نشرة فلسطين اليوم

/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2018-04-25T12:22:29+00:00

نشرة الأربعاء 25/4/2018 – العدد 4625

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

ذكرت وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 25/4/2018، من دمشق، أن ستة لاجئين فلسطينيين استشهدوا إثر القصف العنيف الذي استهدف شارع عطا الزير بالقرب من حديقة فلسطين في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في سوريا.
وقالت مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا إن الشهداء هم: عبد الهادي غوطاني وزوجته باسمة غوطاني، واللاجئ محمد هدبة وزوجته، واللاجئ وليد الوزير واللاجئة انشراح الشعبي.
وتستمر الحملة العسكرية التي يشنها النظام السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية لليوم السادس على التوالي، وسط قصف عنيف، حيث حصيلة الضحايا من اللاجئين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ بدء الحملة العسكرية على المخيم في 19 إبريل الجاري إلى 29 شهيدًا، حسب مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية.
وأكدت المجموعة أن الطيران الحربي السوري والروسي استمر باستهدافه لمخيم اليرموك وأحياء التضامن والحجر الأسود والقدم حيث تم تسجيل ما يزيد عن 85 غارة جوية يضاف إليها القصف بما يزيد عن 24 برميل متفجر و23 صاروخ أرض-أرض.
وأسفر القصف بالإضافة لوقوع 6 شهداء امتداد مساحات الدمار والخراب إلى معظم أحياء مخيم اليرموك، في ظل اندلاع اشتباكات متقطعة بين تنظيم ‘داعش’ وجيش النظام والفصائل الفلسطينية الموالية له.

وأضافت القدس العربي، لندن، 25/4/2018، من دمشق، عن هبة محمد، أنه وحيال هذه الأوضاع وصف المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة الأونروا، ‘بيير كرينبول’ الطريق التي يعبرها نحو 900 طالبة وطالبة من لاجئي فلسطين في مخيم اليرموك للوصول إلى مدارسهم بـ’نقطة تفتيش الموت’.
مصادر ميدانية أكدت لـ’القدس العربي’ استهداف التجمعات السكنية في مخيم اليرموك والحجر الأسود والعسالي والمآذنية والقدم، بأكثر من 23 صاروخ ارض ارض، وعشرات القذائف من مختلف صنوف الأسلحة، وأكثر من 24 برميلاً متفجراً على الأحيـاء السكنية، فيما يعيش الأهالي ‘أوضاعاً كارثية’ داخل الأحيـاء المحاصرة، مع استمرار إغلاق معبر ببيلا – سيدي مقداد لليوم السادس من قبل قوات النظام وقفدان مادة الخبز والخضار وشح مياه الشرب وارتفاع اسعار المحروقات بسبب منع قوات النظام ادخال المواد الغذائية والبضائع إلى بلدات ‘يلدا – ببيلا – بيت سحم’.
وأطلق مجموعة من ناشطي مخيم اليرموك نداء استغاثة، تحت عنوان ‘مخيم اليرموك يباد’ لإنقاذ كبار السن والمدنيين العالقين تحت أنقاض بيوتهم وإدخال المساعدات إلى مخيم اليرموك، وذكر الناشطون ان ‘العديد من المدنيين وكبار السن لا يزالون عالقين في مخيم اليرموك لا يستطيعون الخروج إلى بلدة يلدا، فضلا عن وجود العديد من المدنيين العالقين تحت الأنقاض بـسبب كـثافة القصـف علـى الأحيـاء الجنـوبية’.
وناشد القائمون على الحملة ‘جميع الأطراف وقف الأعمال العسكرية والاقتتال لمدة معينة وإجلاء المدنيين الذين لا حول لهم ولا قوة ونطالب بالسماح للطواقم الإغاثية المسؤولة بالدخول للمخيم لإخراج العالقين في بيوتهم والعالقين تحت الأنقاض’.
وقال الناشط الإعلامي ‘عز الدين الدمشقي’ من سكان ريف دمشق الجنوبي، انهم وثقوا مقتل 167 جندياً للنظام السوري والميليشيات المساندة له منذ بداية الحملة العسكرية على أحياء التضامن ومخيم اليرموك والحجر الأسود والقدم والعسالي. مشيراً إلى أن 119 قتيلاً منهم لقوا حتفهم في مواجهات مع تنظيم الدولة، فيما قتل 50 آخرون خلال المعارك مع ‘هيئة تحرير الشام’ التي تشكل النصرة عمودها الفقري، فيما لقي 7 آخرون مصرعهم على يد فصائل المعارضة المسلحة، مشيراً إلى أن معظم القتلى هم من مرتبات الحرس الجمهوري، والميليشيات الفلسطينية الموالية للنظام، إضافة إلى مقتل عدد من ميليشيا الدفاع الوطني، وقوات الأمن العسكري.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

نشرت الحياة، لندن، 25/4/2018، نقلاً عن مراسليها في رام الله وغزة محمد يونس وفتحي صبّاح، أن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه كشف أنه واثنين آخرين من أعضاء الخلية القيادية الأولى في المنظمة، هما: فاروق القدومي، أحد القادة المؤسسين لحركة فتح، وعلي إسحق ممثل جبهة التحرير الفلسطينية، لم يتلقوا دعوات إلى المشاركة في أعمال المجلس الوطني الفلسطيني المقررة الإثنين 30/4/2018 في رام الله. ووجّه عبد ربه رسالة احتجاج إلى رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، معتبراً ذلك ‘سلباً’ لعضويتهم.
وقال مسؤولون في المجلس إن الثلاثة لم يتلقوا ترشيحاً من أي قوى سياسية أو اتحادات شعبية، غير أن مسؤولين في فتح أوضحوا أن القدومي لا يحضر اجتماعات في الأرض المحتلة، والحركة لم ترشحه لمواصلة العمل في المجلس لأنه متقدم في السن ولم يعد قادراً من الناحية الجسدية على أداء مهماته.
وقال مسؤول في المجلس الوطني إن علي إسحق أقيل من التنظيم الصغير الذي كان يمثله، وإن عبد ربه شغل ‘عضوية ملتبسة’ لأنه كان ممثلاً عن حزب ‘فدا’ وبقي في اللجنة التنفيذية بصفته مستقلاً بعد خروجه من الحزب المذكور الذي عين ممثلاً آخر له.
لكن عبد ربه اعتبر ذلك بمثابة ‘تصفية سياسية’ و’مخالفة’ لأنظمة المجلس، التي تنص على أن أعضاء اللجنة التنفيذية يحضرون أعمال المجلس ويقدّمون تقاريرهم عن فترة عملهم السابقة، ثمّ تنتهي عضويتهم بعد انتخاب اللجنة الجديدة.
وتقول مصادر متطابقة إن الرئيس محمود عباس ‘يتجه إلى التخلص من أصوات عدة في الدورة المقبلة للمجلس، وتعزيز قيادة المنظمة بمزيد من الأصوات المؤيدة له’. ومن الأسماء الأخرى المرشحة للخروج من عضوية اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في هذه الدورة، كل من: أحمد قريع وأسعد عبد الرحمن وزهدي النشاشيبي. ويتوقع أن يغيّر بعض القوى ممثليه في اللجنة مثل حزب ‘فدا’ الذي يمثله صالح رأفت، وحزب ‘الشعب’ الذي يمثله حنا عميرة، و’الجبهة الشعبية’ التي يمثلها عبد الرحيم ملوح، وجبهة ‘التحرير العربية’ التي يمثلها محمود إسماعيل.
وأضافت رأي اليوم، لندن، 24/4/2018، نقلاً عن مراسلتها في لندن مها بربار، أن ياسر عبد ربه شنّ هجوماً شرساً، في رسالته، التي وصلت نسخة منها إلى ‘راي اليوم’، على عزام الأحمد، رئيس اللجنة المكلفة بالإشراف على عقد المجلس، لأنه اشترط ‘حصول الثلاثة على ترشيح أحد مكونات المجلس الوطني قبل توجيه الدعوة إليهم بالمشاركة، مما يشكل خروجاً على النظام الأساسي’.
للاطلاع على نص الرسالة انظر الرابط: http://cutt.us/7w3RB

رام الله – منتصر حمدان، والوكالات: رحبت الحكومة الفلسطينية، بانعقاد المجلس الوطني الفلسطيني، في دورته الثانية والثلاثين تحت عنوان (القدس، وحماية الشرعية الفلسطينية) والذي ستبدأ أعماله نهاية الشهر الحالي. وأكد المجلس أن انعقاد المجلس الوطني بات يشكل ضرورة وطنية وملحة لترتيب البيت الفلسطيني وتجديد الشرعيات لمجابهة التحديات الماثلة أمام الفلسطينيين.
وجددت الحكومة دعوتها لحركة حماس للتمكين الشامل والجاد للحكومة، والتسليم الكامل دون تجزئة لكافة المهمات في قطاع غزة، وتجنيب الشعب الفلسطيني المزيد من ويلات الانقسام المرير.

الخليج، الشارقة، 25/4/2018

غزة: خلصت ورقة تحليل وضع يوم الثلاثاء، إلى أن إصرار قيادة منظمة التحرير الفلسطينية على عقد المجلس الوطني نهاية نيسان/ أبريل الجاري، ‘يلبي بدرجة رئيسية اعتبارات داخلية ترتبط بحركة فتح’ وحاجتها إلى إيجاد آلية ‘شرعية’ لنقل السلطة. وأوضحت الورقة الصادرة عن المركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الاستراتيجية (مسارات) وأعدها عماد أبو رحمة أن هناك عوامل أخرى؛ ترتبط برئيس المنظمة (محمود عباس)، وحاجته إلى إضفاء شرعية على سلطته التي تواجه تحديات داخلية وخارجية متعددة.
أما على المستوى الوطني العام، رجحت الورقة أن يؤدي عقد المجلس بصيغته الحالية، في ظلّ المعارضة الشديدة لحركتي حماس والجهاد، وإعلان فصائل أساسية في المنظمة وشخصيات وطنية مستقلة مقاطعتها للمجلس، إلى تعميق أزمة الشرعية في النظام السياسي الفلسطيني.

وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، 24/4/2018

غزة: طالبت مئة منظمة أهلية فلسطينية الرئيس محمود عباس بصرف رواتب موظفي السلطة في قطاع غزة، في وقت طاول قرار عدم الصرف رواتب الأسرى في السجون الإسرائيلية والأسرى المحررين وأسر الشهداء. وقالت مصادر فلسطينية في تصريحات إلى ‘الحياة’ إن رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع ونحو 20 أسيراً محرراً التقوا عباس قبل أيام قليلة وطالبوه بصرف رواتب آلاف الأسرى، والأسرى المحررين وأسر الشهداء، وتلقوا منه وعداً بحلّ المشكلة ‘قريباً’.
ومع ذلك، عقد عشرات الأسرى المحررين المنتمين إلى حركة فتح، من بينهم أعضاء في مجلسها الثوري، وموظفون في أجهزة السلطة الفلسطينية، اجتماعاً في مدينة غزة أمس، لمناقشة قضية عدم صرف الرواتب… وكان الأسرى من القطاع في السجون الإسرائيلية وجهوا رسالة إلى السلطة والشعب الفلسطيني قالوا فيها إنهم ‘فوجئوا’ بوقف رواتبهم، وأن ذلك ‘قض مضاجعهم وآلمهم’، متسائلين عن سبب معاقبتهم وتغريمهم ثمن الخلافات السياسية.
وأصدرت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية ومنظمات حقوق الإنسان نداءً عاجلاً، لصرف رواتب الموظفين العموميين ورفع الحصار الإسرائيلي ووقف الانهيار الخطير في القطاع. وطالبت المنظمات عباس بـ’ضرورة اتخاذ قرار فوري بصرف الرواتب لأن ذلك حق طبيعي كفله القانون’، داعيةً إلى ‘تحييد سكان القطاع وخدماتهم الأساسية وحقوقهم الدستورية وعدم زجّهم في أتون الصراعات السياسية’. كما دعت المجتمع الدولي ووكالات الأمم المتحدة المتخصصة إلى العمل على تقديم مساعدات إغاثية عاجلة وفورية لكل القطاعات الخدمية في غزة.

الحياة، لندن، 25/4/2018

غزة – ضياء خليل: بدأت ملامح الانهيار تظهر شيئاً فشيئاً في قطاع غزة، مع استمرار التضييقات والعقوبات التي تنفّذها السلطة الفلسطينية بحقّ موظفيها والقطاعات الأخرى بالقطاع وتهدد بالمزيد منها، فضلاً عن إغلاق معبر رفح في وجه الفلسطينيين، واستمرار الحصار الإسرائيلي المشدّد، في ظلّ ملامح تفيد بأن الأيام المقبلة ستكون أكثر قسوة مع نيل الرئيس محمود عباس ضوءاً أخضر سعودياً بفرض المزيد من العقوبات على غزة بحجة أنها ضدّ حركة حماس، لا ضدّ فلسطينيي القطاع. وتؤكد مصادر ‘العربي الجديد’ أن عباس أخذ موافقة عربية، وخصوصاً من السعودية في القمة العربية الأخيرة بالظهران، على إجراءاته في قطاع غزة، ولا سيما تلك المتعلقة بفرض مزيد من العقوبات، بدعوى أنها الوسيلة الأخيرة للضغط على حماس.
وتؤكد المصادر ذاتها أنّ حماس اشترطت للعودة إلى مناقشة المصالحة مع حركة فتح وقف العقوبات على قطاع غزة، والعودة لمصطلح الشراكة وليس التمكين والتسليم. ولم تستجب فتح لهذا الأمر، وفق مصادر ‘العربي الجديد’، إذ رفضت كذلك اقتراحاً من الاستخبارات المصرية بجمع وفدها الذي كان في مصر، بوفد حماس الذي كان في التوقيت نفسه في القاهرة الأسبوع الماضي.

العربي الجديد، لندن، 25/4/2018

رام الله: قال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن أي محاولة لترويج أفكار مشبوهة ومن أي جهة كانت، وتحت أي شعارات غامضة ومواقف غير نهائية، لن تكون لها قيمة، أو جدوى. وأضاف أبو ردينة: نقول لمن يحاول الالتفاف على مبادرة السلام العربية، وقرارات الشرعية الدولية، من خلال طرح اقتراحات أو شعارات غامضة، إن هذه المحاولات سيكون مصيرها الفشل، لأنه لن يقبلها أحد، ولن تجد تجاوباً فلسطينياً، ولا عربياً. وختم أبو ردينة بالقول: نجدد التأكيد على أن أي أفكار وهمية وغير واضحة ستكون بمثابة محاولات عبثية، وستدخل المنطقة والعالم في مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/4/2018

القاهرة – محمود شومان: أعلن سفير دولة فلسطين بالقاهرة دياب اللوح، الثلاثاء 24/4/2018، أن السلطات المصرية قد وافقت على دخول جثمان الشهيد الفلسطيني فادى البطش، ليواري جسده الثرى في قطاع غزة وذلك عبر معبر رفح البري. وأوضح السفير، في بيان له، أن التنسيق جار حالياً مع سفارة فلسطين بكوالالمبور من أجل نقل جثمان الشهيد البطش من ماليزيا إلى مطار القاهرة عبر الخطوط السعودية، ومن ثمّ نقله إلى قطاع غزة.

رأي اليوم، لندن، 24/4/2018

أطلقت مجموعة من الفلسطينيين المقيمين داخل فلسطين التاريخية وخارجها مبادرة تهدف إلى إجراء مراجعة نقدية بناءة للتجارب التي تضمنتها المسيرة النضالية الفلسطينية عبر جميع مراحلها.
وتضمنت مبادرة ‘إعلان سياسي إلى الرأي العام الفلسطيني’، التي يرفض مطلقوها وصفها بحزب أو كياني سياسي، دعوة إلى تجديد كيانات الحركة الوطنية من خلال إعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية ككيان سياسي قيادي جامع وممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وضرورة الفصل بينها وبين السلطة. ودعت المبادرة، التي وقع عليها عشرات الأكاديميين والباحثين والشعراء والأدباء والفنانين والمثقفين الفلسطينيين من أرجاء العالم، إلى استعادة وحدة الكيان الفلسطيني من خلال إنجاز المصالحة واعتماد كافة أشكال النضال الشعبي ضد الاحتلال.

حوار وطني
وقالت المجموعة إنها تشتغل على ‘مبادرة أو فكرة’ تتوخى تشكيل منبر أو ملتقى، يحاول التعبير عن حقوق الشعب الفلسطيني’ ويمثل الأفراد الذين ينضوون في إطارها على تنوعهم وتعدد منظوراتهم الفكرية والسياسية ‘انطلاقاً من شعورهم بالمسؤولية، ومن إدراكهم للمخاطر الجسيمة التي تحيط بقضيتهم الوطنية والإنسانية’. وأكد مطلقو المبادرة وجوب إطلاق حوار وطني واسع ومسؤول، حول سبل مواجهة التحديات الراهنة التي يهدد استمرارها حاضر ومستقبل الشعب الفلسطيني وقضيته.
واستعرضت وثيقة الشخصيات الفلسطينية، التي حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، أفكاراً أكدت توافق الموقعين عليها حولها وأهمها ‘الحاجة إلى إجراء مراجعة نقدية مسؤولة للتجارب التي تضمنتها مسيرته النضالية عبر جميع مراحلها.. وصوغ رؤى وخيارات وطنية، وإعادة بناء كياناته ومؤسساته السياسية، وانتهاج خيارات كفاحية جديدة ومغايرة’. وتتطلب تلك المراجعة بما تتضمنه من ‘عقلانية وتمسك بقيم الحرية والحقيقة والعدالة، التي توازن بين الواقع والطموح’ تجديد كيانات الحركة الوطنية باستعادة طابعها كحركة تحرر وطني بما في ذلك إعادة بناء منظمة التحرير باعتبارها الكيان السياسي القيادي الجامع والممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين، والفصل سياسيا وإداريا بين المنظمة والسلطة، وتغيير وظائف الأخيرة، واستعادة وحدة الكيان الفلسطيني بين الضفة وغزة.

أشكال النضال
وتتطلب تلك المراجعة أيضاً اعتماد جميع أشكال النضال الشعبي ضد الاحتلال، وهو ما يتطلب وقف عملية المفاوضات ‘العبثية والمجحفة’ والتخلص من علاقات التنسيق الأمني مع إسرائيل وتكثيف الجهود على الصعيد الدولي، واعتبار أن النضال الشعبي بأساليبه الكفاحية المتعددة والمتنوعة الوسيلة الأنجع والأنسب والأكثر تأثيراً.
وأخيراً، تتطلب المراجعة النقدية انتهاج خيارات أو رؤى سياسية لا تنحصر في خيار وحيد، بما يستوجبه من رفض للحلول المؤقتة أو الانتقالية أو المفروضة أحادياً. وخلص الموقعون على المبادرة إلى التأكيد على أن ‘القضية الفلسطينية أساسية للعالم العربي بأسره، وأن التحرر الفلسطيني المتحقق عبر النضال المفضي إلى تقويض المشروع الصهيوني جزء لا يتجزأ من مسارات النضال التحرري في البلدان العربية الناهضة شعوبها ضد الاستبداد الداخلي والهيمنة الإمبريالية’.
ومن المشاركين في المبادرة الدكاترة أستاذ الفلسفة بجامعة دمشق أحمد البرقاوي، أحمد جميل عزم من جامعة بيرزيت، رئيس جامعة القدس السابق سري نسيبة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة حيفا أسعد غانم، الأكاديمي خالد الحروب، بالإضافة إلى الكاتب الصحفي محمد دراغمة وغيره.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/4/2018

غزة: كشف مصدر مسؤول في حركة حماس، أن التحقيقات الجارية حول جريمة اغتيال العالم الفلسطيني الدكتور فادي البطش تحرز تقدما. وأكد المصدر -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه- في تصريحٍ صحفيٍّ خاصٍّ لـ’المركز الفلسطيني للإعلام’، مساء يوم الثلاثاء أن ملامح خيوط الجريمة وهوية المنفذين بدأت تنكشف. وأوضح المصدر أن جثمان الشهيد البطش سوف ينقل من مستشفى سيلاينج ظهر يوم الأربعاء [اليوم] إلى مسجد ميدان إدامان في جمباك الذي اعتاد أن يصلي فيه؛ لتؤدَّى عليه الصلاة، ومن ثم ينقل الجثمان رفقة زوجته وأبنائه إلى مطار كوالالمبور الدولي، ومنه إلى مطار القاهرة الدولي لطريقه إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري.

المركز الفلسطيني للإعلام، 24/4/2018

ذكرت الغد، عمّان، 25/4/2018، عن نادية سعد الدين من عمّان، أن الخلافات الفلسطينية تواصلت حول توقيت ومكان انعقاد دورة المجلس الوطني الفلسطيني، المقررة في 30 الشهر الحالي برام الله، وسط ترتيبات ‘القوى المعارضة’ لاستضافة بيروت مؤتمرا موسعا، تزامنا مع اجتماع مماثل في قطاع غزة، وذلك للرد المضاد على عقده.
فمن جانبه، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، رباح مهنا، أن ‘الجبهة ستعمل، ديمقراطيا، لتأجيل جلسة المجلس القادمة’، والتي أعلنت مقاطعتها، لصالح ‘عقد مجلس وطني توحيدي جديد بمشاركة جمعية’، وفق الاتفاقيات الوطنية السابقة.
وأكد مهنا، في تصريح أمس، أن الجبهة ‘لن تشارك في أي محاولات لخلق بدائل عن منظمة التحرير، حيث ستعمل على إحباطها، صوب تشكيل اصطفاف وطني وشعبي واسع يقف ضد مساعي ضرب الإجماع الوطني، وتعميق الانقسام في الساحة الفلسطينية’.
ونوه إلى ‘جهود الجبهة للضغط على القيادة الفلسطينية لوقف الإجراءات العقابية المفروضة على قطاع غزة ومنع المزيد منها’، معتبراً أن ‘التحديات والمخاطر المحدقة بالقضية الفلسطينية، لاسيما ما يسمى ‘صفقة القرن’ الأمريكية، تتطلب تعزيز صمود الشعب الفلسطيني وتثبيته على أرضه’.
وفي الأثناء؛ تجري ترتيبات ‘لعقد مؤتمر وطني ببيروت، في 29 الشهر الحالي، تزامناً مع اجتماع آخر في قطاع غزة، بمشاركة القوى والفصائل والهيئات والاتحادات والشخصيات الوطنية الذين أعلنوا مقاطعتهم لخطوة انعقاد المجلس في رام الله، وتأكيداً منهم على عدم مشروعيته’، بحسب أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية في دمشق، خالد عبد المجيد.
وأوضح بأن ‘المؤتمر سيبحث خطوات مواجهة المحاولات الأمريكية – الصهيونية للنيل من الحقوق الفلسطينية، في إطار ما سمي ‘بصفقة القرن’.
كما يبحث سبل ‘الرد على خطوة عقد المجلس بدون توافق وطني، وبالتجاوز عن نتائج الحوارات والتوافقات التي أكدت على إعادة تشكيل مجلس وطني جديد بالانتخابات أو بالتوافق بمشاركة الجميع، وممثلين عن تجمعات الشعب الفلسطيني، داخل الوطن المحتل وخارجه، وعقده بعيداً عن حراب الاحتلال’.
وأكد أن ‘المؤتمر لن يتعامل مع نتائج مؤتمر رام الله، مقابل بحث خطوات إعادة بناء منظمة التحرير، وفق أسس وطنية سياسية وتنظيمية وعلى أساس الميثاق الوطني وبرنامج المقاومة وحماية الوحدة الوطنية والحقوق الفلسطينية’.

ونشرت القدس العربي، لندن، 25/4/2018، عن أشرف الهور من غزة، أن معلومات أكدتها عدة جهات سياسية فلسطينية، تفيد أنه على الرغم من عدم رضا الكثير من الفصائل الفلسطينية وفي مقدمتها حركتا حماس والجهاد الإسلامي، عن عقد المجلس الوطني الفلسطيني نهاية نيسان/ إبريل الحالي في رام الله، إلا أن الأمور لن تتجه لتشكيل ‘جسم قيادي مواز’ للمنظمة، من قبل الفصائل المعارضة، خاصة وأن الجبهة الشعبية التي أعلنت مقاطعة الاجتماعات رفضت خلق هذه الأجسام، وهو موقف أيضا عبرت عنه حركة الجهاد.
وحسب المصادر التي تحدثت لـ ‘القدس العربي’، فإن الموقف لدى الفصائل المعارضة لعقد جلسة المجلس الوطني، رغم إجماعها على عدم صحة عقد الجلسة بالشكل الحالي، لا يحمل اتفاقا على تشكيل ‘جسم قيادي مواز’ للمنظمة أو للسلطة الفلسطينية.
وأكد مسؤول في أحد الفصائل التي أعلنت مقاطعة الجلسة، أنه لا يوجد اتفاق ولا جرى أي نقاش بين المعارضين لعقد مؤتمرات ينجم عنها خلق ‘أجسام قيادية موازية’ لمنظمة التحرير، متوقعا أن تعقد مؤتمرات أو ندوات تشارك فيها شخصيات قيادية فلسطينية، تعلن اعتراضها على شكل وطريقة عقد المجلس الوطني.
وأشار إلى أن هناك رفضا لأي عمل قد يقود لـ’تفتيت’ تمثيل الشعب الفلسطيني، متوقعا أن تبقى الأمور على ما هي عليه الآن، من خلال عدم وجود تمثيل لحركتي حماس والجهاد في المجلس الوطني.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي على عدم العمل على تأسيس ‘كيان سياسي بديل’؛ حيث قال ذلك الشيخ نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد، في خطاب ألقاه خلال تأبين أربعة من عناصر سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد. وطالب الرئيس محمود عباس بتأجيل انعقاد هذه الدورة ‘حتى لا تزيد الأمور تعقيداً’، حسب قوله.
وأعلن بشكل صريح أن حركة الجهاد الإسلامي ‘لا تسعى لتأسيس كيان سياسي بديل عن منظمة التحرير’،
وفي السياق حسمت عدة تنظيمات فلسطينية موقفها من المشاركة في جلسات المجلس الوطني، وأعلن حزبا الشعب الفلسطيني و’فدا’، عن موافقتهما على حضور الجلسات. وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، إن تنظيمه قرر المشاركة في جلسات المجلس الوطني، لافتا إلى أن تنظيمه يجري حاليا مشاورات مع المشاركين من الفصائل والشخصيات الوطنية، للاتفاق على ‘مخرجات’ المجلس الوطني.
وأكد لـ ‘القدس العربي’ أنهم يعملون على ضرورة الحفاظ على المؤسسات القائمة ومحاولة تطويرها، وأن تكون جلسة ‘الوطني’ عاملا قويا لإنهاء الانقسام الفلسطيني.
وكانت اللجنة المركزية للاتحاد الديمقراطي الفلسطيني ‘فدا’ قد قررت في ختام اجتماع لها، المشاركة في اجتماع المجلس الوطني. وأكدت في بيان لها أن عقده يعد ‘استحقاقا تأخر لسنوات’، مشددة على ضرورة أن يكرس الاجتماع ‘الشراكة الوطنية الحقيقية وصياغة رؤية استراتيجية سياسية جديدة قادرة على مواجهه المخطط الصهيوني- الأمريكي الهادف الى تصفية القضية الوطنية’. يشار إلى أن اللجنة المركزية لحركة فتح التي اجتمعت الليلة قبل الماضية، شكلت غرفة عمليات متابعة مع الفصائل من أجل استكمال التحضيرات لاجتماع الوطني.

غزة- رام الله: تزايدت خلال الساعات الـ 24 الماضية الأصوات التي تنادي بضرورة حل مشاكل قطاع غزة، خاصة دفع رواتب الموظفين التي لم يتسلمها أصحابها رغم مرور أكثر من ثلاثة أسابيع على موعد تسلميها.
وشهدت مدينتا غزة ورام الله احتجاجات على تأخر صرف رواتب موظفي غزة، بالتزامن مع عقد الحكومة الفلسطينية جلستها الأسبوعية. وقال وجيه أبو ظريفة عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، في كلمة خلال الاحتجاج الذي ترافق مع انعقاد جلسة الحكومة الأسبوعية، إن المحتجين ‘لا يستجدون أحد’، لافتا إلى أن الراتب حق للموظف. وأضاف ان التأخير لا يعود لـ’خلل فني أو إداري’، مشيرا إلى أن حماس لن تتضرر من هذه الإجراءات، مؤكدا أن من يتضرر هم ‘أبناء منظمة التحرير وفي القلب منهم أبناء حركة فتح’.
وفي مدينة رام الله نظم حزب الشعب الفلسطيني، أحد فصائل منظمة التحرير، وقفة احتجاج في منطقة المصيون، رفضا لتأخر دفع رواتب موظفي غزة، وطالب الحزب بضرورة تحييد أهالي غزة عن الخلافات السياسية. واتضح كذلك أن أسرى قطاع غزة لم يتلقوا لشهرين المساعدات المالية التي تقدمها السلطة لأسرهم، على خلاف أسرى الضفة الغربية. وتوعد هؤلاء في بيان أصدروه بالشروع في ‘سلسلة من الخطوات والفعاليات لصون حقوقهم ومكتسباتهم’، وقالوا إنهم صدموا من إجراء وقف رواتبهم، رافضين تدفيعهم ثمن الخلافات السياسية.
وجاء في البيان ‘لم يدر في خلدنا يوما ولا حتى في أسوأ كوابيسنا، أن تمس أرزاق أطفالنا وقوت أهلنا من خلال قطع رواتبنا’. ودعا إلى الرجوع عن ‘القرار الظالم وتغليب صوت العقل والمسؤولية والتعالي وعدم المس بحقوق الأسرى ومكتسباتهم’.

القدس العربي، لندن، 25/4/2018

القدس: قال الناطق باسم حركة فتح عاطف أبو سيف، إن على حركة حماس الالتزام باتفاق القاهرة الذي وقع مؤخرا، لتنفيذ المصالحة الوطنية. وردا على تصريحات القيادي في حماس موسى أبو مرزوق التي قال فيها إنه لا يوجد شيء اسمه تمكين الحكومة في القطاع، تساءل أبو سيف في حديث لإذاعة صوت فلسطين، اليوم الثلاثاء، ‘لماذا وقعت حماس إذا على الاتفاقات؟’
وجدد الناطق باسم فتح الدعوة لحركة حماس بالعدول عن مواقفها الرافضة للوحدة وإنهاء الانقسام والعودة للوحدة الوطنية، خاصة وأن تعليمات الرئيس عباس كانت واضحة بضرورة تنفيذ الاتفاق الموقع في القاهرة، والذي ينص على تمكين حكومة الوفاق الوطني من القيام بواجباتها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/4/2018

أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس ومسؤول ملف الشهداء والأسرى فيها موسى دودين، أن هدم قوات الاحتلال منزل الأسير البطل أحمد القمبع، فجر الثلاثاء، لن يزيد شعبنا إلا مزيدا من التحدي والمقاومة لهذا المحتل. وقال دودين إن سياسات الاحتلال في العقاب الجماعي بحق شعبنا لن تمنحه الأمان، بل ستزيد من إصرار شعبنا على مواصلة المقاومة حتى يندحر الاحتلال عن كامل أرضنا.
وأردف ‘لقد أثبت شعبنا خلال تاريخ صراعه مع هذا الاحتلال أن سياسات هدم المنازل لا تؤثر في عزم المقاومين، الذين عرفوا أن طريق التخلص من ظلم الاحتلال لن يتحقق سوى بالمقاومة التي توجع الاحتلال وتذيقه من الكأس نفسها التي يحاول أن يذيقها لشعبنا’.

موقع حركة حماس، 24/4/2018

رام الله: قالت حركة الجهاد الإسلامي، إن سياسة الاحتلال الإسرائيلي، بهدم منازل المواطنين في الضفة المحتلة ‘لن تمنع شعبنا من استمرار المقاومة والجهاد في الدفاع عن أرضهم ومقدساتهم’.
ودانت الحركة بشدة سياسة هدم البيوت وتدميرها، مؤكدة ‘أن هذه السياسة لن تفلح أبدا في كسر روح الصمود، ولن تمنع أبطال شعبنا من استمرار المقاومة والجهاد’.
كما وصفت ‘الجبهة الشعبية’ هدم المنازل بـ’جريمة صهيونية جبانة لم تحقق يوماً أهدافها في تركيع شعبنا الفلسطيني، وقتل إرادة المقاومة فيه’.
وقالت الجبهة: ‘إن جريمة هدم البيوت هي سياسة صهيونية عنصرية ثابتة وممنهجة، وليست وليدة اللحظة، وهي امتداد لممارسات وإجراءات وقوانين عنصرية، يستهدف فيها الاحتلال الوجود الفلسطيني، أو محاولة فاشلة لضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة’.

الشرق الأوسط، لندن، 25/4/2018

بيروت- بولا أسطيح: ترى القوى الفلسطينية في لبنان أنها نجحت إلى حد بعيد في تحييد الساحة اللبنانية عن تفاقم الخلاف بين قيادتي حركتي ‘فتح’ و’حماس’، كما نجحت طوال السنوات الماضية في تجنب انتقال شرارة الحرب السورية إلى داخل مخيمات اللاجئين الفلسطينيين المنتشرة في عدد كبير من المناطق اللبنانية. إلا أن توقف اجتماعات ‘القيادة السياسية الموحدة’ منذ نحو شهرين، وهي القيادة التي تضم ممثلين عن كل القوى الفلسطينية في لبنان، وتجتمع عادة بشكل شهري وكلما دعت الحاجة لبحث الملفات السياسية والأمنية، طرح أكثر من علامة استفهام حول إمكانية تمدد الخلاف المتصاعد هذه المرة بين الحركتين بشكل أو بآخر إلى الساحة الفلسطينية في لبنان.
وفيما أشارت مصادر في ‘فتح’ إلى أن الفتور المسيطر على العلاقة مع ‘حماس’ انعكس على صعيد توقف اجتماعات القيادة السياسية الموحدة، مؤكدة في الوقت عينه أن ذلك لن ينعكس على الواقع الأمني في المخيمات، طمأن المسؤول السياسي لحركة حماس في لبنان أحمد عبد الهادي، بأن الاتفاق بين حركته وحركة فتح، على عدم نقل الصراعات على مستوى المركز في الضفة الغربية إلى الساحة الفلسطينية في لبنان، لا يزال مستمرا، والكل ملتزم به، مؤكدا أن العلاقة وطيدة مع ممثلي ‘فتح’ في لبنان، ولا مشكلة أو خلاف معهم على الإطلاق.
ولفت عبد الهادي إلى أنه في أشد الخلافات بين ‘حماس’ و’فتح’، تجنبنا أي انعكاسات لها في لبنان، موضحا أن توقف اجتماعات ‘القيادة السياسية الموحدة’ مرده مرض أمين سر حركة ‘فتح’ فتحي أبو العردات الذي كان يتولى مهمة الدعوة للاجتماع. وقال: ‘تواصلنا مؤخرا مع السفير الفلسطيني في لبنان، وطلبنا استئناف اللقاءات؛ لأن هناك كثيرا من الأمور الواجب النقاش فيها، فأبدى استعداده الكامل ووعد بترتيب لقاء قريب’.
وتحدث عبد الهادي عن ‘مجموعة ملفات يتوجب أن تتخذ القيادة الفلسطينية في لبنان موقفا موحدا في شأنها، أبرزها وضع (الأونروا) والوضع الأمني، وإن كان جيدا ومتماسكا، إضافة لوجوب مواكبة مسيرات العودة’. وأضاف: ‘المطلوب الإسراع في تحديد لقاء للقيادة، خاصة أن المخاوف من تقلص خدمات (الأونروا) تتفاقم’.

الشرق الأوسط، لندن، 25/4/2018

غزة: أكدت حركة المجاهدين الفلسطينية في ذكرى انطلاقتها السابعة عشر، تمسكها بالجهاد طريقًا وعدم التخلي عنه مهما عظمت المحن وحتى تحرير الأرض الفلسطينية، مؤكدة أن المقاومة هي مفتاح العودة ولن تفلح الصفقات والمؤامرات في إسقاطها. كما أكدت الحركة رفضها ما تُسمى (صفقة القرن) وكل المؤامرات والمخططات المشبوهة التي تقودها قوى الاستكبار في المنطقة، وأنها ماضية في طريقها حتى الوصول إلى النصر والتحرير الشامل. وطالبت برفع الإجراءات العقابية المفروضة على غزة التي من شأنها تقويض المشروع الوطني.

فلسطين أون لاين، 24/4/2018

وكالات: حذر وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان يوم الثلاثاء من أن جيشه سيدمر أي نظام دفاع جوي روسي متقدم في سوريا يستخدم ضد الطائرات الإسرائيلية، إلا أنه أكد عدم وجود أي رغبة في التصعيد مع موسكو.
وكان ليبرمان يرد على تقارير تفيد بنية روسيا تزويد سوريا بأنظمة صواريخ ‘أس 300’ الدفاعية المتطورة في المستقبل القريب.
وأضاف ‘في حين أن إسرائيل لا تتدخل في الشؤون الداخلية السورية، فإننا لن نسمح لإيران بإغراقها بالأنظمة المسلحة المتطورة التي ستوجهها ضد إسرائيل’. وتابع ليبرمان ‘إيران هي المشكلة وليست روسيا، لأن الأنظمة الدفاعية الجوية الروسية موجودة في سوريا ولم تستخدم ضد إسرائيل’.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/4/2018

القدس – سعيد عموري: أعلنت السلطات الإسرائيلية، يوم الثلاثاء، عن تجميد الخطط الرامية إلى ترحيل أكثر من 40 ألف لاجئ إفريقي، بحسب الإعلام العبري.
وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة ‘يديعوت أحرنوت’، يوم الثلاثاء، أن ممثلي الحكومة أعلنوا، خلال جلسة لدى المحكمة العليا (أعلى سلطة قضائية) أنه لن يتم توزيع قرارات ترحيل جديدة على اللاجئين، كما أعلنوا عن إلغاء قرارات الترحيل التي تم توزيعها بالفعل.
ونقل الموقع عن ممثلي الحكومة، لم يذكر أسماءهم، أنه من غير الممكن في الوقت الحاضر ترحيل لاجئين – رغم إرادتهم – إلى دول ثالثة. ولم يتضح على الفور سبب تراجع الحكومة عن الخطوة التي طالما دافعت عنها.

وكالة الأناضول للأنباء، 24/4/2018

كشف استطلاع للرأي أجري لصالح القناة الإسرائيلية الثانية أن حزب الليكود (يميني)، تراجع للمرة الأولى بعد سلسلة استطلاعات أظهرت تقدمه بشكل متواصل.
وبيّن استطلاع، بثت القناة نتائجه مساء أمس، أن حزب الليكود بقي متصدرا، لكنه تراجع إلى 28 مقعدا، فيما حصل حزب ‘هناك مستقبل’ (يمين وسط) على 20 مقعدا، والمعسكر الصهيوني ‘يسار’ على 14 مقعدا، وحافظت القائمة المشتركة (أحزاب عربية وإسرائيلية) على 12 مقعدا.
وحول الخريطة الحزبية في الكنيست، أظهر الاستطلاع حصول الأحزاب اليمينية على 60 مقعدا، بما فيها حزب ‘كلنا’ (يمين وسط)، الذي يتزعمه وزير المالي موشيه كحلون، مقابل 52 مقعدا لكتل اليسار-وسط، فيما حققت عضو كنيست انشقت عن حزب ‘إسرائيل بيتنا’ مفاجأة بحصول حزب قررت تأسيسه وخوض الانتخابات كزعيمة له على 8 مقاعد، لتشكل بذلك الكتلة التي تمثل بيضة الميزان في الكنيست، خاصة أنها لم تحدد بعد إن كانت ستنضم لكتلة اليمين، أم لكتلة اليسار-وسط.
وقررت أورلي ليفي أبوكسيس، الانشقاق عن حزب ‘إسرائيل بيتنا’ (يميني)، قبل عامين، إثر انضمام الحزب للائتلاف الحكومي، وأعلنت أنها ستشكل حزبا جديدا، لم تحدد اسمه ولا توجهه السياسي بعد، لخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

السبيل، عمّان، 24/4/2018

تل أبيب -وكالات: تسبب خطأ ارتكبته مجندة في شعبة التجنيد التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي باستدعاء خمسة آلاف جندي من وحدة الاحتياط.
وذكر المراسل العسكري لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ يوسي يهوشع أن الحادثة جرت صباح ما يسمى يوم الاستقلال قبل عدة أيام. وفي أعقاب الحادثة شكل جيش الاحتلال الإسرائيلي طاقما للتحقيق برئاسة قائد شعبة التجنيد يرون بنكلمن.
وأظهر التحقيق أن مجندة في مركز التجنيد كانت تجري فحصا روتينيا صباحيا لمنظومة التجنيد الجديدة، وعن طريق الخطأ ضغطت على الزر المخصص لاستدعاء الجنود ما تسبب بوصول الرسائل إلى الجنود. وأكد أنه بعد فترة قصيرة أرسلت رسائل إلى جنود الاحتياط تبلغهم أن الرسائل وصلتهم بسبب خطأ لا أكثر.

الأيام، رام الله، 25/4/2018

رام الله – ترجمة خاصّة: رفعت منظمة ‘شورات هادين’ الإسرائيلية دعوى قضائية أمام محكمة الجنايات الدولية ‘لاهاي’ ضد قيادات حركة حماس بزعم استخدامهم ‘الأطفال دروعًا بشرية’ خلال مسيرات العودة على حدود قطاع غزة.
وبحسب صحيفة ‘إسرائيل هيوم’ الصادرة اليوم الأربعاء، فإن الدعوى تتهم خالد مشعل وصالح العاروري وزاهر جبارين من قيادات حماس بانتهاك قانون روما الأساسي الذي ينص على أن تجنيد الأطفال دون سن الخامسة عشر في النشاطات العسكرية يُمثّل ‘جرائم حرب’.

القدس، القدس، 25/4/2018

القدس – (أ ف ب): علق موقع تويتر حساب النائب الإسرائيلي اليميني المتطرف، بيتسائيل سموتريش، لمدة 12 ساعة بعد أن نشر تغريدة تحريضية على الفتاة الفلسطينية عهد التميمي، الأحد، معتبرا أنه كان يجب إطلاق النار عليها بدلا من سجنها بعد صفعها وركلها جنديين إسرائيليين.
وكتب سموتريش تغريدة، الأحد، على حسابه على تويتر عن عهد التميمي جاء فيها “إنه لمحزن جدا أن تكون هي في السجن. حسب رأيي كان يجب أن يطلق عليها الرصاص بدلا من السجن، على الأقل في الركبة، فهذا كان سيجعلها سجينة في البيت مدى الحياة”.
وأبلغ موقع تويتر سموتريش، مساء الإثنين، أنه انتهك قواعد الشبكة وأن حسابه سيعلق لمدة 12 ساعة، حسب الإخطار الذي تلقاه النائب.

القدس العربي، لندن، 25/4/2018

القدس: كشفت دار كيدم للمزادات، أن رسالة كتبها المؤلف الموسيقي الألماني ريتشارد فاجنر تبرز عداءه للسامية، بيعت في مزاد بالقدس يوم الثلاثاء لجامع مقتنيات يهودي من سويسرا مقابل 34 ألف دولار. وقال مورين إيرين رئيس دار المزادات، إن فاجنر كتب الرسالة على ورقة مزدوجة، في لوسرن بسويسرا عام 1869، وكانت موجهة على ما يبدو إلى الفيلسوف الفرنسي إدوارد شور.
وقالت كيدم على موقعها الإلكتروني، إن فاجنر يحاول في الرسالة أن يشرح لشور الأفكار التي وردت في مقاله المعادي للسامية ‘اليهودية في الموسيقى’، ويقول فيها إن الفرنسيين لا يستطيعون فهم ‘التفسير المدمر للروح اليهودية على الثقافة الحديثة’.

الشرق الأوسط، لندن، 25/4/2018

القدس المحتلة: قالت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية يوم الثلاثاء إن المزارعون في مستوطنات غلاف غزة في حالة تأهب شديدة خوفا من احتراق محاصيلهم.
وأوضحت الصحيفة، أن الأضرار الناجمة عن الطائرات الورقية الحارقة التي تطلق من قطاع غزة وصلت عشرات الآلاف من الشواكل، مبينة أن ‘أحد المستوطنين المزارعين يقول: في البداية اعتقدنا أنها وسيلة مضحكة وغير مجدية لكننا ارتكبنا خطأً فادحا فهذا السلاح البدائي سبب لنا أضرار فادحة’.
وتابعت نقلاً عن المستوطنين ‘نراقب الحدود عن كثب وعندما نرى طائرة ورقية قادمة من جهة غزة نوقف عملنا ونتابع أين ستقع وما الضرر الذي ستلحقه’.

فلسطين أون لاين، 24/4/2018

واشنطن – عبد الحميد صيام: بعد جهود حثيثة من قيادات ومنظمات الجالية الفلسطينية الكبيرة في الولايات المتحدة خلال العام الماضي لتوحيد جهودها وإنشاء مظلة واحدة للتنسيق والعمل المشترك، انعقد في واشنطن العاصمة يوم الأحد 22/4/2018 المؤتمر التأسيسي الأول تحت شعار ‘قوة فلسطين تبدأ بوحدتها’، وتمّ التوافق على تسمية آلية العمل الجديدة ‘المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة’ والمكون من أربعة مجالس إقليمية تمثل الساحلين الغربي والشرقي والولايات الوسطى الشمالية والولايات الجنوبية وكل مجلس إقليمي مكون من 15 عضواً يمثلون منظمات ومؤسسات وشخصيات مؤثرة وفاعلة في مناطقهم. وانتخب المؤتمر مجلس إدارة للمجلس مكونا من 13 عضوا معظمهم من العناصر الشبابية والنسائية.
وأقر المؤتمرون تسجيل المجلس الفلسطيني في الولايات المتحدة قانونياً ورسمياً كمنظمة غير ربحية معفاة من الضرائب لتمثيل مصلحة الجالية الفلسطينية لدى الجهات الرسمية الأمريكية، وتنسيق وتوحيد الجهود بين المنظمات الفلسطينية الأمريكية للدفاع عّن حقوق الشعب الفلسطيني ومساندته خصوصا في ظل الوضع السياسي الحالي في الولايات المتحدة.
وكلف المؤتمر مجلس الإدارة بإنشاء لوبي سياسي منبثق عن المجلس وفقاً لقوانين الولايات المتحدة مهمته الضغط السياسي على صناع القرار الأمريكي، وإنشاء مكتب تنفيذي وفريق من المهنيين والمدعومين مالياً من الجالية والمنظمات الأساسية، وهدفها الوصول لصناعة القرار في الولايات المتحدة والتأثير عليه بشكل مباشر ويومي، وتسجيلها كهيئة قانونية كاملة.
وأقرّ المؤتمر إنشاء لجنة عمل سياسي مسجلة قانونياً مهمتها اختيار ودعم مرشحين للكونجرس الأمريكي ودعم حملاتهم الانتخابية. وكلف المؤتمر مجلس الإدارة البدء الفوري للإعداد لمؤتمر سنوي على المستوى الفدرالي الأمريكي بحضور أبناء الجالية والشخصيات الرسمية والسياسية والشعبية الأمريكية والفلسطينية وعقد لقاءات مع أعضاء الكونجرس والجهات الرسمية لمناقشة القضايا التي تخص بلدهم الأم بصفتهم مواطنين أمريكيين يتمتعون بحق التصويت والانتخاب والترشح وإيصال أراءهم مباشرة إلى صناع القرار.
وأقر المؤتمر نظاماً داخلياً يعطي حقّ التصويت للمناطق الأربعة لانتخاب 15 عضواً عن كل منطقة وانتخاب هيئة إدارية كل عام من أجل الحفاظ على التجديد وتعزير الروح الديمقراطية وإعطاء القوة للفروع وليس المركز الذي يكون مشرفا ومتابعا وموجها لأنشطة المناطق. كما أقر المجتمعون صيغة التمويل الذاتي حيث التزمت كل منطقة بتحمل جزء من المسؤولية المالية خصوصا في تمويل اللوبي السياسي الذي يحتاج لمبالغ كبيرة ومصادر مستدامة.
وفي تصريح لـ’القدس العربي’ شدد السفير الفلسطيني في واشنطن، حسام زملط على أهمية المؤتمر والأهداف التي يسعى لتحقيقها.

القدس العربي، لندن، 25/4/2018

بيروت: نعت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج ببالغ الأسى والحزن، الأستاذ وائل أبو هلال، عضو الأمانة العامة للمؤتمر، الذي توفي مساء يوم الثلاثاء.
وقالت الأمانة، في بيان مقتضب وصل ‘المركز الفلسطيني للإعلام’: إن أبو هلال توفي إثر نزيف حاد في الدماغ عن عمر يناهز 58 عاما، قضاها عاملاً لدينه ووطنه وقضيته في كل مراحل حياته وفِي كل المحافل والمجالات. وسألت الله تعالى أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يتقبله في عليّين.

المركز الفلسطيني للإعلام، 24/4/2018

غزة: أعلن مدير عام الإدارة العامة للمستشفيات الدكتور عبد اللطيف الحاج، عن تأجيل (4,000) عملية جراحية من العمليات المجدولة، وذلك ‘بسبب الضغط الكبير على غرف العمليات وأقسام المبيت في مستشفيات وزارة الصحة’. وأوضح الحاج في تصريحات صحفية، الثلاثاء (24-4) أنّ ذلك سببه ‘العدد الكبير من الإصابات التي تستقبلها المستشفيات من مصابي مسيرة العودة السلمية والتي تحتاج إلى إجراء عمليات جراحية مركبة’. ونبه، إلى أنّ العجز في إجراء تلك العمليات عدا بعض العمليات البسيطة في أقسام العناية النهارية التي لا تستوجب مبيت المريض وإشغاله للأسرّة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 24/4/2018

سلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عددا من حراس المسجد الأقصى أوامر إبعاد لفترات تتراوح بين شهر وستة أشهر، جاء ذلك بعد استدعائهم إلى مركز التحقيق مساء اليوم.
وأفادت مراسلة الجزيرة نت هبة أصلان بأن شرطة الاحتلال في القدس سلمت كلا من فادي عليان ولؤي أبو السعد وعرفات نجيب قرارات إبعاد عن المسجد الأقصى الذي يعملون حراسا فيه، لمدة ستة أشهر. وأضافت المراسلة أن قرارا آخر بالإبعاد لمدة شهر صدر بحق الحارس خليل الترهوني.
وكانت استدعت مخابرات الاحتلال الإسرائيلي خمسة من حراس الأقصى إلى مركز التحقيق والتوقيف المعروف باسم القشلة بمنطقة باب الخليل في القدس القديمة، لغرض التحقيق.

الجزيرة.نت، الدوحة، 24/4/2018

القدس – هبة أصلان: أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن قرب الانتهاء من أعمال إنشاء حاجز عسكري جديد يربط الشوارع المارة فيه بين جنوب وشمال الضفة الغربية ضمن مخطط للفصل بين سيارات الفلسطينيين والمستوطنين.
وأفاد مدير دائرة الخرائط ونظم المعلومات في جمعية الدراسات العربية خليل التفكجي أن الحاجز أقيم على جزء من 2070 دونما من أراضي قرية العيسوية شمال شرق القدس المحتلة التي صودرت عام 1994، مشيرا إلى أن الجدار العازل بني على بعضها، واليوم يستكمل الاحتلال مشاريعه ببناء هذا الحاجز.
وبحسب التفكجي، فإن الحاجز جزء من خطة هيكلية تحمل رقم 4585 وما يعرف بشارع الطوق والتي تشمل بالإضافة إلى هذا الحاجز شق أنفاق تحت القدس وجسور فوقها، ويمتد شرقا من بلدة عناتا حتى حاجز قلنديا والطريق المعروفة محليا بطريق ‘أبو جورج’.

الجزيرة.نت، الدوحة، 24/4/2018

الأناضول: أظهر استطلاع للرأي أن 91% من الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ترتبط بعملهم.
وأجرى الاستطلاع مركز الحريات الإعلامية ‘مدى’، وهو غير حكومي مقره رام الله بالضفة الغربية، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة، الذي يوافق 3 مايو/أيار من كل عام.
وشمل الاستطلاع عينة مكونة من 182 صحفيا (من أصل 3200 هم أعضاء نقابة الصحفيين الفلسطينيين)، ووجهت أسئلة لهم بخصوص تعرض الصحفيين الفلسطينيين لانتهاكات من قبل الأجهزة الأمنية الفلسطينية ارتباطا بعملهم.
وأوضح الاستطلاع، الذي نشرت نتائجه الثلاثاء، أن 91% من المستطلعة آراؤهم قالوا إن الصحفيين الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات ترتبط بعملهم، دون تفاصيل عن الانتهاكات وتفاصيلها.
بينما قال 83% إنه لا تتم مقاضاة الجهات (الفلسطينية) التي تنتهك الحريات الإعلامية بشفافية وعدالة.
ورأى 83% أن الإعلام الفلسطيني غير مستقل، فيما اعتبر 97% أن الصحافة الفلسطينية تتأثر بتوجهات سياسية حزبية.

الجزيرة.نت، الدوحة، 25/4/2018

غزة: بلغت حصيلة اعتداءات الاحتلال على المشاركين في فعاليات مسيرة العودة في قطاع غزة يوم الثلاثاء، 19 إصابة. وأفادت مصادر طبية بأن من بين المصابين 4 بالرصاص الحي، منهم اثنين شمال القطاع وآخرين شرق خان يونس، فيما أصيب 15 مواطنا بالاختناق تم معالجتهم ميدانيا.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/4/2018

غزة: شنت قوات الاحتلال اعتداءات جديدة ضد قطاع غزة، وأعلنت عن اعتقال شابين تسللا من إحدى المناطق الحدودية جنوب القطاع، وشرعت في وضع أسلاك شائكة أمام ‘مخيمات العودة’، التي شهدت تواصل الفعاليات الشعبية السلمية، تحضيرا للجمعة المقبلة.
وتوغلت جرافات عسكرية إسرائيلية لمسافة محدودة، في منطقة حدودية تقع إلى الشرق من مخيم البريج وسط القطاع، وقامت بأعمال تجريف وتمشيط في تلك المنطقة التي تشهد مواجهات خاصة في أيام الجمع. وأقامت الجرافات بغطاء من قوات الاحتلال، ‘سواتر ترابية’، إضافة إلى وضع أسلاك شائكة جديدة في المنطقة، في مسعى لوقف عمليات وصول المتظاهرين إلى السياج الفاصل، تمهيدا لاجتيازه يوم ‘الزحف’ المقرر منتصف مايو/ أيار المقبل.

القدس العربي، لندن، 25/4/2018

رام الله: دمرت إسرائيل منزلا يعود لأسير في مدنية جنين، فيما أخطرت أصحاب منازل في بلدة قلنديا شمال القدس بالهدم، في تصعيد انتقامي جديد. وفجر الجيش الإسرائيلي أمس، منزل والد الأسير أحمد قنبع، في مدينة جنين وسط اشتباكات عنيفة.
وحاول فلسطينيون منع القوات الإسرائيلية من هدم المنزل، وأطلقوا نارا تجاهها وهي تقتحم المدينة، ثم اندلعت اشتباكات في محيط منزل العائلة، قبل أن يحاصر الجيش المنزل، ويخلي السكان من المنازل القريبة، ويفخخ المنزل، ثم يفجره ويسويه بالأرض.

الشرق الأوسط، لندن، 25/4/2018

غزة- هاني إبراهيم: في اليوم نفسه لفتح ملف المخطوفين الفلسطينيين في الأراضي المصرية، الذين تخطى عددهم 15 غزياً، علمت «الأخبار» أن تعامل السلطات المصرية مع وفد «حماس»، وإلى حدٍّ ما وفد «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، اللذين عادا إلى قطاع غزة أول من أمس كان «خشناً»، وخاصة بعدما رفضت الحركة المطالب المصرية بما فيها وقف «مسيرات العودة». فللمرة الأولى، تعترض جهات أمنية مصرية (تابعة لجهاز «المخابرات الحربية») الوفد أثناء عودته وتُفتش السيارات والأمتعة، إذ صادرت عدداً من الحقائب والصناديق، تبيّن أن فيها أموالاً كانت في طريقها إلى غزة، وذلك من على معبر رفح.
ووفق ما تأكد حتى الآن، لم تثمر الزيارة عن تحقيق أي مكسب سياسي أو اقتصادي لغزة، إذ طلبت السلطات المصرية من وفد «حماس» قبول مطالب رئيس السلطة محمود عباس، والمشاركة في «المجلس الوطني»، كشرط للضغط الموازي بعدها على عباس حتى يوقف عقوباته عن القطاع، الأمر الذي رفضته الحركة، بل طلبت تنفيذ اتفاقات المصالحة التي رعتها القاهرة وتعهدت تنفيذها، وهو ما رأت فيه الأخيرة «تعنتاً». وسط ذلك، تقول المصادر المواكبة للزيارة إن السلطات المصرية «رفضت جميع الطلبات التي تقدمت بها حماس في ما يتعلق بالمصالحة أو تحسين الواقع الاقتصادي في القطاع»، الأمر الذي يشير إلى عودة التوتر في العلاقة بين الطرفين.

الأخبار، بيروت، 25/4/2018

رام الله- “رأي اليوم”- خاص: باشرت السلطات الأردنية بتنفيذ قرار سابق لها، بسحب الجنسية الأردنية والرقم الوطني من أفراد عائلات مسئولين بارزين في السلطة الفلسطينية وحركة فتح تَقرَّر أن قرار فك الارتباط بين الضفتين يشملهم.
وأبلغت مصادر فِلسطينيّة في رام الله “رأي اليوم” بأن وزير الداخلية الأسبق سلامة حماد كان قد وقَّع قرارًا بإنفاذ استبدال الأرقام الوطنيّة. وعُلم بأنّ سلطات الداخلية الأردنية تسحب حاليًّا وثائق الرقم الوطني من قياديين بارزين في فلسطين في إطار تنفيذ القرار. ويُذكر أنّ نحو 30 شخصيّة قياديّة في هرم السلطة الفلسطينيّة لديهم جوازات سفر دائمة أردنية مع عائلاتهم. وهذه الوثائق تَقرَّر أن تُسحَب من العائلات أيضًا ويتم استبدال جوازات السفر الدائمة بأُخرى مؤقتة. وبين هؤلاء الرئيس محمود عباس نفسه وولديه وصائب عريقات وعزام الأحمد وجبريل الرجوب وأحمد قريع. ويبدو أن قياديون في السلطة اشتكوا من شمول قرارات السحب لأفراد في عائلاتهم.
ونُوقِشت هذه المسألة مُؤخَّرًا مع نائب رئيس الوزراء جمال الصرايرة، مع وعود بإعادة النَّظر في الإجراء من قِبَل وزير الداخليّة الحالي سمير مبيضين.
ولاحظت أوساط سِياسيّة مُطَّلِعة في الوقت نفسه بأن مُستوى الاتّصالات الرسميّة مع الرئيس محمود عباس تقلَّص إلى حَدٍّ كبير مؤخَّرًا، حيث لم يَقُم مُنذ عِدَّة أسابيع بزيارة عمّان، ويُخَطِّط لبيع منزله في العاصمة الأردنية في الوقت الذي تنامت فيه الاتصالات بين السلطة الفِلسطينيّة والمملكة العربيّة السعوديّة.

رأي اليوم، 24/4/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

الجزيرة + وكالات: كشفت الشرطة الماليزية عن عثورها على الدراجة النارية التي استعملت في عملية اغتيال الشهيد البطش الذي سينقل جثمانه غدا بعد صلاة الجنازة إلى غزة عبر معبر رفح، بحسب ما كشفت عنه سفارة فلسطين بماليزيا.
وقال قائد الشرطة فوزي هارون إن الدراجة وجدت في سوق على بعد كيلومترات من مسرح الجريمة. وأضاف أن الشرطة شكلت وحدة خاصة لمتابعة التحقيق وتعقب الجناة بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية في البلاد. وقال إن التحقيقات توصلت إلى قرائن وأطراف خيوط لم يفصح عنها من شأنها أن تقود إلى الجهة التي تقف وراء عملية الاغتيال، كما أن الرسم التقريبي لوجوه المنفذين الرئيسيين للجريمة يشكل مفتاحا للتعرف على هويتهما. وأكد بدء التحقيق مع شاب عربي اتهم السلطات بعدم الاكتراث بحياة الشهيد البطش في تسجيل بث عبر وسائل التواصل.
واتهم زاهد حميدي نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية الماليزي إسرائيل ـدون أن يسميَهاـ بالمسؤولية عن اغتيال فادي البطش، وقال في تصريحات صحفية ‘إن هناك دولة شرق أوسطية مستعدة لأن تعمل أي شيء من أجل قتل إمكانات وقدرات الشعب الفلسطيني، للحيلولة دون قيام انتفاضة جديدة ضد الاحتلال’.

الجزيرة، الدوحة، 24/4/2018

طهران: أعرب مستشار المرشد الأعلى في إيران علي أكبر ولايتي عن تعازي طهران باستشهاد العالم الفلسطيني فادي البطش، مشيرا إلى أن اغتياله على يد الكيان الإسرائيلي جاء بسبب انتمائه لفلسطين.
وقال ولايتي في تصريح نقلته وكالة ‘مهر’ الإيرانية مساء اليوم الثلاثاء إن ‘اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش سيوقظ الأمم الإسلامية ويسرع من انهيار الكيان الصهيوني’، سائلاً المولى عز وجل الصبر والسلوان لذويه.

فلسطين أون لاين، 24/4/2018

كونا: قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني عليّ شمخاني أمس، إن معاقبة «إسرائيل» باتت أمراً «حتمياً» ستقرره بلاده في «المكان والزمان المناسبين» وذلك رداً على هجوم «إسرائيلي» على قاعدة تيفور العسكرية بسوريا.
وأضاف شمخاني في تصريح للصحفيين قبيل مغادرته إلى مدينة سوتشي الروسية للمشاركة في مؤتمر أمني أن «معاقبة المعتدي أمر حتمي لكن بطبيعة الحال فإن زمان ومكان وكيفية الرد على هذا العمل الشرير هي تحت تصرف وإرادة الجمهورية الإسلامية الإيرانية». وأشار إلى أن تواجد المستشارين الإيرانيين في سوريا جاء بطلب من حكومتها «الشرعية» بهدف التصدي للتهديد الشامل الذي يشكله «الإرهاب».

الخليج، الشارقة، 25/4/2018

بروكسل (رويترز) – من روبن إيموت: قالت وكالة (الأونروا) يوم الثلاثاء إن المساعدات الغذائية العاجلة لنحو مليون فلسطيني في قطاع غزة قد تنفد اعتبارا من شهر يونيو حزيران إذا لم تتمكن الوكالة من جمع مبلغ 200 مليون دولار بعد أن خفضت الولايات المتحدة تمويلها.
وقال بيير كراهينبول رئيس الوكالة التي تقدم المساعدات للفلسطينيين في مختلف أرجاء الشرق الأوسط إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حجب تمويلا قدره 305 ملايين دولار أي أكثر بكثير من مبلغ 65 مليون دولار الذي قال إنه سيوقفه في يناير كانون الثاني.
وقال كراهينبول لرويترز أثناء مؤتمر للمانحين الدوليين بشأن سوريا في بروكسل ‘لديك بالفعل مجتمع هش للغاية (في غزة)“.
وأضاف ‘فإذا لم تعد فجأة متيقنا بشأن حجم المساعدات الغذائية المقدمة من الأمم المتحدة لمليون شخص… يمكنك تصور نوع التأثير الذي قد يحدثه ذلك’ لكنه أكد أنه لا يقدم أي تبريرات لأي صلة لذلك باحتمال اندلاع اضطرابات.
وقال كراهينبول إن دول الخليج والنرويج وكندا قدمت مبلغا إجماليا بلغ 200 مليون دولار للمساعدة في تمويل ميزانية قدرها 465 مليون دولار لعام 2018. وتقدم الولايات المتحدة، التي كانت لفترة طويلة أكبر مساهم للوكالة، 60 مليون دولار فقط من 365 مليون وعدت بتقديمها.
ويترك ذلك عجزا قدره 200 مليون دولار في تمويل شراء الأرز والطحين والسكر والاستمرار في تمويل المدارس في غزة والضفة الغربية.

وكالة رويترز للأنباء، 24/4/2018

نيويورك/ محمد طارق/ الأناضول: أكدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، التمسك باستخدام بمصطلح “الأراضي المحتلة”، لدى الإشارة إلى الأراضي الفلسطينية ومرتفعات الجولان، التي احتلتها إسرائيل في حرب يونيو/ حزيران 1967.
جاء ذلك في أول تعليق رسمي للمنظمة الأممية عقب صدور تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، بشأن حقوق الإنسان في العالم لعام 2017، يوم الجمعة الماضي، تغافل عن استخدام المصطلح.
وقال استيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، لصحفيين: “لقد اطلعنا على التقرير الأمريكي، ونحن مستمرون في استخدام مصطلحاتنا السابقة كما هي”.
واستخدم التقرير المشار إليه أسماء “إسرائيل”، و”مرتفعات الجولان”، و”الضفة الغربية وغزة”، بدلًا من مصطلح “الأراضي المحتلة”، رغم استخدامه في تقاريرها السنوية السابقة، منذ عام 1999.

رأي اليوم، لندن، 24/4/2018

وقعت منظمة العمل الدولية وممثلو الحكومة الفلسطينية وأصحاب العمل والعمال اتفاقا تعهدوا فيه بمواصلة العمل في سبيل تعزيز العمل اللائق في الأرض الفلسطينية المحتلة من خلال برنامج فلسطيني جديد للعمل اللائق.
وفي أول زيارة منذ 20 عاما يقوم بها مدير عام منظمة العمل الدولية للأرض الفلسطينية المحتلة، قال غاي رايدر الذي يشغل المنصب حاليا إن البرنامج الجديد يمثل التزام المنظمة بمتابعة العمل ‘الذي نقوم به منذ عدة سنوات والذي حقق إنجازات هامة حتى الآن. ويعكس الحاجة إلى تعزيز وترسيخ التعاون بين منظمة العمل الدولية والحكومة الفلسطينية والعمال وأصحاب العمل.’
ربا جرادات المديرة الإقليمية للدول العربية في منظمة العمل الدولية، والتي رافقت رايدر في زيارته، قالت إن البرنامج يحدد إطار عمل مشتركا بين المنظمة والأرض الفلسطينية المحتلة، بين عامي 2018 و2022.
وذكرت أن ذلك يتمحور حول 3 أولويات هي تعزيز فرص العمل وسبل العيش، تقوية إدارة سوق العمل وحقوق العمال، وزيادة الضمان الاجتماعي والحماية الاجتماعية.

مركز أنباء الأمم المتحدة، نيويورك، 23/4/2018

القدس – أ ف ب: علق موقع تويتر حساب النائب الإسرائيلي اليميني المتطرف بيتسائيل سموتريش لمدة 12 ساعة بعد أن نشر تغريدة تحريضية على الصبية الفلسطينية عهد التميمي الأحد، معتبرا انه كان يجب إطلاق النار عليها بدلا من سجنها بعد صفعها وركلها جنديين إسرائيليين.
والنائب الإسرائيلي بيتسائيل سموتريش معروف بتطرفه وهو من حزب البيت اليهودي المشارك في الائتلاف الحكومي.
وكتب سموتريش تغريدة الأحد على حسابه على تويتر عن عهد التميمي جاء فيها “انه لمحزن جدا أن تكون هي في السجن. حسب رأيي كان يجب أن يطلق عليها الرصاص بدلا من السجن، على الأقل في الركبة، فهذا كان سيجعلها سجينة في البيت لمدى الحياة”.
وابلغ موقع تويتر النائب سموتريش مساء الاثنين انه انتهك قواعد الشبكة وان حسابه سيعلق لمدة 12 ساعة، حسب الإخطار الذي تلقاه النائب.
وامتنع موقع تويتر عن الرد على وكالة فرانس برس عن اسباب اغلاق حساب النائب واكتفى بالقول بانه لا يجيب على أسئلة حسابات أشخاص لأسباب تتعلق بالخصوصية والأمن.

رأي اليوم، لندن، 24/4/2018

رام الله- ترجمة خاصة: قدّم حزب اليسار الإسباني الموحد، رسالة شكوى ضد السفارة الإسرائيلية في إسبانيا بتهمة محاولة التدخل في السياسة الداخلية للبلاد.
وبحسب موقع القناة العبرية السابعة، فإن هذه الشكوى تأتي بعد شكوى أخرى قدمتها السفارة الإسرائيلية إلى وزارة الخارجية الإسبانية ضد حزب اليسار، بعد بيان له بشأن الوضع في غزة.
وطالب حزب اليسار الموحد، القوة السياسية الثالثة في إسبانيا، حكومة مدريد بضرورة سحب سفيرها من تل أبيب وقطع العلاقات السياسية والتجارية والأمنية مع إسرائيل.
ويتهم الحزب، إسرائيل بالمسؤولية عن إبادة شعب، ويحملها المسؤولية عن الكارثة الإنسانية التي يعاني منها قطاع غزة في الوقت الراهن، مشددا على أن الأنظمة الديمقراطية التي تحترم القيم الإنسانية لا يمكنها السكوت أمام ما يجري من عمليات تقتيل.

القدس، القدس، 25/4/2018

أعلن وزير شؤون القدس والتراث الحضاري والبيئة الإسرائيلي زيئيف ألكين، أمس، أن غواتيمالا ستنقل سفارتها لدى إسرائيل إلى القدس في 16 مايو المقبل.
ونقلت وكالة “سبوتنيك” عن الوزير الإسرائيلي، الإشارة إلى أن هناك ثلاث دول تبحث نقل سفاراتها إلى القدس، وهي هندوراس، ورومانيا، والتشيك.
وقال إن “غواتيمالا ستكون الدولة الثانية التي ستنقل فعلا سفارتها إلى القدس في 16 مايو، بعد الولايات المتحدة بعدة أيام. هاتان هما الدولتان اللتان ستقومان بذلك، في الواقع”.
وأضاف: “على مستوى اتخاذ قرارات سياسية، هناك قرار هندوراس، الذي على طاولة الرئيس حاليا، والذي ينبغي أن يتخذ القرار الأخير، وهناك جدال في رومانيا، حيث صرح رئيس البرلمان أنه تم اتخاذ قرار بنقل السفارة، لكن الرئيس عارض ذلك، والآن هناك جدال سياسي، وتجري مفاوضات مع التشيك”.

السياسة، الكويت، 24/4/2018

الجزيرة + وكالات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء إن بعض الدول في الشرق الأوسط ‘لن تصمد أسبوعا من دون الحماية الأمريكية’، وإنه يريد منها ضخ الأموال والجنود لدعم جهود واشنطن في سوريا.
وفي مؤتمر صحفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون بواشنطن أكد ترامب أن على الدول الغنية في المنطقة أن تنشر قواتها في سوريا، ولكنه لم يذكر دولا معينة بالاسم.
وقال الرئيس الأمريكي إن على دول الشرق الأوسط الغنية ‘أن تساعدنا ماليا في القضاء على تنظيم الدولة’ في سوريا.
وكان ترامب قال في وقت سابق إن على المملكة العربية السعودية أن تدفع المال إذا أرادت بقاء القوات الأمريكية في سوريا.
‎ونقلت وكالة الأناضول أن ترامب قال اليوم الثلاثاء إن دولا خليجية عليها أن تزيد مساهماتها المالية من أجل طرد الإرهابيين في سوريا.
وقد بدا الرئيس الأمريكي الثلاثاء وكأنه تراجع عن قرار خروج قواته من سوريا على الفور، عندما شدد على أنه من المهم عدم السماح بتنامي النفوذ الإيراني هناك.
ورغم إعلانه أن القوات الأمريكية ستعود إلى الولايات المتحدة قريبا، قال ترامب إن بلاده تريد ‘ترك أثر قوي ودائم’ في سوريا. وأضاف ‘لا نريد إعطاء إيران مجالا مفتوحا على (البحر) المتوسط’.
وتابع ‘سنعود إلى بلادنا نسبيا عما قريب. لقد أنجزنا على الأقل غالبية عملنا في ما يتعلق بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا وفي العراق وأنجزنا عملا لم يكن أحد قادرا على إنجازه’. لكنه أضاف ‘نريد العودة إلى بلادنا، إلا أننا نريد أن نعود بعد أن ننجز ما علينا إنجازه’.

الجزيرة.نت، الدوحة، 24/4/2018

أكد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، كلام الرئيس دونالد ترامب الذي قال إن أمريكا لو سحبت الحماية المتمثلة في القاعدة العسكرية من قطر ‘فإن النظام سيسقط هناك خلال أقل من أسبوع’.
وأشار الجبير إلى تصريح الرئيس الأمريكي في المؤتمر الصحافي مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، قائلاً في تصريح نقلته وكالة الأنباء السعودية: ‘على قطر أن تدفع ثمن وجود القوات العسكرية الأمريكية في سورية، وأن تقوم بإرسال قواتها العسكرية إلى هناك وذلك قبل أن يلغي الرئيس ترامب الحماية الأمريكية لدولة قطر، والمتمثلة بوجود القاعدة العسكرية الأمريكية على أراضيها’.
ورجح مراقبون أن تواجه حكومة الدوحة أزمة حتمية في حال رحيل القاعدة العسكرية الأميريكة والحماية التي توفرها، موضحين أن سقوطها سيكون وشيكاً في مدة قصيرة، نظراً إلى عدم قدرتها على حماية نفسها أو شعبها، على خلاف الدول المجاورة والتي لا تعتمد على قواعد عسكرية لحمايتها.

الحياة، لندن، 25/4/2018

دبي – ‘حياة برس’: كشف نقيب تجار المواد الغذائية في الأردن خليل الحاج، أن الأردنيين اشتروا سجائر العام الماضي بمبلغ 1.1 مليار دينار (حوالى 1.5 مليار دولار).
وأوضح أن هذا المبلغ الذي يقابل 500 مليون علبة سجائر، فاق بكثير ما أنفقه السكان على سلعة الرز الأساسية، والذي بلغ في الفترة نفسها 100 مليون دينار (140 مليون دولار).
وقال لوكالة ‘عمون’ المحلية، إن ‘هذا المبلغ (قيمة التبغ) قابلة 53 مليون دينار (74 مليون دولار) أُنفقت على القهوة التي تعتبر أمراً أساسياً عند الأردنيين، والتي استهلكوا منها 12 ألف طن العام الماضي’.
وكانت ‘جمعية مكافحة التدخين’ قالت في إحصاء للعام 2016، إن الأردنيين ينفقون أكثر من أربعة مليارات دينار سنوياً على التدخين بطرق مباشرة وغير مباشرة.

الحياة، عمّان، 24/4/2018

عواطف عبد الرحمن: تختلف الآراء حول تحديد البداية العلميّة للدراسات المستقبليّة. إذ يرى البعض أنها ترجع إلى نهاية القرن الخامس عشر الذي شهد ظهور كتاب توماس مور ‘يوتوبيا’، طرح فيه تصوراً مستقبلياً عن مجتمع مثالي يخلو من الاضطهاد والظلم والأنانية. وتلاه بين نهاية القرن السادس عشر والربع الأول من القرن السابع عشر، كتاب فرانسيس بيكون ‘آتلانتس الجديدة’ New Atlantis (1627). ويقدم الكتاب رؤية مستقبليّة للعالم عبر تصوره لمجتمع جديد يعتمد على العلم وسيلة أساسيّة للتغيير والسيطرة على الطبيعة، وتحقيق مستويات حياتية أفضل للبشرية.
في المقابل، هناك من يعزو أول محاولة لاستطلاع مستقبل الجنس البشري على أسس علمية إلى القرن التاسع عشر الذي شهد النبوءة الذائعة الصيت عن علاقة التكاثر السكاني بالاقتصاد، وصاغها الإنكليزي توماس مالتوس (1766- 1843). وآنذاك، عرض مالتوس في دراسة شهيرة، رؤية مستقبليّة تتسم بالتشاؤم بشأن إمكان حل التناقض الاجتماعي الناتج عن الثورة الصناعيّة المتمثّل في تزايد أعداد الفقراء وتصاعد احتمالات الصراع الطبقي في ظل سيطرة الطبقة الرأسمالية في المجتمع البريطاني. وتوقع مالتوس أن يصار إلى التغلّب على ذلك التناقض عبر الأوبئة والمجاعات والحروب التي تتولى تصفية الفقراء، وإيقاف تزايدهم الذي يهدد مصالح الفئات المتحكمة في مصادر الإنتاج والثروة والنفوذ السياسي.
واستطراداً، لم تتحقّق توقعات مالتوس. وجرى حل ذلك التناقض عن طريق آخر هو الاستعمار. إذ بدأت بريطانيا تتوسع في انتزاع مناطق شاسعة من قارتي آسيا وأفريقيا. وترتّب على استغلال الموارد الطبيعية والبشرية لتلك المستعمرات تحسّن ملحوظ في أحوال الطبقة العاملة وفقرائها في بريطانيا. بقول آخر، حُلَّتْ إشكالية مالتوس عبر الصراع سلمياً في المجتمع البريطاني، لكن على حساب شعوب المستعمرات في العالم الثالث. ويعني ذلك أنّ مالتوس طرح توقعاته المتشائمة (وهي لم تتحقق) في حدود ما أتيح له من معلومات في عصره.
ومن أبرز مساهمات مفكري القرن التاسع عشر في تطوّر علم المستقبل، ظهور جول فيرن (1828- 1903) الذي استطاع في كثير من أعماله الروائية أن ينفذ ببصيرة حادة إلى مجاهل المستقبل. وطرح فيرن مجموعة كبيرة من التوقعات المثيرة للعقل والوجدان في مؤلفات أشهرها ‘حول العالم في ثمانين يوماً’، و’عشرون فرسخاً تحت سطح الماء’، و’من الأرض إلى القمر’ وغيرها.
وهناك إجماع بين مؤرخي علم المستقبل على أن الكاتب البريطاني هـ. ج. ويلز (1866- 1946) قدّم إضافات بارزة في تأصيل الاهتمام العلمي بالدراسات المستقبليّة. إذ وضع دراسات كثيرة ذات الطابع المستقبلي كـ ‘توقّعات عن تأثير التقدّم الميكانيكي والعلمي على حياة الإنسان وفكره’ (1901)، و’عندما يستيقظ النيام’ (1910)، و’شكل الأشياء المستقبليّة’ (1933) وغيرها. وتمحورت كتاباته حول استطلاع حياة الأجيال المقبلة وهمومها.
ومع هـ. ج ويلز ومساهماته تكتمل سلسلة المفكرين والعلماء البريطانيين المستقبليين الذين أولوا اهتماماً مبكراً للدراسات المستقبليّة. وانعكست رؤية ويلز التشاؤمية في كتابيه ‘مختصر التاريخ’، و’معالم تاريخ الإنسانية’، إذ أعرب فيهما عن قناعته بأن البشرية خسرت السباق بين الكارثة والتعلم، بل أن الكارثة ربحت السباق بصورة نهائيّة.

قفزة نوعية براوفد عدّة
بقدر ما أسهمت المحاولات السابقة في تشكيل الرصيد المعرفي للدراسات المستقبليّة في إطار يتميز بالطابع العلمي، فإن الدراسات المستقبليّة لم تكتسب معناها الاصطلاحي علمياً إلا في القرن العشرين، على يد عالم الاجتماع س. كولم غيلفان. وفي 1907، اقترح غيلفان اطلاق اسم (ميلونتولوجي) على حقل الدراسات المستقبليّة، وهي كلمة ذات أصل يوناني تعني أحداث المستقبل لكنها لم تحظ بالانتشار أو القبول في الأوساط العلمية، ولذلك طواها النسيان.
ثم توصّل المؤلف الألماني أوسيب فلنختهايم (وهو من أصل روسي تعرض للاعتقال والتعذيب على يد النازي عام 1935، ثم تمكن من الهجرة إلى الولايات المتحدة) إلى اصطلاح بديل هو ‘فيوتشرولوجي’ Futurology. وصار إسماً شائعاً لذلك المجال في اللغة الإنكليزية. وفي اللغة الفرنسية، يستعمل المصطلح ‘بروسبِكتيف’ Prospective الذي ابتكره الفيلسوف الفرنسي غاستون برجيه (1896- 1960) للإشارة إلى علم المسقبل. وشهدت أربعينات القرن العشرين إقبالاً ملحوظاً على الدراسات المستقبليّة خصوصاً في الدول الصناعية المتقدمة. وتمثل ذلك الإقبال في ازدياد عدد العلماء المشتغلين بالدراسات، وإنشاء كثير من مراكز البحوث المستقبليّة، وصدور كثير من المؤلفات المنتمية إلى ذلك الميدان.
ومن أبرز تلك المؤلفات كتاب هيرمان كاهان ‘عام 2000’، وكتاب تشارلز غالتون داروين ‘المليون سنة التالية’، وكتاب جورج سول ‘صورة الغد’ وغيرها.
وكذلك بدأت الدراسات المستقبليّة تنال اهتماماً وانتشاراً وتتجه بعيداً من الجزئية في تصورها للمستقبل، مع بداية الستينات من القرن العشرين. وكذلك أبدت أجهزة التخطيط في الدول الاشتراكية آنذاك اهتماماً ملحوظاً بتلك الدراسات، عبر الحرص على توفير قاعدة واسعة من المعلومات وخلفية أكبر من النشاط التخطيطي.
وبعد ذلك، توالت موجات من الأعمال المختصة في ميدان الدراسات المستقبليّة. وظهرت أجيال جديدة في مختلف التخصصات كالتعليم والمواصلات والطاقة، إضافة إلى المختصين في الدراسات المستقبليّة المتصلة بالاستراتيجية العسكرية. وشهدت تلك الفترة ظهور سلسلة آلفين توفلر عن علم المستقبليات، بداية من كتابه الشهير ‘صدمة المستقبل’ الذي تلاه ‘التعليم من أجل المستقبل’، و’الرجال المستقبليون’، و’الوجه الثالث’. ومع مرور الوقت أصبح استشراف المستقبل هماً يشغل بال المنظمات الدولية والمعاهد العلمية والشركات المتعددة الجنسيّة.

الحياة، لندن، 25/4/2018

الرياض – نجود سجدي: تصدح في سماء الرياض مساء اليوم أصواتٌ وألحانٌ لا سابق لها، يؤديها 45 مغنياً وعازفاً، في أول عرض أوبرا تشهده البلاد، ويأتي بعد نحو أسبوع من عودة عروض السينما إلى المملكة إثر حظر دام 35 عاماً. وإذا كانت العاصمة السعودية شهدت افتتاح أول دار عرض سينمائي، فإنها تترقب أيضاً إنشاء دار الأوبرا، وفق ما أعلنت الهيئة السعودية للترفيه، في حين شهدت باريس أخيراً، توقيع اتفاق مع دار الأوبرا الفرنسية لمساعدة السعودية في إنشاء أوركسترا وطنية ودار أوبرا.
وتستضيف الرياض على مدى يومين فرقة دار الأوبرا المصرية، التي ستقدم روائع الطرب المصري الأصيل على مسرح مركز الملك فهد الثقافي. وكان وصل إلى المدينة أول من أمس، وفد فني من الدار برئاسة رئيس الإدارة المركزية للموسيقى الشرقية جيهان مرسي، لتقديم عروض فنية للمرة الأولى في المملكة.
ومن المقرر أن تقدم فرقة الموسيقى العربية، بقيادة المايسترو مصطفى حلمي، حفلتين اليوم وغداً، أمام حوالى ثلاثة آلاف مشاهد داخل المسرح، في حين قال مسؤولو مركز الملك فهد الثقافي إن شاشات ضخمة نصبت خارج القاعة لاستيعاب الجمهور الذي من المنتظر أن يتعدى أربعة آلاف مشاهد في كل حفلة، علماً أن الفرقة أدت بروفاتها الختامية مساء أمس في المركز.
وأعدت دار الأوبرا المصرية برنامجاً فنياً حافلاً في زيارتها الأولى للمملكة، يتضمن نخبة من عيون الطرب التي شكلت جزءاً من الوجدان الفني للشعوب العربية، أبدعها كبار الملحنين والشعراء، ويؤديها نجوم الأوبرا برفقة الفرقة الموسيقية، بينها: يا أعز من عيني، أي والله، دويتو شحات الغرام، ويلك ويلك، ع اليادي، قلبي بيقول لي كلام، إنت الحب، كان أجمل يوم، مضناك، فكروني، ودويتو حاجة غريبة، على قد الشوق، موعود، زي الهوى، يا واحشني، شمس الأصيل، القلب يعشق، تمر حنة، أما براوه، قارئة الفنجان. ويؤديها نجوم الأوبرا مي فاروق، وأحمد عفت، ونهاد فتحي، وأحمد عصام، والعازفان وحيد ممدوح (غيتار)، وحمادة النجار (بيانو).
ويواكب الحفلين معرضٌ للصور الفوتوغرافية النادرة التي توثق تاريخ الأوبرا، وتصطحب الجمهور في رحلة عبر حوالي قرن ونصف القرن من افتتاح الأوبرا القديمة عام 1869، وأهم العروض التي قدمت على مسرحها وحتى احتراقها عام 1971، وتنقل مشاهد من فنون الأوبرا وعروضها منذ افتتاحها مجدداً عام 1988.
وأوضح مركز الملك فهد عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’، أن الحفلة ستكون في متناول الجميع، وحضورها سيُتاح مجاناً للجماهير السعودية والعربية ومتذوقي الموسيقى الكلاسيكية المصرية. وستصاحب عروض دار الأوبرا فعاليات ثقافية، ستقدمها مواهب الجالية المصرية، من فرقة التخت الشرقي والفرقة الشعبية المصرية، إضافة إلى عروض فنية متنوعة.
بدوره، أشاد الفنان السعودية الدكتور عبد الله رشاد باستضافة الأوبرا المصرية، معتبراً القاهرة ‘مرجعية فنية كبيرة، تعلمنا منها الكثير من خلال مقاعدها الموسيقية’. وقال لـ ‘الحياة’: ‘نطمح أن تكون لدينا معاهد للموسيقى، للهواة والمبدعين’. وأضاف: ‘الرؤية الحديثة للمملكة تنشد التطور والرقي في الوعي، وإنشاء دار أوبرا يعتبر نقلة نوعية للارتقاء في الوعي الحديث للفكر، وسنرى قريباً عروضاً عالمية، وستتميز المملكة بسرعة وصولها وتجاوزها من سبق’.

الحياة، لندن، 25/4/2018

كان نجل محمود عباس، وهو يدرس في أمريكا على حساب المال الفلسطيني، يستقل الطائرة الى تونس، في درجة الأعمال، كلما أبلغ والدته أنه اشتاق الى طبق من أطباقها. فذلك يكون كافياً لأن يتلقى له بطاقة السفر من المال العام، لكي يتاول ما يشتهيه ويعود. وكان لعباس في كل بلد يرتاده، فيلا يأوي اليها على حساب المال العام. فهو الذي أوهم الجميع، بأنه الضامن للحصول على مساعدات الخليج، وهو الذي سيجلب الدولة، وهو الذي يخترق إسرائيل، وهو قاطع السمكة وذيلها. أي إنه باختصار، ضحك على ذقوننا كما ينبغي أن نعترف!
كان الشهيد القائد صلاح خلف (أبو إياد) قد تعرض لرصاص الجاسوس الذي يخدم جاسوساً يُدعى صبري البنا، عاش حتى قُتل، أكثر قدرة على الخداع من عباس. ويتعلق سبب التعرض للرصاص القاتل الغادر، بالمال الفلسطيني حصراً، وحلّ َ عباس، دون أن يعلم، في قلب السبب. فقد كان هذا الأخير، قد جهز من المال العام، فيلا فاخرة لرجل ميسور الحال، انتقل من قطر الى تونس للإقامة فيها، ولا ضرورة لذكر الأسماء. فالرجل والد زوجة كانت لإبنه. غضب أبو إياد منه وعنّفه وقطع معه وهو الذي كان يحميه، وطالبه برد المال. فأصبح عباس يتوسل رضا القائد صلاح خلف. وفي يوم الجريمة قيل لأبي إياد، إن عباساً قادم اليك في بيتك. ولأن الرجل الشهم يحترم بيته، ولا يريد أن يستثار ويفعل شيئاً في منزله، بدافع أن عباس لم يرد الدراهم حتى اللحظة؛ طلب سيارته لكي يخرج الى غير وجهة، ثم رأى أن يذهب الى منزل الشهيد فخري العُمري. هناك، قيل للرجلين، إن عباساً علم بوجهة أبي إياد، وهو قادم الى بيت العُمري. فاقترح الأخير الخروج تحاشياً لأن يحدث شيء في بيته، واقترح زيارة الشهيد هايل عبد الحميد (أبو الهول) الأبعد مكاناً، وتقبل أبو إياد الفكرة، لأنه لم يزر أبو الهول منذ مدة. وهناك كان الجاسوس المنزرع ينتظر!
السيدة الفاضلة أم إياد، استقرت في القاهرة، وسكنت شقة في بناية أصبحت آيلة للسقوط وتقرر إخلاءها، وكان ذلك بعد أن دخلنا زمن رئاسة عباس. ذهبت السيدة الى بيت ابنتها المتزوجة للإقامة عندها، وكلما زارها أبناؤها المغتربون الذين يعملون في الخارج كموظفين؛ تكتظ الشقة بالزائرين. تدخل البعض لدى السفير الذي كان في القاهرة، لكي يطلب من عباس شراء شقة لأم إياد، فرفض عباس بحجة أن الظروف المالية لا تسمح، بينما الشقة المطلوبة لا تزيد في قيمتها عن بطاقتي سفر لإبنه وإقامتين فندقيتين. كل ذلك لأن عباس يكره أسماء القامات التي أطلقت الثورة الفلسطينية المعاصرة!
أخطأ الذين فوجئوا بسلوك عباس وكيدياته واستهتاره بمصائر الناس ولا مبالاته حيال قوت الأطفال وكرامات المناضلين والشهداء الذي وصل إلى حد سرقة خبز أطفالهم وسرقة رواتب المتقاعدين والموظفين. ربما أصبح الكثيرون يعلمون الآن، أن لا سقف لبغضائه ولن يتردد في تدمير كل شيء، من أجل نفسه وأولاده. لكن كثيرين، لا زالوا على غير قناعة، بأنه صغير جداً، وعابر ولن يتكرر مثيله في تاريخ الفلسطينيين. ولولا أنه مطمئن على نفسه، في قلب المنطقة العسكرية الإسرائيلية المركزية، لما بقي ‘في المقاطعة’ وقد أحسن أحد إخوتنا من القامات الأكاديمية في الخارج، من أبناء طولكرم، عندما قال لكاتب هذه السطور، إننا نعاني من احتلاليْن وليس احتلالاً واحداً!
عباس الصغير المخادع الفاقد للمشاعر الإنسانية؛ يقطع رواتب أسر الشهداء، وعلى الرغم من ذلك لن يتأهل في السياسة، في ناظر الأمريكيين، لأن اللعب الأمريكي بات على المكشوف وبوقاحة، وأصبح ترامب، يريد للشعب الفلسطيني رئيساً بلا لغة تزيد حرفاً عن لغة ضباط المارينز، فيما هو يعرف أن ما تبقى في لغة عباس عن فلسطين، ليس إلا عدة النصب، وأنه على الأرض، يؤدي ‘الواجبات’ المطلوبة، ليس في الأمن وحسب، وإنما بتمزيق العلاقات الاجتماعية، وقطع الأرزاق، وزرع النعرات، وإحباط الشباب، وضرب الثقافة الوطنية، وتحويلها إلى مهرجانات موسيقى مغايرة، وهياج مجنون، كالتظاهرات العشوائية ليلاً، ابتهاجاً بفوز الريال على برشلونه أو العكس. إنه يمثل مشروع تجويع وضياع وتضييع للبوصلة وللحركة الوطنية، وباتت الخيبة الوطنية هي معقد رجائه ومقصد مؤتمراته وأفاعيله. فلا مشروعية له، ولا ولاية له علينا، ولا على فتح التي يختطفها، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون!

الرسالة، فلسطين، 25/4/2018

إذا تمكّن النظام الإيراني من الصمود في وجه المحاولات التي لم تتوقف لإسقاطه من الداخل، والأرجح أن يصمد، وإذا باءت الجهود الرامية لإيجاد تسوية مقبولة للقضية الفلسطينية بفشل نهائي، والأرجح أن تفشل، فسيصبح اندلاع حرب شاملة بين إيران وإسرائيل أمراً حتمياً يصعب تجنبه. بعبارة أخرى يمكن القول إن السؤال الذي بات مطروحاً على هذا الصعيد لم يعد يدور حول ما إذا كانت هذه الحرب ستقع، ولكن حول متى وكيف؟ ولأنه سؤال يشغل الآن بال أجهزة جمع وتحليل المعلومات ومؤسسات صنع القرار في عواصم عدة، فالأرجح أنه ما زال يثير الحيرة وبلا إجابة شافية حتى الآن. وعلى رغم صعوبة العثور على إجابة شافية عليه، إلا أن ذلك لا ينبغي أن يثنينا عن المحاولة على رغم ما قد يكتنفها من مشقة. تنبع حتمية وقوع حرب مباشرة وشاملة بين إيران وإسرائيل، إن عاجلاً أو آجلاً، من عاملين رئيسيين ومترابطين: الأول يتعلق بطبيعة الدولة الإيرانية ومشروعها الثوري في المنطقة. فإيران دولة تقودها النخبة نفسها التي فجرت الثورة الإسلامية عام 1979، ومن ثم فإن الرؤى والسياسات التي تحكم وتتحكم في مسيرتها في المرحلة الراهنة تعكس سمتين، الأولى: عقائدية، مستمدة من أفكار جهادية إسلامية ألهمت الثورة وساهمت في تفجيرها؛ والثانية: براغماتية، مستمدة من التقاليد التاريخية للدولة الإيرانية ومن تراثها الإمبراطوري، وهي تقاليد تختزن قدراً هائلاً من الصبر والحكمة والمثابرة على تحقيق الأهداف الموضوعة. ولا جدال في أن الجمع بين هاتين السمتين، عند تحديد الرؤى والاستراتيجيات والسياسات والبرامج، يساعد على التوصل إلى صيغ تحافظ على قوة الدفع الثوري، مع مراعاة أقصى درجات الحذر وعدم الاندفاع في الوقت ذاته. لذا أظن أنه من المنطقي جداً بالنسبة إلى دولة أطاحت نظام الشاه وأسّست نظام ولاية الفقيه، أن ترى في الولايات المتحدة وإسرائيل مصدر تهديد رئيساً لأمنها الوطني، ومن ثم أجدني أكثر ميلاً للاختلاف مع هؤلاء الذين يحاولون تصوير الموقف الإيراني المعادي للسياسات الإسرائيلية والداعم للمقاومة الفلسطينية واللبنانية وكأنه مدفوع بأهداف انتهازية بحتة، تسعى إلى استغلال وتوظيف القضية الفلسطينية لخدمة أهداف إيران التوسعية في الدول العربية. صحيح أن سياسة إيران على هذا الصعيد تضاعف من قدرتها على توسيع نفوذها في المنطقة، لكنها تتسق في الوقت نفسه مع عقيدتها الدينية ورؤيتها السياسية معاً، الأمر الذي يضفي عليها قدراً كبيراً من الصدقية، بل وتجعلها أكثر جاذبية بالنسبة إلى أوساط عربية كثيرة، بما في ذلك أوساط تشعر بالقلق من تغلغل نفوذها داخل العالم العربي، مقارنة بسياسات الكثير من الدول العربية نفسها. لذا يبدو لي أن العداء الإيراني للسياسات الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة حقيقي وليس مصطنعاً، ويعد أحد أهم الأسباب التي تجعل من اندلاع حرب شاملة مع إسرائيل أمراً ليس فقط محتملاً وإنما حتمي أيضاً، خصوصاً إذا توفرت شروط معينة. العامل الثاني؛ يتعلق بطبيعة الدولة الإسرائيلية ومشروعها التوسعي. فقد ظلت بعد قيامها عام 1948 تدعي أنها دولة صغيرة محاطة بالأعداء من كل جانب، وذلك لإخفاء أطماعها وأهدافها التوسعية التي كانت ظاهرة للكثيرين. وعلى رغم أن حرب 67 أسقطت القناع الذي أخفت به وجهها القبيح، إلا أنها ظلت تكابر وتدعي أن الدول العربية هي التي ترفض السلام معها، إلى أن قرر السادات زيارة القدس عام 1977 وقام بإبرام معاهدة سلام معها عام 1979. ومع ذلك فقد واصلت عنادها وراحت تبرر إصرارها على إهدار الفرصة التي سنحت للتوصل إلى سلام شامل في المنطقة بادعاء أن دولاً عربية كثيرة ما تزال ترفض التفاوض معها. واستمر الحال على هذا المنوال إلى أن قامت منظمة التحرير الفلسطينية بتوقيع اتفاقية أوسلو عام 1993 وقام الأردن بالتوقيع على اتفاقية وادي عربة عام 1994. واليوم، وبعد مرور ربع قرن على اتفاقية أوسلو وأكثر من خمسة عشر عاماً على المبادرة العربية التي أقرّتها قمة بيروت عام 2002 وأكدت استعداد الدول العربية لتطبيع علاقاتها مع إسرائيل فور انسحابها من الأراضي المحتلة وإعلان قيام دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية في حدود 1967، لم تعد هناك ذرة من شك لدى كل إنسان سوي في أن إسرائيل هي المسؤول الوحيد عن تعثر التسوية بسبب رفضها التسوية على أساس الشرعية الدولية وإصرارها على استكمال مشروعها الصهيوني الساعي لإقامة دولة يهودية تمتد من النيل إلى الفرات. ولأن الدول العربية لا تملك بدائل أو آليات لإقناع إسرائيل أو لحملها على قبول تسوية متوازنة، بل وبدأ بعضها يتحدث علناً عن إيران كمصدر وحيد لتهديد الأمن القومي العربي، فمن الطبيعي أن تواصل إسرائيل الادعاء بأن العرب استسلموا لإرادتها وباتوا جاهزين لتسوية بشروطها وأن إيران أصبحت هي العقبة الرئيسة التي تقف حائلاً دون اكتمال المشروع الصهيوني. فإذا أضفنا إلى ما تقدّم أن لدى إسرائيل ما يكفي من دوافع الثأر من ‘حزب الله’، بسبب هزيمة قاسية كانت قد لحقت بها عام 2000 وعجزها عن الانتقام منه في الحرب التي شنتها على لبنان عام 2006، وأن تطورات الأزمة السورية أتاحت الفرصة أمام القوات الإيرانية لتصبح على بعد أمتار من مرتفعات الجولان، لتبيّن لنا بوضوح أن حرباً مباشرة وشاملة مع إيران، حتى من المنظور الإسرائيلي، أصبحت ليس فقط محتملة وإنما حتمية أيضاً.
ليس معنى ذلك أن الحرب ستقع غداً أو في المستقبل المنظور. إذ ينبغي التمييز بين احتمال وقوع مناوشات أو ضربات استفزازية أو ثأرية محدودة، مثل الضربة التي وجّهتها إسرائيل إلى مطار تيفور وأدت إلى مقتل ضباط وجنود إيرانيين واحتمال الرد عليها من جانب إيران، فهذا أمر وارد وقابل للتكرار في أي لحظة، وبين اندلاع حرب شاملة بين الطرفين، ولهذه حسابات دقيقة نظراً لما يكتنفها من مخاطر هائلة قد تؤدي إلى كوارث للمنطقة برمتها. فكما أن لدى كل من الطرفين دوافع أو حوافز تغري بشن الحرب، لديه كوابح تجعله يتردد كثيراً في المبادرة بها. فإسرائيل، والتي تتحرق شوقاً لتوجيه ضربة قاصمة للمفاعلات النووية الإيرانية ومراكز تصنيع الصواريخ بعيدة المدى بل وتسعى إلى تغيير النظام الإيراني نفسه، إلا أنها لن تقدم على شن الحرب بمفردها وتأمل أن يتخذ ترامب الشهر المقبل قراراً بالانسحاب من اتفاقية البرنامج النووي كي تضمن توتر العلاقات الأمريكية الإيرانية بما يكفي لضمان مشاركة أمريكية فعالة في الحرب، أو على الأقل للحصول على ضوء أخضر بشنها، مصحوباً بالتزام أمريكي بالتدخل المباشر إن سارت الأمور على غير ما تشتهي السفن الإسرائيلية. والأرجح أن يؤدي الوجود العسكري الروسي في سورية، بكل ما قد يترتب عليه من التزامات قانونية أو أدبية مع الحليف الإيراني، إلى تفضيل الولايات المتحدة للسيناريو الثاني، أي منح إسرائيل ضوءاً أخضر للتدخل بمفردها على غرار ما جرى في 67، وعدم التدخل إلا إذا ساءت الأمور وسارت في غير صالح إسرائيل. وفي هذه الحالة يرجح أن تعمل موازين القوى العسكرية والسياسية بين الولايات المتحدة وروسيا كعامل مساعد للتعجيل بوقف إطلاق النار والعمل على احتواء الأزمة بما يحفظ ماء الوجه للحلفاء المحاربين بالوكالة. أما حسابات إيران فتبدو مختلفة عن الحسابات الإسرائيلية. فليس لإيران مصلحة في المبادرة بشن الحرب، بعكس إسرائيل، لكنها لا تستطيع في الوقت نفسه أن تقف مكتوفة الأيدي إزاء الاستفزازات الإسرائيلية المحتملة، وبالتالي ستجد نفسها مضطرة للرد بطريقة أو بأخرى لكنها ستحرص في الوقت نفسه على عدم انفلات الأمور إلى درجة خروجها عن نطاق السيطرة. ومع ذلك يتعين الانتباه إلى أن القدرة على التحكم في مسار العمليات العسكرية، مهما كانت محدودة، ليست مضمونة، ومن ثم فانفلات الأمور وخروجها عن نطاق السيطرة ليس بالأمر المستبعد، خصوصاً وأن إيران تملك أوراقاً كثيرة للرد الموجع عسكرياً على إسرائيل أو حتى على القوات الأمريكية الموجودة في المنطقة.
ولهذا السبب يبدو لي أن تصاعد الصراع العسكري بين إيران وإسرائيل، حتى ولو بدأ بمناوشات محدودة، قد يتطور بسرعة إلى حرب إقليمية شاملة. وعلى أي حال فمن المؤكد أن يحدد القرار الأمريكي بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران من عدمه ما إذا كانت المنطقة ستنزلق سريعاً نحو حرب باتت حتمية بين إسرائيل وإيران أم أن الكوابح الإقليمية والدولية التي تبدو ظاهرة للعيان على الساحة السورية، ستحيلها إلى حرب مؤجلة.

الحياة، لندن، 25/4/2018

يُسمّون هذا ‘مسيرة العودة’. أما نحن فنسمّي النشاط العسكري أمام جدار القطاع ‘حماة الحمى’. وهذان هما عنوانان لذات العملة. هم يسيرون، ونحن نحرس. هم يبادرون، وإسرائيل ترد. في الاسبوع الاخير يحاولون عندنا خلق الانطباع بأن ‘حماة الحمى هزموا مسيرة العودة’. أقل فأقل يصلون إلى التظاهر على الجدار، حماس فشلت. هذا وهم خطير.
في الايام الاخيرة قرّب الفلسطينيون نقاط انطلاقهم نحو جدار الفصل وأقاموا خياما على مسافة 100 ـ 200 متر عن الحدود. حتى وقت أخير مضى وجدت خمس نقاط تجمع، بنيت فيها خيام كبيرة، على مسافة أكثر من 700 متر. وسائل الاعلام الفلسطينية تعرض الانتشار الجديد كـ ‘بث من الجبهة’، تبدو فيها أيضاً سيارات إسعاف وسيارات مدنية تقترب أكثر فأكثر من الحدود. سيارات فلسطينية تماما على خط الحدود مع إسرائيل هي مشهد لم يظهر في المنطقة منذ زمن بعيد.
وتروي صحيفة ‘الايام’ الفلسطينية عن ‘طواقم لاقتحام الجدار’ تتدرب برعاية ‘المنظمين’، أي حماس، ويفترض بهم، ضمن امور أخرى، أن يلقوا بشبكات على الجدار وجذبه حتى يتمزق. أجزاء من الجدار المتلوي الذي أقامته إسرائيل على طول الحدود تمزقت منذ الان في أماكن مختلفة. كما أُقيمت في الجانب الفلسطيني طواقم ‘لمعالجة’ قنابل الغاز، وبنيت أنواع من المقاليع التي تطير زجاجات حارقة نحو الحقول في إسرائيل.
لقد كان الهدف الاساس للاضطرابات، بادارة حماس، ولا يزال، اقتحام الجدار، ما سيسمح لمئات وآلاف المواطنين الركض نحو الاراضي الإسرائيلية. هذه هي ‘صورة النصر’ التي تسعى حماس إلى تحقيقها بمناسبة ‘يوم النكبة’ في 15 أيار/مايو. كل ما سيجري حتى ذلك الحين يستهدف الابقاء على زخم الاضطرابات وإثارة الرأي العام، في العالم أيضاً. كل أسبوع ورمزه: متظاهر معوق في كرسي معوقين، صحافي وفتى ابن 15 قتلوا. ليس مهما أنه كان هناك 3 آلاف أو 10 آلاف شخص، المهم ان النار والوعي لم يخبوا.
في هذه الاثناء انقطعت حماس عن التأثير الخارجي. فقط قطعت تماما الاتصال مع السلطة الفلسطينية، بعثت من القطاع بأياد فارغة مندوب المخابرات المصرية الذي جاء قبل نحو اسبوع للبحث في تخفيض مستوى اللهيب. وأجبر المصريون حماس على أن تخرج هذا الأسبوع وفداً إلى القاهرة، ولكن الزعيم السنوار لم يصل إلى هناك. وتقدم الاتحاد الأوروبي لحماس عشية الاضطرابات باقتراح مغر: نصف مليار يورو لإعمار شبكات الكهرباء والمياه في غزة. ويدور الحديث عن مال للتنفيذ الفوري، بالشراكة مع دول الخليج وبرعاية إسرائيل والولايات المتحدة. أما حماس فلم تأبه. فهي تريد اقتحام الجدار كي تغير الوعي بوضع القطاع، ومستعدة لان تدفع ثمنا باهظا، وليس فقط بالقتل.
هذا الاسبوع دفعت حماس أكثر من مليوني دولار لعائلات القتلى والجرحى، في الأسبوع الماضي دفعت مبلغا مضاعفا، وفي الاسبوع قبل ذلك مبلغا بثلاثة اضعاف. ناهيك عن الانفاق الطائل القائم ولا بد سيكون على اعادة تأهيل مئات جرحى الأطراف. حماس والشارع في القطاع يتصرفان كمجتمع ثوري، مستعد لأن يدفع أثماناً شخصية عالية كي يحقق نتيجة وطنية. هذا ليس مريحا لآذاننا، ولكن هذا هو الوضع. في اليوم الذي يندفع فيه بتصميم الآلاف من خط الخيام الجديد نحو الجدار سيزداد عدد القتلى كنتيجة للنار الإسرائيلية من 40 حتى الان إلى مئات. وأولئك الذين سيمرون بالثغرات سيركضون ركضا مجنونا نحو اراضي إسرائيل كي يفلتوا من النار. الآلاف سيتجولون على المحاور الرئيسة بين البلدات، وربما في داخلها. هذا ليس سيناريو خيالي، فقد سبق لهذا أن حصل في هضبة الجولان.
إذا حصل هذا، سيكون بوسع حماس الإعلان عن نصر بالوعي لتحطيم الحصار، وعندها البدء بطرح المطالب في ضوء الصدمة التي ستصيب الجميع. أما إسرائيل بالمقابل، فستتخذ صورة من تذبح سكان غزة المجوعين وستدفع الثمن أضعافا مضاعفة. إذا كانت هذه هي الصورة في يوم النكبة، فهناك احتمال عال بأن تشتعل الضفة أيضاً. كي لا نصل إلى هذه النقطة على الجيش أن يغير القرص. ليس ‘حماة حمى’ بعد اليوم. بل أن يبحث عن شيء ما أكثر إبداعية من المناشير التي تشرح للفلسطينيين بأنه ليس مجدياً لهم.

يديعوت 24/4/2018
القدس العربي، لندن، 25/4/2018

في العام 2008 وقعت حرب ‘الرصاص المصبوب’. استخدمت إسرائيل الفوسفور الابيض. جريمة حرب. في العام 2014 وقعت حرب ‘الجرف الصامد’. قصفت إسرائيل بصورة محمومة. سقط مئات المدنيين قتلى. جريمة حرب. في العام 2018 لا يوجد اسم للعملية البطولية. ‘عملية العار’ يبدو اسما مناسبا. في الاسابيع الاربعة الاخيرة اطلق عشرات القناصة المسلحين والذين يلبسون الستر الواقية النار على 1717 شخصا. 39 شخصا منهم قتلوا و1680 شخصا اصيبوا (حتى صباح الاثنين). اثنان من المثقبين بالرصاص ربما كانوا مسلحين، والباقون لم يكونوا كذلك. أحد منهم لم يهدد حياة أي جندي، وأحد منهم لم يهدد فخامة الجدار.
إصابات الكثير من الجرحى مخيفة، حسب شهادات الاطباء في قطاع غزة (عميره هاس، 22/4)، وحسب شهود العيان. صور المصابين وجراحهم موجودة في الشبكة. هذه الصور تجمد الدم في العروق، فهي ليست جروحا بنار ‘عادية’، بل جروح شريرة، وحشية وغير انسانية. جميع الاطباء يعطون الوصف ذاته. مكان دخول الرصاصة صغير جدا، أما مكان خروجها فهو كبير جدا، اوعية دموية مدمرة، ولحم بشري مطحون، وعظام مهشمة، وكأنه كان هناك وحش مفترس.
من لديهم معلومات بسيطة ايضا عن الذخيرة يعرفون أنه هكذا تبدو الاصابة برصاصة من نوع ‘هولوبوينت’ (رأس مجوف بالعبرية). رغم أن التأثير ذاته يمكن الحصول عليه بوسائل اخرى. عند اصابتها للحم تتوسع، تتفتح مثل وردة، واطرافها تدمر كل ما يصادفها في طريقها. ذات يوم سموها ‘رصاصة الدوم – دوم’ على اسم البلدة الهندية التي انتجت فيها للمرة الاولى في نهاية القرن التاسع عشر لصالح جيش الامبراطورية البريطانية. اسمها الرسمي هو ‘ذخيرة متسعة’.
الاستخدام العسكري لهذه الذخيرة، التي هدفها التسبب بجروح مخيفة، هو جريمة حرب منذ مئة عام بحسب ميثاق هاج وقانون محكمة الجنايات الدولية والصليب الاحمر. جريمة حرب مثل ابادة شعب وقتل الأسرى واغتصاب الأسيرات الجميلات. وها هو لدينا معادل الـ 2018 لقذائف الفوسفور من العام 2008، وهوس القتل والتدمير من العام 2014. يبدو أن عملية ‘بدون جرائم حرب’ هي أمر يفوق قوة ابنة السبعين عاما.
الجيش بالطبع سينتج ‘تحقيقا’، وسيدعي بالانقضاضات على الجدار وتعريض الشعب اليهودي للخطر. أيضا كل المتحدثين بلسان الجيش الإسرائيلي، سواء أكانوا رسميين أو متطوعين، سيجندون كل قوتهم اللفظية من اجل التطهر. من المسموح به الأمل هذه المرة بأن هذا لن ينجح، يمكننا الأمل بأن يتم التحقيق بشكل جدي في هذه الذخيرة التي استخدمها القناصة الابطال، وأن يتم تحديد هل الامر يتعلق باستخدام متعمد لهذه الذخيرة الوضيعة أو فقط بـ 1717 فلسطينيا ذوي هشاشة خاصة وقعوا تحت نار القناصة الرحيمة.
على كل حال، من الموصى به للقناصة وقادتهم، ووزير الدفاع الشجاع بالطبع، الذي وقف بدون سترة واقية امام بطاريات المقاليع واسراب الطائرات الورقية للعدو، أن يطالبوا الآن بتمويل حكومي لمحامين. من يعرف، ربما تتحقق كل الآمال ويأتي استدعاء لهم من قبل محكمة الجنايات الدولية.
حكاية قصيرة للنهاية: في النقاش حول حظر استخدام هذه الذخيرة (هاج، نهاية القرن التاسع عشر)، قال المندوب البريطاني إنه يفهم أنه يتوجب استخدام ذخيرة عادية في الحرب بين ‘الأمم المتنورة’. ولكن ‘في الحرب ضد المتوحشين يجب السماح باستخدام رصاص الدوم – دوم’، ورُفض طلبه.
هل يمكن أن عددا من الجنرالات الكولونياليين ما زالوا يختفون في مكاتب القيادة العامة في معسكر شارونا.

‘هآرتس’
الأيام، رام الله، 25/4/2018

Cartoon

صورة: الشهيد الأصم زُفَّ عريساً قبل أن يُزف شهيداً
الحياة الجديدة، رام الله، 24/4/2018

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد