تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة السبت 4/4/2020 – العدد 5204

pdf-logo_100 archive-logo-70

أقسام النشرة:

MainArticle

ذكرت الشرق الأوسط، لندن، 4/4/2020، تل أبيب- نظير مجلي: أكد مقربون من المفاوضات الائتلافية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، توصل إلى اتفاق حول 90 في المائة من القضايا الخلافية مع رئيس حزب ‘كحول لفان’، بيني غانتس، بينها تأجيل البت في ضم أراضٍ فلسطينية من الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل لمدة 4-6 أشهر، غير أن مصادر سياسية تقول إن ‘حكومة كهذه، إن قامت، لن تصمد حتى نهاية دورتها’.
واتفق نتنياهو الآن مع غانتس على أن تكون الحكومة ذات موضوع اهتمام أساسي واحد، هو مواجهة أزمة كورونا، وإقرار موازنة الدولة، لمنع الانهيار الصحي والاقتصادي. لهذا وافق على تأجيل البت في مسألة ضم منطقتي غور الأردن وشمال البحر الميت، وفرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، إلى 4 أو 6 شهور، حتى إذا ما فرط الائتلاف، يكون ذلك حول قضية سياسية. وفي هذه الأثناء، يكون نتنياهو قد فهم إلى أين تتجه الرياح في محاكمته التي تم تأجيلها من 17 مارس (آذار) الماضي إلى 24 مايو (أيار) المقبل.

وأضاف عرب 48، 3/4/2020، أصدر كل من رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست وحزب ‘كاحول لافان’، بيني غانتس، يوم الجمعة، بيانًا مشتركا أكّدا فيه أنهما تحدّثا مع بعضهما لدفع المفاوضات من أجل تشكيل حكومة طوارئ وطنية، مُشيريْن إلى أنهما توصلا إلى تفاهماتٍ لم يُحدّداها.
وجاء في البيان أن المحادثة التي جرَت هاتفيا، ولا سيما أن نتنياهو يخضع لحجر صحيّ، تمّت في جوٍّ جيد، حيث تم تحقيق تفاهمات، فيما كلف الاثنان فريقي التفاوُض بمحاولة الوصول بأسرع ما يمكن إلى نتيجة تسمح باتفاق ائتلاف بين ‘كاحول لافان’، وبين الليكود.
وقال غانتس في صفحته عبر موقع ‘فيسبوك’، إن ‘المفاوضات بشأن تشكيل حكومة طوارئ وطنية جارية لكنها لم تنضج بشكل كاملٍ بعد، لأننا نحاول أن نبذل قصارى جهدنا من أجل الدولة ومن أجل مواطني إسرائيل’.
وأضاف غانتس في المنشور ذاته: ‘حتى الآن، يمكننا القول إننا توصلنا إلى توافق في الآراء بشأن معظم القضايا التي ستضمن أولا وقبل كل شيء؛ إنفاذ القانون وسيادته’، مشيرا إلى أنه ‘لن يكون هناك شخص واحد في (البلاد) لن يشعر بالتغيير بعد دخولنا الحكومة’.
واعترف غانتس بوجود صعوبات في طريق إبرام اتفاقٍ بين الطرفين، إذ كتب: ‘في الوقت نفسه، هناك عدد من القضايا الحاسمة والضرورية قيد المناقشة’.
وأوضح أن ‘الكل يفهم أن حكومة الطوارئ الوطنية فقط هي التي ستنقذ إسرائيل، والتي ستخرجها من الوَحْل الاقتصادي (الوضع الاقتصادي الصعب) الذي ينتظرنا جميعا بعد التغلب على فيروس كورونا’.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله: قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، إنه قرر تمديد العمل بحالة الطوارئ لمدة 30 يوما، لنتمكن من ادارة شؤون البلاد في هذه المرحلة الحرجة، التي تستدعي اجراءات استثنائية لمواجهة فيروس كورونا، وحماية الصحة العامة، وتحقيق الامن والاستقرار.
وأضاف عباس في كلمة متلفزة بثها تلفزيون فلسطين، مساء اليوم الجمعة، ‘نسعى لمحاصرة فيروس كورونا الفتاك في اضيق نطاق ممكن، ونعول على وعي والتزام أبناء شعبنا بالتعليمات المحددة التي تصدرها الحكومة. وقال عباس: نعمل جاهدين مع الجهات المعنية لتنسيق عودة العمال وعمل كل الإجراءات اللوجستية والطبية اللازمة لسلامتهم.
وحول الأسرى، قال عباس: طالبنا بالإفراج عن الأسرى من سجون الاحتلال، وحمل الاحتلال المسؤولية عن سلامتهم. ودعا عباس أبناء شعبنا في مخيمات اللجوء وجالياتنا في الشتات، إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة من جهات الاختصاص لمكافحة الوباء في البلدان التي يعيشون فيها حماية لهم ولأسرهم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 3/4/2020

رام الله – وفا: أعلن رئيس الوزراء محمد إشتية، في مؤتمر صحافي، مساء أمس، ‘أن معظم الإصابات الجديدة في الأسبوع الأخير هي من العمال، ومن مصنع واحد فيه 500 عامل. سُجلت أكثر من 41 حالة حتى الآن، ما يرفع عدد الإصابات إلى 193 إصابة’.
وطلب إشتية ‘من جميع العمّال أن يلزموا بيوتهم لمدة 14 يوماً ضمن برنامج الحجْر الصحي، رحمة بأنفسهم وأولادهم وآبائهم وأمهاتهم وجيرانهم ومجتمعهم، وهذا الحجْر إجباري وليس اختيارياً. وأقول لمقاولي العمّال والمهربين: إنهم تحت طائلة القانون ومن يخالف فإن القانون واضح’.
وقال رئيس الوزراء: ‘إن الأسبوعين القادميْن سيكونان من أصعب الأوقات من ناحية السيطرة على انتشار المرض، والسبب هو عودة 45 ألف عامل إلى بيوتهم من أماكن عملهم في إسرائيل، مع بدء عيد الفصح عند اليهود’.

الأيام، رام الله، 4/4/2020

القدس – ‘الأيام’: أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن فادي الهدمي وزير شؤون القدس، بعد اعتقال لعدة ساعات في معتقل ‘المسكوبية’، تخلله اعتداء بالضرب المبرح. وتركز التحقيق مع الهدمي على المساعدات التي تقدمها الحكومة الفلسطينية للمواطنين في مدينة القدس الشرقية المحتلة لمواجهة وباء كورونا.
وقال الهدمي، بعد الإفراج عنه: قامت شرطة الاحتلال ومخابراتها باقتحام منزلي، فجر أمس، بصورة همجية، حيث قاموا بتفجير بوابة المنزل وعاثوا فيه فساداً من خلال القيام بتفتيش كل الغرف، وهو ما تسبب بحالة من الرعب في نفوس أطفالي، خاصة أنهم استخدموا الكلاب البوليسية.
وأضاف: ‘تم الاعتداء عليّ بالضرب المبرح داخل معتقل ‘المسكوبية’، وأجبرت على وضع كمامة مستخدمة عليها آثار دماء’.

الأيام، رام الله، 4/4/2020

رام الله: استنكرت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، التصاعد المستمر في الانتهاكات الإسرائيلية، بحق المواطنين والمسؤولين في القدس المحتلة ومحيطها. وأشارت في بيان لها، اليوم الجمعة، الى ان هذه الممارسات الخطيرة والهدامة تأتي في إطار افشال جهود الحكومة الفلسطينية لمكافحة وباء ‘كوفيد 19’ في دولة فلسطين، ولفتت عشراوي الى انه ومنذ بداية تفشي الوباء، عمدت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على تجاهل الوضع الصحي لمواطني المدينة المقدسة بما في ذلك تجاهل اجراء اختبارات فحص الفايروس للسكان الفلسطينيين في القدس وما حولها، واعاقة الجهود الفلسطينية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 3/4/2020

رام الله: طالب النائب أيمن دراغمة، الحكومة في رام الله بالخروج من عباءتها التنظيمية، وتوسيع دائرة المشاركة لتشمل الكل الفلسطيني حتى تنجح في حماية شعبنا بالشكل المطلوب.
ودعا دراغمة، في تصريح صحفي، لتفادي كارثة حقيقية في حال انتشار وباء ‘كورونا’ خلال عودة آلاف العمال من الداخل المحتل (أراضي 48) بسبب الأعياد اليهودية.

المركز الفلسطيني للإعلام، 3/4/2020

تل أبيب: في وقت يتبادل قادة حكومة اليمين في إسرائيل وقادة حكم ‘حماس’ التهديدات بتفجير أمني حشدت فيه إسرائيل قوات المظليين حول قطاع غزة، أطلق رئيس حركة ‘حماس’ في القطاع، يحيى السنوار، مبادرة لصفقة تبادل أسرى تتضمن اقتراحات جديدة، وأبدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية اهتماماً بها. وقالت مصادر سياسية في تل أبيب، أمس، إن ‘الطرفين يطلقان بالونات اختبار لمعرفة ماهية رد فعل جمهورهما في حال الاتفاق على صفقة. لكن من الواضح أن هناك نغمة جديدة في الخطاب المنطلق من القطاع ومن تل أبيب يدل على تقدم ما نحو الصفقة، بل يدل على أن كليهما يريدان استغلال أزمة (كورونا) لترتيب علاقاتهما المستقبلية’.

الشرق الأوسط، لندن، 4/4/2020

غزة (فلسطين) – أجرى رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’، إسماعيل هنية، سلسلة اتصالات مع عدد من قادة القوى والفصائل الفلسطينية، وذلك في إطار مشاورات يجريها لبحث سبل تكثيف الجهود لمواجهة التحديات المترتبة على فيروس كورونا وانتشاره.
وأوضح بيان صحفي لمكتب هنية، تلقته ‘قدس برس’ السبت، أنه هاتف كلًا من الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة، والأمين العام للمبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، ونائب الأمين العام للجبهة الديموقراطية فهد سليمان، ونائب الأمين العام للجبهة الشعبية القيادة العامة أبو جهاد طلال ناجي.
وبحث رئيس المكتب السياسي مع القادة الفلسطينيين العديد من النقاط المهمة، وخاصة أوضاع الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده كافة، ومتابعة أوضاعهم وظروفهم المعيشية في ظل تفشي هذا الوباء.
ووضع رئيس حماس، قادة القوى الفلسطينية في صورة الاتصالات التي قام بها مع العديد من رؤساء وزعماء ومسؤولي الدول الصديقة والشقيقة، وكذلك الاتصال مع الأمم المتحدة.
وبحث خلال الاتصال أوضاع الأسرى في سجون الاحتلال، والتأكيد على متابعة قضيتهم، وبذل كل الجهود على كل المسارات لتأمين حياتهم والإفراج عنهم.

قدس برس، 4/4/2020

غزة: قال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’: إن المبادرة الإنسانية المسؤولة التي طرحها رئيس الحركة في قطاع غزة يحيى السنوار المتعلقة بموضوع الأسرى تعكس قيم وأخلاق ومبادئ الحركة ومرونتها في التعامل مع هذا الملف.
وأكد برهوم، في تغريدة له، أن المبادرة وضعت الاحتلال ‘الإسرائيلي’ أمام اختبار جديد، ليثبت مدى جديته في التعامل مع قيم العدالة والإنسانية، ومصداقية قياداته أمام ‘المجتمع الإسرائيلي’ وأهالي الجنود الأسرى.
وأضاف برهوم: ‘على رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وقف كل العقوبات التي فرضها على غزة، فالحصار ظلم كبير، والظلم لا تقره قيم ولا مبادئ ولا أخلاق’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 3/4/2020

بيروت- محمد الخضري: جددت حركة “حماس” دعوتها للسلطات السعودية إلى إطلاق سراح المعتقلين الفلسطينيين وخاصة المعتقل محمد الخضري الذي يزيد عمره عن الثمانين عاما ويعاني من عدة أمراض بعد انتشار وباء كورونا في المملكة.
ودعا رئيس الدائرة الإعلامية في حماس بالخارج، رأفت مرّة، السلطات السعودية إلى إطلاق سراح الخضري ورفاقه لأن عمره يزيد عن الثمانين عاما ويعاني من عدة أمراض. وقال: “نراهن على صوت العقل والحكمة لدى المسؤولين في المملكة لإنهاء هذا الملف بشكل عاجل وقبل حلول شهر رمضان المبارك.. من أجل الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة”.

القدس العربي، لندن، 4/4/2020

القدس المحتلة: قالت القناة 20 العبرية: إن عائلة الجندي الأسير لدى المقاومة في غزة ‘هدار غولدين’ أقامت ظهر اليوم فعالية عبر تطبيق ‘زوم’ للمطالبة بالإفراج عن نجلها، وذلك بحضور والد ووالدة الجندي الأسير في منطقة النصب التذكاري على حدود شمال قطاع غزة. وأضافت القناة أنه خلال بث الفعالية عبر تطبيق ‘زوم’ اخترق قراصنة البث، وسيطروا عليه.
وبثوا أناشيد ضد دولة الاحتلال، وكذلك حاولوا التشويش على حديث عائلة الجندي ‘غولدين’، وكان يشارك في البث حوالي 200 مستوطن.

المركز الفلسطيني للإعلام، 3/4/2020

بدوره، اتهم رئيس حزب ‘تيلم’، موشيه يعلون، اليوم الجمعة، غانتس، بأنه خان القيم التي ترشّح باسمها للكنيست ولرئاسة الحكومة.
وكتب يعلون في ‘فيسبوك’: ‘آخر شيء توقعه الناخبون الذين صوّتوا لصالحنا، من ’كاحول لافان’ هو أن نكون جزءًا من تدمير الديمقراطية، والتخلي عن القوانين التي تسعى لحماية سيادة القانون ، والفصل بين السلطات، والتخلي عن طرحِ بديل حكومي، وإنقاذ المتّهم نتنياهو من المحاكمة’.
وقال يعلون كذلك: ‘إن الحاجة إلى حكومة طوارئ ووحدة في سبيل مواجهة الوباء، لا تحجب حقيقة أن غانتس و(الرجل الثاني في ’كاحول لافان’ غابي) أشكنازي؛ كانا السبب في تفكك ’كاحول لافان’’.

عرب 48، 3/4/2020

يتحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في الأشهر الأخيرة ومنذ أن قرر المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، تقديم لائحة اتهام ضده تشمل مخالفات فساد خطيرة، عن أن مؤامرة حيكت ضده بهدف إسقاطه عن الحكم.
ونقل الصحافي الاستقصائي في صحيفة ‘هآرتس’، غيدي فايتس، يوم الجمعة، عن أشخاص التقوا مع نتنياهو، في الأشهر الأخيرة، قولهم إن الأخير أبلغهم بأنه رغم انتخابه كي يبقى في الحكم مرة تلو الأخرى، إلا أنه تسيطر على الدولة قوة خفية، وصفها بأنها ‘دولة عميقة’، وقال إنه ‘لا توجد ديمقراطية هنا، وإنما حكم موظفين ورجال قانون’.
ويرى نتنياهو أن ‘النيابة العامة هي التي تشد خيوط جهاز الظلال’، ويعتقد أن يوجد تكافل بين النيابة والقضاة بهدف ضمان سقوطه. وقال نتنياهو ‘إنهم يريدون أن يروني جالس في السجن’ وأن هيئة القضاة التي تقرر أن تنظر في قضيته في المحكمة المركزية في القدس هم ‘الأكثر يسارية وصرامة’.
استخدام هذه المعلومات طالما أن ليبرمان متمسك بمهمته وهي تصفية نتنياهو سياسيا.
ويحاول نتنياهو الآن، في الوقت الذي قد يشكل فيه حكومة مع ‘كاحول لافان’ برئاسة بيني غانتس، أن يبقي بأيدي حزبه الليكود حقائب وزارية ورئاسة لجان في الكنيست تشرف على أجهزة إنفاذ القانون، وهي وزارتي القضاء والأمن الداخلي ولجنة القانون والدستور في الكنيست، كي يمتنع عن الوضع الذي حصل في أعقاب انتخابات العام 2009، عندما وافق على تسليم ليبرمان جميع هذه الهيئات.

عرب 48، 3/4/2020

القدس المحتلة ــ نضال محمد وتد: تتزايد الشواهد في ‘إسرائيل’ على تعاظم دور جيش الاحتلال في مواجهة جائحة كورونا، بشكل ظاهر للعيان اليوم، مع انتشار الجنود الإسرائيليين على مداخل مدينة بني براك التي يقطنها الحريديم، وتوجد فيها، بحسب المعطيات الإسرائيلية الرسمية، أعلى نسبة إصابة بفيروس كورونا الجديد.
ووفقا للتقارير الإعلامية، فإن مئات الجنود (ما لا يقل عن 1700 جندي) منخرطون منذ مطلع الأسبوع في مساعي سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتطبيق أوامر الحجر الصحي، ومنع الخروج من البيت إلا للحالات الطارئة، مثل التزود بالغذاء أو شراء الدواء.
بموازاة ذلك، ارتفعت الأصوات في إسرائيل لنقل مسؤولية العمليات اللوجيستية لضمان تطبيق تعليمات الحجر الصحي ومنع الخروج من البيت إلى الجيش بشكل واضح، وأن يتولى الجنود هذه المهام.

العربي الجديد، لندن، 3/4/2020

تل أبيب: توجه رئيس المعارضة، يائير لبيد، بمطلب لرئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أن يقيل وزير الصحة يعقوب ليتسمان؛ لأنه هو نفسه لم يلتزم بتعليمات وزارته وأصيب بالفيروس ونقل العدوى لمسؤولين آخرين. وقالت مصادر عليا في الحكومة الإسرائيلية، إن الوزير، وهو متدين متزمت، تساهل مع جمهوره وأتاح لهم أداء الصلاة الجماعية طيلة أسابيع ماضية، بل شارك بنفسه في هذه الصلوات. فتحولت مصدراً لنشر الفيروس.

الشرق الأوسط، لندن، 4/4/2020

قررت وزارة الصحة الإسرائيلية التركيز على البلدات والأحياء الدينية التي لا تلتزم بالتعليمات، كمدينة بني براك الدينية وعدداً آخر من البلدات والأحياء الدينية اليهودية؛ فأغلقتها تماماً وأنزلت قوات الجيش والشرطة لفرض شروط العزل عليها وراحت تفرغ عشرات البيوت من سكانها وتحتجزهم في عزل فندقي تحت إشراف صارم من قوات الأمن. وتوقعت هذه المصادر، أن تؤدي هذه الإجراءات إلى كشف العدد الحقيقي من المصابين وبدء تخفيف وطأة الفيروس في إسرائيل، علماً بأن إحصاءات الوزارة تشير إلى أن عدد المصابين في إسرائيل ارتفع، أمس (الجمعة)، إلى 7030 حالة، منها 95 حالة صعبة يخضع أصحابها للتنفس الصناعي الكامل، في حين توفي 39 شخصاً.
ونقلت وكالة ‘رويترز’ عن خبراء طبيين قولهم، إن 38 في المائة من سكان بني براك البالغ عددهم 200 ألف نسمة مصابون بـ’كورونا’. ويرجع ذلك إلى الكثافة السكانية في المدينة التي يقول مسؤولون إسرائيليون، إنها أعلى بنحو 100 مرة من المتوسط على المستوى الوطني. وكثير من سكانها فقراء وأنصت بعضهم للحاخامات الذين رفضوا تدابير مكافحة الفيروس انطلاقاً من الشعور بعدم الثقة في الدولة، بحسب ما جاء في تقرير لـ’رويترز’.

الشرق الأوسط، لندن، 4/4/2020

كشف مصدر في وزارة الصحة الإسرائيلية، عن أن الأطباء في مستشفى ‘معياني يهشوعا’ في بني براك، باشروا إجراء تجارب في دواء لمعالجة فيروس كورونا. والدواء هو عقار ‘كولكيتسين’، الذي يستخدم حتى الآن لمعالجة المصابين بحمى النيل الغربي. ويتم تطبيق التجارب على 25 مريضاً بفيروس كورونا في هذا المستشفى، 8 منهم في حالة خطيرة وسيكون هؤلاء أول من يتناول هذا العقار التجريبي الذي يرجح أن يعالج الالتهاب الذي يسببه فيروس كورونا في الرئتين، وهذه أول مرة تتم فيها تجربة هذا العقار في العالم لمعالجة ‘كورونا’.

الشرق الأوسط، لندن، 4/4/2020

عربي21- عدنان أبو عامر: قال الجنرال الإسرائيلي ميخال ميليشتاين، رئيس منتدى الدراسات الفلسطينية في مركز موشيه دايان بجامعة تل أبيب، إن ‘الوضع الإسرائيلي يتطلب تعيين وزير عربي في الحكومة القادمة من أجل جسر الفجوات التي اتسعت خلال الجولات الانتخابية الأخيرة في إسرائيل، وسوء العلاقات بين العرب واليهود، مما أوصلها إلى مرحلة متطرفة، خاصة في أعقاب الجدل الإسرائيلي حول حكومة الوحدة الوطنية’.
وختم بالقول أن ‘المطلوب ليس وزيرا ذا آراء سياسية، وإنما وزير معني بتطوير شؤون المجتمع العربي، لأن العرب معنيون بحل مشاكلهم اليومية والاجتماعية والمعيشية، وسيكون لتعيين وزير عربي تأثير كبير على مختلف الأصعدة، وإعادة صياغة العلاقات بين العرب واليهود، والتقدم بأفكار تطويرية لمشاكلهم المزمنة، خاصة الجريمة والعنف’.

موقع ‘عربي 21’، 3/4/2020

عربي21- عدنان أبو عامر: قال كاتب وخبير عسكري إسرائيلي، إن أزمة وباء كورونا، ستجري الكثير من التغييرات على الحالة السياسية، في منطقة الشرق الأوسط، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال يتجهز لسيناريوهات فلسطينية، وصفها بالقاتمة بشأن كورونا.
وأضاف رون بن يشاي كبير الخبراء العسكريين الإسرائيليين، في مقاله بصحيفة يديعوت أحرونوت، ترجمته ‘عربي21’ أن ‘الساحة الفلسطينية تعيش هذا الوباء وسط ضائقة اقتصادية كبيرة، وترقب من انهيار المنظومة الصحية في حال خرج الوباء عن السيطرة، وهو ما يخشاه الرئيس الفلسطيني محمود عباس’.
وأشار بن يشاي، وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، وغطى معظم الحروب الإسرائيلية في لبنان والأراضي الفلسطينية، إلى أن ‘تأثير تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية بسبب وباء كورونا، قد يترك تأثيراته على الأوضاع الفلسطينية، سواء لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، أو في قطاع غزة، فضلا عن التأثر الإسرائيلي بذلك’.
وأكد أنه ‘رغم أن الوباء فرض على الفلسطينيين حجرا منزليا إجباريا كما معظم سكان العالم، لكنه شكل فرصة إيجابية للعمال الفلسطينيين في قطاع غزة للعمل أكثر في ظل استمرار التيار الكهربائي في الوصول لأكثر من 11 ساعة متواصلة، في حين أن تراجع المساعدات الأوروبية للسلطة الفلسطينية بسبب الانشغال بمعالجة آثار كورونا في تلك القارة مرشح لمزيد من التقليصات، أكثر فأكثر مع مرور الوقت’.
وأوضح أن ‘الأمم المتحدة ومنظماتها الإنسانية تسعى لتقديم مساعدات صحية ومعيشية لقطاع غزة بما يزيد عن 34 مليون دولار من الدول المانحة، لكنها لم تنجح بعد في جمعها، في حين تجد السلطة الفلسطينية، كما دول أخرى في المنطقة، صعوبات جدية في العثور على معدات طبية كافية ولازمة لها لمعالجة مرضاها، خاصة أجهزة التنفس، ووسائل فحص المرض، وأدوات حماية الطواقم الطبية’.
وألمح أن ‘الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعلم من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وكلف ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات العامة في مهمة الحصول على هذه الأجهزة والمعدات حول العالم، بعد أن كلف نتنياهو رئيس جهاز الموساد يوسي كوهين بالمهمة ذاتها’.
وأكد أنه ‘في ما يتعلق بالتعامل مع الوباء، فقد توصلت إسرائيل بالتشاور مع العديد من الأوساط الأمنية والسياسية المطلعة على الواقع الفلسطيني، إلى أنه في حال خرج الوباء عن السيطرة في الأراضي الفلسطينية، قطاع غزة والضفة الغربية، فإنه ستنشأ كارثة إنسانية حقيقية، وإسرائيل ستضطر بهذه الحالة للتصدي لها على الصعيدين المعيشي والطبي، وإلا فإن الوباء سيدخل مناطقها، وقد يتطور الأمر إلى حدث أمني خطير’.
مصدر أمني إسرائيلي أبلغ الكاتب أن ‘الأوساط الإسرائيلية تضع سيناريو مفاده أن يتوافد آلاف الفلسطينيين والفلسطينيات، مع أطفالهم، والمسنين على كراسي متحركة، يركضون باتجاه الحدود، ويحاولون التسلل إلى إسرائيل للحصول على علاج طبي وغذاء مناسب، والأخيرة تقوم بالكثير من الجهود لمنع تحقق هذا السيناريو الكارثي’.
وكشف النقاب أنه ‘بجانب وجود مستشفى ميداني أمريكي شمال قطاع غزة، هناك توجه في إسرائيل لإحضار سفينة بحرية لعلاج مرضى الوباء، على أن ترسو هذه السفينة أمام شواطئ غزة في ظروف الطوارئ’.
وأوضح أن ‘المقلق في الأوساط الإسرائيلية أن ظاهرة من رجال الدين والحكم في الأراضي الفلسطينية باتوا يوجهون الاتهامات مؤخرا لإسرائيل بالتسبب بتفشي الوباء بين الفلسطينيين، وهذا الاتهام قد يتطور، ويكون له تبعات ميدانية في حال تفشى الوباء فعلا، وسقط فيه وفيات، مما سيزيد من دافعية الفلسطينيين للمس بإسرائيل، وصولا لمحاولة الانقضاض على المستوطنات، وهو ما يتحضر له الجيش في أسوأ الظروف’.

موقع ‘عربي 21’، 3/4/2020

غزة- رام الله- “القدس العربي”: لا تزال سلطات الاحتلال تماطل في اتخاذ الإجراءات الاحترازية الوقائية من فيروس كورونا، خاصة في سجن “عوفر”، بعد الكشف عن إصابة أسير محرر أطلق سراحه قبل أيام بالفيروس، وثبت أنه خالط قبل الخروج من المعتقل عددا من الأسرى الفلسطينيين، فيما تسود بقية السجون حالة غضب شديدة، خشية من تفشي الفيروس القاتل في صفوف الأسرى، لا سيما وأن تلك السجون باتت بيئة خصبة لتفشي المرض، لعدم وملاءمتها لظروف الحياة.
وعلى الرغم من الاحتجاجات التي قام بها الأسرى، خلال اليومين الماضيين، وتهديدهم بتصعيد الفعاليات، لمطالبة إدارة السجون باتباع الإجراءات الوقائية اللازمة بعد الكشف عن إصابة أحد زملائهم الذين أطلق سراحهم بالفيروس، إلا أن سلطات الاحتلال وعدت بعد حجر تسعة من المخالطين، بإجراء الفحوصات الخاصة بالفيروس يوم الأحد القادم.

القدس العربي، لندن، 4/4/2020

رام الله (فلسطين): حذرت جمعية ‘نادي الأسير الفلسطيني’ الحقوقية، من ‘خدع’ يمارسها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين في سجونه، لتضليل المواطنين والمجتمع الدولي.
وقال نادي الأسير في بيان له، إن الاحتلال يتعمد تأخير الإفراج عن أسرى انتهت محكومياتهم أو أوشكت على الانتهاء، جراء إيقاف ما يسمى بـ ‘المنهلي’ وهو إجراء يطبقه الاحتلال للتقليل من اكتظاظ الأسرى داخل السجون، في ظل عدوى كورونا.

قدس برس، 4/4/2020

رام الله (فلسطين) – خدمة قدس برس: أكّد رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اللواء قدري أبو بكر، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل احتجاز قرابة 200 طفل وقاصر موزعين على معتقلات عوفر ومجدو والدامون.
ونوه أبو بكر في بيان صحفي السبت، عشية يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف 5 نيسان (أبريل)، إلى أن تلك السجون تفتقر للحد الأدنى من المقومات الإنسانية. وقال إن الأسرى الأطفال يتعرضون لأساليب تعذيب ومعاملة حاطّة بالكرامة ومنافية للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وطالب، الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان وسائر الهيئات الدولية، وعلى وجه الخصوص اليونيسف ومنظمة العفو الدولية، التحرك السريع والجاد للضغط على حكومة إسرائيل ومطالبتها بإطلاق سراح كافة الأسرى وخاصة الأطفال التي باتت حياتهم مهددة استناداً للظروف التي يعيشونها.

قدس برس، 4/4/ 2020

قلقيلية- مصطفى صبري: دعا رئيس الهيئة الإسلامية وخطيب المسجد الأقصى الدكتور عكرمة صبري سلطات الاحتلال الإفراج عن كافة الأسرى في ظل انتشار وباء فيروس كورونا المعدي، خاصةً أن السجون تعتبر من الأماكن الخصبة لانتقال الفيروس المعدي سواء من السجانين وضباط التحقيق وانعدام الظروف الصحية في ظل الاكتظاظ في السجون وعدم توفر البيئة الآمنة للسرى نتيجة انعدام التهوية والطعام الصحي.
كما دعا صبري إلى التكاثف والتعاضد والتعاون بين أبناء الشعب الفلسطيني لمواجهة هذا الوباء، وحث على دفع الزكاة إلى المحتاجين والفقراء في ظل تفشي الوباء والبطالة، كما أشاد بجهود القطاع الطبي والمسعفين والمتطوعين في خدمة مصابي فيروس كورونا.

القدس، القدس، 3/4/2020

القدس: قالت صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية، إن أبطال المعاطف البيضاء في هذه الأوقات ضد انتشار فيروس كورونا المستجد هم إلى حد كبير من فلسطينيي اراضي عام 48. وقالت الصحيفة إن العرب الفلسطينيين يمثلون نسبة أساسية من الموظفين الطبيين في المستشفيات في إسرائيل. وبحسب أرقام وزارة الداخلية الإسرائيلية التي حصلت عليها صحيفة ‘هآرتس’ اليومية، فإن ‘ 17 بالمائة من الأطباء وربع الممرضات هم من الأقلية العربية، فضلا عن نصف الصيادلة، وهذا يحسب بدون موظفي الصيانة والوظائف بأجور منخفضة التي يشغلون الأغلبية الساحقة منها’. وفي هذا السياق، قالت صحيفة ‘لوموند’ الفرنسية إنه وبدون هؤلاء سينهار النظام الصحي في إسرائيل.

وكالة معاً الإخبارية، 4/4/2020

رام الله – يوسف الشايب: أفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة إبراهيم ملحم، في ساعة متأخرة من مساء أمس، بتسجيل 23 إصابة جديدة بفيروس كورونا، آخرها إصابة سجلت مساء اليوم، ما يرفع حصيلة الإصابات إلى 194 إصابة منذ ظهور المرض في فلسطين.
وأضاف ملحم في بيان صحفي، عبر صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’، أن من بين المصابين 8 أطفال دون سن الثامنة عشر، مشيراً إلى أن بعض المصابين هم من العمال ومخالطيهم، ومن بين المصابين 10 إناث و12 من الذكور.

الأيام، رام الله، 4/4/2020

غزة- الرأي: قال رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب جمال الخضري إن الخسائر الاقتصادية في قطاع غزة بلغت 200 مليون دولار خلال شهر مارس الماضي، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي وإجراءات مواجهة وباء كورونا. وأشار إلى أن هذه الخسائر مباشرة وغير مباشرة تشمل كافة القطاعات الاقتصادية الصناعية والتجارية والمقاولات والفندقة والسياحة وغيرها.
وقال الخضري ‘إن معظم الأعمال متوقفة، والجمود الاقتصادي يسيطر على القطاع، وندرة في السيولة، تضاف إلى 13 عامًا من الحصار والإغلاق، تجتمع على أكثر من مليوني مواطن في غزة’.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 3/4/2020

جمان أبو عرفة-القدس المحتلة: مع وصول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) إلى مدينة القدس المحتلة ازداد تعري انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدينة وأهلها الذين واجهوا منذ احتلال شرقها عام 1967 تهميشا مستمرا لقطاعات الصحة والتعليم والاقتصاد وغيرها من القطاعات. ويعيش أكثر من 360 ألف مقدسي قلقا كبيرا تجاه ما ستؤول إليه الأحوال في مدينتهم بعد تعليق التعليم والحركة التجارية وإغلاق دور العبادة، وترهل المنظومة الصحية أمام الوباء.
ويؤكد المدير الطبي لمستشفى مار يوسف في القدس ماهر ديب أن أعداد المصابين المقدسيين المعلن عنهم لا تقارب الحقيقة، مشيرا في حديث مع الجزيرة نت إلى أن الأعداد أكبر مما أعلن عنه، بسبب تقصير وزارة الصحة الإسرائيلية في إجراء الفحوصات والمسح الميداني شرق القدس، ومنع السلطة الفلسطينية من أي تدخل فعلي في المدينة.
وفي ظل هذه الظروف والتوقعات، قرر المقدسيون طمأنة مخاوفهم بأنفسهم وإدارة الأزمة بعيدا عن التباكي وشح الإمكانات، فأطلقوا منذ الـ13 من الشهر الماضي ‘التجمع المقدسي لمواجهة كورونا’ بمشاركة مؤسسات المجتمع المدني في القدس، حيث تتحد اليوم تحت لوائه 81 مؤسسة مقدسية أعادت الذاكرة إلى ما قبل احتلال المدينة.
ويتكون التجمع المقدسي من أربعة أذرع، هي ذراع مدراء المؤسسات المشاركة للقيام بعملية الإشراف والتوجيه، وذراع المتطوعين الذين يستقطبهم التجمع ويتيح لهم تسجيل بياناتهم عبر تطبيق خاص، وذراع الاتصالات الذي وفر خطا ساخنا باللغة العربية لتوفير خدمات واستشارات نفسية وصحية وتعليمية وقانونية بالمجان. وإضافة إلى طاقم المختصين في المجالات الآنفة الذين وحدوا جهودهم ضمن الملتقى، انضمت وحدة مختصة بتكنولوجيا المعلومات والإعلام التي ابتكرت تطبيقات للتواصل بين أجزاء التجمع نفسه، وبين التجمع والمتطوعين والمواطنين.
وفي الوقت الذي يعيش فيه 75% من المقدسيين شرق القدس تحت خط الفقر شل كورونا الحركة الاقتصادية في المدينة، ليرفع النسبة ويزيد حاجة المقدسيين إلى الدعم.

الجزيرة نت، الدوحة، 3/4/2020

الناصرة – “القدس العربي”: قام مركز الطوارئ والاستعلامات القطري التابع للحركة الإسلامية داخل أراضي 48 بحملة إغاثة واسعة للعائلات المحتاجة في ظل أزمة كورونا في مدن وبلدات الساحل: عكا، حيفا، يافا، اللد، والرملة، إضافة لبلدتي جسر الزرقاء والفريديس الساحليتين، وذلك بالتعاون مع عدة جمعيات خيرية محلية لكون الحالة المعيشية داخل البلدات العربية هي الأكثر قسوة في ظل استشراء العدوى.

القدس العربي، لندن، 4/4/2020

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

غزة – قنا: أعلن السفير محمد العمادي، رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، أن اللجنة وبالتعاون والتنسيق مع صندوق قطر للتنمية، ستموّل تشغيل 100 كادر طبي من الأطباء والممرضين في قطاع غزة على بند التشغيل المؤقت ولمدة ستة أشهر، لسد العجز الذي تعانيه المشافي والمراكز الصحية في القطاع لمواجهة تفشي فايروس كورونا المستجد (كوفيد -19).
وأوضح السفير العمادي في تصريح أمس أن عملية تشغيل الكوادر الطبية من الأطباء والممرضين في القطاع ستتم بالتعاون مع الجهات الحكومية المختصة وعلى رأسها وزارة الصحة الفلسطينية.
وأشار العمادي إلى أن هذا المشروع، يأتي ضمن منحة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني امير البلاد المفدى لقطاع غزة بقيمة 150 مليون دولار.

الشرق، الدوحة، 3/4/2020

هاجم رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم في الهند، وأحد أعضائه في البرلمان، على خلفية تصريحات عنصرية عن المسلمين هناك بعد تمرير قانون الجنسية الذي أثار غضبا واسعا وتسبب بمقتل عشرات المسلمين في دلهي.
وقال خان في تعليق على مقابلة تلفزيونية للبرلماني الهندي سوبرمانيان سوامي: ‘حزب بهاراتيا جاناتا، يوحي لقادته بالحديث عن انفتاح على 200 مليون مسلم، كما كان النازيون يتحدثون عن اليهود’.

موقع عربي21، لندن، 3/4/2020

أوسلو- أ ف ب: دعت النروج، الجمعة، المجتمع الدولي إلى مساعدة السلطة الفلسطينية التي تعاني من صعوبات اقتصادية، في مواجهة فيروس كورونا المستجد. ووجهت أوسلو هذه الدعوة مذكّرة بأنه تم تأجيل اللقاء الربيعي لمجموعة المانحين التي ترأسها، إلى أجل غير مسمى بعدما كان يفترض أن ينعقد الأربعاء في بروكسل.
وقالت وزيرة الخارجية النروجية ايني ايريكسون سوريدي في بيان ‘أنا قلقة خاصة من انتشار فيروس كورونا المستجد في غزة ومخيمات اللاجئين الفلسطينيين. يجب على المجتمع الدولي تقديم الدعم لتخفيف أثر أزمة فيروس كورونا المستجد على السكان الذين يعانون وضعا هشا أصلا’.

القدس، القدس، 3/4/2020

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

في الوقت الذي تواصل فيه الأوساط الصحية الفلسطينية كشف المزيد من حالات الإصابة بفيروس كورونا، فإن الوباء كشف عن دلالات سياسية لا تخطئها العين، ترتبط بصورة وثيقة بالتعامل الإسرائيلي معه، بخاصة تجاه الفلسطينيين، سواء ما يتعلق بالإهمال الصحي تجاههم في الضفة الغربية، أو عدم تسهيل وصول المساعدات الطبية إليهم، بخاصة في قطاع غزة، واستمرار الحصار المفروض عليه.
أكثر من ذلك، فلا تخفي أوساط فلسطينية وجود مساعي إسرائيلية جدية لنقل وباء كورونا إلى مناطقهم، والعمل على زيادة انتشاره، خصوصاً بالضفة الغربية، مع توفر وقائع على الأرض حدثت في الأيام الأخيرة تثبت صحة هذا الافتراض.
فقد فتحت إسرائيل بوابات مغلقة في جدار الفصل العنصري للسماح بدخول العمال الفلسطينيين للعمل بمستوطناتها بنظام التهريب غير القانوني، على الرغم من طلب السلطات الفلسطينية منهم عدم الذهاب إلى إسرائيل للعمل خشية تفشي الوباء.
مشهد آخر رصدته كاميرات المراقبة بشوارع الضفة الغربية، وثقت قيام جنود إسرائيليين بتعمد الاحتكاك ولمس السيارات الفلسطينية وأبواب المنازل، بطريقة توحي بوجود نية لنشر الفيروس، مع تأكيد الجيش إصابة العشرات من جنوده بالوباء، وحجر آلاف منهم في المراكز الصحية.
مؤشر ثالث يوحي بالنوايا الإسرائيلية، يتمثل بإفراجها عن المزيد من الأسرى الفلسطينيين من الضفة الغربية، ممن ثبتت إصابتهم بالفيروس، وعلى الرغم من النفي الإسرائيلي السابق لانتشار الفيروس بينهم، فإنها اعترفت بإصابة سجانين إسرائيليين به، ما يعني بالضرورة انتقال الوباء إلى الأسرى، وكان بإمكان سلطات الاحتلال إيجاد مركز حجر صحي خاص بالمفرج عنهم، حتى تعافيهم من المرض خلال أيام معدودة.
وفيما يأخذ عدد من الفلسطينيين المصابين بالوباء في التزايد يوماً بعد يوم، لا سيما بالضفة الغربية، فإنهم يخشون فعلياً من انتقال العدوى من المستوطنات الإسرائيلية إلى مناطقهم، ودعت المنظمات الحقوقية والإنسانية إسرائيل للاعتراف بالمسؤولية عن أوضاع الفلسطينيين من الناحيتين السياسية والأخلاقية، لأن الفيروس لا يتوقف أمام الحواجز العسكرية والحدود الجغرافية، وهنا تتعدى مخاطر المستوطنات من سلب الأرض ونهب الموارد الطبيعية الفلسطينية، إلى جلب الخطر إلى الفلسطينيين وتهديد حياتهم.
انتشر الوباء بمستوطنات الضفة الغربية بشكل كبير؛ أكثر من مئتي مستوطن أصيبوا به، وآخرون رفضوا الرضوخ للحجر الصحي، والاستجابة للتعليمات الوقائية، مما أثار مخاوف الفلسطينيين أن يكونوا مصدراً لمزيد من تفشي الفيروس، نظراً إلى طبيعة ممارساتهم الاجتماعية والدينية، وتعمدهم الاحتكاك بالفلسطينيين واستفزازهم، بالاعتداء على ممتلكاتهم، مما يعني خطر انتشار الوباء، إذ يبلغ عدد المستوطنين بالضفة الغربية والقدس قرابة المليون وعدد المواقع الاستيطانية والقواعد العسكرية 448.
تمثل العمالة الفلسطينية في إسرائيل ومستوطناتها، ثغرة يتسلل منها كورونا، إلى مناطق الضفة الغربية، فاستمرار تنقل العمّال بتسهيلات إسرائيلية، بين مدنهم وقراهم وأماكن عملهم يشكّل ضربة للجهود الفلسطينية لوقف انتشار الفيروس، مما يعني أن استمرار إسرائيل في السماح للعمّال بالتوجه إلى أماكن عملهم فيها، هي محاولة لحماية اقتصادها على حساب أرواح العمّال، إذ يعمل فيها 133 ألف فلسطيني من الضفة الغربية.
وعلى الرغم من الطلب الفلسطيني بوقف كامل لدخول العمال من الضفة الغربية إلى إسرائيل، وبالعكس، فإن أعدادهم في تصاعد، لا سيما عبر الطرق غير القانونية والتهريب، مما يشير إلى حالة إهمال إسرائيلية متعمدة، سواء لعدم اكتراثها بانتشار الوباء بين الفلسطينيين بأحسن الأحوال، أو رغبة منها في نشره وتفشيه بينهم بأسوأ الظروف.
وعلى الرغم من وجود طواقم طبية أمام الحواجز الأمنية الفلسطينية وفي المعابر المؤدية إلى إسرائيل، فإن سوقاً سوداء تعمل على تهريب العمال إلى إسرائيل بطريقة غير قانونية، بالتنسيق مع جهات إسرائيلية مرتبطة بأرباب العمل الذين ضاعفوا الأجور للعمال الفلسطينيين لتعويض خسائرهم الاقتصادية، ولو على حساب صحة الفلسطينيين، ونقل المرض إليهم.
على الصعيد الصحي والطبي، تتحمل إسرائيل مسؤولية سياسية وأخلاقية وإنسانية واضحة في عدم توفر المعدات الطبية اللازمة لدى المنظومة الصحية الفلسطينية، فالمشكلة التي تواجه الفلسطينيين هي النقص في أجهزة الفحص.
فقطاع غزة الذي تحاصره إسرائيل منذ أربعة عشر عاماً فيه 13 مركزاً طبيًا، تتوفر فيها 70 سريراً للعناية المكثفة فقط، وهذا عدد قليل جداً. وفي الضفة الغربية عدد مشابه من المراكز الطبية، بما فيها مستشفى المقاصد بالقدس، و125 سريراً فقط في العناية المركزة.
لكن الوضع في غزة يزداد خطورة في حال انتشر الوباء، بخاصة في ظل الكثافة السكانية المزدحمة، فغزة ينقصها كل شيء: أجهزة الفحص وأسرة العناية المركزة والطواقم الطبية العاملة والمعدات الطبية والكمامات الواقية، وكل ذلك بسبب الحصار الإسرائيلي الذي يعتبره الفلسطينيون وباء أخطر من كورونا.
الغريب والمفاجئ أن إسرائيل بدلاً من مساعدة الفلسطينيين في مواجهة الوباء، أو على الأقل إزالة حصارهم في هذا الظرف الإنساني العالمي، فقد خرجت أصوات صحفية وإعلامية وآخرها سياسية على لسان وزير الحرب نفتالي بينيت، الذي أعلن رسمياً مقايضة حماس في غزة، باشتراطه تقديم أي مساعدات طبية وإنسانية لقطاع غزة لمواجهة أزمة كورونا بإطلاق سراح الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس في غزة.
أكدت هذه المطالبات الإسرائيلية أننا أمام احتلال لا إنساني من الأساس، لكنه زاد من جرعاته غير الإنسانية وغير الأخلاقية في أزمة كورونا الحالية، فقطاع غزة المحاصر يوجد فيه أكثر من مليونَي نسمة، يعيشون في مساحة لا تزيد على 360 كم2، موزَّعين على ثمانية مخيمات لاجئين مكتظة جداً بالسكان، تضم فيها مئات آلاف الفلسطينيين في عائلات ممتدة، وتعيش في بيوت صغيرة متلاصقة.
إن تراجع الظروف الصحية، وانعدام الإمكانيات الطبية، أدى إلى خوف إسرائيل من عدم قدرة السلطة الفلسطينية على السيطرة على تفشي المرض، فمعدلات الإصابة بالمرض بالضفة الغربية آخذة بالزيادة مع مرور الوقت، وتوجد شكوك إسرائيلية حول مدى قدرة السلطة على تقديم العلاجات اللازمة في ظل نقص المعدات الطبية والطواقم الصحية وأجهزة الفحص.
لذلك من الطبيعي أن يعلن الفلسطينيون بين حين وآخر أن إسرائيل مسؤولة بشكل كامل عن إمكانية انتشار كورونا بينهم، بخاصة في قطاع غزة المحاصر، وهذا الإعلان يعني ربطاً قسرياً إلزامياً بين الوضع الصحي الإنساني في غزة والوضع الأمني فيها، وهذا الربط عاشت إسرائيل آثاره سابقاً في جولات تصعيدية بين حماس وإسرائيل، وعلى رأسها حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد 2014.
يواجه الفلسطينيون بخاصة في قطاع غزة المحاصر من إسرائيل، خطر انتشار الكورونا، وسط انعدام المقدرات الأساسية الحياتية، من عدم توفر مياه الشرب اللازمة، وظروف حياة سيئة، ومنظومة صحية مدمرة حتى في الأيام العادية، ونقص المعدات الطبية وأجهزة التنفس الاصطناعي والأدوية.
هذه المعطيات المقلقة تعني أنه في حال انتشار كورونا في القطاع، لا سمح الله، فإنه قد يتحول إلى كابوس فوري في مكان ضيق إلى هذا الحد، وكفيل بتحوله إلى تسونامي حقيقي، لن تكون إسرائيل بعيدة عن تبعاته المفترضة، مع العلم أن القطاع يفتقر إلى ميناء بحري أو مطار جوي، وعلى الرغم من ذلك فإننا أمام وباء عابر للحدود الجغرافية.

موقع تي آر تي (مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية)، 3/4/2020

إن الأزمة الاقتصادية التي سببها وباء كورونا أوقفت دورة الإنتاج ليس لدى دولة فلسطين فحسب بل على المستوى الدولي. وعلى الصعيد الفلسطيني كان لوباء كورونا الاثار الواضحة والتي ساهمت في خفض حجم الاستيراد والتصدير إلى مستويات غير مسبوقة وأدت إلى انخفاض إيرادات الحكومة الفلسطينية إلى أكثر من 50 في المائة وهو ما دفعها إلى تبني موازنة طوارئ متقشفة مع توقعات بتراجع المساعدات الخارجية.
وفى ظل استمرار أزمة الوباء التاجي فان الحكومة الفلسطينية تواجهه اولويات العمل في المرحلة المقبلة والتي تحتم عليها تسخير كل الامكانيات المتاحة لديها والعمل على ان تكون أولويات سياستها المالية لتوفير ما يلزم للإنفاق المالي لمواجه الوباء التاجي ومحاربته وضرورة الحفاظ على القطاع الصحي وصموده ودعمه وتعزيز امكانياته من معدات وأجهزة خاصة بالفحوصات الطبية وتوفير ما يلزم من اجل صحة المرضى وشفاء من يصاب والحفاظ على قطاع صحي فاعل والعمل على توفير الدعم للفقراء ومساعدتهم على تخطي هذه الفترة إضافة إلى استمرار صرف رواتب الموظفين واحتياجات قوى الامن والشرطة الفلسطينية.
ويبلغ دخل الحكومة الفلسطينية الشهري نحو 270 مليون دولار في حين تنفق نحو 200 مليون دولار على رواتب موظفيها الـ 130 ألفاً ومستحقات المتقاعدين وعائلات الأسرى والفقراء ومع أن انخفاض إيرادات الحكومة الفلسطينية يضعها في أزمة سيولة مالية لكن مواجهة كورونا صحياً تتطلب نحو 120 مليون دولار وهو ما سيؤدي إلى مضاعفة عجز الموازنة وخسائر كبيرة بالاقتصاد الفلسطيني.
وسيواجه الاقتصاد الفلسطيني مرحلة صعبة للغاية في ظل الفيروس التاجي ومما لا شك فيه إن استمرار الوضع الحالي سيؤدي إلى انخفاض الإيرادات إلى أكثر من 70 في المائة وبالتالي سيترتب على ذلك عدم قدرة الحكومة الفلسطينية من توفير المستلزمات المالية وتراجع سياسة النفقات ولا بد من الدخول في برنامج تقشف إجباري مع تسجيل فقراء جدد يحتاجون إلى الرعاية الاجتماعية والاقتصادية والصحية حيث ستواجه القيادة الفلسطينية نتائج صعبة للغاية إذا ما تم توقف الدعم الخارجي وتراجع المساندة الدولية للشعب الفلسطيني.
ولمواجهة هذه الأزمة فلا بد من تحرك القطاع الخاص ورجال الاعمال ودعم الموازنة الفلسطينية وتوفير مقومات الصمود من قبل مؤسسات القطاع الخاص مثل البنوك وشركات الاتصالات والكهرباء والعمل من قبل الحكومة على حث الدول المانحة والبنك الدولي والبنك الإسلامي للتنمية وجامعة الدول والمؤسسات المالية العربية على إعادة تحريك عجلة الاقتصاد لخلق فرص عمل وإنعاش قطاع الإنتاج والخدمات بعد انتهاء الازمة لضمان صمود الشعب الفلسطيني ومواجهته لصفقة القرن الامريكية وتعزيز آليات العمل الوطني ومواجهة سياسة الاستيطان والتوسع الاسرائيلي وخاصة في القدس وبيت لحم والخليل حيث تحتاج هذه المناطق الي توجيه ودعم صمود المواطنين في القرى والمناطق المهددة بالمصادرة والضم .
ان امام القيادة الفلسطينية فرصة كبيرة لإعادة ترتيب آليات الاقتصاد الفلسطيني ليعتمد على السوق المحلية تمهيدا للانفكاك الشامل ووقف الاعتماد على الاحتلال وإيجاد آليات عمل ووضع حد للتدخل والتحكم الاسرائيلي في الاقتصاد الفلسطيني وضرورة الاستفادة من الموارد البشرية والإمكانيات الفلسطينية وتشجيع الصناعة وقطاع الزراعة وخاصة بعد النكبة الاقتصادية والمالية التي أصابت الاقتصاد العالمي جراء الوباء التاجي وهذا ما يشجع على اغتنام الفرصة والاعتماد على الإنتاج الفلسطيني وتشجيع السوق المحلي والمنتج الوطني بدلا من الاستيراد الخارجي وتغير النمط التقليدي للسوق الفلسطينية.

القدس، القدس، 3/4/2020

‘كورونا’، كما تبدو الأمور وتُسمع من إسرائيل، ما زال هو الصوت الضبابي لرعد قادم، وما زال ضرره محدوداً نسبياً. وجّهت الأزمة العالمية الأنظار نحو الداخل، كل دولة لنفسها. سيأتي الحل في نهاية المطاف من التعاون الدولي – تطوير لقاح ضد الفيروس، ربما تطوير أدوية وشفافية في التقارير وسياسة منسقة. ولكن حتى الآن تخوض كل دولة حربها بشكل منفرد بدون انتظار مساعدة تأتي قريباً من الخارج.
بهذه المفاهيم فإن الضرر الصحي للفيروس هنا لم يخرج عن السيطرة. نقطة الانهيار المحتملة والمدهشة لجهاز الصحة تم تأجيلها. قرارات مجدية تم اتخاذها في مرحلة مبكرة – حجر المصابين وقواعد البعد الاجتماعي، والأهم بشكل خاص الطلب من المسنين البقاء في البيوت – عملت على تسطيح منحنى العدوى، ومنحتنا بضعة أسابيع ثمينة للانتظام. يزداد عدد الوفيات باستمرار، لكن إسرائيل لم تواجه حتى الآن ظروفا تغرق فيها بمصابين بشكل خاص، مسنين، ذوي امراض مزمنة، تخلق عبئاً ثقيلاً جداً على المستشفيات والطواقم الطبية بصورة لا تمكن من تقديم علاج ناجع.
‘كورونا’ في إسرائيل- كما يبدو- مختلف قليلاً عن إخوته في اوروبا. توجد لإسرائيل مميزات معينة في مواجهة الفيروس مثل بوابة دخول رئيسية واحدة (مطار بن غوريون الذي هو في الحقيقة غير مراقب تماما) وسكان أكثر شباباً من أوروبا. ولكن عدد المصابين، الذين تم تشخيصهم لا يعكس النسبة الحقيقية في إجمالي السكان، التي يمكن، حسب تقديرات مختلفة، أن تصل الى الضعفين أو أكثر. وهذا يرتبط بعدد الفحوصات اليومية الذي ما زال قليلاً أو النسبة المهمة التي لا تزال غير معروفة بدقة للمصابين الذين لا تظهر عليهم الأعراض.
المعطى الحاسم هو نسبة من يخضعون للتنفس الاصطناعي من بين المرضى المشخصين، التي تبلغ في هذه الاثناء 1.3 في المئة – وهي نسبة منخفضة مقارنة مع العالم. ولكن هذا التحدي يمكن أن يظهر لاحقاً، حيث إنه في إسرائيل ليس فقط تنقصنا اجهزة التنفس التي تبذل الآن جهودٌ كبيرة في العالم لزيادة عددها، بل مطلوب ايضا ما يكفي من الطواقم التي تعرف كيفية تشغيلها.
يتفاخر رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بإنجازاته. نسبة الوفيات في إسرائيل صحيح أنها منخفضة، أقل من 0.5 في المئة بين المرضى مقابل 6 – 11 في المئة في الدول الأوروبية، التي أُصيبت بصورة شديدة، بدءاً من بريطانيا وحتى إسبانيا وإيطاليا. التخوف من الانزلاق الى النموذج الايطالي في إسرائيل في بداية نيسان لم يتحقق حتى الآن. التركيز بناء على ذلك تم في إطفاء حرائق معينة، حيث المدن والاحياء الاصولية تقف على رأسها. وفي هذا الاسبوع، بتأخير قاتل، أبدى الحاخامات والسياسيون المتدينون استيقاظاً. منذ الأربعاء تم إخلاء شوارع بني براك ودخل الجيش بالتدريج للقيام بوظيفة السلطات المحلية بهدف تقديم المساعدة. وقد كان هناك شيء رمزي في أن هذه الامور حدثت بشكل مواز لنشر التقرير المحزن عن وزير الصحة، يعقوب ليتسمان، وزوجته حافا اللذين أصيبا بـ’كورونا’. وسيستمر ضرب الفيروس للبلدات الاصولية في إلقاء ظلال ثقيلة على نضال إسرائيل ضد ‘كورونا’.
أول من أمس اسمعَ مدير عام صندوق المرضى مكابي، ران ساعر، تقديراً يثير القشعريرة: عدد المصابين في بني براك يمكن أن يصل الى 75 ألف شخص. أي نحو 38 في المئة من سكان المدينة. وإذا كان هذا التقدير قريباً من الواقع، فان كل الجهود التي بذلها الجمهور الإسرائيلي في الأسابيع الأخيرة سيذهب هباء بسبب الوضع في بني براك.
عشية عيد الفصح في الأسبوع القادم ستزداد المشكلة حدة بسبب التصادم المباشر بين الحذر المطلوب الآن وبين العادات الدينية المتجذرة منذ آلاف السنين. بعد نحو شهر ستكرر المشكلة نفسها في اوساط المسلمين في رمضان. وفي مشاورات لدى نتنياهو فان الافتراض السائد هو أن ذروة العدوى في إسرائيل يتوقع أن تكون في أيار.
ماراثون ‘كورونا’
إن مجابهة ‘كورونا’ ليست ركضاً سريعاً، بل هي ماراثون. الخوف، كما صاغه آساف اوريون، من معهد بحوث الامن القومي، هو أنه من زيادة تركيز القيادة في إسرائيل على منع الوفاة بسبب الفيروس لا توازن بدرجة كافية قراراتها مع الأضرار الاقتصادية التي حدثت. ‘نشبه طياراً يركز على مقياس الارتفاع، لكن من شأنه أن يسير الى الامام ويصطدم بسفح جبل ويحطم طائرته’، قال اوريون للصحيفة. ‘لا يمكن النظر فقط الى عدد الوفيات. يجب أن نأخذ في الحسبان ايضا التداعيات الاقتصادية بعيدة المدى’.
حتى عيد الفصح لن يتم تقديم أي تسهيلات في سياسة الإغلاق. ربما يتم تشديدها عشية ليلة الفصح لمنع اللقاءات في إطار العائلة الواسعة، خلافاً لتوجيهات الحكومة للجمهور. ولكن بعد ذلك، ستأتي لحظة القرار: ماذا سنفعل مع الاقتصاد؟ اقتصاديون كثيرون مقتنعون بأن التشديدات الاخيرة، ومنها خفض حجم العمل المسموح من 30 في المئة الى 15 في المئة في الشركات، يتسبب بأضرار كبيرة اخرى بدون أن يخفض بالضرورة منحنى العدوى.
يتبلور تقريباً شبه اجماع: مطلوب فتح تدريجي لاقتصاد العمل، مع مواصلة حماية المجموعات السكانية المعرضة للإصابة (عمليا، أمر بمواصلة البقاء في البيوت) وإجراء فحوصات لا تتوقف بهدف تشخيص بؤر الانتشار. البروفيسور امنون شعشوع، مؤسس شركة ‘موبايلي’ الذي قدم اقتراحاً في هذا الشأن لنتنياهو، يسمي الحل المطلوب ‘اغلاقاً عمودياً’ – تحرير المجموعة السكانية الاكثر شباباً للعمل بشروط مقيدة بهدف اخراج الاقتصاد من الركود.
اتخاذ قرارات خلال ازمات الأمن القومي (‘كورونا’ هو ازمة كهذه حتى لو لم يتم إطلاق أي رصاصة) هو موضوع ثمين، وهو غير مخصص لذوي القلوب الضعيفة. ربما لاحقاً سنكون بحاجة الى اخذ مخاطرات محسوبة وأكبر حتى في المجال الصحي. لو أن هذه كانت حرباً تضرر فيها الاقتصاد الإسرائيلي بصورة شديدة جداً، والاقتصاد كله مهدد، لكان من المعقول أن الحكومة ستأخذ مخاطرات أكبر بكثير بهدف رفع التهديد.
في وثيقة صيغت، هذا الاسبوع، لصالح مجلس الأمن القومي، تم فحص خمسة بدائل لاستراتيجية خروج، حدد فيها موعد هدف لتغيير السياسة – 19 نيسان، اليوم الاول الذي سيأتي بعد العيد. ترسم البدائل نماذج متنافسة: تحريراً تدريجياً للقيود (‘مثلما دخلنا هكذا نخرج’)، تحريراً حسب ورديات عمل (حيث المجموعة السكانية العاملة تنقسم الى قسمين)، تحريراً على التوالي (أربعة أيام عمل وبعدها عشرة أيام إغلاق)، تحريراً حسب العمر (تقسيم السكان الى ثلاث مجموعات) وإدارة ‘إغلاق يتنفس’، فيه يفرض إغلاق مجدد على مناطق تم فيها تشخيص انتشار العدوى. الوثيقة التي صيغت في مكتب شؤون الاستخبارات أوصت بالتحديد بمزيج من النماذج المختلفة. وكما تظهر الأمور فان القرار النهائي ما زال بعيداً.
في النقاشات التي جرت، هذا الاسبوع، في مكتب شؤون الاستخبارات استمر ضغط وزارة الصحة بدعم من مجلس الأمن القومي ودعم ضمني لنتنياهو لصالح استمرار الاغلاق وحتى تعزيزه. في المقابل، يدفع بنك إسرائيل باتجاه تخفيف كبير، من خلال تبنٍ كاسح لطرق متابعة تبدو وكأنها صيغت من قبل جورج اورويل، بذريعة أنه تمت تجربتها بنجاح في شرق آسيا.
المركّب الناقص في السياسة، وبعد أكثر من شهر على تشخيص المصاب الأول في إسرائيل، ما زال يتعلق بالفحوصات. في مشاورات جرت في هذا الأسبوع تم الحديث عن زيادة عدد الفحوصات إلى عشرة آلاف يومياً حتى أول من أمس والى 30 ألفاً في الاسبوع القادم. ومن غير الواضح إذا كانت الدولة ستطبق الجدول الزمني المحدد. في المقابل، توجد اختراقات مفاهيمية مختلفة يمكن أن تمكن من ارتفاع كبير الى عدد أكبر، ربما خلال الشهر الحالي. القصد هو أن تكون الأفضلية في الفحص لثلاث مجموعات سكانية: من ظهر أنهم تعرضوا للفيروس مع التشديد على المجموعات السكانية الاكثر تعرضاً للإصابة ومن يقدمون الخدمات، الذين تخالطوا مع أعداد كبيرة في أوساط السكان، ومن يعملون في الوظائف الحيوية في جهاز الصحة والاقتصاد.
ولكن كل ذلك ما زال خططاً على الورق. في هذه الاثناء يبدو أن تحليل الفحوصات ما زال بطيئا، ويوجد نقص كبير في المعلومات التي يمكن أن تساعد على بلورة سياسة صحيحة. إضافة الى زيادة فحوصات الـ بي.سي.آر لتشخيص المصابين فان الدولة لا تزال غير جاهزة لإجراء فحوصات تتعلق بالأمصال من اجل العثور على مضادات في الدم، التي هدفها اكتشاف المصابين الذين لم يتم فحصهم بعد، ولم تظهر عليهم اعراض، وطوروا درجة من المناعة ضد الفيروس. هذا مركّب حيوي في القرارات بشأن الخروج من الاغلاق، لكنه لم يتم ترتيبه بعد، ولم يتم بعد استخدام نظام فحوصات واسع لهذا الغرض.
مركزية ولامركزية
دخل نتنياهو، أول من أمس، للمرة الثانية، هذا الأسبوع، الى الحجر، هذه المرة لستة أيام بسبب إصابة ليتسمان. ومثله ايضا فرض الحجر على عدد من كبار جهاز الصحة وجهاز الأمن. هذا خلل كان يمكن منعه لو أنه تم تقليص الجلوس الجسدي في مكان واحد واستبدل بالتشاور عن بعد.
مشاركون في النقاشات يواصلون التحدث عن منحنيين متناقضين: مركزية ولامركزية. القرارات تتخذ من قبل رئيس الحكومة ومدير عام وزارة الصحة ورئيس مجلس الامن القومي، حيث لا يوجد لأغلبية الوزراء أي تأثير حقيقي عليها. ومن حولهم الضجة التنظيمية كبيرة. ليس هناك حتى الآن أي شيء يذكر بعمل منظم ومخطط في إطار مواجهة الازمة. جدول الأعمال اليومي للحكومة بعيد جدا عن الأفق الذي يواجه فيه الجيش، مثلا، حرباً.
التركيز على عدد الوفيات، الذي أشار اليه اوريون، يثير الشك بأنه بهدف الحفاظ على الإنجاز النسبي، سيتضرر الاقتصاد أكثر. في الخلفية تقف شخصية نتنياهو نفسه. جزء غير قليل من الجمهور لا يثق باعتباراته ودوافعه. الأربعاء الماضي، قبل ظهور آخر دراماتيكي واعلان عن قيود حركة جديدة، نشر نبأ لا يصدق من قبل المسؤول عن ‘ازرق ابيض’: الطرفان ناقشا إقامة مقر رسمي ايضا للقائم بأعمال رئيس الحكومة. في دولة فيها عدد العاطلين عن العمل تجاوز المليون شخص، هذا دليل على الانغلاق بحد ذاته.
مر أسبوعان تقريباً منذ دعوة نتنياهو لبني غانتس الى الدخول الى حكومة الوحدة باسم محاربة ‘كورونا’. الخلافات في الرأي بين الطرفين على طريقة توزيع الحقائب تدل على أن شعور الاستعجال لم يكن تماما أصيلا. يبدو أن هناك صلة وثيقة بين القرارات التي تسقط على الجمهور في إطار محاربة الفيروس وبين اعتبارات نتنياهو في خلق اجواء تناسب حاجاته في المفاوضات.
نقاشات لجنة ‘كورونا’ في الكنيست، برئاسة عضو الكنيست عوفر شيلح (يوجد مستقبل)، تكشف صورة تكمل التسريبات من الحكومة. من الجلسات يظهر ضعف وزارة الصحة وعجز الوزير المسؤول والأداء المعيب لوزارات حكومية اخرى. سلطة الطوارئ الوطنية تقريبا لا توجد في الصورة. تكشف الأزمة أنها بصعوبة استعدت لسيناريو صحي لا يرتبط بالحرب وإطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية. ولأن الحرب في الجبهة الداخلية كانت تتسبب باكتظاظ كبير في المستشفيات فان السؤال هو هل إسرائيل مرة اخرى لم تكن لتفشل بسبب الحلقة الضعيفة ذاتها.
السياسة تمس كل شيء، والاهم من كل ذلك، الفساد. عندما سيتعافى ليتسمان، على أمل أن يفعل نتنياهو الخطوة المطلوبة ويستبدل به وزيرا آخر في الحكومة القادمة، سيكون هناك مجال لفحص نشاطاته في وزارة الصحة التي شملت مساعدة كبيرة لحاخامات ورجال حراسة متماهين معه. حتى هذا الاسبوع عندما طلب من وزارة الدفاع اعداد المستشفيات لاستيعاب مصابين كان من المستعجل إخراجهم من بني براك، ثار الشك حول توصية معينة لمقربين. في الوزارة طلبوا توجيها مفصلا من مجلس الامن القومي من اجل أن يكونوا مغطين.
من الذي يقرر؟
في هذه الدراما، إذا لم تكن الأزمة المعقدة هي الأصعب التي واجهتها إسرائيل طوال حياتها، فان الجيش ما زال ينظر الى الأمر قليلا من الخارج. وزير الدفاع، نفتالي بينيت، غارق في الازمة، وينجح في إثارة غضب نتنياهو وكبار رجال وزارة الصحة بطرح أفكار أصلية واختراق مستمر لمجالات ليست له. وما زال بينيت يكشف مرة تلو الأخرى كم الجهاز ثقيل ومرهق. هذا ما كان، الأربعاء الماضي، بعد تقرير عماليا دواك في القناة 12 عن الاهمال في مطار بن غوريون، الذي مكّن آلاف العائدين من الخارج من الوصول الى البلاد دون الزامهم بالحجر. هذا الخلل سرعان ما انزلق الى تبادل اتهامات فظة بين نتنياهو وبينيت.
دخل الجيش بالتدريج الى الصورة بوساطة الجبهة الداخلية وقسم التكنولوجيا واللوجستيكا والاستخبارات العسكرية. ولكنه بعيد عن موقع القيادة. مع الأخذ في الاعتبار حقيقة أن هذا هو الاسم الوحيد في الدولة القادر على تفعيل نظام لوجستي ضخم، الى جانب قوة بشرية بأحجام كبيرة (الذي لكونه شابا هو أيضاً اقل تعرضا لأضرار الفيروس)، ما زال دور الجيش محدوداً نسبياً. من المعقول أن دوره سيوسع كلما تعقدت الأمور.
في الخلفية تتطور توترات متبادلة، وصراعات على الصلاحيات، وحسد من ينسب اليه الفضل. ليس فقط بين نتنياهو وبينيت، بل بين الأقسام الأمنية المختلفة. وسائل الإعلام مليئة بالمقالات المثيرة عن غرفة العمليات المشتركة لجهاز الامن، التي تعمل في تل هشومير. ولكن فعلياً لم يتم وضع تدرج صلاحيات ملزم. يخضع الجيش مباشرة لوزير الدفاع، ويخضع ‘الموساد’ لرئيس الحكومة. من الذي يقرر؟ هذا غير واضح. وربما يكون هذا هو ما يفضله نتنياهو بالضبط.

‘هآرتس’
الأيام، رام الله، 4/4/2020

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 3/4/2020