هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الأربعاء 7 كانون الأول/ ديسمبر 2022

العدد 6001

للتحميل المجاني لهذا العدد

اضغط هنا

أرشيف النشرة

أرشيف نشرة فلسطين اليوم (2005-2022)

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

غزة – ‘القدس العربي’: فجرت عملية تنازع صلاحيات قادة دولة الاحتلال، حول ملف الاستيطان والتحكم في المناطق الفلسطينية، خلافات واسعة بين قادة المؤسستين الأمنية الحالية، والسياسية القادمة التي تقودها أحزاب اليمين ومنها المتطرفة.
وجاء ذلك بعدما كشف النقاب، أن رئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو زعيم حزب ‘الليكود’، أخل كثيرا بتركيبة العمل العسكري التي يجري تطبيقها في المناطق الفلسطينية، وخاصة ‘ملف الاستيطان’، وكيفية إدارته والجهة التي تتحكم في إصدار التراخيص، أو مصادرة الأراضي وبناء المستوطنات.
تنازع صلاحيات
وبعد أن كان هذا الملف برمته يدار من قبل قيادة جيش الاحتلال، الذي ينفذ سياسات استيطانية خطيرة، سرق على أثرها مساحات كبيرة من أراضي الضفة الغربية، لإقامة مئات المستوطنات والبؤر، سينتقل الملف بكامله، إلى زعيم حزب ‘الصهيونية الدينية’، بتسلئيل سموتريش، وذلك من خلال تكليف حزبه بمنصب وزير في وزارة الجيش، يختص في الإشراف على الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال، والتي تشرف على هذا الملف.
وباتفاق نتنياهو هذا، فإنه رغم إبقاء الإدارة الخاصة بالإشراف على الاستيطان ضمن وزرارة الجيش، إلا أنه وضع صلاحياتها في يد سموتريش، ضمن مساعي الأخير لإرضاء جمهور المستوطنين المتطرفين، الذين يخططون لتنفيذ مشاريع استيطانية خطيرة في المرحلة القادمة.
وينص الاتفاق على أن وزيرا في وزارة الجيش من حزب ‘الصهيونية الدينية’ سيكون له دور كبير في اختيار رئيس ‘الإدارة المدنية’ للاحتلال في الضفة الغربية، ومنسق أنشطة الحكومة الإسرائيلية في المناطق الفلسطينية، وهو ما يمنح هذا الحزب المتطرف، صلاحيات غير مسبوقة، لتنفيذ سياسات حكومة الاحتلال بكل ما يتعلق بالفلسطينيين والمستوطنين في الضفة، ويعطيه صلاحيات واسعة لتنفيذ مخطط الضم.
وقد دلل على ذلك بشكل واضح حزب ‘الليكود’، حين أعلن عقب الاتفاق مع سموتريش، أن الحكومة القادمة برئاسة نتنياهو ستصحح ‘الظلم التاريخي’ الذي زعم أنه طال المستوطنين.
ولم يكن يمضي عن الكشف عن الاتفاق سوى ساعات قليلة، حتى فجر خلافات علنية في إسرائيل، دفعت بأجهزة الأمن الإسرائيلية، لتوجيه انتقادات شديدة اللهجة، للاتفاق الائتلافي، كونه يأتي على صلاحيات عسكرية كان أمرها متروكا لتقديرات رئيس أركان جيش الاحتلال ووزير الجيش، رغم أن قادة جيش الاحتلال السابقين ووزراء الجيش المتعاقبين أيضا، لم يقفوا يوما في وجه أي خطط توسع استيطاني.
غير أن ما جرى إبرامه من اتفاق ائتلافي، يشير إلى وجود توجهات لدى الأحزاب اليمينية المتطرفة، لفرض وجهة نظرها على المؤسسة العسكرية، والتأثير عليها من خلال دفعها لتبني وجهات نظر سياسية محددة، وهو لم يعهد من قبل، وكذلك من خلال تعدي صلاحيات قائد الجيش، في اختيار جنرالات كبار في الجيش الإسرائيلي لتولي مهام ‘المنسق’ أو مسؤول الإدارة المدنية، خاصة وأن هذه الاختيارات كانت معهودة فقط لرئيس هيئة الأركان ووزير الجيش.
ولذلك انتقد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية الجنرال آفيف كوخافي خلال محادثات مغلقة، الصلاحيات التي ستمنح إلى سموتريش، بموجب الاتفاق الائتلافي، كونه يعطي زعيم الحزب المتطرف، صلاحيات اختيار جنرالات في الجيش لمهام معينة.
ونقل عنه تلفزيون ‘i24news’ الإسرائيلي قوله ‘لن أسمح بالاقتراب من تعيين أي جنرال في الجيش الإسرائيلي، لا يوجد لهذا الاتفاق جدوى’.
وحسب تقرير التلفزيون الإسرائيلي، فقد بحث نتنياهو مع وزير الجيش المرتقب يوآف غالانت من حزب ‘الليكود’ موضوع التغييرات في وزارة الجيش، وقد كشف النقاب أن غالانت أعطى ‘الضوء الأخضر’ لذلك، ووافق على اتفاق نتنياهو – سموتريش.
ونقل التقرير الإسرائيلي أيضا عن مسؤولين أمنيين كبار قولهم إن الخطوة هذه ‘ستكسر التسلسل القيادي’، وأضافوا ‘ليس من الممكن أن وزيرا لا يشغل منصب وزارة الأمن يقوم بتعيين رئيس الإدارة المدنية ‘ضابط بمرتبه جنرال”.
وأشاروا إلى أن هذا الأمر ‘سيخلق فوضى’، مؤكدين أن رئيس هيئة الأركان القادم الجنرال هرتسي هاليفي، الذي سيتولى منصبه في كانون الثاني يناير القادم، يفكر بنفس الطريقة.

القدس العربي، لندن، 6/12/2022

أبرز العناوين  

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في تصريحات لقناة “العربية” يوم الثلاثاء، أن الاتفاقيات مع إسرائيل قائمة ولا تراجع عنها، لكنه أشار إلى أن الجانب الإسرائيلي ينقض كل هذه الاتفاقيات بتصرفاته. وحذّر عباس من أن السلطة الفلسطينية قد تخلي طرفها من هذه الاتفاقيات في أي لحظة. وأضاف عباس أن السلطة قدمت طلباً لمحكمة العدل الدولية لتوصيف مفهوم الاحتلال وحشد الدعم الدولي للحقوق الفلسطينية. وشدد على أن السلطة الفلسطينية باقية ولن تنتهي، مضيفاً أنه لم يتم بحث خيار حلها.
كما قال عباس إن السلطة الفلسطينية ستتعامل مع بنيامين نتنياهو، الذي من المرجح أن يتولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة “دون التنازل عن ثوابتها”. في سياق آخر قال رئيس السلطة: “علاقتنا جيدة مع النظام في سوريا.. والوضع طبيعي بيننا”؟، مضيفاً: “نحن ضد دخول حماس إلى سوريا”.

العربية.نت، 6/12/2022

غزة: دعت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إلى “إشعال الأرض الفلسطينية المحتلة لهيباً تحت أقدام المغتصبين بكل الوسائل المتاحة” في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وطالبت الفصائل في مؤتمر صحفي الثلاثاء، عقب اجتماعها في مقر حركة “الأحرار” غرب مدينة غزة، بالعمل الجاد لترتيب البيت الفلسطيني بكل مكوناته “على أسس سليمة وواضحة، وإعادة صياغة البرنامج الوطني المشترك، والتحلل من قيود أوسلو الخبيثة”. وحذرت الاحتلال الإسرائيلي من التمادي في جرائمه بحق المواطنين خاصةً في مدينة القدس مذكرة “بما حدث في عملية القدس المزدوجة قبل عدة أيام، والتي كانت رداً واضحاً وصريحاً على عدوان الاحتلال ومغتصبيه الصهاينة في المسجد الأقصى”.

قدس برس، 6/12/2022

اعتمدت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة الليلة الماضية، وبدون تصويت، أربعة مشاريع قرارات لتعزيز نظام الإغاثة المتأخر، من بينها مشروع حول مساعدة الشعب الفلسطيني.
وبموجب أحكام القرار المعنون “مساعدة الشعب الفلسطيني”، تؤكد الجمعية على أهمية المساعدة الطارئة والإنسانية في قطاع غزة وضرورة المضي قدما في إعادة إعماره.
ويدعو نص القرار المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة والخدمات المطلوبة بشكل عاجل لتخفيف الوضع الإنساني الصعب الذي تواجهه النساء والأطفال الفلسطينيون وعائلاتهم والمساعدة في إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية ذات الصلة وتطويرها.

الغد، عمّان، 7/12/2022

رفعت شبكة الجزيرة الإعلامية قضية اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وقالت الشبكة -في بيان- إن هذه الخطوة تأتي بعد إجراء فريقها القانوني تحقيقا كشف عن أدلة جديدة تظهر بوضوح أن شيرين وزملاءها تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأن ادعاء السلطات الإسرائيلية بأنها قتلت شيرين خطأ -خلال تبادل لإطلاق النار- ادعاء لا أساس له. وأضافت الشبكة أن الملف المرفوع للمحكمة الجنائية يؤكد أنه لم يكن هناك اشتباك في المنطقة التي كانت فيها شيرين. وأكدت أن هذا القتل المتعمد كان جزءا من حملة أوسع لاستهداف الجزيرة وإسكاتها. وطالب الفريق القانوني لشبكة الجزيرة المدعي العام بأن يسعى إلى إيجاد أدلة تدين الجيش الإسرائيلي عبر القنوات كافة، مضيفا “لسنا متأكدين من توقيف المسؤولين عن الاغتيال، لكننا ندعو بداية إلى فتح تحقيق”.

الجزيرة.نت، 6/12/2022

الناصرة: قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح، إن أطماع الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى باتت صريحة ولا تخفى على أحد. وأكد صلاح في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، لصالح موقع /سند/ الإعلامي، على أن الاحتلال الإسرائيلي يُريد تهويد مدينة القدس والأرض والرموز التاريخية الدينية فيها. وأشار إلى أنه “بالرغم مما يعانيه المسجد الأقصى من اعتداءات وأطماع إسرائيلية على مر التاريخ، إلا أنّه ظل صاحب الموقف المنتصر دائمًا”. وأكد صلاح أن مونديال كأس العالم في قطر، أثبت محبة الشعوب العربية والإسلامية للقضية الفلسطينية، وأنهم مع الحق الفلسطيني “على عكس الأنظمة المطبعة”.

قدس برس، 6/12/2022

السلطة الفلسطينية  

أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، في تصريحات لقناة ‘العربية’ يوم الثلاثاء، أن الاتفاقيات مع إسرائيل قائمة ولا تراجع عنها، لكنه أشار إلى أن الجانب الإسرائيلي ينقض كل هذه الاتفاقيات بتصرفاته. وحذّر عباس من أن السلطة الفلسطينية قد تخلي طرفها من هذه الاتفاقيات في أي لحظة. وأضاف عباس أن السلطة قدمت طلباً لمحكمة العدل الدولية لتوصيف مفهوم الاحتلال وحشد الدعم الدولي للحقوق الفلسطينية. وشدد على أن السلطة الفلسطينية باقية ولن تنتهي، مضيفاً أنه لم يتم بحث خيار حلها.
كما قال عباس إن السلطة الفلسطينية ستتعامل مع بنيامين نتنياهو، الذي من المرجح أن يتولى رئاسة الحكومة الإسرائيلية المقبلة ‘دون التنازل عن ثوابتها’. في سياق آخر قال رئيس السلطة: ‘علاقتنا جيدة مع النظام في سوريا.. والوضع طبيعي بيننا’؟، مضيفاً: ‘نحن ضد دخول حماس إلى سوريا’.

العربية.نت، 6/12/2022

رام الله: أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أن الحقائق التي وردت في فيلم الطنطورة تؤكد مصداقية الرواية الفلسطينية بخصوص مجازر الاحتلال الإسرائيلي التي ارتكبت بحق أبناء شعبنا في عام 48 وما تلاها من مجازر، وبذات الوقت فإن هذه الحقائق التي ظهرت في الفيلم تدحض مجددا الرواية الإسرائيلية التي أنكرت لسنوات طويلة ارتكاب هذه المجازر وعملت على طمس معالمها. وشدد على أن أهمية هذه الشهادات الحية أنها وردت على ألسُن من ارتكب هذه المجزرة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 6/12/2022

رام الله: قال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن دولة فلسطين عضو في المحكمة الجنائية الدولية، ومن حق أي مواطن فلسطيني الذهاب إليها لمحاكمة الاحتلال على جرائمه المخالفة للقانون الدولي. جاءت تصريحات أبو ردينة ردا على يائير لابيد، الذي قال انه ‘لن يسمح بالتحقيق مع جنود جيش الاحتلال من قبل المحكمة الجنائية الدولية’.
وأضاف، نحن ملتزمون بالقانون الدولي، ولن يتم السماح لإسرائيل بالإفلات من العقاب على جرائمها المستمرة ضد الشعب الفلسطيني ومقدساته الإسلامية والمسيحية. وقال إن العالم إذا أراد تحقيق الامن والاستقرار في المنطقة فعليه محاسبة إسرائيل على احتلالها وجرائمها المستمرة، ولا تبقى تعتبر نفسها كدولة فوق القانون.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 6/12/2022

غزة: عقد رئيس متابعة العمل الحكومي عصام الدعليس، الثلاثاء، لقاءً نخبويًا مع إعلاميي الفصائل الفلسطينية في مدينة غزة. وأوضح أن لقاء اليوم ‘أمس’ يعد اللقاء رقم 68 الذي يعقده مع مختلف شرائح المجتمع الفلسطيني منذ توليه رئاسة العمل الحكومي قبل 532 يوماً. واستعرض الدعليس، أهم الحقائق والوقائع التي يمر بها العمل الحكومي في قطاع غزة، الخدمات المقدمة للمواطنين في مختلف القطاعات لا سيما الصحة والتعليم والصناعة وحقوق الموظفين وغيرها. وأكد أن الحكومة بغزة واجهت مجموعة من العقبات التي عرقلت مسيرة استكمال النهوض بالواقع الإنساني والاقتصادي الصعب في قطاع غزة، مشيرا إلى أن أكبر عقبة واجهتها الحكومة هي الانقسام الفلسطيني واستمرار الحصار الإسرائيلي على القطاع.
وشدد الدعليس، على أنه بالرغم من التحديات والعقبات استطاعت الحكومة تحقيق العديد من الإنجازات في مختلف الأولويات التي وضعتها، ومنها إعادة إعمار 1,044 وحدة سكنية من أصل 1,260 وحدة مدمرة بواقع 83%، بينما تبقى 429 وحدة بالأبراج السكنية لم يتم إعادة إعمار حتى اللحظة. وأشار إلى أن وجود 1,800 وحدة سكنية بحاجة لإعادة الإعمار منذ حرب الفرقان 2008 وحتى العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة في يوليو عام 2022. وبشأن ملف الموظفين البالغ عددهم 58 ألف، أوضح الدعليس، أن الحكومة استطاعت رفع نسبة صرف الراتب من 55% إلى 60%، مؤكدا استمرار الجهود لرفع النسبة كلما سمحت الظروف بذلك، مشيدا بصبر الموظفين على مدار 15 عاما، بالإضافة لإطلاق ملف الترقيات لمختلف مستويات الموظفين.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 6/12/2022

المقاومة الفلسطينية  

رام الله: أكد المجلس الثوري لحركة ‘فتح’ في ختام أعمال الدورة العاشرة لاجتماعاته التي عقدت في رام الله، أن ازدياد وتيرة القتل والاعدام بدم بارد، يجعل من مقاومتنا واجباً وطنياً ملزماً للجميع وخياراً حتمياً لا رجعة عنه، وأكد المجلس الثوري على ما يلي:
– ان ازدياد وتيرة القتل والاعدام بدم بارد، وقطع الطرق وهدم البيوت وإقامة وتوسيع المستوطنات واستمرار احتجاز جثامين الشهداء، يجعل من مقاومتنا واجباً وطنياً ملزماً للجميع وخياراً حتمياً لا رجعة عنه، وستعزز فتح مشاركتها في الانخراط بالمقاومة الشعبية في المواقع كافة، كما تدعو لتصعيد هذه المقاومة بكل الوسائل المشروعة التي كفلها لنا القانون الدولي، ويتحمل الاحتلال وحكومته تداعيات ردود الدفاع عن النفس التي ينخرط فيها شعبنا وحركتنا في الميدان وعلى المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته في توفير الحماية لشعبنا.
– نحن في حركة فتح دعاة الوحدة الوطنية سياسياً وميدانياً، ونحن مستعدون للتطبيق الفوري للاتفاقات الموقعة بهذا الشأن برعاية الشقيقة مصر، والاتفاق الأخير الذي رعته الشقيقة الجزائر والذي تمخض عنه مؤتمر لم الشمل، وذلك في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا وعلى قاعدة برنامجها السياسي المقر بالدورات المتعاقبة للمجلس الوطني الفلسطيني، والالتزام بالشرعية الدولية التي ما فتأ شعبنا يطالب بتطبيق قراراتها لإنهاء الاحتلال، ولا يجوز لأي فلسطيني أن يتردد في الالتزام بها، باعتبارها سلاحاً شرعياً وقانونياً بأيدينا لتحقيق حقوقنا الوطنية الثابتة غير القابلة للتصرف.
– إن القدس تبقى درة التاج وعاصمتنا الأبدية.
– لا دولة في غزة ولا دولة دون غزة.
– اتخذ المجلس الثوري مجموعة من القرارات الداخلية وشكل لجنة مشتركة مع اللجنة المركزية لمتابعة التنفيذ المباشر لهذه القرارات.
– ان المجلس الثوري يجدد التزام حركة فتح بإجراء الانتخابات العامة في أقرب الآجال باعتبارها استحقاقاً وحاجة وطنية ملحة، والعمل على كافة الأصعدة للتغلب على الصعاب الاحتلالية التي تحول دون عقدها.
– تلتزم حركة فتح بتكثيف الجهود واستمرار الحوار مع شركائنا في منظمة التحرير الفلسطينية لتفعيل دوائرها ومؤسساتها وزيادة الاهتمام بشعبنا في الشتات خاصة في مخيمات اللجوء في سوريا ولبنان وباقي المخيمات حتى يتحقق حق العودة لجموع اللاجئين.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 6/12/2022

غزة: دعت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إلى ‘إشعال الأرض الفلسطينية المحتلة لهيباً تحت أقدام المغتصبين بكل الوسائل المتاحة’ في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وطالبت الفصائل في مؤتمر صحفي الثلاثاء، عقب اجتماعها في مقر حركة ‘الأحرار’ غرب مدينة غزة، بالعمل الجاد لترتيب البيت الفلسطيني بكل مكوناته ‘على أسس سليمة وواضحة، وإعادة صياغة البرنامج الوطني المشترك، والتحلل من قيود أوسلو الخبيثة’. وحذرت الاحتلال الإسرائيلي من التمادي في جرائمه بحق المواطنين خاصةً في مدينة القدس مذكرة ‘بما حدث في عملية القدس المزدوجة قبل عدة أيام، والتي كانت رداً واضحاً وصريحاً على عدوان الاحتلال ومغتصبيه الصهاينة في المسجد الأقصى’.

قدس برس، 6/12/2022

رام الله: فشلت قوات الاحتلال في اعتقال أحد مقاومي مجموعة ‘عرين الأسود’ في البلدة القديمة في مدينة نابلس، بعد اقتحام واسع نفذته صباح اليوم الأربعاء. واقتحمت عشرات الاليات العسكرية مصحوبة بمجموعات القناصة، والوحدات الخاصة البلدة القديمة في مدينة نابلس، وحاصرت أحد المنازل، وقصفته بعدة قذائف، لكنها فشلت في اعتقال أحد مقاومي مجموعة عرين الاسود حسب ما نشر الاعلام العبري.
وتصدى مقاومون في البلدة القديمة لقوات الاحتلال، وامطروها بصليات من الرصاص ودارت اشتباكات مسلحة على اكثر من محور في البلدة القديمة. وقال الهلال الاحمر في مدينة نابلس ان 4 إصابات هي حصيلة اقتحام قوات الاحتلال لمدينة نابلس، إصابة منها بالرصاص الحي بالرأس والظهر نقلت إلى رفيديا، و 3 إصابات شظايا رصاص حي.

وكالة سما الإخبارية، 7/12/2022

غزة: قال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، مساء الثلاثاء: إن تثبيت محكمة الاحتلال لحكم المؤبد للأسير البطل نائل البرغوثي، محاولة بائسة وفاشلة لكسر إرادة الحركة الأسيرة. وأكد أن الأسير نائل يمثل أيقونة فلسطينية فريدة، وأحد رموز شعبنا وثورته المعاصرة. وختم: ‘نعاهد أسرانا الأبطال أن تبقى قضيتهم على رأس أولوياتنا، وسيأتي يوم قريب نرغم فيه الاحتلال على إطلاق سراح الأسير نائل البرغوثي، وسنواصل النضال حتى تبيّض سجون الاحتلال من أسرانا الأبطال’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 5/12/2022

رام الله-غزة/ جمال غيث: دانت فصائل فلسطينية ملاحقة السلطة برام الله المقاومين واعتقالهم وتقويض محاولات المقاومة لتنفيذ عمليات بطولية ضد الاحتلال الإسرائيلي، داعية إياها للوقوف إلى جانب شعبنا ودعم نضاله ضد الاحتلال، والعمل على إطلاق سراح جميع المعتقلين. وطالبت الفصائل السلطة بحماية المقاومين، والانصياع لنداءات الكل الفلسطيني للتحلل من الاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال، ووقف التنسيق والتعاون الأمني، التي كبلت يديها به. وقال القيادي في حركة الجهاد المحرّر ماهر الأخرس: إن ملاحقة السلطة المقاومين ومحاولات وأد المقاومة ليست غريبةً عليها. وأضاف الأخرس لصحيفة ‘فلسطين’ أن السلطة كبّلت يديها بالاتفاقيات التي تنص على وقف عمل المقاومة ومواجهة المقاومين، مشيرا إلى أن وأد المقاومة هو أحد أدوار السلطة التي كلفتها به الإدارة الأمريكية والاحتلال والمجتمع الدولي مقابل الأموال التي تتلقاها.
من جانبه، أعرب عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين طلال أبو ظريفة، عن رفضه التام وإدانته للاعتقالات السياسية ومحاولات اجتثاث المقاومة أو اعتقال المقاومين. وشدّد على ضرورة وقف سياسة الاعتقال السياسي، والإفراج عن المعتقلين على خلفية النضال والكفاح والمقاومة.
بدوره، أعرب عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إياد عوض الله عن رفضه التام لمحاولات السلطة اجتثاث المقاومة وتقويض هجماتها ضد الاحتلال. وقال عوض الله لـ’فلسطين’: ‘إن ملاحقة المقاومين ومواصلة سياسة الاعتقال السياسي واحتواء المقاومة بالضفة، أمر مرفوض ومدان، في ظل تصاعد الجرائم الإسرائيلية التي تستهدف أبناء شعبنا’، مؤكدًا أن تلك المحاولات ستبوء بالفشل.

فلسطين أون لاين، 6/12/2022

الكيان الإسرائيلي  

في أعقاب انكشاف مضمون الالتزامات التي قطعها رئيس الوزراء المكلف بنيامين نتنياهو، لحلفائه في اليمين المتطرف وبينها تسليمهم صلاحيات واسعة في الضفة الغربية، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، أمس ‘الثلاثاء’، أنه يتوقع انهياراً شاملاً للأوضاع الأمنية في الضفة الغربية واحتمال أن تمتد إلى قطاع غزة.
وقال غانتس إنه أوعز للجيش ‘باتخاذ إجراءات طوارئ، والاستعداد لاحتمال وقوع أحداث تقود إلى تصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة، بمجرد ترسيم حكومة جديدة يكون فيها رئيس حزب ا’لصهيونية الدينية’ بتسلئيل سموتريتش، أو عضو آخر في حزبه، وزيراً ثانياً في وزارة الدفاع’.
وقال إنه ‘بنظري، توجد هنا مشكلة’. وكان غانتس يتكلم في مقابلات صحافية مع وسائل الإعلام العبرية أجراها كي ‘يحذّر الجمهور الإسرائيلي من تبعات الاتفاقيات الائتلافية’ التي يسلم فيها نتنياهو حلفاءه المستوطنين زمام قيادة الشؤون الإسرائيلية في الضفة الغربية، خصوصاً الإدارة المدنية وتوسيع البناء الاستيطاني. فكشف أنه وقيادة الجيش ‘يشعران بأن هناك لعباً بالنار، وتصرفات غير مسؤولة قد تفتح باب جهنم على الإسرائيليين والفلسطينيين’.
وقال إنه أصدر تعليمات للجيش ‘بأن يكون مستعداً لاحتمال وقوع حدث يقود في نهاية الأمر إلى تصعيد كهذا أو ذاك داخل الضفة الغربية وقد يتسع إلى غزة’. وقال: ‘هذا أمر قد يحدث بشكل مؤكد. فالتصريحات التي يدلي بها هؤلاء المتطرفون تُستغل لدى المتطرفين الفلسطينيين بشكل قوي. والنتيجة معروفة’.
وأوضح غانتس أن إقدام نتنياهو على خطوات كهذه يعد عديم المسؤولية لأنه يتجاهل فيه التحديات الأمنية والاستراتيجية التي تخوضها إسرائيل ويفتح فيها جبهات قتالية غير ضرورية، عسكرياً وسياسياً.
ورأى غانتس أن وجود سموتريتش في وزارة الدفاع هو أمر يجعل الوضع قابلاً للاشتعال، ‘وأعتقد أنه سيدخل إلى هناك بقدم همجية. ونتنياهو مؤمن بأنه سيتمكن من السيطرة على الأمور، لكني أعتقد أنه مخطئ. لقد تنازل نتنياهو لسموتريتش بانعدام مسؤولية وبطريق في اتجاه واحد، بلا رجعة، وخضع لابتزازه على كبرى القضايا’. وقال غانتس إنه لا يوجد لديه شك في أن موافقة نتنياهو على طلبات اليمين المتطرف مرتبطة بحاجته إليه لسن القوانين واتخاذ الإجراءات اللازمة حتى يتوصل إلى تسوية قضائية توقف محاكمة نتنياهو وتمنع سجنه بسبب تهم فساد خطيرة.

الشرق الأوسط، لندن، 7/12/2022

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الثلاثاء إن إسرائيل تشهد انشقاقا خطيرا يهدد بتقويضها من الداخل، مكررا بذلك مخاوف أعرب عنها بعض قادة الدولة العبرية التي قامت على أرض عربية محتلة عام 1948.
وفي كلمة أمام مؤتمر السلطات المحلية للحداثة، أعرب هرتسوغ عن أمله في أن تصل إسرائيل إلى عامها الـ80 موحدة أكثر، ودعا السياسيين والجمهور إلى التصرف بمسؤولية.

الجزيرة.نت، 7/12/2022

أعلن الرئيس الأسبق لأركان الجيش الإسرائيلي دان حالوتس، أن ما يحدث في إسرائيل هذه الأيام مخجل وخطير. وأضاف، خلال حديث إذاعي، أن الإسرائيليين والفلسطينيين وربما كل شعوب الشرق الأوسط ستعاني من تصرفات غير مسؤولة في الحلبة السياسية، ‘لأن لدينا رئيس حكومة لا يهمه شيء سوى النجاة بجلده من العقاب القانوني على الفساد’.

الشرق الأوسط، لندن، 7/12/2022

جدد يائير لابيد رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، موقفه الرافض من التحقيق مع أي من جنود قواته بعد إعلان قناة الجزيرة القطرية توجهها إلى الجنائية الدولية للتحقيق في قضية قتل الصحفية شيرين أبو عاقلة. وقال لابيد في بيان له باللغتين العبرية والعربية، ‘لن يحق أحد مع جنودناـ، ولا يمكن لأحد أن يعظنا بأخلاق القتال’.
من جانبه قال وزير جيشه بيني غانتس، ‘نحن نأسف لقتل شيرين أبو عاقلة، يجب أن نتذكر أن هذا حدثًا قتاليًا محددًا، سيتم التحقيق فيه بأكبر قدر من الدقة والعمق’.

القدس، القدس، 6/12/2022

القدس: قال البريجادير جنرال أميت سار، رئيس قسم الأبحاث في المخابرات العسكرية الإسرائيلية، والمسؤول عن التوقعات الإستراتيجية الوطنية، في كلمة: ‘يبدو أن النظام الإيراني القمعي سيتمكن من النجاة من هذه الاحتجاجات’.
وأضاف، في المؤتمر العام الأول لمعهد جازيت، وهو مؤسسة بحثية تعمل تحت قيادته: ‘لقد صنع أدوات قوية للغاية للتصدي لمثل هذه الاحتجاجات’.
وفي كلمة ألقاها في المنتدى لاحقا، أيد رئيس المخابرات العسكرية الميجر جنرال أهارون حاليفا ملاحظات سار، لكنه أضاف: ‘على المدى الطويل، يبدو أن هذا النظام لن يستمر’.
وحذر قائلاً: ‘لست في وضع يسمح لي بتحديد موعد. لسنا أنبياء’.

القدس العربي، لندن، 6/12/2022

دعا وزير المالية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، الثلاثاء، إلى سحب اعتماد صحفيي شبكة الجزيرة الإعلامية القطرية، ردا على رفعها دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية بشأن اغتيال مراسلتها الصحافية الفلسطينية الأمريكية شيرين أبو عاقلة.
وعبر تغريدة، اعتبر ليبرمان أنه ‘من غير المقبول أن تقاضي قناة الجزيرة إسرائيل وتعظنا بالأخلاق’.
وتابع: ‘ليس من المنطقي أن يكون لهذه القناة الحق في البث في إسرائيل. أتوقع أن يقوم المكتب الصحافي الحكومي بسحب أوراق اعتماد صحافيي الجزيرة الموجودين في الأراضي الإسرائيلية’.
بينما دعا زعيم حزب ‘القوة اليهودية’ اليميني المتشدد إيتمار بن غفير إلى طرد صحافيي الجزيرة من إسرائيل.
وقال بن غفير في تغريدة إن ‘الجزيرة هي شبكة دعاية معادية للسامية وكاذبة تعمل ضد إسرائيل في العالم. يجب طردهم من البلاد اليوم ووقف حملة الكذب المعادية لإسرائيل من داخل إسرائيل’.

القدس العربي، لندن، 6/12/2022

كشف تقرير صحافي، مساء الثلاثاء، أن الرئيس المقبل لأركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، يقوم بزيارة إلى واشنطن تستغرق أربعة أيام، في محاولة لبث رسائل طمأنة لواشنطن حيال العلاقات الثنائية، والتشديد على أن التعاون الأمني والعسكري بين الجانبين ‘لن يتأثر بهوية الحكومة الإسرائيلية المقبلة’.
وأشار التقرير الذي أوردته القناة 12 الإسرائيلية، إلى أن الرسالة المركزية التي يعمل الرئيس المقبل لأركان الجيش الإسرائيلي، والذي يتولى مهام منصبه رسميا في كانون الثاني/ يناير المقبل، على نقلها للمسؤولين الأميركيين، هي أن ‘العلاقة الأمنية بين إسرائيل والولايات المتحدة ستتواصل على نحو مستقر’.

عرب 48، 6/12/2022

وسط تحسّب من عراقيل جدية وتذمر واسع في حزب ‘ليكود’، يلتئم الكنيست ‘البرلمان الإسرائيلي’، لانتخاب رئيس جديد له، الاثنين القادم، والمصادقة على الحكومة الجديدة برئاسة بنيامين نتنياهو. وقد شكّك مقرَّبون من رئيس الكنيست المنتهية ولايته ميكي ليفي، وهو من حزب ‘ييش عتيد’ الذي يقوده رئيس الوزراء الحالي يائير لبيد، في نجاح المصادقة على الحكومة، جراء الخلافات داخل حزب نتنياهو نفسه.
وقالت مصادر في ‘ليكود’ إن نتنياهو لا يدرك مدى الغضب الذي يسود بين رفاقه في القيادة، فهم يشعرون بأن الأحزاب المتحالفة معهم ‘نفّذت بنجاح أكبر عملية ابتزاز في تاريخ السياسة الإسرائيلية’، وحصلت على أهم وكبرى الوزارات، ولم يبقَ للحزب سوى الفتات… وحتى الوزارات الكبرى التي ستُعطى له، وافق نتنياهو على تقاسمها مع وزراء من الأحزاب الأخرى.

الشرق الأوسط، لندن، 6/12/2022

جنين – ‘الأيام’: بدأ جيش الاحتلال، أمس، تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية لقواته في عدة مناطق بالأغوار الشمالية، بهدف رفع الجاهزية العملياتية والميدانية لتلك القوات، وفقا لما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية وأكده شهود عيان.
وقال الناشط الحقوقي عارف دراغمة: إن جيش الاحتلال شرع في إجراء تلك التدريبات في عدة مناطق من الأغوار ويتعمدون إعاقة عمليات حرث تلك الأراضي الواسعة.

الأيام، رام الله، 7/12/2022

الأرض، الشعب  

رام الله: قال وزير الاوقاف والشؤون الدينية، الشيخ حاتم البكري، إن جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى، ودنسوه 22 مرة، خلال شهر تشرين الثاني الماضي، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال، بينما تم منع رفع الأذان في ‘الابراهيمي’ 47 وقتاً الشهر الماضي. وأوضح البكري، أن أربعة آلاف مستوطن اقتحموا الأقصى، وأن سلطات الاحتلال الاسرائيلي واصلت حصارها وتدنيسها للمسجد من خلال فرضها لسياسة التفتيش والمضايقة للمصلين القادمين للصلاة فيه، ومنعها للبعض من الدخول إليه تحت حجج واهية، واحتجاز للهويات على أبوابه، إضافة إلى ملاحقة المرابطين والمرابطات والشبان المتواجدين فيه.. كما كشف عن اعتداء قوات الاحتلال ومستوطنيه على خمسة مساجد. ولم تسلم الاراضي الوقفية من اعتداءات سلطات الاحتلال التي اعتدت واستولت على أجزاء من ارض وقفية في أريحا.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 6/12/2022

الناصرة: قال رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل الشيخ رائد صلاح، إن أطماع الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى باتت صريحة ولا تخفى على أحد. وأكد صلاح في تصريحات صحفية اليوم الثلاثاء، لصالح موقع /سند/ الإعلامي، على أن الاحتلال الإسرائيلي يُريد تهويد مدينة القدس والأرض والرموز التاريخية الدينية فيها. وأشار إلى أنه ‘بالرغم مما يعانيه المسجد الأقصى من اعتداءات وأطماع إسرائيلية على مر التاريخ، إلا أنّه ظل صاحب الموقف المنتصر دائمًا’. وأكد صلاح أن مونديال كأس العالم في قطر، أثبت محبة الشعوب العربية والإسلامية للقضية الفلسطينية، وأنهم مع الحق الفلسطيني ‘على عكس الأنظمة المطبعة’.

قدس برس، 6/12/2022

رام الله: طالبت عائلة الأسير المريض ناصر أبو حميد، الثلاثاء، بنقل نجلها المريض بالسرطان من عيادة سجن الرملة إلى مستشفى ‘مدني’. ودعت العائلة، في بيان صحفي، نشره نادي الأسير، الصليب الأحمر الدولي بـ ‘أخذ دوره بالتّدخل العاجل لنقل ناصر إلى مستشفى مدني وإبقائه فيه، ليتسنى لهم زيارته ووداعه’. وبيّن نادي الأسير، أن ‘الزيارة الماضية لأبو حميد، لم تدم أكثر من 10 دقائق رغم أنه موصول بالأوكسجين، وعلى كرسي متحرك؛ حيث اضطرت إدارة السجون لسحبه من غرفة الزيارة يعد تدهور حالته الصحيّة’. والأسير المريض ‘أبو حميد’ من مخيم الأمعري، معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد 7 مرات و50 عامًا إضافية.

قدس برس، 6/12/2022

رفعت شبكة الجزيرة الإعلامية قضية اغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وقالت الشبكة -في بيان- إن هذه الخطوة تأتي بعد إجراء فريقها القانوني تحقيقا كشف عن أدلة جديدة تظهر بوضوح أن شيرين وزملاءها تعرضوا لإطلاق نار مباشر من قوات الاحتلال الإسرائيلي، وأن ادعاء السلطات الإسرائيلية بأنها قتلت شيرين خطأ -خلال تبادل لإطلاق النار- ادعاء لا أساس له. وأضافت الشبكة أن الملف المرفوع للمحكمة الجنائية يؤكد أنه لم يكن هناك اشتباك في المنطقة التي كانت فيها شيرين. وأكدت أن هذا القتل المتعمد كان جزءا من حملة أوسع لاستهداف الجزيرة وإسكاتها. وطالب الفريق القانوني لشبكة الجزيرة المدعي العام بأن يسعى إلى إيجاد أدلة تدين الجيش الإسرائيلي عبر القنوات كافة، مضيفا ‘لسنا متأكدين من توقيف المسؤولين عن الاغتيال، لكننا ندعو بداية إلى فتح تحقيق’.

الجزيرة.نت، 6/12/2022

القدس – أ.ف.ب: أرجأ القضاء الإسرائيلي مرة جديدة وحتى مطلع العام 2023 على الأقل، ترحيل المحامي الفرنسي – الفلسطيني صلاح الحموري القابع منذ آذار في السجون الإسرائيلية. وكان الحموري تبلّغ، الأربعاء الماضي، بأنه سيُرحّل في الرابع من كانون الأول إلى فرنسا. لكن الجلسة القضائية التي كانت مقرّرة، أمس، تمهيدا لترحيله أُرجئت لتعذّر حضور وكلائه القانونيين، فيما كانت السلطات الإسرائيلية قد أكدت إلغاء تصريح إقامته في القدس. وانتهت فترة الاعتقال الإداري للحموري، الجمعة، ونُقل إلى سجن آخر بانتظار جلسة امس، بحسب والدته ومحاميته.

الأيام، رام الله، 7/12/2022

محافظات – ‘الأيام’: أصيب أربعة مواطنين بجروح بينهم طفل بالرصاص المتفجر والعشرات بالاختناق خلال مواجهات في مدينة البيرة وبلدة أوصرين، وذلك في سياق حملة هدم وإخطار جديدة، أقدمت قوات الاحتلال خلالها على هدم منشأتين زراعيتين في بلدة نحالين واستولت على خيام يتخذها طلبة مدرسة إصفي بديلاً لصفوفهم التي هدمها الاحتلال مؤخراً، وأخطرت بوقف تسعة منازل بينها خمسة مأهولة في بلدة قراوة بني حسان، وبهدم منشأة زراعية في خربة الرأس الأحمر.

الأيام، رام الله، 7/12/2022

صيدا: نبه مسؤولون وخبراء فلسطينيون خلال ندوة نظمتها ‘حماس’ في لبنان، إلى الخطورة التي يعيشها اللاجئون في لبنان، وإلى حجم التحديات السياسية والاقتصادية التي يعانون منها، خاصة في السنوات الأخيرة، داعين إلى تنفيذ برامج عاجلة لإنقاذ اللاجئين الفلسطينيين. واتفق المتحدثون على حجم الأزمة الخانقة التي تعصف باللاجئين الفلسطينيين، وانتشار الفقر، وتراجع خدمات وكالة ‘أونروا’، وارتفاع أسعار السلع، وانقطاع الخدمات. وأوضحوا، في ندوتهم التي أقيمت في مدينة صيدا جنوب لبنان، أن آخر الأزمات التي عانى منها اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، منعهم من الحصول على أدوية الأمراض المستعصية، وأدوية مرضى السرطان.

قدس برس، 6/12/2022

شارك مسؤول القسم الإعلامي في ‘المؤسسة الفلسطينية للشباب والرياضة في لبنان’ إبراهيم العلي برفقة براء طه ضمن برنامج ‘حديث الساعة – المونديال ما بين الرياضة والسياسية’ على ‘قناة المنار الفضائية’، حيث نُوقشت ظواهر مونديال قطر 2022، أهمها رفض المشجعين العرب للتطبيع.. ووجه العلي التحية لأبطال لبنان، الرافضين للتطبيع والمنسحبين من بطولات عالمية رفضاً لمواجهة لاعبين إسرائيلين مؤكداً بأن فعلهم وسام على صدر كل فلسطيني ومقاومة التطبيع بدأت هنا في لبنان، وأضاف نحن كفلسطينيين نسعى لتدريس هذه المواقف البطولية في مخيماتنا الفلسطينية. كما أكد العلي بأن كل ما يحصل في مونديال قطر 2022 له معنى واحد ‘فلسطين هي بطل كأس العالم’ لأن التطبيع مع الإسرائيلي بكافة أشكاله رفض وأسقط شعبياً عربياً دولياً. من جهته، أكد براء طه تقدير الشعب الفلسطيني لمواقف المشجعين العرب في المونديال فهو دليل تضامن وتأكيد على أن ما يجري في فلسطين هو تحت المجهر العربي على عكس موجه التطبيع السياسية.

موقع أمد للاعلام، 6/12/2022

رام الله – محمـد الرنتيسي: مشاهد الحشد والدعم للقضية الفلسطينية في مونديال قطر، تم التعبير عنها من خلال تواجد العلم الفلسطيني في الساحات والحدائق والشوارع والأسواق وفوق المدرجات، التي تحظى بإقبال حشود المشجعين. ويعلّق الناشط السياسي الفلسطيني نضال المالكي، أن فلسطين وإن غابت بمنتخبها عن الحدث الكوني الصاخب على أرض الميدان، إلا أنها موجودة بقوة وزخم في ميادين أخرى، بما يشمل كافة أرجاء الأراضي القطرية، التي أضحت قبلة العالم.
وترى الناشطة الفلسطينية منى كنعان، أن رفع الأعلام الفلسطينية بأعداد تفوق أعلام الدول المشاركة بالمونديال، بما في ذلك أصحاب الضيافة، يؤشر بوضوح على أن القضية الفلسطينية ستظل أولوية للشعوب العربية، وستظل حاضرة وراسخة في قلوب وعقول ووجدان كل الأشقاء العرب.
ووفقاً لأمين عام الاتحاد العربي للصحافة الرياضية عوني فريج، فإن فلسطين نقشت اسمها بأحرف من ذهب في ملاعب المونديال، التي تزينت بالرموز الفلسطينية كالعلم والكوفية، مبيناً أن ما نراه في قطر، يعكس حجم الدعم العربي لحق فلسطين في التحرر والاستقلال، مشدداً على أن الشعوب العربية لا زالت حية، وما تقدمه في قطر يعكس أن فلسطين محفورة في قلوب العرب، الذين يقفون معها ويساندون نضالها ضد الاحتلال.

الشرق، الدوحة، 6/12/2022

مصر

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

الأردن  

عمان: أكد رئيس الديوان الملكي الأسبق في الأردن جواد العناني أنه ‘لا يوجد مستقبل للعلاقة الأردنية الإسرائيلية في ظل وجود حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو’. وقال العناني في تصريحٍ خاص لـ ‘قدس برس’: ‘من الواضح للجميع أنه لا توجد أي علاقة ود ما بين الملك عبد الله الثاني، ونتنياهو، والملك غير مرتاح لأفكار نتنياهو فيما يتعلق بالوطن البديل’. وأشار، العناني الذي شغل عدة مناصب وزارة في الأردن، إلى وجود ‘تحفظات تجاه مواقف نتنياهو من قبل الأردن الرسمي، وبالتالي العلاقة ما بين الأردن والاحتلال ستذهب نحو مزيدٍ من التصعيد’.

قدس برس، 6/12/2022

لبنان

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

عربي، إسلامي  

رفع لاعبو المنتخب المغربي، العلم الفلسطيني احتفاء بالفوز على إسبانيا، في دور الـ16 من مونديال كأس العالم في قطر 2022. وأظهرت لقطات رفع عدد من لاعبي المغرب علم فلسطين إلى جانب علم بلادهم، خلال التقاط الصورة الجماعية التي أعقبت الفوز على إسبانيا. بدوره، حمل مهاجم المنتخب عبد الرزاق حمد الله العلم الفلسطيني وجال به في ملعب المباراة أمام المشجعين.
وفي شوارع العاصمة البريطانية لندن، هتف مشجعو المغرب لفلسطين احتفالا بالفوز التاريخي.

موقع ‘عربي 21’، 6/12/2022

أبوظبي- د ب أ: أكد الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ خلال لقائه مع نظيره الإماراتي محمد بن زايد آل نهيان، الإثنين، أن ‘اتفاقات إبراهيم’ هي إجماع وطني في إسرائيل تتفق عليه جميع أطراف الطيف السياسي. وذكرت صحيفة ‘تايمز أوف إسرائيل’ الإسرائيلية أن هرتسوغ قال لبن زايد ‘الآن علينا أن نصل إلى علو مرتفع. هذا يعني رفع مستوى العلاقات بيننا أكثر، لتعزيزها وضم المزيد من الدول إلى اتفاقات إبراهيم’.
ومن جانبه قال بن زايد لهرتسوغ ‘لقد بنينا جسرا متينا جدا بين البلدين نفخر به كلانا’. كما أخبر بن زايد نظيره الإسرائيلي أن بإمكانه أن يعتبر الإمارات ‘وطنه الثاني’. وتطرق اللقاء إلى أهمية ‘حوار أبوظبي للفضاء’ في تعزيز التواصل بين القوى الفاعلة والمؤثرة في قطاع الفضاء حول العالم وبحث فرص تطوير هذا القطاع وتحقيق مستهدفاته بما يخدم الإنسانية ويسهم في تعزيز جودة الحياة على الأرض. وأكد الجانبان في هذا السياق ضرورة تعزيز فرص التعاون المشترك في مجال الفضاء.

القدس العربي، لندن، 6/12/2022

المنامة، لازار بيرمان: منحت البحرين الثقة لبنيامين نتنياهو وحكومته المقبلة المفترضة يوم الأحد، حيث وصف وزير خارجية المملكة زعيم حزب ‘الليكود’ بأنه رجل سلام. وقال وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني للصحفيين الإسرائيليين والبحرينيين خلال زيارة رسمية قام بها الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ: ‘اسمحوا لي في هذه المرحلة أن أهنئ إسرائيل على الانتخابات الناجحة التي جرت، ونحن في البحرين حقا نتطلع إلى العمل مع الحكومة الجديدة تحت قيادة أحد الموقعين على اتفاقيات إبراهيم والشركاء الرئيسيين فيها’. بدا الزياني غير قلق من فكرة أن تلحق حكومة نتنياهو الناشئة الضرر بـ’اتفاقيات إبراهيم’، حيث قال: ‘نعتقد أنه ‘نتنياهو’ يؤمن إيمانا راسخا بالسلام، لا سيما كما ورد في اتفاقيات إبراهيم وفي مبادئ اتفاقيات إبراهيم’. وتعهد الزياني بأن البحرين ‘ستواصل العمل مع الحكومة الإسرائيلية لترسيخ مفهوم السلام’. وأكد أن الشعب الإسرائيلي يرغب بالسلام، وأن حكومة نتنياهو ستعمل على تحقيق هذه التطلعات.

‘تايمز أوف إسرائيل’، 5/12/2022

محمود مجادلة: شهدت مدينة إسطنبول، الثلاثاء، لقاء بين وفد من أعضاء اتحاد الغرف التجارية الإسرائيلية، يرافقه السفيرة الإسرائيلية لدى تركيا، وبين أعضاء مجلس المصدرين الأتراك، وذلك في ظل التقارب بين تل أبيب وأنقرة وعودة العلاقات الدبلوماسية بين الطرفين. وأفادت تقارير صحافية تركية بأن الوفد الإسرائيلي الذي يزور تركيا مكون من 100 شخص من 60 شركة، وذلك في مساعي للتوصل إلى تفاهمات واتفاقيات من شأنها تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الجانبين.
وفي تصريح صحافي، ذكرت سفيرة إسرائيل لدى أنقرة، إيريت ليليان، أن لقاء اليوم يعتبر ‘الحدث الأكبر’ بين البلدين منذ 10 سنوات، وأضافت أن ‘اللقاء ليس عبارة عن اجتماع للمصدرين الأتراك مع المستوردين الإسرائيليين فقط، بل نقطة تعارف لكل جانب على قدرات واحتياجات الآخر’.
بدوره، قال رئيس مجلس إدارة مجلس المصدرين الأتراك، مصطفى غل تبه، إن ‘تركيا وإسرائيل هما أقوى لاعبين في المنطقة’. وشدد على أنه رغم مرور العلاقات الثنائية بأوقات عصيبة من وقت لآخر، ظلّت العلاقات التجارية بين الجانبين قوية دائما.

عرب 48، 6/12/2022

بلال ضاهر: تناول بيان صادر عن وزارة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية الثلاثاء، حجم تجارة الماس في إسرائيل، وتبين منه أن تصدر الماس الخام كان أقل من استيراده، لكن تصدير الماس المصقول ارتفع عن استيراده، وذلك خلال الأشهر الـ11 الماضية من العام الحالي. كما تطرق البيان إلى تبادل تجارة الماس بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين. وفي الشهر الماضي، بلغت صادرات الألماس الخام من إسرائيل إلى الإمارات حوالي 10.7 مليون دولار، وهو ما يشكّل حوالي 14% من مجمل صادرات إسرائيل من الألماس الخام في تشرين الثاني/نوفمبر. وفي المقابل، تم استيراد الألماس الخام بقيمة 25.7 مليون دولار تقريبا من الإمارات إلى إسرائيل، وهو ما يشكّل حوالي 21 % من إجمالي الألماس الخام المستورد إلى إسرائيل، الشهر الماضي. وبدأت إسرائيل مؤخرا بتصدير الألماس إلى البحرين. وبحسب تقديرات مديريّة الألماس في وزارة الاقتصاد والصناعة، فقد تصل الصادرات إلى ملايين الشواكل في العام المقبل.

عرب 48، 6/12/2022

الرباط: انطلقت في المغرب، الإثنين، فعاليات مؤتمر خاص بالتعليم والتعايش، بمشاركة دول عربية وإسرائيل، ‘بهدف إظهار فوائد التطبيع لمواطني المنطقة’. والمؤتمر من تنظيم N7، وهي شراكة بين المجلس الأطلسي ومؤسسة جيفري إم. تالبنز، وتستمر فعالياته بين 5 و7 ديسمبر في العاصمة الرباط. ويشارك في المؤتمر كل من السودان والأردن ومصر والبحرين والإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال دانيال شابيرو، مدير مشروع N7، ‘كان التقدم في العلاقات الثنائية الإسرائيلية العربية مبهرا منذ الاتفاقيات الإبراهيمية’. وأضاف في كلمة له خلال المؤتمر ‘الآن يجب أن يقترن هذا التقدم بالعمل على بناء برامج ومؤسسات متعددة الأطراف، تؤدي إلى تكامل إقليمي حقيقي وإظهار فوائد التطبيع لمواطني هذه الدول’.

القدس العربي، لندن، 6/12/2022

دولي  

اعتمدت الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة الليلة الماضية، وبدون تصويت، أربعة مشاريع قرارات لتعزيز نظام الإغاثة المتأخر، من بينها مشروع حول مساعدة الشعب الفلسطيني.
وبموجب أحكام القرار المعنون ‘مساعدة الشعب الفلسطيني’، تؤكد الجمعية على أهمية المساعدة الطارئة والإنسانية في قطاع غزة وضرورة المضي قدما في إعادة إعماره.
ويدعو نص القرار المجتمع الدولي إلى تقديم المساعدة والخدمات المطلوبة بشكل عاجل لتخفيف الوضع الإنساني الصعب الذي تواجهه النساء والأطفال الفلسطينيون وعائلاتهم والمساعدة في إعادة بناء المؤسسات الفلسطينية ذات الصلة وتطويرها.

الغد، عمّان، 7/12/2022

أعربت الولايات المتحدة، عن معارضتها لرفع شبكة ‘الجزيرة’، ملف اغتيال الصحفية شيرين أبو عاقلة إلى المحكمة الجنائية الدولية. وقال الناطق باسم الخارجية الأمريكية، نيد برايس، ‘نحن نعارض ذلك’، مضيفا أن ‘المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تركز على جوهر اختصاصها، وهو أن تكون الملاذ الأخير لمعاقبة الجرائم الفظيعة وردعها’.

موقع عربي 21، 6/12/2022

أنهت منظمة ‘جي-ستريت J Street’ التي تلقب نفسها ب’اللوبي الإسرائيلي الذي يؤمن بحل الدولتين، وإنهاء الاحتلال’ مؤتمرها الرابع عشر، يوم الثلاثاء، محذرةً من تشكيل ‘حكومة إسرائيلية هي الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل’، ومشيرة إلى أنه أصبح من الواضح بشكل متزايد أن بعض الشخصيات الأكثر تطرفًا في السياسة الإسرائيلية اليوم ستكافأ بأدوار رئيسية وسن سياسات متطرفة في صراع مباشر مع الولايات المتحدة بشأن المصالح والقيم ومع المبادئ التأسيسية للديمقراطية الإسرائيلية’.
بدوره حذر جيريمي بن عامي، المدير التنفيذي للمنظمة، من أن ‘إن دعم اليهود الأميركيين لإسرائيل فيما تنتهك حقوق الإنسان للفلسطينيين يقوض القيم اليهودية ويتسبب في هجرة قطاعات واسعة خارجة دائرة العمل من أجل إسرائيل’.
وقال بن عامي: ‘ربما حان الوقت لبعض المراقبة الجادة والمساءلة حول كيفية استخدام مساعدتنا لإسرائيل فعليًا’. وقال: ‘إن مثل هذه المساءلة ‘هي أمر أساسي لبقاء الجالية اليهودية في الولايات المتحدة كما هي’.

القدس، القدس، 6/12/2022

القدس- عبد الرؤوف أرناؤوط: بمرور 5 أعوام على قرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، فإن الدول التي حذت حذوه لا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة.
وفي حين توقعت إسرائيل أن يمثل القرار حافزا لدفع المزيد من الدول إلى اتخاذ خطوة مشابهة، فإن هذه الآمال ما لبثت أن تبددت.
بعد نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس منتصف مايو/ أيار 2018، نقلت غواتيمالا وهندوراس وكوسفو سفاراتها أيضا إلى المدينة. وكانت باراغوي من أوائل الدول التي نقلت سفارتها من تل أبيب إلى القدس في مايو 2018، ثم أعادتها في سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.
كما أعلنت هندوراس أنها تدرس إعادة سفارتها إلى تل أبيب.
وأعلنت العديد من الدول أنها تدرس نقل سفاراتها إلى القدس ولكنها لم تقدم على هذه الخطوة.
ولكن بعض الدول أعلنت فتح مكاتب تجارية لها في القدس مثل البرازيل وجمهورية التشيك والمجر.
وقاوم الاتحاد الأوروبي بشدة أي محاولة من أعضائه لنقل السفارات إلى القدس، في وقت عارضت فيه دول العالم نقل سفاراتها إلى المدينة.

القدس العربي، لندن، 6/12/2022

حوارات ومقالات

الناصرة- ‘القدس العربي’: يتوقّف تقرير صادر عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية ‘مدار’ عند السؤال: ‘لماذا تفشل إسرائيل في دخول مباريات كأس العالم في كرة القدم؟’. ويستعرض البروفايل الكروي تاريخياً. ويشير التقرير إلى أنه، في العام 1970، وصلت إسرائيل لأول مرة إلى مونديال كرة القدم في المكسيك، وكانت هذه هي المرة الأخيرة. وهذا العام، وفي مونديال قطر، ساهمت معظم الجماهير العربية وغير العربية في رفع أعلام فلسطين، وانتقاد إسرائيل وسياساتها الاستعمارية، وفي أحيان كثيرة مقاطعة وفدها الإعلامي. ويقول ‘مدار’ إن هذا التقرير يسعى إلى استعراض عالم كرة القدم الإسرائيلي، ومن هي الأندية الأساسية، ومن هو المنتخب الإسرائيلي، وكيف يتم التعامل معه دولياً ‘سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي’. ويترك التقرير السؤال مفتوحاً؛ لماذا تفشل إسرائيل في دخول المونديالات، وهل تملك حظوظاً في الوصول مستقبلا إلى المونديال؟ وهو سؤال رياضي وسياسي في آن واحد.
كرة القدم الصهيونية ما قبل قيام الدولة
بداية، يشير التقرير إلى أن كرة القدم الصهيونية كانت قد بدأت في فترة الاستعمار البريطاني، وانتظمت بشكل مُمَأسس من قبل القيادة الصهيونية في فترة الاستيطان اليهودي. وقد تأسس الدوري الأول الممتاز لكرة القدم الصهيونية في العام 1928. وفي بطولة فلسطين للعام 1932/1933، والتي أشرفت عليها حكومة الانتداب البريطاني، شارك الدوري الصهيوني الممتاز لأول مرة. خلال السنوات القليلة التي سبقت هذه البطولة، أصرّ ‘الفيفا’ على أن بطولة الدوري الممتاز في فلسطين يجب أن تضم فرقاً صهيونية- عبرية، وفرقاً إنكليزية وفرقاً عربية. وبعد أن رفضت كل الفرق العربية المشاركة في هكذا دوري ‘بالطبع كان لاحتدام الصراع الصهيوني- العربي في حينه دور في هذا الرفض’، وافق ‘الفيفا’ على انتظام البطولة الأولى في العام 1932/1933 والتي كانت تضم فقط فريقا إنكليزياً واحداً ‘فريق الشرطة البريطانية’، بالإضافة إلى ثماني فرق صهيونية هي هبوعيل تل أبيب ‘أقيم العام 1923’، هبوعيل حيفا ‘1924’، مكابي حشمونائي يروشلايم ‘1911’، مكابي تل أبيب ‘1906’، مكابي بيتاح تكفا ‘1912’، مكابي حيفا ‘1913’، مكابي نس تسيونا ‘1912’ وهبوعيل القدس ‘1926’.
يؤكد التقرير أن من المهم دراسة وتحليل عالم كرة القدم في فترة الانتداب ‘وهو ما لن يقوم به هذا التقرير في شكله الراهن’، لأسباب عدة:
1-كان هناك صراع سياسي بين كرة القدم الفلسطينية- العربية وبين كرة القدم الصهيونية- العبرية، وهو صراع لم تتم دراسته بشكل كاف. والنظر إلى تواريخ تأسيس الأندية الصهيونية لا يجب أن يعني أن الحياة الثقافية والرياضية المتطورة في فلسطين بدأت فقط من قبل المجتمع الصهيوني.
في مقالة لعصام الخالدي، يشير الكاتب إلى أن كرة القدم الفلسطينية العربية تطورت في فلسطين في وقت سابق على ذلك، مثل نادي مدرسة المطران المقدسي ‘أقيم عام 1899’، ونادي مدرسة الفرير المقدسي ‘1892’، ونادي مدرسة الفرندز للبنين في رام الله ‘1901’، وغيرها من الأندية. بيد أن خلافات سياسية تتعلق بطبيعة الصراع في فترة الاستعمار البريطاني جعلت الأندية العربية تنأى عن المشاركة في بطولات تضم فرقاً صهيونية. وفي العام 1934، أي بعد عام من إقامة الدوري الممتاز، انسحبت الفرق الفلسطينية وأسست الاتحاد الرياضي العربي الفلسطيني، والذي شهد تراجعات وتقدمات بحسب الأحداث السياسية، خصوصاً إبان ثورة العام 1936.
2- السبب الثاني، أن هناك اختلاطاً لدى العديدين في ما يخص ما يسمى ‘منتخب فلسطين’ في فترة الاستعمار البريطاني، والذي شارك في العديد من المباريات الدولية، من بينها مباريات مع المنتخب المصري والمنتخب اللبناني والمنتخب الأسترالي. وينبّه تقرير ‘مدار’ إلى أن هذا المنتخب الذي شكّلته حكومة الانتداب البريطانية كان معظم لاعبيه من الأندية الصهيونية.
استعراض لكرة القدم الإسرائيلية في العام 2022
مهما يكن من أمر، فقد مرت كرة القدم الإسرائيلية بالعديد من التطورات، خصوصاً غداة النكبة، وبعد إقامة إسرائيل، واليوم، كرة القدم فيها تنقسم إلى أندية مختلفة منتشرة في المدن والبلدات الإسرائيلية كافة، ويمكن تقسيمها إلى خمسة اتحادات:
اتحاد بيتار الرياضي: وقد أقيم العام 1924، ويضم حالياً العشرات من الأندية الموزعة على مدن وبلدات إسرائيلية، أهمها نادي بيتار القدس، نادي بيتار تل أبيب- بات يام، نادي بيتار كفار سابا، نادي بيتار حيفا، نادي بيتار نتانيا، نادي بيتار أشدود ونادي بيتار نورديا القدس، وغيرها. واتحاد بيتار انبثق عن حركة بيتار، وهو اسم مختصر يعني تحالف الشبيبة العبريين، على اسم يوسف ترومبلدور ‘1880-1920’، وهو يميني تنقيحي يعتبر بطلاً صهيونياً قتل على الحدود ما بين فلسطين ولبنان من قبل مقاومين فلسطينيين. ويعّبر النادي عن التيارات أو الجماهير اليمينية والتي وجدت في حركة حيروت اليمينية تعبيرا سياسيا لها، ومن ثم حزب الليكود. وتختلف أندية بيتار عن بعضها البعض من ناحية شدة تطرفها ويمينيتها، وربما يعتبر نادي بيتار القدس من أكثرها تطرفا وتشددا وعنصرية، اذ إن معظم قاعدته من الصهيونيين اليمينيين الشرقيين، وله تجمع مشجعين عنيف ومعاد للعرب يسمى ‘لافاميليا’.
اتحاد هبوعيل، أو هبوعيل للنشاطات البدنية: وهو الاتحاد العام الذي أسسه القادة الصهيونيون الذين يعبّرون عن التيار المركزي الغربي ‘الأشكنازي’ المؤسس لـ إسرائيل. أقيم الاتحاد العام 1927، وهو يضم العديد من الرياضات إلى جانب كرة القدم وأهم الأندية الحالية التي تنشط في رياضة كرة القدم نادي هبوعيل تل أبيب ونادي هبوعيل حيفا.
اتحاد مكابي: أقيم أول ناد له في إسطنبول العام 1895، قبل أن يقوم ماكس نورداو ‘أحد أهم قادة ومؤسسي الحركة الصهيونية’ بإلقاء خطاب في المؤتمر الصهيوني الثاني ‘1898’ دعا فيه إلى إحياء ما يسمى ‘العبري ذو العضلات’، والذي يصبو إلى خلق الصهيوني، القوي، الرياضي والمؤثر، كي يتمكن من الظفر بطموحاته الصهيونية. ولدى اتحاد مكابي العديد من الأندية في إسرائيل والعالم، وأهم الأندية الإسرائيلية مكابي تل أبيب، مكابي حيفا، ومكابي القدس، وغيرها.
أليتصور: هو اتحاد أقيم العام 1939 لتمثيل الصهيونيين المتدينين، خصوصاً أتباع حركة هبوعيل همزراحي، ففي تلك الفترة، كان التيار النافذ في الحركة الصهيونية تياراً علمانياً، وكان يضم فعاليات عنيفة ‘ميليشيات مثل الهاغاناه’ بالإضافة إلى فعاليات رياضية ‘مثل نوادي هبوعيل’. ولما رفض قادة الهاغاناه/ هبوعيل السماح لليهود المتدينين بالانتظام في فرق أو أندية مغلقة على المتدينين وحدهم، قام المتدينون بإنشاء اتحاد أليتصور لتجنيد مقاتلين متدينين. بعد إقامة اسرائيل، تركزت نشاطات أليتصور أكثر في مجال الرياضة، وحالياً لدى الاتحاد ناديان أساسيان هما أليتصور تل أبيب- يافا، وأليتصور يهود.
آسا أو اتحاد الرياضة الأكاديمي: تم إنشاؤه في الجامعة العربية في القدس عام 1952 لإقامة فرق رياضية من الأكاديميين.
ويقول ‘مدار’ إن تقسيم اتحادات كرة الرياضة الإسرائيلية على هذا النحو، ينبغي أن يستكمل من خلال وضع ملاحظتين:
أولاً، ثمة ثلاثة اتحادات ‘هي هبوعيل، مكابي وبيتار’ تحظى بشعبية واسعة لدى الجمهور الإسرائيلي، وكل اتحاد يضم العديد من الأندية والتي لها مشجعون، ومناصرون، وتشارك في الدوري الأول الممتاز، وتقوم أحياناً بشراء لاعبين عالميين، أو محليين.
ولا يستطيع هذا التقرير الاستعراضي أن يلقي نظرة معمقة على كل ناد من الأندية الإسرائيلية، والذي لديه مساهمون من رجال الأعمال، ويقيم علاقات إخاء مع أندية أخرى عالمية، ولديه بروفايل كروي خاص به.
ثانياً، ثمة أندية عربية من فلسطينيي الداخل تلعب اليوم في الدوري الممتاز، بعض هذه الأندية مندرج ضمن الاتحادات المذكورة أعلاه، مثل هبوعيل أم الفحم أو مكابي أبناء الرينة، وبعض هذه الأندية مستقل ولا ينتمي إلى أي اتحاد، مثل نادي أبناء سخنين ‘تأسس العام 1999’، وهو أول ناد عربي يصل إلى الدوري الممتاز وسبق أن فاز بـ ‘كأس الدولة’.
إسرائيل وكأس العالم
لماذا يلعب منتخب إسرائيل ‘والتي تتواجد جغرافياً في قارة آسيا’ ضمن تصفيات القارة الأوروبية؟
عن هذا السؤال يجيب التقرير أنه بعد إقامة إسرائيل عام 1948، صّنف ‘الفيفا’ إسرائيل ضمن اتحاد كرة القدم الأوروبي، وشاركت في كل البطولات الأوروبية، بيد أن حظوظها كانت قليلة جداً أمام لاعبي كرة القدم الأوروبيين المحترفين. في نهاية الخمسينيات، ضغطت إسرائيل على الاتحاد العالمي لكرة القدم ‘الفيفا’ ليتم إعادة تصنيفها ضمن القارة الآسيوية، وانضمت إليه بالفعل في الستينيات، حيث وجدت فرصاً سانحة لتحقيق إنجازات أمام المنتخبات الآسيوية والعربية الضعيفة في حينها. ففي العام 1960، وصلت إسرائيل إلى المكان الثاني في بطولة آسيا، ثم حظيت ببطولة آسيا عام 1964، ووصلت إلى تصفيات الألعاب الأولمبية في دورتي 1968 و1976. وفي العام 1970 شاركت إسرائيل في المونديال حيث تم إدراجها في المجموعة الثانية مع إيطاليا والأورغواي والسويد، فحلت الأخيرة على المجموعة بواقع تعادلين وخسارة. لكن كل هذه الإنجازات بدأت تنهار بسبب حركة المقاطعة العربية الواسعة في حينها، لدرجة أن ‘الفيفا’ هو الذي بدأ يضغط على إسرائيل للخروج من قارة آسيا بسبب عدم انتظام العديد من المباريات، ومقاطعة العديد من الدول العربية وغير العربية الآسيوية لإسرائيل. حتى في مباريات دولية خارج الاتحاد الآسيوي، كانت إسرائيل تعاني من المقاطعات العربية، وأهمها مقاطعة المغرب لإسرائيل في مباراة مهمة كانت ستجري العام 1968. في العام 1977، خرجت إسرائيل من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وتم إدراجها ضمن اتحاد أوقيانوسيا ‘قارة أستراليا’. في وقت لاحق، تعاطفت الدول الأوروبية مع إسرائيل، وتم أخيراً إعادتها إلى قارة أوروبا في العام 1992، ومنذ ذلك الوقت، فإن فرصها لتحقيق ألقاب، أو المشاركة في كأس العالم، أو الألعاب الأولمبية، تكاد تكون صفراً. وطبقا للتقرير فإن مياهاً كثيرة جرت في النهر منذ مقاطعة المغرب لإسرائيل في العام 1968، وحتى توقيع ‘اتفاقيات أبراهام’ ‘مع البحرين والإمارات’ عام 2021، ثم انضمام المغرب لهذه الاتفاقيات التي تقوم على مبدأ ‘السلام الدافئ’، والتطبيع الشامل سياسياً، عسكرياً، ثقافياً ورياضياً.
مونديال قطر
وقبل سنوات لم يكن باستطاعة أي وفد إعلامي إسرائيلي أن يتواجد في قطر، أو أن يمر من فوق أجواء السعودية، وهذا يعني أن إسرائيل تنظر بكل شوق للعودة إلى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتعتقد بكل بساطة بأن ‘اتفاقيات أبراهام’، والعلاقات الآسيوية التي تتوسع باستمرار معها، ستساهم في تطبيع وجود منتخبها ضمن الاتحاد الآسيوي حيث يستطيع، ربما، تحقيق إنجازات والمشاركة في كأس العالم.
ويخلص ‘مدار’ للقول: ‘بيد أن ردّات فعل الجماهير العربية والعالمية خلال مونديال قطر قد توقظ إسرائيل من نشوتها التي أعقبت ‘اتفاقيات أبراهام’، وتعيدها إلى الواقع، حيث ترفضها العديد من الجماهير العالمية التي لم تترك مباراة إلا ورفعت فيها علم فلسطين، ودعت إلى تحريرها’.

القدس العربي، لندن، 6/12/2022

لم يفاجئ محمود عباس، في حديثه أول من أمس، أحداً. رئيس السلطة التي عادت في الآونة الأخيرة إلى تفعيل دورها في ملاحقة المقاومين في الضفة الغربية المحتلّة «على النحو المطلوب»، لم يجد من حلّ في مواجهة الفاشية الإسرائيلية الصاعدة سوى ما سمّاه «تعزيز صمود الشعب الفلسطيني»، والتعويل على موقف دولي مناهض لحكومة بنيامين نتنياهو، يبدو أنه لن يأتي. وإذ لا يبدو هذا الموقف غريباً على رأس السلطة التي باتت تجد في أيّ خطوة جدّية بعيدة من وعودها الممجوجة تهديداً لبقائها ودورها، فسيكون بإمكان الحكومة الإسرائيلية الجديدة الاطمئنان إلى أنها ستجد لها ظهيراً فلسطينياً في تنفيذ مخطّطات الاستيطان والقتل والتهجير، والتي تَظهر شهيّتها مفتوحة عليها
يسرّع بنيامين نتنياهو خطواته لتشكيل ائتلافه الحكومي، مسترضياً الأحزاب اليمينية التي ستتشكّل منها حكومته، بمنحها صلاحيات واسعة في ملفات الأمن والمالية والاستيطان، ستكون بمثابة بداية لعهد «دولة المستوطنين» الفاشية. ويأتي ذلك تتويجاً لانزياح المجتمع الإسرائيلي، خلال السنوات الماضية، نحو اليمين المتشدّد، والذي تُرجم بشكل عملي خلال انتخابات «الكنيست» الأخيرة. إلّا أن هذا المسار لم يدفع السلطة الفلسطينية إلى إجراء مراجعة ذاتية لسياساتها، أو تنفيذ قرار واحد من القرارات التي لوّحت بها بشأن علاقتها مع إسرائيل، فيما يبدو الآن أنها غير متعجّلة لبلورة خطّة للتعامل مع الحكومة الإسرائيلية المقبلة، على رغم اتّضاح أركان برنامجها وسياستها. ولم تَجد السلطة، على سبيل المثال، عقب اتفاق نتنياهو مع زعيم حزب «القوة اليهودية» الفاشي، إيتمار بن غفير، على تشريع البؤر الاستيطانية العشوائية، سوى مطالبة المجتمع الدولي بالضغط على نتنياهو لعدم تنفيذ الاتفاق، بسبب تداعياته.
وتعيش السلطة، منذ سنوات، بلا عملية سياسية، لكنها في المقابل تلتزم بكلّ ما يُطلب منها، وتحديداً في المجال الأمني والتعاون مع إسرائيل، في الوقت الذي تفرض فيه الأخيرة مخطّطاتها من تهويد واستيطان، وتمارس القتل والنهب والاقتحامات، ما كرّس صورة الأولى كموظف إداري لدى دولة الاحتلال. وعلى الرغم من أنها كانت تلجأ دورياً إلى التلويح باتّخاذ قرارات احتجاجية للردّ على تلك السياسات، إلّا أن هذا التلويح ظلّ دائماً عقيماً وممجوجاً بلا نتائج، فيما لم تغادر صاحبتُه مربّع العمل السياسي والدبلوماسي، والتعويل على «المجتمع الدولي». وهكذا، فقد بقيت قراراتها حبراً على ورق، وعلى رأسها مخرجات «المجلس المركزي لمنظمة التحرير» في آذار 2015، لناحية إعادة تحديد العلاقة مع إسرائيل، ووقف «التنسيق الأمني»، وإنهاء العمل بكلّ الاتفاقيات.
وعلى ضوء تلك التجربة، فإن السياسة الفلسطينية لن يطرأ عليها أي تغيير، وهذا ما اتّضح في كلمة رئيس السلطة، محمود عباس، مساء الأحد، خلال افتتاح دورة «المجلس الثوري لحركة فتح»، حيث أعلن استمرار السلطة في «الانضمام إلى المنظمات الدولية، والتوجّه إلى الأمم المتحدة للحصول على العضوية الكاملة، ومطالبة الدول التي لم تعترف بفلسطين بالاعتراف بها، وحشد الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية ومواجهة التحديات الراهنة». واعتبر عباس أن ما يجب القيام به في مواجهة الحكومة الإسرائيلية الجديدة هو «تدعيم صمود الشعب الذي هو الأساس في مواجهة هذه الفاشية التي نتوقع منها المزيد من الانتهاكات والعدوان والجرائم، والتي يجب أن نعمل جميعاً على مواجهتها وفضحها وإفشالها، بوحدتنا وصمود شعبنا، وتمسكنا بحقوقنا التي لن نحيد عنها مهما كانت الضغوط والتحديات»، رابطاً إتمام المصالحة بـ«اعتراف الفصائل كافة بمنظمة التحرير كممثّل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني والقبول بالشرعية الدولية». ويعترف الكثيرون من قادة السلطة و«منظمة التحرير» بفشل «مسار أوسلو»، إلا أن رام الله تبدو متمسّكة بما خلّفه ذلك المسار من اتفاقيات وعلاقات مع تل أبيب، أكثر من أيّ وقت مضى، وهي تستخدمه من حين إلى آخر كورقة تهديد، وإنْ كان من المستبعد أن تقْدم على أيّ خطوات من شأنها تهديده، بسبب حجم المصالح التي نمت عليه، وتشكّل فئة مستفيدة من الوضع القائم الذي أرساه، إضافة إلى عدم قدرة السلطة على أيّ خطوات من هذا النوع، وفق ما أظهره قرارها رفض تسلّم أموال المقاصّة لبضعة أشهر، قبل أن تعود عن خطوتها لاحقاً.
اليوم، تتّخذ السلطة موقف المتفرّج إزاء ما تقوم به إسرائيل على الأرض، اللهم باستثناء بيانات الإدانة واستعطاف المجتمع الدولي. وفي هذا الإطار، فهي تُراهن على أيّ موقف دولي ناقد لحكومة نتنياهو، بما في ذلك موقف إدارة جو بايدن، التي يبدو أنها نجحت في بيع الوهم والوعود الفارغة للسلطة، سواء بفتح القنصلية الأميركية في القدس، أو إعادة فتح مقرّ «منظمة التحرير» في واشنطن، أو غيرهما. ولا يبدو أن إدارة بايدن تختلف كثيراً عن إدارة دونالد ترامب، إذ لا يوجد على جدول أعمالها طرح خطّة سياسية، وفق ما اعترف به وزير خارجيتها، أنتوني بلينكن، أخيراً، قائلاً إن «احتمالات حلّ الدولتين تبدو بعيدة، لكننا ملتزمون به، وكلّ ما يبعدنا عنه يضرّ بأمن إسرائيل على المدى الطويل». وهو الالتزام الذي تتعهّد به السلطة أيضاً، محافظةً بدورها على وتيرة عالية من «التنسيق الأمني» مع إسرائيل، وهذا ما اتّضح في الأسابيع الأخيرة، في ضوء تصاعد الجهود لإنهاء حالة المقاومة المسلّحة في الضفة الغربية، في ما ينبئ بأن السلطة ثابتة على هذه الاستراتيجية، ولن تحيد عنها.
وتُمنّي رام الله نفسها بنجاح الإدارة الأميركية في كبح جماح الحكومة المقبلة، بالاستناد إلى تأكيد بلينكن «(أننا) سندين دائماً أعمال الإرهاب أو العنف التي تستهدف المدنيين وسنحاسب من يقوم بها»، وتحذيره حكومة نتنياهو المقبلة من إقامة مستوطنات جديدة.
لكن لا يبدو أن إدارة بايدن مهتمّة بإحداث «اختراق» أو «إنجاز» في الأراضي الفلسطينية، وهي تريد لحكومة الاحتلال تنفيذ برامجها بهدوء ومن دون صخب قادة اليمين الجديد، إذ لطالما وفّرت الإدارات الأميركية المتعاقبة الغطاء السياسي والقانوني للاستيطان وعمليات القتل والتهويد، وبقيت السند الأهمّ لإسرائيل، لكنها تريد إبقاء شريان دقيق للحياة للسلطة الفلسطينية، والمحافظة على القليل من صورتها. ومن أجل ذلك، عقد السفير الأميركي في إسرائيل، توم نيدس، اجتماعاً مع نتنياهو، قال على إثره: «قضيت ساعات طويلة مع رئيس الوزراء المكلف، وأنا متأكد من أنه سيفعل ما هو ضروري حتى لا تتفاقم الأمور إلى أزمة مع الفلسطينيين»، مضيفاً: «سنعمل مع هذه الحكومة ونتأكد من بقاء الأمور هادئة، وسنتأكد من أن الفلسطينيين يمكنهم العيش بسلام». بالنتيجة، بين رفض المقاومة المسلحة ومنعها، والاستمرار في «التنسيق الأمني»، والعجز عن تعميم المقاومة الشعبية وتحويلها إلى نهج في الضفة الغربية، والقصور أيضاً عن ممارسة أيّ ضغط على إسرائيل، وغياب أيّ أفق سياسي، والتخوّف من اتخاذ قرارات تمسّ العلاقة مع دولة الاحتلال، ستبقى السلطة تراوح مكانها، بلا خيارات جدّية لمواجهة حكومة إسرائيلية تبدو متحمّسة لتنفيذ أجندة حبلى بمخطّطات الاستيطان والتهجير والقتل.

الأخبار، بيروت، 6/12/2022

إذا كان ما زال يوجد لدى أي أحد شك بأن الائتلاف الآخذ في التبلور ينوي إجراء تغيير أساسي في أولويات الحكم والقضاء في إسرائيل فقد جاء نشر الاتفاق، صباح أول من أمس، بين “الليكود” وقائمة “الصهيونية الدينية”، ليبدو أنه قد وضع حداً لعلامات الاستفهام. يتبين أن الصلاحيات الاستثنائية التي حصل عليها آفي ماعوز (نوعم) في مجال البرامج التعليمية كانت فقط المقبلات قبل الوجبة الرئيسية: تجريد وزارة الدفاع من صلاحياتها في “المناطق” ونقلها الى شخص جديد (رجل أو امرأة) يثق به بتسلئيل سموتريتش.
يدير بنيامين نتنياهو حملة تصفية لصلاحيات عدد من الوزارات التي ستكون تحت سيطرة “الليكود” في حكومته الجديدة. ماعوز، بأفكاره الشوفينية والكارهة للمثليين، جلب على نفسه بطبيعة الحال الانتقاد في وسائل الاعلام، حتى أنه ايقظ اليسار من سباته. ولكن من غير المؤكد أن طموحات ماعوز ستخرج الى حيز التنفيذ، لا سيما في الاماكن التي يقف فيها ضده رؤساء سلطات أقوياء وليبراليين.
في المقابل، في المواضيع القانونية المعقدة والمتعبة لسيطرة إسرائيل على “المناطق” كانت هناك محاولة لإحداث ثورة. على المدى البعيد وربما على المدى المتوسط يمكن أن تورط إسرائيل بشكل اكبر من مؤسسات المجتمع الدولي وتعكر العلاقات مع الولايات المتحدة وتؤثر على الوضع الأمني الحساس أصلاً في الضفة الغربية.
حسب الاتفاق فإن “الصهيونية الدينية” ستحصل على وزير لها في وزارة الدفاع، بحكم منصبه سيكون مسؤولاً ايضا عن مكتب منسق أعمال الحكومة في “المناطق”، وهو ضابط برتبة جنرال، وايضا على المستوى الذي يوجد تحته، ورئيس الادارة المدنية في الضفة، ضابط برتبة عميد. ستكون للوزير الجديد صلاحية تعيين من يشغلون هذه المناصب مستقبلا بالتنسيق مع رئيس الحكومة. اضافة الى ذلك تم الاتفاق على اقامة ادارة تعنى بالاستيطان في “المناطق”، وضمن مسؤولية الوزير الجديد سيتم تعيين سبعة مستشارين قانونيين جدد يعملون مع الوزير (هكذا يتم تقليص صلاحيات النيابة العامة العسكرية والمستشار القانوني في منطقة “يهودا” و”السامرة”، وهو ضابط برتبة عقيد).
سموتريتش وعضو الكنيست أوريت ستروك، المذكورة مرشحة لمنصب الوزير في وزارة الدفاع، ليسا مجرد مشاكسين. يبدو أنهما يعرفان بالضبط ما الذي طلباه من نتنياهو وما الذي ينويان فعله. أيضاً في السابق حصلت نسخ مختلفة من “المفدال” على منصب وزير أو نائب وزير في وزارة الدفاع (ضمن أمور أخرى تولى هذا المنصب عضو الكنيست ايلي بن دهان)، لكن كان من الواضح للجميع أن الأمر يتعلق بتشريف فارغ المضمون، ونائب الوزير توجد له بصعوبة صلاحية أن يدس أنفه في المنديل.
هذه المرة الظروف مختلفة كلياً. فسموتريتش وستروك ممثلان للمستوطنين، ضليعان جداً في الواقع في “المناطق” وهما يريدان إجراء تغييرات رئيسية. الهدف هو تحقيق السيطرة على إجراءات التخطيط والرقابة والمصادقة على البناء في المستوطنات وفي البؤر الاستيطانية، مع قضم صلاحيات الاجهزة القائمة. بعد ذلك سيتم إدخال رياح طلائعية جديدة في صفوف الجيش.
في الوقت ذاته يتم بذلك ادخال جسم جديد الى سلسلة القيادة المعقدة أصلاً في الضفة. جهاز التنسيق هو جسم بيروقراطي غريب ويخضع لوزير الدفاع وايضا لرئيس الاركان (في حين أنه إضافة الى ذلك من ناحية قانونية، فإن من يمثل السيادة في الضفة هو قائد المنطقة الوسطى). الى داخل هذا المبنى المعقد سيتم الآن ادخال جهة اخرى لها صلاحيات مع لون ايديولوجي واضح ونواياً واضحة ليس أقل من ذلك. هكذا يمكن أن تشتعل حرائق صغيرة كثيرة على الأرض. ومن غير المستبعد أن هذا هو ما تريد قائمة “الصهيونية الدينية” تحقيقه.
هنا نحن ندخل منطقة جغرافية جديدة، غير معروفة حقا. كما يبدو سيمر بعض الوقت الى أن تتضح درجة تأثير الخطوات السياسية والقانونية على ما يحدث على الأرض. الإدارة الأميركية الحالية، التي أعلنت بأنها ستتعاون مع الحكومة القادمة لأنه تم انتخابها من قبل الجمهور الإسرائيلي، حساسة بشكل خاص من كل تقرير عن الخطوات التي استهدفت تغيير الوضع الراهن في “المناطق”، وبذلك تعميق الاحتلال. معارضة أميركا لتعيين سموتريتش وزيراً للدفاع كان لها دور في تشكيل الحكومة. من الآن فصاعداً من المرجح أن تتابع واشنطن عن كثب خطوات الوزير الآخر في وزارة الدفاع.
يتعلق اللغز المركزي بالسؤال عن سبب تراجع نتنياهو بهذه الطريقة في المفاوضات. هل لا يوجد أمامه أي خيار لأنه يجب عليه استكمال إجراءات التشريع التي ستبطئ الخطوات القانونية ضده، أم أنه ببساطة لا يعنيه ذلك؟ عضو الكنيست غادي أيزنكوت (المعسكر الرسمي) قال في مقابلة أُجريت معه في “يديعوت أحرونوت”، الأسبوع الماضي، بأن نتنياهو يركب على نمر يعتقد أنه يمكنه السيطرة عليه، لكن الأمور ستنتهي بانفجار.
أول من أمس حذر إيزنكوت، رئيس الأركان السابق، من أن الاتفاق بين نتنياهو وسموتريتش هو “اتفاق غير مسبوق في تاريخ الجيش وجهاز الأمن”. وقال رئيس الحكومة السابق، يئير لابيد، إن “نتنياهو باع الدولة للمتدينين القوميين”. قائمة “الليكود”، في المقابل، أصدرت بياناً حازماً، لكنه غير مبرر، بحسبه “بقيت الصلاحيات في وزارة الدفاع في البنية القضائية القائمة. قرارات الوزير المكلف سيتم اتخاذها بالتنسيق مع رئيس الحكومة”.
في هذه الأثناء تتخذ شخصيات رفيعة في الجيش موقفاً هجومياً واستثنائياً فيما يتعلق بالخلاف. رئيس الأركان، افيف كوخافي، قال، أول من أمس، في محادثات مغلقة بأنه لن يسمح بأي تدخل خارجي من وزير هو ليس وزير الدفاع بتعيين جنرال في الجيش الإسرائيلي. وحسب قوله “لن تكون هناك أي امكانية لحدوث ذلك”. يشارك في هذا الموقف ايضا رئيس الأركان القادم، هرتسي هليفي، الذي سيتولى منصبه في منتصف الشهر القادم.
في هذه العاصفة يوجد شخص واحد حافظ على صمته. يستمر البحث عن يوآف غالنت، الشخص الذي يعتبر الخيار المنطقي والعقلاني في وزارة الدفاع بعد أن أوضح نتنياهو بأنه لن يضع هذه الحقيبة المهمة في يد شركائه من اليمين. بين غالنت وكبار الضباط في الجيش توجد دماء شريرة على خلفية الإلغاء الدراماتيكي لتعيينه رئيساً للأركان في 2011، قبل لحظة من تسلمه لهذا المنصب. ولكن القيادة العسكرية العليا جميعها تغيرت منذ ذلك الحين، ومؤخراً اعتبروا في هيئة الأركان العامة تعيينه وزيراً للدفاع مثل حبل النجاة. على الاقل يدور الحديث عن شخص يعرف عما يتحدث وهو لا يميل الى التطرف الخطير.
حتى الآن لم يقل غالنت أي كلمة عن الاتفاق الغريب الذي وقع عليه نتنياهو وسموتريتش. في هذه الأثناء يبدو أنه يرغب كثيراً في تعيينه وزيراً للدفاع، حتى لو قضى نتنياهو بأنه يجب على غالنت تقاسم سيارته المدرعة مع ستروك، كل واحد أسبوعاً، كرائدين في القيادة. سيوافق الوزير المكلف على الحكم بدون أن يرف له جفن.

“هآرتس”
الأيام، رام الله، 7/12/2022

يكشف الاتفاق الائتلافي ما بين “الليكود” و”الصهيونية الدينية” حجم الصلاحيات الاستثنائية التي حصل عليها بتسلئيل سموتريتش، أو أيّ من طرفه. منسقو وحدة التنسيق لعمل الحكومة السابقون في الضفة يوجهون انتقادات حادة إلى قرار نقل صلاحيات واسعة من وزير الدفاع إلى سموتريتش. وقالوا بغضب خلال مقابلة مع “N12”: إنهم “يمنحون جهات قومية – يهودية تسعى للضم باستمرار قوة استثنائية.. وكل هذا يحدث في الغرف المغلقة”.
صلاحيات سموتريتش في الضفة
ينص الاتفاق الائتلافي في بدايته على أن الإجابات التي ستردّ الدولة بوساطتها على المحكمة العليا، عبر النيابة العامة، بكل ما يخص المستوطنات، ستكون من خلال سموتريتش، بالتنسيق مع وزير الدفاع، وبموافقة رئيس الحكومة.
تعيين المنسّق ورئيس الإدارة المدنية
بحسب الاتفاق، فإن سموتريتش، أو أيّ وزير آخر من “الصهيونية الدينية”، سيكون للمرة الأولى، المسؤول عن تعيين منسّق أعمال الحكومة في الضفة ورئيس الإدارة المدنية، بشرط مصادقة الحكومة على التعيين، وهي صلاحيات كانت حتى الآن في يد وزير الدفاع. وينص الاتفاق على أن سموتريتش سيحصل على المسؤولية الكاملة عن كل مناطق عمل المنسّق والإدارة المدنية.
وزير في وزارة الدفاع مع إدارة مستقلة
وبالإضافة إلى ما ورد سابقاً، ينص الاتفاق على تغيير قانون أساس الحكومة، بهدف قوننة الترتيب الجديد “وزير في الوزارة”. وتم الاتفاق على إقامة إدارة خاصة داخل وزارة الدفاع، تعمل كوحدة مستقلة على جميع الصعد، وتكون تحت مسؤولية سموتريتش أو وزير من طرفه، وفيها 12 وظيفة، من ضمنها وظيفة رئيس الإدارة (مدير عام وزارة) الذي يعيّنه الوزير.
كوادر في وحدة الضفة بمكتب المستشار القضائي
ينص الاتفاق على تخصيص 7 وظائف لمستشارين قضائيين لوحدة الضفة داخل وزارة الدفاع، يتركز عملهم في إدارة المستوطنات ومناطق عمل الوزير في وزارة الدفاع.
قائم بأعمال وحيد
ينص الاتفاق على أن نتنياهو سيكون رئيس اللجنة الوزارية لشؤون المستوطنات، وسيكون سموتريتش القائم الوحيد بأعماله.
أوامر القائد العسكري في الضفة
بالإضافة إلى ذلك جرى في الاتفاق تسوية المشروع الذي بدأ في الكنيست الـ20، القاضي بتعديل أوامر القيادة العسكرية بما يتلاءم مع حاجات الأمن في الضفة، على أن يكون في يد سموتريتش، أو وزير من طرفه. وسيتم تخصيص ثلاث وظائف لمستشارين قضائيين، تستعملهم الإدارة الخاصة بالاستيطان.
“قرار سيئ له إسقاطات خطِرة”
أدان الجنرال عاموس جلعاد، منسّق أعمال الحكومة في الضفة سابقاً ومدير المعهد لأبحاث السياسات والإستراتيجيا في جامعة رايخمان، قرار نقل صلاحيات من وزارة الدفاع إلى سموتريتش. وقال: إنه “قرار سيئ جداً مع إسقاطات خطِرة، لأن منسق أعمال الحكومة في الضفة (جنرال)، ورئيس الإدارة المدنية (جنرال برتبة أصغر)، يخضعان في سلسلة القيادة لرئيس هيئة الأركان ووزير الدفاع، ويترأسان جسماً هو واحد من أربعة أعمدة وجودنا في الضفة الغربية”.
ما إسقاطات القرار؟
“تتركز الإسقاطات في أن أشخاصاً – عملوا طوال حياتهم ضد هذه المنظومات المسؤولة عن مستويات عالية من الأمن – سيعملون الآن لتحقيق رؤيتهم بالضم التدريجي للضفة. هم دائماً منحوا المجتمع اليهودي الموجود في الضفة الأولوية. عاجلاً أم آجلاً، سيؤدي هذا إلى تأزيم الصراع مع الفلسطينيين”.
وأضاف: إنه “إذا كان النظام أكثر ميلاً إلى طرف واحد، وسموتريتش هو المسؤول عن ردود الحكومة على المحكمة العليا، فهذا يعني بوضوح أن الأولوية ستكون للمجتمع اليهودي، وهو ما سيسمح بتحقيق رؤيا الضم الزاحف”. وتابع: “لا يمكن لمنظومة عسكرية واحدة أن تكون تحت مسؤولية أكثر من طرف، هذا مخالف للمنطق العسكري والتنظيمي. فإن لم يشكل منسّق أعمال الحكومة جزءاً من المؤسسة الأمنية فهذا سيسبّب ضرراً كبيراً بأمن إسرائيل، وسيخلق واقعاً، إذ سيكون من الصعب ملاءمة أعمالنا للتطورات في الساحة الدولية والجدول الزمني”.
* هل تعتقد أن الحديث يدور عن قوة استثنائية لسموتريتش؟
– “يمنحون جهات قومية – يهودية سعت دائماً للضم، بحسب رؤيتها، قوة استثنائية. الحكومة والكنيست لم يتخذا هذا القرار، وإذا باشرت إسرائيل هذا المسار – فمن الممكن أن يؤدي في المستقبل إلى مواجهة مع الفلسطينيين، ويرفع من حدة العنف، ويدفع في اتجاهات لا يمكن العودة عنها. كل شيء يحدث في الظل، خلال مفاوضات ائتلافية معزولة عن الأنظمة وعن شكل دولة إسرائيل – من دون أي بحث جدي”.
فقدان السيطرة والكثير من الدم
يعاكوف أور، منسّق أعمال الحكومة في الضفة سابقاً وعضو حركة “ضباط لأمن إسرائيل”، أدان القرار. وقال: إنه “يمكن أن تكون هذه الخطوة منحازة جداً، خصوصاً في مجال الأراضي. ضم زاحف يبدو فيه كل شيء قانونياً وصالحاً. إذا تم القيام بذلك بطريقة زاحفة، فلا يمكن رؤيته يحدث على الرغم من ذلك يمكنه أن يؤدي إلى حالة سيئة، وبصدق”.
* ما ثمن منح سموتريتش هذه الصلاحيات الواسعة؟
– “هذا يمكن أن يؤدي إلى مواجهة كبيرة بين الجهات المختلفة التي يجب أن تجلس إلى طاولة واحدة – الإدارة المدنية، و”الشاباك”، الجيش والشرطة. وإن لم يحدث هذا، فإنه يمكن أن يؤدي إلى مواجهات ثمنها الدم. عندما ينطلقون إلى الأمام من دون تنسيق وفهم، فهذا يمكن أن يؤدي إلى أمور سيئة جداً. هذه المواجهة سندفع ثمنها بالدم والعرق والدموع، ومن المؤكد أمام دول أجنبية تسعى لإيذائنا”.
* هل تتخوف من الفوضى؟
– “هذا هو أساس عدم التنسيق، عندما لا تعرف اليد اليمنى ما تقوم به اليسرى. يجب أن تكون هناك منظومة واحدة وليس اعتباطاً القول: إن وزير الدفاع هو المسؤول. عندما تُكسر هذه المنظومة، لن يكون مهماً مَن سيكون المسؤول – الاتجاهات ستكون سياسية ومتضاربة. هذه فوضى، وفقدان للسيطرة، وفي النهاية سيكون دماً”.
مواجهة المجتمع الدولي
الجنرال إيتان دنغوت، منسّق أعمال الحكومة سابقاً في الضفة، تطرّق أيضاً إلى القرار. وقال: إن “الافتراض الأساسي في سياق الإدارة المدنية خاطئ. الإدارة المدنية جسم عسكري، وخلال عملي جرى الربط بقوة بين الإدارة المدنية والجيش، خاصة قيادة المنطقة الوسطى. الإدارة المدنية اليوم جزء لا يتجزأ من الرؤية العملياتية لفرقة الضفة، ولها تبعية مباشرة للألوية في المنطقة. تنقسم القضايا المدنية المسؤولة عنها الإدارة إلى قسمين: باتجاه الساحة الفلسطينية والاستيطان اليهودي في الضفة ومناطق (ج). على متخّذي القرار فهم نتيجة إخراج هذه الهيئات من وزارة الدفاع بشكل أبعد من الضرر الأمني العيني، إذ يمكن أن تؤدي إلى إضعاف قدرة إسرائيل الأمنية عموماً – وستؤدي إلى مشاكل كبيرة أمام المجتمع الدولي، وعلى رأسه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وكتلة الدول العربية، الذين كانت سياستهم دائماً غير ثابتة في الضفة. هذا أشبه بتغيير سفينة كبيرة ومستقرة تسير بين الأمواج، بسفينة أصغر تقلبها الأمواج بسرعة وحدّة، فتغدو الأخطار أكبر”.

موقع “N12”
الأيام، رام الله، 7/12/2022

كاريكاتير/ صورة   

Cartoon

صورة: لاعبو منتخب المغرب لكرة القدم يرفعون العلم الفلسطيني بعد الفوز على منتخب إسبانيا في نهائيات كأس العالم المُقامة في دولة قطر
المصدر: موقع عربي 21، 6/12/2022

عودة الى ”فهرس العناوين“