رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد

نشرة فلسطين اليوم

الرئيسية/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2017-03-27T11:29:10+00:00

نشرة الإثنين 27/3/2017 – العدد 4241

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

الناصرة – ترجمة: أعلن وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، أن ‘إسرائيل’ تدير سياسة جديدة ضد حركة ‘حماس’ منذ منتصف العام الماضي، مجددًا التلويح باغتيال رئيس الوزراء السابق القيادي البارز في ‘حماس’ إسماعيل هنية.

وقال ليبرمان في بث مباشر عبر صفحته على ‘فيسبوك’ ونقلته القناة السابعة العبرية: ‘منذ مطلع يونيو (حزيران) 2016 ننتهج سياسة مختلفة كليا تجاه ‘حماس’ في قطاع غزة؛ نحن ندير سياسة جديدة بمسؤولية وصرامة، وكل من يراقب ويرى سياستنا بغزة وردودنا يدرك أنها سياسة مغايرة، والمسؤولية والصرامة هي المفتاح لتوجهنا ورؤيتنا’.

أقوال ليبرمان جاءت ردًّا على سؤال إحدى المستوطنات عن وجود أكثر من 15 نفقا يعبر من قطاع غزة تجاه الأراضي المحتلة. وأضاف ‘لا يوجد 15 نفقا تمتد إلى داخل إسرائيل (الأراضي المحتلة منذ عام 1948)، وإن وجدت أنفاق فهي أقل بكثير’، وفق ادعائه.

وفي معرض رده على سؤال المستوطنين عن وعده باغتيال رئيس الوزراء السابق، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية خلال 48 ساعة (من توليه منصبه)، قال: ‘تحدثوا معي عن هنية عند انتهاء فترتي وزيرًا (للجيش الإسرائيلي)’، فيما يبدو تلويحا جديدا باغتيال القيادي هنية.

ولدى سؤال ليبرمان عن استخدام القوة في استراتيجيته العسكرية، قال: ‘لا شيء يتم حله فقط بواسطة القوة، يجب الدمج ما بين القوة والعقل، والدمج بين الإتقان والصرامة، وأكرر هذه الكلمات: المسؤولية، الصرامة، الإتقان، القوة، العقل، يجب الدمج بين جميعها’، وفق تعبيره.

وأشار الوزير الإسرائيلي المتطرف إلى أنه ‘لا توجد نية باحتلال قطاع غزة وبناء المستوطنات فيه’. وقال: ‘بالنسبة لغزة أعيد وأكرر، لا توجد لدينا أي نية لإعادة احتلالها أو أن نعيد بناء مستوطنات هناك، في الوقت ذاته نحن نطلب من المجتمع الدولي تحميل ‘حماس’ المسؤولية’. وزعم أن ‘حماس’ حوّلت قطاع غزة إلى ‘كيان إرهابي’، مضيفا ‘تنظيم ‘حماس’ هدفه تدمير كل دولة إسرائيل، لذلك نحن نعاملهم بمثل هذا التعامل’، وفق زعمه.

المركز الفلسطيني للإعلام، 26/3/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
نشرت الحياة، لندن، 27/3/2017، نقلاً عن مراسلها في غزة، فتحي صبّاح، أن وزارة الداخلية في قطاع غزة أحكمت، أمس، إغلاق كل منافذ القطاع البرية والبحرية، وكثفت البحث عن منفذي عملية اغتيال القيادي في كتائب القسام مازن فقهاء. وأعلن الناطق باسم الداخلية إياد البُزم فرض إغلاق كامل للمنافذ المؤدية إلى القطاع إلى أجل غير مسمى. وقال لـ’الحياة’ إن ‘الإغلاق يشمل ساحل القطاع من جهة الغرب، والحدود الجنوبية والشرقية والشمالية، وحاجز بيت حانون (إيرز) شمال القطاع’.
وبموجب القرار، لم تتمكن الفئات المسموح لها من جانب ‘إسرائيل’ باجتياز الحاجز بموجب تصاريح تصدرها مسبقاً من العبور، وهي المرضى والتجار والطلاب والموظفون العاملون في منظمات دولية والديبلوماسيون. ويهدف هذا الإجراء إلى منع القتلة من الهروب من القطاع عبر الحدود أو من الشواطئ التي تسيطر ‘إسرائيل’ عليها كافة. وقال البزم إن الوزارة ‘سمحت فقط للحالات الإنسانية من سكان القطاع بالعودة إليه عصر أمس عبر الحاجز، تقديراً منها لأوضاعهم الإنسانية’.
وأضاف موقع الرسالة نت، 27/3/2017، من غزة، أن وزارة الداخلية في قطاع غزة حددت، اليوم الاثنين، الفئات التي يسمح لها بدخول ومغادرة القطاع عبر حاجز (بيت حانون/ إيرز). وقال إياد البزم ‘إنه يسمح بالتنقل والسفر عبر حاجز بيت حانون اعتباراً من اليوم وبشكل مؤقت، أهالي الأسرى من النساء والذكور دون سن (15عاماً) ومن سن (45عاماً) فما فوق’. وأوضح البزم أنه أيضا يسمح بالسفر للمرضى من النساء والذكور دون سن (15عاماً) ومن سن 45 عاما فما فوق’، مشيراً إلى أن القرار يسمح بسفر وزراء حكومة التوافق الوطني الثلاثة من غزة. وبين أنه بإمكان الجميع القدوم إلى قطاع غزة.
عمّان – نادية سعد الدين: نفى مسؤولون فلسطينيون وجود ‘مبادرة سلام جديدة’ لإطلاقها في القمة العربية التي تستضيفها المملكة الأردنية بعد غدٍ في منطقة البحر الميت. وقالوا إنه ‘لا يوجد لدينا مبادرة سلام جديدة’ لإطلاقها في القمة، وإنما ‘موقف ثابت بآليات متغيرة سيتم تأكيده خلال القمة، بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس، مع الاستعداد لدولة منزوعة السلاح، وتبادل للأراضي بالقيمة والمثل’.
وقال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد إن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ‘لن يطرح مبادرة جديدة في القمة العربية، وإنما سيؤكد على ضرورة إنهاء الاحتلال، وحل الدولتين، ومبادرة السلام العربية’. ونوه الأحمد لـ’الغد’ إلى تأكيد الجانب الفلسطيني، في ‘قمة عمان’، على التمسك بثوابت ‘إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود العام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، مع قبوله بأن تكون مفتوحة لكل الأديان’.
وبين بأن ‘الجانب الفلسطيني يوافق على وجود قوات دولية تحت مظلة الأمم المتحدة للحفاظ على أمن الدولتين، وأن لا يكون هناك أي سلاح بيد الفصائل الفلسطينية، مع تبادل للأراضي بالقيمة والمثل، وفق ما جاء في القرار 242، وذلك من أجل التوصل إلى اتفاق سلام’. إلا أنه ‘لن يقبل الحكم الذاتي لـ40 عاماً، (كما طرحه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو)، مثلما يرفض وجود قوات الاحتلال في منطقة الأغوار، فيما لا يقبل النقاش مطلقاً في المطلب الإسرائيلي بالاعتراف ‘بيهودية الدولة’، باعتباره مرفوض قطعياً’.
من جانبه، أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية ‘عدم وجود خطة جديدة سيقوم الجانب الفلسطيني بطرحها، في القمة، خلا التمسك بمبادرة السلام العربية، شريطة تنفيذها من الألف إلى الياء وليس العكس’. وقال اشتية لـ’الغد’ إن ‘الجانب الفلسطيني جاهز للعودة إلى المفاوضات وفق أسس ثابتة سيقوم الرئيس عباس بالتأكيد عليها خلال القمة، حول ضرورة إنهاء الاحتلال، وفق سقف زمني محدد، ووقف الاستيطان، وإطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى، لأن استئناف المفاوضات بدون وقف الاستيطان يعني كارثة’.
وأكد أن ‘الحديث عن ترتيبات أو حل إقليمي يعني بالنسبة لنا أن أساسه مبادرة السلام العربية’.

الغد، عمّان، 27/3/2017

البحر الميت – محمد غيث: قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن القمة العربية المنعقدة في منطقة البحر الميت بالمملكة الأردنية ستكون قمة نوعية، وستعيد القضية الفلسطينية كقضية مركزية للأمة العربية. وأضاف في مقابلة مع وكالة ‘وفا’ وتلفزيون فلسطين، في مقر إقامته في البحر الميت، أن اجتماع القمة على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي سيعقد يوم الاثنين 27/3/2017، سيكون هاماً جداً، حيث سيتم فيه إجمال كافة القرارات ورفعها إلى القمة على مستوى القادة لإقرارها بشكل رسمي. وأشار المالكي إلى أن البند الفلسطيني هو البند الأول على أجندة الاجتماع الوزاري، وهو يحمل أربعة قرارات.
وحول الأحاديث المتعلقة بإمكانية إجراء تعديل على المبادرة العربية، قال المالكي، لا يوجد أي نية لتعديل أي بند من بنود المبادرة العربية، وهذا الأمر مرفوض فلسطينياً وعربياً.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/3/2017

الأناضول: جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس التأكيد على أنه ‘لا دولة فلسطينية في غزة ولا بدون غزة’. جاء ذلك خلال استقباله عدداً من كوادر حركة فتح، إثر وصوله إلى العاصمة البلجيكية بروكسل أمس. كما أكد عباس أن ‘منظمة التحرير الفلسطينية، بالتفاف جماهير الشعب حولها، ستفشل كل المخططات التآمرية ضد القضية الفلسطينية’.

الأيام، رام الله، 27/3/2017

عمّان – نادية سعد الدين: حذر الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي من ‘خطورة التعاطي الفلسطيني مع محظورات سياسية ودبلوماسية يجري الترويج لها، مثل التجميد الجزئي للاستيطان مع استمراره في القدس المحتلة’. ولفت، في تصريح أمس، إلى ‘مساعي استبدال الإطار الدولي المستند للقوانين والقرارات الدولية بإطار إقليمي بهدف تمرير خطة نتنياهو للتطبيع مع الدول العربية بدون تلبية حقوق الشعب الفلسطيني’. ونبه إلى ‘خطورة إعادة طرح ‘دولة الحدود المؤقتة’، بهدف تسهيل ضم وتهويد أكثر من نصف الضفة الغربية وتحويل فكرة الدولة إلى كيان هزيل ضمن معازل و’بانتستونات’ محكومة بما يسمونه ‘الشراكة الأمنية’، مقابل تسهيلات اقتصادية كبديل للحل السياسي’.

الغد، عمّان، 27/3/2017

الخليل: مددت محكمة الاحتلال الصهيوني، يوم الأحد 26/3/2017، الاعتقال الإداري للنائب في المجلس التشريعي عن كتلة التغيير والإصلاح محمد جمال النتشة، ستة أشهر أخرى.

المركز الفلسطيني للإعلام، 26/3/2017

نابلس: أعادت أجهزة أمن السلطة مساء يوم الأحد 26/3/2017 مستوطنَين تسللا لبلدة عقربا، جنوب شرق مدينة نابلس. ووفق الموقع الإلكتروني لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية؛ فإن أجهزة السلطة أمّنت المستوطنَين، وأحدهما كان مسلحاً، وسلمتهما إلى الارتباط الصهيوني. وأكّد مصدر محلي في عقربا لمراسل المركز الفلسطيني للإعلام تسلل المستوطنين وتدخل أمن السلطة لتأمينهما.

المركز الفلسطيني للإعلام، 26/3/2017

رام الله – ‘الأيام الإلكترونية’: دعا سياسيون ونقابيون فلسطينيون، إلى الالتفاف حول منظمة التحرير الفلسطينية، والتصدي لكل محاولات الالتفاف عليها.
جاء ذلك خلال مهرجان خطابي يوم الأحد، في مدينة رام الله، دعت له اتحادات ونقابات منظمة التحرير، بحضور عدد من الساسة والنقابيين الفلسطينيين؛ أبرزهم رئيس حكومة التوافق الوطني، وأعضاء في اللجنة المركزية ومجلس ثوري فتح.
وقال السكرتير العام للهيئة القيادية للاتحادات والنقابات، محمد عياد، إن منظمة التحرير التي اتخذت شرعية التمكين، دشنت على امتداد عقودها الست مقولة وحدة الشعب. وطالب، في كلمة له خلال المهرجان الخطابي، برفض ‘أي محاولة للمساس بالمنجز التاريخي الذي حققته القيادة الفلسطينية، متمثلة بالمنظمة والسلطة والدولة في الأمم والهيئات العالمية’، مؤكدًا أن ذلك ‘خروج عن الحاضنة الوطنية’. ووصف عيّاد مؤتمر فلسطينيي الخارج الذي عقد في إسطنبول بـ’مؤتمر ملغوم’، ومحاولة لتشكيل أجسام ستسجل كخروج عن الصف الوطني، مشدداً على ‘شرعية قيادة السلطة والمنظمة، والتصدي لأية محاولة للخروج عن الصف الوطني بقوة الشعب’.

الأيام، رام الله، 27/3/2017

نيويورك – عبد الحميد صيام: ثمن المراقب الدائم لدولة فلسطين في الأمم المتحدة السفير رياض منصور اعتماد لجنة الأمم المتحدة المعنيّة بوضع المرأة، قراراً بعنوان ‘حالة المرأة الفلسطينية وتقديم المساعدة لها’ والمعني بالمرأة الفلسطينية تحت الاحتلال، بالرغم من العراقيل والتهديدات التي تتلقاها الدول الصديقة والأمم المتحدة نفسها، من قِبل دول متنفذة داعمة للاحتلال، وهذا يؤكد أن المسألة الفلسطينية العادلة والواضحة لا تزال حية في الضمير الجمعي العالمي. كما أوضح أن فشل الاحتلال في التحريض ضد هذا القرار، دليل آخر على استمرار المجتمع الدولي في احترامه وقناعاته بالمسألة الفلسطينية برمّتها، والتزامه بمبادئ القانون الدولي.
وأفادت عضو الوفد الفلسطيني المتابعة لشؤون المرأة، سحر ناصر، أن اعتماد هذا القرار يعيد التأكيد على التزام المجتمع الدولي تجاه تمكين المرأة الفلسطينية، إلى جانب تعبيره عن بالغ القلق حيال انتهاكات الاحتلال لحقوق المرأة الفلسطينية، ويؤكد الدور المميز للمجموعة الدولية في احترام حقوق الإنسان وتفعيل اتفاقيات حقوق الإنسان بمختلف تصنيفاتها.

القدس العربي، لندن، 27/3/2017

غزة – أشرف الهور: ‏حذر تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وكالة ‘الأونروا’ من التورط في مخطط تغيير المنهاج الفلسطيني المقرر، في محاولة قال إن الهدف منها ‘محو جريمة النكبة’. وطالب خالد، في تعليقه على نوايا ‘الأونروا’ إدخال تغييرات على المنهاج الفلسطيني، من خلال شطب ‘الهوية الوطنية’ باستبدال بعض الكلمات وأبرزها فلسطين ‘على الوكالة عدم التورط في محاولات محو جريمة النكبة’. وأكد أن محاولات ‘الأونروا’ تجري تحت ضغط الإدارة الأمريكية وحكومة ‘إسرائيل’، من خلال إدخال تعديلات على المنهاج الفلسطيني من الصف الأول حتى الرابع الابتدائي.
وقال خالد إن المعلومات التي تتحدث عن نوايا ‘الأونروا’ محو خارطة فلسطين، وحذف نشاط يوم الأسير، وأي إشارات للاحتلال الإسرائيلي تعد ‘تغييرات تمس بوضوح الثوابت الوطنية وتشوه التاريخ والجغرافيا والثقافة الفلسطينية وتستهدف طمس الهوية الوطنية الفلسطينية’.

القدس العربي، لندن، 27/3/2017

نشر موقع حركة حماس، غزة، 25/3/2017، أن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، قال إن العقول القسامية المقاومة المبدعة التي صنعت أسطورة مواجهة الأدمغة قادرة بإذن الله أن ترد بالمثل على جريمة اغتيال الشهيد مازن فقهاء، ولا نغالي إن قلت بالطريقة المناسبة التي تكافئ هذا الجرم الكبير.
ونوّه الحية في كلمة له ظهر يوم السبت أثناء مراسم تشييع جثمان الشهيد مازن فقهاء أن الاحتلال مخطئ إذا ظن أنه باغتيالٍ ذكيٍ يمكن أن يجسد معادلات جديدة.
وأكد الحية أن العدو الصهيوني يتحمل هذه الجريمة بكل أشكالها وردود أفعالها؛ لأنه أول من بدأ العبث بأمننا وشعبنا، وأنه لن يفرح أبدا بفعله الإجرامي.
وجاء في الرسالة نت، 27/3/2017، أن الحية، حمّل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن عملية اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء، وقال إنها جريمة متكاملة الأركان يظن الاحتلال أنه يمكن عبرها تغيير المعادلات القائمة في قطاع غزة.
وقال الحية في حديث خاص بـ ‘الرسالة نت’ إن حركته لن تسمح به بتغيير المعادلات ولديها من الإمكانيات والوسائل ما تحافظ بها على أبناء شعبها، ونفرض على الاحتلال ان لا يعبث بالنار. وأضاف أن الشهيد الفقها هو أحد مجاهدي أبناء شعبنا ومقاومي كتائب القسام، وحماس لن تفرط بدماء أبنائها وقطاع غزة سيبقى واحة للأمن والأمان، والحركة تعرف جيدًا كيف تتعامل مع ما جرى. وقال د. الحية: ‘إن أي عدوان إسرائيلي على غزة سيواجه بكل قوة وعنف’، محملا الاحتلال مسؤولية تصعيده ضد غزة، والذي كان آخره جريمة اغتيال الأسير المبعد مازن فقهاء. وأكدّ أن العقول القسامية قادرة على إيلام العدو والثأر لدماء الشهيد فقهاء.
وفيما يخص إمكانية دخول حركة حماس غمار عملية التسوية، أضاف أن حركته لن تعترف يوما بإسرائيل، ولا يوجد أي ضغط عليها بهذا الصدد، ولا تقبل من أي جهة الضغط عليها، وما تردد عبر وسائل الإعلام بشأنه عار عن الصحة.
وفي سياق آخر، كشف الحية عن استمرار الاتصالات بين سليم الزعنون رئيس اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني، وحركة حماس، لبحث سبل انعقاد المجلس، وقال: ‘هناك التواصل قائم بين الفصائل الفلسطينية وسليم الزعنون المكلف برئاسة اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني، وجرى التوافق على بعض الأفكار منذ شهر تقريبًا’.
وأشار إلى انه جرى الاتفاق على استكمال مشاورات عقد المجلس الوطني، منوهًا أن حركته اقتربت من إيجاد حلول للمشاكل العالقة في قضية المصالحة مع حركة فتح خلال اللقاءات الأخيرة، إلا أن رئيس السلطة محمود عباس أصرّ خلال لقائه الأخير بقيادة حماس في الدوحة قبل أشهر، على التنصل من التزاماته، بما يدلل على عدم إيمانه بالشراكة وعدم تنفيذ الالتزام’
وأوضح الحية أن حركته تتعامل مع أبو مازن بصفته أمرا واقعاً على الشعب الفلسطيني، ولا تمانع من التعامل مع أي طرف في الساحة الفلسطينية، مشيرا إلى أن البعض يلوم حركته على مرونتها السياسية وتعاملها مع أبو مازن، وذلك لأن حماس معنية بحل الأزمة.
وفيما يتعلق بتشكيل لجنة إدارية بغزة، جدد تأكيد حركته الالتزام بحكومة رامي الحمد الله رغم ما جرى عليها من تعديلات، مضيفًا ‘غزة في عهدة حكومة التوافق وعليها القيام بدورها’.
وأكدّ أنه لم يجر استحداث أي حكومة في غزة، موضحًا أن المجلس التشريعي شكّل منذ عام لجنة إدارية لمتابعة قضايا الإدارات القائمة في غزة، والتي تهدف لمتابعة وزارات القطاع التي لا يوجد عليها جهة إدارية تقوم بأدائها بفعل غياب دور حكومة الحمد الله. وأضاف ‘لا يوجد شيء جديد ولم تشكل قيادة أو مرجعية سياسية وما أقره التشريعي هو إجراء إداري لتحصين الوزارات والوكلاء، وإيجاد جهة إدارية يمكن مسائلتها ومراقبة أدائها بالجسم الحكومي في غزة’.
وردًا على اتهامات قيادات في فتح بسعي حركته للانفصال بغزة، أكدّ أن ‘حماس لا تستبدل ارض فلسطين بأي أرض عربية، مشيرا إلى أن السلطة الفلسطينية لديها ‘فوبيا’ تجاه أي حل لازمات غزة، لأنها تتلذذ على معاناة وأزمات سكانها.
نشرت رأي اليوم، لندن، 27/3/2017، من الناصرة عن مراسلها زهير أندراوس، أنه على الرغم من أنّ إسرائيل لم تُعلن مسؤوليتها عن اغتيال القياديّ في كتائب عزّ الدين القسّام، الجناح العسكريّ لحركة حماس، الشهيد مازن الفقها، إلّا أنّ الاهتمام الإعلاميّ العبريّ بعملية التصفيّة يشي بأنّ وراء الأكمة ما وراءها، فالصحافة الإسرائيليّة على مختلف مشاربها “احتفت” بهذا الإنجاز الكبير الذي نُفذّ في قطاع غزّة دون ترك بصماتٍ، الأمر الذي يُدلل على أنّ “مهنيين” قاموا بالعملية، في إشارةٍ واضحةٍ لأجهزة المخابرات الإسرائيليّة. علاوةً على ذلك، ذكّرت وسائل الإعلام العبريّة بتصريح رئيس جهاز الأمن العّام (الشاباك الإسرائيليّ) في منتصف الأسبوع الماضي، والذي أكّد فيه على أنّ حركة حماس تُخطط لعمليةٍ كبيرةٍ جدًا في العمق الإسرائيليّ خلال عيد الفصح لدى اليهود، والذي يحلّ الشهر القادم.
علاوة على ذلك، قالت المصادر الأمنيّة في تل أبيب، إنّ يحيى السنوار سيتسلّم مهام منصبه كقائدٍ لحماس في غزّة الشهر القادم، الأمر الذي قد يقود حركة حماس إلى تنفيذ عملية أسر جنودٍ إسرائيليين، لأنّ السنوار، كما تؤكّد المصادر الأمنيّة والعسكريّة في تل أبيب، يُعتبر مُتطرّفًا حتى داخل حركة حماس.
من ناحيته، رأى مُحلل الشؤون الفلسطينيّة فيس موقع (WALLA) الإخباريّ-العبريّ أنّ تصريحات جميع نشطاء الذراع العسكري وقادة المستوى السياسيّ في حماس لا تبقي مجالًا كبيرا للشك: حماس تعتبر إسرائيل المسؤول المباشر عن العملية.
وتابع قائلاً: المشكلة وربما النعمة، هي أنّه ليس لدى حماس في هذه المرحلة أدلّة تُفيد بوجود بصمات إسرائيل، هذا الوضع يترك لدى التنظيم مساحة كافية من المناورة حتى لا يفتح حربًا على إسرائيل وألّا يكون ملزمًا بالرد الذي يجر الطرفين إلى الحرب، على حدّ تعبيره.
ونقل المُحلل عن مصادره في تل أبيب قولها إنّ كان دورهم تشجيع وتعزيز البنية العسكرية لحماس في الضفّة وعمليًا إخراج العمليات إلى حيز التنفيذ: أرسلوا أموالًا وتعليمات إلى نشطاء حماس في الخليل وفي طولكرم وقلقيلية وفي كلّ مكانٍ آخر من الضفة الغربية لهدف واضح ومحدد: إشعال المنطقة وخلق التصعيد.
وأوضحت المصادر عينها، بحسب المُحلل الإسرائيليّ، أنّ الشهيد تجولّ في قطاع غزة من دون حراس أوْ حماية، ذلك أنّه إلى حدٍّ كبيرٍ فمفهومه ومفهوم قادة حماس في غزة أنّه في أوقات اللا حرب مع إسرائيل يتمتعون بالحصانة في القطاع، ولكن اتضح أنّه مفهوم خاطئ بعد أنْ اغتيل بالقرب من بيته القريب من شاطئ البحر. وزاد المُحلل قائلاً إنّه يُمكن الافتراض الآن أن جميع قيادة التنظيم ستغير جدول أعمالها وسلوكها اليومي: فلم يعد أحد محصن ولم يعد أحد يظن أنّ حياته آمنة بعد اغتيال كهذا.
وتابع: سيضطر القادة من الآن فصاعدًا إلى أنْ يتحركوا بحراسات، وفي بعض الأحيان سيضطرون إلى تغيير منازلهم ومخابئهم تمامًا مثلما يعيش المطلوبون في الضفة الغربية في العقد المنصرم، لافتًا إلى أنّه في هذه الفترة، تجدر الإشارة إلى أنّه ليس هناك أي دليل على أنّ إسرائيل هي المسؤولة عن الاغتيال، ورغم ذلك، فإنّ من قام بهذا الاغتيال أراد إيصال هذه الرسالة بالتحديد إلى قيادة حماس: جميعكم في مرمى النار.
وشدّدّ على أنّه بفضل غياب الدليل القاطع تستطيع حماس الاكتفاء في هذه المرحلة بالتصريحات التهديدية المتكررة “لن نسامح”، “لن نسكت”، “لن نسمح لمعادلة الاغتيال بأن تمر دونما رد” وغيرها كثير.
وخلاصة القول، قال المُحلل، اختارت حماس ألّا تشرع الليلة بالقصف على إسرائيل وهذا الأمر له أسباب كثيرة: التنظيم ليس معنيًا بحربٍ مباشرةٍ مع إسرائيل، وطالما أنّ مَنْ نفذّ العملية أبقى له إمكانية الامتناع عن الحرب ربمّا في المرحلة الأولى على الأقّل ستُفضّل ضبط النفس.
وجاء في وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 27/3/2017، من القدس عن سعيد عموري، مؤمن غراب، أن مصادر أمنية إسرائيلية، توقعت مساء الأحد، أن ترد حركة ‘حماس’ على اغتيال القيادي في ذراعها المسلح، مازن فقهاء، بـ’هجوم كبير وهادئ ومخطط له’، في ذات الوقت الذي توعدت فيه الحركة إسرائيل بتدفيعها ‘ثمنا باهظا’.
ونقلت القناة الثانية الإسرائيلية، عن المصادر، (لم تُسمها)، قولها: إن ‘حماس لن ترد بإطلاق الصواريخ، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى رد إسرائيلي قاسٍ، لذا فهي قد تعطي الأوامر إلى إحدى الخلايا التي شكلها الفقهاء في الضفة الغربية، بتنفيذ هجوم كبير، إما في الضفة نفسها أو في داخل الخط الأخضر (إسرائيل)’.
وزعمت صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية في تقرير لها قبل سنوات، أن فقهاء هو أحد القادة الذين يترأسوا الجناح العسكري’، مشيرة إلى أنه خطط عام 2002 لعملية أدت لمقتل تسعة إسرائيليين’.
قالت حركة حماس، ‘إننا تنظر بخطورة بالغة إلى تصريحات رئيس السلطة محمود عباس حول مطالبته بنسبة 22% فقط من أراضي فلسطين التاريخية والتخلي عن باقي فلسطين لصالح الكيان الصهيوني’.
واعتبر الناطق باسم الحركة فوزي برهوم تصريح صحفي يوم الأحد، تصريحات عباس جريمة وطنية وشطبا لحق شعبنا في أرضه وترسيخا لأركان الاحتلال.
وشدد على حق شعبنا الفلسطيني في أرضه، وأنه لا يحق لأي طرف مهما كان موقعه ومستواه التخلي عن أي شبر منها.
وأكد أن ذلك يتطلب من الكل الفلسطيني التصدي لكل برامج التفريط بحقوق شعبنا ووضع حد لحالة التدهور السياسي الحاصل للقضية الفلسطينية نتيجة هذا التساوق الخطير مع متطلبات الاحتلال.

موقع حركة حماس، غزة، 26/3/2017

رام الله: أكدت حركة ‘فتح’ أن تصريحات ‘حماس’ الأخيرة حول موافقة الرئيس محمود عباس على إقامة دولة فلسطينية في حدود الرابع من حزيران، بأنها تصريحات تندرج في مربع النفاق السياسي ومحاولة بائسة لتضليل الرأي العام الفلسطيني والعربي.
وأوضح عضو المجلس الثوري لحركة فتح والمتحدث الرسمي باسمها أسامه القواسمي، في تصريح صحفي مساء يوم الأحد، أن حماس أبدت موافقتها على الأطروحات الإسرائيلية الرامية لإقامة الدولة الفلسطينية المزعومة ذات الحدود المؤقتة، والتي تستثني القدس وقضية اللاجئين وتسمح لدولة الاحتلال بضم 60% من مساحة الضفة الفلسطينية، الأمر الذي نرفضه تماما ويرفضه الرئيس ‘أبو مازن’ بالرغم من كل المحاولات والضغوطات التي مورست عليه عبر سنوات عدة، كما تسعى حماس أيضا إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الفلسطينية بعد أن تسببت في حالة الانقسام الراهنة، ومحاولة إقامة أمارة في القطاع على حساب الوطن ووحدته، وما تشكيل ما يسمى باللجنة الإدارية منذ عدة أيام إلا خطوة نحو الفصل، ومن المعروف للجميع أن المستفيد الوحيد من هذا الفصل وهذه الإجراءات التي تقوم بها حماس هو الاحتلال الإسرائيلي، الذي وضع فصل القطاع هدفا استراتيجيا له لتصفية القضية الفلسطينية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/3/2017

رام الله: نفى نائب رئيس حركة فتح محمود العالول، تقديم القيادة مشروع جديد وطرحه في اجتماع القمة العربية المقبلة المزمع عقدها في التاسع والعشرين من الشهر الجاري، مؤكداً على ثبات الموقف الفلسطيني ومطلبه الأساسي.
وأكد العالول في حديث لبرنامج ‘حال السياسة’ الذي يبث عبر تلفزيون فلسطين وفضائية عودة، أن المطلب الأساسي الفلسطيني من القمة المقبلة، هو إنهاء الاحتلال الإسرائيلي على أساس قرارات الشرعية الدولية، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد العالول على التمسك بمبادرة السلام العربية كما هي، مشيراً إلى أن القادة والزعماء العرب الذين التقى بهم الرئيس مؤخراً، أكدوا تمسكهم بالمبادرة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/3/2017

بيروت: علمت ‘الحياة’ أن المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم رعى لقاءً وصف بـ ‘المهم’ بين حركتي ‘فتح’ و’حماس’ وتم خلاله التطرق إلى ملفات بينها الوضع في مخيم عين الحلوة. ووفق مصادر مطلعة، فإن اللقاء الذي عقد في منزل اللواء ابراهيم في بيروت ضم عن ‘فتح’ عضو اللجنة المركزية المسؤول عن الساحة اللبنانية عزام الأحمد والسفير الفلسطيني أشرف دبور وأمين سر قيادة ‘فتح’ ومنظمة التحرير في لبنان فتحي ابو العردات، وعن ‘حماس’، نائب رئيس المكتب السياسي موسى أبو مرزوق وممثل الحركة في لبنان علي بركة.
وأشارت المصادر إلى أن اللواء إبراهيم حرص على الدعوة لهذا اللقاء ‘انطلاقاً من استشعاره لأخطار تطل من الساحة الفلسطينية في لبنان، ومن غير المسموح تفلت الوضع الأمني في المخيمات ولتوجيه رسالة إلى الأفرقاء الفلسطينيين بضرورة بذل أقصى الجهود لضبط الوضع في المخيمات بخاصة عين الحلوة’.
ولفتت المصادر إلى أن اللقاء أثمر اتفاقاً من ثلاث نقاط: ‘استكمال المصالحة الفلسطينية، واستكمال ترتيبات انعقاد اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني، وتشكيل لجنة مشتركة بين فتح وحماس تضم عن الأولى دبور وأبو العردات، وعن الثانية بركة ومسؤول العلاقات السياسية احمد عبد الهادي لمتابعة أوضاع المخيمات، وتحديداً مخيم عين الحلوة، ولا سيما لجهة تسريع تشكيل القوة المشتركة في المخيم على أن تباشر عملها في أقرب وقت، إضافة إلى ملف المطلوبين في المخيم’.

الحياة، لندن، 27/3/2017

غزة: حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة الفلسطينية من الاستجابة، تحت أي ذرائع أو مبررات كانت، لأية ضغوطات من قبل الإدارة الأمريكية وأصدقاء إسرائيل بعدم التقدم في ملاحقة الاحتلال في محكمة الجنايات الدولية، كما جرى في محطات سابقة.
وقالت الجبهة في بيان لها تلقت ‘القدس العربي’ نسخة منه إن ذلك ‘حوّل في الغالب المكتسبات السياسية التي تحققت في المحافل الدولية إلى مكتسبات معنوية مؤقتة لا أكثر’.
ودعت الجبهة الشعبية كلا من اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية إلى استثمار القرارات الأخيرة، التي صدرت عن مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، التي تدعم القضية الفلسطينية.

القدس العربي، لندن، 27/3/2017

رام الله – فادي أبو سعدى: اعتبر عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح في تصريح لـ ‘القدس العربي’ أن الموقف الفلسطيني شديد الوضوح، لكن هناك حاجة لانتظار وضوح الموقف الأمريكي، لأن التعيينات التي أقرتها إدارة ترامب توحي أن أمريكا شريك لإسرائيل كما كانت في المادة حليفاً استراتيجياً.
وأكد المسؤول الفلسطيني أن’ ثوابتنا الفلسطينية هي الأساس بوجوب زوال الاستيطان نهائياً وأن هذا الاحتلال يجب أن ينتهي وأن تكون لنا دولة بسيادة كاملة واستقلال، وأن تكون القدس هي العاصمة، وكذلك العمل على إيجاد حلول للقضايا التي كانت مؤجلة مثل قضية اللاجئين والمياه وأيضًا إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين وتبييض السجون’.

القدس العربي، لندن، 27/3/2017

وكالات: أقامت حركة حماس في مخيم البص بمدينة صور اللبنانية بيت عزاء للشهيد القسامي مازن فقهاء، بحضور وفود رسمية وشعبية وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والقوى الفلسطينية.
وقال عضو القيادة السياسية لحركة حماس في لبنان جهاد طه، إن استشهاد القسامي مازن فقهاء لن يزيد الحركة إلا إرادة وتصميماً على المضي قدماً في طريق الجهاد والمقاومة حتى تحرير فلسطين.
وشدد طه على التمسك بخيار المقاومة والوحدة الوطنية في كل الميادين لمواجهة جميع التحديات التي تتربص بشعبنا ومقاومته.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، غزة، 26/3/2017

الضفة المحتلة: شنت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، حملة اعتقال ودهم في عدد من مدن الضفة المحتلة، حيث اعتقلت 14 مواطنا من مدن الخليل ورام الله وبيت لحم والقدس.
كما واعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حركة حماس رأفت ناصيف بعد شهر من الإفراج عنه وذلك بعد اقتحام عدد كبير من قوات جيش الاحتلال للمنزل وقامت بتفتيش المنزل.
وقالت مصادر في العائلة إن قوات الاحتلال اقتحمت المنزل بأعداد كبيرة وعاثت فيه فسادا وتفتيشا قبل أن تعتقل ناصيف وتنقله إلى جهة مجهولة.
كما أعلنت مصادر (إسرائيلية) أن قوات الاحتلال صادرت الليلة آلاف الدولارات بالتعاون مع الشاباك في بيت لحم، بحجة وصولها إلى عائلات ‘الارهابيين’ كما وصفت.

الرسالة نت، فلسطين، 27/3/2017

الداخل المحتل: نقلت الإذاعة العبرية عن رئيس حكومة الاحتلال ‘نتنياهو’ قوله خلال افتتاح جلسة الحكومة الأسبوعية صباح اليوم أنه انتشرت خلال الأيام الماضية في وسائل الإعلام تقارير وكأن اتفاقا أحرز خلال المحادثات مع البيت الأبيض فيما يخص البناء في المستوطنات.
وادعت الإذاعة أن نتنياهو أكد أن كثيرا مما نشر ليس صحيحا لافتا إلى أن المحادثات مع الولايات المتحدة مستمرة آملا أن تنتهي قريبا.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 26/3/2017

بلال ضاهر: هاجم رئيس كتلة ‘البيت اليهودي’ ووزير التربية والتعليم الإسرائيلي نفتالي بينيت، رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، في أعقاب كشف صحيفة ‘هآرتس’، يوم الجمعة الماضي، عن أن نتنياهو طالب ناشر صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، أرنون موزيس، بالتوقف عن تغطية صحفية داعمة لبينيت، وبعدها نشر موقع ‘يديعوت’ الإلكتروني تقارير ضد بينيت.
وقال بينيت لإذاعة الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين، إن ‘هذا آخر شيء تخيلته، وهذا شعور غير لطيف’. وأردف أنه ‘ليس لطيفا أبدا أن تدرك أن رئيس الحكومة يتوجه إلى ناشر صحيفة كي يطلب نشر سلسلة تقارير ضد البيت اليهودي وفي المقابل يتم إغلاق (صحيفة) يسرائيل هيوم أو شيئا من هذا القبيل. وأنا أعلم أن الشرطة تدقق في هذا الموضوع وسيسرني الحصول على معلومات’. ووصف بينيت تلويح نتنياهو بتقديم الانتخابات العامة على خلفية الأزمة بينه وبين وزير المالية، موشيه كحلون، حول إغلاق سلطة البث وإطلاق عمل هيئة البث العام، بأنه ‘هذيان’، وقال إن ‘الانتخابات ستلحق ضررا بالغا بأداء دولة إسرائيل، وهذا ليس لائقا، وبالتأكيد لا ينبغي التوجه لانتخابات بسبب الهيئة’.

عرب 48، 27/3/2017

تل أبيب – نظير مجلي: في إطار معركته لكسب أصوات اليمين، تراجع يائير لبيد، رئيس حزب «يوجد مستقبل» المعارض، الذي يعتبر المنافس الأول لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، عن تأييد إقامة الدولة الفلسطينية، زاعماً بأنه لا يوجد مجال في العصر الحالي، لبناء الثقة بين إسرائيل والفلسطينيين. وقال: «أولادنا هم الذين سيقومون ببناء الثقة».
وسئل أمس، إن كان قد تخلى عن حل الدولتين أم لا، فتهرب من الجواب. فسئل: كيف سيحقق السلام إذن؟ فأجاب: «من خلال مفاوضات حذرة في الأساس. هذا يعني، نحن لن نسمح بإقامة دولة حماس ثانية إلى جانبنا، ولا نقوم بأي خطوات من جانب واحد. سنذهب إلى مؤتمر إقليمي، ومن خلاله سنبدأ عملية بطيئة جداً تمتد على 15 أو 20 سنة، لأننا يجب أن نقول للفلسطينيين أصغوا: ما يهمنا هو أمن مواطني إسرائيل، أولاً، وهذا الأمر الأول في القائمة. لأنه من أجل التوصل إلى الأمن نحن نحتاج إليه بالتدريج، لأنني لن أسمح بإقامة دولة حماس أو دولة (داعش) على مسافة 5 كيلومترات من الكنيست (البرلمان الإسرائيلي)». وعندما سئل بشكل صريح عما إذا كان لديه أي حل آخر غير حل الدولتين، قال: «لا»، لكن مبرراته هدفت إلى غمز اليمين: «يجب علينا الانفصال عن الفلسطينيين. نحن نحتاج إلى سور عاٍل. انظر، هذا لن يكون سلاماً، السلام كما يبدو سيحققه أولادنا ­ سلام بالمفهوم التوراتي، (اصنع السلام ولاحقه). سيكون اتفاقاً يسمح لنا بتطيير 2.9 مليون فلسطيني لا نريد العيش معهم أو الارتباط بهم أو إجراء حوار معهم».

الشرق الأوسط، لندن، 27/3/2017

رام الله: بدأ الجيش الإسرائيلي أمس، مناورات عسكرية في الضفة الغربية، تستمر طيلة أيام الأسبوع. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن «المناورة مخططة بشكل مسبق، وتستهدف الحفاظ على جاهزية القوات الإسرائيلية واستعدادها»، موضحا أنه «تمت توصية الجيش بالامتناع عن الوصول إلى حاجز (عوفر) على شارع 443 غرب مدينة رام الله، يوم الاثنين»

الشرق الأوسط، لندن، 27/3/2017

بلال ضاهر: تعمل إسرائيل على تنفيذ مشروع تطلق عليه اسم ‘العقبة’، أو ‘العائق’، ويتمثل ببناء سور عند الشريط الحدودي بينها وبين قطاع غزة، قسم منه فوق الأرض وقسم تحت الأرض، معتبرة أن بإمكانه مواجهة الأنفاق الهجومية التي تمتد من القطاع باتجاه إسرائيل.
وأشارت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ اليوم الاثنين، إلى أن طول هذا السور يصل إلى 65 كيلومترا، وأنه سيتم بناء في مقاطع معينة عند الشريط الحدودي. وبحسب التقديرات، فإن تكلفة إقامته تبلغ حوالي ثلاثة مليارات شاكل، يضاف إليها 1.2 مليار شاكل هي تكلفة معدات وأعمال ينفذها الجيش الإسرائيلي من أجل العثور على أنفاق كهذه.
وقالت الصحيفة إن العمل في بناء هذا السور بدأت قبل عدة شهور وأنه في فصل الصيف المقبل سيبدأ العمل فيه بشكل مكثف، حيث، ستعمل مئات الآلية الهندسية الخاصة في بناء مشروع ‘العقبة’. وسيحتاج عمل مئات الآليات في حوالي أربعين موقعا عند الشريط الحدودي إلى قوات كبيرة لحمايتها.
وتساءلت الصحيفة ما إذا كان مشروع بناء ‘العقبة’ بتكلفة تصل إلى 4.2 مليار شاقل لمواجهة أنفاق المقاومة في القطاع مبرر، بعد أن قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت إن هذه الأنفاق خطيرة ولكنها تكتيكية ولا تشكل تهديدا استراتيجيا.

عرب 48، 27/3/2017

تل أبيب: دلت التحقيقات الأولية، التي يجريها رجال الشرطة والمخابرات الإسرائيلية بإشراف أميركي، على أن الشاب اليهودي الذي انتحل أسماء نشطاء إسلاميين، وراح يهدد باسمهم مؤسسات يهودية مختلفة في العالم، وجه أكثر من 1,000 تهديد، وتسبب في إرباك شديد لحكومات عدة. وبسببه جرى تعطيل رحلات جوية كثيرة وإبطال رحلات أخرى.
وقالت مصادر مقربة من التحقيق، إن الشاب، ركز اتصالاته مع مؤسسات يهودية في أربع دول في العالم، هي: الولايات المتحدة، ونيوزيلاندا، وأستراليا، وكندا. وقد عمل من أربعة حواسيب اشتراها في مدينة أشكلون الساحلية (جنوب إسرائيل)، وأجهزة اتصال فضائية. واستخدم معلوماته وخبراته الفنية في تضليل المخابرات، وليظهر اتصاله من داخل تلك الدول وليس من إسرائيل.

الشرق الأوسط، لندن، 27/3/2017

القدس المحتلة ــ نضال محمد وتد: يكشف تقرير مفصل لصحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية عن تفاصيل بشأن تصعيد وتغييرات في سياسة وزارة الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلية، لمواجهة حركة المقاطعة الدولية التي تدعو إلى مقاطعة دولة الاحتلال ومنتجات المستوطنات. ولفتت الصحيفة في تقرير نشرته أمس الأحد، إلى أن سلطات الاحتلال تخطط لتشويه صورة حركة المقاطعة، وإظهار نشاطاتها وكأنها ترمي إلى ‘نزع الشرعية عن دولة إسرائيل’ وعدم الاعتراف بها كـ’دولة يهودية’، وفق تعبير المديرة العامة للوزارة، سيما فاكنين غال.
ويورد تقرير ‘هآرتس’ أن وزارة الشؤون الاستراتيجية أطلقت ‘المعركة ضد نزع الشرعية عن إسرائيل’، فيما نقلت الصحيفة تصريحات سابقة لغال توضح فيها أن أهم ما في هذه السياسة الجديدة هو المعركة من أجل ‘الوعي’، على اعتبار أن الانتصار سيكون عندما تتمكن حكومة الاحتلال من إلغاء معادلة ‘إسرائيل تساوي أبرتهايد’، وفق قولها.
ويذكر التقرير أنه تمت زيادة ميزانية وزارة الشؤون الاستراتيجية في السنوات الأخيرة لتصل إلى 46 مليون ‘شيقل’ (أكثر من 12 مليون دولار أميركي) مقابل 8.8 ملايين ‘شيكل’ عند تأسيسها في حكومة بنيامين نتنياهو السابقة. لكن اللافت في التقرير هو أن الوزارة وضعت نصب أعينها مهام جديدة في حربها ضد حركة المقاطعة، لا سيما بعد تمرير قانون منع مؤيدي هذه الحركة من دخول إسرائيل. وتنقل الصحيفة في هذا السياق، عن مصدر أمني قوله إن القانون المذكور يحتم على الوزارة بناء بنك معلومات عن ناشطي حركة المقاطعة في مختلف أنحاء العالم، ووضع تقارير عنهم وبثها أيضاً خارج إسرائيل.
وتولي وزارة الشؤون الاستراتيجية في هذه ‘الحرب’ أهمية خاصة لمراقبة شبكات التواصل الاجتماعي وتقنيات الاتصال الحديثة من خلال ‘تحليل ميدان وسائل الإعلام الاجتماعية، ومضامينها، والتقنيات المستخدمة فيها والمبنى الشبكي لها، مع التركيز خصوصاً على مراكز التأثير، والطرق والرسائل والمنظمات والمواقع الرئيسية الناشطة في هذه الحركة’، وفق المصدر. ويضيف أن الهدف من كل ذلك يتمثل في ‘رسم استراتيجية واضحة من أجل الوعي ضد هذه التنظيمات والحركات (الناشطة في مجال المقاطعة) ونقل المعلومات التي يتم جمعها للجهات المختصة’، وفق قوله.
ومقابل عمليات المراقبة والرصد، تعمل الوزارة الإسرائيلية على استخدام وسائل الاتصال الحديثة في إطار حملة مضادة، للترويج لمضامين من شأنها ‘حماية’ صورة إسرائيل، وكل ذلك من أجل تحقيق هدف الانتصار في المعركة ضد حملة ‘BDS’.
وتضع وزارة الشؤون الاستراتيجية كل الجمعيات والحركات والمنظمات الفاعلة في نطاق حركة المقاطعة، تحت تعريف واحد هو ‘نزع الشرعية عن إسرائيل’، مع أن بعض هذه الحركات يقتصر نشاطها على مسألة مقاطعة منتجات المستوطنات فقط. لكن يتم إقحامها وتشويه حقيقة نشاطها ضمن عبارة الحرب ضد نزع الشرعية عن إسرائيل، لأن الأخيرة تنظر إلى حركة المقاطعة الدولية وقرار الاتحاد الأوروبي بوضع شارة على منتجات المستوطنات، كخطوة أولى نحو حملة نزع الشرعية عن دولة الاحتلال، وهو موقف سبق لنتنياهو أن عبّر عنه في أكثر من مناسبة.
وقد أقامت وزارة الشؤون الاستراتيجية في سبيل هذه الحملة، تعاوناً وثيقاً مع نقابة العمال العامة في إسرائيل، ومع الوكالة اليهودية وجمعيات مختلفة بهدف ‘تأهيل’ ناطقين وناشطين إسرائيليين للعمل ضد جمعيات وحركات المقاطعة في إسرائيل والخارج، عبر الاعتماد أيضاً على تجنيد مواطنين يهود من الدول الأجنبية لصالح هذه الحملة، والاستفادة منهم في عملية ‘إبراز الوجه الليبرالي والتعددية الحقيقية في إسرائيل’.

العربي الجديد، لندن، 27/3/2017

محمود هنية: قال الأب مانويل مسلم، إن الشهيد مازن فقهاء استشهد مرتين، الأولى عندما اعتقل في السجون وتعرض للتعذيب في محاولة لسحق عنفوانه، والثانية عند اغتياله بطريقة وقحة على يد إسرائيل.
وأكدّ الأب مسلم في تصريح خصّ بـه ‘الرسالة نت’، مساء الأحد، أن الشهيد الفقهاء هو نموذج للشاب المبدع والمميز، داعيًا المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها كتائب الشهيد عزالدين القسام لتصفية الجواسيس، مضيفًا ‘طخوهم وألقوهم في البحر، فمن يخون بلده لا أمان له’.
ووجَّه رسالة إلى كتائب القسام ورفاق مازن بالقول ‘يا أحبة لا ترتعدوا ولا تأخذكم الرفق مع قتلة مازن، أنتم الأمل لشعبنا وجنوده الذين عشنا حياتنا نبحث عنكم، والإنسانية ترى فيكم أنكم الأبطال والفدائيين الذين يحمون أرضهم ومقدساتهم’.
وقال ‘عندما توقفنا عن إخافة إسرائيل في الضفة، أصبحنا نخاف منها ونحسب حسابًا لمستوطن لا قيمة له’. وأكدّ الأب مسلم أن توقف المقاومة بسبب وجود قيادة لا تؤمن بها في الضفة المحتلة، وتسعى لمنعها، عكس ما يحدث في غزة التي وجدت قيادة تبني المقاومة وتقود الناس حولها.

الرسالة، فلسطين، 26/3/2017

تسود المسجد الأقصى المبارك، في هذه الأثناء، أجواء شديدة التوتر، عقب منع حراس المسجد المبارك لـ’عالم’ آثار يهودي من سرقة أحد حجارة المسجد الأقصى القديم.
وقالت وكالة الأنباء الرسمية، إن قوات الاحتلال انتشرت في المكان وسط تجمهر المُصلين، واعتقلت حارسي المسجد: سلمان أبو ميالة، ولؤي أبو السعد واقتادتهما إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في البلدة القديمة بالقدس المحتلة.
ولفتت إلى أن مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني حاول منع الاحتلال اعتقال حراس المسجد، وتعرّض للدفع من عناصر الوحدات الخاصة، في الوقت الذي ما زالت فيه حناجر المصلين تصدح بهتافات التكبير الاحتجاجية.

الحياة الجديدة، رام الله، 27/3/2017

الأغوار الشمالية – محمد بلاص – ‘الأيام الإلكترونية’: سلّمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عدداً من العائلات البدوية في منطقة الرأس الأحمر جنوب شرقي مدينة طوباس بالأغوار الشمالية، إنذارات بإخلاء مساكنها بحجة إجراء تدريبات عسكرية، في وقت بدأ فيه جيش الاحتلال بتنفيذ مناورة عسكرية بالضفة الغربية، تستمر لغاية الخميس المقبل.
وذكر الخبير في شؤون الاستيطان والانتهاكات الإسرائيلية، عارف دراغمة، أن قوات الاحتلال أخطرت نحو عشر عائلات تسكن في منطقة الرأس الأحمر، بضرورة إخلاء مساكنها بعد غد (الأربعاء)، وكذلك الخميس من الساعة الخامسة مساء وحتى الخامسة صباحاً، بحجة إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية.
وأكد دراغمة، أن قوات الاحتلال بدأت بتحضير نفسها من أجل إجراء مناورات عسكرية بالذخيرة الحية في أنحاء متفرقة من منطقة الأغوار، وتحديداً في الرأس الأحمر والتي ستكون مركز التدريبات التي يستخدم فيها جيش الاحتلال الآليات الثقيلة من دبابات وناقلات جند مدرعة ومدافع إلى جانب المروحيات القتالية.

الأيام، رام الله، 27/3/2017

قلقيلية – مصطفى صبري: شكلت جريمة اغتيال الأسير المحرر مازن فقهاء في غزة، أول من أمس، حالة من الغضب لدى المواطنين في الضفة الغربية المحتلة، موطن الشهيد الذي تم إبعاده عنه، ودعوات للثأر والانتقام من الاحتلال الإسرائيلي وملاحقة عملائه.
الصحفي والأسير المحرر أحمد البيتاوي من مدينة نابلس قال معقبًا على جريمة الاغتيال: ‘اغتيال الشهيد مازن فقهاء يسلط الضوء على ظاهرة الخونة، هذه الجريمة التي تمت باحترافية عالية تشير إلى أن شبكات العملاء في غزة لم تفكك بشكل كامل، أو أن مخابرات الاحتلال نجحت في تجنيد جدد’.
وطالب نشطاء في الضفة الغربية بالثأر للشهيد فقهاء، وحماية الأسرى المحررين من إجرام الاحتلال.
زملاء الأسر الذين عاشوا مع الشهيد فقهاء سنوات يتحدثون لـ’فلسطين’ عن صفاته، فالمحرر علي شواهنة يقول: ‘الشهيد مازن كان صديقي الصدوق في الدراسة والقيد وهو حامل لواء الجهاد والمقاومة، وعملية اغتياله لها أبعاد خطيرة على كل المحررين’.
أما المحرر ماهر أبو عصب قال لـ’فلسطين’، معقبًا على اغتيال صديق الأسر: ‘نعم لتشديد العقوبة وليس أقل من القتل، من سعى في الأرض فسادا وحارب المجاهدين وكان يدا للاحتلال، ليس أقل من فصل عنقه عن جسده، طبت حيا وميتا يا حامل لواء القرآن (مازن فقهاء)’.

موقع حركة حماس، غزة، 26/3/2017

استهجنت كتلة الصحفي الفلسطيني استمرار تلفزيون فلسطين في إغفال قضايا الشعب الفلسطيني والتي كان أخرها إهمال قضية الشهيد مازن فقها وبث مسلسلات تلفزيونية.
وقالت الكتلة في بيان لها، يوم الأحد: ‘في الوقت الذي انشغلت فيه العشرات من وسائل الإعلام والفضائيات الدولية في النقل المُباشر لجنازة تشييع الشهيد القائد مازن فقهاء، انشغلت كعادتها شاشة ما يُسمى بـ’ تلفزيون فلسطين’ والذي من المفترض أن يكون معبراً عن الاسم الذي يحمله، انشغلت ببث مسلسل فاضح’.
واعتبرت الكتلة أن عدم بث تلفزيون فلسطين للجنازة إهانة متكررة لتضحيات ونبض الشارع الفلسطيني الذي انتفض في غزة للمشاركة في جنازة التشييع وفي الضفة على نقاط التماس مع الاحتلال أو تجمهر أمام منزل بطل فلسطين في الضفة’.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، غزة، 26/3/2017

السبيل – ‘بترا’: قامت جرافات تابعة لمستوطنة ‘ليشم’، صباح يوم الأحد، بتجريف جديد في أراض تشرف على قرية دير سمعان الأثرية غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الاستيطان في سلفيت خالد معالي في بيان له، إن التجريف نفذ من عدة جهات للتهيئة للمزيد من بناء الوحدات الاستيطانية الجديدة على حساب أراضي كفر الديك و دير بلوط.
وأفاد معالي أن المستوطنة أحاطت بشكل كامل بالقرية الأثرية دير سمعان ومن جميع الجهات، حيث تم تجريف حجارة وجدران أثرية حول القرية، وهو ما يخالف القانون الدولي الإنساني، لافتا إلى أن مستوطني مستوطنة ‘ليشم’ و’بدوئيل’ و’عليه زهاف’ يقتحمون القرية ويتجولون فيها ويسبحون في بركة تتبع كنيسة تحت الأرض، وأن القرية تعاقبت عليها عدة عصور منها الصليبية والرومانية والإسلامية وانه ليس لليهود أي ثار حسبما يدعون.

السبيل، عمّان، 26/3/2017

شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، باستكمال بناء جدار الفصل العنصري على أراضي المواطنين في مدينة بيت جالا، غرب بيت لحم.
وأفاد ممثل هيئة الجدار والاستيطان في بيت لحم حسن بريجية، لـ’وفا’، بأن سلطات الاحتلال بدأت باستكمال المقطع القريب من مستشفى الجمعية العربية للتأهيل، وهو عبارة عن أسلاك شائكة على ارتفاع أربعة أمتار.
وأشار بريجية إلى أن استكمال المقطع يعني إحكام الإغلاق على أراضي منطقتي بير عونه ووادي أحمد، شمال غرب بيت جالا، علما أن محكمة إسرائيلية كانت أصدرت قرارا يقضي بإيقاف العمل بالجدار في المنطقة المذكورة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/3/2017

غزة – نور أبو عيشة: افتتحت وزارة الداخلية الفلسطينية في قطاع غزة، يوم الأحد، معرضاً لمنتجات يدوية صنعتها نحو 40 سجينة.
ومن المقرر أن يستمر المعرض، الذي حمل اسم ‘إشراقة أمل’، ليومين متتاليين، فيما سيعود ريعه كاملاً لدعم النزيلات داخل السجون التي تديرها وزارة الداخلية.
وضمّ المعرض، الذي نُظّم في فندق ‘الكومودور’ بمدينة غزة، ثلاثة زوايا؛ واحدة للمشغولات اليدوية، وأُخرى للأثاث المُطعّم بالتطريز الفلاحي الفلسطيني، وثالثة للمأكولات.
بدوره، قال فؤاد أبو بطيحان، مدير عام مراكز التأهيل والإصلاح، إن وزارة الداخلية تسعى إلى ‘إصلاح النزلاء والنزيلات على الصعيد الاجتماعي والدعم النفسي، والثقافي’.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 26/3/2017

رام الله – من محمد منى، تحرير خلدون مظلوم: أفادت مصادر حقوقية فلسطينية، بأن سجن ‘النقب الصحراوي’ (جنوبي فلسطين المحتلة) قد شهد توترًا عقب قيام الأسرى بفتح بيت عزاء للشهيد الأسير المحرر مازن محمد فقهاء.
وقالت مؤسسة ‘مهجة القدس للشهداء والأسرى’ (غير حكومية)، نقلًا عن الأسرى، إن إدارة السجن قامت بإغلاق بيت العزاء ومنعت المعتقلين من القيام بأي نشاطات تضامنية على خلفية اغتيال الشهيد فقهاء.
وأشارت المؤسسة الحقوقية في بيان لها، يوم الأحد، إلى أن إدارة سجن ‘النقب’ قامت بـ’عزل أربعة أسرى، وأبلغتهم بنيتها نقلهم إلى قسم آخر، وهو ما رفضه الأسرى’.
وأعربت ‘مهجة القدس’، عن خشيتها من تصاعد وتدهور الأوضاع داخل سجن النقب، والدخول في مواجهة مباشرة مع قوات إدارة السجون الإسرائيلية.

قدس برس، 26/3/2017

أعلن أطباء فلسطينيون يعملون في مجال الإخصاب أن الرجال الذين يعانون من صعوبة في الإخصاب الطبيعي ويعتمدون على التلقيح الاصطناعي لإنجاب الأطفال، لا ينقلون الصفات الجينية المتعلقة بصعوبة الإخصاب إلى أبنائهم.
وحسب سالم أبو خيزران مدير مركز رزان لعلاج العقم وأطفال الأنابيب في المستشفى الاستشاري في رام الله ‘فإنه للمرة الأولى في العالم يتمكن أطفال أنابيب من منطقة الخليل من الزواج والإنجاب بشكل طبيعي بالرغم أن والدهم كان يعاني من صعوبات في الإنجاب’.
وأعلن أن ما أُثبت في فلسطين سيُنقل قريبا للعالم وسيجري تسجيله كبراءة اختراع لفلسطين في مؤتمر خاص بالخصوبة وأطفال الأنابيب على مستوى الشرق الأوسط سيعقد في أيلول/ سبتمبر المقبل في دبي.

القدس العربي، لندن، 27/3/2017

عرض/ محمود الفطافطة: تؤكد مضامين كتاب ‘أرض جوفاء.. الهندسة المعمارية للاحتلال الإسرائيلي’ ما جاء في تقرير منظمة الإسكوا الذي يتهم إسرائيل بتأسيس نظام فصل عنصري ضد الفلسطينيين وتقسيمهم إلى أربع فئات تخضع كل منها لترتيبات قانونية مختلفة.
يؤكد الكتاب أن هذا النظام العنصري يمثل وسيلة لفرض الهيمنة والقمع والتفتيت على الشعب الفلسطيني وأرضه، كما يكشف عن طبيعة هذه الاستراتيجية الإقصائية المُعقدة والمفزعة القائمة في أواخر العصر الكولونيالي الحديث، مع الإشارة إلى أن الكتاب ليس معنيًا بعرض تاريخ شامل للسيطرة الإسرائيلية على امتداد أربعة عقود، ولا برسم لوحة مفصلة لوجودها المكاني الحاضر فحسب، بل يسبر غور البنى المختلفة للاحتلال المناطقي.
والكتاب من تأليف إيال وايزمان، وقد ترجمه إلى العربية باسل وطفه، ونشرته الشبكة العربية للأبحاث والنشر.

الجزيرة.نت، الدوحة، 26/3/2017

قيس قاسم: عشرات الأفلام الوثائقية ومئات الريبورتاجات التلفزيونية حاولت رصد وتسجيل وقائع القصف الوحشي الإسرائيلي لمدينة غزة صيف عام 2014، لكن تجربة المخرج الفلسطيني محمد الجبالي اختلفت عنها، بنوع الوسيط المنقول عبره الحدث، وكان هذه المرة: سيارة إسعاف!
بمصاحبة كاميرته اليومية لمسعفيها ونقلها تفاصيل عملهم لإنقاذ أرواح الجرحى والمصابين جراء القصف الهمجي، تمكن من توثيق ما تعرضت له مدينته خلال أكثر من 50 يوماً راح ضحيتها، كما ورد في مفتتح فيلمه ‘إسعاف’ المعروض على قناة التلفزيون السويدية، مئات القتلى والجرحى وتدمير أكثر من 18 ألف منزل إلى جانب تشريد نحو نصف مليون شخص من منازلهم.

الحياة، لندن، 27/3/2017

أحمد سامي متولي: أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص مصر على مواصلة الإسهام بشكل إيجابي في تهيئة المناخ اللازم لاستئناف مفاوضات السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، بهدف التوصل إلى حل عادل وشامل ونهائي يستند إلى حل الدولتين وقيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية.
جاء ذلك خلال لقائه أمس رونالد لاودر رئيس الكونجرس اليهودي العالمي، وذلك بحضور خالد فوزي رئيس المخابرات العامة، وثائر مقبل مستشار رئيس الكونجرس اليهودي العالمي لشئون الشرق الأوسط.

الأهرام، القاهرة، 27/3/2017

تل أبيب- (د ب أ): ذكرت الإذاعة الإسرائيلية مساء الأحد أن وفدا إسرائيليا وصل إلى القاهرة الأحد ‘لمواصلة المباحثات حول تصدير الغاز الطبيعي من حقل تمار إلى مصر’.
وأضافت الإذاعة أن ‘الجولة السابقة من هذه المباحثات كانت قد عُقدت في العاصمة المصرية قبل أسبوع’، دون ذكر تفاصيل أخرى.
وكانت تقارير إخبارية قد ذكرت أن وفدا من مجموعة ‘تمار’ الإسرائيلية بحث مع شركة ‘دولفينز’ المصرية يوم الأحد الماضي تفاصيل اتفاق تصدير كميات من الغاز الطبيعي من حقول في إسرائيل للشركة المصرية خلال الشهور القادمة. ويقع الحقل على بعد 50 ميل غربي حيفا على عمق 1700 متر تحت سطح البحر.

رأي اليوم، لندن، 26/3/2017

القاهرة ـ تامر هنداوي: كشف مقطع مصور حضور السفير الإسرائيلي لدى القاهرة، ديفيد جوفرين، حفل زفاف أحمد أشرف مروان، حفيد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر.
وكانت منى، ابنة الزعيم جمال عبد الناصر، احتفلت بزفاف نجلها في منزلها في منطقة القطامية في القاهرة، بحضور عدد كبير من الشخصيات العامة والفنانين.
يذكر أن منى ابنة الزعيم الراحل، كانت متزوجة من أشرف مروان، الذي لقي مصرعه، صباح يوم 27 يونيو/ حزيران 2007 في مدينة لندن، في أحداث غامضة، وانتهت التحقيقات إلى أن وفاته جاءت نتيجة سقوطه من شرفة شقته.
وكانت وفاة أشرف مروان أثارت جدلا واسعا في العالم، وفتحت الباب أمام طباعة عشرات الكتب والمقالات التي تتحدث عن دوره، خلال حرب 1973 بشكل خاص، وعلاقاته بالاحتلال الإسرائيلي بشكل عام. وقد وصفته صحيفة ‘الغارديان’ البريطانية، في التحقيق الذي أعدته حول لغز موته بعد سقوطه من إحدى البنايات في لندن بأنه أعظم جاسوس في العالم.

القدس العربي، لندن، 27/3/2017

الناصرة ـ وديع عواودة: فيما لم تنبس إسرائيل رسميا ببنت شفة حيال إطلاق الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك، عبرت بعض أوساطها الإعلامية عن ابتهاجها بذلك وأسهبت في الشرح عن وجبة العشاء الأول في بيته والمكون من الفول والفلافل والعسل الملكي.
وتحت عنوان ‘فلافل، فول وعسل ملكي’ عبرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ عن ابتهاج إسرائيل بالإفراج عن الرئيس المخلوع حسني مبارك. وقالت إنه كما في عملية عسكرية سرية تم يوم الخميس ليلا إخراج كل الأغراض الشخصية، وكل ما تجمع طوال سنوات الاعتقال الثلاث في القسم الأكثر حراسة في المستشفى في حي المعادي.
وذكرت أن محاميه الشخصي فريد الديب الذي ترافع من قبل عن الإسرائيلي عزام عزام المتهم بالتجسس لاسرائيل أخذ قضية مبارك كمشروع حياة. وأشارت لقيامه بعقد صفقات، ولم يتنازل للمدعين وعرف كيف يجند وسائل الإعلام.
وأشارت الصحيفة الإسرائيلية إلى أنه مقابل إطلاق مبارك وزبانيته ووزرائه فإن المتظاهرين الذين غمروا الميادين من الشبان الذين رأوا نقطة الضوء للحظة، يقبعون في السجون في ظروف تعيسة. وخلصت للقول بلهجة تشف ‘هذه هي الرسالة التي ينطوي عليها إطلاق سراح الرئيس الذي طرد في منتصف الليل: الثورة لم تعد قائمة. لقد أبقوا مبارك للنهاية، ولم يعد هناك من يتحمل المسؤولية عن قتل مئات المتظاهرين. ووسط كل ذلك كان السفير الإسرائيلي في القاهرة قد قال في نهاية الأسبوع المنصرم إن علاقات إسرائيل مع نظام السيسي في شهر عسل اليوم وتقوم على الثقة والتعاون والاحترام المتبادل.

القدس العربي، لندن، 27/3/2017

ذكرت الغد، عمّان، 27/3/2017، من البحر الميت، عن طارق الدعجة ومحمود الطراونة أكد وزير الخارجية أيمن الصفدي، أكد أن قمة عمان العربية ‘تسير بشكل ايجابي’.
وشدد الصفدي، خلال لقائه الصحفيين أمس في المركز الاعلامي التابع للقمة، على ان القضية الفلسطينية ‘هي القضية المركزية الأساس في القمة، وعلى أساس حل الدولتين، ومبادرة السلام العربية’.
وجدد التأكيد، في هذا السياق، على رفض الاردن ‘أي ممارسات اسرائيلية تحاول طمس هوية القدس’، مشددا على الدور الاردني في حماية المقدسات، خاصة وان الملك هو الوصي على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس.
وأضافت الجزيرة نت، الدوحة، 27/3/2017، أن الصفدي، -في تصريحات للجزيرة- قال إن مبادرة السلام العربية هي المرجعية الوحيدة لأي تسوية للقضية الفلسطينية، دون أن يشير إلى وجود أي مشاريع جديدة للسلام على جدول أعمال القمة.
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
أعلن محمود عفيفي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية أن مشروع القرار الخاص بدولة فلسطين لم تطرح فيه رؤية جديدة، موضحا أن ما تم تداوله خلال الفترة الماضية حول تصريحات الأمين العام أحمد أبو الغيط بشأن تقديم مشروع جديد لم يقصد به التعديل أو تغيير الرؤية تجاه القضية الفلسطينية.
وقال عفيفي على هامش الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية بالأردن، والتي ستعقد الأربعاء المقبل، إن القرار الخاص بفلسطين أدخلت عليه بعض التنقيحات والتعديلات المحدودة التي لا تخل بمضمونه.

الجزيرة نت، الدوحة، 27/3/2017

غزة – أسامة الكحلوت: صرح مسؤول كبير في وكالة الأونروا بأن الدعم الإماراتي لمشاريع الوكالة له وزن كبير في تاريخ الأونروا، كمشروع الإسكان الإماراتي وبناء حي سكني يشمل 600 وحدة سكنية بقيمة 20 مليون دولار، إضافة إلى البنية التحتية بالكامل، وشق طرق وشبكات مياه وصرف صحي، وبناء مدرسة للحي.
وقال د. عزام أبو حبيب، من مكتب المانحين والمشاريع في الأونروا، إن الإمارات رصدت مبالغ ضخمة خلال السنوات الماضية، لبناء أربع مدارس بقيمة 8 ملايين دولار في قطاع غزة، واستكمال بناء 4 مدارس أخرى بالتكلفة السابقة نفسها، إضافة إلى مشروع كفالة الأيتام بقيمة شهرية تصل إلى 10 ملايين دولار خلال السنوات الثلاث الماضية، بتمويل من الهلال الأحمر الإماراتي.
كما تبنّت مؤسسة خليفة بن زايد مدرسة بالكامل بقيمة مليون دولار ونصف سنوياً، تشمل كل المستلزمات من زي مدرسي للطلاب، وتوفير رواتب للموظفين ككل. ونفذت الأونروا، من خلال تمويل مؤسسة دبي العطاء، مشروعاً ضخماً بقيمة 3 ملايين دولار، تمثل نصف المشروع، بتشغيل مدرّسي رياضة ورسم مع مرشدين نفسيين مدة عام، إضافة إلى إنشاء وتأثيث مدرسة في منطقة الرمال بقيمة مليون دولار ونصف المليون.

البيان، دبي، 27/3/2017

طهران – محمد صالح صدقيان: فرضت طهران عقوبات على 15 شركة أمريكية، اتهمتها بـ ‘دعم الإرهاب’ والتورط بـ ‘جرائم’ إسرائيل وبـ ‘المشاركة في قمع الشعوب’.
ووضعت الخارجية الإيرانية خطوة العقوبات في إطار ‘مبدأ المعاملة بالمثل’، في إشارة إلى فرض إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل أيام عقوبات على 11 كياناً وفرداً، من الصين وكوريا الشمالية ودولة الإمارات، لاتهامهم بنقل تكنولوجيا حساسة تعزّز البرنامج الصاروخي لطهران.
وأشارت الخارجية الإيرانية إلى ‘فرض عقوبات على 15 شركة أمريكية، ثَبُت دورها في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان’ وفي ‘المشاركة في قمع الشعوب’. واعتبرت أنها ‘شاركت الكيان الصهيوني، أو تعاونت معه، في شكل مباشر أو غير مباشر، في جرائمه الوحشية في فلسطين المحتلة، أو دعمت العمليات الإرهابية التي ارتكبها أو وسّعت المستوطنات غير الشرعية في فلسطين المحتلة، من خلال انتهاكها قرار مجلس الأمن الرقم 2334’.
وعدّدت الوزارة أسماء الشركات المستهدفة، بينها ‘آي تي تي’ و ‘يونايتد تكنولوجيز’ و ‘رايثيون’ لصنع الصواريخ و ‘أوشكوش كورب’ لصنع المركبات و ‘ماغنوم ريسيرتش’.

الحياة، لندن، 27/3/2017

عمان- رأي اليوم- فرح مرقه: معلومات حملتها لعمان الايجازات من اللقاء الأخير بين الامير السعودي محمد بن سلمان والرئيس الامريكي دونالد ترامب تتحدث عن تسوية ‘هجينة’ ستحملها الرياض للقضية الفلسطينية بدعم أمريكي.
وتشير تفاصيل التسوية التي اطلعت عليها ‘رأي اليوم’ إلى نية سعودية لإعادة سيناريو عام 2001 حينما اقترحت الرياض المبادرة العربية لحل مشكلتها مع الولايات المتحدة الامريكية، إلا ان الحل المقترح اليوم سيتضمن مبادرة أكثر قسوة على الفلسطينيين، ويدعمها الرئيس المنتهية ولايته دستوريا محمود عباس.
ووفق معلومات ‘رأي اليوم’ فإن السعودية تمارس اليوم ضغوطا عنيفة على جميع الأطراف لقبول المقترح الجديد، وتوفير غطاء عربي له يتم عبره فرض التسوية القاسية على الفلسطينيين، بينما تتمكن السعودية من حل مشكلتها الاساسية مع الولايات المتحدة المتعلقة بقانون جاستا، ومقاضاة السعودية على اساس دولة مصدّرة للإرهاب.
الصفقة المذكورة، ترتبت تماما مع الرئيس الفلسطيني عباس، كما شكلت نقطة تماس وتواصل بين الرياض والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الذي أبدى قبولها مبدئيا، لتنتقل الصفقة إلى مستوى ‘الترويج’ للفلسطينيين وهو ما يقوم عليه رئيس المخابرات الفلسطينية ماجد فرج بالتنسيق مع نظيره المصري خالد فوزي، إذ يقوم الرجلان على الدفاع عن الترتيب الجديد داخل المعادلة الفلسطينية.
الصفقة الجديدة تتناول، وبصورة أساسية، مسألة المستوطنات، إذ تفرض تأجيل تسليم مستوطنات الضفة الغربية والمحيطة بقطاع غزة الى 20 عاما، على ان يعود ملف المستوطنات للغة المفاوضات بالتدريج، مما ينتج صيغة هجينة من ما سمي بـ ‘مشروع شارون’ والذي طرحه رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون قبل سنوات، بالإضافة إلى المبادرة العربية، الأمر الذي يقابله تطبيع شامل وبقاء المستوطنات الاسرائيلية تحت سيادة تل ابيب.

رأي اليوم، لندن، 26/3/2017

رويترز/ بلال ضاهر: أعاد نائب الرئيس الأمريكي، مايكل بنس، الحديث مجددا بشأن احتمال نقل السفارة الأمريكية في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس، وقال إن الرئيس دونالد ترامب يدرس الأمر بجدية. وقال بنس في كلمة أمام لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك)، وهي جماعة ضغط أمريكية قوية موالية لإسرائيل، أمس الأحد، إنه ‘بعد عقود من الحديث عنه فقط.. يدرس رئيس الولايات المتحدة بجدية مسألة نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس’.

عرب 48، 27/3/2017

واشنطن – ‘وكالات’: صدر، أمس، قرار عن لجنة الدفاع الرسمية عن المناضلة الفلسطينية رسمية عودة، بعدم سجنها في الولايات المتحدة، ولكنها ستفقد جنسيتها الأمريكية.
ووافقت المناضلة عودة (69 عاماً) بصفقة ادعاء مع السلطات الأمريكية، تقضي بمغادرتها الولايات المتحدة وسحب الجنسية منها.
وذكرت المصادر في إسرائيل أن عودة ‘كذبت على سلطات الهجرة الأمريكية ولم تقل لهم في بداية الأمر، إنها مناضلة فلسطينية سُجنت في الماضي بسجون الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى الحكم بسجنها قبل التوصل لصفقة لسحب جنسيتها’.
وجاءت الأنباء عن صفقة الادعاء وسط موجة انتقادات من قبل بعض الجماعات اليهودية لآراء عودة وليندا صرصور، الناشطتين والمناصرتين للقضية الفلسطينية، واللتين اتخذتا أدواراً مركزية مؤخراً في عدة أحداث نسوية، حيث ستشارك الناشطتان في مؤتمر قريب لمجموعة ‘صوت يهودي للسلام’، التي تدعم حركة مقاطعة الاحتلال الإسرائيلي.
وأدينت عودة بالمشاركة في تفجير عام 1969 في القدس، الذي أدى إلى مقتل اثنين وإصابة تسعة آخرين، وحكمت محكمة عسكرية ‘إسرائيلية’ عليها عام 1970 بالسجن مدى الحياة؛ لهجومين باسم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وقضت 10 أعوام في السجن قبل إطلاق سراحها ضمن صفقة تبادل أسرى عام 1980.

الأيام، رام الله، 27/3/2017

واشنطن: نظم العشرات من اللاجئين الفلسطينيين في أمريكا تظاهرة حاشدة أمام البيت الأبيض، مساء يوم الأحد، للمطالبة بوقف الدعم الأمريكي المنحاز (لإسرائيل)، خاصة بعد تولي دونالد ترامب رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية.
وأوضح أيمن نجم الناشط الفلسطيني بأمريكا، أن الهدف من المسيرة هو وقف الدعم الأمريكي (لإسرائيل) والذي يبلغ أكثر من 35 مليون دولار، في حين طلب اللوبي الصهيوني زيادة المبلغ ليصل 53 بليون دولار للسنوات العشرة القادمة.

الرسالة نت، 26/3/2017

افتتح مؤتمر لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) أعماله التي ستستمر ثلاثة أيام في العاصمة واشنطن، على وقع مظاهرات لمنظمات يهودية أمريكية تطالب الإدارة الأمريكية الجديدة بوقف دعم سياسة الاحتلال الإسرائيلي.
وشهد أول يوم للمؤتمر تظاهرة لمنظمات يهودية أمريكية طالبت إدارة الرئيس دونالد ترمب بوقف دعم سياسة الاحتلال التي تمارسها إسرائيل تجاه الفلسطينيين، وقال المتظاهرون إن الفلسطينيين بحاجة لإنشاء دولة مستقلة بعد خمسين عاما من الاحتلال الإسرائيلي.

الجزيرة نت، الدوحة، 27/3/2017

رامي حيدر: نشرت صحيفة ‘لوموند’ الفرنسية، الأحد، أجزاء من تقرير لجهاز التجسس المضاد الفرنسي، جاء فيه أن إسرائيل حاولت تجنيد ضباط في المخابرات الفرنسية للعمل لصالحها كعملاء مزدوجين، وكذلك دعا الجهاز إلى التحقيق مع برنار سكوارسيني، الذي شغل منصب مدير جهاز التجسس المضاد حتى عام 2012.
وبحسب التقرير، طلب الجهاز التحقيق مع المدير السابق حول علاقاته برئيس بعثة الموساد إلى فرنسا في حينه، وأشارت الصحيفة إلى اسمه بالحرفين د.ك.
وقالت الصحيفة إن من كشف هؤلاء الضباط هو جهاز مخابرات فرنسي مسؤول عن تأمين المعلومات، تمكن من تصوير هؤلاء الضباط مع عملاء الموساد. وفي أعقاب ذلك، طردت فرنسا دبلوماسيين إسرائيليين اثنين، وكذلك طردت د.ك.
وبحسب التقرير، بدأت الأحداث خلال عملية مشتركة بين الموساد وجهاز التجسس المضاد الفرنسي لجمع معلومات استخبارية عن السلاح الكيميائي الذي تملكه سورية وخطط استعماله، بدأت العملية عام 2010 وأطلق عليها اسم ‘راتافيا’، حاولت العملية تجنيد مهندس سوري رفيع كان من المقرر أن يصل فرنسا للتعليم وتجنيد مهندسين آخرين.

عرب 48، 26/3/2017

نيويورك (الأمم المتحدة) ـ عبد الحميد صيام: اعتمدت لجنة الأمم المتحدة المعنيّة بوضع المرأة، قرارا بعنوان ‘حالة المرأة الفلسطينية وتقديم المساعدة لها’ والمعني بالمرأة الفلسطينية تحت الاحتلال. جاء ذلك أثناء الدورة الحادية والستين للجنة وضع المرأة والتي بدأت أعمالها يوم 13 من شهر آذار/ مارس الحالي واختتمت أعمالها يوم 24 من الشهر نفسه. وقد عقدت الدورة تحت شعار ‘تمكين المرأة اقتصاديا في عالم العمل المتغير’.
صوّت لصالح القرار 30 دولة، بينما صوتت إسرائيل بشكل منفرد ضد القرار، واختارت 12 دولة التصويت بـ ‘الامتناع’، وقد حصل القرار على عشرة أصوات إضافية عمّا حصل عليه في العام الماضي.
يؤكد القرار على أن الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يشكل العقبة الكبيرة أمام تمكين المرأة الفلسطينية وتقدمها. كما يناشد القرار المجتمع الدولي الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية والخدمات الملحة للتخفيف من حدة الأزمة التي تواجهها المرأة الفلسطينية، لاسيما تقديم المساعدات التي اعتمدها مؤتمر إعادة الإعمار المنعقد في القاهرة عام 2014، مطالباً إسرائيل بالوفاء بتعهداتها والتزاماتها كدولة احتلال بموجب اتفاقية جنيف والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.

القدس العربي، لندن، 27/3/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
الرئيس محمود عباس في أسوأ حالاته. فهو في حالة تشبه الحالة التي واجهها الرئيس ياسر عرفات في محبسه في مقر الرئاسة في رام الله. طبعا مع الفارق الشاسع بين الرجلين من نواح كثيرة، وأغلبها في مصلحة ياسر عرفات. وكذلك مع الفارق في ما بين الظرف والوضع العام اللذين عاشهما عرفات والظرف والوضع العام اللذين عاشهما ويعيشهما عباس.
فمن جهة الظرف والوضع فقد كان عرفات سجينا فيما عباس طليق يتحرك في كل الاتجاهات. ولكن المشترك كان انقلاب مصر والسعودية وعدد من الدول العربية على عرفات، كما هو الحال مع محمود عباس. وذلك منذ تبنت الرباعية (مصر والسعودية والإمارات والأردن) محمد دحلان بديلا مقترحا له. وكانت مصر والسعودية وأوروبا وأميركا قد تبنت محمود عباس رئيس الوزراء في حينه بديلا مقترحا لعرفات أو وفق معادلة تلك المرحلة: تحويل ياسر عرفات إلى رئيس رمز وتسليم كل صلاحياته لرئيس الوزراء محمود عباس، وكان من أهم حلفائه ضد عرفات كل من محمد دحلان ونبيل عمرو وعدد من قيادات فتح.
على أن الفارق الأساسي بين الظرفين والوضعين يتمثل في ضعف مصر والسعودية وأوروبا وأمريكا قياسا لوضع النظام العربي الضعيف الراهن، كما وضع أمريكا وأوروبا اللتين فقدتا الآن ما كانتا عليه من سيطرة عالمية. وهذا ما يفسّر شدة أزمة الشهيد ياسر عرفات مع انقلاب قطاع كبير من فتح عليه وهو ما سمح لشارون باغتياله مقارنة بأزمة محمود عباس الحالية الأقل نسبيا.
حين يقال إن محمود عباس في أسوأ حالاته أيضا، فإن الأدلة على ذلك، فضلا عن انقلاب الرباعية ضده، تبدأ بالفشل الذريع لرهانه على المفاوضات والرعاية والأمريكية لا سيما في عهد أوباما. ثم ما لحق به من سوء سمعة وفضائح بسبب انغماسه في التنسيق الأمني إلى حد خرج استطلاع أخير يقول إن 64% من أهالي الضفة الغربية يريدون رحيله. ثم إدارة ظهر ترامب له في عدم رده على تهنئته بالرئاسة، وإرسال أكثر من مبادرة مجانية لترامب دون التفات. الأمر الذي زاد الطين بلة بالنسبة إليه. وأصبح حاله مثل الضائع في البرية.
لكن فجأة رنّ الهاتف قبل بضعة أيام، ومحمود عباس يضرب أخماسا بأسداس. وإذ بصوت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخاطبه بالرئيس عباس، ويبلغه عن رغبته في إعادة إطلاق العملية السياسية.
يمكن تصور حالة عباس مع هذه المهاتفة مثل حالة الشاعر العربي القديم الضائع في البرية وقد وصف حاله بالقول:
‘عَوَى الذئبُ فَاستَأنَستُ بِالذئبِ إِذ عَوَى وصـوَّت إِنـسَـان فَكِـدتُ أَطيـرُ’
فعباس الآن يكاد يطير.
طبعا ليس المهم ماذا سيحدث بعد ذلك، أو كيف ستكون النتيجة. لأن المهم الآن أن يُرمى للغريق طوق نجاة، أو أن يَسْمع الضائع في البرية عواء ذئب وصوت ترامب ليطير فرحا.
طبعا ليس مهماً أن يعود إلى المفاوضات وقد مسح، أو نسي، كل الشروط التي وضعها (محمود عباس) خلال السنتين الماضيتين للعودة إلى المفاوضات. وليس مهماً ما يشترطه عليه نتنياهو، مؤيَّدا من ترامب، للعودة إلى المفاوضات، أو في أول أجندتها، الاعتراف بيهودية الدولة، وبالسيطرة الأمنية الصهيونية على كل الغور الغربي لنهر الأردن.
المهم الذي رآه عباس في هذه المهاتفة أنها تؤكد شرعيته. لأن ترامب ناداه بالسيد الرئيس. فهو الرئيس إذن. ودعك من كل شيء عداه مثل انتهاك مدة الرئاسة لسنوات وسنوات وأشياء أخرى كثيرة.
أما مصر والسعودية، فهما الآن تكادان تطيران أيضاً. لأن ترامب أكد لمصر أنه يريد حراكاً إقليمياً نحو عملية التسوية القادمة، ومصر بالطبع في المقدمة. ثم لا تسل عن فرحة السعودية بعد اللقاء الأخير بين ترامب وولي ولي العاهل السعودي، الأمير محمد بن سلمان. وقد انتهت أزمة السعودية مع أمريكا في عهد غير المأسوف على عهده باراك أوباما. فالسعودية أيضاً تكاد تطير.
كما كان متوقعا، منذ مجيء دونالد ترامب إلى رئاسة الولايات المتحدة بأن أوضاعا جديدة على المستويات العالمية والإقليمية والعربية والفلسطينية سوف تتشكل، وسوف تكون مختلفة نوعيا عما كانت عليه مع باراك أوباما ومعالجته للسياسات الأمريكية. ولكن كما كان متوقعا أيضا، لن يكون التغيير في السياسات الأمريكية كما عبّر عنه دونالد ترامب في أثناء معركته الانتخابية مع هيلاري كلينتون. فالرجل خارج إلى حد بعيد عن تقاليد المؤسسة الأمريكية. بل أن هذه المؤسسة نفسها هي في حالة ارتباك منذ عهد أوباما نفسه وإلى الآن.
ولهذا كان المطلوب التريّث في التوقع طالما نحن أمام قيادة غير معهودة وظروف مرتبكة، وإزاء أكثر من خيار. وحتى البدء في خيار سيتعرض للتغيير السريع، وهذا ما عبرت عنه إدارة ترامب في مواجهة مختلف المواضيع التي حاولت اتخاذ قرارات بها حتى في تعيينات طاقم الإدارة نفسه.
من هنا جاء توجّه ترامب وإدارته لإطلاق عملية التسوية في الموضوع الفلسطيني على غير ما كان متوقعاً من أغلب المحللين، سواء أكان في التوقيت والسرعة، أم كان في البدء بالمفاوضات. صحيح أن ما يجري حتى الآن، وكما عبّر عن ذلك، موفد ترامب جيسون غرينبلات ما زال في مرحلة التشاور والدراسة. وقد قابل كل من نتنياهو ومحمود عباس لهذا الغرض. أي لم يتقرر بعد كيف ستطلق عملية التسوية، فأمام ذلك عدة خيارات. بل هل ستطلق من خلال مقدمات تشارك فيها دول عربية، أم من خلال الدخول في مفاوضات ثنائية مباشرة بداية، أم.. أم؟
باختصار، ثمة نية أصبحت مؤكدة لدى ترامب في البحث عن إمكان إطلاق عملية تسوية. ولكن كيف؟ فالأمر ما زال خاضعاً للبحث. ولم يتقرر كيف؟
أما الشيء المؤكد فهو أن جعبة ترامب للقضية الفلسطينية ستذهب لتصفيتها في مصلحة يهودية الدولة. وذلك إلى جانب الحشد العربي والإقليمي والدولي ضد إيران وضد المقاومتين في لبنان وقطاع غزة وضد الانتفاضة. ولكن هذا بدوره مرشح للفشل. فقد جاء ترامب متأخراً وميزان القوى ليس في مصلحته (ولم تتحدد علاقته بنتنياهو بعد؟).

موقع ‘عربي 21’، 25/3/2017

تولى الرئيس ترامب السلطة جدد الأمل عند إسرائيل، وخاصة اليمين المتطرف بزعامة نتنياهو، في أن يكون عام 2020 هو نهاية المشروع الصهيوني، ويبدو أن نتنياهو قد أكد لقواعده أن ذلك هو برنامجه فيلتقي مع ‘بن جوريون’ أول رئيس وزراء لإسرائيل.
والحق أن وضع العالم العربي نتيجة المؤامرات الإسرائيلية والضعف الأخلاقي عند القيادات العربية والفلسطينية؛ قد مهد الطريق كما رسمته المؤامرة التي بدأت خيوطها تتضح منذ هزيمة مصر عام 1967، ثم استسلامها للمشروع الصهيوني عام 1979، وتغلغل إسرائيل بمفاصل الدولة المصرية.
ولا شك أن ثورة 25 يناير قد أصابت إسرائيل بالذعر والتشاؤم حول إتمام هذا البرنامج، ولكن أحداث حزيران/ يونيو عام 2013 أعادت لإسرائيل الأمل في استئناف المسيرة والثقة في مستقبل المشروع، بصرف النظر عن الجدل حول يناير ويونيو والعلاقة بينهما، ولو لم تسفر يونيو عن الثالث من يوليو لتوقف الحلم الصهيوني وتحطم على صخرة النظام الجديد للثورة المصرية.
ولا شك أيضا أن إسرائيل قطعت شوطا بعيدا في تحقيق حلمها في المنطقة، واعتمدت في ذلك على الدول المجاورة، وهي مصر والسعودية والأردن. وليس صدفة أنها هي المرشحة في مخطط واشنطن لإنشاء الناتو العربي الإسرائيلي الذي يُمكن إسرائيل من الاحتفال عام 2020 بما خططته في سبعة مجلدات عام 1990، وكانت تعتمد على مبارك، ولكن الله قيد لها شروط النجاح في هذا المشروع بشكل أفضل.
وقد بارك ‘ترامب’ المخطط الصهيوني بالكامل، وهو إلغاء اسم فلسطين وإلغاء اسم تل أبيب، وتحويل إسرائيل إلى دولة يهودية خالصة على كل فلسطين، وإسقاط كل ما يشير إلى الفلسطينيين، وإلى أرضهم خاصة من يعيشون داخل الخط الأخضر الذين يجب التخلص منهم؛ لأنهم الدليل الحي على اغتصاب إسرائيل لفلسطين، وعلى خرفة المشروع الذي انتقل من مرحلة الخرافة إلى الحياة على الأرض.
ومؤدى ذلك القضاء على العروبة وعلى الإسلام كهوية لهذه المنطقة، وأن تكون إسرائيل هي الآمر الناهي في القبائل العربية.
ومن ضمانات المشروع الصهيوني القضاء على المجتمع المصري وعلى مؤسسات الدولة المصرية وتطويعها؛ لأن مصر هي الصخرة التي يمكن أن تقطع سبل الحياة على المشروع الصهيوني، خاصة إذا استعادت مصر روحها التي استنزفت، وتمت إعادة مصر إلى المسار الصحيح، وهو إحياء العروبة والإسلام، وإعادة التحالفات مع المشروعات القومية من أبناء المنطقة ضد هؤلاء الغرباء، إيران وتركيا. ولذلك تحاول إسرائيل والولايات المتحدة القضاء على هذا الاحتمال بأي ثمن، والتدخل حين يكون التدخل مطلوبا لتحقيق هذا الغرض؛ لأن قيام الديمقراطية في مصر ينهي حياة إسرائيل، لسبب بسيط، وهو أن ازدهار إسرائيل يقوم أساسا على إبادة مقومات القوة في مصر. فلا تتصور إسرائيل أن تظهر مع مصر في سياق واحد، إلا إذا كانت مصر تابعة للمشروع الصهيوني ولا مجال للأوهام عند اللصوص وحافري القبور من محترفي التلبيس والتدليس في دوائر القرار المصري الآن.
وقد لخص المؤتمر الصحفي لترامب ونتنياهو يوم 15 شباط/ فبراير 2017؛ الموقف باختصار، عندما أعلن أن إسرائيل وحدها دون الفلسطينيين على أرض فلسطين، والسماح بالاستيطان وتسريعه، وتهويد القدس الشرقية، ونقل السفارة الأمريكية إلى الغربية في البداية ثم الشرقية بعد ذلك، وطرد الفلسطينيين من أرضهم، إما إلى الأردن أو إلى سيناء، خاصة بعد أن أعلنت إسرائيل عن اقتراح نسبته إلى السيسي باستعداده إلى ذلك في إطار مبادرة السيسي للسلام الدافئ.
ومن الواضح أن القوى الصهيونية قد تمكنت من الإدارة الأمريكية الجديدة تماما، وساعدها على ذلك أن إسرائيل أكدت لواشنطن أن العرب مستعدون للمساعدة في إسرائيل الكبرى. فلا ينقضى يوم لا نرى فيه مواقع ومراكز صهيونية تحرض على المسلمين والإسلام وعلى المقاومة، وعلى ضرورة أن تلقي واشنطن بكل ثقلها وراء هذا المشروع تحت عنوان السلام بين إسرائيل والفلسطينيين دون ذكر فلسطين، ما يقطع بأن هذا السلام الإسرائيلي سوف يكون ممتدا إلى خارج فلسطين.
هذه المراكز والمواقع تنشر يوميا المطالبات المحددة من واشنطن، حتى يكتمل هذا المشروع وتجنيد أعضاء الكونجرس الصهاينة لهذا الغرض. ولما وجدت واشنطن وإسرائيل أن إعلان هذا المشروع المتكامل قد أحرج الحكام العرب، وفتح أعين الشعوب العربية على الخطر، وكشف شبكة العملاء على امتداد المنطقة العربية، فإن نتنياهو طلب من ترامب أن يتريث في مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، بل إن مستشار الأمن القومي الجديد صرح بأنه يرفض مصطلح الإرهاب الإسلامي الذي لا وجود له، كما نقل عن ترامب أنه تراجع عن مسألة الدولة الواحدة في فلسطين، وأنه قال إنه يحبذ إنشاء دولتين، أو ما يحلو لإسرائيل والفلسطينيين، من خيارات، وهذه كلها تمويه على مشروع يجرى على قدم وساق.
ونشير في هذا السياق إلى مشروع خطاب إلى الرئيس ترامب أعده العضو الجمهوري في الكونجرس هو بيل جونسون Bill Johnson لدعم مطالب مركز بحثي صهيوني في فلادلفيا، وهو منتدى الشرق الأوسط الذي حدد مديره جريك رومان؛ أولويات إسرائيل في خمسة مطالب. المطلب الأول: إلغاء قرارات الأمم المتحدة بقدر الإمكان الضارة بإسرائيل، في إشارة إلى قرار حظر الاستيطان في كانون الأول/ ديسمبر 2016، والذي يجعل من المستحيل عمليا للفلسطينيين القبول بحل وسط إقليمي في القريب.
المطلب الثاني: التصدي لحركة مناهضة إسرائيل ومقاطعتها ونزع الشرعية عنها الذي والتي استقوت بالقرار الأخير، والتي انتشرت في الجامعات الأمريكية خلال السنوات السابقة، وأدت إلى ارتفاع معدل العنف المعادي للسامية، فصار القرار أداة في أيديهم لخداع الطلاب وتبديد الاتهام بالتحيز، وضمن هذا المطلب أن يوقع ترامب على قانون الوعي ضد اللاسامية الذي يمكّن الإدارات التعليمية من فرض رقابة على الجامعات، والمعاقبة على معاداة السامية.
المطلب الثالث: الضغط على القيادة الفلسطينية لقبول إسرائيل كدولة يهودية، وهذا لا يعد تنازلا، ولكنه شرط لبدء المفاوضات. ولا يمكن التعايش بين الطرفين بغير هذا الالتزام وبعده يبدأ التفاوض.
المطلب الرابع: بمجرد الاتفاق بين الطرفين على يهودية الدولة والاعتراف بها، تنهي السلطة الفلسطينية التحريض على الإرهاب؛ لأن الإسرائيليين يسوؤهم أن يحض شركاء السلام شعبهم على قتلهم.
المطلب الخامس: تحدي واشنطن لقرار الاستيطان بنقل السفارة إلى القدس؛ لأن القرار يشكك في كونها عاصمة إسرائيل.
ويطالب كل أعضاء الكونجرس المؤيدين لإسرائيل بالتوقيع على خطاب جونسون بإظهار أن المجتمع الدولي يشهد مرحلة جديدة من التعاون الإسرائيلي الأمريكي تحت رعاية أعظم دولة في العالم.
ويقصد الإسرائيليون على الإرهاب أي رفض فلسطيني لشروطهم، وبالطبع يعتبرون كل الشعب الفلسطيني إرهابيا ما لم يعمل من أجل تمكين اليهود من فلسطين.
هذا هو المشروع الصهيوني الذي يعمل المخلصون له من إسرائيل والولايات المتحدة على تطبيقه، فماذا يمكن للشعوب العربية أن تفعل لوقف مخطط القضاء على الوجود العربي والإسلامي من خلال توحش هذا السرطان الصهيوني وأذنابه وشوارده الضارة Free Radicals؟

موقع ‘عربي 21’، 26/3/2017

يجب إعادة النظر في التعاطي مع كتاب ‘حلف الأطراف’، لمؤلفه شلومو نكديمون، بوصفه مرجعاً تأسيسياً للإحاطة بالاستراتيجية التي اتبعتها إسرائيل في خمسينيات القرن الماضي وستينياته، في تطوير علاقات سريةٍ مع دول وجماعات عرقية ودينية، بهدف تحسين مكانتها في الصراع مع العالم العربي، وتوسيع دائرة التحديات التي تواجهها دوله، فقد دلت الوقائع على أن هذا الكتاب، على الرغم من أهميته الكبيرة في تسليط الضوء على التحالفات الإقليمية الصامتة التي نسجتها إسرائيل بعيد الإعلان عنها، ورصده الاعتبارات التي حكمت مناشط دبلوماسية صهيونية كثيرة، تمت وراء الكواليس في تلك الفترة، فقد تبيّن أن مؤلفه الذي عمل مستشاراً إعلامياً لرئيس الحكومة الأسبق، إسحاق شامير، لم يتمكّن من سبر أغوار هذه الاستراتيجية بشكل شامل. عالج نكديمون التحالفات السرية التي دشنتها إسرائيل مع دول على تخوم العالم العربي، وجماعات عرقية ودينية تعيش داخله، بغرض مشاغلة العرب، وتشتيت جهودهم، وتوظيف هذه التحالفات في تحقيق مصالح استراتيجية كثيرة. كشف نكديمون، في مؤلفه التأسيسي، جذور العلاقات السرية مع إيران تحت حكم الشاه ومظاهرها وتطورها، وإثيوبيا تحت حكم هيلا سيلاسي، وإرتيريا والأكراد في شمال العراق، وموارنة لبنان، والانفصاليين في جنوب السودان.
لكن تطورات حدثت، أخيراً، كشفت، في الواقع، أن إسرائيل استندت إلى إطار مرجعي أوسع وأكثر طموحا في علاقاتها السرية الهادفة إلى بناء تحالفاتها الصامتة، من ذاك الذي عالجه
‘لا غرو أن يوسع الصهاينة دائرة عدوانهم ليشمل دعم كل من يعادي المسلمين’ ‘تحالف الأطراف’، فقد تبين إن إسرائيل عمدت، بعيد الإعلان عنها، إلى محاولة بناء تحالفات سرية مع دول في حالة صراع أو خصومة مع دول إسلامية، ودول تتخذ مواقف عدائية من أقليات مسلمة تعيش ضمنها. لقد سمحت الدعوى التي قدّمها حقوقيون، ورفضتها المحكمة العليا في إسرائيل، الأسبوع الماضي، والمطالبة بإلزام حكومة تل أبيب بالتوقف عن مد الطغمة العسكرية المتنفذة في ميانمار بالسلاح والعتاد، امتثالا لقرارات الشرعية الدولية التي فرضت حظر بيع سلاح عليها، بسبب جرائم الحرب التي ترتكبها وترعاها هذه الطغمة ضد أقلية الروهينغا المسلمة؛ عن علاقات سرية صاخبة، وتحالف متين وصامت، ربط إسرائيل بهذه الدولة فترة طويلة ولا يزال، فقد تبين أن العلاقات السرية بين ميانمار (كان يطلق عليها بورما) وإسرائيل قد توطدت في خمسينيات القرن الماضي، وكان الرئيس الأول لميانمار أو نو أول زعيم أجنبي يزور إسرائيل بعد تأسيسها، في صيف 1953؛ إذ عمدت إسرائيل إلى تزويد ميانمار بالسلاح منذ ذلك الوقت.
ما يدلل على الحماس الصهيوني لدعم كل من يتسم بالعداء والوحشية إزاء المسلمين حقيقة أن العلاقات مع ميانمار تطوّرت بشكل كبير ودراماتيكي، بعد الانقلاب الذي جلب العسكر للحكم بشكل مباشر عام 1988، حيث تبيّن أن زعيم الطغمة العسكرية مين أونغ هلينغ الذي تحمّله المنظمات الدولية المسؤولية المباشرة عن جرائم الحرب ضد ‘الروهينغا’، يزور إسرائيل بشكل متواصل، بهدف التوقيع على مزيد من الصفقات لشراء السلاح، على الرغم من الحظر الدولي المفروض.
إصرار إسرائيل على تحدي القرارات الدولية، ومواصلة تزويد القتلة في ميانمار بالسلاح، لا يعودان إلى اعتبارات مادية واستراتيجية فقط، بل أيضا إلى اعتبار أيديولوجي عنصري، يدفع الكيان الصهيوني إلى التحالف والتضامن مع كل كيان يعادي المسلمين.
أحد الأمثلة الكلاسيكية والأكثر وضوحاً التي تجسد هذه الاستراتيجية، ولم ينتبه إليه أحد، يتمثل في التحالف الصامت الذي امتد عقوداً، ولم يكشف عنه إلا أخيراً بين إسرائيل والنظام الديكتاتوري في سنغافورة، فقد تبين إن إسرائيل استغلت العداء التاريخي بين سنغافورة وماليزيا، بعدما تفكّك الاتحاد الكونفدرالي الذي كان يجمعهما أواخر ستينيات القرن الماضي،
‘قدّمت إسرائيل الدعم العسكري للعصابات الصربية في أثناء تنفيذ المجازر ضد المسلمين في البوسنة، مطلع تسعينيات القرن الماضي’ وطوّرت علاقاتٍ سرية ذات طابع استراتيجي، سمحت للكيان الصهيوني بالنفاذ إلى آسيا. وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، واضحاً في تلميحاته إلى مسوغ إرساء العلاقات القوية مع سنغافورة، عندما أشار، في زيارته إلى سنغافورة قبل ثلاثة أسابيع، إلى ‘التشابه في البيئة الإقليمية للدولتين’. وبوضوح، قصد نتنياهو أن ‘التهديد الإسلامي’ الذي تمثله ماليزيا لسنغافورة يماثله ‘التهديد العربي والإسلامي’ الذي تواجهه إسرائيل، وهو ما يحفز التحالف والتعاون. فلم يكن مستغرباً أن يكشف رئيس حكومة سنغافورة، لي هسين، وعلى مسمع نتنياهو، أن إسرائيل هي من شكلت سراً الجيش السنغافوري (يسرائيل هيوم، 23-2). وانطلاقاً من هذا الإطار المرجعي، تعاظمت العلاقات الهندية الإسرائيلية، حيث لعب العامل الباكستاني دوراً مهما في تحفيز نيودلهي وتل أبيب على تعزيز التعاون بينهما. ويجزم الباحث الصهيوني، الجنرال رفائيل أوفك، بأن لإسرائيل مصلحة استراتيجية في تعزيز علاقاتها مع الهند، على اعتبار أنها في حالة مواجهة مع القوة النووية الوحيدة في العالم الإسلامي؛ حيث يوضح أن الجانبين يتعاونان استخبارياً في رصد المناشط النووية الباكستانية ومتابعتها (ميكور ريشون، 3-3-2015).
إلى جانب ذلك، قدّمت إسرائيل الدعم العسكري للعصابات الصربية في أثناء تنفيذ المجازر ضد المسلمين في البوسنة، مطلع تسعينيات القرن الماضي؛ حين دافع وزير القضاء الصهيوني الأسبق، يوسيف لبيد، في حينه، عن هذا السلوك بأن الصرب حموا اليهود في الحرب العالمية الثانية ووفروا لهم المأوى، في حين أن مسلمي البوسنة ناصبوهم العداء.
قصارى القول، عندما تتحالف دول عربية وإسلامية مع الكيان الصهيوني، على الرغم مما يرتكبه ضد الفلسطينيين، فلا غرو أن يوسع الصهاينة دائرة عدوانهم، ليشمل دعم كل من يعادي المسلمين.

العربي الجديد، لندن، 27/3/2017

تصريحات قادة حماس في أعقاب تصفية أحد قادتها، مازن فقها، لا تترك مجالا للشك. الرد سيأتي. والسؤال هو إلى أي درجة حماس مستعدة للذهاب بعيدا، وهل فقها هو سبب ملائم للتصعيد في الوقت الحالي.
على الرغم من مرور أكثر من يوم على الاغتيال، يمكن القول إن حماس ما زالت تعيش في حالة صدمة. حيث تعرضت لضربة شديدة لم تصحُ منها بعد كي تفكر بوضوح. كانت عملية التصفية مفاجئة ومعزولة عن ساحة الاحتكاك الدائمة مع إسرائيل عند الجدار والانفاق، وحتى لو كانت إصبع الاتهام موجهة تلقائيا لإسرائيل، إلا أن المنظمة ستحاول فهم ما حدث بالفعل قبل ردها. في هذا السياق سنسمع قريبا عن اعتقالات في القطاع، بما في ذلك ‘اعترافات’ تم أخذها من المتعاونين مع إسرائيل.
بعد مرحلة الصحوة ستضطر حماس إلى اتخاذ قرار حول كيفية الرد. ويمكن القول إن الرد سيأتي. الزعيم الجديد في القطاع يحيى السنوار سيجد صعوبة في المرور مر الكرام على عملية تصفية أحد نشطائه البارزين الذي قبع في السجن إلى جانبه، وتم إطلاق سراحه وابعاده إلى غزة في صفقة شليط. السنوار الذي جاء في ليلة يوم الجمعة إلى موقع القتل، سيتحدث عن فقها، لكنه سيفكر بنفسه: إن الصمت الآن من شأنه رفع مستوى الاستهداف إلى درجة تهدد حياته.
السؤال المهم حول رد حماس المحتمل يكمن في سؤال إلى أي درجة استكملت هذه المنظمة استعداداتها لمواجهة اخرى في القطاع، والى أي درجة ترغب فيها في الوقت الحالي. فيما يتعلق بالجزء الاول من السؤال، منذ عملية الجرف الصامد تمكنت حماس من اعمار اغلبية وسائلها، لا سيما في مجال الانفاق والتصنيع المحلي للصواريخ، وايضا استخدام الطائرات بدون طيار. ولكن التسلح كان ابطأ مما خطط له بسبب صعوبة تهريب السلاح والمواد الاخرى من مصر.
الجزء الثاني من السؤال متعلق بالجزء الاول والامور الداخلية التي تحدث في القطاع، وعلى رأسها الازمة الاقتصادية المستمرة ونسبة البطالة ومشكلات الكهرباء والمياه والتحديات المتزايدة للمنظمات السلفية. إن المواجهة مع إسرائيل في الوقت الحالي ستساعد قيادة حماس على ترك المشكلات جانبا والتوحد حول كراهية إسرائيل. وفي المقابل، هناك خشية من معركة اخرى لن تحل المشاكل الاساسية في القطاع، والاسوأ من ذلك هو فقدان الحكم في اعقاب وزير الدفاع افيغدور ليبرمان بأن إسرائيل ستعمل على القضاء على حماس في الحرب القادمة.
في هذا التوتر بين الرغبة في الرد والخوف من التصعيد الواسع، ستبحث حماس عن العمل. يحتمل أن تحاول اصابة هدف يساوي في قيمته عملية التصفية. مثلا قتل ضابط رفيع المستوى في الجيش الإسرائيلي. لذلك المطلوب حتى اتضاح الامور هو أن يقوم الجيش الإسرائيلي بتقليص اهدافه: الابتعاد عن الجدار والعمل بحكمة وعدم المخاطرة. وهذا ما يفعله في الحدود السورية واللبنانية في أعقاب عمليات القتل التي نسبت اليه في السنوات الاخيرة في سورية.
يحتمل أن تبحث حماس عن طريق اخرى. فقد ردت حماس بموجة دموية دفع عشرات الإسرائيليون حياتهم ثمنا لها في العام 1996 ردا على اغتيال يحيى عياش ‘المهندس’. يمكن أن حماس ستفضل الرد من الضفة الغربية وليس من قطاع غزة من اجل توريط إسرائيل مع السلطة الفلسطينية. وهذه بالضبط كانت الخطط التي عمل عليها فقها – إبن طوباس في شمال السامرة – أي اقامة خلايا ارهابية لحماس في يهودا والسامرة من اجل تنفيذ العمليات ضد إسرائيل أو اختطاف جنود من الجيش الإسرائيلي.
يجب على إسرائيل الاستعداد وزيادة الجاهزية في غزة والضفة. ولأن إسرائيل لا تريد التصعيد، يفضل اتخاذ كل الخطوات لمنع هذا التصعيد، بما في ذلك استخدام الوسطاء (خصوصا مصر التي تقربت مؤخرا من حماس) لتهدئة الامور. إن احتمال استيعاب حماس لهذه التصفية ضئيل جدا، ولكن اذا قامت بالرد فمن الأفضل أن ترد إسرائيل بطريقة لا تؤدي إلى التصعيد، الامر الذي قد يتدهور إلى مواجهة اخرى في قطاع غزة.

اسرائيل هيوم، 26/3/2017
الغد، عمّان، 27/3/2017

تصفية مازن فقهاء، ابن الـ 35، ليلة السبت، قرب منزله جنوب غربي مدينة غزة قرب شاطئ البحر، كانت فعلاً احترافياً. فالمغتال او المغتالون عملوا ببرودة أعصاب، أطلقوا النار عليه من مسافة صفر بمسدسات مع كواتم صوت، وفروا من الساحة دون أن يخلفوا، حاليا على الأقل، أي أثر. وفي «حماس» سارعوا الى اتهام اسرائيل. وغرد الناطق بلسان المنظمة، حسام بدران، بالعبرية على حسابه في «تويتر»: «الاحتلال هو المسؤول عن اغتيال فقهاء. يعرف نتنياهو ان هذا لن يمر بهدوء». وذكر ناطقون آخرون اغتيال المهندس محمد الزواري، الذي كان يساعد المنظمة في كل ما يتعلق بتطوير الطائرات الصغيرة والغواصات، قبل بضعة اشهر في تونس؛ فهو الآخر صفي بجانب بيته في عملية نسبت لـ»الموساد» الاسرائيلي، الذي تنسب له أيضا تصفية فقهاء.
ثلاث جهات كان يمكنها أن تقف خلف الاغتيال. الاولى، منظمات سلفية معارضة لـ»حماس»، وفي الفترة الاخيرة هناك تقارير عن توترات شديدة بين الطرفين. فقد اعتقلت «حماس» مئات الاشخاص المشبوهين بالنشاطات وبمساعدة هذه المنظمات أو بدعمها. ولكن احتمالية ذلك متدنية. ثمة امكانية اخرى هي أن يكون هذا «عملاً داخلياً»، بمعنى أن أحدا ما في «حماس» قرر تصفية فقهاء. في الماضي سبق أن كانت تصفية حسابات في المنظمة على خلفية خلافات او صراعات قوى. ولا بد أن يكون هذا محتملا في عصر يترأس فيه يحيى السنوار «حماس» غزة، والذي ينسب له على الاقل تصفية واحدة قبل أكثر من سنة لقائد عسكري كبير على خلفية جدال ليس واضحاً مضمونه.
أما إذا كانت اسرائيل بالفعل تقف خلف العملية، فيحتمل أن يكون الامر يدل على تغيير في النهج. فإسرائيل معنية بالحفاظ على الهدوء في الحدود مع غزة، ولهذا فإنها لا تبادر الى خطوات ما، بل ترد فقط على نار الصواريخ الى اراضيها، والتي تتحمل المنظمات السلفية المسؤولية عنها. وهنا ايضا، فان ردود اسرائيل، التي ترى في «حماس» المسؤولة وصاحبة السيادة عن الهدوء، هي في الغالب محسوبة من أجل عدم تصعيد الوضع.
تحافظ اسرائيل الرسمية على الصمت، ولكن إذا كانت بالفعل نجحت في اغتيال قادة أو خبراء «حماس» دون أن تخلف بصمات، سواء في غزة أو في خارج البلاد، فان هذا يشير الى أن نهجها، الآن، أكثر هجومية. يتوعد الناطقون بلسان «حماس» بالانتقام، ولكن من المعقول الا ينفذوا عمليات مباشرة من حدودهم، تؤدي الى ردود قاسية من إسرائيل وربما الى مواجهة شاملة. فليست لهم مصلحة الآن في حرب؛ لأنهم يعرفون أنهم لم يعيدوا بعد بناء قدراتهم العسكرية منذ حملة «الجرف الصامد» في صيف 2014. ولكن لا شك أنهم سيحاولون تنفيذ عملية انتقام.

«معاريف»
الأيام، رام الله، 27/3/2017

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 27/3/2017