تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الجمعة 29/5/2020 – العدد 5245

pdf-logo_100 archive-logo-70

أقسام النشرة:

MainArticle

نشر موقع عرب 48، 28/5/2020، وصف بنيامين نتنياهو، خطة ‘صفقة القرن’ التي طرحها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بأنها تنطوي على ‘فرصة تاريخية لتغيير الاتجاه التاريخي’، لكنه ألمح إلى أنه لن تقوم دولة فلسطينية، وشدد على أنها لن تكون مستقلة.
وقال نتنياهو في مقابلة معه نشرتها صحيفة ‘يسرائيل هيوم’ اليمينية يوم الخميس، بمناسبة عيد البواكير أو عيد نزول التوراة اليهودي، إن ‘داخل هذه الرزمة توجد فرصة تاريخية لتغيير الاتجاه التاريخي، الذي كان أحادي الاتجاه. وطوال الوقت، كافة الخطط السياسية التي تم اقتراحها علينا في الماضي، شملت تنازلات عن مناطق أرض إسرائيل (في الضفة الغربية)، العودة إلى خطوط 1967 وتقسيم القدس. إعادة لاجئين. وهنا تم قلب الأمور. وليس نحن المطالبون بالتنازل، وإنما الفلسطينيين هم المطالبون بالتنازل. وبدون علاقة بالمفاوضات. والعملية ستتواصل إلا إذا استوفوا قرابة عشرة شروط صعبة تشمل سيادة إسرائيلية في المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن، الحفاظ على القدس موحدة، عدم عودة أي لاجئ، عدم اقتلاع مستوطنات، وسيادة إسرائيلية في مناطق واسعة في يهودا والسامرة إضافة إلى أمور أخرى’.
واعتبر نتنياهو أن ‘عليهم (الفلسطينيون) الاعتراف بأننا الحاكم الأمني للمنطقة كلها. وإذا وافقوا على كل ذلك، فإنه سيكون لهم كيانا خاصا بهم والذي يصفه الرئيس ترامب بدولة. وقال لي سياسي أميركي: ’لكن يا بيبي، هذه لن تكون دولة’. وقلت له، سمّها ما تشاء. وفي جوهر خطة ترامب توجد أسس حلمنا بها وحسب. وهذه أمور حاربنا من أجلها سنوات طويلة وحققناها أخيرا’.
وأضاف نتنياهو أن الفلسطينيين في غور الأردن لن يحصلوا على المواطنة الإسرائيلية بعد ضمه إلى إسرائيل. ‘هم سيبقون كجيوب فلسطينية. فلن نضم أريحا. وهناك مجموعة (بلدات فلسطينية) أو اثنتين لا ينبغي أن نفرض عليها السيادة، وسيبقون رعايا فلسطينيين. لكن السيطرة الأمنية ستشملها أيضا’.
واعترف نتنياهو بأنه يخشى من أن تنفيذ الضم سيقود إلى محكمة الجنايات الدولية في لاهاي، وقال إن ‘المحكمة في لاهاي قد قررت أننا مذنبون بجرائم حرب. نحن ندافع عن الوطن، والجنود والقادة والموظفين متهمين بجرائم حرب، لأننا نجرؤ على بناء بيوت في (مستوطنتي) غيلو أو بيت إيل. وهذا تناقض. هذه لعبة فاسدة. وسنضطر إلى محاربة ذلك في موازاة محاربة الكورونا، وكل الانشغال في ذلك يأتي في موازاة المحاولات الإيرانية لتطوير النووي. وفي موازاة فرض السيادة، سنضطر إلى محاربة هذا التحدي من جانب المحكمة الدولية. وينبغي محاربة هذه الاتهامات الفضائحية بشكل عقلاني وحازم’.

وذكرت القدس، القدس، 28/5/2020، رام الله- قال بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الخميس، إن السلام مع الأردن مصلحة حيوية ليس فقط لإسرائيل ولكن للمملكة الأردنية أيضًا.
وأعرب نتنياهو في مقابلة مع مجلة ماكور ريشون اليمينية المتطرفة، عن اعتقاده بأنه لن يحصل أي تغيير في السلام مع الأردن حتى بعد تطبيق السيادة على الضفة الغربية والأغوار، معتبرًا أن المخاوف تجاه هذه الإجراءات أمر طبيعي.
وأكد نتنياهو على أن إسرائيل ستعمل على تطبيق ‘السيادة’ هذا الصيف وفق ما تم الاتفاق عليه داخل الائتلاف الحكومي، بعد أن يتم رسم الخرائط مع الأمريكيين، وأن ذلك لن يكون قبل الأول من يوليو/ تموز المقبل.
واعتبر أن الوضع الحالي يشكل فرصة تاريخية لإسرائيل يجب أن لا ترفضها، في إشارة منه لرفض اليمين المتطرف للصفقة التي تشمل إقامة دولة فلسطينية حددتها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وقال نتنياهو، إنه غير ملزم بالاعتراف بدولة فلسطينية، وأشار إلى أنه على استعداد للتفاوض مع الفلسطينيين على أساس خطة ترامب.
وبين أن الخطة تلزم الفلسطينيين بوقف البناء في مناطق (ج)، لكنها تشترط على الإسرائيليين تجميد البناء في تلك المناطق لمدة 4 سنوات فقط.
وقال نتنياهو ‘إن رسم الخرائط لم ينته بعد، وقد يتغير كل شيء’، رافضًا الكشف عن مزيد من التفاصيل في الوقت الحالي.
ورأى أن الشروط التي تحددها الخطة الأميركية لاعتراف الفلسطينيين، بدولة إسرائيل، تجبرهم على رفض الخطة وهو ما لا يقلقه. وفق قوله.
وأشار إلى أن تلك الشروط تتضمن السيطرة الأمنية الإسرائيلية على الضفة بأكملها، ونزع سلاح حماس وغزة، والتنازل عن حق العودة، والاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والقدس موحدة عاصمة لإسرائيل، ووقف التحريض.
وأكد أن الخطة الأميركية مرحب بها، وهي فرصة تاريخية لن تتكرر، ومن يتردد في قبولها سيفقدها. كما قال.
ولفت نتنياهو إلى وجود توصيات من المؤسسة الأمنية لتجنب تنفيذ فرض السيادة في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أنه يختلف معهم في عدد من القضايا لكنه يتخذ القرارات الصائبة.
وعن محكمة الجنايات الدولية، قال نتنياهو إن الهدف من تحركاتها اتهام الجنود الإسرائيليين بارتكاب جرائم حرب، مؤكدًا على أن إسرائيل ستحارب بقوة تلك المحكمة.
وحول التوتر الأمني على الحدود الشمالية، قال نتنياهو إنه ليس لدى إسرائيل مصلحة في التصعيد ولكنها ستواصل العمل لحماية مواطنيها ومصالحها.
وعن محاولات إيران تنفيذ هجمات سبيرانية، قال نتنياهو إن تلك المحاولات كانت فاشلة والهدف منها مصادر المياه في إسرائيل. ورفض تأكيد أو نفي مسؤولية إسرائيل عن هجوم مماثل ضد ميناء إيراني.
وعن صفقة تبادل أسرى مع حماس وقرب إنجازها، قال نتنياهو إن محاولة إعادة جنودنا ومواطنينا مستمرة، مشددًا على أنه لن يفرج عن من وصفهم بـ ‘القتلة الإرهابيين الملطخة أيديهم بالدماء’. وفق وصفه.
وردًا على سؤال حول إطلاقه سراح أسرى فلسطينيين خلال صفقة شاليط، قال نتنياهو ‘لدي مبدأ وضح للغاية، قلته منذ تلك الصفقة، لن أفرج عن إرهابيين ملطخة أيديهم بالدماء’.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله: شددت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، في بيان أصدرته عقب اجتماع لها، الأربعاء، لمناسبة الذكرى الـ56 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية، على مواصلة ملاحقة المسؤولين الإسرائيليين عن جرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق شعبنا.
وقررت القيادة إنه عملا بقرارات المجلسين الوطني والمركزي، إنهاء العمل بالاتفاقيات والتفاهمات التي تنكرت لها إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال وإدارة الرئيس ترامب، بما في ذلك التنسيق الأمني الذي تم وقفه اعتبارا من تاريخه. وأكدت إنهاء العمل بالاتفاقية الأمنية مع الإدارة الأميركية الحالية، ووجوب إلزام إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، بواجباتها ومسؤولياتها كافة استنادا إلى القانون الدولي.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 27/5/2020

رام الله: جدد رئيس الوزراء محمد اشتية، دعوته لدول الاتحاد الأوروبي للمسارعة والاعتراف بالدولة الفلسطينية، للحفاظ على حل الدولتين، في مواجهة مخططات الضم الإسرائيلية.
وقال اشتية خلال لقائه، يوم الاربعاء، عددا من أعضاء البرلمان الأوروبي، عبر الفيديو كونفرنس، ‘أبقينا الباب مفتوحا لأية مبادرة جادة تهدف الى إعادة احياء عملية السلام، برعاية دولية متعددة الأطراف، تقودها الرباعية الدولية، كون نجاح عملية السلام مرتبط بوجود وسيط نزيه، ومبادئ واضحة متفق عليها، وشريك جدي، وإطار زمني محدد’. وأضاف: ‘إسرائيل خرقت وانتهكت كافة الاتفاقيات الموقعة معها، وليس بوسعنا الآن الاستمرار في الالتزام بهذه الاتفاقيات من جانب واحد’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 27/5/2020

رام الله – كفاح زبون: حذر أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات من لجوء إسرائيل إلى العنف، وقال عريقات، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن نهج إسرائيل يقوم على فرض الحقائق على الأرض وتكريس الاحتلال لإنهاء أي مسار تفاوضي يؤدي إلى تحقيق السلام وإنهاء الفوضى. وأضاف: ‘بعد قرار القيادة الفلسطينية بوقف العمل بالاتفاقيات مع إسرائيل بما في ذلك التنسيق الأمني فإن إسرائيل تخطط للتصعيد الميداني ومحاولة نشر الفوضى’. وطلب عريقات تدخلاً دولياً للجم إسرائيل.
واتهم مسؤولون في ‘فتح’ وفي الأجهزة الأمنية إسرائيل بنشر الإشاعات في الأراضي الفلسطينية.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح محمد اللحام أن إسرائيل تستخدم جواسيس هاربين من أجل دعوة الناس للانقلاب على السلطة.
كما اتهم الناطق باسم الشرطة الفلسطينية لؤي أرزيقات، مجموعة من العملاء للاحتلال من الداخل وفي أميركا وأوروبا بمناداة الفلسطينيين إلى العنف، وقال إنهم يعملون على العبث بالحالة الاجتماعية الفلسطينية للتشكيك بأن السلطة الوطنية والأجهزة الأمنية غير قادرة على ضبط الوضع.
ويبحث المستوى الأمني الفلسطيني جدياً سيناريوهات مختلفة قد تلجأ فيها الولايات المتحدة وإسرائيل إلى التخلص من عباس سياسياً، وإيجاد بديل له. ويراقب الأمن اتصالات جرت بين الإسرائيليين والأميركيين مع شخصيات فلسطينية سواء في الداخل أو الخارج. والتحذير من خلق قيادة بديلة ليس أمرا سريا فقد بثته الرئاسة الفلسطينية في بيانات متتاليه.

الشرق الأوسط، لندن، 28/5/2020

رام الله: قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، يوم الأربعاء، إنه تم وقف التنسيق مع إسرائيل بمستوياته كافة؛ تنفيذا لقرار التحلل من الاتفاقيات مع إسرائيل، رداً على مخططها لضم أراض فلسطينية. وأكد أشتية – في بيان صحافي عقب لقائه في رام الله السفراء العرب لدى فلسطين – أنه تم ترجمة قرار وقف الاتفاقيات على الأرض، من خلال وقف التنسيق بكل مستوياته مع الجانب الإسرائيلي. وأضاف أن إسرائيل ‘بدأت بعدة إجراءات ردا على قرارنا، وتحاول جاهدة تقويض عمل السلطة الفلسطينية والتحريض عليها’.

الشرق الأوسط، لندن، 27/5/2020

رام الله – كفاح زبون: رد رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية، على تصريحات نتنياهو [طلب بلورة خطة لتطوير وتعزيز مكانة القدس]، قائلاً إن ‘برنامج تهويد القدس ليس بالأمر الجديد، وهذا التهويد نراه كل يوم، وهذا يضع العالم العربي في تحدٍ، ونعول على أهلنا في القدس الذين أسقطوا البوابات الإلكترونية، وصمودهم هو الأساس’. وأضاف: ‘مهما قامت إسرائيل من تهويد لن تهود الإنسان الفلسطيني، كما جرى عقد عدة مؤتمرات لدعم القدس، ولكن لم تترجم بشكل جدي وعملي، آملاً أن تكون هناك وقفة عز عربية تجاه مدينة القدس، وتجاه كل ما يحاك من مؤامرات تجاه المدينة’. وقال أشتية أمس، إن المنظمات الدولية ستكون قناة الاتصال مع إسرائيل لشؤون الحياة اليومية في ظل قرار القيادة الفلسطينية وقف التنسيق الكامل معها.

الشرق الأوسط، لندن، 26/5/2020

رام الله ــ محمود السعدي: كشف رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية عن وجود ضغوط على الرئيس محمود عباس، من أجل حمله على التراجع عن القرارات التي اتخذها الأسبوع الماضي، بشأن حل الاتفاقات مع إسرائيل والولايات المتحدة، بسبب سياسة الاحتلال المتعلقة بضم أراض من الضفة الغربية.

العربي الجديد، لندن، 25/5/2020

رام الله: دعا أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، الخميس، دول العالم أجمع إلى تحويل مواقفها الرافضة لخطة الضم الإسرائيلية، إلى واقع عملي من خلال خلق حقائق سياسية على الصعيد الدولي، والبدء الفوري باتخاذ إجراءات جدية لمنعها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 28/5/2020

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية (‘كان’)، يوم الجمعة، أن هناك ‘تخوّفًا إسرائيليًّا’ من سعيٍ مُحتملٍ لرئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، لجرِّ حماس إلى مواجهة مع إسرائيل في حال إغلاق المعابر مع غزة نتيجة وقف التنسيق الأمني، وبالتزامن مع إعلان الاحتلال أن شرطيا فلسطينيا قد ‘أشهر سلاحه’ في اتجاه مركبةٍ إسرائيلية، قرب نابلس، يوم الأربعاء الماضي، في موازاة نشر مشاهد لمسلحين في بعض مدن الضفة المحتلة يطلقون الرصاص في الهواء تأييدًا لقرارات عباس الأخيرة، وذلك في محاولة لخلق انطباع أن عباس يدفع نحو ‘الفوضى’ الأمنية.
وذكرت أن تقديرات إسرائيليةً، لم توضح مصدرَها، ترى أن ‘التنسيق الأمني والمدني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية سيُعرَّض للخطر’، مٌستدركةً أنه ‘لن يكون هناك قطعٌ كامل (في التنسيق)’.

عرب 48، 23/5/2020

نقلت هيئة البث الإسرائيلية (‘كان’) عمن وصفته بـ’مسؤول فلسطيني رفيع’، قوله إن السلطة الفلسطينية بحاجة إلى رسالة من سلطات الاحتلال الإسرائيلي تؤكد من خلالها أنها لن تقدم خلال الفترة القريبة المقبلة، على تنفيذ مخططها بضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة إلى ‘سيادتها’، لاستئناف التنسيق الأمني الذي أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وقفه يوم الثلاثاء الماضي. ولاستئناف التنسيق الأمني، ذكرت المصادر أن السلطة ربما تكتفي برسالة سرية من حكومة الاحتلال الإسرائيلي تحمل هذا المضمون (أن الضم لن يحدث قريبًا)، مشددة على أنها لم تتلق أي رسالة من الحكومة الإسرائيلية بهذا الشأن، وأنه لم يتم إرسال أي ممثل عن الحكومة الإسرائيلية إلى رام الله لنقل رسائل حول هذا الخصوص.

عرب 48، 23/5/2020

رام الله ــ محمود السعدي: أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، ظهر الاثنين، إقرار تسهيلات جديدة على الإجراءات القائمة منذ فرض حالة الطوارئ في 5 مارس/آذار الماضي، لمواجهة فيروس كورونا بالتزامن مع انتهاء إجراءات الإغلاق خلال عطلة عيد الفطر التي تنتهي مساء اليوم. وأكد اشتية أن الإجراءات الجديدة صادق عليها الرئيس محمود عباس، وتأتي على ضوء محاصرة الفيروس، وخلو معظم المحافظات من الإصابات، وعلى ضوء نتائج فحوص العمال.

العربي الجديد، لندن، 25/5/2020

الضفة المحتلة: أكد نائبان بالمجلس التشريعي بالضفة الغربية المحتلة أن السلطة الفلسطينية لا تستطيع التخلي عن الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، وأن قرارها بوقف التنسيق الأمني لا يعدُ عن كونه قراراً شكلياً ليس له أي تأثير على أرض الواقع.
وشدد النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة، على أن قرار السلطة في رام الله بوقف التنسيق الأمني مع الاحتلال جاء متأخرا، ومهترئا بكونه قرار سابق للمجلس الوطني والمجلس المركزي، مطالبا أن يتم العمل بالقرار على محمل الجد والنظر لمرحلة جديدة أخرى بعيدا عن التنسيق الأمني وتوابع اتفاقيات أوسلو.
من جانبه قال النائب بالتشريعي عن محافظة سلفيت ناصر عبد الجواد، إن قرار السلطة وقف العمل بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، هو مجرد دعاية تقوم بها السلطة للخروج من المأزق، بعد فشلها السياسي وعدم قدرتها على تحقيق المطالب الشعب الفلسطيني.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 28/5/2020

قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي في تصريح صحفي، إن الوقت ينفذ بسرعة خطيرة ولم يعد هناك أي مبرر لكل القوى الوطنية الفلسطينية للتأخر أكثر عن إنهاء الانقسام، وتوحيد الصف الوطني وتشكيل قيادة وطنية موحدة، لمواجهة مشاريع الضم ومؤامرة ‘صفقة ترامب التصفوية’. وأكد أن العالم لن يتعامل معنا ومع الخطر القادم بالجدية المطلوبة إن استمر الانقسام الفلسطيني، وإن لم يرى العالم تباشير مقاومة فلسطينية منظمة وموحدة في مواجهة هذا الخطر.

فلسطين أون لاين، 27/5/2020

نيويورك-عبد الحميد صيام: طالب خبير شؤون اللاجئين الفلسطينيين وحق العودة، المؤرخ، الدكتور سلمان أبو ستة سليم الزعنون، رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، بالاستقالة “لأن المجلس الوطني غير شرعي وانتهت مهمته منذ زمن بعيد”. جاء ذلك في رسالة وجهها للزعنون، ودعا في البداية لعدم نشرها في وسائل الإعلام إلا بعد أن يستلم ردا من الزعنون ويأذن بنشرها. ويبدو أن أعضاء من المجلس الوطني سربوا الرسالة لبعض الأصدقاء فطلب الدكتور أبو ستة أن تنشر الرسالة الآن في وسائل الإعلام ليطلع عليها كافة أبناء الشعب الفلسطيني.

القدس العربي، لندن، 25/5/2020

رام الله: أكد المتحدث باسم حركة فتح حسين حمايل أن فتح ومنذ البداية اتخذت قرارها بالوقوف خلف القيادة وستقف عند مسؤولياتها الوطنية، مطالبا الكل الفلسطيني بتحمل مسؤولياته سيما في هذه المرحلة التي تمر بها قضيتنا الوطنية وشدد حمايل في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، ظهر الخميس، على أن فتح ستبقى خط الدفاع الأول عن الثوابت الوطنية والمقدسات، مهيباً بالكل الوطني عدم التعامل مع الاحتلال وأذرعه، لأن ذلك إن تم فهو يندرج في إطار الخيانة. وحذر المتحدث باسم حركة فتح من اتباع سلطات الاحتلال لبرنامج ممنهج لبث الفوضى وإثارة الفتن في القرى والبلدات الفلسطينية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 28/5/2020

حذر عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية الاحتلال الإسرائيلي من المساس بالمسجد الأقصى والمقدسات والأرض، مشدداً على أن ذلك هو إيذان بثورة وبركان لا يعلمه إلا الله. وقال الحية في خطبة عيد الفطر، إذا كان الاحتلال يريد استغلال انشغال العالم بفيروس كورونا، أو تقرب بعض الأنظمة العربية من الأمريكان وقوى الظلم، فشعبنا مشغول بتحرير أرضه. وأضاف أننا نقول لأمتنا إن فلسطين والقدس أمانة في أعناق الأحرار، فحذاري أن يخلص للبقية من أرض فلسطين، فأنتم مسؤولون عنها أمام يدي الله، فما بالكم وأنتم تهرولون للتطبيع مع الاحتلال. وتابع الحية، يا هؤلاء أنتم تطبعون مع عدونا الذي سرق الأرض وقتل الأنبياء وقتل شعبنا وأطفالنا ونساءنا.

موقع حركة حماس، 24/5/2020

غزة: قال محمود العالول نائب رئيس حركة فتح، إن قرار القيادة الفلسطينية بالتحلل من الاتفاقيات الموقعة مع إسرائيل، يمثل “فرصة تاريخية” للخلاص من “كم كبير من القيود” التي كانت تكبل الفلسطينيين طوال الفترة الماضية. وحذر العالول من “الفتن” التي يسعى الاحتلال لاختلاقها داخل المجتمع، وقال: “علينا أن نعي ذلك جيدا، فالاحتلال لن يأتي بدباباته بل بفتنة عبر خلق أزمات داخلية، ويعيد إثارة قضايا لها علاقة بالجهوية والمناطقية”.

القدس العربي، لندن، 28/5/2020

دعا رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس خالد مشعل إلى توحيد الموقف الفلسطيني في مواجهة الإجراءات الإسرائيلية الخطيرة بحق القضية الفلسطينية. وعدّ مشعل الخطوات التي أعلنها رئيس السلطة محمود عباس مؤخراً بشأن التنصل مع كل الاتفاقيات جيدة، لكن هناك شكوك حول جديتها ومدى ترجمتها من أقوال إلى أفعال.
وحول بعض المحاولات العربية للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي قال مشعل إن الهدف الإسرائيلي الأسمى يسعى إلى تحقيق اختراق في الجدار العربي عبر التطبيع، مبينّا أن الاحتلال معنيّ بأن يطبع وضعه في المنطقة، وأن يقفز عن الفلسطينيين.

موقع حركة حماس، 23/5/2020

وكالات-الرأي: قال الدكتور ماهر صلاح رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في منطقة الخارج في رسالة وجهها للمعتقلين الفلسطينيين بالسعودية بمناسبة عيد الفطر السعيد، إن حريتكم أولوية للحركة، وإنها تواصل العمل من أجل إخراجكم من المعتقل. وأكد صلاح أن المعتقلين سُجنوا ظلماً وجوراً، لا لذنب اقترفوه سوى أنهم عملوا أو ناصروا مَن يعمل لتحرير وطننا ومقدساتنا من احتلال بغيض مجرم، وعودتنا إلى ديارنا. ووعد المعتقلين بأن تظلّ الحركة تعمل بلا كلل ولا ملل، ولا تقاعس ولا كسل، إلى أن يخرجوا من معتقلهم.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 25/5/2020

ذكرت الخليج، الشارقة، 26/5/2020: أصيب شابان فلسطينيان برصاص جنود الاحتلال ‘الإسرائيلي’ قرب بؤرة ‘عميحاي’ الاستيطانية شمالي رام الله، في الضفة الغربية المحتلة. وزعم جيش الاحتلال أن شابين حاولا طعن جنود قرب بؤرة ‘عميحاي’ الاستيطانية. وبحسب شهود عيان، فإنّ مواجهات اندلعت بين الاحتلال وبين 8 شبّان فلسطينيين، تخللتها محاولة من شابين لطعن جنود الاحتلال.

وأضاف موقع عرب 48، 25/5/2020، من القدس: أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيرانها على شاب فلسطيني بزعم محاولة تنفيذه عملية طعن، قرب بلدة جبل المكبر جنوبي مدينة القدس المحتلة، مساء، الإثنين. وسارعت وسائل الإعلام الإسرائيلية إلى نقل رواية الأجهزة الأمنية بأن شابًا من أحياء مدينة القدس المحتلة ركض صارخًا باتجاه عناصر من شرطة الاحتلال في محاولة لتنفيذ عملية طعن.

رام الله: قال عضو المجلس الثوري، المتحدث الرسمي باسم حركة ‘فتح’ أسامة القواسمي، إنه وبعد قرار وقف العمل بكافة الاتفاقات مع الحكومتين الاميركية والإسرائيلية، بدأت أدوات الاحتلال الاسرائيلي والطابور الخامس، بتصعيد نشاطاتهم المشبوهة، خاصة الاعلامية، ضمن خطة للضغط على أصحاب القرار الفلسطيني للقبول بصفقة العار، والعودة عن قرار وقف العمل بالاتفاقات كافة.
وطالبت حركة ‘فتح’ في بيان صحفي، الاعلام الفلسطيني ورجاله الوطنيين بكل ألوانهم السياسية، بالتصدي لتلك المحاولات المشبوهة من خلال التوعية وتبيان الحقيقة والبحث عن مصدر المعلومة وهدفها وتوقيتها ومن يقف وراءها ولمصلحة أي جهة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/5/2020

غزة- يحيى اليعقوبي: قال عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، طلال أبو ظريفة: ‘إنه لا يمكن الانفكاك عن الاحتلال الإسرائيلي، ومجابهة خطة ‘ترامب نتنياهو التصفوية’ بكل تجلياتها على الأرض، إلا بمواجهة شاملة مع الاحتلال ضمن استراتيجية تقوم على أربع قضايا. وأوضح أبو ظريفة في حديثه لـ’فلسطين’، أن أولى هذه القضايا التحلل من أوسلو ونزع الشرعية عن الاحتلال ورفع كلفة احتلاله من خلال وحدة وطنية فلسطينية تزيد المواجهة مع الاحتلال، ثم انتفاضة فلسطينية شاملة ضمن برنامج يدار عبر جبهة مقاومة واحدة يشارك بها الكل الفلسطيني مع توسيع رقعة المقاطعة.

فلسطين أون لاين، 28/5/2020

غزة- الرأي: هنأت حركة حماس، الشعب اللبناني بالذكرى العشرين لانسحاب جيش الاحتلال من جنوبه. وقال المتحدث باسم الحركة ‘حازم قاسم’، ‘نتقدم بالتهنئة للشعب والمقاومة في لبنان الشقيق في الذكرى العشرين لانسحاب جيش الاحتلال الصهيوني من جنوب لبنان، بفعل الصمود الشعبي، والمقاومة الباسلة التي قادها حزب الله’.
واعتبر قاسم أن الانسحاب الصهيوني من جنوب لبنان، والذي سبقه انسحابه من سيناء، ولحقه اندحاره من قطاع غزة، دليل قاطع على أن استرداد الأرض من المحتل لن تكون إلا عبر المقاومة الشاملة المسنودة بالتفاف جماهيري وحاضنة شعبية.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 25/5/2020

رام الله: أكدت حركة فتح أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الإنجاز الوطني الأهم في التاريخ المعاصر، وأنها لم تنتزع صفتها التمثيلية، باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، إلا عبر الكفاح المرير والتضحيات الجسام، وبعد أن نفضت عنها عهد الوصاية وأمسكت بقرارها الوطني المستقل.
وأكدت فتح في بيان لمناسبة الذكرى 56 لتأسيس المنظمة، أن أي حديث عن إصلاح المنظمة يمكن أن يكون مقبولا من داخل المنظمة، ولا يجب أن يتحول هذا الحديث إلى أداة لإضعافها أو النيل من مكانتها الوطنية وصفتها التمثيلية. وشددت فتح على أن النيل من منظمة التحرير سيعني النيل من المشروع الوطني بأهدافه، وهذا ما لن نسمح به.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 27/5/2020

غزة: قالت حركة ‘الجهاد الإسلامي’، اليوم الاثنين: إن مشروع المقاومة هو الأقدر على استرداد الحقوق المغتصبة، وإن الرهان على ما يسمى بـ’السلام’ رهان فاشل وخاسر. جاء ذلك في بيان صدر عن عضو مكتبها السياسي، يوسف الحساينة، بمناسبة الذكرى الـ 20 للانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان. وأكد البيان أن ‘المقاومة هي خيار الشعب الفلسطيني لاستعادة أرضه، ولا سبيل أمامنا سوى العمل على تعزيز المقاومة واستمرارها وتطوير قدراتها لضمان مواصلة المواجهة مع الاحتلال في كل الميادين’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 25/5/2020

أعلن محمد نزال نائب رئيس حركة حماس في الخارج، أن أسر المعتقلين الفلسطينيين في السجون السعودية على خلفية تأييدهم للمقاومة الفلسطينية والبالغ عددهم 65 معتقلاً، قد مُنعوا من زيارة ذويهم خلال عيد الفطر المبارك.
وأضاف نزال أنه تم السماح لكل معتقل بالاتصال مع أسرته لمدة خمس دقائق فقط، كما سُمح لنجل الدكتور محمد الخضري بالإقامة في زنزانة والده المريض؛ لمساعدته وتلبية حاجاته، لعدم قدرة والده على التحرّك، داعيًا الله أن يتقبّل طاعاتهم، واصفًا إياهم بالأبطال.

موقع حركة حماس، 27/5/2020

لندن: صدر للكاتب السياسي الفلسطيني ماجد الكيالي مؤخراً كتاب: ‘نقاش السلاح… قراءة في إشكاليات التجربة العسكرية الفلسطينية’. والكتاب مخصص لنقاش مسيرة الكفاح المسلح الفلسطيني، باعتبارها، بحسب الكاتب، من أعقد المواضيع، وأصعبها، بما لهذه القضية من مكانة في تاريخ الفلسطينيين، وما تحتمله من معان، وما تختزنه من معاناة وتضحيات وبطولات، ولأن تلك المسيرة ظلّت بمثابة صندوق مغلق يحرّم فتحه، أو إخضاعه للنقد والمساءلة، مع إبقاء وقائع تلك المسيرة من دون سجلات، ووثائق، أو إحصائيات.
يثير الكاتب مشكلة مفادها أنه رغم مرور 55 سنة على تلك التجربة فإنها ما زالت تفتقد أي بعد تأسيسي أو تنظيري لها، لذا انشغل في هذا الكتاب بالتركيز على مراجعة التجربة العسكرية، لكونها حكمت التجربة الوطنية الفلسطينية المعاصرة، من مختلف جوانبها، بطريقة نقدية، موضوعية ومسؤولة.

الشرق الأوسط، لندن، 23/5/2020

رام الله : قال بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، يوم الاثنين، إن حكومته لا تنوي تضييع الفرصة التاريخية التي أمامها لتطبيق السيادة على الضفة الغربية ومناطق الأغوار.
جاء ذلك خلال اجتماع عقد يوم الإثنين لكتلة الليكود في الكنيست الإسرائيلي، بحسب ما ذكرت قناة 12 العبرية.
وقال نتنياهو: ‘إن الموعد النهائي لتطبيق السيادة هو الأول من تموز، ولا ننوي تغييره.. هنا فرصة تاريخية لم تكن موجودة منذ 48 عامًا.. إنها فرصة عظيمة ولن نسمح بأن نفوتها من أيدينا’.
وتطرق نتنياهو للملف الأمني، قائلًا: ‘إن أعداءنا لا يتوقفون للحظة، ونحن لا نتوقف للحظة لإحباطهم، نحن نعمل ضد إيران ومنظماتها بكل الطرق، ونعمل على منعها من الحصول على أسلحة نووية’.
وأشار إلى أن إسرائيل ستعمل حاليًا على تجنب التهديد من البيت الدولي، وخاصةً محكمة الجنايات الدولية ومحاولة محاكمة ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي بتهمة ارتكاب جرام حرب.
وقال: ‘يجب تعبئة كل القوى في إسرائيل والعالم، لمنع أي محاولات لنزع الشرعية عن دولة إسرائيل’.

القدس، القدس، 25/5/2020

رام الله: أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الإثنين، تخصيص مبلغ 200 مليون شيقل [57 مليون دولار] لما قال عنه ‘تطوير وتعزيز القدس’. ونقل موقع صحيفة معاريف عن نتنياهو أن هذه الخطوة مهمة بالنسبة لإسرائيل في عصر كورونا، مشيرًا إلى أن القدس ستبقى دائمًا في أولويات حكومته. وبحسب مراقبين، فإن الهدف من هذا المبلغ، إقامة مشاريع تهويدية في المدينة المقدسة.

القدس، القدس، 25/5/2020

رام الله: عقدت الحكومة الإسرائيلية الجديدة، يوم الأحد، أول اجتماع لها، منذ الإعلان عن تشكيلها منذ نحو أسبوع. وتوافقت الحكومة على أعضاء المجلس الوزاري المصغر ‘الكابنيت’ والذي يعد أكبر كابنيت يشكل في إسرائيل.
وسيتكون الكابنيت من بنيامين نتنياهو كرئيس للوزراء، وبيني غانتس كوزير للجيش ورئيس وزراء ثاني، وغابي أشكنازي وزير الخارجية، ويسرائيل كاتس وزير المالية، وأمير أوحانا وزير الأمن العام، وآفي نيسينكورن وزير القضاء، وبولي إدلشتاين وزير الصحة، وزئيف إلكين حيث سيتم استبداله كل ستة أشهر مع يوفال شتاينتس، والوزراء: مايكل بيتون، يؤاف جالانت، أرييه درعي، يوعز هاندل، عمير بيرتس، أوريت كوهين، ميري ريغيف، ألون شوستر.
وسيكون المراقبون كل من الوزير تساحي هنغبي، وإيلي كوهين، ورافي بيرتس.

القدس، القدس، 24/5/2020

القدس-(الأناضول): يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، لإمكانية اندلاع مواجهة ميدانية مع الفلسطينيين، إثر الشروع في تطبيق خطة الضم الإسرائيلية بالضفة الغربية.
وقالت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية، الخميس: ‘في غضون أسبوعين، بينما لا تزال إسرائيل في خضم جائحة فيروس كورونا وتداعياته الاقتصادية، سيتم وضع القيادة المركزية للجيش الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى، استعدادا للنزاع المسلح مع السلطة الفلسطينية وقوات الأمن الفلسطينية والخلايا المحلية، وأعداد كبيرة من المتظاهرين”.
وأضافت: ‘كل شيء ممكن بالنظر إلى الإعلان المتوقع من الحكومة الإسرائيلية عن ضم أجزاء من الضفة الغربية وغور الأردن”.
وتابعت الصحيفة: ‘تتم دراسة جميع السيناريوهات المحتملة، حيث يخطط الجيش لدرجات متفاوتة من العنف، بدءا من الانتفاضة الشعبية إلى المواجهة الشاملة”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد أعلن أن عملية الضم ستبدأ في الأول من يوليو/ تموز المقبل.
وأضافت الصحيفة: ‘تأخذ المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، المخاطر على محمل الجد، يراقب جهاز الأمن العام (الشاباك) والجيش الإسرائيلي، السلطة الفلسطينية وسكانها ويجهزون أنفسهم للأيام الصعبة المقبلة”.
وتابعت: ‘أكمل الجيش للتو، سلسلة من التدريبات التي شملت نشر قوات كبيرة، وقد تم إطلاع القادة، ويجري إعداد عشرات الآلاف من الجنود في الوحدات النظامية والاحتياطية للانتشار في أول علامة على العنف”.
ولفتت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت” إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، قد زار مؤخرا القوات في القيادة المركزية، والتقى بالقادة ووقّع على خطط المعركة، ويجتمع رؤساء المخابرات والعمليات في الجيش الإسرائيلي مع القادة الميدانيين بشكل منتظم للبقاء على اطلاع بالأحداث”.
وأضافت: ‘لم يكن هناك اتصال بين المسؤولين الإسرائيليين والفلسطينيين منذ إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس الأسبوع الماضي، أنه قطع العلاقات الأمنية مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة”.
وتابعت الصحيفة: ‘أعربت مصادر عسكرية إسرائيلية عن أملها في استئناف التعاون مع نظيرتها الفلسطينية، ولكن إذا حدث ذلك، فسوف يستمر حتى 1 يوليو/ تموز، عندما يبدأ الضم الإسرائيلي الموعود”.

القدس العربي، لندن، 28/5/2020

رام الله: قال أفيف كوخافي رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، إن الجيش يستعد لإمكانية تصعيد الأوضاع في المناطق الفلسطينية في حال تم تطبيق فرض السيادة في شهر تموز المقبل. فيما حذرت مصادر أمنية إسرائيلية – كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية العامة الناطقة بالعربية – من ضعف التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية.

القدس، القدس، 27/5/2020

القدس – وكالات: على الرغم من تأكيد رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو أنه لن ‘يفوّت فرصة’ الضمّ فإن الجيش الاسرائيلي لم يبلغ بعد بأيّ خطط للتعامل مع الموضوع، بحسب ما ذكرت صحيفة ‘معاريف’، أمس.
ووفقاً للمراسل العسكري للصحيفة، طال ليف رام، فإنّ الجيش الإسرائيلي لم يحصل حتى الآن على طلب لتحضير تقدير موقف أو ورقة تقييم لتأثيرات القرار المحتملة على الأرض والعمليات التي يجب أن يقوم بها لضم الأراضي الفلسطينيّة.
بالإضافة إلى ذلك، لم تُجرَ أيّ ‘نقاشات مهمّة’ بين المستويين السياسي والعسكري، بحسب ليف رام.

الأيام، رام الله، 29/5/2020

رام الله: عاودت إسرائيل، يوم الأحد، تسيير رحلات الشحن الجوي إلى تركيا بعد توقف استمر 10 أعوام. وبحسب قناة مكان الإسرائيلية الناطقة بالعربية، فإن أول رحلة حطت اليوم [الأحد] في مطار اسطنبول، وتحمل 24 طنًا من المساعدات الإنسانية التي نقلتها الولايات المتحدة لتركيا بهدف مكافحة وباء فيروس كورونا.

القدس، القدس، 24/5/2020

رام الله: قضت محكمة القدس الإسرائيلية حكمًا بالسجن عامين على ضابط في ما يسمى ‘حرس الحدود’ الإسرائيلي، بتهمة سرقة فلسطينيين عند نقطة تفتيش في الضفة الغربية في تموز 2018.

القدس، القدس، 28/5/2020

رام الله: تعهد أفيف كوخافي رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، يوم الخميس، باعتقال الفلسطيني الذي قتل الجندي الإسرائيلي بحجر في قرية يعبد قرب جنين منذ أسابيع. جاء ذلك خلال زيارة كوخافي وكبار ضباط الجيش الإسرائيلي لعائلة الجندي القتيل عميت بن يغئال.

القدس، القدس، 28/5/2020

رام الله: ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، يوم الأربعاء، أن هناك حملة دبلوماسية بدأتها وزارة الخارجية في تل أبيب، بشأن عملية الضم.
وأوضحت الصحيفة، أن الخطة تهدف إلى تغيير اللغة الدبلوماسية من ‘الضم’ إلى فرض ‘تطبيق القانون’ الإسرائيلي على المستوطنات الإسرائيلية بالأغوار والضفة.
ووفقًا للصحيفة، فإن الهدف من هذه الحملة تخفيف الضغوط الأوروبية والدول الصديقة لإسرائيل التي تحاول الضغط على الحكومة الجديدة في تل أبيب لمنع اتخاذ أي خطوة في هذا الإطار.
وأشارت إلى أن وزارات مختلفة بدأت في التخطيط للإجراءات المطلوبة لبدء تطبيق السيادة المقرر في تموز المقبل.

القدس، القدس، 27/5/2020

رام الله: وافقت الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي، يوم الأربعاء، بالقراءة التمهيدية على مشروع ما يعرف بـ ‘القانون النرويجي’. وبحسب موقع يديعوت أحرونوت، فإن 66 عضوًا صوتوا لصالح المشروع، فيما رفضه 42.
وينص القانون على استقالة وزراء الحكومة من الكنيست لإدخال أعضاء جدد من أحزابهم في الكنيست بالنيابة عنهم. كما ينص القانون في تعديلاته التي تمت بالتوافق بين الليكود وحزب أزرق – أبيض، على أنه يحق للوزير أن يعود عضوًا في الكنيست دون أن يستقيل.

القدس، القدس، 27/5/2020

رام الله- ‘القدس’ دوت كوم- قال بيني غانتس وزير الجيش الإسرائيلي ونائب رئيس الوزراء، يوم الأربعاء، أن هناك تحركات سياسية من شأنها تغيير معالم المنطقة برمتها ومن بينها خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ‘صفقة القرن’. جاء ذلك في اجتماع لكتلة حزبه أزرق – أبيض، في الكنيست، هذا الصباح. بحسب ما أوردته هيئة البث العامة الإسرائيلية الناطقة بالعربية.
وأكد غانتس على أن الخيار العسكري تجاه ‘أعداء إسرائيل’ سيبقى قائمًا طوال الوقت.
وقال ‘خلال الأسابيع المقبلة سيتم فحص الوسائل الصائبة الكفيلة بالحفاظ على مصالح إسرائيل على الحلبة الدولية’.

القدس، القدس، 27/5/2020

لندن: تناولت صحيفة إسرائيلية الأربعاء، مواقف الدول العربية من الخطوة المرتقبة بشأن الضم الأحادي لأجزاء واسعة من الضفة الغربية المحتلة ومنطقة غور الأردن.
وقالت صحيفة ‘إسرائيل اليوم’ في افتتاحيتها إن ‘الخطة لبسط السيادة الإسرائيلية على غور الأردن والمستوطنات الكبرى بالضفة الغربية، تثير غضبا كبيرا في العالم العربي’، مستدركة: ‘لكن يتبين من خلف الكواليس أن زعماء عرب يتحدثون بغير ذلك، ولا يسارعون إلى الاستلقاء على الجدار من أجل الفلسطينيين’، بحسب تعبيرها.
وأشارت الصحيفة إلى أن حكام الدول العربية وعلى رأسها الأردن ومصر والسعودية والإمارات، يحذرون من تداعيات خطوة الضم، لكنهم يتبنون أصواتا مختلفة داخل الغرف المغلقة، موضحة أنهم أعطوا المسؤولين الأمريكيين القائمين على ‘صفقة القرن’، موافقة ضمنية لتحقيق خطة الضم، رغم موقفهم الرسمي المعارض والتصريحات العلنية.

موقع ‘عربي 21’، 21/5/2020

رام الله: قال يغئال أونا رئيس ‘شبكة السايبر الوطنية في إسرائيل’، يوم الخميس، إن الهجمات السيبرانية الأخيرة التي استهدفت شبكة المياه الإسرائيلية، كادت تتسبب بكارثة حقيقية. ونقلت القناة 12 عن أونا، أن تلك المحاولة تم تنسيقها وتنظيمها بهدف الإضرار بنظام المياه، حيث رفض تأكيد وقوف إيران بشكل واضح خلفها، مكتفيًا بالإشارة لوقوف دولة خلفها.

القدس، القدس، 28/5/2020

رام الله- ‘القدس’ دوت كوم- أفاد موقع ‘إنتيليجنس أونلاين’ الفرنسي المتخصص في الشؤون الأمنية، يوم الأربعاء، أن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) وهيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أبديا تحفظات شديدة من الخطة لضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية.
ونقلت قناة مكان الإسرائيلية الناطقة بالعربية عن الموقع الفرنسي، أن هذين الجهازين أبلغا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الجيش بيني غانتس بأن تطبيق الخطة من شأنه تصعيد العنف في الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن.
وأضاف ‘إن تقييمات الشاباك تشير إلى أنه في حوالي نصف العمليات التي أفضت إلى إحباط مخططات هجومية، استعان رجال الجهاز بنظرائهم الفلسطينيين’.
كما يخشى الشاباك من أن يؤدي تطبيق خطة الضم إلى وقف العمل باتفاقيات التعاون مع دائرة المخابرات العامة الأردنية.

القدس، القدس، 27/5/2020

عقد المجلس الوزاري الخاص في الحكومة الإسرائيلية، مساء الأربعاء، جلسة خاصة لبحث التداعيات الاقتصادية لأزمة كورونا وإمكانية أن تضرب البلاد موجة ثانية من الفيروس، وهي الجلسة الأولى التي يعقدها الطاقم منذ تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
وأعرب أعضاء مجلس الوزاري عن دعمهم وتأييدهم للخطة الاقتصادية التي بادر إليها وزير المالية، يسرائيل كاتس، والهادفة لرصد 14 مليار دولار، لدعم الاقتصاد، على أن تعرض الخطة يوم الأحد المقبل، للمصادقة عليها خلال جلسة الحكومة، ومن ثم عرضها يوم الإثنين على الكنيست للتصويت.

عرب 48، 28/5/2020

رام الله: كشف مصدر إسرائيلي، يوم الثلاثاء، ان إسرائيل نقلت إلى أنقرة مؤخرًا، رسائل اقترحت على الأخيرة استغلال تشكيل الحكومة الجديدة في إسرائيل لتحسين العلاقات المتوترة بين البلدين. وبحسب هيئة البث العامة الإسرائيلية الناطقة بالعربية، فإن تركيا رفضت الاقتراح الاسرائيلي كما يبدو خشيةً من خطة إسرائيل لضم أراض من الضفة الغربية إلى سيادتها.

القدس، القدس، 26/5/2020

قال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، يوم الثلاثاء، إنّ ‘الوضع الأمني المتوتّر في قطاع غزّة لن ينتهي قريبًا’. ووردت تصريحات غانتس خلال جولة له مع قيادات الجيش الإسرائيليّ إلى حدود قطاع غزّة، حيث التقى برؤساء البلدات الإسرائيليّة المحاذية للقطاع، والضباط الإسرائيليين المسؤولين عن المنطقة.
وأضاف غانتس ‘هذا التوتّر لن يختفي، سيبقى معنا عدّة سنوات، نحن نعرف من هم جيراننا… سيكون هناك ارتفاع وانخفاض (في وتيرة التردّد) ونحن جاهزون لكل شيء. لن نكون مغفّلون إن حدث شيء في غزّة’.

عرب 48، 26/5/2020

أبلغ رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، كبار ضبّاطه أنّ خطّته الخمسية المعروفة باسم ‘تنوفا’ انطلقت بالفعل، رغم عدم مصادقة الحكومة الإسرائيلية عليها، بسبب الجولات الانتخابيّة ومن ثم أزمة كورونا.
ووفقًا لما أبلغ كوخافي ضبّاطه، بحسب ‘القناة 13’، فإنّ 70% من قدرات الجيش الإسرائيلي ستنصبّ على الهجوم، وفقط 30% على الدّفاع.
وتشمل خطّة ‘تنوفا’ تعزيز سلاح اليابسة والمدرعات والطائرات لمواجهة ما تصفه إسرائيل بـ’التهديدات الإيرانية’، في موازاة إلغاء أولوية مدرعات قديمة.
وتسعى خطة كوخافي إلى تقليص فترة أي مواجهة عسكرية مستقبلية لأيام معدودة أو أسابيع قليلة، من خلال تعزيز الاستخبارات العسكرية وتطوير ‘قدرات اكتشاف العدو’ لمهاجمة بشكل دقيق، بحسب صحيفة ‘هآرتس’. وقال كوخافي في تصريحات صحافية إن الخطة تزيد من قدرة الجيش التدميرية.
كما تشتمل الخطة على إقامة هيئة خاصة لمتابعة الشأن الإيراني والاستعداد لمواجهتها وتحليلها، وتشكيل فرقة عسكرية جديدة لم يُعلن عن أهدافها، بالإضافة إلى بناء سربي طائرات جديدة حتى نهاية العقد الحالي وتطوير القدرات التكنولوجية للطائرات، والتزود بمنظومات دفاع جوي إضافية وقدرات اتصال متطورة تربط بين الضباط في ميدان القتال وبين الطائرات.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الخطة الجديدة لم تشتمل على تفاصيل الميزانية المرصودة لها، لكنها أشارت إلى أن ميزانية الأمن الإسرائيلية وصلت إلى 70 مليار شيكل في السنوات الأخيرة، ورجحت أن كوخافي سيواجه إشكالية بشأن الميزانية في ظل اعتزام وزارة المالية إجراء تقليص شامل في ميزانية كافة الوزارات، ما سيدفع الجيش إلى إلغاء أو إرجاء مشاريع أخرى.

عرب 48، 26/5/2020

صرّحت وزيرة القضاء الإسرائيلية السابقة، عضو الكنيست أييليت شاكيد، بأن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، لم يبادر إلى إجراء ‘إصلاحات’ أو إحداث تغييرات في الجهاز القضائي الإسرائيلي، إلا بعد انطلاق التحقيقات في تورطه بملفات فساد.
جاءت أقوال شاكيد خلال مقابلة لإذاعة هيئة البث الإسرائيلية (‘كان – ريشيت بيت’)، يوم اللإثنين، في حديث أجرته مع عضو الكنيست ورئيسة حزب العمل السابقة، شيلي يحيموفيتش، التي اعتزلت الحياة السياسية في الصيف الماضي.

عرب 48، 25/5/2020

رضخت الحكومة الإسرائيلية للضغوطات الأميركية حول تقليص حجم الاستثمارات الصينية في إسرائيل، وقررت لجنة المناقصات التابعة لوزارة المالية الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، تنفيذ مشروع منشأة تحلية المياه ‘شوريك B’، بواسطة شركة إسرائيلية.
يأتي ذلك رغم الترجيحات بأن تنفذ شركة ‘هاتشيسون’ الصينية، ومقرها في هونغ كونغ، مشروع منشأة تحلية المياه، التي تعتبر الأكبر من نوعها في العالم، حيث قدمت الشركة الصينية عرضا من أصل ثلاثة عروض تلقتها وزارة المالية الإسرائيلية على المناقصة التي طرحتها لتنفيذ المشروع، فيما نافساها شركة إسرائيلية وشركة مشتركة إسرائيلية إسبانية.
كما عارض مسؤولون في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تنفيذ الشركة الصينية للمشروع.

عرب 48، 26/5/2020

اعتبر رئيس حزب ‘كاحول لافان’ ووزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، يوم الأربعاء، أن ‘صفقة القرن’، التي يطرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بزعم أنها خطة لتسوية الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، تشكل ‘فرصة سياسية’، لكنه أشار إلى أن وزارتي الأمن والخارجية ستبحثان في تنفيذ مخطط ضم مناطق في الضفة الغربية لإسرائيل.
وتطرق غانتس إلى محاكمة نتنياهو وتصريحات الأخير التي هاجم فيها المحكمة وجهاز إنفاذ القانون، وخاصة المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت. وقال غانتس إنه ‘كان هناك كلاما كثيرا على المحكمة هذا الأسبوع. وأعود وأكرر بشكل واضح وقاطع أنه مثلما أن دولة إسرائيل بحاجة لحكومة تقوم بعملها، فإنها بحاجة إلى جهاز قضائي قوي ومستقل’.

عرب 48، 27/5/2020

وكالات: هاجم رئيس ‘يسرائيل بيتنو’ افيغدور ليبرمان الثلاثاء بشدة، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو على خلفية تصريحاته ضد سلطات تطبيق القانون في الجلسة الافتتاحية لمحاكمته الاحد، وقال :’كل الاستعراض- امر مذهل . نتنياهو مستعد لأن يجر إسرائيل الى حرب أهلية’.
وتابع ليبرمان في حديث إذاعي مع هيئة البث الرسمية :’لم يكن هناك أي شيء في خطاب نتنياهو سوى التفريق والتحريض. هو يقول امر وينفذ عكسه. أتمنى لنتنياهو الخروج بريئا لكن ما يحدث انه يقوم بتفريق الشعب، بدلا من توحيده’.

الحياة الجديدة، رام الله، 26/5/2020

الناصرة ـ «القدس العربي»: بمناسبة مرور سبعين سنة على تشكيل جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي ‘الموساد” عبّر ثلاثة من رؤسائه بصورة نادرة عن مواقفهم من التصفيات كوسيلة لتحقيق أهداف، وقدموا إطلالة على عمل لجنة رؤساء الأجهزة. ويتضح أن هناك عددا غير قليل من قادة الموساد يتحفظون من الاغتيالات ليس بدوافع أخلاقية إنسانية بل لقلة جدواها او كلفتها.
وقال المحلل للشؤون الاستخباراتية يوسي ميلمان إن الصحيفة الناطقة باسم ‘مركز تراث الموساد” أوردت مقابلات حول أحد المواضيع الأكثر حساسية في الاستخبارات الإسرائيلية وهو التصفيات والاغتيالات.

القدس العربي، لندن، 28/5/2020

استعارت دولة إسرائيل فور قيامها، في العام 1948، سياسة النازيين في ألمانيا والدول الأخرى التي احتلوها، باحتجاز اليهود وغير اليهود في غيتوات، وطبقوها ضد العرب الذين بقوا في البلاد إبان النكبة، حيث احتجزت العرب في المدن الساحلية، التي تحول العرب فيها من أغلبية إلى أقلية بين السكان، وباتت هذه المدن تُعرف باسم ‘المدن المختلطة’، في غيتوات محاطة بأسياج شائكة.
والتوثيق الأساسي لهذه الغيتوات، التي تم احتجاز العرب فيها في تلك الفترة، موجود في مئات الملفات الأرشيفية التابعة لوزارة الأقليات، التي كان يتولاها الوزير بيخور -شالوم شيطريت، وفقا لمقال نشره الباحث في معهد ‘عكيفوت’ الذي يعنى بكشف وثائق الأرشيفات الإسرائيلية المتعلقة بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني، المؤرخ آدام راز، في صحيفة ‘هآرتس’ يوم الخميس.

عرب 48، 28/5/2020

الناصرة (فلسطين): قال خبير أمني إسرائيلي، إن توجيهات محمود عباس بوقف التنسيق الأمني ‘مصممة جزئيا لتفادي الانتقادات الموجهة من منافسيه الإسلاميين. خلال أيام، يمكن أن يعود التنسيق الأمني بهدوء إلى مستوياته الطبيعية’.
ونقلت قناة ’11 نيوز’ العبرية عن مصدر كبير في جيش الاحتلال قوله، إن ‘قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية توقفت عن تلقي مكالمات من الجيش الإسرائيلي ولا تقوم بتنسيق أمني مع إسرائيل’.
وأوضح: ‘قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية تقوم باعتقالات كثيرة لنشطاء حماس، وفي العام الماضي أغلقوا 300 جمعية لها ارتباطات بحماس أو الجهاد الإسلامي أو إسلاميين آخرين أو داعش’.
وأضاف: ‘السلطة الفلسطينية تغلق مثل هذه المنظمات والمؤسسات، فهل سيستمرون في فعل ذلك؟ من المسلم به أنهم سيفعلون’.
وتابع: ‘إذا فشلت السلطة الفلسطينية في القيام بذلك وأعطت مجالاً للتنفس للمنظمات الإسلامية، فسيملأ الإسلاميون هذا الفراغ’.

قدس برس، 29/5/2020

الناصرة (فلسطين): اعتبرت المحكمة ‘العليا’ الإسرائيلية، يوم الأربعاء، أن تشكيل حكومة على يد متهم في قضايا جنائية وترأسها، ‘يمثل فشلا أخلاقيا للمجتمع والمنظومة السياسية’، في إشارة إلى بنيامين نتنياهو.
ونقلت قناة ‘كان’ الرسمية العبرية، عن القاضي في محكمة ‘العليا’ ميني مزوز، قوله: ‘إن الواقع الذي يشكل فيه متهم بقضايا جنائية خطيرة حكومة ويترأسها، يُمثل أزمة اجتماعية وفشلا أخلاقيا للمجتمع والمنظومة السياسية بإسرائيل’.

قدس برس، 28/5/2020

الناصرة (فلسطين): كشفت مصادر إعلامية عبرية النقاب عن أن 234 جنديا ‘إسرائيليا’ في الخدمة الدائمة مصابون بمرض الكورونا. ونقل موقع الأخبار العبري (0404) عن متحدث باسم جيش الاحتلال قوله، إنه بالإضافة إلى هؤلاء تم وضع 250 جنديا من وحدات مختلفة في الحجر الصحي للاشتباه بإصابتهم بفيروس ‘كورونا’.

قدس برس، 28/5/2020

قال مكتب الإحصاءات الإسرائيلي المركزي يوم الاثنين إن اقتصاد إسرائيل انكمش بنسبة 7.1% على أساس سنوي في الربع الأول من العام جراء تضرر التجارة والاستثمار والإنفاق الحكومي والاستهلاكي من تفشي فيروس كورونا المستجد. وهذا أول انكماش ربع سنوي للناتج المحلي الإجمالي في إسرائيل منذ 2012.
وتراجعت الصادرات بنسبة 5.9% في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار الماضيين، في حين هبط الإنفاق الخاص بنسبة 20.3% واستثمارات الأصول الثابتة 17.3%، كما هبطت الواردات بنسبة 27.5% وتراجع الإنفاق الحكومي بنسبة 10.3%.

الجزيرة.نت، 25/5/2020

يعتقد 42% من الإسرائيليين أن مسؤولين في سلطة إنفاذ القانون، حاكوا ملفات الفساد التي نسبت إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بقبول رشى والاحتيال وخيانة الأمانة.
جاء ذلك وفق ما أظهر استطلاع للرأي أجراه مدير عام معهد استطلاعات الرأي ‘بانلز بوليتيكس’، مناحيم ليزر، نشرته إذاعة FM103، يوم الأربعاء.
وطرح المعهد على المستطلعة آراؤهم السؤال: هل توافقون على ادعاء نتنياهو بأن جهات في سلطات إنفاذ القانون، حاكت الملفات ضد نتنياهو لدوافع سياسية؟
وفي النتائج، قال 42% من المستطلعة آراؤهم إنهم يوافقون على هذا الادعاء، فيما قال 47% إنهم لا يوافقون، بينما أجاب 11% بأنهم ‘لا يعرفون الإجابة عن هذا السؤال’.

عرب 48، 28/5/2020

يبدو أن بدء محاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بتهم فساد، مطلع الأسبوع الحالي، قد عززت شعبيته رغم هجومه الشديد هو وقادة حزبه على جهاز القضاء، حسبما بيّن استطلاع نُشر يوم الأربعاء، وأظهر ارتفاع قوة حزب الليكود ومعسكر اليمين وعدم وجود معسكر آخر يهدد حكمه، وخلال ذلك اندثار حزب العمل.
وتوقع الاستطلاع، الذي نشرته إذاعة FM103، أنه لو جرت الانتخابات العامة للكنيست الآن، سترتفع قوة حزب الليكود من 36 مقعدا حاليا إلى 41 مقعدا، تليه القائمة المشتركة التي ستحافظ على قوتها الحالية ونوابها الـ15.
وفي موازاة ذلك، ستتراجع قوة حزب كاحول لافان’ بقيادة بيني غانتس وغابي أشكنازي، من 15 مقعدا إلى 12 مقعدا، كما ستتراجع قوة كتلة ‘ييش عتيد – تيلم’ بقيادة يائير لبيد وموشيه يعالون من 16 مقعدا إلى 14.
وحسب الاستطلاع، سترتفع قوة تحالف أحزاب اليمين المتطرف ‘يمينا’، برئاسة نفتالي بينيت، من 6 مقاعد حصل عليها في الانتخابات الأخيرة إلى 9 مقاعد، وتبقى قوة حزب شاس 9 مقاعد، فيما يرتفع تمثيل كتلة ‘يهدوت هتوراة’ من 7 مقاعد إلى 8 مقاعد.
وسيحصل كل من حزبي ميرتس و’يسرائيل بيتينو’ برئاسة أفيغدور ليبرمان، على 6 مقاعد. وتوقع الاستطلاع اندثار حزب العمل برئاسة عمير بيرتس، الذي حصل على 1.5% فقط من أصوات المستطلعين، علما أن نسبة الحسم هي 3.25%. ولن يتجاوز حزب ‘عوتسما يهوديت’ الفاشي وحزب ‘غيشر’ برئاسة أورلي ليفي أبيكاسيس نسبة الحسم.
ووفيا لنتائج الاستطلاع، فإن معسكر اليمين والأحزاب الحريدية بزعامة نتنياهو سيكون ممثلا بـ67 عضو كنيست، مقابل 47 عضو كنيست لأحزاب ما يسمى ‘الوسط – يسار’، وتشمل ‘كاحول لافان’ والقائمة المشتركة و’ييش عتيد – تيلم’ وميرتس، إضافة إلى حزب ليبرمان.

عرب 48، 27/5/2020

القدس: اعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأحد، على المصلّين أثناء تأديتهم صلاة عيد الفطر السعيد عند باب الأسباط (أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك)، ما أسفر عن إصابة عدد منهم برضوض، بينهم كبار في السن. واستخدمت تلك القوات خلال الاعتداء الهراوات، كما قام بعضهم بضرب المصلين بأعقاب البنادق.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/5/2020

ذكرت العربي الجديد، لندن، 27/5/2020، من الخليل ــ فاطمة مشعلة: لأول مرة تحدّد سلطات الاحتلال الإسرائيلي عدد المصلين في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل جنوب الضفة الغربية، بخمسين مُصلياً فقط، بحجة منع تفشي فيروس كورونا الجديد، ما أثار حفيظة وزارة الأوقاف الفلسطينية، واستياء الفلسطينيين. وقال مدير الحرم الإبراهيمي حفظي أبو سنينة، الأربعاء، لـ’العربي الجديد’، إن ‘سلطات الاحتلال حددت أعداد المصلين في الحرم وفي ساحاته بخمسين مُصلياً، ومنعت المزيد من دخوله منذ فتح المسجد أمام المصلين، فجر الثلاثاء، وذلك من دون تنسيق مع إدارة الحرم أو وزارة الأوقاف’.

وأشارت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/5/2020، من الخليل: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، المواطنين من الوصول إلى الحرم الإبراهيمي لأداء صلاة الفجر. وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال لم تسمح إلا بدخول 50 مصليا.

القدس – ‘الأيام’: أعلن الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح لـ ‘الأيام’ إعادة فتح جميع أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين بدءا من فجر يوم الأحد المقبل. وعلمت ‘الأيام’ في هذا الصدد أنه سيتم وضع علامات على السجاد في المسجد الأقصى ومسجد قبة الصخرة لأماكن وقوف المصلين لضمان الحفاظ على التباعد.

الأيام، رام الله، 28/5/2020

قال المختص بشؤون الأسرى والمحررين، عبد الناصر فروانة، في تقرير أصدره بمناسبة عيد الفطر المبارك: إن نحو (4,800) أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، بينهم (39) أسيرة و(170) طفلاً، والعشرات من كبار السن. كما يوجد (21) أسيراً عربياً في سجون الاحتلال، وأن جميع هؤلاء هم أردنيون، بعضهم يحمل الجنسية الأردنية، والبعض الآخر من أصول فلسطينية ولديهم أرقام وطنية أردنية.

الخليج، الشارقة، 24/5/2020

منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، لجنة إعمار الخليل، من استكمال أعمال الترميم والصيانة في الحرم الإبراهيمي الشريف، فيما صادرت أراضي فلسطينية بغية تحويلها لمقبرة لليهود في سلوان، في وقت واصلت قوات الاحتلال حملات المداهمة والاعتقال، حيث تركزت هذه الحملات في بلدتي يعبد وقباطية في شمال الضفة الغربية.

الخليج، الشارقة، 29/5/2020

ذكرت فلسطين أون لاين، 24/5/2020: فتحت كنيسة القيامة في مدينة القدس المحتلة، أبوابها، الأحد، بعد إغلاقٍ امتدّ لقرابة الشهرين، إثر تفشي وباء كورونا. وكان رؤساء الكنائس والطوائف المسيحية في القدس، قد أصدروا بيانًا أعلنوا فيه إعادة فتح الكنيسة، على أن يكون مشروطا بتواجد حتى 50 شخصًا بداخلها ‘كحد أقصى’، إضافة للحفاظ على إجراءات السلامة’.

وأضافت الخليج، الشارقة، 27/5/2020: أعيد فتح كنيسة المهد في بيت لحم أمام الزوار، في ساعة مبكرة من صباح أمس الثلاثاء، بعد أكثر من شهرين ونصف من الإغلاق ضمن إجراءات فيروس كورونا المستجد. وأشرف عدد من رجال الدين من مختلف الطوائف المسيحية، على فتح أبواب الكنيسة، وفق مشاهدات لفرانس برس.

فلسطين المحتلة – الرأي: أرسلت الأسيرة الفلسطينية في سجون الاحتلال الإسرائيلي، ميس أبو غوش، رسالة لعائلتها كشفت فيها المعاناة التي تتعرض لها من الإهمال الطبّي المتعمّد بعد تعذيبها خلال التحقيق. وقالت الأسيرة أبو غوش من سكان مخيم قلنديا، إن الاحتلال لا يقدّم لها حاليا سوى بعض المسكنات والمراهم لتسكين أوجاعها الشديدة، وإنها بحاجة لإجراء فحوصات جديدة.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 25/5/2020

رام الله ــ سامر خويرة: هدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، منشآت سياحية وزراعية في الضفة الغربية المحتلة بحجة البناء من دون ترخيص، فيما نفذت عمليات اعتقال طاولت عدداً من الفلسطينيين، تزامناً مع اندلاع مواجهات بين الجانبين.
وشرعت قوات الاحتلال، منذ صباح اليوم، بهدم مشروع سياحي قيد الإنشاء في قرية زواتا غرب نابلس شمال الضفة، بحجة البناء من دون ترخيص. كما هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، منشأة سياحية قيد الإنشاء في بلدة سبسطية الأثرية شمال نابلس.
واتهم مسؤول ملف الاستيطان في الأغوار معتز بشارات جيش الاحتلال بالتسبب بحرق ما يزيد عن 2,000 دونم من محصول القمح والمراعي في منطقة سهل البقيعة الشرقية أثناء تدريباته، وتحديداً في منطقة رأس عبيد وحمصة.

العربي الجديد، لندن، 27/5/2020

رام الله ــ محمود السعدي: أصيب مزارعان فلسطينيان، صباح يوم الإثنين، برصاص مجموعة من المستوطنين، خلال عملهما في أراضي في سهل ترمسعيا، شمال شرق رام الله، وسط الضفة الغربية. ونفت مصادر ‘العربي الجديد’ ما يدعيه الاحتلال بخصوص محاولة ارتكاب عملية طعن بالقرب من مستوطنة ‘عميحاي’، شرقي رام الله، وإطلاق النار للرد على ذلك.

العربي الجديد، لندن، 25/5/2020

الضفة المحتلة-الرأي: صادرت سلطات الاحتلال أكثر من 100 دونم من الأراضي الحرجية شرق قلقيلية، بهدف إقامة مصانع تتبع لمستوطنة ‘الفيه منشه’ المقامة على أراضي قلقيلية وقرى حبلة والنبي الياس وعزبة الطبيب.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 23/5/2020

سلفيت – الرأي: أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، بهدم 10 آبار لجمع المياه في بلدة الزاوية، غرب سلفيت.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 26/5/2020

تل أبيب: أصدرت منظمة ‘بتسيلم’ لحقوق الإنسان، تقريراً تلخص فيه الحملة التي يديرها الاحتلال في حي العيساوية، أحد أفقر أحياء القدس الشرقية المحتلة، كنموذج لسياستها التهويدية.
وتقول المنظمة الإسرائيلية في تقريرها إنه ‘منذ أن ضمت إسرائيل شرق القدس سنة 1967، وهي تنظر إلى سكانها الفلسطينيين، على أنهم حمولة زائدة ينبغي التخلص منها. وحي العيساوية مجرد مثال وإن كان متطرفاً على السياسة التي تطبقها إسرائيل في الأحياء الفلسطينية بهدف التضييق على السكان والضغط عليهم’. وتضيف أن الهدف من ذلك هو ‘قمع السكان الفلسطينيين والتحكم بهم والإبقاء عليهم فقراء مستضعفين يخيم عليهم القلق الدائم. وعلى المدى البعيد، ترمي السياسة الإسرائيلية علناً إلى الحفاظ على التفوّق الديمغرافي اليهودي في المدينة، على أمل أن يؤدي التضييق المتواصل عليهم والظلم الصارخ والمنهجي، إلى دفع السكان لمغادرة منازلهم والرحيل عن المدينة برمتها’.
يقدر عدد السكان الحي بـ22,000 نسمة، وهذه هي معاناتهم: أولاً، نهب الأراضي منذ أن احتلت الضفة الغربية واستولت إسرائيل على أكثر من 90 في المائة من أراضي العيساوية. في عام 1945 بلغت مساحة أراضي العيساوية نحو 10,000 دونم، أما مساحتها اليوم فلا تتعدى 1,000 دونم، وهي محاصرة بالمؤسسات والأحياء الإسرائيلية.
ثانياً، سياسة عدم التخطيط: منذ ضمت إسرائيل العيساوية إلى مسطح نفوذ بلدية القدس بذلت السلطات جهوداً كبيرة لمنع أي بناء أو تطوير فيها، مستخدمة في ذلك وسائل عدة منها الامتناع عن إعداد خريطة هيكلية مناسبة لاحتياجات الحي، وإفشال خريطة أعدها السكان أنفسهم بالتعاون مع جمعية ‘بمكوم’ الإسرائيلية الإسلامية. ويوجد اليوم أكثر من 2,000 منزل بُني من دون ترخيص، أي أكثر من نصف منازل الحي.
ثالثاً، حملة التجبر والعقاب الجماعي: منذ أكثر من سنة تشن الشرطة حملة عنيفة على الحي حيث يقتحم مقاتلو الوحدات الخاصة وحرس الحدود حي العيساوية من دون سبب وهي مدججة بالسلاح من رأسها إلى أخمص قدميها وترافقها مركبات ترانزيت وجيبات وطائرات استطلاع.

الشرق الأوسط، لندن، 24/5/2020

أصدرت وزارة الخارجيّة الهولندية، خلال شهر أيّار/ مايو الجاري، تقريرها السنوي للعام 2020، بخصوص الأسئلة والتوصيات المشار إليها في الشروط المرجعية، الخاصة بطلبات اللجوء للأشخاص القادمين من سوريا إلى هولندا.
وتناول التقرير، أوضاع الفلسطينيين القادمين من سوريا، وجاء فيه ‘ تأثّرت المخيّمات الفلسطينية الـ12 بشكل مباشر بالقتال لأكثر من 9 سنوات، حيث تقع جميعها داخل المراكز الحضرية الرئيسيّة، بما فيها محافظات دمشق وريف دمشق، حمص حماه اللاذقية وحلب’.
وأكّد التقرير، تعرّض جميع الفلسطينيين المقيمين في سوريا، إلى نفس التهديدات التي يواجهها السوريون، بما في ذلك الدعم المزعوم لأطراف النزاع، ‘حيث يدعم عدد من الفصائل الفلسطينية المسلحة وبعض الأفراد، أحد أطراف النزاع في سوريا’، معتبراً أنّه نتيجة لذلك ‘المجتمعات الفلسطينية تتعرض أيضاً لخطر الانتقام وإساءة المعاملة، بسبب رأيهم السياسي’. وبحسب التقرير، فإنّ وزارة الخارجيّة الهولندية قد اعتمدت في تقريرها بما يخص فلسطينيي سوريا، على مصادر متعددة، وأهمّها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘ أونروا’ وهيئات ومنظمات دوليّة معنية بشؤون اللاجئين الفلسطينيين.

موقع بوابة اللاجئين الفلسطينيين، 28/5/2020

محمد الجمل: أطلق متظاهرون ونشطاء دفعات من البالونات الحارقة والمتفجرة، من مناطق متفرقة شرق قطاع غزة أمس، في حين أعلنت مصادر إسرائيلية عن اندلاع حريق جديد في منطقة المجلس الإقليمي ‘سدوت نيغف’. وقالت مصادر متطابقة إن أربع دفعات من البالونات التي تحمل عبوات صوتية وفتيلاً مشتعلاً أطلقت من قطاع غزة أمس، وشوهدت تحلق في الأجواء، وقد حملتها الرياح الغربية القوية باتجاه الشرق، حيث البلدات الإسرائيلية.

الأيام، رام الله، 26/5/2020

غزة: قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم السبت، إن امرأة توفيت في القطاع بعد إصابتها بفيروس ‘كورونا’، في أول حالة وفاة في القطاع الفلسطيني بسبب الجائحة العالمية. وذكرت الوزارة، في بيان، حسب وكالة الأنباء الألمانية، أن مسنة (77 عاماً) توفيت في مستشفى العزل في معبر رفح جراء إصابتها بالفيروس، علماً بأنها كانت تعاني من مرض مزمن.

الشرق الأوسط، لندن، 23/5/2020

أعلنت سلطات الاحتلال أنها ستفتح المعابر والحواجز أمام العمال الفلسطينيين بشكل يومي، وذلك اعتبارًا من يوم الأحد المقبل، الموافق 31 من الشهر الجاري. وذكرت أنّه سيسمح بدخول الفلسطينيين من أصحاب تصاريح العمل، والتجار، وBMC، والاحتياجات الطبية، ولم الشمل، والاحتياجات القضائية، والتصاريح الإنسانية الأخرى سارية المفعول.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 29/5/2020

رام الله – وكالات’: أغلقت القوة الأمنية المشتركة التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ومنعت التجوال والتجمعات، يوم الاثنين، بعد ظهور حالات اشتبه بإصابتها بفيروس كورونا في مخيم برج البراجنة قرب بيروت. وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في بيروت، إن إعادة التشديد في الإجراءات الوقائية وإغلاق مخيمات وتجمعات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، يأتي ضمن سياق الخطوات والإجراءات المتبعة من أجل الحماية والسلامة العامة والاحترازية لمكافحة فيروس كورونا.

الأيام، رام الله، 25/5/2020

آمال خليل: للمرة الثانية في غضون شهر، سقط أحد أبناء مخيم الرشيدية ضحية إشكال وقع بين مجموعات على خلفية تجارة المخدرات. تسليم المتورطين بالقتل لم يبدّد مشهد الانفلات الذي بات يحكم المخيم البحري جنوبي صور. وفق مصدر من داخل المخيم، بدأت ظاهرة تجارة المخدرات داخل الرشيدية منذ سنوات قليلة، لكنها تفاقمت في العامين الماضيين وحوّلت بعض الأحياء إلى أوكار للتعاطي وترويج مختلف أنواع الحبوب المخدرة التي وصلت إلى المدارس. واللافت بأن التجار والمروجين يتحركون ضمن دائرة مغلقة تحت أنظار الفصائل الفلسطينية.

الأخبار، بيروت، 27/5/2020

لندن: يواصل نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، حملتهم ضد شركة ‘فيسبوك’ ردًّا على سياساتها الأخيرة بحذف المنشورات الفلسطينية، وإغلاق عدد كبير من الحسابات بدعوى مخالفة معايير النشر. واحتج عدد كبير من النشطاء على إغلاق حساباتهم، بسبب منشورات تعود لأعوام سابقة، وتتحدث عن القضية الفلسطينية، وجرائم الاحتلال الإسرائيلي.

المركز الفلسطيني للإعلام، 25/5/2020

قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن وزيرا الطاقة المصري والإسرائيلي اتفقا، الخميس، على عقد منتدى الغاز الطبيعي الإقليمي قريبا، بغية جعله منظمة دولية.
كما بحثا ‘مواصلة التنسيق الإقليمي فيما يتعلق بالغاز الطبيعي، بعد أن توقفت هذه المباحثات بسبب جائحة كورونا’.

موقع ‘عربي 21’، 2020/5/28

عمان: أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، لنظيره الأمريكي مايك بومبيو، الخميس، رفض الأردن لقرار ‘إسرائيل’ ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة. مشدداً على أن ‘السلام العادل والشامل هو خيار استراتيجي عربي سيظل الأردن يعمل على تحقيقه’.

الدستور، عمّان، 2020/5/29

بيروت: شدد رئيس الحكومة اللبنانية حسان دياب، الأربعاء، على دور قوات ‘اليونفيل’. وطالب الأمم المتحدة خلال زيارته للقوات الدولية العاملة في الجنوب، بضرورة إلزام ‘إسرائيل’ بتطبيق القرار 1701 وانسحابها من الأراضي اللبنانية المحتلة. لافتاً إلى أن العدو الإسرائيلي يخترق السيادة اللبنانية براً وبحراً وجواً، ويهدد ويتوعد لبنان، ويجاهر بممارسته العدائية، ويوحي للرأي العام بأنه أقوى من الأمم المتحدة والقرارات الدولية.

الخليج، الشارقة، 2020/5/28

في الذكرى العشرين لانسحاب الجيش الإسرائيلي من لبنان، قدّم الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مطالعة تاريخية سياسية تناول فيها جوانب مهمة من الصراع مع العدو، ولا سيّما محطة التحرير، مؤكّداً على ثوابت المقاومة ومعلناً أنه يجب أن يكون تحويل كل صواريخها إلى دقيقة هدفاً لها. وشرح في مقابلة بثت على إذاعة ‘النور’ بعضاً من ظروف الاجتياح الإسرائيلي وأهدافه في لبنان، ولا سيّما إخراج الفلسطينيين إلى الأردن ودفعهم للصدام مع الملك الهاشمي وإسقاطه، ليكون الأردن وطناً بديلاً. مشيراً إلى أن المشروع لا زال قائماً عبر صفقة القرن. وأكد أن الكيان الإسرائيلي ‘إلى زوال لأن هذا الكيان طارئ ومصطنع’ وأن ‘مشهد الإسرائيليين يحزمون حقائبهم ويغادرون هو قطعي’. وفي ما خصّ القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان، قال متوجّهاً إلى الدول الغربية و’إسرائيل’، إن التغيير في مهمة قوات اليونيفيل ‘يمسّ بالسيادة اللبنانية، الزمن الذي يُستضعف فيه لبنان انتهى’. موضحاً بالقول ‘إذا أرادوا رحيل اليونيفيل، فلترحل، وإذا أرادت البقاء، فلا مشكلة لدينا’.

الاخبار، بيروت، 2020/5/27

نشرت صحيفة ‘يسرائيل هيوم’ الإسرائيلية، تقريرا قالت فيه إن الأنظمة في الدول العربية ‘المعتدلة’، وبضمنها الأردن ومصر والسعودية ودول الخليج، تؤيد من خلف الكواليس مخطط ضم 30% من الضفة الغربية لـ’إسرائيل’. وأشارت إلى أن مسؤولين في دول عربية التقوا مع مبعوثي الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر وآفي بيركوفيتش، ‘ومنحوهما عمليا ضوءا أخضر لمواصلة عمل طاقم ترسيم الخرائط الإسرائيلي – الأمريكي ودفع خطة الضم إلى الأمام، على الرغم من موقفهم الرسمي ضد الخطة والتصريحات العلنية’. إلى ذلك، ذكرت الصحيفة أن الملك الأردني عبد الله الثاني يفضل أن يرى عند الحدود الغربية للملكة قوات إسرائيلية وليس قوات فلسطينية أو دولية. كما نقلت عن مسؤول سعودي رفيع ‘ومقرب من ولي العهد محمد بن سلمان’، قوله إن ‘الموقف العربي الرسمي ضد أي خطوة كأنها تمس بحقوق الفلسطينيين بدولة مستقلة وبالمصلحة الوطنية الفلسطينية. ورغم ذلك، على الفلسطينيين أن يفهموا أن العالم كله، والدول العربية خصوصاً، مرّ بهزات كثيرة منذ قمة اللاءات الثلاث في الخرطوم، والاعتراف بوجود دولة إسرائيل هي حقيقة قائمة. ورغم الاحترام لبضع عشرات آلاف الفلسطينيين الذين يسكنون في غور الأردن، فإن دولا عربية مثل السعودية ومصر والإمارات والأردن لن تشكل خطراً على علاقاتها مع إدارة ترامب من أجلهم’. ونقلت عن مسؤول رفيع في جهاز الأمن المصري، قوله إن حكام الدول العربية ‘المعتدلة’، يرون أن الصراع ضد إيران أهم من القضية الفلسطينية، ولن يخاطر أي زعيم عربي بنسيج المصالح للجم التوسع الإيراني من أجل الفلسطينيين.

عرب 48، 2020/5/27

في رسالة مرئية بعث بها الرئيس التركي إلى مسلمي الولايات المتحدة بمناسبة عيد الفطر، قال رجب طيب أردوغان، إن تركيا لن تقبل بمنح الأراضي الفلسطينية لأحد. مجدداً التأكيد مرة أخرى ‘أن القدس خط أحمر بالنسبة لمسلمي العالم’.

فلسطين أون لاين، 2020/5/25

بعد تقارير سابقة عن طائرة إسرائيلية خاصّة حطّت، الثلاثاء الماضي، في الخرطوم، كشف المحلّل السياسي في القناة ’13’، باراك رابيد، أنها كانت تهدف إلى نقل الدبلوماسية السودانية قدح الدم، التي أصيبت بـ’كورونا’، إلى مستشفى إسرائيلي، غير أنها توفّيت نتيجة تدهور حالتها الصحّية، وهو ما حال دون تحقّق ذلك. وكانت قدح الدم محط جدل، إذ تم وصفها من قبل البعض بـ’مهندسة’ لقاء رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان مع نتنياهو، في أوغندا شباط/ فبراير الماضي.

الاخبار، بيروت، 2020/5/29

القاهرة – قنا: في بيان لها بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتأسيس منظمة الوحدة الإفريقية، أكدت جامعة الدول العربية على أهمية التضامن العربي والإفريقي في سعيهما إلى تحقيق الاستقرار والتنمية، وتمسكهما بحق الشعب الفلسطيني في استعادة حقوقه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

الشرق، الدوحة، 2020/5/26

فلسطين المحتلة: نشرت القناة 12 العبرية، أن السفارة الأمريكية في القدس أطلقت، الخميس، تحذيراً للرعايا الأمريكيين من السفر إلى الضفة الغربية وقطاع غزة. وذلك خشية حدوث توتر أمني في ضوء الاستعدادات لتطبيق ‘خطة الضم’ الإسرائيلية.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 2020/5/28

واشنطن – سعيد عريقات: أكد مصدر أمريكي مطلع، أن فريقاً أمريكياً فنياً رفيع المستوى مرسل من البيت الأبيض وصل ‘إسرائيل’ لضمان اتساق الخرائط الأمريكية والإسرائيلية للأراضي التي سيتم ضمها من الضفة الغربية ومنطقة غور الأردن، وضمان أنها تنسجم مع خطة الرئيس ترامب للسلام (صفقة القرن). وأكد أن بنيامين نتنياهو عازم في قراره لتفعيل السيادة الإسرائيلية في المناطق التي سيشملها الضم مع حلول الأسبوع الأول من شهر تموز المقبل، وليس هناك معارضىة كبيرة لتوقيت الضم من البيت الأبيض أو من وزارة الخارجية الأمريكية.

القدس، القدس، 2020/5/27

موسكو – رائد جبر: أثارت تسريبات أمريكية أخيرة، حول تقديم موسكو مبادرة لتقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإدارة الأمريكية، سجالات واسعة وتأويلات حول الدور الروسي المرتقب، ما دفع موسكو إلى إصدار أكثر من نفي رسمي لصحة المعطيات، وإعادة تأكيد موقفها الرافض حيال الخطة الأمريكية للسلام في المنطقة. ووفقاً للمصدر، فإن موسكو أكدت الموقف الروسي الثابت حول أن الخطورة الأساسية في خطة ترمب أنها ‘تطرح بدائل عن القرارات الدولية والاتفاقات الموقعة لا تستند إلى القانون الدولي، فضلاً عن أنها تكرس نزعة احتكار التحرك وفقاً لقرارات أحادية من جانب واشنطن’.

الشرق الأوسط، لندن، 2020/5/26

أبلغ نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، رئيس الهيئة العامة للشؤون المدنية في السلطة الفلسطينيّة، حسين الشيخ، باستعداد بلاده لاستضافة ‘لقاء شخصي’ بين الرئيس الفلسطيني، محمود عبّاس، ورئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو. إلا أن وكالة ‘تاس’ الروسيّة ذكرت، أن الشيخ أبلغ بوغدانوف بقرارات عباس الأخيرة بوقف كل أشكال التعاون بين السلطة الفلسطينيّة و’إسرائيل’، دون إيراد الردّ على هذه الدعوة بشكل عيني.

عرب 48، 2020/5/24

رام الله – وكالات’: رداً على أسئلة وجهها له نواب من لجنتي الدفاع والأمن في البرلمان الأوروبي، أكد الممثل الأعلى للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، عن تصميمه على العمل من أجل منع ‘إسرائيل’ من تنفيذ مخططاتها بشأن ضم أجزاء من الضفة الغربية. موضحاً بالقول ‘إذا حدث الضم، وسنفعل كل ما بوسعنا كي لا يحدث، يجب علينا التفكير في الإجراءات اللازم اتخاذها’. داعياً إلى عدم التكهن بما سيحصل في المستقبل.

الأيام، رام الله، 2020/5/26

الدوحة – قنا: دعا جان إيف لودريان وزير الخارجية الفرنسي في كلمة له أمام الجمعية الوطنية (البرلمان)، ‘إسرائيل’ للامتناع عن أي تدبير أحادي، بخاصة ضم أراض، معتبرا أن ‘أي قرار من هذا النوع لا يمكن أن يبقى دون رد’.

الشرق، الدوحة، 2020/5/26

لوكسمبورغ- وفا: قال وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن، ردا على رسالة تلقاها تتهمه بمعاداة السامية، بسبب رفضه خطط الضم الإسرائيلية، إن ضم الأراضي من قبل دولة لا تمتلكها لا يمكن أن يكون متوافقاً مع القانون الدولي، إنما يعكس ذلك فقط ‘قانون الأقوى’. وأشار إلى أنه من المهم ملاحظة أن المنظمات اليهودية الكبيرة في الولايات المتحدة اتخذت موقفا واضحا ضد ضم غور الأردن والمستوطنات الأخرى في الضفة الغربية.

الحياة الجديدة، رام الله، 2020/5/25

رام الله: أكد وزير خارجية سلوفينيا توني كازر لأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، موقف بلاده الثابت من القضية الفلسطينية، وأن أي حل يجب أن يبنى على نظام دولي يحكمه القانون الدولي. رافضاً خطة الضم التي أعلنتها الحكومة الإسرائيلية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2020/5/28

رام الله – ترجمة خاصة: ذكر موقع صحيفة هآرتس، أن وزير الخارجية التشيكي توماس بيتريشيك أظهر، موقفاً معارضاً لموقف كل من رئيس بلاده، ورئيس وزراء الحكومة، بشأن عملية ‘الضم’ التي قد تقودها الحكومة الإسرائيلية قريباً لضم أراضٍ فلسطينية. وجاء ذلك في مقالة نشرت يوم السبت مع اثنين من أسلافه في منصبه، أثار من خلالها تساؤلات حول مستقبل ‘إسرائيل’ كدولة ديمقراطية أيضاً. وقد كشفت صحيفة تشيكية قريبة من الرئيس ورئيس وزراء حكومته، بأنهما يفكران جدياً بالإطاحة بالوزير وإقالته من منصبه على خلفية ذلك الموقف.

القدس، القدس، 2020/5/26

بعدما نجحت الولايات المتحدة الأمريكية من سحب مناقصة بناء محطّة لتحلية مياه البحر في ‘إسرائيل’ من شركة صينيّة، يدفع السفير ديفيد فريدمان، إلى منع شركات صينيّة من تشغيل تكنولوجيا الجيل الخامس في البلاد ‘5G’. حيث اجتمع مع وزير الاتصالات الإسرائيلي، يوعاز هندل، ورئيس لجنة الخارجيّة والأمن في الكنيست، تسفي هاوز، لبحث هذا الموضوع، بحسب ما ذكرت صحيفة ‘هآرتس’.

عرب 48، 2020/5/26

القدس: طلبت المحكمة الجنائية الدولية، معلومات إضافية، من دولة فلسطين، حول إعلان الرئيس محمود عباس، الأسبوع الماضي، أن منظمة التحرير الفلسطينية في حلّ من الاتفاقيات مع ‘إسرائيل’، بما في ذلك ما إذا كان يتعلق بأي من اتفاقيات أوسلو بين فلسطين و’إسرائيل’، في موعد أقصاه العاشر من الشهر المقبل. ولم يتضمن التصريح، توضيحا لأسباب هذا الطلب، والأمور المترتبة على الرد الفلسطيني.

القدس العربي، لندن، 2020/5/27

واشنطن–سعيد عريقات: أعلنت جامعة ‘براون’ في ولاية رود آيلاند، ذات السمعة العالمية، تسمية قسم الدراسات الفلسطينية في الجامعة باسم الشاعر الفلسطيني محمود درويش. ومما يشار إليه أن الجامعة تحمل اسم ‘آيفي ليغ’ إلى جانب ست جامعات أُخرى في الولايات المتحدة، هي: جامعة هارفارد، جامعة ييل، جامعة كولومبيا، جامعة برينستون، جامعة كورنيل، وجامعة بنسلفانيا. وقد تسلم البروفيسور بشارة دوماني، وهو فلسطيني الأصل وأكاديمي معروف في مجال دراسات الشرق الأوسط، رئاسة القسم ليصبح أول ‘حامل كرسي محمود درويش في براون’.

القدس، القدس، 2020/5/28

القدس: أعربت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله عن قلقها إزاء مواصلة السلطات الإسرائيلية تنفيذ عمليات هدم المباني الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية. وأوضحت أن عمليات الهدم، بما فيها هدم منشآت ممولة من الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، أدت إلى تشريد الفلسطينيين والتأثير سلبا على المجتمعات الفلسطينية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2020/5/28

القدس المحتلة: قدمت الحكومة الألمانية مبلغ 6 ملايين يورو (6.5 مليون دولار أمريكي)، لتغطية الاحتياجـات الغـذائية لأكثر من 300 ألـف فلسطيني من غير اللاجئين في قطاع غزة والضــفة الغربية، عبر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

قدس برس، 2020/5/28

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

بصراحة، فإن كاتب هذه السطور ليس مطمئناً إلى جدية إعلان الرئيس عباس أن منظمة التحرير ودولة فلسطين أصبحتا في حلٍّ من جميع الاتفاقات والتفاهمات مع الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية، وذلك في كلمته التي ألقاها مساء الثلاثاء الماضي (19 أيار/ مايو 2020). وأضاف فيها أن على سلطة الاحتلال ابتداء من الآن أن تتحمل جميع المسؤوليات والالتزامات أمام المجتمع الدولي كقوة احتلال.
وبغض النظر عن أن هذا التصريح يصبُّ في الاتجاه الصحيح في التعامل مع الاحتلال، وفي التعامل مع النتائج المترتبة على كارثة اتفاق أوسلو ومسار التسوية وما انبنى عليه من استحقاقات؛ فإن التجربة مع عباس طوال السنوات الماضية تشير إلى أنه يقدم خطاباً سياسياً يفتقر للمصداقية عندما يتعلق الأمر بمواجهة الاحتلال، وأن الجميع بمن فيهم القوى الفلسطينية والشعب الفلسطيني، وحتى العرب والأمريكان والإسرائيليين، لم يعودوا يأخذونه مأخذ الجد.
في السنوات الخمس الماضية صدرت قرارات عن المؤسسات التشريعية ‘الرسمية’ الفلسطينية (المجلس المركزي والمجلس الوطني) التي يُهيمن عليها عباس وحركة فتح بوقف التنسيق الأمني، وتعليق الاعتراف بـ’إسرائيل’، ووقف العمل بالاتفاقات الموقعة مع الجانب الإسرائيلي. وهذه القرارات كانت تحال إلى قيادة المنظمة وعلى رأسها عباس الذي يقوم بوضعها في ‘الثلاجة’. وحتى عندما اتخذ قراراً في 25 تموز/ يوليو 2019 بتشكيل لجنة لتنفيذ القرار، فإنها لم تفعل شيئاً.
أما وقف التنسيق الأمني، فقد تكرر الإعلان عن وقفه نحو ستين مرة، بحسب بعض الباحثين، بحيث أصبح خبراً ممجوجاً مستهلكاً عندما يصدر عن قيادة السلطة. وحتى بعد الإعلان الأخير لعباس، فإن الجهات في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، بحسب موقع ‘والا’، تقول بأنه لم يطرأ تغيير على التنسيق، وأنه من المبكر جداً الحكم على كيفية تنفيذه على الأرض.
إن أي جهة جادة في مواجهة الاحتلال لأرضها تعطي أولوية قصوى لاستجماع أوراق قوتها، وتستدعي كل ما لديها من إمكانات في معركة المواجهة والتحرير، فكيف إذا كانت هذه القوة الغاشمة هي المشروع الصهيوني المدعوم من قوى كبرى، والمعزز بلوبيات صهيونية وأدوات نفوذ كبيرة في العالم الغربي؟
ولذلك، فعندما يأتي عباس ومعه قيادة السلطة والمنظمة، فيقومون بمجموعة إجراءات ويتبنون عدداً من السياسات لا تصبُّ إلا في إضعاف الوضع الفلسطيني وزيادته وهناً على وهن، فإن هذه القيادة لا توصف فقط بعدم الجدية، وإنما بالفشل في تحمل المسؤولية، وبأنها سبب أساس في الحالة البئيسة التي وصل إليها الوضع الفلسطيني.
فكيف يفسَّر عباس إصراره وإصرار قيادة فتح على الهيمنة على منظمة التحرير الفلسطينية، وإفراغها من محتواها النضالي، ومن عملها المؤسسي، وتحويلها إلى دائرة من دوائر السلطة الفلسطينية، بالإضافة إلى إفراغها من جوهرها التمثيلي الحقيقي للشعب الفلسطيني وقواه الحيَّة الفاعلة على الأرض؟
وكيف يفسر إصراره على استمرار العقوبات على قطاع غزة؟
وكيف يفسر إصراره على عدم دعوة الإطار القيادي الموحد للشعب الفلسطيني، وتعطيل قدرته على الانعقاد والعمل؟
وكيف يفسر حلّه للمجلس التشريعي للسلطة؟ وتشكيله حكومة فتحاوية لقيادة السلطة؟
وكيف يفسر استخدامه للمال السياسي في محاولة إخضاع الفصائل الفلسطينية، وحرمان فصائل رئيسية من مخصصاتها من الصندوق القومي الفلسطيني؟
كيف يريد عباس من الآخرين أن يتعاملوا بجدية مع خطوته، باعتبارها تغيّراً في مسار عمله السياسي، بينما تركيبته العقلية والنفسية مبنية على ممارسة الإقصاء والهيمنة في الساحة الفلسطينية؛ وهو في الواقع يمارس سلوكاً لا تكون نتيجته سوى إطالة أمد الاحتلال وتوسعه. ثم يأتي حتى في هذا الخطاب الأخير ليؤكد الالتزام بحل الدولتين وما أسماه ‘محاربة الإرهاب’، وكأنه يطمئن الصهاينة والأمريكان والقوى الغربية بأنه لن يخرج من المربع الذي وضع نفسه فيه؛ خصوصاً أن العمل المقاوم المسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي يدخل ضمن المفهوم الأمريكي الغربي للإرهاب.
إن الحد الأدنى لأخذ تصريحات عباس بالجدية اللازمة، ولأن تكسب بعض المصداقية، هو أن يبدأ فوراً بخطوات يملك تنفيذها مثل دعوة الإطار القيادي الموحد للانعقاد وممارسة صلاحياته على الأرض، والوقف الفعلي الحاسم للتنسيق الأمني مع الاحتلال، ووقف العقوبات على قطاع غزة. ثم البدء فوراً بالخطوات العملية المتعلقة بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية، وتشكيل مجلس وطني جديد ومجلس مركزي جديد يستوعبان كافة القوى الفلسطينية، ويعبران عن أوزانها الحقيقية، والتوافق على برنامج وطني على أساس الثوابت.
ويندرج في هذا السياق، إعادة تعريف السلطة الفلسطينية على أساس التخلص من الاحتلال، وليس مجرد إدارة الحياة تحت الاحتلال، وتشكيل حكومة انتقالية للسلطة تعبر عن الوحدة الفلسطينية في مواجهة الاحتلال.

موقع ‘عربي 21’، 24/5/2020

هنالك من الأسباب التي دفعت أكثر من عالم وداعية في مصر لأن يعلق على العدوان الصهيوني في حرب حزيران/ يونيو 1967 ضد مصر، فلا يسميه عدواناً وجريمة، وإنما يعتبره عقاباً إلهياً أُنزل بجمال عبد الناصر، بسبب ما ارتكب بحق الإسلاميين، من سجن وتعذيب وقهر.
وبغض النظر عن صوابية أو عدم صوابية ما يمتلئ في قلب هذا العالِم أو ذاك من حقد، وحتى لو وضعنا السياسة جانباً، وسلمنا جدلاً بوجاهة هذه النظرة من زاوية ما، فكيف يحق لها أن تتجاوز، أو تطرح إلى الخلف، العدوان الصهيوني ونتائجه الخطيرة على القدس والمسجد الأقصى وفلسطين، وأجزاء غالية من أرض مصر، وأرض سورية، وأرض الأردن؟ وها قد مضى على تلك النتائج 53 عاماً، ودخلنا في مرحلة ضم القدس وأغلب الضفة الغربية للكيان الصهيوني.
فالسؤال: هل يحق، أو هل من الصواب السياسي أو الديني، أو الوطني، أو العروبي أو الإسلامي، أن يُضحى بالقدس وفلسطين، وبمصير أمة لعشرات السنين، أو أن يغمض الطرف عنه مقابل تلك النظرة، مهما بلغ التسليم بوجاهتها من حيث أتت؟
جمال عبد الناصر تلقى الضربة القاسية، وأصبح بعد ثلاثة أعوام في ذمة الله. أما الأرض التي احتُلت في ذلك العدوان، ولا سيما القدس والمقدسات وفي مقدمها المسجد الأقصى، فقد استمرت تحت الاحتلال وتحت الاستيطان والتهويد والضم.
كذلك فإن الراحة النفسية الممزوجة بالشماتة والحقد، والتي دفعت إلى تغليب تلك النظرة، تنفست الصعداء إلى حين، ثم ولّت ولم يبق منها شيء، وبقي الاحتلال الصهيوني، وبقي خطر تهويد فلسطين وهدم الأقصى على الأجندة.
لو يُحاسِب ذلك النهج نفسه على ضوء النتائج التي ترتبت على العدوان الصهيوني في حرب حزيران 1967، وذلك بالنسبة إلى الأرض الفلسطينية وإلى الشعب الفلسطيني، كما إلى القدس والمسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي في الخليل، لوجد موقفه يساوي صفراً في السياسة، وفي الفقه، بل خطره على وعي الأمة بعيد المدى، خصوصاً إذا لم يقوّم ويصحح، أو إذا تكرس نهجاً يطبق حتى الآن.
وبالفعل، نجد هذا النهج مع اختلاف التفاصيل والزمان والمكان والشخوص وأشكال الصراع، ما زال يعيد إنتاج نفسه اليوم. كيف؟
محصلة صراعات العقد الأخير (2011-2020) انتهت بمواجهة أمريكية- إيرانية، ومواجهة إسرائيلية- إيرانية، وبامتداد يشمل حلفاء إيران في محور المقاومة، وأساساً يشمل في الآن نفسه مواجهة أمريكية- إسرائيلية مباشرة ضد المقاومتين؛ حزب الله في لبنان، وحماس والجهاد والجبهة الشعبية في قطاع غزة- فلسطين. وهذه المواجهة من الشدة والعمق والجدية تقف على حدود حرب إقليمية واسعة المدى والنتائج.
فمن وجهة نظر قادة أمريكا والكيان الصهيوني، تُعتبر إيران العدو رقم 1، والخطر رقم 1 في هذه المرحلة على الكيان الصهيوني والنفوذ الأمريكي في ‘المنطقة’. فإيران أصبحت تمتلك قدرات وبرامج صاروخية بالستية وتكنولوجية متعددة وعلمية، وتجاوزت كل الخطوط الحمر التي تستوجب نزعها منها لخطورتها على الكيان الصهيوني، أو على تفوقه العسكري في المنطقة.
وإيران من وجهة نظر قادة أمريكا والكيان الصهيوني تخطت كل الخطوط الحمر الأمريكية- الصهيونية في تسليحها ودعمها لكل من المقاومتين اللبنانية والفلسطينية، حتى أصبحتا تهددان العمق الصهيوني (ولا سيما المقاومة اللبنانية لأسباب تتعلق بالجغرافيا). كما اعتبرت إيران متجاوزة للخطوط الحمر في دعمها للجيش السوري في زرع الصواريخ البالستية في سوريا، بدليل الغارات الصهيونية المتكررة على مواقع تمثل هذا التجاوز للخطوط الحمر.
كان الكيان الصهيوني وأمريكا وأوروبا في الماضي يشنون الحروب ضد أية محاولة يشتم منها الاقتراب من خط أحمر، ولو من مسافة ‘عشرة كيلومترات’. فعدم وقوع حرب، ولنقل منذ خمس سنوات، سواء أكان على إيران أم حزب الله أم قطاع غزة، لا يمكن أن يفسّر سوى الخوف من عدم الانتصار فيها، كما الخوف من الخسائر التي يمكن أن تلحق في الداخل الصهيوني، أو في الجيش والبنى التحتية.
في قراءة موازين القوى، يمكن اعتبار أنها دخلت لأول مرة في تاريخنا المعاصر مرحلة ‘شبه التوازن الاستراتيجي’. وتتشكل سمات هذه المرحلة، في كل صراع، بعد فشل القوة المسيطرة المتفوقة في القضاء على القوى المقابِلة، التي تكون في الدفاع الاستراتيجي مقابل الهجوم الاستراتيجي. فتصبح القوّة المتفوقة بحاجة إلى ‘هدنة’ لكي تعيد تنظيم قواها استعداداً لشنّ الهجوم الاستراتيجي من جديد، فيما القوّة المقابلة حين تبدأ الدخول في مرحلة الإعداد لهجوم استراتيجي تصبح بدورها بحاجة إلى ‘هدنة’. (صلح الحديبية في التاريخ الإسلامي يمثل مرحلة شبه التوازن الاستراتيجي، التي يحتاج فيها الطرفان إلى الهدنة استعداداً للهجوم الاستراتيجي).
لذلك هذه المرحلة في تاريخ كل الصراعات/ الحروب، تعتبر من أخطر المراحل على مصير الصراع، لأن الطرف الذي سيتمكن من الانتقال إلى الهجوم العام وينتصر فيه، يقرر مصير الصراع لعشرات السنين، إن لم يكن نهائياً.
من هنا، فإن أمريكا والكيان الصهيوني يعدان لهجوم عام استراتيجي. ومن أجل ذلك، بالإضافة إلى الإعداد الذاتي للحرب، يقومان بحصار إيران، لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة، حصاراً خانقاً، يأملان من خلاله عرقلة انتقالها إلى الهجوم العام، بل تجريدها من السلاح، وإعادتها إلى ما دون الدفاع الاستراتيجي. وهذا الهدف ينسحب في الآن نفسه على سوريا والمقاومتين في لبنان وفلسطين.
في أغلب التجارب التاريخية للصراعات التي وصلت إلى مرحلة شبه التوازن الاستراتيجي؛ تكون النتيجة في مصلحة القوى الصاعدة المنتقلة من الدفاع الاستراتيجي إلى شبه التوازن الاستراتيجي. ولكن في حالات استطاعت القوى المنتقلة من الهجوم الاستراتيجي إلى شبه التوازن الاستراتيجي، أن تستعيد المبادرة، وتتمكن من إنزال الهزيمة بخصمها.
المهم أن شبه التوازن الاستراتيجي الذي تعيشه المنطقة العربية- الإيرانية- التركية، أو في الأدق، الذي يواجهه الصراع الدائر بين إيران ومحورها، وأمريكا والكيان الصهيوني، هو أخطر مرحلة عرفتها القضية الفلسطينية والعرب والمسلمون، منذ انتهاء الحرب العالمية الأولى إلى عهد قريب، لأن نتائج هذا الصراع ستقرر مصير القضية الفلسطينية، والوضع العام في المنطقة لعشرات السنين، وذلك إذا ما غلبت فيه أمريكا والكيان الصهيوني لا سمح الله. أما إذا فشلت أمريكا والكيان الصهيوني، لا سيما حرباً، أو في الإقرار بالأمر الواقع، وتركت الأمور تتقدم كما حدث في السنوات الماضية، فإن الكيان الصهيوني سيصبح جاهزاً أمام انتفاضة تفرض الانسحاب من الضفة والقدس.
يرى البعض أن مصير هذا الصراع قد يكون بداية الطريق لإنهاء الكيان الصهيوني، فلأول مرة منذ مئة عام تتوفر شروط في ميزان القوى لتغيير موازين القوى التي تقررت في البلاد العربية بعد الحرب العالمية الأولى، فالثانية.
لذلك يا للهول إذا لم نتنبّه إلى خطورة النهج الذي دفع ببعض العلماء، كما مر في مقدمة هذه المقالة، أن يتكرر تغليب ما يحملونه من عداء مذهبي أو سياسي لإيران ومحور المقاومة، على الموقف ضد أمريكا والكيان الصهيوني. فلا بد من إدراك صحيح لخطورة الهيمنة الصهيونية- الأمريكية على فلسطين، وعلى منطقتنا التي تشكل قلب المصير العربي- الإسلامي.
فكما نتج عن عدوان حزيران 1967 على مصر وسوريا والأردن، ما حلّ ويحلّ في القدس وفلسطين من تهويد ومصادرة، فإن نتائج الصراع الدائر الآن، إذا لم تهزم أمريكا والكيان الصهيوني، ستكون وخيمة، بما لا يقاس مع ما حدث في الماضي.
صحيح أن من يحملون هذا النهج في هذه الأيام كما في السابق، لا يملكون غير البُعد المعنوي في التأثير في مصير الصراع، وصحيح أن كل الدلائل والمعطيات لما حدث في ذلك التطور (الانقلاب) الاستراتيجي في موازين القوى تشير إلى هزيمة أمريكا والكيان الصهيوني، ولكن لماذا هذه القوة المعنوية على تواضعها، في المعركة، لا تتعلم من التجربة المريرة؟ ولماذا لا تعطي زخماً من أجل فلسطين والأمة العربية والإسلامية، ومستقبلهما؟ فما تفعله أمريكا والكيان الصهيوني في القدس والمسجد الأقصى وفلسطين اليوم، لا يسمح لأحد أن يخطئ في عدم الوقوف ضد أمريكا والكيان الصهيوني في هذا الصراع التاريخي الاستراتيجي.
وقد علّمت التجربة أن خيار ضد الطرفين يعني الخيار الصفري أو اللاخيار، أما الخيار ضد أمريكا والكيان الصهيوني، فلن يخطئ أبداً.

موقع ‘عربي 21’، 27/5/2020

يبدو أن اتفاق الوحدة الموقع بين رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو ورئيس حزب ‘أزرق- أبيض” بيني غانتس في 20 نيسان/ أبريل 2020 قد حسم مصير مبدأ حل الدولتين، وفتح الباب أمام دولة الاحتلال الإسرائيلي لبدء تشريعات لضم أجزاء كبيرة من الأراضي الفلسطينية في المنطقة (ج) من الضفة الغربية.
وفي بداية تموز/ يوليو من هذا العام، سيسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تنفيذ أحد أفظع الأعمال الاستعمارية الاستيطانية منذ عقود، المتمثل بالضم من جانب واحد لمساحة تقدر بحوالي 30 في المئة من الضفة الغربية. وهذه الخطوة ستترك للفلسطينيين 15 في المئة فقط من أراضي فلسطين التاريخية وبدون سيطرة على حدودها.
وقد صوت تأييدا لقرار الضم 68 عضوا من أعضاء الكنيست الإسرائيلي (البرلمان)، من أصل 120، دون شروط، في حين أيد 34 عضوا قرار الضم (مع شروط)؛ بينما صوت 18 (15 في المئة من الكنيست) ضد القرار. ما يعني أن خطط الضم ستتم دون جدال في الكنيست الإسرائيلي، وربما دون تدخل دولي يتناسب مع خطورة هذه الخطوة.
ومعلوم أن عملية الضم (غير القانونية) كانت تراود زعماء دولة الاحتلال التوسعية وحكوماتها المتعاقبة منذ عام 1967، ولكنها لم تكن تحظى بهذا الدعم الكبير من الإسرائيليين، وبالتالي كانت بعيدة عن الواقع خلافا لما يظهر هذه الأيام. فبعد فترة وجيزة من نكسة 1967، أعلن الوزير الإسرائيلي ‘يغال ألون’ خطته الرامية لضم الجولان وأجزاء من أراضي الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، وإعطاء المناطق الكثيفة بالسكان من الضفة حكما ذاتيا أو إعادة إدارتها للأردن، ولكن خطته لم يكتب لها النجاح، ولكنها عكست الأطماع التوسعية لدولة الاحتلال.
واليوم يأتي قرار الضم ليدك الإسفين الأخير في نعش نموذج حل الدولتين الذي قامت على أساسه ‘عملية السلام’، والذي سيعني للفلسطينيين نكبة جديدة ومزيدا من الاغتصاب لأراضي فلسطين التاريخية. إن تنفيذ هذا القرار في تموز/ يوليو المقبل سيرسل رسائل صادمة في جميع أنحاء العالم، ويتوقع أن يؤدي إلى زعزعة استقرار الشرق الأوسط بشكل عام.
إن المتتبع لسياسة أوروبا تجاه القضية الفلسطينية، التي اعتمدت على مبدأ حل الدولتين وعملية أوسلو، يدرك أنه سيتم إفشالها إلى حد كبير بسبب هذه التطورات والتوجهات الإسرائيلية، وأن قرار الضم سيعني إعلانا واضحا للعالم أجمع عن الفشل الذريع لهذه السياسة وعن شل قدرتها على التأثير أو المناورة المستقبلية.
وبعد رصد المواقف المتباينة الصادرة عن عدد من دول أوروبا، يتبين أن السياسة الأوروبية تجاه فلسطين في الوقت الحالي ما زالت تركز على الخطاب العام الذي يكرر الكلام على الكلمات الطنانة، مثل ‘القانون الدولي’ و’حل الدولتين’ و’حدود 1967′. ولكن استنساخ هذه الكلمات الطنانة وسط تهديدات خطيرة وحقيقية، مثل قرار الضم، سيسمح للدول الأعضاء بالتظاهر بدعم الحقوق الفلسطينية، بينما هي تتقاعس عن العمل الجاد لمنع وقوع الجريمة.
وبشكل عام، يؤكد نهج الاتحاد الأوروبي القائم على البلاغة والفذلكة الكلامية فقط عن الحقوق الفلسطينية والقانون الدولي، بينما يمر الشرق الأوسط بأزمة خطيرة ناتجة عن عدم اكتراث إسرائيل بالقانون الدولي، أن هذا الاتحاد بات ضعيفا بشكل لا يصدق عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية. ومن الواضح أن الاتحاد يميل في الوقت الحالي إلى تجاوز القضية الفلسطينية والتضحية بها خوفا من التنازل عن علاقة متصاعدة مع إسرائيل؛ يرى فيها الاتحاد الأوروبي ومعظم الدول الأعضاء مكسبا كبيرا.
يؤكد نهج الاتحاد الأوروبي القائم على البلاغة والفذلكة الكلامية فقط عن الحقوق الفلسطينية والقانون الدولي، بينما يمر الشرق الأوسط بأزمة خطيرة ناتجة عن عدم اكتراث إسرائيل بالقانون الدولي، أن هذا الاتحاد بات ضعيفا بشكل لا يصدق عندما يتعلق الأمر بالقضية الفلسطينية
وهذا يفسر عدم الإجماع على فكرة العقوبات الاقتصادية ضد إسرائيل والتي طرحتها بعض الدول، وهذا ما اعترف به جوزيف بوريل مفوض العلاقات الخارجية الأوروبية شخصيا، عندما قال إن موقف الاتحاد ‘بعيد جدا’ عن العقوبات، ناهيك عن أن لإسرائيل حلفاء مهمين، مثل المجر والنمسا، الذين لا يعتمدون سياسة البلاغة الكلامية حول دعم الحقوق الفلسطينية، ولكنهم بدلا من ذلك يعلنون تأييدهم وحماسهم للسياسة الإسرائيلية، كما يتضح من دعم البلدين المباشر لما يسمى صفقة القرن.
ولعل أفضل مثال على سلبية الاتحاد الأوروبي هو موقف الدول الأعضاء التي أشارت في رسالة تهنئتها للكنيست الإسرائيلي الجديد إلى حرصها على تعزيز العلاقات مع إسرائيل، وحذرتها في الوقت نفسه من الضم، حيث يوضح عدم الجدية في ما تلوح به أوروبا، وأن السياسة الواضحة حتى الآن لهذه الدول ما زالت هي المعارضة الدبلوماسية الناعمة للضم، بدلا من الإجراءات العقابية القوية الرادعة والقادرة على إعادة ضبط التوجهات الإسرائيلية.
ولكن ذلك لا يعني أن أوروبا ليس لديها القدرة على متابعة مثل هذه الإجراءات العقابية (لو أرادت)، وخاصة أن تعطيل الاتفاقية التجارية بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل لا يتطلب تصويت الأغلبية لإقراره، ولكن أوروبا مجتمعة كما يبدو غير راغبة إلى حد كبير، وربما غير قادرة على السير في طريق العقوبات في الوقت الراهن. ومع ذلك يمكن رؤية بصيص من الأمل والتفاؤل في ممارسة ضغط حقيقي على دولة الاحتلال، من خلال مواقف كل من فرنسا وأيرلندا ولوكسمبورغ وبلجيكا، التي يُقال إنها ما زالت تضغط من أجل اتخاذ إجراءات عقابية جماعية في حال أصرت إسرائيل على تنفيذ تهديداتها بالضم، وحتى إن لم تنجح في ذلك على مستوى الاتحاد فلعلها تلجأ لاتخاذ إجراءاتها الاحتجاجية الخاصة بها، والتي قد تشمل وفقا لمناقشات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ناقشوا في شباط/ فبراير الماضي؛ الاعتراف بدولة فلسطينية، بالإضافة لعدد من الخطوات التي نوقشت في عدد من العواصم الأوروبية، مثل استدعاء سفراء إسرائيل لإجراء مشاورات، والدعم الأوروبي لقرار في الأمم المتحدة ضد الضم، ودعم الإجراءات الجارية ضد إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وتكثيف المقاطعة ضد المستوطنات بطرق مختلفة.. كل ذلك سيترافق مع زيادة الدعم للفلسطينيين.
وتلك العقوبات والإجراءات في حال نفذها الاتحاد الأوروبي ستكون مؤلمة لدولة الاحتلال، سواء من الناحية الاقتصادية أو الدبلوماسية، أو من ناحية تهشيم صورتها التي بذلت الكثير لتكريسها في الغرب، وسيكون من السهل على أصدقاء فلسطين العمل على فضح عنصريتها كدولة أبارتهايد أكثر من أي وقت مضى، بل حتى سيكون من الصعب على الدول الأوروبية ملاحقة حملة المقاطعة الدولية (BDS) التي ستثبت أنها كانت على حق في كل مطالباتها.

موقع ‘عربي 21’، 27/5/2020

لقد كانت نية إسرائيل لبسط السيادة على أجزاء من يهودا والسامرة تحوم في الأجواء منذ أشهر طويلة، ولكن دول الخليج، على ما يبدو، لم تستيقظ إلا في الأسابيع الأخيرة على صوت الضجيج المقلق.
ولم ينضم السعوديون، وفي أعقابهم الإمارات، إلا مؤخراً للإعراب عن القلق من خطوات من طرف واحد “قد تمس بفرص إحلال السلام الدائم بين إسرائيل والفلسطينيين”.
ثمة أسباب عديدة للصحوة المتأخرة لدول الخليج في ضوء نية الضم التي على الأبواب. وسنعدد ثلاثة منها فقط:
الأول– أزمة كورونا العالمية، التي أوقعت ضحايا في أراضيها أيضاً وأجبرت الأنظمة العربية على الانشغال الجديد بمضاعفاتها، بما في ذلك الخوف من الانهيار الاقتصادي في أعقاب الانخفاض الحاد في أسعار النفط.
الثاني– التقدير بأن الضم، كجزء من خطة ترامب، هو مثابة بيضة لم تفقس بعد. فالإدارة الأمريكية لم تطرح شروطها بعد، والخريطة التي يعمل عليها الخبراء في إسرائيل والولايات المتحدة لم تستكمل بعد، وكان ثمة شك منذ وقت غير بعيد في قيام حكومة في إسرائيل يمكنها إخراج التصريحات إلى حيز التنفيذ.
الثالث– الفهم بأنه حتى لو نجحوا في التغلب على كل المصاعب واستكملت الاستعدادات وخرج القطاع إلى الدرب في أي وقت من الأوقات، فعندها لن يسمع أكثر من تصريح علني، سيثير عاصفة إعلامية، ولكنه –عملياً- لن يغير على الأرض شيئاً.
ما دفع دول الخليج للخروج عن موقفها غير المكترث ونشر اعتراض علني للخطوة المخطط لها كان تحديد رئيس الوزراء موعداً محدداً؛ أي الأول من تموز. والخطوات التي اتخذتها السلطة الفلسطينية، لأول مرة بالأفعال وليس بالأقوال فقط، على طريق وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل والتحلل من اتفاقات أوسلو.
يجدر بالذكر أن الهدوء النسبي على مدى سنوات في جبهة النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني (باستثناء الاشتعالات الموسمية في غزة) من جهة، وتعاظم الخطر الإيراني والتهديد على أمن دول الخليج من الجهة الأخرى، هو ما خلق قاسماً مشتركاً لحوار سري بين إسرائيل والدول المعتدلة أخذ يتعمق على مدى السنين.
فضلاً عن ذلك، يبدو أن الأعمال الناجعة التي اتخذتها دولة إسرائيل على مدى الزمن لوقف التوسع الإيراني في الشرق الأوسط دفعت دول الخليج للتجرؤ بل والإظهار لتعاونها السري مع إسرائيل. خطوات أولى من التطبيع ظهرت في شكل زيارات سياسيين إسرائيليين إلى الخليج، وثمة جناح إسرائيلي بمعرض “إكسبو” في دبي أحبطه كورونا، وغيرها.
ما دفع دول الخليج لنشر بيان شجب للضم المخطط له هو الخوف من انقلاب الدولاب وتحويل الهدوء في جبهة النزاع مع الفلسطينيين إلى اضطرابات دموية قد تؤدي إلى انهيار السلطة، ودخول الجيش الإسرائيلي إلى المناطق وتدهور العلاقات بين إسرائيل والأردن ومصر، الأمر الذي سيصعب على دول الخليج الصمت والوقوف جانباً.
من الجهة الأخرى، يجدر بالذكر أن تحالف المصالح بين إسرائيل وهذه الدول في مواجهة الخطر الإيراني يقوم على أساس متين، وحتى إذا ما احتدم التوتر في علاقات إسرائيل مع الفلسطينيين، كنتيجة لخطوات الضم، فإن العلاقات من تحت السطح ستستمر. ووحدها مظاهر التطبيع ستختفي.

إسرائيل اليوم 27/5/2020
القدس العربي، لندن، 28/5/2020

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 29/5/2020