هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الخميس 16 تموز/ يوليو 2026

العدد: 7,073

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

غزة- أشرف الهور: وجهت حركة “حماس”، انتقادات شديدة اللهجة إلى ممثل “مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف، في خضم جولة المباحثات التي بدأت منذ نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة المصرية القاهرة، والتي تبحث تطوير اتفاق وقف إطلاق النار، والانتقال إلى المرحلة الثانية. وقال القيادي في الحركة باسم نعيم في تصريح صحافي، مهاجما: “مرة أخرى يعود السيد ملادينوف ليعطي غطاء لاستمرار القتل والتجويع على يد إسرائيل في غزة”.
وكان نعيم يرد على تصريحات ملادينوف خلال اجتماع المانحين في بروكسل، والتي قال فيها إن المساعدات تدخل إلى غزة بشكل أفضل من قبل الاتفاق، وقال نعيم إن هذا الأمر “تكذبه الأرقام والصور الصادمة القادمة من هناك”.
وفي السياق، أكد القيادي في حماس، باسم نعيم، أن الانتهاكات لاتفاق وقف إطلاق النار مستمرة، لافتا إلى أن ملادينوف لم يشر إلى أن إسرائيل هي من يخرق الاتفاق بشكل صارم ومنهجي. وأكد نعيم أن ملادينوف “لم يشر إطلاقا الى أنه لم يعرضها (الخطة) على إسرائيل بعد، حيث يتطلب التوازن عرض موقف الطرفين، وليس الانحياز لموقف ومتطلبات طرف (الإسرائيلي) على حساب الطرف الضحية (الفلسطيني)”. ورفض نعيم اتهامات ملادينوف لقيادة حماس والوفد المفاوض بـ”المماطلة والتهاون” بمعاناة الشعب الفلسطيني، “في الوقت الذي دفعت هذه القيادة من نفسها وأبنائها الكثير في سبيل الدفاع عن شعبنا في حقه بالحرية والاستقلال والحياة الكريمة”.
وقال القيادي في حماس وهو يرد على ممثل “مجلس السلام”: “نعم نريد الوصول إلى اتفاق في أسرع وقت لحماية شعبنا من العدوان المستمر، ولكن نتطلع الى اتفاق مستدام قابل للتطبيق، وبضمانات حقيقية عند التنفيذ، وليس كما حصل في اتفاق المرحلة الأولى، والتي تنصلت منها إسرائيل تماما، ونسيها السيد ملادينوف واعتبر في كلمته أن التسلسل الزمني ليس شرطا، لتنفيذ الاتفاق، في مخالفة صريحة حتى لروح خطة ترامب وقرار مجلس الأمن 2803، والقانون الإنساني الدولي والذي يعتبر تلبية ال احتياجات الإنسانية واجب القوة القائمة بالاحتلال، وليس له علاقة بأي اتفاق”. وأعاد نعيم تذكير ملادينوف بأنه كان ممثلا للقانون الدولي في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

القدس العربي، لندن، 15/7/2026

أبرز العناوين  

أعلنت وزارة الصحة في غزة، يوم الأربعاء، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 13 شهيداً جديداً، بالإضافة إلى شهيد آخر ارتقى متأثراً بجراحه، إلى جانب 18 مصاباً. وذكرت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. وأوضحت أنه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي عدد الشهداء 1,123 شهيداً، والإصابات 3,616 إصابة، في حين بلغت حالات الانتشال من تحت الأنقاض 800 حالة. وبينت أن الحصيلة الإجمالية منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت لتصل إلى 73,246 شهيداً، و173,727 مصاباً بجروح مختلفة.

فلسطين أون لاين، 15/7/2026

أبلغ جيش الاحتلال الإسرائيلي الوزراء في المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، أمس الثلاثاء، بأن قواته تسيطر حالياً على ما بين 67% و70% من مساحة قطاع غزة، بحسب ما أوردته، مساء اليوم الأربعاء، القناة آي 24 العبرية. وليست هذه المرة الأولى التي تُذكر فيها نسبة 70%، إذ سبق أن ذكرها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أواخر شهر يونيو/حزيران الماضي، إلا أن تقارير عبرية أعقبت تصريحاته تحدّثت، في حينه، عن نسبة أقل بعض الشيء. وفي جميع الأحوال، تشير هذه النسب إلى مواصلة جيش الاحتلال عملياته العسكرية في القطاع، وتوسيع المناطق التي يسيطر عليها، ضارباً باتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

العربي الجديد، لندن، 15/7/2026

القاهرة-محمد محمود: حراك مصري جديد للدفع بمسار إعمار قطاع غزة، عبر دعم المبادرة الأوروبية لتعافي القطاع، في مواجهة مساعٍ إسرائيلية لتقسيمه في ظل سيطرة على مساحة تتجاوز 60 في المائة. ذلك الدعم المصري لتلك المبادرة التي أعلنت في مؤتمر دولي ببروكسل 13 يوليو (تموز) الجاري، وتتضمن حشد تمويل بنحو مليار دولار لتعافي قطاع غزة، يراه عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية»، مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير محمد حجازي، بمثابة حماية للحقوق الفلسطينية في مواجهة التقسيم.
وفي كلمته، دعا سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا أحمد أبو زيد، ممثلاً عن وزير الخارجية بدر عبد العاطي، إلى البدء الفوري من تنفيذ مشاريع للتعافي المبكر في القطاع، مؤكداً دعم مصر للمبادرة الأوروبية الخاصة بتنفيذ مشروعات التعافي المبكر، في ظل الضرورة الملحة لاستعادة الخدمات الأساسية في القطاع دون أي قيود. وشدد على أن «معاناة الشعب الفلسطيني في غزة لا تحتمل إضاعة المزيد من الوقت، ولا ينبغي أن تظل رهينة للشروط السياسية»، مؤكداً «ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة لتلبية الاحتياجات الأساسية لأهالي القطاع».

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

بيروت: اتفق لبنان وإسرائيل، خلال جولة محادثات جديدة في روما اختتمت الأربعاء، على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء في تنفيذها خلال أيام؛ تطبيقاً لاتفاق إطاري بين الطرفين، وفق بيان للسفارة الأميركية في بيروت. وأوردت السفارة نقلاً عن مسؤول أميركي: «اتفقنا على هيكلية ومبادئ عامة لآلية المناطق التجريبية، على أن يجري استكمالها والبدء في تنفيذها خلال أيام»، مضيفة أن الطرفين سيبدآن أيضاً «محادثات تقنية موسعة، ستُركز على تنفيذ جميع بنود (الاتفاق الإطاري) الثلاثي» الذي أُبرم في يونيو (حزيران)، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء: «نحن مستعدون للمضي قدماً في هاتين المنطقتين التجريبيتين».
وقالت السفارة الأميركية في بيانها إن الطرفين سيبدآن أيضاً «محادثات تقنية موسعة، ستُركز على تنفيذ جميع بنود الاتفاق الإطاري الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان».

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

واشنطن – الشرق الأوسط: صوت أكثر من نصف الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، لصالح إلغاء مساعدات أميركية لإسرائيل بقيمة 3.3 مليار دولار، في أقوى مؤشر حتى الآن على تآكل الدعم الحزبي التقليدي لإسرائيل، في أعقاب الحرب على غزة التي أودت بحياة آلاف الفلسطينيين.
وجاءت نتيجة التصويت 104 أصوات مقابل 314، وهي غير كافية لإدراج التعديل ضمن مشروع قانون أوسع للإنفاق على الأمن القومي، لكنها تعكس بوضوح
التحول في المواقف الذي بات يقسم الحزب الديمقراطي والولايات المتحدة بشأن استراتيجية الحرب التي ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تقترب من دخول عامها الثالث.
وانقسمت القيادة الديمقراطية في مجلس النواب بشأن القضية، في تصويت اعتبر على نطاق واسع اختبارا لمواقف الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الجهة المسيطرة على الكونغرس. وصوت أكثر من 100 نائب ديمقراطي لصالح إلغاء المساعدات العسكرية الخارجية لإسرائيل، بينما صوت عدد يقاربهم ضد التعديل، في حين أيد معظم الجمهوريين الإبقاء على المساعدات.
وأكد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الذي أعلن معارضته للإجراء الهادف إلى إلغاء المساعدات بالكامل، أن «السياسة الأميركية في الشرق الأوسط يجب أن تتغير من أجل مصلحة إسرائيل والشعب الفلسطيني».
وقال جيفريز، في رسالة إلى زملائه قبيل اجتماع مغلق للكتلة الديمقراطية هذا الأسبوع هيمنت عليه قضية إسرائيل، إنه يعتقد أن «هناك وسائل أكثر حسما لتحقيق التغيير العاجل المطلوب فيما يتعلق بحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/7/16

السلطة الفلسطينية  

رام الله: قال عمر عوض الله وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية للشؤون السياسية، اليوم[أمس] (الأربعاء)، إن اجتماع لجنة تنسيق مساعدات الدول المانحة للشعب الفلسطيني الذي عُقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، أسفر عن تعهدات مالية تقارب مليار دولار، مخصصة لدعم الاحتياجات الإنسانية وجهود التعافي المبكر في قطاع غزة، إضافة إلى دعم الموازنة الفلسطينية، وفق ما نقلته ‘وكالة الأنباء الألمانية’.
وأوضح عوض الله في تصريح إذاعي أن الاجتماع الذي شاركت فيه أكثر من 70 دولة ومنظمة دولية، إلى جانب وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي، عكس استمرار الدعم الدولي للفلسطينيين في ظل الحرب الدائرة في قطاع غزة والأزمة الاقتصادية التي تواجهها السلطة الفلسطينية. وأضاف عوض الله أن التعهدات المالية ستوجه إلى تمويل عمليات الإغاثة والتعافي المبكر في قطاع غزة، وتوفير مراكز إيواء ومساكن مؤقتة للنازحين، فضلاً عن تقديم دعم مباشر للموازنة العامة الفلسطينية.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن المشاركين في الاجتماع أكدوا، حسب قوله، دعمهم لحكومة دولة فلسطين برئاسة محمد مصطفى باعتبارها الشريك الرئيس للمجتمع الدولي في الجانبين السياسي والاقتصادي، معتبراً أن ذلك يمثل رفضاً للمواقف الإسرائيلية التي تشكك في دور الحكومة الفلسطينية. وقال عوض الله إن الاجتماع شهد أيضاً مشاركة ممثلين عن الإدارة الأميركية، مضيفاً أن الجانب الفلسطيني طرح خلال اللقاء ضرورة إيجاد أفق سياسي ينهي الصراع، إلى جانب المطالبة بوقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.
وأضاف عوض الله أن القيادة الفلسطينية تعتزم البناء على نتائج اجتماع بروكسل من خلال تحركات دبلوماسية تهدف إلى تعزيز الدعم السياسي والاقتصادي، والعمل على الإفراج عن أموال المقاصة الفلسطينية المحتجزة، إلى جانب مواصلة الجهود الرامية إلى وقف الحرب في قطاع غزة.

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

رام الله: طالب رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير رائد أبو الحمص صباح الأربعاء، بتحرك دولي إقليمي وأوروبي وعالمي لحماية القائد مروان البرغوثي، والذي يتعرض لسلسلة من الاعتداءات الوحشية الهادفة لتصفيته واغتياله، والتي كان آخرها إطلاق الرصاص المطاطي على جسده، بعد اقتحام زنزانته والتنكيل به. ودعا أبو الحمص، جميع أحرار العالم التحرك الفوري لإنقاذ البرغوثي، وكافة الأسرى والأسيرات، وعدم استمرار الصمت الذي يعطي سلطات الاحتلال وأدواتها الإجرامية مساحة كبيرة وواسعة للتلذذ بمعاناة وأوجاع الأسرى.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/7/2026

المقاومة الفلسطينية  

غزة: كشف مصدران من ‘حماس’، وثالث من الفصائل الفلسطينية، عن ‘توافق’ جديد جرى بين وسطاء وقف إطلاق النار في غزة، خلال اجتماعات عقدت بالعاصمة المصرية ‘القاهرة’ في الأيام الماضية. وغادر وفد حركة ‘حماس’ برئاسة خليل الحية، مساء الاثنين، القاهرة متوجهاً إلى الدوحة لتقديم واجب العزاء في أمير قطر الراحل، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، قبل أن يتوجه مجدداً إلى تركيا لعقد لقاءات عدة، منها ما يتعلق بأفكار طرحها الوسطاء بشأن قضية السلاح، وقضايا أخرى، وما يتعلق بمستقبل الانتخابات الفلسطينية بعد إعلان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إجراءها في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، إلى جانب انتخابات رئيس المكتب السياسي التي من المفترض أن تنتهي بعد أسبوعين، بعدما انتهت في قطاع غزة، والضفة الغربية، وتبقى الخارج.
ووفقاً لمصدر من ‘حماس’ وآخر من الفصائل، فإنه تم إيجاد صيغة توافقية بشكل كبير لجميع البنود الخمسة عشر الواردة في ‘خريطة الطريق’ التي كان قدمها الممثل الأعلى لغزة في ‘مجلس السلام’، نيكولاي ملادينوف، في شهر أبريل (نيسان) الماضي، قبل أن يتم التعديل عليها عدة مرات، مشيرين بشكل خاص إلى أنه تم إيجاد ‘صياغة للتقارب للبندين الخامس (يحدد مصير الموظفين التابعين لـ’حماس’)، والثامن (يحدد آلية حصر وتجميع السلاح) مع الوسطاء’.
ووفقاً للمصدر الثاني من ‘حماس’، فإنه تم التوافق على 13 بنداً بشكل شبه كامل، في حين ما زال البندان -الخامس المتعلق بالموظفين التابعين لحكومة الحركة بغزة، والثامن المتعلق بالسلاح- لم يحسما بشكل كامل، وهناك صياغات ومقاربات تم التباحث بشأنها، وأنه تم التوافق جزئياً عليها، وهناك أفكار سيبحثها وفد الحركة مع مختلف الأطر الحركية في المستويين السياسي والعسكري داخل وخارج قطاع غزة، للتوافق بشأنها بشكل كامل. ووفقاً لجميع المصادر، فإن اللقاءات عقدت مع الوسطاء من الدول الثلاث: مصر، وقطر، وتركيا، وكذلك نيكولاي ملادينوف وفريقه، بعضهم من المستشارين الأميركيين، ولقاء خاص مع وزير المخابرات المصرية حسن رشاد.
وبين أحد مصادر ‘حماس’، والآخر من فصيل فلسطيني مشارك بالمفاوضات، أن اللقاءات كانت ‘إيجابية في شكلها العام’، وتم التوصل لصياغات ومقاربات بشأن البند الخامس بما يسمح بوضع تعديلات قانونية تحافظ على حقوق الموظفين، وبما يضمن عرضها على قانونيين مختصين للوصول لصيغة مقبولة حولها.
وحول البند الثامن، أكد المصدران أنه تم وضع صيغة تؤكد على مضمون فكرة حصر وتخزين السلاح الثقيل، مع توضيحات بشأن ‘تعريف هذا السلاح، وآليات تنفيذ الاتفاق’ وفق ما تم الاتفاق عليه مسبقاً، وبالتأكيد على ‘حل العصابات المسلحة، وتفكيكها بشكل كامل’، و’الانسحاب الإسرائيلي بالتزامن’، وفق النص التوافقي الذي تم التوصل إليه في مايو (أيار) الماضي.
وقدّر المصدران أن هناك حالة من ‘الارتياح لدى الوسطاء’ فيما تم التوافق عليه، بينما ينتظر عرض ما تم التوصل إليه على إسرائيل لمعرفة موقفها إلى جانب موقف ملادينوف باعتباره ممثلاً لـ’مجلس السلام’.
وذكرت المصادر أن وفد ‘حماس’ أبلغ الوسطاء بالنيابة عن الفصائل بضرورة أن تكون مهمة ‘اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة’ إدارة الوضع في ‘كل مناطق القطاع، وألا تقتصر على المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية’، محذراً من ‘محاولات إسرائيلية لتحديد سياسات عمل اللجنة في مدينة رفح التي تقع تحت سيطرة احتلالها، وتخصيص مناطق إنسانية، أو آمنة’.
وشرح مصدر ثانٍ من ‘حماس’، أنه بشأن البند الخامس المتعلق بالموظفين فقد ‘تم حذف جزئية أن اللجنة مسؤولة عن حقوقهم فقط من اليوم الذي تتسلم فيه مهامها، وليس من قبل’.
ولفت المصدر إلى أنه ‘في البند الثامن المتعلق بالسلاح، تم حذف بعض الجزئيات، ووضع بدائل، مع تفاهم جزئي على تعريف السلاح الثقيل، فيما بقي تفسير البنية التحتية، وتعريفها بشكل واضح مثار خلاف، وسيتم البحث فيه خلال اجتماعات للحركة بتركيا، وكذلك في إطار التشاور مع قيادة الحركة بغزة للوصول إلى تفاهمات أوسع بشأنه قبل إعادة تقديمها للوسطاء’.

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

بثت كتائب الشهيد عز الدين القسام، مقطعا مصورا نعت فيه الشهيد صلاح الدين زعرة، الذي شغل منصب نائب قائد كتيبة الرضوان التابعة للواء غزة. واستُشهد زعرة خلال المعارك مع قوات الجيش الإسرائيلي المتوغلة في قطاع غزة بتاريخ 13 أغسطس/آب 2025.
واستعرض المقطع جانبا من مسيرته العسكرية، إذ أظهرت المشاهد مشاركته في عمليات إطلاق الجيل الأول من صواريخ القسام، إلى جانب لقطات من تدريباته العسكرية في مواقع المقاومة قبيل اندلاع الحرب.
كما أظهرت المشاهد مشاركته في التصدي للقوات الإسرائيلية التي توغلت شمال غربي مدينة غزة خلال الحرب الإسرائيلية على القطاع. وتضمن الفيديو مشاهد تُظهر إشرافه على عدد من العمليات العسكرية، من أبرزها العملية التي وثقت تدمير وإحراق جرافة إسرائيلية خلال معركة طوفان الأقصى، إضافة إلى رفع راية كتائب القسام وصورة رئيس حركة حماس الشهيد يحيى السنوار عليها.
ولاقت المشاهد تفاعلا واسعا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أعاد ناشطون تداول مقاطع من الفيديو، خاصة اللقطات التي وثقت مشاركات صلاح الدين زعرة في العمليات العسكرية، إلى جانب مشاهد ظهوره برفقة عدد من قيادات كتائب القسام.

الجزيرة.نت، 15/7/2026

نفت كتائب القسام، صحة ما ورد في تقرير نشرته صحيفة ‘الشرق الأوسط’ بشأن القائد العام الشهيد محمد الضيف، مؤكدة أن المعلومات الواردة فيه لا تستند إلى أي مصدر رسمي في المقاومة. وقالت الكتائب، في تصريح مقتضب، الأربعاء، إن ما جاء في التقرير ‘غير صحيح’، داعيةً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة في نشر المعلومات المتعلقة بها. وأكدت كتائب القسام أن الإعلام العسكري التابع لها هو المرجع الوحيد لكل ما يتعلق بالأخبار والمعلومات الخاصة بالكتائب وقيادتها.

فلسطين أون لاين، 15/7/2026

الكيان الإسرائيلي  

أصدرت المحكمة العليا اليوم، الأربعاء، أمرا احترازيا علقت من خلاله بدء سريان قانون تجميد اعتقال حريديين متهربين من الخدمة العسكرية، الذي صادق عليه الكنيست، أمس، ووفقا لقرار المحكمة فإن قرارها سيكون ساري المفعول إلى حين صدور قرار آخر. وفي موازاة ذلك، أصدرت المحكمة أمرا احترازيا يطالب الحكومة بتفسير سبب عدم إلغاء القانون، وأن تنظر هيئة قضائية موسعة في الالتماسات ضد القانون.

عرب 48، 15/7/2026

تعتزم الأحزاب الحريدية اشتراط إقرار قانون دائم يعفي طلاب المعاهد التوراتية من الخدمة العسكرية، قبل مشاركتها في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، مقابل استعدادها لدعم تشريعات يسعى إليها معسكر بنيامين نتنياهو، بينها تقسيم منصب المستشار القضائي للحكومة وإضعاف وسائل الإعلام.
وبحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، أبدت الأحزاب الحريدية رضاها عن المكاسب التي حققتها قبيل حل الكنيست، وفي مقدمتها إقرار قانون تجميد اعتقال الحريديين المتهربين من التجنيد، لكنها أكدت أن هدفها الأساسي بعد الانتخابات سيكون تحويل الإعفاء المؤقت إلى ترتيب دائم.
وقال مسؤول بارز في أحد الأحزاب الحريدية إن ‘قانون تجنيد دائمًا سيكون مطلوبًا حتى قبل تشكيل الحكومة’، مضيفًا أن الأحزاب الحريدية ‘تعلمت كيف تتعامل بحزم’ مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو. وقدّر المسؤول أنه إذا تمكن نتنياهو من تشكيل أغلبية من 61 عضوًا بالاعتماد على الأحزاب الحريدية، فإنه سيستجيب لمطالبها المتعلقة بالتجنيد.

عرب 48، 14/7/2026

فرضت المحكمة العسكرية الإسرائيلية، يوم الأربعاء، عقوبة السجن لخمس سنوات على جندي في القوات النظامية أدين بتنفيذ مهمات لصالح الاستخبارات الإيرانية، بضمنها نقل مقطعي فيديو لاعتراض صواريخ إيرانية في العام 2025.

عرب 48، 15/7/2026

خفضت وكالة موديز للتصنيف الائتماني توقعاتها لنمو الاقتصاد الإسرائيلي خلال العام الجاري إلى 3.7%، مقارنة بتقدير سابق بلغ 5%، محذرة من تأثير المخاطر الجيوسياسية المتزايدة وهشاشة اتفاقات وقف إطلاق النار مع إيران وحزب الله وحركة (حماس).
وأبقت الوكالة، في تقرير صدر اليوم الأربعاء، تصنيف إسرائيل الائتماني عند درجة ‘Baa1’، مع نظرة مستقبلية مستقرة، في حين توقعت ارتفاع مستوى الدين العام تحت وطأة التداعيات الاقتصادية والمالية للصراعات الإقليمية.
وقالت موديز إن البيئة الأمنية الهشة لا تزال تمثل خطرا على الآفاق الاقتصادية والمالية لإسرائيل.
وأضافت أن استمرار اتفاقات وقف إطلاق النار، التي وصفتها بالهشة، من شأنه أن يسمح للاقتصاد بالتعافي بعد الأداء الضعيف خلال الربع الأول من العام.
ورجحت الوكالة أن ينمو الاقتصاد الإسرائيلي بنسبة 3.7% خلال 2026، ارتفاعا من 2.9% في 2025، لكن هذه النسبة تقل بوضوح عن توقعاتها الصادرة في يناير/كانون الثاني الماضي والبالغة 5%.
وتأتي تقديرات موديز بعد حرب استمرت 6 أسابيع بين إسرائيل وإيران، بدأت في 28 فبراير/شباط الماضي، إلى جانب تجدد المواجهة مع حزب الله.

الجزيرة.نت، 15/7/2026

قررت بلدية مدينة بني براك وسط إسرائيل بتوجيه من حاخامات المدينة، الفصل بين الرجال والنساء على أرصفة عدد من الشوارع الرئيسية، في خطوة أثارت جدلا واسعا داخل إسرائيل.
وبذلك تكون هذه المدينة هي أول بلدية في إسرائيل تطبق هذا الإجراء في الأماكن العامة، من خلال تخصيص أرصفة منفصلة للرجال والنساء في شارعي ‘شلومو هاميليخ’ و’عزرا’.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الإجراء يهدف إلى الحد من الاختلاط في المناطق المزدحمة، مع وجود توجه لتوسيع القرار مستقبلا ليشمل شوارع أخرى.
وسيتم نصب حواجز ولافتات في الشوارع المذكورة لمنع اختلاط الرجال بالنساء، خاصة في المناطق التي تكثر فيها قاعات الأفراح وتشهد ازدحاما كبيرا للمشاة، وفقا للإعلام الإسرائيلي.

الجزيرة.نت، 15/7/2026

مع نشر تفاصيل خطة ‘الموساد’ (الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية) لإسقاط النظام الإيراني، والتي فشلت فشلاً ذريعاً، بدأت تتصاعد أصوات تطالب بإطاحة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وديفيد برنياع، الرئيس السابق للموساد ومعدّ الخطة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، الأربعاء، عن مسؤولين أمنيين قولهم إن الخطة كانت ساذجة وأُعدت بطريقة هواة لا محترفين، وإن غالبية المسؤولين الأميركيين رفضوها باعتبارها محكومة بالفشل.
وكانت مصادر أمنية وسياسية في واشنطن وتل أبيب قد كشفت تفاصيل الخطة في تقارير نشرتها صحيفة ‘نيويورك تايمز’ الأحد الماضي، وصحيفة ‘هآرتس’ يومي الأحد والاثنين.
وكانت الخطة قد وُضعت قبل الحرب الأميركية الإسرائيلية الأخيرة على إيران، وتضمنت عدة عناصر، في مقدمها قتل المرشد الإيراني علي خامنئي، واستغلال الفوضى المتوقعة بعد مقتله لدفع الإيرانيين إلى الخروج في احتجاجات، وتجنيد الجماعات الكردية المسلحة لاجتياح طهران بمشاركة أفراد من أقليات أخرى، والاستعانة بأذربيجان لشن هجوم من الشمال، فضلاً عن تجنيد الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد وتنصيبه لاحقاً رئيساً جديداً بعد إسقاط النظام.
رفض أميركي مبكر
وطرح نتنياهو الخطة على الرئيس دونالد ترمب ومساعديه خلال زيارته البيت الأبيض في 11 فبراير (شباط) 2025. وانضم برنياع إلى الاجتماع عبر اتصال مرئي من مقر الموساد في غليلوت.
وبحسب ‘هآرتس’، كانت نتيجة الاجتماع الأولية خادعة، إذ اقتنع ترمب بأن الوقت قد حان لإطاحة النظام. لكن الصورة تغيرت تماماً عندما اجتمع بمستشاريه في اليوم التالي، فقد أعرب نائب الرئيس جيه. دي. فانس عن تشككه في الخطة الإسرائيلية، بينما بدا وزير الخارجية ماركو روبيو أكثر حزماً، فوصفها بأنها ‘هراء’. كما سخر مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف منها، واعتبرها ‘مهزلة’.
وخلص كبار مسؤولي الاستخبارات الحاضرين إلى أن التوقع بأن يؤدي غزو كردي إلى إسقاط النظام ‘منفصل عن الواقع’. أما ترمب، الذي بدا مقتنعاً بمنطق مستشاريه، فاختتم النقاش بالقول إن تغيير النظام سيكون ‘مشكلتهم’.
ونشرت الصحيفتان معطيات تفيد بأن الرئيس الأسبق أحمدي نجاد وافق على العمل مع إسرائيل تمهيداً لتنصيبه رئيساً، لكن مكتبه أصدر بياناً شديد اللهجة نفى فيه ذلك.
وقال مكتب أحمدي نجاد إن ما نشرته الصحيفة ‘كذب بالكامل’، ووصفه بأنه يتضمن ‘ادعاءات هوليوودية’ و’سيناريو سخيفاً’، في محاولة لـ’إثارة البلبلة وشن حرب نفسية’ على الإيرانيين.
وجاء في بيان نشره موقع ‘دولت بهار’ التابع لأحمدي نجاد أن الرئيس الأسبق يواصل ‘أموره الجارية’ ويعمل في خدمة المواطنين، نافياً بصورة قاطعة خضوعه للإقامة الجبرية أو وجود أي صلات له بإسرائيل.
الموساد في مرمى الانتقاد
ونشرت ‘هآرتس’ سلسلة من ردود الفعل التي اعتبرت خطة نتنياهو وبرنياع فاشلة. وقال مسؤول أمني رفيع: ‘هناك فشل للموساد هنا، ومصدره اعتقادهم بإمكان إطاحة نظام بهذه القدرة المحدودة’.
وأعربت مصادر أخرى عن آراء مماثلة، مشيرة إلى أن هذه الخطة الطموحة، التي كان يفترض أن تكون ثمرة سنوات من العمل، وُضعت خلال أشهر.
وقال رئيس الموساد السابق تامر باردو: ‘عندما كنت أترأس وحدة عمليات خاصة، كنت أشرف دائماً على عملية استراتيجية فعالة. كنا نعمل لمدة عامين لتحقيق نتيجة’.
ومن جانبه، قال رام بن باراك، نائب رئيس الموساد السابق وعضو لجنة الشؤون الخارجية والأمن في البرلمان: ‘من المستحيل تنفيذ خطة لتغيير النظام خلال أشهر قليلة. لقد قدرت أن هذه الخطة ستستغرق عقداً على الأقل. إن إيجاد قيادة بديلة، وتعيين قائد، وتجنيد الأفراد، وجلب الأسلحة، كلها جهود مضنية وإخفاقات لا تنتهي’.
وأضاف مصدر آخر في الموساد: ‘هذا حدث ضخم كان من المفترض أن يستمر 15 عاماً. ومن المفترض أن ينتقل من رئيس إلى آخر، لكن لا يمكن إنجازه بهذه السهولة. الموساد سفينة ضخمة، وتحريكها يستغرق وقتاً’.
وقال مصدر رابع، شغل سابقاً منصب رئيس قسم في الموساد، إن ‘مثل هذه العملية تتطلب جهداً هائلاً’، مضيفاً: ‘عليك بناء منظومة ضخمة، وحتى بعد بنائها لا يمكنك الجزم بأن النجاح مضمون’.
وأشار المصدر أيضاً إلى جانب آخر يتمثل في الغرور، والتمسك بالهدف مهما كلف الأمر، إلى حد العمى. فكما لم يستشر نتنياهو أسلافه ولم يتأثر بتحذيرات مديرية الاستخبارات، كان الأمر كذلك مع كبار قادة الموساد.

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

يسعى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إلى ترتيب اجتماع مع الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في البيت الأبيض الأسبوع المقبل، فيما يبرز يوم الإثنين موعدًا محتملًا للقاء، من دون أن يُحسم نهائيًا حتى الآن. وبحسب القناة الإسرائيلية 13، اليوم الأربعاء، نقلًا عن مصادر إسرائيلية، فإن الاستعدادات جارية لعقد اللقاء خلال زيارة نتنياهو المرتقبة إلى واشنطن، بعد تقارير أفادت، مساء الثلاثاء، أن نتنياهو سيصل إلى الولايات المتحدة مطلع الأسبوع المقبل. ولم يُحدَّد موعد اللقاء في البيت الأبيض رسميًا بعد، إلا أن التوجه في تل أبيب هو لعقده يوم الإثنين.

عرب 48، 15/7/2026

أبلغ جيش الاحتلال الإسرائيلي الوزراء في المجلس الوزاري المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت)، أمس الثلاثاء، بأن قواته تسيطر حالياً على ما بين 67% و70% من مساحة قطاع غزة، بحسب ما أوردته، مساء اليوم الأربعاء، القناة آي 24 العبرية. وليست هذه المرة الأولى التي تُذكر فيها نسبة 70%، إذ سبق أن ذكرها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، أواخر شهر يونيو/حزيران الماضي، إلا أن تقارير عبرية أعقبت تصريحاته تحدّثت، في حينه، عن نسبة أقل بعض الشيء. وفي جميع الأحوال، تشير هذه النسب إلى مواصلة جيش الاحتلال عملياته العسكرية في القطاع، وتوسيع المناطق التي يسيطر عليها، ضارباً باتفاق وقف إطلاق النار عرض الحائط، وفق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

العربي الجديد، لندن، 15/7/2026

تزعم أوساط عسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن ثمة نقصاً ‘خطيراً’ ومتواصلاً في وسائل النقل في كتائب الاحتياط، يضر بالجاهزية العملياتية للقوات في قطاع غزة وبظروف الجنود. وبعد نحو ثلاث سنوات على حرب الإبادة المستمرة، أشار تقرير في موقع واينت العبري، نُشر مساء أمس الثلاثاء، إلى أن الجنود منهكين، بينما يواجه قادتهم مأزقاً؛ إذ مع غياب مركبات نقل الجنود، يُضطرون إلى الاختيار بين المهام العملياتية ومنع الجنود من الخروج في عطل لاستراحات حيوية وتجديد نشاطهم.
ووسط حالة من التذمّر، قال ضابط كبير: ‘الفرقة تتولى خط مواقع خلفي وأمامي (في قطاع غزة). لا مشكلة في الأول، فهو في منطقتنا، لكن الأمامي يتطلب نقل الجنود إلى الداخل والخارج’، موضحاً أنهم بحاجة لأخذ استراحة، لكن نقص الآليات المخصّصة لنقل القوات إلى داخل قطاع غزة وإخراجهم منه، يشكّل خطراً محتملاً على الجنود، يتعلق بحاجتهم إلى فترة استراحة، وسط مشاعر إحباط بينهم، بسبب منظومة تتركهم في حالة من عدم اليقين، إزاء مواعيد لقائهم عائلاتهم أو المشاركة في مناسبات عائلية، أو قضاء أمور تتعلق بالعمل، ‘ما يخلق صعوبة في الثقة’.
وأوضح القائد العسكري كيف تتأثر عمليات جيش الاحتلال أيضاً، بحيث يضطر الضباط أحياناً إلى تخصيص جزء من مركبات النقل السليمة المتوفّرة للقوات، لنقل الجنود إلى داخل القطاع وخارجه، بدل استخدامها في نشاط عملياتي. واعتبر أن هذا القرار نابع من إدراك أن الإرهاق الشديد لدى الجنود يُلزم ضباطهم باتخاذ قرارات قيادية تراعي احتياجات الفرد منهم، التي تؤثر مباشرةً بالقدرة على تنفيذ المهام.
ولفت الضابط الكبير إلى أن الحلول الارتجالية التي يوفّرها الضباط في الميدان في ظلّ النقص القائم، ‘تزيد من احتمال التصرّف خلافاً للأوامر’. وبحسبه فإن ‘الجيش يجعلني، أنا كضابط في الاحتياط، مجرماً. لأن الواحد منا سيضطر في النهاية إلى الموافقة على أمور لا يعتقد أنها سليمة. رغماً عني، أنا مخالف للقانون، لأنني إمّا أنّ أفعل شيئاً غير نظامي، وإما لا أستطيع تنفيذ نشاط عملياتي’.

العربي الجديد، لندن، 15/7/2026

قدّمت نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية، شارين هاسكل، الثلاثاء، استقالتها من منصبها، احتجاجاً على مصادقة الكنيست على قانون يجمد اعتقال الحريديم المتهربين من الخدمة العسكرية، في خطوة تعكس تصاعد الخلافات داخل الائتلاف الحاكم بشأن ملف التجنيد، وفق ما أوردته وسائل إعلام عبرية.
وصوّتت هاسكل، إلى جانب النائبين يولي إدلشتاين ودان إيلوز من حزب الليكود، ضد مشروع القانون، قبل أن يقره الكنيست في القراءتين الثانية والثالثة، ليصبح نافذاً، فيما غاب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن جلسة التصويت.

العربي الجديد، لندن، 15/7/2026

وافق رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ديفيد زيني على طلب سارة نتنياهو توفير الحماية الأمنية لها مدى الحياة، وذلك بعد ضغوط مارستها على يوسي شيلي المدير العام لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وفق ما كشفت القناة الـ13، اليوم الأربعاء.
وأفادت القناة بأن رأي الشاباك المهني، الذي تغيّر تحت ضغط زوجة رئيس الوزراء، يوصي في الوقت نفسه بتمديد الحماية الأمنية لأبناء نتنياهو يائير وأفنير، لمدة 5 سنوات، لكن تنفيذ القرار يتطلب، وفق القناة، موافقة اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الشاباك الذي لم يدل، حتى الآن، بأي تعليق إزاء هذا الموضوع.

الجزيرة.نت، 15/7/2026

الأرض، الشعب  

أعلنت وزارة الصحة في غزة، يوم الأربعاء، أن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الـ 24 ساعة الماضية 13 شهيداً جديداً، بالإضافة إلى شهيد آخر ارتقى متأثراً بجراحه، إلى جانب 18 مصاباً. وذكرت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، أن عدداً من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم. وأوضحت أنه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في الحادي عشر من أكتوبر الماضي، بلغ إجمالي عدد الشهداء 1,123 شهيداً، والإصابات 3,616 إصابة، في حين بلغت حالات الانتشال من تحت الأنقاض 800 حالة. وبينت أن الحصيلة الإجمالية منذ بداية العدوان في السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت لتصل إلى 73,246 شهيداً، و173,727 مصاباً بجروح مختلفة.

فلسطين أون لاين، 15/7/2026

اقتحم مستوطنون إسرائيليون، اليوم[أمس] الأربعاء، باحات المسجد الأقصى، وسط تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية التي بلغت 26 اقتحاما للمسجد خلال شهر يونيو/حزيران الماضي.
وقالت محافظة القدس، في بيان نشرته عبر حسابها على فيسبوك مرفقا بمقطع مصور للاقتحام، إن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ورددوا أغاني وهتافات استفزازية داخل باحاته. وذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، في تقرير صدر الأحد، أن قوات الاحتلال اقتحمت المسجد 26 مرة خلال الشهر الماضي. ووفق التقرير، اقتحم 4212 مستوطنا المسجد الأقصى عبر باب المغاربة خلال فترتي الاقتحام الصباحية والمسائية، بحماية قوات إسرائيلية.
وفي سياق متصل، اقتحم عضو من اليمين المتطرف في الكنيست الإسرائيلي مدرسة للأيتام في البلدة القديمة بالقدس، وحطم لافتة تحمل اسم المدرسة والعلم الفلسطيني، متوعدا بإغلاقها والمؤسسات التعليمية الفلسطينية في المدينة. ونشر تسفي سوكوت المنتمي إلى حزب ‘الصهيونية الدينية’ اليميني المتطرف، مساء الثلاثاء، مقطع فيديو يوثق اقتحامه المدرسة وتحطيم اللافتة، قائلا إن ‘مدرسة تابعة للسلطة الفلسطينية لا يمكن أن تستمر في الوجود داخل الأراضي الخاضعة للسيادة الإسرائيلية’. وأضاف سوكوت، وهو رئيس لجنة التعليم البرلمانية، ‘سنغلق هذه المدرسة وجميع المؤسسات التعليمية الأخرى المماثلة في القدس’.

الجزيرة.نت، 15/7/2026

غزة: استشهد أربعة مواطنين من عائلة واحدة، بينهم سيدة وطفلتها، فجر اليوم[أمس] الأربعاء، جراء غارة نفذها طيران الاحتلال المروحي استهدفت منزلا في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، فيما تواصلت عمليات القصف والاستهداف في عدة مناطق من القطاع. وأفادت مصادر طبية باستشهاد كل من: عمر سامي أحمد أبو قاسم (33 عامًا)، وزوجته أسماء غازي أبو قاسم، وطفلتهما حبيبة عمر سامي أبو قاسم (6 أعوام)، إثر استهداف منزل العائلة بشكل مباشر.
وفي وسط القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الواقعة شمال شرق مخيم البريج، مع استمرار القصف المدفعي على محيط المخيم. وفي جنوب القطاع، نفذت قوات الاحتلال عمليات نسف واسعة في منطقة قيزان النجار جنوب مدينة خان يونس، بالتزامن مع إلقاء طائرات إسرائيلية مسيّرة قنابل قرب دوار بني سهيلا شرق المدينة، وإطلاق الدبابات الإسرائيلية نيرانًا كثيفة باتجاه المناطق الشرقية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/7/2026

رام الله-كفاح زبون: أظهرت المواقع المختارة لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية المحتلة، خطة إسرائيلية لتحويل المستوطنات القائمة والجديدة إلى أحزمة استيطانية متصلة، لخدمة فكرة توسيع الاستيطان من جهة، وتطويق وتقطيع الضفة وتشكيل جدار بين الضفة وإسرائيل من جهة ثانية.
وأعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، الأربعاء، أن ‘الكابينت’ وافق على مقترح له بإقامة مستوطنة جديدة بالقرب من مستوطنة صانور شمال الضفة الغربية. وقال سموتريتش إن هذه المستوطنة التي تحمل الرقم 104 في إشارة إلى عدد المستوطنات التي أنشأتها أو وافقت عليها الحكومة الحالية، جزء من ‘ثورة تاريخية في يهودا والسامرة (التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية)، ستمنع إقامة (دولة إرهابية) في قلب إسرائيل’، على حد تعبير الوزير اليميني المتطرف. وأضاف متباهياً: ‘104 مستوطنات وأكثر من 160 مزرعة (بؤرة رعوية) ستشكل جدار حماية (درعاً واقية) لرعنانا، وتل أبيب، وجفعاتيم، والقدس، ولدولة إسرائيل بأكملها’.
جاء إعلان سموتريتش عن المستوطنة الجديدة التي يخطَّط لها أن تتصل بمستوطنة صانور التي أُعيد بناؤها مؤخراً بعد أن كانت قد أُخليت خلال خطة فك الارتباط عام 2005، بعد يوم على إعلان الحكومة الإسرائيلية أنها وافقت على رزمة مشاريع استيطانية في الضفة في إشارة إلى الحزمة التي شملت بناء 34 مستوطنة جديدة، في كل مناطق الضفة، وتم الكشف عنها في وقت سابق.

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

رام الله-مالك نبيل: يزيد الاحتلال الإسرائيلي يومياً إجراءاته الرامية إلى فرض سيطرته الكاملة على الحرم الإبراهيمي ومحيطه في مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، إذ أجبر إدارة الحرم على فرش الحُصر (البُسط) في القسم الإسلامي، بما يتيح لجنود الاحتلال اقتحام الحرم في مختلف الأوقات. ويقول مدير الحرم الإبراهيمي بالإنابة، منجد الجعبري، في حديث لـ’العربي الجديد’، ‘إن إدارة الأوقاف الإسلامية ترفض الطلب الإسرائيلي القاضي بفرش الحُصر داخل الحرم الإبراهيمي’، معتبرًا أن الهدف منه تمكين جنود الاحتلال من اقتحام المسجد بأحذيتهم العسكرية ومراقبة المصلين أثناء وجودهم في ساحاته.
ويوضح الجعبري أن قوات الاحتلال، رغم رفض إدارة الأوقاف، تُلزم موظفيها بفرش الحُصر على امتداد الطريق المؤدي إلى المقامات الدينية في القسم الإسلامي قبل اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدًا أن هذه التعليمات تصدر عن المستوى السياسي الإسرائيلي وتُنفذ قسرًا. ويؤكد أن موظفي الأوقاف يُمنعون من إزالة تلك الحُصر، مشيرًا إلى أن أي محاولة لذلك تعرّضهم للطرد من الحرم والخضوع للتحقيق لدى سلطات الاحتلال. ويشير الجعبري إلى أن جنود الاحتلال كثّفوا في الآونة الأخيرة اقتحاماتهم المفاجئة للحرم، إذ يجبرون المصلين والموجودين على مغادرته أو يجمعونهم في زاوية محددة إلى حين انتهاء الاقتحام. ويعتبر أن هذه الإجراءات تمثل أحدث حلقات تجريد الأوقاف الإسلامية من صلاحياتها، عبر فرض السيادة على المصلّين والموجودين في القسم الإسلامي من الحرم الذي يسيطر الاحتلال على أكثر من 63% من مساحته، وحوّل هذا الجزء إلى كنيس يهودي منذ عام 1994.

العربي الجديد، لندن، 15/7/2026

غزة-علاء الحلو: نظمت نقابة أطباء فلسطين، اليوم[أمس] الأربعاء، وقفات تضامنية متزامنة في عدد من المستشفيات الرئيسية في قطاع غزة، شارك فيها عشرات الأطباء والعاملين في القطاع الصحي، احتجاجاً على استمرار اعتقال الأطباء والكوادر الطبية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وللمطالبة بالإفراج الفوري عنهم. ورفع المشاركون خلال الوقفات لافتات وصوراً للأطباء المعتقلين والشهداء من الكوادر الطبية، مؤكدين أن استهداف الأطباء واعتقالهم يمثلان انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف. ورددوا شعارات تطالب بالإفراج عن المعتقلين. وتوزعت الوقفات على عدد من المستشفيات في مختلف محافظات القطاع.

العربي الجديد، لندن، 15/7/2026

صعد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم واقتحاماتهم ضد الفلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مما أسفر عن إصابات وتوقيف العشرات وهدم منازل ومنشآت.
فقد هاجم مستوطنون منزلا فلسطينيا في مَسافِر يطا جنوب مدينة الخليل، جنوبي الضفة الغربية واعتدوا على سكانه بالضرب، وأسفر الهجوم عن إصابة ثلاثة منهم بجروح وكسور. وجنوب مدينة الخليل أيضا، ذكر مخامرة أن مستوطنين هاجموا رعاة الأغنام في خربة الخرابة شرق بلدة السموع.
من جهتها، قالت منظمة البيدر الحقوقية إن جرافات إسرائيلية نفّذت أعمال توسيع لطرق تربط بلدات فلسطينية غرب مدينة الخليل؛ بهدف تهيئتها لمرور المستوطنين نحو بؤرة استيطانية مستحدثة في جبل طاروسة. وشمال غرب المدينة، ذكرت وكالة ‘وفا’ أن جرافات الاحتلال هدمت مصنعا وغرفا زراعية، وجرفت أرضا ذات ملكية خاصة في بلدة بيت أولا. وأضافت أن الهدم تسبب في إتلاف مكونات المصنع من معدات وآلات وبركسات وبضائع ومكاتب ومنشآت أخرى، مشيرة إلى أنها المرة الرابعة التي يتم فيها هدم منشآت في المنطقة ذاتها، ‘مما تسبب في خسائر تُقدَّر بملايين الدولارات لأصحاب المصانع، وتعطيل مئات الأيدي العاملة، وتفاقم نسبة البطالة’. وفي جنوبي الضفة، اقتحم جيش الاحتلال مخيم الدهيشة للاجئين الفلسطينيين في مدينة بيت لحم، ونفّذ حملة اعتقالات طالت 25 مواطنا، أخضعهم للتحقيق عدة ساعات قبل إخلاء سبيلهم.
أما شمالي الضفة، فهدمت جرافات الاحتلال مبنى يتكون من ثلاثة طوابق، مساحة الطابق 320 مترا مربعا، قرب مدخل قرية عنزا جنوب مدينة جنين، بذريعة البناء دون ترخيص في منطقة تخضع لسيطرة الاحتلال. كما أعطب مستوطنون إطارات مركبات فلسطينية في بلدة بيت دجن شرق مدينة نابلس، بينما اعتقل الجيش شابين من قرية اللبن الشرقية وبيتا جنوب المدينة. ووسط الضفة، اقتحم جيش الاحتلال مخيم قلنديا شمال مدينة القدس، وحوّل مبنى اللجنة الشعبية إلى مركز تحقيق.
كما أغلقت قوات الاحتلال بواسطة جرافات عسكرية كافة مداخل بلدة سنجل شمال مدينة رام الله، بما في ذلك الطرق الرئيسية والفرعية، وداهمت عددا من المنازل.

الجزيرة.نت، 15/7/2026

مصر  

القاهرة-محمد محمود: حراك مصري جديد للدفع بمسار إعمار قطاع غزة، عبر دعم المبادرة الأوروبية لتعافي القطاع، في مواجهة مساعٍ إسرائيلية لتقسيمه في ظل سيطرة على مساحة تتجاوز 60 في المائة. ذلك الدعم المصري لتلك المبادرة التي أعلنت في مؤتمر دولي ببروكسل 13 يوليو (تموز) الجاري، وتتضمن حشد تمويل بنحو مليار دولار لتعافي قطاع غزة، يراه عضو ‘المجلس المصري للشؤون الخارجية’، مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير محمد حجازي، بمثابة حماية للحقوق الفلسطينية في مواجهة التقسيم.
وفي كلمته، دعا سفير مصر لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا أحمد أبو زيد، ممثلاً عن وزير الخارجية بدر عبد العاطي، إلى البدء الفوري من تنفيذ مشاريع للتعافي المبكر في القطاع، مؤكداً دعم مصر للمبادرة الأوروبية الخاصة بتنفيذ مشروعات التعافي المبكر، في ظل الضرورة الملحة لاستعادة الخدمات الأساسية في القطاع دون أي قيود. وشدد على أن ‘معاناة الشعب الفلسطيني في غزة لا تحتمل إضاعة المزيد من الوقت، ولا ينبغي أن تظل رهينة للشروط السياسية’، مؤكداً ‘ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة لتلبية الاحتياجات الأساسية لأهالي القطاع’.

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

إيمان كمال: انضم الفنان المصري أمير المصري إلى الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، تزامنا مع مرور 24 عاما على اعتقاله في السجون الإسرائيلية، وبعد أيام من إعلان عائلته تعرضه لإصابة بطلق ناري في ساقه.
وبوسم #الحرية_لمروان، أعلن أمير المصري دعمه للبرغوثي عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، إذ نشر صورة له مرتديا قميص المنتخب الفلسطيني لكرة القدم، بالتزامن مع منافسات كأس العالم 2026، في رسالة تضامن دعا فيها إلى الإفراج عنه. وأوضح المصري أن هذا العام يصادف الذكرى الرابعة والعشرين لاعتقال البرغوثي، الذي وصفه بـ’مانديلا فلسطين’، مشيرا إلى أن ارتداءه النسخة المستوحاة من قميص المنتخب الفلسطيني لعام 2002 يأتي دعما للمطالبة بحريته، واختتم رسالته بعبارة: ‘الحرية لمروان.. الحرية لفلسطين’. وكان الفنان التونسي ظافر العابدين من أوائل المتفاعلين مع منشور أمير المصري، وعبّر عن دعمه من خلال رموز التصفيق. كما وجهت فدوى البرغوثي، زوجة الأسير الفلسطيني والمشرفة على الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، رسالة شكر إلى المصري في التعليقات على المنشور. ويُعرف أمير المصري بمواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية.

الجزيرة.نت، 15/7/2026

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان  

بيروت: اتفق لبنان وإسرائيل، خلال جولة محادثات جديدة في روما اختتمت الأربعاء، على استكمال هيكلية مناطق تجريبية والبدء في تنفيذها خلال أيام؛ تطبيقاً لاتفاق إطاري بين الطرفين، وفق بيان للسفارة الأميركية في بيروت. وأوردت السفارة نقلاً عن مسؤول أميركي: ‘اتفقنا على هيكلية ومبادئ عامة لآلية المناطق التجريبية، على أن يجري استكمالها والبدء في تنفيذها خلال أيام’، مضيفة أن الطرفين سيبدآن أيضاً ‘محادثات تقنية موسعة، ستُركز على تنفيذ جميع بنود (الاتفاق الإطاري) الثلاثي’ الذي أُبرم في يونيو (حزيران)، حسبما أفادت ‘وكالة الصحافة الفرنسية’. وقال وزير الخارجية الإسرائيلي، جدعون ساعر، خلال مؤتمر صحافي الثلاثاء: ‘نحن مستعدون للمضي قدماً في هاتين المنطقتين التجريبيتين’.
وقالت السفارة الأميركية في بيانها إن الطرفين سيبدآن أيضاً ‘محادثات تقنية موسعة، ستُركز على تنفيذ جميع بنود الاتفاق الإطاري الثلاثي، بهدف التوصل إلى اتفاق شامل بين إسرائيل ولبنان’.

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

شهد جنوب لبنان تطورات ميدانية متزامنة مع اختتام جولة جديدة من المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية في روما، إذ أعلن الجيش اللبناني تنفيذ دوريات وإقامة حواجز في عدد من البلدات الجنوبية. وأعلن الجيش اللبناني أنه نفذ دوريات وأقام حواجز في بلدات فرون والغندورية وقلاويه وبرج قلاويه وكفردونين في جنوب البلاد. ولم يورد بيان الجيش اللبناني تفاصيل إضافية بشأن طبيعة المهمة أو مدتها، غير أن التحركات جاءت بعد اختتام يومين من المباحثات في العاصمة الإيطالية بشأن تنفيذ اتفاق الإطار بين الجانبين.
في المقابل، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته قتلت 3 مسلحين في منطقة بيت ياحون، مدعيا أنهم ينتمون إلى حزب الله. وذكر الجيش الإسرائيلي -في بيان- أن قواته رصدت الأشخاص الثلاثة داخل ما سماها ‘المنطقة الأمنية’ التي أقامتها إسرائيل في جنوب لبنان، مضيفا أنهم كانوا يحملون أسلحة. وقال إن قوات اللواء 401 استهدفتهم ‘بهدف إزالة التهديد’ عن القوات المنتشرة في المنطقة. وتحتل القوات الإسرائيلية مناطق في جنوب لبنان، وأقامت فيها نطاقا عسكريا يمتد نحو 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

الجزيرة.نت، 16/7/2026

عربي، إسلامي  

أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم أن بلاده سترحّل أي إسرائيلي يدخل أراضيها، مشددا على أن الحكومة متمسكة بسياسة عدم الاعتراف بإسرائيل ولن تتنازل عنها. وبحسب وكالة الأنباء الماليزية، فقد جاءت تصريحات إبراهيم في مؤتمر صحفي اليوم[أمس] الأربعاء، وقال فيها إن جميع الأجهزة الأمنية ذات الصلة تجري تحقيقا شاملا في مزاعم رصد إسرائيليين بماليزيا. وأضاف: ‘نحن نجري تحقيقا الآن، ولن نسمح بذلك، لأننا لا نعترف بإسرائيل، ويجب اتخاذ الإجراءات اللازمة. إذا كان هناك إسرائيليون، فسيتم ترحيلهم على الفور’. وبحسب صحيفة ‘مالاي ميل’ المحلية فإن رئيس الوزراء قال: إن ‘جميع الوكالات تجري تحقيقات. وأعتقد أن وزير التعليم العالي الدكتور زامبري عبد القادر سيقدم توضيحا’.
وجاءت تصريحات إبراهيم عقب انتشار تقارير إعلامية تحدثت عن رصد إسرائيليين في ولاية جوهور، كانوا يستخدمون وثائق سفر لجنسية أخرى.

الجزيرة.نت، 15/7/2026

الرباط: أفادت وسائل إعلام رسمية مغربية بأن المغرب وقع اليوم[أمس] الأربعاء اتفاقا للمشاركة في قوة ‌الاستقرار الدولية في غزة. وذكرت وكالة المغرب العربي للأنباء أنه تم توقيع الاتفاق في الرباط خلال اجتماع حضره وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة وكبار المسؤولين العسكريين ونيكولاي ملادينوف، مبعوث مجلس السلام إلى غزة، بالإضافة إلى وفد ضم قائد قوة الاستقرار الدولية.
ونقلت الوكالة عن بيان لإدارة الدفاع الوطني المغربية أن الاتفاق ‘يجسد الإرادة المشتركة للمساهمة عبر مبادرات إنسانية وأمنية ملموسة في بناء مناخ من السلم والأمن في ‌هذه المنطقة’. وأفادت الوكالة بأن مجلس السلام في غزة وقيادة قوة الاستقرار الدولية رحبا بقرار المغرب الانضمام إلى المبادرة، مشيرين إلى خطط لنشر ضباط عسكريين كبار وعناصر من الدرك والشرطة، فضلا عن إقامة مستشفى عسكري ميداني.

وكالة رويترز، 15/7/2026

لندن – طهران – واشنطن: أعلنت طهران أنها لم تعد ملتزمة بمذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، بعدما أعادت واشنطن فرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية، فيما هدد ‘الحرس الثوري’ بتعطيل مسارات أخرى لتصدير النفط والغاز تخدم الولايات المتحدة وحلفاءها إذا استمر منع الصادرات الإيرانية.
وقال نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي إن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب استئناف الحصار أدى ‘بشكل أو بآخر’ إلى تقويض مذكرة التفاهم التي أُبرمت بوساطة باكستانية. وأضاف أن إيران لا تعد نفسها حالياً ملزمة بأي من بنود المذكرة، بما في ذلك الترتيبات المتعلقة بمضيق هرمز وفتح الممر أمام السفن خلال مهلة التفاوض التي حددت بستين يوماً.
وقال غريب آبادي في مقابلة مع التلفزيون الرسمي إن مضيق هرمز ‘جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الإيراني’، وإن طهران ستمارس ما وصفه بسيادتها عليه ‘مهما كلف الأمر’. وأضاف أن المحادثات الأخيرة مع سلطنة عُمان لم تسفر عن أي اتفاق بشأن إدارة حركة الملاحة في المضيق، عادّاً أن مطالبة إيران بالعودة إلى التزاماتها السابقة، ومنها إعادة فتح المضيق، أصبحت ‘من دون أساس وغير مبررة’. واتهم الولايات المتحدة بـ’تفكيك’ مذكرة التفاهم من خلال إعادة فرض الحصار واستئناف الضربات، إلى جانب ما قال إنه استمرار للعمليات الإسرائيلية في لبنان بعد توقيعها. وقال إن رد طهران على الولايات المتحدة ‘يجب أن يجعلها تندم، لا أن يكون مجرد رد مناسب’. وكانت المذكرة تهدف إلى تمهيد الطريق لمفاوضات أوسع، تشمل البرنامج النووي الإيراني واتفاقاً دائماً لوقف الحرب، لكن العودة إلى المحادثات تعثرت مع تصاعد القتال حول مضيق هرمز.
ومع بدء الحصار البحري، صعّد ‘الحرس الثوري’ الموقف الإيراني، قائلاً إن صادرات النفط والغاز من المنطقة ستكون ‘إما للجميع أو لا أحد’. وقال في بيان صدر فجر الأربعاء إن الولايات المتحدة، بعدما أغلقت طريق تصدير النفط والغاز الإيراني عبر المحيط الهندي، يجب أن تتوقع إغلاق مسارات أخرى تخدم مصالحها ومصالح حلفائها. وأضاف أن مضيق هرمز سيظل مغلقاً حتى تنهي الولايات المتحدة ‘أعمالها العدوانية’، وأن العمليات الإيرانية المضادة ستستمر ما دام الحصار قائماً.

الشرق الأوسط، لندن، 15/7/2026

غزة- ‘القدس العربي’: دعت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، في توصيات اجتماعها الثامن والخمسين، الذي عقد في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، إلى اعتماد اسم ‘أهوال’ باللغة العربية وWholocide’ بالإنكليزية، كوصمٍ يُطلق على جريمة الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وجاء ذلك وفقا لبيان وزعته مندوبية فلسطين في الجامعة العربية، وأكدت أن ذلك يأتي في إطار الجهود العربية الرامية إلى ترسيخ الذاكرة الجماعية العربية، وتكريس الوعي بحجم المأساة الإنسانية، وتوثيق هذه الجريمة التاريخية، وصون حق الضحايا في العدالة والإنصاف وعدم النسيان، وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب. وقال العكلوك إن اسم ‘أهوال’ انطلق من روح ضحايا الإبادة الجماعية وأفواههم ومعاناتهم، ومن الوصف الذي أطلقه كثير من الناجين والشهود على ما عاشوه خلال جريمة الإبادة الجماعية.
تجدر الإشارة إلى أن اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، هي إحدى اللجان الدائمة لجامعة الدول العربية، وتضم في عضويتها جميع الدول الأعضاء في الجامعة العربية. وتجتمع اللجنة مرتين في دورتين عاديتين كل عام، وتبحث قضايا حقوق الإنسان ذات الاهتمام العربي المشترك.

القدس العربي، لندن، 15/7/2026

دولي  

الجزيرة – الصحافة الأميركية: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الرئيس السوري أحمد الشرع سيتولى التعامل مع حزب الله في لبنان، لكنه سيفعل ذلك ‘بطريقة مختلفة’ عن إسرائيل، بحسب تعبيره.
وفي مقابلة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، أشار ترمب إلى أن الشرع لن يلجأ إلى هدم المباني، مضيفا أنه لم يكن يرغب في رؤية الدمار الذي لحق بها، وأن الرئيس السوري سيكون ‘أكثر دقة’ من الإسرائيليين في تعامله مع حزب الله، وفق قوله.
وعند سؤاله عمّا إذا كان الشرع يحتاج إلى ضوء أخضر أمريكي للقيام بذلك، اكتفى ترمب بالقول إنه ‘يفكر في الأمر’.
وحول رغبته في رؤية انسحاب القوات البرية الإسرائيلية من جنوب لبنان، أجاب ترمب بأن ‘إعادة الانتشار هي الكلمة الأدق’، موضحا أنه يتعامل بشكل جيد مع لبنان وإسرائيل، وهو أمر قال إنه يحدث للمرة الأولى منذ سنوات.
وألمح الرئيس الأمريكي إلى أن إعادة انتشار القوات الإسرائيلية في لبنان قد تكون خطوة مناسبة، بما يسمح لإسرائيل بالتركيز على ما وصفه بـ’القضية الكبرى’، في إشارة إلى إيران.

الجزيرة.نت، 2026/7/15

واشنطن – الشرق الأوسط: صوت أكثر من نصف الديمقراطيين في مجلس النواب الأميركي، الأربعاء، لصالح إلغاء مساعدات أميركية لإسرائيل بقيمة 3.3 مليار دولار، في أقوى مؤشر حتى الآن على تآكل الدعم الحزبي التقليدي لإسرائيل، في أعقاب الحرب على غزة التي أودت بحياة آلاف الفلسطينيين.
وجاءت نتيجة التصويت 104 أصوات مقابل 314، وهي غير كافية لإدراج التعديل ضمن مشروع قانون أوسع للإنفاق على الأمن القومي، لكنها تعكس بوضوح
التحول في المواقف الذي بات يقسم الحزب الديمقراطي والولايات المتحدة بشأن استراتيجية الحرب التي ينتهجها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والتي تقترب من دخول عامها الثالث.
وانقسمت القيادة الديمقراطية في مجلس النواب بشأن القضية، في تصويت اعتبر على نطاق واسع اختبارا لمواقف الحزب قبل انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الجهة المسيطرة على الكونغرس. وصوت أكثر من 100 نائب ديمقراطي لصالح إلغاء المساعدات العسكرية الخارجية لإسرائيل، بينما صوت عدد يقاربهم ضد التعديل، في حين أيد معظم الجمهوريين الإبقاء على المساعدات.
وأكد زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفريز، الذي أعلن معارضته للإجراء الهادف إلى إلغاء المساعدات بالكامل، أن ‘السياسة الأميركية في الشرق الأوسط يجب أن تتغير من أجل مصلحة إسرائيل والشعب الفلسطيني’.
وقال جيفريز، في رسالة إلى زملائه قبيل اجتماع مغلق للكتلة الديمقراطية هذا الأسبوع هيمنت عليه قضية إسرائيل، إنه يعتقد أن ‘هناك وسائل أكثر حسما لتحقيق التغيير العاجل المطلوب فيما يتعلق بحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة’.

الشرق الأوسط، لندن، 2026/7/16

واشنطن – العربي الجديد: ذكرت منظمتان حقوقيتان أن العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على المحكمة الجنائية الدولية بسبب تحقيقاتها في الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أعاقت بشكل غير قانوني قدرتهما على الدفاع عن الفلسطينيين. وأضافت المنظمتان في دعوى قضائية رفعتها، يوم الأربعاء، أنهما اضطرتا إلى فرض رقابة على عملهما في مجال الدفاع عن الفلسطينيين لتجنب التدقيق من البيت الأبيض، الذي لم يستهدف في أمره التنفيذي المحكمة الجنائية الدولية فحسب، وإنما حظر أيضاً تقديم خدمات أو تلقيها من الكيانات التي فُرضت عليها عقوبات وإليها.
الدعوى القضائية التي رفعتها منظمة ‘دون’ (الديمقراطية الآن للعالم العربي) و’تحالف دافعي الضرائب ضدّ الإبادة الجماعية’ في المحكمة الاتحادية في مانهاتن ضدّ كبار مسؤولي الإدارة، تسعى إلى الحصول على أمر قضائي من شأنه أن يلغي القيود المفروضة على أنشطتهما وقدرتهما على التفاعل مع جماعات حقوق الإنسان الفلسطينية وغيرها من الأطراف التي تخضع للعقوبات، على ما أفادت به وكالة أسوشييتد برس.
وجاء في الدعوى أن ‘العقوبات المفروضة على قضاة بالمحكمة تنتهك الحماية الدستورية لحرية التعبير بعد ‌ما أطلق المسؤولون الأميركيون حملة دبلوماسية هذا الأسبوع تهدف إلى تفكيك المحكمة’.

العربي الجديد، لندن، 2026/7/15

باريس – محمود الحاج: أبطلت المحكمة الإدارية في باريس، يوم الأربعاء، قرار ‘كوليج دو فرانس’ إلغاء مؤتمر ‘فلسطين وأوروبا: ثقل الماضي وديناميات معاصرة’، الذي كان مقرراً عقده داخل المؤسسة الأكاديمية العريقة في 13 و14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2025، بتنظيم مشترك بين كرسي تاريخ العالم العربي المعاصر في ‘كوليج دو فرانس’ و’المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في باريس’.
ويأتي الحكم بعد أسبوعين على جلسة عُقدت للنظر في أصل الطعن، كان المُقرر العام قد اعتبر خلالها أن قرار إلغاء ‘كوليج دو فرانس’ المؤتمر ‘مبالغ فيه’، مشدداً على الحماية العالية التي يوفّرها القانون الفرنسي للحرية الأكاديمية.
وأكد المحامي رافائيل كيمبف، الذي يمثل 18 شخصية من منظّمي المؤتمر والمشاركين فيه، لـ’العربي الجديد’، أن المدّعين ‘ربحوا أمام المحكمة الإدارية’، وأن القضاة ‘أبطلوا الإلغاء’، بعدما تحوّل الملف منذ نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي إلى قضية تتجاوز فعالية أكاديمية واحدة، وتطرح أسئلة عن حدود النقاش العلمي حول فلسطين في فرنسا.

العربي الجديد، لندن، 2026/7/15

غارديان: قدمت الناشطة الألمانية آنا ليدتكه شكوى جنائية إلى السلطات الإسرائيلية تتهم فيها حارسات سجن باغتصابها أثناء احتجازها عقب اعتراض البحرية الإسرائيلية سفينة مساعدات كانت متجهة إلى قطاع غزة، في قضية تعيد تسليط الضوء على الاتهامات المتزايدة بشأن الانتهاكات التي يتعرض لها المعتقلون داخل السجون الإسرائيلية.
وقالت صحيفة الغارديان البريطانية إن ليدتكه تؤكد أنها تعرضت لاعتداء جنسي خلال عملية تفتيش قسري داخل سجن غيفون، بعد أن احتجزتها إسرائيل خمسة أيام إثر اعتراض جيش الاحتلال الإسرائيلي لسفينة أسطول الحرية في المياه الدولية في 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وبحسب الصحيفة، رفعت محاميتها، منى حداد، شكوى رسمية إلى النائب العام الإسرائيلي وعدة جهات مختصة، مطالبة بفتح تحقيق ومحاسبة المسؤولين.
وتقول ليدتكه إن الاعتداء جاء بعد تعرضها ثلاث مرات لعمليات تفتيش جسدي قسري، مؤكدة أن حارسات أجبرنها على الركوع وكممن فمها قبل الاعتداء عليها، بينما سمعت -بحسب روايتها- ضحكات حراس رجال كانوا يقفون بالقرب من المكان، وترجح أنهم شاهدوا ما جرى وربما صوروه.
وأضافت أن الهدف من هذه الانتهاكات كان ‘كسر إرادة’ المشاركين في أسطول المساعدات وترهيبهم حتى يتوقفوا عن الدفاع عن القضية الفلسطينية، مؤكدة أنها قررت كسر الصمت والإدلاء بشهادتها حتى لا تتكرر مثل هذه الانتهاكات بحق آخرين.

الجزيرة.نت، 2026/7/15

لندن- القدس العربي: نشرت مجلة تايم تقريرا أعده إريك كورتليسا، قال فيه إن مديرا سابقا لحملة دونالد ترامب الانتخابية يعمل على إدارة عملية تأثير إسرائيلية بين أنصار ‘لنجعل أمريكا عظيمة مرة أخرى’ أو ‘ماغا’، وإظهار رفضهم لسياسة ترامب تجاه إيران، وأنه فشل في إكمال المهمة.
وبدأت العملية بعد توقيع إدارة دونالد ترامب اتفاقا مبدئيا مع إيران في 17 حزيران/يونيو، حيث كان مساعدو ترامب يتوقعون أن يدعم أنصاره في قاعدة ‘ماغا’ الاتفاق بشدة. لكن أحدهم شارك مقالا من صحيفة إسرائيلية بعنوان: ‘كان بإمكانك أن تكون أعظم رئيس على الإطلاق، لكنك فشلت’، فيما اتهم آخرون ترامب بالاستسلام قبل تحقيق هدفه المعلن المتمثل في القضاء على البرنامج النووي الإيراني. وقد ظهرت العديد من المنشورات في وقت متزامن تقريبا، مع تشابه في اللغة والنبرة.
وراقب مسؤول بارز ردود الفعل السلبية، وأخذ يجمع لقطات الفيديو وردود الفعل، وتوصل إلى قناعة بأن الأمر لم يكن مصادفة. فمن خلال تتبع تغريدات أعضاء بارزين في اليمين الإلكتروني، توصل المسؤول إلى الاعتقاد بوجود شخصية غير متوقعة في قلب كل هذه الانتقادات: مدير حملة ترامب الرئاسية السابق وخبير التسويق الرقمي، براد بارسكيل.
ففي أيلول/سبتمبر الماضي، تعاقدت وكالة الإعلان العالمية ‘هافاس’ مع شركة ‘كلوك تاور إكس’ التابعة لبارسكيل لإدارة حملة رقمية نيابة عن إسرائيل، وذلك وفقا لوثائق قانون تسجيل الوكلاء الأجانب (فارا) التي اطلعت عليها مجلة ‘تايم’. وبموجب الاتفاقية، كان من المقرر أن تنتج شركة بارسكيل 100 محتوى أصلي شهريا، على أن يستهدف 80% منها على الأقل ‘جيل زد’ عبر منصات تيك توك وإنستغرام ويوتيوب والبودكاست.
وفي مسودة اتفاقية الخدمات المرفقة بالوثائق، تعهد بارسكيل أيضا بتوسيع نطاق الحملة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ومن خلال ‘دمج الرسائل في منصات شبكة سالم الإعلامية وقنوات التوزيع التابعة لها’، في إشارة إلى شركة البث والنشر المسيحية المحافظة التي يشغل فيها بارسكيل منصب كبير مسؤولي الاستراتيجية.
كما تعهد بتحقيق 50 مليون ظهور رقمي على الأقل شهريا من خلال هذه الجهود، فضلا عن التأثير في كيفية تصوير أدوات الذكاء الاصطناعي، مثل ‘تشات جي بي تي’ و’أوبن إيه آي’ و’غوغل جيميناي’ و’أنثروبيك كلود’، لصورة إسرائيل والحرب. وقد وافقت إسرائيل على دفع مبلغ 1.5 مليون دولار شهريا لشركة بارسكيل ‘كلوك تاور إكس’.

القدس العربي، لندن، 2026/7/15

حوارات ومقالات  

أقرت الكنيست هذا الأسبوع، إجراء الانتخابات في موعدها الرسمي يوم الثلاثاء 27/10/ 2026 وعدم تبكيرها، وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1988 تجري فيها انتخابات في وقتها. ومنذ ذلك الحين وخلال فترة 38 عاما مضت، أجريت 13 عملية انتخابية مبكّرة. مجرّد إجراء الانتخابات في ميعادها يلعب لصالح نتنياهو، الذي استطاع الحفاظ على الائتلاف على مدى أربع سنوات، وحتى قام بتوسيعه بانضمام غدعون ساعر، وحزبه إلى الائتلاف، لحقه عودة إلى حزب الليكود. هو سيدّعي أن حكومته كانت مستقرّة في سنوات من التحديات والمواجهات الأمنية الصعبة، مع السخرية من الذين تنبأوا لها بالسقوط السريع بعد السابع من أكتوبر.
المعركة الانتخابية، التي تدور منذ وقت طويل، تصاعدت هذا الأسبوع بصخب يسبق العاصفة المقبلة، إذ من المتوقّع أن تكون هذه المرّة أكثر سخونة وشدّة وحتى عنفا من أي انتخابات سابقة. وقد شهدت السياسة الإسرائيلية في الأيام الأخيرة صخب البداية الفعلية للمعركة الانتخابية. فسرّب من سرّب أن إسرائيل خططت لإسقاط النظام الإيراني، وتنصيب الرئيس السابق أحمدي نجاد، حاكما للبلاد. ولعل الهدف من التسريب هو إزاحة تهمة فشل المخطط عن نتنياهو وتوجيه اللوم إلى رئيس الموساد الأسبق دافيد بارنيع، الذي صمّم واختط ‘عملية إسقاط النظام’، وساهم في تسويقها للقيادة السياسية في تل أبيب وواشنطن. وفعلا وقع الإعلام الإسرائيلي في المصيدة، وتبارى المحللون في توجيه النقد اللاذع لبارنيع واتهامه بالتهور وبالسذاجة وبالانقياد خلف الأوهام والضلالات.
الساحة المركزية للصخب الانتخابي المبكّر كانت في الكنيست هذا الأسبوع، إذ بادر نتنياهو إلى تمرير سلسلة من التحويلات المالية ومن القوانين لإرضاء حلفائه المتدينين، ما أثار جدلا واسعا وصاخبا، دخل فيه حتى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الجنرال إيال زامير، الذي سطّر رسالة شديدة اللهجة عارض فيها قوانين تحمي ‘المتهرّبين من الخدمة العسكرية’ من المتدينين، التي تسنّها الكنيست. وشنّت وسائل الإعلام الموالية لنتنياهو حملة ضد زامير واتهمته بتجاوز حدود وظيفته، وبدخول المجال السياسي بهدف إلحاق الضرر بنتنياهو، الذي يسعى جاهدا للمحافظة على تماسك معسكره السياسي، الذي يشمل الليكود وحلفاءه من الأحزاب الدينية. وحتى لو أعطاها ما تريد كي تبقى معه خلال المعركة الانتخابية وبعدها، فهذا ثمن ‘بسيط’ ـ بنظر أنصار نتنياهو ـ مقارنة بإبقاء السلطة بأيد ‘أمينة’.
مسألة التجنيد
في خلفية ما جرى في الكنيست هذا الأسبوع، أن نتنياهو وعد قيادة ‘الحريديم’ (المتدينين المتزمّتين) البرلمانية بتمرير قانون يعفي دارسي التوراة من الخدمة العسكرية، لأن عدم وجود قانون من هذا النوع يعرّض الشباب الحريدي للعقوبات المالية وللاعتقال بتهمة التهرّب من الخدمة العسكرية الإلزامية. لم يستطع نتنياهو تمرير القانون، فطلب منه الحريديم سن قانون تجميد اعتقالات شبابهم المتعلقة بعدم المثول للخدمة العسكرية. لكن كان واضحا من البداية أن قانون كهذا سيتم إلغاؤه في المحكمة العليا لأنه يخرق مبدأ المساواة: الفار العلماني من الخدمة يعتقل، والفار الحريدي من الخدمة لا يعتقل. هنا استغل الحريديم الفرصة وطالبوه بسن قانون أساس له مكانة دستورية بخصوص دراسة التوراة، ليكون سندا قانونيا واسعا لقوانين تعطي الأفضلية لدارسي التوراة، في مجالات عديدة وفي مقدمتها الحماية من الاعتقال والإعفاء التام من الخدمة العسكرية لاحقا. كما كان هدفهم زيادة وزن العامل الديني في النظام الإسرائيلي عموما. والقانون الجديد مكوّن من جملة واحدة: ‘دراسة التوراة هي قيمة أساسية في ميراث الشعب اليهودي، وفي دولة إسرائيل’. وبعد تمرير هذا القانون جرى سن قانون تجميد الاعتقالات، ويصر الحريديم على سن قانون عام ودائم يعفي الشباب الحريدي من الخدمة العسكرية، ويمنح دراسة التوراة مكانة موازية ومساوية للخدمة العسكرية، وسيكون سن هذا القانون قبل تشكيل الحكومة المقبلة شرطا لانضمامهم إليها.
أكثر المعارضين لإعفاء الشباب الإسرائيلي الحريدي من الخدمة العسكرية هم ‘الليبراليون’ الإسرائيليون، الذين كانوا وما زالوا أكثر تشددا في العسكرة من اليمين. ويدّعون أن إعفاء الحريديم يخرق مبدأ المساواة في تحمّل العبء ويحرم الجيش من آلاف الجنود، الذين يحتاجهم، بالأخص بعد السابع من أكتوبر وحروب إسرائيل المتشعّبة. هم يعارضون الخدمة العسكرية كفضيلة وكواجب أخلاقي. وبعد استئصال ضمائرهم لم يعودوا يحسّوا بالارتطام واهتزاز المشاعر حين يصرّون على المزيد من التجنيد لجيش يمارس الاحتلال والإبادة الجماعية والتدمير الشامل. ومن مفارقات السياسة الإسرائيلية أن تجد طيّارا ‘يساريا’ يتمتع بالسابعة لبتهوفن وبقصص ماركيز ويقصف غزة ويقتل المئات ويتحدث عن التفوّق الأخلاقي على ‘يميني’ يرفض الخدمة وينحصر عالمه في دراسة التوراة والنصوص الدينية القديمة ‘المتخلّفة’ بنظره.
نقص في الجنود
يقول جنرالات الجيش الإسرائيلي أنّه ينقصهم سنويا حوالي 12 ألف جندي مقاتل، مع التشديد على جنود الوحدات القتالية، وليس على الجنود بشكل عام. والمصدر الوحيد لهذه الزيادة هو تجنيد الشباب الحريدي، وإلّا يضطر الجيش إلى تطويل مدة خدمة جنود وضباط الاحتياط، وإلى تمديد فترة الخدمة الإلزامية بأشهر إضافية، ما ‘يثقل العبء على حاملي العبء ويزيد من شعورهم بالغبن مقارنة بالحريديم’. على هذه الخلفية، جاءت رسالة الجنرال إيال زامير قائد الجيش الإسرائيلي، عشية التصويت على قانون تجميد الاعتقال. وجاء في الرسالة أن القانون الجديد ‘يعطي محفّزا لعدم الانضمام إلى الخدمة العسكرية، لأنه يعفي من الاعتقال والإجراءات الجنائية (بتهمة الفرار من الخدمة) وهذا يتعارض مع احتياجات الجيش بشكل واضح لا لبس فيه’. ونقلت وسائل الإعلام عن انتشار حالة من الغضب العارم في القيادة العسكرية الإسرائيلية، وتحذيرها من أن هذا قد يؤدي إلى ‘تفكيك الجيش’، لا أقل.
من الناحية العددية يشكل الحريديم 1.45 مليون، بنسبة 14.3% من مجمل المواطنين البالغ عددهم 10.2 مليون. وهم يؤلّفون نسبة 18% من اليهود في إسرائيل، ولكن نسبتهم أعلى في جيل التجنيد، بسبب معدّل الجيل المنخفض نسبة لبقية السكان. ويبلغ عدد الشباب الحريديم في جيل التجنيد حوالي 15 ألف شاب سنويا، ما يصل إلى ربع المعدّين للتجنيد سنويا. هذه نسبة عالية وإعداد وازنة لا تستطيع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية غض الطرف عنها، وستبقى قضية تجنيد الحريديم محورا للمناكفة السياسية الحزبية وأيضا للتوتّر بين المؤسستين العسكرية والسياسية في الدولة العبرية.
من الواضح أن قضية ‘تجنيد الجميع’ ستكون قضية مركزية في المعركة الانتخابية الإسرائيلية. ولهذه القضية تأثير كبير مباشر وغير مباشر على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة، فزيادة عدد المجنّدين الإسرائيليين بنسبة 25% سنويا يخلق حالة من فائض القوّة تصبح خطيرة حين تتلاقى مع تصعيد النزعة العدوانية واستراتيجية حل القضايا بالقوة وبالمزيد من القوة وبالقوة فقط. ويندرج كل هذا ضمن استنتاجات السابع من أكتوبر، التي عليها إجماع بين اليمين الإسرائيلي واليسار الصهيوني، ومنها تضخيم الميزانية العسكرية وزيادة حجم الجيش وتحويل مركز الثقل في العقيدة الأمنية من الدفاع والردع إلى الهجوم والمنع.
يرتبط التجاذب حول دراسة التوراة من جهة والخدمة العسكرية من جهة أخرى بنقاش أوسع حول طبيعة الدولة. وبعد التأكيد على الطابع القومي في قانون ‘إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي’، الذي جرى سنّه عام 2018، تأتي زيادة وزن الطابع الديني من خلال قانون أساس ‘دراسة التوراة’ كقيمة أساسية في الدولة. وكلا القانونين يصبّان في تيار التطرف الجارف في المجتمع الإسرائيلي، وفي التشديد على يهودية الدولة قوميا ودينيا. الانتخابات القريبة لن تحسم النقاشات، لكنّها قد تحسم الصراع بين تيارين: الأول يريد المزيد والمزيد وصولا إلى حالة سبارطة – كما قال نتنياهو، والثاني يكتفي بحالة التطرّف القائمة ووقف التدهور نحو المزيد.

القدس العربي، لندن، 16/7/2026

يدير إسرائيل اليوم رئيس الوزراء نتنياهو الذي فقد المكابح التي يفترض أن تحد من قوته، والذي أفقد الشمال بوصلته. ما يحدث في الأيام الأخيرة ليس أقل من تصفية شاملة لمؤسسات الدولة وأمنها وقيمها.
لو كانت إسرائيل إنسانًا من لحم ودم، وليست كيان دولة، لأسرعوا بنقله أمس إلى قسم العناية المركزة في أحد أكبر المراكز الطبية، وطُلب من الأطباء فعل أي شيء لإنقاذ حياته، بإعطائه أدوية للإنعاش، وأدوية لإزالة السموم والأجسام الغريبة المعادية التي تضر بجهازه المناعي، مع عزله عن محيطه خشية تعرضه لإصابات إضافية قد تحسم مصير الرجل الذي يقف على حافة انهيار الأجهزة الحيوية في جسده.
لكن دولة إسرائيل ليست شخصًا مريضًا، بل كيان دولة يقف أمام انهيار في المنظومات، يعيش فيه عشرة ملايين مواطن، وقد أُديرت طوال 80 عامًا كديمقراطية مزدهرة، بفضل عدة ركائز أساسية: الالتزام المتبادل بين جميع فئات المجتمع، والمؤسسات الرسمية مثل الجيش الإسرائيلي، وشرطة إسرائيل، وجهاز الشاباك، والموساد، ومصلحة السجون، وجهاز قضائي مستقل، ووسائل إعلام مهنية، مسؤولة وموثوقة.
يدير حكومة إسرائيل حاليًا نتنياهو، الذي لم يفقد الشمال فحسب، بل فقد أيضًا المكابح التي كان من المفترض أن تحد من القوة التي أُودعت بين يديه عندما تولى منصبه قبل نحو أربع سنوات. وما يحدث في الأيام الأخيرة داخل الكنيست، قبيل حله، ليس أقل من عملية تصفية لمؤسسات الدولة وأمنها وقيمها. وإليكم مجموعة من مظاهر ‘الإفلاس’ الأخلاقي لأعضاء حكومة إسرائيل خلال يوم واحد.
بدأ الأمر بالقانون الذي يساوي بين دارسي التوراة ومقاتلي الجيش الإسرائيلي. واستمر عندما تجاهلت الحكومة تحذيرات رئيس الأركان زامير. وردًا على ذلك، أعلنت عضو الكنيست تالي غوتليب، أن نتنياهو يقوم بمناورات لإخراجها من قائمة الليكود، لأنه يعلم أنها ‘تسبب إحراجًا متكررًا’، وأنها قد تضر بصورة الحزب في الانتخابات. لكنها قررت، من جانبها، الرد على تحذير رئيس الأركان بمهاجمته، وطالبت بإقالته.
واستمر الأمر عندما أخرج وزير الدفاع يسرائيل كاتس، قضية الجندي إليئور أزاريا من الأدراج، وهي القضية التي كادت تُفكك ثقة الجمهور بقادة الجيش الإسرائيلي، وألحقت ضررًا بقيم مقاتلي الجيش الأخلاقية. وعلى خلاف موقف رئيس الأركان، والمدعي العسكري العام، ورئيس شعبة القوى البشرية، توجّه كاتس إلى رئيس الدولة وأوصى بمنح أزاريا عفوًا وإلغاء سجله الجنائي، رغم أنه لم يتحمل المسؤولية ولم يُبدِ أي ندم.
ثم جاء الدور على ما وصفه الكاتب بمناورة إعلامية لوزيرة المواصلات ميري ريغف، التي قررت استغلال سلاح الجو الأمريكي ومنعت هبوط طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون. ولحسن الحظ، كان الأمريكيون أكثر جدية قليلًا من مجموعة الوزراء الضعفاء الجالسين في ‘القدس’. فقد أظهروا حزمًا، وبعد نحو ساعتين أُعيد فتح مطار بن غوريون أمام طائرات التزود بالوقود التابعة للجيش الأمريكي، التي تشارك في القتال ضد إيران.
وقصة طائرات التزود بالوقود في مطار بن غوريون تجسد كل الفراغ والإخفاق الذي يميز الحكومة الحالية. صحيح أن هذه الطائرات تشغل أماكن في ساحات المطار، وأن الوضع الأمني الحالي ليس طبيعيًا. وكان من المتوقع من وزارة المواصلات، وسلطة الطيران المدني، وسلطة المطارات، أن تفكر خارج الصندوق، لكن كان بالإمكان، بموجب تعليمات مؤقتة للشهرين المقبلين، فتح مطار بن غوريون للإقلاع والهبوط على مدار الساعة، حتى في ساعات الليل المتأخرة، مع تقديم حوافز اقتصادية لشركات الطيران كي تغيّر جداول رحلاتها إلى الساعات ‘الميتة’ في المطار. وكان بالإمكان أيضًا تشجيع الرحلات القادمة والمغادرة عبر مطار رامون، بل وحتى عبر مطار حيفا.
لكن ما الأسهل؟ إطلاق مناورة إعلامية في الصباح، وحصد عنوان يخدم الانتخابات التمهيدية في الليكود. وقبل حلول المساء، كان وزير الدفاع يسرائيل كاتس يهاجم وزير المالية ووزارة المالية بسبب امتناعهم عن تحويل الميزانية الأكثر قيمة في ميزانية الدولة، وهي ميزانية إعادة تأهيل جرحى الجيش الإسرائيلي.
وبعد ذلك كله، جاء التصويت ‘المعادي للصهيونية’، بحسب الكاتب، الذي قادته حكومة إسرائيل، ومنح حصانة من الاعتقال للمتخلفين عن الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي.
والمشكلة في هذا التدهور الخطير الذي تعيشه دولة إسرائيل هي أن الكنيست الخامسة والعشرين ستواصل عملها حتى يوم الجمعة. أما المشكلة الثانية، فهي أن الانتخابات التمهيدية في حزب الليكود ما زالت أمامنا، ولا أحد يعلم إلى أي مدى سيدفع المتنافسون دولة إسرائيل إلى مزيد من التدهور، أمنيًا وأخلاقيًا، وربما إلى إلحاق ضرر جسيم بالجيش الإسرائيلي وبقية الأجهزة الأمنية.

معاريف 15/7/2026
القدس العربي، لندن، 16/7/2026

القانون، الذي أُقر، أول من أمس، في الكنيست بتجميد الاعتقال أو التحقيق أو تنفيذ إجراءات قانونية ضد طلاب المعاهد الدينية، الذين يتهربون من الخدمة العسكرية، يقضي على المساواة أمام القانون وعلى سيادة القانون في إسرائيل. يُمنح المتهربون من الخدمة العسكرية من الحريديين دون غيرهم حصانة من الإجراءات القانونية، وبالتالي، يشجعهم القانون على التهرب من الخدمة العسكرية. هؤلاء الذين يتعلمون التوراة ويتهربون من الخدمة يحظون بالحماية، في المقابل فإن الذين لا يؤدون الخدمة لأنهم يعملون لإنقاذ عائلتهم من المجاعة، سيشعرون بقبضة النظام القضائي عليهم. حتى الورقة التي نكتب عليها تشعر بالخجل.
عند مثولها أمام المحكمة العليا تهربت الدولة وقدمت ادعاءات غريبة ومتنوعة. وتحت ضغط أسئلة القضاة صرحت الدولة بأنه لا فرق بين تطبيق القانون على الحريديين الملزمين بالخدمة العسكرية وغيرهم من المتهربين، بينما ادعت شرطة بن غفير (شرطة إسرائيل سابقاً) أنها ليست في وضع يسمح لها بالتعامل مع الحريديين المتهربين المعتقلين. الآن انكشف المستور: الدولة – من خلال ممثلها الرسمي، الكنيست، تتنصل من احترام القانون، وتدافع عن حقوق من ينتهكون القانون، الحريديين المتهربين، وتمنحهم حصانة من الملاحقة القانونية.
لا ينبغي أن يكون هذا مفاجئاً. فهذه سمة من سمات الشعبوية السلطوية التي تنكر مبدأ المساواة أمام القانون. من المفترض أن يحكم القانون أعداءنا، لكن ليس له سلطة على ‘شعبنا’. ‘الإرهاب’ العربي يقود إلى حبل المشنقة؛ أما الإرهاب اليهودي، الذي يحظى بدعم الشرطة والجيش، فلا يعاقب حتى بالاعتقال الإداري. قتل اليهود يدعو للانتقام، أما قتل العرب فيستدعي دعم وزير الدفاع لمحو السجل الجنائي لإليئور أزاريا.
لم يجف حبر قانون الأساس: تعلم التوراة حتى الآن، وها هو يستخدم بالفعل بطريقة منحرفة ومتهورة لتقويض أسس الدولة: تبرير تجميد اعتقال الحريديين المتهربين هو من خلال الاعتراف بأهمية تعلم التوراة. قيمة تعلم التوراة، التي لا تكون هكذا إلا في نظر المؤمنين بها (وليس في نظر الآخرين)، تترجم إلى دراسة التوراة كقيمة تربط كل شيء وتتجاوز كل شيء.
عدم تعلم التوراة جنباً إلى جنب مع قيمة العمل، من أجل حياة تكرم أصحابها، وعدم تعلم التوراة بعد أداء واجب الدفاع عن الشعب والوطن ضد عدو ثار عليهم. يتعلق الأمر بتعلم التوراة الذي يبرر سلوك اللصوص (حسب الغمارا)، ويبرر التجذيف (حسب موسى بن ميمون)، من قبل شخص لا يفعل إلا التعلم، ولا يعمل، ويلقي بنفسه على عاتق العامة لإعالة نفسه وعائلته، بينما ينعزل عن عامة الناس وعن التضامن الوطني في انقسام يصعب تصور خطورته.
على الرغم من المحاولة الفاشلة لبناء دعائم دستورية للقانون بهدف تشجيع التهرب من الخدمة العسكرية، فإنه لا توجد أي فرصة حقيقية لأن تتغاضى المحكمة العليا عن هذا العار الذي يخجل الكنيست ويهين مكانته. وإذا فعلت فستهان هي الأخرى.
إن الطابع المؤقت الذي من المفترض أن يرسخه القانون – ‘أمر مؤقت’، لم يدم فعلياً إلا ستة أشهر – كوسيلة لإسكات الانتقادات، ما هو إلا تكتيك مكشوف. من الواضح انه إذا نجحت حكومة نتنياهو في الانتخابات، فإن الوضع المؤقت سيتحول إلى وضع دائم، وسيظل الكنيست يعمل على قانون تجنيد إجباري لا يهدف إلى التجنيد. في أفضل الحالات لن ينجح القانون، وسيصبح الترتيب المؤقت ترتيباً دائماً، وفي أسوأ الحالات سيعفى الحريديون من الخدمة ولن يكون هناك مجال لأي إجراءات إنفاذ للقانون.
يحتوي القانون على تحسينات وأشياء تجميلية زائفة تهدف إلى إضفاء مظهر من الجدية عليه، مصممة لضمان أن يستفيد من القانون فقط من يسمح لهم بالتهرب (هم كما يفترض طلاب التوراة الحقيقيون). هذه أيضاً مجرد حيلة. يضع القانون السلطة العليا في يد رؤساء المعاهد الدينية والحاخامات الذين يتحملون وحدهم مسؤولية اتباعهم. ظاهرياً، هناك رقابة حكومية فوق الجهات الحريدية الداخلية، لكن هذا مجرد تجميل لا قيمة له. من بين هذه التجميلات توقيع وزير الدفاع، الذي يتقن فن التملق للحاخامات الحريديين. إنه لا يساوي حتى الورق الذي كتب عليه.
ومن مظاهر التشويه الأخرى جر الجيش قسراً إلى التورط في الفساد من خلال ‘لجنة’ لفحص وضع طلاب المعاهد الدينية اليهودية في إطار تعديل القانون، وبالتالي، منحه طابعاً أمنياً عسكرياً رسمياً. ويؤمل أن يحمي رئيس الأركان مكانة الجيش، ولا يسمح بانغماسه في الفساد. إن الضرر الذي يلحق بشرعية الجيش وثقة الجنود به، في حال تشكيل مثل هذه اللجنة، هو ضرر جسيم وغير مقبول. في هذا الوقت تبدو فكرة استبدال إيال زامير ليحل مكانه شخص آخر تختاره الحكومة فكرة مخيفة، ولكن لكل حيلة حد. إذا أُجبر زامير على التعاون مع قانون يشجع على التهرب فعليه الرفض حتى لو كلفه ذلك وظيفته.
هذا القانون ليس غير قانوني فحسب، بل قانون يفرط بأمن الدولة إلى حد تهديد وجودها. قانون يهين الجنود، قانون للقضاء على جيش الشعب، وقانون لتشجيع التهرب من الخدمة.من المعروف للجميع أن عدد طلاب التوراة (الطلاب الحقيقيون، أما من يتبعونهم فهم ليسوا طلاباً حقيقيين بل مدعون)، قد ازداد منذ ذلك الحين. وكان أحد الأسباب الرئيسة لعدم تجنيدهم هو رفض الجيش لهم. وكانت له مبرراته؛ بالأساس النظرة للنساء وإلى أخلاق القتال.
تغير هذا الواقع جذرياً بعد كارثة 7 تشرين الأول. اضطر الجيش الإسرائيلي إلى تغيير موقفه بالكامل نظراً للحاجة الملحة للجنود، خاصة المقاتلين، التي إذا لم تتم تلبيتها فقد تؤدي إلى انهيار الجيش. إسرائيل، التي ينهار جيشها، لن تستطيع البقاء. لن تصمد ياقة معطف بنيامين نتنياهو أمام محاولات رئيس الأركان الحثيثة للتحذير من خطورة الوضع، لكن دون فائدة. بين البقاء في السلطة وأمن الدولة يكرس رئيس الحكومة كل اهتمامه للبقاء في الحكم ولا يعير الأمن أي اهتمام. وإذا حدثت كارثة نتيجة لذلك فقد علمنا نتنياهو أنه بطبيعته لا يتحمل مسؤولية الكوارث. وهو ليس الوحيد. عبء التفريط بأمن الدولة يحمله معهم أعضاء الكنيست من الائتلاف، وعلى رأسهم أعضاء ‘الليكود’. تحت أقنعة الوطنيين الإسرائيليين تختفي وجوه المستعدين للتضحية بالأمن من أجل مصالحهم الشخصية.
لقد وسع نتنياهو نطاق تحالفه مع شركائه في اليمين، إلى درجة أن من انتخبوه قبلوا فعلياً غولدكنوفف وغفني ودرعي وسموتريتش وبن غفير، الحكام الحقيقيين الذين يرتدون القبعات. قلوبهم لا تبالي بأمن إسرائيل (بعضهم للحفاظ على سلطته في مجتمعاتهم، وبعضهم لتحقيق رؤية خلاصية)، وبما بقي من الديمقراطية الإسرائيلية. وإذا كانت حزمة التشريعات الأخيرة تتضمن أيضاً تصفية المستشار القانوني للحكومة، كجهة تهدف إلى ضمان سيادة القانون حتى في السلطة، وإلغاء وسائل الإعلام كجهة تنتقد الحكومة، فإن هذا الأمر لا يثنيهم، فهذه وصايا عظيمة قائمة بذاتها.
هناك أيضاً جانب إيجابي في الخطوات الأخيرة للائتلاف. فهي توضح حتى لمن لا يدركون بسرعة أن الائتلاف الحالي بغيض من كل النواحي – ليس فقط من حيث الديمقراطية، بل أيضاً من حيث وجود الدولة وأمنها. يصبح القرار في الانتخابات أبسط وأوضح لأي شخص يقدر الدولة ويقدر حياته فيها.

عن ‘هآرتس’
الأيام، رام الله، 17/7/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: القدس، القدس، 16/7/2026