هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الثلاثاء 8 أيلول/ سبتمبر 2026

العدد: 7,119

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

غزة: انتقدت حركة حماس آلية انتخاب ممثلي الجالية الفلسطينية في الكويت لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، معتبرة أنها “لا تعبّر عن إرادة الجالية”، ومحذرة من أن تؤدي الآلية المعتمدة إلى تشكيل مجلس وطني “من لون واحد”.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، اليوم [أمس] الاثنين، إن إقدام قيادة السلطة الفلسطينية وقيادات من حركة فتح على ما سمّاه “التلاعب” في انتخابات الجاليات الفلسطينية للمجلس الوطني، كما حصل في الكويت، يمثل مؤشراً إلى أن قيادة السلطة تسعى، وفق قوله، إلى إنشاء مجلس وطني “من لون واحد” عبر التعيين بدلاً من الانتخابات. وأضاف قاسم، في بيان: “لا يعقل أن يسعى الكل الوطني لبناء نظام سياسي شرعي عبر الإرادة الشعبية، ثم تذهب السلطة للالتفاف وتخريب هذا المسعى باعتماد طريقة هي أقرب للتعيين، ما يعني استمرار سياسة التفرد والإقصاء”، ودعا “جميع المكونات الوطنية والشعبية للتمسك بحقهم في اختيار من يمثلهم في المجلس الوطني، حتى نكون أمام مجلس منتخب لأول مرة يفرز مؤسسات شرعية قادرة على مواجهة التحديات التي تواجه شعبنا الفلسطيني”.

العربي الجديد، لندن، 7/9/2026

أبرز العناوين  

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، في بيان: «إذا حدث تغيير في التوجه، وبدأت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية والهيئات المرتبطة بها بشن هجوم إرهابي على غرار هجوم 7 أكتوبر ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنات اليهودية، أو إذا تأكدنا بشكل قاطع من أنها على وشك تنفيذ مثل هذا الهجوم، فقد وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن حرب شاملة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وبحسب بيان كاتس، فإن هذه الحرب ستستهدف «القيادة العليا للسلطة وأجهزتها والهيئات المرتبطة بها» والتي تتخذ من رام الله في وسط الضفة الغربية مركزاً لها.
كما شمل تهديد كاتس «جميع البنى التحتية الإرهابية» في المنطقة. وأضاف البيان أن الحملة الشاملة ضد السلطة ستنفذ عن طريق «الاغتيالات التي ستستهدف كبار المسؤولين، وإجلاء السكان من المدن والقرى التي تنطلق منها الأنشطة الإرهابية، والقضاء على الإرهابيين، وتدمير جميع البنى التحتية للإرهاب في تلك الأماكن».
وبحسب البيان، فإن هذه العملية ستحاكي «المناطق الأمنية» التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي في كل من غزة وجنوب لبنان وعدد من مخيمات شمال الضفة الغربية التي هُجّرت.

الشرق الأوسط، لندن، 7/9/2026

برلين: اجتمعت اللجنة الفلسطينية المكلفة بالتحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، التي تضم عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، ورمزي رباح، والسفير محمد أبو جامع، بحضور سفير فلسطين لدى ألمانيا، ليث عرفة، مع أمناء سر فصائل المنظمة، في مقر سفارة دولة فلسطين بالعاصمة الألمانية، برلين. وجرى خلال الاجتماع بحث الترتيبات والتحضيرات المتعلقة باختيار أعضاء المجلس الوطني في ساحة ألمانيا، والتأكيد على أهمية مشاركة مختلف فصائل ومكونات منظمة التحرير في هذه العملية، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية.
كما شدد الاجتماع على أهمية أن تعكس عملية الاختيار لأعضاء المجلس الوطني أوسع مشاركة ممكنة من مختلف فصائل المنظمة والقوى السياسية والمستقلين ومكونات المجتمع الفلسطيني في ألمانيا، بما يضمن تمثيلا يعكس التعدد والتنوع في مكونات شعبنا.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 7/9/2026

استشهد مواطن متأثرًا بجراحه، وأصيب 3 أخرين بجراح، اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات والزوارق الحربية تجاه مناطق عدة في قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية، باستشهاد الأسير المحرر رمزي أبو ريدة متأثرًا بإصابته جراء استهدافه بغارة من مسيرة للاحتلال يوم الجمعة الماضي في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
واستشهد 1352 شخصا وأصيب 4511 آخرين منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بحسب معطيات رسمية نشرتها وزارة الصحة في غزة. وقالت الوزارة في أحدث تقرير إحصائي لها، إن الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73,658 شهيدا و174,622 إصابة.

فلسطين أون لاين، 8/9/2026

لندن – الشرق الأوسط: دافع جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، عن عدم إحراز تقدم في المحادثات بشأن الخطوات التالية في وقف إطلاق النار الهش في غزة، قائلاً إنها «كانت مكاناً بائساً لفترة طويلة».
وفي معرض حديثه في مؤتمر صحافي في أوكرانيا، دافع كوشنر عن عمله مع المبعوث الخاص لترمب، ستيف ويتكوف، قائلاً إن عسكرة حركة حماس في الأراضي الفلسطينية «كانت تفوق استيعابنا، لذا فإن تجريدها من السلاح لن يكون أمراً سهلاً».
وتابع كوشنر: «لكننا مصممون للغاية، ونحن نعمل على حل هذه الأمور».
وأضاف: «نحن نعمل على حل بعض القضايا السياسية في إسرائيل. أعتقد أننا نتفق معهم بشأن الوضع النهائي. لديهم فقط انتخابات محمومة، وهذا يجعلهم غير عقلانيين إلى حد ما في جوانب معينة».

الشرق الأوسط، لندن، 2026/9/7

كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، اليوم [أمس] الاثنين، عن إجراءات تعتزم الأمانة العامة للجامعة اتخاذها لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية والتصدي لها، مشيرا إلى وجود مبادرة عربية لإنشاء صندوق يموّل مرصدا لتلك الانتهاكات، بهدف توثيقها ونشرها ووضعها أمام الرأي العام.
وقال فهمي، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، إن الاجتماع عُقد في أجواء من ‘القلق والجدية البالغة’، في ظل ما وصفها بمحاولات غير مشروعة لإعادة تشكيل المنطقة، واستخدام القوة عبر الحدود وداخل الأراضي المحتلة، مشددا على أن الدول العربية تريد السلام مع الجميع، لكن على أساس القانون والحق والعدل. وأضاف أن المناخ العام للاجتماع عكس رغبة عربية في الانتقال من تسجيل المواقف إلى اتخاذ خطوات عملية، مشيرا إلى أن المجلس ناقش، إلى جانب القضايا السياسية والأمنية، سبل تطوير وإصلاح العمل العربي المشترك وتعزيز دور جامعة الدول العربية.
وشدد رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب، وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، باعتبارها قضية حق وعدالة وكرامة إنسانية. وقال النفطي إن الدول العربية أكدت أنه لا سبيل إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بل في العالم، دون إنهاء الاحتلال، مشددا على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي إن المناخ الذي ساد الاجتماع التشاوري السابق للاجتماع الوزاري الرسمي اتسم برغبة في ‘الأفعال وليس مجرد الأقوال’، موضحا أن وزيرة الخارجية الفلسطينية طرحت عددا من المقترحات المحددة بشأن القدس. وأضاف أن الدول العربية دخلت الاجتماع الرسمي وهي متوافقة على القرارات المطروحة، نتيجة اتصالات ودبلوماسية مسبقة بين الوفود العربية والأمانة العامة ودولة رئاسة الدورة، معتبرا أن هذا التوافق يمثل مؤشرا على بداية روح جديدة في العمل العربي المشترك.

الجزيرة.نت، 7/9/2026

السلطة الفلسطينية  

أكد مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إسماعيل الثوابتة، أن حملات إتلاف المواد الغذائية التي تنفذها طواقم وزارة الاقتصاد الوطني تأتي في إطار الإجراءات الرقابية لحماية المواطنين من السلع الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي. ونفى الثوابتة، في تصريح صحفي اليوم [أمس] الاثنين، بشكل قاطع ادعاءات الاحتلال الإسرائيلي بوجود فائض في المواد الغذائية أو انتفاء حالة المجاعة التي تضرب قطاع غزة، معتبرًا أن توظيف مشاهد إتلاف بعض السلع للترويج لوفرة الغذاء في الأسواق يمثل ‘تضليلًا إعلاميًا مكشوفًا’، ومحاولة للهروب من المسؤولية القانونية والأخلاقية. وأوضح أن المواد التي يجري إتلافها هي في الأساس شحنات غذائية تعرضت للتلف نتيجة سياسات الاحتلال، مشيرًا إلى أن احتجاز شاحنات البضائع والمساعدات لفترات طويلة على المعابر، تحت أشعة الشمس المباشرة وفي ظروف غير صحية، إلى جانب استمرار منع إدخال الوقود اللازم لتشغيل ثلاجات حفظ المواد الغذائية في المخازن، أدى إلى تعفن كميات منها وانتهاء صلاحيتها قبل وصولها إلى المواطنين.
وأشار إلى أن إتلاف المواد الغذائية التالفة يمثل، بحسب قوله، دليلًا إضافيًا على تداعيات الحصار وتفاقم المعاناة الإنسانية، وليس دليلًا على وفرة الغذاء.

المركز الفلسطيني للإعلام، 7/9/202

المنامة: هاتف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء الاثنين، الدكتور تامر كدش، وهنأه بفوزه بعضوية المجلس الوطني الفلسطيني الجديد في الخارج، ممثلا عن الجالية الفلسطينية في مملكة البحرين.
وأكد عباس خلال الاتصال الهاتفي، أهمية مواصلة العملية الانتخابية لاختيار ممثلي الجاليات الفلسطينية في المجلس الوطني الجديد بما يعزز حضور الفلسطينيين في الشتات ومشاركتهم في الحياة الوطنية.
من جانبه، شكر الدكتور تامر كدش الرئيس عباس على تهنئته، معرباً عن تقديره لموقفه وإصراره على إجراء انتخابات المجلسين الوطني والتشريعي، بما يعزز تمثيل أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات. وأعرب كدش عن شكره لأبناء الجالية على ثقتهم، وأكد أنه سيبذل كل ما في وسعه للاضطلاع بمسؤولياته وتمثيلهم بما يليق بهذه الثقة، ومواصلة العمل لخدمة أبناء شعبنا وجاليتنا في البحرين.
وكان كدش قد فاز بعضوية المجلس الوطني، ممثلا عن الجالية الفلسطينية في البحرين، بعد حصوله على أعلى الأصوات في الانتخابات التي جرت وفق نظام المجمع الانتخابي. وجرت الانتخابات في مقر سفارة فلسطين، خلال اجتماع عقدته لجنة المتابعة لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني في البحرين.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 7/9/2026

برلين: اجتمعت اللجنة الفلسطينية المكلفة بالتحضير لانتخابات المجلس الوطني الفلسطيني، التي تضم عضوي اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أحمد مجدلاني، ورمزي رباح، والسفير محمد أبو جامع، بحضور سفير فلسطين لدى ألمانيا، ليث عرفة، مع أمناء سر فصائل المنظمة، في مقر سفارة دولة فلسطين بالعاصمة الألمانية، برلين. وجرى خلال الاجتماع بحث الترتيبات والتحضيرات المتعلقة باختيار أعضاء المجلس الوطني في ساحة ألمانيا، والتأكيد على أهمية مشاركة مختلف فصائل ومكونات منظمة التحرير في هذه العملية، بما يسهم في تعزيز وحدة الصف الفلسطيني وتوسيع قاعدة المشاركة الوطنية.
كما شدد الاجتماع على أهمية أن تعكس عملية الاختيار لأعضاء المجلس الوطني أوسع مشاركة ممكنة من مختلف فصائل المنظمة والقوى السياسية والمستقلين ومكونات المجتمع الفلسطيني في ألمانيا، بما يضمن تمثيلا يعكس التعدد والتنوع في مكونات شعبنا.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 7/9/2026

قال رئيس التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية د. علاء الدين العكلوك، إن الانتخابات استحقاق وطني طال انتظاره، ومحطة ضرورية لإعادة بناء النظام السياسي وترتيب البيت الفلسطيني. وشدد على ضرورة أن تكون الانتخابات فرصة لـتعزيز الصف الفلسطيني ووحدته. وأضاف العكلوك، خلال لقاء نظمته اللجنة المركزية للانتخابات مع العشائر، أن التنافس الانتخابي يجب أن يكون على أساس خدمة المواطن والنهوض بغزة وإعادة إعمارها. وحذر من خطورة ‘إحباط المواطن من جديد عبر إلغاء الانتخابات أو تأجيلها’، عادا إلغاء أو تأجيل الانتخابات بمثابة ‘وصفة جديدة للانتكاسة الوطنية’. وأشار إلى أن أي عقبات أمام الانتخابات يجب التعامل معها بهدف تجاوزها وإنجاز العملية الانتخابية، لا اتخاذها ذريعة لتعطيلها. وفي السياق، أشاد العكلوك بجهود لجنة الانتخابات المركزية ودعمها حتى إنجاز الانتخابات التشريعية والرئاسية واستكمال الانتخابات البلدية.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

حذّر ‘المؤتمر الشعبي الفلسطيني – 14 مليون’ من محاولات استبدال الانتخاب الشعبي المباشر باعتماد ما يُسمّى ‘المجمعات الانتخابية’ في عدد من دول الشتات، معتبراً أن هذه الآليات تؤدي عملياً إلى التعيين أو الانتقاء المسبق لأعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، وتمسّ بحق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم بإرادتهم الحرة. وأكد المؤتمر الشعبي، في بيان، اليوم [أمس] الاثنين، أن شرعية التمثيل الوطني تستند إلى الإرادة الشعبية وفق المادة الرابعة من النظام الداخلي لمنظمة التحرير الفلسطينية، ولا يمكن أن تتحول إلى امتياز تمنحه الفصائل أو الهيئات أو الأفراد. وشدّد على أن فلسطينيي الشتات، بوصفهم جزءاً أصيلاً من الشعب الفلسطيني، يتمتعون بحق كامل ومتساوٍ في المشاركة السياسية، وفي انتخاب ممثليهم والترشح لعضوية الهيئات الوطنية ضمن قواعد قانونية واضحة وعادلة وموحّدة. وأعلن المؤتمر رفضه اعتماد ‘المجمعات الانتخابية’ بديلاً عن الانتخاب المباشر، أو استخدامها كآلية تُفضي إلى التعيين أو الانتقاء، مؤكدا رفضه فرض شروط للترشح من شأنها تقييد حق الفلسطينيين في الترشح أو استبعاد مرشحين على أسس سياسية أو تنظيمية أو فئوية، ما لم تكن تلك الأسس نتاج توافق وطني وتُطبَّق بصورة متساوية على الجميع.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

وجّهت ‘مبادرة فلسطينيي أوروبا للعمل الوطني’ رسائل رسمية إلى سفراء السلطة في القارة الأوروبية عبّرت فيها عن رفضها القاطع لاعتماد آليات التعيين أو ما يُعرف بـ’المجمعات الانتخابية’ لاختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمسّ جوهر الشرعية الوطنية وحق الفلسطينيين في اختيار ممثليهم عبر الاقتراع الشعبي المباشر. وأوضحت المبادرة، التي تضم أكثر من مئتي شخصية فلسطينية من أربع عشرة دولة أوروبية وتعدّ نفسها إطاراً وطنياً جامعاً يمثل مختلف الطيف الفلسطيني، أن تأسيسها قبل أكثر من ستة أعوام جاء بهدف تعضيد العمل الفلسطيني المشترك في أوروبا ودعم القضية العادلة وتعزيز الهوية الوطنية وتفعيل دور الأجيال الناشئة، إلى جانب دعم صمود الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال ضمن منظومة القانون الدولي والقوانين الأوروبية. وشددت على أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الإطار السياسي الجامع والممثل الشرعي للشعب الفلسطيني، وأن إعادة بناء مؤسساتها، وفي مقدمتها المجلس الوطني، لا يمكن أن تتم بعيداً عن إرادة الفلسطينيين أصحاب الحق في اختيار ممثليهم.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

رام الله: أطلق رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم [أمس] الاثنين، المجلس الوطني للتحول الرقمي وتكنولوجيا المستقبل ‘ ‘NDTFT الذي يعد منصة وطنية جامعة تُوحّد رؤية الحكومة والقطاع الخاص والأكاديميين والمبتكرين والفلسطينيين حول العالم في اتجاه رقمي واحد، وذلك في إطار النهضة الرقمية الفلسطينية 2026–2029. وقال رئيس الوزراء، خلال الفعالية، التي أقيمت عقب الاجتماع الأول للمجلس، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وممثلين عن القطاع الخاص والمصرفي: ‘بالنسبة لنا، التحول الرقمي ليس مشروعا تقنيا، وليس مجرد تحويل المعاملات الورقية إلى خدمات إلكترونية، نحن نتعامل معه باعتباره مشروعا اقتصاديا وتنمويا ووطنيا؛ يجمع القدرات والموارد ويوجهها نحو أولويات مشتركة، ويخلق فرصا للاستثمار، ويرفع كفاءة المؤسسات الوطنية، ويدعم شركاتنا، ويفتح أمام شبابنا واقتصادنا آفاقا جديدة في العمل والتطوير’. وأضاف: ‘إن أحد أهم القرارات التي انطلق منها المجلس هو اعتماد خطة الازدهار الرقمي لفلسطين والبرنامج التنفيذي للخطة ومحفظة المشاريع، وإن عملنا في المرحلة المقبلة في هذا المجال لن يقوم على مبادرات منفصلة لكل مؤسسة، بل على محفظة وطنية واحدة للتحول الرقمي، بأولويات واضحة ومسؤوليات محددة ومؤشرات أداء قابلة للقياس’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 7/9/2026

رام الله: قال رئيس المجلس الوطني روحي فتوح إن تصريحات وزير حرب حكومة الاحتلال يسرائيل كاتس التي تتوعد بشن حرب شاملة ضد قيادات السلطة الوطنية ومؤسساتها وشعبنا في الضفة الغربية تكشف بوضوح الطبيعة العدوانية والعنصرية لهذه الحكومة، وتؤكد أنها لا تبحث عن شريك للسلام، بل عن وقود دائم للصراع ونشر الفوضى وعدم الاستقرار. وحذر فتوح في بيان له، اليوم [أمس] الاثنين، من خطورة هذه التصريحات التحريضية التي تمنح غطاءً سياسيا لارتكاب المجازر والقتل الجماعي والتطهير العرقي والتهجير القسري، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، مؤكدا أن التهديد باستهداف مؤسسات السلطة الوطنية والبنية المدنية الفلسطينية يمثل تصعيدا خطيرا يستوجب موقفا دوليا رادعا. وأكد أن حكومة اليمين الإسرائيلي بسياساتها الاستيطانية والعدوانية تعمل على تقويض أسس حل الدولتين وإغلاق الطريق أمام أي أفق سياسي، وتحويل الضفة الغربية إلى ساحة مفتوحة للضم والتطهير والاستيطان بما يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة برمتها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 7/9/2026

المقاومة الفلسطينية  

استنكر الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، تصريحات ممثل ‘مجلس السلام’ نيكولاي ميلادنوف التي قال فيها إن ‘غزة بعيدة عن إعادة الإعمار’، معتبرًا أن ذلك تخلٍ عن دوره المنوط به فيما يسمى ‘مجلس السلام’. وأكد قاسم، في تصريح، اليوم [أمس] الاثنين، على ضرورة قيام ‘ميلادنوف’ بدوره بالضغط على الاحتلال لإلزامه بما تم الاتفاق عليه ووقف خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار. ودعاه إلى العمل على تطبيق خارطة الطريق التي توافقت عليها الفصائل مع ميلادنوف والإدارة الأمريكية لإنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن حكومة الاحتلال ترفضها.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

وصف عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس د. باسم نعيم، حراك السلطة في الشتات لتشكيل ‘مجمعات انتخابية’ لاختيار أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني، بـ’مسرحية بائسة شكلا ومضمونا، تشبه مسرحيات الأنظمة الدكتاتورية في القرن الماضي’. وأكد نعيم، في تصريح، اليوم [أمس] الاثنين، أن جميع ما يجري مرفوض وغير شرعي. وقال إن شعبنا الفلسطيني يستحق قيادة أفضل، وهو لم يفوض أحد ليختار ممثليه بالنيابة عنه. وأثارت آلية اختيار ممثلي الجالية الفلسطينية في دولة الكويت لعضوية المجلس الوطني الفلسطيني الجديد موجة من الانتقادات، في أعقاب إجراء العملية وفق نظام ‘المجمع الانتخابي’، وسط اعتراضات على محدودية المشاركة المباشرة لأبناء الجالية، التي تضم عشرات الآلاف من الفلسطينيين.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

غزة – ‘القدس العربي’: تؤكد قيادات من حركة ‘فتح’، أن عودة الفريق جبريل الرجوب لحضور اجتماعات قيادة الحركة العليا، وانتخابه أميناً لسر اللجنة المركزية، يقوي خطط التنظيم للاستعداد للانتخابات المقبلة، خاصة أن الخطوة ترافقت مع تشكيل الحركة هيئتها القيادية الجديدة في غزة، والتي تضم قيادات تصنف من ‘جيل الشباب’، في وقت واصلت فيه قيادة حركة ‘حماس’ تحركاتها مع فصائل وقوى فلسطينية استعداداً لهذه الانتخابات.
وأوضح مصدر في حركة ‘فتح’، يشغل منصب عضو في المجلس الثوري، لـ ‘القدس العربي’، أن تحركات كبيرة شهدتها أطر الحركة خلال الفترة الماضية، تمكنت في نهايتها من إعادة الرجوب إلى حضور اجتماعات اللجنة المركزية، بعد أن قاطع الاجتماعات الماضية، في خطوة تم فيها طي صفحة الخلاف حول توزيع المهام التنظيمية في الاجتماع الأول للجنة المركزية الجديدة.
واشتملت التحركات على تدخل قيادات وازنة، منها أعضاء في اللجنة المركزية، نجحت في إنهاء الخلاف، وعودة الرجوب إلى المركزية لشغل منصب أمين السر، وهو المنصب الذي كان يشغله قبل الانتخابات الأخيرة للحركة، خاصة أن هذا المنصب ظل شاغراً طوال فترة انقطاعه عن حضور الاجتماعات.
لكن مصدرا آخر في الحركة، قال لـ’القدس العربي’ إنه لم يتم التوصل إلى صيغة تحل إشكالية مقاطعة نائب رئيس الحركة السابق وعضو لجنة مركزيتها محمود العالول للاجتماعات، وإن الأخير يميل إلى عدم الدخول في أي صيغة تقاسم مناصب في الحركة، وفي الوقت نفسه هو ماض في دوره على مستوى الحركة العام، خصوصا أن الحركة تتحضر لاستحقاقات مفصلية أولها مواجهة الهجمة الإسرائيلية الواسعة على الضفة فضلا عن الاستحقاق الانتخابي.
وتؤكد قيادات من الحركة أنه سيكون للرجوب دور كبير في التحركات المقبلة التي تسعى خلالها ‘فتح’ لترتيب أوراقها قبل الانتخابات التشريعية.
وفي هذا السياق، أعلنت قيادة حركة ‘فتح’ في قطاع غزة عن تشكيل هيئتها القيادية الجديدة، التي يترأسها عضو اللجنة المركزية أحمد حلس، وضمت سبعة من أعضاء المجلس الثوري، وثلاثة من القيادات السابقة، وثلاثة من الأعضاء الجدد، وهم عماد الأغا، ومنذر الحايك، وإياد حلس، وضياء الأغا، وزياد شعت، وعائشة الكرد، وزياد مطر، وسلمى الخوالدة، وعبد المنعم الطهراوي، ومحمد عصفور، وحسام أبو عجوة، وعبد الحق شحادة، وجمال عبيد.
وقالت الحركة، في بيان أصدرته، إن هذا الأمر يأتي ‘في إطار تنظيم العمل القيادي للحركة والاستعداد للمرحلة السياسية والتنظيمية المقبلة’، وأوضحت أن حلس، بصفته مفوض التعبئة والتنظيم، استعرض في اجتماع القيادة الجديدة آخر المستجدات السياسية ومتطلبات المرحلة المقبلة، إلى جانب سبل مواجهة الأزمات المتكررة وتعزيز العمل التنظيمي داخل الحركة، وقد دعا خلال الاجتماع أبناء الحركة إلى الاستعداد لخوض الاستحقاق الانتخابي والعمل من أجل تحقيق الفوز.
وفي المقابل، تواصل قيادة حركة ‘حماس’ لقاءاتها مع قوى وأحزاب وتكتلات فلسطينية في العاصمة اللبنانية بيروت، ضمن التحركات الرامية لتشكيل ‘ائتلاف’ تخوض فيه غمار الانتخابات المقبلة. والتقى وفد قيادي من الحركة بوفد من القوى الإسلامية الفلسطينية، ضم الشيخ إبراهيم السعدي من ‘عصبة الأنصار الإسلامية’، وأبو محمد المصري من ‘الحركة الإسلامية المجاهدة’، كما التقى وفداً من ‘الجبهة الشعبية’، بالإضافة إلى عقد لقاء آخر مع العميد محمود عيسى ‘اللينو’، مسؤول ‘تيار الإصلاح الديمقراطي’ الذي يقوده محمد دحلان، ومن قبل أجرت قيادة الحركة لقاءات واتصالات مع مسؤولي تنظيمات أخرى.

القدس العربي، لندن، 7/9/2026

أكدت القوى الوطنية والإسلامية، أن جرائم عصابات المستعمرين تأتي في سياق دعم حكومة الاحتلال الفاشية وحماية جيشه. وأشارت القوى بعد اجتماع لها في رام الله، اليوم الاثنين، إلى استمرار جرائم الاحتلال بالاعتداء على مقدساتنا الإسلامية والمسيحية بما فيه منع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي الشريف واقتحامات المسجد الأقصى المبارك، وحرق المستعمرين دور العبادة أمام أنظار العالم في الضفة، وهدم المخيمات واقتحامها. وشددت على أن محاولات تغيير المناهج وخاصة في مدينة القدس العاصمة مرفوضة تماما، ومحاولات إغلاق مدارس وكالة الغوث في القدس تؤكد أن هذا العدوان واستهدافه لكل حقوق شعبنا وثوابته.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

الكيان الإسرائيلي  

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الإثنين، في بيان: ‘إذا حدث تغيير في التوجه، وبدأت الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية والهيئات المرتبطة بها بشن هجوم إرهابي على غرار هجوم 7 أكتوبر ضد قوات الجيش الإسرائيلي والمستوطنات اليهودية، أو إذا تأكدنا بشكل قاطع من أنها على وشك تنفيذ مثل هذا الهجوم، فقد وجّه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وأنا الجيش الإسرائيلي بالاستعداد لشن حرب شاملة’، وفق ما نقلته ‘وكالة الصحافة الفرنسية’.
وبحسب بيان كاتس، فإن هذه الحرب ستستهدف ‘القيادة العليا للسلطة وأجهزتها والهيئات المرتبطة بها’ والتي تتخذ من رام الله في وسط الضفة الغربية مركزاً لها.
كما شمل تهديد كاتس ‘جميع البنى التحتية الإرهابية’ في المنطقة. وأضاف البيان أن الحملة الشاملة ضد السلطة ستنفذ عن طريق ‘الاغتيالات التي ستستهدف كبار المسؤولين، وإجلاء السكان من المدن والقرى التي تنطلق منها الأنشطة الإرهابية، والقضاء على الإرهابيين، وتدمير جميع البنى التحتية للإرهاب في تلك الأماكن’.
وبحسب البيان، فإن هذه العملية ستحاكي ‘المناطق الأمنية’ التي يعمل فيها الجيش الإسرائيلي في كل من غزة وجنوب لبنان وعدد من مخيمات شمال الضفة الغربية التي هُجّرت.

الشرق الأوسط، لندن، 7/9/2026

كشفت ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ أن الكنيست يدرس السماح بإدخال عمال من الطائفة الدرزية في سوريا إلى إسرائيل للعمل، في خطوة تستهدف المساهمة بمعالجة النقص باليد العاملة، ولا سيما الزراعة.
وبين أن المقترح لا يقتصر على تشغيل العمال في المزارع، بل يتضمن أيضاً إخضاعهم لبرامج تدريب مهني في عدد من المجالات، بينها الزراعة والطب ومهن أخرى.
كما كشفت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يستعد للسماح بتنظيم لقاءات بين أفراد عائلات درزية في سوريا وإسرائيل، على أن تُقام في موقع مخصص قرب الحدود من الجانب السوري.

القدس العربي، لندن، 7/9/2026

لم يعد الحريديم كتلة مضمونة الولاء لبنيامين نتنياهو، إذ أعاد إقصاء موشيه غافني من قائمة ‘ديغيل هتوراه’ فتح نقاش حول استقلالية القرار السياسي الحريدي. ويتزامن ذلك مع تمرد داخل شاس، وظهور قوائم جديدة، وانضمام آلاف الحريديم إلى الليكود. ويطالب التيار المتشدد بإعفاء كامل من التجنيد، بينما يمثل ‘الجمهور الحريدي’ العاملين والداعمين للتعليم الأساسي. ورغم احتمال تعاون بعض الحريديم مع غادي آيزنكوت، فإن ذلك مشروط بتسوية ملف التجنيد. وتخلص التطورات إلى أن انتخابات 2026 قد تحول الحريديم من كتلة ثابتة إلى ‘كتلة مزاد’ تفاوضية، تتوزع أصواتها بين أحزاب وقوائم متعددة، دون ضمان مسبق لمعسكر نتنياهو.

الجزير.نت، 7/9/2026

أبدى قضاة إسرائيليون، حاليون وسابقون، تحفظًا على المشاركة في الهيئة القضائية الخاصة التي ستتولى محاكمة عناصر من تتهمهم إسرائيل بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 وتصفهم بأنهم عناصر من قوة ‘النخبة’ التابعة لحركة حماس، خشية تعرضهم لعقوبات أو قيود على السفر إلى دول مختلفة.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الإثنين، فإن عددًا من القضاة، وبينهم من يعملون حاليًا أو سبق أن عملوا في محاكم مدنية، قالوا في محادثات مغلقة إن مشاركتهم في هذه المحاكمات قد تجعلهم عرضة لعقوبات خارجية أو تمنعهم من دخول دول معينة.
ونقل التقرير عن مصادر قانونية قولها إن قضاة المحاكم العسكرية الإسرائيليين ممنوعون، حتى اليوم، من الإقامة في عدد من دول الخليج أو المرور عبرها جوًا، فيما يخشى قضاة آخرون أن تؤدي التغطية الإعلامية الواسعة المتوقعة لمحاكمات من تصفهم إسرائيل بعناصر ‘النخبة’ إلى فرض قيود إضافية عليهم.
وأشار التقرير إلى أن المسألة لا تقتصر على احتمال التعرض لعقوبات، إذ تُطرح كذلك مخاوف تتعلق بأمن القضاة الذين سيتولون إدارة المحاكمات، على أن تتولى وحدة حماية الشخصيات الإسرائيلية مسؤولية تأمينهم.

عرب 48، 7/9/2026

ألزمت محكمة حزب الليكود، مساء الإثنين، رئيس الحزب، بنيامين نتنياهو، بنشر أسماء المرشحين الذين يعتزم تحصينهم في مواقع مضمونة بقائمة الحزب لانتخابات الكنيست الـ26 خلال ساعتين، معتبرة أن تأخير كشفهم قد يُعتبر ‘خطوة غير لائقة’.
وبحسب قرار المحكمة الحزبية، فإن عدم استجابة نتنياهو للمطلب قد يعرض اقتراحاته بشأن التحصينات للتصويت السري، في وقت تتصاعد فيه الخلافات داخل الليكود حول عدد المواقع التي سيحصل عليها رئيس الحزب وترتيبها في القائمة النهائية.
ويأتي القرار بعدما كانت ضغوط داخلية من قيادات بارزة في الليكود قد دفعت باتجاه نقل بعض التحصينات المخصصة لنتنياهو إلى مواقع متأخرة أكثر في القائمة، ولا سيما من العشرة الأوائل إلى العشرة الثانية.
وكان نتنياهو قد حصل، قبيل الانتخابات التمهيدية في الليكود، على عشرة مواقع تحصين، خُطط في البداية لأن تكون أربعة منها ضمن العشرة الأوائل.
وبحسب الترتيبات التي كانت مطروحة، حصل نتنياهو على حق تحصين مرشحين في الموقعين الثالث والتاسع ضمن ثمانية مواقع أقرّتها سكرتارية الليكود، إلى جانب قراره تحصين الوزيرين يسرائيل كاتس وغدعون ساعر في الموقعين الرابع والخامس.
وأعلن نتنياهو حتى الآن عن اسم جديد واحد فقط ضمن القائمة، هو أورين دوبرونسكي، الذي تقرر وضعه في الموقع الحادي عشر.

عرب 48، 7/9/2026

زار وفد من مصلحة السجون ووزارة الأمن القومي الإسرائيليتين سنغافورة سرًا في أيار/مايو، برئاسة حنمل دورفمان، المقرب من إيتمار بن غفير، وضم مسؤولين كبارًا. وبحسب ‘هآرتس’، طرحت مصادر إسرائيلية خلال الزيارة موضوع عقوبة الإعدام، رغم نفي سنغافورة وإسرائيل ذلك رسميًا. وتأتي الزيارة بعد إقرار الكنيست قانونًا يسمح بإعدام أسرى فلسطينيين مدانين بقضايا مصنفة ‘إرهابية’، وبطريقة الشنق، وهي الطريقة التي ما تزال سنغافورة تستخدمها. وأكدت سنغافورة أن اللقاءات تناولت التعاون الأمني والتقني ومنع الجريمة والطب الشرعي.

عرب 48، 7/9/2026

حذر جيش الاحتلال الإسرائيلي المستوى السياسي من صعوبة حماية المستوطنات والبؤر الاستيطانية الجديدة في شمال الضفة الغربية، بسبب نقص الطرق المناسبة وتغطية الاتصالات ووسائل المراقبة. واعتبر الجيش أن إقامة هذه البؤر تمت بدوافع سياسية وبشكل متسرع، فيما تتطلب حمايتها نشر مزيد من القوات. وارتفع عدد كتائب المنطقة الوسطى إلى 26 كتيبة، وهو الأعلى منذ بداية حرب غزة. كما أشار الجيش إلى أن تصاعد اعتداءات المستوطنين وإقامة مستوطنات جديدة يفرضان أعباء إضافية على قواته، ويهددان جاهزيته لمواجهة جبهات أخرى.

العربي الجديد، لندن، 7/9/2026

اتهم غادي آيزنكوت، المنافس الرئيسي لبنيامين نتنياهو في انتخابات أكتوبر/تشرين الأول، رئيس الوزراء بتغليب مصالحه السياسية على أمن إسرائيل، منتقدًا أداءه منذ هجوم 7 أكتوبر 2023. وقال آيزنكوت خلال تجمع انتخابي إن إسرائيل تحتاج قيادة تتحمل المسؤولية وتعمل على توحيد المجتمع. وأظهر استطلاع لهيئة البث ‘كان’ تقدم حزبه ‘ياشار’ بـ23 مقعدًا مقابل 20 لليكود. وتوقع الاستطلاع حصول المعارضة على 51 مقعدًا، مقابل 52 للأحزاب المرشحة للتحالف مع الليكود.

الشرق الأوسط، لندن، 7/9/2026

قال الرئيس الأسبق لجهاز الشاباك الإسرائيلي عامي أيالون إن إسرائيل حققت انتصارات عسكرية على جبهات عدة، لكنها فشلت في تحقيق أهداف الحرب الاستراتيجية. وأوضح أن الجيش حقق إنجازات ميدانية ضد حماس وحزب الله وإيران، إلا أن هذه المكاسب التكتيكية لا تعني الانتصار في الحرب، مشيرًا إلى أن حماس وحزب الله ما زالا يشكلان تهديدًا استراتيجيًا رغم خسائرهما. واعتبر أيالون أن غياب هدف سياسي واضح للحرب يحولها إلى غاية بحد ذاتها، مؤكدًا أن ‘الحرب بلا هدف سياسي لا تنتهي بالنصر’. وحذر من أن إسرائيل تخسر معركة الأفكار والشرعية الدولية، لأن القوة العسكرية وحدها لا تستطيع هزيمة الأفكار، وأن استمرار الحرب دون أفق سياسي للفلسطينيين يقود، وفق رأيه، إلى نهاية المشروع الصهيوني.

موقع عربي 21، 7/9/2026

تقدم الأحزاب والقوائم التي ستخوض الانتخابات العامة الإسرائيلية قوائم مرشحيها، والأحرف التي ستمثلهم في بطاقات الاقتراع إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، اليوم، الإثنين، وغدا.
ويبدو أن القائمة المشتركة ستؤخر تقديم قائمة المرشحين إلى يوم غد، وذلك بسبب الأزمة الحاصلة في الجبهة حول مرشحها الثاني، جعفر فرح، في أعقاب اتهامات ضده بالتحرش ورفضه سحب ترشيحه، ومن المقرر أنم ينعقد مجلس الجبهة، مساء اليوم، من أجل حسم هذا الموضوع.
وسيكون حزب ‘عمخا يسرائيل’ اليميني المتطرف، برئاسة عوفر فينتر، أول حزب يقدم قائمة مرشحيه، ويبدو أن ذلك بهدف وقف ضغوط رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على فينتر كي يتحالف مع أحزاب يمينية أخرى، في محاولة من نتنياهو لمنع احتمال عدم تجاوز هذا الحزب نسبة الحسم.
ويتوقع أن يقدم حزب ‘الديمقراطيين’، برئاسة يائير غولان، قائمة مرشحيه اليوم، وكذلك حزب ‘يسرائيل بيتينو’، برئاسة أفيغدور ليبرمان، بعد أن أعلن عن قائمة مرشحيه أمس.
ونشرت قائمة ‘بِياحد’، برئاسة نفتالي بينيت، قائمة مرشحيها أيضا، فيما يتوقع أن يعلن حزب ‘يشار’، برئاسة غادي آيزنكوت، عن قائمة مرشحيه اليوم، وبالرغم من تردد أنباء حول احتمال التحالف بينهما، إلا أنهما سيقدمان قائمتيهما على انفراد، وذلك بعد أن أظهرت استطلاعات أجراها الحزبان أن تحالفا بينهما لن يزيد تمثيلهما في الكنيست.
ويمتنع حزب الليكود عن كشف القائمة النهائية لمرشحيه، وذكرت وسائل إعلام أن نتنياهو يدرس إمكانية دفع مرشحين عيّنهم ضمن الأماكن العشرة الأولى في القائمة إلى الأماكن العشرة الثانية، وذلك في أعقاب ضغوط من داخل الحزب تطالب بأن يكون المرشحون في الأماكن العشرة الأولى بموجب نتائج الانتخابات التمهيدية التي أجراها الحزب.
ولم يعلن رئيس حزب ‘عوتسما يهوديت’، إيتمار بن غفير، عن قائمة المرشحين كلها، وذلك على خلفية انتقال عضو الكنيست طالي غوتليف من حزب الليكود إلى ‘عوتسما يهوديت’، وإعلان بن غفير أنها سترشح في المكان الثاني.
ويتوقع أن ‘عوتسما يهوديت’ والتحالف التقني بين حزبي ‘الصهيونية الدينية’، برئاسة بتسلئيل سموتريتش، و’زيهوت’، برئاسة موشيه فايغلين، قائمتي المرشحين غدا.
كذلك لم تعلن الأحزاب الحريدية، شاس و’يهدوت هتوراة’ بعد عن قائمتي مرشحيهما، وقد أعلن حزب ‘ديغل هتوراة’ عن خمسة من مرشحيه، أمس، لكن حزب ‘أغودات يسرائيل’، الشق الآخر في ‘يهدوت هتوراة’ لم يعلن عن قائمة مرشحيه حتى الآن، فيما أعلن ‘مجلس حكماء التوراة’ في شاس أنه تداول، أمس، في قائمة مرشحي الحزب.

عرب 48، 7/9/2026

الأرض، الشعب  

استشهد مواطن متأثرًا بجراحه، وأصيب 3 أخرين بجراح، اليوم الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار مكثف من الدبابات والزوارق الحربية تجاه مناطق عدة في قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية، باستشهاد الأسير المحرر رمزي أبو ريدة متأثرًا بإصابته جراء استهدافه بغارة من مسيرة للاحتلال يوم الجمعة الماضي في مواصي خانيونس جنوب قطاع غزة.
واستشهد 1352 شخصا وأصيب 4511 آخرين منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار الهش في 11 تشرين الأول/ أكتوبر 2025، بحسب معطيات رسمية نشرتها وزارة الصحة في غزة. وقالت الوزارة في أحدث تقرير إحصائي لها، إن الحصيلة التراكمية لحرب الإبادة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 ارتفعت إلى 73,658 شهيدا و174,622 إصابة.

فلسطين أون لاين، 8/9/2026

غزة/ حاوره جمال غيث: لم ينجُ قطاع الصيد البحري في قطاع غزة، من تداعيات الحرب إذ تعرضت مراكب الصيادين ومعداتهم ومرافقهم ومنشآتهم للقصف والتدمير، في وقت يواصل الاحتلال الإسرائيلي منع الصيادين من الوصول إلى البحر ما حوّل مهنة الصيد إلى مصدر خطر دائم يهدد حياة العاملين فيها.
ويقول رئيس النقابة العامة للعاملين في الصيد والإنتاج البحري زكريا بكر في حوار مع صحيفة ‘فلسطين’: إن الاحتلال تعمد منذ بداية حرب الإبادة الجماعية في أكتوبر/تشرين الأول 2023 استهداف قطاع الصيد بشكل واسع من خلال القصف الجوي والبحري الذي طال مختلف مرافق الصيادين وممتلكاتهم. ويقدر بكر، حجم الخسائر التي لحقت بقطاع الصيد بنحو 95 بالمائة من القطاع ككل، مشيرًا إلى أن الدمار لم يقتصر على مراكب الصيد ومعداته، بل امتد إلى غرف الصيادين والمنشآت والمرافق المرتبطة بالمهنة. ويؤكد بكر، أن هذه الاستهدافات ألحقت أضرارًا واسعة بالبنية الاقتصادية المرتبطة بقطاع الصيد، وأفقدت آلاف العاملين مصادر رزقهم، في ظل صعوبة إعادة تشغيل المرافق أو استيراد المعدات اللازمة لتعويض ما دمرته الحرب. ويقول بكر: إن الاحتلال يمنع الصيادين من دخول البحر بصورة شبه كاملة وإن عمليات الصيد التي تجري حاليًا تتم في ظروف بالغة الخطورة حيث يغامر الصيادون بحياتهم من أجل تأمين قوت
وعلى صعيد واقع مهنة الصيد، قال بكر: إن الصياد في غزة عاد بفعل الدمار والحصار والمنع، إلى ظروف تشبه ما قبل العصر الحديث، بعدما فقد معظم أدوات ومعدات العمل التي كان يعتمد عليها. ويؤكد بكر، أن أي محرك لقارب صيد لم يتحرك في البحر منذ بداية الحرب، في ظل تدمير المراكب وتعطيل المعدات ومنع الصيادين من الوصول الآمن إلى البحر.
ويكشف بكر، أن قطاع الصيد دفع ثمنًا بشريًا كبيرًا منذ بداية الحرب، مشيرًا إلى تسجيل استشهاد نحو 233 صيادًا، إلى جانب إصابة أكثر من 160 آخرين. ويوضح أن عددًا من الإصابات خلّف إعاقات دائمة لدى الصيادين، ما يعني أن آثار الاستهداف لا تتوقف عند لحظة الإصابة وإنما تمتد إلى مستقبل المصاب وأسرته وقدرته على العمل وإعالة عائلته. كما يشير إلى اعتقال أكثر من 150 صيادًا خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن هؤلاء تعرضوا، بحسب إفادات لظروف وصفها بالمهينة والمذلة للكرامة الإنسانية.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

أطلق جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية واسعة النطاق في بلدة عناتا ومخيم شعفاط شرقي القدس المحتلة، كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة دورا جنوب الخليل ونفّذت حملة مداهمات واعتقالات.
وقال الجيش إنه بدأ مع قوات من حرس الحدود وجهاز الشاباك عملية واسعة النطاق شرقي القدس، بينما أفادت مراسلة الجزيرة بأن قوات كبيرة من جيش الاحتلال اقتحمت بلدة عناتا ومخيم شعفاط شرقي القدس المحتلة. وفرضت قوات الاحتلال حظر التجوال على السكان في مخيم شعفاط وبلدة عناتا، وشرعت في مداهمة منازل يعود بعضها لأسرى محررين، كما داهمت عددا من المنازل بذريعة أن بعض سكانها قاموا بتصوير الآليات العسكرية أثناء عملية الاقتحام.
وفي سياق متصل، أفاد مراسل الجزيرة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدينة دورا جنوبي محافظة الخليل ونفّذت حملة مداهمات واعتقالات. وقال مراسل الجزيرة إن ما يجري في مخيم شعفاط وبلدة عناتا مشابه للعملية التي تمت مؤخرا في مخيم قلنديا وللعمليات التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية. وأضاف المراسل منتصر نصار أنه بالتزامن مع العملية العسكرية الواسعة في شعفاط وعناتا، فقد نفّذت قوات الاحتلال عمليات اعتقال في بلدة دورا جنوب الخليل بعد أن اقتحمتها من أكثر من محور. كما أفاد بان قوات الاحتلال تنفذ حملة اعتقالات واسعة في بلدة حجة شرق قلقيلية شمالي الضفة الغربية. وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أفادت باستشهاد المواطن من بلدة قبلان في محافظة نابلس، وقالت الوزارة إن المواطن محمود محمد عربي محسن (34 عاما) استُشهد متأثرا بإصابته برصاص قوات الاحتلال، التي لا تزال تحتجز جثمانه. في المقابل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن فلسطينيا نفّذ عملية طعن استهدفت إسرائيليا في منطقة أوصرين ثم انسحب من المكان، بينما أفادت الشرطة الإسرائيلية بأن قواتها هرعت إلى مزرعة قرب القرية عقب تلقي بلاغ عن وقوع حادثة الطعن. من جهته، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل مشتبها بتنفيذه عملية طعن مستوطن قرب قرية أوصرين في قضاء نابلس.

الجزيرة.نت، 7/9/2026

خفض برنامج الأغذية العالمي عدد من تغطيهم مساعداته في الضفة الغربية من 400 ألف إلى 200 ألف بسبب عجز التمويل، الأمر الذي يثير قلق آلاف الأسر الفلسطينية. ويأتي قرار برنامج الأغذية في وقت يواجه فيه نحو 900 ألف شخص انعداما في الأمن الغذائي.
وفي مقابلة مع الجزيرة، قالت كيت نيوتن نائبة المدير الإقليمي لبرنامج الأغذية العالمي في فلسطين إن نقص التمويل اضطر البرنامج إلى خفض عمله إلى النصف، وإنه يحاول مواصلة تقديم المساعدات إلى 200 ألف شخص، بالتوازي مع السعي إلى الحصول على منح للعام المقبل. وأضافت نيوتن أن طواقم البرنامج تحاول الوصول إلى العائلات الأشد هشاشة، لكن الوصول ‘ليس دائما متاحا’ في الظروف الأمنية الصعبة، مشيرة إلى تعاون البرنامج مع الأونروا ومنظمات إنسانية ومؤسسات مجتمع مدني للوصول إلى المحتاجين. ووفق إحصائية للأمم المتحدة، فإن 76% من الأسر في الضفة الغربية شهدت انخفاضا كبيرا في الدخل الشهري.

الجزيرة.نت، 7/9/2026

رفضت الجالية الفلسطينية في دولة الكويت، اليوم [أمس] الإثنين، ما جرى تحت مسمى انتخابات ممثلي الجالية في المجلس الوطني الفلسطيني الجديد، معتبرة أن العملية لا تمثل انتخابات ديمقراطية حقيقية، وإنما إجراء شكلي جرى عبر ما يسمى بـ’المجمع الانتخابي’، بعيدًا عن المشاركة المباشرة والواسعة لأبناء الجالية. وقالت الجالية، في بيان، إن اختزال إرادة آلاف الفلسطينيين في مجموعة محدودة تختار بدورها ممثلين عنهم، ثم تقديم ذلك باعتباره ‘عرسًا ديمقراطيًا’، يمثل استخفافًا بحق الجالية في اختيار ممثليها.
وطالبت بالكشف عن آلية اختيار المجمع الانتخابي ومعايير تشكيله، وأعداد المشاركين وتفاصيل عملية التصويت، رافضةً أن تتحول عملية تشكيل المجلس الوطني الفلسطيني إلى إجراءات انتقائية بعيدًا عن التوافق الوطني والمشاركة الشعبية.
وأكدت أن تمثيل الجالية الفلسطينية حق أصيل لا يجوز مصادرته أو اختزاله بإجراءات شكلية، مشددةً على أن أي مجلس وطني لا يستمد شرعيته من إرادة الفلسطينيين ومشاركتهم الحقيقية يفقد جوهره الوطني.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

بعد أن صنف الاحتلال الإسرائيلي الطائرات الورقية التي يستخدمها أطفال غزة تهديدا أمنيا، كانت ألعاب الأطفال هدفا للتخريب شمالي الضفة خلال اقتحام متنزه قرب طوباس. كما استولى مستوطنون على حديقة عامة قرب مدينة رام الله. فقد اقتحمت قوة إسرائيلية قرية عقابا شمال مدينة طوباس، وكان الهدف عدة متنزهات وألعاب للأطفال تم تخريب كثير منها.
ووفق رئيس بلدية عقابا عبد الرازق أبو عرة، فقد نفذت قوات الاحتلال خلال اقتحامها القرية فجر أمس الأحد أعمال تخريب في متنزه عقابا الغربي، وألحقت أضرارا بما يحتويه من ألعاب ومرافق مخصصة للأطفال إضافة إلى أشجار الزينة. ويوضح رئيس البلدية -للجزيرة- أن الاعتداء طال أحد الأماكن العامة التي يرتادها أهالي البلدة وأطفالهم ويشكل متنفسا لهم ويفترض ألا يكون هدفا لأي عملية عسكرية.
وأضاف ‘قاموا بالتخريب بشكل واضح في هذا المتنزه، في الألعاب، ألعاب الأطفال، وفي حتى الأشجار الصغيرة قاموا بتكسيرها (…) قاموا بتكسير الكراسي والطاولات’. ووسط الضفة استولى مستوطنون على حديقة عامة في بلدة كفر نعمة شمال غرب مدينة رام الله، سبق أن موّل إقامتها الاتحاد الأوروبي.

الجزيرة.نت، 7/9/2026

القدس المحتلة: قال مركز “عدالة” الحقوقي العربي في إسرائيل، الإثنين، إن جامعات إسرائيلية أبعدت 100 طالب فلسطيني بشكل دائم أو مؤقت، بسبب انتقادهم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023. جاء ذلك في تقرير أصدره المركز بعنوان “الأبارتهايد في الجامعات والكليات الإسرائيلية”.
ويرصد التقرير التحول في تعامل مؤسسات التعليم العالي الإسرائيلية مع الطلبة الفلسطينيين منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. ويوثق التقرير شروع جامعات إسرائيلية في تعليق دراسة طلبة فلسطينيين، وفتح إجراءات تأديبية بحقهم، وتصنيف منشورات لهم على أنها “دعم للإرهاب”.
وقال المركز: “في أكثر من 80 حالة، فرضت المؤسسات تعليقا مؤقتا للدراسة قبل عقد أي جلسة، وقبل البت أصلا في المخالفة المنسوبة إلى الطلبة”. وأضاف: “وفي 20 حالة، فُرضت عقوبة الإبعاد الدائم أو الإبعاد عن الدراسة لفترات تراوحت بين سنة وخمس سنوات”.

القدس العربي، لندن، 7/9/2026

مصر  

القاهرة: أكدت مصر وبريطانيا رفضهما الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة بحق الفلسطينيين. وجرى اتصال هاتفي، الاثنين، بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره البريطاني إد ميليباند، تناول تطورات القضية الفلسطينية في ضوء الانتهاكات الإسرائيلية اليومية والممنهجة بحق الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، سواء في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية، أو في قطاع غزة.
وشمل اتصال الوزيرين بصفة خاصة الأنشطة الاستيطانية الإسرائيلية غير القانونية، وتصاعد عنف واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة. وأدان الوزيران هذه الممارسات، وحذرا من خطورتها وتداعياتها. كما شددا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بصورة عاجلة وممارسة الضغوط اللازمة لوقفها.
في غضون ذلك، التقى عبد العاطي، الاثنين، في القاهرة، القائم بأعمال المفوض العام لوكالة (الأونروا) كريستيان سوندرز، حيث تناول اللقاء تطورات الأوضاع الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتحديات التي تواجه عمل الوكالة وسبل دعمها وتمكينها من مواصلة الاضطلاع بولايتها الأممية. وأشار عبد العاطي إلى ‘دعم مصر الكامل لـ(الأونروا)’، مشدداً على ‘دورها الذي لا غنى عنه في تقديم الخدمات الأساسية للاجئين الفلسطينيين، وضرورة توفير الدعم السياسي والمالي اللازم لاستمرار عملها في مناطق عملياتها الخمس’. وأدان في هذا السياق الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق مقرات ومراكز الوكالة، مؤكداً ‘ضرورة احترام حرمة مقرات الأمم المتحدة وتوفير الحماية للعاملين بها، ورفض أي محاولات تستهدف تقويض دور (الأونروا) أو المساس بولايتها’.

الشرق الأوسط، لندن، 7/9/2026

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان  

بيروت-نذير رضا: وسّعت إسرائيل مساحة القصف الجوي في جنوب لبنان، وكثفت الغارات بشكل غير مسبوق، مما أسفر عن وقوع 12 قتيلاً بينهم رضيعان، وذلك في أعنف تصعيد مستمر منذ ثلاثة أيام تسعى من خلاله إلى عزل مناطق وجود جيشها عن محيطه، وتستهدف من خلاله مسار ‘اتفاق الإطار’ مع لبنان، حسبما قال الرئيس اللبناني جوزيف عون. وللمرة الأولى منذ ثلاثة أشهر، شن الجيش الإسرائيلي حملة عسكرية مكثفة في جنوب لبنان، استهدفت الحاضرة المدنية في محيط وجوده داخل الخط الأصفر، وأسفرت خلال 72 ساعة عن مقتل 27 شخصاً، بينهم أطفال، حسبما أعلنت وزارة الصحة اللبنانية.
بدوره، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن ‘ما تقوم به إسرائيل من اعتداءات في الجنوب لن يحقّق الأمن للمدنيين على الحدود، وهو يستهدف مسار (اتفاق الإطار) ويقوّض كل الجهود المبذولة لوقف التصعيد في الجنوب والمنطقة ككل’. وشدد خلال استقباله وزير العدل الفرنسي جيرار دارمانين، على أن لبنان ‘يصرّ على مواصلة المسار الدبلوماسي’، مشيراً إلى أن ‘المطلوب من الجانب الإسرائيلي أن يتجاوب مع (اتفاق الإطار) الذي وقّع عليه، إضافة إلى أن هذا الاتفاق حظي بدعم عربي وأوروبي، وتم توقيعه برعاية أميركية’. وقال عون: ‘لقد قُتل 253 طفلاً جراء الاعتداءات الإسرائيلية. هؤلاء الأطفال ليسوا من عناصر الحزب، ولم يكونوا يحملون السلاح أو يقاتلون’. وأكد: ‘إننا مصرّون على مواصلة المسار الدبلوماسي؛ لأننا نعدّه الحل الأفضل للطرفين. والمطلوب من الجانب الإسرائيلي أن يتجاوب مع (اتفاق الإطار) الذي وقّع عليه’. وقال عون: ‘السؤال المطروح اليوم هو: هل تريد إسرائيل السلام أم الحرب؟ وإذا كانت تريد الحرب، فليكن ذلك معلوماً بوضوح’.
ويحمل التصعيد مؤشرات تتجاوز مسألة إطلاق المسيَّرات باتجاه جنود الجيش الإسرائيلي. ويقول مصدر أمني في جنوب لبنان إن إسرائيل ‘تسعى إلى عزل المنطقة التي توجد فيها قواتها عن الحاضرة المدنية الموجودة بمحيطها لمسافات تتخطى ثلاث كيلومترات’، مشيراً إلى أن ما يجري ‘لا يقتصر على منطقة علي الطاهر ومحيطها، حيث امتدت الغارات إلى الريحان ودير الزهراني.. بل ينفذ في القطاع الغربي إثر التوغلات في بلدة المنصوري وتوسعة النار إلى وادي زبقين، كذلك يجري في القطاع الأوسط لجهة توسعة دائرة النار إلى عيتا الجبل وبرعشيت وغيرها’. وقال المصدر لـ’الشرق الأوسط’ إن القوات الإسرائيلية ‘تستفيد من وقف إطلاق النار، لتوسعة عملياتها الجوية ومضاعفة مساحة الأمان بما يمكنها من تنفيذ عمليات تفجير ومنح جنودها حرية حركة، ولتنفيذ منطقة معزولة عن السكان’، مشيراً إلى أن ‘هذا ما تحقق في بلدات مثل النبطية الفوقا وكفر رمان ومدينة النبطية ومحيطها، وكذلك تم في البلدات المواجهة لوادي السلوقي ووادي الحجير’، في إشارة إلى نزوح السكان من المنطقة إثر التصعيد الإسرائيلي.

الشرق الأوسط، لندن، 7/9/2026

بيروت: أعلن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة اللبنانية مساء اليوم [أمس] الاثنين، أن الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي منذ 8 تشرين الأول 2023 وحتى اليوم، ارتفعت إلى 8948 شهيدا و30638 جريحا. وأشار المركز إلى أن الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 آذار الماضي وحتى 7 أيلول الجاري، ارتفعت إلى 4381 شهيدا، و12402 جريح.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 7/9/2026

عربي، إسلامي  

كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، اليوم [أمس] الاثنين، عن إجراءات تعتزم الأمانة العامة للجامعة اتخاذها لتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية والتصدي لها، مشيرا إلى وجود مبادرة عربية لإنشاء صندوق يموّل مرصدا لتلك الانتهاكات، بهدف توثيقها ونشرها ووضعها أمام الرأي العام.
وقال فهمي، خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب، إن الاجتماع عُقد في أجواء من ‘القلق والجدية البالغة’، في ظل ما وصفها بمحاولات غير مشروعة لإعادة تشكيل المنطقة، واستخدام القوة عبر الحدود وداخل الأراضي المحتلة، مشددا على أن الدول العربية تريد السلام مع الجميع، لكن على أساس القانون والحق والعدل. وأضاف أن المناخ العام للاجتماع عكس رغبة عربية في الانتقال من تسجيل المواقف إلى اتخاذ خطوات عملية، مشيرا إلى أن المجلس ناقش، إلى جانب القضايا السياسية والأمنية، سبل تطوير وإصلاح العمل العربي المشترك وتعزيز دور جامعة الدول العربية.
وشدد رئيس الدورة الحالية لمجلس وزراء الخارجية العرب، وزير الخارجية التونسي محمد علي النفطي على أن القضية الفلسطينية تظل في صدارة أولويات العمل العربي المشترك، باعتبارها قضية حق وعدالة وكرامة إنسانية. وقال النفطي إن الدول العربية أكدت أنه لا سبيل إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة، بل في العالم، دون إنهاء الاحتلال، مشددا على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشريف.
وقال الأمين العام للجامعة العربية نبيل فهمي إن المناخ الذي ساد الاجتماع التشاوري السابق للاجتماع الوزاري الرسمي اتسم برغبة في ‘الأفعال وليس مجرد الأقوال’، موضحا أن وزيرة الخارجية الفلسطينية طرحت عددا من المقترحات المحددة بشأن القدس. وأضاف أن الدول العربية دخلت الاجتماع الرسمي وهي متوافقة على القرارات المطروحة، نتيجة اتصالات ودبلوماسية مسبقة بين الوفود العربية والأمانة العامة ودولة رئاسة الدورة، معتبرا أن هذا التوافق يمثل مؤشرا على بداية روح جديدة في العمل العربي المشترك.

الجزيرة.نت، 7/9/2026

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم [أمس] الاثنين، إن الحرب في المنطقة، والتي ‘بدأت باستفزازات إسرائيل، يدفع فاتورتها الجميع’، مشيراً إلى أن ‘أكاذيب تل أبيب أفشلت اتفاق إسلام أباد’. وأفاد أردوغان في كلمة له بعد ترؤسه اجتماعا للحكومة في العاصمة أنقرة بأن ‘فاتورة الحرب التي بدأت بترتيبات واستفزازات إسرائيل لا يدفعها الشعب الإيراني وحده ولا دول الخليج وحدها، بل الجميع’.
وأضاف: ‘أكاذيب إسرائيل وأعمالها التخريبية أفشلت اتفاق إسلام أباد، الذي أتاح للمنطقة أن تتنفس الصعداء’، مشدداً على أن الدول المنزعجة من تحلي تركيا بالقوة وسعيها من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، لا يمكنها أن تثني بلاده عن طريقها. وشدد في هذا السياق قائلاً: ‘لن نقف مكتوفي الأيدي ونشاهد خطوات عدائية تهدف إلى تطويق بلدنا، فتركيا ليست ضد أي بلد أو مجتمع أو معتقد أو ثقافة’، وأكد أن تركيا تريد مواصلة طريقها باعتبارها دولة مستقلة ومزدهرة في هذه المنطقة ولن تسمح بعرقلة ذلك.

العربي الجديد، لندن، 7/9/2026

دمشق-محمد كركص: قال وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، اليوم [أمس] الاثنين، إن سورية تنخرط في مفاوضات بوساطة أميركية تهدف إلى إنهاء الاعتداءات الإسرائيلية والانسحاب إلى خطوط ما قبل الثامن من ديسمبر/كانون الأول 2024، مؤكداً تمسك دمشق بخيار الحل الدبلوماسي لإنهاء الاعتداءات والاعتقالات والتوغلات الإسرائيلية. وأضاف الشيباني، خلال مشاركته في أعمال الدورة الـ166 لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في القاهرة، أن بلاده ترفض ‘الانجرار إلى صراع يشتت جهودنا في إعادة بناء البلاد’، مشدداً على أن حصرية السلاح وقرار الردع ‘هما حق سيادي مطلق بيد الدولة لنحمي السوريين في وطن واحد’.

العربي الجديد، لندن، 7/9/2026

بريشتينا: انضمت كوسوفو، الإثنين، إلى قوة الاستقرار الدولية المزمع نشرها في قطاع غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب الإسرائيلية على القطاع. وقال مجلس السلام الدولي في منشور عبر منصة “إكس” إن ممثلين عن جمهورية كوسوفو والمجلس وقوة الاستقرار الدولية وقعوا في العاصمة بريشتينا اتفاقية مشاركة كوسوفو في القوة. وأضاف المجلس أن كوسوفو “ستقدم دعما حاسما لمهمة دفع خطة السلام المكونة من 20 بندا التي طرحها الرئيس ترامب في غزة”. ولم يحدد المجلس عدد الأفراد الذين ستشارك بهم كوسوفو في القوة، كما لم يُعلن موعد دخول قوة الاستقرار الدولية إلى قطاع غزة.

القدس العربي، لندن، 7/9/2026

دولي  

لندن – الشرق الأوسط: دافع جاريد كوشنر، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب وصهره، عن عدم إحراز تقدم في المحادثات بشأن الخطوات التالية في وقف إطلاق النار الهش في غزة، قائلاً إنها ‘كانت مكاناً بائساً لفترة طويلة’.
وفي معرض حديثه في مؤتمر صحافي في أوكرانيا، دافع كوشنر عن عمله مع المبعوث الخاص لترمب، ستيف ويتكوف، قائلاً إن عسكرة حركة حماس في الأراضي الفلسطينية ‘كانت تفوق استيعابنا، لذا فإن تجريدها من السلاح لن يكون أمراً سهلاً’.
وتابع كوشنر: ‘لكننا مصممون للغاية، ونحن نعمل على حل هذه الأمور’.
وأضاف: ‘نحن نعمل على حل بعض القضايا السياسية في إسرائيل. أعتقد أننا نتفق معهم بشأن الوضع النهائي. لديهم فقط انتخابات محمومة، وهذا يجعلهم غير عقلانيين إلى حد ما في جوانب معينة’.

الشرق الأوسط، لندن، 2026/9/7

أبوظبي – الشرق الأوسط: قال الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف، الاثنين، بمنتدى هيلي في أبوظبي، إن الفشل في إحراز تقدم في غزة، إلى جانب تصاعد العنف في الضفة الغربية المحتلة، يجعل حل الدولتين ‘مستحيلاً’.
وقال ملادينوف: ‘إذا استمرت غزة على ما هي عليه الأمور الآن، أو لم يبدأ تنفيذ الخطة التي لدينا (…)، فسيصبح حل الدولتين عملياً مستحيلاً’، وفقاً لما ذكرته ‘وكالة الصحافة الفرنسية’.
وأضاف: ‘لأنه، مع كل ما يحدث في الضفة الغربية، ومع كون أكثر من 50 في المائة من غزة حالياً تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، وأقل من 50 في المائة تحت سيطرة حماس، لا يوجد مسار موثوق به يؤدي إلى حل سياسي للنزاع’.
وقال ملادينوف: ‘الطريقة الوحيدة التي يمكننا من خلالها العودة إلى ذلك هي أن تكون لدينا إدارة انتقالية، وأن يكون لدينا نزع للسلاح، وانسحاب من غزة’.

الشرق الأوسط، لندن، 2026/9/7

الجزيرة – وكالات: أثارت تصريحات وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند بشأن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة ردود فعل غاضبة من إسرائيل، بعدما وصف شهادات ميدانية استمع إليها حول القطاع بأنها ‘مروعة’، متحدثا عن شهادات تتعلق باحتجاز أدوية ووفاة أطفال أثناء انتظارهم الحصول على رعاية طبية منقذة للحياة.
وجاءت تصريحات ميليباند عقب اجتماع ضم يوم السبت كوادر إغاثية وطبية وعاملين في المنظمات الإنسانية الدولية؛ منهم أفراد عادوا مؤخرا من قطاع غزة، وآخرون كانوا يتواصلون ويشاركون في الاجتماع مباشرة من الميدان داخل غزة.
وبمجرد انتهاء الاجتماع، وقف ميليباند أمام الكاميرا ونشر رسالته التي عكست صدمته مما نقله العاملون الإغاثيون في الميدان. قال ميليباند إن على المملكة المتحدة تبني مواقف ‘أكثر حزما’ تجاه الوضع في قطاع غزة، وأوضح أن الشهادات التي استمع إليها كشفت أوضاعا إنسانية وصفها بأنها ‘مروعة للغاية’، مضيفا أنه تلقى روايات عن عدم وصول الإمدادات الطبية إلى المحتاجين ووفاة أطفال أثناء انتظارهم الحصول على علاج حيوي ومنقذ للحياة. وأكد الوزير البريطاني أن هذه المعطيات تفرض على الحكومة البريطانية اتخاذ خطوات إضافية، مشددا على أن لندن مطالبة بالتحرك بشكل أكثر حزما لمواجهة ما يجري في القطاع.

الجزيرة.نت، 2026/9/6

الصحافة الأميركية – وكالة الأناضول: قال مسؤول أمريكي إن بعض الغارات الإسرائيلية على غزة تتجاوز ما أسماه ‘حق الدفاع عن النفس’ وتسهم في استمرار حالة انعدام الأمن في القطاع.
ونقلت شبكة ‘سي بي إس نيوز’ عن المسؤول، الذي لم تذكر اسمه، أن تل أبيب لا تفي بالتزاماتها بالسماح بإدخال المواد اللازمة لبعض مشاريع إعادة الإعمار في غزة.
وأشار إلى أن من الأمور التي تثير استياء واشنطن عدم تقديم إسرائيل الضمانات اللازمة لتشكيل قوة شرطة جديدة في غزة.
وأكد أن ‘إنشاء قوة شرطة جديدة في غزة ضروري لإقامة منظومة أمنية مستقلة عن حماس يمكنها تهيئة الظروف لدخول حكومة الكفاءات إلى القطاع’.

الجزيرة.نت، 2026/9/8

فرانس برس: طلبت ألمانيا، يوم الاثنين، من محكمة العدل الدولية إسقاط دعوى رفعتها نيكاراغوا بحقها لاتهامها بـ’تسهيل الإبادة الجماعية’ في قطاع غزة من خلال دعمها إسرائيل. وقالت ممثلة برلين أمام المحكمة جوليا مونار إن القضاة ‘يفتقرون إلى الاختصاص للنظر في القضية’، رافضةً اتهامات نيكاراغوا باعتبارها ‘غير دقيقة ومشوّهة’.
ويأتي ذلك، فيما تستمر جلسات المحكمة أربعة أيام في قصر السلام في لاهاي، على أن تقدم نيكاراغوا ردها غداً الثلاثاء. ويستغرق صدور الحكم في مثل هذه القضايا نحو ستة أشهر في المتوسط، ويمكن للمحكمة إما أن تؤيد موقف ألمانيا وترفض القضية بالكامل، أو أن تحكم ضد برلين، ما يعني الانتقال إلى بحث القضية بصورة أوسع ‘في جوهرها’.
وفي هذا الصدد، حثت نيكاراغوا قضاة محكمة العدل الدولية على فرض تدابير طارئة لإجبار برلين على وقف جميع مساعداتها لإسرائيل، لا سيما المعدات العسكرية. على المقلب الآخر، قالت مونار لقضاة المحكمة إن ‘الشروط التي يقوم عليها اختصاص هذه المحكمة غير متوافرة في هذه القضية’.

العربي الجديد، لندن، 2026/9/7

الجزيرة: نددت فرنسا بالهجوم الذي شنه وزير في حكومة الاحتلال الإسرائيلي على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ووزير الخارجية جون نويل بارو على خلفية تصريحات الأخير بشأن دعم باريس للقضية الفلسطينية منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وذكر المتحدث باسم وزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية -في بيان له- أنه صدر من وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي كلام مسيء ومهين لماكرون وبارو.
وأشار إلى أنه هذه التصريحات ‘غير مقبولة ولا تلائم الحوار بين الدول’ لافتا إلى أن تحريف المواقف التي تعرب عنها السلطات الفرنسية واستغلالها لأغراض سياسية ‘لا تليق بذكرى ضحايا هجوم أكتوبر’.
وأكد البيان قناعة فرنسا بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد من أجل إرساء سلام عادل ومستدام من شأنه أن يضمن أمن إسرائيل واندماجها ويلبي تطلعات الشعب الفلسطيني المشروعة إلى الكرامة الحرية، مؤكدا أن باريس ستواصل عملها بلا هوادة من أجل تحقيق ذلك بالتعاون مع جميع شركائها.

الجزيرة.نت، 2026/9/7

جنيف – وكالات: دعت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة فرانشيسكا ألبانيزي، الاثنين، إلى عدم تحويل عمليات إزالة الأنقاض في مناطق قطاع غزة الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية إلى “وسيلة لطمس آثار” الجرائم.
وقالت ألبانيزي في بيان إن “عمليات إزالة الأنقاض وسحقها ونقلها في غزة يجب ألا تؤدي إلى إتلاف أدلة على جرائم دولية أو أن تحول دون انتشال رفات البشر والتعرف على هويات أصحابه”.
وشددت ألبانيزي على أن “الأنقاض في غزة تحتوي على رفات بشر وأدلة مادية مهمة للتحقيق في ادعاءات بارتكاب جرائم دولية”.
وأشارت ألبانيزي إلى أن أكثر من 10 آلاف شخص يُعتقد أنهم لا يزالون مدفونين تحت الأنقاض، في حين أن “حوالى 70% من مساحة غزة تخضع لقيود على الوصول ودرجات متفاوتة من السيطرة العسكرية الإسرائيلية”.
ولفتت ألبانيزي إلى أن محكمة العدل الدولية أمرت إسرائيل في كانون الثاني/يناير 2024 باتخاذ تدابير لمنع إتلاف الأدلة وضمان الحفاظ عليها في ما يتعلق بالاتهامات بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية.
مع ذلك، ذكرت أنها تلقت في آب/أغسطس “معلومات موثوقة” من مصادر متعددة تشير إلى عملية تتضمن “إزالة وسحق ونقل الأنقاض بشكل متعمد وعلى نطاق واسع”.

القدس العربي، لندن، 2026/9/7

بروكسل – الأناضول: تقدمت مؤسسة هند رجب الحقوقية، الاثنين، بشكوى جنائية في سلوفينيا ضد وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر، بتهم تتعلق بجرائم حرب ضد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت المؤسسة في بيان إنها تقدمت بشكوى جنائية إلى مكتب المدعي العام في منطقة ليوبليانا ضد ساعر، بسبب “جرائم حرب وأعمال إبادة جماعية وتعذيب ارتُكبت خلال الإبادة الجماعية المستمرة التي تنفذها إسرائيل في غزة”.
وأضافت أن الشكوى تستند إلى تحقيق أجرته المؤسسة “يوثق دور ساعر في صياغة السياسات التي أدت إلى هجمات إسرائيلية ممنهجة استهدفت المدنيين والأعيان المدنية في غزة، والدفاع عنها علنا”.
وأوضحت أن الشكوى تأتي قبيل زيارة ساعر الأربعاء والخميس، إلى ليوبليانا، لافتتاح السفارة الإسرائيلية في سلوفينيا.
المؤسسة لفتت إلى أن ساعر عضو بالمجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت)، وهو المجلس المسؤول عن اتخاذ القرارات والإشراف على سير العمليات العسكرية في غزة.

القدس العربي، لندن، 2026/9/7

كشفت وثائق بريطانية أزيح عنها الستار مؤخرا، عبر تحقيق استقصائي لموقع “ديكلاسيفايد” عن علم حكومة توني بلير بالانتهاكات الإسرائيلية الجسيمة إبان عملية “السور الواقي” بالضفة الغربية في مارس/آذار 2002.
وتفضح الوثائق -وفق ما أورده برنامج ‘المرصد’ في حلقة (8 سبتمبر/أيلول 2026)- تناقضا صارخا بين المواقف العلنية الداعمة لتل أبيب، والتقارير الاستخبارية ومراسلات وزارة الخارجية البريطانية التي وصفت ما جرى في رام الله ومخيم جنين بأنه ‘إرهاب مُمارس ضد الفلسطينيين’.
وسجلت الملفات، المخفية لعقدين من الزمن، قيام الاحتلال بقتل مدنيين عزل، ومنع المساعدات، وتهديد طواقم الإسعاف مما تسبب في عدد كبير من الوفيات نتيجة نقص العلاج، فضلا عن عمليات نهب وتخريب للمنازل.
وخلال العملية التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك أرييل شارون لوأد الانتفاضة الثانية ومحاصرة الرئيس الراحل ياسر عرفات، التي خلفت نحو 500 شهيد و1500 جريح في شهر واحد، وصف مسؤول سابق في الخارجية البريطانية ما جرى بأنه ‘انتهاك نمطي لحقوق الإنسان’، فيما نعت ضابط بريطاني كبير الجيش الإسرائيلي بـ’قوة متغطرسة وغير منضبطة من الدرجة الثانية’.
كما تجاهلت لندن تحذير مبعوثها الخاص اللورد مايكل ليفي لوزير الدفاع الإسرائيلي حينها بنيامين بن إليعازر بأن القمع ‘لن ينتج سوى مزيد من الانتحاريين، وأنه لا حل عسكريا لهذا النوع من المشاكل’.
وتوثق منظمة ‘أوكسفام’ قطع الدبابات الإسرائيلية أنابيب المياه الرئيسية في رام الله آنذاك، وهو مشهد تكرر بفظاعة في غزة بتأييد علني من رئيس الوزراء البريطاني السابق كير ستارمر.
ورغم هذه المعرفة، واصلت بريطانيا تسليح إسرائيل بصادرات قاربت 600 مليون جنيه إسترليني (2008-2023)، وصولا إلى استخدام أسلحة بريطانية في مجازر استهدفت مراكز إيواء النازحين في مواصي خان يونس جنوبي قطاع غزة.

الجزيرة.نت، 2026/9/7

برلين – الشرق الأوسط: أعلنت شركة ‘فولكسفاغن’ الألمانية لصناعة السيارات، الاثنين، أن أحد مصانعها سيُحوّل لإنتاج معدات دفاعية لصالح مجموعة ‘رافائيل’ الإسرائيلية، وذلك بعد توقف إنتاج السيارات فيه العام المقبل، وفق ما أوردته ‘وكالة الصحافة الفرنسية’.
وقالت شركة صناعة السيارات، التي تواجه تعثرات، إنها ستبيع مصنع ‘أوسنابروك’ إلى مجموعة ‘أوريليوس كابيتال’ التي تتخذ من تل أبيب مقراً لها، والتي ستتعاون مع حكومة ولاية سكسونيا السفلى الألمانية، المساهم الرئيسي في ‘فولكسفاغن’، لاستخدام المصنع في مشروع أولي للدفاع الجوي لصالح شركة ‘رافائيل لأنظمة الدفاع المتقدمة’.
وقال الرئيس التنفيذي لـ’فولكسفاغن’ أوليفر بلوم: ‘من خلال اتفاق اليوم، نخطو خطوة مهمة نحو فتح آفاق صناعية جديدة للموقع’.

الشرق الأوسط، لندن، 2026/9/7

القدس المحتلة – العربي الجديد: تعمل مجموعة هاباج لويد الألمانية على تحسين عرضها النقدي المقترح للاستحواذ على شركة زيم الإسرائيلية لخدمات الشحن المتكاملة، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 4.2 مليارات دولار، وسط معارضة سياسية وأمنية ونقابية واسعة داخل إسرائيل.
وقالت ‘هاباج لويد’، يوم الاثنين، إنها تجري مباحثات مع الحكومة الإسرائيلية لإدخال تعديلات على الهيكل المقترح للصفقة، بما يبدد المخاوف المرتبطة بالسيطرة الأجنبية على واحدة من أهم أدوات التجارة والنقل البحري في دولة الاحتلال. وقال رئيسها التنفيذي رولف هابن يانسن إن ‘المجموعة تعمل على إعداد مقترح محسن يهدف إلى تعزيز الأمن والاستقلال البحريين لإسرائيل، وضمان وصولها إلى طرق الشحن الرئيسية، بما فيها المسارات القادمة من آسيا’.

العربي الجديد، لندن، 2026/9/7

برلين – العربي الجديد: اعتذرت شركة ‘أديداس’ الألمانية المصنعة للأحذية والملابس الرياضية عن الإعلان الترويجي الذي شارك فيه الجندي الإسرائيلي، شاليف بيتون، مبتور إحدى القدمين، وذلك بعد أيام من انتشار الفيديو وارتفاع الانتقادات ودعوات لمقاطعة الشركة الرياضية ومُنتجاتها.
وذكرت شركة أديداس في بيان رسمي، الاثنين: ‘نُدرك أن صورة استُخدمت في فعالية محلية حديثة من قِبل الفريق المحلي في إسرائيل أثارت مخاوف وردّات فعل قوية. لم يكن قصدنا أبداً الإساءة، ونعتذر لأي شخص تضرر’، واصفةً الحملة بأنها مبادرة محلية وليست جزءاً من حملة ترويجية عالمية، مع التنويه أن الجندي الإسرائيلي بيتون كان واحداً من 11 رياضياً من ذوي الإعاقة ظهرت صورهم على ملصقات عُرضت في متاجر شركة أديداس في إسرائيل.
وحذف الجندي الإسرائيلي شاليف بيتون الفيديو الترويجي الذي كان نشره على حسابه الشخصي في إنستغرام، بعد أيام من موجة غضب عالمية ودعوات لمقاطعة أديداس تحت وسم ‘#BoycottAdidas’، ترافقت مع حملة كبيرة من البلاغات هاجمت حسابه الإلكتروني الرسمي، كما حذفت شركة أديداس صورة الجندي الإسرائيلي التي نشرتها عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

العربي الجديد، لندن، 2026/9/7

غزة – فلسطين أون لاين: أعربت (الحركة العالمية لمطالبة إسرائيل بوقف قتل الأطفال) عن قلقها الخطير إزاء ارتفاع أعداد الأطفال الفلسطينيين الذين يقتلون في قطاع غزة بنيران الاحتلال الإسرائيلي، في وقت يفترض فيه أن يكون وقف إطلاق النار قد وفر الحد الأدنى من الحماية للمدنيين، وفي مقدمتهم الأطفال.
وقالت الحركة العالمية، في بيان، يوم الاثنين، أن استمرار قتل ‘إسرائيل’ للأطفال، وازدياد وتيرة استهدافهم رغم وقف إطلاق النار، يكشف عن واقع ‘بالغ الخطورة لا يمكن التعامل معه باعتباره حوادث متفرقة أو أضرارا عرضية، بل يستوجب تحركا دوليا عاجلا وفعالا لضمان حماية الأطفال ووقف كل الأعمال التي تهدد حياتهم وسلامتهم’.
وأكدت أن وقف إطلاق النار لا يكتسب معناه الحقيقي بمجرد انخفاض حدة العمليات العسكرية، وإنما بوقف قتل المدنيين فعليا وتأمين الحماية للأطفال، ومنع استهداف المناطق التي يتواجدون فيها، وضمان وصول الغذاء والدواء والرعاية الصحية والمساعدات الإنسانية إليهم دون قيود أو تهديد.

فلسطين أون لاين، 2026/9/7

الجزيرة – أسامة صفار: رأت الممثلة الأميركية سوزان ساراندون أن الرأي العام العالمي يشهد تحولا واسعا في نظرته إلى القضية الفلسطينية والعلاقة بين إسرائيل والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحرب على قطاع غزة دفعت قطاعات أكبر من الجمهور إلى مراجعة مواقفها وفهم حجم الدعم الأميركي المقدم لإسرائيل.
وقالت ساراندون، في تصريحات نقلتها وكالة رويترز من مهرجان فينسيا السينمائي الأحد 6 سبتمبر/أيلول 2026، إن الرواية المتعلقة بالمكانة التاريخية لفلسطين وعلاقة الحركة الصهيونية بالولايات المتحدة وسياساتها تغيرت بصورة كاملة، بعدما أصبحت معلومات كانت بعيدة عن اهتمام الجمهور جزءا من النقاش العام.

الجزيرة.نت، 2026/9/7

مواقع التواصل الاجتماعي: أحيا مغني الراب الأمريكي ماكلمور فقرة افتتاحية لحفل الفنان البريطاني إد شيران، الجمعة، في ملعب ‘ميتلايف’ بولاية نيوجيرسي الأمريكية، وحظي موقفه بتفاعل واسع بعدما هتف أمام الجمهور: ‘الحرية لفلسطين’.
وقال ماكلمور إن جزءا كبيرا من سبب رغبته في القيام بجولته الفنية هو الوقوف على مسارح كهذه، وإيصال رسالة إلى الفلسطينيين، مضيفا: ‘أريد أن تكون هذه الكلمات عالية وواضحة، ليعلم الناس من غزة إلى الضفة الغربية المحتلة أننا لم ننسهم’.
وأضاف: ‘أؤمن بأن كل إنسان يمشي على هذه الأرض يستحق القدر ذاته من الحرية’، متحدثا عن ابنته البالغة 11 عاما، وعن أمله في أن تكبر وتذهب إلى المدرسة وتعيش بأمان وسلام.
وختم حديثه بالتأكيد على موقفه، قائلا: ‘الحرية لفلسطين، والحرية لأمريكا، والحرية لكل مكان، من كوبا إلى الكونغو والسودان وإيران’، كما انتقد سياسات وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE).

الجزيرة.نت، 2026/9/7

لندن- مريم السايح: شهدت العاصمة البريطانية لندن، السبت، فعالية تضامنية مع أطفال قطاع غزة، حملت عنوان ‘طائرات من أجل فلسطين’، وشارك فيها أطفال وناشطون داعمون للحق الفلسطيني، عبر إطلاق طائرات ورقية كتبوا عليها شعارات ورسائل تضامن.
وجاءت الفعالية التي نظمها المنتدى الفلسطيني في بريطانيا، بالتعاون مع حملة ‘الأشرطة الحمراء’ المتضامنة مع الأسرى الفلسطينيين، بعد أيام من تصعيد إسرائيلي في التعامل مع الطائرات الورقية التي تُطلق من قطاع غزة وتصل إلى مناطق سيطرة الاحتلال في القطاع وخارجه.

الجزيرة.نت، 2026/9/7

حوارات ومقالات  

المطلوب تغيير المسار
أبدأ بتقديم الشكر للدكتور محسن صالح ومركز الزيتونة على عقد هذه الندوة الهامة في هذا الوقت العصيب، وعلى المثابرة في عقد الندوات التي تتناول القضايا المحورية.
فيما يلي المداخلة التي ألقيتها في الندوة ولم يكن الوقت المتاح كافيا للإدلاء بها كاملة
لا أعتقد أن هناك خلافًا جديًا حول حقيقة وجود مأزق فلسطيني عميق، لكن الخلاف يدور حول جذوره وأسبابه، والأهم حول كيفية الخروج منه.
وتشخيص المأزق بدقة هو الخطوة الأولى للخروج منه. فنحن لا نواجه أزمة واحدة، وإنما تراكم أزمات لم تُحل، حتى أصبحت مترابطة ومتداخلة: أزمة مشروع وطني حيث هناك حاجة ملحة لإعادة تعريف المشروع الوطني وكيفية تطبيقه، بعد الهبوط عن برنامج التحرير والعودة وحتى عن برنامج تقرير المصير والدولة إلى برنامج حل الدولتين ثم برنامج بقاء السلطة والقيادة والفصائل ومن ثم برنامج خارطة الطريق لتنفيذ مبادرة ترامب ومجلس الوصاية الاستعماري الذي يسمى مجلس سلام، وأزمة قيادة، وأزمة رؤية، وأزمة بنية، وأزمة استراتيجيات واشكال نضال، وأزمة مؤسسات بعد أن فرغت من محتواها وجمدت منظمة التحرير وعانت من التفرد والإقصاء وتم السيطرة عليها من قبل شخص ومجموعة مساعدين. أما الانقسام، على خطورته، فليس أصل الأزمة، وإنما أحد أبرز أعراضها ونتائجها.
أزمة قيادة وبرنامج قبل أن تكون أزمة انقسام
لقد تقادمت النخبة السياسية الفلسطينية، والقيادة بصورة خاصة، وترهلت وتكلست وفسدت، في الوقت الذي تغيرت فيه الظروف التي نشأت فيها هذه القيادة وتلك النخبة، من دون أن تتغير طريقة التفكير والعمل بما يتناسب مع التحولات الكبرى التي حدثت، ما أدى لوصول مختلف الاستراتيجيات إلى طريق مسدود.
واختارت القيادة الاستمرار باعتماد خيار المفاوضات رغم النتائج الكارثية التي وصل إليها ورغم عدم وجود مفاوضات، واختارت تقديم التنازلات باعتبارها وسيلة لإثبات الجدارة، وكسب الاعتراف، وإقناع إسرائيل والمجتمع الدولي بأن الفلسطينيين يستحقون دولة.
وعندما وصلت هذه الاستراتيجية المرة وراء الأخرى إلى طريق مسدود، لم تُجرَ مراجعة جذرية لها، بل جرى الانتقال إلى واقعية أكثر فأكثر، حتى تحولت الواقعية من وسيلة لفهم الواقع والتعامل معه إلى قيد يمنع تغييره، وواقعية دون خيال سياسي أو طموح وطني أو استراتيجية نضالية قادرة على تعديل موازين القوى، ما أدى إلى الخضوع رويدا رويدا ما سيصل في النهاية إلى نتيجة واحدة هي الاستسلام.
في المقابل، اختار فريق آخر الجمع بين البرنامج المرحلي كبرنامج اعتراضي والبرنامج الاستراتيجي، وبين مختلف أشكال النضال، قبل أن يتحول المرحلي إلى استراتيجي إلى الجمع بين السلطة والمقاومة بدون فك قيود اتفاق أوسلو ما اعتبر نوع من التكيف معه، ثم تدريجيًا إلى التركيز على السلطة باعتبارها وسيلة لحماية المقاومة. وانتهى الأمر، بعد فشل هذه السياسة بإيجاد مخرج، رغم استعداد حماس للتخلي عن السلطة بالقطاع مقابل الاعتراف بدورها والحفاظ على المقاومة ورغم الاستعداد لاعتماد المقاومة الشعبية، لم يتم وقف الحصار والعدوان العسكري، اختارت الذهاب لنهاية الشوط ونفذت طوفان الأقصى وذهبت إلى الطرف المقابل من المشكلة: ما عكس نوعا من الإمعان في الخيال بعيدًا عن الواقع، والاعتقاد بأن الكفاح المسلح، من دون رؤية سياسية واضحة، ومن دون استراتيجية متكاملة، متناسبة مع ميزان القوى ومن دون وحدة وطنية، وفي ظل بيئة إقليمية ودولية غير مواتية، قادر وحده على تحقيق المعجزات.
وهكذا أصبح الفلسطينيون أمام خيارين متناقضين في الظاهر، لكنهما التقيا في النتيجة:
مفاوضات بلا قوة أو استراتيجية أو مرجعية ملزمة، انتهت إلى سلطة تدير السكان تحت الاحتلال، بلا مفاوضات ولا أفق سياسي.
وفي المقابل:
مقاومة بلا رؤية سياسية أو استراتيجية متكاملة أو وحدة وطنية، انتهت إلى وضع قطاع غزة تحت وصاية استعمارية، بلا مقاومة ولا أفق سياسي والى ضفة مستباحة بالكامل. هذه ليست مشكلة تكتيكية، بل أزمة في التفكير السياسي نفسه والممارسة السياسية نفسها.
طوفان الأقصى: إنجاز استثنائي ونتيجة كارثية
في هذا السياق جاءت مبادرة طوفان الأقصى.
ولا يمكن إنكار أنها ردة فعل على ما تقوم به دولة الاحتلال من جرائم، ولا على ما أظهرته من قدرات عسكرية واستخبارية وتنظيمية وبطولة، ولا ما أحدثته من زلزال داخل إسرائيل، ولا أنها أسقطت وهم أن التفوق الإسرائيلي المطلق يجعل إسرائيل عصية على الاختراق والهزيمة. لكن الإنجاز العسكري شيء، والحساب السياسي والاستراتيجي شيء آخر.
فالمبادرة لم تستند، كما يبدو من النتائج الحاصلة حتى الآن، إلى تقدير صحيح وكافٍ لموازين القوى، ولا لردود الفعل الإسرائيلية والفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية، ولا لقدرة إسرائيل على توظيف الحدث لتحقيق أهداف تتجاوز الرد العسكري المباشر.
وقد وفرت بالفعل فرصة لحكومة إسرائيلية هي الأكثر تطرفًا، ومدعومة من إدارة أميركية هي الأكثر انحيازًا لإسرائيل، لشن حرب إبادة واسعة، وتوسيع مشروع التهجير والضم والاستيطان، ودفع مخطط تصفية القضية الفلسطينية إلى مراحل وأبعاد أخطر. وهنا تكمن المفارقة: ما كان زلزالًا بالنسبة إلى إسرائيل تحول، بسبب اختلال موازين القوى وغياب الحسابات السياسية والاستراتيجية الكافية، إلى كارثة فلسطينية ذات أبعاد وجودية. وهذا لا يلغي أهمية الحدث وتأثيراته بعيدة المدى، لكنه يفرض ضرورة التمييز بين البطولة والتخطيط، وبين القدرة على إلحاق ضربة بالخصم والقدرة على تحقيق أهداف سياسية استراتيجية.
لماذا لم يظهر البديل؟
المشكلة الأكبر أن القوى الفلسطينية المعارضة للنهج الرسمي نتيجة عجزها وفقدانها الرؤية والمبادرة والإرادة اللازمة لم تنجح في بلورة بديل وطني، لذلك تسابقت على الموافقة على إجراء انتخابات تحت الاحتلال والانقسام متوهمة أنها الحل أو وسيلة للتغيير أو المدخل له، وعلى الرغم من وفي ظروف حرب الإبادة والتهجير والضم والفصل العنصري والزحف الاستيطاني وإصرار الحكومة الإسرائيلية على المضي في تطبيق خطة الحسم التي هي الاسم الرسمي للسعي لتصفية القضية الفلسطينية من جذورها وكل أبعادها.
عدم بلورة البديل عما هو قائم نظريا وعمليا خصوصا بعد فشل وإفشال مختلف محاولات ومبادرات المصالحة والوحدة، وإلغاء الانتخابات التي كانت مقررة عام 2021 كان يفترض أن يؤدي إلى ولادة جبهة وطنية عريضة تقدم رؤية بديلة، واستراتيجيات بديلة وممارسة بديلة، لا أن تكتفي برفض القيادة والسلطة وانتظار خطواتها ومبادراتها القادمة.
كان يفترض أن تقول القوى إذا كانت متميزة فعلا بوضوح: إن التفرد بالمؤسسة والقرار، والاستمرار في النهج السياسي نفسه رغم نتائجه الكارثية، وعدم الاحتكام إلى الشعب بالانتخابات لأكثر من عشرين عامًا، ورفض محاولات المصالحة والوحدة، من اتفاق القاهرة إلى إعلان بكين، كلها أمور تستوجب تغييرًا حقيقيًا في النظام السياسي ولدى مختلف الأطراف، وليس مجرد تغيير في الأشخاص. والتغيير لا يأتي من تلقاء نفسه بل بالمراجعة وطرح بديل و بفرض وقائع على الأرض تستند إلى المشروع الوطني وبلورة كيفية تنفيذه وفتح الباب لكل من يوافق على مضمونه الذي يجب أن يحافظ على السردية التاريخية والحقوق وأهداف وأشكال النضال الأساسية، ويستند إلى مبدأ وحدة القضية والشعب والأرض والمؤسسة، بدون تجاهل البرامج السياسية القادرة على التأثير بالوضع الراهن وتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه في كل مرحلة، والتي تراعي الظروف والأولويات والخصائص التي تميز التجمعات الفلسطينية التي تعيش ضمن أنظمة سياسية وقوانين ومجتمعات مختلفة ومتباينة جدا. لكن هذا البديل لم يتبلور، لذلك لم تجد فصائل وقوى المعارضة طريقا سوى المشاركة واللحاق بعجلة الانتخابات وأوهمت نفسها حتى تداري عجزها بانها وسيلة للتغيير رغم ادراك الجميع أنها انتخابات لسلطة حكم ذاتي وظيفية مقيدة بالتزامات وبالتالي إذا لم تؤجل وإذا لم تأتي بالمطلوب منها( يتم مصادرة نتائجها بالتزوير أو بالطعن بالفائزين أو تتكفل قوات الاحتلال بهم) وهو تكريس الواقع السيء والسلطة التي تدير السكان تحت الاحتلال، والتأهل لمباركة الحلول التي يمكن ان تنتهي اليها الأطراف الإقليمية والدولية بعد وقف مشاغلها وهي حلول لن تكون مناسبة للفلسطينيين وإنما في احسن الأحوال تستند إلى صفقة ترامب، لان المقدمات تشير إلى النتائج، والأثر يدل على المسير، فالاحتلال يتعمق والاستيطان يتوسع والضم يزحف، و دور منظمة التحرير والفصائل والسلطتين في تراجع كبير وأشكال من الوصاية والبدائل تتقدم بقوة و بقدر ما يسمح لها الاحتلال .
ولم تنجح الحراكات والمؤتمرات والمبادرات المختلفة في سد الفراغ وتقديم البديل لأنها لم تركز أولا على بلورة وصياغة المشروع الوطني وفي القلب منه الميثاق الوطني ولم تحدد أهداف المرحلة وكيف يمكن تحقيقها، ولم تعطي للقضايا الحياتية والاقتصادية والاجتماعية ومقومات الصمود والبقاء حقها، وتباينت وتراوحت واحتارت بين من يريد إصلاح منظمة التحرير من الداخل وإعادة بناء مؤسساتها، وبعد الانضمام لها يتم بلورة المشروع الوطني وتحديد البرنامج السياسي، وبين من يريد العودة للأصول والثوابت و نزع شرعيتها والإطاحة بها وبناء البديل، وبين التجاذب بين هذين الرأيين. وهكذا وجد الجميع أنفسهم، بدرجات متفاوتة وجراء عدم وجود البديل، يتعلقون بأذيال انتخابات سلطة الحكم الذاتي، وكأن الانتخابات قادرة على إخراج النظام السياسي من أزمته وتغيير وظائف والتزامات سلطة الحكم الذاتي، مع أنها كما يقول مشتاق خان وهو عالم سياسة واقتصادي مشهور ‘إذا كان ممكنا إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وتجسيد الديمقراطية الحقة والتنمية المستدامة تحت الاحتلال، فلماذا نطالب بأنهاء الاحتلال؟
ودروس الانتخابات تحت الاحتلال ما يؤكد ما ذهبنا إليه خبرة إجراء الانتخابات تحت الاحتلال:
انتخابات البلدية عام 1976 انقلب الاحتلال على نتائجها لأنها تعاكست مع أهدافه فقام بقمعها بقتل وعزل ومحاولة إبعاد قادتها وتعيين مجالس بلدية بدلا عنهم.
انتخابات 1996 أعطت شرعية شعبية لسلطة الحكم الذاتي وأوسلو، لكنها لم تغير من طبيعة السلطة والتزاماتها ووظيفتها ومن موازين القوى.
انتخابات 2006 صودرت نتائجها وحوصرت الحكومة وتمت مقاطعتها واعتقل عشرات النواب وبعض الوزراء عندما جاءت بنتائج غير المطلوبة من الاحتلال وواشنطن والمجتمع الدولي وقيادة السلطة.
انتخابات 2021 ألغيت وهذا يدل أن الانتخابات محكومة بحسابات القيادة والاحتلال والتوازنات الداخلية والخارجية، وبما يخطط لفلسطين إقليميا ودوليا وخصوصا أمريكيا.
وبما أن الوضع الآن أسوأ مما كان بكثير فنتائج قرار الانتخابات إذا عقدت أو لم تعقد ستكون أسوأ من سابقاتها إذا لم يتم تغيير المسار السائد حتى الآن عند القيادة والمعارضة، وبلورة كل العناصر والقوى الوطنية والديمقراطية تصور يتضمن شروط إجراء الانتخابات بحيث يتم العمل لتغيير سياقها وشروطها الإقصائية وأهدافها
انتخابات تحت الاحتلال… إلى أين؟
المشكلة ليست في الانتخابات من حيث المبدأ. بل على العكس، الانتخابات ضرورة لتجديد الشرعية وإعادة الاعتبار للشعب مصدرًا للسلطة، شرط ما دامت فلسطين تحت الاحتلال أن يكون هناك مشروعا متوافقا عليه وعقد اجتماعي تأتي الانتخابات في سياقه وأن تكون حرة ونزيهة وتحترم نتائجها.
لكن السؤال الأساسي هو: انتخابات لماذا؟ ولأي نظام سياسي؟ وبأي شروط؟ وإلى أي هدف؟
هل نريد انتخابات للاشتباك مع مخططات تصفية القضية الفلسطينية ومن ضمنها خارطة ترامب، وتوفر مقومات الصمود والبقاء للإنسان الفلسطيني على أرضه، وتعيد بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسس وطنية وديمقراطية توافقية وتوحّد المؤسسات وإعادة الاعتبار للمشروع الوطني وتجدد الشرعية وتفتح الطريق أمام إنهاء الانقسام وإعادة بناء وإحياء منظمة التحرير؟ أم انتخابات لتسهيل تنفيذ خطة ترامب؟
أم نريد انتخابات لإعادة إنتاج سلطة الحكم الذاتي، وتحسين إدارة السكان تحت الاحتلال، وإبقاء القيادة والمؤسسات القائمة وتنفيذ خطة ترامب؟ إذا كانت الانتخابات ستستخدم لإعادة إنتاج الواقع نفسه، فإنها لن تكون مخرجًا من المأزق، بل تتحول إلى أداة لإعادة شرعنته.
والأخطر أن الاحتلال لن يسمح بإجراء انتخابات فلسطينية حرة تحترم نتائجها، ولن يسمح بها إلا إذا جاءت، في نهاية المطاف، منسجمة مع مصالحه ومع التصور الأميركي والإسرائيلي للحل وإذا عقدت وجاءت بنتائج غير مرغوبة يتم مصادرة نتائجها.
وهنا تبرز خطورة المخططات والأهداف التي يجري الدفع بها تحت عناوين مختلفة، وفي مقدمتها خريطة ترامب والتخلي عن المقاومة وإدانتها بشكل رجعي وتحول الفصائل المقاومة إلى أحزاب سياسية ومغادرة المطالبة حتى بحق تقرير المصير والاستقلال الوطني، والفصل ما بين الوطني والديمقراطي والاكتفاء بالمطالبة برغيف الخبز والدواء والبيت والعمل والأمن، والتعامل مع الشعب كأفراد متفرقين والاستعداد لقبول ما سيطرح حتى يكون الحل التصفوي للقضية الفلسطينية جسرا للتطبيع وبناء الشرق الأوسط الجديد، وهذا لا يترك مكانًا حقيقيًا للحقوق الوطنية الفلسطينية بصورتها التاريخية، ولا للفلسطينيين بوصفهم شعبًا صاحب حق في تقرير مصيره، إلا ضمن شروط وإملاءات تعيد تعريف القضية من أساسها.
في هذا التصور لا مكان للسلطة ومنظمة التحرير إلا بعد إعادة تشكيلهما وفق شروط خارجية، ولا مكان للفصائل إلا بعد نزع سلاحها وإعادة تعريف دورها، بحيث تتحول من مكونات في حركة تحرر وطني إلى حركات سياسية تركز على الخدمات والقضايا الحياتية، وعلى الفلسطينيين كأفراد لا كشعب. وهذا يعني، في جوهره، تفكيك وحدة القضية والأرض والشعب والمؤسسة، وإضعاف السردية التاريخية، والتراجع عن حق العودة ومختلف الحقوق الوطنية.
المطلوب: تغيير المسار
من هنا، فإن الخروج من المأزق الفلسطيني لا يمكن أن يتم عبر تغيير بعض الأشخاص، أو إجراء انتخابات محدودة، أو إعادة توزيع المناصب داخل المؤسسات القائمة أو العودة للحوارات والاتفاقات كما جرت سابقا والتي لم تطبق وساهمت بوصولنا إلى ما نحن فيه.
المطلوب إعادة تأسيس النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة وطنية وديمقراطية توافقية جديدة وشراكة حقيقية.
نحن بحاجة إلى رؤية وطنية واقعية طموحة شاملة، تسعى لتغيير الواقع بالقدرات والأشكال المتاحة، وتحافظ على التعددية والتنوع، وتنبثق عنها قيادة وطنية موحدة، وبرنامج سياسي واضح، واستراتيجيات متعددة ومتدرجة، تجمع بين السياسة والمقاومة الشعبية والدبلوماسية والقانون الدولي والعمل العربي والدولي، وتتعامل مع موازين القوى كما هي، ولكن بهدف تغييرها، لا الاستسلام لها. تهدف أن يكون ذلك من خلال إعادة بناء وتغيير المنظمة والسلطة والمؤسسات القائمة، ولكنها لا تنتظر حتى يتم ذلك إلى الأبد، بل تشرع فورا ببناء البديل، من تحت لفوق بخلق حقائق وإطلاق مبادرات وبناء شراكات وحراكات تقدم النماذج في مختلف المجالات والقطاعات، ولكن بدون موقف عدمي من أي مساعي وحدوية من فوق، فأي إنقاذ وطني مفترض أن يكون موافقا على متطلباته الأساسية، بحيث لا يتم إقصاء أحد. ومن لا يريد يقصي نفسه بنفسه. ونحتاج إلى إعادة تعريف وتغيير وظيفة السلطة ومكانتها، بحيث تصبح أداة بخدمة البرنامج الوطني، ولا تبقى السلطة هدفًا في حد ذاتها، ولا تتحول المحافظة عليها إلى غاية تتقدم على القضية الوطنية.
كما نحتاج إلى إعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وتمثيلية، وإذا تعذر ذلك، فينبغي البحث في تشكيل جمعية تأسيسية وطنية جديدة، تتولى صياغة عقد سياسي واجتماعي فلسطيني جديد.
وهذا العقد ينبغي أن يعيد إحياء ميثاق منظمة التحرير وإعادة صياغته بما يتناسب مع الخبرات المتراكمة، والمستجدات والحقائق الجديدة، من دون التخلي عن الحقوق والأهداف الوطنية والسردية التاريخية، ومن دون تحويل أي مرحلة سياسية أو برامج مرحلية لا بد منها إلى سقف نهائي للطموح الوطني. فالبرنامج الوطني يجب أن يحدد ما نريد، والاستراتيجية تحدد كيف نقترب منه، والمرحلة تحدد ما يمكن تحقيقه الآن، من دون أن تتحول الممكنات الراهنة إلى بديل عن الحقوق والأهداف.
لا يمكن الخروج من المأزق بأدوات صنعت المأزق
الخلاصة أن المأزق الفلسطيني لا يُحل بإدارة الأزمة بصورة أفضل، ولا بإعادة إنتاج المؤسسات والقيادات والسياسات التي صنعتها. ولا يمكن الخروج من المأزق باستخدام الأدوات نفسها التي أوصلتنا إليه مع السعي لاستنفاذ المحاولات حتى الرمق الأخير.
نحن بحاجة إلى مراجعة وطنية شجاعة تعترف بالأخطاء، من دون إنكار التضحيات والبطولات والإنجازات، وتعيد تعريف العلاقة بين الهدف والمرحلة، وبين المقاومة والسياسة، وبين السلطة والتحرر، وبين الواقعية والطموح. والمدخل إلى ذلك هو إعادة الشعب إلى موقعه الطبيعي باعتباره مصدر الشرعية، وإعادة الوحدة الوطنية باعتبارها مصدر القوة، وإعادة بناء المؤسسات باعتبارها أدوات لخدمة القضية لا غايات قائمة بذاتها. فالخيار الحقيقي ليس بين سلطة بلا سيادة ومقاومة بلا استراتيجية، ولا بين الواقعية والاستسلام أو المقاومة والمغامرة.
الخيار الحقيقي هو بناء
وطني يجمع الواقعية بالطموح، والسياسة بالقوة، والمقاومة بالرؤية، والمرحلية بالاستراتيجية، والديمقراطية بالوحدة الوطنية. من دون ذلك، ستبقى الانتخابات مجرد محاولة لتجديد شرعية نظام مأزوم، وستبقى الانقسامات تتجدد حتى لو تغيرت الوجوه، وستظل القضية الفلسطينية عرضة لأن يعاد تعريفها من الخارج.
أما الخروج الحقيقي من المأزق، فيبدأ عندما يدرك الفلسطينيون أن المطلوب ليس إدارة الانقسام والأزمة، وإنما إعادة بناء الحركة الوطنية والنظام السياسي على أسس جديدة، تستعيد للشعب دوره، وللقضية وحدتها، وللنضال هدفه، وللمؤسسات وظيفتها، وللمستقبل إمكانه.

مركز مسارات، رام الله، 4/9/2026

هذا المؤشر مهم بصورة خاصة للقطاع الخاص؛ لأن تدمير المنشآت التجارية والصناعية لا يعني فقط خسارة المباني والمعدات، بل يعني أيضًا فقدان الوظائف، وسلاسل التوريد، والأسواق، والخبرة الإنتاجية، والعلامات التجارية، والوكالات التجارية، ورأس المال العامل.
قطاع الإسكان
يُعد الإسكان القطاع الأكثر تضررًا، حيث قُدّرت الأضرار فيه بنحو 18 مليار دولار. كما تضررت أو دُمرت أكثر من 371 ألف وحدة سكنية، ما أدى إلى نزوح واسع وفقدان الأسر لأصولها ومدخراتها وأحد أهم مكونات ثروتها.
الفقر وانعدام الأمن الغذائي
تشير التقديرات إلى أن حوالي 90% من سكان قطاع غزة يعيشون حاليًا تحت خط الفقر، وأكثر من 75% منهم يعيشون تحت خط الفقر المدقع (أقل من 1.90 دولار للفرد يوميًا)، ويبلغ خط الفقر في فلسطين حوالي 2,717 شيكلًا إسرائيليًا، فيما بلغ خط الفقر المدقع (الشديد) حوالي 2,170 شيكلًا إسرائيليًا. وبحسب الأونروا وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، يؤكدان أن أكثر من 1.9 مليون شخص في غزة (من أصل نحو 2.3 مليون نسمة) بحاجة إلى مساعدات غذائية عاجلة.
الحرب جعلت الفقر وانعدام الأمن الغذائي في غزة يصلان إلى مستويات كارثية لم تُسجل من قبل، وقد تزداد سوءًا ما لم يتم إدخال مساعدات إنسانية عاجلة وشاملة. ويواجه أكثر من 495,000 شخص (22% من السكان) مستويات كارثية من انعدام الأمن الغذائي الحاد (المرحلة الخامسة)، ويعتمد حوالي 90%، أي كل سكان قطاع غزة اليوم، على المساعدات الإنسانية.
مؤشرات القوة الشرائية والأسعار
من المهم عند تقييم اقتصاد غزة عدم الاكتفاء بالناتج الإجمالي والبطالة، بل النظر إلى قدرة المواطن على شراء السلع والخدمات. فالارتفاعات الكبيرة في أسعار الغذاء والطاقة والسلع الأساسية، بالتزامن مع فقدان مصادر الدخل، أدت إلى تراجع حاد في القوة الشرائية.
احتياجات إعادة الإعمار والتعافي
يُقدّر التقييم النهائي المشترك للبنك الدولي والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي احتياجات التعافي وإعادة الإعمار في غزة بنحو:
71.4 مليار دولار خلال السنوات العشر المقبلة، منها نحو 26.3 مليار دولار خلال أول 18 شهرًا، وذلك لإعادة الخدمات الأساسية، وإصلاح البنية التحتية الحيوية، ودعم التعافي الاقتصادي. وهذا الرقم لا يمثل فقط تكلفة إعادة بناء المباني، بل يشمل استعادة الخدمات والبنية التحتية والقطاعات الاقتصادية والاجتماعية.
خلاصة:
إن المؤشرات الاقتصادية لقطاع غزة تعكس انهيارًا اقتصاديًا شاملًا، وليس مجرد ركود مؤقت، حيث إن قطاع غزة أصبح نموذجًا لأكبر سجن بالعالم، وجميع السكان معتقلون منذ ثلاثة أعوام: بلا إعمار، بلا معابر، بلا ماء، بلا كهرباء، بلا عمل، بلا دواء، بلا حياة، بلا تنمية. وعليه، فإن التحدي الأساسي أمام الاقتصاد الغزي في المرحلة المقبلة لا يتمثل فقط في إعادة إعمار ما دُمر، وإنما في إعادة بناء القدرة الإنتاجية، واستعادة القطاع الخاص، وخلق فرص العمل، وإعادة القوة الشرائية، وتوفير السيولة والتمويل، ودمج الاقتصاد في مسار تنموي مستدام.

فلسطين أون لاين، 7/9/2026

في عالم السياسة لا يوجد شيء مستحيل، كل الاحتمالات تبقى واردة حتى لو بدت مستبعدة جدا من قِبل الجميع في لحظة ما وفي سياق محدد، وما حدث ويحدث في الساحة الفلسطينية دليل على ذلك. فمن كان يتوقع أن يحصل تقارب بين حركة حماس من جهة، وما يعرف بـ’تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح’، برئاسة محمد دحلان؟ فبين الطرفين تاريخ مؤلم وضريبة دم ثقيلة وخلافات سياسية عميقة وجذرية، مع ذلك بحث الطرفان تشكيل تحالف انتخابي مشترك إلى جانب حركة الجهاد الإسلامي، قبل الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقبلة التي ستنظم بتاريخ 29 تشرين الثاني/نوفمبر المقبل. وقد تلتحق بهذا التحالف ‘الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين’، رغم محاولة قيادة فتح إبعادها عن هذا المحور السياسي.
من المعلوم تاريخيا، أن حركة فتح بقيادة الراحل ياسر عرفات عينت دحلان مسؤولا على إدارة جهاز الأمن الوقائي في غزة، وهو ما جعله في صدام مع الجناح العسكري لحركة حماس المعروف بكتائب القسام؛ الذي لم يتخل عن الكفاح المسلح، في حين كانت منظمة التحرير ملزمة باتفاقيات أوسلو التي تجرم المقاومة ضد إسرائيل. وعندما فازت الحركة بانتخابات 2006 عمل دحلان على تقويض حكمها مما أدى إلى مواجهة مسلحة انتهت لصالح ‘حماس’.
ومع اختلاف دحلان مع السلطة ومع الرئيس أبو مازن، توجه إلى أبو ظبي حيث دعمته الإمارات المعادية بقوة للحركات الإسلامية وبالأخص ‘الإخوان المسلمون’. لكن بعد ‘طوفان الأقصى’ والحصار الرهيب الذي لجأت إليه حكومة نتنياهو، حصل تعاون بين المقاومة ودحلان على المستوى الإنساني، قبل أن يتسع المجال ليشمل أيضا الجانب السياسي.
لم يكن ذلك أمرا هيّنا، إذ حصل جدل واسع داخل حماس وخارجها، بل هناك من طالب الحركة بعدم خوض الانتخابات في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به والذي يقتضي منها التريث والنقد الذاتي وعدم تعريض نفسها لمخاطر جديدة. لكن الخط السائد حاليا في صفوف الحركة له تقييم مختلف للمخاطر والرهانات؛ اعتبر أن المشاركة من شأنها المساعدة على تحويل الحركة إلى حزب سياسي بعد أن قبلت بتسليم سلاحها نتيجة الحرب الطاحنة التي خاضتها ضد إسرائيل.
ما يدل عليه حوار القاهرة أن مياه كثيرة جرت في النهر، فغيرت المعطيات والأولويات، وجعلت المصالح المشتركة بين بعض الفصائل تطغى على الخلافات، وتعيد رسم العلاقات الفلسطينية بشكل مختلف عما كان عليه الأمر من قبل. وهذا التصور أربك بشكل واسع الإسلاميين والمحللين، وفتح الباب أمام تصورات مختلفة وتوقعات لا يُعرف مدى تأثيرها على الفلسطينيين وعلى مستقبل قضيتهم.
لم يبق في غزة سوى سكانها الذين يعانون الأمرّين بعد أن فقدوا جميع مقومات الحياة، بقوا صامدين في وجه الإرهاب الإسرائيلي الذي يغتالهم عشوائيا، ويهدم آخر المباني التي بقيت قائمة، والأخطر من كل ذلك يمنع عنهم الغذاء والدواء إلا بمقادير قليلة. وبناء عليه، المطلوب من الذين سيخوضون الانتخابات القادمة بذل قصارى الجهد من أجل التوصل إلى حلول عملية تخفف المجاعة في غزة وتُفشل مخططات التهجير دفعة أو عبر مراحل، وهي مخططات تعمل على تنفيذها معظم القوى الإسرائيلية بعد الانتهاء من انتخابات الكنيست التي ستجري يوم 27 تشرين الأول/ أكتوبر القادم.
فالمرحلة القادمة ستكون الأصعب بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي تتآكل الأرض تحت أقدامه، ويتقلص حلم أجياله في البقاء كشعب متمسك بوطنه وكرامته، ينشد الأمان بعد أن تآمر عليه الجميع. فالمخطط هدف ثابت عند معظم الأحزاب الإسرائيلية، وإن اختلفت حول الأسلوب والتوقيت والوسائل. قد تسقط حكومة نتنياهو فتخف درجات التوحش، لكن ذلك لا يعني نهاية المأساة. ويكفي التذكير بأن الكنيست صوت لصالح ضم الضفة، الذي يعني التخلي عن السلطة الفلسطينية وإسقاط مشروع الدولة ‘نهائيا’.
ضاق مجال التحرك أمام الفلسطينيين، لكن في المقابل لم يستسلموا ولم يتخلوا عن قضيتهم. ويعتبر ذلك مكسبا في حد ذاته ويدرك الإسرائيليون أهميته جيدا، رغم كل الفظائع التي ارتكبوها وجرائم الإبادة التي يواصلون اعتمادها. لهذا فإن مسؤولية حركة حماس وغيرها من الفصائل هامة وخطيرة ومعقدة؛ صحيح أن أهل مكة أدرى بشعابها، وأن المراقب عن بعد لا يحق له أن ينصّب نفسه لاعبا بديلا وهو يجهل الكثير من تفاصيل المشهد وخلفياته، لكن أي خطأ ترتكبه الأطراف المعنية في هذا المنعطف الحاد سيكون ثمنه باهظا، وهو ما ينتظره الأعداء لتقويض الشرعية وإنهاء القصة.
يعتبر أمرا جيدا أن تسعى ‘حماس’ وغيرها من الفصائل والشخصيات الاعتبارية نحو بناء جبهة وطنية واسعة ومتنوعة، لأن الانفراد بالقرار في هذا الظرف سلوك انتحاري، كما أن حسن اختيار الحلفاء شرط من شروط ضمان النجاح وتحقيق الصمود. وكذلك التمييز بين التكتيك والاستراتيجيا يعتبر من خصائص القيادة الراشدة التي تعمل على عدم قلب الأدوار فتجعل من التكتيك الذي يقتضيه الظرف إلى خيار دائم، وهو ما حصل مع أوسلو واعترف بخطئه وفشله الجميع وأوقع الفلسطينيين في وهم كبير.

عربي 21، 7/9/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: القدس، القدس، 8/9/2026