هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الخميس 29 تشرين الأول/ أكتوبر 2026

العدد: 7,163

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

محمد الجمل: استشهد أمس 5 مواطنين، وأصيب 55 بجروح بينهم نساء وأطفال، جراء تواصل الغارات من المُسيرات، وعمليات إطلاق النار والقصف المدفعي الذي استهدف أغلب مناطق القطاع. وسقط 4 شهداء وأصيب 25 بجروح، جراء غارة استهدفت نقطة “لوزارة الاقتصاد الوطني”، قرب “مسجد معاوية”، في مواصي رفح، جنوب قطاع غزة. والشهداء جميعهم من وزارات وجهات خدمية في غزة.
واستشهد المواطن محمد عليان البيوك (33 عاماً)، وأصيبت سيدة بجروح بالغة الخطورة، جراء غارة استهدفت سطح مركز إيواء “مدرسة عبد الرحمن الأغا”، في “حارة البيوك” بحي “البطن السمين”، جنوب مدينة خان يونس. وأكدت مصادر متطابقة أن الشهيد البيوك تلقّى اتصالاً من ضابط مخابرات إسرائيلي خيّره بين قصفه مع أهله داخل مدرسة تؤوي نازحين وقتلهم جميعاً، أو الصعود إلى سطح المدرسة وحيداً لقتله، فاختار أن يبعد الخطر عن أهله وواجه مصيره وحده.
وشهدت مناطق شرق مدينة خان يونس، عمليات إطلاق نار كثيفة وعشوائية، لا سيما خلال ساعات صباح أمس، تخللها قصف مدفعي بين الفينة والأخرى، خاصة أحياء “بني سهيلا والشيخ ناصر”. وشنت دبابات وبطاريات مدفعية إسرائيلية عمليات قصف مدفعي عنيف تجاه أحياء شرق مدينة غزة، ووسط القطاع وشماله. بينما أطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار وقذائف صاروخية بشكل مكثف، خاصة قبالة شاطئ مدينتي رفح، وخان يونس، جنوب القطاع، وكذلك تجاه غرب مدينة غزة. فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 74,564 شهيداً و175,770 إصابة، منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.

الأيام، رام الله، 29/10/2026

أبرز العناوين  

الجزيرة – وكالات: دعا 12 مسؤولا أمريكيا استقالوا من إدارة الرئيس السابق جو بايدن احتجاجا على سياسته تجاه غزة، المرشحين لنيل ثقة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية لعام 2028، إلى التعهد بعدم تعيين مسؤولين “ساهموا في تمكين إسرائيل من ارتكاب إبادة جماعية في القطاع”.
واتهم المسؤولون السابقون -في بيان- إدارة بايدن بانتهاك القانونين الأمريكي والدولي من خلال توفير أسلحة أمريكية لإسرائيل، بينما كانت تشن هجمات غير متناسبة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتحجب المساعدات الإنسانية عن القطاع بشكل تعسفي، وفق تعبيرهم.
وأشار الموقعون على البيان إلى أن الحد الأدنى من المساءلة يقتضي ضمان عدم عودة المسؤولين الأمريكيين الذين تسببوا في أضرار جسيمة إلى المناصب الحكومية مجددا عقب الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وطالبوا المرشحين بالاعتراف بما وصفوه بـ”تواطؤ” الولايات المتحدة في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والتعهد باستبعاد المسؤولين الذين عُيّنوا بقرارات سياسية -سواء في الماضي أو الحاضر- وساهموا في صياغة سياسة الدعم الأمريكي لإسرائيل.

الجزيرة.نت، 2026/10/29

عرب 48: أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية الإسرائيلية بعد فرز 89.9% من مجمل أصوات، أن معسكر أحزاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عند 53 مقعدا، بينما معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية عند 48 مقعدا، بالإضافة إلى 19 مقعدا للقائمتين العربيتين (المشتركة مع 12 مقعدا والموحدة مع 7 مقاعد). في وقت لا تزال فيه مئات الآلاف من الأصوات غير مفروزة، وقد تؤثر في توزيع المقاعد بالكنيست.
وتتوزع المقاعد بحسب الفرز المرحلي: الليكود 26 مقعدا، “يشار” 21 مقعدا، “بياحد” 12 مقعدا، القائمة المشتركة 12 مقعدا، “الديمقراطيون” 8 مقاعد، “يسرائيل بيتينو” 7 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، “شاس” 7 مقاعد، “عوتسما يهوديت” 7 مقاعد، القائمة الموحدة 7 مقاعد، “الصهيونية الدينية” 6 مقاعد. فيما لا يتجاوز حزبا “عمخا يسرائيل” و”الاحتياط والاقتصاد” نسبة الحسم. وفق نتائج نشرتها لجنة الانتخابات المركزية ووسائل إعلام إسرائيلية. وفي مؤشر إلى احتمال تغير النتائج، قالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية إن عدد المظاريف المزدوجة التي لم تُفرز بعد يُقدّر بما بين 430 ألفا و480 ألف مظروف، وهي أصوات قد تعادل ما بين 8 و9 مقاعد في الكنيست، بحسب القناة 15 الإسرائيلية.

عرب 48، 2026/10/28

الناصرة – فلسطين أون لاين: قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، إن “القائمة المشتركة” التي يترأسها تمد يدها إلى كتلة التغيير من أجل إقصاء حكومة بنيامين نتنياهو والوزير إيتمار بن غفير. وأضاف الطيبي، في تصريح، الأربعاء، أن التصويت الكثيف للمواطنين في الداخل المحتل يشكل إنجازا تاريخيا للقائمة المشتركة التي لبت نداء الجماهير بالوحدة، وأثبتت أنها قوة حاسمة لا تغيير بدونها. وتابع: “نمد أيادينا نحو التغيير المنشود بإقصاء حكومة نتنياهو بن غفير، والذي سيبدأ بالإطاحة برئيس الكنيست (البرلمان) أمير أوحانا”.

فلسطين أون لاين، 2026/10/28

القدس المحتلة – الأناضول: كشفت قناة عبرية، مساء الأربعاء، عن صفقة تتبلور لتشكيل حكومة إسرائيلية بالتناوب يتولى بنيامين نتنياهو رئاستها أولًا لمدة عامين، وفي المقابل يتعهد بالاعتزال نهائيًا من الحياة السياسية، ويحصل على عفو كامل، فيما يتولى غادي آيزنكوت زعيم حزب “يشار” رئاستها في العامين المتبقيين. وقالت القناة 14 العبرية إن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يحاول حاليا الدفع بهذه الصفقة.

القدس العربي، لندن، 2026/10/28

القاهرة – وفا: أعلنت هولندا عن تقديم منحة مالية جديدة بقيمة 12 مليون دولار، للمساهمة في تنفيذ أولويات الإصلاح في قطاع المياه الفلسطيني، ولدعم مسار تطوير القطاع المائي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة، باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس سلطة المياه زياد الميمي، مع المبعوثة الهولندية لشؤون المياه “مايكه فان جينيكن”، على هامش مشاركته في فعاليات المجلس الوزاري العربي للمياه وأسبوع القاهرة للمياه.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/10/28

السلطة الفلسطينية  

غزة- “القدس العربي”: رغم التجارب السابقة للسلطة الفلسطينية مع حكومات إسرائيلية لم تكن من اليمين، بل تشكّلت خلال العقدين الماضيين من أحزاب الوسط واليسار، من دون أن تمنح الفلسطينيين أياً من حقوقهم المشروعة، على غرار حكومات بنيامين نتنياهو المتعاقبة، فإن النتائج الأولية التي بدأت بالظهور عقب إغلاق صناديق الاقتراع حظيت باهتمام في أوساط القيادة الفلسطينية.
وأكد مسؤول في حركة “فتح” أن القيادة السياسية تابعت النتائج أولاً بأول، إدراكاً منها لانعكاساتها على مختلف الصعد. وأوضح المسؤول، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن المتابعة الأولية لم تركز على نتائج أي من المعسكرين المتنافسين على تشكيل الحكومة، بقدر ما انصبت على ما أظهرته النتائج من تقدم للقائمتين العربيتين، مع توقع حصولهما على ما بين 17 و18 مقعداً، وهي حصيلة غير مسبوقة.
وأشار إلى أن الكتل العربية ستكون، على الأرجح، عاملاً حاسماً في المرحلة المقبلة، إذ قد تصبح أصواتها ضرورية لاستكمال الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة الجديدة، في ظل عدم تمكن أي من المعسكرين المتنافسين، سواء اليمين أو الوسط واليسار، وفقاً للنتائج الأولية، من بلوغ أغلبية النصف زائد واحد، أي 61 مقعداً على الأقل من أصل مقاعد “الكنيست”.
ورأى المسؤول أنه، رغم أن غادي آيزنكوت لم يُظهر العداء نفسه الذي أبداه بنيامين نتنياهو والأحزاب اليمينية تجاه السلطة الفلسطينية، ولم يطالب بحلها، بل رفض اللجوء إلى هذا الخيار، فإن وجود كتلة عربية قوية يظل مهماً للحد من تشدد أي ائتلاف حكومي مقبل في تعامله مع الملف الفلسطيني، بما قد يجعلها عاملاً ضاغطاً لضمان عدم تبني سياسات أكثر عدائية تجاه الفلسطينيين.
لكن المسؤول أكد أن “المفاجآت” قد تظهر في أي لحظة، وتعيد رسم المشهد السياسي الإسرائيلي، من خلال احتمال تحالف الكتلتين الرئيسيتين بقيادة بنيامين نتنياهو وغادي آيزنكوت، وتشكيل حكومة يتناوب الرجلان على رئاستها. واعتبر أن هذا السيناريو يظل وارداً، مستشهداً بتجارب سابقة في إسرائيل، حين شُكّلت حكومات بالتناوب بين رئيسيْن، بهدف “إفشال قوة الصوت العربي”.
وكان ماهر النمورة، المتحدث باسم فتح، قد نشر، عقب إعلان النتائج الأولية، منشوراً على “فيسبوك” أرفقه بصور تجمعه مع أيمن عودة وأحمد الطيبي، من قيادات القائمة العربية. وأكد النمورة ضرورة رحيل الحكومة الإسرائيلية اليمينية، على خلفية السياسات التي انتهجتها تجاه الشعب الفلسطيني.
وذكرت قناة “i24news” الإسرائيلية أنه على مستوى القيادة والنخبة السياسية الفلسطينية، هناك رغبة واضحة في رؤية حكومة معارضة تقود المشهد وتطيح بنتنياهو وائتلافه الحكومي، وتحديداً إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش. وذكرت القناة أن السلطة الفلسطينية ترى أن صعود شخصيات مثل غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت ويائير غولان، من حزبَي “العمل” و”ميرتس”، بدعم من الأحزاب العربية، يمكن أن يعيد فتح أفق سياسي ويهيئ الأجواء لرعاية دولية تتيح العودة إلى مفاوضات مرحلية وتكتيكية جديدة، وكذلك تجنب تفكيك السلطة، ومواجهة التوجهات الحالية للحكومة الإسرائيلية التي تستهدف إضعاف دور السلطة الفلسطينية أو إنهائه. ولم يصدر أي تصريح فلسطيني رسمي يعلق على نتائج الانتخابات الإسرائيلية، خشية استغلال أحزاب اليمين الأمر لإثارة الحديث حول تدخل الفلسطينيين في النتائج، غير أن سلسلة اتصالات مهمة أجراها مسؤولون كبار في مؤسسة الرئاسة مع دول محورية إقليمية ودولية، تركزت على المطالبة بتدخل عاجل بعد الانتخابات، من أجل الوقوف في وجه السياسات اليمينية الإسرائيلية.
وذكر المصدر أن العديد من الدول التي دعتها القيادة الفلسطينية سابقاً إلى التدخل، وتحديداً من أوروبا، كانت تؤكد صعوبة تحقيق صدى لهذه التدخلات خلال الفترة الماضية، التي احتدمت فيها الدعاية الانتخابية، واستغلت فيها أحزاب الائتلاف اليميني الحاكم الهجوم على السلطة الفلسطينية وتصعيد الوضع في غزة لكسب أصوات الناخبين.

القدس العربي، لندن، 28/10/2026

قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، مصطفى البرغوثي، إن النتائج الأولية لانتخابات الاحتلال الإسرائيلي تعكس تحولًا حادًا نحو مزيد من العنصرية والتطرف والفاشية، مؤكدًا أن الصراع داخل المعسكر الإسرائيلي لا يعني حدوث تغيير جوهري في المواقف تجاه الحقوق الفلسطينية الثابتة.
وأوضح البرغوثي أن احتدام الصراع بين المعسكرات الإسرائيلية لا يغيّر من حقيقة استمرار المواقف المعادية للحقوق الفلسطينية، مشددًا على أن الشعب الفلسطيني، في مختلف أماكن وجوده، سيبقى القوة الأساسية في مواجهة تصاعد عنصرية الاحتلال. وأكد أن الفلسطينيين يخوضون نضالًا وطنيًا واحدًا في مواجهة الاحتلال، رغم اختلاف الظروف وتباين واقعهم من مكان إلى آخر، لافتًا إلى أن هذا النضال يتجلى في صمود أهالي الضفة الغربية وتصديهم لإرهاب المستوطنين والتوسع الاستيطاني، ولا سيما في مدينة الخليل التي تشهد إجراءات وعمليات عسكرية مشددة.
وفي السياق، أشار البرغوثي إلى أن صمود أبناء قطاع غزة في مواجهة آلة الحرب وتداعياتها الإنسانية الكارثية يشكل امتدادًا للنضال الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من اعتداءات ومخططات تستهدف حقوقه ووجوده. ورأى أن تصاعد التيارات المتطرفة داخل المجتمع الإسرائيلي يقابله تمسك الفلسطينيين بحقوقهم وثباتهم على أرضهم، مشددًا على أن مواجهة المخططات الاستيطانية والعنصرية تتطلب تعزيز وحدة النضال الوطني الفلسطيني، باعتبار صمود الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية والداخل الفلسطيني ركيزة أساسية في مواجهة الاحتلال.

فلسطين أون لاين، 28/10/2026

حذّرت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة من تداعيات التوقف المتزايد لحافلات نقل الطواقم الطبية وخروج أعداد كبيرة منها عن الخدمة، جراء النفاد الحاد والكامل للزيوت والوقود، وتوقف إمدادات قطع الغيار والإطارات والبطاريات، مؤكدة أن استمرار الأزمة يهدد بتعطيل تقديم الرعاية الصحية في المستشفيات ومراكز الرعاية الأولية ومرافق الطوارئ. وقالت الوزارة، في تصريح صحفي صدر الأربعاء، إن الأزمة تتفاقم يومياً ولم يعد من الممكن تأجيل معالجتها أو الاكتفاء بحلول مؤقتة، محذّرة من أن استمرار تدهور خدمات النقل قد يؤدي إلى عجز الطواقم الطبية عن الوصول إلى أماكن عملها وأداء واجبها الإنساني. وأوضحت أنها تواصلت مراراً مع المؤسسات الدولية المعنية وشركاء القطاع الصحي، ووجهت نداءات استغاثة عاجلة شرحت خلالها بالأرقام والمعطيات خطورة الأزمة، لكنها لم تلمس حتى الآن استجابة فعلية أو تحركاً ملموساً يضع حداً لها. وأضافت الوزارة أن شركات النقل وصلت إلى مرحلة العجز عن توفير بدائل للتشغيل أو صيانة الحافلات، مشيرة إلى أن أي عطل فني بات يؤدي إلى خروج الحافلة من الخدمة، في ظل انعدام قطع الغيار والإطارات والزيوت، ومحدودية كميات الوقود المتاحة، بما لا يضمن استمرار نقل الكوادر الطبية بصورة آمنة، أو نقل المرضى والجرحى بين المرافق الصحية.

فلسطين أون لاين، 28/10/2026

أدان المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي موظفين مدنيين خلال تأديتهم مهامهم في موقع عمل تابع لوزارة الاقتصاد الوطني في مواصي خان يونس جنوبي القطاع، محملًا الاحتلال الإسرائيلي والدول الداعمة له المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة. ودعا المكتب، في بيان صحفي، الوسطاء والجهات الضامنة لاتفاق وقف إطلاق النار إلى التدخل العاجل لوقف استهداف الموظفين المدنيين، كما طالب اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة بتحمل مسؤولياتها في دعم الموظفين الحكوميين وحمايتهم وتمكينهم من أداء واجباتهم في خدمة المواطنين.
وكان القصف الإسرائيلي الذي استهدف الموقع، عصر أمس الأربعاء، أثناء وجود موظفين مدنيين فيه لمتابعة فحص البضائع ومنع تهريب المخدرات والمواد المحظورة، قد أسفر عن استشهاد أربعة موظفين حكوميين وإصابة أكثر من 30 آخرين، بينهم أكثر من ستة مصابين في حالة خطرة. والشهداء هم: همام جبر أبو لبده، ومحمود صبحي أبو نعامة، ومحمد حمد السلطان، ووسام عزت عدوان.

فلسطين أون لاين، 28/10/2026

المقاومة الفلسطينية  

القدس المحتلة: زعمت إسرائيل، الأربعاء، اغتيال 3 ناشطين من حركة “حماس” في قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنه تمكن الأحد من “تصفية أنس أكرم محمد الحمايدة في منطقة خان يونس (جنوب)”، مدعيا أنه “قائد في وحدة النخبة” لدى “حماس”. وأضاف أنه تمكن الأحد “من تصفية أشرف محمود يوسف دحلان في مدينة غزة”، مدعيا أنه “قائد فصيلة في كتيبة شرق جباليا”. وتابع جيش الاحتلال الإسرائيلي: “أول أمس (الاثنين)، تمت تصفية محمود عثمان عبد الله علوان في مدينة غزة”، مدعيا أنه “قائد في وحدة النخبة التابعة لكتيبة غرب جباليا”.
ولم تعلق “حماس” على بيان جيش الاحتلال، لكنها أكدت مرارا التزامها باتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، ودعت إلى إلزام إسرائيل به، فيما تواصل الأخيرة الاغتيالات ضمن خروقاتها المتواصلة.

القدس العربي، لندن، 28/10/2026

كشفت منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة في غزة، عن تفاصيل وردت في اعترافات أحد العملاء الذين سلّموا أنفسهم، وتتعلق بتدريبات في مجالي الصحافة والإعلام قُدّمت لعناصر العصابات العميلة، بهدف توجيه ظهورهم أمام وسائل الإعلام وإبراز جوانب إنسانية واجتماعية في خطابهم. ووفقًا لما أوردته المنصة، فإن شخصية عربية تتحدث بلهجة خليجية عقدت ورشًا تدريبية لعناصر تلك العصابات تحت غطاء مؤسسة إعلامية تحمل اسم “جسور نيوز”، وتضمنت التدريبات إرشادات بشأن الظهور الإعلامي وطريقة تقديم الجوانب الإنسانية والمدنية والاجتماعية. وبحسب المنصة، جاءت هذه التدريبات في إطار مساعٍ لتلميع صورة العصابات وترغيب المواطنين في الانتقال إلى ما تُسمّى “المنطقة الصفراء”، مشيرة إلى أن ما نشرته يمثل جزءًا مما سُمح بالكشف عنه من اعترافات العميل.

فلسطين أون لاين، 28/10/2026

الكيان الإسرائيلي  

عرب 48: أظهرت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية الإسرائيلية بعد فرز 89.9% من مجمل أصوات، أن معسكر أحزاب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو عند 53 مقعدا، بينما معسكر أحزاب المعارضة الصهيونية عند 48 مقعدا، بالإضافة إلى 19 مقعدا للقائمتين العربيتين (المشتركة مع 12 مقعدا والموحدة مع 7 مقاعد). في وقت لا تزال فيه مئات الآلاف من الأصوات غير مفروزة، وقد تؤثر في توزيع المقاعد بالكنيست.
وتتوزع المقاعد بحسب الفرز المرحلي: الليكود 26 مقعدا، “يشار” 21 مقعدا، “بياحد” 12 مقعدا، القائمة المشتركة 12 مقعدا، “الديمقراطيون” 8 مقاعد، “يسرائيل بيتينو” 7 مقاعد، “يهدوت هتوراة” 7 مقاعد، “شاس” 7 مقاعد، “عوتسما يهوديت” 7 مقاعد، القائمة الموحدة 7 مقاعد، “الصهيونية الدينية” 6 مقاعد. فيما لا يتجاوز حزبا “عمخا يسرائيل” و”الاحتياط والاقتصاد” نسبة الحسم. وفق نتائج نشرتها لجنة الانتخابات المركزية ووسائل إعلام إسرائيلية. وفي مؤشر إلى احتمال تغير النتائج، قالت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية إن عدد المظاريف المزدوجة التي لم تُفرز بعد يُقدّر بما بين 430 ألفا و480 ألف مظروف، وهي أصوات قد تعادل ما بين 8 و9 مقاعد في الكنيست، بحسب القناة 15 الإسرائيلية.

عرب 48، 2026/10/28

تل أبيب – الشرق الأوسط: شدد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، الأربعاء، على ضرورة بذل كل الجهود الممكنة لتجنّب إجراء انتخابات جديدة، بعدما أظهرت النتائج الأولية للانتخابات عدم حصول أيّ من المعسكرين الرئيسيين على أغلبية مقاعد الكنيست. وقال هرتسوغ: «ثمة أمر واحد يجب أن يكون واضحاً، وقلت ذلك قبل الانتخابات أيضاً، علينا أن نبذل كل ما في وسعنا، ولا سيما بعد انتخابات الثلاثاء؛ لتجنّب جولة انتخابية أخرى».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/10/28

بلال ضاهر: خلافًا لما جرى في معارك انتخابية سابقة، لم يتصل رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، برؤساء أحزاب ائتلافه عقب صدور العينات الانتخابية مساء الثلاثاء، رغم تصدّر الليكود الأحزاب من حيث عدد المقاعد. وبدلًا من التحدث مع شركائه، وجّه نتنياهو رسالة علنية في خطابه إلى رؤساء الأحزاب في المعسكر المناوئ له، دعا فيها أفيغدور ليبرمان ونفتالي بينيت إلى الانضمام إلى حكومة يشكلها. ويُرجّح أن سبب عدم اتصال نتنياهو بشركائه في الائتلاف الحالي نابع من رغبته في الاحتفاظ بحيّز للمناورة، ولأنه يريد أن يفرض على رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، تكليفه بتشكيل حكومة، ومنع المعسكر المناوئ له، برئاسة غادي آيزنكوت، من تنفيذ خطوات أحادية الجانب، حسب موقع “واينت” الإلكتروني.

عرب 48، 2026/10/28

القدس المحتلة – الأناضول: كشفت قناة عبرية، مساء الأربعاء، عن صفقة تتبلور لتشكيل حكومة إسرائيلية بالتناوب يتولى بنيامين نتنياهو رئاستها أولًا لمدة عامين، وفي المقابل يتعهد بالاعتزال نهائيًا من الحياة السياسية، ويحصل على عفو كامل، فيما يتولى غادي آيزنكوت زعيم حزب “يشار” رئاستها في العامين المتبقيين. وقالت القناة 14 العبرية إن الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ يحاول حاليا الدفع بهذه الصفقة.

القدس العربي، لندن، 2026/10/28

تل أبيب – الشرق الأوسط: دعا زعيم اليسار الإسرائيلي يائير غولان، يوم الأربعاء، حلفاءه في المعارضة إلى التعاون مع الأحزاب العربية للإطاحة برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، إذ تُظهر النتائج الجزئية الحاجة إلى دعمهم لتشكيل ائتلاف حكومي. وقال غولان، في منشور على منصة «إكس»: «يجب ألا نقبل بعد الآن بالتقسيم العنصري الذي يمارسه نتنياهو بين الأصوات اليهودية والأصوات العربية». وأضاف: «تقع على عاتقنا مسؤولية، ولدينا فرصة لتشكيل حكومة تغيير بالشراكة مع المواطنين العرب في إسرائيل»، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/10/28

فرانس برس – العربي الجديد: أبدى رئيس القائمة العربية المشتركة، يوسف جبارين، يوم الأربعاء، استعداده للتعاون مع حكومة تقودها المعارضة لإطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، من دون الانضمام إليها بشكل مباشر. وقال جبارين لوكالة “فرانس برس”: “لا نرى إمكانية في أن نكون جزءاً من ائتلاف حكومة إسرائيل، في ظلّ الأوضاع السياسية القائمة، ولا سيما مع تواصل الحرب في غزة والمستوطنات في الضفة الغربية”. وأضاف: “لكن بهدف الوصول إلى إسقاط الحكومة، من الممكن أن ندعم من الخارج” حكومة بديلة.

العربي الجديد، لندن، 2026/10/28

تل أبيب – الشرق الأوسط: لوّح تحالف مؤلف من أحزاب معظمها عربية في إسرائيل باستعداده للمساعدة في الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليمينية المتطرفة والأحزاب الدينية عقب الانتخابات البرلمانية في البلاد، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقال يوسف جبارين رئيس القائمة المشتركة، يوم الأربعاء، إن حكومة نتنياهو جعلت حياة المواطنين العرب لا تطاق. وأضاف جبارين: «لقد أحالت حكومة نتنياهو ووزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير حياة كل مواطن عربي إلى جحيم». ووصف الدعم من قبل الأحزاب العربية في الانتخابات التي انعقدت أمس الثلاثاء بأنه «تاريخي». وأشار جبارين: «سنعلم الآن كيفية استغلال قوتنا السياسية، لدفع القيم التي نؤمن بها قدماً». وأعلن: «نحن مستعدون لتمهيد الطريق لاستبدال حكومة نتنياهو وبن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وإبعادهم عن الساحة».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/10/28

الناصرة – فلسطين أون لاين: قال النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي أحمد الطيبي، إن “القائمة المشتركة” التي يترأسها تمد يدها إلى كتلة التغيير من أجل إقصاء حكومة بنيامين نتنياهو والوزير إيتمار بن غفير. وأضاف الطيبي، في تصريح، الأربعاء، أن التصويت الكثيف للمواطنين في الداخل المحتل يشكل إنجازا تاريخيا للقائمة المشتركة التي لبت نداء الجماهير بالوحدة، وأثبتت أنها قوة حاسمة لا تغيير بدونها. وتابع: “نمد أيادينا نحو التغيير المنشود بإقصاء حكومة نتنياهو بن غفير، والذي سيبدأ بالإطاحة برئيس الكنيست (البرلمان) أمير أوحانا”.

فلسطين أون لاين، 2026/10/28

بلال ضاهر: يتوقع أن تتضح نتائج الانتخابات الإسرائيلية بشكل كامل بحلول مساء الخميس، عندما ينتهي فرز المغلفات المزدوجة، ويتوقع أن عددها يزيد عن نصف مليون مغلف مزدوج، ومن شأنها أن تؤدي إلى تغيير في النتائج بعد فرز 77.6% من الأصوات في صناديق الاقتراع العادية.
وتشمل المغلفات المزدوجة أصوات الجنود والدبلوماسيين وأفراد شرطة وسجانين، ولذلك فإن فرزها يضر بالأساس بالأحزاب العربية والحريدية، لكنها تحسن وضع الأحزاب الصهيونية في معسكري نتنياهو وآيزنكوت. يشار إلى أن تأثير المغلفات المزدوجة محدود، إذ أن نسبة المصوتين بموجب هذه الطريقة يتراوح بين 3% إلى 5% من مجمل الأصوات، لكن فرزها يغير خريطة المقاعد في الكنيست بمقعد أو اثنين على الأقل.

عرب 48، 2026/10/28

محمود مجادلة: واصل حزب الليكود، برئاسة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، يوم الأربعاء، حملته ضد الأحزاب العربية، متهمًا إياها بـ”سرقة الانتخابات” من خلال ارتكاب “مخالفات جنائية خطيرة”، بينها “الرشوة والتهديد والعنف وتزوير الأصوات”، ومطالبًا الشرطة وجهاز الأمن العام (الشاباك) ولجنة الانتخابات المركزية بالتحقيق في هذه الاتهامات، وذلك في أعقاب الانتخابات التي أُجريت الثلاثاء، وسط ارتفاع التمثيل العربي في العينات الانتخابية ونتائج الفرز الأولية. وزعم الليكود، في بيان، أن “الانتخابات في دولة إسرائيل سُرقت على أيدي أحزاب عربية تدعم الإرهاب والقضاء على الدولة اليهودية، من خلال مخالفات جنائية خطيرة شملت الرشوة والتهديد والعنف والتزوير واستخدام برامج محظورة لحشد الناخبين”.

عرب 48، 2026/10/28

بلغراد – الشرق الأوسط: أكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية وقوع «محاولة هجوم إرهابي» بالقرب من سفارتها في بلغراد، مشيرة إلى عدم إصابة أي من موظفي السفارة، وأن الحادثة تخضع للتحقيق. وقالت الوزارة في منشور على منصة «إكس» إن «الشرطة المحلية قتلت المهاجم. ولم يُصب أي من موظفي السفارة بأذى، وكانت البعثة مغلقة وقت وقوع الحادثة في ساعة متأخرة من الليل، وتحقق السلطات المختصة في الحادثة حالياً».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/10/28

تل أبيب – الأناضول: أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، إطلاق حملة لاستعادة أسلحة ومعدات عسكرية أخرجها جنود نظاميون أو احتياط من حيازة الجيش بصورة غير قانونية. وقال الجيش في بيان، إن الحملة ستنفذ خلال الفترة من 1 إلى 12 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، بتنظيم من إدارة التكنولوجيا واللوجستيات، بهدف “إتاحة إعادة المعدات العسكرية بصورة منظمة وآمنة وخاضعة للرقابة، واستلامها في نقاط مخصصة تمهيدا لإعادتها إلى عهدة الجيش”.
وأضاف: “يمكن إتمام ذلك دون الحاجة للكشف عن الهوية، مع ضمان عدم الملاحقة القانونية بسبب الاستيلاء على هذه المواد أو حيازتها أو حملها بشكل غير قانوني”. وأوضح الجيش أن نقاط إعادة المعدات “ستقام في قواعد ومنشآت عسكرية بمختلف أنحاء إسرائيل، لتسهيل إعادة ما بحوزة جنود الاحتياط من معدات عسكرية”.

القدس العربي، لندن، 2026/10/28

الجزيرة – رويترز: افتتحت الأسواق المالية الإسرائيلية تداولاتها يوم الأربعاء على انخفاض، في حين تراجع الشيكل (العملة المحلية) بعد أن أظهرت النتائج الأولية للانتخابات العامة التي جرت أمس وجود مأزق ‌سياسي. هبطت الأسهم الرئيسية في بورصة ‌تل أبيب بنسبة وصلت إلى 2.3%.
تراجع الشيكل بنسبة تزيد قليلا على 1.8% إلى 3.11 شيكلات مقابل الدولار.
تخلى الشيكل عن معظم المكاسب التي حققها أمس عندما أثارت البيانات المتعلقة بارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات تفاؤلا بإمكانية حدوث تغيير في الحكومة.
وأيا كانت النتيجة النهائية لهذه الانتخابات فإن الحكومة الجديدة ستواجه مجموعة من الملفات الاقتصادية من أبرزها: إقرار الموازنة العامة لعام 2027 التي تتابعها المؤسسات الدولية ووكالات التصنيف باهتمام. وارتفاع النفقات العسكرية، التي بلغت هذا العام ما يقرب من 8% من الناتج المحلي الإجمالي، وهي النسبة الأعلى مقارنة بدول أخرى منها الدول الغربية. مواجهة مشكلة الإسكان التي لا تزال بمثابة قنبلة موقوتة، وفق وصف “يديعوت أحرونوت”. هجرة الكفاءات.

الجزيرة.نت، 2026/10/28

الأرض، الشعب  

تل أبيب-نظير مجلي: حققت الأحزاب العربية في إسرائيل «مفاجأة زلزالية» في الانتخابات البرلمانية، حسب وسائل الإعلام وخبراء استراتيجيين، إذ ضاعفت نتائجها الأولية من 10 إلى 19 مقعداً -وإن كان العدد قد يتغير لدى إعلان النتائج الرسمية- كما فرضت حضوراً غير مسبوق للسياسة العربية في الساحة السياسية الإسرائيلية.
وبغضّ النظر عن الأرقام المجردة، فإن هذا التطور يعكس دوافع موضوعية وقرارات مدروسة وتحديات محسوبة نبعت من وعي جماهيري بالغ؛ فقد خرج المواطنون من عرب إسرائيل بأعداد هائلة إلى مراكز الاقتراع، وبلغت نسبة تصويتهم 80 في المائة، أي أكثر من نسبة التصويت في المجتمع اليهودي التي بلغت 79 في المائة، مما حدا ببعض المعلقين الإسرائيليين إلى القول إن هذا «انتصار تاريخي لكنه زائد على الحد». وقصد المعلقون بذلك أن اليمين المهيمن على الخريطة الحزبية، بما في ذلك قوى في المعارضة، سيجد في هذه النتيجة مشكلة جدية تحتاج إلى حل. ويمكن القول إن هذا الحراك جاء كبيراً بمقدار الوجع، وأيضاً بمقدار الأمل.
فالمواطنون العرب يشعرون بأن حكومة اليمين المتطرف، بقيادة بنيامين نتنياهو، تنتهج سياسة عدائية غير مفهومة ضدهم، منذ هجوم «حماس» في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023. فهم الذين تلقّوا أولى ضربات «حماس» في ذلك اليوم، وقُتل منهم 22 شخصاً في هذه الحرب، وخُطف ستة، وسقطت على بيوتهم صواريخ «حماس» ثم «حزب الله». وخلال الحرب تعرضوا لعملية قمع وكبت شرسة بمجرد التعبير عن ألمهم من الرد الإسرائيلي الجنوني والانتقام البشع من أطفال غزة ونسائها وشيوخها وكنائسها وجوامعها وجامعاتها. ودعمت الحكومة الإسرائيلية عصابات إجرامية تمارس عنفاً رهيباً ضدهم داخل المجتمع، وراح الوزراء في الحكومة يتنافسون على تنفيذ مخططات لترحيلهم، كما حصل في غزة والضفة الغربية والجنوب اللبناني. وبدأت عملية طرد جماعية من أماكن العمل، مثل المستشفيات والجامعات. وساد لديهم شعور بأن في وجودهم في أرضهم وبيوتهم خطراً.
وغضب عرب إسرائيل من قرار أحزاب المعارضة، بقيادة غادي آيزنكوت ونفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، ألا تقيم حكومة تستند إلى أي حزب عربي، حتى لو كان الثمن بقاء نتنياهو رئيساً للحكومة، رغم أن هذه الأحزاب تتهمه بتخريب إسرائيل. ومن ثم اختاروا أن يكون تصويتهم احتجاجاً سلمياً على الحكومة والمعارضة على السواء وإثبات حضور في الساحة السياسية. وهم يعتبرون هذا الحضور خطوة في مسيرة طويلة من النضال ضد السياسة القمعية، تشتمل على خطوات سياسية أخرى في إسرائيل وخارجها.
لكنهم في الوقت نفسه يوجهون بهذا الحضور رسالة نوايا طيبة للمجتمع الإسرائيلي؛ فقد قدموا مساهمة كبيرة لوضع حد لحكم اليمين المتطرف، ومدوا يد المساهمة في بناء جسور التفاهم والتعاون على كل المستويات… جسر يصل بين شعبهم الفلسطيني وأمتهم العربية وبين إسرائيل.

الشرق الأوسط، لندن، 28/10/2026

رام الله: يواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم السادس على التوالي، الأربعاء، عدوانه في الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة. وقالت مصادر محلية إن قوات الجيش تواصل اقتحام أحياء المدينة وبلدات بالمحافظة. وأفادت بأن قوات إضافية، ترافقها آليات عسكرية، اقتحمت منتصف الليل عددا من بلدات محافظة الخليل، بالإضافة إلى مخيم الفوار جنوبي المدينة، وداهمت منازل فلسطينية وفتشتها. وأضافت أن الجيش شدد إجراءاته العسكرية على مداخل المدينة. وأوقف الجيش فلسطينيين عند حواجز عسكرية قرب دوار الجلدة في الخليل، وقام بتفتيشهم والتنكيل بهم.

القدس العربي، لندن، 28/10/2026

وثّق مرصد معلومات فلسطين «معطى» ارتكاب المستوطنين 1156 انتهاكًا بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ مطلع أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أسفرت عن استشهاد 3 فلسطينيين وإصابة 77 آخرين، في تصعيد يستهدف المواطنين وممتلكاتهم وأراضيهم الزراعية. وأظهرت معطيات المرصد، اليوم الأربعاء، أن الاعتداءات شملت 507 حالات اعتداء وعربدة، و156 عملية سرقة، و110 عمليات اقتحام، إلى جانب 103 أنشطة استيطانية. كما رصدت الإحصائية 44 عملية حرق، و41 حالة تحطيم وإضرار بالممتلكات، و24 حادثة إطلاق نار، و23 عملية إغلاق، فضلًا عن تدمير 22 محصولًا زراعيًا وهدم وتدمير 20 منشأة. وشملت الانتهاكات، وفق المرصد، 14 حادثة تدنيس للمقدسات، و11 عملية نصب معدات، إضافة إلى حادثة دهس واحدة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 28/10/2026

في ظل الانقطاع التام للتيار الكهربائي والحصار الذي يفاقم معاناة سكان قطاع غزة، نجحت مجموعة من النازحين في خان يونس جنوبي القطاع في ابتكار توربين هوائي لتوليد الكهرباء، مستخدمين أدوات بسيطة ومكونات استخرجوها من بين أنقاض المنازل المدمرة، في محاولة لتوفير مصدر بديل للطاقة وسط ارتفاع أسعار الوسائل المتاحة وصعوبة الحصول عليها. وتحولت الفكرة إلى مشروع صغير أحدث تغييرا ملموسا في حياة النازحين، إذ بات التوربين يوفر الكهرباء لشحن الهواتف وإنارة الخيام وتشغيل بعض الأجهزة الطبية، فضلا عن المساهمة في إيجاد فرص عمل محدودة داخل المخيم.
وقال النازح محمد جمعة الدباري للجزيرة إن الارتفاع الكبير في أسعار الطاقة البديلة دفعهم إلى البحث عن حلول محلية، موضحا أن سعر اللوح الشمسي الواحد وصل إلى 15 ألف شيكل، وهو مبلغ يصعب على كثير من العائلات النازحة توفيره. وأضاف الدباري أن نحو 99% من مكونات التوربين استخرجت من الركام، وشملت إطار دراجة ومولدا صغيرا من لعبة أطفال ومواسير حمامات زراعية جرفها الاحتلال، فيما صنعت شفرات المروحة من براميل الطحين البلاستيكية الزرقاء. وبعد نحو 15 تجربة واجه خلالها الفريق نقص المواد وارتفاع أسعار أدوات اللحام، تمكن المبتكرون من إنجاز التوربين الذي يحول الحركة الميكانيكية إلى تيار كهربائي يمكن استخدامه في شحن البطاريات.
ويعكس المشروع، بحسب القائمين عليه، محاولة لتجاوز أزمة الطاقة بإمكانات محدودة، عبر إعادة توظيف مخلفات الحرب وتحويلها إلى أدوات تخدم الاحتياجات اليومية للنازحين.
ولم يقتصر أثر التوربين على الإنارة وشحن الهواتف، إذ أسهم في تشغيل أجهزة التبخير الطبي المستخدمة للأطفال، كما أتاح افتتاح صالون حلاقة صغير وفر مصدر دخل لبعض العائلات. وأسهمت الإنارة الليلية أيضا في حماية الأطفال من القوارض داخل المخيم.

الجزيرة.نت، 28/10/2026

غزة/ أدهم الشريف: في رحلة صيد عادية، غاص محمد مُشيل مقداد في أعماق المياه أمام ساحل مدينة غزة ليفتش بين الصخور عن الأسماك. وعندما لاحت واحدة أمامه انطلق رمح معدني من مسدسه المخصص لصيد الأسماك ليرتطم فجأة بكتلة صلبة تحت الماء.
لم يكن مقداد (33 عامًا) يتوقع أن تقوده رحلة الصيد هذه إلى اكتشاف مادة مفقودة في قطاع غزة ويحتاج إليها السكان بشدة. فقد ارتطم الرمح بكتلة متحجرة تفتتت أمامه وتبين لاحقًا أنها إسمنت متحجر كان داخل الباخرة الباكستانية “ساتيا” التي غرقت أمام سواحل مخيم الشاطئ، غرب المدينة في ديسمبر/ كانون الأول 1973. ووفق معطيات مؤرخة، كانت “ساتيا” عند غرقها محملة بكميات كبيرة من الإسمنت قيل إنها مخصصة لبناء تحصينات خط “بارليف” الإسرائيلي الذي كان قائمًا على الضفة الشرقية لقناة السويس. أما الإسمنت التي تحظر (إسرائيل) إدخاله إلى القطاع الساحلي المدمر للعام الرابع على التوالي منذ اندلاع حرب الإبادة يوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، استطاع الصيادون استخراج عشرات الأطنان منه بعد أكثر من 50 عامًا على غرق “ساتيا”.
وبحسب المهندس المدني أحمد الدلو، فإن قِدَم هذا الإسمنت وتعرّضه لمياه البحر المالحة يفقدانه صلاحيته للاستخدام في العناصر الإنشائية، كالأعمدة والأسقف، إذ تؤثر هذه الظروف في خصائصه وقدرته على التصلب. ويوضح لـ”فلسطين” أن إعادة طحنه وتدويره قد تتيح الاستفادة منه في استخدامات اضطرارية ومؤقتة، لكنها لا تجعله صالحًا لأعمال البناء الإنشائي.

فلسطين أون لاين، 28/10/2026

عاد الناشط الفلسطيني محمود خليل، أحد أبرز وجوه الحراك الطلابي المناهض لحرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في الولايات المتحدة، الثلاثاء، إلى جامعة كولومبيا للمرة الأولى منذ اعتقاله عام 2025، في إطار حملة شنتها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد النشطاء المؤيدين للفلسطينيين.
ووصف خليل، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، عودته إلى الجامعة لحضور فعالية تتعلق بكتاب مذكراته الجديد، بحضور نحو 100 شخص بأنها “انتصار”، متهما جامعة كولومبيا بالسعي إلى “محوي، ومحو أي أصوات فلسطينية داخل الحرم الجامعي”. وانتقد خليل بشدة الجامعة بسبب تعاملها مع التظاهرات الطلابية عام 2024، وسماحها لشرطة نيويورك بفض اعتصام داخل حرمها في مانهاتن، في عملية اتسمت بالقوة المفرطة. كما اتهم خليل الجامعة بالتقاعس عن حمايته من المضايقات التي سبقت اعتقاله على أيدي سلطات الهجرة الأمريكية في التاسع من مارس/آذار 2025، واحتجازه مدة 3 أشهر دون توجيه أي تهمة جنائية إليه، قبل إطلاق سراحه في يونيو/حزيران من العام الماضي.
في المقابل، صرح متحدث باسم جامعة كولومبيا بأن الجامعة “ملتزمة بتعزيز النقاش الجاد والبحث العلمي والحوار القائم على الاحترام بين وجهات النظر المختلفة”.

الجزيرة.نت، 28/10/2026

مصر  

القاهرة-هشام المياني: لا تزال قضية قيام مدني مصري باختراق السياج الحدودي والدخول إلى الجانب الإسرائيلي تتفاعل، إذ أبرزت وسائل إعلام عبرية، الأربعاء، ما قالت إنها اعترافات للشاب، مفادها أنه «جاء للجهاد وتحرير الأراضي المحتلة»، في حين أكد مسؤول عسكري مصري سابق أنه «عند إعادته إلى مصر لا بد أن يخضع للتحقيق، وقد يصل الأمر إلى محاكمة تقرر مصيره».
وذكرت تقارير نشرتها صحيفتا «معاريف» و«i24NEWS» العبريتان أن المواطن المصري يخضع للتحقيق في تل أبيب للوقوف على دوافعه، والتحقق من احتمال وجود صلات له بأي جهة أو تنظيم، مشيرة إلى أنه «اعترف خلال التحقيق بأن دخوله الأراضي الإسرائيلية كان بهدف الجهاد ضد الإسرائيليين وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة». كما نشرت الصحف العبرية عن ذلك المصري أيضاً أن «عمره نحو 30 عاماً، وتسلسل خلال ساعات الليل من منطقة عزوز، المعروفة أيضاً بفتحة نيتسانا» بين الحدود المصرية – الإسرائيلية. وأعلن الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، القبض على مدني مصري خلال الليل، بعد أن «عبر السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى إسرائيل قرب منطقة نيتسانا». وقال الجيش إنه «عقب رصد المدني المصري، هرعت القوات إلى المكان وأوقفته، ثم نُقل لاستكمال التحقيق لدى قوات الأمن»، مشيراً إلى التعامل مع «الواقعة بجدية بالغة»، وإبقاء القوات على مستوى عالٍ من الجاهزية الدفاعية في المنطقة.
ولم يُقدم الجيش الإسرائيلي مزيداً من التفاصيل، لكن «القناة 15» الإسرائيلية زعمت أن المواطن المصري «حاول التسلل إلى إسرائيل لتنفيذ عملية، وأنه حاول، عند أول احتكاك مع قوة عسكرية، انتزاع سلاح من جنود كتيبة (الاحتياط 5025)، قبل إلقاء القبض عليه». وحسب القناة: «وصل المتسلل من دون سلاح، وعبر الحدود، وسط شبهات بأن الحادث أمني».
وفي التعليق الرسمي من القاهرة حول الواقعة، أصدرت وزارة الخارجية المصرية بياناً مقتضباً، مساء الثلاثاء، جاء فيه: «تتابع الجهات الوطنية بمصر ما نشر في الإعلام بتاريخ 27 أكتوبر (تشرين الأول) 2026 عن قيام أحد المصريين باجتياز السياج الحدودي من الأراضي المصرية إلى داخل الأراضي الإسرائيلية». وحسب البيان المصري: «تبيّن للجهات الوطنية المعنية أنه متغيب عن منزله منذ يوليو (تموز) الماضي وغير متزن نفسياً، وستتابع وزارة الخارجية اتخاذ الإجراءات اللازمة لإعادته إلى مصر».

الشرق الأوسط، لندن، 28/10/2026

الأردن  

عمّان: بحث العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، الأربعاء، جهود التهدئة الإقليمية وتطورات الأوضاع في الضفة الغربية والقدس، وتعزيز التعاون بين البلدين. وشدد الملك على ضرورة التوصل إلى “تهدئة شاملة، تضمن أمن الدول العربية وتعيد للشعوب استقرارها”. وحذّر من خطورة استمرار الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب ضد الفلسطينيين.

القدس العربي، لندن، 28/10/2026

لبنان  

بيروت: قال الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، الأربعاء، إن حزبه لا يعنيه مَن يحكم إسرائيل، مؤكداً في الوقت نفسه أنه سيواصل مواجهة «العدوان»، وذلك غداة انتخابات محتدمة في الدولة العبرية لم تسفر عن فائز واضح، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال قاسم في بيان: «لا يعنينا مَن يحكم الكيان الإسرائيلي الغاصب. لكن فليعلم أنَّه لن يتمكن من الاستمرار في احتلاله، وعليه أن يخرج من أرضنا». وأكّد قاسم كذلك أن «المقاومة مستمرة… وستواجه العدوان عليها وعلى لبنان، ولا محلَّ للنقاش حول سحب سلاحها ما دام الاحتلال موجوداً وعدوانه مستمراً».

الشرق الأوسط، لندن، 28/10/2026

عربي، إسلامي  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

دولي  

محمود مجادلة: أفادت هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11”)، مساء الأربعاء، نقلًا عن مصادر أميركية، بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب يعتزم مساعدة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو في عملية تشكيل الحكومة، لكن الجهود الأميركية تتركز في هذه المرحلة على فهم المشهد السياسي على ضوء نتائج الانتخابات، بانتظار اكتمال الفرز وإعلان النتائج الرسمية. وبحسب المصادر، يرى ترامب ضرورة إبعاد بن غفير عن المشهد الحكومي الإسرائيلي، باعتبار أن مشاركته قد تعرقل دفع الخطط الأميركية في المنطقة، وخصوصًا تلك المتعلقة بقطاع غزة.
وتأتي هذه المعطيات بعدما أعلن ترامب، في تصريحات أدلى بها الأربعاء، أنه سيدرس إمكانية التدخل للمساعدة في تشكيل حكومة وحدة إسرائيلية برئاسة نتنياهو، في ظل نتائج الانتخابات التي أظهرت تحسن موقع الأخير مقارنة بالعينات الانتخابية الأولية، دون أن يتمكن معسكره من الحصول على الأغلبية البرلمانية اللازمة لتشكيل الحكومة.

عرب 48، 2026/10/28

محمود مجادلة: اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن تأييده لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، غيّر مسار الانتخابات الإسرائيلية، مدعيًا أن نتنياهو انتقل من احتمال التعرض لهزيمة حاسمة إلى وضع قد ينتهي بتعادل سياسي أو حتى فوز انتخابي.
وكتب ترامب، في منشور على منصته “تروث سوشال”، أن “المشهد انقلب بالكامل عندما أعلن الرئيس ترامب تأييده لبيبي نتنياهو”، مضيفًا أنه “بدلًا من هزيمة حاسمة لرئيس حكومة عظيم، يبدو الآن أننا أمام تعادل كبير بعد تعويض التأخر، أو حتى فوز لنتنياهو”. وشدد على أن هذا التحول “حدث كله بعد إعلان الرئيس ترامب تأييده”، معتبرًا أنه “لا يريد سوى ما فيه الخير للشرق الأوسط وإسرائيل والولايات المتحدة الأميركية”.

عرب 48، 2026/10/28

الجزيرة – وكالات: دعا 12 مسؤولا أمريكيا استقالوا من إدارة الرئيس السابق جو بايدن احتجاجا على سياسته تجاه غزة، المرشحين لنيل ثقة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية لعام 2028، إلى التعهد بعدم تعيين مسؤولين “ساهموا في تمكين إسرائيل من ارتكاب إبادة جماعية في القطاع”.
واتهم المسؤولون السابقون -في بيان- إدارة بايدن بانتهاك القانونين الأمريكي والدولي من خلال توفير أسلحة أمريكية لإسرائيل، بينما كانت تشن هجمات غير متناسبة على المدنيين والبنية التحتية المدنية، وتحجب المساعدات الإنسانية عن القطاع بشكل تعسفي، وفق تعبيرهم.
وأشار الموقعون على البيان إلى أن الحد الأدنى من المساءلة يقتضي ضمان عدم عودة المسؤولين الأمريكيين الذين تسببوا في أضرار جسيمة إلى المناصب الحكومية مجددا عقب الانتخابات الرئاسية المقبلة.
وطالبوا المرشحين بالاعتراف بما وصفوه بـ”تواطؤ” الولايات المتحدة في الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، والتعهد باستبعاد المسؤولين الذين عُيّنوا بقرارات سياسية -سواء في الماضي أو الحاضر- وساهموا في صياغة سياسة الدعم الأمريكي لإسرائيل.

الجزيرة.نت، 2026/10/29

الأمم المتحدة – عبد الحميد صيام: عقد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك مؤتمراً صحافياً في مقر المنظمة الدولية في نيويورك، الأربعاء، استعرض خلاله رؤيته لأوضاع حقوق الإنسان عالمياً، ودور الصحافة والمجتمع المدني في الدفاع عنها.
وخلال الحوار، أثارت “القدس العربي” مسألة العقوبات المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية والمقررة الخاصة المعنية بالأرض الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، إلى جانب حماية الخبراء والآليات المستقلة العاملة في مجال حقوق الإنسان
وقال تورك إن العقوبات المفروضة على المحكمة الجنائية الدولية والمقررة الخاصة “غير مقبولة” ولا تتفق، من وجهة نظر المفوضية، مع القانون الدولي. وأضاف أن مكتبه دعا مراراً إلى رفعها، محذراً من أن هذه الإجراءات تضعف المحكمة وأصحاب الولايات المستقلة التابعين لمجلس حقوق الإنسان.

القدس العربي، لندن، 2026/10/28

واشنطن – العربي الجديد: قال موقع أكسيوس الأميركي، مساء الأربعاء، إن تجدّد الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران مرجح بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية بفترة وجيزة، والتي ستُجرى يوم الثلاثاء المقبل في الثالث من نوفمبر/ تشرين الثاني. وأشار الموقع إلى أن هذا السيناريو المرجح في حال عدم التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة، مع سعي الوسطاء الإقليميين، بقيادة قطر، للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، ومنع عودة الحرب. وذكر الموقع أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، تحدث الاثنين مع قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، للتنسيق قبل الهجمات المحتملة.

العربي الجديد، لندن، 2026/10/28

بلغراد – رويترز: قال وزير الداخلية الصربي المنتهية ولايته إيفيكا داتشيتش الأربعاء إن مهاجما يحمل ‌سكينين أصاب شرطيا كان يحرس السفارة الإسرائيلية في بلغراد خلال الليل، قبل أن يطلق الشرطي النار على المهاجم ويقتله. وأضاف داتشيتش في بيان عبر البريد الإلكتروني “اندفع قاصر، لم يتم تحديد هويته حتى الآن، وهناك اشتباه مبرر في أنه من مدينة شابتس، نحو أحد عناصر الدرك وهو يهتف (الله أكبر) وهاجمه بسكينين”. وتابع داتشيتش قائلا إنه رفع مستوى التهديد الأمني في صربيا إلى اللون الأحمر، وهو أعلى مستوى، وأنه سيتم تعزيز التواجد الشرطي في المواقع الرئيسية. وقال داتشيتش إن الشرطي أصيب بجرح طفيف في الرأس. وهذا هو الهجوم الثاني من نوعه على السفارة ‌الإسرائيلية في بلغراد خلال عامين.

القدس العربي، لندن، 2026/10/28

برلين- علاء جمعة: أرجأ حزب اليسار في برلين مجددًا حسم مستقبل النائبة فانيسا إمده داخل كتلته البرلمانية، على خلفية مواقفها من إسرائيل ودعمها حل الدولة الديمقراطية الواحدة، في خلاف يختبر الثقة بين الحزب وشريكيه المحتملين، الاشتراكيين الديمقراطيين والخضر، قبل تشكيل حكومة جديدة للعاصمة الألمانية. وفي هذا السياق، تحولت قضية إمده إلى اختبار لقدرة قيادة اليسار على تنفيذ اتفاق أبرمته مع شريكيها بشأن مواجهة معاداة السامية. ويتضمن الاتفاق حماية الحياة اليهودية، والإقرار بحق إسرائيل في الوجود، ودعم حل الدولتين، مع إمكان فرض عقوبات تصل إلى الاستبعاد من الكتل البرلمانية.

القدس العربي، لندن، 2026/10/28

أوترخت – الأناضول: يتواصل في مدينة أوترخت الهولندية، منذ 111 أسبوعا، تنظيم احتجاج صامت صباح كل يوم عمل، للتنديد بالهجمات الإسرائيلية على فلسطين وتسليط الضوء على معاناة الفلسطينيين.
ويجتمع المحتجون في ساحة نيوده بمدينة أوترخت، حاملين الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد بالهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة. ويُنظم الاحتجاج، المعروف باسم “احتجاج الشارع الصامت”، من الاثنين إلى الجمعة، بين الساعة 8:30 و9:30 صباحا بالتوقيت المحلي، دون انقطاع رغم الأحوال الجوية المختلفة. وانطلقت الفعالية قبل نحو عامين، عندما وقفت امرأة بصمت حاملة لافتة صغيرة، قبل أن تتوسع تدريجيا لتتحول إلى مجموعة تضامنية تضم نحو 150 شخصا من الموظفين والطلاب والمتقاعدين، يتناوبون على المشاركة فيها.

القدس العربي، لندن، 2026/10/28

القاهرة – وفا: أعلنت هولندا عن تقديم منحة مالية جديدة بقيمة 12 مليون دولار، للمساهمة في تنفيذ أولويات الإصلاح في قطاع المياه الفلسطيني، ولدعم مسار تطوير القطاع المائي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة، باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز صمود الشعب الفلسطيني. جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس سلطة المياه زياد الميمي، مع المبعوثة الهولندية لشؤون المياه “مايكه فان جينيكن”، على هامش مشاركته في فعاليات المجلس الوزاري العربي للمياه وأسبوع القاهرة للمياه.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/10/28

حوارات ومقالات  

إن عملية السابع من أكتوبر، أو طوفان الأقصى نقطة تحول استراتيجي في القضية الفلسطينية لصالحها، من ناحية تسويقها إعلاميا إلى شعوب العالم الحرة، وليس حكومات الغرب، أو الإدارة الأمريكية؛ في صور حية وواضحة بما لا يدع مجالا للشك؛ بأن ما تعرض وما زال يتعرض له حتى الآن؛ الشعب العربي الفلسطيني من ظلم وإبادة لا مثيل لهما على ما مرّ على البشرية في تاريخها حتى في قرون الظلام، قام بها مجرمو الحرب في تل أبيب.
كما أن طوفان الأقصى، أظهر لكل شعوب العالم، أن هناك شعبا على أرض فلسطين كل قطرة دم فيه تنبض بالنضال والجهاد من أجل أن يكون له مكان تحت الشمس، وأن لا يكون أسيرا لنظام إجرامي قاتل غاصب لأرضه، في محيط إقليمي ودولي تسود فيه الصراعات والحروب، التي لم تظهر حتى الآن نهاية ملموسة لها، ولا يعلم أحدُ في العالم في أي وقت ستحط رحالها وتنتهي هذه الحروب والصراعات، وفي ظل عالم تسود فيه الفوضى والاضطراب لمرحلة انتقالية نحو عالم جديد كليا يختلف عن العالم الذي نعيش فيه الآن. هذه المرحلة الانتقالية العالمية بكل ما فيها، مما تقدم ذكره؛ ظهرت فيها معالم حرب باردة وسباق تسلح قد وصل حتى إلى مدارات الفضاء باستخدام، أو باستثمار ثورة الذكاء الاصطناعي التي قد تفوقت كليا وتماما على الثورة الصناعية الأولى. وسط جميع هذه التحولات والتغييرات العالمية الباطن منها والظاهر؛ تعيش قضية فلسطين في أتونها التي تستعر تحت نعومتها نار تنتظر اللحظة التاريخية لتتحول إلى صراع النار في بحر الصين الجنوبي والشرقي وفي تايوان. إنها ثورة الذكاء الاصطناعي، ثورة تكنولوجيا المعلومات التي ستساعد في وصول الحقيقة كل الحقيقة إلى شعوب العالم الحرة ومنها، بل أولها شعوب الغرب والشعوب الامريكية وبقية شعوب القوى العظمى والكبرى، بفعل ما تملكه من قوة اقتصادية وسياسية وعسكرية وإعلامية، ومن قوة فعالة في صناعة الرأي العام الدولي وبالتالي وبالنتيجة، المساهمة في صناعة القرارات الدولية، سواء بدافع المصالح أو بالدوافع الإنسانية تحت ضغط الرأي العام عليها، خاصة عندما تتسع مساحة هذا الرأي مما سوف يؤثر على النخب السياسية فيها، في ما يخص صناديق الاقتراع.
طوفان الأقصى أحدث رغم الدمار والخراب الذي جاء على كل الحياة في غزة؛ تحولات مهمة جدا في الرأي العام الدولي، لجهة الشعوب الحرة التي تمتلك ضميرا حيا، وترفض الظلم الواقع على شعب فلسطين العربي. تتعرض القضية الفلسطينية الآن إلى التهميش إعلاميا، على الرغم من مواصلة الكيان الإسرائيلي، على مدار كل يوم؛ قتل واضطهاد وتجويع الشعب الفلسطيني في غزة، والقضم المتواصل للضفة الغربية بالمستوطنات الصهيونية، ووسط عدم متابعة مجلس ما سمي بالسلام في غزة، الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ووسط استمرار الخلافات الفلسطينية التي ظهرت الآن بشكل جلي، على سطح الأحداث وانشغال قادة فلسطين بها؛ هذه جميعها؛ قد تؤدي أو هي قد أدت الآن فعلا إلى خلق غيوم حجبت ما يجري في غزة والضفة الغربية إعلاميا، في هذه المرحلة التي تلت وقف إطلاق النار، أو وقف المذبحة الصهيونية ظاهريا، بحق شعب فلسطين في غزة؛ ما أدى إلى حجب جرائم الكيان الصهيوني المتجددة عن العالم. من الأهمية التكتيكية والاستراتيجية؛ وحدة الصف الفلسطيني على صعيد المنظمات والقيادات الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية التي تمثلها، أو تمثل القسم الأكبر والأعظم من هذه المنظمات، وهي من تقود في هذه المرحلة الفارقة النضال والجهاد الفلسطيني، والتي تشكل مرحلة استراتيجية من مراحل النضال الفلسطيني، وليس مرحلة تكتيكية، على الرغم من أن التكتيكات مهمة، بل ضرورية في خدمة الاستراتيجية الفلسطينية على طريق الحرية والتحرر؛ لتضع العالم أمام حقيقة أن الشعب الفلسطيني تمثله قيادة واحدة بأهداف واحدة؛ القلب منها، أو جوهرها الأساس في المنطلق والمسارات الإجرائية؛ هو المطالبة بحق هذا الشعب في الحياة الحرة والكريمة في دولة تمثله وذات سيادة.
في هذا الجانب، ومن وجهة نظري؛ أن الانتخابات الفلسطينية بالاتفاق عليها، أو على إجرائها في وقتها وليس العمل على تأجيلها كفيلة لو لم يتم تأجيلها؛ بان تضع العالم بما فيه أمريكا والغرب الجماعي وبقية دول العالم وشعوب العالم أمام واجبها، حتى إن لم تقتنع أمريكا بموجبات وشروط دعمها غير المحدود للكيان الصهيوني بالضغط على الكيان الإسرائيلي بالتوقف عن تخريبها، اي تخريب العملية الانتخابية الفلسطينية، إن جرت في وقتها.
اما من الجانب الثاني وهذا هو الاحتمال الوارد؛ إذا ما قام الكيان الإسرائيلي في وضع العراقيل والمطبات، سواء باستخدام السلاح، أو بمنع العبور وقطع الطرق على الفلسطينيين الناخبين من الوصول إلى أماكن صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم، إلا أن الشعب الفلسطيني وبما عرف عنه من قوة وصلابة وإصرار في الدفاع عن حقه في إجراء الانتخابات في موعدها المحدد وأمام أبصار العالم؛ ستكون عملية تعرية إضافية لجرائم دولة الاحتلال الإسرائيلي، كما أن هذا المنع الرسمي المعلن (احتمال ضعيف جدا..) أو غير المعلن أو المنع غير المباشر؛ سيضع أمريكا ترامب في وضع المدافع عن ديكتاتورية الحكومة الإسرائيلية وعنصريتها وإجرامها ضد الشعب الفلسطيني، بحرمان الشعب الفلسطيني من أن ينتخب من يمثله ديمقراطيا، وبالتالي فضح المخطط الصهيوني في التهجير الناعم، أو الخشن الداخلي والممهد للتهجير الخارجي.. كذلك فضح الدور الإسرائيلي في استمرار الانقسام الفلسطيني.. وبالتالي فضح وتعرية أهداف وغايات الكيان الصهيوني؛ ألا وهي؛ التخلي الكلي عن حل الدولتين..

القدس العربي، لندن، 29/10/2026

تتواصل عملية فرز أصوات انتخابات الكنيست في إسرائيل -التي جرت أمس الثلاثاء- وسط نتائج أولية تضع معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الصدارة، يليه معسكر المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، ثم القوائم العربية التي نجحت في حصد نحو 19 مقعدا. ويتطلب الفوز في هذه الانتخابات حصول الأحزاب السياسية الإسرائيلية أو معسكراتها على أغلبية 61 مقعدا من أصل 120 للسيطرة على الكنيست وتشكيل الحكومة المقبلة، وهو ما لم ينجح أي من الأحزاب المشاركة في تحقيقه حتى اللحظة.
وبحسب إعلان لجنة الانتخابات المركزية، فقد أسفر فرز 85.6% من الأصوات عن حصول معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 48 مقعدا لمعسكر آيزنكوت، و19 مقعدا للأحزاب العربية.
ومع عدم حسم أي معسكر للأغلبية بشكل قاطع، تجد كتلة القائمة العربية المشتركة نفسها -لأول مرة منذ عقود- في قلب معادلة الحكم في إسرائيل، لا على هامشها. فهل ينجح معسكر المعارضة في التعاون معها لإسقاط نتنياهو؟ أم سيتمكن الأخير من قلب المشهد السياسي لصالحه؟ وهل وصلت إسرائيل إلى سيناريو “الانسداد السياسي”؟
السيناريو الأول: التحالف مع المعارضة
بلغت نسبة المشاركة للناخبين العرب (الفلسطينيين) في الانتخابات الإسرائيلية حوالي 80%، وهو ما يعدّ حدثا غير مسبوق في تاريخ البلاد، التي شهدت في الآونة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا في العنصرية والاعتداءات ضد العرب. وفي هذا السياق، يرى رئيس كتلة “القائمة المشتركة” وزعيم الحركة العربية للتغيير أحمد الطيبي أن إقبال الناخبين العرب على صناديق الاقتراع يعكس رغبة الشعب والجمهور العربي في تغيير جذري للواقع الأليم الذي يشهدونه في إسرائيل تحت قيادة نتنياهو ومعسكر اليمين المتطرف. وقال الطيبي للجزيرة إن موقف “القائمة المشتركة” يتمثل في ضرورة إسقاط نتنياهو وإفساح المجال أمام حكومة بديلة، مشيرا إلى أن الخطوة البرلمانية الأولى التي تستعد القائمة للقيام بها هي الإطاحة برئيس الكنيست أمير أوحانا والتصويت لمرشح المعارضة. وأوضح الطيبي أنه يتعين على القائمة المشتركة التعرف على هوية مرشح المعارضة ومواقفه لدعمه، مضيفا أن “هذه الحالة ستُنشئ وضعا جديدا في الكنيست يحد من قوة نتنياهو وحزب الليكود واليمين، ويعطي القوة البرلمانية لمعسكر المعارضة اليوم، وهذا ما يجب على المعارضة أيضا أن تقوم به”. ودعا رئيس كتلة “القائمة المشتركة” زعيم معسكر المعارضة آيزنكوت إلى التحلي بقدر كافٍ من الشجاعة لإقامة حكومة تطيح بنتنياهو خلال أسبوعين، معتبرا ذلك احتمالا واردا في ظل وجود حوالي 66 عضوا معارضا لنتنياهو في الكنيست. وصرح الطيبي للجزيرة بأن معسكر المعارضة تواصل معهم للتنسيق بشأن تغيير رئيس الكنيست، بالإضافة إلى بحث إمكانية التعاون مستقبلا، مؤكدا أن الكتلة العربية تنتظر من آيزنكوت تقديم برنامجه السياسي قبل الحصول على دعمها.
وبدورها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة قوله: “نشترط للتعاون مع آيزنكوت أن يوقف التحريض علينا”، مضيفا أن آيزنكوت لديه أغلبية لتشكيل حكومة، لكن عنصريته هي التي تمنعه من تحقيق ذلك. ورغم اليد الممدودة التي يلوّح بها الطيبي وكتلته للإطاحة بحكومة اليمين المتطرف الحالية، فإن العقبة قد لا تكون في نتنياهو وحده. فقد نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر قولها إن ما لا يقل عن 4 من أعضاء معسكر آيزنكوت عبروا -خلال جلسة داخلية- عن اعتراضهم المطلق على تشكيل حكومة أقلية تعتمد على الأحزاب العربية. وهذا يعني أنه حتى إذا قرر آيزنكوت التحالف مع القائمة المشتركة، فإن قراره قد يصطدم بمعارضة من داخل صفوف معسكره، مما قد يعرقل فرص إسقاط نتنياهو من الحكم.
السيناريو الثاني: التحالف مع نتنياهو
في حال لم تستطع كتلة القائمة المشتركة التحالف مع معسكر المعارضة، فإن أمامها خيارا آخر هو مدّ يدها إلى نتنياهو للمشاركة في تشكيل الحكومة المقبلة. بيد أن هذا السيناريو بعيد المنال، إذ أكد عدد من المسؤولين العرب رفضهم بقاء نتنياهو على رأس الحكم، إذ صرح رئيس القائمة العربية المشتركة يوسف جبارين بأنهم “مستعدون وجاهزون لتمهيد الطريق للإطاحة بحكومة نتنياهو”، وهو الموقف نفسه الذي شدد عليه كل من الطيبي وأبو شحادة.
وعلى الصعيد الآخر، لم يُبدِ معسكر نتنياهو رغبته في التحالف مع كتلة القائمة المشتركة، حيث حرض رئيس الوزراء طوال فترة الانتخابات ضد أصوات العرب وشرعيتها، بل وذهب الأمر بحزبه (الليكود) إلى حدّ الادعاء بأن الانتخابات قد “سُرقت” من قبل القوائم العربية التي تسعى إلى “تدمير الدولة اليهودية”، على حد تعبيره. وفي هذا الإطار، قال الليكود إنه سيقدم للشرطة والشاباك ولجنة الانتخابات مئات الإثباتات على سرقة الانتخابات في مراكز اقتراع عربية، داعيا جهاز الأمن العام للتحقيق في هذا الشأن. أما نتنياهو، فحرض الإسرائيليين على الكتلة العربية قائلا: “يجب ألا نعرّض إسرائيل للخطر بتشكيل حكومة تعتمد على أحزاب عربية مناهضة للصهيونية”.
السيناريو الثالث: عدم المشاركة في تشكيل الحكومة
إذا تعذر تحقيق أي من السيناريوهين السابقين، فقد تجد القائمة العربية نفسها مُستبعدة من معادلة تشكيل الحكومة، وأمام خيارين لطالما سعت جاهدة إلى منع وقوعهما: الذهاب باتجاه حكومة وحدة وطنية بين نتنياهو وآيزنكوت، أو بقاء نتنياهو على رأس حكومة تصريف أعمال.
وبحسب الطيبي، فإن نتنياهو قد يلجأ إلى سيناريو حكومة الوحدة الوطنية لمنع آيزنكوت من تشكيل حكومة لكتلة التغيير، التي تهدد بإسقاط نتنياهو ووزراء حكومته المتطرفة مثل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش. وفي هذا الشأن، أشار الطيبي -خلال حديثه مع الجزيرة- إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب يدعم فكرة “حكومة وحدة وطنية”، وقد أبلغ كل الأطراف بذلك.
لكن في حال رفض آيزنكوت -الذي شغل منصب رئيس الأركان الإسرائيلي سابقا- تشكيل حكومة وحدة وطنية أو التحالف مع الأحزاب العربية، فقد يُفرض على إسرائيل سيناريو “الانسداد السياسي”، مع بقاء نتنياهو على رأس حكومة تصريف أعمال انتقالية قبل الذهاب إلى انتخابات جديدة في شهر مارس/آذار المقبل. وهكذا تظل الأنظار في إسرائيل معلقة خلال الساعات المقبلة حتى ظهور النتائج النهائية لانتخابات الكنيست: فهل يتحالف معسكر المعارضة مع الأحزاب العربية -رغم اختلافات الطرفين- للإطاحة بنتنياهو، أم سيبقى الأخير على رأس السلطة؟

الجزيرة.نت، 29/10/2026

لنبدأ بالأخبار الجيدة، لم ينجح بنيامين نتنياهو في منع إجراء الانتخابات في موعدها، ولا في إغلاق المجال الجوي أمام الإسرائيليين الذين قدِموا من الخارج للتصويت، ولا في تعطيل عملية الاقتراع في المجتمع العربي. لقد أظهر مواطنو إسرائيل، أول من أمس، ولاءً غير مسبوق للنظام الديمقراطي، إذ توافدوا بأعداد كبيرة إلى صناديق الاقتراع، وساهموا في إنقاذ الدولة من الحكم المرعب لحكومة السابع من تشرين الأول، وإحباط مخططاتها الرامية إلى مواصلة الحرب الأبدية في الخارج، ومواصلة مسار التدمير في الداخل، بهدف تحويل إسرائيل إلى دكتاتورية فصل عنصري.
برزت مجموعتان من الناخبين في هذه الانتخابات:
أولاً، المواطنون العرب الذين خرجوا من حالة التردد، وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع بنِسب تصويت غير مسبوقة، بهدف إزاحة الحكومة التي مارست التنكيل بهم، وتركت حياتهم رهينة لعصابات القتل، وقمعت حقهم في التعبير عن آرائهم.
لقد دحضت الأعوام الأربعة لحكومة الفظائع الادّعاء القائل إن مواطني إسرائيل من الفلسطينيين لا يفرّقون بين اليسار الصهيوني وإيتمار بن غفير؛ فقد اتضح أن هناك فرقاً هائلاً بين ممارسات حكومات اليسار في الماضي والحكومة الكاهانية الحالية، التي دعت إلى القتل والترحيل القسري، ودمّرت غزة، وعملت على تنمية الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية.
هذا لا يعفي الحكومات السابقة من مسؤوليتها عن التمييز ضد المواطنين العرب، فالطريق إلى المساواة لا تزال طويلة، لكن الناخبين العرب اتخذوا خطوة حاسمة في هذا الاتجاه.
أمّا المجموعة الثانية، فهي عشرات الآلاف من الإسرائيليين الذين قدِموا من الخارج وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع، ولا يزال من الصعب تحديد حجم مساهمتهم بالأرقام، أي عدد المقاعد التي ساعدوا في إدخالها إلى الكنيست، لكنهم أثبتوا أنه حتى بعد أعوام من الهجرة، لا تزال إسرائيل وطنهم وبيتهم، فأتوا لإنقاذها من المصير الكارثي الذي جرّها إليه نتنياهو.
ولم يسبق أن شهدت إسرائيل تعبئة من هذا النوع؛ إذ لم يوقظها سوى شعور الطوارئ الذي يعيشه البلد حالياً. سيعمل نتنياهو على الطعن في النتيجة الواضحة للانتخابات، وهي وجود أغلبية تعارض استمرار حُكمه. والآن، ننتقل إلى الأخبار الأقل إثارةً للحماسة: جرت الانتخابات بصورة طبيعية، لكنها لم تعالج الانقسامات العميقة في المجتمع الإسرائيلي، بل كشفتها بكل حدّتها.
إن الجهود الرامية إلى إصلاح الأضرار التي ألحقها نتنياهو بالدولة، وإنهاء الحرب على جميع الجبهات، وإعادة بناء مؤسسات الدولة، ووقف الإرهاب اليهودي، واستئناف عملية السلام وتعزيزها من جديد، أمور ستتطلب قدراً كبيراً من المرونة والإبداع عند تأليف الحكومة المقبلة. لو كان نتنياهو حريصاً على مصلحة الدولة لانسحبَ من الحياة السياسية، وتوصّل إلى صيغة لإنهاء محاكمته الجنائية، وحاول التخلص من مذكرة الاعتقال الدولية الصادرة بحقه، والتي لا تزال قائمة، على خلفية الاشتباه في ارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. ولو ترك لخلفائه مهمة إعادة بناء إسرائيل وإعادتها إلى أسرة الأمم، كدولة تحظى بالشرعية، لتمكن من إنقاذ ما تبقى من كرامته، التي لطّختها إلى الأبد «مجزرة» السابع من أكتوبر والحرب على غزة. لكن نتنياهو يجد صعوبة في التخلّي عن السلطة؛ لذلك سيعمل على التشكيك في النتيجة الواضحة للانتخابات، وهي وجود أغلبية تعارض استمرار حُكمه، وسيسعى لجرّ إسرائيل نحو جولة انتخابية أُخرى، يقودها خلالها، بصفته رئيساً لحكومة تصريف الأعمال، أو إلى حكومة وحدة وطنية يستطيع المناورة داخلها وتقليص نفوذ شركائه.
إنه يعلم أن أغلبية الإسرائيليين الذين سافروا هذه المرة إلى بلدهم للتصويت لن يعودوا قريباً من الخارج للمشاركة في انتخابات جديدة، وأن الناخبين العرب ربما يصابون بالإحباط، ويعودون إلى نِسب التصويت المنخفضة التي ميّزت مشاركتهم في الماضي. لقد حصلت الديمقراطية على فرصة للنجاة، وربما لن تتكرر.
بعد إغلاق صناديق الاقتراع وفرز الأصوات، ستكون هناك حاجة إلى قدر كبير من المرونة والإبداع لتأليف حكومة إنقاذ مستقرة.
غادي آيزنكوت، الذي تجاوز نفتالي بينت خلال الحملة الانتخابية وتصدّر قيادة معسكر التغيير، يقف الآن أمام مهمة حياته، مستنداً إلى نزاهة داخلية ونيات حسنة، لكن مع خبرة سياسية محدودة. وسيتمثل الاختبار الحقيقي أمامه في إقناع شركائه في المعسكر بقبول قيادته، وبناء صيغة للتعاون مع ممثلي المجتمع العربي، في مواجهة حملة التحريض التي سيشنّها «الليكود» وشركاؤه من الداخل. ويستند آيزنكوت في مهمته إلى الخوف من استمرار حكم نتنياهو وشركائه الكاهانيين، إذا أهدرت الأحزاب التي فازت في الانتخابات إنجازها في خلافات وصراعات فيما بينها. ومع ذلك، فإن تحدياً هائلاً ينتظره، في طريقه إلى خلافة نتنياهو، في مكتب رئيس الحكومة في القدس، حتى في أفضل الظروف.

عن «هآرتس»
الأيام، رام الله، 29/10/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: العربي الجديد، لندن، 27/10/2026