رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد

نشرة فلسطين اليوم

الرئيسية/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2017-04-23T09:38:58+00:00

نشرة الأحد 23/4/2017 – العدد 4268

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

رام الله – ‘الأيام الإلكترونية’: رفضت الحكومة البريطانية تقديم أي اعتذار يتعلق بـ ‘وعد بلفور’ الذي أسس لقيام دولة الاحتلال الإسرائيلي، وقالت في بيان لها إنه ‘موضوع تاريخي ولا نية لها بالاعتذار عنه’.
وأعربت لندن عن ‘الفخر بدور بريطانيا في إيجاد دولة إسرائيل’، مؤكدة ‘المهم في هذه المرحلة هو دفع عجلة السلام من خلال دولتين إسرائيلية وفلسطينية، تعيشان بسلام جنبًا إلى جنب’.
وجاء في بيان الحكومة البريطانية المُحافظة، ‘أشياء كثيرة حدثت خلال تلك الفترة، وإن الحكومة البريطانية تدرك أن الإعلان كان ينبغي أن يدعو لحماية الحقوق لجميع الطوائف في فلسطين، ولا سيما حق تقرير المصير’.

الأيام، رام الله، 23/4/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله: كشف مصدر حقوقي، مصادقة رئيس السلطة محمود عباس، على قرار قانون بشأن تعديل قانون الإجراءات الجزائية، بما يعطي النيابة العامة صلاحيات واسعة في منع المواطنين من السفر.
وقال المصدر: إن التعديلات الجديدة على القانون تمس التزامات السلطة الفلسطينية بحقوق الإنسان وضمنها الحق في السفر، لافتا إلى أنه ينضم إلى عشرات القرارات التي أصدرها رئيس السلطة مستغلا تهميشه للمجلس التشريعي.
من ناحيته، أكد مدير عام الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، عمار دويك، في تعليق عبر صفحته على ‘فيسبوك’ أن المصادقة على القرار بقانون بشأن تعديل قانون الإجراءات الجزائية -حال صحتها- يكون أخطر قرار بقانون على الحقوق والحريات يصدر منذ الانقسام، بل منذ تأسيس السلطة الفلسطينية. وقال: ‘هو أمر لا يبشر بخير، وينقلنا إلى مستوى جديد من مصادرة الحقوق الأساسية التي كفلها القانون الأساسي’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 22/4/2017

رام الله – عبدالرحيم حسين: تستمر الاحتجاجات تضامناً مع 1500 معتقل يخوضون إضراباً عن الطعام في السجون الإسرائيلية، وسط مخاوف من «انفجار الأوضاع»، بحسب مسؤولين أمنيين فلسطينيين.
وقال مسؤول رفيع في الاستخبارات الفلسطينية لوكالة فرانس برس «تقديراتنا تفيد بأن الأمور قد تخرج عن السيطرة، خصوصاً في حال استمرار الأضراب، وبدء نقل المضربين إلى المستشفيات».
وأضاف المسؤول، طالباً عدم ذكر اسمه، أن «الفلسطينيين يعلنون تضامنهم بشكل مسيرات أو من خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، غير أن الأمور لن تبقى على حالها إذا استمر الإضراب».
وتابع أن السلطة الفلسطينية أبلغت الجانب الإسرائيلي والاتحاد الأوروبي والجهات الدولية كافة، بتخوفاتها من «انفجار الأوضاع» في حال لم يتم حل مطالب المعتقلين.

الاتحاد، أبو ظبي، 23/4/2017

غزة – ‘الحياة’: دعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إسرائيل إلى وقف نشاطاتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذراً في الوقت ذاته من زيادة الفجوة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
انتقد السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة رياض منصور الأمم المتحدة، منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف بسبب تقديم تقرير شفوي الشهر الماضي عن المستوطنات وخروق السلطات الإسرائيلية. وأشار منصور إلى أن ذلك «أمر غير مسبوق»، مطالباً بأن يقدم مكتب الأمين العام التقارير المقبلة «بشكل مكتوب كي توثق ضمن ملفات مجلس الأمن والأمم المتحدة الرسمية المتعلقة بالقضية الفلسطينية».
وقال: «لا يمكن الحديث عن الاستقرار في المنطقة من دون الحديث عن إيجاد حل لقضية فلسطين»، مؤكداً أن «من الواضح وضوح الشمس أن الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي يتمثل في حرمان شعب من حقوقه غير القابلة للتصرف، ومن احتلال أجنبي طويل وليس نزاعاً يأتي نتيجة التحريض أو الإرهاب». وطالب «بفك الحصار المفروض على قطاع غزة واحترام القانون الدولي»، مشيراً أيضاً إلى قضية الأسرى الفلسطينيين وأوضاعهم المزرية في سجون الاحتلال.

الحياة، لندن، 23/4/2017

عمان – نادية سعد الدين: يواصل الأسرى في السجون الإسرائيلية، لليوم السادس على التوالي، إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجا ضد انتهاكات الاحتلال بحقهم.
من جانبه؛ دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون، ‘المجتمع الدولي إلى وقف جرائم الاحتلال ضد الأسرى، وإرسال لجان تحقيق للتفتيش على السجون الإسرائيلية ومحاكمها العسكرية، لرفع الظلم ونيل الأسرى لحريتهم’. وحث في مخاطباته للاتحادات البرلمانية الدولية والإقليمية، على ‘دعم الأسرى في إضرابهم، ونصرة قضيتهم العادلة’.
ووفقا لرئيس الدائرة الإعلامية في ‘الوطني الفلسطيني’، عمر حمايل، فقد ‘قام المجلس بإجراء سلسلة من الاتصالات والمراسلات مع كافة الاتحادات البرلمانية لشرح قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وتبيان معاناتهم والانتهاكات التي يتعرضون لها، وتوضيح مطالبهم، وظروف إضرابهم’. وقال إن ‘المذكرات أكدت بأن إضراب الأسرى جاء بعد استنفاد المحاولات لوضع حد لانتهاكات الاحتلال العنصرية بحق الأسرى، مثل العزل الانفرادي، والاعتقال الإداري، والإهمال الطبي، والتعذيب المستمر، ومنع التعليم، والحرمان من الزيارات، في مخالفة صريحة للمعاهدات والمواثيق والأعراف الدولية ذات الصلة’.

الغد، عمان، 23/4/2017

رام الله: استنكر قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، محمود الهباش، قيام حركة ‘حماس’ ما وصفه باختطاف الإعلامية تغريد أبو ظريفة، مراسلة تلفزيون فلسطين في قطاع غزة.
واعتبر الهباش، في بيان صحفي، يوم السبت، ملاحقة ‘حماس’ للنساء واختطافهن ‘ذروة الاعتداء على قيم وأعراف شعبنا الفلسطيني ومساسا فاضحا بالمسلمات الأخلاقية التي تربى عليها أبناء فلسطين’. ودعا أبناء وبنات قطاع غزة إلى ‘عدم القبول باستمرار هذا الوضع المهين الذي تعمل حماس على فرضه على جماهير قطاع غزة’، مشيرا إلى أن ‘الشعب الفلسطيني الذي ثار في وجه من الاحتلال المجرم لن يطول سكوته على ظلم ذوي القربى الذي تمارسه حركة حماس التي تختطف قطاع غزة وتفرض سيطرتها وظلمها على مليوني إنسان فيه’.
ودعا الهباش حركة ‘حماس’ إلى ‘العودة لرشدها وتغليب لغة العقل قبل فوات الأوان، لأن شعبنا الفلسطيني في غزة لن يقبل باستمرار الوضع القائم’، على حد تعبيره.

الحياة الجديدة، رام الله، 22/4/2017

رام الله: أكد وزير العدل علي أبو دياك، أنه لا يمكن القبول بقلب المفاهيم النضالية وانهيار منظومة القيم الإنسانية وتشويه مضامين القوانين والمواثيق الدولية، والسماح بإسقاط جريمة الإرهاب عن الاحتلال والاستيطان والعدوان الإسرائيلي، ووصم نضال شعبنا الفلسطيني الذي يدافع عن نفسه وأرضه ومقدساته وحريته وحقوقه العادلة بالإرهاب.
وقال أبو دياك، في بيان صحفي، يوم السبت، تعقيبا على تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن طلب وقف المخصصات المالية التي تدفع للأسرى وذوي الشهداء، ‘إن الشهداء والأسرى الفلسطينيين هم رموز نضالنا الوطني المشروع وضمير شعبنا الفلسطيني، وهم ضحايا الإرهاب المنظم وإرهاب الدولة الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي تجاه شعبنا الفلسطيني’.
وأضاف ‘أن شعبنا الفلسطيني الذي يتعرض لأبشع الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي من حقه القانوني أن يدافع عن نفسه وأرضه وعن حريته واستقلاله، وأن يكافح بكافة الوسائل القانونية المشروعة دوليا لإنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة على أرض وطنه وعاصمتها القدس الشريف’.

الحياة الجديدة، رام الله، 22/4/2017

عمان: تقبل الرئيس محمود عباس، يوم السبت، أوراق اعتماد أوراز محمد تشاريف، سفيرا غير مقيم ومفوضا فوق العادة لجمهورية تركمانستان لدى دولة فلسطين.
وجرت مراسم تقبل أوراق الاعتماد، في مقر إقامة الرئيس بالعاصمة الأردنية عمان، بحضور وزير الخارجية رياض المالكي، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي.

الحياة الجديدة، رام الله، 22/4/2017

رام الله: علمت عائلات ثلاثة معتقلين سياسيين بينهم طبيب من الخليل (جنوبي القدس المحتلة)، اليوم السبت، خوض أبنائهم إضرابا مفتوحا عن الطعام ولليوم الثالث، للمطالبة بالإفراج عنهم.
وأكدت العائلات لـ ‘قدس برس’، أنها علمت من مصادر موثوقة (لم تسمها)، أن أبنائهم المضربين، وهم الطبيب إياد الفقية، وأوس أبو عرقوب ونور الزرو، دخلوا إضراباً مفتوحاً عن الطعام لمطالبة جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني بالافراج عنهم بعد اعتقالهم منذ خمسة أيام.
وذكروا أن أبنائهم أعلنوا الإضراب المفتوح عن الطعام الخميس الماضي بعد قرار قاضي المحكمة في مدينة دورا بتمديد اعتقالهم. وأكد لهم المصدر تبليغ أبنائهم المعتقلين الثلاثة، قاضي المحكمة بقرار دخولهم في الاضراب عن الطعام، رفضاً لاعتقالهما على خلفية سياسية، ومطالبة بالإفراج عنهما. وطالب ذوو المعتقلين الثلاثة الجهات الحقوقية بالتدخل لدى السلطة الفلسطينية للإفراج عنهم خاصة بعد دخولهم في اضراب مفتوح عن الطعام.

قدس برس، 22/4/2017

عدّت حركة حماس، الحملة ‘الإسرائيلية’ للضغط على السلطة الفلسطينية، بوقف مخصصات الأسرى والجرحى والشهداء، محاولة بائسة لضرب النسيج والمكوّن الوطني الفلسطيني.
وعدّت الحركة في بيان صحفي، وصل ‘المركز الفلسطيني للإعلام’ نسخة عنه، يوم السبت، على لسان الناطق باسمها فوزي برهوم، أن الاحتلال يسعى لتشويه نضالات الشعب الفلسطيني وعناوين مقاومته والمدافعين عنه، ‘فهؤلاء الأسرى هم طلاب حرية، ومقاومتهم للاحتلال مشروعة، أقرتها الشرائع والقوانين الدولية’.
وأكد برهوم أن الإرهاب الحقيقي هو ما يمارسه الكيان الصهيوني من جرائم قتل وانتهاكات يومية بحق الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين وحصار مليوني فلسطيني في غزة وحرمانهم من أبسط حقوقهم، وكل أشكال الدعم الأمريكي والدولي للكيان الصهيوني هو دعم فعلي للإرهاب وتشجيع على العنف والقتل ضد الشعب الفلسطيني.

المركز الفلسطيني للإعلام، 22/4/2017

غزة – إيهاب العيسى: أكدت حركة حماس، أن لديها الكثير من الأوراق تدخرها وخطة لمواجهة ما يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من تشديد للحصار.
واتهم القيادي في الحركة، مشير المصري، يوم السبت، في كلمة له خلال مؤتمر نظمته ‘هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار’ في اليوم العالمي لنصرة غزة، السلطة في رام الله بأنها تشدد الحصار على قطاع غزة وذلك على الرغم من أنها تجني أموالا طائلة من ورائها.
وكشف أن السلطة تجبي شهريا من الضرائب التي تدخل إلى قطاع غزة 120 مليون دولار، تدفع منها 70 مليون دولار رواتب لموظفيها المستنكفين عن العمل ويدخل في خزينتها 50 مليون دولار، كما أعادت ضريبة ‘البلو’ على وقود محطة توليد الكهرباء ‘لتغرق غزة في الظلام’، على حد قوله.
وأشار المصري إلى أننا ‘أمام إعادة استنساخ هذا الحصار بوجوده فلسطينية’، مشددا في الوقت ذاته أن ‘ما فشل فيه العدو في الحرب بانتزاع سلاح المقاومة لن ينجح به عباس من خلال الحصار’.
وقال: ‘حماس لديها أوراقها التي تدخرها خدمة لشعبنا الفلسطيني، ولديها خطة لمواجهة هذه الإجراءات، ولدينا أوراق القوة’.
وشدد المصري على أن المقاومة الفلسطينية حققت التوازن الاستراتيجي في أدوات الرعب وصولا لأدوات الردع.
وقال المصري: ‘الذين يخوفنا من القادم نقول لهم غزة لا تهدد ولا تخوف فغزة التي صبرت أمام حرب العصف المأكول 51 لم نرى طفلا يرفع الرايات البيضاء أمام طائرات الأباتشي فهل نرفعها لعباس اليوم أمام التهديد والوعيد’.
وفيما يخص لقاءات المصالحة، أكد المصري على أن حركته ستحرص على أن تكون اللقاءات المقبلة لقاءات وطنية يحضرها كل الفصائل الفلسطينية لتكون حاضرة وشاهدة على ما يتم الاتفاق عليه وليست لقاءات ثنائية كما كان سابقا.

قدس برس، 22/4/2017

رام الله: تنتظر حركة فتح الرد الرسمي والنهائي من حركة حماس، على الرسالة التي سلمها أعضاء من اللجنة المركزية للحركة مؤخرا لقيادة حماس في غزة.
فتح التي سلمت رسالتها عن طريق عضو اللجنة المركزية الذي تواجد في القطاع روحي فتوح، تنتظر الرد النهائي من حركة حماس على رسالتها وما احتوته من نقاط بشأن تسليم قطاع غزة للحكومة، وموقفها من المبادرة القطرية التي تمهد لإجراء انتخابات شاملة.
وقال عضو المجلس الثوري لحركة فتح فايز أبو عيطة، أن فتح تنتظر الرد النهائي على رسالتها من حماس، والتي سلمها أعضاء اللجنة المركزية لفتح.
وحول وفد حركة فتح الذي شكلته اللجنة المركزية برئاسة محمود العالول، وخمسة أعضاء أخرين، قال أبو عيطة، أن ترتيب مع حماس جرى بسبب التصعيد الإعلامي، اقتضى بتسليم الرسالة لها عن طريق أعضاءها الذين تواجدوا في غزة، بانتظار الرد الرسمي منها.
وأشار أبو عيطة إلى أن وفد مركزية فتح برئاسة العالول يمكن أن يزور قطاع غزة بناء على التطورات وما قد يحدث في الأيام القادمة، وخاصة رد حركة حماس.
وأشار إذا كان رد حماس إيجابيا، فأن الوفد قد يزور غزة من اجل إجراء الترتيبات الضرورية.

الأيام، رام الله، 23/4/2017

غزة – خلدون مظلوم: أفادت مصادر مسؤولة في حركة ‘فتح’، بأن زيارة وفد اللجنة المركزية للحركة لقطاع غزة قد ألغيت، مؤكدة أنه ‘لم يعد لها (الزيارة) أي ضرورة بعد تسلم حركة حماس رسالة اللجنة المركزية للحركة مؤخرًا’.
وقال القيادي في ‘فتح’، عبد الله أبو سمهدانة، في حديث لـ ‘قدس برس’ السبت، إن روحي فتوح وأحمد حلّس (عضوان في مركزية فتح) قد سلما حركة ‘حماس’ الثلاثاء الماضي رسالة شفوية.
وأشار أبو سمهدانة إلى أن الرد على رسالة ‘فتوح حلس’ سيكون بشكل رسمي من خلال قناة الحوار بين ‘فتح وحماس’؛ عبر نائب رئيس المكتب السياسي لحماس موسى أبو مرزوق وعضو مركزية فتح عزام الأحمد.
وعدّ أن ‘الكرة الآن في ملعب حركة حماس، بحيث يتم الرد على رسالة فتح من خلال موسى أبو مرزوق بشكل رسمي’.
وشدد على أن حركة فتح اكتفت بأن الهدف من الزيارة قد تحقق من لقاء ‘فتوح حلس’ بقيادة حماس في غزة، ‘لذلك أصبحت زيارة وفد اللجة المركزية لغزة غير ضرورية’.

قدس برس، 22/4/2017

غزة – صفا: نشرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء السبت مشاهد جديدة لعملية ‘نذير الانفجار’ الاستشهادية التي نفذتها قبل تسع سنوات داخل موقع كرم أبو سالم العسكري الإسرائيلي جنوبي قطاع غزة.
وأظهر مقطع الفيديو الذي نشره الموقع الرسمي للقسام مشاهد لتجهيزات العملية واللحظات الأخيرة لانطلاق السيارات المفخخة صوب الموقع العسكري الإسرائيلي، والدمار الذي خلفته العملية بالموقع.
وحول تفاصيل العملية الاستشهادية، قال المتحدث باسم القسام أبو عبيدة آنذاك: ‘إنه في تمام الساعة 06:00 من صبيحة يوم السبت 13 ربيع ثاني 1429هـ الموافق 19/04/2008م، تقدّمت أربع سيارات مفخخة مقتحمةً الخط الزائل – بإذن الله- جنوب قطاع غزة متّجهة إلى موقع ‘كرم أبو سالم’ العسكري الصهيوني الذي يعتبر أكثر المواقع العسكرية تحصيناً في القطاع’.
وأضاف ‘تم دخول السيارات المفخخة من خلف خطوط العدو، وهي تحمل كميات كبيرة من المتفجرات مع مجموعة من المجاهدين الاستشهاديين تحت غطاء كثيف من عشرات قذائف الهاون من العيار الثقيل (عيار 120 ملم)، كما تم إشغال حاميات الموقع العسكري بغطاء ناري كثيف من الرشاشات الثقيلة من وحدة الإسناد المشاركة في هذه العملية’.
وتابع ‘عند وصول السيارات إلى الموقع العسكري القريب قام مجاهدونا بتفجير سيارتين مفخختين بداخل الموقع، وترك سيارة مفخخة على بوابة الموقع، وتم انسحاب السيارة الرابعة، وانفجرت السيارة الثالثة لاحقاً أمام الموقع’.
وقال موقع القسام إن المقاوم الذي انسحب بعد العملية ومصادر خاصة بالكتائب ‘أكدت أن العملية خلّفت عددًا من القتلى والجرحى، بينما ادّعى العدو إصابة ثلاثة عشر من جنوده أحدهم في حالة الموت السريري’.
ونفّذ العملية ثلاثة استشهاديين هم: غسان مدحت ارحيّم من حي الزيتون بغزة، وأحمد محمد أبو سليمان من حي تل السلطان برفح، ومحمود أحمد أبو سمرة من دير البلح وسط القطاع
وبعد وقوع العملية بسنوات كشفت القسام أن الشهيد خالد أبو عسكر والذي استشهد في حرب الفرقان (عدوان 2008) هو الاستشهادي الرابع في ‘نذير الانفجار’، وكان دخل الموقع العسكري بجيب مفخخ ‘إلا أنه ولخلل فني انسحب وفقًا لأوامر القيادة وعاد إلى القواعد بسلام دون أن يكتشف العدو مكان انطلاق السيارات المفخخة أو إلى أي مكان عادت’.

وكالة الصحافة الفلسطينية، صفا، 22/4/2017

رام الله: دعت حركة فتح لـ ‘الاشتباك’ مع الاحتلال الإسرائيلي في نقاط التماس والاحتكاك المختلفة يوم الجمعة القادم، إسنادًا وتضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام لليوم الـ 6 تواليًا داخل السجون الإسرائيلية. وشددت الحركة في بيان لها يوم السبت، على ضرورة ‘إنخراط’ كافة مكونات الشعب الفلسطيني ومؤسساته في فعاليات إسناد إضراب الأسرى وتشكيل ‘جبهة موحدة تقف مع عدالة مطالب الأسرى’. وقالت ‘فتح’ إن تصاعد إجراءات الاحتلال وأدواته؛ مصلحة ادارة السجون، يستدعي الرد بتوسيع رقعة المواجهة والاشتباك مع المحتل في كافة أنحاء الوطن.
وأعلنت الحركة في بيانها، يوم الخميس القادم ‘يوم إضراب شامل، يشمل كل مناحي الحياة، كخطوة إسنادية احتجاجية من كافة أبناء الشعب الفلسطيني’. وحملّت حركة فتح بالضفة الغربية، الاحتلال وأدواته المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين، وعن حالة التدهور التي قد تحصل في المنطقة نتيجة للتعنت الإسرائيلي والاستهتار بمطالب الأسرى.

قدس برس، 22/4/2017

عمان – نادية سعد الدين: يواصل الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي، لليوم السادس على التوالي، إضرابهم المفتوح عن الطعام، احتجاجا ضد انتهاكات الاحتلال العدوانية بحقهم، وسط التفاف شعبي لنصرة قضيتهم والمطالبة بالإفراج عنهم.
وقالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن ‘إضراب الصمود الكبير للأسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي يتعاظم ويتواصل’، وسط ‘إلتفاف جماهير الشعب الفلسطيني، في فلسطين المحتلة وأقطار اللجوء والشتات، دفاعاً عن حقوق أسرى ‘الحرية والكرامة’ ونصرة قضيتهم العادلة’.
وأفادت بأن ‘تفاعلات وتداعيات إضراب الأسرى تغطي المنابر الإعلامية المختلفة في البلدان العربية والعالمية، فضلاً عن الوقفات الاحتجاجية لدعم الأسرى في أكثر من بلد عربي، وتنظيم المظاهرات في عدد من المدن داخل الولايات المتحدة الأميركية، والكثير من بلدان أميركا اللاتينية’.
ودعت ‘اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير والسلطة الفلسطينية إلى تدويل قضية حقوق الأسرى بالحرية والكرامة الإنسانية، بتقديم الشكاوي إلى محكمة الجنايات الدولية والجمعية العامة ومجلس الأمن للأمم المتحدة لإطلاق حرية أسرى ‘الحرية والكرامة’.

الغد، عمان، 23/4/2017

غزة – علاء المشهراوي: نظمت حركة فتح في قطاع غزة، أمس، مسيرة حاشدة، دعماً للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية الذين يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام. وتجمع المتضامنون من مختلف مناطق القطاع في ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة، مرددين شعارات تدعو لأوسع حملة من التضامن، ورفعوا علم فلسطين ولافتات تؤكد ضرورة الوحدة لمساندة القضايا العادلة للأسرى.
وتحدث عدد من نواب حركة فتح في المجلس التشريعي أمام المحتشدين، للتأكيد على دعم الحركة للإضراب عن الطعام الذي يخوضه الأسرى منذ أيام، داعين إلى تدويل قضية الأسرى في المحافل الدولية كافة حتى تحريرهم من السجون.
وقالت النائبة عن حركة فتح نعيمة الشيخ، إن المسيرات ستستمر حتى تحقيق مطالب الأسرى، مؤكدة أن المسيرة هي باكورة الحراك الشعبي لدعمهم، وإنه رغم المشاكل التي تعانيها غزة، فإنها تصر على الوقوف إلى جانب الأسرى.

الاتحاد، أبو ظبي، 23/4/2017

ذكر موقع عرب 48، 22/74/2017، عن مراسله هاشم حمدان، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو طالب في مقابلة مع شبكة ‘FOX NEWS’، السلطة الفلسطينية بإثبات التزامها بالسلام عن طريق وقف المخصصات التي تدفع للأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقال نتنياهو إنه ‘على السلطة الفلسطينية أن تثبت أنها ملتزمة بالسلام من خلال وقف تحويل المخصصات للأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وعائلاتهم’.
وادعى نتنياهو أنه ‘على الفلسطينيين أن يجتازوا اختبار السلام’.
وبحسبه فإنه على ‘السلطة الفلسطينية أن تحارب الإرهاب، وتوقف الدفع مقابل الإرهاب، وتوقف الدفع للمخربين’، على حد تعبيره. وقال أيضا ‘يجب على السلطة الفلسطينية ألا تتلاعب بالأرقام.. وما يفعلونه هو ما سيقولونه: حسنا، لن ندفع مباشرة، وإنما سندفع لشخص آخر، وهو سيدفع للإرهابيين، بطريقة التفافية. يجب أن يقر الفلسطينيون بذلك، ويتوقفوا عن الدفع’.
وادعى نتنياهو، في المقابلة، أن هناك ‘فرية دولية’ بموجبها فإن إسرائيل لا تريد السلام. وزعم أن ‘العكس هو الصحيح’، مضيفا أنه على المجتمع الدولي أن يركز الضغوطات على الفلسطينيين، وأن يطالبهم بتحمل مسؤولية ما يفعلونه. على حد قوله. وتابع أنه في حال نفذت السلطة الفلسطينية ذلك، فمن الممكن القول إنه تم التوصل إلى نقطة تحول.
وفي حديثه عن المسألة الإيرانية، لخص نتنياهو موقفه بالقول إنه على الإدارة الأميركية أن تلغي أو تغير الاتفاق النووي مع إيران. وادعى أن إيران هي المستفيدة من الاتفاق في كل النواحي، ولا تمارس عليها أية ضغوطات لتغيير سلوكها السلبي في المنطقة.

وأضافت السبيل، عمان، 23/4/2017، من الناصرة ونقلاً عن وكالات، أن المراسلة السياسية لموقع ويلا الإخباري تال شيلو قالت إن جهودا تبذلها ‘إسرائيل’ والولايات المتحدة لوقف صرف السلطة الفلسطينية المستحقات المالية للأسرى الفلسطينيين وعائلاتهم، والتي تقارب ثلاثمئة مليون دولار سنويا. وأضافت أن هذا الموضوع سيتصدر أجندة مباحثات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الشهر القادم، بالتزامن مع اقتراب سن قانونين في الكنيست والكونغرس لوقف ما تقوم به السلطة الفلسطينية من خطوات بهذا الخصوص.
وأكدت أن هذا الموضوع يعتبر من القضايا الأكثر إشغالا للأطراف الثلاثة: السلطة الفلسطينية والولايات المتحدة وإسرائيل، لأن مبلغ الثلاثمئة مليون دولار الخاص بالأسرى ومنفذي العمليات وعائلاتهم يشكل ما نسبته 6-7% من موازنة السلطة السنوية.

القدس المحتلة – سما: هاجم وزير الحرب السابق موشيه يعلون كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه الحالي افيغدور ليبرمان مطالبا نتنياهو بتقديم استقالته .
وأوضح يعلون حول التحقيقات الحالية مع نتنياهو بتهم الفساد انه ‘لا يوجد دخان من غير نار’ مشيرا إلى أن تلك التحقيقات لو كانت في بلد أجنبي آخر لقدم المسؤول استقالته منذ زمن على الفور. وقال يعلون إن نتيناهو وليبرمان يطلقون تصريحات وتهديدات في الهواء حيث هدد الاثنان باغتيال هنية وتنفيذ عملية سور واقي 2 بالضفة الغربية واغتيالات بالضفة من الطائرات لكن اي من ذلك لم يحدث موضحا:’ من يتصرف كذلك لا اتق به.
وأشار يعلون إلى التهديدات الأمنية التي تواجهها “إسرائيل” قائلاً ” انظروا إلى الهدوء السائد مع قطاع غزة منذ ثلاث أعوام، إنه هدوءً غير مسبوق”
في سياق آخر دعا يعلون إلى عدم التدخل بما يدور في سورية لأنه لو تدخلنا لصالح طرف فالمستفيد يكون الطرف الآخر، لذلك نحن حددنا خطوطاً حمراء، من ينتهك سيادتنا فسيشعر بثقل ذراعنا وقوتنا”.

وكالة سما الإخبارية، 22/4/2017

القدس: قال آفي غباي المرشح لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي، يوم السبت، أنه الوحيد القادر على منافسة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو.
ونقل موقع واللا العبري عن غباي قوله ‘أنا المرشح الوحيد القادر على أن أحل مكان نتنياهو، واستبدال حزب العمل بحكم نتنياهو’. مشيرا إلى أنه سينافس بقوة خلال الانتخابات التمهيدية للحزب في مايو المقبل.
وفي سياق آخر، قال غباي أن حزب الله منذ 30 عاما يسيطر على جنوب لبنان وأن الجيش اللبناني ليس أكثر من مسير لحركة المرور في تلك المناطق.

القدس، القدس، 22/4/2017

هاشم حمدان: كشف ضابط إسرائيلي كبير أن إسرائيل تلجأ إلى عدة طرق لتثبيت الأوضاع على الحدود مع سورية، تتركز أساسا في منع حصول أي تغيير في الوضع الراهن في الجولان، ومواصلة التنسيق مع روسيا عبر الخط الساخن والوفود العسكرية إلى موسكو، ودعم عودة قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك إلى الجولان، إضافة إلى مواصلة تقديم العلاج الطبي لمواطنين سوريين، والذين وصل عددهم إلى الآلاف.
واستند محلل موقع ‘والا’ الالكتروني لشؤون الجيش والأمن، أمير بوحبوط، إلى معطيات مفادها أنه منذ أن بدأت الحرب في سورية، قتل أكثر من 550 ألف شخص، وأصيب نحو 2.2 مليون، وتم تهجير نحو 7 ملايين، ويقدر حجم الأضرار للبنى التحتية بنحو 270 مليار دولار، ليشير إلى التساؤل الذي يبرز حول كيف يمكن إعادة الوضع إلى ما كان عليه في سورية في العقود القريبة؟ حيث أن الحرب المتغيرة تقود إلى اتجاهات جديدة في جهاز الأمن الإسرائيلي على الساحة السورية، وخاصة على خلفية النشاط الروسي الواسع في المنطقة، والقواعد الدائمة التي تقام على شواطئ البحر المتوسط.
ويشير الجيش الإسرائيلي إلى تغيير اعتبره استراتيجيا، تمثل في إطلاق صاروخ أرض – جو باتجاه إسرائيل، قبل بضعة أسابيع، ردا على غارة إسرائيلية.
وبحسب ضابط كبير في الجيش، فإن نظام الأسد قد راكم ثقة بالنفس إزاء إسرائيل، ولذلك غير عقيدته الأمنية تجاهها. وأن الأسد، الذي تم تدمير غالبية قدراته العسكرية، يحاول اليوم إعادة تأكيد ذاته من جديد بمساعدة روسيا وإيران وحزب الله، وهو ما قد يفسر لماذا اتخذ النظام السوري قرارا باستخدام غاز السارين ضد المواطنين.
وبحسب الضابط نفسه، فإن استخدام غاز السارين يشير إلى الضائقة التي يعيشها النظام السوري. فالأسد يجد صعوبة في الوصول إلى الحسم في مناطق كبيرة رغم تعزز قوته في غرب سورية. ويضيف الضابط نفسه أنه ‘في كل مكان يعتقد أنه حقق السيطرة، بما في ذلك دمشق، فإنه يستيقظ في الصباح ليكتشف أن داعش نجح في تنفيذ هجوم’.
ويقول أيضا إن مخاوف الأسد من أن اللجوء إلى عمليات برية جدية تسبب له خسائر كبيرة، وهي مخاوف قائمة لدى روسيا وإيران وحزب الله أيضا، دفعته إلى استخدام غاز السارين، وعدم الاكتفاء بالغارات الجوية.
يقول الضابط الإسرائيلي إنه في هذه المرحلة تعتمد إسرائيل على أربع عمليات واضحة بهدف تثبيت الحدود مع سورية، وإبعاد التهديدات المختلفة الناجمة عن الحرب في سورية.
أولها العمل على إحباط كل محاولة للإخلال بالوضع الراهن في المنطقة، سواء كان الحديث عن تهريب أسلحة أو إطلاق نار باتجاه إسرائيل، مثلما حصل يوم أمس، الجمعة، في الجولان. وكان العنوان في هذه الحالة، ولا يزال، هو قوات النظام السوري. وكان الجيش الإسرائيلي قد هاجم، في السنتين الأخيرتين، أهدافا كثيرة تابعة للجيش السوري، وتسبب بأضرار للبنى التحتية ومنظومات الأسلحة، وأوقع خسائر في صفوف الجيش السوري؛
وثانيها هو أن الجيش يواصل الحفاظ على آلية تجنب الاحتكاك مع روسيا، وخاصة ‘الخط الساخن’ بين الجيشين في حالة الطوارئ في الزمن الحقيقي، ومنع سوء التفاهم، حيث تتوجه، كل بضعة أسابيع، بعثة ضباط من شعبة التخطيط وشعبة العمليات إلى روسيا من أجل عقد لقاءات معمقة أكثر حول ما يحصل في المنطقة. وبحسب الضابط الكبير نفسه فإنه ‘نظرا لنجاعة وفعالية هذه الآلية فقد تم استنساخها من قبل دول آخرى لمنع حصول سوء تفاهم في المنطقة’؛
أما ثالثها فهو أن الجيش الإسرائيلي يشجع عودة قوات الأمم المتحدة لفض الاشتباك (أوندوف) إلى سورية كي تحتل مواقعها، مقابل ضمانات إسرائيلية لأمن هذه القوات. وينظر الجيش الإسرائيلي إلى قرار الأمم المتحدة إعادة قوات ‘أوندوف’، بموجب النموذج القديم لعام 1974 كقوة مراقبة تفرض نزع السلاح، خطوة إيجابية تساعد في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي. وكانت قوات أوندوف قد انسحبت في العام 2014 من الجانب غير المحتل من الجولان السوري في أعقاب هجمات واختطاف ناشطين فيها، وتموضعت مجددا في داخل إسرائيل. وبحسب الضابط نفسه فإن قوات ‘أوندوف’ سوف تحتل مواقعها مجددا في الجانب غير المحتل من الجولان السوري؛
أما رابعها، بحسب الضابط نفسه، والذي وصفه بأنه يسهم في استقرار الحدود، فهو مواصلة تقديم العلاج الطبي للمواطنين السوريين المصابين في المعارك المختلفة في سورية.
وكشف الضابط أنه يتعالج في المستشفيات الإسرائيلية، اليوم، أكثر من 50 مواطنا سوريا أصيبوا في القتال. وأنه منذ بداية الحرب عولج في إسرائيل آلاف المصابين.

موقع عرب 48، 22/4/2017

القدس المحتلة – صفا: قالت والدة الجندي المختطف بيد كتائب القسام ‘أورون شاؤول’، إن الحكومة تعاملت معها بشكل مشين، وذلك بعد أيام من الجلسة العاصفة التي عقدت في الكنيست وتهجم خلالها أعضاء كنيست من الليكود على عائلات الجنود القتلى والمفقودين.
وأكدت ‘زهافا شاؤول’ خلال مقابلة أجرتها معها القناة العبرية الثانية الليلة، على أن ابنها خطف بيد مقاتلي حماس خلال الحرب وهو لا زال على قيد الحياة وذلك في تصريحات كررتها أكثر من مرة في العام الأخير، داعية الحكومة التي أرسلته لغزة لإعادته.
وأضافت بأنها لا تعلم ما هو وضع ابنها بغزة وهل هو حي أم ميت أم مصاب أم سليم، وأنها تعيش في دائرة من الشك القاتل منذ اختطافه.
ونفت ‘زهافا’ أن تكون قد حصلت العائلة على بروتوكولات الجلسة التي تقرر فيها الإعلان عن مقتل ابنها بغزة، قائلة بأنها لو تلقت هكذا بروتوكول ما كانت لتفتح بيت عزاء في ابنها.
وتوجهت في رسالة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قائلة بأنه هو من أرسل ابنها إلى غزة وعليه إعادته ولا يهمها الطريقة والثمن.
وقالت إنها واثقة من أن الأمهات الإسرائيليات ممن يسمعنها لن يبعثن أولادهن للوحدات القتالية وذلك بعد رؤيتهن لطريقة تخلي الدولة عن مقاتليها بغزة دون العمل على استعادتهم.

وكالة الصحافة الفلسطينية، صفا، 22/4/2017

محمد وتد: أظهر استطلاع للرأي العام الإسرائيلي أجرته القناة الثانية، ارتفاعا في شعبية حزب الليكود الحاكم، وهو الارتفاع الأول منذ مطلع العام الجاري.
واشارت كافة استطلاعات الرأي في السابق تراجع قوته، في حين أعطت الفرصة إلى حزب ‘يش عتيد’ برئاسة يائير لبيد لإمكانية تشكيل الحكومة، حين منحته استطلاعات الرأي في آذار/مارس الماضي 26 مقعدا.
بيد استطلاع القناة الثانية أظهر تعزيز قوة حزب الليكود مقارنة بالاستطلاعات السابقة، وسيحصل على 28 مقعدا بحال لو أجريت الانتخابات بهذه المرحلة، بينما حزب ‘يش عتيد’ برئاسة لبيد سيحصل على 24 مقعدا، فيما ستحافظ القائمة المشتركة على قوتها بحصولها على 13 مقعدا.
واللافت للنظر أيضا في الاستطلاع الجديد أن تحالف حزب العمل من خلال ‘المعسكر الصهيوني’ يواصل خسارة المقاعد بحيث قدر الاستطلاع أن قوة الحزب لن تتعدى 12 مقعدا من أصل 24 مقعدا لديه الآن.
ويليه حزب ‘البيت اليهودي’ بزعامة نفتالي بينت بحصوله على 10 مقاعد، بينما ‘شاس’ و’يهدوت هتوارة’ وحزب ‘كولانوا’ برئاسة وزير المالية موشيه كحلون سيحصل كل حزب على 7 مقاعد وحركة ميرتس على 6 مقاعد، في حين سيفشل حزب قد يشكله وزير الأمن السابق موشي يعالون من اجتياز نسبة الحسم.
استطلاع الراي الذي أجراه معهد ‘مدكام’ ومينى تسيمح يظهر تـعزز قوة حزب الليكود لأول مرة منذ ستة أشهر، حيث كان يتراجع في استطلاعات الرأي، فيما يلحظ تراجع قوة حزب ‘يش عتيد’ الذي حافظ بالأخيرة على تعزيز قوته ومقاعده.
وعلى الرغم من تعزيز قوة حزب الليكود في استطلاع الرأي الجديد، إلا أن سؤال خاص، خلال الاستطلاع أظهر أن الجمهور الإسرائيلي غير راض عن أداء رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بحيث أن 61% ممن شملهم الاستطلاع أعرب عن عدم رضاهم من أداء نتنياهو مقابل 33% فقط ممن أشادوا بأداء رئيس الحكومة.

موقع عرب 48، 23/4/2017

رام الله، غزة: دخل إضراب 1500 أسير فلسطيني عن الطعام في سجون الاحتلال الإسرائيلي يومه السادس، في وقت نقلت مصلحة السجون الإسرائيلية عدداً منهم إلى سجون مختلفة، في حين حذرت لجنة الإضراب من ‘حرب إشاعات’ إسرائيلية ضد الإضراب والأسرى.
واقتحمت قوات خاصة من وحدة ‘متسادا’ تابعة لمصلحة السجون خلال الساعات والأيام الماضية أقسام الأسرى المضربين عن الطعام وفتشتها مستخدمة الكلاب البوليسية، خصوصاً في سجن ‘نيتسان’ في الرملة حيث صادرت ملح الطعام وكتب القرآن الكريم منهم. ومنعت مصلحة السجون الأسرى المضربين من إقامة صلاة الجمعة وحرمتهم من الخروج إلى ‘الفورة’، أي النزهة اليومية داخل السجن.
وواصلت مصلحة السجون عمليات نقل الأسرى المضربين من سجن إلى آخر، كما نقلت عدداً من الأسرى أكثر من مرة خلال الأيام الخمسة الماضية، من سجن إلى آخر، وعزلت عدداً منهم فردياً، وصادرت منذ اليوم الأول مقتنيات الأسرى المضربين وجردتهم من ملابسهم. في هذا السياق، نقلت أسرى سجن ‘نفحة’ الى سجن ‘جلبوع’ وفرضت عليهم عقاباً لعدم وقوفهم للعدد بسبب إرهاقهما الشديد نتيجة إضرابهم المفتوح عن الطعام منذ خمسة أيام.
تزامناً، تتواصل الفاعليات الوطنية والدولية الداعمة لإضراب الحرية والكرامة. وأعلنت اللجنة الوطنية لإسناد الإضراب سلسلة فاعليات الأسبوع المقبل، من بينها معارض فنية ومهرجانات والمشاركة في خيام الاعتصام التي نصبت في كل المدن في الضفة والقطاع.
ونظمت حركة ‘فتح’ أمس في غزة تظاهرة تضامنية مع الأسرى، كما نظمت ‘الشعبية’ تظاهرة مماثلة في مدينة خان يونس جنوب القطاع. كما أمّ مئات الفلسطينيين خيمة الاعتصام والإضراب التضامني في ساحة السرايا.
من جهتها، دعت اللجنة الإعلامية لإضراب الحرية والكرامة وسائل الإعلام والصحافيين إلى عدم التعاطي مع الأخبار والمعلومات التي تصدر عن الإعلام الإسرائيلي بشكل قاطع. وقالت إن سلطات الاحتلال تتعمد خلال هذه الفترة نشر الإشاعات والأخبار المضللة والملفقة عبر منصاتها الإعلامية المختلفة لضرب ثقة الشارع بالأسرى وإضرابهم.
ودعا رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين الوزير عيسى قراقع المجتمع الدولي إلى مواجهة ما أسماه ‘الهستيريا الإسرائيلية’ تجاه إضراب الأسرى عن الطعام والذي دخل يومه السابع. وقال إن هذه الهستيريا وصلت إلى حد ‘التحريض الرسمي على قتل الأسرى وتركهم في إضرابهم المفتوح عن الطعام حتى الموت’.
وأشار في هذا الصدد إلى أن اكثر من 2000 فلسطيني من عائلات الأسرى، من أقرباء الدرجة الأولى للأسرى ممنوعون من زيارة أبنائهم وأخواتهم وأولادهم في السجون من دون أي مبررات إنسانية وقانونية، ‘كما أن السلطات تواصل حرمان أطفال الأسرى من مصافحة أو معانقة آبائهم’، مشيراً إلى أن الأطفال يلتقون آباءهم من خلف فاصل زجاجي.
وقال إن هناك أكثر من 1500 حال مرضية في سجون الاحتلال، منها 186 حالة خطرة جداً، وجميعها يتعرض إلى إهمال طبي، ما فاقم أمراضهم وجعل حياتهم مهددة بالخطر.

الحياة، لندن، 23/4/2017

القدس – محمد أبو خضير: أعلنت بلدية الاحتلال في القدس مصادرة قطعة أرض (القطعة رقم 11 من حوض رقم 29991) والتي تقع في موقع استراتيجي وحساس في منطقة رأس العامود بمدينة القدس المحتلة، وذلك تحت مسمى ‘المصادرة لغرض المصلحة العامة’.
وقال خليل التفكجي، رئيس دائرة الخرائط في بيت الشرق لـ ‘القدس’، إن قطعة الأرض المستهدفة والتي تزيد مساحتها على 1300 متر تقع على الشارع العام مقابل المسجد الأقصى المبارك وهي ملاصقة لمسجد رأس العامود والمقبرة اليهودية في جبل الزيتون.
وقال التفكجي: ‘يخشى أن يتم تخصيص هذه الأرض لصالح توسيع البؤرة الاستيطانية المقامة في رأس العامود وربطها بموقف السيارات المقابل للمسجد لتشكل امتدادا للمقبرة اليهودية على جانبي الشارع العام الذي شهد تركيب عشرات كاميرات التصوير التابعة لشرطة الاحتلال وشبكة حراسة المستوطنين’.

القدس، القدس، 22/4/2017

غزة: قال المستشار الإعلامي للأونروا عدنان أبو حسنة: إن عدد المستفيدين من برامج ‘الأونروا’ الذين يتلقون مساعدات غذائية منتظمة وصل إلى مليون لاجئ فلسطيني تقريبا، وأن تكرار الصراعات و10 سنوات من الحصار أدت إلى تقويض اقتصاد القطاع والذي يسجل أحد أعلى معدلات البطالة في العالم.
وأضاف أبو حسنة، في تصريح له يوم السبت ‘أنه في عام 2016، تمكن مكتب غزة الإقليمي من توفير أكثر من 27700 وظيفة، بما يشمل 14700 موظف مثبت، وأكثر من 4600 وظيفة بدوام كامل ضمن برنامج خلق فرص العمل وحوالي 9000 فرصة عمل لعمال بناء بدوام كامل، حيث تقيّم تحليلات الأونروا الداخلية أن ذلك الرقم يمثل 9.6% من قوة العمل العاملة في قطاع غزة، وأن ‘الأونروا’ ساهمت في تخفيف نسبة البطالة بـ5.6%’.

الحياة الجديدة، رام الله، 22/4/2017

الخليل – لبابة ذوقان: أصيب طفل فلسطيني، برصاصة أطلقها مستوطن إسرائيلي باتجاهه، السبت 22-4-2017، في مدينة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب لها، أن ‘الطفل يوسف وائل العواودة (6 أعوام) برصاصة في البطن، أطلقها عليه مستوطن في منطقة كرمة بالخليل.
وأشارت الوزارة إلى أن الطفل نقل لمستشفى عالية الحكومي بالخليل، ووصف وضعه بـ’المستقر’.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 22/4/2017

نابلس – خلدون مظلوم: أفادت مصادر محلية، بأن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا؛ بينهم سيدة مُسنة، مساء يوم السبت، عقب اعتداء على منازل المواطنين وممتلكاتهم نفذه مستوطنون يهود في بلدة ‘حوارة’ جنوبي نابلس.
وقال مراسل ‘قدس برس’، إن عشرات المستوطنين اليهود هاجموا منازل الفلسطينيين في بلدة حوارة، ما أسفر عن إصابة المُسنة بديعة محمد حمدان (72 عامًا)، بجروح في الرأس عقب استهدافها بالحجارة والآلات الحادة.
وأشار إلى أن الاعتداء أدى أيضًا لإصابة شابيْن فلسطينييْن وإحراق أراضٍ في البلدة، لافتًا النظر إلى أن طواقم الإسعاف الفلسطينية نقلت المُصابين إلى مستشفى ‘رفيديا الحكومي’ في مدينة نابلس لتلقي العلاج.

قدس برس، 22/4/2017

غزة – الأناضول: نظّمت ‘هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار’ (غير حكومية)، السبت 22-4-2017، مؤتمرًا يطالب بإنهاء الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ نحو 11 عامًا.
وشارك في المؤتمر الذي عُقد بمركز ‘رشاد الشوا’ الثقافي، بمدينة غزة، عدد من قادة الفصائل المختلفة، وشخصيات وعلماء الدين.
وقال القيادي في حركة ‘حماس’، مشير المصري في كلمة له خلال المؤتمر:’ إن الحصار طال وضرب كل مقومات الحياة للفلسطينيين، وتسلل لكل تفاصيلها’.
وأكد المصري أن حماس ‘لديها أوراقها التي تستخدمها وتسخرها في خدمة الشعب الفلسطيني، مع كل مقومات الشعب، ولديها أوراق قوة مع أبناء شعبنا، لندير هذه الأزمة بكل حكمة’.
من جانبه قال هاني الثوابتة، عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، في كلمة له خلال المؤتمر، نيابة عن الفصائل والقوى الفلسطينية:’ هناك مسلسل من المؤامرات يحاك ضد شعبنا، يستهدف بشكل مباشر رأس المقاومة’.
وأضاف:’ أي اتفاق يوقع مع إسرائيل لن يلزم شعبنا بأي ثمن كان وسنواصل مواجهة ومكافحة هذه الاتفاقات حتى نصوّب البوصلة إلى فلسطين، ونعود إلى ديارنا التي هجرنا منها عام 1948، هذا الحصار لن يركع شعبنا’.
من جانبه، أعلن إيهاب الغصين عضو هيئة الحراك الوطني لكسر الحصار وإعادة الإعمار، خلال كلمة له أثناء المؤتمر عن ‘سلسلة من الفعاليات القادمة، سيشارك فيها جميع أطياف الشعب الفلسطيني، لمواجهة الحصار’.
وقال الغصين:’ إن هذا المؤتمر يأتي في اليوم العالمي لكسر الحصار ونصرة غزة، في ظل ظروف إنسانية بالغة الصعوبة، يعيشها الفلسطينيون’.

فلسطين أون لاين، 22/4/2017

القدس – سعيد عموري: أصيب جندي إسرائيلي، يوم السبت، بجروح طفيفة، جراء تعرض قوة في الجيش للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة خلال مواجهات اندلعت بحي سلوان جنوب شرقي القدس المحتلة.
وذكرت الشرطة الإسرائيلية في بيان وصل الأناضول نسخة منه، أن المواجهات اندلعت على إثر تظاهرة، نُظمت دعمًا للمعتقلين الفلسطينيين المضربين عن الطعام.
وتشهد عدة مناطق في القدس، مواجهات بين شبان الفلسطينيين وقوات من الجيش الإسرائيلي، منذ إعلان معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إضرابا مفتوحا عن الطعام، منذ الإثنين الماضي.

فلسطين أون لاين، 22/4/2017

القدس: استقبل د. عماد ابو كشك، رئيس جامعة القدس في مبنى الجامعة الرئيس في أبو ديس، يوم السبت، عالم الذرة الفلسطيني البروفيسور منير نايفة.
ورحب ابو كشك بزيارة نايفة للجامعة، معربا عن سعادته بزيارة قامة فلسطينية متميزة عالميا أسست اكتشافاته لأحداث قفزات نوعية في العديد من العلوم التي خدمت البشرية في العديد من المجالات، ومن أبرزها تأسيسه لعلم تكنولوجيا النانو، وهي الاكتشافات التي ساهمت بشكل كبير في تطوير جزيئات السيليكون، والطاقة الشمسية، إضافة إلى مساهمتها في إيجاد أنظمة علاجية وأدوية تستهدف قهر مجموعة من الأمراض المزمنة.
بدوره، أكد البرفيسور نايفة استعداده التام للتعاون مع جامعة القدس في المجال البحثي، مشيرا إلى أنه يؤسس لفرع جديد في علم الكيمياء يدعى ‘كيمياء الذرة المنفردة’، والذي يمهد بدوره لطفرة طبية تسهم في علاج العديد من الأمراض، حيث يتيح هذا الإنجاز بناء أجهزة ومعدات مجهرية لا يزيد حجمها على عدة ذرات، ما يمكنها من الولوج في جسم الإنسان والسير داخل شرايينه والوصول إلى أعضائه الداخلية.
وكان الرئيس محمود عباس منح قبل أيام العالم نايفة نجمة الاستحقاق لدولة فلسطين، وذلك تقديراً لإسهاماته في خدمة البشرية ومكانته العلمية الرفيعة، وتثميناً لأعماله التي رفعت اسم فلسطين عالياً.

القدس، القدس، 22/4/2017

وكالات: فازت الفلسطينية داره خالد جار الله (22 عاما) والتي تعيش في تورنتو بكندا، وتدرس الإدارة والتسويق في جامعة Ryerson، بجائزة العام لأفضل مشروع ريادي للطلبة في كندا.
وقالت جار الله عن الجائزة التي فازت فيها وهي ‘ مسابقة أفضل مشروع ريادي ‘Venture Competition والتي تعد أكبر جائزه لمشروع ناشئ ريادي للطلبة في كندا، ‘ قمت خلال المنافسة بتقديم الطلب وبعد التأهل نافست المتأهلين بعرض الفكرة والإنجازات والخطط والقدرة على الإدارة في الأسواق العلمية ستة حكام من عالم التجارة’.
وعن تطور الفكرة، تشير إلى أن زيارتها لأهلها الصيف الماضي تشكلت نواة الفكرة للمشروع حينما بدأت تتعرف إلى الحرف والسيدات اللواتي يتقن هذه الحرف، وذلك عن طريق جمعيات شعبية منتشرة في القرى والمدن، فبدأت بتطوير أسس لمشروع يمكنه مجاراة شركات عالميه لقدرته على المنافسة والتطوير.

الدستور، عمّان، 22/4/2017

غزة – من عبد الغني الشامي، تحرير خلدون مظلوم: حذرت شركة الاتصالات الفلسطينية (خاصة)، يوم السبت، من انقطاع خدمة الاتصال الهاتفي والإنترنت التي تقوم الشركة بتزويدها للمواطنين في قطاع غزة، بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة.
وقالت ‘شركة الإتصالات’ إنها تبذل جهودًا كبيرة لمواصلة تقديم الخدمة الهاتفية والإنترنت لقطاع غزة، مشيرة إلا أن انقطاع التيار الكهربائي مدة 16 ساعة يوميًا يُصعب من قدرتها على توفير الخدمة.

قدس برس، 22/4/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

‘بنا’: أكدت البحرين موقفها الثابت بأن تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة سيظل مرتبطا بشكل مباشر باسترداد الشعب الفلسطيني لحقوقه المشروعة المتمثلة في إقامة دولته الوطنية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس، وإنهاء الاحتلال ‘الإسرائيلي’ لكل الأراضي الفلسطينية، ووقف كافة أنشطته الاستيطانية.
جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة السفير جمال فارس الرويعي، أمام مجلس الأمن خلال المناقشة المفتوحة حول بند الحالة في الشرق الأوسط. كما أكد المندوب أهمية أن ينهض المجتمع الدولي بمسؤولياته وإلزام ‘إسرائيل’ للقبول بالسلام واحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة وأهمها القرار 2334، الذي يُعد انتصاراً للحق الفلسطيني، ويعكس إجماعًا دوليًا على عدم شرعية الاستيطان، ورفضًا للاحتلال وممارساته وتبعاته.

الخليج، الشارقة، 23/4/2017

أصدر الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب برئاسة الأمين العام حبيب الصايغ، بيانًا أعرب فيه عن دعم إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
وقال الاتحاد العام إنه وهو يتابع إضراب الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، يستشعر حجم المعاناة التي يواجهونها بالأمعاء الخاوية واللحم الحي، في مواجهة آلة البطش والتعذيب الاحتلالية، التي تعيد إنتاج سياقات الموت والعزل بأكثر من وسيلة، لتركيعهم والنيل من تماسكهم وصمودهم.
وقد أعلن الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب وقوفه إلى جانب انتفاضة الأسرى في سجون العدو الصهيوني، وأكد ضرورة الوحدة التي أكدها الأسرى كرسالة للفلسطينيين بضرورة توحيد الصفوف لمنازلة العدو ومعاونيه.
ودعا الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب كافة اتحادات الكتّاب العربية لإعلان تضامنها مع الأسرى الفلسطينيين، من خلال إقامة أمسيات شعرية وندوات فكرية وفعاليات ثقافية متنوعة، والتعبير عن موقفهم بكل الأشكال القانونية المتاحة، بما يعيد حضور القضية الفلسطينية على خريطة الوعي العربي.

الخليج، الشارقة، 23/4/2017

غزة – رائد لافي: دخلت أزمة انقطاع التيار الكهربائي في قطاع غزة يومها السابع على التوالي، تاركة آثارها السلبية على مختلف مناحي الحياة في القطاع الساحلي المحاصر منذ عقد من الزمان.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة، أمس السبت، إن تفاقم انقطاع التيار الكهربائي والوقود في القطاع يعرض نظام الرعاية الصحية بأكمله للخطر الشديد. وأكدت أن حياة المرضى في مستشفيات القطاع أصبحت على المحك لتفاقم أزمة انقطاع التيار الكهربائي، منذ نحو أسبوع.
واعتبر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا)، إغلاق المحطة الوحيدة لتوليد الكهرباء في قطاع غزة، من شأنه أن يزيد من تدهور الخدمات الأساسية. وأضاف المكتب في بيان السبت، أن غزة لا تحصل حالياً إلاّ على الكهرباء التي تزودها بها ‘إسرائيل’ (تمثل نحو 55 بالمئة من الكهرباء سابقاً)، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء لفترات تبلغ 20 ساعة يومياً، مما أدى إلى تقويض القدرة على تقديم الخدمات الأساسية. وأفاد البيان بأنّ منظمة الصحة العالمية أوضحت أنه إذا لم يتم تأمين التمويل اللازم للوقود على الفور، فإن 14 مستشفى حكومياً في قطاع غزة سيضطر إلى إغلاق الخدمات الأساسية جزئياً أو كلياً، مما يعرض الآلاف من المرضى للخطر. ‏

الخليج، الشارقة، 23/4/2017

دعا منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف إسرائيل إلى وقف نشاطاتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذراً في الوقت ذاته من زيادة الفجوة بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال ملادينوف خلال إحاطة قدمها أول من أمس أمام جلسة مجلس الأمن في نيويورك عن الوضع في الشرق الأوسط والقضية الفلسطينية والنشاطات الاستيطانية والأوضاع الإنسانية المتدهورة في القطاع، إن ‘إسرائيل وافقت في آذار (مارس) الماضي على إنشاء مستوطنة جديدة، وأعلنت ضم 1000 دونم باعتبارها أراضي دولة داخل الأرض الفلسطينية المحتلة’. واعتبر أن ‘هذه التحركات تقوض في شكل إضافي وحدة أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية في الضفة’.
وقال ملادينوف إن تطورات الصراع العربي – الإسرائيلي ‘لا تزال تلقى صدى في المنطقة’، مشيراً الى أن ‘قضية فلسطين لا تزال تشكل رمزاً ونداء صارخاً يسهل اختلاسه واستغلاله من جانب الجماعات المتطرفة’. وشدد على أن ‘إنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين لن يحلا جميع مشاكل المنطقة، لكن طالما أن هذا النزاع مستمر، فإنه سيستمر في تغذيتها’. وحذر من أن ‘هناك تطورات عدة مقلقة تزيد من ترسيخ الفجوة بين غزة والضفة وتزيد من خطر التصعيد بشكل خطير’.
وعن الحسوم التي فرضتها حكومة التوافق الوطني الفلسطينية على رواتب 55 الفاً من موظفي السلطة الفلسطينية في قطاع غزة خلال الشهر الجاري، قال إن ‘أي قرار للحد من النفقات يجب اتخاذه بشكل عادل والأخذ في الاعتبار الظروف القاسية التي يعيش تحتها الفلسطينيون في قطاع غزة’.

الحياة، لندن، 23/4/2017

بلال ضاهر: أوصت لجنة إسرائيل – فلسطين في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمام مؤسسات المنظمة بمنح إسرائيل مهلة من ستة أشهر لكي توقف نشاط فرق كرة القدم في المستوطنات.
وسيعقد المؤتمر العام للفيفا في البحرين يومي 10 و11 أيار/مايو المقبل. وذكرت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الأحد، أنها اطلعت على تقرير لجنة إسرائيل – فلسطين الذي نص على أنه في حال لم توقف إسرائيل نشاط فرق كرة القدم بالمستوطنات فإن هذه القضية ستعود إلى مجلس الفيفا لغرض اتخاذ قرارات، ما يوحي بإقصاء محتمل لإسرائيل من الفيفا.

عرب 48، 23/4/2017

غزة – علاء المشهراوي: قدم د. سهيل الهندي، رئيس اتحاد موظفي وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (اونروا) بقطاع غزة، استقالته من رئاسة الاتحاد.
وقال يوسف حمدونة، أمين سر اتحاد موظفي (الأونروا) في غزة في تصريح صحافي، يوم السبت، إن ‘ الهندي استقال من منصبه في رئاسة اتحاد موظفي (الأونروا) بغزة؛ استجابة لمصالح اللاجئين، ولخدمة أبناء شعبنا في مكانٍ آخر’.
وأشار حمدونة إلى أنه جرى انتخاب أمير المسحال، رئيس قطاع الخدمات بوكالة الغوث سابقاً، لمنصب رئيس اتحاد الموظفين خلفاً للهندي، والإبقاء على د. آمال البطش في منصب نائب رئيس الاتحاد.

القدس، القدس، 22/4/2017

واشنطن – رويترز: قالت وزارة العدل الأمريكية في بيان أنها وجهت اتهامات إلى الإسرائيلي مايكل رون ديفيد كادار (18 عاماً)، ويحمل جنسية أمريكية – إسرائيلية مزدوجة، بإجراء مكالمات تهديد لمراكز يهودية في ولاية فلوريدا. وأفاد البيان بأن الإسرائيلي اتهم، في دعوى جنائية في أورلاندو في ولاية فلوريدا، بإجراء مكالمات هاتفية لمراكز تابعة للطائفة اليهودية من كانون الثاني (يناير) الماضي وحتى آذار (مارس)، تضمنت تهديدات بالتفجير وإطلاق النار. وأضاف البيان أن كادار اعتقل أخيراً في إسرائيل.
وذكرت شكوى أن كادار مسؤول أيضاً عن 240 تهديداً عبر الهاتف لمدارس في أنحاء الولايات المتحدة وكندا في الفترة من آب (اغسطس) إلى كانون الأول (ديسمبر) عام 2015، ما أدى إلى إجلاء آلاف الطلاب. ولم يسبق أن ارتبط اسم كادار بتلك الاتصالات.

الحياة، لندن، 23/4/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

القدس المحتلة – أمال شحادة: لم يعد باسم التميمي يدري على أي مكان في جسده سينهال السجان الإسرائيلي ضرباً داخل غرفة التحقيق. فهو لم يعد يحس بالضربات. إنه يرى فقط أن يديه تهتزان وحدهما. ثم يرى رأسه يهتز بلا إرادة. والآن جسده كله يهتز، كما لو أنه يتعرض لتيار كهربائي…

تسع فترات اعتقال تعرض لها باسم التميمي، ابن بلدة النبي صالح في الضفة الغربية. وعندما راح يحدثنا عن تعرضه للتعذيب بطريقة هز الجسد، التي ألحقت به أضراراً صحية خطيرة وصعبة، اعتبر وسائل التعذيب الأخرى التي تعرض لها داخل السجن الإسرائيلي، شيئاً بسيطاً. أسلوب الموزة مثلاً، بحيث يجبر الأسير على البقاء لساعات طويلة بوضعية تسبب له الآلام. أو سكب المياه الباردة عليه في الشتاء. لم يتعامل مع هذه الأساليب في حينه، كجريمة حرب بكل ما تعنيه الكلمة.

والتميمي صورة مصغرة لمعاناة الأسرى الفلسطينيين، ممن أفرج عنهم أو أولئك الذين يخوضون، في هذه الأيام، الإضراب عن الطعام وتشكل مطالبهم حقوقاً أساسية ضمن وثيقة حقوق الفرد والإنسان. الإضراب، الذي ما زال في بدايته ولم يشمل كافة الأسرى، أفقد العديد من المسؤولين الإسرائيليين صوابهم، كوزير الدفاع، أفيغدور ليبرمان ووزير المواصلات يسرائيل كاتس، اللذين اعتبرا خطوة الإضراب فرصة يتوجب على إسرائيل استغلالها لفرض تشديد العقوبات عليهم. فدعا البعض إلى ما أسماه تغيير قواعد اللعب مع الأسرى. الوزير كاتس، دعا إلى تنفيذ حكم الإعدام بحق هؤلاء الأسرى، أما ليبرمان فراح يبحث عن سبل يقنع فيها رئيس حكومته بنيامين نتانياهو كيف يمكن أن يتبنى طريقة مارغريت ثاتشر، التي تمثلت بالمعاملة القاسية التي مارستها، مع الأسرى الإرلنديين الذين أضربوا عن الطعام في بداية الثمانينات وماتوا نتيجة لذلك.

أمام معاناة التميمي لا يحتاج ليبرمان وكاتس ولا أي مسؤول إسرائيلي لاتخاذ إجراءات متطرفة كالإعدام أو إبقاء الأسرى مضربين حتى الموت جوعاً. فما كشف عن أساليب تعذيب للأسرى تفوق في بعض الحالات، حتى معاناة التميمي. وإذا كان التميمي قد تمكن من الشفاء واستعاد حركته الطبيعية فهناك العديد من الأسرى الذين باتوا معاقين أو يعيشون اليوم داخل السجون الإسرائيلية في وضع صحي خطير جداً’.

فظائع محاكم الاحتلال، تنعكس في المحاكم العسكرية. فهذا الجانب يشكل لائحة اتهام دولية خطيرة ضد إسرائيل. والمحاكم العسكرية لا تتطلب إضراب أسرى. ففيها ممارسات القمع والعقوبات والإجراءات الانتقامية لشعب بأكمله، وتشكل عقوبات الغرامات جريمة بحد ذاتها، حيث بينت إحصائيات أخيرة أن المحكمة العسكرية جبت من الفلسطينيين في غضون سنة 13 مليون شيكل (الدولار 3.6 شيكل).

وتقول المحامية نائلة عطية، رئيسة الوحدة القانونية لمتابعة الانتهاكات الإسرائيلية في منظمة التحرير الفلسطينية، إن الجرائم بحق الفلسطينيين، الذين يدخلون إلى المحاكم العسكرية تتطلب اليوم صرخة شعب بأكمله. فهذه المحاكم التي كان يفترض أن تلغى بعد اتفاق أوسلو تشكل اليوم مركزاً للانتهاكات بحق الفلسطينيين. ورأت عطية ضرورة أن يعيد الفلسطينيون والمحامون أسلوب التعامل مع هذه المحاكم حيث يتم إنهاء الكثير من القضايا والملفات في صفقات مرفوضة ومجحفة بحق الأسرى، وهناك أحكام عالية فرضت على الفلسطينيين ما يتطلب اليوم إقامة حملة كاملة لإعادة فتحها من جديد.

وأمام الوضع المأسوي للفلسطينيين عموماً، والأسرى في شكل خاص، لم يتأثر القادة الإسرائيليون مع إعلان إضراب الأسرى سوى بما ستقوله العائلات الإسرائيلية التي قتل أبناؤها في عمليات أدين بها القيادي في فتح، مروان البرغوتي، الذي بادر إلى الإضراب، بعدما نشرت مقالته صحيفة ‘نيويورك تايمز’. من غير المعروف بعد كيف ستتطور خطوات الأسرى في الإضراب، لكن الواضح أن إسرائيل، ترفض، حتى الآن، أية تسوية. وعندما يطلق وزراء منها دعوة تنفيذ الإعدام أو إبقاء الأسرى مضربين عن الطعام حتى الموت، فهذا يعكس موقفاً واضحاً في التعامل مع الإضراب، وحتى المرحلة الأولى منه تبحث إسرائيل في كيفية فرض عقوبات جديدة بدل منح الشروط التي يطالبون بها، ولكن مع هذا لا تخفي إسرائيل قلقها من أن يتطور الإضراب ليشمل عدداً أكبر من الأسرى ويتجاوز التظاهرات في الخارج إلى احتجاجات شعبية تنذر بتصعيد غير متوقع.

الحياة، لندن، 23/4/2017

كنت أتطلع إلى لقاء أبي الوليد رئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’. حصل ذلك الأسبوع الماضي في الدوحة- قطر، حيث كنت لحضور المنتدى الـ11 لمركز دراسات الجزيرة. في صباح اليوم الثاني للمنتدى (الأحد)، وفي طريقي لحضور الجلسة الأولى، اقترب مني شخص ينقل إلي تحيات خالد مشعل، ويقترح أن ألتقيه. سعدت بالفكرة ورحبت بها. ولأن يوم غد (الإثنين) كان يوم عودتي إلى الرياض، قلت إن اليوم هو الوحيد المتاح للقاء. وهكذا كان.

ما إن جلست في الصالون حتى طلب أحد المعاونَين الاثنين أخذ هاتفي الجوال. تساءلت عن السبب فبادر أبو الوليد إلى القول إن هذا لحمايتي قبل أي شيء آخر، لأن الجوالات الحديثة أصبحت ‘يا دكتور’ أدوات تنصت. قلت: ‘هذا صحيح’، وسلمت الجوال، وبدأنا مباشرة في حديث امتد من الساعة الثالثة والنصف عصراً حتى السادسة والنصف مساء. بعد دقائق من جلوسنا انتقلنا إلى مائدة الغداء لنعود بعده إلى جلستنا. كان أبو الوليد ممسكاً إلى حد كبير بزمام الحديث. لم يترك مجالاً للسؤال بسبب تدفق حديثه وشموله كل المسائل تقريباً التي كنت أنوي سؤاله عنها. كان يتنقل بين مواضيع حاضرة في ذهنه ويدرك أهميتها للآخرين. من ناحيتي، كنت أريد أن أستمع إلى الرجل في أول لقاء لي معه، مع شيء من التعليق. تحدث عن إقامته في الكويت، وعلاقته بالسعودية، والخلاف بين حماس والسلطة الفلسطينية، وتحديداً ‘فتح’، وموقف حماس من المبادرة العربية للسلام، خصوصاً الاعتراف بإسرائيل، واتفاق مكة، وأخيراً ما حصل بينه وبين القيادة السورية منذ بداية الثورة في درعا حتى مغادرته دمشق -كما قال- في كانون الثاني (يناير) 2012. في نهاية الحديث أعلن مشعل أنه بعد أسبوعين سيصدر البرنامج السياسي الجديد لحم
اس، وأن تركه منصبه في الحركة، الذي سبق إعلانه من قبل، سيتزامن مع ذلك.

لن أفعل هنا أكثر من تسجيل ملاحظاتي على اللقاء. أبدأ بعلاقة حماس وفتح، إذ لاحظت من حديث مشعل أن السبب المزمن للانقسامات الفلسطينية لا يزال كما هو. مثلاً حماس مستعدة للانضمام إلى منظمة التحرير شرط أن تتخلى فتح عن تمسكها بالهيمنة على المنظمة، وأن تكون حماس بالتالي (نظراً إلى حجمها) هي العمود الثاني لها، مع فتح. هناك سبب آخر، وهو أن فتح بقيادة محمود عباس ترفض خيار المقاومة المسلحة، وهو ما تتمسك به حماس. ترى قيادة الحركة إمكان الجمع بين التفاوض والمقاومة. وأكثر ما لفت نظري في هذا الصدد مرافعة خالد مشعل لرفض فكرة الاعتراف بإسرائيل في الظروف الحالية. أعاد في حديثنا تأكيد قبول حماس بحدود 1967، وهي خطوة متقدمة، لكنها ترفض الاعتراف بالدولة الإسرائيلية قبل قيام الدولة الفلسطينية. مبرره في ذلك أن مسألة الاعتراف تعود إلى الشعب الفلسطيني، وأنه لا يحق لتنظيم بعينه الانفراد بقرار حول هذه المسألة. منطقياً هذا موقف متسق وسليم. الإشكالية أن الواقع السياسي الفلسطيني والعربي لا يسند هذا الموقف، فمنظمة التحرير اعترفت بإسرائيل وفقاً لاتفاق أوسلو، ولم تشترط في المقابل اعترافاً إسرائيلياً، بل إنها لم تشترط حتى وقف الاستيطان كثمن للاع
تراف. ومن ثم فإن قبول منظمة التحرير بوجهة نظر حماس يقتضي سحب الاعتراف، وهو ما يعني سقوط أوسلو. والحقيقة أن استهتار إسرائيل باتفاقات السلام، خصوصاً مع الفلسطينيين، قد يجعل من هذا الخيارَ الوحيد المتبقي لإعادة الأمور إلى نصابها.

عن علاقته وحماس بالسعودية، كرر أبو الوليد إعجابه بـ ‘الحس العروبي’ لكل من الراحل الملك عبد الله بن عبد العزيز، والملك سلمان بن عبد العزيز. واللافت في هذا السياق ما قاله عن قبول حماس كل ما جاء في المبادرة العربية للسلام، ما عدا الاعتراف، كما أشرت. صاحب المبادرة الراحل الملك عبد الله لم يكن مرتاحاً لهذا الموقف من حماس، وعلى رغم ذلك لم تتوتر العلاقة معها، وظل الحديث مع مشعل حول هذا الاختلاف وراء الكواليس، بل إن اتفاق مكة حصل عام 2006 في أعقاب الصدام الدامي بين فتح وحماس آنذاك، وبعد أربع سنوات من هذا الاختلاف. وتبين أن إحدى الدول العربية الكبيرة عملت على تعطيل هذا الاتفاق. لكن اختلاف موقف حماس من الاعتراف هو في الواقع اختلاف مع كل الدول العربية التي صادقت على المبادرة في قمة بيروت عام 2002، الأمر الذي يضعها في زاوية سياسية ضيقة، فهل تستطيع تغيير الواقع السياسي بما يفرض تغييراً في رؤى كل الدول العربية ومواقفها؟

من المفارقات التي تدركها حماس في المرحلة الحالية تراجع وهج فكرة المقاومة. وهي مفارقة تؤشر، ضمن مؤشرات أخرى، إلى صعوبة الوضع العربي، وتضاعف تعقيداته بعد الربيع العربي. وهو أمر خبرته حماس مباشرة في دمشق قبل غيرها. المهم أن المقاومة بوصفها خياراً لم تسقط، لكنها باتت في العقود الأخيرة مربَكة بين إيمان راسخ بمشروعيتها وشكوك في جدواها وصدقية من يدّعيها. وهذا عكس ما كان عليه الأمر أيام حركات التحرر من الاستعمار، وبدايات المقاومة الفلسطينية في ستينات القرن الماضي وسبعيناته. أسباب ذلك متعددة، بعضها قديم تراكم مع الزمن، والبعض الآخر استجد وفرضته التطورات، وأهمها ما وصل إليه الربيع العربي، خصوصاً في العراق وسورية. من الأسباب القديمة ضعف إنجازات المقاومة في مقابل خسارات تتراكم في الحقوق والأرض، إضافة إلى الانقسامات الفلسطينية واستعصائها على الحل، وتداخلها مع انقسامات عربية لا تتوقف. كان الانقسام أبرز سمات حركة المقاومة الفلسطينية عندما كانت صبغتها ‘علمانية’، ولم تتراجع بعدما ظهرت حركتا حماس والجهاد الإسلاميتان.

هناك سبب قديم آخر ظل يتراكم، وهو تباعد الشقة بين خيار المقاومة الفلسطينية المسلحة ومصالح بعض الدول العربية في الصراع العربي- الإسرائيلي. تتعلق الإشكالية هنا بتباعد يتنامى بين منطق المقاومة مع منطق ‘الدولة’ في سياق علاقات عربية- عربية، بما في ذلك العربية- الفلسطينية. المفارقة أن هذا يكشف كيف أصبح البعد العربي عبئاً على القضية الفلسطينية، في الوقت الذي باتت هذه القضية عبئاً على بعض العرب. قارن لاءات قمة الخرطوم في أعقاب هزيمة حزيران (يونيو) مع نصوص اتفاق كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل بعد حوالى عشر سنوات من تلك القمة، وما أعقب ذلك من تحولات في مواقف كثير من الدول العربية من الصراع برمته. أيهما تسبب في تخبط الآخر: السياسات العربية أم المقاومة الفلسطينية؟ في هذا السياق، بل قل نتيجةً له، ظهر إلى العلن ادعاء المقاومة لأسباب لا علاقة لها بالمقاومة، وهو ادعاء مدمر تجلى في العراق، ثم في سورية بعد الثورة. أصبح المواطن العربي، والفلسطيني تحديداً، في حيرة من أمره بين مقاومة حقيقية لا تنجِز، ومقاومة مدعاة تدمِّر، وليست معنية بالإنجاز أصلاً بمقدار عنايتها بأهمية الشعار وفائدته.

هنا طرح الموضوع ذاته على الحديث، أو علاقة أبي الوليد وحماس بالنظام السوري بعد اندلاع الثورة. كان مشعل موجوداً في دمشق عندما اندلعت الثورة في درعا. وصول موجة الثورة وما تنطوي عليه من تداعيات كبيرة إلى سورية يهمه، ويهم حماس كثيراً. هو أكد في حديثنا أن النظام السوري كان كريماً مع حماس، وسمح لها بالعمل السياسي، وبتطوير صواريخها -كما يقول- في مصانعه. من هنا عمل مشعل جاهداً على دفع النظام إلى عدم اللجوء إلى الحل الأمني في وجه الثورة، والأخذ بخيار الإصلاح والحل السياسي مبكراً. كان يريد الاحتفاظ بالعلاقة وفي الوقت ذاته كان مع مطالب الشعب، وهنا ظهر المأزق بين الطرفين. يريد النظام من حماس تغطية خياراته الأمنية من دون نقاش، وحماس لا تحتمل الثمن السياسي لذلك. وقد بدا لي، من حديث أبي الوليد وفي ما نشر عن الموضوع منذ سنوات، أن مشعل وبقية قيادة الحركة كانوا مدركين حجم الثمن الذي كان ينتظره النظام السوري منهم. كان يريد الإمساك بالورقة الفلسطينية في لعبته السياسية في الشام قبل غيرها. ويعرفون أيضاً كيف تعامل النظام قبلهم وقبل الربيع العربي، مع فتح ومع ياسر عرفات في سورية، ثم في لبنان. المهم أن مشعل، وبعد لقاءات مع الأسد وبعض ق
يادات النظام، ذهب إلى بيروت للاستعانة بالأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، الذي أبدى استعداده في هذا الاتجاه. لكن اللافت، كما يبدو لي من سياق الأحداث وليس من حديث مشعل، أنه بعد زيارة نصر الله دمشق تضاعف تمسك النظام بالحل الأمني، وهو ما يوحي بأن نصر الله هو الذي شجعه على المضي في هذا الاتجاه، وليس كما كان يأمل مشعل. لذلك، وبعدما ألقى الرئيس الأسد خطاباً متشدداً في أعقاب زيارة نصر الله، طُلب من مشعل اللقاء مع الأسد، لكن أبا الوليد رفض ذلك تفادياً أن يُفهم منه أنه يصادق على ما جاء في الخطاب، وأنه يقف إلى جانب النظام ضد الثورة. بعدها أدرك مشعل، كما يبدو، أنه بات أمام باب حديدي مغلق، فغادر دمشق في شهر يناير 2012، ولم يعد إليها حتى الآن. السؤال الذي يردده مشعل هو أنه إذا كان النظام السوري وحليفته إيران استفادا من حماس، وهذا صحيح، فلماذا لا يحاول غيرهما الاستفادة أيضاً من العلاقة معها؟ تختفي خلف السؤال حقيقة أن النظامين السوري والإيراني يدعيان المقاومة، ومن هنا تنبع حاجتهما إلى حماس وغيرها. ليست لدى الآخرين حاجة مماثلة إلى حماس، وحاجة حماس إليهم لا تختلف عن حاجتها إلى غيرهم. يفرض هذا الاختلاف في الحاجات والأولويات
تفاهماً بين الطرفين. هل يغير ترك مشعل بعد أيام منصب القيادة في حماس شيئاً في علاقتها مع الدول العربية الفاعلة، وفي المعادلة التي تحكمها؟ أم تبقى الأمور على حالها؟

الحياة، لندن، 23/4/2017

رغم كل ما يتهدد الكيان الصهيوني من مخاطر يحسب حسابها من حدوده الخارجية، فقد صدر أكثر من تصريح لأكثر من مسؤول صهيوني في فترات متباعدة، يحدد أن الخطر الوجودي الأعمق على الكيان الصهيوني هو فلسطين، أو الشعب الفلسطيني.

من هنا كان القلق ‘الإسرائيلي’ على أشده عند انطلاق الانتفاضة الأولى لشعب فلسطين في ثمانينات القرن المنصرم، ثم الانتفاضة الثانية مع مطلع القرن الجديد. وظل القلق ‘الإسرائيلي’ يتردد على لسان أكثر من مسؤول ‘إسرائيلي’، في أكثر من مناسبة، من مخاوف انطلاق الانتفاضة الثالثة. خاصة عندما تفاقمت عمليات هجمات الفلسطينيين، من أبناء الشعب الأعزل، بعمليات الدهس والطعن.

ومع أن الكيان الصهيوني واجه في فترة ما، هجمات بعض فصائل المقاومة الفلسطينية المسلحة، فقد ثبت بما لا يقبل أي شك أن مخاوف ‘إسرائيل’ من الفلسطينيين، لا تصل إلى ذروتها إلا مع الانتفاضات الفلسطينية الشعبية، ذلك أنه ثبت مع الزمن أن الانقسامات السياسية يمكن أن تضرب في أي ظرف وحدة الفصائل الفلسطينية المسلحة، لكن الوحدة الوطنية الفلسطينية تكون في أعلى تجلياتها وأخطرها على وجود ومصير الكيان الصهيوني، مع الانتفاضات الشعبية العارمة، خارج الإطار التنظيمي لفصائل مختلف المنظمات المسلحة.

وهذا هو بالضبط الخطر الذي بدأ يثير أعمق المخاوف ‘الإسرائيلية’، من حركة الانتفاضة التي أطلقها آلاف الأسرى الفلسطينيين في السجون ‘الإسرائيلية’. وتبلغ المخاوف ‘الإسرائيلية’ ذروتها ليس فقط من احتمالات تطور وثبات انتفاضة الأسرى وإضرابهم عن الطعام، بل في احتمالات ردود فعل هذه الحركة الشعبية الخالصة، التي لا تضبطها إطارات خلافات وانقسامات المنظمات المسلحة، خاصة بين فتح وحماس، على حركة الشعب الفلسطيني لكامل ملايينه في كافة أرجاء فلسطين التاريخية، من الأراضي المحتلة عام 1948، إلى أراضي الضفة الغربية، إلى أراضي قطاع غزة، إلى كل أراضي الشتات الفلسطيني في كل أرجاء المعمورة.

فلقد كان واضحاً منذ سنوات، أن الرهان ‘الإسرائيلي’ الوجودي الأعلى، أصبح مرتبطاً عضوياً باستمرار حالة الانقسام بين الفصائل الفلسطينية، وبقدر ما كانت حالة الانقسام مستمرة لفترة طويلة، ولا يبدو أمامها أي أفق للحل، كان الاطمئنان الوجودي الصهيوني يصل إلى أعلى ذراه. وهذا هو الوضع الذي ظل سائداً لسنوات متواصلة في أفق فلسطيني مسدود، هو بوليصة التأمين الأغلى لوجود واستمرار الكيان الصهيوني.

وحدها احتمالات تطور ونمو حركات الانتفاضة الشعبية بين مختلف قطاعات شعب فلسطين، في كل أرض، تحمل التهديدات الحقيقية التي لا يشعر الكيان الصهيوني بجدية المخاطر الوجودية، إلا معها.

إن جهود كل قطاعات الكيان الصهيوني باتت تنصب في هذه الأيام، على وأد انتفاضة الأسرى الفلسطينيين في مهدها، قبل أن يستفحل أمرها، ويتصلب عودها، وتنطلق تفاعلاتها مع حركة كل التجمعات الشعبية الفلسطينية في انتفاضة ثالثة عارمة، ستكون حتماً أمضى وأقوى من الانتفاضتين السابقتين، لأنها ستستفيد من دروس الفشل السابقة، ما يشكل خطراً لا يحدث قلقاً داهماً داخل الكيان الصهيوني وحده، بل لدى جميع القوى الدولية التي تدعم بأي ثمن استمرار الحالة الاغتصابية الاحتلالية الاستيطانية للكيان الصهيوني، مهما بالغت ‘إسرائيلي’ في استغلال هذا الدلال الدولي الذي لا يقف عند حدود، منذ إنشاء الكيان الصهيوني.

ترى؟ هل يعي العرب (أنظمة وشعوباً) أهمية انتفاضة الأسرى الفلسطينيين بالقدر نفسه الذي تعي فيه هذه الأهمية دولة الاحتلال ‘الإسرائيلي’، ومن يساندها من القوى الدولية؟ أم أن العرب سيتركون هذا التحرك الشعبي الفريد من نوعه، يلاقي مصيره تحت الضغوط المحلية والدولية؟

الخليج، الشارقة، 23/4/2017

ثمة اعتقاد رائج بين المراقبين الفلسطينيين مفاده أن فتح ستخسر الضفة الغربية وتربح قطاع غزة في أول انتخابات حرة ونزيهة، وأن حماس ستخسر القطاع وتربح الضفة الغربية في المقابل … لا أدري مدى ملاءمة هذه النظرية مع الاتجاهات الواقعية للرأي العام الفلسطيني، بيد أنني أعتقد أن لها جذراً في استطلاعات الرأي العام، والمزاج الشعبي” الذي يهيمن على جناحي الوطن المحتل والمحاصر.

وإن ذهب الرئيس عباس في مسعاه لإخضاع حماس وإعادتها لبيت الطاعة، وأقدم على تنفيذ سلسلة الإجراءات التي توعد بتطبيقها إن فشل المسعى الأخير لاسترداد القطاع، وبما يتخطى ‘سلسلة الرتب والرواتب’ المعمول بها منذ اليوم الاول للانقسام، فليس مستبعداً أبداً، أن يخسر الرئيس ومن ورائه فتح والحركة الوطنية الفلسطينية، الضفة والقطاع معاً، فلا يكون استرد القطاع، ولا حفظ الضفة الغربية في الوقت ذاته.

ذلك أن الفصل بين حماس والقطاع، بات عملية شديدة الصعوبة والتعقيد، وهي معضلة واجهت إسرائيل وفشلت في حلها … إذ من دون التورط في ‘فرض عقوبات جماعية’ على أهل القطاع، يصعب الذهاب حتى نهاية الشوط في معاقبة حماس … إسرائيل امتهنت سياسة العقوبات الجماعية، من دون حسيب أو رقيب، ومن دون رادع أو وازع، فهل سيكون بمقدور أي جهة فلسطينية أن تحذو حذو ‘عدوها’، وأن تستلهم منه بعض أدواته ووسائله ؟

لا أحد يريد للوضع الشاذ في قطاع غزة أن يستمر، ولكن بعد عشرية عجفاء من السنين، تتذكر القيادة الفلسطينية اليوم، أنه يتعين عليها العمل بكثافة وغلظة لبسط ‘شرعيتها’ على حماس والقطاع، تحت طائلة إعلانه ‘إقليماً متمرداً’ أو إعلان حماس، حركة انقلابية، وربما ‘إرهابية’، ومن ثم البناء على الشيء مقتضاه، فيما خص المخاطبات الرسمية العربية والإقليمية والدولية، وهذا سيدخل المشهد الفلسطيني الممزق، في دوامة جديدة من الصراع والمواجهة لا نهاية لها ولا طائل من ورائها، والمنتصر فيها مهزوم بالضرورة.

والحقيقة أن المراقب يحار في فهم محركات التوجه الفلسطيني الجديد ودوافعه … نعرف أن هناك ضائقة اقتصادية ومالية، ونعرف أن حمل القطاع ثقيل بوجود عشرات ألوف الموظفين والمتقاعدين، من الذين ألحقتهم حماس بركب الوظيفة العامة، وهم أزيد من أربعين ألفاً، أو من الذين طُلِبَ إليها أن يبقوا في بيوتهم، وأن يقاطعوا المؤسسات التي عملوا بها، بعد سيطرة حماس عليها … هذا وضع كارثي، ولا يمكن أن يستمر طويلاً، بيد أن الحل لن يكون بالإسراع في ضم هذه الجيوش من الموظفين والعاملين، إلى مستنقع الفقر والفاقة، ودفعهم دفعاً للتخندق خلف حماس، وربما من هم أكثر تشدداً من حماس، من حركات الإسلام السياسي والعنيف، التي تحتفظ بنفوذ لها في القطاع المجوّع والمحاصر.

ونعرف أن هناك ضغوطاً من مجتمع المانحين، بتقليص ‘الأموال المهدورة’ على موظفين لا يفعلون شيئاً غير الجلوس في منازلهم، ولكن هناك أيضاً معلومات عن ضغوط لوقف رواتب أسر الأسرى والشهداء، بل وإعادة صياغة ‘السرديات’ الفلسطينية التي أحاطت هذه الفئة من المناضلين، بهالة من القدسية، رفعتهم إلى مستوى الأيقونات، فهل سنخضع لهذا وتلك من الضغوطات، وما الذي سيتبقى لفتح والسلطة والمنظمة، بعد ذلك؟

نعرف كذلك، أن ثمة حركة نشطة، تستهدف إحياء مسار التفاوض على الحل السياسي للمسألة الفلسطينية، وأن إدارة ترامب، ماضية في طريقها لإنفاذ صيغة من صيغ الحل الإقليمي للقضية … لكننا نعرف أن هذه الإدارة من بين من سبقها من إدارات، هي الأكثر تطرفاً في انحيازها لليمين الديني والقومي في إسرائيل، وأن كان محركها للبحث عن حل لقضية فلسطين، لا يختلف عن محركات من سبقها: جمع العرب تحت لواء محاربة إيران، مثلما تم جمعهم في حفر الباطن في العامين 1990-1991 ضد نظام الرئيس صدام حسين، مقابل جائزة ترضية (مؤتمر مدريد)، وضد النظام ذاته في 2003، مقابل جائرة ترضية أقل (خريطة الطريق)… قدم العرب ما عليهم من التزامات تجاه واشنطن في الحربين، وضل مدريد طريقه، وتبددت الخريطة بكل استحقاقاتها، وأعادت إسرائيل احتلال الضفة من جديد… ولا شيء يدعو للاعتقاد بأن قادمات الأيام مع إدارة ترامب، ستحمل مصائر مغايرة للفلسطينيين وقضيتهم الوطنية.

كان يمكن للرئيس عباس أن يذهب بعيداً في مسار الحسم والتصعيد مع حماس، لو أنه ملأ يديه بوعود صلبة من إدارة ترامب وحلفائها ، بأن الاستيطان سيتوقف نهائياً، والدولة على مرمى حجر … لكن الرئيس عباس نفسه، هو أكثر العالمين، بأن المسار الذي يطلب إليه الالتحاق به، ومن دون شروط مسبقة، هو مسار مفخخ بالوعود الناقصة والكاذبة، وأن ليس لديه ما بمقدوره أن يعد به شعبه، سوى التمنيات والرهانات (اقرأ الأوهام)، فكيف سيكون عليه حاله، إن ذهب حتى آخر الشوط في معركته مع حماس، واستتباعاً القطاع، من دون أن يسجل أي نجاح يذكر في معركة الحرية والاستقلال مع إسرائيل؟

ونخشى أن يكون الرئيس واركان السلطة، تشجعوا بـ ‘المزاج العام’ الذي يحكم كثيرا من العواصم العربية والغربية (والشرقية بالمناسبة)، المناهض للإسلام السياسي (الإخواني بخاصة)، والمعادي بشدة لإيران وحلفائها في كل ساحة تتوافر فيها على قدر من التأثير والنفوذ… وربما يكونون أجروا حسابات مفادها، أن اللحظة قد باتت مواتية لتصفية حساب قديم – جديد مع الحركة، مثل هذه المقاربة، وفي الحالة الفلسطينية على وجه الخصوص، تعتبر الوصفة الأقصر للخراب، ثم أن حماس و’المعسكر الآخر’ المؤلف من خليط غير متجانس من القوى والعواصم، تبدأ بالدوحة ولا تنتهي بأنقرة وطهران والضاحية الجنوبية، ولكل منها حسابات ومصالح مغايرة للأخرى، لن تقف مكتوفة الأيدي حيال عمليات خنق حماس أو إعلانها فصيلاً مارقاً، أو إعلان القطاع تحت قيادتها، ‘إقليماً متمرداً’ … يجب التريث عند إجراء الحساب، وثمة طرق أخرى لإنهاء ملف الانقسام، مدخلها الأول والأخير، التوافق والتدرج والاستعداد لتقديم تنازلات مؤلمة للآخر في الوطن، بدل الاكتفاء بتقديم التنازلات للآخر من خارجه، وهذا ينطبق على فتح وحماس، وبالقدر ذاته … فلغة الحسم، والغالب والمغلوب، لم تجد في غير ساحة عربية، فما بالك وال
ساحة الفلسطينية ترزح برمتها تحت الاحتلال والحصار، وتتهددها الطائرات والمدافع والأنياب الفولاذية الحادة لجرافات الاستيطان الإسرائيلية.

الدستور، عمّان، 23/4/2017

من يدّعي أن منظمة التحرير الفلسطينية تفهم بالسياسة، يظلم السياسة والسياسيين. في عام 1965 انطلقت المنظمة من الكويت. وصار شعار الخارجية الكويتية، على مدى عقود، ولا يزال ‘ما يراه الفلسطينيون نحن معه’. بعد 25 سنة على هذا الموقف، تنكّر رئيس منظمة التحرير الراحل ياسر عرفات لدور الكويتيين، ووقف إلى جانب الاحتلال العراقي للكويت. الأسبوع الماضي عاودت المنظمة نهجها المعتاد. أغمضت عينيها عن مجازر النظام السوري بحق الشعب السوري، ووجّهت إلى بشار الأسد رسالة تهنئة لمناسبة ‘عيد الجلاء’. تجاهلت أن الشعب السوري احتضن الفلسطينيين، وساواهم بنفسه في الحقوق. وهي بالغت في حفاوتها بالأسد، وكان بإمكانها أن تجعل التهنئة مناسبة للتعبير عن موقف أخلاقي تجاه المواطنين السوريين، لكنها، في أسف، لم تفعل.

السلطة الفلسطينية كانت من الداعمين للثورة السورية في بدايتها. ولكن، تبيَّن اليوم أنّ تأييد منظمة التحرير وسلطتها للثورة السورية لم يكن موقفاً مبدئياً وأخلاقياً تجاه الشعب السوري، وثورته العادلة، بمقدار ما هو مجاملة مرحلية للرافضين شعارات ما يسمى ‘الممانعة’ التي تاجر بها النظام السوري وحلفاؤه على مدى عقود، وحين طال الأمد على السلطة، غلب طبعها تطبُّعها.

يبدو أن صراع الفلسطينيين على كسب ود بعض الأنظمة العربية، وانعدام رؤية فلسطينية تجاه مفاوضات الحل النهائي، وسعي دول عربية، مؤيدة لثورة الشعب السوري، إلى التدخُّل في ترتيب البيت الفلسطيني، فرضت حالاً من التخبُّط الذي نتجت منه تلك التهنئة، ومن شبّ على شيء شاب عليه. فالوقوف إلى جانب الأسد في هذه المرحلة، لا يختلف عن الوقوف إلى جانب صدام حسين عام 1990، كلا الموقفين يفتقد الحد الأدنى من القيم.

لا شك في أن سورية هي الأكثر تأثيراً في الملف الفلسطيني، لكن هذه الحقيقة لا تعني أن تتصرف السلطة الفلسطينية على أساس ‘الأسد أو البلد’، فضلاً عن أن المشهد الإقليمي لا يدعو إلى هذا الغزل السياسي، الذي جاء في غير وقته، وسيفضي إلى مزيد من الحصار السياسي على الفلسطينيين.

الأكيد أن برقية التهنئة تؤكد مجدداً أن ‘الأبوات’ الفلسطينيين أصبحوا عبئاً على القضية الفلسطينية. تركوا شعارات النضال، وفشلوا في السياسة، فضلاً عن أنهم يعاودون دائماً الوقوف إلى جانب الظلم.

الحياة، لندن، 23/4/2017

Cartoon


المصدر: القدس، القدس، 23/4/2017