تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الأربعاء 2/12/2020 – العدد 5397

أقسام النشرة:

MainArticle

ذكرت القدس، القدس، 1/12/2020، غزة: كشف خليل الحية عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خلال مؤتمر وطني عقد في غزة، مع غياب لحركة فتح، عن العروض التي طرحت من قبل وفد حركته على قيادة حركة فتح، خلال الاجتماع الذي عقد بينهما مؤخرًا في العاصمة المصري.
وقال الحية، إن وفد حماس عرض على وفد حركة فتح، إجراء انتخابات شاملة بالتزامن، وضمن توافق وطني على قوائم مشتركة. وبين الحية، أن حماس عرضت إجراء انتخابات المجلس الوطني إما بالتوافق أو الانتخاب ضمن قائمة وطنية واحدة، والمشاركة في انتخابات المجلس التشريعي ضمن قائمة وطنية موحدة. ولفت إلى أن وفد حماس عرض على فتح أن يتم بالتوافق ترشيح الرئيس محمود عباس للرئاسة، مشيرًا إلى أن حماس بأنصارها وبدعم الشعب ستصوت لصالح الرئيس، وذلك بهدف تجاوز المرحلة الخطيرة التي يمر بها الشعب الفلسطيني. وأشار القيادي في حماس، إلى أن حركة فتح، رفضت هذا العرض، ما دفع وفد حركته إلى عرض أن يتم البدء بانتخابات المجلس الوطني على قاعدة الشراكة، ثم الذهاب لانتخابات المجلس التشريعي والرئاسة، وتم رفض المقترح أيضًا بذرائع غير مقنعة. كما قال.
وبين الحية أن فتح رفضت عرضًا ثالثًا بالذهاب إلى الانتخابات مباشرة وفق مخرجات التوافق الوطني الذي تم بحضور رئيس لجنة الانتخابات المركزية حنا ناصر. وأشار إلى أن حركته أكدت لوفد حركة فتح بأنها مستعدة للذهاب للانتخابات، وأنها تتعهد بأن لا تعطلها أو تعرقلها، بل ستشارك فيها إما بقوائم موحدة أو لوحدها بطريقتها الخاصة.

وأضافت الشرق الأوسط، لندن، 2/11/2020، رام الله: قال خليل الحية خلال لقاء في غزة: ‘إذا أعلن أبو مازن الذهاب للانتخابات من الغد سنقبل’. وأقر الحية بأن وفد حركته ‘فوجئ في القاهرة بأن هناك إعادة للعمل مع الاحتلال بكل الاتفاقيات الأمنية والمدنية، وعلى رأسها التنسيق الأمني الذي يجري له منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي’. وتابع: ‘هذا شكل ضربة لأي شراكة وأي عمل وطني في عمقه’.
وهاجم الحية السلطة قائلاً: ‘الرهان على الإدارات الأميركية مصيره الفشل، والعودة إلى مسار المفاوضات والعمل مع الاحتلال رهان خاسر يضرب الوحدة الوطنية، ويضرب مشروع الشراكة بقوة’.

يعلن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت وبالتعاون مع “الهيئة العامة للشباب والثقافة في قطاع غزة” و”أكاديمية المسيري للدراسات والتدريب” و”مركز المبادرة الاستراتيجية فلسطين ماليزيا” عن إطلاق المسابقة البحثية الدولية لأفضل بحث علمي حول التطبيع مع الاحتلال.

أولاً: أهداف المسابقة:

– زيادة الوعي بأهمية البحث العلمي في مباحث تتعلق بالقضية الفلسطينية.

– تعزيز الثقافة الفلسطينية والتوعية بأهمية محاربة التطبيع.

– لفت الانتباه للمخاطر المحدقة بالقضية، والمؤامرات الصهيونية حولها.

– إبراز أهمية الثقافة كوسيلة فعالة لمقاومة العدو الصهيوني.

– تعزيز الانتماء والشعور الوطني الفلسطيني والإسلامي والعربي تجاه القضية الفلسطينية.

– المساهمة في تزويد المكتبة العربية بإنتاج فكري حول التطبيع.

ثانياً: شروط المسابقة:

– الالتزام بالمواعيد المحددة أدناه.

– التقيد بمنهجية البحث العلمي.

– تقديم بحث علمي أصيل، ولم يسبق نشره.

– يجب أن لا تقل عدد كلمات البحث عن 5,000 كلمة وأن لا تزيد عن 10,000 كلمة بما في ذلك الهوامش وقائمة المراجع.

– الالتزام بحجم الخط 14 في المتن ما عدا العناوين الرئيسة فتكون 14 غامق، و12 في الهوامش السفلية، ونوع الخط Simplified.

– يتم تسليم الأبحاث المشاركة إلكترونيًا عبر إيميل المسابقة المعلن عنه في هذا الإعلان.

– للباحثين من قطاع غزة يتم تسليم نسختين ورقيتين من الأبحاث إضافة إلى النسخة الإلكترونية.

– يجب أن يتضمن ملف المشاركة بيانات وافية عن الباحث مثل (الاسم ثلاثياً، صورة عن بطاقة الهوية أو جواز السفر، صورة شخصية، مكان السكن، رقم الجوال).

ثالثاً: محاور المسابقة:

المحور الأول: حكم التطبيع مع الاحتلال من ناحية شرعية.

المحور الثاني: أثر التطبيع على القضية الفلسطينية.

المحور الثالث: دور شعوب الأمة ومؤسساتها في مواجهة التطبيع.

المحور الرابع: مخاطر التطبيع على الدول والشعوب العربية والإسلامية نفسها (ثقافيًا، إعلاميًا، فنيًا ورياضيًا وغير ذلك).

المحور الخامس: التطبيع مع الاحتلال وفق القانون الدولي والإنساني في ظل جرائم الاحتلال تجاه الفلسطينيين.

رابعاً: تواريخ مهمة:

– آخر موعد لاستلام ملخصات الأبحاث هو الإثنين 07/12/2020، على أن لا يتجاوز الملخص الواحد صفحة واحدة، على أن يتم الرد على الملخص قبولًا أو رفضاً خلال أسبوع من تاريخ الاستلام وفق آليات الاستلام المتبعة.

– آخر موعد لاستلام الأبحاث كاملة لأصحاب الملخصات المقبولة هو 07/3/2021.

– حفل إعلان النتائج وتسليم الجوائز بتاريخ 15/4/2021.

خامساً: جوائز المسابقة:

تمنح لجنة الجائزة المراكز الثلاثة الأولى الجوائز التالية:

– الجائزة الأولى وقيمتها 2000$

– الجائزة الثانية وقيمتها 1500$

– الجائزة الثالثة وقيمتها 1000$

ستعمل لجنة الجائزة على نشر الأبحاث الفائزة والمتميزة في مطبوعٍ خاص.

ترسل الأبحاث على البريد الإلكتروني التالي: pales[email protected]

وللمزيد من المعلومات حول المسابقة: [email protected] أو الاتصال على الرقم التالي: 44 36 80 1 00961

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 19/11/2020

نيويورك: قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إنه آن الأوان للمجتمع الدولي لأن يتخذ تدابير عملية لترجمتها على أرض الواقع بوجود الإجماع الدولي ورفض سياسات الضم الاستعمارية والقهر والحصار، والتي زادت حدة وتيرتها في ظل الجائحة بدلاً من أن تتوقف، ولتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره ونيل حريته واستقلاله على أرض دولته المحتلة منذ عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. جاء ذلك في كلمة لعباس ألقاها نيابة عنه مندوب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، لمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
وأضاف عباس أنه من المفارقة أنه في الوقت الذي كانت منظمة الأمم المتحدة تضع ميثاقها، والمجتمع الدولي يعتمد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان واتفاقيات جنيف، كان الشعب الفلسطيني يُسلب من كافة حقوقه التي نصت عليها هذه المواثيق، وما زال حتى يومنا هذا يرزح تحت الاحتلال. وأكد عباس أن القانون الدولي، مهما طال الزمن أو قصر، هو حجر الأساس للمنظومة الدولية الذي يجب التمسك والالتزام به.
وجدد عباس التذكير ‘أننا ما زلنا نمد أيدينا إلى السلام العادل المبني على قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين على حدود 1967’. كما جدد دعوته إلى الأمين العام للأمم المتحدة بالبدء، وبالتعاون مع الرباعية الدولية ومجلس الأمن، في ترتيبات عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات، وبمشاركة الأطراف المعنية كافة ابتداء من مطلع العام القادم، بهدف الانخراط في عملية سلام حقيقية على أساس القانون الدولي والشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، وبما يؤدي إلى إنهاء الاحتلال ونيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 1/12/2020

رام الله: قال نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، إنه سيتم تشكيل لجنة مصرية أردنية فلسطينية مشتركة للعمل على تحقيق رؤية الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عقد مؤتمر دولي للسلام بداية العام المقبل. وأضاف العالول، للإذاعة الرسمية ‘إذا نجحنا في عقد مؤتمر دولي فستكون محاولة لإعادة الأمور إلى نصابها، واستعادة المفاهيم المتعلقة بحل الدولتين إلى طبيعتها بعد الخلل الذي أصابها نتيجة سياسات الإدارة الأميركية’. وقال الشيخ، إنه ‘تم الاتفاق على خطة عمل تحاكي التطورات السياسية وتلطف الأجواء في العلاقات العربية وتتجاوز الخلافات’.

الشرق الأوسط، لندن، 2/12/2020

رام الله: حذرت وزارة الخارجية الفلسطينية، أمس، المجتمع الدولي، من خطورة المرحلة الحالية على حل الدولتين، ‘لكون اليمين الحاكم في إسرائيل يسابق الزمن في تنفيذ مشاريعه ومخططاته الاستعمارية التوسعية التي تحقق خريطة مصالحه في الأرض الفلسطينية المحتلة، ودائما على حساب الفلسطينيين وحقوقهم’.

الشرق الأوسط، لندن، 2/12/2020

رام الله: أطلق رئيس الوزراء محمد اشتية، وممثل الاتحاد الأوروبي لدى فلسطين، الثلاثاء، المنصة الفلسطينية الأوروبية لبنوك الاستثمار. وقال رئيس الوزراء: ‘ستشكل هذه المنصة أداة لتبادل الخبرات والمعلومات، وترويج مقومات الاستثمار الفلسطيني، وجذب مزيد من البنوك الأوروبية للاستثمار في فلسطين’. وأضاف اشتية: ‘من اولوياتنا في الحكومة العمل على جلب الاستثمارات الخارجية وخاصة الأوروبية لدعم قطاعات حيوية من خلال القطاع الخاص والبنوك، من أهمها الزراعة والمواصلات والاتصالات والطاقة المتجددة والمياه والصرف الصحي وتكنولوجيا المعلومات’. ومن المتوقع ان تقدم هذه البنوك 410 ملايين دولار على شكل قروض وضمانات قروض، في حين سوف يقدم الاتحاد الأوروبي مِنَحا بقيمة 86 مليون يورو، جزء منها سيكون لدعم الفوائد المترتبة على القروض.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 1/12/2020

رام الله – الأناضول: أعلنت سفيرة فلسطين لدى هولندا روان أبو يوسف، الثلاثاء، اختيار بلادها عضوا في لجنة “وثائق التفويض” عن المجموعة الآسيوية في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية. وقالت أبو يوسف، في تصريح صحافي لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، إن الاختيار تم خلال المؤتمر الـ 25 للمنظمة، وبموافقة جميع الأعضاء (193 دولة)، باستثناء الولايات المتحدة.

القدس العربي، لندن، 1/12/2020

رام الله: استقبل رئيس الوزراء محمد اشتية، الثلاثاء في مكتبه بمدينة رام الله، وفدا من ممثلي قطاع الكهرباء وعدداً من ممثلي الفعاليات الوطنية فيها. جاء ذلك عقب توقيع الشركة الفلسطينية لنقل الكهرباء اتفاقية تجارية مع شركة كهرباء الجنوب. وقال اشتية: ‘ماضون في استراتيجيتنا بالانفكاك عن الاحتلال، وقطاع الكهرباء جزء أساسي من هذا الانفكاك، ولا يعقل أن يكون هناك أكثر من 114 جهة تزود الأراضي الفلسطينية بالكهرباء، ولمنع هذه الشرذمة والتشتت، لا بد من تأسيس شركة كهرباء واحدة لكل فلسطين’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 1/12/2020

غزة: قال زكريا الأغا، العضو السابق للجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والمركزية لحركة فتح: ‘يبدو أن الحكومة الفلسطينية برئاسة الدكتور محمد اشتية، قد نحت كليا ملف الموظفين في المحافظات الجنوبية عن جدول أعمالها، ولم يعد مدار بحث إلى غير مسمى حتى ولو على مستوى الحديث بشأنه’. وأضاف الأغا في تصريح نشره على صفحته في موقع (فيسبوك): ‘يبدو أن هذا الموضوع قد تأجل إلى ما بعد اتمام المصالحة وإنهاء الانقسام بعد عمر طويل، حسب كل المصادر المعنية’. وتابع بقوله: ‘يبدو أيضا أن اصحاب الحقوق من الموظفين قد استسلموا للأمر الواقع، وتم تدجينهم، وذهب ريحهم، الله يعطيكم العافية ارتحتو واسترحتوا’.

وكالة سما الإخبارية، 1/12/2020

اتهم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ أمس حركة حماس بإفشال جولة المصالحة الأخيرة في القاهرة. وكتب الشيخ في تغريدة له على ‘تويتر’ رداً كما يبدو على تصريحات الحية، أن ‘العودة من جديد لموجة التضليل والخداع من قبل قيادات حماس تدلل على الهروب من استحقاق المصالحة الوطنية والتنصل من تفاهمات إسطنبول والتراجع عنها. وحماس تعمدت إفشال الجولة الأخيرة في القاهرة’. وأكد الشيخ أن ‘فتح مصرة على ضرورة استمرار الحوار الوطني لإنجاز المصالحة ومواجهة التحديات’.

الشرق الأوسط، لندن، 2/11/2020

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’، اليوم الثلاثاء، عن إصابة رئيس مكتبها السياسي بغزّة يحيى السنـوار بفيروس ‘كورونا’ المستجد. وقالت الحركة في بيانٍ مقتضب: ‘إنّ السنوار أصيب بفيروس كورونا، ويُمارس عمله ضمن إجراءات السلامة والعزل الطبي’.

فلسطين أون لاين، 1/12/20020

غزة: شددت الفصائل الفلسطينية على ضرورة استمرار جهود المصالحة الوطنية، وعودة حركة فتح عن مواصلة التنسيق الأمني، والدعوة إلى انتخابات شاملة متزامنة. جاء ذلك خلال مشاركة معظم الفصائل الفلسطينية، الثلاثاء، في اللقاء الوطني بعنوان ‘تطورات المشهد الوطني’، والذي عقد في مدينة غزة.
وعدَّ عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، في كلمة حركته أن أهم المخاطر التي تواجه القضية الفلسطينية اليوم هي صفقة القرن والتطبيع والاستيطان والضم (السلب والنهب)، وشدَّد على ضرورة الاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال، مؤكدًا أنّ حركته بادرت منذ اللحظة الأولى إلى الوحدة الوطنية. وحذَّر القيادي في حماس من أنه يتم استدراج السلطة الفلسطينية لتكون جزءًا من عملية التطبيع في المنطقة.
من جهته، أكد خالد البطش عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي أن حركته تقدر تصميم حركة ‘حماس’ على المضي قدما للمصالحة. وقال البطش في كلمة حركته: ‘نحن أمام تحدي مواجهة الاحتلال ومقاومة مشاريع التطبيع والتهويد والضم والاستيطان وضرورة إنهاء الانقسام ورفع الحصار عن غزة، والمدخل لذلك إعادة بناء منظمة التحرير على أسس جديدة تم الاتفاق عليها في 2005 و2011’. وتابع: ‘يجب الاستمرار في مسار المصالحة وعدم التسليم بالانتكاسة الأخيرة الذي حصل في ملف المصالحة، وندعو إخواننا لاستئناف الجهود الوطنية المخلصة’.
من جهته، شدد عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية جميل مزهر، في كلمته على ضرورة إجراء انتخابات شاملة ومتزامنة تعيد بناء النظام الفلسطيني على أسس الشراكة.
وشدد صالح ناصر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، في كلمته على ضرورة إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، قائلا: ‘آليات استعادة الوحدة متفق عليها، وإذا كان الخلاف على المقاومة فهناك توافق على المقاومة الشعبية، فلماذا لا تُنفذ؟’. وأضاف: ‘نرفض رفضا مطلقا الخروج عن قرارات الإجماع وعودة السلطة للعلاقات مع إسرائيل، ونطالبها بالعودة لما تم الاتفاق عليه في الاجتماعات الوطنية’. وأكد ناصر الشراكة الوطنية وإنهاء الانقسام وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني وفق نظام التمثيل النسبي الكامل.

المركز الفلسطيني للإعلام، 1/12/2020

غزة: رحّبت حركة حماس، ببيان الرئاسة المصرية حول مساعي القاهرة في تخفيف معاناة أهالي قطاع غزة والاستمرار والجهود من أجل تحقيق المصالحة الفلسطينية. جاء ذلك في بيان، لطاهر النونو المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’، وصل ‘قدس برس’ نسخة عنه، اليوم الثلاثاء.

قدس برس، 1/12/2020

عربي21- صلاح الدين كمال: تحدث عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي، محمد الهندي، خلال ندوة استضافتها ‘عربي21’، عن خطورة إعلان السلطة الفلسطينية عودة التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى تعطيل مسار المصالحة الفلسطينية وبناء مشروع وطني فلسطيني موحد. ونبه الدكتور الهندي، رئيس الدائرة السياسية بحركة الجهاد، إلى أن المسألة أكبر من عودة السلطة إلى التنسيق الأمني، بل هي ‘إعادة السفراء لعواصم التطبيع، والإعلان عن الاستجابة للمطالب الأمريكية بما يخص الأسرى ومناهج التعليم وعدم الانضمام للمؤسسات الدولية التي كانت السلطة تهدد بالانضمام لها’.
وفي حديثه الخاص لـ’عربي21’، يرى القيادي الفلسطيني أن عودة السلطة للتنسيق الأمني تعني أنها ‘لم تحسم خيار أن مشروعها انتهى، وأنها لا زالت تحاول كسب الوقت، والمراهنة على استئناف التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي، والمراهنة على الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة جو بايدن’. وأضاف: ‘إعلان عودة التنسيق الأمني وتصوير السلطة لذلك على أنه إنجاز وانتصار، يعني أنها حسمت نفسها بالبقاء في مربع الشراكة مع العدو الإسرائيلي’. وشدد على أن عودة السلطة للتنسيق الأمني ‘يعكس عجزها، وانعدام خياراتها، وغياب الرؤية الاستراتيجية لديها’، وهذا يطرح سؤالا مهما حول ‘جدوى السلطة’ في خدمة المشروع الوطني الفلسطيني.
وأكد القيادي الفلسطيني على أن إعادة التنسيق الأمني ‘ليس عفويا، أو ردة فعل، أو إجراء وليد اللحظة’، مشيرا إلى أن رسالة المنسق الإسرائيلي العميد كمال أبو ركن كانت ردا على رسالة سابقة أرسلها وزير الشؤون المدنية بالسلطة حسين الشيخ، في 7 تشرين أول/أكتوبر الماضي.
وعقب على ذلك بالقول: ‘المصالحة بالنسبة للسلطة مسألة تكتيك مؤقت، وليست مسألة استراتيجية تأتي إليها وفق قناعات من أجل بناء مشروع وطني فلسطيني، ومن أجل التصدي للتطبيع وصفقة القرن والضم’.

موقع عربي 21، 1/12/2020

بيروت: أدان وفدان من حركة حماس والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان، ‘اللامبالاة التي تنتهجها الأونروا في مواجهة الوضع الاقتصادي والمعيشي وسياسة التقليصات، وآخرها وقف برنامج الدعم المدرسي’. ودعا الوفدان، خلال لقائهما في مكتب ‘حماس’ بمنطقة صيدا (جنوب لبنان)، اليوم الثلاثاء، إلى وجوب أن يكون هناك تحرك مطلبي باتجاه ‘أونروا’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 1/12/2020

رام الله: دعا بنيامين نتنياهو زعيم حزب الليكود ورئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، حليفه بيني غانتس زعيم حزب أزرق ورئيس الوزراء البديل، إلى عدم التصويت على مشروع قانون حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة، والذي سيعرض يوم غد على الكنيست من قبل المعارضة.
وقال نتنياهو في تصريحات أوردها موقع ‘يديعوت أحرونوت’، إنه اتصل بغانتس وطلب منه تجنب التصويت لحل الكنيست والذهاب إلى الوحدة من جديد بينهما، مشيرًا إلى أن دعم غانتس لمشروع القانون في قراءته الأولى غدًا سيؤدي إلى الانتخابات.
واتهم نتنياهو، حزب غانتس بأنه يخالف الاتفاق الائتلافي منذ اليوم الأول خاصةً بشأن لجنة التعيينات.

القدس، القدس، 2/12/2020

ترجمة خاصة-‘القدس’ دوت كوم- أعلن بيني غانتس زعيم حزب أزرق – أبيض مساء يوم الثلاثاء، أن حزبه سيصوت يوم غد الأربعاء، على مشروع قانون حل الكنيست والتوجه لانتخابات مبكرة، والذي سيطرح من قبل المعارضة الإسرائيلية بالقراءة الأولى.
وقال غانتس في مؤتمر صحفي، إنه في حال وافق بنيامين نتنياهو زعيم الليكود ورئيس الوزراء الإسرائيلي، على تمرير الميزانية فورًا والسماح بتمرير القوانين الأخرى وتعيين مفتش، فإن ذلك سيمنع المضي قدمًا نحو إجراء الانتخابات وحل الكنيست.

القدس، القدس، 2/12/2020

رام الله: دعا يائير لابيد زعيم المعارضة الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، حليفه السابق بيني غانتس زعيم حزب أزرق- أبيض، إلى إكمال ما شرعا به سابقًا لإسقاط بنيامين نتنياهو زعيم الليكود من الحكم.
وطالب لابيد- كما نقل عنه موقع يديعوت أحرونوت- غانتس بالتصويت غدًا لصالح مشروع القانون الذي سيقدم لحل الكنيست وإجراء انتخابات جديدة.
وأشار لابيد إلى أن الحكومة القائمة فشلت تمامًا في مواجهة أزمة كورونا وفقدت ثقة الجمهور فيها وقدرتها على التعامل مع الأزمات.

القدس، القدس، 2/12/2020

تل أبيب: نظير مجلي: توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، إلى نواب الحركة الإسلامية في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، طالباً أن يمتنعوا عن التصويت على تمرير قانون لنزع الثقة عن حكومته وإسقاطها والتوجه لانتخابات جديدة.
وأثار هذا التوجه خلافات شديدة داخل ‘القائمة المشتركة’ للأحزاب العربية، حيث اتهموا نتنياهو ‘بالسعي إلى تفكيك القائمة’. وهاجمت قوى في هذه الأحزاب ‘القائمة العربية الموحدة’ (الاسم الشكلي للإسلامية – الشق الجنوبي) ورئيسها د. منصور عباس، الذي نقل على لسانه القول إن قائمته تدرس التجاوب مع نتنياهو والتصويت إلى جانب حزب الليكود، الذي يتزعمه نتنياهو، ضد حل الكنيست، واعتبروها خطوة أخرى من جانبها للخروج عن الإجماع في المشتركة، التي قررت تأييد حل الكنيست. لكن النائب سعيد الخرومي من الحركة الإسلامية، قال، إن مشروع القانون سيمر بتأييد حركته أو عدم تأييدها، لكن الفرق هو أنها في حال تأييد نتنياهو، ستتمكن من تحصيل حقوق مهمة للمواطنين العرب من الحكومة.

الشرق الأوسط، لندن، 2/12/2020

بلال ضاهر: رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية أول من أمس، الأحد، التماسا قدمه فلسطينيون ضد الإعلان عن 224 دونما أنها ‘أراضي دولة’، استولى عليها مستوطنون من مستوطنة ‘كوخاف يعقوب’ وتقع في منطقة بلدة كفر عقب، شمالي القدس المحتلة، حسبما ذكرت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الثلاثاء.
وأوضحت الصحيفة أن قرار المحكمة العليا، الذي أصدرته هيئة من ثلاثة قضاة، هم ياعيل فلنر ونوعام سولبرغ وأليكس شطاين، من شأنه أن يؤدي إلى شرعنة البؤرتين الاستيطانيتين العشوائيتين ‘ناتيف هأفوت’ و’سديه بوعاز’ ومبان في أكثر من 20 مستوطنة.

عرب 48، 1/12/2020

القدس – ‘الأيام’: رفضت ما تسمى المحكمة العليا الإسرائيلية التماسا قدمه فلسطينيون ضد الإعلان عن 224 دونما أنها ‘أراضي دولة’، استولى عليها مستوطنون من مستوطنة ‘كوخاف يعقوب’ وتقع في منطقة بلدة كفر عقب، شمال القدس المحتلة. وأوضحت صحيفة ‘هآرتس’، أمس، أن قرار المحكمة العليا، من شأنه أن يؤدي إلى شرعنة البؤرتين الاستيطانيتين ‘ناتيف هأفوت’ و’سديه بوعاز’ ومبان في أكثر من 20 مستوطنة. وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت، العام 2013، عن الأراضي المقامة عليها بيوت في مستوطنة ‘كوخاف يعقوب’ بأنها ‘أراضي دولة’.

الأيام، رام الله، 2/12/2020

رام الله: قالت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية في السلطة الفلسطينية، إن قوات الاحتلال ومستوطنيه اقتحموا المسجد الأقصى 23 مرة، فيما مُنع رفع الأذان في المسجد الابراهيمي 47 وقتا، خلال شهر تشرين ثاني/نوفمبر المنصرم. جاء ذلك في التقرير الشهري الذي نشرته الوزارة، الثلاثاء، والذي يرصد انتهاكات الاحتلال على المسجد الأقصى وسائر المقدسات في الأراضي الفلسطينية المحتلة. وبحسب التقرير، فقد شهد شهر تشرين ثاني/نوفمبر، تطورات وصفتها بـ ‘الهامة والخطيرة’، حيث مدد الاحتلال فترة الاقتحامات للمسجد الاقصى لمدة 45 دقيقة إضافية، ضمن خططه التدريجية، لإحكام السيطرة على الاقصى.
والتطور الثاني – بحسب التقرير – تمثل بطلب ما تسمى مؤسسة تراث جبل المعبد ،إلى وزير الأمن الداخلي حيث طالبت بالسماح لأتباع المدارس الدينية بأن يقضوا كامل الفترة المتاحة للاقتحامات في تعلم التوراة وتعليمها في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى.
وعلى صعيد مخططات التهويد، ومحو الاحتلال لأي أثر عربي واسلامي للمدينة، رصد التقرير عدة مخططات منها، تغيير اسم باب العامود الى اسم عبري، والمخطط الخطير الآخر هو ‘وادي السيليكون. والمخطط الثالث يتمثل بتحويل شارع صلاح الدين في مدينة القدس إلى شارع مخصص للمشاة فقط. كما واصل الاحتلال ايام الجمع منع الكثير من المصلين من الوصول للمسجد الاقصى. وإمعانا من الاحتلال بطمس قبور المسلمين، هدمت بلدية الاحتلال درجا قرب المقبرة اليوسفية يؤدي إلى باب الأسباط أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.

قدس برس، 1/12/2020

بيت لحم: لقي عاملان في الثلاثينات من عمرهما، مصرعهما، وأصيب خمسة آخرون بجروح ورضوض جراء دهسهم من قبل حافلة كانت تقل عمالا على الحاجز العسكري 300 على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم. وأكدت مصادر أمنية في بيت لحم لــ ‘وفا’، وفاة الشابين زياد علي حسين عبيات (٢٩ عاما)، وجعفر عمر عبيات (٣٠ عاما)، وإصابة 5 آخرين وصفت جروحهم بين المتوسط الخطيرة. وقال أحمد عبيات تواجد في المكان لحظة وقوع الحادث، إن حافلة مسرعة جدا دهست عددا من العمال، ثم اصطدمت بمجموعة من المركبات، مؤكدا أن ما جرى كان بعد ان فقد سائقها السيطرة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2/12/2020

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

أفادت صحيفة نيويورك تايمز (The New York Times) بأن رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان أبلغ وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أن الخرطوم لن تمضي قُدما في التطبيع مع إسرائيل ما لم يمرر الكونغرس تشريعا يحصّن السودان من الدعاوى القضائية المتعلقة بالإرهاب في الولايات المتحدة. ونقلت الصحيفة الأميركية -عن مصدر مطلع- أن بومبيو طمأن البرهان بأنه ستتم الموافقة على التشريع المعروف باسم ‘السلام القانوني’ في الأسابيع القليلة المقبلة.

الجزيرة نت، الدوحة، 1/12/2020

المنامة – ميرزا الخويلدي: عقد مسؤولون اقتصاديون بحرينيون وإسرائيليون، أمس، اجتماعات التعاون المشترك في مجالات السياحة والأعمال والابتكار، في مستهل زيارة لوفد بحريني مؤلف من أربعين مسؤولاً رفيعي المستوى إلى إسرائيل برئاسة زايد بن راشد الزياني، وزير الصناعة والتجارة والسياحة، في زيارة تمتد ليومين يتم خلالها بحث قضايا تتعلق بالتبادل الاقتصادي وتطوير السياحة.
وأعلن وزير السياحة الإسرائيلي فركاش كوهين في بيان، أمس (الثلاثاء)، أنه ونظيره البحريني سيوقّعان اليوم (الأربعاء)، مذكرة تفاهم سياحية ثنائية، تنص على ‘إقامة منتدى مشترك للترويج للتبادل السياحي’.
وفي شأن متصل، وقّعت مملكة البحرين ودولة إسرائيل 3 مذكرات تفاهم وإعلان تعاون مشترك في مجال التعاون التقني، والابتكار ونقل التكنولوجيا، والتعاون في النظم البيئية للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة.

الشرق الأوسط، لندن، 2/12/2020

نيويورك: قال وزير الخارجية السعودي في رسالة تضامنية بعث بها، اليوم، إلى اللجنة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه الغير قابلة للتصرف، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، إن ‘موقف المملكة العربية السعودية ما يزال ثابتا في القضية الفلسطينية وفي الدفاع عن حقوق الفلسطينيين المشروعة، وفي التمسك بمبادرة السلام العربية التي خطتها المملكة وتبنتها الدول العربية في قمة بيروت في عام 2002، التي تؤكد حق الفلسطينيين بحصولهم على دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 عاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وانسحاب الاحتلال من هضبة الجولان العربي السوري المحتل، إذ جاءت هذه المبادرة التاريخية كركيزة مهمة تدعم إنهاء الصراع العربي – الإسرائيلي وتعزز الفرص لإحلال السلام بين جميع الأطراف’.

الشرق الأوسط، لندن، 1/12/2020

انطلقت الثلاثاء، أول رحلة تجارية لشركة طيران إسرائيلية باتجاه إمارة دبي في دولة الإمارات، ووافقت السعودية للطائرة بالتحليق في أجوائها. وغادرت الطائرة التابعة لشركة ‘إسرائير’ مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، وعلى متنها عدد لم يتم تحديده من السياح الإسرائيليين، في طريقها إلى إمارة دبي. وكتب موقع ‘إسرائيل بالعربية’ المدار من وزارة الخارجية الإسرائيلية، في تغريدة على تويتر ‘أول رحلة تجارية في التاريخ إلى دبي’.

الجزيرة نت، الدوحة، 1/12/2020

أبوظبي: قال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات: ‘حين أبرمنا الاتفاق الإبراهيمي، قدمنا لإقليمنا فرصة ثمينة لاختراق الجمود، وتحريك المياه الراكدة، وشق طرق تفضي إلى السلام والأمن والتعايش والتفرغ للتنمية؛ لقد أوقف الاتفاق قضم أراضي أشقائنا الفلسطينية، وذكر العالم بقضيتهم العادلة بعد أن غيبتهما الأحداث والمستجدات، وفتح لهم أفقاً نحو حقوقهم المشروعة في دولتهم المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية’.

الشرق الأوسط، لندن، 2/12/2020

كشف موقع ‘ميدل إيست آي’ (Middle East Eye) البريطاني أن إيران هدّدت بتوجيه ضربة عسكرية مباشرة للإمارات، ردا على اغتيال فخري زاده. وقال الموقع البريطاني -نقلا عن مصدر إماراتي لم يذكر اسمه- إن طهران اتصلت بولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد بشكل مباشر، وأبلغته بأنها ستوجه ضربة لبلاده ردا على اغتيال فخري زاده. وأكد المصدر الإماراتي -حسب الموقع البريطاني- أن طهران ستحمّل الإمارات مسؤولية اغتيال العالم النووي، في حال تعرضت إيران لهجوم أميركي محتمل.

الجزيرة نت، الدوحة، 1/12/2020

أنقرة: استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الثلاثاء، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري. وعقد اللقاء في المجمع الرئاسي بالعاصمة أنقرة، بعيدا عن عدسات الصحفيين، وفق الأناضول. وحضر اللقاء رئيس الشؤون الدينية التركي السابق محمد غورماز.

المركز الفلسطيني للإعلام، 1/12/2020

كوالالمبور – الأناضول: جدد رئيس الوزراء الماليزي محي الدين ياسين، الثلاثاء، دعم بلاده الثابت للقضية الفلسطينية. جاء ذلك في رسالة نشرها عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، بمناسبة اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني. وقال ياسين: “في هذا اليوم المهم، تجدد ماليزيا دعمها الثابت للقضية الفلسطينية، وتشدد على تضامنها مع الشعب الفلسطيني”.

القدس العربي، لندن، 1/12/2020

محمود مجادلة: فتحت تركيا قنوات اتصال سرية مع إسرائيل شملت لقاءات بين رئيس جهاز الاستخبارات التركية ورئيس الموساد، في ما وُصف بأنه ‘محاولة من الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، لتحسين العلاقات مع إسرائيل’. وذكرت الصحافية التركية أمبرين زمان، في تقرير أورده موقع ‘المونيتور’ الأميركي، الثلاثاء، أن رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان، اجتمع سرا في عدة مناسبات بمسؤولين في أجهزة الأمن الإسرائيلية. وشددت على أن الأيام القليلة الماضية، شهدت ثلاثة لقاءات بين ممثلين أمنيين عن الجانبين. وذكر التقرير أن الاجتماعات تناولت الوضع في سورية والتوترات شرق البحر المتوسط. وبحسب التقرير، فإن إسرائيل من جهتها تطالب تركيا بوقف نشاط المئات من عناصر حركة ‘حماس’ على أراضيها.

عرب 48، 1/12/2020

ابتسام عازم: قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة فولكان بوزكير، الثلاثاء، إن السلام في الشرق الأوسط ما زال بعيد المنال في الوقت الذي تستمر فيه معاناة المدنيين الفلسطينيين منذ عقود بسبب الاحتلال واستخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة وهدم البيوت والاعتقالات العشوائية وبناء المستوطنات غير القانونية وغيرها.
وجاءت تصريحات بوزكير خلال اجتماع افتراضي عقد في الأمم المتحدة في نيويورك بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، والذي يصادف عادة 29 نوفمبر/تشرين الثاني.

العربي الجديد، لندن، 2/12/2020

رام الله: نظمت الحملة الأكاديمية الدولية لمناهضة الاحتلال وقرار الضم حملتها العالمية التي ارتكزت على الدبلوماسية الأكاديمية الرقمية والشعبية، وقد بدأت فعالياتها في الحادي والعشرين من نوفمبر 2020.
واستمرت الحملة في رسالتها حاملة عنوانها الرئيسي ‘التطبيع يعزز الضم’، وكانت ذروتها في التاسع والعشرين من نوفمبر 2020 في الحدث الإعلامي الميداني الأضخم على المستوى الفلسطيني والعربي والدولي بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني بإطلاق موجة إعلامية مفتوحة.
وقد شارك في رعاية أنشطة الموجة خمسة وعشرين مؤسسة إعلامية رسمية وأهلية. وقد شارك فيها أكثر من 50 شخصية علمية وسياسية.
وقد طالب المتحدثون بتطبيق القانون الدولي لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني في دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والعربية.
وقد تمكنت الحملة من جمع أكثر من 1,200 رسالة تضامن مسجلة عبر حملة مناصرة رقمية دولية وحملة تضامنية موجهة من أكاديميين وباحثين وكتاب رأي ومناصرين للقضية الفلسطينية من أكثر من 30 دولة في العالم، كما تمكنت الحملة من إصدار العشرات من أوراق تقدير الموقف والدراسات العلمية حول مخاطر الضم على حل الدولتين وانتهاكات الاحتلال المستمرة لحقوق الشعب الفلسطيني.

المركز الفلسطيني للإعلام، 1/12/2020

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

يعلم الجميع أن حركة طالبان الأفغانية، هي حركة محافظة جداً، وتتمسك بالشريعة الإسلامية في صيغتها الصحراوية، وربما هذا الذي استهوى أسامة بن لادن في ترك السودان واللجوء إلى أفغانستان، حيث خطط لارتكاب مجزرة قذرة من هناك في 11/9/2001، ودمّر برجي التجارة العالمي، وأدى إلى مقتل آلاف الأبرياء.
وفي 7/10/2001، ورداً على تلك العملية الإرهابية، شنّت الولايات المتحدة وحلف الأطلسي هجوماً كاسحاً منفلتاً من كل قيود وتقاليد القتال في الحروب البرية والجوية، ما أدى إلى مآس بين المدنيين الأفغان، بالإضافة إلى الدمار المادي الذي لحق ببلد ما يزال يعاني من عصور متخلّفة وحروب متواصلة. وشنّت أجهزة الإعلام الأمريكية حملة تشهير بطالبان، جردتها من الإنسانية ونجحت في شيطنتها، وأصبحت طالبان، حركة معزولة دولياً وإقليمياً، ولم تجد أي نصير لها، بل إن التعاطف معها كان مجلبة للشبهة.
ورغم الحصار والحرب الأمريكية، ظلت طالبان متمسكة بمبادئها الوطنية، بضرورة تحرير أفغانستان من القوات الأجنبية، وخاضت حرباً شعبية، على غرار حرب العصابات، رغم الحصار المفروض عليها من كل الجهات، وقلة مصادرها وفقرها وقلة خبرتها، وتمسكت بأهدافها الوطنية تمسكاً عنيداً لا يلين، ولم ترضخ للإغراءات ولا للعنف الشديد. ونجحت في إنهاك قوات الاحتلال، والنيل من معنوياتها إلى أن بادرت الإدارات الأمريكية للوصول إلى تسوية مع طالبان، وقد حاول باراك أوباما عام 2012 الوصول إلى مفاوضات، إلاّ أنه فشل بسبب رفض طالبان، ولكنه توصل عام 2014 إلى اتفاق تبادل الأسرى، إلا أن طالبان رفضت أن توسع ذلك الاتفاق، لكي يكون اتفاق سلام. وجاء الرئيس ترامب الذي أعرب عام 2017 عن رغبته في المفاوضات، وفي بداية عام 2018، لعبت دولة قطر دور الوسيط، مع إصرار طالبان على عدم إشراك الحكومة الأفغانية باعتبارها حكومة ‘عميلة’ ونجحت وساطة قطر، حيث أعلن المندوب الأمريكي زلمان خليل زاده، وهو أمريكي أفغاني تخرج من الجامعة الأمريكية في بيروت، وكان نشيطاً في مؤسسة الدراسات الفلسطينية، أنه تمّ التوصل إلى مسودة اتفاقية، وفي 22/2/2020، أعلن الرئيس ترامب التوصل إلى صفقة سلام مع تخفيض مستوى العنف (وليس وقفه بناء على إصرار طالبان). وبتاريخ 28/2/2020، وقّع الطرفان على الاتفاق، وهما خليل زاده والملاّ عبد الغني بارادار، الذي هو من مؤسسي طالبان، وكان الرجل الثاني بعد الملاّ عمر المتوفى في 2013. وتجدر الإشارة إلى أن الرئيس ترامب، بكل طاووسيته وعنصريته، اتصل مع الملا عبد الغني بعد التوقيع وقال له، إنه ‘يعلم أنه يقاتل من أجل وطنه’ وهكذا تعلم الرئيس الأمريكي التواضع من صلابة مواقف طالبان.
ولأغراض البحث الذي نستطرد فيه قليلاً لمقارنته بالمسار الفلسطيني، لا بدّ من استعراض نصوص الاتفاقية.
تقع الاتفاقية في أربع صفحات (A4) ولا أظن أن كلماتها تتجاوز الألفي كلمة، وتتضمن أربعة بنود رئيسية، وهي سحب جميع القوات الاجنبية في فتره لا تتجاوز (14) شهراً، وتتعهد طالبان بعدم السماح لأي جهة باستخدام الأراضي الواقعة تحت سيطرتها في أنشطة تهدد أمن أمريكا وحلفائها، وتبادل الأسرى ووقف شامل لإطلاق النار، مع البدء في مفاوضات مع الحكومة الأفغانية، ووضعت برامج زمنية لكل عمل، بما في ذلك تعهد أمريكا بالعمل على رفع العقوبات عن طالبان، بموجب قرار من مجلس الأمن الدولي. ويلحظ أن قوات طالبان لم توقف هجماتها على القوات الأمريكية، والأطلسية، وقوات الحكومة ‘العميلة’ طيلة فترة المفاوضات، وقد صدف أن سحب الرئيس ترامب دعوة لقيادة طالبان لاجتماع في كامب ديفيد، بسبب هجوم لطالبان أدى إلى مقتل جندي أمريكي (19/9/2019) كما علّق خليل زاده المفاوضات بسبب هجوم قوات طالبان على قاعدة باغرام الأمريكية بتاريخ 11/12/2019.
ومن الطريف أن فريقي الاتفاق هما، حكومة الولايات المتحدة و’إمارة أفغانستان الإسلامية’ المعروفه بـ’طالبان’ التي تكرر الحكومة الأمريكية، في الاتفاق عدم اعترافها بها عدة مرات، ومع ذلك دخل الطرفان في اتفاقية ملزمة. ومن الطريف كذلك أن الملاّ عبد الغني، الذي فاوض ووقع الاتفاق هو شبه أمي وبالكاد يقرأ، أو يكتب، كما أن أعضاء الوفد الطالباني المفاوض جميعهم طلاب من خريجي المدارس الدينية في باكستان، باستثناء مفاوض واحد كان خريج المدارس العسكرية الهندية.
ومقارنة بالمسار الطالباني ـ الأمريكي، فإن القضية الفلسطينية ومنظمة التحرير تحظيان بتعاطف دولي، وقد حازت منظمة التحرير وضعا قانونيا مميزا في المسرح الدولي، وهناك عالم عربي احتضن القضية الوطنية، وهناك نخبة من رجال العلم والثقافة الفلسطينيين والمتمرسين في كافة فروع العلم والمعرفة، قدموا خدمات جليلة وباهرة لقضيتهم على النطاق العالمي، وقاتلت قواتها عدوها قتالاً مريراً، وحازت أموالا طائلة، سواء من الدول العربية، أو من تبرعات الشعوب العربية، ومع ذلك حين وصلت إلى المفاوضات، وعلى الأخص في أوسلو، سقطت القيادة سقوطاً مريعاً. إن مجموع صفحات الاتفاقيات الموقعة في مسار أوسلو قد تصل إلى ستمئة صفحه (A4) وبالكاد تتضمن الاتفاقيات جداول زمنية للتنفيذ إلا قليلاً، حتى أن إسحق رابين استخفافاً بتلك المواعيد القليلة، قال ‘أن لا مواعيد مقدسة’ ولم تحصل القيادة على أي اعتراف إسرائيلي بحقوق شعبها في تقرير المصير، وأن الأرض هي أرضهم المحتلة، طبقاً لمبادئ قوانين الحرب الدولية، ولا بحق اللاجئين بالعودة، ولم تستطع أن تحافظ على القدس، أو تضمن الإفراج عن الأسرى والمعتقلين. وتسرعت القيادة الفلسطينية، حين تخلّت عن سلاحها، وأوقفت الانتفاضة، قبل أن تصل إلى أي إنجاز ملموس، كما أن الاتفاقيات جاءت مليئة بالثغرات، التي مكنت الاحتلال من التسرب من خلالها. ومع كل هذه النواقص، لم تتصرف القيادة بحكمة، ذلك أنه في أي حالة تعاقدية، محلية أو دولية، إذا أخلّ طرف في تنفيذ التزاماته، يحق للطرف الآخر أن يتوقف هو الآخر عن تنفيذ التزاماته، وقد تصرفت إيران بحكمة، عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي عام 2018 وتلكأت المجموعة الأوروبية في الوفاء بالتزاماتها، راحت إيران ترفع نسبة تخصيب اليورانيوم بالمخالفة لأحكام الاتفاق النووي.
وبسبب مهادنة القيادة لهذا العدو الجشع، تمادت إسرائيل في الاستباحة، وأصبحت كل فلسطين ـ حسب قانون القومية اليهودية الإسرائيلي ـ هي أرض الشعب اليهودي، وأصبح شعبنا في الأرض المحتلة ‘مقيماً’ إقامة تستطيع إسرائيل تغييرها والعبث بها، وأصبح الاستيطان ‘مهمه وطنية’ لا تتناقض مع القانون الدولي، إلخ.. الدوامة التي غرقت فيها القيادة الفلسطينية وقضيتها الوطنية.
ويلحظ أننا لم نقرأ في تاريخ طالبان أنها كانت تنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية الأمريكية، لكي توقف عملياتها، أو تخفف من حدّتها، فهي أدركت مبكراً أن السياسة الأمريكية في عدائها لها واحتلالها لأراضيها، لن تتغير بتغير هوية ساكن البيت الأبيض. أما في الجانب الفلسطيني فقد ازدحمت مواقع التواصل الاجتماعي في تفسير أسباب عودة السلطة الفلسطينية المفاجئة لبيت الطاعة الإسرائيلي، وكأن قيادة السلطة أرادت أن تبعث إلى الإدارة الأمريكية الجديدة رسالة من ‘أننا ملتزمون بما ترونه’. ولو أخذنا تصرفات الإدارات الأمريكية المتعاقبة منذ صدور التوصية بتقسيم فلسطين عام 1947 حتى الآن، وعددها عشر حكومات، فلن نجد رئيساً أمريكياً واحداً اتخذ اجراءً واحداً لوقف التوسع الاسرائيلي، ولو لمرة واحدة، وهذا ليس صدفة لأن العلاقة مع إسرائيل علاقة استراتيجية.
ومن الواضح أن طالبان لم تلجأ إلى إسرائيل كمفتاح لها للوصول إلى قلب واشنطن، كما يحلو لبعض الأعراب الذين يتذرعون بشرح أسباب هرولتهم في التطبيع مع إسرائيل، وأولهم رموز السلطة الفلسطينية، بل تمسكت طالبان بمطالبها في تحرير أرضها من القوات الأجنبية والعمل على الإفراج عن معتقليها.
وبعد كل ذلك، لم تجرؤ أو تتواضع هذه القيادة الفلسطينية على ممارسة ‘النقد الذاتي’ أو اتخاذ إجراء واحد يمارس الندية مع الاحتلال، واستمر الحال إلى الآن منذ عام 1993، علماً بأن إسرائيل، وهي التي صاغت تلك الاتفاقيات، لم تلتزم الاّ بتسهيل توطين الفساد وبطاقات الـVIP وأطلقت العنان للمستوطنين، الذين وبتخطيط من الحكومة الاسرائيلية، قاموا ببناء المستوطنات بقصد تقطيع أوصال الأراضي المحتلة، والحؤول دون إقامة دولة فلسطينية فيها.
هذه المقارنة السريعة لقيادة تمسكت بمبادئها بعناد وصلابه في تحرير أرضها رغم فقرها وحصارها، وقيادة فلسطينية، بدأت بالتوسل لعدوها منذ قبولها بنقاطها العشر عام 1974 إلى الدخول في نفق أوسلو، والتمسك بالسكن في ذلك النفق، حتى حين حاولت الخروج منه، عادت إليه بسرعة، وكأنها تعود إلى ‘بيت الطاعة’ خوفاً من اتهامها بـ’النشاز’ وقبلت أن تكون مرجعيتها في الاتصال مع اسرائيل ضابط اتصال، وليس مسؤولاً سياسياً من الصف الأول، ما يدل على الهبوط الذي انحدرت إليه القيادة الفلسطينية. هذا الفرق واضح بين من يثق بشعبه ومن يقف على اعتاب الاحتلال والبيت الأبيض.

القدس العربي، لندن، 2/12/2020

مع إطلالة فصل الشتاء، وقبل الإعلان الرسمي لنتائج الانتخابات الأميركية، تبخّرت سريعًا سحابة الصيف التي ظلّلت المشهد الفلسطيني، والتي ارتفعت في سماء فلسطين بعدما اتّخذت السلطة الوطنية موقفًا من خطة الضمّ، وعارضت تطبيع بعض الأنظمة العربية مع الكيان الصهيوني، واستدعت سفيريها من الإمارات والبحرين، كما شهدت الساحة السياسية الفلسطينية أجواءً من المصالحة ووحدة الموقف على قاعدة مواجهة ‘صفقة القرن’، والتحلّل من الاتفاقات مع الكيان الصهيوني ووقف التنسيق الأمني.
تهاوت سريعًا كل الآمال على ثبات هذا الموقف والبناء عليه، للانتقال من مرحلة إلى أخرى، يراكم فيها الشعب الفلسطيني نضالاته، ويصوغ خلالها مشروعه الوطني الهادف إلى دحر الاحتلال، والجامع لوحدة الأرض والشعب والقضية. مشت السلطة نصف الطريق في هذا الاتجاه، لكن عيونها كانت ترنو إلى الخلف، إلى اللحظة التي تنكص فيها على عقبيها، جلّ هدفها المحافظة على بقائها الذي هدّدته ‘صفقة القرن’، جاعلةً معركتها ضدّ الضمّ القانوني، متناسية الضمّ الزاحف الذي يبتلع الأرض، ويضع الشعب في معازل تضيق كلما زادت المستوطنات اتساعًا. استبقت النتائج الرسمية للانتخابات الأميركية، لتبشّرنا ‘بانتصار’ مدوٍّ حملتْه قصاصة ورقٍ من ضابط يعمل منسقا لشؤون المناطق، يبشّر فيها بأن الحكومة الإسرائيلية ستعيد لها مقاصّة الضرائب الفلسطينية التي امتنعت عن استلامها سابقًا. أما الثمن، فهو العودة إلى الاتفاقات التي قيل إن السلطة قد تحلّلت منها، بما فيها التنسيق الأمني الذي افترض بعضهم أنه قد توقف، ومن دون أي تعهد من أي مستوًى سياسيٍ صهيونيٍ، بأيّ التزام تجاه السلطة والاتفاقات الموقّعة معها، عدا ذلك المتعلّق بإعادة جزء من أموال الفلسطينيين لهم؛ إذ ما لبث مجلس الوزراء الصهيوني أن قرّر اقتطاع 600 مليون شيكل، أو ما يعادل 20% من مجموع المبالغ المستحقة، باعتبار أنها صُرفت على أسر الشهداء، والأسرى والجرحى. كما قرّرت إقامة آلاف الوحدات الاستيطانية لاستكمال خطّتها بالضمّ الفعلي، وسط احتفال السلطة بانتصاراتها الزائفة.
قرّر جهابذة السياسة في السلطة الفلسطينية أن عليهم القيام بخطواتٍ استباقية، لعلّها تعزّز من علاقتهم بإدارة الرئيس الأميركي المُقبل، دونالد ترامب، فنقلوا رسائل، عبر وسطاء، إلى فريقه الانتخابي يتعهّدون بها بوقف أي انضمام فلسطيني إلى المنظمات الدولية التي تعهّد الرئيس محمود عباس، مرارًا وتكرارًا، بانضمام فلسطين إليها. وفي ذلك دلالة واضحة على السقف السياسي الذي قنعت به قيادة السلطة؛ سقف الحكم الذاتي المحدود البعيد عن مظاهر السيادة! كما تعهّدت أيضًا بمراجعة مناهج التعليم الفلسطينية، وهي التي تعرّضت على الدوام لعبثٍ مقصودٍ فيها كلما صدرت اتهامات بأنها تحتوي تحريضا بين سطورها. أما ثالثة الأثافي، فهي التعهّد بإصلاح نظام دفع المخصّصات المالية لعائلات الأسرى والشهداء والجرحى، وهو تعهّد يستهدف إيقاف الحسومات التي تفرض على المقاصّة الضريبية، بذريعة أنها تُصرف على الأسرى والشهداء الذين تعتبرهم السلطات الإسرائيلية ‘إرهابيين’، وفتح الطريق أمام المساعدات الأميركية التي بالذريعة ذاتها تحول بين السلطة واستلامها قوانين سُنّت في الكونغرس، تفرض رقابةً على طرق إنفاق الأموال. ومن هنا، تسعى السلطة الفلسطينية إلى إنهاء ما تُعرف بمخصّصات الشهداء والأسرى، وإقامة نظام بديل للرعاية الاجتماعية، شبيه بصناديق المعونة الوطنية الخاصة بالفقراء، وضمن المعايير نفسها، فيحصل منه بعض الأسرى والشهداء على فتات صناديق الرعاية الاجتماعية، بوصفهم وعائلاتهم بحاجةٍ إلى هذه المعونات، وليس باعتبارهم مناضلين وأسرى، والضمير الحي للشعب الفلسطيني. ويبدو أن الجانب الإسرائيلي مطّلع على هذه الخطوات؛ إذ أعلن رئيس الحكومة الفلسطينية، محمد اشتية، أنه تم التوافق مع الجانب الإسرائيلي على طبيعة الحسومات، بحيث لا تؤثر على المردود المالي للسلطة بشكل كبير، وأن ثمّة اجتماعات تنسيقية متتالية مع الإسرائيليين خلال الفترات المقبلة لحلّ جميع الإشكالات.
ومقابل تلك التعهّدات، توقّعت السلطة الفلسطينية من الإدارة الأميركية المقبلة المساهمة في موازنة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، واستئناف تقديم المساعدات المالية للسلطة ولأجهزة الأمن الفلسطينية، وفتح القنصلية الأميركية في القدس الشرقية، وعودة وكالة التنمية الأميركية إلى تنفيذ مشاريع في الضفة الغربية.
ماذا حقّقت السلطة من ذلك سوى تأمين موارد مالية تكفي لإدامتها، بعدما احتفلت بتراجع مشروع ترامب المتضمّن فعليًا إنهاء السلطة، واستبداله بالضمّ الفعلي الزاحف الذي قد يطيل في عمرها فترة محدودة. ومقابل ذلك، زاد ارتهانها للكيان الصهيوني وارتباطها به! ولم يقتصر الأمر على ذلك فحسب، بل أعادت السفيرين اللذين كانت قد سحبتهما من أبوظبي والمنامة عند قيام الأخيرتين بتطبيع العلاقات مع إسرائيل إلى أماكن عملهما، في خطوةٍ اعتذاريةٍ لهما ولغيرهما ممن لا يزال متردّدًا في اتخاذ خطوات تطبيعية. بعد خطواتها أخيرا، ما عاد بإمكان السلطة الفلسطينية الاحتجاج على ذلك، وليس مستبعدا أن نشهد قريبًا، في عواصم هذه الدول، لقاءات لمسؤولين من السلطة مع مسؤولين صهاينة، تحت ذريعة التوسّط العربي لحلّ الخلافات. أما النضال ضدّ التطبيع بأشكاله كافة، فقد أصبح مهمة الجماهير الفلسطينية والعربية وحدها!
بعد هذه التطورات، ما مصير الانتخابات، والمصالحة الفلسطينية، والمقاومة الشعبية وقيادتها المفترضة، بل والاتفاق على المشروع الوطني الفلسطيني، بعد أن بات واضحًا أن مشروع السلطة الفلسطينية، المراوحة في المكان والمحافظة على ذاتها، والمصرّة على العودة إلى علاقاتها مع الاحتلال بأقوى مما كانت، وبعدما تبيّن لها عبث قراراتها أخيرا انتظار المفاوضات التي ستزداد القعقعة حولها، لكن لن نرى لها طحينًا؟!
تفترض المصالحة أساسًا اتفاقًا سياسيًا قبل أي اتفاق إجرائي. وعلى الرغم من أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية قد تقدّمت خطواتٍ باتجاه الموافقة على حلّ الدولتين، إلّا أن ما يجري ضمن هذه السياسات يبعد حتى هذا الحل الذي بات مرجّحًا أنه قد دُفن تحت جرّافات المستوطنات. ولا يوجد مشروع حقيقي للسلطة سوى بقائها، وهو البقاء الذي سيتحوّل إلى حكم ذاتي محدود لمعازل فلسطينية. في ظلّ هذا الوضع، لا يمكن تحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام.
يبدو أن ثمّة مفترق طرق يقف الجميع أمامه: أولهما استمرار محادثات المصالحة، كما جرى في السابق، وعلى مدى أعوام مرت، وفي ظل اتفاق أوسلو والتنسيق الأمني، ولهذه المباحثات دواعٍ تتعلق بمحاولة تملّص أطرافها من المسؤولية عن استمرار الانقسام، لكنها لن تؤدي إلى أي إنجازٍ جديد، إلا أنها قد تنجح في إدارة بعض جوانبه. والخيار الثاني الذي ينبغي التفكير به جديًا ليس لحل مشكلة الانقسام فحسب، وإنما لإعادة الروح إلى المسار الفلسطيني، فيتمثّل بالعمل على قيام جبهة وطنية متّحدة، تضم في صفوفها كل اتجاهات الشعب الفلسطيني وفعالياته في مختلف أماكن وجوده، الضفة الغربية وقطاع غزة، وفلسطين المحتلة عام 1948، والشتات الفلسطيني، لإعادة بناء منظمة التحرير، وتصعيد المقاومة بكل أشكالها المتاحة من أجل دحر الاحتلال، والنضال ضدّ نظام الأبارتهايد الصهيوني، لتحقيق الحرية والعدالة للشعب الفلسطيني كاملًا، بعيدًا عن اللهاث وراء سراب الحلول الزائفة.

العربي الجديد، لندن، 2/12/2020

في زحمة تفشي وباء كورونا في دولة الاحتلال، والخسائر الاقتصادية الناجمة عنها، تتزايد التقديرات الإسرائيلية بأن وضعها النسبي في المنطقة قد يتغير نحو الأسوأ، إذا لم يكن هناك تغيير في درجة عدم المساواة في توزيع الدخل والاتجاهات الديموغرافية التي تميزها، مقارنة بالاتجاهات نفسها التي تحدث في دول أخرى في الشرق الأوسط.
يبلغ الناتج المحلي الإجمالي لدول المنطقة 4.7 تريليونات دولار سنويًّا، فإن معظم دول المنطقة أفقر بشكل ملحوظ مقارنة بـ’إسرائيل’، باستثناء قطر والإمارات، حيث نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي أعلى منها.
دون الخوض بطريقة الحساب، فإن ‘إسرائيل’ مصنفة ضمن الدول الأقل مساواة بتوزيع الدخل في المنطقة، وتحتل المرتبة الرابعة، وهذا الأمر له تأثير اجتماعي سلبي كبير، ما يؤثر في قوة وسلطة الدولة فيها، ويتأثر هذا بتوزيع الدخل والثروة، وبعوامل أخرى مثل عدد المعيلين لكل أسرة، وعدد أطفالها، ما يتأثر بمعدل النمو السكاني.
تراجع الاقتصاد الإسرائيلي المحلي في الربع الثاني من 2020 بأكثر من 28%، مسجلا أسوأ مستوى منذ 40 عاما، كما أن معدل النمو السكاني في ‘إسرائيل’ من بين أعلى المعدلات، ومن بين 20 دولة، فهي في المرتبة الخامسة، وإن عددًا كبيرًا من الأطفال لكل أسرة يثقل كاهل اقتصادها، ويزيد من الفقر.
إضافة لذلك سيؤدي ارتفاع معدل الزيادة الطبيعية في ‘إسرائيل’ مستقبلًا لانخفاض مستوى رأس المال لكل موظف فيها، وانخفاض في الناتج المحلي الإجمالي لكل موظف.
تحتل ‘إسرائيل’ المرتبة التاسعة من بين 20 دولة في المنطقة بنسبة الأطفال المتراوحة أعمارهم بين 0-14 سنة من إجمالي السكان، ويُظهر فحص التركيبة الديموغرافية أنه يوجد في ‘إسرائيل’ نسبة كبيرة من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا، وتشير هذه المعطيات إلى أن نسبة السكان غير المشمولين في الفئة العمرية للعمل في ‘إسرائيل’ مرتفعة مقارنة بجزء كبير من دول المنطقة.
تزامنت هذه المعطيات الاقتصادية السلبية الإسرائيلية مع أزمة كورونا، وما أسفرت عنه من إغلاقات لمنع تفشي الوباء، وتجلت مؤشرات الأزمة الاقتصادية بتراجع كبير في الإنتاج، بما فيه القطاع الاستهلاكي الأساسي.
وقد ارتفعت معدلات العجز المالي لـ’إسرائيل’ إلى 100 مليار شيكل، ما يوازي 9.1% من الناتج المحلي العام، ويتوقع أن يزيد بفعل سياسة الإنفاق للحكومة، مقابل تراجع المداخيل لخزينة الدولة، ويرتبط تراجع الوضع الاقتصادي الإسرائيلي بحجم إنفاقها العسكري، مع أن الإنفاق الكبير على الأمن يؤثر على رفاهية الإسرائيليين، لأن هذه الموارد المخصصة للأمن تقلل من الموارد المتبقية للاستهلاك المدني.

فلسطين أون لاين، 1/12/2020

Cartoonالمصدر: فلسطين أون لاين، 2/12/2020