رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد

نشرة فلسطين اليوم

الرئيسية/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2017-03-24T13:09:34+00:00

نشرة الجمعة 24/3/2017 – العدد 4238

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

موسكو – رائد جبر: أكد الأمين العام لـ ‘الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين’ نايف حواتمة أن الإدارة الأميركية عرضت على القيادة الفلسطينية ‘أفكاراً أولية’ للحصول على رد في شأنها خلال زيارة الرئيس محمود عباس المرتقبة إلى واشنطن، موضحاً أن هذه الأفكار تضمنت اقتراحاً بالدعوة إلى مؤتمر إقليمي تحضره الأطراف العربية وإسرائيل، إضافة إلى سبعة بنود عكس بعضها ‘شروطاً إسرائيلية’ لاستئناف المفاوضات.

وقال حواتمة لـ ‘الحياة’ خلال زيارته موسكو، أن جيسون غرينبلات المبعوث الخاص للرئيس الأميركي نقل ‘الأفكار’ إلى عباس خلال لقائهما أخيراً، وتضمنت رؤية واشنطن شروطَ استئناف عملية السلام، وبينها الدعوة إلى مؤتمر إقليمي تحضره البلدان العربية وإسرائيل والسلطة الفلسطينية في رعاية أميركية، ويهدف إلى إطلاق حوار عربي– إسرائيلي مباشر، على أن يتحول إلى آلية دائمة ‘يتم استدعاؤها عند الحاجة أو باتفاق بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي’.

وكشف حواتمة أن البنود التي اقترحها غرينبلات للنقاش تضمنت: عدم العودة إلى مناقشة المشاريع الاستيطانية السابقة، وتأسيس لجنة أميركية- إسرائيلية لمناقشة خطط الاستيطان اللاحقة والتوصل إلى قرارات في شأنها بهدف تقليص النشاط الاستيطاني من دون أن يكون هناك وقف كامل للاستيطان، وأن تتحمل السلطة المسؤولية عن وقف كل أشكال الدعوات إلى العنف والتحريض ضد إسرائيل، بما في ذلك في المناهج الدراسية، وألا يتم الاكتفاء بإدانة عمليات العنف، بل تطلب الإدارة من الجانب الفلسطيني إجراءات محددة وعملية، بينها ملاحقة المنفذين والمخططين ومحاكمتهم، ووقف كل أشكال التحريض في وسائل الإعلام الفلسطينية، ووقف دفع رواتب أسر الشهداء والأسرى باعتبار أن هذا يدخل ضمن تشجيع العنف، وتغيير جداول مناوبات الأجهزة الأمنية وعملها لضمان فاعلية أوسع على مدار الساعة.

وقال حواتمة أنه أطلع الجانب الروسي على هذه التفاصيل خلال جلسة مناقشات مطوّلة عقدها مع نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، وشدد خلالها على أن البديل لاستئناف العملية السياسية من مؤتمر إقليمي تنفرد واشنطن بإدارته، هو العودة إلى فكرة مؤتمر دولي يستند إلى المرجعية الأممية. كما أشار إلى ضرورة إحياء قرارات الأمم المتحدة في مواجهة الضغوط الأميركية، لافتاً إلى غياب ‘الصيغة الدولية’ للتعامل مع ملف الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، فيما ‘اللجنة الرباعية الدولية في حال موت سريري’.

واعتبر حواتمة أن إدارة ترامب لم تبلور سياستها النهائية، لكن الأفكار المطروحة تدل على درجة ‘صعوبة المرحلة’، ما يستدعي تضافر جهود البلدان العربية على أبواب القمة المقبلة، والبلدان الصديقة، وبينها روسيا، لـ ‘تعزيز الموقف الفلسطيني في مواجهة الضغوط الأميركية’.

ولفت حواتمة إلى أن المطروح على الفلسطينيين حالياً ليس ‘الاختيار بين حل الدولتيْن وحل الدولة الواحدة، كما يروّج بعضهم، بل القبول بالرؤية الإسرائيلية القائمة على منح الفلسطينيين حكماً ذاتياً وإدارة محلية من دون سيادة على الأرض’.

وحمل حواتمة على ‘طرفي الانقسام’ (السلطة وحركة ‘حماس’)، وقال أنهما ‘انقلبتا’ على اتفاقات بيروت (اجتماع الفصائل في كانون الثاني- يناير الماضي) التي وصفها بأنها ‘وضعت آلية مبدعة’ لتسوية ملف الانقسام الوطني، موضحاً أن السلطة تراجعت في موقفها وبدأت تروّج لـ ‘فكرة الرجوع إلى تشكيلة المجلس الوطني الفلسطيني الذي لم يعقد اجتماعاً منذ عشرين عاماً’، بدلاً من السعي إلى تنفيذ الاتفاقات التي نصت على تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك بها الأطراف كافة، وتكون معالجة ملفات الانقسام أبرز مهماتها، إضافة إلى التحضير لعقد مجلس وطني فلسطيني جديد، في حين سارت ‘حماس’ أيضاً خطوات تقوّض اتفاقات بيروت من خلال تشكيل لجنة لإدارة القطاع تضم عملياً حكومة من وكلاء الوزارات.

وقال القيادي الفلسطيني أن ‘طرفيْ الانقسام’ ينطلقان من إدارتهما مواردَ ضخمة لتثبيت مواقعهما، ويستندان إلى ‘محاور في منطقة الشرق الأوسط’ اتهمها بأنها ‘تتعامل مع ملف الانقسام باتجاه إدامته’ و ‘تنطلق من مصالحها وتتلاعب بالقضية الفلسطينية’.

الحياة، لندن، 24/3/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
غزة: أصدرت المحكمة الإدارية في غزة حكماً بإلغاء قرار رئيس السلطة محمود عباس الخاص بتشكيل المحكمة الدستورية. وذكرت المحكمة في بيان وصل ‘الرأي’ يوم الخميس 23/3/2017، أن الآثار المرتبة على القرار تعتبر لاغية لانتهاء ولاية الرئيس المحددة في القانون الأساسي بأربع سنوات والتي انتهت منذ عدة سنوات، وأصبح لا يملك الصلاحية في القانون لإصدار هذا القرار.
وقال النائب العام المستشار إسماعيل جبر إنه بصدور هذا الحكم، فإن أي حكم أصدرته أو تصدره المحكمة الدستورية المشكّلة بالقرار الملغي حكماً منعدماً، أو لا يترتب عليه أي أثار قانونية.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 23/3/2017

غزة – من عبد الغني الشامي، تحرير زينة الأخرس: أكد المجلس التشريعي الفلسطيني على قانونية القرار الصادر عن المحكمة الإدارية في قطاع غزة، والقاضي بإلغاء أمر تشكيل المحكمة الدستورية؛ وذلك ‘لمخالفتها الدستور’. وقال رئيس اللجنة القانونية في المجلس التشريعي، محمد فرج الغول، ‘منذ إصدار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لقرار تشكيل المحكمة الدستورية، أصدرت المحكمة الإدارية (محكمة العدل العليا في غزة) قراراً بوقف العمل بها فوراً، واليوم صدر قرار بإلغائها بشكل نهائي’. وأضاف في حديثه لـ’قدس برس’، ‘المحكمة الدستورية أصلاً غير دستورية من حيث الشكل والمضمون؛ فمن أمر بتأسيسها هو رئيس السلطة المنتهية ولايته والذي لا يحق له ذلك، وكذلك فقد شكّلها من لون واحد دون توافق وطني’.

وكالة قدس برس، 23/3/2017

رام الله: اعتبر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، قرار المحكمة الإدارية في غزة باعتبار تشكيل المحكمة الدستورية لاغياً، ‘باطلاً، وتكريساً للانقسام، والانفصال’. وعقّب الهباش على هذا القرار، بقوله: ‘قيام حماس في غزة بأية إجراءات إدارية أو قضائية باطل، ولا يستند إلى أي أسس قانونية، لأنه صادر من جهة لا تمتلك الصفة، أو الصلاحية الدستورية وفق القانون الأساسي الفلسطيني’. وقال إن ادعاء ‘ما يسمى بالمحكمة الإدارية’، التي شكلتها حماس في غزة، بإلغاء قرار الرئيس محمود عباس بتشكيل المحكمة الدستورية ‘هو ادعاء ممن لا يملك أية صفة قانونية’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/3/2017

رام الله: قال نقيب المحامين الفلسطينيين المحامي حسين شبانة، اليوم الجمعة، إن الحكم الصادر عن ما تسمى ‘المحكمة الإدارية في غزة’، والخاصة بإلغاء قرار الرئيس محمود عباس بتشكيل المحكمة الدستورية هو حكم باطل، ولا يمس الأصول القانونية بأي صلة، وذلك لأن هذه المحكمة لا تمتلك صفة الاختصاص القانونية ولا الشرعي. وأضاف شبانة في بيان صحفي: إن ‘جميع المحاكم التي شكلت بعد الانقلاب في قطاع غزة وظفت وشكلت بأساس باطل ولا يجوز التعامل مع مخرجاته’. وأكد شبانة موقف نقابة المحامين الرافض لهذا الحكم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/3/2017

رام الله – قيس أبو سمرة: قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء يوم الخميس، إن زيارته لألمانيا تأتي في إطار السعي لإيجاد السبل الكفيلة لصنع السلام (في الشرق الأوسط). وأَضاف عباس، في محاضرة ألقاها أمام أسرة أكاديمية كونراد أديناوَرْ الألمانية، بحسب وكالة الأبناء الفلسطينية الرسمية ‘وفا’، إن ألمانيا تستطيع أن تلعب دوراً فاعلاً من أجل السلام.

وكالة الأناضول للأنباء، 24/3/2017

رام الله – محمد يونس: قال نبيل شعث، المستشار السياسي لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس: ‘نريد خطة عمل لدعم حقيقي لمواجهة المشروع الاستيطاني، ومحاولات إسرائيل ضمّ الضفة وتهويد القدس، وتدمير حلّ الدولتين’. وأضاف: ‘نريد التزاماً بمشروع السلام العربي، وتأكيداً أنه لن يكون هناك تطبيع مع إسرائيل قبل انسحابها الكامل’. وقال شعث: ‘ترامب هو رئيس أمريكا، وهي حليف استراتيجي لإسرائيل، وفي كل ما يتعلق بالصراع مع الاحتلال، نتحدى الإدارة الأمريكية إذا خالفت الشرعية الدولية’. وأضاف: ‘إذا صمم ترامب على مخالفة الشرعية الدولية، سنقف في وجهه، لكن إدارته تراجعت عن نقل السفارة، وأيضاً في موضوع الاستيطان’.

الحياة، لندن، 24/3/2017

(د.ب.أ): نفى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، أمس، نية القيادة الفلسطينية طرح مشروع جديد للتسوية مع ‘إسرائيل’ على قمة جامعة الدول العربية المقررة في الأردن نهاية الشهر الجاري. وقال مجدلاني إن ما أعلنه الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط حول وجود مشروع فلسطيني جديد لحل القضية الفلسطينية لا أساس له. وأضاف ‘نؤكد على عدم وجود أي تحرك فلسطيني لتعديل المبادرة العربية للسلام أو تقديم خطة جديدة وهذا أمر لم يتم نقاشه من أي مسؤول فلسطيني على أي مستوى’. وأكد مجدلاني على تمسك القيادة الفلسطينية بمبادرة السلام العربية على أساس حل الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967 وأنها ستدعو الدول العربية في القمة العربية المقبلة إلى التمسك بالمبادرة ورفض أي تعديل لها.

الخليج، الشارقة، 24/3/2017

غزة: دان النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي أحدم بحر اعتقال الاحتلال الإسرائيلي النائب إبراهيم دحبور الليلة بقرية عرابة غرب مدينة جنين، معتبراً تصعيد الحملة ضدّ النواب بأنها ‘إفلاس إسرائيلي منقطع النظير’. وقال بحر، في بيان مكتوب يوم الخميس 23/3/2017، إن الفترة الأخيرة تشهد حملات اعتقال واسعة بحق النواب، في محاولة لإفشال العملية الديموقراطية ووقف عمل المجلس التشريعي، والتقليل من تأثير النواب السياسي والمجتمعي في الضفة الغربية.

فلسطين أون لاين، 23/3/2017

رام الله، غزة – أحمد المصري: أكد النائب في المجلس التشريعي، المُبعد عن مدينة القدس المحتلة، أحمد عطون، أن سياسات الاحتلال الممنهجة تجاه المدينة المقدسة ومعالمها الدينية، تجعلها تعيش على أعتاب الفصل الأخير من سيطرة الاحتلال الكاملة عليها.
وبين عطون في حوار مع صحيفة ‘فلسطين’، أن المشهد العام في القدس المحتلة بكافة تفاصيله أقرب ما يلامس واقع النكبة التي تعرض لها شعبنا الفلسطيني عام 1948. وقال: ‘إن حرباً حقيقيةً مفتوحةً تشن بشكل مخطط وممنهج تجاه مدينة القدس وسكانها، وإن تنوعاً في هذه الحرب المنفذة تجاه العقيدة الإسلامية، والتاريخ، والمقدسات، والبيوت، والتعليم وعلى الذاكرة الحية في عقول الفلسطينيين’.
من جانب ثانٍ، أكد النائب المبعد، أن حملة استهداف نواب المجلس التشريعي في الضفة الغربية، لم تتوقف منذ فوز كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية بالأغلبية عام 2006. وقال: إن ‘جميع نواب كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، تم اعتقالهم فعلياً في سجون الاحتلال، وذلك بعد اعتقال النائب سميرة الحلايقة من مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، وقد حوكم معظمهم إدارياً لفترات متفاوتة’.

فلسطين أون لاين، 23/3/2017

الرسالة نت – حاوره محمد عطا الله: أكد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، أن اعتقال الاحتلال الإسرائيلي نواب الضفة يهدف إلى تغييبهم وثنيهم عن المشاركة في أي نشاط سياسي أو اجتماعي. وقال خريشة في حديث لـ’الرسالة نت’: ‘إن ارتفاع وتيرة الاعتقالات بالضفة وتعمد اعتقال نواب كتلة التغيير والإصلاح؛ لتغييب نواب حماس عن أي نشاط سياسي وعن جمهورهم الذي انتخبهم’.
وأكد خريشة أن تفعيل المجلس التشريعي بحاجة إلى قرار وإرادة سياسية، ‘لكن رئيس السلطة محمود عباس يرفض تفعيله’، مردفاً ‘السلطة فشلت في أن تصنع شيئاً لنوابها’.
وفي السياق، أكد النائب خريشة أن إجراء الانتخابات المحلية يجب أن يتم في بيئة توافقية ويسبقه إنهاء الانقسام وتفعيل مؤسسات السلطة الفلسطينية المُعطلة. وأضاف ‘الأسباب التي الغيت لأجلها الانتخابات في العام الماضي، ما زالت قائمة وهي قضيتي القدس والانقسام، ومع ذلك يصر البعض على إجرائها باعتبارها خدماتية’. وأكمل ‘للأسف الانتخابات المحلية السابقة ألغيت لأنها كانت بالون اختبار لقياس رغبة حماس في المشاركة فيها وعند موافقتها جرى إلغاؤها’.

الرسالة، فلسطين، 23/3/2017

(معاً): باشرت اللجنة الإدارية في غزة، التي كشفت عنها كتلة ‘التغيير والإصلاح’ البرلمانية التابعة لحركة حماس مؤخراً، عملها لإدارة المؤسسات الحكومية بعد اتهام حكومة التوافق بعدم القيام بمسؤولياتها تجاه قطاع غزة.
واللجنة الإدارية مكونة من سبعة أعضاء هم: عبد السلام صيام رئيساً، وتوفيق أبو نعيم مسؤولاً عن وزارة الداخلية والأمن الوطني، وإسماعيل محفوظ مسؤولاً عن وزارات العدل والشؤون الاجتماعية والأوقاف، وباسم نعيم مشرفاً على وزارة الصحة وسلطة البيئة، ورفيق مكي مسؤولاً عن وزارات الاقتصاد والزراعة والمياه، وكمال أبو عون مسؤولاً عن وزارتي التربية والتعليم العالي والثقافة، ويوسف الكيالي للإشراف على وزارة المالية وديوان الموظفين.

الخليج، الشارقة، 24/3/2017

غزة: قضت محاكم عسكرية في قطاع غزة بالسجن الفعلي ضدّ ناشطين يستلهمون فكر ‘داعش’، بعد إدانتهم بتصنيع صواريخ وإطلاقها باتجاه مناطق إسرائيلية في غلاف القطاع خلال الأشهر الأخيرة.
وهذه هي المرة الأولى التي يصدر فيها القضاء العسكري أحكاماً من هذا النوع. وذكرت مصادر فلسطينية لـ’الشرق الأوسط’، أن المحاكم قضت بالسجن لفترات تتراوح بين 5 إلى 7 أشهر، على ثلاثة معتقلين مناصرين لتنظيم داعش. وتضمنت لوائح الاتهام التي وجهتها النيابة العسكرية، ما وصفته بمعارضة ‘سياسات الثورة’، وفق ‘القانون الثوري المعمول به’.

الشرق الأوسط، لندن، 24/3/2017

غزة – فايز أبو عون، ‘الأيام الإلكترونية’: أكدت وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة أنها ستبدأ بإجراءات إعدام كافة تجار المخدرات الذين صدرت ضدّهم أحكام، وذلك بعد استنفاذ الإجراءات القانونية بحقهم. وقال وككيل وزارة الداخلية في غزة اللواء توفيق أبو نعيم إن أحكام الإعدام والمؤبدات التي صدرت مؤخراً بحق عدد من كبار تُجار المخدرات، ستُطبق على أرض الواقع بعد استنفاذ إجراءات التقاضي القانونية جميعها.
كما اتهم مدير عام الشرطة بغزة اللواء تيسير البطش جهات متعددة على رأسها الاحتلال باستهداف قطاع غزة، ومحاولة إغراقه بالمخدرات كونه يمثل رأساً وأساساً للمشروع الوطني الفلسطيني.

الأيام، رام الله، 23/3/2017

رام الله: أكد رئيس الوزراء الفلسطينية رامي الحمد الله ‘أن دعم المخيمات وتعزيز صمودها وتلبية احتياجاتها على رأس أولويات القيادة والحكومة’.
جاء ذلك عقب استقباله الهيئة التنظيمية، وفعاليات مخيم قلنديا، بحضور محافظ القدس عدنان الحسيني، ومستشار رئيس الوزراء للصناديق العربية والإسلامية ناصر قطامي، اليوم الخميس، في مكتبه برام الله، حيث اطلع على أهم احتياجات المخيم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/3/2017

غزة: أعلن وزير الأشغال العامة والإسكان مفيد محمد الحساينة، في مؤتمر صحفي بغزة يوم الخميس، عن منحة إعمار جديدة بقيمة 80 مليون دولار، بالتنسيق مع وكالة الأونروا، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP). وقال إنه تمّ اعتماد 80 مليون دولار منحة سعودية مقسمة على جزأين، حيث تمّ اعتماد مبلغ بقيمة 40 مليون دولار بالتنسيق مع وكالة الأونروا لإعادة إعمار منازل اللاجئين لعدد 1,300 مستفيد، كما تمّ اعتماد مبلغ 10 مليون دولار من أصل 40 مليون دولار لإعادة إعمار منازل المواطنين لعدد 274 بالتنسيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. وأكد أنه في حال الانتهاء من منح الإعمار القائمة، ستبلغ نسبة الإنجاز في ملف إعادة إعمار غزة ما نسبته 89%.
وبخصوص المنحة الكويتية لإعادة إعمار غزة، أوضح الحساينة أنه تمّ صرف مبلغ 4.5 مليون دولار دفعة جديدة لأصحاب المنازل المهدمة كلياً، وهناك 5 مليون دولار قيد الاعتماد من الصندوق الكويتي للتنمية لعدد 667 مستفيداً، ويصل ما تمّ صرف في قطاع الإسكان من المنحة الكويتية ما قيمته 62.5 مليون دولار. وأعلن الحساينة أنه تمّ اعتماد مبلغ بقيمة 3.5 مليون دولار من ضمن المنحة الكويتية لصرف تعويضات المنشآت الصناعية، وقريبا سيتم صرف الأموال.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/3/2017

بيروت: بحث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، مفوض الساحة اللبنانية عزام الأحمد، التطورات العربية والقضية الفلسطينية وأوضاع المخيمات في لبنان، مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري.
وحضر اللقاء سفير دولة فلسطين في لبنان أشرف دبور، وأمين سر حركة فتح وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية فتحي أبو العردات.
ووضع الأحمد، بري في صورة الاتصالات التي قامت بها القيادة الفلسطينية والرئيس محمود عباس مع الإدارة الأمريكية حول عملية السلام في الشرق الأوسط. كما بحث الطرفان أوضاع المخيمات الفلسطينية في لبنان، وخصوصاً مخيم عين الحلوة، والجهود التي بذلت مؤخراً لإعادة تفعيل وتشكيل القوة الأمنية الفلسطينية المشتركة داخل عين الحلوة، وقطع الطريق على كل المحاولات لاستخدام المخيم الفلسطيني لضرب الاستقرار في لبنان.
وتطرق الطرفان إلى اللقاء الذي عقدته اللجنة التحضيرية للمجلس الوطني الفلسطيني في بيروت، والجهود التي بذلها بري شخصيا لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وأكد الأحمد ‘التزامنا ما تم الاتفاق عليه، وأطلعته على العقبات التي برزت’. واعتبر الأحمد إعادة تشكيل ما تسمى اللجنة الإدارية لإدارة شؤون غزة، تتناقض وروح ما صدر في بيروت.
كما التقى الأحمد، قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، وأكد الموقف الفلسطيني الموحد في دعم الأمن والاستقرار داخل المخيمات، والحفاظ على السلم الأهلي اللبناني.
كما التقى الأحمد، المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم. وبحث معه آخر المستجدات على الساحتين الفلسطينية والعربية. كما بحثا ضرورة تحسين الظروف الحياتية والمعيشية للاجئين الفلسطينيين في لبنان، إلى حين عودتهم لأرض وطنهم فلسطين، والمراحل التي وصلت إليها إعادة تشكيل القوة الأمنية في مخيم عين الحلوة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/3/2017

غزة: بعث رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ببرقية تعزية إلى نظيره المصري عبد الفتاح السيسي، أدان فيها الهجوم الذي وقع في شمال سيناء، واستهدف القوات المسلحة المصرية وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى. وقال في برقيته ‘تلقينا بغضب شديد نبأ الهجوم الإرهابي الذي وقع في شمال سيناء ضدّ أبطال القوات المسلحة المصرية الذي أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى، فباسم دولة فلسطين وشعبها، وباسمي شخصياً، نعبر لكم عن إدانتنا لهذا الحادث، مؤكدين لكم ولشعبكم ولعائلات الشهداء والجرحى، وقوفنا معكم في محاربة الإرهاب’.

القدس العربي، لندن، 24/3/2017

غزة: دعت اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، إلى ‘القطع مع نهج أوسلو وإفرازاته السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية، وترجماتها على الأرض’، مشددة على ضرورة إنجاز المصالحة الفلسطينية.
وطالبت الجبهة في بيان يوم الخميس، عقب اجتماع للجنتها المركزية العامة، بـ’وقف الرهانات الخاسرة على استمرار استجداء حقوق وأهداف شعبنا الوطنية من خلال خيار المفاوضات العبثية، أو التعلق بوهم أن تلعب الولايات المتحدة الأمريكية أي دور نزيه فيها’.
وشددت على أن استمرار هذا الرهان والإمعان فيه من ‘القيادة المتنفذة’ (في منظمة التحرير)، لن يكون سوى ازدياد للمخاطر التي تواجه قضيتنا وحقوقنا، والسير في ركاب المخططات والرؤى الهادفة لتصفيتها وتجاوزها.
كما دعت إلى مواصلة الجهود الوطنية لإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية. كما أكدت اللجنة المركزية للجبهة، رفضها القاطع كلَّ المشاريع والحلول والمبادرات الدولية والعربية، التي تحاول أن تتجاوز قضية اللاجئين وحقهم في العودة، وتقدم مقترحات تتساوق والرؤية ‘الإسرائيلية’ لهذه القضية الجوهرية.

المركز الفلسطيني للإعلام)، 23/3/2017

غزة: قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين الشيخ نافذ عزّام ان الشعب الفلسطيني لا يعول كثيرا على القمة العربية المقبلة، والمقرر عقدها في الأردن في 29 من شهر مارس الجاري، وذلك إلى الحقيقة المرة التي عاشها شعبنا نتيجة القمم السابقة التي لم تكن عند طموح الفلسطينيين.
وجدد موقف حركته الرافض لسياسات السلطة المُتبعة وعلى رأسها سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال، وقال: ‘منذ مجيء السلطة قبل نحو 24 سنة، رفضنا التنسيق الأمني وما زلنا نرفضه، مشدداً أن استمراره بمثابة خدمة مجانية لـ’إسرائيل’، ولا يقدم أدنى خدمة للفلسطينيين’.
وفيما يتعلق بعقد جلسة المجلس الوطني أكّد أنه لا اتصالات قائمة في الوقت الحالي لبلورة موقف لعقد جلسة للوطني، نافياً بذلك ما تطلقه قيادة السلطة ومنظمة التحرير بأن الاتصالات تجري لعقد جلسة قريبة.
وقال: ‘إن ملف منظمة التحرير عنوان مهم لترتيب الوضع الفلسطيني، ولذلك جاءت مشاركتنا في اجتماع اللجنة التحضيرية لعقد المجلس الوطني في بيروت في العاشر من يناير الماضي، ونحن ندعم بقوة كل المساعي التي تهدف إلى إعادة هيكلة المنظمّة، بحيث تصبح أكثر تمثيلاً للشعب الفلسطيني، ويجب السعي بقوة لإتمام هذا التغيير’.
ووصف الشيخ عزّام علاقة حركته بمصر بـ ‘الجيدة’، لافتا إلى وجود تواصل مستمر مع القاهرة. ونوه إلى أن مصر أبدت استعدادها لعقد لقاء على أراضيها يجمع الكل الفلسطيني بغية إتمام المصالحة، ولكن دون تحديد مواعيد لعقده.
وقال: ‘إن محاولات ‘إسرائيل’ التصعيد على جبهة غزة ربما ينذر بقرب نشوب حرب عدوانية جديدة على القطاع’. وشدّد على أن الفلسطينيين لا يسعون للحرب؛ إلّا أنهم ورغم فارق القوة الكبير مع ‘إسرائيل’ لا يمكن أن يستسلم الشعب الفلسطيني أو يرضخ للأمر الواقع، ومن حقّه أن يدافع عن نفسه في حال فُرضت عليه الحرب.
وحول اللجنة الإدارية التي أعلنت حركة ‘حماس’ عن تشكيلها لإدارة قطاع غزة مؤخراً؛ رأى الشيخ عزّام فيها خطوة لن تعالج الأزمات القائمة في غزة أو تُقدم أيّ حلول، كونها نتاجاً لعدم توافق الفلسطينيين، والوضع الداخلي المأزوم.
وعن التغيير الداخلي الذي جرى في حركة الجهاد الإسلامي؛ أوضح أن هناك ترتيبات تتعلق بالأطر التنظيمية متحفظا عن الحديث حول تفصيلها، مشيراً الى أن هذه ‘الترتيبات محدودة’، وستستمر باتجاه ترسيخ المؤسسات الحركية وتطوير دوائر التنظيم؛ ما سيعطي تماسكاً أكبر للحركة وفعاليةً في أدائها.

وكالة سما الإخبارية، 23/3/2017

غزة- محمد طوطح: قال الناطق الإعلامي باسم حركة الجهاد الإسلامي داوود شهاب، إن تراجع حضور القضية الفلسطينية في المحافل الدولية هو نتيجة الانشغال بالأوضاع الداخلية لها ,مشيراً إلى أن هناك تراجع في القضية الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة على المستوى الإعلامي. جاء ذلك خلال ندوة حوارية عقدتها وزارة الإعلام بالتعاون مع منتدى الأمة في غزة، اليوم الخميس 23-3-2017، بعنوان ‘ انعكاسات مؤتمرات الخارج في دعم القضية الفلسطينية’.
من جهته، تحدث رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة ‘حماس’ عصام عدوان عن مؤتمر فلسطينيي الخارج ؟، قائلاً: ‘إن المؤتمر له تأثير كبير في دعم القضية الفلسطينية’، مؤكداً إن الهدف الأساسي لهذه المؤتمرات هو إعادة إحياء قضية اللاجئين بعد موتها وتأمر الجميع على حق العودة’
وأوضح عدوان، أن المؤتمر أثار ضجة كبيرة على الرغم من أنه تحدث باسم أكثر من 7 مليون فلسطيني يعيشون قسراً خارج وطنهم، مستغرباً السخط الذي أبدته منظمة تحرير الفلسطينية بعد المؤتمر.

فلسطين أون لاين، 23/3/2017

غزة- أيمن أبو شنب: ما تزال حركة حماس منشغلة منذ فبراير- شباط الماضي في انتخابات أطرها التنظيمية الداخلية التي تجرى بسرية تامة ومن المتوقع انتخاب قائد جديد للحركة خلفا لخالد مشعل قريبا وإعلان وثيقتها السياسية الجديدة للمرحلة المقبلة.
وبحسب التقارير والتوقعات فان حركة حماس قد تنهي انتخاباتها الداخلية في الخارج نهاية الشهر الحالي أو بداية أبريل المقبل بعد انتهاء انتخابات أسراها في السجون الإسرائيلية والإعلان عن انتهاء انتخابات الحركة في قطاع غزة والتي أفرزت يحيى السنوار قائدا للحركة في غزة وخليل الحية نائبا له.
وقال حسام بدران الناطق باسم حركة حماس لمراسل ‘معا’ إن الحركة لم تنه انتخاباتها الداخلية وأن الوثيقة السياسية التي ستعلن عنها الحركة قريبا هي تدوين وتوثيق للنهج السياسي التي سارت عليه الحركة خلال السنوات الماضية وهي موجهة لشعبنا أولا ثم لكل الأطراف الأخرى للتعرف على مواقف الحركة من مختلف القضايا المتعلقة بالهوية وجوانب الصراع مع المحتل’.
بدوره قال الدكتور يوسف رزقة المستشار السياسي السابق لإسماعيل هنية إن الوثيقة السياسية الجديدة لحركة حماس ستوضح طبيعة الحركة وهويتها وماهيتها وأنها حركة تحرر وطني فلسطيني وأنها تعمل داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة وليس لها أي امتداد أو جماعة في العالم ‘.
وأضاف رزقة في حديث لمراسل ‘معا’ كما أن الحركة ستحدد طبيعة الصراع مع العدو الإسرائيلي وأن هذا الصراع يستوجب الوصول به إلى ما يرضي الشعب الفلسطيني وحق العودة وتحرير الأرض الفلسطينية’.

وكالة معاً الإخبارية، 23/3/2017

مجيد القضماني: اعتبر الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين، أن ‘إسرائيل وفيتنام بإمكانهما معاً إطعام ملايين الجوعى في جميع أنحاء العالم’، على حد وصفه.
جاء ذلك في مقابلة أجرتها معه الإذاعة العبرية ‘ريشت بيت’، يوم الخميس، بعيد عودته من زيارته الرسمية إلى فيتنام، برفقة وفد اقتصادي وأمني كبير، التقى خلالها نظيره الفيتنامي ومسؤولين آخرين.
ودعا ريفلين في حديثه للإذاعة الإسرائيلية إلى ‘تعميق التعاون مع فيتنام في قطاع الزراعة’ وقال إنه ‘في حال جرى الاستفادة من التقدم التكنولوجي الإسرائيلي في المجال الزراعي، سيصبح الجانبان قادرين معاً على توفير الطعام للملايين في العالم’.
وتقدر بعض المصادر أن يصل حجم التبادل التجاري بين إسرائيل وفيتنام، في السنوات القليلة المقبلة، إلى ثلاثة مليارات دولار.

عرب 48، 23/3/2017

القدس المحتلة: قال وزير جيش الاحتلال السابق موشي يعلون إن الانسحاب من غزة ‘شكل خرقًا للجدار الحديدي الذي طالما حافظت عليه إسرائيل حولها’، وبعث الأمل في قلوب سكان الضفة الغربية المحتلة بإمكانية تكرار ما حصل عندهم.
وأضاف يعلون خلال مؤتمر لمعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي اليوم ‘خطة الانفصال من غزة والتي قادها شارون بعثت بتفاؤل مبالغ فيه لدى الفلسطينيين بالضفة، وبالتالي فقد دفعهم لزيادة العمليات’.
وذكر دور السلطة في مكافحة العمليات، قائلاً ‘إن لدى إسرائيل والسلطة أعداء مشتركون وهم حماس والجهاد الإسلامي، مشيراً إلى أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، يعلم بأنه لولا الجيش لما صمدت السلطة بالضفة.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 23/3/2017

تل أبيب – نظير مجلي: أدانت محكمة الصلح، في بئر السبع، النائب العربي في الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) باسل غطاس، بتهمة محاولة تهريب هواتف جوالة ورسائل إلى أسرى فلسطينيين في سجن ‘كتسيعوت’ الصحراوي. وصادقت على الصفقة التي توصل إليها غطاس مع النيابة، وبموجبها سيحكم عليه، بموافقته، بالسجن سنتين بشكل فعلي، وذلك بعدما كان قد استقال من الكنيست.

الشرق الأوسط، لندن، 24/3/2017

بلال ضاهر: ذكرت تقارير صحفية يوم الخميس، أن حالة غليان تسود حزب الليكود في أعقاب تلويح رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، بحل الحكومة وتقديم الانتخابات العامة على خلفية أزمة بينه وبين رئيس حزب ‘كولانو’ ووزير المالية موشيه كحلون، حول إطلاق عمل هيئة البث العام وإغلاق سلطة البث.
ووفقا لصحيفة ‘معاريف’، فإن جهات في الليكود حذرت أمس، الأربعاء، من أنه في حال حاول نتنياهو التوجه إلى انتخابات مبكرة، رغم المعارضة الكبيرة في كتلته، فإنه قد يصطدم بمعارضة شديدة. وقالت الجهات ذاتها إن أعضاء كنيست من الليكود سيطلبون القيام بخطوة يتم في نهايتها تشكيل حكومة بديلة برئاسة وزير رفيع المستوى من الليكود ومن دون نتنياهو.
وقال عضو كنيست من الليكود ‘إننا لا ندرك أي هوس دخل إلى رأس نتنياهو ولماذا هو على استعداد لجرّنا إلى دوامة انتخابية قبل سنتين من انتهاء الولاية. وإذا أقدم على خطوة كهذه فإنه سيفقد تأييد كتلته’.
كذلك نقلت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ عن قيادي في الليكود انتقاده لسلوك نتنياهو في هذا السياق، وقال إن ‘نتنياهو يثير توتر مؤسسة سياسية بأكملها بسبب نزوة شخصية. ونحن لا نصدق أن نتنياهو يهدد بالذهاب إلى انتخابات بسبب هذه القصة’.

عرب 48، 23/3/2017

الناصرة – زهير أندراوس: قال موقع (YNET)، التابع لصحيفة (يديعوت أحرونوت) العبريّة، أنّ سلاح الجوّ الإسرائيليّ اعترف، أنّه من خلال اعتبارات سُلَّم الأولويَّات تفتقر الدولة العبريّة إلى تطوير دفاعٍ فعَّالٍ في وجه تهديد قذائف الهاون القصيرة المدى (حتى 5 كيلومتر)، والثقيلة الوزن (100 كلغ مواد ناسفة، مثل صاروخ بركان الذي يملكه حزب الله)، وأنّ مجموعة الحلول لذلك في الحرب المقبلة يجب أنْ تشمل أيضًا إخلاء السكان من مستوطنات خط الحدود.

رأي اليوم، لندن، 23/3/2017

القدس – عبد الرؤوف أرناؤوط: اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، يوم الخميس، إسرائيليا مشتبه به بالتسبب ببث الذعر والهلع في دول عديدة، عبر نشر أخبار كاذبة، عن عبوات ناسفة في أماكن عامة وشركات طيران. وقالت لوبا السمري، المتحدثة بلسان الشرطة الإسرائيلية، في تصريح مكتوب أرسلت نسخة منه لوكالة الأناضول إن الإسرائيلي من الوسط اليهودي، وعمره 19 عاما ومن سكان المنطقة الجنوبية. ولفتت إلى أن الاعتقال تم بعد تعاون من قبل الشرطة الإسرائيلية مع مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي أي) التابع لوزارة العدل الأمريكية، وجهات أمنية شرطية من دول أخرى عديدة بالعالم. ولم تكشف السمري عن هوية الإسرائيلي، ولكنها قالت إن الاعتقال تم بعد عدة أشهر من التتبع والتحقيقات المتشعبة ‘وبالتعاون مع جهات أمنية مختلفة بالعالم ‘.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 23/3/2017

الناصرة (فلسطين) – خلدون مظلوم: أصدرت المحكمة العسكرية في مدينة يافا شمال الأراضي المحتلة عام 1948، حكما بالسجن لمدة 11 عاما، على ضابط إسرائيلي أدين بعدة تهم أبرزها التحرش الجنسي، وتلقي الرشوة.
وأفادت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية، في عددها الصادر يوم الخميس، إن الحكم صدر بحق ضابط في ‘الإدارة المدنية’ (هيئة حكم إسرائيلية تعمل في الضفة الغربية)، بعد إدانته بالتحرش الجنسي وتلقي رشوة، بالإضافة إلى خرق الثقة والخداع، وخرق الصلاحيات إلى حد المخاطرة ‘بأمن الدولة’.
وأضافت أن المحكمة أصدرت على الضابط السجن لفترة أخرى مع وقف التنفيذ، والطرد من الجيش، ودفع تعويضات لضحاياه وتجريده من رتبه العسكرية.

قدس برس، 23/3/2017

أفاد مراسل الجزيرة في الضفة الغربية باستشهاد فلسطيني وإصابة ثلاثة آخرين برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي على مدخل مخيم الجلزون قرب رام الله وسط الضفة المحتلة.
ونقلت وسائل إعلام فلسطينية عن بيان مقتضب لوزارة الصحة الفلسطينية أكدت فيه استشهاد الشاب أحمد محمود الحطاب (20 عاما) من مخيم الجلزون، وإصابة ثلاثة آخرين بجروح خطيرة في الرأس والصدر، بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار تجاههم بشكل مباشر عند مدخل المخيم.
وأضاف بيان الوزارة أن المصابين نُقلوا إلى غرف العمليات بمجمع فلسطين الطبي بمدينة رام الله.
وقال شهود عيان إن جنود الاحتلال أطلقوا النار تجاه سيارة تقل أربعة شبان، فقتلت أحدهم وأصابت من تبقى بجراح خطرة جدا قرب مخيم الجلزون.
من جهتها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوة من الجيش أطلقت النار تجاه الشبان داخل سيارة كانوا يستقلونها، عقب إلقائهم زجاجات حارقة تجاه موقع عسكري.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/3/2017

هبة أصلان – القدس: أظهر تسجيل مصور اعتداء عنصر من الوحدات الخاصة التابعة لشرطة الاحتلال الإسرائيلي على سائق فلسطيني في حي وادي الجوز وسط مدينة القدس المحتلة.
وأظهر الفيديو الذي أكده مصوره وضحيته أنه في صباح اليوم الخميس ضرب عنصر من الوحدة الإسرائيلية المسماة ‘اليسام’ السائق الذي كان يقف بجانب شاحنته داخل أحد مواقف السيارات.
وشوهد في الفيديو الشرطي الإسرائيلي وهو يصرخ في وجه السائق، ثم ضربه بقوة على رأسه وبطنه، ثم اعتدى على من كان في المكان من الفلسطينيين وشتمهم بألفاظ نابية ومهينة.
وأفاد السائق المقدسي المعتدى عليه مازن الشويكي بأنه يعاني من صعوبة في التنفس وآلام بالصدر بعد الاعتداء، موضحا أن عنصر الوحدات الخاصة توجه نحوه بعدما استقل شاحنته وطلب منه النزول منها.
وقال الشويكي (50 عاما) في حديث للجزيرة نت إنه بمجرد نزوله من الشاحنة بدأ الشرطي بالصراخ عليه، ومن ثم أخذ يضربه دون أن يتمكن من الدفاع عن نفسه خشية إطلاق الرصاص عليه.
وقال شاهد عيان للجزيرة نت إن عنصر القوات الخاصة ضرب كل من حاول التدخل لوقف الاعتداء على السائق، وعندما حضرت قوة من الشرطة فرقوا كل من كان في المكان واعتدوا عليهم بالضرب.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/3/2017

رام الله – فادي ابو سعدى: قال مفتي القدس الشيخ محمد حسين لـ’القدس العربي’، ‘إننا ننظر لكل ما يتعلق باقتحامات المسجد الأقصى بعين الخطورة، فما تقوم به إسرائيل عبر حكومتها وتوفير الحماية للمقتحمين اليهود عبر الشرطة يعني مشاركتها في هذه الاقتحامات بغض النظر إن أتت من المتطرف غليك أو غيره’.
وأضاف ‘طالما تسمح حكومة الاحتلال الإسرائيلي باقتحام المسجد الأقصى فنحن نعتبره عدوانا على المسجد ونحذر منه بشكل متواصل، لأن هذه الاقتحامات تمس مشاعر المسلمين وتؤثر على الاستقرار وعدمه في القدس والمنطقة بشكل عام’. واعتبر أن أي تحرش أو اقتحام للمسجد الأقصى المبارك هو عدوان ليس على الفلسطينيين وحسب وإنما على كافة المسلمين في العالم لأن المسجد الأقصى هو إسلامي وليس للفلسطينيين فقط وبالتالي فإنه يمس مشاعر كافة المسلمين أينما وجدوا’. وأكد الشيخ حسين أن الاعتداء على المسجد الأقصى هو محل اهتمام السلطة الفلسطينية وكذلك المملكة الأردنية الهاشمية وكل من يهمه أمر الأمن والاستقرار، وكل من يهمه إبقاء الموضوع الديني بعيداً عن التجاذبات السياسية في فلسطين والمنطقة عامة.

القدس العربي، لندن، 24/3/2017

الناصرة: أكد رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية محمد بركة، أن مسيرة العودة الـ 20 التي تدعو لها لجنة الدفاع عن حقوق المهجرين، وبدعم ورعاية لجنة المتابعة العليا، ستجري كالمعتاد، فهذا موقف الاجماع الذي يؤكد على حق المهجّرين في وطنهم.
وقال بركة في اعقاب رفض الشرطة منح ترخيص لمسيرة العودة الوحدوية الـ 20، التي ستجري في قرية الكابري المدمرة، ‘إن هذه المسيرة التي انطلقت في العام 1998، تعبيرا عن موقف الاجماع، بحق المهجّرين في وطنهم وفي الشتات، بالعودة الى ديارهم، وهي لن تتوقف إلا بعودة المهجّرين’.
يذكر أن الشرطة الاسرائيلية تتذرع بأنها لا تستطيع تخصيص قوات من أفرادها لهذه المسيرة، بسبب ‘يوم استقلالهم’.
وقال بركة إن هذه الحجة ساقطة، ولا تتناقض مع الحق الديمقراطي في التعبير عن الرأي وعن الرواية من ناحية، ومن ناحية أخرى، فإن اصرارنا على تنظيم المسيرة في هذا اليوم، لن يؤدي بالضرورة لتفريغ رجال الشرطة للعناية باستقلالهم، الذي هو يوم نكبتنا’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/3/2017

غزة: قالت مؤسسة القدس الدولية إن منظمة ‘طلاب من أجل المعبد’ تسعى إلى ترسيخ مكانة المسجد الأقصى المبارك في الوعي اليهودي لتعزيز الوجود اليهودي في المسجد عن طريق مبادرة تدعو إلى عدم الاكتفاء بإقامة حفلات البلوغ عند حائط البراق بل إقامتها في المسجد الأقصى، لأنه هو ‘المركز’.
وأوضحت المؤسسة في قراءة أسبوعية حول تطورات الأحداث والمواقف بالقدس المحتلة أن منظمة ‘طلاب لأجل المعبد’ أطلقت مبادرة تحت عنوان ‘عدم الاكتفاء بحائط البراق، وتدعو لإقامة حفلات البلوغ في الأقصى’.
وقالت المتحدثة باسم المنظمة إنّ ‘حفلات البلوغ التي تقام عند حائط البراق كانت لتكون مقبولة لولا أنّها جزء من خرافة أعطت الحائط مكانًا مركزيًا في الوعي اليهودي، وعلينا أن نستعيد التركيز على جبل المعبد’. وأضافت أن الواقع ليس إيجابيًا تمامًا، ولكن الأمور تغيرت قليلًا وباتت أبسط، وقد تمّ إبعاد المرابطات عن المكان، ونحن في خضم صراع على الأقصى، ولكن الأمور تعتمد على إرادة العائلة وعلى فهمها بأنّ الأمور لن تكون سهلة، ولكنّها ستكون مشجعة وناجحة جدًا’.
وبحسب مؤسسة القدس، فإن هذه المبادرة تأتي في موازاة اقتحامات مستمرة للأقصى يتوقع تصعيدها مع اقتراب عيد ‘الفصح’ اليهودي.

فلسطين أون لاين، 23/3/2017

رام الله ــ محمود السعدي: قرر المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أمر الشرطة العسكرية ‘ميتسح’، ببدء التحقيق بقضية إعدام الشهيد الفلسطيني محمد الصالحي (30 عاما) من مخيم الفارعة جنوب طوباس شرقي الضفة الغربية، في العاشر من يناير/كانون الثاني الماضي، وفق ما أكدت المحامية الفلسطينية نائلة عطية لـ’العربي الجديد’.
وقالت عطية إن ‘والدة وشقيقة الشهيد الصالحي طلبتا توكيلها بمتابعة تلك القضية، وبناء عليه طلبنا من المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية فأمر قبل يومين، ببدء التحقيق بقضية إعدام محمد الصالحي ميدانيا في عقر داره، بدم بارد مع سبق الإصرار’.

العربي الجديد، لندن، 24/3/2017

غزة: اعتقلت زوارق بحرية الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، صيادين، واستولت على مركبهما قبالة بحر منطقة السودانية شمال غرب مدينة غزة.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية، نقلاً عن أحد الصيادين، بأن جنود بحرية الاحتلال الحربية أطلقوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه مراكب الصيادين على بعد 4 أميال بحرية قبالة بحر السودانية، واعتقلوا الصيادين رجب خالد أبو ريالة وخضر مروان الصعيدى، وتم نقلهما ومركبهم إلى ميناء أسدود الإسرائيلي القريب من غزة.

الحياة الجديدة، رام الله، 23/3/2017

رام الله: اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مقرين لمطبعة النهضة في مدينة طولكرم وضاحية شويكة إلى الشمال من المدينة، وصادرت كافة الحواسيب ومفاتيح تشغيل المطابع ودفاتر ضريبية خاصة بالمطبعة التي تعود إلى مهند أبو صالح.
وهذه هي المرة الثانية خلال أقل من شهر التي تقتحم فيها قوات الاحتلال المطابع القديمة والمعروفة في مدينة طولكرم، وهي ‘شركة ومطبعة النهضة’ للطباعة والنشر. وتم الاقتحام على غرار الاقتحام السابق لشركة ومطابع ابن خلدون للطباعة والنشر الذي جرى مطلع الشهر الحالي، وهو ما اعتبر ‘سابقة خطيرة وحربا علنية يشنها الاحتلال على المطابع الفلسطينية’.
بدوره طالب وكيل وزارة الإعلام محمود خليفة الأمين العام للأمم المتحدة، ومجلس الأمن وكافة المنظمات الحقوقية بالتعبير بشكل واضح عن رفض الإرهاب والقرصنة التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي التي تجاوزت ممارساته الوقحة واستهتاره بالمواثيق والاتفاقيات الدولية كل الحدود، وباتت تهدد حياة وأمن واستقرار ومصالح الفلسطيني واستمرار القرصنة الإسرائيلية والإرهاب ضد المؤسسات الصحافية، والتي استهدفت العام الفائت سبع مطابع في محافظات الوطن.

القدس العربي، لندن، 24/3/2017

القدس/أحمد الخليلي: بات تساقط الكُتل الاسمنتية من جدران المنازل، وتهاوى الحيطان الاستنادية بشكل مفاجئ، في بلدة سلوان جنوب مدينة القدس، أمرا معتادا، بفعل الحفريات الإسرائيلية المستمرة في الحي ومحيطه، بحسب السكان.
وتعرض نحو 55 منزلاً لأضرار مباشرة جراء التصدعات والانهيارات، بسبب الحفريات التي نفذتها الجمعيات الاستيطانية، في بلدة سلوان خلال السنوات العشر الماضية، بحسب ما وثقه مركز معلومات حي وادي الحلوة (غير حكومي).
ورجّح مدير المركز، جواد صيام، أن عدد المنازل المتضررة أضعاف هذا الرقم، خصوصاً، وأن التشققات تبدأ عادة بشكل طفيف لا يلفت الانتباه، وتزداد بمرور الأيام. وأضاف صيام للأناضول:’ هذه الانهيارات والتصدعات، أصبحت ظاهرة مرتبطة باسم بلدة سلوان المحاذية الأقصى، كما ارتبطت سابقا بالبلدة القديمة جراء الحفريات الإسرائيلية’. ويوضح صيام، أن ‘هذه الظاهرة بدأت مع حفريات الأنفاق في حي ‘وادي حلوة’ بسلوان عام 2007، حيث تحاول السلطات الإسرائيلية، إنشاء سلسلة من الأنفاق، أسفل منازل المقدسيين، للربط بينها وبين مواقع أثرية وبؤر استيطانية’.

وكالة الاناضول للأنباء، 23/3/2017

خان يونس (قطاع غزة)/ هاني الشاعر: تحاكي أول مدينة إنتاج إعلامي، في قطاع غزة، أحياء البلدة القديمة في مدينة القدس. وتشهد المدينة التي تم إنشاءها على أراضي كانت في السابق مستوطنة إسرائيلية جنوب القطاع، تصوير عمل درامي، يحمل اسم ‘بوابة السماء’. وتتبع المدينة لفضائية الأقصى، التابعة لحركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’. ومن المتوقع أن يُعرض مسلسل ‘بوابة السماء’ في شهر رمضان القادم، عبر شاشة الفضائية.
ويقول زهير الإفرنجي، مخرج مسلسل ‘بوابة السماء’، إن العمل يركز على تصوير معاناة المواطنين المقدسيين، وخاصة في حارة باب السلسلة، من المستوطنين والشرطة والبلدية الإسرائيلية. وأضاف لوكالة الأناضول:’ إسرائيل تضيّق على السكان في محاولة لسلب بيوتهم وتهويد المدينة المقدسة’. بدوره، قال مدير قناة الأقصى الفضائية محمد ثريا، إن المدينة، والمسلسل يحاول نقل معاناة أهل القدس من الانتهاكات الإسرائيلية. وقال لوكالة الأناضول:’ المسلسل يحاكي تفاصيل الحياة في حارات القدس، ويُحاكي معاناتهم، من إغلاقات وتضييق وهدم البيوت، وتزوير الحقائق والتاريخ’.

وكالة الاناضول للأنباء، 23/3/2017

القدس المحتلة ــ نضال محمد وتد: قال السفير الإسرائيلي لدى القاهرة، دافيد غوفرين، أمس الخميس، إن البعد والتعاون العسكري بين النظام المصري الحالي وبين إسرائيل يحكم علاقة الطرفين، وإنه يفوق العلاقة الاقتصادية، مُحذراً، في الوقت ذاته، من أن استمرار إدارة العلاقة بين الطرفين، بموجب هذا النمط من شأنه أن يؤدي إلى تآكل في السلام، خاصة إذا لم تقم هذه العلاقات على قدمين ‘اقتصادية وعسكرية’، إذ يتم حالياً تغليب البعد العسكري على هذه العلاقة.
ولفت غوفرين، خلال كلمة له في مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، بمناسبة أربعين عاماً على إبرام معاهدة كامب ديفيد؛ إلى وجود علاقة خاصة تربط بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، واصفاً إياها بأنها ‘متينة وتقوم على الثقة والاحترام المتبادلين’.
في المقابل، أقر السفير الإسرائيلي في مداخلته بوجود رفض مصري شعبي للسلام مع إسرائيل، مستدلاً بحادثة استياء جمهور مصري، خلال عرض مسرحية بالمسرح القومي المصري، تبيّن أنّ السفير الإسرائيلي كان من ضمن الحضور، مما أفضى إلى حملة ضد مدير المسرح، لعدم قيامه بطرد السفير.
في المقابل، زعم أن هناك تغييراً في لهجة الإعلام المصري وتعامله مع إسرائيل وتغطيته للشأن الإسرائيلي، لجهة اعتماد ‘خط أكثر موضوعية’، وتراجع المقالات المناهضة لها. كما رُصد تراجع في الرسومات الكاريكاتورية التي تصنفها إسرائيل بأنها معادية ‘للسامية’، ناهيك عن رصد بوادر تغيير في الفترة الأخيرة في كل ما يتعلق بالخط المتبع في مصر تجاه اتفاقية السلام مع إسرائيل.

العربي الجديد، لندن، 24/3/2017

نفت الحكومة الأردنية، يوم الخميس، وجود تمثيل إسرائيلي في القمة العربية، التي ستنعقد في العاصمة عمّان أواخر الشهر الجاري، مؤكدة استمرار وجود مقعد سورية، غير أنه سيبقى شاغراً.
وقال الناطق باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع العربي التحضيري للقمة العربية، إن ‘ما يتردد عن تمثيل إسرائيلي في القمة العربية لا أساس له من الصحة’.
وحول وجود اتصالات لإعادة سورية إلى شغل مقعدها بجامعة الدول العربية، أوضح المومني أن ‘مقعد سورية وعلمها موجودان، إلا أن هذا المقعد سيبقى شاغراً حتى تنجح العملية السياسية’.

العربي الجديد، لندن، 24/3/2017

عمان: حذّر رئيس الوزراء الأسبق الدكتور معروف البخيت أن المصالح الوطنية الأردنية العليا، والمتمثلة بملفات اللاجئين والقدس والحدود والأمن والمياه، قد تصبح محلَ مساومةٍ وتفاوض بين أطراف وقوى عديدة غير معنية، معتبرا ذلك ‘ضد المصالح الأردنية’.
وأضاف، في محاضرة ألقاها في الجامعة الأردنية، أن الملفَ الفلسطيني كان الأكثر تأثراً بفعل الارتباط العضوي بين القضية الفلسطينية وسائر قضايا وتطورات الأحداث في المنطقة عموماً، مشدّداً على أولوية أن تبقى القضيةُ الفلسطينية القضيّةَ المركزية، وأن لا تلفت التطورات المتتالية في اكثر من مكان في الشرق الأوسط النظرَ والاهتمامَ عن القضية الفلسطينية.
وأوضح أن هذه القضيةَ المحوريةَ تواجه اليوم جملةً من التحديات الجسيمة، فاستمرار الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني هو أخطرها وأكثرها ضرراً على مستقبل المشروع الوطني الفلسطيني وعلى المصالح العليا للدولة الأردنية في ذات الوقت.
وتابع أنه بعد مضي أكثر من عقد على الانقسام بين الضفة وغزة، أدى إلى نشوء واقع سياسي جديد في قطاع غزة الذي تحوّل إلى إحدى ساحات المنافسة السياسية بين الدول الإقليمية.
وأشار إلى إن إعادة الوحدة الوطنية، جغرافياً وسياسياً، للشعب الفلسطيني، لم تعد في يد التنظيمات والفصائل الفلسطينية نفسها. ولكنها باتت مرتبطة بالتسوية النهائية في المنطقة، بحيث باتت إعادة الوحدة الفلسطينية مرهونةً بتوافق إقليميٍ وبإطار صفقاتٍ كبرى، وهو ما ليس من المتوقع حدوثُه بالمدى المنظور.
وقال إن الانقسامُ الفلسطيني– الفلسطيني ألحق أذى بالغاً بالمشروع الوطني الفلسطيني، وبمسألة التمثيل الفلسطيني، وكذلك، بجوهر العلاقة بين القضية الفلسطينية ومحيطها العربي والإقليمي.

رأي اليوم، لندن، 24/3/2017

عمان: وقع مدير عام مؤسسة الإقراض الزراعـي المهندس محمد عيسى الحياري ووكيل الزراعة الفلسطينية مسير أعمال المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعـي المهندس عبدالله لحلوح مذكرة تفاهم امس الخميس لتعزيز وتطوير التعاون في مجال الإقراض والتمويل الزراعـي وبهدف تبادل الخبرات والزيارات في هذه المجالات.

الدستور، عمّان، 24/3/2017

القدس المحتلة: قال الدكتور، وائل عربيات وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، ‘إنه سيتم زيادة موظفي وزارة الأوقاف في القدس ليصل إلى نحو ألف موظف’.
وأوضح أن الوزارة ‘ستقدم لهم حوافز مادية ومعنوية لجهودهم المبذولة في خدمة القدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية’، دون أن يحدد متى سينفذ ذلك.
وجاء إعلان الوزير الأردني هذا أمس، بعد اجتماعه برئيس لجنة فلسطين بالبرلمان الأردني يحيى السعود.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/3/2017

‘أ ش أ’: أكد رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري أن مصر نجحت في وقف مخطط جماعة الإخوان لتحويل مصر إلى دولة دينية، قائلا: إنه في حال نجحت هذه المحاولات لبررت مساعي إسرائيل في الحصول على الاعتراف الدولي بفكرة الدولة اليهودية. وأضاف الحريري أنه في الوقت الحالي لا تستطيع إسرائيل أن تجد مبررا لمساعيها للاعتراف بيهودية الدولة بعد انتهاء حكم الإخوان في مصر.
وحول تأثير دخول حماس في القضية الفلسطينية وتحويلها من قضية تحرر وطني لقضية دينية.. قال إن هذا الأمر يضعف القضية الفلسطينية، ولكن نحن كعرب بغض النظر عما يحدث بين حركتي فتح وحماس يجب أن تظل القضية الفلسطينية هي قضيتنا الأولى، مشيرا إلى أن الخطأ الجسيم الذى حدث بانقسام الضفة وغزة أعطى لإسرائيل الفرصة لتفعل ما تريد.
وأشار الحريري إلى أنه قال لوفد من فتح وآخر من حماس إنكم يجب أن تفعلوا مثلنا بلبنان، موضحا أنه قال لهم ‘أنا كان بيني وبين العماد ميشال عون خلاف كبير، ولكن من أجل لبنان والمواطن اللبناني نحينا خلافتنا جانبا وقلنا يجب أن ننظر لمصلحة البلاد، ويجب على الفلسطينيين أن يفعلوا نفس الشيء’.
وقال’ إن إسرائيل تعمل ضد المسيحيين في المنطقة، فهي من يخلق الأزمات في لبنان وسوريا، وهي تزعم أنها صديقة المسيحيين بالمنطقة بينما هي تريد إخراجهم منها لكي تعطى مبررا لفكرةً الدولة اليهودية’.
وأضاف الحريري أننا نلاحظ في المنطقة بصفة عامة أن التواجد المسيحي يتراجع، والرئيس عبدالفتاح السيسي والأزهر الشريف والسعودية ولبنان جميعهم يحاولون الحفاظ على هذا الوجود المسيحي بالمنطقة، ولكن لو رأينا الوضع في فلسطين سنرى أنه منذ 60 عاما كَانَت نسبة المسيحيين هناك حوالى 21% الآن نسبتهم تبلغ نحو 1%. وأردف متسائلا: ‘فمن تسبب في تهجير هؤلاء هل المسلمين، ثم أجاب قائلا:’ لا بل إسرائيل’.

اليوم السابع، القاهرة، 23/3/2017

الناصرة: قالت مصادر إعلامية إسرائيلية، أن روسيا طلبت مؤخرا من سوريا، إعادة رفات الجاسوس اليهودي إيلي كوهين إلى إسرائيل، الذي تم إعدامه في دمشق عام 1965، إلا أن سوريا تذرعت بجهلها مكان دفنه.
وقالت صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية، الخميس، إن روسيا توجهت بطلبها هذا إلى سوريا بعد توسل إسرائيلي بهذا الخصوص. ونقلت عن مسؤول إسرائيلي، لم تحدد هويته قوله: المسؤولون السوريون قالوا للروس بأنهم لا يعلمون موقع دفن الجاسوس كوهين”.

رأي اليوم، لندن، 23/3/2017

الجزائر: أعلنت الجزائر يوم الخميس أنها سلمت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية 26.4 مليون دولار، بمثابة مساهمتها في دعم موازنة دولة فلسطين، برسم الشطر الأول من السنة المالية الجارية 2017. وصرحت الجزائر في بيانها داخل الجامعة العربية، على استمراريه دعمها لنضال شعبنا، ووقوفها الدائم إلى جانبه، لتحقيق مطالبه المشروعة في إقامة دوله فلسطين، وعاصمتها القدس الشريف.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 23/3/2017

البحر: قال وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني محمد المومني إن القمة العربية التي تستضيفها بلاده يوم 29 آذار/ مارس الجاري ليست سياسية فقط، ولكن لها بعدا اقتصاديا واجتماعيا هاما ينعكس على التحديات الأمنية التي تواجه منظومة العمل العربي المشترك، وينعكس على قدرة المنطقة العربية في إيجاد حلول للمشاكل التي تواجهها.
وأضاف المومني خلال مؤتمر صحفي له عقب انتهاء اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوى كبار المسؤولين اليوم للتحضير لاجتماع المجلس على المستوى الوزاري يوم الأحد المقبل إن اجتماع اليوم بحث مشروع قرار هاما يختص بأوضاع اللاجئين والنازحين، خاصة وأن الأردن هي الدولة الأكبر في استضافة اللاجئين في العالم بالنسبة لعدد سكانها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/3/2017

ذكرت وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 23/3/2017، عن عبد الرؤوف أرناؤوط من القدس، أن صحيفة هآرتس الإسرائيلية كشفت، يوم الخميس، أن الولايات المتحدة الأمريكية، طلبت مؤخرا، من إسرائيل تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية الكبرى في الضفة الغربية.
ونقلت الصحيفة عن مسؤول إسرائيلي قوله، إن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومستشاره للاتفاقيات الدولية جيسون غرينبلات قدم هذا الطلب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في محادثاتهما في القدس الغربية الأسبوع الماضي.
ونقلت الصحيفة عن المسؤول الذي لم تكشف هويته قوله إن غرينبلات أوضح أن ادارة ترامب ‘تريد من إسرائيل وضع قيود كبيرة على البناء في المستوطنات’.
وبحسب المسؤول الإسرائيلي فإنه طبقا للصيغة الأمريكية فإن واشنطن ستقبل بصمت البناء في القدس الشرقية والكتل الاستيطانية ضمن حدود يتم الاتفاق عليها ثنائيا’.
والكتل الاستيطانية الإسرائيلية الكبرى هي ‘معاليه ادوميم’، شرق القدس، و’غوش عتصيون’، جنوبي الضفة الغربية، و’أرئيل’ في شمالي الضفة.
وقال:’ الصيغة التي طرحها غرينبلات تتضمن طلبا أمريكيا بأن لا تبني إسرائيل بالمطلق وبدون استثناء خارج الكتل الاستيطانية ‘.
ولفت النظر إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي’ نتنياهو تحفظ على الاقتراح الأمريكي خاصة الإعلان الرسمي عن عدم البناء خارج الكتل والسبب في ذلك أنه يعتقد أنه سيجد صعوبة في الحصول على تأييد عليها داخل حكومته، في ضوء معارضة الكثير من وزراء حزبه ‘الليكود’ ووزراء حزب ‘البيت اليهودي’.
وأضافت القدس العربي، لندن، 24/3/2017، عن رويترز، أن الجانبان الأمريكي والإسرائيلي قالا يوم الخميس، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبرت مجدداً عن مخاوفها من الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية في الوقت الذي انتهت فيه جولة محادثات دون الاتفاق على الحد من البناء مستقبلاً على الأراضي التي يرغب الفلسطينيون في إقامة دولتهم عليها.
وتمثل الاجتماعات، التي عقدت على أعلى مستوى لمدة أربعة أيام في واشنطن، أحدث خطوة من جانب مستشاري ترامب بهدف فتح الطريق أمام الجهود الدبلوماسية لتحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين.
وبحسب بيان مشترك أصدره البيت الأبيض في ختام الاجتماعات “كرر وفد الولايات المتحدة مخاوف الرئيس ترامب بشأن الأنشطة الاستيطانية في سياق التحرك صوب اتفاق سلام.”
وأضاف البيان “أوضح الوفد الإسرائيلي أن عزم إسرائيل للتحرك إلى الأمام هو لتبني سياسة تتعلق بالأنشطة الاستيطانية تأخذ تلك المخاوف في الاعتبار”، مشيراً إلى أن “المحادثات كانت جادة وبناءة وستتواصل.”
مجيد القضماني: تجري إسرائيل وفنزويلا اتصالات تمهيداً لاستئناف العلاقات الدبلوماسية، بعد قطيعة استمرت تسع سنوات منذ أن أعلنت حكومة كراكاس، عام 2009، عن قطعها احتجاجاً على العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وبحسب مصادر صحافية إسرائيلية، نقلاً عن الجالية اليهودية في فنزويلا، ‘أصبحت الاتصالات شبه ناضجة’ وفنزويلا ‘تأمل بعودة علاقاتها مع إسرائيل إلى سابق عهدها’.
ونقل المصدر قول وزيرة خارجية فنزويلا، ديلسي رودريغز، خلال لقاء لها مع قيادات في الجالية اليهودية، الجمعة الماضية، ‘كان اقترحنا أن نبدأ أولا من ‘التودد’، أي العلاقات القنصلية، ثم ترتقي مع الوقت لتتحول إلى ‘زواج’، أي استئناف عمل السفارة الإسرائيلية، كما كانت دائماً’.
وفي السياق، يشير المصدر، إلى أن الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، وعلى إثر استقباله مؤخراً لوفد الجالية اليهودية في القصر الحكومي، ‘غرّد على تويتر’ قائلاً ‘كان يوم حوار جيد لتعزيز السلام والتعايش والحوار بين الحضارات والأديان من أجل توطيد التلاحم بين شعبنا’.

عرب 48، 24/3/2017

يناقش مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والمنعقد في مدينة جنيف السويسرية في دورته الـ34 عدة مشاريع قرارات للتصويت عليها اليوم الخميس وغدا الجمعة، تتعلق بحالة حقوق الإنسان في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية وفي هضبة الجولان المحتلة، إلى جانب إدانة بناء المستوطنات.
كما سيتم التصويت على مشروع قرار يدعو إلى وقف كل نشاط تجاري مباشر أو غير مباشر مع المستوطنات.
وتسعى إسرائيل والولايات المتحدة إلى عرقلة هذه القرارات عبر إقناع العديد من الدول بالتصويت ضد مشروع القرار.

الجزيرة.نت، 23/3/2017

نور الدين صالح: حذر أمين سر اتحاد موظفي الـ ‘أونروا’ في غزة يوسف حمدونة، من تطبيق التعديلات التي أقرتها الأونروا على المنهاج الفلسطيني للمرحلة الأساسية، موضحاً أن المعلمين لن يتعاملوا معها.
وقال حمدونة في تصريح ‘للرسالة نت’، اليوم الخميس: ‘إن إدارة الأونروا تعمل على إجراء 52 تعديلاً على المنهاج دون الرجوع لأي جهة مختصة بهذا الأمر، حيث يتكون من ثلاثة محاور، هي شطب كل ما يتعلق بالقدس وفلسطين والاحتلال’، مؤكداً رفض الاتحاد لذلك.
وأشار إلى أن الأونروا تريد استبدال جملة القدس عاصمة فلسطين بجمل أخرى، معتبراً ذلك ‘تعدٍ سافر على القيم الوطنية للطلاب’، لافتاً إلى أن إدارة الوكالة تتبع الدولة المضيفة بشكل كامل.
وبيّن أن إدارة المناهج تتبع للسلطة ووزارة التعليم بشكل أساسي، لذلك فإن ما أقدمت عليه إدارة الوكالة ‘تجاوز كبير ومخالف للنظام المعمول به’، وفق قوله.
وذكر حمدونة، أن الاتحاد أوقف جميع ورش العمل واللقاءات المتعلقة بهذا الأمر.
وأصدرت الرئاسة العامة للأونروا في عمان رسالةً للمقر الإقليمي في قطاع غزة بنشرات خاصة تنص على ضرورة حذف وتعديل موضوعات عدة في مناهج التربية الإسلامية والرياضيات والتربية والوطنية واللغة العربية كمرحلة أولى للصف الأول الأساسي وحتى الرابع للعام الجاري، وتعديلات أخرى للمراحل الإعدادية والثانوية.

الرسالة، فلسطين، 23/3/2017

القاهرة – أحمد مصطفى: مضت القاهرة أمس، في تشددها حيال جماعة ‘الإخوان المسلمين’ التي وضعتها في بوتقة واحدة مع التنظيمات الإرهابية التي تهدد بلداناً في المنطقة. وأكد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي أن بلاده تتصدى للإرهاب بـ ‘وجه واحد لا وجهين’، قبل أن يدين بأشد العبارات الحادث الإرهابي الذي وقع أول من أمس في العاصمة البريطانية لندن، مكرراً دعوته المجتمع الدولي إلى ‘تعزيز التعاون والتنسيق للقضاء على قوى الإرهاب’.
وكان السيسي شارك أمس في ندوة تثقيفية أقامتها المؤسسة العسكرية لمناسبة ‘يوم الشهيد’، وحضرها كبار أركان الدولة، وألقى على هامشها مستشار الرئيس للشؤون الدينية الدكتور أسامة الأزهري كلمة وضع فيها جماعة ‘الإخوان’ في بوتقة واحدة مع التنظيمات الإرهابية مثل ‘داعش والقاعدة وبوكو حرام… والخوارج قديماً’، قبل أن يؤكد السيسي في مداخلة أن مصر ‘تحارب الإرهاب بوجه واحد لا وجهين’، وشدد على أن شهداء الوطن ‘هم الذين يرفعون راية الحق، والمعارك التي تخوضها قوات الجيش والشرطة ضد الإرهاب تثبت ذلك كل يوم… شهداء مصر هم أشرف الرجال، لأنهم لم يدافعوا عن الوطن فحسب، بل قدموا أروع التضحيات للتصدي للإساءات التي يتعرض لها الدين نتيجة استغلاله من قبل التنظيمات الإرهابية لتبرير جرائمهم، وهو منها براء’. وأشار إلى أن تضحيات الشهداء ‘حافظت على الشعب المصري… الشهداء الأبطال هم حماة الشعب’، قبل أن يتعهد بأن شعب مصر ‘لم ولن يُروع أو يُدمر أو يضيع طالما ظل أبناء مصر الأوفياء رافعين راية الحق والبناء والتعمير’.
وتطرق السيسي إلى الحادث الإرهابي الذي وقع في العاصمة البريطانية أول من أمس، منبهاً إلى أن الإرهاب ‘أصبح يُهدد العالم بأكمله’. وأكد أن مصر ‘تدين بأشد العبارات كافة الأعمال الإرهابية التي تقع في مختلف أنحاء العالم’. وأضاف: ‘الشعب المصري بأكمله يتصدى للإرهاب’.

الحياة، لندن، 24/3/2017

عانى اللاجئون الفلسطينيون في لبنان من مشاكل سياسية واجتماعية واقتصادية، وواجهوا في أوقات كثيرة حروبًا واستهدافات، وصدرت بحقهم قرارات وقوانين تمنعهم من العمل والتملك وتقيد حريتهم.
وفي السنوات الأخيرة حصلت متغيرات اجتماعية وسياسية في المنطقة، أحدثت صراعات وحروبًا أهلية وانقسامات داخلية وفتنًا طائفية.
وكان القرار الفلسطيني في لبنان هو توحيد العمل السياسي المشترك، وتشكيل قوة أمنية موحدة بهدف حماية الوجود الفلسطيني في لبنان، وتوفير الأمن والاستقرار للمجتمعين الفلسطيني واللبناني، ومنع انقسام المجتمع، ورفض الدخول في المحاور، وعدم التورط في العنف والصراعات الطائفية.
ومرت سنوات على هذه الرؤية، وحقق الفلسطينيون نجاحات ملموسة، وإن بقيت هناك بعض الأعمال الأمنية المرفوضة، لذلك لم تنته الأمور هنا؛ فالمشوار طويل.
لا يزال الفلسطينيون في لبنان بحاجة إلى الأمن والاستقرار والهدوء والابتعاد عن العنف، وهذا يتطلب العمل السياسي الوطني الفلسطيني المشترك، وإعادة بناء وتفعيل اللجنة الأمنية، والإسراع في معالجة التطورات، خاصة ما حصل من اشتباكات في محيط مخيم برج البراجنة.
أما الحديث عن العمل المنفرد، وفرض الأمن الأحادي، والرهان على قدرات ذاتية خاصة، ومحاولة ربط الملفات الفلسطينية في لبنان ببرامج خارجية، واستخدام العنف داخل المخيمات؛ فهو رهان فاشل وعاجز، ولن يقدم نتيجة، وسيدخل الفلسطينيين واللبنانيين في صراعات لا طائل منها.
إن الحديث عن تسلم الأمن في المخيمات بشكل منفرد مدخل يفتح المخيمات على صراع، ولا يجلب الأمن.
وإن تسلية النفس أو بيع الأوهام للغرب باستهداف قوى المقاومة عمل خاسر سلفًا، لأن المقاومة وشعبها أكبر من ذلك.
لقد عملت حركة حماس على تعزيز المواقف الفلسطينية المشتركة، ودعمت الجهود لتشكيل قيادة سياسية موحدة، وشاركت في اللجان الأمنية، وعملت على تقريب وجهات النظر، وحذرت _ولا تزال_ من العنف واستخدام السلاح داخل المخيمات.
ونحن في حركة حماس ملتزمون بالعمل الفلسطيني المشترك، ووحدة القرار، وتطوير آليات العمل التي تخدم حماية الفلسطينيين والأمن والاستقرار والمقاومة وحق العودة.
لتتوقف اليوم جميع المغامرات السياسية والأمنية، وليقف المغامرون عند حدودهم.
والعمل الوطني المشترك يضمن للجميع المصلحة العليا.

فلسطين أون لاين، 23/3/2017

يلتبس على الكثيرين معنى «الدولة الواحدة»، وكأنها تحمل معنى واحدا. ولربما يكون السبب في ذلك كامنا في بتر صيغ الدولة الواحدة عن سياقها التاريخي، وكذلك في طغيان الطرح المتعدد المقاصد الذي ينادى به هذه الأيام أكثر من فريق من اليمين الإسرائيلي. أما جوهر هذا الطرح، فمفاده ضم الضفة الغربية (المباركة في التوراة «يهودا والسامرة»!) لدولة إسرائيل، خاصة في ظل «استحالة» إزالة «المستوطنات»، حيث أصبح الواقع الجديد يؤسس لصيغة إسرائيلية مختلفة لا تحمل، بالتأكيد، ذات المعنى والمقصد من وراء الشعار الفلسطيني الذي رفعته منظمة التحرير الفلسطينية في العام 1969 وهو إقامة دولة واحدة ديمقراطية علمانية لا طائفية على أرض فلسطين التاريخية يعيش فيها اليهود والمسيحيون والمسلمون على قدم المساواة في الحقوق والواجبات، وتمنح فيه المواطنة لكل من يعيش على أرضها الممتدة من نهر الأردن إلى البحر المتوسط.
وعليه، نلاحظ أن فكرة «الدولة الواحدة» ليست بالموضوع الجديد. بل إن الفكرة طرحت لأول مرة في العام 1944 حينما صاغ الحزب الشيوعي الفلسطيني موقفه بالدعوة للتطور الديمقراطي لفلسطين والتحرر من التأثيرات الخارجية في ظل دولة واحدة، يكون فيها السكان العرب واليهود متساويين في المواطنة بكامل حقوقها وواجباتها. وقتها، وقع الخلاف بين الشيوعيين العرب واليهود حول إنشاء دولة ديمقراطية علمانية أم دولة ثنائية القومية، مثلما شمل الرفض الفلسطيني الصارم لفكرة تلك الدولة الواحدة معظم القيادات والأحزاب والقوى السياسية الفلسطينية والعربية. هذا، عن فكرة «الدولة الواحدة» فلسطينيا وعربيا.
بالمقابل، لا يمكن الزعم بوجود إجماع إسرائيلي على صيغة محددة للدولة الواحدة، مع أن خطوطها العريضة، حسب البناء «الاستيطاني» في ظل حكومة اليمين المتطرف، تعني ضم الضفة لدولة إسرائيل، مع بعض الاختلافات. فالبعض يريد دولة يهودية «نقية» لا وجود للعرب فيها، فيما آخرون لا يمانعون في أن تكون دولة واحدة تقوم على الفصل العنصري «أبارتايد»، وهو الأمر الذي أكده التقرير الصادر عن لجنة الأمم المتحدة الاجتماعية والاقتصادية لغرب آسيا (إسكوا)، بشأن «تأسيس إسرائيل نظام (أبارتايد) يهيمن على الشعب الفلسطيني بأجمعه ويقسمهم إلى أربع فئات تخضع كل منها لترتيبات قانونية مختلفة، وأن الوقائع والأدلة تثبت بما لا يدع للشك مجالا أن إسرائيل بسياساتها وممارساتها مذنبة بارتكاب جريمة (الأبارتايد) كما تعرفها مواد القانون الدولي». وفعلا، نرى أكثر من صيغة إسرائيلية للدولة الواحدة. فـ (نتانياهو) على سبيل المثال لا يتحدث عن دولة واحدة ديموقراطية تضم الفلسطينيين والإسرائيليين بل عن دولة يهودية «نقية».
ويقول في مقابلة أجرتها معه شبكة «MSNBC» التلفزيونية الأميركية إنه «يوجد شرطان لدولة فلسطينية: الاعتراف من جانبهم بدولة يهودية والتخلي عن فنطازية القضاء علينا، وسيطرة أمنية إسرائيلية غرب النهر».
ومن أحدث المشاريع الإسرائيلية خطة رئيس حزب «البيت اليهودي» الوزير اليميني المتطرف (نفتالي بينيت) التي عرضت منح 40% من الضفة «حكما ذاتيا»، ودفع قطاع غزة إلى إقامة «دولة فلسطينية مستقلة».
خلاصة القول إن إسرائيل، وضمن الصيغ المتعددة للدولة الواحدة، لم تقبل ولن تقبل بحل الدولة العلمانية الديموقراطية أو الدولة ثنائية القومية. وهي بالتالي لن ترضى بأي من الصيغ المطروحة عربيا وفلسطينيا والقائمة على المساواة والديموقراطية. وطبعا، هي ترى أن هذه الصيغ تلغي المشروع الصهيوني الذي رسخه (فلاديمير جابوتنسكي) ويتبناه هذه الأيام أتباعه، ألا وهو «أرض إسرائيل الكاملة» التي يعيش فيها اليهود (بحقوق كاملة) والعرب (بحقوق مبتورة) تحت «السيادة اليهودية»!

الرأي، عمّان، 23/3/2017

قلّصت إيران نفقات مكاتبها الإعلاميّة في فلسطين، ولم تسدّد ديوناً متراكمة عليها لشركات الإنتاج التلفزيونيّ، تقدّر بثلاثة ملايين دولار، ولم تصرف رواتب مراسليها خلال أشهر طويلة، بحجّة الأزمة الماليّة التي تعانيها، ودعمها حروب سورية واليمن والعراق، ما اضطرّ الشركات لوقف العمل مع وسائل إعلام إيرانيّة، بعد تراكم الديون… تنشغل السطور التالية في معرفة أسباب الأزمة وتوقيتها، وما إذا كانت هناك أولويّات جديدة لإعلام إيران غير فلسطين.

تخفيض الموازنات
تمتلك إيران إمبراطوريّة إعلاميّة تنتشر في معظم الدول العربيّة، ومنها فلسطين، وتنفق عليها أموالاً طائلة، ليست معروفة بدقّة، وتشمل عشرات الفضائيّات، الإذاعات، الصحف، والمواقع الإلكترونيّة، أبرزها القنوات التلفزيونية اللبنانية، كالمنار والميادين، والإيرانية كالعالم، ولديها مكاتب في فلسطين، ويعمل فيها مئات المراسلين والفنيّين ومنتجي الأخبار، والمقصود فيها وسائل إعلامية إيرانية بحتة، تبث من طهران مباشرة، أو قنوات غير إيرانية تصدر من دول أخرى، كالعراق ولبنان وفلسطين، وتتلقى كامل تمويلها من إيران.
لكنّ السنوات الأخيرة، أي منذ عام 2011، حين اندلعت الثورات العربيّة، وتورّطت إيران في حروب سورية والعراق واليمن، تراجع دعم إيران المالي لوسائلها الإعلاميّة في فلسطين خصوصا، من دون أن يشمل بلدانا أخرى، ربّما بسبب استنزافها الماليّ في تلك الحروب، وما شكّلته من أزماتٍ ماليّة، ولإعادة تقييمها حجم إنفاقها الماليّ على تلك الوسائل الإعلاميّة.
تحدّث كاتب هذه السطور مع صحافيّين ومنتجي أخبار ومديري شركات إنتاج تلفزيونيّ في فلسطين ولبنان وإيران، زوّدوه بمعلومات عن مظاهر الأزمة، من دون كشف هويّاتهم، خشية تضرّر أعمالهم مع إيران.
تمثلت أزمة الإعلام الإيرانيّ الماليّة في إغلاق بعض مكاتبه في فلسطين، كإذاعة إيران، والقنوات التلفزيونية مثل الكوت والرافدين وخبر، وتقليص ميزانيّات مكتب قناة المنار، وفصل موظّفين في تلك القنوات، وإجراء تغييراتٍ في إدارات بعض القنوات، ونقل بعض الموظفين إلى وسائل أخرى.
وبعض القنوات التلفزيونيّة الإيرانيّة التي لديها مكاتب في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، انخفضت موازنتها الشهريّة إلى النصف، وبعضها إلى ألفي دولار، تشمل أجرة مراسل وفنّي مونتاج وخدمات، ولجأت مكاتب قنوات أخرى إلى تخفيض التقارير الخاصّة بالأوضاع الفلسطينيّة، لتصل إلى تقريرين أسبوعيّاً فقط بدلاً من تقرير يوميّ.
ويذكر أن اتحاد الإذاعات والتلفزيونات الإسلاميّة، وهو المؤسّسة الإيرانيّة الرسميّة، يتولى تمويل القنوات الإيرانيّة، أو الصادرة في 34 دولة، وتضمّ 300 إذاعة وقناة وصحيفة وموقع إلكترونيّ وقناة تلفزيونية، تسهم كلّها في ترويج السياسة الإيرانيّة في الشرق الأوسط، ويتركّز أهمّها في فلسطين، العراق، اليمن، ولبنان.
وقد بدأت الأزمة الماليّة في أوائل عام 2016، وزادت، في صورة واضحة، في منتصفه، ومن مظاهرها وقف قنوات إيرانيّة مكاتبها في فلسطين، مثل قناتي سحر وخبر التلفزيونيتين الإيرانيّتين، وقناة المسيرة اليمنيّة، وقناتي الغدير والفرات العراقيّتين.
كما أن مظاهر أخرى للأزمة الماليّة التي تعاني منها وسائل الإعلام التابعة لإيران في فلسطين تمثّلت في تخفيض الرواتب والنفقات التشغيليّة لقنواتها، وعدم تكليف المراسلين بإعداد تقارير يوميّة عن فلسطين، في مقابل رفع اهتمامها بتطوّرات حروب سورية والعراق واليمن، حيث توجد إيران بقوّة، ما يعني أنّ أولويّات الدعم الإعلاميّ الإيرانيّ باتت تتوجّه أوّلاً إلى تلك الحروب، في مقابل تراجع اهتمامه بالموضوع الفلسطينيّ الذي بات ترتيبه في المقامين، الثالث والرابع، في نشرات أخبار القنوات الإيرانيّة وتقاريرها.

فلسطين ليست أولوية
وهكذا، فإن هناك عشرات القنوات التلفزيونيّة والمكاتب الصحافيّة التابعة لإيران، أو المقرّبة منها، الموجودة في الضفّة الغربيّة وقطاع غزّة، مثل قناة الاتجاه التلفزيونية العراقيّة، واللؤلؤة البحرينيّة، والكوت الكويتيّة، وقناتي الثبات وآسيا اللبنانيّتين، وقناة عدن لايف اليمنيّة، وفيما تقلّص إيران نفقاتها الماليّة على إعلامها في فلسطين، تمّ الإعلان في 16 فبراير/ شباط عن تأسيس إذاعة نداء البحرين التي تناهض النظام هناك.
ويُذكر أن بعض الشركات الفلسطينيّة التي تعمل مع الإعلام الإيرانيّ منذ عشر سنوات، تراكمت ديونها على القنوات التلفزيونيّة الإيرانيّة بشكل غير مسبوق، وتحديداً منذ ثلاث سنوات، وتتعلّق باستئجار معدّات البثّ التلفزيونيّ، وحجز الأقمار الصناعيّة، ووصلت قيمتها إلى ثلاثة ملايين دولار. وعلى الرغم من مناشدتهم المسؤولين في إيران لتسديد المستحقّات، إلّا أنّهم يمنحون وعوداً من دون تحقيقها، فضلاً عن تأخّر صرف رواتب مراسليها لما يزيد عن ستّة أشهر، بعدما تمّ تخفيض نسبة أجورهم 20%.
وتتركز مشكلة المراسلين الفلسطينيّين مع وسائل الإعلام الإيرانيّة وغيرها، في أنّهم لا يوقّعون عقوداً معها، بل يعملون عبر شركات الإنتاج التلفزيونيّ. وهناك مئات آلاف الدولارات من الديون المستحقّة لهذه الشركات على الإعلام الإيرانيّ، وترسل الجهات الإعلامية المسؤولة في طهران دفعات غير منتظمة إلى الشركات في غزة، لتسديد ديونها المستحقة بين حين وآخر.
وقد يعود السبب في أزمة وسائل الإعلام الإيرانيّة في فلسطين إلى صراع متنامٍ بين هيئة الإذاعة والتلفزيون والحكومة الإيرانيّة، حول حجم التمويل الذي تقدمه هيئة الإذاعة والتلفزيون لوسائل الإعلام التابعة لإيران، أو إلى سوء إدارة هذا الملفّ من إيران نفسها، بإنتاجها وتمويلها مزيداً من القنوات، لبناء إمبراطوريّة إعلاميّة غير فعّالة، إلّا على تردّدات الأقمار الصناعيّة، بمعنى أنه لا تأثير لها على الأرض بين المشاهدين، باستثناء أنها مدرجة على الأقمار الصناعية فقط كأسماء قنوات فضائية.
تتفاوت التقديرات حول نفقات إيران على إعلامها الخارجي، أو التابع لها في خارج حدودها، وتصل بعضها إلى 900 مليون دولار ومليار دولار سنويّاً، وقد أجرت الحكومة الإيرانيّة، خلال السنوات الثلاث الأخيرة، تقييماً لحجم المؤسّسات الإعلاميّة التابعة لها العاملة في فلسطين، فاتّضح أنّ كميّة الدعم الماليّ لها لا يوازي حجم العائد المعنويّ والسياسيّ الذي يعود إيجابيّاً على إيران. فهذه الوسائل لم تنجح في تسويق الرواية الإيرانيّة لأحداث المنطقة بين الفلسطينيّين، على الرغم ممّا ينفق عليها من أموال باهظة، ويسود توجّه بالإبقاء على قناة العالم التلفزيونية واجهة رسميّة لإيران، وإغلاق بعض القنوات، ودمج أخرى مع بعضها.
كما أنّ أسبابا أخرى لتراجع الدعم عن الوسائل الإعلاميّة التابعة لإيران في فلسطين والبلدان الأخرى، تتمثّل في الظروف الاقتصاديّة غير المريحة التي تعيشها إيران، حيث تمّ تخفيض بعض الموازنات، إضافة إلى أنّ عدم رضا الحكومة الإيرانيّة على أداء هيئة الإذاعة والتلفزيون قد يكون له تأثير على عدم رفع موازنتها المالية التي ترسلها إلى وسائل الإعلام التابعة لإيران في الخارج، بما يلبّي حاجاتها.

شعارات بدون رصيد
يتزامن تراجع الإعلام الإيراني بالقضية الفلسطينية مع نشر، المركز العربيّ للأبحاث ودراسة السياسات، أخيرا، نتائج المؤشّر العربيّ لعام 2016، وتركز في الإجابة عن سؤال: كيف ينظر الفلسطينيون إلى السياسات الخارجية للقوى الإقليمية والدولية الفاعلة؟
المميز في المؤشر أن تقييم الرأي العام الفلسطيني سياسات إيران الخارجية جاء سلبيا، إذ إن 70% من الفلسطينيين متوافقون على أن هذه السياسة تجاه المنطقة العربية سلبية، وسلبية إلى حد ما، ونصف المجتمع الفلسطيني متيقن من أن هذه السياسة سلبية، في مقابل 6% قيّموها إيجابية، وأفاد 15% بأنها إيجابية إلى حد ما، ما يعني أن نسبة الذين لديهم رأي واضح وقطعي بإيجابية السياسة الإيرانية في المنطقة هي 6%، ويقابل ذلك أكثر من ثمانية أضعافهم، ونسبة 50% عبّروا عن رأي قطعي في سلبية السياسات الإيرانية.
وفيما يتعلق بتقييم السياسة الإيرانية نحو القضية الفلسطينية، كانت الأقل سلبيةً من تقييم مواقف إيران من البلدان الأخرى، فقد عبر 52% من الفلسطينيين عن أن سياسات إيران نحو فلسطين مواقف سلبية، 24% سيئة جدًا و28% سيئة، مقابل 36% أفادوا بأن السياسات الإيرانية نحو فلسطين إيجابية جدًا أو إيجابية، ونسبة من اعتبروا أن سياسات طهران نحو فلسطين جيدة جدًا، ولديهم رأي إيجابي قطعي تجاه مواقف إيران نحو فلسطين يمثلون 9% من جميع مستجيبي فلسطين.
يعني ذلك كله أن اقتناع الفلسطينيين في أدنى مستوياته إزاء اعتبار الخطاب الإيراني تجاه فلسطين ذا مصداقية، وأنه يترجم على أرض الواقع، والملاحظ أن التقييم السلبي لدى الفلسطينيين لسياسات طهران في المنطقة بصفة عامة مرتبط بتقييمهم هذه السياسات في البلدان العربية، خصوصا في العراق وسورية.
كما أن أغلبية الرأي العام الفلسطيني يعتقد أن إيران تستغل الأزمات في المنطقة، من أجل توسيع نفوذها، إذ أيد 72% من الفلسطينيين ذلك الطرح، بل أيد نصف المستجيبين بشدة استثمار إيران أزمات المنطقة، في البحث عن دور وتأثير ونفوذ أوسع، وعبّر 17% من المستجيبين عن معارضتهم تلك العبارة، كما أيد 68% من الفلسطينيين عبارة أن إيران تغذّي النزعات الطائفية والعرقية والانفصالية في البلدان العربية، في مقابل 18% عارضوها، كما عارضت أغلبية الفلسطينيين 68 % العبارة أن إيران تساهم في تعزيز أمن المنطقة واستقرارها، في حين أن 7% وافقوا على هذه العبارة، و13% وافقوا إلى حد ما.
وهكذا تفيد النتائج التي توصل إليها المؤشر العربي بأن الرأي العام الفلسطيني يتخذ رأيًا سلبيا تجاه دور إيران في المنطقة العربية، حيث يجمع الفلسطينيون على أن طهران تحاول الاستثمار في أزمات المنطقة، من أجل لعب دورٍ أكثر فاعلية وتأثيرا، كما أنها تستثمر في النزعات الطائفية والعرقية وتغذيها، في الوقت نفسه، وبالتالي، هي قوة معيقة لعملية التحول الديمقراطي في الدول العربية التي شهدت ثورات شعبية، تطالب بالحرية والعدالة والكرامة.
أخيراً… قد تتعارض هذه التقليصات الماليّة الإيرانيّة على إعلامها التابع لها في فلسطين مع دعواتها إلى دعم الفلسطينيّين، من خلال المؤتمرات السياسية التي شهدتها طهران أخيرا، لكنّها قد تكشف أنّ أولويّات إيران تبدّلت في اتّجاه دعم إعلامها في مناطق ساخنة، مثل سورية والعراق ولبنان، حيث يتمّ تثبيت وجودها السياسيّ والعسكريّ، فيما تحافظ على إطلاق شعاراتها العلنيّة بدعم الفلسطينيّين، مع تخفيض نفقاتها لهم.

العربي الجديد، لندن، 23/3/2017

لو لم تصف أحزاب اليسار الفلسطيني نفسها باليسارية، ولو لم تكن برامجها الداخلية تقول إنها أحزاب للطبقة العاملة، فليس هناك حاجة لتأمل أحوالها، لمعرفة تاريخ يساريتها الفاشل، وكشف أوهامها المعلنة والخفية. المعروف أن هذه الأحزاب تشمل أساساً الجبهتين، الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين، وجبهتي النضال الشعبي والتحرير الفلسطينية، وهما جبهتان لم يذهب بهما الوهم بعيداً في ادعاء الصفة اليسارية، وقد انشقتا على نفسيهما، إلى درجةٍ صار من الصعب رؤيتهما بالعين المجردة. وأما الحزب الشيوعي الفلسطيني المنشق على نفسه، أكثر من مرة، وتحوله إلى حزب الشعب، وانشقاقه، أو تحول بعضه إلى صيغةٍ أشبه بالمنظمات غير الحكومية، فقد اختفى من الفعل السياسي، واقتصر دوره فيما تسمى المبادرة الوطنية على تلقي الدعم من الدول الغربية المانحة، وتهيئة زعيمه لمنصب وزاري في السلطة أو رئاستها. وخارج هذه الفصائل، عرفت الحركة الوطنية الفلسطينية تيارات يسارية داخل حركة فتح، أكبر الحركات الفلسطينية في سنوات السبعينات، فنشأ في هذه الحركة تياران يساريان بارزان، بأتباع ومريدين. الأول كان من رموزه الشهيد ماجد أبو شرار وعضو اللجنة المركزية نمر الصالح أبو صالح وقياديون آخرون، وكانت تربطهم علاقات وثيقة بالنهج السوفييتي الذي كان يمر في مرحلة تآكله واحتضاره. وقد انتهى هذا التيار إثر اغتيال أبو شرار، ثم بالانشقاق الذي دبرته المخابرات السورية داخل فتح عام 1983، ووقوع بعض كوادره في الفخ السوري. التيار الثاني هو ذلك ملتبس الهوية الآيديولوجية، وقاده في حركة فتح منير شفيق، تروتسكي البدايات والمتحول إلى الماوية لاحقاً، فوصلت تأثيراته إلى عدد لا بأس به من الكوادر في وسط الطلاب خصوصا. وما أن انتصرت الثورة الشعبية في إيران في نهاية السبعينات، وهيمن آيات الله على السلطة، حتى تحول منير شفيق، الفلسطيني من أصول مسيحية واليساري إلى مفكر إسلامي، ما أدى إلى انهيار تياره، مع محافظة بعض كوادره على أفكاره ورؤيته حول الإسلام، خيارا وحلا للمشكلات الوطنية والطبقية الكبرى.
وإلى هذين التيارين في ‘فتح’ التيار الذي وُصف بالتيار الفيتنامي في الاشتراكية، والذي لم يكتب له النجاح، ذلك أن فيتنام نفسها لم يكتب لها النجاح، لتشق طريقاً مستقلاً في الاشتراكية.
ولعل مأزق اليسار الفلسطيني كان، منذ نشأته، يكمن في عدم إدراكه المتواضع لذاته، وعدم فهمه النظرية الاشتراكية، فالجبهة الشعبية التي انبثقت من حركة القوميين العرب عانت، منذ بدايتها، من انشقاق تيار توهم ماركسية عرجاء، فانفصل نايف حواتمة، ومعه ثلة من الواهمين، وأسسوا الجبهة الديمقراطية التي حافظت، في ظل غيبوبتها الفكرية منذ عام 1969، على منهجيتها التابعة للمعسكر السوفييتي الوهمي، ثم انشقت، وظهر ما يسمى حزب (فدا) الذي قاده ياسر عبد ربه، ومعه رهط من الكوادر الشباب، والذي انتهى به المطاف مجرد حزب لا في العير ولا النفير، غير محافظته على عضوية اللجنة التنفيذية. وقد تعرضت الجبهة الشعبية نفسها الى انشقاق قد يكون الأكثر إيلاماً في تاريخها عام 1972، وكان في ظاهره آيديولوجيا وسياسيا، لكن الواقع أثبت دوراً واضحاً للمخابرات السورية فيه. وإذا كان لتخريب القوى الخارجية أو انهيار المرجعيات الفكرية دورٌ في التاريخ الفاشل لليسار الفلسطيني، إلّا أن العوامل الداخلية هي الأساس في كل ذلك السقوط، فلم تمتلك تلك الفصائل أي ثقافةٍ جمعيةٍ معمقةٍ، تستند إلى دراية بالفكر الاشتراكي، وتطوره وملاءمته للمجتمعات، بحسب بناها الطبقية المختلفة. وقد أصيبت دائماً بالضياع بين التيارات الاشتراكية العالمية المتصارعة بين موسكو وبكين، لينتهي بها المطاف في أرذل العمر إلى أحضان الولي الفقيه في طهران.

العربي الجديد، لندن، 24/3/2017

لو قيل لي قبل 50 عاماً إنّ قادة إسرائيل، الأردن، ومصر قد التقوا لصنع السلام، كنت سأظنّ أن هذا حلم.
ولو قيل لي أيضا إنّ قادة الأردن ومصر عرضوا على إسرائيل السلام الكامل مقابل الانسحاب من الأراضي المحتلّة، مع تبادل أراضٍ صغير وعودة اللاجئين بشكل رمزي، كنت سأظنّ أنّ المسيح المنتظر قد جاء. كنت سأبدأ بالإيمان بالله أو بكل ما في السماء.
وها نحن قد علمنا قبل أسابيع قليلة أنّ قادة الأردن ومصر قد اجتمعوا سرّا برئيس الحكومة الإسرائيلي في العقبة، المدينة السياحية الجميلة الواقعة في مكان يشكل نقطة التقاء قريبة من الدول الثلاث.
عرض القادة العرب، الذين يعملون في الواقع باسم العالم العربي كله، عقد لقاء كهذا أيضا. لم يقدم بنيامين نتنياهو إجابة، وعاد أدراجه إلى إسرائيل. هذا ما فعله المسيح أيضا.
عندما سُئل دونالد ترامب، المهرج الرئيس في الولايات المتحدة، منذ مدة قصيرة بخصوص حلّ الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني أجاب، كما هو معلوم: إقامة دولتين، دولة واحدة، فهذا يعود إلى كل ما يتفق عليه الطرفان.
كان بإمكانه أيضا أن يجيب: إقامة دولتين، دولة واحدة، ثلاث دول، أربع دول – اختاروا لكم ما تريدون.
وبالفعل، إذا كنتم تعيشون في أرض الأحلام، لا حدود للدول، يمكن أن تفكروا في عشر دول أو دولة واحدة، كما يحلو لكم.
يبدو أن الأمر يتطلّب جاهلا تماما مثل ترامب ليُظهر الترّهات الكثيرة التي يمكن طرحها في هذا الشأن.
في اليوم الخامس من حرب «الأيام الستّة»، بعد أن احتلّ الجيش الإسرائيلي الضفة الغربية وقطاع غزة، نشرتُ خطابا علنيّا لرئيس الحكومة، ليفي أشكول، طلبت منه أن يعرض على الشعب الفلسطيني فورا الفرصة لإقامة دولته في تلك الأراضي، بحيث تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.
بعد الحرب مباشرة سعى أشكول إلى دعوتي لمحادثة خاصة. استمع جيدا إلى أقوالي. في النهاية نظر إليّ نظرة مسلية قائلا: «أوري، أي نوع من التجار أنت؟ يطلب التاجر الجيّد في البداية الحدّ الأقصى ويعرض الحدّ الأدنى. بعد ذلك تأتي مرحلة المساومة وفي النهاية تتحقق تسوية في نقطة ما في الوسط. أما أنت فتطرح كل شيء مسبقا!».
«هذا صحيح إذا كنا نريد بيع سيارة مستعملة»، أجبته، «ولكننا نريد صنع التاريخ!».
في الحقيقة، في ذلك الوقت، لم يصدّق أحد أن إسرائيل ستحتفظ بالأراضي التي احتلّتها.
يقال إن الجنرالات يحاربون دائما الحرب الأخيرة. هذا صحيح هذا أيضا بخصوص السياسيين.
في اليوم التالي لحرب «الأيام الستّة» (1967) ورد ذكر قادة إسرائيل في اليوم التالي لـحرب العدوان الثلاثي (1956)، عندما اضطر الرئيس الأميركي، دوايت أيزنهاور، والرئيس السوفييتي، نيكولاي بولكانين، دافيد بن غوريون إلى الانسحاب مجللاً بالعار من الأراضي التي احتللناها، حتى آخر مليمتر.
لذلك كان يبدو أنّ الخيار الوحيد الذي كان أمامنا هو إما إعادة الضفة الغربية للملك حسين، كما اقترحت الغالبية، أو تسليمها للشعب الفلسطيني، كما اقترحنا نحن، أصدقائي وأنا. فكّر القليلون جدا في فكرتنا فقط.
أتذكر محادثة أخرى. ألقى وزير التجارة والصناعة، حاييم تسدوق، وهو قانوني ذكي، خطابا حماسيّا في الكنيست.
عند خروجه من قاعة الجلسة قلت له: «أنت في الواقع لا تؤمن بكلمة واحدة مما ذكرتها»! أجاب مبتسما: «يمكن لكل شخص أن يلقي خطابا في القضايا التي يؤمن بها. الذكاء هو القدرة على إلقاء خطاب في قضايا لا تؤمن بها».
وحينها قال حاييم جادا: «إذا أجبرونا على إعادة كل الأراضي، سنعيدها. إذا أجبرونا على الاحتفاظ بجزء من الأراضي، فسنحتفظ بجزء وسنعيد جزءًا من الأراضي، أما إذا لم يجبرونا على إعادة شيء، فستبقى كل الأراضي تحت سيطرتنا».
حدث شيء لا يصدّق: لم يكن يهمّ الرئيس ليندون جونسون ولا العالم كله هذه القضية ببساطة. بقيت كل الغنيمة بأيدينا حتى يومنا هذا. وهذه كارثة.
لا يمكنني مقاومة تكرار نكتة قديمة.
بعد قيام الدولة ظهر الله سبحانه لدافيد بن غوريون وقال له: «تعاملت جيّدا مع شعبي. إذا طلبتَ أمنية، فسأستجيب».
أجاب بن غوريون: «أطلب أن تكون إسرائيل دولة يهودية وديمقراطية، وأن تمتدّ على كل البلاد من البحر حتى الأردن».
«هذا أكثر من اللازم حتى بالنسبة لي»! صاح الله. «ولكن يمكنك أن تختار إمكانيتين من هذه الإمكانيات الثلاث».
منذ ذلك الحين فبإمكاننا اختيار دولة يهودية وديمقراطية، لا تمتدّ على كل البلاد، أو دولة ديمقراطية تمتدّ على كل البلاد ولكنها لا تكون دولة يهودية، أو دولة يهودية تمتدّ على كل البلاد، ولكنها لن تكون ديمقراطية.
هذا هو الخيار القائم أمامنا اليوم أيضًا، بعد كل هذه السنين.
دولة يهودية في كل البلاد معناها دولة أبارتهايد. في ذلك الوقت كانت تربط إسرائيل علاقات ودّية مع دولة الأبارتهايد العنصرية في جنوب إفريقيا، حتى انهارت. فكرة إقامة نظام كهذا في إسرائيل هي فكرة جنونية.
هناك خدعة لدى دعاة ضمّ الأراضي الإسرائيليين: ضمّ الضفة الغربية وعدم ضمّ قطاع غزة. بهذه الطريقة ستكون لدينا دولة وسيكون 40% من سكانها عربا فقط. في مثل هذه الدولة أيضًا ستسود انتفاضة مستمرة.
ولكن في الواقع هذا حلم. لا يمكن الفصل بين غزة وفلسطين. كانت غزة جزءًا من البلاد منذ العصور القديمة. لم يكن هناك مناص من ضمّها أيضًا. ستكون النتيجة دولة ذات غالبية عربية صغيرة، مسلوبة الحقوق. ستنمو هذه الغالبية الصغيرة بسرعة.
لن تكون هناك إمكانية للسيطرة على مثل هذا النظام لوقت طويل. فيوما ما ستضطر إسرائيل إلى منح حقّ الاختيار لسكانها العرب أيضًا.
سيؤيد المثاليون داعمو المثالية هذا الحلّ بكل سرور. كم هو رائع! حلّ الدولة الواحدة! ديمقراطية، مساواة، ونهاية القومية.
عندما كنت صغيرا جدا، حلمتُ بمستقبل كهذا أيضا. تعافيت تلقائيا من هذا الحلم. كل من يعيش في هذه البلاد يعلم أن ليست هناك إمكانية كهذه. ستستمرّ القوميّتان في محاربة بعضهما على الأقل طيلة المائة عام القادمة، وربما على مدى مائتي عام.
لم أضع برنامجا عمليّا أبدا بخصوص مبنى مثل هذه الدولة وكيفية إدارتها. فيما عدا واحدا: في العام 1940 نشر زئيف جابوتنسكي برنامجا مفصّلا، كان ينوي تقديمه للجنة السلام التي ستقوم بعد الحرب (لجنة لم تجتمع أبدا). لقد اقترح، مثلا، أنّه إذا كان رئيس الدولة يهوديا، فسيكون رئيس الحكومة عربيا، وهلمّ جرّا. بعد مرور أشهر قليلة مات جابوتنسكي، ومات برنامجه أيضا.
قدم الصهاينة إلى البلاد من أجل العيش في دولة يهودية. هذا كان دافعهم المهيمن. هم ليسوا قادرين على التفكير في العيش هنا مجددا كأقلية يهودية.
في مثل هذه الحال، سيهاجرون تدريجيا من البلاد، كما هاجر معظم البيض من جنوب إفريقيا. بل منذ الآن هناك هجرة صامتة من البلاد إلى ألمانيا وإلى الولايات المتحدة، تسير خفية.
كانت الصهيونية حركة أحادية الاتجاه: إلى «أرض إسرائيل». بإمكانها أيضًا أن تكون حركة أحادية الاتجاه وأن تسير في الاتجاه المعاكس.
الحقيقة هي أنّه ليس هناك خيار أيا كان.
الحلّ الوحيد هو حلّ «دولتَين لشعبَين». يرفض الكثيرون هذا الحل، ويدعون مرارا وتكرارا أنّه قد مات. ولكن من دونه سيتعرض كلا الشعبين للدمار.
إذاً، كيف يتعامل الإسرائيليون مع الواقع؟ إنهم يقومون بذلك بطريقة إسرائيلية نموذجية: ببساطة يتهربون من الواقع. يعيشون يوما تلو الآخر، يتجاهلون المشكلة، على أمل أن تزول تلقائيا.
وربما يأتي المسيح اليهودي المنتظر.

الأيام، رام الله، 24/3/2017

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 23/3/2017