هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: وائل سعد، نائب رئيس التحرير: باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الخميس 24/6/2021 – العدد 5566

أقسام النشرة:

MainArticle

رجب المدهون: علمت ‘الأخبار’ أن الفصائل بدأت استعداداتها للعودة إلى التصعيد مع العدو، الذي لا يزال يُقحم ملفّ الجنود الأسرى في مباحثات وقف إطلاق النار. وبعدما شرعت في استخدام الأدوات الخشنة جزئياً توازياً مع إمهالها الوسطاء أياماً قليلة لتدارك الموقف، تنوي المقاومة التدرّج في التصعيد، وصولاً إلى المواجهة الشاملة إن لزم الأمر.

ولا تزال المقاومة متمسّكة برفضها تقديم تنازلات في ملفّ الجنود الأسرى، أو ربطه بأيّ ملفّات أخرى. وهو موقف أثمر، إلى جانب جدّية التهديدات الصادرة عن الفصائل، تراجعاً في موقف الاحتلال خلال الأسبوع الحالي. إذ وفق المصادر، فإنه بعد أسبوع من تمسّك العدو بعدم السماح بإعادة إعمار قطاع غزة ورفع حالة الإغلاق الشامل عن القطاع إلّا مقابل تسليم الجنود، تنازلت الحكومة الإسرائيلية إلى اشتراط الحصول على معلومات عن أسراها فقط، مقابل تحقيق المطلبَين المذكورَين. لكن المقاومة لا تزال مصرّة على موقفها، مُهدّدة بأن الوقت بدأ ينفد، وأن الضغط الكبير يقترب. وفي هذا الإطار، تُواصل الفصائل رفع درجة الاستعداد لديها لإمكانية تفجّر مواجهة جديدة وقريبة مع العدو، علماً بأنها اتّفقت في ما بينها على منح عدّة أيام إضافية لـ’الوسطاء’ الذين كثّفوا اتصالاتهم بالمقاومة خلال اليومين الماضيين.

الأخبار، بيروت، 24/6/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله: دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أعضاء اللجنة المركزية، والمجلس الثوري لحركة ‘فتح’، إلى العمل سويا ويدا بيد لدحر الاحتلال، وبناء دولتنا المستقلة على أرض الآباء والأجداد، فلسطين الحبيبة، والدفاع عن إرثنا وحاضرنا ومستقبل أبنائنا وأحفادنا. وقال عباس في الكلمة الختامية لاجتماعات المجلس الثوري في دورته الثامنة: ‘سأدافع عن هذه الحركة، بإرثها وحاضرها ومستقبلها ولن أسمح بسرقة الثورة والمنظمة، ومعكم وبكم سنحيي إرث هذه الحركة العظيمة، قائدة نضال شعبنا العظيم’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، 23/6/2021

رام الله: قال اللواء أكرم الرجوب، عضو المجلس الثوري لحركة ‘فتح’، إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس قرر تشكيل لجان للتواصل مع الفصائل الفلسطينية، بما فيه حركتا ‘حماس’ و’الجهاد الإسلامي’، من أجل الوصول إلى اتفاق وحدة وطنية على قاعدة الثوابت الفلسطينية وعلى قاعدة الشرعية الدولية. جاء ذلك خلال اجتماعات المجلس في دورته الثامنة التي حضرها عباس.

الشرق الأوسط، لندن، 24/6/2021

غزة: صادق المجلس التشريعي الفلسطيني، على أعضاء لجنة متابعة العمل الحكومي برئاسة عصام الدعليس في جلسة خاصة عقدها اليوم[أمس]، حيث عرض رئيس اللجنة أعضاء لجنته وبرنامجها للنصف الثاني من العام الحالي. وقال رئيس المجلس التشريعي بالإنابة د. أحمد بحر: ‘إن المجلس التشريعي حريص على تأصيل العمل الحكومي قانونياً، وذلك بالحفاظ على الكفاءة والشفافية وتقديم الخدمات الأمثل والأفضل، لذا قام المجلس بسن قانون لجنة متابعة العمل الحكومي رقم 4 لعام 2021’.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 23/6/2021

رام الله: أكدت وزارة التربية والتعليم، أنّ المناهج الفلسطينية كانت وستبقى شأناً سيادياً بامتياز؛ لارتباطها الوثيق بالهُوية الفلسطينية والرواية الوطنية. وشددت ‘التربية’ في بيان صحفي الأربعاء، أنّ القرار بشأن أيّ من مكوّنات المناهج سيبقى قراراً وطنياً مستقلاً، يستند إلى الثوابت الوطنية، والوثائق المرجعية للمنهاج الفلسطيني، بما ينسجم مع المواثيق والعُهَد الدولية. وأشارت إلى أن مسيرة تطوير المناهج بامتداداتها اعتمدت على موارد مهنية ومالية فلسطينية، سعيا لتحصين استقلالية المناهج وسياديتها خصوصاً، والتعليم عموماً.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، 23/6/2021

الخليل: توفي الناشط السياسي والحقوقي الفلسطيني نزار بنات، فجر اليوم الخميس، خلال اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية التابعة من مكان سكنه في بلدة دورا جنوبي الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. وقال محافظة الخليل في بيان صحفي: ‘قامت الأجهزة الأمنية باعتقال المواطن نزار بنات على إثر مذكرة احضار من النيابة العامة، وخلال ذلك تدهورت حالته الصحية، وتم تحويله فورا الى مشفى الخليل الحكومي وتم معاينته من قبل الأطباء حيث تبين أن المواطن المذكور متوفي وعلى الفور تم ابلاغ النيابة العامة التي حضرت وباشرت بإجراءاتها وفق الأصول’.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 24/6/2021

جنين – معا: تمكنت الاستخبارات العسكرية من كشف ملابسات مقتل العسكري علاء زهران من مرتبات الأمن الوطني والذي وجد مقتولاً بالقرب من بلدة سيلة الظهر جنوب جنين يوم الأحد الماضي. وذكر بيان للعلاقات العامة والإعلام في الاستخبارات العسكرية أنه وفور ورود الخبر باشرت الاستخبارات العسكرية تحرياتها وجمع الأدلة حول ملابسات الحادث وبعد معلومات استخباراتية وجهود حثيثة تم اعتقال المشتبه به الرئيس والتحرز على أداة الجريمة. وأضاف البيان إنه وبعد التحقيقات الأولية تبين أن خلفية الحدث جنائية.

الأيام، رام الله، 24/6/2021

رام الله: أكدت وزارة الخارجية أن معركة الوجود الفلسطيني في حي الشيخ جراح هي معركة الوجود الفلسطيني في القدس، وهي بكل المعاني معركة ‘كسر عظم’، مشددةً على أن من واجب كل مقدسي وكل فلسطيني أن يهب للدفاع عن الوجود الفلسطيني في الحي والعمل من أجل إفشال المخطط الاسرائيلي وهزيمته بالكامل، بما في ذلك ضرورة إلحاق الهزيمة بسياسة الإبعاد والطرد والإحلال الاستيطاني الاستعماري بحق المواطنين المقدسيين، فأمام هذه المعركة وهي معركة الوجود بامتياز يجب أن ترتفع راية الصمود بامتياز. وأدانت الوزارة في بيان صدر عنها، الأربعاء، بأشد العبارات جرائم الاحتلال والمستوطنين المتواصلة ضد شعبنا عامة، وضد أهالي حي الشيخ جراح في القدس المحتلة على وجه الخصوص.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، 23/6/2021

بيروت: دعا صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إلى تقديم الخيارات المناسبة لاستئناف مسار المصالحة. وقال مسؤول ملف المصالحة في ‘حماس’، في تصريح لـ’قدس برس’: إن ‘جميع الفصائل الفلسطينية، وتحديدا حركتي حماس وفتح، توصلتا خلال جولات الحوار السابقة، إلى اتفاق وطني شامل وخارطة طريق كاملة، لإعادة ترتيب البيت الفلسطيني، وإنهاء الانقسام، وبناء شراكة وطنية، بالاستناد إلى الإرادة الشعبية الفلسطينية’.
ولفت إلى أن ‘الأخ أبو مازن، أوقف المسار الوطني الشامل المتفق عليه، خلال جولات الحوار السابقة التي عقدت في القاهرة، واجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، الذي عقد الصيف الماضي، بالتزامن في مدينتي بيروت ورام الله، دون التشاور مع الشركاء أو الضامنين، بقراره تعطيل الانتخابات’.

قدس برس، 23/6/2021

‘القدس العربي’: أقر المجلس الثوري لحركة فتح، خلال دورته الجديدة، العديد من الأوراق التي قدمت من لجان متعددة، كما ناقش العديد من الملفات، وأبرزها إعادة تشكيل اللجنة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية.
وعلمت ‘القدس العربي’، من أحد الأعضاء أن المجلس الثوري أقر بعد جلسة نقاش ملف ‘الشراكة السياسية’، في إطار منظمة التحرير، باعتباره يمثل ‘قرارا استراتيجيا’ للحركة. وأوضح أن لهذه الشراكة التي أقرت في الورقة المقدمة، عدة استحقاقات، أولها إنهاء الانقسام الفلسطيني، وكذلك الاعتراف بمنظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني، والاعتراف بكل قراراتها ومواثيقها، على أن يتم بعدها التوافق على البرنامج السياسي والنضالي للشعب الفلسطيني. وتشمل الورقة أيضا التوافق على شكل النظام السياسي الفلسطيني، من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية أو حكومة توافق وطني، شرط أن تكون مقبولة دوليا.

القدس العربي، لندن، 23/6/2021

تل أبيب – وكالات: أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي ‘الشاباك’ أن ارتفاعاً ملحوظاً قد سُجل في عدد العمليات الفلسطينية، ضد أهداف إسرائيلية، خلال شهر أيار الماضي مقارنة مع الأشهر السابقة. وقال ‘الشاباك’: إنه سجل 414 هجوماً بالضفة الغربية و178 في القدس الشرقية وداخل إسرائيل، و2,213 من قطاع غزة.
وأضاف التقرير إن شهر نيسان الماضي، شهد 80 هجوماً بالضفة الغربية و24 في القدس الشرقية وإسرائيل و26 من قطاع غزة. وذكر أن 15 إسرائيلياً قتلوا، وأُصيب 168 خلال شهر أيار، وبخاصة خلال فترة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأشار ‘الشاباك’ إلى أنه تم تسجيل إطلاق 401 زجاجة حارقة و47 عملية إطلاق نار و33 قنبلة أنبوبية و87 حريقاً متعمداً، وهجومين بقنابل يدوية في القدس الشرقية والضفة الغربية خلال شهر أيار.

الأيام، رام الله، 24/6/2021

الأناضول: تسعى حركة (حماس) إلى استثمار نتائج المعركة العسكرية الأخيرة مع إسرائيل في إنهاء الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة، لكن هذا الأمر لا يبدو يسيرا في ظل تعنت إسرائيل وإصرارها على ربط إعادة إعمار القطاع بعودة 4 أسرى تحتجزهم الحركة.
وأجمع محللون سياسيون أن حماس عازمة على كسر الحصار الذي فرضته إسرائيل على قطاع غزة منذ صيف عام 2007، وذلك بأساليب متعددة، حال فشل الوسطاء في تحقيق ذلك.
ولا يستبعد الكاتب والمحلل السياسي مصطفى الصواف اندلاع تصعيد عسكري جديد في حال فشل ‘الوسطاء’ في التوصل إلى تسوية تقبلها الفصائل الفلسطينية، لكنه يرى أن ‘المعطيات الحالية في قطاع غزة تشير إلى أن المقاومة عازمة على تحقيق ما أرادت’. وأضاف أن ‘المقاومة أعطت الوسطاء فرصة ليقوموا بدورهم، ولكن يبدو أنهم لم يفعلوا شيئا، وهو ما يجعلنا أمام سيناريوهات قد يكون أحدها التصعيد العسكري’.
من جانبه، يقول المحلل السياسي هاني العقاد إن الموقف الإسرائيلي المتعنت حيال فك الحصار عن غزة ‘يجعل المقاومة في موقف صعب، يمكن أن يقودها إلى مواجهة عسكرية جديدة’.
وأضاف أن ‘الرسائل بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال لم تتوقف منذ انتهاء العدوان الأخير، وتكاد تكون يومية باختلاف الأشكال التي تصل من خلالها’.
وتتفق أستاذة العلوم السياسية في جامعة الأزهر بغزة عبير ثابت مع سابقيها في أن الأوضاع قد تتدهور إلى مواجهة مسلحة جديدة إنْ استمر التعنت الإسرائيلي.

الجزيرة. نت، 23/6/2021

قال موقع ‘أكسيوس’ (Axios) الإخباري الأميركي -نقلا عن مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين غربيين- إن إسرائيل تلوح بعرقلة إعادة إعمار غزة ما لم يُسجل تقدم بشأن استعادة أسراها لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس). وفي تقرير نشره في موقعه الإلكتروني، نقل الموقع عن المصادر نفسها أن إسرائيل تهدد بتعليق عملية إعادة إعمار غزة في حال لم يتم إحراز تقدم بشأن استعادة من تقول إنهما أسيران ورفات جنديين لدى حركة حماس منذ حرب عام 2014، مشيرا إلى أن تعثر المفاوضات غير المباشرة بين تل أبيب وحماس لتثبيت وقف إطلاق النار وبدء الإعمار يثير مخاوف من تجدد المواجهة بين الطرفين. وذكر أن وفدا إسرائيليا أكد مجددا هذا الموقف خلال لقائه مسؤولي المخابرات المصرية في القاهرة الخميس الماضي.
وأشار أكسيوس إلى أن قطر تعهدت بتقديم 500 مليون دولار لإعادة إعمار ما دمره القصف الإسرائيلي في مايو/أيار الماضي، وأن العقبة الرئيسية هي كيفية تحويل المبلغ إلى غزة.
وقال دبلوماسيون غربيون للموقع الأميركي إن رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار رفض آلية عرضها المبعوث الأممي تتعلق بصرف أموال إعادة الإعمار في غزة.

الجزيرة. نت، 23/6/2021

تل أبيب-نظير مجلي: عشية سفره إلى واشنطن تلبية لدعوة الرئيس جو بايدن، التقى الرئيس الإسرائيلي رؤوبين رفلين مع رئيس الوزراء نفتالي بنيت، وحصل على إحاطة منه بشأن ‘الأضرار التي أحدثها رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، وكيفية تحسين العلاقات وإعادتها إلى سابق عهدها من التعاون الاستراتيجي والتنسيق الدائم’. وقالت مصادر مطلعة إن رفلين أعرب عن الاستعداد لخدمة موقف حكومة بنيت بشكل تظاهري، بعد أن عانى طيلة 7 سنوات من سياسة نتنياهو، وقال إنه سعيد بأنه ينهي ولايته بصفته رئيساً بزيارة إلى الولايات المتحدة بالذات، بغرض ترميم العلاقات معها، وإعادتها إلى سابق عهدها علاقات حميمة عميقة.
وحسب بيان صادر عن الطرفين، سيطرح رفلين موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض للاتفاق النووي الجاري التفاوض حوله في فيينا، والإصرار على إلغاء الوجود الإيراني في سوريا، وموضوع التهدئة في قطاع غزة، وغيرها من المواضيع المهمة للبلدين. وأعلن مكتب لبيد، أمس (الأربعاء)، أنه هاتف رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، ضمن جهود توثيق العلاقات الإسرائيلية – الأميركية عموماً، والعلاقات بين إسرائيل والحزب الديمقراطي الأميركي تحديداً.

الشرق الأوسط، لندن، 24/6/2021

تل أبيب-نظير مجلي: استجابت حكومة بنيت – لبيد قد إلى رغبة البيت الأبيض، وانضمت إلى بيان أعدته كندا، بدعم من واشنطن، لإدانة الصين في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، وذلك في تغيير للسياسة التي اتبعتها الدبلوماسية الإسرائيلية في علاقتها مع الصين. وكشف مسؤولون إسرائيليون وأميركيون عن أنه خلال الأيام القليلة الماضية، قدمت سفارة الولايات المتحدة لدى إسرائيل طلباً رسمياً إلى وزارة الخارجية الإسرائيلية، تدعوها من خلاله إلى الانضمام إلى بيان إدانة الصين. وبعد مباحثات داخلية مكثفة في وزارة الخارجة الإسرائيلية، قرر لبيد الموافقة على الطلب الأميركي، والانضمام إلى قرار إدانة الصين. ومع ذلك، قررت وزارة الخارجية إبقاء الخطوة بعيدة عن الأضواء، وعدم الإعلان عن الموقف الإسرائيلي في هذا الخصوص.

الشرق الأوسط، لندن، 24/6/2021

محمد وتد: قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، خلال الاجتماع الذي عقده، الأربعاء، في العاصمة الأميركية واشنطن، مع مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان، إن ‘هناك فرصة معقولة لمواجهة عسكرية أخرى في غزة في المستقبل القريب’. واستعرض كوخافي، الذي أبلغ واشنطن بإمكانية اندلاع مواجهة جديدة مع غزة قريبا، مع مستشار الأمن القومي الأميركي الدروس والعبر من الحملة العسكرية الأخيرة على قطاع غزة، وكذلك الصعوبات والعراقيل التي تعترض عملية ‘التسوية’ في ظل فشل المحادثات بين مصر وحماس، حسب تصريح رئيس أركان الجيش الإسرائيلي.

عرب 48، 23/6/2021

محمد وتد: صادقت اللجنة الفرعية للاستيطان في ‘الإدارة المدنية’ للاحتلال الإسرائيلي، على مشاريع استيطانية في الضفة الغربية، وهي أولى المشاريع التي يتم المصادقة عليها رسميا في عهد الحكومة الإسرائيلية الجديدة، برئاسة نفتالي بينيت. حيث صادقت على مشاريع استيطانية محدودة، تضمنت بناء مدرسة وكنس ومدارس لتعليم التوراة، وبناء مجمع تجاري، وبناء وحدات سكنية جديدة في مستوطنة ‘يتسهار’، بحسب ما أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، الأربعاء. ويدور الحديث بحسب وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادقة على 31 خطة في اللجنة الفرعية التي تتخصص بالمصادقة على الخطط المفصلة للبناء في المستوطنات والأراضي المحتلة.

عرب 48، 23/6/2021

محمود مجادلة: يعتزم وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، تشكيل لجنة تحقيق في قضية الفساد المتعلقة بالغواصات التي تم شراؤها في ظروف غير واضحة من حوض لبناء السفن في ألمانيا، غير أن شركائه في الحكومة يعارضون ذلك متذرعين بأن الاتفاقات الائتلافية لم تشمل تفاهمات حول هذه المسألة. وفيما تبادل غانتس ووزير القضاء الإسرائيلي، غدعون ساعر، الانتقادات الحادة، أشارت القناة العامة الإسرائيلية (‘كان 11’) إلى أن الحكومة ستناقش تشكيل لجنة التحقيق في قضية الفساد، يوم الأحد المقبل، علما بأن وزارة الأمن قدمت مقترحا لوزارتي المالية والقضاء بهذا الخصوص. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن المسؤولين في حزب ‘يمينا’، من بينهم رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، ووزيرة الداخلية، أييليت شاكيد، أوضحوا لغانتس أنهم يعارضون هذه الخطوة، فيما أبدى غانتس إصراره على تشكيل لجنة التحقيق ويرفض التنازل عن موقفه.

عرب 48، 23/6/2021

تل أبيب: تزوّد حرس الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)، مؤخراً، بأدوات جديدة وحديثة لقمع المظاهرات وأعمال الشغب، لمواجهة احتمال أن يقوم متظاهرون بمهاجمة الكنيست ومحاولة احتلال مقره، على غرار عملية اقتحام واحتلال مبنى الكونغرس الأميركي في شهر يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقال مصدر مقرب من إدارة الحرس إن الأبحاث حول هذا الموضوع بدأت بعد أسبوع من الهجوم على الكونغرس، وتبين أن المخابرات لا تستبعد تكرار هجوم كهذا على الكنيست.

الشرق الأوسط، لندن، 24/6/2021

توافق قادة الأحزاب التي يتشكّل منها الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل بما فيها القائمة العربية الموحدة، على تمديد سريان قانون منع لمّ الشمل للعائلات الفلسطينية. وجاء ذلك بعد تأكيد زعيم القائمة العربية الموحدة منصور عباس دعم التمديد، شرط استثناء الحالات التي توصف بالإنسانية منها. ويقضي هذا القانون المعمول به منذ عام 2003 بوقف عمليات لمّ شمل العائلات الفلسطينية التي يحمل أحد الزوجين فيها الهوية الإسرائيلية في حين يحمل الآخر الهوية الفلسطينية، على العيش سويا داخل مناطق الخط الأخضر والقدس المحتلة.

الجزيرة. نت، 23/6/2021

القدس المحتلة: قال وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي بيني غانتس، إن ‘انتخاب إبراهيم رئيسي رئيسًا لإيران يشير إلى توجهها نحو التطرف والتمدد والاستمرار في تطوير أسلحة دمار شامل’. وعدّ غانتس، في تصريحات أوردتها قناة ‘كان’ العبرية الرسمية، على موقعها الإلكتروني، أن تولي ‘رئيسي’ المنصب يثبت أن ‘إيران ماضية نحو التطوير المستمر لأسلحة الدمار الشامل التي يمكن أن تهدد العالم واستقرار المنطقة و(إسرائيل)’، على حد قوله. وشدد غانتس على أن ‘(إسرائيل) ستقف بحزم ولن يكون بإمكانها غض الطرف عندما يحوم حولها تهديد وجودي’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/6/2021

تل أبيب: أعلن الرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي، أهرون زئيفي – فركش، أن معلومات دقيقة وصلت إلى تل أبيب تكشف أن الاتفاق النووي الجديد، الذي يجري التفاوض عليه في فيينا، بين الدول الكبرى وبين إيران، ينطوي على الرضوخ أمام طهران والقبول بما أنجزته في مشروعها النووي في فترة القطيعة التي سادت عهد الرئيس السابق في الولايات المتحدة، دونالد ترمب. وقال فركش، في لقاء مطول مع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، (الاثنين)، إن الاتفاق الجديد أسوأ بكثير من الاتفاق السابق، السيئ هو أيضاً، الذي وقعته تلك الدول مع إيران سنة 2015؛ أولاً لأنه يتنازل عن قسم آخر من العقوبات، وثانياً لأنه يحتوي على تقبل ما فعلته إيران، وبضمن ذلك تخصيب الأورانيوم وتفعيل الطرادات المركزية.

الشرق الأوسط، لندن، 21/6/2021

محمد وتد- القدس المحتلة: إلى معايير ديمغرافية (سكانية) ودينية استندت الوكالة اليهودية في تنظيمها حملات الهجرة من أنحاء العالم إلى فلسطين خلال العقود الأخيرة. وتعتمد الوكالة مجددا على أبحاث ودراسات تتعلق بحجم السكان بين البحر والنهر (فلسطين التاريخية) وبالزواج المختلط لليهود، ومساحة التيارات العلمانية أو الدينية المتشددة، وأيضا التيارات اليهودية المنفتحة على المسيحية. وحددت دراسة إسرائيلية لمعهد ‘السياسة القومية’ في جامعة ‘التخنيون’ العبرية بحيفا، ملامح السياسات التي على الحكومات الإسرائيلية اعتمادها لاستقدام اليهود إلى فلسطين، بالتركيز على ‘عائلات النُخب من اليهود’ من البرازيل ودول أميركا اللاتينية.
ويدور الحديث، حسب باحثي المعهد، عن عائلات يهودية شابة بمؤهلات علمية عالية في الطب وعلوم التكنولوجيا و’هاي تيك’ (High Tech)، كما أنها مرتبطة بإسرائيل، وغير منغمسة في زواج مختلط من باقي الدول، وتحافظ على خصائص الجاليات اليهودية.
يأتي توقيت الكشف عن الدراسة بشأن الهجرة في سياق نظرة ‘الصهيونية الدينية’ لاستعمار فلسطين من جديد في ظل 3 أحداث كبيرة ومفصلية، أولها تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة بتناقضاتها الأيديولوجية، وهي انعكاس للحالة الديمغرافية والصراعات الفكرية والسياسية المحتدمة بأوسط اليهود. وتأتي أيضا في سياق محاولات إعادة ترتيب الأوراق بالشرق الأوسط مع تصاعد دور بعض الدول الكبرى وتركيا وإيران على حساب حضور ونفوذ إسرائيل التي تتجه لتعزيز حلفها مع الأنظمة العربية من خلال ‘اتفاقية أبراهام’. إلى جانب الحدث الأخير المتمثل في عملية ‘سيف القدس’ التي خلقت حالة جديدة للردع أو الهجوم الفلسطيني.
ويرى الحاخام إلياهو كوفمان المحسوب على الحريديم (تيار المتدينين المتزمتين)، أن توصيات الدراسة الجديدة بشأن استقدام ‘اليهود النُخب’ تأتي لمحاربة الطابع الديني والتوراتي في المجتمع الإسرائيلي، وأيضا في سياق جوهر الصراع الأساسي في فلسطين التاريخية، حيث يقطن بين البحر والنهر 14 مليونا من الفلسطينيين واليهود، منهم مليونان من ‘فلسطينيي 48’ الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية. يقول كوفمان للجزيرة نت إن الدراسة تعكس التوجه الإسرائيلي العام نحو خلق حالة جديدة من اليهود. ‘يريدون شعبا يهوديا جديدا.. شعبا شابا صهيونيا، علمانيا، غير متشدد دينيا، فكما هو واضح يوجد نقص في عدد اليهود في ما بين البحر والنهر’.
ويشير الحاخام إلى وجود أكثر من 1.5 مليون شخص تم استقدامهم منذ تسعينيات القرن الماضي وهم ليسوا يهودا في الأصل، إلى جانب 500 ألف يقطنون إسرائيل دون أن يتم تصنيفهم تحت أي ديانة. وعن أسباب اختيار البرازيل واليهود من أميركا اللاتينية، يقول كوفمان ‘نتحدث عن جاليات بغالبيتها علمانية منفتحة ومتحررة وغير متجذرة بالتوراة رغم حفاظها على هويتها اليهودية، بخلاف اندماج اليهود في مجتمعات أوروبا وروسيا وزواجهم المختلط هناك، إلى جانب وجود طوائف متشددة دينيا لا تؤمن بالصهيونية’. وتظهر الأبحاث الإسرائيلية عودة 100 ألف يهودي من أصول ألمانية إلى موطنهم بعد استقدامهم بحملات الهجرة اليهودية، وكذلك حوالي 50 ألفا من ذوي الأصول الفرنسية. ومن بين اليهود في البلاد يوجد 600 ألف يحملون الجنسية البرتغالية، علاوة على مئات الآلاف من أصول روسية ومن شرق أوروبا استقدموا وهم ليسوا يهودا.

الجزيرة. نت، 23/6/2021

القدس: اقتحم مستوطنون، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. ونقلا عن مصادر محلية، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى في ساعات الصباح الباكر، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، إلى أن غادروه من جهة باب السلسلة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/6/2021

جنين-علي سمودي: أفادت أم عبد الرحمن زوجة الأسير الشيخ خضر عدنان لـ’لقدس’ دوت كوم، بأن مندوب الصليب الأحمر في الضفة الغربية، أبلغها أن الشيخ خضر عدنان علق مساء اليوم الأربعاء، إضرابه عن الطعام الذي استمر لمدة 25 يوماً، وبأنه سيفرج عنه يوم الاثنين المقبل وفق قرار محكمة عوفر .

القدس، القدس، 23/6/2021

رام الله: أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الأربعاء، أن الأسير غضنفر أبو عطوان، الذي يخوض إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم 50 على التوالي رفضاً لاعتقاله الإداري، دخل مرحلة صحية حرجة للغاية. وأوضحت ‘الهيئة’ عقب زيارة محاميها للأسير أبو عطوان بمستشفى ‘كابلن’، ومقابلة رئيسة القسم الذي يُحتجز فيه، أن هناك خطرا حقيقيا على حياة الأسير أبو عطوان فهو مهدد بفقدان حياته، أو أن يُصاب بعجز في أحد أعضائه الحيوية. وأكد الأسير أبو عطوان لمحامي الهيئة أنه سيستمر في إضرابه حتى لو فقد حياته، ولن يتراجع عن خطوته حتى يتم إنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/6/2021

الضفة الغربية: أفاد مركز بحثي -الأربعاء- بارتفاع أعداد الأسرى الإداريين في سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 520، وذلك بعد إصدار عشرات القرارات الإدارية الجديدة. وقال مدير مركز ‘فلسطين لدراسات الأسرى’ رياض الأشقر، في بيان: ‘إن الاحتلال صعّد من سياسة العقاب الجماعي بحق الفلسطينيين، خلال الشهرين الأخيرين؛ باللجوء لمضاعفه إصدار أوامر الاعتقال الإداري بحق الأسرى، نتيجة تكثيف عمليات الاعتقال، والتي وصلت لأكثر من 4 آلاف حالة خلال الشهر الماضي والحالي’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/6/2021

قال مكتب إعلام الأسرى، الأربعاء، إنّ محكمة الاحتلال عقدت اليوم الجلسة 163 للأسير محمد الحلبي (43 عامًا) من مخيم جباليا شمالي قطاع غزة. وأفاد المكتب، في تصريح صحفي له، أنّ الأسير الحلبي رفض التهم الإسرائيلية الموجّهة له، كما رفض ضغوط الاحتلال عليه لقبول صفقة تنهي قضيته؛ ما دفع سلطات الاحتلال إلى تأجيل محاكمته حتى 14 تموز/يوليو المقبل.
والحلبي متزوج وأب لخمسة أبناء، ومؤخراً تم منحه الدكتوراه الفخرية من مؤسسة أكاديمية في ألمانيا لعمله الإنساني.
والأسير الحلبي كان يعمل قبل اعتقاله مديرًا لمؤسسة الرؤية العالمية الأمريكية (World Vision) في قطاع غزة، واعتقلته سلطات الاحتلال بحجة تحويل مبالغ مالية من المؤسسة لصالح فصائل فلسطينية.

فلسطين أون لاين، 23/6/2021

محمود مجادلة: امتنعت الشرطة الإسرائيلية عن فتح تحقيق في جريمة قتل الشهيد إسماعيل جمال الطوباسي (26 عاما) من قرية الريحية جنوب مدينة الخليل، منتصف الشهر الماضي، على يد مستوطنين، بحسب ما كشف تقرير نشر في صحيفة ‘هآرتس’، الأربعاء. ووفقا للتحقيق الذي نشر في موقع ‘سيحاه ميكوميت’ و’كان 11′ فإن طوباسي أصيب برصاص مستوطنين في 14 أيار/ مايو الماضي، وبعد ذلك تعرض لهجوم وحشي بأدوات حادة بينما كان مستلقيًا عاجزًا. وأفاد شاهدان بأن مستوطنين أطلقوا النار على طوباسي بعد أن بدأوا في إشعال النار في حقول وأشجار يملكها فلسطينيون في الريحية.

عرب 48، 23/6/2021

القدس – ‘الأيام’: أظهر شريط فيديو نشرته منظمة ‘بتسيلم’ الحقوقية الإسرائيلية اغتيال الاحتلال المواطن أحمد عبده (25 عاماً)، بسيارته في مدينة البيرة يوم 25 من أيار الماضي دون أن يشكّل خطراً على أحد. وأضافت ‘بتسيلم’ في تقريرها: ‘زعمت شرطة حرس الحدود أنّ أحمد عبده كان ‘متعاوناً مع مطلوب’ وأنّه قُتل أثناء عمليّة اعتقاله. لكنّ تسلسُل ملابسات مقتله يدلّ على أنّ عناصر الشرطة لم يقوموا بأيّ محاولة لاعتقاله بل قتلوه برصاصهم فوراً بعد أن خرجوا من مركبتهم؛

الأيام، رام الله، 24/6/2021

محافظات: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، والمستوطنون، اليوم الأربعاء، انتهاكاتهم بحق أبناء شعبنا ومقدساتهم وممتلكاتهم، حيث اعتقلت 30 مواطنا من أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وهدمت منزلا في القدس، وأخطرت بهدم محال تجارية في رام الله، وأصيب العديد بجروح خلال فعاليات المقاومة الشعبية في بيت دجن وآخر في اللبن الشرقية بنابلس.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/6/2021

أكد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان في بيان صحفي، أن آثار العدوان الأخير على قطاع غزة، ما زالت تهدد حياة السكان الفلسطينيين لافتا إلى ان هناك خطر حقيقي يتربص بحياتهم جراء سقوط العديد من الصواريخ والقنابل غير المتفجرة. وفي السياق، قال المركز: ‘بحسب ما أفادت به مصادرٌ في وحدة هندسة المتفجرات التابعة للشرطة في مدينة غزة، فقد بلغ إجمالي مخلفات عدوان الاحتلال الأخير حوالي 700 جسم مشبوه وذخيرة منفجرة وغير منفجرة، تتنوع بين بقايا قذائف من الدبابات والمدفعية وشظايا صواريخ موجهة وكذلك شظايا من قنابل مسقطة، وبسبب قلّة الإمكانات ومحدودية الطواقم الفنية من خبراء المتفجرات المتخصصين، فلم تتمكن الوحدة من التعامل معها وتفكيكها وإتلافها’.

فلسطين أون لاين، 23/6/2021

نابلس: أغلقت القوات الإسرائيلية الأربعاء كافة الطرق المؤدية إلى جبل صبيح في بلدة بيتا جنوب نابلس. ونقلت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) اليوم عن نائب رئيس بلدية بيتا موسى حمايل قوله إن ‘جرافات الاحتلال تعمل منذ ساعات الصباح على إغلاق كافة الطرق المؤدية إلى جبل صبيح، الذي يشهد فعاليات في إطار المقاومة الشعبية لمواجهة إقامة بؤرة استيطانية على قمته’. وأضاف أن ‘الاحتلال منع المواطنين من الوصول إلى الجبل’، مؤكدا أن ‘هذه الإجراءات لن تثنينا عن مواصلة النضال ومواجهة الأطماع الاستيطانية’.

القدس العربي، لندن، 23/6/2021

غزة – أشرف الهور: قدم الوسطاء المصريون ‘خارطة طريق’ لإنهاء أزمة الحصار والقيود المشددة على معابر غزة، بعد فشل الوسيط الدولي، الذي تتهمه حماس بالتحيز للاحتلال، في مهمة الوساطة باتجاه تطبيق تفاهمات وقف إطلاق النار. وبحسب المعلومات فإن الخارطة لا تربط كما تريد ‘إسرائيل’ بين التهدئة وإعادة الأعمار، وبين ملف الجنود الإسرائيليين الأسرى. وفي هذا السياق، كشفت القناة 12 العبرية، عن العرض الذي سيقدمه الوفد الإسرائيلي الذي سيتجه إلى القاهرة في حال استمرار الهدوء مع قطاع غزة، إذ سيتمحور حول البدء بترميم غزة مقابل الحصول على معلومات عن الجنود الأسرى لدى حركة حماس.

القدس العربي، لندن، 23/6/2021

وكالات: قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن ‘صعوبات تواجه المباحثات بين مصر وإسرائيل لإعادة تشغيل رحلات جوية بين إسرائيل ومدينة شرم الشيخ المصرية’. وأفادت هيئة الإذاعة الإسرائيلية أن القاهرة رفضت طلباً إسرائيلياً، بوجود عناصر أمن إسرائيليين مسلحين على الأراضي المصرية، لتأمين الأفواج السياحية.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/6/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

القاهرة: في بيان للأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أكد الأمين العام للجامعة أحمد أبو الغيط، خلال اجتماعه مع وزير الدولة بالخارجية الألمانية نيلز آنن في برلين، أنه من دون مسار سلمي جاد وذي مصداقية ويحظى بدعمٍ من المجتمع الدولي، فإن الأمور ستنفجر مرة أخرى في فلسطين خلال فترة ليست طويلة. و’حرص أبو الغيط على التأكيد على خطورة الركون إلى الهدوء المؤقت بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتركيز على إعادة الإعمار باعتباره السبيل الوحيد إلى التهدئة’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/6/2021

قال موقع ‘أكسيوس’ الأمريكي، إن الإدارة الأمريكية تَحثُّ ‘إسرائيل’ على عدم الاكتفاء بالتواصل مع العسكريين السودانيين فقط، بل توسيع دائرة التواصل لتشمل المسؤولين المدنيين، أيضاً. فقد كان مسؤولين مدنيين سودانيين اشتكوا لمبعوث الولايات الأمريكية إلى السودان، براين شوكان، من عدم تواصل الإسرائيليين معهم، وطلبوا من إدارة الرئيس جو بايدن التدخل. وفي سياق آخر، كشف ‘أكسيوس’ أن مسؤولين سودانيين انزعجوا من هبوط طائرة خاصة إسرائيلية، الأسبوع الماضي، في الخرطوم، كانت تحمل على متنها عملاء لـ’الموساد’، التقوا بنائب رئيس ‘المجلس السيادي’ الحاكم، الجنرال محمد حميدتي. حيث رأوا في اللقاء محاولة لتقويض سلطة رئيس ‘السيادي’، الجنرال عبد الفتاح البرهان.

الاخبار، بيروت، 23/6/2021

تونس: أكّدت وزارة الدفاع التونسية، ‘عدم مشاركة عنصر من جيش البحر التونسي في المناورة البحرية، (نسيم البحر 21)، لحلف شمال الأطلسي بالبحر الأسود’، وذلك خلافاً للخبر الذي كانت وسائل إعلام إسرائيلية تناقلته عن الأسطول السادس للجيش الأمريكي ومفاده أن ‘إسرائيل ستشارك في مناورات عسكرية دولية ضخمة في البحر الأسود، بداية من 28 حزيران/ يونيو الجاري، بمشاركة 30 دولة من ضمنها تونس’.

قدس برس، 23/6/2021

غزة: قال المستشار الإعلامي لوكالة الأونروا عدنان أبو حسنة، الأربعاء، إنه سيتم دفع 2000 دولار مباشرة لعدد من عائلات اللاجئين في قطاع غزة التي تم حصر أضرار منازلها سواء ممن دمرت منازلهم بالكامل أو جزئياً. وأوضح أن العائلات التي سيُدفع لها تقدر بـ7500 عائلة، 350 منهم متواجدون في مدارس الأونروا حتى اللحظة، في حين يتواجد 7150 عائلة عند عائلاتهم والأقارب. أما ما يخص عدم تكفل الوكالة باستئجار المنازل بنفسها، فبين أبو حسنة أن السبب يعود لإصرار عدد من العائلات على تلقي الأموال والتصرف بشأن تأمين مسكن لها بنفسها.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/6/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

أدت حملة سيف القدس إلى ظهور واقع جديد لا تريد أن تعترف به إسرائيل، وتتعامل مع فلسطين بعقلية ما قبل المعركة، وهي طريقة إسرائيل المألوفة في الصمود أمام المتغيرات والإصرار على الوضع السابق عليها، وتطويع هذه المتغيرات وإعادة الأمور إلى أسوأ مما كانت عليه قبل المتغيرات.
ويضيق المقام عن تصوير التطبيقات المختلفة لهذا السلوك، ويكفي أن نشير إلى مثالين فقط للتدليل، وهما قمع الثورات العربية ضد الحكام العرب وتحالفاتهم الداخلية والخارجية، والمثال الثاني الإلحاح على صفقة القرن رغم تهاوي أركانها.
ولعل الدعم الأمريكي لإسرائيل بشكل مطلق هو أساس وجود إسرائيل وتأمين مكاسبها في المنطقة، فواشنطن هي التي تمد إسرائيل بالسلاح والمال، وواشنطن هي التي تحمي جرائم إسرائيل وتستخدم الفيتو حصريا دفاعا عن هذه الجرائم في مجلس الأمن، ولذلك تستخدم واشنطن نفوذها لدى الدول الأعضاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة لتخفيف مواقفها ضد إسرائيل. فالجمعية العامة هي الساحة الطبيعية لدول العالم الثالث حيث تفلت من الفيتو في مجلس الأمن.
وواشنطن هي الحامية لإسرائيل من نقد سلوكها الإجرامي في الأمم المتحدة وفي المحكمة الجنائية الدولية. ونذكر بأن واشنطن أيدت الجدار العازل الذي أدانته محكمة العدل الدولية والجمعية العامة للأمم المتحدة، وقدمت مذكرة بهذا المعنى أمام المحكمة.
وواشنطن هي التي انتهكت القانون الدولي لتمكين إسرائيل، فقد اعترفت بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقلت سفارتها إليها بالمخالفة لقرارات الأمم المتحدة، واستخدمت الفيتو ضد مشروع قرار يدين هذا العمل، وضد إرادة 14 دولة أعضاء بمجلس الأمن في مناسبات عديدة.
واشنطن هي التي أوقفت مساهمتها في منظمة الأونروا، وهي التي اعتبرت أعمال الإبادة الإسرائيلية في غزة في أيار/ مايو 2021 من قبيل الدفاع الشرعي عن النفس، وكذلك الاتحاد الأوروبي.
وواشنطن هي من طوع العرب للاعتراف بإسرائيل، وأعلنت صفقة القرن من واشنطن، وهو اتفاق بين ترامب وإسرائيل أسمياه خطة السلام الأمريكية.
ومع ذلك تحاول واشنطن أن تلعب دور الوسيط في السلام في فلسطين، وهو السلام الإسرائيلي وسلام المقابر للشعب الفلسطيني.
وواشنطن هي التي دعمت إسرائيل أثناء عملية سيف القدس، واتهمت المقاومة بالإرهاب، ووعدت بتسليم أحدث المقاتلات لإسرائيل وإصلاح شبكة القبة الحديدية، وهي التي تعادي المقاومة ولا تعترف بالحق فيها ما دامت ضد إسرائيل.
إسرائيل تستقوي بواشنطن ضد كل تهديد من المقاومة أو حتى من الدول الكبرى، كما أن واشنطن تعتبر إسرائيل ركيزة أساسية لمصالحها وأمنها القومي، ولذلك فإن العلاقات الأمريكية الإسرائيلية بالغة الأهمية بالنسبة لإسرائيل وبالغة الحساسية بالنسبة لواشنطن وحتى لا تتغير بتغير الإدارات والرؤساء، فقد تم وضع هذه العلاقات في المرتبة الاستراتيجية التي لا تتغير مع تغير الرؤساء، وإن كان كل رئيس ينطلق من الحد الأدنى المرسوم إلى آفاق جديدة، وهو ما يظهر عند المقارنة بين الرؤساء وأيهم أكثر نفعا لإسرائيل.
في فترة من الفترات بلغ طموح العرب أن سعوا إلى تغيير معادلات السياسة الأمريكية في المنطقة، وفشلوا بسبب طغيان نفوذ واشنطن وعجزهم عن استخدام أدواتهم في التأثير على السياسة الأمريكية.
فأصبحت إسرائيل هي المدخل للحاكم العربي إلى البيت الأبيض ولم يعد ذلك سرا، وغدونا نجد تطبيقات له في السودان والبحرين والإمارات والمغرب في ما وصفت بالاتفاقيات الإبراهيمية.
1- في قطاع العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، رصدنا عددا من المخاطر على هذه العلاقات وأهمها:
أ‌- الحديث علنا عن جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين، في ما تضمنه الخطاب المفتوح من عدد كبير من أعضاء الكونجرس والشخصيات العامة إلى الرئيس بايدن.
ب‌- هزيمة مناهضة حركة مقاطعة إسرائيل أمام الجمهور والقضاء في الولايات المتحدة.
ت‌- تخصيص عدد كامل من مجلة الشؤون الخارجية foreign Affairs لمناقشة جدوى الانحياز الأمريكي لإسرائيل وتكاليفه.
ث‌- وقد سبق أن أجريت دراسات بجامعة هارفارد حول التكاليف الاقتصادية والمالية لهذه العلاقة، فالدراسة تكشف عن أعباء هذه العلاقات واقتصادياتها، وكيف أن واشنطن تتكبد أثمانا سياسية ومالية ومعنوية عالية مقابل دعم إسرائيل، وأخطرها مساندة الجرائم الإسرائيلية وتحدي هيبة القانون الدولي.
ج‌- ولا شك أن فتح الموضوع مجددا يذكر بالكثير من المؤثرات على قرارات واشنطن.
2- لم يعد لإسرائيل هيمنة على القرار الأمريكي في عهد بايدن في الكثير من المجالات، بل إن واشنطن تعمل من وراء ستار على وقف إطلاق النار بين إسرائيل والمقاومة وإعادة الإعمار وعقد هدنة طويلة الأجل وتبادل الأسرى، كما أن إسرائيل تعارض عودة واشنطن إلى الملف النووي، والاعتراف بحماس كمسؤول عن إعادة إعمار غزة باعتبارها سلطة الأمر الواقع، وغير ذلك كثير.
3- كتابات الأستاذ ريتشارد فولك حول بداية ذبول الأبارتيد في إسرائيل، ويتوقع أن تنهار هذه السياسة مما يؤذن بنهاية إسرائيل؛ لأن الباحثين الإسرائيليين ربطوا منذ سبعينات القرن الماضي بين إسرائيل والأبارتيد، ولا تستطيع اسرائيل بحكم طبيعتها ومشروعها أن تراجع هذا السلوك الملازم لطبيعة الصهيوني المنخرط في المشروع. فقد تحدى فولك المشروع الصهيوني الذي يقوم على الأبارتيد وتوقع بداية سقوطه.
والأستاذ فولك، العالم القانوني الشجاع الذي أدان صراحة غارة إسرائيل على مطار بيروت في كانون الأول/ ديسمبر 1968، كما كان في أوقات متفرقة، مبعوث الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في فلسطين وكتب كثيرا عن القانون الدولي وجوانب القضية.
ولا شك أن الأزمة السياسية في إسرائيل هي أثر من آثار نجاح حملة سيف القدس، كما أن لواشنطن علاقة بها في ما ظهر من دعوة واشنطن وزير الدفاع الإسرائيلي المناوئ لنتنياهو لزيارة واشنطن عقب تصريحاتهما المتعلقة بالعلاقة مع الولايات المتحدة.
4- تراجع القوة الأمريكية في الشرق الأوسط والجدل بين إسرائيل والولايات المتحدة حول إيران. كما أن واشنطن ترفع شعار حل الدولتين في فلسطين، وهو ما لا تعترف به إسرائيل لولا أن إسرائيل تدرك التناقض بين مواقف واشنطن من هذه القضية.

موقع ‘عربي 21’، 23/6/2021

لم تنتهِ الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. كانت المواجهة الأخيرة مقدّمة لما سيليها، إذ لا يمكن لتل أبيب قبول النتيجة كما هي، بما تحويه من تهديدات لم تعد تقتصر على الساحة الغزّية فحسب، خصوصاً في ظلّ إصرار فصائل المقاومة على التمسّك بفُرص الخروج من معادلة ‘الغذاء مقابل الهدوء’، وإن كان الثمن تجدُّد العمليات العسكرية. من الآن وحتى بدء المواجهة المقبلة، يدير الطرفان حرباً غير عسكرية، يأمل كلّ منهما أن يَتحقّق له ما يريد من خلالها. لكن المهمّة صعبة، وربّما متعذّرة أيضاً؛ إذ إن الحدّ الأقصى الذي يمكن لإسرائيل أن تتنازل وصولاً إليه، لا يبلغ الحدّ الأدنى الذي يمكن أن يقبل به الفلسطينيون. وعلى أيّ حال، تكاد إسرائيل تكون محكومة بجولة قتال جديدة، تتطلّع إلى بلوغ أكثر من فائدة من ورائها، ليست كلّها مرتبطة بقطاع غزة، على أهمية تموضع القطاع في سلّم الأولويات الأمنية الإسرائيلية. وفي الوقت المستقطع، يعمل الكيان العبري على تحقيق الجهوزية الاستخبارية والعسكرية اللازمة للمواجهة المقبلة، مع الرهان على أن تكون هذه المرّة مغايرة لما سبقها، بما يشمل الاستعداد لخوض مواجهة أقسى وأكثر إيلاماً للجانب الفلسطيني، وتعزيز الدفاع الإيجابي والسلبي في مستوطنات إسرائيل ومدنها وصولاً إلى أقصى الشمال والجنوب، وإدخال ‘شيء من الجرأة’ للتوغّل برّياً داخل القطاع لزوم المعركة والأهداف المرصودة لها، فضلاً عن ترميم بنك الأهداف سعياً لعدم تكرار الأخطاء السابقة.
على أن السعي العلني إلى تحقيق الجهوزية العسكرية، والذي ترافقه تأكيدات حول حتمية تلك المهمّة وتعذّر تجنّبها وأنها على رأس سلّم أولويات الأمن الإسرائيلي في هذه المرحلة، لا يهدف فقط إلى تخويف غزة وردعها، يل يرمي إلى تعزيز موقف تل أبيب ما قبل المواجهة، في أكثر من مستوى واتجاه. فهو مُوجّه، أيضاً، إلى ‘الوسطاء’، سواءً في القاهرة حيث تجري عمليات التفاوض، أو في واشنطن التي تضغط في اتجاه إيجاد ‘تسوية ما’ تكفل هدوءاً طويل الأمد، مع تباين بين الجانبين الأميركي والإسرائيلي في شأن الثمن الذي يمكن دفعه للفلسطينيين لقاء هذا الهدوء. لكن، هل باستطاعة تل أبيب، بالفعل، بلوغ نتيجة المواجهة من دون خوضها ودفع أثمانها، علماً أنه يتعذّر على الجانب الفلسطيني القبول بما يُعرض عليه من مقترحات تستهدف انتزاع تنازلات منه بالتفاوض؟ هنا تحديداً يكمن واحد من أهمّ مبتنيات ترجيح جولة جديدة، ولا سيما أن ما آلت إليه الجولة السابقة سيّئ جدّاً لإسرائيل، ولا يمكنها التعايش معه والاكتفاء باحتوائه فحسب، وفي ما يلي أبرز وجوهه:
– تمدُّد وظيفة سلاح حركتَي ‘حماس’ و’الجهاد الإسلامي’ من ساحة غزة وقضاياها، إلى الساحة الفلسطينية الأوسع، تأثيراً وتأثّراً وحضوراً ومكانة، على حساب الوكيل الفلسطيني، أي السلطة، التي تراجعت مكانتها كثيراً، الأمر الذي يضرّ بإسرائيل وأمنها.
– توجّه فصائل المقاومة في غزة نحو إدارة الظهر لمعادلة ‘الهدوء مقابل الغذاء’، وتطلّعها إلى معادلة أشمل وأكثر امتداداً، بما يوازن حضورها ومكانتها في وعي الفلسطينيين في الضفة والقدس وربّما أيضاً ما وراءهما، الأمر الذي يناقض ما عملت عليه إسرائيل طويلاً، لناحية حصر تطلّعات غزة بذاتها: تخفيف الحصار مقابل الهدوء التامّ.
– التقييم البالغ السلبية لدى الجمهور الإسرائيلي لأداء جيشه في المواجهة الأخيرة، مع اعتقاد سائد لدى الأغلبية بأن حركة ‘حماس’ خرجت منتصرة من المواجهة، وفق ما تُظهره استطلاعات الرأي. وهذا التقييم لا يقتصر على الجمهور فقط، بل يشمل أيضاً الجيش الإسرائيلي، الذي يكفي ما تسرّب من تقييمه لفهم الموقف: خروج الجيش من المواجهة بلا نتائج ملموسة، مع أضرار كبيرة جدّاً في أكثر من اتجاه، ليس على المديين المتوسّط والبعيد فقط، بل على المدى القصير أيضاً.
– كون مجريات الحرب ونتائجها موضع اهتمام ومراقبة وتتبّع، مع استخلاص دروس وعبر، لدى جهات التهديد الأخرى في الساحات القريبة والبعيدة عن الحدود الإسرائيلية، أي في لبنان وسوريا وما وراءهما من مركّبات محور المقاومة، وهي ساحات لا تقارَن إمكاناتها المادّية العسكرية وقدرتها على الإيذاء، بما لدى الفصائل في غزة.
– إدراك صاحب القرار في تل أبيب أن نتيجة المواجهة الأخيرة ظهّرت عيوب الجيش الإسرائيلي وثغراته، وقصوره عن تحقيق وعوده وتهديداته، وتحديداً في ما يتعلّق ‘بالحسم والانتصار الساحق’، كما في ‘المناورة البرّية’ التي ظلّت تل أبيب تتوعّد أعداءها بها، وخاصة في الساحة اللبنانية، فيما ظهّرت المعركة فشلاً استخبارياً ذريعاً في هذا المجال، وهو ما من شأنه الانسحاب على ساحات أخرى، إن تدحرجت الأمور معها إلى مواجهة.
على خلفية ما تَقدّم، يمكن القول إنه ما لم ‘تعالج’ إسرائيل اعتقاد الفلسطينيين بأنهم انتصروا في المواجهة الأخيرة، وهم كذلك نسبياً، وما سيبنونه على هذا الاعتقاد من معادلات وتطلّعات من بينها الحلول مكان السلطة وكسر حصرية ‘تمثيلها’ للشعب الفلسطيني، ومشاركة فعّالة في ديناميات محور المقاومة تأثّراً وتأثيراً وتعاضداً، فستكون النتيجة سيّئة، وسيّئة جدّاً لإسرائيل. في المقابل، لا يمكن للفلسطينيين، في ظلّ المعادلات الجديدة التي يرون أنها تحقّقت، القبول بأيّ عروض اقتصادية كانوا ليقبلوا بها في مراحل سابقة؛ فإذا رضيت الفصائل بما يُعرَض عليها حالياً في المفاوضات، تكون كَمَن أطلق النار على نفسه، وأنهى مكانته ووجوده. بناءً عليه، تُركّز إسرائيل، الآن، في مرحلة ما قبل المواجهة المقبلة، على مفاوضات تسعى من خلالها، وبمعيّة شركائها من ‘الوسطاء’، إلى إعادة حشر الفصائل داخل القطاع: كلّ أهداف إسرائيل ومصالحها، الأمنية والعسكرية والسياسية، وبطبيعة الحال أسراها ومفقودوها… مقابل هدوء طويل الأمد تلتزم به غزة. باختصار، المعادلة المطروحة هي إسقاط سلاح غزة مقابل عطاءات اقتصادية يُحظر على الفصائل الاستفادة منها تسليحاً واستعداداً عسكرياً، مقابل توظيفها لإعادة ترميم مكانة السلطة. إزاء ذلك، لا يمكن ترجيح التوصّل إلى ‘تسوية ما’، خصوصاً أن أهداف الجانبين من التفاوض متعارضة جدّاً.

الأخبار، بيروت، 24/6/2021

ينتظر سكان غلاف غزة وعسقلان وأسدود وبئر السبع بفارغ الصبر صيغة الخدعة التي ستُصدرها الحكومة الجديدة. هل سيتم التوصل إلى خدعة كلامية تسمح من جهة بدخول أموال المساعدة إلى غزة، ومن جهة أُخرى لا تعتبرها مساعدة لـ’حماس’؟
محاولة التوصل إلى حل سحري في المحادثات التي جرت في القاهرة، الأسبوع الماضي، بين ممثلين إسرائيليين وبين رؤساء الاستخبارات المصرية لم تنجح. تصر ‘حماس’ بشدة على ألّا تكون لأموال المساعدة – نحو 30 مليون دولار شهرياً طوال سنة مساعدة من قطر- علاقة بمفاوضات إعادة الأسرى وجثماني الجندييْن إلى إسرائيل. الحكومة الإسرائيلية من جهتها قيّدت نفسها بالتعهد أن يكون تحويل المال وإطلاق الأسرى والجثمانيْن رزمة واحدة.
أثمر الحائط المسدود إنذارات وتهديدات من يحيى السنوار. فقد نصح السنوار إسرائيل بالاستعداد لجولة أُخرى من القتال. نظام الدفعات الذي بدأ في سنة 2018 واستمر حتى عملية ‘حارس الأسوار’ وقّعه بنيامين نتنياهو وتعرّض بسببه لانتقادات شديدة، لكن ليس لدى حكومة نفتالي بينت حل أكثر نجاحاً. يجب التوضيح أن هذه الأموال ليست موجهة إلى إعادة إعمار غزة، بل إلى تمويل الأمور اليومية وجزء من الرواتب ومساعدة العائلات المحتاجة. وُلد هذا الترتيب انطلاقاً من الرغبة في التوصل إلى تهدئة المواجهات اليومية على السياج، وفي أعقاب محادثات للتسوية جرت بين إسرائيل ومصر و’حماس’. ومن المتوقع أن يؤدي تجدّد هذه المحادثات إلى إطفاء فتيل الانفجار الذي بدأ يشتعل. بالإضافة إلى ذلك تعارض إسرائيل تحويل الأموال إلى غزة بوساطة السلطة الفلسطينية؛ لأنها لا تستطيع منع وصولها في النهاية إلى ‘حماس’. وذلك بعكس توصية رئيس الأركان، أفيف كوخافي، الذي اقترح أن تقيم السلطة آلية رقابية لتحويل الأموال مباشرة إلى المواطنين. بذلك يكون كوخافي عارض الموقف السابق لغانتس الذي شرح للمراسلين في وقت سابق أن ‘الطريق (لمساعدة غزة) هي من خلال بذل الجهد لتعزيز حلف المعتدلين بأكبر قدر ممكن، وإشراك الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وتجنيد أكبر عدد من الدول من المحور المعتدل وقطر، والعمل من خلال السلطة بوساطة آليات رقابية’. لكن اكتشاف السلطة الفلسطينية من جديد والاستعداد السخي لاعتبارها عامل وساطة لتحويل الأموال، وحتى الإمكانية التي يجري بحثها الآن – نقْل الأموال بوساطة مؤسسات الأمم المتحدة، للتأكد من أنها ستُستخدم في مشاريع إنسانية في القطاع، وعدم وصولها إلى يدي ‘حماس’ – كل ذلك لن يغيّر النتيجة. المال في النهاية، سيصل إلى ‘حماس’، وبطرق غير مباشرة.
الأهم من هذا أنه حتى لو كان هناك شبكة أنابيب للهواء المضغوط التي تنقل الأموال مباشرة إلى منازل المحتاجين دون أن تمر بيد إنسان، فإن هذه الأموال لن تساعد في تحقيق طلب إسرائيل استعادة الجثمانيْن والأسرى.
يجب أن تكون فرضية عمل الحكومة والجيش والجمهور الإسرائيلي أن ‘حماس’ ستصر على صفقة أسرى – أسرى فلسطينيين مقابل استعادة الجثمانيْن والأسرى. في هذه الحالة، المال ضروري، لكنه ليس كافياً. تحويل الأموال من قطر أو عدم تحويله ليس سياسة، بل هو شعار تستخدمه الحكومة كي تميز نفسها من حكومة نتنياهو، وإظهار صلابتها وعضلاتها، لكن هذا لا يصمد أمام الاختبار إذا أرادت فعلاً تحقيق الهدف المطلوب. منعُ المساعدة لن يُضعف ‘حماس’ أو يقويها، فعلى الرغم من العقوبات الجهنمية إلّا إن الحركة لا تزال تدير حياة مليوني شخص منذ 14 عاماً، ونجحت في أربع حروب مع إسرائيل، وهي العنوان الوحيد للتوصل إلى الهدوء أو إشعال الحدود في الجنوب. إن الطرق الالتفافية التي تحاول إسرائيل شقها من أجل إمساك العصا من طرفيها -تحويل الأموال إلى ‘حماس’ أو عدم تحويلها، إطلاق الأسرى دون الاستجابة إلى مطالب ‘حماس’، هو بمثابة ذر الرماد في العيون، وقريباً ستصل في النهاية إلى مواجهة عنيفة، يمكن أن تكلف الحكومة المولودة حديثاً حياتها.

‘هآرتس’
الأيام، رام الله، 24/6/2021

Cartoon

المصدر: موقع ‘عربي 21’، 23/6/2021