هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الخميس 14 أيار/ مايو 2026

العدد: 7,025

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، إن قواته ‘مستعدة لاستئناف القتال إذا طُلب منه ذلك، من الضفة الغربية وحتى طهران’، في ظل استمرار العمليات الإسرائيلية والتصعيد العسكري على كل جبهات.
وجاءت تصريحات زامير في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عقب جولة وتقييم أمني أجراهما شمالي الضفة الغربية، بمشاركة قائد المنطقة الوسطى، آفي بلوط، وعدد من كبار الضباط وقادة الألوية.
وبحسب البيان، استعرض قادة الألوية أمام زامير صورة الوضع الميداني في المنطقة، فيما التقى رئيس الأركان بقادة الكتائب والجنود، وأشاد بما وصفه بـ’الإنجازات’ التي حققتها القوات الإسرائيلية خلال الأسابيع الأخيرة، إضافة إلى ‘التعاون مع أجهزة الأمن في إحباط الإرهاب’، وفق تعبيره.
وقال زامير إن الجيش الإسرائيلي ‘يعمل في جميع الساحات بروح هجومية ومبادِرة’، مدعيًا أن إسرائيل ‘أوجدت واقعًا أمنيًا جديدًا’، في إشارة إلى العمليات العسكرية المتواصلة في لبنان وقطاع غزة والضفة الغربية.
وأضاف: ‘نواصل القتال في لبنان، ونعمل في الليطاني ومناطق أخرى، ونحبط عشرات المسلحين والبنى التحتية يوميًا’، كما أقر بأن الجيش الإسرائيلي يواصل تنفيذ عمليات هجومية في غزة والضفة الغربية المحتلة.
وفي حديثه عن الضفة الغربية، قال زامير إن الجيش الإسرائيلي يعتمد سياسة ‘المبادرة لا الاحتواء’، مضيفًا أن ‘المعركة لم تنتهِ، والجيش مستعد لاستئناف القتال إذا اقتضت الحاجة، وهو في حالة جاهزية ويقظة دائمة دفاعيًا وهجوميًا، من الضفة الغربية وحتى طهران’.
كما اعتبر أن منطقة شمالي الضفة الغربية تشهد ‘تغييرًا أمنيًا كبيرًا’، مدعيًا أن مستوى العمليات الفلسطينية في الضفة الغربية هو ‘من بين الأدنى منذ سنوات’، وعزا ذلك إلى العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة، بما يشمل الاقتحامات التي ينفذها جيش الاحتلال والدمار الذي أحدثه في مخيمات اللاجئين.
وأشار البيان إلى أن قوات الجيش الإسرائيلي تنتشر في مختلف الجبهات، لافتًا إلى أن لواء ‘الناحال’ انتقل إلى الضفة الغربية بعد مشاركته في القتال في لبنان خلال الفترة الأخيرة، في إطار التصعيد الإسرائيلي المتواصل.

عرب 48، 13/5/2026

أبرز العناوين  

أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس، د. باسم نعيم، أن نيكولاي ميلادينوف ليس جديرًا بأن يكون ليوم واحد مسؤولًا عن إدارة انتقالية لشعبنا الفلسطيني، منتقدًا مواقفه بشأن إدارة المرحلة المقبلة في قطاع غزة. وقال نعيم في تغريدة عبر حسابه في موقع ‘إكس’ الأربعاء: ‘كيف لشخص مكلف بإدارة مفاوضات معقدة أن ينجح في مهمته وهو يتبنى موقف شخص موتور مشبوه؟ وأضاف: ‘يا سيد نيكولاي ‎ميلادينوف: غزة لن تكون بندا في سيرتك الذاتية على طريق الارتقاء الوظيفي، إن كانت المهمة أكبر منك فاتركها’.

فلسطين أون لاين، 13/5/2026

وجه رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنذارا إلى الولايات المتحدة بضرورة قبول الشروط الواردة في المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب أو مواجهة ‘الفشل’. وأكد قاليباف -في تصريحاته- أن ‘أي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما’، معتبرا أن حقوق الشعب الإيراني لا بديل عن قبولها، ومضيفا أنه ‘كلما طال ترددهم، تكبّد دافعو الضرائب الأمريكيون ثمنا أكبر’.
وفي سياق التصعيد العسكري، لوّح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان إبراهيم رضائي باحتمال رفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، وهي النسبة اللازمة لصنع سلاح نووي، بينما توعد المتحدث باسم وزارة الدفاع رضا طلائي نك ‘العدو’ بتكرار الهزائم في ساحة المعركة إذا لم تستجب الدبلوماسية للمطالب الإيرانية، وفق ما أعلنته وكالة ‘إرنا’ الإيرانية الرسمية.
في المقابل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته العسكرية الصارمة تجاه الجمهورية الإسلامية، مؤكدا قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى الصين ‘إما أن نبرم اتفاقا مع إيران أو سيتم تدميرهم’. واعتبر ترمب أن مسار التعامل مع إيران يقع تحت سيطرة واشنطن بالكامل، واصفا الرد الإيراني الأخير على المقترح الأمريكي بأنه ‘غبي’، ومعلنا أن الهدنة باتت في ‘غرفة الإنعاش’ بفرصة نجاة لا تتجاوز 1%.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

عيسى سعد الله: اتجه في الآونة الأخيرة الكثير من العوائل في قطاع غزة إلى تنظيم صفوفها وإعادة هيكلتها وإجراء انتخابات لمجالسها وعمدائها ومخاتيرها في خطوة تعكس الخوف الكبير من الواقع والمستقبل على ضوء فقدان السلم الأهلي والأمن بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد على ضوء شعور المواطن بفقدان الأمن والأمان وخوفه مما ستحمله الأيام القادمة في تصاعد هجمات الاحتلال على قطاع الأمن المكلف بإنفاذ القانون وضبطه. ومن المتوقع أن تتزايد وتمتد هذه الظاهرة إلى الكثير من العائلات الأخرى التي بدأت تتطلع بحذر لما تقوم به بعض العوائل وخاصة الكبيرة نسبياً. وتتفاوت قوة العائلات ونفوذها ففي الوقت الذي تمتلك فيه بعض العائلات مكونات ومقومات القوة من سلاح ومال ونفود تفتقد عائلات أخرى هذه الميزات ما يجعلها في حالة من القلق والتوتر مع الخشية من فقدان آخر معاقل الأمن العام في القطاع.
ويرى الدكتور رامي الشرافي الناشط الاجتماعي والسياسي أن هذا السلوك يعكس قتامة المرحلة والخوف من تداعيات تركيز الاحتلال على تدمير الأمن في القطاع لخلق حالة من البلبلة والفوضى لا سيما أنه ومنذ بدء العدوان يحاول خلق بدائل للسلطة والجهات الأمنية والشرطية العاملة في القطاع. وبيّن الشرافي في حديث لـ’الأيام’ أن الواقع المريب الذي خلفه العدوان المتواصل على القطاع أجبر الكثير من المواطنين للجوء إلى العائلة باعتبارها الحضن والملاذ الوحيد المتاح للحماية من البطش والتعدي والفقر. وحذر من المبالغة في الاعتماد على العائلة والتجييش لها باعتبارها مكوناً لا يمكن الاعتماد عليه في خلق حالة رديفة للسلطة الأمنية أو الاقتصادية، داعياً إلى العمل الجاد لتوجيه هذه الحالة بما يضمن عدم انزلاقها نحو التعصب القبلي المقيت.

الأيام، رام الله، 13/5/2026

القدس العربي – وكالات: قال نيكولاي ملادينوف، منسق “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب الحرب في غزة، إن وقف إطلاق النار المجمد في القطاع فشل في تلبية تطلعات كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، مشددا على أن التحديات الإنسانية والإعمارية لا تزال هائلة.
وأوضح الدبلوماسي البلغاري، خلال لقاء مع الصحافة الأجنبية في القدس الأربعاء، أن إزالة أنقاض الحرب وإعادة إعمار غزة ستستغرق “جيلا كاملا”، مضيفا: “إذا نظرنا إلى عشرات الملايين من أطنان الركام التي يجب إزالتها، وإلى أكثر من مليون شخص يحتاجون إلى مأوى دائم وإلى مياه أساسية وخدمات صرف صحي، فإن هذا وبكل المقاييس يحتاج إلى عمل يمتد جيلا كاملا”.
وفي الشق السياسي، أكد ملادينوف أن على حركة المقاومة الإسلامية حماس التخلي عن سلاحها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه “لم يُطلب منها حل نفسها كحركة سياسية”.
وأضاف: “ما هو غير قابل للتفاوض هو أن تبقى فصائل مسلحة أو ميليشيات تمتلك هياكل قيادة عسكرية خاصة بها، وترسانات أو شبكات أنفاق خاصة بها، بالتوازي مع سلطة فلسطينية انتقالية”.

القدس العربي، لندن، 2026/5/13

القدس المحتلة: أفادت صحيفة عبرية بأن المستوى السياسي الإسرائيلي طلب من الجيش خطة لتوسيع عدوانه على لبنان، وذلك عشية جولة محادثات ثالثة تنطلق في واشنطن الخميس بين بيروت وتل أبيب.
جاء ذلك خلال اجتماع أمني جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، بقادة الأجهزة الأمنية، لبحث تهديدات الطائرات المسيرة التي يطلقها “حزب الله” ردا على العدوان الإسرائيلي، وفق صحيفة “يسرائيل هيوم”.

القدس العربي، لندن، 13/5/2026

السلطة الفلسطينية  

عيسى سعد الله: اتجه في الآونة الأخيرة الكثير من العوائل في قطاع غزة إلى تنظيم صفوفها وإعادة هيكلتها وإجراء انتخابات لمجالسها وعمدائها ومخاتيرها في خطوة تعكس الخوف الكبير من الواقع والمستقبل على ضوء فقدان السلم الأهلي والأمن بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل.
ويأتي هذا الاهتمام المتزايد على ضوء شعور المواطن بفقدان الأمن والأمان وخوفه مما ستحمله الأيام القادمة في تصاعد هجمات الاحتلال على قطاع الأمن المكلف بإنفاذ القانون وضبطه. ومن المتوقع أن تتزايد وتمتد هذه الظاهرة إلى الكثير من العائلات الأخرى التي بدأت تتطلع بحذر لما تقوم به بعض العوائل وخاصة الكبيرة نسبياً. وتتفاوت قوة العائلات ونفوذها ففي الوقت الذي تمتلك فيه بعض العائلات مكونات ومقومات القوة من سلاح ومال ونفود تفتقد عائلات أخرى هذه الميزات ما يجعلها في حالة من القلق والتوتر مع الخشية من فقدان آخر معاقل الأمن العام في القطاع.
ويرى الدكتور رامي الشرافي الناشط الاجتماعي والسياسي أن هذا السلوك يعكس قتامة المرحلة والخوف من تداعيات تركيز الاحتلال على تدمير الأمن في القطاع لخلق حالة من البلبلة والفوضى لا سيما أنه ومنذ بدء العدوان يحاول خلق بدائل للسلطة والجهات الأمنية والشرطية العاملة في القطاع. وبيّن الشرافي في حديث لـ’الأيام’ أن الواقع المريب الذي خلفه العدوان المتواصل على القطاع أجبر الكثير من المواطنين للجوء إلى العائلة باعتبارها الحضن والملاذ الوحيد المتاح للحماية من البطش والتعدي والفقر. وحذر من المبالغة في الاعتماد على العائلة والتجييش لها باعتبارها مكوناً لا يمكن الاعتماد عليه في خلق حالة رديفة للسلطة الأمنية أو الاقتصادية، داعياً إلى العمل الجاد لتوجيه هذه الحالة بما يضمن عدم انزلاقها نحو التعصب القبلي المقيت.

الأيام، رام الله، 13/5/2026

رام الله: قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن مصادقة الكنيست الإسرائيلية بالقراءة الأولى على مشروع قانون يقضي بإقامة ‘سلطة آثار يهودا والسامرة’ تمثل تصعيدا خطيرا في سياسات الضم الاستعماري الزاحف والتطهير العرقي الممنهج الذي تمارسه دولة الاحتلال في الضفة الغربية المحتلة، تحت غطاء تشريعات باطلة ومخالفة لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وشدد في بيان صدر يوم الأربعاء، على أن منح هذه السلطة صلاحيات الاستيلاء والتنقيب وفرض السيطرة على المناطق B وC يشكل اعتداء مباشرا على الحقوق السيادية للشعب الفلسطيني، ويأتي ضمن مخطط استعماري متكامل يستهدف تهجير الفلسطينيين، والاستيلاء على أراضيهم ومقدراتهم، وتحويل الضفة الغربية إلى ‘كانتونات’ معزولة تخدم مشروع الضم والتوسع الاستيطاني. ودعا فتوح المجتمع الدولي والمحكمة الجنائية الدولية إلى التحرك العاجل لوقف هذه الجرائم الاستعمارية، ومحاسبة دولة الاحتلال على انتهاكاتها المتواصلة، وعدم الاكتفاء بمواقف الإدانة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 12/5/2026

رفض ‏مدير عام مكتب الإعلام الحكومي بقطاع غزة، ‏‏إسماعيل الثوابتة، الادعاءات والتقارير الإعلامية المتداولة التي تزعم أن أطرافًا فلسطينية منعت عمالًا أو مقاولين من الحركة أو العمل داخل قطاع غزة باستخدام القوة أو التهديد. وأكد الثوابتة، في تصريح صحفي الأربعاء، أن هذه الادعاءات كاذبة تمامًا، وتندرج ضمن إطار حملات التضليل الإعلامي ومحاولات تشويه الواقع في القطاع.. وشدد الثوابتة، على أن أي تحركات ميدانية أو ترتيبات مفروضة تحت إشراف الاحتلال الإسرائيلي، وتخدم أجنداته العسكرية والأمنية أو مشاريعه الموجهة إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديموغرافي لقطاع غزة، تواجه رفضًا شعبيًا واسعًا، خاصة في ظل الاعتداء المستمر وغياب أي بيئة آمنة أو مستقرة تضمن حقوق المواطنين الفلسطينيين والكرامة الإنسانية.

فلسطين أون لاين، 13/5/2026

المقاومة الفلسطينية  

أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس، د. باسم نعيم، أن نيكولاي ميلادينوف ليس جديرًا بأن يكون ليوم واحد مسؤولًا عن إدارة انتقالية لشعبنا الفلسطيني، منتقدًا مواقفه بشأن إدارة المرحلة المقبلة في قطاع غزة. وقال نعيم في تغريدة عبر حسابه في موقع ‘إكس’ الأربعاء: ‘كيف لشخص مكلف بإدارة مفاوضات معقدة أن ينجح في مهمته وهو يتبنى موقف شخص موتور مشبوه؟ وأضاف: ‘يا سيد نيكولاي ‎ميلادينوف: غزة لن تكون بندا في سيرتك الذاتية على طريق الارتقاء الوظيفي، إن كانت المهمة أكبر منك فاتركها’.

فلسطين أون لاين، 13/5/2026

أكد الناطق باسم حركة ‘حماس’، حازم قاسم، أن حركته أبدت منذ البداية موقفًا واضحًا بأنها لا ترغب في أن تكون جزءًا من ترتيبات ‘اليوم التالي’ لوقف العدوان على قطاع غزة، مشيرًا إلى أنها وافقت لاحقًا على تشكيل لجنة وطنية لإدارة القطاع، وطالبت بسرعة إدخالها والضغط على الاحتلال للسماح لأعضائها بالوصول إلى غزة. وقال قاسم عبر حسابه في موقع ‘فيسبوك’ الأربعاء: إن ‘الحركة استخدمت كل الخطوات الميدانية والسياسية والقانونية اللازمة لنقل ملفات الحكم إلى اللجنة الوطنية، بما في ذلك الملف الأمني’. واعتبر أن حديث المبعوث الأممي عن وجود خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بهذه الصيغة العامة منافٍ للواقع، لأن الاحتلال الإسرائيلي هو من خرق الاتفاق وقتل أكثر من 850 فلسطينيًا، إلى جانب تقييد إدخال المساعدات وتحريك الخطوط العسكرية بشكل مستمر.
وأضاف أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية التزمت بشكل كامل بالاتفاق، داعيًا إلى الضغط على دولة الاحتلال لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في المرحلة الأولى، ثم دخول في مناقشات المرحلة الثانية التي تشمل إدخال اللجنة الوطنية والقوات الدولية والانسحابات الإسرائيلية. وأشار إلى أن الحركة أبدت تعاطيًا إيجابيًا مع مقترحات الوسطاء المتعلقة بمسارات المرحلة الثانية.

فلسطين أون لاين، 13/5/2026

القاهرة: صعدت إسرائيل من هجماتها على غزة خلال الأسابيع الخمسة التي أعقبت بدء وقف إطلاق النار في الحرب التي شنتها مع الولايات المتحدة على إيران، إذ عاودت توجيه نيرانها نحو القطاع الفلسطيني المدمر، حيث يعتقد الجيش أن مقاتلي حركة «حماس» يعززون سيطرتهم.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن 120 فلسطينياً، بينهم ثماني نساء و13 طفلاً، قتلوا في غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في الحرب على إيران في الثامن من أبريل (نيسان)، بزيادة 20 في المائة عن الأسابيع الخمسة السابقة عندما كانت إسرائيل تشن غارات جوية على إيران. وقالت منظمة «أكليد» المعنية بمراقبة الصراعات، والتي تتابع الهجمات الإسرائيلية في غزة، في تقريرها الشهري لشهر أبريل إن هجمات إسرائيل زادت 35 في المائة الشهر الماضي مقارنة مع مارس (آذار)، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
ولم يعلق الجيش الإسرائيلي بعد بشأن أسباب تكثيف هجماته في غزة. لكن أربعة مسؤولين دفاعيين إسرائيليين قالوا لـ«رويترز» إن الجيش حذر حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الأسابيع القليلة الماضية من أن «حماس» تشدد قبضتها، وتعيد بناء قواتها، وتصنع أسلحة.
ومنذ وقف إطلاق النار في إيران، استهدفت عدة غارات إسرائيلية على قطاع غزة مواقع تابعة لقوات الشرطة. وأفاد مسؤولون في قطاعي الصحة والشرطة بمقتل ما لا يقل عن 14 شرطياً منذ 14 أبريل. وقال ناصر خضور الباحث في منظمة «أكليد» إن إسرائيل شنت هجمات استهدفت «حماس»، وجماعات مسلحة أخرى، وأفراداً من الشرطة، ومراكزها، ونقاط تفتيش أمنية فيما يزيد على 30 واقعة منفصلة في أبريل.
وأضاف أن معظم هذه الهجمات وقعت في مناطق تسيطر عليها «حماس»، «واستمر القصف، والغارات الجوية، وإطلاق النار قرب (خط الهدنة)، مستهدفاً مسلحين، ومدنيين، منهم نساء، وأطفال، اقتربوا من جنود».

الشرق الأوسط، لندن، 13/5/2026

رام الله: تعقد حركة فتح الخميس مؤتمرها العام الأول منذ عشر سنوات، في رام الله في وسط الضفة الغربية المحتلة، في وقت تواجه القيادة الفلسطينية تحديات مصيرية خصوصا مع تداعيات الحرب في قطاع غزة.
ويعقد المؤتمر الثامن في مقرّ الرئاسة الفلسطينية وسيتخلله انتخاب أعضاء اللجنة المركزية، أعلى هيئة قيادية في الحركة، التي قد تلعب دورا متناميا تمهيدا لمرحلة ما بعد الرئيس محمود عباس البالغ تسعين عاما. وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح جبريل الرجوب: “هذا المؤتمر هو الأهم في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية” التي تواجه اليوم “التحديات الأخطر في مسيرتنا النضالية”.
وعبّر عن أمله في أن يساهم المؤتمر في “تكريس وحماية إقامة الدولة الفلسطينية على جدول أعمال العالم وحماية منظمة التحرير كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني وحماية هذه السلطة كمنظومة خدماتية لكل الفلسطينيين وتثبيت استقلالية ووطنية القرار من خلال مؤسساتنا”.
وتنعقد أعمال المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، بمشاركة نحو 2580 عضوا، غالبيتهم في رام الله، و400 عضو في قطاع غزة، و400 عضو في القاهرة، و200 عضو في بيروت. وبالتالي، سيحصل التواصل في الجلسات عبر الإنترنت. ويفترض أن ينتخب أعضاء المؤتمر 18 عضوا للجنة المركزية، و80 عضوا للمجلس الثوري (برلمان الحركة)، فيما يمتلك المؤتمر صلاحية تعديل هذه الأعداد. في غزة، يجتمع المؤتمرون في جامعة الأزهر التي ستخضع لحراسة عناصر أمن تابعين لحركة فتح دون تدخل من الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس التي لا تزال تسيطر على أجزاء واسعة من القطاع.
ويقول مدير المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية “مسارات” هاني المصري، إن فتح لم تعد تقود السلطة ومنظمة التحرير، بل تستخدمهما لتوفير الشرعية لها، “وهي شرعية متآكلة في ظلّ غياب المشروع الوطني الموحَّد، والانتخابات، والتوافق الوطني”. ويضيف: “من يحظى بالعضوية ومن يفوز باللجنة المركزية والمجلس الثوري مسائل تطغى على المؤتمر، فيما البرنامج أو المشروع الوطني هو الغائب الأكبر عن الحوارات”.

القدس العربي، لندن، 14/5/2026

الكيان الإسرائيلي

القدس: أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأربعاء أنه عقد اجتماعا “سريا” مع رئيس دولة الإمارات خلال الحرب مع إيران. وقال مكتب نتنياهو في بيان “خلال عملية زئير الأسد، أجرى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زيارة سرية إلى الإمارات العربية المتحدة، حيث التقى رئيس الدولة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان”. وأضاف أن “الزيارة شكّلت اختراقا تاريخيا في العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة”.

القدس العربي، لندن، 13/5/2026

عقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، جلسة مشاورات عاجلة مع كبار قادة المؤسسة الأمنية، لبحث سبل مواجهة التهديد المتزايد للطائرات المسيّرة التي يطلقها حزب الله، وذلك في ظل الخسائر البشرية المتصاعدة في صفوف الجيش الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة يسرائيل هيوم بأن حلولا تقنية للتعامل مع مسيّرات الحزب عُرضت خلال الجلسة التي ترأسها نتنياهو، كما طلب المستوى السياسي من الجيش ‘تقديم خطة لتعميق المناورة في لبنان يُتوقع عرضها خلال الأيام المقبلة’.
وكانت القناة 15 الإسرائيلية قد أفادت بأن الاجتماع سيركز على تقييم فاعلية الأدوات الحالية في التصدي لهذه الهجمات، كما ذكرت وسائل إعلام عبرية أخرى أن النقاشات تتمحور حول كيفية التعامل مع الطائرات الانقضاضية التي باتت تشكل التحدي الأكبر للقوات العاملة في جنوب لبنان والمناطق الشمالية.
ووفقا لصحيفة يديعوت أحرونوت فإن هذه الطائرات تسببت منذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان بخسائر كبيرة في صفوف قوات الجيش، مع سقوط قتلى وجرحى كثر.
من جانبها، نقلت صحيفة ‘واشنطن بوست’ (Washington Post) عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن مسيّرات حزب الله تمثل تهديدا لا يزال الجيش ‘يتكيف معه’، مؤكداً أنه رغم نشر مختلف أنواع التقنيات الدفاعية، فإنه ‘لا يوجد شيء يمكن فعله ليوفر حماية بنسبة 100%’.
وفي سياق متصل، كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت أن المنظومة الأمنية ومديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإسرائيلية تدرس أكثر من 100 مقترح لمواجهة هذا التهديد.
وأوضحت الصحيفة أن المقترحات تخضع لفحص دقيق وفق نظام ‘الإشارة الضوئية’، إذ يتم استبعاد المقترحات غير الجدية، بينما تُرسل الحلول ‘الخضراء’ مباشرة إلى الميدان، ومن بينها ‘أطقم كشف’ جديدة تمنح الجنود ثوانيَ إضافية للاحتماء، واستخدام بنادق ‘شوتغان’ (Shotgun) تطلق شبكات، وذخائر متشظية لزيادة فرص الإصابة.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

اجتمع رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، المدير التنفيذي لما يسمى ‘مجلس السلام’ الخاص بقطاع غزة، نيكولاي ملادينوف، بحضور طاقم المجلس.
وجاء في بيان صدر عن مكتب نتنياهو، اليوم الأربعاء، أن اللقاء عُقد في القدس، من دون أن يتطرق البيان إلى الملفات التي نوقشت خلال الاجتماع أو طبيعة المباحثات.
يأتي ذلك فيما تتواصل الحرب على غزة وتتعمق الخلافات بشأن مستقبل القطاع، وتعثر المفاوضات بين ‘مجلس السلام’ وحركة حماس بشأن ملف نزع سلاح الحركة.

عرب 48، 13/5/2026

دعا الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، اليوم الأربعاء، إلى الدفع نحو ‘الحوار والتفاهمات’ في ما يتعلق بطلب العفو المرتبط بمحاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في ظل الجدل السياسي والقضائي المتواصل حول الملف.
وقال هرتسوغ، خلال مشاركته في ‘مؤتمر الرئيس’ بشأن العفو عن نتنياهو: ‘في هذه القضايا الثقيلة التي تمزق المجتمع الإسرائيلي وتحرق قلوب الجميع، الطريق الصحيحة، قدر الإمكان، هي الوصول إلى تفاهمات وتسويات’.
وجاءت تصريحات هرتسوغ بعد نحو أسبوع من إعلان المستشارة القضائية للحكومة، غالي بهاراف ميارا، استعدادها ‘لإدارة حوار’ بشأن صفقة ادعاء محتملة مع نتنياهو، مشترطة ‘عدم وضع شروط مسبقة أو المساس بسير المحاكمة’.
وأشار هرتسوغ إلى أن ‘أحد الأطراف أعلن استعداده للدخول إلى الغرفة’، في إشارة إلى موافقة المستشارة القضائية على بدء المحادثات، مضيفا أنه ‘يتوقع من الطرف الآخر أن يقوم بالأمر نفسه’، في تلميح إلى نتنياهو الذي لم يرد على المبادرة.

عرب 48، 13/5/2026

القدس المحتلة: أفادت صحيفة عبرية بأن المستوى السياسي الإسرائيلي طلب من الجيش خطة لتوسيع عدوانه على لبنان، وذلك عشية جولة محادثات ثالثة تنطلق في واشنطن الخميس بين بيروت وتل أبيب.
جاء ذلك خلال اجتماع أمني جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، بقادة الأجهزة الأمنية، لبحث تهديدات الطائرات المسيرة التي يطلقها “حزب الله” ردا على العدوان الإسرائيلي، وفق صحيفة “يسرائيل هيوم”.

القدس العربي، لندن، 13/5/2026

حذّر قائد اللواء الشمالي في فرقة غزة بالجيش الإسرائيلي، عُمري مشيح، من احتمال استئناف الحرب على قطاع غزة، في ظل ادعاءات إسرائيلية بأن حركة حماس ‘لم تلتزم في ما يتعلق بنزع سلاحها’.
وبحسب ما أوردته صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، قال مشيح خلال جولة أجراها نهاية الأسبوع الماضي مع مسؤولي الأمن في البلدات الإسرائيلية في محيط القطاع غزة، إن ‘القتال على الأرجح سيتجدد لأن حماس لم تُفكك سلاحها بعد’.
ونقل الموقع عن مشاركين في الجولة، إضافة إلى سكان من كيبوتس ‘ناحل عوز’، قولهم إن الضابط الإسرائيلي أبلغهم بأن ‘حماس تحاول إعادة بناء قوتها’، لكنه أضاف أن قرار استئناف الحرب ‘يبقى بيد المستوى السياسي’، على حد تعبيره.

عرب 48، 13/5/2026

احتجزت إسرائيل -صباح الثلاثاء- مسؤولا أمميا في مطار بن غوريون الدولي قرب تل أبيب، واستجوبته بشأن زيارة أجراها لغزة عام 2025.
وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت مساء الثلاثاء إن وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون السلامة والأمن، جيل ميشو، احتُجز لمدة نحو 45 دقيقة لدى وصوله إلى مطار بن غوريون.
وأضافت أن المسؤول الأممي، وهو مواطن كندي، خضع لاستجواب من جانب جهاز الأمن العام (الشاباك) بشأن زيارة أجراها لغزة في أغسطس/آب الماضي بتنسيق مع إسرائيل. وقالت الصحيفة إن ما جرى للمسؤول الأممي ‘حادثة دبلوماسية محرجة لإسرائيل’.
ونقلت عن مسؤولين إسرائيليين لم تسمهم أن الحادثة ناجمة عن خطأ في تحديد الهوية، وأُطلق سراح ميشو بعدها بوقت قصير.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

كشفت مصادر عن أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عرض على واشنطن تولي مهمة تنفيذ عملية «كوماندوز» لخطف اليورانيوم المخصب من مكان إخفائه في إيران، لتصبح «درة التاج» لإنهاء الحرب.
وتأتي هذه المعطيات المتداولة في تل أبيب، الأربعاء، في وقت تسود فيه تقديرات بأن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، قد يحسم خلال الأيام القريبة المقبلة موقفه بشأن مستقبل المواجهة مع إيران، والقناعة بأن الصين لن تعينه على إنهاء الحرب بالطريقة التي يريدها.
وقال آفي أشكنازي، المراسل العسكري لصحيفة «معاريف»، إن «الاتجاه في إسرائيل هو إرسال قوة الكوماندوز التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي (شلداغ) لهذه المهمة الخطيرة»، منوهاً بأنها «سبق وأثبتت جدارتها في عملية أخرى لا تقل خطورة وحساسية».
وكان عناصر وحدة «شلداغ» قد نفذوا في 8 سبتمبر (أيلول) 2024، عملية خاصة في قلب الأراضي الإيرانية، حملت اسم «كثيرة هي الطرق» أسفرت عن تدمير موقع صاروخي.
وحينها، وصل الجنود المقاتلون إلى ماكينات حساسة تصنع الصواريخ الحديثة ذات الدقة العالية، قبل تدميره في انفجار شعر به السكان المحليون، وفق الصحيفة الإسرائيلية. وقد تباهى الجيش الإسرائيلي بالعملية بشكل رسمي.

الشرق الأوسط، لندن، 13/5/2026

وصف رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، إيهود باراك، رئيس الحكومة الحالي، بنيامين نتنياهو، بأنه ‘يائس، وهو أشبه بحيوان يائس في مصيدة، وسيفعل كل ما في وسعه من أجل الفوز بالانتخابات المقبلة. ويوجد اليوم لدى مراقبين في العالم عدم ثقة بنزاهة نتنياهو وهو يكافح من أجل بقائه’.
وحذر باراك خلال مقابلة لإذاعة 103FM اليوم، الأربعاء، من أنه قبل أيام معدودة من الانتخابات ستحدث أزمة أمنية تؤدي إلى إرجاء الانتخابات. وقال إنه ‘لا أستبعد أبدا أنه إذا كان نتنياهو ليس متأكدا من فوزه قبل 4 – 5 أيام، ولا تكون هناك معلومة تعكس قنبلة موقوتة في إيران تؤدي إلى استئناف الحرب أو إلى استئناف الحرب ضد حماس أو اندلاع انتفاضة ثالثة في يهودا والسامرة، فإنه سيعلن حالة طوارئ ويؤجل الانتخابات لنصف سنة’.
واعتبر باراك أنه ليس مستبعدا أن تقتحم مجموعة مقر فرز أصوات الناخبين في نهاية يوم الانتخابات. ‘لن يتمكن أحد من منع 150 شخصا سيقتحمون هذا المقر، ويقلبون طاولات ويأخذون رزم بطاقات اقتراع ويمنعون فرز أصوات حقيقي. وفي الغداة سيعلن نتنياهو أن الوضع لا يسمح باستكمال الانتخابات، وسيعلن عن حالة طوارئ، لكن الانتخابات لن تنتهي’.
وتساءل باراك ‘من بإمكانه منع نتنياهو من قرار كهذا؟ الشرطة لن تفعل ذلك، والشاباك لن يفعل ذلك. والمحكمة متساهلة. ولن ينصاع أحد للمستشارة القضائية للحكومة’.
وتطرق باراك إلى وضع إسرائيل الإستراتيجي في ظل الحروب وقال إنها موجودة في حالة ‘فشل إستراتيجي، رغم الإنجازات العسكرية الكبيرة’. وأشار إلى أن إسرائيل شنت الحرب على إيران من دون أهداف واضحة ومن دون التأكد من أن هدفها قابل للتحقيق، وأنه ‘كان يتعين مسبقا أن يكون واضحا أين الحل السياسي موجود’.
وادعى باراك أن حرب الـ12 يوما ضد إيران، في حزيران/يونيو الماضي، ‘كانت مبررة وعلى ما يبدو ضرورية، وربما كان خطأ وقفها بعد 12 يوما وكان ينبغي أن تستمر 18 يوما’.
وأضاف أن ‘الاعتقاد لدى الإدارة والجمهور في الولايات المتحدة هو أن نتنياهو جرّ ترامب إلى هذه الحرب من خلال تقديم صورة غير واقعية، شملت أمنيات وليس حقائق صلبة وقدرات حقيقية. وقد نجح في جرّه في وضع ترامب الحساس، والمتذبذب أحيانا، واتخاذه قرارات خلافا لنصائح مستشاريه’.

عرب 48، 13/5/2026

أُصيب سبعة جنود من جيش الاحتلال الإسرائيلي مكثوا في لبنان، في الأيام الأخيرة، بحمّى الكهوف، المعروفة أيضاً باسم ‘الحمّى الراجعة المتوطّنة’، وأُدخلوا إلى عدة مستشفيات إسرائيلية، من بينها مستشفى أسوتا في أسدود والمركز الطبي إيخيلوف في تل أبيب. وبحسب موقع واينت العبري، اليوم الأربعاء، فإن عدداً كبيراً من الجنود الذين وُجدوا في الظروف نفسها تعرّضوا هم أيضاً لمسبّب المرض وتلقّوا علاجاً وقائياً، وحالتهم طفيفة.
ولفت الموقع العبري، إلى أنّ حمّى الكهوف هي مرض تسبّبه بكتيريا تُسمّى بوريليا بيرسيكا، وتُنقل عبر لدغة حشرة قراد ليّن. ويعيش هذا النوع من القراد أساساً في الكهوف (المغارات)، لكن بعض حالات العدوى تحدث أيضاً في الخرائب أو عند التعرّض لجحور الحيوانات ومخابئها.

العربي الجديد، لندن، 13/5/2026

قدّم الائتلاف الإسرائيلي الحاكم بقيادة حزب الليكود -مساء أمس الأربعاء- مشروع قانون لحل الكنيست (البرلمان) والتوجه إلى انتخابات مبكرة، بعد تصاعد الخلافات حول قانون إعفاء طلاب المدارس الدينية الحريديم من التجنيد، فيما أعلن زعيم المعارضة يائير لبيد أنه هو وحليفه السياسي نفتالي بينيت مستعدان لخوض الانتخابات المبكرة.
وجاء في نص المشروع الذي نشره الليكود أن ‘الكنيست الـ25 سيحل قبل نهاية ولايته، وستُجرى الانتخابات في الموعد الذي تحدده لجنة الكنيست، على ألا يكون أقل من 90 يوما بعد إقرار هذا القانون’.
وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد يُطرح مشروع حلّ الكنيست للتصويت في 20 مايو/أيار. وتنتهي الولاية التشريعية الحالية في 27 أكتوبر/تشرين الأول.
وقالت هيئة البث الرسمية ‘إن رئيس الائتلاف عضو الكنيست أوفير كاتس -من حزب الليكود– قدّم مشروع قانون لحل الكنيست الـ25، بمشاركة جميع قادة أحزاب الائتلاف الحاكم’.
ويأتي مشروع القانون على خلفية أزمة متصاعدة داخل الائتلاف بشأن مشروع قانون إعفاء الحريديم من الخدمة العسكرية.
وأوضحت القناة 12 أن حزب ‘يهدوت هتوراه’ الحريدي يسعى لإجراء الانتخابات في الأول من سبتمبر/أيلول، فيما يرغب حزب شاس الحريدي أيضا في إجرائها يوم 15 من الشهر ذاته.
من جانبها، قالت صحيفة معاريف إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أقدم على تقديم مشروع قانون لحل الكنيست، بعدما أدرك أن الأحزاب الحريدية قررت تفكيك الائتلاف عقب قراره عدم تمرير قانون الإعفاء من التجنيد.
وكان نتنياهو قد أبلغ أعضاء الكنيست من الأحزاب الحريدية -يوم الثلاثاء الماضي- أنه يواجه صعوبة في تمرير مشروع القانون، بسبب عدم امتلاكه أغلبية كافية داخل الكنيست، وفق موقع ‘والا’ الإسرائيلي.
وردًّا على ذلك، استشاط قادة الحريديم غضبا، وأوضحوا أنه في حال عدم إقرار مشروع القانون فإنهم سيدعمون حل الكنيست وتقديم موعد الانتخابات.
ومن جهتها، قالت صحيفة ‘يسرائيل هيوم’ إن الائتلاف يسعى عبر هذه الخطوة إلى الإمساك بزمام المبادرة السياسية، وقيادة عملية حل الكنيست بنفسه بدلا من تركها بيد المعارضة.
وأضافت الصحيفة أن أحزاب الائتلاف تدرك أنه في حال الذهاب إلى انتخابات مبكرة، فإنها لا تريد منح المعارضة ‘صورة نصر’ من خلال الظهور كقوة نجحت في إسقاط الحكومة والدفع نحو حل البرلمان.
ولفتت معاريف إلى أن نتنياهو لم يعد معنيا بإجراء الانتخابات في أكتوبر/تشرين الأول، وهو التاريخ الذي يتزامن مع فعاليات إحياء ذكرى هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 (طوفان الأقصى)، وما يُتوقع أن تشهده من نقاشات عامة حادة حول مسؤولية القيادة السياسية عن الإخفاق، ولأجل ذلك اكتسبت مبررات إجراء الانتخابات في سبتمبر/أيلول زخما في الأيام الأخيرة.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

كشف تقرير رسمي تناولته وسائل إعلام عبرية، عن تدهور كبير في قدرات دولة الاحتلال على إنتاج الأسلحة، وتراجع مخزوناتها العسكرية خلال الحرب المستمرة منذ هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضح التقرير، الذي نشره مراقب دولة الاحتلال ماتانياهو إنغلمان، أن القدرات الإنتاجية للصناعات العسكرية لدى الاحتلال تضررت رغم استثمار المليارات في البنية التحتية الخاصة بإنتاج السلاح، محذرا من تزايد الاعتماد على الاستيراد الخارجي
وأشار إلى أن بعض خطوط الإنتاج فقدت كفاءتها بالكامل، كما تراجعت قدرة أخرى بسبب توجه المؤسسة الأمنية إلى شراء المواد الخام الأرخص من الخارج، وعدم توفير طلبات إنتاج كافية للمصانع المحلية، بما فيها المصانع الممولة من جيش الاحتلال.
وأكد التقرير أن إعادة بناء قدرات الاحتلال تحتاج إلى استثمارات ضخمة وفترة زمنية طويلة، ما يجعل ‘إسرائيل’ في وضع هش خلال الحروب الممتدة، محذرا من توقف الإمدادات اللازمة لجيش الاحتلال في ساحات القتال.
ووفقاً لما أورده التقرير، فإن الحرب الحالية مع إيران وحزب الله أظهرت اعتماد دولة الاحتلال على الدول الأجنبية لتوريد السلاح والمكونات والمواد الخام، وهو ما أضر بحرية العمل السياسية والاستراتيجية، وأدى إلى نقص في توافر الأسلحة اللازمة للجيش.
وأكد أن هذا الاعتماد الخارجي ‘قيّد قدرة الاحتلال على اتخاذ قرارات مستقلة خلال الحرب’، خاصة في ظل فرض بعض الدول قيوداً أو حظراً على تصدير السلاح إلى دولة الاحتلال خلال المعارك.
وأقر المراقب إنغلمان أن نقص بعض الوسائل القتالية أدى إلى تباطؤ وتيرة العمليات العسكرية، وأثار مخاوف حقيقية من المساس بالفعالية القتالية لقوات الاحتلال على الجبهات المختلفة، محذراً من مخاطر تهدد جنود الاحتلال بسبب تراجع القدرات الإنتاجية المحلية.
إنغلمان أكد أن هذه الإخفاقات ليست بالجديدة، إذ سبق وأن ظهرت بعد حرب لبنان الثانية وبعد عملية حارس الأسوار، متهماً المؤسسة الأمنية بعدم الاستفادة من الدروس المستخلصة، ولم تُنشئ خطة منظمة لمعالجة الثغرات.
وتطرق التقرير إلى أن نتنياهو ووزراء الحرب السابقين، بمن فيهم نفتالي بينيت ويائير لابيد، تجاهلوا طرح هذه القضية للنقاش الاستراتيجي على مستوى الحكومة أو المجلس الوزاري المصغر، ولم يوجهوا مجلس الأمن القومي لإعداد سياسة شاملة بشأن الاكتفاء الذاتي العسكري.
كما كشف التقرير أن وزارة الحرب لدى الاحتلال لم تضع، قبل الحرب، أي خطة منهجية لتحديد المواد الخام المطلوبة لتسريع إنتاج السلاح في حالات الطوارئ، وأيضاً لم تخصص ميزانية لشراء مخزونات استراتيجية من المكونات الحساسة ذات فترات التسليم الطويلة.
واللافت في التقرير أن الحرب الجارية كشفت واحدة من أعمق نقاط الضعف في المنظومة العسكرية لدى الاحتلال، وهي محدودية القدرة على خوض حرب طويلة دون دعم خارجي مباشر في السلاح والذخيرة.

موقع عربي 21، 13/5/2026

ما زالت حادثة اعتداء أحد جنود الاحتلال على أحد الرموز المسيحية تترك تبعاتها على تدهور سمعة دولة الاحتلال في العالم عموماً، وبين المسيحيين خصوصاً، لأن ما حصل يُقدّم دليلاً قاطعاً على نوايا اليهود تجاه المسيحيين.
الباحث في العلاقة بين اليهود والمسيحيين، يهودا راحنييف، ذكر أن ‘إلحاق الأذى برجال الدين المسيحيين ورموزهم الدينية لم يعد ظاهرة هامشية، بل باتت تظهر في شوارع القدس، وأحياناً حتى بين جنود جيش الاحتلال’.
فيما ‘يُشجّع الحاخامات من مختلف القطاعات على العنف ضد المسيحيين، يُضاف لذلك تصريح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، مقتبساً من المؤرخ الأمريكي ويل ديورانت، أن التاريخ يثبت أن يسوع لا يملك أي أفضلية على جنكيز خان، مما اعتبر اقتباساً مُسيئاً على عدة مستويات’.
وأضاف في مقال نشره موقع ‘زمان إسرائيل’ العبري، وترجمته ‘عربي21’ أن ‘نتنياهو لا يُقارن يسوع بجنكيز خان فحسب، بل يُلمّح إلى أن نهج يسوع ساذج، وهو وأنصاره المسيحيون الصهاينة يسخرون من أخلاقه، ورغم اعتذاره فيما بعد، إلا أن الضرر قد وقع بالفعل’
وأشار إلى أن ‘الضرر بدأ قبل الحادثة الأخيرة، فبعد وفاة البابا فرنسيس في أبريل 2025، ثارت عاصفة دبلوماسية وشعبية في دولة الاحتلال بسبب قرار الحكومة عدم إرسال ممثل سياسي رفيع المستوى إلى جنازته.
ومثّلها في المراسم سفيرها لدى الفاتيكان، يارون زيدمان، فقط، مما دفع رافائيل شوتس، سفير الاحتلال السابق لدى الفاتيكان، لوصف القرار بأنه ‘شهادة فقر لحكومة نتنياهو’، لأنه عندما يرحل زعيمٌ بهذه المكانة، فإن غيابنا شكّل جبهةً سلبيةً ضد 1.3 مليار كاثوليكي’.
وأكد أن ‘العلاقات بين العالمين المسيحي واليهودي آخذة في التدهور، ففي نيسان/أبريل وأيار/مايو 2026، وردت تقارير عن سلسلة من الحوادث في جنوب لبنان، حيث قام جنود من الاحتلال بتخريب رموز مسيحية خلال عمليات عسكرية.
وقد وقع الحادث الأبرز في قرية دبل المسيحية، حيث تم تصوير جندي (إسرائيلي) يضرب رأس تمثال السيد المسيح بمطرقة أو فأس، وقد تم إيقافه مع الجندي الذي صوّره، وحُكم عليهما بالسجن 30 يوماً، كما تعرّض 6 جنود حضروا الحادث، ولم يتدخلوا لوقفه، لانتقادات شديدة من قيادتهم’.
وأوضح أنه ‘بعد ذلك بوقت قصير، في مايو/أيار 2026، نُشر تسجيل آخر لجندي من جيش الاحتلال يُدنِّس تمثالاً للسيدة مريم العذراء في القرية نفسها، عندما وضع سيجارة في فم التمثال، مشيرا إلى أن هذه الحوادث لا تتوافق مع الادعاء بأن جيش الاحتلال هو ‘الأكثر أخلاقية في العالم’.
وأوضح أن ‘العقاب وحده لن يُجدي نفعاً في ظل تكرار أنماط اعتداء اليهود على المسيحيين، لأن الخلل أعمق من ذلك بكثير، فالجندي الذي يُلحق الضرر برمز ديني لا ينتهك أمراً فحسب، بل يدوس بشكل صارخ على القيم اليهودية.’

موقع عربي 21، 13/5/2026

الأرض، الشعب

اقتحم وزير النقب والجليل في الحكومة الإسرائيلية يتسحاق فسرلاوف، اليوم[أمس] الأربعاء، ساحات المسجد الأقصى المبارك قبيل ذكرى احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس. ودعا فسرلاوف الإسرائيليين إلى اقتحام المسجد الأقصى ضمن ما أسماها ‘الثورة’ التي يقودها وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وفق ما نقلته صحيفة هآرتس الإسرائيلية. وينتمي هذا الوزير إلى حزب ‘القوة اليهودية’ اليميني المتطرف الذي يقوده بن غفير. وسبق للوزيرين أن اقتحما المسجد الأقصى، وسط إدانات فلسطينية وعربية وإسلامية.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

محمد الجمل: واصلت قوات الاحتلال عدوانها وهجماتها على طول المناطق الشرقية لقطاع غزة، مع تصاعد هجمات المُسيرات على المواطنين، ما أوقع أكثر من 15 جريحاً. واستشهد الشاب إبراهيم عوني الناجي متأثراً بإصابته الحرجة، جراء قصف إسرائيلي سابق استهدف مدينة غزة قبل عدة أيام. وعثر مواطنون على رفات متحلل يعود لشهيد مجهول الهوية، قرب ‘محور نتساريم’، ويبدو أنه كان يحاول العودة لمدينة غزة خلال فصل المدينة عن وسط وجنوب القطاع. ونفذت قوات الاحتلال عمليات نسف متواصلة استهدفت أحياء شرق القطاع، خاصة محافظتي خان يونس ورفح، ومناطق شرق مدينة غزة.
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة بشكل مكثف تجاه مناطق متفرقة من الشريط الساحلي، خاصة غرب مدينتي خان يونس ورفح. ونفذت قوات الاحتلال أمس، عمليات نسف متواصلة استهدفت مناطق شرق مدينة خان يونس، إضافة لأحياء ‘الزيتون، الشجاعية’، شرق مدينة غزة.

الأيام، رام الله، 14/5/2026

رام الله: قالت مؤسسات الأسرى، اليوم[أمس] الأربعاء، إن إقرار ‘الكنيست’ الإسرائيلية قانونا خاصا يقضي بإنشاء محكمة استثنائية لمعتقلي غزة الذين تدّعي سلطات الاحتلال مشاركتهم في أحداث السابع من أكتوبر، بما يشمل فرض عقوبة الإعدام بحقهم، يشكّل حلقة جديدة وخطيرة في منظومة التشريعات الاستعمارية التي تُكرّس جريمة الإبادة الجماعية المتواصلة بحق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك الأسرى والمعتقلون في سجون الاحتلال.
وأكدت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، أن هذا القانون يُعدّ انتهاكًا صارخًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، ولجملة من الحقوق الأساسية غير القابلة للتصرف.
وأشارت إلى أن شهادات معتقلي غزة على وجه الخصوص تشكل دليلًا حيًا ومباشرًا على الجرائم المتواصلة المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين على مدار أكثر من عامين ونصف عام، في سياق سياسة ممنهجة ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، وتمثل وجهاً للإبادة الحاصلة في السجون، وهنا نشير إلى أن العديد من الإفادات الخاصة بمعتقلي غزة، تضمنت تأكيدهم على أنهم اضطروا تحت التعذيب إلى ‘الاعتراف’ بأفعال لم يرتكبوها.
وفي هذا الإطار، جددت مؤسسات الأسرى مطالباتها بضرورة تفعيل مبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقة المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في جرائم التعذيب، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، والتعامل مع ‘الكنيست’ والمحاكم الإسرائيلية باعتبارها مؤسسات تُشرعن سياسات الفصل العنصري والاضطهاد، والعمل على عزلها دوليًا.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 13/5/2026

رام الله / قيس أبو سمرة: تحل الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية هذا العام، بينما يعيش الفلسطينيون حربا مدمرة في قطاع غزة، وتصاعدا غير مسبوق في الاستيطان والتهجير بالضفة الغربية المحتلة، في مشهد يعيد إلى الأذهان فصول النكبة التي بدأت عام 1948 ولا تزال تتكرر بأشكال مختلفة.
ووفقا لمعطيات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، بلغ عدد الفلسطينيين في العالم حتى عام 2026 نحو 15.5 مليون نسمة، بينهم 7.4 ملايين في فلسطين التاريخية و8.1 ملايين في الشتات، منهم 6.8 ملايين في الدول العربية. ويعيش نحو 5.6 ملايين فلسطيني في دولة فلسطين حتى نهاية عام 2025، بينهم 3.43 ملايين في الضفة الغربية و2.13 مليون في قطاع غزة.
نزوح واسع بغزة والضفة
وأشار جهاز الإحصاء إلى أن حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة أدت إلى نزوح نحو مليوني فلسطيني من أصل نحو 2.2 مليون كانوا يقيمون في القطاع عشية الحرب، يعيش كثير منهم حاليا في خيام ومراكز إيواء ومدارس. وأضاف أن نحو 40 ألف فلسطيني نزحوا أيضا من مخيمات شمال الضفة الغربية المحتلة، جراء العمليات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في الضفة.
توسع استيطاني
قال الجهاز المركزي للإحصاء إن الاستيطان الإسرائيلي يتوسع بشكل متواصل في الضفة الغربية المحتلة، مشيرا إلى أن عدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية الإسرائيلية بلغ 645 حتى نهاية 2025، تشمل 151 مستوطنة و350 بؤرة استيطانية و144 موقعا آخر. ووفق معطيات رسمية، بلغ عدد المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية نحو 778 ألفا و567 مستوطنا حتى نهاية عام 2024، يتركز 42.8% منهم في محافظة القدس. وأوضح الجهاز أن السلطات الإسرائيلية استولت خلال عام 2025 على أكثر من 5571 دونما من أراضي الفلسطينيين عبر أوامر وضع يد واستملاك وإعلان أراضي دولة. كما وثّق أكثر من 61 ألف اعتداء نفذتها القوات الإسرائيلية والمستوطنون في الضفة الغربية بين عامي 2022 و2025، تسببت في اقتلاع وتجريف أكثر من 81 ألف شجرة، معظمها أشجار زيتون. وأشار جهاز الإحصاء إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل فرض قيود مشددة على الفلسطينيين عبر نحو 900 حاجز عسكري وبوابة في الضفة الغربية، مما يقيّد حركة السكان ويمنع الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية والرعوية.
أزمة مياه
ولفت تقرير جهاز الإحصاء الفلسطيني إلى أن إسرائيل تسيطر على أكثر من 85% من الموارد المائية الجوفية الفلسطينية، عبر التحكم بحفر الآبار ومنع تطويرها واستغلالها لصالح المستوطنات. وفي قطاع غزة، تراجعت حصة الفرد من المياه خلال حرب الإبادة إلى ما بين 3 و5 لترات يوميا، وهو أقل بكثير من الحد الأدنى البالغ 15 لترا وفق المعايير الإنسانية الدولية.
دمار واسع بغزة
وعن حجم الدمار في فلسطين، قال جهاز الإحصاء إن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أدت لتدمير أكثر من 102 ألف مبنى بشكل كلي، وتضرر ما يزيد على 330 ألف وحدة سكنية كليا أو جزئيا، إضافة إلى دمار واسع في المساجد والكنائس والبنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية بالقطاع.
وفي الضفة الغربية المحتلة، هدمت إسرائيل خلال عام 2025 نحو 1400 مبنى ومنشأة بشكل كلي أو جزئي، بينها 258 منشأة في القدس المحتلة.
أعلى حصيلة شهداء منذ النكبة
وأشار الجهاز إلى أن عدد الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023 حتى نهاية أبريل/نيسان 2026 تجاوز 73 ألفا و761 فلسطينيا، بينهم 72 ألفا و601 في قطاع غزة و1160 في الضفة الغربية. وبحسب المعطيات، فإن أكثر من 20 ألفا و413 طفلا و12 ألفا و524 امرأة استشهدوا في غزة خلال الفترة ذاتها، فضلا عن 3110 من الطواقم الطبية والدفاع المدني والصحفيين والعاملين في مجال التعليم. وقال الجهاز إن أعداد الشهداء المسجلة منذ بداية حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع تمثل أكثر من 50% من إجمالي الفلسطينيين الذين قُتلوا منذ النكبة عام 1948.

وكالة الأناضول للأنباء، 13/5/2026

رام الله-محمود السعدي: استشهد طفل فلسطيني (16 عاماً)، الأربعاء، برصاص جنود الاحتلال الإسرائيلي قرب بلدة جلجليا شمالي رام الله، وسط الضفة المحتلة. وأفادت وزارة الصحة، في بيان لها، باستشهاد الطفل يوسف كعابنة (16 عاماً)، وإصابة 4 مواطنين آخرين بالرصاص المطاطي، والاعتداء، في هجوم للمستوطنين بحماية جيش الاحتلال على قرى سنجل وجلجليا وعبوين، شمالي رام الله.

العربي الجديد، لندن، 13/5/2026

أطلقت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم[أمس] الأربعاء، سراح 13 أسيراً من قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم، حيث جرى نقلهم بواسطة طواقم اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى داخل القطاع. وأجريت للأسرى المحررين فحوصات طبية في مستشفى شهداء الأقصى فور وصولهم، بهدف تقييم أوضاعهم الصحية، في ظل معاناة معظمهم من التعب الشديد والهزال نتيجة ظروف الاحتجاز القاسية.

المركز الفلسطيني للإعلام، 13/5/2026

رام الله: كشف تقرير صادر عن منظمة أطباء بلا حدود عن تدهور حاد في خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة الصحية في قطاع غزة منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، نتيجة سياسات وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي، ما أدى إلى حرمان واسع النطاق للسكان من هذه الخدمات الأساسية.
وأوضح التقرير أن هذا التدهور استند إلى بيانات تشغيلية ودلائل طبية جمعتها فرق المنظمة بين كانون الثاني/يناير 2024 وكانون الأول/ديسمبر 2025، إلى جانب شهادات ميدانية حديثة، خلصت إلى أن حرمان السكان من المياه والخدمات الصحية ليس عرضيا، بل نتيجة مباشرة لإجراءات ممنهجة، تسببت بفرض ظروف معيشية قاسية على نحو 2.1 مليون شخص في القطاع.
وأشار إلى أن سكان غزة يواجهون شحا متفاقما في المياه، رغم أن أطباء بلا حدود تُعد من أكبر الجهات المزودة لها، حيث كانت تنتج أو توزع حتى 4.7 ملايين لتر يوميا حتى مطلع عام 2026، إلا أن هذه الكميات لا تلبي الاحتياجات المتزايدة. وفي عدة مناطق، نفدت المياه بشكل متكرر من نقاط التوزيع، ما اضطر السكان للاعتماد على مصادر غير آمنة أو تقليص استخدامهم للمياه.
وفي ما يتعلق بخدمات الصرف الصحي، أوضح التقرير أن الأنظمة انهارت فعليا، ما أجبر العديد من العائلات على اللجوء إلى حلول بدائية، مثل حفر مراحيض مؤقتة أو مشاركة مرافق محدودة مع أعداد كبيرة من الأشخاص، الأمر الذي فاقم من مخاطر التلوث وانتشار الأمراض. كما أشار إلى أن تراكم النفايات وتراجع خدمات النظافة، نتيجة نقص الوقود وتوقف أنظمة الجمع، أسهما في انتشار البكتيريا والملوثات، خاصة خلال فترات الأمطار، ما زاد من التحديات الصحية والبيئية. وبيّن التقرير أن أسعار المياه ارتفعت بشكل كبير، حيث وصلت زيادة أسعار المياه التي يوفرها القطاع الخاص إلى نحو 500%، ما جعلها خارج متناول معظم الأسر، خاصة في ظل فقدان مصادر الدخل.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 13/5/2026

رسم فنانون في غزة، اليوم[أمس] الأربعاء، جدارية فنية ضخمة تحمل صورة نجم نادي برشلونة الإسباني الشاب لامين جمال؛ تعبيراً عن شكرهم وتقديرهم لمواقفه التضامنية مع القضية الفلسطينية التي جابت أصداؤها الملاعب العالمية. وتأتي هذه الخطوة رداً على الموقف الذي اتخذه اللاعب الصاعد خلال احتفالات نادي برشلونة الرسمية بلقب الدوري الإسباني ‘الليغا’؛ حيث ظهر لامين جمال فوق حافلة الفريق المكشوفة وهو يلوح بالعلم الفلسطيني أمام آلاف المشجعين في شوارع المدينة الكتالونية.
واعتبر أهالي غزة أن هذا الفعل يمثل رسالة دعم معنوية قوية للشعب الفلسطيني، خاصة في ظل الظروف الراهنة التي يعيشها القطاع. اتخذ الفنانون من واجهة أنقاض مبانٍ دمرتها الحرب في مخيم الشاطئ للاجئين مكاناً لتنفيذ الجدارية، حيث دمجوا فيها ملامح لامين جمال بألوان العلم الفلسطيني.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

مصر

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

الأردن

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان

بيروت-ثائر عباس: يطرح الرئيس اللبناني جوزيف عون «هدنة بلس» في المفاوضات مع إسرائيل التي تنطلق (اليوم) في واشنطن وتُستكمل غداً، إذ يذهب لبنان إلى هذه المفاوضات، مع عنوان واضح لا ينتهي بـ«اتفاقية سلام أو تطبيع مع الدولة العبرية». وقال مصدر رسمي لـ«الشرق الأوسط» إن الرئيس عون يتعامل مع المفاوضات بوصفها محصورة بإجراءات وترتيبات أمنية، تقود في نهاية المطاف إلى صيغة شبيهة باتفاقية الهدنة الموقَّعة عام 1949، وإنْ بصيغة مطوّرة يصفها بعض المقربين منه بـ«الهدنة بلس». ويؤكد المصدر أن لبنان يريد من المفاوضات إنهاء حالة العداء، وليس اتفاقية سلام ترتبط بمسار عربي لم ينضج بعد. وإضافةً إلى العائق الإسرائيلي الذي يبدو أنه لن يوقف إطلاق النار، أشار المصدر إلى أن العائق الآخر هو داخلي لبناني، يتمثل بـ«حزب الله» المنقطع عن التواصل. وقال إن واشنطن ردت على المطالبة اللبنانية بالسؤال عن الضمانات حول التزام الحزب وقف النار إذا أُعلن. وكشف المصدر عن أن الرئيس عون بعث بأسئلة إلى الحزب، حول هذا الموضوع، من دون أن يحظى بأجوبة.

الشرق الأوسط، لندن، 13/5/2026

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم[أمس] الأربعاء، مقتل 9 أشخاص في غارات إسرائيلية استهدفت 3 سيارات على بعد نحو 20 كيلومترا إلى الجنوب من العاصمة بيروت، في حين أعلن حزب الله تنفيذ عمليات استهدفت عددا من آليات وجنود الجيش الإسرائيلي.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة إن ‘الغارات الثلاث التي شنها العدو الإسرائيلي على الطريق الساحلي لصيدا في مناطق برجا والجية والسعديات أدت إلى سقوط 9 شهداء، من بينهم طفلان’. ووفق الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان، استهدفت غارتان سيارتين على الطريق السريع المزدحم الذي يربط العاصمة بجنوب البلاد، بينما استهدفت الثالثة سيارة على طريق مجاور. وأفاد مراسل الجزيرة بأن غارات إسرائيلية استهدفت بلدات بيت ياحون وكفر رمان ومجدل زون وعيتا الجبل جنوبي لبنان.
من جهته، وجّه الجيش الإسرائيلي إنذارا عاجلا إلى سكان بلدات كفرحاتا وعربصاليم ودير الزهراني جنوبي لبنان، داعيا إياهم إلى الابتعاد مسافة لا تقل عن ألف متر إلى أراضٍ مفتوحة، ليرتفع بذلك عدد البلدات التي أنذرها منذ صباح اليوم إلى 9. وقال الجيش إنه اعترض هدفين جويين في المنطقة التي تعمل فيها قواته جنوبي لبنان، مشيرا إلى أن حزب الله أطلق في الساعات الأخيرة عددا من المسيّرات التي سقطت قرب قواته في المنطقة.
من جانبه، أعلن حزب الله أنه استهدف بمسيّرة ناقلة جند إسرائيلية في مدينة بنت جبيل، مؤكدا تحقيق إصابة. كما أعلن الحزب تفجير عبوة في قوة إسرائيلية حاولت التقدم من بلدة رشاف إلى محيط بلدة حداثا، والاشتباك مع أفرادها. وفجرا، أعلن حزب الله استهداف آليات وقوة إسرائيلية بالصواريخ وقذائف المدفعية بين بلدتي البياضة وبيوت السياد جنوبي لبنان، كما أعلن قصف دبابة ميركافا في منطقة الإسكندرونة بمسيّرة انقضاضية. واستهدف الحزب بمسيّرة انقضاضية آلية هندسة إسرائيلية في بلدة طيرحرفا، وقصف جهاز تشويش إسرائيليا في موقع العباد عند حدود لبنان الجنوبية. وأمس الثلاثاء، أعلن حزب الله تنفيذه 22 هجوما استهدفت قوات وآليات إسرائيلية جنوبي لبنان، ردا على خروقات وقف إطلاق النار.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

عربي، إسلامي  

وجه رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنذارا إلى الولايات المتحدة بضرورة قبول الشروط الواردة في المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب أو مواجهة ‘الفشل’. وأكد قاليباف -في تصريحاته- أن ‘أي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما’، معتبرا أن حقوق الشعب الإيراني لا بديل عن قبولها، ومضيفا أنه ‘كلما طال ترددهم، تكبّد دافعو الضرائب الأمريكيون ثمنا أكبر’.
وفي سياق التصعيد العسكري، لوّح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان إبراهيم رضائي باحتمال رفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، وهي النسبة اللازمة لصنع سلاح نووي، بينما توعد المتحدث باسم وزارة الدفاع رضا طلائي نك ‘العدو’ بتكرار الهزائم في ساحة المعركة إذا لم تستجب الدبلوماسية للمطالب الإيرانية، وفق ما أعلنته وكالة ‘إرنا’ الإيرانية الرسمية.
في المقابل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته العسكرية الصارمة تجاه الجمهورية الإسلامية، مؤكدا قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى الصين ‘إما أن نبرم اتفاقا مع إيران أو سيتم تدميرهم’. واعتبر ترمب أن مسار التعامل مع إيران يقع تحت سيطرة واشنطن بالكامل، واصفا الرد الإيراني الأخير على المقترح الأمريكي بأنه ‘غبي’، ومعلنا أن الهدنة باتت في ‘غرفة الإنعاش’ بفرصة نجاة لا تتجاوز 1%.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

نفت دولة الإمارات زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للبلاد أو استقبال وفد عسكري إسرائيلي.
وقالت الخارجية الإماراتية في بيان نشرته مديرة إدارة الاتصال الإستراتيجي بالوزارة عفراء الهاملي مساء الأربعاء ‘تنفي دولة الإمارات العربية المتحدة ما يتم تداوله بشأن زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الدولة، أو استقبال أي وفد عسكري إسرائيلي على أراضيها’. وأضاف البيان ‘تؤكد الدولة أن علاقاتها مع إسرائيل علاقات معلنة، نشأت في إطار الاتفاق الإبراهيمي المعروف والمعلن، ولا تقوم على السرية أو الترتيبات الخفية. وعليه، فإن أي ادعاءات عن زيارات أو ترتيبات غير معلنة لا أساس لها من الصحة، ما لم تصدر عن الجهات الرسمية المختصة في دولة الإمارات’.
ودعت الخارجة الإماراتية وسائل الإعلام إلى ‘تحري الدقة، وعدم تداول معلومات غير موثقة أو استخدامها في خلق انطباعات سياسية’.
ويأتي هذا بعد ساعات قليلة من نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بيانا قال فيه إنه ‘في خضم عملية زئير الأسد، زار رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، سرا، الإمارات العربية المتحدة حيث التقى الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد’. وأضاف البيان أن ‘هذه الزيارة أدت إلى اختراق تاريخي في العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة’.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

محمود مجادلة: زار رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، دافيد زيني، ومسؤولون أمنيون إسرائيليون رفيعو المستوى، الإمارات في الأسابيع الأخيرة، في إطار تنسيق أمني واستخباراتي متواصل بين الجانبين، على خلفية الحرب على إيران.
وأفادت هيئة البث العام الإسرائيلية (‘كان 11’)، يوم الأربعاء، بأن زيني أجرى خلال الأسابيع الأخيرة زيارة وصفت بأنها ‘غير مسبوقة’ إلى الإمارات، في ظل وقف إطلاق النار الهش مع إيران، في ما اعتبرته القناة مؤشرًا على تعمّق التعاون الأمني بين تل أبيب وأبو ظبي. وبحسب التقرير، زار وفد أمني إسرائيلي برئاسة المدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية، أمير برعام، أبو ظبي خلال فترة التحضيرات للهجوم الإسرائيلي–الأميركي على إيران، وعقد اجتماعات مع مسؤولين في وزارة الدفاع الإماراتية.
وذكرت ‘كان 11’ أن الوفد ضم مسؤولين مهنيين رفيعي المستوى في وزارة الأمن، وأن الاجتماعات تناولت تنسيقًا مهنيًا وأمنيًا على خلفية الاستعدادات للحرب على إيران، في وقت كانت فيه إسرائيل والولايات المتحدة تستعدان لشن الحرب. وفي السياق، ذكرت صحيفة ‘وول ستريت جورنال’، في وقت سابق اليوم[أمس]، أن رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، زار الإمارات مرتين على الأقل خلال الحرب، بهدف تنسيق العمليات ضد إيران، وعقد لقاءات مع مسؤولين إماراتيين تناولت تبادل المعلومات الاستخباراتية وآليات الرد على الهجمات الإيرانية. وأضافت الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين عرب ومصدر وصفته بالمطلع، أن الإمارات لم تكتفِ بالتنسيق الاستخباراتي، بل شاركت في هجمات عسكرية سرية ضد إيران، واستهدفت مصفاة نفط في جزيرة لافان الإيرانية، من دون إعلان رسمي إماراتي.

عرب 48، 13/5/2026

توغلت قوات من الجيش الإسرائيلي، صباح الأربعاء، في قرية صيدا الجولان بريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سوريا، ونفذت عمليات تفتيش للمنازل قبل أن تنسحب من المنطقة. وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن ‘قوات الاحتلال الإسرائيلي توغلت الأربعاء في قرية صيدا الجولان بريف القنيطرة الجنوبي’. وأشارت إلى أن ‘القوة المؤلفة من عدة آليات عسكرية توغلت في القرية وقامت بتفتيش عدد من المنازل، بالتزامن مع انتشار عناصرها بين المنازل، قبل أن تنسحب من المنطقة’.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

باريس: أعدمت السلطات الإيرانية، الأربعاء، رجلاً في أوائل الثلاثينات من عمره بعد إدانته أمام «محكمة الثورة» بالتجسس لصالح إسرائيل، ليكون السادس الذي يُعدم بالتهمة نفسها منذ بدء الحرب الأخيرة. وأفادت وكالة «ميزان» المنصة الإعلامية للقضاء الإيراني بإعدام إحسان أفريشته، البالغ 32 عاماً، مشيرة إلى أنه «جاسوس دربه الموساد في نيبال وباع معلومات حساسة لإسرائيل». وأضافت الوكالة: «بعد اعتقاله ومحاكمته بتهمة التجسس والتعاون مع الكيان الصهيوني، جرى إعدامه شنقاً صباح اليوم (الأربعاء) بعد أن أيدت المحكمة العليا الحكم».
لكن منظمتَي «هنغاو» و«إيران لحقوق الإنسان»، ومقرهما النرويج، قالتا في بيانين منفصلين إن أفريشته نفى تبادل وثائق سرية للغاية مع الاستخبارات الإسرائيلية، وقال إنه خضع لـ«اعترافات قسرية» متلفزة انتُزعت تحت التعذيب. وقالت «هنغاو» إن أفريشته، وهو متخصص في الأمن السيبراني، أصر على أن كل ما فعله كان «تحذير مواقع مستقلة من هجمات سيبرانية».

الشرق الأوسط، لندن، 13/5/2026

دولي

الجزيرة: أعلن المدير التنفيذي لـمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، اليوم الأربعاء، أن اللجنة الوطنية لإدارة القطاع أتمت الاستعدادات الفنية والإدارية كافة لتسلم مهام الحكم، مؤكدا أنها جاهزة لممارسة مهامها فور توفر الظروف الميدانية.
وفي مؤتمر صحفي بالقدس المحتلة، طالب ملادينوف القيادة السياسية الحالية في غزة بالتنحي جانبا لإفساح المجال أمام إدارة ‘تكنوقراط’ غير سياسية ضمن إطار خطة العشرين بندا التي أصدرها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في القطاع.
وخلال المؤتمر الصحفي، ذكر ملادينوف أن خارطة الطريق المقترحة التي تم الكشف عنها مؤخرا، وتتألف من 15 بندا، تقوم على مبدأ ‘المعاملة بالمثل’ والتحقق المتبادل نظرا لانعدام الثقة، حيث ترتبط كل خطوة من طرف بخطوة مقابلة من الطرف الآخر.
وتتضمن الخطة برنامجا لـ’الشراء الطوعي للأسلحة’، وعفوا مشروطا لمن يسلمون سلاحهم، مع توفير ممر آمن لمن يرغب من القادة في المغادرة إلى دول ثالثة.
وبالرغم من تأكيده على صمود وقف إطلاق النار وتحقيق استقرار نسبي مكن من عودة المحتجزين، وصف المدير التنفيذي لمجلس السلام بغزة الوضع الحالي بـ’البعيد عن المثالية’ في ظل استمرار الانتهاكات وسقوط مدنيين. وأوضح أن الهدف من كل هذه الجهود ليس مجرد تحسين الظروف اليومية، بل منح الفلسطينيين في غزة ‘أفقا سياسيا’ حقيقيا يؤدي إلى تقرير المصير وتأسيس الدولة، وإعادة توحيد غزة والضفة الغربية تحت سلطة فلسطينية متجددة.
وفي الشق الاقتصادي، كشف ملادينوف عن التزام دولي بتخصيص 17 مليار دولار على مدار 10 سنوات لإعادة إعمار القطاع، مشيرا إلى أن الخطة ستوفر عشرات الآلاف من الوظائف في العام الأول فقط. وتشمل الرؤية المستقبلية إعادة فتح معبر رفح بشكل كامل، وتسهيل حركة البضائع والأشخاص وإنهاء الجدل حول المواد ‘مزدوجة الاستخدام’ كالإسمنت، عبر إيجاد حوكمة أمنية وفنية متينة تحت إشراف اللجنة الوطنية.

الجزيرة.نت، 2026/5/13

القدس العربي – وكالات: قال نيكولاي ملادينوف، منسق “مجلس السلام” الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عقب الحرب في غزة، إن وقف إطلاق النار المجمد في القطاع فشل في تلبية تطلعات كل من الإسرائيليين والفلسطينيين، مشددا على أن التحديات الإنسانية والإعمارية لا تزال هائلة.
وأوضح الدبلوماسي البلغاري، خلال لقاء مع الصحافة الأجنبية في القدس الأربعاء، أن إزالة أنقاض الحرب وإعادة إعمار غزة ستستغرق “جيلا كاملا”، مضيفا: “إذا نظرنا إلى عشرات الملايين من أطنان الركام التي يجب إزالتها، وإلى أكثر من مليون شخص يحتاجون إلى مأوى دائم وإلى مياه أساسية وخدمات صرف صحي، فإن هذا وبكل المقاييس يحتاج إلى عمل يمتد جيلا كاملا”.
وفي الشق السياسي، أكد ملادينوف أن على حركة المقاومة الإسلامية حماس التخلي عن سلاحها، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه “لم يُطلب منها حل نفسها كحركة سياسية”.
وأضاف: “ما هو غير قابل للتفاوض هو أن تبقى فصائل مسلحة أو ميليشيات تمتلك هياكل قيادة عسكرية خاصة بها، وترسانات أو شبكات أنفاق خاصة بها، بالتوازي مع سلطة فلسطينية انتقالية”.

القدس العربي، لندن، 2026/5/13

واشنطن – أ ف ب: رفض مجلس الشيوخ الأمريكي الأربعاء بفارق ضئيل مشروع قرار يسعى إلى إصدار أمر بسحب القوات المشاركة في الحرب على إيران، مع معارضة الغالبية الجمهورية الحد من الصلاحيات العسكرية للرئيس دونالد ترامب. وقد حصد النص، على غرار مشاريع قرارات أخرى طرحتها المعارضة الديموقراطية في الأسابيع الأخيرة، 49 صوتاً مؤيداً (بينهم ثلاثة سيناتورات جمهوريين) و50 صوتاً معارضاً.

الخليج، الشارقة، 2026/5/13

رويترز: تعلن وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، يوم الأربعاء، عن اتفاقيات إطارية تمكنها من الحصول على أكثر من عشرة آلاف صاروخ منخفض الكلفة محملة داخل حاويات شحن، وذلك على مدى ثلاث سنوات تبدأ في 2027.
ونقلت وكالة ‘رويترز’ عن بيان لم ينشر بعد أن البنتاغون سيبرم تلك الاتفاقيات مع شركات أندوريل وكواسباير وليدوس وزون 5، ومعا سيتم إطلاق ‘برنامج الذخائر الموضوعة داخل حاويات منخفضة الكلفة’ المعروف اختصارا بالأحرف (إل.سي.سي.إم).
وستتضمن مرحلة التقييم للبرنامج شراء صواريخ تجريبية من الشركات الأربع ابتداء من يونيو/حزيران 2026. ولم يذكر البيان الكلفة أو يحدد أنظمة الأسلحة من الشركات الأربع، لكنه قال إن الاتفاقيات تضمنت شروط عقود إنتاج مستقبلية محددة السعر. ويعتبر الجيش أنظمة الأسلحة المحملة داخل حاويات وسيلة منخفضة الكلفة وسريعة النقل لنشر الصواريخ في حاويات شحن معتادة ومعيارية. وذكر البيان أن اتفاقية منفصلة مع شركة كاستيليون الناشئة للدفاع، تحدد خطة لمنح عقد لمدة عامين لشراء 500 صاروخ على الأقل سنويا من طراز بلاكبيرد، وهو أول سلاح هجومي فرط صوتي للشركة بمجرد أن تتخطى إجراءات الاختبار والتحقق.

العربي الجديد، لندن، 2026/5/13

لندن- عربي21: قال سفير الولايات المتحدة لدى دولة الاحتلال مايك هاكابي، إن الحرب على إيران أظهرت فوائد تطبيع العلاقات مع ‘تل أبيب’، مشيداً بالإمارات كمثال على فوائد اتفاقيات ‘أبراهام’، داعياً للنظر إلى الفوائد التي حصلت عليها نتيجة لذلك.
وخلال مؤتمر صحفي في ‘تل أبيب’، دعا السفير الأمريكي هاكابي دول الخليج العربية إلى ‘اختيار جانب’ من بين ‘إسرائيل’ وإيران، قائلاً: ‘اختاروا جانباً. أي جانب ستختارون؟’.
وزعم هاكابي قائلاً: ‘أدركت دول الخليج الآن أنها ستضطر إلى الاختيار، هل من المرجح أن تتعرض لهجوم من إيران أم من دولة الاحتلال؟’، وأضاف: ‘انظروا حولكم. إسرائيل ساعدتنا، وإيران هاجمتنا’.
وخاطب هاكابي قادة الخليج، مدعياً أن الدرس الذي استُخلص من تجربة الحرب مفاده أن دولة الاحتلال ليست عدوكم الطبيعي، زاعماً أن الاحتلال لا يسعى لتدمير دول الخليج أو الاستيلاء على أراضيها، أو أنه أطلق صواريخ ضدها.

موقع ‘عربي 21’، 2026/5/13

الخليج: قال مسؤول أمريكي لوكالة أكسيوس، يوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة أبلغت إسرائيل أنها لا تؤيد استئناف الحرب في غزة كوسيلة لحل المأزق.
وبحسب مصدر مطلع، فإن «مجلس السلام» الذي تقوده الولايات المتحدة يريد البدء في تنفيذ خطته لإدارة وإعادة إعمار غزة في الأجزاء التي لا تخضع لسيطرة حماس.

الخليج، الشارقة، 2026/5/13

واشنطن – الشرق الأوسط: أوقف قاض اتحادي، مؤقتاً، العمل بالعقوبات الأميركية المفروضة على فرانشيسكا ألبانيزي، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بعد أن خلص إلى أن إدارة الرئيس دونالد ترمب انتهكت على الأرجح حقها ‌في حرية ‌التعبير بفرض تلك ‌الإجراءات عقب انتقادها لحرب إسرائيل في غزة.
ورفع زوج ‌ألبانيزي وابنتها، وهي مواطنة أميركية، ‌دعوى قضائية ضد إدارة ترمب في ‌فبراير (شباط) قائلين إن العقوبات الأميركية «تحرمها فعليا من التعاملات المصرفية وتجعل تلبية احتياجات حياتها اليومية ‌أمرا مستحيلا تقريبا».
ووجد القاضي الاتحادي ريتشارد ليون في واشنطن، أن إقامة ألبانيزي خارج الولايات المتحدة لا تقلل من الحماية التي يوفرها لها التعديل الأول للدستور الأميركي، وأن إدارة ترمب سعت إلى تقييد حرية التعبير بسبب «الفكرة أو الرسالة التي عبرت عنها».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/5/14

الصحافة الإسبانية: جدد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز موقف بلاده الداعم لحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم، وذلك في تعليقه على الجدل الذي أثاره لامين جمال جوهرة برشلونة خلال احتفالات فريقه بالتتويج بلقب الدوري الإسباني.
وقال سانشيز في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس غيبريسوس ردا على سؤال بشأن رفع لامين جمال للعلم الفلسطيني: ‘إن فلسطين تملك كل الحق في الوجود’، مذكرا أن بلاده سبق لها الاعتراف رسميا بالدولة الفلسطينية. وأدان سانشيز ‘الإبادة الجماعية’ التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي وحكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، في قطاع غزة، كما رفض الاستيطان في الضفة الغربية ووصفه بأنه ‘احتلال غير قانوني’.
وشدد سانشيز على أن ‘استمرار الحرب في غزة لا يهدد أمن الشرق الأوسط فقط، بل ينعكس أيضا على المجتمع الإسرائيلي’، داعيا إلى ‘احترام القانون الدولي وإنهاء الحرب’.
وطالب سانشيز نتنياهو بالسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة والعمل على إنهاء ما وصفه بـ’الإفلات من العقاب’.

الجزيرة.نت، 2026/5/13

القدس العربي – رويترز: ذكرت ثلاثة مصادر مطلعة أن السلطات الفرنسية تحقق فيما إذا كانت شركة إسرائيلية غير معروفة تدعى بلاك كور شاركت بقدر ما على الأقل، في حملة التدخل الخارجي التي استهدفت حزبا من ‌أقصى اليسار قبل الانتخابات البلدية التي جرت في مارس/ آذار.
وقال اثنان من المصادر إن أجهزة المخابرات الفرنسية تحقق حاليا في هوية الجهة التي ربما تكون كلفت شركة بلاك كور بتنفيذ حملة التشويه المزعومة ضد ثلاثة مرشحين من حزب فرنسا الأبية وهي الحملة التي شملت مواقع إلكترونية مضللة وحسابات على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم ارتكابهم سلوكيات إجرامية، بالإضافة إلى نشر إعلانات رقمية مسيئة.

القدس العربي، لندن، 2026/5/13

جنيف – أ ف ب: دعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأربعاء إسرائيل إلى إلغاء المحكمة العسكرية الخاصة المنشأة حديثا لمحاكمة الفلسطينيين المتهمين بالمشاركة في هجمات حماس في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
حيث أقر الكنيست الإسرائيلي مساء الاثنين قانونا ينشئ المحكمة التي تحظى بسلطة إصدار أحكام الإعدام.
وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك في بيان “يجب أن تكون هناك محاسبة كاملة على هذه الهجمات المروعة، لكن لا يمكن تحقيق ذلك من خلال محاكمات لا تستوفي المعايير الدولية”. وأضاف المسؤول الأممي “يجب إلغاء هذا القانون”.
وتابع تورك “سيؤدي هذا القانون حتما إلى ترسيخ العدالة الأحادية والتمييز ضد الفلسطينيين، وهو أمر لا يمكن أن يكون في مصلحة أي شخص ويتعارض مع القانون الدولي لحقوق الإنسان”.

القدس العربي، لندن، 2026/5/13

بروكسل – الشرق الأوسط: قالت مواطنة إسرائيلية، الثلاثاء، إن القنصلية البلجيكية رفضت طلبها بتجديد جواز سفرها البلجيكي الذي تحمله منذ فترة طويلة؛ وذلك بسبب إقامتها في مستوطنة بسغات زئيف الواقعة في ضاحية من ضواحي القدس الشرقية، والتي تقع خارج خط الهدنة لعام 1949 المعروف بـ«الخط الأخضر». وحسب صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، قالت آنابيل هيرتسيغر-تينتزر، التي هاجرت إلى إسرائيل من بلجيكا عام 1980، إنها فوجئت برفض طلبها، حيث تلقت رداً من القنصلية جاء فيه: «بعد مراجعة سجلاتنا السكانية، وجدنا أنكِ تقيمين في مستوطنة غير معترف بها بموجب القانون الدولي الذي تلتزم به بلجيكا. لذلك؛ لم يكن من الممكن تسجيلكِ في هذا العنوان في السجل السكاني للقنصلية البلجيكية في القدس. وعليه، نُعلمكِ أنكِ لم تعودي مسجلة لدى البعثة الدبلوماسية في القدس».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/5/13

رام الله – وفا: قدمت حكومة اليابان مساهمة بقيمة تقارب 12 مليون دولار أميركي لدعم مشروعين رئيسيين للبنك الدولي، يهدفان إلى تعزيز الاستقرار المالي والصحة العامة في فلسطين.
وأكدت اليابان حسب بيان للقنصلية اليابانية يوم الاثنين، التزامها المستمر بدعم الشعب الفلسطيني في هذه الأوقات الحرجة، وستواصل جهودها لدعم صمود السلطة الفلسطينية والحفاظ على صحة المواطنين ورفاههم، والوقوف إلى جانب فلسطين في مساعيها المختلفة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/5/11

لندن – عربي21: قالت شبكة ‘أن بي سي’، الثلاثاء، إن الجيش الأمريكي، يدرس تغيير اسم الحرب على إيران، إلى عملية المطرقة الثقيلة، في حال انهيار وقف إطلاق النار.
ولفتت إلى أن نقاشات تغيير اسم الحرب من الغضب الملحمي، إلى اسم آخر، تبرز جدية إدارة ترامب في التفكير بتجدد الحرب، وقد يسمح لترامب بالزعم أنه هذا يعيد احتساب مدة الستين يوما الممنوحة له، دون موافقة الكونغرس.
من جانبها قالت صحف عبرية، إن الرأي السائد لدى الاحتلال، أن ترامب لا يرغب في استئناف القتال بكل قوته، لأن ذلك لن يحسن الوضع، بل سيزيد التعقيد بوضعه الداخلي في أمريكا.
ومن بين الخيارات المطروحة للنقاش في واشنطن، قيام الأمريكيين بعمل عسكري محدود، ومواصلة حصار مضيق هرمز. في هذا السيناريو، قد يطلب الأمريكيون من الاحتلال التزام الحياد وعدم التدخل، بحسب صحف عبرية.

موقع ‘عربي 21’، 2026/5/13

إنترسبت: كشف تقرير حصري لموقع إنترسبت الأمريكي أن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (إف بي آي) أغلق تحقيقا أوليا في بلاغ مجهول ضد الناشط الفلسطيني وطالب جامعة كولومبيا السابق محمود خليل، بعدما وجد أن الاتهامات لا تستدعي مزيدا من المتابعة، في وقت كانت فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تواصل تقديمه علنا بوصفه تهديدا للأمن القومي.
وبحسب التقرير، تلقى المكتب يوم 6 مارس/آذار من العام الماضي بلاغا مجهولا يزعم أن خليل دعا إلى ‘العنف نيابة عن حركة المقاومة الإسلامية حماس’.
وبعد يومين فقط، اعتقله عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك من منزله، قبل أن يُنقل سرا إلى مركز احتجاز في ولاية لويزيانا، بعيدا آلاف الأميال عن زوجته وطفله المولود حديثا.
وأظهرت الوثائق التي حصل عليها فريق خليل القانوني، عبر دعوى مرتبطة بطلبات الحصول على سجلات عامة، أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قرر إغلاق التحقيق في البلاغ بحلول 19 مارس/آذار 2025، لكن ذلك لم يمنع إدارة ترمب من مواصلة تصويره بوصفه خطراً، ولا من المضي في إجراءات ترحيله، وفق الوثائق التي اطلع عليها إنترسبت.
ولم يحسم التقرير ما إذا كان البلاغ المجهول قد ارتبط مباشرة باعتقال خليل على يد وكالة الهجرة والجمارك، كما لم يجب المكتب الفيدرالي على سؤال الموقع بشأن ما إذا كان قد شارك البلاغ مع الوكالة، لكن توقيت البلاغ، ثم إغلاق التحقيق لاحقا، يقدمان لفريق خليل ومدافعيه قرينة إضافية على أن القضية لم تكن أمنية بقدر ما كانت استهدافا سياسيا لخطاب مؤيد لفلسطين.

الجزيرة.نت، 2026/5/13

وكالات: قال ماتياس دوبفنر، الرئيس التنفيذي لمجموعة ‘أكسل شبرينغر’ المالكة لموقع ‘بوليتيكو’، ومنصة ‘بيزنس إنسايدر’، إن ‘أوروبا يجب أن تصبح أكثر يهودية’.
جاءت تصريحات دوبفنر خلال كلمة ألقاها أمام مجلس إدارة ‘المؤتمر اليهودي العالمي’ في جنيف، ضمن فعاليات إحياء مرور 90 عاما على تأسيس المنظمة، التي ركزت هذا العام على تصاعد معاداة السامية والتطرف العالمي وأمن المجتمعات اليهودية. وقال دوبفنر في كلمته ‘أنا صهيوني، بكل قلبي، وعن اقتناع، وبشغف’، مضيفا أن الصهيونية لا ينبغي أن تكون فكرة يعتنقها اليهود وحدهم، بل يمكن لغير اليهود أيضا تبنيها، ثم ختم قائلا ‘يجب أن نكون جميعا صهاينة’.
واعتبر رئيس المجموعة الإعلامية الألمانية أن معاداة السامية لم تعد ظاهرة هامشية، بل تحولت إلى ‘حركة أيديولوجية عالمية’ تهدد مستقبل الحضارة الغربية.
ودعا إلى اعتماد سياسة ‘صفر تسامح’ مع الكراهية العلنية لليهود، مطالبا بطرد من وصفهم بأعداء السامية ‘قولا وفعلا’ حيثما يسمح القانون بذلك، بغض النظر عن أصولهم أو خلفياتهم.
كما دعا أوروبا إلى تبني سياسة هجرة وجنسية تفضيلية للعائلات اليهودية، مشيرا إلى أن عدد اليهود في الولايات المتحدة يبلغ نحو 7.7 ملايين، بما يمثل 2.2% من السكان، بينما يبلغ عددهم في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة مجتمعتين نحو مليون فقط، أي 0.2% تقريبا.
وفي ختام كلمته، قال دوبفنر إن ‘الوطنية والصهيونية شقيقتان’، معتبرا أن حلفاء الصهيونية الذين لا يؤمنون بالوطنية في بلدانهم هم ‘أصدقاء زائفون’.

الجزيرة.نت، 2026/5/13

بروكسل – وكالات: أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش أن المعلومات التي كشف عنها تقرير أعده نيكولاس كريستوف، مراسل صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، بشأن تعرض أسرى فلسطينيين للعنف الجنسي والاغتصاب داخل السجون الإسرائيلية، تتوافق مع النتائج التي توصلت إليها المنظمة الحقوقية الدولية في تحقيقاتها السابقة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به نائب مدير منظمة هيومن رايتس ووتش وممثلها لدى مؤسسات الاتحاد الأوروبي، كلاوديو فرانكافيلا، لوكالة الأناضول، الأربعاء. وقال فرانكافيلا إن المعطيات المتعلقة بالعنف الجنسي واسع النطاق ضد الفلسطينيين داخل مراكز الاحتجاز الإسرائيلية تتطابق مع ما وثقته هيومن رايتس ووتش ومنظمات حقوقية أخرى تابعت هذه القضية.
وأكد ضرورة إجراء تحقيق نزيه وشفاف، وضمان محاكمات عادلة، إلى جانب السماح الفوري والكامل للجنة الدولية للصليب الأحمر والمراقبين المستقلين بالدخول إلى جميع مراكز الاحتجاز الإسرائيلية. كما دعا الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ خطوات عملية للضغط على السلطات الإسرائيلية من أجل وقف ما وصفه بالانتهاكات الجسيمة والمستمرة لحقوق الإنسان، وضمان محاسبة المسؤولين عنها.

القدس العربي، لندن، 2026/5/13

واشنطن – أ ف ب: كشف تحقيق نشرته صحيفة ‘نيويورك تايمز’، الاثنين، ويستند إلى 14 شهادة جُمعت في الضفة الغربية المحتلة، انتشار العنف الجنسي الإسرائيلي ضد المعتقلين الفلسطينيين على نطاق واسع.
ووصف التحقيق الذي أجراه نيكولاس كريستوف، وهو صحافي مخضرم في ‘نيويورك تايمز’، ‘نمطا من العنف الجنسي الإسرائيلي واسع النطاق ضد الرجال والنساء، وأيضا ضد الأطفال، ارتكبه جنود ومستوطنون ومحققون في جهاز الأمن الداخلي (شين بيت)، وأيضا حرّاس سجون’.
وقال الصحافي، إنه ‘لا شيء يوحي أن القادة الإسرائيليين يأمرون بعمليات اغتصاب’، لكنه أشار إلى تقرير صادر عن الأمم المتحدة في آذار 2025، ندد بـ’الاستخدام الممنهج لإسرائيل للعنف الجنسي… وغيره من أشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي’، منذ هجوم ‘حماس’ غير المسبوق على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
يقول كريستوف، إنه ‘من المستحيل’ تحديد نطاق الأحداث. وهو جمع شهادات من 14 رجلا وامرأة وصفوا له العديد من الانتهاكات بالتفصيل، بما في ذلك الضرب على الأعضاء التناسلية.
وأشار أحد المعتقلين المفرج عنهم إلى أن السلطات الإسرائيلية أمرت السجناء بعدم الحديث عن هذه الممارسات.
وتابع، ‘أخبرتني ضحيتان أنه في حال اعتراف السجين بتعرّضه للاغتصاب، فإنّ ذلك سيؤثر سلبا على فرَص أخواته وبناته في الزواج’.
في منشور على منصة ‘إكس’، وصفت وزارة الخارجية الإسرائيلية ما جاء في هذا التقرير بأنه ‘أحد أسوأ الاتهامات التي نُشرت على الإطلاق في الصحافة الحديثة’.
وشبهت الوزارة هذه الاتهامات بالاتهامات غير الصحيحة التي كانت توجه لليهود في القرون الوسطى بقتل أطفال غير اليهود لأسباب دينية أو طقسية. ورأت أن التقرير انطوى على ‘تزوير الواقع’ و’سيل متواصل من الأكاذيب’ التي من خلالها يحوّل الكاتب ‘الضحية إلى متهم’.
في المقابل، أكد متحدث باسم الجيش أن المحتجزين يُعاملون ‘وفقا للقانون الدولي’.

الأيام، رام الله، 2026/5/13

لندن- القدس العربي – وكالات: تأهلت إسرائيل إلى الحفلة النهائية لمسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن) رغم أن مشاركتها تسببت بمقاطعة خمس دول لأكبر حدث موسيقي تلفزيوني مباشر في العالم، وسط احتجاجات خلال الحفل وفي العاصمة النمساوية فيينا.
وتأهلت أغنية (ميشيل) الإسرائيلية والتي غناها نوام بيتام، إلى النهائي المقرر يوم السبت بعد الحصول على عدد كاف من النقاط من لجان التحكيم وتصويت الجمهور.
وخلال أداء المتسابق الإسرائيلي للأغنية، هتف عدد من الحاضرين: “أوقفوا الإبادة الجماعية”.
كما رفع بعض المحتجين أعلام فلسطين داخل القاعة تعبيرًا عن تضامنهم مع الفلسطينيين في قطاع غزة إثر تعرضهم لإبادة جماعية إسرائيلية.
وأخرجت قوات الأمن المحتجين بالقوة من القاعة بعد أن كتبوا على أنفسهم عبارة “فلسطين حرة”، ورسموا الأعلام الفلسطينية.

القدس العربي، لندن، 2026/5/13

تونس – زهير ورد: تبرز مقاطعة كتالونيا في إسبانيا، بدعمها المتواصل لفلسطين وقضيتها، عبر نجوم الرياضة أساساً. وتحوّلت الحركة التي قام بها نجم نادي برشلونة لامين يامال، إلى حدث عالمي، تداخل فيه الشأن الرياضي بالسياسي وسط تفاعل عديد الجهات، التي ساندت نجم النادي الكتالوني، عندما رفع عالياً العلم الفلسطيني في احتفالات فريقه بالحصول على الدوري الإسباني لكرة القدم.
ورغم صغر سنه، فإن يامال تحدى الحصار المضروب في أوروبا على قضية فلسطين وشعبها، واختار موعداً يحظى باهتمام إعلامي كبير، ليبرز بموقف بطولي لن يُنسى، وتفوق قيمته ما حققه من نجاحات رياضية إلى حدّ الآن في بداية مسيرته الاحترافية.
كما أن نجماً آخر لمقاطعة كتالونيا، وهو بيب غوارديولا، برز في السنوات الأخيرة بدعمه المتواصل لشعب فلسطين في مقاومة الاحتلال. وفي عديد المناسبات أظهر مدرب مانشستر سيتي تعاطفاً صريحاً مع الشعب الفلسطيني، خاصة بعد حرب الإبادة التي تعرض لها قطاع غزة. وأظهر غوارديولا، مواقف داعمة للقضية الفلسطينية في أكثر من مؤتمر صحافي.
كما أن منتخب كتالونيا، الذي لا يخوض مباريات رسمية، بحكم قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم ‘فيفا’، خاض مباراة ودية في نهاية العام الماضي مع منتخب فلسطين، جهزت ‘الفدائي’ لبطولة كأس العرب الأخيرة، التي تألق خلالها وبلغ الدور ربع النهائي، وهو من بين منتخبات أوروبية قليلة استقبلت منتخب فلسطين على أراضيها. ورغم أن كتالونيا عُرفت بإهداء كرة القدم العالمية متعة الفرجة والعروض الفنية المميزة، لكن مواقفها من قضية فلسطين كانت مثالية وبطولية أيضاً.

العربي الجديد، لندن، 2026/5/13

حوارات ومقالات

بديعة الصوان: ‘كنا نسير فوق بحيرة متجمدة، وعندما انكسر الجليد في 7 أكتوبر، غرقنا في الدماء والأهوال’، بهذا الوصف لخص اللواء إليعازر توليدانو، قائد المنطقة الجنوبية السابق، حالة الذهول والإخفاق التي عاشتها المنظومة الأمنية الإسرائيلية على مدار السنوات الماضية.
لم يكن انكسار الجليد هذا وليد الصدفة، بل كان نتيجة لسنوات من ‘تجميل الواقع’ وتسويق انتصارات وهمية بدأت بخطة ‘ضربة البرق’ في عملية ‘حارس الأسوار’ عام 2021، التي أعادتها الصحافة الإسرائيلية إلى الواجهة في 2026.
في هذا التقرير، نشرّح كيف تحولت ‘التكنولوجيا الفائقة’ و’الجدران الذكية’ من وسيلة حماية إلى ‘عصابة’ وضعتها إسرائيل على عينيها، وكيف أدت ‘ثقافة الإرضاء’ داخل هيئة الأركان إلى تجميل الفشل في عملية ‘حارس الأسوار’، ليصبح ذلك ‘النصر الوهمي’ هو الثقب الأسود الذي ابتلع التحذيرات، وقاد المنظومة الأمنية بكل ثقلها إلى السقوط في بئر السابع من أكتوبر عام 2023.
الوهم.. عقيدة إسرائيلية
بدأت القصة مما تسميه إسرائيل ‘المترو’، وهي شبكة أنفاق حركة حماس التي استثمرت إسرائيل سنوات من الجهد الاستخباري والتكنولوجي لرسم خرائطها، وكانت الهدف الأساسي للخطة الإسرائيلية المسماة بـ’ضربة البرق’ لجر مئات المقاتلين إلى الأنفاق عبر إيهامهم ببدء غزو بري، ثم دفنهم تحت الأرض بضربة جوية ساحقة.
وبينما كان القادة في تل أبيب ينتظرون ‘صورة النصر’، كانت العملية ميدانيا قد ‘ولدت ميتة’، إذ لم تقتنع حركة حماس بتمثيلية الغزو البري، وكانت النتيجة قصف أنفاق فارغة، وقتل عدد لا يكاد يُذكر من المقاتلين. وهنا تكمن القصة، حيث إن الإخفاق الأمني كان بتستر إسرائيل على فشل الخطة، إذ خرج الناطق العسكري والقيادة السياسية آنذاك للاحتفال بـ’تحطيم قدرات حماس وتحويل المترو إلى مقبرة’.
في ذلك الوقت، كانت الصرخات تدوي في الغرف المغلقة، إذ صورت صحيفة يديعوت أحرونوت -في تحقيق نشرته مؤخرا- اللواء توليدانو ضابط الاحتياط الرفيع -أحد قدامى القيادة الجنوبية والعسكريين- وهو يغلي غضبا ويرتعد صوته قائلا: ‘اسمعوا، الغندور (قائد لواء شمال غزة في حماس آنذاك) أو عز الدين الحداد (قائد لواء جنوب غزة آنذاك) ليسا بروفيسورين في الفيزياء النووية، لكن لا يمكن تجاهل خبرتهما لعقود من الحرب ضد إسرائيل’.
وأضاف موضحا خبرة قادة حماس: ‘هم يعرفوننا أفضل بكثير من الغالبية العظمى من ضباط وجنود الجيش الإسرائيلي الذين يخدمون في القطاع، ويعرفون جيدا كيف يبدو دخول إسرائيل للمناورة في غزة. وإذا كان أحد هنا يظن أنه سيخدعهم بثلاثة أرتال صغيرة من المدرعات تسير داخل إسرائيل باتجاه غزة وتصدر ضجيجا وتشعل الأضواء، وأنهم سيصدقون حقا أن الجيش ينوي الدخول وسيفعّلون انتقال الطوارئ، فأنتم واهمون’.
كان ذلك في 13 مايو/أيار 2021، فالضابط كان يعرف جيدا أن الخطة -التي استغرقت خمس سنوات من التخطيط بمشاركة القيادة الجنوبية، وهيئة الأركان، والاستخبارات العسكرية، وسلاح الجو والشاباك– ستنهار.
خطة ‘ضربة البرق’ كانت جزءا من هجوم أوسع يشمل عمليتي تصفية: ‘مدينة الملجأ’ لاغتيال 3 قادة ألوية، و’مدينة جوليات’ للشاباك لضرب مقر البحث والتطوير تحت الأرضي.
تحولت خطة المترو من ضربة إستراتيجية إلى تمثيلية هزيلة؛ فقبيل التنفيذ، تراجع الجيش عن الغزو الفعلي واستبدله بخداع بصري وإعلامي خوفا من استهداف جرافات ‘دي 9’ غير المحصنة، وهو ما أفقد المناورة مصداقيتها الميدانية.
هذا التردد العسكري اكتمل بخطأ أمني، حيث كشف ضابط ميداني طبيعة الخداع عبر لاسلكي غير مشفر، مما مكّن حماس من سماع الأمر وسحب قوات نخبتها من الأنفاق قبل القصف، لتتحول أطنان القنابل الخارقة للتحصينات إلى انفجارات في فراغ، تبخرت معها السنوات الخمس.
كواليس الفشل
روى مديرو القتال في غرفة عمليات سلاح الجو ‘البور’ حالة من الإحباط لعلمهم المسبق بانكشاف الخدعة لدى حماس وإخلاء الأنفاق، مما جعل استخدام القدرات المطورة والقنابل التي تكلف مئات ملايين الشواكل إهدارا من أجل ‘لا شيء’. ورغم تسويق العملية بأنها نجاح باهر والحديث عن تصفية المئات، كشف ضابط من غرفة العمليات أن الجيش تلاعب بالأرقام بدمج قتلى العملية طوال أيامها الـ12، فبينما كان الهدف تصفية 800 من ‘النخبة’، كان العدد الحقيقي صفرا أو واحدا فقط، وفق صحيفة يديعوت أحرونوت.
وبينما كان بنيامين نتنياهو يخطب أمام الجمهور معلنا ‘تغيير المعادلة’ ومطلقا وعوده الشهيرة بأن ‘ما كان لن يكون’، كان الفشل الميداني يُحجب خلف ستار من البروباغندا.
هذا التضليل لم يقتصر على التصريحات السياسية فحسب، بل تغلغل في وعي الجيش الإسرائيلي حتى اليوم إذ لا يزال يضع عملية حارس الأسوار في غرف عملياته ضمن ‘تراث المعركة’، موثقا إياها على أنها إنجاز إستراتيجي عزز الردع، في وقت كانت فيه الوقائع الميدانية تؤكد أن الردع قد تآكل.
وأدى تصوير العملية بأنها نصر ساحق والتستر على إخفاقاتها للاستهانة بقدرات حماس، مما مهد لمفاجأة ‘السبت الأسود’، وفقا للصحيفة، في إشارة إلى عملية طوفان الأقصى.
في المقابل، زاد يقين حماس بعد هذه العملية بأن إسرائيل هي المردوعة لخشيتها الغزو البري وعجزها أمام تعدد الجبهات وانسحابها السريع، مما ولد لديها ‘شعورا بالقدرة’ أطلق العد التنازلي لهجوم 7 أكتوبر. وإلى ما هو أبعد من ذلك، أدى الفشل في تنفيذ الاغتيالات المخطط لها خلال العملية إلى تنبيه حماس، مما قلل فرص بقاء عناصرها داخل الأنفاق بانتظار القصف، وأحبط جوهر خطة ‘ضربة البرق’.
عمى الحواس
هذه العملية لم تكن حادثة معزولة، بل جزءا من سجل من الإخفاقات الأمنية الإسرائيلية، إذ كشفت الوقائع أن إقناع الإسرائيليين أنفسهم بالنصر في ‘حارس الأسوار’، مهد لشن هجوم 7 أكتوبر بعد عامين و5 أشهر، وفقا للصحيفة.
صورة النصر الوهمية ساهمت أيضا في ارتكاب إخفاقات استخبارية كبيرة في 7 أكتوبر، إذ تلقت القيادة العسكرية عدة مؤشرات تحذيرية قبل الهجوم، ولكنها تجاهلتها أو أوجدت تفسيرات مقنعة لها، مما خلّف شعورا زائفا بالأمان وساهم في إنجاح الهجوم، بحسب يديعوت أحرونوت.
وامتدت لتصيب عصب الاستخبارات التقنية، الوحدة 8200، فبينما كانت خوارزميات الوحدة غارقة في تتبع ‘رؤوس الهرم’، تركت القواعد الميدانية للمقاومة تتحرك بحرية تامة.
وكشف التحقيق أن الجيش كان ‘أصمَّ وأبكمَ’ في الساعات الحرجة قبل الهجوم بسبب غياب بيانات تحديد المواقع، لدرجة أن أحد مقاتلي حماس ذكر في التحقيقات أنه امتلك الوقت ليسلم على أهله ويغادر، بل ويعود ليأخذ سلاحه الذي نسيه، كل ذلك تحت أعين منظومة كانت تظن أنها ‘ترى كل شيء’.
الأخطر من الفشل، كان غياب المساءلة، حيث فضل الجيش حماية ‘تراث المعركة’ المزعوم في ‘حارس الأسوار’ على حساب نقد الذات، مما جعل المنظومة الأمنية تدخل في سبات شتوي طويل، لم تستيقظ منه إلا على وقع انفجارات السياج في 7 أكتوبر.
فخ الاستنزاف
لم يكن الفشل الأمني الإسرائيلي مجرد عجز عن جمع المعلومات، بل كان غرقا في ‘فخ استنزاف’، وأثبتت الوقائع في 2008، 2012، 2014، وصولا إلى 2021، أن الحروب التي كانت تشنها إسرائيل أفقدتها مصداقية القوة.
رأت المنظومة الأمنية أن امتلاكها لـ’القبة الحديدية’ وقدرات الصد هو خيار ‘أقل تكلفة’ من الدخول في حرب برية، وهذا الاعتماد المفرط أوجد حالة من الطمأنينة الزائفة، حيث اعتقدت إسرائيل أن امتصاص الضربات وتدميرها في الجو كاف لكسر إرادة الخصم.
لم يكن الفشل الإسرائيلي عسكريا فحسب، بل كان فشلا في ‘فلسفة القوة’، لقد تعامل قادة الاحتلال مع الردع على أنه قانون حتمي، غافلين عن تحذيرات منظري الردع أنفسهم -أمثال باتريك مورغان- الذين أكدوا أن الردع أداة غير موثوق بها ومصداقيتها لا تدوم.
يؤكد المنظرون أن نجاح الردع التقليدي، سواء ضد دول أو حركات، لا يتحقق إلا بحل مشكلة ‘المصداقية’، وقد فقدت إسرائيل هذه المصداقية عندما استبدلت ‘المناورات البرية’ التي تستهدف إستراتيجية الخصم بشكل مباشر، بتهديدات جوية وتقنية لم تعد ترهب المقاومة، وفق تحليلات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي.
يبرز هنا التناقض الأكبر في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، وهو ما يعرف بـ’مفارقة الإنكار والردع’، فمنذ دخول ‘القبة الحديدية’ الخدمة، اعتبرتها إسرائيل قمة إنجازها التقني، لكنها من الناحية الإستراتيجية كانت الفخ.

الجزيرة.نت، 13/5/2026

يقدّم الأميركيون معونة عسكرية لإسرائيل مقدارها 3.8 مليار دولار في كل عام. وقد عبّر بنيامين نتنياهو في مقابلة متلفزة، قبل يومين، عن ضرورة وقف الاعتماد عليها (الفِطام، كما قال) وتقليصها إلى صفر على مدار عقد من الزمن بعد 2028. هذه ليست المعونة الوحيدة التي يحصل عليها الإسرائيليون، بطبيعة الحال، فثمة ما لا يحصى من الهبات والقروض والأسعار التفضيلية والإعفاءات.
ومع هذا في البال، لا مجازفة في القول إن الإجمالي السنوي لهذه الأموال مجتمعة يُعد بعشرات المليارات، بالتأكيد، ناهيك عن أموال أُخرى تُصرف في صورة تبرعات واستثمارات تُحسب بالمليارات، أيضاً. كما وتشهد حالات «الطوارئ» موازنات إضافية، فعلى مدار عامين بعد السابع من أكتوبر 2023 تجاوزت قيمة المساعدات 21 مليار دولار.
لا تستهدف معالجة اليوم تحليل المعونات الأميركية، عموماً، بل تقصي الأسباب الكامنة وراء رغبة نتنياهو في وقف الاعتماد على العسكرية منها، وتشخيص أسبابها المحتملة في السياق العام للكلام عن «الحرب على سبع جبهات» و»تغيير خارطة الشرق الأوسط». وقد تناولنا جانباً من هذا الأمر في معالجات سبقت.
وبما أن الشيطان في التفاصيل، كما يُقال، فإن الكلام عن تقليص المعونة العسكرية السنوية إلى درجة الصفر يكشف أمراً، ويحجب أمراً آخر (لا يظهر في الغالب في نشرات الأخبار وتحليلات «الخبراء»).
وهذا ما يتضح في حال تقصي وتشخيص أسباب ودوافع الفِطام. فالصحيح، أن الوصول بالمساعدات المعنية إلى درجة الصفر على مدار عقد من الزمن يتناسب مع تطوير واختبار صيغة جديدة ومبتكرة للتعاون العسكري بين الطرفين.
تمثلت الصيغة المُتعارف عليها حتى الآن في تخصيص المعونة العسكرية، أو القسط الأكبر منها، لشراء أسلحة أميركية. أما الصيغة الجديدة لمرحلة ما بعد الفِطام فتتمثل في شراكة بين الطرفين في إنتاج وتطوير تكنولوجيا السلاح. بمعنى أكثر مباشرة: سيشتري الأميركيون من الإسرائيليين، ويستثمر الإسرائيليون في الصناعات العسكرية وتكنولوجيا سوق السلاح الأميركية. وفي إطار كهذا، فإن عائد الشراكة والاستثمار أكبر بكثير من المساعدة العسكرية.
تخدم الصيغة الجديدة هدف «الاعتماد على النفس» وهو المركب العضوي في العقيدة العسكرية للإسرائيليين، الذي كشفت سلسلة حروب الشرق الأوسط، منذ السابع من أكتوبر (وفي عقود سبقت) مدى ما يعاني من خلل وقصور. فالحاجة للأميركيين كانت، وما زالت، عضوية. ومع ذلك، يمكن التفكير في طموح «الاعتماد على النفس» كدافع رئيس في مشروع «الفطام»، الذي صار أكثر راهنية وإلحاحاً على ضوء ما طرأ على البيئة الاستراتيجية للشرق الأوسط من تغيّرات هائلة في السنوات القليلة الماضية.
ومع هذا كله في البال، فلنفكر في وجود إكراهات بنيوية في صميم هذا المشروع. ومنها مستقبل القوة الأميركية في الشرق الأوسط. فعلى الرغم مما يبدو للوهلة الأولى من إعادة إحياء لدور الشرطي وأوهام السلام الأميركي في المنطقةPax Americana إلا أن طموحات ومصالح الأميركيين، ناهيك عن قدراتهم الفعلية، تتراجع في هذا الجزء من العالم. ومن الواضح أن صنّاع السياسة الإسرائيلية، وجانباً كبيراً من الإبراهيميين، وعرب الحواضر، ينظرون إلى القوّة الإسرائيلية كوريث للأميركيين.
ففي المقابلة نفسها، التي تكلّم فيها نتنياهو عن مشروع الفِطام، قال، أيضاً: «ستشعرون بالدهشة لو أدركتم كم من الدول العربية تريد تمتين علاقاتها معنا»، واستطرد في الكلام عن إمكانية توسيع وتعميق الاتفاقات مع دول عربية إلى «نوع من التحالف لم نحلم به من قبل». وكذلك التعاون في مجالات الطاقة، والذكاء الاصطناعي، والفيزياء.
ويمكن أن نُضيف، هنا، أن الأمر لا يحتاج مهارات خاصة لإدراك أن وراثة القوّة الأميركية تشمل سوقها، ومنظومتها الأمنية والاقتصادية، بما فيها المال مقابل الحماية، وكافة مستلزمات ما يشبه Pax Israeliana من الاتفاقات والتفاهمات الأمنية والاقتصادية، التي تؤدي فيها إبراهيميات وحواضر دور رأس الحربة، ووسيلة الإيضاح، ويحصل فيها كتاب روايات على جوائز بمئات آلاف الدولارات، أيضاً.
وعلى مقلب آخر، يبدو مشروع الفِطام خطوة استباقية لتدارك تدهور المكانة التقليدية لإسرائيل لدى قطاعات واسعة من الأميركيين.
نجم التدهور عن التداعيات والدلالات الأخلاقية والسياسية، التي لا تُطاق، لحرب الإبادة في غزة. تُضاف الحرب على إيران، التي يعتقد أميركيون من التيار العام لا من هوامش اليمين واليسار، بأنها نجمت عن تلاعب نتنياهو بترامب، إلى قائمة أسباب التدهور.
وإلى هذه وتلك، تُضاف الخلطة غير المسبوقة لمادة سريعة الاشتعال هي مؤهلات دونالد ترامب العقلية والسياسية وتاريخه الشخصي، والتداعيات بعيدة المدى لشعار «أميركا أولاً»، وما نجم عنها حتى الآن يدل على دخول العلاقة الاستثنائية والفريدة بين إسرائيل والأميركيين مرحلة الخطر.
وما يعنينا من هذا كله الآن أن مشروع الفِطام يُخرج المساعدة المالية الأميركية من قائمة الذرائع التي يستخدمها أميركيون من التيار الرئيس في الصحافة، والأكاديميا، والسياسة، لإلقاء العبء الأخلاقي والسياسي لحروب إسرائيل على عاتق إدارات أميركية مختلفة من ناحية، والشكوى من دفع فواتيرها المالية، من جيب دافع الضرائب الأميركي، من ناحية ثانية.
ثمة ما يتجلى، هنا، كمحاولة لضرب ثلاثة عصافير بحجر واحد: يسعى نتنياهو لتجريد هؤلاء من ذريعة صارت مؤثرة في نظر الكثير من الأميركيين أولاً، ويُمهّد لسيناريوهات لا تبدو فيها المساعدة الأميركية مضمونة ثانياً، ويسد أحد المنافذ التي قد تستخدم لممارسة الضغط على صنّاع السياسة الإسرائيلية من ناحية ثالثة. ما تكلمنا عنه حتى الآن يتمثل في محاولة لتشخيص واقع قيد التشكيل تسعى للتأثير عليه، وامتلاكه، وصياغته، طموحات فاوستية أفلتت من عقالها. فاصل ونواصل.

الأيام، رام الله، 12/5/2026

ربما يكون يوما غدٍ وبعد غد الخميس والجمعة (14 و15 أيار/ مايو 2026) من أخطر الأيام على المسجد الأقصى المبارك منذ احتلاله، إذ أنها تتقاطع مع الذكرى العبرية التاسعة والخمسين لاحتلال القدس، وتأتي في وقت يشن فيه الاحتلال حرب تصفية على كل الجبهات، ويظن بوجود فرصة تاريخية لفرض سوابق وتغييرات تاريخية في الأقصى. وفيما يلي ملخص مركز لما يتوقع في هذه المناسبة من عدوان، وتوضيح لمعناه.
بداية، اعتادت سلطات الاحتلال بالتكامل مع منظمات الهيكل في مثل هذه المناسبة من كل عام أن تقسم اليوم بين اعتدائين:
الأول: اقتحام المسجد الأقصى صباحا وبعد الظهر، وهو اقتحام يركز على فرض مظاهر ‘السيادة الإسرائيلية’ المزعومة على الأقصى، وذلك برفع الأعلام الإسرائيلية وترديد النشيد القومي الصهيوني في الأقصى بصوت عالٍ وبإنشاد جماعي، وبأداء طقس ‘السجود الملحمي’ بالانبطاح الكامل على الوجه، في توظيفٍ للطقس الديني كأداة استعمارٍ وقضمٍ وتغيير هوية.. وينتهي هذا الاقتحام عادة في الثالثة مساء.
الثاني: مسيرة الأعلام، وهي منفصلة عن الاقتحام الصباحي، ويأتي فيها المستوطنون من الشطر الغربي للقدس ذي الأغلبية اليهودية إلى شطرها الشرقي ذي الأغلبية العربية، ويطوفون حول أبواب البلدة القديمة من الجهة الغربية والشمالية ليتجمعوا في ساحة باب العَمود رافعين الأعلام الإسرائيلية، ثم ليقتحموا البلدة القديمة على طول طريق الوادي الموازي للأبواب الغربية للمسجد الأقصى المبارك، وليعتدوا في طريقهم على المقدسيين بالضرب والشتم وتدمير الممتلكات، فيستعرضون سيادتهم المزعومة استعراضا يجسد ما تحمله الصهيونية من انحطاط وعداء للإنسانية بذاتها.
أما ما تحاول سلطات الاحتلال فرضه في هذه السنة تحديدا، لتستغل تقاطعها مع يوم الجمعة وكذلك مع الذكرى الـ78 لنكبة فلسطين، فهي ثلاثة أهداف تصاعدية على الشكل الآتي:
الهدف الأول والأدنى: فرض الاقتحام المعتاد: ويكون صباحا وظهرا وتليه مسيرة الأعلام مساء في يوم الخميس 14 أيار/ مايو 2026، باعتباره ‘احتفالا تعويضيا’ عن الجمعة، وذلك لصعوبة فرضه الجمعة مع الحضور الفلسطيني الكثيف في البلدة القديمة وفي المسجد الأقصى، خصوصا وأن المعمول به منذ فرض الاقتحامات في 2003 هو وقف اقتحامات المستوطنين يومي الجمعة والسبت.
خلال هذا العدوان سيكون الهدف رفع العدد عن 2,100 مقتحم، وهو الرقم القياسي لهذه المناسبة المسجل العام الماضي، وأن يتكثف استعراض كل ‘مظاهر السيادة’ المذكورة أعلاه، غير أنه من المحتمل أيضا أن يحاول وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير خلال هذا اليوم اقتحام قبة الصخرة أو الجامع القبلي بعد أن حصل مؤخرا على رأي حاخامي خاص يسمح له بذلك من حاخام حزبه دوف ليئور، ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية التي يحتاج لرفع أسهم شعبيته فيها من خلال تحقيق ‘إنجازات’ رمزية في الأقصى. واقتحام المصليات المسقوفة يقصد به استعراض ‘السيادة الإسرائيلية’ المزعومة عليها، وتقويض ما تبقى من دور للأوقاف الأردنية وفق ‘الوضع القائم’ التاريخي.
الهدف الثاني: تشكيل سابقة محدودة يبنى عليها: وذلك بإضافة فترة اقتحام مسائية جديدة بعد صلاة العصر، وهو ما طالب به السياسيون الـ13 ثم الـ22 في العريضتين المتتاليتين إلى قادة شرطة الاحتلال. وفرض هذه الفترة المسائية له نتيجتان: الأولى والأهم هي فرض سابقة يمكن تحويلها إلى حالة دائمة في جميع الاقتحامات اللاحقة، حيث تتكون الاقتحامات حاليا من فترتين الأولى صباحية ما بين 6:30-11:30 والثانية بعد الظهر ما بين 1:30-3:00 بمجموع ست ساعات ونصف، وإضافةُ وقتٍ مسائي بعد ساعات العمل من شأنه أن يسهم في زيادة أعداد المقتحمين وفي تمديد التقسيم الزماني لتصبح ساعات الاقتحام تسع ساعات يوميا، أما النتيجة الثانية فهي أن الاقتحام المسائي قد يسمح بأن توصل مسيرة الأعلام المسائية بالمسجد الأقصى.
الهدفان أعلاه زمانهما يوم الخميس من صباحه حتى مسائه، وقد أعلنت شرطة الاحتلال عن ترتيباتها للهدف الأول فقط، وصمتت عن كل ما بعده.
الهدف الثالث: تشكيل سابقة تاريخية باقتحام الجمعة: وهو الهدف الأهم والأكبر، إذ أن اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى يوم الجمعة لم يحصل منذ احتلاله، وهذا من شأنه أن يقوض حرمة المناسبات الإسلامية في الأقصى، إذ سبق للاحتلال اقتحام الأقصى في العشر الأواخر، وفي يوم عيد الأضحى، وفي يوم عرفة، وتريد هذه الاقتحامات في المحصلة أن تؤكد تقسيم الأقصى بين اليهود والمسلمين، بأنه حين يتقاطع وقت إسلامي مقدس مع مناسبة قومية صهيونية أو دينية يهودية فإن الاعتبار الإسلامي لا يسمو، وبأن الأقصى يُفتَح للمستوطنين كما يُفتَح للمسلمين، وكأنهم أصحاب ‘حقِّ متساوٍ’ فيه بزعمهم..
ولأجل فرض ذلك سبق للاحتلال أن غامر بثلاثة اقتحامات كبرى، في يوم 28 رمضان من عام 2019، وفي يوم عيد الأضحى الموافق 11 آب/ أغسطس 2019، وفي يوم 28 رمضان، الموافق 10 أيار/ مايو 2021، والذي انطلقت في مساءه معركة سيف القدس بالتزامن مع انطلاق مسيرة الأعلام وأدت إلى تفريقها، وقد نجح الاحتلال بفرض الاقتحامين في 2019 لكنه فشل في 2021 أمام صمود المرابطين.
مقدمات كثيرة تقول بأن الاحتلال ماضٍ في محاولة جدية لفرض اقتحام الجمعة، إذ أعلنت منظمات الهيكل عريضة للتعهد برفع العلم الإسرائيلي في الأقصى لتُحفِّز جمهورها، ثم طالب عضو الكنيست عميت هاليفي في 1 أيار/ مايو بفرض اقتحام الجمعة، ثم في 3 أيار/ مايو وقع 13 سياسيا صهيونيا عريضة طالبت بفرض اقتحام الجمعة أو بفرض وقت اقتحام إضافي يوم الخميس إذا تعذر اقتحام الجمعة، ثم في 11 أيار/ مايو 2026 صدرت نسخة موسعة منها ضمت 22 من السياسيين، 19 منهم أعضاء كنيست عن حزب الليكود وهو ما يشكل 60 في المئة من كتلة الليكود (البالغة 32)، وشملت 9 وزراء كذلك؛ من بينهم نائب رئيس الوزراء ياريف ليفين ووزير الحرب إسرائيل كاتس.
وليس سرا أن نمط قيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا يحتمل أن يوقِّع 60 في المئة من سياسيي حزبه على عريضة دون علمه، والأرجح أنها تمت بتنسيق معه لتجعل القرار بيده، ولتظهره وكأنه ‘يستجيب لضغوط’ حين يقرر هذا الاقتحام في يوم الجمعة، ويعزز ذلك اقتراب الانتخابات ورغبته بمشاركة بن غفير في ما يحققه العدوان على الأقصى من شعبيةٍ في المجتمع الصهيوني، الذي يحمل ثقافة إبادية إلغائية متطرفة.
أما شرطة الاحتلال فأعلنت أنها ستحرس فعاليات ‘يوم توحيد القدس’ على مدى يومي الخميس والجمعة، وأعلنت ترتيبات الأمن وإغلاق الشوارع يوم الخميس، لكنها سكتت عن يوم الجمعة تماما، بينما يتعمد نتنياهو عدم الرد والغموض، في مشهد يذكر باقتحام الأضحى في 2019؛ حين احتفظ نتنياهو بالقرار حتى اللحظة الأخيرة، ثم أصدر عشية يوم العيد وخلال صلاة العيد بيانات أنه لن يسمح بالاقتحام، لتبدأ شرطة الاحتلال في فرضه بمجرد خروج الغالبية العظمى من المصلين.
معضلة فرض اقتحام الجمعة هي الحضور الفلسطيني الكثيف المحتمل، فالرباط وشد الرحال يمكنهما إفشال الهدف الثاني والثالث، وأن يقللا من أثر الهدف الأول، ولذلك فإن الرباط في القدس وإسناده ودعمه بتحرك شعبي داخل فلسطين وخارجها هما السياج المتبقي في الدفاع عن الأقصى؛ ولا بد من تعزيزهما بالوعي والتأصيل الذي يؤسس لهما ويديم زخمهما في مواجهة موجات العدوان التاريخية على الأقصى.

عربي 21، 13/5/2026

ظهور واحد لنتنياهو في برنامج “ستون دقيقة”، بث أملاً مفاجئاً في نفوس من سئموا من نظام الشر والدمار، الذي يقود إسرائيل بذراع تميل إلى الهاوية. لقد ظهر شخصاً مسناً ومتعباً، وتغطي وجهه طبقات متشققة من الماكياج، على الشاشة. كانت أقواله غير مترابطة، وقريباً قد يتم الكشف عن أمراضه الحقيقية.
زميلي، يوعنا غونين، لخص أمس في “هآرتس” جوهر الأمل في جملة مباشرة وحادة، استناداً إلى تشخيص نتنياهو لكيفية سقوط الأنظمة. “يحدث هذا بالتدريج، ثم يسقط فجأة”، قال. “ينطبق القانون الفيزيائي نفسه على نظامه الأبدي: يتفكك بالتدريج حتى ينهار في يوم، مرة واحدة”. وأمل غونين ذلك. لكن الطغاة لا يسقطون بهذه السرعة.
لستُ بحاجة للغوص في تاريخ الإمبراطوريات القديمة مثل روما أو اليونان أو إسبرطة أو مصر، لإيجاد الدليل. قبل ثلاثة أشهر فقط، سمعنا تأكيدات راسخة ومدروسة ومبنية على أسس متينة حول قرب موت المرشد الأعلى في إيران علي خامنئي، الذي كان مريضاً وهو أكبر من نتنياهو بعشر سنوات. هذه التأكيدات تنبأت بيقين تام أن رحيله سيؤدي إلى انهيار النظام في إيران. قبل 15 سنة، قدرت الاستخبارات الإسرائيلية بأن أيام زعيم آخر، حسني مبارك، أصبحت معدودة، لأنه كان يعاني من سرطان البنكرياس. كان عمره 82 سنة في حينه. ولكن هذه المعجزة الطبية، التي حكمت مصر أكثر من 30 سنة، استمرت رغم التشخيص القاتل، الخاطئ، عقداً آخر.
اغتيال خامنئي لم يسقط النظام الإيراني، وأطيح بمبارك في الانتفاضة الشعبية العارمة، لكن مع عدم وجود بديل، رحل الطاغية وبقيت الديكتاتورية في مصر. تعدّ إسرائيل مثالاً استثنائياً؛ ففيها أدى اغتيال زعيم إلى تغيير النظام، وحولها من ديمقراطية سليمة إلى ديكتاتورية ترتدي عباءة الديمقراطية.
يعرف نتنياهو، المتهم المتعب، أن حربه ضد الأعداء الحقيقيين لم تعد تحت سيطرته، وأنه يخوض الآن حرباً أخرى تهدف إلى استمرار الدكتاتورية التي خطط لها وبدأ فيها ونظمها وبناها. ومثلما هي الحال في إيران ومصر، فـ”النظام” في إسرائيل لا يكتفي بسحق المؤسسات الديمقراطية بوحشية، وسحق النظام القضائي، والسيطرة على مناهج التعليم، وإسكات وسائل الإعلام، وترسيخ ثيوقراطية قومية فاشية، بل يسعى إلى تحقيق هدف أخطر بكثير: نحو الذاكرة الجماعية التي تعظم الهوية الديمقراطية لإسرائيل، التي تحتوي على العناصر المطلوبة لإعادة بنائها. إن جيل الشباب من الناخبين في إسرائيل لا يعرف أي نظام آخر. فمفاهيم المواطنة الأساسية غريبة عليهم، وهم يجهلون حدود الدولة الشرعية. الجيل الأكبر سناً يجد صعوبة في تذكر شكل الديمقراطية الحقيقية.
بهذه الطريقة يبني نتنياهو أمة جديدة، وحتى لو تغير قادتها فستحافظ على ذاكرتها السياسية. وربما ينجح في ذلك. ففي إسرائيل تعلمت الديمقراطية أن تنحني وتلجأ إلى الحماية، في حين أن الديمقراطية هي التي تناضل على بقائها – بكفاءة وسرعة وعنف.
لن يكمن الأمل في صورة بائسة لشخص يخاطب شعبه باللغة الإنجليزية، أو في تشخيصه الطبي أو نتائج محاكمته. وقد عبر نتنياهو عن ذلك بوضوح في أقواله لمواطني إيران في 12 آذار الماضي عندما قال: “نعمل على تهيئة الظروف للشعب الإيراني كي يتمكن من إسقاط نظام الطغيان الوحشي… أقول للشعب الإيراني بأن اللحظة التي يمكنكم فيها البدء في طريق جديد للحرية تقترب… ولكن الأمر يعتمد عليكم في نهاية المطاف، هو في يدكم”. لم يهيئ نتنياهو أي شيء للإيرانيين، لكنه هيأ الظروف ووفر كل الذرائع لإسقاط النظام في إسرائيل. وأي شيء آخر – إعادة اكتشاف الديمقراطية وتحويلها إلى ديمقراطية فاعلة، يعتمد علينا.
عن ‘هآرتس’

القدس العربي، لندن، 14/5/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: موقع عربي 21، لندن، 13/5/2026