تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الإثنين 22/7/2019 – العدد 4992

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

رام الله: كفاح زبون قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» إسماعيل هنية، إن حركته لا تعارض قيام دولة على حدود عام 1967 بشكل مرحلي، لكنها متمسكة بعدم الاعتراف بإسرائيل.

وأضاف هنية خلال لقاء مباشر نظمته «الجمعية الفلسطينية للاتصال والإعلام» بمدينة إسطنبول أمس، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع هنية من غزة، بحضور عشرات الصحافيين والكتاب: «في الإطار المرحلي، حركة حماس لا تعارض إقامة دولة على حدود عام 1967، لكننا متمسكون بعدم الاعتراف بالاحتلال على بقية الأراضي الفلسطينية».

وموقف هنية ليس جديداً. وكانت «حماس» عدلت ميثاقها قبل عامين وقبلت فيه بإقامة «دولة فلسطينية مستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، على خطوط الرابع من يونيو (حزيران) 1967، مع عودة اللاجئين والنازحين إلى منازلهم التي أخرجوا منها، هي صيغة توافقية وطنية مشتركة، ولا تعني إطلاقاً الاعتراف بالكيان الصهيوني، كما لا تعني التنازل عن أي من الحقوق الفلسطينية». بحسب ما جاء في الوثيقة.

وشكلت هذه الوثيقة ترجمة واضحة لتغير جذري في مواقف «حماس» بالقبول بدولة في حدود 67 بعدما كانت تنادي بتحرير الأرض من النهر للبحر.

وأضاف هنية: «أكدنا مراراً أنه إذا كانت المسارات الدبلوماسية والسياسية يمكن أن تحقق للشعب الفلسطيني حقوقه فأهلاً وسهلاً، لكن جربنا هذا الشيء في 25 سنة من المفاوضات والنتيجة صفر، فمن حق الشعب الفلسطيني أن يقاوم سلمياً وشعبياً كما يريد». وهاجم هنية الحكومتين الأميركية والإسرائيلية وقال إنهما «الأكثر تطرفاً في سياستهما تجاه فلسطين تاريخياً».

ولم يخف قناعته بقدرة الرواية الإسرائيلية على التأثير بشكل كبير جداً في السياسة الأميركية وغيرها، «بسبب الإمبراطوريات المالية واللوبي الصهيوني في أوروبا وأميركا».

وتابع: «للأسف الشديد الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا تتعاطى مع الرواية الإسرائيلية، وهذا يتناقض مع ميثاق الدول والأعراف الدولية في حق الشعوب في مقاومة محتليها، وهذا الشيء حتى يتناقض مع أوروبا نفسها». واستنكر لقاء وزير الخارجية البحريني مع مسؤولين إسرائيليين في واشنطن.

وكشف هنية أن وفداً قيادياً رفيعاً وكبيراً من حركة «حماس» بدأ زيارة لإيران أمس السبت، تستمر لأيام و«نتطلع إلى نتائج مهمة من وراء هذه الزيارة».

وفيما يخص العلاقات بين «حماس» وسوريا، أوضح أن «قرار الخروج من سوريا كان قراراً مؤسساتياً، ودُرس بشكل كامل وتحركنا في بداية الأزمة مع الجهات السورية، للحفاظ على سوريا وأمنها». وأردف قائلاً: «لم نتدخل في الشأن السوري الداخلي سابقاً، ولن نتدخل في أي مرحلة قادمة»، متمنياً «عودة سوريا القوية واستعادة عافيتها» كما قال.

ومعلوم أن علاقة «حماس» بسوريا ساءت مع بداية الأحداث هناك ثم انقطعت بعدما أيدت «حماس» الثورة على النظام السوري، وهو الأمر الذي اعتبره النظام انقلاباً من الحركة على البلد الذي قدمت لها موطئ قدم ودعمها لسنوات طويلة.

واستعادت «حماس» علاقتها بإيران رغم أنها كانت متذبذبة لسنوات، لكن النظام السوري رفض تطبيع علاقاته مع الحركة رغم التدخل الإيراني.

الشرق الأوسط، لندن، 21/7/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

ذكرت الحياة الجديدة، رام الله، 21/7/2019، رام الله،-قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إنها تواصل بذل الجهود مع الجنائية الدولية للإسراع في اجراء تحقيق رسمي بجرائم هدم المنازل، خاصة في صور باهر، وعمليات التطهير العرقي وغيرها.
وأضافت الوزارة في بيان لها، يوم الأحد، ‘اثبتت ما تسمى بـ’العليا الإسرائيلية’ من جديد أن منظومة القضاء في اسرائيل هي جزء لا يتجزأ من منظومة الاستعمار الاسرائيلي، ولا تمت بصلة للقانون والقضاء، بل توفر الغطاء والحماية لانتهاكات الاحتلال وجرائمه، بما فيها عمليات التهجير القسري للمواطنين الفلسطينيين..، كما يحدث حاليا في حي وادي الحمص بصور باهر، حيث رفضت العليا الاسرائيلية طلب العائلات الفلسطينية تجميد قرارات هدم 16 بناية سكنية في الحي المذكور تضم اكثر من مئة شقة سكنية’.
ونشرت الغد، عمّان، 21/7/2019، من رام الله، عن بترا، أن منظمة التحرير الفلسطينية طالبت الأمم المتحدة، بإيفاد لجنة مراقبة وتحقيق فورية، وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، بسبب إقدام سلطات الاحتلال الاسرائيلي على هدم 16 بناية مكونة من مئة شقة سكنية في منطقة وادي الحمص، ببلدة صور باهر في مدينة القدس المحتلة.

غزة: أعلنت نقابة الموظفين العموميين في قطاع غزة، يوم الأحد، أن وزارة المالية ستصرف رواتب الموظفين في غزة يوم غد الاثنين بآلية جديدة. وأوضح يعقوب الغندور نقيب الموظفين في تصريحات لوكالة الرأي الحكومية، أن الآلية الجديدة تأتي في سياق تحقيق العدالة بين الموظفين.
وبين، أن من يحصل على راتب بقيمة 1,200 شيكل فما دون، سيصرف راتبه بالكامل، في حين من يحصل على راتب أكثر من 1,200 شيكل وحتى 3,600 شيكل فسيتم ضرب الفرق بين قيمة الدفعة المالية وراتبه الإجمالي الكامل بـ10%.
أما من راتبه أكثر من 3,600 شيكل، فسيتقاضى 40% من الراتب، فيما من يصل راتبه إلى 2,200 شيكل، فسيتم إضافة 10% من فرق الراتب الكامل عن الدفعة، أي سيحصل على 1200 شيكل مضافا إليه 100 شيكل.

القدس، القدس، 21/7/2019

رام الله: قالت صحيفة «يسرائيل هيوم» (إسرائيل اليوم) العبرية، أمس، إن إسرائيل تدرس إمكانية منح السلطة الفلسطينية تسهيلات ضريبية، بهدف منع انهيارها اقتصادياً.
ومن المتوقع أن يناقش مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية «الكابنيت» تقديم تسهيلات اقتصادية للسلطة الفلسطينية، من أجل الالتفاف على قانون خصم «رواتب عائلات الشهداء والأسرى» من أموال المقاصة المستحقة للسلطة. ويدور الحديث مجدداً عن تخلي وزارة المالية الإسرائيلية عن فرض رسوم على الفلسطينيين مقابل الوقود الذي يشترونه من إسرائيل. ومن شأن ذلك توفير نحو 200 مليون شيقل سنوياً.

الشرق الأوسط، لندن، 22/7/2019

ذكر موقع حركة حماس، 21/7/2019، التقى وفد قيادي من حركة حماس برئاسة نائب رئيس المكتب السياسي للحركة صالح العاروري اليوم الأحد، د. كمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية.
ودار خلال اللقاء حوار معمق حول التطورات على صعيد القضية الفلسطينية، لا سيما صفقة القرن وتداعياتها، وما يرتبط كذلك بالأوضاع الإقليمية والدولية. وجرى استعراض للعدوان الصهيوني المتواصل على مدينة القدس واستهداف أهلها ومقدساتها. وأكد وفد الحركة التمسك بحقوق شعبنا ورفض التنازل عن أي من حقوق شعبنا مهما كانت الضغوط والتحديات.
كما أكد جهوزية المقاومة واستعدادها للدفاع عن شعبنا وحقوقنا، والرد على أي عدوان صهيوني. وعبر الجانبان عن توافقهما الكامل على خطورة السلوك الأمريكي والصهيوني تجاه قضية فلسطين وعلى المنطقة بشكل عام والأمة بأسرها.
وجرى خلال اللقاء التأكيد على رفض العدوان الأمريكي في المنطقة لا سيما الحصار على الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومحاولات التحرش العسكري بها.
وأضافت فلسطين أون لاين، 21/7/2019، طهران-وكالات- طلال النبيه، أن صالح العاروري قال إن هدف الولايات المتحدة الأمريكية من صفقة القرن، ضمان المصالح الإسرائيلية في المنطقة، مؤكداً أن علاقات حماس وإيران مستمرة في مسار واحد لمقارعة الاحتلال الإسرائيلي.
وشدد العاروري خلال لقاء عقده مع رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية ‘کمال خرازي’، في العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الأحد، أن ‘تيار المقاومة وعلى الرغم من إجراءات الحظر المالية والسياسية والعسكرية، اضطلع بدوره في إفشال صفقة القرن ولن يسمح بتحقيقها’.
وأضاف: ‘نحن في مسار واحد مع الجمهورية الاسلامية على طريق مقارعة الكيان الصهيوني والمستكبرين، وإيماناً بالوعد الإلهي قدمنا الآلاف من الشهداء من أجل تحرير القدس’.
وأردف بالقول: ‘الدول الإقليمية التي تسعى إلى التضحية بفلسطين وتطلعات شعوب المنطقة، تقوم بتنفيذ هذه الصفقة’، موجهاً شكره إلى تيار المقاومة الذي يعمل على إفشال الصفقة وعدم تحقيقها.
وعبر العاروري عن امله في إلغاء الحظر الغربي على إيران في أسرع وقت، شاكراً إياها على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية. مضيفاً ‘نأمل استمرار التعاون الأخوي بين إيران وفلسطين حتى تحرير القدس’.

رام الله- غزة- أشرف الهور: يواصل المجلس الثوري لحركة فتح “برلمان الحركة”، عقد اجتماعاته بمقر الرئاسة بمدينة رام الله، والتي خصص جزءا منها لاعتماد أسماء أعضاء جدد رشحتهم اللجنة المركزية لعضوية المجلس، بعد تأخر طويل.
وبدأت أولى جلسات الدورة السادسة للمجلس الثوري ليل السبت، بحضور الرئيس محمود عباس، وأعضاء اللجنة المركزية.
وقدمت من قبل أعضاء اللجنة المركزية ترشيحات عدة لعضوية المجلس الثوري للحركة، خلال الفترة الماضية. وعلمت “القدس العربي” أن اجتماعات سابقة للمركزية جرى خلالها مناقشة تلك الأسماء، حتى تم الاستقرار على العدد المطلوب لإضافته وهو 25 عضوا، بناء على ميثاق الحركة الداخلي، بعد التأخر الطويل في هذه العملية.
وقد تخلل جلسة الافتتاح كلمة للرئيس، تناول فيها الأوضاع السياسية، واستمرار الاعتداءات الاسرائيلية المتمثلة بمواصلة الاستيطان والاقتحامات، وخاصة ما يجري في القدس المحتلة من اقتحامات للأماكن المقدسة، واستمرار الحفريات أسفل المدينة المقدسة، وهدم منازل المقدسيين.
وشدد الرئيس الفلسطيني على الموقف الفلسطيني الثابت المتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني، مؤكدا على الموقف الوطني الرافض لـ”صفقة القرن وكل المشاريع المشبوهة الهادفة لتصفية قضيتنا الوطنية”.
وقال أمام أعضاء الثوري: “لن نقبل بصفقة العصر ولن نقبل بورشة المنامة التي قامت بها أمريكا، ولن نقبل أن نستلم الاموال منقوصة مهما عانينا، لأنه اذا قبلنا فهذا معناه أننا نتنازل عن أقدس قضايانا، قضية الشهداء والجرحى والأسرى”.
وحين تطرق لملف المصالحة، أكد استعداد وجاهزية القيادة الفلسطينية لتنفيذ بنود اتفاق 2017 الذي وقع في القاهرة برعاية مصر، فوراً دون تأخير، لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية، وقال: “نحن بأمس الحاجة إليها الآن لمواجهة كل التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية”.
وأكد على أهمية مواصلة المجلس الثوري لحركة فتح اجتماعاته لمواكبة مختلف التطورات الجارية على الأرض الفلسطينية، ومناقشة الأوضاع السياسية وعددا من القضايا الداخلية، والأوضاع الداخلية لحركة فتح، باعتبار حركة فتح صاحبة المشروع الوطني وحاميته.

القدس العربي، لندن، 21/7/2019

ذكر موقع فلسطين أون لاين، 21/7/2019، بيروت: قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، زياد النخالة: ‘إن الفصائل الفلسطينية في لبنان تناقش قرار وزير العمل اللبناني الذي يتعلق باللاجئين الفلسطينيين، وتعمل على إيجاد صيغة تفاهم بعيدا عن تصعيد الأوضاع’.
وأضاف النخالة في تصريحات صحفية، الأحد: ‘لا نريد تصعيد الوضع وإحداث شرخ في الساحة اللبنانية، لنضمن حقوق الشعب الفلسطيني المدنية وحقوق العمال، نحن نسعى لحل الموضوع بالحوار’.
وتابع قائلاً: ‘لدينا عتب كبير على الإخوة في لبنان عندما يساووا العامل الفلسطيني بالعامل الوافد، لأن ذلك سيترتب عليه إجراءات كبيرة باعتبار الفلسطيني وافدا أيضاً، في حين أنه هو لاجئ تقع عليه ظروف مختلفة’.
وأضاف المركز الفلسطيني للإعلام، 21/7/2019، غزة: وصف خالد البطش، المنسق العام للهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة وكسر الحصار، قرارات وزير العمل اللبناني كميل أبو سليمان بحق اللاجئين والعمال الفلسطينيين في لبنان بـ’الجائرة’، مؤكداً أنها تنسجم مع مخططات صفقة القرن.
وشدد البطش في حوار مع ‘المركز الفلسطيني للإعلام’ أن أهداف القرار اللبناني، دفع اللاجئين الفلسطينيين للهروب والهجرة من مخيمات اللجوء في لبنان إلى دول أوروبية، لتصفية القضية الفلسطينية.

غزة: قال رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في الخارج، ماهر صلاح، إن انتشار الحركة في الأقاليم شكل ميزة مهمة لها (لحماس) في إثراء القرار في قيادتها العليا وفي تنوع مدخلاته.
وأوضح صلاح، خلال ورقة في المؤتمر السياسي السادس الذي تنظمه الدائرة السياسية في الحركة بمنطقة غرب غزة بعنوان ‘حماس والتحديات المصيرية’، أن حركة حماس ‘امتازت بوجود شورى حقيقية في الحركة وانتخابات دورية رغم التحديات والظروف الصعبة’، مشدداً على أن ذلك حرر حركة حماس من أن تكون أسيرةً لوضع سياسي أو آني محدد في منطقة من المناطق.
وطالب بضرورة الحفاظ على هذه الميزة، ‘فهذا التنوع والثراء يمكن تعزيزه لتتكامل’. لافتًا إلى أن قوة المجموع أقوى من القوى المكونة، عندما يكون هناك مركزًا قويًا يوجّه تلك المناطق ضمن رؤى واضحة.
ولفت النظر إلى النظم الداخلية لحركة حماس وفكرها السياسي وممارستها السياسية تطورت إلى أن تم اعتماد الأقاليم والمناطق المطبق منذ عام 2009، وأُعيد تشكيل الأطر القيادية على أساس ذلك.
ودعا صلاح لتطوير رؤى الحركة والحفاظ على المركز القيادي الأعلى على المستوى التنفيذي والشوري، ‘عبر نظم إدارية ورؤية حركية ثاقبة تواصل المسيرة وتعزز هذا الدور’.

فلسطين أون لاين، 20/7/2019

قال الناطق باسم حركة حماس، السيد حازم قاسم في حديث لـ ‘الشرق’ إن تصريحات وزير خارجية البحرين التي ادعى فيها، أن حماس هي التي تعوق تحقيق السلام في المنطقة، تمثل اصطفافا صارخا إلى جانب الرواية الإسرائيلية، وهي تعارض بشكل كامل كل الحقائق والوقائع على الأرض.
وأضاف ‘تصريحات الوزير البحريني هي محاولة لتقديم صك براءة للاحتلال عن جرائمه ومذابحه التي ارتكبها ضد شعبنا وإن مثل هذه التصريحات التي تخالف موقف وضمير الأمة، تشكل طعنة في ظهر شعبنا ومقاومته’. وأكد قاسم أن كل هذه الهرولة تجاه دولة الاحتلال والتي تشكل تصريحات الوزير البحريني أحد أشكالها لن تغير الحقائق التاريخية التي تثبت أن الاحتلال هو أساس الإجرام والاضطراب في المنطقة، وأن الكيان الصهيوني كان وسيبقى العدو الأول والمركزي للأمة. وجاءت أقوال الوزير البحريني على هامش المؤتمر لتعزيز الحرية الدينية في العاصمة الأمريكية، واشنطن.

الشرق، الدوحة، 21/7/2019

غزة – فلسطين أون لاين: عدّت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إن استهداف الاحتلال الإسرائيلي المتعمد للمتظاهرين السلميين في مسيرات العودة بالرصاص الحي ‘تغول صهيوني لا يمكن أن يمر بشكل عادي’.
وشددت فصائل المقاومة في بيان لها يوم السبت، على أنها ‘لن تقبل بتغيير قواعد الاشتباك التي فرضتها المقاومة خلال الجولات السابقة’.
ودعت الوسطاء، وفي مقدمتهم ‘الأشقاء المصريين’، القيام بدورهم في الضغط على الاحتلال لإلزامه بتطبيق إجراءات كسر الحصار عن غزة.
وأكدت الفصائل أن استمرار الاحتلال باستهداف الصحفيين ‘جريمة متواصلة لإسكات صوت الحقيقة الذي يفضح جرائمه، وهذا يستوجب تكثيف الجهود الدولية لفضح انتهاكات الاحتلال وجرائمه’.

فلسطين أون لاين، 20/7/2019

غزة ــ ضياء خليل: أكدّ الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أنّ التهديدات الإسرائيلية باختطاف أو اغتيال قادة الحركة في غزة، ‘أسطوانة مشروخة’ يحاول من خلالها الاحتلال التغطية على فشله في استعادة جنوده من يد ‘كتائب القسام’، الذراع العسكرية للحركة.
وقال قاسم في تصريحات لـ’العربي الجديد’، إنّه ‘ثبت للاحتلال فشل ضغطه على القسام في قضية الأسرى المحتجزين لديه، وهو يحاول إطلاق مثل هذه التهديدات الفارغة’، مؤكداً أنّ ‘الاحتلال لن يحصل على جنوده إلا بإبرام صفقة تبادل أسرى، وبغير ذلك لن يرى جنوده’.

العربي الجديد، لندن، 21/7/2019

هنّأ رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ إسماعيل هنية المنتخب الجزائري بالفوز بالكأس الإفريقية، متمنيًا للشعب الجزائري الشقيق دوام التقدم والازدهار. وأكد هنية أن هذا الفوز أسعد الشعب الفلسطيني بما يعكس عمق العلاقة والتقدير الذي يكنه الفلسطينيون للجزائر الحبيبة.

موقع حركة حماس، 21/7/2019

غزة- ‘القدس’ دوت كوم- اعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، يوم السبت، أن إصدار الرئيس محمود عباس، قرارًا بحل مجلس القضاء الأعلى وتشكيل مجلس مؤقت غير دستوري بما يتعارض مع القانون الأساسي الفلسطيني، هو تدخل فج وتغوّل من قبل السلطة التنفيذية على السلطة القضائية، ما يستوجب إلغاؤه فورًا لما سيكون له من انعكاسات سلبية تعزز من الانقسام في الساحة الفلسطينية وتؤثر على الحقوق والحريات واستقلال القضاء.

القدس، القدس، 20/7/2019

بيت لحم- ‘القدس’ دوت كوم- نجيب فراج- نقل جهاز مخابرات الاحتلال الاسرائيلي العشرات من أسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القابعين في عدة سجون، الى مقره في معسكر ‘عوفر’ المقام قرب رام الله، لاستطلاع آرائهم بشأن ‘صفقة القرن’ التي تسعى الادارة الاميركية لتمريرها.
وعُلم انه تم استقدام نحو 40 من اسرى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين (من المعتقلين الاداريين والمحكومين) من عدة سجون، بينها النقب ونفحة وريمون وهداريم، الى مقر المخابرات في ‘عوفر’ عبر بوسطة السجن، في رحلة استغرقت ثلاثة ايام ذهابا وايابا، وان محور الحديث معهم كان استطلاع آراء بـ ‘صفقة القرن’، وان جميع الاسرى الذين تم استدعائهم اكدوا رفضهم ‘صفقة القرن’.

القدس، القدس، 21/7/2019

رام الله: أطلقت «كتائب القسام»، الجناح العسكري لحركة «حماس»، دورة «مخيمات طلائع التحرير لعام 2019» تحت شعار «للقدس ماضون».
وقالت «القسام» في مؤتمر صحافي في أحد مواقعها العسكرية، إن القرار جاء «مساهمة منها في احتضان وتعزيز جيل الفتية والشباب الفلسطيني، جيل التحرير والعودة». وبحسب «القسام»، فإن عشرات الآلاف من الشبان والفتية قد سجلوا في «مخيمات طلائع التحرير»، مؤكدة أن الأعداد فاقت كل التوقعات وألقت على عاتقها مسؤولية كبيرة.
وهذه ليست أول مرة تجري فيها «القسام» مخيمات صيفية لتدريب الأطفال والشبان على السلاح، إذ أقامت أول مخيماتها في يناير (كانون الثاني) 2014 بمشاركة 20 ألف تلميذ تتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، وبمشاركة نحو 500 مدرب، ثم نفذت على مدار الأعوام الماضية مخيمات صيفية اهتمت بتدريب الفتية والشبان على المهارات العسكرية، والرماية بالذخيرة، ومهارات الدفاع المدني.
وقالت «القسام» إن الهدف من مخيمات طلائع التحرير زرع روح التحدي وتعزيز ثقافة المقاومة والثقة بالقدرة على إنتاج نموذج البطولة وإعطاء الشباب والفتية فرصة في بناء واستخدام القوة الجسدية والتدرب على السلاح.
وأضافت أن «مشروع طلائع التحرير والإقبال الكبير عليه عبر سنوات طوال هو موقف عملي من شعبنا في وجه كل المراهنين على تصفية قضيته أو نزعه من وطنه».
وتعد مخيمات طلائع التحرير بالنسبة لكثيرين في غزة فرصة للالتحاق بكتائب «القسام»، التي تفرض شروطاً قاسية قبل قبول أي متطوع. وتختبر «القسام» قدرات الشبان، لتختار من بينهم متطوعين مستقبليين في «الكتائب» بعد إجراء فحص أمني مشدد. ويخضع من تختاره «القسام» لتدريبات أخرى مكثفة ومتقدمة.
وتأسست «القسام» عام 1991، أي بعد 4 سنوات من انطلاقة حركة «حماس» الأم عام 1987. ويعد صلاح شحادة، وعماد عقل، ويحيى عياش، من أبرز مؤسسيها إلى جانب آخرين، وقد اغتالتهم إسرائيل جميعاً. ولا يعرف على وجه الدقة عدد عناصر «القسام»، لكن التقديرات الفلسطينية والإسرائيلية على حد سواء تتحدث عن وجود ما بين 20 و30 ألف مقاتل. وتتميز «القسام» بوجود ألوية وكتائب في عدادها.
وقالت «القسام» بعد إطلاق مخيمها للعام الحالي، إنها ماضية نحو القدس لا يثنيها عدوان غاشم ولا حصار ولا تطبيع خياني وتعدّ الجيل لتحرير فلسطين.
ووصفت «القسام» جيل الشباب الواعد الذي بدأت تدريبه بأنه «رأسمالنا في مشروع التحرير والعودة، ونهدف في مخيمات طلائع التحرير لتوعية الجيل الواعد لأننا ندرك أن الصراع على الجيل هو صراع محتدم».

الشرق الأوسط، لندن، 22/7/2019

تل أبيب: «الشرق الأوسط»: بعد إطاحة ضابطين اثنين من قادة عملية «خان يونس» الإسرائيلية الفاشلة، أطيح ضابط آخر رفيع في شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش (أمان)، واستبدل به ضابط سابق أعيد من الخدمة الاحتياطية. وقد عدّت هذه الاستقالة دليلاً على أن عاصفة تهب في صفوف قيادات هذه الشعبة وتؤدي إلى سقوط رؤوسها الواحد تلو الآخر.
وقد كشفت أوساط أمنية، أمس الأحد، عن أن هذا الضابط الرفيع ويرمز إليه بالحرف «ي»، الذي كان أحد كبار المسؤولين عن تخطيط العملية الفاشلة، التي وقعت في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، قدم استقالته بشكل مفاجئ في نهاية الأسبوع، بعدما فهم أن نيران نتائج التحقيق في فشل العملية تقترب منه شخصياً، وتتهمه بقتل قائده. وحتى لا تتقرر إقالته، استبق الحدث واستقال.
وبهذا؛ يكون 3 من كبار المسؤولين في «أمان» قد تركوا الجهاز، ويتوقع أن يتركه المزيد، علماً بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، كان قد أقال رئيس العمليات في «أمان» بجريرة هذا الفشل، وأعاد رئيسها السابق إلى قيادتها. ومع أن جلب قائد من الخارج أثار موجة تذمر، فإن كوخافي قرر جلب ضابط آخر من الاحتياط ليحل محل المقدم «ي».
ونقلت مصادر من التحقيق، أمس، أن أداء الفرقة المذكورة كان سيئاً بصورة متطرفة لا تلائم «وحدة العمليّات الخاصّة» في «أمان»، المعروفة بعمليات ضخمة نفذتها في إيران وسوريا ولبنان والعراق وكثير من الدول الأخرى. وأضافت أن التحقيقين اللذين أجراهما طاقمان خارجيّان، كل على حدة، أفادا بأن القوة المذكورة ارتكبت سلسلة أخطاء دفعتها إلى الفشل المحتوم؛ «وحتى تركيبة هذه الفرقة لم تكن سليمة».
وأكدت مصادر إعلامية مطلعة في تل أبيب أن شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تعاني أزمة شديدة، منذ هذه العملية الفاشلة. وقد كلف قائدها القديم – الجديد، العمل على إعادة بناء هذا اللواء من جديد.

الشرق الأوسط، لندن، 22/7/2019

القدس- ترجمة خاصة بـ’القدس’ دوت كوم- ذكرت القناة 13 العبرية، مساء السبت، أن هناك اشتباهاً لدى أجهزة الأمن والجهات المختصة الإسرائيلية أن الحريق الذي شب في قاعدة عسكرية بالخليل كان متعمدًا من قبل فلسطينيين. وبحسب القناة، فإن المحققين من فرق الإطفاء الإسرائيلية توصلوا إلى استنتاجٍ أوليٍّ أنّ الحريق الذي شب في القاعدة منذ أسبوع ونصف كان متعمدًا، فيما تفترض قوات الاحتلال أنه تم بدوافع قومية.

القدس، القدس، 20/7/2019

تل أبيب – أ ف ب: تباهى وزير التعاون الإقليمي في إسرائيل تساحي هنغبي يوم الأحد، بأن الدولة العبرية هي الوحيدة التي ‘تقتل إيرانيين’.
وتأتي تصريحات هنغبي بعد احتجاز طهران ناقلة نفط بريطانية في مضيق هرمز، ويشير فيها إلى ضربات إسرائيلية استهدفت أهدافاً عسكرية تابعة لإيران و’حزب الله’ اللبناني في سورية. واتهم هنغبي طهران بالسعي الى إثارة ‘فوضى’ و’الإضرار بحرية الملاحة’.
وسُئل هل يخشى ألا تتلقى إسرائيل دعم الولايات المتحدة، إذا خاضت نزاعاً مع إيران، فأجاب أن طهران ستتجنّب سيناريو مشابهاً. وأضاف: ‘إسرائيل هي الدولة الوحيدة في العالم التي تقتل إيرانيين منذ سنتين. شنّينا ضربات على الإيرانيين مئات المرات في سورية. أحياناً نقرّ بذلك، وأحياناً أخرى تكشف تقارير أجنبية ذلك. الإيرانيون يفهمون أن إسرائيل جدية’.

الحياة، لندن، 21/7/2019

رام الله – ‘القدس’ دوت كوم – قال السفير الإسرائيلي لدى واشنطن، رون دريمر، إن الحكومة الإسرائيلية سوف تسمح لعضوتي مجلس النواب الأمريكي إلهان عمر ورشيدة طليب بدخول أراضيها وزيارة الضفة الغربية الشهر القادم. وأوضح دريمر في تصريحات أوردها موقع صحيفة ‘هآرتس’ اليوم السبت، أن الموافقة تمت وسيتم السماح لهن بالدخول وزيارة الضفة الغربية، مشيراً إلى أن القرار اتخذ من منطلق الاحترام للكونغرس وللصداقة العميقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، إسرائيل لن تمنع دخول أي عضو في الكونغرس إلى أراضيها’.

القدس، القدس، 20/7/2019

القدس المحتلة – نضال محمد وتد: بعد تقارير أفادت أمس السبت، بعدم إحراز تقدم في اللقاء الذي جمع بين نفتالي بينت، زعيم حزب ‘اليمين الجديد’ في دولة الاحتلال الإسرائيلي، والوزيرة أيليت شاكيد التي كانت شريكة موازية له في رئاسة الحزب، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية بعد ظهر اليوم الأحد، أن بينت وشاكيد اتفقا على ما يبدو على خوض الانتخابات المعادة المقرر إجراؤها في 17 سبتمبر/أيلول المقبل، فيما قالت مواقع إلكترونية عدة إن شاكيد ستكون هذه المرة على رأس الحزب، الذي فشل تحت قيادة بينت في اجتياز نسبة الحسم بانتخابات التاسع من نيسان الماضي، بعدما نقصه 1,400 صوت لا غير.
إلى ذلك، أشار موقع ‘معاريف’ إلى أنه من المقرر أن يجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء اليوم، مع زعيم حزب ‘البيت اليهودي’، رافي بيرتس، وذلك في ظل الصعوبات التي تواجهها أحزاب اليمين الديني الصهيوني في توحيد صفوفها من جديد في قائمة موحدة، بعد انسحاب حزب ‘عوتصماه يهوديت’ من تحالف أحزاب اليمين الديني الصهيوني.
وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي تستمر فيه حالة الانقسامات في معسكر الوسط واليسار الإسرائيلي أيضاً، بعدما فضل زعيم حزب ‘العمل’، عمير بيرتس، يوم الجمعة الماضي، التحالف مع قائمة أورلي ليفي أبو كسيس، رغم أن الأخيرة كانت انشقت عن حزب ‘يسرائيل بيتينو’ اليميني الذي يتزعمه أفيغدور ليبرمان.
وأدى هذا التحالف إلى إفشال أي إمكانية لتحالف بين ‘العمل’ وحزب ‘يسرائيل ديموقراطيت’ الذي أسسه مؤخراً رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق عن حزب ‘العمل’ إيهود براك. وذكرت مصادر حزبية إسرائيلية مختلفة أن براك، الذي تمنحه الاستطلاعات ما بين 4 و5 مقاعد، يواجه صعوبات أيضاً في التحالف مع حركة ‘ميرتس’ اليسارية.
أما الأحزاب العربية وقائمة الجبهة والحزب الشيوعي الإسرائيلي، فقد فشلت لغاية الآن، في إعادة تشكيل قائمة موحدة، على غرار القائمة المشتركة التي كانت تشكلت عشية انتخابات الكنيست عام 2015 وحصلت في حينه على 13 مقعداً. وأعلنت لجنة الوفاق في الداخل الفلسطيني في مؤتمر صحافي لها، الخميس الماضي عن فشلها في إعادة تشكيل القائمة.
وأشارت آخر ثلاثة استطلاعات نشرت في إسرائيل الجمعة، إلى تراجع في قوة حزبي ‘الليكود’ و’كاحول لفان’ من 35 إلى 29 و28 مقعداً، مع خسارة لكل منهما، ما يعني تراجع قدرة ‘الليكود’ على تشكيل الحكومة المقبلة في حال أصر زعيم حزب ‘يسرائيل بيتنو’، أفيغدور ليبرمان، الذي تمنحه الاستطلاعات المختلفة بين 8-9 مقاعد، على موقفه المعلن حالياً بعدم الدخول في حكومة برئاسة نتنياهو تكون خاضعة لإملاءات أحزاب الحريديم.
وكانت الانتخابات الإسرائيلية العامة جرت في التاسع من نيسان الماضي، حيث حصل معسكر أحزاب اليمين المؤيدة لنتنياهو على 65 مقعداً من أصل 120 في الكنيست، مقابل 45 مقعداً لأحزاب الوسط واليسار، وعشرة مقاعد للأحزاب العربية.

العربي الجديد، لندن، 21/7/2019

رام الله: أصبح بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي الأطول بقاء في السلطة بعد تجاوزه المدة التي قضاها الأب المؤسس لدولة إسرائيل في في سدة الحكم. وبلغت الفترة التي قضاها نتنياهو في السلطة حتى الآن 4,876 يوما، أي أكثر بيوم واحد من الفترة التي قضاها أول رئيس وزراء لإسرائيل ديفيد بن غوريون.
وتمكن رئيس الوزراء الإسرائيلي من الفوز بفترة ولاية خامسة، لكنه دعا إلى انتخابات جديدة بعد فشله في تشكيل الحكومة.
وفاز نتنياهو بأول انتخابات عامة عام 1996 ليكون أصغر رئيس وزراء إسرائيلي في تاريخ هذه الدولة، إذ تولى رئاسة مجلس الوزراء وهو في السادسة والأربعين من عمره. كما أنه رئيس الوزراء الإسرائيلي الوحيد الذي وُلد بعد تأسيس دولة إسرائيل عام 1948.

القدس، القدس، 20/7/2019

عربي21- عدنان أبو عامر: قال خبير عسكري إسرائيلي إن ‘القاعدة العسكرية الإيرانية التي تمت مهاجمتها في العراق صباح الجمعة، هي الممر الأساسي للطريق من إيران إلى سوريا، لأنه ليس جديدا قيام الإيرانيين بتهريب الصواريخ عبر قواعد مليشياتها المسلحة المنتشرة في العراق عبر شاحنات تجارية’.
وأضاف رون بن يشاي في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، وترجمته ‘عربي21’ أن ‘طهران قامت ببناء مستودعات لوجستية استباقية لتخزين الصواريخ في تلك المنطقة، واستخدامها وقت الحاجة، لكن إسرائيل ليست الدولة الوحيدة التي تمتلك قدرات عسكرية تفجيرية من خلال طائرات مزودة’.
وأضاف أن ‘هناك سيناريو يرى في الممر البري توجها إيرانيا لنقل كميات كبيرة من الصواريخ عبره لسوريا ولبنان لاستخدامها عند اندلاع الحرب، وتوجيهها نحو إسرائيل، وتأتي أهمية القاعدة المستهدفة بمنطقة صلاح الدين لقربها من الحدود السورية، وتسمح بإيصال الصواريخ لهضبة الجولان خلال ساعات قليلة فقط، وهي بعيدة عن إسرائيل مسافة لا تزيد على 700 كم، ما يضع صعوبات على إسرائيل للوصول، والعمل فيها’.
وأشار إلى أن ‘الإيرانيين يحوزون صواريخ ‘ذو الفقار’، ويمكن إطلاقها من منطقة صلاح الدين مباشرة إلى إسرائيل،’.

موقع ‘عربي 21’، 21/7/2019

ألمح تقرير صحافي إسرائيلي، يوم، الأحد، إلى مسؤوليّة إسرائيل عن الهجوم ‘المجهول’ على مواقع للحشد الشعبي في العراق، ليل الخميس – الجمعة.
ونقل موقع ‘واللا’ أنّ إسرائيل ‘مرّرت، مؤخرًا، للولايات المتحدة ولدول أوروبيّة، رسائل مفادها أنه إن لم يُعالَج التموضع الإيراني في العراق، وخصوصًا إمكانية إنشاء مصانع دقيقة وقواعد عسكريّة إيرانيّة يمكن لفيلق القدس استخدامها كاحتياطي للحرب ضد إسرائيل، فإن إسرائيل لن تبقى مكتوفة الأيدي، وستضطر للتحرك، وليس بالضرورة على المستوى السياسي’.
وربط الموقع بين ما أوردته موقع أجنبي مختصّ برصد حركة الطائرات قال إن الهجوم نفّذ بطائرة إف 35 إسرائيليّة’ وبين تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، التي أدلى بها أثناء استقبال طائري إف 35 في قاعدة ‘نيفاطيم’ العسكرية، الأسبوع الماضي.
ووجّه نتنياهو، من القاعدة العسكريّة، تهديدات مباشرة بشنّ هجوم جوّي على إيران، قال فيه إن ‘إيران تهدد مؤخرا بتدمير إسرائيل. يجب أن تتذكر إيران أن هذه الطائرات تستطيع أن تصل إلى كل مكان في الشرق الأوسط، وأيضا إلى إيران وبكل تأكيد إلى سورية أيضا’.
وأضاف ‘أجري جولة تفقدية مثيرة جدا في قاعدة سلاح الجو. أرى جميع منظومات الأسلحة وطائراتنا’.
كما ربط الموقع بين الهجمات في العراق وبين المناورات الجويّة التي أجراها الجيش الإسرائيلي، مؤخرًا، قرب جزيرة كريت في البحر الأبيض المتوسط، أي على بعد 2,000 كيلومتر من إسرائيل، ‘ما يُذكّر بالمسافة عن إيران’.

عرب 48، 21/7/2019

عربي21- عدنان أبو عامر: قال خبير عسكري إسرائيلي إن ‘مرور خمس سنوات على اندلاع حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014 فرصة كي يستعيد عدد من كبار الضباط الإسرائيليين الذين شاركوا فيها بعضاً من المواقف الحرجة، ومنها قتل عدد من جنودهم وأسر آخرين بيد حماس’.
وأضاف أمير بوخبوط في تحقيقه المطول بموقع ويللا الإخباري، ترجمته ‘عربي21’ أن ‘مساعد قائد لواء جفعاتي الجنرال ‘إيلي غينو’ كان أحد أبرز ضباط تلك الحرب، وقتل تحت قيادته عدد من الجنود، بينهم هدار غولدن الذي تأسره حماس حتى اليوم، يروي كيف تم اتخاذ بعض القرارات الحرجة في الأوقات الصعبة في صيف 2014 التي بدأ يستعيدها في هذه الأيام، وكأنها فيلم سينمائي’.
وكشف أن ‘من التحديات التي واجهتنا بحرب غزة اختفاء مقاتلي حماس عن أنظارنا، فأخذوا سواترهم خلف المباني وداخل الأنفاق، ولم يسارعوا للقتال أمام الجيش، بل باستدراجه، ولم يوقفوا تقدمه، لأنهم قاتلوا وفق حرب العصابات، وأحد أهم مبادئ قتالهم البحث عن نقاط الضعف في الجيش، وتراءى لنا أن حماس سعت لاختطاف جندي، ربما أفضل من قتل 200 آخرين، أو تبحث عن استهداف أحد رموز الجيش كدبابة مركافاه’.
وأكد الجنرال ‘غينو’ أنه ‘تبين لنا مبكرا أن حماس فهمتنا جيدا، وبحثت عن الثغرات لدينا، بما يوفر لها أسلوب التصدي المناسب لها، في المقابل كان لدينا مشكلة في الثقة الزائدة بالنفس بسبب النجاحات التي حققها الجنود على الأرض، صحيح أننا لم نستهتر بقدرات العدو في غزة، لكن هذا ما حصل’.
وقارن الجنرال بين مبادئ قتال حماس وإسرائيل بقوله أنه ‘إذا درست المفاهيم العسكرية التي تعلمها حماس لمقاتليها ستجد أنهم في حالة استعداد دائم لخوض معركة مع الجيش الإسرائيلي، فيما نحن نعلم جنودنا أننا أمام الحرب الأخيرة، ولا خيار أمامنا سوى الانتصار، فإن هزمنا فيها، فإننا سنأكلها، أما بالنسبة لحماس فإن الأمر مختلف، لأنها تعلم أننا إن دخلنا غزة فسنخرج منها، وهي تدرك جيدا أنه لا نوايا لدينا بالبقاء في غزة’.
وأشار أن ‘اختبارنا الحقيقي والأساسي هو كسر حماس، وحرمانها من الأمل بتحقيق هدفها في يوم ما في نهاية كل حرب وعملية عسكرية، حيث يتم مراكمة النقاط التي تتحقق بعد نهايتها، بحيث أوصل العدو لمرحلة يعلن فيها ‘يكفي هنا.. لن أخوض معركة أخرى مع إسرائيل’، وهو ما سعى إليه دافيد بن غوريون في نظريته حول ‘قاعدة المراحل في القتال’.
وأوضح أننا ‘خضنا خلال الحرب أياما طويلة من العمليات القتالية مع خلايا حماس المسلحة، والدخول في عمق القطاع للعثور على الأنفاق ومستودعات الأسلحة والذخيرة، بجانب الحصول على معلومات أمنية في الوقت المناسب، مقاتلو حماس فضلوا في القتال أسلوب اللدغة، وليس المواجهة المباشرة’.
يصل الجنرال في الحديث عند أسر الضابط هدار غولدن قائلا إنه ‘في أحد مرات وقف إطلاق النار انتشر الجنود في منازل الفلسطينيين، والمواقع الفارغة، للتمشيط والبحث شرق مدينة رفح، لكن الجنود علقوا مع خلية خرجت من نفق، قتلوا اثنين من الجنود، وأسروا هدار، مع العلم أن القتل والاختطاف جزء من الحرب، ومن يظن أنه سيدخل فيها، ولن يحصل له هذا فالأفضل ألا يخوضها منذ البداية’.
وأكد أن ‘الأسر في المجتمع الإسرائيلي له حساسية كبيرة، وأعتقد أنه شعور إيجابي، وكان واضحا أن عملية أسر غولدين شكلت حدثا استراتيجيا ستلقي بظلالها وتأثيراتها على كامل الدولة، وتحديدا على مجريات الحروب القادمة، حينها خرجت عشرات الأسئلة أمام الضباط، وأهم هذه الأسئلة: هل ننزل إلى النفق ونخوض عملية ملاحقة ومطاردة داخله خلف الخلية المسلحة لحماس’.
وأشار أننا ‘أمام نفق قتالي مفخخ وملغم، وليس نفقا عاديا، خضنا تدريبات كثيرة على هذه المطاردات داخل الأنفاق، ولكن عند التطبيق على الأرض وإرسال الجنود هناك توقف قلبي مرة ومرة، لأن هناك احتمالا متصاعدا بألا يعودوا أحياء، كان لدي اعتقاد حينها أن غولدين مصاب أو يحاول مقاومة الأسر، ويعمل على إعاقة خاطفيه، وهو جزء من التدريبات التي خاضها الجنود قبل الحرب’.
وأوضح أنه ‘بعد ان دخلنا النفق، وجدنا آثارا للدماء، حينها بدأ هاتفي المحمول يرن مرة واثنتين وعشرة، وظهر كأنه أهم وأخطر هاتف في الجيش الإسرائيلي، الكل يريد معرفة ما حصل، وعلى رأسهم قائد الأركان بيني غانتس وكبار جنرالات الجيش الذين وصلوا إلى نقطة المواجهة الأساسية المتقدمة على حدود غزة من أجل متابعة القتال عن كثب’.
وأضاف أنني ‘أدركت حينها ان كل بيت في إسرائيل يعلم ان جنديا تحت قيادتي تم أسره من حماس، وبعد انتهاء عمليات التمشيط داخل النفق والمنطقة المحيطة دون العثور على غولدن بدأت عملية التشويش على الاختطاف من خلال إطلاق كميات كبيرة من النيران، بمشاركة قوات المشاة والهندسة والمدفعية وسلاح الجو، وحينها وقع المجتمع الإسرائيلي في حالة من اليأس الخطير’.
وأكد أن ‘الهدف الأساسي الذي مثل أمامي هو عزل منطقة الأسر، وحرمان مقاتلي حماس من إخراج غولدن منها، استخدمت كل ما لدي من قوة وكثافة نارية لأن أسر غولدن شكل الحدث الأخطر في حياتي العسكرية التي بدأت عام 1997، كانت ضربة في البطن، الكلام لا يدور عن قتل أحد جنودي، لكن أسره، رغم أن القتل أسوأ من الأسر، لأن الأسير سيعود عاجلا أم آجلا’.
وأشار أن ‘الأسر شعور مؤلم، وحماس تستخدم هذه المسألة بطريقة قاسية، أسر أحد جنودي يشبه فقدان أحد أعضاء جسدي، رغم أننا تدربنا على عمليات الأسر، وأحد جنودي تم إقصاؤه من الوحدة لأنه وقع في الأسر خلال إحدى المناورات، لذلك عندما حدث ما حدث، قلت إن شخصًا مثل غولدين لن يسلم بعملية أسره، فهو إما قُتل أو جُرح، وكنت على صواب حينها’.
وختم بالقول إنه ‘كان شعورا صعبا أن تأتي الأوامر بوقف القتال في غزة، والانسحاب منها، ولدينا جندي تركناه خلف ظهورنا، ولذلك فهناك واجب على الدولة في حسم ملف الأسرى الإسرائيليين في غزة’.

موقع ‘عربي 21’، 21/7/2019

عربي21 – أحمد صقر: تحدثت صحيفة عبرية، عن عدد من المخاوف الإسرائيلية الناجمة عن امتلاك تركيا برئاسة رجب طيب أردوغان لمنظومة الدفاع الروسية ‘أس400’، مشددة على أن هذه الصفقة تشعل ضوء تحذير في ‘إسرائيل’.
وأوضحت صحيفة ‘معاريف’ العبرية، في مقال لمعلقها للشؤون الأمنية الخبير يوسي ميلمان، أن ‘تسليم أول بطاريات روسية من طراز ‘أس400′ إلى تركيا، يشير إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا يهتم بالولايات المتحدة ودول الناتو، التي فشلت في منع الصفقة’.
وذكرت أن ‘الصفقة يجب أن تؤدي إلى إطلاق ضوء تحذير في إسرائيل’، مؤكدة أن ‘إسرائيل لا يمكنها الوثوق بتركيا التي أصبحت في العقد الماضي حليفا استراتيجيا لمنافس عدائي (إيران)’.
ونوهت إلى أن ‘الخطر على إسرائيل لا يكمن في نقل تركيا للمنظومة الروسية التي تعد من بين الأفضل في العالم وتشكل تحديا للطائرات الأكثر تقدما؛ بما في ذلك طائرات سلاح الجو الإسرائيلي، أو معلومات عنها لدول أخرى مثل إيران’، مشيرة إلى أن ‘اتفاق شراء المنظومة يمنع نقلها إلى دولة ثالثة دون موافقة روسية’.
وأكدت ‘معاريف’، أن ‘الاستنتاجات التي يجب أن تستخلصها إسرائيل من بيع ‘أس400′ الروسية إلى تركيا مضاعفة؛ فهي أولا؛ سابقة، وروسيا ليس لديها عوائق كبيرة في تعزيز صناعاتها الدفاعية ومبيعات الأسلحة، وهي في هذا الجانب لا تختلف عن إسرائيل؛ التي قادت وزارة أمنها لسنوات سياسة تصدير السلاح العدوانية والمستعدة لبيع أي نظام سلاح تقريبا لأي مشتر، ولذلك يجب ألا نشكو من روسيا’.
وأضافت: ‘مع ذلك، يجب على تل أبيب استيعاب حقيقة أنه على الرغم من التعاون والتنسيق مع الكرملين حول ما يحدث في سوريا، فإن تأثير إسرائيل على الاستراتيجية الروسية وسياستها السياسية والاقتصادية في الشرق الأوسط محدودة’.
ولم تستبعد الصحيفة قيام دول أخرى في منطقة الشرق الأوسط، بـ’شراء بطاريات صواريخ مضادة للطائرات (أس400)، فكل من مصر والسعودية مهتمة بذلك في السنوات الأخيرة’.
ولفتت إلى أن ‘سوريا مؤخرا حصلت بالفعل على منظومة ‘أس300’ رغم معارضة إسرائيل القوية’، منوهة إلى أن ‘وزارة الأمن ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أكد أنه إذا لزم الأمر، فإن سلاح الجو الإسرائيلي سيعمل على تدمير هذه البطاريات’.
و’نتيجة للتعاون الوثيق بين إسرائيل واليونان واستجابة لانهيار التحالف مع تركيا’، قدرت الصحيفة العبرية، أن اليونان، ‘مكنت خبراء إسرائيليين من التعرف على قدرات منظومة ‘أس300′ الروسية التي تمتلكها منذ عقدين من الزمن، لتطوير طريقة فعالة في التعامل معها والتسلح ضدها، ومهاجمة البطاريات السورية’.
وهنا تجدر الإشارة، إلى أن إيران طلبت شراء منظومة ‘أس300′ الروسية لـ’تحسين نظام الدفاع الجوي لديها خوفا من الهجمات الإسرائيلية والأمريكية على منشآتها النووية، ووقعت اتفاقية مع روسيا ودفعت مقدما، لكن موسكو أوقفتها في النهاية’.
وأرجعت ‘معاريف’، قرار موسكو وقف الصفقة مع طهران، أنه ‘بسبب المصالح الروسية، وفي حال قررت موسكو في يوم من الأيام تغيير رأيها وتزويد إيران بـ’أس300’ أو حتى ‘أس400’، فلن يساعد أي ضغط أو نداءات أمريكية’، موضحة أن ‘هناك من رأى أن قرار وقف الصفقة مع إيران كان استجابة للطلبات والضغوط التي مارستها واشنطن وتل أبيب على موسكو’.
وبناء على ما سبق، فهذا ‘يقودنا إلى الاستنتاج الثاني، أنه ينبغي على إسرائيل أن تستنتج من صفقة الأسلحة التركية الروسية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لن يتردد في القيام بتحركات في الشرق الأوسط من شأنها أن تضر بإسرائيل؛ كما حاول في الماضي إخراج قواته من سوريا’.
ورأت الصحيفة أن ترامب يعمل على ‘العكس تماما’ من مقولة الرئيس الأميركي الأسبق تيودور روزفلت، ‘تحدث بهدوء وخذ عصا كبيرة’، مبينة أن ترامب ‘يتحدث بصراحة ولكنه يتصرف بطريقة تفوق سلوك سلفه باراك أوباما’.

موقع ‘عربي 21’، 21/7/2019

عربي21- عدنان أبو عامر: قال دبلوماسي إسرائيلي إنه ‘لا بد من وقف حالة الإهمال الجارية لاتفاق السلام بين إسرائيل ومصر، وقد تجلى ذلك مؤخرا في إحياء السفير المصري في تل أبيب لليوم الوطني لبلاده، الذي صادف شهر يوليو لعام 1952، وهي تاريخ ثورة/ يوليو التي أطاحت بالنظام الملكي وأتت بالجمهورية المصرية’.
وأضاف يتسحاق ليفانون، السفير الإسرائيلي الأسبق في مصر، بمقاله بصحيفة ‘إسرائيل اليوم’، ترجمتها ‘عربي21’ أنه ‘رغم وصول مئات الضيوف الإسرائيليين لمنزل السفير المصري، بمن فيهم رئيس الدولة رؤوفين ريفلين ورئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، لكن رغم هذه الأجواء الإيجابية، هناك قناعات إسرائيلية متزايدة بأن مصر لا تنفذ ما عليها من التزامات واردة في اتفاق كامب ديفيد لعام 1979، نصا وروحا’.
وأكد أن ‘الأسباب لهذه التحفظات الإسرائيلية عديدة، تبدأ بالرئيس السابق حسني مبارك الذي أراد العودة للحضن العربي بعد طرد بلاده من الجامعة العربية بسبب اتفاق السلام مع إسرائيل، والرغبة المصرية بإبداء التضامن مع الأطراف العربية التي تعيش حالة حرب مع إسرائيل، رغم أن ذلك لا يتسبب بإثارة الانتقادات بين الجانبين، لأنه الوضع السائد منذ أربعين عاما، رغم أن هذا الوضع بحاجة لإصلاح ومراجعة’.
وأوضح ليفانون، الباحث في معهد هرتسيليا متعدد المجالات، أن ‘العلاقات العسكرية والأمنية القائمة بين القاهرة وتل أبيب أقوى من أي وقت مضى، فالدولتان لهما مصلحة بمحاربة الجماعات الإسلامية المسلحة، وإسرائيل معنية بأن تستفيد من علاقات مصر في الساحة الفلسطينية لتحقيق تسوية أو تهدئة مع حماس في غزة بالذات، وهذه فوائد أساسية في علاقات الدولتين على الصعيد الخارجي’.

موقع ‘عربي 21’، 20/7/2019

بيت لحم: شرعت قوات كبيرة من جيش الاحتلال صباح اليوم الاثنين، بعمليات هدم منازل في منطقة واد الحمص في بلدة صور باهر جنوب شرق مدينة القدس المحتلة. وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف لـ ‘وفا’، إنه تم هدم مبنى من طابقين، وإخلاء آخر يتكون من عدة طوابق تمهيدا لهدمه.
واعتبر عساف أعمال الهدم جريمة حرب وهي الأكبر منذ العام 1967 وتطال أكثر من 100 شقة كمرحلة أولى، وإذا ما تم ذلك فإنه سيصار إلى هدم آخر في المنطقة سيشمل حوالي 225 شقة أخرى، وحتى الآن لم يصدر قرارا بذلك.
وأشار إلى أن أعمال الهدم وما يرافقها تهدف إلى إيجاد منطقة عازلة لفصل القدس عن بيت لحم وعدم تواصلها مع الضفة الغربية، مشيرا إلى أن الفلسطينيين هربوا من داخل مدينة القدس وضواحيها وجاءوا لمنطقة واد الحمص التي هي أصلا وحسب اتفاقية أوسلو منطقة ‘أ’ وتحت السيادة الفلسطينية، وفي ظل عدم السماح لهم بالبناء من قبل الاحتلال، وحصلوا على تراخيص من الحكم المحلي الفلسطيني.
وقال شهود عيان، إن الاحتلال شرع بهدم 4 بنايات سكنية ومنزلا في الحي تعود لعائلات عميرة، والأطرش، وأبو حامد والكسواني. وقال مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية لـــ ‘وفا’، إن المئات من جنود الاحتلال ترافقهم جرافات كبيرة، اقتحموا واد الحمص داخل جدار الفصل العنصري، وأغلقوا المنطقة بشكل محكم ومنعوا المواطنين والصحفيين من وصولها.
جاء ذلك بعد رفض محكمة الاحتلال يوم أمس استئناف الأهالي بتجميد الهدم في المنطقة.
ويخشى الأهالي هناك من تنفيذ عملية هدم واسعة تطبيقا للقرار التعسفي بهدم أكثر من 100 شقة سكنية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/7/2019

رام الله: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة من جهة الحاجز العسكري الثابت قرب مدخل المخيم، ما أدى إلى مواجهات.
وقالت وكالة «وفا» الفلسطينية أن دوريات عسكرية راجلة ومحمولة اقتحمت المخيم وشرعت بدهم الشارع الرئيسي الممتد من الحاجز العسكري وحتى ضاحية رأس خميس، ما تسبب بحالة من التوتر والفوضى في المنطقة.
وأبدى سكان المخيم تخوفهم من تنفيذ الاحتلال حملة تنكيل بهم وبتجار المنطقة.
وجاءت الحملة في وقت تشهد القدس توترا كبيرا بسبب حملة هدم إسرائيلية واعتقالات مع اقتحامات متكررة للمسجد الأقصى.
ودعت جماعات منضوية في إطار ما يسمى «اتحاد منظمات الهيكل» المزعوم، أنصارها وجمهور المستوطنين إلى المشاركة الواسعة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك، اليوم الأحد، تزامنا مع مناسبات تلمودية تهويدية.

الشرق الأوسط، لندن، 21/7/2019

لندن ــ ‘العربي الجديد’: تظاهر مئات الفلسطينيين والمتضامنين معهم، الأحد، أمام مقر السفارة اللبنانية في لندن، احتجاجا على الخطط الأخيرة لوزير العمل اللبناني بخصوص تنظيم العمالة، والتي رأوا فيها استهدافا للاجئين الفلسطينيين وتضييقا عليهم. ورفع المتظاهرون العلم اللبناني إلى جانب العلم الفلسطيني.
وقد شارك في التظاهرة عدد من أبناء الجالية اللبنانية، إلى جانب ناشطين فلسطينيين وعرب في بريطانيا.

العربي الجديد، لندن، 22/7/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

عمان: حذر وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني، أيمن الصفدي، من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأحادية في الضفة الغربية، والتي قال إنها تقوض فرص السلام، وتشكل خرقاً لقرارات الشرعية الدولية.
وبحث الصفدي، يوم الأحد، في العاصمة الأردنية عمّان، مع رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة ماريا فيرناندا إسبينوسا غاريسيس، المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لحل الأزمات في المنطقة ومعالجة تبعاتها.
وركزت المباحثات على التطورات المرتبطة بالقضية الفلسطينية وخطورة الجمود الذي شُل الجهود السلمية وتحدي توفير الداعم اللازم لوكالة الأمم المتحدة لتشغيل وإغاثة اللاجئين (أونروا)، كما تناولت الأزمة السورية وأزمة اللجوء المتولدة منها، إضافة إلى الأوضاع في اليمن وليبيا والحرب على الإرهاب.
وفي مؤتمر صحافي مشترك، شدد الصفدي على أن السلام الشامل طريقه تلبية جميع حقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمها حقه في الحرية والدولة وعاصمتها القدس على خطوط الرابع من حزيران 1967 وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
كما حذر الوزير الأردني من تبعات الإجراءات الإسرائيلية الأحادية التي تقوض فرص التوصل للسلام الشامل والعادل الذي تستحقه المنطقة وتحتاجه شرطاً لإطلاق طاقات شعوبها وتحقيق التنمية الاقتصادية.

العربي الجديد، لندن، 21/7/2019

رام الله: ذكرت صحيفة ديلي بيست، أن حزب الله اللبناني نشر قواته على طول الحدود الشمالية من جهة لبنان ومرتفعات الجولان مع ‘إسرائيل’، استعدادًا لحرب محتملة بعد التوتر بين واشنطن وطهران. ونقلت عن قائد ميداني في الحزب قوله، إن ‘حزب الله قادر على فتح جبهة أخرى من الجولان ولديه إمكانيات كبيرة منها طائرات بدون طيار وأسلحة مضادة للطائرات وللبوارج البحرية’، مشيرًا إلى أنه الآن لا توجد أي خطوط حمراء من قبل النظام السوري لفتح أي جبهة من الجولان ضد ‘إسرائيل’ كما كان سابقًا.

القدس، القدس، 20/7/2019

بيروت: اعتبرت ‘حركة المسار اللبناني’ أن ‘ما يجري على الساحة اللبنانية لا يبشر بالخير كما يدعي المسؤولون’، ورأت في بيانها الاسبوعي بعد اجتماعها اليوم (السبت) أن ‘ما جرى على صعيد مواجهة القانون في وزارة العمل خير دليل على ذلك السقوط المدوي الذي كان وقوده الفلسطينيون المتمسكون بحبال هواء المحور الممايع، ومن لا يحترم القانون لا يحترمه القانون’.

الحياة، لندن، 20/7/2019

طهران: أكد كمال خرازي رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية في إيران خلال استقباله وفد حركة حماس، على استمرار دعم ايران للقضية الفلسطينية، مشددًا على أن تحرير فلسطين والقدس أحد تطلعات بلاده.

القدس، القدس، 21/7/2019

تل أبيب – نظير مجلي: وفقاً للتقديرات الإسرائيلية المعلنة، فإن ‘إسرائيل’ لا ترصد حالياً رغبة إيرانية للدخول في مواجهة بحرية ضدها، وأنها تحاول ‘جباية ثمن’ مقابل العقوبات المفروضة عليها والامتناع عن خطوات يمكن اعتبارها إعلان حرب، ‘ذلك لأن أي ضربة أو استهداف لقطع بحرية إسرائيلية؛ أياً كانت، لن يترك أمام ‘إسرائيل’ أي خيار سوى الرد، وأنه في حال قررت إيران تصعيد الأوضاع، فإنها ستلجأ لذلك من خلال تنظيمات تابعة لها، مثل الحوثيين في اليمن، أو (حزب الله).
ولفت تقرير إلى تقديرات إسرائيلية سابقة حول تطوير إيران في السنوات الأخيرة صواريخ بعيدة المدى ذات دقة إصابة عالية عبر تقنيات ‘جي بي إس’، ووسائل بصرية متطورة تحول صواريخ بدائية إلى متطورة.

الشرق الأوسط، لندن، 22/7/2019

غزة – هاني إبراهيم: أعلنت ‘اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة’، على نحو مفاجئ أمس، بدء صرف دفعة جديدة من المساعدات النقدية بواقع 100 دولار أمريكي، على 60 ألف أسرة فقيرة. علماً أن الأموال دخلت غزة، رغم أن المندوب القطري محمد العمادي، الذي كان يدخل الأموال بنفسه، لم يأتِ، وسمحت حكومة العدو هذه المرة بإدخال جزء من الأموال برفقة نائب رئيس اللجنة، خالد الحردان، ، فيما أُكمل باقي المبلغ من رصيد اللجنة الموجود في بنوك غزة سلفاً. على صعيد آخر بدأ الوفد الطبي القطري مناقشة المخططات لبناء المستشفى الدولي على الحدود الشمالية لقطاع غزة مع عدد من الجهات المحلية بالإضافة إلى الأمم المتحدة. وفي هذا السياق يقول مصدر مسؤول في ‘الصحة’: ‘سيشغّل المستشفى طاقم من الأطباء الدوليين التابعين لمنظمة طبية أمريكية تطوعية’. مع ذلك، تبدي الجهات الأمنية في غزة تخوفاً من هذا المستشفى، خشية أن يكون له أهداف استخبارية كما حدث سابقاً عندما أنشأت الإمارات مستشفى ميدانياً بعد حرب غزة 2014. لكن القطريين أوضحوا للجهات الأمنية، طبقاً لمصادر مطلعة، أن ‘الأطباء والطواقم الطبية التي ستعمل فيه لن تدخل غزة، بل ستبيت في المستشفى أو داخل إسرائيل’.

الأخبار، بيروت، 22/7/2019

وكالات: اعتبر منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، أن السلطة الفلسطينية لم تضغط باستراتيجيتها المتمثلة في الخنق المالي لقطاع غزة، على حركة حماس بل على السكان. مبيناً القيام ببذل ‘جهود يومية حثيثة’ من أجل تجنب مواجهة عسكرية جديدة بين حماس و’إسرائيل’. وفي إطار متصل، قال ملادينوف: ‘لم تعد هناك عملية سلام، دعنا نبدأ من هنا’، مؤكدا أنه لا يوجد بديل لحل الدولتين أو حل لواقع ‘لدولة إما غير ديمقراطية أو غير يهودية’.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 20/7/2019

الناصرة (فلسطين): قالت صحيفة ‘هآرتس’ العبرية، اليوم، إن وفدًا رفيع المستوى من إدارة ترمب سيصل إلى ‘إسرائيل’ ودول أخرى في الشرق الأوسط، الأسبوع المقبل. حيث سيناقش الوفد دفع الخطوات التالية في خطة السلام (صفقة القرن) التي تطرحها إدارة ترمب. ولفتت الصحيفة إلى أنه: ‘من بين الموضوعات التي من المتوقع أن تكون محور زيارة الوفد، إنشاء الصندوق الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني، الموضح بالتفصيل في القسم الاقتصادي لخطة السلام’. أما صحيفة ‘يسرائيل هيوم’، فقد ذكرت أن جولة الوفد الأمريكي تشير إلى قرب الإعلان عن الشق السياسي لصفقة القرن.

وكالة قدس برس، 22/7/2019

ذكرت قناة 13 العبرية، مساء السبت، أن وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو رفض مقابلة نظيره الإسرائيلي يسرائيل كاتس خلال زيارته واشنطن. وهي حالة غير عادية مقارنةً بما كان يجري مع وزراء خارجية ‘إسرائيل’ في الماضي، الذين كانت تعتبر زيارتهم إلى واشنطن مهمة، ويستقبلون فيها بحفاوة. علماً أنه خلال بقاء كاتس في واشنطن، وجد بومبيو الوقت للقاء توني بلير، وكذلك وزير خارجية البحرين خالد بن آحمد آل خليفة، ووزراء خارجية اليونان وتونس وكولمبيا.

القدس، القدس، 20/7/2019

رام الله: أدى وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري، صلوات تلمودية عند حائط البراق في المسجد الأقصى المبارك. وذكرت قناة كان العبرية، أن حاخاما إسرائيليا رافق الوزير، إلى جانب نظيره الإسرائيلي يوفال شتاينتس.

القدس، القدس، 21/7/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

أثارت الحملة التي أطلقتها وزارة العمل اللبنانية على ‘العمالة الوافدة’ في لبنان ردود فعل كبيرة في أوساط اللاجئين الفلسطينيين، الذين شعروا أنه تمّ استهدافهم ضمن هذه الحملة، بالرغم من الوضع السياسي والقانوني المختلف للاجئين الفلسطينيين، الذين لم يأتوا للبنان أصلا بحثا عن فرص عمل، وإنما كان قدومهم بسبب عملية تهجير قسري قامت بها العصابات الصهيونية في حرب 1948، فنشأت حالة لجوء اضطراري بسبب منعهم من العودة لمدنهم وقراهم التي أُخرجوا منها.
معاناة مستمرة
بعد أكثر من سبعين عاما، ما زال لبنان من أكثر البلدان التي يعاني فيها اللاجئون الفلسطينيون من حرمانهم من العديد من حقوقهم الاقتصادية والإنسانية، بما في ذلك حرمانهم من العمل في الكثير من الوظائف، والتعقيدات الإجرائية في الحصول على رُخص العمل، وحرمانهم من حق التملك. بل إن القانون الحالي يحرمهم رسميا من حق توريث منازلهم المسجلة بأسمائهم إلى أبنائهم وورثتهم.
وخلال الخمسة عشر عاما الماضية، حدثت بعض الإجراءات المحدودة لتخفيف بعض أشكال معاناة اللاجئين. فجرى تخفيف أعداد المهن الممنوع من مزاولتها، وسمحت بعض التعديلات القانونية في سنة 2010 بإعفاء الفلسطينيين جزئيا من شرط ما يسمى ‘المعاملة بالمثل’ المطبقة في العلاقة مع الدول.
وأتيحت لهم فرصة الاستفادة جزئيا من نظام الضمان الاجتماعي، بعد أن كان مطلوبا من اللاجئ أو من رب العمل دفع 23 في المئة من مرتبه دون الحصول على أي منافع من ذلك، حيث أصبح قادرا على الاستفادة فقط من 8.5 في المئة (ثمانية ونصف بالمئة) هي مخصصات نهاية الخدمة.
ولذلك ظلت المشكلة قائمة من الناحية العملية ومن ناحية الحرمان من كثير من الوظائف والمهن، ومن ناحية الحصول على رخص عمل، ومن ناحية عدالة الضمان الاجتماعي الذي يأخذ منه أكثر بكثير مما يعطيه.
اللاجئون قوة تنموية إيجابية
إن مخاوف بعض الأطراف من ‘العمالة’ الفلسطينية، وأنها ستكون منافسا للعمالة اللبنانية، هي مخاوف غير حقيقية، ومبنية على حسابات غير دقيقة. فوفق الإحصاءات اللبنانية الرسمية، فإن عدد الفلسطينيين في لبنان بلغ نحو 174 ألفا، وعلى افتراض أن هناك أعدادا لم يشملها الإحصاء؛ فربما أمكن إضافة عشرات الآلاف ليصبح العدد نحو 220 ألفا. ولكن إحصاءات الأونروا تشير إلى أن العدد المسجل لديها هو نحو 550 ألفا.
ويعني الأمر أن ثمة ‘نزيف’ فلسطيني لأكثر من 300 ألف موجودون في الخارج بشكل دائم أو مؤقت. وعلى ذلك، فإذا حذفت أعداد النساء (50%) حيث الأغلبية الساحقة منهن لا تعمل، وإذا حذفت أعداد الأطفال دون سن الثامنة عشر (30-35%) من المجموع؛ فإن قوة العمل الفلسطينية الحقيقية ستكون بحدود خمسين ألفاً، أكثر من نصفهم عاطل عن العمل، ويعمل جزء كبير منهم في المخيمات على حسابهم. بالتالي فإن حجم العمالة الفلسطينية هو حجم محدود، بل وضئيل قياسا بغيرهم.
من ناحية ثانية، فإن الحديث عن عبء اللاجئ الفلسطيني على الدولة اللبنانية هو حديث مبالغ فيه كثيرا؛ فالدولة بشكل عام لا تنفق على البنى التحتية في المخيمات، ولا تقدم خدمات خاصة باللاجئين الفلسطينيين من موازناتها، والفلسطينيون غير مستوعبين في النظام الصحي والتعليمي والرعاية الاجتماعية.
من ناحية ثالثة، فإن السماح للاجئين الفلسطينيين في العمل، فضلا عن أنه حق إنساني طبيعي، هو بحد ذاته خدمة للاقتصاد اللبناني؛ حيث سينعكس جهده إيجاباً على عملية التنمية وتلبية احتياجات القطاعات المختلفة. ويُحوِّل اللاجئ من طاقة سلبية محرومة من الإنتاج إلى طاقة منتجة وإلى قيمة مضافة.
من جهة رابعة، فإن العامل الفلسطيني في لبنان سينفق دخله المالي في لبنان نفسها، وسيعيد توزيع دخله مرة أخرى على قطاعات الاقتصاد اللبناني المختلفة، مما يشكل حافزاً تنموياً في البلد؛ وهو بخلاف العمال ‘الأجانب’ الذين يحولون مئات الملايين من الدولارات من دخولهم إلى بلدانهم.
من جهة خامسة، فإن الفلسطينيين الحاملين للوثيقة اللبنانية، ممن اضطروا للخروج للعمل في الخارج في دول الخليج وأوروبا وغيرها، يُحوّلون إلى عائلاتهم مئات الملايين من الدولارات سنويا، والكثير منهم يرغب باستثمار ماله في لبنان، وهو ما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد اللبناني.
من ناحية سادسة، فإن استمرار التضييق على اللاجئين الفلسطينيين، وحرمانهم من حقوقهم في العمل يؤدي إلى نشوء ظروف من المعاناة والشعور بالظلم والقهر، وهو ما يولد ظروفاً ومناخات للتطرف، وتصاعد المشاكل الاجتماعية، واستغلال بعض الأطراف حاجات اللاجئين لتجنيد بعضهم لأجنداتها الخاصة، بما قد يضر بالبلد وأمنه واستقراره. لذلك فإن عمل اللاجئين في ظروف كريمة هو حاجة سياسية وأمنية واجتماعية لبنانية، كما أنه حاجة اقتصادية.
من ناحية سابعة، فإن الدراسات العلمية العالمية تشير إلى أن ظاهرة اللجوء هي في أغلب الأحيان ظاهرة إيجابية على اقتصادات الدول، إذا ما أحسن التعامل معها. يؤكد ذلك مثلاً مشروع هاميلتون (وهو مجموعة بحثية اقتصادية ومركز تفكير ضمن معهد بروكينجر (أحد أكبر خزانات التفكير في العالم) تمّ إطلاقها سنة 2006).
إذ تؤكد دراساته على دورهم في الصعود الاقتصادي وزيادة الإبداع، وأن معظم الدول الغربية استفادت من قدوم اللاجئين. وتشير الدراسات إلى أن العديد من الشركات العالمية الكبرى أسسها مهاجرون مثل جوجل وأنتل وبيي بال Pay Pal وإي بيي e-bay… وغيرها. وأن أكثر من نصف الموظفين المهرة في ‘وادي السليكون’ في الولايات المتحدة من المهاجرين. وأن أكثر من نصف براءات الاختراع المسجلة هي لمهاجرين أو أبنائهم…، مع أن هؤلاء لا يمثلون أكثر من 15% من السكان.
والفلسطينيون الذين اضطروا للجوء للبنان جاؤوا ومعهم نحو 150 مليون جنيه فلسطيني (أي ما يقارب 15 مليار دولار بأسعار الصرف الحالية)، وأسهموا بشكل يعلمه الجميع في نهضة الاقتصاد اللبناني، وإنشاء الكثير من المؤسسات الكبرى، قادرون على متابعة دورهم الاقتصادي الإيجابي. بالتالي، فالمطلوب من القيادة السياسية اللبنانية، مراعاة حالة اللجوء القسري الفلسطيني، والتعامل معها بروح إيجابية، والبناء على تجارب الآخرين في هذا الإطار.
مقاربات وحلول متعثرة
المقاربة التي أشرفت على إعدادها لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، وهي لجنة رسمية حكومية تتبع رئاسة الوزراء اللبنانية، التي نتج عنها وثيقة ‘رؤية لبنانية موحدة لقضايا اللجوء الفلسطيني في لبنان’ ووافقت عليها القوى السياسية اللبنانية؛ مثَّلت خطوة مهمة لعلاج حقوق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
هذه الوثيقة صدرت في كانون الثاني/ يناير 2017، وكان هناك توافق على توفير الحقوق الإنسانية للاجئين، وتمتعهم بحقوقهم الاقتصادية والاجتماعية وتحسين أوضاع المخيمات الفلسطينية، ‘وأنسنة’ الإجراءات الأمنية، واحترام وضمان الحقوق والحريات السياسية السلمية للاجئين، وتسهيل إنشاء الجمعيات في الوسط الفلسطيني، والموافقة على وجود لجان تمثل المخيمات.
غير أنه بعد أكثر من سنتين من صدور هذه الوثيقة، لم تنفذ إجراءات حقيقية على الأرض، واستمرت المعاناة، واستمر ‘النزيف الفلسطيني’ حيث يضطر الكثير من الفلسطينيين للهجرة خارج لبنان بكافة الطرق الشرعية وغير الشرعية.
ويمكن إرجاع ذلك ربما لوجود رغبة ‘غير معلنة’ لدى بعض الأطراف بتوفير بيئة طاردة للفلسطينيين، بسبب مخاوف من ‘التوطين’، أو لحسابات طائفية أو اقتصادية أو سياسية. ومن جهة أخرى، فإن منظومة القرار السياسي والتشريعي في لبنان هي نفسها منظومة بطيئة، وتعاني من مشاكل حقيقية، بسبب التركيبة السياسية والطائفية المتداخلة والمعقدة، وهو ما يعطل مصالح اللبنانيين أنفسهم كما حدث في اختيار رئيس الجمهورية، أو تشكيل الحكومة، أو إقرار الميزانية، أو حتى علاج أزمة النفايات.
بالتالي لا ترى العديد من القوى أن معالجة حقوق اللاجئين مسألة ملحة؛ كما أن بعض القوى التي تعلن تبنيها للمطالب الفلسطينية، لا ترغب في الضغط على حلفائها الذين لديهم تحفظاتهم في موضوع حقوق اللاجئين.
***
وأخيرا، فإن على القوى اللبنانية المتعاطفة مع الحق الفلسطيني، والتي ترفض تصفية القضية وترفض ‘صفقة القرن’ ألا تكون بشكل مباشر أو غير مباشر جزءاً من ‘النزيف’ الذي يجبر الفلسطينيين على الخروج من لبنان، والذي يؤدي عملياً إلى تصفية الوجود الفلسطيني فيه.
بالتالي، فلا أقل من أخذ الفلسطيني حقوقه الطبيعية، التي تمكنه من البقاء قريباً من فلسطين بانتظار العودة إليها، في الوقت الذي سيكون فيه هذا الإجراء ليس رفعا للظلم فقط، ولا للصورة السلبية عن الإدارة الرسمية اللبنانية، وإنما أيضا إضافة نوعية للاقتصاد اللبناني نفسه، ومزيداً من الاستقرار السياسي والاجتماعي والأمني للبلد.

موقع ‘عربي 21’، 20/7/2019

تكشف تصريحات القيادييْن في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، فتحي حماد بشأن ‘قتل اليهود’، ومحمود الزهار بخصوص ‘استعادة حماس علاقتها مع نظام بشار الأسد’، عن طبيعة الأزمة التي تعانيها الحركة، والتي تتزامن مع تفاقم مأزق ‘المشروع الوطني الفلسطيني’، في ظل بيئةٍ حبلى بمتغيراتٍ استراتيجية خطرة، على الصعد الخليجية والعربية والإقليمية والدولية.
لا تحتاج ‘حماس’ في مثل هذه ‘البيئة المتغيرة’ إلى خطاباتٍ عن ‘قتل اليهود’ إذا أرادت توجيه رسائل إلى إسرائيل وداعميها، ناهيك أن تصريحات بعض قيادات الحركة في غزة تخالف وثيقة المبادئ والسياسات العامة، التي أصدرتها قيادة الخارج في 1 مايو/ أيار 2017، وخصوصاً المادة 16: ‘تؤكد حماس أن الصراع مع المشروع الصهيوني ليس صراعاً مع اليهود بسبب ديانتهم، وحماس لا تخوض صراعاً ضد اليهود لكونهم يهوداً، وإنما تخوض صراعاً ضد الصهاينة المحتلين المعتدين’، فهل كانت تلك الوثيقة مجرّد تكتيك آني، للتعامل مع موجة العداء للحركات الإسلامية التي تفاقمت، بعد وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة في أميركا؟ أم أن ‘حماس’ أصدرتها لأنها باتت بالفعل أكثر فهماً لماهية الصراع مع المشروع الصهيوني، ولطبيعة الأدوات النضالية المطلوبة لإنجاح المشروع الوطني الفلسطيني؟ أم أن هناك تبايناً بين اجتهادات قيادات ‘حماس’ في الداخل والخارج؟ أم أن هناك إخفاقاً فلسطينياً عاماً في إعادة تعريف القضية الوطنية على نحو صحيح، بما يعيدها إلى مكانتها اللائقة، بوصفها ‘قضية مركزية’، بالنسبة للعالمين العربي والإسلامي، وبالنسبة لقضايا التحرّر الوطني في العالم، في ظل صعود تيارات ‘اليمين الشعبوي’ في غير مكان، بالتزامن مع تنامي مشاعر كراهية المهاجرين، وتوظيفها ورقة انتخابية على نطاق واسع؟
ولعل توسيع نطاق الصراع مع إسرائيل إلى خارج أرض فلسطين التاريخية، و’تكثير الخصوم’ عبر طرح فكرة ‘استهداف اليهود في كل مكان’، ولو في تصريحٍ عابر لشخصياتٍ ضيقة الأفق السياسي، قد لا يقل خطورةً عن تكرار أخطاء ‘حماس’ وفصائل أخرى، في التعامل مع الموجة الأولى من الثورات العربية أواخر 2010؛ إذ جرت ممارسة ‘سياسة انتظار’، والتعويل على المتغيرات العربية لتكريس الانقسام الفلسطيني، بدلاً من السعي إلى إنهائه بوصفه ‘أولويةً فلسطينية قصوى، لا تقبل المماطلات والمماحكات الفصائلية’، مع إهمال قيام الكل الفلسطيني بمراجعاتٍ وتحركاتٍ داخليةٍ تعزّز قدرة الشعب على خوض نضالٍ متجددٍ وممتد بأساليب مختلفة مع إسرائيل، على الرغم من وجود إرهاصات حراك شبابي ضاغط لحل معضلة الانقسام المشؤوم.
واستطراداً يمكن القول إن قيادات ‘حماس’ ربما لا تستفيد شيئاً من مدح طهران أو نظام بشار الأسد أو أي من حلفائهما، خصوصاً في ظل تضييق إدارة ترمب عليهم. بل قد يعمّق ذلك مأزق ‘حماس’، ويُدخلها في خضم الاستقطاب الإقليمي المتصاعد (حول ‘معضلة إيران’ و’أمن الخليج’ و’عودة قوات أميركية إلى السعودية’). كما أنه قد يُكسب ‘حماس’ عداوةَ شعوبٍ عربية مظلومة، تكافح للتخلص من آثار سياسات نظام طهران ومليشياته الطائفية في العالم العربي، فضلاً عن أنه يعطي ذرائع وذخيرة متجدّدة لـ’المتصهينيين العرب’ المهرولين إلى التطبيع مع إسرائيل، ويؤكد مزاعمهم بتبعية ‘حماس’ ومجمل قوى المقاومة الفلسطينية للمحور الإيراني، وإهمالها ‘العمق/ الظهير الخليجي’ الذي يعاني الأمرّين حالياً من سياسات إيران.
ليس عيباً أن تراجع ‘حماس’، والقوى الفلسطينية كافة، خطاباتها وسياساتها واستراتيجياتها، لتحقيق ثلاثة أهداف: تجنّب الأخطاء السابقة، وتوسيع الآفاق أمام المشروع الوطني الفلسطيني، وإعادة رسم استراتيجية وطنية لمسيرات العودة المستمرة على حدود غزة منذ 30 مارس/ آذار 2018، وتخليصها من التوظيفات/ التكتيكات الفصائلية، توطئةً لإطلاق انتفاضة فلسطينية شاملة، تبقى أهم أدوات النضال الملائمة لتقليص إمكانية تهميش قضية فلسطين وتحييد التأثير السلبي للمتغيرات الجارية خليجياً وعربياً إقليمياً ودولياً، في إطار إعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط، ورغبة إدارة ترمب في أن تجعل إسرائيل مركز النظام وقيادته، على حساب الفلسطينيين والعرب والإيرانيين والأتراك دائماً.
أما بعد النهوض بالعامل الذاتي الفلسطيني، وإصلاح البيت الداخلي، فإن ثمّة حاجةً فلسطينية ماسّة إلى العمل على عنصرين إضافيين؛ أحدهما الاستفادة من ‘عودة الروح’ إلى الثورات
العربية، عبر البوابتين السودانية والجزائرية، وتعزيز الإدراك بأن إرادة الشعوب هي التي ستنتصر، في النهاية، على إسرائيل وقوى التطبيع والثورات المضادة التي أحبطت الموجة الأولى من الثورات العربية، ولا تزال تعمل بكل قوتها للالتفاف على ثورتي السودان والجزائر وإجهاض أية إمكانية لحصول تغيير إيجابي لمصلحة الشعوب العربية، وتحقيق مطالبها العادلة في العيش الكريم والحرية والعدالة الاجتماعية. والآخر بلورة تصوراتٍ نظرية فلسطينية عن ‘تحالفات رسمية وشعبية جديدة’، وإدراك أهمية مسألة ‘التشبيك’ مع منظمات المجتمع المدني العالمي، المناهضة للسياسات الأميركية، ودعم حركات مقاطعة إسرائيل وفرض العقوبات عليها، وتعزيز حركة التضامن الدولية مع فلسطين، وإيلاء هذا المستوى ما يستحقه من تركيز واهتمام وعمل، لتشكيل رافعة مدنية/ دولية لقضية فلسطين، لتجاوز الشهور المتبقية من عمر إدارة ترمب المأزومة وإضعاف فرص تمرير ‘صفقة القرن’، وتحويلها إلى فرصةٍ لإعادة التوعية بقضية فلسطين، وفضح تنكر واشنطن الدائم لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني.
يبقى القول إن إنجاز مهام إعادة بناء الإنسان والمجتمع الفلسطينيين، وتعزيز قيم المشاركة والتعاضد، وإبراز أولوية ترميم المشروع الوطني الفلسطيني، وإحياء مؤسّساته الجامعة، وفي مقدمتها منظمة التحرير، تقتضي كلها إحداث تغييراتٍ جذريةٍ واسعة في أسس السياسة الفلسطينية الداخلية، مع إدرك خطورة المتغيرات النابعة من التطبيع الخليجي الإسرائيلي المتسارع، وانعكاساتها على تهميش قضية فلسطين أكثر، وإبراز ما يسمى ‘مكافحة التهديد الإيراني’ بوصفه المتغير الاستراتيجي الحاكم لمجمل التفاعلات في النظام الإقليمي الجديد في الشرق الأوسط، في العامين المقبلين.
باختصار، يبدو مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني إيجابياً، وأن أفق التغيير العربي ليس مسدوداً، خصوصاً إذا نجح العرب والفلسطينيون في تجاوز أخطاء المرحلة السابقة، وأهمها تجنّب الرهانات الخاطئة على ‘الدعم الخارجي’ في إنجاز مهام تتعلق بالاستقلال الوطني والتنمية والحرية؛ فالشعوب الواعية هي التي تأخذ خياراتها بأيديها، ولا تسمح لأحدٍ، مستبداً داخلياً أم محتلاً خارجياً، بأن يقرّر مصيرها نيابةً عنها.

العربي الجديد، لندن، 22/7/2019

المقابلة التي جرت بين جودي وودورف وجيسون غرينبلات، ونشرت على المواقع في 17 تموز/ يوليو 2019، تعطي صورة دقيقة للعقلية التي يحملها غرينبلات، وتسرب بعض المعلومات عن مسيرة ما سمي بـ’صفقة القرن’.
تلخص المقابلة القناعات التي يحملها غرينبلات، وهو أحد ثلاثة كلفهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوضع خطة لـ’صفقة القرن’، والسير في عملية بلورتها وإطلاقها وتحقيقها، فهو مرجع أساسي في كل ما يتعلق بالصفقة المزعومة. والصفقة يجب أن تحمل صفة مزعومة، ما لم تعلن رسمياً، فإعلانها ما زال في عالم الوعد، أو الوعود.
وقد أكد غرينبلات، في المقابلة المذكورة، أن المنهج الذي تقرر اتباعه يقضي بعدم الإعلان عن أي إنجاز يحققونه، أو أي بند من بنودها، وذلك لأن ‘الناس سيبدأون بنقد كل بند في الخطة’ قبل إعلانها كاملة، الأمر الذي يعني أن ‘الخطة’ ستبقى مجهولة حتى مرحلتها النهائية. وهذا ليس إخفاء لإنجاز لم يتحقق بعد، وإنما إخفاء الفشل والإخفاقات أيضاً. فقد أكد في المقابلة أنه لم يجد فلسطينياً واحداً يبدي موافقته، أو يقبل (من بين الذين التقاهم سرا) أن يُعلن لقاءه معه. وغرينبلات تفهم ذلك بسبب الخوف من أهلهم وبيئتهم.
ثم وصل إلى موضوعة تنسف، عملياً، مشروع ‘ورشة البحرين’، وهي أنه لا سلام اقتصادياً من دون حل سياسي مقبول من الطرفين، الأمر الذي يعني انهيار المقولة التي تبناها ‘ثلاثي الصفقة’، وهي القول بعدم أهمية الفلسطينيين، وأن الصفقة ستبدأ عربياً، أو هي عربية قبل أن تكون فلسطينية. ولكن موضوعته تلك أعادت ‘الصفقة’ إلى الحل السياسي المقبول من الطرفين، كما قال. ويوضح ذلك أكثر عندما سئل عن موقفه من سياسة نتنياهو الخاصة بضم المستوطنات في الضفة الغربية. وقد أجاب بأنه يرفض استخدام عبارة مستوطنات لأنها عدائية ومضللة؛ إذ يريد استخدام ‘الأحياء والمدن المجاورة’. كما يرفض استخدام احتلال، فالضفة أو ‘يهودا والسامرة’، ‘أراضٍ متنازع عليها’. طبعاً هذا يخالف كل ما صدر رسمياً عن أمريكا في السابق، ولم يعلن ‘رسمياً’ التخلي عنه حتى الآن. ولكن الأبلغ بالنسبة إلى ‘صفقة القرن’ قوله إن المشكلة هنا تحتاج أن ‘تحل بالمفاوضة المباشرة بين الطرفين المعنيين’. فإذا كان الأمر كذلك، فأي حل تحمل خطة ‘صفقة القرن’ ما دام الحل متوقفاً ‘على المفاوضة المباشرة بين الطرفين’؟
فغرينبلات هنا لم يعِد بأن ينفذ ‘صفقة القرن’ من خلال ما حوته من بنود وتوجهات، وإنما من خلال المفاوضات المباشرة بين الطرفين.
وخلاصة كل ما سربه غرينبلات حول الخطة اقتصر على القول إنها خطة مشكلة من ’60 صفحة’، وأن إعلانها الذي طال انتظاره أكثر من سنتين سيقرره دونالد ترامب. وهو لا يستطيع أن يحدد هل يحصل هذا قبل انتخابات الكنيست القادمة، أم سيتوقف على تشكيل الحكومة، أم لا يُعلن إلاّ حين يقرر ترامب ذلك، علماً أن مياهاً كثيرة ستكون قد مرت تحت النهر.
والطريف أن المنهج كما يقول غرينبلات كان، في الأصل، عدم التدخل في البحث السياسي المتعلق بالصفقة، مستبعداً أي حديث عن حل دولة واحدة، أو دولتين، ولا يريد أن يناقش محمود عباس حين يتحدث عن حدود 1967. وكان جوابه: لننتظر إلى حين نكشف الخطة السياسية. لاحِظوا، أصبحت الإشارة إلى ‘صفقة القرن’ باعتبارها ‘الخطة السياسية’.
حقاً، ما هذه الخطة السياسية التي لا يريد أن يناقشها مع أحد قبل أن يعلنها؟
بكلمة، نحن أمام حالة تعرف ما لا تريد، ولكنها لم تحدد ما تريد، أو حصرت ما تريد بما يريده، أو سيريده نتنياهو، أو من سيأتي بعده. وهذا بدوره أصبح مرتبطاً بالمفاوضات المباشرة بين الطرفين (الرجوع إلى المربع الأول)!
فهو لا يريد حل الدولة الواحدة؛ لأنه لو أراد ذلك لأعلن الخطة، كما قال قبل سنتين، ولا يريد حل الدولتين؛ لأن قضية معقدة إلى هذا الحد ‘لا تحل بثلاث كلمات’. ولا يريد الحديث عن حدود 1967، ويجب عدم استخدام كلمة المستوطنات أو الاستيطان، أو كلمة احتلال. ويفضل بدلاً منها بالتتالي: ‘أحياء ومدنا مجاورة’.. و’أراضي متنازعا عليها’.
وهذا كله يعني أن لا ‘صفقة القرن’ تحت التنفيذ، أو معدة للتنفيذ، وإنما هناك خطة سرية تقررها نتائج المفاوضات المباشرة التي لم تبدأ بعد، ولم يُعدّ لها حتى الآن. بل ما مورس على الأرض في هذا الشأن انتهى إلى القطيعة مع سلطة رام الله و’م.ت.ف’ بقيادة محمود عباس.
ومن هنا، فإن المواجهة يجب أن تكون مع دونالد ترامب وسياساته وممارساته، وليس مع ‘عنوان’ اسمه ‘صفقة القرن’، أو ‘خطة سرية’. ولهذا تحشد الحشود والقوى المضادة لإسقاط سياسات ترامب بخصوص القدس والجولان والضفة الغربية ووكالة الغوث، كما لمواجهة سياسات نتنياهو الخاصة بالاستيطان والاحتلال والتهويد والانتهاكات بحق المسجد الأقصى.
ففيما يتعلق بهذا البُعد، فالطريق هو تحويل ما تحقق من وحدة وطنية فلسطينية ضد ‘صفقة القرن’؛ إلى وحدة وطنية فلسطينية لإطلاق انتفاضة شعبية شاملة، في الضفة الغربية وقطاع غزة، تلتقي مع مسيرات العودة الكبرى تحت هدف دحر الاحتلال وتفكيك المستوطنات من الضفة الغربية والقدس، بلا قيد أو شرط، تمهيداً لمواصلة الوحدة الفلسطينية لتحرير فلسطين كل فلسطين من النهر إلى البحر، ومن الناقورة إلى أم الرشراش.
وهنا يجب التنبه إلى أن كل سياسات ترامب ونتنياهو، بالنسبة إلى الوضع الفلسطيني، تسير جنباً إلى جنب، وفي الآن نفسه، مع ما يجري من حصار أمريكي لإيران بهدف تجريدها من صواريخها البالستية، ووقف دعمها للمقاومتين في لبنان وفلسطين، ومساهمتها في تحصين سورية بالصواريخ، الأمر الذي فتح حرب مواجهة بين إيران وأمريكا هي الأخطر الآن، والأشد تأثيراً في نتائجها على مستقبل القضية الفلسطينية. ولا سيما إذا ما وصل الصراع الراهن إلى الحرب أو ما يشبهها؛ لأن ما يطلبه ترامب من الحصار لا يمكن أن تلبيه إيران مبدئياً، وحفاظاً على أمنها القومي، بل فيه دمارها حين تتخلى عن دفاعها عن نفسها. وهذا كله يمس، في نتائجه، معادلة موازين القوى فلسطينياً وعربياً وإسلامياً وعالمياً.. وإنها لمعركة مصير.

موقع ‘عربي 21’، 21/7/2019

قبل إجراءات وزارة العمل اللبنانيّة وبعدها، وبها ومن دونها، هناك مشكلة تطال الفلسطينيين في لبنان. بعض خلفيّاتها كامن في حروب الماضي القريب وأشباحه. بعضها كامن في صوَرٍ عن الحاضر والمستقبل ترسمها عواطف وانحيازات شتّى. لكنْ يبقى أنّ الحجج المطروحة مطروحة للإثارة لا للإقناع. فإذا كان معظم السوريين حديثي الوفادة فالفلسطينيّون يعود تاريخ نزوحهم إلى قيام إسرائيل في 1948، وإذا كان السوريّون «كثيرين» فالفلسطينيّون قليلون: في أواخر 2017 أعلن الإحصاء المركزي اللبناني أنّ عددهم «في المخيّمات والتجمّعات بلغ 174,422 فرداً خلال 2017 يعيشون في 12 مخيّماً و156 تجمّعاً». وكالة الغوث (أونروا) ترفع العدد إلى 470 ألفاً، لكنّها تستدرك: «ليس لدينا إحصاء عن اللاجئين الفلسطينيين المقيمين حاليّاً في لبنان، فإذا قرّر أحدهم أن يغادر فإنّنا لا نعرف بذلك». والحال أنّ الشبّان الفلسطينيين يغادرون، منذ ثلاثة عقود ونيّف، مدفوعين باليأس. القليلون الباقون يبحثون بإلحاح عن فرصة للرحيل.
الأرقام الضئيلة لها وقع الصاعقة على من يهوّلون بالأرقام. مع هذا، ينطبق هنا أيضاً ما قيل عن خرافيّة اللاساميّة في بولندا: كلّما قلّ عدد اليهود زادت اللاساميّة.
إذاً من غير المجدي أن نتشدّق بالمؤامرات التي تهدّد لبنان، وبالتوطين الذي لا يطلبه أحد، وبباقي المشاريع الخطيرة التي يُفترض أن ينفّذها مُسنّون وأطفال جائعون. ولنغادر أيضاً أشكال الكلام المداور والملتوي: لقد سبق لثيودور هرتزل أن وصف مفاوضاته مع السلطان العثماني عبد الحميد على النحو التالي: «تعرف المفاوضات التركيّة: إذا أردت شراء سجّادة، عليك أوّلاً أن تشرب ستّة فناجين قهوة، وأن تدخّن مائة سيجارة، وتروي قصصاً عائليّة، وتورد من وقت إلى آخر كلمات قليلة عن السجّادة». إنّنا ينبغي أن نتحدّث في السجّادة، وأوّل خيوط السجّادة أنّ اللبنانيين، المشهورين بهجراتهم، يطالبون بحقوقهم في بلدان الهجرة، وتصل هذه الحقوق، كما نعلم جيّداً، إلى نيل الجنسيّة! من غير المقبول بالتالي طلب الحدّ الأقصى لأنفسنا من البلدان التي نتوجّه إليها مختارين، وإنكار الحدّ الأدنى على غيرنا ممن يأتي إلى بلدنا مضطرّاً.
إنّ للتعاطي السائد مع فلسطينيي لبنان، فضلاً عن وجهه الأخلاقي – الإنسانيّ، وجهين آخرين:
أوّلاً، البُعد الأمنيّ، حيث يتكرّر الخطأ نفسه، مرّة بعد مرّة، منذ 1948: متى حلّ الجوع والقهر حلّ السلاح والتنظيمات المسلّحة. وللتذكير، فـ«الإخوة الفلسطينيّون» ممنوعون من مزاولة 72 مهنة، ومن السفر إلى الخارج، ومن تملّك البيوت، ومن الانتساب إلى النقابات… وكانت التراجيديا الإغريقيّة القديمة قد حذّرتنا: إنّ كلّ عشاء من لحم البشر يُنتج عسر هضم بعد نصف جيل.
وثانياً، أنّ طبيعة لبنان نفسه على المحكّ. هل يريده اللبنانيّون بلد قوقعة كارهة وعنصريّة، أم يريدونه بلد حقوق وانفتاح وتعدّد؟ مفهومٌ أنّ العدد يستنفر الحساسيات الطائفيّة ويؤرّقها. هذه مسألة ستبقى معنا إلى أن يقضي الله أمراً. لكنّ المؤكّد أنّ علاج هذه الحساسيات بالعنصريّة هو كمعالجة مرض بمرض آخر. هذا لا يحلّ مشكلة المريض. إنّه يغيّر اسم المشكلة.
بيد أنّ أحد أبرز الأطراف التي تُضرّ بفلسطينيي لبنان مَن يمكن تسميتهم «لبنانيي فلسطين». هؤلاء الآتون إمّا من هوامش الحياة السياسيّة أو من هوامش الحياة الثقافيّة يسعون إلى اكتساب الوظيفة والمعنى بالاستثمار في موضوع فلسطين. إنّهم «عشّاق فلسطين»، يكابدون «عشقها»، مُستمدّين مخيّلتهم مما كانت عليه الأفلام العاطفيّة الهنديّة قبل ثلث قرن.
والفوارق بين فلسطينيي لبنان ولبنانيي فلسطين كثيرة. الأوّلون يسعون وراء حقوق مدنيّة محدّدة وملموسة في العمل والانتقال وسواهما. الأخيرون يسعون وراء فكرة حربيّة ليسوا قلّة مَن يرون أنّها طوبى فادحة الكلفة. هكذا تُستَخدم الدعوة الحربيّة للإضرار بالدعوة المدنيّة، وتتولّى خطابة «الكفاح المسلّح» تخويف اللبنانيين من ضحايا مقهورين وخائفين. فوق هذا فإنّ فلسطينيي لبنان يريدون حقوقهم في مجتمع بعينه، وهو مجتمع لا يستطيع أن يمنحهم حقوقهم إلاّ متى كان صحّيّاً وصحيحاً. أمّا لبنانيّو فلسطين فلا يمانعون في تصديع هذا المجتمع، خصوصاً علاقاته الداخليّة وحدوده وسيادة دولته على قرار الحرب والسلم، حبّاً منهم بالفكرة – الطوبى. لكنّ الفارق العملي الأهمّ أنّ لبنانيي فلسطين وحلفاءهم انتهازيّون في تضامنهم مع المدنيين الفلسطينيين في لبنان وفي استنكارهم إلحاق الأذى بهم. يصحّ هذا في الموقف من القرارات الجائرة لوزراء الشؤون الاجتماعيّة والعمل في عهد الوصاية السورية، وهم إمّا بعثيّون وإما سوريّون قوميّون، كما يصحّ، قبل ذلك، في «لفلفة» حرب المخيّمات والتكتّم على دمها الكثير.
ودائماً كان لبنانيّو فلسطين يربحون وفلسطينيّو لبنان يخسرون. الأوّلون، بكفاءات ومواهب قليلة أهمّها سلاطة اللسان، يشبهون «الطليعة» التي «تمثّل» الطبقة العاملة في الحزب اللينينيّ: تقرّر عنها وتورّطها وتتعاطف باسمها مع الذين دمّروا مخيّم اليرموك في سوريّا، ومن هذه البيئة يظهر «الكوادر» السياسيون والثقافيّون الذين يحتلّون الواجهة ويستولون على العناوين بوصفهم «عشّاق فلسطين» المُتيمين. أمّا الأخيرون فيقع عليهم عبء لبنان وعبء فلسطين في وقت واحد.

الشرق الأوسط، لندن، 21/7/2019

يجري عمير بيرتس، الآن، علاجات تحويل في حزب العمل. فهو يحاول تكرار 2006، حين نجح في أن يغرس في هذا الحزب المتحجر جينات سياسية جديدة، معتملة، من نوع آخر تماما. السؤال فيما إذا كان 2019 يشبه 2006 هو الذي سيحسم مصير بيرتس ومصير حزبه المحتضر.
إن الرهان الذين أخذه على عاتقه هائل. والمعاني بعيدة الأثر. هذا سينتهي إما بوسام أو بنعش. إذا كانت قراءة بيرتس للواقع مغلوطة، فان الحزب الذي أقام الدولة سيختفي من الخريطة السياسية في ورديته.
من شأنه أن يتبين انه بدلا من تغيير جينات ‘العمل’ فإن ما سيتغير هو جيناته، وهو سيتحول من عمير بيرتس إلى رافي بيرتس.
فالحاخام بيرتس هو الآخر تحدث عن علاجات التحويل، وفي نهاية المطاف اضطر لأن يزحف مكللا بالعار كل الطريق للتراجع. وبخلاف علاجات التحويل للمثليين التي تحدث عنها رافي، فان للتحويل اليساري لبيرتس يوجد نوع من الاحتمال. وكما يبدو هذا في هذه اللحظة، فانه احتمال طفيف.
في العام 2006، استغل بيرتس فرصة تاريخية نادرة ليتسلل إلى معاقل ‘الليكود’، ويحمل هناك بضعة مقاعد لصالح ‘العمل’.
كانت الظروف مريحة – أريك شارون فكك ‘الليكود’ (وانهار فور ذلك)، أنهى بنيامين نتنياهو قبل قليل من ذلك ولاية كوزير مالية، وكرهته بلدات المحيط والطبقات الضعيفة بسبب التقليصات الراديكالية التي قادها. وقاد بيبي ‘الليكود’ إلى النتيجة الأدنى في تاريخه (12 مقعدا)، واستغل بيرتس هذه الفرصة بقوة. جلب 19 مقعدا، تبدو اليوم ذروة غير قابلة للتكرار، رغم أن بعض اليساريين فروا منه إلى ‘كديما’ مع شمعون بيرس، حاييم رامون، وداليا ايتسيك.
الوضع اليوم مختلف تماما. مثلما يبدو هذا في هذه اللحظة، لا توجد لنتنياهو مشكلة في بلدات المحيط. بل العكس.
ومن شأن بيرتس أن يتبين، على جلدته، بأن اليساريين يهربون بسرعة أكبر مما يتدفق اليمينيون.
عندما تكون قاعدتك هي في محيط 15 مقعداً (مثلما كان في 2006)، يمكنك أن تسمح لنفسك بأخذ المخاطر. أما عندما تكون قاعدتك هي 6 مقاعد، فإنك تراهن على حياتك. هكذا ببساطة.
إضافة إلى كل هذا، فان الهجوم على بيرتس في نهاية الأسبوع الماضي كان مبالغا فيه.
هكذا هو الحال في اليسار – في الوقت الذي يتدبر فيه اليمين كله من خلف الزعيم، في اليسار يفعلون الأمر ذاته، باستثناء انهم يستخدمون سكاكين حادة. وهو من شأنه أن يتبين قريبا بانه جلب اورلي ليفي أبقسيس، ولكنه بقي بلا حزب.
النائبة ستاف شبير هي، صحيح حتى الآن، الوحيدة التي لديها ما يكفي من الشجاعة لأن تقول ما (يكاد) الجميع يفكرون به.
فقد ألمحت شبير، أول من أمس، في برنامج ‘واجه الصحافة’ أنها ستفعل ‘كل شيء، بما في ذلك كل شيء’ كي تحيي فرص الوحدة في الوسط – اليسار.
إذا واصل بيرتس رفض الوحدة مع ‘ميرتس’، فإنها تفكر بالانتقال، مع مؤيديها، الى ‘ميرتس’، وستعمل بكل قوتها لان تضم ‘إسرائيل ديمقراطية’ لايهود باراك أيضا. ايتسيك شمولي هو الآخر، الذي يتواجد في خارج البلاد، يدير اتصالات هادئة وينظر في خطواته. ولكن بيرتس منغلق على وعده لليفي أبقسيس في أنه لن يكون ارتباط لحزب آخر دون موافقتها. بالعبرية، يسمون هذا الوضع شركاً.
باراك، مثلما هو دوما، ينظر الآن إلى بقايا خطته المفصلة لإعادة احتلال الخريطة السياسية. قضية افشتاين سرقت اوراقه، ارتباطه بصندوق فاكسنر، والأموال التي تلقاها منه تعطله. وقد بارك كل هذا باستقامة. من يزايد أخلاقيا ويصنف نفسه بانه المقاتل الأكبر ضد الفساد، يجب أن يكون فوق كل اشتباه وان يتخذ الشفافية. عليه أن يفتح قصة الدفعات التي تلقاها في حينه، وان ينفض عنه افتشاين بالأفعال، وليس فقط بالأقوال.
يخيل أن طاقة باراك محفوظة في هذه المرحلة، ولكنها في هذه اللحظة موجهة أساسا نحو الدفاع، بدلا من الهجوم. إذا نجح في الارتباط في اللحظة الأخيرة بـ ‘ميرتس’، يمكنه أن يتنفس الصعداء، والا فسيمارس عليه ضغط شديد ليطوي المتاع ويعتزل، كي لا يعرض للخطر فرص الانتصار.
سيجد باراك نفسه في موقف اسحق مردخاي عشية انتخابات 99. لقد كان ايتسيك المرشح الثالث لرئاسة الوزراء، ورغم أنه وعد عشرات المرات بانه سيسير حتى النهاية، انسحب في الدقيقة التسعين كي لا يخرب على فرص هزيمة نتنياهو. أثبت مردخاي في حينه بان إسرائيل، من ناحيته، فوق كل شيء. فهل هذا صحيح أيضا بالنسبة لايهود باراك؟ هذا السؤال سيبقى مفتوحا.

‘معاريف’
الأيام، رام الله، 22/7/2019

Cartoon

المصدر: الحياة الجديدة، رام الله، 18/7/2019