هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: وائل سعد، نائب رئيس التحرير: باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الجمعة 1 تموز/ يوليو 2022

العدد 5872

للتحميل المجاني لهذا العدد

اضغط هنا

أرشيف النشرة

أرشيف نشرة فلسطين اليوم (2005-2022)

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

صادق الكنيست الـ24 بالقراءتين الثانية والثالثة، صباح اليوم، الخميس، على مشروع قانون حلّ نفسه بتأييد 92 عضو كنيست، تمهيدا لإجراء انتخابات مبكرة هي الخامسة في أقل من أربعة أعوام، من المقرر تنظيمها في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، فيما يتولى رئيس حزب “يش عتيد”، يائير لبيد، منصب رئيس الحكومة الانتقالية.
وشرع أعضاء الكنيست بالتصويت، في جلسة انطلقت صباح اليوم، على التحفظات التي تم تقديمها على بنود مشروع قانون حل الكنيست. وصادق أعضاء الكنيست على إجراء الانتخابات المبكرة في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل.
وينتقل وزير الخارجية الإسرائيلي، يائير لبيد، إلى منصب رئيس الحكومة، في منتصف الليلة المقبلة، خلفا لنفتالي بينيت، الذي أعلن أنه لن يترشح في الانتخابات المقبلة، علما بأنه سيتولى منصب رئيس الحكومة البديل، خلال ولاية الحكومة الانتقالية.
وأفادت التقرير بأن بينيت سيسلم المنصب للبيد ظهر يوم [أمس] الخميس، وذلك قبل تقلده المنصب رسميا (عند منتصف الليلة المقبلة)، في جلسة من المتوقع أن تشهد مراسم تسليم وتسلم المنصب. وسينتقل الأخير للسكن في منزل ملاصق لمقر إقامة رئيس الحكومة الإسرائيلية في القدس.
ولم يعارض أي عضو كنيست مشروع قانون حل البرلمان، في حين امتنعت كتلتا حزبي “العمل” و”يسرائيل بيتينو” عن دعم مشروع القانون، وذلك احتجاجا على امتناع أحزاب الائتلاف عن تمرير “قانون المترو” الذي بادرت إليه وزارتا المالية والمواصلات.
وجاء تحديد موعد الانتخابات في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر، بعد أن قررت القائمة المشتركة دعم اقتراح الائتلاف، علما بأن المعارضة الإسرائيلية سعت جاهدة لتنظيم انتخابات الكنيست في 25 تشرين الأول/ أكتوبر.
ودعم 47 عضو كنيست مقترح المعارضة لتنظيم الانتخابات في 25 تشرين الأول/ أكتوبر، في حين دعم 57 عضو كنيست مقترح الائتلاف بإجراء الانتخابات في الأول من تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل. وحمّل رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق وزعيم حزب “الليكود”، بنيامين نتنياهو، في كلمة له بالكنيست، الحكومة مسؤولية ارتفاع الأسعار وغلاء المعيشة. وتعهّد نتنياهو بتشكيل حكومة برئاسته “تعيد الدولة إلى مسارها الصحيح”.

عرب 48، 30/6/2022

أبرز العناوين  

رام الله: جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، التأكيد على ترحيبه بزيارة الرئيس جو بايدن إلى فلسطين، متطلعا لأن تشكل هذه الزيارة محطة لتعزيز العلاقات الثنائية، وأن تسهم في تهيئة الأجواء لخلق أفق سياسي يحقق السلام العادل والشامل القائم على أسس الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين على حدود عام 1967، وذلك بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية. جاء ذلك خلال تلقيه اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن، جرى خلاله بحث آخر التطورات، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، وضرورة خلق أفق سياسي تمهيدا لزيارة الرئيس جو بايدن.
وأعرب عباس عن أمله بأن تترجم هذه الزيارة ما يؤمن به الرئيس بايدن وإدارته من أهمية تحقيق حل الدولتين، ووقف التوسع الاستيطاني، ومنع طرد الفلسطينيين من أحياء القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي للحرم القدسي الشريف، ووقف الأعمال أحادية الجانب، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، ورفع منظمة التحرير الفلسطينية عن قائمة الإرهاب.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

نابلس: تبنّت ‘سرايا القدس’، عملية إطلاق النار فجر الخميس في محيط “قبر يوسف” شرق نابلس، شمال الضفة الغربية. وقالت “السرايا”، في بيان حمل اسم “كتيبة نابلس” التابعة لها، وتلقته “قدس برس”، إن “العملية تأتي ردًّا على استشهاد محمد ماهر مرعي ابن كتيبة جنين، والذي ارتقى شهيدًا، أمس الأربعاء”. وأشارت الكتيبة إلى أن “لدى مقاتليها توثيقًا للعملية”، موضحة أنها ستنشره “حال سمحت الظروف الأمنية بذلك”. وشددت على أن “مقاتليها بجهوزية عالية، للتصدي لقوات الاحتلال وإجرامه بحق أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
وكان الناطق باسم جيش الاحتلال، أعلن الخميس، إصابة قائد لواء السامرة الإسرائيلي، روعي تسويغ، ومستوطنين اثنين، برصاص مقاومين فلسطينيين في محيط قبر يوسف.

قدس برس، 30/6/2022

القدس المحتلة: اقتحم عشرات المستوطنين، يوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، واعتقلت قوات الاحتلال اثنين من حراسه. وقالت مصادر مقدسية لـ”قدس برس”، إن 176 مستوطنا اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسًا تلمودية عنصرية في باحاته، واستمعوا لشروحات حول الهيكل، تحت حماية قوات الاحتلال. وأضافت المصادر أن “قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من حراس المسجد، هما عصام نجيب، وأحمد عويس، أثناء تأدية عملهم في باب الملك فيصل بالقدس المحتلة”.

قدس برس، 30/6/2022

قال الناطق باسم حركة “حماس”، فوزي برهوم، يوم الخميس، إن “المواجهة الدائمة والشاملة والمفتوحة مع الاحتلال يجب أن تستمر وتتصاعد في كل مدن الضفة الغربية المحتلة وقُراها”. وأكد برهوم، في تصريح مكتوب، أن المواجهة الشاملة هي السبيل “لإفشال مخططات الاحتلال واستنزافه ومنعه من تحقيق أي من أهدافه، وصولاً إلى تحرير كامل تراب فلسطين”. وأشار إلى أن “اعتراف الاحتلال بإصابة قائد لواء وعدد من المستوطنين بجروح مختلفة برصاص المقاومين الفلسطينيين أثناء اقتحامهم لمحيط قبر يوسف شرق مدينة نابلس، يؤكد قدرة المقاومة في الضفة على إيقاع خسائر في صفوف العدو، وفرض قواعد اشتباك جديدة عليه، ورفع تكلفة أي اقتحامات أو اعتداءات على أهلنا هناك”.

موقع حركة حماس، 30/6/2022

رام الله: قالت مؤسسة حقوقية فلسطينية، الخميس، إن المفوضية الأوروبية أبلغتها رسميا، الثلاثاء، برفع “التعليق” عن تمويلها، والذي استمر 13 شهرا. وقالت مؤسسة “الحق” في بيان وصل الأناضول نسخة منه: “المفوضية الأوروبية ترفع تعليقها غير القانوني عن تمويل مؤسسة الحق”.
وذكر البيان، أن القرار “جاء في 28 يونيو/ حزيران الجاري، بعد أكثر من 13 شهرًا من تعليق التمويل على مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي”.
من جهته قال مدير عام المؤسسة شعوان جبارين للأناضول، إن قرار التعليق كان “غير قانوني من وجهة نظرنا، ولم يكن يخلو من أبعاد سياسية”. وأضاف جبارين: “لم يستطع متخذو القرار الاستمرار في اللعب والمماطلة”.

القدس العربي، لندن، 30/6/2022

السلطة الفلسطينية  

رام الله: جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، التأكيد على ترحيبه بزيارة الرئيس جو بايدن إلى فلسطين، متطلعا لأن تشكل هذه الزيارة محطة لتعزيز العلاقات الثنائية، وأن تسهم في تهيئة الأجواء لخلق أفق سياسي يحقق السلام العادل والشامل القائم على أسس الشرعية الدولية، وعلى أساس حل الدولتين على حدود عام 1967، وذلك بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية. جاء ذلك خلال تلقيه اتصالا هاتفيا من وزير الخارجية الأميركي انطوني بلينكن، جرى خلاله بحث آخر التطورات، وسبل تعزيز العلاقات الثنائية، وضرورة خلق أفق سياسي تمهيدا لزيارة الرئيس جو بايدن.
وأعرب عباس عن أمله بأن تترجم هذه الزيارة ما يؤمن به الرئيس بايدن وإدارته من أهمية تحقيق حل الدولتين، ووقف التوسع الاستيطاني، ومنع طرد الفلسطينيين من أحياء القدس، والحفاظ على الوضع التاريخي للحرم القدسي الشريف، ووقف الأعمال أحادية الجانب، وإعادة فتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، ورفع منظمة التحرير الفلسطينية عن قائمة الإرهاب.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

غزة- أحمد صقر: أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، أن قضية إعدام الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة على يد قناص إسرائيلي، موجودة الآن أمام المحكمة الجنائية الدولية. ونقلا عن مصدر في السلطة الفلسطينية، زعمت صحيفة “إسرائيل اليوم” العبرية، أن “رئيس السلطة محمود عباس، أبلغ الوزراء خلال اجتماع الحكومة الأخير، أن إسرائيل طلبت وقف التحركات أمام المحكمة الجنائية الدولية بقضية مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة”. “عربي21” تواصلت مع السفير أحمد الديك، المستشار السياسي لوزير الخارجية رياض المالكي، الذي أكد أن “ملف مقتل الصحيفة شيرين أبو عاقلة، أحيل بشكل رسمي وتم نقله للمحكمة الجنائية الدولية”.
وأضاف في تصريح خاص لـ”عربي21″: “الملف الآن تحت تصرف الجنائية الدولية وفقا لإجراءاتها ولوائحها التنفيذية”. وعن إمكانية “تجميد” ملف مقتل الصحفية الفلسطينية، أوضح الديك، أن “السلطة ليس لها صلاحية تجميد هذا الملف، لأنه الآن تحت تصرف مكتب المدعي العام للجنائية الدولية”. وعن مزاعم طلب الاحتلال من رئاسة السلطة “وقف التحركات أمام المحكمة الجنائية الدولية بقضية مقتل الصحفية شيرين أبو عاقلة”، قال: “نحن لا نأخذ تعليمات من دولة الاحتلال وكذلك لا نتلقى منها طلبات، الاحتلال يرتكب يوميا الجرائم والانتهاكات بحق الشعب الفلسطيني، ومن يخشى المحاكم عليه وقف الجرائم”.

موقع عربي21، 30/6/2022

رام الله: ثمن رئيس الوزراء محمد اشتية موقف مجلس الشيوخ الفرنسي الرافض للاحتلال وكافة الإجراءات الإسرائيلية التي تقوض فرص السلام وتقضي على حل الدولتين. جاء ذلك خلال استقباله، الخميس، بمكتبه في رام الله، وفدا من مجلس الشيوخ الفرنسي. وأشار اشتية إلى أهمية بلورة مبادرة سياسية فرنسية أوروبية لملء الفراغ وفق المبادئ الأوروبية المبنية على حل الدولتين والمفاوضات، وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته على حدود عام 1967 متواصلة جغرافيا وقابلة للحياة. وطالب مجلس الشيوخ بالعمل مع الحكومة الفرنسية للاعتراف بدولة فلسطين على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، الأمر الذي إذا تم ستخطو على مسارها العديد من العواصم الأوروبية. وشدد رئيس الوزراء على أن فرنسا وأوروبا تستطيع حماية حل الدولتين من خلال الضغط على إسرائيل لوقف الاستيطان والاستيلاء على الأراضي، ووقف انتهاك إسرائيل للوضع القائم التاريخي في المسجد الأقصى. كما طالب اشتية بالضغط على إسرائيل للالتزام بالاتفاقيات الموقعة معها، مشيرا إلى أن إسرائيل خرقت كافة الاتفاقيات السياسية والأمنية والاقتصادية والمالية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

رام الله: أدانت وزارة الخارجية، الاقتحام الهمجي الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال الليلة الماضية في مدينة نابلس بحجة توفير الحماية لاقتحام المستوطنين لقبر يوسف، والذي خلف عشرات الاصابات في صفوف المواطنين. كما أدانت الوزارة، في بيان، مسلسل الانتهاكات والجرائم المتواصلة الذي ارتكبته قوات الاحتلال وميليشيات المستوطنين وعناصرهم الإرهابية المسلحة ضد المواطنين الفلسطينيين ومقومات وجودهم في أرض وطنهم. ورأت الوزارة أن الصمت الدولي والأميركي على هذا التصعيد الإسرائيلي الخطير، الذي بات يهدد ثقافة السلام برمتها، يجعل من المجتمع الدولي ليس فقط متواطئا مع دولة الاحتلال وإنما أيضا شريك لصمته في ارتكاب هذه الجرائم التي ما زال شعبنا يدفع اثمانا باهظة لها. وقالت الوزارة: إن تخلي المجتمع الدولي عن مسؤولياته والتزاماته تجاه شعبنا الأعزل وتركه فريسة للاحتلال وآلته الحربية بيع رخيص للقانون الدولي ولمبادئ حقوق الإنسان وللشرعية الدولية وقراراتها في سوق الاقوياء واستسلاما لمنطق القوة وعنجهيتها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

دان تجمع المؤسسات الحقوقية (حرية) سياسة الاعتقال السياسي المستمرة في الضفة الغربية. وقال التجمع في بيان له، مساء الخميس، إنه يدين استمرار سياسة الاعتقال على خلفية الانتماء السياسي التي تمارسها الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية، حيث تواصل تلك الأجهزة الاعتقالات والاستدعاءات بحق طلبة الجامعات، والأسرى المحررين إلى جانب استدعاء النساء العاملات في دور تحفيظ القرآن الكريم.. ودعا للإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين على أيدي أجهزة الأمن التابعة للسلطة في الضفة الغربية، ووقف تقييد الحريات.

فلسطين أون لاين، 30/6/2022

بيروت: التقى عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد، اليوم الخميس، رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، وبحث معه الأوضاع العامة على الساحتين اللبنانية والفلسطينية، لا سيما في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأوضاع المخيمات في لبنان.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

المقاومة الفلسطينية  

القدس المحتلة: قال عاموس هرئيل المراسل والمحلل العسكري الإسرائيلي لصحيفة هارتس العبرية اليوم الجمعة انه ورغم أن رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار يمتاز في اللغة العبرية بعد 22 عاما في السجون الاسرائيلية الا انه “لا يقرأ الوضع في إسرائيل بشكل صحيح”. وقال إن المستوى السياسي في “دولة” الاحتلال لم يبد أي استعداد للتنازل من أجل التوصل لصفقة تبادل أسرى، معتبرًا أن “مناورة حماس لم تكن ناجحة حتى الآن بعد نشرها لمقطع الفيديو للجندي الإسرائيلي هشام السيد. وأشار هرئيل إلى أنه خلافًا لصفقة الجندي جلعاد شاليط، لا يوجد حاليًا حراك شعبي واسع النطاق في إسرائيلي يطالب بتقديم أي تنازلات لحماس مقابل إتمام صفقة التبادل. ورأى المحلل العسكري الإسرائيلي أن المثير للاهتمام في “مناورة حماس” أنها تحاول دفع المفاوضات قدمًا من خلال مثل هذه الخطوة، دون أن تؤجج الأوضاع الميدانية على حدود قطاع غزة.
واعتبر هرئيل، أن التفسير الوحيد لهذه الخطوة يكمن في التغيير الاقتصادي الإيجابي بغزة مع استمرار التسهيلات الإسرائيلية ودخول العمال باستمرار ما أدى إلى تحسن نسبي في الوضع الاقتصادي، ويبدو أن حماس تخشى تعريض نجاح هذه الخطوة إلى الخطر.

القدس، القدس، 30/6/2022

رام الله-كفاح زبون: قال نائب رئيس حركة «فتح» محمود العالول، إن القيادة الفلسطينية «بصدد اتخاذ قرارات مهمة للغاية على المدى القصير»، متهما الإدارة الأميركية «بالتهرب من التزاماتها للفلسطينيين من جهة والضغط على إسرائيل من جهة أخرى». وأكد العالول في حديث للتلفزيون الفلسطيني أن «هذه القرارات منتظرة خلال الفترة القريبة المقبلة، بخاصة أن الرئيس محمود عباس تحدث مراراً عن أنه لا يمكن على الإطلاق تحمل استمرار الوضع الراهن ولا بد من تغيير المعادلة القائمة على استمرار ممارسة الجرائم ضد الشعب الفلسطيني». ورفض العالول فكرة أن الوضع السياسي الداخلي في إسرائيل يحول دون اتخاذ المواقف التي تنصف الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، وحذر من التمادي في هذا الاعتقاد، وأضاف «حكومة تسيير الأعمال في إسرائيل تمتلك من الصلاحيات ما يخولها اتخاذ قرارات مصيرية، لكن الولايات المتحدة هي التي لا تريد ذلك وتتهرب من المسؤولية، برغم أنها تستطيع لو أرادت أن تعطي الاحتلال تعليمات بهذا الشأن».

الشرق الأوسط، لندن، 1/7/2022

نابلس: تبنّت “سرايا القدس”، عملية إطلاق النار فجر الخميس في محيط “قبر يوسف” شرق نابلس، شمال الضفة الغربية. وقالت “السرايا”، في بيان حمل اسم “كتيبة نابلس” التابعة لها، وتلقته “قدس برس”، إن “العملية تأتي ردًّا على استشهاد محمد ماهر مرعي ابن كتيبة جنين، والذي ارتقى شهيدًا، أمس الأربعاء”. وأشارت الكتيبة إلى أن “لدى مقاتليها توثيقًا للعملية”، موضحة أنها ستنشره “حال سمحت الظروف الأمنية بذلك”. وشددت على أن “مقاتليها بجهوزية عالية، للتصدي لقوات الاحتلال وإجرامه بحق أبناء شعبنا وأرضنا ومقدساتنا”.
وكان الناطق باسم جيش الاحتلال، أعلن الخميس، إصابة قائد لواء السامرة الإسرائيلي، روعي تسويغ، ومستوطنين اثنين، برصاص مقاومين فلسطينيين في محيط قبر يوسف.

قدس برس، 30/6/2022

الضفة الغربية – خاص: أكدت حركة “الجهاد الإسلامي”، أن الهجمة المسعورة التي تشنها قوات الاحتلال بحق الفلسطينيين، وكان اَخرها اعتقال القيادي طارق قعدان، لن توقف مسيرة ومقاومة الشعب الفلسطيني. وشددت “الجهاد الإسلامي” في تصريح للناطق باسمها في الضفة طارق عز الدين، تلقته “قدس برس”، الخميس، على أن “اعتقال الاحتلال لقعدان لن ينال من إرادته وعزيمته؛ ولطالما شهدت له السجون والمعتقلات بصبره وصموده وشجاعته”. وحمّل عز الدين حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن مواصلة سياسة الاعتقالات بحق أبناء الشعب الفلسطيني؛ وقال: إنها “سوف ترتد على الاحتلال بانتفاضة مستعرة ومقاومة مشتعلة ضد الجنود وقطعان المستوطنين”.

قدس برس، 30/6/2022

قال الناطق باسم حركة “حماس”، فوزي برهوم، يوم الخميس، إن “المواجهة الدائمة والشاملة والمفتوحة مع الاحتلال يجب أن تستمر وتتصاعد في كل مدن الضفة الغربية المحتلة وقُراها”. وأكد برهوم، في تصريح مكتوب، أن المواجهة الشاملة هي السبيل “لإفشال مخططات الاحتلال واستنزافه ومنعه من تحقيق أي من أهدافه، وصولاً إلى تحرير كامل تراب فلسطين”. وأشار إلى أن “اعتراف الاحتلال بإصابة قائد لواء وعدد من المستوطنين بجروح مختلفة برصاص المقاومين الفلسطينيين أثناء اقتحامهم لمحيط قبر يوسف شرق مدينة نابلس، يؤكد قدرة المقاومة في الضفة على إيقاع خسائر في صفوف العدو، وفرض قواعد اشتباك جديدة عليه، ورفع تكلفة أي اقتحامات أو اعتداءات على أهلنا هناك”.

موقع حركة حماس، 30/6/2022

باركت حركة حماس عملية إطلاق النار البطولية، خلال اقتحام المستوطنين قبر يوسف في نابلس، التي أسفرت عن إصابة مستوطنين وقائد جيش الاحتلال في شمال الضفة. وقالت الحركة في بيان يوم الخميس، إنّ رصاص المقاومة الذي يعلو في الضفة اليوم، يؤكد أنّ انتفاضة شعبنا، الذي ضحى طويلاً في سبيل حريته وكرامته، مستمرّة حتى دحر الاحتلال عن أرضنا ومقدساتنا. وشدّت الحركة على أيادي المجاهدين المنتفضين في جنين ونابلس وربوع ضفتنا الأبية، مضيفةً أن على الاحتلال انتظار رصاص المقاومة في كل مكان.

موقع حركة حماس، 30/6/2022

الكيان الإسرائيلي  

أعلن الناطق باسم جيش الاحتلال، فجر الخميس، عن إصابة قائد الجيش الإسرائيلي في شمال الضفة الغربية ويدعى روعي تسويغ، واثنين من المستوطنين برصاص نشطاء المقاومة، ووصف جراحهم بالطفيفة.
وفي هذا السياق، ذكرت تقارير عبرية، أن مسلحين فتحوا النار تجاه المستوطنين المتواجدين في منطقة “قبر يوسف” ما تسبب بإصابة القائد العسكري والمستوطنين، كما قام نشطاء المقاومة بإلقاء عبوات ناسفة من صنع محلي على قوات الاحتلال، التي تواجدت في منطقة الحدث.
وقد تقرر على الفور إصدار أمر عسكري إسرائيلي، بإخلاء كافة المستوطنين من منطقة المقام خشية تطور الأوضاع الأمنية، حيث ظهر المستوطنون المقتحمون للمكان، خلال لقطات مصورة نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي وهم في حالة هلع كبيرة في المنطقة.
ولم تتمكن القوات الإسرائيلية التي اقتحمت المنطقة بأعداد كبيرة، بينهم أفراد من وحدات القناصة، انتشروا في عدة أماكن، من توفير الحماية للمستوطنين، الذين حضروا للمكان من أجل إقامة “طقوس تلمودية”، على غرار مرات سابقة.
وقالت مصادر أمنية إسرائيلية، إن المقاومين الفلسطينيين فاجأوا قوات الاحتلال والمستوطنين بإطلاق نار مباشر نحوهم أثناء اقتحامهم منطقة المقام، منتقدة غياب المعلومات الاستخبارية بهذا الشأن.
ووفقاً للتحقيقات الأولية التي أجراها جيش الاحتلال، فإن مجموعات المقاومة اقتربت من مكان الاقتحام، وفتحت النار مباشرة على المستوطنين وجنود الاحتلال، حيث دفع ذلك بالمستوطنين للهرب من إلى داخل منطقة المقام.
وحسب تلك التحقيقات، فإن جنود الاحتلال فشلوا في تحديد مواقع إطلاق النار بعد أن فشلت الأجهزة الاستخباراتية في توفير المعلومات الكافية عن الميدان قبل الاقتحام.

القدس العربي، لندن، 30/6/2022

يدعو باحث إسرائيلي وجنرال بارز في الاحتياط لاستخلاص دروس الحرب في أوكرانيا من أجل تمكين الجيش الإسرائيلي من الاحتفاظ بتفوقه النوعي مقابل المقاومة الفلسطينية في غزة وحسم حرب محتملة بسرعة مشددا على ضرورة التمسك بالعلاقة المتينة مع الولايات المتحدة وبالتزامن الحفاظ على علاقات مع روسيا منبها لخطورة المعركة على الوعي والرواية في العالم. ويقول الجنرال في الاحتياط الباحث عاموس جلعاد في مقال نشره مركز السياسات والاستراتيجية إن تقديرات أغلبية الخبراء أشارت عشية اندلاع الحرب الأوكرانية إلى أن روسيا ستحسم الحرب بسرعة، بسبب موازين القوى المختلة لمصلحة موسكو، المعركة في جورجيا (2008)، وضم شبه جزيرة القرم (2014)، والتدخل العسكري الفعال في سوريا (2015)، أثبتت مكانة الجيش الروسي وقوته وتفوقه، كما النتائج المتوقعة للحرب بين الدولتين. ويتابع “رغم ذلك، وبعد مرور أكثر من 100 يوم من القتال الدموي، فإن الجيش الروسي لم ينجح في تحقيق أهدافه الاستراتيجية. وبرزت مرة أُخرى، القاعدة الأساسية في الحروب وهي أنه من دون استراتيجية شاملة تشتق منها خطة عملياتية ملائمة ودقيقة تستند إلى جاهزية عسكرية كافية للقوات، لن يكون من الممكن تحقيق الحسم في ساحة المعركة. فاللقاء بين صورة الجيش الروسي مع أرض الواقع في معارك دامية في أوكرانيا، أضر بقوة الردع الروسية، وزعزع البنية الأمنية التي أراد تحقيقها”.
وبرأي جلعاد دللت الحرب في أوكرانيا على الفجوة الكبيرة التي كانت لدى القيادة الروسية عشية نشوب الحرب بشأن كل ما يخص وضع العدو (كفاءة ودافعية)؛ كفاءة الجيش الروسي، وردة فعل المجتمع الدولي، والأثمان الهائلة التي سيدفعها الاقتصاد الروسي، ومكانة روسيا واستقرارها. معتبرا أن هذه الفجوة بين نظرة مضللة للواقع وبين ساحة المعركة (الواقع ذاته) يمكن أن تتجلى على الصعيد التكتيكي في إنجازات محدودة، أمّا على الصعيد الاستراتيجي، فإن هذا يأخذ صورة فشل سياسي – نظامي له تداعيات بعيدة المدى من شأنها أن تضر بالمصالح الجوهرية للأمن القومي الروسي
ويقول إن الحرب الأوكرانية في ذروتها، ومن الصعب تقدير ما سيحصل مستقبلاً في هذه الدراما التي تجري أمام أعيننا، والتي لها تداعيات واسعة ومباشرة على النظام العالمي والأمن الدولي والشرق الأوسطي. كما يقول الباحث الإسرائيلي إنه رغم ذلك، فإن على الجيش الإسرائيلي منذ الآن أن يستخلص العبر بسبب احتمالات الخروج إلى معركة في قطاع غزة أو لبنان ضد عدو غير متكافىء يعيش في بيئة حضرية – مدنية، ويمتلك أسلحة متطورة وقوية ودقيقة.

القدس العربي، لندن، 30/6/2022

أوعز وزير الأمن الإسرائيليّ، بيني غانتس، الخميس، بإجراء تحقيق بشأن تسريبات مباحثات مغلقة كانت الأجهزة الأمنية الإسرائيليّة طرفا فيها، مؤخرا، تناولت الشأن الإيرانيّ، بالإضافة إلى “التسريبات من الأحداث العمليّاتية بشكل ينتهك ’سياسة الغموض’ لدولة إسرائيل”، إزاءَ صراعها مع طهران.
جاء ذلك بعد أن نشرت القناة الإسرائيلية 12، مساء الخميس، مقطعا مصوّرا، يوثّق احتراق مصنع للصلب في إيران، في اللحظات الأولى التي تبعت هجوما سيبرانيا استهدف المصنع، الثلاثاء الماضي.
كما جاء بعد أن تكررت التقارير في وسائل الإعلام الإسرائيلية، مؤخرا حول التضارب بين موقفي الجيش الإسرائيلي من ناحية، والموساد من ناحية أخرى، بشأن اتفاق نووي جديد.

عرب 48، 1/7/2022

الأرض، الشعب  

القدس المحتلة: اقتحم عشرات المستوطنين، يوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، واعتقلت قوات الاحتلال اثنين من حراسه. وقالت مصادر مقدسية لـ”قدس برس”، إن 176 مستوطنا اقتحموا الأقصى، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوسًا تلمودية عنصرية في باحاته، واستمعوا لشروحات حول الهيكل، تحت حماية قوات الاحتلال. وأضافت المصادر أن “قوات الاحتلال اعتقلت اثنين من حراس المسجد، هما عصام نجيب، وأحمد عويس، أثناء تأدية عملهم في باب الملك فيصل بالقدس المحتلة”.

قدس برس، 30/6/2022

تل أبيب: كشف النقاب خلال التداول في المحكمة المركزية في القدس أمس أن مستوطنين متطرفين أنشأوا شركات وهمية، بينها واحدة مغربية، واستخدموها في عملية السيطرة على عدد من العقارات العربية التابعة للكنيسة الأرثوذكسية في القدس بغرض تهويدها. وتبين أن المستوطنين من جمعية «عطيرة كوهنيم»، المتخصصة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة، عن طريق شراء البيوت العربية والسيطرة عليها وصرف ملايين الدولارات لأجل هذا الغرض، استخدمت شركات مسجلة في دول عربية. وظهر خلال المحكمة أن عدداً من تلك الشركات كانت وهمية. ويقول خبير في قضايا القدس: «هناك مشروع تهويدي ضخم يجري في ميدان عمر بن الخطاب في القدس المحتلة، حيث أخذوا في البداية «قلعة داود»، ويعملون الآن على بناء مركز تجاري ضخم عند باب الخليل، ويريدون إحداث تغيير في الميدان، وأخذوا ساحة أخرى عند البطريركية الأرمنية من المفترض بناء فندق فيها من قبل يهودي استأجرها، وفي أسفل هذه المنطقة يريدون حفر نفق ضخم يصل إلى ساحة البراق، وحي المغاربة، ضمن «ما يسمى طريق الحجيج».

الشرق الأوسط، لندن، 1/7/2022

غزة: قال رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، إن “551 أسيرًا يقضون أحكامًا بالسجن المؤبد – لمرة واحدة او لعدة مرات -، بينهم 26 أسيرًا من قطاع غزة”. وبلغ عدد الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية أيار/ مايو الفائت، نحو أربعة آلاف و600 أسير، من بينهم 31 امرأة، و172 طفلاً، و682 معتقلاً إداريًا، و500 أسير مريض، إضافة إلى 214 أسيرًا مضى على اعتقالهم 20 عامًا أو أكثر، وفقًا لهيئة شؤون الأسرى.

قدس برس، 30/6/2022

بيروت: طالت أزمة الانهيار الاقتصادي الذي يعيشه لبنان واحتجاز الأموال في المصارف اللبنانية، موظفي “أونروا” المتقاعدين، الذين يواجهون صعوبة كبيرة في استلام حقوقهم، التي هي بالدولار أساسا. وفي هذا الإطار، يقول مؤسس مجموعة متقاعدي “الأونروا”، عمر سبيت، إن هناك حوالي 10 مليون دولار تقريبا حق لمتقاعدي الأونروا في لبنان، محتجزة في البنوك اللبنانية المحلية دون مسوغ قانوني ويجب الإفراج عنها. ويضيف سبيت: البنوك في لبنان ترفض تسليمهم مبالغ التقاعد بالدولار، بل بالعملة الوطنية وعلى حساب تصريف الدولار بسعر 3,900 ليرة لبنانية مع العلم أن سعر صرف الدولار في السوق الموازية يصل أحيانا إلى 33,000 ليرة لبنانية. وهذا ينطبق على أكثر من 395 موظفا تقريبا متقاعد في الوكالة في لبنان، مع العلم بأن “أونروا” ومنذ 17 تشرين أول 2019 قد بدأت بتحويل تعويضات المتقاعدين الجدد إلى البنوك كـ fresh money بالدولار، وبناء عليه، يستطيع المتقاعد بعد هذا التاريخ الحصول على تعويضه كاملاً بالدولار. ويوضح سبيت حسب وكالة “الأونروا” تعد أموال منظمات الأمم المتحدة “خارج القيود” بمعنى لا ينطبق عليها ما ينطبق على مؤسسات أخرى، فموظفوها يتسلمون رواتبهم بالدولار، والمتقاعدون منهم أو من يضطر لترك العمل يحصل على تعويضه بالدولار، وبالتالي لا مبرر للبنوك بعدم صرف مبالغ المتقاعدين بالدولار.

المركز الفلسطيني للإعلام، 30/6/2022

محمد وتد: أصدرت محكمة الصلح في القدس المحتلة، أمس الأربعاء، قرارا يقضي إلزام جمعية “عطيرت كوهانيم” الاستيطانية، إخلاء محل للصرافة ومخزنين لناصر سعيد في فندق البتراء الصغير في باب الخليل في القدس القديمة حتى موعد أقصاه الثالث من شهر تموز/يوليو المقبل. وكانت مجموعة من المستوطنين قد اقتحمت في السابع والعشرين من مارس/ آذار الماضي، فندق البتراء الصغير، ومخزنين لناصر سعيد في الطابق الأرضي، ومحل صرافة، ومحل لبيع التحف، وذلك بصورة غير قانونية وفي انتهاك لحقوق المواطنين الفلسطينيين في هذا العقار والفندق.

عرب 48، 30/6/2022

“القدس العربي”: اعتقلت شرطة الاحتلال الليلة الماضية، زوجين من داخل مركبتهما وهما في الطريق إلى منزلهما في قرية صور باهر جنوبي القدس. وأوضح شاهد عيان قام بتصوير ما جرى لوكالة “معا” الفلسطينية، أن الشرطة أوقفت مركبة “شارع تلبيوت”، وحررت بطاقة هوية الزوجين، ثم أجبرتهما على الخروج من المركبة، بينما تركت طفليهما الرضيعين داخل المركبة لوحدهما، دون الاهتمام لهما رغم البكاء الشديد.
وأضاف الشاهد أن الطفلين أخذا بالبكاء طول فترة احتجاز الوالدين. واعتقلت الشرطة الزوجين بحجة “حمل السيدة هوية الضفة الغربية وعدم وجود تصريح لدخول القدس”.

القدس العربي، لندن، 30/6/2022

أنقرة: حصل الطالب الفلسطيني يزن أسامة صبح، على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف، بعد أن أتم متطلبات درجة البكالوريوس في تخصص الهندسة الالكترونية، من جامعة 19 مايو التركية. وحصد صبح، وهو من الفارعة بمحافظة نابلس، معدل 3.53، بعد أن أتم متطلبات درجة البكالوريوس في أربع سنوات، وحل في الترتيب الأول على دفعته من مختلف الجنسيات، ما أهله للحصول على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

رام الله: قالت سلطة النقد في تقرير صدر اليوم الخميس، إن الناتج المحلي الإجمالي الفلسطيني بلغ حوالي 15 مليار دولار العام الماضي، مسجلا نموا بنسبة 7.1%، متعافيا من انكماش تاريخي بنسبة 11.5% في 2020 تحت ضغط جائحة “كورونا”.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

رام الله: أطلقت وزارة الاقتصاد الوطني في حكومة السلطة الفلسطينية، بالتعاون مع اتحاد صناعة الحجر والرخام في فلسطين، اليوم الخميس، مشروع “تعزيز تنافسية منتجات حجر البناء الفلسطيني في أسواق الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي”. وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه “قدس برس”، إن “المشروع يهدف إلى زيادة حصة الصادرات الفلسطينية في الأسواق الخارجية، ويستهدف في البداية كلا من الكويت وقطر”. وتبلغ مساهمة قطاع الحجر والرخام في قطاع الصناعة الفلسطينية، ما نسبته 20 بالمئة، وحجم الصادرات نحو 150 مليون دولار، كما يشّغل ما يقارب 20 ألف عامل، بحسب أرقام الوزارة.

قدس برس، 30/6/2022

مصر

القاهرة ـ تامر هنداوي: شهدت مصر ردود فعل رافضة لبيان اللجنة التوجيهية لمنتدى النقب، الذي صدر في أعقاب الاجتماع الافتتاحي للجنة، بحضور حكومات إسرائيل والبحرين ومصر والمغرب والإمارات العربية المتحدة، وذلك قبل أسبوعين من زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي، جو بايدن، إلى الشرق الأوسط.
وأعرب حزب «الكرامة»، في بيان، عن رفضه القاطع للبيان الذي صدر عن أربعة دول عربية تحت مسمى اللجنة التوجيهية لمنتدى النقب، معتبرا أنه «يمثل البداية الفعلية لإطلاق ما يسمى بالناتو العربي بمشاركة دولة الاحتلال الصهيوني». وتابع: «حسب البيان الصادم بعد اجتماع حدث في دولة البحرين بين أربع دول عربية ودولة الاحتلال»، فإن «الهدف الرئيسي للجنة التوجيهية لمنتدى النقب، هو زيادة تنسيق الجهود الجماعية والمضي قدما في إطار رؤية مشتركة للمنطقة».
كذلك قال الحزب «الاشتراكي المصري» إن «المنطقة تشهد تحولات استراتيجية على درجة كبيرة من الخطورة، تَمَثَّل جانب مُهِم منها في التطوّرات الهيكلية المُتسارعة، على صعيد العلاقة مع (إسرائيل)، ومن خلفها الولايات المتحدة، راعيها وحاميها، حيث يجري التسليم الكامل تجاه المشروع الصهيوني الاستعماري، والتخلّي الكُلِّي عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وتسليم المنطقة، (تسليم مفتاح) لأمريكا والكيان الصهيوني المُغتصب، وتحقيق حلم الهيمنة الإسرائيلية على مصير المنطقة، واقتصادها، وثرواتها، على نحو ما شرح شمعون بيريس في مخططه «الشرق الأوسط الجديد»، الذي صاغه في تسعينيات القرن الماضي».

القدس العربي، لندن، 30/6/2022

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

عربي، إسلامي  

بلال ضاهر: قال مسؤولون إسرائيليون إن الولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية ومصر قريبون جدا من التوصل إلى مجموعة اتفاقيات وتفاهمات وضمانات بشأن اتفاق نهائي لصفقة نقل السيادة على جزيرتي تيران وصنافير من مصر إلى السعودية قبيل زيارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، إلى الشرق الأوسط، وفق ما نقل عنهم موقع “أكسيوس” الأميركي. وتأتي المفاوضات حول الجزيرتين بسبب طلب إسرائيل إبقاءها منزوعة السلاح، حسبما تنص على ذلك اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل، التي تنص على تواجد قوة مراقبين دولية بقيادة أميركية في الجزيرتين. وقال مسؤولان إسرائيليان إن السعودية وافقت على الالتزام بجميع التعهدات المصرية، وبضمنها التعهد بالحفاظ على حرية الملاحة، حسبما نقل “أكسيوس” عنهما. وأضاف المسؤولان الإسرائيليان أن رئيس الحكومة الإسرائيلية المنتهية ولايته، نفتالي بينيت، ورئيس الحكومة الانتقالية المكلف، يائير لبيد، ووزير الأمن، بيني غانتس، اطلعوا على تفاصيل الاتفاق وصادقوا عليه “مبدئيا”. وقال مسؤول إسرائيلي إن غانتس وجهاز الأمن يؤيدون هذا الاتفاق وأنه يحافظ على مصالح إسرائيل الأمنية في البحر الأحمر.

عرب 48، 30/6/2022

نيويورك-رونين بيرغمان وفرنار فصيحي: لأكثر من عقد من الزمان كان وجوده مخيفاً في إيران، وكان يترأس جهازاً استخباراتياً هائل الحجم. وأسهم في قمع المعارضة المحلية والمنافسين السياسيين، ووسع العمليات السرية خارج حدود إيران لاستهداف المعارضين والأعداء في الخارج، لكن يبدو أن حسين طائب، رجل الدين البالغ من العمر 59 عاماً ورئيس جهاز المخابرات في «الحرس الثوري»، لا يمكن المساس به. كان ذلك حتى قرار عزله بشكل مفاجئ عن منصبه الأسبوع الماضي، إذ كان ضحية حملة لا هوادة فيها تشنها إسرائيل لتقويض أمن إيران عبر استهداف مسؤوليها ومواقعها العسكرية، وفقاً لمسؤولين ومحللين في كلا البلدين.
أدى فشل الجهود الإيرانية لاستهداف المواطنين الإسرائيليين في تركيا، إلى «قلب الموازين في نهاية المطاف»، وفقاً لمسؤولين في الاستخبارات الإسرائيلية مُطلعين على المخطط الإيراني، ممن طلبوا إخفاء هوياتهم لمناقشة العمليات الحساسة والأمور الاستخباراتية.
وظهرت دعوات للخلاص من طائب وسط مناخ متزايد من انعدام الثقة داخل القيادة الإيرانية، لا سيما بعد أنباء إلقاء القبض سراً على العميد علي نصيري القائد رفيع المستوى في «الحرس الثوري» لاتهامه بالتجسس لصالح إسرائيل، وفقاً لشخصية على صلة وثيقة بكبار المسؤولين في «الحرس الثوري»، وشخصية أخرى على علم بقرار الاعتقال. جاء اعتقال العميد نصيري بعد شهرين من اعتقال عشرات من موظفي برنامج تطوير الصواريخ التابع لوزارة الدفاع للاشتباه في تسريبهم معلومات عسكرية سرية، بما في ذلك المخططات الأولية للصواريخ إلى إسرائيل، وفقاً لمسؤول إيراني مطلع على المداهمة. وكان نصيري، الذي اعتُقل في يونيو (حزيران) الجاري، قد شغل منصب قائد كبير في وحدة حماية الاستخبارات في «الحرس الثوري»، المكلفة رقابة سلوك عناصر «الحرس الثوري» ومكافحة التجسس وتسريب المعلومات الداخلية.

الشرق الأوسط، لندن، 1/7/2022

بيروت ـ نور علي: أكد القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ان الكيان الصهيوني يرسم في مخيلته استراتيجية من “النيل الى الفرات” الا انه حاليا محبوس داخل جدران خرسانية ضخمة محيطة به. اللواء سلامي خلال كلمة له نشرتها وكالة تسنيم للانباء الإيرانية قال ان العدو أصبح عاجزا من استكمال مشروع بناء دولته.. ان الكيان الصهيوني يرسم في مخيلته استراتيجية من “النيل الى الفرات” الا انه حاليا محبوس داخل جدران خرسانية ضخمة محيطة به.

رأي اليوم، لندن، 30/6/2022

قالت مواقع إخبارية إن الإمارات ألغت حكم الإعدام بحق السجينة الفلسطينية فداء كيوان، المتهمة بتجارة المخدرات وحيازتها. ونقل عن محامي كيوان، تامي أولمان، قوله “في الأيام القليلة المقبلة، سيتم استبدال الحكم بعقوبة السجن الفعلي لسنوات طويلة”. وأضاف أولمان: “سُحب حكم الإعدام، وقُبل الاستئناف عن طريق المحامي المحلي. تلقينا الأخبار السارة ونحن سعداء”، مؤكداً أنه “في الأيام القليلة المقبلة، سيتم استبدال الحكم بعقوبة السجن الفعلي لسنوات طويلة”، مضيفاً “سنبذل قصارى جهدنا لإعادتها إلى إسرائيل في أقرب وقت ممكن”. فداء كيوان (43 عامًا)، من قرية مجد الكروم، وتملك استوديو للتصوير في حيفا، وفي آذار/ مارس عام 2021 تلقّت دعوة للعمل في مجال التصميم الفوتوغرافي في الإمارات من قبل يد رجل فلسطيني- إماراتي. وذكرت عائلتها حينذاك أنه “تم توريط” ابنتها في “قضية لا علاقة لها بها”.

القدس العربي، لندن، 30/6/2022

دولي  

رام الله: قالت مؤسسة حقوقية فلسطينية، الخميس، إن المفوضية الأوروبية أبلغتها رسميا، الثلاثاء، برفع “التعليق” عن تمويلها، والذي استمر 13 شهرا. وقالت مؤسسة “الحق” في بيان وصل الأناضول نسخة منه: “المفوضية الأوروبية ترفع تعليقها غير القانوني عن تمويل مؤسسة الحق”.
وذكر البيان، أن القرار “جاء في 28 يونيو/ حزيران الجاري، بعد أكثر من 13 شهرًا من تعليق التمويل على مشروع ممول من الاتحاد الأوروبي”.
من جهته قال مدير عام المؤسسة شعوان جبارين للأناضول، إن قرار التعليق كان “غير قانوني من وجهة نظرنا، ولم يكن يخلو من أبعاد سياسية”. وأضاف جبارين: “لم يستطع متخذو القرار الاستمرار في اللعب والمماطلة”.

القدس العربي، لندن، 30/6/2022

صوتت الكنيسة البروتستانتية الأمريكية، لإعلان “إسرائيل” دولة فصل عنصري وإحياء يوم ذكرى النكبة، بالإضافة إلى تمرير قرارين آخرين ينتقدان إسرائيل بشدة، وذلك يوم الثلاثاء في الجمعية العامة، قرار رقم 225 للهيئة الدينية الأمريكية. ووصفت الكنيسة، القرارات أن العقيدة المسيحية الصهيونية وثنية وشبهت معاملة “إسرائيل” للفلسطينيين بالمحرقة. حسب صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية.
وصوتت لجنة المشاركة الدولية التابعة للكنيسة المشيخية الأمريكية بأغلبية ساحقة للاعتراف بأن “قوانين وسياسات وممارسات إسرائيل فيما يتعلق بالشعب الفلسطيني تفي بالتعريف القانوني الدولي للفصل العنصري”، حيث أنها قررت أن الفلسطينيين يتعرضون للقمع المنهجي من خلال أعمال غير إنسانية بهدف السيطرة العرقية.
وزعم القرار أن هناك مجموعتين من القوانين للإسرائيليين والفلسطينيين، تفضيلية للأولى وقمعية على الثانية.
وأكدت أيضا أن الأراضي والمياه الفلسطينية سُرقت لاستخدامها من قبل “المستوطنات اليهودية فقط” وأن الفلسطينيين محرومون من حرية الإقامة والتنقل، ويعيشون في “محميات منفصلة وغيتوهات”، مرددًا الصدى المستخدم في القرار الذي تم تمريره حول نفس الموضوع. في مؤتمر ولاية الحزب الديمقراطي لكارولينا الشمالية (NCDP)في 18 يونيو.
وزعمت الكنيسة أن العرب غير اليهود الذين يعيشون في إسرائيل والأراضي المتنازع عليها لديهم “مكانة متدنية” وأن الفلسطينيين غير قادرين على المشاركة في “الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية لبلدهم”.
وأوضح القرار أن “هذه المبادرة تتم على أمل أن تؤدي إلى مصالحة سلمية لشعبي إسرائيل وفلسطين على غرار تلك التي حدثت في جنوب إفريقيا عندما تم الاعتراف بالفصل العنصري دوليًا”.
كما “تحدث المسيحيون في الخمسينيات من القرن الماضي ضد الفصل العنصري في الولايات المتحدة ولاحقًا ضد الفصل العنصري في جنوب إفريقيا، وعليهم أن يرفعوا أصواتهم مرة أخرى ويدينوا التمييز الذي تمارسه إسرائيل ضد الفلسطينيين وأن يطلقوا اسمًا على الجريمة ضد الإنسانية التي يمثلها هذا التمييز، وهي جريمة “الفصل العنصري”.

وكالة الرأي الفلسطينية، 30/6/2022

قال الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، إنه بالرغم من أن بنيامين نتنياهو زعيم الليكود خيب أمله حين كان رئيسًا للوزراء في إسرائيل، إلا أنه سيفكر في دعمه مجددًا من أجل الانتخابات الإسرائيلية.
وردًا على سؤال وجه لترامب بهذا الخصوص خلال مقابلة مع موقع Newsmax الأميركي – كما ورد في موقع واي نت العبري – قال الرئيس الأميركي السابق: “لقد أصبت بخيبة أمل فيه من نواح عدة، لكن بشكل عام أحببته كثيرًا وإذا ما خاض السباق فسأضع ذلك في الاعتبار بالتأكيد .. لقد خيب أملي سابقًا لكنه كان جيدًا في وظيفته”.

القدس، القدس، 30/6/2022

قالت اللجنة المركزية لمجلس الكنائس العالمي إن التمييز ضد الفلسطينيين أصبح علنيا ومنظما، ويستمر الاحتلال الإسرائيلي القائم منذ نصف قرن في التناقض مع المساواة في الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان للفلسطينيين، في حين أن استجابة المجتمع الدولي ما تزال تعكس معايير مزدوجة فظيعة.
جاء ذلك في بيان صدر عن اللجنة بشأن التهديدات التي يتعرض لها السلام العادل والوجود المسيحي في الأراضي المقدسة، عقب اجتماعها الذي عقد مؤخرا في جنيف.
وأضافت اللجنة: “نحن قلقون إزاء الأحداث الأخيرة في فلسطين، التي سلطت الضوء على العقبات المتزايدة أمام تحقيق سلام عادل في المنطقة، وتصعيد التهديدات للوجود المسيحي في أرض ميلاد المسيح”.
وشددت على الدعوة المستمرة لمجلس الكنائس العالمي لإنهاء الاحتلال، والمساواة في حقوق الإنسان للجميع في المنطقة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”، يوم الخميس، إنها ستبدأ مع بداية الأسبوع المقبل بتحويل دفعات مالية لعشرات العائلات التي تضررت منازلها بشكل كامل في الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة.
وأشارت “الأونروا” في بيان لها، إلى أنها ستقدم دفعات مالية لـ101 عائلة جديدة ممن تضررت منازلهم بشكل كامل خلال الحرب الأخيرة في مايو الماضي 2021، وذلك لتمكينها من إعادة إعمار منازلها المدمرة.
ولفتت بيان “الأونروا” إلى أنها ستقوم بتحويل دفعات ثانية لـ91 عائلة متضررة ممن يستكملون إعادة بناء منازلهم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 30/6/2022

حوارات ومقالات

لا مكان في المشروع الصهيوني، بطبيعته العنصرية، لأي قيادة فلسطينية تحظى بتمثيل دولي، أو أي شرعية كانت، لكن مقاومة الشعب الفلسطيني منذ سنوات الاستيطان الأولى، خلال النكبة وما بعدها، جعلت القادة الصهاينة يقبلون، بل وحاولوا أكثر من مرة، تشكيل قيادة فلسطينية تابعة، لديها وظائف محددة، سعيا لتدجين الفلسطيني، فيما تعمل على تصفية هوية وحقوق الشعب الفلسطيني.

في حالة السلطة الفلسطينية، شكلت اتفاقية الإطار (أوسلو) عام 1993 فرصة غير مسبوقة لتطويع حركة التحرر الوطني ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وتحويلها إلى قيادة مؤقتة وتابعة، لا سلطة حقيقية لها، كمدخل لإنهاء فكرة التحرر الوطني، ومنظمة التحرير نفسها.

فالمشروع الصهيوني لا يستطيع التعايش مع قيادة فلسطينية ذات كينونة، حتى لو كانت منقوصة السلطة، وفاقدة السيادة على أرض فلسطين، لها تمثيل عربي وعالمي، إذ تبقى الهوية الفلسطينية نقيضاً لإقامة دولة استيطانية عنصرية على كامل أرض فلسطين التاريخية، وبل تشترط موضوعيا تفكيك المحيط العربي بأكمله.

قبل الاستمرار، لا بد من التوضيح أن فكرة إنشاء “السلطة الوطنية الفلسطينية” في عام 1993 لم يكن بطلب أميركي أو إسرائيلي، بل باقتراح وإصرار أعضاء في القيادة الفلسطينية المعارضين اتفاق أوسلو، بهدف إبعاد منظمة التحرير عن شروط أوسلو، في محاولة لإنقاذ المنظمة من تداعيات اتفاق يلغي دورها كحركة تحرر وطني، ويقلصه إلى دور وظيفي يستمد مشروعيته من وظيفته، فيما يفقد شرعيته الفلسطينية.

المحاولة لم تنجح تماما، خصوصا أن اسم المنظمة يذيّل اتفاق أوسلو والاتفاقيات التي تلته، إضافة إلى أنه فعليا أصبحت قرارات المنظمة تابعة للسلطة، وليس العكس، وجرى تهميش المنظمة بعد الالتزام بمقررات اللجنة التنفيذية، التي أصبحت شكلية لا يأبه بها أحد. فالسلطة لها دور وظيفي، يتناقض مع الحفاظ على منظمة التحرير، وينسجم مع هدف إسرائيل في إفراغ المنظمة من مضمونها، بعد أن فشلت بالقضاء عليها خلال غزوها لبنان عام 1982.

لكن ذلك لم يلغ معضلة إسرائيل مع أي جسم يمثل الشعب الفلسطيني أو جزءاً منه، فواحد من أهداف اتفاق أوسلو، من منظور إسرائيل، كان تجزئة الشعب الفلسطيني، لكن، حتى بعد أن تحقق ذلك إلى حد كبير، فقد كان هدفاً مرحلياً، يصب في استراتيجية المشروع الصهيوني في إلغاء الهوية الفلسطينية والسلطة حتى، وإن كان دورها وظيفياً، فهي جزء من الوجود الفلسطيني وهويته.

لذا؛ نجد أن الدولة الصهيونية تهتم وتراقب كل سياسات السلطة بدقة، فكل خطوة لا تساهم في إلغاء القضية الفلسطينية مرفوضة ومقلقة لإسرائيل، إن كان ذلك الأخبار والبرامج التي تبثها قناة فلسطين الرسمية، أو اعتماد مفهوم “الشهيد”، المدان إسرائيلياً وأميركياً، أو رواية الأسرى وعائلات الشهداء، أو نصب تذكار للمناضل الجنوب أفريقي نلسون مانديلا في وسط رام الله، وهي كلها جزء من بديهيات الثقافة السياسية الفلسطينية، والحد الأدنى من واجبات السلطة تجاه الشعب الفلسطيني، لكنها تتناقض مع دورها الوظيفي في السيطرة على الشعب الفلسطيني والقضاء على مقاومته.

وتجد السلطة نفسها في صراع دائم مع نفسها ومع الشعب الفلسطيني، فهي لا تستطيع التخلي تماما عن الثقافة السياسية الفلسطينية، التي نتجت عن عقود من المعاناة والنضال المجسدة في عمليات كفاح مسلح، ومقاومة شعبية، وأعمال أدبية وفنية وشعرية، وكل نواحي الحياة اليومية، وبين إثبات التزامها (أي السلطة) بالشروط الأميركية والإسرائيلية، ليس من أجل ضمان استمرارها فحسب، وهذا أصبح مراداً بحد ذاته، لكن؛ لتبنيها وهماً مفاده أن إقامة دولة فلسطينية منوط بتقييم أميركي “بحسن سلوك الفلسطينيين”، وهماً مزيفاً، وإن كان بعضهم ما زال مقتنعاً به.

اللافت أن السلطة الفلسطينية لم تأبه لاسترضاء واشنطن خلال عهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حتى إن الرئيس محمود عباس رفض استقبال المسؤولين الأميركيين، بعد أن استنتج أن الرئيس ترامب غير معني بدور السلطة الفلسطينية، ولا بحل حتى، ولو كان بشروط أقل من الأدنى. لكنها عادت وتجاوبت مع الإدارة الجديدة للرئيس جو بايدن، إذ إنها اعادت تسويق وهم تبنيها إقامة دولة فلسطينية، بالرغم من التزامها بسياسات ترامب تجاه القدس، وبالرغم من تصرف الإدارة الجديدة على أساس أن الاتفاقات الإبراهيمية (الإسرائيلية) وضعت قواعد جديدة، جعلت الحل وفقا للشروط الإسرائيلية أقرب من أي وقت مضى.

المسألة هنا أن المشروع الصهيوني، ونتيجة اللهاث العربي على التطبيع والتحالف مع إسرائيل، قلل من قيمة دور السلطة الوظيفي، من دون أن ينهيه، فالاعتماد الآن على إحداث تغيير كبير في العالم العربي يجعل إسرائيل تزداد شراسة وعنصرية لتحقيق المشروع الصهيوني، فلا تأبه لسلطة، ولا لرئيس سلطة. لكن الإدارة الأميركية تتصرف بعكس ذلك؛ كونها غير متأكدة من إمكانية فرض تسوية نهائية لتصفية الحقوق الفلسطينية التاريخية والقانونية، في اللحظة الراهنة، وبالتالي؛ من الضروري الإبقاء على وهم الدولة الفلسطينية، وعلى سلطة فلسطينية، وإن كانت ضعيفة.

ما تقدم يفسر معارضة مسؤولين سابقين في الإدارات الأميركية، وبعض الصهاينة الأميركيين والإسرائيليين، لسياسة ترامب تجاه السلطة الفلسطينية، حتى إن عددا من أهم مؤيدي إسرائيل في واشنطن، مثل المسؤول الأميركي السابق دينيس روس، يؤكدون استمرار دعم السلطة المالي المشروط بغية منع انهيارها، ولا يزال وزير الخارجية الأميركي طوني بلينكن يتمسك بوجود السلطة، ويحاول كسب الوقت، “بتنازلات”، مثل فتح مكتب في القدس للتعامل مع السلطة الفلسطينية، بعد إغلاق الإدارة السابقة القنصلية الأميركية في القدس، نتيجة اعتراف واشنطن بالقدس “الموحدة عاصة لإسرائيل”، فيما يستمر بلينكن بمهمته الرئيسية بتوسيع التطبيع التحالفي الإسرائيلي- العربي، للتهيئة للحظة فرض الاستسلام على الفلسطينيين.

ما تحاول الإدارة الأميركية تجنبه هو الضغط على السلطة الفلسطينية قبل أن يحين الأوان، كما حدث في كامب ديفيد، حين رفض الرئيس الراحل ياسر عرفات ما سمي بالعرض “السخي”، بكينونة فلسطينية ممزقة ومقطعة الأوصال من دون سيادة على أرض، أو جو، أو ما تحت الأرض من مياه وخيرات، ولا على ما فوقها، يسمى زيفا “بدولة فلسطينية” منزوعة السلاح والسلطة. وثانيا؛ ما تبع ذلك من هبة فلسطينية شاملة، أي الانتفاضة الثانية، وتأييد الرئيس عرفات، وتمويله، عمليات كفاح مسلح مشتركة بين فتح وحماس، مع تحرك ومشاركة فتح، وحتى الأمن الفلسطيني، في مواجهة اقتحام الجيش الإسرائيلي مدنَ ومخيمات الضفة الغربية.

صحيح أن الرئيس أبو مازن يختلف عن الزعيم الراحل ياسر عرفات، لكن أميركا لا تترك الأمور للنوايا أو الصدف، كما لا تستطيع إنهاء دور السلطة، قبل توقيع استسلام نهائي، أو هزيمة ماحقة بعد دمج إسرائيل في المنطقة، لذا تحاول الإبقاء على السلطة ضمن شروط صارمة. لكن وجهة نظر اليمين الإسرائيلي الحاكم حاليا مختلفة تماما، لأن من يحكم الدولة الإسرائيلية الآن يرفض التظاهر بوجه آخر غير الوجه العنصري الإلغائي للمفكرة الصهيونية، فالحكومة الحالية، وبخاصة رئيسها نفتالي بينيت، لا يؤمن بوجوب وجود سلطة فلسطينية، فهو لا يتحمل حتى إدانة لفظية من الحكومة الفلسطينية لأي جريمة إسرائيلية، لأنه لا يريدها أصلا.

فالانتفاضة الثانية مثلت حالة التناقض الحقيقي بين وجود أي سلطة فلسطينية، حتى وإن كانت قد قبلت دوراً وظيفياً، لكن ترفض شروط تصفية حقوق الشعب الفلسطيني، وبين المشروع الصهيوني. لكننا الآن نشهد تطور لحظة ثانية، فاليمين المتطرف الغالب في إسرائيل، وهو ليس أكثر ما يجعله أشد صهيونية من الحكومات الإسرائيلية السابقة، لكنه لا يقبل الانتظار لحسم المعركة نهائياً ضد الفلسطينيين، وما سوف تكتشفه السلطة أنّ تنازلاتها غير كافية وغير مهمة في حسابات الحكومة الصهيونية، التي ترفض وجودها، هكذا من دون رتوش، أو تمثيل. لا يتوقع من الرئيس عباس المشاركة، أو محاولة قيادة انتفاضة جديدة، مع أنها قادمة، لكن موقفه يجعله أكثر قبولا من قادة إسرائيل الجدد. القصة ببساطة أن دور السلطة، على الأقل أميركياً، لم ينته، وأي حماية للسلطة هي مؤقتة، ويبدو أن فهم ووعي الشعب الفلسطيني للتناقض الرئيسي، بين وجود أي سلطة فلسطينية والمشروع الصهيوني، منع، إلى هذه اللحظة، قيام ثورة ضد السلطة نفسها، فالهوية الفلسطينية مرفوضة ومطلوب تدميرها إسرائيليا. المخيف أن يحاول خليفة عباس، واسم المرشح الأول (حسين الشيخ) غير مطمئن، التخلي عن الحد الأدنى من تجليات الثقافة الفلسط
ينية المقاومة، وهنا قد تنفجر ثورة على السلطة، فمن لا يفقه التناقض بين دوره الوظيفي والمشروع الصهيوني يأتي بدمار على شعب أكثر وعياً من قيادته، وأكثر صلابة منها، فالعدو، كما نصب نفسه عدواً منذ البداية، يرى خلاصه في إلغاء كل ما هو فلسطيني.

العربي الجديد، لندن، 26/6/2022

هل تجهل قيادة حركة حماس الخريطة الحزبية الإسرائيلية، والتداعيات السياسية لحل الكنيست؟ لا أظن ذلك! فقيادة حماس مرغمة على امتلاك قرون استشعار سياسية وأمنية؛ تفرض عليها إدراك الخطر قبل وقوعه، وتفرض عليها تقدير مواطن الضعف والقوة في السياسة الإسرائيلية، فالحركة تمشي على حد السيف، وأي خطأ في التقدير، وأي خطوة دون دراسة أو تفكير، ستؤدي إلى دق الأعناق، في واقع دولي لا يرحم الضعفاء.

فماذا تخبئ كتائب القسام خلف شريط الفيديو الذي نشرته للجندي الإسرائيلي الأسير؟ ولا سيما أن قيادة الحركة تدرك حقيقة الوضع الداخلي الإسرائيلي الذي لا يسمح في هذه المرحلة بإجراء صفقة تبادل أسرى، فلا يقدر أي مسؤول إسرائيلي على أن يخاطر بمستقبله السياسي، والانتخابات البرلمانية بعد أربعة أشهر.

فماذا تخبئ حركة حماس خلف شريط الفيديو، خلافًا لما راج من تقديرات بأن حركة حماس تمارس الضغط على حكومة الاحتلال، لإثارة الرأي العام الإسرائيلي ضدها، وإجبارها على الرضوخ لشروط الحركة بشأن إتمام صفقة تبادل أسرى؟

لقد نجحت حركة حماس في السنوات الأخيرة في التلاعب بأعصاب الإسرائيليين، وامتلكت المبادرة في أكثر من خطوة، سواء كان ذلك على صعيد مسيرات العودة، أو إطلاق مسيّرات عابرة للحدود، أو المبادرة بمعركة سيف القدس، أو التلويح باستئناف المعركة التي لم تنتهِ بعد، ليسهم شريط الفيديو في إرباك الساحة السياسية الإسرائيلية المرتبكة أصلًا بمناورات عسكرية، وصناعة أحلاف إقليمية، بما في ذلك الاستعداد لقطف الثمار من زيارة جو بايدن، فهل كان شريط الفيديو بمنزلة تكتيك تفاوضي لمرحلة قادمة، يهدف إلى تذكير الإسرائيليين بضعفهم، وعجزهم عن تحرير أسراهم الموجودين على بعد عشرة أمتار داخل قطاع غزة؟

قد يكون الجندي الإسرائيلي الأسير هشام السيد مريضًا حقًّا، وأرادت حركة حماس أن تشهد العالم على مساعيها الإنسانية لإنقاذ حياته، وهي تحمل (إسرائيل) المسؤولية، لتأخرها في الموافقة على صفقة تبادل أسرى، قد يكون ذلك، وقد يكون الهدف سياسيًّا، بإظهار حركة حماس في موقع المسؤولية، وأنها تبذل كل ما في وسعها من أجل صحة جندي أسير، في الوقت الذي تتباطأ إدارة السجون الإسرائيلية، وتماطل في إنقاذ الأسرى الفلسطينيين المرضى. إن التركيز على الجندي الأسير هشام السيد دون غيره؛ فيه إيحاء للجنود العرب والدروز، الذين خدعوا بالمساواة والعدالة داخل المؤسسة العسكرية، قد يكون في شريط الفيديو تذكير لهم، بأنهم أقل درجة، وأنهم عبيد بلا قيمة، فإن قتلوا، وإن وقعوا في الأسر، فلن يجدوا من يسعى لإنقاذ حياتهم.

وقد يكون في عرض شريط الفيديو بهذا الشكل رسالة إلى الجنود الصهاينة أنفسهم، تحذرهم من الويل الذي ينتظرهم على بوابات غزة، وهذه رسالة رعب أرادت حركة حماس أن توصلها إلى الضباط والجنود الصهاينة، في ظل المناورات العسكرية، والتهديدات الإسرائيلية بحرب على عدة جبهات.

لقد أشغلت حركة حماس الرأي العام الإسرائيلي بشريط الفيديو، وأشعلت النيران في قلوب الجنود الإسرائيليين وجعًا على رفاقهم في الأسر، وفزعًا من المستقبل المجهول الذي ينتظرهم، وفتحت حركة حماس بوابة الأمل لدى الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، ورسمت معالم مرحلة سياسية، تحلم بها الأمة العربية والإسلامية، مرحلة الندية في العلاقة مع العدو الإسرائيلي، ندية تعتمد على حائط الصد الفولاذي، الذي تحطم على صلابته جبروت العدو ومؤامراته.

فماذا يدور في رأس حركة حماس؟ هذا هو السؤال الذي يربك حسابات الحكومات الإسرائيلية، وتعجز عن الإجابة عليه أجهزتها الأمنية!

فلسطين أون لاين، 30/6/2022

لا تبكوا على نفتالي بينيت. فقد أصبح رئيس الوزراء الـ 13 لدولة إسرائيل، وصنع تاريخاً معاكساً لكل الاحتمالات. لولا الظروف منفلتة العقال التي أدت الى اقامة الحكومة الحالية لما كان بينيت سيرى مكتب رئيس الوزراء إلا في التلفاز. فقد قفز الى حمام ساخن، ونجح في تهدئة العاصفة، وتبريد الخواطر قليلا. الفوضى التي وجدها في إسرائيل نقلها الى ايران. أثبت قدرات ادارية طيبة لكنه ابدى الى جانبها قدرات حزبية بائسة. لو استثمر قواه النفسية في الحزب وفي الائتلاف، وليس في ايران وفي غزة، لبقي رئيس الوزراء حتى نهاية ولايته. هذه القصة كلها. بينيت مدير جيد وسياسي سيئ. سلفه كان مديرا سيئا وسياسيا خبيرا. وهكذا فعل بينيت في سنة مضنية واحدة امورا لم يفعلها سلفه في دزينة سنين لا تنتهي. لكن بينيت، الآن، رحل إلى بيته. سلفه يحاول العودة.

ابكوا علينا. على مصير هذه الدولة المرير، التي كادت تصل شاطئ الأمان لكن فقط كي تكتشف عاصفة كاملة، أقسى من سابقاتها، تهدد باغراقها من جديد. يكثر بينيت من استخدام تعبير “استلقيت على القنبلة اليدوية”. وكان استعاره من غابي اشكنازي الذي كان أول من شخص الوضعية.

كلاهما محق.” أزرق أبيض” الأصلي، الذي انشق كي يجلس مع نتنياهو في حكومة التناوب الاولى كان اول من “استلقى على القنبلة”. غانتس واشكنازي خرقا ثقة مصوتيهما، لكنهما فعلا هذا لدوافع وطنية صرفة. نجحا في صد حملة جنون نتنياهو ومساعده (أتذكرون التعيين التعيس لاوفير اكونيس وزيرا للعدل على مدى نحو سنتين، فيما كان المستشار القانوني محقا في الخلفية في أن الخطوة ليست قانونية؟”).

في المرحلة الثانية جاء دور بينيت ليستلقي على القنبلة. يدور الحديث عن احدى القنابل قوية الانفجار التي تفجرت هنا في تاريخنا السياسي. وهو لا ينحصر في انفجار واحد، بل يوقع العديد من الضحايا، ويهدد القانون والنظام تهديداً وجودياً. الآن دور يائير لبيد. فهل سيكون هو الأول الذي ينجح في الاستلقاء على القنبلة والبقاء حيا؟ بينيت، وليس بلا تردد، قرر نقل “يمينا” الى آييلت شكيد. وذلك رغم أن متان كهانا مرشح طبيعي ومنطقي اكثر منها. كهانا، مثل بينيت، توصل الى الاستنتاج بانه من المحظور تسليم نتنياهو دفة الدولة، ولو لحظة واحدة. وقد رأى الرعب عن كثب وفهم ما فهمه كثيرون جدا قبله. شكيد لا توجد هناك. طموحاتها السياسية تواصل في الاتجاه الى الاعلى، أعلى مستوى ممكن، والطريق الى هناك ملزمة بان تمر بقاعدة “الليكود”. وبالتالي لماذا تلقت مع ذلك “يمينا”؟

لانه لم تكن ثمة امكانية اخرى. رغم أنها شتمت على مدى السنة الاخيرة بل تحددت بأنها ستسقط بينيت وتفر الى “الليكود”، تنظم تمردا داخليا او تشق الحزب، بقيت هناك حتى اللحظة الاخيرة. هي التي استنفدت الجهد لاقامة حكومة يمين، وبعد ذلك أعطت بينيت “ضوءاً اخضر” للتوجه الى حكومة التغيير. صمدت أمام الضغوط التي تفوق قدرة البشر على الاحتمال ولم تتحرك. الحلف بينها وبين بينيت طويل السنين. الاختبارات والتحديات. لم تكن لديه امكانية الا يعطيها الخيوط. وهو لم يفعل ذلك بسرور لكن هذا كان هو الأمر الوحيد الذي يمكنه أن يفعله.

ماذا ستفعل شكيد؟ في هذه اللحظة، رحلتها تبدو انتحارا سياسيا. تغيّر التصويت لـ”يمينا” في الاستطلاعات. كلهم تقريبا ينتمون اليوم الى معسكر “كله إلا بيبي”. وهي لن تتمكن ابدا من اقناعهم انها لن تجلس مع نتنياهو، وهي لن تتمكن أبداً من إقناع البيبيين بأنها نعم ستجلس (فقط) مع نتنياهو. احتمال ان يبقى متان كهانا الى جانبها في “يمينا” ليس عاليا. عرض معقول من محيط بيني غانتس مثلا سيدفعه الى الخارج. لقد حقق كهانا انجازا سياسيا كبيرا في هذه السنة، وهو يتمتع بشعبية متزايدة حتى في مطارح الوسط. وبعد أن قلت كل هذا، لا أوصي بتأبين شكيد قبل الأوان. القبور السياسية مليئة بمؤبنيها.

اذا لم تحصل دراما مجنونة في اللحظة الاخيرة، سيصبح يائير لبيد رئيس الوزراء الـ 14 لإسرائيل. سيكون هذا في يديه. فعل نتنياهو كل شيء كي يمنع هذا. في الايام الاخيرة اصبح التراكض حول رئيس المعارضة فزعا حقيقيا. في الليلة السابقة أصبحت الاقتراحات تيارا عكرا، مشوشا وفوضويا من الأفكار الشوهاء التي أُلقيت على غانتس من جهة وعلى جدعون ساعر من الجهة الاخرى. لم يكن لهذا احتمال. هذان الاثنان يفضلان صفقة مع الشيطان من صفقة سياسية مع نتنياهو.

ستكون هذه هي المرة الاولى منذ 2009 والتي يتوجه فيها نتنياهو الى الانتخابات من موقع ليس رئيس الوزراء. ستكون هذه هي المرة الاولى التي يوضح فيها الحريدون لنتنياهو مسبقا بانهم هذه المرة ليسوا في جيبه كما كانوا دوما. ستكون هذه هي المرة الاولى التي يعرف فيها نتنياهو بان هذه قد تكون هي المرة الأخيرة. كل هذا لا يساهم في هدوئه النفسي أو هدوء محيطه. اليوم هو متعلق أكثر بلبيد وبادائه في الاشهر القريبة القادمة مما هو متعلق بنفسه. نتنياهو يكره أن يكون متعلقا بالاخرين. كل شيء ممكن.

“معاريف”
الأيام، رام الله، 1/6/2022

كاريكاتير/ صورة   

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 24/6/2022

عودة الى ”فهرس العناوين“