نشرة فلسطين اليوم

/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2018-01-21T11:29:24+00:00

نشرة الأحد 21/1/2018 – العدد 4531

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

القدس المحتلة – الرأي: قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان إن هناك استراتيجية تعتمدها ‘إسرائيل’ أمام حركة حماس في غزة تتركز في ستة بنود أساسية.

وأوضح في حوار مطول أجراه معه أريئيل كهانا الكاتب بصحيفة مكور ريشون أن الاستراتيجية الأولى تتمثل باستعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، مشترطا إجراء أي تغيير في حجم وطبيعة الحالة الإنسانية في القطاع مرتبطا بهذه القضية، أما الاستراتيجية الثانية فاعتبرها القضاء على كل الأنفاق الهجومية التي حفرتها حماس.

وأضاف: الاستراتيجية الثالثة تقوم على استكمال الجدار التحت أرضي شرق قطاع غزة لوقف تمدد الأنفاق، والرابعة تقضي بأن الرد على كل قذيفة هاون أو صاروخ يسقط من غزة على إسرائيل يجب أن يستهدف قدرات حماس العسكرية الحساسة، وتدمير مخازن إنتاج الصواريخ، ومنصات الإطلاق.

وتابع ليبرمان إن الاستراتيجية الإسرائيلية الخامسة تقوم على تقوية مستوطني منطقة غلاف غزة من خلال دعمهم اقتصاديا.

أما السادسة والأخيرة -بحسب ليبرمان- فهي ضرورة أن تعلم حماس أنه حين يجري الحديث عن إعادة إعمار غزة، فسيكون مقابل نزعه من السلاح، ‘هذه الصيغة القائمة حاليا لدى إسرائيل’.

وقال ليبرمان إن ‘إسرائيل معنية بإبقاء رؤوس الفلسطينيين في غزة فوق الماء فقط؛ لعدم غرقهم’.

واستبعد أن تتنازل حركة حماس عن سلاحها، لكن التعويل الإسرائيلي على أن يثور الناس على حماس في غزة، دون أن تضطر ‘إسرائيل’ لإعادة احتلال غزة من جديد، وعدم بناء تجمعات استيطانية هناك.

وأردف: لابد لإسرائيل من مخاطبة الفلسطينيين مباشرة، والتوضيح لهم أن بقاء حماس مضر لهم، وبذلك يمكن حرمانها من أهم ورقة تتمتع بها، وهي الدعم الشعبي.

وفي سياق آخر قال ليبرمان، إن ‘مصر تنسق مع إسرائيل في العديد من القضايا رغم انشغالها بالمشاكل الأمنية في سيناء، ومنها إدارة معبر رفح البري’.

وأضاف: ‘لدينا اعتبارات خاصة بنا بفتح معبر رفح، متى وكيف ولمن يفتح، رغم أن المصريين يحاولون الظهور كأصحاب القرار في ذلك’، متابعًا: ‘نسعى لإشراك مصر معنا في الضغط على حماس’.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 20/1/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
رام الله: كفاح زبون: كشف الدكتور صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس دائرة شؤون المفاوضات، عن طبيعة الصفقة الأميركية المنتظرة في تقرير سياسي، قدمه للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وحصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منه، يتضمن خريطة طريق فلسطينية للتعاطي مع الأطراف المختلفة في المرحلة المقبلة.
وأوصى عريقات، الذي يشغل منصب رئيس اللجنة السياسية التي شكلها الرئيس الفلسطيني محمود عباس لوضع خطط وسيناريوهات المرحلة المقبلة، بعدم انتظار قيام أميركا بطرح معالم ومضمون هذه الصفقة «التصفوية الإملائية»، التي تُبقي الوضع القائم على ما هو عليه، والذي يعني دولة واحدة بنظامين، أي تشريع «الأبرتايد» والاستيطان بمعايير أميركية، من خلال حكم ذاتي أبدي.
ويعطي تقرير عريقات انطباعا كاملا عن التحركات الفلسطينية المستقبلية، وهي تحركات تخالف توجهات دول قريبة وبعيدة بالتريث وإعطاء الأميركيين فرصة. لكن الفلسطينيين يميلون إلى إيجاد آلية دولية بديلة للدور الأميركي، على غرار آلية (5 زائد 1) التي وضعت اتفاق النووي الإيراني. كما يعول الفلسطينيون على دول وازنة من الاتحاد الأوروبي، ودول قوية مثل روسيا والصين من أجل لعب هذا الدور. وفي هذا السياق يدرس الفلسطينيون الآن دعوة روسية من أجل لقاء يضم الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد أعلن أول من أمس أن المقترح الروسي حول لقاء الرئيس عباس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ما يزال على الطاولة، ودون شروط مسبقة. وأضاف لافروف: «لقد اقترحنا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس عقد لقاء في موسكو دون شروط مسبقة. وهذا الاقتراح لا يزال قائما. وحسبما أفهم فإن الرئيس الفلسطيني على استعداد لمثل هذا اللقاء… وستكون لدينا قريبا اتصالات مع القيادتين الفلسطينية والإسرائيلية، ونحن نود سماع الفرص المتوفرة للخروج من هذا الوضع الصعب».
ومن المقرر أن يصل عباس إلى موسكو في فبراير (شباط) المقبل لنقاش إمكانية «رؤية جديدة للسلام». وفي هذا السياق قالت مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط» إن العرض الروسي سيتم نقاشه في موسكو، بما في ذلك إمكانية عقد مؤتمر دولي للسلام، أو إيجاد آلية دولية تقوم على (5+ 2) أو (7+ 2) بديلا لنمط المفاوضات القديمة.

الشرق الأوسط، لندن، 21/1/2018

رام الله: دعا وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية فاتو بنسودة، إلى «ممارسة ولايتها القانونية من دون إبطاء لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي المتصاعدة ضد الشعب الفلسطيني، خصوصاً الأطفال والانتهاكات التي تتعرض لها حقوقهم».
وتطرّق المالكي في بلاغ قدمه إلى بنسودة، إلى «الاعتقال التعسفي للفتاة عهد التميمي (16 سنة)، في انتهاك واضح للقانون الدولي لحقوق الإنسان، خصوصاً اتفاقات حقوق الطفل، ومناهضة التعذيب، والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، إضافة إلى انتهاك القانون الإنساني الدولي واتفاق جنيف الرابع، والقانون الجنائي الدولي»، لافتاً إلى أن قضية عهد «مجرد دليل آخر على السياسات والجرائم الإسرائيلية ضد الحقوق الأساسية لشعب فلسطين وأطفالها».
وطالب المالكي في البلاغ بـ «إعلان موقف، والإسراع في فتح تحقيق جنائي وإجراء كل الخطوات الممكنة لـضمان مساءلة مجرمي الحرب الإسرائيليين وردعهم ورفع الحصانة عنهم، وتأمين الحماية للأطفال وللمدنيين الفلسطينيين».

الحياة، لندن، 21/1/2018

عربي21- عدنان أبو عامر: نقلت صحيفة معاريف عن ضابط إسرائيلي كبير قوله إنه من دون المساعدة التي قدمتها الأجهزة الأمنية الفلسطينية، لم يكن بإمكان إسرائيل الوصول إلى خلية نابلس بمدينة جنين، ما يؤكد أهمية التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.
وأضاف: عملية جنين استمرت 15 ساعة، أسفرت عن تصفية أحد أفراد الخلية التي قتلت أحد الحاخامات اليهود قرب مدينة نابلس، فيما تم اعتقال خمسة آخرين، وأصيب اثنان من عناصر الوحدة الإسرائيلية المهاجمة، أحدهما بجراح خطيرة.
فيما ذكر تال ليف-رام الضابط الإسرائيلي أن العملية الأمنية العسكرية المعقدة التي نفذتها وحدة ‘اليمام’ الخاصة في جنين، شملت حملة تفتيش من بيت لبيت، في إحدى المدن الأكثر عداء لإسرائيل في الضفة الغربية، في محاولة لإلقاء القبض على منفذي عملية نابلس الأخيرة.
وأضاف: استخدم عناصر الوحدة البنادق الرشاشة، وعملوا بين الأزقة الصغيرة، وبعد مقتل أحد أفراد الخلية بات واضحا أن زعيمها ما زال طليقا، موضحا أن الجيش سيواصل العمل في الأيام القادمة في محاولة للعثور على من تبقى من أفراد الخلية.
وأكد أن الضفة الغربية لم تشهد مثل هذه العمليات منذ فترة زمنية طويلة، حيث اتضح حجم الحرفية التي تمتعت بها الخلية الفلسطينية المسلحة.

موقع ‘عربي 21’، 21/1/2018

عمان- نادية سعد الدين: أكد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، بأنه ‘لن يتم عقد أي لقاء مع نائب الرئيس الأميركي، مايك بينس’، خلال جولته للمنطقة التي بدأها أمس في مصر، وتشمل، أيضا، الأردن وفلسطين المحتلة.
وقال أبو يوسف، لـ’الغد’ من فلسطين المحتلة، إن ‘نائب الرئيس الأميركي غير مرحب به في الأراضي المحتلة، باعتبار ذلك موقفا شعبيا فلسطينيا واضحا’، حيث ‘لا لقاء ولا مباحثات سيتم عقدها مع بينس خلال جولته للمنطقة’.
وفي سياق متصل، قال أبو يوسف إنه ‘لا توجد إمكانية في ظل الظروف الراهنة للترتيب للقاء بين الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بينما تصعد الولايات المتحدة من مواقفها ضد الشعب الفلسطيني، بإسقاط القدس وحق العودة، من قضايا الوضع النهائي، وإعطاء الضوء الأخضر للاستيطان’.
وأوضح بأن ‘زيارة الرئيس عباس إلى موسكو مهمة في إطار إعطاء الزخم للترتيب لعقد مؤتمر دولي لعملية السلام، وليس لعقد لقاء ثنائي، بين عباس ونتنياهو، وهو الأمر الذي سبق طرحه منذ فترة في ظروف مغايرة عن الوضع الحالي’.
وقال إن ‘الرعاية الأميركية للعملية السياسية ليست قدرا محتوما’، مشددا على ‘التمسك بالحقوق الوطنية الفلسطينية باعتباره أمرا ثابتا لا يمكن مقايضته بالمال أو التهديدات، مهما بلغ حجم الضغوط الواقعة على القيادة الفلسطينية’.
وأكد أبو يوسف ‘الموقف الفلسطيني الثابت من ضرورة إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وفق حدود العام 1967 وعاصمتها القدس المحتلة، وتطبيق حق عودة اللاجئين الفلسطينيين وفق القرار الدولي 194’.

الغد، عمّان، 21/1/2018

رام الله: اجتمعت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي مع طلاب الدراسات العليا من برنامج إدارة الصراعات في كلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز الأميركية في مقر المنظمة في رام الله.
ورحبت عشراوي بالوفد الضيف وأطلعته على آخر التطورات السياسية والعالمية والإقليمية تأثيرها السلبي على القضية الفلسطينية، فضلا عن مناقشة الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة للقانونين الدولي والدولي الإنساني وتجاهلها المتعمد لحقوق الفلسطينيين وحياتهم.
كما ناقشت على وجه الخصوص أحدث القرارات التي اتخذتها الإدارة الأميركية والتحركات غير المسؤولة مثل إعلان القدس عاصمة إسرائيل ونقل السفارة من تل أبيب إلى القدس، وتجميد التمويل للأونروا. وأكدت أن الولايات المتحدة أنهت دورها كوسيط متناوب.
وأشارت عشراوي أيضا إلى استخدام الولايات المتحدة الفيتو ضد قرار مجلس الأمن الدولي حول القدس، والتهديدات التي وجهتها نيكي هالي السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة بخصوص الدول التي صوتت لصالح قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة حول القدس، مؤكدة انه بذلك استبعدت الولايات المتحدة نفسها كوسيط نزيه.
وقالت عشراوي: ‘إن القيادة الفلسطينية قدمت تنازلات مؤلمة للسلام، وأن إسرائيل استخدمت عملية السلام الفاشلة لمواصلة التوسع الاستيطاني، وضم القدس وغيرها من الانتهاكات ضد الفلسطينيين. وتستخدم الإدارة الأميركية ضغوطا وابتزازاً وتهديدات ضد الفلسطينيين الذين يسعون إلى الحرية والكرامة بينما تكافئ إسرائيل.’ وأضافت:’ يتوجب على المجتمع الدولي إلزام إسرائيل بتطبيق الاتفاقيات الموقعة والمعاهدات الدولية والقانون الدولي ومعايير حقوق الإنسان، وفي حال مواصلة تنصلها فإننا سنتوجه الى المؤسسات الدولية الكفيلة بمحاسبتها وإنزال العقوبات عليها وتحميلها مسؤولية انتهاكاتها ارتكابها جرائم حرب.’ وتابعت:’ إن الحل الأساسي يكمن في انتهاء الاحتلال والاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

الحياة الجديدة، رام الله، 20/1/2018

قالت حركة حماس، إن زيارة نائب الرئيس الأمريكي (مايك بنس) للمنطقة غير مرحب بها. وأكد الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي اليوم السبت، أنه لا يوجد أي مبرر لاستقبال بنس واللقاء به من أي مستوى كان وخاصة بعد تصريحاته الأخيرة التي يؤكد فيها شطب ملف القدس واعتمادها عاصمة أبدية للكيان الصهيوني. وشدد برهوم على إصرار حماس على مواجهة وإفشال أي مخططات إسرائيلية أمريكية تستهدف الشعب الفلسطيني وحقوقه وثوابته، مطالباً الجماهير والشعوب المحبة لفلسطين بالإبقاء على حالة الرفض التام لهذه المشاريع الصهيو-أمريكية والقائمين عليها.

موقع حركة حماس، 20/1/2018

رام الله: أعلنت حركة فتح أمس أن زيارة نائب الرئيس الأميركي مايك بنس إلى المنطقة، غير مرحب بها. وقالت الحركة إن زيارة بنس مرفوضة، وأعلنت عن إضراب شامل بعد غد الثلاثاء، وعن تصعيد المواجهات مع الاحتلال على خطوط التماس، لمواصلة التنديد بإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب القدس عاصمة لإسرائيل. كما دعت حركة فتح إلى الالتزام بقرارات المجلس المركزي، التي تتضمن مواصلة المقاومة الشعبية السلمية على الأرض الفلسطينية، داعية الدول العربية إلى مقاطعة زيارة نائب الرئيس الأميركي إلى المنطقة.

الشرق الأوسط، لندن، 21/1/2018

غزة: دعا عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جمهورية مصر العربية إلى إعلان الطرف المعطل لإنهاء الانقسام الداخلي. وطالب الزهار في حوار مع قناة القدس الفضائية الراعي المصري للمصالحة بمناداة حركة فتح وإبلاغها أنها لم تُطبق المصالحة، وإعلان أنها هي من يُفشل تحقيق الوحدة الوطنية. وقال إن: ‘الدور المصري شاهد، ويجب أن يعطوا شهاداتهم فيمن يُعطل تنفيذ ما اتفقنا عليه’، لكنه أضاف ‘الوسيط يرعى الاتفاق، وإذا كان أحد الأطراف غير راغب بتحقيق ما اتفق عليه، فلا تستطيع مصر فعل شيء’.

فلسطين أون لاين، 20/1/2018

القدسـ: جدد عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ عزام الأحمد التأكيد على تصميم حركة ‘فتح’ والقيادة برئاسة سيادة الرئيس محمود عباس، على تحقيق المصالحة الوطنية، قائلا: ‘لن نلتفت يمينا أو يسارا ومصممون على تحقيق الوحدة الوطنية’. وشدد الأحمد، في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، الليلة، على أن ما نسب إليه من تصريحات بخصوص المصالحة ‘مفبرك ويثير السخرية’، وأنه لم يدل بأي تصريحات خلال اليومين الماضيين، وهو متواجد في تونس للمشاركة بمؤتمر تضامني مع شعبنا، منددا، من جهة ثانية، بإعلان الرئيس ترمب حول القدس.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 20/1/2018

بيروت: أكدت معلومات صحافية نقلاً عن مصادر أمنية لبنانية، أن جهاز «الموساد» الإسرائيلي هو المسؤول عن محاولة اغتيال القيادي في حركة «حماس» الفلسطينية محمد حمدان يوم الأحد الماضي في صيدا (جنوب)، مضيفة أن «الرأس المدبّر» للخلية الذي يُزعم أنه نفّذ التفجير هو اللبناني «م. ح. ب» من طرابلس في شمال لبنان. من جهتها، أفادت قناة «الجديد» بأن (م.ح.ب) كان مسؤول الأمن في سفارة دولة غربية في بيروت، مشيرة إلى أنه أُجبر على الاستقالة منذ عامين بعدما استخدم سلاحاً تابعاً للسفارة في تمارين رماية خاصة. وأشارت معلومات مساء إلى أن أنقرة تجاوبت مع طلب لبناني، وأوقفت أحد المشتبه في تورطهم في محاولة الاغتيال، فيما كشف مصدر قضائي لقناة «إل بي سي» أن هناك تواصلاً مع السلطات الهولندية والتركية لتحديد مكان وجود شخصين يُشتبه في تورطهما في استهداف القيادي الفلسطيني.

الشرق الأوسط، لندن، 21/1/2018

غزة: رأت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في القرارين الأخيرين لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حجب ما يزيد على مئة وعشرة ملايين دولار، عن وكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) دلالة أخرى على السياسة العدوانية والهجومية التي تتبناها إدارة ترامب ضد الشعب الفلسطيني وقضيته وحقوقه الوطنية المشروعة. ودعت الجبهة في بيان لها قيادة السلطة الفلسطينية إلى ضرورة الربط بين قرارات الإدارة الأميركية وبين الاستراتيجية السياسية الجديدة التي باتت تعتبرها واشنطن (صفقة القرن)، في توفير الإسناد الكامل للاحتلال الإسرائيلي، وفرض حلول فوقية للملفات الوطنية الفلسطينية بما يخدم المشروع الإسرائيلي، كالقدس، واللاجئين، والاستيطان، والحدود.

فلسطين أون لاين، 20/1/2018

محمد وتد: كشفت القناة الثانية الإسرائيلية، مساء اليوم السبت، النقاب عن أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يمارس ضغوطات على الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، للإسراع في تنفيذ مبادرة السلام التي تحركها واشنطن والمعروفة بـ’ضفقة القرن’، وذلك عبر الكشف عن مضامينها وفرضها على السلطة الفلسطينية. وحسب القناة، يتوقع نتنياهو أن يقدم الأميركيون قريبا خطة ترامب للسلام، حيث يعمل بالمقابل داخل ائتلاف حكومته لاحتمال من هذا القبيل وتحضير شركاء في الائتلاف لذلك، ومن بين الأمور الأخرى، يفحص نتنياهو كيف سيتم اعتماد خطة أميركية والتي تشمل نقل السيطرة على بعض أحياء سكنية فلسطينية بالقدس الشرقية المحتلة للسلطة الفلسطينية.

عرب48، 20/1/2018

محمد وتد: بالتزامن مع وصول نائب الرئيس الأميركي مايك بنس، إلى البلاد، بعد أن ينهي زيارته للعاصمة المصرية القاهرة، تصوت اللجنة الوزارية للتشريعات، يوم الأحد، على مشروع قانون فرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.
وستقدم الحكومة إلى اللجنة مشروع القانون عبر وزارة الأمن الداخلي، ويهدف القانون إلى فرض السيادة الاحتلالية وتعزيز تطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة. ووفقا لوزير الأمن الداخلي غلعاد إردان، فإن عدم تطبيق القانون على جميع مناطق الضفة الغربية المحتلة سيضعف فعاليته، داعيا لفرضه وتطبيقه على المناطق الفلسطينية أيضا.
ويدور الحديث على تعديل قانون ‘حظر الدخول إلى إسرائيل’، المعروف باسم قانون الأجانب غير الشرعيين، ويشدد العقوبات المفروضة على الأجانب غير الشرعيين في البلاد ورعايتهم وناقليهم.
ووفقا لمزاعم لوزارة الأمن الداخلي، فبعد أن أجرى إردان فحصا معمقا مع الشرطة، لا يمكن تصور أن الحظر وتشديد العقوبات على من يدخل البلاد بشكل غير قانوني لا يطبق في الضفة الغربية. حيث قال إن ‘عدم تطبيق القانون على الضفة الغربية سيقلل من فعالية القانون’.
كما أكد الوزارة على أهمية الاقتراح بإعطاء الشرطة صلاحيات أكبر وإمكانية فرض عقوبات أشد في مستوطنات ‘آرييل’ أو ‘غوش عتصيون’، في الواقع، يقولون في التشريع إنه ‘لا يوجد فرق بين الضفة الغربية وبقية البلاد’.

عرب48، 20/1/2018

صالح النعامي: نقلت القناة عن مصدر عسكري إسرائيلي آخر قوله إنّ ‘لدى تل أبيب معلومات بأن حماس تسعى إلى تدشين معامل لإنتاج القذائف الصاروخية في جنوب لبنان، وذلك من أجل تحسين قدرتها على مشاغلة إسرائيل، خصوصاً في حال تقلصت قدرة الحركة على الاحتفاظ بإمكانياتها العسكرية في القطاع’.
غير أن المعلقين الإسرائيليين فطنوا إلى أن تصريحات ليبرمان والمصدر العسكري تهدف، ضمن أمور أخرى، إلى تحريض ‘حزب الله’ على حركة ‘حماس’.
من ناحية ثانية، زعمت مصادر أمنية إسرائيلية أنّ ‘حركة حماس كثفت، أخيراً، من جهودها لتطوير وسائط طيران غير مأهولة لتكون جزءاً من ذراعها الاستراتيجي في المواجهة المقبلة’.
ونقل موقع صحيفة ‘معاريف’ عن المصادر قولها إنّ هناك مخاوف أن تعمد الحركة إلى استخدام هذه الوسائط ضد القواعد العسكرية والأهداف المدنية الإسرائيلية تماماً كما تم استخدام هذه الوسائط، أخيراً، في مهاجمة قاعدة ‘حميميم’ الروسية شمال سورية.
بدورها، زعمت قناة التلفزة الإسرائيلية العاشرة أنّ حركة ‘حماس’ تعكف حالياً على تدشين ‘سلاح طيران’ خاص بها يعتمد على إنتاج وسائط طيران غير مأهولة، معيدة للأذهان أنه تمت تصفية المهندس التونسي، محمد الزواري، بعد اتهامه بتطوير منظومات طيران غير مأهولة لصالح الحركة.
لكن معلّق الشؤون الاستخبارية، روني بريغمان، الذي كان شارك في النقاش الذي دار على شاشة القناة، زعم أن تصفية الزواري جاءت بشكل خاص بسبب وصول معلومات بشأن عكوفه على مخطط لإنتاج غواصات غير مأهولة يمكن استخدامها في مهاجمة حقول الغاز الإسرائيلية.

العربي الجديد، لندن، 20/1/2018

رام الله – ‘القدس’ دوت كوم – ترجمة خاصة: تظاهر آلاف الإسرائيليين، مساء يوم السبت، في عدة مدن إسرائيلية بمشاركة بعض السياسيين من معسكر المعارضة ضد الفساد الحكومي وما يعرف بقانون ‘السوبر ماركت’ الذي أقر مؤخرا في ‘الكنيست’.
وحسب وسائل إعلام عبرية، فإن الآلاف تظاهروا في الساحة الرئيسية بمدينة تل أبيب ضد الفساد الذي يطال كافة الوزارات والمؤسسات الحكومية الإسرائيلية وللمطالبة بتسريع التحقيق مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ووصف بعض المتظاهرين نتنياهو وعائلته بـ ‘العائلة الفاسدة’، وسط مطالبات بتقديم لائحة اتهام ضد نتنياهو وزوجته.
كما تظاهر الآلاف أمام منزل المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيحاي ماندلبليت احتجاجا على قانون ‘السوبر ماركت’ والذي ينص على إغلاق المحال التجارية أيام السبت، حيث عملت الشرطة على محاولة منع اقتراب المسيرة من المنزل.

القدس، القدس، 20/1/2018

محمد وتد: وجه وزير الداخلية، ارييه درعي، انتقادات شديدة اللهجة إلى وزير الأمن أفيغدور، على خلفية التصريحات التي أدلها بها خلال الجولة التي قام بها، اليوم السبت، للمحال التجارية في المجمع التجاري بأسدود، حيث أعلن ليبرمان مواصلة جهوده ضد قانون ‘المصالح التجارية’ الذي يحظر على المحال التجارية فتح أبوابها أيام السبت.
وعلى خلفية المظاهرات والاحتجاجات، يوم السبت، في بلدة أسدود رفضا لقانون ‘المصالح التجارية’، شن وزير الداخلية هجوما على وزير الأمن الذي وصل إلى أسدود اليوم لدعم المصالح التجارية التي تفتح أبوابها أيام السبت.
وقال درعي: ‘ليبرمان انتهك قدسية السبت وداسها بالأقدام، هناك العديد من الأمور لا يمكن تخطيها وتجاوزها، وهي فوق أي صدقات’، حسب ما صرح به لمقربيه، حيث أضاف: ‘لقد انهيت مع أفيغدور ليبرمان، حتى لابيد الأب، واحد من أعظم الحاقدين على الدين، لم يجرؤ على القيام بما قام به ليبرمان، وهناك أشياء تتخطى أي صداقة شخصية’.
من جانبه، قال ليبرمان خلال جولته الميدانية بأسدود: ‘قانون المصالح التجارية منح الرخصة للانقضاض على الوضع القائم، فمن يدعي أن القانون لن يغير شيئا فهو مخطئ ومضلل، فالقانون سيخلق المزيد من الانقسام بين الناس، تماما كما أحترم أولئك الذين يذهبون للكنيس أيام السبت، أتوقع منهم احترام أولئك الذين يذهبون لشراء القهوة’.

عرب48، 20/1/2018

القدس: اعلنت القائمة المشتركة التي تضم ممثلي الاحزاب العربية في البرلمان الاسرائيلي اليوم السبت ان نوابها سيقاطعون الخطاب الذي سيلقيه نائب الرئيس الاميركي مايك بنس الاثنين امام (الكنيست).
ووصل بنس اليوم السبت الى القاهرة في اول زيارة له الى الشرق الاوسط منذ تسلمه مهامه قبل سنة. ومن المقرر ان ينتقل مساء اليوم السبت الى الاردن وبعدها الى اسرائيل غدا الاحد آخر محطة في جولته الشرق اوسطية.
وكتب النائب ايمن عوده رئيس القائمة المشتركة في (الكنيست) ‘ان مايك بنس شخص خطير يحمل رؤية تتضمن تدمير مجمل المنطقة’، مضيفا ‘انه يأتي الى هنا بصفته موفدا لرجل أخطر منه، رجل عنصري لا بد من منعه من السيطرة على منطقتنا’، في اشارة الى الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

القدس، القدس، 20/1/2018

الناصرة: أظهر استطلاع جديد للرأي أجراه معهد «آي إن إس إس» لدراسات الأمن القومي ونُشرت نتائجه أول من أمس، زيادة بنسبة 11 في المئة في أوساط الإسرائيليين الذين يعتقدون بوجوب إعادة الأحياء العربية في القدس الشرقية إلى الفلسطينيين، مقارنة باستطلاع العام الماضي.
وأجاب 51 في المئة من المستطلعين بالإيجاب، على سؤال «هل يجب على إسرائيل، في إطار التسوية، أن تعيد الأحياء العربية في شرق القدس؟» مقارنة بـ40 في المئة العام الماضي، فيما أجاب 49 في المئة في الاستطلاع الحالي بأن على إسرائيل أن تواصل السيطرة على هذه الأحياء.

الحياة، لندن، 21/1/2018

تل أبيب: أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، إجراءه تمرينًا يحاكي الاستيلاء على قرى في جنوب لبنان بينها ‘النبطية’ و’بنت جبيل’ و’مارون الراس’، فضلاً عن مناطق بقطاع غزة.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إن التدريب جرى هذا الأسبوع (لم يحدد بالضبط) بمشاركة كافة وحدات القوات البرية بما فيها المدرعات والمدفعية والتجميع الحربي والهندسة وغيرها، ومشاركة جوية مختلفة.
وأضاف ‘حاكى التمرين الاستيلاء على قرية في جنوب لبنان أو قطاع غزة، ومواجهة سيناريوهات مختلفة’.
وفي هذا الصدد قال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش، إن ‘التمرين حاكى الاستيلاء على قرى في جنوب لبنان ومنها النبطية ومارون الراس وبنت جبيل’.
وأضاف أدرعي ‘من خلال التّعاون بين قوّاته، يستطيع الجيش الإسرائيلي الانتصار في أي معركة وحسم العدو’.
ويجري الجيش الإسرائيلي على مدار العام تدريبات تحاكي سيناريوهات مختلفة تتعلق أساسا بالأراضي الفلسطينية واللبنانية.

القدس، القدس، 20/1/2018

محمد وتد: شرعت السلطات الإسرائيلية، ببناء نفق مائي يربط تل أبيب بالقدس المحتلة، حيث أفادت صحيفة ‘هآرتس’، يوم الجمعة، أن شركة المياه على وشك الانتهاء من بناء نفق بطول 13 كيلومترا ليصل إلى نفق ‘ياعيل’ على مشارف القدس. وعند اكتمال المشروع سيصل نفق المياه ‘ياعيل’ إلى 13 كيلومترا وسيصبح أطول نفق في إسرائيل بتكلفة. مليار دولار، بحيث يوفر النظام بكامل طاقته 65 ألف متر مكعب في الساعة، وهو أكبر مشروع للمياه منذ إنشاء ‘مشروع المياه القطري’ الذي ينقل المياه من بحيرة طبرية بالشمال إلى صحراء النقب بالجنوب. ويمر مشروع ‘ياعيل’ الذي بدأ بناؤه قبل عام، حوالي 300 متر تحت الأرض، خلافا لمعظم الأنفاق المائية في العالم.

عرب48، 20/1/2018

نابلس – الرأي: استشهد اليوم الاثنين الأسير المريض بالسرطان حسين حسني عطا الله من مخيم بلاطة في نابلس، بالضفة المحتلة.
وقال مكتب إعلام الأسرى، إن الأسير مصاب بالسرطان، حيث استشهد جراء الإهمال الطبي المتعمد من قبل الاحتلال.
ويذكر أن الأسير حسين محكوم بالسجن 35 عاماً وقضى 21 عاماً، وكانت محكمة الاحتلال في اللد رفضت الأربعاء الماضي التماساً تقدمت به هيئة شؤون الأسرى بالإفراج عنه.
يشار إلى أن الأسير عطا الله 57 عاماً مصاب بالسرطان في خمس أماكن في: الرأتين، والعمود الفقري، والكبد، والبنكرياس، والرأس، وأن هذا المرض ظهر معه فقط منذ 4 شهور، حيث أوصى الأطباء بالإفراج عنه نظراً لخطورة حالته الصحية.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 20/1/2018

نابلس: اقتحم مئات المستوطنين فجر اليوم الأحد (21-1) بلدة عورتا شرق مدينة نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة، بحجة أداء طقوسهم التلمودية في أحد المقامات التاريخية.
وأفاد شهود عيان لمراسل ‘المركز الفلسطيني للإعلام’ أن 13 حافلة أقلت مئات المستوطنين تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال التي اقتحمت البلدة عند منتصف الليل، وأغلقت مداخلها ومنعت الدخول أو الخروج منها.
كما انتشر عشرات الجنود في منطقة الحارة التحتا، واعتلى بعضهم أسطح البنايات، وسط تحليق لطائرات الاستطلاع.
وأكد الشهود أن المستوطنين قاموا بأعمال عربدة ضد منازل المواطنين أثناء توجههم إلى ‘مقام العزير’، وأقاموا طقوسهم التلمودية وسط أجواء من الرقص والصخب.
وأعلن الاحتلال صباح اليوم أن قواته عملت على تأمين اقتحام نحو 500 مستوطن لمقامات عورتا.

المركز الفلسطيني للإعلام، 21/1/2018

محافظات: اعتقلت قوات الاحتلال اليوم الأحد 16 فلسطينيا خلال حملة مداهمات وتفتيش في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وعرف من بين المعتقلين جبر البدوي 12 عام ونور ابو شمعة 13عام وعياد عويضات من مخيم العروب، وأحدوش انور أحدوش وعلاء فيصل عرعر من صوريف شمال الخليل، وبهاء العمور 21 عام من بيت لحم.

فلسطين أون لاين، 21/1/2018

معا: استنكر رئيس اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار جمال الخضري منع الاحتلال «الإسرائيلي» وفداً من البرلمان الإسباني يضم عدداً من الأحزاب دخول قطاع غزة.
وشدد الخضري في تصريح صحفي على أن الاحتلال منع هذا الوفد وغيره من الوفود، من الاطلاع على الوضع المأساوي الذي يعانيه سكان قطاع غزة جراء الحصار.
وأكد أن منع الوفد يشكل «إمعانًا في الحصار» لإخفاء حقيقة المعاناة المتفاقمة، واستمراراً لعزل غزة عن العالم، خاصة في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية بصورة كبيرة جدًا.
وأوضح أن منع الوفود محاولة لإبقاء الأوضاع الإنسانية المتدهورة على حالها، وعدم إتاحة الفرصة أمام أي إمكانية لتوفير حلول من المجتمع الدولي لتخفيف آثار الحصار وتجاوز الأزمة الإنسانية الخطيرة. وقال الخضري إن قطاع غزة يعيش أوضاعًا إنسانية غاية في الصعوبة والتعقيد، إذ إن معدل دخل الفرد اليومي لا يتجاوز دولارين، كما تجاوزت معدلات البطالة 50 بالمئة.

الخليج، الشارقة، 21/1/2018

بحضور مدير المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة خليل العلي، وعدد كبير من الشخصيات الرياضية الفلسطينية واللبنانية، أقامت المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة حفلا تكريميا للأستاذ عبد السلام هنية، عضو المجلس الأعلى للشباب والرياضة الفلسطيني ورئيس مجلس إدارة مؤسسة أمواج الرياضية، لاختياره الشخصية الرياضية الأولى على مستوى الوطن وذلك حسب استفتاء أجراه موقع دنيا الوطن واسع الانتشار والمشاهدة في فلسطين، في مجمع وملاعب الجولدن بول صيدا.
هذا وقدمت المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة درعاً تكريمياً للأستاذ عبد السلام هنية تسلمه بالنيابة عنه الدكتور إسلام صقر. وفي الختام تم التقاط الصور التذكارية الجماعية للمكرمين.

دنيا الوطن، غزة، 20/1/2018

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسى أمس موقف مصر الثابت من القضية الفلسطينية والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. جاءت تصريحات الرئيس على خلفية قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إليها، وذلك خلال استقباله أمس مايك بنس نائب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية والوفد المرافق له.
وصرح السفير بسام راضي المتحدث الرسمي باسم الرئاسة بأن الرئيس أشار إلى أن تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي لن تتحقق سوى من خلال المفاوضات القائمة على أساس حل الدولتين، مؤكداً أن مصر لن تدخر جهداً لدعم هذه التسوية، وأن على كل الأطراف الدولية الراغبة في المساهمة في تحقيق هذا الهدف اتخاذ الإجراءات الكفيلة بمساعدة الطرفين على التوصل لحل يضمن العيش في سلام وأمن لجميع شعوب المنطقة. كما أشار الرئيس إلى أن موقف مصر في هذا الصدد ينبع من حقائق التاريخ ومن التزامها بدعم الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مؤكداً أهمية استمرار الولايات المتحدة في القيام بدورها الحيوي في هذا الإطار.
من جانبه، ثمن نائب الرئيس الأمريكي دور مصر التاريخي في عملية السلام، وكذا مساهماتها الممتدة فى الحفاظ على أمن واستقرار الشرق الأوسط، مُشيراً إلى أن مصر طيلة السنوات الماضية لم تتخل عن دورها الداعي إلى تحقيق السلام في المنطقة، وأعرب «بنس» عن تقديره لجهود مصر والرئيس لتحقيق المصالحة الفلسطينية.

الأهرام، القاهرة، 21/1/2018

القدس-سعيد عموري- الأناضول: ذكرت القناة العاشرة الإسرائيلية، مساء السبت، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعاهل الأردن الملك عبد الله الثاني ‘أجريا محادثات هاتفية حديثًا’، دون أن توضح القناة فحوى ‘المحادثات’ ومتى أجريت بالضبط. ونقلت القناة العاشرة (خاصة)، عن مسؤولين إسرائيليين، لم تسمهم، أنه توجد نوايا للعمل من أجل ‘ترتيب لقاء بين الطرفين، قريبًا’. ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات الأردنية ولا الإسرائيلية حول ما ذكرته القناة التي لم توضح مزيد من التفاصيل.

وكالة الأناضول للأنباء، 21/1/2018

عمان: ذكرت مصادر مقربة من عائلة الشهداء، فإن الحكومة الاسرائيلية قدمت تعويضا ماليا مقداره 5 ملايين دولار لذوي شهيدي السفارة الشاب الجواودة والدكتور الحمارنة وذوي الشهيد القاضي زعيتر بمعدل مليون و650 ألف دولار لكل اسرة. وبينت، أن الحكومة الأردنية تسلمت مبلغ التعويض وقامت بتسليمه لذوي الشهداء الثلاثة الذين قبلوا التعويض وأسف واعتذار الحكومة الإسرائيلية. وبهذا التعويض، تكون الحكومة الإسرائيلية استجابت للشرط الأردني الثالث في ‘قضية السفارة الإسرائيلية في عمان’.
ففي المذكرة الإسرائيلية الرسمية، اعتذرت الحكومة الاسرائيلية عن ‘جريمة السفارة الإسرائيلية’ وعن ‘جريمة قتل الشهيد القاضي رائد زعيتر’، ملبية بذلك شرط الاردن الأول.
كما التزمت الحكومة الإسرائيلية في المذكرة الرسمية بتطبيق الاجراءات القانونية حتى احقاق العدل بحق حارس السفارة الاسرائيلية الذي أطلق النار على الشهيدين الشاب محمد الجواودة والدكتور بشار الحمارنة في شهر تموز (يوليو) العام الماضي. وبهذا الالتزام تكون الحكومة الإسرائيلية لبت الشرط الثاني للأردن.

الغد، عمّان، 20/1/2018

عمان – الدستور – حمدان الحاج: قالت مصادر مطلعة ان السفيرة الاسرائيلية السابقة في عمان عينات شلاين لن تعود إلى عملها السابق في المملكة. وأشارت المصادر في تصريح لـ»الدستور» إلى أن الأردن يرفض عودة السفيرة السابقة شلاين وذلك عائد إلى تصرفاتها وادائها الذي اعقب حادثة السفارة في الرابع عشر من شهر تموز الماضي عندما قتل رجل الامن الاسرائيلي حينها اردنيين بدم بارد. المصادر ذاتها اشارت الى أن إسرائيل تقوم باستمزاج وزارة الخارجية وشؤون المغتربين باسم السفير الاسرائيلي الجديد في عمان والتي ستتم وفق الاعراف الدبلوماسية المتبعة والمعمول بها عالميا.

الدستور، عمّان، 21/1/2018

بيروت: حكمت المحكمة العسكرية في لبنان، على الموقوف جهاد أحمد صالح بتهمة الدخول إلى إسرائيل. وقضى الحكم بسجن صالح مدة 3 أشهر بعدما برّأته من جرم التعامل مع مخابراتها. وكان صالح فرّ من إسرائيل منذ 3 أشهر عبر الشريط الشائك ودخل لبنان حيث أوقفته عناصر مخابرات الجيش في منزله وهو قرّر العودة إلى لبنان بعد 18 عاماً أمضاها في اسرائيل بعد أن فرّ وعائلته إبان تحرير الجنوب عام 2000. واستجوبت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن حسين عبدالله أول من أمس، الموقوف الذي برّر سبب عودته بأنه «لم يحب العيش في اسرائيل وأنه حاول 4 مرات الدخول إلى لبنان بطرق شرعية إلا أن القوات الإسرائيلية لم تسمح له بذلك». ونفى استحصاله على الجنسية الإسرائيلية كما سائر أفراد عائلته.

الحياة، لندن، 21/1/2018

عربي21- محمد مجيد الأحوازي: هاجمت صحيفة قانون، التابعة لتيار الإصلاحيين في إيران، حركة حماس بشدة في افتتاحيتها السبت، التي جاءت بعنوان: ‘حماس منحنية الهامة وفارغة اليد’.
ونشرت صحيفة قانون صورة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية، وهو يرفع علم الثورة السورية؛ للتأكيد على أن مشروع ومواقف حماس لا تتوافق وتتناسب مع السياسية الخارجية الإيرانية والمشروع الإيراني في المنطقة.
واستهلت صحيفة قانون كلمتها بالمثل الفارسي القائل ‘آزموده را آزمودن خطاست (تجريب المجرب خطأ) للهجوم على حماس، وقالت: حماس كالأداة التي انتهى استخدامها وفاعليتها، وفقدت الحركة أملها من دعم المحور العربي- الغربي، وكان ذلك واضحا في رسالة إسماعيل هنية للمرشد خامنئي’.
وأضافت: ‘إن مسؤولينا في السنوات الماضية بلا شك لم يهتموا بهذه المجموعة، وفي السنوات المقبلة لن يهتموا بحماس أيضا، لأن هذه المجموعة التي تدعي بأنها حركة مقاومة رسبت في اختبارها’. على حد تعبير الصحيفة الإيرانية.
وهاجمت الصحيفة موقف حركة حماس الداعم للثورة السورية، وقالت: نحن جميعا نتذكر أنه في ذروة الصراع في سوريا، فإن حركة حماس بسبب أيديولوجيتها وقفت ضد بقاء بشار الأسد في السلطة’، وزعمت الصحيفة أن ‘حماس كانت تنشر أحيانا مقالات تعبر عن التقارب الفكري لبعض الفلسطينيين وتنظيم داعش، كما كانوا في احتفالاتهم يرفعون علم تلك الدولة المنحلة (داعش)’.
كما زعمت أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت اثنين من الفلسطينيين وهم يحملون راية تنظيم داعش السوداء أمام منزل إسماعيل هنية في قطاع غزة، وعند تشييع جثمانيهما كان تابوتيهما ملفوفين بأعلام تنظيم داعش الإرهابي.
واعتبرت صحيفة قانون أن يد حماس ملطخة بدماء الشعب اليمني؛ بسبب موقف حركة حماس الداعم والمؤيد لعمليات عاصفة الحزم السعودية في اليمن.
ووصفت صحيفة قانون حركة حماس بعباد المال، وقالت: حسن نصر الله كشف حركة حماس في إحدى خطاباته، وقال إنه عندما اجتمع وفد حركة حماس مع السعودية، قال وفد حماس للسعودية إنه في حال قدمت لنا المملكة السلاح ودعمتنا ماليا، فإننا مستعدون لقطع علاقتنا بإيران.
وتابعت الصحيفة هجومها على حركة حماس ووصفتها بالخائنة، وقالت: قبل اندلاع الأزمة اليمنية وحتى صعود نجم تنظيم داعش، كشفت العديد من وسائل الإعلام الإيرانية سياسة هذه المجموعة، أو كما يسميها محبوها حركة مقاومة، إنها مجموعة أين ما يكون المال تكون موجودة، وينبغي ألّا يسمح لهم بأن يستمروا في ألاعيبهم.
وتباهت صحيفة قانون بمعاداتها لحركة حماس، وقالت: ‘نحن في صحيفة قانون أيضا شككنا في أهداف هذه المجموعة، وكتبنا في تقرير سابق تحت عنوان ‘حماس، الحساب البنكي في طهران، والخندق في الرياض’، وحذرنا من خطورة الثقة بهذه المجموعة’. على حد تعبيرها.
ونقلت صحيفة قانون تصريحا لإسماعيل كوثري، أحد قيادات الحرس الثوري وعضو سابق في لجنة الأمن القومي والسياسية الخارجية في البرلمان الإيراني، قوله: هذه الحركة (حماس) لديها أخطاء في الماضي، ولم يتعلموا الدرس من سوريا، وتعرضوا لأخطاء استراتيجية’.
وطالبت الصحيفة المسؤولين في إيران بعدم الثقة بحماس، وقالت: حماس ليس لديها تاريخ مناسب، واليوم ليس لها مكان في المنطقة، ويؤمن الشعب الإيراني بالدفاع عن الشعب الفلسطيني المضطهد، على أساس دستوره، وينبغي عدم التصرف بطريقة نسمح لكل مجموعة تخلت عن إيران بأن تعود مجددا لها بعدما أصبحت أياديها فارغة.
وتعد ‘قانون’ من الصحف الإيرانية المقربة لحكومة روحاني، وموقفها من حركة حماس يعكس الجدال الواسع داخل مراكز القرار في إيران من قضايا المنطقة، كالقضية الفلسطينية والأزمة السورية والحرب في اليمن.

موقع ‘عربي 21’، 21/1/2018

تونس: انطلق صباح اليوم السبت، في العاصمة التونسية، ملتقى نقابي لدعم الشعب الفلسطيني وقضيته، ينظمه الاتحاد العام التونسي للشغل (المنظمة الشّغيلة)، بحضور ممثلين عن حوالي 50 منظمة نقابية.
وقال سمير الشفي، الأمين العام المساعد لاتحاد الشغل التونسي، في تصريح، إن ‘الملتقى يأتي للتضامن مع الشعب الفلسطيني ودعما لقضيته العادلة’.
وأضاف أن المنظمات النقابية المشاركة، التي فاق عددها 50 منظمة، تعبر من خلال حضورها، عن رفضها للإجراءات الأمريكية القاضية باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة واشنطن إليها.
ويتزامن الملتقى النقابي الدولي لدعم القضية الفلسطينية الذّي ينعقد ليومِ واحد، مع الذكرى الثانية والسبعين لتأسيس الاتحاد العام التونسي للشغل.
وسيتم خلال الملتقى مناقشة تداعيات القرار الأمريكي حول القدس ومخاطر السياسة الأمريكية على قضيتي فلسطين واللاجئين، إضافة إلى تناول مسألة الاستفادة من التضامن الدولي حول القدس لإحياء عملية السلام.
والاتحاد العام التونسي للشغل هو أكبر منظمة نقابية تونسية وتضم 500 ألف عضوا حتى العام 2017، وتأسس في 20 يناير/كانون ثاني 1946.

القدس، القدس، 20/1/2018

الرباط: أكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في رسالة بعث بها إلى العاهل المغربي الملك محمد السادس، دعمه لحل الدولتين لتحقيق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وذكرت وكالة الأنباء المغربية اليوم السبت أن ترامب قال في رسالته إنه حريص على التوصل إلى اتفاق دائم للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، بناء على حل الدولتين إذا ما التزم به الطرفان.
وأكد ترامب أنه يقدر الأهمية التي تكتسيها مدينة القدس بالنسبة لأتباع الديانات اليهودية والمسيحية والإسلام.
وجاء في رسالة الرئيس الأميركي أن ‘القدس هي، ويجب أن تبقى مكانا يصلي فيه اليهود بالحائط الغربي، ويسير فيه المسيحيون على محطات الصليب، ومكانا يصلي فيه المسلمون بالمسجد الأقصى’.
وشدد ترامب على أن حدود القدس هي جزء من المفاوضات بشأن الوضع النهائي، وأن الولايات المتحدة الأميركية لا تتخذ أي موقف بشأن هذه الحدود.
وجاءت رسالة ترامب ردا على رسالة تلقاها من الملك محمد السادس، بصفته رئيسا للجنة القدس عبر فيها عن انشغاله العميق، وقلقه إزاء اعتراف الإدارة الأميركية بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعزمها نقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية إليها، حسب الوكالة.

القدس، القدس، 20/1/2018

كراكاس- وفا: عقد وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، لقاءات رسمية مهمة في فنزويلا على مدار اليومين الماضيين.
وجاء ذلك خلال الزيارة الرسمية للمالكي إلى جمهورية فنزويلا البوليفارية بدعوة مباشرة من رئيس الجمهورية، نيكولاس مادورو، بهدف تأكيد بلاده دعمها وتضامنها مع القيادة الفلسطينية وشعبها في وجه قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب حول القدس.
من جهته نقل الرئيس مادورو رسالة دعم وتضامن، مؤكدا أن بلاده تعترف بالقدس باعتبارها العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.
واستنكر السياسات الأميركية إزاء القضية الفلسطينية، مضيفا: أن فنزويلا ودول حركة عدم الانحياز التي تترأسها فنزويلا حاليا والتي من المرتقب أن تجتمع في وقت لاحق من الشهر الجاري، يقفون بجانب القيادة الفلسطينية وشعبها على جميع الأصعدة.

الحياة الجديدة، رام الله، 20/1/2018

القدس المحتلة- أ.ف.ب: أكد مدير وكالة (الأونروا) بيار كرانبول أمس أن تجميد المساعدة الأميركية للمنظمة مرده الحسابات السياسية الأميركية وليس كيفية عمل المنظمة كما تقول إدارة دونالد ترامب.
ومتخليا عن التحفظ المعهود في هذا المنصب، أكد مدير الأونروا بوضوح في مقابلة مع فرانس برس أن التجميد الذي أعلنته الثلاثاء الخارجية الأميركية، سببه التدهور الكبير في العلاقات بين واشنطن والقيادة الفلسطينية.
واكد كرانبول انه عندما التقى في تشرين الثاني 2017 المسؤولين الأميركيين في واشنطن، ‘كانت الرسالة واضحة جدا بشأن دعم عمل الأونروا واحترامه’. وأضاف أن مسائل حياد الوكالة وإدارتها والإصلاحات الضرورية كانت دائما موضع مباحثات مع الولايات المتحدة وباقي الدول المانحة، لكن دون المساس بالمساعدات المقدمة للأونروا.
وأوضح ‘بالتالي أنا مجبر على النظر إلى (تجميد التمويل الأميركي للأونروا) باعتباره غير مرتبط بأداء المنظمة، بل باعتباره قرارا اتخذ إبان النقاش الذي أثير بعد قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن القدس وحول مسائل أخرى’.
لكن كرانبول أكد انه لم يتلق من واشنطن أي إشارات بشأن الإصلاحات التي تطالب بها. وأوضح ‘الأمر الجديد هو أننا إزاء قرار من جانب الولايات المتحدة بخفض كبير لمساهمتها ولم يرفق ذلك بأي عامل إصلاح خلال الاتصالات التي أجروها (الأميركيون) معي’.
وأضاف ‘ما فهمته هو أن هناك نقاشا داخل الإدارة الأميركية بشأن الأموال التي تدفع للفلسطينيين، وكان تمويلنا هو الضحية’.
واعترف كرانبول بحصول بعض الهفوات في الماضي لكنه أكد انه سيتصدى لكل محاولة للمساس بحياد هذه الوكالة التابعة للأمم المتحدة. واكد ‘لن أسمح لأي كان باستخدام منظمة إنسانية لغايات سياسية’.

الحياة الجديدة، رام الله، 20/1/2018

بيروت: أعلنت وكالة (الأونروا) أنها حصلت على مبلغ ستين مليون دولار. وقالت مسؤولة التواصل والإعلام في الأونروا هدى السمرا في تصريح صحفي اليوم السبت، ‘كنا نتوقع الحصول على 156 مليونا، ورغم أننا نملك موارد فائضة في موازنتنا، إلا أنها لا تكفي للمدى البعيد، وسنقوم بكل ما بوسعنا لعدم وقف المساعدات، ونحن مصرون على حشد التمويل من أطراف أخرى غير الولايات المتحدة الأميركية، وباشرنا بعمليات حشد تمويل مكثفة لسد العجز المالي الذي نمر به’.
وأكدت، أن الخدمات للاجئين لن تتوقف حالياً، رغم عمليات التقشف الداخلية من الناحية الإدارية. إلى ذلك، نفذ موظفو الوكالة الدولية في شمال لبنان اعتصاما أمام مكتب الوكالة الرئيس في طرابلس، احتجاجا على تقليص (الأونروا) لخدماتها ورفضا للمس بحقوق الموظفين.

الدستور، عمّان، 21/1/2018

رام الله – محمد يونس: كشفت مصادر ديبلوماسية أوروبية لـ «الحياة» أن الاتحاد الأوروبي سيطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال اجتماع في بروكسيل غداً، التريث وعدم الانسحاب من العملية السياسية والانتظار لحين معرفة تفاصيل الخطة الأميركية المقبلة، ,قالت مصادر ديبلوماسية أوروبية لـ «الحياة» إن ممثلين عن الاتحاد سيطلبون من عباس، خلال استقباله غداً في مجلس الشؤون الخارجية في الاتحاد، عدم مقاطعة الإدارة الأميركية، وعدم تطبيق قرارات المجلس المركزي الأخيرة في شأن إلغاء الالتزامات الفلسطينية بموجب اتفاق أوسلو وتجميد الاعتراف بإسرائيل ووقف التنسيق الأمني معها وغيرها، والانتظار لحين طرح الخطة الأميركية لمعرفة تفاصيلها قبل الحكم عليها. وأضافت أن الاتحاد الأوروبي سيجدد دعمه المالي للسلطة البالغ حوالي 200 مليون دولار سنوياً، فيما سيرفع عددٌ من دوله دعمه لـ «وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين» (أونروا) لتعويض تقليص الدعم الأميركي للوكالة.
وقال ديبلوماسي أوروبي رفيع المستوى لـ «الحياة» إن الاتحاد سيجدد أيضاً اتفاقات الشراكة مع السلطة، مشيراً إلى أن الديبلوماسية الأوروبية تعتبر أن الانسحاب من العملية السياسية سيجعل موقع فلسطين شاغراً، ما يفتح الطريق أمام تمرير مشاريع خاصة بالفلسطينيين من دون أن يتاح لهم قول كلمتهم في شأنها. وقال إن الاتحاد الأوروبي يخشى من «حدوث تدهور في الأوضاع يصعب لجمه» في حال جمّدت السلطة الاعتراف بإسرائيل والعمل باتفاقات أوسلو.

الحياة، لندن، 21/1/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

حدد ليبرمان الوزير في دولة الاحتلال ستة بنود أساسية كاستراتيجية تعتمدها حكومته أمام حركة حماس في قطاع غزة، والبنود باختصار هي: استعادة جنود جيش الاحتلال من قبضة المقاومة، والقضاء على الأنفاق الهجومية في غزة، واستكمال الجدار التحت أرضي شرق القطاع لوقف تمدد الأنفاق، والرد على كل قذيفة باستهداف قدرات حماس العسكرية الحساسة، ودعم صمود مستوطني غلاف غزة ونزع سلاح غزة مقابل إعادة الإعمار.
أفيغدور ليبرمان لم يتحدث عن استراتيجية يملك جيش الاحتلال القدرة على تنفيذها لإخضاع المقاومة في قطاع غزة، قوات النخبة في جيش الاحتلال وبمساندة عشرات الآليات فشلت في الإمساك بعناصر المقاومة في جنين في الضفة الغربية الخاضعة بشكل تام لسيطرة جيش الاحتلال. ليبرمان يداعب مشاعر اليهود ويحاول بث الطمأنينة في قلوبهم وخاصة أولئك الذين يسكنون بمحاذاة غزة وهجروا مستوطناتهم أثناء الحرب الأخيرة، ومن جهة أخرى يحاول التأثير على الشارع الفلسطيني وتحريضه ضد المقاومة، حتى اللحظة لا يعرف ليبرمان طبيعة الشعب الفلسطيني أو حتى طبيعة أهالي قطاع غزة التي يحاصرها.
استعادة جنود جيش الاحتلال مقابل مساعدات إنسانية، ودعم صمود المستوطنين ونزع سلاح غزة مقابل إعادة الإعمار لا تدخل ضمن استراتيجية ناجحة لأنها لا علاقة لها بقدرات جيش الاحتلال وإنما بقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود وقد أثبت الشعب أنه صامد رغم كل الإجراءات التي فرضت عليه من العدو ومن القريب، وكذلك تعتمد على قدرة مستوطني غلاف غزة على البقاء في المستوطنات وهو أمر مستحيل تحت ضربات صواريخ المقاومة ورعب صفارات الإنذار وعمليات الإنزال خلف خطوط العدو التي نفذتها كتائب القسام، ولذلك كان أول نزوح إسرائيلي منذ احتلال فلسطين هو نزوح المستوطنين الأقرب لقطاع غزة إلى عمق الكيان في الحرب الأخيرة.
أما فيما يتعلق باستهداف قدرات حماس العسكرية الحساسة فقد كانت أجواء غزة مفتوحة لحرب دامت 55 يوما وسقط على غزة مئات الأطنان من المتفجرات والصواريخ والقنابل الفوسفورية وغيرها, ولم تحقق ‘ إسرائيل’ أي هدف من عدوانها، وهذا يعني أن ‘إسرائيل ‘ لا تمتلك القدرة في الحرب على تدمير حماس لتمتلكها دون حرب، أما فيما يتعلق بضرب الأنفاق ووضع الجدر لمنع تمددها فلا يمكنني الحديث عنها, لأن عدد الأنفاق لا يعلمه سوى الله, وقادة المقاومة, ولا سبيل لجيش الاحتلال أن يعرف عددها فضلا عن قدرته على تدميرها, ولا ندري حين كان يتحدث ليبرمان عن تدمير الأنفاق, إلى أي مدى وصلت أنفاق حماس، ولا أستبعد لو خرج مقاتلو حماس في أي حرب قادمة من تحت سديروت وما بعد سديروت أو حتى من بعد أسدود أو ما بعد أسدود.
رفع الحصار عن قطاع غزة وتنفيذ مطالب المقاومة واحترام كرامة الشعب الفلسطيني وحريته هي الاستراتيجية الوحيدة التي يجب أن يفكر فيها ليبرمان وقادة الاحتلال، ودون ذلك ستظل المنطقة بأكملها على فوهة بركان قد ينفجر في أية لحظة.

فلسطين أون لاين، 20/1/2018

حددت طريقة التحضير لـ«اجتماع المركزي الفلسطيني» ومداولاته، ومكان انعقاده، مضامين نتائجه؛ وقادت بالتالي إلى إضاعة فرصة فعلية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، كشرط لازم لأية انتفاضة شعبية مستمرة وشاملة.
أما لماذا؟ قيل والقول صائب كل سير في المداخل الخاطئة يجعل التقدم مراوحة في المكان. ينطبق هذا القول على تفرّد القيادة الفلسطينية الرسمية بتحديد مكان «الاجتماع» والتحضير له، حيث تجاهلت مطلب فصائل المعارضة، سواء داخل منظمة التحرير الفلسطينية أو خارجها، أو حتى داخل حركة فتح، بعقد «المركزي» خارج قبضة الاحتلال، وبتشكيل لجنة تحضيرية وطنية تُحدّد جدول أعماله، وتُعد بالتوافق مشاريع قراراته، ويُشارك فيها من الوطن والشتات، ممثلون عن الفصائل السياسية والحركات المجتمعية والثقافية والشبابية، والنسوية والنقابية والجماهيرية والاتحادات الشعبية والشخصيات المستقلة.
أما مداولات الاجتماع، فاتسمت بالشكلية، واقتصرت على تقديم الفصائل لمداخلات ومذكرات، أعلنت مواقفها المعروفة، فيما تجاهل البيان الختامي مضامينها، وأخذ بعض تفاصيلها، اتصالاً بأنه أعدَّ سلفاً، وتبنى، في الجوهر، مواقف الرئيس أبو مازن، التي أعلنها في خطابه أمام الجلسة الافتتاحية العلنية للاجتماع. هذا يعني أن قاعدة: «قولوا ما تشاؤون وأنا أفعل ما أشاء»، قد تحكّمت في مداولات «اجتماع المركزي»، حتى وهو يقف، كأعلى سلطة تشريعية في غياب المجلس الوطني، أمام مخاطر تتهدد جدياً مصير الوطن والشعب وقضيّته وحقوقه الوطنية والتاريخية، وليس مصير القدس فقط.
لذلك كله قاطعت «الاجتماع» حركتا حماس والجهاد، والشعبية القيادة العامة، بينما حضرته وتحفظت على قراراته الجبهتان الشعبية والديمقراطية، والمبادرة الوطنية و«فدا»؛ ما يعني بقاء الانقسامات الداخلية على حالها
أما نتائج الاجتماع (قراراته) على أهميتها، فإنها أبقت الباب مفتوحاً على إمكانية العودة لمفاوضات مسار «مدريد أوسلو» العقيمة، علماً أن الاحتلال أسقط من جدولها بدعم أمريكي «حق العودة» والقدس والدولة والمستوطنات. لقد اتسمت قرارات «المركزي» ب«الرمادية»؛ ولو شئنا القبض على جوهر الأمر لقلنا:
1- قرار أن «المرحلة الانتقالية لم تعد قائمة»، هو مجرد تأكيد لواقع الحال، ف«المرحلة الانتقالية» هذه، انتهت زمنياً في مايو/‏أيار 1999، لكن تمديدها الواقعي أبقى التعاقد السياسي (أوسلو) الذي قامت على أساسه، والالتزامات الأمنية والاقتصادية المترتبة عليه.
2- قرار تأكيد قرار «المركزي» عام 2015، بوقف التنسيق الأمني، وتكليف «اللجنة التنفيذية» مجدداً بتنفيذه، يعني وضعه برسم هيئة لا تأبه بقرارات «المركزي» الملزمة لها، ما يوجب مساءلتها ومحاسبتها، قبل تكليفها مرة ثانية.
3- قرار تحويل السلطة الفلسطينية إلى دولة تحت الاحتلال، كان يمكن أن يكون جدياً، لو أنه تضمن دعوة الشعب الفلسطيني إلى النضال، لأجل بسط سيادة هذه الدولة على أرضها، ومطالبة هيئة الأمم بالاعتراف بها، وبإلزام الاحتلال بالجلاء عنها، بمظاهره السياسية والأمنية والاقتصادية والاستيطانية.
4- قرار تعليق الاعتراف ب«إسرائيل» إلى حين اعتراف الأخيرة بالدولة الفلسطينية، وتكليف «اللجنة التنفيذية» بتنفيذه، هو مجرد تأجيل، لا طائل منه، لإلغاء هذا الاعتراف، ذلك أن حكومات الاحتلال المتعاقبة رفضت إقامة دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس، ناهيك أن الزحف الاستيطاني الجنوني لم يتوقف طوال 25 عاماً من المفاوضات، فيما قررت حكومة الاحتلال القائمة (بقانون من الكنيست)، إزاحة القدس عن طاولة التفاوض. كل ذلك من دون نسيان قرار «حزب الليكود» الحاكم، بضم أغلب أراضي الضفة، تنفيذاً لبرنامجه القائم على (سلطة واحدة بين البحر والنهر).
بقي القول: مرت المسيرة النضالية الفلسطينية المعاصرة بمحطات مترابطة، بدأت بمحطات الدفاع ضد عنجهية وبشاعة أيديولوجيا (أين هو الشعب الفلسطيني)، المتمثلة في العمل الفدائي في الأردن (67-70) ولبنان (70-82)، ونضالات الصمود بعد «زلزال» اجتياح لبنان (82-87)؛ حتى الانتقال إلى محطة الهجوم بالانتفاضة الشعبية الكبرى (87-92)، التي حشرت الاحتلال في موقع الدفاع، وجعلت إمكانية إنهائه عن «مناطق 67» إمكانية واقعية، لكن مسار أوسلو «قطع السياق، حيث انقسمت الانتفاضة، وانقسمت الحركة الوطنية، فيما جاء الهجوم الأمريكي «الإسرائيلي» لتصفية القضية الفلسطينية، فرصة لإنهاء هذا المسار المدمر، وما أنتجه من انقسامات وديناميات اختزالية تفكيكية لخريطة الوطن والشعب، والحقوق والنضال وبرنامجه وأدواته، لكن قرارات «المركزي» الرمادية أضاعت هذه الفرصة.

الخليج، الشارقة، 21/1/2018

بعد قرار إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، خفض مساعدات بلاده المالية السنوية لها قبل أيام، من 125 مليون دولار إلى 60 مليون دولار، باتت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في وضع صعب جدا، خصوصا أنها بصدد تقليص خدماتها الصحية والتعليمية والإغاثية لنحو ستة ملايين لاجئ فلسطيني، يقيمون في خمس مناطق لجوء، هي سورية ولبنان والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تعاني الوكالة أصلاً من عجز مالي تجاوز مائة مليون دولار. والملاحظ أن القرار الأميركي سياسي بامتياز، بغية الضغط على الفلسطينيين، وإخضاعهم لقبول ما تسمى صفقة القرن التي تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية بتفاصيلها المتشعبة، وفي المقدمة منها قضيتا اللاجئين الفلسطينيين والقدس.
واللافت أن المسعى الأميركي الجديد الذي يروّجه ترامب يتساوق مع التوجهات الإسرائيلية الرامية إلى تغييب دور ‘أونروا’ عبر تصفيتها، وبالتالي تصفية قضية اللاجئين الفلسطينيين، حيث هناك إجماع إسرائيلي بعدم تحمل إسرائيل أي مسؤولية سياسية أو قانونية أو أخلاقية إزاء قضية اللاجئين الفلسطينيين، ووجوب حلها بتوطينهم أو إعادة تهجيرهم إلى دول جاذبة اقتصاديا في أميركا وكندا وأستراليا ودول أوروبية.
واللافت أن وكالة ‘أونروا’ قد أجرت تعديلاً قانونياً يتيح لمفوضها العام منح الموظفين إجازات استثنائية من دون راتب لمواجهة العجز المالي المتفاقم. وبموجب التعديل في حالة إقراره بصورة نهائية، ستتوقف الوكالة عن دفع رواتب موظفي برنامج التعليم التابع لها، وعددهم في مناطق عملياتها الخمس أكثر من 22 ألفا، في حال قرّرت تأجيل العام الدراسي في 700 مدرسة في مراحل تعليمية مختلفة، تضم مئات آلاف الطلاب والطالبات.
واللافت أن الأنباء عن تقليص خدمات ‘أونروا’ ترافقت مع صدور تقرير إسرائيلي، طالب بالإسراع في إنهاء عمل الوكالة في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل سريع، معتبراً التوقيت فرصة ذهبية لتنفيذ ذلك، في ظل أزمتها المالية. واعتبر التقرير الذي أعدّه أحد مراكز الأبحاث في إسرائيل، ونشرته وسائل الإعلام هناك، أن إنهاء عمل الوكالة كفيل بالقضاء على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم، وتصفية أي أمل لهم بذلك، وبالتالي إمكانية شطب القرار 194 من أجندة الأمم المتحدة.
وثمّة إجماع بين المتابعين على أن ‘أونروا’ لا تبحث عن حلٍّ لأزمة عجزها المالي، بل تعتبرها عاملاً مساعداً لإيقاف خدماتها للاجئين الفلسطينيين. وبالتالي، إنهاء قضية اللاجئين التي تحاول إسرائيل تصفيتها وفق مشاريع تهجير وتوطين، يتم الإعلان عنها بين فترة وأخرى.
وفي السياق نفسه، يجري الحديث عن أن الوكالة تقوم بالإعداد لفصل حق استحقاق الخدمات عن حق تسجيل اللاجئين، وبذلك يصبح اللاجئون فئتين: لاجئ مسجل وآخر مسجل ومستحق، وهذا يعني أن ليس كل لاجئ مسجل في سجلات ‘أونروا’ يستحق الخدمات التي تقدمها، من تعليم وصحة وإغاثة، ما يؤدي إلى حصر الخدمة بالحالات الصعبة. وبذلك يتم إغلاق نسبة كبيرة من برامج الخدمات، لأن تعريف المستحق سيصبح مرتبطا بالحد الأدنى للأجور في مناطق عمليات ‘أونروا’، في دول اللجوء الخمس المشار إليها.
الأخطر من ذلك هو تواتر الحديث الإعلامي بشأن وجود ضغوط دولية قوية لإعادة تعريف صفة اللاجئ الفلسطيني، بحيث يصبح اللاجئ هو من خرج من فلسطين سنة 1948، وأن صفة اللجوء لا تورّث. وبالإضافة إلى ذلك سيتضمن التعريف الجديد أن اللاجئ الذي يتمتع بأي جنسية أو إقامة دائمة في أي بلد ستسحب منه صفة اللاجئ، وبذلك تصبح ‘أونروا’ مسؤولة فقط عن حوالي 30 ألف لاجئ فلسطيني، تزيد أعمارهم عن 67 سنة، وتتخلى قانونياً عن الخمسة ملايين وخمسمائة ألف لاجئ المسجلين في سجلاتها خلال العام الحالي.
في مقابل ذلك، تعرّف ‘أونروا’ اللاجئ الفلسطيني منذ انطلاق عملياتها في عام 1950، بأنه كل من كان يقيم في فلسطين ما بين حزيران/ يونيو 1946 وحتى مايو/ أيار 1948، والذي فقد بيته ومورد رزقه نتيجة حرب 1948. ولهذا، يجب أن تكون الخدمات التي تقدمها ‘أونروا’ متاحة للاجئين كافة الذين يقيمون في مناطق عملياتها، وينطبق عليهم هذا التعريف، والمسجلين لديها ويحتاجون إلى المساعدة. كما أن ذرية أولئك اللاجئين الفلسطينيين الأصليين يستحقون أيضاً أن يتم تسجيلهم في سجلات الوكالة.
عندما بدأت الوكالة عملها في عام 1950، كانت تلبي احتياجات نحو 850 ألف لاجئ. واليوم، هناك ما يقارب ستة ملايين لاجئ فلسطيني يستحقون الحصول على خدماتها، أكثر من 50% منهم أطفال، ما يعني أن فئة الأطفال الفلسطينيين ستكون الأكثر تضرراً من تقليصات خدمات الوكالة.
ويبقى القول إن قرار ترامب خفض مساعدات الولايات المتحدة للوكالة الأممية يعتبر فعلا خطيرا لتغييبها وتصفية قضية اللاجئين بضربة واحدة. ولهذا لا بد من اتخاذ منظمة التحرير الفلسطينية موقفا عمليا للضغط من خلال علاقاتها الدولية على الأمم المتحدة، خصوصا في وقت كثر فيه الحديث عن مشاريع تهجير للفلسطينيين باتجاه كندا وأستراليا، وغيرهما من الدول ذات الجذب الاقتصادي الكبير، مقدمة لتصفية قضية اللاجئين.

العربي الجديد، لندن، 21/1/2018

على مدى الأيام الستة الماضية، استعرض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ونظيره الهندي ناريندرا مودي التفاعلات المستمرة لحالة المودة المتزايدة التي تجمع نيودلهي مع تل أبيب. التقارب بين نتنياهو ومودي، على الأقل أمام الكاميرات، يعكس حالة من الصداقة والمودة التي لا نهاية لها.
وعلى الرغم من الزيارة السابقة التي قام بها سلف نتنياهو، أرييل شارون، إلى الهند قبل أكثر من عقد من الزمان، إلا أن رحلته الأخيرة إلى الهند استرعت المزيد من الاهتمام بسبب الزيارة المستقلة التي قام بها نظيره الهندي إلى إسرائيل في العام الماضي.
ومع ذلك، يرى المحللون وخبراء الاستراتيجية أنه فيما وراء ما تخفيه العلاقات العامة، فإن العلاقات الهندية الإسرائيلية لا تشوش عليها العواطف الرسمية المعلنة، ولقد صاغت التحالفات الدبلوماسية القائمة على أساس المصالح الذاتية المتبادلة. ومن الناحية الدبلوماسية فإنها توصف بالقرارات المستقلة سياسياً. غير أن الهند لا تستطيع أن تلعب دور الصديق الأمثل لدى إسرائيل.

المكاسب المشتركة بين الجانبين
المصلحة الرئيسية لدى الهند في إسرائيل تكمن في قدراتها العسكرية المتقدمة ومبيعات الأسلحة وغيرها من الابتكارات العسكرية التي حققت التقارب الهندي الإسرائيلي الأخير. وتبتاع الهند الأسلحة من إسرائيل بما قيمته حوالي مليار دولار سنوياً. ولم تُخف الحكومة الهندية سراً عند إعلانها عن صفقات الدفاع والتعاون مع تل أبيب. وفي واقع الأمر، يبدو أن العلامة التجارية العسكرية الإسرائيلية قد صارت مصدر إلهام بالنسبة إلى الهند. وعندما أُعلن عن قيام الجيش الهندي بشن هجمات قاسية عبر خط المراقبة في عام 2016، رداً على الهجمات الإرهابية في بلدة أوري الكشميرية، التي اتهمت فيها باكستان، قارن مودي الأمر بمآثر الجيش الإسرائيلي.
وصرح موهان غوروسوامي، رئيس مركز السياسات البديلة، قائلاً بكل وضوح: «لا يتفضل الجانب الإسرائيلي علينا أو على أي أحد بأي مآثر. إن كافة الصفقات تسدد بالأموال النقدية، والباقي هو نفاق إسرائيلي من فعل وسائل الإعلام».
ومن زاوية تأكيد هذه العبارة، وقبل عدة أيام من بدء زيارة نتنياهو الرسمية، أعلنت الهند على نحو مفاجئ إلغاء صفقة شراء 8,000 صاروخ من طراز سبايك إسرائيلي الصنع المضاد للدبابات، وهي الصفقة التي تقدر بحوالي نصف مليار دولار، لصالح منتج محلي هندي آخر.
ولا تعتبر تل أبيب، الهند، مجرد سوق رئيسية كبيرة للتقنيات المهمة في شتى المجالات، بما في ذلك المياه، والزراعة، والطاقة، وتكنولوجيا المعلومات، والابتكار، فهناك مصالح جيو – سياسية أكيدة في الهند. وتعلم إسرائيل أن لها أصدقاء قليلين ومعدودين ضمن بلدان العالم النامي، كما أن علاقتها مع الهند، الدولة التي يزيد سكانها على مليار نسمة، هي كمثل الريشة على التاج الإسرائيلي.
وتقول الكاتبة الصحافية جيوتي مالهوترا: «تدرك الهند أن إسرائيل لديها الكثير لتقدمه. ولدى الدولة العبرية اليوم الكثير والكثير من الصادرات بأكثر من مجرد برتقال يافا. والهند تتطلع إلى التكنولوجيا الإسرائيلية والخبرات الأمنية، ولكن ما الذي سوف تقدمه الهند في المقابل هو أقل من مجرد سوق، وإنما الكثير من تغيير أنماط التصويت في الأمم المتحدة. وهناك 54 دولة أفريقية في منظمة الأمم المتحدة، وإن بدأ نصفهم بالامتناع عن التصويت على القرارات ذات الصلة في إسرائيل، فمن شأن الموقف الدبلوماسي الإسرائيلي أن يتعزز بشكل كبير».
ومن هذا المنطلق، تعتبر الهند ذات أهمية كبرى، نظراً لأنها تمثل سوقاً ضخمة محتملة، وبسبب احتمالات تغيير أنماط التصويت في الأمم المتحدة، الأمر الذي يمكن أن يؤثر على الآخرين من كتلة عدم الانحياز لأن يفعلوا الأمر نفسه.

البراغماتية الواقعية
جاءت زيارة نتنياهو إلى الهند بعد تصويت نيودلهي لصالح قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر (كانون الأول) دعا الولايات المتحدة الأميركية إلى سحب قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة دائمة لإسرائيل. وقُرأت تلك الخطوة كإشارة على ظهور الهند كلاعب فاعل في السياسة الدولية، وإشارة لقدرتها على الفصل بين علاقتها مع إسرائيل ومع فلسطين، وإشارة أيضاً إلى استمرار السياسة الخارجية الذاتية الهندية.
ولكن البراغماتية التي قيل إنها صارت مسألة مبدأ لدى مؤسسة السياسة الخارجية قد دفعت الهند أيضاً إلى تأمين مصالحها في أماكن أخرى. إذ يبلغ حجم التبادل التجاري الهندي مع العالم العربي نحو 121 مليار دولار في عام 2016 – 2017 الماضي، مما يمثل 18.3 في المائة من إجمالي التجارة الهندية. كما أنه يفوق حجم التبادل التجاري مع إسرائيل، الذي لا يتجاوز 5 مليارات دولار فقط.
تقول الكاتبة الصحافية سيما غوها: «على الرغم من التقارب والنوايا الحسنة الشخصية، إلا أن هناك تباعداً عميقاً بين الهند وإسرائيل. إذ صوتت الهند مع بقية أعضاء المجتمع الدولي في الأمم المتحدة ضد القرار الأميركي بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل». وتحت حكم ناريندرا مودي شهدت العلاقات مع الدول العربية، مثل المملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، وقطر، وبقية بلدان مجلس التعاون الخليجي، تحسناً كبيراً وسريعاً.
ومن المثير للاهتمام، أنه قبل 48 ساعة من كسر السيد مودي للبروتوكول الرسمي الهندي، وترحيبه بنتنياهو بأذرع مفتوحة في مطار دلهي بالأم، وقعت الهند وإيران على صفقة بقيمة 600 مليون دولار لتوريد القاطرات وسيارات الشحن من الهند. وقال وزير النقل البري والطرق السريعة الهندي نيتين غادكاري إنه أثناء التوقيع على الاتفاقية، التي تنص على استخدام القاطرات في سكك حديد تشابهار زاهدان لتسريع تنمية الميناء بما يتسق مع رغبة الهند في التواصل مع آسيا الوسطى وما وراءها نحو أوروبا من خلال ممر الشمال والجنوب الذي يناهض مبادرة «حزام واحد وطريق واحد» الصينية.
وتقول الكاتبة الصحافية جيوتي مالهوترا: «كانت الرسالة الهندية الصامتة بالغة الوضوح. إيران تحتل موقعاً مهماً للغاية في المخطط الهندي لتوسيع النفوذ ليس فقط صوب أفغانستان، التي وصلت إليها الشحنة الثالثة من القمح عبر ميناء تشابهار خلال الأسبوع الماضي. غير أن الهند لا تهتم بالعداء الإسرائيلي المعلن ضد إيران. وتعمل الهند على موازنة انفتاحها على إيران مع المحافظة على العلاقات الودية والصديقة مع الدول العربية الأخرى. ولقد سارت كافة الحكومات الهندية على الحبل المعلق عبر موازنة علاقاتها مع الجانب الفلسطيني والمنطقة الخليجية الكبرى. ولا يعد رئيس الوزراء مودي استثناءً من هذه القاعدة».

العامل الصيني
إن البراغماتية الهندية الإسرائيلية ليست سبيلاً وحيد الاتجاه. فكلاهما يختلف بشأن الصين، في حين أن إسرائيل قد رحبت بالمبادرة الصينية، وتتوق إلى المشاركة في تطوير الشبكات في هذه المنطقة، متجاهلةً في ذلك المخاوف الهندية الأصيلة حول النفوذ المتزايد للصين في الجوار الهندي ومنطقة المحيط الهندي كذلك.
وتعتبر إسرائيل اليوم ثاني أكبر مورد لمعدات الدفاع للصين. كما تعتبر بكين أيضاً أكبر شريك تجاري لدى إسرائيل في آسيا. ويبلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين نحو 15 مليار دولار، وهو ثلاثة أضعاف حجم التجارة الإسرائيلية مع الهند. وعلى مر السنين، كانت الصين كثيراً ما تتودد إلى إسرائيل للحصول على التكنولوجيا المتطورة لديها، والعديد من الشركات الصينية تستثمر بشكل كبير في إسرائيل.

الشرق الأوسط، لندن، 21/1/2018

«تفهم (حماس) ما نفعله ضد الأنفاق وقد (أكلتها) في هذا الموضع»، هكذا قال ضابط كبير في قيادة المنطقة الجنوبية، أول من أمس.
بالفعل، فان الحل الإسرائيلي للأنفاق الهجومية التابعة لـ»حماس» في قطاع غزة يعطي ثماره. وفي ضوء النتائج الأخيرة للعثور على الأنفاق داخل الأراضي الإسرائيلية فان التقدير هو أن «حماس» تعيد التفكير في مشروع الأنفاق الهجومية -التي تتطلب مقدرات كبيرة وباتت تبدو غير ناجعة – ولكنها ستواصل في كل الأحوال مشروع الأنفاق الدفاعية داخل القطاع. وعلى حد قول الضابط، يمكن الافتراض بان «حماس» ستستوعب بأنها خسرت في هذه المعركة، وستحاول نقل أساس مقدراتها إلى أماكن أخرى، كتحسين منظومة الصواريخ والنشاط البحري مثلا. وكشف الضابط الكبير النقاب عن أنه حفر حتى الآن أربعة كيلومترات في مشروع العائق التحت أرضي ضد الأنفاق والذي يقيمه الجيش الإسرائيلي، وطوله المخطط يبلغ 65 كيلومترا. مئات العمال يعملون منذ الآن في بنائه في منطقة سديروت، نتيف هعسرا، ناحل عوز، طوفا، حوليت، وكرم أبو سالم.
التقدير في قيادة المنطقة الجنوبية، التي يتولى قيادتها اللواء إيال زمير، هو أن العائق سيستكمل في منتصف 2019. ومع ذلك يقدرون في الجيش الإسرائيلي بانه بفضل التطورات التكنولوجية الأخيرة، يحتمل أن يكون ممكنا تدمير كل أنفاق «حماس» حتى قبل استكمال الحائط التحت أرضي. والتقدير في الجيش هو أنه قريبا سيكتشف المزيد من الأنفاق. وكان الجيش الإسرائيلي فجر في 30 تشرين الأول نفقا طويلا، الانفجار الذي تسبب بموت 12 «مخربا» من «الجهاد الإسلامي». ووصل النفق إلى عمق 200 متر داخل أراضي إسرائيل، ووصل حتى مسافة نحو 2 كيلومتر من كيبوتس كيسوفيم في جنوب غلاف غزة.
النفق – الذي سمح الجيش الإسرائيلي اليوم بتصويره – حفر بوتيرة 10 – 20 مترا في اليوم. وكان عمقه الأقصى 26 مترا. جولة داخله كشفت عن مشروع كبير في حجمه: كيلومتر ونصف من الألواح والأقواس الإسمنتية، بل أرضية إسمنتية، في مسار ينطلق من خان يونس ويصل إلى أراضي إسرائيل. ارتفاع النفق نحو متر وثمانين، وعرضه نحو 80 سنتيمترا، ويسمح لقوة كبيرة من «المخربين» السير داخله بسرعة وتنفيذ عملية أو اختطاف والعودة إلى أراضي القطاع.
ويقول الضابط الكبير في قيادة المنطقة الجنوبية اليوم في حديث مع مراسلين عسكريين على حدود غزة: «في كل يوم يمكن الوصول في غزة إلى تصعيد. نحن نحسن الجاهزية، فيما تنظر (حماس) بعيون تعبة كيف تذهب استثماراتها بالملايين في الحديد والبنى التحتية للأنفاق. والعصب الأساس في القطاع هو الوضع الاقتصادي السيئ الذي دفع «حماس» لان تتوجه إلى المصالحة مع ابو مازن. توجد غزة في وضع هو الأصعب في العقد الأخير. غزة لن تكون سنغافورة، ولكنها غير ملزمة أيضا بان تكون الصومال، وهي تقترب من الصومال».
وأشار الضابط إلى أن «الحل لغزة لن يأتي من المساعدة الأميركية للوكالة بل من مشاريع دولية»، ولكنه شدد على أن غزة ستبقى في وضعها طالما لم تحل مشكلة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين الذين تحتجزهم «حماس».

«يديعوت»
الأيام، رام الله، 20/1/2018

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 20/1/2018

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد