نشرة فلسطين اليوم

/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم2019-01-23T12:49:10+00:00

تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الأربعاء 23/1/2019 – العدد 4845

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

ذكرت عرب 48، 22/1/2019، أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قرر عدم تحويل المنحة المالية القطرية إلى قطاع غزة غدا، الأربعاء، بذريعة حدوث تصعيد أمني عند السياج المحيط بالقطاع مساء يوم، الثلاثاء، وأسفر عن سقوط شهيد وأربعة الجرحى الفلسطينيين بنيران مدفعية الاحتلال. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول سياسي إسرائيلي قوله إن نتنياهو أجرى مداولات مع أجهزة الأمن، في أعقاب التصعيد في قطاع غزة، وقرر عدم تحويل المنحة المالية القطرية إلى القطاع، غدا.
وكان قد أصيب ضابط في جيش الاحتلال بجروح طفيفة خلال مظاهرة فلسطينية في القطاع، وأصيب خلالها الضابط الإسرائيلي بحجارة ألقاها المتظاهرون. وأطلق جيش الاحتلال النار على موقع تابع لحماس في غزة.
وذكرت قناة ‘كان’ التلفزيونية الرسمية أن جيش الاحتلال نصب حواجز عسكرية في منطقة ‘غلاف غزة’ بادعاء التحسب من رد حماس على التصعيد الحاصل.

ونشرت الأخبار، بيروت، 23/1/2019، أن المتحدث باسم جيش العدو أعلن أمس أن ‘ضابطاً أصيب برصاص قناص فلسطيني… خلال تظاهرات اندلعت بالقرب من حدود القطاع’، موضحاً أن ‘الرصاصة اخترقت خوذة الضابط، وأصيب على إثرها إصابة متوسطة، ونُقل إلى مستشفى سوروكا لتلقي العلاج’.
ووفق تقرير لصحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، أُطلقت النيران (من غزة) ‘من سلاح خفيف باتجاه دورية تابعة للجيش… بالقرب من بيت حانون’ شمالي القطاع، مضيفاً أن الضابط الذي أصيب بنيران القناص، قائد سرية في ‘وحدة المظليين’.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله – أشرف الهور: رفضت الحكومة الفلسطينية الاتهامات التي كالتها ‘إسرائيل’ ضدّها، والتي طالت الرئيس محمود عباس، عقب امتناع وزير المالية شكري بشارة عقد لقاء مع نظيره الإسرائيلي موشيه كحلون، على هامش ‘منتدى دافوس’ الذي يعقد حالياً في سويسرا.
وأكد المتحدث باسم وزارة المالية والتخطيط الفلسطينية عبد الرحمن بياتنة، أن سبب إلغاء الاجتماع يعود لرفض ‘إسرائيل’ إعطاء السلطة أموالاً جبتها من الضرائب. وأشار المتحدث باسم المالية إلى أن وزارته طلبت من الجانب الإسرائيلي خلال الأسابيع الماضية، حلّ بعض الملفات العالقة والتي تتعلق بعملية التحاسب والعمولات المفروضة على أموال العائدات الضريبية، والتي هي حقّ للشعب الفلسطيني، تمهيداً لأي لقاءات في محافل دولية كان يسعى الجانب الإسرائيلي لترتيبها.
وأكد بياتنة، أنه تجنباً لـ’تضليل الرأي العام الفلسطيني’ من قبل عدد من وسائل الإعلام الإسرائيلية بخصوص مشاركة وزارة المالية والتخطيط في مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي، فإن الوزارة ارتأت أنه لا يوجد أي منفعة أو جدوى في الوقت الراهن للتجاوب مع المطلب الإسرائيلي. وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي لم يبد أي ‘مؤشر إيجابي’ لإيجاد حلول لأي من هذه المواضيع العالقة.

القدس العربي، لندن، 22/1/2019

رام الله: يشارك رئيس الوزراء رامي الحمد الله في مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي، والتقى، أمس، في مدينة دافوس السويسرية، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورغ برينده، ووضعه في صورة آخر التطورات في فلسطين، خصوصاً الاقتصادية، حسب بيان لمكتبه. وأطلع الحمد الله، برينده، ‘على الجهود التي تبذلها الحكومة في مجال التنمية الاقتصادية’، مشيراً إلى ‘أن الاحتلال الإسرائيلي هو المعيق الأول والرئيس في تحقيق عملية التنمية الاقتصادية في فلسطين، لا سيما من خلال انتهاكاته وعقباته المختلفة التي يضعها في وجه الاقتصاد الفلسطيني’. وجدد الحمد الله دعوته المجتمع الدولي ‘للوقوف عند مسؤولياته والضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها وإنهاء احتلالها، وصولاً لتطبيق حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية’.

الشرق الأوسط، لندن، 23/1/2019

كتب عبد الرؤوف أرناؤوط: قال أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، لـ’الأيام’، إن الفلسطينيين يتمنون على الاتحاد الأوروبي إزالة أي عقبات إسرائيلية قد توضع أمام إجراء الانتخابات العامة الفلسطينية وخاصة في مدينة القدس. وقال مجدلاني رداً على بيان رؤساء بعثات الاتحاد الأوروبي في القدس ورام الله، أمس، ‘نحن نقدر الموقف الأوروبي، وحرصه على القضية الفلسطينية والموقف الفلسطيني ودعمه الدائم لفلسطين، وبالتأكيد نحن حريصون أيضاً على المسار الديموقراطي وبالتالي فإن المجلس التشريعي حلّ بقرار قضائي وليس بقرار سياسي’.
وأضاف، ‘إن القيادة الفلسطينية عازمة فعلياً على التحضير الجيد للانتخابات التشريعية القادمة ولكن وفقاً لأجندة محددة ونتاج لحوار سياسي ما بين كل الأطراف لأننا بحاجة إلى حوار قبل كل شيء حول أي انتخابات نريد، هل هي انتخابات لمجلس تشريعي؟ اعتقد أن الجميع يرفض ذلك لأن هذا يعني التمديد للمرحلة الانتقالية في وقت نحن ندرس فيه انتخابات إما لبرلمان الدولة أو لمجلس تأسيسي للدولة والأمر الآخر هو على أي أساس انتخابي وعدد أعضاء المجلس وعلاقته بالمجلس الوطني… كل هذه القضايا بحاجة إلى توافق وطني عليها’.
ورداً على سؤال أن كانت الحوارات ستجري بمشاركة حماس قال مجدلاني، ‘لا، دون مشاركة (حماس)، نحن نتكلم الآن عن حوار وطني ما بين فصائل منظمة التحرير الفلسطينية وبعد ذلك من الممكن في ضوء مسار المصالحة الذي نرى انه وصل إلى طريق مسدود مع حركة حماس، من الممكن بعد ذلك الحديث مع حركة حماس إذا ما كان لديهم الاستعداد للانتخابات’.

الأيام، رام الله، 22/1/2019

(أ.ف.ب): أكد أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، أمس، أن الحكومة الفلسطينية بعثت برسالة إلى الإدارة الأمريكية طلبت فيها وقف كافة مساعداتها للسلطة الفلسطينية بما فيها للأجهزة الأمنية اعتباراً من نهاية كانون الثاني/ ‏‏‏يناير الجاري، خشية التعرض لدعاوى قضائية. وقال عريقات: ‘نعم أؤكد الرسالة وتمّ إرسالها بناء على تعليمات الرئيس محمود عباس’، موضحاً أن هناك مخاوف من تعرض السلطة لدعاوى قضائية بموجب قانون أمريكي جديد لمكافحة الإرهاب يعرف اختصاراً باسم ‘أتكا’ وسيدخل قريباً حيز التنفيذ.

الخليج، الشارقة، 23/1/2019

نيويورك (الأمم المتحدة) (الأناضول): ناشد مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير رياض منصور، يوم الثلاثاء 22/1/2019، مجلس الأمن الدولي، الموافقة على طلب منح بلاده عضوية كاملة في المنظمة الدولية. وخاطب منصور أعضاء المجلس، خلال إفادة قدمها فب أثناء جلسة دورية للمجلس عن الحالة في الشرق الأوسط، ولاسيما الأراضي الفلسطينية المحتلة، قائلاً: ‘نعيد التأكيد على مناشدتنا للدول التي لم تعترف بدولة فلسطين بعد، أن تفعل ذلك’. وأردف: ‘كما نناشدكم دعم طلب فلسطين، وقبولها عضواً كاملاً في الأمم المتحدة، وهو الطلب المعلق منذ عام 2011، والسماح لنا بمكاننا الصحيح بين مجتمع الأمم’.
وشدد منصور على أن العضوية الكاملة ‘ستكون متفقة تماماً مع القرارات ذات الصلة، ومع حقّ الشعب الفلسطيني في تقرير المصير والاستقلال، والحلّ القائم على أساس دولتين، الذي أصر المجتمع الدولي عليه، رغم إهماله على مدى عقود’. وجدد الإعراب عن ‘التزام الفلسطينيين بمواصلة السعي لتحقيق المصالحة والوحدة الفلسطينية’.

القدس العربي، لندن، 22/1/2019

رام الله – محمد يونس: قال مسؤولون فلسطينيون إن الرئيس محمود عباس يُعد لإجراء تغيير حكومي واسع، ربما يتبعه إجراء انتخابات برلمانية، بعد حلّ المجلس التشريعي وانتهاء جهود المصالحة مع حركة حماس. وقال مسؤول مقرب من عباس، إن حكومة الوفاق الوطني الحالية التي شكلت عقب الاتفاق مع حركة حماس سنة 2014، لم تعد قادرة على أداء مهماتها في قطاع غزة، جراء العقبات التي وضعتها أمامها حماس، وأنه بات من الضروري تغييرها. وقال إن عباس يدرس تشكيل حكومة سياسية فصائلية لتحل محل حكومة التكنوقراط الحالية.

الحياة، لندن، 23/1/2019

رام الله: دانت منظمة التحرير الفلسطينية الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى عامة وأسرى سجن عوفر خاصة، الذين تعرضوا لاعتداءات وحدات القمع بالسجون، بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والضرب، ما أدى إلى إصابة ما يزيد عن 100 أسير. وناشدت المنظمة، على لسان عضو لجنتها التنفيذية رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني أحمد التميمي، الهيئات الدولية ‘بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه جرائم الاحتلال بحقّ الأسرى الذين يجب أن تشملهم الحماية وفق القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي وقعت عليها وتبنتها دول العالم ومؤسساته الدولية’. وطالب التميمي بالتحرك الدولي العاجل ‘لتطبيق القانون الدولي واتفاقيات جنيف وتوفير الحماية للأسرى ووقف الاعتداءات والانتهاكات بحقهم من قبل سلطات الاحتلال’.
وحذر التميمي حكومة المستوطنين التي يترأسها نتنياهو من ‘استغلال الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم من أجل الدعاية الانتخابية لحصد أكبر عدد ممكن من أصوات المستوطنين’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/1/2019

رام الله: حذرت الحكومة الفلسطينية ‘من الانفلات الاحتلالي في مراكمة معاناة الأسرى واستمرار التضييق عليهم، الأمر الذي من شأنه دفع الأوضاع إلى مزيد من التوتر’. وحمّل الناطق باسم الحكومة يوسف المحمود، ‘حكومة الاحتلال المسؤولية عن الأوضاع التي يعيشها الأسرى في معتقلات الاحتلال، خاصة ما جرى خلال الساعات الأخيرة من اعتداء وبطش نفذته ما تسمى إدارة مصلحة السجون الاحتلالية في معتقل عوفر، أصيب فيه أكثر من 100 أسير’. وطالب المحمود المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية والمجتمع الدولي بأسره بتحمل مسؤولياتهم تجاه معاناة الأسرى في معتقلات الاحتلال.

الشرق الأوسط، لندن، 23/1/2019

رام الله: بحث عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي مع مدير عمليات وكالة الأونروا في الضفة الغربية كوين لويس، خلال لقاء عُقد في مقر دائرة شؤون اللاجئين، في رام الله، يوم الثلاثاء 22/1/2019، أوضاع اللاجئين في المخيمات الفلسطينية، والأوضاع المالية للوكالة، والتحرك الفلسطيني لتجديد التفويض الممنوح للأونروا، حسب القرار ‘302’، إلى جانب القرار الإسرائيلي بإغلاق مدارسها في القدس مع نهاية العام الدراسي.
وأكد أبو هولي أن منظمة التحرير لديها خطة تحرك وآليات عمل للاستفادة من ترأس دولة فلسطين لمجموعة ’77+ الصين’ لحشد الدعم السياسي لتجديد التفويض الممنوح للأونروا ومساعدتها في توسيع قاعدة المانحين. وحذر أبو هولي من أن القرار الإسرائيلي بإغلاق مدارس الأونروا مع نهاية العام الدراسي سيدفع إلى توتير المنطقة، وسيولد كارثة إنسانية في حال توقف خدماتها في القدس، وهذا يستوجب تحركاً سريعاً لمواجهة هذا القرار.
من جهتها، شددت لويس على أن الأونروا لا تريد أن تغلق مدارسها ومؤسساتها في القدس، وخاصة في مخيم شعفاط، مشيرة إلى وجود اتفاقيات موقعة بين الأونروا و’إسرائيل’، ووجودها في القدس شرعي، وستلزم الأونروا ‘إسرائيل’ بهذه الاتفاقيات من خلال تحريك منظومة الأمم المتحدة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/1/2019

قال موقع عرب 48، 22/1/2019، إن شاباً فلسطينياً استشهد وأصيب 4 آخرون، بنيران قوات الاحتلال، وذلك خلال مواجهات وقعت جنوبي قطاع غزة قرب السياج الحدودي.
وكان قد قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الثلاثاء، موقع رصد تابعا لحركة حماس، وذلك بذريعة الرد على إصابة أحد ضباط الاحتلال. وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الضابط أصيب خلال مواجهات وقعت جنوبي قطاع غزة، رشق خلالها الفلسطينيون قوات الاحتلال بالحجارة، ما أدى إلى إصابة أحد الضباط. وكانت تقارير إسرائيلية أولية قد ادعت أن الضابط قد أصيب في عملية إطلاق نار من قطاع غزة، كما ادعت تقارير أخرى أن فلسطينيين اثنين عبرا السياج الحدودي وأطلقا النار.
كما قالت تقارير أولية إن الضابط أصيب بصورة متوسطة، إلا أنها تراجعت، ووصفت الإصابة بأنها طفيفة، وتم نقله إلى مستشفى ‘سوروكا’ في بئر السبع لتلقي العلاج.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن دبابة قصفت موقعا للرصد تابعا لحركة حماس بعد إصابة ضابط بصورة طفيفة خلال عمليات رشق بالحجارة باتجاه قوات الاحتلال.
وأضاف موقع فلسطين أون لاين، 22/1/2019، من غزة، أن وزارة الصحة أعلنت، مساء يوم الثلاثاء، استشهاد المواطن محمود العبد النباهين 24 عاما وإصابة 4 آخرين بجراح مختلفة أحدها خطيرة جراء قصف مدفعي لجيش الاحتلال شرق البريج، بينما أعلنت وسائل إعلام عبرية، إصابة جندي بجيش الاحتلال أصيب برصاص فلسطينيين قرب الحدود جنوب قطاع غزة.
وبحسب الإعلام العبري، أن الجندي أصيب برصاص قناصة، ووصفت حالته بالمتوسطة وتم إخلاؤه بواسطة مروحية إلى مستشفى ‘سوروكا’. وذكرت القناة ’13 العبرية’ أن المصاب في عملية القنص على حدود قطاع غزة هو ‘ضابط’ في جيش الاحتلال.
وفي ذات السياق، أعلنت كتائب القسام أن الشهيد النباهين هو أحد عناصرها، واستشهد جراء قصف الاحتلال لأحد مواقع الرباط القريبة من الحدود شرق البريج. وذكرت المصادر الطبية أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات. وعاود الاحتلال اعتدائه على القطاع حيث شنت طائراته مساء الثلاثاء، هجمات صاروخية على مواقع المقاومة في قطاع غزة. حيث استهدفت موقع عسقلان التابع للمقاومة شمال قطاع غزة بعدد من الصواريخ. وذكرت مصادر طبية أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.
وجاء في موقع حركة حماس، 22/1/2019، أن حركة حماس حملت العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد والاعتداءات المتتالية التي تستهدف أبناء شعبنا ومقاومته. وأكدت أن المقاومة الباسلة لن تسمح باستخدام دماء شعبنا وقوداً لحملات الاحتلال الانتخابية، وهي تملك الإرادة والوسائل لحماية دماء ومصالح أبناء شعبنا العظيم.

غزة: قال عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية والناطق باسم حركة ‘حماس’ سامي أبو زهري، إن تصريحات قيادة حركة ‘فتح’ بأنها ترفض أي حكومة مع حركة ‘حماس’ تعكس طبيعة هذا الفريق الذي يؤمن بالتعايش مع الاحتلال ومعاداة المقاومة. وأضاف أبو زهري، في تغريدة على صفحته الرسمية بموقع تويتر، يوم الثلاثاء، أن سياسة فتح ‘إما الفوز أو الانقلاب على النتائج’ فرّغت الانتخابات من أي مضمون. وكان القيادي في حركة ‘فتح’ وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ قال إنه ضد حكومة وحدة وطنية مع حركة ‘حماس’.

فلسطين أون لاين، 22/1/2019

عماد أبو الروس: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، موسى أبو مرزوق، في تصريحات خاصة لـ’عربي21’، أن حركة حماس عبرت أكثر من مرة عن ترحيبها بالانتخابات وترى أنها المخرج من مأزق المصالحة وما وصلت إليه’. وأضاف أن ‘لجنة الانتخابات المركزية ستكون موضع ترحيب، ولها كامل الحرية في تجهيزاتها فهي موضع ثقة الجميع’. ونوه إلى أنه كان الأفضل وطنيا أن تجرى الانتخابات قبل حل المجلس التشريعي بإجراء غير قانوني وإرساء عرف غير دستوري’، وعليه فسيكون المجلس محلولا بنتيجة الانتخابات باستبداله بمن اختارهم الشعب الفلسطيني. ووجه تساؤل حركته، إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وحركة فتح، حول مصير الانتخابات الرئاسية والمجلس الوطني، مشددا على ضرورة الإجابة عنه.
وحول استعداد رئيس السلطة الفلسطينية، تشكيل قائمة وطنية مشتركة مع حركة حماس وغيرها، اعتبر عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن ‘تشكيل قائمة مشتركة مع حماس والفصائل يلغي الانتخابات، ولا يجعل هناك خيارات للشعب الفلسطيني، ونحن مع خيارات الشعب الفلسطيني، وستلتزم بالنتائج مهما كانت ونكرر مستعدين لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد الانتخابات’.
وشدد القيادي في حماس، على أن حركته مستعدة وجاهزة لتشكيل حكومة وحدة وطنية قبل الانتخابات وبعدها، مهما كانت النتائج وأنها مع الشراكة الوطنية في كل المراحل.
وعلق على تصريحات القيادي في حركة فتح، حسين الشيخ، التي رفض فيها تشكيل حكومة وفاق وطني. وقال أبو مرزوق، إن تصريحات الشيخ مرفوضة وتكرس الانقسام، وهو تصريح ‘غريب وغير وطني’، وإن حكومة الوحدة الوطنية مرفوضة من الاحتلال.

موقع ‘عربي21’، 22/1/2019

غزة – أحمد المصري: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، أن محاولات استثناء حماس من المشهد السياسي الفلسطيني ‘لن تفلح’ في تحقيق أهدافها.
وقال الهندي في تصريح لـ’فلسطين أون لاين’: ‘إن حركة فتح وقيادة السلطة تعيشان تخبطًا واضحًا في مسار إدارة الوضع الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة، وغيابًا واضحًا للحكمة’.
وجدد موقف حماس المعلن سابقا بموافقتها الكاملة لإجراء انتخابات عامة تشمل المجلس الوطني، والرئاسة، والمجلس التشريعي، والذهاب لصندوق الانتخابات واحترام ما تفرزه من نتائج.
وأضاف الهندي، أن تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، بشأن استثناء حماس من المشهد السياسي ‘مردودة على صاحبها’، لافتًا إلى أنها تتناقض مع موقف حركة فتح من نتائج الانتخابات التشريعية عام 2006. ودعا لإعادة حساباتها في الملف السياسي، والانتباه إلى المعارك المفتوحة التي يقودها الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته. وطالب حركة فتح بالمساهمة في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتبنى الدعوة لإجراء انتخابات شاملة، والالتزام بعدم التفرد بالقرار الفلسطيني، وهو النهج الذي ترفضه الأطر الفلسطينية كافة.

فلسطين أون لاين، 22/1/2019

رام الله: دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في سجون الاحتلال جماهير شعبنا إلى التوجه لمعتقل ‘عوفر’، ابتداءً من مساء يوم الثلاثاء وغدًا، لتكون بؤرة اشتباك ومواجهة أمام المعتقل؛ دعماً للأسرى. كما طالب بيان للجبهة -مساء يوم الثلاثاء- باعتبار يوم الأربعاء يوم غضب شعبي شامل.
ودعا إلى تشكيل لجنة طوارئ على المستوى الوطني للتعامل مع التطورات الحاصلة داخل المعتقلات، وصوغ برنامج دعم وفعل جماهيري متصاعد على الأرض. كما دعا للبدء بالتحرك على مستوى القضاء الدولي لملاحقة مجرمي إدارة مصلحة السجون ومخابرات الاحتلال، والشروع في خطوات متسارعة من أجل الاعتراف الدولي بالأسرى الفلسطينيين أسرى حرب.
من جهتها، طالبت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، السلطة الفلسطينية ووزارة خارجيتها إلى أوسع تحرك سياسي وقانوني للجم الهجمة ‘الإسرائيلية’ وتوفير الحماية للأسرى في سجون الاحتلال.
ودعت الديمقراطية في بيان صحفي وصل ‘المركز الفلسطيني للإعلام’ نسخة عنه، يوم الثلاثاء، إلى أوسع تحرك جماهيري، في المناطق المحتلة وفي الشتات تضامناً مع الحركة الأسيرة في مواجهتهم المشرفة لسلطات الاحتلال وإدارات السجون، ومنها سجن ‘عوفر’.
كما دعت الجبهة الأمين العام للأمم المتحدة، لإرسال لجنة تحقيق دولية في الجرائم اليومية التي ترتكبها سلطات الاحتلال ‘الإسرائيلي’ بحق أسرانا، في سجون الاحتلال، ومنهم النساء والأطفال.

المركز الفلسطيني للإعلام، 22/1/2019

غزة – أشرف الهور أعلنت الهيئة القيادية العليا لأسرى حماس في سجون الاحتلال، أن أسرى ‘سجن عوفر’ لن يتركوا في الميدان وحدهم، منذرة الاحتلال بتحرك باقي السجون للاحتجاج، وقالت ‘الساعات المقبلة ستثبت ذلك’، وأكدت على أن ما أقدمت عليه إدارة سجون الاحتلال يعد ‘أمرا خطيرا جدًا وله تبعات كبيرة’. وأكدت حركة حماس كذلك أن الهجوم على أسرى ‘سجن عوفر’ ينذر بحملة شرسة تستهدف صمود الأسرى وكسر إرادتهم. وقال عضو المكتب السياسي للحركة موسى دودين ‘هذا الفعل يعبر عن وجه دولة الاحتلال الإجرامي، ويفضح ادعاءاتها باحترام حقوق الإنسان، كما أنه يتصل بمسيرتها العدوانية المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني’، وحمل الاحتلال ‘عواقب هذا الاعتداء الغاشم على أسرانا، والذي سيراكم عوامل الانفجار في وجهه.

القدس العربي، لندن، 22/1/2019

غزة – أشرف الهور: بدأ الأسرى بـ ‘ثورة سجون’ جديدة، رفضا للهجوم الذي تعرض له أسرى ‘سجن عوفر’، خلال اليومين الماضيين، الذي أسفر عن إصابة أكثر من 150 أسيرا، بعد الاعتداء عليهم بالضرب وإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط صوبهم، واستخدام الكلاب البوليسية.
وأكد عاطف أبو سيف الناطق باسم حركة فتح، أن ما يجري في السجون يتطلب ‘وقفة وطنية جادة ومؤازرة لنضالهم وصمودهم الأسطوري’، داعيا لأكبر نشاطات جماهيرية مساندة للأسرى ‘الذين يدفعون فاتورة حرية شعبنا’.

القدس العربي، لندن، 22/1/2019

القدس المحتلة: طالب وزير الجيش السابق أفيجدور ليبرمان، مساء الثلاثاء، الحكومة الإسرائيلية بوقف تحويل الأموال القطرية الى القطاع، وتسديد ضربة ثورية لحماس في القطاع فوراً. وقال ليبرمان في تغريده له عبر حسابه في (تويتر): حتى الآن هناك بالفعل حادثتا إطلاق نار على جنود الجيش الإسرائيلي.
من جهته، قال عضو ‘الكنيست’ الإسرائيلي حاييم يلين: ‘الحرب عند السياج ضد الجيش مستمرة منذ فترة طويلة – سياسة الكابينت التي تتضمن إعفاء الوقود القطري من ضريبة القيمة المضافة ونقل 15 مليون دولار إلى حماس للمرة الثالثة من أجل تحقيق الهدوء، خاطئة، هذه سياسية مفلسة’.

وكالة سما الإخبارية، 22/1/2019

أصدرت محكمة الاحتلال الإسرائيلي المركزية في القدس، يوم الثلاثاء، أمر حجز مؤقت على أرض في القدس المحتلة تعود ملكية جزء صغير منها للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.
وتقع الأرض المشار إليها في جبل الزيتون (جبل الطور أو طور زيتا الذي تقع عليه قرية الطور أيضا)، وتصل مساحتها إلى 2.7 دونم، يمتلك منها عرفات 0.5%، أي ما يعادل 135 متراً مربعاً. ورغم ذلك فإن الحجز شمل مساحة الأرض كلها.
ويأتي أمر المحكمة هذا استجابة لدعوى تعويض تقدم بها إسرائيليون يطلقون على أنفسهم ‘ضحايا إرهاب’، ضد السلطة الفلسطينية وميراث عرفات.
وادعى الإسرائيليون في الدعوى أنه حتى لو ربحوا القضية، فسيكون من الصعب الحصول على التعويض من الميراث، ولذلك طالبوا بفرض حجز على الأرض بحيث يكون بالإمكان الحصول على تعويض.

عرب 48، 22/1/2019

الناصرة – وديع عواودة: قال الناطق العسكري الإسرائيلي أمس إنه بالإضافة لهجمات سلاح الجو الإسرائيلي ضد أهداف إيرانية في سوريا فإن الأخيرة سددت ثمنا غاليا بعدما تم استغلالها من قبل إيران وسمحت لها بالعمل من أراضيها. ونوه لخطورة الصاروخ الإيراني الذي أًطلق من سورية باتجاه جبل الشيخ، وقال دون الكشف عن تفاصيل وافية، إنه أطلق من قوات إيرانية من منطقة دمشق وهي منطقة تلقت فيها إسرائيل وعودا بألا تنشط إيران فيها.
وبخلاف مرات سابقة قدم الناطق العسكري الإسرائيلي هذه المرة تفاصيل كثيرة عن الهجمات الجوية. وقال إن بعض المواقع المستهدفة تقع داخل القواعد العسكرية التابعة للجيش السوري التي تنشط فيها قوات إيرانية. موضحا أنه تم استهداف منشأة إيرانية داخل مطار دمشق الدولي وبالتنسيق مع روسيا طبقا لنظام التنسيق العسكري المعتمد بين موسكو وتل أبيب. كما زعم جيش الاحتلال أنه نصب ‘فخا وكمينا استخباريا’ للإيرانيين واستعد مسبقا لاعتراض الصاروخ الإيراني.
وحسب صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ أمس فإن الحديث عن ‘فخ للإيرانيين’، وأن الهجوم الإسرائيلي قد خطط له مسبقا، وأن الصاروخ الإيراني لم يفاجئ الجهات الاستخبارية الإسرائيلية. زاعمة أن ‘الاستخبارات النوعية’ في الجيش الإسرائيلي تمكنت من نصب كمين ناجح، وجعل الإيرانيين يدفعون ثمنا جديا في سوريا.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن إيران بحثت منذ أيار/ مايو الماضي، فرصة للرد على إسرائيل وسط محاولة استغلال نتائج الحرب الأهلية في سوريا لصالح بشار الأسد، بهدف جباية ثمن من إسرائيل مقابل هجماتها في سوريا، علاوة على محاولة ردعها عن تكرار هجماتها أو تقليصها. واعتبرت أن ‘الإنجاز العملياتي’ مرتبط بالجدول الزمني الدقيق وتحليل المعلومات الاستخباراتية.
كما قالت ‘يديعوت أحرونوت’ إنه رغم أن إطلاق الصاروخ الإيراني فاجأ كثيرين، إلا أنه لم يفاجئ ذوي الصلة في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، كما أنه ليس بمحض الصدفة أن يتم اعتراضه بواسطة منظومة ‘القبة الحديدية’ وليس ‘العصا السحرية’، والسبب هو ‘تقديرات مسبقة بشأن نوايا فيلق القدس الرد على الهجوم المنسوب لإسرائيل’.
وتنقل الصحيفة عن مصادر استخباراتية قولهم إن الإيرانيين كرسوا وقتا وجهدا لإطلاق الصاروخ المتطور ومداه يبلغ 200 كيلومتر، ويحمل رأسا متفجرا بزنة مئات الكيلوغرامات. وتابعت ‘بالنسبة للإيرانيين فإن ذلك يعني ‘ردا جديا’ في حال سقط في إحدى مدن الشمال، الأمر الذي من شأنه أن يغير المعادلة’. وادعت أن الجيش الإسرائيلي كان على علم بالمخطط الإيراني، ولذلك تم تجهيز بطارية ‘القبة الحديدية’ في الشمال، بحيث تغطي منطقة جبل الشيخ، بينما كان آلاف المتنزهين هناك في موسم التزلج على الثلج.
كما أوضحت أنه في السنوات الأخيرة جرى تطوير قدرات اعتراض القبة الحديدية للصواريخ الثقيلة. واعتبرت أن القيادة الإيرانية العليا هي التي قررت التصعيد، وقالت إن إطلاق مثل هذا الصاروخ من قبل حرس الثورة، وليس من قبل قوى أخرى موالية، لم يتخذ في لحظة، حيث أنه يقتضي مصادقة المستويات العليا في الهرم القيادي في ‘فيلق القدس’، كما يقتضي تحضيرات مسبقة، مرجحة أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تمكنت من اكتشافها.

القدس العربي، لندن، 23/1/2019

رام الله: اتهم عدد من الوزراء في الحكومة الإسرائيلية، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، باستغلال الهجمات على سوريا لحسابات سياسية انتخابية مع قرب الانتخابات في التاسع من أبريل/ نيسان المقبل. وبحسب قناة ريشت كان العبرية، فإن الوزراء اعتبروا تصريحات نتنياهو عن حالة الغموض حول الهجمات في سوريا وطبيعة الأهداف التي يتم قصفها وشن غارات ضدها، إنما تأتي في إطار الدعاية الانتخابية لصالحه.
وقال أحد الوزراء أن نتنياهو كان يوبخهم بتهمة الثرثرة على وسائل الإعلام بشأن الهجمات، قبل أن يكشف الغموض عنها من قبله. واعتبر الوزير الذي لم تفصح عن هويته، أن الغموض الذي كشف عنه نتنياهو ليس فقط بشأن الغارات الأخيرة، بل أيضاً بشأن الغارات التي شنت في الأسابيع الأخيرة يعتبر ‘خطأ فادحاً’ وأنه ضد المصلحة الإسرائيلية.
وفي سياق متصل، اتهم وزير آخر في حديث للقناة العبرية الثانية نتنياهو بأن القرار الذي اتخذه (نتنياهو) بمنع نقل الأموال القطرية، يأتي في إطار سياسة انتخابية، وأنه يمكن أن يؤدي إلى تصعيد عسكري غير ضروري.

القدس، القدس، 22/1/2019

رام الله – ترجمة خاصة: هدد جلعاد أردان وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي، يوم الثلاثاء، بمواصلة القمع بالقوة ضد الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. وقال أردان في بيان له بعد الأحداث في سجن عوفر وإضراب الأسرى، إن نشاط مصلحة السجون ضد تهريب الهواتف النقالة وغيرها من الوسائل المحظورة سيستمر في كافة السجون وسيتصاعد.
وشدد على أن إدارة مصلحة السجون ستتعامل مع كل التهديدات من قبل الأسرى ومع أي سيناريو. مضيفاً ‘مثلما فعلنا في الإضراب السابق الذي انتهى دون تحقيق أي إنجاز للأسرى، سنفعل في هذا الإضراب بدون خوف وبدون استسلام’. وأضاف ‘لا يوجد أي تهديد أو ضغط من أولئك الإرهابيين في السجون سيجعلني أتراجع عن قراراتي الأخيرة لتغيير أوضاع السجون’. وتابع ‘ستواصل مصلحة السجون العمل بكامل قوتها لقمع أعمال الشغب، واستعادة النظام في السجون’.

القدس، القدس، 22/1/2019

رام الله: برّأت محكمة الصلح الإسرائيلية في القدس، مستوطناً من بؤرة ‘إيش كوديش’ القريبة من قرية قصرة جنوب نابلس، من تهمة إطلاق النار على فلسطينيين رشقوا سيارته بالحجارة. وبحسب صحيفة ‘يسرائيل هيوم’، فإن المحكمة قضت لصالح المستوطن يائير سكاغو، وبرّأته من تهمة السلوك المتهور والمهمل في التعدي على ممتلكات الغير، بعد أن ادعى أنه كان يدافع عن نفسه. فيما برر القاضي تبرئة سكاغو بحجة وجود أعمال شغب متبادلة في تلك المواجهة عام 2011، بين المستوطنين وسكان قرية قصرة قبل أن يتدخل الجيش. وأطلق المستوطن حينها النار من مسدس على عدد من الفلسطينيين من مسافة 50 متراً، قبل أن تنتهي ذخيرته، حيث أقدم فلسطينيون على مهاجمته وكسر أنفه.

القدس، القدس، 22/1/2019

رام الله: كفاح زبون: أظهرت تقارير إسرائيلية جديدة أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أشرف مباشرة على هجوم سياسي ضد منافسه اليميني نفتالي بينيت عبر التدخل في قرارات تحريرية في موقع الأخبار البارز ‘والا’ الذي يملكه كذلك مالك شركة اتصالات كبيرة، مقابل تسهيلات. وكشف تقرير قناة ‘حداشوت’ رسائل نصية قال إنها مركزية في تحقيق الفساد ضد رئيس الوزراء.
وأكد التقرير التلفزيوني أنه خلال الحملة الانتخابية عام 2013، نشر موقع ‘والا’ الإخباري، بطلب مباشر من نتنياهو، مقالات تهدف لنزع شرعية بينيت وعرضه كمتقلب ويغير مواقفه بشكل دائم.

الشرق الأوسط، لندن، 23/1/2019

الناصرة – وديع عواودة: قدم مركز ‘عدالة’ داخل أراضي 48 التماساً للمحكمة العليا، باسم سكان قرية الفرعة في النقب والمجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها وجمعيات حقوق إنسان، يطالب فيه بإصدار أمر منع السلطات الإسرائيلية من إقامة منجم للفوسفات في محيط القرية، كونه يعرض أهلها للمخاطر الصحية ويهدد بتهجير الآلاف منهم. وقدم مركز ‘عدالة’ الالتماس باسم المجلس الإقليمي للقرى غير المعترف بها في النقب، جمعية حقوق المواطن، جمعية ‘بمكوم’ – مخططون من أجل حقوق الإنسان، منظمة أطباء لحقوق الإنسان، ضد المجلس القطري للتخطيط والبناء، الحكومة الإسرائيلية وشركة ‘روتيم امبرت’، الحاصلة على امتياز استخراج الفوسفات في النقب. وقُدّم الالتماس مرفقاً بتوصيات من خبراء بصحة الجمهور حول الإخفاقات في الآلية التي تم اختيارها لفحص التأثيرات الصحية للمشروع على سكان المنطقة.

القدس العربي، لندن، 23/1/2019

القدس- وفا: اقتحم حوالي 100 مستوطن وطالب تلمودي من معاهد تلمودية متطرفة، يوم الثلاثاء (الاقتحامات الصباحية) المسجد الأقصى من باب المغاربة بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. واستمع المستوطنون والطلبة لشروحات حول المعبد والهيكل المزعوم، ونفذوا جولات استفزازية في المسجد قبل مغادرته من باب السلسلة.

الحياة الجديدة، رام الله، 22/1/2019

أعلن الأسرى الفلسطينيون في مُعتقل ‘عوفر’، يوم الثلاثاء، وعددهم 1,200، إضرابهم عن الطعام، احتجاجا على هجمة قوات القمع عليهم أمس الإثنين، بعد أن قالوا في بيان صباح اليوم أنهم بصدد اتخاذ خطوات تصعيدية في أعقاب إصابة 100 أسير في الحملة الشرسة التي شنتها مصلحة السجون الإسرائيلية ضدهم. وقال أسرى سجن ‘عوفر’، في بيانهم ‘إننا أمام مرحلة جديدة من القمع الصهيوني تهدد حياتنا كأسرى، وأصبحنا الملف الأقوى حضوراً بين أروقة الحكومة والأحزاب الصهيونية في ظل تنافس محموم على قضم حقوقنا وسلب مكتسباتنا التي حصلنا عليها بالتضحيات والدماء والشهداء’. وصدر بيان الأسرى في سجن ‘عوفر’ باسم جميع الفصائل الفلسطينية، لمواجهة انتهاكات الاحتلال لهم داخل سجنهم.
وفي سياق متصل، أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن الانتهاكات الإسرائيلية للأسرى في سجن ‘عوفر’ طالت الأسرى القاصرين أيضا، حيث أكد الأسير لؤي المنسي ‘أنّ قوّات قمع السّجون الإسرائيلية قامت باقتحام قسم الأشبال وأجبرتهم على الوقوف على الحائط مع تهديدهم بالسّلاح وإطلاق الكلاب البوليسية عليهم’.

عرب 48، 22/1/2019

الناصرة – وديع عواودة: احتفلت مجموعة من الحاخامات وجماعات الهيكل المزعوم بصدور كتاب جديد بعنوان ‘جبل الهيكل كما في الشرع اليهودي’.
وشارك حاخامات بارزون من القدس وصفد والمستوطنات ومئات من مدراء ومعلمي وطلاب المدارس الدينية في احتفالية خاصة بمناسبة صدور كتاب حول الحرم القدسي الشريف موقع الهيكل الثالث المزعوم، لمؤلفه الحاخام أليشع وولفسون من صفد شمال فلسطين المحتلة عام 1948.
وقدم التحيات والتبريكات حاخام القدس المحتلة آرييه شطيرن وحاخام مدينة صفد شموئيل الياهو. وأوضح شطيرن أنه لا يمكن الاستخفاف بكبار حاخامات التوراة ممن يقومون بانتهاك الحرم القدسي الشريف، داعيا اليهود لاحترامهم حتى لو عارضوا ذلك.
وتوقف الحاخام الياهو عند ‘جبل الهيكل’ المزعوم معربا عن اشتياقه لرؤيته وهو يقام على الأرض. كما أطلق حاخام المستوطنات في ‘غوش عتسيون’ دعوة حماسية لليهود للقيام بـ ‘زيارة جبل الهيكل’ زاعما أن ‘زيارة الموقع المقدس لليهود فريضة دينية’.
وشدد الحاخام يسرائيل هارئيل خلال الاحتفالية المذكورة في القدس المحتلة على ‘الواجب الديني’ لبناء الهيكل الثالث المزعوم فورا، وهذا ما أشاد به عريفها الحاخام ايل يعقوفيتش من صفد بعد تقديم صلاة ‘الشكر على عودة شعب إسرائيل إلى أرض إسرائيل’.
ولم يقتصر هذا التحريض الخطير على بناء الهيكل المزعوم على حساب الأقصى على الحاخامات فحسب، فقد أرسل وزير الزراعة المستوطن أوري أرئيل تهنئة وبارك بتسجيل صوتي، معتذرا عن عدم تمكنه من المشاركة في الاحتفالية بسبب مرضه.

القدس العربي، لندن، 22/1/2019

بيت لحم: اختطفت وحدة خاصة تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الثلاثاء، شابا من مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم. وأفاد مصدر امني لـ’وفا’، بأن مركبة من نوع سكودا يستقلها وحدات خاصة إسرائيلية، قامت باختطاف الشاب تامر حربي أبو صدود (24 عاما)، أثناء تواجده بالقرب من محطة للمحروقات، على الشارع الرئيسي القدس- الخليل.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/1/2019

غزة – مصطفى حبوش: وثّق مركز حقوقي فلسطيني تجريف القوات الإسرائيلية منذ عام 2000، ما نسبته 35% من مساحة الأراضي المزروعة في قطاع غزة. وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان، في بيان له يوم الثلاثاء، إن ‘قوات الاحتلال (الإسرائيلي) عمدت منذ مطلع انتفاضة الأقصى في سبتمبر / أيلول من العام 2000، إلى فرض منطقة مقيدة الوصول لها (منطقة عازلة) قرب الحدود الشرقية والشمالية لقطاع غزة’. وأوضح المركز أن قوات الجيش الإسرائيلي استهدفت المناطق السكنية والمنشآت الصناعية والزراعية في تلك المنطقة. وأشار إلى أن الآليات العسكرية الإسرائيلية جرفت منذ عام 2000، المنشآت والأراضي الزراعية على طول الحدود الشرقية والشمالية للقطاع، في منطقة عرضها 500 متر بشكل كامل، فيما قامت بعمليات التجريف في نطاق 1000 متر.
وذكر ‘الميزان’ أن الأراضي التي جرفتها إسرائيل تمثل 35 % من إجمالي مساحة الأراضي المزروعة في قطاع غزة، و15 % من إجمالي مساحة القطاع البالغة 365 كم².
وبين أن القوات الإسرائيلية منذ نهاية عام 2000، تفتح نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المدنيين الفلسطينيين، وتوقع في صفوفهم أعدادا كبيرة من القتلى والجرحى، كما تستهدف بإطلاق النار أو الاعتقال العاملين في المنشآت الصناعية والزراعية ورعاة الأغنام، وتحرمهم من مزاولة أعمالهم. ودعا المركز الحقوقي الفلسطيني المجتمع الدولي والأطراف الموقعة على اتفاقية جنيف لعام 1949، إلى ‘الوقوف أمام مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه الانتهاكات الإسرائيلية’.

وكالة الأناضول للأنباء، 22/1/2019

أقدمت قوات الاحتلال ومستوطنون، يوم الثلاثاء، على اقتلاع مئات الأشجار من أراضي قرية جبع شرق القدس المحتلة وبلدة بيت امر شمال مدينة الخليل. وقال مسلم دار سليم رئيس مجلس قروي جبع، إن قوات الاحتلال هدمت أسوارا وجدرانا استنادية تحيط بأراضي زراعية قرب حاجز جبع العسكري، قبل اقتلاع الأشجار التي قامت بسرقتها.
في السياق، قطع مستوطنو مستوطنة ‘بيت عين’ المقامة على أراضي محتلة من بلدة بيت امر شمال مدينة الخليل، اليوم الثلاثاء، مئات أشجار الزيتون في منطقة واد أبو الريش الواقعة شمال البلدة. وأفاد الناشط ضد الاستيطان في البلدة يوسف ابو ماريا بأن المستوطنين قطعوا مئات أشجار الزيتون في منطقة واد ابو الريش القريبة من خربة صافا شمال بيت امر، وتعود ملكيتها للمزارع إبراهيم ثلجي.

الأيام، رام الله، 22/1/2019

العام الجاري خرج مئات الفلسطينيين يوم الثلاثاء واعتصموا بميادين مدن الضفة الغربية وغزة وأمام مقرات اللجنة الدولية للصليب الأحمر نصرة للأسير الفلسطيني سامي أبو دياك (36 عاما) ورفضا لاقتحام الاحتلال سجن عوفر قرب رام الله والاعتداء على الأسرى.
وعند ميدان الشهداء وسط نابلس في الضفة الغربية هتف المتظاهرون الذين رفعوا العلم الفلسطيني وصور الأسرى ‘بين الموت والحياة، أبو دياك.. يا الله’، و’أبو دياك يا شعبي.. بحالة خطرة وصعبة’، في إشارة إلى معاناة الأسير وصعوبة وضعه الصحي، كما هتفوا رفضا لاقتحام عوفر ‘أسرى عوفر يا شجعان انتو أقوى من السجان’.

الجزيرة نت، الدوحة، 22/1/219

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه البيان الآتي: ‘نتيجة متابعة ملف محاولة اغتيال القيادي في حركة حماس محمد عمر حمدان بتاريخ 14/1/2018 في صيدا، من خلال تفجير سيارته، تمكنت مديرية المخابرات بتاريخ 21/1/2019 في منطقة الشرحبيل – صيدا، من توقيف حسين أحمد بتو الذي قام بعمليات الاستطلاع والرصد قبل تنفيذ عملية التفجير. وقد اعترف الموقوف بتشغيله من قبل جهاز الموساد التابع للعدو الإسرائيلي منذ العام 2014، وأنه التقى مشغّليه خارج لبنان وتسلّم أعتدة وأجهزة إلكترونية خاصة بالرصد والتواصل، كما اعترف أنه كُلّف بمهمة رصد المدعو حمدان اعتباراً من صيف 2017، وأنه قام بتحديد مكان إقامته، ورصدَ جميع تحركاته، ونقلَ المعلومات إلى مشغّليه ليصار إلى تنفيذ عملية التفجير من قبل مجموعة أخرى تمّ تحديدها بعد عملية التفجير المذكورة.
كذلك اعترف أنه بتاريخ 23/1/2018، بعد تنفيذ العملية، تلقى أمراً من جهاز الموساد التابع للعدو الإسرائيلي بمغادرة لبنان، فأقام لمدة ثلاثة أشهر خارج البلاد وعاد بناءً على طلبهم. كما تمّ ضبط عدد كبير من الأجهزة الإلكترونية التي تسلّمها من جهاز الموساد التابع للعدو الإسرائيلي، وتستمر التحقيقات بإشراف القضاء المختص’.

المستقبل، بيروت، 22/1/2019

وكالات: قال رئيس وزراء ماليزيا مهاتير محمد إن إسرائيل لا تلتزم بالقوانين الدولية، وتواصل أنشطة الاحتلال والاستيطان في الأراضي الفلسطينية. وأضاف أن بلاده تعتبر الإسرائيليين ‘قادمين من دولة إجرامية’، وأنهم ‘غير مرحب بهم’ في ماليزيا. وجاءت تصريحات مهاتير خلال مؤتمر صحفي بمقر الأمم المتحدة في فيينا ردا على سؤال أحد الصحفيين بخصوص عدم سماح ماليزيا للإسرائيليين بالمشاركة في بطولة دولية للسباحة.
وكانت ماليزيا فرضت حظرا على مشاركة الإسرائيليين في أي نشاط تستضيفه، بعد منع لاعبين إسرائيليين من المشاركة في بطولة العالم للسباحة لذوي الاحتياجات الخاصة، التي ينتظر أن تنظم بماليزيا في يوليو/تموز المقبل. والأسبوع الماضي صرح مهاتير محمد أن السباحين الإسرائيليين لن يسمح لهم بالمشاركة في المسابقة المذكورة التي ستحدد المتأهلين إلى المشاركة في بطولة طوكيو 2020 للألعاب البارالمبية.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/1/2019

نيويورك: أكدت السعودية رفضها القاطع لجميع السياسات والممارسات والخطط الإسرائيلية الباطلة، وغير القانونية، ومحاولات الاحتلال التي تهدف إلى تكريس التمييز العنصري ضد الشعب الفلسطيني وطمس هويته الوطنية، والمساس بحقوقه المشروعة. وأوضحت السعودية في كلمة أمام مجلس الأمن الدولي، اليوم، حول الوضع في الشرق الأوسط، ألقاها مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة السفير عبد الله المعلمي، أن ‘الشعب الفلسطيني ما زال يشهد مزيداً من المآسي التي يندى لها جبين الإنسانية خلال 70 عاماً مضت على أكبر مأساة إنسانية شهدها العالم، وهي مأساة تهجير أصحاب الأرض من أرضهم، مأساة إعطاء الحق لمن لا يملك الحق، وسلب الحق من أصحابه’.
وطالبت السعودية المجتمع الدولي ومجلس الأمن على وجه الخصوص بتحمل مسؤولياته والتدخل الفوري لوقف المشاريع الاستيطانية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني، والعمل على إلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتنفيذ القرارات الدولية، ورفع الحصار عـن قطاع غزة، وفتح المعابر التي تسيطر عليها بشكل فوري ودائم، والعمل لإنهاء الأزمة الإنسانية والاقتصادية التـي يعـاني منهـا الـشعب الفلسطيني. وقال السفير المعلمي: ‘تشدد بلادي على أهمية السلام الشامل والدائم في الشرق الأوسط خياراً استراتيجياً لإنهاء الصراع العربي- الإسرائيلي وفقاً للمرجعيات الدولية، ومبادرة السلام العربية لعام 2002، التي تقدمت بها بلادي وتضمنت قيام الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشريف، وعودة اللاجئين، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية بما فيها الجولان العربي السوري والأراضي اللبنانية’.

الشرق الأوسط، لندن، 23/1/2019

القدس المحتلة: في سابقة استثنائية شكلا ومضمونا دعا مديان بار رئيس رابطة طياري الخطوط الجوية الإسرائيلية ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وطياري المملكة للمشاركة بمؤتمر للطيران يعقد في تل أبيب. وخاطب بار في رسالته التي نشرتها صحيفة ‘جيروزاليم بوست’ ولي العهد السعودي معرفا بنفسه ‘اسمي ميدان بار ولدت وترعرعت في إسرائيل. عملت طيارا في سلاح الجو الإسرائيلي وأعمل في الوقت الحالي طيارا في شركة الخطوط الجوية العال’. ورأى بار أن الطائرات المدنية السعودية في المستقبل القريب ‘سوف تمر فوق القدس في طريقها إلى لندن، وستدخل الطائرات الإسرائيلية المجال الجوي السعودي في طريقها إلى الشرق الأقصى’.
وجاء في هذه الرسالة المطولة أيضا: ‘صاحب السمو الملكي، ولي العهد، لقد حان الوقت لإحداث تغيير. يجب علينا أن نقود التحول لا أن ننقاد للريح.. الطيارون السعوديون يتحدثون اللغة الدولية للطيران المدني تماما مثل نظرائهم الإسرائيليين، وهم يستخدمون نفس المصطلحات المهنية ويواجهون تحديات مشتركة، كما أن قمرة القيادة هي مساحة خالية نسبياً من الضجيج السياسي’.
وأفادت الرسالة أن رابطة طياري العال ستعقد في مايو المقبل ‘مؤتمر الطيران في إسرائيل، وهو أهم مؤتمر للطيران في الشرق الأوسط. ندعو طياري المملكة العربية السعودية للانضمام إلينا كضيوف شرف، وسيكون من دواعي سرورنا أن نراهم يشاركون في المناقشات بكامل الجلسات.. يمكننا أن نتحاور حول التحديات المشتركة التي يواجهها كلانا، ويمكننا معا البحث عن حلول’.
وقال بار في مقطع آخر إن ‘الرحلة من تل أبيب إلى الرياض تستغرق نفس القدر من وقت الرحلة إلى أثينا. لدينا هنا في المطار الخدمات الأرضية التي يمكن أن تخدم طائراتكم من طرازي بوينغ وإيرباص. نحن نمد يدا مرحبة إليكم، ونعرض على المملكة العربية السعودية خطة طيران للتحليق فوق المجال الجوي الإسرائيلي. نقترح هذا الأمر بتواضع وإخلاص، وبقلوب وعقول منفتحة’.
وتابعت الرسالة سردها قائلة: ‘ألف عضو إسرائيلي من جمعية الطيارين الإسرائيليين يفتحون أبوابهم لزملائهم الطيارين السعوديين، فيما يقف مراقبو الحركة الجوية لدينا على أهبة الاستعداد في البرج بتل أبيب، لمنحكم إذنا بالهبوط، ونحن سنكون هناك على المدرج للترحيب بكم عند هبوطكم’.

وكالة سما الإخبارية، 22/1/2019

عرب 48، الأناضول: حذر المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، من ‘كارثة إنسانية محتملة في قطاع غزة’. كما حذر في الوقت ذاته من تضاؤل إمكانية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وجدد المسؤول الأممي موقف الأمم المتحدة الرافض للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطيني المحتلة. جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت، مساء الثلاثاء، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك حول الحال في الشرق الأوسط، ولاسيما القضية الفلسطينية.
كما وحذرت الأمم المتحدة، من تعرض مستشفيات قطاع غزة البالغ عددها 14، للخطر على نحو متزايد جراء نقص الكهرباء وانخفاض احتياطي وقود تشغيل مولدات الطوارئ أثناء انقطاع الكهرباء.
وقال المسؤول الأممي في إفادته إلى أعضاء المجلس والتي قدمها عبر دائرة تلفزيونية من جنيف، إنه ‘مع بداية عام 2019، يجب ألا يكون لدينا أي أوهام حول الديناميات الخطيرة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي لا تزال تتكشف أمام أعيننا’. وأكمل: ‘فمع مرور الوقت، تضاءلت إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة بشكل منتظم من خلال الحقائق على الأرض’. وأردف ميلادينوف: ‘الوضع مازال كارثيا في قطاع غزة الذي يشهد انكماشا اقتصاديا هائلا، وفي ظل الاحتلال والدعم المتناقص’. وتابع ميلادينوف: ‘الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قابل للاستمرار وقد يؤدي إلى صراع لا نهائي مع تصاعد التشدد من قبل جميع الأطراف إذا ترك على ما هو عليه بدون رؤية وإرادة سياسية من الجميع ‘.
واستعرض ميلادينوف أمام أعضاء المجلس تقريرا دوريا للأمين العام ذكر فيه أن ‘ عمليات هدم ومصادرة المباني المملوكة للفلسطينيين تواصلت في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية’. وأضاف: ‘تم الاستيلاء على نحو 25 مبنى أو هدمها بزعم عدم وجود تصاريح بناء صادرة من إسرائيل، وهي تصاريح يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها. ونتيجة لذلك، تم تشريد 32 شخصا’. وأردف: ‘المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام وهي غير قانونية بموجب القانون الدولي هناك محاولات لإصدار تشريع يفرض القانون الإسرائيلي بصورة مباشرة على أرض الضفة الغربية المحتلة، بما أثار مخاوف من احتمالات الضم في المستقبل’.

عرب 48، 23/1/2019

القدس- وفا: أطلقت منظمة الصحة العالمية في الأرض الفلسطينية المحتلة، مشروعا لمدة عامين لتحسين الأنظمة الصحية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة بدعم من التعاون الإيطالي. وسيسهم المشروع في ‘تحسين النظم الصحية من أجل تحقيق التغطية الصحية الشاملة’، وستعزز منظمة الصحة العالمية بقيادة وزارة الصحة الفلسطينية، استمرارية تقديم الخدمات المعتمدة على القرارات المدعومة بالأدلة. وستركز المنظمة على معالجة الثغرات المتبقية في مجال الصحة النفسية، وإطلاق وتعزيز مبادرة رعاية حديثي الولادة المبكرة، وتقوية طرق التحويل للمرضى الأكثر عرضة للخطر، من خلال تعزيز قدرة النظام الصحي على تقديم خدمات صحية ذات جودة.
من جهتها، قالت مديرة الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي في القدس كريستينا ناتولي إن ‘هذه المبادرة مع منظمة الصحة العالمية هي جزء من استراتيجيتنا لتعزيز النظام الصحي الفلسطيني ووزارة الصحة الفلسطينية ضمن مساهمة عامة قدرها 36 مليون يورو’. وأضافت إننا نقوم ببناء مستشفيين في دورا وحلحول من خلال قرض ميسر بقيمة عشرة ملايين يورو، ونحن نشارك في برنامج PEGASE الأوروبي الذي يهدف إلى دعم المستشفيات الستة في القدس الشرقية’.

الحياة الجديدة، رام الله، 22/1/2019

دعا عدد من مسؤولي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية إلى وقف خطط تهجير لاجئين فلسطينيين من حي الشيخ جراح في القدس الشرقية المحتلة، إذ يواجه 32 فردا، منهم ستة أطفال، من أسرة الصباغ الفلسطينية الإخلاء القسري الوشيك من منزلهم والترحيل الجبري منه.
وقد زار منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ومديرة عمليات الأونروا في الضفة الغربية، ورئيس مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة، والمديرة القطرية في المجلس النرويجي للاجئين، أسرة الصباغ في منزلها اليوم.
ذكر بيان صحفي صادر عن المسؤولين الأربعة أن أفراد أسرة الصباغ لاجئون فلسطينيون يعود أصولهم إلى مدينة يافا. وقد استقرت الأسرة في حي الشيخ جراح مع 27 أسرة أخرى بدعم من الأمم المتحدة والحكومة الأردنية في الخمسينيات.
وأضاف البيان أن الأسرة، مثل أسر أخرى في المنطقة، دخلت في نزاع قانوني للاعتراض على جهود المنظمات الاستيطانية الإسرائيلية الهادفة إلى إخلائها من منازلها. ولم يكتب لتلك المساعي القانونية النجاح، إذ أصدرت المحاكم الإسرائيلية مؤخرا قرارا لصالح ادعاءات المستوطنين.
وأضاف البيان ‘في العديد من الحالات في القدس الشرقية، بما فيها حي الشيخ جراح، يقع الإخلاء القسري الذي يطال الفلسطينيين في سياق المستوطنات التي تقيمها إسرائيل وتوسعها، والتي تنتفي الصفة القانونية عنها بموجب القانون الدولي الإنساني.’
ودعا المسؤولون السلطات الإسرائيلية إلى وقف الخطط الرامية إلى إخلاء أسرة الصباغ، والحيلولة دون تهجير هؤلاء اللاجئين مرة أخرى. كما دعوا إلى وقف بناء المستوطنات، والتقيد بالالتزامات المترتبة على السلطات الإسرائيلية بصفتها القوة القائمة بالاحتلال.

مركز أنباء الأمم المتحدة، نيويورك، 22/1/2019

أعلنت إيطاليا، يوم الثلاثاء، عن دعم مالي لوكالة الأونروا، بقيمة 1.5 مليون يورو. ووقّع السفير الإيطالي في لبنان ماسيمو ماروتي، ومدير عام ‘الأونروا’ كلاوديو كوردون، اتفاقية تتبرّع بموجبها الحكومة الإيطالية بمبلغ 1.5 مليون يورو للوكالة. وشكر كوردوني إيطاليا لدعمها المستمر للأونروا، خاصة في مجال الخدمات الصحية التي تقدمها للنازحين الفلسطينيين من سوريا. وقال: ‘من دون دعم الدول المانحة مثل إيطاليا لما تمكّنت أونروا من الاستمرار في تقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين’.

فلسطين أون لاين، 22/1/2019

واشنطن: شدد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على ضرورة تشجيع الفلسطينيين والإسرائيليين على الجلوس سويا؛ مشيراً أن بلاده تعتزم اتخاذ الخطوات اللازمة لتحقيق الاتصال البناء بين الطرفين.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الأمريكي، الثلاثاء، للرد على أسئلة الصحافيين، خلال مشاركته عبر نظام الفيديو-كونفرانس، في أعمال الاجتماع السنوي الـ 49 للمنتدى الاقتصادي العالمي(دافوس).
وقال بومبيو في تصريحاته ‘أثق في أننا عند نقطة يمكننا من خلالها حل الخلافات الرئيسية بين إسرائيل وفلسطين، والجمع بينهما من أجل القضاء على مشكلات تزعج العالم منذ فترة طويلة’.
وفي إشارة إلى الخطة الأمريكية للسلام ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين، المعروفة إعلاميا باسم ‘صفقة القرن’، قال بومبيو إن جاريد كوشنير، صهر الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ومستشاره، عمل بشأنها مع الممثل الخاص للرئيس ترامب للمفاوضات الدولية، جيسون غرينبلات. وتابع قائلا ‘وسيتخذون خطوات هامة من أجل تحقيق السلام’، مشدداً على أن فلسطين وإسرائيل مضطرتان للجلوس على طاولة واحدة بأي شكل، فالأزمة مستمرة بينهما منذ عشرات السنين’.
واستطرد في ذات السياق موضحاً أن ‘الولايات المتحدة بعد الانتخابات الإسرائيلية (في أبريل/نيسان المقبل) تعتزم اتخاذ الخطوات اللازمة من أجل تحقيق اتصال بناء بين الطرفين(إسرائيل وفلسطين)’.

القدس العربي، لندن، 23/1/2019

لندن: قالت صحيفة الغارديان البريطانية في افتتاحيتها إن الكيان الإسرائيل يقتل الفلسطينيين من دون خوف أو عقاب من أحد، فضلا عن أنها تكذب دون قلق من العواقب. وأشارت الصحيفة إلى ضحايا الجيش الإسرائيلي الذين يقتلون بشكل أسبوعي من أطفال ونساء وشيوخ فضلا عن صحفيين.

موقع ‘عربي 21’، 23/1/2019

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

هل بات حسين الشيخ الأوفر حظا في خلافة عباس؟! الرجل هو الأكثر تصريحات في الفترة الأخيرة، لا سيما ضد حماس والمقاومة. هل تدعم (إسرائيل) الشيخ في طموحاته وتصريحاته، أم هو يحظى بدعم عباس وجماعة من الحاشية؟!
آخر تصريحات الرجل أنه لا حكومة وطنية مع حماس، والحكومة القادمة يجب أن تكون حكومة منظمة التحرير؟! وهذا شيء يريده عباس، وتوافق عليه إسرائيل، لأنه يساعدها في تحقيق حلم فصل غزة عن الضفة، وتكريس النزاع الداخلي، وتفجير صراع داخلي بين أجنحة فتح.
عباس يريد إجراء انتخابات تشريعية، دون انتخابات رئاسية، ومجلس وطني؟! الفصائل المختلفة ترفض ذلك، وتريد انتخابات شاملة للمؤسسات الفلسطينية، وللجغرافيا الفلسطينية، وترى في الانتخابات التشريعية وحدها حقا أريد به باطل، وأنه يكرس الفصل والانقسام، ويطيل فترة النزاع، ويحقق استراتيجية إسرائيل في الساحة الفلسطينية.
عباس انتهت ولايته القانونية في 2009م، وحكم السلطة عشر سنوات إضافية من خارج القانون، وبحكم الأمر الواقع، ويريد أن يواصل البقاء في المنصب رغما عن القانون، ورغما عن الأغلبية الفلسطينية الرافضة لبقائه. عباس احتكر منصب الرئاسة، وسيطر على المال العام، وعلى القرار، وحسب أن الشعب فاقد للأهلية الديمقراطية. الشعب قبل الفصائل ضد هذا كله، وجل حركة فتح ضد هذا، ولكن عباس له أذن من طين، وأخرى من عجين، ويعتمد على حفنة من المطبلين، الذين يريدون انتخابات تشريعية فقط، وحكومة منظمة التحرير فقط، ويقفزون بقوة دفع إسرائيلية عن الواقع، وعن التحولات الفلسطينية الجذرية، التي أعطت الأغلبية للتيار الإسلامي.
إذا كان الشيخ في تصريحاته ممثلا لعباس، أو ممثلا للإدارة المدنية الإسرائيلية، فإن الشعب يرفض تصريحاته، ويرفض تشريعي على المقاس، ويرفض بقاء عباس في منصبة دون تجديد انتخابي، ويرفض بقاء مجلس وطني متكلس يعاني من زهايمر ومن أمراض الشيخوخة الأخرى، ولا حكم بعد ذلك إلا للشعب.

فلسطين أون لاين، 22/1/2019

يقول الرئيس الإسرائيلي، رؤوفين ريفلين، إن الأردن صديقٌ مخلص لإسرائيل، وتأتي تصريحاته هذه بعد يوم فقط من افتتاح مطار إسرائيلي جديد قرب العقبة، وهو مطار لم تأبه إسرائيل لكل الاعتراضات الأردنية حوله، لا سابقا، ولا لاحقا، ولا ما بينهما، فلماذا تأبه أساسا ولا أحد يوقفها عند حدها؟!.
في المقابل واقترابا من مفهوم الصديق المخلص وفقاً لتعبير ريفلين، لدينا في الأردن جماعة سياسية، تقول إننا لا نستطيع أن نعادي إسرائيل، مهما فعلت ضدنا، وإن علينا تفادي شرها لسببين: أولهما نفوذ الإسرائيليين في الإدارة الأميركية والكونغرس، وفي عواصم شرق أوسطية، وثانيهما أن الإسرائيليين لديهم القدرة على التسبب بأضرار هنا على مستويات مختلفة، وبهذا المعنى يرونها صديقا لا بد من الإخلاص له، تجنبا لشروره.
هذه الجماعة السياسية، لا نسمع لها صوتا اليوم ونحن نرى الذي تفعله إسرائيل، سواء عبر اقتحامات المسجد الأقصى شبه اليومية، أو حتى بناء مطار قرب مطار العقبة، بما يعنيه ذلك من أخطار، بل لربما يصرّون على نظريتهم أكثر باعتبارها طوق النجاة، وأن العلاقة الحسنة مع إسرائيل تحرجها وتمنعها من التهور أكثر.
لم نسمع صوت هذه الجماعة، أيضا، حين قتلَ موظفٌ في سفارة إسرائيل في عمان أردنِيَيَن، وتجاوزت البعثة الدبلوماسية في تصرفاتها على مستويات مختلفة، أقلها الاختباء وراء الحصانة لمغادرة الأردن، واستقبال نتنياهو للقاتل وتكريمه، وتحدي الأردن جهارا نهارا، وما شهدناه في مقتل القاضي زعيتر وغير ذلك من قصص.
هناك غموض في العلاقة الأردنية الإسرائيلية، وهو غموض لا يفهمه كثيرون، وبعضنا يعتقد أن العلاقة استراتيجية، ولا يمكن أن تحدث مواجهة مفتوحة بين الطرفين بسبب اتفاقية السلام، وما سبقها من علاقات، إضافة إلى موضوع الجغرافيا، والحدود، وما يعنيه ذلك، فعليا، بل إن هذا الفريق يعتقد أن مصالح الجهتين واحدة، إقليميا ودوليا، وبرغم هذا الكلام الاتهامي، إلا أن هناك أدلة تثبت عكسه، أحيانا على الأقل.
واقع الحال يقول إن تصرفات إسرائيل لا تراعي الأردن، في حسابات كثيرة، أقلها التحريض السري ضد الأردن لتجفيف الدعم المالي عنه، أو التحريض ضد إنشاء مفاعل نووي في الأردن، وهو تحريض مثبت ومؤكد وكان يسبق كل اتصالات أردنية مع الروس وغيرهم، برغم عدم تصديق بعض الأردنيين لهذه الرواية للأسف الشديد، على الرغم من صحتها، إضافة إلى ما تفعله إسرائيل يوميا من خروقات بشأن ملفات تخصّ الأردن، وتحديدا ملف الأقصى بكل خطورته، وما رأيناه قبل يومين من افتتاح للمطار قرب العقبة.
هذا الغموض، تزيد كل الأطراف من منسوبه، وعلى سبيل المثال أعلن الأردن تجميده لاتفاقية الباقورة والغمر، ووفقا للاتفاقية لا بد أن يتفاوض الطرفان الأردني والإسرائيلي، ومنذ تلك اللحظة تسربت معلومات محدودة، إلا أن تحديث المعلومات في عمان يبدو منخفضا جدا، ولا نعرف حتى الآن إلى أين وصلت الاتصالات الأردنية الإسرائيلية، وهل هناك جلسات مفاوضات، وإلى أين تتجه الأمور، وهذا التكتم على المعلومات، يثير الخيال والإشاعات معا؟
ما يراد قوله هنا إن كل المؤشرات تناقض بعضها البعض، إذ إن هناك حزمة من أشكال التصعيد بين الجهتين، وحزمة من التفاهمات بين الطرفين، في قضايا أخرى، وبحيث بتنا نحتاج إلى سحرة ليخبرونا عن طبيعة العلاقة بين الأردن وإسرائيل، وما يتوقع أيضا، خلال الأعوام القليلة المقبلة!
الإسرائيليون يريدون من الأردن أن يبقى هشّا على المستوى الاقتصادي والاجتماعي، حتى تتحول البنية السكانية إلى بنية منهكة مترنحة، ولا تهدد إسرائيل، فيما لا يريدون، أيضا، أن تسقط الدولة ذاتها لحسابات استراتيجية لها علاقة بحسابات الفوضى الإقليمية، وهم في الوقت ذاته، يريدون تمرير كل مصالحهم، ولا يريدون أن يعترض الأردن على أي تصرف إسرائيلي، ويعتقدون أن بيدهم أوراقا مهمة، يستطيعون عبرها الرد على أي خطوة أردنية.
الجماعة إياها التي تتبنى شعار لا نستطيع معاداة إسرائيل جماعة بلا حياء، ولا تخجل، وبدلا من حسبة جديدة للعلاقات مع إسرائيل، لا يجدون حلا إلا بمزيد من الدعوات لمداهنة الاحتلال، لتجنب شروره، وقد ثبت فعليا أن هؤلاء يضرون الأردن أكثر بكثير من إسرائيل التي تبدو عداوتها مشهرة وواضحة، فيما دوافع هذه الجماعة مغطاة بقليل من عسل الوطنية، وبكثير من السمّ والسموم.

الغد، عمّان، 23/1/2019

أفترض أن لدى حماس ‘دليلاً’ للسيطرة على الضفة الغربية، وأنه مختصر ويتكون من محاور ثلاثة: (1) الاشتباك مع الاحتلال بعمليات نوعية بين الحين والآخر، يترتب عليها استدراجه للقيام بأفعال تحرج السلطة توطئة لإخراجها من المشهد… (2) تصدير النساء والأطفال للتظاهرات الاحتجاجية التي ستنطلق بعد قيام السلطة بتنفيذ عمليات أمنية ضد نشطاء الحركة، وبما يُظهر السلطة بصورة سيئة للغاية، تشبه صورة الاحتلال وممارساته… (3) جهود شعبية ودبلوماسية، في الداخل والخارج لنزع الشرعية عن السلطة والرئاسة لـ’طي صفحة فتح’ وفقاً للزهار، توطئة لخلق بديل للمنظمة أو كيان موازٍ، مزاحمٍ لها على الشرعية والتمثيل.
ينهض هذا ‘الدليل’ على فرضية تثبيت ‘التهدئة’ في قطاع غزة، وجعلها طويلة الأمد ما أمكن، وتخفيف وطأة الحصار إن لم نقل إنهاؤه… والاستجابة لجهود بعض الأطراف العربية والإقليمية التي تسعى في ‘تعويم’ حماس، وإعادة تأهيلها، بما يجعل منها كياناً ‘مسؤولاً’ ومقبولاً على الساحتين الإقليمية والدولية.
مشكلة حماس مع ‘دليلها’ تكمن بمحاوره الثلاثة جميعها، والفرضيات المُؤسسة لها… فسياسة ‘تثوير الضفة وتهدئة القطاع’، يمكن أن تنجح في الحدود التكتيكية فقط، وأي زيادة في ‘جرعة التثوير’ سيترتب عليها إصابة التهدئة في القطاع، في مقتل، ولقد استمعنا لمسؤولين إسرائيليين كبار، يلوحون بضرب حماس في غزة، إن هي واصلت عملياتها في الضفة، وهذا ما لا تريده حماس، وتسعى في تفاديه.
وإن ظلت العمليات على محدوديتها، وفتراتها المتباعدة، فإن السلطة قادرة على احتواء آثارها، وتحمل ردود الأفعال الإسرائيلية والتعايش معها، كما حصل فعلياً في الأشهر القليلة الفائتة… تصعيد العمليات العسكرية في الضفة، هو شرط نجاح هذا المحور في ‘دليل’ حماس، وبخلاف ذلك لن يجدي هذا التكتيك نفعاً، وسيكون على حماس أن تقرر بين حفظ التهدئة في القطاع ورفع منسوب ‘الجهاد المسلح’ في الضفة.
المحور الثاني: يمكن أن يكون فعّالاً لو أن السلطة في الضفة الغربية هي سلطة ‘رجل واحد’، فتح رغم انهياراتها المتلاحقة، ما زالت تنظيماً يحظى بتأييد قطاع واسع نسبياً من الشارع الفلسطيني، وإن انضمت إليها فصائل منظمة التحرير وشرائح أخرى لا ترغب بسيطرة حماس على الضفة، سنصبح أمام معادلة ‘شارع مقابل شارع’، وعندها، قد يخفق تكتيك تصدير النساء والأطفال للتظاهرات والاعتصامات الحمساوية المنددة بقمع السلطة… ثم أن الصور التي تأتي من القطاع والحملات القمعية التي تشنها حماس ضد معارضيها، لا تعطي حماس تفوقاً أخلاقياً على فتح، ولا تجعل منها بديلاً يرتجى منه خيراً عميماً.
أما المحاور الثالث، والمتصل بنزع الشرعية عن السلطة والرئاسة، فهو على ما يستبطنه من نزوع أصيل لتغليب ‘الفئوي على الوطني’، بل والمقامرة بإنجازات شعب لصالح حسابات فصيل وأولوياته، إلا أنه يطرح سؤالاً إشكالياً: بفرض نجاح حماس في نزع شرعية عباس، هل تعتقد الحركة أنها مؤهلة لملء فراغ الشرعية الفلسطينية؟… وما الذي سيكون عليه حال الشعب والقضية الفلسطينيين، إن تصدرت حماس مؤسسات الممثل الشرعي الوحيد، وأية عزلة ستلحق بالشعب وقضيته، وأية خسائر ستترتب على ذلك، سياسياً وحقوقياً ودبلوماسياً، دع عنك اقتصادياً واجتماعياً؟
‘دليل’ حماس يمكن أن ينفع كخيار أخير أمام الحركة:(طلقة أخيرة)، ولقد سبق أن وصفته بـ’خيار شمشون’، أو ‘تكتيك هدم المعبد عليّ وعلى أعدائي’، وليس المقصود بالأعداء هنا إسرائيل، بل السلطة والمنظمة… عندها وعندها، قد يحقق هذا ‘الدليل’ أغراضه.

الدستور، عمّان، 21/1/2019

يجب أن نتفق أولاً على تعريف مشترك للمشروع الذي أطلقت عليه الإدارة الأمريكية، اسم ‘صفقة القرن’، فيما يتعلق بإيجاد حلول نهائية للأزمة السياسية الكبرى المتوارثة، عن بقايا الحرب العالمية الثانية في منتصف القرن العشرين، وهي قضية فلسطين.
وفي هذا المجال لا بد من التأكيد على أنه إضافة للدور المؤسس لدولة بريطانيا في التحضير المبرمج والممنهج لإنشاء دولة ‘إسرائيل’، بعد قضاء ثلاثين عاماً في تحويل ملامح فلسطين، من وطن متوارث لأغلبية كاملة من عرب فلسطين المسلمين والمسيحيين، إلى وطن يهودي، تطبيقاً شيطانياً للمشروع السياسي البريطاني (والأوروبي) الذي تم التعبير عنه في الرسالة الشهيرة المقتضبة من اللورد البريطاني بلفور إلى الزعيم الصهيوني روتشيلد المعروف باسم ‘وعد بلفور’، ولكن بعد هذا الدور البريطاني المتميز، في مرحلة التحضير المباشر لإنشاء دولة ‘إسرائيل’ على أرض فلسطين، وعلى حساب وجود شعب فلسطين الأصلي وكل حقوقه الإنسانية والسياسية، فإنه عندما دقت ساعة التأسيس المكتمل للمشروع، بعد أن جلس الحلفاء الغربيون على عرش الانتصار الكامل والساحق للحرب العالمية الثانية، فإن الدور الأساسي انتقل من بريطانيا (في مرحلة التمهيد من 1917 إلى 1947) إلى الولايات المتحدة في مرحلة التأسيس الفعلي في منتصف القرن العشرين (1948).
أما بعد ذلك، ومنذ التأسيس حتى يومنا هذا، فقد انفردت واشنطن بالدور الأساسي في رعاية وحماية ودعم الدور المعقد الذي ولدت ‘إسرائيل’ لتلعبه في المنطقة العربية، التي أطلق عليها الغرب المنتصر اسم منطقة الشرق الأوسط. وعلامات هذا التفرد الأمريكي، ظل سائداً وساري المفعول في عهود كل الرؤساء الأمريكيين.
إلى أن وصلنا إلى الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي سجل في الانتخابات الرئاسية فوزاً بالغ الغرابة والمفاجأة على المرشحة الديمقراطية صاحبة الحظ الأوفر في فرص الفوز.
ومع أن هذا الفائز الجديد المفاجئ لم يكن له أي ماضٍ سياسي معروف، ومع أنه قادم مباشرة من عالم الأموال والاستثمارات، فقد كان بين بنود برامجه التي كان يعلن عنها في دعايته الانتخابية، الإعلان عما سمي ‘صفقة القرن’ لحل فوري وسحري وعجائبي لمشكلة قضية فلسطين،
لقد تصور البعض أن ‘صفقة القرن’ هذه، ممكن أن تولد ذات يوم قريب، في عهد ترامب عبر مؤتمر دولي، تدعو إليه الولايات المتحدة مختلف دول المجتمع الدولي، لإيجاد حل نهائي متدرج لقضية فلسطين، بعد الاتفاق على بنوده ونقاطه التفصيلية.
لكن الذي ظهر فيما بعد أن العنصر الوحيد في هذه الصفقة، ليس كل أطراف القضية الأصليين (وعلى رأسهم شعب فلسطين صاحب القضية الأصلي)، بل الإدارة الأمريكية، وأن ما سمي ‘صفقة’ ليس سوى برنامج مختصر ومباشر، للرئيس الأمريكي الجديد، يفرض بالقوة العسكرية والسياسية، والدبلوماسية والإعلامية، حلاً أمريكياً صهيونياً للقضية، عن طريق تصفية كل ما يمت بصلة لوجود شعب فلسطين، صاحب القضية الأصلي، وجميع حقوقه.
ولم ينتظر الرئيس الأمريكي الجديد، انعقاد أي شكل من أشكال المؤتمرات الدولية، لإعلان بنود ‘صفقة القرن’ المقترحة، بل بدأ بشكل متفرد ومتسلط، ومفاجئ للجميع بمن فيهم الحركة الصهيونية نفسها، وإدارة ‘دولة إسرائيل’، ابتداء بالخطوة الأولى، التي تبلورت في الإعلان الأمريكي بأن القدس (خارج كل القرارات الدولية السابقة، وخارج الحقائق التاريخية الثابتة) هي عاصمة الكيان ‘الإسرائيلي’ وحده، لا شريك لها فيه.
بعد ذلك، تسارعت الخطوات التي كان ثانيها إهالة التراب على ما سمي بحل الدولتين، وإهالة التراب على ما يعرف بحق العودة للفلسطينيين، وقد تم كل ذلك بخطوات عملية تقضي بالاعتراف العملي الكامل بكل مشاريع الاستيطان الصهيوني للضفة الغربية، استكمالاً لحرب 1967، التي جاءت تكمل في المشروع الأمريكي نتائج حرب 1948.
هكذا إذن اكتمل كل شيء، وأدت الولايات المتحدة كل ما عليها لتصفية القضية نهائياً.
ومع ذلك، ما زالت عملية الخداع التي حملت اسم صفقة القرن مستمرة، لكن الإدارة الأمريكية فاتها أمر جوهري وأساسي، هو الحصول على اعتراف وتوقيع شعب فلسطين، على التنازل عن وجوده وعن كامل حقوقه. إنها لحظة اصطدام ‘صفقة القرن’ بجدار المستحيل، في الضفة الغربية وغزة وحتى بين عرب 48.

الخليج، الشارقة، 23/1/2019

مع مرور الساعات منذ الهجوم المنسوب لإسرائيل والرد السوري، يمكن أن نلاحظ تغييرين كبيرين مقارنة لما اعتدنا عليه في الفترة الأخيرة: الأول هو أن إسرائيل لم ترد رسميا وهكذا عادت في واقع الأمر إلى سياسة الغموض التي في ضوئها لا تنفي ولا تؤكد أن سلاح الجو هو الذي هاجم.
هذه السياسة انكسرت في بداية الشهر، حين تباهى رئيس الأركان المعتزل الفريق غادي آيزنكوت في مقابلة مع ‘نيويورك تايمز’ بأن إسرائيل هاجمت في السنوات الأخيرة آلاف المرات، وبعد يوم من ذلك أخذ رئيس الوزراء المسؤولية عن هجوم ضد هدف في المطار في دمشق.
أما التغيير الثاني فهو أن إسرائيل لم تسارع بالرد بالنار على إطلاق الصاروخ الذي أطلق نحو شمال هضبة الجولان (ووفقاً لبيان الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي اعترضته بطارية القبة الحديدية، أغلب الظن في الأراضي السورية).
في الماضي كانت إسرائيل تسارع إلى الرد فور كل إطلاق نار من سورية، حتى لو كان هذا تسللا للنار كنتيجة للمعارك بين الجيش السوري والثوار.
أما هذه المرة فلم يكن هذا تسللاً للنار، فقد عاد الجيش السوري قبل بضعة أسابيع للسيطرة في معظم أرجاء الحدود من الجانب السوري لهضبة الجولان، باستثناء الجنوب، حيث لا يزال تواجد صغير لمنظمات الثوار.
يمكن التقدير بأن هذا كان ردا سوريا مبادرا إليه، في نية مبيتة لإطلاق صاروخ كرد على ادعاء سورية بغارة سلاح الجو.
وحسب البيانات الرسمية السورية والتقارير في وسائل الإعلام، فإن طائرات قتالية من سلاح الجو هاجمت أهدافا في مطار جنوب شرقي دمشق.
يمكن التقدير بأن هدف الهجوم، مثلما في الماضي، كان قوافل سلاح انتقلت من إيران إلى حزب الله، عبر سورية.
وحسب تقارير مواقع تتابع الطائرات، ففي موعد قريب من الحدث شوهدت طائرة انطلقت من إيران نحو دمشق وعادت على أعقابها.
وحسب ناطقين سوريين رسميين، فقد فشل الهجوم، ودفاعاتها الجوية نجحت في اعتراض ستة صواريخ أطلقت من طائرات سلاح الجو، أما الصاروخ السابع فسقط في منطقة مفتوحة ولم يحدث أضرارا.
وتجدر الإشارة إلى أنه بخلاف أحداث الماضي، فإن روسيا لم ترد رسميا على هذا الحدث. يحتمل أن يكون سبب ذلك هو أن الأمر وقع يوم الأحد وأن الرد لا بد سيأتي. أما رئيس الوزراء فقد قال أثناء زيارته إلى تشاد إنه حتى حين يكون خارج البلاد فإن السياسة لا تتغير.
ومن هنا يمكن الاستنتاج بأن الوضع سيبقى في هذه المرحلة مثلما هو: إيران ستواصل محاولة تثبيت تواجدها في سورية، نقل الصواريخ الدقيقة أو عناصر الصواريخ وكذا الصواريخ المضادة للطائرات إلى حزب الله، وإسرائيل بالمقابل ستهاجم كي تحبط هذه المساعي.
ولكن إلى هذه المعادلة المعروفة والمتوقعة، قد يدخل متغير آخر – ردود بالنار وإطلاقات صواريخ من الجيش السوري، الذي أخذت ثقته بنفسه تتعزز أكثر فأكثر.

‘معاريف’
الأيام، رام الله، 22/1/2019

Cartoon

المصدر: القدس، القدس، 23/1/2019

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد