرة الروسية.
لقد فهم الروس أنه بوسعهم أن يحققوا من هذه الحادثة إنجازات سياسية حيال إسرائيل، ولهذا فلم يسارعوا ليوجهوا الاتهامات على الفور. استغرقتهم 12 ساعة لدراسة وتحليل الحدث، وبعدها جاء البيان الحاد الذي خلق أجواء أزمة سياسية ـ عسكرية بين الدولتين.
وكانت ذروة الأزمة مكالمة أجراه وزير الدفاع الروسي شويغو مع وزير الدفاع الإسرائيلي ليبرمان في أثنائها اتهم إسرائيل بالمسؤولية عن إسقاط الطائرة.
لم يكن أي شيء في الرد الروسي مصادفاً بالطبع، وهو يأتي أولا وقبل كل شيء لتقليص حجم النشاط وحرية عمل إسرائيل في سورية. وحسب التصريحات التي انطلقت في وسائل الإعلام الروسية، فقد شعروا في الكرملين أن إسرائيل ـ بتكليف من الولايات المتحدة ـ تحاول التخريب على الإنجاز الهائل الذي سجلوه قبل يوم من الهجوم، بالتوقيع على الاتفاق مع تركيا على إقامة منطقة مجردة من السلاح في إدلب. إلى جانب ذلك، فإن الروس واعون للإحباط في إسرائيل في ضوء تسويات مشابهة وقعوها معها في مسألة هضبة الجولان. فقد أعطى الروس الأتراك إنجازات حقيقية، أما لإسرائيل فلم يعطوا إلا الوعود لإخراج الإيرانيين إلى مسافة 100 كيلو متر عن الحدود. غير أنه لا نية لدى بوتين لإخراج الإيرانيين من دمشق، والآن يتبين أن الإيرانيين أقاموا أيضاً مصانع لإنتاج السلاح الدقيق من تحت المظلة الجوية الروسية في منطقة اللاذقية ـ فيما يتجاهل الروس المصالح الإسرائيلية تماماً. الفهم في إسرائيل بأننا بعنا أنفسنا للروسي بسعر زهيد أدى إلى سياسة استمرار الهجمات المكثفة في سورية، في كل مكان وفي كل زمان، في ظل المراعاة الدنيا للمصلحة الروسية. أما الروس الذين على أي حال يشكون بأن إسرائيل تنفذ سياسة أمريكية، فلا يناسبهم هذا.
في حساب متهكم، لا يزال الروس بحاجة للتعاون الإسرائيلي في سورية. وبالتالي، بعد ساعات طويلة من التعرق الزائد في إسرائيل، قرر بوتين أن يبرد قليلا الأجواء وأعلن أن إسرائيل ـ وإن كانت خرقت التفاهمات ـ ولكن هذا كان ‘خطأ مأساوياً’.
كما يوجد الموضوع الرمزي أيضاً، إذ إنه في الحادثة التي وقعت عشية يوم الغفران تصدح دروس تلك الحرب. فللمخطط العسكري رؤية ضيقة ـ فهو مقاول تنفيذ في إطار خطة منع تهريب السلاح إلى لبنان. وبالتالي، فإن دوره في القرار متى وبأي شكل يقصف في اللاذقية هو دور ثانوي. أما القيادة السياسية التي أقرت العملية، فقد كان ينبغي لها أن تسأل الأسئلة الصحيحة وتتحمل المسؤولية. غير أنه من العملية في اللاذقية تنز رائحة معروفة جيداً لخريجي الحرب في 1973: الاستخفاف بالعدو والغرور. فنحن قوة عظمى، وما الذي يمكن لأولئك الروس أن يفعلوه لنا؟ نجاح الهجمات في سورية وجعلها عملا عادياً أدخل المنظومة في حالة غرور، من شأنه أن ينقلب علينا.

يديعوت أحرونوت، 20/9/2018
القدس العربي، لندن، 21/9/2018

Cartoon

المصدر: العربي الجديد، لندن، 20/9/2018

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد