هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: وائل سعد، نائب رئيس التحرير: باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الخميس 27 كانون الثاني/ يناير 2022

العدد 5744

للتحميل المجاني لهذا العدد

اضغط هنا

أرشيف النشرة

أرشيف نشرة فلسطين اليوم (2005-2022)

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

رام الله-كفاح زبون: أكد مسؤول فلسطيني أن تحويل رواتب الأسرى الفلسطينيين على مدفوعات وزارة الشؤون الاجتماعية ليس مطروحاً على الطاولة حتى الآن، وغير وارد في العقلية الوطنية الفلسطينية. وقال حسن عبد ربه، المسؤول في وزارة شؤون الأسرى، التابعة لمنظمة التحرير، وتتولى شؤون الأسرى، بما في ذلك رواتبهم، لـ’الشرق الأوسط’: ‘الأسرى مناضلون، واقتراح تحويلهم إلى حالات شؤون اجتماعية… محاولة لتجريم نضال شعبنا، ونحن نرفضها’. وكان عبد ربه يعقب على تقرير إسرائيلي بثّته قناة ‘N12’ الإسرائيلية، قالت فيه إن الإدارة الأميركية طلبت من السلطة الفلسطينية في إطار محادثات مغلقة، مؤخراً، التوقف عن دفع رواتب الأسرى داخل السجون أو المفرج عنهم، خلال 3 سنوات، وتحويلهم إلى بند مدفوعات الرعاية الاجتماعية. وكجزء من الاقتراح، تعهد الأميركيون لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن يسمحوا له بتعيين مستشار قضائي يمثل السلطة الفلسطينية في واشنطن، كبديل عن إعادة افتتاح مكتب منظمة التحرير في العاصمة الأميركية الذي أغلقته إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب. وذكر التقرير أنه حتى الآن لا يوجد أي تأكيد رسمي على هذا العرض، لكن مصادر في السلطة الفلسطينية قالت إن الفكرة هي بأن يتم الإعلان عن الأسرى الأمنيين في جيل 60 عاماً فما فوق، كمتقاعدين من جهاز السلطة، وأن يحصلوا على مخصصات، فيما يستمر الآخرون كموظفين في السلطة الفلسطينية. وعلى خلفية ذلك، شدد مصدر فلسطيني كبير لقناة ‘N12’ بأن أبو مازن يفهم أن الضغوط عليه هي التوقف عن طريقة الدفع لعائلات الأسرى، وبحسب قوله، فإنه ‘يبحث عن طريقة للاستمرار وتحويل الأموال، بدون أن يثير انتقادات إسرائيل والدول الغربية’. المسؤول الفلسطيني حسن عبد ربه عقّب بالقول: ‘ليس أول اقتراح أو عرض من هذا النوع. لكنها رفضت جميعاً’. وتدفع السلطة مخصصات تبدأ من 2,000 شيكل إسرائيلي للأسرى المحررين، تزيد بحسب عدد سنوات السجن، فيما تدفع مخصصات تبدأ من 4,000 شيكل للمعتقلين، وقد تصل إلى 8,000 و12,000 شيكل لمن أمضوا أكثر من 20 و30 عاماً في السجون، وعددهم قليل للغاية.

الشرق الأوسط، لندن، 27/1/2022

أبرز العناوين  

غزة – ‘القدس العربي’: قال أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني محمد صبيح، إنه سيتم إرسال دعوات لجميع أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني، لحضور جلسات المجلس المقررة يوم السادس من الشهر القادم. وقال صبيح في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، إنه سيتم توجيه دعوات إلى جميع الأعضاء خلال الـ24 ساعة المقبلة، والذين يبلغ عددهم 141 عضوا، للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأوضح صبيح أن العدد شامل لكل الفصائل دون استثناء، لافتا إلى أن هناك أعضاءً في المجلس التشريعي من حركة حماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية، وفتح، وغيرها، وهم أعضاء وسيتلقون الدعوة، معربا عن تمنياته بحضور الجميع لهذا الاجتماع.

<strong>القدس العربي، لندن، 26/1/2022</strong>

قال الناطق باسم حركة ‘حماس’ حازم قاسم، إن السلطة تحاول أن ترمم حضورها الذي تآكل بسبب سلوك قيادتها عبر عقدها للمجلس المركزي دون إجماع وطني. وأوضح قاسم أن المجلس المركزي هو أحد مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينة المختطفة من قبل قيادة السلطة برئاسة محمود عباس منذ أن أصبح رئيسها. ونوه بأن منظمة التحرير لا تمثل الكل الفلسطيني ولا حتى جزءا منه، مؤكداً أن حماس تحظى بحضور كبير في الساحة الفلسطينية. وأضاف أن هدف السلطة من عقد اجتماع مجلسها الوطني، هو محاولة ترقيعية من حركة فتح لإشغال بعض المناصب لشخصيات محددة حتى تستطيع مواصلة سياستها في العلاقة مع الاحتلال واستمرار التنسيق الأمني. وطالب قاسم باستمرار تصاعد المقاومة ومراكمة قوتها في غزة، والانتفاض والثورة في مناطق الضفة وإسناد أهلنا في الداخل المحتل لعدم سماح السلطة في العبث بالحالة الوطنية.

<strong>موقع حركة حماس، 26/1/2022</strong>

كشف موقع ‘كان’ نقلا عن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أن جيش الاحتلال نفذ عملية توغل في دولة مجاورة لم يسمها الشهر الماضي.
وقال كوخافي ‘ قمنا قبل شهر بعملية توغل ليس بعيدا من هنا، ولن أخوض في التفاصيل’.
وأضاف -خلال لقائه مع شبان إسرائيليين- أن العملية ‘أخلاقية’ وأن الجنود الذي تم إرسالهم نفذوا المهمة بشكل ممتاز، حسب تعبيره.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن العملية تمت الموافقة عليها من أعلى المستويات، وتم الاستعداد فيها لاحتمالية إصابة جنود إسرائيليين على ‘أيدي مقاتلي العدو’.
ولم يذكر كوخافي اسم الدولة المجاورة، لكن قناة ‘كان’ ربطت تصريحاته بما جاء في تصريحات صحفية لمصدر أمني إسرائيلي أن وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت 3 عمليات داخل الأراضي السورية منذ بداية العام.
وأضاف المصدر أن قوات خاصة تقوم بمهام حساسة على الأراضي السورية، لافتا إلى أن العمليات الإسرائيلية داخل العمق السوري، لم تتوقف.

<strong>الجزيرة.نت، 27/1/2022</strong>

القدس المحتلة: اقتحم عشرات الإسرائيليين، صباح الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، واستمعوا إلى شروحات حول خرافة ‘الهيكل’ المزعوم وأدوا طقوسًا تلمودية. وأظهرت مقاطع مصورة لحظة تدنيس المستوطنين المنطقة الشرقية من الأقصى بعد اقتحامها بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسهم قرب مصلى باب الرحمة. وأفادت مصادر مقدسية، أن من بين المقتحمين للمسجد الأقصى موظفون في حكومة الاحتلال، وبأعداد كبيرة، نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد. وبحسب التقرير السنوي الصادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية، اقتحم المسجد الأقصى العام الماضي 34 ألفًا و562 مستوطنًا، مقارنةً مع 19 ألفاً عام 2020 وقرابة 30 ألفا في عام 2019.

<strong>المركز الفلسطيني للإعلام، 26/1/2022</strong>

وقّع 20 نائباً في البرلمان الأوروبي إسرائيل على عريضة تطالب باحترام حرية تنقل الصحافيين الفلسطينيين ورفع جميع أشكال حظر السفر التعسفي ضدهم في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
وجاءت مطالبة النواب الأوروبيين من خلال عريضة أطلقها كل من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومنظمة مراسلون بلا حدود.

<strong>موقع تي أرتي عربي، 26/1/2022</strong>

السلطة الفلسطينية  

غزة – ‘القدس العربي’: قال أمين سر المجلس الوطني الفلسطيني محمد صبيح، إنه سيتم إرسال دعوات لجميع أعضاء المجلس المركزي الفلسطيني، لحضور جلسات المجلس المقررة يوم السادس من الشهر القادم. وقال صبيح في تصريحات لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، إنه سيتم توجيه دعوات إلى جميع الأعضاء خلال الـ24 ساعة المقبلة، والذين يبلغ عددهم 141 عضوا، للمشاركة في اجتماع المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية. وأوضح صبيح أن العدد شامل لكل الفصائل دون استثناء، لافتا إلى أن هناك أعضاءً في المجلس التشريعي من حركة حماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية، وفتح، وغيرها، وهم أعضاء وسيتلقون الدعوة، معربا عن تمنياته بحضور الجميع لهذا الاجتماع.

القدس العربي، لندن، 26/1/2022

رام الله: قال وزير الشؤون المدنية لدى السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، إن ‘رواتب وأجور العمال الفلسطينيين الذين يعملون في الداخل المحتل عام 48، ستحوّل خلال الستة أشهر القادمة على حساباتهم الشخصية لدى البنوك الفلسطينية، بهدف تغطية الحماية القانونية للعمال’. وأضاف الشيخ في تصريحات إعلامية، أن ‘الجانب الفلسطيني شرع بالمطالبة بالحقوق المترتبة للعمال نظير عملهم في سوق العمل الإسرائيلية’، وذلك تطبيقاً للمادة رقم (40) من اتفاقية باريس الاقتصادية الموقّعة بين منظمة التحرير الفلسطينية والاحتلال. وقال الشيخ إنه ‘سيتم رفع نسبة كوتة التصاريح الممنوحة لعمال غزة مع تغيير صيغتها، لتصبح تصاريح عمال أسوة بالتصاريح الممنوحة لعمال الضفة الغربية، بدلاً من الصيغة الحالية لها، وهي تصاريح تجارية أو اقتصادية’. وتابع: ‘هذا سيعطي الحقوق القانونية الكاملة للعمال من المحافظات الجنوبية’.

قدس برس، 26/1/2022

رام الله- غزة/ نور الدين صالح: استهجن رئيس مجلس إدارة مؤسسة ياسر عرفات السابق د. ناصر القدوة، إقامة المؤسسة معرض الكاريكاتير الذي احتوى على رسومات للرئيس الراحل ياسر عرفات، مشدداً على أنّ المجلسَ المركزيَّ لمنظمة التحرير ‘فاقد للشرعية’.. وأكد القدوة خلال حوار خاص مع صحيفة ‘فلسطين’، أنه تمّ اختطاف مؤسسة عرفات، عبر إلغاء قانونها الداخلي الأساسي واستقلاليتها وجعلها تابعة لأحد موظفي المقاطعة في رام الله، ‘لذلك تنظيم مثل هذا المعرض أمر ليس مستبعداً’. وفيما يتعلق بجلسة المجلس المركزي المزمع عقدها في السادس من شهر فبراير/ شباط القادم، قال القدوة، إنّ ‘هذا الموضوع هو المهم في الوقت الحالي لكونه يمسّ منظمة التحرير وجوهر النظام السياسي الفلسطيني’. وشدّد على أنه ‘لا يوجد أيّ شرعية لما يُسمّى المجلس المركزي، لذلك انعقاده غير شرعيٍّ، والنتائج التي يُمكنُ أن تترتّب عليه غير شرعية’، مؤكداً ضرورة انعقاد مجلسٍ وطنيٍّ شاملٍ وجامعٍ للكل الوطني الفلسطيني أهم من ‘المركزي’.

فلسطين أون لاين، 26/1/2022

رام الله: قال النائب في المجلس التشريعي عبد الرحمن زيدان إن الاعتقال السياسي لا يخدم السلطة ولا أية أهداف وطنية، وإنما يخدم استمرار الفوضى وبقاء الاحتلال الإسرائيلي. ووصف زيدان الاعتقال السياسي بـ’العار الوطني’ على السلطة الفلسطينية، والتي تزج بالعشرات من خيرة الشباب في زنازينها، والتهمة هي مخالفة السلطة. واستهجن زيدان استهداف السلطة لخيرة الشباب في الضفة، وغالبيتهم أسرى محررون، مشيرًا إلى أنه يتم التحقيق معهم حول نشاطاتهم داخل سجون الاحتلال، ويتم قطع رواتبهم بحجة الخروج عن الشرعية. ولفت إلى استهداف الاعتقال السياسي لطلبة الجامعات خاصة في أوقات الذروة، لتحديهم وتأخير تخرجهم. ويرى أن الاعتقال السياسي نهج تتبعه السلطة كونه جزءا من التزامات ربطت نفسها بها، في إطار تحجيم واستئصال فكرة المقاومة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 26/1/2022

رام الله: أكد وزير الخارجية رياض المالكي، أهمية التعاون والتنسيق مع مختلف الأطراف لغاية تنفيذ ولاية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الأونروا’، لخدمة أبناء شعبنا من اللاجئين في الوطن والشتات، لحين إيجاد حل عادل ودائم، استنادا لقرارات الأمم المتحدة، وعلى رأسها حقهم بالعودة. وشدد خلال لقائه المستشار الدبلوماسي لوكالة ‘الأونروا’ رونالد ستينجر، في مدينة رام الله، الأربعاء، على أهمية عقد اجتماعات دورية مع الدول المضيفة للاجئين والدول المانحة، بهدف ضمان تمكين ‘الأونروا’ للاستمرار في تقديم خدماتها وتحسينها لهم داخل الوطن وفي الشتات، إضافة إلى أهمية استمرار التشاور في كافة القضايا والأمور المتعلقة بالوكالة، والهجمات المستمرة لتقويض عملها وتغيير ولايتها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/1/2022

رام الله: قالت السلطة الفلسطينية، يوم الأربعاء، إن ‘التصعيد الإسرائيلي في تعميق وتوسيع الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، يحاصر تدريجيًا فرصة تطبيق حل الدولتين’. وأكدت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان، تلقت ‘قدس برس’ نسخة عنه، أن ‘الحكومة الإسرائيلية ماضية في تقويض وتخريب أية فرصة أو إمكانية لتطبيق مبدأ حل الدولتين، سواء في الوقت الراهن أو في المستقبل’.. واعتبرت أن ‘صمت المجتمع الدولي واكتفائه بالبيانات المكررة، التي ترفض الاستيطان وتتمسك بحل الدولتين دون أي ترجمات عملية لهذه المواقف، يشجع دولة الاحتلال على التمادي في وأد أية فرصة لإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة’.

قدس برس، 26/1/2022

المقاومة الفلسطينية  

قال الناطق باسم حركة ‘حماس’ حازم قاسم، إن السلطة تحاول أن ترمم حضورها الذي تآكل بسبب سلوك قيادتها عبر عقدها للمجلس المركزي دون إجماع وطني. وأوضح قاسم أن المجلس المركزي هو أحد مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينة المختطفة من قبل قيادة السلطة برئاسة محمود عباس منذ أن أصبح رئيسها. ونوه بأن منظمة التحرير لا تمثل الكل الفلسطيني ولا حتى جزءا منه، مؤكداً أن حماس تحظى بحضور كبير في الساحة الفلسطينية. وأضاف أن هدف السلطة من عقد اجتماع مجلسها الوطني، هو محاولة ترقيعية من حركة فتح لإشغال بعض المناصب لشخصيات محددة حتى تستطيع مواصلة سياستها في العلاقة مع الاحتلال واستمرار التنسيق الأمني. وطالب قاسم باستمرار تصاعد المقاومة ومراكمة قوتها في غزة، والانتفاض والثورة في مناطق الضفة وإسناد أهلنا في الداخل المحتل لعدم سماح السلطة في العبث بالحالة الوطنية.

موقع حركة حماس، 26/1/2022

غزة: تحدث عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية طلال أبو ظريفة، مساء الأربعاء، عن المبادرة التي أطلقتها لإنهاء الإنقسام الفلسطيني. وقال أبو ظريفة، في حديثٍ لإذاعة (صوت الأقصى) : ‘نحن أمام فرصة زمنية فيها من التحديات لايمكن لأي طرف فلسطيني أن يجابهها بمفرده. وأضاف: ‘أننا بحاجة للتحضير لعقد دورة للمجلس المركزي من خلال حوار وطني جاد على مستوى قيادي ملزم النتائج وبمشاركة حماس والجهاد الاسلامي. ودعا أبو ظريفة، إلى عدم الاستعجال بعقد دورة المجلس المركزي، ‘كما يريدها البعض لأسباب لا تخدم الحالة الوطنية ولا تمكن من التوافق’.
وبشأن موقف ‘الديقراطية’ من المشاركة في اجتماع المجلس المركزي، قال: ‘نحن في هيئات الجبهة، مشاركتنا على طاولة البحث ولم نحدد موقفنا بعد’. وتابع: ‘إننا متمسكين بهذه المبادرة وندير حوارات مع الكل الوطني الفلسطيني، واستمعنا لموقف ايجابي لبعض الفصائل، وحماس أعطتنا موقفاً أولياً متقدم وننتظر منها الرد النهائي’. واختتم أبو ظريقة بالقول: ‘مستمرون بهذه الحوارات مع الفصائل من أجل توسيع دائرة الرد، على قيادة السلطة حتى لا تذهب للشكل والطريقة التي تريدها’.

وكالة سما الاخبارية، 26/1/2022

أكد عضو المكتب السياسي لحركة ‘حماس’ هارون ناصر الدين أن المشاريع الاستيطانية وجميع المخططات الإسرائيلية العنصرية ستفشل على صخرة صمود المواطن الفلسطيني. وقال ناصر الدين إن التسارع المحموم في النشاط الاستيطاني وتصاعد وتيرة جرائم المستوطنين واعتداءاتهم في الضفة الغربية هو جريمة صهيونية مستمرة، سنقف سدًا منيعًا في وجهها مهما كانت الأثمان. وعد توسيع المستوطنات ومصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين، مشاريع صهيونية إحلالية لتفريغ الأرض الفلسطينية وتهويدها، وفرض السيطرة الصهيونية. وأكد أن المقاومة بكل أشكالها والتصدي للاحتلال ومشاريعه الاستيطانية كفيل بردها، وردع الاحتلال عن التوسع فيها، كما يجري في بلدة بيتا التي قدمت نموذجًا متقدمًا من مقاومة الاستيطان. ونوه عضو المكتب السياسي بأن استمرار الاحتلال وتصاعد جرائمه، يتطلب منا تحقيق لُحمة وطنية فلسطينية حقيقية على أسس الشراكة ونبذ التعاون الأمني.

موقع حركة حماس، 26/1/2022

لندن: نفى مصدر رفيع المستوى في حركة ‘حماس’، ‘حدوث تطورات جديدة على ملف تبادل الأسرى مع الاحتلال الإسرائيلي’. وأوضح المصدر لـ’قدس برس’، أن ‘المسؤولين الإسرائيليين يطلبون من الدول التي يزورونها التوسط من أجل إتمام صفقة تبادل الأسرى، كأحد أشكال التحريض ضد المقاومة الفلسطينية’. وفي وقت سابق من يوم الأربعاء، طلب رئيس الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي ميكي ليفي، مساعدة ألمانيا، للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى مع ‘حماس’، بحسب بيان صدر عن المسؤول الإسرائيلي.

قدس برس، 26/1/2022

عمّان: أثارت مسيرة احتجاجية نظمتها حركة ‘الجهاد الإسلامي’ في قطاع غزة، رافضة للحرب على اليمن من قبل قوات التحالف العربي، موجة من ردود الفعل، حيث اعتبرها البعض بمثابة دعم مباشر لحركة ‘أنصار الله’ الحوثية في اليمن، وبحسب مراقبين فلسطينيين، أكدوا أن ‘الجهاد الإسلامي’ أدخلت الشعب الفلسطيني في أتون الخلافات ‘العربية – العربية’. الكاتب والمحلل السياسي حمادة فراعنة، أكد في تصريحٍ خاص لـ ‘قدس برس’ أن: ‘هناك تقاليد فلسطينية متعارف عليها منذ عقود، بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية’. وقال فراعنة وهو نائب أسبق في البرلمان الأردني، إنه ‘مهما كان هناك من خلافات بين هذا النظام العربي أو ذاك، فإن الأمر يحتم علينا – كفلسطينيين – أن نبرأ بأنفسنا عنها مع مختلف الأنظمة العربية، أو هذا التيار العربي أو ذاك، لأننا نريد كشعب فلسطيني أن نبقى في منتصف المعادلة، وأن نقدر ونحترم كل من يقدم للقضية الفلسطينية الدعم والسند’ على حد تعبيره. وفيما يتعلق بتبرأ حركة ‘حماس’ من هذه المسيرة، وإعلان رفضها للهتافات التي أساءت لدول عربية، قال فراعنة إن ‘هذا حقيقةً يحسب لحركة حماس، وموقفها إيجابي بالكامل، بعدم تورطها ضد أي نظام عربي، وهذه السياسة التي تنتهجها حركة حماس سياسة صائبة تخدم حماس أولاً، والشعب الفلسطيني ثانياً’ وفق ما يرى.
من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي ياسر الزعاترة أنه من ‘الطبيعي أن ندين استهداف المدنيين في اليمن؛ أكان من التحالف العربي، أم من الحوثي، سواءً كان مقصوداً، أم نتاج تخبّط وأخطاء، فالأمر هنا واجب إنساني، لكن أن يجعل بعضهم الحوثي ممثلا لليمن، فتلك جريمة بحق البلد وشعبه’ على حد تعبيره. واعتبر في تغريدة له على تويتر أن ‘مظاهرة حركة الجهاد نصرة للحوثي في غزة، هي إعلان تبعية كاملة لإيران، على نحو لم يحدث أيام (الأمين العام السابق للحركة) رمضان شلح؛ كان التمويل كاملاً من إيران أيامه أيضاً، لكنه لم يبعد نظره عن حاضنته، ما وسعه ذلك’.
من جانبه، أكد الكاتب والمحلل السياسي شاكر الجوهري أن ‘الوضع الفلسطيني ما عاد يحتمل مثل هكذا مواقف فلسطينية فصائيلية تعبر عن اصطفافها الكامل مع هذا الجانب ضد ذاك’. وشدد الشاكر على أن ‘ما حصل في غزة من شأنه أن يخلق مزيداً من الانقسام في الشأن الفلسطيني، وأنا أقول أن حماس التي أعلنت أنها ضد هذا الانحياز تدرك تماماً أنها لا تريد أن تغضب لا إيران ولا السعودية، وبالتالي هذا من شأنه أن يقدم قرآئتين متناقضتين للرواية الفلسطينية سيما وأن هذه المواقف المتباينة تأتي من تنظيمين إسلامييين’.

قدس برس، 26/1/2022

الكيان الإسرائيلي  

كشف موقع ‘كان’ نقلا عن رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي أن جيش الاحتلال نفذ عملية توغل في دولة مجاورة لم يسمها الشهر الماضي.
وقال كوخافي ‘ قمنا قبل شهر بعملية توغل ليس بعيدا من هنا، ولن أخوض في التفاصيل’.
وأضاف -خلال لقائه مع شبان إسرائيليين- أن العملية ‘أخلاقية’ وأن الجنود الذي تم إرسالهم نفذوا المهمة بشكل ممتاز، حسب تعبيره.
وأشار المسؤول الإسرائيلي إلى أن العملية تمت الموافقة عليها من أعلى المستويات، وتم الاستعداد فيها لاحتمالية إصابة جنود إسرائيليين على ‘أيدي مقاتلي العدو’.
ولم يذكر كوخافي اسم الدولة المجاورة، لكن قناة ‘كان’ ربطت تصريحاته بما جاء في تصريحات صحفية لمصدر أمني إسرائيلي أن وحدات خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت 3 عمليات داخل الأراضي السورية منذ بداية العام.
وأضاف المصدر أن قوات خاصة تقوم بمهام حساسة على الأراضي السورية، لافتا إلى أن العمليات الإسرائيلية داخل العمق السوري، لم تتوقف.

الجزيرة.نت، 27/1/2022

تل أبيب: أكدت أوساط مقربة من وزير الخارجية، يائير لبيد، أمس الأربعاء، أنه تراجع عن موقفه السابق من قانون لم الشمل، ورضخ لضغوط رئيس الوزراء، نفتالي بنيت، ووزيرة الداخلية، أييليت شكيد، ووزير القضاء، غدعون ساعر، وأعطى موافقته على تمرير القانون الذي يحرم العائلات الفلسطينية من اجتماعها، بالصيغة التي تطرحها كتلة المعارضة اليمينية المتطرفة مثل حزب ‘الصهيونية الدينية’.
وقالت هذه الأوساط، إن اللجنة الوزارية لشؤون التشريعات التي أقرت في مطلع الأسبوع الماضي، بأغلبية الأصوات، مشروع قانون عضو الكنيست سمحا روتمان، من كتلة ‘الصهيونية الدينية’، تبدو جادة في التعاون مع هذه الكتلة، التي تضم أيضا أعضاء كنيست من تلامذة الإرهابي البائد مئير كهانا، في سبيل منع لم الشمل. فمع أن لبيد كان قد اعترض على قرار اللجنة الوزارية، وقدم استئنافا للحكومة، زاعما أنه لن يقبل بصيغة قانون تأتي من كتلة ‘الصهيونية الدينية’، فإنه تراجع ووافق على التقدم في القانون.

الشرق الأوسط، لندن، 27/1/2022

التقى رئيس ‘الكنيست’، ميكي ليفي، أمس (الأربعاء)، في برلين، مع أولاف شولتز المستشار الألماني الجديد، وطلب منه التدخل من أجل إعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين في قطاع غزة، في وقت قال فيه عضو المكتب السياسي لحركة ‘حماس’ إن حركته ‘ستجبر إسرائيل’ على إتمام صفقة تبادل للأسرى، في ظل عدم جديتها في المفاوضات.
وبحسب بيان لـ’الكنيست’ (نُشر على موقعه)، قال ليفي لشولتز، إن إسرائيل ‘تتطلع لمساعدة ألمانية إضافية لاستعادة أبنائها من غزة، بعد النجاح الذي تحقق في السابق’. وكان لألمانيا دور مهم في صفقة التبادل الأخيرة عام 2011، التي أُنجزت نهاية الأمر عن طريق مصر.

الشرق الأوسط، لندن، 27/1/2022

كشفت صحيفة معاريف العبرية، عن اعتقال شرطة الاحتلال ضابطا إسرائيليا يخدم في منطقة قطاع غزة، للاشتباه بضلوعه في قتل الشاب أحمد عمريّة (25 عامًا) من إبطن قرب حيفا، في 12 كانون الأوّل/ ديسمبر الماضي. وادّعى الضابط، بحسب ما نقلت عنه صحيفة ‘معاريف’، يوم الأربعاء، أن ‘لا علاقة له بالقتل’، وأنه وصل إلى مكان الجريمة عندما كانت سيارة الشاب محروقة. ومدّدت ‘محكمة الصلح’ في حيفا اعتقال الضابط 6 أيام، لكنّ المحكمة ‘المركزية’ قصرّت الاعتقال إلى 48 ساعة. وقدّرت شرطة الاحتلال الإسرائيلي عند وقوع الجريمة أنها على خلفية ‘خلاف بين العائلات’ في إبطن والخوالد. والأسبوع الماضي، اعتقلت ثلاثة أشخاص من الخوالد، بشبهة الضلوع في الجريمة.

فلسطين أون لاين، 26/1/2022

أعلنت وكالة الفضاء الإسرائيلية، مساء يوم الأربعاء، توقيع اتفاق تعاون مع وكالة الفضاء الأميركية (ناسا)، تنضم بموجبه إلى برنامج ‘أرتيمس’ (Artemis) الذي تديره وكالة ‘ناسا’ لاستئناف الرحلات المأهولة إلى القمر والمريخ. وأعلنت وكالة الفضاء الإسرائيلية، في بيان صدر عنها، أن الانضمام إلى برنامج ‘أرتيمس’ يتيح لها الاندماج في ‘مجموعة متنوعة من التعاون في مجال البحث والعلوم، بالإضافة إلى تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي في مجال الفضاء مع الدول’ المشاركة في البرنامج.

عرب 48، 26/1/2022

وثّق مقطع فيديو متداول لحظة إطلاق جندي إسرائيلي النار بشكل عشوائي ومكثف عند حدود غزة باتجاه القطاع، من أجل تصوير لقطات ونشرها على تطبيق تيك توك الشهير.
وأفاد موقع (واللا) المقرب من جيش الاحتلال، بالحكم على الجندي بالسجن 10 أيام بعد إطلاق الرصاص العشوائي المخالف لتعليمات فتح النار، وفق تعبيره، إذ لم يكن هناك أي توتر قرب السياج الحدودي.

الجزيرة.نت، 25/1/2022

الأرض، الشعب  

القدس المحتلة: اقتحم عشرات الإسرائيليين، صباح الأربعاء، باحات المسجد الأقصى المبارك، واستمعوا إلى شروحات حول خرافة ‘الهيكل’ المزعوم وأدوا طقوسًا تلمودية. وأظهرت مقاطع مصورة لحظة تدنيس المستوطنين المنطقة الشرقية من الأقصى بعد اقتحامها بحماية قوات الاحتلال، وأدوا طقوسهم قرب مصلى باب الرحمة. وأفادت مصادر مقدسية، أن من بين المقتحمين للمسجد الأقصى موظفون في حكومة الاحتلال، وبأعداد كبيرة، نفذوا جولات استفزازية في باحات المسجد. وبحسب التقرير السنوي الصادر عن المكتب الإعلامي لحركة حماس بالضفة الغربية، اقتحم المسجد الأقصى العام الماضي 34 ألفًا و562 مستوطنًا، مقارنةً مع 19 ألفاً عام 2020 وقرابة 30 ألفا في عام 2019.

المركز الفلسطيني للإعلام، 26/1/2022

تل أبيب: ردّ أهالي قرية خان الأحمر، الواقعة شرق مدينة القدس المحتلة، على المخطط الجديد بشأنهم، الذي تدرسه الحكومة الإسرائيلية، ويقضي بإخلائهم إلى منطقة قريبة من مسكنهم الحالي، بالإعلان أن هناك حلاً أفضل وأكثر عدلاً، هو العودة إلى موطنهم الأصلي وأراضيهم في النقب. وقال هاني جهالين، أحد الناطقين باسم القرية: ‘إن كان لا بد من ترحيلنا مرة أخرى وبنية توطيننا في قرية جديدة، فليأخذونا إلى أراضينا وأهلنا الأصليين الذين سلخونا عنهم في ظروف الحرب. هكذا تكون نواياهم سليمة’.

الشرق الأوسط، لندن، 27/1/2022

تل أبيب: في أعقاب الكشف عن تفاصيل مجزرة الطنطورة، ووجود قبر جماعي لقرابة مائتي فلسطيني من ضحاياها، تقدم النائب أحمد الطيبي، رئيس الكتلة البرلمانية لـ’القائمة المشتركة’ للأحزاب العربية، بطلب إلى الحكومة الإسرائيلية، لاستخراج الرفات وإعادة دفنها طبقاً للشريعة الإسلامية.
وقال الطيبي، إن أقل ما يمكن أن تفعله الحكومة الإسرائيلية إزاء هذه الجريمة الرهيبة، هو إكرام الضحايا بدفن يتناسب والشريعة، وتخليد ذكراهم لتتعلم الأجيال الجديدة درساً بعدم العودة لارتكاب المجازر. كما تقدم النائب اليهودي في القائمة المشتركة، الدكتور عوفر كسيف، بطلب لرئاسة ‘الكنيست’، لعقد جلسة طارئة حول موضوع مجزرة الطنطورة، إلا أن رئاسة ‘الكنيست’ رفضت الطلب.

الشرق الأوسط، لندن، 27/1/2022

رام الله: ‎طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الأربعاء، إدارة ما يسمى عيادة سجن الرملة، بنقل الأسير المريض ناصر أبو حميد فورا إلى مستشفى مدني، بعد نقله من مستشفى برزلاي إلى الرملة. وقال محامي الهيئة كريم عجوة الذي زار المستشفى لكنه لم يتمكن من زيارة الأسير أبو حميد: ‘وضعه الصحي لا يسمح له بالخروج حتى بواسطة الكرسي المتحرك، حيث تم ابلاغي من قبل الإدارة بأن ناصر غير قادر على النزول لمقابلتي، بسبب وجود جهاز للتنفس يلازمه وبسبب وضعه الصحي’. ‎وحمّلت الهيئة إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير أبو حميد، ‘لأن نقله من برزلاي قرار رسمي على إعدامه، وحان الوقت الحقيقي للإفراج الفوري عنه ووقف قتله’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/1/2022

القدس المحتلة: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية، حملة اعتقالات واسعة طالت 14 فلسطينيا، معظمهم من الأسرى المحررين، في أحياء متفرقة من مدينة القدس المحتلة. وأفاد رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين أمجد أبو عصب، أن شرطة الاحتلال نفذت حملة اعتقالات واسعة في بلدة ‘الطور’ جنوب شرق القدس، طالت 14 مقدسياً معظمهم من الأسرى المحررين. وكان موقع ‘مفزاك لايف’ العبري، نقل عن متحدث باسم شرطة الاحتلال ادعاءه، بأن ‘شبانا فلسطينيين القوا الحجارة باتجاه مواقع ومركبات تابعة لشرطة الاحتلال’.

قدس برس، 27/1/2022

نابلس: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي حصار قرية برقة شمال نابلس منذ 31 يوماً، بعد الاعتداءات والاقتحامات التي نفذتها مستوطنون وقوات الاحتلال على القرية، بعد عملية إطلاق النار التي وقعت في جبل ‘القبيبات’ من أراضي برقة والمقامة عليه مستوطنة ‘حومش’ المخلاة، منتصف الشهر الماضي. وأكد الرئيس السابق لمجلس قروي برقة سامي دغلس لـ’القدس’دوت كوم، أن قوات الاحتلال تواصل إغلاق طرق القرية جميعها بالسواتر الترابية المرتفعة التي تصل إلى نحو 3 أمتار، باستثناء المدخل الغربي الرئيس للقرية وتقيم عليه قوات الاحتلال نقطة عسكرية لمراقبة تحركات الأهالي. وشدد دغلس على أن حصار برقة يأتي في ضمن سياسة العقاب الجماعي لأهالي القرية وعقابهم على تصديهم لقوات الاحتلال والمستوطنين عقب مقتل المستوطن قبل أكثر من شهر على مدخل مستوطنة ‘حومش’ المخلاة.

القدس، القدس، 26/1/2022

هاجر حرب: بثت القناة 13 الإسرائيلية، الثلاثاء، مقطع فيديو يظهر اعتداء مجندة إسرائيلية على فتاة فلسطينية عقب اعتقالها. ويظهر الفيديو الفتاة مصابة بحالة من الذهول والصدمة بينما توجه لها المجندة الإسرائيلية الشتائم وتقوم بتوبيخها. ولم تبادر الفتاة الفلسطينية بالرد بسبب منعها من قبل المجندة، التي تدعى أوريان بن خليفة، والتي كانت تواصل ضربها وركلها وشتمها، متهمة إياها بالاعتداء على رجال الشرطة وإلقاء الحجارة عليهم. وبحسب القناة الإسرائيلية، فإن المقطع الذي بثته، تم تصويره من قبل المجندة قبل شهر ونصف، ويحتوي على إهانات لفظية وجسدية للفتاة الفلسطينية، علاوة على نزع حجابها بالقوة، حيث أُبلغت أثناء تعنيفها أنها رهن الاعتقال.

القدس العربي، لندن، 26/1/2022

رام الله: أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء الأربعاء، ‘وفاة السجين الفلسطيني جميل التميمي (63 عاما) من القدس في ظروف غامضة، وفقا لما نشرته إدارة سجون الاحتلال’. وأشارت الهيئة إلى أن إدارة سجون الاحتلال وفق ما أعلنته، أنه عثر على التميمي ممددا على الأرض في زنزانته في سجن (نيتسان)، وهو فاقد الوعي ودون نبض’. وأضحت الهيئة في بيان صدر عنها أن السجين التميمي معتقل على خلفية مدنية، محمّلة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن وفاته.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/1/2022

لندن: تواجه الناشطة الفلسطينية المقيمة في بريطانيا شهد أبو سلامة موجة تحريض من الإعلام التابع للوبي الصهيوني، وهو ما كلّفها تجميد نشاطها في جامعة ‘شيفيلد هالام’. وجاء قرار الجامعة البريطانية بعد تلقيها ما قالت إنه شكاوى ضد الناشطة ومواقفها من القضية الفلسطينية، وعليه قررت إدارة الجامعة إيقاف التعاون مع الباحثة الفلسطينية إلى حين الانتهاء من التحقيق. ولدت شهد إسماعيل أبو سلامة في مخيم جباليا في قطاع غزة، في أجواء الانتفاضة الأولى (1987) وعاشت الانتفاضة الثانية (2000-2004) بكل تفاصيلها. ووصلت إلى بريطانيا بعد نجاحها في الحصول على منحة لدراسة الماجستير سنة 2014 في جامعة الدراسات الشرقية والأفريقية، ثم وُفّقت سنة 2017 في الحصول على منحة للدكتوراه من جامعة ‘شيفيلد’ وتتخصص أطروحتها في موضوع ‘التمثل التاريخي للفلسطينيين اللاجئين في غزة بالأفلام الوثائقية خلال المرحلة الكولونيالية، والمنتجة في بريطانيا’. وحسب شروط المنحة كان على أبو سلامة أن تُلقي محاضرات للطلبة في تخصصها. ومع بداية هذا العام، قررت الجامعة تحويلها إلى أستاذة مشاركة تلقي المحاضرات والدروس مقابل الدفع لها، وهو القرار الذي أثار غضب اللوبي الإسرائيلي.
تقول أبو سلامة إنها، وبعد أول محاضرة لها في الجامعة مباشرة، تعرضت لهجوم من إعلام اللوبي الإسرائيلي في بريطانيا، ثم فوجئت برسالة بريدية من إدارة الجامعة ‘مضمونها غامض وغير واضح’ ومفادها أن ‘الجامعة تلقت شكوى حول أفكاري التي أحملها وستفتح تحقيقات في الموضوع، وإلى حين انتهاء التحقيق يتم تجميد محاضراتي’. أما لماذا تم تجميد محاضراتها؟ فتجيب ‘ببساطة لأنني فلسطينية’ قبل أن تضيف أن نضالها من أجل حقوق الشعب الفلسطيني لم ينطلق مع وصولها إلى بريطانيا، بل منذ نشأتها في قطاع غزة.

الجزيرة.نت، 26/1/2022

إسطنبول – متابعات: أعلنت فعاليات أهلية وناشطون في الداخل الفلسطيني عن حملة تبرعات بهدف دعم المهجرين السوريين في مخيمات الشمال السوري، تحت اسم حملة ‘دفء القلوب الرحيمة’. وتأتي الحملة التي نُظمت بالتعاون مع جمعية ‘القلوب الرحيمة’ في بلدة الناصرة في فلسطين المحتلة، ‘للتضامن مع الأطفال والأهالي الذين يسكنون الخيام، وسط ظروف البرد القاسية، في مخيمات تفتقر لأدنى مقومات الحياة، ودعم في توفير بيوت وغرف ومدافئ ومستلزمات أخرى تقيهم البرد’.

موقع تلفزيون سورية، 27/1/2022

رام الله: وقعت اتفاقيات بين الاتحاد الأوروبي، وحكومتي فرنسا وألمانيا ومؤسساتهما المالية PROPARCO الوكالة الفرنسية للتنمية، وبنك التنمية الألماني، مع عدد من البنوك الفلسطينية، بقيمة 200 مليون يورو. وجرى توقيع الاتفاقيات، الأربعاء، في مكتب اشتية برام الله، لتعزيز الاقتصاد الفلسطيني ودعم الاستثمار في الطاقة المتجددة، ودعم وتمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة المتضررة من جائحة ‘كورونا’. وسيسمح التمويل الذي تم تجنيده باستثمارات جديدة من قبل آلاف الشركات الفلسطينية عبر مختلف قطاعات الاقتصاد، وسيمكن الاستثمار في الطاقة المتجددة، وكفاءة الطاقة والمشاريع البيئية، ودعم التحول الاقتصادي الأخضر لفلسطين وتحسين استقلالها في مجال الطاقة. كما سيساعد ذلك في تعافي الشركات التي تضررت بشدة من جائحة ‘كورونا’، وتوسيع نطاق الوصول إلى السيولة بالنسبة للشركات العاملة في مجالات مثل السياحة والضيافة، كما سيتم توفير مبالغ محددة من التمويل لدعم المناطق الجغرافية المحرومة، بما في ذلك قطاع غزة والقدس الشرقية والمنطقة ‘ج’ من الضفة الغربية، كما سيتم توجيه حزمة التمويل إلى القطاع الخاص من خلال عدد من البنوك الفلسطينية وللمرة الأولى أيضا من خلال مؤسسات التمويل الإسلامي.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/1/2022

مصر

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان

بيروت: قال الرئيس اللبناني ميشال عون، يوم (الأربعاء)، إن لبنان مستعد لاستئناف المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية الجنوبية المتنازع عليها مع إسرائيل، فيما أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية أن المحادثات ستُستأنف الأسبوع المقبل، وفقاً لوكالة ‘رويترز’ للأنباء. وقالت الوزارة الإسرائيلية إن وزيرة الطاقة كارين الحرار، ستجتمع مع المبعوث الأميركي الأسبوع المقبل في إطار جهود تسوية النزاع.

الشرق الأوسط، لندن، 26/1/2022

عربي، إسلامي  

اسطنبول- أ ف ب: أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مساء الأربعاء، أنّ نظيره الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ سيقوم بزيارة رسمية إلى تركيا ‘مطلع شباط/فبراير’ المقبل. وقال أردوغان خلال مقابلة على شبكة ‘إن تي في’ التلفزيونية الخاصة إنّ ‘هذه الزيارة يمكن أن تفتح فصلاً جديداً في العلاقات بين تركيا وإسرائيل’، مؤكّداً أنّه ‘على استعداد للقيام بخطوات نحو إسرائيل في المجالات كافة’.

القدس العربي، لندن، 26/1/2022

غزة- ‘القدس العربي’: كشف النقاب عن توقيع عدة اتفاقيات جديدة بين الإمارات وإسرائيل تشمل مجال العمل الطبي والتقني، وذلك قبيل زيارة الرئيس الإسرائيلي اسحاق هرتزوغ، لأبو ظبي الأسبوع المقبل، تلبية لدعوة محمد بن زايد. وضمن اتفاقيات التطبيع، التي تحاول من خلالها الإمارات دفع جهود التقارب بين شعبها والإسرائيليين بشكل سريع، سمحت بإقامة مجمع ‘بيت العائلة الإبراهيمية’ وهو قيد الإنشاء في جزيرة السعديات بأبوظبي، وهو مشروع متنوع بين الأديان السماوية. ونقل موقع القناة i24NEWS الإسرائيلية عن الحاخام إيلي عبادي، من جمعية الجاليات اليهودية في الخليج، قوله: ‘الحياة اليهودية تزدهر، والجالية اليهودية في ازدياد، ولدينا كل ما نحتاجه كجالية يهودية من أجل الازدهار’. وأشار الحاخام إلى أن اتفاقية التطبيع التاريخية مع إسرائيل ‘شجعت أيضا على تطوير إضافي في الجالية اليهودية في الإمارات’، مشيرا إلى وجود العديد من أماكن العبادة لليهود. وزعم أيضا بوجود فرص للحوار بين الأديان وبين السكان المحليين في الإمارات، وقال: ‘هؤلاء الزوار مرحب بهم في الأحداث اليهودية’، مشيرا إلى أنه ‘ينضم إلينا العديد من الإماراتيين أحيانا في احتفالنا بالأعياد يوم السبت’.

القدس العربي، لندن، 26/1/2022

عمان: وصلت إلى مطار ماركا العسكري في العاصمة الأردنية عمان، الاربعاء، طائرة عسكرية تونسية تحمل على متنها مساعدات إنسانية هدية من الشعب التونسي الشقيق إلى الشعب الفلسطيني. وتتضمن هذه القافلة التي تأتي بالتعاون والتنسيق مع الهيئة الخيرية الهاشمية، جملة من المواد الغذائية وسيارة إسعاف، وكمية مهمة من مطاعيم مضادة لفيروس كورونا. وقال السفير التونسي في عمان لـ’وفا’: إن هذه المساعدات تأتي تعبيرا عن قيمة التضامن والتآزر الذي يكنه الشعب التونسي لأشقائه الفلسطينيين، وعليه فقد امر الرئيس قيس سعيد بإرسال هذه التبرعات، لدعم السلطة الفلسطينية من اجل التصدي لجائحة ‘كورونا’ خاصة متحور ‘اومكرون’ شديد العدوى والانتشار.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/1/2022

دولي  

وقّع 20 نائباً في البرلمان الأوروبي إسرائيل على عريضة تطالب باحترام حرية تنقل الصحافيين الفلسطينيين ورفع جميع أشكال حظر السفر التعسفي ضدهم في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.
وجاءت مطالبة النواب الأوروبيين من خلال عريضة أطلقها كل من المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان ومنظمة مراسلون بلا حدود.

موقع تي أرتي عربي، 26/1/2022

قالت منظمة ‘هيومن رايتس ووتش’ يوم الأربعاء، أنّ هاتف مديرة قسم الأزمات والنزاعات ومديرة مكتب العاصمة اللبنانية بيروت، لما فقيه، استُهدف ببرنامج ‘بيغاسوس’ للتجسس، الذي طورته شركة السايبر الهجومي الإسرائيلية NSO، خمس مرات، بين نيسان/ إبريل وآب/ أغسطس الماضيين. وأخطرت شركة ‘آبل’ فقيه، في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بأنّ مهاجمين تدعمهم إحدى الدول استهدفوا هاتفها الشخصي من نوع ‘آيفون’.

عرب 48، 26/1/2022

تقارير ومقالات  

هل بات حسين الشيخ مرشح الرئيس عباس لخلافته في منصب رئيس السلطة؟! وهل هو أيضا مرشح حركة فتح، أم أن قطاعات من فتح تعمل ضد هذا الترشيح؟! وأين موقع (إسرائيل) من هذه القضية؟! هل هي مع الشيخ، أم هي مع غيره؟! ومن يكون ذاك المنافس الخفي عن الأنظار؟!
المعطيات الموضوعية المستمدة من الرصد والمتابعة تعطي مؤشرات دالة على أن حسين الشيخ وزير الشؤون المدنية في حكومة محمد اشتية هو مرشح عباس لمنصب رئيس السلطة، لذا يطرحه عباس أمينا لسر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، الشاغر بعد وفاة صائب عريقات، وهذه الأمانة تؤهله دون غيره ليحل محل عباس حين وفاته.
ومن الإشارات الدالة وذات الصلة (بإسرائيل) هو اجتماع الشيخ مع لبيد وزير الخارجية الإسرائيلي، أي هو اجتمع مع المستوى السياسي في الدولة، على حين منصب وزير الشئون المدنية عادة لا علاقة مشتركة له مع وزير الخارجية، واتصالاته المعتادة تكون مع غيره ممن يشرفون على الشئون المدنية لسكان الأراضي المحتلة.
هذا وإذا قاربت تصريحات حسين الشيخ لموقع واللا العبري بعد لقائه مع لبيد تجد في هذه التصريحات ما يفيد دخول الشيخ بقوة على المستوى السياسي، إذ قال الشيخ إن لقاءه بلبيد الأحد الماضي كان إيجابيًّا للغاية! وفتح الباب أمام زيادة الاتصالات بين (إسرائيل) والفلسطينيين!
وأعرب الشيخ عن رغبته في أن يبقى الباب مفتوحا من أجل المضي قدما في المستقبل واستئناف المفاوضات أيضا! وسلم الشيخ لبيد رسالة من محمود عباس أعرب فيها عباس عن إيمانه بحل سياسي مع (إسرائيل) يتم التوصل إليه من خلال المفاوضات.
هذا الحديث عن استئناف المفاوضات، وعن الحل السياسي، وعن الإيجابية العالية للقاء، وضرورة التواصل المستمر، هو انخراط عميق للشيخ في السياسة العليا، وهو في ذلك لسان عباس، ووصف اللقاء بالإيجابية العالية يوحي بأن الشيخ حصل على تزكية لازمة له شخصيا لبناء المستقبل الذي يرسمه في ذهنه.
هذه أسئلة ومقاربات يكشف المستقبل مدى واقعيتها، وربما لدى فتح معلومات إضافية أخرى، ولكن ما أعلمه أن فتح غير مجمعة على خلافة الشيخ لعباس حال شغور منصب الرئاسة. هذا قول في السياسة وعلينا أن ننتظر.

فلسطين أون لاين، 26/1/2022

كان لا بدّ وأن يستدعي الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، دخول قوى غير فلسطينية على خطّ المقاومة الفلسطينية. فمن جهة؛ للصراع بعد دوليّ، فالكيان المحتلّ أسّسته قوى دولية، ويستند في شرط وجوده واستمراره إلى تحالفات ضامنة، وهو ما يُلزِم المقاومة الفلسطينية أن تُعظّم من تحالفاتها وأن تحيّد خصومها قدر الإمكان، ومن جهة أخرى، فالصراع معه، في جوهره وأساسه، أوسع من أن يكون فلسطينيّاً، ولطالما رأى فيه العرب وغير العرب ذلك.
تاريخيّاً، توزعت خارطة الفصائل الفلسطينية على علاقات، أو ولاءات، متعدّدة، تبدأ بالدول العربية القريبة (مصر وسوريا والعراق وليبيا)، وتنتهي في العالم الشيوعي (الاتحاد السوفييتي والصين)، مع ولاءات نظرية كانت تتكاثر داخل الفصيل الواحد، من ميول ماوية إلى ميول فيتنامية إلى ميول سوفييتية، وهكذا، فضلاً عن التنوع الأيديولوجي الأوسع الذي يرتبط بتحالفات أيديولوجية، وعن الظروف التي كانت تملي تحالفات سياسية وعسكرية مع قوى حزبية، كما في الحرب الأهلية اللبنانية مثلاً.
في قلب هذه الحالة، رفعت حركة فتح شعار ‘القرار الوطنيّ الفلسطينيّ المستقلّ’، ورفعته بالدرجة الأولى في وجه النظام السوري، وبدرجات أخرى في وجوه غيره بحسب المرحلة، (من نافلة القول إنّ هذا الحديث عن زمن ماضٍ، فتأسيس السلطة أوجد شرطاً جديداً حجّم من إمكانية الاستقلال وجعل ذلك الشعار شيئاً من الماضي، مهما رفع اليوم ادعاءً أو مناكفة)، بينما حاولت حماس بعد تأسيسها أن تستفيد من تجربة قوى الثورة الفلسطينية السابقة عليها، فرفعت شعار ‘عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية’، و’حشد الجميع على مواجهة العدوّ الصهيوني’.
بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، انقسمت المنطقة إلى محورين: الأوّل الذي سُمّي بمحور الاعتدال، وهو المحور الذي يتبنى مشروع التسوية، وقد رأت حركة فتح فيه موقعها الطبيعي نظراً لموقع السلطة التي تقودها، بينما لم تجد حركة حماس داعمين جدّيّين لها، إلا في المحور الذي سُمّي بمحور المقاومة والممانعة، دون أن تقتصر العلاقات الجيدة، لكلّ منهما، على محوره، وقد أفضى ذلك إلى اتهامات طال تبادلها في الساحة الفلسطينية حول الولاءات الخارجية.
ارتباكات الراهن
تشظّى هذا الاصطفاف من بعد الثورات العربية، وصار أكثر سيولة، ففي حين ما تزال علاقة حماس بالنظام السوري منقطعة، وهو الذي يُعدّ ركناً في المحور الموسوم بمحور المقاومة، وقد جرى توظيف ذلك من حلفائه غطاء لدعمه في الثورة الشعبية عليه، فإنّ علاقاته تتجدّد بأعتى قوى التطبيع العربي مع ‘إسرائيل’، أي دولة الإمارات، إلا أنّه وبالرغم من ذلك سعت إيران لإعادة ترميم هذا المحور، وتوثيق علاقاته، وتحويله، في مجالاته الجغرافية المتنوّعة وبقضاياه المختلفة، إلى وحدة موضوعيّة واحدة، بشعار واحد (وهو المقاومة). وبالضرورة، لم يكن ثمّة مجال للتجاوز عن قوى المقاومة الفلسطينية، وهذه القوى بدورها لا يمكنها إدارة الظهر لداعم إقليمي صريح ومباشر كإيران، فضلاً عن حاجتها له.
بغض النظر عن وجود اختلاف تاريخي مستمر بين قوى المقاومة الفلسطينية الراهنة، في سياقات بناء هذه العلاقة، ما بين قوى تأسست على وقع الثورة الإيرانية وارتبطت بها مبكراً، كحركة الجهاد الإسلامي، وقوى تأسست في صيرورة ذاتية مستقلّة كحركة حماس، فإنّ التحالف الذي يجمعها بإيران – على ضرورته – مربك لها، وإن لم يكن بالضرورة بالقدر نفسه، لاختلاف سياقات هذه القوى وأحجامها ومسؤوليّاتها، وحتى نظريّاتها في كيفية إقامة العلاقات الإقليمية والدولية.
في ما يتعلق بحماس، فالإرباك ناجم أساساً من كونها ترى (بالتأكيد هذه قراءتي الشخصية لرؤيتها) أن الالتحاق بالسياسات الإيرانية في الإقليم العربي، يتناقض مع شعار الحركة الذي يدعو لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، فضلاً عن وجود قوى شعبية حليفة للحركة، تجد نفسها إمّا في موقع الصدام مع المشروع الإيراني، أو غير متعاطفة معه. وهذه القوى كانت دائماً في طليعة داعمي الحركة مالياً ودعائيّاً، حتى لو كانت الحركة لا تتحدث عنها إلا في إطار تعبيرات فضفاضة، وهذا في العلاقات المباشرة، الأكثر وضوحاً من الحديث العام عن الأمّة وعمقها.
لا يقتصر الارتباك على هذا الجانب من المسألة، فخصوم إيران جعلوا حماس عدوّاً لهم، واستهدفوها مباشرة، بقطع العلاقات والاعتقالات، ومصادرة الأموال والاستثمارات، والجهد الاستخباراتي المتحالف مع العدوّ ضدّها، فضلاً عن الاختلاف الأساس في الرؤية السياسية. هذا الاستهداف للحركة لم يكن في حقيقته ناجماً عن علاقتها بإيران، وإنما بسبب اندراج الحركة في القوى الإسلامية التي باتت تعاديها هذه الدول، أو لأنّ الحركة طليعة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، مما يجعلها على النقيض مع سياسات التطبيع والتحالف مع العدوّ الصهيوني، ومن ثمّ فسوف تجد الحركة نفسها في مركب واحد مع إيران من هذه الحيثية، وهو أمر لم تكن تحبّذه حركة سعت تاريخيّاً لتوسيع علاقاتها السياسية.
وإذا كانت الحركة ترتبط مع إيران بعلاقة تحالفية لا يمكن تفسيرها بمصطلح قاصر في سياقه السياسي، وأقحم فيه على نحو غريب، وهو ‘أكل الميتة’، إذ ترى الحركة في إيران خصماً جدّيّاً لـ’إسرائيل’، وإذا كانت بعض الدول العربية دفعتها من حيثية أخرى إلى زاوية واحدة مع إيران، فإنّ ذلك لا يعني أن مجريات هذا التحالف والتعبيرات عنه سويّة تماماً، أو لا تُدْخِل الحركة في تناقضات يمكن تجنّبها.
تباينات رؤى التحالف
تقوم رؤية حماس، كما يُفترض، على أن التحالف مؤسّس على قاعدة مواجهة العدوّ المشترك، وهو العدوّ الإسرائيلي، وفي حين تستفيد حماس من الدعم الإيراني متعدّد الأوجه، فإنّ إيران تستفيد من حماس في مشاغلة خصمها الإقليمي الأهمّ وهو ‘إسرائيل’. وإذا كانت السياسة الإيرانية التي ترتكز إلى خطاب معادٍ لـ’إسرائيل’ لا يمكنها أن تتجاوز حركة كحماس، فإنّ حماس في حقيقة الأمر تقوم بواجبها الذي نشأت لأجله، بغض النظر عن وجود إيران في العالم من عدمه.
هذا التحالف الذي يلتقي فيه المبدأ بالمصلحة ينبغي أن يكون بمجرّده تحالفاً قويّاً، إلا أنّ الاختلاف حول الملف السوري، في حينه، كشف أن الرؤية الإيرانية للتحالف ليست على هذا النحو، وتطالب أحياناً بقدر من التطابق في الملفّات الإقليمية، في حين أنّ حماس ترى للصراعات في تلك الدول سياقات خاصّة، يستحيل فيها تصنيف جميع خصوم السياسة الإيرانية بأنهم عملاء لـ’إسرائيل’. ففي اليمن والعراق وسوريا ولبنان، من يصطدم مع السياسة الإيرانية، وتجمعه بحماس أيديولوجيا واحدة، ورؤية مشتركة في العداء لـ’إسرائيل’، ويقدّم لحماس دعماً حقيقيّاً، فكيف يمكن لها أن تصطفّ ضدّه ولو خطابيّاً أو دعائيّاً؟!
الأخطر في هذه المشكلة، أنّ قوى المقاومة الفلسطينية وحدها هي التي تقوم، منذ 16 عاماً على الأقل، بهذا الدور المباشر في التحالف، أي الصدام العسكري مع الاحتلال الإسرائيلي. فهي التي تقوم بالدور الأهمّ فعليّاً، مما يجعل أشكال الدعم الأخرى لها، على أهمّيتها، في الدرجة الثانية من الأهمّية، فكيف تجد نفسها، والحالة هذه، مضطرة للاصطفاف في ملفّ إقليميّ، لها ملاحظتها الخاصّة بتعقيداته، أو أن تتخلّى عن شيء من ندّيتها أو استقلاليتها؟!
بالنسبة لحماس تحديداً، فهي التي كانت دائماً ما ترى في نفسها ذاتاً مستقلة، لها هويّتها ومشروعها وسياقاتها التاريخية الخاصّة، وقد أثبتت صدقيّة استقلالها بقرارها مراراً، وأثبتت خيبة العديد من التوهّمات حول طبيعة علاقاتها، سواء في امتدادها الحركي الإسلامي، أم في علاقتها بإيران، وسوريا من قبل، أم في علاقتها ببعض الدول الخليجية، وهو ما لا ينبغي أن تتخلّى عنه الحركة، ولو جزئيّاً ولا حتّى في بعض التعبيرات الإعلامية، وهو ما ينبغي أن يثير يقظتها لسياسات تحاول الاشتغال على تمايزات داخل صفّها الداخلي. إنّ وحدة الحركة واستقلال قرارها وندّيتها تجاه حلفائها بعض من رأسمالها، تماماً كبنيتها المقاومة.
من جهة أخرى، ومهما كانت سياسات الأنظمة العربية المتحالفة مع ‘إسرائيل’، فإنّ للمقاومة الفلسطينية مسؤولية تجاه شعوب المنطقة بعدم توفير الخدمة المجانية لدعاية تلك الأنظمة، التي تروّج لسياساتها بشيطنة الفلسطينيين وتقديمهم أعداء لتلك الدول ولشعوبها.
وأخيراً..
ليست المسألة دعوة للحياد بين حلفاء ‘إسرائيل’ وبين أعدائها، فالمقاومة الفلسطينية هي رأس الحربة المعادي لـ’إسرائيل’ في هذا العالم كلّه، وعداؤها لـ’إسرائيل’ مشروعها الوحيد الخالص بلا التباسات، بل المسألة من شقّين؛ الأوّل تعقيد الاعتبارات الداخلية في كلّ ملفّ إقليميّ، وهي اعتبارات متحوّلة، فكم مرّة تغيّرت الاصطفافات اليمنية اليمنية أو اللبنانية اللبنانية.. الخ؟ والشقّ الثاني مراعاة حسابات المقاومة الفلسطينية وما يتصل بها من مصالح تتجاوزها إلى عموم الشعب، فكيف يمكن مثلاً تفهم حاجة النظام السوري للعلاقة بالإمارات التي يقصفها الحوثي، بينما تتبرع قوى في المقاومة الفلسطينية للتعبير الحدّيّ عن اصطفاف ناجز في هذا الصراع؟!

موقع عربي 21، 25/1/2022

في لقاء سوتشي، قبل أربعة أشهر، اقترح نفتالي بينيت على الرئيس الروسي، فلادمير بوتين، أن يستضيف في القدس قمة تجمعه مع نظيره الأوكراني، فلادمير زلنسكي. حسب تقرير براك رابيد في موقع ‘واللاه’ فإن هذه الدعوة الإسرائيلية كانت بناء على طلب من زلنسكي، وأيضا قدم سلف بينيت، نتنياهو، اقتراحا مشابها قبل ذلك ببضعة أشهر. في الحالتين رفض بوتين الدعوة.
لم يكن بوتين مستعدا لقمة بين روسيا وأوكرانيا في القدس. هي بالتحديد اقتراح منطقي. إسرائيل من الدول القليلة التي لها علاقات دبلوماسية وثيقة، وحتى دافئة، مع كييف وموسكو في الوقت ذاته. إسرائيل في الحقيقة بعيدة عن منطقة القتال، لكن توجد لها مصلحة قوية وواضحة في منع حرب بين روسيا وأوكرانيا، ولديها الكثير مما ستخسره إذا نشبت هذه الحرب.
إسرائيل أيضا مدينة ملاهٍ ومكان لجوء بالنسبة للطبقة الاوليغاركية الروسية – الأوكرانية، التي كثير من الأعضاء فيها، بفضل جذورهم اليهودية، أيضا لديهم الجنسية الإسرائيلية لساعة الطوارئ. في أوقات الأزمة، مثلما خلال الثورة في كييف في 2014، التي غزت في أعقابها روسيا شبه جزيرة القرم وإقليم دونباس، كان يوجد في إسرائيل الكثير من أرباب المال من الطرفين الى حين انتهاء الغضب. توفر صالات الفنادق الفاخرة في تل أبيب مكانا نموذجيا للقاءات لم يكن بالإمكان عقدها في بلادهم التي جاؤوا منها.
بفضل اتفاقات سرية بين أجهزة المخابرات فإن إسرائيل هي أيضا المكان الوحيد الذي يكون فيه الاوليغاركيون الذين أغضبوا بوتين آمنين من أن يتم اغتيالهم بوساطة مادة البولونيوم عن طريق وضعها في فنجان الشاي. بوتين وزلنسكي زارا إسرائيل في السابق، وهما يشعران بالراحة فيها أيضا بفضل مئات آلاف الروس والأوكرانيين الذين يعيشون في البلاد – توجد الدولتان منذ ثلاثة عقود على رأس قائمة الدول التي يأتي منها مهاجرون جدد الى البلاد. منذ صعد بوتين الى السلطة وبدأ في اتباع سياسة خارجية ما بعد سوفييتية عنيفة، اضطرت إسرائيل الى أن تخطو بحذر زائد باتجاه مصالح الكرملن. أصبحت هذه الصعوبة مهمة بشكل خاص في ظل حكم الرئيسين الأميركيين الأخيرين، باراك اوباما ودونالد ترامب، اللذين قادا خطا من تقليص تواجد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، بما يشبه الرئيس الحالي، جو بايدن، مع إبقاء فراغ تملؤه روسيا بشكل جزئي.
من ناحية عسكرية، توجد إسرائيل في مكان متميز جدا من ناحية منظومة علاقاتها. هي في الواقع ليست عضوا في حلف ‘الناتو’، لكن توجد لها علاقات وثيقة مع معظم جيوش أعضاء الحلف، التي وجدت في السنوات الأخيرة تعبيرها أيضا في عدد متزايد من التدريبات المشتركة في إسرائيل وفي دول الحلف. في هذه المناورات، الجانب ‘الأحمر’ هو دائما عدو متخيل، لكن أيضا تقريبا دائما عدو مزود بأنظمة قتال من إنتاج روسي.
من الجانب الآخر، طوال السنوات الست والنصف الأخيرة، منذ أرسل بوتين سلاح الجو الروسي لإنقاذ نظام الأسد قبل انهياره نهائيا في الحرب الأهلية، كانت إسرائيل موجودة في تنسيق يومي لنشاطاتها الجوية في سماء سورية. هذه الترتيبات تم الاتفاق عليها في اللقاءات في موسكو على مستوى هيئات الأركان العامة، وتجري على المستوى التكتيكي في خط ساخن بين غرفة العمليات الروسية في قاعدة حميميم في سورية وبين قيادة سلاح الجو في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب. هذا التنسيق يمكن إسرائيل من مواصلة العمل ضد أهداف إيرانية في سورية، في حين أن روسيا تسيطر على المجال الجوي.
شبكة علاقات الجيش الإسرائيلي مع ‘الناتو’ هي ذخر استراتيجي، لكن التنسيق اليومي مع الروس هو ضرورة استراتيجية. كما يبدو، من اجل تذكير إسرائيل بالوضع في السماء المجاورة، نفذت مؤخرا طائرات قتالية روسية طلعة جوية مشتركة مع طائرات سلاح الجو السوري، مرت فوق هضبة الجولان، غير بعيد عن أراضي إسرائيل. حتى أن الروس اهتموا ببث صور من الرحلة الجوية في القناة الرسمية.
اعتبار استراتيجي آخر لإسرائيل يتعلق ببيع الغاز الطبيعي الإسرائيلي لزبائن أوروبيين. المخططات الطموحة لإقامة أنبوب تحت البحر يربط حقول الغاز البحرية في إسرائيل باليونان ومن هناك الى دول أخرى في أوروبا تراوح في المكان، ومن المشكوك فيه أن تخرج في أي يوم الى حيز التنفيذ. ولكن احتمالية نقل الغاز الإسرائيلي بصهاريج اذا نشبت حرب وأوقفت روسيا تزويد الغاز، توجد في الخطط الموجودة في أدراج الغرب. إسرائيل بالطبع ستكون سعيدة لبيع الغاز ومساعدة حلفائها الأوروبيين. ولكن من ناحية أخرى، ستخشى من الطريقة التي سيفسر فيها بوتين هذه الخطوة.
اعتبار آخر أيضا هو الخوف على سلامة الجاليات اليهودية في شرق أوكرانيا، التي من شأنها أن تتحول الى منطقة قتال. في هذه الأثناء ليس هناك ارتفاع في عدد طلبات الهجرة، لكن هذا الواقع من شأنه أن يتغير بسرعة، رغم أن بوتين مقرب جدا من زعماء الطائفة اليهودية في روسيا، وزلنسكي هو نفسه يهودي. الحكومتان العدوتان تعرضان نفسيهما كمن تدافعان عن الجاليات اليهودية فيهما، وتقومان باتهام بعضهما برعاية اللاسامية، ولكن في الفوضى التي ستسود في المنطقة عند نشوب الحرب المحتملة فإن من شأن مشاعر الكراهية لليهود أن تندلع. بسبب هذه الحساسية فإن إسرائيل تتجنب منذ سنوات، رغم الضغط من الإدارة الأميركية، الانضمام الى بيانات الإدانة التي تقودها الولايات المتحدة ضد أعمال روسيا. وحتى قبل 12 سنة، عشية الغزو الروسي لجورجيا في العام 2008، حذر بوتين الرئيس شمعون بيريس، الذي التقى معه في احتفال افتتاح الألعاب الأولمبية في بكين، مما يتوقع أن يحدث، واهتمت إسرائيل بإعادة مستشارين لشركات أمنية خاصة ممن عملوا في مساعدة جيش جورجيا، إلى البلاد.
منذ ذلك الحين، تجنبت إسرائيل تقريباً بشكل كامل بيع السلاح والمعدات الأمنية لدول الاتحاد السوفييتي السابق، التي اعتبرتها روسيا عدوة لها. إذا اضطرت الى الاختيار فإنه لن يكون أمام إسرائيل أي مناص، فهي عضو في معسكر الغرب بقيادة الولايات المتحدة، لكن طالما أن الأمر يتعلق ببوتين وخططه فهي ستفعل كل ما في استطاعتها لتجنب اختيار الوقوف بشكل علني الى جانب طرف بصورة واضحة.

‘هآرتس’
الأيام، رام الله، 27/1/2022

كاريكاتير/ صورة   

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 27/1/2022

عودة الى ”فهرس العناوين“