نشرة فلسطين اليوم

/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم2018-12-15T12:29:22+00:00

تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة السبت 15/12/2018 – العدد 4813

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

وفيق قانصوه: أكّد رئيس لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) مورت فريدمان أن المملكة العربية السعودية هي اليوم «الحليفة المقربة لإسرائيل في كل الملفات والقضايا الإقليمية والدولية». ولفت إلى أن العلاقات قائمة، منذ عقود، بين إسرائيل وكل من مصر والأردن والمغرب، فيما كانت سرية مع بعض دول مجلس التعاون الخليجي. «أما اليوم فقد باتت هذه العلاقات أكثر دفئاً مع غالبية هذه الدول إلى حد زيارة بعض الأفراد من الأسر الحاكمة في الخليج الفارسي لإسرائيل».

كلام فريدمان جاء خلال اجتماع عقد قبل أيام مع أعضاء كنيسة مسيحية صهيونية في مدينة تينت (ولاية نيوجيرسي) الأميركية، وسرّبت مصادر موثوقة مقتطفات منه لـ«الأخبار». وأشار رئيس «أيباك» خلال اللقاء إلى أن «علاقاتنا السرية مع الإمارات العربية المتحدة مستقرة منذ سنوات».

وكشف أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي أيزنكوت «زار الإمارات سراً مرتين الشهر الماضي، والتقى ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد وعدداً من كبار العسكريين الإماراتيين، وتم الاتفاق على بيع سلاح إسرائيلي لأبو ظبي، وعلى زيارة ضباط إماراتيين كبار لإسرائيل قريباً جداً». ولفت فريدمان إلى أن إسرائيل «أقامت علاقات سياسية واقتصادية مع البحرين وقطر منذ فترة طويلة… كما أن علاقاتنا السرية مع عُمان ظهرت أخيراً إلى العلن بعد إقدام السلطان قابوس على خطوة جريئة، قبل موته، باستقبال رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. وقد شكّل ذلك سابقة في المنطقة العربية، وأزال العوائق من أمام جيرانه العرب والمسلمين للتطبيع مع إسرائيل».

وكشف أن المحطة الخليجية العلنية المقبلة لرئيس وزراء إسرائيل بعد عُمان «ستكون المنامة. وقد أعطت السعودية الضوء الأخضر للبحرين لافتتاح ممثلية رسمية لإسرائيل خلال هذه الزيارة». أما بالنسبة إلى الكويت، «فقد مهّدنا الطريق لتطبيع العلاقات معها، إلا أن الكويتيين يصرون على أن يكونوا آخر دول مجلس التعاون الخليجي التي تقيم علاقات علنية مع إسرائيل».

فريدمان لفت أيضاً إلى نجاح إسرائيل في إقامة علاقات مع دول عربية من خارج منظومة مجلس التعاون الخليجي، «مثل تونس التي يوجد فيها اليوم دبلوماسيون إسرائيليون بشكل غير رسمي». وخلص إلى «أننا، حالياً، لا نواجه أية مصاعب مع الدول العربية. كل المصاعب التي تواجهنا هي الرأي العام العربي ومنظمات سياسية وأيديولوجية، وقوات شبه عسكرية ينبغي على إسرائيل وأصدقائها أن يركزوا عليها في شكل أساسي».

رئيس «أيباك» أشاد في كلمته بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، مشيراً إلى أن «من يتولى رئاسة الولايات المتحدة في هذه الفترة شخص لا يولي اهتماماً بالغاً لمصالح إسرائيل أكثر من كل الرؤساء الأميركيين السابقين فحسب، بل يقدم مصالح إسرائيل على مصالح الولايات المتحدة في بعض الأحيان. وخلال فترة وجيزة من حكمه دافع عن إسرائيل دفاعاً مستميتاً، وقدّم لها من الخدمات كماً لا يستهان به».

الأخبار، بيروت، 14/12/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

أصيب عشرات الفلسطينيين، في قمع الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، ظهر الجمعة، لمسيرتين في مدينتي نابلس والخليل بالضفة الغربية المحتلة، دعت إليها حركة حماس، بمناسبة الذكرى 31 لانطلاق الحركة، ونصرة لدماء 4 شهداء قتلوا برصاص الاحتلال خلال اليومين الماضيين.
وأفادت المصادر الفلسطينية، بأن عناصر من الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، اعتدوا على المشاركين والمشاركات في المسيرتين، واعتقلت عددًا من المشاركين.
وذكر مصادر محلية بالخليل أن الأجهزة الأمنية قمعت المسيرة التي انطلقت بعد صلاة الجمعة من مسجد الحسين، واعتقلت عددًا من المشاركين.
وفي نابلس أطلقت الأجهزة الأمنية النار على المشاركين في المسيرة عقب الاعتداء عليهم بالضرب ما أدى إلى إصابة العشرات، كما اعتقلت عددًا من المشاركين.
وأشارت المصادر إلى أن أجهزة السلطة اعتقلت 10 شبان وفتاتين وصادرت هويات من المتواجدين في محيط المسجد الحسين، ومنعت الصحافيين من التغطية وقامت باحتجازهم وتفتيشهم.
ودعت حماس أمس الخميس، للنفير العام في الضفة الغربية المحتلة، في جمعة الغضب، تحت عنوان ‘المقاومة حق مشروع’، انتصارًا لدماء الشهداء، والتوجه لكافة نقاط التماس مع الاحتلال.
وقالت إن ‘الالتحام مع الاحتلال ومستوطنيه، سيكون في مختلف المناطق بالضفة، مؤكدة على أن المشاركة الفاعلة، ستوصل رسالة للاحتلال، بأن شعبنا لم ولن ينس الشهداء الكرام، وسيقف متحدًا خلف المقاومة وخيارها’.
ودعت هيئة التنسيق الوطني في محافظة الخليل، إلى الإضراب، وأعلنت يوم حداد العام على أرواح الشهداء الذين ارتقوا برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة الماضية.

عرب 48، 14/12/2018

الخليل: قال محافظ الخليل اللواء جبرين البكري إن ما حصل في الخليل اليوم الجمعة، ناتج عن اعتداء من قبل بعض النساء في حركة ‘حماس’ على رجال الأمن الفلسطينيين وتلفظهن بألفاظ شتم وتخوين لهم، وهم الذين تواجدوا بالموقع للحفاظ على أمن المواطن، خاصة في ظل هذه الظروف الصعبة التي تمر بها القضية الوطنية الفلسطينية وارتفاع حجم الاستهداف الإسرائيلي لشعبنا.
وأكد المحافظ البكري، في تعليقه على ما جرى من أحداث مؤسفة، وجود مخطط للنيل من الصمود الفلسطيني والسعي للخروج بفعاليات وحدوية للتصدي للهجمة الإسرائيلية، حيث قامت هذه الجهات بتصوير القصة بشكل مجتزأ وبعدها نشرت صورا ومقاطع فيديو مفبركة بهدف تضليل الرأي العام بما يخدم مصالحهم.
وشدد المحافظ البكري على أن حالة التضليل هذه لا تخدم شعبنا وتصب في مصلحة الاحتلال على الأرض، مشيرا إلى أن الصور والفيديوهات الكاملة تثبت حقيقة ما جرى.
وفي مدينة نابلس، أدانت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسسات وفعاليات المحافظة ما قامت به حركة ‘حماس’ من استفزاز للمشاركين في فعالية على ميدان الشهداء وسط المدينة، دعت إليها فصائل المنظمة ومؤسسات وفعاليات المحافظة لأداء صلاة الجمعة وصلاة الغائب على أرواح الشهداء من أبناء شعينا الذين تسفك دماؤهم بدم بارد من قبل عصابات الاحتلال الإسرائيلي.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/12/2018

رام الله: هاتف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء اليوم الجمعة، رئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’ إسماعيل هنية، معزيا بوفاة شقيقه خالد هنية. وأعرب عباس عن خالص تعازيه، سائلا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/12/2018

قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ظهر اليوم الجمعة، إن الشاب الفلسطيني الذي دخل إلى مستوطنة ‘بيت إيل’ صباح اليوم، طعن جنديا بعد أن تعارك معه. وأصيب الجندي بجروح حرجة. وأضاف المتحدث أن التحقيقات الأولية أظهرت أيضا أن الشاب الفلسطيني أصيب خلال العراك مع الجندي، وقبل أن يتمكن من الفرار من المكان.
قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم، إن أحد جنوده أصيب جراء إلقاء فلسطيني حجارة عليه في مستوطنة ‘بيت إيل’ قرب مدينة البيرة. ووصفت إصابة الجندي بأنها حرجة وتم نقله إلى المستشفى حيث تم منحه تنفسا اصطناعيا. وتمكن الفلسطيني من الفرار من المكان، وتنفذ قوة من الجيش عملية بحث عنه.
ووصل الشاب الفلسطيني إلى موقع حراسة عند مدخل المستوطنة، وجرى عراك بينه وبين الجندي، ثم ألقى الشاب حجارة على الجندي وأصابه بجروح، وجرى نقل الجندي إلى المستشفى، وبعد تحقيقات الجيش تبين أن الشاب الفلسطيني طعن الجندي.

عرب 48، 14/12/2018

أدانت حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس بأشد العبارات السلوك الهمجي والاعتداء الوحشي الذي نفذته أجهزة أمن السلطة الفلسطينية ضد الجماهير الفلسطينية والمتظاهرين في مدن وقرى الضفة الغربية ضد سياسات الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه وانتهاكاته وقتله المقاومين.
وقال الناطق باسم الحركة فوزي برهوم في تصريح صحفي، إن هذا الاعتداء الوحشي دليل على الاستخفاف بدماء الشهداء وبعذابات أهلنا في الضفة الذين يعانون الأمرين من جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين.
وأكد أن القمع والاعتداء مشاركة واضحة في الجريمة التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شباب الضفة وأهلها ومقاوميها الأبطال، ويفسح المجال للاحتلال الإسرائيلي للاستفراد بأهلنا في الضفة وشبابها، وتشجيع رسمي وعلني له للاستمرار في القتل والإجرام بحق الشباب والنساء.
ونوه برهوم إلى أن ذلك يضع الكل الفلسطيني ومكونات شعبنا كافة أمام مسؤولياتهم تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة من قبل السلطة وأجهزتها الأمنية، داعياً إلى ضرورة العمل على وضع حد لكل هذه الاعتداءات المزدوجة على المقاومة الباسلة وحاضنتها الشعبية والجماهيرية في الضفة.

موقع حركة حماس، 14/12/2018

غزة: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، أن المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة أوجعت الاحتلال الإسرائيلي، مشيراً إلى أن شعبنا موحد خلف خيار المقاومة واحتضانها ومناصرتها.
وأشاد الحية خلال مشاركته في مسيرة العودة وكسر الحصار في جمعة ‘المقاومة حق مشروع’، بالمقاومة في الضفة الغربية، قائلاً: ‘إننا نفتخر ونعتز بكافة الشهداء الأبطال وعلى رأسهم أشرف نعالوة الذي أرهق منظمة الأمن الإسرائيلية على مدار 9 أسابيع’.
وقال الحية: ‘ما حدث في الأمم المتحدة يدل على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال، كما كفلها القانون الدولي والإنساني والتجارب الإنسانية في التحرر من المحتل’.
وأشار إلى ان جماهير شعبنا التي تنتفض اليوم تؤكد حق شعبنا في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، وأنه مشروع ومكفول قانونياً وإنسانياً.

المركز الفلسطيني للإعلام، 14/12/2018

عربي21- عدنان أبو عامر: توسعت الصحافة الإسرائيلية فيما قالت أنها سياسة جديدة لحركة حماس في ضوء العمليات الأخيرة التي شهدتها الأراضي الفلسطينية، مفادها الاستمرار في جهود التهدئة في قطاع غزة، ومواصلة التصعيد في الضفة الغربية.
القناة الإسرائيلية العاشرة أوردت تقريرين مفصلين لشرح هذه السياسة، ترجمتهما ‘عربي21’.
ماؤور تسور وحازي سيمانتوف مراسلا القناة للشؤون الفلسطينية، قالا إن ‘حماس استغلت الهجمات المسلحة الأخيرة في بث موجة من التحريض الإعلامي والدعائي، بهدف إشعال المناطق الفلسطينية وتسجيل إنجاز لها، حيث استنفرت القنوات التلفزيونية وشبكات التواصل الاجتماعي التابعة لها إمكانياتها ونشطاءها من أجل تصعيد المزيد من التوتر في الضفة الغربية، تزامنا مع إحيائها لانطلاقتها الحادية والثلاثين هذه الأيام’.
أما ألون بن ديفيد وتسيفي يحزكيلي محللا القناة للشؤون العسكرية، فقال إن ‘استئناف حماس لعملياتها الأخيرة في الضفة الغربية، يشير إلى أن الدافعية لديها تزداد مع مرور الوقت، والتقدير السائد أن الخلية التي نفذت عملية عوفرا قد تواصل تنفيذ المزيد من العمليات، على اعتبار أننا نشهد بداية
انطلاق جديد لهذه الموجة من الهجمات، التي تسفر عن سقوط المزيد من الخسائر الإسرائيلية’.
وأضافا أن ‘جهود الإحباط التي تقوم بها أجهزة الأمن الإسرائيلية، تشير لوجود بصمات واضحة لحماس في غزة التي تسعى لتشغيل عناصرها في الضفة الغربية، وطالما أن هذه المحاولات وجدت طريقها للنجاح في العمليات الأخيرة، فهذا يعني أننا بتنا أمام ترميم لقدراتها العسكرية والعملياتية’.
وأكدا أن ‘قسم الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي أصدر إنذارا في الصيف الأخير بإمكانية نشوب احتكاك في الساحة الفلسطينية، وجاء الأسبوع الأخير ليعلن تحقق هذه المخاوف، صحيح أننا أمام خلية واحدة نفذت أكثر من عملية، لكن يصعب علينا القول إننا في مواجهة تصعيد واسع’.
وختما بالقول بأن ‘نهاية العام الجاري 2018 شهد تسجيل انخفاض واضح في كمية العمليات بالنسبة للسنة السابقة 2017 من 96 عملية صعبة إلى 67 فقط، وفي حال تواصلت سلسلة العمليات، فإننا سنكون في مواجهة تصعيد جوهري قد يتزايد في ظل حالة المحاكاة لتنفيذ عمليات مشابهة، الأمر الذي سيواجه برد أكيد من الجيش الإسرائيلي’.

موقع ‘عربي ’21، 15/12/2018

رام الله-غزة/ جمال غيث: قال الخبير العسكري يوسف الشرقاوي، إن المقاومة في الضفة الغربية المحتلة، فاجأت أجهزة أمن الاحتلال الإسرائيلي التي تعمل ليلا ونهارا على وأد المقاومة، وملاحقة خلاياها.
وأضاف الشرقاوي، في تصريح لصحيفة ‘فلسطين’، أمس، أن عمليات المقاومة التي نفذتها ردًا على اغتيال المقاومين أشرف نعالوة وصالح البرغوثي، فاجأت الاحتلال، وأثبتت وجودها ومواجهتها في الضفة رغم الملاحقة والاعتقال.
ورأى أن اختيار المقاومة، لتوقيت العمليات الفدائية، ضد جيش الاحتلال، دليل على وعيها وقدرتها على المواجهة، متوقعا أن تشهد الأيام القادمة مزيدًا من العمليات الفردية والمنظمة في الضفة الغربية.
واستدرك: ‘المقاومة ستختار أهدافها بدقة، وستنفذ عمليات نوعية في الوقت المناسب؛ ردًا على عدوان الاحتلال ضد أبناء شعبنا وأرضه’.
وذكر الشرقاوي أن اختيار المقاومة لأهدافها في الضفة، لن يكون سهلا، بل ستختار تكتيكا وأسلحة جديدة في الرد والانتقام من الاحتلال.
وفي السياق، قال المحلل السياسي محمد حمادة، إن وسائل الإعلام العبرية منذ ساعات الليلة المتأخرة من يوم الأربعاء، سارعت بالاحتفاء بـ’انتصار وهمي’ بعد اغتيال نعالوة والبرغوثي، لكن المقاومة فاجأتهم بعمليات أدت لمقتل وإصابة عدد من الجنود.
وأضاف حمادة في تصريح لصحيفة ‘فلسطين’، أمس، أن عمليات إطلاق النار والدهس، جاءت في وقت مناسب جدا، وشكلت صفعة للاحتلال أوقفت فرحته باغتيال نعالوة والبرغوثي، بل ستجبره على وقف عنجهيته ضد شعبنا.
وتابع: ‘ظن الاحتلال أن اغتيال المقاومين سيكون لصالحه، لكن انقلب السحر على الساحر، بعدما ردت المقاومة بعمليات إطلاق نار ودهس وطعن’.
وأشار إلى أن المقاومة في الضفة أثبتت قوتها، وفشل الاحتلال أمامها رغم ما يمتلكه من أدوات تكنولوجية وعسكرية متطورة.

فلسطين أون لاين، 14/12/2018

رام الله: وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين نتائج أعمال اللجنة التنفيذية الذي عقد أمس [الأول] الخميس وبيانها، بأنها لم ترتقِ إلى مستوى الحدث الكبير الذي تشهده الضفة الغربية، من هجمة إسرائيلية شرسة.
وأضافت الجبهة في بيان لها: أن دعوة أبناء شعبنا، لمواصلة فعالياتهم الجماهيرية، تحتاج إلى دعم سياسي وميداني، في حده الأدنى، كان يفترض أن يتم الاعلان عن سحب الاعتراف بدولة الاحتلال، والإعلان عن وقف التنسيق مع قوات الاحتلال، وهي تشن حربها الدموية ضد أبناء الشعب.
وقالت الجبهة: إن نداء اللجنة التنفيذية إلى المجتمع الدولي ليتحرك إلى جانب شعبنا، يفترض أن تكون القيادة الفلسطينية في مقدمة هذا التحرك من خلال خطوات عملية ميدانية، تساهم في ردع قوات الاحتلال، وتمهد الطريق أمام المجتمع الدولي لإدانة سياساتها، واتخاذ الإجراءات الضرورية بحقها.
وعبرت الجبهة عن دهشتها أن يصدر عن المؤسسة الرسمية بيانا يدعو إلى وقف العنف على الجانبين.

فلسطين أون لاين، 14/12/2018

تلقى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ إسماعيل هنية يوم الجمعة برقيات تعزية بوفاة شقيقه الحاج المختار خالد هنية.
وتقدم أمين عام حركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة في برقية تعزية لهنية باسمه وباسم أعضاء المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وقيادة الحركة بأصدق مشاعر العزاء والمواساة بوفاة شقيقه المغفور له بإذن الله تعالى/ خالد هنية ‘أبو العبد’، رجل الإصلاح.
وتلقى هنية برقية تعزية من سعادة اللواء أيمن بديع وكيل المخابرات العامة المصرية، إذ قدم له التعازي بوفاة شقيقه الحاج المختار خالد هنية رحمه الله الذي توفي عصر اليوم في غزة.
كما تلقى اتصالًا هاتفيًا من كل من الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، والسيدة سها عرفات حرم الرئيس الراحل ياسر عرفات ‘أبو عمار’، إذ قدموا له التعازي بوفاة شقيقه رحمه الله.
وتلقى هنية برقية تعزية أخرى من الأخ مروان كنفاني مستشار الرئيس أبو عمار، واتصالًا هاتفيًا من الرئيس السابق روحي فتوح، سائلين المولى عز وجل أن يتغمد المغفور له بواسع رحمته، ويلهم ذويه الصبر والسلوان.

موقع حركة حماس، 14/12/2018

رام الله: نددت الجبهتان الديمقراطية والشعبية، الجمعة، بقمع السلطة في نابلس والخليل، خلال مسيرات حركة حماس.
ودعت الجبهتان القوى الوطنية والاسلامية إلى رص الصفوف وتعزيز الوحدة الوطنية، والوفاء لحجم التضحيات العظيمة التي يقدمها الشعب الفلسطيني التي ما زالت تروي الأرض بمسيرات العودة والتصدي للاحتلال والعدوان المستمر في الضفة وغزة.
كما دعتا في وقت سابق لضرورة عقد لقاء وطني جامع يضم القوى الوطنية والإسلامية للتنسيق المشترك بإحياء الفعاليات الوطنية.
وطالب البيان بمعالجة جميع الأحداث والخلافات التي نشبت والاعتداءات المأساوية التي شهدتها مسيرات الغضب الفلسطيني في نابلس والخليل، مؤكدة ضرورة احترام الرأي والرأي الآخر والحريات، وإدانة وشجب كل الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون في المسيرات الوطنية.
ودعا البيان لوقف البيانات والتصريحات التي من شأنها توتير الأجواء، ومنها البيان الذي صدر عن فصائل في ‘م ت ف’ بمحافظة نابلس، وهو بيان متسرع يعزز التوتر ويفتح الطريق أمام مزيد من البيانات التوتيرية، خصوصا وأن البيان غيّب لغة الحوار الوطني الجامع.

المركز الفلسطيني للإعلام، 14/12/2018

الضفة الغربية: شنت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر يوم الجمعة، حملة اعتقالات واسعة في صفوف قيادات حماس وأعضائها في الضفة المحتلة، طالت العشرات منهم نائبان ومحاضر جامعي وصحفي.
وقال جيش الاحتلال، في بيان له: إن قواته اعتقلت الليلة الماضية، 40 مواطنا فلسطينيا، بذريعة أنهم ‘مطلوبون’ للأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وبحسب البيان؛ فإن من بين المعتقلين 37 ناشطا في حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’.
وأفاد مراسلونا أن قوات الاحتلال اقتحمت غالبية مدن الضفة الغربية ومخيماتها، وداهمت عشرات المنازل، ونفذت عمليات الاعتقال في الوقت الذي أطلقت فيه يد المستوطنين المتطرفين على مفترقات الطرق ومداخل القرى والبلدات الفلسطينية، ما أدى إلى إصابة عدد من الفلسطينيين وتحطيم سياراتهم وإيقاف صحفيين ومصادرة كاميراتهم أثناء تغطيتهم هذه الأحداث.

المركز الفلسطيني للإعلام، 14/12/2018

تل أبيب: إزاء الحرج الذي يصيب اليمين الحاكم من جرأة الشبان الفلسطينيين في تنفيذ عمليات مسلَّحة تصيب الجنود المرابطين والمدججين بالأسلحة، وجَّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تهديداً مباشراً لقادة حركة «حماس»، بتسديد ضربات للحركة في قطاع غزة، رداً على عمليات الضفة الغربية، التي قُتِل خلالها ثلاثة إسرائيليين.
وقال نتنياهو في رسالة علنية لـ«حماس»: «لن يكون وقف إطلاق نار في غزة من دون وقف العمليات في الضفة».
وفي ساعة متأخرة من الليل، عقد نتنياهو «جلسة مشاورات أمنية»، أصدر مكتبه في أعقابها بياناً أعلن فيه أنه أوعز باتخاذ الخطوات التالية: «تسريع هدم منازل منفذي العمليات الفلسطينيين ليتم ذلك في غضون 48 ساعة، ومواصلة الجهود لاعتقال منفذي العمليات والخلايا التي ينتمون إليها، وتوسيع رقعة الاعتقالات الإدارية بحق عناصر حركة (حماس) في الضفة الغربية والقدس، وتعزيز قوات الجيش في الضفة الغربية، وتشديد الحراسة على الطرقات في الضفة الغربية ونصب الحواجز فيها، وحصار مدينة البيرة، وسحب تصاريح العمل من عائلات منفذي العمليات ومساعديهم، وتسوية أوضاع آلاف الوحدات الاستيطانية في الضفة الغربية التي لم تتم بعد المصادقة عليها، والتوجه إلى المستشار القانوني للحكومة كي يتخذ الخطوات التي من شأنها السماح ببناء 82 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنة (عوفرا)، التي قُتِل جندي على مدخلها».
لكن المستوطنين لم يكتفوا بهذه الخطوات، مع العلم بأن مشروع تسوية المباني يعطي الشرعية لنحو 25 ألف مستوطن ليبنوا بيوتاً في المستعمرات. وبدأوا سلسلة مظاهرات في الضفة الغربية اختتمت يوم أمس (الجمعة) في ساحة هرتسل بالقدس الغربية، على مقربة من بيت نتنياهو، بمشاركة أكثر من ألف متظاهر. وفي معظم هذه المظاهرات رفع المستوطنون ملصقات تحمل صورة الرئيس الفلسطيني وعليها شارة «هدف القنص» مطالبين: «ليُقتل ممولو الإرهاب». وفي عدة أماكن من الضفة الغربية انتشر المستوطنون في الشوارع، وراحوا يقذفون الحجارة على السيارات الفلسطينية، وكادوا يقتلون أحد سائقي السيارات الذي تلقى حجراً في زجاج سيارته الأمامي وهو يسير بسرعة. واعتدى شابان يهوديان على سائق الحافلة المقدسي، نضال فقيه، عندما علما بأنه عربي.
وكان المحللون الأساسيون في الإعلام الإسرائيلي قد تناولوا التدهور الجديد في مقالاتهم وتعليقاتهم وتحليلاتهم، وبدا أن هناك إجماعاً على رؤية العلاقة الوطيدة بين انفجار العمليات الفلسطينية وغياب الأفق السياسي من جراء جمود المفاوضات والاعتراف الأميركي بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة إليها، وكذلك في أعقاب إطلاق مشاريع الاستيطان من دون اعتراض أميركي أو أي ضوابط أخرى.
وكتب كبير محرري «يديعوت أحرونوت» ناحوم برنياع، أن نتنياهو لا يدير سياسة ذات أفق استراتيجي، ويحسب أنه يستطيع الاستمرار في الوضع القائم، ولذلك يفشل… «العبرة التاريخية محزنة وصعبة للهضم: العقوبات الجماعية تنجح في إبادة الإرهاب فقط في أنظمة الحكم التي تمارس الإبادة الجماعية (جينوسايد). وهذا أيضاً لفترة محدودة. وسياسة الاحتلال الإسرائيلية أقرب إلى سياسة الاستعمار البريطانية الذي حارب التنظيمات اليهودية وفشل. وعندما تمارس إسرائيل سياسة كهذه تجاه سكان غزة على سبيل المثال، فالنتيجة هي أنه لا يوجد ردع، وإنما عنف».
وكتب كبير محرري «معاريف»، بن كسبيت، قائلاً: «عندما بدأ نتنياهو بالاستمتاع بالمظهر الزائف كوزير للأمن، التغطية الإعلامية لجولاته، اللباس غير الرسمي، الصور برفقة مقاتلي (كوماندوز) كأنهم عارضو أزياء، التصريحات القتالية، فيما رئيس أركان الجيش وقائد الجبهة الشمالية ورئيس (الشاباك) أو أي جنرال آخر يقف طائعاً إلى جانبه، كل هذه الأمور ذهبت هباء بدخان خلية واحدة عنيدة، يبدو أنها تابعة لـ(حماس)، وتتجول في رام الله، ولا تظهر أي خوف، وتنجح في خداعنا».
وأضاف: «نتنياهو يحصد العاصفة التي زرعها طوال ولايته. وهو يكتشف أن عدم معالجة مشكلة معينة، لا يزيلها عن جدول الأعمال ولا يخفيها عن الخارطة. وهو يكتشف أن التحذيرات المتكررة التي سمعها من رئيس أركان الجيش غادي آيزنكوت، ورئيس (الشاباك) ناداف أرغمان، وقائد الجبهة (الوسطى) ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، حول القابلية العليا لاشتعال الوضع في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، والتحذيرات من أن الوضع في غزة سينتشر في الضفة، والإنذار بأن لعبة الإذلال الخطيرة ضد أبو مازن، لم تكن نبوءات غضب، بل كانت تحليلات رصينة للوضع الميداني. نتنياهو سمع وفعل ما يفعله عادة في أوضاع كهذه. وهذا ما فعله مقابل مشكلة غزة. أي لا شيء. لا شيء، ثم لا شيء آخر يجلب عادة مصيبة».
وحذر: «القضية الفلسطينية ستبقى هنا، ولن تذهب إلى أي مكان، وحتى إذا شددنا على استخدام القوة، واستمررنا في تشديدها، فإننا لن نخفيها. وفي أفضل الأحوال ستهدأ، ثم تعود لاحقاً بقوى متجددة. كيف أعرف ذلك؟ لأن هذا بالضبط الذي يحدث، بصورة دورية ثابتة تقريباً، منذ عشرات السنين». ووصف كسبيت دعوات اليمين الإسرائيلي باستخدام مزيد من القوة بأنها «سخافات». وتابع أن «من يعدكم بأنه قادر بقوة الذراع على أن يجتث مشيئة شعب آخر، لا تصدقوه، إلا إذا كان اسمه فلاديمير بوتين.

الشرق الأوسط، لندن، 15/12/2018

تل أبيب- وفا: من المتوقع أن تناقش اللجنة الوزارية للتشريع الإسرائيلية، يوم الأحد المقبل، مشروع قانون ‘التسوية 2’، والذي يسعى لـ’شرعنة’ عشرات البؤر الاستيطانية المقامة على أراضي الضفة الغربية المحتلة.
وقالت صحيفة ‘يسرائيل هيوم’، اليوم الجمعة، إن اللجنة الوزارية ستناقش مشروع قانون يعمل عليه عضو الكنيست بتسالئيل سموتريتش، من كتلة ‘البيت اليهودي’، لشرعنة 66 بؤرة استيطانية.
وكان قد دعا عدد من رؤساء المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية الوزراء إلى المصادقة على مشروع القانون، وعدم الالتفات إلى الضغوطات السياسية.
وبحسب الصحيفة فإن القائمة تضم 66 بؤرة استيطانية أقيمت بشكل ‘غير قانوني’، بحسب قوانين الاحتلال في الضفة الغربية، علما أن كل المستوطنات تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي باعتبار أنها أقيمت على أراض محتلة.
وأشارت الصحيفة إلى أن المجلس الوزاري المصغر كان قد قرر، في أيار/مايو 2017، تشكيل طاقم لهذا الغرض، بيد أنه لم تتم تسمية أعضاء الطاقم. وفي كانون الثاني/يناير الماضي، تم تعيين بنحاس فيلرشتاين رئيسا للطاقم، وخصصت له ميزانية وصلت إلى 10 ملايين شيكل سنويا لمدة ثلاث سنوات، من أجل ‘تسوية’ البؤر الاستيطانية التي أقيمت على أراض يعتبرها الاحتلال ‘أراضي دولة’.
وأشارت الصحيفة إلى أنه خلال المداولات في ‘لجنة الخارجية والأمن’، تبين أن ما تسمى ‘مفوضية خدمات الدولة’ لم تتم المصادقة بعد على تأهيل الطاقم وتفعيله. وبحسبها، فإنه مع اقتراب موعد الانتخابات، فإن اليمين يرى في قرار اللجنة الوزارية، الأحد، اختبارا لمن تعهد بالدفع بالمشروع، وبضمنهم، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزيرة القضاء أييليت شاكيد، ووزير المعارف نفتالي بينيت.
ويتضمن مشروع القانون جدولا زمنيا يصل حتى سنتين لإنهاء عملية تسوية البؤر الاستيطانية، والسماح للسلطات المحلية الاستيطانية بتقديم خدمات بلدية لهذه البؤر الاستيطانية، وإقامة مبان عامة فيها، وربطها بشبكتي الكهرباء والمياه، وتوفير القروض السكنية للمستوطنين فيها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/12/2018

قال رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (‘أمان’)، تمير هايمن، إن لا استقرار أمنيا لإسرائيل في الضفة الغربية دون استمرار التنسيق الأمني ودون تسهيلات اقتصاديّة والحفاظ على المؤسسات الفلسطينيّة.
وجاءت أقوال هايمن خلال جلسة للجنة الخارجيّة والأمن في الكنيست، الأسبوع الماضي، قبل التصعيد الإسرائيليّ الأخير في الضفة الغربية، الذي بدأ ليل الأربعاء-الخميس، بحسب ما كشفت هيئة البث الرسمية في إسرائيل (‘كان’).
وقالت المراسلة السياسيّة لهيئة البث، غيلي كوهين، إن رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ، غادي آيزنكوت، يحاول عدم الإضرار بالاقتصاد الفلسطيني في الضفة الغربية، عبر الامتناع عن فرض
‘إغلاق’ على مدن الضفة بعد كل عمليّة طعن أو إطلاق نار.

عرب 48، 14/12/2018

“القدس العربي”: تسابق ساسة إسرائيليون في حملاتهم التحريضية على الفلسطينيين والدعوات للانتقام منهم ومن قاداتهم، إذ قال عضو الكنيست أورن حازان (حزب الليكود) إنه ينبغي تصفية الرئيس محمود عباس ونائبه محمود العالول.
جاءت تصريحات حازان، وهو نائب رئيس الكنيست، خلال لقاء مع القناة الإسرائيلية الأولى، حمل فيه على قيادة السلطة الفلسطينية، داعيا لمزيد من القوة من أجل وقف “الإرهاب” واستعادة إسرائيل قوة الردع.
وتابع حازان مخاطبا رئيس حكومة الاحتلال: “سيدي بنيامين نتنياهو أنت اليوم رئيس الوزراء ووزير الأمن وعليك واجب استعادة الردع. فهدم المنازل وملاحقات “القط والفأر” خلف ” المخربين ” لن تجدي نفعا. عليك وقف تنقل الفلسطينيين من مكان لآخر واستئناف سياسة الاغتيالات”.
وأوضح النائب المعروف بتصريحاته العدائية للقيادة الفلسطينية: “علينا إلقاء رؤوس قادة حماس بعد قطعها في آبار عميقة بدلا من أن نواصل دفن شبابنا “. وقال إنه يفضل أن يُنعت بـ”الفاشي والعنصري ليل نهار ولا أن ندفن أخوة وأخوات لنا”.

القدس العربي، لندن، 14/12/2018

الناصرة: على خلفية قتل عميل للاحتلال تورط ببيع عقارات في القدس المحتلة لجهات استيطانية قبل نحو عشرة أيام، يقضي مشروع قانون إسرائيلي جديد بفرض أحكام بالسجن لمدة تتراوح بين خمس وعشر سنوات، على كل من ينشط في المدينة، من قبل السلطة الفلسطينية، أو منظمة التحرير.
ويبدو أن احتمالات المصادقة على القانون واردة جدا كونه يحظى بدعم من نواب المعارضة أيضا. وقدم النائب بتسلئيل سموتريتش (البيت اليهودي) و28 نائبا من كتل الائتلاف الحاكم، مشروع قانون يقضي بفرض أحكام بالسجن 5 سنوات و10 سنوات، على كل من ينشط في القدس الشرقية المحتلة، من قبل السلطة الفلسطينية، أو منظمة التحرير.
ويبرز جوهر القانون أساسا في تفسيره المرفق معه، وهو يطلب فرض السجن خمس سنوات على كل من ينشط من قبل السلطة الفلسطينية، و10 سنوات على من يمارس التهديدات تجاه فلسطينيين عملاء، أو جنائيين.

القدس العربي، لندن، 14/12/2018

بيروت – وليد شقير: تنقل إسرائيل مسألة الأنفاق على الحدود مع لبنان إلى مجلس الأمن الأربعاء المقبل في سياق حملة ديبلوماسية وإعلامية مدعومة من الولايات المتحدة الأميركية التي طلبت عقد الاجتماع، تهدف إلى تحميل السلطات اللبنانية المسؤولية عن قيام ‘حزب الله’ بحفرها بالاستناد إلى زعمها أنها اكتشفت ثلاثة منها نتيجة قيام الجيش الإسرائيلي بعمليات حفر في الأراضي المحتلة، وأنها انطلقت من الأراضي اللبنانية المحاذية للحدود.
وذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الإسرائيلية أمس أن الجلسة العلنية التي طلبت واشنطن عقدها ستناقش قضية ‘أنفاق ‘حزب الله’ العابرة للحدود’. وقالت الصحيفة الإسرائيلية أن الدولة العبرية ”ستقدم حقائق ومعلومات تثبت انتهاك سيادتها ومخالفة القرار 1701 ‘.

الحياة، لندن، 15/12/2018

تل أبيب: تظاهر ألاف الإسرائيليين، أمس الجمعة، في مدينتي تل أبيب والقدس والكثير من مفارق الطرقات، ضد موجة غلاء الأسعار المتوقعة في إسرائيل. وارتدى المشاركون في هذه المظاهرات سترات صفراء على غرار المتظاهرين في فرنسا تحت الشعارات نفسها. وتمكن المتظاهرون من إغلاق أحد أكبر شوارع تل أبيب، واصطدموا مع الشرطة.
ورفع المتظاهرون شعارات ضد غلاء المعيشة وضد العلاقة غير الأخلاقية بين «رجال الأعمال ونظام الحكم وعالم الإجرام المنظم». وقال أحد منظمي المظاهرة إن موجة المظاهرات المقبلة ستستقطب المزيد من المواطنين، «في الأسبوع المقبل سيشارك في المظاهرة عشرات آلاف المواطنين».

الشرق الأوسط، لندن، 15/12/2018

رام الله: استشهد الشاب محمود يوسف نخلة (18 عامًا) من مخيم الجلزون، اليوم الجمعة، وأصيب 6 مواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والعشرات بالاختناق بالغاز المسيل للدموع، في المواجهات التي اندلعت بين عشرات الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، عند المدخل الشمالي لمدينة البيرة. وقالت مصادر طبية إن جيش الاحتلال أصاب الشاب نخلة برصاصة حيّة في البطن، نقل إثرها إلى مجمع فلسطين الطبي بحالة حرجة، حيث فشلت جهود الأطباء في إنقاذ حياته، ليعلن عن استشهاده متأثرًا بجروحه البليغة. وأفادت مصادر محلية بأن الشهيد نخلة أنهى الثانوية العامة هذا العام، وهو وحيد عائلته، ووالده مريض.
وفي السياق ذاته، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع 25 إصابة في محافظة رام الله والبيرة، منها 6 إصابات بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، جرى نقل 3 منها للمستشفيات، و18 إصابة بالغاز المسيل للدموع، جرى تقديم العلاج اللازم لها ميدانيا. وأفاد مراسلنا بأن جنود الاحتلال تعمّدوا إطلاق وابل من قنابل الغاز تجاه الطواقم الصحفية والطبية المتواجدة في المنطقة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/12/2018

غزة: أصيب 75 مواطناً بالرصاص والعشرات بالاختناق الشديد مساء اليوم جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسيرات السلمية على طول المناطق الشرقية لقطاع غزة ضمن فعاليات مسيرات العودة وكسر الحصار في جمعة ‘المقاومة حق مشروع’.
وقال الناطق باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة: ‘إن 75 مواطناً أصيب بالرصاص الحي بينهم 7 مسعفين وصحفي خلال قمع الاحتلال للمسيرات شرق قطاع غزة’.
ودعت الهيئة الوطنية لمسيرات العودة وكسر الحصار جماهير شعبنا للمشاركة في جمعة ‘الوفاء لأبطال المقامة في الضفة’ الأسبوع المقبل. وحيّت الهيئة في بيان بختام فعاليات جمعة اليوم مقاومة شعبنا في الضفة الغربية المحتلة، داعيةً لاستمرار أعمال المقاومة ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.

فلسطين أون لاين، 14/12/2018

رام الله/ قيس أبو سمرة: فجر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، مبنى سكنيا تملكه سيدة فلسطينية، خمسة من أولادها معتقلين ومحكوم عليهم بالسجن مدى الحياة، بحجة أن أحدهم تسبب بمقتل جندي. ويقع المبنى في مخيم الأمعري قرب رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وقال مصور الأناضول، إن قوة عسكرية إسرائيلية داهمت مخيم الأمعري، وحاصرت مبنى عائلة ‘أبو حميد’ برفقة جرافات عسكرية. وأضاف، أن الجيش داهم المبنى وشرع بعملية إخلاء لعشرات المتضامنين والصحفيين الذين تواجدوا داخله للدفاع عنه ومنع هدمه. وأشار إلى أن عملية الإخلاء تمت بالقوة، حيث تم الاعتداء على عدد من النشطاء واعتقال آخرين. وبين أن القوة فجرت المبنى المكون من أربع طبقات بالقنابل، مما أدى لتدمير جدرانه الداخلية بشكل كامل.
واندلعت مواجهات بين عشرات المواطنين والجيش الإسرائيلي في محيط المبنى، استخدم خلالها الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع. وتتهم إسرائيل أحد أفراد العائلة، وهو المعتقل إسلام أبو حميد، بإلقاء لوح رخامي على جندي خلال عملية عسكرية إسرائيلية في مخيم الأمعري، مطلع مايو/ أيار الماضي، أدى إلى مقتله. وتعود ملكية العمارة لوالدة ‘إسلام’، لطيفة أبو حميد.
وللسيدة ‘لطيفة’، 9 أبناء، 5 منهم معتقلين ومحكوم عليهم جميعا بالسجن مدى الحياة، كما استشهد أحد أولادها، برصاص الجيش الإسرائيلي عام 1994.
‘أم البنين’ الخمسة المعتقلين قالت لمراسل الأناضول في أو تعليق لها على عدم سكنها: لن يكسروا إرادتنا، وسنعيد بناءه من جديد. وتابعت: ‘قدمت أبنائي بين شهيد ومعتقل، هُدم منزلي مرتين وهذه الثالثة ولم انكسر’.

وكالة الأناضول للأنباء، 15/12/2018

القدس: اندلعت مواجهات بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الجمعة، في عدة أماكن بالقدس المحتلة. وأفادت مصادر محلية، بأن مواجهات اندلعت في بلدة العيسوية، وحي جبل الزيتون/الطور المُطل على القدس القديمة، وحي وادي الجوز، أطلقت خلالها شرطة الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص ‘المطاطي’ صوب الشبان، دون أن يبلغ عن إصابات.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/12/2018

هاجم مستوطنون، البوم الجمعة، مركبات المواطنين بالحجارة على الطريق الواصل بين رام الله ونابلس.
وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس، إن عددا من المستوطنين يتجمهرون قرب حاجز زعترة ويستهدفون المركبات بالحجارة.
فيما أفادت مصادر متعددة بأن مستوطنين هاجموا بعد ظهر اليوم، مركبات المواطنين على طريق قلقيلية نابلس، بعد أن أغلقوا مفرق اماتين شرق محافظة قلقيلية.

الأيام، رام الله، 14/12/2018

رام الله: قال نادي الأسير الفلسطيني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت منذ فجر أمس الخميس وحتى فجر اليوم الجمعة أكثر من 100 مواطن شملت غالبية محافظات الضفة الغربية، رافقها اعتداءات على المواطنين وترهيب للأطفال، وتفتيش وتخريب للمنازل.
وشنت قوات الاحتلال الإسرائيلي الليلة الماضية وفجر اليوم الجمعة حملة اعتقالات واسعة في محافظات الضفة الغربية طالت 46 مواطناً على الأقل بينهم سيدة ونائبان في المجلس التشريعي الفلسطيني وصحفي. ولفت نادي الأسير إلى أن غالبية المعتقلين هم من الأسرى المحررين منهم من قضى سنوات في معتقلات الاحتلال الإسرائيلي.
وبين نادي الأسير أن قوات الاحتلال اعتقلت 16 مواطناً من عدة بلدات وأنحاء في محافظة الخليل بينهم النائب في المجلس التشريعي محمد إسماعيل الطل. ومن عدة بلدات وأنحاء متفرقة في محافظة بيت لحم اعتقل الاحتلال عشرة مواطنين على الأقل. فيما اُعتقل ستة مواطنين من عدة بلدات في محافظة رام الله والبيرة. وذكر نادي الأسير أن عشرة مواطنين اُعتقلوا من القدس وضواحيها على الأقل بينهم أسيرة محررة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/12/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

عمان: أكد وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي هو الخطر الأكبر على أمن المنطقة واستقرارها.
وحذّر الصفدي، خلال لقاء مع نظيره الياباني تارو كونو، اليوم الجمعة، وفق ما ذكرته وكالة ‘بترا’، من أن استمرار الاحتلال والفشل في إيجاد أفق حقيقي لإنصاف الشعب الفلسطيني وقيام دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وفق حل الدولتين، يمثّل الخطر الأكبر على أمن المنطقة واستقرارها. وأضاف أن ‘الطريق الوحيدة لتحقيق السلام هي تلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة والعيش الكريم على ترابهم الوطني’.
وشدد الوزيران على ضرورة تفعيل الجهود المستهدفة كسر الجمود في العملية السلمية وتحقيق السلام الشامل، الذي قال الصفدي إن طريقه الوحيدة هي تلبية حق الشعب الفلسطيني في الحرية والدولة والعيش الكريم.
وفي سياق متصل، أدان الصفدي، في تغريدة رسمية له، ‘التصعيد الإسرائيلي واقتحام المدن والمؤسسات الفلسطينية والتحريض ضد الرئيس محمود عباس’، لافتًا إلى أن ‘هذه الممارسات الإسرائيلية غير الشرعية، لن تؤدي إلّا إلى مزيد من التوتر والعنف’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 14/12/2018

بيروت/ وسيم سيف الدين: أكد الرئيس اللبناني ميشال عون الجمعة، أن لبنان ملتزم بالدفاع عن القدس وفلسطين أرضا وشعبا. جاء ذلك خلال لقائه وفدا من الائتلاف العالمي لنقابات نصرة القدس وفلسطين والنقابات والاتحادات المهنية، برئاسة رئيس الائتلاف، محمد أرسلان.
وحسب بيان للرئاسة اللبنانية وصل الأناضول نسخة منه، شكر أرسلان، عون، على مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية وللائتلاف العالمي لنقابات نصرة القدس وفلسطين والنقابات والاتحادات المهنية. من جهته، قال عون، ‘من غير المقبول أن ينام الفلسطيني ثم يصحو ليجد نفسه دون هوية ووطن، وأن يموت حق شعب ويهجّر’. وأضاف أنه ‘من غير المقبول أيضا في مطلع الألف الثالثة أن تحدث هذه الوقائع وأن يوافق عليها العالم، لأن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان لم يعد له معنى’.
والتقى وفد الائتلاف النقابي العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين، الذي وصل العاصمة اللبنانية بيروت، الخميس، رئيس مجلس النواب نبيه بري، في مقره بعين التينة ببيروت.
ويضم الوفود ممثلين نقابيين من: تركيا، الأردن، لبنان، الجزائر، المغرب، تونس، السودان، موريتانيا، فلسطين والسنغال. وشدد رئيس الوفد أرسلان، في تصريح صحفي بعد لقائه بري، على ضرورة تضافر الجهود في سبيل نصرة القدس وفلسطين في مواجهة الاعتداءات والانتهاكات اليومية للاحتلال الإسرائيلي للمقدسات.
وأوضح ‘هدفنا هو إعادة الأراضي الفلسطينية المغتصبة لأصحابها، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ورفع الحصار عن غزة وجذب الرأي العام العالمي تجاه القضية الفلسطينية’.

وكالة الأناضول للأنباء، 14/12/2018

بيروت-‘الخليج’: أعلن مندوب «إسرائيل» في الأمم المتحدة داني دانون أن مجلس الأمن الدولي سيبحث الأسبوع المقبل مسألة «الأنفاق الهجومية» التي أعلن الجيش «الإسرائيلي» اكتشافها عند الحدود مع لبنان، واتهم حزب الله بحفرها، في وقت توقفت الأعمال «الإسرائيلية» قبالة بلدة كفر كلا، وانتشر جنود الاحتلال في خراج بلدة ميس الجبل الحدودية.
وأوضح دانون أن «الجلسة العلنية الخاصة بأنفاق «حزب الله» الهجومية العابرة للحدود ستعقد الأربعاء المقبل بطلب من الولايات المتحدة، حيث ستقدم «إسرائيل» حقائق ومعلومات تثبت انتهاك سيادتها ومخالفة قرار مجلس الأمن رقم 1701 الصادر في نهاية حرب عام 2006»، بعدما ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن «إسرائيل» والولايات المتحدة ستقدمان مشروع قرار في الأمم المتحدة يصنف «حزب الله» منظمة إرهابية.
وفي هذا السياق، لم تسجل أمس أي أعمال لجيش الاحتلال في الجهة المقابلة لبلدة كفركلا، كما أن كافة الآليات متوقفة عن العمل ولاتزال في مكانها. كذلك لم تسجل أي أعمال أو خرق آليات للسياج في محلة كروم الشراقي خارج بلدة ميس الجبل، إنما هناك وجود لعدد من جنود الاحتلال في خراج السياج والمتمركزين في المحلة المذكورة منذ عدة أيام، إلا أن القوات «الإسرائيلية» رفعت أمس عموداً حديدياً بارتفاع حوالي 15 متراً، مزوّداً بأجهزة تجسّس وكاميرات فيديو، خلف الجدار العازل مقابل بوابة فاطمة مباشرة، باتجاه بلدة كفركلا الحدودية، إضافة إلى تركيز كاميرتين أخريين في الجزء العلوي من الجدار العازل مقابل المدخل الشرقي للبلدة.

الخليج، الشارقة، 15/12/2018

استقبل محافظ بيروت القاضي زياد شبيب في مكتبه، رئيس الائتلاف النقابي العالمي للتضامن مع القدس وفلسطين نائب رئيس الاتحاد الدولي للعمال محمود أرسلان، يرافقه أمينه العام المهندس عبد الله عبيدات، رئيس نقابة موظفي الدولة في تركيا علي يلتشن، بحضور أعضاء من الائتلاف من دول عدة وعضوي المجلس البلدي لبيروت نائب نقيب المهندسين مغير سنجابه وعدنان عميرات.
وقدم وفد الائتلاف إلى شبيب درعين ومجسما عن مدينة القدس باسم الائتلاف واتحاد عمال تركيا ونقابة موظفي الدولة التركية.
من جهته، قال شبيب: ‘لن نتنازل لا عن فلسطين ولا عن القدس، وكما تقول القصيدة الشهيرة: القدس لنا. وإن التهويد المتزايد والقرارات الدولية ضدها وهويتها العربية ومصالح أهلها الحقيقيين تزيدنا تعلقا بها’. وأكد أن ‘إسرائيل دولة عنصرية لا مستقبل لها’، لافتا إلى أن ‘صفات التنوع والتسامح والعيش المشترك، كما هي الحال في لبنان، تشكل مستقبل هذه المنطقة’، وقال: ‘لذلك، نحن اللبنانيين من كل الفئات ندعم هذه القضية ولن نتنازل عنها، وسنبقى نناضل بشتى الوسائل من أجل الحفاظ على القدس’.

المستقبل، بيروت، 14/12/2018

الجزائر- محمد العيد: رفض 53 فلسطينياً محتجزين في مركز إيواء في ولاية تمنراست (2000 كلم جنوبي الجزائر العاصمة)، الانصياع لقرار ترحيلهم الصادر عن السلطات، والذي خيّرتهم فيه بين 8 وجهات (سوريا وتركيا والسودان وإثيوبيا ومالي وموريتانيا وتشاد والنيجر). وذكر بعض المحتجزين أن السلطات هدّدتهم بترحيلهم إلى وجهة غير معروفة إذا رفضوا المغادرة، إذ رأوا ذلك قراراً تعسفياً بحقهم، لأن مصيراً مجهولاً ينتظرهم في الدول الثماني. ففي رسالة مكتوبة بخط اليد، ناشد الفلسطينيون الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، التدخلَ العاجل لإبطال قرار ترحيلهم، ودعوا السلطات العليا في البلاد والسلطة الفلسطينية وكذلك المنظمات الحقوقية التوسط، قائلين: «نخاطبكم اليوم وكلنا استياء من هذا القرار الصادر من بلدنا الثاني الجزائر التي عهدنا مواقفها التاريخية مع شعبنا الفلسطيني».
ويعاني المحتجزون من ظروف إقامة مزرية بسبب حرمانهم الخروج من المركز الذي لا تتوافر في ظروف العيش المناسبة، ما تسبّب في تدهور الحالة الصحية لغالبيتهم، إذ نقل عدد منهم إلى المستشفى أكثر من مرة خلال مدة الاحتجاز التي فاقت شهرين ونصف شهر، ومنهم أطفال لا يقوون على مواجهة الطبيعة الصحراوية القاسية في المدينة، الأمر الذي ضاعف من مأساتهم في ظل الإهمال الرسمي. وقبل نحو أسبوعين، تظاهر في قطاع غزة عدد من عائلات المحتجزين من أجل الضغط على السلطات الجزائرية لإطلاق سراحهم. لكن تلك الوقفة لم يكن لها أثر في مسار الأحداث، إذ جاء قرار الترحيل بعد ذلك بأيام، رغم أنه وصلتهم ضمانات بقبول إقامتهم في البلاد، علماً بأنهم يتهمون السفير الفلسطيني لدى العاصمة بالتحريض على ترحيلهم (راجع العدد 3628 في 1 كانون الأول).
وفي حديث مع «الأخبار»، قال النائب حسن عريبي إنه وجّه رسالة إلى الرئيس بوتفليقة في هذه القضية، معبراً عن أمله في أن تتحرك السلطات لإيجاد حلّ عاجل، «لأن ترحيل هؤلاء الفلسطينيين، إذا حدث، فسيكون سابقة خطيرة في تاريخ الجزائر التي ظلت منذ استقلالها ترفع لواء الدفاع عن القضية الفلسطينية ونصرة أهلنا في أرض الرباط». عريبي، الذي ينتمي إلى حزب «جبهة العدالة والتنمية»، يرى أن مبررات الترحيل «واهية وغير موضوعية تماماً، لأن مطالبتهم بالوثائق الشرعية لا يستقيم وهم طالبو لجوء، فالكل يعلمون أن اللاجئ بمجرد مغادرته بلاده مضطراً إلى يتلف جواز سفره حتى يتجنّب إعادة ترحيله من الدول التي يمر عليها قبل الوصول إلى وجهته».
كذلك، قال النائب إن السفارة الفلسطينية لا تقوم بدورها المتمثل في الدفاع عن رعاياها، مشيراً إلى أن السفير لؤي عيسى «لم يتناول هذا الموضوع على الإطلاق، رغم أن هذا من واجبه». وأشار عريبي إلى أن هذه القضية، التي باتت تتحدث عنها منظمات دولية مثل «هيومن رايتس ووتش»، ستكون لها «تداعيات سلبية» على صورة الجزائر، مضيفاً: «ترحيلهم في هذه الظروف قد يشكل خطراً حقيقياً على سلامتهم».

الأخبار، بيروت، 15/12/2018

تونس ـ «القدس العربي»: قالت هيئة الدفاع عن خبير الطيران التونسي، محمد الزواري، إنها «تشتبه» بتورط مستشار للرئيس التونسي، وقيادي سابق في حزب «نداء تونس»، في عملية اغتيال الزواري، مشيرة إلى أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) هو من خطط ونفذ العملية.
وخلال ندوة صحافية عقدتها في العاصمة التونسية، اتهمت الهيئة جهاز الموساد بالتخطيط لعملية اغتيال الزواري وتنفيذها في 15 كانون الأول/ديسمبر 2016، منتقدة «تقصير وزارة الداخلية في التعاطي مع الجانب المتعلق بالجوسسة والتخابر التي أحاطت بعملية الاغتيال».
واستغرب رئيس الهيئة، المحامي عبد الرؤوف العيادي، من عدم قيام وزارة الداخلية بتوجيه التهمة بشكل مباشر إلى إسرائيل، خلال الندوة الصحافية التي عقدتها أخيرا، مشيرا إلى أن كل القرائن تؤكد أن الموساد متورط في عملية الاغتيال. كما اتهم جهة سياسية نافذة في الحكم بالتعتيم على الملف، فضلا عن إعطاء تعليمات بإطلاق سراح الصحافي الإسرائيلي مؤاف فاردي بعد احتجازه في تونس، عقب قيامه بتغطية حول عملية اغتيال الزواري.
وأكدت عضو الهيئة، حنان الخميري، أن هناك مستشارا في رئاسة الجمهورية (لم تحدد هويته) متورط في عملية الاغتيال بشكل غير مباشر، مشيرة إلى أنه «أعطى الأمر بإطلاق سراح الصحافي الإسرائيلي بالشراكة مع رجل أعمال تونسي»، لم تحدد اسمه أيضا.
وتساءل العيادي عن لغز السلاح الذي اغتيل به الزواري، وعن طريقة إدخاله إلى البلاد بها وعدم معرفة وزارة الداخلية بهذا الأمر. ودعا إلى تشكيل «هيئة وطنية» لمساندة قضية اغتيال محمد الزواري.
وقبل أيام، تحدث عضو الهيئة، الطيب الصادق، عن وجود شبهة بتورط القيادي السابق في «نداء تونس»، لزهر العكرمي بشكل غير مباشر في عملية اغتيال الزواري، مشيرا إلى أنه «قبل أيام من عملية اغتيال الزواري، نشرت صحيفة «الصريح» المحلية خبرا يحذّر من وقوع عملية اغتيال في ولاية صفاقس، ولكن تم تكذيب ونفي هذا المقال من خلال مقال آخر نشر في جريدة «آخر خبر اون لاين» وذلك في اليوم نفسه الذي وقعت فيه عملية الاغتيال، وبالتحديد قبل ساعات من وقوع العملية، وهذا التكذيب جاء على إثر مكالمة هاتفية أجراها لزهر العكرمي مع مدير الجريدة، رؤوف خلف الله»، معتبرا أن «أجهزة الدولة كانت على علم بعملية الاغتيال قبل تنفيذها بأيام، وهناك العديد من الأطراف في تونس متورطة في هذه العملية».
فيما اعتبر العكرمي أن رضا بلحاج القيادي في حزب «نداء تونس»، هو من يقف وراء محاولة «توريطه» في عملية اغتيال محمد الزواري، عبر ترويج «إشاعات» حول القضية تحاول الإساءة إلى سمعته، مشيرا إلى أنه يمتلك عددا كبيرا من ملفات الفساد ضد بلحاج.

القدس العربي، لندن، 14/12/2018

إسطنبول/ محمد شيخ يوسف: انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، الجمعة، فعاليات المؤتمر الثاني لرابطة ‘برلمانيون لأجل القدس’، بمشاركة نحو 600 برلماني من 74 دولة.
وشارك في الجلسة الافتتاحية الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، حيث ألقى كلمة تمحورت حول القدس وأهميتها وضرورة الدفاع عنها من جانب الأمة الإسلامية.
وعلى مدار يومين، ينتظر أن يناقش المؤتمر تفعيل دور البرلمانيين وتشكيل لجان من أجل التعامل مع تطورات قضية القدس وفلسطين.
وقال رئيس الرابطة حميد الأحمر (من اليمن)، في كلمته الافتتاحية أن شعار المؤتمر هو ‘القدس عاصمة فلسطين الأبدية’.
من ناحيته، قال نور الدين نباتي رئيس الرابطة في تركيا، ‘عندما نظم هذا الاجتماع قبل عامين، قال وقتها أردوغان اذهبوا للقدس وزوروا فلسطين، وذهبنا بالفعل، ورأينا وغضبنا وبكينا وحزنا’. وأضاف ‘اليوم، نشكر حضور نحو 600 عضو برلماني، لأنهم لم يتركوا فلسطين، ولتبدأ المقاومة والصمود من جديد من أجل القدس’.
كما تحدث حسن خريشة، نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني قائلا ‘باسم المجلس التشريعي، وباسم النواب المعتقلين، وباسم آلاف الشباب، وأهل القدس، وباسم المرابطين، وباسم عوائل الشهداء والأسرى، وباسم أهل فلسطين والقدس، لن ننسى المجاهدين الأتراك من أجل فلسطين على مدار ألف عام من سلاجقة وعثمانيين حيث نقلونا من الانكسار للانتصار’.
من ناحيته، قال عزام الأحمد، الممثل الخاص للرئيس الفلسطيني: ‘جئنا للمشاركة في المؤتمر لمناصرة القدس وحمايتها، وأحيي الرئيس رجب طيب أردوغان والحاضرين، ولقد التقيت أردوغان قبل عام، وكلماته ما زالت في أذني، حيث قال لي وقتها أن شهداء القدس هم شهداء إسطنبول، وشهداء فلسطين هم شهداء كل تركيا والمسلمين والتقدميين في العالم’.
وشهدت الجلسة الافتتاحية التي ابتدأت بتلاوة من القرآن الكريم، كلمات أخرى، قبل أن يعرض فيلم عن القدس.
واختتمت الجلسة بتقديم هدايا تذكارية لأردوغان من القائمين على المؤتمر والتقاط صورة جماعية معه.

وكالة الأناضول للأنباء، 14/12/2018

إسطنبول: قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الجمعة، إن رفض الغطرسة الإسرائيلية لا يعني معاداة السامية. جاء ذلك في كلمة افتتاحية لفعاليات المؤتمر الثاني لرابطة ‘برلمانيون لأجل القدس’، في إسطنبول، الذي يستمر يومين ويشارك فيه نحو 600 برلماني من 74 دولة.
وأعرب أردوغان، عن شكره الجزيل باسم تركيا وشعبها إلى ‘الأبطال الذين يناضلون من أجل القدس وكرامة الإنسانية، ويدافعون عن عزة الأمة المحمدية أمام المحتلين’. وأضاف: ‘نحب هذه المدينة المقدسة التي عرج منها رسول الله (محمد صلى الله عليه وسلم)، كما نحب إسطنبول والقاهرة وبغداد ومكة والمدينة، ولهذا نقول أن القدس خط أحمر لنا’. وتابع: ‘تحتل مكة نصف قلوبنا والمدينة المنورة النصف الآخر؛ أما القدس فتحيط بهما جميعًا’. وشدد أردوغان، أن القدس ليست فقط قضية عدد محدود من المسلمين في فلسطين؛ وإنما قضية عالمية مشتركة. وتمنى أن ‘تكلل جهود الإخوة الفلسطينيين بالنتائج المرجوة؛ فعليهم أولًا وضع حد للخلافات بينهم’.
ولفت الرئيس التركي، إلى أن إسرائيل حاولت بدون جدوى محو آثار الوجود الإسلامي في القدس، على مدار الأعوام الخمسين الماضية. وأضاف أن استهداف أطفال غزة بالقنابل جريمة ضد الإنسانية؛ تمامًا مثل جريمة الهولوكوست (المحرقة النازية بحق اليهود).
وتابع أن بعض الدول الأوربية إلى جانب الإدارة الأمريكية لا ترفع صوتها حيال سياسات الاحتلال الإسرائيلي، خجلا أمام ممارسات ضد اليهود إبان الحرب العالمية الثانية (1939- 1945).
وقال أردوغان، ‘من وجهة نظرنا، فإنه أيا كان الفاعل، فإن ما حدث في كلا الحالتين هو مذبحة ووحشية وظلم، وكما أننا لا نفرق بين المظلومين فإننا أيضا لا نفرق بين الظالمين’.
وأشار إلى أن ‘أهم سبب لمواصلة إسرائيل أنشطتها الاحتلالية بلا هوادة، هو الدعم الذي تستمده من بعض أعضاء مجلس الأمن الدولي’.
واستطرد ‘لهذا نقول إن العالم أكبر من 5، إذ لا يمكن أن تكون هناك عدالة في عالم محصور بين شفتي دولة واحدة من الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن، لذا تحتاج الأمم المتحدة للإصلاح’.
وتابع ‘لو ظننتم (إسرائيل ومؤيدوها) أن بإمكانكم تدمير المكانة الروحية للقدس بنقل عدة سفارات وقنصليات إليها فإنكم تخدعون أنفسكم’.
ووصف أردوغان، ما تقوم به إسرائيل من اغتصاب لأراضي المسلمين ومنازلهم ومحالهم التجارية وأماكن عبادتهم بـ ‘الإبادة الثقافية’.
وأضاف ‘لدى مقارنة خريطة فلسطين لعام 1967، وخريطتها لعام 2018، يتضح للعيان أن ما يحدث هو إبادة ثقافية’.
واعتبر أردوغان، أن من أسباب ما تقوم به إسرائيل في القدس على وجه التحديد هو التشرذم الذي يعاني منه العالم الإسلامي. وقال ‘هدفنا هو تأسيس سلام واستقرار دائم في فلسطين، والسبيل لذلك هو إنشاء دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة عاصمتها القدس على حدود 1967’. وأكد أن تركيا ستستمر في دعم القضية الفلسطينية، وخاصة مع الإمكانات التي يوفرها لها توليها الرئاسة الدورية لمنظمة التعاون الإسلامي.

وكالة الأناضول للأنباء، 14/12/2018

إسطنبول: دعا رئيس البرلمان التركي، بن علي يلدريم، الفلسطينيين إلى أن يكونوا صوتا واحدا من أجل ضمان مستقبلهم حقوقهم، محذرا من التأثير السلبي للانقسام السياسي على القضية الفلسطينية.
جاء ذلك في كلمة له، مساء الجمعة، خلال مأدبة أقامها على شرف المشاركين في المؤتمر الثاني لرابطة ‘برلمانيون لأجل القدس’، المنعقد بمدينة إسطنبول، برعاية البرلمان التركي.
وأكّد يلدريم أن القدس هي عنوان النضال من أجل الحق والاستقلال باعتبارها مدينة مقدسة لدى الأديان السماوية الثلاثة، وقائدة وراية القضية الفلسطينية.
وقال: ‘هدفنا المشترك جميعا هو أن نرى الشعب الفلسطيني في دولة حرة ومستقلة، وأتمنى أن تحل أصوات الأذان محل أصوات الأسلحة والدمار في وقت قريب بالقدس’.
وأكّد أن الإدارة الإسرائيلية تحتل الأراضي الفلسطينية وتعرقل عن طريق العنف حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في التظاهر والاحتجاج، مثلما ظهر جليا مؤخرا في مسيرة العودة الكبرى.
وشدّد على ضرورة أن تتحرك الأطراف الفلسطينية سوية من أجل الوصول إلى حلف للقضية، وأنه ‘إذا لم نشكل الوحدة فيما بيننا، فإننا سنجد صعوبة في شرح همنا للآخرين من أجل مستقبل فلسطين وقضيتها’. وأردف: ‘الإدارة الإسرائيلية تستغل جيدا الوضع الناجم عن حالة الانقسام والتشتت، وتواصل سياستها التوسعية دون الإنصات لأي قاعدة’.
واستطرد: ‘على الفلسطينيين أن يكونوا صوتا واحدا بعد اليوم من أجل حقوقهم ومستقبلهم، فالبنية السياسية المنقسمة تضعف القضية الفلسطينية مع الأسف وتصعب الحل’.

وكالة الأناضول للأنباء، 14/12/2018

كشف موقع ميدل إيست آي عن أنباء تفيد بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان يعتزم عقد لقاء مع رئس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على غرار ذلك الذي جرى بين الرئيس المصري الأسبق أنور السادات ورئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن في كامب ديفد عام 1978، والذي شهد مصافحة تاريخية بين الاثنين.
ونقل محرر الموقع ديفد هيرست عن مصادر مطلعة في السعودية أن المجموعة المكلفة بالتعامل مع تداعيات مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي تدرس الترتيب لحدث كبير ومفصلي يجمع بن سلمان ونتنياهو، ويُظهر ولي العهد كقائد صانع للسلام، كما كان يوصف السادات بعد لقاء كامب ديفد أواخر سبعينيات القرن الماضي. وتضم المجموعة المذكورة، حسب الكاتب، أعضاء في المخابرات السعودية والجيش والإعلام ومسؤولين بوزارة الخارجية، إضافة إلى مستشارين سياسيين.
وقال هيرست إن ثمة اختلافا في الرؤى بين بعض أعضاء هذه المجموعة بشأن مقترح مصافحة ولي العهد لنتنياهو، ونقل في هذا الإطار عن أحد المصادر قوله ‘البعض أعرب عن قلقه من عواقب هذا الأمر على المستويين العربي والإسلامي’.
ولفت الكاتب إلى أن الموقف الحالي للدول العربية من السلام مع إسرائيل ينطلق من المبادرة العربية التي أعلن عنها العاهل السعودي السابق عبد الله بن عبد العزيز عام 2202 والتي تشترط للاعتراف بإسرائيل والتطبيع معها أن تتوصل لسلام مع الفلسطينيين.
غير أن هيرست نبّه إلى أن عددا آخر من أعضاء هذه المجموعة كانوا أكثر تحمسًا لفكرة المصافحة، وهو ما أرجعه المصدر المذكور آنفا إلى اعتقاد هؤلاء بأن القوى السياسية المرتبطة بحركة الربيع العربي، والتي يخشى أن تعترض على هذه الخطوة التطبيعية مع إسرائيل، ‘متشرذمة’ حاليا.
وضربوا كمثال على ذلك غياب أي تحرك في الشارع العربي بعد الزيارات الأخيرة لرياضيين ووزراء إسرائيليين إلى بعض دول الخليج.
أما في الداخل السعودي، فإن المصدر الذي نقل عنه هيرست يرى أن هؤلاء المتحمسين يراهنون على استخدام السلطات الدينية لتبرير هذه المصافحة وما ترمز إليه من تطبيع، وبالتالي احتواء ردة فعل الشارع السعودي. وقال المصدر إن ‘بن سلمان حريص على هذه الفكرة، فهو من جيل جديد لا يشعر بثقل التاريخ على كاهله، وقد أظهر هذا مرارا وتكرارا، وليس لديه أي تعاطف خاص مع القضية الفلسطينية’. وحسب المصدر ذاته فإن المجموعة المذكورة أوصت في نهاية المطاف بإعطائها مزيدا من الوقت لتحضير الرأي العام، لكن غالبية الأعضاء كانت مؤيدة للفكرة.
ونقل هيرست عن محلل كبير في واشنطن لديه خبرة في سياسة الشرق الأوسط تأكيده هو الآخر أنه سمع الحديث عن مقترح لــ’تغيير قواعد اللعبة’ بين بن سلمان ونتنياهو.

الجزيرة نت، الدوحة، 14/12/2018

وكالات: أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون اليوم السبت اعتراف بلاده رسميا بالقدس الغربية عاصمة لإسرائيل، لكنها لن تنقل سفارتها إلى هناك على الفور.
وفي كلمة له عن السياسة الخارجية ألقاها في معهد سيدني، قال موريسون إن ‘أستراليا تعترف الآن بالقدس الغربية، حيث مقر الكنيست وكثير من المؤسسات الحكومية، عاصمة لإسرائيل، ونتطلع لنقل سفارتنا إلى القدس الغربية عندما يكون ذلك عمليا.. وبعد تحديد الوضع النهائي’.
وأضاف رئيس الوزراء الأسترالي أن بلاده لن تنقل سفارتها إلى القدس الغربية إلا بعد تقرير الوضع النهائي للمدينة، لكنه قال ‘إنه سيتم فتح مكاتب تجارية ودفاعية هناك’. مشيرا إلى أن العمل جار في أحد المواقع لإنشاء مقر جديد للسفارة الأسترالية.
وأكد دعم أستراليا للحل القائم على وجود دولتين، على أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، وقال ‘ما نقوله هو أنه يجب علينا دفع الوضع إلى الأمام. لا بد من كسر حالة الجمود’.
وقال موريسون إن من مصلحة أستراليا دعم ‘الديمقراطية الليبرالية’ في الشرق الأوسط، موجها انتقادات إلى الأمم المتحدة التي اعتبرها مكانا تتعرض فيه إسرائيل لـ’التنمر’.
وفي إطار ردود الفعل الأولية على تلك التصريحات، أعربت الشبكة الأسترالية للدفاع عن فلسطين عن أسفها لهذه الخطوة، التي وصفتها بأنها ‘ستغلق الباب أمام السلام’.
وقال رئيس الشبكة القس جورج بروننج ‘بما أن إسرائيل تزعم السيادة الكاملة على كل القدس وترفض الالتزام بقرارات الأمم المتحدة التي تطالبها بالانسحاب من القدس الشرقية المحتلة، لا يمكن أن نمنحهم

الجزيرة نت، الدوحة، 15/12/2018

بروكسل: رفضت محكمة أوروبية يوم (الجمعة)، طعناً تقدمت به حركة (حماس) احتجاجاً على تصنيف الاتحاد الأوروبي لها كمنظمة إرهابية.
ورفضت المحكمة الأوروبية العامة مساعي حماس، التي تحكم قطاع غزة منذ العام 2007، لإنهاء تجميد مفروض على أصول مملوكة لها في الاتحاد الأوروبي في أعقاب هجمات 11 سبتمبر (أيلول) في الولايات المتحدة.
ويعد حكم المحكمة ومقرها لوكسمبورغ، المرحلة الأخيرة من معركة قانونية طويلة بين الاتحاد الأوروبي وحماس، التي تعارض العقوبات المفروضة عليها من بروكسل.
وقالت ثاني أعلى محكمة أوروبية اليوم: ‘بحكمها اليوم … ترفض المحكمة العامة طعن حماس بخصوص قرارات المجلس (الأوروبي) بين عامي 2010 و2014 و(كذلك) في العام 2017’.
وفي يوليو (تموز) 2017، ألغت محكمة العدل الأوروبية قراراً سابقاً للمحكمة العامة يقضي بإزالة الحركة من قائمة الكيانات الإرهابية بسبب اتخاذ الاتحاد الأوروبي قراره استناداً إلى معلومات من وسائل الإعلام وشبكة الانترنت.
وخلصت محكمة العدل (أعلى محكمة أوروبية)، إلى أن المحكمة العامة أخطأت في تطبيق القانون وعليها دراسة القضية مجددًا.
وفي الحكم الصادر اليوم، قالت المحكمة العامة إنّ الاتحاد الأوروبي يحق له إدراج حماس على قائمة الكيانات الإرهابية استناداً إلى قرار اتخذه وزير الداخلية البريطاني.
وذكرت المحكمة، أنّ ‘المحكمة الأوروبية ترى خلافاً لمراسلات حماس أن الحصول على السلطة بعد انتخابات، والطبيعة السياسية لمنظمة أو مشاركتها في حكومة لا يعطيها الحق في تجنب تطبيق القانون’.

الشرق الأوسط أونلاين، 14/12/2018

تل أبيب: تلقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رسالة وقعها 1500 طالب يهودي في 30 جامعة في أنحاء الولايات المتحدة، يطالبون فيها حكومته بإعادة اللقاءات مع مواطنين عرب في إسرائيل (فلسطينيي 48)، إلى برنامج الزيارات في إطار «تاغليت»، لكي يستمعوا إلى وجهة نظر أخرى مختلفة عن وجهة النظر الرسمية.
وقالت العريضة التي بادرت إليها رابطة الطلاب التابعة لمنظمة «جي ستريت» اليهودية الأميركية اليسارية، إن «إبعاد أصوات الفلسطينيين عن تاغليت تتعارض مع قيمنا الأساسية».
المعروف أن الحكومة الإسرائيلية أطلقت مشروع «تاغليت» في العام 1999، وأحضرت من خلاله قرابة 500 ألف يهودي من أنحاء العالم إلى جولات في إسرائيل لمدة تتراوح بين أسبوع وعدة أشهر. وبلغ عدد المشاركين نحو 48 ألف شخص فقط في العام الماضي. وحسب «جي ستريت»، يتراجع عدد المشاركين في «تاغليت»، من سنة إلى أخرى، وفي الصيف الماضي، انسحب عدد منهم عندما علموا بأن الحكومة ألغت لقاءاتهم مع العرب. وقد وصفوا ذلك بأنه «توجه أحادي الجانب للبرنامج تجاه الصراع الإسرائيلي – الفلسطيني».
وأشارت المنظمة اليهودية الأميركية إلى أن الفجوة والاغتراب يتسعان بشكل ملحوظ بين إسرائيل والأميركيين اليهود في السنوات الأخيرة، ويتجلى ذلك من خلال تراجع عدد الشبان الأميركيين اليهود الذي يشاركون في مشروع «تاغليت» الحكومي الإسرائيلي، الذي يُجلب من خلاله هؤلاء الشبان إلى إسرائيل، في محاولة لتقريبهم من إسرائيل، وتشجيعهم على الهجرة إليها. وخلال هذه الزيارات يزور المشاركون في هذا المشروع مواقع في البلاد، بينها مستوطنات، خاصة في القدس المحتلة، ورغم أنهم يتعرضون للرواية الإسرائيلية فقط، فإنهم يطلعون على جزء كبير من واقع الاحتلال، ما يجعل قسما منهم يعود إلى الولايات المتحدة مستاء، وحتى إن الكثير منهم ينضم إلى أنشطة حركة المقاطعة (بي دي إس) أثناء دراستهم في الجامعات الأميركية، بحسب تقارير إسرائيلية، بينها تقرير صادر عن «معهد أبحاث الأمن القومي» في تل أبيب.
ونقلت مصادر سياسية عن خمسة ناشطين في مشروع «تاغليت» قولهم إن عدد المشاركين المسجلين في هذا المشروع، وغالبيتهم من الشبان اليهود من الولايات المتحدة، تراجع بنسبة تتراوح ما بين 20 في المائة إلى 50 في المائة، بين ديسمبر (كانون الأول) الحالي ومارس المقبل، مقارنة بالفترة السابقة نفسها. وكان قد سُجل في الماضي تراجع في عدد المشاركين، وبين أسباب ذلك كانت موجات تنفيذ عمليات ومواجهات، لكن التراجع الحالي غير مسبوق، وفقا للصحيفة. وأضافت أن أسباب هذا التراجع ليست معروفة، لكن الناشطين في المشروع اعتبروا أن السبب قد يكون شعور الشبان الأميركيين اليهود بالاغتراب عن إسرائيل.
وأضافت المصادر أن الأبحاث أظهرت أن معظم الشبان اليهود في سنوات العشرين من أعمارهم، يحملون أفكاراً تقدمية، ويشعرون أنهم مرتبطون بإسرائيل بشكل أقل من الأجيال السابقة، وأن سياسات إسرائيل مناقضة لمواقفهم، خاصة فيما يتعلق بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني وقضية طالبي اللجوء.

الشرق الأوسط، لندن، 15/12/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

ليس من السهل على المواطن العادي فهم التعقيدات التي طرأت على بنية المواجهة في فلسطين، خصوصًا بعد اتفاقيات أوسلو والمعايير التي أفرزتها في الحكم على مواقف طرفي الصراع، وتحديدًا الرسميين. ففي وقت سابق، كانت أوساط الحكم في نظام الأبرتهايد الكولونيالي الإسرائيلي تتبنى تصنيفات مثل معتدل ومتطرف في تعاملها مع الساحة الفلسطينية؛ كما كانت مواقف الحركة الوطنية الفلسطينية واضحة تجاه طبيعة الوجود الصهيوني في فلسطين، باعتباره وجودا كولونياليا غير شرعي، في حين بات هذا الوجود، حسب ‘عملية السلام’، أمرا واقعا ولا بد من التعايش معه من دون مطالبته الاعتراف بجريمته، ونزع الطابع الكولونيالي والعنصري عنه. غير أن تكشف الخديعة الإسرائيلية مع اقتراب نهاية المرحلة الأولى من اتفاقيات أوسلو في نهاية العام 2000، وانفجار الانتفاضة الثانية تبدلت الحالة السياسة في إسرائيل، فانتهت إلى اغتيال قائد الثورة الفلسطينية، ياسر عرفات، ودخلت دولة الاحتلال بما يسميه المحللون بإسرائيل الثانية؛ وهذه الأخيرة يمينية متطرفة، ولم تعد تأبه بالزعم القديم بأنها دولة ديمقراطية، وباتت أكثر تأكيدا على يهوديتها التي جرى تكريسها بقوانين وتشريعات، أظهرتها لمن كان جاهلا أو متجاهلا، كياناً استعماريا أثنيا سافرا، وأكثر عدوانية وغطرسة.
وفِي عرف إسرائيل الجديدة، بات جميع الشعب الفلسطيني متطرفا، وما عاد اليمين واليمين المتطرف، الذي أمسك بإسرائيل التوراتية، يميز بين أطياف الشعب الفلسطيني.
بناءً على ذلك، فإن تهديدات المستوطنين باغتيال رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، وما سبقها من تحريض من أوساط الائتلاف الحكومي ورئيسه، بنيامين نتنياهو، ليست مؤشرا على ثورية رئيس السلطة الفلسطينية، بل هي مؤشر على حجم التحول الأيديولوجي والسياسي والفكري في بنية المجتمع الاستعماري، وفي فهمه لذاته، وفي فهمه للحق الفلسطيني؛ وهو تحول متسارع نحو إغلاق ملف الحقوق الفلسطينية، والاستعداد للإقدام على مخططات أكثر خطورة ضد أصحاب الوطن، فيما لو واصلوا رفضهم للواقع الاستعماري، وأصروا حتى على جزء يسير من حقهم.
لقد جاء أبو مازن إلى رئاسة السلطة الفلسطينية، تنصيبا دوليا وإقليميا وإسرائيليا، باعتباره يحمل نهجا مختلفا عن نهج ياسر عرفات في مقاربة النضال الفلسطيني، ويؤمن بالحل السلمي وبالوسائل السلمية المختزلة في المفاوضات، من دون المقاومة الشعبية المدنية غير المسلحة. وفي نهجه هذا، فاق توقعات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في مجال التنسيق الأمني، الذي تعتبره حتى اليوم، العمود الفقري في الحفاظ على أمن المستوطنات وقوات الاحتلال. وتفاخر أبو مازن في العديد من التصريحات بذلك، التي اعتبر فيها مرارا وتكرارا التنسيق الأمني مقدسا. كان يرى أبو مازن أن هذا التنسيق وإثبات الأهلية في إدارة مؤسسات السلطة، شرطا للحصول على دولة مستقلة بحدود الضفة الغربية وقطاع غزة. وقد أثبتت الأيام، بل السنين الطويلة، كارثية هذه المقاربة الغريبة عن قاموس حركات التحرر الوطني، بما فيها حركة التحرر الوطني الفلسطيني؛ إذ لم يحصل في تاريخ أي من هذه الحركات، سوى قيادة الحركة التحرر الفلسطينية، أن قبلت بأن تكون حارسا لجلادها ومستعمرها انتظارا لعطفه. إنه أيضا قصور مريع في فهم طبيعة المشروع الصهيوني، ومكوناته الأيديولوجية العدوانية الراسخة.
كان الشهيد ياسر عرفات، رغم كارثية إدارته للثورة والانتفاضة الثانية، أكثر فهمًا لطبيعة هذا المشروع، والدليل أنه ظل محتفظا بخيار المقاومة رغم توقيعه على أوسلو.
هذه المدرسة المتهافتة، التي سار عليها أبو مازن، تتصدع وتفقد مصداقيتها لدى المزيد ممن سايروها داخل حركة فتح وخارجها. غير أن ردة فعله الدبلوماسية ظلت مترددة وبطيئة وغير مسنودة بمقاومة شعبية، ولا بوحدة وطنية، معولا على تغير ما في الطرف الآخر، أو منتظرا رئيسا جديدا في الولايات المتحدة الأميركية، يكون أقل انحيازا لإسرائيل. وإذا بكل الأوهام تنهار مع قدوم تاجر أهوج يعلن صراحة تصفية القضية الفلسطينية، هو دونالد ترامب، مستجيبا بالكامل مع مخططات نظام المستوطنين الكولونيالي.
والكارثة تكمن في أن هذا النهج منح الزمن الكافي لإسرائيل، لاستكمال مشروعها الاستيطاني الاستعماري في القدس والضفة الغربية، بحيث باتت كل فلسطين تحت نظام استعماري وفصل عنصري أشد عدوانية، ورفضا لأي شكل من أشكال السيادة الفلسطينية.
ويستشف مما يجري في كواليس السلطة الفلسطينية، الشعور بمزيد من خيبات الأمل والإحباط والتخبط، إزاء الانكشاف الكامل للمشهد الإسرائيلي الحقيقي، والدعم الأميركي غير المحدود. وتتراوح ردود الأفعال بين إطلاق مبادرات لحراكات شعبية في أماكن محدودة ومواصلة اللجوء إلى المؤسسات الدولية، في حين ينتظر الفلسطينيون، في هذا الظرف العصيب حيث تظهر أيضا بوادر انفجار شعبي، الإقدام على خطوة وحدوية جذرية وحاسمة، تنقل شعب فلسطين من كارثة الانقسام وتضعه على سكة المواجهة من أجل تحرره وحريته.

عرب 48، 14/12/2018

لم ينته جهاز الشاباك الإسرائيلي من مفاخرته بقدرته على فرض الهدوء بالضفة الغربية، عبر إحباط مئات العمليات، واعتقال آلاف الفلسطينيين، وتجفيف منابع فصائل المقاومة، حتى عادت من جديد سلسلة عمليات مسلحة وهجمات عسكرية استهدفت مواقع للجيش والمستوطنات المنتشرة بمختلف مناطق الضفة الغربية.
فور أن تم تعيين قائد جديد للجيش الإسرائيلي في الأيام الأخيرة، حتى بدأت جهات تقدير الموقف الإسرائيلي تصدر تقييماتها للمخاطر الكامنة والتهديدات الماثلة أمام الجيش والمؤسسة العسكرية، التي بدأت بقطاع غزة، مرورا بلبنان، وصولا إلى سوريا، وانتهاء بإيران، دون أن يأتي أي منها بالحديث عن الضفة الغربية.
هنا يطرح الإسرائيليون جملة أسئلة، لم يعثروا لها على إجابات منطقية شافية:
أين هي الإنجازات الأمنية الإسرائيلية من سلسلة العمليات المتلاحقة، التي أوقعت قتلى وجرحى إسرائيليين كثرًا، جنودا ومستوطنين؟
ماذا تفعل الدوريات العسكرية والحواجز الأمنية، الثابتة والطيارة؟ ولماذا أخفقت بالعثور على منفذي العمليات الأخيرة فور تنفيذها، وبقي المقاتلون أياما وأسابيع يتنقلون في ربوع الضفة المتخمة بالجيش الإسرائيلي؟
كيف باتت معسكرات الجيش والمستوطنات إلى ما يشبه ‘أماكن رماية’ للمسلحين الفلسطينيين، يقتلون ويجرحون، ليس ذلك فقط، بل ويستولون على أسلحة الجنود، بعد الإجهاز عليهم؟
يبقى سؤال الأسئلة حول سبب عدم فاعلية التنسيق الأمني بين المخابرات الإسرائيلية والفلسطينية، للكشف المبكر عن هذه العمليات، وهي ما زالت مجرد أفكار تراود أصحابها، فضلا عن تعقب المنفذين.
ليس من المتوقع أن تعثر إسرائيل على إجابات عن هذه التساؤلات، لاسيما وأن هذه الموجة من العمليات الأخيرة ربما لا تكون نهاية المطاف، في ظل ما خرج من بيانات وتصريحات تهدد وتتوعد الاحتلال، مما قد يجعلنا على موعد من عمليات أخرى، تتقارب وتتباعد، وفقا للمعطيات العسكرية والبيئة العملياتية.
ليس سراً القول إن البيئة القائمة بالضفة الغربية ‘طاردة للمقاومة، وليس جاذبة لها’، في ظل الضغط الأمني والملاحقة الميدانية من عدة جهات ترى المقاومة خطاً معادياً لواقعها العسكري، وهي إسرائيل، ومناقضة لنهجها السياسي، وهي السلطة الفلسطينية، وقد التقتا في مسار وأد أي جهود للمقاومة، رغم حالة الجمود السائدة بينهما.
اليوم، يبدو الفلسطينيون فخورين بمقاومتهم، فردية كانت أم منظمة، التي استطاعت أن تفلت من الرادار الإسرائيلي، الذي يعد على أهل الضفة الغربية أنفاسهم، ويعرف ماذا يطبخون في بيوتهم، ويحصي عليهم مواليدهم وموتاهم، الأمر الذي يجعل إمكانية أن تبقى الضفة في حالة استنزاف لإسرائيل، جيشا ومستوطنين، أمرا متوقعا في قادم الأيام.. وإنا لمنتظرون!

فلسطين أون لاين، 15/12/2018

في منتصف السنة أصدرت شعبة الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي «إنذاراً استراتيجياً» من مغبة اندلاع العنف في الساحة الفلسطينية. يحتمل أن تكون أحداث الأيام الأخيرة تبشر ببداية تحقق هذا التوقع. صحيح أنه لا يدور الحديث بعد عن اشتعال شعبي واسع، ولكن الإرهاب الذي نجح في رفع الرأس هذا الأسبوع كفيل بأن يؤدي إلى هناك، والكثير متعلق بالخطوات التي تتخذها إسرائيل رداً على العمليات القاسية. فإذا كانت غزة أشغلتنا في العام 2018، هناك احتمال أن تشغلنا في السنة القريبة القادمة ثلاث جبهات.
في أثناء هذه السنة، برزت عدة ميول متضاربة في نشاط الإرهاب في يهودا والسامرة: من جهة انخفاض كبير في عدد العمليات القاسية (إطلاق نار، عبوات ناسفة، دهس، طعن)، من 96 في السنة الماضية إلى 66 عملية قاسية منذ بداية السنة. من جهة أخرى، لم يكن هناك انخفاض في عدد القتلى الإسرائيليين، وهذا يبلغ في هذه اللحظة 13 في 2018، مقارنة بـ 14 في السنة الماضية.
لقد تقلصت ظاهرة المخربين الأفراد، التي اندلعت بكامل شدتها قبل ثلاث سنوات، بعد سنة ومنذئذ استقرت، وهي لا توشك على الاختفاء. إن ما يقلق جداً هو الارتفاع الدراماتيكي في عدد شبكات العمليات: ففي السنة الماضي فقط اعتقل 2.700 فلسطيني انتموا إلى نحو 700 شبكة إرهاب.
بعض هذه الشبكات كانت مع انتماء تنظيمي واضح وتوجيه من قيادات في الخارج (حماس والجهاد الإسلامي) ولكن معظمها تلقت فقط الإلهام من المنظمات، لم تقم اتصالاً مباشراً مع القيادة وعملت دون تمويل وتعليمات من الخارج. إذا ما قارنا العدد المذهل المتمثل بـ 600 شبكة في السنة بعدد العمليات التي نفذت ـ فإن جهاز الأمن العام الشاباك ـ المخابرات ينجح في إحباط نحو 90 بالمئة من الشبكات لتنفيذ العمليات، وهذا معطى مثير للانطباع بحد ذاته.
بالتوازي مع مساعي تهدئة قطاع غزة، تشدد حماس الضغط على مؤيديها في الضفة لتنفيذ عمليات في المناطق وفي إسرائيل. ويأتي التحفيز أيضاً من القيادة العسكرية في غزة، التي يديرها محررو شبكة شاليط، وكذا من قيادة الخارج برئاسة صالح العاروري الذي يتنقل بين بيروت وإسطنبول. والشبكة التي انكشفت في الشهر الماضي في منطقة الخليل وخططت لأن تنفذ عمليات تفجير في إسرائيل تدل على أن حماس تؤمن بأنها قادرة على أن تبادر إلى العمليات دون أن تدفع غزة الثمن على ذلك. وذلك رغم أنها سبقت أن شهدت حرباً في غزة حركتها عملية اختطاف الفتيان في الضفة.
في خلفية كل هذا، الفهم في الجمهور الفلسطيني بأن أبو مازن دخل منذ الآن إلى فترة الصمت. ليس واضحاً كم من الوقت ستسمح له صحته بأن يقود السلطة، ولكن فضلاً عن رجال فتح الذين يتطلعون إلى القيادة، فبصمت تام يتأمر العاروري ومعه خالد مشعل لأن يسيطرا على السلطة.
وتبلورت في السلطة وفي فتح كتلتان تتطلعان إلى القيادة: رجال الأجهزة جبريل الرجوب وماجد فرج، ومقابلهم محمود العالول ومعه رئيس المخابرات السابق توفيق الطيراوي. معقول الافتراض بأنه بعد رحيل أبو مازن سنرى تقسيماً للمناصب في القيادة: للسلطة الفلسطينية، لـ م.ت.ف ولفتح سيكون زعماء منفصلون. معظم الجمهور الفلسطيني غير مبالٍ لهذه التطورات. ففي الشبكات الاجتماعية يبرز ميل الانشغال المتعاظم في المواضيع الاقتصادية والمدنية وبقدر أقل بالصراع ضد إسرائيل. ولكن الجمهور الفلسطيني لم يكن غير مبال للتآكل في القدرات الاقتصادية للسلطة.
قانون تايلور ـ فورس الأمريكي، والتقليص في ميزانيات وكالة الغوث وقانون اقتطاع أموال الإرهاب، الذي سيدخل عندنا حيز التنفيذ في بداية السنة، ستمس بنحو 15 في المئة من ميزانية السلطة. وهذا ما سيشعر به الجمهور الفلسطيني بالمس بالرواتب وبالقدرة على توريد الخدمات كالتعليم أو القانون والنظام.
منذ بدأت موجة عمليات الأفراد، قبل ثلاث سنوات، اتخذ وزير الدفاع في حينه بوغي يعلون مع رئيس الأركان ورئيس المخابرات سياسة الفصل بين مكافحة الإرهاب ومنفذيه وبين باقي الجمهور. فقد امتنعوا عن العقاب الجماعي وحرصوا على حماية نسيج الحياة الذي ينال فيه أكثر من 100 ألف فلسطيني الرزق في إسرائيل. وأثبتت هذه الخطوة نفسها بتقليص ظاهرة المخربين الأفراد ومنع الانفجار، حتى على خلفية الأحداث القاسية في غزة ونصب البوابات الإلكترونية في الحرم.
الآن أيضاً من المهم الإبقاء على سياسة التمييز هذه كي لا يدفع المزيد من الفلسطينيين لاختيار الإرهاب. فضد المخربين أنفسهم لن تجدي التهديدات بعقوبة الموت، إذ إن معظمهم ينطلقون إلى العمليات، مع العلم أنهم سيقتلون في أثنائها، وهدم المنازل هو الآخر لم يثبت نفسه كرادع. فكل مخرب يعرف بأنه بتنفيذ العملية يضمن المستقبل الاقتصادي لعائلته بالمساعدة السخية التي ستتلقاها من السلطة الفلسطينية، وهذا سيسمح لها ببناء منزل جديد وأجمل.
وهذا ما ينبغي معالجته. فإبعاد عائلات المخربين إلى غزة سيدفع كل مخرب لأن يفكر مرتين إذا كان يريد أن يحكم على عائلته بحياة النفي البائسة. أعرف أن هذا ليس بسيطاً من ناحية قانونية، ولكن ليس كعقوبة الموت، فإن لعقوبة الإبعاد أثراً رادعاً جداً. وبالتوازي، لا أزال أنتظر الزعامة التي تتجرأ على أن تعالج الظروف الاعتقالية الإيجابية المبالغ فيها التي ينالها المخربون.

معاريف 14/12/2018
القدس العربي، لندن، 15/12/2018

الضابط الكبير من قيادة المنطقة الوسطى الذي تحدث مع صحافيين صباح أمس بدا أكثر قلقاً من العادة. قوات الأمن سجلت في ليلة الأربعاء ـ الخميس نجاحين في ملاحقة منفذي عمليات في الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة. ولكن الضابط بذل جهداً كبيراً في أن يشرح لسامعيه حساسية الوضع على الأرض. الأشخاص الذين يعرفون هذا الضابط المتميز منذ سنوات كثيرة في السابق حتى أثناء توليه قيادة كتيبة متميزة مرت بأحداث كثيرة في الانتفاضة الثانية، لم يكن من الصعب ملاحظة نغمة القلق في صوته. في نهاية المحادثة، وبدون أن يتم قول الأمور بشكل صريح، كان يمكن فهم ملخص ما يريد قوله: الضفة موجودة على شفا موجة عنف أخرى.
القدرة على إنهاء هذا التوجه في الأيام القادمة قبل أن ينتشر، ترتبط بالأساس بأداء القوات على الأرض ـ بالصورة التي ستنتهي فيها الأحداث القادمة، والتي فيها نجاح آخر للإرهاب، من شأنها أن تؤدي في أعقابه إلى موجة من محاولات التقليد.
النتيجة بالتأكيد في أحداث إطلاق النار الكثيرة، هي في أحيان كثيرة أمر يتعلق بسرعة الرد وبالقليل من الحظ. هناك قائد لواء في الضفة اعتاد القول لجنوده: «أعطوني 15 ثانية جيدة، ونحن سنتولى الباقي». بكلمات أخرى، تشويش العملية أو على الأقل الإصابة الفورية للمهاجم، ترتبط بيقظة الجنود الأوائل في مكان الحدث.
سبب القلق تبين بعد أقل من ساعتين: فلسطيني مسلح أطلق النار على الجنود والمواطنين في محطة قرب البؤرة الاستيطانية جفعات اساف شرق رام الله. جنديان من كتيبة «نتسح يهودا» (الناحل الحريدي) قتلا. جندي آخر ومواطنة إسرائيلية أصيبا إصابة بالغة ومطلق النار هرب.
هذا يظهر كرد فلسطيني مباشر على الأحداث السابقة: في مساء يوم الأربعاء قتل رجال الوحدة الخاصة في شمال رام الله أحد نشطاء حماس، المتهم بعملية إطلاق النار في بداية الأسبوع في المحطة قرب عوفرا، التي قتل فيها رضيع وأصيب ستة مواطنين إسرائيليين آخرين. كما اعتُقل عدد آخر من المتورطين في العملية. بعد بضع ساعات قتلت قوة أخرى من الوحدة الخاصة في مخيم عسكر للاجئين في نابلس المخرب الذي قتل مواطنين في عملية في المنطقة الصناعية برقان في بداية تشرين الأول الماضي.
الشخصان اللذان قتلا في عمليات الوحدة الخاصة كانا مسلحين. في الحادثتين كان هناك تقدير أنهما ينويان تنفيذ عمليات أخرى قريباً. من أجل اعتقالهما تم إرسال رجال الوحدة الأكثر خبرة في عمليات من هذا النوع. مع ذلك، يمكن الافتراض أنهم في القيادة السياسية والأمنية لن يذرفوا الدموع فقط لأن ما بدأ كعملية اعتقال انتهى بقتل المخربين.
بعد بضع ساعات من ذلك حدثت عملية إطلاق نار أخرى في محطة للجنود. الحدث يشبه جداً في صفاته الحدث الذي جرى يوم الأحد قرب عوفرا. إلى جانب احتمال أن الأمر يتعلق بانتقام على قتل ناشط حماس، هناك أهمية أيضاً للتوقيت، وهو عشية يوم تشكيل المنظمة الذي يصادف اليوم. في الجيش الإسرائيلي قرروا ظهر أمس تعزيز القوات في الضفة للمرة الثانية هذا الأسبوع. الفكرة هي أن القوات الأخرى ستستخدم كنوع من الغطاء على الأرض من أجل منع انتشار النار. في نفس الوقت، الجيش الإسرائيلي فرض حصاراً على رام الله. الحساسية حول المدينة عالية، بسبب أنها عاصمة السلطة والمكان الذي تتركز فيه معظم أجهزة الأمن الفلسطينية.
في الأسابيع الأخيرة سُجل ارتفاع في عدد أحداث إطلاق النار في شوارع الضفة. بالمتوسط يتم في الأشهر الأخيرة في الضفة بين 4 ـ 8 عمليات إطلاق نار، وطعن ودهس. على الأقل في جزء من الحالات يبدو أن هذه العمليات تعكس زيادة لظاهرة من الصعب على قوات الأمن مواجهتها. الجيش والشباك تعلما في سنوات الانتفاضة الثانية التعامل جيداً مع البنى التحتية للإرهاب المنظم نسبياً لمنظمات مثل حماس أو الجهاد الإسلامي. كان ذلك التسلسل غير المحدود للاعتقالات الذي خلق على الأرض حالة سميت بـ «ماكينة قص العشب»، ضرباً منهجياً للبنى التحتية، الذي منعهم من التطور وإعادة جمع المعرفة. في خريف 2015 ضربت الضفة وشرق القدس ظاهرة أخرى، بحجم غير مسبوق: موجة عمليات للأفراد. ومئات الشباب والفتيات الذين عملوا على عاتقهم بدون شبكة تنظيمية خلفهم، وذهبوا لتنفيذ عمليات وهم يحملون السكاكين أو مقود سيارة العائلة. أمام هذا الأسلوب أيضاً عرفت إسرائيل بالتدريج كيف تتعامل ـ المراقبة الكثيفة للشبكات الاجتماعية الفلسطينية، إلى جانب محادثات تحذيرية فعالة أجرتها أجهزة الأمن في السلطة، تمنع جزءاً كبيراً من المخربين المحتملين من تنفيذ عمليات.
الظاهرة الأخرى هي نوع من الهجين للصفتين الأخيرتين. وهي خلايا محلية على الأغلب بدون انتماء أيديولوجي معلن، تنتظم على قاعدة المعرفة الشخصية أو العائلية. خلايا كهذه مسؤولة عن جزء من العمليات الأخيرة. هناك حالات فيها محيط المخرب يتجند بعد العملية من أجل توفير ملجأ له مثلما حدث مع القاتل من برقان.

تسلسل هرمي مختصر
ولكن الخطر الأساسي حول ما يحدث في الضفة في هذه الأيام يتعلق بسلوك حماس. إعلان نشره الشاباك في نهاية الشهر الماضي عن اعتقال أحد سكان الخليل، الذي تدرب ليصبح «مهندساً» للعبوات الناسفة، حظي فقط باهتمام قليل في إسرائيل. الجديد في هذا الكشف يتعلق بالطريقة التي تم فيها تشغيل المهندس. في السنوات الأخيرة تم إحباط مئات محاولات قيادة حماس في القطاع والخارج للقيام بعمليات في إسرائيل والضفة بواسطة خلايا من الضفة. التسلسل الهرمي في هذه الحالات كان واضحاً: صلاح العاروري، من رجال الذراع العسكري الذي يوزع اليوم وقته بين لبنان وتركيا، قاد العمليات، حيث عمل أسفل منه جسمان آخران، قيادة الضفة ومنطقة الضفة. جزء من النشاطات استند إلى مخربين من الضفة الذين طردوا إلى القطاع في إطار صفقة شاليط. حماس لم تتنازل عن جهودها ولكن تبين أنها غيرت الأسلوب. المهندس الذي اعتقل، أوس الرجوب، تم تشغيله بصورة مباشرة من القطاع، بدون صلة مع العاروري والمطرودين من صفقة شاليط. يبدو أن حماس تريد بذلك تقصير التسلسل الهرمي القيادي وتحسين النتائج العملية له. هذه الجهود هامة بالنسبة لها من أجل مواصلتها بموازاة محاولات الوصول إلى وقف إطلاق نار طويل المدى مع إسرائيل في القطاع، غزة في جانب والضفة في جانب آخر.
مقاربة حماس بقيت على حالها، وتجديد العمليات الدموية من الضفة، سيصعب على إسرائيل وسيضر بالتنسيق الأمني بينها وبين الأجهزة الأمنية الفلسطينية، وسيهز استقرار سيطرة محمود عباس، وبالتأكيد سيضر في المستقبل بالانتقال المنظم للسلطة إلى وريثه. في القطاع، حسب تقديرات الاستخبارات الإسرائيلية، فإن حماس تخشى من نشوب حرب. مبدئياً فإن استمرار تدفق الوقود والرواتب إلى القطاع بتمويل من قطر كان يمكنه أن يساعد على الحفاظ على الهدوء النسبي. ولكن الآن تطرح احتمالات أن التصعيد في الضفة يمكن أن ينعكس أيضاً على ما يحدث في القطاع.
على كل الأحوال، المنظمة لن تتوصل إلى اتفاق طويل المدى بدون أن يتم فيه ضمان الإنجازات التي حددتها لنفسها كهدف: تخفيف كبير في الحصار على القطاع، وتحسين واضح لوضع البنى التحتية المدنية هناك، وإلى جانب ذلك الحفاظ على قوتها العسكرية. حماس لا ترى في صفقة بشأن الأسرى والمفقودين كجزء ضروري في العملية. حسب رأيها، هذه مسألة منفصلة يجب البحث فيها بصورة منفصلة عن المحادثات بشأن وقف إطلاق النار طويل المدى.

هآرتس 14/12/2018
القدس العربي، لندن، 14/12/2018

Cartoon


صورة: أم البنين الخمسة المعتقلين من عائلة أبو حميد التي هدم الاحتلال منزلها في مخيم الأمعري
المصدر: فلسطين أون لاين، 15/12/2018

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد