تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الخميس 18/4/2019 – العدد 4918

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

إيليا ج. مغناير: منذ أكثر من عام تتردّد أصداء «صفقة القرن» الإسرائيلية والتي تتبناها أميركا في أركان العالم الأربعة. ويحاول غير المتمرَّسيْن في السياسة الخارجية، الرئيس دونالد ترامب وصهره جاريد كوشنير، الترويج لهذه الصفقة وكأنهما صانعاها، وتسويق ما صنعتْه وابتكرت أفكارُه تل أبيب بين الدول الشرق أوسطية المعنية، وخصوصاً أن تلك الدول عليها الموافقة على تَبادُل الأراضي فيما بينها لتعزيز خطة إسرائيل تجاه ضم الجزء «سين» من الضفة الغربية. ومع أن احتمال طرح هذه الصفقة ما زال مستبعداً ولكن المحاولة في هذا الاتجاه لن تتوقف.

ورغم موافقة أميركا وإسرائيل وبعض دول المنطقة المبدئية على الخطة – الصفقة، فإن القرار الأول والأخير يعود إلى الشعب الفلسطيني. ورغم الانقسامات الخطيرة التي تعانيها التنظيمات والسلطة الفلسطينية أيضاً، فقد وافق الجميع – بمن فيهم الرئيس المنتهية ولايته محمود عباس – على رفض الصفقة. وتالياً من المتوقع ألا تمرّ «صفقة القرن» وأن تنهار لأن الفلسطينيين لن يقعوا في الخطأ الذي ارتكبوه العام 1948 وسيتمسّكون بأرضهم ولن يوافق أحد منهم على استبدال فلسطين – أو ما تبقى منها – بقطعة أرض أخرى في مصر أو الأردن كما هو مطروح في الصفقة التي عملت الإدارة الأميركية على تسريب بعض تفاصيلها.

ويؤكد مسؤولون فلسطينيون لـ«الراي» أن «إسرائيل حاولت تطبيق صفقة القرن العام 1956 عندما ارتكبت مجازر ومذابح جماعية استمرّت لتسعة أيام ضد مَن لجأ من الفلسطينيين إلى قطاع غزة، وخصوصاً في خان يونس ورفح. وكان الهدف حينها دفْعهم نحو الهجرة الجماعية خارج فلسطين حتى تتمكّن إسرائيل من ضمّ غزة من دون لاجئين، أولئك الذين كانوا وصلوا إلى القطاع ونجوا من القتل الجماعي عام 1948 وهم من عكا وحيفا ويافا وصفد والجليل واللد والرملة ونابلس والقدس وبئر السبع. واليوم يحاول رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحقيق ما فشل في تحقيقه ديفيد بن غوريون مؤسّس الدولة الصهيونية وأول رئيس وزراء لها».

ويشعر نتنياهو بعد فوزه في الانتخابات ومعه الأحزاب اليمينية المتطرفة بنشوة النصر، فاليمين المتطرّف أصبح مهيمناً اليوم على الكنيست، أما اليمين الكلاسيكي فأخذ حصة صغيرة من السلطة، ما جعل الوسط، أي حزب العمل، يفقد بريقه كلياً إذ انخفض تمثيله من 42 مقعداً إلى 6 مقاعد في الانتخابات الأخيرة. وهكذا قرّر المجتمع التصويت لمصلحة التطرف الذي يطغى على الثقافة الإسرائيلية وكذلك على بيئة القوات المسلحة والأمنية.

وبإزاء ذلك يعتقد مَن هم على دراية بهذه التطورات أنه «حان الوقت لتدرك السلطة أن إسرائيل ليست مستعدة لإعطاء دولة للفلسطينيين وسترفض كلياً حق العودة، مما يجعل استمرار الرئيس عباس بتمسكه وحيداً باتفاق أوسلو (الموقّع بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية عام 1993 في واشنطن) محط استغراب، وتالياً فقد حان الوقت لرفض المعاهدة بأكملها ورفض أي صفقة مع إسرائيل».

وتقوم دولٌ عدة بالترويج لـ«صفقة القرن» حيث تحاول إقناع الفلسطينيين والمصريين والأردنيين بتبادل الأراضي لإنجاح الصفقة خدمةً لإسرائيل.

وتقول مصادر مطلعة على بعض تفاصيل الصفقة، أنها «تقدّم لمصر ما بين 65 إلى 100 مليار دولار مقابل التخلي عن جزء من سيناء (الشيخ زويد ورفح والعريش) للاجئين الفلسطينيين المقيمين في غزة. وفي المقابل يمنح الأردن الباقورة والغامر لفلسطينيي الضفة الغربية مقابل التخلي عن (القسم سين). وتقدم الصفقة للأردن نحو 50 إلى 60 مليار دولار. وتقدم المملكة العربية السعودية قطعة من حقل والوصل مقابل الحصول على جزيرتيْ تيران وصنافير التي دفعت ثمنها سابقاً إلا أن محكمة مصرية ألغت صفقة البيع. ويحصل الفلسطينيون على عشرات المليارات لمساعدتهم في بناء ما تبقى لهم من فلسطين التي تستطيع إسرائيل تدميرها لاحقاً عندما تشاء. ومن المفروض أن تتلقى دول مثل لبنان وسورية والأردن مبالغ كبيرة من المال مقابل استيطان وتجنيس الفلسطينيين في بلادهم شرط ألا يعودوا إلى فلسطين أبداً».

وتؤكد المصادر أن «هذه الصفقة لن تمر لأسباب عدة، فلن يوافق لبنان عليها ولا سورية لتمسكهما بحق العودة».
ومن المؤكد أن أحداً من الزعماء العرب لن يجرؤ على تبادل الأراضي لدرايتهم بردة الفعل الشعبية التي تُسْقِط الأنظمة. ولهذه الأسباب وغيرها فإن النتيجة الحتمية هي واحدة لا خلاف عليها… «صفقة القرن» ماتت قبل ولادتها.

ولفرض هذه الصفقة تَستخدم أميركا سياسة الخنق الاقتصادي لبعض دول الشرق الأوسط مثل سورية ولبنان ومصر وغزة، والتي تمرّ جميعها بأزمة اقتصادية حادة. وتحافظ أميركا على وجودها شمال شرق سورية وهي منطقة غنية بالنفط والغاز والزراعة، وعلى وجودها أيضاً في معبر التنف بين العراق وسورية لمنع التجارة بين البلدين بهدف كسْر ظهر الحكومة السورية. وقد مارست ضغوطاً على دول المنطقة لمنْع عودة الدفء للعلاقات مع سورية وعدم السماح للدول العربية بالمشاركة في إعادة إعمارها.

أما لبنان فهو يمرّ بأزمة اقتصادية حادة ولكنه لن يقبل التوطين لأسباب عدة. وستبقى فلسطين القضية – الأم ما دامت إسرائيل ترفض إعطاء الشعب الفلسطيني حقوقه. وكذلك داخلياً فإن التوطين يخلّ بالتوازن الديموغرافي على حساب المسيحيين.

ولن يقبل الأردن بتبادُل الأرض. وحتى لو دُفعت له المليارات التي تحتاجها البلاد في هذه الأوقات الصعبة فلن يأخذ المال ويخسر استقراره.

ورفضتْ مصر محاولة ترامب لفرض «صفقة القرن» عليها عبر إثارة قضية اتفاقها العسكري مع روسيا، وهو الأسلوب الذي هدف إلى الضغط على الرئيس عبدالفتاح السيسي.

الراي، الكويت، 17/4/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

نشرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/4/2019، من رام الله، أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، دعا سويسرا إلى جانب دول الاتحاد الأوروبي والدول التي لم تعترف بفلسطين، إلى المسارعة بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود عام 1967، لإنقاذ حلّ الدولتين، عوضاً عن الانتظار حتى تقوم ‘إسرائيل’ بضمّ أجزاء من الضفة الغربية، لتصدر بعد ذلك بيانات الشجب والاستنكار والرفض. وقال اشتية، خلال استقباله السفير السويسري لدى فلسطين جوليان ثوني، يوم الأربعاء 17/4/2019: ‘لن نستسلم بفعل الحرب المالية التي تقودها الولايات المتحدة من جانب وإسرائيل من الجانب الآخر، من أجل القبول بصفقة القرن، وعلى الدول العظمى إلى جانب الدول العربية ودول البريكس، أن تبدأ العمل لتشكيل مجموعة عمل دولية مشتركة لرعاية العملية السلمية في مواجهة الصفقة التي لن يوافق عليها أحد’.
وأضاف: ‘على إسرائيل، كدولة احتلال، أن تتكفل برواتب الأسرى وفق المواثيق والمعاهدات الدولية، لا أن تعاقبنا على دفعها بالاقتطاع من أموال المقاصة التي هي أموال فلسطينية، وعلى المجتمع الدولي ككل الضغط على إسرائيل للإفراج عن هذه الأموال لعدم شرعية الاقتطاعات’.
وشدد اشتية على أنه لن يتم القبول باستمرار الوضع الراهن، فـ’إسرائيل’ تنصلت من كافة الاتفاقيات الموقعة معها، وتمارس إلى جانب الولايات المتحدة سياسة الابتزاز تجاه الفلسطينيين.
وأضافت وكالة الأناضول للأنباء، 17/4/2019، من رام الله، أن محمد اشتيه قال إن حكومته، غير مهتمة ‘بالسلام الاقتصادي’ مع ‘إسرائيل’، موضحاً أن اهتمام ‘بلاده وشعبه يتركز على إنهاء الاحتلال’. واتهم اشتيه، خلال مقابلة له مع وكالة أنباء ‘أسوشيتد برس’ نشرت تفاصيلها، يوم الثلاثاء 16/4/2019، رئيس الوزراء، ‘إسرائيل’، بأنها ‘جزء من الحرب المالية التي أعلنتها الولايات المتحدة علينا.. كل الضغوطات المالية هي محاولة دفعنا للاستسلام.. هذا ابتزاز مالي نرفضه’.

القدس المحتلة: كشفت القناة الثانية العبرية، صباح يوم الأربعاء 17/4/2019، أن مسؤول رفيع بالسلطة الفلسطينية، حذر من سيطرة حركة حماس على الضفة الغربية. ونقلت القناة العبرية، عن المسؤول الفلسطيني قوله: ‘إن حماس ستعمل على استغلال الأزمة المالية للسلطة بالضفة، كما فعلت بغزة بالعام 2007، وستعمل على السيطرة على الضفة الغربية’. وبحسب القناة العبرية، جاءت تصريحات المسؤول الفلسطيني، خلال اجتماعات مغلقة، للحديث عن الأزمة المالية للسلطة، بعد قرار الكابينت الإسرائيلي، باستقطاع أموال المقاصة. ووفقاً للقناة العبرية، أشار المسؤول الفلسطيني، إلى أن هناك مخاوف بالسلطة الفلسطينية من الهدوء بقطاع غزة، وأن حماس ستعمل على توجيه اهتمامها لاستغلال الأزمة المالية للسلطة، من أجل السيطرة على الضفة.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 17/4/2019

رام الله: قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، ‘إن الشعب الفلسطيني لن يركع ولن يخضع للابتزاز السياسي والاقتصادي، وإن ممارسات دولة الاحتلال الإجرامية تجاه أسرانا بمن فيهم الأطفال والنساء، وانتهاكها المستمر لحقوقهم المكفولة في القوانين الدولية التي وصلت إلى حد قتل الأسرى مباشرة وإهمالهم طبياً، وخصمها مخصصات رواتبهم من عائدات الضرائب، لن تمر دون محاسبة ومساءلة قانونية وسياسية في المحاكم والمحافل الدولية’.
وذكرت عشراوي، في بيان صحفي باسم اللجنة التنفيذية، لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، أن سلطات سجون الاحتلال حققت بين عامي 2009 و2011 أرباحاً من تجارة السجون وصلت إلى 33.82 مليون دولار، من بيع الطعام وأدوات التنظيف ومواد أساسية أخرى بقيمة أعلى 140% من قيمتها في الأسواق. وطالبت المجتمع الدولي بكف يد ‘إسرائيل’ عن أسرانا البواسل وتحميلها مسؤولياتها تجاه قضيتهم العادلة وتحقيق مطالبهم الإنسانية المكفولة بالشرائع والقوانين الدولية، واحترام خطواتهم النضالية المشروعة إلى حين الإفراج عنهم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/4/2019

غزة، رام الله – أشرف الهور: أحيا الفلسطينيون يوم الأربعاء 17/4/2019، يوم الأسير، بتنظيم مسيرات ووقفات تضامنية في مختلف مدن الضفة الغربية. وفي هذه المناسبة، قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن حريّة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ‘تتصدر أهم أولويات سياستها الخارجية’، وأشادت في بيان لها، بتضحيات الأسرى، ووصفتهم بأنهم ‘حاملي لواء الأمل والحرية، والصامدين في وجه الاحتلال الغاشم’.

القدس العربي، لندن، 17/4/2019

رام الله: وصف وزير التنمية الاجتماعية الفلسطينية أحمد مجدلاني تقرير البنك الدولي عن الاقتصاد الفلسطيني بأنه يعكس الأوضاع الاقتصادية الواقعية، قائلاً إن ‘إجراءات الاحتلال سبب رئيسي في التدهور’. وقال مجدلاني إن التقرير يتطلب معالجة الأمر بقرارات واضحة من المجتمع الدولي لإنقاذ الوضع الاقتصادي في دولة فلسطين. وطالب مجدلاني المانحين وعلى ضوء إجراءات الاحتلال وتقرير البنك الدولي إلى زيادة التعاون مع الحكومة الفلسطينية الجديدة، وتوفير مقومات عملها، مشدداً على أن عدم معاقبة الاحتلال سيزيد من فرص تدهور أوضاع الاقتصادي الفلسطيني.

الشرق الأوسط، لندن، 18/4/2019

رام الله: قال رئيس اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، خلال ترؤسه الاجتماع الموسع للجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة في رام الله يوم الأربعاء 17/4/2019، إن قضية اللاجئين الفلسطينيين غير خاضعة للمساومة وإن ما يطرح من حلول لها خارجة عن القرارات الدولية هي حلول تصفوية مرفوضة من قبل القيادة الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/4/2019

رام الله: نفى مسؤول في لجنة التواصل مع المجتمع الإسرائيلي (لجنة منبثقة عن منظمة التحرير الفلسطينية)، ما نشر على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الإلكترونية، حول طلب اللجنة تخصيص مبلغ 15 مليون شيكل لمتابعة انتخابات الكنيست الإسرائيلية الأخيرة. وأكد، في بيان صحفي يوم الأربعاء 17/4/2019، أن هذا الخبر عار عن الصحة، وأن الرسالة التي نشرت بخصوص هذا الموضوع مفبركة ومدسوسة، ولا صحة لما جاء فيها لا شكلاً ولا مضموناً، مشدداً على أن اللجنة لم تتدخل في الانتخابات الإسرائيلية ولا علاقة لها بالأمر.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/4/2019

غزة: قال عضو المكتب السياسي لحركة ‘حماس’ خليل الحية إن التفاهمات التي أبرمت مع الاحتلال بوساطة مصرية لا يمكن أن تحيد غزة عن الصراع مع الاحتلال.
وأكد الحية خلال لقاء تلفزيوني مع فضائية الأقصى أنه لا أثمان سياسية للتفاهمات، وأنها أبرمت مقابل تجميد الأدوات الخشنة لمسيرات العودة وكسر الحصار. وقال الحية إن قضية الأسرى والأقصى فرضت على طاولة التفاهمات؛ وقلنا للوسطاء إنه لا يمكن لأي تفاهم أن يكبلنا عن الدفاع عن قضايانا الوطنية. وشدد على أن الضامن لالتزام الاحتلال بهذه التفاهمات هو إصرار شعبنا ومقاومتنا، ووسائل مسيرات العودة التي جمدناها.
وقال الحية إن أثر التفاهمات نراه من خلال تحسن جدول الكهرباء منذ 6 أشهر بفعل المنحة القطرية المقدرة، والتي ستستمر حتى عيد الفطر، ومن المتوقع أن تتجدد، وفي حال توقفها فإن التفاهمات تنص على أن تُزود محطة الكهرباء بالوقود بدون ضريبة. وأوضح الحية أن من ضمن التفاهمات تنفيذ مشاريع لتمديد خطوط كهرباء جديدة، وتحويل محطة التوليد للعمل بالغاز الطبيعي، وإنشاء محطات للطاقة الشمسية، وذلك بتمويل من دول أجنبية.
ودعا الحية مندوب الأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف إلى الإسراع في تنفيذ مشروع تشغيل 20 ألف خريج وعاطل عن العمل بمبلغ 45 مليون دولار بتمويل من البنك الدولي والأمم المتحدة ودولة قطر، منوها بأن 15 ألفا يعملون في مشاريع التشغيل المؤقت حاليا، نصفهم بتمويل من مالية غزة، والنصف الآخر ضمن المنحة القطرية.
وأكد الحية أن التفاهمات الأخيرة لم تنسَ الأسر الفقيرة والمهمشة، إذ بادرت قطر بإغاثة 250 ألف أسرة بمبلغ 100 دولار، وستصرف معونات غذائية في شهر رمضان لهذه الأسر.
ونبه الحية بأن التفاهمات التي انتزعت من الاحتلال رفعت القيد عن أكثر من 30% من المواد الممنوعة من الدخول إلى غزة، فيما تعد الجهات المختصة قائمة بمواد أخرى تفيد الصناعة والزراعة والصيد كي يسمح لها بالدخول. وأفاد الحية بأن جهات دولية رصدت أموالا لإعادة تشغيل المدن الصناعية (كارني) شرق غزة، وشرق بيت حانون، ومن المتوقع أن توفر 15 ألف فرصة عمل.
وفي سياق آخر قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس إن صفقة القرن تستهدف إبقاء الهيمنة الأمريكية، والحفاظ على مصالح إسرائيل، وتطبيع علاقات الدول العربية مع الاحتلال دون حل القضية الفلسطينية، بل وطرح حلول على حساب بعض الدول كالأردن.
وأكد الحية أننا لن نقبل أرضا بأرض، ولن نقبل مشاريع التوطين ولا الوطن البديل، وأن فلسطين هي فلسطين، وليست في مصر أو الأردن. ودعا الحية إلى تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة التحديات التي تفرضها المرحلة، ولإسقاط صفقة القرن، مؤكدا أن حماس ليست معنية بالتمسك بالسلطة، وأنها جاهزة لتسليم كل شيء أمام الوحدة الوطنية على طبق من فضة.
وطالب بتطبيق ما تم الاتفاق عليه في وثيقة الأسرى 2006، ووثيقة الوفاق الوطني 2011، ثم تشكيل حكومة وحدة وطنية، ثم دعوة أمناء الفصائل للاتفاق على استراتيجية، وإن لم نستطع فلنذهب إلى انتخابات شاملة (رئاسية، وتشريعية، ومجلس وطني). وتمنى الحية ألا تكون تصريحات بعض الأطراف في فتح عن المصالحة لتحقيق بعض المطالب الجزئية، مؤكدًا أن حماس تريد أن تذهب إلى حوار وطني شامل، أما الحوارات الثنائية فهي مزعجة لحماس ولكل الفصائل.
وشدد أن حماس غير معنية بإحداث انقسام فوق انقسام، وأنه على الرغم من كل العقوبات المفروضة على غزة، لن تبادل خطوة فتح تشكيل حكومة انفصالية غير شرعية، بخطوة مماثلة في غزة.
ووجه الحية التحية لأسرانا البواسل وهم يضربون المثل الأعلى في التضحية والصمود، وهنأهم على هذا الإنجاز التاريخي، مؤكدا لهم أنهم ليسوا وحدهم، ولن نتخلى عنهم، وسنبذل كل ما نستطيع لتحريرهم.
وفي موضوع منفصل، هنأ الحية جامعة بيرزيت على هذه التجربة الديمقراطية الرائعة، وأردف: آمل أن تحذو الجامعات الفلسطينية في الضفة وغزة حذوها.

فلسطين أون لاين، 17/4/2019

رام الله – بيرزيت: أظهرت نتائج الانتخابات الطلابية في جامعة بيرزيت حصول الكتلة الإسلامية والشبيبة الطلابية على عدد متساوٍ من المقاعد بواقع 23 لكل منهما، في حين حصل الإطار الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على 5 مقاعد.
ووفق نتائج الفرز النهائي لصناديق الاقتراح؛ حصلت كتلة الشهيد ياسر عرفات -الذراع الطلابي لحركة فتح- على 23 مقعدا بمجموع 4,065 صوتاً، في حين حصلت كتلة الوفاء الإسلامية -الذراع الطلابي لحركة حماس- على 23 مقعدا بمجموع 3,997 صوتاً، في انتخابات مؤتمر مجلس طلبة جامعة بيرزيت للعام 2019-2020.
وجاء القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي ‘الذراع الطلابي للجبهة الشعبية’ في المرتبة الثالثة حاصلاً على 5 مقاعد بمجموع 535 صوتا، ولم تحصل كتلة اتحاد الطلبة التقدمية -الذراع الطلابي لحزب الشعب- وقائمة الوحدة الطلابية -الذراع الطلابي للجبهة الديمقراطية- على أي مقاعد.
وكانت مصادر داخل جامعة بيرزيت أفادت أن ‘الشبيبة الفتحاوية’ أرسلت رسائل نصية على جوالات الطلبة اليوم بغرض تشويه صورة الكتلة الإسلامية أثناء عملية الاقتراع التي تجرى اليوم في انتخابات مجلس الطلبة. وحذرت الكتلة الإسلامية الطلبة من الصفحات والأرقام المشبوهة التي تنشر الإشاعات الكاذبة عبر منشورات ورسائل على أرقام جوالات الطّلبة التي حصلوا عليها بطريقة غير قانونية.
وطالبت الكتلة عمادة شؤون الطلبة واللجنة التحضيرية باتخاذ إجراء سريع تجاه كل هذه المحاولات والخروقات التي تهدف لإفساد العملية الانتخابية وإفشالها.
كما عمدت بعض صفحات الفيس بوك التابعة لفتح والشبيبة لنشر صور محرفة لما قالت إنه توزيع أموال من الكتلة على بعض الطالبات.
وبعد انتشار الصور أكدت الطالبتان اللتان ظهرتا في الصور أنهن بصدد شراء هدية لإحدى المعلمات، واستغربن استغلال الشبيبة هذه الحادثة. كما نفت جامعة بيرزيت على صفحتها الرسمية على ‘فيسبوك’ صحة ما نشرته صفحات الشبيبة عن الصور، وطالبت بمسحها.

المركز الفلسطيني للإعلام، 17/4/2019

تقدم نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس صالح العاروري بالتهنئة لأبناء وبنات الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت بحصولها على ثقة الطلبة الذين منحوها 23 مقعدًا في انتخابات المجلس.
وأكد العاروري أن نتائج بيرزيت أثبتت أن الالتفاف الجماهيري حول خيار الكتلة الإسلامية باق رغم الظروف الصعبة التي تمر بها من حصار وملاحقة وتضييق.
وختم بالقول: ‘أدعو أبنائي في الكتلة الإسلامية إلى مواصلة العطاء والتضحية، فما تقدموه من خدمة للطلبة ولشعبنا سيسجله التاريخ بأحرف من ذهب، ولن يضيع الله لكم جهدًا طالما بقيت بوصلتكم نحو القدس والأسرى وفلسطين’.

موقع حركة حماس، غزة، 17/4/2019

باركت حركة حماس وهي العرس الديمقراطي لطلاب بيرزيت في انتخابات مجلسهم؛ وأكدت أن الحرية تعكس إيمان الطلاب باختيارهم الأسلوب الأفضل، والنهج الأنجع لتحرير الوطن وحماية المقدسات من خلال المقاومة. وقالت الحركة ان الكتل برهنت تمسكها بالخيار الديمقراطي رغم كل محاولات التأثير في النتائج من أجهزة السلطة والاحتلال الصهيوني عبر ملاحقة أبناء كتلة الوفاء وأنصارها، إلا أن هذه المحاولات أفشلها الطلبة بوعيهم.
وهنأت كل الكتل الطلابية التي تنافست على نيل ثقة الطلاب بحمل شعار المقاومة والتمسك بها، ولا سيما كتلة الوفاء التي تخطت كل العقبات وتجاوزت كل التحديات لتحقق تعادلا في المقاعد يساوي انتصاراً حقيقياً في ظل هذا الفضاء وهذه الأجواء التي أوجدتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية وجيش الاحتلال.
وشكرت إدارة جامعة بيرزيت لرعايتها الانتخابات، وبذل أقصى الجهود لحماية الديمقراطية لطلبتها.

موقع حركة حماس، غزة، 17/4/2019

غزة: كشف موسى دودين مسؤول ملف الأسرى في المكتب السياسي لحركة حماس عن عرض أوروبي لم يفصح عن الجهة التي تقف خلفه، لتحريك ملف صفقة تبادل للأسرى مع الاحتلال.
وأوضح دودين في فيديو نشره مكتب إعلام الأسرى بمناسبة يوم الأسر الفلسطيني، أن العرض يتضمن تقديم معلومات عن الجنود الإسرائيليين، مقابل أن يفصح الاحتلال عن جثث بعض الشهداء الذين سقطوا وخاصةً خلال عدوان 2014. ولفت إلى أن حركة حماس رفضت العرض، وأكدت بأن من يريد معلومات فعلية عليه أن يفرج عن أسرى. وقال ‘قلنا للوسطاء أن شهدائنا مدفنون في الوطن وهم أقرب للقدس’، مشيرا إلى أن حركته معنية بعمل إنساني أكبر من خلال الإفراج عن عدد أكبر ممكن من الأسرى في سجون الاحتلال. واتهم الاحتلال بالتلاعب في قضية صفقة الأسرى، مشددا على أن حركته لا زالت تقف عند عهدها وأنها ستعمل على الإفراج على أكبر عدد من أصحاب المؤبدات.
وقال في رسالة للأسرى ‘فجر الحرية قادم ونحن نتحمل مسؤوليتنا كاملة تجاهكم. ثقوا بإخوانكم في المقاومة ونحن على العهد ولن ندخر وسيلة وجهدا الا إذا رأيناكم أحرارا اعزاء’.

القدس، القدس، 17/4/2019

غزة: أكدت حركة الجهاد الإسلامي، أن تحرير الاسرى أولوية تعمل على تحقيقها المقاومة الفلسطينية وستبذل كل الجهود لأجل هذه الغاية، ولن تتوانّ المقاومة في القيام بكل ما يلزم لحماية الأسرى والدفاع عنهم وإسنادهم. وقالت الحركة خلال بيان صحفي تزامناً مع يوم الأسير الفلسطيني أن قضية الأسرى ستظل قضية إجماع وطني تتوحد لأجلها كل طاقات شعبنا وتلتقي عليها كل البرامج، مشددةً على ان قضيتهم ستبقى على رأس جدول أعمالنا وفي رأس الاهتمامات الوطنية، وستبقى جمرة التفاعل مع قضيتهم متقدة حتى تتحقق حريتهم. وجددت الحركة دعوتها ومطالبتها بدعم صمود عوائل الأسرى، وعدم المساس بحقوق عائلات وأبناء الأسرى والمحررين وإعادة مخصصاتهم التي تم قطعها دونما وجه حق، مطالبةً بضرورة الكف عن ملاحقة الأسرى المحررين.

فلسطين أون لاين، 17/4/2019

هنأت حركة ‘حماس’ أسرانا البواسل بما حققوه من نصر، معتبرة أنه جزء أصيل من مسيرة الثورة والتحرير، ومن انتصارات يراكمها شعبنا للوصول إلى التحرير الكامل.
وأكدت الحركة في بيان صحفي في ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، أن قضية أسرانا البواسل في سجون الاحتلال ستبقى على سلّم أولوياتنا، مبينةً أن مناصرتهم في هذه المرحلة ما هي إلا خطوة نحو نيل حريتهم الكبرى التي باتت قريبة. ودعت جماهير شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية والإسلامية إلى مواصلة التضامن مع الأسرى ونصرة قضيتهم. كما دعت جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية وأحرار العالم إلى التحرّك الفاعل للضغط على الاحتلال من أجل وقف كل أشكال القمع والإجرام بحقهم والإفراج الفوري عنهم.
وعبرت الحركة عن شكرها لوسائل الإعلام على دورها الرائد في حمل ملف الأسرى الفلسطينيين، وتعميق الوعي بقضيتهم، وفضح ممارسات الاحتلال، وكشف جرائمه بحقهم، وأهابت بهم للمزيد من تسليط الضوء على معاناة الأسرى الفلسطينيين داخل السجون الصهيونية، وشرعنة القتل والإجرام بحقهم، وإبراز الوجه الإنساني لخطواتهم الاحتجاجية بمسمياتها كافة كتحرّك مشروع لنيل حقوقهم الإنسانية حتى الإفراج عنهم ونيل الحرية.

موقع حركة حماس، غزة، 17/4/2019

رام الله: أكدت حركة فتح على أولوية قضية تحرير الأسرى على أجندة العمل اليومي الوطني، واعتبرت النضال لتحريرهم معياراً للوفاء والاخلاص لمبادئ وأهداف حركة التحرر الوطنية.
وجددت الحركة في بيان صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة والتعبئة الفكرية يوم الأربعاء، لمناسبة يوم الأسير الفلسطيني، العهد على استمرار الكفاح والنضال حتى تحقيق الأهداف الوطنية التي دفع الأسرى حريتهم ثمنا على دربها، وعاهدتهم على تصعيد آليات العمل الوطني في الميادين الوطنية والمحافل العربية والدولية على كافة المستويات الشعبية والرسمية والقانونية.
ورأت في جرائم سلطات الاحتلال الاستعمارية الاسرائيلية العنصرية بحق الأسرى وانتهاكها المستمر لحقوقهم المكفولة في القوانين الدولية، والتي وصلت الى حد قتل الأسرى مباشرة او عبر الاهمال الطبي، رأت فيها جريمة حرب، يجب دفع المسؤولين عنها في المستويين العسكري والسياسي الى المحاكم الدولية المختصة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/4/2019

غزة – يوسف أبو وطفة: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، فتحي حماد أنه إذا لم يقتنع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بما لدى المقاومة الفلسطينية من جنود أسرى في غزة، فإنها ستقوم بأسر المزيد من الجنود لإجباره على تنفيذ صفقة تبادل جديدة.
وقال حماد، في كلمة ألقاها عن لجنة الأسرى للقوى الوطنية والإسلامية، يوم الأربعاء، إحياءً لذكرى يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 إبريل/ نيسان، إن التفاهمات الأخيرة التي جرت بين الفصائل والاحتلال تضمنت ملف الأسرى. وأضاف ‘أنه إذا لم يتم تنفيذ التفاهمات والاتفاق الخاص بالأسرى في سجون الاحتلال، فإن ‘الباب سيكون مفتوحاً أمام استخدام كافة الأدوات الناعمة والخشنة إلى جانب المقاومة المسلحة’، مشدداً على أن ‘صواريخ المقاومة جاهزة وحاضرة’.
وأشار حماد إلى أن ‘المقاومة الفلسطينية مستعدة لإرغام الاحتلال على تنفيذ الاتفاق الخاص بالأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي’. وشدد على أن ‘المقاومة، وفي أي مواجهة مقبلة ومحتملة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي، ستصب كل جهدها على خطف جنود جدد من أجل تحرير كافة الأسرى وتبيض السجون الإسرائيلية بشكلٍ كامل’.
وأشار إلى أن إضراب الأسرى الذي حمل اسم ‘معركة الكرامة 2’ جسد الوحدة الوطنية، من خلال مشاركة مختلف الأسرى من مختلف التنظيمات، داعياً إلى ضرورة ‘التوحد خلف برنامج المقاومة’.

العربي الجديد، لندن، 17/4/2019

غزة – يوسف أبو وطفة: قال عضو المكتب السياسي لحركة ‘الجهاد الإسلامي’ في فلسطين نافذ عزام، إنه ‘لا مكان لصفقة القرن التي يروج لها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في القاموس الفلسطيني، الشعب الفلسطيني، وعلى رأسه الأسرى، لن يسمحوا بتمريرها’.
وشدد عزام، في كلمة له خلال فعالية بغزة إحياءً لذكرى يوم الأسير الفلسطيني، على أن ‘الرسائل التي يوجهها الأسرى الفلسطينيون من خلال إضرابهم الأخير تدعو لضرورة إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، من أجل مواجهة صفقة القرن التي تعصف بالقضية الفلسطينية’.
وأكد القيادي الفلسطيني على أن ‘الأسرى الفلسطينيين، وعبر معركتهم الأخيرة، جسدوا استمرار القضية الفلسطينية وحضورها رغم ما يجري من أجل تصفيتها’، واصفاً ما قام به الأسرى بأنه ‘خالف كل التوقعات والرهانات، وجسد حضورهم الفاعل في القضية الفلسطينية’.

العربي الجديد، لندن، 17/4/2019

بيروت: اتفقت فصائل المقاومة الفلسطينية على ضرورة تعزيز التنسيق لبلورة مشروع وطني جامع مبني على الثوابت الوطنية، مشددين على رفضهم صفقة القرن جملة وتفصيلا.
جاء ذلك خلال اجتماع طارئ للفصائل، يوم الأربعاء في العاصمة اللبنانية بيروت، بحضور نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الشيخ صالح العاروري.
وأكد المجتمعون -وفق بيان صدر عنهم- رفض صفقة القرن الأمريكية جملة وتفصيلا، مستنكرين عدّ القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأميركية إليها.
كما استنكروا تصريحات ترمب الأخيرة بإعلان الجولان تحت السيادة الإسرائيلية، وضم الضفة الغربية للكيان، مؤكدين أن مواجهة هذه الصفقة يكون من خلال التخندق حول مشروع وطني على قاعدة حماية الثوابت. واتفق المجتمعون على ضرورة التواصل وتعزيز التنسيق واستمراره من أجل بلورة مشروع وطني جامع مبني على الثوابت الفلسطينية، يستثمر مقدرات شعبنا من أجل مواجهة القضية الفلسطينية.
وبارك المجتمعون انتصار الأسرى الأبطال في معركة الكرامة2.
واستعرض المجتمعون الأوضاع في قطاع غزة، من حيث تداعيات الحصار المفروض عليه، وصولاً إلى التفاهمات الأخيرة مع الاحتلال الغاصب، وأكدوا دعمهم لمسيرات العودة الكبرى.

المركز الفلسطيني للإعلام، 17/4/2019

رام الله: قالت حركة ‘حماس’ إن هدم الاحتلال لمنزل الشهيد صالح البرغوثي، يؤكد على مدى العقلية الإجرامية التي تحملها قيادة الاحتلال وجيشه في ملاحقة عائلات المقاومين حتى بعد استشهادهم واحتجاز جثامينهم، لكن هذه السياسة أثبتت فشلها أمام صمود شعبنا البطل’.
جاء ذلك في بيان صحفي تعقيبا على هدم الاحتلال لمنزل الشهيد صالح البرغوثي اليوم الأربعاء، وأضافت: ‘إننا اليوم أمام مشهد بطولي تعيشه عائلة الشهيد صالح، فهذه العائلة المجاهدة قدمت أبناءها أسرى وشهداء في عمليات بطولية للمقاومة، كما اعتقل جميع أفراد العائلة، لكن هذه العائلة المرابطة فوق ثرى فلسطين المبارك عطاؤها لم يتوقف منذ ما يزيد عن 30 عاما’.
وأكدت حماس لقادة العدو أن: ‘محاولة صناعة الانتصارات الوهمية عبر هدم منازل المقاومين وعائلاتهم لن يوقف خيار المقاومة في الضفة، وشعبنا البطل سيواصل مقاومته متسلحا بحقه المقدس في أرضه والذي لا تنازل عنه، ولن يهنأ المستوطنون وجيش الاحتلال بالأمن فوق أرضنا، والمقاومة ستظل لهم بالمرصاد’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 17/4/2019

زار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس ووفد رفيع من قيادة الحركة عائلة الشهيد القائد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي في ذكرى استشهاده، مستذكرًا تضحياته ومواقفه الثابتة تجاه القضية الفلسطينية.
وفي سياق آخر زار رئيس الحركة والوفد المرافق عائلة الفقيد الحاج أنور عرفات ‘أبو أيمن’، أحد أقطاب الجيل المؤسس للحركة الإسلامية، وأحد أوائل المربين في حركة حماس، الذي وافته المنية في شهر يناير الماضي أثناء رحلة علاج بالخارج.

موقع حركة حماس، غزة، 17/4/2019

رام الله: صادرت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، مركبة القيادي في حركة حماس في طولكرم شمال الضفة الغربية الشيخ رأفت ناصيف على حاجز زعترة العسكري. وقالت مصادر محلية لمراسلنا: إن ناصيف كان عائدا بمركبته من رام الله، ولدى مروره على حاجز زعترة أوقفه جنود الاحتلال، وحققوا معه، واحتجزوه لساعات، ثم أبلغوه بمصادرة مركبته، وسمحوا له بالمغادرة.
وناصيف قيادي محرر أمضى سنوات طويلة في سجون الاحتلال، وأفرج عنه قبل أشهر، في حين تزداد في الآونة الأخيرة مصادرة الاحتلال مركبات الأسرى المحررين في الضفة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 17/4/2019

تل أبيب: نظير مجلي: بعد أن أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية عن النتائج النهائية الرسمية للانتخابات التي جرت قبل عشرة أيام، دعا رئيس الدولة، رؤوفين ريفلين، بنيامين نتنياهو، صاحب أكبر الحظوظ، لتشكيل الحكومة الجديدة. وأوضح أن نتائج المشاورات التي أجراها مع قادة الأحزاب الفائزة تؤكد أن هناك أكثرية 65 نائباً تريد نتنياهو رئيساً للحكومة القادمة، مقابل 45 نائباً أرادوا بيني غانتس.
ودعا ريفلين القادة السياسيين في إسرائيل إلى الاهتمام بقيادة الدولة العبرية، من خلال الحفاظ على القيم الديمقراطية واليهودية والالتزام بالقوانين ونظافة اليد، مما اعتبر تلميحاً لقضايا الفساد التي تورط فيها نتنياهو. وتعهد نتنياهو بالمقابل بأن يقيم حكومة أكثرية يمينية وفق إرادة الناخبين، وبأن تكون حكومته ممثلة لجميع المواطنين.
وكانت نتائج الانتخابات الرسمية قد دلت على أن 4,340,253 مواطناً شاركوا في عملية التصويت، من مجموع 6,339,729 مواطناً هم أصحاب حق الاقتراع، وتم إلغاء 30,983 صوتاً. وبلغت نسبة التصويت 68.46 في المائة، أي بتراجع بنحو 4 في المائة عن الانتخابات في عام 2015، وكان من بينها 366,016 صوتاً احترقت؛ لأن القوائم التي حصلت عليها لم تتجاوز نسبة الحسم، البالغة 3.25 في المائة. ومن بين القوائم الفاشلة، حزب اليمين الجديد، الذي أسسه وزير المعارف نفتالي بنيت، ووزيرة القضاء أييلت شاكيد، الذي يعتبر الخاسر الأكبر في هذه الانتخابات. فلم ينقصه سوى 1,459 صوتاً ليتجاوز نسبة الحسم. وقالت مصادر مقربة من بنيت وشاكيد، اللذين لم يظهرا معاً منذ ظهور نتائج الانتخابات النهائية يوم الخميس من الأسبوع الماضي، إنهما سوف يفككان تحالفهما السياسي. وأفادت بأن أييلت شاكيد قد تعود إلى حزب الليكود الذي بدأت حياتها السياسية هي وبنيت فيه.
وأشارت النتائج إلى أن حزب نتنياهو «الليكود» قد خسر مقعداً بسبب أصوات الجنود التي فرزت لاحقاً، وتراجع من 36 إلى 35 مقعداً، ليتساوى مع حزب الجنرالات «كحول لفان» برئاسة بيني غانتس؛ لكن «الليكود» تمكن من تشكيل ائتلاف أولي في ليلة إعلان النتائج الأولى، بينما لم يحاول غانتس الاتصال مع أحزاب تشاركه الائتلاف وسلم بالنتائج. وأكد أنه غير معني بإقامة حكومة وحدة مع «الليكود»، ما دام يقوده نتنياهو المتورط في قضايا الفساد. وأوضح أحد قادة الحزب، يائير لبيد، أن حزبه سيستعد للانتخابات القادمة: «التي ستجري بالتأكيد خلال سنة ونصف سنة أو سنتين على الأكثر؛ لأن نتنياهو سيصبح في قفص الاتهام».
وتشير نتائج الانتخابات إلى فوز أحزاب اليمين بما مجموعه 65 من مجموع 120 مقعداً في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، موزعة على النحو التالي: «الليكود»: 1,140,370 صوتاً وحصل على 35 مقعداً. وحزب اليهود المتدينين الشرقيين «شاس»: 258,275 صوتاً وحصل على 8 مقاعد. وحزب اليهود المتدينين الأشكناز «يهدوت هتوراه»: 249,049 صوتاً، وحصل هو الآخر على 8 مقاعد. وحزب «إسرائيل بيتنا» لليهود الروس برئاسة وزير الدفاع السابق، أفيغدور ليبرمان: 173,004 أصوات وحصل على 5 مقاعد. واتحاد أحزاب اليمين (البيت اليهودي والاتحاد القومي وعظمة يهودية): 468,159 صوتاً وحصل على 5 مقاعد، سيضاف إليها مقعد سادس تبرع به نتنياهو، عندما قام بتوحيد هذه الأحزاب ووضع أحد قادتها في موقع متقدم من قائمة «الليكود»، وحزب «كلنا» برئاسة وزير المالية موشيه كحلون: 152,756 صوتاً وحصل على 4 مقاعد.
وأما أحزاب المعارضة فحصلت على النتائج التالية: حزب الجنرالات بقيادة غانتس حصل على 1,125,881 صوتاً، وبلغت عدد مقاعده 35، يليه تحالف الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة بقيادة أيمن عودة، والحركة العربية للتغيير بقيادة أحمد الطيبي: 193,442 صوتاً مع ستة مقاعد، ثم حزب العمل بقيادة آفي غباي: 190,870 صوتاً وله أيضاً 6 مقاعد. ثم حزب «ميرتس» اليساري: 156,473 صوتاً مع 4 مقاعد، وكذلك تحالف الحركة الإسلامية بقيادة منصور عباس، وحزب التجمع الوطني بقيادة مطانس شحادة: 143,666 صوتاً مع 4 مقاعد.
وقد احتفل نتنياهو مع ألفي عضو من «الليكود» بالانتصار، وألقى كلمة مزهوة هاجم فيها الصحافة، واتهمها بأنها لم تقتنع بعد بأنه فاز في الانتخابات. وأعلن أنه سيكون «رئيس حكومة تعمل لصالح جميع المواطنين من كل التيارات، اليهود وغير اليهود». وقال إنه تلقى تهنئات بالفوز من عدة زعماء في العالم، بينهم زعماء من الدول العربية والإسلامية. واعتبر ذلك بمثابة بارقة أمل للسلام.
يذكر أن تشكيل نتنياهو للحكومة الجديدة، يجب أن يتم خلال 28 يوماً، بموجب القانون، وإذا لم ينجح بذلك فإن بإمكان الرئيس أن يمنحه مدة أسبوعين إضافيين.

الشرق الأوسط، لندن، 18/4/2019

ذكرت الحكومة الإسرائيلية الأربعاء أن مبيعات إسرائيل من الأسلحة تجاوزت 7,5 مليار دولار (6,6 مليار يورو) في 2018، وكان معظمها إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وصرحت متحدثة باسم وزارة الدفاع لوكالة فرانس برس أن ذلك الرقم يقل عن مبلغ 9,2 مليار دولار الذي تم تحقيقه في 2017 وكان عاما قويا بشكل استثنائي.
وصنف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام إسرائيل في المرتبة الثامنة لمبيعاتها في 2017 من بين أكبر عشرة مصدرين للأسلحة في العالم، وقال إن أكبر زبائنها هم الهند واذربيجان وفيتنام.
ولا تكشف الحكومة الإسرائيلية عادة عن تفاصيل صفقات مبيعات الأسلحة، إلا أن بيان الوزراء الأربعاء ذكر أن مبيعات الصواريخ وأنظمة الدفاع الجوي شكلت 24% من مبيعات 2018.

الأيام، رام الله، 17/4/2019

قال السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، رون دريمر، الأربعاء، إنه على قناعة تامة بأن خطة السلام الأمريكية “صفقة القرن” ستأخذ في عين الاعتبار المصالح الحيوية لإسرائيل.
وأشاد دريمر أثناء فعالية في البيت الأبيض قبيل عطلة عيد الفصح اليهودي، بتعامل إدارة ترامب فيما يتعلق بإسرائيل، بما في ذلك نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان، وفقا لموقع “i24 نيوز” العبري.
ووجه دريمر كلامه للمبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قائلا: “يقولون إنه عندما تكون التوقعات منخفضة، يكون النجاح مرتفعا. يبدو أنك في وضع جيد”. وأضاف أنه متفائل بشأن الخطة وأوضح أن “هناك تغييرا حقيقيا في العالم العربي”، بحسب الموقع.

القدس العربي، لندن، 18/4/2019

الناصرة-“رأي اليوم”- من زهير أندراوس: على الرغم من إعلان الرئيس الأمريكيّ، دونالد ترامب، انسحاب الولايات المُتحدّة من الاتفاق النوويّ مع إيران، ما زالت إسرائيل تتوجّس من إمكانية عودة واشنطن للاتفاق، لذا تسعى بخطىً حثيثةٍ، عبر مراكز أبحاثها ومُحلّليها، تسعى إلى تأليب الرأي العّام في أمريكا ضدّ خطوةٍ من هذا القبيل، لا بلْ أكثر من ذلك، تعمل على تحضير الرأي العّام لإمكانية خوض حربٍ عبر تحالفٍ دوليٍّ ضدّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة.
فعلى سبيل الذكر لا الحصر، قال الجنرال في الاحتياط عاموس يدلين، الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكريّة في جيش الاحتلال (أمان)، قال في دراسةٍ نُشرَت في كلٍّ من واشنطن وتل أبيب، باللغتين الإنجليزيّة والعبريّة، إنّ الولايات المُتحدّة لا تحتاج للعودة إلى الاتفاق النوويّ، زاعمًا أنّ مثل هذه الخطوة لن تؤدي إلّا إلى زيادة عيوب الصفقة في أسوأ وقتٍ مُمكنٍ، على حدّ تعبيره.
وساق قائلاً إنّه يتعيّن على الولايات المتحدة أنْ تسعى جاهدةً للتوصل إلى اتفاقٍ جديدٍ، أيْ الاتفاق النوويّ رقم 2، والذي سيتناول جميع المسائل الإشكاليّة، وقبل كلّ شيءٍ، شرط “غروب الشمس’، أيْ فترة عدم السماح لطهران بتطوير برنامجٍ نوويٍّ، ويجب تمديد هذه المرحلة لمدة 30 عامًا على الأقل، ويجب أنْ تكون صلاحية الاتفاقية بشكلٍ عامٍّ والمدّة الزمنيّة على وجه الخصوص مشروطة بتغييرٍ حقيقيٍّ يُمكِن التحقق منه في سلوك إيران، كما أكّد الجنرال الإسرائيليّ.
عُلاوةً على ذلك، أوضح يدلين أنّه يجب أنْ تشمل التغييرات الأخرى مراقبة أكثر شمولاً وكفاءةً، وبشكلٍ خاصٍّ التحقيق الكامل في البعد العسكريّ للبرنامج، وفي الوقت نفسه، تابع الجنرال الإسرائيليّ، مطلوب اتخاذ قرارٍ من مجلس الأمن الدوليّ لمُعالجة قضايا الصواريخ الباليستية والإرهاب والتدخلات الإيرانيّة الخبيثة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، على حدّ قوله.
وتابع: نعلم اليوم أنّ إيران تطور مسارين استراتيجيين يُعزّز كلّ منهما الآخر: النووي والتقليدي، لافتًا إلى أنّ إيران تسعى جاهدةً لإنتاج مظلّةٍ نوويّةٍ من شأنها أنْ تُساعِدها على مواصلة أنشطتها العدوانيّة التقليديّة كجزءٍ من سعيها للهيمنة الإقليميّة، وفي نفس الوقت تضع القوّات التقليديّة والصواريخ في سوريّة والعراق ولبنان لردع إسرائيل والولايات المتحدة عن العمل ضدّ مشروعها النوويّ، كما أنّها، بحسبه، تعمل باستمرارٍ على تقويض استقرار الدول البراغماتية في المنطقة من خلال التخريب عن طريق مَنْ أسماهم بالوكلاء.
وشدّدّ الجنرال يدلين، وهو اليوم رئيس مركز الأمن القوميّ الإسرائيليّ، التابِع لجامعة تل أبيب، شدّدّ على أنّه ستبقى مسألة ما إذا كان قرار الولايات المُتحدّة الأمريكيّة بالانسحاب من الاتفاق النوويّ حكيمًا موضوع نقاشٍ تاريخيٍّ، لكننّا الآن في مفترق طرق، فالدعوة للعودة إلى الاتفاق النووي في عام 2015 هي اقتراح خطير، إذْ أنّه في العام 2021 سنصل إلى نهاية “السنوات الجيدة”، واحتمال حصول نظامٍ قاتلٍ يسعى إلى تدمير إسرائيل وإقامة هيمنة إقليمية في الشرق الأوسط على موافقةٍ دوليّةٍ للوصول إلى الحدّ النوويّ هو سيناريو كابوس يجب منعه، على حدّ قوله.
وأشار إلى أنّه كشخصٍ ساعد في عامي 1981 و2007 في إنهاء برنامجين نوويين في الشرق الأوسط دون إثارة الحرب، أيْ العراقيّ والسوريّ، أعرف أنّ صياغة “اتفاقية أوْ حرب” هي عبارة عن انفصام غير صحيح، وبالتالي فإنّ التنبؤ بأنّ ترك الاتفاق النووي سيؤدّي إلى الحرب قد انقطع عن الواقع الاستراتيجيّ والعسكريّ للشرق الأوسط، على حدّ تعبيره.
وزعم أنّ إيران ليست دولةً مطلقة القوّة، بل على العكس إنّها دولة ضعيفة للغاية، تتحرّك بسرعةٍ نحو مواجهةٍ مُباشرةٍ مع إسرائيل والولايات المتحدة، ومن المُفارقات أنّ عدم الرغبة الواضحة في استخدام القوّة يُشجِّع فقط العدوان الإيرانيّ، في حين أنّ الرغبة الواضحة في استخدام القوّة ستُساعِد في تقليل خطر الحرب، كما أكّد.
ومن الجدير بالذكر أنّه على الرغم من عدم استخدامه مصطلح “الحرب” ضدّ إيران، إلّا أنّه استخدم في دراسته مصطلح “المُواجهة العسكريّة”، بكلماتٍ أخرى، أعاد الجنرال الإسرائيليّ إلى سُلّم الأولويات خيار الحلّ العسكريّ للمُعضلة الإيرانيّة، التي تؤرق وتقُضّ مضاجع الأمريكيين والإسرائيليين على حدٍّ سواء.

رأي اليوم، 17/4/2019

ذكرت تقارير صحفية روسية اليوم، الأربعاء، أن الطيران الحربي الإسرائيلي أطلق صواريخ من طراز ‘رامبيج’ الجديدة خلال الغارة التي نفذتها يوم السبت الماضي في سورية، بهدف الالتفاف على الصواريخ المضادة للطائرات من طراز ‘S300M-2s’ الموجودة بحوزة قوات النظام السوري.
ونقلت وكالة ‘سبوتنيك’ الروسية عن الخبير العسكري، باباك تاغفي، قوله في تغريدة في حسابه على ‘تويتر’، إن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم صواريخ ‘رامبيج’ بنجاح ولأول مرة خلال قصف ‘مستودعات أسلحة’ في منطقة مصياف في ريف حماة، وأن صواريخ اعتراض الطائرات لم تنجح في إصابة الطائرات الإسرائيلية.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن مصادر في الصناعات الجوية الإسرائيلية، إنه ‘جرى تطوير الصاروخ الدقيق (‘رامبيج’) من أجل الاستجابة لحاجة عسكرية بارزة لميدان القتال المستقبلي كـ’سلاح مضاد’ – أي رأس حربي يطلق من مدى بعيد وخارج المنطقة المحمية بصواريخ مضادة للطائرات. وهو مزود برأس حربي ومحرك قذيفة ورزمة ملاحة متطورة تسمح بتنفيذ المهمة الهجومية لغايات نوعية ومحمية جيدا بدقة فائقة’.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن صاروخ ‘رامبيج’ قادر على تنفيذ اختراق كبير مقابل منظومات دفاعية، وهو دقيق للغاية ويلحق الحد الأدنى من الأضرار بمحيط الهدف. وتابعت أن ‘الأهداف التي تميز قدرات الصاروخ الجديد هي مراكز الاتصال والسيطرة، قواعد سلاح الجو، مراكز صيانة، بنية تحتية وأهداف على الأرض وحتى تلك المحمية جيدا بواسطة أنظمة مضادة للطائرات. وبالإمكان تحميل الصاروخ على أنواع عديدة من الطائرات الموجودة بحوزة سلاح الجو الإسرائيلي’.

عرب 48، 17/4/2019

رام الله – ‘القدس’ دوت كوم – ترجمة خاصة – ذكرت القناة العبرية السابعة، يوم الأربعاء، أنّ قسم تصدير الموارد العسكرية التابعة لوزارة الجيش الإسرائيلي، حقق رقمًا قياسيًا في الصادرات لعام 2018، والتي بلغت 7.5 مليار دولار، وهو رقم قياسي جدا مقارنةً بالسنوات الأخيرة.
وأشارت القناة العبرية إلى أن القسم نجح في تصدير صناعات دفاعية وإلكترونية وغيرها من الصناعات المختلفة، مشيرةً إلى أنه تم توقيع عقود ضخمة مع دول رائدة، وأن هذا الرقم يمثل ارتفاعًا بشكل خاص في تاريخ صادرات الوزارة.

القدس، القدس، 17/4/2019

نيويورك- ‘القدس’ دوت كوم- قال مندوب إسرائيل لدى الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، إنه ليس من المرجح أن تمضي اسرائيل قدما في ضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية حتى يتم الكشف عن خطة السلام الأمريكية. وكانت الانتخابات العامة في إسرائيل أسفرت الأسبوع الماضي عن فوز بنيامين نتنياهو بولاية خامسة.
وتعهد نتنياهو قبل الانتخابات بضم المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، في محاولة واضحة للفوز بأصوات الناخبين اليمينيين. وقال داني دانون، مندوب إسرائيل لدى المنظمة الدولية، للصحفيين في نيويورك: ‘لا أعتقد أننا سنرى حكومتنا تقوم بأي عمل كبير قبل تقديم خط السلام’.
وأعرب دانون عن توقعه أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ‘في المستقبل القريب’، بين أيار/ مايو ونهاية الصيف، عن خطته للسلام في الشرق الأوسط، والمرتقبة منذ وقت طويل، مستشهدا بتقارير إخبارية إسرائيلية. وذكر أنه هو نفسه لم يطلع على الخطة.
وأضاف دانون أن إسرائيل تريد رؤية ‘خطة أصلية’ تضم دولا أخرى وأن تجري حوارا مباشرا مع الأطراف الأخرى، لكنه أشار أيضا إلى أنه يتوقع أن يرفض الجانب الفلسطيني المحادثات المباشرة.

القدس، القدس، 17/4/2019

تل أبيب ـ ‘القدس’ دوت كوم- كشف المقدم أكرم منصور رئيس قسم الشؤون الفلسطينية في قطاع غزة بمكتب منسق شؤون المناطق المحتلة النقاب في محاضرة ألقاها أمام المشرفين على أمن البلدات المحيطة بالقطاع عن معطيات مقلقة وأكد بأن الوضع المتدهور سترتد نتائجه على إسرائيل بصورة أعمال عنف.
ونقلت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ عن الضابط الإسرائيلي قوله: ‘المشكلة الكبرى في القطاع اقتصادية، إذ لا يتوفر للشبان آفاق عمل وفقط في العام الأخير سجلت هجرة 35 ألف شاب إذ خرجوا من معبر رفح إلى أوروبا وتركيا ويعيش اليوم في القطاع 2,136 مليون نسمة والمعدل الأقصى لحياتهم 65 عاماً ووفقاً لتقديراتنا سيصل عدد سكان القطاع عام 2035 إلى ثلاثة ملايين نسمة’.
وأضاف منصور:’تبلغ نسبة البطالة في القطاع 50% ولا يتوفر للشبان بعد تخرجهم عمل ويشعرون بالإحباط وتقوم المنظمات بإستغلالهم أما مسيرات العودة فمجرد خيال ولم تحقق الأهداف المرجوة منها’.
وقال أيضاً: ‘يولد في غزة سنوياً 56 ألف طفل، لكن بسبب الأوضاع الإنسانية القاسية يموت سنوياً 4,900 منهم، كما أن 97% من مياه غزة غير صالحة للشرب وتصل المياه للسكان مرتين أسبوعياً فقط وتتوفر الكهرباء مدة 8 ساعات يومياً’.

القدس، القدس، 17/4/2019

رام الله – ‘القدس’ دوت كوم – ترجمة خاصة – قالت صحيفة هآرتس العبرية، يوم الأربعاء، إنه بينما وافقت المحكمة العليا الإسرائيلية على هدم منازل الفلسطينيين في شرقي القدس، تجاهلت المحكمة مناقشة الواقع الذي لم يترك لأولئك السكان خيارًا سوى البناء دون تصاريح. وتشير الصحيفة، إلى أنه في العالم الموازي الذي يخص اليهود، فإنه يتم التعامل مع البناء غير القانوني بشكل مختلف عن ذلك الذي يخص الفلسطينيين. وأشارت الصحيفة إلى أن المحكمة رفضت خطة لبناء منازل الفلسطينيين في وادي ياصول، وفق الأصول من خلال استصدار التصاريح اللازمة، واكتفت برفض التماسهم وأمرت بهدم المنازل، دون مراعاة أو تناول القضية بشكل موضوعي يوضح رفض السلطات المختصة في الموافقة على خطة بناء جديدة للحي، تاركين السكان بدون أي بديل. وقالت: ‘يبدو أن القضاة انتهت لديهم روح استعدادهم للتصرف وفقًا للقانون’.
وأضافت ‘بعد مرور 4 أيام من قرار المحكمة، بدأت بلدية القدس بهدم المباني. تُكافأ هذه السياسة جيدًا من حيث مشغليها، فهي تخنق قدرة السكان العرب على التطور والبناء، وفي الوقت نفسه تخلق انتهاكًا لقانونهم’. مشيرةً إلى أن النظام القانوني يتصرف بطريقة انتقائية ولا يتعامل بجدية حين يتعلق الأمر بعمليات البناء الخاصة بالفلسطينيين في شرقي القدس، ويتجاهلون حقيقة تشديد السلطات لقراراتها بشأن ذلك وتجاهل أعمال اليهود.

القدس، القدس، 17/4/2019

ليس مفاجئاً أن يبدو رئيس حكومة العدو بنيامين نتنياهو، حريصاً على أن تكون له بصمته الخاصة على العقيدة الأمنية لإسرائيل، بعدما أمضى نحو 13 عاماً في الحكم، حتى الآن، كانت له فيها آثاره البارزة على المستويين السياسي والاقتصادي. تجربة نتنياهو في الحكم منذ عام 2009 (وقبلها بين 1996 و1999) تشكّل مادة غنية يمكن الاستناد إليها لاستقراء عقيدته الأمنية، وخصوصاً أن العقد الماضي شهد تحولات استراتيجية إقليمياً ودولياً، كانت لها مفاعيلها على تقديرات إسرائيل وخياراتها السياسية والأمنية. علماً أن طبيعة التحولات وسرعتها فرضتا على المؤسستين الأمنية والسياسية في تل أبيب إدخال تعديلات على استراتيجية الجيش التي نشرت للمرة الأولى عام 2015 قبل تحديثها في نيسان 2018، وعلى مستوى العقيدة الأمنية.
صحيفة «إسرائيل اليوم» أشارت إلى أنه «بعد تسعة أشهر من انتهاء رئيس الحكومة من كتابة العقيدة الأمنية الجديدة التي بلورها لإسرائيل وعرضها في منتديات عدة»، وصلت إليها بنود أخرى من هذه العقيدة لم تنشر بعد. وأشارت إلى أن الرئيس السابق لهيئة الأمن القومي، العميد يعقوب نغل، سينشر قريباً مقالاً «غير مصنف سري»، في الولايات المتحدة، يعرض فيه مبادئ من العقيدة التي صاغها نتنياهو. يأتي ذلك، بعدما كُشف العام الماضي عن عقيدة نتنياهو الأمنية – 2030، بعد عمل استمر نحو سنتين، وهو ما يؤكد أن الدافع الموضوعي الأساسي لبلورة هذه العقيدة مرتبط في أحد جوانبه الأساسية مباشرةً بالانتصار الذي حققه محور المقاومة وما ترتب عن ذلك من تحديات للأمن القومي الإسرائيلي، إضافة إلى ما استجد من تطورات تمثّل فرصاً استراتيجية لإسرائيل، تظهر بعض معالمها في الاندفاع الخليجي للتطبيع مع كيان العدو. وفي هذا السياق، لفتت «إسرائيل اليوم»، إلى أن أهمية صياغة العقيدة الأمنية بنحو منظم ومكتوب، تنبع من كونها أداة أساسية للاتجاهات المركزية في بناء القوة، بهدف الاستعداد للتعامل مع التهديدات الأمنية والرد في الأزمات الأمنية.
ومع أن عقيدة نتنياهو تتضمن جوانب سياسية واقتصادية مهمة، إلا أن الصحيفة الإسرائيلية اقتصرت حتى الآن على نقل جوانب أمنية منها، مشيرة إلى أن الفرضية التي تستند إليها «من ضمن أمور أخرى، أن إسرائيل لا تواجه اليوم أي تهديد وجودي». وهي حقيقة تحضر في كل المقاربات والدراسات التي تتناول البيئة الاستراتيجية لإسرائيل، وتشكل منطلقاً في بلورة الرؤى والخيارات العملانية والسياسية، استناداً الى أن خطر الجيوش النظامية العربية المحيطة بإسرائيل حُيِّد على مراحل، وبوسائل مختلفة. التحول الأساسي في هذا المجال تمثل بمعاهدة السلام المصرية – الإسرائيلية التي أدت إلى تحييد أقوى جيش عربي عن دائرة الصراع، وتغيير موازين القوى الإقليمية لمصلحة إسرائيل. ثم أتت اتفاقات التسوية على الساحتين الأردنية والفلسطينية، وصولاً إلى تحييد تهديد الجيشين السوري والعراقي من خلال المخطط الذي أدارته الولايات المتحدة وحلفاؤها في المنطقة. وعادت الأصوات تعلو من جديد في تل أبيب من التهديد الكامن في إعادة بناء قدرات الجيش السوري وتطويرها، ومنع تشكل قدرات استراتيجية لمحور المقاومة على الساحة السورية، تؤدي بحسب ما عبر نتنياهو السنة الماضية، إلى تشكيل قوس شمالية تستند إلى قدرات صاروخية دقيقة. مع ذلك، هناك حقائق أخرى، تحضر بقوة لدى صناع القرار السياسي والأمني، ولها دور أساسي في بلورة تقديراتهم وخياراتهم، منها ما نقلته «إسرائيل اليوم» (15/8/2018)، عن نتنياهو بأنه «بسبب مساحتنا الجغرافية الصغيرة واكتظاظ السكان وكثرة التهديدات حولنا، دائماً كانت الحاجات الأمنية الإسرائيلية أكبر من حاجات أي دولة بحجم مماثل».

خطر الجيوش النظامية العربية المحيطة بـ’إسرائيل’ تم تحييده على مراحل وبوسائل مختلفة
في ضوء هذه الرؤية، يدعو نتنياهو إلى «المحافظة على هذا الوضع». وهو ما يعني أن على إسرائيل السعي إلى منع تشكل تهديد وجودي على مستوى المستقبل. وتحت هذا العنوان تخوض مواجهتها التي تأخذ أشكالاً وأساليب متعددة مع محور المقاومة في الساحة السورية، وفي مواجهة حزب الله وإيران. إلى ذلك، ينبغي التشديد على حقيقة أن إسرائيل تستبعد التهديد الوجودي، في هذه المرحلة بالذات، ولا علاقة لهذا التوصيف بالمسارات المستقبلية. وعلى ذلك، فهي لا تعتبر إيران وحلفاءها تهديداً وجودياً في المرحلة الحالية، بل تهديداً استراتيجياً، يمكن أن يتحول إلى تهديد وجودي في المستقبل، وجوهر الاستراتيجية التي تتبعها تل أبيب تستند في أحد أهدافها إلى منع تطور هذا التهديد إلى المستوى الوجودي.
يشير الكاتب، نقلاً عن نغل، إلى أن «هناك جانباً آخر في النظرية الأمنية، هو الحاجة إلى حماية الجبهة الداخلية والبنى التحتية والمؤسسات الحكومية المهمة، في ضوء تغيير عقيدة العدو». من الواضح أن هذا المبدأ يهدف إلى التركيز على مواجهة مفاعيل التهديد الصاروخي لمحور المقاومة على «العمق الاستراتيجي الإسرائيلي». وهو ما فرض على تل أبيب معادلات ردع تركت ظلالها على المنطقة الممتدة من لبنان إلى طهران. ولفت الكاتب إلى سبب جوهري للتوجه الإسرائيلي، يتمثل بتغيير عقيدة العدو، في إشارة إلى الاستراتيجية الصاروخية واللاتماثلية التي يعتمدها محور المقاومة. وفي مواجهة هذا التهديد، تنتهج إسرائيل استراتيجية متعددة المسارات، ومن ضمنها «المعركة بين الحروب»، وترد أيضاً في عقيدة نتنياهو الأمنية، ومن الواضح أن الساحة الأبرز لتنفيذ هذه الاستراتيجية هي الساحة السورية، التي تهدف إلى عرقلة مسار بناء وتطوير القدرات العسكرية والصاروخية لمحور المقاومة، إلى جانب «الاستعداد للحروب التي تتميز بدورات من العنف، كما كانت في السنوات الأولى للدولة».

«عقيدة» بن غوريون
آخر عقيدة أمنية شاملة لإسرائيل، كتبها رئيس الوزراء المؤسس للكيان الإسرائيلي، ديفيد بن غوريون، وكانت الموافقة عليها من قبل الحكومة في عام 1953. منذ ذلك الحين، لم يُوافَق على أي عقيدة أمنية أخرى، على رغم محاولات عدة جادة لتحديثها. بالممارسة العملية، أضافت إسرائيل في العقود الأخيرة مفهوم «الدفاع عن الجبهة الداخلية» إلى النظرية (العقيدة) الأمنية التي كتبها بن غوريون. وأوضحت صحيفة «إسرائيل اليوم» أنه في الصيف الماضي، كشف رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو، للمسؤولين المعتمدين النقاط الرئيسية للنظرية الأمنية التي كتبها شخصياً في السنوات الأخيرة، بمساعدة طاقم الموظفين المقرب منه (السكرتاريا العسكرية ومجلس الأمن القومي)، وبالتشاور مع العديد من الخبراء، ولكن معظم محتواها لا يزال سرياً.

الأخبار، بيروت، 18/4/2019

عمان- نادية سعد الدين: أحيا الفلسطينيون، أمس، الذكرى الخامسة والأربعين ليوم الأسير الفلسطيني للمطالبة بإطلاق سراح زهاء 6 آلاف أسير فلسطيني عربي، بينهم 47 سيدة و250 طفلاً، في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وحشد التأييد الدولي لقضيتهم العادلة، ولفت أنظار العالم إلى ظروفهم الصعبة وغير الإنسانية التي يعيشونها داخل معتقلات الاحتلال.
وتقاطرت جماهير الشعب الفلسطيني داخل الوطن المحتل لإحياء هذا اليوم الوطني الزاخر بالأنشطة الشعبية المتنوعة، الممتدة حتى الأيام القادمة، والذي يصادف 17 من شهر نيسان (إبريل) وفقما أقره المجلس الوطني الفلسطيني، استلهاماً لمعاني الصمود لأجل الحرية، ومحاكاة للمناضل محمود حجازي الذي تم إطلاق سراحه من سجن الاحتلال كأول أسير فلسطيني في العام 1974.
وانطلقت فعالية مركزية من ميدان الشهيد (الرئيس الفلسطيني) ياسر عرفات في رام الله، تزامناً مع مسيرات ووقفات وخطابات جماهيرية تضامنية امتدت عبر فلسطين المحتلة لنصرة الأسرى ودعم حقهم في الحرية، وفق هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية.
فيما شددت سلطات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية والعسكرية الكثيفة لقمع أي تحرك مضاد داخل معتقلاتها، مصحوباً بتعزيز عديد قواتها في القرى والمدن والمخيمات الفلسطينية لصد التظاهرات والمسيرات المناهضة لها، مما أدى إلى مواجهات مع المواطنين الفلسطينيين، أدت إلى وقوع الإصابات والاعتقالات بين صفوفهم.
وقالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية إن عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال بلغ نحو 5,700 أسير، منهم 47 سيدة و250 طفلًا، فيما يوجد 500 معتقل إداري من بين الأسرى، بدون تهمة واضحة.
وأفادت الهيئة الفلسطينية، أمس، أن عدد الأسرى النواب في سجون الاحتلال بلغ 8 أسرى، والمرضى 700 أسير، بينهم 30 حالة مصابة بمرض السرطان، وأصحاب المؤبدات 570، والصحفيون المعتقلون 17، عدا عن وجود 56 من قدامى الأسرى الذين بلغت مدتهم أكثر من 20 عاماً.
فيما وصل عدد الأسرى الذين يقضون أحكاماً بالسجن الفعلي لفترات مختلفة إلى 3,447 أسيراً، طبقاً لمعطيات إحصائية، بينهم 537 صدرت بحقهم أحكام جائرة وقاسية بالسجن المؤبد، و484 أسيراً صدرت بحقهم أحكام لأكثر من 20 سنة وأقل من مؤبد.
وبينما مر أكثر من مليون فلسطيني بتجربة الاعتقال منذ العام 1967، فقد ارتقى 218 شهيداً من الحركة الأسيرة منذ نفس العام؛ بينهم 73 شهيداً ارتقوا بسبب التعذيب، و63 شهيداً ارتقوا بسبب الإهمال الطبي، وسبعة أسرى استشهدوا بسبب القمع وإطلاق النار المباشر عليهم من قبل جنود وحراس الاحتلال، فيما استشهد 78 أسيراً نتيجة القتل العمد والتصفية المباشرة والإعدام الميداني بعد الاعتقال مباشرة.
وطبقاً لتلك المعطيات؛ فقد اعتقلت سلطات الاحتلال، منذ بداية العام 2019 حتى نهاية شهر آذار (مارس) نحو 1,600 مواطن، غالبيتهم من محافظة القدس، بينهم نحو 230 طفلاً، و40 امرأة.
الأسرى القدامى
من جهته، أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأن سلطات الاحتلال لا تزال تعتقل 46 أسيراً منذ أكثر من 20 عاماً، بينهم 13 أسيراً أمضوا ما يزيد على 30 عاماً داخل سجون الاحتلال، أقدمهم الأسير المناضل كريم يونس. وذكر الأشقر أن 26 أسيراً من هؤلاء الأسرى معتقلون منذ ما قبل اتفاق أوسلو (1993)، وهم من يطلق عليهم اسم الأسرى القدامى، حيث كان من المفترض إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء المفاوضات بين السلطة الفلسطينية والاحتلال عام 2013.

الغد، عمّان، 18/4/2019

تنوي إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي عزل أحد قادة حركة حماس في السجن، الأسير عباس السيد، وذلك بذريعة إجراء مكالمة هاتفية مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية.
وقالت مصادر فلسطينية إن ممثلي مصلحة السجون الإسرائيلية أبلغوا السيد أن عزله يأتي كعقاب له، إضافة إلى نقل عشرات الأسرى الآخرين إلى القسم الذي جرى تركيب أجهزة تشويش فيه لتعطيل الاتصالات الخليوية.

عرب 48، 17/4/2019

محافظات: صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، من هجمتها على منازل وممتلكات المواطنين، وهدمت عددا من المنازل في رام والله والقدس وطولكرم، كما اعتقلت أكثر من 20 مواطنا من محافظات الضفة.
ففي رام الله هدمت جرافات الاحتلال فجر اليوم الأربعاء، منزل الشهيد صالح البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله. وقال عمر البرغوثي والد الشهيد: ‘الحمد لله على كل حال، إن هدموا البيوت لن يهدموا العزيمة، وأبناؤنا أغلى من البيوت، وفلسطين تستحق كل التضحيات وشعبنا خلفنا ومعنا، ولن نهتز بهذه الجريمة’.
وفي القدس المحتلة شرعت آليات تابعة لبلدية الاحتلال في القدس، تحرسها قوة عسكرية معززة، بهدم منزل ومخزن يعودان للمواطن عز الدين برقان في حي وادي ياصول ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بحجة البناء دون ترخيص. وقال مراسلنا في القدس إن المواطنين تصدوا لطواقم البلدية العبرية واشتبكوا معهم بالأيدي خلال محاولاتهم لمنع عملية الهدم، وقد أصيب عدد من أفراد العائلة باعتداءات قوات الاحتلال.
يذكر أن بلدية الاحتلال أخطرت في وقت سابق بهدم عدد كبير من منازل المواطنين في هذه المنطقة بحجة البناء غير القانوني وغير المُرخّص.
كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، منزلا قيد الإنشاء على مدخل قرية جبارة جنوب طولكرم، وهو واحد ضمن عدد من المنازل المهددة بالهدم في المنطقة.
إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 20 مواطنا من الضفة، عرف من بينهم 7 من بيت لحم، و5 من مخيم الجلزون، و5 من محافظة قلقيلية، واثنين من سعير بالخليل وآخر من القدس.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/4/2019

هدمت آليات وجرافات السلطات الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، مساكن قرية العراقيب مسلوبة الاعتراف في النقب، جنوبي البلاد، وشردت سكانها للمرة الـ143 على التوالي، حيث سبق عملية الهدم اعتقالات وتنكيل ببعض سكان القرية.
وقال عدد من أهالي العراقيب، إن الشرطة اقتحمت القرية، صباح اليوم، بقوات معززة وقامت بحماية الجرافات والآليات التي هدمت الخيام والمساكن المصنوعة من الصفيح وبعض الأخشاب والنايلون، وشردت الكبار والصغار وتركتهم دون مأوى.
وسبق عملية الهدم، أن اعتقلت الشرطة بساعات الفجر مسنة وقاصر من قرية العراقيب، وجرى تحويلهما للتحقيق في مقر شرطة بئر السبع، دون أن تفصح الشرطة عن أسباب ودوافع الاعتقال. وقال عزيز الطوري إن ‘قوات من وحدة يوآب الشرطية اقتحمت قرية العراقيب واعتقلت أمي وابني سعيد واقتادتهم إلى وحدة التحقيق في بئر السبع’.

عرب 48، 17/4/2019

رام الله: حكمت محكمة الاحتلال، ظهر اليوم الأربعاء، على الناشط عبد الله أبو رحمة، مدير عام العمل الشعبي ودعم الصمود في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بالسجن لمدة 5 أشهر فعلية وسنتين وقف تنفيذ، أو دفع غرامة مالية قدرها 25 ألف شيكل، وأجلت تنفيذ الحكم حتى الثاني من حزيران المقبل.
وقال أبو رحمة في اتصال هاتفي مع ‘وفا’، إن المحكمة اليوم ردت على استئناف قدمته هيئة الدفاع ضد سجنه، وأقرت سجنه 5 أشهر تبدأ من حزيران المقبل.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/4/2019

رام الله: أطلقت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء المحتجزة والكشف عن مصير المفقودين، منصاتها على شبكات التواصل الاجتماعي باللغتين العربية والإنجليزية.
وقالت منسقة الحملة سلوى حماد، إن هذه الخطوة تهدف إلى زيادة حجم الضغط الشعبي والرسمي، والتذكير بالمعاناة التي تعيشها عشرات العائلات الفلسطينية والعربية المحرومة من إلقاء نظرة الوداع على رفات ذويهم ودفنهم؛ بسبب تعنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ورفضها الإفراج عن جثامينهم. وتحتجز سلطات الاحتلال الإسرائيلي فيما تعرف بـ’مقابر الأرقام’ 253 جثمانا، إلى جانب 42 شهيدا آخر محتجزين منذ قرار الاحتلال العودة لاحتجاز الجثامين في أكتوبر من العام 2015 وترفض تسليمهم لذويهم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/4/2019

حنين ياسين-غزة: ‘اكتب بحبرك عني وعبر، فزنزانتي خرساء صامتة كالقبر، اكتب ولا تخف فأنت حر، أما أنا أسير أتجرع المر، اصنع من حبرك كلمات الحرية النصر، لتحلق عاليا في سماء الحرية وتطير، اصنع القصة واكتب الخواطر، واروِ حكايات كل ثائر، فالقيد يكبل معصم الأسير وأنا أسير، أما معصمك فلا يكبله إلا الضمير’.
هذه المقاطع الشعرية أنهى بها الأسير الفلسطيني بالسجون الإسرائيلية المهندس عبد الله البرغوثي، المحكوم عليه بالمؤبد 67 مرة، روايته ‘أمير الظل.. مهندس على الطريق’ التي صدرت طبعتها الأولى عام 2012.
والرواية -التي عرض بها البرغوثي تجربة حياته واعتقاله في توليفة غنية بالإنسانية وبأسلوب بسيط- هي جزء من كم كبير من الأعمال الأدبية والشعرية التي خطها أسرى فلسطينيون خلال وجودهم داخل زنازين الاحتلال.
وتعكس تلك الأعمال الأدبية والشعرية صورة حية لمعاناة ومشاعر وأحلام الأسرى مما يرسم لوحة واضحة الملامح لتفصيلات الحياة داخل سجون الاحتلال.
وتظهر ‘أمير الظل’ وغيرها الآلاف من الأعمال الأدبية والشعرية للأسرى أن هؤلاء رغم القيود التي تفرضها عليهم إسرائيل فإنهم نجحوا بإخراج إنتاج أدبي وشعري غزير، بات له تصنيف منفصل في الأدب الفلسطيني يحمل اسم ‘أدب السجون’.
ومن أشهر روايات السجون ‘حكاية صابر’ لمحمود عيسى المعتقل منذ عام 1993 والمحكوم بالمؤبد ثلاث مرات بالإضافة إلى 46 سنة.
جسد فيها حكايته في شخصية ‘صابر’ الذي يعبر من خلالها بأسلوب قصص بسيط عن تاريخ ومعاناة الشعب الفلسطيني بداية من نكسة 1967، ومرورا بانتفاضة الحجارة عام 1987، ثم عملية السلام التي اعتبرها استسلاما وفشلا، كما تناول العمليات الفدائية ضد القوات الإسرائيلية.
أما ‘ستائر العتمة’ لوليد الهودلي الذي قضى بسجون إسرائيل 15 عاما، فهي عمل أدبي مهم يوثق تجربة الاعتقال والتحقيق.
ويحكي الهودلي -الذي كتب ثماني روايات ومجموعات قصصية داخل السجن- في ‘ستائر العتمة’ عن أساليب التعذيب التي يواجهها الأسرى على يد المحققين الإسرائيليين أملا في سحب اعترافاتهم، بدءا من غرف العصافير التي يتم فيها خداع الأسير، وصولا إلى عمليات الشبح المتواصلة حيث يقيد الأسير على كرسي ساعات طويلة يكون فيها مربوط اليدين والقدمين إلى الخلف.
وبرزت أعمال أدبية وشعرية إبداعية كثيرة للأسرى منها: ديوان ‘درب الخبز والحديد’ لعدنان الصباح، وديوان ‘أيام منسية خلف القضبان’ لمحمد أبو لبن، وديوان ‘الضوء والأثر’ لعلي عصافرة، والمجموعة القصصية ‘الطريق إلى رأس الناقورة’ لحبيب هنا، ورواية ‘قهر المستحيل’ لعبد الحق شحادة، وقصص ‘ويستمر المشهد’ لمنصور ثابت.
وحول تلك التجارب الأدبية والشعرية، يقول للجزيرة نت الأسير المحرر علي عصافرة الذي اعتقل عشر سنوات ‘هناك أعمال أدبية وشعرية جيدة خرجت من داخل سجون الاحتلال تستحق الاهتمام والرعاية’. ويرى عصافرة -وهو روائي وشاعر كتب ثلاثة دواوين ومجموعة قصصية خلال فترة اعتقاله- أن الأسير لديه إمكانيات قوية جدا ويستطيع أن يتمرد على الحالة التي يوجد بها برغم الظروف القاسية التي يعيش فيها.

الجزيرة نت، الدوحة، 17/4/2019

عمّان: افتتح اليوم الأربعاء، الموقع الإلكتروني الذي يحمل اسم ‘موسوعة المخيمات الفلسطينية’ خلال ندوة في العاصمة الأردنية ‘عمان’، والتي تُعد إحدى أكبر الموسوعات المختصة بشؤون المخيمات الفلسطينية. وأعلن عن افتتاحها الباحث والأكاديمي إياد صيام، خلال ندوة تحت عنوان ‘دورة حقوق اللاجئ الفلسطيني’ التي نظمتها لجنة المهندسين الأردنيين من أجل فلسطين والقدس بالتعاون مع أكاديمية دراسات للاجئين، وفق قدس برس. وأوضحت العضو المؤسس والمشرفة على الموقع، أسما السعدي، أن الموسوعة تُقدم تاريخ المخيمات للأجيال التي تجهله، مبينة: ‘للمخيم رحلة مع التاريخ، بطولة وثبات ووقفات عز’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 17/4/2019

التقى وفد من المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الأربعاء 14-7-2019، رئيس مجموعة أصدقاء فلسطين في البرلمان التركي النائب حسن توران، والنائب احمد حمدي جاملي عضو المجموعة، بهدف بحث قانون مقاطعات منتجات المستوطنات ‘الإسرائيلية’.
وترأس وفد المؤتمر الدكتور أنيس قاسم رئيس دورة الانعقاد الأولى للمؤتمر، والمتحدث باسم المؤتمر زياد العالول، والأستاذ محمد مشينش رئيس منسقية المؤتمر في تركيا، ود. معين نعيم عضو تنسيقية المؤتمر في تركيا. وشاركت ضمن الوفد الدكتورة ريما خلف، الأمينة التنفيذية السابقة للجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا (إسكوا).
وطرح وفد المؤتمر مشروع قانون يدعو إلى مقاطعة منتجات المستوطنات ‘الإسرائيلية’ المقامة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، حيث دعا المؤتمر إلى تبني هذا المشروع من قبل البرلمان التركي.
من جانبه أكد النائب حسن توران على أن دعم تركيا للقضية الفلسطينية نابع من إيمانهم بحق الشعب الفلسطيني في أرضه ومقدساته، وأن تركيا ستبقى إلى جانب الشعب الفلسطيني.

المؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج، 17/4/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

عمان- غادة الشيخ: أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان سلمان القضاة، ردا على استفسارات لـالغد حول عدد الأسرى والمعتقلين الأردنيين في إسرائيل، أن 13 أردنيا في السجون الإسرائيلية. وشدد، على أن الوزارة تتابع بشكل حثيث، ومن خلال مختلف القنوات أوضاع الأردنيين في السجون الإسرائيلية، وأنها تضع هذا الملف في مقدمة أولوياتها.
وبين أن هناك تواصلا مستمرا بين الوزارة وأهالي الأسرى في السجون الإسرائيلية، حيث تحرص الوزارة على طمأنتهم ووضعهم بصورة تطورات الأوضاع وجهود الوزارة بما يتعلق بهذا الملف.
كما أكد أن زيارات أهالي السجناء مستمرة لهم، ولم تنقطع خاصة في الفترة الأخيرة، وأن آخر زيارة تمت خلال شهر كانون الثاني (يناير) الماضي وبترتيب من الوزارة. وأوضح أن الوزارة تعمل حاليا على ترتيب زيارة لمواطن أردني بعد تلقيها طلبا من أهله.

الغد، عمّان، 17/4/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

كشف النقاب، اليوم الأربعاء، عن زيارة قام به وفد من الخارجية الإسرائيلية إلى البحرين، هذا الأسبوع، أجرى خلالها سلسلة من اللقاءات.
وكتب الصحفي الإسرائيلي باراك رفيد، في تغريدة على تويتر، نقلا عن مصدر سياسي إسرائيلي قوله إن وفد الخارجية الإسرائيلية زار البحرين هذا الأسبوع، وشارك في مؤتمر ريادة الأعمال الدولي.
ويعقد هذا المؤتمر عادة تحت عنوان عرض جميع البرامج والمبادرات العالمية لتحويل الأفكار إلى فرص عمل وتسريع الابتكار وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، ويشارك فيه رجال أعمال ومستثمرون وباحثون وواضعو سياسات.
وقال المسؤول نفسه إنه بالرغم من التقارير التي تحدثت إلغاء زيارة المندوبين الإسرائيليين مشاركتهم في المؤتمر، إلا أن عددا من مسؤولي وزارة الخارجية وصلوا إلى المنامة. وأضاف أن المسؤولين أجروا سلسلة من اللقاءات على هامش المؤتمر.

عرب 48، 17/4/2019

واشنطن – ستيف هولاند: قال مصدر مطلع إن مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر حث مجموعة من السفراء يوم الأربعاء على التحلي ”بذهن منفتح“ تجاه مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المنتظر للسلام في الشرق الأوسط، مضيفا أن المقترح سيتطلب تنازلات من الجانبين.
ونقل المصدر عن كوشنر قوله إن خطة السلام ستعلن بعدما تشكل إسرائيل حكومة ائتلافية في أعقاب فوز رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالانتخابات وبعد انتهاء شهر رمضان في أوائل يونيو حزيران المقبل. كما نقل المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه عن كوشنر قوله ‘سيكون علينا جميعا النظر في تنازلات معقولة تتيح تحقيق السلام’.
ويتألف مقترح السلام من عنصرين رئيسيين: شق سياسي يتناول القضايا السياسية الجوهرية مثل وضع القدس وشق اقتصادي يهدف إلى مساعدة الفلسطينيين في تعزيز اقتصادهم. ولم يتضح إن كانت الخطة ستقترح صراحة إقامة دولة فلسطينية وهو المطلب الجوهري للفلسطينيين.
وبحسب المصدر فقد اعترض كوشنر خلال تصريحاته على فكرة أن خطة السلام تتركز في معظمها حول الحزمة الاقتصادية قائلا إن المكون السياسي ‘واضح التفاصيل تماما“. وأضاف المصدر ‘قال (كوشنر) إن الخطة ستتطلب تنازلات من الجانبين لكنها لن تعرض أمن إسرائيل للخطر“. وأضاف ‘تتطلب الخطة من الجميع التعامل بذهن منفتح’. ولم يصدر أي تعليق من البيت الأبيض.

وكالة رويترز للأنباء، 17/4/2019

أصدر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، تعليماته لجميع الوكالات والمؤسسات الحكومية الأمريكية بتعديل جميع الخرائط الدولية في الولايات المتحدة، لتُظهر سيادة إسرائيل الكاملة على هضبة الجولان السورية المحتلة. جاءت هذه التعليمات على الحساب الرسمي لجيسون غرينبلات، المبعوث الأمريكي الخاص للسلام في الشرق الأوسط، في تغريدة جديدة له. وقال غرينبلات: هذه مهمة ضخمة قد تستغرق وقتا ما، وحتى روما لم تُبن بيوم واحد.
وكان جيسون غرينبلات، قد نشر خريطة جديدة توضح السيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان السورية المحتلة.

موقع سبوتنيك Sputnik، 17/4/2019

أعلنت وزارة الخارجية الروسية عن نفيها للأنباء التي تداولتها وسائل الإعلام الإسرائيلية حول نقل روسيا لرفات عميل الموساد الإسرائيلي إيلي كوهين من سوريا.
وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان ‘نفند بشدة مزاعم عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن ممثلين عن روسيا زعموا نقل رفات عميل الموساد إيلي كوهين، الذي أُعدم في دمشق عام 1965، من سوريا’. وتابعت الخارجية في بيانها ‘الدوافع وراء نشر مثل هذه المعلومات الخاطئة غير مفهومة ومن طالب بها، ندعو الشركاء الإسرائيليين، بمن فيهم الصحفيون، إلى توخي الحذر الشديد والمهنية والصدق في معالجة مثل هذه القضايا الحساسة، المسؤولية عن العواقب السلبية المحتملة لهذا الاستفزاز تقع على عاتق منظميها ومنفذيها’. وتداولت وسائل الإعلام في وقت سابق أنباء قيل إنها نقلت عن صحيفة ‘جيروساليم بوست’، عن مصادر سورية لم تسمها، أن ‘رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين في الطريق من سوريا إلى إسرائيل، بعد تدخل الوفد الروسي الذي زار دمشق مؤخرا، وغادرها وهو يحمل تابوتا يضم رفات الجاسوس، الذي أُعدم بتهمة التجسس لصالح تل أبيب’.

موقع سبوتنيك Sputnik، 17/4/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

انتهت انتخابات الكنيست الحادية والعشرين إلى نتائج عامة أكدت فوز بنيامين نتنياهو وائتلافه اليميني على نحو عزز موقعه الحزبي ومكانته الشخصية في آن معاً، حيث حصل الليكود على 36 مقعداً، وكان له 30 مقعداً في الكنيست العشرين، وحصل ائتلافه على 65 مقعداً، وكان له 61 مقعداً، وأصبحت له قاعدة انتخابية ثابتة تجعل ولايته الخامسة أكثر استقراراً.
وبمعنى آخر، يمكن القول إن «نتنياهو الخامس» أصبح أقوى من «نتنياهو الرابع»، على الرغم من بقائه ملاحَقاً من القضاء بتهم الفساد!
وتزامناً مع ظهور تلك النتائج «إسرائيلياً»، أدت حكومة الدكتور محمد أشتية اليمين أمام الرئيس محمود عباس، في ظروف اعتراف الولايات المتحدة بالسيادة «الإسرائيلية» على القدس والجولان، وتطلع نتنياهو إلى فرضها على الضفة الغربية، وذلك يرمي في وجه الحكومة الفلسطينية الجديدة تحديات «جديدة» أصعب مما سبق، مع أنها ليست جديدة تماماً. وحتى الآن، لم يشكل نتنياهو حكومته لكنه سيشكلها من دون لا شك، والسؤال المطروح على حكومة أشتية هو: كيف ستواجه هذه الحكومة «نتنياهو الخامس» وحكومته الجديدة؟
بداية يجب عدم الاستغراق في الوهم وتصديق أن للفلسطينيين حكومة ذات صلاحيات. فالحكومة ذات الصلاحيات تأتي من «دولة حقيقية ذات سيادة» وهذه لم توجد للفلسطينيين بعد، والموجود طالما أن (اتفاق أوسلو) معمول به، «إدارة ذاتية» وهي ما نص عليه «الاتفاق» الذي لم ينفذ بنده الخاص بقيام الدولة التي كان مفترضاً أن تقوم في العام 1999. هذه «الإدارة الذاتية» لا تستطيع أن تقرر أو تنفذ أي قرار يتناقض مع المصالح «الإسرائيلية»، أو يمكن أن يهدد تلك المصالح، والتمسك ب«التنسيق الأمني» يكفي اعترافاً بذلك. مع ذلك، من المفيد إلقاء نظرة على برنامج حكومة أشتية، لتقدير الجواب على السؤال المطروح.
ففي تصريح له بعد التكليف، تحدث أشتية عن «استراتيجية» حكومته، وقال: «استراتيجية حكومتي ستقوم على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني والدفاع عن أراضيه وموارده، والتصدي للتوسع الاستعماري الاستيطاني»، مشيراً إلى أن عدد المستوطنات والقواعد العسكرية «الإسرائيلية» في نهاية العام 2017 في الضفة الغربية وصل إلى 435 موقعاً، منها 150 مستوطنة و116 بؤرة استيطانية! وأضاف قائلاً: «إسرائيل» تقوم بشكل مكثف وممنهج بتهويد مدينة القدس، وقامت مؤخراً بإصدار أوامر بترحيل 12 تجمعاً بدوياً شرقي القدس، وترخيص آلاف الوحدات الاستيطانية الحديدة»!
وقال أشتية في تصريح ثانٍ، إن حكومته «لن تكون حكومة «برستيج» والوزراء سينزلون للشوارع لتحسس هموم الناس»، وإن حكومته «ستمثل الكل الفلسطيني»! وفي تصريح ثالث، قال إن مهمة حكومته استعادة الوحدة الفلسطينية! وباستعراضه الخطوط العريضة لبرنامج حكومته أثناء أداء اليمين، أعاد تأكيد أن هذه الخطوط «متمثلة في تحقيق الوحدة الوطنية، والتحضير للانتخابات التشريعية، ودعم عائلات الشهداء والأسرى والجرحى، وتعزيز صمود المواطن على أرضه، والدفاع عن القدس، والنهوض بالاقتصاد الوطني».
يذكر أن نتنياهو سبقه بالقول (7 4 2019) في تصريح للقناة التلفزيونية الـ12، إنه بعد الاعتراف الأمريكي بالسيادة «الإسرائيلية» على مرتفعات الجولان، تجري مناقشات أيضاً حول ضم الضفة الغربية. وأوضح: «أنا لن أقسم القدس، ولن أقتلع أي مستوطنة أو مستوطن، وسأهتم بأن نسيطر على منطقة غربي نهر الأردن، وسأفرض السيادة «الإسرائيلية» على يهودا والسامرة»، وكرر مضمون هذا التصريح بعد ذلك في تصريحين آخرين.
لن أسأل الآن الدكتور أشتية كيف ستستعيد حكومته الوحدة الوطنية، ولا كيف ستنهض بالاقتصاد الوطني، ولا عن أي شيء من هذا القبيل، ولكنني أسأله كيف ستعزز «صمود المواطن الفلسطيني في أرضه» وكيف ستدافع عن أراضيه وموارده، وكيف ستدافع عن القدس والضفة الغربية وتمنع ضم الأخيرة؟! إن برنامج حكومة أشتية يحتاج إلى جيش كبير لتحقق بعضه وليس كله، و«اتفاق أوسلو» لن يسمح له إلا بقوات للأمن لتنسق أمنياً مع الأجهزة الأمنية «الإسرائيلية» لملاحقة المقاتلين وتوفير الأمن للمستوطنات والمستوطنين! فهل كان الدكتور أشتية جاداً وهو يعلن «برنامج» حكومته؟

الخليج، الشارقة، 18/4/2019

أعلنت الحركة الأسيرة الفلسطينية، عن إبرامها اتفاقًا مع إدارة مصلحة السجون الإسرائيلية، يقضي بوقف اعتداءات قوات الاحتلال على الأسرى داخل السجون، والتراجع عن الخطوات الانتقامية التي أخذت في فرضها على الأسرى منذ مطلع العام الحالي، وتصاعدت وصولاً إلى تركيب أجهزة تشويش على أجهزة الاتصال الخليوي التي يهرّبها الأسرى، ويخبئونها، رغمًا عن إدارات السجون، في مسلك نضالي يهدف إلى كسر إرادة السجان، والحفاظ على اتصال حيوي بين الأسير والعالم الخارجي، ومن ثمّ فإنّ من أهم بنود الاتفاق الحالي، خضوع مصلحة إدارة السجون الإسرائيلية، وموافقتها على تركيب هواتف عمومية للأسرى الأمنيين، لأوّل مرّة في تاريخ الصراع، وتاريخ الحركة الأسيرة الفلسطينية.
السؤل المهمّ في هذا السياق هو كيف تمكّن الأسرى من انتزاع هذه الإنجازات في ظرف بالغ التردّي على المستوى الوطني، وعلى مستوى الظروف دخل السجون والمعتقلات؟!

ظروف متردية
قبل الإجابة على السؤال، ينبغي بيان المقصود بالظروف المتردّية على المستويين المشار إليهما. قامت الحركة الأسيرة تاريخيًّا بالعديد من الخطوات النضالية لمواجهة إجراءات الاحتلال وسياساته تجاه الأسرى، في أشكال متعددة من العمل النضالي كان أبرزها الإضراب عن الطعام، هذه الخطوات كانت تجد صدى في الشارع الفلسطيني، وبالصورة التي تتحول فيها مدن الفلسطينيين وقراهم ومخيماتهم إلى ساحة مواجهة مفتوحة مع قوات الاحتلال، هذا الواقع بدأ بالتغير مع دخول السلطة الفلسطينية نتيجة إعادة قوات الاحتلال انتشارها بما خفّْف من احتكاكها بالفلسطينيين، ومع سياسات تجريف المجال العام في الضفة الغربية، وإضعاف الحركة الوطنية وتفكيك منابرها، من بعد الانقسام، واحتلال الخصومة الداخلية أولوية متقدمة بين القوى الوطنية الأساسية.. تراجعت إمكانية تنظيم الجماهير في عمل شعبي ضاغط على أعصاب الاحتلال.
في الجهة الأخرى، داخل السجون، ومن بعد انتفاضة الأقصى، تبلورت لدى الاحتلال رؤية تلاحظ أن أبرز قادة انتفاضة الأقصى، ومن أعادوا بناء خلايا المقاومة أثناءها، كانوا أسرى محرّرين، وتلاحظ في الوقت نفسه أن الكادر الذي يحمل العبء التنظيمي باستمرار قد جرّب الأسر عدة مرات دون أن يتراجع، وبالتالي فإنّ السجون لا تتوفر فيها أدوات الردع الكافية، وعلى هذا الأساس بدأ الاحتلال بفرض معطيات جديدة قاسية على الظروف الاعتقالية، لاسيما وأنّ المواجهة في الخارج في ذروتها، وانعكست على السجون بتوسيع القائم منها وافتتاح سجون جديدة وزيادة أعداد المعتقلين لأول مرّة منذ انتهاء الانتفاضة الأولى.
كانت المرحلة الثانية في التضييق على الأسرى بعد الانقسام الفلسطيني، والذي انعكس، بطبيعة الحال، على السجون ووحدة الحركة الأسيرة؛ وقدرتها على إدارة خطوات نضالية موحّدة، كما أنّ قيادة السلطة لم تكن معنية بأيّ حدث في السجون من شأنه أن يستدعي حراكًا نضاليًّا في الخارج.
وعلى وجه التحديد ظلّت قوات الاحتلال تستهدف أسرى حركة ‘حماس’ كلّما قامت الأخيرة بعمل مقاوم ذي صلة بالأسرى، كأسرها للجنود والمستوطنين ولاسيما في العام 2014، حينما أسرت ثلاثة مستوطنين في مدينة الخليل تبين قتلهم لاحقًا، وعدد من الجنود في العدوان على غزّة في العام نفسه، وأخيرًا وفي مطلع هذا العام وبتوصية من وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان، أقرت حكومة الاحتلال سلسلة من الإجراءات العقابية بهدف تحويل حياة الأسرى في السجون إلى جحيم!

كيف تجاوزت الحركة الأسيرة ذلك كلّه؟
يمكن لنا أن نتحدث هنا عن عاملين أساسيين، الأول، ذاتي متعلق بالرسالة التي وصلت حكومة الاحتلال، من أنّ المعركة ستكون هذه المرّة مصيرية بالنسبة إلى الحركة الأسيرة، وهو ما تبيّن من عمليتي طعن قام بهما أسيران فلسطينيان داخل سجن النقب، في تصعد سريع ومباشر من الحركة الأسيرة يتضمن رسالة غاية في الوضوح تقضي بعدم التراجع مهما كان شكل المواجهة، والتي استندت بالإضافة إلى هذه الرسالة البليغة، إلى حلّ التنظيمات داخل المعتقلات، وتحديدًا الأطر التمثيلية التي تتعامل معها الإدارة، وبالتالي إرباك إدارات السجون، وإشاعة قدر من الفوضى المضبوطة من الحركة الأسيرة، ثم الشروع في إضراب عن الطعام، يتوسع بالتدريج ليشمل أكبر عدد ممكن من المعتقلين المنخرطين في المواجهة مع مصلحة إدارة السجون.
وأمّا العامل الثاني، فهو دخول المقاومة في غزّة على خطّ هذه المواجهة، منذ اعتداء قوات الاحتلال على أسرى النقب في آذار/ مارس المنصرم، حينما انطلق صاروخ من قطاع غزّة واستهدف مدينة ‘تل أبيب’ أثناء جلسة الحوار بين قيادة حركة ‘حماس’ والوسيط المصري، وبينما دارت التكهنات حول الجهة التي أطلقت الصاروخ ودوافعها، وبعدما ترجّح أن يكون الصاروخ مناورة تفاوضية من حركة ‘حماس’ مع الاحتلال فيما يتعلق بالتهدئة في قطاع غزّة.. فإنّ جملة التطورات التي أفضت إلى نجاح خطوات الحركة الأسيرة، وما تسرّب من أوساطها، وما تأكد في بيانها حول نتيجة خطواتها ومفاوضاتها مع إدارة مصلحة السجون.. قد نبّهت إلى أن المقاومة في غزّة قرّرت استثمار الظروف التي واتتها لتوظيفها لصالح قضية الأسرى، بتضمينها بندًا أساسيًّا في تفاهماتها مع الاحتلال من خلال الوسيط المصري.
هذا الأمر خرج من حيّز التحليل، إلى حيّز المعلومة ببيان الحركة الأسيرة التي نصّت فيه على ربط قيادة غزة كل تفاهماتها مع الاحتلال بقضية الأسرى، قائلة إنّها ضربت بسيف المقاومة في غزّة حينما وقع عليها العدوان، منوّهة في الوقت نفسه إلى دور الوسيط المصري.
لكن لا يمكن، والحال هذه، نفي خشية الاحتلال من اتساع المواجهات في الضفّة، وهو ما حذّر منه رئيس جهاز الشباك عدّة مرّات سابقًا، لاسيما مع احتمالية تعاضد جملة من العوامل من بينها العدوان على المسجد الأقصى والعدوان على الأسرى ووجود نمط متصل من المقاومة في الضفّة لم ينقطع.
وعلى أيّ حال، وقد ضمّنت قيادة ‘حماس’ في غزّة، ومعها بقية قوى المقاومة، قضية الأسرى، جدول تفاهماتها مع الاحتلال عبر الوسيط المصري، فإنّ هذه الخطوة بالغة الأهمية، نضاليًا وإنسانيًّا، كما هو واضح، بيد أنّها أيضًا مهمّة سياسيًّا حينما تتبنى قيادة ‘حماس’ في غزّة قضية ليست ذات إلحاح محلّى غزّي، وتربط بها ما هو ملحّ غزّيًّا، أي التهدئة وتفاهماتها، وهي مسألة ورغم بداهتها الوطنية، فإنّها بالغة الدلالة سياسيًّا في هذا الوقت العصيب، ولعل ‘حماس’ الآن، تعيد النظر في آليات تفعيل قضية صفقة التبادل وكيفياتها، وتحديدًا في الجانب الإعلامي والدعائي، وتبقي قضية الأسرى برمّتها وبكل حيثياتها جزءًا من فاعليتها السياسية، لاسيما أنّ الخبرة التاريخية مع الاحتلال تفيد إمكانية تراجعه عن تفاهماته مع الأسرى في أيّ وقت.

موقع ‘عربي 21’، 16/4/2019

لو قال أحدهم في عام 1996 إن بنيامين نتنياهو سيظل رئيساً للوزراء بعد 23 عاماً، فلن يصدّقه أحد. ومع ذلك، تمكن من الحصول على ما بدا حتى وقت قريب أمراً مستحيلاً في «إسرائيل» نصر انتخابي رابع على التوالي. وبذلك، أصبح ثاني أطول رئيس للوزراء مدة في تاريخ البلاد.
ولكن هذا، ليس السبب الوحيد في أن هذه الانتخابات يمكن أن تعتبر واحدة من الأهم في تاريخ «إسرائيل» السياسي. في الواقع، ربما يكون نتنياهو قد وجد أخيراً خصمه في «بيني جانتس»، الذي فاز مع تحالفه الانتخابي حديث الولادة «كَحُوْل لَفان» (أزرق أبيض)، بنفس عدد المقاعد البرلمانية التي حصل عليها حزب الليكود بزعامة نتنياهو. ومع ذلك، على الرغم من التوقعات بحدوث تغيّر سياسي هائل، سيستمر نتنياهو رئيساً للوزراء في ما قد يكون أكثر الحكومات اليمينية تطرفاً على الإطلاق لإدارة «إسرائيل». وفي ما يلي بعض العناصر الرئيسية في نجاحه.

1/ لم يبق يساريون
لم يكن فوز نتنياهو مدفوعاً بالأيديولوجيا، ولكن تحولاً عميقاً نحو اليمين بدا واضحاً بجلاء في أوساط الناخبين «الإسرائيليين».
وهذا واضح بشكل خاص، عندما يُدقق المرء في التوازن بين الكتلتين الرئيسيتين. وبصرف النظر عن المجموعات العربية، لم يبق هنالك سوى حزب «ميرتس» على اليسار. وفي الوقت نفسه، يمكنك أن تعدّ على اليمين ما يبلغ خمس مجموعات سياسية مختلفة، إضافة إلى الليكود «هيمينا هحداش» (اليمين الجديد)، «اليمين الموحد»، «زيهوت» (الهوية)، «إسرائيل بيتينو»، («إسرائيل» بيتنا»)، و«كولانا» (كلّنا).

2/ الأحزاب الصغيرة تحفظ ميزان القوى
سيتمكن نتنياهو من الاحتفاظ برئاسة الوزراء بفضل وجود عدد من الأحزاب اليمينية الصغيرة. ومع ذلك، من المهم ملاحظة أن كلاً من هذه الأحزاب الصغيرة فاز بمجرد الحد الأدنى من المقاعد اللازمة حتى لتأمين تمثيل برلماني.
ويوجد لدى «يسْرائيل بيتينو» و«اليمين الموحد» خمسة نواب لكل منهما، ولدى «كولانو» أربعة فقط. وهذا يعني أن النتيجة السياسية لهذه الانتخابات قد تقررت بفعل أقلية من الناخبين الذين اختاروا دعم أحزاب اليمين المتطرفة.
ولذلك، سيتعين على حكومة نتنياهو أن تهتم بوجه خاص بطلبات حلفائه الذين سيكونون إلى جانب الحزبين الدينيين «شاس» و«التوراة اليهودية الموحدة» (اللذين لدى كل منهما ثمانية نواب) تواقين إلى تذكير رئيس الوزراء بأهمية الدعم الذي يقدمونه.

3/ انخفاض نسبة المشاركة العربية
ساعد قرار العرب في فلسطين 48 بمقاطعة الانتخابات أيضاً في تكبير ديناميات هذه الانتخابات. لم يشارك في التصويت سوى 44% من الناخبين العرب المؤهلين. وقد وفر ذلك بالتأكيد دعماً للأحزاب اليمينية، مما سهل عليها الحصول على حصة ال 3.25% من الأصوات التي تحتاج إليها عملياً لدخول البرلمان.
وقد امتنع المواطنون العرب لأنهم شعروا بأنهم يتعرضون للهجوم من قِبل نتنياهو، والتخلي عنهم من قِبل جانتس. ومن المتوقع أن تفرض حكومة نتنياهو قيوداً على وضعهم كمواطنين.

4/ حملة شخصية للغاية
كان من العوامل الرئيسية في فوز نتنياهو، قدرته على وضع القواعد الأساسية للحملة. فقد رسّخ رواية وضعته في موضع «الملك» الذي لا يمكن استبداله، والذي يتعرض لهجوم مستمر من قِبل أعدائه في السياسة والإعلام وحتى في النظام القضائي. ولم يتمكن أي من خصوم نتنياهو من الفكاك من هذه الرواية.
لقد نُظِر إلى الانتخابات باعتبارها استفتاء على نتنياهو، ولا سيما بسبب اتهامه مؤخراً بالرشوة، والاحتيال وخيانة الأمانة. وكان معنى ذلك في نهاية المطاف، وجود النزر اليسير من النقاش حول أي شيء آخر على مسار الحملة. لم يكن هنالك أي نقاش حول الاقتصاد والرفاه، أو حتى حول المسألة الفلسطينية، وهي الأهم.
لقد أظهر الخطاب السياسي الذي تبناه نتنياهو وحلفاؤه، إرادة الكتلة اليمينية القومية لتغيير القواعد التي تحدد «إسرائيل» كدولة ديمقراطية (!!). ويبدو أن النظام السياسي دخل مرحلة جديدة، ويبدو أن السلوكيات الانتخابية آخذة في التغير.
وعلى الرغم من فوز نتنياهو، فإن المستقبل السياسي ل«إسرائيل» لم يُكتب بعد. لا يزال من الممكن أن يواجه المقاضاة، وبمثل هذه الفجوة الضيقة بين حكومته والمعارضة، ربما لا يزال من الممكن حدوث تغيير سياسي مهم ل«إسرائيل» في المستقبل القريب.

*زميلة باحثة زائرة في مركز الأبحاث، لدراسة الأحزاب والديمقراطية بجامعة نوتنجهام.
*أستاذ مشارك في علم السياسة بالجامعة نفسها.

موقع: «ذي كنفرسيشن»
الخليج، الشارقة، 18/4/2019

بعد لحظة من استكمال الاتفاق الذي أنهي أول أمس الإضراب عن الطعام لسجناء حماس في السجون الإسرائيلية، سارع الطرفان إلى تسويقه كإنجاز عظيم بالنسبة لهما. الحركة من أجل السجين في غزة باركت زعيم حماس في القطاع يحيى السنوار على نجاح المنظمة في المفاوضات. في وسائل الإعلام الإسرائيلية أغدقوا الثناء على تفهم وحكمة وصلابة من أجروا المفاوضات. يبدو أن الحقيقة بعيدة عن الروايتين المتناقضتين، كما وصفها مصدر أمني مجرب، بعد السنة المتوترة الأخيرة على حدود القطاع، الإنجاز الرئيسي هو أن إسرائيل وحماس صعدتا إلى شجرة المواجهة قبل يومين من الانتخابات في 9 نيسان، وكذلك تمكنتا من النزول عنها قبل يومين من ذكرى يوم السجين الفلسطيني التي تصادف اليوم.
بكلمات أخرى، الأزمة التي تطورت في السجون هددت بإعادة إشعال المواجهة على حدود القطاع. ولكن هذا الاشتعال تم إحباطه عشية الانتخابات. الآن تم التوصل إلى حل للأزمة، في توقيت منع أن تتحول التجمعات السنوية ليوم السجين في المناطق إلى مظاهرات تماهي عنيفة مع ضائقة السجناء.
الأزمة الحالية مع السجناء بدأت منتصف كانون الثاني الماضي حول «مشروع ريادي» صادق عليه وزير الأمن الداخلي جلعاد اردان، لمصلحة السجون وهو تركيب أجهزة تشويش جديدة ضد استخدام الهواتف الخلوية في قسمين أمنيين مسجون فيهما سجناء حماس، سجن رامون وكتسعوت (أجهزة تشويش قديمة أقل فاعلية تم تركيبها قبل سنوات في سجن عوفر وفي القسم الذي يسجن فيه أحد أعضاء فتح الكبار، مروان البرغوثي، في سجن هداريم).
سجناء حماس بدأوا الرد باضطرابات عنيفة. في الشهر الماضي، طعن أحد سجناء حماس وأصاب سجانين في سجن كتسعوت. التوتر مع السجناء أثر بدوره أيضاً على التوتر على حدود القطاع، الذي أطلقت خلاله الصواريخ على منطقة دان ومنطقة الشارون مرتين في أحداث اتفق الطرفان على اعتبارها نتيجة خطأ من قبل الفلسطينيين. خطوة اردان ومصلحة السجون أرفقت بتحفظ الجيش الإسرائيلي ومكتب منسق أعمال الحكومة في المناطق الذين تخوفوا من تأثير زائد على الوضع في غزة عشية الانتخابات.
عدد من الجهات في جهاز الأمن شككوا في ادعاءات مصلحة السجون والشاباك بأن السجناء في إسرائيل يشكلون خلية أساسية في توجيه الإرهاب في الضفة الغربية. حسب أقوالهم، ورغم حقيقة أن الهواتف الخلوية تم تهريبها خلال السنين إلى السجون، فإن الاتصال عبرها محدود نسبياً وتوجيه الإرهاب تم بالأساس بصورة مباشرة بين قادات حماس في القطاع والخلايا في الضفة، دون الحاجة إلى السجناء كوسطاء.
رئيس الحكومة نتنياهو أدرك أن النضال الخلوي لمصلحة السجون يمكن أن يشوش عليه هدوءه النسبي على حدود القطاع ويعرض للخطر نتائج الانتخابات. عشية سفره إلى روسيا في 4 نيسان أمر نتنياهو رؤساء أجهزة الأمن بذل كل ما مطلوب من أجل إنهاء الإضراب. إدارة الاتصالات خرجت من مسؤولية مصلحة السجون وتم تركيزها في أيدي الشاباك، إلى جانب تدخل مجلس الأمن القومي وبمشاركة مصر. مصادر فلسطينية في غزة قالت أمس إن رجال المخابرات المصرية كانوا نشيطين بصورة حثيثة في الاتصالات لإنهاء الإضراب. حسب أقوالهم، المصريون أجروا مؤخراً ثلاثة لقاءات مع كبار أعضاء حماس في القطاع حول ذلك.
في إسرائيل يوضحون أن المصريين تخوفوا أيضاً من أن إضراب السجناء الذي تركز حول موضوع هامشي في نظرهم سيعرض الاتصالات حول وقف إطلاق نار طويل المدى في القطاع للخطر. إنهاء الإضراب سيمكن الآن من التركيز على الهدف الرئيسي: اتفاق يتضمن وقفاً كاملاً لأعمال العنف من جانب حماس مقابل تسهيلات إسرائيلية ومصرية في الحصار على القطاع واستمرار تدفق كبير للأموال لإعادة إعمار البنى التحتية المتهاوية في غزة، التي يزداد وضعها تدهوراً. رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية صادق أمس على أن الأزمة حول السجناء هددت بإحباط التفاهمات بشأن التهدئة في القطاع.
مع ذلك، مشكلة السجناء تواصل التأثير سلباً على الوضع في القطاع. الكثير من السجناء ما زالوا يأملون أن يطلق سراحهم في صفقة مستقبلية مع إسرائيل، التي ستتم في إطارها إعادة مواطنين إسرائيليين وجثث جنديين من القطاع. ولكن الفجوة بين مواقف الطرفين كبيرة والصعوبة في جسرها يمكن أن تعيق عمليات إعادة إعمار واسعة في القطاع، على المدى الأبعد قليلاً.
بالنسبة للاتفاق الذي تم التوصل إليه، ليست كل التفاصيل واضحة. في إسرائيل يتفاخرون برفض طلبات السجناء إزالة أجهزة التشويش واستئناف زيارات عائلات سجناء حماس من القطاع. في حماس متحمسون من هذه السابقة التي تم تحقيقها تركيب هواتف عامة في الأقسام الأمنية، التي يسمح من خلالها للسجناء بالاتصال مع عائلاتهم. ما لم يتم قوله بوضوح هو أن هناك حوالي 40 قسماً أمنياً لم يتم فيها تركيب أجهزة التشويش، هذا كان فقط «مشروعاً ريادياً» وليس واضحاً هل ومتى سيتم توسيع الخطة. إضافة إلى ذلك، إسرائيل لا تقول هل ستشغل أجهزة التشويش في القسمين اللذين وضعت فيهما أم ستبقيها في مكانها.
ليس من السهل مراقبة مكالمات هاتفية عامة. خلافاً للتنصت الذي يتم في المناطق أو في دول العدو، كل تنصت كهذا يحتاج أمراً محدداً من قاض، الذي يعطى مسبقاً وتسري عليه قيود كثيرة. تركيب الهواتف سيكون مقروناً وفقاً لذلك بوجع رأس غير سهل بالنسبة لمصلحة السجون، التي من شأنها الإشراف على الضرر الأمني الذي يمكن أن يحدث بسبب المكالمات. باختصار، الاتفاق الذي تم التوصل إليه لا يبدو إنجازاً مثيراً للانطباع بالنسبة لإسرائيل، بل هو يمثل تسوية اضطر الطرفان إلى التوصل إليها تحت ضغط مصر والتهديد بأن الإضراب سيشوش على تحقق الهدف الرئيسي وهو تحقيق الهدوء في القطاع.

هآرتس 17/4/2019
القدس العربي، لندن، 17/4/2019

Cartoon

المصدر: موقع ‘عربي 21’، 17/4/2019