رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد

نشرة فلسطين اليوم

/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2017-09-23T11:00:10+00:00

نشرة السبت 23/9/2017 – العدد 4411

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

بروكسيل: طالب عدد من البرلمانيين الأوروبيين من لجنة الصداقة الفلسطينية الأوروبية، اليوم الجمعة، بتعليق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل بسبب تماديها في انتهاكات حقوق الإنسان.

وعبر عن هذا الموقف النواب نيوكليس سيليكوتيس (قبرص) وإليونورا فلورنسي (إيطاليا) وجوسو جواريستي (الباسق) عقب زيارة لهم لفلسطين استمرت أربعة أيام.

وقال الوفد النيابي في بيانه: ‘ نعبر عن تضامننا المخلص مع الشعب الفلسطيني، ونضاله المستمر منذ عقود من أجل الحرية والعدالة والمساواة، ونحن ندعم الحق الفلسطيني في تقرير المصير ونعارض نظام الاحتلال والاستعمار والابارتهايد الإسرائيلي’.

وأضاف البيان: وفي هذا العام تحل الذكرى الخمسين للاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وكذلك قطاع غزة، لقد شهدنا بأم أعيننا تأثيرات الاحتلال الإسرائيلي على حياة الشعب الفلسطيني الذي يتم إخضاعه يوميا للمهانة والاعتداء على كرامته وحرياته على يد الجنود الإسرائيليين.

وأردف: ففي الخليل تحتم علينا أن نحتمي داخل دكان فلسطيني بينما تحرك الجيش الإسرائيلي بقوة قاتلة ضد المواطنين حيث استعمل الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية والرصاص الحي ضدهم.

وقال البيان: والخليل هي صورة مصغرة (مثال) على كيفية تجلي الاحتلال الإسرائيلي عمليا من خلال أقلية من المستوطنين تحتجز غالبية من الفلسطينيين رهينة، وقد استمعنا في خلال الزيارة وفي لقاءاتنا مع نظرائنا الفلسطينيين في المجلس التشريعي عن تطورات مبشرة على صعيد إمكانية إنجاز المصالحة الفلسطينية.

وطالب النواب الأوروبيون بإطلاق سراح 13 نائبا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وكذلك وبالعمل على تحرير الآلاف من السجناء السياسيين الفلسطينيين في سجون الاحتلال. وتابع النواب الأوروبيون: لقد استمعنا من أفراد أسر المعتقلين الفلسطينيين مباشرة إلى روايات مقلقة عن التعذيب وسوء المعاملة للأسرى من قبل إسرائيل.

وتطرق البيان إلى الاستغلال الاقتصادي الذي يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون، وبخاصة في ضوء إجبارهم على تمويل نفقة احتجازهم في السجون الإسرائيلية، مضيفا: وهذا رمز للكثير من سخافات الاحتلال الإسرائيلي.

وتابع النواب: وبخصوص التوسع الاستيطاني المستمر فيعني للفلسطينيين المزيد من إنكار حقوقهم في الوصول لأراضيهم ومصادر أرزاقهم، وقد وقفنا على التهديدات الإسرائيلية بطرد ومسح وجود التجمعات السكانية في منطقة الخان الأحمر في الأغوار، حيث لم تكن المشاريع الممولة من أوروبا ومنها مدرسة في مأمن وصون عن التدمير أمام أفعال الجرافات الإسرائيلية.

وقال البيان: لقد أبدينا الاحترام والتثمين شخصيا لعمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين ‘الأونروا’ التابعة للأمم المتحدة، وهي تقدم الدعم منذ عام 1949 لمن تعرضوا للتشريد والنزوح واللاجئين الفلسطينيين، ونذكر بأن التشريد القسري والاستيطان هما جرائم حرب في القانون الدولي، وعليه فإن على المسؤولين عن ذلك في النخبة السياسة والعسكرية الإسرائيلية أن يحاكموا أمام محكمة الجنايات الدولية.

وأضاف: نحن نعارض جدار ‘الأبارتهايد’ في الضفة الغربية والحصار غير الشرعي في غزة، كون الجدار والحصار تسببا في فصل التجمعات الفلسطينية بعضها عن بعض، كما فصلها عن القدس الشرقية.

وتابع البيان: إن الجدار يجلب التقسيم والتمييز العنصري كما تم إعلانه في توصية محكمة العدل الدولية، ومن هنا يجب أن يسقط الجدار، ويجب أن ينتهي الحصار.

وذكر النواب الأوروبيون الموقعون على البيان أن الجدار العنصري يعزل أيضا مليون ومئتي ألف فلسطيني هم مواطنون من الدرجة الثانية في إسرائيل. وأشاروا إلى أن القوانين الإسرائيلية تحظر الزواج بين أهالي الأراضي المحتلة عام 1967، وبين الفلسطينيين القاطنين داخل إسرائيل حاليا.

وقال البيان: لقد استمعنا من نواب القائمة العربية المشتركة في الكنيست عن قوانين تمييزية عددها بحدود الأربعين قانونا وتستهدف الفلسطينيين داخل إسرائيل، وهذا يعني أنه لا يمكن لإسرائيل أن تكون ديمقراطية إذا ما استمرت قوانينها في التمييز ضد أجزاء واسعة من مواطنيها على أساس انتمائهم العرقي.

وأضاف: أما في القدس عبرنا عن تضامننا لمفتي القدس، وشددنا على دعمنا لممارسة الفلسطينيين حريتهم الدينية في المدينة، وهذا يعني معارضتنا لإجراءات التقييد الإسرائيلية للوصول للمسجد الأقصى، والمقدسات المسيحية على حد سواء، كما رفضنا وضع الحواجز في طريق المصلين أو تركيب كاميرات المراقبة.

وأردف بيان النواب الأوروبيين: سنظل من موقعنا ملتزمين بحل الدولتين، وبعد 50 سنة من الاحتلال الإسرائيلي حان للاتحاد الأوروبي أن ينتقل من الكلام للفعل، ولذلك يجب على أوروبا أن تعلق اتفاقية الشراكة مع إسرائيل في ظل استمرار انتهاكات الأخيرة القانون الدولي.

وشددوا على أن ‘حل الدولتين لا يتحقق إلا عندما تبدأ إسرائيل بملاحظة وتحسس عواقب أفعالها غير الشرعية’.

من جانبه، أثنى المتحدث باسم حركة فتح في أوروبا، عضو المجلس الثوري جمال نزال في اتصال هاتفي مع وكالة ‘وفا’ على ما تضمنه هذا البيان من دعم واضح وقوي وصريح لحقوق الشعب الفلسطيني.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

أديس أبابا-عبده عبد الكريم، الأناضول: بدأ عضو المجلس الثوري في حركة فتح، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني، البروفيسور أوري ديفيس، جولة إفريقية تشمل 10 دول، يلتقي خلالها مسؤولي الأحزاب الحاكمة والمعارضة.
وقال ديفيس، إن جولته الإفريقية تهدف إلى إجراء حوارات معمقة، مع الأحزاب السياسية الأفريقية الحاكمة والمعارضة، للحيلولة دون إقامة القمة الإفريقية الإسرائيلية.
وأضاف ديفيس في حوار خاص مع وكالة الأناضول:’ أحمل رسالة الى أمناء الأحزاب السياسية الافريقية الحاكمة، من أجل الضغط على الحكومات الإفريقية لمقاطعة القمة الإفريقية الإسرائيلية’.
وأوضح ديفيس أن جولته ستشمل 10 دولة إفريقية، بدأها بأثيوبيا، باعتبارها مقرا للاتحاد الافريقي.
في السياق ذاته، طالب ‘نصري أبو جيش’، سفير فلسطين لدى إثيوبيا والاتحاد الإفريقي، الدول الافريقية بمقاطعة القمة الإفريقية الإسرائيلية. وقال أبو جيش لوكالة الأناضول إن تأجيل انعقاد قمة توغو، التي كان من المزمع تنظيمها الشهر المقبل، جاء نتيجة لجهود تراكمية فلسطينية وعربية وإسلامية بدعم من دول إفريقية.
وأكد ‘أبو جيش’ على مواصلة الجهود الفلسطينية، في كافة الساحات لإجهاض المحاولات الإسرائيلية لتطبيع العلاقات مع الدول الإفريقية، ومقاطعة القمة انسجاماً مع المواقف التاريخية لدول القارة السمراء.

وكالة الاناضول للأنباء، 20/9/2017

رام الله: رأى وكيل وزارة الإعلام انعقاد الجمعية العمومية للأمم المتحدة، فرصة لتلمس القضايا التي تشكل خطراً على الأمن والسلم العالميين، وأن تتوقف ملياً أمام ممارسات كيان الاحتلال التي تمارس الجريمة والإرهاب ضاربةً عرض الحائط بكافة المعايير والاتفاقيات الدولية، مستهترة بأبسط قيم الحياة لأبناء الشعب الفلسطيني.
وأضاف «أن على الأمم المتحدة اتخاذ التدابير والإجراءات اللازمة والعاجلة للتفتيش على المراكز النووية للاحتلال وأن تطبق قراراتها من دون انتقائية»، متسائلا عن مبررات الأمم المتحدة لاستثناء مفاعلات الاحتلال الاسرائيلي النووية وكافة ممارساته اللاأخلاقية من المساءلة والمتابعة والتفتيش، رغم علم وكالة الطاقة الدولية بالوضع الكارثي لديمونا».

القدس العربي، لندن، 23/9/2017

القدس- ‘الأيام’: يستعد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د.صائب عريقات لإجراء عملية جراحية لزراعة رئتين في إحدى المستشفيات في الولايات المتحدة الأميركية.
وقال عريقات في رسالة من مشفاه لـ’الأيام’: الحمد لله بدأت التحضير للعملية وكل يوم تبدأ التمارين في المستشفى الساعة السابعة صباحا، وان شاء الله خلال ايّام تكون العملية.
وكان الأطباء اكتشفوا قبل نحو خمس سنوات إصابة عريقات بفايروس نادر أدى الى إصابته بتليف في الرئتين، ولكن حالته تدهورت في الأشهر الأخيرة حيث اشار عليه الأطباء بوجوب اجراء عملية جراحية لزراعة رئتين.
ومنذ عدة أشهر يستعين د.عريقات بالأكسجين من خلال جهاز الكتروني. ويقول اطباء ان العملية الجراحية التي سيخضع لها عريقات معقدة.

الأيام، رام الله، 23/9/2017

غزة – علاء المشهراوي: أكّد صلاح البردويل عضو المكتب السياسي لحركة ‘حماس’، جدّيّة حركته في سيرها نحو المصالحة الوطنية، مطالبًا بخطوات متبادلة سيّما وأنّ حركته ألقت ‘الكرة في ملعب الرئيس’. كما يقول.
وأوضح البردويل أن حماس ألقت الكرة في ملعب الرئيس محمود عباس بعد حلّ اللجنة الإدارية، مضيفًا أنّ ‘حماس قدمت كل ما لديها من مرونة، فكانت السبّاقة في السير نحو المصالحة بكل مصداقية؛ من أجل الوطن والشعب الفلسطيني، ولتبقى صورة الفلسطينيين أمام العالم موحدة في ظل المطالبة بحقوقنا’.
وتعقيبا على اختتام دورة الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومكانة القضية الفلسطينية من خطابات قادة الدول، تمنى عضو المكتب السياسي لحماس لو أنّ السقف العربي كان مرتفعًا في هذه المنصة الدولية، وألّا يتماشى مع المزاج العام، خاصة وأن العالم العربي يعيش حالة من الرقابة الذاتية ولا يتقدم بمشاريع تلبي طموحات الشعوب، خاصة ما يتعلق بالقضية الفلسطينية.

القدس، القدس، 22/9/2017

غزة – خاص صفا: قال مسئول ملف المصالحة في حركة فتح وعضو لجنتها المركزية عزام الأحمد، إن اجتماعًا للقيادة الفلسطينية سيُعقد السبت المقبل برئاسة الرئيس محمود عباس، لاتخاذ الخطوات القادمة بما يتعلق بقدوم حكومة الوفاق إلى غزة، بعد الاتفاق الأخير بين فتح وحماس بالقاهرة.
وأوضح الأحمد في تصريح خاص لوكالة ‘صفا’ الأربعاء، أن سبب تأخر رفع الإجراءات العقابية ضد غزة ‘مرهون بما بعد قدوم حكومة الوفاق الوطني إلى القطاع’، مشيراً إلى أن ‘معظم الإجراءات في الأساس لم تُنفذ’.
وأضاف ‘نحن نسير خطوة بخطوة وعلى الجميع انتظار قدوم الحكومة لغزة، وبعدها يمكن الحديث عن موضوع الإجراءات وغيره’.
ودعا الأحمد وسائل الإعلام إلى التعامل بمسئولية مع الأنباء المتعلقة بملف المصالحة، قائلًا ‘نجحنا في عزل الإعلام عن جلسات المصالحة، لأنه وللأسف هناك وسائل إعلامية لا تتعامل بمهنية وتستبق الأمور في هذا الملف الحساس’.

وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، 20/9/2017

رام الله – محمد يونس: قال أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» اللواء جبريل الرجوب إن الرئيس محمود عباس، الذي عاد إلى رام الله أمس بعد مشاركته في اجتماعات الدورة الجديدة للأمم المتحدة، سيعقد سلسلة اجتماعات للمؤسسات القيادية لمنظمة التحرير و«فتح» والحكومة مطلع الأسبوع، قبل توجه الحكومة إلى قطاع غزة لتسلم صلاحياتها وإنهاء الانقسام.
وأوضح الرجوب لـ «الحياة» أن سلسلة من التطورات قادت إلى التفاهمات الأخيرة التي رعتها مصر لإنهاء الانقسام، معتبراً الدور المصري «ضمانة» لتطبيق هذه التفاهمات.
وأضاف: «هناك قوى وأطراف اقليمية عديدة تدخلت في موضوع انهاء الانقسام، ومصر نجحت في الحصول على موافقة حماس على ثلاث نقاط جوهرية لإنهاء الانقسام تتمثل في حل اللجنة الادارية المشرفة على المؤسسات الحكومية، وتسليم هذه المؤسسات لحكومة الوفاق الوطني، والذهاب إلى الانتخابات العامة». وقال إن «العامل المصري مهم لأنه يساعد في مواجهة أطراف إقليمية مصلحتها استمرار الانقسام»، مشيراً إلى إسرائيل.
ودعا حركة «حماس» إلى المضي قدماً في إنهاء الانقسام، مشيراً إلى وجود فرصة كبيرة وجدية هذه المرحلة. وأضاف: «علينا أن نغلب المصلحة الوطنية على مصلحة الفصائل، وهناك أساس سياسي مهم لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وبناء مستقبل لشعبنا»، مشيراً إلى التطورات الأخيرة في «حماس»، خصوصاً تبني وثيقة سياسية جديدة تنص على ان هدف الحركة هو اقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967، وهو الهدف المعلن لحركة «فتح». وأضاف: «إذا بنينا البيت الوطني الفلسطيني، نستطيع أن نتوجه إلى المجتمع الدولي معاً»، مؤكداً أن «الشراكة تتطلب سلطة واحدة، وأمناً واحداً، وبندقية واحدة».

الحياة، لندن، 23/9/2017

غزة: كشفت حركة حماس عن تعيين ممثل لها لدى روسيا للمرة الأولى، وذلك عقب زيارة وفد رفيع من الحركة برئاسة الدكتور موسى أبو مرزوق، دامت عدة أيام، التقى خلالها بمسؤولين كبار في الخارجية الروسية.
واكتفت حركة حماس في بيان أصدرته، للإعلان عن إنهاء وفدها القيادي برئاسة أبو مرزوق زيارة ناجحة للعاصمة الروسية موسكو، والإشارة خلال البيان لوجود «ممثل» لها في روسيا، كان ضمن وفد الحركة الذي عقد لقاءاته مع المسؤولين الروس.

القدس العربي، لندن، 23/9/2017

نعت حركة حماس في بيان صحفي مساء الجمعة المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين محمد مهدي عاكف.
وقالت الحركة في بيانها: ببالغ الحزن والأسى ننعى فقيد الأمة وأحد أعلامها وقامة من قاماتها وأحد الذين كان لهم الدور الكبير في الدفاع عن قضايا الأمة وعزتها وقضية فلسطين وداعما لمقاومتها ونصرة أهلها ومؤازرتهم ومن الأوائل الذين خاضوا معركة الدفاع عن فلسطين. وتمنت الحركة من الله عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

موقع حركة حماس، 23/9/2017

لم تستبعد دراسة إسرائيلية أن تلقى المصالحة الداخلية التي أقدمت عليها حركة المقاومة الإسلامية حماس مع حركة التحرير الوطني الفلسطينية ‘فتح’ المصير نفسه الذي عرفته الاتفاقات السابقة المبرمة بين الطرفين وهو الفشل.
وأضافت الدراسة التي نشرها معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب، أن فتح وحماس وقعتا سابقا سلسلة اتفاقات عديدة كان مصيرها ‘الفشل الذريع’، ومن بينها ما تم التوقيع عليه في مكة 2007، وصنعاء 2008، والقاهرة 2011، والدوحة 2012، والشاطئ 2014، ولذلك ليس مستبعدا -تقول الدراسة- أن ‘تؤدي الظروف الحالية إلى النتيجة ذاتها من الإخفاق’.
وعن أسباب إعلان حماس خطوتها الأخيرة، ترى الدراسة أن ضغوطا متلاحقة على الحركة -التي تفرض سيطرتها على غزة- دفعتها إلى حل اللجنة الإدارية في القطاع، مشيرة إلى أن ‘الطريق للمصالحة الفلسطينية لا يزال طويلا جدا’.
وضمن هذا السياق، قال جلعاد شير، أحد المشاركين في الدراسة وهو الرئيس السابق لدائرة المفاوضات مع الفلسطينيين، إن المصالحة الأخيرة جاءت في وقت يعيش فيه قطاع غزة ضائقة صعبة وبطالة مرتفعة وأزمة إنسانية، في حين تخوض حماس منذ وقت طويل معركة بقاء سياسي في ظل التطورات الإقليمية الأخيرة المتلاحقة وتبدل شبكة التحالفات السياسية للحركة بين دول المنطقة.
وأضاف شير، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد الذي سبق له أن تقلد مناصب عسكرية مرموقة في الجيش الإسرائيلي، أن استجابة حماس للمصالحة بحل اللجنة الإدارية وضعت رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في معضلة صعبة، لأنه لو عادت حكومة التوافق الموالية له إلى القطاع ‘فسيكون مطلوبا منها الاهتمام بتحسين ظروف سكان القطاع، وهو ما من شأنه تحويل الانتقادات الشعبية من حماس إلى عباس، ولذلك فهو لا يبدو معنيا بالانتخابات العامة، ولا ضم حماس لمؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية’.
أهداف مصر
في جانب آخر، أوضح الرئيس السابق لشعبة الأبحاث بوزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية كوبي ميخائيل أن مصر ضغطت كثيرا على حماس لحل لجنتها الإدارية والعودة لمحادثات المصالحة.
وأضاف ميخائيل -الذي أصدر عددا من الدراسات والكتب الخاصة بالصراع مع الفلسطينيين وشارك في الدراسة المنشورة- أن مصر تسعى من وراء المصالحة بين حماس وفتح إلى تحقيق أهداف عدة، أهمها عودتها للعب موقف ريادي في العالم العربي ووسيط في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وأضاف أيضا أن مصر لا ترغب في تلقي المزيد من الانتقادات العربية بسبب تفاقم المعاناة في غزة، وهو ما دفع حماس إلى الاستجابة لمطالب القاهرة الأمنية بشأن تأمين الحدود المشتركة وإغلاق الأنفاق.
أما ليران أوفيك وهو باحث إسرائيلي متخصص في الحركات الإسلامية، فقد اعتبر أن تحقيق المصالحة الأخيرة جاء نتيجة لتشديد العقوبات في الأشهر الأخيرة على قطاع غزة، رغم أن حماس لن تتنازل عن ممتلكاتها الاستراتيجية الأكثر أهمية، وهي قوتها العسكرية وسيطرتها الأمنية على غزة.
وانطلاقا من المعطيات السابقة، توقع أوفيك المشارك الثالث في الدراسة أن تكون أي حكومة قادمة خاضعة لأفكار حماس، وهو الأمر الذي سيساهم في تآكل موقف عباس أكثر، وتراجع شرعية حكومته، ولذلك ‘فهو لن يسارع بإجراء الانتخابات العامة التي تزداد فيها فرص خسارته’.

الأفضل لـ’إسرائيل’
ومن بين الخلاصات التي خرجت بها الدراسة أنه من الأفضل لإسرائيل ألا تتدخل في الخطوات الجارية للمصالحة الفلسطينية، طالما أنها تسعى لإبقاء الردع أمام حماس ومنع وقوع حرب قادمة أو استبعادها قدر الإمكان مع استكمال بناء الجدار الجديد على حدود غزة.
وشددت على أن تخفيف إسرائيل للضائقة الإنسانية في غزة مشروط بالهدوء الأمني المتواصل ووقف تقوي حماس.
وتضيف دراسة المعهد الإسرائيلي أن حماس قد تذهب باتجاه المناورة بما يتوافق مع مفاهيم قيادتها وإقحام عباس والسلطة في الفخ رغم أن السلطة الفلسطينية لا تزال الشريك الأكثر أريحية لإسرائيل لإعمار القطاع، بالنظر لما راكمته من خبرة طويلة المدى في العمل المشترك في المجالات الأمنية والمدنية.
يشار إلى أن حركة حماس أعلنت الأحد الماضي حل اللجنة الإدارية في غزة (المسؤولة عن إدارة المؤسسات الحكومية)، وذلك ‘استجابة للجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام’.
ودعت الحركة حكومة الوفاق للقدوم إلى قطاع غزة ‘لممارسة مهامها والقيام بواجباتها فورا’.
ويأتي حل اللجنة في إطار جهود تبذلها مصر لتحقيق المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام المتواصل منذ عام 2007، بالتزامن مع وجود وفدين من قيادات حماس وفتح بالعاصمة القاهرة.

الجزيرة. نت، 22/9/2017

القدس – سعيد عموري: تعتزم الشرطة الإسرائيلية التحقيق مجددا مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بعد انتهاء الأعياد اليهودية منتصف أكتوبر/تشرين أول المقبل، في اتهامات موجهة له بالتورط بقضيتي فساد، بحسب صحيفة إسرائيلية. ونقلت صحيفة ‘معاريف’ على موقعها الإلكتروني، عن آري هاري، وهو مسؤول كبير بالشرطة الإسرائيلية قوله، إن ‘الشبهات ضد نتنياهو تعززت بشكل كبير بعد الشهادات الأخيرة ضده’. وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيقات ستشمل قضيتي الفساد المعروفتين بـ ‘الملف 1000’ والملف ‘2000’.
من جانبها، ذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة (غير حكومية) أن الشرطة ستوصي قريبًا بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو، بتقاضي رشوة.

وكالة الأناضول للأنباء، 23/9/2017

تل أبيب: أفادت مصادر في تل أبيب بأن الحكومة الإسرائيلية ستناقش خلال جلستها الأسبوع المقبل بناء آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية، ومن بينها 30 وحدة في الحي الاستيطاني في قلب مدينة الخليل المحتلة، موضحة أن مخطط البناء أحيل إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي طلب منه الموافقة على البدء بتنفيذ هذه المخططات.
وأضافت المصادر، أن خطة البناء في الخليل التي ما زالت في مرحلة التخطيط، تشمل بناء 30 وحدة سكنية، وروضتي أطفال وموقف للسيارات، وهذه الخطة تحظى بتأييد غالبية وزراء الائتلاف الحكومي، بدءا من وزراء البيت اليهودي، مرورا بوزراء من الليكود ورئيس حركة «شاس» أرييه درعي، وصولا إلى نائب الوزير مايكيل أورون من حزب كلنا. وادعى المتحدث باسم المستوطنين في قلب مدينة الخليل نوعام أرنون أن الحديث لا يدور عن مصادرة أراضي جديدة لإقامة الأبنية الجديدة عليها، وإنما عن أراض يملكها المستوطنون منذ زمن بعيد، توجد في قلب الحي الاستيطاني بمدينة الخليل.

الشرق الأوسط، لندن، 23/9/2017

الناصرة – زهير أندراوس: يُواصل مركز مدى الكرمل للدراسات الاجتماعية التطبيقية بالتعاون مع مؤسسة الدراسات الفلسطينيّة، إصدار تقرير الرصد السياسي الشهري الذي يتناول أبرز الممارسات العنصريّة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين في الداخل، حيث أصدر تقرير الرصد السياسي لشهر آب (أغسطس) الماضي، مضافًا للتقارير الشهرية السابقة.
وتناول التقرير الأخير الذي صدر تحت عنوان “سياسة الاعتقال الإداري تعود” تجليات العنصريّة الإسرائيليّة تجاه الفلسطينيين في إسرائيل، كما انعكست في الممارسات السياسية والقانونية وفي الخطاب الإعلامي والجماهيري. ورصد التقرير الحالي العنصرية، في ثلاثة أبواب رئيسية: الأول السياسات العنصرية، ويندرج ضمنه مستويان: مستوى سياسات التضييق في الحيز المكاني وعمليات التخطيط العنصري، الهدم والمصادرة؛ ومستوى سياسات التحكم بالحيز الثقافي والخطاب السياسي، وبرز ضمنه حملة الملاحقة السياسيّة للحركة الإسلاميّة وقيادتها وللناشطين. ويتوقف الباب الثاني عند العنصرية التي تتجلّى في التحريض الرسمي والشعبي، بينما يعرض الباب الثالث التشريعات العنصرية وتوسيع تطبيقها.
بالإضافة إلى ذلك، توقّف التقرير الحالي لدى بروز ظاهرة الاعتقال الإداري تجاه المواطنين الفلسطينيين في الداخل، إذْ رصد اعتقال 6 مواطنين إداريًا، وهو ما يشكّل تصعيدًا آخر في مسلسل الملاحقة السياسية المستمر ضد الناشطين السياسيّين في الداخل، وعلى رأسها ملاحقة الشيخ رائد صلاح وقيادات سياسية في الحركة الإسلامية الشمالية المحظورة. كما يبيّن تقرير الرصد السياسي لشهر تموز حجم التصعيد في الخطاب العنصري الرسميّ وغير الرسميّ، كما تجلّى في تصريحات السياسيّين الإسرائيليين تجاه المجتمع الفلسطيني في الداخل وقيادته وذلك في أعقاب أحداث الأقصى وإغلاق أبوابه.
واستعرض التقرير تصريحات عنصريّة لكبار الساسة في إسرائيل، حيثُ قال إنّ الساحة السياسيّة تشهد تصعيدًا في الخطاب العنصريّ المُوجّه ضدّ الفلسطينيين وقياداتهم، في أعقاب “أحداث الأقصى، وعلى سبيل المثال، صرحّ وزير الأمن اليمينيّ أفيغدور ليبرمان في منشورٍ على صفحته الرسميّة على (الفيسبوك) أنّ الاسم الحقيقيّ للقائمة المُشتركة يجب أنْ يكون مندوبي منظمات الإسلام الإرهابيّة، وأنّ المطلوب القضاء على إمكانية ترشحهم للكنيست، واعدًا جمهور ناخبيه بالعمل عل تحقيق ذلك.
أمّا الوزير تساحي هنغبي فهدّدّ “بنكبة ثالثة”: هدّدّ وزير المشاركة الإقليمية اليمينيّ تساحي هنغبي الفلسطينيين بالتعرض لـ”نكبة ثالثة” إذا ما استمرت دائرة العنف الحاليّة ولم يبادروا إلى وقفها، وذلك في منشور نشر عل صفحته في (الفيسبوك)، وفي مقابلة أجرتها معه القناة الثانية في التلفزيون العبريّ، وذلك في أعقاب أحداث الأقصى وإغلاقه.
من ناحيته وظفّ وزير الداخليّة الإسرائيليّة أرييه درعي أحداث الأقصى في التحريض على رؤساء السلطات المحليّة الذين لم يقوموا بإدانة العملية التي نفذ ت في الرابع عشر من تموز، مؤكّدًا أنّ وزارته تواصل تعقب نشطاء وقياد الحركة الإسلاميّة الشماليّة المحظورة إسرائيليًا.
أمّا قام وزير الأمن الداخليّ جلعاد اردان فقام بالتحريض عل بعض النواب العرب الكنيست الإسرائيليّ، محملاً إيّاهم مسؤولية وقوع الأحداث الجارية التي أعقبت “عملية الأقصى”.
وفي منشورٍ له على (الفيسبوك)، صرح وزير المواصلات يسرائيل كاتس، يوم الرابع عشر من تموز 2017 أنّه على الحكومة اقتلاع الحركة الإسلاميّة الشماليّة والتعامل مع رائد صلاح ورفاقه بيدٍ من حديد.
كما قامت ميري ريغيف، وزير الثقافة، بالتحريض عل النائب السابق باسل غطاس، وذلك في أعقاب مهرجان شعبي نُظم لدعمه قبل دخوله السجن لقضاء مدة عامين، وذلك بعد اتهامه بإدخال هواتف نقالة لأسرى أمنيين. إذْ قالت في فيديو لها على صفحتها في (الفيسبوك): إن شخصًا مثل النائب باسل غطاس يجب أن يتعفن في السجن، وإنّ الفعاليات، أيْ المهرجان الشعبيّ هي حفلات إرهاب.
رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو طرح مشروع التبادل السكانيّ، حيث كشفت وسائل إعلام أنّه عرض على المبعوثين الأمريكيين الاثنين، جاريد كوشنير وجيسون غرينبالط، اقتراحًا بضمّ مستوطناتٍ في منطقة القدس إلى إسرائيل مقابل نقل بلدات فلسطينية في وادي عارة إلى ولاية السلطة الفلسطينيّة.

رأي اليوم، لندن، 22/9/2017

الناصرة – زهير أندراوس: بدعوة من الحملة الدولية للتضامن مع الأسرى وعلى هامش اجتماعات مجلس حقوق الإنسان في مقر الأمم المتحدة في جنيف شارك عيسى قراقع رئيس هيئة شؤون الأسرى ووالدة الطفل الأسير شادي فراح وبحضور السفير إبراهيم خريشة مراقب دولة فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف ونشطاء ومؤسسات حقوق الإنسان، في ندوة حول انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي لحقوق الأسرى في السجون.
والدة الأسير الطفل أم شادي فراح المحكوم 3 سنوات شرحت خلال الندوة عن معاناة الأطفال الأسرى وأهاليهم مطالبة الأمم المتحدة ومؤسسات حقوق الإنسان التحرك والتدخل لإنقاذ الطفولة الفلسطينية مما تتعرض له من تدمير بسبب حملات الاعتقال الواسعة بحقّ الأطفال وما يتعرضون له من تعذيبٍ ومعاملةٍ مُهينةٍ.
وتطرق قراقع في كلمته إلى أهّم الانتهاكات الجسيمة بحق الأسرى والتي ترتقي في بعضها إلى مستوى جرائم حرب، وقال لقد استشهد 71 أسيرًا داخل السجون جراء ممارسة التعذيب منذ عام 1967، بالإضافة إلى مئات آخرين تسبب التعذيب لهم بإعاقات جسدية، ويحظى التعذيب بغطاءٍ قانونيٍّ إسرائيليٍّ تحت حجة مكافحة الإرهاب، ويحظى المحققون بحصانةٍ قانونيّةٍ، وقد سجل ارتفاع حاد في ممارسة التعذيب خلال التحقيقات منذ حزيران عام 2014، حيث تضاعفت نسبة التعذيب عام 2016 إلى 400% عن عام 2014.
وبلغ عدد الشهداء الفلسطينيين منذ تشرين أول 2015 (345) شهيدًا من بينهم 83 طفلاً أعمارهم اقل من 18 عامًا، و32 امرأة وفتاة، وحسب تقارير حقوقية موثقة فقد أعدم 183 شهيدًا على يد جنود الاحتلال خلال مظاهرات وأحداث رشق حجارة، إضافةً إلى إصابة المئات بجروحٍ بليغةٍ.
كما كشف النقاب عن أنّ الاحتلال ما يزال يحتجز 251 جثمانًا لشهداء فلسطينيين في ما يُسّمى مقابر الأرقام العسكريّة الإسرائيلية بعضهم منذ ستينات القرن الماضي وحتى اليوم، إضافةً لاستمرار احتجاز 5 شهداء في الثلاجات الإسرائيلية، حيث يرفض الاحتلال الإفراج عن الجثامين وتسليمها لغوائلهم كشكلٍ من أشكال العقاب الجماعيّ، وكحلقةٍ في سلسلة الانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة والمنظّمة لقواعد القانون الدوليّ.

رأي اليوم، لندن، 22/9/2017

القدس – ‘الأيام’: استنكرت مؤسسة القدس الدولية أساليب الإذلال المهينة التي يمارسها الاحتلال بحق المرابطات في المسجد الأقصى، اللواتي اعتقلهن بذرائع وحجج واهية، بهدف كسر عزيمة المقدسيين، الذين انتصروا عليه ورفضوا محاولات فرض سيطرته الأمنية على الأقصى في هبّة باب الأسباط.
وقال المدير العام للمؤسسة ياسين حمود: ‘إن اعتقال المرابطات سحر النتشة وهنادي حلواني وخديجة خويص قبل أيام، يأتي في سياق كسر إرادة المرابطات، بعد دورهن الريادي في حماية المسجد الأقصى والوقوف في وجه اقتحامات المستوطنين المتطرفين’، مشيرا إلى أن المرابطة خديجة خويص تعاني من ظروف اعتقال صعبة حيث يحتجزها الاحتلال في زنزانة ضيقة، تسيل فيها المياه العادمة، ما يمنعها من الصلاة والسجود في الزنزانة، وتضطر للصلاة وهي واقفة.
وأضاف: كما صادرت إدارة سجن الرملة الأحد الماضي جلباب المرابطة خويص ومنديلها، مؤكداً أنها ‘طريقة يراد من خلالها كسر إرادتها وتوجيه إهانة للأمة جمعاء بإهانتها’.
ودعا أهل القدس إلى مواجهة ومجابهة مخططات الاحتلال الهادفة إلى تغييب وترهيب رموز القدس ومرابطيها والدفاع عنهم بكل السبل والخيارات المتاحة، وقال: المرابطات عنوان لكرامة الأمة التي رفضت وترفض الانصياع للظلم والاضطهاد، والقبول بالمحتل والاستسلام أو التطبيع معه، داعياً الأمة العربية والإسلامية للقيام بالواجب الأخلاقي والانساني تجاه المرابطات ونصرتهن.

الأيام، رام الله، 22/9/2017

غزة – محمد ماجد: قالت لجنة شعبية فلسطينية، يوم الجمعة، إن المعاناة الإنسانية في قطاع غزة تتفاقم والحصار يشتد وتداعيات الانقسام الفلسطيني مستمرة، رغم تفاهمات القاهرة، التي أفضت لإعلان حركة حماس حل ‘اللجنة الإدارية’، المسؤولة عن إدارة المؤسسات الحكومية في القطاع.
وقال جمال الخضري، رئيس ‘اللجنة الشعبية لرفع الحصار عن غزة’ (غير حكومية)، في بيان ‘رغم التوصل إلى تفاهمات في القاهرة، الأسبوع الماضي، أفضت إلى حل اللجنة الإدارية في غزة، والتي أعقب تشكيلها خطوات وقرارات مست حياة المواطنين في جميع المجالات، إلا أن الحال كما هو في القطاع من معاناة إنسانية، وحصار وانقسام فلسطيني’.
وشدد الخضري على أن ‘جميع المواطنين (قرابة مليوني نسمة في غزة) يأملون بعد حل اللجنة الإدارية أن تقوم السلطة الفلسطينية بإلغاء كل القرارات التي تم اتخاذها بسبب تشكيل اللجنة’.

وكالة الأناضول للأنباء، 22/9/2017

وكالات: انهار جزء من سقف كنيسة القيامة بمدينة القدس، سقط دون وقوع إصابات بصفوف المصلين. وقد تواجد مئات من المصلين في الكنيسة لحظة الحادثة، فيما أُغلقت الكنيسة لبعض الوقت لحماية المصلين ولمتابعة ظروف سقوط هذا الجزء ولتفادي تطوره.

الخليج، الشارقة، 23/9/2017

قلقيلية: أصيب 3 شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط يوم الجمعة، خلال قمع جيش الاحتلال الإسرائيلي لمسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ أكثر من 14 سنة لصالح مستوطني مستوطنة (قدوميم)، المقامة على أراضي القرية شرق قلقيلية.
وأفاد منسق المقاومة الشعبية في (كفر قدوم) مراد شتيوي، في تصريح صحفي بأن عشرات من جنود الاحتلال وآليات عسكرية داهموا البلدة وأطلقوا الرصاص الحي والمعدني بكثافة؛ ما أدى إلى إصابة 3 شبان بجروح مختلفة عولجوا ميدانيا من قبل طاقم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.
ووصف شتيوي ما جرى بالقرية بحرب الشوارع بسبب كثافة الرصاص الحي الذي أطلقه الجنود خلال اقتحامهم للبلدة، فيما تصدى لهم الشبان بالحجارة، وأفشلوا كمينا نصبوه في أحد المنازل المهجورة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2017

رام الله: يواصل 3 أسرى في سجون الاحتلال، خوض إضراب مفتوح عن الطعام لمدَد متفاوتة؛ احتجاجًا على ظروف اعتقالهم. والأسرى هم: أنس إبراهيم عبد المجيد شديد من بلدة دورا قضاء مدينة الخليل، الذي يواصل إضرابه لليوم التاسع على التوالي احتجاجًا على عزله واعتقاله الإداري.
والأسير أحمد سلامة السواركة، من العريش المصرية، الذي يواصل إضرابه المفتوح من الطعام لليوم السابع على التوالي داخل سجن ‘نفحة’.
والأسير الضرير عز الدين عمارنة (55 عامًا) من بلدة يعبد جنوب مدينة جنين، الذي يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الخامس على التوالي.

السبيل، عمّان، 23/9/2017

عربي21- محمد خيري: اعترف عضو لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان المصري، عماد جاد، المقرب من نظام رئيس الانقلاب عبدالفتاح السيسي، بأن إسرائيل أدت دورا ‘مهما’ في دعم ما وصفه بثورة الشعب المصري في الثلاثين من حزيران/ يونيو 2013.
وكشف – في مقال له، الجمعة، بصحيفة ‘الوطن’ المؤيدة لسلطة الانقلاب – عن أن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، أرسل وفودا لأمريكا لدعم ما جرى في 30 حزيران/ يونيو، مؤكدا أن تلك الوفود الإسرائيلية مارست ضغوطا كبيرة على أعضاء في الكونغرس، من أجل تبني رؤى زعم أنها ‘موضوعية’ تجاه الأحداث في مصر.

موقع ‘عربي 21’، 23/9/2017

مروان ماهر: قال عضو المجلس الثوري لحركة «فتح»، رئيس الكتلة السياسية في المجلس التشريعي، عبدالله عبدالله، إن الوفد المصري الذى وصل قطاع غزة، أمس، سيقيم بشكل شبه دائم في القطاع، لتنفيذ المصالحة، موضحا أن الوفد الذى يتكون من أعضاء أمنيين وإداريين سيعمل على ترتيب الأجواء لاستقبال حكومة الوفاق الوطني، بقيادة رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني، رامي الحمدلله، ويرتب مع «حماس» في غزة، حاليا، كيفية تسليم الوزارات وإزالة العقبات التي تقوض المصالحة.
وقال المتحدث باسم معبر رفح، هشام عدوان، لـ«المصرى اليوم»، إنه لا يستطيع الحديث عن وصول الوفد المصري للقطاع، لحساسية الموقف الأمني.

المصري اليوم، القاهرة، 21/9/2017

القاهرة / غزة – يحيى اليعقوبي: قال المفكر السياسي المصري د. مصطفى الفقي: إن مد ‘جسور الثقة’ بين مصر وحركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ مهم من أجل الطرفين، مشيرًا إلى أن القاهرة تدرك بأن ‘الدخول بحوارات نهائية حول القضية الفلسطينية يجب أن يكون والفلسطينيون متحدو الكلمة ولديهم فهم دقيق للمستقبل’.
وأكد أن التعاون الأمني بين السلطات المصرية وغزة سيكون له ‘مردود إيجابي’ على العلاقة في مجالات أخرى.
وأوضح الفقي، الذي يشغل حاليًا رئيس مكتبة الإسكندرية، في حديث لصحيفة ‘فلسطين’، أن المباحثات الأخيرة وتجاوب ‘حماس’ مع القاهرة لا يترك أي عذر لحكومة رامي الحمد الله لاستلام مهامها وإدارة قطاع غزة، معربًا عن أمله أن يتجاوب رئيس السلطة محمود عباس مع ذلك.
ونوه إلى أن ‘علاقة رئيس عباس بمصر ستتأثر إن رد سلبًا على جهود المصالحة’، مؤكدًا أن مصر تتخذ مواقف متعادلة، وتقف مع الشعب الفلسطيني ككل ولا تنحاز مع طرف فلسطيني على حساب آخر.
وإذا ما كانت الأمور مقبلة على مرحلة انفتاح بين غزة ومصر، ذكر فقي أن ذلك ‘يتوقف على الجانب الأمني، باعتبار أن مصر دولة كبيرة ويبلغ تعداد سكانها 100 مليون نسمة ولا يمكن أن تكون حدودها مهددة، وعليها أن تفعل كل ما تستطيع لحماية الحدود’.
وأضاف: ‘مصر ترى بأن حماس تستطيع لعب دور إيجابي في حماية الحدود، لذلك سعت مصر لدعوة قيادات من حماس لزيارتها (…) عندما شعرت حماس أن مصر ليس لديها أجندة خاصة بالصراع الفلسطيني الفلسطيني، بُنيت جسور الثقة’.

فلسطين أون لاين، 23/9/2017

رام الله – «القدس العربي»: قال ولي العهد الأردني الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، إن بلاده متمسكة بالعمل على إيجاد حل عادل وسلمي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي يستند إلى حل الدولتين، رغم ضعف التفاؤل. جاء ذلك خلال كلمة الأردن في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي ألقاها الأمير الحسين مندوبا عن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي الهاشمي.
وأضاف «نحن مستمرون بالنهوض بواجب الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، ونؤكد أن الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) أساس تحقيق السلام في الإقليم وفي العالم، انطلاقاً من مكانة المدينة في الأديان السماوية».

القدس العربي، لندن، 23/9/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

واشنطن: في سبتمبر/أيلول من كل عام، يستذكر الشعب الفلسطيني أبشع المجازر التي تعرض لها أبناؤه، تلك التي وقعت في لبنان عام 1982، ووقع ضحيتها آلاف العزل.
ضمن شهادته، التي نشرتها مجلة ‘ذي نيشن’ الأمريكية بهذه المناسبة، ألقى المؤرخ الفلسطيني رشيد خالدي، الضوء على تورط واشنطن في تلك المجازر.
ولفت التقرير إلى المعرفة المسبقة للولايات المتحدة بما تعتزم القوات الصهيونية فعله؛ حيث التقى المبعوث الأمريكي الخاص موريس درابر، بالمجرم الصهيوني الذي قاد العمليات أريئيل شارون، وأخبره الأخير بأنه يعتزم قتل الجميع، وأن أحدًا لن يبقى على قيد الحياة، بمن فيهم الأطفال والنساء وكبار السن.
إلا أن المسؤولية الأمريكية عن تلك المذابح لا تقف عند مجرد العلم، أو استخدام أسلحتهم في قتل المدنيين، بحسب ‘خالدي’؛ فالصهاينة وحلفاؤهم تحركوا بعد أن مهدت لهم الولايات المتحدة الطريق، أو بتعبيره ‘بعد أن منحتهم الضوء الأخضر’.
فقد كانت الولايات المتحدة، من خلال وزارة خارجيتها، هي من دفعت الفلسطينيين، ممثلين بمنظمة التحرير، لوقف إطلاق النار والتفاوض، ومنحتهم ضمانات لسلامتهم وعدم التعرض لهم، وقد وقعت مجازر صبرا وشاتيلا بعد أقل من شهر على وقفهم إطلاق النار وتراجعهم عن كثير من المواقع، وبعد أن اطمأن المدنيون ونزلوا الشوارع.

المركز الفلسطيني للإعلام، 22/9/2017

نيويورك (الأمم المتحدة) – «القدس العربي» من عبد الحميد صيام: في مؤتمر صحافي شامل في مقر الأمم المتحدة، لوزير خارجية الاتحاد الروسي، سيرغي لافروف، على هامش أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدة قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ردا على سؤال لـ«القدس العربي» حول كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس والتي أنهاها سائلا: إلى أين أذهب؟
فقال: نحن قلقون جدا لحالة الجمود التي وصلت إليها أمور المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين. نحن قلقون بسبب غياب التسوية لهذا النزاع الذي استمر أكثر من سبعين سنة. لقد استغله المتطرفون للإشارة إلى فشل المجتمع الدولي في حل مشاكل الشعوب التي تعاني وخاصة لهذا الصراع الأقدم. والحقيقة أننا لسنا سعداء لأن هذا الصراع لم يحل بعد وأن الأمة الفلسطينية ليس لها دولة لحد الآن وإذا نظرنا إلى الوراء نتذكر عندما كان هناك حوار نشيط ثم تراجع هذا النشاط بعد لقاءات كامب ديفيد وبعد أنابوليس وممكن أن نجادل وندين عدم التوصل لاتفاق في كامب ديفيد والذي أصبح الآن أقرب إلى حلم بعيد عن التحقيق، وها نحن اليوم أمام هذا الوضع الحالي. نحن لم نتعلم من أخطاء الآخرين ولا نتعلم حتى من أخطائنا».

القدس العربي، لندن، 23/9/2017

غزة ـ أشرف الهور: علمت «القدس العربي» أن هناك محاولات وخططا من قبل جهات وأطراف دولية، تهدف إلى تغيير واقع عمل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، من خلال نزع الصفة عنها كجهة دولية مختصة بمعالجة «قضايا اللاجئين فقط»، في محاولة لوقف عملية «توريث» صفة لاجئ، وأن جزءا من تلك الخطط بدأت المنظمة الدولية بتطبيقه منذ أشهر داخل مؤسساتها العاملة في المناطق الفلسطينية وبالأخص في قطاع غزة، وهو الأمر الذي دفع الرئيس محمود عباس للتحذير من الأمر في خطابه الأخير في الأمم المتحدة.
الخطة البديلة
وفي تفاصيل الملف، يتضح أن الخطة الأولية التي أعلن عنها مؤخرا رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، ونادت بحل «الأونروا» وإنهاء عملها بشكل كامل، وإلحاق اللاجئين الفلسطينيين بالمفوضية العامة للاجئين في العالم، باءت بالفشل، كون أن أنظمة المفوضية تقضي بإعادة اللاجئين إلى أوطانهم التي هجروا منها، على غرار أعمالها الحالية في بعض بلدان أفريقيا التي شهدت نزاعات مسلحة، وفي سوريا، ما دفع إسرائيل إلى توجه جديد، تعمل حاليا على تمريره من خلال الضغط على الأمم المتحدة، ويقوم بالأساس على وقف عملية «توريث صفة اللاجئ»، بحيث يتساوى أطفال اللاجئين الجدد مع غيرهم من الفلسطينيين ممن لا يحملون هذه الصفة مستقبلا، في خطوة تهدف إلى إنهاء الملف تماما.
وقد ظهر «فشل حل الأونروا» حين لم تتمكن أحزاب يمينية أوروبية في تمرير طلب بحل «الأونروا» في البرلمان الأوروبي قبل أيام، ما دفع إسرائيل ومناصريها بعد تأكد عدم قدرتها على تمرير هذه الخطة، لبدء اللعب بأوراق الخطة الجديدة، القائمة على إلغاء «توريث صفة اللاجئ»، التي تحتاج إلى وقت من أجل تطبيقها.
لكن مسؤولا دوليا قال لـ «القدس العربي»، إن ذلك سيسبقه العديد من الأفعال التي ستنفذ بصمت من أجل تمرير القرار مستقبلا، مشيرا إلى أن شيئا من هذه المخططات بدأ تطبيقه فعليا. وتطرق المسؤول إلى الأزمة المالية الكبيرة التي تعيشها «الأونروا» منذ أعوام، وتهدد مجمل خدماتها، وتحدث عن الأزمة الأخيرة التي عبر عنها المفوض العام خلال حضوره قبل أيام اجتماع وزراء الخارجية العرب الأخير في مقر الجامعة العربية في القاهرة، حيث يقدر العجز بـ 126 مليون دولار حتى نهاية العام الجاري فقط.
ولا تعاني باقي مؤسسات الأمم المتحدة العاملة في العالم من مثل هذا العجز، وهو ما يفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات مشروعة، تؤكد وجود مخطط تقوده دول وجهات متنفذة في العالم، تهدف في النهاية إلى تغيير مهام «الأونروا»، وهو أمر لم تخفه القيادة الفلسطينية، وعبرت عنه خلال الأسابيع القليلة الماضية أكثر من مرة، آخرها في خطاب الرئيس عباس في الأمم المتحدة الأربعاء الماضي.
وكان الرئيس عباس قد ناشد في خطابه المجتمع الدولي لمواصلة تقديم الدعم لوكالة «الأونروا»، حتى تتمكن من الاستمرار في تقديم خدماتها الإنسانية، وحذر من «محاولات تغيير مهام الوكالة وأنظمتها»، كما حذر من شطب البند السابع في مجلس حقوق الإنسان.

تغيير خطط التوظيف
إلى ذلك علمت «القدس العربي» أن «الأونروا» غيرت من خططها الخاصة بعمليات التوظيف الجديد في مؤسساتها العاملة في قطاع غزة، وذلك من خلال فتح الباب بشكل أكبر أمام توظيف «غير اللاجئين». وعينت «الأونروا» في غزة بإسناد ودعم من قبل مسؤولين أجانب كبار يشرفون على عملها في القطاع، موظفين جددا يعملون في حقل التعليم من فلسطينيين لا يحملون «صفة لاجئ» من قطاع غزة، إضافة إلى تعيين آخرين بوظائف إدارية أخرى، حيث لوحظ زيادة العدد هذا العام بشكل كبير.
وأكد ذلك أحد العاملين في إدارة عمليات «الأونروا» في غزة، موضحا أن الأمر تسبب في حالة جدل كبير، ودفع المعارضين للقرار للاحتجاج خلال اجتماعات عدة عقدت داخل أروقة «المبنى الأزرق»، وهو مقر إدارة عمليات «الأونروا» المركزي في القطاع، والموجود بناحية مبنى آخر لمفوض «الأونروا»، ويحمل اللون ذاته المستمد من علم الأمم المتحدة، كون الأمر لم يحدث من قبل بهذا الشكل الكبير.
يذكر أن عدد لاجئي غزة يقدر بأكثر من ثلثي عدد السكان البالغ تعدادهم ملوني شخص، تتفشى بينهم البطالة بمعدلات كبيرة، غالبيتها بحكم العدد من اللاجئين، وترتفع نسب البطالة بشكل كبير في صفوف الخريجين الجامعيين، حسب بيانات وأرقام قدمتها جهات محلية ودولية.
وكان تقرير صادر عن البنك الدولي قد وصف وضع البطالة في غزة بـ«الكارثة» وقال إن القطاع يشهد أعلى معدلات البطالة في العالم، بوصولها إلى 43.2 %، بينما بلغ عدد السكان في غزة من هم غير ناشطين اقتصاديا 55 %، وهو ما يعتبر رابع معدل من حيث انخفاض المشاركة عالمياً. وأظهرت بيانات وتحليلات داخلية لـ «الأونروا» مؤخرا أن وضع سوق العمل في قطاع غزة يعد «أسوأ» مما ذكرته أرقام معدلات البطالة العامة.
وخلال استفساراتها عن تفاصيل الأزمة الجديدة، وما واكبها من «خطط هادئة» لتغيير تفويض «الأونروا»، علمت «القدس العربي» أن تقديرات هذه المنظمة الدولية لنسب البطالة في غزة تقول إن 45% من اللاجئين الفلسطينيين في القطاع لا تتوفر لهم فرص عمل، ومن بينهم أعداد كبيرة من الخريجين الجامعيين.

القدس العربي، لندن، 23/9/2017

القدس: قدمت الحكومة النمساوية، من خلال الوكالة النمساوية للتنمية، تبرعا بقيمة 1.5 مليون يورو (1,802 مليون دولار) لوكالة (الأونروا) لدعم برنامج الوكالة الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة.
‘وقال ممثل النمسا في فلسطين ‘إننا ملتزمون بدعم برنامج الرعاية الصحية للأونروا بطريقة مستدامة من أجل منفعة كل فرد من أفراد لاجئي فلسطين’. وأضاف أنه ‘لمن الضروري وضع الفرد في صلب التنمية، من خلال نهج شامل للأمن الإنساني، بحيث يستطيع ذلك الفرد أن يحقق كامل إمكاناته في المجتمع’.
وتعد النمسا أحد الداعمين طويلي الأجل للأونروا، خاصة لبرنامجها الصحي في الأرض الفلسطينية المحتلة، حيث تبرعت بالإجمال بمبلغ 21,557,811 يورو (28,807,804 دولار) منذ عام 2007.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2017

لوكسمبورغ: أعلن نائب رئيس وزراء الدوقية الكبرى للكسمبورغ، وزير الخارجية، جان ماري اسيلبورن، ‘أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني لم يفقد أي شيء من مركزيته، وأن عدم وجود أفق سياسي ذي مصداقية، قد يؤدي في أي لحظة إلى اندلاع موجة جديدة من العنف، ويغذي أرضا خصبة للكراهية والإرهاب’.
جاء ذلك خلال مداخلته في الدورة 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي نشرتها وزارة خارجية لوكسمبورغ.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2017

أبوظبي (الاتحاد): أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري، أمس الجمعة، أنه يجب على قطر أن تعلن نبذها الكامل للإرهاب ورعاية الإرهابيين والتدخل السلبي في شؤون الدول العربية. جاء ذلك خلال لقاء شكري مع وزير الخارجية النرويجي بورج بريندي على هامش الدورة الـ 72 لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وقال المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، إن الوزيرين تطرقا إلى أزمة قطر خلال اللقاء، حيث استعرض شكري المحددات التي على أساسها يمكن أن يتم الحوار بين الدول الأربع وقطر، مؤكداً أن قطر عليها أن تعلن نبذها الكامل للإرهاب ورعاية الإرهابيين والتدخل السلبي في شؤون الدول العربية، وأن المطالَب الثلاثة عشر والمبادئ الستة، هي مطالب عادلة وقانونية، وصادرة عن دول تضررت بأشكال عديدة من المسلك القطري على مدار سنوات طويلة.

الاتحاد، أبو ظبي، 23/9/2017

القاهرة/ حسين القباني- فيولا فهمي- عمر ثابت: توفى المرشد العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين بمصر، محمد مهدي عاكف، مساء اليوم الجمعة، عن عمر ناهز 89 عامًا، في مشفى حكومي وسط القاهرة، نُقل إليه إثر تدهور حالته الصحية بالسجن.
وفي تصريح مقتضب للأناضول، أكدت ‘علياء’، نجلة ‘عاكف’، وفاة والدها على أنه سيتم إجراء مراسم الدفن مساء اليوم.
وكانت علياء قالت عبر حسابها الشخصي على موقع ‘فيسبوك’، اليوم، ‘أبي في ذمة الله.. إنا لله وإنا إليه راجعون’.
من جانبه، قال عبد المنعم عبد المقصود، رئيس هيئة الدفاع عن عاكف، في تصريح للأناضول، إنّ ‘عاكف كان محجوزا في مستشفى القصر العيني (حكومي) وسط القاهرة، إثر تدهور حالته الصحية بمحبسه خلال الأشهر الماضية’، حيث لم يحصل على إفراج صحي رغم المطالبات بذلك.
وأضاف أنه سيتم إقامة صلاة الجنازة على جثمان عاكف في المسجد التابع للمستشفى، في وقت لاحق اليوم، بحضور زوجته وابنته ومحاميه وعدد محدود من ذويه، وسيدفن بمقبرة أسرته في القاهرة.
وتابع عبد المقصود أن ‘النيابة المصرية انتقلت إلى مقر وفاة عاكف في مشفاه، وأنهت الإجراءات القانونية بإصدار تصريح الدفن’.
وقال مصدر مقرب من عائلة عاكف، مفضلا عدم ذكر اسمه، في تصريح للأناضول، إن محاميه تلقوا تعليمات من الأجهزة الأمنية بإتمام مراسم الدفن مساء اليوم.
وشهد محيط منطقة القصر العيني وسط القاهرة، حيث يوجد المستشفى الذي توفي فيه عاكف، تكثيفا للتواجد الأمني، بحسب شهود عيان تحدثت إليهم الأناضول.

وكالة الأناضول للأنباء، 22/9/2017

هي أيام حافلة بالحوادث الفلسطينية؛ في القاهرة وغزة أُعلنت مبادرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) للمصالحة برعاية مصرية، قبل الخطاب السنوي للرئيس محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بأيام، لتخطف بعضًا من وهجه، وتشغل الجمهور الفلسطيني بمصير المصالحة التي تنتظر عودة الرئيس إلى رام الله. وفي نيويورك، التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع رئيس وزراء العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، وقال بيان رسمي مصري إنّهما بحثا تطورات عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وهي العملية التي تجاهلها نتنياهو في خطابه أمام الأمم المتحدة الذي أثنى فيه على شجاعة الرئيس السيسي!
ثمّة سؤال يُلحّ حول الجديد في خطاب الرئيس عباس، وهل فقد الأمل فعلا من حلّ الدولتين الذي طالما بشّر به، والذي بني اتفاق إعلان المبادئ بين منظمة التحرير وإسرائيل (أوسلو) على أساسه، كما بدا واضحًا من فقرات الخطاب، أنّ عباس متيقّن من أنّ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، قد دلّل على جديته بالقيام بصفقة القرن خلال أيام، كما قال قبل أن يستدرك قائلًا ‘خلال هذا العام’ في تصريحه به بعد لقائهما على هامش اجتماعات الجمعية العامة؟ على الرغم من إغفال ترامب الكلي ذلك، حيث لم تحظ القضية الفلسطينية، على اختلاف مسمياتها، بكلمة واحدة في خطاب ترامب الطويل.
في خطاب الرئيس عباس، ما هو جديد وما هو مكرّر. ثمّة لهجة ارتفعت وتيرتها، وهناك اعتراف بأنّ الاستيطان لم يترك مكانًا لإقامة دولة فلسطينية، وأنّ السلطة الوطنية من دون سلطة، مشيرًا إلى أنّه قد اقترب من مطالبة إسرائيل بتحمّل مسؤولياتها دولة محتلة، وأنّ إسرائيل تسعى إلى حل الدولة الواحدة بنظامين (أبارتايد)، مهددًا بأنّه، في هذه الحالة، سيسعى إلى إقامة دولة يتساوى فيها المواطنون بالحقوق والواجبات. وبمعنى آخر، فإنّه يحاول إخافة اليهود من أنّ فشل حلّ الدولتين سيقودهم إلى نظام فصل عنصري سيحاربه العالم (وكأنها ليست كذلك الآن) أو إلى ضياع الهوية اليهودية للدولة العبرية، وهو تهديد دأبت قيادات السلطة في السلطة إلى التلويح به في الفترة الماضية، لكنّه ينمُّ عن جهلٍ بالمخطط الصهيوني القائم على إلغاء الفلسطينيين وتهجيرهم، وليس استيعابهم فيها. ولهذا الحديث صلة.
ثمّة مسألة خطِرة تطرّق إليها الرئيس عباس في خطابه، ففي وقتٍ يهدّد فيه بسحب اعترافه بإسرائيل، نتيجة تنكّرها لحلّ الدولتين، فإنّه يدعو دول العالم إلى الإعلان أنّ اعترافها بإسرائيل تمّ على أساس حدود 1967، وهي سابقة خطِرة، تتنافي حتى مع قرارات الأمم المتحدة عام 1949 والخاصة بتقسيم فلسطين، وأظنّ أن هذه الدعوة تمثّل تنازلًا جديدًا وتراجعًا عن التمسك بقرارات دولية كثيرة، وهو أمر لا يفعله أي مفاوض حصيف.
ارتفعت أيضًا في الخطاب وتيرة مطالبة المجتمع الدولي بالتصدي للاستيطان، والمطالبة بإيقاع عقوبات على الشركات العاملة في المستوطنات، ومقاطعة بضائعها، وهو أمرٌ محمود، لكن ينبغي الانتباه إلى أنّه يتصدّى لنتيجة من نتائج الاحتلال، وليس للاحتلال ذاته، وباعتبار أنّ الاستيطان عقبة في وجه حلّ الدولتين، بعد أن تجاوز عدد المستوطنين في الضفة الغربية 750 ألف مستوطن.
تضمن الخطاب الحديث المعتاد والمكرّر عن الحقوق الفلسطينية المشروعة، والالتزام بعملية السلام، ونبذ ‘الإرهاب’، والجهد المبذول لتثقيف الشعب الفلسطيني بثقافة السلام، والاستعداد للعودة إلى المفاوضات، وتعدّى ذلك إلى المطالبة بعودة الإشراف الأميركي عليها، وبذلك لم يغادر الدائرة التي ما زال يدور بها الرئيس، منذ أعاد إنتاج اتفاق أوسلو بمواصفاتٍ أكثر سوءًا. بل إنّه لم يلتزم، هذه المرة أيضًا، بوعد قطعه في الأعوام السابقة بتقديم طلب عضوية فلسطين الكاملة في الأمم المتحدة إلى الجمعية العامة مباشرة، بدلًا من تقديمه إلى مجلس الأمن حيث يصطدم بالفيتو الأميركي. في هذه المرة، أعاد الكرّة بتقديم طلب العضوية إلى مجلس الأمن، ومن غير تلميح معتاد بتقديمه للجمعية العامة، إذا تعرّض القرار للفيتو الأميركي المتوقّع، في العام الذي يليه. وبذلك، يجدّد الرئيس محمود عباس التزامه السابق بعدم التقدّم بطلب العضوية أيضًا إلى عشرات المنظمات الدولية التي وقّع قبل أعوام على طلب الانضمام إليها، قبل أن تُحبس في الأدراج، نتيجة وعد قدّمته السلطة إلى إدارة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، وكُشف عنه النقاب لاحقًا بعدم تقديم تلك الطلبات، وهو التزام جُدّد هذه المرة للرئيس الأميركي ترامب، بحجة منحه الفرصة الكافية لتقديم مبادرته المرتقبة.
ثمّة أمور ما زالت بحاجة إلى مزيد من التفاصيل، إذ تطرق إليها الرئيس بشكل عابر، مثل توجه الحكومة الفلسطينية الأسبوع المقبل إلى غزة، ومسيرة المصالحة وحجم العقوبات التي ستُرفع، وآليات ترتيب العبور عبر رفح، والمرجّح أنّها بُحثت بين الرئيس السيسي ونتنياهو، حيث ينبغي أن تتضمن تلك الترتيبات وجود مراقبين أوروبيين وربط معبر رفح بنظام فيديو كونفرنس، يتيح لغرفة عمليات أمنية إسرائيلية صلاحية رفض سفر المغادرين أو القادمين أو قبولهم، ولعلّ هذا أحد أسباب عدم فتح السلطات المصرية المعبر بصورة دائمة، من دون موافقة وترتيب إسرائيليين، وهو ما يقتضي وجود أمن السلطة (الحرس الرئاسي) في المعبر.
ستكون توجهات الرئيس عباس مرتبطة أيضًا بطريقة وآلية دعوته المجلس الوطني الذي قال، في خطابه، إنّه سيُحدّد الاستراتيجية الفلسطينية الجديدة للمرحلة المقبلة، وهنا ينبغي التساؤل عن طبيعة هذا المجلس، وكيف سيتشكّل وضمن أي آليات. وقد داعب الخطاب في الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمهور الفلسطيني والعربي بشكواه من ممارسات الاحتلال، وتنكّره للحلول السلمية، وشارك هذا الجمهور مشاعره تجاه السلطة الفلسطينية التي تفتقد أبسط مظاهر السيادة، ويأسه من سراب حلّ الدولتين، وهو خطاب بصوت مرتفع، لكنّه بالمطالب ذاتها التي ينخفض سقفها يومًا بعد يوم. .. باختصار، لم يحمل الصوت المرتفع في خطاب الرئيس محمود عباس خارج المربع الذي يقف فيه منذ اتفاق أوسلو وربما قبلها.

العربي الجديد، لندن، 23/8/2017

هناك أنباء يجري تداولها بشأن اتفاق أمريكي إسرائيلي مع بعض العرب على عقد مؤتمر جديد للسلام (المسمى ليس مهما)، وذلك تمهيدا لإطلاق عملية سياسية تسبقها أو تواكبها عمليات تطبيع عربية مع الكيان، بعد أن وصل الحال ببعض العرب حد إدانة “المقاطعة” العربية له، في انقلاب غير مسبوق على ما تم التعارف عليه في الفضاء العربي طوال الوقت.
في حوار قبل ذهابه إلى نيويورك، قال محمود عباس إنه يرفض التطبيع العربي مع الكيان. وإذا ما تجاوزنا حقيقة أن بعض العرب يستخدمون علاقات السلطة مع الصهاينة، وتعاونها الأمني معهم في تبرير التطبيع عبر القول “لن نكون فلسطينيين أكثر من الفلسطينيين”، فإن هذا الموقف من رئيس السلطة يمكن البناء عليه في زمن بائس كالذي نعيش، والذي أصبحت فيه غاية المنى هي أن لا يتآمر بعض العرب على قضية فلسطين بدل أن يدعموها.
يمكن البناء عليه، بخاصة بعد موسم المصالحة مع حماس، وإمكانية عودة حكومة التوافق إلى قطاع غزة، إذ بدل أن تكون تلك المصالحة كما يُراد لها محطة باتجاه تمرير “الحل الإقليمي”، الذي يكرّس الوضع الراهن مع فتح آفاق التطبيع العربي، بما يحوّل المؤقت إلى دائم بمرور الوقت، ما يعني تصفية القضية.. بدل ذلك يمكن أن تكون المصالحة محطة لتوافق بين حماس وفتح وسائر القوى على رفض ذلك الحل، ورفض أي مؤتمر جديد مع الصهاينة.
من يطالبون الفلسطينيين بالتعايش مع الإسرائيليين، ومن يتبنون فكرة المؤتمر أو اللقاء، وتبعا له الحل الإقليمي، ومن يمارسون التطبيع سرا وعلنا، أو يدعون له، كلهم يعرفون تماما سقف نتنياهو، وهم طالما عرضوا عليه قبول المبادرة العربية مقابل تطبيع واسع مع العالم العربي دون جدوى.
نعم كلهم يعرفون سقف نتنياهو، ورفضه للمبادرة العربية، بل رفضه لعروض أكثر سخاءً منها قدمتها قيادة السلطة أيضا، لكنهم يريدون تجاهل ذلك كله من أجل فتح الباب لحل تصفوي، وكل ذلك من أجل إرضاء أمريكا التي يعتقدون أن تل أبيب هي مفتاح قلبها وعقلها.
بعضهم يفعلون ذلك من أجل الشرعية، وبعضهم من أجل الدعم، وبعضهم خوفا، وبعضهم من أجل مواجهة إيران، لكن النتيجة تبقى واحدة، وهي العمل على تصفية القضية، أو وضعها على سكة التصفية، ويتجاهلون أن أمريكا لم تعد سيد الكون المطاع، وأنها لن تساعدهم في مواجهة إيران (أعني المعنيين بالمواجهة من بينهم، لأن هناك من لا يرون ذلك أولوية أصلا)، وقد يشتركون جميعا في شراء استمرار تغييب صوت واشنطن في كل متعلقات الديمقراطية وحقوق الإنسان، التي قد يتم إخراجها من الأدراج لاحقا بعد أن اختفت في زمن ترامب، وآخر حقبة أوباما.
الخلاصة أن على القوى الفلسطينية أن تجتمع جميعا على رفض الحل الإقليمي، وكل مقدماته، ويساعدها في ذلك بعض العرب الذين يمكن أن يقولوا (لا)، أو يرفضوا التطبيع ولو بالصمت، وهم حين يرفعون أصواتهم بالرفض سيحرجون الداعين لذلك أمام شعوبهم، مع أن بعضهم لم يعد معنيا بنبض الشعوب.

الدستور، عمّان، 23/9/2017

لا تكتمل الدولة إلا بتعيين حدودها السياسية. وأهمية الحدود أنها تحدد المجال السيادي للدولة، وهي نقطة البدء والنهاية لسيادة الدول الأخرى. لقد شكلت الحدود أهم القضايا الخلافية بين الدول، وسببا للعديد من الصراعات والحروب. وأهمية الحدود أيضاً أنها شرط مسبق لاعتراف الدول ببعضها. وهي شرط لقبول الدولة في الأمم المتحدة.
وتشكل الحدود أهم الإشكاليات بالنسبة لحالة الدولة الفلسطينية، ولهذه الإشكالية جانبان فلسطيني و«إسرائيلي». في الجانب الفلسطيني فإن الحدود هي حدود فلسطين التاريخية من البحر المتوسط غرباً إلى نهر الأردن شرقاً، ومن الحدود اللبنانية – السورية شمالاً إلى الحدود المصرية جنوباً، لكن بسبب الاحتلال «الإسرائيلي» لمعظم أرض فلسطين فإن الحديث يدور الآن عن دولة فلسطينية في إطار حدود عام 1967، وهي الحدود التي لم تعد قائمة بسبب توغل الاستيطان في الأراضي الفلسطينية، والذي أفقد الحدود معناه وماهيته الجغرافية والسياسية. وتداعيات هذه المستوطنات ليست قاصرة فقط على تقليص مساحة الدولة، بل في صعوبة تعيين الحدود.
وهذه الإشكالية تبدو في الضفة الغربية التي تشكل المساحة الأكبر للدولة الفلسطينية، وما تشكله من منطقة القلب لفلسطين. حتى مع الحلول التي تقول بمبدأ المقايضة في الأرض بالنسبة والمثل فإن الإشكالية تبقى قائمة. فالمشكلة لا تكمن في مبدأ المقايضة، ولكن في الطبيعة الجغرافية والجيوسياسية التي تمثلها الضفة الغربية، إذ إن تواجد الكتل الاستيطانية من شأنه أن يخلق حالة من التشوه في الحدود، وصعوبة في تحديد حدود الممارسة السيادية بسبب التواجد السكاني أيضاً ثم إن المستوطنات تمنع التواصل الطبيعي للأرض الفلسطينية وتسلبها أي مزايا اقتصادية واستراتيجية، وذلك سيحوّل الدولة الفلسطينية إلى شبه دولة ضعيفة وهشة وفاشلة يسهل ابتلاعها من قبل «إسرائيل» في أي وقت. ولهذا فإن الاتفاق على ماهية الحدود سيشكل أحد أهم العقبات في طريق اكتمال الدولة الفلسطينية والاعتراف بها. والخيار الفلسطيني الوحيد هو التمسك بحدود 1967 التي تتوافق مع قرار مجلس الأمن رقم 242 الذي لا يجيز ضم أراضي الغير بالقوة، واستناداً للقرار رقم 181 الذي أقر قيام دولة عربية على مساحة تقارب الـ44 في المائة من مساحة فلسطين.
إن قبول الفلسطينيين بدولة على حدود يونيو 1967 يعتبر تنازلاً كبيراً من قبلهم للمساهمة في حل وفق قرارات الشرعية الدولية، ودعم السلام والأمن العالميين، واستناداً أيضاً للعديد من القرارات التي تؤكد عدم شرعية المستوطنات. وهذه الحدود هي التي حكمت العلاقة بين الأردن و«إسرائيل» حتى عام 1967، على اعتبار أن الضفة الغربية كانت تخضع للسلطة الأردنية، لذلك فإن المستوطنات لا تخلق حدوداً، ولا تغير في الحدود القائمة.
أما الإشكالية «الإسرائيلية» فتكمن في الفكر الصهيوني -الليكودي الذي لا يؤمن بفكرة الحدود بالنسبة ل«إسرائيل»، فقادة الكيان يتكلمون عن دولة بلا حدود، والمقصود الحدود المفتوحة أي القابلة للتوسع. والاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية يعني تراجعاً بل سقوطاً لأهم الأفكار التي تقوم عليها الحركة الصهيونية والتي تؤسس للشرعية السياسية التي تحكم السلوك السياسي في «إسرائيل»، كما أن التسليم بفكرة ترسيم الحدود يعني العودة لسياسات «الغيتو» المغلق ما قد يقود لتفجر المشاكل الاجتماعية داخل «إسرائيل»، خصوصاً وأن «إسرائيل» ما زالت تمارس العنصرية ضد الفلسطينيين الذين ما زالوا يعيشون على أرضهم داخل فلسطين والذين يشكلون نسبة تصل إلى حوالي عشرين في المائة من مجموع السكان، وتعاني أيضاً عدم اكتمال مشكلة الاندماج بالنسبة لليهود، فما زالت مشكلة الهوية والانتماء والولاء والتمايز قائمة بين السفرديم والأشكيناز. كذلك فإن التسليم بالحدود يعني تقليص قوة «إسرائيل» العسكرية وحصرها في إطار جغرافي ضيق، يمكن أن يتآكل مسقبلياً. وهو ما يعني أيضاً من المنظور الأمني تقليص نطاق مجالها الأمني، وسيفقدها أيضاً هدفاً استراتيجياً في أن تصبح دولة مركزية ومحورية في النظام شرق الأوسطي الذي تسعى لقيامه مع الولايات المتحدة على حساب النظام الإقليمي العربي، ولذلك فإن التسليم بفكرة الحدود التي تعني قيام الدولة الفلسطينية يعني فقدانها لكل هذه المزايا الاستراتيجية. ولذلك تسعى «إسرائيل» للاستراتيجيات البديلة لمفهوم الحدود السياسية مثل فكرة الحدود الاقتصادية، وطرح ما يسمى بسلطة الحكم الذاتي الواسعة من دون الحقوق. والبديل أيضاً تمرير فكرة الحدود في غزة، كونها تشكل مساحة صغيرة جداً، ولا تتمتع بخصائص جغرافية وجيوسياسية تؤثر على أمن«إسرائيل»، وتشكل منطقة مغلقة، فهي تقع في أقصى الجنوب، وهامشية الموقع، واقتطاعها لا يؤثر على خارطة «إسرائيل» الأمنية والسكانية، وذات حدود يمكن التحكم فيها في جميع الأحوال، ولذلك تشكل البديل الحدودي الذي يمكن أن يكون بديلاً للحدود السياسية للدولة الفلسطينية.

الخليج، الشارقة، 23/9/201

عشية رأس السنة بالإمكان أن نحدد ثلاثة مكونات أساسية للبيئة التي على إسرائيل أن تأخذها بالحسبان في أعمالها:
أ. عالم غير مستقر، ليس به أدوات معتمدة لمعالجة المشاكل التي تثور بين الدول.
ب. نظام عالمي غير واضح انسحبت فيه الولايات المتحدة من وظيفتها شرطيا عالميا، روسيا تستخدم فيه قوتها العسكرية من أجل تحقيق مصالح بالقرب من حدودها وفي الشرق الأوسط من خلال كسر القواعد المعروفة، والصين ـ التي تراكم قوة اقتصادية ـ تبرز عضلاتها في الفضاء المحيط بها وتقريبا تتجاهل الولايات المتحدة.
ج. شرق أوسط فيه كل شيء قابلا للتغيير، والذي يمر بعمليات انتقالية عنيفة بمعايير تاريخية. في هذا الشرق الأوسط إيران هي القوة الفعالة، وفي هذه الأثناء أيضا هي الرابحة الكبرى من أحداث السبع سنوات الأخيرة (بفضل إنقاذ نظام الأسد في سورية، بمساعدة فعالة من روسيا).
مجمل هذه الظروف يضع إسرائيل أمام وضع استراتيجي جيد من جهة وأمام تحديات حقيقية من الجهة الأخرى.
من جانب، التغييرات التي حدثت أدت إلى أنه ليس هناك لأي واحدة من جيران إسرائيل حلف حقيقي مثل ذلك القائم لإسرائيل مع الولايات المتحدة. روسيا عملت كل ما في وسعها حقا لإنقاذ الأسد ولكن عملت أكثر من أجل إظهار قوتها، ليس بدافع الصداقة العميقة، وعلاقاتها مع إيران تعتبر زواج متعة فقط. التحالف بين إسرائيل والولايات المتحدة ذو أهمية مختلفة سواء في ظل الإدارة الحالية أو في ظل سابقتها، الذي في نهاية ولايته وقع اتفاقا مدته عشر سنوات للمساعدات الإسرائيلية بمبلغ 38 مليار دولار.
ولكن الولايات المتحدة موجودة الآن في حالة انسحاب من معظم أجزاء العالم. وفي منطقة شمال كوريا والصين تقف أمام تحديات صعبة، تستنزف كل اهتماماتها تقريبا. المشاكل في منطقة إسرائيل عليها حلها من دون تدخل أمريكي فعال.
على ضوء ما حدث في السنوات الأخيرة في الشرق الأوسط ليس هناك اليوم تهديد عسكري لقوات نظامية منتشرة على حدود إسرائيل. التعبيرات عن مخاوف الماضي مثل الجبهة الشرقية التي ضمت أيضا جيش العراق ليس فقط الجيش السوري، أو أسوأ الحالات «الذي يعني سيناريو حرب مع سورية والعراق ومصر وربما أيضا الأردن في الوقت نفسه ـ كل هذه اختفت من العالم على المدى المنظور. معظم الجيوش النظامية ذابت في عالم النسيان الشرق أوسطي، هزموا في المعارك أو منشغلون تماما في مشاكل داخلية مشتعلة. ربما في المستقبل سيعود التهديد بصورة أخرى، ويجب التفكير طوال الوقت كيف يجب الاستعداد لمواجهته، ولكن عشية رأس السنة 5778 فإن الخوف موجود في مكان في أسفل قائمة المخاوف للمسؤولين عن الأمن.
أيضا الإرهاب الذي يمكن لداعش أن ينفذه من سورية أو من سيناء لا يشكل مصدر خطر كبير. بإمكانه أن يلدغ ويستفز، وربما يمس عددا من الإسرائيليين هنا أو في أرجاء العالم، ولكن في نهاية الأمر يمكننا التعايش مع أحداث كهذه ـ تأثيرها قليل جدا على تطور الدولة في كل المجالات. أيضا الإرهاب الفلسطيني ـ بالقذائف، وبالأنفاق من غزة أو بالسكاكين، الدعس وحتى خلايا مسلحة في الضفة الغربية ـ لا يشكل مشكلة جدية، حتى لو تزايد قليلا. يجب محاربة إرهاب داعش والإرهاب الفلسطيني بشدة، ولكن يجب التعامل معه مع حجمه الصحيح: في معظم الحالات يدور الحديث عن مصدر مزعج ليس أكثر.

ممكن ولكنه وجودي
التهديدان المهمان اللذان يواجهان دولة إسرائيل ـ مصدرهما واحد: عداوة إيرانية متطرفة، دينية في أساسها، تحولت إلى عداوة بين الدولتين.
التهديد الأول هو ممكن، لكنه وجودي إذا تحقق، أي إذا أصبحت إيران ذات قدرات نووية عسكرية. الثاني موجود بالفعل: 120 ألف قذيفة وصاروخ في أيدي حزب الله الذي يستخدم ذراعا طويلة لإيران التي تموله اليوم وتسلحه (بمساعدة سورية). ثمة علاقة قوية بين هذين التهديدين إيران أنشأت حزب الله بهدف تهديد إسرائيل وردعها من أجل أن يتردد متخذو القرارات عن العمل ضد إيران في ساعة الاختبار. لاحقا، عندما تصبح لديها مظلة نووية، ستمنح إيران حرية أكبر لحزب الله للعمل ضد إسرائيل، على قاعدة إدراكها أن أحدا لن يرغب في الوصول إلى مواجهة مع إيران النووية التي تقف خلف هذا التنظيم.
هذا هو السبب في أن إيران تحتفظ بيديها بالقرارات المهمة لحزب الله، ومن ضمنها القرار بتنفيذ عملية كبيرة. حزب الله هو أداة إيرانية، وليس تنظيما مستقلا. في 2006 نفذ حزب الله من دون موافقة عملية خطف، قادت إلى مصادمة أضرت به جدا. منذ ذلك الحين إيران تعزز من سيطرتها عليه بصورة كبيرة.
في مواجهتها مع كل واحد من هذه التهديدات يجب أن يؤخذ بالحسبان كلاهما. أي في كل عملية ضد النووي الإيراني يجب على إسرائيل أن تستعد لاستخدام حزب الله كرد. في الوقت ذاته يجب الاستعداد لإمكانية ـ أقل احتمالا ـ أن تحاول طهران المساعدة بصورة مباشرة لحزب الله إذا تمت مهاجمته من قبل إسرائيل وربما إن تريد مباشرة من إيران.

حرب كثيرة الإصابات
أمام هذه التهديدات يجب على إسرائيل الاستعداد لنوعين مختلفين من المواجهة: ذلك الذي سيتطور لغرض تدمير المنشآت النووية لإيران، والآخر الذي هدفه التسبب بضرر كبير للقدرات القتالية لحزب الله.
النوع الأول من المواجهة سيجري بعيدا، آلاف الكيلومترات عن حدود الدولة، ومن سيتحمل أعباءه سيكون سلاح الجو. الأهداف ستكون محددة جدا. الأضرار بها يستهدف بالأساس تدمير القدرة النووية، ولكن من أجل أن يوضح لإيران ثمن القتال ضد إسرائيل. الإيرانيون طوروا جدا قدرات دفاعهم الجوي (بمساعدة روسية)، ولكن أيضا إسرائيل سجلت تقدما في هذا المجال، من بين أمور أخرى بفضل طائرات اف 35 التي تستخدمها. فعليا هذه القدرة ما زالت في بدايتها ولكن عندما ستنضج سيكون لها معنى كبير جدا.
أمام حزب الله يدور الحديث عن حرب مختلفة، صعبة جدا، ستتسبب بأضرار كبيرة. آلاف الصواريخ ستضرب إسرائيل، بالأساس المراكز السكانية. ولكن إسرائيل ستنجح بفضل أنظمة الدفاع الفعالة بإحباط معظم أهداف المنظمة للمس بأنظمة البنية الحيوية. في لبنان سيكون هناك آلاف المصابين، نظرا لأن معظم الصواريخ والقاذفات مخزنة في مناطق مكتظة بالسكان. القوات البرية لجيش الدفاع الإسرائيلي ستواجه تحديا مركبا، ولكن لديها القدرة على احتلال جنوب لبنان وأن تضر بصورة كبيرة بالبنية التحتية لحزب الله. ستكون تلك حرب كثيرة الإصابات، وعلى إسرائيل التأكد من أن تنتهي بانتصار إسرائيلي واضح. إلى جانب كل هذا، يجب الانتباه لاستقرار الدول السنية المجاورة ولتصرف تركيا ولكن من المحظور رفع النظر عن إيران وحلفائها. سنة جيدة.

القدس العربي، لندن، 23/9/2017

Cartoon

المصدر: الغد، عمّان، 22/9/2017