أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
صادق الكنيست الإسرائيلي بالقراءة النهائية على قانون يمنح إعفاءات ضريبية لعشرات المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، في خطوة أثارت انتقادات من المعارضة ومنظمات إسرائيلية اعتبرتها دعما إضافيا للمشروع الاستيطاني على حساب مناطق أخرى متضررة من الحرب. ووافق 32 عضوا في الكنيست على القانون مقابل 23 معارضا، بمبادرة من النائب تسفي سوكوت من حزب ‘الصهيونية الدينية’ والنائبة ليمور سون هار ميليخ من حزب ‘القوة اليهودية’.
وينص القانون على إنشاء تصنيف جديد تحت مسمى ‘منطقة خط المواجهة الشرقي’، يتيح لسكان نحو 58 مستوطنة في الضفة الغربية الحصول على إعفاءات ضريبية اعتبارا من يناير/كانون الثاني 2026 وحتى نهاية عام 2027، مع إمكانية تمديده لفترات إضافية لا تتجاوز كل منها عامين. وبحسب نص القانون، فإن المستوطنات المؤهلة للاستفادة يجب أن تقع على بعد أكثر من كيلومترين من الجدار الفاصل، وأن تستوفي شروطا أمنية واجتماعية محددة، من بينها استخدام مركبات مصفحة لنقل الطلاب.
وقدرت سلطة الضرائب الإسرائيلية كلفة الإعفاءات الضريبية بنحو 130 مليون شيكل سنويا (نحو 35 مليون دولار). وقال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن القانون يصحح ما وصفه بـ’الظلم التاريخي’ بحق سكان المستوطنات، معتبرا أنه يشكل خطوة إضافية نحو تحقيق هدف رفع عدد المستوطنين في الضفة الغربية إلى مليون شخص.
الشرق الأوسط، لندن، 4/6/2026
أبرز العناوين
بحث رئيس حركة حماس في قطاع غزة، الدكتور خليل الحية، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي جرى الخميس، آخر التطورات في الملف الفلسطيني والمستجدات الإقليمية، وتبادلا وجهات النظر بشأن الأوضاع في فلسطين والمنطقة.
وقالت حركة حماس، في بيان، تابعه موقع ‘فلسطين أون لاين’: إن الحية استعرض خلال الاتصال آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة، في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي وعرقلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا تمسك فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني بخيار الصمود حتى تحقيق الأهداف الوطنية، وفي مقدمتها وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال.
من جانبه، أكد عراقجي استمرار الجهود والمساعي الإيرانية الرامية إلى وقف الحرب في المنطقة، مجددًا تمسك بلاده بسياستها الداعمة لما وصفه بالمقاومة المشروعة لشعوب المنطقة، وخاصة في فلسطين ولبنان، في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
فلسطين أون لاين، 4/6/2026
*
بيروت- سعد الياس: حدّد أمين عام ‘حزب الله’ الشيخ نعيم قاسم موقفه من البيان المشترك اللبناني الأمريكي الإسرائيلي، فأعلن رفضه لما وصفه بـ’نتيجة المفاوضات المباشرة العبثية والمذلة والمخزية للبنان’، وقال ‘لم نُعط التزامًا لأحد بعدم مقاومة العدوان وما دام مستمرًا فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة’، شاكراً ‘لإيران أنها تساعدنا لاستعادة أرضنا وحقنا’.
وأضاف الشيخ قاسم ‘أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديدًا وجوديًا بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل’، داعياً ‘المسؤولين إلى إيقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة’. وفي بيان أصدره في ذكرى رحيل الإمام الخميني تناول فيه آخر التطورات السياسية وتمت تلاوته من قبل مذيع قناة ‘المنار’، رأى ‘أن نتيجة المفاوضات المباشرة العبثية والمذلة والمخزية للبنان، وهي المرفوضة جملة وتفصيلًا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني، جاءت بإعلان واشنطن الذي يرسم المبادئ الأساسية التي تراها أمريكا وإسرائيل لخضوع لبنان لمشروع إسرائيل الكبرى’.
وقال: ‘أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديدًا وجوديًا بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل، وأن تأخذ إسرائيل بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب. وهذا مستحيل، لمن يريد العزة والكرامة وحفظ دماء الشهداء والجرحى والأسرى وهذا الشعب المضحي العظيم، فنحن لسنا ممن يخون أمانة الشهداء والأرض ومستقبل الأجيال’، مشيراً إلى ‘أن الإعلان هو خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي’.
تابع قاسم ‘أن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان، تحت الضغط العسكري، هو استسلام وهزيمة وتحقيقٌ لأهداف العدو، وهو كحلم إبليس بدخول الجنة. نحن معنيون فقط بوقف العدوان الشامل، بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل. يجب أن يكون وقف إطلاق النار شاملًا، فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا حرية القتل للعدو الإسرائيلي في لبنان، وما دام الاحتلال موجودًا فالمقاومة مستمرة’.
وأوضح ‘لم نُعط التزامًا لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه. وما دام العدوان مستمرًا فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع. وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيروا بأسنا وشدَّتنا.
وشدد قاسم على ‘وجوب أن يكون الهدف الأساس سيادة لبنان، والتي تتحقق بالحل الحصري وهو إيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان بكل أشكاله جوًا وبرًا وبحرًا، والانسحاب من الأراضي اللبنانية لينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم، وإعادة الإعمار’، مؤكداً أننا ‘لا نقبل بأي ربط بين وجود المقاومة، وبين وقف العدوان وانسحاب إسرائيل. ولا يحق لأحد أن يتدخل في الشأن الداخلي اللبناني بين اللبنانيين، لتنظيم حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقراراتهم التي يتفقون عليها بما يتعلق بسيادة بلدهم وحمايته ضمن استراتيجية الأمن الوطني التي يتفقون عليها’.
القدس العربي، لندن، 4/6/2026
رام الله: صادق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026، وذلك بعد اعتماده من قبل اللجنة التنفيذية للمنظمة. وقال بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية، اليوم[أمس] الخميس، إن النظام الانتخابي المصادق عليه، يهدف لتنظيم آلية انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات، وتعزيز المشاركة الديمقراطية للفلسطينيين أينما وجدوا.
وأضاف أنه سيتم انتخاب أعضاء المجلس الوطني في انتخابات عامة وحرة ومباشرة، بالاقتراع السري وفق نظام التمثيل النسبي الكامل (القوائم)، حيث تُعد الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة، فيما تُعتبر كل منطقة من مناطق تواجد الفلسطينيين في الشتات تُجرى فيها الانتخابات كدائرة انتخابية مستقلة. وحدد النظام عدد أعضاء المجلس الوطني بـ350 عضوا، منهم 200 عضو يمثلون دائرة الأراضي الفلسطينية، و150 عضوا يمثلون الفلسطينيين في الخارج والشتات.
وبينت الرئاسة، أن النظام الانتخابي نص على عدم جواز المساس بعدد المقاعد المخصصة لتمثيل دوائر الشتات، أو الانتقاص منها لأي سبب، على أن يتم انتخاب ممثلي الأراضي الفلسطينية ومناطق الشتات عبر الاقتراع المباشر، وفق نظام القوائم والتمثيل النسبي الكامل. وأوضحت أنه في الحالات التي يتعذر فيها إجراء الانتخابات في أي من مناطق الشتات، فيتم اختيار الأعضاء من خلال المجمع الانتخابي أو التوافق الذي يضم مكونات الساحة الفلسطينية في تلك المنطقة، أو عبر التوافق والتعيين وفقاً لأحكام النظام. وأكدت الرئاسة أن النظام الانتخابي نظم العلاقة بين مجلس النواب الفلسطيني، والمجلس الوطني الفلسطيني على أساس التكامل الوظيفي والتنسيق المؤسسي، مع الحفاظ على استقلالية كل منهما واختصاصاته، وينص كذلك على أن أعضاء مجلس النواب المنتخبين يعدون أعضاء في المجلس الوطني خلال مدة ولايتهم، وتُحتسب عضويتهم ضمن المقاعد المخصصة لتمثيل الأراضي الفلسطينية، دون زيادة في العدد الإجمالي لأعضاء المجلس الوطني. وأشارت إلى أنه في حال إجراء انتخابات متزامنة لمجلس النواب والمجلس الوطني، تشغل المقاعد المخصصة للأراضي الفلسطينية حكماً بأعضاء مجلس النواب المنتخبين.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 3/6/2026
جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحات سابقة بعزمه العمل على الحد من استخدام مكبرات الصوت في المساجد، مدعياً أن أصوات الأذان تسبب له الإزعاج وتؤثر على راحته، في موقف اعتبره منتقدون امتداداً للسياسات الهادفة إلى التضييق على المظاهر الدينية الفلسطينية.
فلسطين أون لاين، 4/6/2026
رام الله-كفاح زبون: كرّس نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، مكانته بوصفه خليفة محتملاً للرئيس محمود عباس، بعدما انتخبته ‘اللجنة المركزية’ الجديدة لحركة ‘فتح’، نائباً لعباس في رئاسة الحركة، مضيفاً هذا المنصب إلى منصبيه السابقين، نائباً لرئيس السلطة ونائباً لرئيس ‘منظمة التحرير’. وزكت ‘مركزية فتح’، التي تُعد أعلى هيئة قيادية في الحركة، وتضم 18 عضواً، نيابة الشيخ لعباس، في أول اجتماع لها عقدته، مساء الأربعاء، بعد انتخابها الشهر الماضي.
وترأّس عباس الاجتماع بحضور جميع أعضاء اللجنة المركزية، القدامى والجدد. وقال مصدر مطلع على الاجتماع لـ’الشرق الأوسط’ إن ‘الرئيس عباس رشّح الشيخ للمنصب عقب فتح باب الترشح، ولم يتقدّم أي عضو آخر من (اللجنة المركزية) للترشح، بمن في ذلك محمود العالول، الذي شغل هذا المنصب منذ عام 2017، بوصفه أول من تولّاه’. وحسب المصدر، ‘تم التصويت عبر رفع الأيدي، وحظي الاقتراح بأغلبية الأعضاء’، لكن بعض أعضاء ‘المركزية’ أبدوا معارضة صامتة، إذ إن ‘معظم الأعضاء القدامى في المركزية والذين احتفظوا بعضويتها مجدداً امتنعوا عن التصويت’. وناقشت المركزية التي تُعد أعلى هيئة قيادية في ‘فتح’، وتضم 18 عضواً، في اجتماعها الأول ملفات سياسية وتنظيمية لكن الحدث الأبرز كان انتخاب الشيخ. وجاء اختيار الشيخ بعد أن أثيرت نقاشات حول خليفة عباس، بعد أن أظهرت انتخابات ‘المركزية’ تقدماً لكل من مروان البرغوثي، وماجد فرج، وجبريل رجوب، على الشيخ. وحصل البرغوثي على 1879 صوتاً، ثم فرج بـ1861 صوتاً، ثم الرجوب بـ1609 أصوات، فالشيخ بـ1570 صوتاً، لكن ترشيح عباس للشيخ واختياره من قبل الأغلبية في ‘المركزية’، حسم المسألة، كما أرجأ نقاشات أخرى كانت دائرة حول التوريث بعد أن نجح نجل عباس، ياسر في الوصول إلى عضوية ‘المركزية’ الحالية.
وقدّر مصدر ثانٍ في ‘فتح’ أن ‘اختيار الشيخ بدلاً من العالول نائباً لرئيس (فتح) يُعزز بشكل إضافي أسهمه خليفةً محتملاً لعباس، باعتبار أن الحركة هي التي تقود النظام السياسي الفلسطيني’. وقال المصدر لـ’الشرق الأوسط’: ‘بعد أن جمع (الشيخ) كل النيابات الأهم (الرئاسة والمنظمة و’فتح’)، أصبح أقوى من أي وقت مضى’. وأضاف: ‘يقول منتقدون كثر إنه فيما يتم الحديث عن إصلاح النظام السياسي يجري تركيز كل المواقع المهمة في حركة (فتح) والسلطة التي تقودها فتح و(منظمة التحرير) التي تُمثل فتح عمودها الفقري بيد شخص واحد’. وقال المصدر إن ‘الرئيس عباس رشّح الشيخ، وأبلغ أعضاء (المركزية) أنه سيحتفظ بمفوضية الإعلام ضمن صلاحيات مؤسسة الرئاسة، وسيوافق على اختياراتهم الأخرى للمفوضيات’.
الشرق الأوسط، لندن، 5/6/2026
السلطة الفلسطينية
رام الله: صادق رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، على النظام الانتخابي للمجلس الوطني الفلسطيني لسنة 2026، وذلك بعد اعتماده من قبل اللجنة التنفيذية للمنظمة. وقال بيان صادر عن الرئاسة الفلسطينية، اليوم[أمس] الخميس، إن النظام الانتخابي المصادق عليه، يهدف لتنظيم آلية انتخاب المجلس الوطني الفلسطيني في الوطن والشتات، وتعزيز المشاركة الديمقراطية للفلسطينيين أينما وجدوا.
وأضاف أنه سيتم انتخاب أعضاء المجلس الوطني في انتخابات عامة وحرة ومباشرة، بالاقتراع السري وفق نظام التمثيل النسبي الكامل (القوائم)، حيث تُعد الأراضي الفلسطينية دائرة انتخابية واحدة، فيما تُعتبر كل منطقة من مناطق تواجد الفلسطينيين في الشتات تُجرى فيها الانتخابات كدائرة انتخابية مستقلة. وحدد النظام عدد أعضاء المجلس الوطني بـ350 عضوا، منهم 200 عضو يمثلون دائرة الأراضي الفلسطينية، و150 عضوا يمثلون الفلسطينيين في الخارج والشتات.
وبينت الرئاسة، أن النظام الانتخابي نص على عدم جواز المساس بعدد المقاعد المخصصة لتمثيل دوائر الشتات، أو الانتقاص منها لأي سبب، على أن يتم انتخاب ممثلي الأراضي الفلسطينية ومناطق الشتات عبر الاقتراع المباشر، وفق نظام القوائم والتمثيل النسبي الكامل. وأوضحت أنه في الحالات التي يتعذر فيها إجراء الانتخابات في أي من مناطق الشتات، فيتم اختيار الأعضاء من خلال المجمع الانتخابي أو التوافق الذي يضم مكونات الساحة الفلسطينية في تلك المنطقة، أو عبر التوافق والتعيين وفقاً لأحكام النظام. وأكدت الرئاسة أن النظام الانتخابي نظم العلاقة بين مجلس النواب الفلسطيني، والمجلس الوطني الفلسطيني على أساس التكامل الوظيفي والتنسيق المؤسسي، مع الحفاظ على استقلالية كل منهما واختصاصاته، وينص كذلك على أن أعضاء مجلس النواب المنتخبين يعدون أعضاء في المجلس الوطني خلال مدة ولايتهم، وتُحتسب عضويتهم ضمن المقاعد المخصصة لتمثيل الأراضي الفلسطينية، دون زيادة في العدد الإجمالي لأعضاء المجلس الوطني. وأشارت إلى أنه في حال إجراء انتخابات متزامنة لمجلس النواب والمجلس الوطني، تشغل المقاعد المخصصة للأراضي الفلسطينية حكماً بأعضاء مجلس النواب المنتخبين.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 3/6/2026
القدس: حذّرت محافظة القدس، اليوم[أمس] الخميس، من قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الشروع رسميا في إجراءات التخطيط لإقامة مشروع استعماري ضخم لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا شمال غرب القدس المحتلة، في خطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا في سياسات الضم والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية، وتهدد الوجود السكاني والزراعي في المنطقة.
وأوضحت المحافظة في بيان أن المخططات المنشورة تتضمن إقامة مشروع واسع لمعالجة النفايات على أراضي قرية قلنديا، يرافقه تغيير في مسار جدار الضم والتوسع العنصري القائم عبر إزاحته باتجاه عمق أراضي القرية. وبحسب المخطط، فإن المشروع بمختلف مكوناته سيؤدي إلى الاستيلاء على نحو 278 دونمًا من أراضي المواطنين، وهو ما يتجاوز بكثير المساحات التي جرى الحديث عنها في المخططات السابقة، ويكشف عن اتساع نطاق المشروع الاستعماري وأهدافه.
وبيّنت المحافظة أن المنطقة المستهدفة تضم قرابة 40 منزلًا مأهولًا بالسكان، إلى جانب عشرات الدونمات من الأراضي الزراعية الخصبة المزروعة بأشجار الزيتون والحبوب والخضراوات، ما يجعل المشروع تهديدًا مباشرًا لمصادر رزق المواطنين واستقرارهم الاجتماعي وحقهم في البقاء على أرضهم.
وبحسب المخطط، ستُقام منشأة لمعالجة النفايات وتحويلها إلى طاقة كهربائية تُضخ في شبكة الكهرباء الإسرائيلية، حيث ستستقبل كميات كبيرة من النفايات المختلفة، بما فيها البلاستيك والمخلفات الورقية ومواد أخرى قابلة للاشتعال، ضمن خطة إسرائيلية أوسع لتوسيع البنية التحتية الخاصة بمعالجة النفايات على حساب الأراضي الفلسطينية المحتلة. وأكدت المحافظة أن جذور المشروع تعود إلى حزيران 2024، حين كلّفت حكومة الاحتلال شركة ‘عيدن’ التابعة لبلدية الاحتلال في القدس بتحديد موقع لإقامة المنشأة، حيث اقترحت الشركة قطعة أرض تبلغ مساحتها 130 دونمًا في قلنديا، تضم سبعة مبانٍ سكنية على الأقل وأراضي زراعية، تمهيدًا لإنشاء منشأة معالجة النفايات واستعادة الطاقة. وأضافت المحافظة: أن وزير مالية الاحتلال بتسلئيل سموتريتش وقّع في نيسان 2025 إخطارًا بموجب المادة 19 من ‘أمر الأراضي’، لتفعيل مصادرتين قديمتين تعودان إلى عامي 1970 و1982 بهدف تجهيز الأرض للمشروع الجديد، وتشمل المصادرة الأولى، الصادرة بتاريخ 30 آب 1970، نحو 1200 دونم خُصصت للمنطقة الصناعية في ‘عطروت’، منها 390 دونمًا تعود ملكيتها لأهالي قلنديا، فيما شملت المصادرة الثانية، الصادرة في الأول من حزيران 1982، مساحة 137 دونمًا خُصصت لما يسمى ‘منشأة أمنية’.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 4/6/2026
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، الخميس، من أن حياة آلاف المرضى، بينهم أكثر من 4 آلاف مريض سرطان، باتت مهددة جراء نفاد مئات الأصناف الدوائية والمستهلكات الطبية من مستودعاتها، في ظل أزمة مالية متفاقمة تعزوها إلى استمرار سلطات الاحتلال في احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية. وقالت الوزارة، في بيان، إن أكثر من 726 صنفا دوائيا ومستهلكا طبيا نفد رصيدها بالكامل من المستودعات المركزية، مؤكدة أنها تواجه نقصا حادا في الأدوية الأساسية والحيوية وأدوية السرطان ومخزون الطوارئ. وأضافت أن الأزمة الحالية تهدد بشكل مباشر حياة 4 آلاف مريض بالسرطان، إلى جانب آلاف المرضى الذين يعتمدون على جلسات غسيل الكلى والعلاجات المزمنة والرعاية الطبية المتخصصة.
فلسطين أون لاين، 4/6/2026
القدس: قالت محافظة القدس، إن إعلان شرطة الاحتلال الإسرائيلي عن حملة لاستقطاب ‘متطوعين’ جدد إلى ما يُسمى ‘وحدة جبل الهيكل’ يشكل تطوراً خطيراً يكشف بصورة علنية عن نية الاحتلال المضي نحو مرحلة أكثر تقدماً في مشروع تهويد المسجد الأقصى ، عبر دمج جماعات ‘الهيكل’ المزعوم المتطرفة وأتباع تيار الصهيونية الدينية داخل الجهة التي يستخدمها الاحتلال لفرض سيطرته الميدانية على المسجد الأقصى المبارك. وأوضحت المحافظة في بيان صدر عنها يوم الخميس، أن خطورة الإعلان لا تكمن في تجنيد عناصر متطرفة داخل وحدة قائمة فحسب، بل في كونه يكشف عن انتقال الاحتلال إلى مرحلة جديدة من الشراكة المباشرة بين مؤسساته التنفيذية وجماعات ‘الهيكل’ المتطرفة، في إطار مساعٍ متواصلة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه.
وبحسب الإعلان الذي نشرته شرطة الاحتلال، ظهر عددا من أبرز حاخامات تيار الصهيونية الدينية الداعمين لاقتحامات المسجد الأقصى، من بينهم ‘شموئيل إلياهو’، و’شلومو أفينير’، و’إلياكيم ليفانون’، إلى جانب ‘قائد الوحدة ‘غاي تال’ ونائبه ‘دانيال لارخ’، وكلاهما محسوبان على التيار ذاته، وترى محافظة القدس أن هذا الظهور المشترك لا يعكس مجرد تأييد متبادل بين شرطة الاحتلال وجماعات ‘الهيكل’ المتطرفة، بل يكشف عن مستوى متقدم من الاندماج والتنسيق بينهما، ويؤكد وجود تكامل واضح في الأدوار ووحدة في الأهداف ضمن مشروع واحد يستهدف تعزيز السيطرة الإسرائيلية المفروضة على المسجد الأقصى، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم فيه، وتسريع خطوات تهويده وفرض وقائع جديدة تخدم أجندات جماعات ‘الهيكل’ المتطرفة.
وشددت محافظة القدس على أن جوهر القضية لا يتعلق بإعلان التجنيد بحد ذاته، بل بما يكشفه من سعي الاحتلال إلى نقل مركز القرار الفعلي داخل المسجد الأقصى من دائرة الأوقاف الإسلامية، صاحبة الولاية القانونية والتاريخية عليه، إلى شرطة الاحتلال وأجهزته المختلفة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 4/6/2026
الأمم المتحدة – عبد الحميد صيام: عقد السفير الفلسطيني رياض منصور وسفراء المجموعتين العربية والإسلامية بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول الصديقة وقفة صحافية أمام قاعة مجلس الأمن للتنبيه إلى خطورة الأوضاع في فلسطين المحتلة، سواء في الضفة الغربية أو القدس أو قطاع غزة، حيث تعمل إسرائيل على تغيير الأوضاع بشكل جذري يقود إلى الضمّ الفعلي للأرض الفلسطينية مستغلة تحوّل الانتباه الدولي إلى ما يجري في منطقة الخليج ولبنان. ودعا منصور، مجلس الأمن والمجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لوقف ما وصفه بمحاولات إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ترسيخ ضمّ الأراضي الفلسطينية وجعلها أمراً واقعاً، محذراً من أن هذه السياسات تقوّض بشكل مباشر إمكانية حلّ الدولتين. وختم السفير الفلسطيني رسالته بالدعوة إلى تحرك دولي عاجل وملزم، بما في ذلك من مجلس الأمن، لوقف سياسات الضمّ والاستيطان والتهجير، وضمان مساءلة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكداً أن استمرار الوضع الحالي يقوّض فرص السلام العادل الدائم ويهدد استقرار المنطقة.
القدس العربي، لندن، 4/6/2026
المقاومة الفلسطينية
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن الداخلي (الشاباك) -أمس الخميس- استهداف عدد من كبار مسؤولي جهاز الأمن العام التابع لحركة حماس في قطاع غزة، إثر غارة نُفذت الليلة الماضية شمالي القطاع. وقال الجيش والشاباك في بيان مشترك: ‘من الجو ومن البحر، قضى الجيش وجهاز الشاباك على كبار مسؤولي جهاز الأمن العام التابع لمنظمة حماس في قطاع غزة’. وبحسب البيان، أسفرت الغارة عن مقتل حسن رباح حسن لبد، الذي قال الجيش الإسرائيلي إنه ‘نائب رئيس جهاز الأمن العام التابع لحماس، ويؤدي دورا مركزيا في عملية اتخاذ القرار داخل الجهاز’. كما ادعى البيان مقتل كل من عاصم أمين شلاش شبير، وعبد الله عطا يونس أبو كلوب، ومحمد نعمان زكي أبو مرق. وأفاد بأنهم ‘من كبار مسؤولي الجهاز، وشكلوا عناصر مؤثرة في صياغة القرارات داخله’.
وذكر البيان أن جهاز الأمن العام التابع لحماس مسؤول عن تأمين كبار قادة الحركة وتنظيم الاتصالات والتنسيق بينهم، إضافة إلى جمع معلومات عن تحركات القوات الإسرائيلية بما يساعد قيادة الحركة على اتخاذ القرارات. كما ادعى أن المستهدفين كانوا يعملون -خلال الفترة الأخيرة- على إعادة تأهيل قدرات الحركة، ومساندة قيادتها في تطوير أنشطة ضد إسرائيل وقواتها. ولم يصدر تعقيب فوري من حركة حماس على مزاعم الجيش الإسرائيلي.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
بحث رئيس حركة حماس في قطاع غزة، الدكتور خليل الحية، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اتصال هاتفي جرى الخميس، آخر التطورات في الملف الفلسطيني والمستجدات الإقليمية، وتبادلا وجهات النظر بشأن الأوضاع في فلسطين والمنطقة.
وقالت حركة حماس، في بيان، تابعه موقع ‘فلسطين أون لاين’: إن الحية استعرض خلال الاتصال آخر المستجدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في قطاع غزة، في ظل استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي وعرقلة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار، مؤكدًا تمسك فصائل المقاومة والشعب الفلسطيني بخيار الصمود حتى تحقيق الأهداف الوطنية، وفي مقدمتها وقف الاعتداءات وإنهاء الاحتلال.
من جانبه، أكد عراقجي استمرار الجهود والمساعي الإيرانية الرامية إلى وقف الحرب في المنطقة، مجددًا تمسك بلاده بسياستها الداعمة لما وصفه بالمقاومة المشروعة لشعوب المنطقة، وخاصة في فلسطين ولبنان، في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
فلسطين أون لاين، 4/6/2026
رام الله-كفاح زبون: كرّس نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ، مكانته بوصفه خليفة محتملاً للرئيس محمود عباس، بعدما انتخبته ‘اللجنة المركزية’ الجديدة لحركة ‘فتح’، نائباً لعباس في رئاسة الحركة، مضيفاً هذا المنصب إلى منصبيه السابقين، نائباً لرئيس السلطة ونائباً لرئيس ‘منظمة التحرير’. وزكت ‘مركزية فتح’، التي تُعد أعلى هيئة قيادية في الحركة، وتضم 18 عضواً، نيابة الشيخ لعباس، في أول اجتماع لها عقدته، مساء الأربعاء، بعد انتخابها الشهر الماضي.
وترأّس عباس الاجتماع بحضور جميع أعضاء اللجنة المركزية، القدامى والجدد. وقال مصدر مطلع على الاجتماع لـ’الشرق الأوسط’ إن ‘الرئيس عباس رشّح الشيخ للمنصب عقب فتح باب الترشح، ولم يتقدّم أي عضو آخر من (اللجنة المركزية) للترشح، بمن في ذلك محمود العالول، الذي شغل هذا المنصب منذ عام 2017، بوصفه أول من تولّاه’. وحسب المصدر، ‘تم التصويت عبر رفع الأيدي، وحظي الاقتراح بأغلبية الأعضاء’، لكن بعض أعضاء ‘المركزية’ أبدوا معارضة صامتة، إذ إن ‘معظم الأعضاء القدامى في المركزية والذين احتفظوا بعضويتها مجدداً امتنعوا عن التصويت’. وناقشت المركزية التي تُعد أعلى هيئة قيادية في ‘فتح’، وتضم 18 عضواً، في اجتماعها الأول ملفات سياسية وتنظيمية لكن الحدث الأبرز كان انتخاب الشيخ. وجاء اختيار الشيخ بعد أن أثيرت نقاشات حول خليفة عباس، بعد أن أظهرت انتخابات ‘المركزية’ تقدماً لكل من مروان البرغوثي، وماجد فرج، وجبريل رجوب، على الشيخ. وحصل البرغوثي على 1879 صوتاً، ثم فرج بـ1861 صوتاً، ثم الرجوب بـ1609 أصوات، فالشيخ بـ1570 صوتاً، لكن ترشيح عباس للشيخ واختياره من قبل الأغلبية في ‘المركزية’، حسم المسألة، كما أرجأ نقاشات أخرى كانت دائرة حول التوريث بعد أن نجح نجل عباس، ياسر في الوصول إلى عضوية ‘المركزية’ الحالية.
وقدّر مصدر ثانٍ في ‘فتح’ أن ‘اختيار الشيخ بدلاً من العالول نائباً لرئيس (فتح) يُعزز بشكل إضافي أسهمه خليفةً محتملاً لعباس، باعتبار أن الحركة هي التي تقود النظام السياسي الفلسطيني’. وقال المصدر لـ’الشرق الأوسط’: ‘بعد أن جمع (الشيخ) كل النيابات الأهم (الرئاسة والمنظمة و’فتح’)، أصبح أقوى من أي وقت مضى’. وأضاف: ‘يقول منتقدون كثر إنه فيما يتم الحديث عن إصلاح النظام السياسي يجري تركيز كل المواقع المهمة في حركة (فتح) والسلطة التي تقودها فتح و(منظمة التحرير) التي تُمثل فتح عمودها الفقري بيد شخص واحد’. وقال المصدر إن ‘الرئيس عباس رشّح الشيخ، وأبلغ أعضاء (المركزية) أنه سيحتفظ بمفوضية الإعلام ضمن صلاحيات مؤسسة الرئاسة، وسيوافق على اختياراتهم الأخرى للمفوضيات’.
الشرق الأوسط، لندن، 5/6/2026
دعت حركة ‘حماس’، اليوم[أمس] الخميس، الأمم المتحدة إلى إدراج الاحتلال الإسرائيلي على القائمة السوداء التي تضم الكيانات المتهمة باستهداف الأطفال بالقتل والتعذيب والتشريد وحرمانهم من الحقوق الأساسية، مطالبة بوقف الانتهاكات المتواصلة بحق أطفال فلسطين. وأكدت الحركة، في بيان صادر عنها بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال، أن هذه الممارسات تُرتكب بشكل يومي بحق الأطفال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس والداخل الفلسطيني المحتل. وأوضحت أن هذه المناسبة تمثل فرصة لتسليط الضوء على معاناة الأطفال الفلسطينيين وما يتعرضون له من انتهاكات واعتداءات متواصلة، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية إلى تحمل مسؤولياتها السياسية والقانونية والإنسانية تجاههم.
وبيّنت أن قطاع غزة يعيش أوضاعاً مأساوية نتيجة الحرب المستمرة منذ عامين، مشيرة إلى استشهاد أكثر من 21 ألف طفل خلال تلك الفترة. وأضافت أن من بين الأطفال الشهداء 19 ألفاً من طلبة المدارس، وأكثر من 450 رضيعاً، وما يزيد على ألف طفل لم يكملوا عامهم الأول، إضافة إلى أكثر من خمسة آلاف طفل دون سن الخامسة. وأشارت إلى وفاة أكثر من 200 طفل بسبب الجوع أو جراء البرد والصقيع داخل خيام النازحين، فيما تجاوز عدد الأطفال المصابين والجرحى 44 ألفاً، إلى جانب 58 ألف طفل فقدوا أحد والديهم أو كليهما خلال فترة الحرب. وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة، أفادت الحركة باستشهاد 237 طفلاً، واعتقال 1655 طفلاً وطفلة، إضافة إلى معاناة 12 ألف طفل من ظروف النزوح القسري في شمال الضفة، إلى جانب تعرضهم المتواصل لاعتداءات قوات الاحتلال وهجمات المستوطنين. وأكدت أن إحياء الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لهذا اليوم سنوياً يجب أن يقترن بتحركات عملية لوقف الانتهاكات بحق الأطفال الفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين عنها.
المركز الفلسطيني للإعلام، 4/6/2026
الكيان الإسرائيلي
كشف مسؤول أمني إسرائيلي عن استياء المؤسسة الأمنية من تصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بشأن مهاجمة بيروت ‘مما أضعف عنصر المفاجأة، ومنح عناصر حزب الله فرصة الاختباء والتخفي’.
ونقلت صحيفة معاريف، اليوم الخميس، عن المصدر قوله ‘كانت لدينا نافذة للعمل وإنجاز المهمة في بيروت لكن بيان نتنياهو وكاتس يوم الاثنين الماضي أغلقها ‘، مشيرا إلى شعور بإحباط كبير داخل المؤسسة الأمنية ‘لأنه أتيحت لنا فرصة لتوجيه ضربة أشد بكثير لحزب الله قبل إعلان توقف الضربات المخطط لها على بيروت’.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
قرر رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تعيين غاي ماركيزنو سكرتيرا عسكريا له، بعدما كان سكرتيرا عسكريا لوزير أمنه الحالي يسرائيل كاتس والسابق يوآف غالانت. ويأتي تعيين ماركيزنو بدلا من رومان غوفمان، الذي عينه نتنياهو مؤخرا رئيسا لجهاز الموساد.
وجاء في بيان صدر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، أن نتنياهو أبلغ وزير أمنه كاتس ورئيس أركان الجيش إيال زامير، بقراره تعيين ماركيزنو سكرتيرا عسكريا له.
وشغل ماركيزنو عدة مناصب، بينها قائد الكتيبة 405، وقائد لواء المدفعية، وقائد لواء النيران 209، وقائد لواء النيران 215، ورئيس قسم التخطيط في سلاح البر، ورئيس مقر القيادة الشمالية، قبل أن يكون مستشارا عسكريا لوزير الأمن.
عرب 48، 4/6/2026
دافع وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن التفاهمات التي أُعلنت بين إسرائيل ولبنان بوساطة أميركية، معتبرا أنها تعكس ‘الواقع الذي فرضته إسرائيل في لبنان’.
وقال كاتس، في بيان صدر عنه صباح اليوم، الخميس، إن على أحزاب المعارضة ‘الاعتذار والإقرار بالإنجاز الكبير الذي تحقق حتى الآن في لبنان، ميدانيا وسياسيا’، معتبرا أن ذلك جاء نتيجة ‘قرارات جريئة وصائبة’ اتخذتها الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، إلى جانب العمليات العسكرية التي نفذها الجيش الإسرائيلي في لبنان وما وصفه بـ’صمود سكان الشمال’.
وأضاف أن إعلان المبادئ الذي تم التوصل إليه في واشنطن بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، بوساطة وضمانات أميركية، يتضمن ‘إعلانا واضحا بشأن هدف نزع سلاح حزب الله في جميع أنحاء لبنان’، إلى جانب ‘إدانة التدخل الإيراني في لبنان والمنطقة’.
وادعى كاتس أن وقف إطلاق النار مشروط بـ’إبعاد عناصر حزب الله من كامل المنطقة الواقعة جنوب الليطاني’، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي ‘سيواصل في هذه المرحلة إطلاق النار والعمل الميداني’، كما سيبقى في ‘المنطقة الأمنية’ داخل لبنان حتى ‘الخط الأصفر’، بما في ذلك منطقة الشقيف (البوفور)، ‘من دون عودة السكان’، مع مواصلة استهداف ما وصفها بـ’البنى التحتية الإرهابية’.
كما قال إن التفاهمات تنص على ‘حرية عمل إسرائيل، بدعم أميركي، لمهاجمة أهداف في بيروت ردا على أي إطلاق نار يستهدف بلدات أو مناطق إسرائيلية’، معتبرا أن هذه الوقائع قد تقود مستقبلا، إذا التزم لبنان بها، إلى ‘اتفاق سلام’ بين الجانبين وتحقيق ‘أمن دائم لسكان الشمال للمرة الأولى منذ خمسين عاما’.
وأضاف كاتس أن تحقيق هذه الأهداف ‘مرتبط بقدرة القيادة السياسية والجيش على فرضها’، مشددا على أن إسرائيل ‘لا تعتمد على أي جهة أخرى’. كما هاجم المعارضة، قائلا إنها انتقدت سياسات الحكومة ‘من دون فهم الواقع الأمني الجديد الذي نشأ بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر’، معتبرا أن الحكومة والجيش يطبقان سياسة جديدة تقوم على إقامة ‘مناطق أمنية عازلة’ بين ما وصفها بـ’القوى الجهادية’ وبين الحدود والتجمعات السكانية الإسرائيلية في لبنان وسورية وقطاع غزة.
عرب 48، 4/6/2026
هاجم وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، الاتفاق مع لبنان ووصفه بأنه ‘خطأ فادح’، معتبرا أن الحديث عن نجاحه ليس سوى ‘أحلام يقظة من مستشارين يجرون رئيس الحكومة إلى قرارات خاطئة’. وادعى أن ‘حزب الله لم ينسحب من المنطقة الواقعة جنوب الليطاني، وأن الجيش اللبناني لا يملك أي وسيلة لفرض إخلائه’.
وأضاف أن ‘دولة لبنان شريكة لحزب الله’، مدعيا أن ‘في الحكومة اللبنانية وزراء من حزب الله، وفي الجيش اللبناني يخدم أقارب لعناصر الحزب’. كما اعتبر أن ‘حزب الله سيتعاظم أكثر’، وأن إسرائيل ‘بدلا من حسمه تتقبل مجرد وجوده’.
وقال بن غفير إن على نتنياهو أن يبلغ الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأن إسرائيل ‘دولة مستقلة وذات سيادة، ولا يمكنها القبول بتعاظم تنظيم إرهابي أو بوجوده على حدودها’، مضيفا أن ‘هناك لحظات ينبغي فيها معرفة كيفية قول لا حتى لرئيس الولايات المتحدة، وإلا فإن إسرائيل ستواجه حزب الله في المرة المقبلة وهو أقوى وأكثر خطورة’.
وأشار إلى أنه اطّلع على التوجهات المتعلقة بالاتفاق خلال اجتماع مصغر عقده نتنياهو، مطالبا بعقد جلسة للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) للتصويت على قرار وقف إطلاق النار، وختم بالقول إن ‘هذه غلطة فادحة’.
عرب 48، 4/6/2026
قال رئيس حزب ‘كاحول لافان’، بيني غانتس، إن الاتفاق بين إسرائيل ولبنان ‘مهم’، وإنه ‘قد يشكل اختراقا سياسيا مهما في الحرب ضد حزب الله وعزل التنظيم’، إذا جرى تطبيقه.
واعتبر أن الاتفاق ‘سيُختبر في الواقع الميداني’، مضيفا أن على الجيش الإسرائيلي البقاء منتشرا داخل الأراضي اللبنانية إلى حين تنفيذ الاتفاق بشكل كامل، وأن على إسرائيل الرد ‘بصورة هجومية على أي خرق يرتكبه حزب الله، حتى لو كان صغيرا’.
وحذر غانتس من أن عدم القيام بذلك سيجعل الاتفاق ‘مجرد تكرار لما حدث سابقا ومماطلة جديدة ستُدفع أثمانها بالدم’، مضيفا أن المواطنين في إسرائيل، وخصوصا سكان الشمال، ‘سئموا الوعود الكاذبة والشعارات الفارغة’.
عرب 48، 4/6/2026
تجري إسرائيل اتصالات مع الولايات المتحدة بهدف تقليص عدد طائرات التزود بالوقود التابعة لسلاح الجو الأميركي والمتمركزة حاليا في مطار بن غوريون، في ظل مخاوف متزايدة من تأثير وجودها على حركة الطيران المدني مع اقتراب موسم الصيف وارتفاع عدد الرحلات الجوية.
وذكرت صحيفة ‘يسرائيل هيوم’، اليوم الخميس، أن المقترح المطروح يقضي بنقل قسم من الطائرات الأميركية إلى مطارات أخرى داخل إسرائيل أو في المنطقة، مع الحفاظ على أمن الطائرات وأطقمها، وذلك في ظل ازدياد الضغوط من الجهات المدنية والاقتصادية المرتبطة بقطاع الطيران.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة أن مطار بن غوريون قادر في المرحلة الحالية على التعامل مع حجم الرحلات المدنية القائمة، إلا أن الأشهر المقبلة ستشهد ارتفاعا كبيرا في حركة السفر والسياحة، ما يستوجب تحرير جزء من أماكن الوقوف التي تشغلها الطائرات الأميركية حاليا.
وبحسب المعطيات الواردة في التقرير، تتمركز في مطار بن غوريون 94 طائرة تزود بالوقود تابعة لسلاح الجو الأميركي، وهو ما يعادل نحو ثلث أسطول هذا النوع من الطائرات لدى الولايات المتحدة.
عرب 48، 4/6/2026
جدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير تصريحات سابقة بعزمه العمل على الحد من استخدام مكبرات الصوت في المساجد، مدعياً أن أصوات الأذان تسبب له الإزعاج وتؤثر على راحته، في موقف اعتبره منتقدون امتداداً للسياسات الهادفة إلى التضييق على المظاهر الدينية الفلسطينية.
فلسطين أون لاين، 4/6/2026
القدس المحتلة: لم تنف إسرائيل حتى الساعة 11:00 ‘ت.غ’ الخميس صحة تقرير عن تدريبها 50 عنصرا من القوات الخاصة من الإقليم الانفصالي في الصومال. وذكرت صحيفة ‘تلغراف’ البريطانية، الخميس، أن إسرائيل عززت تعاونها الأمني مع الإقليم. وأضافت أن تل أبيب دربت 50 عنصرا من القوات الخاصة من الإقليم، وعادوا إليه مؤخرا بعد استكمال برامج تأهيل عسكرية في إسرائيل.
القدس العربي، لندن، 4/6/2026
أكدت مصادر سياسية مقرَّبة من حزب الليكود الحاكم أن إصرار قائده رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، على انتخاب محاميه الخاص، ميخائيل رابييلو، لمنصب مراقب الدولة، بطُرق إملاء وفرض قسرية، يخفي وراءه نية تسليمه مهمة التحقيق في إخفاقات حرب السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
ووفق المصادر التي تحدثت لوسائل إعلام عبرية، فإن نتنياهو ‘يريد أن يخفف من مسؤوليته عن ذلك الإخفاق، ويزيد من مسؤولية قادة الجيش والمخابرات’، موضحة أنه رفض، طوال أكثر من عامين، تشكيل لجنة تحقيق رسمية مستقلة برئاسة قاض من المحكمة العليا، ويريد محققاً مُوالياً له يُخفي ما يريد إخفاءه ويكشف ما يريد كشفه.
ودعم نتنياهو انتخاب رابييلو، وحارب انتخاب المرشح المنافس، يوسف إلرون، وهو قاضٍ متقاعد في المحكمة العليا، وينحدر من عائلة يهودية، شرقية ويمينية.
وكانت الانتخابات قد جرت، يوم الأربعاء، في الكنيست. ووفق القانون، يجري التصويت بسرّية من وراء حاجز. ويجب أن يحصل المرشح الفائز على 61 نائباً مؤيداً، فإذا لم يُحرزها فإن التصويت السري يُعاد من جديد، وعندها يفوز من يحظى بالأكثرية. وقد حصل إلرون في الجولة الأولى على 60 صوتاً، مقابل 57 أحرزها رابييلو.
وفي الجولة الثانية أدار نتنياهو ورفاقه معركة طاحنة؛ أولاً لمعرفة مَن النواب الذين تمردوا وصوّتوا للمرشح إلرون، وفرَضَ على النواب أن يصوروا أنفسهم وهم يصوّتون لصالح مرشح الحزب، مع أن الأمر يبدو مخالفة للقوانين.
وبناءً عليه، أوقفت المعارضة التصويت مؤكدة أن التصويت السري خُرق بشكل فظ وغير قانوني.
الشرق الأوسط، لندن، 4/6/2026
أظهر استطلاع للرأي العام نشرته هيئة البث الإسرائيلية (‘كان 11’) مساء، الخميس، تراجع حزب الليكود بثلاثة مقاعد مقارنة بالاستطلاع السابق، فيما ارتفع تمثيل حزب ‘يَشار’ بمقعد واحد. ومع ذلك، بقيت قوة معسكر الائتلاف الحاكم من دون تغيير، بعدما تجاوز حزب ‘الصهيونية الدينية’ نسبة الحسم للمرة الأولى.
كما بيّن الاستطلاع، أن خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة سيضعف معسكر رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، في حين أن تحالفا بين نفتالي بينيت وغادي آيزنكوت سيعزز المعسكر الداعم لنتنياهو. وأشار الاستطلاع أيضا إلى أن 60% من المشاركين في الاستطلاع يخشون المساس بنزاهة الانتخابات المقبلة.
وأظهر استطلاع آخر عرضته القناة 12 الإسرائيلية، أن حزب آيزنكوت زاد من قوته بحصوله على 19 مقعدا، مقلصا الفارق مع حزب بينيت ولبيد إلى مقعدين فقط. وتبين من معطى آخر تفوق آيزنكوت (38%) على نتنياهو (35%) من حيث الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة.
وجاء توزيع المقاعد بحسب استطلاع القناة 12، على النحو التالي: الليكود (23 مقعدا)، ‘بياحد’ (21 مقعدا)، ‘يَشار’ (19 مقعدا)، ‘الديمقراطيون’ (10 مقاعد)، ‘شاس’ (9 مقاعد)، ‘يسرائيل بيتينو (9 مقاعد)، ‘عوتسما يهوديت’ (8 مقاعد)، ‘يهدوت هتوراة’ (7 مقاعد)، الجبهة والعربية للتغيير (5 مقاعد)، القائمة الموحدة (5 مقاعد)، ‘الصهيونية الدينية’ (4 مقاعد).
وفي ما يلي الأحزاب مع عدد المقاعد بحسب استطلاع ‘كان 11’:
– الليكود: 24 مقعدا.
– ‘بياحد’: 23 مقعدا.
– ‘يَشار’: 17 مقعدا.
– ‘عوتسما يهوديت’: 10 مقاعد.
– ‘الديمقراطيون’: 9 مقاعد.
– ‘يسرائيل بيتينو’: 8 مقاعد.
– ‘شاس’: 8 مقاعد.
– ‘يهدوت هتوراة’: 7 مقاعد.
– الجبهة والعربية للتغيير: 6 مقاعد.
– ‘الصهيونية الدينية’: 4 مقاعد.
– القائمة الموحدة: 4 مقاعد.
أما الأحزاب التي لا تتجاوز نسبة الحسم فهي:
– ‘كاحول لافان’: 2.3%.
– حزب ‘جنود الاحتياط’: 2.1%.
وفي هذا السيناريو يحصل معسكر نتنياهو على 53 مقعدا، مقابل 57 مقعدا للأحزاب المعارضة له، و10 مقاعد للأحزاب العربية، ما يعني أن أيا من المعسكرين لا يملك أغلبية 61 مقعدا اللازمة لتشكيل الحكومة.
سيناريو تحالف بينيت وآيزنكوت وقائمة مشتركة عربية
فحص الاستطلاع أيضا إمكانية خوض بينيت وآيزنكوت الانتخابات في قائمة واحدة، وفي هذه الحالة تصبح قائمتها الأكبر في الكنيست بـ38 مقعدا، كما في الاستطلاع السابق.
ورغم تراجع الليكود في هذا السيناريو، فإن تجاوز حزب سموتريتش نسبة الحسم يرفع قوة معسكر الائتلاف إلى 54 مقعدا.
أما إذا خاضت الأحزاب العربية الأربعة (التجمع والجبهة والعربية للتغيير والموحدة) الانتخابات ضمن قائمة مشتركة، فستحصل على 13 مقعدا، ما يؤدي إلى تراجع معسكر نتنياهو إلى 52 مقعدا.
60% يخشون المساس بنزاهة الانتخابات
أظهر الاستطلاع أن 60% من المشاركين يخشون المساس بنزاهة الانتخابات المقبلة، مقابل 28% لا يشاركون هذا القلق. وحتى بين ناخبي أحزاب الائتلاف، قال 41% إنهم يخشون حدوث ذلك.
كما عارض 45% من المستطلعة آراؤهم تعيين محامي عائلة نتنياهو ميخائيل رابيو مراقبا للدولة.
وأفاد 45% من المشاركين بأن تصريحات وزراء وأعضاء كنيست من الحكومة ضد الجهاز القضائي شجعت أعمالا مثل اقتحام منزل القاضي نوعام سولبرغ والتسبب بأضرار فيه. كذلك رأى 52% من المشاركين أنه ينبغي للجيش الإسرائيلي مواصلة البقاء في جنوب لبنان في المرحلة الحالية.
يشار إلى أن الاستطلاع أجري الخميس 4 حزيران/ يونيو بواسطة معهد ‘كانتار’، وشمل 551 رجلا وامرأة ممن تزيد أعمارهم على 18 عاما، بما في ذلك مشاركون من المجتمع العربي، وبلغ هامش الخطأ ±4.2%.
وفي معطى آخر عرضته القناة 12، قال 57% إنهم يخشون المس بنزاهة الانتخابات، مقابل 35% الذين قالوا إنهم لا يخشون ذلك، بينما رأى 26% أنهم يخشون بشدة و12% ممن قالوا إن لا خشية لديهم.
الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة
ويستدل من استطلاع القناة 12، تفوق آيزنكوت على نتنياهو بحصوله على 38% مقابل 35% للأخير في سؤال حول الأكثر ملاءمة لرئاسة الحكومة.
وبين نتنياهو وبينيت حصل الأول على 38% مقابل 31% للأخير. بينما بين نتنياهو وليبرمان حصل الأول على 36% مقابل 24% للأخير.
أما بين آيزنكوت وبينيت، فقد حصل الأول على 46% من أصوات ناخبي أحزاب المعارضة مقابل 39% للأخير.
عرب 48، 4/6/2026
الأرض، الشعب
حيفا-نايف زيداني: في الوقت الذي تُبعد فيه شرطة الاحتلال الإسرائيلي مصلين مسلمين عن المسجد الأقصى، يحرص وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، على إبطال أوامر الإبعاد الصادرة بحق المستوطنين المخالفين للإجراءات الإسرائيلية نفسها. وفي غضون، ذلك تعمل شرطة الاحتلال على استقطاب عناصر يمينيين ومتطرفين، إلى صفوفها للمشاركة في عمليات اقتحام القوات للحرم القدسي.
ويشير تقرير في صحيفة هآرتس العبرية اليوم الخميس، إلى أن بن غفير، طالب بإلغاء أمر إبعاد مستوطِنة عن المسجد، رغم مخالفتها التعليمات الإسرائيلية، ورفعها قبل نحو ثلاثة أسابيع علم إسرائيل، وإنشادها إلى جانب مستوطنين آخرين، النشيد الإسرائيلي ‘هتكفا’، في باحات الأقصى. ويوضح التقرير أن قائد لواء القدس في شرطة الاحتلال، أفشالوم فيلد استجاب لطلبه. ويتعارض طلب الوزير، مع وثيقة المبادئ التي سبق أنّ وقّع عليها مع المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهراف ميارا، والتي تحظر عليه التدخّل في القرارات العملياتية للشرطة، والتي صدّقتها المحكمة لاحقاً.
العربي الجديد، لندن، 4/6/2026
استشهدت مواطنة ومواطن، وأصيب 15 آخرون، فجر الجمعة، جراء غارات وقصف إسرائيلي متواصل استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة. وتستمر قوات الاحتلال، لليوم الـ 239 على التوالي، بخرق اتفاقية وقف إطلاق النار والتهدئة الموقعة في الـ 10 من أكتوبر/ تشرين الأول 2025. وبيّنت معطيات فلسطينية رسمية صادرة عن وزارة الصحة في غزة، أن إجمالي حصيلة الشهداء منذ بدء وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025 الماضي ارتفع إلى 947 شهيدًا، بالإضافة لـ 2935 إصابة. وبلغت الإحصائية التراكمية للعدوان العسكري وحرب الإبادة الجماعية منذ الـ 7 من أكتوبر/ تشرين الأول 2023 في قطاع غزة 72 ألفًا و956 شهيدًا، فيما بلغ إجمالي الإصابات 173 ألفًا و43 مصابًا.
فلسطين أون لاين، 5/6/2026
استشهد شاب فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة الجمعة، خلال اقتحام قرية بيتين شرق مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، فيما احتجزت قوات الاحتلال جثمانه. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن الهيئة العامة للشؤون المدنية أبلغتها باستشهاد الشاب هيثم عز الدين عمر حميدة (18 عاماً) برصاص الاحتلال في قرية بيتين، مع استمرار احتجاز جثمانه. وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الغاز السام المسيل للدموع والقنابل الصوتية، الأمر الذي تسبب أيضاً في احتراق قطعة أرض زراعية وسط القرية.
فلسطين أون لاين، 5/6/2026
نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان شمالي قطاع غزة، من معتقل النقب إلى العزل الانفرادي في سجن نفحة الصحراوي وسط ظروف احتجاز قاسية، مع حرمانه من العلاج اللازم ومن أبسط حقوقه المكفولة وفق القانون الدولي. وأكد ناصر عودة، محامي أبو صفية، أن النقل والعزل الانفرادي جاءا كإجراء عقابي مباشر ضد الطبيب ردا على تقديم طلب الاستئناف ضد قرار استمرار احتجازه التعسفي. وقال عودة -خلال حديثه للجزيرة- إن هذا الإجراء جاء بعد سلسلة من التهديدات والضغوط المتكررة التي تلقاها موكله المعتقل من ضباط المخابرات وإدارة السجون الإسرائيلية.
وأضاف أن الهدف من هذه التهديدات والضغوط كان إجبار أبو صفية على عدم نقل الصورة الحقيقية لظروف الاحتجاز القاسية له، فضلا عن آلاف الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال. وبناء على ذلك، فإن نقله إلى العزل الانفرادي يهدف بشكل مباشر إلى منعه من الاختلاط بالأسرى، وعزله تماما عن محاميه وعن محيطه الخارجي والمعتقلين، خاصة بعدما حُرمت هيئة الدفاع من لقائه عدة مرات دون وجود أي ذريعة قانونية. وبشأن تفاصيل الوضع الصحي والقانوني للطبيب، أشار المحامي ناصر عودة إلى أن الدكتور حسام أبو صفية واجه طوال عام ونصف العام من الاحتجاز تنكيلا ممنهجا من السلطات الإسرائيلية المختلفة، تجسد في ظروف الاحتجاز الصعبة، والإهمال الطبي، وحرمانه من العلاج الطبي رغم وضعه الصحي الصعب، بالإضافة إلى منعه المتواصل من لقاء محاميه. وكذلك، يُحتجز مدير مستشفى كمال عدوان وفقا لـ ‘قانون المقاتل غير الشرعي ‘ دون تقديم أي أدلة ضده حتى الآن.
الجزيرة.نت، 5/6/2026
قال مكتب إعلام الأسرى، نقلاً عن المحامي خالد محاجنة، إن أسرى سجن جلبوع يواجهون أوضاعًا معيشية قاسية نتيجة ندرة الغذاء داخل الزنازين. وبيّن المحامي، الخميس، أن كمية البيض الموزعة خلال وجبة الفطور وصلت إلى 110 بيضات فقط تُقسَّم على 130 أسيرًا، ما يعكس عجزًا واضحًا في الإمدادات الغذائية ويفرض تقاسماً مجبرًا للجوع بين النزلاء. وأضاف البيان أن الأسرى يضطرون أحيانًا للتناوب على الحرمان من الوجبات، ويتقاسمون ما يُمنَح لهم من طعام لتخفيف معاناة زملائهم، مع الإشارة إلى أن الظروف داخل السجن أشد قسوة مما يمكن وصفه بالكلمات.
فلسطين أون لاين، 4/6/2026
بروتوكولا ‘البعوض’ و’الدبور’ هما تسميتان متداولتان داخل الجيش الإسرائيلي لوصف ممارسة تقوم على استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية، ولا سيما خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023. ويقوم ‘بروتوكول البعوض’ على إجبار فلسطينيين على دخول مواقع ومبانٍ بهدف التحقق من خلوها من المتفجرات أو الكمائن قبل دخول القوات الإسرائيلية إليها، بينما يقوم ‘بروتوكول الدبور’ على نقل أفراد أو أسرى من الضفة الغربية إلى قطاع غزة وإجبارهم على تنفيذ هذه المهام.
بروتوكول البعوض
يشير بروتوكول البعوض إلى مصطلح مستخدم بين الجنود الإسرائيليين، يصف استخدامهم الفلسطينيين دروعا بشرية، إذ يجبرونهم على دخول المباني والمواقع المشتبه بوجود مسلحين أو متفجرات فيها، لتفادي الكمائن والأماكن المفخخة. وقد ارتبط هذا المصطلح بالانتهاكات الموثقة خلال الحرب على قطاع غزة التي اندلعت في أكتوبر/تشرين الأول 2023. ووفقا لتقرير صادر عن منظمة ‘كسر الصمت’ الإسرائيلية، التي تُعنى بتوثيق انتهاكات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، فقد بدأ تطبيق هذا البروتوكول بعد تزايد الخسائر في الكلاب المدربة على كشف المتفجرات.
بروتوكول الدبور
أما ‘بروتوكول الدبور’، فيُشير إلى ممارسة يُنقل فيها أفراد وأسرى فلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة لاستخدامهم دروعا بشرية، حيث يُجبرون على ارتداء زي الجيش الإسرائيلي وأداء مهام خطيرة. وأشارت له صحيفة نيويورك تايمز، في تقرير نشرته يوم 16 أكتوبر/تشرين الأول 2024، بوصفه يطلق غالبا على فلسطينيين جلبهم ضباط المخابرات الإسرائيلية إلى غزة لتنفيذ مهام قصيرة ومحددة.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
غزة- ‘القدس العربي’: حذر تقرير فلسطيني رسمي من مخاطر بيئية كبيرة في قطاع غزة، جراء الانبعاثات الكربونية نتيجة حرب الإبادة المستمرة، وأكد أن القطاع يشهد تدهوراً بيئياً حاداً بفعل تراكم ما يقارب 710 آلاف طن من النفايات المنزلية، ونحو 60 مليون طن من الأنقاض الناتجة عن تدمير أكثر من 330 ألف وحدة سكنية. وأكد تقرير مشترك للجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، وهيئة جودة البيئة، بمناسبة ‘اليوم العالمي للبيئة’، والذي جاء هذا العام تحت شعار ‘نداء عالمي للعمل المناخي’، أن إجمالي البصمة الكربونية الناتجة عن الحرب والعدوان المستمرين على قطاع غزة تجاوز 33.2 مليون طن من مكافئ ثاني أكسيد الكربون، وأكد التقرير أن هذا الرقم يعتبر كبيرا جدا، ويمكن مقارنته بإجمالي الانبعاثات السنوية لدولة بأكملها، أو ما ينبعث من حوالي 7.6 مليون سيارة تعمل بالبنزين في عام واحد.
وأوضح التقرير أن هذه التكلفة البيئية الكارثية، تنقسم بين العمليات العسكرية المباشرة، التي أنتجت حوالي 1.9 مليون طن من الانبعاثات، وتكلفة الكربون المرتبطة بإزالة الأنقاض وإعادة بناء المباني والمنازل المدمرة، والتي تقدر بنحو 29.8 مليون طن. وأشار التقرير الذي استعرض الواقع البيئي في غزة، إلى زيادة في أسعار صهاريج المياه بأكثر من 600%، بعدما أدى تدمير شبكات المياه في قطاع غزة إلى ارتفاع حاد في أسعار المياه، لا سيما المياه التي تُنقل بواسطة الصهاريج.
وأكد أن تدميرا واسع النطاق طال البنية التحتية للصرف الصحي في غزة، ما أدى إلى تفاقم المخاطر الصحية العامة، حيث شهد قطاع غزة انهيارًا شبه كامل لنظام الصرف الصحي نتيجةً لتضرر أكثر من 90% من البنية التحتية وتدمير جميع محطات معالجة مياه الصرف الصحي.
وأشار إلى أنه تم تسجيل أضرار جسيمة في شبكات الصرف الصحي (حوالي 1545 كيلومترًا) و47 محطة ضخ. لافتا إلى أنه مع استمرار نقص الكهرباء والوقود، توقفت الخدمات تمامًا، مما أدى إلى فيضان مياه الصرف الصحي في الشوارع، وزيادة المخاطر البيئية والصحية العامة، وتسريع انتشار الأمراض.
وأوضح التقرير المشترك بين الهيئتين الفلسطينيتين، أن قطاع غزة يشهد تدهوراً بيئياً حاداً نتيجة تراكم ما يقارب 710 آلاف طن من النفايات المنزلية، ونحو 60 مليون طن من الأنقاض الناتجة عن تدمير أكثر من 330 ألف وحدة سكنية، في ظل انهيار شبه كامل لخدمات جمع النفايات وتدمير 90% من المعدات البلدية، مما يساهم في انتشار التلوث والأمراض، ويزيد من حدة الأزمة البيئية، ويعقد جهود التعافي.
وتطرق التقرير إلى الدمار الذي طال الأراضي الزراعية، واستند إلى تقرير حديث صادر عن برنامج الأمم المتحدة للأقمار الصناعية (UNOSAT) الذي أكد أن العدوان الإسرائيلي ألحق دماراً واسع النطاق بالقطاع الزراعي في غزة، حيث دُمّرت نحو 86% من الأراضي الزراعية نتيجة القصف وتحركات الآليات العسكرية.
القدس العربي، لندن، 4/6/2026
أكدت وكالة ‘أونروا’ استمرار جهودها لضمان وصول الأطفال في قطاع غزة إلى التعليم، رغم الظروف الإنسانية الصعبة والأضرار الواسعة التي لحقت بالمنظومة التعليمية جراء الحرب. وأوضحت الوكالة الأممية، أن أكثر من 64 ألف طفل شاركوا خلال الأسبوع الماضي في حصص تعليمية أُقيمت داخل مساحات تعلم مؤقتة وآمنة أنشأتها في مختلف مناطق القطاع، في محاولة للحد من آثار الانقطاع الطويل عن الدراسة. وأشارت إلى أن برامجها لا تقتصر على التعليم فقط، بل تشمل أنشطة دعم نفسي واجتماعي تهدف إلى مساعدة الأطفال على تجاوز الصدمات وتعزيز صحتهم النفسية. ومن بين هذه المبادرات نشاط ‘نلعب ونمرح لنتعافى’ الذي نُفذ في مدرسة أسماء، ضمن مساعي توفير بيئة أكثر أماناً للأطفال.
فلسطين أون لاين، 4/6/2026
محافظات – ‘الأيام’: أصيب مواطن في اعتداء للمستوطنين في بلدة بيتا جنوب نابلس، ضمن سلسلة هجمات شنها المستوطنون في مناطق عدة بالضفة، تخللها تدمير مزروعات وسرقة أغنام، فيما نصبت مجموعة منهم خيمتين في قرية بير الباشا جنوب جنين. وفي محافظة جنين، نصب مستوطنون خيمتين في قرية بير الباشا جنوب المدينة، قرب خزان المياه المغذي للقرية. وفي محافظة بيت لحم، أطلق مستوطنون أغنامهم للرعي في أراضي قرية كيسان شرق المدينة، ما أدى إلى إتلاف عدد من أشجار الزيتون. وفي محافظة رام الله والبيرة، اقتحم عدد من المستوطنين قرية دير السودان شمال غربي رام الله.
وذكرت مصادر محلية، أن مستوطنين اقتحموا منطقة رأس الفقيه في القرية برفقة جرافات بهدف الاستيلاء عليها، علما أن 90% من أراضي القرية موجودة في هذه المنطقة
وفي محافظة الخليل، أقدم مستوطنون على حرث عشرات الدونمات من أراضي بلدة إذنا غرب المحافظة، تمهيدا للاستيلاء عليها، وسرقوا عددا من الأغنام. كما هاجموا بركسا لتربية الأغنام وسرقوا عددا منها، بعد أن منعوا بحماية من قوات الاحتلال الأهالي من الوصول إلى تلك المنطقة، وأجبروهم على المغادرة.
في نابلس، هاجم عدد من المستوطنين بلدة بورين جنوب المدينة، وقاموا بقطع أعمدة كهرباء. وفي محافظة سلفيت، اقتحم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال، بلدة كفل حارس شمال المحافظة.
الأيام، رام الله، 5/6/2026
مصر
الأردن
لبنان
بيروت: أعلن الرئيس اللبناني جوزيف عون، اليوم[أمس] الخميس، أنّ ‘تنفيذ وقف إطلاق النار قد يبدأ خلال 24 ساعة من الموافقة النهائية’، موضحاً أنه ‘فور تلقي الردود من جميع الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما (حزب الله)، سيتم إبلاغ الجانب الأميركي بالموقف اللبناني ليُبنى على الشيء مقتضاه’.
ولفت عون، في دردشة مع الصحافيين في قصر بعبدا: ‘المفاوضات أمس كانت صعبة جداً’، وأضاف: ‘الوفد اللبناني المفاوض برئاسة السفير سيمون كرم أظهر صلابةً، وكانت المفاوضات أمس بالغة الصعوبة، إلى درجة أن رئيس الوفد اللبناني السفير سيمون كرم اضطر إلى تعليق جولة التفاوض وأصرّ على عدم الانتقال إلى بحث أي موضوع آخر قبل البتّ بوقف شامل لإطلاق النار، ما استدعى تدخّل وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو لاستئناف المفاوضات، التي انتهت بالأخذ بالمطلب اللبناني القاضي بوقف شامل لإطلاق النار’. وبشأن المناطق التجريبية، أشار عون إلى أن ‘لبنان اقترح أن تكون البداية في الزوطرين الشرقية والغربية، مع يحمر وقلعة الشقيف، نظراً إلى رمزية هذه المنطقة وقربها من مدينة النبطية’.
وأكد أن لبنان يعوّل على دور الراعي الأميركي وإدارته، موضحاً أن اتفاق الأمس مستدام، ويختلف عن اتفاق 27 نوفمبر (تشرين الثاني)، وثمة اختلاف في الزمان. وشدّد على أن ‘الاتفاق الذي تم التوصل إليه هو الفرصة الأخيرة، وإلا فليتحمل كل فريق مسؤولياته’.
الشرق الأوسط، لندن، 4/6/2026
بيروت- سعد الياس: حدّد أمين عام ‘حزب الله’ الشيخ نعيم قاسم موقفه من البيان المشترك اللبناني الأمريكي الإسرائيلي، فأعلن رفضه لما وصفه بـ’نتيجة المفاوضات المباشرة العبثية والمذلة والمخزية للبنان’، وقال ‘لم نُعط التزامًا لأحد بعدم مقاومة العدوان وما دام مستمرًا فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة’، شاكراً ‘لإيران أنها تساعدنا لاستعادة أرضنا وحقنا’.
وأضاف الشيخ قاسم ‘أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديدًا وجوديًا بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل’، داعياً ‘المسؤولين إلى إيقاف هذه المهزلة والإهانة التي تسمى المفاوضات المباشرة’. وفي بيان أصدره في ذكرى رحيل الإمام الخميني تناول فيه آخر التطورات السياسية وتمت تلاوته من قبل مذيع قناة ‘المنار’، رأى ‘أن نتيجة المفاوضات المباشرة العبثية والمذلة والمخزية للبنان، وهي المرفوضة جملة وتفصيلًا من شرائح واسعة من الشعب اللبناني، جاءت بإعلان واشنطن الذي يرسم المبادئ الأساسية التي تراها أمريكا وإسرائيل لخضوع لبنان لمشروع إسرائيل الكبرى’.
وقال: ‘أن يكون الهدف الأساس نزع سلاح المقاومة كمنطلق لأي اتفاق، يعني إعدام قوة لبنان، وتهديدًا وجوديًا بإبادة شعبه المقاوم، وهو إعلان لتخريب لبنان وعدم استقراره وإحداث الفتنة بين اللبنانيين لمصلحة إسرائيل، وأن تأخذ إسرائيل بالسياسة ما لم تأخذه بالحرب. وهذا مستحيل، لمن يريد العزة والكرامة وحفظ دماء الشهداء والجرحى والأسرى وهذا الشعب المضحي العظيم، فنحن لسنا ممن يخون أمانة الشهداء والأرض ومستقبل الأجيال’، مشيراً إلى ‘أن الإعلان هو خارطة طريق لإبادة قسم من الشعب اللبناني واستعباد الباقي’.
تابع قاسم ‘أن يكون المسار الأمني تحت شعار وقف إطلاق النار الوهمي، وتفسيره بأن يوقف حزب الله إطلاق النار، وأن يترك المقاومون ساحة الجنوب، وفي ظل استمرار العدوان، تحت الضغط العسكري، هو استسلام وهزيمة وتحقيقٌ لأهداف العدو، وهو كحلم إبليس بدخول الجنة. نحن معنيون فقط بوقف العدوان الشامل، بوقف إطلاق النار وانسحاب إسرائيل. يجب أن يكون وقف إطلاق النار شاملًا، فلا تجزئة بين الجنوب وباقي لبنان، ولا حرية القتل للعدو الإسرائيلي في لبنان، وما دام الاحتلال موجودًا فالمقاومة مستمرة’.
وأوضح ‘لم نُعط التزامًا لأحد بعدم مقاومة العدوان والرد على عدوانه. وما دام العدوان مستمرًا فسنواجهه بكل ما أوتينا من قوة، وسنطاله حيث نقرر ونستطيع. وما دامت قرانا غير آمنة تُقصف وتُهدم ويُقتل شعبنا، فلن تكون المستوطنات آمنة، وسيروا بأسنا وشدَّتنا.
وشدد قاسم على ‘وجوب أن يكون الهدف الأساس سيادة لبنان، والتي تتحقق بالحل الحصري وهو إيقاف العدوان الإسرائيلي على لبنان بكل أشكاله جوًا وبرًا وبحرًا، والانسحاب من الأراضي اللبنانية لينتشر الجيش في جنوب نهر الليطاني، وتحرير الأسرى، وعودة الناس إلى كل قراهم، وإعادة الإعمار’، مؤكداً أننا ‘لا نقبل بأي ربط بين وجود المقاومة، وبين وقف العدوان وانسحاب إسرائيل. ولا يحق لأحد أن يتدخل في الشأن الداخلي اللبناني بين اللبنانيين، لتنظيم حياتهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية، وقراراتهم التي يتفقون عليها بما يتعلق بسيادة بلدهم وحمايته ضمن استراتيجية الأمن الوطني التي يتفقون عليها’.
القدس العربي، لندن، 4/6/2026
أسفرت غارات إسرائيلية كثيفة على جنوب لبنان عن سقوط قتلى وجرحى، ولقي جندي من قوة حفظ السلام الأممية حتفه، اليوم الخميس، بينما أعلن رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أن الجيش سيبدأ الانتشار في ‘مناطق تجريبية’ جنوبا. وأعلن الدفاع المدني أن غارة إسرائيلية على منطقة المساكن في صور، أسفرت عن 3 قتلى و8 جرحى، مضيفا أنه تمكن من سحب 4 جرحى مدنيين من المباني المستهدفة بعد الغارة.
وأفاد مراسل الجزيرة بشن إسرائيل غارات بمسيّرات على بلدات بقضاء النبطية وبنت جبيل وعين قانا ومرتفعات الريحان جنوبي لبنان. وفي مرجعيون، جنوبا، قُتل جندي صربي من قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (يونيفيل) متأثرا بإصابته بعد سقوط قذائف مورتر على موقعه، ليصبح سابع جندي بالقوة الدولية يلقى حتفه منذ مارس/آذار الماضي. وقالت الأمم المتحدة إن جنديين آخرين من قوتها المؤقتة في لبنان أصيبا في الواقعة، أحدهما من السلفادور والآخر من إسبانيا.
ومن جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل 27 ضابطا وجنديا، وإصابة 1243 منذ تجدد القتال مطلع مارس/آذار الماضي، مبينا أن بينهم 72 إصابتهم خطرة، و139 إصابتهم متوسطة. وكشف الجيش أن 63 ضابطا وجنديا أصيبوا في معارك جنوبي لبنان خلال الأيام الأربعة الأخيرة.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
يبدو أن جنوب لبنان بصدد الدخول في مرحلة جديدة في ظل ما يوصف بخريطة طريق مشروطة أعلنت عنها الولايات المتحدة للتعامل مع الوضع اللبناني، وتقضي بالتوقف الكامل لإطلاق النار من جانب حزب الله، وإخلاء جميع عناصره من القطاع الواقع جنوب نهر الليطاني.
وأعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اتفاق لبنان وإسرائيل على وقف إطلاق النار برعاية أمريكية، يتضمن إنشاء ‘مناطق تجريبية’ يتولى فيها الجيش اللبناني السيطرة الحصرية، بالإضافة إلى تفكيك الجماعات المسلحة غير الحكومية ومنع عودتها.
وفي تعليقه على الاتفاق بين لبنان وإسرائيل، ينتقد الخبير العسكري الإستراتيجي العميد المتقاعد خليل الجميّل هذا الاتفاق لكونه اشترط أن يوقف حزب الله إطلاق النار وينسحب خارج جنوب نهر الليطاني دون أن يطالب إسرائيل بالانسحاب من لبنان، كما تجاهل مطالب الدولة اللبنانية المتمثلة في الانسحاب الإسرائيلي ووقف تدمير القرى وإعادة الأسرى والسكان في الجنوب إلى بيوتهم وقراهم. ولفت إلى أن قواعد الاشتباك التي تحاول الولايات المتحدة وإسرائيل فرضها هي العودة إلى ما قبل 2 مارس/آذار، أي منح جيش الاحتلال حرية الحركة في مناطق الجنوب اللبناني دون منع ذلك لحزب الله.
أما بشأن ‘المناطق التجريبية’، فيرى الجميّل أن جيش الاحتلال يريد استخدام هذه المناطق لتنظيف -حسب تعبيره- الأماكن التي عجز عن الوصول إليها وتشكل إزعاجا له، موضحا أن مناطق جنوب نهر الليطاني لن تكون ضمن ما تسمى ‘المنطقة الصفراء’، لاعتقاد إسرائيل أنها تكبدت خسائر لتنظيفها، كما يقول. كما يرى الخبير العسكري الإستراتيجي أن الاتفاق لن يدخل حيز التنفيذ على الأرض، بدليل أن جيش الاحتلال يواصل الغارات والقصف ويصدر إنذارات الإخلاء، بالإضافة إلى أن حزب الله لن يوقف إطلاق النار. وخلص إلى أن السيناريو المتوقع على المدى الطويل ليس هدنة ولا اتفاق سلام، بل مجرد ترتيبات أمنية، معربا عن اعتقاده أن إسرائيل قد تحاول إفشال الاتفاق بأن تطلب مثلا مناطق تجريبية في مدينة النبطية الواقعة جنوب نهر الليطاني وليس في شماله.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
بيروت: نفذت القوات الإسرائيلي، الخميس، أول انسحاب من بلدة لبنانية باتجاه الخط الأصفر، بعد ساعات على إعلان التفاهمات اللبنانية – الإسرائيلية في واشنطن؛ إذ تقدّم الجيش اللبناني باتجاه بلدة دبين في قضاء مرجعيون؛ ما أتاح إعادة فتح طريق مرجعيون – حاصبيا، في وقت استمرت فيه الغارات الإسرائيلية على الجنوب والبقاع. غير أن الساعات الأولى التي أعقبت الإعلان لم تشهد هدوءاً ميدانياً، بل ترافقت مع غارات وإنذارات إسرائيلية جديدة، في حين صدرت مواقف إسرائيلية أكدت استمرار العمليات العسكرية ورفض أي عودة سريعة إلى الوضع السابق.
الشرق الأوسط، لندن، 4/6/2026
لندن- ‘القدس العربي’: قالت هيئة البث الإسرائيلية، اليوم الخميس، إن مركبة قائد القيادة الشمالية في الجيش الإسرائيلي اللواء رافي ميلو، أصيبت في هجوم بطائرة مسيّرة مفخخة أطلقها ‘حزب الله’ بعد نزوله منها في جنوب لبنان. وقالت الهيئة في تقرير: ‘أُطلقت طائرة مسيّرة مفخخة تابعة لحزب الله باتجاه مركبة في جنوب لبنان، كان يقودها قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء رافي ميلو، برفقة ضباط من مكتبه وقادة ومقاتلين’. وأوضحت أن ميلو ‘نزل من سيارته برفقة أحد الضباط قبل لحظات من اصطدام الطائرة المسيّرة بالسيارة. ولم يسفر الحادث عن أي إصابات’.
القدس العربي، لندن، 4/6/2026
عربي، إسلامي
أعلنت المجموعة العربية في الأمم المتحدة الخميس رفضها كافة الإجراءات التي تهدف إلى تغيير وضع الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، بما في ذلك في القدس الشرقية، في إشارة إلى مشروع التوسع الاستيطاني (إي 1). وخلال مؤتمر صحفي في نيويورك شارك فيه عدد من ممثليها، حذرت المجموعة العربية من خطورة الإجراءات المتسارعة التي تتخذها الحكومة الإسرائيلية في ملف حل الدولتين.
وأشارت إلى خطة التوسع الاستيطاني الإسرائيلية التي تهدف إلى ربط المستوطنات وتقسيم الضفة الغربية جغرافيا، موضحة أن الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة ليست حوادث منفصلة بل جزء من إستراتيجية متكاملة لتقويض حقوق الفلسطينيين. ولفتت إلى أن الحكومة الإسرائيلية تستغل الظروف الإقليمية الراهنة لفرض تغييرات أحادية الجانب، وربطت المجموعة بين سياسة التهجير والتضييق على أهالي الضفة الغربية والقدس، وبين إستراتيجية إسرائيلية متكاملة تهدف لتقويض حقوق الشعب الفلسطيني.
كما انتقدت المجموعة العربية في الأمم المتحدة سياسات ‘الحكومة الإسرائيلية المتطرفة’، التي يشرف على تنفيذها كل من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وتستهدف القضاء على فرص حل الدولتين.
أوضاع خطيرة ووصفت المجموعة الأوضاع التي يعيشها المدنيون في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس بأنها بالغة الخطورة. وكشفت المجموعة عن وجود أدلة توثق تعرض أسرى فلسطينيين، بينهم نساء وفتيات، لانتهاكات جسيمة وعنف جنسي داخل السجون الإسرائيلية. ونددت في الوقت ذاته بالإجراءات الإسرائيلية الممنهجة التي تستهدف (أونروا)، بما في ذلك القرار الأخير بإنشاء منشأة عسكرية في مقر الوكالة بالقدس الشرقية، واصفة ذلك بانتهاك صارخ للحصانات الدبلوماسية الدولية. وناشدت مجلس الأمن التحرك العاجل لتبديد مساعي الاحتلال في الاستحواذ على 70% من قطاع غزة.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
أظهرت معلومات رُفعت عنها الرقابة العسكرية في إسرائيل مؤخرا تفاصيل خطة لتسليح مجموعات كردية كجزء من خطة للإطاحة بالنظام الإيراني. وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، شارك جهاز الموساد في تنفيذ هذه الخطة، بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، قبل أن يلغيها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، تحت ضغط من نظيره التركي رجب طيب أردوغان. وذكرت الصحيفة أن الخطة تضمنت تزويد ‘المليشيات الكردية’ بأسلحة صُودرت خلال المواجهات مع مقاتلي حركة حماس في قطاع غزة وحزب الله في لبنان، إلى جانب دعم إضافي قدمته ‘سي آي إيه’ شمل أسلحة خفيفة وصواريخ مضادة للدروع وذخائر ومعدات لوجستية، فضلا عن تدريب وتمويل. كما أشار التقرير إلى أن إسرائيل استهدفت مواقع عسكرية قرب الحدود بين إيران والعراق لتسهيل عبور مقاتلين أكراد، وأن نحو 500 عنصر تحركوا فعلا من العراق نحو إيران قبل أن يتم إيقاف الخطة، إثر تدخل تركي شمل اتصالات رفيعة المستوى مع قيادة إقليم كردستان العراق.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
طهران: نقلت وسائل إعلامية إيرانية رسمية عن إسماعيل قاآني قائد ‘فيلق القدس’ التابع للـ’الحرس الثوري’ الإيراني قوله اليوم (الخميس)، إن المطلب الأساسي في لبنان هو انسحاب إسرائيل إلى المواقع التي كانت تسيطر عليها قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. وأضاف أن المقاتلين اللبنانيين ‘سيجنون قريبا ثمار المقاومة’.
الشرق الأوسط، لندن، 4/6/2026
قالت الإذاعة الرسمية الإسرائيلية إن تل أبيب تقوم بتأهيل وتدريب قوات الأمن في إقليم ‘أرض الصومال ‘ الانفصالي، وكشفت صحيفة تلغراف البريطانية، اليوم الخميس، عن عودة 50 عنصرا من القوات الخاصة إلى ‘أرض الصومال’ بعد تلقيهم برامج تدريب وتأهيل عسكرية في إسرائيل. وأوضحت الإذاعة أن العلاقات الأمنية يتواصل توطيدها مع الإقليم الصومالي الواقع في القرن الأفريقي منذ اعتراف إسرائيل باستقلاله نهاية عام 2025، في خطوة أثارت تنديدا عربيا ودوليا واسعا. وأضافت أنه كان مقررا أن يزور رئيس إقليم أرض الصومال عبد الرحمن عبد الله إسرائيل في مارس/آذار الماضي، لكن الزيارة أُرجئت إلى موعد غير محدد بسبب حرب إيران.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
دولي
ستنيي الجبل الأسود – الشرق الأوسط: أعلن إيمانويل ماكرون، الخميس، في مؤتمر صحافي في مونتينيغرو: ‘نحن ندعم وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل، وأي شيء يسهم في استعادة السلام ومكافحة النشاطات الإرهابية وترسيخ سيادة لبنان ووحدة أراضيه بشكل كامل’.
وأضاف، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية: ‘فرنسا، كما هي دائماً، مستعدة للمضي قدماً في هذا المسار. هناك آلية تنسيق قائمة بين الولايات المتحدة وفرنسا. إذا كان وقف إطلاق النار جاداً فيجب إعادة تفعيل هذه الآلية للمتابعة والتحقق من تنفيذها’.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/6/4
بروكسل – أ ف ب): وافق الاتحاد الأوروبي الخميس على حزمة دعم جديدة للجيش اللبناني بقيمة 100 مليون يورو (116 مليون دولار)، في إطار مساعيه لتعزيز قدرات الجيش في ظل وقف إطلاق نار هش في لبنان.
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في تصريحات على الإنترنت إن ‘وقف إطلاق النار الأخير بين إسرائيل ولبنان يوفر فرصة لمنع تجدد الأعمال القتالية على نطاق واسع’.
وتداركت ‘لكن مقتل أحد جنود اليونيفيل واستمرار المناوشات يؤكدان هشاشة ما تم الاتفاق عليه’.
ورأت كالاس أن ‘أفضل طريقة للحد من التهديد الذي يمثله حزب الله هي تمتين الدولة اللبنانية، وتمكين مؤسساتها، وإعادة حصر استخدام القوة بيدها’.
والمساعدة الجديدة التي يقدمها الاتحاد الأوروبي للجيش اللبناني هي الرابعة في السنوات الأخيرة، وترفع إجمالي قيمة المساعدات إلى 182 مليون يورو.
القدس العربي، لندن، 2026/6/4
لندن – القدس العربي: قالت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، إنها تصدق النساء الأستراليات اللواتي قلن إنهن تعرضن لاعتداءات جنسية وضرب على يد جنود إسرائيليين بعد احتجازهن ضمن أسطول إنساني حاول إيصال مساعدات إلى غزة.
وذكرت صحيفة ‘الغارديان’ البريطانية في تقرير لها، أن وينغ قالت، خلال مثولها أمام لجنة تقديرات مجلس الشيوخ، إن معاملة النساء الأستراليات كانت ‘غير مقبولة’، وإن المزاعم التي قدمنها لاحقاً ‘مؤلمة’.
وقالت وونغ: ‘موقفي المبدئي هو تصديق النساء دائماً عندما تُطرح مزاعم اعتداء جنسي’.
وقالت وونغ للجنة التقديرات: ‘هذه المزاعم فظيعة. إنها مروعة. المعاملة غير مقبولة. وأعرب عن تعاطفي مع هؤلاء النساء اللواتي تعرضن لذلك’.
وأضافت أن الحكومة الأسترالية أثارت مخاوفها مع إسرائيل بشأن معاملة المشاركين في الأسطول، ورفض إسرائيل السماح للدبلوماسيين الأستراليين بالوصول إلى الأستراليين المحتجزين.
القدس العربي، لندن، 2026/6/4
لندن – القدس العربي: نشر موقع ‘ميدل إيست آي’ تقريرا أعده عمران ملا نقل فيه عن مصادر حكومية بريطانية مطالبتها باحترام الوصاية الأردنية على الأماكن المقدسة في القدس.
وأكدت الحكومة البريطانية، في بيان لـ’ميدل إيست آي’، على ضرورة احترام وصاية الأردن على المقدسات في القدس.
وفي الأسبوع الماضي، أفاد ‘ميدل إيست آي’ بأن الولايات المتحدة وإسرائيل تتآمران لسحب الوصاية التاريخية على المسجد الأقصى من العائلة المالكة الأردنية، وهي وصاية مكرسة بموجب اتفاقية قائمة منذ زمن طويل تبقي الوضع الراهن على حاله.
وقد أحال ‘ميدل إيست آي’ رسالة حديثة وجهها النائب المستقل شوكات آدم إلى وزيرة الخارجية البريطانية بشأن الخطط الأمريكية الإسرائيلية المزعومة إلى وزارة الخارجية. وردا على ذلك، قال متحدث باسم وزارة الخارجية: ‘نقدر الدور المهم الذي يضطلع به الأردن كوصي على المقدسات في القدس. ويجب احترام الترتيبات التاريخية القائمة على الوضع الراهن في المقدسات بالقدس’.
وهذه هي المرة الأولى التي تعيد فيها الحكومة البريطانية تأكيد دعمها للوصاية الأردنية منذ تقرير ‘ميدل إيست آي’.
وأفاد مسؤولون أمريكيون وأردنيون وفلسطينيون، بالإضافة إلى مصادر غربية وخليجية، لموقع ‘ميدل إيست آي’ الأسبوع الماضي، أن الخطة التي يتبناها جاريد كوشنر، صهر الرئيس دونالد ترامب، والذي لا يشغل أي منصب رسمي في الإدارة الأمريكية، والسفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، ستُنهي فجأة سلطة الأوقاف الإسلامية المدعومة من الأردن.
وبحسب الخطة، ستعلن هيئة جديدة تنشئها الحكومة الإسرائيلية، المسجد الأقصى ‘مركزا متعدد الأديان’. ووفقا للمسؤولين، الذين طلبوا جميعا عدم الكشف عن هويتهم فإن ‘الترتيب الجديد’ سيمنح اليهود ‘حقا متساويا’ في الوصول إلى الموقع الإسلامي، وسيسمح رسميا بإقامة صلاة الجماعة اليهودية. كما سيكون لإسرائيل رأي حاسم في تعيين الأئمة والخدام وكبار مسؤولي المسجد، وستشارك أيضا في الموافقة على محتوى خطب الجمعة.
القدس العربي، لندن، 2026/6/4
الجزيرة: أعلنت منظمة العفو الدولية انضمامها إلى شكوى قضائية مقدمة في بلجيكا ضد شركة فيديكس بلجيكا، بدعوى نقلها غير القانوني لأسلحة، بينها قطع غيار لمقاتلات ‘إف-35، قالت المنظمة إن إسرائيل استخدمتها خلال عدوانها على قطاع غزة.
وأدرجت المنظمة اسمها في شكوى تحالف من منظمات المجتمع المدني، بينها ‘منظمة السلام’ البلجيكية و’رابطة حقوق الإنسان’ و’التنسيقية الوطنية للعمل من أجل السلام والديمقراطية’. وقدم هذا التحالف شكوى جنائية ضد الفرع البلجيكي لشركة الشحن الأمريكية، لدى النائب العام في مدينة لييج بإقليم والونيا.
وتقول المنظمات إن فيديكس بلجيكا كان يتعين عليها، وفق قوانين والونيا، الحصول على ترخيص لعبور الشحنة من السلطات المحلية، لكنها لم تفعل، مما يجعل نقل هذه الأسلحة من دون ترخيص جريمة جنائية بموجب القانون البلجيكي.
الجزيرة.نت، 2026/6/4
واشنطن – أ.ف.ب: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، عن إقامة تجمع جماهيري في واشنطن في 24 حزيران/ يونيو احتفالاً بالذكرى الـ250 لاستقلال أميركا، قائلاً إنه ألغى سلسلة الحفلات الموسيقية المخطط لها بعد انسحاب معظم الفنانين المشاركين.
وتعثر برنامج الاحتفالات بعد انسحاب 6 فنانين من أصل 9 كانوا يعتزمون تقديم عروض موسيقية في مركز كينيدي، قبل أن يتم تسييس الحدث.
وكتب ترامب على منصته تروث سوشال ‘احتفالاً بتاريخ بلادنا الذي يمتد لـ 250 عاماً، سنقدم لكم، على الهواء مباشرة، أعظم تجمع على الإطلاق! سيكون مميزاً على كل المستويات’.
وأضاف الرئيس ‘لا نريد مغنين لا يملكون موهبة، بل مجرد أسعار تذاكر باهظة تصيبك بالنعاس، طلبنا منهم جميعا أن يبقوا في منازلهم’.
وتابع ‘كل ما نريده هو أنتم وأنا وبعض المتحدثين وأعظم موسيقى على الإطلاق، نفس الموسيقى التي استمعتم إليها لسنوات’، مشيراً إلى عرض للمغني لي غرينوود صاحب أغنية ‘ليبارك الله الولايات المتحدة الأميركية’ التي تذاع في كل مهرجانات ترامب السياسية.
الخليج، الشارقة، 2026/6/5
حوارات ومقالات
لا يستقيم الحديث عن إيتمار بن غفير دون استحضار توأمه الشقيق في التطرف والفاشية، بتسلئيل سموتريتش. بهما، وأكثر من غيرهما، ترتبط القواعد الناظمة للحكومة والائتلاف المتشكل بعد انتخابات 2022، من التوحش المنفلت، والفاشية المتمددة على الخريطة السياسية والاجتماعية الإسرائيلية، مرورا بالزحف الاستيطاني الذي لم يُبق ولم يذر فلسطينيا، والمرشح لاجتياز الحدود مع سوريا، ولبنان، والأردن، وعربدة المستوطنين وقطعانهم ومليشياتهم السائبة، وتحويل السجون إلى ‘مسالخ’ للقتل والتعذيب والتجويع والإذلال، وليس انتهاء بـ’الأسرلة ‘والتهويد للقدس ومقدساتها، إنفاذا لنظرية ‘حسم الصراع مع الفلسطينيين بدل إدارته’، ومشروع ‘إسرائيل الكبرى’ بخرائطها المرنة والمرسومة بالقوة الغاشمة.
يلتقي الرجلان في الأهداف و’النوايا السوداء’، ويفترقان، بفعل اختلاف النشأة والمرجعيات، في أنماط الخطاب والسلوك، وفي الأدوات المعتمدة لتحقيق الغايات النهائية. لم يفسد التنافس بينهما على زعامة معسكر اليمين الأكثر تطرفا، ولا النظرة المتعالية التي يطل بها الأوكراني-الأشكنازي، على ‘الكردي-المزراحي’، الود القائم بينهما، وهو ود تمليه رغبة عميقة ودفينة، باستغلال ما يعتبرانه، ‘فرصة تاريخية’ لا تتكرر، لإنفاذ مشروعهما القائم على تحطيم ‘الكيانية الفلسطينية’ بكل أركانها: الأرض والشعب والنظام السياسي، وفرض ‘إسرائيل الكبرى’، كأمر واقع، أقله بين النهر والبحر.
على أنه، وقبل الشروع في تشخيص ظاهرة ‘التوأم الفاشي’، ثمة تنويه واجب، لخطأ يقارفه كثيرون، عن جهل حينا، أو لغاية في نفس يعقوب أحيانا، عندما يحصرون ظاهرة تفشي الفاشية بالرجلين، متجاهلين دور ‘ثالثة الأثافي’، بنيامين نتنياهو، في تصعيدهما والاعتماد عليهما، وتثمير الزوايا الحادة في مواقفهما لمقاومة ضغوط الخارج، وابتزاز الداخل، وحشد تأييد الشرائح الأكثر تطرفا في المجتمع الإسرائيلي خلف حكومته.
وثمة تنويه ثان، واجب كذلك، يمليه إدراك عميق للتحولات التي طرأت على بنية المجتمع الإسرائيلي منذ الانتفاضة الثانية، وإعادة الانتشار من قطاع غزة، ومفاده أن الرجلين، وحزبيهما، ليسوا سوى الجزء الظاهر من ‘جبل الجليد’، أما جزؤه الأكبر، الغاطس، فيتمثل في اندثار تيارات اليسار والوسط من الخريطة الحزبية الإسرائيلية، كنتيجة منطقية للانزياح المنهجي صوب يمين ديني- قومي، تجلى في ‘صهينة الدين وتديين الصهيونية’، لينشأ تيار مركزي، قومي- صهيوني، عابر للأحزاب، وليس محصورا في حزب بعينه، باعتبار أن اليهودية ‘قومية’، وليست دينا فقط، كما رأى ويرى ‘الآباء المؤسسون’ والقادة الحاليون للحركة الصهيونية.
عن الثنائي الأكثر نهما وتوحشا
بخلاف سموتريتش، الذي يستمد اسم عائلته من اسم بلدته في أوكرانيا، وورث التطرف الديني من أسرته المتدينة، ميسورة الحال، فإن بن غفير، جاء إلى السياسة من ‘قاع المدينة’، وأسرته لم تكن متدينة، ما يجعل من تطرفه ‘مهارة مكتسبة’، وربما يبالغ فيه؛ ثأرا لماضي عائلته العلماني.
فالأول لعب دور العقل المهندس لمشاريع الاستيطان، من داخل بيروقراطية الدولة وعبر أدواتها من ميزانيات وتشريعات، بعيدا عن الأضواء وصخب الشارع واستعراضيته، فيما الثاني، استحق لقب ‘المحرض الشعبوي الهابط’ ضد الفلسطينيين والعرب، وأحيانا ضد اليسار الإسرائيلي ذاته، وحضر في كل تظاهرة وتجمع في الشارع، ولم يفوت انتهاكاته المتمادية لحرمة المسجد الأقصى، دون التقاط الصور التذكارية.
الأول، اكتسب شخصية ‘رجل الدولة’، في مرحلة تحولت فيها مؤسساتها إلى العنصرية والتوحش والنهم الاستيطاني، وكان له دور في أروقتها التنفيذية والتشريعية بتدعيم هذه التوجهات وتزخيمها. فيما ‘الكاهاني’ (=أتباع الحاخام المتطرف مائير كاهانا)، ناشط في حزب ‘موليدت’ قبل أن يلتحق بحركة ‘كاخ’، ظل صاخبا في أدائه، حتى إنه لم يجد مكانا لمصارحة زوجته بحبه لها، سوى ‘ضريح’ باروخ غولدشتاين’، جزار الحرم الإبراهيمي الشريف.
كلاهما لم يخدما في الجيش، بن غفير أعفي من الخدمة لسجله الإجرامي وانضوائه في حركة محظورة (كاخ)، وبالنظر لوجود 50 لائحة اتهام بحقه، أما الثاني، فقد مُنح رعاية خاصة، أعفي من الخدمة العسكرية القتالية، وقضى وقتا مختصرا في أعمال مكتبية ملحقة بالأركان الإسرائيلية، ومع ذلك فهما الأعلى صوتا في تحريض الآخرين على الخدمة، وأصحاب شعار: دعوا الجيش يقاتل وينتصر.
وبرغم عناصر ‘التفوق الشخصي’ التي يتمتع بها سموتريتش على بن غفير، من حيث الخلفية والمؤهلات والنخبوية الأشكنازية، فإن حزبه؛ حزب الصهيونية الدينية، لم يجار يوما ‘عظمة يهودية’ التي يتربع على رأسها بن غفير، فالأخير، نجح بخطابه الشعبوي، ورقصاته المجنونة وغنائه الهستيري، في جذب قطاعات شعبية، من بينها الشباب المتدينون، وتعطيه استطلاعات الرأي قاعدة شعبية تؤهله للحصول على 8-10 مقاعد في الكنيست. أما الأول، فهيهات أن يجتاز عتبة الحسم وفقا لآخر الاستطلاعات، وهو بالكاد يحظى بأربعة مقاعد (الحد الأدنى للقائمة الفائزة)، وفقا لقانون الانتخاب، وعتبة الحسم البالغة (3.25%).
كلاهما من المستوطنين العتاة، ويخاطبان جمهرة المستوطنين؛ سموتريتش بنى منزلا فاخرا، على أرض خاصة فلسطينية مسروقة في القدس، ووالده حاييم يروحام، هو حاخام مستوطنة بيت إيل، وتلقى علومه في ‘مركاز هارف’، المدرسة التي خرجت عتاة المستوطنين وكبار قادتهم. فيما الثاني، آثر أن يقيم في بؤرة التطرف الاستيطاني، ‘كريات أربع’، التي تضم عتاة المستوطنين وغلاتهم.
وكلاهما كذلك، رجل الدولة ورجل الشارع، يستمدان مواقفهما وتوجهاتهما الرئيسة في كل المسائل الحساسة، من مرجعياتهما الروحية (الحاخامية)؛ سموتريتش ما زال يخضع لأفكار معلمه وأبيه الروحي، الحاخام زلمان ميلاميد، ويستلهم إرث الحاخام تسفي كوك، مؤسس حركة ‘غوش إيمونيم’، فيما بن غفير، يحرص على الرجوع لحاخام ‘كريات أربع’، دوف ليؤور، الأب الروحي لباروخ غولدشتاين، وهو مدين دائما لمائير كاهانا والتيار الذي حمل اسمه.
الجزء الغاطس من جبل الجليد
لم يكن انتقال الصهيونية الدينية وأخواتها، من هامش الخريطة الحزبية الإسرائيلية إلى مركزها، ليحدث بين عشية وضحاها، بل جاء نتيجة انزياحات في التركيبة السكانية- الاجتماعية للمجتمع الإسرائيلي، بعد أن أفل عصر الهيمنة الأشكنازية- العلمانية (الساحلية)، التي قادها ‘الآباء المؤسسون’.
فالعلمانيون، الذين هم في غالبيتهم من الأشكناز، لا يتخطون اليوم حاجز الـ40% من السكان، وهم في تناقص بفعل معدلات إنجاب منخفضة، هي الأدنى من بين مختلف المكونات الاجتماعية في إسرائيل، فيما يشكل ‘المحافظون’، الذين يمارسون بعضا من التزاماتهم الدينية قرابة ربع السكان، ومعظمهم من اليهود الشرقيين، ويمثل المتدينون القوميون قرابة 12% من السكان، فيما الحريديم الأرثوذكس، يناهزون الـ15% من السكان، ويتوقع أن يصلوا إلى ربع السكان بعد ربع قرن على أبعد تقدير، والفئتان الأخيرتان تحتفظان بمعدلات مواليد أعلى من بقية الشرائح، وبنسبة تصل إلى 6.5 مواليد للعائلة الواحدة (سموتريتش 7 أولاد، وبن غفير 6).
ولم يعد ظهور التيارات الدينية- القومية المتطرفة، يقتصر على مسرح السياسة (حكومة وكنيست)، بل أخذت تتوغل في مؤسسات الدولة العميقة، ففي الجيش على سبيل المثال، يشكل أنصار الصهيونية الدينية (12% من السكان)، قرابة 40% من خريجي المعاهد العسكرية التحضرية، ونخبة ضباط الميدان، وهم يتسلقون هرم القيادة في الجيش، وما هي إلا سنوات قلائل، حتى تحال النخب الأشكنازية العلمانية القديمة، إلى التقاعد، ليحل محلها جنرالات مدججون بالأيديولوجية الدينية القومية المثقلة بخطاب الكراهية.
وإذا كان اختراق الشباك في مواقعه العليا، ما زال أمرا صعبا على هذا التيار، لخلفيته العلمانية الصلبة، فإن مستوياته الكادرية والقاعدية، باتت مسرحا لنفوذ ضباط ومنتسبين لهذه الفئة، وتشير مصادر غير رسمية وغير نهائية، إلى أن العدد الأكبر من قتلى الجيش في حروب السنوات الثلاث الفائتة في لبنان وغزة، هم من أتباع و’حواريي’ الصهيونية الدينية. أما الاختراق الأكبر الذي حققه ‘عظمة يهودية’ فكان في جهاز الشرطة الذي يتولاه بن غفير بحكم موقعه كوزير للأمن القومي، إذ بات الجهاز برمته يتصرف كـ’مليشيا’ تعمل جنبا إلى جنب، مع مليشيات المستوطنين التي دعمها وسلّحها وحصنها بن غفير من موقعه الحكومي. ولعل المعركة على القضاء، المحكمة العليا والمستشارة القضائية للحكومة، هي واحدة من الساحات الأخطر، لهجوم اليمين المتطرف على مؤسسات الدولة العميقة، بعد أن كان قد سجّل نجاحات ملموسة، في اختراق الساحة الإعلامية، والسيطرة على كثير من وسائطها المكتوبة والمرئية والإلكترونية.
تهديد عابر للحدود
بتناغم منقطع النظير، وبدفع وابتزاز من الصهيونية الدينية، تعمل حكومة نتنياهو، على إتمام تنفيذ ‘خطة الحسم’، سموتريتش يتولى تقويض السلطة ماليا وابتلاع الأرض بتشريعات وضعت أكثر من 80% من أراضي الضفة الغربية في خانة ‘أملاك الدولة’ الجاهزة لابتلاع التوسعات الاستيطانية المتسارعة، فيما بن غفير يتولى أمر ترويع السكان الأصليين بالهجمات اليومية على أرواحهم وأرزاقهم؛ بهدف تفريغ مناطقهم، بدءا بالمنطقة (ج)، وليس انتهاء بمحو الفواصل بين مختلف خطوط اتفاق أوسلو وخرائطه وتقسيماته.
كما أن الرجل لا يكف عن التغني بمنجزاته في السجون التي أحالها إلى جحيم مصبوب فوق رؤوس ما لا يقل عن عشرة آلاف أسير فلسطيني، وهو يريد التسريع في إنجاز ‘طابور الإعدام’ للقضاء على أسرى حماس و7 أكتوبر/تشرين الأول، جماعات وليس فرادى.
وفي كل ما يتعلق بلبنان، وسوريا، فهما الأكثر حماسة لشعار ‘دعوا الجيش ينتصر’، ونشر الاستيطان في جنوبي البلدين بوصفه خط الدفاع الأول عن إسرائيل، أما حكاية ‘الوطن البديل’ فقد سخر منها سموتريتش بالأمس القريب، حين قال: ومن ذا الذي يرغب بوجود ملايين الفلسطينيين على طول الحدود مع الأردن؟، التهجير يتعين أن يتجه لمنافٍ بعيدة وليست قريبة، والأردن ليس وطنا بديلا، بل جزءا من أرض إسرائيل.
وهنا نختم هذه العجالة بالقول، إن صعود اليمين الأكثر تطرفا، ورمزيه الأكثر بشاعة، بن غفير وسموتريتش، لا يهدد ‘حل الدولتين’ ولا يقطع الطريق على أي ‘مسار ذي مغزى/ لا رجعة عنه’ لقيام كيانية فلسطينية على أرض فلسطين فحسب، بل ينذر بابتلاع المزيد من الأراضي العربية شمالا وشرقا، وبنشر استيطان عابر للحدود، وتهديد كيانات في وجودها وليس في أمنها واستقرارها فقط، ومع ذلك، هناك من بيننا من لا يزال يراهن على السلام كخيار إستراتيجي وحيد (الأنكى وحيد) مع إسرائيل.
الجزيرة.نت، 4/6/2026
منذ دراستي عن مشروعات التسوية السياسية للصراع العربي الصهيوني عام 1979، وحتى الآن، حاولت خلال هذه الرحلة الطويلة (47 سنة) أن أراقب ‘العقل الإسرائيلي’ في التفاوض مع العرب، وأجد أن هناك بعض المحددات المركزية التي يضعها الطرف الإسرائيلي في اعتباره عند التفاوض مع العرب، وهي:
أولاً: تقسيم الأنظمة أو القوى السياسية العربية إلى أربعة مستويات، هي: أنظمة أو قوى خطرة لكنها هوجاء، وأنظمة أو قوى خطرة ولكنها ذكية بقدر ما، وأنظمة أو قوى قابلة للتطويع من خلال بعض الغواية والتهديد، وأنظمة أو قوى لا في العير ولا في النفير لكنها تقبل التوظيف الدولي لها.
ثانياً: أغلب العرب يتصرفون على أساس ‘ما يعتقدون’ لا على أساس ‘ما يمتلكون’، وتمثل اللغة والخطاب السياسي قاعدة هذا الاعتقاد، وهو ما يستوجب عدم الاهتمام بما يقولون بل بما يمتلكون، ويتم التفاوض معهم بعيداً عن ‘ولعهم الإنشائي’، رغم سيطرة ولعهم هذا على أدائهم التفاوضي في البداية.
ثالثاً: العربي لا يستجيب للوعظ بمقدار استجابته للعصا، لذا يجب التفاوض معه على أساس الإكراه ‘العضلي والنفسي’، لا على أساس الإقناع المنطقي والحجة بالحجة.
رابعاً: العقل الباطن للعربي مكوِّن أساسي في تكوين رؤيته للظواهر، وهو ما يستوجب الغوص في ‘اللاوعي الجمعي’ لفهم المجتمع، والغوص في اللاوعي الفردي لفهم القيادات وفريق التفاوض.
بناءً على ما سبق، يتم التفاوض الإسرائيلي مع العرب طبقاً للتكتيكات الآتية:
1- دراسة أفراد فريق التفاوض العربي، ويتم من خلال:
أ- التركيز خلال المناقشات العامة أو الاجتماعات الفردية على بعض الأفراد في الفريق العربي دون الآخر، لإثارة ‘التوتر الداخلي’ بين أعضاء الفريق، وهو ما يمكن استغلاله من خلال فهم هذا التوتر الصامت.
ب- البحث عن عقد النقص عند كل من أعضاء الفريق (خلفيته الاجتماعية، مؤهلاته العلمية، عيوبه الجسدية، إتقانه للغات أجنبية… إلخ)، ثم محاولة الطرق على هذه العقد لتوظيفها في تعزيز التوتر داخله، واستغلال هذا التوتر.
ت- البحث في إمكانية الانفراد بالبعض من الفريق للحوار الجانبي معه، وتعزيز الإحساس لديه بالأهمية.
ث- تحسس مدى نزوع المفاوض للشهرة والتقدم في سلّم صنع القرار السياسي، وتوظيف ذلك خلال اشتراكه في المفاوضات، وهو ما يغويه لتقديم التنازلات لضمان المساندة الإسرائيلية لدوره.
ج- ضرورة إشراك أو إطْلاع المتخصصين الإسرائيليين في العقل العربي على سير التفاوض من جانب النقاط السابقة الذكر، واستشارة هؤلاء المتخصصين في كيفية استغلال النقاط السابقة.
2- مكان التفاوض، وهذا يستوجب خلال مرحلة التمهيد للتفاوض أن يتم:
أ- المقارنة من البداية بين الأماكن المقترحة للتفاوض ومزايا وعيوب كل مكان، بخاصة من ناحية توظيف آليات التفاوض.
ب- توظيف المكان لنسج علاقات مع أطراف أخرى، بخاصة إذا كان التفاوض في بلد عربي (عُمان أو قطر أو مصر… إلخ).
ت- دراسة مدى حرص دولة المكان على النجاح لتعزيز مكانتها الإقليمية أو الدولية، والبحث في كيفية استغلال هذا الحرص.
3- موضوعات التفاوض، وهنا يتم العمل التفاوضي على أساس:
أ- جعل أولويات الطرف الإسرائيلي هي التي تطغى على المناقشات التمهيدية، وخلق الانطباع لدى العالم أن المفاوضات هي لبحث ‘هذه الموضوعات’ أكثر من غيرها.
ب- صياغة النصوص والمقترحات بطريقة واضحة وقاطعة في الموضوعات الاستراتيجية المهمة لإسرائيل، في حين تتم صياغة الموضوعات الخاصة بالطرف العربي بشكل قابل للتأويل في دلالاته الوصفية أو المعاني أو المدى الزمني لبحثه أو تنفيذه… إلخ.
ت- اعتبار الأغراض الإسرائيلية أغراضاً عاجلة أو فورية، وصياغة المطالب العربية باعتبارها لاحقة أو مؤجلة (مثل عبارة موضوعات الحل النهائي في أوسلو)، ثم اعتبار التأخير في تنفيذ العاجل مبرراً لإطالة انتظار الآجل، وهو المطلب العربي.
ث- توظيف الإعلام توظيفاً ذكياً لخدمة العملية التفاوضية، من خلال تشويش المطالب العربية وتوضيح المطالب الإسرائيلية وتعزيز منطقيتها.
ج- الاتفاق بين الفريق الإسرائيلي على دور القوى الكبرى من خلال ثلاثة أبعاد: من يشارك من القوى الكبرى ومن يجب استبعاده، ثم ما حدود دور من يشارك، وثالثاً كيف نلجم الدور السلبي لمن لم يشارك أو من ترفض إسرائيل مشاركته.
4- تنفيذ الاتفاقات، وهنا تعمل إسرائيل على:
أ- اختيار اللغة التي يجب اعتمادها عند صياغة نص الاتفاق، واعتبار معاني المفاهيم هي كما تعنيها في اللغة المختارة.
ب- المفاهيم التي عليها خلاف يتم تفسيرها في الحاشية، مع اعتبار الحاشية جزءاً أصيلاً من النص (مثل إصرار إسرائيل على وضع حاشية تتضمن النص على أن عبارة الضفة الغربية تعني يهودا والسامرة).
ت- أولوية تنفيذ المطالب الإسرائيلية و’الوعد’ بالانتقال للمطالب العربية لاحقاً (مثل قضايا الحل النهائي).
ث- تنفيذ المطالب العربية طبقاً للتأويل الإسرائيلي لما تعنيه عملية التنفيذ من منظور إسرائيلي (الأراضي المحتلة أو أراضٍ محتلة).
ج- ضرورة تنشيط العمل الاستخباراتي حول الفريق العربي المفاوض، واستغلال المعلومات التي تتوفر عنه.
ح- استغلال الحساسيات والضغائن الدفينة (الفردية بين القادة العرب، والمجتمعية بين القوى السياسية والاجتماعية العربية)، من خلال خلق جو من الشكوك في دلالات الأفق الاستراتيجي للتنفيذ (مساران للتفاوض مع الفلسطينيين، وكل مسار لا يعلم عن المسار الآخر كما جرى خلال أوسلو).
خ- عدم التعويل كثيراً على الرفض العربي الفوري أو الانسحاب أو تعطيل التفاوض، فالعرب سيعودون لطاولة التفاوض بطرق سرية أو علنية.
د- الرفض العربي لا يعني – في الغالب – أنه موقف قطعي، بل إن تاريخ التفاوض مع العرب يشير إلى أنهم يتراجعون عن مواقفهم في نسبة عالية جداً من الحالات.
ذ- المبالغة في الجانب الاحتفالي من جوانبه الشكلية، والتركيز على أشخاص الطرف العربي لإشباع الرغبة في الظهور أمام العالم، للتخفيف من الحرج المتواري داخلهم من النتائج الميدانية للتفاوض.
ذلك يعني أن التفاوض عملية تخضع لتخطيط ‘علمي’، بينما عند العرب – كما يقول كاتب إسرائيلي – ليس التفاوض إلا تكراراً لحالات ‘خطبة العروس’ في المجتمع العربي، حيث يطغى البعد ‘الطقوسي’ عندما تتقاطر الجاهات وبروتوكول فنجان القهوة وقراءة الفاتحة، رغم أن العريسين – في أغلب الحالات – شبعا أحضاناً وقُبلات من بعضهما قبل ذلك كله… ربما.
فلسطين أون لاين، 5/6/2026
فجأة اشتغل سكريبت واحد على معظم برامج التوك شوز في القنوات المصرية، يلعن ‘طوفان الأقصى’ ويهاجم ‘7 أكتوبر’، ويعتبر فعل المقاومة مصدر كلّ الشرور والأضرار التي أصابت مصر والعالم العربي. وبالطبع يعلن موقفاً واضحاً ضدّ إيران ومحور المقاومة… هكذا بدا الأمر وكأنّه من دون سابق إنذار أو مناسبة تستدعي هذا النوع من الرسائل، غير أنّ أيّاماً، بل ساعات معدودات مضت، حتى زال العجب، إذ كانت القاهرة تتأهّب لاستقبال وفد المنظّمات اليهودية الأميركية، في زيارة مُتكرّرة حتى باتت روتيناً ثابتاً عند النظام الحاكم في مصر.
هذه المرّة استقبل الجنرال عبد الفتاح السيسي وفد مؤتمر رؤساء المنظّمات اليهودية الأميركية الكبرى، مُكوّناً من رئيسة المؤتمر إليزابيث بيرنز كورن، ورئيسه التنفيذي ويليام داروف، في حضور رئيس المخابرات العامة المصرية، في توقيت مختلف عن كلّ المرّات السابقة، إذ تتوسّع الاعتداءات الصهيونية على لبنان وغزّة والضفة الغربية، فيما يتواصل العدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، بينما تتأرجّح مواقف القاهرة مع اتجاه الريح، فتتبدّل الرسائل غير المباشرة من الدعاء ذي الصيغة الشيعية، إلى الحديث عن انتشار عسكري مصري في الإمارات ضدّ طهران.
ليس مؤتمر المنظّمات اليهودية الأميركية الكبرى جمعية خيرية أو منتدى ثقافياً أو دينياً، بل يمثّل أخطر وأقوى ذراع سياسية داعمة للصهيونية، إذ تأتي مسألة دعم الكيان الصهيوني أحد مرتكزات ثلاثة تأسّس عليها المؤتمر الذي يضم 53 منظّمة يهودية تتصل مباشرة بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية والجهات التنفيذية في الإدارة الأميركية.
وعلى قائمة الأهداف الاستراتيجية للمؤتمر الذي تأسّس في 1955، تأتي حماية أمن إسرائيل، وتعزيز التحالف الأميركي الإسرائيلي، ومواجهة أيّة محاولات دولية لفضح عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين أمام الهيئات الدولية، مثل الأمم المتحدة، وتقديم الدعم المُطلق لأمن إسرائيل، إذ يدافع المؤتمر بقوّة عن المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل ويؤيّد حقّها في ‘الدفاع عن نفسها’، كما يناضل المؤتمر من أجل محاصرة التهديدات التي تواجه الكيان الصهيوني، وفي مقدمها البرنامج النووي الإيراني والحركات التي تدعو إلى المقاطعة (BDS).
باختصار، نحن بصدد أقوى لوبي صهيوني في العالم يخوض معارك سياسية ضدّ كلّ ما يزعج الاحتلال الصهيوني، ويمكن اعتباره قبّة حديدية ناعمة وظيفتها الأولى ضمان بقاء إسرائيل أولويةً في السياسة الخارجية الأميركية، وصدّ أيّة توجّهات من شأنها التأثير سلبًا على التحالف الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب. ذلك هو المؤتمر اليهودي الصهيوني، وتلك هي المرّة السادسة، أو ربّما السابعة، التي يستقبل فيها السيسي وفداً منه منذ أن وصل إلى السلطة قبل 13 عاماً رافعاً شعار ‘الحرب على الإرهاب’ الذي يُختصر عنده، كما عند الكيان الصهيوني، في الإسلام السياسي المُقاوم للاحتلال، حيث كان اللقاء الأوّل في 22 سبتمبر/ أيلول 2014 في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، ثم توالت اللقاءات: في 5 يوليو/ تموز 2015 بالقاهرة حيث كانت زيارة وفد من ‘اللجنة الأميركية اليهودية’ (AJC) برئاسة ستانلي برغمان.. وبعدها في 11 فبراير/ شباط 2016 وفد من 40 منظمة تندرج تحت ‘مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى يصل إلى القاهرة في زيارة هي الأولى منذ 2011، وبعدها في التوقيت نفسه في فبراير / شباط 2017 استقبل في القاهرة وفداً من كبرى المنظّمات اليهودية الأميركية لتأكيد العلاقات الاستراتيجية. ثم كان اللقاء في واشنطن في 15 ديسمبر/ كانون الأول 2022 مع قادة المنظمات اليهودية الأميركية في مقرّ إقامته خلال القمّة الأميركية الأفريقية.
وأخيراً، جاء لقاء الأمس في لحظة تمدّد الاحتلال الصهيوني في العمق اللبناني، والسيطرة على أكثر من ثلثي قطاع غزّة وسلسلة من الاغتيالات اليومية لقيادات المقاومة، مرّت من دون بيان إدانة واحد، والتوسّع الاستيطاني في مدن الضفة الغربية، ومصادرة المسجد الأقصى لصالح اليمين الديني الصهيوني، ولم نسمع سوى أحاديث ناعمة عن عمق (ومتانة) العلاقات مع الإدارة الأميركية، الصهيونية حتى النخاع، ثم كلمات صارمة عن التمسّك بالتنسيق مع واشنطن لمواجهة خطر الإرهاب والفكر المُتطرّف.
وما دام ذلك كذلك، فلنلعن ‘طوفان الأقصى’ ترحيباً بالضيوف الأعزاء.
العربي الجديد، لندن، 5/6/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: القدس، القدس، 5/6/2026