تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الخميس 14/11/2019 – العدد 5085

pdf-logo_100 archive-logo-70

أقسام النشرة:

MainArticle

ذكرت الجزيرة نت، الدوحة، 13/11/2019، من غزة: أفادت مصادر للجزيرة بأن حركة الجهاد الإسلامي وإسرائيل وافقتا على طلب مصري بوقف لإطلاق النار بدءا من صباح اليوم الخميس، بعد سقوط عشرات الشهداء ونحو 80 جريحا منذ بدء العدوان على غزة فجر الثلاثاء. وأفاد مراسل الجزيرة بانقطاع التيار الكهربائي عن مناطق واسعة بغزة بعد غارات جوية إسرائيلية على المدينة، وواصل الطيران الحربي التحليق فوق القطاع.

وفي وقت سابق قال محمد الهندي عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي إن الحركة لديها ثلاثة شروط لقبول تهدئة مع إسرائيل وأوضح الهندي أن شروط الحركة هي وقف إسرائيل اغتيالاتها، والكف عن استهداف مسيرات العودة، والالتزام بتعهداتها بشأن إنهاء حصار غزة. وأضاف في لقاء مع الجزيرة أنه إذا لم تستجب إسرائيل لهذه المطالب فإن الحركة ستستمر في المواجهة ومعها كل فصائل المقاومة.

وقال الجيش الإسرائيلي إن نحو أربعمئة صاروخ أطلقت من قطاع غزة منذ صباح الثلاثاء. وأفاد مراسل الجزيرة بأن عدد المصابين جراء الغارات الإسرائيلية زاد على سبعين شخصا، بينهم حالات خطيرة. من جانبه أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل لا ترغب في التصعيد في قطاع غزة لكنها ستقوم بالخطوات اللازمة من أجل الدفاع عن إسرائيل وحماية سكانها، حسب وصفه.

ونقلت الشرق الأوسط، لندن، 14/11/2019، من غزة: قال مسؤول في حركة ‘الجهاد الإسلامي’ لوكالة الصحافة الفرنسية: ‘تم التوصل لاتفاق تهدئة بعدما وافقت الحركة على مقترح مصري بهذا الشأن، وذلك بعدما أبلغنا بموافقة الاحتلال الإسرائيلي على التهدئة’. وأفاد مسؤول مصري، أن التهدئة ‘دخلت حيز التنفيذ في الخامسة والنصف من صباح اليوم الخميس’.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله – قنا: أكد السيد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، ضرورة الوقف الفوري للتصعيد الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وطالب أبو ردينة، في تصريح اليوم، المجتمع الدولي وفي مقدمته الأمم المتحدة، بالتدخل الفوري للضغط على الكيان الإسرائيلي لوقف عدوانه المتواصل ضد الشعب الفلسطيني، واحترام القانون والشرعية الدولية، اللذين يؤكدان ضرورة توفير الحماية الدولية له.
وحذر الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية، من مغبة هذا التصعيد، مؤكدا أن المنطقة تعيش حالة توتر وعدم استقرار، و’هذا العدوان هدفه الإضرار بمصالح شعبنا الفلسطيني’.
يأتي ذلك، فيما ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء قصف قوات الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة إلى 24 شخصا وأكثر من 70 جريحا منذ انطلاق موجته الأخيرة فجر يوم أمس الثلاثاء.

الشرق، الدوحة، 13/11/2019

غزة: دعا د. أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي بالإنابة المجتمع الدولي إلى توفير الحماية العاجلة لشعبنا الفلسطيني الذي يتعرض إلى مجازر متلاحقة وعدوان شرس منذ يوم أمس الثلاثاء.
وأكد بحر في تصريح صحفي وصل فلسطين أون لاين نسخة عنه اليوم الأربعاء أن الاحتلال يرتكب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بما يخالف كل القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية والإنسانية.
وشدد على أن سياسة الاغتيالات والمجازر والإيغال في دماء أبناء شعبنا سوف تتحطم على صخرة صمود شعبنا وثباته الأسطوري ووحدة مقاومته الباسلة التي تتجسد بأدائها التنسيقي المنظم من خلال غرفة العمليات المشتركة التي تحسن التعاطي مع الأوضاع الميدانية وسبل الرد على جرائم الاحتلال.
وأكد بحر أن حكومة نتنياهو وجيشها المجرم سوف تخرج خاسرة من هذه المعركة بإذن الله، مشيرا إلى أن شعبنا ومقاومتنا قد جبلوا على التضحية والعطاء وأنهم مستعدون لدفع ضريبة الانتماء وخوض معركة التحرير بإذن الله.

فلسطين أون لاين، 13/11/2019

أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ في طولكرم، فتحي القرعاوي، أن غزة ستخرج من جولة التصعيد الحالية منتصرة، مشيرا إلى أن الاحتلال سيندم على عدوانه على شعبنا. وأوضح أن محاولات قادة الاحتلال تصدير أزماتهم السياسية عبر الدم الفلسطيني ستبوء بالفشل، مشددا على أن المقاومة التي يحتضنها شعبها لا يمكن أن تهزم.
وأضاف القرعاوي أن تعيين نتنياهو لمنافسه وزيرا للحرب في اليوم نفسه الذي شن فيه الحرب على غزة يشير إلى نواياه الخبيثة بجعل غزة حلبة صراع للتغطية على فساده وفشله في تشكيل حكومة.
ودعا القرعاوي أهل غزة إلى مزيد من الصبر والثبات، مبينا أنهم يخرجون في كل مرة منتصرين، يرفعون رأس الأمة الإسلامية عاليا بجهادهم وتضحياتهم ومقاومتهم.

موقع حركة حماس، 13/11/2019

من جهتها، أعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الأربعاء، أنّ المقاومة ستكمل مشوارها في الرد على العدوان والثأر للشهداء، وستلقن الاحتلال الدرس الذي لن ينساه، مؤكدةً أنها تدكّ مواقع الاحتلال وتحيل أمنه إلى هباء.
ودعت الغرفة المشتركة للمقاومة، في بيان هو الثاني منذ بدء العدوان الإسرائيلي، ‘جمهور الكيان الذي يعيش الآن في الملاجئ إلى أن يرى نتائج حماقات قيادته السياسية والعسكرية التي تتحمّل المسؤولية عن شلّ الحياة في الكيان، وفتح الملاجئ والحياة تحت النار’.
ولفتت إلى أنها ‘تدير المواجهة العسكرية بالتوافق والتنسيق على أعلى المستويات، وإن للمقاومة تكتيكاتها وخططها المنضبطة بإطار التوافق والتكامل بين الأجنحة العسكرية، سواء في حجم الرد أو جهة تنفيذه أو مستوياته ومداه’.
وشددت فصائل المقاومة على أنها ‘لن تسمح للعدو بالتغول على شعبنا أو إلزام مقاومتنا بقواعد اشتباك لا ترضاها، ولن نقبل بمحاولات الاحتلال العودة إلى سياسة الاغتيالات الجبانة، تحت أي ظرف’.

العربي الجديد، لندن، 13/11/2019

الميادين نت: أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين زياد النخالة أن سرايا القدس اتخذت القرار الصائب بالرد على اغتيال اسرائيل للشهيد أبو سليم.
وفي حوار خاص مع الميادين قال النخالة إن قرارنا بالرد على اغتيال الشهيد أبو سليم تم اتخاذه فوراً بعد دقائق على عملية الاغتيال، مؤكداً أن سرايا القدس لم تستنفذ كل ما في جعبتها من صواريخ وأسلحة في مواجهة ‘إسرائيل’. وإذّ شدد على أن ‘قرارنا كان منذ البداية استهداف العمق الاسرائيلي بالصواريخ’، توجه القيادي الفلسطيني ‘بالتحية والتقدير للمقاومين الذين يواجهون إسرائيل ويقصفونها بالصواريخ’. وأضاف ‘أقول لعائلات الشهداء إننا على موعد مع النصر وبهم سننتصر’.
النخالة أكد أن سرايا القدس وقيادة الجهاد الاسلامي هي التي حددت هذا القرار ونحن نتحمل المسؤولية بالكامل، موضحاً في ردٍّ على سؤال للميادين أن ‘باقي فصائل المقاومة موجودة على الأرض لكن سرايا القدس حاليا تتقدم المواجهة’. وأردف قائلاً ‘أنا لا أقبل بمقولة أن الجهاد هو ولي الدم لأنني اعتقد أن الشعب الفلسطيني هو ولي الدم’.
النخالة شدد على أننا قادرون في حركة الجهاد على إدارة المعركة لوقت طويل ضمن خطط موضوعة سلفاً، وسنثبت للجميع أننا قادرون على مواجهة المعركة مع العدو وإدارتها بنجاح.
ولفت الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين أن ‘ردّنا من غزة على اسرائيل يشمل الرد على العدوان الإسرائيلي الأخير على دمشق’، مشدداً على أننا ‘لم نطلب من حلفائنا في محور المقاومة المساعدة في المعركة الحالية ضد ‘إسرائيل’. وفي السياق، أعلن النخالة أننا لم نصل إلى مرحلة الحرب الشاملة بين محور المقاومة و ‘إسرائيل’.
وكشف أن ‘إسرائيل’ نقلت إلينا طلباً لوقف إطلاق النار ونحن وضعنا شروطنا للموافقة على ذلك، موضحاً ان’ من شروطنا لوقف إطلاق النار وقف الاغتيالات ووقف إطلاق النار على مسيرات العودة’.
النخالة قال للميادين إن ‘طلبنا لوقف إطلاق النار أن تقوم ‘إسرائيل’ برفع الحصار عن غزة’، مذكّراً أنه يوجد تفاهمات قديمة عليها الالتزام بها لوقف إطلاق النار’.
وفي وقتٍ أوضح فيه أن ‘سرايا القدس لا تطلق رصاصة واحدة على ‘إسرائيل’ دون قرار من القيادة التي تتحمل مسؤولية ذلك’، وفي حال تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وأخلّت الأخيرة بأي بند منه سنكون بحلٍّ من الاتفاق’.
النخالة قال إن الدور المصري إيجابي وهم يبذلون جهداً لإيقاف العدوان الإسرائيلي علينا، كاشفاً عن وضع مسودة الاتفاق على وقف إطلاق النار، متوقعاً أن يتلقى الرد الليلة. وأضاف أنه ‘في حال وافقت ‘إسرائيل’ على شروط وقف إطلاق النار يمكن التواصل مع مصر وإبرام الاتفاق فوراً’، مضيفاً أن ‘هدف وجودنا نحن هو مقاومة ‘إسرائيل’ وأخذنا من العمر ما يكفي ومستعدون للشهادة’.
وحول مسيرات العودة قال ‘قررنا حماية مسيرات العودة لذلك هي ضمن شروط وقف إطلاق النار’.

قناة الميادين، بيروت، 13/11/2019

قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ حازم قاسم، إن الشهداء الذين يرتقون دفاعاً عن شعبهم مقابل هذا العدوان الصهيوني على قطاع غزة، هم أساس النصر ووقوده.
وأضاف قاسم في تصريح صحفي اليوم الأربعاء، ‘ إن البسالة والتضحية التي تبديها المقاومة في الميدان، هي تعبير عن إرادة مجموع الشعب الذي يرفض الضيم، ويصر على رد العدوان ومعاقبة المعتدي’. وأردف: ‘ترسم المقاومة في هذه المعركة لوحة وحدة ميدانية وسياسية وإعلامية فريدة، تعكس طبيعة العمل المشترك الذي يواصل تطوره وتجذره، وتؤكد قدرتها على صد الهجمة الصهيونية، وإرباك حسابات العدو’.

فلسطين أون لاين، 13/11/2019

رام الله- مصطفي صبري: بعد اغتيال القيادي العسكري في حركة الجهاد الإسلامي بهاء أبو العطا، وزوجته وإصابة أبنائه، أضحت مدينة ‘تل أبيب’، فارغة من المارة بعد وصول صواريخ المقاومة إليها وعلى تخومها.
الإذاعة العسكرية لجيش الاحتلال التقت بالعديد من العسكريين في مقابلات إذاعية قالوا فيها: إن قرار اغتيال أبو العطا، اتخذ في جلسة مجلس الوزراء المصغر ‘الكابينت’، قبل أسبوع وتم تشديد المراقبة عليه وتم إطلاع وزير الحرب الجديد نفتالي بينت، على تفاصيل العملية من قبل نتنياهو حتى يفهم طريقة إدارة الأمور.
ونقلت ‘فلسطين’ عن عمال في داخل الأراضي المحتلة، قولهم: إن المنطقة التي يطلق عليها الاحتلال ‘غوش دان’ تفرغ شوارعها من المارة ومن ضمنهم مدينة ‘تل أبيب’ التي يوجد فيها مقر وزارة الحرب الإسرائيلية.

فلسطين أون لاين، 13/11/2019

رام الله- ‘القدس’ دوت كوم-ترجمة خاصة- قال بنيامين نتنياهو رئيس وزراء الاحتلال المؤقت، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل ستواصل ضرب حركة الجهاد الإسلامي بلا رحمة طالما لم تتوقف إطلاق عمليات إطلاق الصواريخ.
وأضاف في تصريحات له بمستهل الجلسة الخاصة بحكومته لبحث الوضع الأمني بغزة، إن إسرائيل غير معنية بالتصعيد لكنها سترد على أي هجمات. مضيفًا ‘الأفضل للجهاد أن يستوعب الرسالة قبل فوات الآوان، وهم بدأوا في فهم رسالتنا، نحن مصممون على القتال والدفاع عن أنفسنا وتوجيه ضربات بلا رحمة لهم’.
وتابع ‘إذا اعتقدوا أن إطلاق الصواريخ سيضر بعزمنا فهم مخطئون’. مرجحًا أن تستغرق الجولة الحالية وقتًا حتى تنتهي.

القدس، القدس، 13/11/2019

غزة- ‘القدس’ دوت كوم- ترجمة خاصة- هدد نفتالي بينيت وزير جيش الاحتلال الجديد، يوم الأربعاء، بضرب كل من يحاول مهاجمة إسرائيل. وقال بينيت في أول تصريح صحفي له كوزير للجيش ‘كل من يحاول إيذائنا ويخطط لذلك أنا متأكد أنه لن يمر عليه الليل’. وأضاف ‘لن نتردد في استخدام سياسة الاغتيالات .. كل من يحاول ضربنا سنضربه.. فعلنًا ذلك بالأمس ولن نتردد مستقبلًا في العمل أيضًا’.

القدس، القدس، 13/11/2019

القدس- (الأناضول): أعلن الجيش الإسرائيلي، الأربعاء، أنه أنهى تنفيذ “موجة واسعة من الضربات الجوية ضد أهداف تابعة لمنظمة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة”. وقال المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في تصريح مكتوب، إن الجيش “كثف من وتيرة الغارات ونوعية الأهداف”، في إشارة إلى الهجمات خلال الساعات الـ24 الماضية على قطاع غزة.
وأضاف أدرعي مبررا الهجمات: “في هذه الموجة تم استهداف مصنع لإنتاج رؤوس حربية لقذائف صاروخية في جنوب قطاع غزة. الحديث عن موقع لإنتاج القذائف الصاروخية ومواد خاصة لتصنيع القذائف الصاروخية بعيدة المدى”.
وأشار المتحدث العسكري الإسرائيلي الى أنه استهدف “مقر قيادة لواء خانيونس (جنوب) ومخزن أسلحة في منزل”.
وقال أدرعي: “في المقابل هاجمت البحرية الإسرائيلية قطعة بحرية تابعة للقوة البحرية للجهاد الإسلامي، والتي تم استخدامها للتدريبات استعدادًا لتنفيذ عمليات تخريبية مستقبلية في المجال البحري، بالإضافة إلى مجمع عسكري لتدريبات القوة البحرية للجهاد الذي يستخدم أيضًا كمخزن أسلحة”.

القدس العربي، لندن، 13/11/2019

رام الله- ‘القدس’ دوت كوم- (شينخوا)- ذكرت تقارير إسرائيلية اليوم الأربعاء أن خسائر الاقتصاد الإسرائيلي جراء التوتر مع الفصائل الفلسطينية المسلحة في قطاع غزة بلغت 275 مليون شيكل (حوالي 78.5 مليون دولار).
وقالت جمعية أصحاب المصالح التجارية الإسرائيلية في بيان، إن الخسائر لحقت بالشركات والمصانع في وسط وجنوب إسرائيل منذ بدء جولة التصعيد فجر أمس الثلاثاء.
وأضاف البيان أن الرقم الحقيقي للخسائر أعلى من ذلك بكثير، حيث أن التقديرات لا تشمل الأضرار المباشرة التي تلحق بالمصانع والأضرار التي تلحق بالأرباح، والأضرار غير المباشرة مثل الضرر الذي يلحق بسمعة العملاء بالخارج وإلغاء المعاملات وإغلاق الشركات.
وتابع أن الرقم يعتمد على افتراض أن 85 في المائة من العاملين في المنطقة الجنوبية غائبين عن العمل منذ أمس، وأن 65 في المائة من العاملين في مركز البلاد غابوا عن العمل منذ أمس.
من جهته، أعرب عضو لجنة المالية في الكنيست موشيه جافني، عن ‘أمله أن تنتهي جولة القتال دون أي ضرر للجنود أو المدنيين’.
وقال جافني ‘لقد تم التوصل إلى اتفاق مع السلطات الضريبية فيما يتعلق بالتعويض للمزارعين ولقطاع السياحة للموافقة عليها في الأسبوع المقبل’.

القدس، القدس، 13/11/2019

عربي21- حسن مصطفى: كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية عن التكلفة الباهظة التي تتكبدها الحكومة الإسرائيلية من وراء تشغيل بطاريات القبة الحديدية المخصصة لاعتراض الصواريخ الفلسطينية التي يتواصل إطلاقها من قطاع غزة صوب بلدات الغلاف ومناطق أخرى.
وتحت عنوان ‘حقائق بقيمة 100 مليون دولار حول القبة الحديدية’ قالت الصحيفة في تقرير لها ترجمته ‘عربي21’، إن شركة رفائيل المصنعة للمنظومة، حاولت تصميم المنظومة بحيث تكون ‘ميسورة التكلفة’ خفض سعر تكلفة المنظومة، ومع ذلك فإن سعر البطارية الواحدة تبلغ حوالي 100 مليون دولار، في حين يبلغ سعر الصاروخ الواحد 50 ألف دولار.
مشيرة في هذا الصدد إلى أن الجيش استخدم تسع بطاريات من ‘القبة الحديدية’ في الحرب على غزة عام 2014.
وتقول الصحيفة أن المنظومة الدفاعية جرى تطويرها عام 2017، بحيث تستطيع اعتراض بين 120 و 160 قذيفة يزيد طولها عن نصف متر، على أن يتم تطويرها خلال الفترة القادمة لاعتراض طلقات القناصة، والطائرات بدون طيار، وفقا لتقرير الشركة المنتجة.
ورغم ما يسوقه الجيش الإسرائيلي من نجاحات لهذه المنظومة، إلا أن بياناته التي نشرها صباح الأربعاء، تشير إلى فشل المنظومة في اعتراض جزء كبير من الدفعات الصاروخية التي أطلقت من قطاع غزة، حيث ذكر بيان للجيش إنه من نحو 50 قذيفة صاروخية أطلقت صباحا، اعترضت ‘القبة’ 20 منها فقط.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، رصده إطلاق 400 قذيفة صاروخية منذ الثلاثاء، من قطاع غزة باتجاه البلدات المحيطة بقطاع غزة. بحسب قناة ‘كان’ الرسمية.

موقع ‘عربي 21’، 13/11/2019

الناصرة – “القدس العربي”: وشهد البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) مشادات بين رئيس حكومتها بنيامين نتنياهو والنواب العرب الذين غادروا قاعة الخطابات وهم يتهمونه بصوت عال بخلط الأمن بالسياسة وشن حرب على غزة خدمة لـمآربه السياسية.
واتهم النواب العرب في الكنيست رئيس حكومة الاحتلال بالكذب والتحريض بعدما ظهر بشكل مفاجئ في قاعة الخطابات وقال لهم إنه لن يسمح باتهام الجيش بارتكاب جرائم حرب. واعتبر عدد من السياسيين والمراقبين أنه تعمد الصدام معهم استمرارا لمحاولاته تشكيل أجواء سياسية ضاغطة تمنع الحزب المعارض “أزرق- أبيض” برئاسة بيني غانتس من تشكيل حكومة ضيقة بدعم خارجي من القائمة المشتركة بدلا من حكومته علما أنه لم يتبق من المدة القانونية الممنوحة لـغانتس سوى أسبوع واحد.
كما كان متوقعا أضاف نتنياهو محرضا على النواب العرب: “يختبئ الإرهابيون خلف المدنيين ويرغبون أن نقاتلهم هناك. بعض أعضاء الكنيست هنا يفعلون ما هو غير معقول باتهامهم الجنود كـمجرمي الحرب”. وأنهى نتنياهو قوله مخاطبا النواب العرب بالقول: “منظمات “الإرهاب” تمس بالمدنيين عمدا وأنتم تدعمون جرائم حرب، ونحن نفعل كل ما بوسعنا لمنع المساس بالأبرياء وهذا ما لا يفعله أي جيش آخر في العالم”.
وعلى خلفية محاولة نتنياهو تهويش اليهود على العرب عقب رئيس “المشتركة” النائب أيمن عودة على ذلك بالقول: “لم يشهد العالم رئيس حكومة غرف أرباحا سياسية كثيرة من الخوف والكراهية والتمزيق”. وتابع عودة في تغريدة في تويتر: “كلما نجح نتنياهو بترك المواطنين خائفين بين رشقة وأخرى من الصواريخ فإنه يشعر واثقا بنفسه أكثر، ومأساة كل المواطنين هي فائدته وعلينا عدم الاستسلام”.
وعلمت “القدس العربي” أنه رغم التدهور الأمني يواصل “أزرق- أبيض” الاتصالات مع عدة جهات من أجل تشكيل حكومة جديدة بدون “الليكود” تقصي نتنياهو من رئاسة الوزراء.
ورغم استبعاد خيار الحكومة الضيقة بدعم “المشتركة” من خلال “كتلة مانعة” وحيادية حزب “يسرائيل بيتنا” بقيادة أفيغدور ليبرمان و”العمل” و”ميرتس” وكافة هذه الأحزاب متفقة على ضرورة التخلص من نتنياهو كما أكد المصدر. من جهتها قالت “المشتركة” إنها جمدت الاتصالات الرسمية بسبب العدوان على غزة، وأوضح أحد قادتها لـ”القدس العربي” أن استمرار التدهور الأمني من شأنه أن يغلق الباب دون حكومة ضيقة وشق الطريق أمام حكومة وحدة مع “الليكود” أو الذهاب لانتخابات جديدة.
وفيما قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إنه فعل الكثير كي يمنع المساس بالمدنيين في قطاع غزة، في أول تصريح له غداة تعيينه وزيرا للأمن زعم نفتالي بينيت (حزب اليمين الجديد) أن إسرائيل تفعل كل ما بوسعها كي ينام أولادها بهدوء. وقال بينيت إن إسرائيل ترسل رسالة واضحة لأعدائها بكل الجبهات مفادها أن من يمس بها لن يكون آمنا أبدا، ولن يبقى على قيد الحياة في الليلة القادمة، وتابع مهددا: “كنتم وما زلتم في دائرة الاستهداف”.
على المستوى السياسي الداخلي ورغم الحالة الأمنية قال رئيس كتلة حزب “أزرق- أبيض” النائب عوفر شيلح إن المداولات لتشكيل حكومة مستمرة، موضحا أن حزبه يتحرك ويفحص كل الاحتمالات وأنه يفضل حكومة وحدة وطنية لكنه يفحص بنفس الوقت كل طريق لمنع خيار الانتخابات الثالثة. ووجه شيلح انتقادات للحكومة وللجبهة الداخلية وقال إنه يعتبر القرار الرسمي بوقف العمل في منطقة مركز البلاد قرارا عجولا خاطئا.
ونقلت الإذاعة العامة عن مصادر في الحزب قوله إنه بحال استمر التصعيد ولم يتوقف قريبا لن تكون هناك إمكانية لمواصلة المساعي لتشكيل ائتلاف حاكم. وانضم للقائمة المشتركة بعض النواب من حزبي “العمل” و”ميرتس” في توجيه الاتهام لنتنياهو بأنه بادر لإشعال الجبهة كي يحقق مآرب سياسية داخلية.
وقال عضو الكنيست عن “ميرتس” نيتسان هوروفيتس إن توقيت اغتيال أبو العطا ينم عن اعتبارات سياسية داخلية كبقية خطوات ومبادرات نتنياهو وآخرها تعيين نفتالي بينيت وزيرا للأمن وقبل ذلك الإعلان عن ضم منطقة الأغوار للسيادة الإسرائيلية. وطالب هوروفيتس حزب “أزرق- أبيض” بعدم الانضمام لحكومة وحدة مع نتنياهو واعتبر ذلك تفويتا تاريخيا لفرصة سياسية.
في محاولة للدفاع عن نتنياهو قال وزير الخارجية يسرائيل كاتس إن قرار اغتيال أبو العطا تم بحثه قبل شهور كثيرة ناعتا الاتهامات بوجود اعتبارات سياسية داخلية بـ”الفارغة”. يشار إلى أن تسريبات صحافية إسرائيلية قد كشفت الأربعاء أن نتنياهو وفور تعيينه نفتالي بينيت وزيرا للأمن طلب من وزرائه مهاجمته والإدلاء بتصريحات للإعلام مفادها أنه قام بإسناد حقيبة الأمن لـبينيت لقطع الطريق عليه ومنعه من الالتحاق بـ”أزرق- أبيض” ضمن حكومة جديدة.
وقالت القناة الإسرائيلية الرسمية إن نتنياهو ما زال يرى بـبينيت خصما سياسيا لدودا وإنه طلب من بعض الوزراء التسريب للصحافة بأنه اضطر لتعيينه وزيرا للأمن بعدما بلغته معلومات بأن بينيت يخطط لمغادرة كتلة اليمين والانتقال لغانتس ومشاركته في تشكيل حكومة جديدة، ونقلت عن بعض الوزراء قولهم إن نتنياهو أراد بذلك حرمان بينيت من تحقيق مكاسب سياسية من تعيينه وزيرا للأمن”.

القدس العربي، لندن، 13/11/2019

رام الله- ‘القدس’ دوت كوم- ترجمة خاصة- توقع عدد من الوزراء الإسرائيليين، بينهم وزراء في الكابنيت، يوم الأربعاء، استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة لعدة أيام، وإمكانية توسعه في حال تواصل إطلاق الصواريخ.
وقال زئيف إلكين وزير البيئة وعضو الكابنيت في حديث لقناة 12 العبرية، إن إسرائيل حققت هدفها من الجولة الحالية، وأنها نجحت في اغتيال بهاء أبو العطا الذي كان مسؤولًا عن إطلاق الصواريخ تجاه دولة الاحتلال لفترة طويلة وحاول تخريب التهدئة في غزة. وأضاف ‘الردع الإسرائيلي تم استعادته بعد القضاء على أبو العطا’.
فيما قال وزير الداخلية أرييه درعي وعضو الكابنيت، إن التصعيد سيستمر لبضعة أيام أخرى، مشيرًا إلى أن حركة الجهاد الإسلامي ستحاول إظهار قوتها على الرغم من أنها تلقت ضربة كبيرة.
وأضاف ‘إن القضاء على أبو العطا رئيس أركان الجهاد، هدفه منع مزيد من الهجمات، وقطاع غزة سيكون مختلفًا بدونه’.
من جانبه قال يوفال شتاينتس وزير الطاقة وعضو الكابنيت، إنه في حال استمرت حماس بالوقوف متفرجة ولم تمنع إطلاق الصواريخ، فإنه سيتم توسيع نطاق الهجمات.
ورجح أن يستمر إطلاق الصواريخ لعدة أيام، وهو ما سيفرض على الاحتلال توسيع هجماته.

القدس، القدس، 13/11/2019

ردا على سؤال، ما إذا كانت حركة الجهاد قد اكتفت بالرد على عملية الاغتيال، أكد تسفي يحزقيلي محرر الشؤون العربية في القناة الإسرائيلية 13 أنهم “في حركة الجهاد يحذرون من أن الحرب قد بدأت للتو، وأن الرد على اغتيال أبو عطا قادم”.
وأضاف يحزقيلي أن الإيرانيين شرسون وهذا ينعكس في جميع أنحاء الشرق الأوسط وفي قطاع غزة. ورأى المعلق الإسرائيلي أن حركة الجهاد الإسلامي حققت عددا من الإنجازات في الجولة الحالية: دفع ثمن مقابل كل عملية اغتيال، وتحديد شروط الردع للجولة القادمة. وتساءل يحزقيلي: “هل سينجح المصريون في إعادة الجميع إلى التهدئة؟ كما يبدو فإن حماس ستكون أسهل على طاولة المفاوضات”.

القدس العربي، لندن، 13/11/2019

عربي21- عدنان أبو عامر: قال كاتب إسرائيلي إن ‘المواجهة الحالية في قطاع غزة قد تذهب إلى مرحلة استنزاف الجيش الإسرائيلي؛ بسبب رغبة الفصائل الفلسطينية في الحصول على ما تعتبره صورة انتصار في نهاية هذه المواجهة، وبالتالي فإن إمكانية تدهور هذه المعركة ما زال قائما’.
وأضاف رون بن يشاي، الخبير العسكري الإسرائيلي، في تحليله الميداني بصحيفة يديعوت أحرونوت، ترجمته ‘عربي21’، أن ‘ما يعزز فرضية الاستنزاف العسكري الإسرائيلي أمام غزة وجود قرار فلسطيني بإطلاق كميات كبيرة من القذائف الصاروخية، بهدف إصابة إسرائيل بحالة من الشلل، وتعطيل التعليم، وضرب المنشآت الاقتصادية، في مساحة لا تقل عن نصف إسرائيل’.
وأشار إلى أن ‘التوجه الفلسطيني الجديد بهذه المواجهة يأتي بدلا من إطلاق صواريخ بعيدة المدى على إسرائيل، وتوجيه ضربة قاضية لمرة واحدة على المرافق الإسرائيلية، مع أن الحدث لا يدور فقط عن خسائر إسرائيلية بالمليارات من فقدان أماكن العمل، والخسائر الاقتصادية، بل الاستمرار بزعزعة الأمن القومي لإسرائيل، والحصانة الوطنية للدولة، على بعد ثمانين كيلومترا من قطاع غزة، بما فيها منطقة غوش دان وسط إسرائيل’.
أكد بن يشاي، وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أن ‘الفلسطينيين يعتقدون أنه كلما طال أمد المواجهة، فإن الجيش الإسرائيلي سيرتكب خطأه، الأمر الذي سيجبر باقي الفصائل على الدخول في هذه المواجهة’.
وأوضح أن ‘هدفا آخر من الاستنزاف الذي تعيشه إسرائيل بهذه المواجهة هو إجباره على إنفاق مزيد من المقدرات المالية لأيام، وربما أسابيع، في محاولته لإحباط الرشقات الصاروخية على جنوب إسرائيل، وبمستوى أقل على وسطها، رغم أن الفلسطينيين لم يتنازلوا عن الحصول على صورة انتصار في نهاية هذه المواجهة’.
وأضاف أن ‘هدفا ثالثا يتمثل في استهداف اليهود من سكان غربي القدس، وكأن الفلسطينيين يرسلون صواريخ بمذاق ديني على القدس، مع العلم أن استراتيجية الاستنزاف هذه تنبع من حيازة الفصائل الفلسطينية لآلاف القذائف والصواريخ، مع نسبة قليلة من الصواريخ ذات المدى البعيد، ولذلك فهو يدير ما يمكن وصفه باقتصاد التسلح؛ من أجل المحافظة على إطلاق أكبر كمية ممكنة من الصواريخ، مع ارتياح في الكميات’.
وأشار إلى أنه ‘من المتوقع أن يعمد الفلسطينيون في استنزافهم هذا إلى مفاجأة إسرائيل بين حين وآخر بكميات كبيرة من القذائف الصاروخية الموجهة نحو منطقة واحدة، من أجل تحدي القبة الحديدية، ما قد يثير الحديث عن عملية برية ممكنة، في حال عمد المسلحون الفلسطينيون إلى استخدام الأنفاق الهجومية الحدودية لتنفيذ عمليات من خلالها ضد الجيش الإسرائيلي’.
وختم بالقول إن ‘الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام-الشاباك يسعيان قدر الإمكان للتشويش على الخطط العسكرية الفلسطينية، وتقصير مدة القتال؛ من خلال ملاحقة الخلايا التي تطلق الصواريخ على مدار الساعة، وضرب البنية التحتية العسكرية للفصائل الفلسطينية’.
وقال إن ذلك ‘يشمل استهداف إسرائيل لمنصات إطلاق الصواريخ، وأماكن المستودعات، ومخازن القذائف، وغرف التحكم والسيطرة، وإعادة توزيع ونشر منظومات الدفاع الجوي، والجمع المكثف للمعلومات الأمنية والاستخبارية عن أهداف الجهاد الإسلامي وحماس، من أجل تطوير بنك الأهداف الخاص بهما’.

موقع ‘عربي 21’، 13/11/2019

ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/11/2019، من غزة، أن وزارة الصحة، قالت إن 34 شهيدا بينهم 6 أطفال وسيدة ارتقوا، وأصيب أكثر من 113، في العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا في قطاع غزة. وأوضحت الصحة أن 8 شهداء ارتفوا، فجر اليوم، بينهم طفلان، وأصيب 13 آخرون، بعد ان استهدفت طائرة حربية إسرائيلية منزلا لعائلة أبو ملحوس غرب دير البلح وسط القطاع.
وأضافت وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 14/11/2019، من غزة، أن الوزارة قالت إن من بين الشهداء 6 أطفال و3 سيدات، ومن بين المصابين 46 طفلا و20 سيدة.

دير البلح: استشهد 6 مواطنين بينهم طفلان، وأصيب 13 آخرون على الأقل من عائلة واحدة، فجر اليوم الخميس، في مجزرة إسرائيلية نفذتها طائرة (F16)، استهدفت منزلا في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة. وأفاد مراسلنا بأن طائرة (F16) إسرائيلية استهدفت منزلا يعود لعائلة أبو ملحوس غرب دير البلح بصاروخ، ما أدى لاستشهاد 6 مواطنين على الأقل من نفس العائلة، وإصابة 13 مواطنا على الأقل غالبيتهم من الأطفال والنساء، نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى، مشيرا إلى أن المنزل سوي بالأرض، ويجري البحث عن المفقودين تحت الأنقاض.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/11/2019

القدس المحتلة: اقتحم عشرات المستوطنين الإسرائيليين، اليوم الأربعاء (13-11)، المسجد الأقصى، بحراسة شرطية إسرائيلية. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، في تصريح مقتضب، إن ‘123 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى اليوم، بحراسة الشرطة الإسرائيلية’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 13/11/2019

شهدت مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة مساء الأربعاء وقفة احتجاجية تنديدا باستمرار العدوان على غزة لليوم الثاني والذي خلف 24 شهيدا ومئات الجرحى.
وبث ناشطون تسجيلات تظهر مئات الفلسطينيين في ميدان المنارة وسط رام الله وهم يرددون هتافات مناصرة لغزة والمقاومة الفلسطينية وتدعو لتحرك عربي لوقف العدوان.
وفي لبنان، شهدت مخيمات اللاجئين الفلسطينيين مسيرات منددة بالعدوان على غزة، ردد المشاركون فيها هتافات تدعو للرد على الاحتلال وتدعم المقاومة الفلسطينية.
وخرجت التظاهرات في مخيمات البداوي شمالي لبنان وعين الحلوة ومنطقة وادي الزينة جنوبي البلاد، رفع المشاركون فيها الأعلام الفلسطينية ولافتات مناصرة لغزة.
وفي مخيم البقعة للاجئين الفلسطينيين شمال غربي العاصمة الأردنية عمان نظم مهرجان جماهيري نصرة لغزة وتنديدا بالعدوان المتواصل، رفعت فيها صور القيادي في سرايا القدس بهاء أبو العطا الذي اغتاله الاحتلال الثلاثاء.

موقع ‘عربي 21’، 13/11/2019

رام الله: اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مواقع في الضفة الغربية تنديداً بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.
وانطلقت مسيرة طلابية من وسط بيت لحم وصولاً إلى محيط مسجد بلال بن رباح على المدخل الشمالي لبيت لحم الذي تسيطر عليه إسرائيل، قبل أن تقمعها قوات الاحتلال بإطلاق قنابل الغاز والصوت، ثم تندلع مواجهات أدت إلى إصابة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها قدمت العلاج لمواطن أصيب بجراح، إثر تعرضه لإطلاق قنبلة غاز بشكل مباشر، على المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم. وأشارت كذلك إلى أن طواقمها قدمت العلاج ميدانياً لعشرات المصابين بحالات اختناق، إثر استنشاقهم الغاز المسيل للدموع.
وجاءت مسيرة بيت لحم بناء على دعوة من حركة فتح التي الغت فعاليات كانت مقررة في المحافظة أحياء لذكرى رحيل الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وطلبت من المواطنين التوجه إلى نقاط المواجهة. ولم يعرف بعد ما إذا كان هذا نهجاً ستتخذه الحركة بشكل أوسع في كل الضفة، أو أنه اجتهاد متعلق بإقليم بيت لحم فقط.
وفي الخليل، اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخيم العروب شمالاً، عقب مسيرة احتجاجية على ممارسات الاحتلال، وتضامناً مع أسرة الشهيد عمر البدوي الذي قتلته إسرائيل بدم بارد قبل يومين. وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الصوت باتجاه المسيرة التي انطلقت من وسط المخيم مروراً بمنزل البدوي، حتى مدخل المخيم الرئيسي الذي أغلقه الاحتلال منعاً لوصول المتظاهرين نحو الشارع الرئيسي.

الشرق الأوسط، لندن، 14/11/2019

غزة – يوسف أبو وطفة: شلّ العدوان الإسرائيلي على غزة، شتى مجالات الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين في القطاع المحاصر.
وأوصدت عشرات المحال التجارية في مدينة غزة أبوابها، خوفا من تعرّضها للعدوان، بالإضافة إلى خلو الشوارع من المستهلكين بسبب عمليات القصف المتواصلة. أما البنوك والمصارف فقد قررت هي الأخرى تعطيل العمل بشكلٍ رسمي، نتيجة لتدهور الحالة الأمنية في القطاع جراء استمرار التصعيد الإسرائيلي وفشل الجهود المصرية والأممية من أجل التوصل إلى اتفاق تهدئة جديد يوقف العدوان حتى صباح اليوم.
في الوقت ذاته، أعلنت وزارة التربية والتعليم ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) تعطيل الدوام المدرسي، حفاظاً على أرواح الطلبة، في ضوء تواصل القصف الإسرائيلي في مختلف محافظات القطاع والخشية من تعرّض أي منهم للضرر. أما الشوارع الرئيسية في مدينة غزة وغيرها من مناطق القطاع فخلت هي الأخرى من حركة المواطنين، باستثناء حركة بسيطة تقتصر على خروج بعض الأشخاص لجلب بعض احتياجاتهم الضرورية لهم ولعائلاتهم في ظل استمرار العدوان.
وأغلقت معظم أسواق السلع والخضروات والفواكه أبوابها، خشية من التنقل والحركة جراء عمليات القصف والاستهداف الإسرائيلي المتواصلة منذ بداية جولة العدوان الحالية، فجر الثلاثاء.
أما العمل الحكومي في الوزارات والمنشآت في غزة، فقد اقتصر هو الآخر على عمل مؤسسات وزارة الصحة بشكلٍ كامل إلى جانب الأجهزة الأمنية، فيما علّقت باقي المؤسسات الدوام نتيجة للوضع الأمني المتدهور في القطاع واستمرار القصف الإسرائيلي.
إلى ذلك، أغلق الاحتلال الإسرائيلي بحر غزة أمام عمل الصيادين الفلسطينيين في القطاع بشكلٍ كامل، وأبلغ الارتباط المدني الفلسطيني بحظر نزول الصيادين إلى شاطئ البحر، فضلاً عن استهداف زوارقه مراكب تتبع للصيادين. وتزامناً مع إغلاق شاطئ بحر غزة، قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق معبر كرم أبو سالم المنفذ التجاري الوحيد للغزيين الواقع أقصى جنوبي شرقي القطاع أمام دخول البضائع والشاحنات، فيما سمحت بإدخال الوقود المخصص لصالح محطة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة.

العربي الجديد، لندن، 13/11/2019

القاهرة: دان الأزهر الشريف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وطالب ‘العرب والمسلمين وكل المنصفين والعقلاء في العالم بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني الأعزل، ودعم نضاله في وجه الاحتلال الظالم’.

العربي الجديد، لندن، 2019/11/13

عمان – بترا: طالب وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي، المجتمع الدولي، العمل على وقف العدوان الإٍسرائيلي على غزة فوراً، والعمل على تلبية حق الفلسطينيين في الحرية والدولة. وقال في تغريدة له بموقع ‘تويتر’، أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي سبب كل التوتر والعنف، مضيفاً ‘ليس بالعدوان على غزة تحقق إسرائيل الأمن’.

الدستور، عمّان، 2019/11/13

تقدّم عدد من النواب الأردنيين بمذكّرة إلى رئاسة البرلمان، يطالبون فيها الحكومة باستملاك جميع الأراضي ذات الملكية الخاصة في الباقورة والغمر للنفع العام، بعد أن انتهى العمل بملاحق المنطقتين وفق ‘اتفاقية السلام’ مع ‘إسرائيل’. ومن شأن هذه المذكرة أن تمهّد الطريق لإتمام السيادة على الأراضي التي تملّكها إسرائيليون بصورة شخصية في المنطقتين.

الاخبار، بيروت، 2019/11/14

عمان- بترا: وصفت اللجنة الملكية لشؤون القدس مشروع إنشاء قطار تلفريك يربط القدس الشرقية بالغربية بانه ‘اعتداء سافر على مدينة القدس ومعالمها والخصائص الثقافية والتاريخية والجغرافية والروحية لهذه المدينة’. وطالبت اللجنة جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، والمنظمات الدولية بالتصدي للموضوع وإلزام ‘إسرائيل’ بتنفيذ قرارات الشرعية الدولية خاصة تلك القرارات التي تؤكد ملكية المسلمين وحدهم للمسجد الأقصى المبارك وعدم وجود أي علاقة لليهود به، وعدم جواز تغيير أية معالم للمدينة المقدسة.

الدستور، عمّان، 2019/11/13

محمود الشرعان-عمّان: تحت ضغط الجماهير الأردنية، وبعد نداء حركة المقاطعة العالمية (بي دي أس) في الأردن، أعلن نادي الوحدات الأردني فسخ عقد رعايته مع شركة نستله، بعد ثبوت علاقتها مع شركة ‘أوسم’ الإسرائيلية. في حين أن القطب الثاني لكرة القدم الأردنية، نادي الفيصلي، يفكر جدياً بفسخ عقد الشركة، على غرار منافسه الوحدات. إذ أكد أمين سر النادي رمزي أبو سندس، أنه في حال ثبتت مواقف الشركة، فإن إدارة الفيصلي ستلغي العقد المبرم معها. وفي السياق نفسه، فقد أكد اتحاد كرة القدم الأردنية أن السنوات الثلاث الأخيرة لم تشهد تعاقدا مع شركة نستله، وإنما جرى التعاقد مع شركات أخرى.

الجزيرة نت، الدوحة، 2019/11/13

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

نشرت الشرق الأوسط، لندن، 2019/11/14 نقلا عن مراسلتها سوسن أبو حسين من القاهرة، أن الكويت أعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وناشد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية، المجتمع الدولي، ‘تحمل مسؤولياته إزاء هذه الممارسات، وبذل الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي الآثم، حقناً لدماء أبناء الشعب الفلسطيني وتوفير الحماية الدولية له’. كما أدان البرلمان العربي بأشدّ العبارات العدوان الإسرائيلي، وحمّل رئيسه مشعل بن فهم السلمي، القوة القائمة بالاحتلال تبعات هذا التصعيد الخطير، وقصفها أهدافاً مدنية بقطاع غزة، في تجاوز مُدان لكل قرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.

وأوردت فلسطين أون لاين، 2019/11/13، أن دولة قطر دانت، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وطالب مجلس الوزراء القطري بعد اجتماع عادي له، ‘بتدخل دولي عاجل وحاسم لوقف هذا العدوان وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني’. محملاً الاحتلال الإسرائيلي، مسؤولية التداعيات الخطيرة التي يمكن أن تترتب على استباحتها للأراضي الفلسطينية وترويع المواطنين الأبرياء.

طهران: ندد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، عباس موسوي، بالاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف ‘سرايا القدس’، الجناح العسكري لحركة ‘الجهاد الإسلامي’، في قطاع غزة. واعتبر أنه يرتقي إلى ‘جريمة حرب’ يستوجب مقاضاة تل أبيب لدى المحاكم الدولية. وشدد على أن الحل الوحيد لمواجهة ‘إسرائيل’، هو الوحدة والمقاومة، متهما المؤسسات الدولية بالتزام الصمت إزاء هذا الاعتداء.

وكالة الاناضول للأنباء، أنقرة، 2019/11/13

رحبت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، بقرار المحكمة العليا للاتحاد الأوروبي، بضرورة وسم المنتجات المستوردة من المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي العربية المحتلة. ودعا الأمين العام المساعد سعيد أبو علي، أمس، جميع دول الاتحاد الأوروبي إلى تنفيذ الالتزامات القانونية المترتبة على قرار المحكمة العليا، واتخاذ إجراءات إضافية؛ لإلزام ‘إسرائيل’ بوقف سياستها الاستيطانية المخالفة لكل المواثيق والقوانين والقرارات الدولية.

الخليج، الشارقة، 2019/11/14

غزة: أعرب المنسق الخاص للأمم المتحدة، لعملية (السلام)، في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف عن قلقه بشأن التصعيد المستمر والخطير، في أعقاب القتل المستهدف لأحد قادة الجهاد داخل غزة. لافتاً إلى أنها ‘محاولة أخرى لتقويض الجهود الرامية إلى تحسين الظروف الاجتماعية والاقتصادية القاسية في غزة ومنع نشوب صراع مدمر آخر’. وأكد أن الأمم المتحدة تعمل حالياً مع كافة المعنيين، وبشكل عاجل لتهدئة الوضع’.

فلسطين أون لاين، 2019/11/13

نيويورك/ محمد طارق: في تقرير يغطي الفترة من 1 حزيران/ يونيو 2018 إلى 31 أيار/ مايو 2019، قدم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، 8 توصيات لـ’إسرائيل’ تتعلق بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية. حيث أوصى غوتيريش، السلطات الإسرائيلية بـ ‘ضمان أن يكون أي استخدام للقوة ممتثلا للقانون الدولي’. وبضرورة أن ‘تخضع، جميع حوادث استخدام القوة التي تؤدي إلى قتل الضحايا أو إصابتهم، لتحقيق جنائي مستقل ومحايد’. كما دعا في توصيته الثالثة، إلى إنهاء ‘جميع الممارسات التي قد تصل حد العقاب الجماعي ضد السكان المدنيين’. وبأن ‘تقوم فورا بإلغاء إجراءات إغلاق المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، وضمان كفالة الحق في حرية التنقل لجميع الفلسطينيين في الأرض المحتلة’. كما طالب في توصيته الخامسة بإنهاء ‘جميع ممارسات الاحتجاز التعسفي، واحترام حقوق المحتجزين’. و’احترام حقوق الأطفال الفلسطينيين، وأن تمتنع عن احتجازهم إلا كملاذ أخير، ولأقصر فترة زمنية ممكنة’. وتطرقت التوصية السابعة إلى ضرورة أن ‘تكفل إسرائيل قدرة الصحفيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، على القيام بأنشطتهم دون مضايقتهم’. وشددت التوصية الأخيرة على أهمية ‘اتخاذ جميع التدابير اللازمة لضمان الاحترام الكامل للقانون الدولي الإنساني، لا سيما فيما يتعلق بالمدنيين الذين يعيشون تحت الاحتلال’.

وكالة الاناضول للأنباء، أنقرة، 2019/11/14

لندن: قالت منظمة العفو الدولية ‘امنستي’، إن سجل ‘إسرائيل’ حافل بارتكاب انتهاكات خطيرة للقانون الدولي الإنساني في قطاع غزة، بما في ذلك جرائم الحرب. وأكدت في بيان صحفي، الأربعاء، أن تلك الانتهاكات تأتي في ظل إفلات ‘إسرائيل’ من العقاب وتجاهل مروع لأرواح الفلسطينيين.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2019/11/13

واشنطن- (أ ف ب): أكدت الولايات المتحدة أنها تشعر بـ’قلق عميق’ من قرار القضاء الأوروبي إلزام ‘إسرائيل’ بوضع علامة على المواد الغذائية التي يتم إنتاجها في المستوطنات في الأراضي المحتلة، مؤكدة دعمها للدولة العبرية. واعتبرت الناطقة باسم الخارجية الأمريكية مورغان أورتاغوس أن الظروف المحيطة بالقرار تشير إلى انحياز ضد ‘إسرائيل’.

القدس العربي، لندن، 2019/11/13

لندن: نشر موقع ميدل إيست آي البريطاني مقالا لجوناثان كوك تناول فيه استخدام الاحتلال الإسرائيلي للتقنيات لاستهداف الفلسطينيين من خلال التجسس عليهم وتوسيع ذلك ليشمل التجسس على دول غربية، طالما اعتبرت حرياتها من الأمور البديهية. ولفت إلى تقرير في صحيفة هآرتس اعتبرت فيه أن ‘عملية المراقبة التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين من أضخم عمليات المراقبة في العالم، وهي تشتمل على رصد وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وجميع البشر’.

موقع ‘عربي 21’، 2019/11/13

واشنطن – (وكالات): سخر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من إمكانية عزله عن الحكم في الولايات المتحدة، مشيراً في كلمة انتخابية ألقاها مساء الثلاثاء، أمام حشد ذي أغلبية يهودية في نيويورك، إلى أن نسبة تأييده في ‘إسرائيل’ تبلغ نحو 98%، فإذا حدث شيء هنا سيتوجه إلى ‘إسرائيل’ لتولي منصب رئيس الوزراء على وجه السرعة.

الدستور، عمّان، 2019/11/14

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله/ قيس أبو سمرة: أعادت عملية اغتيال بهاء أبو العطا، القيادي في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة، ملف الاغتيالات الإسرائيلية بحق القيادات والنشطاء الفلسطينيين للواجهة من جديد.
و’أبو العطا، شغل منصب قائد ‘سرايا القدس’، في المنطقة الشمالية لقطاع غزة، ويعد أحد أبرز المطلوبين للجيش الإسرائيلي مؤخرا، بحسب تقرير صادر عن حركة ‘الجهاد الإسلامي’، ووصل ‘الأناضول’ نسخة منه، وقد تعرّض لثلاثة محاولات اغتيال إسرائيلية، كان آخرها خلال العدوان الذي شنّته إسرائيل على قطاع غزة صيف عام 2014.
وبحسب معطيات مؤسسة الحق (فلسطينية حقوقية غير حكومية)، نفذت إسرائيل منذ العام 2000 نحو 430 عملية اغتيال بحق قيادات سياسية وعسكرية ونشطاء فلسطينيين.
** الاغتيالات غير العلنية
ومن أبرز الاغتيالات التي يعتقد أن إسرائيل نفذتها ولم تعترف بها منذ العام 2000 حسب رصد الأناضول:
– عز الدين الشيخ خليل (26 سبتمبر/أيلول 2004
أحد كوادر حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، قُتل في انفجار سيارته بدمشق، فيما حمّل مسؤولو الحركة إسرائيل مسؤولية اغتياله.
وقال بيان لوزارة الداخلية السورية، إن قنبلة انفجرت أسفل مقعد السائق في سيارته.
وقالت القناة الثانية التلفزيونية الإسرائيلية آنذاك نقلا عن مصادر أمنية، إن اسرائيل كانت وراء تفجير السيارة.
– ياسر عرفات (11 نوفمبر/تشرين الثاني 2004)
توفي الرئيس الفلسطيني السابق ياسر عرفات في مستشفى ‘كلامار’ العسكري في العاصمة الفرنسية باريس.
وجاءت الوفاة إثر تدهور سريع في صحته، في ظل حصاره، لعدة أشهر، من جانب الجيش الإسرائيلي في مقر الرئاسة (المقاطعة) بمدينة رام الله، وسط الضفة الغربية.
ويتهم الفلسطينيون إسرائيل باغتيال عرفات، ويقولون إنه لم يمت بسبب تقدم العمر، أو المرض، ولم تكن وفاته طبيعية، وهو ما تنفيه إسرائيل.
– محمود المبحوح (19 يناير/كانون الثاني 2010)
أحد قادة كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، تتهمه إسرائيل بالمسؤولية وراء خطف وقتل جنديين إسرائيليين خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى والمسؤولية عن تهريب الأسلحة من إيران إلى قطاع غزة.
وأعلنت شرطة دبي في دولة الإمارات عن اغتياله في غرفته بأحد الفنادق بدبي، (صعقا بالكهرباء ثم تم خنقه) في عملية يشتبه أنها من تدبير اسرائيل وأثارت حينها غضبا دبلوماسيا إماراتيا.
وبعد 5 سنوات من تنفيذ العملية، نشرت القناة الثانية الإسرائيلية فيلما قصيرا يوضح تفاصيل عملية اغتيال المبحوح، أشارت خلاله إلى وقوف ‘الموساد’ ورائها.
وبحسب الفيلم، فإن الموساد استخدم في العملية شبكة اتصالات عالية التقنية بين المنفذين، كان مقرها العاصمة النمساوية فيينا، واستغرقت 22 دقيقة بحقن المبحوح بمادة أصابته بالشلل توفي بعدها على الفور.
وحسب الرواية الإسرائيلية، كان المبحوح ‘المطلوب الأول للجيش الإسرائيلي’ وبينت أن الموساد حاول في أكثر من مرة اغتياله.
– عمر النايف (26 فبراير/شباط 2016)
أحد كوادر الجبهة الفلسطينية لتحرير فلسطين (تنظيم يساري)، وقتل في السفارة الفلسطينية ببلغاريا.
واتهمت الجبهة إسرائيل باغتياله، فيما أعلنت وزارة الخارجية الفلسطينية، مقتله في ظروف غامضة، وقرر الرئيس محمود عباس، على خلفية ذلك، تشكيل لجنة تحقيق لكشف ملابسات مقتله.
** الاغتيالات العلنية
من أبرز الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل علنا في الضفة الغربية وقطاع غزة بالقصف أو التصفية:
* قيادة بارزة في حركة حماس:
– جمال منصور، وجمال سليم (31 يوليو/ تموز 2001)، وهما قياديان بارزان في حركة حماس، تم اغتيالهما بصاروخ أطلق من طائرة مروحية استهدف مكتبا في مدينة نابلس (شمال).
– محمود أبو هنود (23 نوفمبر/ تشرين الثاني 2001) استشهد إثر استهداف مركبة قرب نابلس بصاروخ من طائرة مروحية، يعد قائد كتائب عز الدين القسام في الضفة الغربية.
– صلاح شحادة (22 يوليو/ تموز 2002) زعيم كتائب عز الدين القسام، تم اغتياله من خلال متفجرات بوزن 2205 باوند تم إسقاطها من طائرة اف 16 على منزله في قطاع غزة.
– مهند الطاهر (30 يوليو/ تموز 2002)، قائد كتائب القسام في الضفة الغربية، استشهد بمركبة مفخخة في مدينة نابلس.
– إبراهيم مقادمة (8 مارس/ آذار 2003) عضو المكتب السياسي لحركة حماس، اغتيل بصاروخ أطلقته طائرة مروحية إسرائيلية على مركبته في مدينة غزة.
– إسماعيل أبو شنب (21 أغسطس/ آب 2003)، أحد مؤسسي حركة حماس، اغتيل بصاروخ من طائرة مروحية استهدف مركبته في قطاع غزة.
– أحمد ياسين (22 مارس/ آذار 2004) مؤسس وزعيم حركة حماس، اغتيل بصاروخ أطلقته طائرة مروحية إسرائيلية، عقب خروجه من صلاة الفجر.
– عبد العزيز الرنتيسي (17 أبريل/ نيسان 2004) أبرز قيادات حركة حماس، وزعيم الحركة عقب استشهاد مؤسسها أحمد ياسين، استشهد بصاروخ أطلقته طائرة مروحية إسرائيلية.
– نزار ريان (1 يناير/ كانون الثاني 2009) أحد أبرز قيادات حماس، استشهد بقصف إسرائيلي لمنزله في قطاع غزة.
– سعيد صيام (15 يناير/ كانون الثاني 2009)، قيادي بارز في حماس، ووزير داخلية حكومة حماس التي شكلتها بعد فوزها في الانتخابات التشريعية عام 2007.
– أحمد الجعبري (14 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)، نائب القائد العام لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، استشهد بقصف مركبته في مدينة غزة.
– اغتيال 3 قيادات عسكرية، (21 أغسطس/آب 2014) اغتالت إسرائيل قائد لواء رفح في كتائب القسام رائد العطار، والقياديين في الكتائب محمد أبو شمالة، ومحمد برهوم، بقصف طال منزلا في قطاع غزة.
* قيادة بارزة في حركات أخرى:
– ثابت ثابت (31 ديسمبر/كانون الأول 2000)، وهو من أبرز قيادات حركة فتح في الضفة الغربية، قتلته قوات خاصة إسرائيلية في مدينة طولكرم (شمال).
– أبو علي مصطفى (27 أغسطس/ آب 2001)، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، استشهد إثر إطلاق مروحية إسرائيلية صاروخين على مكتبه في مدينة رام الله.
– رائد الكرمي (14 يناير/ كانون الثاني 2002)، اغتيل من قبل قوات خاصة إسرائيلية في مدينة طولكرم، ويعد من أبرز قادة كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح.
* مقاومون بالضفة الغربية
الاغتيالات الإسرائيلية طالت مقاومين في الضفة الغربية، نفذوا عمليات فردية، ومن أبرزهم:
– مروان القواسمي، وعمار أبو عيشة (23 سبتمبر/ أيلول 2014) تم اغتيالهم من قبل قوات خاصة إسرائيلية في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية، بعد مطاردة دامت 3 شهور، وتتهمهما إسرائيل بخطف وقتل 3 مستوطنين في يونيو/حزيران من العام ذاته.
– باسل الأعرج (6 مارس/ آذار 2017) اغتالته قوات خاصة إسرائيلية في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بعد مطاردة عدة أسابيع.
– أحمد جرار (6 فبراير/ شباط 2018) اغتيل في بلدة اليامون بمحافظة جنين (شمال)، بعد مطاردة عدة أسابيع، وتتهمه إسرائيل بتنفيذ عملية إطلاق نار قتل على إثرها مستوطن بالقرب من نابلس.
– أشرف نعالوه (13 ديسمبر/ كانون أول 2018)، اغتيل في عملية نفذتها قوات خاصة إسرائيلية في مخيم عسكر القديم شرقي نابلس، تتهمه إسرائيل بتنفد عملية إطلاق نار في مستوطنة بركان الصناعية وسط الضفة.
– عمر أبو ليلى (19 مارس/ أذار 2019) اغتيل في بلدة عبوين بمحافظة رام الله، متهم بعملية إطلاق نار قرب مدينة سلفيت.

وكالة الاناضول للأنباء، 13/11/2019

باتت برامج الكومبيوتر التي استخدمت ضد الفلسطينيين ميداناً لإنتاج أسلحة سيبرانية جديدة يتم سريعاً دمجها في المنصات الرقمية العالمية
يتم حالياً، وبشكل سريع، تعديل الغرض من أسلحة العصر الرقمي التي طورتها إسرائيل لاضطهاد الفلسطينيين لتشمل دائرة أوسع من التطبيقات بحيث تمارس ضد الشعوب الغربية التي طالما اعتبرت حرياتها من الأمور البديهية.
تكرس وضع إسرائيل بوصفها ‘دولة بدء التشغيل’ منذ عقود مضت، ولكن سمعتها في مجال الإبداع التقني عالي المستوى اعتمدت دوماً على جانب مظلم، وهو جانب بات من الصعب بشكل متزايد تجاهله.
قبل سنوات قليلة، حذر المحلل الإسرائيلي جيف هالبر من أن إسرائيل حققت دوراً محورياً على المستوى الكوني في إدخال التقنيات الرقمية الحديثة في قطاع الأمن الداخلي. والخطر في ذلك هو أننا سوف نتحول جميعاً بالتدريج إلى فلسطينيين.
وأشار إلى أن إسرائيل تعامل ملايين الفلسطينيين الذين يعيشون تحت حكمها العسكري الذي لا يخضع للرقابة والمحاسبة كما لو كانوا فئران اختبار يعيشون في مختبرات مفتوحة في الهواء الطلق. فقد كان الفلسطينيون موضع اختبار لتطوير ليس فقط أنظمة التسليح التقليدية وإنما أيضاً لتطوير أدوات جديدة للرقابة الجماعية والتحكم بالجماهير.
وكما لاحظ تقرير أخير في صحيفة هآرتس، فإن عملية المراقبة التي تمارسها إسرائيل ضد الفلسطينيين ‘من أضخم عمليات المراقبة في العالم، وهي تشتمل على رصد وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي وجميع البشر.’
تجارة الأخ الكبير
ولكن ما بدأ داخل الأراضي المحتلة لم يكن أبداً ليبقى مقتصراً على الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة. وذلك أن التجارة بهذه الأنواع الهجينة من التكنولوجيا الرقمية الهجومية يمكن بكل بساطة أن تدر كماً هائلاً من المال والنفوذ.
على الرغم من صغر حجمها إلا أن إسرائيل طالما كانت رائدة في العالم في تجارة السلاح التي تدر أرباحاً جمة، حيث تبيع أنظمة التسليح التي تصنعها للأنظمة السلطوية حول العالم وذلك بعد أن تكون قد جربتها في ساحات الوغى على الفلسطينيين.
ما لبثت هذه التجارة في المعدات العسكرية التقليدية أن اقتحمت عليها سوق برامج الكومبيوتر الحربية التي باتت أدوات تستخدم في شن الحروب السيبرانية.
يزداد الطلب على مثل هذه الأسلحة، أسلحة العصر الحديث، من قبل دول باتت تستخدمها ليس فقط ضد الأعداء الخارجيين، وإنما أيضاً ضد المعارضة الداخلية سواء من قبل المواطنين أو من قبل راصدي أوضاع حقوق الإنسان فيها.
حُق لإسرائيل أن تزعم بأنها الجهة الرائدة في العالم في مجال اضطهاد السكان الخاضعين لسلطانها والتحكم بهم. ولكنها مع ذلك حريصة على محو بصماتها عن كثير من هذه التكنولوجيا الحديثة، فيما بات يعرف بتكنولوجيا الأخ الأكبر، وذلك من خلال تسليمها المزيد من التطوير في هذه الأدوات السيبرانيةلخريجي وحداتها الاستخباراتية سيئة الصيت سواء في الأمن أو في الجيش.
إلا أن إسرائيل في كل الأحوال تشرعن ضمنياً مثل هذه النشاطات من خلال منح هذه الشركات رخص تصدير – ناهيك عن أن كبار المسؤولين الأمنيين في البلاد يشاركون عن قرب في هذه الأعمال.
توترات مع وادي السيليكون
بمجرد التقاعد من وظائفهم الأمنية أو العسكرية، بإمكان الإسرائيليين جني الأرباح الطائلة بالاستفادة من خبرات طويلة كسبوها من التجسس على الفلسطينيين، وذلك من خلال تأسيس شركات تقوم بتطوير برامج كومبيوتر مشابهة يتم استخدامها من بعد في تطبيقات أعم وأشمل.
باتت التطبيقات التي تستخدم تكنولوجيا تجسس ومراقبة شديدة التعقيد، وهي تكنولوجيا طورت أصلاً في إسرائيل، شائعة وبشكل متزايد في حياتنا الرقمية. بعضها يستخدم في مجالات حميدة نسبياً، مثل تطبيق ويز الذي يستخدم في رصد الازدحام المروري، والذي يسمح للسائقين بالوصول إلى وجهاتهم بشكل أسرع، ومثل غيت الذي يصل الزبائن بسيارات الأجرة القريبة منهم عبر هواتفهم.
إلا أن بعض التكنولوجيا السرية التي أنتجها مطورو البرامج الإسرائيليون مازالت أقرب إلى أشكالها العسكرية الأصلية.
مثل هذه البرامج الهجومية يتم بيعها لبلدان ترغب حكوماتها في التجسس على مواطنيها أو على دول مخاصمة أو منافسة لها كما يتم بيعها لمؤسسات خاصة تطمح في التغلب على منافسيها أو في تحقيق مكاسب تجارية أفضل وفي التلاعب بزبائنها.
وحالما يتم دمجها في منصات التواصل الاجتماعي حيث المليارات من المستخدمين، تمكن برامج التجسس هذه أجهزة الأمن التابعة للدولة من تحقيق اختراق على المستوى الكوني. وهذا ما يفسر ما ينشأ في بعض الأوقات من علاقات متوترة بين الشركات التقنية الإسرائيلية ووادي السيليكون (في الولايات المتحدة)، حيث يبذل هذا الأخير جهوداً كبيرة لمكافحة هذه الفيروسات – كما تبين مؤخراً من نموذجين متقابلين.
‘علبة التجسس’ في الهاتف النقال
وكمؤشر على هذه التوترات، رفعت واتساب، وهي منصة تواصل اجتماعي يملكها فيسبوك، قضية هي الأولى من نوعها لدى محكمة في كاليفورنيا الأسبوع الماضي ضد إن إس أو، أضخم شركة إسرائيلية لإنتاج أجهزة الرصد والتجسس.
يتهم واتساب شركة إن إس أو بشن هجمات سيبرانية. فخلال فترة لا تتجاوز أسبوعين انتهت في شهر مايو / أيار أجرت واتساب اختبارات خلالها، تبين أن إن إس أو كما قيل استهدفت أجهزة موبايل لما يزيد عن 1400 مستخدم في عشرين بلداً.
يجري استخدام برنامج التجسس الذي تصنعه إن إس أو، واسمه بيغاسوس، ضد نشطاء في مجال حقوق الإنسان وضد محامين ورجال دين وصحفيين وضد عاملين في مجال الإغاثة. وكشفت وكالة رويترز في الأسبوع الماضي عن أن شخصيات كبيرة في أقطار حليفة للولايات المتحدة تم استهدافها من قبل إن إس أو كذلك.
بعد أن يسيطر بيغاسوس على هاتف الشخص المستهدف دون علمه يقوم بنسخ المواد المحفوظة فيه ثم يشغل الميكروفون الداخلي فيه بهدف التجسس عليه. وصفت مجلة فوربس ذلك البرنامج بأنه ‘أشد علب التجسس اختراقاً لأجهزة الموبايل في العالم’.
رخصت إن إس أو برنامج التجسس هذا لعشرات الحكومات، بما في ذلك بعض أشد منتهكي حقوق الإنسان في العالم مثل المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة وكازاخستان والمكسيك والمغرب.
واشتكت منظمة العفو الدولية من أن العاملين فيها كانوا من بين من استهدفوا من خلال برنامج التجسس الذي تصنعه إن إس أو، وهي الآن تساند إجراء قانونياً يجري اتخاذه حالياً ضد الحكومة الإسرائيلية بسبب منحها شركة إن إس أو رخصة للتصدير.
ارتباطات بأجهزة الأمن الإسرائيلية
تأسست شركة إن إس أو في عام 2010 على يد أومري لافي وشاليف هوليو، وكلاهما يقال إنهما من خريجي الوحدة 8200 التابعة للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.
كشف الوشاة في عام 2014 عن أن الوحدة المذكورة تتجسس بشكل منتظم على الفلسطينيين، حيث تخترق هواتفهم وأجهزة الكومبيوتر الخاصة بهم بحثاً عن معلومات تشير إلى انحرافات جنسية أو مشاكل صحية أو مصاعب مالية لديهم يمكن أن تستغل للضغط عليهم وحملهم على التعاون مع السلطات العسكرية الإسرائيلية.
كتب هؤلاء الجنود الوشاة يقولون إن الفلسطينيين كانوا مكشوفين تماماً وعرضة للتجسس والمراقبة من قبل المخابرات الإسرائيلية، وأن ذلك يستخدم للتنكيل السياسي ولإحداث الانقسامات داخل المجتمع الفلسطيني من خلال تجنيد العملاء وتحريض أجزاء من المجتمع الفلسطيني عليهم.
على الرغم من أن الحكومة الإسرائيلية تصدر وبشكل رسمي رخص تصدير لشركة إن إس أو إلا أن الوزير زئيف إلكين نفي ‘تورط الحكومة الإسرائيلية’ في عمليات اختراق واتساب الأسبوع الماضي، وقال في حديث للإذاعة الإسرائيلية: ‘الكل يعي بأن ذلك لا يتعلق بالدولة في إسرائيل.’
الرصد بالكاميرات
في نفس الأسبوع الذي بدأت فيه مؤسسة واتساب إجراءاتها القانونية، كشف قناة إن بي سي التلفزيونية الأمريكية عن أن وادي السيليكون رغم ذلك حريص على التواصل مع الشركات التقنية الإسرائيلية المتورطة في انتهاكات مرتبطة بالاحتلال.
فلقد استثمرت شركة مايكروسوفت بكثافة في ‘أني-فيجين’ لإحداث مزيد من التطوير في تكنولوجيا التعرف على ملامح الوجوه والتي تستخدم حالياً من قبل الجيش الإسرائيلي ضمن الإجراءات التي يتخذها لاضطهاد الفلسطينيين.
لم تعد الارتباطات بين ‘أني-فيجين’ وأجهزة الأمن الإسرائيلية خافية على أحد. وذلك أن مجلسها الاستشاري يشتمل على تامير باردو، الرئيس السابق لوكالة المخابرات الإسرائيلية الموساد، بينما رئيس الشركة أمير كاين، كان يشغل في السابق منصب رئيس دائرة الأمن في وزارة الدفاع والتي تعرف باسم مالماب.
برنامج الكومبيوتر الرئيسي لشركة ‘أني-فيجين’، والمعروف باسم ‘الغد الأفضل’، بات يلقب بعبارة ‘غوغل الاحتلال’ لأن الشركة تزعم أن بإمكانها التعرف على أي فلسطيني ومن ثم تعقبه من خلال البحث في أشرطة التسجيل المأخوذة من كاميرات المراقبة التابعة للجيش الإسرائيلي والتي تشكل معاً شبكة كثيفة وواسعة الانتشار.
قلق بالغ
بالرغم من الإشكالات الأخلاقية الواضحة، يبدو من استثمار مايكروسوفت أن الشركة ترغب في ضم برنامج الكومبيوتر المذكور إلى برامجها هي، وهذا في حد ذاته أطلق العنان لإحساس عميق بالقلق في أوساط جماعات حقوق الإنسان.
ولقد حذر شانكارنا رايان، الناطق باسم اتحاد الحريات المدنية في أمريكا، من أن العالم مقبل على مستقبل شبيه بالواقع الذي يعيشه الفلسطينيون تحت الحكم الإسرائيلي، وقال في تصريح لقناة إن بي سي: ‘إن الاستخدام المنتشر لبرامج التعرف على ملامح الوجه يقلب مبدأ الحرية رأساً على عقب، حيث يتحول المجتمع إلى كيان الكل فيه قيد الرصد والمراقبة بغض الطرف عما يفعلونه، وفي كل الأوقات. وذلك أن التعرف على ملامح الوجه ربما شكل الأداة الأمثل لبسط الحكومة سيطرتها التامة على الأماكن العامة.’
وطبقاً لما يقوله يائيلبيردا، الباحث في جامعة هارفارد، توجد لدى إسرائيل قائمة بما يقرب من مائتي ألف فلسطيني في الضفة الغربية تضعهم تحت المراقبة الدائمة وعلى مدار الساعة. وتعتبر التقنيات من مثل برنامج ‘أني-فيجين’ ضرورية من أجل إبقاء تجمع هائل من البشر مثل هذا قيد الرصد الدائم.
وفي مقابلة مع قناة إن بي سي، قال موظف سابق في شركة ‘أني-فيجين’ إن الفلسطينيين يعاملون كما لو كانوا ميداناً للاختبار. وقال: ‘لقد تم اختبار التكنولوجيا في الميدان في واحدة من أشد البيئات الأمنية إلحاحاً، وها نحن الآن نعدها للتصدير لبقية أنحاء العالم.’
التدخل في الانتخابات
يوجد لدى الحكومة الإسرائيلية ذاتها اهتمام متزايد في استخدام تقنياتل التجسس داخل الولايات المتحدة وداخل أوروبا، حيث بات احتلالها (للمناطق الفلسطينية) مصدراً للجدل ومركزاً للاهتمام ضمن الخطاب السياسي السائد.
في بريطانيا، يدل على التغير في المناخ السياسي انتخاب جريمي كوربين، المعروف بنشاطه المؤيد للفلسطينيين منذ عقود، ليصبح زعيماً لحزب العمال المعارض. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، تمكنت مجموعة صغيرة من المشرعين الذين يصدحون بدعمهم للقضية الفلسطينية من الوصول إلى الكونغرس، ومنهم رشيدة طلابي، أول امرأة أمريكية من أصول فلسطينية تحتل هذا المنصب.
وبشكل عام، تخشى إسرائيل من تنامي حركة التضامن الدولية بي دي إس (المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات)، والتي تطالب بمقاطعة إسرائيل، في محاكاة لحركة مناهضة الفصل العنصري –الأبارتيد– في جنوب أفريقيا، إلى أن تتوقف عن قهر الفلسطينيين. ولقد شهدت كثير من الجامعات الأمريكية بين طلابها نمواً قوياً لحركة بي دي إس.
ونتيجة لذلك، يتم إشراك المؤسسات الإسرائيلية المتخصصة في التقنيات السيبرانية أكثر فأكثر في الجهود المبذولة للتأثير على خطاب وموقف الجمهور تجاه إسرائيل، ويبدو أن ذلك يشمل التدخل في الانتخابات التي تجري في البلدان الأخرى.
‘موساد للتأجير’ في القطاع الخاص
هناك نموذجان ذاع صيتهما لمثل هذه الشركات التي احتلت أخبارها العناوين الرئيسية في وسائل الإعلام. أولهما هو نموذج ساي-غروب، والتي كانت تسوق نفسها على أنها ‘موساد للتأجير للقطاع الخاص’، وتم إغلاقها في العام الماضي بعد أن بدأ مكتب التحقيقات الفيدرالي إف بي آي في التحقيق في تدخلها في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2016. وبحسب ما نشرته مجلة ذي نيويوركر، فإن ‘مشروع الفراشة’ التابع لها كان يستهدف زعزعة الحركات المعادية لإسرائيل وتخريبها من الداخل.
والنموذج الثاني هو بلاك كيوب (المكعب الأسود)، والتي تم الكشف في العام الماضي عن أنها كانت تقوم بأعمال مراقبة معادية ضد عدد من كبار المسؤولين في الإدارة الأمريكية السابقة في عهد باراك أوباما. ويبدو أن هذه المؤسسة مقربة من أجهزة الأمن الإسرائيلية، وكانت لزمن ما تتخذ من إحدى القواعد العسكرية الإسرائيلية مقراً لها.
محظورة من قبل آبل
هناك مؤسسات إسرائيلية أخرى تسعى لخلق حالة من الضبابية لطمس التمييز بين الفضاء الخاص والفضاء العام.
من هذه المؤسسات شركة إسرائيلية متخصص في جمع البيانات اسمها أونافو، أسسها شخصان كانا يعملان في السابق في وحدة 8200، وفي عام 2013 اشترتها شركة فيسبوك. وفي العام الماضي حظرت شركة أبيل تطبيق في بي إن الخاص بها بعد أن تم الكشف عن أنها كانت عبر تطبيقها ذلك توفر إمكانية العبور دون قيود إلى بيانات المستخدمين.
تذكر صحيفة هآرتس في تقرير لها أن وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي جلعاد إردان، والذي يترأس حملة سرية لشيطنة نشطاء حركة بي دي إس في الخارج، كان يعقد اجتماعات منتظمة مع مؤسسة أخرى اسمه كونسرت في العالم الماضي.
ويذكر أن هذه المجموعة السرية، والمعفاة من الالتزام بقوانين إسرائيل الخاصة بحرية الحصول على المعلومات، تلقت ما يقرب من ستة وثلاثين مليون دولار كتمويل من الحكومة الإسرائيلية. ومما يذكر أيضاً في هذا الصدد أن مدراء ومساهمي هذه المؤسسة هم من الشخصيات المعروفة داخل النخبة الأمنية والاستخباراتية في إسرائيل.
وهناك مؤسسة إسرائيلية رائدة أخرى اسمها كانديرو، وهو في الأصل اسم سمكة صغيرة تعيش في الأمازون اشتهر عنها أنها تغزو جسم الإنسان سراً وتتحول داخله إلى كائن طفيلي. تبيع كانديرو منتجاتها من برامج الاختراق والتجسس إلى الحكومات الغربية بشكل رئيسي، ومع ذلك فمعظم عملياتها محاطة بالسرية التامة.
يكاد كل العاملين فيها ينحدرون من الوحدة 8200. ولا أدل على مدى الارتباط الوثيق القائم بين القطاع الحكومي الرسمي والمؤسسات الإسرائيلية التي تنتج تقنيات التجسس والمراقبة من أن الرئيس التنفيذي لمؤسسة كانديرو، إيتان آتشلو، كان في السابق يترأس مؤسسة غيت التي تنتج التطبيق المستخدم من قبل سيارات الأجرة.
مستقبل مرعب
تثري النخبة الأمنية في إسرائيل من هذا السوق الجديد لمنتجات الحرب السيبرانية، مستغلة – كما فعلت في تجارة الأسلحة التقليدية – شعباً فلسطينياً أسيراً لتجريب ما تنتجه من تقنيات عليه.
ليس مستغرباً إذن أن تسعى إسرائيل بالتدريج إلى الترويج داخل البلدان الغربية والتطبيع لتلك التكنولوجيات التجسسية والقمعية التي طالما عانى من ويلاتها الفلسطينيون.
تسمح برامج التعرف على ملامح الوجه بإجراء تصنيف عرقي وسياسي بالغ التعقيد، بينما تؤدي برامج التجسس والرقابة وجمع البيانات إلى طمس الحدود التقليدية التي كانت تميز بين ما هو خاص وما هو عام. ونتيجة لحملات البحث والنشر عن البيانات الخاصة بالأفراد عبر الإنترنيت تصبح ممارسة التخويف والتهديد والتقويض ضد المعارضين والنشطاء في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان أمراً يسيراً جداً.
فيما لو استمر هذا الأمر فإن المستقبل سيكون مرعباً حقاً، وستصبح مدن مثل نيويورك ولندن وبرلين وباريس مثلها مثل نابلس والخليل والقدس الشرقية وغزة، وسوف نعرف حينها جيداً ماذا يعني أن يعيش المرد في دولة تمارس الرقابة وتشن حرباً سيبرانية ضد من تحكمهم.

موقع ‘عربي 21’، 13/11/2019

رحل بهاء أبو العطا، أول من أمس، إلى بارئه، وحسنا أن هكذا. كان ينبغي لهذا أن يحصل قبل وقت طويل من ذلك، ولكنه تأجل وذاب وجُرجر إلى أن تحول هذا النموذج من «أزعر الحارة» الى «أزعر» إقليمي، محيطي، وشرق أوسطي. يخيل أن تخريبه على نتنياهو مناسبة انتخابية في أيام الحملة الأخيرة سرّع إصدار شهادة وفاة له، وافترض أن الحقيقة الدقيقة في هذا الموضوع ستتبين لاحقاً. أمر واحد مؤكد: في كل ما يتعلق بالتنفيذ المهني يستحق الجيش، الاستخبارات، المخابرات، وسلاح الجو كل الثناء. ولا يتبقى إلا الأسف لأن القوى الخفية، التي حاولت أن تحبط في الوقت ذاته شريك الراحل في الطرف الدمشقي، لم تتوفق. مهما يكن من أمر فإن قطاع غزة هو مكان سيئ اقل بقليل مما كان صباح أول من أمس. هذا لا يعني أنه من الآن فصاعداً سيكون هنا هدوء. بل ربما العكس: فقد وعد «الجهاد» بالانتقام، وهؤلاء الرفاق يوفون بوعدهم بشكل عام.
على المستوى العسكري الصرف كان هنا تنفيذ نقي ينطوي على تطور دراماتيكي: لأول مرة في العصر الجديد عزلت إسرائيل «حماس» عن «الجهاد الإسلامي»، وجبت ثمناً مباشراً من المزود المحلي في ظل القفز عن التاجر بالجملة (حماس). يوجد هنا تنازل عن مبدأ حديدي إسرائيلي بأن «حماس» هي صاحبة السيادة في المنطقة، وهي التي تدفع الحسابات عن كل «المشاغبين» في القطاع. وبالفعل، ليس بعد اليوم. لقد أرادت إسرائيل أن تبقي «حماس» خارج هذه القصة. وعرفت إسرائيل بأن «حماس» لا تتوق للانضمام إلى هذه القصة، بل ربما العكس: فقد كان ابو العطا شوكة متعددة الاستخدامات، وكانت تلك الشوكة عالقة في حلق «حماس» بقدر لا يقل عن الحلق الإسرائيلي. فقد تحدى السنوار وهنية، ولم يرَهما من مسافة متر، فعل ما أراد، وخرّب بمنهاجية على كل محاولات التسوية مع إسرائيل، معرضا للخطر الإنجازات غير القليلة لـ»حماس»، مؤخراً. وهكذا فإنه لم يعد موجودا، والرفاق في «حماس» لا يذرفون الدمع حقاً. إذا لم نعطهم سببا وجيها حقيقيا، فإنهم سيبقون على الجدار يتذمرون، ولكن دون أن يطلقوا النار.
المشكلة هي ماذا سيحصل بعد. أول من أمس، تصرفت إسرائيل بتواضع. قادها شخص لا يتميز بالمجال، ألا هو بنيامين نتنياهو. ففي تصريح أصدره للإعلام، مع رئيس الأركان كوخافي ورئيس المخابرات ارغمان، قفز نتنياهو عن التباهيات الشخصية. فقد قال وكرر بأن كل شيء حصل «بتوصية محافل الأمن»، وكأن به ينظم لنفسه حجة دفع. ربما بسبب الخطر الكبير في تدهور الأمور إلى جولة حربية في الجنوب (وربما في الشمال أيضا). لا يريد نتنياهو أن يكون موقعاً على هذه الجولة، وبالتأكيد ليس، الآن، بينما هو المشبوه الفوري في تدهور المنطقة نحو الفوضى التي تساعده على أن يفرض الوحدة على غانتس بشروطه.
كما كان التواضع من نصيب الجيش أيضا: ففي خطوة شاذة امتنع الناطق العسكري عن إطلاق أفلام الهجوم والإحباط، وهذا ليس لأنها لم تكن لديه. فالإحباط نفسه نفذ على ما يبدو بقنبلة صغيرة (125 كيلوغراما) اخترقت غرفة النوم وأصابت السرير المعين فقط. فالمبنى السكني كان مأهولاً، ولم يصب أحد غير الزوجين بأذى. لا توجد في العالم الكثير من الجيوش القادرة على تنفيذ مثل هذا النوع من العمليات، سواء من الجانب الاستخباري أم من الناحية الجراحية. وقد نفذت العملية بتوجيه من رئيس الأركان وبإقرار من «الكابنت» (الذي صدر قبل نحو عشرة أيام). وكانت الفرصة السانحة نادرة، إذ اعتبر أبو العطا «قنبلة موقوتة» لأنه أعد جولة إطلاق صواريخ أخرى. صحيح أنه لم يكن «مخرباً» «انتحارياً» في طريقه الى مجمع تجاري مليء بالناس، ولكنه لم يكن أيضا حبيب الأمم الإنسانية. فقد كان الرجل داقا كبيرا لطبول الحرب في المنطقة، وخروجه المفاجئ، أول من أمس، خلق موجات صدمة داخل «الجهاد الإسلامي»، الذي رد بفوضى وتشوش. وبخلاف «حماس» ليس لـ»الجهاد» سلسلة قيادية مكثفة، ومدربة، قادرة على العمل تحت الضغط العسكري أيضا. عندما يعمل «الجهاد» فإن هذا يكون بشكل عام بتخطيط دقيق مسبق. أما، أول من أمس، فقد فوجئ. أما ما سيحصل بعد فهو قصة أخرى تماما.
كان احباط أبو العطا في مركز منشورات كثيرة في «هآرتس» و»معاريف» عشية الانتخابات السابقة. كان هذا هو اليوم الأسوأ الذي مر على نتنياهو منذ زمن بعيد: بعد الظهر أطلق إعلاناً مفاجئاً عن «نيته» ضم غور الأردن، الإعلان الذي وقع مفاجئا على رؤوس أذرع الأمن ورافقته مكالمة هاتفية غاضبة وصاخبة بين الطرفين. بعد ذلك سافر لحضور مناسبة انتخابية في أسدود، حيث اضطر إلى إخلاء المكان على عجل بسبب الرفيق أبو العطا. نتنياهو، الغاضب بشدة، عاد إلى «الكرياه»، وأمر الجيش والمخابرات بتصفية الرجل فورا. وبدأت المنظومة تعد العدة، ولكن ليس قبل أن قيل لرئيس الوزراء إنه مطلوب إذن «الكابنت» لغرض عملية بهذا الحجم، ولا سيما عشية الانتخابات.
وحسب ما نشر في «معاريف» لم يعقد نتنياهو «الكابنت»، بل أجرى مشاورات هاتفية ليلية دون أن يسمع الوزراء استعراضات أمنية. وفي الغداة، كان يفترض بالعملية أن تنفذ، ولكن لم تكن هناك فرصة سانحة. وفي هذه الأثناء نما للقصة جناحان في أرجاء «الكرياه»، وصلت إلى مكتب النائب العسكري الرئيس، وهذا رفع الهاتف إلى المستشار القانوني وطلب فتواه. لم يتردد مندلبليت: لا يكفي التشاور هاتفيا في «الكابنت». مطلوب اجتماع منظم، فاستسلم نتنياهو. وذهبنا الى الانتخابات، عدنا، أقر «الكابنت» قبل نحو عشرة أيام، والحساب أغلق، أول من امس. ما الذي يثبته كل هذا؟ أن نتنياهو ليس حذراً، منضبطا، ومتخوفا مثلما كان على مدى حياته المهنية، وأحيانا ينبغي الإشراف عليه عن كثب والحرص على أن تعمل المنظومة وفقا للقانون.
لمن يشتبه بدوافع نتنياهو في ان يأمر بالإحباط في التوقيت الحالي، ثمة دافع آخر: فليس هذا فقط تسوية الحساب وترميم صورة «سيد الأمن». ليس فقط بهاء ابو العطا هو الذي أُحبط، أول من أمس، بل وأُحبطت ايضا الحكومة الضيقة بتأييد الأحزاب العربية هي الأخرى إحباطا ناجحا جدا وان كان، مثل محمد ضيف، لا يمكن أن نعرف إذا كانت روحه قد صعدت أخيرا أم لا.
لنتنياهو هذه هدية من السماء بكل معنى الكلمة. فهل هذا هو ما أدى بالجيش والمخابرات أن ينفذوا ذلك في التوقيت الحالي؟ معظم الاحتمالات أن لا. فمنظومتنا الأمنية لا تزال معافاة، مرتبة، منهاجية، ورسمية. من يعرف الرفاق افيف كوخافي، نداف ارغمان، ومرؤوسيهما يعرف انه سيكون من الصعب جعلهم شركاء في مغامرة عسكرية – سياسية. من جهة أخرى، لم يمتنع نتنياهو أبدا عن مهام صعبة، وبالتالي على الجميع أن يواصل الإبقاء على اليقظة.

«معاريف»
الأيام، رام الله، 14/11/2019

بهاء أبو العطا، القائد الكبير في الجهاد الإسلامي الذي صفي فجر أمس في عملية إسرائيلية في القطاع، عرف أنه يعيش في وقت مستعار. منذ بضعة أشهر ظهر اسمه علناً في الإعلام الإسرائيلي حين أشارت إليه أجهزة الأمن كمسؤول رئيسي عن إطلاق الصواريخ من القطاع. وعندما كانت الحماية الشخصية من حوله تشمل زوجته فقط من دون حزام دفاعي آخر من المواطنين، أطلق سلاح الجو صواريخ عليه لتصفيته. في الوقت نفسه، تم الإبلاغ عن محاولة اغتيال منسوبة إلى إسرائيل في دمشق. وثمة صواريخ أطلقت على شخصية كبيرة من المنظمة نفسها. في هذه الحالة تم الإبلاغ عن قتل ابن ذاك الناشط. حسب معرفتنا، يبدو أن الشخص نفسه، أكرم العجوري، من قادة الذراع العسكري للجهاد الإسلامي، نجا.
هاتان العمليتان أشعلتا جولة لكمات مع الجهاد في القطاع، الذي أطلق حتى المساء 200 صاروخ تقريباً على الجنوب والمركز، من غلاف غزة وحتى غوش دان، بدون إصابات. في المدى الأبعد قليلاً، فإن سير الأمور –تصعيد محدود لبضعة أيام أو مواجهة واسعة– مرتبط بمتغيرين أساسيين هما موقف حماس وعدد المصابين في الجانب الإسرائيلي.
كان أبو العطا قائد اللواء الشمالي في الذراع العسكري للجهاد في القطاع. بعد الاغتيال قالت إسرائيل إنه شغل القائد الفعلي للذراع العسكري مؤخراً. ومهما كان الأمر، فإن جهاز الأمن يصفه بشخص مشاكس بصورة منهجية، ويعمل بشكل مستقل ولا يخضع لتوجيهات من أحد. لقد نسبت إليه المشاركة في إطلاق واسع للصواريخ في جولة التصعيد الأخيرة في أيار، وفي عمليات قصف محدودة أخرى، منها في نهاية آب (بعد هجوم إسرائيلي في سوريا)؛ وفي أيلول عشية الانتخابات الأخيرة (حادثة ألغت لقاء لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في أسدود)؛ ومسؤوليته قبل عشرة أيام عن إطلاق 11 صاروخاً على سديروت.
في أيلول، كما نشر في “هآرتس”، ضغط نتنياهو على رؤساء أجهزة الأمن للمصادقة على عملية تصفية واسعة ضد قادة الجهاد في القطاع، وأبو العطا كان أبرزهم. ولكن قيادة الجيش تحفظت من ذلك بذريعة التوقيت وخشية المس بالمواطنين. في نهاية المطاف، كان مطلوباً تدخل المستشار القانوني للحكومة، افيحاي مندلبليت، الذي طلب من نتنياهو عقد الكابنت للنقاش، بذريعة أن العملية يمكن أن تؤدي إلى حرب قبل أسبوع من موعد الانتخابات. العملية ألغيت، لكن قائد اللواء الغزي بقي على الهدف. ثم صودق على التصفية عليها نهائياً في جلسة من جلسات الكابنت بعد إطلاق النار على سديروت في بداية الشهر الحالي. هذه المرة تماشى الجيش مع نتنياهو، وحسب رواية الجيش فإنه ضغط نحو القيام بالعملية.
منذ ذلك الحين انتظروا الفرصة التي جاءت أخيراً فجر أمس. وتذكر هذه الأمور، بدرجة ما، بتصفية رئيس أركان حماس، أحمد الجعبري، في مثل هذا الأسبوع قبل سبع سنوات، وهي العملية التي كانت بداية عملية “عمود السحاب”. في حينه أيضاً بذلت جهود لتضليل وتنويم الجانب الفلسطيني رغم أن قرار الاغتيال كرد على تصعيد حماس، كان قد اتخذ قبل ذلك.
ما سيأتي لاحقاً، كما قلنا، مرتبط بدرجة كبيرة بسلوك حماس. من الأسهل كما يبدو على قيادة المنظمة في القطاع العيش من دون قائد اللواء من الجهاد، الذي شوش على جهود حماس لتمديد التهدئة والحصول على تسهيلات من إسرائيل بوساطة مصر وقطر. في المقابل، تصغي حماس لما يدور في أوساط الجمهور الغزي ولا يمكنها السماح لنفسها بالظهور كمتعاونة مع إسرائيل. وأعلنت حماس أمس تأكيدها على حق الجهاد في الانتقام دون أن تلزم نفسها الالتزام بالمشاركة في إطلاق النار. يبدو أن رئيس حماس في القطاع، يحيى السنوار، يفضل أن يبقي لنفسه مساحة من المناورة طبقاً للتطورات وعدد المصابين. كلما زاد عدد مصابي الجهاد وأعضاء الخلايا التي تزود الصواريخ لمطلقيها، بسبب هجمات سلاح الجو، يزداد خطر القيام برشقات أكثر شدة قد تؤدي إلى تصعيد واسع.
في بداية تشرين الأول عرض الجهاد الإسلامي بصورة استعراضية صواريخ في مسيرة أجراها في القطاع. وحسب أقواله، هي قادرة على الابتعاد حتى أبعد من شمال تل أبيب. لدى المنظمة آلاف الصواريخ التي معظمها للمدى القصير، لكنها تستطيع، كما أثبت أمس، إطلاق الصواريخ حتى على غوش دان، وكما يبدو على منطقة أبعد، حتى الخضيرة.
سؤال آخر مهم يتعلق بعلاقة هذه الخطوات مع إيران، والتي يتصاعد التوتر العسكري بينها وبين إسرائيل في الجبهة الشمالية في الفترة الأخيرة. وقال الجيش الإسرائيلي مؤخراً بأن أبو العطا يعمل بشكل مستقل دون الحصول على توجيهات من إيران. هذا رغم أن اتهام الإيرانيين بكل تطور سلبي في المنطقة هو جزء أساسي من صفحة الرسائل المعهودة لوسائل الإعلام الإسرائيلية.
حتى هذه الأثناء، يمكن لمحاولة (المنسوبة إلى إسرائيل) المس بشكل مواز بالقيادي من الجهاد الإسلامي في دمشق أن تشير إلى علاقة أكثر عمقاً للقيادة الإيرانية من خارج المناطق. أما العجوري، هدف التصفية في دمشق، فهو إرهابي مخضرم كان يعمل مستشاراً للنشطاء الشباب في القطاع. وسواء القيادة في دمشق أو النشطاء في القطاع، فهم مرتبطون بإيران التي تحول إليهم الوسائل القتالية وأموال الرواتب، وعلى الأغلب تحاول إملاء سياستها عليهم.
بموته أوصى بالوحدة
في الخلفية لا يمكن تجاهل السياقات السياسية للتطورات العسكرية. ضرر أبو العطا كان معروفاً ومعترفاً به. الجيش الإسرائيلي قال إنه كان ينوي الخروج إلى حيز تنفيذ عمليات إطلاق صواريخ وقنص في غلاف غزة في الأيام القريبة المقبلة. ومع ذلك، فإنه يمكن للتصعيد أن يدفع قدماً بالاتصالات السياسية. وبالنسبة لنتنياهو، هذا ادعاء ممتاز لجر حزب “أزرق أبيض” إلى حكومة وحدة. وكل من يعرف بني غانتس منذ سنوات خدمته الطويلة في الجيش يمكنه أن يشخّص دون صعوبة من لغة جسده (وأن يقرأ بين سطور تصريحاته) رغبته العميقة في أن يتقاسم المسؤولية في القيادة.
كبار “القيادة” الآخرين في “أزرق أبيض” يفكرون بطريقة أخرى، ولكن عندما يقتحم نشطاء اليمين بعملية محسوبة لقاءات علنية لرؤساء الحزب ويتهمونهم بأنهم يساريون يحبون العرب، فإن “أزرق أبيض” يتصبب عرقاً. وعندما تنطلق الصواريخ يقل، كما يبدو أيضاً، احتمال بلورة دعم خارجي للقائمة المشتركة لحكومة أقلية برئاسة غانتس.
عقد نتنياهو أمس مؤتمراً صحافياً فسر فيه اعتباراته حول المصادقة على الهجوم، دون التطرق مباشرة إلى الظروف السياسية. وقد رافقه رئيس الأركان افيف كوخافي ورئيس الشاباك نداف ارغمان. مكان وزير الدفاع الجديد، نفتالي بينيت، كان شاغراً في هذا الحدث كما يبدو.
لقد مرت أقل من ساعة، ثم أصدر مكتب وزير الدفاع بياناً عن تسلل الوزير الجديد لمنصبه، وفي أعقابه صورة يظهر فيها نتنياهو وبينيت، الخصمان القديمان، في مشاورات أمنية مشتركة مع رئيس الأركان. تشرّف بينيت بالإعلان عن حالة الطوارئ في الجبهة الداخلية حتى مسافة 80 كم من القطاع. هذه كانت طبعة محسوبة للخطوة المتسرعة إلى حد ما في هذا الصباح، التي عطلت فيها قيادة الجبهة الداخلية منطقة دان وأوقفت التعليم وأعفت بشكل نهائي عمالاً غير ضروريين من الذهاب إلى أماكن العمل.
تجنيد محدود
بعد عملية الاغتيال في قطاع غزة، بثت إسرائيل الرسائل التالية: هذه عملية جراحية محددة. لقد بذلنا جهوداً كبيرة لتقليص المس بالمدنيين. ومواجهتنا مع الجهاد الإسلامي فقط في هذه الأثناء ولا نية لنا لتجديد سياسة التصفيات. الخط الموحد بين التصريحات يقول إن إسرائيل ستعيش في سلام مع بضعة أيام من التصعيد المحسوب، وعندها ستسمح للطرف الآخر بالانسحاب والعودة إلى وقف إطلاق النار الذي ساد في السنة والنصف الأخيرة.
خلافاً لسياستها في السنوات الأخيرة، ركزت إسرائيل الهجمات على أهداف للجهاد وليس لحماس. لقد ظهر بوضوح أن جهداً بذل لإبقاء حماس خارج اللعبة. ووفقاً لذلك، كان تجنيد الاحتياط محدوداً جداً: بضع مئات من أوامر التجنيد أُصدرت لجهاز الدفاع الجوي وقيادة الجبهة الداخلية ووحدات الاستخبارات. إسرائيل لا ترسل إشارات بشأن تحضير حثيث لعملية برية. في هذه الأثناء تنتظر وساطة مصر على أمل أن تنجح هذه المرة أيضاً في تهدئة النفوس رغم التصفية الاستثنائية.
ولكن الدمج بين العملية التي في غزة والعملية المنسوبة إلى إسرائيل في دمشق، حتى في منطقة السفارات التي تعتبر محصنة تقريباً، يمكن أن يبين بأن هناك جسراً واحداً بعيداً جداً. النتيجة السياسية للأحداث قد تخدم نتنياهو وقد تكون مريحة لغانتس أيضاً. ولكن التداعيات العسكرية لم تتضح بعد بصورة كاملة، وسيطرة إسرائيل على التطورات بعيدة عن أن تكون مطلقة. وكما قلنا، هي مرتبطة كالعادة بصاروخ واحد: حادثة واحدة تخلف الكثير من المصابين يمكنها أن تقود المستوى السياسي لتغيير الاتجاه وتوسيع الهجمات على القطاع.

هآرتس 13/11/2019
القدس العربي، لندن، 14/11/2019

Cartoon

المصدر: القدس، القدس، 14/11/2019