هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الجمعة 9 تشرين الأول/ أكتوبر 2026

العدد: 7,146

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

غزة – “القدس العربي”: يُترقب أن يصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مرسوما رئاسيا جديدا، يعلن فيه تأجيل الانتخابات البرلمانية المقرر عقدها يوم 28 تشرين الثاني/نوفمبر من الشهر القادم، بعد اجتماعات تعقدها اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني “فتح” التي تقود السلطة الفلسطينية والمنظمة. وحسب مصادر مطلعة شاركت في اللقاءات التي عقدتها الفصائل الفلسطينية في العاصمة المصرية القاهرة خلال اليومين الماضيين، وتحدثت لـ”القدس العربي”، فإن المشاورات التي دارت بين الفصائل تخللها الاتفاق على “تأجيل الانتخابات”، من أجل إعطاء فرصة حقيقية لإنجاح الحوار الوطني المرتقب، الذي يجري الإعداد له في هذا الوقت.
وستُرفع نتيجة المشاورات التي حصلت، بما في ذلك التوافق على التأجيل، إلى الرئيس الفلسطيني. ووفق أحد المصادر فإن ترتيبات تجري حاليا لعقد اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير السبت المقبل، يتلوه اجتماع للجنة المركزية لحركة “فتح”، لبحث هذا الملف بشكل مستفيض. وأكد المصدر لـ”القدس العربي” أن التوجه يسير نحو إصدار مرسوم التأجيل، قبل انقضاء فترة فتح باب الترشح للانتخابات التي تنتهي يوم 13 من الشهر الجاري.
وأكد مصدر آخر أن الفصائل الفلسطينية الأربعة التي شاركت في اجتماع تشاوري في القاهرة، وهي حركة “فتح” وحركة “حماس” وحركة “الجهاد” و”الجبهة الشعبية”، توافقت على التأجيل، مشيرا إلى أن “الشعبية” سبق أن قدمت مبادرة تقوم على تأجيل الانتخابات، لإعطاء فرصة للحوار الوطني.
وحتى اللحظة لم تقدم أي من الفصائل الرئيسة في الساحة الفلسطينية قائمتها الانتخابية إلى لجنة الانتخابات المركزية، لتسجيلها رسميا، كما لم تحسم فصائل منها “حماس” شكل المشاركة وشكل التحالف الذي تعمل على بنائه، رغم اقتراب موعد إغلاق باب الترشح، وهو ما يعزز فرضية الذهاب صوب التأجيل.

القدس العربي، لندن، 8/10/2026

أبرز العناوين  

أعلنت سلطة الأراضي الفلسطينية، الخميس، وقف استقبال أو تصديق أو تسجيل أي معاملات بيع أو نقل ملكية جديدة واردة على الأراضي والعقارات الواقعة داخل نطاق “الخط الأصفر” في قطاع غزة كإجراء تنظيمي مؤقت إلى حين استقرار الأوضاع العامة. وقالت السلطة في إعلان رسمي صادر عنها، إن القرار يأتي انطلاقاً من صلاحياتها القانونية والتنظيمية ومسؤوليتها في صون المصلحة العامة وحماية الملكيات العقارية للمواطنين من أي محاولات استغلال أو تلاعب في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة. وأوضحت أنه يستثنى من قرار التعليق فقط التصرفات العقارية المبرمة بين الأصول والفروع، شريطة استيفائها لجميع المتطلبات الإجرائية المعمول بها قانوناً داخل الدوائر المختصة.
وحذرت السلطة جميع المواطنين من إبرام أي اتفاقيات، أو عقود بيع عرفية، أو وكالات دورية خارج إطار قنواتها الرسمية، مؤكدة أن أي تصرف يُبرم خلافاً لهذا الإجراء يُعد باطلاً حُكماً ولا يُعتد به أو ينتج أي أثر قانوني في مواجهة سجلات سلطة الأراضي.

المركز الفلسطيني للإعلام، 8/10/2026

استشهد ثمانية مواطنين وأُصيب آخرون بجروح، الخميس، جراء استهدافات وقصف مدفعي وجوي متواصل شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة. وترافق ذلك مع إطلاق آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع باتجاه مراكز الإيواء، لا سيما مدرستي الوسطى والمشتركة ‘ب’، إلى جانب استهداف منازل وخيام النازحين، وقصف مدفعي طال مناطق شرقي غزة وحي التفاح شمال شرقي المدينة، ومناطق شمال شرقي مخيم البريج. وجنوبي القطاع، نفذ جيش الاحتلال عمليتي نسف لمبانٍ سكنية شمال شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف شرقي وجنوبي المدينة وشرقي مدينة حمد.

فلسطين أون لاين، 8/10/2026

حيفا – نايف زيداني: أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس، بأن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى أطلعوا رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، قبل يومين، على استعدادات يجريها الجيش الأميركي لاحتمال استئناف حرب واسعة ضد إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وأضافت القناة، نقلاً عن مسؤول أميركي كبير ومصدر آخر مطلع (لم تسمهما)، أن زامير قال خلال المحادثة إن استئناف الحرب في هذه الفترة ‘قد يؤدي إلى تأجيل انتخابات الكنيست الإسرائيلي’، في ظل تقديرات بأن إيران سترد بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون أوعز إلى القيادة المركزية للجيش الأميركي باستكمال الاستعدادات لاستئناف الحرب ضد إيران، من دون أن تتضمن التعليمات موعداً محدداً لبدء الهجوم. وشدد مسؤولون أميركيون على أن الرئيس دونالد ترامب يدرس استئناف الحرب قبل الانتخابات المقررة في الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد. ولفتت القناة إلى تقدير مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن ‘القرار النهائي سيتخذ خلال فترة تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام’.

العربي الجديد، لندن، 2026/10/8

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محادثات مغلقة، إن نتيجة انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر تشير إلى تعادل بين معسكره ومعسكر الأحزاب الصهيونية المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، وإنها «ستُحسم بأصوات معدودة». وأورد «عرب 48» أن نتنياهو قال خلال اجتماع مع حاخامات إنه تلقى «معلومات إضافية» جرى التحقق منها «من مصادر في الخارج». وشارك في الاجتماع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ورئيس مجلس «ييشع» الاستيطاني يسرائيل غانتس، الذي بادر إليه بهدف صياغة آليات عمل مشتركة وإنشاء مقر منظم لاستنفار ناخبي اليمين، على أن يُعقد لاحقًا اجتماع في القدس لرؤساء سلطات وناشطين لزيادة نسبة التصويت لكتلة اليمين. وقال سموتريتش إن الانتخابات «ستحدد مستقبل دولة إسرائيل»، متهمًا حكومة يقودها آيزنكوت وليبرمان وغولان بأنها «ستخلي المستوطنات وتقيم دولة فلسطينية». وقال غانتس إن الهدف حشد «مئات الآلاف من ناخبي اليمين» إلى صناديق الاقتراع.

عرب 48، 8/10/2026

جمال جوهر: بعد مرور 53 عاماً على الحادثة، تتجه ليبيا إلى تحريك دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، تتعلق بإسقاط طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية العربية الليبية (الرحلة LN114) فوق شبه جزيرة سيناء (عندما كانت المحتلة) عام 1973. وقال زياد دغيم، سفير ليبيا لدى مملكة هولندا، إنه «أخطر رسمياً قلم محكمة العدل الدولية نية ليبيا تحريك دعوى قضائية ضد إسرائيل بشأن حادثة إسقاط طائرة الركاب، التي قضى فيها 108 أشخاص كانوا على متنها».
وأوضح زياد في وثيقة رسمية صادرة عن السفارة الليبية، تداولتها وسائل إعلام محلية الخميس، أن تحرك السفارة الخاضعة لسلطة حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة في طرابلس، يأتي بالنظر إلى «رفع إسرائيل السرية عام 2023 عن محاضر اجتماعات للحكومة الإسرائيلية معاصرة للحادثة»، وهي وثائق عدّتها خارجية «الوحدة» الليبية «أدلة قاطعة تُثبت مسؤولية الجانب الإسرائيلي عن إخلاله بالتزاماته الدولية المنصوص عليها في (اتفاقية مونتريال) لعام 1971، المتعلقة بقمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الطيران المدني».
وتعود الحادثة إلى 21 فبراير 1973، عندما أسقطت طائرات حربية إسرائيلية طائرة من طراز «بوينغ 727»، كانت في طريقها من بنغازي إلى القاهرة، بعد أن ضلت طريقها من جراء عاصفة ترابية فوق سيناء، الخاضعة للاحتلال حينها، ما أودى بحياة 108 أشخاص كانوا على متنها.

الشرق الأوسط، لندن، 8/10/2026

السلطة الفلسطينية  

أكد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم [أمس] الخميس، أن ثلاثة سنوات من حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة خلّفت عشرات آلاف الشهداء والجرحى، ودمرت غالبية مقومات الحياة، في ظل استمرار التجويع والنزوح القسري والاستهداف الممنهج للمدنيين والمنشآت الحيوية. وقال المكتب، في بيان صحفي، بمناسبة مرور ثلاث سنوات على بدء حرب الإبادة، إن الاحتلال ارتكب خلال هذه الفترة ‘أبشع صور القتل والتجويع والتدمير الممنهج’، وانتهك المواثيق والأعراف والقوانين الدولية، في محاولة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وتهجيره من أرضه.
وأوضح أن أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في قطاع غزة يتعرضون يوميًا لظروف إنسانية كارثية، فيما طال النزوح القسري أكثر من مليوني إنسان، بعدما دُمرت مقومات حياتهم ومساكنهم. وأشار إلى أن الاحتلال منع دخول أكثر من نصف مليون شاحنة من المساعدات الإنسانية والوقود إلى القطاع، ما أدى، وفق توثيقه، إلى استشهاد 460 فلسطينيًا بسبب الجوع وسوء التغذية.
وبحسب الإحصائية، بلغ عدد الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة منذ بدء الحرب 74 ألفًا و250 شهيدًا، فيما لا يزال نحو 9500 فلسطيني في عداد المفقودين أو تحت الأنقاض، وسط صعوبة عمليات البحث والإنقاذ. وأضاف المكتب أن من بين الشهداء 21 ألفًا و976 طفلًا، بينهم 1125 رضيعًا لم يتجاوزوا عامهم الأول، فيما بلغ عدد الأطفال الذين فقدوا أحد والديهم أو كليهما نحو 62 ألفًا و247 طفلًا، إلى جانب تسجيل 175 ألفًا و278 جريحًا ومصابًا. ولفت إلى أن جيش الاحتلال ألقى أكثر من 230 ألف طن من المتفجرات على القطاع، ما أدى إلى دمار تجاوز 90% من البنية التحتية، وتحويل نحو 335 ألف مبنى ووحدة سكنية إلى ركام.
وفي القطاع الصحي، ذكر المكتب أن الاحتلال أخرج نصف مستشفيات غزة عن الخدمة، ولم يتبق سوى 19 مستشفى تعمل بقدرات محدودة من أصل 38 مستشفى، فيما لحقت أضرار مادية بـ97% من مدارس القطاع. وقدّر المكتب الإعلامي الحكومي الخسائر الأولية المباشرة التي لحقت بالقطاعات الحيوية في غزة جراء الحرب بأكثر من 80 مليار دولار.
وطالب المكتب الإعلامي الحكومي المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بالضغط لوقف حرب الإبادة وفتح جميع المعابر البرية بشكل فوري ودائم، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية والوقود ومواد الإيواء والإعمار، إلى جانب تسهيل سفر الجرحى والمرضى لتلقي العلاج خارج القطاع.

فلسطين أون لاين، 8/10/2026

قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن إجلاء نحو 21 ألف مريض وجريح يحتاجون إلى العلاج خارج القطاع سيستغرق قرابة 4 سنوات إذا استمرت آلية السفر المعمول بها حاليا، وسط استمرار إغلاق معبر رفح البري أمام حركة الإجلاء الطبي. وحمّلت الوزارة، في بيان صحفي، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة المرضى والجرحى، ووجّهت نداء عاجلا إلى المجتمع الدولي للتدخل والضغط من أجل فتح المعابر وتسهيل خروجهم.
وأوضحت الوزارة أن إغلاق المعبر حرم عشرات الحالات الحرجة، المدرجة في قوائم السفر المعتمدة والمستوفية للشروط، من المغادرة خلال الأيام الثلاثة المخصصة أسبوعيا لتنسيق سفر المرضى والجرحى، ما أربك جداول الإخلاء الطبي. وأشارت إلى أن كثيرا من هؤلاء انتظروا أسابيع طويلة للحصول على الموافقات والتنسيقات الأمنية والطبية اللازمة، قبل أن يصطدموا بتعطيل جديد.
وحذّرت الوزارة من أن التعطيل المتكرر يهدد حياة المصابين بأمراض مستعصية، مثل السرطان والفشل الكلوي والإصابات البليغة، إذ يُضعِف كلُّ يوم تأخير استجابتهم للعلاج ويقلّص فرص شفائهم. وأضافت أن الإغلاق يستنزف قدرات المستشفيات المحلية المتهالكة أصلا، ويضع الأطقم الطبية أمام تحديات بالغة في التعامل مع حالات تتطلب مراكز تخصصية خارج القطاع. وطالبت الوزارة المؤسسات الأممية والهيئات الحقوقية بالضغط العاجل لفتح المعبر بصورة مستدامة، وتسهيل خروج الحالات الطارئة دون عوائق.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

حذرت وزارة العمل في قطاع غزة من التداعيات العميقة لحرب الإبادة على سوق العمل، مؤكدة أن معدل البطالة بلغ نحو 68% خلال فترة الحرب، فيما تراجعت المشاركة في القوى العاملة إلى نحو 25% مقارنة بنحو 40% قبلها، بينما فقد نحو 74% من السكان أعمالهم وأصبحوا عاطلين عن العمل أو خارج القوى العاملة. وقالت الوزارة، في بيان الخميس بمناسبة مرور ثلاثة أعوام على اندلاع الحرب ودخولها عامها الرابع، إن آثار الحرب لم تقتصر على الخسائر البشرية والدمار الواسع الذي طال البنية التحتية والمساكن والمنشآت، وإنما امتدت بصورة مباشرة إلى العمال وأصحاب العمل والمنشآت الاقتصادية والشباب والخريجين والباحثين عن العمل. وحذرت الوزارة من تداعيات الحرب على مستقبل الشباب في قطاع غزة، مشيرة إلى أن نحو 74% من الشباب في الفئة العمرية 15–29 عامًا أصبحوا خارج التعليم والتدريب وسوق العمل. واعتبرت أن هذه النسبة تمثل تحديًا كبيرًا أمام مستقبل رأس المال البشري وقدرة المجتمع على التعافي، مؤكدة الحاجة إلى برامج عاجلة ومتكاملة تجمع بين التدريب المهني والتقني، والتشغيل، والتمكين الاقتصادي، وريادة الأعمال، ودعم المشاريع الصغيرة، وربط مخرجات التدريب باحتياجات سوق العمل.

المركز الفلسطيني للإعلام، 8/10/2026

رام الله: أعربت وزارة الخارجية الفلسطينية عن رفضها وإدانتها للقرارات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف القنصلية البريطانية العامة في القدس وطاقمها. واعتبرت الخارجية في بيان اليوم [أمس] الخميس، أن هذه الإجراءات محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المدينة المحتلة، والتدخل في عمل البعثات الدبلوماسية وعلاقاتها مع دولة فلسطين، ومعاقبة المملكة المتحدة على مواقفها الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني وحل الدولتين المستند إلى القانون الدولي.
بدوره، ندد نائب رئيس السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، بالإجراءات الإسرائيلية غير القانونية بحق القنصلية البريطانية العامة في القدس وطاقمها. وأكد الشيخ في تصريح اليوم [أمس] الخميس، أن هذه الإجراءات تمثل تدخلا مرفوضا في عمل البعثات الدبلوماسية، ومحاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على القدس المحتلة، ولا تملك إسرائيل أي سيادة عليها.
من جهته، أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، الإجراءات غير القانونية التي اتخذتها حكومة الاحتلال الإسرائيلي بحق القنصلية، باعتبارها محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية بالقوة على القدس المحتلة وتغيير وضعها القانوني في انتهاك صريح للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأكد فتوح في بيان صدر عنه، مساء اليوم [أمس] الخميس، أن القدس الشرقية أرض فلسطينية محتلة منذ عام 1967 وعاصمة دولة فلسطين ولا تملك إسرائيل أي سيادة قانونية عليها محملا حكومة الاحتلال المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة عن هذه الإجراءات وتداعياتها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 8/10/2026

رام الله: اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، الخميس، منزل رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان، في مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، وفجرت أبوابه الخارجية. وقالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، في بيان، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم منزل رئيسها شعبان بعد تفجير أبوابه الخارجية. وأضافت أن القوات الإسرائيلية أخضعت أفراد عائلة شعبان لتحقيق ميداني خلال اقتحام المنزل. وذكرت الهيئة أن نجلي شعبان، إبراهيم وأيهم، معتقلان لدى القوات الإسرائيلية منذ عدة أشهر.

العربي الجديد، لندن، 8/10/2026

أعلنت سلطة الأراضي الفلسطينية، الخميس، وقف استقبال أو تصديق أو تسجيل أي معاملات بيع أو نقل ملكية جديدة واردة على الأراضي والعقارات الواقعة داخل نطاق ‘الخط الأصفر’ في قطاع غزة كإجراء تنظيمي مؤقت إلى حين استقرار الأوضاع العامة. وقالت السلطة في إعلان رسمي صادر عنها، إن القرار يأتي انطلاقاً من صلاحياتها القانونية والتنظيمية ومسؤوليتها في صون المصلحة العامة وحماية الملكيات العقارية للمواطنين من أي محاولات استغلال أو تلاعب في ظل الظروف الاستثنائية الراهنة. وأوضحت أنه يستثنى من قرار التعليق فقط التصرفات العقارية المبرمة بين الأصول والفروع، شريطة استيفائها لجميع المتطلبات الإجرائية المعمول بها قانوناً داخل الدوائر المختصة.
وحذرت السلطة جميع المواطنين من إبرام أي اتفاقيات، أو عقود بيع عرفية، أو وكالات دورية خارج إطار قنواتها الرسمية، مؤكدة أن أي تصرف يُبرم خلافاً لهذا الإجراء يُعد باطلاً حُكماً ولا يُعتد به أو ينتج أي أثر قانوني في مواجهة سجلات سلطة الأراضي.

المركز الفلسطيني للإعلام، 8/10/2026

المقاومة الفلسطينية  

قال محمد الهندي نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين للجزيرة، اليوم [أمس] الخميس، إن لقاءات الفصائل في القاهرة أدت لاتفاق على تأجيل الانتخابات الفلسطينية التي كانت مقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني. وأضاف أن الإعلان الرسمي عن تأجيل الانتخابات سيصدر خلال الفترة المقبلة، دون تحديد موعد محدد، مشيرا إلى أن وفد حركة فتح سيعود إلى رام الله لمتابعة ما تم التفاهم بشأنه في القاهرة. وأوضح الهندي أن تحديد الموعد الجديد للانتخابات سيتم بالتوافق بين القوى والفصائل كافة، مؤكدا أن الفصائل المشاركة في لقاءات القاهرة اتفقت على مواصلة الحوار الوطني.
وقبل تلك التصريحات للجزيرة، كان هناك تضارب في الأنباء بشأن مصير الانتخابات، وتحدثت تقارير عن مرسوم رئاسي وشيك للرئيس محمود عباس ينص على تأجيلها تمهيدا لحوار وطني بالقاهرة، فيما أكدت حركة فتح على لسان متحدث باسمها التزامها بالموعد المحدد ما لم يطرأ توافق فصائلي أو مانع فني من لجنة الانتخابات. ونقلت قناة ‘آي 24 نيوز’ الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية مسؤولة، اليوم، قولها إن عباس يتجه إلى إصدار مرسوم رئاسي يقضي بتأجيل الانتخابات التشريعية المقررة في 28 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، وذلك قبل إغلاق باب الترشح في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

غزة –أشرف الهور: تتواصل المشاورات بين أربع فصائل فلسطينية رئيسية في الساحة الفلسطينية، بهدف الترتيب لعقد الحوار الوطني الشامل، الذي تقرر أن ترعاه مصر.
وقال الفريق جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني ‘فتح’، لـ’القدس العربي’، إن لقاءً جديداً يُعقد في القاهرة بين الفصائل الأسبوع المقبل، من أجل الترتيب أكثر لعقد اللقاء الوطني، الذي يبحث جملة من الملفات الفلسطينية المهمة. وأكد الرجوب، في ختام زيارته إلى مصر، والتي التقى خلالها مسؤولين مصريين كباراً، إلى جانب عقد لقاء مع عدد من الفصائل الفلسطينية، أن زيارة جديدة تقرر أن تكون يوم الثلاثاء المقبل، بهدف بحث الترتيبات اللازمة لإنجاح الحوار الوطني.
وعقد الرجوب، الذي ترأس وفد ‘فتح’، لقاءات عدة شملت وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، والأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي، ومسؤولين مصريين مشرفين على رعاية الملف الفلسطيني، كما شهد وجوده في القاهرة عقد اجتماع ضم أربع فصائل فلسطينية، هي إلى جانب ‘فتح’، كل من حركة ‘حماس’، وحركة ‘الجهاد’، و’الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين’.
وقال الرجوب لـ’القدس العربي’ إن هذه اللقاءات جاءت ‘بدعوة كريمة من جمهورية مصر العربية، وبإرادة مصرية حقيقية لإنهاء حالة التشرذم في الساحة الفلسطينية’. وأكد أن اللقاء الذي عقده مع الفصائل الفلسطينية يمثل بداية للمرحلة القادمة، مشيراً إلى أن مصر تعمل على ‘لملمة الساحة الفلسطينية، بما في ذلك لملمة الحالة الفتحاوية’. وبحث لقاء الفصائل الأربع عدة ملفات سياسية مهمة، من بينها الانتخابات الفلسطينية والسبيل الأمثل للوحدة الوطنية، لتصبح واقعاً على الأرض، وبرنامج وطني وسياسي موحد. وقال الرجوب إن الأسبوع القادم سيشهد حواراً آخر، من أجل الانتقال إلى ‘حوار وطني شامل’، للوصول إلى أرضية مشتركة في الموضوع السياسي، لها علاقة بالدولة الفلسطينية كاملة السيادة على الأراضي المحتلة عام 1967.

القدس العربي، لندن، 8/10/2026

رام الله – قيس أبو سمرة: قال الناطق باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة إن الانتخابات التشريعية الفلسطينية ستُجرى في موعدها المقرر، ما لم تعلن لجنة الانتخابات المركزية تعذر إجرائها لأسباب فنية، أو تتوافق القوى الفلسطينية على تأجيلها، مشيرا إلى أن حوارا وطنيا شاملا مرتقبا قد يبحث هذه المسألة. وأضاف دولة -في مقابلة مع وكالة الأناضول- أن لقاءات عُقدت في القاهرة خلال اليومين الماضيين مع الجانب المصري وعدد من الفصائل الفلسطينية، من بينها حركة فتح، بهدف التوصل إلى تفاهمات بشأن عقد حوار وطني شامل. وأوضح أن الحوار المرتقب سيبحث مختلف القضايا الفلسطينية، بينها الانتخابات التشريعية، مؤكدا أن ‘الانتخابات في موعدها’ ما لم تعلن لجنة الانتخابات المركزية عدم قدرتها على إجرائها، أو يتبلور موقف وطني توافقي بشأن إجرائها أو تأجيلها. وقال إن اللقاءات التي جرت في القاهرة ‘ربما ستثمر في الأيام القليلة القادمة بلقاء حوار شامل’ مشيرا إلى أن مسألة تأجيل الانتخابات قد تكون ضمن جدول أعمال هذا الحوار ‘طالما أن هناك توافقا وطنيا بشأنها’. وأشار الناطق باسم حركة فتح إلى وجود مواقف فلسطينية، بينها داخل حركتي فتح وحماس، ترى إمكانية تأجيل الانتخابات في ظل الظروف السياسية القائمة، موضحا أن المبادرة الأولى بهذا الشأن تقدمت بها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وقال إن الجبهة الشعبية طالبت بتأجيل الانتخابات إلى ما بعد الحوار الوطني والتوصل إلى توافقات وطنية، مضيفا أن مبادرتها تمثل ‘ورقة قد يتم الاستناد إليها في الحوار’. وأوضح أن التفاهمات التي جرت في القاهرة كانت إيجابية، وقد تفضي إلى حوار وطني شامل، لافتا إلى أن مبادرة الجبهة الشعبية قد تشكل أساسا لمناقشة قضية الانتخابات، سواء للاتفاق على إجرائها أو تأجيلها.

وكالة الأناضول للأنباء، 8/10/2026

غزة: أصيب 9 فلسطينيين في سقوط قذيفة مدفعية على شقة سكنية بمنطقة الشاكوش في مواصي رفح، شمال غربي غزة، إلى الجنوب من خان يونس، وذلك بعد قصف مدفعي عنيف وإطلاق قنابل دخانية، وتدخل للطائرات المروحية في المنطقة، عقب اندلاع اشتباكات فيها. وبحسب مصدر ميداني تحدث لـ’الشرق الأوسط’، فإن عناصر مسلحة من عصابة مسلحة تسللوا للمنطقة وتعرضوا لكمين من قبل عناصر مسلحة من ‘حماس’، ما أدى لاندلاع اشتباكات ووقوع قتلى – فيما يبدو – أو إصابات في صفوف عناصر تلك العصابة، وتدخل الطيران والآليات الإسرائيلية لمحاولة إنقاذ المسلحين.

الشرق الأوسط، لندن، 8/10/2026

نفت حركة (حماس) ادعاءات جيش الاحتلال الإسرائيلي بشأن خروج مسلحين من مستشفى كمال عدوان في شمال قطاع غزة، ووصفته بأنه ادعاء ‘كاذب ولا أساس له من الصحة’، وذلك عقب استهداف إسرائيلي لمحيط المستشفى. وجاء بيان الحركة -أمس الأربعاء- ردا على إعلان للجيش الإسرائيلي زعم فيه أن فلسطينييْن خرجا من المستشفى، وأن أحدهما زرع عبوات ناسفة نُقلت من داخله قبل استهدافهما وقتلهما، دون أن يقدم الجيش الإسرائيلي أية أدلة تثبت مزاعمه. وادعى الجيش أن أحد الشهيدين -ويدعى محمد طموس- ينتمي إلى الجناح العسكري لحماس، ويعمل في الوقت ذاته في جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة. وقد أفاد مصدر طبي باستشهاد عنصر في الدفاع المدني متأثرا بإصابة تعرض لها جراء قصف إسرائيلي أثناء توجهه للمشاركة في إنقاذ مصابين بمحيط مستشفى كمال عدوان، بعد أن عاودت الطائرات الإسرائيلية استهداف المنطقة.
وأكدت حماس -في بيانها الصحفي- أن هذه المزاعم تأتي امتدادا لدعاية سابقة روّجها الاحتلال بشأن وجود مقار لقيادة الحركة داخل مستشفيات سبق أن احتلها قبل أن ينكشف زيف تلك الادعاءات، مشيرة إلى أن مؤسسات دولية تعمل حاليا في نطاق تلك المستشفيات.
وأوضحت الحركة أن هذه الادعاءات تندرج في إطار حملة تحريض وتضليل ممنهجة ومتواصلة، تُستغل لتبرير استهداف المستشفيات والمنشآت المدنية وتُتخذ ذريعة لمواصلة العدوان.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

بيروت: عقدت قيادة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان، اليوم [أمس] الخميس، اجتماعا في سفارة فلسطين لدى بيروت، مع عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’، مفوض العلاقات الخارجية ياسر عباس، جرى خلاله بحث الأوضاع السياسية العامة، ومستجدات الحوار الوطني الفلسطيني، والتحضيرات الجارية لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، ولا سيما المجمع الانتخابي في لبنان.
واستعرض عباس نتائج جولة الحوار التي جرت بين اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ وعدد من الفصائل الفلسطينية، مشيرا إلى الأجواء الإيجابية التي سادت اللقاءات، وما يمكن أن تتيحه من فرص للتقدم نحو تفاهمات وطنية تسهم في إنهاء الانقسام وتعزيز الوحدة الوطنية والتوافق على الاستحقاقات الانتخابية المقبلة. وفيما يتعلق بانتخابات المجلس الوطني، أوضح أن قرار تمديد موعد انعقاد المجمعات الانتخابية صدر عن رئيس السلطة محمود عباس، استجابة لطلب اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بهدف إفساح المجال أمام الحوار الوطني الجاري. كما تناول الاجتماع الترتيبات المتعلقة بالمجمعات الانتخابية في عدد من دول الاغتراب، مؤكدا استمرار التحضيرات لعقد المجمع الانتخابي في لبنان، ما لم تصدر توجيهات مركزية جديدة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 8/10/2026

محمود مجادلة: زعم جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، اليوم [أمس] الخميس، أنه اعتقل منذ مطلع عام 2026 نحو 72 شخصًا من سكان النقب والجنوب، بينهم 67 مواطنًا إسرائيليًا، في قضايا يصنفها على أنها ‘أمنية’، وقال إنه قدم لوائح اتهام ضد نحو 50 منهم، فيما ادعى كشف مجموعة من شبان شقيب السلام خطط أفرادها لإقامة ‘كتيبة عسكرية’ وتنفيذ هجمات داخل إسرائيل.
وجاء بيان الشاباك بعد يوم واحد من تشكيك ضابط كبير في الشرطة الإسرائيلية علنًا في تصريحات رئيس الجهاز، دافيد زيني، بشأن وجود محاولات لتشكيل مجموعات مسلحة ذات طابع عسكري في تجمعات بدوية في النقب، إذ قال الضابط إن مسؤولي الشرطة، وحتى عناصر الشاباك في الجنوب، لا يعرفون على أي معلومات تستند تلك المزاعم. وبحسب بيان الشاباك، فإن المعتقلين الـ72 يشتبه بضلوعهم في مجموعة متنوعة من القضايا، بينها التخطيط لما تصفه إسرائيل بـ’نشاط إرهابي’، وتهريب الأسلحة، وأنشطة أخرى يعتبرها الجهاز ‘مساسًا بأمن الدولة’. ولم يقدم البيان تفاصيل عن جميع الحالات أو طبيعة الأدلة المتعلقة بكل واحد من المعتقلين. ويأتي نشر هذه المعطيات بعد خلاف علني ظهر هذا الأسبوع بين رئيس الشاباك ومسؤولين في الشرطة الإسرائيلية حول مدى وجود مثل هذه المجموعات أصلًا في النقب.

عرب 48، 8/10/2026

بيروت: دعت حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل إلى بناء جبهة فلسطينية موحدة ذات امتداد عربي وأممي، تستند إلى برنامج للتحرير والعودة، وتعيد تنظيم الطاقات الفلسطينية في الوطن والشتات، محذرة من تحويل تضحيات الشعب الفلسطيني، خصوصا في قطاع غزة، إلى أوراق للمساومة السياسية.
وقالت الحركة، في بيان بمناسبة الذكرى الثالثة للسابع من أكتوبر 2023، إن ثلاثة أعوام من الحرب والدمار والحصار تضع القوى الفلسطينية والعربية أمام مسؤولية إعادة بناء العمل الوطني، بعيدا عن مسار أوسلو ونهج السلطة الفلسطينية في رام الله. واعتبرت أن السابع من أكتوبر شكّل محطة مفصلية في تاريخ نضال الشعب الفلسطيني، وأعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة المشهد العالمي، مجددة تمسكها بمشروع التحرير والعودة على كامل أرض فلسطين.
وحيت الحركة فصائل المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها كتائب عز الدين القسام، وقالت إن عملية السابع من أكتوبر أظهرت قدرة الفلسطينيين على مواجهة الاحتلال، مشددة على ضرورة حماية ما وصفته بـإنجازات الطوفان، ورفض التسويات التي تنتقص من الحقوق الوطنية.
وربط البيان الدعوة إلى تشكيل الجبهة بإعادة تنظيم الحضور الفلسطيني في مخيمات اللجوء والشتات، وإتاحة المجال أمام الشباب للمشاركة في صناعة القرار الوطني، بما يعيد للفلسطينيين في المنافي دورهم في المشروع الوطني، ويستفيد من الإرث السياسي والثقافي للأجيال السابقة.
وعلى المستوى الدولي، دعت الحركة إلى توسيع التضامن مع الشعب الفلسطيني وتعزيز علاقاته بقوى وحركات التحرر في العالم، محمّلة الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها من العواصم الغربية مسؤولية دعم دولة الاحتلال وسياساتها تجاه الفلسطينيين. وأكدت تضامنها مع شعوب لبنان واليمن وإيران، وحيت صمود اللبنانيين، ولا سيما أبناء الجنوب، معتبرة أن التطورات في فلسطين ولبنان واليمن والعراق وإيران تندرج ضمن مواجهة أوسع مع ما وصفته بمشاريع الهيمنة والاستعمار في المنطقة.
وأشار البيان إلى استمرار التحضير لمؤتمر ‘ثلاث سنوات على الطوفان’، المقرر عقده في أميركا الشمالية خلال نوفمبر المقبل، رغم التحديات والعقبات التي تواجه منظميه.

المركز الفلسطيني للإعلام، 8/10/2026

الكيان الإسرائيلي  

توجه رئيس حزب ‘يشار’ غادي آيزنكوت إلى المستشارة القانونية للحكومة مطالبًا بفتح تحقيق جنائي ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومساعديه، بعد اتهامات وجهها السكرتير العسكري السابق لرئيس الحكومة اللواء آفي غيل بتزييف بروتوكولات ووثائق تتعلق بالحرب. وقال آيزنكوت إن الحديث يجري عن ‘تحريف وثائق أو شهادات وتزوير الحقيقة وإعادة كتابة تاريخ أحداث ما قبل هجوم 7 أكتوبر’، مؤكدًا أن تشكيل لجنة تحقيق رسمية سيكون أول قرار لحكومته إذا فاز في الانتخابات، وأن قضايا التزوير تستوجب المحاسبة القضائية. وانضم ‘مجلس أكتوبر’، الذي يضم غالبية العائلات الثكلى، إلى الطلب، وكشف أن كبار المسؤولين في مكتب نتنياهو هددوا سكرتيرات يعملن في كتابة البروتوكولات بعد اعتراضهن على بعض عمليات التزوير. وأوردت ‘الشرق الأوسط’ أن تقارير في ‘يديعوت أحرونوت’ و’يسرائيل هيوم’ تحدثت عن ‘قلق شديد في قيادة الجيش والمخابرات من عمليات تشويه الحقائق’، وأن التزوير، وفقها، كان منظمًا وشمل بروتوكولات سرية لاجتماعات الكابينت. في المقابل، وصف الليكود الاتهامات بأنها جزء من ‘حملة دعائية كاذبة وسياسية’، مكررًا أن نتنياهو لم يتلقَّ أي تحذير مسبق من هجوم ‘حماس’.

الشرق الأوسط، لندن، 8/10/2026

قال اللواء آفي غيل، السكرتير العسكري لنتنياهو صباح 7 أكتوبر 2023، في مقابلة مع ‘يسرائيل هيوم’، إن ما يُروى للجمهور عن ذلك اليوم ‘ليس ما حدث فعلًا’، وإن الوثائق التي قدمها نتنياهو لمراقب الدولة ‘لا تعكس ما حدث بالفعل’. وغيل هو من أيقظ نتنياهو وأبلغه باندلاع الحرب، وأجرى معه مكالمتين في الساعة 06:29 والساعة 06:40. وأورد ‘العربي الجديد’ أن غيل تحدث عن تلاعب مقربين من نتنياهو بالبروتوكولات بما يخدم روايته بأنه الوحيد الذي أدى دوره فور علمه بالهجوم، ووصف ذلك بأنه ‘نمط عمل إجرامي لأشخاص يعتقدون أن كل شيء مباح لهم’، مشيرًا إلى أنه توجه إلى المستشارة القضائية للحكومة لتوضيح التعليمات بشأن ما يجوز فعله بالمحاضر. وقال إن كاتبة في مكتب نتنياهو أبلغته، بعد ثلاثة أشهر، بأن رئيس الطاقم تسيحي بروفرمان طلب منها تغيير وقت مكالمته مع نتنياهو صباح الهجوم. وتطرق إلى طائرة للاستخبارات المصرية هبطت في إسرائيل قبل الهجوم وبقيت أكثر من 60 دقيقة، قائلًا إن ‘طائرة كهذه لا تصل عبثًا’، دون أن يؤكد وجود تحذير مصري. ورد الليكود بأن المقابلة جزء من ‘حملة دعاية كاذبة’، وأن نتنياهو لم يتلقَّ أي تحذير مسبق.

العربي الجديد، لندن، 8/10/2026

أفاد تحقيق لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، نُشرت أجزاء منه على أن يُنشر كاملًا الجمعة، بأن نتنياهو حرّف وثائق قدمها إلى مراقب الدولة بشأن التحذيرات التي سبقت هجوم 7 أكتوبر، في محاولة للنأي بنفسه عن الإخفاق. وأورد ‘العربي الجديد’ أن مقارنة تقرير نتنياهو المؤلف من 55 صفحة بالوثائق الأصلية ومحاضر الجلسات كشفت ‘حذفًا وتشويهًا وتلاعبًا’، بينها حذف توصية رئيس وحدة البحث في ‘أمان’ العميد عميت ساعر، قبل الهجوم بأربعة أيام، بـ’الحفاظ على سياسة صفر صواريخ دقيقة في قطاع غزة، حتى لو كان ذلك بثمن يوم قتال’. وبحسب التحقيق، أوصى رئيس ‘الشاباك’ رونين بار ورئيس الأركان هرتسي هليفي في أبريل 2023 بتنفيذ اغتيالات في غزة، فيما قال نتنياهو في مايو إنه ‘لا مصلحة لنا في الدخول في مواجهة مع حماس’. وحذّر بار في سبتمبر من ‘احتمال غير قليل لتوحّد الساحات’، بينما وجّه نتنياهو نحو ‘فترة أعياد هادئة قدر الإمكان’. وفي الأول من أكتوبر 2023 طلب بار تفعيل خطة لاغتيال يحيى السنوار ومحمد الضيف، لكن نتنياهو، الذي كان هدفه الأهم ‘السلام مع السعودية’، لم يوافق على أي من المبادرات الهجومية. كما حُذفت من الوثائق تحذيرات من احتمال استخدام القوة من لبنان في إطار مواجهة مع الفلسطينيين.

العربي الجديد، لندن، 8/10/2026

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، ضمن سلسلة إجراءات عقابية ردًا على عقوبات بريطانية على المستوطنات وتوسيع تعليق تراخيص تصدير المعدات الدفاعية إلى إسرائيل. وأورد ‘العربي الجديد’ أن الإجراءات تشمل مغادرة القنصل العام و20 دبلوماسيًا، وإبعاد الممثلين البريطانيين من مركز المساعدات الدولي لغزة في كريات غات، ووقف تدريب بريطانيا لقوات السلطة الفلسطينية، ومنع دخول 12 مسؤولًا ومواطنًا بريطانيًا، مع السماح بتشغيل فريق من سبعة دبلوماسيين في المبنى بأنشطة ‘محدودة جدًا’. في المقابل، قال وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند إن المبنى لن يُغلق، وسيُعرف باسم ‘البعثة البريطانية في القدس’، وإن لندن لا تقبل بحق إسرائيل القانوني في إغلاق القنصلية وتؤكد أن القدس الشرقية أرض محتلة، مضيفًا أن بلاده ‘لن تتخذ إجراءات مماثلة ما دامت هذه المناقشات جارية وذات مصداقية’. ونقل التقرير عن ‘معاريف’ خشية مسؤولين أوروبيين من أن تتحول الخطوة إلى سابقة تطاول ممثليات أخرى، لا سيما الفرنسية والإسبانية. وأدان نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ الإجراءات الإسرائيلية، معتبرًا أنها محاولة لفرض السيادة الإسرائيلية على المدينة المحتلة.

العربي الجديد، لندن، 8/10/2026

أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل ضابط من كتيبة الهندسة القتالية 603 في لواء المدرعات السابع، وإصابة ثلاثة جنود آخرين في الحادث نفسه جنوبي لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن الضابط قُتل جراء انقلاب مركبة عسكرية من طراز ‘هامر’ في منطقة نهر الليطاني. وأورد ‘العربي الجديد’ أن الشرطة العسكرية باشرت التحقيق في الحادث بالتوازي مع تحقيق عملياتي، ونقل عن موقع ‘والاه’ قول ضابط احتياط في قيادة المنطقة الشمالية إن التحقيق سيركز على مسائل السلامة وتحديث الإجراءات، لأن بعض الطرق في المنطقة شقها الجيش ووزارة الأمن، وأخرى قديمة ومتضررة تُستخدم لمرور المركبات الهندسية الثقيلة. وأشار التقرير إلى إصابات أخرى في الأيام الأخيرة، بينها إصابة ضابط وجندي مطلع الأسبوع، ومقتل جنديين في أغسطس بانفجار عبوة ناسفة في قرية مجدل زون. وأعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية مقتل 1,318 عسكريًا وعنصر أمن منذ 7 أكتوبر 2023، فيما أفادت هيئة البث بمقتل 1029 مدنيًا، ليرتفع إجمالي القتلى الإسرائيليين منذ ذلك التاريخ، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى 2347.

العربي الجديد، لندن، 8/10/2026

تناول تحليل نشرته الجزيرة نت إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش يملك خطة مصادقًا عليها لحرب شاملة على السلطة الفلسطينية إذا ‘قلبت أجهزتها الأمنية البنادق’ نحو إسرائيل، تشمل الاغتيال والهدم وإخلاء السكان والبقاء في المناطق التي تُخلى. ورأى التحليل أن صيغة كاتس توسع عتبة الانتقال إلى الحرب، لأنها تشمل حالة تقول فيها إسرائيل إنها ‘تعرف بشكل مؤكد’ أن الأجهزة تستعد للهجوم. وأشار إلى مفارقة في التوقيت، إذ تُظهر معطيات إسرائيلية انخفاض عدد القتلى الإسرائيليين في عمليات الضفة من 41 عام 2023 إلى 4 فقط حتى نهاية يوليو 2026، مقابل ارتفاع حوادث ‘الجريمة القومية’ اليهودية إلى 660 في النصف الأول من 2026، وأكثر من 800 حتى أواخر أغسطس. وربط التحليل خطاب كاتس بسياسة أوسع لإضعاف السلطة، مستشهدًا بتراجع أموال المقاصة التي تصلها من 11 إلى 12 مليار شيكل سنويًا قبل الحرب إلى نحو ملياري شيكل عام 2025، وبقرارين سريين للكابينت بإنشاء 34 مستوطنة جديدة وتخصيص نحو 1.3 مليار شيكل لها، إلى جانب دعوات سموتريتش وبن غفير إلى إنهاء اتفاقات أوسلو وتفكيك السلطة.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محادثات مغلقة، إن نتيجة انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر تشير إلى تعادل بين معسكره ومعسكر الأحزاب الصهيونية المعارضة بقيادة غادي آيزنكوت، وإنها ‘ستُحسم بأصوات معدودة’. وأورد ‘عرب 48’ أن نتنياهو قال خلال اجتماع مع حاخامات إنه تلقى ‘معلومات إضافية’ جرى التحقق منها ‘من مصادر في الخارج’. وشارك في الاجتماع وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ورئيس مجلس ‘ييشع’ الاستيطاني يسرائيل غانتس، الذي بادر إليه بهدف صياغة آليات عمل مشتركة وإنشاء مقر منظم لاستنفار ناخبي اليمين، على أن يُعقد لاحقًا اجتماع في القدس لرؤساء سلطات وناشطين لزيادة نسبة التصويت لكتلة اليمين. وقال سموتريتش إن الانتخابات ‘ستحدد مستقبل دولة إسرائيل’، متهمًا حكومة يقودها آيزنكوت وليبرمان وغولان بأنها ‘ستخلي المستوطنات وتقيم دولة فلسطينية’. وقال غانتس إن الهدف حشد ‘مئات الآلاف من ناخبي اليمين’ إلى صناديق الاقتراع.

عرب 48، 8/10/2026

قال رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي سامي أبو شحادة، في مقابلة مع وكالة ‘الأناضول’، إن أصوات الناخبين العرب ستحدد هوية رئيس الحكومة الإسرائيلية المقبل، مؤكدًا أن هدف الأحزاب العربية منع نتنياهو من تشكيل حكومة. وأوضح أن لدى المواطنين العرب نحو مليون و200 ألف صاحب حق اقتراع، وأن المقعد يعادل نحو 40 ألف صوت، متوقعًا نسبة تصويت بين 62% و73% وحصول العرب على 14 إلى 16 مقعدًا، وهو ما قال إنه سيمنع نتنياهو من تشكيل ائتلاف. ووصف الحكومة الحالية بأنها ‘أصعب ائتلاف حكومي تعاملنا معه منذ النكبة’. وأورد ‘العربي الجديد’ أن أبو شحادة شكك في وجود ‘معارضة حقيقية’ تطرح برنامجًا لإنهاء الاحتلال واستبدال قانون القومية بقانون أساس للمساواة. وتطرق إلى محاولات إخراج الأحزاب العربية من الانتخابات، قائلًا إن ذلك مُنع في المحكمة العليا، رغم شطبه شخصيًا. وكان أبو شحادة قد سحب ترشحه قبل صدور قرار المحكمة، بعدما لوّحت بتأييد شطبه، لكنه أكد مواصلة دوره في الحملة لإنجاح القائمة المشتركة.

العربي الجديد، لندن، 8/10/2026

اتهم رئيس حزب ‘يسرائيل بيتينو’ أفيغدور ليبرمان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالبحث عن ذريعة لفتح حرب أو تنفيذ عملية عسكرية قبل الانتخابات المقررة بعد 19 يومًا، ‘فقط من أجل صرف الأنظار’. وأورد ‘عرب 48’ أن ليبرمان حذّر، في منشور على منصة ‘إكس’، من أن الولايات المتحدة ستعترف خلال نحو عامين ونصف بدولة فلسطينية تشمل الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية، زاعمًا أن ذلك ‘سيحدث بنسبة 200%’، وأن مكانة إسرائيل في الرأي العام الأميركي وصلت إلى ‘أدنى مستوى غير مسبوق’، وأن ما يفعله نتنياهو ‘مساعدة واعية على إقامة دولة فلسطينية’. وزعم أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس بدأ خطوة محسوبة تنطلق بالانتخابات التشريعية في 28 نوفمبر وتتطور إلى مواجهة واسعة مع إسرائيل. ودعا ليبرمان إلى القضاء على ‘حماس’ وتفكيك السلطة الفلسطينية وإلغاء اتفاقات أوسلو، مع الاتفاق مسبقًا مع المجتمع الدولي على الجهة البديلة، معارضًا العودة إلى الحكم العسكري. وكرر اقتراحه بأن يتولى الأردن إدارة الحياة المدنية للفلسطينيين في الضفة، بما في ذلك حفظ النظام بقوة شرطية، مع بقاء المسؤولية الأمنية بيد الجيش الإسرائيلي.

عرب 48، 8/10/2026

قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن إسرائيل باتت ‘أكثر عزلة دوليًا’ بسبب مواقف حكومة بنيامين نتنياهو، مضيفًا، في كلمة بمؤتمر نظمته جامعة ريخمان في تل أبيب: ‘لطالما أرادت حماس وقطر وإيران عزلنا عن العالم، والآن يعزل العالم نفسه عنا’. وعدّد لبيد مظاهر العزلة، ومنها مذكرات الاعتقال الصادرة من لاهاي، وتفتيش حقائب الإسرائيليين في مطارات هولندا، ومقاطعة مسابقة ‘يوروفيجن’، وانسحاب ممثلين خلال خطاب نتنياهو في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وأورد ‘القدس العربي’ أن لبيد انتقد تصريحات وزراء خلال الحرب، بينهم من اقترح ‘إسقاط قنبلة ذرية على غزة’ ومن اقترح ‘تجويع الأطفال’، معتبرًا أنهم ساهموا في تغذية ما وصفه بحملة ‘الإبادة الجماعية الزائفة’، ونافيًا وقوع إبادة، فيما تصف لجان ومقررون مستقلون تابعون للأمم المتحدة ما يجري في غزة بأنه ‘إبادة جماعية’. وقال لبيد إن الحكومة حوّلت ‘العيش بحد السيف إلى خطة عمل رسمية’، وإن نتنياهو أعلن تحول إسرائيل إلى ‘إسبرطة العظمى’ بدل أن تكون ‘أمة الشركات الناشئة’.

القدس العربي، لندن، 9/10/2026

أفادت صحيفة ‘معاريف’ بوجود خلاف بين وزارتي الدفاع والمالية الإسرائيليتين بشأن المسؤولية عن تعثر صفقة لشراء 12 مروحية ‘أباتشي’ من الولايات المتحدة، بعدما انتهت المهلة النهائية للتوقيع دون إتمامها. ونقلت ‘القدس العربي’ عن الصحيفة أن مسؤولين أمنيين اتهموا وزير المالية بتسلئيل سموتريتش بمنع التوقيع و’تنفيذ مناورة لإسقاط الصفقة’، بحجة أن توقيع اتفاق بهذا الحجم قبل ثلاثة أسابيع من الانتخابات ‘إجراء غير سليم’. وتندرج الصفقة ضمن خطة تسلح أقرها نتنياهو بقيمة 350 مليار شيكل على مدى عشر سنوات، واعتُبرت الأكثر إلحاحًا للجيش، إذ قال مسؤول في وزارة الدفاع إن إسرائيل تمتلك مروحيات ‘أباتشي’ قديمة، بينما تمتلك مصر والأردن ودول أخرى مروحيات ‘أكثر تطورًا بجيلين’. وأوردت أن وزارة المالية طالبت بتأجيل بدء المدفوعات إلى عام 2030، وأن الجانب الأميركي وافق ثلاث مرات على تأجيل الالتزامات المالية. في المقابل، رفضت وزارة المالية الاتهامات، وقالت إن المؤسسة الأمنية غيّرت خطة التمويل خلافًا لتعهداتها وبما يتعارض مع القيود القانونية على الميزانية.

القدس العربي، لندن، 8/10/2026

أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية بدء تشغيل خط لإنتاج صواريخ الاعتراض ‘تامير’، المستخدمة في منظومة ‘القبة الحديدية’، بالكامل على الأراضي الأميركية، في مصنع مشترك لشركتي ‘رافائيل’ الإسرائيلية و’رايثيون’ الأميركية في إيست كامدن بولاية أركنساس. وأورد ‘عرب 48’ أن مديرية ‘حوما’ تسلمت الصاروخ الأول خلال مراسم شارك فيها حاكمة الولاية سارة هاكابي ساندرز والسيناتور توم كوتون ومسؤولون في وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية. ويُعد المصنع أول منشأة خارج إسرائيل تنتج هذه الصواريخ، ويهدف إلى تسريع إنتاج صواريخ الاعتراض في وقت تعمل فيه إسرائيل على زيادة مخزوناتها، كما سينتج صاروخ ‘SkyHunter’، النسخة الأميركية من ‘تامير’، لمصلحة مشاة البحرية الأميركية. وقال رئيس مديرية ‘حوما’ موشيه فاتال إن جزءًا من المساعدات الأميركية لإسرائيل ‘يُستثمر مجددًا في الصناعة الأميركية’، فيما وصف شلومو توآف من ‘رافائيل’ النموذج بأنه ‘هندسة إسرائيلية وإنتاج أميركي’. وتقول الوزارة إن المنظومة سجلت أكثر من 10 آلاف عملية اعتراض خلال نحو 15 عامًا.

عرب 48، 8/10/2026

أعلنت وزارة الأمن الإسرائيلية مشاركتها في معرض مراكش للطيران 2026، في أول مشاركة رسمية لها في معرض دفاعي يقام في المغرب منذ توقيع ‘اتفاقيات أبراهام’، مشيرة إلى أنها افتتحت جناحًا وطنيًا وتقود وفدًا إسرائيليًا إلى المعرض. وأورد ‘العربي الجديد’ أن ثماني شركات دفاعية إسرائيلية، بينها الشركات الثلاث الكبرى، تعرض ‘تقنيات متطورة ومختبرة في ساحات القتال’ في مجالات الطيران والبر والبحر والفضاء والاستخبارات والأمن السيبراني، ومنها منظومة الضربات الدقيقة ‘لورا’ والطائرة المسيّرة ‘هيرون’. ويقام المعرض بين 7 و10 أكتوبر في قاعدة القوات الجوية الملكية بمراكش، ويقول منظموه إنه يسعى إلى ربط شركات الدفاع الأجنبية بالسوق الأفريقية. وأقام المغرب وإسرائيل علاقات عام 2020، وأعلنت الخارجية الإسرائيلية في سبتمبر الماضي الاتفاق مع الرباط على رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي وتبادل فتح السفارات. وتأتي المشاركة في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات الرافضة للتطبيع في المغرب، إذ تجمع مئات الأشخاص في الرباط دعمًا للفلسطينيين في الذكرى الثالثة للحرب.

العربي الجديد، لندن، 8/10/2026

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر أن كولومبيا ستفتتح سفارتها في القدس الأربعاء المقبل، بعد نقلها من تل أبيب، وذلك بعد أشهر من قرار اتخذه الرئيس الكولومبي اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييلا. وأورد ‘القدس العربي’ أن دي لا إسبرييلا أعلن في يوليو، بعيد انتخابه، عزمه فتح سفارة في القدس، ضمن مسعى لتعزيز العلاقات مع إسرائيل، التي كان سلفه اليساري غوستافو بيترو قد قطعها عام 2024 على خلفية الحرب في غزة. وتعتبر إسرائيل القدس بأكملها عاصمة لها، رغم عدم اعتراف المجتمع الدولي بذلك، فيما تقيم معظم الدول بعثاتها الدبلوماسية في تل أبيب. وكانت الولايات المتحدة قد نقلت سفارتها إلى القدس عام 2018، خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترامب.

القدس العربي، لندن، 8/10/2026

أدانت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس النائب عوفر كسيف (الجبهة) بتهمة ‘الاعتداء على شرطي في ظروف مشددة’، على خلفية واقعة جرت خلال تظاهرة في مسافر يطا جنوب الخليل في مايو 2022، احتجاجًا على قرار المحكمة العليا الذي أتاح إخلاء قرى فلسطينية في المنطقة. وأورد ‘عرب 48’ أن القاضي رأى أن حصانة كسيف البرلمانية ‘تحققت بالكامل’ بالسماح له بالتحرك سيرًا في المنطقة المعلنة ‘عسكرية مغلقة’، لكنها ‘لا تمنحه الحق في تعريض أشخاص للخطر أو عرقلة الشرطة بواسطة قيادة مركبة’، معتبرًا أن رد فعله ‘غير متناسب’ ولا يندرج ضمن الدفاع عن النفس. وتدعي النيابة أن مركبة كسيف لامست ساقي شرطي خلال مشادة كلامية، فيما يُظهر مقطع مصور الشرطي يمد إصبعه نحو وجه كسيف قبل أن يمد الأخير يده باتجاه رأسه. ونفى كسيف رواية الشرطة، ووصف الإدانة بأنها ‘حلقة أخرى في سلسلة الملاحقة السياسية’ لمن يعارض الاحتلال، وربط القضية باعتداءات المستوطنين المتواصلة على الفلسطينيين في ذروة موسم قطف الزيتون.

عرب 48، 8/10/2026

عرض ‘عرب 48’ مواقف الأحزاب الإسرائيلية المتنافسة في الانتخابات من منح ‘وثيقة الاستقلال’ مكانة دستورية وتعديل قانون القومية، ردًا على أسئلة وجهتها صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، فيما امتنعت خمسة أحزاب عن الإجابة، بينها الليكود وشاس و’يهدوت هتوراه’. وقال حزب ‘يشار’ بزعامة آيزنكوت إن الاعتراف بقيم الوثيقة سيكون ‘أحد شروط تشكيل الحكومة بعد الانتخابات’، دون أن يستوجب ذلك منحها مكانة دستورية مباشرة، ودعا إلى طاقم يضم يهودًا ودروزًا لدراسة تعديل قانون القومية. ورأى حزب ‘بياحد’ برئاسة نفتالي بينيت أن الوثيقة ستشكل ‘الفصل الافتتاحي لدستور إسرائيل’، فيما طالب ‘يسرائيل بيتينو’ بدستور كامل يستند إليها ويُطرح للاستفتاء. ودعا ‘كاحول لافان’ إلى مسار دستوري يبدأ بسن ‘قانون أساس: التشريع’، وتعهد ‘الديمقراطيون’ بتحويل قيمها إلى ‘أساس دستوري ملزم’. في المقابل، رفض ‘عوتسما يهوديت’ منح الوثيقة قوة قانونية ملزمة، معتبرًا أنها ‘إعلان وليس دستورًا’، وأن الديمقراطية ‘طريقة الحكم الأفضل’ لكنها ‘ليست هوية قومية’، واعتبر تحالف ‘الصهيونية الدينية-زهوت’ أنها ‘وثيقة تاريخية وليست قانونية’.

عرب 48، 8/10/2026

عرضت الجزيرة نت سيرة أفيغدور ليبرمان، مؤسس حزب ‘إسرائيل بيتنا’ اليميني المتشدد، المولود عام 1958 في كيشينيف بمولدافيا خلال الحقبة السوفياتية، والذي هاجر إلى إسرائيل عام 1978 ودرس العلاقات الدولية والعلوم السياسية في الجامعة العبرية. وأوردت أنه بدأ حياته السياسية في الليكود، وعمل مديرًا لمكتب نتنياهو، قبل أن يؤسس حزبه عام 1999، الذي حظي بشعبية واسعة بين المهاجرين الروس. وتولى حقيبتي البنية التحتية والنقل في حكومتي أرييل شارون، ثم الخارجية في حكومة نتنياهو عام 2009، والدفاع عام 2016، قبل أن يستقيل بعد عامين احتجاجًا على قبول نتنياهو وقفًا لإطلاق النار مع الفصائل في غزة. ويُعرف ليبرمان بمواقفه المعادية لفلسطينيي الـ48، ومنها دعوته عام 2006 إلى إعدام النواب العرب الذين يلتقون أعضاء الحكومة التي تقودها ‘حماس’، وطرحه عام 2004 ‘خطة تبادل المناطق المأهولة’ التي اقترحت نقل بلدات عربية إلى السلطة الفلسطينية مقابل ضم المستوطنات. وفي يونيو 2024 رفض عرضًا من نتنياهو لتولي وزارة الدفاع، وفي سبتمبر 2026 حمّله مسؤولية هجوم 7 أكتوبر وطالبه بالرحيل.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

أظهر استطلاعان للرأي في إسرائيل تباينًا في توقعات انتخابات الكنيست، إذ منح استطلاع ‘يسرائيل هيوم’ معسكر نتنياهو والمعسكر الصهيوني المعارض 51 مقعدًا لكل منهما، و5 مقاعد لتحالف هندل-زليخا (الاحتياطيون-الاقتصاد) الذي لم يحدد بعد المعسكر الذي سينضم إليه، و13 مقعدًا للقائمتين العربيتين، بواقع 8 للمشتركة و5 للموحدة. في المقابل، منح استطلاع قناة ‘I24’ معسكر نتنياهو 60 مقعدًا، مقابل 48 للمعسكر المعارض و12 للأحزاب العربية. وأورد ‘عرب 48’ أن 74% من المستطلعة آراؤهم عبّروا عن خشيتهم على ‘مستقبل الدولة’ إذا شكّل المعسكر المنافس الحكومة المقبلة، فيما تصدّر ملف تكلفة المعيشة والوضع الاقتصادي الأولويات الانتخابية بنسبة 29%، متقدمًا على الملف الأمني والحرب. وأجرى معهد ‘كانتار’ استطلاع ‘يسرائيل هيوم’ يومي 7 و8 أكتوبر على عينة من 555 مستجيبًا بهامش خطأ 4.2%، وأجرت ‘Direct Polls’ استطلاع ‘I24’ في 7 أكتوبر على 518 مستجيبًا بهامش خطأ 4.3%.

عرب 48، 8/10/2026

الأرض، الشعب  

استشهد ثمانية مواطنين وأُصيب آخرون بجروح، الخميس، جراء استهدافات وقصف مدفعي وجوي متواصل شنته قوات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة في قطاع غزة. وترافق ذلك مع إطلاق آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي مخيم جباليا شمالي القطاع باتجاه مراكز الإيواء، لا سيما مدرستي الوسطى والمشتركة ‘ب’، إلى جانب استهداف منازل وخيام النازحين، وقصف مدفعي طال مناطق شرقي غزة وحي التفاح شمال شرقي المدينة، ومناطق شمال شرقي مخيم البريج. وجنوبي القطاع، نفذ جيش الاحتلال عمليتي نسف لمبانٍ سكنية شمال شرقي خان يونس، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف شرقي وجنوبي المدينة وشرقي مدينة حمد.

فلسطين أون لاين، 8/10/2026

كشف مكتب إعلام الأسرى عن تعرض أسرى قطاع غزة في سجن ‘جانوت’ لاعتداء قمعي وحشي نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي بالتزامن مع ذكرى السابع من أكتوبر، مشيراً إلى أن التصعيد يتزامن مع اقتراب انتخابات الاحتلال. وأكد المكتب، في بيان صحفي، الخميس، أن القوات القمعية اقتحمت غرف الأسرى مُستخدمة الكلاب البوليسية، وأطلقت الرصاص المطاطي بشكل عشوائي، ورشت الغاز والفلفل، واعتدت عليهم بالضرب المباشر باستخدام العصي والهراوات. وأسفر الاعتداء الهمجي عن إصابة عدد من الأسرى بكسور في الأيدي، وإصابة أسير بحروق جراء استهدافه المباشر بقنبلة في يده، إلى جانب تدمير نظارة طبية لأسير يعاني ضعفاً حاداً في النظر فضلاً عن إصابته بمرض الجرب ‘السكابيوس’ والدمامل.
وأوضح البيان أن قوات القمع تعمدت الضرب على أجساد أسرى مصابين بـ’السكابيوس’ والدمامل، ما أدى إلى فتحها ونزف الدماء منها ومضاعفة معاناتهم، كما اعتدت بالضرب على ساق أسير مثبتة بصفائح معدنية (بلاتين)، ورفضت نقله إلى العيادة أو تقديم العلاج اللازم له رغم آلامه الشديدة. وترافقت الهجمة مع إجراءات انتقامية تضمنت حرمان الأسرى من وجبة الإفطار، وتأخير وجبة الغداء حتى وقت متأخر، إلى جانب حرمانهم من دخول أجهزة الاستحمام والحمام.

فلسطين أون لاين، 8/10/2026

نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر الخميس حملة اعتقالات واسعة طالت عشرات الفلسطينيين في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، في حين صعّد المستوطنون المتطرفون هجماتهم ضد المزارعين الفلسطينيين خلال موسم قطف الزيتون. وقال مكتب إعلام الأسرى (غير حكومي) في بيان إن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 50 فلسطينيا، بينهم سيدتان وعدد من الأسرى المحررين، خلال حملة مداهمات في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة بالتزامن مع احتجاز عشرات المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنهم. وأوضح مكتب إعلام الأسرى أن اتساع حملة المداهمات والاعتقالات في محافظات الضفة، واستهداف الأسرى المحررين وأفراد عائلات الأسرى، يتزامن مع احتجاز أعداد أخرى من المواطنين وإخضاعهم للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنهم.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

حيفا-نايف زيداني: تتصاعد في القدس المحتلة ظاهرة تعدّي المستوطنين والحريديم المتزمتين على الرموز والمقدّسات المسيحية، فيما يوثّق عشرات الناشطين الإسرائيليين سلسلة الاعتداءات والمضايقات بهدف الضغط على سلطات الاحتلال، متّهمين إيّاها بأنّها تغضّ النظر عن تلك السلوكيات رغم ما تحمله من مشاعر عنف وكراهية. وبحسب معطيات منشورة في موقع مركز بيانات الحرية الدينية الذي يهتمّ بتوثيق إساءات اليهود الإسرائيليين إلى المسيحيين، وعلى رأسها ظاهرة البصق، وُثقت 76 حادثة إساءة واعتداء خلال شهرَي إبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران 2026، من بينها 47 حالة بصق، 5 حالات إلقاء أشياء ونفايات، 6 حالات تخريب لافتات، 8 حالات تلفّظ بعبارات كراهية وتحريض، 4 حالات عنف، 6 حالات لسلوكيات تنطوي على تهديد، و7 حالات إساءة من أنواع أخرى. ومن المنتظر إصدار تقرير جديد عن الفترة اللاحقة.

العربي الجديد، لندن، 9/10/2026

خلفت الحرب على غزة خسائر فادحة في مختلف القطاعات الاقتصادية، وأدت إلى تراجع حاد في النشاط الاقتصادي، مع خروج آلاف المنشآت الصناعية عن الخدمة وتضرر البنية التحتية والأسواق، فيما تكشف أرقام فلسطينية وأممية حجم الضرر الذي أصاب الإنتاج والعمل والدخل ومعيشة الأسر.
ووفق تقرير أعده زاهر علي للجزيرة، فقد كان هناك قبل الحرب نحو 4500 منشأة صناعية في مختلف القطاعات تعمل في غزة وتشغل أكثر من 53 ألف عامل، لكن الأضرار طالت نحو 90% منها، مما أدى إلى فقدان آلاف العمال مصادر رزقهم. ومع خروج هذا الحجم من القاعدة الصناعية عن العمل، انخفض الإنتاج الصناعي والزراعي بنحو 94% مقارنة بعام 2022، في حين تراجع نشاط البناء بنحو 96%، في انعكاس مباشر لتضرر رأس المال الإنتاجي وتعطل القدرة على إعادة تشغيله.
ولم تقتصر الخسائر على المنشآت التي دمرت أو تضررت، إذ امتد أثر الحرب إلى دورة الإنتاج والعمل وسلاسل التوريد وحركة السلع، مما أدى إلى تعطيل قطاعات اقتصادية واسعة وتقليص قدرتها على مواصلة النشاط. وتكشف تقديرات مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية ‘أونكتاد’ اتساع نطاق الضرر، إذ تعرض 92% من المنشآت الاقتصادية في غزة للضرر أو الدمار، بينما تجاوزت الأضرار المباشرة في قطاعي التجارة والصناعة 6 مليارات دولار. وامتد الدمار إلى البنية التحتية والطرق والأسواق، مما أربك سلاسل التوريد وقيد حركة السلع ورفع كلفة الوصول إلى الأسواق، في وقت تواجه فيه المنشآت المتبقية صعوبات كبيرة في استعادة نشاطها.
الأسعار تقفز 274%
ويظهر أثر التعطل الاقتصادي بصورة مباشرة في سوق العمل ومعيشة الأسر، إذ بلغت البطالة 78% العام الماضي، بينما ارتفعت أسعار السلع بنحو 274% مقارنة بعام 2022، وهو ما زاد الضغط على دخول الأسر وقدرتها الشرائية. ومع توقف قطاعات واسعة عن الإنتاج والعمل، تراجعت مصادر الدخل، في حين واجهت الأسر ارتفاعا كبيرا في أسعار السلع وتقلصا في فرص العمل، مما عمق التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للحرب.
وتكشف فاتورة الدمار حجم الخسارة الاقتصادية، إذ بلغت الأضرار نحو 35 مليار دولار، وشملت المباني والبنية التحتية والأصول، بينما وصلت خسائر توقف النشاط الاقتصادي والاجتماعي إلى نحو 23 مليار دولار، وفق تقييم أممي ودولي مشترك. وعلى مستوى البنية العمرانية، تضرر أكثر من 200 ألف مبنى في غزة، بينها نحو 134 ألفا دمرت بالكامل، بحسب الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وهو ما يعكس حجم الخسائر التي لحقت بالأصول والمنشآت التي يعتمد عليها النشاط الاقتصادي.
ولم يكن القطاع الزراعي بعيدا عن تداعيات الحرب، إذ تقلصت قاعدة الإنتاج إلى مستوى بالغ الخطورة، ولم يتبقَّ سوى أقل من 1.5% من الأراضي الزراعية متاحا للناس.
أكثر من 71 مليار دولار للتعافي
وانعكس الانكماش الاقتصادي الحاد على موقع غزة داخل الاقتصاد الفلسطيني، فتراجعت مساهمتها في الناتج المحلي من نحو 17% قبل أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى أقل من 4% عام 2025. وبذلك لم يعد أثر الحرب مقتصرا على تدمير المنشآت والأصول، بل امتد إلى الوزن الاقتصادي للقطاع داخل الاقتصاد الفلسطيني، مع تراجع الإنتاج وتوقف قطاعات واسعة وانكماش سوق العمل. وفي ظل اتساع حجم الأضرار والخسائر، تقدر فاتورة التعافي وإعادة إعمار غزة بأكثر من 71 مليار دولار، وهي كلفة تعكس حجم الاحتياجات اللازمة لإعادة بناء المباني والبنية التحتية والأصول واستعادة النشاط الاقتصادي.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

مصر  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان  

قالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن ‘وجود قوات دولية في جنوب لبنان ونزع سلاح حزب الله يسهم في حفظ الأمن والاستقرار بالمنطقة’، في حين طالب الرئيس اللبناني جوزيف عون بوقف الاعتداءات الإسرائيلية. وأضافت كالاس خلال لقائها مع الرئيس اللبناني في بيروت: يجب أن يكون الأمن في لبنان من صلاحية الحكومة، ويجب أن تبسط قوات الأمن والجيش سيطرتها على كامل الأراضي اللبنانية وتنزع سلاح حزب الله. ودعت إلى وجود قوات دولية في جنوب لبنان لحفظ الأمن والاستقرار هناك، مؤكدة أن محادثات تجري بهذا الخصوص، دون أن تقدم مزيدا من التفاصيل. وأكدت أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتقديم مساعدات للبنان ولا سيما للجيش وقوى الأمن والجهات الاجتماعية والإنسانية.
من جانبه، قال الرئيس عون إن ‘الجيش اللبناني يقوم بواجبه كاملا في المناطق التي انتشر فيها جنوب نهر الليطاني، في المقابل تواصل إسرائيل أعمالها العدوانية في القرى والبلدات الجنوبية التي لم تنسحب منها بعد، مخالفة بذلك مضمون ‘اتفاق الإطار’ الموقع بين البلدين برعاية أمريكية’. وأردف قائلا ‘نضغط في كل اتجاه لوقف تدمير إسرائيل المنازل والأعيان في القرى والبلدات التي تحتلها واستكمال إعادة الأسرى’. وأضاف الرئيس اللبناني أن التفاوض هو بديل الحرب، والاتفاق هو الوسيلة الوحيدة لإنهاء حالة العداء بين لبنان وإسرائيل.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

أحمد عبد القوي: قال الجيش الإسرائيلي لوكالة رويترز إن العمل على إزالة التهديد الذي تمثله أسلحة حزب الله لم يكتمل بعد، مشيرا إلى أن الطائرات المسيرة تستخدم لرصد التهديدات، وأن القيود المفروضة على حركة سكان البلدة تهدف إلى حماية قواته. بينما قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية للوكالة إن عملية المنطقة التجريبية تمثل ‘المسار الوحيد القابل للتطبيق’ ‌‌لتحقيق الأمن للبنان وإسرائيل أيضا، وفق زعمه. وأضاف أن المنطقة ستتوسع بعد أن ينفذ الجيش اللبناني عمليات تمشيط في أول منطقة، وأن نزع سلاح حزب الله ‘يشكل جزءا لا يتجزأ من هذه العملية’.
وفر أكثر من مليون لبناني من منازلهم عندما شنت إسرائيل قبل 7 أشهر تقريبا غارات جوية ونفذت اجتياحا بريا بالتوازي مع الحرب على إيران. وأصبح إنهاء الحرب في لبنان شرطا إيرانيا لأي اتفاق، مما دفع واشنطن إلى الضغط من أجل التوصل لذلك. ورغم عقد محادثات بوساطة أمريكية بين لبنان وإسرائيل على مدى أشهر والتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار في يونيو/حزيران، واصل جيش الاحتلال شن ضربات أسفرت عن عشرات القتلى والمصابين.
ولا تزال قوات الجيش الإسرائيلي تحتل أراضي لبنانية، بحجة اتخاذها ‘منطقة أمنية’ أعلنتها من جانب واحد، وتضم عشرات القرى اللبنانية التي دمرت كثيرا منها. ويقول سكان زوطر الغربية إن عودتهم إلى ديارهم في يوليو/تموز امتزج فيها الفرح بالأسى، إذ سعدوا بالعودة لكنهم وجدوا منازلهم مدمرة والقوات الإسرائيلية قريبة لدرجة تسلبهم الطمأنينة. وقال سكان تقع بساتينهم قرب مواقع القوات الإسرائيلية إنهم يطلبون السماح لهم بالوصول إلى أشجارهم عبر آلية تنسيق تقودها الولايات المتحدة بين الجيشين اللبناني والإسرائيلي. وسخر بعضهم من عبثية طلب الإذن من واشنطن لقطف الزيتون، وخشي آخرون أن تأتي الموافقة بعد فوات أوان الحصاد. وعلى مسافة قصيرة من زوطر الغربية تقع توأمها زوطر الشرقية، التي لا تزال تحتلها القوات الإسرائيلية وتواصل فيها عمليات هدم ممنهجة.
يأتي هذا فيما تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهداف جنوب لبنان بالقصف والتفجيرات، فضلا عن تحليق مكثف للطائرات المسيرة على علو منخفض.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

عربي، إسلامي  

جاكرتا – صهيب جاسم: قال يسريل إهزا ماهندرا، الوزير الإندونيسي المنسق للشؤون القانونية وحقوق الإنسان والهجرة والإصلاحيات، إن حكومته لن تسمح للمغني الأمريكي إسرائيل هوتون بالحضور أو المشاركة في حفل موسيقي كان مقررا إقامته في البلاد يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بحسب الإعلانات المتداولة. وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية، أن الإعلان يأتي بعد تنسيق مع الوزارات والهيئات المعنية بشأن الحفل. وأكد أن الحكومة لن تمنح تصريحا لإقامته بمشاركة هوتون وفرقته ‘إسرائيل آند نيو بريد’ (Israel and New Breed). وقال إن الجدل الذي أثاره الحفل في ماليزيا المجاورة، واهتمام الرأي العام به، استدعيا توضيح موقف الحكومة الإندونيسية.
وإسرائيل هوتون مغنٍّ وكاتب أغانٍ وموسيقي أمريكي متخصص في موسيقى ‘الغوسبل’، وهي موسيقى دينية مسيحية، وقائد فرقة ‘إسرائيل آند نيو بريد’ (Israel & New Breed). وكان هوتون قد أعلن دعمه لإسرائيل في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وكتب: ‘أصلي من أجل سلام القدس. أنا أقف مع إسرائيل’، مرفقا المنشور برمز علم إسرائيل.
وأكد الوزير يسريل إهزا ماهندرا أن موقف الحكومة لا يتعلق بديانة هوتون أو باسمه، بل بمخاوف من توظيف الحفل في حملة سياسية لدعم إسرائيل، وهو ما وصفه بأنه يتعارض مع السياسة الخارجية الإندونيسية ودعم بلاده لنضال الشعب الفلسطيني من أجل الاستقلال.

الجزيرة.نت، 8/10/2026

جباتا الخشب سوريا: منذ إطاحة حكم الرئيس المخلوع بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، توغّلت القوات الإسرائيلية خارج المنطقة العازلة المحاذية لهضبة الجولان التي تحتل معظمها منذ عام 1967، وصولاً إلى جبل الشيخ الفاصل بين لبنان وسوريا، وأعلنت عزمها على إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب سوريا. يقول مسؤول الإعلام في محافظة القنيطرة محمد السعيد إن الجيش الإسرائيلي ‘عمد في الفترة الأخيرة إلى تصعيد العمليات الإنشائية والعسكرية’ داخل المنطقة المنزوعة السلاح. وأضاف أن الجيش ‘استخدم الجرافات لحفر الخنادق وحفر السواتر الترابية وإقامة نقاط مراقبة’. ويشير إلى أن الخط الجديد الذي يشيّده الجيش الإسرائيلي يبعد ‘عن خط وقف إطلاق النار الذي حدد في اتفاقية 1974، من 200 متر إلى كيلومتر واحد’.
ونشرت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، الخميس، توثيقاً للعمليات العسكرية الإسرائيلية والانتهاكات المصاحبة لها داخل الأراضي السورية، منذ ما بعد سقوط النظام في 8 ديسمبر (كانون الأول) 2024 حتى 6 أكتوبر 2026. وسجلت الشبكة ما لا يقل عن 453 عملية توغل بري، تركزت في محافظتي القنيطرة ودرعا، وبدرجة أقل في ريف دمشق، إضافة إلى مقتل ما لا يقل عن 69 شخصاً، وما لا يقل عن 162 حالة احتجاز تعسفي. وتمثل هذه الأرقام، التي جرى التحقق منها وفق منهجية الشبكة بالاستناد إلى قاعدة بياناتها الخاصة بالانتهاكات، والرصد الميداني، وشهادات الشهود، والمصادر المفتوحة والرسمية، حداً أدنى موثقاً.

الشرق الأوسط، لندن، 8/10/2026

جمال جوهر: بعد مرور 53 عاماً على الحادثة، تتجه ليبيا إلى تحريك دعوى قضائية ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي، تتعلق بإسقاط طائرة ركاب تابعة للخطوط الجوية العربية الليبية (الرحلة LN114) فوق شبه جزيرة سيناء (عندما كانت المحتلة) عام 1973. وقال زياد دغيم، سفير ليبيا لدى مملكة هولندا، إنه ‘أخطر رسمياً قلم محكمة العدل الدولية نية ليبيا تحريك دعوى قضائية ضد إسرائيل بشأن حادثة إسقاط طائرة الركاب، التي قضى فيها 108 أشخاص كانوا على متنها’.
وأوضح زياد في وثيقة رسمية صادرة عن السفارة الليبية، تداولتها وسائل إعلام محلية الخميس، أن تحرك السفارة الخاضعة لسلطة حكومة ‘الوحدة الوطنية’ المؤقتة في طرابلس، يأتي بالنظر إلى ‘رفع إسرائيل السرية عام 2023 عن محاضر اجتماعات للحكومة الإسرائيلية معاصرة للحادثة’، وهي وثائق عدّتها خارجية ‘الوحدة’ الليبية ‘أدلة قاطعة تُثبت مسؤولية الجانب الإسرائيلي عن إخلاله بالتزاماته الدولية المنصوص عليها في (اتفاقية مونتريال) لعام 1971، المتعلقة بقمع الأعمال غير المشروعة الموجهة ضد سلامة الطيران المدني’.
وتعود الحادثة إلى 21 فبراير 1973، عندما أسقطت طائرات حربية إسرائيلية طائرة من طراز ‘بوينغ 727’، كانت في طريقها من بنغازي إلى القاهرة، بعد أن ضلت طريقها من جراء عاصفة ترابية فوق سيناء، الخاضعة للاحتلال حينها، ما أودى بحياة 108 أشخاص كانوا على متنها.

الشرق الأوسط، لندن، 8/10/2026

تنزانيا: أكد رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي، أن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين ليس مجرد أحداث متفرقة، وإنما مخطط متكامل يستهدف تصفية القضية الفلسطينية، تتكشف ملامحه أمام العالم خطوة بعد أخرى، مشيرًا إلى أن مشروعات التوسع الاستيطاني تستهدف فصل شمال الضفة الغربية عن جنوبها، بما يهدد بصورة خطيرة وحدة الأرض الفلسطينية وآفاق حل الدولتين. وأضاف اليماحي، في كلمته أمام الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي في دورتها الـ153 المنعقدة بمدينة أروشا في جمهورية تنزانيا، أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة ما يزال مجرد محطة مؤقتة بين جولة وأخرى من سياسات القتل والتدمير والتجويع التي ينتهجها الاحتلال بحق أبناء الشعب الفلسطيني. وقال إننا ‘أمام مخطط تُنفذ حلقاته تباعًا، ولا يجب على المجتمع الدولي أن ينتظر اكتمال حلقاته’، متسائلًا: ‘كيف وصلنا إلى هنا؟’.
وشدد على أن الوقت حان لموقف دولي واضح وقوي يتجاوز الإدانة إلى الفعل، ويضع حدًا لسياسة فرض الأمر الواقع، ويلزم الاحتلال باحترام القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وقرارات الشرعية الدولية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 8/10/2026

دولي  

حيفا – نايف زيداني: أفادت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الخميس، بأن مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى أطلعوا رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، قبل يومين، على استعدادات يجريها الجيش الأميركي لاحتمال استئناف حرب واسعة ضد إيران خلال الأسابيع الثلاثة المقبلة. وأضافت القناة، نقلاً عن مسؤول أميركي كبير ومصدر آخر مطلع (لم تسمهما)، أن زامير قال خلال المحادثة إن استئناف الحرب في هذه الفترة ‘قد يؤدي إلى تأجيل انتخابات الكنيست الإسرائيلي’، في ظل تقديرات بأن إيران سترد بإطلاق صواريخ على إسرائيل.
ونقلت القناة عن مسؤولين أميركيين أن البنتاغون أوعز إلى القيادة المركزية للجيش الأميركي باستكمال الاستعدادات لاستئناف الحرب ضد إيران، من دون أن تتضمن التعليمات موعداً محدداً لبدء الهجوم. وشدد مسؤولون أميركيون على أن الرئيس دونالد ترامب يدرس استئناف الحرب قبل الانتخابات المقررة في الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد. ولفتت القناة إلى تقدير مسؤول أميركي رفيع المستوى بأن ‘القرار النهائي سيتخذ خلال فترة تتراوح بين أسبوع وعشرة أيام’.

العربي الجديد، لندن، 2026/10/8

لندن – وفا: أكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند، يوم الخميس، موقف بلاده الراسخ بأن القدس الشرقية أرض محتلة، ورفض الأمر الإسرائيلي بإغلاق القنصلية البريطانية العامة في القدس.
وقال ميليباند إن الحكومة الإسرائيلية لا تملك الحق القانوني في إغلاق القنصلية البريطانية العامة في القدس، مؤكداً أن مبنى القنصلية لن يُغلق، وإنما سيُطلق عليه اعتباراً من اليوم اسم ‘بعثة المملكة المتحدة في القدس’، مع استمرارها في أداء عملها والتواصل مع الشعب الفلسطيني.
وأضاف أن بريطانيا سحبت مؤقتاً عدداً من موظفي قنصليتها في القدس وأفراد عائلاتهم، لضمان سلامتهم وأمنهم. وجدد ميليباند التأكيد على موقف بلاده الرافض للاستيطان، وعلى أن القدس الشرقية أرض محتلة، وأن بريطانيا ستواصل العمل مع الشعب الفلسطيني.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/10/8

لندن – الشرق الأوسط: أعلنت بريطانيا اليوم الخميس إن قنصليتها في القدس الموجودة هناك منذ ما يقرب من 200 عام ستستمر في العمل على نطاق أصغر، بعد تغيير توصيفها لتصبح ‘البعثة البريطانية’ في المدينة، وذلك عقب أمر إسرائيلي بإغلاقها بسبب نزاع حول العقوبات المفروضة على المستوطنات.
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر في بيان إن القنصلية، الواقعة في القدس الشرقية، ستوقف عملياتها رسميا، لكن سيسمح لبعض ‌الدبلوماسيين البريطانيين بمواصلة ‌العمل في المبنى بموجب اتفاق تم التوصل إليه بين ‌البلدين.
من جهته، أكد وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند أن بلاده لا تقبل أن يكون لإسرائيل الحق القانوني في إغلاق القنصلية. وأضاف ميليباند: ‘بعد محادثات مع إسرائيل، لن يُغلق مبنى قنصليتنا العامة، لكن سوف يُطلق عليها صفة البعثة البريطانية للقدس اعتبارا من اليوم’.

الشرق الأوسط، لندن، 2026/10/8

تل أبيب – الشرق الأوسط: أزال عمال لافتات ولوحات من القنصلية البريطانية في القدس الشرقية خلال الليل بعد أن أمرت إسرائيل بإغلاقها بحلول يوم الخميس، ردا منها على خطط لندن لفرض عقوبات على مستوطنات الضفة الغربية. وتفاقِم هذه التطورات من تدهور العلاقات بين الجانبين.
وشاهد صحفيون من رويترز عمالا من القنصلية يزيلون لوحة تحمل عبارة (القنصلية البريطانية العامة) وأخرى تشير للقسم القنصلي، في حين ظل العلم البريطاني مرفوعا فوق المبنى. ولم يصدر تعليق فوري من القنصلية.

الشرق الأوسط، لندن، 2026/10/8

واشنطن – العربي الجديد: كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية عن دور دبلوماسي أميركي لدى إسرائيل، في حجب وتعديل تقارير إلى واشنطن عن انتهاكاتها. وذكرت، في تقرير لها، يوم الخميس، أنّ إسرائيل في أواخر مارس/ آذار الماضي، وفي خضم الحرب على إيران، وافقت بهدوء على إقامة مستوطنات في الضفة الغربية بأعداد تفوق ما أقرّته في أي وقت مضى دفعة واحدة. ورأى موظفون في السفارة الأميركية في القدس حينها أنّ هذه الخطوة قد تشكّل انتهاكاً لأحد ‘الخطوط الحمراء’ الصريحة التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإسرائيل، والمتمثل في عدم ضمّ الضفة الغربية، فأعدوا تقريراً عاجلاً موجهاً إلى صنّاع القرار في واشنطن. لكن تلك المذكرة لم تصل إلى واشنطن قط؛ إذ جرى إيقافها من قبل ديفيد ميلستين، وهو مساعد بارز للسفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي، وذلك وفقاً لما ذكره للصحيفة ثلاثة مسؤولين أميركيين مطلعين على مجريات الأمور. ولم تكن هذه الحادثة معزولة، فمنذ توليه منصبه في إبريل/ نيسان 2025، دأب ميلستين على حجب أو تعديل تقارير السفارة حول الأنشطة الإسرائيلية بشكل جوهري لإظهار حكومة بنيامين نتنياهو في صورة إيجابية، وذلك بحسب نحو اثني عشر شخصاً يعملون معه أو يتعاملون معه في كل من القدس وواشنطن.

العربي الجديد، لندن، 2026/10/8

الأمم المتحدة – عبد الحميد صيام: أكدت المتحدثة باسم رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، ميليسا سامرز، خلال إحاطة صحافية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، الأربعاء، أن وكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تضطلع بدور محوري في دعم اللاجئين الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إضافة إلى الأردن ولبنان وسوريا، مشيرة إلى أن رئيس الجمعية العامة خلال مخاطبته اللجنة الرابعة المعنية بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الاستعمار شدد على ضرورة الحفاظ على عمل الوكالة، ولا سيما في ظل دورها في الاستجابة الإنسانية في قطاع غزة والمنطقة.
وبحسب سامرز، فقد شدد رئيس الجمعية العامة كذلك على أن المجتمع الدولي يتحمل ‘مسؤولية أخلاقية وقانونية وعملية’ تجاه الحفاظ على الأونروا ودعم استمرار عملها، مستشهداً على وجه الخصوص بالدور الذي تؤديه الوكالة في تحقيق الاستقرار في المنطقة.

القدس العربي، لندن، 2026/10/8

نيويورك – وفا: حذرت الأمم المتحدة من تفاقم أزمة انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية لا تدخل إلى القطاع بحرية.
وقالت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالحق في الغذاء، صوفيا مونسالفي سواريز، في تصريحات صحفية مساء الأربعاء، إن استمرار القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية يفاقم الأزمة الإنسانية والغذائية التي يواجهها الفلسطينيون في قطاع غزة.
ونبهت إلى أن المساعدات لا تصل إلى القطاع بالقدر والحرية اللازمين، في ظل استمرار مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي بين السكان.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/10/8

الجزيرة – الأناضول: انتقدت منظمة العفو الدولية -أمس الخميس- زيادة صادرات فرنسا من المعدات العسكرية إلى إسرائيل عام 2025، مشيرة إلى ارتفاع قيمتها من 16.1 مليون يورو عام 2024 إلى 19.8 مليون يورو. واستندت المنظمة -في بيان نشره مكتبها في فرنسا عبر حسابه على منصة ‘إكس’- إلى أرقام قدمتها وزارة الدفاع الفرنسية إلى البرلمان هذا الصيف بشأن صادرات الأسلحة. واعتبرت أن استمرار الإبادة الجماعية في غزة -منذ 3 أعوام- يعود إلى قدرة إسرائيل على الاعتماد على دعم دول أخرى بينها فرنسا.
وقالت المنظمة إن هذه البيانات تكذّب تصريحات المسؤولين الذين يقولون إنه لم تُبع أي أسلحة لإسرائيل، وإن فرنسا تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعت السلطات الفرنسية إلى عدم التواطؤ مع إسرائيل، وتساءلت عن استمرار تسليحها والتجارة معها في ظل ما وصفته بإفلاتها التام من العقاب.

الجزيرة.نت، 2026/10/9

حيفا – نايف زيداني: أصدرت منظّمة أطباء لحقوق الإنسان تقريراً بمناسبة مرور عام على ‘وقف إطلاق النار’ في غزة، مشيرة إلى أنّه لا يوجد مستشفى واحد في القطاع يعمل بكامل طاقته، كما أنّ اتفاق وقف إطلاق النار لم يوفر الظروف اللازمة لتعافي المنظومة الصحية هناك. وأنّ 69% من المستلزمات الطبية التي وافقت إسرائيل على إدخالها إلى غزة لم تصل إلى القطاع، ‘والمرضى يواصلون الموت بانتظار الإجلاء الطبي’. وتوقّف التقرير أيضاً عند ‘استمرار القتل والإصابات خلال وقف إطلاق النار.
وبحسب المنظمة، فإن ‘الأفعال التي صنّفها تقريرها عام 2025 جزءاً من الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، بما فيها فرض ظروف معيشية محسوبة لإحداث تدمير للسكان الفلسطينيين، استمرت أيضاً خلال وقف إطلاق النار’.

العربي الجديد، لندن، 2026/10/8

برلين – الأناضول: فضّت الشرطة الألمانية بالقوة مظاهرة داعمة لفلسطين نظمت في العاصمة برلين. حيث تجمع أكثر من ألف شخص في ميدان أورانين، مساء الأربعاء، احتجاجا على الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، قبل أن يتوجهوا في مسيرة نحو ميدان هيرمان.
وحمل المتظاهرون، إلى جانب الأعلام الفلسطينية، لافتات ورايات كتب عليها: ‘إبادة جماعية لا تبرر إبادة جماعية أخرى’، و’الذنب الوحيد للفلسطينيين هو وجودهم’، ‘إسرائيل تحرق الأطفال وألمانيا تقف وراءها’. وأوقفت الشرطة المظاهرة لبعض الوقت في شارع سكاليترز، قبل أن تسمح لاحقا باستئناف المسيرة.
وتدخلت الشرطة بقوة قرب محطة مترو كوتبوسر تور، وأوقفت عددا كبيرا من المتظاهرين، ومنعت مواصلة المسيرة في المنطقة، ثم أنهت المظاهرة، قائلة إن ‘السلامة العامة تعرضت لخطر جسيم’.

القدس العربي، لندن، 2026/10/8

برلين- علاء جمعة: لم تهدأ بعد تداعيات فض الشرطة الألمانية مسيرة مؤيدة لفلسطين شاركت فيها الناشطة السويدية غريتا تونبرغ مساء الأربعاء، حتى بدأت الأنظار تتجه إلى اختبار جديد في شوارع العاصمة، مظاهرة فلسطينية واسعة مقررة السبت المقبل، تنطلق من بوابة براندنبورغ وتمر بالحي الحكومي في قلب برلين. وفي موازاة الاستعدادات الأمنية والرسمية، تتواصل التحضيرات داخل الأوساط الفلسطينية والمجموعات المتضامنة في برلين لحشد أكبر عدد ممكن من المشاركين في مظاهرة السبت، التي ينظر إليها المنظمون باعتبارها محطة جديدة لإبقاء القضية الفلسطينية حاضرة في الشارع الألماني، ولا سيما بعد الجدل الذي أعقب فض مسيرة الأربعاء.

القدس العربي، لندن، 2026/10/8

حوارات ومقالات  

بينما يتعرض قطاع غزة للمجازر التي لم تتوقف يوما واحدا، قبل وقف إطلاق النار وبعده، وفيما تتعرض الضفة الغربية لهجمات المستوطنين الوحشية ومصادرة الأراضي وقطع أشجار الزيتون، أو منع قطفها وسرقة الأغنام نهارا جهارا، وتواجه القدس اقتحامات المتطرفين الذين يؤدون صلوات تلمودية في باحات المسجد الأقصى بقيادة بن غفير، الذي يتفاخر بتغيير وضعية المسجد الأقصى، يقوم رئيس السلطة الفلسطينية بالدعوة لانتخابات المجلس التشريعي ودمجه بالمجلس الوطني وتأجيل الانتخابات الرئاسية… لا مرجعية ولا مساءلة ولا مشورة من أحد. يدير سلطة لا تمارس سيادة لا على الأرض ولا على السكان منذ انتخابه في كانون ثاني/ يناير 2005 رئيسا لمدة أربع سنوات يمكن تجديدها لمرة واحدة.
في سعيه للبقاء رئيسا مدى الحياة، مثل بعض الرؤساء والأمراء العرب، حل عباس المجلس التشريعي وهمش منظمة التحرير ومؤسساتها وألغى المحكمة الدستورية، ‘فخلا الميدان لحميدان’، كما يقول الفلسطينيون، ليحكم ويقرر ويلغي ويطرد ويجمد على هواه.
وعند الإعلان عن انتخابات عام 2021 وضع الرئيس عثرة للإلغاء وهي ضرورة إجراء الانتخابات في القدس الشرقية، وعندما تأكد من الخسارة وأن قائمة مروان البرغوثي ستحصد الغالبية الساحقة، ليس فقط من أصوات الشعب الفلسطيني، بل من أصوات حركة ‘فتح’ كذلك، أصدر قرارا بإلغائها بحجة مواطني القدس.
النهج يتكرر الآن، بل إن استطلاعات الرأي لا تعطي تيار عباس أكثر من 10 في المئة في أحسن الحالات، ولكي يتجنب هذه النتيجة الحتمية فصّل الانتخابات على مقاسه حتى لو فازت المعارضة بجميع المقاعد الـ132 فلن يتغير شيئ. فالرئيس سيعين 68 مرشحا من الداخل وسيختار 150 من الشتات عن طريق ما سمي بالمجمعات الانتخابية، إذن سيكون لديه 218 مقعدا اختارهم واحدا واحدا، وهذا ما يذكرني بقصيدة ‘ لمحمود درويش، قال فيها ‘سأختار أفراد شعبي واحدا واحدا. سأختاركم واحدا واحدا كي تكونوا جديرين بي’.
هذه الانتخابات/ التعيينات جاءت بناء على نصائح من بعض الدول الأوروبية تحت حجة إصلاح السلطة الفلسطينية، فاستجاب عباس وأصدر قرار انتخابات المجلس التشريعي والمجلس الوطني معا، وهذا ما أريد أن أفصل فيه بموضوعية.
المطالب الفلسطينية
أعتقد جازما أن الغالبية الساحقة من الشعب الفلسطيني تود لو ترى إعادة ترتيب البيت الفلسطيني أولا بعد حرب الإبادة، بدءا من تشكيل قيادة انتقالية موحدة واسعة لا تستثني أحدأ تقود الشعب الفلسطيني عبر هذه المرحلة الأخطر في حياته منذ نكبة 1948. وقد قدّمت بيانات بكين وموسكو والجزائر والعلمين أرضية سليمة لمثل هذا التوافق، بإقرار مجموعة مبادئ أساسية للخروج أو محاولة الخروج من المأزق، تبدأ بتشكيل القيادة الانتقالية الموحدة التي لا تستثني أحدا بما فيها الفصائل الأساسية غير المنضوية تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، وثانيا التأكيد على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، والركيزة الثالثة إعادة الاعتبار لمؤسسات المنظمة وتمكينها من قيادة العمل الوطني الفلسطيني، وحصر دور السلطة في موضوع الخدمات اليومية، والمرحلة الرابعة التحضير لانتخابات مجلس وطني فلسطيني شامل لكل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن ودول اللجوء والشتات، بحيث يتم التأكيد على وحدة الأرض ووحدة الشعب ووحدة القضية، كما جسدها ميثاق منظمة التحرير لعام 1968.
إن الاعتراف بكارثة أوسلو، وما جرته من ويلات وكوارث على الشعب الفلسطيني، قد تكون نقطة البداية لمصالحة وطنية شاملة، ثم ننتقل إلى تكليف القيادة الانتقالية العمل على طرح برنامج إنقاذ وطني للخروج من عنق الزجاجة الذي تعيشه القضية الفلسطينية الآن. وحتى لا يظنن أحد أنني أطرح حلولا، أعود وأؤكد أن برنامج الإنقاذ يجب أن يأتي من قيادات وطنية شريفة يثق فيها الشعب الفلسطيني ويأتمنها على تقديم حلول سليمة تحت قاعدة ‘لا تفريط ولا إفراط’، آخذين بعين الاعتبار التهديد الوجودي في ظل التآمر الأمريكي والتغول الإسرائيلي والتفريط العربي والنفاق الأوروبي والتأييد الشعبي عالميا.
مسرحية الانتخابات
لا تجرى الانتخابات شعبيا عادة تحت الاحتلال، لكنها قد تحصل داخل الأحزاب أو الفصائل المقاتلة لمراجعة وتعديل أو تصويب المسار. تحت الاحتلال تكون مقاومة. هذه هي القاعدة الذهبية تاريخيا. لكن محاولات تقديم عروض إغرائية لأعداء الشعب الفلسطيني بأننا شعب حضاري وديمقراطي وتعددي وسلمي، وهذا صحيح، فتعالوا أعطونا جزءا من الحقوق على جزء من الأرض لجزء من الشعب. وهذا العرض لن يؤدي إلا إلى مزيد من التنازلات والانهيارات. والانتخابات المقبلة لن تقربنا من تلك الحقوق المجزوءة. فلا انتخابات 1976 التي انتهت باستهداف جميع الفائزين من التيار الوطني، غيرت طبيعة الاحتلال، بل زادته شراسة، ولا انتخابات 2006 تم الاعتراف بنتائجها، بل تم حصار الفائزين برا وبحرا وجوا وقطعت كل قنوات التعامل معهم، وحوصروا في غزة برا وبحرا وجوا وتحولت غزة إلى أكبر سجن بشري في العالم.
هذه الانتخابات التي يروج لها إعلام السلطة، لا تحمل سمة الانتخابات السليمة: فهي ليست حرة ولا شفافة ولا سلمية ولا مراقبة دولية. فلجنة الانتخابات التي يرأسها، رامي الحمد الله، رئيس وزراء السلطة الفلسطينية الأسبق (2013-2019) ليست مستقلة بل جاءت بالتعيين لمن يريدون لنتائج الانتخابات أن تجدد شرعيتهم المتآكلة منذ زمن بعيد. وكي يضمن عباس النتائج حدد عدد المرشحين في الضفة الغربية بما فيها القدس وغزة بـ132 مقعدا. ولنفترض أن الانتخابات ستكون نزيهة 100 في المئة، فهل ستسمح إسرائيل بمرشحين من حركة حماس مثلا أن يطلقوا حملة دعائية لبرامجهم بما فيها خيار المقاومة؟ وهل سيتحرك المرشحون في أنحاء الضفة الغربية بكل حرية للوصول إلى قواعدهم الانتخابية مرورا بأكثر من 900 حاجز وبوابة؟ وهل ستسمح السلطة أصلا أن يدخل تيار الإصلاح في فتح الذي يقوده دحلان الانتخابات بمرشحين يجاهرون بانتقاداتهم الحادة لعباس وسلطته. ثم كيف ستتم الانتخابات في غزة والناس محشورون في 110 كيلومترات مربعة من كل مساحة القطاع أي ما يعادل 30% فقط؟ وهل الانتخابات على رأس أولويات الناس هناك؟ أم الخبز والدواء والنفط ومقاعد الدراسة؟
ولنفرض جدلا أن المعارضة بأشكالها كافة حصلت على 70% من المقاعد أي نحو 90 مقعدا، فيبقى في يد السلطة نحو 42 مقعدا يضاف إليها المعينون ولهم 68 مقعدا. أضف إلى ذلك 150 مقعدا من دول الشتات. وتحت حجة تعذر إجراء الانتخابات في بعض دول الشتات مثل الأردن وسوريا وبعض دول الخليج، تم إلغاء كل الانتخابات في الخارج، أي إما انتخابات شاملة أو لا انتخابات. وهذا الذي تم، لقد أرسلت السلطة ممثيلها إلى الجاليات الفلسطينية في أوروبا وأمريكا والبرازيل وبعض دول الخليج وأجريت اللقاءات في السفارات الفلسطينية لعدد محدود جدا من الفلسطينيين المؤيدين للسلطة، وتم التوافق على اختيار شخصيات على طريقة المحاصصة لا يمثلون الجالية، ما دعا الجاليات الفلسطينية كافة لرفض أسلوب التعيين.
أصل إلى نتيجة حتمية أن هذه الانتخابات مفصلة على مقاس السلطة لتجديد شرعيتها المتهاوية. ما يريده الشعب الفلسطيني الآن ليس الانتخابات، بل الاتفاق على مشروع وطني شامل تصوغه القيادات الوطنية الفلسطينية والعبور نحو مرحلة انتقالية لإنقاذ القضية الفلسطينية ونحن نراها تترنح تحت ضربات الكيان الصهيوني وقطعان المستوطنين، الذين أخذوا على عاتقهم منع قيام دولة فلسطينية حتى ولو على شبر واحد من الأرض. المطلوب الآن إطفاء الحرائق وليس تبديل بعض مقاعد السلطة الحاكمة.

القدس العربي، لندن، 9/10/2026

لم تحسم سنوات ثلاث من حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزّة السؤال الأبرز الذي أثارته: هل كانت عملية طوفان الأقصى التي شنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) فجر السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ضد قواعد للجيش الإسرائيلي ومستوطنات يهودية في غلاف قطاع غزّة قراراً حكيماً أم متهوراً؟ من الناحية المبدئية، لا يوجد خلاف فلسطيني تقريباً، ولا بين أنصار الحقِّ الفلسطيني، على مشروعية المقاومة الفلسطينية وعدالتها. بل إن القانون الدولي نفسه يضمن هذا الحق، بغض النظر عن التفسيرات الانتقائية له التي تمارسها قوى دولية كثيرة بحسب ارتباط قضايا مختلفة بمصالحها. ولا يُراد هنا الاستطراد كثيراً في جملة من المعطيات والحقائق المعروفة عن الجرائم الإسرائيلية الوحشية بحق الفلسطينيين، بما في ذلك في قطاع غزّة، عقوداً طويلة، فالتاريخ بالنسبة للفلسطينيين لم يبدأ في ‘7 أكتوبر’، ولم ينته عنده. لكن هناك من يختار التعامي عن جذر الصراع في فلسطين، المتمثل في الاحتلال الإسرائيلي غير الشرعي، المدعوم غربياً، والعدوان المستمر الذي يمثله ذلك الاحتلال على الفلسطينيين. ولا ينبغي أبداً أن نتغاضى عن حقيقة وجود عنصرية بغيضة وقميئة، لا ترى في الفلسطينيين بشراً يحقّ لهم العيش بحرية وكرامة، ولا تعترف بآلامهم وجراحاتهم ومستقبلهم الموؤود بفعل جرائم إسرائيل وانتهاكاتها، والتي يتم إسباغ حصانة عليها.
لكن الإطار الموضوعي السابق لا يجيب عن سؤال الحكمة من قرار عملية طوفان الأقصى من عدمه. مع ضرورة التنبيه هنا إلى أن هذا المقال لا يهدف إلى محاكمة القرار والظروف الموضوعية التي قادت إليه. إذ كما سبقت الإشارة، لم يبدأ التاريخ بالنسبة لقطاع غزة، وفلسطين عموماً، يوم الطوفان، ولم ينته عنده، بقدر ما أن الطوفان كان ردّاً على واقع مأساويٍّ كان القطاع وأهله، والفلسطينيون كلهم، يرزحون، وما زالوا، تحته بفعل عدوان إسرائيل.
في التعامل مع عملية طوفان الأقصى وتداعياتها، ثمَّة قراءتان متناقضتان. ترى الأولى فيه ‘إعجازاً عسكرياً شهد له العدو قبل الصديق، بعظمة التخطيط والتنفيذ، وبراعة الخداع الاستراتيجي المُحكم الذي أبدعت فيه عقول المقاومين في توظيف كل المهدّدات والفرص’، بحسب تعبير الناطق باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، أبو عبيدة، الذي يشدِّد على أن ‘العبور المقدس’ أسهم في كسر نظرية الأمن الإسرائيلية. ولا أظن أن أحداً يجادل في هذا المعطى، حتى إسرائيلياً. دع عنك طبيعة التحولات الجيوسياسية وعمقها، إقليمياً ودولياً، التي ترتبت على العملية، وكذلك في المزاج العام العالمي، بما في ذلك في الغرب، ضد إسرائيل. أما القراءة الثانية، فهي وإنْ تتفق مع الإطار الموضوعي الذي جاءت فيه العملية ردّ فعل على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته بحق قطاع غزّة والفلسطينيين عموماً، تجادل بأنها كانت قراراً متهوراً ترتبت عليها أثمان باهظة، ذلك أنها لم تراع موازين القوى مع إسرائيل، ولا حتى إقليمياً ودولياً. ويشدّد أصحاب هذه القراءة على أن العملية قامت على جملة من الفرضيات الخاطئة أو المبالغ فيها، منها وحدة ساحات المقاومة، وعدم استشراف ردِّ فعل إسرائيل والدعم الأميركي المطلق لها، وكذلك الرهان على موقف عربيٍّ وإسلامي من دون وجود أسس له تبرره.
أمام القراءتين السابقتين، أظن أننا أمام واحدة تنظر إلى ‘طوفان الأقصى’ في سياق تاريخي استراتيجي، والثانية في سياق آني مباشر. وكلتا القراءتين مشروعتان. في ما يتعلق بالقراءة التاريخية الاستراتيجية، مثّلت العملية إنجازاً عسكرياً فلسطينياً هاماً ضد إسرائيل كشف حجم هشاشتها من دون دعم غربي، وتحديداً أميركي. وهي عَرَّت الصورة التي كانت تحاول إسرائيل أن تروّجها عن نفسها قوة إقليمية كبرى لا تكسر. كما أنها استطاعت أن تفجّر صراعاً إقليمياً متدرّجاً بين ‘محور المقاومة’ وإسرائيل، وكذلك التسبب بتوتير العلاقات بين الدولة العبرية وعدة دول مؤثّرة في المنطقة، وفي مقدمتها تركيا. هذا فضلاً عن أن تداعياتها قد تشمل التوازنات الجيوسياسية الدولية، خصوصاً أنها أعادت جرَّ الولايات المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط، بعد أن كانت إدارة جو بايدن تباهي بأنها أنجزت التحوّل (بعد الانسحاب من أفغانستان عام 2021) نحو آسيا Pivot to Asia لاحتواء الصين، القطب العالمي الصاعد في منافسة الهيمنة الأميركية. أيضاً، لا يمكن التقليل هنا من التحولات في الرأي العام العالمي، بما في ذلك الغربي، وفي القلب منه الأميركي، ضد إسرائيل، خصوصاً بين الأجيال الشابة، وتسرب تلك التحولات في المزاج الشعبي إلى فضاء السياسة في عدة دول غربية.
غير أن تحوّلات كثيرة سابقة قد تدخل في سياق العواقب غير المقصودة، أو غير المتوقعة، أو غير المتنبأ بها. وهذا لا يقلل من أهميتها، لكنّ جلَّها، لم يكن، على الأرجح، جزءاً من تفكير صانع قرار عملية الطوفان، ومع تحقق بعضها، أصبحت جزءاً من سردية تسويغ العملية بأثر رجعي. وهذا يقودنا إلى القراءة الثانية الآنية، والتي تنظر بالدرجة الأولى إلى الثمن الإنساني الباهظ الذي دفعه قطاع غزّة وأهله، بل حتى المقاومة الفلسطينية نفسها. لقد دمّرت إسرائيل القطاع بشكل شبه كامل، وقتلت وجرحت عشرات آلاف من أهله، وهي تحتل اليوم أكثر من 60% من مساحته، وتعمل على تهجير سكانه بعد أن شردتهم وحولتهم نازحين في خيام ومبان مهدمة. كما أنها تمضي في تهويد الضفة الغربية والقدس، بما في ذلك المسجد الأقصى المبارك، من دون أن تخشى ردَّ فعل مقاوم من الفصائل الفلسطينية التي أُنهكت على مدى السنوات الثلاث الماضية. ورغم أن ‘محور المقاومة’ فتح جبهات متعددة مع إسرائيل، من لبنان واليمن والعراق، نصرة لغزّة، قبل أن تجرَّ واشنطن وتل أبيب إيران إلى الحرب، لم تفلح تلك الجبهات في كسر إسرائيل، أو إرغامها على وقف عدوانها. بل ما حصل أن بعض أهم تلك الجبهات تلقى ضربات كبيرة، وتحديداً حزب الله في لبنان. حتى موجة التطبيع العربية مع إسرائيل ما زالت قائمة، للأسف، في السر والعلن.
باختصار، لسنا مضطرّين إلى المفاضلة بين قراءتين، فما حدث حدث، والإشادة والإدانة لن يغيرا من الواقع شيئاً، مع التنبيه إلى ضرورة احترام مشاعر أهل قطاع غزّة الذين يتحدّث بعضهم عنهم، وكأنه مخوّل بالتضحية بهم، في حين هم آمنون في أسرابهم. والتحدّيات المركزية التي نحن أمامها اليوم تتمثل في جملة من الأمور، أهمها: أولاً، ضرورة تكاتف الفلسطينيين وتآزرهم وإعادة تجديد شرعية مؤسساتهم وقياداتهم، وإطلاق مشروعهم الوطني المعبّر عنهم جميعاً. ثانياً، العمل على تثبيت الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة على أرضه، وإيجاد الآليات اللازمة للاستجابة لكل احتياجاته الإنسانية. ثالثاً، تعزيز وتعميق وضمان استدامة التحولات الجارية عالمياً، وتحديداً غربياً، لصالح الحقوق الفلسطينية وضد إسرائيل. بغير تحقق هذه الشروط الثلاثة على الأقل، ستذهب هذه التضحيات الفلسطينية الهائلة على مدى السنوات الثلاث الماضية هدراً، لا قدر الله.

العربي الجديد، لندن، 9/10/2026

اختفى اسم جاريد كوشنر زوج بنت الرئيس الأميركي دونالد ترامب من عناوين أخبار جولات الوساطة الأميركية مؤقتاً، حيث صار اسم شريكه في المهمة ستيف ويتكوف هو الذي يتردّد وحيداً في ملف إيران، وذلك بعد كشف تحقيق نشرته الأسبوع الماضي ‘سي إن إن’ عن فضيحة جديدة يحقق فيها الكونغرس بشأن شركة الوسيط كوشنر التي توفر أسلحة للاحتلال الإسرائيلي. أكد التحقيق أنه في الوقت الذي لعب فيه كوشنر دوراً محورياً في المفاوضات المتعلقة بحرب غزّة، كانت شركة الأسهم الخاصة التي يملكها، ‘أفينيتي بارتنرز’ (Affinity Partners)، تمتلك الحصّة الأكبر في شركة إسرائيلية تدعم مؤسسات تجارية ضالعة في الحملات العسكرية الإسرائيلية، الأمر الذي دفع الكونغرس إلى فتح تحقيق مع الشاب المتعصب للكيان الصهيوني، والذي كان قد اختار لنفسه وظيفة غير رسمية في الإدارة الأميركية تتيح له الإفلات من إجراءات قانونية أكبر.
ليس ما يهمّنا هنا أن المسألة تكشف عن مفارقة ساخرة ومحزنة، تتعلق بأن الوسيط يشتغل، في الوقت نفسه، في خدمة الاحتلال عسكريّاً، بل يبدو مثيراً للاهتمام أكثر حالة التبجيل التي يتعاطى بها الرسميون العرب مع التاجر الصهيوني الصغير، الذي تستقبله عواصم عربية كأنه زعيم كبير إلي الحد الذي يكون فيه الطرف الثاني في المباحثات معه رأس الدولة، رئيساً أو أميراً، وتصير رؤاه وتصريحاته برنامج عمل يلتزمون به.
كان آخر ظهور لجاريد كوشنر علي الساحة العربية في القاهرة أواخر أغسطس/ آب الماضي، حين التقي عبد الفتاح السيسي، ثم عقد لقاءً سرّياً مع قادة الفصائل الفلسطينية اعتبرته دوائر إعلامية عربية انتصاراً مهمًا للفلسطينيين، وتحدّيّاً للصهاينة، غير أن كل ذلك الوهم تبدّد حين طار كوشنر من القاهرة إلى تل أبيب، ليجلس مثل موظف صغير بين يدي نتنياهو، ويعلن أن الأهم والأساس بين البنود الخمسة عشر فيما تسمى ‘خطة ترامب للسلام’ حصول إسرائيل على حق نزع السلاح الفلسطيني أولاً وأخيراً، وحق الاحتلال الصهيوني في تنفيذ هجمات استباقية إذا استشعر وجود خطر مستقبلي على أمنه.
كوشنر، هذا الشاب الصهيوني الصغير، أخطر وأهم عنصر في الإدارة الأميركية، على الرغم من الصفة التطوعية التي توصف بها وظيفته، بل يمكن القول إن الفكرة الرئيسية لوصاية ترامب على غزّة، التي لا يرى فيها أكثر من فرصة عقارية واعدة، هي من بنات أفكار جاريد كوشنر الذي كان أول من وصف القضية الفلسطينية بأنها ‘ليست أكثر من نزاع عقاري بين الإسرائيليين والفلسطينيين’. وقال في فعالية في هارفارد في فبراير/ شباط 2024: ‘العقارات على الواجهة البحرية لغزّة يمكن أن تكون ذات قيمة كبيرة، إذا ما ركز الناس على توفير سبل العيش’، وتابع: ‘إنه وضع مؤسف بعض الشيء هناك، لكنني أعتقد من وجهة نظر إسرائيل، أنني سأبذل قصارى جهدي لإجلاء الناس ثم تنظيف المكان’.
تطلبت ترجمة هذه الرؤية تعيين كوشنر عضواً في مجلس الوصاية على غزّة الذي يترأسه ترامب، والنتيجة الوحيدة منذ إعلان هذا المجلس بمباركة عربية أن الاحتلال صار يمارس فعل القتل اليومي في الشعب الفلسطيني، وهو ضامن ألا يكون هناك رد فعل مقاوم، بعد أن نجح الجهد العربي الرسمي في إعدام حق المقاومة نفسه. بقي أن تعرف أن كوشنر متعهد لما يسمّى السلام الإبراهيمي في المنطقة، إذ أسس معهدًا له في مايو/ أيار 2021 بعد سقوط إدارة ترامب الأولى، أسماه ‘معهد اتفاقات أبراهام من أجل السلام’، لكي يعمل على تعميق الاتفاقات التي توصلت إليها إسرائيل مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب. وكما كشفت صحيفة’نيويورك تايمز ‘ في ذلك الوقت، لم يغادر كوشنر المنطقة بأحلامه ومشروعاته، إذ لا يزال يجني أرباحاً كبيرة من دول في الخليج، تنفذ بنود ما عرف باتفاق أبراهام، وهو أهم إنجازات صهر ترامب الشاب، في أثناء عمله في الإدارة الأميركية السابقة.
لاحقًا أصدر كوشنر كتاباً يضم مذكراته في الصحيفة تحت عنوان ‘breaking history’ يبيع من خلاله أسراراً عن حكام المنطقة، تثير شهية القراء والمتابعين، وتحقّق أرباحاً إضافية من خلال أرقام توزيع مرتفعة. وفي تناوله العلاقة بين السيسي وإدارة ترامب، يأتي كوشنر بحكاية مثيرة عن أول اتصال بينه وبين حاكم مصر، أسفر عن إلغاء مشروع قرار مصري داخل الأمم المتحدة للتنديد بالمطالبات القضائية الإسرائيلية في الضفة الغربية باعتبارها بلا شرعية قانونية وانتهاكا صارخا للقانون الدولي، وهو مشروع القرار الذي أزعج ترامب وقت انشغاله بحملته الرئاسية فكلفه بالاتصال بالسيسي فكان ما كان.
بالعودة إلى فضيحة الشركة المملوكة لصهر ترامب، والتي استثمرت مئات الملايين من الدولارات في ‘إلبيت سيستمز’ (Elbit Systems)، أكبر شركة لتصنيع الأسلحة في إسرائيل، وكما كشف تقرير ‘سي إن إن’ أن ‘فينيكس’ تمتلك حصصاً في ثماني شركات أخرى على الأقل توفر معدات للجيش الإسرائيلي، تتراوح بين الطائرات المسيرة والسفن الحربية وآليات الهدم. هل سيكون صادماً لو علمت أن من العرب من يغدق على شركة كوشنر باستثمارات مليارية؟ حسب تقارير نشرتها ‘نيويورك تايمز’ و’رويترز’، أكثر من دولة عربية من دول الثروة ضخت استثمارات تقترب من العشرة مليارات دولار في الشركة المملوكة للصهيوني المدلل صهر دونالد ترامب.. وما خفي أعظم بالتأكيد، إذ يحمل كوشنر في حقيبته المال من العرب والسلاح لإسرائيل.

العربي الجديد، لندن، 9/10/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: موقع عربي 21، 8/10/2026