رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد

نشرة فلسطين اليوم

/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2017-07-24T12:07:05+00:00

نشرة الإثنين 24/7/2017 – العدد 4354

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

رام الله: قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إننا لن نسمح بتركيب البوابات الإلكترونية على بوابات المسجد الأقصى المبارك، لأن السيادة على المسجد من حقنا، ونحن من يجب أن يراقب، ونحن من يجب أن يقف على أبوابه.

جاء ذلك خلال استقباله، في مقر الرئاسة بمدينة رام الله، يوم الأحد، العلماء المشاركين في أعمال المنتدى الوطني الثاني للعلماء في فلسطين.

وأضاف عباس: هذه البوابات ليس من حقهم وضعها على أبواب الأقصى، لأن السيادة على المسجد الأقصى المبارك من حقنا، لذلك عندما اتخذوا هذه القرارات، أخذنا موقفا حاسماً وحازماً، وخاصة فيما يتعلق بالتنسيق الأمني، وكل أنواع التنسيق بيننا وبينهم. وتابع: الأمور ستكون صعبة جدا، ونحن لا نغامر بمصير شعبنا، ولا نأخذ قرارات عدمية، وإنما قرارات محسوبة، نأمل أن تودي إلى نتيجة.

وقال عباس: إذا تحملنا وصبرنا، فبالتأكيد سنصل إلى ما نريد، وأن نوقف تركيب هذه البوابات الإلكترونية، وأن نوقف هذه الإجراءات، وكذلك أن نوقف الاقتحامات التي تقوم بها الحكومة الإسرائيلية في كل مدن الضفة الغربية.

وأضاف عباس ‘لدينا كدولة فلسطين، قناعة بأنه لا بد من محاربة الإرهاب في كل مكان، ولدينا ما لا يقل عن 83 بروتوكولا مع مختلف دول العالم من أجل محاربة العنف والإرهاب’.

وأكد أن الوضع ليس سهلا، ولكن نرجو الله أن يعيننا على أن نقف ونصبر ونتخذ الموقف المناسب في هذه اللحظات الصعبة، مبينا أن القرار بوقف جميع أنواع التنسيق مع إسرائيل، اتخذ بالإجماع من قبل القيادة الفلسطينية خلال اجتماعها الأخير.

فيما يتعلق بالوحدة الوطنية، قال عباس: إننا نبدي اهتماماً كبيراً بهذه القضية، والآن هناك فرصة حقيقية لتحقيق الوحدة الوطنية بين كل الفصائل الفلسطينية من خلال عقد المجلس الوطني الفلسطيني، والمجلس المركزي الفلسطيني.

وفيما يتعلق بحركة حماس، قال: نحن أبلغناهم بصراحة، أنه إذا تراجعتم عن الحكومة التي شكلتموها، والتي من خلالها شرعتم وقننتم الانقلاب، وسمحتم لحكومة الوفاق الوطني بممارسة مهامها، ووافقتم على الذهاب لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، فأهلا وسهلا، والإجراءات التي اتخذناها بشكل مبدئي وجزئي فيما بتعلق بالموازنة التي نقدمها، ستعود كما كانت عليه في السابق، لذلك الأمر الآن بيدهم.

وتابع: نحن الآن نعمل بأقصى جهودنا وفي كل الاتجاهات فيما يتعلق بالوحدة الوطنية وعلاقاتنا الدولية، وعلاقاتنا مع إسرائيل، واليوم هناك اجتماع لمجلس الأمن الدولي لبحث الموضوع، وكذلك مجلس الجامعة العربية سيعقد اجتماعاً طارئا، ومنظمة التعاون الإسلامي كذلك.

وأشار إلى أن العالم انتفض لأنه أحس بخطورة الإجراءات التي اتخذناها، لذلك تحركوا، ونحن ننتظر منهم أن يضغطوا على إسرائيل لكي تعود عن غيها، وتلغي القرارات التي اتخذتها بحقنا.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/7/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
رام الله: جددت الحكومة الفلسطينية دعوتها لحركة حماس بالاستجابة فورا لدعوة الرئيس بتوحيد الصفوف، والارتقاء، فوق جميع الخلافات، وتغليب الشأن الوطني على الفصائلي، وتسليم كافة المؤسسات الحكومية إلى الحكومة الفلسطينية، وتمكين حكومة الوفاق من أداء مهامها في قطاع غزة.
جاءت هذه الدعوة في بيان صحفي، على لسان الناطق الإعلامي باسم الحكومة طارق رشماوي، الذي قال ‘إن القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية تستحق منّا جميعا أن نرتقي بمستوى الأداء بما يليق بحجم التضحيات التي يقدمها أبناء شعبنا، في معركة الدفاع عن مقدساته، وتحديدا في ظل الهجمة الشرسة التي تقوم بها سلطات الاحتلال على المسجد الأقصى، التي تهدف من خلالها إلى تقسيمه زمانيا، ومكانيا، وحرف الصراع من سياسي إلى ديني، وفرض السيطرة عليه، والتهرب من عملية السلام، واستحقاقاتها’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/7/2017

القدس المحتلة ــ نضال محمد وتد: تضاربت الأنباء في الصحف ووسائل الإعلام الإسرائيلية حول إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، عن وقف كافة الاتصالات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، وإن كان ذلك يشمل الإعلان عن وقف التنسيق الأمني.
وقد برز في هذا السياق، إعلان وسائل الإعلام الإسرائيلية، ليلة أمس السبت، أنه لم يتم وقف التنسيق الأمني فعلًا، وإنما خفض مستوى هذا التنسيق، وهو ما ذكرته عدة مصادر إسرائيلية، كانت استبعدت أن يقدم عباس فعلًا على وقف التنسيق الأمني، خاصة أنها اعتبرت أن ذلك سيكون بالغ الخطورة بالنسبة لبقاء السلطة الفلسطينية، في حال تم فعلًا.
وقالت مواقع مختلفة، يوم أمس، بينها ‘يديعوت أحرونوت’ و’القناة الثانية’ و’هآرتس’، إنه تم خفض مستوى الاتصالات بين الطرفين، لكنها عادت اليوم لتكشف أن الاتصالات قد توقفت تمامًا. ووفقًا للصيغة التي استخدمها موقع ‘والا’، فقد جاء أن الرئيس الفلسطيني أمر بوقف اللقاءات الأمنية مع الطرف الإسرائيلي. ولفت الموقع إلى أن هذا يعني عمليًّا تجميد التنسيق الأمني لفترة غير محدودة، ولا يُعرف حاليًّا إلى متى، بالرغم من أن هذا التنسيق لم يوقف على مدار عقد من الزمان، منذ انتخاب عباس رئيساً للسلطة الفلسطينية.
ونقل موقع ‘والا’، في هذا السياق، أن كافة التقارير المتلاحقة تفيد بأن هذه الأوامر تشمل كل الاتصالات على مستوى المحافظات المختلفة (من مستوى محافظ فما تحت)، والدوائر الحكومية وغيرها، باستثناء الحالات الإنسانية التي يتم إجراء تنسيق عيني بشأنها عبر مكاتب التنسيق والارتباط المدنية.
لكن مقابل هذه التقارير التي تتحدث عن وقف كل أشكال الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي، قالت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم إن إسرائيل تجري مع البيت الأبيض اتصالات حثيثة لإيجاد ‘مخرج’ لهذه الأزمة، مع كل من الفلسطينيين والأردن وأطراف عربية أخرى، في إشارة لدول خليجية؛ مثل الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية، وإن من يتولى إدارة هذه الاتصالات هو صهر الرئيس الأميركي، جاريد كوشنر.

العربي الجديد، لندن، 23/7/2017

رام الله ــ نائلة خليل: على الرغم من إعلان الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، مساء الجمعة، تجميد الاتصالات مع دولة الاحتلال الإسرائيلي وعلى المستويات كافة، لحين التزام إسرائيل بإلغاء الإجراءات التي تقوم بها في الأقصى، إلا أن موجة التشكيك بمدى مصداقية القرار شعبياً، دفعت عباس ورئيس المخابرات ماجد فرج ونائب حركة ‘فتح’ محمود العالول إلى إعادة التأكيد مرة أخرى على قرار التجميد وأنه يتضمن وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.
التأكيدات المتلاحقة للمستويات الرسمية العليا الفلسطينية، سواء للإعلام الفلسطيني أو الإسرائيلي، بأن القرار يشمل وقف التنسيق الأمني مع الاحتلال، جاءت دليلاً على فقدان الثقة بين الشارع والمستوى الرسمي الذي عبّر أكثر من مرة أن ‘التنسيق الأمني مقدّس’ من جهة، ولإيصال رسائل سياسية للإدارة الأميركية وإسرائيل بأن شروط اللعبة ربما اختلفت بعد عشرة أيام على المواجهات الدامية في الأقصى ضد تغيير الأمر الواقع وتركيب البوابات الإلكترونية تمهيداً للتقسيم الزماني والمكاني.
وقال مسؤول فلسطيني، اشترط عدم ذكره اسمه، لـ’العربي الجديد’ إن مدى مصداقية قرار الرئيس أبو مازن ستكشفها الأيام المقبلة، في حال تواصلت اعتقالات الشبان الفلسطينيين على خلفية مقاومة الاحتلال أو حيازة سلاح لاستخدامه لأغراض المقاومة ومصادرة المخارط التي يشتبه بتصنيعها سلاح ‘الكارلو’ المصنع يدوياً، والذي درجت السلطة منذ أعوام على ملاحقة العاملين في هذه المخارط ومصادرة محتوياتها، تماماً كما تفعل قوات الاحتلال.
الأمر الآخر الذي يتطلّب الانتظار لمعرفة حقيقة القرار، حسب المصدر، هو ‘السلوك الأمني اليومي لأجهزة الأمن الفلسطينية، والتي تمنع المتظاهرين من الوصول إلى نقاط التماس مع الاحتلال بعد انتشارهم، سواء بالزي المدني أو الرسمي من جهة، أو إعادة المستوطنين وجنود الاحتلال الذين يدخلون الضفة الغربية المحتلة ومنهم من يدخل كقوات خاصة بغرض تصفية مطلوبين للاحتلال’، كما حدث في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية في 15 أبريل/ نيسان الماضي، إذ وفّر الأمن الفلسطيني الحماية لهم وأخرجهم من المدينة، وصدّ الغضب الشعبي عنهم، بعد أن تم فضح هويتهم وكشف كونهم مستعربين.
فيما أكد مصدر آخر لـ’العربي الجديد’ عدم إمكانية تطبيق قرار الرئيس أبو مازن بوقف التنسيق الأمني بشكل كامل، والأمر يعود لسببين: ‘الأول أن التنسيق بين أجهزة الأمن الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي لم يعد تنسيقاً بين المستويات العليا بين أجهزة الطرفين، كما كان الأمر فترة الرئيس ياسر عرفات، إذ توجد الآن خطوط متشابكة ومعقدة مركزية وغير مركزية بين الأمن الفلسطيني والإسرائيلي’.
أما الأمر الآخر، بحسب المصدر، ‘والذي لا يقل خطورة هو أن الجنرال الأميركي كيث دايتون الذي قام بإعادة هيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية منذ عام 2007 كان أحد منجزاته ربط حواسيب الأمن الفلسطيني والإسرائيلي ببرنامج واحد في ما يختص بقضايا المقاومة أو ما تطلق عليه حكومة الاحتلال (الإرهاب)’.

العربي الجديد، لندن، 23/7/2017

غزة: قال الناطق الإعلامي لمركز أسرى فلسطين للدراسات رياض الأشقر، إن عدد نواب المجلس التشريعي الفلسطينيين المختطفين لدى الاحتلال ارتفع مجدداً فجر اليوم الأحد ليصل إلى (12) نائباً بعد إعادة اختطاف النائب ‘عمر عبد الرازق’ من سلفيت.
وأوضح الأشقر بأن قوات الاحتلال داهمت فجر اليوم الأحد منزل النائب في المجلس التشريعي عن محافظة سلفيت ووزير المالية في الحكومة العاشرة عمر محمود عبد الرازق ‘مطر’ (53 عاماً) وقامت بتفتيشه وقلب محتوياته، ثم اقتادته إلى جهة مجهولة، ليرتفع عدد النواب المختطفين إلى 12 نائباً.
ونوه إلى أن النائب عبد الرازق كان اعتقل سابقاً كغيره من نواب الضفة 6 مرات، وأمضى ما يزيد 7 سنوات في سجون الاحتلال، كان آخرها لمدة 9 شهور في الاعتقال الإداري بعد عملية مقتل المستوطنين الثلاثة في الخليل منتصف 2014.

فلسطين أون لاين، 23/7/2017

غزة ـ «القدس العربي»: أكد محمود الهباش مستشار رئيس السلطة الفلسطينية لـ «القدس العربي»، أن القرار الذي اتخذه الرئيس محمود عباس، ليل الجمعة، بوقف كافة أشكال الاتصالات مع إسرائيل، شمل «الاتصالات الأمنية». وتحدث عن خطة تحرك فلسطينية لوقف الإجراءات الإسرائيلية الاحتلالية بحق مدينة القدس والمسجد الأقصى. وانتقد الموقف الأمريكي، وقال إنه لم يتخذ أي خطوة «ذات معنى»، في الوقت الذي أكدت فيه إسرائيل من جهتها أنه لم تتم أية اتصالات أو لقاءات أمنية مع الفلسطينيين على غرار الفترة السابقة.
وقال إن اتصالات القيادة الفلسطينية لم تنقطع خلال الفترة الماضية، مع الدول العربية والإسلامية ودول العالم، من أجل ثني الحكومة الإسرائيلية عن قراراتها الأخيرة. وأكد خطة القيادة لحماية المسجد الأقصى، تشمل التوجه لكل المحافل الإسلامية والدولية، من أجل إجبار إسرائيل على «وقف خطواتها العنصرية والعدوانية» تجاه المسجد الأقصى، مشددا على أن القرارات التي شملت تقييد حرية العبادة، تخالف القانون الدولي، وقرارات منظمة «اليونيسكو» الأخيرة التي تعتبر المسجد الأقصى «إرثا إسلاميا فلسطينيا».
وكشف الهباش عن إقامة القيادة الفلسطينية «خط اتصال ساخن» مع الأردن على وجه الخصوص، إضافة إلى اتصالات تجري مع كل من مصر والسعودية والمغرب، بهدف بلورة موقف عربي موحد لحماية المسجد الأقصى.
وسألت «القدس العربي» مستشار الرئيس عباس للشؤون الإسلامية عن نتائج الاتصالات التي أجريت مع الإدارة الأمريكية، فأشار إلى إمكانية وصول المبعوث الأمريكي الخاص بعملية السلام للمنطقة الأسبوع الجاري، لكنه في الوقت ذاته أكد أن هذه الاتصالات لم تتمخض عن أي شيء حتى اللحظة، وأن الرئيس عباس أوصل للإدارة الأمريكية «الموقف الفلسطيني بشكل لا يقبل التأويل».
وعلمت «القدس العربي» أن مسؤولين كبارا في القيادة الفلسطينية، عقدوا عدة اجتماعات تقييمية، وأن هناك قرارات أخرى ستتخذها القيادة في الفترة المقبلة، في حال لم تتراجع إسرائيل عن خطواتها الأخيرة بحق المسجد الأقصى.

القدس العربي، لندن، 24/7/2017

رام الله: وجهت دائرة العلاقات العربية في منظمة التحرير الفلسطينية، رسالة إلى كافة الأحزاب والاتحادات الشعبية العربية، دعت فيها إلى بذل كل الجهود وتحشيد كل الطاقات من أجل إسناد نضال الشعب الفلسطيني، وتصديه للجرائم والاعتداءات الإسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى.
وطالبت الدائرة في رسائلها، كافة القوى السياسية والاجتماعية العربية إلى القيام بخطوات عملية على كافة المستويات، لفضح هذه الاعتداءات أمام الرأي العام العالمي، الأمر الذي سيؤدي حتما إلى رفع وتيرة الصمود والتحدي لدى الشعب الفلسطيني عموما وأهالي القدس على وجه التحديد.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/7/2017

أطل محمد دحلان القيادي المفصول من حركة فتح، كاشفا تفاصيل صفقة التفاهمات التي أجراها مع حركة حماس التي تدير قطاع غزة، مشيراً إلى أنه توصل لاتفاق لتقاسم السلطة مع حركة “حماس” في قطاع غزة.
ونقلت «أسوشيتد برس»، عن «دحلان» قوله، إن هذا الاتفاق تم لأول مرة، مع «يحيى السنوار» رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في القطاع.
وأضاف «دحلان»، أن «الاتفاق سيسهل إعادة افتتاح المعابر البرية بين غزة ومصر المغلقة منذ فترة بسبب التوتر الأمني والسياسي، وسيساعد في الازدهار الاقتصادي للمنطقة».
وأوضح «دحلان» أن التفاهمات مع «حماس» ستؤدي إلى مستقبل أفضل في قطاع غزة.
وكشف عن افتتاح محطة طاقة بدعم خليجي تبلغ قيمتها 100 مليون دولار لتخفيف أزمة الكهرباء المتفاقمة في القطاع.
وأوضح أن التفاهمات والتقاربات، ساعدت في الوصول إلى الاتفاق الأخير، مؤكدًا أن الوقت قد حان لإيجاد مخرج لقطاع غزة.
ونفى «دحلان» المخاوف من أن عقد صفقة مع «حماس» تحول غزة تدريجيًا إلى كيان منفصل، مضيفًا: «نحن وطنيون، وليس انفصاليين»، مشيرا إلى أنه سيبذل قصارى جهده دون التباعد التدريجي للأراضي الفلسطينية.
وتابع: «الصفقة الجديدة تدعمها مصر والإمارات، ولكنها لا تزال في مراحلها الأولى من التنفيذ، ولا توجد ضمانات لنجاحها، ولكن جميع المشاركين من الممكن أن يستفيدوا منها».
وأكد أنه لم يعد يطمح في أخذ مكان الرئيس الفلسطيني «محمود عباس» (أبو مازن)، قائلًا: «ليس لدي طموحات لأكون رئيسًا.. ربنا كان هذا الحال عندما كنت أصغر سنًا، ولكني الآن أرى الوضع.. 70% من أراضي الفلسطينيين في أيدي إسرائيل، ولا تنوي إعادتها».
وأوضح أن الاتفاق الجديد يهدف إلى إحياء المؤسسات السياسية الفلسطينية التي كانت قد شُلت منذ الانقسام عام 2007 بين «فتح» و«حماس»، ويشمل ذلك محاولة جديدة لتشكيل حكومة وحدة وطنية وإحياء البرلمان. وأضاف أن «عباس» موضع ترحيب لقيادة هذه الجهود، ولكننا لن ننتظر إلى الأبد حتى يتحرك. وأكد أنه تلقى تأكيدات مصرية بفتح معبر رفح بحلول نهاية أغسطس/آب المقبل.
وبحسب مصادر فلسطينية، فيقضي الاتفاق المزمع تنفيذه قريبا، باستمرار سيطرة «حماس» على الجوانب الأمنية ووزارة الداخلية، مع الاحتفاظ بالجناح العسكري «كتائب عز الدين القسام»، على أن يتولى «دحلان» الشؤون القضائية داخل القطاع، فضلا عن تسلم مهام وزارة الخارجية، وإدارة المعابر الحدودية، وملف الاتصالات مع الاحتلال الإسرائيلي، لرفع الحصار عن غزة، وتسيير أمور الحياة اليومية.
وفي حين تنامى شعور «عباس» بالإحباط تجاه «حماس» وسعيه لزيادة الضغط على الحركة، فقد عززت الحركة دور «دحلان» كوسيط.

موقع وطن يغرّد خارج السرب، واشنطن، 23/7/2017

غزة: أعلنت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة يوم الأحد، عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة، وأنها في حالة اجتماع دائم، لمتابعة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة في مدينة القدس المحتلة والمسجد الأقصى المبارك.
وحذرت الفصائل في مؤتمر صحفي ظهر الأحد، الاحتلال الاسرائيلي من مواصلة اجراءاته الأخيرة بحق الأقصى والاعتداء على القدس والمقدسين.
ودعت الفصائل لأوسع مشاركة جماهيرية يوم الثلاثاء القادم الساعة 11 صباحا في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة نصرة للمسجد الأقصى.
وقال القيادي في حركة حماس اسماعيل رضوان: ‘في حال استمر الاحتلال في الاعتداء على المسجد الاقصى والمقدسيين فلن تبقى فصائل المقاومة مكتوفة الأيدي وأن صمتنا لن يطول.

فلسطين أون لاين، 23/7/2017

غزة: دعا قادة فصائل وشخصيات وطنية وأهلية، إلى استثمار الهبة الشعبية في وجه إجراءات الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى، للعمل على توحيد الصف الفلسطيني، وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني الفلسطيني والنهوض به.
وأكد ممثلو وقيادات الفصائل والمؤسسات الأهلية، خلال ندوة سياسية نظمها مركز المستقبل للدراسات والأبحاث، يوم الأحد تحت عنوان ‘المشروع الوطني الفلسطيني.. إلى أين؟’، بمدينة غزة، ضرورة إعادة توجيه البوصلة لمشروع التحرير، ودعوا إلى تشكيل مجلس وطني منتخب، وحكومة وحدة وطنية للخروج من الحالة الفلسطينية المتشرذمة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/7/2017

سيطرت الهبة الفلسطينية للدفاع عن الأقصى على اهتمامات الصحف الإسرائيلية الصادرة يوم الاثنين، وأجمعت غالبية آراء الكتاب الإسرائيليين على التحذير من حضور البعد الديني في الصراع واستنهاض حماس للشباب الفلسطينيين انطلاقا من السيرة الإسلامية.
وفي مقال لها بصحيفة هآرتس، قالت الخبيرة الإسرائيلية في الشؤون الفلسطينية عميره هاس إن الأحداث الأخيرة في المسجد الأقصى زادت من استحضار نموذج صلاح الدين لدى الفلسطينيين، حتى إن أحدهم شبه منفذ عملية مستوطنة حلميش قرب رام الله بالضفة الغربية به.
ونقلت عن أحد الخطباء الفلسطينيين القول ‘لولا أن السلطة الفلسطينية متعاونة مع إسرائيل لما كانت يد اليهود هي العليا’، متسائلا: هل يعقل أن جميع الجيوش الإسلامية لا يخرج منها حتى الآن صلاح الدين؟
وقالت إن الخطيب الفلسطيني حذر من أنه سيأتي اليوم الذي تحضر فيه الجيوش من جاكرتا وإسطنبول والقاهرة لتحرير فلسطين والقدس والمسجد الأقصى.
وخلصت إلى القول إن المسجد الأقصى نجح في خلق المقاومة الشعبية ضد إسرائيل وإشعال تأييد الجموع الفلسطينية التي لا يمكنها الوصول إليه، وقد ظهرت قوة الإيمان الديني بسبب ما يرون أنه اعتداء إسرائيلي على الأماكن المقدسة، ولأن المسجد الأقصى لجميع المسلمين فإن هذا الأمر له تأثير كبير.
وفي موقع ‘إن آر جي’ رجح المراسل العسكري يوحاي عوفر وقوع موجة عنيفة من الهجمات المسلحة الفلسطينية المستندة لمنطلقات دينية ضد إسرائيل.
وغير بعيد عن الآراء السابقة، قال الخبير الإسرائيلي في الشؤون العربية بموقع ‘أن آر جي’ آساف غيبور إن الصراع القائم في المسجد الأقصى لا يدور حول البوابات الإلكترونية، بل هي حرب دينية، لأن النقاش الدائر بين الفلسطينيين والعرب أدخل عناصر جديدة لهذا الصراع، بينهم شبان صغار أرادوا التحول إلى شهداء من خلال قتل اليهود.
ويرى غيبور أن المصطلح الجديد الذي دخل على خط الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو الأمة الإسلامية، وباتت تستخدمه حركة حماس الفلسطينية والحركة الإسلامية داخل إسرائيل وأعضاء الكنيست العرب، مما يعني توحد هذه الأمة جميعها ضد إسرائيل.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/7/2017

حذر خبراء إسرائيليون من أن استمرار التوتر على خلفية أحداث المسجد الأقصى ينذر بمزيد من تنفيذ العمليات الفلسطينية وإطلاق موجة تصعيد قد تمتد إلى مناطق إسرائيلية أخرى.
وقال الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع ويللا الإخباري أمير بوخبوط إن عملية مستوطنة حلميش التي أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين هي الثالثة خلال أسبوع، وذلك على خلفية التوتر بشأن ما يحدث في المسجد الأقصى، مما دفع هيئة الأركان الإسرائيلية العامة إلى أن تجتمع لمناقشة العملية وتحذر من عمليات إضافية قد تحدث على المدى القريب في ظل التوتر في القدس.
وأضاف بوخبوط أن استمرار أحداث المسجد الأقصى قد يؤدي لموجة تصعيد واسعة تمتد إلى مناطق أخرى في إسرائيل.
أما المحلل العسكري لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ رون بن يشاي فوصف عملية حلميش بـ’الاستراتيجية’ و’الحدث الإسلامي’، بدليل أن شبكات التواصل الاجتماعي احتفت بها بشكل لم نره من قبل، مما يجعل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تتوقع المزيد من التصعيد وتنفيذ عمليات مماثلة لهذا الهجوم، بحسب قوله.
وأضاف أن ‘العالم الإسلامي والشارع الفلسطيني يتوفر لديهما اليوم طاقة متفجرة بسبب أحداث الحرم القدسي، وفي حال عدم التوصل لحل يؤدي لتهدئة الوضع فإن الأيام القادمة ستشهد مواجهات أخرى وعمليات جديدة على خلفية دينية’.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/7/2017

غزة: قال القيادي في حركة حماس، صلاح البردويل، إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يدعو لمصالحة ‘بشكل انتقائي’، متهمًا عباس بـ ‘تعطيل اتفاقيات المصالحة الموقعة’.
وجدد البردويل في تصريحات لـ ‘قدس برس’ يوم الأحد، استعداد حركة حماس لقاء محمود عباس، ‘شرط الالتزام بالاتفاقيات الموقعة للمصالحة الفلسطينية’.
وصرّح عضو البرلمان الفلسطيني عن كتلة ‘التغيير والإصلاح’ (تتبع لحركة حماس)، بأن حركته ‘لم تُعطل المصالحة الوطنية’، وبادرت كثيرًا بالدعوة لإتمامها.
وأردف: ‘في حال التزم عباس بالاتفاق الذي وقعت عليه الفصائل الفلسطينية، فنحن سنكون أول المبادرين للالتقاء معه’، موضحًا أن المصالحة ‘تحتاج لإرادة سياسة والتزام من قبل رئيس السلطة بما وقعت عليه الفصائل الفلسطينية في القاهرة’.
وأوضح القيادي في حماس، أن اتفاق القاهرة يتضمن كل القضايا؛ بما فيها تشكيل حكومة وحدة وطنية والدعوة لانتخابات تشريعية ورئاسة ومجلس وطني.

قدس برس، 23/7/2017

رام الله: أكد المجلس الثوري لحركة ‘فتح’، على ما ورد باجتماع القيادة الفلسطينية وخطاب الرئيس، بأن فلسطين أرضنا ووطننا والقدس عاصمتنا، وأن على المجتمع الدولي إنفاذ قراراته بإنهاء الاحتلال وتمكين شعبنا من ممارسة سيادته على أرضه ودولته وعاصمته.
وشدد المجلس الثوري، في بيانه عقب اجتماعه يوم الأحد بمدينة رام الله، على تضافر الجهد الوطني مع شركائنا بمنظمة التحرير الفلسطينية، ودعوة حركة ‘حماس’ لالتقاط هذا التوقيت الوطني والوحدة الجماهيرية دفاعا عن الأرض والمقدسات، للتجاوب مع مبادرة سيادة الرئيس لاستعادة وحدتنا الوطنية. كما أكد على ‘خيارنا بانتهاج المقاومة الشعبية وتصعيدها ميدانيا، واستمرار الاشتباك السياسي والإعلامي مع قوة الاحتلال حتى تتحقق أهدافنا الوطنية’.
وقرر المجلس الثوري البقاء بانعقاد دائم لمتابعة الدفاع عن الأقصى والقدس والمشاركة والمتابعة أولا بأول، واعتماد آلية متابعة بالتنسيق مع أمانة سر المجلس واللجنة المركزية.

الحياة، الجديدة، رام الله، 23/7/2017

غزة: صرّح القيادي في حركة حماس، إسماعيل رضوان، بأن الأيام القادمة ستشهد انطلاقة عملية لـ ‘لجنة المصالحة المجتمعية’ لإنهاء قضية ضحايا الانقسام الداخلي وتعويضهم.
وقال رضوان في تصريحات لـ ‘قدس برس’ يوم الأحد، إن عدة فصائل فلسطينية عقدت اجتماعًا خاصًا في غزة لمناقشة تفعيل اللجنة. وأوضح: ‘اتفق المجتمعون على البدء بتفعيل لجنة المصالحة المجتمعية وفق اتفاق المصالحة الوطنية الموقع في القاهرة عام 2011’.
وأشار القيادي في حماس، إلى أن قد ‘تقرر دعوة باقي الفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة للمشاركة في أعمال لجنة المصالحة، وحضور الاجتماع الأول للجنة المجتمعية الذي سيعقد خلال أيام’.
ولفت النظر إلى أن ممثلين عن حركة ‘فتح’ و’الجهاد الإسلامي’، منظمة الصاعقة، المبادرة الوطنية، الجبهة الشعبية (القيادة العامة)، وحركة المقاومة الشعبية، قد حضروا لقاء اليوم.

قدس برس، 23/7/2017

نشرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا، 23/7/2017، من غزة، أن حركة فتح نقت يوم الأحد، أيَّ مشاركة لها في الاجتماع الذي انعقد اليوم تحت عنوان لجنة المصالحة المجتمعية.
جاء ذلك في بيان أصدرته الهيئة القيادية العليا لحركة ‘فتـح’ في المحافظات الجنوبية ‘قطاع غزة’، رداً على ما نُشِر اليوم في وسائل الإعلام. وأكدت الحركة أن الاجتماع المشار إليه لم تشارك فيه حركة ‘فتح’ ولم تحضره. وأهابت في بيانها بوسائل الإعلام توخي الدقة وأخذ المعلومات من مصادرها الرسمية.
وكان موقع حركة حماس، غزة، 23/7/2017، أورد أن فصائل فلسطينية أعلنت الاتفاق على تفعيل لجنة المصالحة المجتمعية وفق اتفاق القاهرة 2011م.
جاء ذلك في بيان صحفي عقب اجتماع جرى يوم الأحد وضم الفصائل التي ناقشت تفعيل اللجنة.
وذكر البيان أن الفصائل المجتمعة هي حركة حماس وحركة فتح وحركة الجهاد الإسلامي ومنظمة الصاعقة والمبادرة الوطنية والجبهة الشعبية (القيادة العامة).
كما تقرر دعوة باقي الفصائل الموقعة على اتفاق القاهرة للمشاركة في أعمال لجنة المصالحة المجتمعية. ومن المقرر عقد الاجتماع الأول للجنة المصالحة المجتمعية خلال أيام.

حسن جبر: رحب نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، أمس، بإعلان الرئيس محمود عباس، الذي عبّر عن موقف السلطة بكلمته التي وجهها، أمس، معتبراً ذلك خطوة على الطريق الصحيحة.
وأعرب النخالة عن أمله بأن يتطور إعلان الرئيس باتخاذ الإجراءات اللازمة والضرورية من أجل وحدة الشعب الفلسطيني، مشدداً على ضرورة أن تكون القدس هي كلمة السر لانطلاق مرحلة جديدة، في مواجهة ‘إسرائيل’، وأن يكون المسجد الأقصى عنوان ملتقى الأمة، معرباً عن أمله بأن تكون القدس عنواناً لوحدة الفلسطينيين.
وقال: على الجميع أن يبادر من أجل الوحدة ويقدّم الخطوات اللازمة من أجل تذليل العقبات وتجاوز كل الحساسيات في الزمن الماضي. كل الإجراءات التي اتخذتها السلطة ضد غزة يجب أن تلغى.

الأيام، رام الله، 23/7/2017

حسن جبر: طالب طلال أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بالبحث عن تعزيز الوحدة الوطنية في إطار مجابهة التحديات، من خلال إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية والمجلس الوطني وفق التفاهمات الأخيرة، على أساس التمثيل النسبي الكامل، مشدداً كذلك على أهمية إعادة بناء السلطة الوطنية على أساس الشراكة.
وقال أبو ظريفة: يمكن دعوة اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني للاتفاق على برنامج متفق أو دعوة اللجنة المؤقتة لمنظمة التحرير الفلسطينية للبحث في الخطوات القادمة شريطة أن يتم حل كل الإشكاليات التي تخلق مناخات سلبية.
وعن دعوة الرئيس محمود عباس لـ’حماس’ بحل اللجنة الإدارية، قال أبو ظريفة: إن الفصائل سبق وأن طالبت ‘حماس’ بسحب الذرائع وأن تبدي استعدادها لحل اللجنة الإدارية وأن تأتي حكومة الوفاق الوطني للعمل في قطاع غزة مع استكمال الحوارات للاتفاق على تشكيل حكومة وحدة وطنية.

الأيام، رام الله، 23/7/2017

غزة: دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إلى ضرورة استثمار هبة القدس الجماهيرية والبناء الإيجابي عليها، وتنظيم إدارتها من خلال البدء الفوري في تشكيل قيادة ميدانية موحدة، لقيادة وتوجيه هذه الهبة، نحو الأهداف الوطنية المرجوة منه.
وطالبت الشعبية في بيان صحفي الأحد بالعمل الجدي على تعزيز صمود أهل القدس ومؤسساتهم الوطنية، وتوفير كل المقومات المادية والمعنوية التي من شأنها رفع وتيرة التصدي للسياسات والإجراءات التهويدية والتوسعية بالمدينة، بما يحافظ على طابعها العربي والإسلامي، ويديم بقاء أهلها ومؤسساتهم، كرهان رئيس للتصدي ولإفشال تلك السياسات.
ورأت في خطاب الرئيس محمود عباس الأخير بأنه يتضمن أفكارًا يمكن البناء عليها ترتبط بالخطوة المطلوبة فعليًا وعمليًا وبشكلٍ مباشر نحو تحقيق المصالحة الوطنية، باعتبارها الركيزة التي لا غنى عنها الآن في توحيد طاقات الشعب الفلسطيني بالاستناد إلى اتفاقات المصالحة.

القدس، القدس، 23/7/2017

حسن جبر: قال محمود الزق سكرتير جبهة النضال الشعبي في قطاع غزة وأمين سر هيئة العمل الوطني: إن خطاب الرئيس محمود عباس ارتقى إلى المستوى الوطني وأجاب عن تساؤلات الواقع الراهن وتعامل مع شعبه بشكل جمعي كرئيس للكل الوطني وطرح مبادرة وطنية جداً لاستعادة الوحدة الوطنية.
وأعرب الزق عن أمله من جميع القوى السياسية بأن تتجاوب مع المبادرة التي تنسجم مع الاتفاقيات السابقة في الساحة الفلسطينية، مشيراً إلى أن الخطاب كان إيجابياً تجاه الواقع الداخلي والعام ولاقى إجماعاً من القوى السياسية.

الأيام، رام الله، 24/7/2017

القدس المحتلة – الرأي: سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بنشر تفاصيل جديدة حول عملية “حلميش” التي نفذها الفدائي عمر العبد من قرية “كوبر” بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، أمس الجمعة، والتي أسفرت عن مقتل 3 مستوطنين.
وقال المتحدث بلسان جيش الاحتلال “رونين مانليس”: “إن المنفذ تمكن من الدخول للمستوطنة والوصول للمنزل المستهدف، بعد قطع مسافة قصيرة من منزله ببلدة كوبر إلى مستوطنة “حلميش” القريبة. وكشف الناطق باسم جيش الاحتلال أن العبد كتب وهو في طريقه باتجاه تنفيذ عمليته منشورا على “فيسبوك”، وقد كان يحمل على ظهره حقيبة تحوي على سكين كبيرة وقرآن وقنينة ماء.
وبين أن أمن المستوطنة تلقى إنذارًا باجتياز أحد المشتبهين للسياج المحيط بالمستوطنة، مشيرًا إلى أن الشرطة فتحت تحقيقًا في إمكانية وجود استهتار في التعامل مع الإنذار.
وأوضح أن الشاب المنفذ استغرق في تنفيذ العملية ربع ساعة منذ دخوله للمستوطنة وحتى إطلاق النار عليه من قبل أحد الجنود وإصابته بجراح متوسطة.
وكشف المتحدث باسم جيش الاحتلال أن أجهزة الاحتلال الأمنية تحاول الوصول إلى المنفذين المفترضين للعمليات من خلال تحليل بعض المنشورات التي تحمل إشارات مشتبهة بإمكانية نية أصحابها تنفيذ عمليات، غير أنه اعترف بصعوبة هذه المهمة.
وأشار إلى أن تلك الأجهزة رصدت منذ هبة الاحتجاجات في المسجد الأقصى أكثر من 600 ألف منشور “يحرض على تنفيذ العمليات الفدائية”.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، غزة، 22/7/2017

رام الله – ترجمة خاصة: كشفت التحقيقات الإسرائيلية المستمرة في ملابسات وظروف عملية مستوطنة (حلميش) التي وقعت اول من امس الجمعة وأدت الى مقتل 3 مستوطنين، عن ثغرات أمنية في المستوطنة. وحسب تقرير بثته القناة العبرية الثانية، فإن الإنذار الذكي للتنبيه بشأن وجود عمليات تسلل عمل لوقت قصير جدا وأن الجنود الإسرائيليين حين وصلوا الى لمكان لم يجدوا أي آثار لعملية تسلل، مشيرا الى أن المنفذ كان حينها داخل المنزل الذي قام باقتحامه.
وأشارت التحقيقات إلى أن الجنود طلبوا من المستوطنين البقاء في منازلهم حين كان المنفذ داخل المنزل وينفذ عمليته.
وأظهرت التحقيقات أن عملية تأخير تركيب كاميرات في كامل المستوطنة وجميع النقاط المحيطة بها على غرار غالبية المستوطنات منع كشف المنفذ مسبقا، مشيرةً إلى أن وجود الكاميرات كان سيغير من واقع الهجوم. ولفتت إلى أن المنفذ اخترق المستوطنة من ثغرة أمنية كان فلسطينيون قبل 8 أشهر ألقوا منها قنابل مولوتوف على منازل المستوطنين.
واشتكى المستوطنين القاطنين في (حلميش) للقناة من انعدام الأمن في المستوطنة ومحيطها وتحدثوا عن ثغرات أخرى في الشوارع والنقاط الأمنية القريبة منها.

القدس، القدس، 23/7/2017

رام الله – قيس أبو سمرة: أفرجت السلطات الإسرائيلية، يوم الأحد عن ستة مقدسيين، بينهم مسؤولين في حركة ‘فتح’، بشروط، منها الابعاد عن المسجد الأقصى.
وقال نادي الأسير في بيان صحفي، إن المحكمة الإسرائيلية قررت الافراج عن مسؤول حركة فتح في مدينة القدس وعضو المجلس الثوري للحركة حاتم عبد القادر، وأمين سر ‘فتح’ عدنان غيث، وأربعة آخرين بشروط.
وأضاف البيان إن المحكمة اشترطت ابعاد الستة عن المسجد الأقصى حتى تاريخ الثاني من آب/أغسطس القادم، ومنعهم من إجراء لقاءات صحفية وخطابات أو الاشتراك في مظاهرات حتى تاريخ 27 أغسطس/آب القادم.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 23/7/2017

اعتبرت حركة حماس حملة الاعتقالات المسعورة التي يشنها الاحتلال ضد كوادر حركة حماس وقياداتها في الضفة الغربية محاولة يائسة لإخماد ثورة شعبنا في مواجهة مخططات الاحتلال وحربه الدينية على القدس والمسجد الأقصى.
وأكد الناطق باسم الحركة حازم قاسم أن حماس ومعها كل الشعب الفلسطيني ستواصل إسنادها لهذه الانتفاضة ودعمها للمرابطين والمرابطات على بوابات المسجد الأقصى وباحاته، مشدداً على أن هذه الحملات لن تفلح في كسر إرادة الشباب الفلسطيني الثائر نصرة للأقصى المبارك.
وبيّن قاسم في تصريح صحفي أن سياسة الاعتقالات التي يلجأ إليها الاحتلال بعد عجزه عن مواجهة شعبنا ستزيدنا تمسكاً بخيار المقاومة للدفاع عن حقوق شعبنا ومقدساته.

موقع حركة حماس، غزة، 23/7/2017

خان يونس – هاني الشاعر: قصف الجيش الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، موقعا يتبع لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، جنوبي قطاع غزة، دون وقوع إصابات.
وأفاد مراسل وكالة الأناضول، نقلاً عن شهود عيان، أن مدفعية الجيش الإسرائيلي المتمركزة في محيط موقع ‘كيسوفيم’ العسكري، أطلقت قذيفتين تجاه نقطة رصد تتبع لكتائب القسام، شرقي خان يونس (جنوب). ولفت المراسل إلى سماع أصوات انفجارات جراء القصف المدفعي، فيما سُمعت تحركات مكثفة لآليات الجيش الإسرائيلي قرب منطقة ‘كيسوفيم’.
كما تعرضت قوارب صيادي الأسماك لإطلاق نار من زوارق عسكرية إسرائيلية، قبالة شاطئ البحر، جنوب القطاع، دون وقوع إصابات. وأفادت صحف إلكترونية إسرائيلية، ومنها موقع (0404) العبري، أن القصف جاء بعد إطلاق صاروخ من قطاع غزة، باتجاه إسرائيل سقط بالقرب من السياج الحدودي في منطقة ‘أشكول’، المحاذية للقطاع.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 23/7/2017

محمد وتد: قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم الأحد، إن جيش الاحتلال سيشرع قريبا في هدم منزل منفذ عملية ‘حلميش’ عمر البعد من بلدة كوبر، وأكد أن حكومته ستشرع من إجراءات الهدم لمنزل العائلة.
وتوعد نتنياهو عائلة منفذ عملية ‘حلميش’ بهدم منزلها، مع افتتاح جلسة الحكومة، مؤكدا أن إجراءات الهدم ستنفذ قريبا دون أن يحدد الموعد.
واستعرض في كلمته الإجراءات التي يقوم بها الجيش في المناطق الفلسطينية المحتلة سعيا منها لقمع الفلسطينيين الذين هبوا نصرة للقدس والأقصى، زاعما أن أذرع الأمن تعمل لمواجهة ما أسماه ‘التحريض’ وستواصل نشاطها ميدانيا وفق الحجة والتطورات، لافتا إلى أن أجهزة الأمن تعمل ضد العديد من الجهات التي تشجع على العنف والتحريض على حد تعبير نتنياهو.

عرب 48، 23/7/2017

الناصرة – أسعد تلحمي: عقب وزير الدفاع افيغدور ليبرمان على قرار الرئيس محمود عباس وقف التنسيق بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية ونظيرتها الإسرائيلية باستخفاف بقوله: «هذا قرارهم وشأنهم، التنسيق الأمني ليس ضرورة ملحة لإسرائيل فهو حيوي ومهم للسلطة الفلسطينية ذاتها، فإذا كان قرارهم وقف التنسيق الأمني، فلن نستجديهم ولن نتخذ أي خطوات، وسنتدبر أمورنا من دون التنسيق الأمني».

الحياة، لندن، 24/7/2017

محمد وتد: دعا وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى حظر حزب التجمع الوطني الديموقراطي وإلى اعتقال الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية التي حظرتها إسرائيل، فيما صعد من تحريضه على النواب العرب في القائمة المشتركة، على خلفية الأحداث التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وقال ليبرمان في حديث لموقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، يوم الأحد، هناك تحريض داخلي ممنهج، بحيث تواجه أذرع الأمن وتكافح التحريض على شبكات التواصل الاجتماعي، لكن من ناحية ثانية هناك قضية ومشكلة أخطر والمتلخصة بالقيادات العربية والنواب العرب، وهم أخطر من السلطة الفلسطينية وحماس والجهاد الإسلامي، بحسب وزير الأمن.
وأضاف، يجب اعتقال الشيخ رائد صلاح على الفور، وأعمل جاهدا من أجل توفير الإمكانيات لاعتقاله إداريا كونه يحرض بأن الأقصى في خطر، وكذلك يجب التفكير بالسبل لحظر حزب التجمع وإخراجه عن القانون.

عرب 48، 23/7/2017

الناصرة ــــــ أمال شحادة: طالب وزير المواصلات والاستخبارات يسرائيل كاتس، في تغريدة على حسابه في «تويتر» إلى إصدار قرار فوري بطرد الشيخ رائد صلاح من إسرائيل. وقال كاتس: «احتجت 15 عاما من الوقت حتى استطعت إخراج رائد صلاح عن القانون، والمهمة القادمة الآن هي طرده خارج إسرائيل». وسبق أن صرح كاتس، في أعقاب أحداث الاقصى أنه بعد أن تبين أن منفذي عملية الأقصى هم من سكان أم الفحم، فإن ذلك يعتبر بمثابة «مؤشر خطير يدق ناقوس الخطر، ويجب أن يتم اجتثاث الحركة الإسلامية ومعالجة أمر الشيخ رائد صلاح ورفاقه بيد من حديد».

المستقبل، بيروت، 24/7/2017

الناصرة – أسعد تلحمي: غرّد وزير الإسكان يوآف جالنت خارج سرب الحكومة الأمنية، وقال للقناة الثانية الليلة الماضية إن وضع البوابات الالكترونية في مداخل المسجد الأقصى كان «خطأ فنياً واستراتيجياً: فنياً لأنه من غير الممكن إدخال عشرات الآلاف عبر البوابات، واستراتيجياً لأن من اتخذ القرار لم يفهم حساسية الموضوع بالنسبة الى المسلمين، إنهم يرون الأمور بشكل مغاير عما نراه».

الحياة، لندن، 24/7/2017

الناصرة – أسعد تلحمي: انعقدت الحكومة الإسرائيلية المصغرة للشؤون الأمنية مجدداً مساء أمس للتداول في كيفية إيجاد «مخرج مشرّف» لإسرائيل من قضية نصب البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى المبارك، وسط تلميح قوي إلى احتمال إزالتها قريباً «بعد إيجاد بدائل مناسبة تضمن الأمن والأمان».
وعقدت الحكومة المصغرة اجتماعها الثاني خلال الأيام الثلاثة الأخيرة وسط انتقادات المعارضة ووسائل الإعلام لرئيسها بنيامين نتنياهو على «خضوعه للجناح المتشدد في حكومته»، و «عدم إجراء بحث جدي في كل الموضوع» منذ قرار نصب البوابات الإلكترونية، ثم قرار الحكومة المصغرة تفويض الشرطة اتخاذ القرار المناسب. كما انعقدت في ظل اتساع الجدل في شأن تجاذب المواقف داخل أذرع الأمن المختلفة، وعدم استبعاد قادة عسكريين انتفاضة على خلفية دينية.

الحياة، لندن، 24/7/2017

الناصرة – أسعد تلحمي: قال وزير الأمن الداخلي جلعاد أردان أنه يدرك أنه ستتم إزالة البوابات الإلكترونية من المسجد الأقصى في مرحلة ما، «لكن طالما ترى الشرطة الإسرائيلية أنها الوسيلة الوحيدة في حوزتها لمنع هجوم مسلح آخر فإنها ستبقى». وأضاف أن المشكلة ليست في البوابات إنما الحديث هنا عن سيادة، ورفضهم قبول سيادتنا في المنطقة عموماً وفي الجبل (المسجد) تحديداً، ولا يعقل أن تأخذ الشرطة موافقة من الفلسطينيين على كل وسيلة حراسة تختارها».

الحياة، لندن، 24/7/2017

محمد وتد: طالب العديد من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية، بتنفيذ حكم الإعدام بمنفذ عملية مستوطنة ‘حلميش’، عمر العبد (19 عاما) من بلدة كوبر غربي رام الله بالضفة الغربية المحتلة.
وأوضح الوزراء أنه لا يوجد أي حاجة لتشريع أي قانون بالكنيست، وأكدوا أن النيابة العسكرية بإمكانها التقديم بطلب لتنفيذ حكم الإعدام للمحكمة العسكرية التي لديها صلاحيات للتداول والبت وتنفيذ الإعدام.
ودعا وزير التعليم رئيس كتلة ‘البيت اليهودي’ نفتالي بينيت، يوم الأحد، النيابة العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي لاتخاذا الإجراءات وإصدار القرار لتنفيذ حكم الإعدام بالعبد الذي نفذ عملية طعن في مستوطنة ‘حلميش’ أسفرت عن مقتل ثلاثة مستوطنين وجرح رابع.
وانضم بينت إلى دعوات وزير المواصلات، يسرائيل كاتس، الذي طالب بتنفيذ حكم الإعدام بمنفذ عملية مستوطنة ‘حلميش’.
وأنضم وزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، إلى الدعوات لإعدام منفذ عملية ‘حلميش’، قائلا في حديثه لموقع صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’: ‘في الحالة التي نحن بصددها أعتقد أنه يوجد إمكانية لفرض عقوبة الإعدام على المنفذ، وهذا الأمر من صلاحية المحكمة العسكرية’.

عرب 48، 23/7/2017

بلال ضاهر: شارك يائير لبيد رئيس حزب ‘ييش عتيد’، الذي يعتبر حزب ‘وسطي’، ورئيس حزب ‘البيت اليهودي’ اليميني المتطرف ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي، نفتالي بينيت، في تدشين نصب تذكاري أعيد بنائه في البؤرة الاستيطانية ‘ناتيف هأفوت’ بعد أن أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا بهدم هذه البؤرة وإخلاء المستوطنين منها.
وقال بينيت مخاطبا لبيد إن ‘وجودك هنا يظهر أنه بإمكاننا أن نمد أيدينا إلى بعضنا وأنا أقدر هذا كثيرا وأدعو رجال القانون (لإلغاء قرار إخلاء البؤرة الاستيطانية) وأن يسارعوا في ذلك ونحن سنساعدهم، فلا تقتلعوا ما زُرع’.
واعتبر لبيد، الذي تحدث في المراسم، أن قرار المحكمة العليا ناجم عن نزاع على الأرض وجراء تحريض من الفلسطينيين ومنظمات حقوقية إسرائيلية، وعبر عن رفضه لإخلاء هذه البؤرة الاستيطانية.

عرب 48، 24/7/2017

بلال ضاهر: عقد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد، اجتماعا ليليا مطولا للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) للتداول في تصاعد التوتر الأمني في القدس والضفة الغربية. وقالت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ اليوم الاثنين، إنه في مركز مداولات الكابينيت التوتر في العلاقات بين إسرائيل والأردن على خلفية الممارسات الإسرائيلية في الحرم.
وتصاعد التوتر بين الدولتين، أمس، في أعقاب إقدام حارس في السفارة الإسرائيلي على قتل مواطنين أردنيين. وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية اليوم أن إسرائيل ترفض السماح بأن تحقق أجهزة الأمن الأردنية مع الحارس وتدعي أنه يتمتع بحصانة دبلوماسية. وأدى تصاعد التوتر هذا إلى تأجيل إخلاء الدبلوماسيين من السفارة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر في الحكومة الإسرائيلية اتهامها للأردن بالتصرف بصورة ‘شعبوية’، وأن الأردن احتج على وضع البوابات الأردنية في الحرم القدسي لكن الأردن أعطى ضوءا أخضر لوضعها.

عرب 48، 24/7/2017

محمد وتد: قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، إن التصعيد التي تشهد الأراضي الفلسطينية المحتلة في هذه الأيام، يختلف كليا عن التصعيد الذي رافق انطلاق الهبة الشعبية في تشرين الأول/أكتوبر 2015.
ولفت رئيس أركان الجيش، أن الوضع الحالي يمكن أن ينفجر عبر عمليات إطلاق نار وطعن ودهس، وهو وضع لا يشبه أحداث 2015، حيث الأن نتكلم عن دوافع إضافية لما كان عليه الوضع في 2015 وهو الدافع الديني، بحسب آيزنكوت.
أما بخصوص قطاع غزة يعتقد أن الأمور هناك هادئة لكنها معقدة ويمكن أن تنفجر لأهون الأسباب، وإذا ما خض الجيش حرباً جديدة فعليه أن ينتصر انتصاراً ساحقاً ليبعد به الحرب التالية سنوات عديدة.
تصريحات آيزنكوت وردت خلال الجولة الميدانية التي قام بها في مفوضية التجنيد في ‘تال هشومير’، حيث التقى بمجندين جدد من وحدتي ‘جولاني’ و’جفعاتي’، وأوضح لهم، أن وظيفة الجيش بهذه المرحلة أن يكون على أهبة الاستعداد لأي طارئ ولي تطورات ميدانية.
ونقل وسائل الإعلام الإسرائيلية عن رئيس أركان الجيش قوله: ‘ما نشهده حاليا ليس كما التصعيد والتدهور الأمني الذي شهدناه قبل عامين، مع اندلاع الهبة الشعبية في العام 2015، نحن أمام تصعيد يختلف كليا، ويحمل بطياته دوافع دينية’.
ويرى أن الاعتقاد لدى الفلسطينيين يتعزز بضرورة المشاركة بالاحتجاجات، وذلك بسبب الدفع الديني.

عرب 48، 23/7/2017

رام الله: أدانت القائمة المشتركة بشدة حملة التحريض المنفلت، التي يقودها وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، ضد نواب القائمة المشتركة واستنكرت التصريحات الخطيرة التي نشرها ضد النائبين أيمن عودة وأحمد طيبي.
وشدّدت المشتركة، في بيان صحفي، يوم الأحد، على أن ‘الوزير أردان يتحمل مباشرة مسؤولية سفك الدماء لأنه أصر على نصب البوابات الإلكترونية وعارض إزالتها، ولأنه بحكم منصبه المسؤول المباشر عن الشرطة، التي أطلقت النار على متظاهرين ضد نصبها’.
وأضافت: ‘وإذ يقوم اردان بالتحريض الأرعن ضد النائبين عودة والطيبي ويهدر دمهما، فإن أقواله لا تندرج ضمن إطار حريّة التعبير، بل هي فعل جنائي وتأليب خطير قد يؤدي إلى استعمال العنف’.
وأوضحت أنها ستقدم شكوى رسمية للمستشار القضائي للحكومة للتحقيق مع أردان بتهمة التحريض على العنف وتعريض حياة الناس للخطر، وطالبت باستقالته، كونه المسؤول عن سفك الدماء وعن التحريض الدموي ضد النواب العرب.

القدس، القدس، 23/7/2017

الناصرة: كشف اتحاد خدمات الفندقة في إسرائيل عن حجم ظاهرة سرقة النزلاء الإسرائيليين من الفنادق. وقال في بيان إن نصف مليون منشفة تختفي كل سنة. ويستدل من بيان اتحاد الفنادق أن الأغراض التي تختفي من الغرف الفندقية في إسرائيل هي أجهزة التحكم بالتلفاز، وأدوات طعام، وأجهزة تصفيف الشعر، وأثواب الحمام ومستحضرات صحية وتجميلية كالصابون والشامبو.
لكن تبقى المناشف هي أكثر الأغراض التي تسرق من الفنادق الإسرائيلية وفق أقوال مسؤول كبير في اتحاد الفنادق للملحق المالي في صحيفة «يديعوت أحرونوت».
ويشار أن فنادق كثيرة في العالم تكابد الظاهرة ذاتها خاصة في تركيا حيث شكت فنادق كثيرة قيام سائحين إسرائيليين بسرقة مرايا، ولوحات وحتى صنابير من حمامات الغرف ناهيك عن أخذ كميات كبيرة من الطعام لخارج الفندق.
هذه الظاهرة دفعت بعض الفنادق التركية لتثبيت لافتات بالعبرية تقول: ممنوع سرقة الأغراض من الفندق، وبعضها الآخر يقول إن دخول النزلاء الإسرائيليين ممنوع.

القدس العربي، لندن، 24/7/2017

تل أبيب: أظهرت وثيقة إسرائيلية نشرها موقع القناة العبرية الثانية، قبيل ظهر يوم الأحد، أن عشرات المستوطنات والكيبوتسات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية تعاني من نقص في وسائل الحماية الأمنية. ويأتي نشر الوثيقة بعد أيام من عملية وقعت في مستوطنة حلميش أدت لمقتل 3 مستوطنين، وسط الحديث عن الإهمال والتقصير الأمني.
وبحسب الوثيقة التي أعدها مجلس مستوطنات الضفة الغربية ونقلها لوزارة الجيش، فإن هناك ثغرات كبيرة سواء في توفر العناصر الأمنية اللازمة للحماية أو فيما يتعلق بالوسائل المهمة للحماية الأمنية. مشيرةً إلى أن هناك تقصيرا كبيرا بحاجة لتصحيح في تلك المستوطنات والبؤر.
وأشارت الوثيقة إلى أن بعض الطرق بحاجة لإعادة تأهيل وبحاجة لنشر قوات ولإضافة وسائل أمنية كالكاميرات والإضاءة وغيرها. وبينت الوثيقة أن حاجة تلك المستوطنات ما يقرب من 43.7 مليون شيكل لكي تستطيع إعادة تأهيل تلك الثغرات. مشيرةً إلى أنها رفعت لوزارة الجيش ولم يتم تلقي إجابات حولها على الرغم من تقديمها بعد هجوم ايتمار عام 2015.

القدس، القدس، 23/7/2017

أم الفحم / غزة – يحيى اليعقوبي: توقع رئيس الحركة الإسلامية في الداخل المحتل الشيخ رائد صلاح أن الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى ستزيد يومًا بعد يوم، وأن الأقصى سيبقى في خطر ما دام محتلًّا.
وأكد في حديثه لـ’فلسطين’ أن خلاص الأقصى الوحيد يكمن في انتهاء الاحتلال، ورأى أن إزالة البوابات الإلكترونية باتت واجبة.
ولفت رئيس الحركة الإسلامية إلى خطورة ما يرتكبه الاحتلال في المسجد الأقصى: الحفريات تحت الأرض، والهيمنة المطلقة على كل بوابات المسجد الأقصى المبارك، وفرض السيطرة الإسرائيلية عليه وكأنها ‘سيادةٌ’ وحيدة على مجريات الأمور بالأقصى، وإقامته البوابات الإلكترونية.
وحذر من أخطارٍ كبيرة تهدد المسجد الأقصى، وأكد صلاح أن قضية القدس والأقصى لن تموت، وهي منتصرة على كل احتلال، ومن ذلك الاحتلال الإسرائيلي، الذي إذا ظن غير ذلك فهو واهم و’غبي’ بامتياز، وفق قوله.
وردَّ صلاح على دعوات وزير مواصلات الاحتلال يسرائيل كاتس لإبعاده إلى قطاع غزة أو لبنان بالقول: ‘في دعوة كاتس تمهيدٌ لفتح الطريق لترحيل أفراد من أهل الداخل الفلسطيني (أراضي الـ48)، وهذا يعني أن فتح الطريق لترحيل أفراد قد يتبعه ترحيل عشرات، ثم آلاف، ثم يتبعه الحديث عن ترحيل فلسطينيي الداخل، وأنا أقولها: لن يتحقق هذا، وفلسطينيو الداخل باقون ما بقي الزعتر والزيتون’.
وبشأن إجراءات الاحتلال بالداخل الفلسطيني أشار إلى أنه يسن قوانين عنصرية ضد فلسطينيي الداخل قد وصلت إلى أكثر من 90 قانونًا، كلها تحاول أن تستهدف وجودهم في أرضهم وبيوتهم ومقدساتهم، ويحاول الاحتلال بها تجريم ثوابتهم.
وقال صلاح: ‘نحن مطالبون بالتحلي بالصمود في أرضنا، وصياغة الموقف الجماعي والإرادة الجماعية التي تجمع كل أهل الداخل الفلسطيني في صف واحد، لمواجهة هذه العنصرية وهذا التحريض الإسرائيليين’.
وبخصوص مشاركة وفدٍ من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بالداخل في تقديم العزاء في قتلى شرطة الاحتلال من ‘الدروز’، في عملية المسجد الأقصى التي نفذها ثلاثة شبان من عائلة ‘جبارين’؛ أكد صلاح رفضه زيارة بيوت عزاء من قتلوا وهم يؤدون خدمة للاحتلال، في القدس والمسجد الأقصى، أو في أي موقع آخر، بصرف النظر عن أسماء هؤلاء القتلى أو انتمائهم الطائفي.

فلسطين أون لاين، 24/7/2017

القدس المحتلة – ديالا جويحان: تواصل سلطات الاحتلال إجراءاتها القمعية لفرض الأمر الواقع على المسجد الأقصى بعد تركيب البوابات الإلكترونية ووضع كاميرات المراقبة، فيما لا يزال المرابطون يؤدون الصلوات الخمس على أبواب المسجد رغم القمع والتنكيل بهم.
وقال مدير التعليم والتأهيل في المسجد الأقصى الشيخ ناجح بكيرات إن سلطات الاحتلال لا تزال تدرس إقامة البوابات الإلكترونية حول أبواب المسجد الأقصى المبارك لليوم الثامن على التوالي، والدراسة أخذت تطور نصب الجسور فوق الأبواب المثبتة بكاميرات مراقبة (الليزر).
وأضاف لـ ‘الحياة الجديدة’ إن الشارع المقدسي هو صاحب القرار ما دامت البوابات الإلكترونية قائمة، وسيبقي القرار هو الرباط والصلاة في الشوارع والطرقات حتى إعادة المسجد الأقصى لما كانت عليها سابقا إزالة البوابات والجسور.

الحياة الجديدة، رام الله، 23/7/2017

القدس: أكد المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، رفضه والمرجعيات الدينية والوطنية في القدس، للجسور الحديدية الضخمة أمام أبواب المسجد الأقصى المبارك، مشددا على ضرورة عودة الأوضاع إلى ما قبل الرابع عشر من تموز (قبل وضع البوابات الإلكترونية).
وأشار المفتي العام، في حديث لمراسلنا، إلى رفض المرجعيات الدينية والوطنية التام لكل إجراءات الاحتلال لتغيير الوضع الذي كان قائما في المسجد الأقصى المبارك.
وقال: طالبنا وما زلنا نطالب بشكل واضح، بأن تعود الأمور إلى ما قبل 14 تموز مع التركيز على رفض كل الإجراءات الإسرائيلية في المسجد الأقصى، لأن القدس والمسجد الأقصى تحت الاحتلال ولا يجوز للاحتلال تغيير الوضع القائم في المدينة الواقعة تحت الاحتلال.
من جهته، شدد رئيس الهيئة الإسلامية العليا، خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، على رفض الفلسطينيين بعامة، ومرجعيات القدس الدينية بشكل خاص، لإجراءات الاحتلال الجديدة والمتمثلة بتركيب جسور حديدية ضخمة وأبواب كبيرة أمام باب الأسباط من المسجد الأقصى.
وأكدت المرجعيات الدينية، ممثلة برئيس مجلس الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا، ومفتي القدس والديار الفلسطينية، والقائم بأعمال قاضي القضاة، في نداء مشترك، على الرفض القاطع للبوابات الإلكترونية وكل الإجراءات الاحتلالية كافة، والتي من شأنها أن تؤدي إلى تغيير الواقع التاريخي والديني في القدس ومقدساتها، وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/7/2017

وكالات: طالبت جماعات يهودية متطرفة، بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى ‘حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه’. وفي سياق مشابه، أعلنت المنظمات نفسها أنها تنوي تنظيم مسيرتها الشهرية، انطلاقاً من باحة حائط البراق باتجاه البلدة القديمة، على أن تتمركز وتحط في منطقة باب الأسباط لـ’إفشال اعتصام الفلسطينيين’.

الخليج، الشارقة، 24/7/2017

محمد وتد: نصبت قوات الاحتلال، عند باب الأسباط المؤدي إلى الحرم القدسي، عند الفجر، كاميرات ذكية كتلك المستخدمة في المطارات. وبإمكان هذه الكاميرات اكتشاف ورصد أشخاص يحملون آلات حادة أو سلاح أو مواد متفجرة. وثبتت سلطات الاحتلال هذه الكاميرات على جسور حديدية أقامتها خصيصا لغرض وضع الكاميرات عليها.

عرب 48، 23/7/2017

القدس – ‘وفا’: شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الإثنين، بطرد وإبعاد موظفي الأوقاف الإسلامية، وعشرات المواطنين المعتصمين في الشارع الرئيسي قرب الحي الإفريقي، المؤدي إلى المسجد الأقصى المبارك من جهة باب الناظر ‘المجلس’.
وقال مسؤول قسم الإعلام في الأوقاف الإسلامية، إن الاحتلال طلب من المعتصمين عدم التواجد على الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى.
يذكر أن موظفي الأوقاف الإسلامية، والعشرات من أبناء المدينة المقدسة يواصلون اعتصاماتهم الاحتجاجية في هذه المنطقة منذ الرابع عشر من الشهر الجاري.

الحياة الجديدة، رام الله، 24/7/2017

نابلس – عماد سعادة: ناشد المجلس القروي لقرية مادما، جنوب غربي نابلس، المؤسسات الرسمية والحقوقية الخروج عن صمتها والوقوف إلى جانب أهالي القرية في مواجهة الاعتداءات شبه اليومية التي ينفذها المستوطنون القاطنون في مستوطنة (يتسهار) المقامة على أراضي المواطنين في جبل سلمان الفارسي.
وأشار المجلس القروي في بيان أصدره مساء يوم الأحد، إلى أن آخر هذه الاعتداءات تمثل في عبث المستوطنين ببئر الشعرة الذي تتزود منه القرية بمياه الشرب، وقيامهم وبحماية من جيش الاحتلال بقطع الأنابيب وتحويل المياه إلى بركة يستخدمها المستوطنون في المنطقة المسماة الحفيرة، ما أدى إلى قطع المياه عن القرية.
كما دعا المجلس في بيانه وسائل الإعلام للقيام بدورها في توثيق الاعتداءات التي لا تتوقف بحق البشر والشجر والمياه والأرض.

القدس، القدس، 23/7/2017

رام الله: أشارت تقارير إعلامية إلى أن إسرائيل تعتزم استبدال البوابات الإلكترونية بأجهزة مراقبة جديدة تشبه تلك التي أثارت ضجة واسعة في المطارات العالمية عام 2009 ، عقب محاولة النيجيري عمر فاروق عبد المطلب تفجير طائرة أمريكية بولاية ديترويت بعد قيامه بتهريب مادة ‘بي إي تي إن’ شديدة الانفجار، وأثارت حينها ضجة أخلاقية عالمية حول مشروعية تطبيقها؛ لما تثيره من مخاوف أخلاقية وطبية، خاصة أن هذه الأجهزة التي تعمل بـ’المسح الضوئي’ تمكن رجال الأمن من رسم صورة متكاملة للأشخاص الذين يتعرضون لها، وتظهر عوراتهم.
يوضح مدير دائرة الطاقة والرصد الإشعاعي في وزارة الصحة الفلسطينية، إسماعيل الحروب، في حديث مع ‘القدس’، مبدأ عمل ‘الماسح الضوئي’ الذي تنوي إسرائيل تركيبه، مشيرا ‘إلى أنه يشبه كاميرا المراقبة العادية، ويثبت في الأماكن التي تريد الجهات مراقباتها، ولا يمكن ملاحظته أو تمييزه عن الكاميرا العادية، وهو يحتوي الجهاز على كاميرا تصدر ترددات عالية ‘كهرومغناطيسية’ تقوم باختراق الأجسام وتقوم كاميرا أخرى مرفقة بتصوير الشخص مثل الكاميرا العادية لكن بدون ملابس، وتظهرها على شاشة خاصة، ويمكن للجهة القائمة على الجهاز أن تنتقي أي شخص وتقوم بمسحه بشكل أوسع من بين مجموعة أشخاص، من خلال تسليط الكاميرا عليه دون أن يشعر بذلك’.
ولفت الحروب إلى: ‘أن هذا الجهاز يقوم بتصوير الشخص عاريا، ويكشف أدق تفاصيل جسده، إضافة إلى انه يكشف ما إذا كان يحمل معادن أو متفجرات أو غيرها، مبينا أن أجهزة مكافحة الإرهاب في أوروبا رفضت استخدام الجهاز إضافة إلى ألمانيا لانتهاكه خصوصيات المواطنين’.

القدس، القدس، 23/7/2017

الجليل الغربي ــ ناهد درباس: تتواصل التظاهرات في الداخل الفلسطيني، نصرة للقدس والأقصى، ورفضاً لإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، ونصب البوابات الإلكترونية قبالة ساحات الحرم القدسي الشريف.
وخرجت تظاهرة في مفرق عياضية بجانب قريتي المكر والجديدة وكفر ياسيف تحت شعار ‘اغضب من أجل الأقصى’، وكانت من تنظيم الحراك الشعبي في جدية والمكر. ورفعت الشعارات المنددة بإجراءات الاحتلال في القدس والأقصى وجرائمه ضده الشعب الفلسطيني وقمعه لمسيرات جمعة الغضب والتي أسفرت عن استشهاد ثلاثة شبان من القدس وإصابة المئات من الفلسطينيين بالقدس والضفة الغربية المحتلتين.
وأعلنت لجنة المتابعة العليا لفلسطينيي الداخل الدعوة إلى النفير للقدس والمسجد الأقصى المبارك يوميا، على أن يكون النفير الأكبر يوم الجمعة المقبل، لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى أو محيطه.
كما أعلنت اللجنة عن حملة مساعدات طبية واسعة لمستشفى المقاصد، ومن ضمن ذلك، دعوة الجمهور للتبرع بالدم في المستشفى، وتجنيد أطباء مختصين للتطوع.

العربي الجديد، لندن، 23/7/2017

رام الله – فادي أبو سعدى: تطور الأمر لتستخدم دولة الاحتلال مستوطنيها في محاولة لتخفيف الضغط عنها في القدس المحتلة، وترهيب الفلسطينيين عامة في الضفة الغربية، خاصة على الطرق المشتركة التي تربط المدن الفلسطينية ببعضها البعض، فأغلق المستوطنون طريق نابلس الجلزون بالاتجاهين. كما أغلقوا شارع 60 وأطلقوا الرصاص وقنابل الغاز على بيوت الفلسطينيين بعد إشعال الإطارات في الشارع الرئيسي.
وأغلق اليهود شارع حوارة جنوب نابلس من دوار بيتا حتى حاجز حوارة وطريق يتسهار ونفذوا أعمال عربدة، وكذلك على مدخل قرية صرة ورشقوا السيارات العربية بالحجارة. وأغلقوا الشارع الرئيس بين قلقيلية ونابلس عند مستوطنة أدوميم ورفعوا الأعلام والرايات الإسرائيلية.
وفي محيط قرية كوبر القريبة من مستوطنة حلميش التي قتل فيها ثلاثة مستوطنين يهود، قام المستوطنون بنصب خيام قرب موقع عسكري للاحتلال شمال غرب رام الله، انتقاماً من الفلسطينيين عقب العملية الفدائية التي نفذت فيها.
واقتحم أكثر من مئة مستوطن المسجد الأقصى من باب المغاربة، برفقة عناصر من قوات الاحتلال الإسرائيلي ونفذوا جولات في باحاته، فيما طالبت جماعات يهودية متطرفة، تابعة لمنظمات الهيكل المزعوم، وعدد من الحاخامات الحكومة الإسرائيلية بالتوقيع على اتفاقية لرفع علم دولة الاحتلال على سطح المسجد الأقصى ‘حتى يثبتوا أنهم استولوا عليه’.

القدس العربي، لندن، 24/7/2017

غزة: دعا مدير مركز الأسرى للدراسات الدكتور رأفت حمدونة، كلاً من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، للاطلاع على وضع الأسير المصاب عمر العبد منفذ عملية مستوطنة ‘حلميش’ المصاب بجراح وصفت ما بين المتوسطة والخطيرة، خاصة مع خروج دعوات من وزراء إسرائيليين للمطالبة بإعدامه.
وأكد حمدونة الذي يدير هذا المركز المختص بمتابعة أوضاع الأسرى الفلسطينيين، على تواطؤ بعض الأطباء الإسرائيليين، وخاصة التابعين لإدارة مصلحة السجون مع أجهزة الأمن الإسرائيلية، ومشاركتهم في التحقيقات التي تجرى مع الأسرى الفلسطينيين واستغلال حالاتهم الصحية وخطورتها.
واعتبر أن هذا السلوك سبق وأن مارسته مع عدد من الأسرى الجرحى، مؤكدا أنه سلوك ‘مخالف لوثيقة نقابة الأطباء العالمية، ولإعلان طوكيو الذي أقره اتحاد الأطباء في إسرائيل. وحذر من خطورة منع زيارة المحامي المختص بالدفاع عن الأسير العبد منفذ عملية ‘حلميش’، التي أدت إلى مقتل ثلاثة مستوطنين وإصابة رابع بجراح وصفت بالخطيرة، فيما أصيب منفذ العملية وتم اعتقاله.
جاء ذلك بعد أن نقلت قوات الاحتلال الشاب المصاب عمر العبد من مستشفى ‘بلنسون’ الإسرائيلي، لإخضاعه للتحقيق حول عملية الطعن التي نفذها. وستؤثر عملية نقل الشاب العبد للتحقيق في ظل إصابته، على وضعه الصحي، ومن المؤكد أن يصاب بمضاعفات صحية خطيرة.

القدس العربي، لندن، 24/7/2017

لندن – صهيب أيوب: نشرت صحيفة ‘أوبزرفر’ تقريراً كتبته سارة هيلم، عن مسشتفى غزة الذي يعاني مرضاه الأطفال الرضع في غياب التجهيزات المطلوبة وانقطاع الغاز والماء.
وتصف سارة مستشفى الشفاء في غزة فتقول إن ‘الأطفال الرضع مكدسون في الحاضنات بعضهم يعانون من التهابات عديدة وآخرون من تشوهات خلقية، يصارعون من أجل البقاء وحياتهم معلقة بمولد كهرباء’.
وتوضح أن ‘هؤلاء الرضع تستدعي حالاتهم الصحية نقلهم إلى مستشفيات فيها تجهيزات متطورة، ولكن أهاليهم لم تمنح لهم تراخيص بنقلهم’، مؤكدة أن ‘معاناة غزة دخلت مرحلة قاسية يدفع فيها الأطفال الرضع حياتهم ثمناً لصراعات من أجل السلطة بعيداً عن غزة المحاصرة’.
وتشير كاتبة المقال إلى تطور خطير هو أن أشكال العذاب الإضافية التي يتعرض لها سكان غزة، وعددهم مليونان، أغلبهم لاجئون بادرت بها القيادة الفلسطينية في الضفة الغربية بالتعاون مع إسرائيل.
وتؤكد أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يحاول في الأسابيع الأخيرة القضاء على حماس نهائياً باستعمال انقطاع الكهرباء كسلاح أساسي، لأنها تدمر الخدمات الصحية، ولأنه يعتقد أنها في حالة ضعف، ويشعر بدعم إسرائيل والرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، له.
وتشرح أن مستشفى الشفاء هو المكان الذي يعكس درجة المعاناة التي يعيشها سكان غزة، ففي حرب 2014 التي قتل فيها 2300 فلسطيني، بينهم 500 طفل، وإصابة 1000 آخرين بعاهات مستديمة، كانت أسرة المستشفى مليئة بالمصابين، أما الآن فالأطباء يصارعون من أجل إنقاذ ضحايا الحصار وليس القنابل.

القدس العربي، لندن، 24/7/2017

القدس: قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، إن 21 مواطنا أصيبوا خلال مواجهات باب الأسباط في القدس المحتلة يوم الأحد، إثر قمع واعتداء قوات وشرطة الاحتلال عليهم.
وأوضحت ‘الهلال’، أن من بين الإصابات، 15 إصابة بالرصاص ‘المطاطي’، حيث تم نقل 6 مصابين إلى المستشفى لاستكمال العلاج جراء إصابتهم بجروح ناجمة عن ‘أعيرة مطاطية’ وجراء الاعتداء عليهم بالضرب المبرح.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/7/2017

رام الله: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس 31 فلسطينيا بالضفة الغربية غالبيتهم من الأسرى المحررين ومن بينهم نائب في المجلس التشريعي وفتاتان قاصرتان.
وقال نادي الأسير الفلسطيني في بيان، إن قوات الاحتلال اعتقلت فتاتين من منزليهما بمدينة القدس وثمانية في الخليل وخمسة في قلقيلية وثمانية في أريحا ونابلس وستة في مدينتي جنين وبيت لحم واثنين من سلفيت وطوباس.

الاتحاد، أبو ظبي، 24/7/2017

رام الله: قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت 11 طفلا في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة، منذ بداية العام الجاري، منهم 10 بالرصاص الحي.
وبينت ‘الحركة العالمية’ أن آخر الشهداء الأطفال هو محمد خلف لافي (17 عاما) من بلدة أبو ديس شرق القدس المحتلة، الذي استشهد في الحادي والعشرين من شهر تموز 2017 جراء إصابته بالرصاص الحي في صدره خلال مواجهات اندلعت بالقرب من معسكر لقوات الاحتلال الإسرائيلي في البلدة، تنديدا بما يحدث في المسجد الأقصى.

الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، 23/7/2017

تداول العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي على ‘فيسبوك’ و’تويتر’، مقطع فيديو يظهر رجلاً فلسطينياً يتعرض للاعتداء من طرف ستة جنود من الاحتلال ‘الإسرائيلي’، بعد مشادات معه؛ نظراً لتمسّكه بكرامته. وتصدى الرجل الفلسطيني في الفيديو لجنود الاحتلال بالقرب من أحد المعابر في الضفة الغربية، ودافع عن كرامته غير عابئ بأسلحتهم وكثرتهم، كما أظهر الفيديو مدى صلف وغطرسة و’بلطجة’ جنود الاحتلال ‘الإسرائيلي’ في مواجهة فلسطيني أعزل، عبر اعتداءات متواصلة دون مبرر.

الخليج، الشارقة، 24/7/2017

بيت لحم – لبابة ذوقان: أحرق فلسطينيون مجسمات لبوابات تفتيش إلكترونية، خلال فعالية نظموها، يوم الأحد، قرب حاجز عسكري إسرائيلي بمدينة بيت لحم، جنوبي الضفة الغربية، احتجاجا على الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى.
وأفادت مراسلة الأناضول بأن عشرات الفلسطينيين احتشدوا قرب الحاجز الإسرائيلي المقام على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، وأقاموا صلاة المغرب هناك، قبل أن يقدموا على حرق مجسمات لبوابات إلكترونية، تعبيرا عن رفضهم للبوابات التي وضعتها السلطات الإسرائيلية على مداخل المسجد الأقصى لتفتيش المصليين قبل دخول المسجد.
كما اندلعت مواجهات محدودة في ذات الموقع بين المحتجين والجيش الإسرائيلي، استخدمت خلالها قوات الجيش قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع لقمع المتظاهرين، ما أسفر عن إصابة عدد منهم بحالات اختناق.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 23/7/2017

القاهرة: دعا شيخ الأزهر الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، هيئة كبار العلماء إلى اجتماع طارئ، بعد غد الثلاثاء، لبحث انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المسجد الأقصى المبارك.
وقال الأزهر في بيان له ‘إنه من المقرر أن يناقش اجتماع الهيئة تصاعد الانتهاكات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني الأعزل والمقدسات الإسلامية خلال الأيام الماضية، إضافة إلى محاولات الاحتلال الصهيوني المستمرة تهويد القدس والتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك والمساعي الخبيثة للسيطرة عليه، ودور علماء الأمة في التصدي لهذه الانتهاكات بحق ثالث الحرمين وأولى القبلتين’.
وفي ذات السياق قرر مجلس حكماء المسلمين عقد اجتماع عاجل لبحث انتهاكات الاحتلال الصهيوني بحق المسجد الأقصى بدعوة من أحمد الطيب، شيخ الأزهر لبحث انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المسجد الأقصى.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/7/2017

عمّان- بترا / موفق كمال وطلال غنيمات: توفي أردنيان وأصيب إسرائيلي داخل مبنى السفارة الإسرائيلية بمنطقة الرابية في عمّان، مساء الأحد، جراء إطلاق نار، بحسب مصدر أمني، فيما أكدت مديرية الأمن العام أن التحقيق ما يزال جاريا للوقوف على أسباب الحادث.
وأضاف المصدر، أن ‘الشاب الأردني توفي نتيجة إصابته برصاصتين في منطقة الكتف، وإصابة الإسرائيلي’، وتوفي مصاب أردني ثان متأثرا بإصابته في الحادثة، أعلن عنه في ساعة متأخرة من ليل الأحد الاثنين، الذي تبين انه طبيب تواجد في مكان الحادثة.
وبين المصدر، أنه ‘تم قد نقل المصابين إلى المركز العربي الطبي في عمّان، إلا أن الشاب الأردني ما لبث أن فارق الحياة’.
وبحسب مصادر مطلعة، فإن ‘شخصين دخلا أمس للسفارة الإسرائيلية لتركيب أثاث، حيث قام مدير أمن السفارة بإطلاق النار عليهما، ما أدى إلى وفاة الشاب وإصابة مدير أمن السفارة’.
إلى ذلك، قالت إدارة العلاقات العامة والإعلام في مديرية الأمن العام، إنه ‘وبعد عصر أمس، تبلغت غرف العمليات الرئيسية في مديرية الأمن العام بحدوث إطلاق نار داخل مبنى سكني مستخدم من قبل السفارة الإسرائيلية وفي نطاق مجمعها، حيث تحركت القوة الأمنية للمكان وفرضت طوقا أمنيا لمباشرة التحقيق في الحادث والوقوف على ملابساته’.
وأضافت أنه ‘ومن خلال التحقيقات الأولية، تبين إصابة ثلاثة أشخاص أحدهم إسرائيلي الجنسية، وتم إسعافهم، وما لبث أحد الأردنيين أن فارق الحياة متأثرا بعيار ناري أصابه، حيث أشارت التحقيقات الأولية، غير النهائية، إلى أن المواطنين الأردنيين دخلا إلى المبنى السكني قبل الحادثة بحكم عملهما بمهنة النجارة’.
وأكدت أن ‘التحقيقات ما زالت في مراحلها الأولية لغاية الآن، وأن الجهات التحقيقية في مديرية الأمن العام باشرت بفتح تحقيق موسع بالحادثة وإخبار النيابة العامة للوقوف على كافة التفاصيل والملابسات ووفق الإجراءات القانونية المتبعة’.
إلى ذلك فرضت وسائل الإعلام الإسرائيلية تعتيما على حادثة السفارة، ولم يرد ذكرها في أي صحيفة أو قناة تلفزيونية حتى ساعة متأخرة من ليلة أمس، فيما التزمت الحكومة الإسرائيلية الصمت ولم يصدر عنها أي تصريح رسمي بشأن الحادث.

الغد، عمّان، 24/7/2017

عمان- حمدان الحاج: أكدت الحكومة الأردنية انه على إسرائيل فتح المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف فورا أمام المصلين وعدم اتخاذ أية إجراءات من شأنها تغيير الوضع التاريخي القائم في القدس والمسجد الأقصى /الحرم القدسي الشريف.
وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق الرسمي باسم الحكومة، الدكتور محمد المومني إن الحكومة تؤكد على رفض أي اعتداء على حق المسلمين في ممارسة شعائرهم الدينية في أماكنهم المقدسة بحرية ومن دون أي إعاقات.
وأدان المومني التصعيد الذي شهده المسجد الأقصى / الحرم القدسي الشريف أمس وطالب بفتح تحقيق فوري وشامل في الحادث، مشيرا إلى موقف الأردن المبدئي بإدانة العنف. وأضاف أن الحكومة أجرت اتصالات مكثفة للضغط من اجل إعادة فتح المسجد الأقصى بشكل فوري.
واكد المومني أن الأردن وظف وسيستمر في توظيف أدواته الدبلوماسية والقانونية والسياسية كافة للتصدي لأية محاولات لتغيير الوضع القانوني والتاريخي في القدس.

السبيل، عمّان، 24/7/2017

العقبة – الرأي – نظمت فعاليات حزبية وشعبية في العقبة أمس وقفة احتجاجية أمام المسجد الكبير وسط مدينة العقبة احتجاجا على الاعتداءات الصهيونية على المسجد الأقصى المبارك ومنع الصلاة فيه. وحيا المشاركون في الوقفة المقاومة الفلسطينية مطالبين الأنظمة العربية بالتحرك لحماية الأقصى بعيدا عن لغة الشجب والاستنكار.

الرأي، عمّان، 24/7/2017

طرابلس / غزة – أحمد اللبابيدي: أكدت الجماعة الإسلامية في لبنان، أن التخاذل العربي الرسمي شجع الاحتلال الإسرائيلي على المضي في مخططاته الرامية إلى تهويد المسجد الأقصى المبارك وتقسيمه زمانيًا ومكانيًا، منوهًا إلى أن حالة العداء مع المقاومة الفلسطينية وتجريمها عربيًا بمثابة صك للاحتلال لينفذ ما يشاء من مخططات وجرائم.
وقال المسئول السياسي للجماعة إبراهيم نافع في اتصال هاتفي لـ’فلسطين’: ‘إن الاحتلال لم يشعر بحالة من الارتياح كما يشعر اليوم نتيجة مجاهرة الأنظمة العربية بالسعي إلى التطبيع معه، وحذفه من قائمة العداء التاريخي منذ احتلال فلسطين’، مؤكدًا أن الاحتلال يدرك أهمية استغلال الفرصة التاريخية التي يحظى بها حاليًا لتمرير مخططاته.
وأوضح أن الناظر إلى التحركات العربية الرسمية منذ إعلان الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى يجدها تتحرك في اتجاه احتواء الأزمة ليس دفاعًا عنه بل حفاظًا على أمن الاحتلال ومشاريع التطبيع معه.
وشدد على أن انفجار الأوضاع إلى انتفاضة شعبية عارمة في الأقصى يعني وضع حد للمشاريع العربية الإسرائيلية ‘المشبوهة’، أو تأجيلها على الأقل، وهذا ما لا تريده أنظمة العرب.
وأضاف نافع: ‘لا يمكن تفسير حالة الصمت المريب للأنظمة العربية إزاء ما يحدث في المسجد الأقصى إلا باعتباره تواطؤا’، لافتًا إلى أن إجراءات الاحتلال الأخيرة لم تكن ردة فعل على العملية الفدائية في باحات ‘الأقصى’ بل هي جزء من مخطط مدروس ومعد له مسبقًا.
وتابع: ‘إن الشعوب العربية تدرك حجم التخاذل الرسمي إزاء ما يحدث من جرائم بحق الشعب الفلسطيني وقضيته منذ أمد بعيد، لذلك فهي لا تراهن على أي تحرك رسمي، ورهانها الوحيد على الفلسطينيين وحدهم كونهم من يدافع عن كرامة الأمة بأسرها وليس عن فلسطين’.

فلسطين أون لاين، 24/7/2017

صرح الوزير المفوض محمود عفيفي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، بأنه اتصالا بالاجتماع الطارئ المقرر عقده لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية لمناقشة الوضع في مدينة القدس وفِي محيط المسجد الأقصى الشريف، فقد تم الاتفاق في ضوء الاتصالات التي جرت على مدار اليوم على أن يعقد الاجتماع يوم الخميس الموافق 27 الجاري بدلا من يوم الأربعاء، وذلك لضمان مشاركة أكبر عدد من السادة الوزراء، آخذا في الاعتبار أن الاتصالات شهدت أيضا التنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي التي اتفق على أن يعقد اجتماعها الوزاري الخاص بتناول هذا الموضوع الأسبوع المقبل.

جامعة الدول العربية، القاهرة، 23/7/2017

قال الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد أحمد أبو الغيط أن القُدس خطٌ أحمر لا يقبل العربُ والمسلمون المساس به، وأن ما يحدث اليوم من قبل دولة الاحتلال هو محاولة لفرض واقع جديد في المدينة المُقدسة، بما في ذلك الحرم القدسي الشريف، مؤكداً أن السُلطات الإسرائيلية تدخل المنطقة إلى منحنى بالغ الخطورة من خلال تبنيها لسياساتٍ وإجراءات لا تستهدف الفلسطينيين وحدهم، وإنما تستفز مشاعر كل عربي ومسلم، باتساع العالمين العربي والإسلامي.
وواصل أبو الغيط: إن جميع هذه المُخططات لا تخفى على أحد، وإن ما يجري اليوم هو للأسف استكمالٌ لمشروع تهويد المدينة المُقدسة، والاستيلاء على البلدة القديمة التي لا تعترف أيُ دولة في العالم بسيادة إسرائيل عليها، والتي يُعد وضعها واحداً من أعقد مسائل الحل النهائي في المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وأكد المتحدث الرسمي اسم الأمين العام للجامعة، في ختام تصريحاته أن أبو الغيط وصف الحكومة الإسرائيلية بأنها ‘تلعب بالنار’ وتغامر بإشعال فتيل أزمة كبرى مع العالمين العربي والإسلامي، وتعمل على استدعاء البعد الديني في الصراع مع الفلسطينيين، وهو أمرٌ سيكون له تداعيات خطيرة في المستقبل.

جامعة الدول العربية، القاهرة، 23/7/2017

الخرطوم / عادل عبد الرحيم: دعت الخارجية السودانية، اليوم الأحد، ‘المجتمع الدولي ومنظمة الأمم المتحدة والهيئات الدولية والإقليمية بتحمل مسؤولياتها تجاه الأحداث المؤلمة في القدس.
وأعربت الخارجية في بيان اطلعت عليه ‘الأناضول’ عن ‘إدانتها واستنكارها’ لقرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمنع غير المبرر لإقامة صلاة الجمعة في الحرم القدسي. وقال البيان إن ‘ إعلان سلطات الإحتلال الإسرائيلي الحرم القدسي منطقة عسكرية، ومنع المصلين من دخوله، يعد تجاوزاً صريح للأعراف والقوانين الدولية’. وأضاف أن ‘ هذا الأجراء التعسفي، يمثل استفزازاً لمشاعر المسلمين وانتهاكاً صريحاً لحرية ممارسة الشعائر الدينية’.
ودعت الخارجية السودانية بحسب البيان إلى ‘الضغط بقوة على دولة الاحتلال للكف عن الاعتداءات الغاشمة على المواطنين الأبرياء والسماح للمصلين الفلسطينيين بأداء شعائرهم في المسجد الأقصى’.
وعبرت عن ‘مواساة الحكومة السودانية لحكومة وشعب فلسطين والأسر المكلومة في الشهداء، وتمنت الشفاء العاجل للجرحى’.

وكالة الأناضول للأنباء، 24/7/2017

أنقرة/ أجنور جولاق: بحث وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، اليوم الأحد، مع نظيره المصري سامح شكري، الانتهاكات الاسرائيلية في المسجد الأقصى.
وبحسب مصادر دبلوماسية في الخارجية التركية، فإنّ جاويش أوغلو وشكري ناقشا هاتفيًا، آخر التطورات المتعلقة بالقيود الإسرائيلية المفروضة على المصلين في المسجد الأقصى.
وأجرى الوزير التركي اتصالًا هاتفيًا أمس السبت، مع نظرائه في باكستان والأردن وأوزبكستان، في إطار مساعيه الدبلوماسية الخاصة بشأن الأزمة الحاصلة في القدس.

وكالة الأناضول للأنباء، 23/7/2017

الرباط / محمد عبد الصمد: طالب ‘اتحاد كُتاب المغرب’، الأحد، المجتمع الدولي بـ’التدخّل الفوري وحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية من الانتهاكات والاعتداءات والممارسات العدوانية’ الإسرائيلية.
وأدان الاتحاد (غير حكومي)، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، ‘الهجمة الهمجية’، و’الممارسات الاستفزازية المقيتة التي تضاف إلى سجلّ الانتهاكات والجرائم المرتكبة من قبل الاحتلال بحقّ الأرض
والشعب والمقدّسات في فلسطين الأبية، وبحقّ الإنسانية جمعاء’.
وأعرب عن رفضه المطلق لـ’التنازلات التي تقدمها بعض الدول العربية والإسلامية’ لإسرائيل في ‘وقت يشتد فيه جبروتها وغطرستها’.
وناشد الاتحاد ‘البلدان العربية والإسلامية والمجتمع الدولي والهيئات المدنية والحقوقية في العالم، تحريك القنوات السياسية والدبلوماسية والثقافية والحقوقية، للتصدّي بحزم لما تسعى إليه إسرائيل’.

وكالة الأناضول للأنباء، 23/7/2017

نيغدا/ حمزة تاو: نظّمت فروع الجناح الشبابي لحزب العدالة والتنمية التركي (الحاكم)، في ولايات ‘نيغدا'(وسط) و’آيدن'(غرب) و’دنيزلي'(جنوب غرب) و’مانيسا'(غرب)، مظاهرات احتجاجية تنديدًا بممارسات وانتهاكات إسرائيل في المسجد الأقصى.
وشارك العشرات من المواطنين الأتراك في المظاهرات الاحتجاجية، مؤكّدين تضامنهم مع الشعب الفلسطيني ووقوفهم إلى جانبه في وجه الممارسات والقيود التي فرضتها السلطات الإسرائيلية ضدهم خلال الآونة الأخيرة.
وردّد المتظاهرون هتافات تؤكّد قدسية المسجد الأقصى بالنسبة لجميع المسلمين حول العالم، وأن الشعب التركي ‘لن يلتزم الصمت إزاء الظلم الذي تمارسه إسرائيل وقواتها ضده منذ أعوام’.

وكالة الأناضول للأنباء، 23/7/2017

بلال ضاهر: يجري البيت الأبيض محادثات مع إسرائيل والأردن والسلطة الفلسطينية وجهات في العالم العربي، بادعاء محاولة التوصل إلى حل للتصعيد الأمني في القدس والضفة الغربية في أعقاب وضع البوابات الإلكترونية في الحرم القدسي.
وذكرت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الأحد، أن جارد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هو الذي يركز هذه المحادثات، ويعمل إلى جانبه المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، والسفير الأميركي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، والقنصل الأميركي في القدس، دون بلوم. ويذكر أن أعضاء هذا الطاقم هم من الأميركيين اليهود الداعمين لليمين المتطرف الإسرائيلي والمؤيدين للاستيطان.
ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع على مضمون المحادثات قوله إن أعضاء الطاقم الأميركي هؤلاء لم يطالبوا رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بإزالة البوابات الإلكتروني في الحرم القدسي، التي تسببت، حتى وفقا للشاباك والجيش الإسرائيلي، بتصاعد التوتر في القدس والضفة الغربية والشارع العربي عموما.
وأضافت الصحيفة أن المسؤولين الأميركيين بحثوا مع المسؤولين الإسرائيليين في ترتيبات أمنية في الحرم القدسي وسبل تطبيقها ‘بصورة ناجحة وناجعة’.

عرب 48، 23/7/2017

مجيد القضماني: ذكرت القناة الثانية الإسرائيلية، مساء اليوم، أن السفير الأميركي في تل أبيب، ديفيد فريدمان، عرض على رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أمس [الأول] السبت، اقتراحا يقضي ‘بعقد جلسة مشتركة لمسؤولين كبار، أردنيين وإسرائيلين، برعاية أميركية، للبحث عن مخرج من أزمة’ البوابات الإلكترونية.
ولم يؤكد أو ينفي المصدر إن كانت المباحثات تمت بمبادرة من السفير الأميركي أو بناءًا على ‘دعوة’ من رئيس الحكومة الإسرائيلية، مكتفيا بالقول إن اللقاء ‘عقد في منزل نتنياهو’.

عرب 48، 23/7/2017

ذكر موقع الجزيرة.نت، 23/7/2017، وعن وكالات، أن عواصم أوروبية وآسيوية شهدت مظاهرات تضامنا مع المسجد الأقصى وتنديدا بممارسات الاحتلال في القدس المحتلة.
وشارك العشرات في العاصمة البريطانية لندن في مظاهرة يوم الأحد أمام السفارة الإسرائيلية للتنديد بالممارسات الإسرائيلية في القدس المحتلة، وردد المشاركون شعارات تستنكر إغلاق المسجد الأقصى ورفعوا لافتات تطالب بإنهاء الاحتلال.
كما نددوا بالانتهاكات الإسرائيلية في القدس المحتلة والقمع الذي يتعرض له الفلسطينيون على يد قوات الاحتلال، وطالبوا بتدخل دولي لوقف هذه الانتهاكات وفتح المسجد الأقصى أمام المصلين.
كما نظمت مظاهرة للتضامن مع المسجد الأقصى في السويد وأخرى في العاصمة الماليزية كوالالمبور. ونظمت أمس السبت بالعاصمة النرويجية أوسلو مظاهرة احتجاجية على إجراءات سلطات الاحتلال التي تستهدف المسجد الأقصى، ودعت إلى المظاهرة جمعيات للجالية العربية والمسلمة، فضلا عن نرويجيين، وانطلق الاحتجاج من أمام البرلمان النرويجي.
وأضاف المركز الفلسطيني للإعلام، 23/7/2017، من بروكسل، أن 25 مدينة أوروبية شهدت، خلال الأيام الماضية، فعاليات مناصرة للقدس والأقصى.
وقالت مؤسسة ‘أوروبيون لأجل القدس’: إن الآلاف من المتضامنين وأبناء الجاليات العربية والإسلامية والعديد من الشخصيات والرموز الدينية والسياسية والحقوقية في أوروبا، شاركوا في الفعاليات، التي نظمت بالتعاون مع المؤسسات الفلسطينية والعربية والإسلامية والمؤسسات المناصرة لحقوق الإنسان في أوروبا.
وعبّر المشاركون في موجة الاعتصامات والوقفات والمظاهرات عن تضامنهم الكامل مع الشعب الفلسطيني والقدس والمسجد الأقصى لما يتعرضون له من انتهاكات حقوقية وإنسانية تمارسها عليهم سلطات الاحتلال ‘الإسرائيلي’ خصوصاً تلك الإجراءات غير المسبوقة التي مسّت المسجد الأقصى من انتهاك لحق حرية العبادة الذي ضمنه قانون حقوق الإنسان، حيث أغلقت سلطات الاحتلال المسجد الأقصى أمام المصلين بالإضافة إلى اتخاذها إجراءات تعيق وصول المصلين إليه عبر إقامتها بوابات أمنية على مداخله.
وأكد المشاركون أن أي مساس أو اعتداء على المسجد الأقصى يعد اعتداءً مباشراً عليهم، وأن قضية المسجد الأقصى المبارك هي قضية كل العرب والمسلمين، وليست محصورة فقط بالفلسطينيين.
كما شملت موجة الفعاليات التضامنية إرسال عشرات رسائل الاحتجاج ودعوات التحرك باللغات الإنجليزية والأوروبية من المؤسسات والفعاليات الأوربية المناصرة لفلسطين إلى الحكومات وصناع القرار والشخصيات العامة في أوروبا.

روما: وجه بابا الفاتيكان فرنسيس، اليوم الأحد، خلال صلاة التبشير في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، نداء من أجل الحوار والسلام.
وقال: ‘أتابع بقلق التوترات الخطيرة وأعمال العنف التي تدور في القدس خلال هذه الأيام، وبالتالي أشعر بالحاجة لإطلاق نداء من القلب للاعتدال والحوار’، داعيا الجميع لمشاركته في الصلاة ‘كي يلهم الرب الجميع نوايا المصالحة والسلام’.

الحياة الجديدة، رام الله، 23/7/2017

الدوحة – إسماعيل طلاي ووكالات، (الأناضول):: بدأ الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، جولة خليجية شملت السعودية والكويت وقطر، في مساع تركية للتوصل إلى حل للأزمة الخليجية المندلعة منذ أسابيع بين قطر وعدد من الدول الخليجية ومصر.
والتقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، الملك السعودي سلمان في مدينة جدة غرب السعودية، قبل أن يلتقي ولي عهده الأمير محمد بن سلمان.
وأجرى أردوغان، وأمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، الأحد، مباحثات في قصر دار سلوى بمحافظة حولي (شرق)، تناولت العلاقات الثنائية وآخر المستجدات بالمنطقة.
وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية إن “المباحثات استعرضت العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها وتنميتها على الأصعدة كافة بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين”.
وأشارت إلى أن الزعيمين بحثا أيضًا “القضايا ذات الاهتمام المشترك وآخر المستجدات في المنطقة”.
وأكدت أن “جوًا وديًا ساد المباحثات، عكس روح التفاهم والصداقة التي تتميز بها العلاقات الطيبة بين البلدين، في خطوة تجسد رغبة الجانبين في تعزيز التعاون القائم بينهما في كافة المجالات“.
ويتوجه أردوغان، اليوم الإثنين، إلى قطر حيث يستقبله الشيخ تميم، ومن المتوقع أن يكون الاستقبال حارا جدا، نظرا للدعم التركي الكبير للدوحة.

القدس العربي، لندن، 24/7/2017

إسطنبول: قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، يوم الأحد، إن قطر التزمت سياسة عاقلة تسعى إلى حل الأزمة الخليجية، مشدداً على أن العالم الإسلامي ليس بحاجة إلى مزيد من الانقسام، وأن الأزمة الخليجية لا تفيد أحداً.
وأعلن أردوغان، خلال مؤتمر صحافي في إسطنبول في مستهل جولته الخليجية، التي يبدأها اليوم من السعودية وينتقل بعدها إلى الكويت ومن ثم قطر، عن دعمه وتقديره للوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، ودعا إلى تنفيذ إجراءات جدية لحل الأزمة.
وأكد أن تركيا تشعر بالأسف إزاء التطورات الأخيرة، وأن ‘المسلمين اليوم بحاجة أكثر من أي وقت آخر للتكاتف ورص الصفوف، وللأسف فإن المآسي الحاصلة في سورية والعراق وليبيا وفلسطين تزداد يوما بعد يوم، وما يحصل في المسجد الأقصى دليل على ذلك’.
وأردف أن ‘تركيا ستواصل العمل من أجل تأسيس السلام في المنطقة، ودعم حقوق وقضية إخواننا الفلسطينيين ونضالهم العادل من أجل الحرية’.
وأوضح أن بلاده تبذل جهودًا مكثفة من أجل إنهاء التوتر القائم في القدس، وحتى يعود الهدوء من جديد إلى المسجد الأقصى.

العربي الجديد، لندن، 23/7/2017

دعت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية في الاتحاد الأوروبي نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، فيديريكا موغيريني، عقب لقائها أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، اليوم الأحد، كافة أطراف الأزمة الخليجية إلى ‘الدخول في مفاوضات للاتفاق على مبادئ واضحة وخريطة طريق لحل سريع’.
وأوضحت موغيريني، في بيان، أن ‘الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم عملية المفاوضات والمساعدة في تطبيق خطة لحل الأزمة، خصوصاً في ما يتعلق بمكافحة الإرهاب’.

العربي الجديد، لندن، 23/7/2017

لندن – هويدا باز: رحب وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون بالتزام قطر بمكافحة الإرهاب بجميع مظاهره.
وقال جونسون في أول تصريح رسمي من وزارة الخارجية البريطانية، تعليقا على خطاب صاحب تميم بن حمد آل ثاني أمير قطر: إننا نأمل في أن تستجيب كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر بدورها من خلال اتخاذ خطوات لرفع الحصار المفروض على قطر من قبلهم، مشيرًا إلى السعي إلى إتاحة قيام حوار موضوعي لبحث الاختلافات بينهم.
وفي بيان صحفي للخارجية البريطانية نشر في لندن أكد وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون على استمرار المملكة المتحدة في المشاركة في السعي بجانب شركائها في المنطقة للوصول إلى حل للأزمة الخليجية، بما في ذلك جهود الوساطة الكويتية وقد رحب وزير الخارجية البريطاني بخطاب صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني موضحا أن خطاب سموه قد أظهر رفض قطر للإرهاب والتزامها بحل جميع الخلافات من خلال الحوار ودعم الوساطة الكويتية التي يقوم بها أمير الكويت.

الشرق، الدوحة، 23/7/2017

أكد السفير السعودي في الأردن الأمير خالد بن فيصل بن تركي، عدم وجود أي تهديد من دول الجوار لقطر، حتى أن الخيار العسكري «غير مطروح للنقاش»، معتبراً وجود القاعدة التركية في الإمارة الصغيرة لهدف داخلي «ربما لحفظ الأمن هناك على ما يبدو». وأشار السفير السعودي -خلال مقابلة تلفزيونية مع سكاي نيوز عربية- إلى أن إنهاء الأزمة مع قطر رهن تنفيذها لمطالب الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، موضحاً أن قائمة المطالب الـ13 تترجم اتفاق الرياض 2013 والاتفاق التكميلي 2014، والتي وقع عليهما أمير قطر. واعتبر أن مطالبة الدول الداعية لمكافحة الإرهاب، في مقدمتها وقف دعم تمويل الإرهاب، لا تمس السيادة القطرية.

عكاظ، جدة، 24/7/2017

نُفذت عملية عسكرية بطولية في 14/7/2017، استشهد أبطالها الثلاثة الآتون من أم الفحم، ليخوضوا غمارها في القدس، ولتمتد إلى داخل باحة المسجد الأقصى، وقد أسفرت عن مقتل جنديين واستشهاد الشبان الثلاثة، وهم من عائلة الجبارين. ما يؤكد أن العملية رتبت بشكل عفوي من قِبَل منفذيها، وهو الذي أمّن نجاحها بتجاوز كل أجهزة الكشف الأمني عبر الهواتف الذكية، أو ‘الخيوط’ التي تتعاون أمنيا مع قوات العدو.
على أن هذه العملية الشجاعة والذكية لم تفلت من أن يدخلها العدو في إطار استراتيجيته الرامية إلى السيطرة العسكرية على المسجد الأقصى. وهو ما فعله فورا. وذلك كجزء من استراتيجية الكيان الصهيوني الذاهبة إلى التوسع في استيطان الضفة الغربية وتهويد القدس والاستيلاء الكامل على المسجد الأقصى لإنهاء وضعه القائم على ‘ستاتيكو’. فمنذ احتلاله 1967 استمر على هذه الاستراتيجية وصولا، في نهاية المطاف، إلى هدمه وبناء الهيكل المزعوم مكانه.
هذه السمة الأولى- الحقيقة الأولى، في سياسة العدو، يصر محمود عباس على تجاهلها، والسعي لحل الدولتين التصفوي: (78% للصهاينة، و22% للفلسطينيين، وإنهاء حق العودة، وأيّة حقوق أخرى) وقد شارك محمود عباس هذا الوهم، أو هذا المسعى لسراب خلّب، تيار واسع فلسطيني وعربي منذ زمن بعيد، ولا سيما بعد مشروع النقاط العشر ‘البرنامج المرحلي’ عام 1974 مرورا بإعلان الدولة عام 1988 وصولا إلى اتفاق أوسلو 1993 وتداعياته حتى اليوم. فهذا التيار الفلسطيني- العربي- الدولي أصر، ولم يزل، على ذلك الحل التصفوي والوهمي في آن واحد، وذلك بالرغم من كل الوقائع والحقائق المتتالية المقدمة من جانب القيادات الصهيونية مؤكدة على استراتيجية استيطان الضفة الغربية وتهويد القدس والاستيلاء على المسجد الأقصى، وتهجير المزيد من الفلسطينيين الذين بقوا في الأرض بعد حربَيْ 1948 و1967.
لعله من المفهوم أن يتجاهل العدد الأكبر من مسؤولي دول العرب، ومن دول العالم هذه الحقيقة، لأسباب تخص مصالح ضيقة أو سياسات مشبوهة. ولكن ليس من المفهوم أن يستمر فلسطيني واحد على هذا الوهم وهو يرى أرضه تتآكل، وقدسه تُهوّد، والمسجد الأقصى تنتهك حرماته كل يوم.
وهنا وصل المنطق المعاند للواقع مداه مع محمود عباس الذي سارع لاستنكار عملية شبان أم الفحم الثلاثة. وراح يتأمل ألاّ يستغل نتنياهو السيطرة على المسجد الأقصى سيطرة عسكرية كاملة لم تحدث منذ 1967 حتى اليوم. وقد منع الآذان وصلاة الجمعة. وأبقى إغلاقه لمدة ثلاثة أيام. ولكنه عند إعلان فتحه للمصلين المسلمين من جديد تبين أنه مصر على استمرار احتلاله بالكامل من خلال فرض الدخول إليه من بوابتين فقط وبعد المرور من أجهزة الكشف عن المعادن. الأمر الذي لم يترك مجالا للشك في أن الحكومة الصهيونية قررت التقدم خطوة أخرى باتجاه السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى دخولا إليه وخروجا منه، وبتجاهل سافر لاتفاقه مع الأردن وم.ت.ف (محمود عباس) بإبقاء السيادة عليه لهيئة الأوقاف الإسلامية التابعة للحكومة الأردنية. فالتحدي هنا انتقل إلى وضع كل من الحكومة الأردنية وسلطة رام الله بقيادة محمود عباس في حالة شديدة الحرج إلى حد الفضيحة المدوية إذا مُرر، وسُكت عن هذا الوضع الجديد الذي ينهي ما عرف بالـ’ستاتيكو’، ناهيك عن التفاهمات والاتفاقات.
على أن جماهير القدس وبكل هيئاتها التمثيلية الإسلامية والمسيحية، وكذلك الحراك الشبابي المقدسي الذي تشترك فيه كل فصائل المقاومة، والحراكات الانتفاضية اعتبروا أن معركة فاصلة فتحها نتنياهو ضدهم. ومن ثم جاء ‘أَوَانُ الشَّدِّ فَاشْتَدِّي زِيَمْ’ فكانت المواجهات منذ اليوم الأول الذي أعلن فيه عن إغلاق المسجد الأقصى ثم فتحه من خلال المرور عبر البوابات الإلكترونية. وبهذا تحركت جماهير القدس ومن تدفق من جماهير الضفة الغربية، أو من مناطق الـ48، ثم تحركت غزة، لتندلع معارك ومواجهات أخذت تضم الآلاف أمام بوابات المسجد الأقصى وعدد من بوابات السور حول البلدة القديمة. ثم أعلن يوم الجمعة في 21/7/2017 يوم الغضب والانتفاضة والمواجهات ليصبح عشرات الآلاف بعد أن كان آلافا في كل موقع.
أما على مستوى الأردن الرسمي فتقدم باحتجاج شديد. وقد سبقه موقف شجاع من قبل هيئة الأوقاف في المسجد الأقصى، والتابعة له، برفض العبور من البوابات الإلكترونية.
وجاءت المفاجأة فعلا يوم 21/7 من خلال إعلان محمود عباس تجميد كل العلاقات مع حكومة نتنياهو وهي خطوة تشير إلى أن احتمال فتح لسياسة التنسيق الأمني، والهروب، أو إجهاض، أية مواجهة مع الاحتلال سواء أكان في القدس أو الضفة أو حتى في السجون، قد فاض بها الكيل. ولم يعد من الممكن الاستمرار في تبنيها. ولهذا استُقبِل قرار محمود عباس بالدعم من قبل فصائل المقاومة الأخرى مع المطالبة بالثبات عليه وتعزيزه لتحقيق وحدة وطنية شاملة دفاعا عن الأقصى، ومواجهة للاحتلال والاستيطان والتهويد.
هذا الموقف الشعبي المقدسي الموحد، ثم الضفاوي والغزاوي ‘والثامن أربعيني’ ثم قرار محمود عباس بتجميد كل العلاقات وما لقيه وسيلقاه من دعم عربي وإسلامي وعالمي، ومن النفس الطويل في المواجهة سوف يتكلل، لا محالة، بتراجع نتنياهو وليّ ذراعه.
الأمر الذي يفرض على قيادات هذه الانتفاضة في القدس والضفة الغربية وعلى المستوى الفلسطيني العام، بما يشمل الفصائل والحراكات الشبابية أن يوحدوا الصفوف. وأن يحوّلوا الشعار بما يتعدى استعادة الوضع السابق في المسجد الأقصى، وإزالة البوابات الإلكترونية، على أهميتهما وضرورتهما، إلى انتفاضة شعبية طويلة الأمد. كما يحدث الآن في موضوع المسجد الأقصى. ولكن من أجل دحر الاحتلال والاستيطان في الضفة الغربية، وتحرير القدس ومسجدها الأقصى وسائر المقدسات المسيحية والإسلامية من الاحتلال والتهويد. وقد أثبتت موازين القوى والظروف السائدة العامة، ومنذ إضراب الأسرى، ومع اندلاع التحركات الشعبية الراهنة أنهما يسمحان بليّ ذراع نتنياهو بالرغم من عنجهيته وما يظهر على السطح من سلبيات.
وباختصار ما هو مطلوب يجب ألاّ ينحصر بموضوع المسجد الأقصى بالرغم من أهميته الدينية والحضارية والمركزية والاستراتيجية، ليشمل السبب الرئيسي وراء مشكلة السيطرة على المسجد الأقصى، ألا وهو الاحتلال والاستيطان والتهويد في الضفة الغربية والقدس. فما لم ندحر هذا الاحتلال ونصفي الاستيطان وننهي التهويد سوف تتجدد المعركة مرة أخرى، وأخرى، إلى ما لا نهاية، سواء بالنسبة إلى عودة السيطرة على المسجد الأقصى، أو قضية الأسرى، أو ما يرتكب من جرائم، أو من مصادرات للأراضي والتوسع في الاستيطان.
فما دامت هذه المعركة قد فتحت فلا بد من الاتفاق على الاستمرار فيها للتخلص من الاحتلال والاستيطان والتهويد من حيث أتى. وبعد ذلك لكل حادث حديث. فمن أراد الهدنة وهبها، ومن أراد دويلة صار أقرب إليها، وإن مخطئا، ومن أراد أن يواصل الدرب للتحرير الكامل من النهر إلى البحر يكون قد تقدم خطوة إلى أمام في هذا الاتجاه. وبالمناسبة من أراد أن يُوّحد بين الضفة الغربية وقطاع غزة فلن يتحقق حلمه إلاّ بالاتجاه ضد الاحتلال والاستيطان والتهويد. فما لم تحرر الضفة الغربية لا قيمة لوحدة مع قطاع غزة على حساب تجريدها من سلاح المقاومة وأنفاقها. بل سيكون ذلك عودة لاحتلال قطاع غزة. وذلك عندما يصبح مكشوفا لجيش العدو كما هو حال الضفة الغربية.
إن الأهداف التي يمكن أن تتوحد عليها كل فصائل المقاومة ومختلف الاتجاهات بما في ذلك الوضع القائم في كل من الضفة الغربية والقطاع هي وحدة الموقف، والانتقال إلى المواجهة، دفاعا عن المسجد الأقصى في هذه المعركة، كما في فتح الجبهة لدحر الاحتلال والاستيطان بلا قيد أو شرط.
وبالمناسبة ستثبت التجربة الراهنة في المعركة من أجل الأقصى بأن تصعيد الانتفاضة الشعبية إلى المواجهات الشاملة والعصيان المدني هي الاستراتيجية القادرة على تحقيق هدفيْ تحرير الضفة الغربية والقدس وتفكيك المستوطنات واستنقاذ المسجد الأقصى، وبلا قيد أو شرط.
فالاحتلال يجب أن يرحل من القدس والضفة الغربية بلا تقديم مكاسب له أو خضوع لشروطه. والاستيطان يجب أن يُفكك من القدس والضفة الغربية، وبلا أي شروط أو مكاسب للكيان الصهيوني. فالاحتلال والاستيطان غير شرعيين، ومخالفان للقانون الدولي والمواثيق الدولية. ويجب ألّا يكافأ مقترفهما. ولهذا ضرورة الإصرار على ‘بلا قيد أو شرط’. أما ماذا بعد فلكل حادث حديث، وما ينبغي للفلسطينيين أن يختلفوا قبل أن ينقذوا الأرض ويحرروها، ولكل بعدئذ برنامجه ومشروعه.

موقع ‘عربي 21’، 23/7/2017

صفق انصار محمود عباس لخطابه الأخير، والذي أعلن من خلاله عن تجميد كافة الاتصالات مع إسرائيل، لقد فرح أنصار محمود عباس بحسن الظن، والرغبة في التخلص من عار التعاون الأمني مع الإسرائيليين؛ الذي أرهق انتماءهم الوطني، فهللوا عبر صفحات التواصل الاجتماعي، وتحدثوا بفخر عن وقف الاتصالات، دون الانتباه إلى لفظة “تجميد الاتصالات”.
القوى الوطنية والإسلامية أدركت معاني الألفاظ ودلالتها، لذلك اعتمدت لفظة تجميد الاتصالات مع الاحتلال، واعتبرتها خطوة في الاتجاه الصحيح، إذا تم إقرانها بعدة خطوات، وأهمها، تطبيق قرارات المجلس المركزي ذات الصلة، والتي صدرت في شهر اذار 2015، ودون ذلك، فهذا كلام إنشاء لا يقدم ولا يؤخر، ولا يؤثر في مجريات السياسة الفلسطينية، ما لم يترجَم خطاب عباس إلى خطوات عملية، وفي مقدمتها وقف إجراءاته العقابية ضد غزة، والدعوة لعقد الإطار القيادي الوطني، والإفراج عن المقاومين، وإطلاق يد المقاومة في الضفة، وتبني استراتيجية وطنية قائمة على مواجهة الاحتلال.
بيان القوى الوطنية والإسلامية بيان موزون وعاقل، لا يكتفي بالتصفيق للألفاظ، ولا يرقص على مسرح السياسية لمجرد عزف منفرد على الناي، ستنقطع أنفاسه مع الحقائق القائمة على الأرض، والتي ستفرض التواصل الاجباري مع إسرائيل بشأن المسافرين وبشأن المرضى وبشأن البضائع والمعابر، فتجميد كافة الاتصالات فيه تهرب من المطلب الرئيس وهو وقف التواصل الأمني.
لقد نقلت المواقع الإسرائيلية عن الجنرال يوآف مردخاي، منسق أعمال حكومة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، انه قال: إن الاتصالات لن تقطع، لقد حصلنا علي تطمينات من قبل السلطة الفلسطينية والاتصالات مستمرة والتنسيق الامني والمدني مستمر مع السلطة الفلسطينية”.
كلام مردخاي هذا ينسجم مع الواقع، فكيف يتم قطع الاتصال بشأن حياتي يومي يخص حياة كل مواطن في الضفة الغربية، فالاتصالات المدنية لا تتوقف، ولم يطالب أحد بتوقفها.
ضمن هذه الحالة الفلسطينية من الشك، جاء حديث القيادي في حركة حماس الدكتور محمود الزهار، فقال: خطاب محمود عباس خطاب اللحظات الأخيرة، فهو يحاول من خلاله ركوب الموجة، وهو يحاول أيضاً أن يلحق بعربة القدس، بعد أن انطلقت وليس فيها له مقعد، وأضاف الزهار: لا نصدق حديث أبو مازن حول تجميد الاتصالات مع الاحتلال، هذا كلام لا يملكه؛ لأن الأجهزة الأمنية منفتحة ليل نهار بالاتصالات مع الاحتلال، وهذه أمور سرية لا يراها أحد”.
وبين متشكك بخطاب عباس وفرح، تجري التحولات الميدانية على الأرض، فقد خرج الشباب الفلسطيني يدافع عن أقصاه، وقلبه يراقب ما تقوله القيادات الميدانية، التي تشكلت من خلال المواجهات، قيادة فعلية تمثلت بعلماء المسلمين الشيخ عكرمة صبري، ومحمد حسين واصف البكري وعمر الكسواني وعبد العظيم سلهب ويوسف أبو سنينة ورائد دعنا ومحمد سرندح والشيخ عزام التميمي مدير دائرة الأوقاف الإسلامية، ومحافظ القدس عدنان الحسيني الذي يقول: ليست أية جهة خارج القدس تتخذ القرارات ومن القدس وحدها تعالج الأمور، كل ذلك يجري بعيداً عن 25 مليون دولار صرفها محمود عباس منحة لأهل القدس.
فهل حقاً يحاول عباس اللحاق بالركب، وركوب الموجهة، كما يقول الدكتور الزهار؟ وإلى متى؟ وهل سينجح في حرف مسارها وفق مساره لو نجح في ركوبها؟ وهل سيسمح له أهل القدس وأبناؤها بركوب موجة غضبهم الثوري، وهم يغمسون كرامة الأمة بالدماء الزكية؟

رأي اليوم، لندن، 23/7/2017

يبدو سياق الأحداث التي عصفت بالمسجد الأقصى خلال الأيام القليلة الماضية، وما ارتبط بها من استهداف وعدوان غير مسبوق؛ مدروسا ومبرمجا في إطار مخطط مرسوم ولج مرحلة جديدة وخطيرة، عبر سيطرة الاحتلال الكاملة على إدارة الأقصى.
ورغم مشهد الاستهداف والعدوان الراهن بحق الأقصى، وما رافقه من صخب مدوٍّ للشعارات والتهديدات والمظاهرات؛ فإن العملية الفدائية بمستوطنة ‘حلميش’ التي قَتل فيها شابٌ فلسطيني غير حزبي عدةَ إسرائيليين، وصمود المقدسيين والمرابطين على بوابات الأقصى؛ يشكلان الكابح الأهم للمخطط الإسرائيلي الساعي لحسم معركة الأقصى، وإنفاذ الأجندة العنصرية بفرض تقسيمه زمانيا ومكانيا، وصولا للهدف الصهيوني الأكبر بهدمه وإقامة الهيكل المزعوم.

مخطط قديم
يخطئ من يعتقد أن العدوان الحالي على الأقصى الذي سجل السيطرة الإسرائيلية الكاملة على مرافقه المختلفة للمرة الأولى منذ 1969، فتم بموجبها منع رفع الأذان وإقامة الصلاة فيه، وطرد حراسه والعبث بمحتوياته ومرافقه المختلفة، وتدشين بوابات إلكترونية ونصب كاميرات مراقبة على مداخله، وغيرها من الإجراءات العدوانية؛ هو وليد اللحظة الراهنة.
أو أن العملية الفدائية -التي نفذها ثلاثة من فلسطينيي الداخل الفلسطيني المحتل داخل الحرم الشريف مؤخرا- كانت السبب المباشر لهذا العدوان غير المسبوق.
للأقصى قصة وتاريخ وحكاية مع الاحتلال، فقد شكل عقدة العُقد في بنية العقيدة الصهيونية المحرّفة والمنحرفة. ومنذ اللحظة الأولى لاحتلال القدس 1967 بدا واضحا أن استهداف المسجد الأقصى بالهدم والإزالة وإقامة هيكل سليمان حسب الزعم الصهيوني، يقع في صلب الأولويات العقدية والسياسية للاحتلال.
لذا، لم يكن غريبا أن تتوالى وتتواتر الاعتداءات على الأقصى، وتأخذ أشكالا متعددة شملت الحرق والتخريب وإطلاق النار والاقتحام والتدنيس المباشر، إلا أن كل ذلك بقي قاصرا عن بلوغ الهدف الصهيوني الكبير بسبب اليقظة الفلسطينية والعربية والإسلامية، التي شهدت في إحدى مراحلها اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000 ردا على اقتحام أرييل شارون لباحات الأقصى آنذاك.
ولعل فحص ودراسة طبيعة الإجراءات الإسرائيلية القمعية التي توالت بحق الأقصى في السنوات الأخيرة، يكشف بجلاء عن تسارع في وتيرة الخطوات التي تشكل الأرضية المثلى لترجمة المخطط المرسوم وتطوير سقف تنفيذ آلياته الموضوعة.
إذ اكتسبت هذه الإجراءات -بالإضافة إلى الأبعاد السياسية المعروفة ذات العلاقة بالتهويد وتغيير المعالم وطمس الوجود العربي والإسلامي- أبعادا قانونية عميقة، وجدت صداها في التشريعات والقوانين العنصرية التي تم إقرارها والمصادقة عليها في ‘الكنيست’ الإسرائيلي، لإكساب البعد السياسي ثوبا قانونيا وقالبا تشريعيا موازيا.
وقد حملت الأسابيع الفائتة الكثير من التصريحات الإسرائيلية الصادرة عن مستويات سياسية رفيعة، فضلا عن تصريحات موازية صادرة عن قادة الجماعات الصهيونية المتطرفة، وكلها توحي بأن شيئا خطيرا في الأفق ينتظر الأقصى، وأن الاحتلال في وارد الانتقال إلى مرحلة جديدة ذات صفة حاسمة لحسم معركة النفوذ والسيطرة عليه، فكان ما كان.

بواعث العدوان
لم يكن العدوان على الأقصى -هذه المرة- الأول تاريخيا، إلا أنه اكتسب أهمية بالغة وخطورة كبرى استنادا إلى جملة من الأسباب والمعطيات الداخلية والخارجية التي تجعل القلق على مصير الأقصى، والخشية من المخططات الرامية إلى تطوير وإتمام استهدافه؛ هاجسا مقلقا خلال المرحلة القادمة.
– الباعث الأول الذي هيأ المسرح الفعلي لاستهداف الأقصى يكمن في التهيئة الإسرائيلية (السياسية والأمنية)، التي مهدت الطريق أمام المتطرفين الإسرائيليين والجماعات الإسرائيلية التي أُنشئت خصيصا لأغراض هدم الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم، لإنفاذ مخططاتهم المتدرجة ضده وتعبيد الطريق أمام بلوغ المرحلة الراهنة التي نالت منه بشكل غير مسبوق تاريخيا.
فما الذي يمنع الجماعات الإسرائيلية المتطرفة من تطوير آليات استهدافها للأقصى، في ظل الضوء الأخضر المتواتر من الحكومة الإسرائيلية والمستويات الأمنية الإسرائيلية المختلفة، والذي تحول إلى تحريض سافر ومباشر من قبل بعض الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين ضد الأقصى وأهالي القدس وجحافل المرابطين، الذين يذودون عنه بأرواحهم وأموالهم ويرابطون في ساحاته المباركة للدفاع عنه صباح مساء؟!
وهكذا أصبح مشهد اقتحام الأقصى والإجراءات القمعية التي اتخِذت بحق المرابطين والقيادات المقدسية، حدثا اعتياديا في البعد الوجداني الفلسطيني والعربي والإسلامي، ولم يعد حدثا ذا شأن في سلم أولوياتها واهتماماتها السياسية والإعلامية. وهو ما جعل الاحتلال يعزم عزمته الخبيثة، ويُجمع أمره لانتهاز الفرصة المواتية التي عضّدتها المعطيات والظروف المحيطة.
– ويتمثل الباعث الثاني في حالة الانقسام الفلسطيني الداخلي التي بلغت ذروة غير مسبوقة في الآونة الأخيرة. فقد انشغلت الفصائل الفلسطينية بالصراع السياسي على الاستئثار بمواقع السلطة والنفوذ، وصارت الساحة الفلسطينية مفتوحة للتراشق السياسي والإعلامي الدائم المجرد من أبعاده الوطنية والأخلاقية والإنسانية.
وسط هذه المتاهة التي لفّت الفلسطينيين وشغلتهم؛ لم يجد الصهاينة معطيات مؤازرة وظروفا خصبة لتنفيذ مخططاتهم ضد الأقصى، كتلك المعطيات البائسة والظروف المتردية التي يرزح تحت ظلها الفلسطينيون اليوم.
– أما الباعث الثالث فيتجسد في التساوق الأميركي الواضح مع المواقف والسياسات الإسرائيلية، وخصوصا في قضايا الاستيطان والتهويد والمقدسات، وعلى رأسها المسجد الأقصى.
فقد بدت المواقف الأميركية مطواعة إلى حد كبير فيما يخص الموقف الإسرائيلي من الأقصى، بل إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب جاهر بزيارة حائط البراق خلال زيارته الأخيرة لـ’إسرائيل’، وأدى طقوسه التعبدية فيه.
وكان في ذلك رسالة اصطفاف بيّن إلى جانب الرؤية الإسرائيلية التي ترى في حائط البراق معلما يهوديا محضا، وتسعى لتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا بين الفلسطينيين والإسرائيليين، وتمنح الفلسطينيين حق الصلاة وأداء الشعائر التعبدية في الزوايا المخصصة لهم داخل الأقصى فحسب، دون أي سيطرة فعلية أو تواجد حقيقي.
ولم يكد ترمب يغادر الأرض المقدسة حتى عقدت حكومة الاحتلال جلسة رسمية استفزازية أمام حائط البراق، وهي خطوة خطيرة حملت من الرموز والرسائل الشيء الكثير آنذاك، وأوحت للصهاينة -على اختلاف مستوياتهم- بإشارة البدء والانطلاق لتوجيه ضربتهم الحاقدة للمسجد الأقصى.

تقييم التداعيات
لا شك أن العدوان على الأقصى -بهذه الطريقة التي أخذت بعدا عميقا وشكلا فجا بالغ الاستفزازية- شكل إحراجا كبيرا للموقف الفلسطيني العام سلطة وفصائل، في ظل تجليات الانقسام الفلسطيني الداخلي، والالتفات العربي والإسلامي عن الشأن الفلسطيني وتراجع دعم القضية الفلسطينية.
فالسلطة الفلسطينية وحركة فتح، وحلف حركة حماس وتيار محمد دحلان الآخذ في التبلور حاليا، ومن ورائهم باقي القوى والفصائل الفلسطينية؛ يقبعون اليوم في دوامة من الحرج البالغ، ويحاولون مداراة سهام النقد والغضب والاتهام الشعبية الفلسطينية الموجهة إليهم بإهمال الدفاع عن الأقصى لصالح صراعاتهم العبثية التي أضرت بقضيتهم، ومنحت الاحتلال الغطاء المناسب لاستهداف مقدساتهم الدينية.
لكن ردود فعل الفصائل الفلسطينية -على اختلافها- لم تتعدّ اجتراح لغة الشجب والاستنكار، والاكتفاء بالتهديدات الإعلامية والتحذيرات الكلامية لا غير، وتسيير المسيرات والمظاهرات الصاخبة التي لا تغير من الواقع شيئا. أما السلطة الفلسطينية فقد أعلنت تجميد اتصالاتها مع الاحتلال حتى يلغي إجراءاته العدوانية بحق الأقصى، وهو إعلان يبدو نظريا ما لم يُترجم واقعا بشكل ملموس.
أما الموقف العربي والإسلامي الرسمي فقد بدا باهتا إلى حد كبير، ولم يخرج إلى السطح سوى تصريحات اكتفت بإدانة الفعل الإسرائيلي ضد الأقصى، بعيدا عن أي موقف سياسي عملي مؤثر لمواجهة العدوان في المحافل الإقليمية والدولية، باستثناء الموقف التركي الذي هدد بإغلاق السفارة التركية في ‘إسرائيل’ ما لم يتم التراجع عن البوابات الإلكترونية، التي تشكل المظهر الأبرز للسيطرة الإسرائيلية على الأقصى.
بل إن تصريحات وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان التي أكد فيها أن ‘إسرائيل’ نسقت مع بعض الدول العربية قبل إقامة البوابات الإلكترونية على مداخل الأقصى، توحي بأن دولا عربية كثيرة ليست في وارد العمل على تصعيد الموقف مع الاحتلال، وأن لديها من الاستعداد ما يكفي للتعايش العملي مع الإجراءات الإسرائيلية التي اتخِذت مؤخرا بحق الأقصى.
أما الشعوب العربية والإسلامية فقد بدت غارقة في مشكلاتها وأزماتها الداخلية حتى النخاع، ولا يمكن تسجيل المظاهرات والمسيرات التي انطلقت في بعض المدن العربية والإسلامية كحالة سياسية ضاغطة على حكوماتها لنصرة الحقوق والمقدسات الفلسطينية.
وبين هذا وذاك، فقد اكتفى الموقف الدولي -الذي عاين الضعف والتردي الفلسطيني والعربي والإسلامي- بتعبيرات عامة، يتوافق بعضها مع الإجراءات الإسرائيلية ويعمد إلى تبريرها، فيما يعبر البعض الآخر عن القلق الروتيني المجرد لا أكثر.
وسط هذا الارتكاس الفلسطيني والعربي والإسلامي الأليم، وفي ظل التجاهل الدولي للجريمة الإسرائيلية بحق الأقصى؛ بدت الصورة قاتمة وسوداوية، وبدا معها المخطط الإسرائيلي أقرب إلى تحقيق أهدافه السود، دون أي كابح فعلي أو رادع حقيقي.

معادلة جديدة
فجأة، تغيرت المعادلة من الألف إلى الياء، ومعها تغيرت المعطيات وآليات الفعل في إطار العلاقة مع الاحتلال؛ فقد فجرت عملية مستوطنة ‘حلميش’ البطولية الموقف في وجه قادة الاحتلال، وأربكت حساباتهم وأدخلتهم في دوامة من الحيرة والذهول.
اليوم يبكي نتنياهو وقادة الاحتلال دما إثر عملية ‘حلميش’، فقد عاش الاحتلال جوا هادئا نسبيا على مدار الأشهر الماضية اعتقد خلالها أن الفلسطينيين قد استكانوا للأمر الواقع، فانطلق جيشه الغاشم معربدا في باحات الأقصى بكل صلف واستكبار، إلا أن الرد جاءه من حيث لم يحتسب.
نحن هنا لا نتحدث عن الفصائل الفلسطينية ذات الحسابات المصلحية التي تضع الوطن في آخر حساباتها، بل نتحدث عن طائفة من الشباب الفلسطيني الثائر وغير المؤطر تنظيميا، تقدم بغيرته وإيمانه الديني والوطني على سائر الفصائل والانتماءات الحزبية، وامتلك زمام المبادرة -بسرعة ناجزة وغير مقيدة بأي أجندات خاصة- للدفاع عن مقدساته، وحقوق شعبه العادلة التي كادت تؤدي بها الفصائل المتناحرة إلى الضياع.
يتقدم اليوم جيل جديد ليحيي قضية شعبه من جديد، ويبعث فيها روح الأمل والمصابرة والتحدي، ويعلن للاحتلال أن عهد الغطرسة المفتوحة قد ولّى، وأن للمسجد الأقصى ولفلسطين رجالا يفدونهما بأرواحهم وبأعز ما يملكون، وأن المؤامرة على الأقصى ستتحطم على صخرة أجسادهم الطاهرة.
الأيام القادمة حبلى بالكثير من المفاجآت، وما دام الشباب الفلسطيني الثائر قد انطلق في فضاء الدفاع عن أقصاه ومقدسات شعبه، فإن على قادة الاحتلال أن يتوقعوا المزيد من العمليات الفدائية الموجعة، وأن يستمروا في نزف الدم وذرف دموع العجز والندم، إلى أن يقضي الله أمرا كان مفعولا.
لا شك أن هذه المعادلة الجديدة ستقلب موازين الاحتلال خلال الأيام القادمة، ومعها سيندحر المخطط العنصري ضد الأقصى الذي كان سدنته يتهيؤون للانتقال إلى الفصل التالي في مسرحيته السوداء.
ختاما..؛ ما يمكن قوله هو أن صحوة الشباب الفلسطيني الثائر اليوم ينبغي أن تعضدها صحوة الفصائل الفلسطينية الغارقة في حساباتها المصلحية وأجنداتها الخاصة، بحيث ترتقي إلى مستوى المخاطر والتحديات التي تستهدف مقدساتهم وحقوقهم، وتعيد صياغة المعادلة الوطنية مع الاحتلال على أسس وطنية ونضالية راسخة، وتجبر الإقليم والعالم على إعادة حساباته في التعاطي مع القضية الفلسطينية وجرائم الاحتلال من جديد، وإلا فإنها ستبقى محض شعارات صوتية وكيانات مصلحية على هامش المرحلة.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/7/2017

أحد الشبان العلمانيين من منطقة رام الله عبر عن إعجابه بالقدس التي توحد الشعب وشبه منفذ العملية في حلميش، عمر العبد، من قرية كوبر، بصلاح الدين. وهذا تشبيه غبي بكل معنى الكلمة. ورغم ذلك فإن الحاجة إلى ذكر اسم صلاح الدين تلخص الحد الأدنى من الملل في أوساط الفلسطينيين تجاه من يعتبرون أنهم صليبيون.
إن هذا الفتى العلماني لا يمكنه الوصول الى شرقي القدس والبلدة القديمة التي تبعد عن منزله أقل من 30 كم. لأنه في الايام العادية أيضاً لا تمنح إسرائيل تصاريح دخول للشباب في عمره، وقد يكون هو من هؤلاء الذين يعتبرون طلب التصريح من أجل الدخول الى القدس إهانة. والمرة الاخيرة التي زار فيها القدس كانت وعمره 13 سنة، وهذا كان قبل 13 سنة.
لذلك لم يسمع هذا الشاب أول من أمس بعض مواضيع خطبة الصلاة في القدس حول صلاح الدين. لأن المنع الفلسطيني لدخول المسجد الأقصى عن طريق البوابات الإلكترونية ما زال قائما. وقد تحدث الخطباء بمبادرة شخصية منهم إلى المصلين الذين تجمعوا في شوارع شرقي القدس وفي البلدة القديمة، حيث أنه من حولهم ومن فوقهم وقف جنود حرس الحدود الذين وجهوا إليهم بنادقهم الطويلة. وقال أحد الخطباء إنه لولا مواقف وأعمال الأنظمة المختلفة في العالم، في الماضي والحاضر، لما استطاع اليهود التغلب على الفلسطينيين. وأضاف: ‘لولا أن السلطة الفلسطينية متعاونة لما كانت يد اليهود هي العليا’. وتساءل ‘هل يعقل أن جميع الجيوش الإسلامية لا يخرج منها الآن صلاح الدين؟’. ووعد بأنه سيأتي اليوم الذي ستأتي فيه الجيوش من جاكارتا وإسطنبول والقاهرة من اجل تحرير فلسطين والقدس والمسجد الأقصى. أمور مشابهة قالها خطيب آخر لسائحة تركية قبل الخطبة. الأساس والأسلوب يذكران بحزب التحرير الإسلامي السلفي الموجود في القدس وفي الضفة الغربية: لا يوجد تحريض على استخدام السلاح ضد المحتل الإسرائيلي، لكن الإيمان قوي بأنه سيأتي اليوم ويتجند فيه العالم الإسلامي ويقوم بإسقاط ‘الصليبيين اليهود’.
عدد قليل فقط انضم بعد انتهاء الصلاة إلى الدعوة التي أطلقها أحد المصلين، وحذر فيها اليهود من أن ‘جيش محمد سيعود’، لكن أحدا لم يحتج على التعاطي مع السلطة الفلسطينية على أنها متعاونة. فعملها في القدس ممنوع أصلا. وإسرائيل قامت باستبعاد (م.ت.ف) عن أي دور توحيدي أو ثقافي أو اجتماعي أو اقتصادي كانت تقوم به حتى العام 2000. والفراغ يمكن أن يمتلئ فقط بجهات ومتحدثين متدينين يقومون بإعطاء الحياة مغزى مليئا بالمعاناة. الموقف المنهجي لـ (م.ت.ف) والسلطة الفلسطينية بأنه ليس هناك صراع ديني ومحظور السماح لإسرائيل بأن تحوله الى صراع ديني لا يبدو مقنعا في القدس، المليئة بمبادرات دخول اليهود إلى الحرم.
ونظرا لأن الأغلبية الساحقة من الفلسطينيين في قطاع غزة وفي الضفة الغربية لا يمكنها الوصول إلى القدس، فان القدس، والمسجد الأقصى خصوصا، يبقيان مواقع مجردة، فكرة أو صورة على الحائط وليس واقعا يتم التعاطي معه. ولكن هذا المكان المجرد – المسجد الأقصى – يفعل ما لا يفعله الحصار على غزة وأسراها البالغ عددهم مليونين، أو توسيع المستوطنات أو مصادرة أدوات الكهرباء التي تعمل بالطاقة الشمسية في المناطق ج. المسجد الأقصى موحِّد. والنقاش المناهض للكولونيالية الذي هو قومي وسياسي وعلماني في أساسه يتجسد في المدونات في الفيس بوك وفي المقالات التي لا تصل الى الجمهور الواسع، وهو شعارات فارغة من قادة انتهت مدة صلاحيتهم منذ زمن. بكلمات أخرى، النقاش القومي والقيادات القومية القديمة لم يعودا صالحين الآن. أما المسجد الأقصى فينجح في خلق المقاومة الشعبية ضد إسرائيل وإشعال خيال وتأييد الجموع التي لا يمكنها الوصول الى القدس. وليس فقط غير المتدينين الذين لا يصلون جاءوا أمس إلى أماكن الصلاة في القدس لمشاركة أبناء شعبهم، بل أيضاً بعض الفلسطينيين المسيحيين انضموا إلى المصلين المسلمين وصلوا صلواتهم، باتجاه الأقصى ومكة.
هذه بالطبع هي قوة الإيمان الديني. فمثل عمق الإيمان يكون عمق الاعتداء على القداسة. ولكون المسجد الأقصى هو مكان لجميع المسلمين فان هذا الأمر له تأثير. وأيضاً: في القدس يوجد التركيز الأكبر للفلسطينيين الذين يحتكون طوال الوقت مع الإسرائيلي الغريب مع ما يعنيه ذلك من ناحية الاعتداء على حقوقهم وإهانتهم. إنهم ليسوا بحاجة إلى مواقع رمزية للاحتلال مثل الحواجز العسكرية، من اجل تذكر الاحتلال أو التعبير عن الغضب. ساحة الأقصى من جهتها تُمكن العدد الأكبر من المقدسيين من التجمع معا في مكان واحد والشعور كجماعة. وعندما يحرمون من هذا التجمع فهم يحتجون كجمهور واحد يذكر الفلسطينيين الآخرين أنهم جميعا جمهور واحد يعاني من نفس المحتل الأجنبي.
ولكن ذلك الجمهور الواحد لا يمكنه التعبير عن كونه جمهورا واحدا في عمل جماعي كبير: هو منغلق ومنفصل في كانتونات ومنقسم إلى طبقات اجتماعية توجد بينها فجوات اقتصادية عميقة. وطريقه إلى الأماكن المقدسة مغلقة من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وبسبب التأقلم مع الحياة في الكانتونات.
هذا هو الأساس السياسي لاستمرار وجود منفذي العمليات الأفراد، بدون أي صلة بنتائج أعمالهم: أولا، استمرار الاحتلال الذي لا يمكن تحمله. وبعد ذلك الإلهام من المسجد الأقصى كمكان ديني واجتماعي موحد، وقيادة مخيبة للآمال، ضعيفة، والاستعداد للموت أيضاً، الذي يدمج بين الإيمان بجنة عدن واليأس من الحياة.

هآرتس، 23/7/2017
الغد، عمان، 24/7/2017

الأحداث في الحرم لم تترجم إلى مظاهرات كبيرة أو مقالات لاذعة أو تصريحات شديدة في الدول العربية. أيضاً على خلفية الأزمة بين السعودية وقطر، يبدو أن العالم العربي يريد مساعدة إسرائيل في النزول عن الشجرة التي تسلقت عليها، لكن المشكلة هي أن الحلول المطروحة حتى الآن تتناقض مع مواقف إسرائيل ومواقف الفلسطينيين.
عندما يتفاخر رئيس الحكومة نتنياهو بلقاءاته مع الزعماء العرب، ومنها ما تم الكشف عنه أنه التقى سرا قبل خمس سنوات مع وزير خارجية دولة الإمارات، فإنه يتجاهل كما يبدو التوجهات الإسلامية التي تراقب هذه الخطوات السياسية. وقد أوضحت الأحداث في الحرم أن أي خطوة في المجال الأمني والسياسي يتم قياسها على الفور من الناحية الدينية، ليس فقط بسبب الأهمية الدينية للاماكن المقدسة.
إن المسجد الأقصى مثله مثل الكعبة في مكة والحرم الإبراهيمي في الخليل، هي مواقع إسلامية تشكل جزء لا يتجزأ من قضايا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وإضافة إلى ذلك فإن هذه مواقع يثير الاعتداء عليها ردود فعل جماهيرية مشتعلة، من شأنها أن تضع الأنظمة في الدول العربية والدول الإسلامية على مسار التصادم مع الحركات الإسلامية في تلك الدول، مع جمهور إسلامي حساس يستطيع سلب الشرعية عن أي تقارب بين إسرائيل والدول العربية، وجمهور علماني عربي يعتقد أن هذه الأحداث هي عبارة عن سيطرة سياسية موجهة من قبل إسرائيل على موقع فلسطيني.
الاعتراف بقوة الجمهور والضغط على الرأي العام العربي، هي أحد نتائج ثورة الربيع العربي الهامة، لا سيما عند الحديث عن إسرائيل والأماكن الإسلامية المقدسة، وهي أمور يقف عليها القاسم المشترك الضعيف، وقد يكون الوحيد لذلك الجمهور.
حتى الآن لم تتم ترجمة الغضب العربي والإسلامي في هذه الدول إلى أعمال ومظاهرات كبيرة وشعارات ومقالات لاذعة. أحداث الحرم احتلت العناوين الرئيسة في معظم الدول العربية، لكن لأول مرة لم نشاهد المظاهرات المعتادة ضد إسرائيل في شوارع القاهرة وعمان والمغرب. مواقع الإخوان المسلمين اتهمت الرئيس المصري بالخضوع لإسرائيل، وفي أحد هذه المواقع كتب أن «السيسي والصهاينة هما يد واحدة». وفي مقابلة مع موقع مصري احتج عضو اللجنة الشعبية للدفاع عن سيناء، احمد سامح العيدروسي، على أنه قياسا بما كان في السابق، نحن نجد الآن الصمت المصري، السياسي والثقافي، إلى درجة أن النخبة لا يمكنها نشر إعلان تنديد واحد».
وقد طالب السيسي نفسه إسرائيل بالعمل على الفور من اجل تهدئة الخواطر في الحرم، لكن هذا تصريح ضعيف جدا قياسا مع تصريحات أيلول/سبتمبر 2015، حيث اتهم إسرائيل في حينه بتدنيس الموقع. وحسب التقارير الواردة من مصر فقد أصدر وزير الأوقاف في مصر، مختار جمعة، أمرا لخطباء المساجد بالامتناع عن التطرق إلى المسجد الأقصى في خطب يوم الجمعة، والتحدث فقط عن ضرورة التعامل المناسب مع السياح الذين يأتون إلى مصر.
السعودية التي قام ملكها سلمان بن عبد العزيز بتجنيد الولايات المتحدة من اجل الضغط على إسرائيل لفتح الحرم أمام الصلاة، امتنعت هي أيضاً عن إصدار التصريحات، ليس فقط المسؤولين السعوديين الكبار، بل أيضاً في وسائل الإعلام لا يمكن إيجاد نبأ مفصل عن تسلسل الأحداث في الحرم. وفقط حادثة إعلامية واحدة حصلت على النشر والاهتمام، عندما اتصل أحد المشاهدين ببرنامج «الرأي الحر»، الذي بثته شبكة «الحوار اللندنية» وقال «أنا أعارض انتصار الأقصى، لأن انتصار الأقصى هو مثابة انتصار لحماس وقطر».
يبدو أن هذا المشاهد يمثل ظاهرة جديدة تعتبر أن الصراع بين السعودية وقطر وبين السعودية وحماس هو الذي سيحدد مصير الرد العربي. وطالما تم اعتبار قطر مؤيدة للإخوان المسلمين وحماس، ولأن الأحداث في الحرم تنسب لحماس، فإن الخلاف العربي الداخلي سيلعب دورا هاما في السياسات العربية. ولكن حتى لو كانت هذه ظاهرة لا يمكن تجاهلها، إلا أنها لا تضمن كبح الاحتجاجات الجماهيرية الإسلامية التي ستضطر الأنظمة العربية إلى توحيد صفوفها في الصراع على المكان المقدس، اذا استمرت المواجهات العنيفة في منطقة الحرم.
إسرائيل التي تقوم بتبادل الرسائل مع السعودية وتتشاور مع الملك الأردني عبد الله والرئيس المصري، تبحث في هذه الأثناء عن حل مزدوج ـ الحماية في الحرم وفقدان المكانة والاحترام إذا قررت إزالة البوابات الإلكترونية. وحسب مصادر أردنية فإن الحلول التي تمت مناقشتها حتى الآن لم تؤد إلى أي اتفاق. وقد تم طرح اقتراح أن يتم تشغيل البوابات الإلكترونية من قبل رجال شرطة من الأردن بلباس مدني، أو استبدالها بأجهزة فحص يدوية أو تشكيل شرطة مشتركة فلسطينية وإسرائيلية وأردنية من اجل الوقوف عند هذه البوابات.
المشكلة هي أن كل حل من هذه الحلول يضر بموقف إسرائيل الذي يطالب بالسيادة المطلقة على البوابات، أو يضر بموقف الفلسطينيين الذي يرفض أي تدخل أمني إسرائيلي فيما يحدث في الحرم وعلى هذه الأبواب. وإعلان محمود عباس عن قطع الاتصالات مع إسرائيل لا فائدة منه، وهو لا يمنع التشاور الأمني بين إسرائيل والفلسطينيين وتبادل الأفكار بين الأردن وإسرائيل والفلسطينيين.
وقد قال مصدر أردني رفيع لصحيفة «هآرتس» اليوم إن الملك عبد الله يدرك ضرورة الفحص الأمني، لكن عندما يبدو الأمر كصراع على المكانة بين إسرائيل والفلسطينيين، أو كصراع سياسي داخلي في حكومة إسرائيل، فإن الملك لا يمكنه الطلب من الفلسطينيين التنازل لصالح استقرار حكومة إسرائيل.
وتشير هذه الأقوال إلى أن الأردن يتوقع بادرة حسن نية من إسرائيل تعطي الملك الذخيرة لإقناع محمود عباس بالموافقة على وضع أدوات الحماية الجديدة. وقد حصل نتنياهو على رسائل مشابهة من الرئيس المصري أيضاً. والسؤال الحاسم الآن هو إلى أي درجة سيوافق نتنياهو على إزالة البوابات الإلكترونية والموافقة على الحلول المقبولة على الزعماء العرب. وبهذا يستطيع تعزيز العلاقات معهم.

هآرتس 23/7/2017
القدس العربي، لندن، 24/7/2017

Cartoon

المصدر: العربي الجديد، لندن، 23/7/2017