هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: وائل سعد، نائب رئيس التحرير: باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الجمعة 3/12/2021 – العدد 5698

أقسام النشرة:

MainArticle

شدّد إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس على أنه آن الأوان لحسم الصراع التاريخي مع العدو الصهيوني، وأن تضع الأمة خطة متكاملة ليس فقط من أجل التصدي لمخططات التهويد بل من أجل التحرير والعودة. وقال هنية في كلمته خلال افتتاح مؤتمر رواد بيت المقدس الثاني عشر في إسطنبول، الذي ينظمه الائتلاف العالمي لنصرة القدس وفلسطين، إن ‘الشراكة بين الأمة في مواجهة الاحتلال هي شراكة حقيقية، والأمة لم تتخل يومًا عن فلسطين والقدس، ولا تغرب شمسها أبدًا’، لافتًا إلى الحاجة الماسة إلى بناء جبهة موحدة مع مكونات الأمة لمواجهة الاحتلال. وأضاف أنه ‘يجب أن يكون لدينا خطة متكاملة لإسقاط التطبيع الذي أخذ للأسف الشديد صفة التحالفات العسكرية والأمنية مع بعض الدول’، مشيرًا إلى أن التطبيع سيزيد الحكومات المطبّعة ضعفًا ولن يزيد العدو قوة.

وأوضح رئيس الحركة أن ‘متغيرات في غاية الأهمية تُحيط بالقضية والمنطقة والأمة’، مبينًا أن حماس تقرأ هذه المتغيرات باتجاهات إيجابية وتطورات مهمة لصالح القضية والأمة. وأشار إلى أن معركة سيف القدس شكّلت تحولًا مهمًا في مجرى الصراع مع العدو الصهيوني، وخلقت مناخات ما زالت تتردد في كل الاتجاهات، مشددًا على أن سيف القدس لن يغمد إلا بتحرير فلسطين.

وعلى صعيد الانسحاب الأمريكي من أفغانستان بيّن هنية أن هذا الانسحاب سيعقُبه انسحابات أخرى، ويُضعف حلفاءها وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني، مردفًا أن أمريكا لم تعد شرطي العالم، ولم تعد القادرة على فرض هيمنتها وجبروتها على شعوب الأمة.

فيما قال إن ‘هذا المؤتمر بما يشمل عليه من قامات رجالًا ونساءً يأخذنا إلى مكان العزة والشرف والشراكة في مشروع التحرير، في الوقت الذي تسعى فيه القوى المعادية إلى هندسة المنطقة بشكل يخدم أعداء الأمة وغزو الوعي وضرب الفكر والوجدان’.

وفي سياق آخر استعرض هنية ثلاث أولويات للأمة خلال الفترة الراهنة متمثلة في رفع شأن القدس والأقصى، ودعم المقاومة في فلسطين، وإسقاط التطبيع. وجدّد التأكيد على أن المقاومة مستمرة في تراكم القوة وبناء الصرح وامتلاك الوسائل والقدرات، وأنها كانت وما زالت وستبقى الخيار الاستراتيجي للتحرير ومواجهة الاحتلال، وقال ‘لا نامت أعين الجبناء إذا أسقطنا السيف والبندقية وحق العودة، وشُلَّت أيماننا إن تخلينا عن قدسنا وأقصانا’.

موقع حركة حماس، 2/12/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
رام الله: قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: ‘إن الوضع الدقيق الذي يعيشه شعبنا الفلسطيني، والذي لا يتهدد فقط مشروعنا الوطني، بل يقوّض حل الدولتين وفرص السلام، إنما يستدعي التدخل الفوري والعاجل من دول العالم مجتمعة، لإلزام إسرائيل بوقف هذه الانتهاكات الخطيرة وتوفير الحماية الدولية الفعلية لأبناء شعبنا من اعتداءات الاحتلال وقطعان مستوطنيه، والانتصار لحقوقهم العادلة في الحرية والاستقلال والخلاص التام من الاحتلال، وتقرير المصير’. وأضاف عباس، في كلمة تلاها نيابة عنه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، في حفل نظمته السفارة الرومانية في رام الله لمناسبة اليوم الوطني لبلادها: ‘في ظل المتغيرات وما نشهده من انسداد أفق عملية السلام، وتقويض حل الدولتين، فإننا ندعو الأصدقاء من دول الاتحاد الأوروبي التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى الاعتراف بها، وذلك للحفاظ على حل الدولتين’.

الشرق الأوسط، لندن، 3/12/2021

رام الله: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن استعادة الأفق السياسي لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تبدأ بوقف الاستيطان وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني. ورحّبت الوزارة، في بيان لها، ‘بالإجماع الدولي على نصرة القضية الفلسطينية وحقوق شعبنا العادلة والمشروعة، ما تجلى مؤخراً في يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، والقرارات الأممية التي اعتمدتها الأمم المتحدة في مجالسها ومؤسساتها ومنظماتها بشأن قضيتنا، وأكدت الإجماع الدولي الذي يطالب بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، ويدعم نيل شعبنا لحقوقه الوطنية العادلة والمشروعة’. وقالت الخارجية: ‘إن اعتماد هذه القرارات غير كافٍ، خاصة في ظل استمرار الاستيطان وانتهاكات وجرائم الاحتلال ومستوطنيه المتواصلة’، داعية إلى ترجمة القرارات لإجراءات عملية كفيلة بتوفير الحماية الدولية لشعبنا ووقف الحرب الشاملة على حقوقه، وإطلاق عملية سلام جدية بإشراف الرباعية الدولية، ضمن سقف زمني محدد لإنهاء الاحتلال وتطبيق مبدأ حل الدولتين.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2/12/2021

أكدت حركة ‘حماس’، أنها قدمت لمصر وثيقة سياسية تحمل رؤيتها للوحدة الوطنية وتحقيق المصالحة والعديد من المواضيع الهامة المرتبطة بالقضية الفلسطينية. وعن أهم تفاصيل ما جاء في وثيقة ‘حماس’، أوضح عضو المكتب السياسي للحركة، ومسؤول مكتب الأسرى والشهداء فيها، زاهر جبارين، أن ‘رؤية حماس التي تضمنها الوثيقة تحتوي على 3 بنود، من أجل إنجاز المصالحة الفلسطينية الداخلية وترتيب البيت الفلسطيني’، منوها أن ‘هذه الوثيقة قدمت لمصر وأيضا لكل الأصدقاء والوسطاء’. وأوضح في حديث خاص لـ’عربي21’، أن البند الأول، أكد على وجوب ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي وإعادة تشكيل القيادة الفلسطينية الوطنية العليا لمنظمة التحرير، وهذه أولوية كبرى، مع ضمان مشاركة كافة القوى والفصائل والشخصيات الوطنية، عبر انتخابات نزيهة ومستقلة’. ونوه إلى أنه ‘في حال لم تتم الانتخابات لأي سبب، يتوافق على تشكيل هيئة قيادية مؤقتة، تعمل على تهيئة الأجواء لإجراء الانتخابات بحيث تشمل؛ التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني’.
وركز البند الثالث بحسب جبارين، على أهمية ‘الاتفاق على استراتيجية وطنية لهذه المرحلة، وعلى برنامج سياسي وطني فلسطيني، بتوافق الكل الفلسطيني، ينطلق من أهمية النضال المتواصل ضد الاحتلال حتى الخلاص منه’. وأفاد بأن الثالث، تحدث عن ضرورة ‘التوافق على آليات العمل الوطني والميداني والسياسي وغيره من الأعمال’، منوها أن ‘الوثيقة شددت على وجوب البدء من حيث انتهت الجولة الأخيرة من مباحثات المصالحة بين الفصائل في مصر، والعمل على إجراء الانتخابات بمراحلها سابقة الذكر، مع ضمان إجراء الانتخابات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة’.

موقع عربي21، 2/12/2021

دمشق: أصدرت قيادة الفصائل الفلسطينية في دمشق، يوم الخميس، ورقة لإنهاء الانقسام وحماية المشروع الوطني، وذلك عطفًا على اجتماع هيئة النوايا الحسنة مع الفصائل ممثلة بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، والجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين “القيادة العامة”، وطلائع حرب التحرير الشعبية “قوات الصاعقة”، والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين. وقال بيان مشترك لقيادة الفصائل، إنه تم التداول بالشأن الفلسطيني، وآثار الانقسام منذ خمسة عشر عامًا ومخاطر المشروع الصهيوني الاستعماري منذ وعد بلفور المشؤوم عام 1917 وصولاً إلى صفقة القرن عام 2019، والتي تعتبر امتدادًا لقانون القومية ومشروع الدولة اليهودية عام 2018 وتصاعد وتيرته في الأراضي المحتلة. بحسب نص البيان. وأجمعت الفصائل، على صعوبة الحالة الفلسطينية على المستويات كافة في ظل الانقسام البغيض، وهرولة بعض الدول العربية نحو التطبيع والتحالف مع الاحتلال، واستمرار تطبيق صفقة القرن على الارض، وتمادي الاحتلال في الضفة الغربية ومشروع الضم، وتصاعد الاعتداءات في القدس وعلى المسجد الأقصى المبارك والحرم الابراهيمي في الخليل، واستمرار حصار قطاع غزة، واستمرار المعاناة في المخيمات الفلسطينية.
وأكدت على “حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال المقاومة في الدفاع عن أرضه وحقوقه المشروعة”، مباركةً “بطولات شعبنا الفلسطيني في مختلف مناطق تواجده وتحديدًا في هبة القدس الأخيرة، والمقاومة الشعبية في بيتا وصمود الأسرى وعملية نفق الحرية”. وأعلنت رفضها لسياسة التفرد بالقرار الفلسطيني من أي جهة كانت وضرورة بناء استراتيجية نضالية شاملة بشراكة وطنية كاملة، مضيفةً “يعتبر الانقسام وصمة عار في التاريخ الفلسطيني وصفحة سوداء وإنهاءه أولوية وواجب وطني لا يحتمل التأجيل أو المماطلة”. وأشادت بالجهود المبذولة لمقاضاة بريطانيا بشأن وعد بلفور والجرائم التي ارتكبت فترة الاحتلال والانتداب البريطاني ابتداء أمام القضاء الوطني الفلسطيني وثم أمام القضاء البريطاني والدولي.
وبحسب البيان، تم الاتفاق على توسيع جهود إنهاء الانقسام والعمل على تقييم كافة الحوارات والاتفاقيات السابقة ونتائجها وكذلك مخرجات جهود هيئة النوايا الحسنة لإنهاء الانقسام وتحديد أسباب فشل تطبيق كافة الاتفاقيات السابقة والخروج ببرنامج واضح لإنهاء الانقسام بما يلبي المصلحة العليا للشعب الفلسطيني والتغيرات على الساحة الدولية والضغط على طرفي الانقسام من أجل الامتثال لهذا البرنامج وتحميل المسؤولية للطرف المعطل. ودعت إلى حوار شامل بمشاركة ممثلي الفصائل والقوى الفلسطينية وشخصيات وطنية في الداخل والشتات لبناء استراتيجية نضالية شاملة وبرنامج سياسي يلبي طموحات الشعب الفلسطيني.

القدس، القدس، 2/12/2021

غزة: أكد المتحدث باسم حركة ‘حماس’، حازم قاسم، يوم الخميس، أن اعتراف الاحتلال بما نشرته ‘كتائب عز الدين القسام’ قبل 3 سنوات في فيلم ‘سراب’، يؤكد قدرة المقاومة على تحقيق الإنجازات في صراع الأدمغة ومعركة العقول. واعترف الإعلام العبري بعد بحث استقصائي، بنجاح جهاز الاستخبارات العسكرية لـ’كتائب القسام’، بتضليل جهازي الشاباك، واستخبارات جيش الاحتلال، في عملية معقدة أطلق عليها القسام اسم ‘سراب’. وأضاف قاسم عبر منشور على ‘تليغرام’، اطلعت عليه ‘قدس برس’، أن النجاح الاستخباري لكتائب القسام في عملية ‘سراب’، والتي استمرت عامين، وضلل فيها رئاسة أركان جيش العدو، يثبت تطور مستوى الأداء الاستخباري لكتائب القسام، وقدرتها على كشف خططه وقراءة نواياه’.
ونشرت قناة ‘كان’ العبرية، قبل يومين، فيلماً وثائقياً حول القدرات الاستخباراتية لحركة حماس في قطاع غزة، حيث نجحت الحركة في ضبط أحد المتخابرين مع ‘إسرائيل’ عام 2016، وجعلته عميلاً مزدوجًا.

قدس برس، 2/12/2021

ذكرت مصادر إسرائيليّة عليمة أنّ حرکة حماس اختبرت منذ العام 2014 حتى الآن أکثر من 2000 صاروخ، وأنّها تملك صواريخ تصل إلى ما بعد حيفا في شمال فلسطين المُحتلّة، مُضيفةً أنّ مداها وصل 250 كيلومترًا، ولذا فإنّها تُوسِّع توسع دائرة المواجهة مع إسرائيل. الآراء في إسرائيل مُتباينة، ولكن السواد الأعظم من الخبراء يتوقّعوا اندلاع المُواجهة العسكريّة قريبًا، ويتهّمون حركة حماس بتسريع وتيرة الاستعدادات للحرب القادمة، وفي هذا السياق، نقل مُحلِّل الشؤون العسكريّة، أليكس فيشمان، في صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، نقل عن محافل أمنيّةٍ رفيعةٍ في تل أبيب قولها إنّه على مدار نصف العام الذي مضى منذ عملية “حارس الأسوار” في القطاع، نتنفس الصعداء هنا في كل يوم يمر بهدوء، ويتباهى المسؤولون بـ”الردع”، تماماً مثلما كانت عليه الحال في الأعوام التي سبقت حرب لبنان الثانية في صيف العام 2006، على حدّ قول المصادر. الخبير العسكريّ الإسرائيليّ شدّدّ على أنّه “بموازاة ذلك، تُجري “حماس” تجارب على صواريخ وطائرات مسيّرة، وقبل بضعة أسابيع اعترضت منظومة “القبة الحديدية” طائرة مسيّرة غزّية فوق البحر، لافِتًا إلى أنّ غزة تتسلح استعدادًا لمواجهة عسكرية أُخرى، لكن في تل أبيب، وبشكلٍ خاصٍّ في وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي يتمسكون بالتسوية كعنصر يضمن نوعًا من الاستقرار، طبقًا لأقواله.

وكالة سما الإخبارية، 2/12/221

قالت وسائل إعلام إسرائيلية، إن جهاز المخابرات الداخلي ‘الشاباك’، اعتقل فلسطينيين اثنين، بزعم تنفيذهما عملية إطلاق نار خلال معركة ‘سيف القدس’، في أيار/ مايو الماضي. وأوضح الشاباك أن الفلسطينيين هما مسلم حسونة وعيد حسونة، وقد قاما بإطلاق النار من سطح منزلهما باتجاه مجموعة مستوطنين في مدينة اللد المحتلة. وتابع بأن العملية نتج عنها إصابة مستوطنين أحدهم جراحه متوسطة. ولفتت إلى أن أحد الفلسطينيين المعتقلين قام ببيع البندقية التي أطلق بها النار لاحقا مقابل 45 ألف شيكل.

موقع عربي21، 2/12/2021

عقدت حركة ‘حماس’ والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اجتماعًا قياديًا مهمًا ظهر الخميس، تباحثا خلاله في الشأن السياسي والوطني العام، وسبل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية، وحماية المشروع الوطني أمام جملة المخاطر والتحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، خاصة في ظل الهبة الجماهيرية المتصاعدة ضد الاحتلال في القدس والضفة الغربية والداخل المحتل وقطاع غزة. وأشادتا في بيان صحفي مشترك صادر مساء الخميس، بالهبة الجماهيرية المتصاعدة، وبالعمليات الفدائية، وبالمقاومة الشعبية المتصاعدة، داعين إلى مزيد من الاشتباك مع الاحتلال في كل مكان، مع ضرورة تعميم تجربة أهلنا في بيتا وكفر قدوم وغيرهما لتعم كل الضفة الغربية في وجه الاستيطان الذي يتغول كل يوم ويستولي على المزيد من الأراضي.

موقع حركة حماس، 2/12/2021

فلسطين المحتلة: قالت قناة كان العبرية إن حركة حماس اخترقت مجموعات إخبارية ‘واتس اب’، تضم عناصر من جيش الاحتلال ومنظومة الأمن الإسرائيلية. وزعمت القناة أن عناصر حماس يقومون بالتواصل مع الشخص الذي يعمل في المنظومة الأمنية ويرسل الأخبار، لمعرفة التفاصيل الكاملة للخبر. وقالت: ‘حماس تراقب كافة مجموعات أخبار واتس آب الخاصة بمستوطنات غلاف غزة، وعندما يقوم ضابط الأمن بإرسال تحذير عن إمكانية وقوع عملية، تعرف حماس بذلك’. وأشارت إلى أن هذا الأمر يساعد حماس كثيرًا في تغيير صورة الوضع واتخاذ قرار بتنفيذ العملية أو إلغائها. وأضافت ‘أصبح لدى إسرائيل تصوّر بأن هذا الشيء يضر بسير الحياة اليومية في إسرائيل، لذلك قررت خلال عملية حارس الأسوار استهداف منظومة السايبر التابعة لحماس بغزة’.

وكالة الرأي الفلسطينية، 2/12/2021

القدس – (أ ف ب) -طلب رئيس الوزراء الاسرائيلي نفتالي بينت الخميس من الولايات المتحدة “وقفا فوريا” للمحادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني خلال مكالمة هاتفية مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، بحسب مكتبه. ونقل بيان باللغة العربية أصدره مكتب رئيس الوزراء، عن بينيت قوله في المحادثة إن إيران تقدم على “ابتزاز نووي باعتباره احد تكتيكات اجراء المفاوضات، وأن الرد المناسب يكون بوقف المفاوضات فورا واتخاذ خطوات صارمة من قبل الدول العظمى”.
أشار نفتالي بينت “إلى شروع إيران في عملية تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 20% من خلال أجهزة الطرد المركزي المتطورة الموجودة في منشأة فوردو الواقعة تحت الأرض”.
واكد مصدر اسرائيلي لوكالة فرانس برس ان رئيس الوزراء أشار الى “انتهاكات لغايات استفزاز إيران في القطاع النووي تحدث بالتزامن مع المفاوضات”، دون ان يفصّل هذه “الاستفزازات”.

القدس، القدس، 2/12/2021

قال بيني غانتس وزير الجيش الإسرائيلي، اليوم الخميس، إن إسرائيل قد تجد نفسها أمام خيار واحد لا مفر منه يتمثل في مهاجمة إيران عسكريًا لمنع حصولها على سلاح نووي. وأضاف غانتس في تصريحات لموقع يديعوت أحرنوت العبري: “نحن نتابع العملية الإيرانية كل يوم، وستكون هناك نقطة زمنية لن يكون أمام العالم والمنطقة وإسرائيل فيها خيار سوى العمل العسكري”. وتابع “أعتقد أن الولايات المتحدة، كزعيم عالمي، ستقف وراء وعدها ومسؤوليتها لضمان عدم امتلاك إيران أسلحة نووية”.

القدس، القدس، 2/12/2021

تعهّد رئيس الموساد، دافيد برنياع، اليوم، الخميس، بمنع إيران من الحصول على قنبلة نووية ‘إلى الأبد’. وقال برنياع، في حفل شارك فيه الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، ورئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، ‘من الواضح أن لا حاجة إلى يورانيوم مخصّب بدرجة 60% لأهداف مدنية، لا حاجة لثلاثة مواقع تحوي آلاف أجهزة الطرد المركزي تعمل، إلا إن كانت هناك نيّة لتطوير سلاح نووي’. وتابع برنياع أنّ ‘اتفاقًا سيئًا، آمل ألا يصلوا إليه، لا يمكن احتماله. إيران تسعى للسيطرة على المنطقة، تدير الإرهاب الذي نكبحه يوميًا في كل أرجاء العالم، وتهدّد استقرار الشرق الأوسط بشكل متواصل. لذلك، نحن يقظون ومتأهبون، وسنفعل سوية مع نظرائنا في أجهزة الأمن كل ما هو مطلوب لإبعاد التهديد عن دولة إسرائيل، وللقضاء عليه بكل طريقة’.
وأضاف برنياع ‘لإيران لن يكون سلاح نووي، لا في السنوات المقبلة، ولا إلى الأبد. هذا تعهّدي، هذا تعهّد الموساد’. وأردف ‘العمل في الموساد يتطلّب جهودًا كثيرة ومتواصلة. ليس جهدًا لمرّة واحدة أو لحظيًا’.

عرب 48، 2/12/2021

قرّر رئيس الحكومة الإسرائيليّة، نفتالي بينيت، ووزير الصحّة، نيتسان هوروفيتس، الخميس، عدم تمديد استخدام تعقّب جهاز الأمن العام (‘الشاباك’) لمصابي كورونا، التي تنتهي مع انتصاف ليل الخميس – الجمعة. ولاقى قرار الحكومة الإسرائيلية، يوم الأحد الماضي، استخدام تعقّب ‘الشاباك’ رفضًا حقوقيًا واسعًا. وفي وقت سابق، الخميس، رفضت المحكمة العليا التماسًا قدّمته منظمات حقوقية ضد قرار الحكومة الإسرائيلية بتكليف ‘الشاباك’، بموجب أنظمة طوارئ، بمراقبة تحركات ومخالطات أشخاص مرضى بمتحورة فيروس كورونا الجديدة (‘أوميكرون’) أو مشتبهين بالإصابة بها،

عرب 48، 2/12/2021

جنّد عملاء إسرائيليون من الموساد عشرة علماء نوويين لتنفيذ عمليات تفجير في منشأة نطنز النووية الإيرانية، في نيسان/أبريل الماضي، فيما اعتقد العلماء أنهم يعملون لصالح مجموعات دولية معارضة للبرنامج النووي الإيراني، حسبما ادعت صحيفة ‘جويش كرونيكل’ ومقرها لندن في تقرير نشرته اليوم، الخميس. وبحسب التقرير، فإن العلماء وافقوا على تدمير منشأة نطنز، الواقعة تحت الأرض. وألقت طائرات بدون طيار المتفجرات، وجمعها العلماء، فيما جرى تهريب قسم آخر من المتفجرات إلى منشأة أمنية تخضع لحراسة مشددة، وجرى تخبئتها صناديق طعام على شاحنة تموين.

عرب 48، 2/12/2021

ذكر المركز الفلسطيني للإعلام، 2/12/2021، من القدس المحتلة: أظهرت معطيات جمعها ‘أوروبيون لأجل القدس’ أن قوات الاحتلال ‘الإسرائيلي’ اقترفت أكثر من 509 انتهاكات ضد المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال شهر نوفمبر الماضي، في القدس المحتلة، ضمن سياستها التصعيدية الرامية لمحاولة فرض التهويد وتغيير هوية المدينة المحتلة. ورصد التقرير الشهري لانتهاكات الاحتلال في القدس، أن قوات الاحتلال اقترفت (509) انتهاكات موزعة على (14) نمطا من انتهاكات حقوق الإنسان. وغالبية هذه الانتهاكات مركبة، وجاء في مقدمة هذه الانتهاكات، الاقتحامات والمداهمات بنسبة 29.9% يليها الاعتقالات 21.2%. ووثق التقرير (42) حادث إطلاق نار واعتداء مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي في أحياء القدس المحتلة، أسفرت عن استشهاد مواطنين، أحدهما طفل. ورصد التقرير 31 عملية هدم وتوزيع إخطارات، أسفرت عن تدمير 11 منزلاً وبناية سكنية، وتدمير 13 منشأة، فضلا عن قرارات بإخلاء وهدم العديد من المباني الأخرى. وخلال هذا الشهر، شارك 3817 مستوطنًا في اقتحام المسجد الأقصى، الذي تكرر على مدار 22 يومًا بواقع فترتين في اليوم الواحد.

وأضافت الأيام، رام الله، 3/12/2021، من القدس: في ملف هدم منازل المقدسيين أجبرت بلدية الاحتلال مواطنين مقدسيين على هدم 11 منزل قسرًا، ونفذّت آلياتها 36 عملية هدم أخرى لتكون حصيلة عمليات الهدم خلال تشرين الثاني 2021 47 عملية، كما نفذت جرافات الاحتلال عمليتي تجريف، الأولى لقبر يعود لأحد الأطفال في المقبرة اليوسفية على الشارع المحاذي للمقبرة بزعم إيصال المياه ‘للحديقة التوراتية’، والثّانية لتجريف أشجار زيتون في بلدة عناتا. على صعيد إخطارات الهدم سلمت سلطات الاحتلال أكثر من 20 عائلة مقدسية إخطارات هدم لمنازل ومنشآت تجارية وبركسات وغرف وأسوار وأيضًا مركز طبي، توزعت في بلدات الطور وجبل المكبر وسلوان والعيسوية وحيّ وادي الجوز وبلدة الجيب.

ذكرت القناة السابعة العبرية، اليوم الخميس، أن الحكومة الإسرائيلية خصصت مبلغ 500 ألف شيقل لدعم المستوطنين في مدينة الخليل جنوب فلسطين. ووفقا للقناة العبرية، قررت وزيرة الداخلية الإسرائيلية إيليت شاكيد، تخصيص مبلغ 500 ألف شيقل لما وصف بتطوير الخدمات البلدية المقدمة للمستوطنين في الخليل. وأوضحت القناة السابعة، أن شاكيد عملت على إنشاء لجنة تسمح بتقديم الخدمات البلدية للمستوطنين في الخليل خلال توليها منصب وزيرة القضاء قبل عدة سنوات. وأشارت إلى أنه بعد توليها وزارة الداخلية أعادت تفعيل خطة وضعت عام 2017 وحصلت على اعتراف من الجهات المختصة لتقديم تلك الخدمات.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2/12/2021

القدس – ‘الأيام’: واصل المستوطنون بحماية قوات الاحتلال، أمس، اقتحاماتهم ومسيراتهم الاستفزازية الصاخبة للمسجد الأقصى المبارك والبلدة القديمة من القدس المحتلة، احتفالاً بعيد ‘الأنوار’ العبري، بالتزامن مع انتشار قوات الاحتلال بكثافة وإجبارها أصحاب المحال التجارية على إغلاق أبوابها وتفتيشها المواطنين والاعتداء على عدد منهم. وأفادت مصادر محلية بأن نحو 287 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته خلال جولتي الاقتحامات الصباحية والمسائية، في الوقت الذي شددت فيه قوات الاحتلال من إجراءاتها العسكرية في البلدة القديمة، وأعاقت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، وعمدت إلى تفتيشهم والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.

الأيام، رام الله، 3/12/2021

أحمد صقر: تحدثت صحيفة عبرية عن جدوى جدار الفصل العنصري الذي أقامته ‘إسرائيل’ في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بالنظر إلى سهولة المرور من خلال الثقوب والفتحات فيه دون عوائق، ما ينذر بإمكانية حدوث عمليات ضد جنود جيش الاحتلال. وأوضحت ‘إسرائيل اليوم’ في تقرير أعدته هيلا تيمور أشور، أنه من بين 708 كيلو مترات هي طول الجدار الأمني الفاصل على طول الخط الأخضر، بني منه فقط 525 كيلو مترا، وكشف فحص قامت به الصحيفة عن وجود ‘فتحات’ في الجدار القائم. ونبهت إلى أن الفحص الذي قام به طاقم ‘إسرائيل اليوم’ في الأسابيع الأخيرة على طول مسار الجدار، يكشف ‘واقعا قاسيا؛ جدار ممزق ومدمر في أجزاء كثيرة، ثغرات واسعة تسمح بالعبور إلى إسرائيل’. ورأت الصحيفة، أن ‘السخافة تصل ذروتها في المناطق المجاورة للمعابر المرتبة التي يفحص فيها الجنود العابرين؛ فعلى بعد عشرات الأمتار عن المعبر، تجري حركة نحو إسرائيل بلا رقابة’. وأضافت: ‘يستخدم هذا المعبر العمال غير القانونيين الذين يأتون للعمل في إسرائيل، ويستعينون بسيارات عمومية وباصات تنتظرهم في الجانب الإسرائيلي’، منوهة إلى أنه في بعض الحالات، ‘اجتاز فلسطينيون الجدار لتنفيذ عمليات ضد جنود الجيش الإسرائيلي’. وبحسب روايات وشهادات إسرائيلية عديدة، هناك ‘إهمال شديد من الجيش والشرطة ومن حرس الحدود، ولا يتضح من هي الجهة المسؤولة عن الحراسة، وفي معظم الحالات، لا وجود دائما لقوات الأمن في منطقة الجدار’. وإضافة لما سبق، يزعم مسؤولون في جهاز الأمن الإسرائيلي، أنهم ‘يعرفون الثغرات، ويختارون عن وعي غض النظر لغرض التنفيس، في حين، يتحدث الكثير من الجمهور الإسرائيلي، عن العيش في ظل إحساس دائم بالخوف’.

موقع عربي 21، 2/12/2021

القدس المحتلة: دهس مستوطن مساء الخميس شابين مقدسيين، قرب ‘جورة العناب’ غرب سور البلدة القديمة في القدس. وأوضحت المصادر أن المستوطن فرّ من المكان فور دهسه الشابين المقدسيين. وفي سياق آخر، احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي 4 شبان من قرية العيسوية بالقدس المحتلة، لمدة ساعة، قبل أن تخلي سبيلهم. واندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشبان اليوم وسط بلدة عناتا بالقدس المحتلة. وأوضح الشهود أن القوات أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي نحو الشبان خلال المواجهات ما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق جراء استنشاق الغاز.

قدس برس، 2/12/2021

بيروت ـ عبد معروف: أعلنت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان ‘شاهد’ في بيروت، أنها تلقّت استفسارات عديدة من لاجئين فلسطينيين يسألون فيها عن صحة المعلومات حول موضوع هجرة اللاجئين من لبنان. وأشارت المؤسسة الحقوقية في بيان لها، إلى أن جهات غير معلومة تجري اتصالات من أرقام أجنبية بلاجئين فلسطينيين تدعوهم فيها إلى تقديم وثائق (هوية، وكرت إعاشة صادرا عن وكالة الأونروا) من أجل تسهيل هجرتهم من لبنان ودفع تعويض مادي لهم. ومن الجهات التي تقوم بجمع البيانات عن اللاجئين الفلسطينيين منظمة تسمي نفسها (UNCS International) تدعي أنها تعمل تحت إشراف الأمم المتحدة وستقوم بافتتاح مقر لاستقبال طلبات الهجرة في مدينة طرابلس شمال لبنان. وناشدت مؤسسة ‘شاهد’ جميع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعدم التعامل مع أي جهة غير معلومة، وألا تقدم لهم أي وثائق.

القدس العربي، لندن، 3/12/2021

عمان-حبيب أبو محفوظ: طالب اللاجئون الفلسطينيون الذي انتقلوا من سورية إلى الأردن بعد عام 2013، وكالة ‘الأونروا’، صرف مخصصاتهم المالية والإغاثية، في ظل تردي أوضاعهم المعيشية. وطالب بعض هؤلاء اللاجئين عبر ‘قدس برس’، وكالة الغوث بتعديل نظام تسليم المساعدة كل ثلاثة أشهر، وتوزيعها بشكل دوري وشهري، نظرًا ‘لعدم قدرة العائلات على الانتظار لفترات طويلة’. وأفاد مصدر في ‘الأونروا’ لـ’قدس برس’، أن الوكالة وزعت مؤخرا نحو 30 دولارا، لكل فرد في العائلة عن المساعدات المنتظمة والمستحقة لفلسطينيي سورية بالأردن، وأن الوكالة تخصص 40 دولارا للشخص الواحد، بشكل شهريّ’. وأشار المصدر إلى أنّ المساعدات الماليّة تصرف لفلسطينيي سورية بالأردن، بناءً على طبيعة وشكل الدعم المالي الذي تقدمه الدول المانحة لـ’الأونروا’. ووفقاً لإحصائيات الوكالة، يعيش أكثر من 17 ألفًا و500 لاجئ ‘فلسطيني-سوري’ في الأردن، ممن غادر سوريا بعد عام 2011.

قدس برس، 2/12/2021

القدس المحتلة- أسيل الجندي: في شارع الزهراء وسط القدس أعلن ‘حوش الفن الفلسطيني’ عن إطلالته الجديدة، في ميلاده الـ15، بإطلاق المنصة الإلكترونية ‘يُرى’ للأرشيف الفني المتخصص، والمعرض الفني التفاعلي ‘ما زلنا نخطو نحوها’، الذي يتناول العلاقات والروايات الشخصية والجمعية حول مدينة القدس. وستمثل المنصة الإلكترونية ‘يُرى’ جسرا بين الفلسطينيين في كافة أماكن وجودهم، لما ستتيحه من أرشيف لموارد فنية وإنتاجات معرفية حول الفنون البصرية الفلسطينية.
أكدت روان شرف، المسؤولة عن منصة ‘يُرى’ ومعرض ‘وما زلنا نخطو نحوها’، في حديثها للجزيرة نت، أهمية المنصة في رسم صورة أوضح عن التاريخ الاجتماعي الفلسطيني بكل أبعاده، من خلال توفير أرشيف فني بصري مهم للجمهور بما يزيد على 500 مادة تضم كتيبات وكتالوجات ومطويات ودعوات وصورا وكتبا. وأضافت روان ‘ستوفر المنصة مساحة لانكشاف الباحثين والنقاد والفنانين والأكاديميين وطلبة الفنون والكُتّاب على أرشيف ضخم لدراسته والبحث فيه سعيا لخلق حالة من التعلم والنقد والإنتاج وإعادة الإنتاج’.

الجزيرة. نت، 2/12/2021

النقب: شارك عدد من أهالي النقب المحتل في التظاهرة الاحتجاجية التي نظمت في مدخل قرية أبو تلول الغربي، مدخل عرب أبو سبيلة، بعد ظهر الخميس. وردد المتظاهرون هتافات ضد عنف ‘الشرطة الإسرائيلية’، وألقيت كلمات عدة طالبت الشرطة وسلطات الاحتلال بالكف عن الاعتداءات على المواطنين العرب في منطقة النقب عمومًا وقرية أبو تلول خصوصًا.

قدس برس، 2/12/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

تل أبيب: فرضت المحكمة المركزية في اللد، أمس (الخميس)، بالسجن الفعلي لمدة 30 شهراً، على شابة من مدينة الطيبة (فلسطينيي 48)، بعد إدانتها بتهمة ‘التخابر مع ناشط في (حزب الله)، ونقل صور ومعلومات عسكرية له في عامَي 2018 و2019′. وقال القضاة إنهم فرضوا حكماً مخففاً عليها، لأنها ندمت ورفضت الطلبات الأخيرة لـ’حزب الله’. والصبية مي مصاروة (27 عاماً) من سكان مدينة الطيبة، وهي طالبة جامعية في بئر السبع. وقد تواصل معها أحد نشطاء ‘حزب الله’ من لبنان بواسطة ‘فيسبوك’.

الشرق الأوسط، لندن، 3/12/2021

كوالالمبور – سامر علاوي: تمسكت ماليزيا بموقفها الرافض دخول رياضيين إسرائيليين إلى أراضيها للمشاركة في بطولات دولية، وذلك على الرغم من إلغاء الاتحاد الدولي للإسكواش بطولته التي كانت مقررة في كولالمبور من 7 إلى 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري. وقال مستشار الحكومة الماليزية عبد الرزاق أحمد -في تصريح خاص بالجزيرة نت- إن رفض منح تأشيرات دخول لفريق الإسكواش الإسرائيلي مسألة سيادية بالنسبة لماليزيا، ويتسق مع موقفها الثابت في دعم حقوق الشعب الفلسطيني، ورفض الاحتلال لفلسطين والقدس الشريف، وينسجم مع مشاعر الشعب الماليزي المتضامن مع قضية الشعب الفلسطيني، ومواقف ماليزيا المبدئية في رفض التمييز العنصري (الأبارتايد). وسبق لماليزيا -الواقعة في جنوب شرق آسيا- أن منعت رياضيين إسرائيليين من دخولها، وهي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع إسرائيل. وذكّر أحمد بمواقف ماليزية تاريخية مشابهة مثل مقاطعة نظام التمييز العنصري السابق في جنوب أفريقيا ورفض استقبال فرقه الرياضية.

الجزيرة.نت، 2/12/2021

دعا وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، رئيس الحكومة الإسرائيلية، نفتالي بينيت، إلى الامتناع عن أيّة إجراءات أحادية الجانب في الضفة الغربية، بما في ذلك الاستيطان. وقال بلينكن إنّ هذه الإجراءات من شأنها أن تزيد التوتر وأن تقلّص جهود الدفع بحلّ الدولتين عبر المفاوضات. كما دعا بلينكن السلطة الفلسطينيّة إلى الامتناع عن الخطوات الأحادية. وتطرّق بلينكن وبينيت في محادثتهما إلى مصادقة بلدية الاحتلال في القدس على آلاف الوحدات السكنية في مطار قلنديا الدولي، لتوسيع المنطقة الصناعية الإسرائيلية ‘عطاروت’. وأبلغ بينيت بلينكن أن القرار لم يصل إلى المستوى السياسي بعد.

عرب 48، 2/12/2021

عدَّت نائب رئيس لجنة العلاقات مع فلسطين في البرلمان الأوروبي، مارجريت أوكن؛ أن قرار بريطانيا باعتبار ‘حماس’ (منظمة إرهابية) يتعارض مع أسس وقيم الديمقراطية التي أفرزتها الانتخابات الفلسطينية عام 2006. جاء ذلك في رسالة وجهتها أوكن -وهي عضو في البرلمان الدنماركي- لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة د. أحمد بحر؛ وأوضحت فيها أنها كانت ممن شارك في المراقبة على الانتخابات الفلسطينية التي أجريت في العام 2006. وأكدت أن الانتخابات الفلسطينية في حينه كانت حرة ونزيهة، لافتة في رسالتها إلى أن تصنيف بريطانيا لـ’حماس’ يتعارض مع الجهود الأوروبية الساعية لإنجاز انتخابات فلسطينية جديدة. وأكدت لجنة فلسطين في البرلمان الأوروبي في رسالتها أنها ستضع مطالب رئاسة التشريعي فيما يتعلق بإبطال قرار بريطانيا بعين الاعتبار وستدافع عنها بفعالية في الأطر البرلمانية الأوروبية المختلفة.

فلسطين أون لاين، 2/12/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

القدس المحتلة- محمد وتد: تُشير التقديرات في تل أبيب إلى أن المحادثات النووية في فيينا ستنتهي بـ’الفشل’، وبكل الأحوال يعتقد محللون إسرائيليون أن إسرائيل تقف وجها لوجه أمام التهديد الإيراني، وأن الحل العسكري أصبح واقعا. ويرجح المحللون جدّية إسرائيل في إشهار ورقة ‘الضربة العسكرية’، مقابل مواقف الدول العظمى التي تتجه إلى العودة للاتفاق النووي المبرم عام 2015، من دون تحديثات أو تغييرات على مضمونه، وبعد 3 سنوات من انسحاب الولايات المتحدة بإدارة دونالد ترامب من الاتفاق عام 2018.
واستباقا لأي اتفاق مستقبلي بين الدول العظمى وطهران، تتجهز تل أبيب لجميع الخيارات والمسارات، ومنها الدبلوماسية، لكن الأهم العمليات السرّية المستهدفة للمنشآت النووية الإيرانية. وفي هذا السياق، تعتزم وزارة الجيش الإسرائيلية، بدعم من الحكومة، شراء كميات كبيرة من الأسلحة المتطورة، بمبلغ 1.7 مليار دولار، استعدادا لشن هجوم محتمل على إيران ومنشآتها النووية.
مشاورات مع واشنطن
ويأتي التلويح الإسرائيلي بالخيار العسكري ضد النووي الإيراني والإعلان رسميا عن إبرام صفقات أسلحة متطورة، في حين يزور وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس في الأسبوع المقبل واشنطن، لعقد لقاءات ومشاورات أمنية وعسكرية بشأن المشروع النووي الإيراني، واحتمال العودة لاتفاق 2015، والخيارات أمام تل أبيب، حسب الإعلامي الإسرائيلي المتخصص بالشؤون العربية والإسلامية يؤاف شتيرن.
وأوضح شتيرن للجزيرة نت أن صفقات الأسلحة تدل على مدى جدّية إسرائيل في مواجهة التهديدات الإيرانية، وأي خطر يتهدد ‘الأمن القومي الإسرائيلي’. لكن شتيرن يستبعد أن تنفذ تل أبيب قريبا ضربة قوية للمنشآت النووية في العمق الإيراني، وذلك بسبب عدم الجهوزية التامة لمثل هذه العلمية، رغم وضعها على الأجندة الإسرائيلية بقوة. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي في العقد الأخير حصل على موارد مالية وعسكرية لسلاحي البرية والاستخبارات، للاستعداد لصدّ أي مخاطر تهدد إسرائيل، ومن ضمنها النووي أو التموضع الإيراني في سوريا، وتسليح المليشيات الموالية لطهران هناك.
ويعتقد الصحفي الإسرائيلي أن تل أبيب ستواصل العمليات السرّية المنسوبة لها ضد المنشآت النووية الإيرانية، وبموازاة ذلك تواصل التسلح والاستعداد ضمن الخيار العسكري لتنفيذ هجوم مستقبلي في إيران.
هجمات محددة
تتناغم هذه التحضيرات مع ما صرح به رئيس قسم الاستخبارات السابق في الجيش الإسرائيلي، الجنرال تامير هيمان، الذي أكد أن الخيار العسكري ومهاجمة إيران لا يزال واردا وعلى الطاولة. ووردت تصريحاته في المجلة العسكرية الاستخبارية الصادرة عن الجيش الإسرائيلي.
وعن منع إيران من حيازة قنبلة نووية، قال هيمان إن ‘هناك احتمالا لهجوم محدد لتعطيل المنشآت النووية، بالتوازي مع وجود قناة سرية يحاولون من خلالها التوصل إلى اتفاق مع إيران’.
لكن مسؤول الاستخبارات السابق اعترض على المسار الدبلوماسي والعودة إلى اتفاق عام 2015، قائلا إن ‘هناك فجوات كبيرة بين الطرفين، ولا يمكن للغرب والولايات المتحدة العودة إلى الخطوط العريضة للاتفاق السابق لأن الواقع قد تغير، كما أن هناك عددا من الانتهاكات من قبل الإيرانيين’.
وعن احتمال توجيه إسرائيل ضربة عسكرية لطهران، قال هيمان إن إسرائيل في صراع متنام مع إيران وقواتها، لكن طهران ‘على دراية أن القواعد قد تغيرت، فعندما يهاجمون سفينة إسرائيلية يرد عليهم العالم بأن هذا هجوم على العالم الحر وطرق الشحن، الأمر الذي يحرج إيران خصوصا عندما يكون الضحايا من غير الإسرائيليين’.
الحل العسكري
وفي تقديره للخيارات الإسرائيلية عند العودة إلى الاتفاق النووي، يجزم الباحث في ‘معهد القدس للدراسات الإستراتيجية’ الجنرال الإسرائيلي المتقاعد يعقوب عميدرور بأن أي اتفاق سيتم التوصل إليه في المستقبل سيكون سيئا، ويتهدد الأمن القومي الإسرائيلي.
وأوضح عميدرور أن موقف إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، حتى قبل العودة للمحادثات في فيينا، يثير كثيرا من التساؤلات والحيرة بشأن مصير البرنامج النووي الإيراني. وأشار الباحث إلى أن السبيل الوحيد لوقف القنبلة الإيرانية والتوصل إلى اتفاق جيد من وجهة النظر الإسرائيلية هو من خلال تهديد حقيقي بعمل عسكري فعال.
ويعتقد عميدرور، الذي شغل مستشار الأمن القومي لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، أن الخيارات أمام حكومة نفتالي بينيت تكمن في التلويح بشكل جدّي بالخيار العسكري، إلى جانب الموقف المبدئي بأن أي اتفاق مستقبلي مع إيران لا يُلزم إسرائيل.
واستبعد عميدرور أن يكون التلويح بالخيار العسكري ضد إيران والإعلان عن صفقات أسلحة متطورة في سياق المناكفات السياسية، وأكد أن هناك إجماعا إسرائيليا ضد النووي الإيراني، واتفاقا بين مختلف الأحزاب والمركبات السياسية على منع إيران من تطوير قدرتها النووية. ويرى أن تل أبيب تستبق الأحداث وتتجهز من أجل شرعنة أي عملية سرية ومحددة توجهها في المستقبل لكسب الوقت، في انتظار التوقيت المناسب لضربة عسكرية قوية ضد المنشآت النووية الإيرانية بغرض تعطيلها لسنوات طويلة.
خطط وجهوزية
ويتفق الناطق السابق بلسان الجيش الإسرائيلي الجنرال رونين مانيليس مع طرح عميدرور، مؤكدا في تصريحات للتلفزيون الإسرائيلي الرسمي ‘كان’ أن جميع الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة جهزت في الأدراج خططا عسكرية لضرب المنشآت النووية الإيرانية، ولكن منذ الاتفاق عام 2015 لم يتم تحديثها.
ويعتقد مانيليس، الذي شغل سابقا منصب المدير العام لوزارة الشؤون الإستراتيجية، أن إسرائيل بالتلويح بالخيار العسكري ضد النووي الإيراني، والتأكيد بأن أي اتفاق مستقبلي بين طهران والدول العظمى لا يلزمها تريد كسب الوقت لتوجيه ضربة قوية ضد النووي الإيراني.
ويجزم المتحدث بأنه إذا تعززت المعتقدات لدى تل أبيب بأن النووي الإيراني يشكل خطرا وجوديا عليها لن يتوانى الجيش الإسرائيلي عن مهاجمة طهران وإزالة هذا التهديد من الوجود.
وردا على السؤال الذي يطرح عما إذا كانت إسرائيل تملك بالفعل القدرة على توجيه ضربة عسكرية لإيران، يقول مانيليس إن ‘الخطط والتجهيزات موجودة، لكن يجب تحديثها وتطويرها، وعلى هذا الأساس يستعد الجيش الإسرائيلي بأسلحة جديدة ومتطورة’.

الجزيرة.نت، 2/12/2021

لا أجافي الحقيقة لو قلت: إن التطبيع السري مع الصهاينة كان قائمًا منذ زمن بعيد، منذ الاعتراف بقرارات الأمم المتحدة التي اعترفت بـ(إسرائيل)، ومنذ سنوات الهدنة الطويلة، والتطبيع قائم مع كثير من الأنظمة بالتنسيق والتعاون الأمني، وحفظ الأمن على الحدود، وإلقاء القبض على المقاومين، وبالحيلولة دون تشكيل أي تنظيم معادٍ للصهاينة، والتطبيع قائم بالاتفاقيات الموقعة مع بعض الأنظمة، والتفاهمات القائمة مع البعض الآخر.
ما تشهده الساحة العربية هذه الأيام يعكس مرحلة جديدة من التعاون مع العدو الإسرائيلي، مرحلة تتجاوز مفهوم العلاقات الدبلوماسية المتعارف عليها بين الدول، وهذه العلاقة لا تقدم لـ(إسرائيل) قوة أمنية إضافية، بمقدار ما تقدم لها حضورًا سياسيًّا في القرار العربي. فـ(إسرائيل) في غنى عن سلاح الدول العربية، ولا حاجة لها للصناعات العربية، فأمريكا تقدم لـ(إسرائيل) ما تشتهي من مليارات الدولارات، وأحدث أنواع التكنولوجيا، بل إن المستجدات الأمنية لتؤكد أن الأنظمة العربية هي التي تحتاج إلى مال (إسرائيل) وسلاحها وأمنها الذي تغلغل في مفاصلهم.
ولا معنى للتطبيع من وجهة نظر (إسرائيل) إن لم تكُن مكونًا أساسيًّا لرغيف الخبز الذي تأكله الشعوب العربية، ومكملًا غذائيًّا لا تستغني عنه الأنظمة، بل تعمل (إسرائيل) لكي تكون هي الناظم الوحيد للعلاقة بين البلاد العربية نفسها، وحبل المسبحة الذي تلتصق به كل الحبات، التي سينفرط عقدها لو انقطع الحبل، إنها تهدف إلى احتواء المنطقة تحت جناح جهاز الموساد، القادر على تشكيل الأحلاف العسكرية والإستراتيجية لمواجهة خطرين، كما تتحدث عن ذلك السياسية الإسرائيلية، الخطر الأول يتمثل في إيران، والخطر الثاني يتمثل في تركيا، ولا مناص للأنظمة العربية من وجهة النظر الإسرائيلية إلا الاحتماء بالقوة الإسرائيلية، والنفوذ الإسرائيلي.
ولما كانت الدول تفتش عن مصالحها الذاتية كما قال العاجزون، فإن مرحلة التفتيش عن المصالح وسط هذه الدوامة، هي مرحلة التحلل من القيم الإنسانية، والتنصل من القضايا القومية التي تهم الأمة، وتكمن فيها مصالحها، وهذا ما أكده الواقع الاقتصادي لمصر، التي غرقت في الديون -كما يقول الاقتصاديون- حين فتشت عن مصالحها، وتجاهلت مصالح الأمة، وقد غرق الأردن في البحر المالح، وهو يفتش عن مصالحه في شربة ماء من كأس الكيان الصهيوني، فكانت اتفاقية الماء مقابل الكهرباء أكذوبة اقتصادية، لم يصدقها الشعب الأردني، فهو يعرف بالخبرة أن لدى (إسرائيل) خزانات للطاقة الشمسية تمتد من بئر السبع وحتى العقبة، وكان بإمكان (إسرائيل) أن تقيم مزارع الطاقة الشمية هناك، ولكنها أبت إلا أن تكون في الأردن، كي تعزز من مفهوم السلام الاقتصادي، الذي تعتمده السياسة الإسرائيلية في إلقاء القبض على المنطقة كلها، فكان التوقيع على الاتفاق بدعم الإمارات المالي ورعاية أمريكا.
إن مصلحة الشعب الأردني بالمياه المحلاة على البحر المتوسط لا تختلف كثيرًا عن مصلحة عمال الضفة الغربية وغزة بالعمل في المصانع الإسرائيلية، والورش والمزارع داخل المستوطنات، حتى صار الحصول على تصريح عمل في (إسرائيل) انتصارًا كبيرًا.
لقد نجحت السياسة الإسرائيلية حتى اللحظة في تمرير مفهوم السلام الاقتصادي، وفي بسط نفوذ السلام الأمني، وما كان هذا الانتصار الإسرائيلي ليتحقق لولا توفر الأرض الناعمة التي هيَّأتها قيادة منظمة التحرير باتفاقية أوسلو، وهي تمهد الأرض بمحراث التنسيق والتعاون الأمني، الذي ضمن الازدهار للاقتصاد الإسرائيلي، فتمددت الأطماع إلى خارج حدود فلسطين، وفي هذا المضمار فإن الهدوء مع غزة لم يعد مطلبًا إسرائيليًا، ولا مصلحة أمنية فقط، الهدوء مع غزة أضحى مطلبًا أمريكيًا، يسهم في تمرير المخططات إلى أبعد مدى من حدود قطاع غزة.
فهل ستواصل (إسرائيل) تمددها الآمن؟ وهل ستواصل الأنظمة العربية انكماشها الهزيل؟
حتى اللحظة، فإن ما يظهر على السطح يقول: نعم، ولكن ما يتأجج تحت السطح براكينُ، ستجعل ما فوق السطح هشيمًا تذروه الرياح.

فلسطين أون لاين، 2/12/2021

من المعتاد بعد كل هجوم أو حدث أمني تشهده دولة الاحتلال وخاصةً في القدس أن ينطلق الإعلام الإسرائيلي في تحليل المشهد السياسي وتداعيات الحدث لمحاولة استخلاص العبر والدروس منه.
وللحق، فغالباً يخطئ الإعلام الإسرائيلي في تحليلاته القائمة على تجاوز المشكلة الأساسية، وهي وجود الاحتلال نفسه وإجراءاته في القدس وفي المسجد الأقصى المبارك، ومحاولة تعليق فشله على شماعات مختلفة.
من اللافت أن الهجوم الأخير الذي نفذه فادي أبو شخيدم قُرب المسجد الأقصى المبارك في القدس، وأسفر عن مقتل جندي إسرائيلي وجرح ثلاثة آخرين، أثار نوعية غريبة من التحليلات الإسرائيلية، ولا سيّما لدى وسائل الإعلام اليمينية، إذ انطلقت التحليلات والمقالات لتهاجم تركيا بشكل لافت، وذهب بعضها إلى تحميل تركيا مسؤولية الهجوم واتهامها بتمويله من خلال المؤسسات الإغاثية التركية العاملة في القدس.
عدة مقالات نشرتها بعض الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية حفلت بتحليلات من هذا القبيل، كالمقال الذي كتبه دانيال سيريوطي الصحفي والمحلل في صحيفة إسرائيل اليوم اليمينية المحسوبة على حزب الليكود المعارض، نشر فيه صورةً معالجةً إلكترونياً لفادي أبو شخيدم أمام العلم التركي، إضافةً إلى الأخبار والتحليلات التي نشرتها قناة كان الإسرائيلية الرسمية وغيرها. وكان الجامع في هذه التحليلات اتهام تركيا بإيواء مكاتب لحركة حماس كانت، حسب هذه التحليلات، على اتصال مع فادي أبو شخيدم وموّلت عمليته العسكرية في القدس. بل ويذهب سيريوطي إلى حد الادعاء أن هذا التمويل يتم من خلال جمعيات حكومية وشبه حكومية تركية في القدس، وأنّ تركيا ضخت ‘عشرات الملايين من الدولارات’ لتمويل ما يسميه ‘مصانع حماس في القدس’، وذلك تحت رعاية المنظمات الحكومية وشبه الحكومية التركية.
أقف مشدوهاً في الحقيقة أمام هذه الادعاءات التي تصل حد الطرافة! فحسب الإعلام الإسرائيلي استعمل أبو شخيدم سلاحاً من نوع كارلو الذي يمكن تصنيعه محلياً ولا تتجاوز تكلفته 200 دولار كما يقال. فمن الذي يحتاج تمويل دولةٍ بحجم تركيا و’بملايين الدولارات’ لتمويل سلاح بهذه المواصفات البسيطة؟
أساس هذه الحملة ضد تركيا كما يبدو، يرجع إلى ادعاء الإعلام الإسرائيلي أن فادي أبو شخيدم سافر إلى إسطنبول أكثر من مرة، والتقى كبار مسؤولي حركة حماس الذين وجهوا خططه للهجوم حسب ادعاء الإعلام العبري. وتجاهلت سلطات الاحتلال في حملتها هذه حقيقةً أساسيةً تتمثل في أن أبو شخيدم لديه ولد يدرس في إسطنبول كما تَبيَّن لاحقاً، ولديه منزل فيها كذلك، وبالتالي فمن الطبيعي أن يزور إسطنبول باستمرار.
لا أظن أن هذه الحملة تهدف إلى أكثر من محاولة إلقاء الأحمال على جهةٍ خارجيةٍ وإبعاد حكومة الاحتلال عن مسؤوليتها. كما أنّي أظن أن هذه الحملة تأتي في سياق محاولة سلطات الاحتلال استغلال الحدث لتصفية حساباتها مع تركيا التي تُعتبَر حسب تعبيرات المراكز البحثية والأمنية الإسرائيلية عدواً استراتيجياً. فهي بذلك تسعى لعزل تركيا وضربها، كما تسعى للتأثير على حركة السياحة بين الداخل الفلسطيني وتركيا، فتركيا احتلت المرتبة الثانية في وجهات الرحلات الجوية من تل أبيب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي حسب تقرير أصدرته سلطة المطارات الإسرائيلية ونقلته صحيفة يديعوت أحرونوت، التي حرضت بدورها على تركيا ودعت إلى وقف السياحة إليها بعد قضية الزوجين الإسرائيلييْن اللذيْن ألقت السلطات الأمنية في إسطنبول القبض عليهما بتهمة التجسس.
أمام هذه الحملة المركزة ضد تركيا، لا بد من الإشارة إلى أنّ الإعلام الإسرائيلي يتعامل مع قضية القدس بمعزل عن المشكلة الرئيسية فيها، وهي وجود الاحتلال نفسه وإجراءاته في القدس وفي المسجد الأقصى المبارك. حيث سبق له أن تجاهل هذا الأمر خلال هبّة السكاكين في القدس عام 2015، التي أعقبت موجة الهجوم الضاري الذي شنَّته الجماعات اليمينية الإسرائيلية المتطرفة على المسجد الأقصى المبارك، بعد حظر الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في أراضي 48 وإغلاق مؤسساتها التي كانت تدير مشاريع الرباط في المسجد الأقصى المبارك في مواجهة المستوطنين. حتى اضطُر جون كيري وزير الخارجية الأمريكي السابق إلى الحضور للمنطقة وإبرام ما عرف بتفاهمات كيري، التي تمحورت كلها حول المسجد الأقصى المبارك. ومثَّل ذلك اعترافاً إسرائيلياً متأخراً بأن القضية كانت تتمحور أساساً حول اعتداءاتها على المسجد الأقصى المبارك.
لكن إسرائيل لم تتعلم الدرس ثلاث مرات بعد ذلك، فحاولت تغيير الوضع القائم في الأقصى تارةً بنصب البوابات الإلكترونية عام 2017، وتارةً بمحاولة مصادرة مُصلَّى باب الرحمة نهائياً وتحويله إلى كنيس عام 2019، وتارةً أخرى بمحاولة اقتحام الأقصى بأعداد كبيرة وإقامة طقوس علنية فيه لتغيير الوضع القائم فيه في رمضان الماضي، وفشلت في هذه المساعي كلها بجهود شعبية مقدسية وفلسطينية خالصة.
إن ما لا يفهمه القادة الإسرائيليون هو أن فشلهم في هذه المحاولات وفشلهم في توقع ووقف موجات الهجمات الفلسطينية في القدس لا يرجع إلى تمويل ولا تحريض لا من تركيا ولا من غيرها. فالشارع المقدسي محتقن بشدة ولا يحتاج إلى تحريض، لأن من يقوم بتحريضه فعلياً هو حكومة الاحتلال وجماعات المعبد المتطرفة، التي أثبتت في كل مرة أنها لا تستطيع أن تستوعب حجم قضية القدس ومقدساتها في نفوس المقْدسيّين وحجم معاناتهم، في ظل هدم يومي للمنازل، وطردٍ لسكانها، وصورٍ إنسانيةٍ قاسيةٍ للمقدسيين وهم يرون منازلهم تُهدم وأبناءهم يُشرَّدون أمام أعينهم، فيما يرون في نفس الوقت المسجد الأقصى المبارك يُسحب تدريجياً من تحت أرجلهم ويتم التعامل معه يومياً باعتباره مقدساً يهودياً ليس للمسلمين علاقة به!
وبالتالي، فالأجدر بحكومة الاحتلال وجيشها الإعلامي اليميني واليساري أن يفطنوا إلى أن مشكلتهم ليست مع تركيا، وإنما هي مع الشعب الفلسطيني في القدس،الذي أثبت أنه لا يمكن توقع حركته بهذه البساطة.
والأجدر بإسرائيل أن تفهم أن العالم لا يعترف باحتلالها ولا يأبه لادعاءاتها فيما يخص المسجد الأقصى المبارك أو القدس، وأن اعتراف الإدارة الأمريكية السابقة بالقدس عاصمةً لها ونقل سفارتها إليها لم يغير من هذه المعادلة شيئاً. والحل الوحيد الذي يمكن أن ينقذ ساسة الاحتلال من ورطتهم في القدس هو تجاهل الجماعات اليمينية المتطرفة ورفع يدها عن المسجد الأقصى المبارك وعن مدينة القدس نهائياً، فذلك هو الوضع الطبيعي في المدينة المقدسة، وما سوى ذلك ليس طبيعياً. وبالتالي فإن ردود الفعل الشعبية عليه لا يمكن أن تكون بالترحيب أو الصمت كما يحلم الإسرائيليون.

موقع تي أر تي عربي، 1/12/2021

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 3/12/2021