أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
القدس – “الأيام”: أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمس، 3 قرارات تهويدية وصفها بـ”التاريخية” في القدس المحتلة. وقال نتنياهو خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية، أمس: “أودّ أن أشير تحديداً إلى قرارات تاريخية نمضي قدماً بها اليوم”. وأضاف: “أولها الحائط الغربي، نُقدّم اليوم ميزانية خاصة لتحصين الحائط، وتطوير بنيته التحتية، وكذلك لتطوير الحفريات الأثرية”. كما أشار أيضاً إلى إقامة ما سمّاه مركزاً للتراث على أرض مطار القدس الدولي في قلنديا، وقال: “مركز عطاروت للتراث يوثق تاريخ الاستيطان، كما يوثق لحظات مهمة في تاريخنا”، وفق مزاعمه.
وذكر نتنياهو أن هناك مشروع بركة مأمن الله، وهي واحدة من العديد من الخزانات القديمة التي زوّدت سكان مدينة القدس القديمة بالمياه. تقع خارج أسوار البلدة القديمة شمال غربي باب الخليل في وسط مقبرة مأمن الله. وهي متصلة بوساطة قناة تحت الأرض ببركة البطرك في الحي المسيحي بالبلدة القديمة. وقال نتنياهو: “هذه البركة القديمة العملاقة يمكن تحويلها إلى حديقة”.
الأيام، رام الله، 18/5/2026
أبرز العناوين
رام الله-كفاح زبون: أظهرت نتائج انتخابات اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ التي أعلنت، الأحد، تقدم ما يسمى بـ’جيل الداخل’ أو ‘تنظيم الأرض المحتلة’ في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) على حساب الجيل القديم في الحركة المعروف بـ’الحرس القديم’. وانتخب أعضاء المؤتمر، وفق النظام الداخلي للحركة، 18 عضواً للجنة المركزية، و80 عضواً للمجلس الثوري. واحتفظ القيادي البارز في ‘فتح’، مروان البرغوثي، بأعلى الأصوات بين الفائزين بعضوية ‘المركزية’ للمؤتمر الثاني على التوالي.
وبحسب الأرقام، فقد بقي في اللجنة المركزية من تشكيلها القديم 9 أعضاء، وغادرها 9 آخرين، بعضهم توفي في وقت سابق، وبعضهم لم يترشح من جديد على غرار ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. نجح مدير جهاز المخابرات الفلسطينية، اللواء ماجد فرج، في الدخول إلى ‘المركزية’ متصدراً بعد البرغوثي، إلى جانب زكريا الزبيدي، وهو أحد قادة كتائب ‘شهداء الأقصى’ التابعة لحركة ‘فتح’، وياسر عباس، النجل الأكبر لمحمود عباس، وخرج كذلك قادة بارزون ومعروفون في الحركة، بينهم عباس زكي، وعزام الأحمد، واللواء إسماعيل جبر.
وانضم إلى عضوية ‘المركزية’ لأول مرة، كل من فرج والزبيدي، إلى جانب كل من محافظ رام الله ليلى غنام، والأسير المحرر تيسير البرديني، وعضو تنفيذية المنظمة أحمد أبو هولي، ومحافظ القدس عدنان غيث، والوزير السابق موسى أبو زيد، ومفوض الشبيبة في غزة إياد صافي، وجميعهم من الداخل.
وحافظ قياديون في ‘المركزية’ على مقاعدهم، وعلى رأسهم حسين الشيخ نائب الرئيس عباس، وأمين سر اللجنة المركزية السابقة جبريل الرجوب، ومدير المخابرات الفلسطينية السابق توفيق الطيراوي على مواقعهم، كما احتفظ القيادي في ‘فتح’ أحمد حلس، ورئيس الوزراء الأسبق محمد أشتية، والقيادية في الحركة دلال سلامة على مقاعدهم داخل اللجنة، وجميعهم من الداخل كذلك.
كما حافظ نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، ومحمد المدني، وهما من العائدين مع ياسر عرفات على موقعهما في اللجنة. وحصل البرغوثي على 1879 صوتاً، ثم فرج بـ1861 صوتاً، ثم الرجوب بـ1609 أصوات، فالشيخ بـ1570 صوتاً، وليلى غنّام بـ1472 صوتاً، والعالول بـ1469، والطيراوي بـ1361، وياسر عباس (نجل الرئيس محمود عباس) بـ1290، ثم البرديني بـ1214 صوتاً، والزبيدي بـ1194 صوتاً، وأبو هولي بـ1146 صوتاً، وحلس بـ1081، وغيث بـ1024، وأبو زيد بـ946، ودلال سلامة بـ937، فالمدني بـ898، ثم صافي بـ897، وأشتية على 891 صوتاً.
وأبقى المؤتمر على البرغوثي متصدراً، وهو واحد ممن ينظر إليهم كمرشحين لانتخابات الرئاسة الفلسطينية، كما صوت بقوة لحسين الشيخ، المرشح الذي يتولى فعلاً منصب نائب الرئيس. وكتبت فدوى البرغوثي، زوجة مروان، على حسابها الشخصي على ‘فيس بوك’ مع صورة لزوجها: ‘مروان خَيار (فتح) وخَيار الشعب’. وعدّ مسؤولون في الحركة، في تصريحات لـ’الشرق الأوسط’، أن الحركة ‘اختارت التجديد في وقت صعب ومعقد تواجه فيه القضية خطر التصفية’.
وياسر عباس، البالغ 64 عاماً، رجل أعمال يمتلك شركات عدة تنشط في الأراضي الفلسطينية في قطاعات مختلفة، وقد برز على الساحة السياسية منذ تعيينه قبل نحو 5 سنوات في منصب ممثل الرئيس الخاص. وفشلت أسماء بارزة في الوصول إلى عضوية ‘المركزية’، مثل المحافظ عبد الله كميل، ومشرف الإعلام الرسمي أحمد عساف، ووزيرة المرأة السابقة آمال حمد، ومدير الشرطة السابق اللواء حازم عطا الله، وسفير فلسطين في بريطانيا حسام زملط. وكتب زملط إنه ‘لم يحظَ بشرفِ ومسؤوليةِ عضويةِ اللجنةِ المركزيةِ في أخطرِ مرحلة، لكنه سيواصل العمل خلف قيادة الحركة’.
كما لوحظ في نتائج الانتخابات أن تمثيل قطاع غزة في ‘المركزية’ انخفض، إذ حصل أعضاء الحركة في القطاع على 4 مقاعد في اللجنة المركزية، أحدها بقي مع أحمد حلس، مسؤول التعبئة والتنظيم للحركة في القطاع، فيما دخل كل من أبو هولي وصافي والبرديني، مقابل 5 مقاعد في اللجنة المركزية السابقة.
الشرق الأوسط، لندن، 17/5/2026
القدس: اعتبرت محافظة القدس، مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استعماري جديد لإقامة متحف لجيش الاحتلال، ومكتب تجنيد، ومقر ‘لوزارة الأمن الإسرائيلية’، على أنقاض مجمّع وكالة ‘أونروا’ في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، تصعيدًا خطيرًا وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لحصانات وامتيازات منظمات الأمم المتحدة.
وأكدت المحافظة، في بيان اليوم[أمس] الأحد، أن هذا الاعتداء يشكل خرقا جسيما لكل قواعد القانون والأعراف الدولية، وانتهاكًا واضحًا لالتزامات إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. وبيّنت المحافظة أن المخطط الذي صاغه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس ينص على تخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو (36) دونمًا لصالح وزارة ‘الأمن الإسرائيلية’ دون طرح عطاء، بزعم أن مبنى مكتب التجنيد الحالي في القدس ‘لا يلائم احتياجات الجيش الإسرائيلي’. وأضافت المحافظة أن إقامة متحف لما يسمى ‘تراث الجيش الإسرائيلي’ قرب موقع ‘تلة الذخيرة’ تمثل محاولة ممنهجة لتعزيز الرواية الاحتلالية وربط المواقع التاريخية الفلسطينية بالسردية العسكرية الإسرائيلية.
وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت اليوم على إقامة مجمع أمني جديد على أنقاض مقر وكالة ‘أونروا’ في حي الشيخ جراح، يشمل مكتبًا لوزير الأمن، ومتحفًا لجيش الاحتلال، ومكتب تجنيد.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/5/2026
أعلنت حركة حماس إجراء جولة انتخابية لاختيار رئيس جديد للحركة خلفا لـيحيى السنوار الذي استشهد في أكتوبر/تشرين الأول 2024. وأكدت الحركة في بيان، اليوم السبت، أن الانتخابات لم تُحسم من الجولة الأولى، وبناء عليه ستُجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق لوائح الحركة وأنظمتها. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في وقت سابق أن ‘المنافسة على منصب رئيس المكتب السياسي لحماس تنحصر بين القياديَّين خالد مشعل وخليل الحية’.
وفي وقت سابق، كشف طاهر النونو -المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس- أن الحركة شرعت بالفعل في استكمال انتخاباتها الداخلية بعد الفراغات التي خلفتها الاغتيالات الإسرائيلية، مؤكدا أن النتائج ستُعلن ‘بكل شفافية’ فور انتهاء العملية كاملة. وقال النونو، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، إن عمليات الاغتيال التي نفذها الاحتلال فرضت على الحركة استكمال الشواغر وفق ‘الآلية الشورية والانتخابات الصامتة’ التي تعتمدها داخليا. وأوضح أن ‘طبيعة الانتخابات داخل حماس لا تقوم على الترشح الفردي، بل إن جميع أعضاء المجلس المعني يُعتبرون مرشحين، بينما يعود القرار النهائي لإرادة المنتخبين’. وأضاف أن بعض المقاعد القيادية جرى التعامل معها بالفعل، لكن اللجنة الانتخابية وحدها هي المخولة بإعلان النتائج النهائية بعد اكتمال العملية، خاصة في ظل الظروف والأوضاع المعقدة التي تمر بها الحركة والمنطقة.
الجزيرة.نت، 16/5/2026
تل أبيب: أعلن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بدء إجراءات تطبيق قانون عقوبة الإعدام على فلسطينيين متهمين بتنفيذ عمليات قتل، وذلك بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، آفي بلوط، على تعديل أمر عسكري خاص بالضفة الغربية.
وتوضح الخطوة أن مصادقة الكنيست على القانون لم تكن كافية وحدها لتطبيقه في الضفة الغربية، فالضفة لا تخضع مباشرة للقانون المدني الإسرائيلي في هذه القضايا، بل لمنظومة أوامر عسكرية ومحاكم عسكرية، لذلك احتاجت حكومة الاحتلال إلى تعديل ‘أمر تعليمات الأمن’ حتى يصبح بالإمكان تطبيق العقوبة داخل المحاكم العسكرية العاملة في الضفة. وجاء التعديل بتوجيه من كاتس، وبعد مصادقة الكنيست الشهر الماضي على القانون الذي بادر إليه بن غفير وحزب ‘عوتسما يهوديت’. وبحسب البيان المشترك الصادر عن كاتس وبن غفير، فإن القانون يستهدف من تصفهم إسرائيل بـ’المخربين’ الذين ينفذون عمليات قتل ضد يهود، في صياغة تعكس الطابع السياسي والقومي للخطوة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/5/2026
الجزيرة: يواصل أسطول الصمود العالمي رحلته البحرية باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار، وسط تأكيد المشاركين فيه أنهم ماضون في مهمتهم رغم التهديدات الإسرائيلية باعتراض السفن ومنعها من الوصول إلى القطاع.
وقال مراسل الجزيرة سيف الدين بوعلاق، من على متن إحدى سفن الأسطول في البحر الأبيض المتوسط، إن النشطاء والمتضامنين يعتبرون التهديدات الإسرائيلية أمرا متوقعا ومتكررا، مؤكدين أن تلك التحذيرات لن تدفعهم إلى التراجع عن مواصلة الرحلة.
وأوضح بوعلاق أن الأسطول دخل يومه الثالث في التوقف، إذ توقف مؤقتا قرب السواحل المشتركة بين اليونان وتركيا، بانتظار تحديد موعد رسمي لاستئناف الإبحار باتجاه حدود قطاع غزة.
وأكد مراسل الجزيرة أن الأسطول يستعد لاستئناف رحلته خلال الساعات المقبلة، رغم التحذيرات الإسرائيلية التي تحدثت عن اعتراض السفن، ووصف بعضها للأسطول بأنه الأعنف، وهي اتهامات يرفضها المشاركون الذين يشددون على أن تحركهم إنساني وتضامني ويهدف إلى دعم المدنيين في غزة.
الجزيرة.نت، 2026/5/16
السلطة الفلسطينية
انتقد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، القرار الإسرائيلي الصادر أمس الأحد بتحويل مقر وكالة ‘الأونروا’ في القدس المحتلة إلى منشآت عسكرية، مؤكدا أن القرار يشكل تعديا على الأمم المتحدة ومنظماتها واستخفافا خطيرا بالإرادة الدولية وبقرارات الأمم المتحدة.
وقال مدير المكتب الإعلامي الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة، في تصريح للجزيرة نت اليوم الاثنين، إن الاحتلال يتعامل مع الأونروا باعتبارها عقبة أمام مشروعه الرامي إلى شطب قضية حق العودة للفلسطينيين ومحاولة فرض روايته الأحادية بشأن القدس واللاجئين. وأضاف أن القرار الإسرائيلي يعكس سلوكا استعماريا يستهدف فرض وقائع قسرية بالقدس المحتلة، ويشكّل تعديا على الحصانات الممنوحة للمنظمات الدولية، واستخفافا خطيرا بالإرادة الدولية وبقرارات الأمم المتحدة.. وأكد المكتب الإعلامي بغزة أنهم ينظرون إلى القرار باعتباره انتهاكا صارخا للقانون الدولي، واعتداء مباشرا على مكانة المؤسسات الأممية وامتيازاتها، ومحاولة مكشوفة لتصفية الدور الإنساني والسياسي للأونروا لكونها شاهدا دوليا على قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم الثابت في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية.
الجزيرة.نت، 18/5/2026
رام الله: أدانت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية، مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استعماري جديد يقضي بإقامة متحف لجيش الاحتلال، ومكتب تجنيد، ومقر لـ’وزارة الأمن الإسرائيلية’ على أنقاض مجمّع وكالة (أونروا) في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة.
واعتبر رئيس دائرة شؤون اللاجئين، أحمد أبو هولي، في بيان صحفي، اليوم[أمس] الأحد، هذا الإجراء تصعيدا خطيرا، وانتهاكا لالتزامات إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بموجب اتفاقية جنيف الرابعة، مؤكدا أن هذا التغول الاستيطاني- الاستعماري يمثل سابقة خطيرة وتحديا سافرا للمنظومة الدولية بأسرها. وشدد على أن مقر الوكالة في حي الشيخ جراح يظل ملكا خالصا للأمم المتحدة، ويتمتع بالحماية الحصينة بموجب الامتيازات والحصانات الدبلوماسية الأممية، وهي حصانة دائمة ومطلقة لا تسقط بأي ذريعة كانت، مؤكدا أن إسرائيل لا تملك أي صلاحيات قانونية أو سيادية لإغلاق المقر أو تغيير وضعه القائم، معتبرا مخططها قرصنة استعمارية باطلة ومرفوضة جملة وتفصيلا.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/5/2026
رام الله: أدانت وزارة الخارجية بأشد العبارات مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط للاستيلاء على عقارات فلسطينية في حي باب السلسلة الملاصق للمسجد الأقصى داخل البلدة القديمة بالقدس المحتلة، في خطوة استعمارية خطيرة تهدف إلى تعزيز السيطرة الاستيطانية على محيط المسجد الأقصى المبارك، وتطهير عرقي لتهجير أبناء الشعب الفلسطيني من المدينة المقدسة وتهويدها. وأشارت الوزارة، في بيان، اليوم[أمس] الأحد، إلى أن المخطط يستهدف عددا كبيرا من المباني والعقارات التي تعود ملكيتها لعائلات من أبناء الشعب الفلسطيني الأصيلة في القدس، وتضم مباني وأوقافا إسلامية تعود بعضها للعصور الأيوبية والمملوكية والعثمانية، الأمر الذي يشكل اعتداء مباشرا على الإرث الحضاري والتاريخي والثقافي للشعب الفلسطيني وللعالم الإسلامي في مدينة القدس المحتلة.
وحذرت من خطورة استهداف حي باب السلسلة، باعتباره أحد أهم الممرات التاريخية المؤدية إلى المسجد الأقصى المبارك، بما يعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة لتفريغ محيط الأقصى من سكانه الفلسطينيين، وفرض وقائع تهويدية جديدة بالقوة، وتغيير الواقع التاريخي والديموغرافي والقانوني القائم في البلدة القديمة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/5/2026
غزة – أشرف الهور: أكد السفير الفلسطيني لدى “جامعة الدول العربية” مهند العكلوك، أن تنفيذ القرارات العربية الخاصة بالقضية الفلسطينية ما زال “ضعيفا جدا”، مشددا على أن المطلوب عربيا هو الانتقال من مستوى الإدانة والاستنكار إلى مستوى الفعل، وفي مقدمته تفعيل معاهدة الدفاع العربي المشترك، في ظل ما وصفه بالمساس الإسرائيلي المباشر بالأمن القومي العربي. وقال في مقابلة مع “القدس العربي”، في الذكرى الـ 78 للنكبة، إن القرارات التي جرى تبنيها عربيا لصالح القضية الفلسطينية تتضمن الكثير مما يمكن تنفيذه، خصوصا ما يتعلق بمقاطعة منظومة الاحتلال الإسرائيلي، وإدراج منظمات وشخصيات إسرائيلية على قوائم الإرهاب الوطنية والإقليمية والدولية.
القدس العربي، لندن، 17/5/2026
القاهرة-محمد محمود: كشفت تسريبات إسرائيلية عن تحركات لتفعيل ‘لجنة إدارة غزة’ (التكنوقراط) التي توجد في القاهرة، وإمكانية دخولها القطاع، في حين تسود مخاوف من توسيع التصعيد الحالي عقب اغتيال قيادي عسكري بارز في ‘حماس’، وسط مطالبات الحركة للوسطاء بـ’التحرك تجاه خروقات تل أبيب’.
غير أن خبراء تحدّثوا لـ’الشرق الأوسط’ يُحذّرون من أن التصعيد العسكري الإسرائيلي يُهدد مسار دخول ‘اللجنة’، وقد يرجعنا للخلف أكثر دون أن يُجمد اتفاق وقف إطلاق النار. وقالوا إن هناك سيناريو آخر يذهب إلى أن ‘الدفع باللجنة الآن والشرطة الفلسطينية قد يكون خياراً مقبولاً لتل أبيب، وتسهله لمزيد من الضغوط على (حماس)’.
ونقلت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الإسرائيلية عن مسؤول -لم تُسمه- أن اغتيال رئيس الجناح العسكري لحركة ‘حماس’، عز الدين الحداد، يُشير إلى أن ‘عملية تفكيك الحركة ونزع سلاحها مستمرة، سواء طوعاً أو عبر استمرار الضغط العسكري’. حديث المسؤول يأتي بعد أيام من حديث صحيفة ‘يسرائيل هيوم’ بأنه ‘جرى توسيع المناطق الأمنية داخل قطاع غزة بمساحة إضافية تبلغ 34 كيلومتراً مربعاً، بموافقة (مجلس السلام)، بعد عدم تنفيذ (حماس) الالتزامات المرتبطة بنزع السلاح’.
الخبير في الشؤون الإسرائيلية بـ’مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية’، سعيد عكاشة، يرى أنه ليس من الصعب أن تقبل إسرائيل طرحاً من الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة نيكولاي ملادينوف، بإدخال عناصر من اللجنة ضمن زيادة الضغوط للتضييق على الحركة، خصوصاً بعد اغتيال الحداد، مضيفاً: ‘لكن إسرائيل لا تلتزم بشيء، وقد تستمر في سياساتها التصعيدية، وترتكب مزيداً من الخروقات، ما يُهدد مسار دخول اللجنة مجدداً’.
ويعتقد المحلل السياسي الفلسطيني، نزار نزال، أن ما يُطرح من إسرائيل، وينفذ على أرض الواقع، هو خدمة لمسار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الانتخابي المُهدد بأي تهدئة أو حلول حقيقية، ويُشير إلى أنه لو حتى دخلت ‘لجنة تكنوقراط’ وشرطة فلسطينية لن تُغير من واقع الاتفاق شيئاً، لأن تل أبيب لا تُريد الانسحاب، وغير وارد التفكير فيه؛ إلا بعد انتخاباتها، وقد تنقلب على مسار دخول اللجنة وتمنعه تحت ذريعة أي تصعيد. وذكرت تقارير إسرائيلية أخيراً أن رئيس الوزراء قد يستمر في التصعيد العسكري في غزة لأغراض انتخابية، بالتزامن مع تصاعد الحديث عن حل الكنيست والذهاب إلى انتخابات مبكرة.
الشرق الأوسط، لندن، 17/5/2026
المقاومة الفلسطينية
أعلنت حركة حماس إجراء جولة انتخابية لاختيار رئيس جديد للحركة خلفا لـيحيى السنوار الذي استشهد في أكتوبر/تشرين الأول 2024. وأكدت الحركة في بيان، اليوم السبت، أن الانتخابات لم تُحسم من الجولة الأولى، وبناء عليه ستُجرى جولة ثانية في وقت لاحق، وفق لوائح الحركة وأنظمتها. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر في وقت سابق أن ‘المنافسة على منصب رئيس المكتب السياسي لحماس تنحصر بين القياديَّين خالد مشعل وخليل الحية’.
وفي وقت سابق، كشف طاهر النونو -المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحماس- أن الحركة شرعت بالفعل في استكمال انتخاباتها الداخلية بعد الفراغات التي خلفتها الاغتيالات الإسرائيلية، مؤكدا أن النتائج ستُعلن ‘بكل شفافية’ فور انتهاء العملية كاملة. وقال النونو، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، إن عمليات الاغتيال التي نفذها الاحتلال فرضت على الحركة استكمال الشواغر وفق ‘الآلية الشورية والانتخابات الصامتة’ التي تعتمدها داخليا. وأوضح أن ‘طبيعة الانتخابات داخل حماس لا تقوم على الترشح الفردي، بل إن جميع أعضاء المجلس المعني يُعتبرون مرشحين، بينما يعود القرار النهائي لإرادة المنتخبين’. وأضاف أن بعض المقاعد القيادية جرى التعامل معها بالفعل، لكن اللجنة الانتخابية وحدها هي المخولة بإعلان النتائج النهائية بعد اكتمال العملية، خاصة في ظل الظروف والأوضاع المعقدة التي تمر بها الحركة والمنطقة.
الجزيرة.نت، 16/5/2026
رام الله-كفاح زبون: أظهرت نتائج انتخابات اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ التي أعلنت، الأحد، تقدم ما يسمى بـ’جيل الداخل’ أو ‘تنظيم الأرض المحتلة’ في الأراضي الفلسطينية (الضفة الغربية وقطاع غزة) على حساب الجيل القديم في الحركة المعروف بـ’الحرس القديم’. وانتخب أعضاء المؤتمر، وفق النظام الداخلي للحركة، 18 عضواً للجنة المركزية، و80 عضواً للمجلس الثوري. واحتفظ القيادي البارز في ‘فتح’، مروان البرغوثي، بأعلى الأصوات بين الفائزين بعضوية ‘المركزية’ للمؤتمر الثاني على التوالي.
وبحسب الأرقام، فقد بقي في اللجنة المركزية من تشكيلها القديم 9 أعضاء، وغادرها 9 آخرين، بعضهم توفي في وقت سابق، وبعضهم لم يترشح من جديد على غرار ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات. نجح مدير جهاز المخابرات الفلسطينية، اللواء ماجد فرج، في الدخول إلى ‘المركزية’ متصدراً بعد البرغوثي، إلى جانب زكريا الزبيدي، وهو أحد قادة كتائب ‘شهداء الأقصى’ التابعة لحركة ‘فتح’، وياسر عباس، النجل الأكبر لمحمود عباس، وخرج كذلك قادة بارزون ومعروفون في الحركة، بينهم عباس زكي، وعزام الأحمد، واللواء إسماعيل جبر.
وانضم إلى عضوية ‘المركزية’ لأول مرة، كل من فرج والزبيدي، إلى جانب كل من محافظ رام الله ليلى غنام، والأسير المحرر تيسير البرديني، وعضو تنفيذية المنظمة أحمد أبو هولي، ومحافظ القدس عدنان غيث، والوزير السابق موسى أبو زيد، ومفوض الشبيبة في غزة إياد صافي، وجميعهم من الداخل.
وحافظ قياديون في ‘المركزية’ على مقاعدهم، وعلى رأسهم حسين الشيخ نائب الرئيس عباس، وأمين سر اللجنة المركزية السابقة جبريل الرجوب، ومدير المخابرات الفلسطينية السابق توفيق الطيراوي على مواقعهم، كما احتفظ القيادي في ‘فتح’ أحمد حلس، ورئيس الوزراء الأسبق محمد أشتية، والقيادية في الحركة دلال سلامة على مقاعدهم داخل اللجنة، وجميعهم من الداخل كذلك.
كما حافظ نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، ومحمد المدني، وهما من العائدين مع ياسر عرفات على موقعهما في اللجنة. وحصل البرغوثي على 1879 صوتاً، ثم فرج بـ1861 صوتاً، ثم الرجوب بـ1609 أصوات، فالشيخ بـ1570 صوتاً، وليلى غنّام بـ1472 صوتاً، والعالول بـ1469، والطيراوي بـ1361، وياسر عباس (نجل الرئيس محمود عباس) بـ1290، ثم البرديني بـ1214 صوتاً، والزبيدي بـ1194 صوتاً، وأبو هولي بـ1146 صوتاً، وحلس بـ1081، وغيث بـ1024، وأبو زيد بـ946، ودلال سلامة بـ937، فالمدني بـ898، ثم صافي بـ897، وأشتية على 891 صوتاً.
وأبقى المؤتمر على البرغوثي متصدراً، وهو واحد ممن ينظر إليهم كمرشحين لانتخابات الرئاسة الفلسطينية، كما صوت بقوة لحسين الشيخ، المرشح الذي يتولى فعلاً منصب نائب الرئيس. وكتبت فدوى البرغوثي، زوجة مروان، على حسابها الشخصي على ‘فيس بوك’ مع صورة لزوجها: ‘مروان خَيار (فتح) وخَيار الشعب’. وعدّ مسؤولون في الحركة، في تصريحات لـ’الشرق الأوسط’، أن الحركة ‘اختارت التجديد في وقت صعب ومعقد تواجه فيه القضية خطر التصفية’.
وياسر عباس، البالغ 64 عاماً، رجل أعمال يمتلك شركات عدة تنشط في الأراضي الفلسطينية في قطاعات مختلفة، وقد برز على الساحة السياسية منذ تعيينه قبل نحو 5 سنوات في منصب ممثل الرئيس الخاص. وفشلت أسماء بارزة في الوصول إلى عضوية ‘المركزية’، مثل المحافظ عبد الله كميل، ومشرف الإعلام الرسمي أحمد عساف، ووزيرة المرأة السابقة آمال حمد، ومدير الشرطة السابق اللواء حازم عطا الله، وسفير فلسطين في بريطانيا حسام زملط. وكتب زملط إنه ‘لم يحظَ بشرفِ ومسؤوليةِ عضويةِ اللجنةِ المركزيةِ في أخطرِ مرحلة، لكنه سيواصل العمل خلف قيادة الحركة’.
كما لوحظ في نتائج الانتخابات أن تمثيل قطاع غزة في ‘المركزية’ انخفض، إذ حصل أعضاء الحركة في القطاع على 4 مقاعد في اللجنة المركزية، أحدها بقي مع أحمد حلس، مسؤول التعبئة والتنظيم للحركة في القطاع، فيما دخل كل من أبو هولي وصافي والبرديني، مقابل 5 مقاعد في اللجنة المركزية السابقة.
الشرق الأوسط، لندن، 17/5/2026
مع تصاعد الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، برز اغتيال القائد العام لكتائب القسام عز الدين الحداد كأحد أبرز التطورات التي قد تحمل انعكاسات تتجاوز البعد العسكري المباشر.
وفي قراءة سياسية للتصعيد، أكد القيادي في حركة حماس أسامة حمدان أن الاغتيال يحمل محاولة إسرائيلية لتجاوز عقدة أكتوبر/تشرين الأول وتسجيل انتصارات معنوية لجيش يعاني ميدانياً، إلى جانب الضغط على الحركة لتقديم تنازلات مجانية ونزع سلاحها في المفاوضات. وشدد حمدان، في مقابلة مع الجزيرة مباشر، على أن الحركة لن تخرج من مسار التفاوض إلا إذا تبين لها أن الاحتلال يدمر هذا المسار بالكامل، مضيفاً ‘التفاوض ليس غاية بل جهد سياسي يواكب فعل المقاومة، والرد الحقيقي على دماء قادتنا هو زوال الاحتلال’. وكشف عن اتصالات جارية مع الوسطاء لتحديد الموقف من هذه الخروقات التي تجاوزت البروتوكولات الأمنية والإنسانية، حيث تسببت الغارات منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي في استشهاد أكثر من 850 فلسطينياً في ظل استمرار منع دخول الأدوية والمعدات الطبية.
الجزيرة.نت، 17/5/2026
نعت حركة (حماس) القائد العام لكتائب القسام، عز الدين الحداد، الذي استُشهد في غارة إسرائيلية بمدينة غزة أمس الجمعة، وذلك عقب تشييع جثمانه بمشاركة حشود من أهالي القطاع.
وقالت الحركة، في بيان، إن الحداد استُشهد مع زوجته أم صهيب، وابنته نور، وعدد من المواطنين الأبرياء، ‘إثر جريمة اغتيال صهيونية غادرة وجبانة’، وذلك ‘بعد مسيرة جهادية حافلة بالعطاء والتضحية والإعداد والرباط، ظلّ خلالها ثابتا في ميادين المواجهة، مقبلا غير مدبر، ومدافعا عن شعبه وأرضه ومقدساته حتى اللحظات الأخيرة’. وقالت إن الحداد ‘أفنى عمره في ميادين المقاومة والإعداد ومقارعة الاحتلال، وكان أحد أعمدة مشروع المقاومة في قطاع غزة’. وأكدت أن ‘قيادته الحكيمة، وتوجيهاته الميدانية، وإدارته لمعركة المواجهة مع الاحتلال، لا سيما خلال معركة طوفان الأقصى، شكّلت مصدر إلهام لأبطال القسام، وبأسا شديدا على العدو وجيشه’. ونوهت إلى أن استشهاده جاء ‘بعد أن قدّم خلال معركة طوفان الأقصى فلذتي كبده المجاهدين صهيب ومؤمن، وصهره المجاهد محمود أبو حصيرة شهداء على طريق القدس والتحرير’.
وشددت على أن عملية الاغتيال وما يرتكبه الاحتلال ‘من جرائم بحق شعبنا في قطاع غزة منذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار، تؤكد مجددا الطبيعة الإجرامية والفاشية لهذا الكيان الإرهابي، واستهتاره بكل القوانين والمواثيق الدولية، ومحاولاته الفاشلة لفرض وقائع سياسية وميدانية عجز عن تحقيقها بالقوة’.
وقالت الحركة في بيانها إنها ‘تضع المجتمع الدولي، والدول الوسيطة والضامنة للاتفاق على وجه الخصوص، أمام مسؤولياتهم السياسية والقانونية والإنسانية والأخلاقية، للتحرك الفوري والجاد من أجل إلزام حكومة الاحتلال بالتقيد الكامل ببنود الاتفاق، ووقف جرائمها وعدوانها المستمر بحق المدنيين الأبرياء’.
وكان المتحدث باسم الحركة حازم قاسم قد نعى الحداد في كلمة مصورة، قال فيها إن الحركة تنعى واحدا من أكبر مجاهدي الشعب الفلسطيني، القائد العام لكتائب عز الدين القسام، عز الدين الحداد (أبا صهيب)، بعد رحلة طويلة من الجهاد ومقارعة الاحتلال. وشيّع حشد من الفلسطينيين في مدينة غزة، اليوم السبت، جثمان قائد القسام.
الجزيرة.نت، 16/5/2026
أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، فجر اليوم الاثنين، باستشهاد قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وابنته في استهداف إسرائيلي بصاروخ موجه لشقة تقطنها عائلة فلسطينية بأطراف مدينة بعلبك، شرقي لبنان. وقالت الوكالة اللبنانية إن ‘العدو الإسرائيلي استهدف عند منتصف الليل بصاروخ موجه شقة تقطنها عائلة فلسطينية عند أطراف مدينة بعلبك لجهة المدخل الجنوبي’. وأضافت أن الاستهداف ‘أدى إلى استشهاد القائد في حركة الجهاد وائل عبد الحليم وابنته الشابة راما (17 سنة)، وما زالت فرق الإنقاذ والإسعاف تعمل في المكان لرفع الأنقاض والبحث عن ناجين’. ولم يصدر تعقيب فوري من حركة الجهاد الإسلامي.
الجزيرة.نت، 18/5/2026
الكيان الإسرائيلي
القدس – شينخوا: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس، أن إسرائيل تعمل على إيجاد حلول تكنولوجية وعملياتية لمواجهة تهديد المسيّرات المفخّخة التي يطلقها ‘حزب الله’ من لبنان، مؤكداً أنه وجّه فريقاً خاصاً للعمل على هذا الملف ‘من دون سقف للميزانية’.
جاءت تصريحات نتنياهو في مستهل جلسة الحكومة، حيث قال: إن إسرائيل ‘تفعل الكثير’ في لبنان، بما يشمل السيطرة على أراضٍ، وتنفيذ عمليات تمشيط، والدفاع عن البلدات الإسرائيلية، لكنه أقرّ بأن الجيش يواجه ‘عدواً يحاول التذاكي’ عبر استخدام وسائل قتالية متطورة، وفي مقدمتها المسيّرات.
وأضاف: إن الجيش الإسرائيلي ووزارة الدفاع عملا خلال السنوات الماضية على تطوير وسائل مواجهة مختلفة، مشيراً إلى أن الجيش أحبط ‘مئات، بل آلاف’ محاولات استهداف القوات الإسرائيلية بوساطة الطائرات المسيّرة والمسيّرات المفخّخة، على حد قوله.
وتابع نتنياهو: إن التحدي الحالي يتمثل في مواجهة المسيّرات المفخّخة، وهي نوع جديد من التهديدات التي يستخدمها ‘حزب الله’.
وقال: إنه شكّل، بالتعاون مع وزير الدفاع، فريقاً خاصاً يضم مسؤولين من وزارة الدفاع وخبراء من خارجها، بينهم مختصون من الصناعات العسكرية والقطاع المدني، ليعمل على إيجاد حلول تكنولوجية وعملياتية لمواجهة تهديد المسيّرات المفخّخة التي يطلقها ‘حزب الله’.
وأضاف: ‘عقدت ثلاثة اجتماعات مع الفريق خلال أسبوعين فقط لمتابعة هذا الملف، وقلت لهم في أحد الاجتماعات: لا يوجد لديكم سقف للميزانية. مهما كلّف الأمر’.
وأكد نتنياهو أن توجيهه للفريق هو لإيجاد حل لهذا التهديد، وكذلك للتهديدات المقبلة، مضيفاً: ‘ليس لدي شك في أن إسرائيل ستكون الدولة الأولى التي ستجلب حلاً كاملاً لهذه المشكلة أيضاً، كما فعلنا في مجالات أخرى’.
الأيام، رام الله، 18/5/2026
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن القوات الإسرائيلية وسّعت نطاق سيطرتها في قطاع غزة إلى أكثر من نصف مساحة القطاع، وذلك عقب اجتماع للحكومة في القدس، اليوم الأحد، حسب ما أفاد مكتبه.
ونقل عن نتنياهو قوله: «في غزة الآن، لم نعد نسيطر على 50 في المائة فقط، بل أصبحنا نسيطر بالفعل على 60 في المائة. لقد باتت (حماس) في قبضتنا».
وأضاف، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية: «نعرف تماماً ما هي مهمتنا، ومهمتنا واحدة، وهي ضمان ألا تشكل غزة مرة أخرى تهديداً لإسرائيل، ونحن ننفذ هذه المهمة أيضاً بمساعدة جنودنا الأبطال».
الشرق الأوسط، لندن، 17/5/2026
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية، اليوم الأحد، أن المحكمة الجنائية الدولية أصدرت أوامر اعتقال سرية لـ5 مسؤولين إسرائيليين، في حين أعلنت المحكمة أن التقرير المتعلق بإصدار المذكرات ‘غير دقيق’. ونقلت الصحيفة عن مصدر دبلوماسي لم تسمه قوله إن الحديث يدور حول 3 مسؤولين سياسيين واثنين من العسكريين، موضحة أنه لم يُعرف تاريخ إصدار أوامر الاعتقال.
ولم توضح الصحيفة سبب صدور الأوامر، إلا أنها أضافت ‘حتى الآن، صدرت مذكرتا توقيف بحق مسؤولين إسرائيليين كبيرين، هما رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2024.
الجزيرة.نت، 17/5/2026
قالت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية اليوم الأحد إن الاقتصاد الإسرائيلي انكمش بمعدل سنوي 3.3% خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026، إذ تأثر الناتج المحلي الإجمالي بتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران.
وعلى أساس نصيب الفرد، انكمش اقتصاد إسرائيل بنسبة 4.5%، وفق ما نقلته رويترز.
ونما الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 2.9% في عام 2025، وكان من المتوقع أن يرتفع النمو في عام 2026 ليتجاوز 5% بعد وقف إطلاق النار في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.
لكن نمو الاقتصاد الإسرائيلي تراجع بعد اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي.
الجزيرة.نت، 17/5/2026
تتفاقم أزمة النقص الحاد في القوى البشرية داخل جيش الاحتلال الإسرائيلي في ظل استمرار الحرب واتساع جبهات القتال، وسط تحذيرات متكررة من تآكل متزايد في صفوف الجنود النظاميين وقوات الاحتياط، وعجز قد ينعكس بصورة خطيرة على جاهزية الجيش خلال العام المقبل. وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، عرض قادة الجيش على المستوى السياسي معطيات تشير إلى نقص يُقدّر بنحو 12 ألف جندي في الخدمة الإلزامية، بينهم ما بين 6 آلاف و7 آلاف و500 جندي في الوحدات القتالية.
وأشار التقرير إلى أن جيش الاحتلال حذّر من أن تقليص مدة الخدمة العسكرية الإلزامية إلى 30 شهراً، كما هو مخطط، سيؤدي إلى تفاقم العجز في صفوف جنود الوحدات القتالية وعناصر الدعم القتالي والتكنولوجي، وذلك في وقت يخوض فيه الجيش عمليات متواصلة في ‘سبع ساحات’ بالتوازي، وقد خسر آلاف الجنود بين قتيل وجريح منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما أدى إلى استنزاف غير مسبوق، خصوصاً في الوحدات القتالية.
وأوضحت القناة أن مشروع قانون تمديد الخدمة الإلزامية إلى 36 شهراً، كما كان معمولاً به سابقاً، لا يزال عالقاً في لجنة الخارجية والأمن في الكنيست؛ بسبب ربطه بالخلاف القائم حول ‘قانون تجنيد الحريديم’. ونقلت عن مسؤول عسكري قوله إن الجيش حذّر من ‘انهيار دراماتيكي’ متوقع في حجم القوات النظامية في يناير/ كانون الثاني 2027، لمدة شهرين تقريباً، نتيجة تقليص مدة الخدمة، وهو ما وصفه الجيش بأنه ‘هبوط في نبض القلب’ قد يؤدي إلى تعطيل المنظومة العسكرية بالكامل إذا لم تُقرّ التشريعات المطلوبة بصورة عاجلة.
وفي ما يتعلق بقوات الاحتياط، أشارت المعطيات التي عرضها الجيش على المستوى السياسي إلى أن جنود الاحتياط قد يضطرون إلى أداء ما بين 80 و100 يوم من خدمة الاحتياط خلال عام 2026، عقب الحرب على إيران، مقارنةً بالخطة الأصلية التي كانت تتحدث عن نحو 55 يوماً فقط. وأضاف التقرير أن متوسط الخدمة في الاحتياط قبل هجوم 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 كان يبلغ 21 يوماً مرة كل ثلاث سنوات، إلا أن حجم المهام العسكرية ارتفع اليوم بنحو عشرة أضعاف، ما تسبب بأضرار متواصلة في الحياة الشخصية والمهنية لجنود الاحتياط.
وفي سياق أزمة التجنيد، ذكرت القناة أن الجيش سجّل خلال العام الأخير ارتفاعاً غير مسبوق في تجنيد الحريديم للوحدات القتالية بنحو 3 آلاف مجند، لكنه بالمقابل صنّف نحو 38 ألف شخص بوصفهم ‘متهربين من الخدمة’، غالبيتهم من الحريديم. وأشارت إلى أن الجيش أرسل أيضاً عشرات آلاف أوامر التجنيد الإضافية إلى مرشحين للخدمة العسكرية، قد يتحولون إلى ‘متهربين’ إذا لم يسوّوا أوضاعهم القانونية، في حين أكد الجيش أنه قادر على تجنيد أكثر من 8 آلاف و160 جندياً حريدياً سنوياً في حال إقرار قانون مناسب.
وترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، وفقاً لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية، أن الفترة الحالية تمثل ‘الفرصة الأخيرة’ لتمرير تشريعات ترفع أعداد المجندين وتطيل الخدمة العسكرية، لذلك تصعّد ضغوطها على الحكومة، محذرةً من أن الأزمة تتجه نحو مزيد من التفاقم، وأن بعض الوحدات العسكرية قد تصل إلى مرحلة الانهيار في حال استمرار الوضع القائم. ونقلت عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن ‘الحاجة الأمنية هائلة وعاجلة، وحجم الاستنزاف أكبر بكثير مما عرفه الجيش في السابق’. كما أشارت الصحيفة إلى أن الحرب دفعت جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى إنشاء وحدات جديدة بوتيرة متسارعة، شملت كتائب هندسة إضافية، ووحدات مدرعات، وبطاريات دفاع جوي تكتيكية، إلى جانب توسيع تشكيلات قيادة الجبهة الداخلية، في وقت اعترفت فيه شعبة القوى البشرية بصعوبة إدارة هذا التوسع، خاصة في سلاح المدرعات الذي لا يزال يعاني أزمة دافعية بين المجندين الجدد.
العربي الجديد، لندن، 17/5/2026
زعمت شركة ‘تومِر’ أنّ الانفجار الذي وقع مساء أمس السبت في منطقة بيت شيمش غرب القدس المحتلة ناجم عن ‘تجربة’ أجرتها. وطبقاً لما نقله موقع ‘واينت’ عن الأخيرة، فقد أُجري ‘اختبار روتيني’ مخطط له مسبقاً، وقد ‘حقق جميع أهدافه’. وبحسب الشركة، فقد ‘أُبلغت فرق الطوارئ مسبقاً، بدليل أنه لم تُستخدم أساساً أي قوات طوارئ وإنقاذ’، مشيرةً إلى أن ‘مقاطع الفيديو التي صُورت من مسافة بعيدة ضخّمت شدة الانفجار، ولم تعكس حقيقة أنه كان حدثاً عادياً’.
وفي المقابل، نقل الموقع عن مسؤولين أمنيين في مجلس ‘ماطيه يهودا’ وآخرين في بلدية بيت شيمش نفيهم تلقي أي تبليغ مسبق بشأن التجربة. وقال عضو البلدية ديفيد غوزلان: ‘لم نشهد انفجاراً كهذا من قبل’.
وتقاطعاً مع ما سبق، ذكر موقع ‘والا’ أن ‘تجربة محرك صاروخي لا يُفترض أن تنتهي بانفجار’، وهو ما لفتت إليه أيضاً ‘القناة 12’ الإسرائيلية، التي قالت إن إرجاع الانفجار إلى ‘تجربة’ قوبل بتشكيك خبراء في مجال المواد المتفجرة. ونقلت عن هؤلاء، الذين خبروا تجارب من هذا النوع أيضاً، قولهم إن ‘التجارب المتحكم فيها’ لا تُنفّذ عادة في الساعة الحادية عشرة من مساء يوم السبت، وينتج عنها وميض يُشاهد من مسافة بعيدة من دون إعلان مسبق عن ذلك.
وأجرت ‘التجربة’ شركة ‘تومِر’، وهي شركة أمنية حكومية تقع في مستوطنة ‘متسليح’ قرب مدينة الرملة، وتعمل في مجال الدفع الصاروخي.
العربي الجديد، لندن، 17/5/2026
في الوقت الذي تتصاعد فيه العمليات الحربية الإسرائيلية في لبنان، حيث يقوم الجيش بتوسيع غاراته إلى البقاع الشرقي وينفذ عشرات الغارات، ويقوم «حزب الله» بتكثيف هجماته بالمسيّرات على الجنود الإسرائيليين في المناطق المحتلة وعلى بلدات الجليل، نشرت وسائل إعلام عبرية تسريبات من الجيش تشير إلى أنه يطالب حكومة بنيامين نتنياهو بإحداث اختراق سياسي.
وحسب التسريبات، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه لا يوجد حل عسكري لنزع سلاح «حزب الله»، وحتى لو قام باحتلال لبنان كله، فإنه لا يضمن أن يقضي على آخر طائرة مسيّرة لدى الحزب.
تحريض نتنياهو
ورد نتنياهو على جشيه، متهماً إياه بالقصور. وقال، بتصريحات في مستهل جلسة حكومته، الأحد، إنه اكتشف قبل ست سنوات الأخطار الكامنة وراء تزود «حزب الله» بطائرات إيرانية مسيّرة، وتحقق من هذا الخطر أكثر مع ظهورها لاعباً رئيسياً في حرب أوكرانيا، وتوجه إلى قيادة الجيش، طالباً العمل على مواجهتها، موضحاً أن الجيش قام بعدد من الإجراءات، وفق توجيهاته.
وعدّ كلام نتنياهو تحريضاً للجمهور على قيادة الجيش، التي عجزت طيلة ست سنوات عن إيجاد حل.
ويرى الإسرائيليون، وفقاً لتقرير من صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أنه «سيكون من الصعب إنهاء الأزمة اللبنانية باتفاق دون حل الأزمة الإيرانية أولاً».
ويرى الجيش أن المطلوب هو التوصل إلى اتفاق سياسي يشمل انسحاباً إسرائيلياً من الأراضي اللبنانية، بشرط أن يتم ضمان المطالب الإسرائيلية الأمنية.
وحسب صحيفة «معاريف» العبرية، فإن المطلوب هو نزع كامل لسلاح «حزب الله» وضمان مراقبة إسرائيلية على ما يجري شمال حدودها، مثل إقامة منطقة منزوعة السلاح في الجنوب اللبناني كله، من الحدود مع إسرائيل وحتى نهر الليطاني، وإقامة حزام أمني على طول الحدود بين البلدين، يكون عرضه 3 – 5 كيلومترات، بحيث لا يسمح لأي لبناني بدخوله.
وأما القيادة السياسية، فإنها تستخدم العمليات الحربية أداة ضغط ترافق المفاوضات الجارية في واشنطن، وتقول إن هناك تفاهمات مع الأميركيين على أن الحل السياسي سيأتي من إسلام آباد، وأن «حزب الله» لن يغير مواقفه إلا إذا تلقى إشارة من طهران. وبناء عليه، فإنها ترى أن تشديد الضغط العسكري في لبنان يشكل عنصر ضغط على المفاوضين الإيرانيين.
الشرق الأوسط، لندن، 17/5/2026
تواصل الحكومة الإسرائيلية الدفع بسلسلة مشاريع قوانين مثيرة للجدل، رغم عدم الاتفاق حتى الآن على موعد الانتخابات، فيما تستعد لجان الكنيست خلال الأسبوع الحالي لعقد جلسات مطولة تتعلق بخطط ‘الانقلاب القضائي’، إلى جانب مشاريع قوانين تخدم الحريديين والمستوطنين وتوسّع التدخل السياسي في الإعلام والقضاء.
وبحسب ما أوردته صحيفة ‘هآرتس’، اليوم الأحد، من المقرر أن تناقش لجنة الدستور والقانون والقضاء، الأحد وحتى الثلاثاء، مشروع قانون يقضي بتقسيم صلاحيات المستشارة القضائية للحكومة إلى منصبين منفصلين: مستشار قانوني ومدعٍ عام.
ويقضي المقترح بأن تعيّن الحكومة المستشار القضائي بناء على توصية رئيس الحكومة ووزير القضاء، على أن تصبح آراؤه القانونية غير ملزمة للحكومة، فيما يتيح للحكومة تحديد موقفها القانوني في القضايا التي تمثلها فيها المستشارة القضائية، وحتى الاستعانة بمحامين خاصين لتمثيلها أمام المحاكم.
كما ينص المشروع على تعيين المدعي العام من قبل الحكومة من قائمة مرشحين تعدها لجنة عامة يُتوقع أن تخضع لسيطرة سياسية من الائتلاف، على أن يكون غير ملزم بمواقف المستشار القانوني. وبحسب الاقتراح، يدخل القانون حيّز التنفيذ فور المصادقة عليه في الكنيست.
عرب 48، 17/5/2026
تل أبيب: قال وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، الأحد، إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقد صفقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتحويل إسرائيل إلى “جمهورية موز”، مقابل إلغاء محاكمته محليا ومنع اعتقاله دوليا.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها إذاعة “103 إف إم” التابعة لصحيفة “معاريف” العبرية مع ليبرمان، الذي سبق أن شغل حقائب وزارات بينها الدفاع (2016-2018) والمالية (2021- 2022).
ومستنكرا، تساءل ليبرمان النائب بالكنيست (البرلمان) وزعيم حزب “إسرائيل بيتنا” المعارض: “كيف وصلنا إلى هذه الحالة التي أصبحنا فيها جمهورية موز؟”.
وأضاف: “نتلقى رسالة من الرئيس ترامب بوجود وقف لإطلاق النار. هناك صفقة حقيقية بين نتنياهو وترامب”.
القدس العربي، لندن، 17/5/2026
تحدثت تقارير إسرائيلية، الأحد، عن «فشل قمة بكين» بين الرئيسين الصيني والأميركي، وعودة الرئيس دونالد ترمب «محبطاً ويائساً»، قائلة إن استئناف الحرب على إيران بات مرجحاً، وإن كانت هذه المرة لن تكون حرباً طويلة.
وحسب هذه التقديرات، التي نشرت عنها «يديعوت أحرونوت»، فإن إسرائيل رفعت جاهزيتها إلى أعلى مستوى بكل قواتها، وتنتظر إشارة من واشنطن.
وقالت الصحيفة إن ترمب «يدرك أنه وصل إلى الصين من دون أن يحمل انتصاراً، كما كان يأمل، بل عاد بخيبة وبدا عالقاً في مأزق». ورأت أن «النظام الإيراني صمد، ولم ينهَر رغم تصفية قادته الأساسيين، فيما لم تساعد الصين الرئيس الأميركي على تضييق الخناق على طهران».
وخلصت تقديرات الصحيفة إلى أن مهمة ترمب في هذا الملف «فشلت»، وأن الصين «بدت أكبر الرابحين» من نتائج الحرب حتى الآن، بينما بدا الرئيس الأميركي أقرب إلى قرار التحرك.
وأكدت مصادر أمنية في تل أبيب أن فريق العمل الأميركي – الإسرائيلي المشترك، الذي قاد الحرب الأخيرة ويضم جنرالات من الجيشين ومسؤولين في أجهزة الاستخبارات، بينها «الموساد»، لا يزال يجتمع ويعمل حتى الآن. وأضافت أن وتيرة مداولاته زادت في الأيام الأخيرة بشأن تفاصيل الخطط الحربية، وأنه أعد خططاً مشتركة للضربات المقبلة وأجرى تعديلات على بنك الأهداف.
وأفاد موقع «أكسيوس» عن مسؤول إسرائيلي، الأحد، بأن ترمب تحدث هاتفياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وناقش معه الوضع المتعلق بإيران.
وقال إيتمار آيخنر، المراسل العسكري لصحيفة «يديعوت أحرونوت»، إن هناك قناعة في واشنطن بأن إيران تحاول استغلال المونديال لابتزاز الولايات المتحدة. وتعتقد طهران، حسب هذه القراءة، أن ترمب إذا قرر استئناف الحرب وجعلها طويلة، فسيؤثر ذلك في مونديال كأس العالم، حيث من المقرر أن يبدأ في 11 يونيو (حزيران) المقبل ويستمر شهراً في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بما قد يوسع المعارضة الأميركية والدولية للحرب.
وتضيف هذه التقديرات أن إيران تشدد مطالبها اعتقاداً منها بأن ترمب سيرضخ لها ويقبل شروطها حتى يصل إلى موعد المونديال وقد أنهى الحرب رسمياً. لكن ترمب، وفق القراءة نفسها، يدرك هذه الحسابات، ولذلك يميل إلى استئناف الحرب من دون تحويلها إلى حرب شاملة، بل إلى عملية محدودة وقاسية جداً، قد تشمل عمليات نوعية وربما محاولة السيطرة على اليورانيوم المخصب.
وحسب «يديعوت أحرونوت»، يريد ترمب أن تكون العملية محدودة زمنياً حتى لا تطيل الحرب، وأن يعلن بعد أيام وقف القتال، سواء باتفاق مع طهران أو من دون اتفاق رسمي. وبذلك، تبقى الحرب مفتوحة، كما ترغب إسرائيل، بالتوازي مع حصار اقتصادي خانق.
ومع ذلك، يؤكد آيخنر أن أحداً لا يعرف على وجه الدقة ما يفكر فيه الرئيس ترمب. ولا يزال التقدير في تل أبيب أن احتمالات استئناف الحرب متساوية، بواقع 50 في المائة مقابل 50 في المائة. كما يمتنع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن عقد اجتماعات للكابينت بشكل متعمد، بهدف «تنويم العدو».
وفي موازاة ذلك، يزداد في إسرائيل الانتقاد لترمب، مع اتهامه بإدارة الصراع مع إيران بطريقة «فاشلة». ويقول البروفسور أيال زيسر، أحد أبرز المنظرين اليمينيين، إن هناك خشية من أن يكون ترمب «قد سئم الحرب والشرق الأوسط»، ويسعى إلى توقيع اتفاق بأي ثمن مع الإيرانيين.
وكتب زيسر، في مقال نشرته صحيفة «يسرائيل هيوم» اليمينية، الأحد، أن «الخوف هو من رفع العلم الأبيض والاستسلام لإيران ومطالبها».
وقال زيسر إنه «منذ سنوات طويلة لم تشهد إسرائيل، ولا الشرق الأوسط، ولا العالم كله، وضعاً يكون فيه هذا القدر من الأمور مرهوناً بإرادة وقرارات رجل واحد، هو الرئيس دونالد ترمب».
ورأى أن قوة ترمب الحزبية والسياسية، وبالطبع العسكرية، «غير مسبوقة»، وتتيح له اتخاذ قرارات بعيدة الأثر لم يجرؤ إلا قلة من الرؤساء قبله على اتخاذها، فيما لا يجرؤ أحد داخل الإدارة على تحديها أو التشكيك في حساباتها.
وأضاف أن ثقل المسؤولية الملقى على كتفي ترمب يوازي صعوبة توقع خطواته. وقال: «لا يبقى لنا في إسرائيل إلا أن ننتظر كل يوم ساعات ما بعد الظهيرة المبكرة عندنا، وساعات الصباح في واشنطن، حين يستيقظ الرئيس ترمب وينطلق في حملة تغريدات تدل على مزاجه ونواياه…».
وتابع زيسر أن ترمب، في قرار تاريخي فاجأ كثيرين، حيث ذهب إلى الحرب ضد إيران، لكنه «بالتصميم والحزم نفسيهما» اللذين بدأ بهما الحرب، قرر بعد شهر إنهاءها قبل الأوان، ومحاولة تحقيق ما لم ينجح في تحقيقه عسكرياً عبر المسار السياسي.
وقال إن ترمب بدأ، بعد إعلان وقف النار، مفاوضات «عقيمة» مع الإيرانيين لا تؤدي إلى أي نتيجة، لأن الفجوات بين مواقف الطرفين «غير قابلة للجسر»، إلا إذا رفع أحدهما «العلم الأبيض»، مرجحاً ألا تكون إيران هذا الطرف.
وأضاف أن «يد المعسكر المتطرف غلبت في طهران»، وأن هذا المعسكر ليس مستعداً للنظر في أي تنازل. ووفق زيسر، تنطلق إيران من قراءة مفادها أن ترمب هو من تراجع أولاً عندما قرر وقف النار، وبذلك أظهر ضعفاً.
وتابع أن الإيرانيين، بناءً على هذه القراءة، يرون أن كل ما عليهم فعله هو «البقاء بأي ثمن»، والتمسك بمواقفهم وعدم تقديم تنازلات، إلى أن «يستسلم ترمب في النهاية تحت ضغط داخلي وخارجي لإنهاء الحرب».
الشرق الأوسط، لندن، 17/5/2026
الأرض، الشعب
القدس – ‘الأيام’: صادقت حكومة الاحتلال، أمس، على مصادرة 50 مبنى في باب السلسلة بالبلدة القديمة في القدس الشرقية المحتلة، وتحويلها للمستوطنين. وقالت إذاعة جيش الاحتلال: ‘للمرة الأولى منذ حرب 1967، وافقت الحكومة على مصادرة عقارات في شارع باب السلسلة بالبلدة القديمة في القدس، حيث سيتم إخلاء حوالي 50 مبنى يقطنها مسلمون لإعادة توطينها من قبل اليهود’. وكانت الإذاعة الإسرائيلية أشارت في وقت سابق إلى أنه ‘وفقاً للخطة سيتم إخلاء السكان الفلسطينيين الذين يقطنون المنطقة، وستقوم الدولة بتعويض البعض منهم، مُدّعيةً وجود حاجة أمنية للسيطرة على الشارع الذي يربط حائط البراق بالحرم القدسي’. وزعمت أنه ‘وفقاً للخطة، فإن الدولة تسعى إلى تنظيم الملكية على المنازل والأراضي في باب السلسلة’.
الأيام، رام الله، 18/5/2026
استشهد 8 مواطنين من بينهم متأثرًا بجراحه وأصيب آخرين، الأحد، في استهدافات متفرقة بمناطق من قطاع غزة، نتيجة استمرار الاحتلال لخروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار. وفي سياق الخروقات المتواصلة، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية والجنوبية من مدينة خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من الآليات العسكرية الإسرائيلية المتمركزة هناك. وكما تعرضت المناطق الشرقية من مخيم البريج وسط قطاع غزة لقصف مدفعي إسرائيلي مكثف، ما أثار حالة من الخوف في صفوف المواطنين.
وفي سياق متصل، أطلقت قوات الاحتلال نيرانها بكثافة، فجر اليوم، شرقي حي التفاح شمال شرقي مدينة غزة، تزامنًا مع إطلاق قنابل إنارة في أجواء المنطقة. كما أطلقت زوارق الاحتلال الحربية نيرانها باتجاه سواحل مدينة غزة، دون أن يُبلغ حتى اللحظة عن وقوع إصابات.
فلسطين أون لاين، 17/5/2026
تل أبيب: أعلن وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير بدء إجراءات تطبيق قانون عقوبة الإعدام على فلسطينيين متهمين بتنفيذ عمليات قتل، وذلك بعد توقيع قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال، آفي بلوط، على تعديل أمر عسكري خاص بالضفة الغربية.
وتوضح الخطوة أن مصادقة الكنيست على القانون لم تكن كافية وحدها لتطبيقه في الضفة الغربية، فالضفة لا تخضع مباشرة للقانون المدني الإسرائيلي في هذه القضايا، بل لمنظومة أوامر عسكرية ومحاكم عسكرية، لذلك احتاجت حكومة الاحتلال إلى تعديل ‘أمر تعليمات الأمن’ حتى يصبح بالإمكان تطبيق العقوبة داخل المحاكم العسكرية العاملة في الضفة. وجاء التعديل بتوجيه من كاتس، وبعد مصادقة الكنيست الشهر الماضي على القانون الذي بادر إليه بن غفير وحزب ‘عوتسما يهوديت’. وبحسب البيان المشترك الصادر عن كاتس وبن غفير، فإن القانون يستهدف من تصفهم إسرائيل بـ’المخربين’ الذين ينفذون عمليات قتل ضد يهود، في صياغة تعكس الطابع السياسي والقومي للخطوة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/5/2026
القدس: اعتبرت محافظة القدس، مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استعماري جديد لإقامة متحف لجيش الاحتلال، ومكتب تجنيد، ومقر ‘لوزارة الأمن الإسرائيلية’، على أنقاض مجمّع وكالة ‘أونروا’ في حي الشيخ جراح بمدينة القدس المحتلة، تصعيدًا خطيرًا وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي، وانتهاكًا صارخًا لحصانات وامتيازات منظمات الأمم المتحدة.
وأكدت المحافظة، في بيان اليوم[أمس] الأحد، أن هذا الاعتداء يشكل خرقا جسيما لكل قواعد القانون والأعراف الدولية، وانتهاكًا واضحًا لالتزامات إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بموجب اتفاقية جنيف الرابعة. وبيّنت المحافظة أن المخطط الذي صاغه وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس ينص على تخصيص قطعة أرض تبلغ مساحتها نحو (36) دونمًا لصالح وزارة ‘الأمن الإسرائيلية’ دون طرح عطاء، بزعم أن مبنى مكتب التجنيد الحالي في القدس ‘لا يلائم احتياجات الجيش الإسرائيلي’. وأضافت المحافظة أن إقامة متحف لما يسمى ‘تراث الجيش الإسرائيلي’ قرب موقع ‘تلة الذخيرة’ تمثل محاولة ممنهجة لتعزيز الرواية الاحتلالية وربط المواقع التاريخية الفلسطينية بالسردية العسكرية الإسرائيلية.
وكانت حكومة الاحتلال قد صادقت اليوم على إقامة مجمع أمني جديد على أنقاض مقر وكالة ‘أونروا’ في حي الشيخ جراح، يشمل مكتبًا لوزير الأمن، ومتحفًا لجيش الاحتلال، ومكتب تجنيد.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/5/2026
القدس – ‘الأيام’: أعلن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أمس، 3 قرارات تهويدية وصفها بـ’التاريخية’ في القدس المحتلة. وقال نتنياهو خلال اجتماع للحكومة الإسرائيلية، أمس: ‘أودّ أن أشير تحديداً إلى قرارات تاريخية نمضي قدماً بها اليوم’. وأضاف: ‘أولها الحائط الغربي، نُقدّم اليوم ميزانية خاصة لتحصين الحائط، وتطوير بنيته التحتية، وكذلك لتطوير الحفريات الأثرية’. كما أشار أيضاً إلى إقامة ما سمّاه مركزاً للتراث على أرض مطار القدس الدولي في قلنديا، وقال: ‘مركز عطاروت للتراث يوثق تاريخ الاستيطان، كما يوثق لحظات مهمة في تاريخنا’، وفق مزاعمه.
وذكر نتنياهو أن هناك مشروع بركة مأمن الله، وهي واحدة من العديد من الخزانات القديمة التي زوّدت سكان مدينة القدس القديمة بالمياه. تقع خارج أسوار البلدة القديمة شمال غربي باب الخليل في وسط مقبرة مأمن الله. وهي متصلة بوساطة قناة تحت الأرض ببركة البطرك في الحي المسيحي بالبلدة القديمة. وقال نتنياهو: ‘هذه البركة القديمة العملاقة يمكن تحويلها إلى حديقة’.
الأيام، رام الله، 18/5/2026
داخل خيمة نزوح تحولت إلى مساحة تعليمية مؤقتة بمدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، حاول أطفال فلسطينيون استعادة ملامح قراهم وبيوتهم المهدمة عبر مجسمات من الطين ومفاتيح عودة خشبية وأناشيد حملت وجع الحرب وذاكرة النكبة.
ونقلت مراسلة الجزيرة مباشر علا أبو معمر مشاهد من فعالية نظمتها ‘مدرسة أحلام غزة’ داخل أحد مراكز الإيواء، حيث ارتدى الأطفال الأثواب الفلسطينية والكوفية الشعبية، وشاركوا في رسم لوحات وتجسيد رموز فلسطينية مرتبطة بالنكبة والتهجير وحق العودة. وقالت مديرة المدرسة أحلام عبد العاطي إن الفعالية تهدف إلى إعادة إحياء التراث الفلسطيني لدى الأطفال الذين فقدوا بيوتهم ومدارسهم تحت وطأة الحرب، موضحة أن كثيرين منهم لم تتح لهم فرصة التعرف على تفاصيل الهوية الفلسطينية بسبب ظروف النزوح والدمار. وأضافت أن الأطفال عبروا عن مشاعرهم من خلال تشكيل مجسمات لبيوت مهدمة وخيام نزوح وشخصية حنظلة وخريطة فلسطين، إلى جانب الرسم على الحقائب المدرسية التي حملت رموزا مثل مفتاح العودة والأشجار الفلسطينية، في محاولة لتوثيق معاناتهم اليومية بلغة الفن والذاكرة.
الجزيرة.نت، 16/5/2026
حبيب أبو محفوظ: تشهد الضفة الغربية المحتلة تحولا متسارعا في بنيتها الديمغرافية والجغرافية، في ظل تصاعد الاستيطان وتزايد اعتداءات المستوطنين، مما يفرض واقعا ميدانيا يصفه فلسطينيون ومنظمات حقوقية بأنه ‘تهجير غير معلن’ أو ‘تهجير خفي’ يتم عبر أدوات متعددة، لا تقتصر على الإخلاء المباشر فقط، بل تشمل فرض بيئة قسرية تدفع السكان تدريجيا لمغادرة مناطق سكناهم.
وبالتوازي مع ذلك، تتوسع البؤر الاستيطانية وتتصاعد الاعتداءات في القرى والمدن الرئيسية في الضفة الغربية، والقدس المحتلة، في مشهد يعيد تشكيل الحياة اليومية ويقوّض استقرار التجمعات الفلسطينية. وفي تقرير لموقع ‘ميدل إيست آي’ -نشر قبل يومين- وُثّقت ملامح هذا التحول من خلال وصف تفاصيل الحياة اليومية والتنقل بين رام الله ونابلس، حيث تحولت رحلة قصيرة نسبيا إلى معاناة تمتد لساعات طويلة بسبب الحواجز العسكرية وإغلاق الطرق وتزايد الأخطار الأمنية على الطرقات. ويسلط التقرير الضوء على منظومة من الإجراءات العسكرية والإدارية، بما في ذلك هدم المنازل ورفض تراخيص البناء وتشديد القيود على الحركة، بوصفها أدوات أساسية في تكريس الواقع الجديد.
وفي مناطق مثل مسافر يطا جنوب الخليل، صدرت قرارات تمنع الفلسطينيين من البناء أو تطوير مجتمعاتهم، تحت ذرائع أمنية مرتبطة باستخدام المنطقة لأغراض التدريب العسكري، مما يهدد بتهجير مئات العائلات التي تعيش في المنطقة منذ عقود. وفي القدس الشرقية، شهد حي البستان، الواقع ضمن حي سلوان خلال العامين الماضيين هدم أكثر من 57 منزلا، في إطار تغييرات عمرانية متسارعة في المنطقة، كما تشير المعطيات إلى أن ثمانية منازل أخرى على الأقل مهددة بالهدم خلال الأسابيع المقبلة، مما يزيد حالة القلق لدى السكان بشأن مستقبل وجودهم في الحي. وتتزامن هذه التطورات مع خطط لإقامة مشروع ‘حديقة الملوك’ في الموقع، حيث طُلب من سكان حي البستان إخلاء منازلهم لإفساح المجال أمام المشروع.
الجزيرة.نت، 16/5/2026
نابلس: قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن أوامر عسكرية يصدرها جيش الاحتلال تُستخدم في السنوات الأخيرة لتسريع شرعنة البؤر الاستعمارية، وتوسيع المستعمرات في الضفة الغربية، بالتوازي مع استمرار سياسات تهجير الفلسطينيين من مناطق تصنفها دولة الاحتلال ‘مناطق إطلاق نار’، بذريعة الاستخدامات العسكرية. وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، أن هذه المناطق تستخدم أيضًا كمجال حيوي للنشاطات الاستعمارية. واستند إلى ما نشرته صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية، والتي أفادت بأن جيش الاحتلال قام بتقليص أجزاء من مناطق التدريب العسكري المغلقة بهدف شرعنة بؤر أُقيمت داخلها بشكل غير قانوني، إلى جانب فتح المجال أمام توسيع مستعمرات قائمة.
وفي المقابل، يواصل الجيش تقديم التماسات للمحكمة العليا الإسرائيلية لإخلاء تجمعات فلسطينية من تلك المناطق، بدعوى أنها تعيق التدريبات العسكرية. وأكد أن المستعمرين تمكنوا بالفعل بدعم من جيش الاحتلال ومؤسسات رسمية إسرائيلية خلال السنوات الأخيرة من تغيير الخريطة الطبوغرافية للضفة الغربية، عبر استخدام البنية التحتية العسكرية، وأوامر المصادرة العسكرية لشق طرق جديدة، وربط البؤر بالمستعمرات الكبيرة، في سياق سياسة تشمل تعديل حدود مناطق إطلاق النار لأغراض استعمارية، وإصدار أوامر عسكرية لشق طرق تخدم البؤر، إضافة إلى تحويل قواعد عسكرية مهجورة إلى مستعمرات مدنية جديدة.
وأشارت إلى أن جيش الاحتلال دمر خلال السنوات الماضية تجمعات فلسطينية كاملة في مناطق الأغوار، ومسافر يطا جنوب الضفة الغربية، وأجبر سكانها على الرحيل، بينما أُقيمت في المقابل بؤر جديدة داخل المناطق نفسها، بعضها جرى إنشاؤه بتنسيق مباشر مع المستوى السياسي الإسرائيلي.
وكشفت الصحيفة أن قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال قد وقّع خلال الأشهر الأخيرة ثمانية أوامر لتعديل حدود مناطق إطلاق النار في الضفة الغربية، بهدف شرعنة بؤر قائمة، والسماح بتوسيع مستعمرات أخرى. كما أوضحت أن أوامر الاستيلاء العسكرية، التي يفترض أن تكون لأغراض أمنية مؤقتة، تحولت إلى أداة مركزية في خدمة المشروع الاستعماري، خصوصًا عبر شق طرق التفافية وطرق أمنية تخدم المستعمرات، والبؤر، وتحدّ من وصول الفلسطينيين إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب المعطيات، التي يوثقها المكتب الوطني للدفاع عن الارض، فقد جرى بين عامي 2023 و2025 إصدار 140 أمر استيلاء عسكري تحت بند ‘الاحتياجات الأمنية’، خصص 81% منها لخدمة المستعمرات، والبؤر الاستعمارية، سواء عبر إنشاء طرق أمنية، أو ربط البؤر المعزولة بالمستعمرات القائمة، وأن حكومة الاحتلال، عبر مديرية ‘الاستيطان’ التابعة للمتطرف بتسلئيل سموتريتش نقلت صلاحيات واسعة إلى جهات مدنية مرتبطة بالمشروع الاستيطاني، تشمل التخطيط والبناء والبنية التحتية وربط البؤر بالكهرباء والطرق، وأن الجيش والحكومة عادا أيضًا إلى سياسة تحويل القواعد العسكرية المهجورة إلى مستعمرات مدنية.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 16/5/2026
قال الناشط السياسي الفلسطيني رامي شعث إن السلطات الفرنسية أبلغته باعتزامها ترحيله من البلاد بعد اعتباره ‘تهديدا خطيرا للأمن العام’، في تطور جديد لقضيته التي تخضع لإجراءات إدارية وقضائية متواصلة في فرنسا. وأوضح شعث، في مقطع فيديو نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت، أن مديرية أمن مدينة نانتير في العاصمة باريس أبلغته بنيتها ترحيله خارج فرنسا.
ولفت إلى أن القرار يستهدف ‘النشطاء الداعمين للقضية الفلسطينية والجالية الفلسطينية في فرنسا’، ويأتي في سياق ما وصفه بـ’تصعيد الحملة العنصرية ضد الفلسطينيين والحراك المتضامن مع فلسطين’. وكانت داميا طهراوي، محامية شعث، قد صرحت في وقت سابق لوكالة الصحافة الفرنسية بأن السلطات في دائرة نانتير شرعت في إجراءات ترحيله بعد تصنيفه ‘تهديدا خطيرا للنظام العام’، مشيرة إلى أنه تم تحديد جلسة أمام لجنة مختصة في 21 من الشهر الجاري للاستماع إلى أقواله، رغم إمكانية إصدار أمر ترحيل وتنفيذه في أي وقت. ووفق طهراوي، يستند التقييم الأمني إلى علاقات شعث بشخصيات وجماعات مؤيدة للقضية الفلسطينية داخل فرنسا.
الجزيرة.نت، 17/5/2026
بعد معاناة اللجوء الأول، يعيش اللاجئون الفلسطينيون في لبنان حالة نزوح مستمرة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على مختلف مناطق الجنوب، لكنهم يتمسكون بحق العودة إلى بيوتهم ومدنهم التي استولى عليها الاحتلال الإسرائيلي. ومن مخيم شاتيلا وسط بيروت، نقل الصحفي اللبناني باسل القاضي شهادات فلسطينيين عن أوضاعهم المعيشية وعن ذكرياتهم وأحلامهم بمناسبة الذكرى الـ 78 لنكبة فلسطين. واضطرت عائلات فلسطينية إلى النزوح من المخيمات في الجنوب اللبناني إلى مخيم شاتيلا وسط ظروف إنسانية صعبة، وتقول لاجئة للجزيرة مباشر إنهم يعانون من النزوح كباقي اللبنانيين الذين نزحوا من بيوتهم وقراهم في الجنوب. ويعيش قرابة 489 ألف لاجئ فلسطيني في لبنان من أصل نحو 5.6 ملايين لاجئ مسجلين لدى وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، وتقول الوكالة إن نحو 45% من اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يعيشون داخل 12 مخيما مكتظا، وسط تحديات اقتصادية ومعيشية متفاقمة، لكنهم لا يزالون يتمسكون بحق العودة إلى مدنهم وقراهم الأصلية.
الجزيرة.نت، 16/5/2026
مصر
الأردن
لبنان
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم[أمس] الأحد، إصابة 4 عسكريين جراء انفجار عبوة ناسفة جنوبي لبنان، مشيرا إلى أن 105 جنود أصيبوا في معارك جنوبي لبنان خلال أسبوع. وقال جيش الاحتلال في بيان ‘خلال الليلة الماضية أصيب جندي إسرائيلي بجروح خطرة، وأصيب ضابط بجروح متوسطة، إثر انفجار عبوة ناسفة في جنوبي لبنان’. وأضاف ‘كذلك أصيب في الحادث نفسه ضابط مقاتل وجندي آخر بجروح طفيفة، ونُقل المصابون إلى مستشفى’. وأعلن الجيش الإسرائيلي، في وقت لاحق، إطلاق حزب الله مسيّرات وقذائف هاون نحو القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، دون أي ذكر لوقوع خسائر أو إصابات.
من جهته، وأعلن حزب الله، الأحد، استهداف جرافة وتجمّع آليات وجنود للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان، ردا على ‘خروقات تل أبيب الدموية المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار’. وقال حزب الله في بيان إنه قصف بقذائف المدفعية تجمعا للعدو الإسرائيلي عند خلة راج في بلدة دير سريان جنوبي لبنان. وذكر في بيان آخر أن مقاتليه استهدفوا ‘تجمعا لآليات وجنود جيش العدو الإسرائيلي في بلدة رشاف (محافظة النبطية) بصلية صاروخية’. وأفاد في بيان ثالث بأن مقاتليه استهدفوا أيضا ‘جرافة تابعة لجيش العدو الإسرائيلي في بلدة البياضة (محافظة الجنوب) بمحلّقة انقضاضية، وحققوا إصابة مؤكدة’. وأكد أن عملياته تمثل ردا على خرق العدو الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، والاعتداءات التي طالت القرى في جنوب لبنان، وأسفرت عن عدد من القتلى والجرحى بين المدنيين.
الجزيرة.نت، 17/5/2026
قال الخبير العسكري والإستراتيجي العميد حسن جوني إن هناك مؤشرات متزايدة بشأن تحول نمط العمليات العسكرية التي ينفذها حزب الله في جنوب لبنان، مع بروز تكتيك ‘العمليات المركبة’، على غرار الأساليب التي استخدمتها فصائل المقاومة في قطاع غزة ضد جيش الاحتلال الإسرائيلي. وأضاف جوني، في فقرة التحليل العسكري، أن الحزب لم يعد يعتمد فقط على هجمات المسيّرات الانقضاضية، بل بات يطوّر أساليبه الميدانية لتشمل عمليات متتابعة ومترابطة، تقوم على أكثر من أداة قتالية في الاشتباك الواحد.
وأشار إلى أن هذا النمط الجديد يجمع بين تفجير عبوات ناسفة أو زرع ألغام، يعقبها استهدافات بقذائف مدفعية، في إطار هجمات مركبة تهدف إلى إيقاع أكبر قدر من الخسائر وإرباك القوات المقابلة.
وبحسب جوني، فإن هذا التطور يعكس انتقالًا من العمليات الأحادية المعتمدة على المسيّرات، إلى نمط أكثر تعقيدا وتنسيقا، يدمج بين وسائل متعددة في توقيت واحد أو متتابع، بما يرفع من فعالية الاستهداف. وأضاف أن هذه الأساليب، التي ارتبطت سابقا بساحات قتال مثل غزة، باتت اليوم جزءا من أدوات الاشتباك في جنوب لبنان، في ظل استمرار المواجهات وتبادل الضربات على طول الحدود.
الجزيرة.نت، 16/5/2026
عربي، إسلامي
قال الجيش الإيراني إن طهران سترد بأشد قوة إذا نفذ الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته لإيران، ملوحا بضرب المصالح الأمريكية في المنطقة، في الوقت الذي تحدثت فيه وسائل إعلام إيرانية عن 5 شروط أمريكية في المفاوضات بين البلدين.
فقد أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي أن تكرار أي ‘حماقات’ من جانب واشنطن لتعويض ما وصفه بفشلها في الحرب سيقابل برد أقوى، مشيرا إلى أن تنفيذ أي تهديد أمريكي سيعرض المصالح الأمريكية والقوات التابعة لواشنطن إلى سيناريوهات هجومية مفاجئة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة فارس نقلا عن مصادر مطلعة، أن واشنطن حددت في ردها على المقترح الإيراني 5 شروط رئيسية تتعلق بمسار المفاوضات والملف النووي الإيراني.
وبحسب المصادر، تضمنت الشروط الأمريكية:
رفض دفع أي تعويضات لإيران
تسليم طهران 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة
وقف إيران أنشطتها في جميع منشآتها النووية باستثناء واحدة فقط
عدم الإفراج عن أصول إيران المجمدة
وقف الحرب على جميع الجبهات
وأكدت المصادر أن الرد الأمريكي ربط وقف الحرب في مختلف الجبهات بإجراء المفاوضات، في مؤشر على تمسك واشنطن بكون مسار التفاوض شرطا أساسيا لخفض التصعيد الإقليمي. ونشر ترمب على منصته ‘تروث سوشيال’ صورة تظهر سفنا حربية بينها قارب يرفع العلم الإيراني، مع عبارة ‘هدوء ما قبل العاصفة’. وفي وقت سابق قال ترمب لقناة ‘بي إف إم’ الفرنسية، إن إيران ستمر بوقت عصيب للغاية إذا لم يُتوصل إلى اتفاق، مشيرا إلى أنه لا يعلم ما إذا كان سيُتوصل إلى اتفاق قريبا.
الجزيرة.نت، 17/5/2026
أنقرة-سعيد عبد الرازق: أكدت تركيا أن أحد أبرز العوامل التي تهدد الاستقرار في المنطقة هو النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية، داعية إلى الالتزام باتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974. وطالب مندوب تركيا الدائم لدى الأمم المتحدة، أحمد يلديز، إسرائيل بالالتزام الكامل، ومن دون تأخير، باتفاق فض الاشتباك الموقع مع سوريا، برعاية أميركية في جنيف عام 1974، وتجنب التصعيد.
وقال يلديز، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول سوريا ليل الجمعة–السبت: ‘نجدد دعوتنا لإسرائيل للالتزام الكامل من دون تأخير بالاتفاق، وتجنب اتخاذ خطوات جديدة من شأنها تصعيد التوتر، وإنهاء احتلالها للأراضي السورية’. وأكد أن تركيا تتابع من كثب المسارات السياسية والاقتصادية في سوريا، وتواصل تقديم الدعم لها في العديد من الملفات، لافتاً إلى أن أحد أبرز العوامل التي تهدد الاستقرار في المنطقة هو النشاط العسكري الإسرائيلي داخل الأراضي السورية.
الشرق الأوسط، لندن، 16/5/2026
كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن صحراء غرب العراق شهدت نشاطا عسكريا سريا يُشتبه في أنه مرتبط بإسرائيل، شمل إنشاء موقعين عسكريين سريين استُخدما في عمليات مرتبطة بإيران، قبل أن يتم كشف أحدهما بالصدفة من قبل راعٍ محلي.
وبحسب التقرير، فإن الحادثة بدأت عندما وجد الشاب العراقي عوض الشمري، أثناء توجهه إلى مدينة النخيب في مارس/آذار الماضي، تحركات عسكرية غامضة في منطقة نائية من الصحراء، شملت خياما ومروحيات ومدرجا ميدانيا، قبل أن يتعرض لاحقا لهجوم أودى بحياته عندما كانت عودته إلى مخيمه محاصرة بنيران مروحية، وفق شهود عيان من الأهالي البدو.
وأشار التقرير إلى أن السلطات العراقية تلقت لاحقا بلاغا بشأن ما رآه الشمري قبل مقتله، ما دفع القوات الأمنية إلى فتح تحقيق غير معلن في المنطقة. لكن بعثة استطلاع عسكرية عراقية أُرسلت إلى الموقع تعرضت لإطلاق نار أدى إلى مقتل جندي وإصابة آخرين، ما زاد من غموض طبيعة القوة العسكرية الموجودة هناك. ونقل التقرير عن مسؤولين عراقيين وإقليميين أن الموقع الذي اكتشفه الشمري كان واحدا من موقعين سريين يُعتقد أن إسرائيل استخدمتهما بشكل متقطع داخل الأراضي العراقية منذ أواخر عام 2024، ضمن تحضيرات عسكرية استباقية مرتبطة بعمليات ضد إيران. وأضاف المسؤولون أن الموقع كان يُستخدم لدعم عمليات جوية وتزويد الطائرات بالوقود وتقديم خدمات لوجستية وطبية.
وذكر نواب عراقيون خلال إحاطات مغلقة أن هناك موقعا ثانيا على الأقل في منطقة صحراوية أخرى لم يتم الكشف عن موقعه بدقة. كما أكد مسؤولون أن بعض هذه الأنشطة كانت معروفة لدى الولايات المتحدة منذ 2025 دون إخطار الحكومة العراقية رسميا.
الجزيرة.نت، 17/5/2026
أعلنت السلطات الإيرانية، مساء الأحد، اعتقال أكثر من 6500 شخص بتهمة التجسس منذ اندلاع الحرب الأخيرة مع الولايات المتحدة و’إسرائيل’. ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن قائد الشرطة الإيرانية قوله إن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال أكثر من 6500 جاسوس منذ بداية الحرب وحتى الآن، دون الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن جنسيات المعتقلين أو طبيعة التهم الموجهة إليهم.
فلسطين أون لاين، 17/5/2026
دمشق-عبد الله البشير: توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأحد، في الريف الغربي لمحافظة درعا جنوبي سورية. وبحسب وكالة الأنباء السورية (سانا)، توغلت قوة إسرائيلية مكونة من 3 دبابات وآليتين عسكريتين، في المنطقة الحدودية في وادي الرقاد، ونفذت عمليات تمشيط قرب قرية جملة، قبل انسحابها. وجاءت عملية التوغل في إطار عمليات توغل مستمرة، حيث وثق مركز ‘سجل’ ما لا يقل عن 49 انتهاكاً في محافظات القنيطرة ودرعا خلال الأسبوع الماضي، تضمنت 4 عمليات خطف لمواطنين من أبناء المحافظتين، إلى جانب عمليات توغل ودهم وإقامة نقاط تفتيش. وتوغلت ثلاث دبابات إسرائيلية في تلة الدرعيات غربي بلدة المعلقة بريف القنيطرة يوم أمس السبت، قبل أن تنسحب لاحقاً من المنطقة.
العربي الجديد، لندن، 17/5/2026
دولي
واشنطن – الشرق الأوسط: حذَّر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الأحد، من أنه ‘لن يتبقَّى شيء’ من إيران، إذا لم توقِّع اتفاقاً مع الولايات المتحدة، في ظل تعثُّر المباحثات بين البلدين، لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
وقال ترمب، على منصته الاجتماعية ‘تروث سوشيال’: ‘بالنسبة لإيران، الوقت ينفد، ومن الأفضل لهم أن يتحركوا بسرعة، وإلا فلن يتبقَّى منهم شيء’، وفقاً لـ’وكالة الصحافة الفرنسية’.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/5/17
برازيليا- الشرق الأوسط: قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في مقابلة مع صحيفة ‘واشنطن بوست’، نُشرت يوم الأحد، إن نظيره الأميركي دونالد ترمب يعلم أنه يعارض الحرب على إيران، ويندد بالإبادة الجماعية التي تحدث في الأراضي الفلسطينية.
لكن لولا أضاف في المقابلة أن علاقته الشخصية مع ترمب يمكن أن تساعد في جذب الاستثمارات الأميركية إلى البرازيل، ومنع فرض مزيد من الرسوم الجمركية والعقوبات، وضمان احترام الديمقراطية في بلاده، وفق ما ذكرته وكالة ‘رويترز’ للأنباء.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/5/17
الدوحة – بيروت حمود: نفت المحكمة الجنائية الدولية، يوم الأحد، صحة تقرير نشرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن أنها أصدرت مذكرات توقيف جديدة بحق خمسة مسؤولين سياسيين وعسكريين إسرائيليين بتهم ارتكاب جرائم ضد الفلسطينيين.
وقالت المتحدثة باسم المحكمة الجنائية الدولية أوريان ماييه في بيان للصحافيين إن النبأ الذي أوردته الصحيفة غير دقيق، ‘لذلك تنفي المحكمة إصدار مذكرات توقيف جديدة في ظل الوضع الراهن في دولة فلسطين’.
العربي الجديد، لندن، 2026/5/17
الصحافة الأميركية – مواقع التواصل الاجتماعي: أشعل عضو مجلس النواب الأمريكي توماس ماسي موجة جدل واسعة داخل الولايات المتحدة بعد تصريحات غير مسبوقة هاجم فيها نفوذ إسرائيل داخل الحياة السياسية الأمريكية.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يخوض فيه ماسي معركة انتخابية توصف بأنها الأغلى في تاريخ الانتخابات التمهيدية لمجلس النواب الأمريكي.
واتهم ماسي إسرائيل بإنفاق عشرات الملايين من الدولارات للتأثير على موازين النفوذ داخل الكونغرس، معتبراً أن ما يجري يثير تساؤلات بشأن حجم تأثير اللوبي المؤيد لإسرائيل في الحياة السياسية الأمريكية.
وفي مقطع فيديو نشره الصحفي الأمريكي باولو مانريكيز عبر منصة إكس، قال ماسي إنه كان متجهاً للمشاركة في ما وصفه بـ’أغلى سباق انتخابي للكونغرس في تاريخ الولايات المتحدة’، معتبراً أن الانتخابات تحولت إلى ‘استفتاء’ على ما إذا كانت إسرائيل قادرة على ‘شراء مقاعد في الكونغرس’، وفق تعبيره.
وأضاف أن خصومه قد ينفقون نحو 20 مليون دولار دون تحقيق هدفهم، في إشارة إلى حجم الأموال المتدفقة لدعم منافسيه في السباق الانتخابي.
كما تطرق إلى قضية التدخلات الأجنبية في الانتخابات الأمريكية، متسائلاً عن سبب اقتصار هذا التأثير -بحسب رأيه- على إسرائيل دون غيرها من الدول، قائلاً إنه لم يشهد تدخلاً مشابهاً من بريطانيا أو أستراليا أو ألمانيا في الانتخابات الأمريكية.
واعتبر ماسي أن إسرائيل ‘تحصل على الكثير من الولايات المتحدة’، مضيفاً أن العلاقة بين الطرفين ‘يستفيد منها طرف واحد’، وأن واشنطن ‘تجعل من نفسها وكيلاً لحروب تريدها إسرائيل ضد أعدائها’.
كما أشار إلى أن إسرائيل تحصل على الدعم العسكري والتقنيات والأسلحة والأموال من دافعي الضرائب الأمريكيين، معتبراً أنها ‘المستفيد الأكبر’ من هذه العلاقة.
الجزيرة.نت، 2026/5/17
عمّان – أنور الزيادات: قال المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، عدنان أبو حسنة، لـ’العربي الجديد’ يوم الأحد، إن حماية سجلات تسجيل اللاجئين تُعتبر مسؤولية أساسية في عمل الوكالة، مشيراً إلى أن ذلك ‘تحقق في غزة بفضل شجاعة وتفاني موظفي أونروا على أرض الواقع، وهي الشجاعة والتفاني أنفسهما اللذان يُظهرونهما يومياً، وهم يواصلون تقديم خدمات عامة حيوية في بيئة بالغة الصعوبة’.
وتأتي تصريحات أبو حسنة عقب كشف صحيفة ‘ذا غارديان’ البريطانية قبل أيام تفاصيل عملية سرية استمرت نحو عشرة أشهر، نفّذتها وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، بهدف إنقاذ ملايين الوثائق الأرشيفية التي تؤرخ لتجربة اللجوء الفلسطيني منذ نكبة عام 1948، ونقلها من مقرّيها في مدينة غزة والقدس المحتلة إلى العاصمة الأردنية عمّان، وسط مخاوف جدية من مصادرتها أو إتلافها.
وفيما لم يتطرق أبو حسنة إلى ما نشرته ‘ذا غارديان’، قال إنه من خلال هذا العمل، أي حماية السجلات، ‘يُبرهن موظفو الأونروا على التزامهم الراسخ بالولاية الموكلة إلى الوكالة من قِبل الجمعية العامة للأمم المتحدة’. وشدد على أنه ‘يُعتبر تسجيل اللاجئين محوراً أساسياً لهذه الولاية، إذ يضمن التسجيل المنهجي للمواليد والزواج والوفيات وغيرها من الأحداث الشخصية المهمة في مجتمعات اللاجئين الفلسطينيين’. ولفت إلى أن ‘أونروا’ قامت ‘برقمنة هذه السجلات. ومع ذلك، فإننا نُركّز على الحفاظ على السجلات الأصلية بوصفه جزءاً من تنفيذ ولاية الوكالة’. وذكّر بأنه ‘تأسّست أونروا عام 1949، وتُقدّم الخدمات العامة والحماية للاجئين الفلسطينيين المُسجّلين في مناطق عملياتها: الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، وقطاع غزة، والأردن، ولبنان، وسورية’.
وخلص إلى أن ‘الحفاظ على هذه المحفوظات ليس مجرد مسألة مسؤولية مؤسسية فحسب؛ بل هو جزء من التاريخ الفلسطيني، وعلى هذا النحو فهو ذو أهمية عالمية’.
العربي الجديد، لندن، 2026/5/17
الجزيرة – مواقع التواصل الاجتماعي: نشر عمدة نيويورك زهران ممداني، أمس الجمعة، مقطع فيديو لامرأة قال إنها ناجية من النكبة عام 1948، التي يحيي الفلسطينيون ذكراها يوم 15 مايو/أيار من كل عام.
وعلّق عمدة نيويورك على شهادة المرأة، التي كسا الشيب شعرها، بالقول إنها تمثل واحدة من نحو 700 ألف فلسطيني جرى تهجيرهم خلال نكبة 1948، مشيرا إلى ما تحمله قصتها من رمزية عن الوطن والذاكرة واللجوء عبر الأجيال.
وأثار نشر الفيديو انتقادات في أوساط مؤيدة لإسرائيل، إذ قالت صحيفة ‘تايمز أوف إسرائيل’ إن المقطع قدّم رواية أحادية لأحداث عام 1948، منتقدة ‘عدم التطرق إلى سياقات أخرى مرتبطة بالحرب، من بينها رفض خطة التقسيم ودخول جيوش عربية إلى فلسطين، وما تعرّض له اليهود في بعض المناطق من انتهاكات’، وفق ما ذكرته.
كما نشرت شخصيات يهودية في نيويورك على حساباتها بمنصة ‘إكس’ تعليقات تضمنت إيحاءات كراهية ونزعة تحريضية ضد عمدة نيويورك، إلى جانب عبارات مهينة في بعض الحالات، واتهموه بـ’تشويه تاريخ قيام إسرائيل وتجاهل بعض الوقائع المرتبطة بتلك المرحلة’.
الجزيرة.نت، 2026/5/16
الجزيرة: يواصل أسطول الصمود العالمي رحلته البحرية باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار، وسط تأكيد المشاركين فيه أنهم ماضون في مهمتهم رغم التهديدات الإسرائيلية باعتراض السفن ومنعها من الوصول إلى القطاع.
وقال مراسل الجزيرة سيف الدين بوعلاق، من على متن إحدى سفن الأسطول في البحر الأبيض المتوسط، إن النشطاء والمتضامنين يعتبرون التهديدات الإسرائيلية أمرا متوقعا ومتكررا، مؤكدين أن تلك التحذيرات لن تدفعهم إلى التراجع عن مواصلة الرحلة.
وأوضح بوعلاق أن الأسطول دخل يومه الثالث في التوقف، إذ توقف مؤقتا قرب السواحل المشتركة بين اليونان وتركيا، بانتظار تحديد موعد رسمي لاستئناف الإبحار باتجاه حدود قطاع غزة.
وأكد مراسل الجزيرة أن الأسطول يستعد لاستئناف رحلته خلال الساعات المقبلة، رغم التحذيرات الإسرائيلية التي تحدثت عن اعتراض السفن، ووصف بعضها للأسطول بأنه الأعنف، وهي اتهامات يرفضها المشاركون الذين يشددون على أن تحركهم إنساني وتضامني ويهدف إلى دعم المدنيين في غزة.
الجزيرة.نت، 2026/5/16
نيوجيرسي – وفا: شهدت مدينة باترسون في ولاية نيوجيرسي امس الاحد فعاليات جماهيرية واسعة ضمن النسخة الخامسة من “Palestine Day on Palestine Way”، التي نظمها Palestinian American Community Center في الشارع الذي يحمل اسم “فلسطين” وسط المدينة.
وشارك الآلاف من أبناء الجالية الفلسطينية والعربية إلى جانب متضامنين أميركيين، في فعالية امتدت لساعات، وتضمنت عروضاً فنية، وفقرات تراثية، وأطعمة شعبية.
وتحوّلت المناسبة إلى مساحة لإبراز الهوية والثقافة الفلسطينية في الولايات المتحدة، حيث رفرفت الأعلام الفلسطينية في أرجاء المكان وسط حضور واسع ورسائل تؤكد التمسك بالهوية، والانتماء ونقل الرواية الفلسطينية للأجيال القادمة. وتقام هذه الفعالية سنوياً في “شارع فلسطين”، الذي أصبح رمزاً لحضور الجالية الفلسطينية، وتأثيرها المتزايد في ولاية نيوجيرسي.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/5/17
ملبورن – الأناضول: خرج مئات الأشخاص، الأحد، في العديد من المدن الأسترالية في مسيرات بمناسبة الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية. ووفقا لما نقلته هيئة الإذاعة الأسترالية، تم إحياء ذكرى النكبة التي توافق 15 مايو، في العديد من مدن البلاد عبر فعاليات تضامنية مع الفلسطينيين.
ففي مدينة ملبورن، اجتمع نحو 500 شخص أمام مكتبة ولاية فيكتوريا للمشاركة في مسيرة أقيمت لإحياء ذكرى النكبة.
وفي مدينة بريزبن، شارك نحو 350 شخصا في مسيرة رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات التضامن.
أما في مدينة بيرث، فقد شارك نحو 300 شخص في مسيرة تضامنية مع الفلسطينيين، بينما خرج في أديلايد أكثر من 200 شخص مرددين شعار “فلسطين حرة”.
وفي مدينة هوبارت، شارك أكثر من 100 شخص في مسيرة مماثلة.
القدس العربي، لندن، 2026/5/16
مدريد – جعفر العلوني: شهدت العاصمة الإسبانية مدريد يوم الأحد، إلى جانب عدد من المدن الإسبانية، سلسلة مظاهرات إحياء للذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية، وسط تأكيد المشاركين رفض الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، في مشهد يعكس اتساع الحراك التضامني مع فلسطين داخل الشارع الإسباني.
وفي مدريد، احتشد مئات المتظاهرين في مسيرة دعت إليها شبكة التضامن ضد احتلال فلسطين (RESCOP) تحت شعار ‘لا نكبة، لا إبادة جماعية، لا حرب، لا تكميم للأفواه’.
وانطلقت المسيرة من محطة أتوتشا للقطارات في وسط العاصمة مدريد وجابت شوارعها وصولاً إلى ساحة كاياو، حيث اختُتمت الفعالية بقراءة بيان سياسي جاء فيه: أن ‘النكبة الفلسطينية المستمرة منذ 78 عاماً لم تتوقف، بل تتجدد اليوم عبر الحرب على غزة، والاستيطان والتهجير والحصار في الأراضي الفلسطينية’. واعتبرت الشبكة، أن ما يجري في غزة يمثل ‘إبادة جماعية’ تتم وسط ‘إفلات كامل من العقاب’ وبدعم دولي مستمر لإسرائيل، متهمة القوى الغربية بالتواطؤ السياسي والعسكري.
كما طالب البيان بفرض حظر شامل على تصدير واستيراد السلاح إلى إسرائيل، وقطع العلاقات العسكرية والاقتصادية والدبلوماسية معها، وتعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إلى جانب إغلاق القواعد العسكرية الأميركية في إسبانيا. وانتقد البيان أيضاً ما وصفه بتزايد التضييق على حركات التضامن مع فلسطين داخل أوروبا، معتبراً أن ‘تجريم التضامن’ بات جزءاً من حماية السياسات الإسرائيلية، فيما شدد المنظمون على أن الضغط الشعبي وحملات المقاطعة بدأت تُحدث أثراً متزايداً على المستوى السياسي والدولي.
العربي الجديد، لندن، 2026/5/17
الأناضول- رويترز: شهدت العواصم السويدية استوكهولم، والبريطانية لندن، والإيطالية روما، فضلاً عن مدينة ميلانو، يوم السبت، مسيرات إحياء لذكرى النكبة الفلسطينية الـ78. وتجمّع آلاف الأشخاص في ساحة أودنبلان وسط استوكهولم استجابة لدعوة أطلقها العديد من منظمات المجتمع المدني، مطالبين بوقف فوري لجرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة. ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات كُتب عليها: ‘أوقفوا الإبادة الجماعية التي يرتكبها النظام الصهيوني في فلسطين’.
وفي تصريح لوكالة الأناضول، قال ممثل جمعية ‘التحالف اليهودي المناهض للصهيونية’ جوناثان كي، إن الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين لم يبدأ في 7 أكتوبر/ تشرين الأول (2023)، بل بدأ قبل نحو 80 عاماً. وانتقد كي غياب الوعي التاريخي بشأن النكبة.
إلى ذلك، احتشد عشرات الآلاف في وسط لندن، في احتجاجين منفصلين، أحدهما على ارتفاع معدلات الهجرة، والثاني تضامناً مع الفلسطينيين. ونشرت الشرطة أربعة آلاف فرد، منهم تعزيزات من خارج العاصمة، وتعهدت ‘بأكبر قدر من الحزم في استخدام السلطة’، في ما وصفتها بأنها أكبر عملية لحفظ النظام العام منذ سنوات. وبعد وقت قصير من بدء الاحتجاجين، قالت الشرطة إنها ألقت القبض على 11 محتجاً بتهم مختلفة. وتوقعت الشرطة في وقت سابق مشاركة ما لا يقل عن 80 ألفاً.
وفي إيطاليا، شهدت مدينتا روما وميلانو، مسيرات حاشدة لإحياء ذكرى النكبة الفلسطينية، وللتعبير عن الدعم لـ’أسطول الصمود العالمي’ المتجه لكسر الحصار على قطاع غزة. وانطلقت المسيرة الرئيسية في العاصمة روما من ساحة تشينكويتشينتو وسط المدينة، بمشاركة آلاف المتظاهرين الذين احتجوا على الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، وأعلنوا تضامنهم مع سفن المساعدات الإنسانية المتجهة إلى القطاع.
وفي مدينة ميلانو شمالي البلاد، نُظمت كذلك مسيرات لإحياء ذكرى النكبة والتضامن مع الفلسطينيين في غزة.
العربي الجديد، لندن، 2026/5/16
فيينا – الشرق الأوسط: ألقي القبض على أربعة عشر شخصاً شاركوا في احتجاج مؤيد لفلسطين بالقرب من مقر مسابقة الأغنية الأوروبية ‘يوروفيجن’ في فيينا يوم السبت قبل بدء نهائي المسابقة.
وقالت متحدثة باسم الشرطة، بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، إن الأشخاص المعتقلين نظموا مظاهرة غير مسجلة ضد مشاركة إسرائيل في المسابقة وانتهكوا حظر أغطية الوجه.
وكان المتظاهرون قد تجمعوا على درجات المكتبة الرئيسية بالمدينة، مرددين شعارات وحاملين لافتات.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/5/16
لندن- عربي21: كشف استطلاع رأي حديث نشرته شبكة ‘بوليتيكو’ السبت، عن بوادر انقسام متصاعد داخل الحزب الجمهوري الأمريكي بشأن استمرار الدعم المطلق لدولة الاحتلال الإسرائيلي، في تحول يعكس تغيرا متزايدا في مواقف القواعد الحزبية تجاه ملفات الشرق الأوسط.
وكشف استطلاع أجرته مؤسسة ‘Public First’ أن الجمهوريين غير المنتمين إلى حركة ‘ماغا’ أكثر ميلا بعشر نقاط مئوية للاعتقاد بأن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمتلك نفوذا مفرطا على السياسة الخارجية الأمريكية، مقارنة بأنصار ترامب الأكثر ولاء له.
وظهرت هذه الخلافات علنا من خلال انتقادات وجهتها شخصيات جمهورية بارزة، من بينها الإعلامي المحافظ تاكر كارلسون، والنائبة السابقة مارجوري تايلور غرين، إضافة إلى السياسي ستيف بانون، الذين انتقدوا طبيعة العلاقة الوثيقة بين واشنطن ودولة الاحتلال، خصوصا مع توسع الصراع مع إيران.
وفي المقابل، واصل عدد من الجمهوريين في الكونغرس، إلى جانب شخصيات محافظة مؤثرة مثل بن شابيرو ولورا لومر، الدفاع عن دولة الاحتلال ودعم سياسات ترامب.
وأظهر الاستطلاع أن 29 بالمئة من ناخبي ترامب في انتخابات 2024 يرون أن الرئيس ركز أكثر من اللازم على الشؤون الدولية على حساب القضايا الداخلية، فيما ارتفعت هذه النسبة إلى 40 بالمئة بين الجمهوريين غير المنتمين لحركة ‘ماغا’، مقابل 19 بالمئة فقط بين أنصارها.
كما امتد الانقسام الجمهوري إلى ملفات أخرى، بينها سياسات ترحيل المهاجرين، والحرب مع إيران، والأوضاع الاقتصادية.
وكشفت نتائج الاستطلاع أيضا عن فجوة عمرية واضحة داخل الحزب الجمهوري في الموقف من دولة الاحتلال، إذ يرى 32 بالمئة من ناخبي ترامب دون سن 35 عاما أن الولايات المتحدة باتت قريبة أكثر من اللازم من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، مقارنة بـ11 بالمئة فقط بين من تجاوزوا 55 عاما.
وعند سؤال المشاركين حول ما إذا كان ينبغي لواشنطن الابتعاد عن الاحتلال، قال نحو نصف الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عاما إن العلاقة يجب أن تصبح أكثر اعتدالا، مقابل 13 بالمئة فقط من كبار السن.
ورأى سياسيون جمهوريون صاعدون أن الحزب قد يكون مقبلا على ‘مراجعة كبرى’ لموقفه من الاحتلال، قد تنعكس على الانتخابات التمهيدية المقبلة وتمتد إلى السباق الرئاسي عام 2028.
موقع ‘عربي 21’، 2026/5/17
حوارات ومقالات
تواصل العدوان الإسرائيلي على أهل غزة، وتواصل الاغتيالات لرجال المقاومة، وتواصل قصف المدنيين، وقتل العائلات، وتواصل إغلاق المعابر، وتقنين دخول المساعدات، وتواصل احتلال 60% من غزة، وتواصل الزحف على ما تبقى من أرض غزة، كل ذلك عدوان إسرائيلي يفرض على الشعب الفلسطيني الصبر والصمود، ولكنه يفرض على قيادات المقاومة أن تعاود التفكير بالتزامها باتفاقية وقف إطلاق النار، التي أطلقت بموجبها سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى، في الوقت الذي نكص الصهاينة عن توقيعهم على الاتفاقية، وخذلوا كل أولئك الذين كانوا شهوداً على اتفاقية وقف إطلاق النار.
قد يقول البعض: وماذا بمقدور المقاومة الفلسطينية أن تعمل في وجود الحصار، وإغلاق الحدود، ومحاصرة البحر والبر، وتدمير الكثير من مقدرات المقاومة؟
وهل غزة مستعدة وجاهزة وقادرة على تحمل عدوان إسرائيلي جديد، قد يدمر ما ظل من ممتلكات لأهل غزة، ويقتل ويجرح من بقي منهم على قيد الحياة؟
في تقديري واجتهادي إن العدو الإسرائيلي الذي يتحكم بحياة الناس في غزة، بعد أن حشرهم في زجاجة، وراح يقطر عليهم الطعام والشراب، وتركهم نازحين في الخيام، بلا وقاية من الأمراض، وبلا حماية من الأنواء، في تقديري أن العدو الإسرائيلي في وضع مريح جداً، يضغط على أهل غزة بلا وجل، ويغتال من له علاقة بالمقاومة بكل وقاحة، وهو في وضع آمن، ومستقر، ومستفز لكل عربي فلسطيني، لذلك فإن خروجه إلى حرب واسعة وشاملة كما حدث خلال السنتين الماضيتين، غير ممكن، وغير منطقي، وغير سياسي بالنسبة للقيادة الإسرائيلية، وقد حذرهم رئيس أمريكا ترامب من الوقوع في الخطأ من جديد، وقال لهم بلسان واضح: بإمكان الجيش الإسرائيلي التقدم داخل غزة، ولكن تجديد العدوان على غزة سيؤلب الرأي العام العالمي ضد الصهيونية، وستكون خسائر العدو الاستراتيجية أضعافا مضاعفة لمكاسبهم الميدانية. لذلك فالعدو سيحرص على إطالة زمن هذه المرحلة حتى تنفرط روح الناس في غزة.
فهل سيحافظ رجال المقاومة على هذه الحالة من الموت البطيء دون ردة فعل، ودون رد عدوان، ودون مشاغلة للعدو على طريقة حزب الله؟
وهل سيراجع رجال المقاومة مواقفهم وهم يواجهون كل هذا الإرهاب، ويسترجعون نظرية الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي الذي قال: حين تشاهدون سقف الباص قد تطاير، فاعرفوا أن وراء هذا العمل المقاوم حركة حماس!
قد يقول البعض: لقد أخذ العدو حذره، وحصن جبهته الداخلية؟
ولكن من يراجع تاريخ الأسير حسن سلامة، ابن خان يونس، يدرك أن المقاومة لا تعرف المستحيل، وهي قادرة تحت كل الظروف، ففي عملية الرد على اغتيال الشهيد مهندس يحيى عياش 1996، تمكن حسن سلامة من خلق المعجزات، وصناعة الردود التي أرهقت العدو وأزعجته، وفرضت عليه أن يعاود قراءة المشهد بشكل مختلف.
فهل سنشهد في المرحلة القادمة رداً فلسطينياً عنيفاً على الإرهاب الإسرائيلي؟
على المجتمع الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي وأجهزة الأمن الإسرائيلية أن يقلقوا، وأن يعملوا ألف حساب لحركة حماس، وقادة كتائب عز الدين القسام الجدد، فالذئب يصير أكثر شراسة حين يكون جريحاً.
فلسطين أون لاين، 17/5/2026
في العادة، والمعروف أن مؤتمرات الأحزاب والحركات الكبرى، تشكل انعطافة، في دورها، وبرامجها، خصوصاً أن المساحة الزمنية بين مؤتمر وآخر متباعدة، بالقدر الذي ينطوي على تحديات تستوجب التجديد والتطوير. وعلى نحو الخصوص، تشكل مثل هذه المناسبات في الساحة الفلسطينية مضامين استثنائية، بالنظر لطبيعة التحولات والمتغيرات، والتداعيات الناجمة عن صراع لا يزال يتجه نحو المزيد من الحدة والخطورة على الشعب والقضية الفلسطينية.
عند الحديث عن حركة بحجم ودور حركة ‘فتح’، يتخذ الأمر طابعاً ينطوي على آمال كبيرة، تستحضر تاريخها المجيد في قيادة الحركة الوطنية والكفاح الفلسطيني من أجل تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني. حركة ‘فتح’ تأسست على فكرة مبدعة، فلقد عكست واحتوت كل أطياف الشعب الفلسطيني الاجتماعية، فكانت فعلاً أمّ الشعب وعنوان تعايش الأفكار والاختلافات، مهما كان نوعها.
المؤتمر الثامن انعقد وأنهى أعماله، في ظروف غاية في الاضطراب والتعقيد والخطورة، بما تطلب من المؤتمرين أعلى درجات المسؤولية الوطنية، والإجابة عن أسئلة الواقع والوقائع التي تحيط بالقضية الفلسطينية من كافة جوانبها في ظل عدم اليقين الذي يشمل إقليم الشرق الأوسط.
أعلم أن الكتابة حول المؤتمر، قبله، أو بعده، لا تنطوي على أي قدر من الأهمية، الفصائل عموماً ومن بينها حركة ‘فتح’ لم تتعود على فحص الأفكار والنصائح والانتقادات التي تطرحها فصائل أخرى أو كتّاب أو باحثون مهما بلغت أهمية تلك الأفكار.
هذه العادة لم تتبدل، ومن غير الممكن أن تترك أي كتابات أو تعليقات أو انتقادات لنتائج المؤتمر أيّ أثر على صناع القرار، ولو كان ثمة اهتمام، لكانت هناك مؤسسات بحثية كجزء من هيكلية وآليات صنع السياسات، ولذلك فإن الكتابة في هذا الشأن إما أن تتخذ طابع التحريض والتعريض والنقد انطلاقاً من مواقف مسبقة وخصومات سياسية، وإما أنها تنطوي على احتفالية، وما بين هذا وذاك، ثمة من تأكله الحسرة، فيكتب فقط انطلاقاً من ضرورة التعليق على حدث كبير.
إذا تجنبنا، ومن غير المقبول أن يتجنب أحد، فرداً كان أو فصيلاً، الاضطراب العميق والواسع الذي يجتاح إقليم الشرق الأوسط وفي القلب منه فلسطين، فإن ثمة وقائع رافقت انعقاد مؤتمر ‘فتح’، لا يمكن تجنب أبعادها وما ترمي إليه.
أُولى هذه الوقائع، ما قام به بن غفير على رأس آلاف المستوطنين باقتحام المسجد الأقصى ورفع العلم الإسرائيلي في رحابه، والقيود الإسرائيلية على وصول الفلسطينيين إلى المسجد، وما يتم تحضيره لما يسمى بناء الهيكل المزعوم، بما يتطلبه ذلك من مصادرة أملاك الفلسطينيين في محيطه.
وبينما يجتمع المؤتمرون، لا بد أن أصوات المستوطنين الذين خرجوا بالآلاف فيما تعرف بمسيرة الأعلام، قد وصلت إلى مسامع المؤتمرين، كان هذا النشاط الاستفزازي للمستوطنين في أعوام سابقة يستدعي خروجاً للفلسطينيين لمجابهتهم وتحدي ذلك الفعل، لكن المسيرة هذا العام خرجت بكل أريحية، دون أي رد فعل فلسطيني حتى على مستوى الموقف السياسي الإعلامي.
ثانية هذه الوقائع، وتزامنت مع انعقاد المؤتمر، هي خروج سموتريتش على رأس آلاف المستوطنين، لاقتحام قبر يوسف، وكان قد أعلن أن حكومته تتجه نحو إلغاء مسميات (أ) و(ب) و(ج)، في الطريق إلى إعلان ضم الضفة الغربية.
ثالثة هذه الوقائع، ما نشرته وكالة رويترز عن مصادر أميركية من أن إدارة الرئيس ترامب، تدرس مطالبة إسرائيل بتحويل أموال المقاصة، التي تسرقها إسرائيل، إلى مجلس السلام لتمويل خطة ترامب لمرحلة ما بعد الحرب على غزة، بافتراض أن الحرب قد توقفت.
وبين هذه وتلك، يناقش الكنيست بالقراءة الأولى مشروع قرار لإقامة سلطة آثار في الضفة وغزة؛ لتعزيز مخططات التهجير والضم. هل تنطوي هذه الوقائع على مؤشرات ورسائل للمؤتمرين، أم أنها مجرد وقائع تعوّد الفلسطينيون على مراقبتها على مدار الوقت، قبل المؤتمر، في سياق سياسة عامة إسرائيلية؟
والسؤال: هل أجاب المؤتمر عن هذه الأسئلة أو غيرها من التحديات التي يطرحها واقع الصراع، لست أشك بأن التقرير السياسي المقدم للمؤتمر قد شخّص واقع الحال على نحو معقول، ولكن هل جاءت النتائج السياسية بمستوى الإجابة المأمولة عن تلك التحديات؟ هذا هو الأهم.
في الأساس كان على المؤتمر الثامن أن يعيد صياغة هوية حركة ‘فتح’، وأن يعيد النظر في المشروع الوطني الفلسطيني، وأشكال ووسائل تحقيقه بعد أن فرضت إسرائيل تغييراً على ذلك المشروع، وفي الأساس، كان على المؤتمر الثامن أن يجيب عن سؤال، بل الأسئلة المتعلقة بمنظمة التحرير الفلسطينية، برنامجها، دورها، ولكونها الإطار الجامع للحركة الوطنية الفلسطينية، أو على الأقل لفصائلها الأساسية بافتراض أن ‘حماس’ و’الجهاد’ ليستا مؤهلتين للانخراط فيها.
وكان على المؤتمر الثامن أن يحدد بدقة العلاقة بين الحركة والسلطة، وبين السلطة والمنظمة، بعد أن صادرت السلطة صلاحيات ودور المنظمة، وكان على المؤتمر الثامن أن يعيد النظر في أشكال المقاومة بعد أن فشل مسار أوسلو، وبعد التقنين الشديد في أساليب المقاومة الشعبية السلمية، وكان على المؤتمر أن يحدد مسؤولية الحركة إزاء وحدة الحركة الوطنية الفلسطينية، ووحدة الشعب الفلسطيني، في ظل ظروف تستدعي كل ذلك كأساس للصمود والتحدي. هل أجاب المؤتمر عن كل ذلك وغيره من الأسئلة؟ شخصياً لا أعرف، وأتمنى أن يكون قد حصل.
الأيام، رام الله، 18/5/2026
لا شكّ أن تصفية عز الدين الحداد (أبو صهيب) تُشكّل ضربةً موجعةً لحماس، كان أحد آخر أعضاء “خلية” السنوار الصغيرة التي خطّطت لـ 7 أكتوبر وقادت العملية، وآخر قادة الألوية في الجناح العسكري للحركة الذين شغلوا هذا المنصب في بداية الحرب. كما كان أحد مهندسي مشروع تحويل الذراع إلى “جيش”، ما تسارع مع سيطرة حماس على قطاع غزة عام 2007، وساهم بشكلٍ رئيسي في تطوير واستيعاب عقائد قتالية جديدة.
يُشكّل اغتياله ضربةً وظيفيةً ورمزيةً في آنٍ واحد، كونه كان قياديًا بارزًا معروفًا لدى عامة الناس. ومع اختفائه، برز عددٌ من المرشحين لقيادة الذراع، جميعهم من أعضاء “الصفوف الخلفية” الذين ارتقوا في المراتب بسرعةٍ منذ 7 أكتوبر نتيجةً للضربة الشديدة التي تلقتها المنظمة: محمد عودة رئيس المخابرات العسكرية الذي شارك في التخطيط لـ 7 أكتوبر، ومهند رجب القائد الحالي للواء غزة؛ وعماد عقل رئيس جهاز “الجبهة الداخلية” في الذراع العسكري.
ورغم هذا الإنجاز المهم، لا ينبغي أن نتوهم، وعلينا أن نستخلص العبر من عمليات الاغتيال المروعة التي نفذتها إسرائيل منذ 7 أكتوبر: بدءًا بنصر الله، مرورًا بهنية والعاروري والسنوار والضيف، وانتهاءً بخامنئي. في حالة منظمات “المقاومة” المتعصبة التي تقوم رؤيتها للعالم على التضحية والحملات الطويلة، تكون الضربات قاسية دائمًا، لكن لم يحدث انهيارٌ على الإطلاق في صورة تفكك تنظيمي، أو انشقاقات جماعية للناشطين، أو استنكار شعبي ضد هذه العناصر. هذا درسٌ مهم حول طبيعة العدو وكيفية التعامل معه، وهو درسٌ لم يُفهم في 7 أكتوبر، ومن المشكوك استيعابه بعمق منذ ذلك الحين.
لقد تعلمت إسرائيل طوال أكثر من نصف قرن أن الاغتيالات إنجازٌ مهم، لكنها لا تُفضي في أي حال من الأحوال إلى نتيجة حاسمة، بل أدت في بعض الحالات إلى صعود قادة لا يقلون كفاءةً، بل ربما يفوقون، أولئك الذين تم تصفيتهم، كما كان الحال مع نصر الله، الذي خلف عباس موسوي، الذي تم تصفيته عام 1992. وفي سياق مماثل، ثمة ارتباكٌ حاليًا بشأن نعيم قاسم، الأمين العام الحالي، الذي خلف نصر الله، الذي تم تصفيته هو الآخر. لطالما ارتبط اسم قاسم بصورة باهتة وضعيفة، لكن منذ عملية “سهام الشمال” أواخر عام 2024، تمكن من إعادة بناء التنظيم، ومنذ بداية “زئير الأسد”، يقود حملة أطول وأكثر حزمًا مما كان متوقعًا في إسرائيل. ولذلك، تُعدّ عمليات التصفية بالغة الأهمية، لكن لا يمكن اعتبارها “استراتيجية”.
منذ تعيين الحداد رئيسًا للذراع العسكري في منتصف عام 2025، بعد تصفية محمد السنوار، هيأ الظروف التي كان من المفترض أن تسمح لحماس بالبقاء حتى بعد تصفيته. في الأشهر الستة التي تلت بدء وقف إطلاق النار، ركز على إعادة بناء الهيكل العسكري لحماس، بما في ذلك تعيين قادة جدد، وتجنيد أعداد كبيرة من النشطاء، وإعادة تأهيل الوحدات، فضلًا عن تعزيز آليات الحكم في حماس، وهي جهود تسمح للتنظيم بالاستمرار في لعب دور القوة المهيمنة في غزة رغم ما تلقاه من ضربات.
في غضون ذلك، يُنصح بالتخلي عن الحجج التي سُمعت منذ أول أمس، والتي مفادها أن الاغتيال سيُسهّل التقدم في مفاوضات التسوية في غزة، نظرًا لمواقف الحداد المتشددة، لا سيما فيما يتعلق بنزع السلاح. وهذا يُردد صدى الادعاءات التي شاع سماعها خلال الحرب، والتي مفادها أن كل مسؤول رفيع المستوى يُقتل يُشكل عقبة أمام التوصل إلى اتفاق، وأن انفراجة باتت متوقعة الآن. في الوقت الراهن على الأقل، لا مؤشرات على وجود خلاف بين قادة حماس بشأن قضية الأسلحة، ومعظم القرارات الاستراتيجية يتخذها قادة قطاع غزة الذين يُديرون عملياتهم حاليًا من قطر، وعلى رأسهم خليل الحية.
في اليوم التالي للاغتيال، تعود إسرائيل إلى معضلة غزة المعقدة. فمن جهة، يُسيطر الجيش الإسرائيلي على أكثر من نصف قطاع غزة، ويمنع حماس من تهريب الأسلحة (عبر السيطرة على محور فيلادلفيا)، ويواصل إلحاق الضرر بالحركة. مع ذلك، لا تلوح في الأفق أي بوادر لتغيير جذري في واقع قطاع غزة. وكما ذُكر، فرغم جمود المفاوضات بشأن تسوية الأزمة في المنطقة، لا تُبدي حماس أي مرونة في موقفها من نزع السلاح، وهي في أحسن الأحوال مستعدة للتخلي عن بعض أسلحتها (وخاصةً ما يُصنف على أنه “أسلحة ثقيلة”).
تتخذ إسرائيل العديد من “الجولات” لكنها تعود في النهاية إلى المفترق الاستراتيجي نفسه، حيث لا يوجد سوى خيارات سيئة، وعليها أن تختار أهون الشرور. ربما يستمر الوضع الراهن، على أمل ألا ينشأ أي ضغط خارجي (بما في ذلك من ترامب)؛ من الممكن اللجوء إلى احتلال غزة بالكامل والبقاء في المنطقة لفترة طويلة، لكن هذا مشروط بموافقة أمريكية (وهي غير مؤكدة في ظل استمرار المشاكل مع إيران ولبنان)، ويتطلب حشد الرأي العام المنهك الذي يزداد تشككاً في شعار النصر المطلق، فضلاً عن تفسير التكلفة العسكرية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية الباهظة المترتبة على مثل هذا القرار. ومن الممكن تعزيز نظام خالٍ من الأوهام قائم على حكومة تكنوقراطية في غزة، في حين أن حماس ضعيفة لكنها لم تختفِ، ومن الضروري مواصلة العمل ضدها وضمان عدم سيطرتها على فيلادلفيا، مع العمل في الوقت نفسه على خطة للقضاء عليها مستقبلاً. وتواجه إسرائيل معضلات مماثلة على الساحتين اللبنانية والإيرانية، حيث يتضح أيضاً أن الأعداء لا يُقضى عليهم، وأن المعارك الخاطفة تحولت إلى حروب استنزاف، وتبرز الحاجة إلى “فعل سياسي” ينهي الحكاية. من المرجح أن يكون اليوم التالي للحداد مشابهاً لليوم الذي سبقه، وكذلك المعضلات الاستراتيجية والبدائل التي تواجه إسرائيل. ما يجب تغييره هو التصورات الأساسية، المشبعة بالأوهام، عن الواقع والتي تسببت بالفعل في أضرار جسيمة بعد 7 أكتوبر، لا سيما في غزة.
يديعوت أحرونوت 17/5/2026
القدس العربي، لندن، 18/5/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: القدس، القدس، 17/5/2026