هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: وائل سعد، نائب رئيس التحرير: باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الثلاثاء 28/9/2021 – العدد 5643

أقسام النشرة:

MainArticle

تبنى حزب العمال البريطاني المعارض، يوم الاثنين، مقترحا يؤيد استخدام العقوبات ضد إسرائيل، ويدعو إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين.

وأدان الحزب النكبة المستمرة في فلسطين، وهجوم إسرائيل العسكري على المسجد الأقصى، والتهجير المتعمد في حي الشيخ جراح، والحرب على قطاع غزة.

وقد صوتت غالبية أعضاء العمال البريطاني على المقترح الذي يتعهد بالاعتراف بالدولة الفلسطينية، في حال تمكن الحزب من تشكيلة حكومة.

جاء ذلك خلال المؤتمر العام لحزب العمال، والذي رحب بتحقيق المحكمة الجنائية الدولية في جرائم إسرائيل.

كما أيد مؤتمر حزب العمال مقترحا يطالب بفرض عقوبات ضد إسرائيل بسبب سياسات الفصل العنصري تجاه الفلسطينيين. ويطالب هذا الحزب بتحرك يوقف بناء الإسرائيليين للمستوطنات، ويلغي أي عمليات ضم (للأراضي) وينهي احتلال الضفة الغربية وحصار قطاع غزة.

وأشار مقترح حزب العمال إلى تقارير مجموعات حقوق الإنسان التي خلصت بشكل قاطع إلى أن إسرائيل تمارس جريمة الفصل العنصري على النحو المحدد من قبل الأمم المتحدة.

وتقدم بالاقتراح قسم الشباب في حزب العمال، وتم تمريره بسهولة، بحسب ما أكد موقع ميدل إيست، لكن التصويت غير ملزم لقيادة حزب العمال.

الجزيرة.نت، 27/9/2021

شارك أ. د. محسن محمد صالح مدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات بكلمة جماهيرية في الجلسة الافتتاحية من مؤتمر فلسطينيي أوروبا التاسع عشر والذي عقد تحت شعار “القدس توحدنا والعودة موعدنا” بمشاركة شخصيات فلسطينية وعربية وأوروبية وذلك يوم السبت الموافق في 25/9/2021، في الساعة 16:00 بتوقيت وسط أوروبا و17:00 بتوقيت القدس المحتلة، وتم بثّ فعاليات المؤتمر عبر العديد من القنوات الفضائية والوسائل الإعلامية.

وقدّم أ. د. محسن محمد صالح كلمة جماهيرية وتحفيزية لفلسطينيي أوروبا، مؤكداً أن اجتماعهم السنوي في كل عام وعلى مدى 19 عاماً متتالية هو تأكيد على أن فلسطين في قلوبهم وإن قلوبهم في فلسطين، وهو تأكيد أيضاً للتعاهد على العمل لفلسطين وعلى تحقيق العودة إليها، وعلى أن الصهاينة مهما فعلوا فلن ينزعوا حبّ فلسطين من قلب طفل فلسطيني واحد.

وأكد دكتور محسن في كلمته أن العودة ليست حلماً، بل هي حقّ سيتحقق، بناء على سنن الكون وحركة التاريخ. وأشار إلى أن غزة صنعت إنساناً عزيزاً كريماً قوياً مؤمناً، وعلى الفلسطينيين في جميع بقاع الأرض أن يعملوا ليصنعوا إنساناً يحقق شروط الاستخلاف في الأرض ومتطلبات التحرير.

وختم د. محسن أن العدو الصهيوني أنشأ كيانه واحتلاله على باطل، وأن أرض فلسطين هي حقّ، والتحرير حقّ، والعودة حقّ، والفلسطينيون هم أصحاب الحق، وهذا الحق سيتحقق بعز عزيز أو بذل ذليل، وما ذلك على الله بعزيز.




مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2021/9/28


قال المدير العام لمركز الزيتونة للدراسات والاستشارات الأستاذ الدكتور محسن محمد صالح في كلمته خلال فعاليات مؤتمر فلسطينيي أوروبا الـ19، عبر الإنترنت:” فلسطينيو أوروبا يجتمعون كل عام وعلى مدى 19 عاما ليقولون إن فلسطين في قلوبنا وقلوبنا في فلسطين، ويتعاهدوا على العمل لفلسطين وعلى تحقيق حلم العودة وليقولو للصهاينة افعلوا ما شئتم، فنحن نتحداكم أن تقطعوا رباطنا المقدس مع ارضنا المقدسة”. وأشار إلى أن معركة سيف القدس أثبتت أن القدس والمقاومة تجمع الشعب الفلسطيني على برنامج واحد، وأن القدس هي بحد ذاتها برنامج كامل، فالقدس توحد الأمة والقدس أيضا هي بوصلة الأمة، وهي رافعة لمن يرفعها وهي خافضة لمن يخذلها.

وكالة الصحافة الفلسطينية، صفا، 25/9/2021

رام الله: رحب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء الإثنين، بتصويت أعضاء المؤتمر السنوي العام لحزب العمال البريطاني المعارض، على قرار يؤيد استخدام العقوبات ضد إسرائيل ويدعو إلى الاعتراف الفوري بدولة فلسطين في حال تشكيله حكومة. وقال عباس، إن هذا القرار هو بمثابة رسالة قوية للحكومة الإسرائيلية بأن العالم لم يعد يقبل استمرار هذا الاحتلال، وأن العالم يتجه لتبني خطوات لمحاصرة هذا الاحتلال وعزله ومعاقبته. وأكد أن مثل هذه القرارات، أيضا، هي رسالة أمل لشعبنا ودعم لحقوقه، وتؤكد على أن هذا الاحتلال مهما طال فإن نهايته قد اقتربت.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، 27/9/2021

رام الله: طلب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، من وجهاء العشائر في الخليل، خلال لقاء جمعه بهم، أمس، رفع الغطاء عن أي شخص خارج عن القانون في المدينة حفاظاً على السلم الأهلي. والتقى أشتية بالمسؤولين ووجهاء العشائر في المحافظة الأكبر في الضفة الغربية، بعد شكاوى متصاعدة من مسؤولين في المدينة حول إهمال السلطة لها، وتهديدات بمنع مسؤولي السلطة من دخول المدينة، التي تتميز بقوة الاقتصاد فيها وسيطرة العشائر وكثرة السلاح في أيدي التنظيمات والعائلات وجماعات خارج القانون.
وقال أشتية، إن ‘هناك مشاريع يجري تنفيذها في المحافظة الآن، من طرق ومياه وكهرباء ومدارس ومستشفيات ومنشآت عامة، وأهمها محطة معالجة مياه المجاري في يطا، وهي بتكلفة أكثر من 50 مليون دولار’.

الشرق الأوسط، لندن، 28/9/2021

رام الله: قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية واصل أبو يوسف، إن الأموال التي صادرتها السودان من حركة ‘حماس’ الإخوانية’، جمعت باسم الشعب والقضية الفلسطينية. وأضاف أبو يوسف في حديث لإذاعة ‘موطني’ وفضائية ‘عودة’، أنه كان الأولى لحماس أن تعطي هذه الأموال لأهلنا في المحافظات الجنوبية، الذين يعيشون أوضاعا معيشية صعبة وخانقة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، 27/9/2021

القدس: أدانت محافظة القدس، الانتهاكات المستمرة والاستفزازات التي يقوم بها المتطرفون، خلال اقتحاماتهم باحات المسجد الأقصى المبارك، وأداء الصلوات التلمودية. وأكدت المحافظة، في بيان الاثنين، أن اقتحام المستوطنين المتطرفين المسجد الاقصى المبارك بحراسة القوات الخاصة في شرطة الاحتلال، يهدف إلى استفزاز المشاعر الدينية لكل المسلمين، ومحاولة فرض وقائع جديدة في المسجد.

القدس، القدس، 27/9/2021

الخليل: قرر مجلس الوزراء، اعتماد وتمويل خطة تطويرية لمحافظة الخليل بقيمة تفوق 100 مليون دولار منها 35 مليون دولار ممولة من الصناديق العربية والإسلامية، تشمل كافة القطاعات: الاقتصاد، والزراعة، والكهرباء، والأشغال والطرق، والمياه والمدارس، وغيرها. كما قرر المجلس، في ختام جلسته رقم (126) التي عقدها، الإثنين، في الخليل برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، تعيين 300 شرطي لتعزيز الأمن وحفظ السلم الأهلي في الخليل، واعتماد التصاميم الهندسية لطريق وادي النار. كذلك قرر المجلس أن تكون الانتخابات المحلية في المرحلة الثانية للهيئات المحلية تصنيف (أ) و(ب) في تاريخ 26 آذار من العام المقبل.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية وفا، 27/9/2021

البيرة – ‘الأيام’: عقد في مقر هيئة القضاء العسكري في البيرة، أمس، ثاني جلسات محاكمة المتهمين في ملف مقتل الناشط نزار بنات، بحضور ممثلين عن سفارات أجنبية ومؤسسات حقوق الإنسان ونشطاء، وتقرر عقد الجلسة المقبلة صبيحة يوم الاثنين المقبل. وجرى في مستهل الجلسة، تلاوة أسماء المتهمين الـ(14)، قبل أن يصار إلى تلاوة لائحة الاتهام بحقهم، وتمحورت حول الضرب المفضي إلى الموت بالاشتراك، ومخالفة التعليمات العسكرية. وكان تخلل الجلسة جدل بين وكيل الدفاع، وغاندي الربعي محامي عائلة بنات. من ناحيته، اعتبر الربعي في حديث لصحافيين، عقب نهاية الجلسة ودامت نحو ساعة، أن ‘ما حصل أمر في غاية الأهمية، لجهة تثبيت الجريمة التي تمت بحق بنات’. كما أشارت هيئة المحكمة، إلى أن صيرورة الإجراءات العلنية لا تؤثر على الأمن والنظام والآداب العامة، بالتالي فإن إجراءات المحاكمة ستظل على ما هي عليه، أي علنية، حتى النطق بالحكم.

الأيام، رام الله، 28/9/2021

رام الله: قال تقرير رسمي نشر يوم الاثنين، إن خسائر القطاع السياحي في الأراضي الفلسطينية تجاوزت مبلغ مليار دولار بفعل أزمة جائحة فيروس كورونا المستجد. وذكر التقرير الصادر عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني ووزارة السياحة والآثار، أن خسائر قطاع السياحة الوافدة إلى فلسطين خلال العام المنصرم بلغت 1.02 مليار دولار بعد تراجع إنفاقها بنسبة 68% بالمقارنة مع عام 2019 بسبب فيروس كورونا.

القدس، القدس، 27/9/2021

القدس المحتلة: حذرت حركة ‘حماس’، يوم الاثنين، الاحتلال الإسرائيلي، من مواصلته السماح للمستوطنين اليهود باقتحام المسجد الأقصى، ضمن محاولاته لفرض التقسيم الزماني والمكاني فيه. وقال الناطق باسم الحركة عن مدينة القدس محمد حمادة، في بيان تلقت ‘قدس برس’ نسخة عنه: ‘نحذر الاحتلال من مواصلته السماح لقطعان المستوطنين باقتحام ساحات المسجد الأقصى وتدنيسها’. وأضاف حمادة ‘هذا العدو المجرم لن يجني من حماقاته هذه إلا الخسران والندم، فأهلنا وشعبنا لن يتركوا القدس والمسجد الأقصى وحيدين’. وأشار إلى أن ‘اشتباكات (بلدة) بدّو وجنين القسام ونابلس، ما هي إلا رسالة للاحتلال أن البنادق والرصاص جاهزة للدفاع عن الأقصى’. وختم البيان بالقول: ‘نحذر الاحتلال من مغبّة الاستمرار في محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى، ولا تغرّنه ساعة من فتور، فإن لهيب الرد والمقاومة من كل فلسطين يأذن بالانفجار في وجهه’.

قدس برس، 27/9/2021

رام الله: هاجم عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، الأسير مروان البرغوثي، السلطة الفلسطينية، قائلا إنها ‘تحولت إلى سلطة بلا سلطة، واستعمار بلا تكلفة’. وقال البرغوثي إن ‘المشروع الاستعماري، بأطيافه وأحزابه وتياراته، لا يقبل بالحد الأدنى الذي وافق عليه التيار الرئيسي في منظمة التحرير الفلسطينية كأساس للتسوية، ومع ذلك، وبعد ربع قرن من المفاوضات ومحاولات الوصول إلى تسوية؛ وصل هذا المشروع إلى فشل كامل’.
وأضاف البرغوثي، في تصريحات نشرتها مجلة ‘الدراسات الفلسطينية’، أن ‘المشهد – فلسطينياً – متداخل، من جهة وصول النظام السياسي الفلسطيني – الذي تبلور في العقود الماضية – إلى حافة الانهيار، وسقوط جميع مكوناته المنقسمة والعاجزة والفاشلة’. وقال البرغوثي إن معركة القدس ‘كشفت عن عجز النظام السياسي الفلسطيني وهشاشته وضعفه، وأثبتت أن ما نحتاج إليه أكثر من أي وقت مضى؛ هو إنتاج نظام سياسي جديد مدخله الوحيد العودة إلى الشعب، وإنجاز الانتخابات العامة بمراحلها الثلاث من دون إبطاء، لأن البديل هو أسوأ مما يتصوره كثيرون، فضلاً عن أن هذا حق مقدس لشعب عظيم’.

قدس برس، 27/9/2021

رام الله: دعا رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، إلى استنهاض الحاضنة الشعبية للمقاومة في الضفة الغربية المحتلة. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي لمشعل مع عوائل شهداء القدس وجنين الخمسة، الذين ارتقوا الأحد، خلال مواجهات مسلحة مع قوات الاحتلال ووحداته الخاصة. وأشار رئيس ‘حماس’ في الخارج، إلى أن ‘ارتقاء الشهداء الخمسة في القدس المحتلة وجنين القسام، تأكيد على صوابية طريق المقاومة، في ظل فشل كل الخيارات الأخرى’.

قدس برس، 27/9/2021

كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن إصابة جنديين من حرس الحدود الإسرائيلي إثر اشتباكات وقعت بين مقاومين فلسطينيين وجيش الاحتلال الذي اقتحم مدينة نابلس لتأمين دخول المستوطنين لقبر يوسف. وقالت هيئة البث إن ‘جندياً أصيب إثر تعرضه لعبوة ناسفة والثاني إثر رشقه بالحجارة خلال مواجهات اندلعت في المدينة بعد اقتحامها بقوات من جيش الاحتلال لتأمين دخول نحو 500 مستوطن لقبر يوسف’. وعلى إثر ذلك اندلعت اشتباكات مسلحة في ساعات الفجر الأولى بين مقاومين وقوات الاحتلال، وأكدت مصادر محلية أن مسلحين أطلقوا النار بكثافة تجاه القوات الإسرائيلية في شارع عمان بمدينة نابلس.

الأخبار، بيروت، 27/9/2021

محمود مجادلة: ادعى الاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، أنه عثر، الليلة [قبل]الماضية، على كمية من المواد المتفجرة التي أعدت لتفيذ عمليات ‘في الجبهة الداخلية الإسرائيلية’، في بلدة بدو الفلسطينية الواقعة شمال غرب مدينة القدس المحتلة. وبحسب القناة 13 الإسرائيلية، سمحت الرقابة العسكرية بالنشر حول عثور قوات من الجيش والشاباك على كيلوغرامات من المواد المتفجرة مخبأة داخل بئر مياه بعمق عدة أمتار في بلدة بدو، وزعم الاحتلال ‘العثور على المتفجرات بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة’. وذكرت القناة أنه وفقا لتقديرات أجهزة الأمن الإسرائيلية، ‘كانت المتفجرات معدة لتنفيذ عدد من الهجمات في الجبهة الداخلية الإسرائيلية’، على حد تعبيرها، وزعم الاحتلال أن المتفجرات تابعة لـ’خلايا حركة حماس التي اكتشفها الشاباك مؤخرًا في الضفة’، مشددة على أن ‘الجيش والشاباك يواصلان عملياتهما ضد البنية التحتية لحركة حماس’ في الضفة.

عرب 48، 27/9/2021

رام الله: أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية، يوم الاثنين، عن مواصلة جيش الاحتلال عدوانه العسكري ضد ‘البنية التحتية العسكرية’ لحركة (حماس) في الضفة الغربية المحتلة، لليوم الثاني تواليًا. ونقل موقع ‘والا’ العبري عن مصادر عسكرية في جيش الاحتلال قولها: إن ‘بنية حماس التحتية العسكرية التي اكتُشفت قنبلة موقوتة، وكانت تنوي تنفيذ عمليات خطيرة في عمق إسرائيل’. وذكرت المصادر أن ما أسمته ‘النوايا العدوانية للخلية’ ظهرت من خلال تعمّد أفرادها البدء بإطلاق النار تجاه القوات الخاصة التي وصلت المنطقة لاعتقالهم، ‘وهو ما يدلل على مستوى خطورة مرتفع’، على حد تعبيرها.
في حين نقلت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ عن مصادر في الجيش قولها: إن عملية ملاحقة بقية عناصر الخلايا العسكرية متواصلة لليوم الثاني تواليًا. وأشارت إلى أن جيش الاحتلال اعتقل أكثر من 20 فلسطينيًّا حتى الآن على ذمة التحقيق، ووضع اليد على خمس قطع سلاح. وفيما يتعلق بتحقيقات العملية التي أصيب فيها جنديان من وحدة ‘دفدفان’ الخاصة، فجر أمس الأحد، ذكرت الصحيفة أن الجنود تعرضوا لوابل من الرصاص بعضه بيد الفلسطيني المقاوم، والآخر على يد رفاقهم الجنود. ولفتت إلى أن الطلقات اخترقت السترات الواقية من الرصاص للجندي والضابط، ولا يزالان يُعالجان في المستشفى في حالة خطرة.
بدوره، اعتقد محلل الشؤون العسكرية الشهير ‘رون بن يشاي’ أن بناء هكذا خلايا عسكرية لحماس بعدة مناطق في الضفة استغرق عدة أشهر أو أكثر من عام، واشتمل على جمع أموال لشراء الأسلحة، والبدء بالتدريب لتنفيذ العمليات. وقال: إن أفراد خلية حماس العسكرية الأخيرة من سكان قرى جنين ورام الله والقدس، وهي مناطق تحظى فيها حماس بشعبية كبيرة، ومن الصعب على أجهزة الأمن الفلسطينية العمل فيها.

المركز الفلسطيني للإعلام، 27/9/2021

رام الله: دعت حركة ‘فتح’، الحكومة البريطانية إلى التجاوب مع قرار أعضاء المؤتمر السنوي العام لحزب العمال البريطاني ودعوتهم لاستخدام العقوبات ضد إسرائيل والاعتراف الفوري بدولة فلسطين. وثمنت حركة ‘فتح’ تأييد حزب العمال البريطاني لخطوات دولة فلسطين في محكمة الجنايات الدولية ودعوته لوضع معايير صارمة ضد النشاطات التجارية مع اسرائيل، ومن أبرزها تطبيق الحظر على بيع الأسلحة البريطانية لإسرائيل نظرا لاستخدامها في انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين، ومنع التجارة غير الشرعية مع المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة. ودعا المتحدث باسم حركة ‘فتح’ في أوروبا جمال نزال في بيان، الإثنين، الأحزاب الصديقة في أوروبا لتبني خطوات مماثلة ووضعها موضع التنفيذ، بما يعطي الشعب الفلسطيني أملا بعدالة المواقف الدولية تجاه الشرعية الدولية والقانون الدولي ويضع حدا لمحاولات إسرائيل التملص من ذلك.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 27/9/2021

حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بنيت، في كلمته ضمن الاجتماعات رفيعة المستوى للدورة السنوية الـ76 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، من تخطي برنامج إيران النووي وسعي طهران إلى السيطرة على الشرق الأوسط مستعينة بمظلة نووية، فضلاً عن توسيع وجودها في لبنان والعراق وسوريا واليمن وقطاع غزة، متجاهلاً بصورة كاملة النزاع مع الفلسطينيين.
وقال بنيت إن إسرائيل ‘لطالما كانت تعرف بالحروب مع جيراننا’، علماً بأن ‘هذا ليس ما تدور حوله إسرائيل. ليس هذا ما يدور حوله شعب إسرائيل. الإسرائيليون لا يستيقظون في الصباح وهم يفكرون في النزاع’. وعدّ أن ‘العالم اليوم يواجه مشكلتين رئيسيتين: الاستقطاب السياسي، وباء (كوفيد19)’.
وحمل رئيس الوزراء الإسرائيلي بشدة على إيران، مشيراً إلى تمويلها وتدريبها وتسليحها مجموعات مثل ‘حزب الله’ و’حماس’ و’الجهاد’… وغيرها، في ‘مسعاها إلى السيطرة على الشرق الأوسط ونشر الإسلام الراديكالي في كل أنحاء العالم’، فضلاً عن تدمير إسرائيل.. وأضاف: ‘إنهم يخططون لتغطية سماء الشرق الأوسط بهذه القوة المميتة’، وأضاف: ‘البرنامج النووي الإيراني بلغ لحظة فاصلة، وكذلك تسامحنا. الكلمات لا تمنع أجهزة الطرد المركزي من الدوران… لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي’.
وأنهى بنيت خطابه بالإشادة بـ’اتفاقات إبراهيم’ مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، شاكراً للولايات المتحدة الموافقة على تمويل إضافي لنظام الدفاع الجوي ‘القبة الحديدية’. ولكنه لم يتطرق إلى القضية الفلسطينية على الإطلاق، ولم يأت على ذكر خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي وجه إنذاراً لمدة عام كي توافق إسرائيل على الانسحاب إلى حدود ما قبل عام 1967.

الشرق الأوسط، لندن، 28/9/2021

خرج حزب الليكود المعارض، برئاسة بنيامين نتنياهو، بهجوم شديد اللهجة على رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، وسياسته، فاتهمه بإدارة سياسة توحي بالضعف، مما يجعل حركة حماس ترفع رأسها وتعود للعمليات المسلحة في المدن الإسرائيلية.
ووصف الليكود، الخطاب الذي ألقاه بنيت في الجمعية العامة للأمم المتحدة، أمس الاثنين، ‘خطاباً فارغاً’. وسخر الليكود من قرار بنيت إلقاء كلمته في اليوم الأخير من عمل دورة الجمعية، حيث لا يكون هناك أي رئيس آخر غيره. وجاء في بيانه: ‘بنيت ألقى خطاباً فارغاً أمام قاعة فارغة، وحديثه عن إيران كان بكلمات جوفاء بعد أن وعد بعدم خوض أي صراع عالمي ضد الاتفاق النووي الإيراني وإخضاع أنشطة إسرائيل للتنسيق المسبق مع أميركا’.
وهاجمت عضو الكنيست عن الصهيونية الدينية، ميخال فولديغير، حكومة بنيت، قائلة إن جنود الجيش الإسرائيلي تكبدوا خسائر في الأرواح عندما استسلم بنيت لحمـاس. وتابعت ميخال: ‘عندما أرسل بنيت غانتس لينحني لأبو مازن، شاهدنا إصابات في الميدان والآن جاء دور حماس’.
من جهة ثانية، حظي خطاب بنيت بإطراء من شريكه، يائير لبيد، رئيس الوزراء البديل ووزير الخارجية، الذي قال إن ‘كل مواطن إسرائيلي يشعر بالاعتزاز بهذا الخطاب’.

الشرق الأوسط، لندن، 28/9/2021

ذكرت صحيفة هآرتس، يوم الثلاثاء، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، سيترأس يوم الأحد المقبل للمرة الأولى جلسة خاصة لفريق وزاري لبحث خطط مكافحة العنف والجريمة المتفشية في أوساط فلسطينيي الداخل. ومن المتوقع، أن يقدم ساغلوفيتش والذي شغل سابقًا منصب رئيس قسم التحقيقات والاستخبارات وأنشأ الوحدة الاقتصادية ووحدة لاهف 433، خطة عمل صاغها مؤخرًا خلال مناقشات أجراها مع جهات الاختصاص.

القدس، القدس، 28/9/2021

تفاقم العنف السياسي داخل الأحزاب والتيارات الدينية اليهودية المختلفة، ليبلغ حد محاولة نتف لحية أحد كبار رجال الدين العاملين في السياسة، ورش باب بيته بمادة كيماوية حارقة وماء النار.
وحسب الشكوى التي رفعها النائب مئير بوروش (66 عاماً)، إلى الشرطة، فإنه يتعرض منذ مدة لملاحقات وإهانات وسلسلة اعتداءات دامية، يعتبرها تهديداً حقيقياً لحياته ولحياة أفراد عائلته.
وقبل أسبوعين، هاجمه شابان يهوديان متدينان من تيار منافس أمام بيته، وهما يحملان مقصاً، وحاولا نتف لحيته، لكنه تمكن من التحرر منهما بمساعدة الجيران.
وفي يوم أمس، استيقظ وإذا بمادة كيماوية ذات رائحة حادة مندلقة أمام باب بيته.
يذكر أن الأحزاب الدينية اليهودية في إسرائيل، منضوية تحت كتلتين برلمانيتين، كتلة ‘شاس’ لليهود الشرقيين ولها 9 نواب، وكتلة ‘يهدوت هتوراة’ التي تضم حزبي ‘أغودات يسرائيل’ و’ديجل توراه’، ولها 7 نواب بينهم فوروش.
وهناك تيارات دينية متمردة على هذه الأحزاب، تدخل في صراعات معها حول مختلف القضايا الدينية والاجتماعية، وكذلك على صعيد التنافس الشخصي والحزبي. ولكن هذه الخلافات لم تتحدر إلى مستوى العنف والإهانات كما يحصل في الأيام الأخيرة. وأعرب العديد من النواب عن قلقهم من هذا التدهور، واعتبروه تهديداً بتكرار عمليات الاغتيال السياسي التي شهدتها الحلبة السياسية العلمانية قبل قيام إسرائيل، وتم تكرارها سنة 1995 عندما أقدم يغئال عمير، أحد نشطاء الصهيونية الدينية، على اغتيال إسحق رابين، رئيس الوزراء، في حينه.

الشرق الأوسط، لندن، 28/9/2021

عثر فلسطينيون على دفتر ملاحظات تابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي في أراضي بلدة بدو قضاء القدس، وذلك بالقرب من مكان استشهاد 3 نشطاء من حركة حماس، أمس الأحد، ويضم الدفتر سجل العمليات العسكرية التي نفذها جيش الاحتلال في المنطقة، حيث لم يتضح إذ ما نجح الاحتلال باسترجاع دفتر الملاحظات.
وأفاد المحلل العسكري لموقع ‘واللا’، أمير بوحبوط، أنه خلال العملية العسكرية التي قام بها الجيش الإسرائيلي بالتعاون مع الأجهزة الأمنية، في بلدة بدو قضاء القدس، وخلالها تم اغتيال 3 من عناصر حماس بزعم أنهم كانوا يخططون لتنفيذ هجمات ضد أهداف إسرائيلية، فقد بقي في المنطقة دفتر ملاحظات يضم تفاصيل وسجل مواعيد العمليات التي ينوي الجيش القيام بها في المنطقة، حيث تم العثور على دفتر الملاحظات من قبل الفلسطينيين.

عرب 48، 27/9/2021

رام الله: كشف موقع ‘والا’ العبري، أن إدارة سجون الاحتلال أغلقت جناحاً مخصصاً للسجناء الجنائيين، في سجن ‘إيشل’، جنوب فلسطين المحتلة، بعد العثور على ‘ركائز’ تسمح للأسرى بالهروب، كما حدث في القسم بسجن ‘جلبوع’ الذي تمكن ستة من انتزاع حريتهم منه، في السادس من أيلول الحالي. وأشار إلى أن التحقيقات التي أجرتها إدارة سجون الاحتلال، كشفت عن ‘فشل هيكيلة البناء’ في سجن ‘إيشل’، على غرار سجن ‘جلبوع’، وقررت إجراء اختبارات هندسية في مزيد من الأقسام بالسجن، خلال الأيام المقبلة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 27/9/2021

تل أبيب: دلّت نتائج استطلاع أن الغالبية الساحقة من السكان اليهود والعرب في إسرائيل ترفض الفصل والمقاطعة، لكن هناك نسبة عالية (60 في المائة بين اليهود و35 في المائة بين العرب) يشعرون بالخوف من الآخر.
وجاء البحث ليفحص ما هو تأثير الصدامات التي وقعت بين اليهود والعرب في عدد من البلدات، إبان المعركة على الشيخ جراح والتوتر في المسجد الأقصى والحرب على قطاع غزة، في شهر مايو (أيار) الماضي، وبلغت حد الاعتداءات الجماعية من متطرفين يهود على مواطنين عرب أبرياء واعتداءات شبيهة من عرب على يهود أبرياء. وقد أجراه معهد علم النفس الاجتماعي للتغيير المجتمعي ‘أكورد’ في الجامعة العبرية في القدس، ونشرت نتائجه، أمس (الاثنين).
وأشارت النتائج إلى أن اليهود يخافون من العرب بنسبة أكبر، وأن العرب يؤيدون عودة العلاقات بين الطرفين بشكل أسرع، خصوصاً لدى سكان البلدات المختلطة (يافا واللد والرملة وعكا وحيفا). وجاء في النتائج أن 77 في المائة من اليهود و83 في المائة من العرب، يرفضون سياسة المقاطعة بين الطرفين ويدعون إلى إعادة المياه إلى مجاريها.
وجاء أيضاً أن 73 في المائة من اليهود يعتقدون أن العنف انفجر بمبادرة العرب ضد اليهود، فيما رأى 65 في المائة من العرب أن الاعتداءات بدأت من اليهود. وقد عزا 55 في المائة من اليهود و41 في المائة من العرب و55 في المائة من سكان البلدات المختلطة، هذه الاعتداءات، إلى الترويج الأهوج للعداء والكراهية في الشبكات الاجتماعية.
وقال 60 في المائة من اليهود إنهم يخافون من الدخول إلى بلدات عربية بسبب خطر أن تتم مهاجمتهم، وقال 35 في المائة من العرب إنهم يخافون دخول البلدات اليهودية للسبب نفسه. ولكن، ورغم هذه المشاعر، دلّت النتائج على أن 77 في المائة من اليهود و83 في المائة من العرب، يرفضون مقاطعة الطرف الآخر بسبب تلك الأجواء، ويعتقدون أن من الممكن التغلب عليها وعودة المياه إلى مجاريها في العلاقات بين الشعبين.
وقالت الباحثة يارا ناصر، التي شاركت في إعداد هذا البحث، إن أحداث مايو تركت أثرها السلبي على العيش المشترك في إسرائيل بين اليهود والعرب، ولكنهم في البلدات المختلطة يتغلبون بشكل أسرع على جروح الصدامات. والسبب في ذلك لأن العرب واليهود هنا يعرفون بعضهم بعضاً ومصالحهم متشابكة، ويعيشون حتى اليوم كجيران ولذلك يتسامحون بشكل أسرع ويخافون بنسبة أقل. وفسّرت زيادة الخوف عند اليهود ضعفي العرب، قائلة إن اليهود لا يعرفون العرب عن قرب لكن العرب يعرفونهم أكثر، بحكم العمل معهم في بلداتهم والتعلم في جامعاتهم.

الشرق الأوسط، لندن، 28/9/2021

اقتحمت تنظيمات استيطانية ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، اليوم[أمس]، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي فرضت إجراءات مشددة على دخول الفلسطينيين للمسجد، ومنعتهم من التحرك بساحاته خلال اقتحامات المستوطنين. وبحسب ما أفادت دائرة الأوقاف الإسلامية فإن أعداداً كبيرة من المستوطنين اقتحمت ساحات المسجد الأقصى منذ صباح اليوم، وتحت حماية قوات الاحتلال الخاصة. وأضافت أن المستوطنين رفعوا علم الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحام ساحات الأقصى في انتهاك خطير. وأكدت الأوقاف أن الاحتلال حوّل المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية كاملة، مشيرة إلى أن الوضع داخله سيئ جداً، والاقتحامات بالجملة وهناك استباحة كاملة للمسجد.
من جهته، قال مدير قسم المخطوطات في المسجد الأقصى رضوان عمرو: ‘في تطور خطير اقتحم المستوطنون المسجد، رافعين علم الاحتلال’.
وتواصل الجماعات الاستيطانية الاقتحامات المكثفة لساحات المسجد الأقصى، للأسبوع الثاني بحجة الأعياد اليهودية، علماً أن أمس الأحد شهد المسجد اقتحام 1024 مستوطناً. وأدت مجموعات استيطانية شعائر تلمودية علنية عند باب السلسلة، أحد أبواب الأقصى، وسط احتفالات استفزازية.

الأخبار، بيروت، 27/9/2021

القدس المحتلة: قالت الهيئة الإسلامية العليا في القدس المحتلة يوم الإثنين ‘إن ما يجري من استباحة اليهود للمسجد الأقصى المبارك، أمر عدواني غير مسبوق، وخاصة ‘رفع العلم الإسرائيلي، ونفخ بالبوق، وأداء صلوات تلمودية في ساحات الأقصى بحجة الأعياد المتعددة والمتتابعة’. وأكدت الهيئة في بيان وصل ‘قدس برس’ نسخة منه، أن ‘استهداف المسجد الأقصى أمام سمع وبصر العالم، وأمام الصمت المريب من الأنظمة العربية والإسلامية أمر خطير’. وأوضحت أن ‘هذه الاقتحامات تتم بحراسة وحماية الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، للدلالة على أن اليهود هم معتدون’. وأضافت ‘لا نقر ولا نعترف بأي إجراء احتلالي بحق القدس والأقصى. فالإجراءات باطلة، وما بني على باطل فهو باطل’.

قدس برس، 27/9/2021

القدس المحتلة: أقدم مستوطن يهودي، ظهر اليوم[أمس]، على إطلاق النار بشكل عشوائي باتجاه طلبة المدارس في حي ‘رأس العامود’ بمدينة القدس المحتلة. وذكرت وسائل إعلام محلية متطابقة، أن مستوطنا أشهر سلاحه صوب مجموعة من الطلبة أثناء خروجهم من شارع المدارس في حي ‘رأس العامود’، وأطلق النار صوبهم، الأمر الذي أثار الخوف والهلع في صفوفهم. وأشارت تلك المصادر إلى أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات، بينما تضررت بعض المركبات.

قدس برس، 27/9/2021

إسطنبول: أكد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، يوم الاثنين، أن العراق ‘سيبقى سندًا وعونًا لفلسطين’ ورافضًا لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. وثمّن المؤتمر الشعبي في بيان تلقته ‘قدس برس’ الموقف العراقي ‘الرسمي والشعبي’ الداعم للشعب الفلسطيني، والرافض للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي. ورأى أن الموقف العراقي في رفض مؤتمر ‘السلام والاسترداد’ التطبيعي مع الاحتلال الإسرائيلي، الذي انعقد في مدينة أربيل، هو ‘امتداد للمواقف العراقية المساندة للشعب الفلسطيني’.

قدس برس، 27/9/2021

رام الله: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق مختلفة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللها مواجهات في بعض المناطق، فيما شهدت بلدة قباطية اشتباكات بين مسلحين وجنود الاحتلال الذي اقتحموا البلدة فجرا.

قدس برس، 28/9/2021

غزة: بدأ مزارعو قطاع غزة بجني محصول البلح، الذي يعتبر واحدا من أهم المحاصيل الاقتصادية والذي يعتمد عليه السوق المحلي خلال هذه الأيام من السنة. وأكد المتحدث باسم وزارة الزراعة بغزة أدهم البسيوني، أن ‘إنتاج البلح هذا العام جيد وبصورة عادية وطبيعية’؛ نظراً لأنه منتج يتحمل كافة الظروف المناخية وتتأقلم مع المتغيرات المناخية. وأوضح البسيوني لـ’قدس برس’ أن المساحة الإجمالية لأشجار النخيل تقدر بـ 9,200 دونم بعدد 185 ألف شجرة مثمرة، وأشار إلى أن الجزء الأكبر من منتج البلح يتم استهلاكه طازجًا. وبين الناطق باسم وزارة الزراعة في غزة، أن الجزء الآخر يتم للصناعات التحويلية (عجوة)، وجزء آخر يتم تخزينه لاستخدامه فيما بعد. وأشار إلى أن قطاع غزة ينتج 14 ألف طن من البلح بكل أنواعه، مشيرا إلى أن 97 في المئة من كميات البلح الموجودة هي نوع البلح ‘الحياني الأحمر’، و3 في المئة فقط من البلح ‘البرحي’.

قدس برس، 27/9/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

نظم أبناء مخيم الوحدات وسط العاصمة الأردنية عمان، مساء الإثنين، وقفة إسناد للأسرى في سجون الاحتلال الاسرائيلي. وشارك في الوقفة، التي نظمتها اللجنة الاجتماعية في نادي الوحدات، نواب وسياسيون وأسرى محررون ونشطاء، مع التأكيد الثابت على وحدة المصير بين الشعبين الفلسطيني والأردني. ورفع المشاركون العلمين الفلسطيني والأردني، ولافتات وملصقات تظهر معاناة الأسرى الفلسطينيين. وردد المشاركون الشعارات المساندة للأسرى في نضالهم المستمر لنيل حريتهم المستحقة، وطالبوا المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتهم تجاه الأسرى الفلسطينيين، ووضع حد لسياسات الاحتلال القمعية بحقهم.

فلسطين أون لاين، 28/9/2021

أدان حزب الله، ‘قيام قوات الاحتلال الإسرائيلي باقتحام مخيم جنين ومناطق مختلفة في الضفة الغربية، الأمر الذي أدى إلى سقوط خمسة شهداء واعتقال عدد من المقاومين الفلسطينيين’. ورأى حزب الله، في بيان، في هذه الاعتداءات الإسرائيلية ‘تجسيداً واضحاً لسياسة الغدر والإجرام التي يمتهنها العدو’، مُشيداً بـ’يقظة المقاومين الفلسطينيين وتصديهم البطولي لهذا التوغل وإيقاعهم إصابات عدة في صفوفه’.

الأخبار، بيروت، 27/9/2021

التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت مساء الأحد وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني ووزير الدولة بوزارة الخارجية الإماراتية خليفة شاهين المرر، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وقال مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية في بيان، إن الثلاثة ‘أحيوا الذكرى السنوية الأولى لاتفاقيات أبراهام التي تصادف هذا الشهر’ في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع التي وقعتها إسرائيل مع كل من الإمارات والبحرين في سبتمبر/أيلول 2020. ونقل البيان عن بينيت قوله خلال اللقاء إن ‘إسرائيل تطمح لتعزيز علاقاتها مع الإمارات والبحرين في جميع المجالات’، وأضاف أنه يأمل أن تنضم دول أخرى في المنطقة إلى ‘دائرة السلام’ حسب تعبيره. وأشار رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى أنه اجتمع في الآونة الأخيرة مع ملك الأردن عبد الله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وقال إنهما ‘راضيان عن العلاقات بين دولنا وأريد أن أعدكم باستمراريتها’. وتابع قائلا ‘نحن ثابتون ونؤمن بهذه العلاقات ونريد أن نوسعها إلى أكبر قدر ممكن’.

الجزيرة نت، 27/9/2021

القاهرة: قالت جامعة الدول العربية، يوم الأحد، إن ‘نضال الشعب الفلسطيني وصموده لن تنال منه جرائم الاحتلال بل تزيده عزيمة واصرارا لنيل حريته واستقلاله’، مجددة في الوقت ذاته دعمها للشعب الفلسطيني. جاء ذلك في بيان، تلقت ‘قدس برس’ نسخة عنه، وذلك تعقيبا على استشهاد خمسة فلسطينيين بالضفة والقدس المحتلتين. وأدانت الجامعة العربية في بيانها بأشد العبارات ‘الجريمة الدموية’ التي ارتكبتها قوات الاحتلال الاسرائيلي في القدس وجنين (شمال الضفة الغربية المحتلة) وأسفرت عن سقوط شهداء وعدد من الجرحى والمعتقلين. وأكدت أن هذه الجريمة ‘تأتي في إطار مواصلة سلطات الاحتلال تصعيد ممارساتها وانتهاكاتها وجرائمها بحق أبناء الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته’.

قدس برس، 26/9/2021

أعلنت جمهورية التشيك أنها قررت شراء أربع بطاريات دفاع جوي قصيرة المدى من طراز ‘Spyder’ التي تنتجها الشركة الحكومية الإسرائيلية لصناعة الأسلحة ‘رفائيل’، في صفقة تصل قيمتها إلى 630 مليون دولار.
وقالت وزارة الدفاع إنها ستدفع 630 مليون دولار مقابل النظام الذي تصنعه شركة رفائيل الإسرائيلية (سلطة تطوير الأسلحة)، مشيرة إلى أنها ‘بحثت في شراء تسعة أنظمة مختلفة من سبعة منتجين ووجدت أن إسرائيل قدمت أفضل قيمة’.
وأضافت: ‘نظام Spyder الإسرائيلي أظهر أنه الأكثر فعالية ويتوافق مع احتياجات التشيك ويتوافق مع معايير الناتو’؛ وأشارت الوزارة التشيكية أن الصفقة مع إسرائيل ستتم بحلول عام 2026.

عرب 48، 27/9/2021

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

بقلم: هاني المصري، مدير مركز مسارات.
في ظنيّ، وبعض الظنّ إثم، أن معظم الفلسطينيين لم يأخذوا خطاب الرئيس محمود عباس على محمل الجد، لأن المؤمن لا يلدغ من الجحر الواحد مرتين، فكيف إذا لدغ منه مرات عدة، ويضاف إلى ذلك بأن من يريد الحرب يستعد لها قبل أن تبدأ، ولا يعلن عن موعد بدئها.
ما سبق لا يقلل من أن خطاب الرئيس رَفَعَ السقف، ويحمل جديدًا، واستهدف الفلسطينيين أولًا وأساسًا، وليس كما دأب في خطاباته السابقة حين خاطب المجتمع الدولي ولم يُقِمْ وزنًا كبيرًا للشعب، وذلك ردة فعل على عدم التجاوب معه رغم اعتداله الكبير، وفي محاولة لاستعادة شعبيته التي تراجعت كثيرًا، كما تشير استطلاعات الرأي، على خلفية تأجيل الانتخابات إلى أجل غير مسمى، وعدم الرضا عن أداء السلطة في هبة القدس وسيفها وهبة شعبنا في الداخل وكل مكان، وكيفية التعامل بعد جريمة نزار بنات، والانتهاكات للحقوق والحريات.
يرجع هذا التحوّل في الخطاب إلى الإحباط من الرئيس الأميركي جو بايدن بعد التفاؤل الكبير بفوزه، الذي عبّر عن نفسه بقول الرئيس لمن التقاهم من المجتمع المدني بأنه متفائل بإقامة الدولة بعد فوز بايدن، وتعزز تفاؤله بعد الاتصال الهاتفي الذي أجراه معه في أيار الماضي، وإرسال أنتوني بلينكن وهادي عمرو أكثر من مرة، وحديث سيد البيت الأبيض عن التمسك بشرعية الرئيس محمود عباس، وضرورة إشراف السلطة على عملية إعادة الإعمار في قطاع غزة، والتغطية على قراره بتأجيل الانتخابات، وعلى عدم تحديد موعد جديد لعقدها.
إحباط، نعم، مع رهان مستمر على استئناف المفاوضات
أكثر ما أغاظ الرئيس أن بايدن لم يهتم بعقد لقاء مباشر معه في واشنطن أسوة بما فعل مع زعماء عرب وغيرهم ومع رئيس الحكومة الإسرائيلية، ولا حتى في نيويورك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وزاد الطين بلة ما جاء في خطابه في الأمم المتحدة وتصريحات السفير الأميركي الجديد في إسرائيل حول أن إدارة البيت الأبيض متمسكة بحل الدولتين، ولكنه حل بعيد عن التحقيق، ولن تضغط على حكومة نفتالي بينيت حتى لا تسقط، وهذا موقف يغطي على موقف الحكومة الإسرائيلية الرافض لاستئناف مسيرة التسوية، ولأي مفاوضات سياسية.
ما سبق لا يعني أن الرئيس لا يزال يراهن على تجسيد استقلال الدولة الفلسطينية قريبًا أو حتى في عهده، فهو قال للكثيرين ممن التقاهم في السنوات الماضية بأن الدولة الفلسطينية لن تقوم قبل فترة طويلة، وطويلة جدًا، ولكنه كان يأمل باستئناف المفاوضات وعملية التسوية كونها تبرر وجود السلطة وتفتح أفقًا، ولو كاذبًا، بأن هناك إمكانية للتوصل إلى حل، وهذا يعطي شرعية وقوة للسلطة، فلا يكفيها، بل يضرّها جدًا الاقتصار على خطة بناء الثقة (كونها تحدد السقف السياسي الأعلى للسلطة وكونها ليست أكثر في أحسن الأحوال من حكم ذاتي)، وتهدف إلى منع انهيار السلطة وتقويتها في مواجهة سلطة ‘حماس’، مقابل استمرار التزامها بالاتفاقيات، وخصوصًا التنسيق الأمني.
وما ساهم في إحباط الرئيس عباس من نظيره الأميركي أنه لم ينفذ وعوده الانتخابية، فلم يُعد فتح القنصلية الأميركية بالقدس، ولا مكتب منظمة التحرير بواشنطن، إضافة إلى أن المساعدات الأميركية تستأنف ببطء وصعوبة، وتعترض طريقها القوانين الأميركية التي تصنف المنظمة بـ’الإرهابية’، وتصرّ على عدم صرف رواتب الأسرى وعائلات الشهداء، وتطالب بوقف التحريض الفلسطيني في الإعلام ومناهج التدريس.
لا أخالني أبالغ في القول إن دعوة أميركية لاستئناف المفاوضات، أو قبول أميركي باستئناف عمل اللجنة الرباعية الدولية، والموافقة على مؤتمر دولي رغم أن عقده لا يغيّر كثيرًا؛ يكفي لبث الأمل عند الرئيس والسلطة، والاستمرار في حل الدولتين.
فرغم تشدد الرئيس كما يظهر في تلويحه بسحب الاعتراف بإسرائيل وحديثه عن حق العودة وغيره، بدا في خطابه أقرب إلى المحلل السياسي أو مدير مركز بحثي منه إلى القائد السياسي، حين نثر قائمة من الخيارات (الدولتين، التقسيم، الدولة الواحدة مع الفروق الهائلة بينها)، من دون أن يحدد خياره وقراره والخطة التنفيذية التي سيعتمدها لتنفيذه، بل ترك الأمر إلى ما بعد عام، وهذا يعكس تأجيلًا للقرار وليس أي شيء آخر.
وخلال هذا العام سيقرر الرئيس بعد أن يستنفد الفرص مع إدارة بايدن، ويكون فيه موعد استلام يائير لابيد لرئاسة الحكومة الإسرائيلية، المؤمن مثل بايدن بحل الدولتين، قد اقترب، ولكنه مقيد بائتلاف حكومي لن يقبل باستئناف المفاوضات، حتى لو كانت من دون أفق سياسي، كما أن حكومته مهددة بالسقوط، والمرشح أن تحل محلها حكومة يمينية صرفة، ولكن هذا إن حصل وتولى لابيد رئاسة الحكومة فلن يعطيه ما يكفي لكي ينزل الرئيس عن رأس الشجرة التي صعد إليها في خطابه، كما صرح وزير الحرب الإسرائيلي المؤمن هو الآخر بحل الدولتين غير الممكن حاليًا.
هل سيواصل الرئيس الطريق الذي سار فيه منذ زمن بعيد وترسخت جذوره عنده، وهذا هو المرجح والطبيعي، لأن التخلي عنه، بعد عشرات السنين، وهو في هذا العمر مستبعد، فلا وقت لديه، ولا نية حقيقية لإجراء التغيير اللازم، فهناك بنية كاملة بُنيت خلال هذه الفترة تحول دون التغيير، كما أن مجمل مسيرته تدل على أنه لا يزال يعتبر أن أوسلو أهم إنجاز تاريخي حققه الشعب الفلسطيني، وأنه أُفْشِل ولم يَفْشَل؟ وأن لا بديل عنه.
شراء الوقت
إنّ احتمال شراء الوقت قائم بشدة، وهو الاحتمال الأقوى، لأن الرئيس عباس منذ قمة سرت العربية في العام 2010، طرح الخيارات السبعة، وأخذ يهدد بها ولا ينفذها، وإذا نفذها فيكون بشكل مؤقت، ويوظفها كتكتيك، فهو هدد تارة بحل السلطة وتسليم مفاتيحها لأنها سلطة بلا سلطة، وبالوحدة الوطنية تارة ثانية، وبالدولة الواحدة تارة ثالثة، لدرجة أن المجلسين المركزي والوطني اتخذا قرارات بإعادة النظر في العلاقة مع الاحتلال وبالاتفاقيات في العامين 2015 و2018، ولم تنفذ، إضافة إلى قرارات عدة بوقف التنسيق الأمني والتحلل من الاتفاقيات والرجوع عنها، ما يدل على أن الرئيس لا يؤمن بوجود خيار آخر رغم شعوره المتزايد بالخيبة وبالطريق المسدود، كما بدا واضحًا في خطابه، غير الذي سار به، وإذا وجد بعد عام أنه مغلق تمامًا ولا يوجد أفق ولا حمل، ولو كاذب، فسيواصل سياسة البقاء من أجل البقاء أو سيرحل، أو يمكن أن يفكر جديًا بالرحيل من دون الإقدام عليه.
خروج آمن
يقودنا ما سبق إلى خيار الخروج الآمن، الذي يمكن أن يفكر فيه الرئيس إن لم يكن قد بدأ بالتفكير فيه فعلًا، ويكون إما من خلال الإعداد للخليفة والخلفاء، عبر ملء مقعد د. صائب عريقات الشاغر منذ أكثر من عام، ومقعد د. حنان عشراوي التي استقالت احتجاجًا على الوضع الفلسطيني، ومقعد الجبهة الشعبية الذي لا يزال شاغرًا، مع بقاء حركتي حماس والجهاد خارج المنظمة. وهذا الأمر وغياب وتغييب المنظمة يعكس استمرار وضعها البائس، الذي لا يتناسب أبدًا مع كونها المرجعية العليا والممثل الشرعي الوحيد.
وإما أن يقرر ترك الأمانة وتحميل حركة فتح، ومؤسسات المنظمة تحديدًا، مسؤولية تقرير الآلية المناسبة لانتقال القيادة على أساس أنها المرجعية العليا.
إن الانتقال الآمن للسلطة يتحقق من خلال حوار وطني شامل، والاتفاق على رؤية شاملة، واستراتيجية موحدة، وقيادة واحدة، على أساس شراكة كاملة، وخارطة طريق تتضمن الاتفاق على برنامج الحد الأدنى، وإعادة بناء مؤسسات المنظمة، وتغيير السلطة، وإنهاء الانقسام، وتوحيد المؤسسات، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني من دون ربطها بموافقة الاحتلال. فالمؤسسات القائمة حاليًا لا يمكن أن تؤمّن انتقالًا سلسًا كونها ضعيفة ومهمشة ومختلفًا عليها، والأهم أنها فاقدة للشرعية بمختلف مصادرها في ظل تنافس شديد على الخلافة.
ولكن الانتقال إلى السلطة بعد الرئيس لا يبدو، حتى الآن، أنه سيتم بأفضل الطرق، وإنما من خلال الصراع على الخلافة، وتنافس الخلفاء، وسعيهم لخلق الحقائق على الأرض، بما فيها انتشار السلاح والمسلحين خارج سلاح السلطة، الذي يمكن أن يؤدي إذا تعذّر الاتفاق بين مراكز القوى داخل السلطة و’فتح’ إلى الاقتتال الداخلي الذي يوسّع الباب للفوضى التي بدأنا نشهد مؤشرات على انتشارها المتزايد.
الخلاصة مما سبق أن ما يسمى حل الدولتين وهم سارت وراءه القيادة المتنفذة عشرات السنين، رغم أنه لم يكن مطروحًا فعليًا، بدليل عدم موافقة أي حكومة إسرائيلية عليه، حتى التي كانت تسمى حكومة يسار أو سلام.
صحيح أنه كان ولا يزال في إسرائيل مؤيدون لهذا الحل، غير أنهم لم يكونوا أصحاب القرار، وهدف معظمهم من طرحه الحفاظ على نقاء الدولة اليهودية، وعدم تحوّلها إلى دولة ثنائية القومية أو لكل مواطنيها، أو دولة تمييز عنصري. والدولة الفلسطينية التي يوافق عليها هؤلاء لن تقوم على حدود 1967، وإنما على جزء منها، ومن دون معظم القدس وغور الأردن والكتل الاستيطانية والمناطق الأمنية والاستراتيجية، وعلى حساب حق العودة، ويجب أن تكون منزوعة السلاح … إلخ.
تغيير المقاربة
المطلوب حتى نأخذ خطاب الرئيس جديًا تغيير المقاربة الفلسطينية المعتمدة على الأقل منذ أوسلو، ليس من أجل القفز نحو المجهول، أو تدمير كل شيء، أو استبدال حل الدولتين بحل الدولة الواحدة، وكأن الذي لم يحقق دولة على 22%، سيحقق دولة على 44% وفق قرار التقسيم، أو دولة واحدة، وإنما عن طريق تغيير المقاربة على أساس التمسك، أولًا وأساسًا، بوحدة القضية والأرض والشعب، وبالرواية والحقوق القانونية والتاريخية، ورؤية المتغيرات والحقائق وموازين القوى، والتعامل معها لتغييرها من دون الخضوع لها ولا القفز عنها.
ويقتضي تغيير المقاربة وضع هدف نهائي يجري الكفاح لتحقيقه مهما طال الزمن، وأهداف مباشرة ومتوسطة تأخذ واقع الشعب الفلسطيني وشروط وخصائص كل تجمع، فهناك تكامل بين النضال لإنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية، والنضال من أجل إحياء قضية اللاجئين على طريق إنجاز حق العودة والتعويض، والمساواة لشعبنا في الداخل، بحيث أن التقدم لتحقيق أي هدف للكل الفلسطيني يساعد على تحقيق الأهداف الأخرى، ولكن على أساس أن تحقيق مثل هذه الأهداف لا يتم عن طريق المفاوضات والتنازلات وإثبات الجدارة وبناء المؤسسات، وإنما عن طريق الجمع بين مختلف أشكال العمل السياسي والكفاحي، بما فيها المفاوضات في الوقت المناسب، ومن أجل تغيير جوهري بموازين القوى بما يسمح بتحقيقها.

مركز مسارات، رام الله، 28/9/2021

أعلنت “كتائب عز الدين القسام” التابعة لـ”حركة حماس” الفلسطينية أن أي صفقة مقبلة لتبادل الأسرى مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، لن تتم إلا بإطلاق سراح الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع الإسرائيلي في بداية شهر ايلول /سبتمبر الجاري، وتمّ اعتقالهم فيما بعد؛ وتقر إسرائيل أن حركة حماس تحتجز أربعة إسرائيليين؛ ويقبع داخل السجون الإسرائيلية، (4850) أسيرا فلسطينيا، وسط معاناة كبيرة جرّاء الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل مصلحة السجون الإسرائيلية؛ وثمة ( 543) معتقلا يقضون أحكاما بالسجن المؤبد ؛ أي 99 عاما حسب “القانون العسكري الإسرائيلي” لمرة واحدة أو عدة مرات، كما تشير المعطيات إلى أن أربعة وثلاثين أسيرا مضى على اعتقالهم أكثر من خمسة وعشرين عاما داخل السجون الإسرائيلية، في حين مضى على اعتقال نحو ثلاثة عشر أسيرا ما يزيد على ثلاثين عاما متواصلة.
أسرى نفق الحرية
إضافة الى صفقة تبادل الأسرى المقبلة، والتي ستصر حركة حماس إطلاق كافة الأسرى الفلسطينيين من معتقلات المحتل الصهيوني بصرف النظر عن انتماءاتهم الفصائيلية والحزبية، وفي مقدمتهم أسرى نفق الحرية في معتقل جلبوع شمال فلسطين المحتلة، إضافة إلى ذلك، لابد من الاشارة إلى أنه قد حصلت عديد الصفقات بين فصائل فلسطينية وإسرائيل وكان من أهمها؛ عملية تبادل للأسرى بين حركة حماس وإسرائيل في الحادي عشر من تشرين الأول /أكتوبر عام 2011 ، حيث أفرجت دولة الاحتلال عن (1050) أسيراً فلسطينياً مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط. وكانت البداية عام 1968، حيث كانت أول عملية تبادل فعلية بين إسرائيل ومنظمة فلسطينية، حيث اختطف عناصر من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين طائرة تابعة لشركة العال الإسرائيلية، وأجبرت على التوجه إلى الجزائر، وتم التوصل إلى صفقة للإفراج عن الطائرة وركابها مقابل إطلاق سراح 37 أسيراً فلسطينياً من ذوي الأحكام العالية.
في 28 شباط /فبراير من عام 1971، حدثت عملية تبادل أسرى بين إسرائيل وحركة فتح، حيث أفرجت إسرائيل على الأسير محمود بكر حجازي، الذي كان أول أسير لحركة فتح وللحركة الوطنية الفلسطينية، مقابل الإفراج عن الجندي الإسرائيلي شموئيل فايزر.
عملية النورس
وبعد ذلك كانت عملية النورس؛ وهي صفقة تبادل أسرى تمت في قبرص يوم 14 مارس/ آذار 1979 بين الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة وإسرائيل، بوساطة “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، وأطلق بموجبها سراح 76معتقلاً فلسطينيًا ممن كانوا في سجون الاحتلال من كافة فصائل الثورة الفلسطينية، من ضمنهم اثنتا عشرة فتاة فلسطينية، مقابل إطلاق سراح جندي إسرائيلي يدعى “أبراهام عمرام”، الذي كانت قد أسرته الجبهة يوم 5 أبريل/ نيسان 1978 في عملية الليطاني؛ إذ تمت مهاجمة شاحنة إسرائيلية في كمين قرب صور؛ فقتل آنذاك أربعة جنود إسرائيليين، وأسر واحد من قوات الاحتياط.
وفي الثالث عشر من شباط/ فبراير من عام 1980، تمت عملية تبادل أسرى بين إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، التي أفرجت عن جاسوسة للموساد مقابل الإفراج عن الأسيرين مهدي بسيسو الشهير بـ”أبو علي” والمناضل الفلسطيني “وليام نصار”، وتمت عملية المبادلة في قبرص بإشراف لجنة الصليب الأحمر الدولية.
وفي الثالث والعشرين من شهر تشرين ثاني/نوفمبر من العام 1983،جرت عملية تبادل “ضخمة” للأسرى بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل، أفرجت المنظمة بموجبها عن 6 معتقلين من الجنود الإسرائيليين ، في مقابل إفراج إسرائيل عن (4700)أسير فلسطيني كانوا في معتقل أنصار جنوب لبنان بالإضافة إلى الإفراج عن 65 أسيرا فلسطينياً آخر كانوا في المعتقلات الإسرائيلية، وفي العشرين من شهر ايار/ مايو من عام 1985، تمت واحدة من أكبر صفقات تبادل الأسرى بين إسرائيل وإحدى المنظمات الفلسطينية، حيث أفرجت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ـ القيادة العامة بموجب اتفاقية تبادل للأسرى وقعت في جنيف عن 3 جنود إسرائيليين، مقابل إفراج إسرائيل عن (1150) أسيراً، من بينهم 153 أسيراً لبنانياً.
والثابت أن لصفقة تبادل الأسرى المقبلة رمزية ودلالات هامة في ظل المشهد الفلسطيني بعد هبة الاقصى والهروب الكبير من سجن جلبوع الصهيوني.
لصفقة تبادل الأسرى المقبلة بين حركة حماس وإسرائيل رمزية ودلالة خاصة وفائقة الأهمية، تبعاً لما أعلنته “كتائب عز الدين القسام” التابعة لـ’حركة حماس” الفلسطينية أن أي صفقة مقبلة لتبادل الأسرى مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، لن تتم إلا بإطلاق سراح الأسرى الستة الذين فروا من سجن جلبوع الإسرائيلي؛ في وقت أكدت فيه الحركة الأسيرة على وحدتها مدعومة بتضامن مشهود من الشعب الفلسطيني والفصائل الفلسطينية وأحرار العالم على حد سواء، وخاصة بعد الهروب الكبير من سجن جلبوع عبر نفق الحرية؛ في وقت رسخ فيه الشعب الفلسطيني وحدته الوطنية على امتداد فلسطين التاريخية والمهاجر القريبة والبعيدة؛ إبان هبة الأقصى الرمضانية.
وستتعزز وتترسخ تلك الوحدة بعد تحقيق الصفقة ونيل كافة الأسرى في سجون ومعتقلات المحتل الصهيوني حريتهم، التي طالما حفروا الأنفاق من أجل حريتهم وكسر قيد السجان الصهيوني الذي لابد أن يرحل ومعه كافة رموزه الاستعمارية، وفي مقدمتها المعتقلات الصهيونية الجاثمة في جنبات فلسطين وطن الشعب الفلسطيني الوحيد.

القدس العربي، لندن، 27/9/2021

لا يعلم الجمهور الإسرائيلي ولو بجزء بسيط عن عمليات ‘إحباط الإرهاب’ الجارية، التي تنفذ في مناطق ‘يهودا’ و’السامرة’. عندما لا تكون هناك دراما حقيقية لا يكون هناك اهتمام إعلامي، أيضاً، وبغياب العمليات والقتلى لا تكون هناك دراما. باختصار، هذا هو التناقض الأمني الإسرائيلي: فالنجاحات يستقبلها الإسرائيليون كأمر مسلم به، أما الإخفاقات فيتعاطون معها وكأنها نهاية العالم.
هذه وتلك جزء من الأعمال السيزيفية التي تنفذ كل يوم وأساساً كل ليلة في كل الجبهات، لا سيما في ‘يهودا’ و’السامرة’. باتت هذه الأعمال، التي تُسمى ‘جز العشب’، بعد حملة ‘السور الواقي’ مواظباً عليها، وهدفها أن تجتث في كل مرة نشطاء ‘الإرهاب’؛ كي تضمن ألا تخرج عمليات. هذه الطريقة، التي عنصراها الأساسيان هما التفوق الاستخباري وحرية العمل العملياتية الكاملة، تثبت نفسها منذئذ. كما أنها هي السبب في أن مستوى ‘الإرهاب’ متدن جداً في السنوات الأخيرة، والإسرائيليون يعيشون في أمان عال مقارنة بالماضي.
ولكن هذه النجاحات ليست بوليصة تأمين. من الجانب الآخر، لا سيما في ‘حماس’، يعملون بمواظبة لدحرجة العمليات. وتفيد تجربة الماضي بأن هذا النشاط تدفعه بشكل عام ثلاثة مصادر قيادة وتمويل أساسية: قيادة الحركة في قطاع غزة، وقيادة الخارج التي تستقر بشكل متبادل في تركيا وفي لبنان، والسجناء الأمنيون في السجون. بين الثلاثة يوجد اتصال وثيق، بل تماثل كبير: ‘حماس’ في القطاع يقودها يحيى السنوار، محرر صفقة شاليت، وكذا صالح العاروري، الذي يقود قيادة الخارج. لكليهما هدف متماثل، وهو تحرير رفاقهما المتبقين خلفهما.
لا غرو، بالتالي، في أن الشبكة التي كشفت في ‘السامرة’ استهدفت، ضمن أمور أخرى، اختطاف إسرائيليين لأهداف المساومة. كانت هذه شبكة واسعة نسبياً، خططت لتنفيذ عمليات متدرجة لهز إسرائيل. وسمح لها حجمها بأن تبالغ في التخطيطات، ولكن كان هذا أيضاً في غير صالحها: كلما كان المشاركون أكثر في السر ازداد احتمال الانكشاف.
‘الشاباك’ هو بطل العالم في العثور على مثل هذه المخططات وإحباطها، وهذه المرة أيضاً لم تغب المؤامرة عن عينيه. نُفّذت الاعتقالات الأولى قبل أكثر من أسبوع. وكشف التحقيق مع المعتقلين الخطة الكاملة، وأدى إلى ليلة الاعتقالات الواسعة، فجر أول من أمس. الأعمال ضد كل الأهداف دفعة واحدة، في خمس بؤر بالتوازي، استهدفت منع إمكانية أن يفهم أي من أعضاء الشبكة أن زمنه محدود فيسارع إلى محاولة تنفيذ عملية قبل أن يعتقل.
كما هو الحال دوماً، فإن اعتقالات من هذا النوع تترافق وإمكانية أن تدار تحت النار. هذا جزء من الخطر العملياتي، ولهذا فإن هذه المهام تكلف بها في الغالب وحدات نوعية وأكثر خبرة – اليمام، اليسام، ودوفدوفان. إن حقيقة أن اثنين من رجال دوفدوفان أصيبا في الأعمال، أغلب الظن بنار رفاقهما في القوة، تستوجب تحقيقاً عميقاً. فوحدة كهذه، مع تجربة تاريخية أليمة من المصابين ‘بنار صديقة’، يفترض أن تبدي مهنية أكبر في عمل هو خبز عيشها.
يمكن الافتراض بأنه بعد استكمال التحقيق مع المعتقلين ستنشر إسرائيل خطتهم الكاملة، وهذه كما أسلفنا تتضمن عمليات قتل وخطف. سطحياً تبدو هذه الشبكة أكثر جدية من سابقاتها، وبالتالي ستسعى إسرائيل لتستغل الإحباط كي تشهر بـ’حماس’ واللعبة المزدوجة التي تلعبها: من جهة تخوض محادثات للتهدئة في القاهرة وتحافظ على الهدوء في قطاع غزة وبالتوازي تمارس كل جهد ممكن كي تنفذ عمليات من الضفة.
من المعقول أن يسري في أطراف أصابع ‘حماس’، الآن، إحساس بضرورة الرد على قتل بعض رجالها أثناء الاعتقالات بإطلاق النار من القطاع، ولكنها بذلك تخلق اتصالاً مباشراً بينها وبين الشبكة التي انكشفت، وبالأساس ستحرر إسرائيل في أن ترد في غزة أيضاً، بحدة نسبية على أي حال. تفهم المنظمة هذا، ولهذا دعت سكان الضفة ليردوا كي لا تعرض غزة للخطر.
ولكن الخطر على القطاع تجلبه له بكلتا يديها. بالضبط مثلما أدى اختطاف الفتيان الثلاثة إلى حملة ‘الجرف الصامد’، فإن عملية تنجح – لا سمح الله – من النوع الذي أُحبط، أول من أمس، لن تنتهي في الضفة، بل ستؤدي بالضرورة أيضاً إلى معركة في غزة. وعليه، فإن أهمية الإحباطات أكبر بكثير مما تراه العين. فهي ليس فقط تمنح الأمن وتنقذ الحياة بشكل مباشر، بل أيضاً تمنع تدهوراً أمنياً ينقذ حياة كثيرين آخرين، وتسمح بالردع على المدى البعيد.

‘إسرائيل اليوم’
الأيام، رام الله، 28/9/2021

Cartoon

مستوطنون يهود يقتحمون المسجد الأقصى ويرفعون علم الاحتلال الإسرائيلي
المصدر: موقع عرب 48، 27/9/2021