أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
ذكرت فلسطين أون لاين، 18/8/2026، من غزة: استشهد سبعة مواطنين، بينهم طفل، وأصيب 10 آخرون، مساء الثلاثاء، جراء غارة جوية من طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منطقة الميناء غربي مدينة غزة. وأفادت مصادر محلية بأن الغارة الإسرائيلية أصابت منطقة الميناء، ما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها وقصفها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط أوضاع إنسانية متفاقمة جراء استمرار خروقاتها لوقف إطلاق النار في غزة، وما يرافقهما من نقص حاد في الخدمات الطبية والاحتياجات الأساسية.
وأضافت الجزيرة.نت، 18/8/2026: قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قادة من حركة حماس في منطقة الشاطئ شمالي قطاع غزة. وجاء في بيان لقوات الاحتلال: “استهدفنا قادة حماس بغارة على مدينة غزة لإزالة التهديد على قواتنا”. ووفق البيان، فإن “قادة حماس المستهدفين خططوا لتنفيذ عملية ضد قواتنا في غزة”. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مصدر أمني، أنه تم استهداف 4 قادة من حماس، أحدهم قائد سرية، والبقية كلهم برتبة قائد فصيل. وفي وقت سابق، ادعى الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اغتيال عنصر من حركة الجهاد الإسلامي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
أبرز العناوين
تل أبيب – وكالات: شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتجهيز جناح مخصص لأسرى فلسطينيين، يتضمن غرفة لتنفيذ أحكام الإعدام، بعد أشهر من إقرار الكنيست قانوناً يجيز فرض العقوبة على أسرى فلسطينيين مدانين بالقتل. وقالت قناة ‘إسرائيل 24’ العبرية الخاصة، أمس، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير كشف عن خطط لإنشاء أول جناح مخصص للمحكومين بالإعدام، مشيرة إلى أن أعمال البناء تجري حالياً في وسط إسرائيل. ونقلت القناة عن مكتب بن غفير أن الجناح سيضم غرفة خاصة لتنفيذ أحكام الإعدام، إلى جانب أماكن مخصصة لعائلات من تصفهم سلطات الاحتلال بالضحايا. وسيضم الجناح مداخل مخصصة للزوار الرسميين من عائلات القتلى الإسرائيليين، فيما لم تحدد القناة موعد الانتهاء من أعمال البناء. وظهر بن غفير في مقطع مصور من موقع البناء، قائلاً، إن حكومته ‘وعدت ووفّت’ بإقرار قانون عقوبة الإعدام، مضيفاً، إن جناح المحكومين بالإعدام ومنشأة التنفيذ ‘بدآ في التبلور’.
الأيام، رام الله، 19/8/2026
غزة: أكدت حركة «حماس»، اليوم [أمس] (الثلاثاء)، التزامها باتفاق غزة المدعوم أميركياً، وذلك بعد مباحثات بين المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للضغط على الحركة الفلسطينية لنزع سلاحها. وقال المتحدث باسم حركة «حماس» حازم قاسم، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «حماس ملتزمة بهذا المسار الذي تم الاتفاق عليه»، مضيفاً: «واضح أن الاحتلال إلى الآن لم يعطِ للوسطاء موافقة واضحة على خطة الطريق». وأضاف: «هناك جداول زمنية وخطوات إجرائية تحتاج إلى تفصيل لكن يجب أن تكون هناك موافقة من الاحتلال على خريطة الطريق».
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سوريا بقبول نشر قوات في قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد، معتبرا أن ذلك «يهدد أمن» الدولة العبرية، عقب غارات على مطار أبو الضهور قالت دمشق وواشنطن إن إسرائيل نفذتها.
وجاء في بيان صادر عن المكتب «اتفقت إسرائيل وسوريا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب».
وأضاف «حذّرت إسرائيل سوريا مرارا من أن انتشارا كهذا سيهدد أمن إسرائيل. اختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات»، مشددا على أن الدولة العبرية «لن تتساهل مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم».
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
فرانس برس – العربي الجديد: قال جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، مساء الاثنين، إنه يأمل بدء نزع سلاح حركة حماس خلال ’30 يوماً’، وإحراز ‘تقدم’ في تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة. وفي حديث مع قناة ‘فوكس نيوز’ في تل أبيب بعد لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتناهو، قال كوشنر: ‘قد نرى تقدماً خلال نحو 30 يوماً فقط، مع بدء سحب جزء من الأسلحة كما نأمل، وربما أيضاً ردم بعض الأنفاق خلال الأيام الستين إلى التسعين المقبلة’. وتابع: ‘قد يتحقّق التقدم قريباً جداً، لكننا نحتاج إلى تعاون من الجانبين’. وأوضح كوشنر أن لقاءه مع نتنياهو استمر لنحو أربع ساعات، وطمأنه بشأن نقاط خلافية عدة، وأضاف أن الجانب الإسرائيلي أبدى ‘بعض المخاوف المشروعة’.
ولفت كوشنر إلى أن إدارة ترامب ملتزمة بالمساعدة في إعادة إعمار القطاع الذي تعرّض لحرب إبادة إسرائيلية خلفت نحو ربع مليون شهيد وجريح فلسطيني، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. غير أنه استدرك قائلاً: ‘لكننا لن نسمح بإعادة إعمار غزة قبل أن يتم نزع السلاح. لا أحد يريد ضخ المزيد من الأموال في مكان ما… إذا كان إرهابيون سيستولون عليه مجدداً’، على حد قوله، قبل أن يتابع: ‘ولن نقيّد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إذا كانت هناك تهديدات وشيكة، لذلك اضطررنا إلى توضيح ما يعنيه ذلك’، بحسب تعبيره.
واعتبر كوشنر أن دولة الاحتلال ستكون ‘رابحة في كل الأحوال’، سواء مضت ‘حماس’ قدماً في نزع سلاحها ‘طوعاً خلال الأيام الستين إلى التسعين المقبلة’، أو رفضت الحركة ذلك، إذ ‘ستحصل إسرائيل على دعم أكبر بكثير من الولايات المتحدة وأطراف أخرى للمضي في إنجاز المهمة بالطريقة المناسبة’.
العربي الجديد، لندن، 2026/8/18
لا تزال تداعيات وردود الفعل تجاه القصف الإسرائيلي أمس الثلاثاء على مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الشرقي في سوريا تتواصل، وسط مساع أمريكية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا.
ونفى مصدر دبلوماسي بالخارجية السورية للجزيرة ادعاءات إسرائيل بشأن اتفاق مع الحكومة السورية حول واقع أمني معين، في تصريحات جاءت ردا على بيان مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيه إن إسرائيل وسوريا اتفقتا على الإبقاء على الوضع القائم في المسائل الأمنية، مدعيا أن سوريا كانت على وشك خرق ما وصفه بالاتفاق من خلال السماح لقوات تركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب. واعتبر نتنياهو أن مثل هذا الانتشار سيشكل تهديدا لأمن إسرائيل، متهما الحكومة السورية بتجاهل التحذيرات، ومؤكدا أن إسرائيل لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها، حسب قوله.
في المقابل، وصفت الرئاسة التركية، تصريحات نتنياهو بـ’الادعاءات الباطلة التي تهدف إلى تبرير الغارات الجوية غير القانونية المستهدفة لسيادة سوريا’. وجددت تأييدها لإرساء السلام الدائم في المنطقة، مؤكدة أنها ستواصل التعاون مع الحكومة السورية من أجل إرساء الأمن والاستقرار والازدهار في سوريا ولن تسمح أبدا بزعزعة استقرارها.
وقال المصدر الدبلوماسي بالخارجية السورية للجزيرة إن إسرائيل استهدفت مطار أبو الظهور رغم إبلاغها أنه لا قوة أجنبية فيه. وأكد للجزيرة، أنه لا يمكن أن تعقد الحكومة السورية اتفاقا يعيق بناء المؤسسات المدنية والعسكرية ويحد من إمكانيات دور دمشق في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.
في السياق نقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي، أن تل أبيب لن تتخلى بسهولة عما حققته، معتبرا ذلك ورقة ضغط إستراتيجية في المفاوضات مع سوريا. وأشار إلى أنه يمكن لإسرائيل تحقيق مكاسب سياسية مقابل الانسحاب من سوريا، لافتا إلى أن ذلك سيحدث في التوقيت المناسب.
إلى ذلك، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم برّاك إن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا. وأضاف برّاك، أن أنقرة لم تتلق إخطارا مسبقا بالضربة الإسرائيلية، ‘وبالتالي رصدت الطائرات وهي تتجه شمالا نحو أراضيها، وكان من الممكن أن تستعد بشكل منطقي لاتخاذ ردها الخاص’، في إشارة إلى احتمال رد عسكري تركي.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن إسرائيل أبلغت مسؤولي البيت الأبيض قبل الضربة على سوريا وأن هجومها يهدف لمنع حشد عسكري تركي وإرسال أنقرة أنظمة أسلحة متطورة. كما نقل عن مصادر أن 8 قنابل على الأقل سقطت على مدارج الطائرات وعدة حظائر في قاعدة أبو الظهور الجوية، مما ألحق أضرارا بمدارج الطائرات التي أعيد بناؤها مؤخرا دون وقوع إصابات.
ونفى مسؤول تركي لأكسيوس، أي وجود تركي في القاعدة الجوية السورية، مؤكدا أن إسرائيل تختلق الذرائع لقصف الدول المجاورة وزعزعة استقرار المنطقة.
الجزيرة.نت، 19/8/2026
السلطة الفلسطينية
طالب المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالحضور الفوري إلى القطاع ومباشرة مهامها، في ظل ما وصفه بكارثة إنسانية غير مسبوقة جراء استمرار الحصار وإغلاق المعابر وتأخر جهود الإعمار. وقال المكتب، في بيان الثلاثاء، إن الترتيبات الإدارية والقانونية واللوجستية اللازمة لنقل المهام إلى اللجنة الوطنية قد أُنجزت، مؤكدًا أن الكوادر الفنية والمهنية ستواصل أداء عملها خلال المرحلة الانتقالية، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الأساسية ومنع حدوث أي فراغ إداري. ودعا الأطراف المعنية والمجتمع الدولي إلى العمل على تسهيل دخول اللجنة الوطنية إلى قطاع غزة بشكل عاجل، وتمكينها من بدء مهامها وتحمل مسؤولياتها في ظل تدهور الأوضاع الإنسانية والمعيشية.
فلسطين أون لاين، 18/8/2026
القدس: أدانت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية مصادقة وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، على السماح للمستعمرين الإرهابيين بإدخال كتب الصلاة اليهودية الكاملة وإقامة صلوات علنية ومنظمة داخل باحات المسجد الأقصى. واعتبرت الدائرة في بيان صحفي صدر، اليوم الثلاثاء، أن هذه الخطوة تمثل تصعيدا نوعيا وخطيرا في استهداف الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد. وأكدت أن هذا الإجراء يندرج ضمن مسار تدريجي وممنهج يبدأ بالطقوس الصامتة و’السجود الملحمي’، ويتطور إلى تنظيم الطقوس التلمودية الجماعية، بما يكشف عن محاولة لتحويل الاقتحامات إلى ممارسة دينية منظمة وفرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى، وصولا إلى تقويض هويته الإسلامية ومكانته التاريخية.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/8/2026
رام الله: قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، إن تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي بن غفير التي دعا فيها إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة يوميا وحرض على تهجير السكان وإعادة بناء المستوطنات في القطاع تمثل خطابا عنصريا متطرفا يتجاوز حدود التحريض السياسي إلى الترويج العلني لجرائم تستهدف المدنيين واقتلاعهم من أرضهم. وأكد فتوح أن بن غفير بما يحمله من سجل معروف في التحريض على العنف والكراهية يستخدم موقعه الرسمي لتكريس خطاب يقوم على نزع الصفة الإنسانية عن الفلسطينيين والدعوة إلى قتلهم وتهجيرهم في انتهاك واضح لقواعد القانون الدولي الإنساني. وأضاف أن الدعوة الصريحة إلى قتل المدنيين والتهجير القسري وإعادة الاستيطان في قطاع غزة تمثل امتدادا لمشروع استعماري تعتبر جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والملاحقة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 17/8/2026
المقاومة الفلسطينية
غزة: أكدت حركة ‘حماس’، اليوم [أمس] (الثلاثاء)، التزامها باتفاق غزة المدعوم أميركياً، وذلك بعد مباحثات بين المبعوث الأميركي جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، للضغط على الحركة الفلسطينية لنزع سلاحها. وقال المتحدث باسم حركة ‘حماس’ حازم قاسم، لـ’وكالة الصحافة الفرنسية’: ‘حماس ملتزمة بهذا المسار الذي تم الاتفاق عليه’، مضيفاً: ‘واضح أن الاحتلال إلى الآن لم يعطِ للوسطاء موافقة واضحة على خطة الطريق’. وأضاف: ‘هناك جداول زمنية وخطوات إجرائية تحتاج إلى تفصيل لكن يجب أن تكون هناك موافقة من الاحتلال على خريطة الطريق’.
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
قال الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن المجزرة التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي على شاطئ مدينة غزة تعكس استهتار حكومة الاحتلال الإسرائيلي بكل الدعوات الرامية إلى وقف إطلاق النار. وأضاف قاسم، الثلاثاء، أن الهجوم يأتي رغم الدعوات التي أطلقها الوسطاء والدول الضامنة لوقف التصعيد، بما في ذلك دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس إلى وقف إطلاق النار. ودعا الناطق باسم حماس الوسطاء والدول الضامنة، والإدارة الأمريكية على وجه الخصوص، إلى تحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال لإلزامه باتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق التي جرى الاتفاق عليها مؤخرًا.
بدوره، حمّل عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم، مجلس السلام، مسؤولية استمرار سقوط الضحايا في قطاع غزة، عقب استهداف مقهى في مدينة غزة، أسفر عن استشهاد 6 فلسطينيين، بينهم طفل، وإصابة 10 آخرين، بينهم 3 حالات وصفت بالحرجة. وقال نعيم في تصريحات صحفية، الثلاثاء، إن الاستهداف يمثل ‘غدرًا’ بحق المدنيين، معتبرًا أن بعض تصريحات أعضاء المجلس يمكن فهمها باعتبارها ضوءًا أخضر لاستمرار القتل، مستندة إلى ما وصفها بأكاذيب حكومة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. وأكد نعيم أن استمرار الهجمات في ظل الحديث عن اتفاقات ومساعٍ للتهدئة يقوض جهود وقف إطلاق النار، مطالبًا الجهات المعنية بتحمل مسؤولياتها والعمل على ضمان تنفيذ الاتفاق وحماية المدنيين الفلسطينيين.
فلسطين أون لاين، 18/8/2026
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية ولجان المقاومة في فلسطين، بأشد العبارات، الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مقهى في منطقة الميناء غربي مدينة غزة، وأسفرت عن استشهاد 6 مواطنين، بينهم طفل، وإصابة 10 آخرين، معتبرتين أن استهداف المدنيين والأماكن العامة يمثل جريمة حرب تضاف إلى سجل الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين. وقالت حركة المجاهدين، في بيان، إن استهداف المدنيين يعكس استمرار الاحتلال في ‘حرب الإبادة الجماعية’، معتبرة أن مواصلة الهجمات على الأماكن العامة والمدنيين تأتي في ظل مساعٍ سياسية ودبلوماسية للتوصل إلى وقف للعدوان.. من جانبها، أدانت لجان المقاومة في فلسطين ‘المجزرة المروعة’ في منطقة الميناء، معتبرة أنها تأتي ضمن استمرار الهجمات الإسرائيلية واستهداف المدنيين ومراكز الإيواء والأحياء السكنية. وقالت اللجان إن الهجوم يمثل ‘جريمة حرب’ ويعكس، بحسب بيانها، استهتارًا بحياة المدنيين، محملة ‘إسرائيل’ والإدارة الأمريكية الداعمة لها المسؤولية عن استمرار الهجمات. ودعت لجان المقاومة المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والعمل بصورة عاجلة على وقف العدوان وتوفير الحماية للمدنيين، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم المرتكبة بحق الفلسطينيين.
فلسطين أون لاين، 18/8/2026
أدانت حركة حماس، بأشد العبارات، العدوان الإسرائيلي الذي استهدف صباح الثلاثاء مطار أبو الظهور في ريف إدلب شمال غربي سوريا، معتبرةً إياه ‘إرهاب دولة ممنهجًا’ وانتهاكًا صارخًا لسيادة الجمهورية العربية السورية. وقالت الحركة في تصريح صحفي إن استمرار ‘سياسة العربدة’ التي تنتهجها حكومة الاحتلال الإسرائيلية بحق دول المنطقة وشعوبها، وانتهاك سيادتها، لن يؤدي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة. ودعت حماس المجتمع الدولي إلى التحرك الفاعل لوقف الانتهاكات الإسرائيلية، وإلزام الاحتلال بوقف جرائمه، والعمل على محاسبة قادته أمام المحاكم الدولية. وأكدت الحركة أن استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على دول المنطقة يمثل تهديدًا للأمن والاستقرار الإقليمي، مشددةً على ضرورة اتخاذ مواقف دولية حازمة تجاه هذه الاعتداءات.
فلسطين أون لاين، 18/8/2026
غزة: كشف مصدر من ‘حماس’، وآخر من فصيل فلسطيني شارك في مفاوضات القاهرة الأخيرة، عن بعض الكواليس التي أحاطت بلقاء القمة ما بين المبعوث الأميركي، صهر الرئيس دونالد ترمب، جاريد كوشنر، والممثل الأعلى لغزة في ‘مجلس السلام’ نيكولاي ملادينوف، وعضو المجلس، توني بلير، مع قيادة الحركة الفلسطينية، وتحديداً خليل الحية، وخالد مشعل، ومحمد درويش، وغازي حمد.
ووصف المصدر القيادي في ‘حماس’ الاجتماع مع كوشنر وملادينوف وبلير، بحضور ممثلين عن الدول الوسيطة، بأنه كان جيداً للغاية، لافتاً إلى أن المبعوث الأميركي قدم التهنئة لقيادة الحركة على الانتخابات التي أفضت إلى تولي خليل الحية رئاسة المكتب السياسي. وكشف المصدر عن أن كوشنر وجه للحية وقيادات الحركة سؤالاً حول مستقبلهم خلال وبعد تطبيق ‘خريطة الطريق’ ذات الخمسة عشر بنداً، مبيناً أن رئيس المكتب السياسي لـ’حماس’، أكد أن حركته ستمارس حقها الطبيعي في العمل السياسي، إلى جانب انخراطها في العمل الاجتماعي. وأكد الحية أن ‘حماس’ اتخذت من السلاح وسيلة للوصول إلى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني، ليكون هناك حل سياسي واضح للقضية الفلسطينية يوصل إلى تقرير المصير، مبيناً أن هذا الأمر أيضاً تنص عليه خطة الرئيس ترمب، التي تم الاتفاق بشأنها في سبتمبر (أيلول) 2025، قبل توقيعها بشكل نهائي في الشهر الذي تلاه والتي أدت لوقف إطلاق النار بالقطاع.
ووفقاً للمصدر، فإن كوشنر أشاد بمواقف ‘حماس’، واعتبر ما قدمته لشعبها بأنه كبير جداً، مشيراً إلى أن ترمب رحب بموافقة الحركة على ‘خريطة الطريق’، ودعا إسرائيل لوقف غاراتها، فيما أوضح له الحية أنه لم يتغير شيء على الأرض، وأن عمليات القتل مستمرة رغم تراجعها، في حين أن هناك زيادة ملحوظة بنحو 120 شاحنة جديدة تدخل إلى القطاع، وأن ما تريده الحركة هو إيجاد أفق لحل سياسي. مشدداً على أنه لن يتم ‘فتح المفاوضات’ مجدداً على بنود الخريطة، ولن يسمح بتعديلها.
وطلب كوشنر من قيادة ‘حماس’ تقديم توضيحات نقلتها إسرائيل إلى فريق المبعوث الأميركي، عن حفر نفق في إحدى المناطق القريبة من الخط الأصفر، وهو أمر نفاه الحية وقيادات الحركة، وأكدوا أنه مجرد بئر مياه يحفر لتقديم خدمات للسكان، مشدداً على أن حركته لا تقوم بأي نشاطات عسكرية، وملتزمة بشكل كامل بكل ما تم الاتفاق عليه. وتناول الفريقان بحضور الوسطاء، الطعام معاً، قبل أن يعقد لقاء آخر مع رئيس اللجنة الوطنية لإدارة غزة، علي شعث، وبعض أعضاء اللجنة. ووفقاً للمصدر من ‘حماس’، فإن شعث أكد لكوشنر أن أولويات اللجنة الوطنية هي إعادة الإعمار، وتقديم المساعدات للسكان في القطاع، وطلب منه نقل رسالة إلى ترمب، بأن كل الفلسطينيين يتطلعون للعيش بسلام وبلا حروب. فيما أكد كوشنر للحية قبل مغادرته القاهرة، أنه سيعمل بقوة في إسرائيل من أجل أن تلتزم بما تم الاتفاق عليه.
وقال مصدر قيادي في ‘حماس’ لـ’الشرق الأوسط’، إنه لا يوجد أي تغيير أو تبديل في اتفاق ‘خريطة الطريق’، وهذا ما تم التأكيد عليه من قبل جميع الأطراف، بمن فيهم كوشنر، مبيناً أن ‘مجلس السلام’ أوضح أن المقصود هو أنه ليس مطلوباً من إسرائيل تنفيذ أي عملية انسحاب من الخط الأصفر الأساسي قبل بدء عملية حصر السلاح وتخزينه، في حين هي مجبرة على الانسحاب من المناطق التي وسعت فيها وجودها بعد توسيع الخط الأصفر مؤخراً. وبيَّن المصدر أن الاتفاق واضح في نصه، وما دون ذلك هو مجرد تلاعب بالألفاظ لخدمة نتنياهو سياسياً في ظل قرب الانتخابات.
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
الكيان الإسرائيلي
أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، بانتخاب عدد من الموالين له لخوض الانتخابات المقبلة ممثلين عن حزب «الليكود» اليميني، فيما يُتوقع أن تشهد العملية الانتخابية المرتقبة في 27 أكتوبر (تشرين الأول) منافسة محتدمة.
ويواجه نتنياهو (76 عاماً)، وهو صاحب أطول مدة في رئاسة الحكومة بتاريخ إسرائيل، تحدياً كبيراً في سعيه إلى إعادة انتخابه، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى احتمال انخفاض عدد مقاعد حزب «الليكود» في الكنيست من 32 إلى 22 مقعداً من أصل 120.
وتُعدّ الانتخابات التمهيدية مؤشراً إلى مدى إحكام نتنياهو قبضته على الحزب، كما تشكّل اختباراً للقياديين الذين يطمحون إلى خلافته، رغم أنه لم يُبدِ أي نية لاعتزال الحياة السياسية.
وشغل سبعة وزراء ورئيس الكنيست ومنسق الائتلاف الحاكم تسعة من المراكز العشرة الأولى في قائمة مرشحي «الليكود» وجميعهم من المقربين من نتنياهو.
وتصدّر وزير الطاقة إيلي كوهين، الذي تولّى سابقاً حقيبة الخارجية، قائمة مرشحي الحزب بعد نتنياهو.
وذكر بيان للحزب أنّ «رئيس الوزراء ورئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو مسرور جداً بنتائج الانتخابات التمهيدية للحزب، ويهنئ الذين انتُخبوا لتمثيل الليكود»، مضيفاً أن القائمة تعكس «التجديد وإفساح المجال أمام شخصيات جديدة لتولي المراتب الأولى».
وقال البيان: «بالإضافة إلى المرشحين الذين سيختارهم نتنياهو، والذين سيعززون القائمة، سيتمكن فريق الليكود بقيادة نتنياهو من تحقيق فوز كبير وتشكيل حكومة وطنية فور انتهاء الانتخابات».
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
اتهم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، سوريا بقبول نشر قوات في قاعدة عسكرية في شمال شرق البلاد، معتبرا أن ذلك «يهدد أمن» الدولة العبرية، عقب غارات على مطار أبو الضهور قالت دمشق وواشنطن إن إسرائيل نفذتها.
وجاء في بيان صادر عن المكتب «اتفقت إسرائيل وسوريا على وضع قائم في المسائل الأمنية، وكانت سوريا على وشك خرقه من خلال الموافقة على انتشار قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب».
وأضاف «حذّرت إسرائيل سوريا مرارا من أن انتشارا كهذا سيهدد أمن إسرائيل. اختارت سوريا تجاهل هذه التحذيرات»، مشددا على أن الدولة العبرية «لن تتساهل مع أي تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم».
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
أعلنت شركة «Bits of Gold» للوساطة في العملات المشفرة، سرقة بيانات شخصية لنحو 200 ألف من عملائها على يد قراصنة، إثر اختراق أمني طال شبكة خارجية لتحليل البيانات. وقالت الشركة -ومقرها تل أبيب- إن أحد القراصنة تمكَّن من الوصول بشكل غير مصرَّح به إلى أسماء العملاء، وأرقام هوياتهم الوطنية، وعناوين بريدهم الإلكتروني، وأرقام هواتفهم، وعناوين بروتوكول الإنترنت (IP)، إضافة إلى تفاصيل حساباتهم المصرفية، وعناوين محافظهم العامة، وفق ما نشر موقع «كوين ديسك» التابع للعملات المشفرة.
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
الأرض، الشعب
ذكرت فلسطين أون لاين، 18/8/2026، من غزة: استشهد سبعة مواطنين، بينهم طفل، وأصيب 10 آخرون، مساء الثلاثاء، جراء غارة جوية من طائرات الاحتلال الإسرائيلي استهدفت منطقة الميناء غربي مدينة غزة. وأفادت مصادر محلية بأن الغارة الإسرائيلية أصابت منطقة الميناء، ما أدى إلى استشهاد سبعة مواطنين وإصابة عشرة آخرين بجروح متفاوتة، فيما جرى نقل المصابين إلى المستشفيات لتلقي العلاج. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي غاراتها وقصفها على مناطق متفرقة من قطاع غزة، وسط أوضاع إنسانية متفاقمة جراء استمرار خروقاتها لوقف إطلاق النار في غزة، وما يرافقهما من نقص حاد في الخدمات الطبية والاحتياجات الأساسية.
وأضافت الجزيرة.نت، 18/8/2026: قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف قادة من حركة حماس في منطقة الشاطئ شمالي قطاع غزة. وجاء في بيان لقوات الاحتلال: ‘استهدفنا قادة حماس بغارة على مدينة غزة لإزالة التهديد على قواتنا’. ووفق البيان، فإن ‘قادة حماس المستهدفين خططوا لتنفيذ عملية ضد قواتنا في غزة’. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية، عن مصدر أمني، أنه تم استهداف 4 قادة من حماس، أحدهم قائد سرية، والبقية كلهم برتبة قائد فصيل. وفي وقت سابق، ادعى الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اغتيال عنصر من حركة الجهاد الإسلامي في خان يونس جنوبي قطاع غزة.
تل أبيب – وكالات: شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلية بتجهيز جناح مخصص لأسرى فلسطينيين، يتضمن غرفة لتنفيذ أحكام الإعدام، بعد أشهر من إقرار الكنيست قانوناً يجيز فرض العقوبة على أسرى فلسطينيين مدانين بالقتل. وقالت قناة ‘إسرائيل 24’ العبرية الخاصة، أمس، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير كشف عن خطط لإنشاء أول جناح مخصص للمحكومين بالإعدام، مشيرة إلى أن أعمال البناء تجري حالياً في وسط إسرائيل. ونقلت القناة عن مكتب بن غفير أن الجناح سيضم غرفة خاصة لتنفيذ أحكام الإعدام، إلى جانب أماكن مخصصة لعائلات من تصفهم سلطات الاحتلال بالضحايا. وسيضم الجناح مداخل مخصصة للزوار الرسميين من عائلات القتلى الإسرائيليين، فيما لم تحدد القناة موعد الانتهاء من أعمال البناء. وظهر بن غفير في مقطع مصور من موقع البناء، قائلاً، إن حكومته ‘وعدت ووفّت’ بإقرار قانون عقوبة الإعدام، مضيفاً، إن جناح المحكومين بالإعدام ومنشأة التنفيذ ‘بدآ في التبلور’.
الأيام، رام الله، 19/8/2026
غزة: ‘بدلا من استقبال أطفاله أحياء، استقبلته شهادات وفاتهم’، عبارة ثقيلة، لكنها حقيقة لم تستطع أم مهند السيقلي إخفاءها عن زوجها أحمد، الذي ارتقى أطفاله الستة شهداء في قصف إسرائيلي استهدف بنايتهم السكنية في قطاع غزة. تعود قصة أحمد (أبو مهند) إلى ما قبل أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حين حصل على تصريح للعمل داخل الخط الأخضر، أسوة بآلاف العمال الغزيين الذين سعوا للعمل في إسرائيل لتحسين ظروفهم الاقتصادية. وعقب اندلاع الحرب على غزة، لم يستطع أحمد العودة إلى القطاع بسبب الحرب، وانتقل من مكان عمله في إسرائيل إلى مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية، وظل التواصل عبر الهاتف قائما بينه وبين عائلته حيث كانت تقطن في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
يقول أحمد للجزيرة إنه كان على تواصل دائم مع زوجته وأطفاله، وحين اشتد القصف في حي الشجاعية نزحت العائلة إلى مدينة غزة. وهناك وبالتحديد في مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023، قُصف المنزل الذي كانت تسكنه واستشهد 120 مواطنا، بينهم أطفال أحمد الستة (4 ذكور وأنثيان)، ونجا 5 أشخاص فقط، بينهم زوجته وابنته الكبرى. وقع الخبر على أحمد كالصاعقة، لكنه صبر واحتسب فهو بلا حول ولا قوة، وعائلته في غزة تعيش أوضاعاً صعبة، حيث أُخْرِجَ أطفال الشهداء بعد شهرين من تحت الركام، ودُفِنوا في فناء المنزل الذي قُصفوا فيه، ليتم -بعد عامين من دفنهم- إخراجهم ودفنهم ثانية في مقبرة المعمداني.
وعن اللحظات الأخيرة التي عاشها مع أطفاله، يقول أحمد -بينما كان يقلب صور أطفاله المحفوظة في هاتفه تارة وشهادات وفاتهم تارة أخرى- إنه كان على اتصال دائم بهم، وإنه طلب من زوجته قبل النزوح أن تخطّ أسماءهم على أيديهم ليُعرفوا بها إذا حدث لهم أي شيء. وقبل أقل من أسبوعين، عاد أحمد إلى قطاع غزة حيث اعتقله جيش الاحتلال الإسرائيلي في مسكنه بمدينة قلقيلية وأفرج عنه ليعود إلى القطاع، وقد تعرض خلال اعتقاله للتحقيق والتعذيب الشديد، رغم معرفتهم بأنه عامل ولا ذنب له في أي شيء.
وهناك في غزة استقبله أشقاؤه وأقاربه في مستشفى ناصر، بينما كانت زوجته ‘أم مهند’ تحمل بين يديها شهادات الوفاة لأطفاله الستة، مضيفة أنها كانت تتقدم خطوة للأمام وتعود أخرى للوراء قبل رؤيته، إذ إن الأمانة التي تركها لديها ذهبت بلا رجعة.
الجزيرة.نت، 18/8/2026
حذر اتحاد بلديات قطاع غزة من انهيار وشيك في منظومة المياه والصرف الصحي، بسبب شح الزيوت والوقود اللازمين لتشغيل المولدات والآبار ومحطات الضخ، بما يهدد السكان بالعطش ويزيد المخاطر الصحية والبيئية في القطاع. وقال رئيس بلدية خان يونس الدكتور علاء الدين البطة -متحدثا باسم الاتحاد- إن الزيوت أُدخلت إلى 40 مولدا فقط من أصل 700 مولد بالقطاع، مشيرا إلى أن منع إدخال المستلزمات اللازمة لتشغيل مولدات الآبار ومحطات الضخ والصرف الصحي أثر مباشرة في هذه المرافق للشهر الخامس على التوالي. وحذر البطة من أن الأزمة قد تقود إلى عطش جماعي لسكان القطاع وتؤثر سلبا في المرافق الحيوية، كما قد تؤدي إلى طفح مياه الصرف الصحي في الشوارع ووصولها إلى مخيمات النازحين، بما ينذر بانتشار مزيد من الأمراض والأوبئة. وأكد الاتحاد أن البلديات لم تتلق -منذ مطلع مارس/آذار الماضي- أي كميات من الوقود المخصص لتشغيل آليات إزالة الركام، محذرا من توقف خدمات بلدية أساسية تشمل فتح الطرق وجمع النفايات، إضافة إلى خدمات المياه والصرف الصحي.
الجزيرة.نت، 18/8/2026
محافظات – ‘الأيام’: أصابت قوات الاحتلال بالرصاص، أمس، شابين أحدهما في بلدة عجول شمال رام الله والآخر في بلدة الرام شمال القدس، كما أصابت ثلاثة مواطنين بكسور ورضوض جراء الاعتداء عليهم بالضرب في قرية بيت إمرين شمال غربي نابلس، فيما هدمت مساكن من الصفيح وبركسات وحظائر أغنام وآبار مياه في مسافر يطا جنوب الخليل، وأصدرت أمرا بالاستيلاء على عشرات الدونمات في الأغوار الشمالية.
الأيام، رام الله، 19/8/2026
القدس – ‘الأيام’: نشرت سلطات الاحتلال أول عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية في المشروع الاستيطاني ‘إي واحد’ شرق القدس الشرقية المحتلة. ويقضي مشروع ‘E1’ ببناء نحو 3400 وحدة استيطانية لربط مستوطنة ‘معاليه أدوميم’ بالقدس.
واتهمت جمعيات ‘عير عميم’، ‘بمكوم’، ‘السلام الآن’، إلى جانب عدد من التجمعات الفلسطينية التي تقدمت بالتماس ضد مشروع ‘إي واحد’، الحكومة الإسرائيلية بالتراجع عن التزام رسمي قُدِّم عبر نيابة الدولة، بعد أن نشرت العطاء من دون توجيه الإشعار المسبق الذي تعهدت به لمقدّمي الالتماس. وقالت، ‘جاء نشر العطاء بينما لا تزال الإجراءات القضائية المتعلقة بالمشروع منظورة أمام المحكمة المركزية في القدس، وقبل أن تقدم الدولة حتى الآن ردها الرسمي على الالتماس’. وتابعت، ‘يشمل العطاء 1234 وحدة استيطانية، أي ما يقارب نصف 3401 وحدة صودق عليها ضمن مشروع ‘إي وحد’.
وقالت الجمعيات الثلاث في بيان مشترك، ‘اختارت الحكومة الإسرائيلية التراجع عن التزام صريح قدمته نيابة الدولة لمقدّمي الالتماس في إطار إجراءات قضائية لا تزال تحت النظر أمام المحكمة. وقد أُبلغنا بأنه لن يتم نشر أي عطاء خلال الأشهر المقبلة، وأننا سنتلقى إشعاراً مسبقاً إذا تغير هذا الموقف. لكن الحكومة نشرت العطاء دون أي إشعار مسبق، ولم نعلم بذلك إلا من خلال الإعلان الحكومي الذي احتفى بنشره.
الأيام، رام الله، 19/8/2026
غزة- “القدس العربي”: أعلنت نقابة الصحافيين الفلسطينيين عن توثيق 1327 واقعة “احتجاز ومنع من التغطية” بحق الصحافيين والطواقم الإعلامية منذ عام 2023 وحتى النصف الأول من عام 2026. وقالت في تقرير أصدرته لجنة الحريات العامة في النقابة، إن ذلك يعكس نمطا متواصلا ومنهجيا من استهداف العمل الصحافي، ويؤكد سعي الاحتلال الإسرائيلي إلى تقييد وصول الصحافيين إلى الميدان وحجب الحقائق والأدلة المتعلقة بالانتهاكات والجرائم التي يرتكبها بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على أن منع الصحافة من أداء دورها لا يستهدف الصحافي وحده، وإنما يحرم الجمهور من حقه في المعرفة ويقوض القدرة على توثيق الانتهاكات ومحاسبة مرتكبيها.
القدس العربي، لندن، 18/8/2026
رام الله – ‘الأيام’: تظهر بيانات سلطة النقد وجمعية البنوك في فلسطين، أن الدولار الأميركي يحتل المركز الأول كعملة إيداع لدى المصارف العاملة في فلسطين، يليه الشيكل الإسرائيلي، ثم الدينار الأردني.
وفق رسم بياني وزعته جمعية البنوك، أمس، فإن الودائع بعملة الدولار تبلغ 43% من ودائع العملاء، والشيكل 38%، والدينار الأردني 16%، فيما تبلغ نسبة الودائع بعملات أخرة 3%. وتظهر بينات سلطة النقد إن إجمالي ودائع العملاء المقيمين في فلسطين لدى المصارف العاملة في البلاد بلغ نحو 23.1 مليار دولار في نهاية حزيران الماضي.
الأيام، رام الله، 19/8/2026
مصر
القاهرة: أدانت مصر الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مطار ‘أبو الظهور’ العسكري في محافظة إدلب السورية، ورأت أنه ‘يمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة وسلامة أراضيها، ومخالفة واضحة لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة’. وأكدت مصر، في بيان لوزارة الخارجية، الثلاثاء، رفضها الكامل لاستمرار الانتهاكات الإسرائيلية للأراضي السورية، وما تمثله هذه الاعتداءات من تصعيد خطير، من شأنه تقويض جهود دعم الاستقرار في سوريا والمنطقة، وتهديد الأمن والسلم الإقليميين، في وقت تشتد فيه الحاجة إلى تغليب الحلول السياسية وخفض التوتر، وتوفير الظروف المواتية لاستعادة الأمن والاستقرار في سوريا والحفاظ على مقدرات الدولة السورية.
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
الأردن
لبنان
واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتداءاته، الثلاثاء، إذ شهدت مناطق لبنانية عدة انتهاكات إسرائيلية بينها تحليق للطيران الحربي والمسيّر في أجوائها، بينما تعرضت بلدات في جنوب لبنان لقصف مدفعي، بالتزامن مع توغل قوة عسكرية إسرائيلية في محيط بلدة شبعا.
وذكرت وكالة الأنباء اللبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي يحلق فوق جرود الهرمل شرقي لبنان على علو متوسط، فيما يحلق طيران مسيّر إسرائيلي على علو منخفض في أجواء الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وأشارت الوكالة إلى أن القوات الإسرائيلية استهدفت في ساعات الصباح أطراف بلدة مجدل زون جنوبي لبنان بعدد من القذائف المدفعية. وأضافت أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن فجرا غارة على بلدة المنصوري بقضاء صور، في حين أطلق رشقات رشاشة باتجاه أطراف بلدتي حداثا وبرعشيت في قضاء بنت جبيل. وذكر مراسل وكالة الأناضول للأنباء أن قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من دبابتين وجرافة عسكرية توغلت في محيط بلدة شبعا من جهة منطقة البيادر، وعمدت إلى قصف عدد من المنازل المحيطة.
الجزيرة.نت، 18/8/2026
بيروت-حسين غازي: أثار قرار الاتحاد اللبناني لكرة القدم بوقف اعتبار اللاعب الفلسطيني اسماً محلياً ليصبح التعاقد معه ضمن حصّة الأجانب لكلّ نادٍ، بلبلة وجدلاً كبيراً في الشارع الكروي، لما فيه تأثير سلبي على مستقبل المواهب، التي كانت تطمح للتألق في الدرجة الأولى والبروز بهدف الحصول على عقدٍ يغيّر الواقع الصعب أو حتى فتح باب الاحتراف. ويرى كثيرون أن القرار سيؤثر سلباً على المواهب الفلسطينية ويحدّ من فرص ظهورها وتطورها. كما اعتُبر القرار غير منصف للاعبين الفلسطينيين المقيمين والذين نشأوا في لبنان. وقد يؤدي تقليص مشاركتهم إلى خسارة الدوري لمواهب مميزة كانت قادرة على إثبات نفسها. ويخشى البعض أن ينعكس ذلك أيضاً على فرص اكتشاف اللاعبين واختيارهم للمنتخب الفلسطيني. في المقابل، يرى آخرون أن القرار قد يمنح الأندية مرونة أكبر في التعاقد مع عدد إضافي من اللاعبين. ويبقى الأمل في إعادة النظر بالقرار بما يضمن حقوق اللاعبين ويفتح المجال أمام المواهب الشابة.
العربي الجديد، لندن، 18/8/2026
عربي، إسلامي
لا تزال تداعيات وردود الفعل تجاه القصف الإسرائيلي أمس الثلاثاء على مطار أبو الظهور العسكري بريف إدلب الشرقي في سوريا تتواصل، وسط مساع أمريكية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا.
ونفى مصدر دبلوماسي بالخارجية السورية للجزيرة ادعاءات إسرائيل بشأن اتفاق مع الحكومة السورية حول واقع أمني معين، في تصريحات جاءت ردا على بيان مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيه إن إسرائيل وسوريا اتفقتا على الإبقاء على الوضع القائم في المسائل الأمنية، مدعيا أن سوريا كانت على وشك خرق ما وصفه بالاتفاق من خلال السماح لقوات تركية بالانتشار في قاعدة جوية قرب حلب. واعتبر نتنياهو أن مثل هذا الانتشار سيشكل تهديدا لأمن إسرائيل، متهما الحكومة السورية بتجاهل التحذيرات، ومؤكدا أن إسرائيل لن تتسامح مع أي تهديد لأمنها، حسب قوله.
في المقابل، وصفت الرئاسة التركية، تصريحات نتنياهو بـ’الادعاءات الباطلة التي تهدف إلى تبرير الغارات الجوية غير القانونية المستهدفة لسيادة سوريا’. وجددت تأييدها لإرساء السلام الدائم في المنطقة، مؤكدة أنها ستواصل التعاون مع الحكومة السورية من أجل إرساء الأمن والاستقرار والازدهار في سوريا ولن تسمح أبدا بزعزعة استقرارها.
وقال المصدر الدبلوماسي بالخارجية السورية للجزيرة إن إسرائيل استهدفت مطار أبو الظهور رغم إبلاغها أنه لا قوة أجنبية فيه. وأكد للجزيرة، أنه لا يمكن أن تعقد الحكومة السورية اتفاقا يعيق بناء المؤسسات المدنية والعسكرية ويحد من إمكانيات دور دمشق في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.
في السياق نقلت القناة 12 عن مسؤول إسرائيلي، أن تل أبيب لن تتخلى بسهولة عما حققته، معتبرا ذلك ورقة ضغط إستراتيجية في المفاوضات مع سوريا. وأشار إلى أنه يمكن لإسرائيل تحقيق مكاسب سياسية مقابل الانسحاب من سوريا، لافتا إلى أن ذلك سيحدث في التوقيت المناسب.
إلى ذلك، قال المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم برّاك إن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا. وأضاف برّاك، أن أنقرة لم تتلق إخطارا مسبقا بالضربة الإسرائيلية، ‘وبالتالي رصدت الطائرات وهي تتجه شمالا نحو أراضيها، وكان من الممكن أن تستعد بشكل منطقي لاتخاذ ردها الخاص’، في إشارة إلى احتمال رد عسكري تركي.
ونقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، أن إسرائيل أبلغت مسؤولي البيت الأبيض قبل الضربة على سوريا وأن هجومها يهدف لمنع حشد عسكري تركي وإرسال أنقرة أنظمة أسلحة متطورة. كما نقل عن مصادر أن 8 قنابل على الأقل سقطت على مدارج الطائرات وعدة حظائر في قاعدة أبو الظهور الجوية، مما ألحق أضرارا بمدارج الطائرات التي أعيد بناؤها مؤخرا دون وقوع إصابات.
ونفى مسؤول تركي لأكسيوس، أي وجود تركي في القاعدة الجوية السورية، مؤكدا أن إسرائيل تختلق الذرائع لقصف الدول المجاورة وزعزعة استقرار المنطقة.
الجزيرة.نت، 19/8/2026
عواصم: أدانت السعودية بأشد العبارات الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، واستهدفت مطار ‘أبو الظهور’ العسكري في محافظة إدلب السورية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي ولسيادة سوريا.
وشددت السعودية في بيان لوزارة خارجيتها، الثلاثاء، على رفضها لهذا الاعتداء السافر، مجددة دعوتها المجتمع الدولي إلى وضع حد لانتهاكات إسرائيل للقوانين والأعراف الدولية، ومؤكدة تضامنها مع سوريا، ودعمها لكل ما من شأنه أن يصون سيادتها، ويحافظ على سلامة أراضيها ووحدتها، ويحقق الأمن والاستقرار للشعب السوري. كما أدانت دول خليجية وعربية وإسلامية الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار ‘أبو الظهور’ العسكري في إدلب، وعَدّته انتهاكاً صارخاً لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومخالفة واضحة لأحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مؤكدة تضامنها مع سوريا، ودعمها لكل ما من شأنه صون سيادتها ووحدة أراضيها.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية في بيان أن استمرار إسرائيل في انتهاك سيادة دول المنطقة دون رادع، يكشف عن نهج خطير لفرض الأمر الواقع بالقوة واستخفاف ممنهج بالشرعية الدولية، مشددة على أنه إذا كانت إسرائيل تسعى إلى فرض أمر واقع جديد في محيطها، فإن على المجتمع الدولي في المقابل أن يتعامل بحزم مع حقيقة أن الاحتلال الإسرائيلي يتصرف بوصفه فوق القانون، في ظل صمت وعجز دوليين عن ردعه، وأن يتحمل مسؤولياته في وضع حد لانتهاكاته.
كما دعت وزارة الخارجية الكويتية المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما في وقف اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي المتكررة على الأراضي السورية، وضمان احترام قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكّد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، ضرورة وقف جميع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة والإجراءات التي تستهدف أمن سوريا واستقرارها، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، وإلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها الاستفزازية غير الشرعية على سوريا، وإنهاء احتلالها جزءاً من أراضيها، وضرورة التزامها باحترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وسيادة الدول وعدم التدخّل في شؤونها. كذلك، أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، واستنكر بأشد العبارات، الغارات التي شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلية، وأكد جاسم البديوي الأمين العام للمجلس، أن الاستهداف الإسرائيلي الغاشم للأراضي السورية يعد تعدياً مرفوضاً على سيادتها وحرمة أراضيها، ويتنافى مع القواعد والأعراف الدولية التي تحظر المساس بسيادة الدول، مؤكداً أن استمرار هذه الممارسات من شأنه زيادة حدة التوتر والتصعيد، وتقويض الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.
الشرق الأوسط، لندن، 18/8/2026
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إن ‘إسرائيل’ تمثل أكبر عقبة أمام تنفيذ مذكرة التفاهم المبرمة بين بلاده والولايات المتحدة الأمريكية. جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مشاركته في اجتماع نشرتها وزارة الخارجية الإيرانية على موقعها في تطبيق “تلغرام” الثلاثاء. وأضاف عراقجي أن الولايات المتحدة بدأت في انتهاك التفاهم بعد أقل من أسبوعين على إبرامه، نظرا لكونه يتوافق مع مصالح إيران. وتابع قائلا: ‘إن ‘إسرائيل’ هي أكبر معارضة وعقبة أمام تنفيذ هذا التفاهم’.
فلسطين أون لاين، 18/8/2026
دولي
واشنطن – العربي الجديد: جدّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، حديثه عن نيته إعلان مضيق هرمز أرضاً أميركية، ناشراً خريطة عبر حسابه في منصته ‘تروث سوشال’، تظهر مضيق هرمز، وسط دائرة، مع تعليق كُتب عليه ‘أرض أميركية جديدة’.
وفي منشور لاحق عبر حسابه، أكد ترامب أنه ‘لا توجد أي محادثات أو حوارات جارية، أو مُجدولة، مع إيران’، مشيراً إلى أن الحصار البحري ‘لا يزال ساري المفعول بالكامل’، مؤكداً مرة أخرى أن مضيق ‘هرمز مفتوح ويعمل’، وأنه ‘أُزِيلت جميع الألغام المائية أو تفجيرها’.
العربي الجديد، لندن، 2026/8/18
فرانس برس – العربي الجديد: قال جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترامب وصهره، مساء الاثنين، إنه يأمل بدء نزع سلاح حركة حماس خلال ’30 يوماً’، وإحراز ‘تقدم’ في تنفيذ خطة ترامب بشأن غزة. وفي حديث مع قناة ‘فوكس نيوز’ في تل أبيب بعد لقائه رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتناهو، قال كوشنر: ‘قد نرى تقدماً خلال نحو 30 يوماً فقط، مع بدء سحب جزء من الأسلحة كما نأمل، وربما أيضاً ردم بعض الأنفاق خلال الأيام الستين إلى التسعين المقبلة’. وتابع: ‘قد يتحقّق التقدم قريباً جداً، لكننا نحتاج إلى تعاون من الجانبين’. وأوضح كوشنر أن لقاءه مع نتنياهو استمر لنحو أربع ساعات، وطمأنه بشأن نقاط خلافية عدة، وأضاف أن الجانب الإسرائيلي أبدى ‘بعض المخاوف المشروعة’.
ولفت كوشنر إلى أن إدارة ترامب ملتزمة بالمساعدة في إعادة إعمار القطاع الذي تعرّض لحرب إبادة إسرائيلية خلفت نحو ربع مليون شهيد وجريح فلسطيني، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. غير أنه استدرك قائلاً: ‘لكننا لن نسمح بإعادة إعمار غزة قبل أن يتم نزع السلاح. لا أحد يريد ضخ المزيد من الأموال في مكان ما… إذا كان إرهابيون سيستولون عليه مجدداً’، على حد قوله، قبل أن يتابع: ‘ولن نقيّد حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها إذا كانت هناك تهديدات وشيكة، لذلك اضطررنا إلى توضيح ما يعنيه ذلك’، بحسب تعبيره.
واعتبر كوشنر أن دولة الاحتلال ستكون ‘رابحة في كل الأحوال’، سواء مضت ‘حماس’ قدماً في نزع سلاحها ‘طوعاً خلال الأيام الستين إلى التسعين المقبلة’، أو رفضت الحركة ذلك، إذ ‘ستحصل إسرائيل على دعم أكبر بكثير من الولايات المتحدة وأطراف أخرى للمضي في إنجاز المهمة بالطريقة المناسبة’.
العربي الجديد، لندن، 2026/8/18
الجزيرة – الصحافة الإسرائيلية: انتقد السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي انتهاكات المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين، في تصريحات نادرة بشأن ما يجري في الضفة الغربية التي تضم الآلاف من الحاملين للجنسية الأمريكية.
وتأتي تصريحات السفير ردا على اعتداءات ومضايقات متكررة يتعرض لها فلسطينيون في عدة بلدات بالضفة الغربية، يشمل ذلك محاصرة عقاراتهم والتوغل في مزارعهم ومحاولات الاستيلاء عليها.
وقال السفير الاسرائيلي في تصريحات لهيئة البث الإسرائيلية: ‘مثيرو الشغب في الضفة الغربية يُلحقون ضررا كبيرا بإسرائيل والشعب اليهودي. هذه أفعال تثير الفوضى ومدمرة ولا يمكن الدفاع عنها وأعتقد أنه يجب على الجميع إدانتها’، مضيفا في تصريحاته ‘أفعال مثيري الشغب في الضفة الغربية تضر بالشعب اليهودي وهذا هو تعريف الإرهاب’.
وقال السفير الأمريكي مايك هاكابي لهيئة البث ‘من مسؤوليتنا التدخل واتخاذ موقف حازم عندما يتعرض مواطن أمريكي للاعتداء والقول إن هذا السلوك غير مقبول’.
وفيما يرتبط بحركة حماس في قطاع غزة واستمرار القصف الإسرائيلي رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قال السفير الأمريكي: ‘الجميع يدرك أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها وأنها ليست ملزمة بأن تترك نفسها عرضة لأي هجمات مستقبلية من حماس’.
وأضاف السفير الأمريكي أن الهدف من لقاء قادة حماس هو ‘إيصال رسالة واضحة وحازمة وهي أنها يجب أن تتخلى عن سلاحها وترحل’، مضيفا ‘كان من الضروري أن يسمعوا ذلك بشكل مباشر وقد سمعوه مباشرة’.
الجزيرة.نت، 2026/8/19
رويترز – فرانس برس – العربي الجديد: قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن الولايات المتحدة فرضت يوم الثلاثاء، عقوبات على رئيسة المحكمة الجنائية الدولية ومحام كبير في هيئة الادعاء بالمحكمة، فيما عدت الأخيرة، أن العقوبات الجديدة تشكّل ‘تقويضا لسيادة القانون’. والولايات المتحدة ليست عضواً في المحكمة. وقال روبيو، في بيان، إنه فرض عقوبات على القاضية اليابانية توموكو أكاني، رئيسة المحكمة الجنائية الدولية، وعلى المحامي السنغالي الكبير في هيئة الادعاء عبد الله سي، بموجب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي يجيز فرض عقوبات على المحكمة.
وأضاف روبيو: ‘شارك هذان الشخصان بشكل مباشر في جهود المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق مع مسؤولين، أو اعتقالهم، أو احتجازهم، أو محاكمتهم في قضايا لم توافق حكوماتهم على الولاية القضائية للمحكمة الجنائية الدولية’.
من جانبها، قالت المحكمة الجنائية الدولية، في بيان، إن العقوبات لن تردعها وإنها تقف بحزم إلى جانب موظفيها. وأضافت أن الإجراءات التي تتخذها الدول لاستهداف القضاة وممثلي الادعاء والموظفين العاملين على تنفيذ ولاية المحكمة تقوّض سيادة القانون. وأوضحت المحكمة في بيان: ‘عندما يُهدَّد الفاعلون القضائيون بسبب تطبيقهم للقانون، فإن النظام القانوني الدولي نفسه يُوضَع في دائرة الخطر’.
العربي الجديد، لندن، 2026/8/18
أنقرة – الشرق الأوسط: قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس برّاك، الثلاثاء، إن بلاده تعمل على إنشاء آلية لتفادي الصدام بين إسرائيل وتركيا وسوريا، وذلك بعدما شنت إسرائيل غارة على قاعدة جوية سورية قرب الحدود التركية، وفق وكالة ‘رويترز’ للأنباء.
وأضاف برّاك، الذي يشغل أيضاً منصب سفير الولايات المتحدة لدى تركيا، أن أنقرة لم تتلق إخطاراً مسبقاً بالضربة الإسرائيلية، ‘وبالتالي رصدت الطائرات وهي تتجه شمالاً نحو أراضيها، وكان من الممكن أن تستعد بشكل منطقي لاتخاذ ردها الخاص’؛ في إشارة إلى احتمال رد عسكري تركي.
وقال برّاك لوكالة ‘رويترز’ في مقابلة عبر الهاتف: ‘لحسن الحظ، تمكنت العقول الهادئة من منع الوضع من التدهور أكثر’.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/8/18
دمشق – الشرق الأوسط: عبّر المبعوث الأميركي لسوريا توم برّاك عن بالغ القلق إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية على قاعدة أبو الظهور، وعد الغارات ‘تصعيداً غير ضروري’.
وفي منشور على منصة ‘إكس’، كتب برّاك: ‘نشعر بقلق بالغ إزاء الغارات الجوية الإسرائيلية المؤكدة على قاعدة أبو الظهور الجوية’، والتي تشكل ‘تصعيداً غير ضروري لا يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي’. ودعا الأطراف كافة إلى ‘منح الأولوية للحوار المنطقي بدلا من حوادث عسكرية إضافية’.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/8/18
الضفة – القدس العربي: تواجه الضفة الغربية المحتلة أوضاعا في غاية الدقة مع هجمات واسعة يشنها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين وممتلكاتهم، وفي ظل دعم مباشر من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وردا على سؤال ‘القدس العربي’ بشأن الموقف الأمريكي مما يحدث في الضفة، وفي قُصرة بشكل خاص، قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ‘نجري حواراً منتظماً مع شركائنا بشأن تحسين الاستقرار والأمن في الضفة الغربية.
وتجنب المتحدث في جواب على أسئلة ‘القدس العربي’ ذكر إسرائيل أو المستوطنين بشكل مباشر: ‘ندين العنف الإجرامي الذي يرتكبه أي طرف في الضفة الغربية’، مشددا على أن ‘استقرار الضفة الغربية يحافظ على أمن إسرائيل، ويتماشى مع هدف هذه الإدارة المتمثل في تحقيق السلام في المنطقة’.
وبشأن حالة المواطن أبو ريدة قال المتحدث ‘لا توجد لدى إدارة ترامب أولوية أعلى من سلامة الأمريكيين وأمنهم، والمساعدة القنصلية متاحة للمواطنين الأمريكيين المقيمين في الضفة الغربية’.
وأضاف: ‘عندما يواجه مواطن أمريكي صعوبات في الخارج، تعمل وزارة الخارجية على تقديم جميع الخدمات القنصلية المناسبة’.
القدس العربي، لندن، 2026/8/18
رام الله – كفاح زبون: دعا زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس النواب الأميركي، حكيم جيفريز، إدارة الرئيس دونالد ترمب إلى التحرك ضد المستوطنين الذين يحاصرون منازل الفلسطينيين في قصرة.
ووصف جيفريز حصار إسرائيليين ‘عنيفين ومخالفين للقانون’ منازل فلسطينيين في الضفة بأنه ‘أمر غير مقبول’. وأضاف: ‘على إدارة ترمب إجبار الحكومة الإسرائيلية على حماية أرواح المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وممتلكاتهم ومصادر رزقهم’.
وقبل جيفريز طلب مسؤولون أميركيون من نظرائهم الإسرائيليين تفسيرات لما يحدث ولماذا لا يستطيع الجيش إنهاء المسألة، وقالوا إنهم ينوون زيارة قصرة خلال الأيام المقبلة، ليروا بأنفسهم ما يجري هناك.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/8/18
أسوسييتد برس – قنا – العربي الجديد: دعا سياسيون ألمان من أحزاب الائتلاف الحاكم والمعارضة، بينهم لارس كلينجبايل نائب المستشار الألماني، إلى فرض عقوبات أوروبية على وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، على خلفية دعوته إلى تنفيذ عمليات قتل يومية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، باعتبارهم ‘ليسوا بشراً ولا يستحقون الحياة’.
وطالب كلينجبايل في المقابلة مع برنامج ‘نيوزتايم’ على قناة ‘سات 1’، يوم الثلاثاء، إنّ ‘هذه تصريحات لا يمكننا كحكومة ألمانية أن نقبل بها بأي شكل من الأشكال’، مؤكداً أنه يجب الآن النظر ‘بجدية بالغة’ في فرض عقوبات على المستوى الأوروبي.
ووصف كلينجبايل سلوك وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، بأنه يتسم ‘بازدراء الإنسان’، وقال: ‘أنا متضامن مع دولة إسرائيل، لكنني لست متضامناً مع مثل هؤلاء الوزراء’. وأضاف أن أشخاصاً مثل بن غفير يشعلون فتيل التوتر من آنِ لآخر، غير أنه تجاوز الحد هذه المرة، وشدّد كلينجبايل على ضرورة أن ‘تعارض الحكومة الألمانية ذلك بوضوح، وهو ما أقوم به أنا هنا’.
تصريحات بن غفير عدّها المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للاتحاد المسيحي الديمقراطي والاجتماعي للشؤون الخارجية الألمانية، يورغن هارت، ‘معادية للإنسانية’، مؤكداً أنّ أي إنسان لا يمكنه إلّا إدانتها.
ونقلت الإذاعة العامة الألمانية عن هارت قوله إنه ‘ينبغي على الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على الوزير الإسرائيلي تأكيداً على عالمية كرامة وحقوق الإنسان’، مضيفاً أنه مقتنع بأن تشكيل حكومة إسرائيلية تضم كلاً من بن غفير، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش من شأنه أن يؤثر سلباً على العلاقات بين الإسرائيليين وأوروبا.
بدوره، أعرب المتحدث باسم الكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي للشؤون الخارجية الألمانية أديتس أحمدوفيتش، والمتحدثة باسم كتلة حزب الخضر للشؤون الخارجية الألمانية ديبورا دورينغ، في تصريحات للإذاعة العامة، عن تأييدهما لفرض عقوبات أوروبية على بن غفير.
من جانبها، دعت النائب عن حزب اليسار في البرلمان الألماني ليا رايزنر، الحكومة الاتحادية إلى وقف جميع صادرات الأسلحة إلى إسرائيل، كما طالبت بتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
العربي الجديد، لندن، 2026/8/18
فرانس برس – الأناضول: أثارت تصريحات وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير التي حرّض فيها، أمس الاثنين، الجيش الإسرائيلي على قتل الفلسطينيين إدانات عدة.
من جانبها، دعت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أنيتا هيبر، يوم الثلاثاء، إسرائيل إلى الالتزام بالقانون الدولي، مشددة في مؤتمر صحافي، على أن المفوضية لا تعلق على تصريحات بن غفير بحد ذاتها، لكنها ترغب في توضيح الموقف العام للاتحاد الأوروبي. وأضافت هيبر أن ‘الاتحاد الأوروبي يتوقع من إسرائيل تحمل جميع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ويجب ضمان حماية المدنيين في جميع الأوقات’.
كذلك دانت بريطانيا ومصر، تصريحات بن غفير، خلال استقبال وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، وزير الدولة البريطاني للشرق الأوسط ستيفن داوتي، في القاهرة. وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة حيث ‘دان الوزيران التصريحات الأخيرة لوزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير التي تضمنت دعوات إلى قتل عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة بصورة يومية وتشجيع تهجير الفلسطينيين من القطاع وبناء المستوطنات الإسرائيلية’.
ومن جهة أخرى، انتقد رئيس المجلس المركزي لليهود في ألمانيا، يوزف شوستر، تصريحات بن غفير، قائلاً إن تصرفات وزير الأمن القومي الإسرائيلي، ‘مخزية للغاية وغير مسؤولة’. وأضاف في تصريحات أنها تُظهر الخطر الذي تمثله القوى اليمينية المتطرفة، واصفاً إياها بأنها تتسم بازدراء للإنسان، و’تتناقض تماماً مع القيم اليهودية وتضر بصورة إسرائيل. وأنا أنأى بنفسي صراحةً عن إيتمار بن غفير’.
العربي الجديد، لندن، 2026/8/18
فرانس برس – العربي الجديد: حذّرت الأمم المتحدة، الثلاثاء، من أن 3% فقط من الأراضي الصالحة للزراعة في قطاع غزة لا تزال سليمة ومتاحة للمزارعين، وهو وضع خطر يُعزى بشكل رئيسي إلى اتساع مناطق الحظر العسكري.
وبحسب دراسة نشرتها منظمة الأغذية والزراعة (فاو) ومركز الأمم المتحدة للأقمار الاصطناعية (يونوسات)، يُعزى هذا التدهور الأخير في معظمه إلى القيود المشددة على الوصول إلى الأراضي الزراعية، ويتجلى ذلك في تغيير مسار ‘الخط الأصفر’ غرباً، وهو الخط الذي يفصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة حماس، وتلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي.
ووفق هذا التقييم الجغرافي المكاني الجديد، الذي يستند إلى بيانات جُمعت في أواخر يونيو/ حزيران 2026، انخفضت مساحة الأراضي الزراعية الصالحة للاستخدام وغير المتضررة بشكل كبير، من 601 هكتار في أكتوبر/تشرين الأول 2025 إلى 448 هكتاراً فقط في نهاية يونيو 2026، أي بانخفاض قدره 25.5% خلال ثمانية أشهر.
وعلى مستوى قطاع غزة بأكمله، لا تزال 27% من الأراضي الزراعية متاحة فعلياً، إلا أن معظم هذه المساحة تعرّض لأضرار بالغة تتطلب أعمال ترميم كبيرة. كما طاولت الأضرار البيوت الزراعية المحمية، إذ لم يعد صالحاً للاستخدام سوى 16.6% منها. ويزداد الوضع سوءاً في منطقة رفح (جنوب)، إذ أصبح أكثر من 97% من الأراضي الصالحة للزراعة خارج متناول المزارعين.
العربي الجديد، لندن، 2026/8/18
أ.ف.ب: دعت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ الأمم المتحدة إلى إبقاء قوة لحفظ السلام في لبنان بعد انتهاء ولاية بعثة اليونيفيل هذا العام. وقرر مجلس الأمن الدولي في آب/ أغسطس من العام الماضي وبضغط أمريكي، إنهاء ولاية اليونيفيل في 31 كانون الأول/ ديسمبر 2026.
وقال مدير شؤون الأمم المتحدة في منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’، لويس شاربونو، إن ‘إنهاء عمل قوة اليونيفيل دون وجود قوة دولية قوية بديلة يعني فعلياً ترك ملايين المدنيين اللبنانيين يواجهون مصيراً مجهولاً وربما كارثياً’.
وأضاف: ‘تُعد قوات حفظ السلام رادعاً حاسماً للهجمات على المدنيين وانتهاكات حقوق الإنسان’.
وحثت ‘هيومن رايتس ووتش’ الأمم المتحدة على تمديد ولاية قوة حفظ السلام ‘إلى حين تحسن الوضع الأمني بما يكفي للنظر في تقليص القوة بشكل أكبر’.
الخليج، الشارقة، 2026/8/18
الجزيرة – حبيب أبو محفوظ: في الوقت الذي ترفع فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب شعار مكافحة معاداة السامية في الجامعات، تكشف شكوى قدمتها موظفة سابقة في وزارة العدل الأمريكية عن اتهامات بأن التحقيقات التي استهدفت جامعات أمريكية مرموقة لم تكن دائما مدفوعة بأدلة قانونية مكتملة، بل خضعت لضغوط سياسية ونتائج جرى تحديدها مسبقا.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، فقد اتهمت محامية سابقة في وزارة العدل، في إفصاح قدمته بصفتها مبلّغة عن مخالفات، قوة مهام أنشأتها إدارة ترمب لمكافحة معاداة السامية بالضغط من أجل التوصل إلى تسويات مع جامعات من رابطة ‘آيفي ليغ’، رغم أن بعض التحقيقات كانت متسرعة أو غير مكتملة، أو لم تثبت وقوع مخالفات قانونية من جانب الجامعات.
وتقول الشكوى إن نتائج بعض التحقيقات كانت ‘محددة مسبقا، بغض النظر عن الأدلة’، وإن العملية برمتها جاءت في إطار ‘جهد مفروض سياسيا’ للضغط على الجامعات وانتزاع أموال منها عبر مطالب التسوية وتجميد التمويل، تحت عنوان مكافحة معاداة السامية.
الجزيرة.نت، 2026/8/18
حوارات ومقالات
بقلم: عمرو هاشم ربيع، نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات الإستراتيجية والسياسية.
في الأيام الماضية كشفت عدة استطلاعات للرأي عام 2026 الصادرة عن الكثير من المؤسسات الأمريكية المتخصصة في هذا المجال عن تحول أمريكي واضح في المزاج الشعبي لناحية الاقتناع بشكل أكبر بعدالة القضية الفلسطينية، وكذلك حتمية اتخاذ مواقف أكثر حيادية، وربما مناوئة لإسرائيل.
التحول الأمريكي الأخير ارتبط دون شك بالتطورات الأخيرة التي شهدتها المنطقة العربية والمحيط الإقليمي بها، ليس فقط فيما يتعلق بالحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، بل والأهم من ذلك التطورات التي أعقبت هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تلاه من تدمير ممنهج لقطاع غزة، في عمليات راح ضحيتها نحو 73 ألف شهيد، منهم نحو 17 ألف طفل، وما يربو على 170 ألف جريح، إضافة إلى هدم أكثر من 90% من مباني قطاع غزة، ما جعل القطاع الذي يعد أكبر البؤر اكتظاظا بالسكان في العالم، غير قابل للعيش.
ما دفع الشعب الأمريكي لتحول رؤيته تجاه الفلسطينيين والإسرائيليين، أن المواطن الأمريكي نفسه هو من يدفع فاتورة تلك المأساة الكبرى؛ بسبب دعم الإدارة الأمريكية لإسرائيل، ما يجعل المواطن يدرك أنه مسؤول عن تلك النكبات التي تُرتكب، ومن ثم ضرورة وقف تبعات هذا الدعم، المفضي إلى تشجيع المحتل الصهيوني في التمادي في سياسته العنصرية، المعتمدة على القتل والتدمير والتهجير وتعذيب الأسرى، ونهب الموارد والثروات وتدنيس المقدسات الدينية.
تحولات جذرية في المزاج الأمريكي
خلال الأسابيع الماضية توالت نتائج أربع استطلاعات رأي صادرة عن ثلاثة من أكبر مراكز استطلاعات الرأي الأمريكية وهي غالوب، وبيو، ومجلس شيكاغو للعلاقات الخارجية، علاوة على شبكة ‘سي إن إن’. تقول نتائج استطلاعات الرأي:
1. إن نسبة المتعاطفين مع الفلسطينيين هي (41%)، مقارنة بالمتعاطفين مع إسرائيل (36%)، وهذا الأمر يتباين مع نتائج صدرت لذات القائمين بالاستطلاع، منذ 3 سنوات.
حيث كانت نسبة التعاطف مع الفلسطينيين (31%)، مقابل نسبة التعاطف مع إسرائيل والتي كانت (54%). وكان هذا التطور قد اتضح أيضا بالمقارنة بنتائج مشابهة عام 2013، حيث كان التعاطف على الترتيب هو (64%) لإسرائيل مقابل (12%) فقط للفلسطينيين.
2. يرى (68%) من الأمريكيين أن هذه الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران لم تكن تستحق تكاليفها الباهظة (المقدرة بـ34-42 مليار دولار)، ويعتقد (86%) أنها أضرت بتكلفة المعيشة في الولايات المتحدة، بينما يرى (59%) أنها أضرت بالأمن القومي الإسرائيلي نفسه، مما عزز الموقف الرافض للدعم المطلق لإسرائيل.
3. حزبيا، ورغم بقاء تعاطف الجمهوريين مع إسرائيل بشكل أكبر من التعاطف مع الفلسطينيين، فإن الميل العام لدى الجمهوريين صار في اتجاه الانحسار بعد 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
فمن بين كل 10 أشخاص استُطلع رأيهم، أصبح هناك تعاطف لـ7 مع إسرائيل، بعدما كان عدد هؤلاء 8 قبل حرب غزة. ورغم أن هذا التطور لم يكن كبيرا، فإن ما أظهر إيجابيته أنه بعد تلك الحرب كان من بين كل 10 من الجمهوريين، 6 من المؤيدين لقيام دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة. جدير بالذكر أن الاستطلاعات كشفت أن (64%) من الديمقراطيين أيدوا قيام دولة فلسطينية.
4. ذكر (91%) من الديمقراطيين و(76%) من المستقلين أن الحرب على إيران لم تكن تستحق التكاليف والأعباء المالية التي تحملتها بلادهم. هذا الرقم دلالته في أنه يضع صناع القرار تحت ضغوط غير مسبوقة في الولايات المتأرجحة.
5. انخفضت ثقة المستطلعين في نتنياهو إلى (59%) (ثقة ضئيلة أو منعدمة)، في حين كانت الثقة فيه (27%)، وهذه الأرقام التي أتى بها بيو لم تختلف عن أرقام ‘سي إن إن’؛ إذ انخفض التأييد لنتنياهو من 9 نقاط مع بداية عام 2024 إلى -23 اليوم.
الفجوة الجيلية تزيد التعاطف مع الفلسطينيين
وكان التطور أكبر لدى الشباب، لكون هذا الجيل من أكثر المتفاعلين مع الأحداث السياسية عبر شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يُجيد هؤلاء التعامل مع شبكات الاتصال غير الرسمية، إضافة إلى أن هؤلاء هم الأكثر تمردا على ما اعتاده كبار السن من دعم تقليدي لإسرائيل.
والأهم من كل ذلك، هو أن أهمية هذا الجيل تكمن في أنه هو من سيتولى القيادة والريادة في المجتمع الأمريكي خلال السنوات القادمة. هنا تكشف الأرقام المرتبطة بالخط العمراني عن شواهد لا تخطئها عين، وذلك على النحو التالي:
1. نظر من هم فوق الـ55 عاما إلى إسرائيل عبر منظور الحليف، إذ يوافق حوالي نصفهم على سلوكها العسكري في غزة، في حين أن الشباب تحت 35 عاما يتعامل مع الأمر عبر منظور قيمي وحقوقي وعدلي، حيث لا يوافق سوى (9%) منهم على السلوك العسكري الإسرائيلي، و(15%) فقط أيدوا الضربات على البرنامج النووي الإيراني، مقابل (55%) لدى كبار السن، مقابل تعاطف (53%) منهم بشكل واضح مع الفلسطينيين.
2. الأكثر دلالة هو جيل الـ 35-54 عاما، الذي شهد أقوى تحول سنوي بارتفاع حاد في تعاطفه مع الفلسطينيين خلال عام واحد فقط، مما ينبئ بأن صعود هذه الأجيال الشابة إلى مواقع القرار التشريعي والتنفيذي سيُعيد بالضرورة تشكيل ملامح السياسة الخارجية الأمريكية لعقود قادمة، لا سيما مع تراجع الثقة بالقيادة السياسية الإسرائيلية إلى أدنى مستوياتها، حيث كشفت بيانات مركز بيو أن هناك زيادة في الانطباعات السلبية عن إسرائيل، إذ يرى (64%) من الأمريكيين أن إسرائيل تلعب دورا سلبيا في الشرق الأوسط.
3. وفي الحزب الجمهوري تراجع الدعم لإسرائيل فيمن هم أدنى من 50 عاما بفارق 28 نقطة، إلى (-16) نقطة. وبين الديمقراطيين في نفس الشريحة العمرية انهار الدعم من 3 نقاط إلى (-55) نقطة.
ظهور نتائج الاستطلاعات على أرض الواقع
في الواقع العملي ظهرت نتائج استطلاعات الرأي الأربعة على الأرض الأمريكية، سواء بين المواطنين العاديين أو الحزبين، وكل تلك النتائج تكشف على أن الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل قد ولى.
من ناحية أخرى، تكشف استطلاعات الرأي أن التعاطف مع الفلسطينيين قد بدأ مبكرا، على النحو الذي شوهد في مظاهرات الجامعات الأمريكية الكبرى في الولايات المتحدة منذ ثلاث سنوات، والتي تُشير إلى أنه دعم صار متقدا ومتصاعدا. ما يعنى أن التحول في المزاج العام بدا يسير بسرعة لجهة الابتعاد عن التأييد الآلي للكيان الصهيوني.
واحد من أبرز الأمور التي دلت على التحول هو انتخاب عبدول السيد (عبد الرحمن السيد) في أغسطس/آب الحالي ممثلا عن الديمقراطيين في ولاية ميشيغان في انتخابات مجلس الشيوخ التي ستجرى قبل نهاية العام الحالي، وذلك بحصوله على (48.5%) على منافسته المدعومة من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) هيلي ستيفنز التي حصلت على (47.5%) من الأصوات.
في تلك الانتخابات كانت القضية الفلسطينية حاضرة جنبا إلى جنب، وليست تالية، لقضايا السياسة الداخلية المعنية بالصحة وغيرها. جدير بالذكر أن ‘عبدول’ بعد فوزه الأخير، بدأ مبكرا حملته لمجلس الشيوخ ضد منافسه الجمهوري مايك روجرز.
على ذات المنوال، فاز في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي زهران ممداني في انتخابات عمدة نيويورك، وذلك بنسبة (50.04%)، وذلك على منافسيه المدعومين من إسرائيل. جدير بالذكر أن ممداني رغم أنه أعلن في 21 يوليو/تموز الماضي أن مدينة نيويورك لا تملك اعتقال نتنياهو إذا قدم لمقر الأمم المتحدة، فقد أقر أن الإدارة الفدرالية عليها أن تقوم بذلك، لكون المطلوب ‘مجرم حرب’ وهو مطلوب للعدالة.
زخم يستحق الركض خلفه لدفعه إلى الأمام
هذا التطور الكبير الذي عبرت عنه استطلاعات الرأي، وبدأ يعبر عنه شعبيا في الجامعات وصناديق الانتخابات في الولايات المتحدة، ربما يحقق بعض النتائج المهمة في الانتخابات القادمة للكونغرس. هنا من المهم أن يتم دعم هذا الزخم لدفعه إلى الأمام لجهة المزيد من التراجع في دعم الكيان الصهيوني، عسى أن يكون ذلك بداية لخطوات عملية نحو ترك الكيان أعزل عن أهم دعم دولي يدعم بقاءه واستمراره.
1. لا شك أن التركيز على قضايا الداخل الأمريكي الأكثر احتياجا للجمهور يتحتم أن يسير جنبا إلى جنب قضايا الخارج. بمعنى أن جعل قضايا الداخل ثانوية لصالح قضايا الخارج، لن يجدي نفعا، نظرا لاهتمام الناخب الأمريكي بشكل كبير بقضايا الداخل التي تمس حياته بشكل مباشر. بعبارة أخرى، مهم أن يتم مزج قضايا الداخل بالخارج (تكلفة دعم إسرائيل)، وأثر الأخيرة على الوضع المتردي للأولى.
2. يعتبر تهميش ودحض كافة القضايا التي تتحرك فيها أيباك ومن شابهها من منظمات يهودية، فيما يخص دعم الكيان الصهيوني بالمال والسلاح، اتجاها مهما، من خلال تحليل رقمي وبياناتي لكيفية قيام الناخب بتحمل أعباء ضريبية ولنكبات عديدة أخرى يجنيها الشعب الأمريكي جراء دعم كيان عنصري يستبيح القتل والتدمير والتهجير.
3. لا شك أن حث الناخب الأمريكي على عدم قطع صلاته بنوابه في الكونغرس، ومن ثم دعم المطالب الشرعية المتعلقة بعدم دعم الكيان الصهيوني ولفت الأنظار للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، هو من الاتجاهات المهمة، التي لا تجعل العلاقة بين الناخب والنائب مجرد علاقة انتخابية استمرت لأيام وانتهت.
4. أيضا الحث والتحريض المستمران على المشاركة بأعمال تطوعية ذات أهداف سياسية واقتصادية، لقيام من هم في الولايات المختلفة، والأدنى من الولاية كالمدن والجامعات، برفض الاستثمارات في الكيان الصهيوني، ومنع استيراد السلع المنتجة إسرائيليا من المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة في الدخول للأراضي الأمريكية. لا شك أن أهمية هذا العمل ستفقد الدعم غير المباشر للكيان الصهيوني، ويجعل إدراكه أنه كيان أصبح منبوذا من الكافة، يأتي أكله تدريجيا.
5. الاتصال المستمر بالمنظمات الحقوقية الأمريكية والتنسيق مع المنظمات الدولية والأوروبية الشبيهة بغرض فضح ممارسات الكيان الصهيوني، وبث صور حية ومستمرة دون كلل أو ملل، لمأساة شعب أعزل يُقتل ويُعذب ويُشرد ويُطلب منه الخضوع والإذعان وعدم المقاومة بكافة الطرق.
الجزيرة.نت، 18/8/2026
منح زوج ابنة ترامب للفصائل الفلسطينية لقاء سرّياً في القاهرة، ثم انطلق إلى فلسطين المحتلة رأساً لكي يعطي رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني رخصة بحريّة الحركة والقتل في قطاع غزّة، بموجب مصادقة رسمية عربية على ما تُسمّى ‘خطة ترامب للسلام’ التي تبدّلت بأمر نتنياهو إلى اتفاق الخمسة عشرة بنداً، الذي فرضه الوسطاء على الجانب الفلسطيني فتجرّعه سماً زعافاً، وسط زفّة سياسية وإعلامية عربية صاخبة، تحتفل، كذباً، بما سمّته الانتصار الدبلوماسي الفلسطيني.
البنود الخمسة عشر تقلّصت لدى استقبال الصهيوني الأكبر (نتنياهو) للصهيوني الصغير (كوشنر) إلى بند واحد، هو حصول إسرائيل على حقّ نزع السلاح الفلسطيني أولاً وأخيراً، وحقّ الاحتلال الصهيوني في تنفيذ هجمات استباقية إذا استشعر وجود خطر مستقبلي على أمنه، في مقابل منح قطاع غزّة محطّة صرف صحي، تقدّمها تل أبيب إن رضيت بما يجري في القطاع.
لا كلام عن انسحاب، ولا اقتراب من مناقشة توسّعات الخط الأصفر، ولا حديث عن قضية فلسطينية، بمفهومها الصحيح كما حدّدته قرارات الشرعية الدولية، التي تمنح الشعوب الواقعة تحت الاحتلال حقّ الكفاح من أجل تحرير أراضيها، أو حتى وفقاً لوصفات السلام الأميركي الموروثة من زمن جيمي كارتر وصولاً إلى زمن أوسلو، التي تقوم على مبدأ ‘الأرض مقابل السلام’. تبخّر ذلك كله، وصار المعروض والمفروض بقوّة سلاح المحتل هو: الصرف الصحي مقابل السلام.
حين أُذيع خبر حضور شخصيات من الفصائل الفلسطينية لقاء كوشنر مع الوسطاء المصري والتركي والقطري في القاهرة أوّل أمس، كان إعلام الوسطاء جاهزاً بشعارات ساذجة عن الإذعان الأمريكي للمقاومة الفلسطينية، على اعتبار أنّ موافقة صهر ترامب على رؤية شخصيات من الفصائل هو إقرار بشرعيتها، حتى وإن لم نشاهد لقطة واحدة تظهر الشاب الأمريكي الصهيوني يصافح فلسطينياً أو يجلس معه. حسناً سنصدّق أنّ اللقاء حصل، لكن أيّ بؤس انحدرت إليه القضية حين يجري الاحتفال بشرعية كاذبة منحها زوج ابن ترامب لها، بينما كلّما دار في تل أبيب كان مناقضاً لكلّ ذلك، وخصوصاً ما يتعلّق بحتمية نزع السلاح، وفقاً لآلية يحدّدها الاحتلال الصهيوني بمعرفته، ويضبطها على ساعته، بعيداً عن هذا الكيان الافتراضي الذي يُسمّى ‘اللجنة الوطنية الفلسطينية’ التي لم تسمح لها سلطات الاحتلال بدخول قطاع غزّة من الأساس.
الشاهد أنّنا في قلب نكبة أفدح ممّا جرى في النكبة الفلسطينية الأولى، إذ كان شهر يوليو/ تموز من العام الماضي موعداً لاستقالة العرب رسمياً من مسألة غزّة، وتسليمها طوعاً أو كرهاً، لا فرق، إلى دونالد ترامب الذي جاء إلى شرم الشيخ، وخرج منها محمّلاً بلقب جديد منحه العرب له هو ‘رئيس مجلس غزة’، والأفدح من ذلك كان اعتناق الأطراف العربية المُنضوية تحت سلطة الرئيس الأمريكي لكلّ معتقداته السياسية الإمبريالية حيال فلسطين والتزامهم بتصوّره للصراع، الذي يتأسّس على نقطة محورية وحيدة جوهرها أنّما يجري في غزّة ليس صراعاً بين شعب وقوّة احتلال، بل مجرّد أعمال عنف تمارسها أطراف غير شرعية (فصائل المقاومة) ضدّ دولة شرعية (الكيان الصهيوني المحتل)، وأنّ أقصى ما يمكن أن يحصل عليه هؤلاء المشاغبون هو البقاء على قيد الحياة، مقابل تسليم السلاح والتعهد بتوفير الأمن لإسرائيل. وهذا ما فعلته شرم الشيخ من دون مبالغة أو تضخيم.
المأساة الحقيقية أن يبقى الوسيط العربي، ومعه الجانب الفلسطيني، على وهم التباين بين ترامب ونتنياهو، أو بين الإدارة الأميركية وإسرائيل، فيما يخصّ القضية الفلسطينية، والإصرار على ثنائية ترامب الطيب رجل السلام، ونتنياهو الشرير الذي يرفض السلام، إذ تؤكّد الوقائع كلّها أنّ سلوك رئيس حكومة الاحتلال فيما تسمّى خطة سلام غزّة هو تطبيق حرفي لسيناريو تفاوض الرئيس الأمريكي مع إيران، الفارق الوحيد والجوهري في الحالتين أنّ إيران لم تعد جنون ترامب وتخبّطه وتراجعه في كلّ الاتفاقات قدراً محتوماً عليها أن تسلّم به، وتخضع له، بينما الطرف العربي في قضية غزّة يتعامل مع جنون نتنياهو بوصفه واقعاً لا تمكن معارضته، وبذلك يتحوّل كلّ توقيع يضعه العرب على ورقة تفاوض أو خطّة أو خريطة يفرضها ترامب بمكانة إقرار وتسليم بقدسيتها، فيما الطرف الآخر يكون قد مزّقها، وأحرقها منذ اليوم الأوّل، وأتى بغيرها، لكن التوقيع العربي لا يزول أبداً ويسري على القديم والجديد.
في المحصلة، كلّما تمّ فرضه بالضغط والتهديد على غزّة، على ما به من تنازلات كارثية، قابل للتغيير والإلغاء والاستبدال بمعرفة إسرائيل، فلا يبقى أمام الفلسطيني سوى التوجّه إلى الوسطاء بضرورة الضغط على ترامب، فيتوجّه الوسطاء بدورهم إلى ترامب بتسوّل الضغط على نتنياهو، بينما الأخير يضحك من كلّ الذين توهّموا أنّه والأمريكي طرفان مختلفان، ويسخر من أمة تتخلّى عن شقيقها، وتتنازل عن سلاحها مقابل محطة صرف صحي… أو صفقة غاز طبيعي!
العربي الجديد، لندن، 19/8/2026
تُثار على نحو متواتر، في غمرة سجالات فكرية وسياسية داخل إسرائيل، وعلى خلفية تطوّرات ما بعد ‘7 أكتوبر’ (2023)، مسألتان يجدر تسليط الضوء عليهما: الأولى تبنّي مفهوم أو عقيدة أمنية جديدة تركّز، بالأساس، على تجاوز العقيدة التقليدية التي اعتمدت لعدة عقود على الردع، والإنذار المبكر، والدفاع، والإحراز السريع للنصر. والثانية، تقييم الهوية السياسية والعسكرية لإسرائيل، وفحص ما إذا كانت الممارسات العسكرية في حرب غزّة، التي اتجهت نحو الإبادة والتهجير والتدمير الشامل، نتاج أيديولوجيا تأسيسية أم محصّلة ظروف أمنية وسياسية استثنائية توازت مع تحوّلات سياسية أخيرة داخل إسرائيل، لا سيّما صعود اليمين القومي الديني المتطرّف إلى مراكز القرار.
وبالاستناد إلى السجالات بشأن المسألة الأولى، تتلخّص العقيدة الأمنية الإسرائيلية الجديدة التي يجرى تطبيقها فعلياً على الأرض، وإن لم تُقرّ بعد في وثيقة رسمية مكتوبة ومصادق عليها من الحكومة، في عدة ركائز تشي بها مؤشّرات ميدانية. ومن هذه الركائز استبدال ما توصف بأنها الاستكانة للردع أو الجدران العازلة والتقنيات الذكية، بالمنع المبكر والمبادرة المستمرّة، والانتقال من انتظار نضوج التهديد ثم الردّ عليه إلى محاولة ضربه منذ مرحلة تشكّله. وينعكس هذا التغيير في الخطاب الرسمي وفي الأفعال. ففي نهاية فبراير/ شباط الماضي، مثلما أشار تقرير أحد مراكز الأبحاث، عرّف وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس الهجوم على إيران بأنه ‘ضربة استباقية’، هدفها، بحسب قوله، إزالة التهديدات عن إسرائيل. وهنا تنبغي الإشارة إلى أن فكرة المنع ليست جديدة، فقد عملت إسرائيل بهذه الطريقة أيضاً في السابق، لا سيّما في إطار ما اصطلح على تسميتها ‘المعركة بين الحروب’، وهي سلسلة من عمليات الإحباط المحدودة، التي تُنفذ غالباً وتكون أدنى من عتبة الحرب العلنية.
والجديد الذي نقصده يتجسّد أكثر شيء في ثلاثة أبعاد: انخفاض عتبة العمل العسكري من ‘تهديد وشيك’ إلى ‘تهديد آخذ في التشكل’. دفع خط الدفاع الأول إلى ما وراء الحدود، داخل أراضي الخصم. وطُبّق هذا النمط في عدة ساحات، ففي قطاع غزة أبقى وقف إطلاق النار إسرائيل مسيطرة على أكثر من نصف القطاع؛ وفي لبنان تقيم إسرائيل شريطاً أمنياً حتى نهر الليطاني؛ وفي سورية تسيطر على شريط أمني من جبل الشيخ حتى نهر اليرموك. تغيّر نمط العمل من سلسلة من ‘العمليات المحدودة والموضعية’ إلى حالة مستمرة من المبادرة العملياتية العلنية والأوسع نطاقاً.
وبلغة أحد الخبراء الإسرائيليين في الأمن القومي، لم يعد الأمر مجرّد عقيدة تقوم على الردّ بعد وقوع الضرر، بل أصبح تصوّراً يقوم على تشكيل البيئة مسبقاً: إنشاء مناطق أمنية، والسيطرة على المحاور الاستراتيجية، والحفاظ على حرية عمل تتيح لإسرائيل إمكان العودة إلى دخول أراضي الخصم مرّة بعد مرّة. ومن هذا المنظور، ليس التغيير عملياتياً فحسب، بل هو أيضاً تغيير في التصوّر.
غير أن هذه العقيدة تواجه عدّة تحديّات، في مقدّمها تحدّي الاستنزاف، فالعمل العسكري المبكّر والمتواصل ضد كل تهديد يتطلب جيشاً أكبر، وخدمة عسكرية أطول، ومنظومة احتياط أكثر صموداً. وقد حذّر رئيس هيئة أركان الجيش إيال زامير من أن عدم سنّ تشريع يعالج أزمة القوى البشرية سيؤدي إلى إلحاق ضرر جسيم بالجيش الإسرائيلي. وفي المؤسّسة الأمنية يتحدثون عن حاجة ملحة إلى نحو 12 ألف جندي إضافي، معظمهم من المقاتلين. ويُضاف إلى ذلك التحدّي الاقتصادي. ففي نهاية مارس/ آذار الماضي، أبقت وكالة فيتش إسرائيل ضمن التصنيف الائتماني A، لكنها أبقت أيضاً النظرة المستقبلية السلبية، وحذّرت من ارتفاع الديْن العام ومن تأثير النشاط العسكري المطوّل على النمو الاقتصادي. وبعد أيام قليلة، خفّض بنك إسرائيل توقعاته للنمو لعام 2026. وهذا يعني أن ‘ضريبة الأمن’ لن تعود ‘نفقات مؤقتة ناتجة عن حالة طوارئ’! وهناك تحدّ استراتيجي يحتاج إلى وقفة لاحقة.
العربي الجديد، لندن، 19/8/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: القدس، القدس، 19/8/2026