تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الإثنين 16/9/2019 – العدد 5035

pdf-logo_100 archive-logo-70

أقسام النشرة:

MainArticle

ذكرت القدس العربي، لندن، 15/9/2019، غزة: لا تزال حالة الغليان والتوتر تهيمن على أوضاع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، بعد رفض إدارة السجون الاستجابة لوعود سابقة، تشمل إزالة “أجهزة التشويش” المسرطنة، من أقسام السجون، وتركيب هواتف عمومية، لإتاحة الفرصة أمام الأسرى للتواصل مع ذويهم، حيث يواصل عدد من الأسرى إضرابهم المفتوح عن الطعام، في ظل تهديدات بتوسيع رقعة الإضراب خلال الأيام القادمة.
وضمن خطواتها القمعية، تواصل إدارة سجون الاحتلال فرض المزيد من العقوبات على الأسرى الذين شرعوا بخوض الإضراب عن الطعام خلال الأيام الماضية.
وقامت سلطات السجون بنقل ثلاثة أسرى من قادة الإضراب من سجن “ريمون” إلى سجون أخرى، ووضعتهم في العزل الانفرادي، حسبما أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين.
والأسرى هم محمد عرمان الذي جرى عزله في مركز توقيف “الجلمة”، فيما نقلت وعزلت الأسيرين معاذ سعيد بلال ومحمود شريتح في سجن “أوهليكدار” ببئر السبع. وبينت الهيئة أن “هذا الإجراء التعسفي يأتي على خلفية شروع عدد من الأسرى بالإضراب المفتوح عن الطعام لوقف أجهزة التشويش المُسرطنة في سجن ريمون”.
وقد شرع 39 أسيرا في الإضراب عن الطعام، الأسبوع الماضي، رفضا لتلك الأجهزة، التي كان من المفترض حسب اتفاق إدارة السجون مع قيادة الأسرى أن يتم إزالتها، بعدما اشتكى الأسرى من خطورتها على حياتهم، غير أن إدارة سجون الاحتلال نكثت بالاتفاق، ما استدعى تلويح قيادة الأسرى بخوض إضراب شامل ومفتوح عن الطعام.
ومن المقرر أن تتسع دائرة الإضراب بانضمام عشرات الأسرى الجدد للمعركة، ضمن خطوات تصاعدية، ستقود في نهايتها إلى إضراب يعم كافة السجون.

ونشرت القدس، القدس، 15/9/2019، جنين – علي سمودي: فشلت مساء يوم الاحد، جلسات الحوار بين أسرى حركة ‘حماس ‘ وإدارة السجون الاسرائيلية بسبب عدم التزام ‘إدارة السجون’ بما تم الاتفاق عليه بشأن أجهزة التشويش خلال إضراب الكرامة 2.
وذكر الاسرى، ان إدارة سجون الاحتلال تصر على موقفها بعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بشأن أجهزة التشويش، وهددت بفرض عقوبات جديدة، لذلك أبلغها الاسرى إن أعداد جديدة من عدة سجون ستنضم لقوائم المضربين عن الطعام مالم تقدم إدارة السجون حلول تلبي ما اتفق عليه’.
وأوضحت مصادر الاسرى، أن قيادات جديدة من الحركة الأسيرة ستلتحق بالإضراب عن الطعام، فيما لا يزال عدد من الأسرى مضربين عن الطعام والماء من عدة أيام في سجون الاحتلال، بينما نقل الأسير المضرب عن الطعام والماء رمضان مشاهرة إلى المستشفى جراء تدهور طرأ على حالته الصحية.
ونقلت إدارة سجون الاحتلال الأسرى المضربين عن الطعام عباس السيد نائب رئيس الهيئة القيادية العليا لأسرى ‘حماس’ ومسؤول اللجنة الخارجية في الهيئة وعضوي الهيئة أشرف ازغير وأحمد القدرة إلى زنازين العزل بعد فشل جلسات الحوار.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله: أجرى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يوم الأحد 15/9/2019، اتصالاً هاتفياً مع الملك السعودية سلمان بن عبد العزيز، أكد خلاله استنكاره ورفضه للهجمات الإرهابية التي تعرضت لها السعودية. وأكد عباس ‘وقوفه وشعبنا إلى جانب المملكة في محاربة هذا الإرهاب الذي يستهدف أمنها وأرضها وسلامة مواطنيها’. وجدد عباس شكره لخادم الحرمين الشريفين على موقفه الشخصي وموقف المملكة الداعم لفلسطين في كافة المحافل الدولية وعلى كافة المستويات، خاصة دعوتها للاجتماع الاستثنائي الذي عقده وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي يوم الأحد في جدة.
بدوره، شكر الملك سلمان الرئيس عباس على هذا الموقف، مجدداً تأكيده على مواقف السعودية الداعمة للشعب والقضية الفلسطينية، حتى ينال شعبنا حقوقه المشروعة بإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 67 وعاصمتها القدس.
وكانت الرئاسة الفلسطينية قد دانت، في 14/9/2019، الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له منشآت نفطية في السعودية، واعتبرته تصعيداً خطيراً يزيد من حدة التوتر في المنطقة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14-15/9/2019

القدس المحتلة – نضال محمد وتد: أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، موقف الرئيس محمود عباس، بأن ‘القيادة ستعتبر كل الاتفاقيات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، وما ترتب عليها من التزامات قد انتهت، ولن نبقى الطرف الوحيد الملتزم بهذه الاتفاقيات’. وقالت اللجنة التنفيذية للمنظمة، في بيان لها، عقب اجتماع لها يوم الأحد 15/9/2019: ‘إن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، حول ضمّ مناطق من الأغوار الفلسطينية المحتلة وشمال البحر الميت، تعبر عن استراتيجية الحكومة الإسرائيلية’. وحملت تنفيذية المنظمة، ‘نتنياهو وأي حكومة إسرائيلية اتخذت هذا القرار المسؤولية كاملة عن إنهاء مسار السلام، ورحبت بـ’إدانة المجتمع الدولي لإعلان نتنياهو حول الضمّ، واعتباره مخالفاً لميثاق الأمم المتحدة، وقرارات الشرعية الدولية’.

العربي الجديد، لندن، 15/9/2019

رام الله: قال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، رداً على اجتماع الحكومة الإسرائيلية في الأغوار، إن هذا العمل مدان ومرفوض، ولن يعطي أي شرعية للاستيطان المقام على أراضي دولة فسطين عام 1967 بما فيها القدس. وأضاف أبو ردينة، في تصريح صحفي يوم الأحد 15/9/2019، أن الحكومة الإسرائيلية برئاسة نتنياهو مصرة على المضي قدماً بتقويض أي فرص لتحقيق السلام العادل والدائم القائم على قرارات الشرعية الدولية وفق مبدأ حلّ الدولتين، من خلال نهجها الاستيطاني، سواء من خلال التهديد بفرض السيادة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية، أو عقد اجتماعاتها على أرضنا المحتلة بصورة تخالف الشرعية الدولية والقانون الدولي. وقال أبو ردينة إن على المجتمع الدولي التدخل بشكل فوري لوقف الجنون الإسرائيلي الهادف لتدمير كل أسس العملية السياسية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/9/2019

غزة: أشاد أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، بالبيان الختامي لاجتماع دول التعاون الإسلامي الداعم لحقّ شعبنا في المقاومة والتحرير بكافة السبل من الاحتلال، والتصدي لقرار نتنياهو ضم أراضي من الضفة الغربية. ولفت بحر، خلال تصريح صحفي، إلى أن القضية الفلسطينية ستبق القضية المركزية بالرغم من الأصوات النشاز لبعض القيادات العربية. ودعا دول منظمة التعاون الإسلامي إلى مزيد من الدعم للقضية الفلسطينية على المستوى السياسي والمالي، وملاحقة الاحتلال على جرائمه في المحافل الدولية وتقديمه للمحاكم.
كما أكد على ضرورة التصدي للتطبيع العربي مع الاحتلال، مؤكداً أن التطبيع يشجع الاحتلال على مزيد من جرائمه ضد شعبنا الفلسطيني ومقدساته، ويعد طعنة في خاصرة القضية الفلسطينية.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 15/9/2019

جدة: حذر وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني رياض المالكي من تحول الخلاف مع ‘إسرائيل’ إلى صراع ديني بسبب انتهاكاتها. كما أكد، في كلمته خلال اجتماع وزراء خارجية دول منظمة التعاون الإسلامي، في جدة بطلب من السعودية، أن إعلان نتنياهو نيته ضمّ غور الأردن ينسف الاتفاقيات والقرارات الدولية. وأعرب المالكي عن شكر القيادة الفلسطينية للسعودية على سرعة التحرك ضدّ موقف إسرائيل وأكد المالكي أن ‘إسرائيل’ تواصل محاولة تزوير الجغرافيا والتاريخ في فلسطين، وأن الجرائم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني تتم بقبول أمريكي.
وأكد المالكي، في حوار مع ‘الشرق الأوسط’ عبر الهاتف، أن بلاده تثمن الدور السعودي الكبير لدعم القضية الفلسطينية، بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان. وقال إن القضية الفلسطينية ‘ستبقى محمية بالدعم السعودي لها’، مشيراً إلى أن دعوة السعودية لعقد اجتماع طارئ يوم الأحد في جدة لبحث تداعيات تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي حول ضمّ أجزاء من الضفة الغربية، تعتبر دليلاً على استمرار الدعم العربي والإسلامي، بقيادة السعودية، للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة. وقال إن اجتماع جدة سيوجه رسالة قوية لدولة الاحتلال وللعالم أجمع، وأن هناك تشاوراً وتنسيقاً كبيرين بين الحكومة الفلسطينية والسعودية لاتخاذ خطوات أخرى مستقبلية، مؤكداً سعي فلسطين للذهاب إلى الأمم المتحدة وغيرها من المنظمات بهدف الخروج بقرارات تدين إسرائيل على خطواتها المستفزة. ورفض المالكي الانتقادات والتصريحات التي تصدر ضد السعودية وعن تراجعها لدعم القضية الفلسطينية، قائلاً ‘بالنسبة لنا لم نشعر بأي تغيير في موقف المملكة، بل هناك اهتمام أكبر، وصدور البيان الملكي السعودي أخرس كل الأصوات الشاذة’.

الشرق الأوسط، لندن، 15/9/2019

رام الله: أعلن الناطق الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية إبراهيم ملحم، يوم الأحد 15/9/2019، أن مجلس الوزراء سيعقد جلسته الأسبوعية يوم الإثنين 16/9/2019، في قرية فصايل بالأغوار.
وتأتي هذه الجلسة ضمن استراتيجية الحكومة عبر التنمية بالعناقيد لتعزيز صمود المزارعين، ولمواجهة المخططات الإسرائيلية الرامية إلى ضمّ أجزاء من الضفة الغربية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/9/2019

رام الله: قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، يوم الأحد 15/9/2019، ‘إن حالة من الهستيريا والسباق مع الزمن تجتاح مؤسسات وأذرع دولة الاحتلال في الآونة الأخيرة، تدفعها بتعليمات من رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو إلى ما يشبه الاستنفار لتنفيذ أوسع عملية ضم وتكريس للاحتلال في المناطق الفلسطينية المصنفة (ج)’. وأضافت خارجية فلسطين، في بيان لها، ‘أن هذا الجنون الاستعماري دفع بقطعان المستوطنين وعصاباتهم المسلحة صبيحة هذا اليوم بنصب كرافانات على جبل المنطار شرقي بلدة السواحرة الشرقية كنواة لبؤرة استيطانية جديدة تستهدف أكثر من 400 دونم من أراضي المواطنين الفلسطينيين جنوب شرقي العاصمة المحتلة، وذلك بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدف تعميق الأحزمة الاستيطانية التي تحيط بالقدس المحتلة وتفصلها عن محيطها الفلسطيني’. وأكدت الخارجية أن هذه الهستيريا التي يتم تنفيذها تحت شعار ‘السباق الانتخابي’ في إسرائيل انعكست، وفقاً للإعلام العبري، على المداولات والنقاشات التي تجريها وزارة الحرب الإسرائيلية بهدف تغيير القوانين المعمول بها في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما يمكن ويسمح للمستوطنين بالتملك في الضفة الغربية المحتلة وبشكل شخصي، وهو ما سيشجع عصابات المستوطنين ومنظماتهم المختلفة لفتح شهيتهم على سرقة المزيد من الأرض الفلسطينية، ويفتح الباب واسعا أمامها لزيادة عمليات شراء الأراضي والممتلكات الفلسطينية.

العربي الجديد، لندن، 15/9/2019

رام الله: قالت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، في بيان لها، يوم الأحد 15/9/2019، ‘إن سلطات الاحتلال تعمل ومنذ صعود حكم اليمين في ‘إسرائيل’ برئاسة بنيامين نتنياهو، على تهجير وتجفيف الوجود الفلسطيني في منطقة الأغوار ضمن سياسة ممنهجة تحمل في جوانبها الكثير من الأشكال والأساليب الاستعمارية الإحلالية، من طرد قسري للمواطنين من أراضيهم، وحرمانهم من مصادر المياه، وإرهابهم عبر مناورات عسكرية بالذخيرة الحية والعتاد الثقيل بين منازلهم، ومنعهم من الاستفادة من شبكات الكهرباء التي تغزو سماء تجمعاتهم وبلداتهم في طريقها إلى المستوطنات والمعسكرات الإسرائيلية المقامة على أراضيهم، بالإضافة إلى قطع الطريق على أي محاولة لتحسين حياة الفلسطينيين في الأغوار عبر إطلاق يد المستوطنين لتنفيذ غارات تخريبية ضدّ ممتلكات المواطنين ومنشآتهم وبإسناد وحماية جيش الاحتلال’. وقالت الخارجية: ‘بعيداً عن الأجواء الانتخابية التي تخيم على تصريحات ومواقف المسؤولين الإسرائيليين، فإن اليمين الحاكم في إسرائيل يتطلع وبدعم أمريكي إلى مواصلة ما بدأه من حسم لقضايا الحلّ النهائي لصالحه وبقوة الاحتلال، خاصة أن الأغوار المحتلة وحسم مصيرها على رأس جدول عمل اليمين الحاكم في إسرائيل’.
ودانت خارجية فلسطين وبأشد العبارات الاجتماع الاستيطاني للحكومة الإسرائيلية في الأغوار الفلسطينية المحتلة وما سينتج عنه من قرارات وإجراءات استعمارية توسعية.

العربي الجديد، لندن، 15/9/2019

القاهرة: قال قاضي قضاة فلسطين محمود الهباش، إن جميع إجراءات الاحتلال الإسرائيلي فشلت حتى الآن في كسر إرادة ووجود الشعب الفلسطيني وفِي كسر روح المثابرة لدى الشعب والقيادة الفلسطينية، وستظل فلسطين حاضرة لا تغيب شمسها عن أي مشهد أو محفل عربي أو إسلامي.
وأضاف الهباش، في تصريح لوكالة ‘وفا’ وتلفزيون فلسطين على هامش أعمال المؤتمر الدولي الـ 30 للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية للأوقاف، والذي انطلقت أعماله يوم الأحد 15/9/2019 تحت رعاية الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، ‘فقه بناء الدولة وحماية الأوطان’، إن فلسطين لا تغيب عن أي مشهد عربي أو إسلامي ودائما حاضرة بقضيتها وبمشاركتها، وحريصون أن نشارك في هذا المؤتمر الذي يتحدث عن فقه بناء الدول ونحن دولة في طور البناء وبنت نفسها ومؤسساتها وتنتظر أن ينجز هذا البناء بالخلاص عن الاحتلال وإعلان الاستقلال الفلسطيني.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/9/2019

رام الله: كفاح زبون – تل أبيب: رفضت السلطة الفلسطينية خطة إسرائيلية من أجل تكييف القوانين بما يسمح للمستوطنين بالتملك في الضفة الغربية بصفتهم الخاصة. وقال رئيس هيئة تسوية الأراضي، موسى شكارنة، إن سعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتكييف قوانين تسمح للمستوطنين بصفتهم الخاصة بتملك أراضٍ في الضفة هو تكريس لسياسة ‘الأبارتايد’ التي تنتهجها دولة الاحتلال. وأضاف في تصريح بثته الوكالة الرسمية وفا: ‘إن الملكية الخاصة مصانة بالقانون والعهد الدوليين، وأكدتها قرارات المنظمات الدولية’. واتهم شكارنة ‘إسرائيل’ بالعمل على الاستيلاء على الأملاك العامة والخاصة في الضفة.

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2019

رام الله: حذّرت وزيرة الصحة مي الكيلة من سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في تعاملها مع الأسرى المرضى، مضيفة أن هذه السياسة تهدف إلى قتل الأسرى بالتدريج. وأضافت الوزيرة الكيلة، في بيان صحفي، يوم الأحد 15/9/2019، أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى، داعية المجتمع الدولي إلى الكف عن صمته واتخاذ موقف واضح بشأن تعريض إسرائيل حياة الأسرى المرضى للخطر وتركهم يواجهون الموت دون علاج. وقالت إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما تزال تمارس سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى، تتمثل بالمماطلة في إجراء الفحوص الطبية، والعمليات الجراحية، وقد يستغرق ذلك سنوات، عدا عن الأخطاء الطبية وظروف الاحتجاز القاهرة والصعبة داخل المعتقلات، وهذا الأمر يطبق على كافة الأسرى البالغين والأطفال والأسيرات.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/9/2019

رام الله: أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يوم الأحد 15/9/2019، قراراً بإحالة عدد من القضاة إلى التقاعد المبكر، بناء على تنسيب مجلس القضاء الانتقالي.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/9/2019

غزة: أعلن ديوان الموظفين العام بقطاع غزة، يوم الأحد 15/9/2019، عن 1000 وظيفة جديدة في القطاع الحكومي وبدء إجراءات تثبيت 951 ممن يعملون على بند العقود، وذلك بهدف الإسهام في التخفيف من حدّة البطالة في قطاع غزة، وتماشياً مع الاحتياجات الضرورية لعمل الوزارات والمؤسسات الحكومية بعد توقف عملية التوظيف منذ إعلان اتفاق الشاطئ عام 2014.
وقال رئيس الديوان يوسف الكيالي خلال ‘لقاء مع مسؤول’ بمقر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، إن الوظائف الجديدة ستكون على بند العقود المنتهية بالتعيين لعام 2019.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 15/9/2019

غزة – وكالة الأناضول: أعلنت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بقطاع غزة، السبت 14/9/2019، أنها سيطرت على ‘طائرة تجسس’ إسرائيلية بعد إسقاطها. وقالت، في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، إن قناصتها تمكنوا ‘من إسقاط طائرة تجسس للاحتلال والسيطرة عليها وسيتم الإعلان بالتوثيق المرئي من قبل الإعلام الحربي’، دون مزيد من التفاصيل.
فيما قالت صحيفة معاريف العبرية تعليقاً على الواقعة، السبت، إن ‘الجيش الإسرائيلي وسع خلال السنوات الماضية بشكل كبير استخدامه للطائرات المسيرة، بداية من نماذج بسيطة جداً، كتلك المتاحة بالسوق المدني، وصولاً إلى طائرات متطورة للغاية تسمح بتنفيذ مجموعة متنوعة من العمليات العسكرية’.
وفي وقت لاحق، نفى الجيش الإسرائيلي، سيطرة الجبهة الشعبية، على طائرة التجسس. ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت على صفحتها الإلكترونية بيانا للجيش قال فيه ‘على عكس مزاعم الجبهة الشعبية، لم تكن هناك حادثة إسقاط لطائرة مسيرة’. ولم يوضح الجيش تفاصيل أخرى عن الحادث.

القدس العربي، لندن، 15/9/2019

غزة – أشرف الهور: تكشف معلومات أفصح عنها مؤخراً، أن السعودية بدأت بمضايقاتها الأمنية تجاه حركة حماس، منذ عام 2015، أي منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد، وأن عملية اعتقال د. محمد الخضري، جاءت بعد حوادث مشابهة، من ضمنها توقيف عضو مكتب سياسي بارز في الحركة في مطار جدة لساعات طويلة، خضع خلالها للتحقيق من أجهزة الأمن.
وتشير المعلومات المتوفرة حاليا، إلى أن قيادة حماس، بالرغم من حديثها العلني عن اعتقال السعودية لممثلها الخضري، خاصة بعد فشل اتصالات ووساطات عدة، في إنهاء القضية التي وقعت قبل خمسة أشهر، إلى جانب العشرات من مناصريها، لا تزال تحجم عن الحديث عن مضايقات أخرى تعرض لها مسؤولوها من قبل الأمن السعودية مؤخرا.
ويتردد أن عدداً من قادة حماس، تعرضوا لمضايقات مقصودة من الأمن السعودي، خلال سفرهم إلى المملكة بغرض الحج، وأن أياً من قادة حماس لم يقصد المملكة بغرض الزيارة منذ الزيارة الأخيرة لخالد مشعل وعدد من قادة الحركة، في عام 2015، حين كان رئيسا للمكتب السياسي للحركة.
وبالرغم من محاولة الحركة تصليح العلاقة مع المملكة بعد تولي الملك سلمان مقاليد الحكم، وعقدها لقاء معه ومع كبار المسؤولين، شمل طلب الحركة من الملك إطلاق سراح معتقلين وقتها من قادة الحركة، كانوا محتجزين لدى الأمن السعودي، وأبرزهم ماهر صلاح، الذي أفرج عنه. إلا أن التوتر في العلاقة عاد مجدداً، بمعاودة الأمن السعودي التضييق على أنصار حماس، واعتقال عدد منهم.
فبعد لقاء الملك سلمان بوفد حماس القيادي لتهنئته بتولي قيادة الملك، سجل عملية توقيف دامت ساعات طويلة للقيادي البارز في حماس نزار عوض الله، عضو المكتب السياسي. وتشير تقارير نشرتها مواقع مقربة من حماس إلى أن العملية جرت في عام 2016، قبل أن ينهي عوض الله أداء مناسك الحج، وخلال تجهيز معاملاته للخروج كباقي الحجيج من مطار جدة الدولي.

القدس العربي، لندن 15/9/2019

غزة: أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، أن انسحاب جيش الاحتلال من قطاع غزة قبل أربعة عشر عاماً شكّل نقطة فارقة في تاريخ الصراع بين شعبنا الثائر والمحتل الصهيوني الغاصب.
ورأى قاسم، في تصريح له يوم الأحد 15/9/2019، أن هذا الانسحاب كان أكبر دليل وبرهان، على قدرة المقاومة الشاملة، المسنودة من الحاضنة الشعبية، والتفاف الجمهور حولها، على إجبار الاحتلال للتقهقر والتراجع والانكفاء. وقال: في ذكرى الانسحاب تواصل غزة ثورتها في مسيرات العودة وكسر الحصار، التي أضحت واحدة من محطات نضال شعبنا العظيمة، هادفةً إلى تثبيت حقوق شعبنا بالأرض والمقدسات. وشدد على أن الانسحاب من غزة، سيظل إنجازاً لمشروع المقاومة على امتداد فلسطين، فالثورة المتواصلة في الضفة الغربية، كانت واحدة من عوامل الضغط الكبيرة على صانع القرار عند الاحتلال للانسحاب من غزة، فالمقاومة حيثما كانت تسند بعضها بعضاً.

المركز الفلسطيني للإعلام، 15/9/2019

غزة: دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جماهير شعبنا في الداخل المحتل إلى مقاطعة انتخابات برلمان الكنيست الإسرائيلي. واعتبرت الجبهة، في بيان، يوم الأحد 15/9/2019، أن المشاركة في هذه الانتخابات يضفي شرعية لهذا الكيان المجرم، الذي أقيم على أنقاض الشعب ومدنه وقراه، ومن خلال ارتكاب المجازر والتطهير العرقي وسياسات التهجير والإبعاد.

فلسطين أون لاين، 15/9/2019

غزة: قال رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل، خلال كلمة مسجلة له في مخيم المعايشة الأولى لجرحى فلسطين الذين نظمته قيادة ملف الجرحى التابع لحماس، يوم الأحد 15/9/2019، في قطاع غزة، إن جرحى فلسطين هم فلذات الأكباد، وعز وفخر شعبنا الفلسطيني وقيادته، وهم عماد الجهاد، ترفع فيهم الرؤوس وتحرر بهم الأوطان.
وقال عضو المكتب السياسي في حماس خليل الحية، في كلمة له في المخيم: إن الجرحى ‘رسموا لشعبنا طريق الوصول لأهدافه وما يصبو إليه، ونحن نعيش معكم اليوم كيوم وفاء وتضامن ومحبة’.

فلسطين أون لاين، 15/9/2019

بيروت: دعا ممثل حركة حماس في لبنان، أحمد عبد الهادي، إلى فتح صفحة جديدة في العلاقات اللبنانية – الفلسطينية للتعامل مع ملف الوجود الفلسطيني في لبنان، تقوم على منح اللاجئين حقوقهم الإنسانية والاجتماعية. وقال عبد الهادي، خلال مشاركته في ملتقى بحثي دعت إليه جمعية ‘النور’ الخيرية الإسلامية في مدينة صيدا (جنوب لبنان): إن ‘الأصل في الحقوق الإنسانية أن تُعطى لا أن يناضل صاحبها للحصول عليها، وذلك وفق كل القوانين الدولية التي لها علاقة بحقوق الإنسان إلى جانب اعتبارات وطنية وقومية وأخلاقية’. وأضاف: ‘المشكلة تكمن في وجود اعتبارات غير موضوعية في الواقع اللبناني تحول دون منح اللاجئين الفلسطينيين حقوقهم، ومن ضمنها العنصرية التي تمارس ضدهم والخوف غير المبرر من التوطين’.
وتساءل ممثل حركة حماس في لبنان، حول توقيت بدء تنفيذ إجراءات وزارة العمل اللبنانية في ظل صفقة القرن التي تسعى إلى شطب حق العودة وتصفية قضية اللاجئين.

فلسطين أون لاين، 15/9/2019

أرسل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، برقية تعزية إلى رئيس جمهورية إندونيسيا جوكو ويدودو بوفاة الرئيس الأسبق بحر الدين يوسف حبيبي.
وعزى رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس عزّت الرّشق دولة إندونيسيا بوفاة رئيسها الأسبق بحر الدين يوسف حبيبي الذي وافته المنية عن عمر يناهز 83 عاماً.

موقع حركة حماس، 14/9/2019

رام الله: كفاح زبون – تل أبيب: اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال الجلسة العادية لحكومته التي أقامها في إحدى المستوطنات اليهودية في غور الأردن، أمس (الأحد)، بأن استعجاله بضم المستوطنات ومناطق واسعة في الضفة الغربية، منها غور الأردن وشمال البحر الميت، جاءت بهذا الإلحاح في سبيل فرض أمر واقع عشية طرح الخطة الأميركية للتسوية في الشرق الأوسط.
وكان نتنياهو يتحدث في جلسة الحكومة، أمس، بغية إقناع المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، الذي أدرك أن نتنياهو يتخذ إجراءات عملية ومواقف سياسية بالغة التطرف في إطار حملته الانتخابية. ولذلك اعترض مندلبليت على هذه الإجراءات، وقال إن الحكومة الحالية تُعد حكومة انتقالية، ولا يجوز أن تتخذ قرارات مصيرية ذات بعد استراتيجي غير ضروري وغير ملح. فقال له نتنياهو إن قرارات الضم هذه ملحة فعلاً لأن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ينوي نشر خطته المعروفة بـ«صفقة القرن» بعد أيام من الانتخابات الإسرائيلية، و«يجب أن نكون مستعدين لتلك اللحظة. كل ما نفرضه الآن سيأخذه الأميركيون بالحسبان». عندها، أعلن مندلبليت أنه اقتنع. فصادقت الحكومة على مقترح نتنياهو، ومنحت الشرعية القانونية لبؤرة الاستيطان العشوائية المسماة «مافوؤوت يريحو» (مشارف أريحا)، الواقعة جنوب غور الأردن شمال مدينة أريحا.
وأكد نتنياهو أن هذا القرار هو المقدمة لقرارات لاحقة، سيكون هدفها ضم منطقتي شمال البحر الميت وكل غور الأردن، وكذلك أراضي المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية لإسرائيل، إن نجح بتشكيل الحكومة المقبلة، بعيد الانتخابات التي ستجري يوم غد (الثلاثاء). وقال نتنياهو في الجلسة: «سنفرض السيادة في وادي الأردن وشمال البحر الميت، حالما يتم تشكيل الحكومة المقبلة في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) المقبل». ووصف نتنياهو غور الأردن بـ«الجدار الحامي لإسرائيل من الجهة الشرقية».
وعين نتنياهو فريق عمل، برئاسة مدير عام ديوان رئيس الحكومة، ليضع الخطوط العريضة لخطة فرض السيادة.
وكشف نتنياهو أن «فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات في الضفة الغربية، وأراضٍ أخرى، ضروري لأمننا وتراثنا، ويشمل عدداً من المواقع التي تعدها إسرائيل (أماكن مقدسة لليهود)، وستُطرح في (صفقة القرن) التي ستُعرض سريعاً جداً بعد الانتخابات».
ورغم أن حلفاء نتنياهو في اليمين المتطرف يؤيدون بحماس هذا التوجه، فإنهم أدركوا أنه يطرحه اليوم لكي يسرق من جمهورهم آلاف الأصوات، بهدف تكبير كتلة «الليكود» في الانتخابات. لذلك شككوا في صدق نواياه. وقال وزير التعليم الإسرائيلي السابق، المرشّح في قائمة «يمينا»، نفتالي بينيت، إن «صفقة القرن» ستحول المستوطنات إلى «جزر إسرائيلية في محيط فلسطيني»، وإن إسرائيل ستكون محاطة من جوانبها كافة من «(حماس) وتنظيم (شبيبة فتح) ومنظمة التحرير»، وطالب بأن تُضم الأراضي الفلسطينية المحيطة بالمستوطنات. وقال وزير المواصلات الإسرائيلي، القيادي في «يمينا»، بتسلئيل سموتريتش، إنّ الخطة الأميركية «تشكل خطراً على المستوطنات، وتعنى إقامة دولة فلسطينية بحكم الأمر الواقع».
ورد نتنياهو على هذا الطرح، قائلاً إنه يخوض «تحدياً تاريخياً، وفرصة تاريخية كذلك لإسرائيل»، وأضاف: «القضية الأساسية ستكون من سيقود المباحثات مع الرئيس ترمب، أنا أم (رئيس قائمة كاحول لافان، بيني) غانتس». وقال إنه كان ينوي «إعلان السيادة الإسرائيلية على الكتل الاستيطانية كافة بالضفة الغربية، بالتنسيق مع الإدارة الأميركية، انطلاقاً من المناطق التي تشكل أهمية استراتيجية وأمنية لإسرائيل»، على غرار منطقة الأغوار التابعة للضفة الغربية المحتلة، لكنه ينوي إعطاء فرصة للإدارة الأميركية بطرح «صفقتها»، ومن ثم يبدأ بإعلان السيادة الإسرائيلية على مناطق قال إنها تشكل أهمية «أمنية وتاريخية» في الضفة الغربية.

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2019

القدس المحتلة- (أ ف ب): أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، اعتراف الحكومة بمستوطنة عشوائية في الضفة الغربية المحتلة، قبل يومين من الانتخابات العامة.
وقال مكتب نتنياهو إن الحكومة وافقت على “تحويل المستوطنة العشوائية ميفوت يريحو في غور الأردن إلى مستوطنة رسمية”.

القدس العربي، لندن، 15/9/2019

الناصرة- وديع عواودة: في محاولة أخيرة لتأمين استمرار حكمه وإفلاته من سجن محتمل، يواصل رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، التحريض على فلسطينيي الداخل تارة، وعلى قياداتهم تارة أخرى. كما كرر تهديداته لغزة وتوعدها بحرب جديدة تكون مختلفة عن بقية الحروب، لكن أوساطا في المعارضة استخفت بتهديداته وذكرته بأنه في سدة الحكم منذ 13 سنة على التوالي ولم يجد حلا حقيقيا مع القطاع.
كما جدد نتنياهو محاولات “تهويش” اليهود على العرب والتلويح بفزاعات أخرى في الساعات الأخيرة قبيل الانتخابات العامة التي تجري الثلاثاء. ولذلك رفض نتنياهو في حديث لعدة وسائل إعلام إسرائيلية الأحد عدم إجراء انتخابات جديدة بحال فشل في تشكيل حكومة جديدة.
وردا على سؤال حول تحفظ الحزب المعارض “أزرق- أبيض” من فكرة اتفاق تحالف عسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة لأنه يقيد أيديها وربما يضطرها للمشاركة في القتال ضد طالبان في أفغانستان، قال نتنياهو لموقع “واينت” الإخباري الأحد إن هذا التحالف ينطوي على دلالات كبيرة، منها تعزيز كبير لأمن إسرائيل وقوة ردعها كون الولايات المتحدة دولة عظمى. وتابع: “أعمل على ذلك منذ ثمانية شهور واتفقنا على مواصلة التدارس بهذا الموضوع، وسنقيم طواقم لمتابعته قبيل اللقاء مع ترامب في الأمم المتحدة”.
وأضاف: “عندما يقول غانتس إن هذا يقيد أيدينا فهو لا يفقه ما يقول، وهناك اتفاقات مماثلة للولايات المتحدة مع دول الناتو التي بقيت تحتفظ لنفسها بحرية التحرك”. وردا على سؤال حول الحاجة لتشكيل حكومة وحدة وطنية بدلا من حكومة يمين ضيقة، قال نتنياهو إن المصلحة القومية العليا تلزم بسياسة سليمة من ناحية قومية، وغانتس ولابيد ليس لديهما خط سياسي سليم. وسئل نتنياهو حول إمكانية أن يكون غانتس قائد الجيش الأسبق وزيرا للأمن في حكومته، فقال إنه يريد أولا تشكيل حكومة أقلية مدعومة من 61 من بين 120 نائبا. ونوه “واينت” إلى عودة نتنياهو لخطاب “أنقذوني” وطلب الإغاثة بقوله: “لن أكون رئيسا للوزراء لأن مصوتي الليكود يتباطأون، ظانين أنني سأفوز بكل الأحوال”.
وبحال لم تتمكن من الحصول على دعم 61 نائبا؟ سئل، فأجاب: “للأسف ستقوم عندئذ حكومة يسار برئاسة غانتس ولابيد، وبدعم أيمن عودة وأحمد الطيبي وبقية النواب العرب ممن سيمنحون هذه الحكومة سلة أمان من خلال كتلة مانعة”. ورفض نتنياهو الالتزام بعدم العودة لانتخابات ثالثة في غضون سنة بحال فشل هو وغانتس في تشكيل حكومة، وقال إن “هذا منوط تماما بالمواطنين أنفسهم، بحال نجحنا”.
وردا على سؤال آخر حول ما إذا تم تقديم لائحة اتهام ضده بعد فوزه بالحكم، فهل يواصل البقاء في السلطة أم يستقيل، قال نتنياهو متهربا “إنه لا يؤمن بذلك” وتابع: “نرى اليوم الكثير من الافتراءات في التحقيقات والاتهامات التي تدار ضدي”. وفي مناورة جديدة وبعد حملات متتالية من التحريض الدموي ضد المواطنين العرب في إسرائيل (17% من السكان)، زعم نتنياهو أنه لا يعارض وجود وزراء عرب في حكومته لكنه يرفض التعاون مع أيمن عودة وأحمد الطيبي.
وفي حديث آخر مع موقع “واللا” الإخباري، زعم نتنياهو أنه لا يحرض على العرب متسائلا: “أنا أحرض؟ على ماذا أحرض؟ ضد أيمن عودة؟”. وفي رده على سؤال، رفض نتنياهو الاعتذار عن تحريضه، مثل قوله إن العرب “يسرقون الانتخابات”، ونشر في صفحته على “فيسبوك” أن “العرب يريدون القضاء علينا وعلى نسائنا وأولادنا جميعا”.
“لا أحترم النواب العرب”
وحول المنشور الأخير، قال نتنياهو إنه “لا يوجد هنا ما يستدعي الاعتذار لأنهم صححوا ذلك فورا”، في إشارة إلى محو المنشور من الصفحة. وزعم نتنياهو أنه يحترم “الناس اليهود والعرب، لكنني لا أحترم النواب العرب فهم يزورون بيوت المخربين والقتلة، ويعارضون دولة إسرائيل كدولة يهودية”.
وكرر نتنياهو في هذه المقابلة أيضا هجومه ضد خصومه المركزيين في انتخابات الكنيست الحالية، وقال إنهم “لا يفهمون شيئا في السياسة والأمن”، بينما راح يمتدح نفسه و”إنجازاته” بما يتعلق بعلاقاته مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، واعتراف إدارته بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة، والاعتراف “بسيادة إسرائيل” في هضبة الجولان، وأن إدارة ترامب ستبرم “حلفا دفاعيا” مع إسرائيل.
ولفت موقع “واللا” إلى أن نتنياهو نفسه كان قد عارض حلفا كالذي أشار له سابقا خلال ولايته الأولى في رئاسة الحكومة، في عام 1996. رغم ذلك، ادعى: “بدأت بالتحدث عن ذلك مع الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون ولم ننهِ ذلك. حقيقة هي أننا لم نتقدم. لكن مع من أمكنني التحدث منذئذ، مع أوباما؟”. ورفض أن حلفا كهذا سيقيد أيدي إسرائيل، مشيرا إلى أن بريطانيا موجودة في حلف كهذا مع الولايات المتحدة، في إطار الناتو “لكن لديها الحرية بتنفيذ عمليات عسكرية في فوكلاند. وكذلك الأمر بالنسبة لفرنسا، وهي عضو في الناتو أيضا، وتشن هجمات في مالي وإفريقيا. ولا تطلب مصادقة الولايات المتحدة”.
وتابع نتنياهو أن حلفا كهذا يسمح للجيش الإسرائيلي بتنفيذ عمليات عسكرية، ملمحا إلى أن اتفاقا حول ذلك سيشمل تحفظات بشأن عمليات الجيش الإسرائيلي “في ظروف خاصة” وبضمنها تلك المتعلقة بإيران. “الظروف الخاصة تستوجب حرية عمل لنا. وحلف كهذا لا يحل مكان الخيار العسكري الإسرائيلي، ولا يمكنه أن يكون ملائما لأوضاع متطرفة لا أريد تفصيلها هنا، الآن، وهذا هو هدفه الأساسي”. وكرر أيضا: “ترامب قال لي إنه سيستمر في سياسته الحازمة ضد إيران، وخلافا لما يقوله المحللون الإسرائيليون، فقد أضاف عقوبات على الحرس الثوري الإيراني”.
تكرار التهديد والوعيد لحماس
وفيما يتعلق بالفلسطينيين، كرر نتنياهو الادعاء أن “حماس لا تسيطر ميدانيا، ولذلك لا مفر. وقد أعددنا خطة عسكرية خاصة ولن أطرح تفاصيلها. وهذه لن تكون مثل العمليات العسكرية الثلاث الأخيرة، واحدة في الحكومة السابقة (برئاسة إيهود أولمرت) واثنتان خلال ولايتي. وهذا لن يكون مشابها للجرف الصامد ولا للرصاص المصبوب ولا لعامود السحاب”. وتابع نتنياهو: “لا أسارع لشن حرب، وأنا أفكر بجنودنا، وبحياة مواطنينا، وينبغي تقليص الضحايا إلى الحد الأدنى. ولن أقول لحماس متى سأشن الحرب.. وسنعمل في الوقت المناسب. ويبدو أنه لن يكون هناك مخرج. وخسارة، سننفذ ذلك”.

القدس العربي، لندن، 15/9/2019

القدس المحتلة: أعدَّ المستشار القانوني في وزارة الأمن والجيش الإسرائيلي وجهة نظر قانونية تسمح -ولأول مرة-، لليهود بشراء الأراضي في الضفة الغربية كأفراد مستقلين.
ونقلت صحيفة ‘هآرتس’ العبرية عن مصدر مطلع على المعاملات العقارية في الضفة الغربية قوله، إنَّ هذا القانون (حال تم إقراره) يعد تطوراً هاماً كان المستوطنون ينتظرونه منذ سنوات.
وأشارت الصحيفة إلى أن وجهة النظر هذه تم تقديمها بشكل رسمي لمكتب نائب المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية ‘إيرز كامينيتس’ الذي من المتوقع أن يوافق عليها.
ووفقًا للقانون الإسرائيلي المتبع في الضفة الغربية، فإنه يُسمح فقط للفلسطينيين والأردنيين والأجانب من أصل عربي بشراء الأراضي هناك.
وفي المقابل، لا يُسمح لليهود بتنفيذ معاملات عقارية، إلا من خلال شركة وبموافقة الإدارة المدنية.
وأدى هذا القانون، الذي يُعتبر بمنزلة كبح لتوسع المستوطنات، إلى ظهور شركات إسرائيلية خاصة تسيطر على المعاملات العقارية في الضفة الغربية.
من جانبه، قال رئيس قسم الأراضي في الجيش الإسرائيلي ‘تسفي مينتس’: ‘إنه لا يوجد أي عائق لتغيير القانون السابق بواسطة مرسوم ينص على تخويل رئيس الإدارة المدنية السماح لكل شخص بشراء الأراضي في الضفة الغربية، بغض النظر عن أصله’.
وحذّر ‘مينتس’ من الأبعاد القانونية المحتملة لهذا القرار على المستوى الدولي، حيث يعد هذا الأمر انتهاكًا لقوانين السيطرة الحربية (قوانين الدول المُحتلة).

المركز الفلسطيني للإعلام، 15/9/2019

رام الله – كفاح زبون: اتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، المعارضة الممثلة في حزب «كاحول لافان» (أزرق أبيض)، منافسه الرئيسي في الانتخابات التي تجرى الثلاثاء المقبل، بتسريب معلومات حول زرع إسرائيل لأجهزة تجسس في محيط البيت الأبيض.
ونفى نتنياهو كل التقارير عن زرع أجهزة تجسس في الولايات المتحدة، واتهم مستشار الجنرال بيني غانتس، زعيم «أزرق أبيض»، بأنه وراء نشر هذه المعلومات «الكاذبة». ونشر نتنياهو شريط فيديو قال فيه إن حزب «أزرق أبيض» يقف وراء نشر هذه المعلومات «الكاذبة» حتى يؤثر على سير العملية الانتخابية.
وهاجم نتنياهو، غانتس، والرجل الثاني في الحزب يائير لابيد، قائلاً: «بالنسبة لهم، كل شيء مسموح، إنهم على استعداد لفعل أي شيء لكسب بضع أصوات في الانتخابات، حتى وإن كانت النتيجة لهذا الكنز الثمين هو المس بالعلاقات الإسرائيلية الأميركية، وعلاقاتي مع الرئيس الأميركي».
وأضاف: «سمعتم الخداع الذي يقول إن إسرائيل تحاول التجسس على البيت الأبيض. هذا كذبة تامة». وأضاف: «لكن مارك ليفين، المدير السابق للمدعي العام الأميركي قال إن التقرير يُناسب ألاعيب مستشار أوباما السابق يوئيل بننسون، الذي يعمل الآن مستشاراً للدعاية الانتخابية لغانتس ولابيد».
وفوراً رد لابيد على نتنياهو، قائلاً إنه أجرى مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، ودعم فيها نتنياهو في قضية التنصت. لكن «لقد اتهمنا اليوم بالمبادرة بالقضية. تجاهلوا أنه كذاب، ماذا عن بعض المسؤولية الوطنية؟ لقد فقد الرجل عقله».

الشرق الأوسط، لندن، 15/9/2019

رام الله- ‘القدس’ دوت كوم- ترجمة خاصة- قال وزير الكابنيت الإسرائيلي يؤاف غالانت، صباح اليوم الأحد، أن ‘إسرائيل’ قريبة من حملة عسكرية جديدة في قطاع غزة وستكون على نطاق واسع وستطال أهدافًا مهمة. جاءت أقوال غالانت خلال لقاء مع القناة 13 العبرية في جولة الصباح هذا اليوم.
وأضاف ‘سنفاجئ حماس من حيث لا تعرف من أين ستتلقى الضربات’، مؤكدًا على أهمية مفاجئة ‘العدو’ خاصةً في حالة لم يكن جاهزًا. وأكد على أن ‘إسرائيل’ لن تذهب إلى عملية عسكرية قبل استنفاذ كل الخيارات.

القدس، القدس، 15/9/2019

تل أبيب: صرح وزير الطاقة الإسرائيلي، يوفال شتاينتس، بأن منطقتي الباقورة والغمر، اللتين تدير شؤونهما إسرائيل منذ سنة 1926 ستعادان إلى الأردن، مع انتهاء موعد اتفاقية الضمان، في نهاية شهر أكتوبر (تشرين الأول) القادم.
وأضاف، خلال حديث مع إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن هذه الأراضي تعتبر أردنية. وفي اتفاقية السلام بين البلدين، التي أبرمت ووقعت في سنة 1994، اعترفت إسرائيل بالسيادة الأردنية عليها ووافق الأردن على إبقائها بأيدي المزارعين الإسرائيليين لمدة 25 سنة أخرى. وفي 26 من أكتوبر القادم، تنتهي هذه المدة. وعلق وزير الطاقة: «بما أن الأردن يطالب باستعادتها ولا يريد تجديد الاتفاقية معنا، فإننا سنعيدها لأصحابها».

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2019

صالح النعامي: قالت معلقة إسرائيلية إن الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى روسيا فشلت في دق إسفين بين موسكو وطهران.
وأشارت كسينيا سفيتلوفا، في تحليل نشرته يوم السبت النسخة العبرية لموقع ‘المونتور’، إلى أنه باستثناء ‘الإنجاز الدعائي’ المتمثل في التقاط صورة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عشية الانتخابات، فإن نتنياهو فشل في دفع الروس لإحداث تحول في نمط علاقاتهم مع إيران.
وأشارت سفيتلوفا إلى أن نتنياهو قام بالزيارة بعدما فشل في تنظيم لقاء ثان يجمع مستشاري الأمن القومي لكل من إسرائيل وروسيا والولايات المتحدة بشأن مستقبل الأوضاع في سورية وكيفية التعامل مع جهود إيران الهادفة للتمركز عسكريا هناك، على أن يكون هذا الاجتماع مقدمة لعقد لقاء قمة يجمع نتنياهو بكل من بوتين والرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأوضحت أن نتنياهو لم يفاجأ فقط من رفض بوتين للفكرة، بل كانت خيبة أمله كبيرة عندما اكتشف أن ترامب معني تحديداً بالتقارب مع إيران ويعكف على الإعداد للقاء محتمل مع الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وشككت في مزاعم نتنياهو بأن بوتين منحه ضوءا أخضرا لمواصلة عمليات القصف داخل سورية والهادفة إلى إحباط قدرة إيران على التمركز عسكريا هناك، مشيرة إلى أن نتنياهو لم يحصل من بوتين في هذا اللقاء على أكثر مما حصل منه في اللقاءات السابقة.
وأشارت سفيتلوفا إلى أن هناك تفاهماً بين موسكو وتل أبيب يقضي بأن تهاجم إسرائيل الأهداف الإيرانية في سورية بشرط تجنب الإعلان عن ذلك وبحيث لا تسهم هذه الهجمات في التأثير على قدرة نظام بشار الأسد على استعادة الأراضي التي احتلتها المعارضة منه، موضحة أنه على الرغم من الهجمات التي تشنها إسرائيل في عمق الأراضي السورية إلا أنها فشلت في وضع حد للتمركز العسكري الإيراني هناك.
ولفتت إلى أن هناك ما يدل على أن الروس ماضون في توثيق تحالفهم مع إيران على الرغم من أن خارطة مصالح الطرفين لا تتطابق في بعض الأحيان، مشيرة إلى أن موسكو ترى الدور الإيراني في سورية مهما، علاوة على أنها تعتمد على طهران في تعزيز حضورها في منطقة الشرق الأوسط.
وأشارت إلى أن موسكو حرصت قبل الزيارة على توجيه صفعتين لنتنياهو، تمثلت إحداهما في تأكيد الممثل الروسي في اللجنة الدولية للطاقة الذرية على أن إيران ملتزمة بالطابع السلمي لبرنامجها النووي، وذلك بعد ساعات على إعلان نتنياهو الكشف عن مفاعل نووي إيراني سري. ولفتت إلى أن التحذير الروسي من تداعيات ضم منطقة غور الأردن لإسرائيل في أعقاب تعهد نتنياهو بذلك مثّل صفعة ثانية، مشيرة إلى أن التقارب الروسي الإسرائيلي لم يسهم في إحداث أي تحول على موقف موسكو من الصراع مع الفلسطينيين.

العربي الجديد، لندن، 14/9/2019

فلسطين المحتلة: كشف خبير عسكري إسرائيلي، يوم الأحد، الدور المُكلف به المتحدث العسكري باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى جانب المهام المعروفة لدى الجميع باعتباره ناطقًا إعلاميًا.
ووفقاً لتقرير نشرته صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’ العبرية، قال الخبير العسكري رون بن يشاي، إن ‘الناطق العسكري الإسرائيلي يُدير حربا على الوعي أمام أعداء إسرائيل، سواء من خلال بث صور جوية، أو تغريدات عبر تويتر باللغة العربية، أو المساعدة في بعض الفبركات المقصودة أمام العدو، كما حدث مع حزب الله مؤخرا، والمشاركة في كشف أنفاق المنظمات المعادية، ما يعني أن مكتب الناطق العسكري لم يعد يقتصر على تعميم الأخبار، بل يخوض ثورة هادئة خلال السنوات الأخيرة’.
وأضاف بن يشاي، أن ‘الناطق العسكري الإسرائيلي الجنرال رونين مانليس يعكف على إدارة حرب نفسية توعوية كبيرة تجاه التهديدات التي تقف أمام إسرائيل، من خلال نشر المواد الأمنية الاستخبارية التي تصله من الجهات الإسرائيلية ذات الاختصاص، بحيث بات جهة يوثق بها من قبل الإسرائيليين ووسائلهم الإعلامية وصولا إلى لبنان والعالم العربي’.
وأشار إلى أن ‘الناطق العسكري الإسرائيلي الذي حافظ في سنوات سابقة على سياسة الغموض والضبابية، بات يخوض كل هذه الحرب دون أن يطلق رصاصة واحدة، أو أن تلقي طائرة إسرائيلية بقنبلة ثقيلة باتجاه الأعداء، فقد تكفي صور جوية معدودة يعممها عبر موقعه على الإنترنت، أو حساباته على شبكات التواصل’.
وكشف النقاب عن أنه ‘جرت العادة لدى قائد الجيش السابق الجنرال غادي آيزنكوت أن يضع على كاهل مانليس مهمة تمهيد الرأي العام الإسرائيلي والعربي والفلسطيني لإمكانية قيام الجيش بأي عملية ميدانية عسكرية، مستعينا بذلك بأدواته المعرفية والإعلامية والدبلوماسية، ومن خلاله يقيم مكتب الناطق العسكري وحدة متخصصة من الضباط والجنود الذين يؤتمنون على أسرار عسكرية فائقة الخطورة تحضيرا لتنفيذ العملية المرجوة’.
وأوضح أن ‘هذا الطاقم يحصل على معلومات أمنية من جهاز الاستخبارات العسكرية (أمان)، ويجلسون جلسات تحضيرية لكيفية إطلاع الجمهور عليها، وصولا لإدارة معركة عقول مع العدو، يجتهدون من خلالها في توفير الحلول لأي مشاكل إعلامية أو أخطاء دعائية قد تنشأ خلال تنفيذ العملية العسكرية’.
واستدرك بالقول إن ‘تغييرا شهدته السنوات الأخيرة داخل مكتب الناطق العسكري الإسرائيلي يتمثل بتحوله تدريجيا ليصبح جزءا أساسيا مكونا من الذراع التنفيذي للجيش الإسرائيلي، ولم يعد يكتفي ببث رسائل إعلامية حول عمليات الجيش، وما يقوم به في أوقات الحروب والظروف العادية، ولم تقتصر مهمته على الترويج لعمليات الجيش داخليا في إسرائيل، وخارجيا حول العالم’.
ولفت إلى أن ‘مكتب الناطق العسكري لم يعد يكتفي بإجراء مقابلات مع كبار قادة الجيش بوسائل الإعلام، أو إصدار بيانات توضيحية عما قد يقع فيه الجيش من أخطاء وإخفاقات عسكرية عملياتية، بحيث تحول في السنوات الأخيرة إلى جهاز عملياتي يعتمد على الاستخبارات في عمله، وأصبح أداة أساسية في سلة قيادة الجيش، سواء رئيس الأركان أو رئيس قسم العمليات أو قائد قوة الكوماندو، مهمتنا مساعدتهم بتحقيق الانتصار’. وفقاً لما أورده موقع ‘عربي 21’
وزعم أن ‘الناطق العسكري يحظى بثقة الرأي العام الإسرائيلي، وهو بمثابة حصانة قومية للدولة، وعلى الصعيد الإنساني يتروى في الكشف عن خسائر بشرية إسرائيلية لحين إبلاغ عائلاتهم’.
وأضاف أن ‘حاجة إسرائيل لغطاء دبلوماسي دولي بعملياتها العسكرية ضد الفلسطينيين، تضطر الناطق العسكري الإسرائيلي للحديث مع جمهور غير إسرائيلي، وبغير لغته، لا سيما لدى الجماهير التي تناصر إسرائيل في الخارج مثل يهود الولايات المتحدة وأوروبا، كما يحضر صحفيون أجانب يبثون تقاريرهم من الميدان، لا سيما على حدود غزة، كما يلجأ لاستخدام واسع لوسائل الاتصال الحديثة وإعلام الديجيتال بصورة واسعة’.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 15/9/2019

رام الله- ‘القدس’ دوت كوم- شينخوا- أعلن حزب ‘ نوعام الديني اليميني المتطرف’ يوم الأحد، نيته عدم الاستمرار في الترشح والمشاركة في الانتخابات البرلمانية ‘الكنيست’، الإسرائيلية قبل 48 ساعة من فتح صناديق الاقتراع. وجاء إعلان الحزب في بيان صحفي عممه على وسائل الإعلام.
وقال البيان، ‘ بعد حملة انتخابية استمرت لشهرين والتي ضمت حملة كبيرة لجمع توقيعات المؤيدين بالحزب قرر الانسحاب باللحظة الأخيرة والبدء بالاستعدادات للمعركة الانتخابية القادمة’.
وأشار، إلى أن القرار جاء ‘ نزولًا عن رغبة المرجعيات الدينية للحزب التي إرتأت عدم المشاركة بالمعركة الانتخابية الحالية’.

القدس، القدس، 15/9/2019

الناصرة- وديع عواودة: دعا الأديب اليهودي دافيد غروسمان المواطنين العرب للمشاركة في الانتخابات بقوة. وفي مقال نشر باللغتين العربية والعبرية، قال إنه يدعو “العرب نساء ورجالا من مختلف المعتقدات والآراء، الشركاء في المواطنة، أتوجه لكم خصيصا بهذه الأقوال”.
وتابع: “مع الكثير من الإحباط والغضب تجاه التجاهل وطمس الهوية الذي تُمارسه إسرائيل ضد العرب منذ عقود من الزمن، وعلى الرّغم من اليأس بصدد تحسّن الوضع الرّاهن، فأنا أطلب منكم وأقول لكم، تدفّقوا.. تدفّقوا إلى صناديق الاقتراع. تدفّقوا إلى صناديق الاقتراع، هرولوا من أجل مُمارسة حقّكم بالانتخاب، لأنّ عدم التّصويت في الانتخابات الوشيكة يعني تقوية الإسرائيليين المعنيين بأن تشعروا بالغربة واللاانتماء. هؤلاء الذين ساهموا، من بين أمور كثيرة، بسنّ قانون القومية الذي أعدّ خصيصا لإضعاف لُغتكم وهويتكم. وهم ذاتهم الذين يريدون لكم العيش هنا مع شعور دائم بالخوف. هؤلاء الطامحون لتجميد وضعكم في حالة من قلة الحيلة والهوان”.

القدس العربي، لندن، 15/9/2019

لندن- “القدس العربي”: أقام مستوطنون فجر يوم الأحد، بؤرة استيطانية جديدة على جبل المنطار في بلدة السواحرة الشرقية، بالقدس المحتلة. وذكرت مصادر محلية أن عددا من المستوطنين قاموا بوضع عدة بيوت متنقلة “كرفانات” وبراميل مياه وأشياء أخرى على جبل المنطار عند الرابعة من فجر اليوم.

القدس العربي، لندن، 15/9/2019

عربي21- عدنان أبو عامر: قالت ورقة بحثية إسرائيلية، إن ‘حركة حماس توجه حالة الإحباط الداخلي في الساحة الفلسطينية نحو إسرائيل، مما يدفع بباقي المنظمات المسلحة في قطاع غزة لمد الحبل أكثر من اللازم باتجاه إسرائيل’.
وأضافت الدراسة التي نشرها منتدى التفكير الإقليمي، وترجمتها ‘عربي21’ أن ‘تطورات الأسابيع الأخيرة في قطاع غزة تشير إلى تنامي الضغط الداخلي، الأمر الذي قد يجعل حماس تصعد الموقف باتجاه إسرائيل لتصدير الأزمات الداخلية التي يعانيها الفلسطينيون، فالحركة مسؤولة عن إدارة شؤون مليوني فلسطيني في القطاع، بمن فيهم أولئك العاطلون عن العمل والمحبطون’.
وأوضحت معدة الدراسة دانة بن شمعون، خبيرة الشؤون الفلسطينية، أن ‘حماس تستقطب في صفوفها آلاف المقاتلين من المنخرطين في جناحها العسكري، ويحوزون تحت إمرتهم مقدرات عسكرية وتسلحية متعاظمة’.
وزعمت أن ‘تنامي حالة الإحباط الاقتصادية، والظروف المعيشية في أوساطهم، قد تأخذ بهم نحو أفكار متطرفة تؤثر على استقرار الحالة الأمنية في قطاع غزة، الأمر الذي يفرغون طاقتهم من خلال مشاركتهم في المسيرات الحدودية الأسبوعية على الحدود مع إسرائيل، أملا في تحقيق مستقبل أفضل من الواقع المنكسر الذي يحيونه اليوم’.
واستدركت بالقول بأن ‘السياسة المنضبطة التي تمارسها حماس في غزة قد تتعارض مع المبادئ التي تربى عليها أفرادها نحو الكفاح المسلح ومحاربة إسرائيل، حتى إن هذه المفاهيم أصبحت جزءا من الـDNA، مما جعل هؤلاء الأفراد في حالة حيرة، واليوم يعمم عليهم القادة ذاتهم المفاهيم المتعلقة بوقف إطلاق النار وضبط النفس، وعدم الانفعال في الردود على إسرائيل’.
وأكدت أنه ‘يمكن التقدير أن مطلقي الصواريخ في الأيام الأخيرة من غزة باتجاه إسرائيل قد يكونون أولئك الأفراد الذين لم يستوعبوا بعد هذه الإشكاليات السياسية التي يعيشها قطاع غزة، وتضطر حماس أن تدير الوضع في غزة بهذه الإدارة، ولذلك فإن هؤلاء الأفراد الذين يطلقون الصواريخ، ويتوجهون نحو الحدود لا يقومون بذلك في ظلمة الليل، بل تحت نظر حماس التي تغض الطرف عنهم’.
وأضافت أن ‘حماس تفضل إرخاء الحبل أمام عناصرها الغاضبة، وعدم الضغط عليهم في منعهم من مهاجمة إسرائيل، ومن خلال ذلك زيادة أجواء الفوضى الأمنية تجاه إسرائيل، ويزيد لديها المخاوف الأمنية، وبذلك فإن حماس لا تبدي تشددا إزاء المنظمات التي تريد التحرش بإسرائيل، بل تخفف عنهم القيود والكوابح’.
وختمت بالقول بأن ‘سياسة حماس في غزة تنطلق من فرضية أن إسرائيل لن تنجر إلى حرب واسعة تهدد سلطة حماس في القطاع من جهة، ومن جهة أخرى تحافظ الحركة على قوتها وسيطرتها على القطاع، لكن السؤال يبقى قائما، حول معرفة حماس بدقة للعناصر التي قد تتسبب بزعزعة حكمها في القطاع، وتدرك كيفية احتوائهم، لكنها تخشى أن تتحول هذه العناصر مع مرور الوقت إلى تهديد جدي على سلطتها في غزة’.

موقع ‘عربي 21’، 15/9/2019

عربي21- عدنان أبو عامر: قال جنرال إسرائيلي، إن ‘التحدي الجديد أمام إسرائيل وجيشها يكمن في حالة الاستنزاف التي تعيشها أمام عدة جبهات عسكرية قتالية في وقت واحد، لأن بناء منظومة عسكرية إيرانية محيطة بإسرائيل، تشمل سوريا وحزب الله والمنظمات الفلسطينية في قطاع غزة، تشكل استنزافا عسكريا وقتاليا متلاحقا لإسرائيل، يجعلها مطالبة باحتوائها، وعدم التسبب بإنجاحها’.
وأضاف غرشون هاكوهين الذي خدم في الجيش الإسرائيلي أربعين عاما، في تحليل عسكري نشره مركز بيغن-السادات للدراسات الاستراتيجية بجامعة تل أبيب، ترجمته ‘عربي21’ أن ‘هذه المحاولات الإيرانية الإقليمية تهدف بالضرورة إلى تهديد بقاء إسرائيل، ومنع ازدهارها في المستقبل، مما يتطلب تقديم تقييم استراتيجي حول هذا التهديد الجديد، بغرض تخفيفه’.
وأوضح هكوهين، الذي قاد معارك عسكرية ضد مصر وسوريا، أنه ‘منذ تراجع الحرب الأهلية السورية، بدأت الجبهة الشمالية تشهد تطورات عسكرية متلاحقة، تقودها إيران وحزب الله وسوريا، تبدو وكأنها تشكل تهديدا جديا أمام إسرائيل، في حين أن الجبهة الجنوبية في قطاع غزة لهذا التهديد، حيث انضمت إليها حماس والجهاد الاسلامي، كل ذلك يتطلب من إسرائيل الاستعداد لشن حروب ومواجهات تشمل عدة جبهات في آن واحد’.
وأشار إلى أنه ‘في العقد الأخير بدا أن إسرائيل تخفض من خطورة التهديد الكبير الذي يشمل وجودها من الأساس، في حين أن هذا التهديد أخذ يتشكل من ثلاثة مركبات أساسية، أهمها تهديد القذائف الصاروخية ذي المديات المتعددة، وبكميات كبيرة غير مسبوقة، مع قدرات في دقة الإصابة، ما يعني أننا أمام منظومة نارية مستعدة ومتجهزة للعمل ضد أهداف للبنية التحتية الاستراتيجية في عمق إسرائيل’.
وأضاف الجنرال الإسرائيلي الذي ترأس الكليات العسكرية وقيادة التجنيد، أن ‘هذه الأهداف تشمل قواعد سلاح الجو، ومقار قيادات الجيش الإسرائيلي، ومحطات الطاقة والمطارات الجوية، فضلا عن الأماكن المكتظة بالإسرائيليين، ما يعني أن التهديد القائم حاليا يتركز في الحد من حركة الإسرائيليين من جبهات تشمل لبنان وسوريا وقطاع غزة وأخيرا من المليشيات الشيعية في العراق’.
وأوضح أن ‘إيران تبذل جهودا حثيثة لبناء جهة قتالية جديدة في الجولان، بمشاركة حزب الله والمليشيات التابعة لها، وقوات الكوماندوز الإسرائيلية تتأهب لسيناريو تنفيذ هجوم بري باتجاه إسرائيل، خاصة من خلال تنفيذ تهديد مباشر يستهدف الإسرائيليين في مناطق التماس الحدودية، سواء على الحدود اللبنانية أو قطاع غزة’.
وتساءل الجنرال: ‘هل هناك واقعية لطرح السؤال حول التهديد الوجودي لإسرائيل، رغم أنها اليوم أقوى من أي فترة سابقة، وباتت قوة إقليمية، وكما قال إيهود باراك ذات مرة، فإن التهديدات الخارجية عديدة ومتطورة، يحظر الاستهتار بها، لكني على ثقة أن أيا منها ليس لديه القدرة أن يتحول إلى تهديد وجودي على مستقبل إسرائيل وسيادتها’.
وختم بالقول بأن ‘الحديث لا يدور عن تهديد وجودي شبيه بما عاشته إسرائيل خلال حرب 1948، لأنه منذ تلك الحرب، لم يبادر الرئيس المصري أنور السادات، ولا حزب الله، ولا إيران بالاقتراب من هذا التهديد الوجودي على إسرائيل، وإنما الاكتفاء بتحقيق هدف استراتيجي يتمثل بزعزعة نظرية الأمن الإسرائيلي من خلال عمليات عسكرية، لتكبيدها خسائر بشرية فادحة، وإقناعها بأن استمرارها في الاحتلال سيكلفها أثمانا باهظة’.

موقع ‘عربي 21’، 15/9/2019

لندن: قالت قناة إسرائيلية الأحد، إن فيلم ‘الموساد’ الذي يجسد صراعا خياليا بين جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ونظيره الأمريكي CIA، حقق نحو ربع مليون مشاهدة إسرائيلية خلال الصيف.
وأشارت هيئة البث الإسرائيلية ‘مكان’ إلى أنه جرى توجيه دعوات لمراسلين ومدونين بارزين أجانب ودبلوماسيين لمشاهدة الفيلم الإسرائيلي الجديد الذي يحمل عنوان ‘الموساد’.

موقع ‘عربي 21’، 15/9/2019

تبقى يومان لانتخابات الكنيست. والمسألة الوحيدة المطروحة في إسرائيل الآن، هي هل سيشكل بنيامين نتنياهو الحكومة المقبلة أيضا، أم سيُهزم؟ ولا يوجد نقاش حول أمور أخرى، ولا حتى عن قضايا هامة. المشهد الإسرائيلي الحالي ليس شبيها بأي مشهد انتخابي، سواء في ديمقراطيات حقيقية أو زائفة. لا حديث عن الوضع الاقتصادي، مستوى المعيشة، العجز المالي في الموازنة. نتنياهو يتحدث عن ديمومة الاحتلال وضم الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان. وقادة أحزاب اليمين والحريديين يؤيدونه.
ما يسمى بالوسط – يسار، وهو عبارة عن كتل مؤلفة من عدة أحزاب – ‘كاحول لافان’ و’المعسكر الديمقراطي’ و’العمل – غيشر’ – لا تتحدث سوى عن إزاحة نتنياهو عن الحكم. لا احتلال، ولا مشاكل اجتماعية أو اقتصادية. كما أن كتلة القائمة المشتركة مؤلفة من عدة أحزاب ناشطة بين المواطنين العرب، وتعتبر هي الأخرى أن المهمة الأساسية هي إزاحة نتنياهو عن الحكم. لذلك، فإن من ينظر إلى هذه المعركة الانتخابية من الخارج يرى ‘نجما’ واحدا فقط، يُذكر اسمه أكثر بكثير من غيره، سواء في معسكر اليمين – الحريديين أو في معسكر الوسط – يسار: نتنياهو.
وعلى الأرجح أن القضايا الهامة سيُعاد طرحها للنقاش العام في أعقاب تشكيل الحكومة المقبلة. لكن ما هي هوية الحكومة المقبلة، ومن سيشكلها؟ وينبغي الإشارة إلى أنه فيما يتعلق بالمواطنين العرب والصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، لا أهمية كبيرة لهوية الحكومة المقبلة، إذا أن السلام والمساواة ليسا ضمن أجندة المعسكرين المتنافسين على حكم إسرائيل.
‘معسكر اليمين والحريديين يقترب من الستين عضو كنيست، وذلك من دون حزب ليبرمان. وتشير الاستطلاعات إلى أن حكومة برئاسة نتنياهو ستستند إلى 58 أو 59 عضو كنيست’
رغم صعوبة التنبؤ بنتائج انتخابات الكنيست، التي ستجري بعد غد الثلاثاء، إلا أن هناك بعض الحقائق والمعطيات، التي يمكن بواسطتها استشراف نتيجتها النهائية المحتملة، مثل الاستطلاعات ومواقف الأحزاب والكتل، ونسب التصويت المحتملة.
الاستطلاعات
توقعت آخر خمسة استطلاعات، نشرتها قنوات التلفزيون الإسرائيلية الثلاثة (11 و12 و13) وصحيفتا ‘معاريف’ (بالاشتراك مع إذاعة 103FM) و’يسرائيل هيوم’ (بالاشتراك مع قناة i24 news)، أن النتيجة التي ستحصل عليها أحزاب اليمين والحريديون ستكون كالتالي: حزب الليكود بزعامة نتنياهو سيحصل على 31 – 33 مقعدا في الكنيست؛ كتلة ‘إلى اليمين’ برئاسة أييليت شاكيد ستحصل على 7 – 9 مقاعد؛ كتلة ‘يهدوت هتوراة’ ستحصل على 7 – 8 مقاعد؛ حزب شاس سيحصل على 6 – 8 مقاعد؛ حزب ‘عوتسما يهوديت’ الفاشي سيحصل على 0 – 4 مقاعد. ويعني ذلك أن تمثيل هذا المعسكر في الكنيست سيتراوح ما بين 51 و62 مقعدا.
أما النتيجة التي ستحصل عليها أحزاب الوسط – يسار، فهي كالتالي: كتلة ‘كاحول لافان’ برئاسة بيني غانتس ستحصل على 31 – 33 مقعدا؛ كتلة ‘المعسكر الديمقراطي’ ستحصل على 4 – 6 مقاعد؛ وكذلك كتلة ‘العمل – غيشر’ ستحصل على 4 – 6 مقاعد. وتعني هذه النتائج أن تمثيل هذا المعسكر في الكنيست سيكون 39 – 45 مقعدا.

عرب 48، 15/9/2019

رام الله ــ سامر خويرة: أصيب نحو 50 فلسطينياً من بينهم طفلة، الليلة الماضية، بإصابات مختلفة، خلال تصدي عشرات الشبان الفلسطينيين لاقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدة العيزرية شرق القدس المحتلة، فيما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل خلال اقتحامات متفرقة بالضفة الغربية، وهاجم مستوطنون منازل فلسطينية في البلدة القديمة بمدينة الخليل جنوب الضفة.
وأوضحت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان مقتضب وصلت نسخة منه إلى ‘العربي الجديد’، أن طواقمها الطبية تعاملت مع 46 إصابة خلال مواجهات عنيفة مع قوات الاحتلال في بلدة العيزرية، من بينهم ستة أفراد من عائلة واحدة، كانوا داخل سيارة، حيث تم إخلاؤهم وتقديم الإسعاف الأولي لهم.
وأشارت الجمعية إلى أن الإصابات تنوعت ما بين الاختناق بالغاز، ورضوض من جراء السقوط، وحروق باليد، تم علاجها ميدانياً، فيما أصيبت الطفلة تالين مكحل (6 سنوات) بالرأس بقنبلة غاز مباشرة، ووصفت حالتها بالمتوسطة، وتم نقلها بادئ الأمر إلى مركز طبي في بلدة ‘أبو ديس’ المجاورة قبل أن يتم تحويلها إلى مستشفى ‘هداسا’ لاستكمال العلاج.
في سياق آخر، داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الأحد، سكنا لطلبة جامعة بيرزيت شمال رام الله، حيث صادرت ملصقات وطنية، وعمل ضباط المخابرات الإسرائيلية المرافقين للقوة المقتحمة على استجواب الطلبة حول أسرى الجامعة داخل سجون الاحتلال، بينما اعتقلت قوات الاحتلال شابين من قرية العيساوية في القدس المحتلة عقب دهم منزليهما.
ومساء أمس، اعتقلت قوات الاحتلال، أربعة شبان من بلدة ‘كفل حارس’ في سلفيت، كانوا يتنزهون في منطقة على أطراف البلدة وإعدادهم وجبة شواء، وخلال ذلك، أغلق جنود الاحتلال مدخل البلدة الرئيسي وانتشروا على الطرق الموصلة لها، ونصبوا حاجزًا عسكريًا وعملوا على تفتيش المركبات والمواطنين.
كما اندلعت مواجهات في بلدة عزون شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية، الليلة الماضية، عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، ما أوقع إصابات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع.

العربي الجديد، لندن، 15/9/2019

رام الله: قال تقرير الاستيطان الاسبوعي الذي يعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن خطة ضم الاغوار الفلسطينية وشمال البحر الميت التي اعلن رئيس وزراء حكومة الاحتلال، نتنياهو عن نيته تطبيقها فور تشكيل حكومته القادمة في حال فوزه في الانتخابات، هي بمثابة رأس جبل الجليد من مخطط ضم أوسع يشمل الكتل الاستيطانية وجميع المستوطنات بما فيها البؤر الاستيطانية وبمساحة تغطي وفق تقديرات المكتب الوطني للدفاع عن الارض 75% من المنطقة المستهدفة وهي التي صنفها اتفاق المرحلة الانتقالية بين الفلسطينيين والاحتلال كمنطقة (ج) والخاضعة بشكل كامل لسلطات الاحتلال.
واشار التقرير الذي يغطي الفترة من (7 – 13 من ايلول الجاري) إلى أن تحالف أحزاب اليمين بقيادة ايليت شاكيد، ادرك في تنافسه على اصوات الناخبين أهداف المناورة التي قام بها بنيامين نتنياهو، فطالبه بتمرير قرار في حكومة الاحتلال الإسرائيلية بضم مناطق الاغوار فورا، وذلك دون الحاجة لإصدار تشريع من الكنيست تماما كما حصل في موضوع القدس، وتعهد بالتصويت فورا لصالح القرار حتى يدرك الجميع أن الحديث لا يدور عن مناورة سياسية تهدف للحصول على المزيد من الأصوات.

القدس، القدس، 14/9/2019

كتب فايز أبو عون: طالب العشرات من جرحى مسيرات العودة المنظمات الصحية الدولية والأهلية ذات الاختصاص، والمسؤولين عن القطاع الصحي بغزة بتوفير مستلزماتهم الطبية والأدوية اللازمة لعلاجهم.
وشدد الجرحى في أحاديث لـ’الأيام’، على ضرورة إجراء العمليات الجراحية اللازمة بأسرع وقت ممكن لزراعة العظام المهشمة، قبل فوات الأوان أو بترها.
وكان الجرحى الذين نظموا أمس، وقفة احتجاج أمام منظمة ‘أطباء بلا حدود’، الدولية العاملة في قطاع غزة، استند بعضهم إلى عكازات فيما جلس آخرون على كراسٍ.

الأيام، رام الله، 15/9/2019

غزة – يوسف أبو وطفة: دخلت المصانع العاملة في مجال البلاستيك في غزة مرحلة الاحتضار، كما غالبية القطاعات الصناعية في القطاع، نتيجة استمرار الحصار الإسرائيلي المفروض منذ عام 2007.
وشرح رئيس اتحاد الصناعات البلاستيكية في قطاع غزة، سامي النفار، في تصريحات لـ’العربي الجديد’، أن أكثر من 90 منشأة لصناعة البلاستيك أصبحت إما مغلقة أو على حافة الإغلاق، نتيجة التدهور الاقتصادي.

العربي الجديد، لندن، 15/9/2019

غزة ــ يامن سلمان: مصروف الجيب أو المصروف اليومي هو ما ينتظره الأطفال، لا سيّما في أيّام المدرسة، ليشتروا ما يرغبون فيه من أطايب من المقصف الذي يتزاحم عنده التلاميذ عادة
يومياً، تجتاز ديانا البالغة من العمر ثمانية أعوام، وهي في الصف الثالث الابتدائي، نحو كيلومتر واحد من منزل العائلة الواقع في حيّ النصر في غزة وصولاً إلى مدرستها التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيّم الشاطئ. وهي تبدو في كثير من الأحيان حزينة لأنّها لا تحصل دائماً على مصروفها اليومي، وبالتالي لم تعد تحبّ المدرسة كما كانت تفعل في الصفَين الأول والثاني الابتدائيين.
وديانا ليست الطفلة الوحيدة في مدرستها التي لا تحصل على مصروف جيب، إذ تقول مدرّسة صفّها مريم حرز لـ’العربي الجديد’ إنّ ‘نصف تلاميذ الصف لا يحصلون على مصروفهم اليومي، بالتالي يفضّلون عدم مغادرة غرفة الصف في خلال الاستراحة حتى لا يروا زملاءهم يشترون الأطايب من مقصف المدرسة ويشعروا بحسرة في داخلهم’.

العربي الجديد، لندن، 15/9/2019

رام الله: أكدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، يوم الأحد، وحشية الاحتلال وانتهاكه لكافة الأعراف والقوانين الدولية، مشيرةً إلى أن مجزرة صبرا وشاتيلا، والتي يصادف ذكراها الـ 37 ما هي إلا مجزرة ضمن مئات المجازر والجرائم التي ينفذها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته يوميًا. وأشارت الهيئة إلى أن مجزرة صبرا وشاتيلا ذكرى مؤلمة على الشعب الفلسطيني أولاً والانسانية ثانيًا.

القدس، القدس، 15/9/2019

القاهرة – العربي الجديد: تلقّى النظام المصري صفعةً أفريقية في ملف سدّ النهضة الإثيوبي، بعد رفض دول تمثّل ثِقلاً في الاتحاد الأفريقي، تبنّي المخاوف المصرية بشأن السدّ، وانحيازها إلى الموقف الإثيوبي.
وبحسب مصادر دبلوماسية مصرية رفيعة المستوى تحدثت لـ’العربي الجديد’، فإن القاهرة خاطبت عدداً من القوى والدول الأفريقية صاحبة النفوذ في الاتحاد الأفريقي، الذي تترأسه مصر في الوقت الراهن، بشأن طلب دعم مخاوفها وملاحظاتها حول سدّ النهضة، ومحاولة انتزاع موقف رسمي من الاتحاد، الذي تستضيف أديس أبابا مقره، لدفع إثيوبيا إلى التجاوب مع المفاوضات التي بدأت منذ نحو ستة أعوام.
وكشف مصدر دبلوماسي مصري رسمي أن أديس أبابا تتمسك برفضها التام للتصورات المصرية بشأن تشغيل وعدد سنوات ملء خزان السد، موضحاً أن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أبلغ نظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو باستحالة التعاطي مع المقترح المصري الذي يحدد ما لا يقل عن سبع سنوات كفترةٍ محددة لملء خزان السد وربط ذلك بحجم الفيضان كل عام.
وأشار المصدر إلى أن حديث رئيس الوزراء الإثيوبي لنظيره الإسرائيلي جاء بعد تجديد مصر مطلبها من نتنياهو الوساطة ومحاولة إقناع إثيوبيا بالمرونة وفتح آفاق أوسع لعملية المفاوضات، استناداً إلى النفوذ والعلاقات الإسرائيلية القوية لدى إثيوبيا والتعاون المشترك بينهما في مجالات الطاقة والمياه والزراعة. يذكر أن أديس أبابا دشنت أخيراً منظومة دفاع جوي بتكنولوجيا إسرائيلية لتأمين السد، على الرغم من الاحتجاج المصري لدى تل أبيب لمنع تسليم تلك المنظومة لإثيوبيا.

العربي الجديد، لندن، 15/9/2019

جدة –(بترا): أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين، أيمن الصفدي، أهمية الموقف العربي والإسلامي الحاسم في إدانة إعلان رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عزمه ضم المستوطنات اللاشرعية ومنطقة غور الأردن في الأراضي الفلسطينية المحتلة ورفضه رسالة واضحة أن القضية الفلسطينية كانت وما تزال القضية العربية والإسلامية المركزية والأولى.
وأضاف في مداخلة في اجتماع مجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء الطارئ لمنظمة التعاون الاسلامي في جدة، ان المواقف التي تبناها الاجتماع وتلك التي تبناها وزراء خارجية الدول العربية في جلسة طارئة في القاهرة الأسبوع الماضي تفند ما يروج من وهم أنه يمكن تجاوز القضية الفلسطينية وأولويتها في العالمين العربي والإسلامي.
وحذر الصفدي من أن اعلان نتنياهو عزمه ضم غور الأردن وشمال البحر الميت والمستوطنات اللاشرعية في الاراضي الفلسطينية المحتلة خطوة أحادية مدانة تأتي في سياق سياسة ممنهجة لتكريس الاحتلال وقتل فرص قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على خطوط الرابع من حزيران (يونيو) 1967.

الغد، عمّان، 16/9/2019

عمان: قال رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة إن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار ما دام الاحتلال يتمادى في تجاوزه على قرارات الشرعية الدولية، ويمارس شتى صنوف الإجرام والبطش بحق الشعب الفلسطيني الأعزل. حديث الطراونة جاء لدى استقباله في دار مجلس النواب أمس الأحد وفداً برلمانياً ألمانياً.
وأكد أن محاولات فرض واقع جديد على الأرض الفلسطينية لن يتم القبول به مطلقاً، مشيراً إلى أن مسار السلام مع المحتل بات مهدداً ومجلس النواب لن يتردد أبداً في الضغط على الحكومة لإعادة النظر بالاتفاقية.

الدستور، عمّان، 16/9/2019

عمان: استنكر رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، تصريحات رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو عزمه فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت وضم المستوطنات الإسرائيلية اللاشرعية في الأراضي الفلسطينية المحتلة لإسرائيل.
وأكد خلال ترؤسه جانبًا من اجتماع لجنة فلسطين في مجلس الأعيان، التي يرأسها العين حيا القرالة، أمس، أن إعلان نتنياهو، يُعد تعديا «صارخا» على حقوق شعوب المنطقة، معتبرًا أن تلك التصريحات «عنصرية» وتعبر عن حقيقة الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، ومن شأنها تأجيج الصراع في المنطقة والعمل على تقويض حالة الأمن والاستقرار فيها.

الدستور، عمّان، 16/9/2019

بيروت -(وكالات): ذكرت صحيفة «الديار» أن الأجهزة الأمنية كشفت أن أكثر من 230 عميلا لإسرائيل عادوا إلى لبنان خلال الـ 4 أشهر الماضية ودخلوا بجوازات سفر أمريكية وأن السفارة الأمريكية تؤمن لهم الحماية.
وتساءلت الصحيفة عن «السر الأمني الذي ألغى أسماءهم من القرار 303 الذي يشمل كل العملاء الذين كانوا في صفوف جيش اللواء أنطوان لحد الذي شكله جيش الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان».
وتحدث مواطنون يعرفون هؤلاء الأشخاص منذ عودتهم خلال الـ 4 أشهر الماضية، ويلقبونهم بالمبعدين وليسوا عملاء، عن أنهم يعيشون عند أقارب لهم ولا يتنقلون كثيرا إنما هم على تواصل مع السفارة الأمريكية في بيروت التي زودتهم برقم هاتف للاتصال بها إذا حصل معهم أي حادث كي تتولى معالجة وضع أي شخص منهم.
وقالت الصحيفة إن بين العائدين عملاء أو مبعدين من الطائفة المسيحية والشيعة والسنة والدروز، عددهم ليس كبيرا، لأن العميل الأكبر عامر فاخوري اعترف بأن أكثرية الشيعة الذين ذهبوا إلى أمريكا انتقلوا إلى مدينة ديترويت وسكنوا فيها.
وأوضحت أن السفارة الأمريكية تتعامل مع السلطات اللبنانية على أساس أن هؤلاء العملاء مواطنون أمريكيون ولو كانوا من أصل لبناني وأنه لا يحق للسلطات اللبنانية التعامل مع المواطنين الأمريكيين إلا وفق تنسيق قانوني أمريكي لبناني وأن السفارة أبلغت وزارة الخارجية اللبنانية ووزارة العدل أنه إذا تم استعمال القانون اللبناني ضد المبعدين أي العملاء الذين عادوا فإن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات على لبنان ما لم يأخذ الأخير في عين الاعتبار القانون الأمريكي وحقوق الإنسان وحقوق المواطن الأمريكي أثناء وجوده في بلد آخر وضرورة تطبيق القانون الأمريكي عليه أولا قبل تطبيق القانون الذي هو في البلد المتواجد فيه لأن الموضوع يتعلق بسيادة الولايات المتحدة على مواطنيها.
وأضافت أن الولايات المتحدة لم تترك حتى الآن أي أسير أمريكي أو موقوف أمريكي في العالم كله إلا وأخرجته من السجون ودافعت عنه ومارست كل قدراتها وإمكاناتها لتحريره.
أما بالنسبة إلى المبعدين، كما تسميهم السفارة الأمريكية، ولا تسميهم الدولة عملاء، بل قسم من الدولة يسميهم مبعدين وقسم يسمونهم عملاء، فإن السفارة الأمريكية تنظر إليهم على أنهم لم يرتكبوا أي جريمة على الأراضي اللبنانية كي يتم توقيفهم وأنهم يملكون جوازات سفر أمريكية تعطيهم الحصانة.

الدستور، عمّان، 16/9/2019

بيروت: أثارت عودة القائد العسكري السابق لمعتقل الخيام، إبان الاحتلال الإسرائيلي للبنان، عامر إلياس الفاخوري، اعتصامين؛ أحدهما في الجنوب، احتجاجاً على عودة العملاء، والآخر في بيروت للمطالبة بإصدار قانون العفو العام.
ونظمت «هيئة ممثلي الأسرى والمحررين» اعتصاماً في باحة معتقل الخيام، تنديداً بعودة الفاخوري إلى لبنان، وللمطالبة بمحاكمته على الجرائم التي ارتكبها بحق المعتقلين خلال الاحتلال.
وأقامت «لجنة متابعة ملف الموقوفين الإسلاميين» اعتصاماً، أمس، في ساحة رياض الصلح وسط بيروت، للمطالبة بإقرار العفو العام، وشموله إطلاق سراح الموقوفين الإسلاميين. ورفع المعتصمون شعارات بينها «لا نقبل أن يتساوى وضع العملاء بالموقوفين الإسلاميين»، و«أي عفو لا يشمل موقوفينا ليس عادلاً».

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2019

تل أبيب: أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الأحد، أنه أحبط، الليلة الفائتة، عملية تهريب أسلحة وذخيرة من لبنان إلى إسرائيل. وقال الناطق بلسان الجيش إن نقطة مراقبة على الحدود قرب بلدة المطلة لاحظت قذف حقيبة من المناطق اللبنانية إلى المنطقة الإسرائيلية. فأرسلت دورية خاصة لفحصها فوجدت أنها تحتوي على 17 مسدسا ووسائل قتالية أخرى وبعض الذخيرة.
وقد سلم الموضوع للشرطة والمخابرات للتحقيق في الأمر ومعرفة الهدف الذي أرسلت إليه هذه الأسلحة. وأعربت عن اعتقادها بأن جهات جنائية تقف وراء الموضوع، في إطار عمليات تهريب أسلحة ومخدرات عبر هذه المنطقة.

الشرق الأوسط، لندن، 16/9/2019

(وكالات): حملت منظمة التعاون الإسلامي، الحكومة الإسرائيلية تبعات إعلان رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، فرض السيادة على منطقة الأغوار الفلسطينية المحتلة، والمستوطنات المقامة في الضفة الغربية، حال فوزه في الانتخابات. وقالت في بيان بعد اجتماع طارئ على مستوى وزراء خارجية المنظمة في مدينة جدة، ‘إنها قررت التصدي بقوة لهذا الإعلان العدواني الخطير’. وأنها ستعمل على ‘اتخاذ كل الإجراءات والخطوات السياسية والقانونية الممكنة، بما في ذلك التحرك لدى مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة، والمحاكم الدولية، وأي من المنظمات والهيئات الدولية الأخرى ذات الصلة، لمواجهة هذه السياسة الاستعمارية والتوسعية’.

الخليج، الشارقة، 16/9/2019

الرياض: قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال مشاركته في الاجتماع الاستثنائي لمنظمة التعاون الإسلامي، إن تصريحات بنيامين نتنياهو حول ضم أراضٍ من الضفة المحتلة، ‘محاولة دنيئة لكسب بضعة أصوات إضافية في الانتخابات’. وأضاف ‘لو أن الأمة بأسرها أبدت رد فعل موحداً، لما وصلت المخططات والسياسات والتصرفات المتهورة للولايات المتحدة وإسرائيل إلى هذا الحد إطلاقا’.

وكالة قدس برس، 15/9/2019

دمشق- – ( شينخوا): أكد وليد المعلم وزير الخارجية السوري، خلال اجتماعه مع بيير كرينبول المفوض العام لوكالة ‘الأونروا’، أن سوريا ستواصل تقديم الدعم اللازم لاستمرار عمل الوكالة وتقديم خدماتها للأخوة الفلسطينيين. وجدد المعلم تأكيده على موقف سوريا الثابت من القضية الفلسطينية التي تعتبر قضية العرب المركزية. مشيراً إلى أن سورية كانت دائماً وما زالت مستعدة، رغم الحرب الإرهابية التي تستهدف استقلال موقفها وقرارها الوطني، لتقديم كل ما يلزم لدعم صمود الشعب الفلسطيني واستعادته لحقوقه المغتصبة.

القدس، القدس، 15/9/2019

الرباط: يشهد المغرب قضية غير مسبوقة من نوعها، تشمل ثمانية إسرائيليين اعتقلتهم المصالح الأمنية في المملكة، إلى جانب عدد من الموقوفين وهم موظفين مغاربة في مصالح الأمن والإدارات المعنية بوثائق الهوية، يُتهمون جميعاً بتشكيل شبكة إجرامية متخصصة في تزوير وثائق الهوية المغربية، ويحصل من خلالها إسرائيليون على جنسية المغرب بطرق غير مشروعة. وكشفت التحقيقات، عن قيام الشبكة باستصدار وثائق رسمية لصالح إسرائيليين، تجعلهم ينتحلون أسماء مواطنين يهود مغاربة، اعتماداً على الأرشيف الرسمي الخاص بالأسر اليهودية التي هجرت المغرب منذ عقود طويلة، واختفت عن الأنظار بعد استقرارها في أوروبا أو الولايات المتحدة أو ‘إسرائيل’.

العربي الجديد، لندن، 16/9/2019

واشنطن – هبة القدسي: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تغريدة له، أنه تحدث مع بنيامين نتنياهو وناقش معه إمكانية المضي قدما في اتفاقية للدفاع المشترك بين الولايات المتحدة و’إسرائيل’ التي من شأنها أن ترسخ التحالف العظيم بين البلدين. وقد فسر المحللون هذه التغريدة، بأنها تستهدف تعزيز حظوظ نتنياهو الانتخابية، كما تكرر تعهدات إدارة ترمب بالدفاع عن ‘إسرائيل’ ضد أي تهديدات أمنية.

الشرق الأوسط، لندن، 15/9/2019

فراس الشوفي: لم يُوَفّق المفوّض العام لوكالة الأونروا، السويسري بيار كرينبول، في زيارته الأخيرة لبيروت. وبينما كان يأمل الحصول على مواعيد رسميّة أخرى، عُلم أن وزير الخارجية جبران باسيل لم يحدّد لكرينبول موعداً طلبه، دون التمكن من معرفة ما إذا كان قد التقى الرئيس سعد الحريري أم أنه لم يحصل على موعد. هدفه المعلن من الزيارة، قبل انتقاله يوم الجمعة إلى دمشق، هو وضع الدول المعنيّة بالوكالة الدولية في أجواء ‘الجهود التي يبذلها’ لتأمين الدعم الدبلوماسي اللازم، للتجديد للوكالة، التي تتعرّض لأقسى حملة أمريكية – إسرائيلية بهدف قطع الدعم المالي عنها وشيطنتها، في مسار يشكّل أحد أعمدة صفقة القرن. إلّا أن كرينبول الذي كرّر على مسامع وفد الفصائل الفلسطينية ورئيس لجنة الحوار اللبناني – الفلسطيني الوزير السابق حسن منيمنة، دوره وخططه لضمان التجديد للوكالة، لم ينجح في تبرير ملفّات الفساد التي يشتبه في تورّطه فيها. فكلّ محاولاته لتحويل نفسه إلى ضحيّة وتصوير اتهامه بالفساد كجزء من المؤامرة على الأونروا، طالما أنه، لم يقدّم استقالته بعد، مبعداً عن الوكالة الشبهات، التي يتحيّنها الأمريكيون و’إسرائيل’ لإعلان المنظمة الأممية ‘غير قابلة للإصلاح’، كما قال ترامب.
فكرينبول، ومساعدته الأمريكية ساندرا ميتشيل، المقرّبة جداً من الخارجية الأمريكية وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، مارسا على مدى سنوات طويلة سلوكاً فاسداً في الوكالة، وإجراءات تعسفية و’تقشفيّة’ على الفلسطينيين فقط وعلى أكثر المشاريع التي يحتاج إليها الفلسطينيون، بينما مارسا البذخ على السفرات الخارجية والاهتمامات الشخصية، وعلى توظيف الأزلام والمقرّبين، بعلم الأمم المتحدة، التي كانت تتلقّى رسائل وشكاوى الموظفين لسنوات وسنوات.
كان الاجتماع الأسوأ لكرينبول هو لقاءه مع الموظّفين في الوكالة، الذين لم يتوانوا عن رفع الصوت ضد الإجراءات التي اتخذها الأخير، خصوصاً تلميحه إلى خطّة ينوي تنفيذها وتهدّد ضمان الشيخوخة لموظفي الوكالة.

الاخبار، بيروت، 16/9/2019

تل أبيب: اعتدى مجهولون، على مكاتب سفارة الاتحاد الأوروبي، في منطقة تل أبيب، وخطوا شعارات تطالب بطرد ممثلي الاتحاد، وتدعي أن ‘المال الألماني يقتل اليهود’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/9/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

عدوان عسكري شرس يفضى إلى شطب حماس خيار على طاولة نتنياهو، مع استحضار لمساهمة ذلك في القضاء على عدو استراتيجي، وفتح الباب لتعزيز وعودة سلطة رام الله إلى غزة، على قاعدة البرنامج المطبق في الضفة (التنسيق الأمني)، وتعود غزة بذلك إلى سوق عمالة رخيص، مع تجديد للعلاقة الاقتصادية عبر المناطق الصناعية على معابر غزة، وما تمثله ذلك من تعاطي (إسرائيل) مع الرؤية الإقليمية في شطب الإخوان، وكذا من تحقيق لرؤية (إسرائيل) جزء من محور يتشكل في المنطقة، فضلاً عن إعادة الاعتبار لــ(إسرائيل) كقوة ردع، بعد أن تهاوت في ناحل عوز، وزكيم، وأبو مطيبق.
في المقابل، حساب السرايا ليس كحساب القرايا، فغزة التي تعطلت على تخومها مجنزرات الاحتلال لــ(51) يوماً مع إذلال غير مسبوق فإن استقراء (إسرائيل) للوقائع التاريخية ودراسة المعلومات الميدانية فإنها ستكون أمام قرار عسكري مُعقد، ربما يذهب باستقرار المنطقة الذي سعت له (إسرائيل) بعد ما عطلت ما يعرف بالربيع العربي، فضلاً عن احتمالية عالية لاشتعال الضفة، مما سيسقط شرعية السلطة، وسقوط ورقة (التنسيق الأمني) الهامة، وكذا اشتعال جبهته في الشمال حال كانت استراتيجية تزامن الجبهات معتمدة لدى أطرافها.
كما أن تأثير ذلك سيطال مشروع تصفية القضية الفلسطينية فيما يعرف بـصفقة القرن والتي أودعت القدس والجولان في يد نتنياهو، وما زال في انتظار الضفة وغور الأردن. فضلاً عن تعطيله للشق الاقتصادي منها والقائم على تطبيع عربي من الباب للمحراب، والمنافسة شاهد والهجوم على حماس واعتقال رجالها في عواصم عربية يفتح شهية نتنياهو على مصراعيها أن يصل مبتغاه دون أثمان تمس مستقبله ودولته.
وحتى حال تحقق إعادة احتلال غزة فإن ذلك سيضع (إسرائيل) أمام المسؤولية الاقتصادية والأمنية المعقدة، مما سيشكل تناقضًا مركزيًا مع سياسة (إسرائيل) في عدم تحمل عبء السكان الفلسطينيين لصالح أكبر سيطرة على الأرض، فضلاً عن سقوط الاتفاقات التي رعتها المنظومة الدولية، وإذا رغبت (إسرائيل) في ترك غزة تفاوضياً لصالح السلطة فإنها ستعود إلى نقطة صفر في مشروع حل الدولتين الذي نقضته الحكومة اليمينية، وكذا إدارة ترمب الحالية، وحال الانسحاب من غزة دون توفير البديل ستكون (إسرائيل) أمام سيناريو الفوضى، وربما خلاله سيكون حكم حماس الخيار السيء لنتنياهو هو الأفضل بالمقارنة.
لذلك وأمام الانتخابات الإسرائيلية والمسار الإجباري لنتنياهو إما السجن أو رئاسة الوزراء متوجاً ملك استثنائي في أطول مدة حكم يقف نتنياهو على هذا المفترق الصعب والحساس، ولكنه يسير على هذا الخيط المشدود بمنتهى الدقة والحساسية والذكاء، ويتجرع صورته المهنية وهو يأوي إلى ملجأ ينجيه من لعنة غزة على مرأى من العالم، ولكن لعنة غزة التي طالت رابين وشارون ومزيد لا حصر له من القيادة الأقل وزنًا منهما ليست بمنأى عن نتنياهو الملك. وتقديري أنه سيصل إلى رئاسة الوزراء، فلم يعد له نظير في القيادة الحالية بعد اندثار الجيل المؤسس. ولكنه سيبقى أمام غزة وحساباتها شديد الحساسية، وسيكون دومًا ضعيفًا في قراراته في مواجهتها ‘ولله في خلقه شؤون’.
‘وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ’ (يوسف: 21)

الجزيرة نت، الدوحة، 15/9/2019

أفشلت حكومات الاحتلال ثلاث سنوات، (1991- 1993)، من «مفاوضات مدريد» لتسوية الصراع وفق معادلة «الأرض مقابل السلام»، علماً بأن الأرض المقصودة هنا، هي فقط، الأراضي الفلسطينية والعربية التي احتلتها «إسرائيل» في عدوانها عام 1967. أما «اتفاق أوسلو» فبعد شهور على توقيعه، قال مهندسه إسحاق رابين، رئيس حكومة الاحتلال آنذاك: «لا وقف لعمليات مصادرة الأرض والاستيطان، ولا وقف لمحاربة «الإرهاب»، ولا مواعيد مقدسة لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه». أما نتنياهو رئيس حزب الليكود المعارض، حينها، فرفض «اتفاق أوسلو» جملة وتفصيلاً، فيما كان سلفه، إسحاق شامير، قد أطلق «نبوءة»: «سنفاوض الفلسطينيين عشرين عاماً». ولا غرابة، فبرنامج «حزب العمل» لم يكن يوماً مع إقامة دولة فلسطينية، أما عماد برنامج حزب الليكود ف«سلطة واحدة بين البحر والنهر»، بينما ثمة أحزاب تفوقه يمينية وتطرفاً، وتفوز معه في الانتخابات بناء على هذا البرنامج.
لذلك كان من الطبيعي والمحتوم أن ينتهي العمر الزمني ل«اتفاق أوسلو» في مايو/أيار 1999 إلى صفر نتائج بالنسبة للفلسطينيين وممثلهم؛ منظمة التحرير الفلسطينية، لكن الأخيرة لم تُنهِ هذا الاتفاق، ولم تسحب ما قدمته في إطاره، بصورة متسرعة ومجانية، من أوراق القوة الفلسطينية؛ بل مددت له واقعياً، كتعاقد سياسي، وكالتزامات أمنية واقتصادية. هنا يكمن سر كيف تحوّل «أوسلو» من اتفاق إلى مرحلة بات عمرها، حتى الآن، 26 عاماً؛ أي نصف عمر مسيرة الثورة الفلسطينية المعاصرة التي انطلقت عام 1965؛ أي قبيل عدوان 1967، لتحقيق أهداف المشروع الوطني التحرري في «التحرير والعودة». لكن ولأجل الإحاطة بتعقيدات هذه المرحلة، وما ستؤول إليه تناقضاتها، كمرحلة في طريقها إلى الانتهاء، تقدم الأمر أو تأخر، لمصلحة مرحلة جديدة لم تتبلور معالمها كلياً بعد، فلنشِر إلى أمرين أساسيين هما:
الأول: لقد ألقت الإفرازات السلبية لهذه المرحلة بظلالها الثقيلة على الحالة الفلسطينية لناحية حلول «السلطة الفلسطينية»، كسلطة محدودة ومُقيدة على السكان في قطاع غزة وأجزاء من الضفة، محل منظمة التحرير، كحركة تحرر وطني وديمقراطي وممثل وكيان معنوي جامع للشعب الفلسطيني، وقائد لنضالاته في الوطن والشتات.. ولناحية إعلاء القيم الحزبية الفئوية الضيقة على القيم الوطنية الجماعية الجامعة، ولناحية نشوء دينامية تفكيكية طالت خارطة الوطن والحقوق والفصائل والنضالات، والإنجازات الوطنية، ولناحية انتقال النضال الوطني وفصائله من حالة الهجوم وتحقيق الإنجازات إبان انتفاضة 87 الشعبية الكبرى، إلى حالة الدفاع وتبديد ما تحقق من إنجازات بالمعنى الشامل للكلمة، خلال 28 عاماً من مسيرة الثورة المسلحة المعاصرة، ولناحية انتقال النضال الوطني من حالة الوحدة والمقاومة والاتفاق، أو التوافق، على برنامج سياسي وطني واحد، وعلى قيادة وطنية واحدة إلى حالة عمادها الانقسام والتنازع وتعدد المرجعيات، وبعثرة الجهود والإمكانيات والنضالات.
كل ذلك هو ما شجع الولايات المتحدة، برئاسة ترامب، على طرح خطة «صفقة القرن» لتصفية القضية الفلسطينية من جميع جوانبها، وبالمعنى الوجودي للكلمة؛ أي لتحقيق برنامج أشد حكومات الاحتلال تطرفاً وغطرسة وعنجهية، وأكثرها تشبثاً بأحلام مقاربة إقامة «إسرائيل» اليهودية الكبرى على كامل أرض فلسطين، وعلى ما تبقى في قبضتها من أراضي «دول الطوق»، كمقاربة أصبحت خارج الممكن الواقعي والتاريخي.
أما الأمر الثاني، فهو أن إفرازات هذه المرحلة، بما صاحبها من غطرسة الاحتلال واستباحاته الشاملة لكل ما هو فلسطيني، لم تدفع الشعب الفلسطيني وحركته الوطنية نحو الاستسلام ورفع الرايات البيضاء؛ بل نحو خوض مواجهة شعبية وسياسية لعل أبرز محطاتها: «هبة النفق» المسلحة عام 1996، و«انتفاضة الأقصى» المسلحة (2000- 2004)، وما تلاها من هبات شعبية متلاحقة أسست لانتفاضة «الطعن والدهس» في العامين 2015 و2016، ناهيك عما شهدته الضفة خلال السنوات الثلاث الأخيرة من هبات جماهيرية وأعمال مقاومة بطولية تصدرها جيل جديد من الشباب والفتية، ذكوراً وإناثاً، وعما شهدته «مناطق 48 ولا تزال، من مواجهات مستمرة ضد سياسة التمييز العنصري و«التهويد» و«الأسرلة» والتطهير العرقي المُخطط. دع عنك مقاومة قطاع غزة المسلحة التي لم تتوقف، وصموده في مواجهة ثلاث حروب للتطهير المخطط والتدمير الشامل، هذا يعني أنه على الرغم من 26 عاماً من إفرازات «أوسلو» الثقيلة على الحالة الفلسطينية الداخلية، فإن الشعب الفلسطيني هو (وليس إدارة ترامب وحكومة نتنياهو) صاحب القول الفصل في تحديد معالم ووسائل وأشكال المواجهة في المرحلة المقبلة، شاء من شاء وأبى من أبى.

الخليج، الشارقة، 15/9/2019

تعتبر مستوطنة «الموج«..عاصمة المستوطنات الإسرائيلية في الأغوار باريحا ويعيش فيها نحو (135) الف مستوطن واقيمت على أراضي قرية البني موسى عليه السلام (ارض فلسطينية) وهي زراعية بالأساس.
إسرائيل عندما احتلت الضفة الغربية عام 1967م ونظرا لأهمية الأغوار والبحر الميت من الناحية الاستراتيجية كونها على طول الحدود مع الاردن ولأهميتها الزراعية والاقتصادية والسياحية شرعت ببناء أول مستعمرة لها في 1969م وسبق أن أقامت مستعمرة لها في 1964م بمناطق احتلتها عام 1948م مما يعني انها لا تفكر نهائيا بترك الأغوار كأهمية امنية لوجودها.
اعلان نتنياهو أنه سوف يضم مستوطنات والأغوار والبحر الميت حال نجاحه بالانتخابات القادمة، إنما يريد ليس استقطاب اليمين في معركته الانتخابية بل تنفيذ أجندات المشروع الصهيوني لغزاة فلسطين الأوائل، خاصة أن غالبية اليهود يرون أن بقاء دولتهم يتمثل في الحزام الأمني المتشدد على طول الحدود مع الاردن.
حكومات إسرائيل تنتظر اللحظة المناسبة لفرض الحزام الأمني المتمثل في مستوطنات اليشع المقامة عام 1974م وبيت هعرفاة المقامة عام 1979م وفيرو يريحو المقامة عام 1979م ومتسيبه يريحو 1977م ومول نيفو 1983م وناحل تسوري 1981م وناحل يطاق 1969م ونتيف وهجدود 1975م ونعامي أو (نعمة) 1979م ونعران 1977م ومستوطنات أخرى على طول الحدود.
غالبية هذه المستوطنات حسب المعلن هي زراعية ولهذا نجد أن استغلال الأغوار يتم من خلال هذه المجاميع من قطعان المستوطنين واغلبيتهم من المتشددين (اي الحريديم)، ونتنياهو خاطب هذه الشريحة لكسب أصواتها فالمنافع التي ستعود عليهم حال تطبيق قرار الضم يساوي في جوهره احتلال القدس بأكملها عام 1967م، ولهؤلاء مؤيدين ومتعاطفين معهم في مستوطنات الضفة الغربية والأرقام هنا تزيد عن نصف مليون يهودي.
المتفائلون بهزيمة نتنياهو في الانتخابات نقول لهم مهلا، فهناك مجتمع إسرائيلي يميل نحو التشدد ولا يمكن حتى لليساريين اليهود حال فوزهم أن يقبلوا التخلي عن الأغوار والبحر الميت فكلاهما ينتظر الفرصة المناسبة لتحقيق اجندات صهيونية مخطط لها منذ إقامة مشروعهم السياسي في فلسطين.
إسرائيل تركز في إقامة مستعمراتها على القدس الشرقية إضافة إلى منطقة الأغوار والبحر الميت وضم هذه المستوطنات يعني بكل بساطة قضم ثلث مساحة الضفة الغربية وبعبارة أخرى ليس إنهاء عملية السلام بل للانتقال إلى مرحلة ثانية في تسمين مستوطنات الشمال إيثار بعد سنوات إلى ضمها … هذا مع إدراك أن إسرائيل لن تنسحب من مستوطنات الخليل، فماذا يبقى من الأرض وماذا يبقى للسلطة الفلسطينية سوى مناطق ألف وجزء من ب وهذا يقودنا إلى القول إن الحديث عن السلام هو من باب العبث السياسي واللهو للمؤيدين لأوسلو وامكانية السلام مع إسرائيل.

الدستور، عمّان، 16/9/2019

المصلحة الوطنية – الأمنية العليا لإسرائيل هي أن ينتخب ترامب مرة أخرى في 2020. مصلحة وطنية أمنية موازية، بل وأهم منها، هي أن ينتخب بنيامين نتنياهو بعد يومين لولاية أخرى. ليس في هذا نقاش على الإطلاق.
منذ ثلاث سنوات، يبذل جهد عظيم من محافل في البيروقراطية السياسية الأمنية في الولايات المتحدة والحزب الديمقراطي لإسقاط نتنياهو. ويقوم الاتحاد الأوروبي بقيادة ألمانيا بكل ما في وسعه كي يساعد في هذا الجهد. من يكشف ذلك هو مستشار ميركيل السياسي، هويزغان، الذي أصبح سفير بلاده في الأمم المتحدة ولا يكف عن العمل هناك ضد دولة إسرائيل. لديهم سبب وجيه؛ فنتنياهو يهز السفينة ويرفع قوة إسرائيل وصورتها، وهكذا يجبر كل المحنطين على مراعاة مصالح إسرائيل، وهم ليسوا معتادين على ذلك. ومثل الرئيس أوباما في حينه، ليسوا معتادين على أن يتحدث رئيس وزراء إسرائيل لديهم بمستوى العيون ويدعي مسيئاً بأن لإسرائيل وللإسرائيليين حقاً شرعياً في الوجود، وفي الحياة، ببساطة.. في الرفاه.
أنباء ملفقة
وعليه، ينبغي أن نتجاهل كل عمل تمويهي ضد الأصوليين والمتدينين الوطنيين الذي يقوم به الآن غانتس ولبيد وليبرمان.. اليافطات الكبرى التي تحذر التل أبيبيين من أن “بني براك” تضم نسبة تصويت 77 بينما تل أبيب 63 فقط، وهم – وكيف نقول هذا يا يونيت – لاساميون بعض الشيء. ومعروف لأي غرض تستخدم اللاسامية في البلدان الخارجية.. لصرف النظر.
إن المؤشر الواضح على تصعيد الجهد من الخارج لإسقاط نتنياهو هو القصة الكاذبة التي نشرت في “بوليتيكو” عن تجسس إسرائيلي حول البيت الأبيض. محلل شبكة “فوكس” مارك لفين، قال بالقطع: مصادر بوليتيكو للفرية هي ثلاثة مسؤولين كبار سابقين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية. “سابقين”، معناه أن الرئيس أوباما عينهم، ومثل مصادر في الاستخبارات وفي الـ اف.بي.اي حاولوا إسقاط رئيس قائم في صورة دونالد ترامب مع مؤامرة “روسيا روسيا روسيا”، هكذا يعملون الآن ضد نتنياهو. أحد مستشاري الرئيس أوباما الاستراتيجيين، يوئيل بننسون، هو الآن مستشار لبني غانتس. لا يوجد شيء يريده الآن أصحاب الاتفاق النووي ومؤيدو إيران، م.ت.ف وحماس أكثر من إزالة “العائقين” لـ “السلام”، نتنياهو وترامب عن الطريق. إذن، لماذا لا يثار نزاع بينهما؟ في البرنامج الذي تحدث فيه مارك لفين، ذكر بأن غانتس لم يرفع للفريق تقريراً كاملاً لجهة مسؤولة عما في هاتفه النقال الذي حصل الإيرانيون على محتوياته. قصور امتنع الإعلام الإسرائيلي عن الانشغال به.
إرث رابين الحقيقي
قال اللواء يئير غولان في مقابلة مع هذه الصحيفة إنه ينبغي العودة إلى “الوضع الطبيعي”، وقصد الحياة بلا نتنياهو. ولكن ما هو “الوضع الطبيعي”؟ الوضع الطبيعي هو أن تكون إسرائيل عرضة للهجوم من الإدارة الأمريكية والمؤسسة الدولية وإيران ومنظمات الإرهاب الفلسطينية؛ ومن أجل الحصول على قدر من الشرعية، يتعين عليها أن تنسحب من هنا وهناك؛ أن تقطع إصبعاً، وربما عضوا، وربما نصف ساق، مثل فك الارتباط. كل انسحاب بالطبع يترافق وموجة إرهاب، ويمكن أن تنشب الحرب بين وجبة الصباح والظهيرة، لأن الإيرانيين يزحفون ويقيمون قواعدهم.
لقد حول نتنياهو حركة الدولاب، ولإسرائيل مطالب ستحقق بعضها بمبادرة من طرف واحد، مثل بسط السيادة على الغور كاستمرار لاعتراف الأمريكيين بالجولان. ليس هناك ما هو أوضح من هذا، حين يكون أولئك الذين يتحدثون منذ سنين عن “إرث رابين” يتوقون للانسحاب إلى خطوط 67 بكاملها وتقسيم القدس، في الوقت الذي رفض فيه إرث رابين الحقيقي إقامة دولة فلسطينية وتضمّن القدس الموحدة، والغور، وغوش عصيون وعدة كتل استيطانية مثلها. بني غانتس ينتمي بكل كيانه العقلي والأمني لـ “إرث رابين” المعاد كتابته من كل من تراجع عن سياسته الحقيقية، كما عبر عنها في الشهرين السابقين لاغتياله.
باراك يعرف هذا، تسفيكا هاوزر يعرف هذا، وبني بيغن أيضاً. إذا كان كل من يفهم هذا سيصوت بعد غد لليكود، فإن انتصار بنيامين نتنياهو سيكون كاملاً، وستنجو إسرائيل من الفخ الذي تعيشه الديمقراطية الآن، بل وسيضمن أيضاً قلب الدولة واستمرار الكفاح الدولي ضد إيران.

إسرائيل اليوم 15/9/2019
القدس العربي، لندن، 15/9/2019

Cartoon

المصدر: القدس، القدس، 16/9/2019