هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: وائل سعد، نائب رئيس التحرير: باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الجمعة 22/1/2021 – العدد 5440

أقسام النشرة:

MainArticle

الدوحة: أكد رئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’ إسماعيل هنية، الخميس، التزام الحركة بمساراتها الاستراتيجية الثلاثة المتمثلة في: عدم التنازل أو التفريط في أرض فلسطين المباركة، والتمسك بحق العودة وكل حقوق الفلسطينيين كاملة غير منقوصة، ثم التمسك بخيار المقاومة الشاملة ضد الاحتلال، بالإضافة إلى التمسك الأصيل بأن قضية فلسطين عربية وإسلامية وإنسانية، وليست فلسطينية فحسب.

وشدد هنية في كلمة وجهها، خلال مسيرة مليونية في باكستان رفضًا للتطبيع والاعتراف بالكيان الصهيوني، بمشاركة قادة وعلماء من باكستان وفلسطين، على أن ‘حماس’ أدركت طبيعة المؤامرة التي نُسجت خيوطها منذ بداية القرن الماضي بانتزاع فلسطين من بُعدها الإسلامي ثم العربي، ثم محاولة تقزيم القضية لتكون قضية الفلسطينيين داخل الأرض الفلسطينية المحتلة. وأكد أنها كسرت هذه الأسوار التي بنتها هذه المؤامرات، وأعادت القضية إلى دوائرها الأساسية الفلسطينية والعربية والإسلامية والإنسانية. ووجه هنية التحية لتجمع علماء الإسلام في باكستان على تنظيم المسيرة والحشد لها. وأشاد رئيس الحركة بموقف باكستان ورئيس الوزراء عمران خان الذي أعلنها واضحة وصريحة في مجلس الأمن والهيئات الإقليمية والدولية أن باكستان لم ولن تطبع مع الاحتلال.

قدس برس، 21/1/2021

عقد مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات يوم الثلاثاء 19 كانون الثاني/ يناير 2021، الجلسة الثانية من حلقة نقاش بعنوان: “قضية فلسطين: تقييم استراتيجي 2020 – تقدير استراتيجي 2021”.
وقد شارك في حلقة النقاش، نخبة من المتخصصين والمهتمين بالشأن الفلسطيني، ناقشوا خلالها البيئة العربية والإسلامية والدولية وتطوراتها المؤثرة في القضية الفلسطينية.
تحدث خلال حلقة النقاش، التي أدارها أ. عاطف الجولاني، كلّ من أ.د. أحمد نوفل، و أ.د. طلال عتريسي، ود. إبراهيم فريحات، ود. سعيد الحاج.
وفي إطار حديثه عن التطبيع مع الكيان الإسرائيلي: التطورات والمسارات المحتملة، أكد أ. د. أحمد نوفل، أن تطبيع بعض الدول العربية العلاقات مع الاحتلال جاء من “مبدأ مصلحة تلك الدول”، من وجهة نظرها، لكن على حساب القضية الفلسطينية، لكن ستثبت الأيام أن هذه الخطوة لم تكن في صالح هذه الدول التي طبّعت؛ فالكيان الصهيوني لا يهدد الشعب الفلسطيني ودول الجوار فقط، بل يهدد كافة الدول العربية والإسلامية.
وأضاف نوفل أنه لا يحق للدول العربية أن تعترف بـ”إسرائيل” على حساب الشعب الفلسطيني، وأن مستقبل تطبيع العلاقات مبنيٌّ على باطل، فهذا الكيان هو كيان عنصري لا يمكن له الاندماج بالمجتمعات العربية. والشعوب العربية سوف ترفض التطبيع، وهي لم تُستفتَ ولم يُؤخَذ رأيها من قِبَل هذه الحكومات المطبِّعة؛ لأنها تعرف أن هذه الشعوب حيّة ولن تقبل التطبيع بأيِّ ثمن كان. كما لا يمكن أن نصدِّق أن الدول العربية المطبّعة مع الاحتلال فعلت ذلك تحقيقاً لمصلحة الشعب الفلسطيني، أو أن طريق المهادنة والتسويات من دون إرجاع الحقوق الفلسطينية والعربية سوف يأتي بنتيجة؛ فما أُخِذ بالقوة لا يُستردّ إلا بالقوة.
ثم تحدث أ.د. طلال عتريسي حول إيران والقضية الفلسطينية: التطورات والمسارات المحتملة، فرأى أـن أبرز ما حصل سنة 2020 هو عملية التطبيع الخليجي الإسرائيلي وهذا أمر خطير للغاية؛ فالخطورة تكمن في تشكيل تحالفات جديدة في المنطقة. هذه التحالفات بين بعض الدول الخليجية و”إسرائيل” تنبني على أساس الادعاء أن القضية الفلسطينية لم تَعُد قضية عربية مهمة، بل إن التركيز الآن يجب أن يتجه نحو الخطر القادم من إيران، فـ”إسرائيل” لم تعد عدوة بحسب زعمهم. ومن المؤسف القول أن هذا التطبيع كان من دون مقابل، لكن الخطورة هي في محاولة تضليل شعوب المنطقة بالقول إن هذه الخطوة جاءت لمصلحة القضية الفلسطينية لا على حسابها. هذا التطبيع هو هدية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبمباركة منه. وأشار عتريسي إلى أنه من المهم التنبيه أن خطوة التطبيع هذه سوف يكون لها تبعات خطيرة ليس على إيران فقط، بل على كل من يقاوم الكيان الإسرائيلي في المنطقة. التعاون الأمني سيكون في سلم الأوليات بالنسبة لـ”إسرائيل”، ما سوف يضع إيران في موقع تهديد لأمنها القومي؛ فـ”إسرائيل” باتت جارة إقليمية لإيران من خلال العلاقات والتنسيق مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين؛ وهذا لن يمرّ بلا مراجعة شاملة في الطريقة التي سوف تتعاطى بها طهران مع هاتين الدولتين، فالحسابات اختلفت هذه المَرّة. وتوقع عتريسي أن تطوِّر أطراف “محور المقاومة” من طريقة تعاونها وتنسيقها فيما بينها في المرحلة القادمة، لأن الأطراف المقابلة سوف تعمل بطريقة منسقة ومدروسة لتحقيق مشروعها. ودعا إلى تشكيل محور مقاومة التطبيع، من خلال تعاون يقوم بين مختلف الأحزاب والمنظمات في العالم العربي والإسلامي لمواجهة هذه المشروع التطبيعي الاستسلامي.
وفي حديث د. إبراهيم فريحات عن التأثير الدولي وخصوصاً الأمريكي على القضية الفلسطينية ومساراته المحتملة، توقع أن تسير السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن بين “شبح الرئيس ترامب وروح الرئيس أوباما”، خصوصاً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. ورأى فريحات أنه على الرغم من أن هناك تمايزاً نوعاً ما بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري بالنسبة للتعاطي مع القضية الفلسطينية في الفترة الأخيرة، إلا أن هذا التغيير لم ينعكس في تشكيلة إدارة بايدن الجديدة. فعلى سبيل المثال تمّ تعيين أنتوني بلينكن الديموقراطي المحافظ الذي يتبنى الخط التقليدي المؤيد لـ”إسرائيل” وزيراً للخارجية الأمريكية. وتوقع أن بايدن سيعمل على استبقاء الكثير وليس كل ما قام به سلفه ترامب؛ فلن ينقل مقرّ السفارة الأمريكية من القدس إلى تل أبيب على سبيل المثال، لكنه سوف يوقف سياسة التجويع ضدّ الفلسطينيين التي انتهجها ترامب، وسوف يعيد المساعدات الأمريكية لوكالة الأونروا ويُعيد بعض المساعدات التي كانت تتلقاها السلطة الفلسطينية أو كانت تُدفَع كمساعدات لمشاريع مستقلة كالمستشفيات في القدس وغيرها. ولن يؤيد بايدن المشاريع الاستيطانية الكبرى كما فعل ترامب؛ لكن معارضته لها ستكون من خلال التصريحات والمواقف الدبلوماسية فقط. وبالنسبة لمشاريع التطبيع بين الدول العربية و”إسرائيل” فلن يقود التطبيع ويفرضه فرضاً، لكنه سيدعمه. وأكد أن الدعم الأمريكي المالي والعسكري لـ”إسرائيل” سيستمر بغض النظر عما سيؤول إليه مسار التسوية. ودعا إلى عدم رفع سقف التوقعات بالنسبة لإدارة بايدن فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية؛ فعلى الفلسطينيين أن يكون لهم مشروع يتفقون حوله للتأثير في سياسة بايدن. واستبعد فريحات تخلي أوروبا عن دعم اتفاق أوسلو مهما كانت الظروف.
وفي مداخلة د. سعيد الحاج حول تركيا والقضية الفلسطينية: التطورات والمسارات المحتملة، أكد أن الموقف التركي من القضية الفلسطينية في سنة 2020 ما زال كما كان؛ تأييد حل الدولتين، ودعم المبادرة العربية للسلام، والتعاون مع مختلف الأطراف الفلسطينية؛ السلطة وحركة حماس والفصائل الأخرى. مع استمرار العلاقة السياسية بحدها الأدنى مع الاحتلال الإسرائيلي وعدم عودتها إلى سابق عهدها، على الرغم من إمكانية التقارب بين الطرفين في عهد الرئيس بايدن. وأشار الحاج إلى أن الموقف التركي من القضية الفلسطينية عادة ما يُصاغ وفق اعتبارين: الأول، المشهد التركي الداخلي وقوة ونفوذ حزب العدالة والتنمية، وقدرته على اجتراح متغيرات معينة على سياسة تركيا التقليدية. والثاني، تطورات القضية الفلسطينية نفسها؛ إذا كان هناك عدوان إسرائيلي أو مسار سياسي معين؛ مثلاً: قطع العلاقات بين أنقرة وتل أبيب بعد الاعتداء الإسرائيلي على سفينة “مافي مرمرة” سنة 2010. كما أشار الحاج إلى تغيّر السلوك التركي تجاه المصالحة الفلسطينية بحيث قامت باستضافة الأطراف الفلسطينية للتباحث في ملف المصالحة في تركيا في أيلول/ سبتمبر سنة 2020. وتناول الحاج التحول التركي بعد فوز جو بايدن بالانتخابات الأمريكية؛ واستعدادها للتواصل مع الكيان الصهيوني. ورأى أن الحسابات التركية لفترة إدارة بايدن القادمة، خصوصاً فيما يتعلق بفرض عقوبات اقتصادية أمريكية على أنقرة بسبب منظومة أس 400 الروسية الصنع، وغيرها من الملفات، هي التي حكمت التغيّر الذي طرأ على سياسة تركيا الخارجية فيما يتعلق بالملفات الخارجية ومن ضمنها الملف الإسرائيلي.
وقد كان هناك العديد من المداخلات الغَنيّة والمهمة التي شارك فيها الأساتذة زياد إبحيص وأمين حطيط وأسامة حمدان وفواز السوسي ومحمود العيلة وماجد الزبدة وعبد الله العقاد وساري حنفي وعواد المهداوي وعلي هويدي.

ركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 20/1/2021

رام الله: أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الخميس، خلال اتصال هاتفي برئيس المحكمة العليا/ محكمة النقض، رئيس مجلس القضاء الأعلى، المستشار عيسى أبو شرار، دعمه الكامل للمستشار أبو شرار ولمجلس القضاء الأعلى وللسلطة القضائية واستقلالها وأهمية إصلاحها والنهوض بها إلى المستوى المطلوب واللازم لاستعادة ثقة الجمهور بها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا)، 21/1/2021

رام الله: طالب رئيس الوزراء محمد اشتية المجتمع الدولي، لا سيما الاتحاد الأوروبي، بالضغط على إسرائيل لتمكين الفلسطينيين بالقدس من المشاركة بالانتخابات العامة وفق ما تنص عليه الاتفاقيات الموقعة. جاء ذلك خلال لقائه مع 51 سفيرا وقنصلا أجنبيا، أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمد لدى فلسطين، الخميس برام الله، ودعا رئيس الوزراء، دول العالم، من خلال سفرائها، إلى إرسال مراقبين للمساهمة في سير العملية الانتخابية على أكمل وجه، مثمنا كافة أشكال المساندة لإجراء الانتخابات ودعم احتياجات العملية الانتخابية، علما أن لجنة الانتخابات المركزية قدرت الاحتياجات المالية لإجراء الانتخابات بـ23 مليون دولار.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا)، 21/1/2021

عمان: أكد المجلس الوطني الفلسطيني، دعمه الكامل لمرسوم الرئيس محمود عباس، بتحديد مواعيد إجراء الانتخابات العامة: التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني. واعتبر خلال اجتماع عقدته اللجنة السياسية، بحضور هيئة الرئاسة في مقر المجلس الوطني بالعاصمة الأردنية عمان، الخميس، وأمين سر اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ اللواء جبريل الرجوب، أن إنجاحها مسؤولية وطنية بامتياز، لأنها تشكل قاعدة ومدخلا مهما لإنهاء الانقسام، وتجسيد الشراكة الوطنية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا)، 21/1/2021

غزة: أدان المجلس التشريعي الفلسطيني اختطاف الاحتلال للنائب عن محافظة الخليل محمد ماهر بدر، وذلك عقب مداهمة منزله والعبث به الليلة الماضية، ما يرفع عدد النواب المختطفين في سجون الاحتلال إلى 10 نواب. وقال رئيس المجلس التشريعي بالإنابة أحمد بحر، إن اختطاف الاحتلال للنواب الفلسطينيين جريمة ومخالفة للقوانين والأعراف الدولية كافة، منتقداً الصمت الدولي على جرائم الاحتلال بحق النواب الفلسطينيين.

المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2021

غزة: انتقدت النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني هدى نعيم، اتهامات العضو السابق في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، الشريحة الرافضة لاتفاقية سيداو من الشعب الفلسطيني ووصفهم بالرجعية والأصولية والتخلّف. وتابعت نعيم ‘أقدر لعشرواي مسيرتها الوطنية الحافلة، لكنني أستنكر وبشدة موقفها من المظاهرات الجماهيرية التي خرجت رافضة اعتبار اتفاقية سيداو مرجعية ملزمة للتشريعات الوطنية، واتهمتهم بأنهم خرجوا ضد المرأة الفلسطينية والمؤسسات النسوية الفلسطينية بهدف محاكمتها، وليس هذا فحسب بل شككت في وطنيتهم وفي نضالهم ضد الاحتلال’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2021

رام الله – كفاح زبون: أكد مسؤول في حركة ‘فتح’، أن الحركة لم تناقش أو تبحث من هو مرشحها للانتخابات الرئاسية، كما أنها لم تناقش حتى قائمتها للانتخابات التشريعية. وأضاف ‘الحركة على أبواب عمل كبير من أجل الانتخابات’. وأوضح المسؤول لـ’الشرق الأوسط’، أن ترشيح الرئيس محمود عباس لمنصب الرئاسة مجدداً لم يطرح على الطاولة بعد، لكن ذلك لا يعني أنه لن يكون مرشحاً أيضاً. وتابع، أن ‘اللجنة المركزية ستناقش الأمر معه وتطلع على وجهة نظره في الأمر، قبل اتخاذ أي قرار والإعلان عنه’. وقال المصدر، إنه يوجد وقت كافٍ لحسم المسألة، مرجحاً أن يتم حسمها بعد الانتخابات التشريعية. ونادت أسماء بارزة في حركة ‘فتح’ بترشيح عباس الذي يبلغ من العمر 85 عاماً، قبل أن ينتقد ناشطون هذا التوجه، بسبب ‘العمر’ وضرورة ‘التغيير’.

الشرق الأوسط، لندن، 22/1/2021

رام الله: أعلن عضو اللجنة المركزية لفتح، ونائب أمين سر لجنتها المركزية صبري صيدم، أن الحركة بدأت الترتيبات الداخلية للاستعداد للانتخابات الفلسطينية العامة. وقال صيدم لـ ‘صوت فلسطين’، الخميس، إن الجهد الأكبر حاليًا داخل الحركة منصب على إجراء الترتيبات اللازمة للاستعداد للانتخابات. وذكر أن اجتماعًا للجنة المركزية لحركة فتح سيعقد الأحد المقبل برئاسة الرئيس محمود عباس، سيتناول بشكل رئيس ملف الانتخابات والترتيبات التي تخص الحركة.

القدس، القدس، 21/1/2021

عزة- “القدس العربي” على أكثر من صعيد يجري مسئولون كبار في حركتي فتح وحماس، لقاءات واتصالات داخلية وخارجية، تهدف إلى إنجاح جلسة الحوار المهمة التي ستعقد بدايات الشهر القادم في القاهرة، للاتفاق على آلية ورؤية وطنية لإنجاح الانتخابات التي تقرر عقدها يوم 22 من شهر مايو القادم. ويجري التركيز في الاتصالات القائمة حاليا، على كيفية إنجاح الحوار الشامل الذي تشارك فيه كل الفصائل في العاصمة المصرية القاهرة، في بدايات الشهر القادم، وذلك من خلال بلورة البنود الرئيسة لـ”وثيقة” الشرف التي ستقر في اجتماع القاهرة، الذي يشارك فيه الأمناء العامون، والتي تشمل إلى جانب عقد الانتخابات في مواعيدها المحددة، تسهيل كل الطروف والأوضاع في الضفة وغزة من إنجازها دون أي خلافات تعيق ذلك. ومن بين ما يجري الحديث حوله هو شمول الوثيقة ببنود، تمنع الأطراف المتنافسة في الانتخابات، على استخدام أساليب التجريح أو أي شيء يغذي روح الفتنة ويختلق المشاكل. وعلمت “القدس العربي”، أن محمود عباس، سيبدأ بإرسال مبعوثين إلى عدة عواصم دولية مؤثرة، خاصة في القارة الأوروبية، للطب منها التدخل من أجل انجاح الانتخابات، وضمان عدم وضع إسرائيل أي عراقيل تعيق العملية، خاصة في القدس المحتلة.

القدس العربي، لندن، 21/1/2021

قالت حركة ‘حماس’، الخميس، إن انتخابات المجلس الوطني خطوة مهمة في الانتخابات، مبينة أنها ستمنح كل أبناء شعبنا الفلسطيني تمثيلا واسعا ومشاركة في رسم استراتيجية النضال والتحرير. وأكدت الحركة في تصريح صحفي عبر الناطق باسمها، عبد اللطيف القانوع، أن خيارات الحركة لا زالت مفتوحة حول طبيعة المشاركة في الانتخابات وننتظر عقد الحوار الوطني للترتيب ولضمان انتخابات حرة ونزيهة. وأضاف: ‘الحوارات والتوافق على بعض القضايا محطة مهمة لإنجاح الانتخابات وتحصينها من أي ثغرات أو عوائق’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2021

غزة – يحيى اليعقوبي: أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عباس زكي أن صدور المرسوم الرئاسي المحدِّد لموعد الانتخابات التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني، بدَّد الشكوك بمدى جدية العملية الانتخابية. وقال زكي: إن ‘ما يأتي الآن من مباركة عالمية وضمانات من أربع دول (قطر، مصر، تركيا، روسيا) كلها مؤشرات أننا سنبدأ مرحلة جديدة في حياة الشعب الفلسطيني’.
وأضاف زكي في حوار خاص مع صحيفة ‘فلسطين’: ‘نعيش وضعًا غير مقبول وأي نتائج أفضل من الوضع الحالي، وعليه فإن الوحدة ضرورية وممر إجباري، ودونها لا يوجد مستقبل للقضية الفلسطينية’. ولدى سؤاله حول إن كانت الانتخابات ستُجرى تحت مظلة ‘أوسلو’ أو منظمة التحرير، قال زكي: إن الانتخابات ستجرى تحت سقف الإجماع الفلسطيني لمصلحة الشعب، وليس لمصلحة الاحتلال الذي أخذ من اتفاق أوسلو كل شيء ولم يبقِ لنا شيئًا’. وأضاف أن الانتخابات لن تكون تحت سقوف تبقي الوضع على ما هو عليه’، مضيفا أنها ليس من أجل التبعية للاحتلال ‘وإلا ستكون مصيبة’.

فلسطين أون لاين، 21/1/2021

بيروت: دانت حركة (حماس)، الخميس، التفجيرين اللذين وقعا وسط العاصمة العراقية، بغداد، وأسفرا عن وقوع عشرات القتلى والجرحى. وقال عضو المكتب السياسي لحركة (حماس)، عزت الرشق، في تصريح صحفي: ‘نعرب عن إدانتنا للتفجيرين المتتاليين اللذين استهدفا المواطنين الأبرياء وسط العاصمة العراقية بغداد، وأسفرا عن وقوع عدد من الضحايا والجرحى’.

قدس برس، 21/1/2021

تل أبيب: لخص الجيش الإسرائيلي عملياته في المناطق المحتلة خلال عام 2020، وقال إنه ‘طرأ انخفاض على الأعمال الإرهابية، فقد ارتكبت 1,500 عملية إخلال بالنظام. وفي المناسبات التأسيسية لمنظمات إرهابية، تم تنفيذ أكثر من 300 نشاط رادع لمناسبات حركة فتح، وأكثر من 120 نشاطاً يوم ذكرى تأسيس الجبهة الشعبية، وأكثر من 170 نشاطاً في ذكرى تأسيس حماس’.

الشرق الأوسط، لندن، 22/1/2021

محمود مجادلة: أعدت الحكومة الإسرائيلية سلسلة من المطالب الموجهة لإدارة الرئيس الأميركي الجديد، جو بايدن، في إطار استعدادات رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لـ’معركة’ أمام نيّة بايدن العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران.
وبحسب محلل الشؤون الأمنية والعسكرية في موقع ‘يديعوت أحرونوت’ الإلكتروني، رون بن يشاي، فإن نخبة القيادة السياسية والأمنية الإسرائيلية، تبنت خلال الفترة الماضية مجموعة من المطالب الموجهة إلى الإدارة الأميركية الجديدة، لتحقيق مصالحها في ظل أي تحرك مستقبلي تقدم عليه الولايات المتحدة في ما يتعلق بالشأن الإيراني.
ويتمثل المطلب الإسرائيلي الأول بعدم تنازل إدارة بايدن عن ‘السطوة الاقتصادية’ على إيران. والمطلب الإسرائيلي الثاني هو ضرورة مواصلة المشاورات المسبقة والتنسيق المشترك بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي حول الشأن الإيراني.
ويتجسد المطلب الإسرائيلي الثالث، بعدم اكتفاء الولايات المتحدة الأميركية بعودة إيران إلى التزاماتها في إطار البرنامج النووي الموقع عام 2015 (المعروف رسميا باسم ‘خطة العمل الشاملة المشتركة’)، ومنع عودة المشروع النووي العسكري الإيراني إلى الوضع الذي كان عليه قبل انسحاب إدارة ترامب.
كما تطالب إسرائيل، رابعا، عمل الإدارة الأميركية الجديدة على الحفاظ على ‘المعسكر المؤيد للغرب والمناهض لإيران يتبلور في الشرق الأوسط بعد توقيع ‘اتفاقيات أبراهام‘’، بوساطة إدارة ترامب، لتطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.

عرب 48، 21/1/2021

بلال ضاهر: أعلن الوزير الإسرائيلي السابق بيني بيغن، يوم الخميس، عن انضمامه إلى حزب ‘أمل جديد’، برئاسة غدعون ساعر. وانضم بيغن بذلك إلى عدد من قادة حزب الليكود الذين انضموا إلى ساعر، وبينهم زئيف إلكين ويفعات شاشا بيطون.

عرب 48، 21/1/2021

محمود مجادلة: يزور رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، الإمارات والبحرين، مطلع شباط/ فبراير المقبل، في أول زيارة علنيّة من نوعها، بحسب ما ذكر موقع ‘واللا’، اليوم، الخميس. ووفقا للموقع فإن موعد زيارة نتنياهو المتوقع في الفترة بين التاسع والـ11 من شباط/ فبراير المقبل، وتستمر مدة ثلاثة أيام. ولفت المصدر إلى إمكانية تأجيل الزيارة إذا ما قررت الحكومة الإسرائيلية تمديد الإغلاق الذي تفرضه للحد من انتشار فيروس كورونا.

عرب 48، 21/1/2021

تل أبيب: أصدرت الحكومة الإسرائيلية، أمس الخميس، تقريرا رسميا لخصت فيه نشاطاتها في المناطق الفلسطينية المحتلة عن عام 2020، فأبرزت دورها في المساعدة على مواجهة كورونا، وقالت إنها ضاعفت كمية المنتوجات الزراعية التي تخرج من قطاع غزة إلى إسرائيل والضفة الغربية، وأصدرت 100 ألف تصريح عمل لعمال فلسطينيين في إسرائيل.

الشرق الأوسط، لندن، 22/1/2021

تل أبيب: في أعقاب مداولات أجراها كبار المسؤولين المهنيين والسياسيين في الكنيست (البرلمان) والحكومة الإسرائيلية، بمشاركة قادة الأجهزة الأمنية من الشرطة والمخابرات والجيش، تقرر إجراء أعمال صيانة وتدعيم أمني في مباني مؤسسات الحكم، لوجود تخوفات واقعية من قيام متطرفين باقتحامها، على غرار هجوم أنصار الرئيس السابق دونالد ترمب على مقر الكونغرس بواشنطن في 6 يناير (كانون الثاني) الحالي.

الشرق الأوسط، لندن، 22/1/2021

بيروت – وكالات: أعلنت وكالة ‘الأونروا’، أنه منذ شباط الماضي بلغ العدد التراكمي للإصابات بفيروس كورونا في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بلبنان 150 وفاة و4313 إصابة. فيما أكدت المتحدثة باسم ‘الأونروا’ في لبنان هدى السمرا، أن الوكالة تقوم بالتنسيق مع منظمات الأمم المتحدة كافّة خصوصاً منظمة الصّحة العالميّة واليونيسف، إضافة إلى وزارة الصحة اللبنانيّة، لتأمين حاجة المخيمات من اللقاحات. مشيرة إلى أن اللقاح سيكون بحسب الأولويات لأن الدفعة الأولى التي ستصل لن تغطي اللبنانيين كافّة، وسيتم اعتماد المعايير التي حددتها منظمة الصّحة العالميّة بالنسبة للفلسطينيين كما اللبنانيين، وسيتم التلقيح عبر وزارة الصحة اللبنانية وبالتنسيق معها.

الأيام، رام الله، 22/1/2021

بيروت – محمد الشهابي: عقدت اللجنة العليا للاستجابة لأزمة فيروس ‘كورونا’ في المخيمات الفلسطينية في لبنان، الأربعاء، اجتماعها الدوري، حيث تم تناول خطورة تطورات الأوضاع الصحية في المخيمات الفلسطينية، وسبل حصول اللاجئين الفلسطينيين على اللقاح المضاد للفيروس. ووفق بيان اللجنة، فإنّ ‘ممثلي الأونروا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف قد أطلع المجتمعون على تطورات المساعي الهادفة إلى حصول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على لقاح كورونا’. وأكد أنّ اللجنة التي شكلتها وزارة الصحة العامة برئاسة عبد الرحمن البزري ستعتمد ‘التراتبية المعتمدة عالمياً لكافة المقيمين على الأراضي اللبنانية بغض النظر عن جنسيتهم’. ومن جهة أخرى أكدت الأونروا، ‘تعاقدها مع عدد من المستشفيات الحكومية والخاصة لاستقبال حالات كورونا، وتجهيز مشفى صفد في مخيم ‘البداوي’ للاجئين الفلسطينيين، شمال لبنان بـ51 سريراً لمرضى كورونا، وشراء وتجهيز سيارتي إسعاف لنقل المصابين.

قدس برس، 21/1/2021

جنين: أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أن 22 أسيرة يقبعن بمعتقل ‘الدامون’ الإسرائيلي تلقين الخميس اللقاح ضد عدوى فيروس كورونا. وبينت الهيئة أن عملية إعطاء اللقاح بدأت منذ ثلاثة أيام في أكثر من معتقل، مشيرة بأن التخوفات ما تزال قائمة بين صفوف الأسرى والأسيرات بشأن موضوع التطعيم، حيث أن هناك 14 أسيرة رفضن تلقيه. وقد طالبت هيئة الأسرى مجدداً مؤسسات المجتمع الدولي، بضرورة وجود لجنة طبية محايدة تشرف على إعطاء اللقاح للأسرى وتتابع أوضاعهم الصحية.

القدس، القدس، 21/1/2021

رام الله: قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الخميس، إن الأسير الفلسطيني اللواء فؤاد الشوبكي (82 عاماً) أصيب بفيروس ‘كورونا’. موضحة أن إصابته كانت نتيجة مخالطته لسجان كان يقود عربة ‘البوسطة’، لنقله لأحد المشافي الإسرائيلية لإجراء عملية في عينيه. وقد حمّلت الهيئة، سلطات الاحتلال المسؤولية كاملة عن حياة ومصير الأسير الشوبكي، لاسيما أنه يعاني من وضع صحي صعب للغاية، وبحاجة ماسة لعناية طبية لحالته.

قدس برس، 21/1/2021

القدس: أكد الشيخ عكرمة صبري، أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل جائحة كورونا من أجل تنفيذ مخططات سياسية والتضييق على المقدسيين، وخاصة في البلدة القديمة، والصلاة في المسجد الأقصى خاصة أيام الجُمع. وشدد على أن الاحتلال يضيّق على الفلسطينيين في الوقت الذي يسمح للمستوطنين باقتحام الأقصى يوميًّا. محذراً من تركيز الاحتلال استهدافه للبلدة القديمة في محاولة تفريغها من المقدسيين.

المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2021

تل أبيب – وكالات: كشفت صحيفة ‘هآرتس’ العبرية، أمس، النقاب عن أن شرطة الاحتلال، امتنعت عن عرض عمّال فلسطينيين جرى اعتقالهم أمام المحكمة لإخفاء جروحهم التي يعانون منها جراء الاعتداء والضرب الشديد الذي تعرضوا له من عناصر الشرطة. وحسب الصحيفة، فقد جرى الاعتداء على العمال، في مستوطنة ‘موديعين’ قرب القدس المحتلة، في ورشة بناء بعد تلقي بلاغ كاذب، من شخص قصد إيذاء العمال، حول نيتهم تنفيذ عمليّة.

الأيام، رام الله، 22/1/2021

تحرير بلال ضاهر: خط مستوطنون كتابات عنصرية في مستوطنة ‘موديعين عيليت’، غرب رام الله، أمس، دعوا فيها إلى قتل سائقي حافلات فلسطينيون يعملون في شركة النقليات ‘كفيم’. ومن جهته قال مدير عام الشركة، أريك سيناي، إنه سيتم تعزيز الحراسة على الموظفين. في حين ادعى رئيس بلدية المستوطنة، الحاخام يعقوب غوترمان، أن الذين خطو هذه الكتابات هم جهات متطرفة من خارج المستوطنة، وأن البلدية ستقوم بمحوها.

عرب 48، 21/1/2021

محافظات – وفا: مارس المستوطنون أعمال بلطجة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، مساء الخميس، فقد استهدفوا منزلين بالزجاجات الحارقة في بورين جنوب نابلس وأصابوا طفلاً بجروح على مدخل برقة قرب رام الله، إثر مهاجمة مركبة والده. كما أغلق مستوطنون، تحت حماية جنود الاحتلال، مفترق ‘عصيون’ والشارع الالتفافي القريب من بلدة تقوع شرق بيت لحم، ورشقوا مركبات المواطنين بالحجارة. كما تم الاعتداء بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على مركبات المواطنين في منطقة الحواور شمال الخليل.

الحياة الجديدة، رام الله، 21/1/2021

قالت وزارة الزراعة في غزة ضمن بيان صحفي، إن الاحتلال الإسرائيلي فتح عبارات مياه الأمطار وتسبب في إغراق مئات الدونمات الزراعية شرق حي الشجاعية شرقي مدينة غزة. وأكدت وقوع خسائر كبيرة وأضرار مباشرة وغير مباشرة في أراضي المزارعين التي غرقت بالمياه.

فلسطين أون لاين، 21/1/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

عمان: أدانت وزارة الخارجية الأردنية طرح الاحتلال الإسرائيلي عطاءات لبناء 2572 وحدة استيطانية جديدة في عدة مستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأفاد الناطق الرسمي باسم الوزارة في بيان، إن النشاطات الاستيطانية ليست شرعية، ولا قانونية، ومدانة ومرفوضة، وتعد خرقًا فاضحًا وجسيمًا للقانون الدولي وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2334. ودعا المجتمع الدولي إلى التحرك وتحمل مسؤولياته للضغط على ‘إسرائيل’ لوقف سياساتها ونشاطاتها الاستيطانية.

المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2021

بيروت / محمد الشهابي: عقدت اللجنة العليا للاستجابة لأزمة فيروس ‘كورونا’ في المخيمات الفلسطينية في لبنان، الأربعاء، اجتماعها الدوري، حيث تناول الاجتماع خطورة تطورات الأوضاع الصحية في المخيمات الفلسطينية، وسبل حصول اللاجئين الفلسطينيين على اللقاح المضاد للفيروس. ووفق بيان اللجنة العليا، الذي وصل ‘قدس برس’ نسخة عنه، الخميس، فإنّ ‘ممثلي الأونروا ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف قد أطلع المجتمعون على تطورات المساعي الهادفة إلى حصول اللاجئين الفلسطينيين في لبنان على لقاح كورونا’. وأكد البيان، أنّ اللجنة التي شكلتها وزارة الصحة العامة برئاسة عبد الرحمن البزري ستعتمد ‘التراتبية المعتمدة عالميًا لكافة المقيمين على الأراضي اللبنانية بغض النظر عن جنسيتهم’.

قدس برس، 21/1/2021

أعلنت وسائل إعلام النظام في سوريا أن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم الجمعة لما وصفته بعدوان إسرائيلي على أهداف في محيط محافظة حماة دون تحديدها، كما لم تذكر شيئا عن وقوع إصابات أو أضرار. ونقلت وسائل الإعلام الرسمية عن مصدر عسكري قوله ‘حوالي الساعة الرابعة من فجر اليوم شن العدو الإسرائيلي عدوانا جويا برشقات من الصواريخ من اتجاه مدينة طرابلس اللبنانية مستهدفا بعض الأهداف في محيط محافظة حماة’. وأضاف المصدر العسكري أن وسائط الدفاع الجوي تصدت للصواريخ المعادية وأسقطت معظمها، حسب قوله.

الجزيرة نت، الدوحة، 22/1/2021

أعلنت شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل، ‘مصدر’، و’أي دي إف رينوبلز’، عن توقيع اتفاقية استراتيجية لاستكشاف الفرص المتاحة ضمن قطاع الطاقة المتجددة في إسرائيل، والمساهمة في دعم تحقيق الأهداف المتعلقة بالطاقة النظيفة. وبموجب الاتفاقية، سوف تتعاون ‘مصدر’ و’أي دي إف رينوبلز-إسرائيل’ التي تأسست عام 2010، في مشاريع طاقة متجددة قائمة، أو قيد التطوير، إلى جانب العمل على استكشاف إمكانية المشاركة معاً في برامج جديدة كانت أعلنت عنها الحكومة الإسرائيلية.

الخليج، الشارقة، 21/1/2021

محمود مجادلة: وقعت إسرائيل، اليوم الخميس، على اتفاقية لتسيير رحلات جوية مباشرة مع المغرب، بحسب ما ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’ عبر موقعها الإلكتروني (واينت). ولم تذكر الصحيفة أية تفاصيل أخرى حول الاتفاقية، فيما لم يصدر إعلان مغربي رسمي بالخصوص؛ في المقابل، شارك رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ما نشره مراسل ‘واينت’ حول توقيع الاتفاقية، على قناته الرسمية في تطبيق ‘تلغرام’، دون أن يعلق على الموضوع.
وأشارت ‘يديعوت أحورونوت’ إلى أن اتفاقية تسيير الرحلات المباشرة هذه تعتبر ثالث اتفاقية طيران يتم توقيعها مؤخرًا بين إسرائيل ودول عربية، بعد اتفاقيتين مماثلتين أبرمتهما تل أبيب مع الإمارات والبحرين خلال الأشهر الماضية.

عرب 48، 21/1/2021

القدس المحتلة: قالت صحيفة ‘مكور ريشون’ العبرية، إن أكبر مصرفين في ‘إسرائيل’ وهما ‘بنك لئومي’ و’بنك هبوعليم’، وقّعا هذا الأسبوع مذكرتي تفاهم للتعاون مع أحد البنوك الرائدة في البحرين وأقدمها وهو ‘بنك البحرين الوطني’. وحسب الصحيفة، تضع المذكرة الأساس للتنفيذ العملي للعلاقات الاقتصادية بين ‘إسرائيل’ والبحرين، كما ستسمح للعملاء بإجراء العمليات المصرفية في البحرين و’إسرائيل’. وبموجب مذكرة التفاهم، اتفق الطرفان على العمل معًا لتزويد عملائهم بالمعلومات المصرفية المطلوبة بين البلدين للتجارة والمقاصة والاستثمار وتداول العملات الأجنبية والأوراق المالية، وفق الصحيفة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2021

أدانت جامعة الدول العربية، الخميس، إصدار إسرائيل عطاءات لبناء 2,572 وحدة استيطانية جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعت مجلس الأمن الدولي إلى وضع حد حاسم لـ’سرطان الاستيطان’. واعتبر أبو علي، أن الاستيطان ‘عدوان سافر على حقوق الشعب الفلسطيني.. وتهديد جدي بالغ الخطورة لحل الدولتين وفرص تحقيق السلام’.

القدس، القدس، 21/1/2021

تل أبيب: نقلت وسائل إعلام إسرائيلية على لسان مصادر أميركية أن الأولوية التي حددتها إدارة بايدن في سياساتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية، سوف تتركز في المرحلة الحالية على منع أضرار قد تنجم عن قرارات حكومة بنيامين نتنياهو.
وحسب القناة الرسمية الإسرائيلية ‘كان 11’؛ فإن مسؤولاً في إدارة بايدن الجديدة قال إن الولايات المتحدة ‘ستسعى إلى منع نتنياهو من تصعيد الموقف مع الفلسطينيين وزعزعة الوضع على الأرض’، وإن مسؤولين في هذه الإدارة تحدثوا في مباحثات مغلقة عن أن ‘الإدارة الأميركية تدرك حالياً أنها لن تكون قادرة على القيام بخطوات مهمة في الموضوع الفلسطيني، وبالتالي فإن الهدف الرئيسي في الوقت الحالي هو تهدئة المنطقة وعدم إحداث صدمات’.

الشرق الأوسط، لندن، 22/1/2021

عمّان: قام المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) فيليب لازاريني بزيارة مخيمي جرش وسوف شمال مدينة عمان في الأردن. وقالت الأونروا في بيان صحفي يوم الخميس، إن لازاريني التقى بلاجئي فلسطين من المخيمين مثلما تلقى إيجازًا شاملاً من موظفي الأونروا الذين يعملون في الخطوط الأمامية بخصوص الظروف القاهرة للعمل خلال جائحة كوفيد 19.
وقال لازاريني إن فرق الأونروا عملت على مدار الساعة من أجل ضمان استمرار كافة الخدمات بالرغم من حالات الإغلاق والمخاطر الصحية’، كاشفًا عن تزايد الاحتياجات بشكل كبير خلال الجائحة.
وأشار إلى أن الزيارة فرصة كبيرة للاستماع إلى التحديات التي واجهها طلاب مدارس الأونروا الشباب في التعلم عن بعد.

القدس، القدس، 21/1/2021

رام الله: أعلن وزير الاقتصاد الوطني خالد العسيلي، دخول اتفاقية الشراكة التجارية والسياسية المؤقتة بين دولة فلسطين والمملكة البريطانية، إضافة إلى الإعلانات المشتركة حول قواعد المنشأ حيز التنفيذ مع بداية العام 2021.
ووقعت البلدان في شهر شباط 2019 اتفاقية الشراكة التجارية والسياسية المؤقتة بينهما بهدف الحفاظ على الشروط التفضيلية المتعلقة بالتجارة والتعاون التي نصت عليها اتفاقية الشراكة المؤقتة وتوفير منصة لمزيد من تحرير التجارة، وتعزيز التعاون المشترك.
ومن الجدير ذكره أن حجم التبادل التجاري بين المملكة المتحدة ودولة فلسطين بلغ 49 مليون دولار خلال العام 2019 مسجلة بذلك ارتفاعاً بنسبة 15% عن العام 2018، تركزت في تجارة السلع والخدمات من المملكة المتحدة إلى فلسطين، وكانت أبرز الواردات الأدوية وسيارات النقل، والصادرات التمور وزيت الزيتون.

القدس، القدس، 21/1/2021

قالت المتحدثة باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘أونروا’ في لبنان، هدى السمرا: إن ‘الوكالة تعمل بالتنسيق مع وزارة الصحة اللبنانية ومنظمة الصحة العالمية ووكالات الأمم المتحدة الأخرى، لضمان توفير اللقاحات مجاناً لجميع اللاجئين الفلسطينيين من لبنان ومن سورية’.
ونقل موقع ‘قدس ويب’ عن السمرا أنه سيجري تحديد الأولويات للتلقيح بحسب المعايير الطبية.
وأضافت السمرا أن الدفعة الأولى من اللقاحات إلى لبنان ستصل على الأرجح في شباط، من خلال وزارة الصحة العامة.
وأكدت الناطقة باسم الوكالة أن الأونروا قدمت كل الأعداد المطلوبة، ‘وأنه في المرحلة الثانية سيستمر التنسيق مع الوزارة لتأمين اللقاح، وهناك أيضاً اتصالات حثيثة مع منظمة الصحة العالمية وباقي المؤسسات الأممية لتأمين اللقاح مجاناً للاجئين الفلسطينيين’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

بلال ضاهرـ: كشفت وثائق إسرائيلية، نُشرت يوم الخميس، عمق الأزمة في صفوف القيادة الإسرائيلية خلال حرب تشرين الأول/ أكتوبر العام 1973، التي وثقت مشاورات أجرتها رئيس الحكومة في حينه، غولدا مئير، في ذروة الحرب، وتناولت قصف دمشق، انتقادات لقائد الجبهة الشمالية الإسرائيلية، الضغوط الأميركية من أجل وقف إطلاق النار والتخوف من فقدان القدرات الجوية.
ووفقا لإحدى الوثائق، وهي محضر اجتماع عقد صباح اليوم الثاني للحرب، يقول رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، دافيد إلعزار (دادو)، إنه ‘قضينا ليلة ليست جيدة. فقد اخترقوا لنا الجولان بكميات كبيرة من الدبابات دفعة واحدة. وحتى الآن 81 قتيلا (إسرائيليا). لكن هذا لا يشمل موقع جبل الشيخ’.
ورد الوزير يغآل ألون: ‘أنا قلق من نقل قوات من جبهات غير ناجعة. لعلنا نقصف دمشق؟’. وأجابه إلعزار: ‘تقنيا لا توجد صعوبة بالقصف. لكن من الناحية العملية فإنهم لا يقصفون المدن ولذلك لا أريد أن أبدأ بهذا’.
وسألت مئير عن ‘شعور الشبان في الأعالي’، وأجاب إلعزار بأنه ‘شعور قاس. ورغم أنهم يقولون إننا ندمر عدد كبير منن الدبابات، لكن لا نهاية لذلك’.
وخلال مداولات في مكتب رئيسة الحكومة، مساء 9.10.1973، قال وزير الأمن، موشيه ديّان، إن محرري الصحف الإسرائيلية يصفون الوضع عند قناة السويس بأنه ‘زلزال’، وأضاف ‘نحن الآن على بعد 4 كلم عنن الضفة. وقد نضطر إلى إخلاء هذه الضفة… واتضح أن المصريين يطلقون نيران مضادة للدبابات. وحدثت اشتباكات مع قوات أريك (أريئيل شارون) وبرن (اللواء أبراهام إدن) لكنهم صامدون’.
وسألت مئير: ‘هل رأيت رد فعل (وزير الخارجية الأميركي هنري) كسينجر؟’. وأجاب ديان ‘نعم، ولن أنتحر إذا وافق على الدعوة لوقف إطلاق نار من دون انسحاب (المصريين). وهم يريدون مواصلة القتال’.
وحذر ديان خلال مداولات صبيحة اليوم التالي من قصف مطار دمشق الدولي، قائلا: ‘هل تعتقدون أنكم تتحدثون عن مطار عسكري؟ قد تصاب طائرات مدنية جاثمة هناك’.
إلا أن مئير اعتبرت أنه ‘ينبغي تجهيز الإعلام بعد الهجوم مباشرة، من أجل تفسير ما حدث ولماذا حدث… وإذا أمكن هذا ينبغي تجاوز الخط’. وقال ديان إنه ‘يجب أن يصرخوا أننا صاعدون إلى دمشق’، وأجابت مئير أن ‘هذا ضروري لنا من أجل المساومة. وهذا ضروري لكسرهم’.
وقال ديان: ‘لقد فقدنا 56 طائرة، إضافة إلى 40 طائرة جاثمة دون قدرة على التحليق. وبالأمس فقدنا 13 طائرة. وبهذه الوتيرة، هذا الوضع ليس جيدا. وابني يقول إن سلاح الجو سيكون منتهيا بعد 3 – 4 أيام. هذا مقلق’.
وقالت مئير إن ‘لدي توقعات بأن قرارا سيتخذ بالأغلبية في مجلس الأمن الدولي سيدعو إلى الانسحاب حتى (حدود) 1967. وسيكون هناك فيتو أميركي ضد ذلك. وإذا وضعوا فيتو الآن سيكون من الصعب استخدامه ضد وقف إطلاق النار’.
وقال ديان إنه ‘ليس لدينا مشكلة عتاد فقط، وإنما مشكلة طيارين وما إلى ذلك. ولدينا مشاكل كمية. وبإمكاننا السيطرة على القناة غدا، لكن سنفقد جنودا كثيرين’. وعقبت مئير أن ‘هل لدينا مؤشرا على أن الروس سيعطونهم (للمصريين) المزيد منن العتاد؟’. وأجاب ديان ‘بالتأكيد، أعتقد ذلك. اننتهت صواريخهم’.
وتمحورت مداولات، في مساء يوم 10.10.1973، حول وقف إطلاق النار. وقالت مئير: ‘إذا تقرر وقف إطلاق نار الآن، هل سيكون ما هو موجود خلف القناة لمصر، ويبقى كذلك؟’. وأجاب ديان أن ‘هذا سيكون الوضع الأفضل الآن. ولن نتمكن من تحسين وضعنا في الأشهر القريبة إلى وضع أفضل. وهذا أفضل من أي بديل آخر’. وأضاف أنه ‘ينبغي فحص مسألة المتطوعين من خارج البلاد، يهود أميركيون يرغبون بالقتال هنا. ويوجد إسرائيليون خارج البلاد، ويننبغي إحضار المئات منهم’.
وقالت مئير خلال مداولات في ساعة متأخرة من المساء نفسه، ‘أحيا مع شعور أنه يحظر علينا الخروج بوضع يقولون فيه في العالم إن ما كنا نعتقده حيال إسرائيل والجيش الإسرائيلي ليس صحيحا. وعندما يقول كيسنجر ’إنكم ملزمون بالانتصار’، فإنه توجد في ذلك دلالة رهيبة. وإذا لم ننتصر لا سمح الله، الوضع منتهي’.
ورأى إلعزار أن اليوم الرابع للحرب هو يوم حاسم: ‘عملنا طوال الأيام الأربعة الماضية وفقا لمفهوم معين. أننا سنهاجم ضد سورية. ونصل إلى خط وقف إطلاق النار (في الجولان المحتل) وننتقل إلى هجوم مضاد. وفي هذه الأثناء المصريون يلجمون… والسؤال هل سنتمكن من تحقيق حسم في الهضبة. أي إذا هاجمنا غدا، هل سنقترب منن مشارف دمشق ونصل إلى وقف إطلاق نار بعد ذلك’.
وقال إلعزار ‘أنا أؤيد مهاجمة سورية’، بينما يقول قائد سلاح الجو، بيني بيلد، إنه ‘ينبغي مهاجمة مصر وليس سورية. ولا أوافق على فرضية أن سورية لا يمكن أن تُهزم، ومصر مهزومة ستمنع الأردن من مساعدة السوريين. العكس هو الصحيح’.
ووجهت مئير سؤالا لبيلد: ‘كم طائرة تحتاج كي يكون شعورك أفضل؟’. وأجاب بيلد: ‘بإمكاني استيعاب عشرين طائرة، رغم أنه ليس لدي طياري احتياط لها’.
وقال اللواء رحبعام زئيفي: ‘لدينا قدرة للحسم في الجبهة السورية فقط وليس المصرية… فالجننود منهكين، وليس لدينا دبابات’.
واعتبر رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، إيلي زاعيرا، أنه ‘أشك بأن روسيا ستوافق بسهولة على القضاء على نظام إحدى الدول الموالية لها في الشرق الأوسط. والحسابات هي ليست سورية وإسرائيل ومصر فقط، وإنما هناك حسابات كثيرة بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة. وأعتقد أن وقف إطلاق النار هي مؤشر على الشعور السوري، وأنه يوجد تهديد للنظام. ووقف إطلاق النار سيتم عندما نتقدم نحو دمشق’.
ولخصت مئير النقاش بأنه ‘نصادق على أن ينفذ الجيش الإسرائيلي غدا جهدا هجوميا مركزا في سورية وتدمير فيالق الجيش وتحقيق حسم يشل الأنشطة السورية. ولا يوجد قرار باحتلال دمشق’.

عرب 48، 21/1/2021

منذ بداية مشروع التسوية الفلسطيني – الإسرائيلي وحتى أيامنا هذه وإلى أجل غير مسمى، لم يعد الشأن الفلسطيني فلسطينياً، فهو من كل الجوانب الأكثر تأثراً بعوامل خارجية، وهذا ما يفسره إنفاق المليارات على هذا المشروع، وبالتأكيد لم يكن هذا عملاً خيرياً.
وحتى حين تعثر المشروع وتحول من أمل في السلام الدائم إلى مستنبت لحروب واضطرابات كانت الأكثر دموية في أحقاب الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، ظل الاهتمام الدولي قائماً إنْ لم يكن باتجاه تحقيق الأهداف؛ فباتجاه الحفاظ على الفكرة.
الانتخابات الفلسطينية العامة والرئاسية جرت مرتين، وكانت تأسست على هذا المشروع، كأحد أهم متطلبات توليد نظام سياسي جديد يحتوي تجربة الحكم الذاتي المحدود المفترض أن يؤدي إلى تسوية نهائية تضمن دولة مستقلة مع تفاوض على ما سميت «قضايا الوضع الدائم».
جرى تقويض المجلس التشريعي المنتخب في دورته الثانية على يد إسرائيل، من دون إغفال عوامل محلية مساعدة، بحيث حدث ذلك في سياق بدايات تدهور شامل لمشروع التسوية وصل إلى ما نحن فيه الآن، حيث لم يبق بين الفلسطينيين والإسرائيليين سوى القليل القليل من بقايا «أوسلو» ليحل محله الكثير الكثير من واقع السيطرة الفعلية للاحتلال بدون اعتراف منه بذلك.
واقع كهذا ضيّق الهوامش على الفلسطينيين وعلى كل القوى الإقليمية والدولية التي راهنت على المشروع، فتراجعت جهودها إلى الحدود الدنيا، وبدا كما لو أنها في أمر التسوية تعود إلى محاولة بث الحياة في مريض محتضر.
من هنا نفهم تزامن إحياء مشروع الانتخابات الفلسطينية مع التغيير الذي حدث على القمة الأميركية والاستفاقة الأوروبية العربية من خلال مبادرة «مجموعة ميونيخ»، مع انتظار ما ستفضي إليه الانتخابات الإسرائيلية الوشيكة. ولأن المبدأ الأساسي في السياسة أن لا شيء يجري إلا نحو هدف محدد، فإن هذه التطورات تتطلب وضعاً فلسطينياً مواتياً يساعد الأطراف الإقليمية والدولية على فتح الملف من جديد؛ ذلك أن الأمر الذي لا يزال في إطار كونه محاولة لا يستقيم مع وضع فلسطيني يجسد الحلقة الأضعف، ولو ظل على حاله، فسيفشل كل المحاولات لاستئناف العمل، وسيسهل على إسرائيل التهرب من الاستحقاقات المترتبة عليها.
إذن… فالانتخابات الفلسطينية العامة لم تعد شأناً محلياً كما هي الانتخابات في أي بلد آخر، بل عادت كما كانت في بداية المشروع السلمي شأناً إقليمياً ودولياً، وإلا فما لزوم تدخلات أوروبا وأميركا وتركيا ومصر والأردن وقطر وروسيا، ولو دققنا في الأمر أكثر؛ لوجدنا عشرات الدول تدخلت في هذا الأمر ولو بالنصيحة.
التدخل الإقليمي والدولي ينبغي أن ينظر إليه على أنه مؤثر حاسم في إجراء الانتخابات، وليس بالضرورة في نتائجها، فهنالك متدخلون يرغبون في فوز طرف على آخر، وسيدعمون من يفضلون، ولا أستبعد التأثير بدرجة ما على الفرص، إلا إنني أراهن على أن يكون حسم الصناديق للمصوتين الفلسطينيين الذين تصعب السيطرة الكاملة عليهم بعد أن تجاوز عددهم حاجز المليونين، وعانوا الأمرّين من ارتدادات الأجندات المتصارعة على حياتهم وتطلعاتهم. فإذا ما جرت انتخابات نزيهة بكل ما للنزاهة من معنى، فسيفرض الناخب خياره، وسيضطر العالم إلى احترام هذا الخيار. أما إذا جرى استنساخ لما هو قائم، فإننا والعالم كله كأننا «لا رحنا ولا جينا».

الشرق الأوسط، لندن، 22/1/2021

الجهات الأكثر اهتماما بما جرى في واشنطن حتى الآن – وتبعات وابعاد ذلك على مجريات الأمور داخل الولايات المتحدة وخارجها، هي المؤسسات الأمنية الاسرائيلية، وكافة مراكز البحث، والمعاهد الجامعية التابعة لها، والسبب ” أو الأسباب “، هي معرفة أجهزة الأمن الاسرائيلية بأن السنوات الأربع، التي مضت ” وحكم فيها ترامب وتحكم “، شهدت تبعية فائقة، وغير مسبوقة اسرائيلية لسياسات الرئيس ترامب، والتي نفذت في الشرق الأوسط بواسطة نتنياهو ( توأم ترامب العنصري )، على أنها انتصارات غير مسبوقة للدولة العنصرية اليهودية، لكن الأمور لم تعد تحتسب في اسرائيل ( من قبل حكامها الحقيقيين أي أجهزة الأمن )، كما كانت تحتسب قبل تنصيب بايدن ليس لأن بايدن أقل تأييدا، ودعما لإسرائيل من ترامب، بل لأن حسابات بايدن لخدمة اسرائيل تختلف عن حسابات ترامب لخدمة الصهيونية، فترامب تعامل مع الأهداف الاستراتيجية البعيدة المدى للحركة الصهيونية بينما يتعاطى بايدن مع أهدافها المرحلية .
ترامب كان يتصرف، ويقرر انطلاقا من ثقته بأنه سيحكم أربع سنوات اخرى ستمكنه من استكمال المشروع الاستراتيجي الصهيوني، وهو: –
(السيطرة على منابع النفط والغاز في الشرق الأوسط كوسيلة للسيطرة على القرار الدولي، أو دخول اسرائيل كشريك رئيسي في صنع القرار الدولي)، وبما أن هذا الأمر كان سيتم من خلال سيطرة الصهيونية على القرار الاميركي، وتحكمها بالقرار الاميركي، ونفوذ اميركا في العالم ” رصيدا وحاضرا ومستقبلا “، فستصبح اسرائيل، هي صانع القرار الذي يتفاوض مع الصين، وروسيا حول أوضاع، ومصالح تعم الكرة الأرضية.
كان ترامب عميلا صريحا للصهاينة، ولم يتردد في شرح مهمته في البيت الأبيض منذ حملته الانتخابية للعام 2016، فقد قال حرفيا : ( سيسجل التاريخ أنني أنجزت لإسرائيل مالم ينجزه أحد، وأعطيتها أكثر مما تحلم به )، وترامب كان واضحا أيضا في أن ولاءه هو للصهيونية وليس للولايات المتحدة الاميركية، وسار في نهج أراده الصهاينة، وهو اختطاف الولايات المتحدة كقوة، ونفوذ، وأسرار تكنولوجية وتسلح متقدم، ونفوذ سياسي ان لزم الأمر، واتباع اسلوب الصهاينة الارهابي لتحقيق ذلك العنف – الاغتيالات – العمليات العسكرية الكبيرة السرية، ومن دون علم الكونغرس.
فوز بايدن كان أول ضربة توجه لهذا الدور، الذي رسم لترامب للتنفيذ لذلك حاول ترامب وعصابته، وعلى رأسها كوشنر، وبومبيو أن يضعوا عقبات كأداء في وجه أي محاولة لتغيير هذه الاستراتيجية في الشرق الأوسط، ولا شك أن الجميع لاحظوا التوتر الشديد وفقدان الأعصاب، الذي اتسمت به آخر أيام ترامب في البيت الأبيض: – العفو بالجملة عن مجرمين
– العقوبات على سوريا، والعراق، واليمن، وايران، ولبنان، وكأنما يريد ترامب وأسياده استكمال المخطط في زمن بايدن لذلك، ومن هذه الزاوية تنصيب بايدن، هو البوابة التي يمكن من خلالها أن تحمي الولايات المتحدة وحدتها الداخلية، وعلاقاتها الدولية، ومصالح الولايات المتحدة، وواضح أن الأمر له شرط أساسي واحد، هو امتلاك بايدن الجرأة والارادة والحكمة لفصل مصالح الولايات المتحدة عن المشروع الصهيوني لا يمكن لبايدن أن يخطو أي خطوة سليمة، ومنتجة على صعيد وحدة الصف الداخلي، وحماية المصالح الاميركية مالم يفصل مصلحة اميركا عن مصلحة اسرائيل، ويخطو بحزم وبقوة خارج اطار المخطط الصهيوني، ونحن نعلم أن ترامب والصهاينة يعدون العدة ” وقد بدأوا فعلا “، لخلق حالة من ازدواجية السلطة في الولايات المتحدة .
حزب العنصريين البيض ” تفوق البيض – وهم قوة “ان استخدمنا أرقام الانتخابات الأخيرة ” كبيرة، وهذا يستدل عليه من عدد الذين صوتوا لترامب، فهم يشكلون نصف المجتمع الاميركي، ويتحالف هؤلاء بقيادة ترامب موضوعيا وذاتيا مع العنصرية الحاكمة في اسرائيل والمسيطرة على الحياة العامة، وأجهزة الدولة في اسرائيل، ومع أحزاب وتجمعات عنصرية في اوروبا كانت، ومازالت تنتظر لحظة الانقضاض للسيطرة، الطبقة الحاكمة في اسرائيل وكافة أحزابها هي في وضع شبيه بوضع ترامب، ونصف المجتمع الاميركي، ولن يتمكن بايدن من بداية ” عهد بايدن “، مالم يخرج اميركا من هذه الدائرة، التي وضع ترامب بلاده فيها، أي دائرة الاستراتيجية الصهيونية .
هذا هو التحدي الأكبر في وجه بايدن، وهو الذي سيساعده على معالجة الوضع الداخلي والاقتصادي، والتجاري، والسياسي، بايدن يواجه الآن هو وفريقه جهودا مكثفة ( لم تشهد الولايات المتحدة مثلها من قبل )، من هيئات، ومنظمات، وشخصيات، وأغنياء لتثني بايدن عن العودة للاتفاق النووي ( كون العودة هي بداية عهد بايدن، وانسحاب واشنطن من استراتيجية اسرائيل )، ضغوط تتمثل في عروض مغرية لحلول للأزمة الداخلية، لكن ما يشجع، هو أن هنالك جهات في واشنطن تدفع باتجاه كشف الحقائق حول محاولات ترامب الانقلابية مما يجعل العروض محاولات مكشوفة لإنقاذ العنصريين .
يمكننا الخوض في تفاصيل هذه الأمور، وسرد المعلومات لكن المهم هنا ان نرى الخط الفاصل بين عهد بايدن الجديد، وانزلاق ادارة بايدن رغم أنفها نحو الاستراتيجية ذاتها، ويؤكد كلامنا ما أعلنه مستشار ترامب، ومبعوثه للشرق الأوسط من نصائح لبايدن قبل يوم من تنصيبه (ننصح ونطلب من بايدن الاستمرار في استراتيجيتنا في الشرق الأوسط خدمة لمصالح اميركا)، هذا يوضح مدى قلق الأجهزة الحاكمة في اسرائيل.
مرة اخرى نقول انها فرصة ذهبية لمحور المقاومة، فالحلف العسكري الذي أقامه ترامب برئاسة اسرائيل في الشرق الأوسط أصبح جزء من قوات القيادة المركزية الاميركية في غرب آسيا، وهذا سيصعب على بايدن الغاءه الا إذا كان جريئا، وواضح الرؤية، ولذلك فان اقتراح انشاء حلف مواجه خطوة تكتيكية جيدة لكن الأفضل، هو أن تنشأ غرفة عمليات مشتركة، ودون اعلان لتبدأ فعليا مقاومة منسقة لهذا المشروع، وضرب أهداف العدو.
اعلانات سياسية صدرت قبل تنصيب بايدن بدقائق عن انتوني بلينكن، المرشح من بايدن لتولي وزارة الخارجية تشير الى التوجه العام للسياسة البايدنية في الشرق الأوسط (وكنا قد أشرنا في مقال سابق الى توقعاتنا لبرنامج بايدن في السياسة الخارجية)، يقول بلينكن: –
1- سنعود لاتفاق المناخ، وسنعود لمنظمة الصحة العالمية، ونحن ندعم اتفاق ابراهام بين اسرائيل، ودول عربية لأن هذا سيضمن الأمن والاستقرار لإسرائيل، وسنعود للاتفاق الايراني النووي لأن خروجنا منه أتاح لإيران مزيدا من التخصيب .
2- بلينكن أعلن تطمينا لإسرائيل بأن بايدن سيبقي اعتراف اميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل ولن ينقل السفارة الاميركية من القدس، بل سيبقيها هناك، وقد يكون هذا التصريح مقدمة لاتخاذ موقف من التوسع الاستيطاني، الذي أصبح جنونيا، وأصبح ورقة رابحة بيد الأحزاب المتنافسة على مقاعد الكنيست، وأصبح سياسة مقرة اسرائيلية لا يستطيع أحد وقفها لا بل ان هذه الجهات العنصرية المتطرفة، وهي الأغلبية في اسرائيل اليمينية شكلت فرقا مسلحة لمقاومة من يعارض أو يقف في وجه انشاء، وتوسيع المستوطنات الاسرائيلية، ولو كانت تلك الجهات المانعة من الشرطة، أو الجيش.
(نسخة عما خطط ترامب في الولايات المتحدة ومازال يخطط في الولايات المتحدة غيرها).
هذا يدل أن بايدن يحاول أن يفصل بين سياسته تجاه إيران، وسياسته تجاه اسرائيل، وهذا مستحيل، وقد يكون اعلان بلينكن يهدف الى طمأنة اسرائيل، وحلفائها من أنظمة الخليج ومفاده أن عودة اميركا للاتفاق النووي الايراني لا تعني وقوف بايدن ضد سيطرة اسرائيل على الخليج، بل هدفه إبعاد إيران بعزل موضوع الاتفاق عن حلف اسرائيل العسكري، وفي التطبيق العملي ما أعلنه بلينكن لا يمكن تنفيذه. فإسرائيل اشترطت سلفا على بايدن تبني شروطها لتعديل الاتفاق، وتضغط لمتابعة نفس الاستراتيجية، وهذا سيعني اصطدام السياستين، قد يكون تصريح بلينكن المبكر ” قبل التنصيب”، هو بالون اختبار لجر اوروبا للتعليق ومحاولة اخراج اسرائيل من ضمنها، لكن ينبغي أن نقول ان ما قلناه سابقا في رسالتنا لبايدن وبيلوسي: (فلسطين هي مفتاح الشرق الأوسط)، وكلما ابتعدا عن حقوق الشعب الفلسطيني فقدا القدرة على لعب دور في الشرق الأوسط.

رأي اليوم، لندن، 21/1/2021

إدارة جو بايدن، الذي أدى القسم، أول من أمس، كرئيس للولايات المتحدة، تشمل عدداً من الشخصيات المعروفة جيدا للمستوى السياسي في إسرائيل من عهد براك اوباما وبيل كلينتون، منهم مهندسو الاتفاق النووي مع إيران. تغيير الإدارة يمنح رجال خلية بايدن فرصة أخرى لتشكيل سياسة الولايات المتحدة تجاه إسرائيل بشكل خاص والشرق الأوسط بشكل عام. أفعالهم وتصريحاتهم السابقة يمكن أن تدلل على الخط الذي سيتبعونه.
في النقاش الذي جرى حول تعيينه في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، رسم من سيكون الدبلوماسي الاول في الولايات المتحدة، المبادئ التي ستوجهه بخصوص إسرائيل وجاراتها. بلينكين، الذي كان نائب وزير الخارجية ونائب مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب، وعد بأن تتشاور الولايات المتحدة مع إسرائيل ودول الخليج بخصوص أي تغيير في الاتفاق النووي، وأكد أن بايدن ملتزم بمنع إيران من الوصول إلى السلاح النووي.
بلينكين أوضح أيضا أنه لا توجد للإدارة الجديدة أي نية للانسحاب من الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل أو إعادة السفارة إلى تل أبيب.
بارك بلينكين الاتفاقات بين إسرائيل والدول العربية التي حققتها ادارة ترامب، لكنه انتقدها فيما يتعلق بالنزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
حسب أقواله، رغم اعتقاده بأن احتمالية تطبيق حل الدولتين احتمالية ضعيفة، «إلا أن ادارة بايدن ما زالت تعتبرها الطريق الفضلى، وربما الوحيدة، لضمان مستقبل إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية».
وعندما سئل إذا كان يؤيد مقاطعة إسرائيل، أجاب بلينكين بالنفي، لكنه أشار إلى أنه يرى في الدفاع عن حرية التعبير قيمة مهمة.
وزير الخارجية القادم هو ابن لعائلة يهودية من نيويورك. والده دونالد بلينكين كان سفير الولايات المتحدة في هنغاريا، وعمه الين بلينكين كان سفير الولايات المتحدة في بلجيكا.
وقد تطلق والداه في صغره، وتزوجت والدته من الكاتب والمحامي صموئيل بيزار، أحد الناجين من الكارثة من أصل بولندي. وبعد ترشيحه كوزير للخارجية في تشرين الثاني الماضي كرس بلينكين خطابه لجذوره اليهودية وصدمة الكارثة التي مرت على بيزار.
في التسعينيات شغل بلينكين وظائف رفيعة في ادارة كلينتون منها كاتب الخطابات الأول للرئيس.
وبين الأعوام 2002 – 2008 كان رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ. وفي ذلك الحين تم نسج العلاقات بينه وبين رئيس اللجنة بايدن.
ساليبا، كان من رؤساء طاقم المفاوضات السرية مع إيران، التي أدت إلى الاتفاق النووي معها. طريقه السياسية بدأها في العام 2008 مستشارا لهيلاري كلينتون، التي تنافست امام اوباما على الترشح للرئاسة من قبل الحزب الديمقراطي. وبعد أن عين أوباما كلينتون وزيرة للخارجية، كان ساليبان المسؤول عن تخطيط السياسات في مكتبها. وفي ولاية اوباما الثانية انتقل إلى البيت الابيض مستشارا للأمن القومي لنائب الرئيس بايدن.
عبّر ساليبان عن دعمه المبدئي للعودة إلى الاتفاق النووي ورفع العقوبات الأميركية عن إيران شريطة أن تطبق نصيبها في الاتفاق. عقيدة استخدام «الضغط الأكبر» على طهران، التي تبنتها ادارة ترامب، وصفها بأنها «غير واقعية وغير منطقية». ويحظى ساليبان بالتقدير حتى في اوساط من يعارضون الاتفاق: مارك دوفوفيتش، مدير عام معهد الأبحاث المحافظ «صندوق حماية الديمقراطية»، قال إن ساليبان هو «الشخص الأكثر حدة الذي أعرفه» في الشأن الإيراني.
سفير إسرائيل السابق في واشنطن، مايكل أورن، اتهم ساليبان بإجراء الاتصالات مع إيران من وراء ظهر إسرائيل، لكنه اضاف إنه «يعرفها ويحترمها».
برانس، الذي كان نائب وزير الخارجية في ادارة اوباما، هو دبلوماسي مخضرم ومقدر، يتحدث اللغة العربية وخدم في ادارات ديمقراطية وجمهورية، منها سفير للولايات المتحدة في روسيا والاردن. وكنائب وزير الخارجية للشؤون السياسية ترأس طاقم المفاوضات السرية مع إيران. ومنذ استقالته من الخدمة الخارجية في العام 2014، يشغل برانس رئيس معهد الابحاث «كارينغي» للدفع قدما بالسلام العالمي.
في مقال نشره في «واشنطن بوست» في 2019 أشار برانس باستخفاف إلى خطة دونالد ترامب لتسوية النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين، حتى قبل عرضها رسميا، وكتب: «في العقود الثلاثة والنصف من خدمتي في الدولة لم أعرف في أي يوم رئيساً تنازل عن هذا القدر الكبير جداً في فترة قصيرة جداً مقابل القليل جداً».
فاندي شيرمن، نائبة وزير الخارجية، على فرض أن تعيينها ستتم المصادقة عليه فان شيرمن ستكون المرأة الأولى التي تتولى الوظيفة الثانية من حيث أهميتها في وزارة الخارجية الأميركية. في القدس يذكرونها جيداً باعتبارها التي حلت محل برانس كرئيسة لطاقم المفاوضات مع إيران، وبكونها نائبة وزير الخارجية للشؤون السياسية. فيما بعد، في كلمة ألقتها في معهد بحوث الأمن القومي في تل ابيب، قالت إن التوتر الناتج عن الاتفاق بين ادارة اوباما وإسرائيل سبب لها ألما شديدا.
تربت شيرمن في بيت يهودي في بولتيمور، وكانت عاملة اجتماعية. كان دورها السياسي الأول رئيسة مقر عضو الكونغرس، بربارة نيكولسكي، التي اعتبرت مؤيدة لإسرائيل.
بعد ذلك كانت نائبة لوزير الخارجية، وورن كريستوفر، للشؤون التشريعية، ومستشارة كبيرة لمادلين اولبرايت التي حلت محل كريستوفر. في السنوات الاخيرة كانت رئيسة مركز قادة الجمهور في جامعة هارفرد.
في ولاية أوباما كان غوردون منسق سياسات البيت الأبيض في الشرق الأوسط وشمال افريقيا والخليج الفارسي. في هذا المنصب شارك في بلورة الاتفاق النووي مع إيران وفي جهود الدفع قدماً بالمفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين. وفي السنوات الأخيرة كان غوردون زميلاً كبيراً في مجلس العلاقات الخارجية في نيويورك، وأحد مجالات تخصصه هو النزاع بين إسرائيل والفلسطينيين.
في الخطاب الذي ألقاه في مؤتمر «هآرتس» للسلام في تموز 2014، انتقد غوردون بصورة شديدة معاملة إسرائيل للفلسطينيين. «كيف تستطيع إسرائيل أن تبقى يهودية وديمقراطية إذا استمرت في السيطرة على ملايين الفلسطينيين في الضفة الغربية»، تساءل في حينه. «كيف ستحقق السلام إذا كانت غير مستعدة لرسم الحدود، ووضع نهاية للاحتلال والسماح بالسيادة والأمن والكرامة للفلسطينيين؟».
في مقال نشر في «واشنطن بوست» كتب غوردون أنه شعر بخداعه عندما عرف في 2015 أن رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ينوي القاء خطاب في الكونغرس ضد الاتفاق النووي مع إيران الذي قاده أوباما، دون أن يبلغ بذلك الإدارة. «علاقتنا مع إسرائيل كانت قريبة وشفافة جدا، ولم يخطر ببالي أن رئيس الحكومة سيعلن عن إلقاء خطاب في الكونغرس دون إبلاغ البيت الأبيض مسبقا»، كتب.
بربارة ليف، مديرة كبيرة لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا في مجلس الامن القومي. بين الأعوام 2014 – 2018 كانت ليف سفيرة الولايات المتحدة في دولة الامارات. وفي السابق شغلت وظائف رفيعة في سلك الخارجية الأميركية، منها نائبة وزير الخارجية لشؤون شبه الجزيرة العربية والعراق. وأحد وظائفها الرئيسية كانت ملحقة القنصلية الأميركية في القدس. ومنذ استقالتها تشغل ليف زميلة بحث وتدير برنامج للسياسة العربية في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى.
في مقابلة مع صحيفة يهودية في بلتيمور في السنة الماضية قدرت ليف بأن السعودية لن تسارع إلى التوصل إلى اتفاق تطبيع مع إسرائيل، في ظل غياب دعم جماهيري لهذه الخطوة. وحسب قولها، لا تنوي إدارة بايدن استثمار جهود كبيرة في استئناف الاتصالات بين إسرائيل والفلسطينيين في هذه المرحلة، وهي ستكتفي في هذه الاثناء بتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة والفلسطينيين، التي تعتبرها «نقطة لبداية جيدة». وأضافت ليف بأنه رغم أن إدارة ترامب نسبت لنفسها الاتفاق بين إسرائيل ودولة الإمارات، إلا أن المبادرة كانت للإمارات وليس للولايات المتحدة.

«هآرتس»
الأيام، رام الله، 22/1/2021

Cartoon
المصدر: فلسطين أون لاين، 21/1/2021