تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الأربعاء 23/9/2020 – العدد 5339

أقسام النشرة:

MainArticle

رام الله: أعلن وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، أن دولة فلسطين، قررت التخلي عن حقها في ترؤس مجلس جامعة الدول العربية بدورته الحالية، ردا على تطبيع الأمارات والبحرين مع إسرائيل.

وقال المالكي في مؤتمر صحفي برام الله، الثلاثاء، إن دولة فلسطين لن تنسحب من مجلس الجامعة، وأن منظمة التحرير عضو فيها منذ عام 1976، لأن الانسحاب سيخلق فراغا، ويمكن أن يولد سيناريوهات مختلفة نحن في غنى عنها في هذه المرحلة الحساسة.

وشدد على أن هناك دولا عربية ثابتة في موقفها الرافض للتطبيع مع الاحتلال، معربا عن أمله في أن تبقى ثابتة وملتزمة بقرارات الجامعة والمبادرة العربية.

وتابع المالكي: هناك بعض الدول العربية المتنفذة، رفضت إدانة الخروج عن مبادرة السلام العربية وأسقطت قرارا لإدانة التطبيع، وبالتالي لن تأخذ الجامعة قراراً في الوقت المنظور لصالح إدانة الخروج عن قراراتها. وأشار المالكي إلى أن إعلان الإمارات والبحرين التطبيع، جعلنا نجد أنفسنا غريبيين عن المشهد الذي لا يمت للعرب أو العروبة بصلة، ويؤسس لمرحلة استسلام للعدو.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2020

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

طارق طه: نفذت أجهزة الأمن الوقائي الفلسطينيّة، في وقت متأخر من مساء الإثنين، اعتقالات بحق أنصار للقيادي السابق بحركة فتح، محمد دحلان. وأكد متحدث باسم ‘تيار الإصلاح الديمقراطي’ الذي يقوده دحلان، أن السلطة الفلسطينية نفّذت اعتقالات ووصفها بأنها ‘اعتقالات بدوافع سياسية’، مضيفًا أن الأمن الوقائي اعتقل سبعة أعضاء من تياره.
وأصدرت قوات الأمن الفلسطينية، بيانا توضيحيا، قالت فيه إنها ‘اعتقلت الحلبي في قرية بالقرب من مدينة نابلس بالضفة الغربية، في إطار الجهود المتواصلة لفرض الأمن والنظام، ولم يذكر البيان أي اعتقالات أخرى، كما أحجمت وزارة الداخلية التابعة للسلطة عن التعليق’ بحسب وكالة رويترز.

عرب 48، 22/9/2020

رام الله: اتهمت وزيرة الصحة الفلسطينية، مي الكيلة، الثلاثاء، إسرائيل، بالتسبب بإتلاف 100 ألف مسحة خاصة بفيروس ‘كورونا’، بسبب عرقلة إجراءات دخولها من الأردن إلى فلسطين، بالتنسيق مع الأمم المتحدة. وقالت ‘الكيلة’ في حديث لإذاعة صوت فلسطين الرسمية، إن الإجراء الإسرائيلي تسبب بحدوث نقص في المسحات الخاصة بإجراء فحص الفيروس. وأضافت ‘ما يتوفر لدى وزارة الصحة يكفي لإجراء فحوصات لثلاثة أيام فقط’.

القدس العربي، لندن، 22/9/2020

تعقد حركتا حماس وفتح الثلاثاء اجتماعاً بينهما في تركيا، امتداداً للقاءات والحوارات بين القوى الفلسطينية لتطبيق مخرجات اجتماع الأمناء العامين للفصائل الذي انعقد في رام الله وبيروت مطلع شهر أيلول هذا العام. وأكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية، حرص الحركة على تحقيق الوحدة الوطنية، وصولاً إلى استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التحديات والمخططات التي تستهدف القضية الفلسطينية.

موقع حركة حماس، 22/9/2020

اختتم إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الإثنين زيارة تاريخية إلى لبنان على رأس وفد من قيادة الحركة، استمرت الزيارة نحو ثلاثة أسابيع. حيث التقى هنية العديد من القيادات اللبنانية الرسمية والشعبية والحزبية والفكرية. كما شارك رئيس الحركة خلال زيارته إلى لبنان في اجتماع الأمناء العامين للقوى والفصائل الفلسطينية الذي عقد في بيروت ورام الله بتاريخ 3 أيلول/ سبتمبر الجاري، والتقى بشكل ثنائي بقادة الفصائل والقوى الفلسطينية المقيمين خارج فلسطين.
كما زار هنية مخيم عين الحلوة عاصمة الشتات الفلسطيني في لبنان، والتقى بوفود شعبية كبيرة من اللاجئين الفلسطينيين وممثليهم، حيث استمع إلى أوضاعهم المعيشية ومعاناتهم في المخيمات.
وطالب هنية الدولة اللبنانية بكل مؤسساتها بإقرار الحقوق الإنسانية والاجتماعية للاجئين الفلسطينيين، ودعم صمودهم، وتحسين ظروف حياتهم، وإنهاء معاناتهم، وبحث بشكل معمق الإشكالات كافة التي تواجههم وسبل حلها.

موقع حركة حماس، 22/9/2020

عقبت حركة حماس على قرار تخلي فلسطين عن حقها في ترؤس مجلس جامعة الدول العربية بدورته الحالية، قائلةً إن ذلك ‘رسالة احتجاج واضحة على سياسة جامعة الدول العربية’. وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم: ‘إن الجامعة انحرفت عن مسارها السياسي، واستمرت في سياساتها القاصرة والخاطئة في التعامل مع الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي’. وأضاف: ‘هي رسالة أيضا إلى كل المطبعين الذين ارتكبوا خطيئة سياسية كبرى بحق الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة’. وفق موقع الرسالة نت.

فلسطين أون لاين، 22/9/2020

لندن-إبراهيم درويش: كشفت مصادر استخباراتية إسرائيلية معلومات جديدة عن اغتيال المهندس الفلسطيني فادي محمد البطش (34 عاما) في العاصمة الماليزية كوالامبور، عام 2018. ويقول مراسل الصحيفة في إسرائيل أنشيل بيفر، إن الوثائق الإسرائيلية تشير إلى أن البطش كان جزءا من شبكة جمع تبرعات وتدريب تابعة لحماس حول العالم ولديها حضور في بريطانيا.
وتقول الصحيفة إن المخابرات الإسرائيلية تتبعت عمليات تحويل أموال من ماليزيا خلال السنوات الخمس الماضية، حيث تم تحويل 35 مليون دولار أمريكي إلى الحركة. وهي جزء من أموال حولت إليها. ويعيش في ماليزيا اليوم حوالي 3 آلاف طالب فلسطيني، ويعمل الكثيرون منهم في منظمات وجمعيات تستخدمها حماس كواجهة لها. وبحسب وثائق الاستخبارات الإسرائيلية، فهؤلاء الطلاب لا ينشطون في جمع الأموال، ولكن في مجال البحث وتطوير أسلحة الحركة.

القدس العربي، لندن، 22/9/2020

عبر مندوب إسرائيل في الأمم المتحدة جلعاد أردان، يوم الثلاثاء، عن استيائه من عدم ذكر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اتفاقيتي التطبيع التي وقعتهما إسرائيل مع الإمارات والبحرين، خلال كلمته في اجتماعات الجمعية العامة في دورتها الـ75.
وغرد أردان على تويتر قائلا ‘حقيقة أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش لم يشر إلى معاهدات السلام الموقعة بين إسرائيل والإمارات والبحرين، على الرغم من أنه من المفترض أن تروج الأمم المتحدة للسلام، يقوض هدف المنظمة ذاته’. وأضاف أردان ‘والدليل في هذه التغريدة من منظمة حماس الإرهابية’.
وكان أردان يشير إلى تغريدة نشرها باسم نعيم، عضو مكتب العلاقات الدولية في حركة حماس، قال فيها إن ‘غوتيريش افتتح أعمال الجمعية العامة بخطاب مؤثر حول الحاجة إلى وقف إطلاق نار عالمي وسلام، خاصة في وقت الوباء العالمي، ولم يذكر حتى اتفاقيات السلام التي وقعتها إسرائيل مع بعض الدول العربية’. وعلق نعيم ‘إن هذا يعني ببساطة أنها لا تستحق الذكر’.

القدس العربي، لندن، 22/9/2020

تل أبيب: نظير مجلي: أكدت مصادر سياسية مطلعة في تل أبيب أنه في صفوف اليمين الإسرائيلي يتصاعد تيار جدي يطالب باستقالة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، واستبدال قائد آخر من اليمين به، وأن هذا التيار يمتد على أكثر من حزب يميني، خصوصاً حزب نتنياهو نفسه (الليكود) وحزب ‘اليمين الجديد’ و’الاتحاد القومي’ الاستيطاني، المنضوين تحت كنف ‘يمينا’، برئاسة نفتالي بنيت.

الشرق الأوسط، لندن، 23/9/2020

وقع يوفال شتاينتس وزير الطاقة الإسرائيلي، صباح يوم الثلاثاء، على اتفاقية خاصة بالمنتدى الإقليمي للغاز والذي شارك فيه نظيره المصري طارق الملا.
وبحسب القناة العبرية السابعة، فإن التوقيع تم بعد اختتام الحفل الذي أقيم عبر الإنترنت، لبدء مرحلة جديدة من النشاط المشترك.
وأشارت إلى وزراء الطاقة لعدد من الدول وقعوا على الاتفاقية أو ما سمي بـ ‘دستور’ خاص بتنظيم العمل، مشيرةً إلى أن سفراء دول متمركزة في القاهرة منها إيطاليا واليونان والأردن وإسرائيل وقبرص، شاركوا في الحفل، في حين أن دول أخرى قد تنضم قريبًا منها فرنسا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة. وقال شتاينتس ‘إنه منذ 3 سنوات عمل مع نظيره المصري لإنشاء المنتدى الإقليمي للغاز، ويجري حاليًا تطويره ليكون منظمة إقليمية وتضم كذلك السلطة الفلسطينية’.

القدس، القدس، 22/9/2020

محمد سلامة: كشفت مؤسسة ‘امباكت’ لحقوق الإنسان ومقرها لندن أن ‘112’ شركة إسرائيلية تعمل على شراء العقارات والأملاك من الفلسطينيين في الضفة الغربية بصورة غير شرعية لصالح المستوطنين الصهاينة ومن بينها بنك لئومي إسرائيل وبنك هبوعليم وشركات وساطة، مؤشرة على أعمال مخالفة للقانون الدولي، وأن بعضها بمثابة سرقة أرض خاصة من أصحابها بطرق مختلفة.

الدستور، لندن، 23/9/2020

حيفا-ذكر موقع ‘واللا’ العبري أن لجنة الخارجية والأمن بالكنيست الإسرائيلي، ستناقش –اليوم [أمس]- خطة ‘درع الشمال’ لبناء 600 ملجأ في المستوطنات الإسرائيلية، المتاخمة للحدود مع لبنان وسوريا.

المركز الفلسطيني للإعلام، 22/9/2020

عربي21- عدنان أبو عامر: قال غلعاد شارون، نجل رئيس الحكومة الإسرائيلية الراحل أريئيل شارون، إن ‘بعض آرائي السياسية قد تحمل بعض التشاؤم، فالسياسة الإسرائيلية تجاه غزة متساهلة، رغم أنه لا يمكنني تغييرها من الصفر. ورأى أن ‘مشكلة إسرائيل الأساسية هي الفلسطينيون، الذين وحدتهم كراهية إسرائيل، مشددا على أنه لا يمكن السماح للعمليات المسلحة بوصول ضواحي غوش دان وسط إسرائيل’.
وأضاف في حوار مطول لصحيفة ‘معاريف’، قائلا: ‘في الوقت ذاته، لا يمكنني أبدا ضم مليوني فلسطيني من الضفة الغربية، وتدمير إسرائيل من الداخل، رغم أنه يمكن الوصول إلى حلول مقبولة، كما في المنطقتين أ و ب، من أجل خلق سلسلة متصلة ‘.

موقع ‘عربي 21’، 23/9/2020

عربي21- عدنان أبو عامر: تحدث كاتب إسرائيلي عن الثغرات المنتشرة في الجدار الفاصل بالضفة الغربية المحتلة، وما تشكله من خرق أمني على المستوطنين.
وقال الكاتب رعنان بن تسور في تقرير نشرته صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ وترجمته ‘عربي21’، إن ‘التقدير السائد، أن عبور العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية إلى إسرائيل، عبر ثغرات الجدار، سينتهي بهجوم مسلح، ما يزيد من مستوى القلق لدى الإسرائيليين’.
ولفت إلى أن ‘التقديرات الأمنية الإسرائيلية تتعلق بأن زيادة ظاهرة دخول الفلسطينيين لإسرائيل بصورة مخالفة للقانون، يعني انتهاكا للوضع الأمني، ما يشكل خطرا على الإسرائيليين، ويحصل ذلك تحت أنظار الشرطة والجيش، حيث يعبر مئات العمال الفلسطينيين في إسرائيل عبر جدار الفصل كل يوم عبر بوابة مفتوحة واسعة، أو من خلال ثغرات في السياج’.

موقع ‘عربي 21’، 23/9/2020

عربي21- عدنان أبو عامر: نشرت صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية، تقديرا قالت فيه إن الاتجاه السائد في السلطة الفلسطينية بين الرئيس محمود عباس وأعوانه، هو الانتظار، لحين التعرف على النتائج التي ستفرزها الانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وأكد الخبير الإسرائيلي آفي يسسخاروف في مقال نشرته ‘معاريف’، وترجمته ‘عربي21’، أن ‘عباس لا يؤمن بأي نوع من التصعيد العسكري، ويفضّل انتظار نتائج انتخابات أمريكيا، وهو متفائل بشكل عام’، موضحا أنه ‘إذا فاز بايدن فيتوقع أبو مازن حدوث تغيير حقيقي في السياسة الأمريكية بالشرق الأوسط’.
وتابع: ‘أما إذا تم انتخاب ترامب، فسيكون لديه أولا التزام تجاه الإمارات بعدم السماح بالضم، ما يعني أنه لم يعد لديه الكثير ليقدمه لإسرائيل على حساب الفلسطينيين، وهناك احتمال آخر أنه في فترة ولاية ترامب الثانية، قد يكون أكثر حرية من الاضطرار للتفكير بعوامل قاعدة دعمه الإنجيلي’.
وأشار يسسخاروف إلى أن ‘الاحتمال الضئيل بنظر الفلسطينيين أن ترامب في ولايته الثانية سيتخذ إجراءات أكثر صرامة ضدهم، وبالتالي، فإنه بحسب أبي مازن، فإن الوقت يلعب لصالحهم، ومن غير المتوقع أن تندلع انتفاضة ثالثة أو انقلابية في الرأي العام الفلسطيني’.

موقع ‘عربي 21’، 23/9/2020

غزة- عربي21- أحمد صقر: أشاد أستاذ دراسات الشرق في جامعة ‘تل أبيب’ إيال زيسر، مقال نشر بصحيفة ‘إسرائيل اليوم’، بموقف جامعة الدول العربية الرافض لإدانة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن اتفاقيات التطبيع مع الإمارات والبحرين، التي حولت إسرائيل من الدفاع إلى الهجوم، ‘جعلتنا أكثر حزما في الهجوم على غزة ولبنان وأيضا طهران’.

موقع ‘عربي 21’، 23/9/2020

القدس المحتلة: منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الثلاثاء (22-9)، المصلين المقدسيين من خارج البلدة القديمة في مدينة القدس المحتلة من أداء صلاة الفجر داخل المسجد الأقصى المبارك. وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال وفي تصعيد متواصل ضد الأقصى والمقدسيين، منعوا المصلين المتوجهين لصلاة الفجر في المسجد الأقصى من الدخول للبلدة القديمة أو المسجد الأقصى. وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال كثّفت من حواجزها العسكرية حول مداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى، ومنعت غير سكان البلدة القديمة من الوصول للأقصى.

المركز الفلسطيني للإعلام، 22/9/2020

القدس – داود كُتّاب: أصدر الصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة والإدارة العامة لأوقاف القدس وبالتعاون مع الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية-القدس الطبعة الثانية من دليل المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف والذي يشتمل على تعريف تاريخي منقح وموثق ل 136 معلماً من معالم المسجد تعكس ما أصدرته هذه الهيئات عام 2018 من خارطة للمسجد، بحيث يعتبر هذا الدليل المعتمد رسميا لشرح تاريخ ومعالم المسجد.
ويجري العمل حاليا على إصدار الدليل بالإنجليزية والفرنسية ولغات أخرى، علماً بأن الطبعة الأولى من الدليل كانت قد صدرت بالعربية والإنجليزية والتركية عام 2015.

القدس، القدس، 22/9/2020

أكد المختص بشؤون الأسرى، عبد الناصر فروانة، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ما زالت تحتجز في سجونها نحو (257) أسيراً من قطاع غزة، وهؤلاء يشكلون قرابة (5%) من إجمالي عدد الأسرى، أقدمهم الأسير ضياء الفالوجي والمعتقل منذ 28 سنة والذي يُعتبر عميد أسرى القطاع. وذكر في بيان صحفي، الثلاثاء، أن الأسير فؤاد الشوبكي البالغ من العمر (81 عاما) والمعتقل منذ عام 2006، هو أكبرهم وأكبر الأسرى سنا، أما الأعلى حكماً فهو الأسير/ حسن عبد الرحمن سلامة، المعتقل منذ عام1996، والذي صدر بحقه حكماً بالسجن المؤبد (48) مرة، بالإضافة الى (20) عاما. وأشار فروانة إلى وجود أسيرتين من قطاع غزة، وهما: نسرين أبو كميل (46عاما) ومحكومة 6 سنوات، والأسيرة سمر أبو ضاهر(37عاما)، ومحكومة سنتان ونصف. وكلتاهما مريضتان وتشتكيان من الإهمال الطبي.

فلسطين أون لاين، 22/9/2020

قال نادي الأسير الفلسطيني، الثلاثاء، إن جهات مانحة سحبت تمويلها لمشاريع تأهيلية تستهدف أطفالا محررين من السجون الإسرائيلية. وأضاف النادي في بيان، أن مؤسسة فلسطينية تتلقى تمويلا أوروبيا ‘قامت بسحب تمويل مشروع لتأهيل الأطفال الأسرى المحررين’. وأشار إلى توجه بعض الجهات المانحة الجديد المتمثل في فرض شرط تجريم عدد من الفصائل الفلسطينية باعتبارها ‘كيانات إرهابية’ ضمن عقود تمويل مؤسسات المجتمع المدني.

فلسطين أون لاين، 22/9/2020

الضفة الغربية: شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الثلاثاء (22-9)، حملة دهم واعتقال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة، واندلعت مواجهات مع الشبان الذين أطلقوا المفرقعات النارية والزجاجات الحارقة في عدة مواجهات.
ووفق تقرير دوري يصدره المكتب الإعلامي لحركة ‘حماس’ في الضفة الغربية، ارتكبت قوات الاحتلال (1,655) انتهاكا، شملت اعتقال (393) مواطنا، بما يشكل ضعف عدد المعتقلين في شهر يونيو الذي سبقه. ونفذت قوات الاحتلال (280) اقتحاما لمناطق مختلفة في الضفة والقدس، وبلغ عدد الحواجز الثابتة والمؤقتة في مناطق مختلفة من الضفة والقدس (341) حاجزا، كما بلغ عدد مداهمات منازل المواطنين (117) مداهمة، شهدت أعمال تفتيش وتخريب في محتوياتها، وتفجير أبواب عدد من المنازل.

المركز الفلسطيني للإعلام، 22/9/2020

نيويورك: قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، إذا كنا ننشد حقا تنفيذ القرارات الدولية، وتحقيق السلام والأمن الدائمين في منطقة الشرق الأوسط فليس أحق بالاهتمام من قضية فلسطين التي مازال شعبها يتطلع لأبسط الحقوق الإنسانية وهو العيش في دولته المستقلة جنبا إلى جنب مع باقي دول المنطقة. وتابع السيسي: إن على المجتمع الدولي تفعيل التزامه بتحقيق السلام، الذي طال انتظاره والتصدي للإجراءات التي تقتطع الأرض من تحت أقدام الفلسطينيين وتقوض أسس التسوية وحل الدولتين التي تبنتها القرارات الدولية وقامت عليها عملية السلام والتي بادرت إليها مصر سعيا إلى تحقيق السلام الشامل والعادل والدائم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2020

نيويورك: أكد ملك الأردن عبد الله بن الحسين، أن الصراع الفلسطيني هو الصراع الوحيد الذي بدأ منذ تأسيس الأمم المتحدة ولا يزال يتفاقم، وقال: ‘السبيل الوحيد لإنهاء الصراع المركزي في منطقتنا قائم على حلّ الدولتين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة. والطريق الوحيد للسلام العادل والدائم يجب أن يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة والقابلة للحياة على حدود الرابع من حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية لتعيش في أمان وسلام إلى جانب إسرائيل’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2020

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

قال ولي عهد البحرين الأمير سلمان بن حمد آل خليفة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إن تأييد السلام مع إسرائيل يعزز من ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والازدهار في المنطقة. جاء التصريح في مكالمة هاتفية معلنة بين الجانبين، هي الأولى منذ إعلان البحرين تطبيع العلاقات مع إسرائيل. وجرى خلال المكالمة ‘استعراض مجالات التعاون الثنائي في إطار إعلان تأييد السلام بين البلدين، وعدد من المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية’.

الأيام، المنامة، 22/9/2020

أحمد يوسف: ندد أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الثلاثاء، بعجز المجتمع الدولي أمام ‘تعنت’ إسرائيل تجاه الفلسطينيين، وشدد على أن الحوار غير المشروط هو السبيل الوحيد لحل الأزمة الخليجية. وقال ‘آل ثاني’، في كلمته بالجلسة الافتتاحية للدورة الخامسة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة: ‘هناك إجماع دولي على عدالة قضية فلسطين، ورغم هذا الإجماع يقف المجتمع الدولي عاجزا ولا يتخذ أية خطوات فعالة في مواجهة التعنت الإسرائيلي، والاستمرار في احتلال الأراضي الفلسطينية والعربية، وفرض حصار خانق على قطاع غزة، والتوسع المستمر في سياسة الاستيطان (…)، وذلك في انتهاك فاضح لقرارات الشرعية الدولية، وحل الدولتين الذي توافق عليه المجتمع الدولي.’ وأضاف، أن ‘السلام العادل والمنشود لا يمكن تحقيقه إلا من خلال التزام إسرائيل التام بمرجعيات وقرارات الشرعية الدولية، والتي قبلها العرب، وتقوم عليها مبادرة السلام العربية.’

وكالة الأناضول للأنباء، 22/9/2020

نيويورك: وصف الرئيس التركي القضية الفلسطينية، بــ’الجرح النازف أبدا للإنسانية’، وقال: ‘لا تزال القضية الفلسطينية تقض مضاجعنا، والأيدي القذرة التي تتعدى على القدس حيث توجد الأماكن المقدسة للديانات السماوية الثلاث تزداد جرأة ووقاحة والشعب الفلسطيني الذين انبرى للتصدي لسياسات إسرائيل العدوانية والعنف وسياسة الترهيب على مدى أكثر من نصف قرن يواصل كفاحه’. وقال أردوغان إن ما وصفها بمشاركة ‘بعض دول المنطقة في تلك اللعبة’- التطبيع- لا يعني إلا خدمة لجهود إسرائيل الرامية إلى تقويض كل المعايير الدولية الأساسية على حدّ تعبيره. وقال: ‘لن تدعم تركيا أي خطة لا يوافق عليها الشعب الفلسطيني’. وأضاف أنه لا يمكن حل النزاع إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية ذات سيادة ومستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 تكون عاصمتها القدس الشرقية. كما انتقد الدول التي أعلنت نيتها فتح سفارات بالقدس، وقال إن ذلك يساهم في تعقيد القضية لا حلها.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2020

الأناضول: نفى وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح مناقشة وفد بلاده -الذي يزور الإمارات حاليا- قضية التطبيع مع إسرائيل خلال لقائه فريق الإدارة الأميركية الموجود هناك. وفي مؤتمر صحفي لوزير الإعلام -الذي يتولى أيضا منصب المتحدث باسم الحكومة السودانية الانتقالية- الثلاثاء، أوضح أن ‘الوفد الوزاري المرافق لرئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان لا يحمل تفويضا لمناقشة التطبيع مع إسرائيل’. وأكد أن موقف بلاده ‘ثابت حيال التطبيع مع إسرائيل، وليس لدينا تفويض لاتخاذ قرار في مثل هذه الأمور، وهي من مهام حكومة منتخبة، وما زلنا عند ذات الموقف’.

الجزيرة نت، الدوحة، 22/9/2020

تونس: قال الرئيس التونسي قيس سعيد إن حق الشعب الفلسطيني في أرضه لم يجد طريقه إلى التطبيق في عهد الأمم المتحدة. جاء ذلك في كلمته خلال الاجتماع السنوي للاحتفال بالذكرى 75 لتأسيس الأمم المتحدة، والمنعقد عبر تقنية ‘فيديو كونفرنس’.
وأوضح أن ‘الكثير من الحقوق لم تجد طريقها إلى التطبيق، ومنها حق الشعب الفلسطيني في أرضه’. وأضاف أن ‘الوقت حان للتفكير معا في مستقبل الإنسانية جمعاء ورفع الظلم عن كل إنسان في العالم’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 22/9/2020

القاهرة: وقع ممثلو ست دول تطل على ساحل البحر المتوسط الثلاثاء في القاهرة اتفاقية تحويل منتدى غاز شرق المتوسط إلى منظمة إقليمية. والدول الست التي قامت بالتوقيع هي مصر وإسرائيل وقبرص واليونان وإيطاليا والأردن. وتهدف المنظمة لإنشاء سوق إقليمية للغاز وترشيد تكلفة البنية التحتية وتقديم أسعار تنافسية.

الشرق الأوسط، لندن، 22/9/2020

الدوحة – حاوره محمد أعماري: قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. أحمد الريسوني إن التطبيع مع إسرائيل ‘خيانة ولا مبرر له’. واعتبر أن الاتفاقات التي وقعتها الإمارات والبحرين الأيام الأخيرة مع تل أبيب ‘تخدم مصلحة الاحتلال وتدعم جرائمه ضد الشعب الفلسطيني’. وأضاف الريسوني في حوار مع الجزيرة نت بالعاصمة القطرية الدوحة ‘إن كانت هناك من فائدة ترجى من المبادلات والاتفاقات والعلاقات فهي ترجى من دول أخرى غير دولة الاحتلال والاغتصاب والإجرام التي تشرد الفلسطينيين وتقتلهم وتصادر أملاكهم ومنازلهم، وترتكب في حقهم أفظع الجرائم منذ ما يزيد عن 70 عاما’.

الجزيرة نت، الدوحة، 22/9/2020

محمد العيد: ظهر إجماع بين كلّ القوى المهيكِلة للمشهد السياسي الجزائري، من أقصى اليسار إلى الأحزاب الوطنية والإسلامية، على رفض التطبيع. فلم يكن حديث الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبّون، عن موقف بلاده الرافض بقوّة للتطبيع، سوى تصديق لِما يدور في الشارع الذي يرى بعين ساخطة ما أقدمت عليه دول عربية من إقامة علاقات رسمية مع الكيان الصهيوني. ولا يجد الجزائريون حرجاً في الاعتزاز بموقف بلادهم من هذه القضية، على رغم الخلافات السياسية مع السلطة. وقوبل كلام الرئيس الجزائري بارتياح داخلي، وفق ما أظهره التفاعل مع تصريحاته على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً أنها مثّلت أوّل موقف رسمي تعلنه البلاد في شأن مسار التطبيع الجاري حالياً، بعدما انتظر الجزائريون بياناً من وزارة الخارجية في الأيام الماضية، من دون أن تفارق الدبلوماسية الجزائرية صمتها.

الأخبار، بيروت، 23/9/2020

واشنطن بوست: يرى الباحث عز الدين فيشير -وهو أستاذ محاضر في كلية دارتماوث بولاية نيو هامبشر الأميركية-في مقاله بصحيفة واشنطن بوست (Washington Post) أن مثل كل الأخبار السارة في الشرق الأوسط، [اتفاقيات التطبيع بين الإمارات والبحرين وإسرائيل] من المرجح أن تكون قصيرة الأجل وأن تترك فينا مذاقا مرا. وأضاف أن تحت مظهر ‘السلام’ الخادع تعزز هذه الاتفاقيات 4 ديناميكيات شائنة تفوق بكثير المجاملات الحالية بين الحكومات العربية وإسرائيل.
الصراع سيظل كما هو
أولا- أن ‘اتفاقات أبراهام’ لا تنهي صراعا واحدا في الشرق الأوسط، بل إنها من المرجح أن تعمل على تفاقمها؛ حيث يصبح التحالف بين إسرائيل والإمارات والسعودية ضد إيران، الذي ظل حتى الآن تحت الطاولة، أكثر حزما. وبعبارة أخرى تفتح هذه الاتفاقيات الباب لإسرائيل لتصبح شريكا أكمل في حرب الخليج العربي ضد إيران، وربما تركيا.
تآكل حل الدولتين
ثانيا- تطبيع العلاقات بين الإمارات والبحرين وإسرائيل من دون اتفاق سلام بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية يزيد تآكل احتمالات حل الدولتين.
تفاقم الصراع
ثالثا- من المتوقع أن يؤدي شعور الفلسطينيين العميق بالخيانة إلى زيادة ‘تطرفهم’، ومن المرجح أن يفاقم ذلك الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وسوف يتأكد الأشخاص الأقل ليبرالية بين الفلسطينيين من إيمانهم بأن ‘المقاومة المسلحة’ هي السبيل الوحيد للمضي قدما. وأخيرا، سيؤدي تطبيع العلاقات مع إسرائيل إلى توسيع الفجوة بين الحكام العرب وشعوبهم.

الجزيرة نت، الدوحة، 22/9/2020

لندن- إبراهيم درويش: نشرت وكالة أنباء ‘أسوشييتد برس’ تقريرا لآية البطراوي، قالت فيه إن السعودية ربطت تطبيع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل باتفاقية سلام مع الفلسطينيين، لكن الموقف الرسمي هذا يتناقض مع مواقف الإعلام المرتبط بالحكومة ورجال الدين الذين يشيرون لتغير في الموقف و’يعبّدون الطريق للعلاقات مع إسرائيل ولكن بحذر’، مشيرة إلى أن القرار هو بيد ولي العهد محمد بن سلمان.

القدس العربي، لندن، 22/9/2020

واشنطن- سعيد عريقات: ألقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم الثلاثاء، خطابه السنوي أمام الأمم المتحدة واعدا بانضمام المزيد من الدول العربية للمطبعين مع إسرائيل.
وقال الرئيس الأميركي في كلمته التي أخذت ثلاث دقائق خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، إن الولايات المتحدة تعمل على وقف البرنامج النووي الإيراني.
وأضاف ترامب ‘ نعمل على وضع حد لانتشار الإرهاب ‘، مشددا على أنه ‘متفائل جدا بمستقبل منطقة الشرق الأوسط ‘.
وتطرق ترامب في كلمته لقضية التطبيع بين الدول العربية وإسرائيل، مؤكدا أن ‘دولا أخرى في الشرق الأوسط ستنضم للسلام مع إسرائيل قريبا’. وحول وباء كورونا، قال الرئيس الأميركي إنه يجب تحميل مسؤولية تفشي كورونا للصين.

القدس، القدس، 22/9/2020

ذكرت الدستور، عمّان، 23/9/2020، عمان – ليلى خالد الكركي: كشف مدير عمليات الوكالة (الأونروا) في قطاع غزة ماتياس شمالي، أن الوكالة لا يتوفر لديها موارد مالية لصرف رواتب شهر تشرين الأول/ اوكتوبر المقبل، مشيرًا إلى أن الوضع المالي ‘مقلق جدًا’ .
ولفت إلى أن توجه الوكالة الرئيس الآن ‘هو الاستمرار في المحافظة على بقاء الناس أصحاء وحصولهم على الغذاء’. وأكد أن (الأونروا) بحاجة إلى مليون دولار لدفع بدل الأضرار لمتضرري حرب 2014 على قطاع غزة، مشيرًا إلى أنه سيتم البدء بتوزيع المساعدات المالية عليهم فور وصولها.
وبشأن العملية التعليمية في مدارس الوكالة، قال شمالي: إنه لم يتم اتخاذ القرار النهائي بشأن إعادة العملية التعليمية، لكن أولويتنا إيصال الكتب الدراسية إلى الطلبة في البيوت.
وأضافت فلسطين أون لاين، 23/9/2020، وقال المستشار الإعلامي لرئاسة ‘الأونروا’ عدنان أبو حسنة: ‘الآن مطلوب منا حتى نهاية كانون الأول/ ديسمبر المقبل أن يكون لدينا 200 مليون دولار حتى نُسيّر بها كافة برامج ‘الأونروا’ سواء الصحية أو التعليمية أو الإغاثية، وندفع رواتب الموظفين، لكن هذا المبلغ غير متوفر’.

إسطنبول- (الأناضول): ذكرت صحيفة كينية، الثلاثاء، أن الإدارة الأمريكية اشترطت على نيروبي تطوير علاقاتها مع إسرائيل مقابل إبرام اتفاقية التجارة الحرة مع واشنطن.
وقالت صحيفة ‘The East African’ إن واشنطن طلبت من نيروبي التعهد بعدم دعم أي من المبادرات الدولية الرامية لمقاطعة إسرائيل، مقابل إبرام اتفاقية التجارة الحرة بين الولايات المتحدة وكينيا.
وأضافت الصحيفة أن واشنطن طلبت من نيروبي، أيضا، الامتناع عن أي تحرك يلحق الضرر بمصالح إسرائيل الاقتصادية.

القدس العربي، لندن، 22/9/2020

(الأناضول): قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن سكان قطاع غزة يعيشون ظروفا قاسية، بسبب استمرار الحصار الإسرائيلي للعام الـ14 على التوالي، بالتزامن مع حالة الإغلاق التي فرضتها جائحة ‘كورونا’ هناك.
جاء ذلك في بيان أصدره المرصد (مقره جنيف)، حول كلمته المشتركة مع ‘المعهد الدولي للحقوق والتنمية’، أمام اجتماعات الدورة 45 لمجلس ‘حقوق الإنسان’، التابع للأمم المتحدة؛ والتي بدأت منذ 14 سبتمبر/ أيلول الجاري، وتستمر حتّى 2 أكتوبر/ تشرين الأول القادم.
وأوضح المرصد فيما يتعلق بالوضع الصحي أن غزة التي تواجه تفشّي كورونا ‘تعاني من نقص بنسبة 47% في الأدوية الأساسية، و33% في المواد الاستهلاكية الطبية، بينما يُمنع السكّان من التماس العلاج الطبي في الخارج’. وبيّن المرصد، خلال تطرّقه للجانب الاقتصادي، أن ‘إجراءات الإغلاق الوقائية تسببت بمزيد من الضعف للاقتصاد الهش أصلًا’.

القدس العربي، لندن، 22/9/2020

غزة-(الأناضول): أعلنت منصّة ‘آي بالستاين’ الدولية، الداعمة لفلسطين، عن إغلاق أبوابها، وسحب أوراق اعتمادها، في العاصمة البريطانية لندن، جرّاء ملاحقات واتهامات إسرائيلية بعملها لصالح فصيل فلسطيني مصنف لديها على قوائم ‘الإرهاب’.
وتعمل ‘آي بالستاين’، بحسب نور نعيم، مديرة مؤسسة المنصّة، التي تأسست نهاية عام 2017 في لندن، على ربط مؤسسات المجتمع المدني الفلسطيني العاملة في ‘غزة والضفة وإسرائيل’، بالمؤسسات العاملة في الخارج، والدولية، وفتح نافذة على المجتمع الدولي لهم.

القدس العربي، لندن، 22/9/2020

رام الله: قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية إن ألمانيا وفرنسا قدمت مساعدة مالية بقيمة 80 مليون يورو للسلطة الفلسطينية. وأضاف اشتية في بيان أصدره مكتبه ونقلته (رويترز): ‘أتقدم بالشكر الجزيل لجمهورية ألمانيا على دعمها المستمر لنا في فلسطين، وهذه الاتفاقية اليوم بقيمة 56 مليون يورو ستذهب معظمها إلى قطاع غزة بواقع 27 مليون يورو للمياه في القطاع’. وتابع: ‘وقعنا صباح اليوم اتفاقية أخرى مع جمهورية فرنسا بقيمة 24 مليون يورو لقطاع غزة أيضا’.

الشرق الأوسط، لندن، 23/9/2020

أوري بلاو: كشف تحقيق أجرته بي بي سي عربي بأن الثري الروسي المتنفذ رومان أبراموفيتش، يسيطر على شركات تبرعت بـ 100 مليون دولار لإلعاد، وهي جمعية استيطانية تعمل في القدس الشرقية المحتلة.
تعتمد إلعاد على متبرعين لتمويل عملها. وجاء نحو نصف التبرعات التي تلقتها بين عامي 2005 و 2018 من شركات مسجلة في جزر العذراوات البريطانية.

بي بي سي بالعربي، 21/9/2020

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

(ديفيد سايدرز – بوليتيكو): تشير استطلاعات الرأي إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتأخر كثيراً عن موقعه لدى التركيبة السكّانية التي أرسلته إلى البيت الأبيض، في عام 2016. ويحقّق ترامب نجاحات متواضعة مع اللاتينيين. كما تشير استطلاعات الرأي إلى أنه يجذب دعماً من قِبَل السود، أكثر قليلاً ممّا كان عليه في عام 2016.
ولكن الرئيس يتحرّك ضمن الهوامش بالنسبة إلى تلك المجموعات. مشكلته الأكبر هي التركيبة السكّانية التي أرسلته إلى البيت الأبيض، الناخبون البيض، الذين يبدو أن احتضانهم لترامب ينزلق في الولايات المتأرجحة والحرجة، ذات الغالبية البيضاء. في مينيسوتا، حيث بدا أن المنافسة بين ترامب وجو بايدن قد اشتدّت في الأسابيع الأخيرة (…) أظهر استطلاع للرأي أجرته شبكة ‘سي بي إس نيوز’، بالتعاون مع ‘يوغوف’، الأسبوع الماضي، أن ترامب يتأخّر بنقطتين مئويتين خلف بايدن، بين الناخبين البيض، وذلك بعدما فاز بفارق سبع نقاط بين هؤلاء، في عام 2016. حتى بين الناخبين البيض الذين ليست لديهم شهادات جامعية – قاعدة ترامب -، كان الرئيس بعيداً عن الهامش الذي ملَكَه ضدّ هيلاري كلينتون.
الأمر ذاته في ويسكنسون، حيث فاز ترامب بأصوات النساء البيض غير الحاصلات على درجات جامعية، متقدّماً بـ 16 نقطة قبل أربع سنوات، لكنه اليوم يخسر بتسع نقاط، وفقاً لاستطلاع على شبكة ‘إي بي سي’ بالتعاون مع صحيفة ‘ذي واشنطن بوست’. في بنسلفانيا، يبدو بايدن متساوياً مع ترامب بين الناخبين البيض، وفقاً لاستطلاع لشبكة ‘إن بي سي’. في عام 2016، أدلى الناخبون البيض بأكثر من 80 في المئة من الأصوات في الولايات الثلاث، وفقاً لاستطلاعات الرأي. ‘إنه تحوّل كبير، كبير’، قال لي ميرينغوف، مدير ‘معهد ماريست للرأي العام’. ‘ما يفعله (بايدن) بين الناخبين البيض هو أكثر مِن تعويضٍ للانزلاق بين الناخبين غير البيض… الوصفة مختلفة هذه المرة، الآن على أيّ حال، في ما يتعلّق بالناخبين البيض’.
من المحتمل أن يساعد التركيز على استبدال قاضية المحكمة العليا، روث بادر غينسبيرغ، في تذكير الناخبين الذين ابتعدوا عن ترامب، بما اهتمّوا به في عام 2016. قبل أربع سنوات، قال واحد من كلّ خمسة ناخبين – كثير منهم من البيض والمحافظين – إن التعيينات في المحكمة العليا كانت العامل الأكثر أهمية في تصويتهم.
ولكن ترامب يعمل انطلاقاً من وضع غير مؤاتٍ هذه السنة. لم يتبقَّ سوى عدد قليل نسبياً من الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم. كما أن الديموقراطيين نشيطون للغاية بشأن المحكمة العليا. والتصديق على بريت كافانوغ في المحكمة العليا، قبل شهر واحد من انتخابات التجديد النصفي، قبل عامين، لم يفعل شيئاً لمنع الديموقراطيين من الضغط على ترامب والحزب الجمهوري.
لم يكن تآكل الدعم الأبيض لترامب – وأهميته بالنسبة إلى نتيجة تشرين الثاني/ نوفمبر – أكثر وضوحاً ممّا ظهر في رسائل ترامب في الأيام الأخيرة. الأسبوع الماضي، دعا إلى إنشاء لجنة لتعزيز ‘التربية الوطنية’، بينما رفض ‘نظرية العرق الحاسم’ (…). يوم الجمعة، نشر إعلاناً تلفزيونياً في مينيسوتا وميتشيغان، ينتقد بايدن لدعمه زيادة قبول اللاجئين، بما في ذلك من ‘أكثر أجزاء العالم انعداماً للاستقرار، والضعيفة، والخطيرة’. بعدها، سخر ترامب من النائبة الديموقراطية، إلهان عمر – أول أميركية من أصول صومالية في الكونغرس، ومهاجرة سابقة -، وذلك أمام حشد غالبيته من البيض في بيميندجي في ولاية مينيسوتا، وقال إن بايدن قد ‘يُحوّل مينيسوتا إلى مخيّم للنازحين’. كما أشاد بأهالي مينيسوتا بسبب ‘جيناتهم الجيدة’.
لكن يبدو أن خطاب ترامب لا يملك الصدى الذي كان عليه عام 2016، لدى أميركا البيضاء. في ذلك العام، أدلى البيض بما يقرب من ثلاثة أرباع الأصوات على المستوى الوطني، وفاز ترامب بأصوات هؤلاء الناخبين، بفارق نحو 15 نقطة مئوية، وفقاً لمركز ‘بيو’ للأبحاث. بعد أربع سنوات، ضعضع بايدن هذه الميّزة، وإن كان من غير المؤكّد إلى أيّ درجة (…).
ترامب يقوم بعمل جيّد بين الناخبين البيض في بعض الولايات أكثر من غيرها (…). في ولاية كارولينا الشمالية، يجتذب الناخبين البيض غير المتعلّمين في الجامعات، على المستوى ذاته الذي كان عليه عام 2016. ولكن في ولايات أخرى، بما في ذلك بعض الولايات التي تضمّ أعداداً كبيرة من الملوّنين، يبدو أداؤه ضعيفاً بين البيض (…).
لم يكن من الواضح دائماً أن ترامب ستكون لديه أيّ مشكلة مع الناخبين البيض، أو أنه سيحقّق مكاسب بين الأشخاص الملوّنين. حتى في انتخابات التجديد النصفي، عندما ابتعد سكّان الضواحي عن ترامب واستعاد الديموقراطيون مجلس النواب، حصل الجمهوريون على أصوات البيض على الصعيد الوطني بنحو 10 نقاط مئوية. ولكن الناخبين البيض لم يثبتوا أنهم محصّنون ضدّ الأضرار التي لحقت بترامب من جرّاء فيروس ‘كورونا’، والدمار الاقتصادي الناتج منه، والذي شكّل عبئاً على حملة إعادة انتخابه منذ الربيع. بنحو خاص، يبدو أن الوباء قد أضرّ بترامب بين كبار السنّ، بمن فيهم الناخبون البيض الأكبر سنّاً، القلقون بشأن حسابات التقاعد الخاصّة بهم، وبشأن صحّتهم (…).

الأخبار، بيروت، 23/9/2020

تحت وطأة حسٍّ عميق بالمرارة، وشعورٍ جارف بالخذلان، تفشيا كالوباء في أوساط الفلسطينيين عامة، عقب تطبيع الإمارات والبحرين علاقاتهما مع دولة الاحتلال العنصري، علت أصوات في الداخل والخارج، تطالب بانسحاب منظمة التحرير من جامعة الدول العربية، احتجاجاً وردّ فعل على رفض وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم أخيرا مشروع قرار فلسطينيا يدين خطوة أبوظبي المزمعة، ويرفض، في الوقت ذاته، كل مسعىً تطبيعي مماثل ينتهك الالتزام ببنود مبادرة السلام العربية التي ظلت محل إجماع، ولو في ظاهر الأمر، 18 عاماً حافلة بالتحوّلات والانهيارات المدوية على كل صعيد.
لم تلق الأصوات المنفعلة بجسامة التبعات المترتبة على الخطوة التطبيعية هذه صدى واسعاً في الفضاء السياسي الفلسطيني، الملبد بشتى الأصوات المتداخلة، ومختلف المواقف والعواطف والانحيازات المسبقة، فذهبت الدعوة العبثية هذه إلى حال سبيلها بلا ضجيج، على نحو ما تذهب إليه كل الزوابع في الفناجين، وتبدّدت مثل كل الخطابات الخارجة عن رشدها، سيما وأن بعض تلك الأصوات جاءت مزمجرةً أكثر مما ينبغي، هائجة، تشي بشبهة نبرةٍ إيرانيةٍ موظفةٍ في خدمة أجندة ما يعرف بمحور الممانعة، وهو أكبر مستثمر سياسي في منجم القضية الفلسطينية، وصاحب أشد الشعارات صخباً ولغواً وعنترية.
ما كان مقدّراً لمثل هذه الدعوة الطائشة ان تجد مرحبين بها من أولي الأمر، ولا مستمعين لها في أوساط النخبة السياسية الفلسطينية الملتاعة، فالقابضون على الجمر لم يفقدوا صوابهم، على الرغم من انخساف الأرض تحت أقدامهم، ولم يخرج أولياء الدم عن طورهم، فيقفزون في الهواء بعماء بصيرة، ويقترفون خطأ إطلاق الرصاص على أقدامهم نكاية بغيرهم، حيث رجح الاعتدال والعقلانية، فضلاً عن الحكمة ورباطة الجأش، على لهب الانفعالات المكتومة في الصدور، واعتصم الرازحون في الأسر الطويل، الترك والحصار المديد، بحبل الصبر الجميل، الصمت والنفس الطويل، إلى أن ينجلي ليل هذه المرحلة الرديئة عن صبح جديد.
لم ينبنِ الموقف الرسمي الفلسطيني الصائب، إزاء رفض الدعوة العدمية إلى الانسحاب من جامعة الدول العربية، على أي رهان حول إمكانية عودة الروح إلى جسد هذه المؤسسة الشائخة، أو تم اعتماده لأن هناك من يعوّل كثيراً على بيروقراطية لا يملك أمينها العام أمراً من أمورها الحقيقية، وإنما لأن قرار الانسحاب أقرب ما يكون إلى صرخة في واد بلا زرع، وإشهار حالة يأس لا محل لها مطلقاً في حمأة الصراع، إن لم نقل نوعاً من الاستسلام المتسرع لأمرٍ واقع قد يتغير في منطقة حبلى بالمتغيرات، وهو ما يقتضي بالضرورة الموضوعية مواصلة التشبث بأهداب الحياة، والبناء على قاعدة أن اليأس ليس خياراً حتى في أحلك الأوقات.
ومع أن الحفاظ على العضوية في جامعة الدول العربية لا يقدّم ولا يؤخر، وقد لا يكون مفيداً لأيٍّ من الأعضاء، سيما وأن هذه المنظمة الإقليمية لم تعد قادرةً على الهش أو النش، أو قل بلا حول ولا قوة، إلا أن الانسحاب الفلسطيني من الجامعة، وهي حائط مبكاهم السياسي، هكذا من دون تبصر أو احتراس، كان من شأنه أن يخدم المتربصين، وأن يقدم هدية مجانية لإسرائيل، وربما لحلفائها الجدد، ممن سيتبادلون معها التهاني والأنخاب، وقد يقول بعضهم ‘يستحقون هؤلاء الأوغاد’ فيما سيعتبر الآخرون مثل هذا القرار الساذج ذريعة إضافية للتنصل من أي التزام سياسي وأخلاقي تجاه الشعب الفلسطيني، بحجة خروج ‘ناكري الجميل’ عن الصف العربي.
والحق أن جامعة الدول العربية التي كانت قد فقدت دولة ارتكازها، وخسرت رافعتها الكبرى، منذ تخلت مصر عن دورها القيادي قبل نحو أربعة عقود، هي اليوم مؤسسة يُرثى لها، بل تستحق الشفقة على ما آل إليه حالها، وبالتالي لا تثريب عليها (لا لوم ولا عتاب)، ويكاد وضعها يشبه وضع معظم المنظمات الإقليمية والقارّية الأخرى، لجهة قلة الفعالية وانعدام المضاء، فيما لا يُشكل التطبيع الإماراتي والبحريني نهاية التاريخ، ولا خاتمة مطاف كفاح شعبٍ لم تنطفئ له شعلة، ولم تنكسر له روح، مرّت به نوائب بلا حصر، وتكسّرت على ظهره النصال فوق النصال، إلا أنه ظل يربي الأمل كما كان يربي الأولاد والورود والبنات، يقاوم بكل الأشكال المتاحة، ويحاصر الحصار، ويصنع معجزات الانبعاث مجدّداً من تحت الرماد.

العربي الجديد، لندن، 22/9/2020

في تطور مفاجئ وغير مسبوق، كشفت حركة المقاومة الإسلامية ‘حماس’ عن أسرار عسكرية جديدة لم تكشفها من قبل حول طرق تهريب وسائلها القتالية والأسلحة من خارج قطاع غزة.
هذا الكشف المفاجئ من الحركة طرح تساؤلات حول الأسباب التي دفعت لذلك، والرسائل التي أرادت حماس أن ترسلها في هذا التوقيت الحساس، ومدى ارتباطه بتوابع اتفاقيات التطبيع العربية مع إسرائيل؟ فيما تساءل مراقبون عن نوعية الأسلحة التي امتلكتها الحركة وتشكل خطراً على إسرائيل، وهل الكشف عنها يُعد استعداداً لمواجهات عسكرية قادمة؟
بداية الإعلان
كشف برنامج ‘ما خفي أعظم’ الذي بثته قناة الجزيرة الإخبارية، عن تفاصيل التحالف الأمني والعسكري بين إسرائيل وبعض الدول العربية بشأن الوضع في غزة، ومساعي تضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية لتجريدها من السلاح، لكن البرنامج بث أيضاً صوراً حصرية لتجارب كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، عبر إطلاق دفعة من الصواريخ المصنعة محلياً، وكيف تمكنت الحركة من تطوير قدراتها القتالية النوعية رغم ضراوة الحصار.
عبدالرحمن شديد، القيادي في حركة حماس، قال لـ’عربي بوست’: ‘إعلان حماس عن طرق تزوّدها بالأسلحة يأتي في وقت خطير تمر به قضيتنا الفلسطينية في ظل التطبيع الجاري، رغبة من الحركة في وضع شعوب الأمة في صورة وخطورة ما يجري، فلم يعد خافياً أن حماس تعتمد في خطوط إمدادها على عمقها العربي والإسلامي’. وأضاف شديد:’ بعض أهداف مشروع التطبيع هي تصفية القضية الفلسطينية سياسياً وميدانياً بتشديد الحصار على المقاومة، وخنق أنفاسها، مع أن هذا الكشف يسلط الضوء على إرادة المقاومة التي زادها الحصار إصراراً وقوة بدلاً من أن يكسرها، حيث غاصت في البحار وأعادت بصمودها وإرادتها ذخائر ماتت منذ 100 عام’.
من إيران إلى غزة
تمكن برنامج ‘ما خفي أعظم’ من التوصل إلى لقطات حصرية تُظهر عناصر القسام، وهم يجمعون أجزاء من صاروخ ‘فجر’ الذي وصل ضمن دفعة جديدة من الصواريخ الإيرانية بعيدة المدى إلى الحركة رغم تشديد الحصار عليها، وأظهرت بعض اللقطات قذائف مضادة للدروع من طراز ‘كورنيت’. ونقل البرنامج عن أحد القادة العسكريين في الحركة قوله إن السلاح يصلهم عبر آلاف الكيلومترات براً وبحراً، متخطياً القواعد العسكرية والطيران والدوريات البحرية.
وكشف البرنامج جانباً مما تشهده الحدود المصرية مع غزة من تطورات متسارعة لتضييق الخناق على القطاع، واستهداف الأنفاق الحدودية المستخدمة لتهريب السلاح لداخل غزة، وبث مشاهد حصرية تظهر الجيش المصري يشرع في إنشاء منطقة عازلة برفح المصرية، وتشييد جدران عازلة حديثة على طول الحدود.
كما تم بث صوراً جوية لأحواض مياه عميقة حُفرت في الجانب المصري على حدود غزة لمنع أي محاولة لحفر الأنفاق، فضلاً عن إقامة قاعدة برنيس المصرية بتمويل إماراتي على البحر الأحمر لتضييق الخناق على المقاومة الفلسطينية، ومنعها من الحصول على السلاح، بجانب مراسلات إماراتية إسرائيلية لتجريد المقاومة من سلاحها.
ماذا وراء الكشف؟
قال اللواء يوسف الشرقاوي، الخبير العسكري، لـ’عربي بوست’: ‘كشف حماس لمعلوماتها السرية أرادت منه توجيه رسالة للجبهة الداخلية الإسرائيلية وجمهور المقاومة في الوقت ذاته، مفادها أنها ليست خائفة من إسرائيل التي دأبت في الآونة الأخيرة على بث رسائل التهديد والتخويف’.
واستدل اللواء الشرقاوي على ذلك باستمرار الحركة في تجاربها الصاروخية بين حين وآخر، بصورة شبه يومية، ويرى أن حماس تعتمد في تطوير بنيتها العسكرية على صواريخها وترسانتها من القذائف متفاوتة المدى. وقال: ‘حماس استطاعت في الحروب الأخيرة مع إسرائيل، خاصة في العدوان الذي وقع عليها عام 2014، أن تكسر التفوق الجوي الإسرائيلي، إحداث شبه شلل داخل إسرائيل؛ لأن القذائف الصاروخية للحركة طالت معظم المدن الإسرائيلية’. وأضاف: ‘كما تمتلك حماس وحدات النخبة والقوات الخاصة والغواصين من الضفادع البشرية وسلاح البحرية، ما يُمكِّنها من تنفيذ عمليات إنزال خلف خطوط العدو، وإمكانية استهداف منصات إسرائيل للغاز العائمة في البحر قبالة شواطئ غزة’.
نزع السلاح المقاومة
دأبت إسرائيل وأمريكا على ترديد مطالبتها العلنية بنزع سلاح حماس، وكان من اللافت أن يتضمّن خطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى إعلانه عن صفقة القرن في يناير/كانون الثاني 2020، إشارة واضحة للحركة، حين قال: ‘إنّ تطبيق الصفقة يتطلّب وقف الأنشطة الخبيثة لحركة حماس’، أعقب ذلك مطالبة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنزع سلاح الحركة في غزّة.
وفي مارس/آذار 2019 تحدّثت خطّة مصريّة عن نزع سلاح الحركة مقابل رفع حصار غزّة، وترتكز على إخراج السلاح الثقيل من غزة، باستثناء السلاح الخفيف الذي سيخضع لرقابة مشددة، وأن الخطة سيتم تنفيذها بمشاركة دول عربية أخرى مثل قطر والسعودية والأردن والإمارات.
ردّت حماس على هذه المطالب بسلسلة من ردود الأفعال، فقال رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنيّة إنّ سلاح حماس غير قابل لأن يوضع ضمن أيّ خطّة، أن حركته مستمرة في استراتيجيّة بناء القوّة العسكريّة لتشمل الضفّة والقدس، وأنّ إسرائيل حاولت مراراً نزع سلاح الحركة، ولم تنجح.
بعد 2014 ليس كما قبله
عماد أبوعواد، الباحث في مركز القدس للدراسات الإسرائيلية، قال لـ’عربي بوست’: ‘إن كشف حماس يحمل رسائل موجهة بجميع الاتجاهات، مفادها أنها أقوى بكثير مما كانت عليه في حرب 2014 مع أن إسرائيل لديها هذه القناعة’.
ويرى أن هذا الكشف يعني بلغة الرسائل أن إسرائيل مطالبة بالاستجابة لمطالب حماس الخاصة برفع حصار غزة، وأن لديها الجاهزية الكاملة لخوض أي حرب تفرض عليها.
وتوقع الباحث أن تكون حماس قد وصلتها معلومات عن ضغوط عربية ربما تُمارس عليها بعد التطبيع مع إسرائيل بمحاولة إرهاقها واستنزافها.
كما يرى أن عنصر القوة الأبرز لدى حماس هو حرب العقول وصراع الأدمغة، ومجاراة التطور التكنولوجي، وأن ذلك هو أكثر إقلاقاً لإسرائيل، وأن سلاح المقامة الأكثر خطورة هو الصواريخ بعيدة المدى، التي تجعل من جميع المدن الفلسطينية المحتلة في متناول مقاتليها، وهو ما لا تستوعبه إسرائيل حتى اللحظة.
وقد دعت مجلة ‘يسرائيل ديفينس’ للعلوم العسكرية التابعة لوزارة الحرب الإسرائيلية، لإخضاع صواريخ حماس للمراقبة الدولية، بعد أن حصلت على مجموعة بارزة من الأسلحة شملت صواريخ القسام وصواريخ محلية الصنع آر 160 وصواريخ فجر 5 الإيرانية، وطائرات مسيرة ومدافع هاون، وشيدت أنفاقاً هجومية، وصواريخ يبلغ مداها 120 كم، وصواريخ مضادة للطائرات من نوع ‘سام 7’. بجانب التزود بصواريخ صينية الصنع من طراز ‘سي 704″، وأخرى مضادة للسفن مداها 35 كم، ومنظومات رادار موجهة للصواريخ. واختتم قائلاً: ‘السلاح الأكثر خطورة في نظر إسرائيل، والذي تسعى لنزعه من حماس هو الصواريخ والمدفعيّة، فكلّ ما يطلق عن بعد وعابر للحدود، يخيفها ويقلقها، وأياً كل ما من شأنه تغيير الوضع الميداني في غزة، والإخلال بالتوازن العسكري مع إسرائيل؛ لأن الحركة بذلك يمكنها استهداف السفن الإسرائيلية المبحرة في المنطقة، ومنشآت الغاز الإسرائيلية’.

عربي بوست، 18/9/2020

خلال أيام تحول الجيب الفلسطيني من أحد ‘أنظف’ الأماكن في العالم من فيروس كورونا، إلى منطقة يخاف الناس فيها من فقدان السيطرة على انتشار العدوى.
ساء الوضع بعد وقت قصير من اكتشاف المرضى الأوائل القلائل في القطاع. قبل أسبوعين كانت هناك 4 حالات مثبتة، اليوم هناك 1050 مريضاً جديداً في غزة. الجميع في غزة يعلم أن عدد الذين أجروا فحص ‘كورونا’ قليل، وأن العدد الفعلي للمصابين بالفيروس أكبر بكثير من العدد المعلن.
خطر الفيروس ظهر في غزة قبل نحو 6 أشهر، لكن المجموعة الإسلامية التي تحكم القطاع استطاعت التعامل معه بنجاح. الآن عاد الوباء أقوى وأشد من السابق، وهو ليس ‘مشكلة فلسطينية’ فقط. انتشار العدوى في غزة سيكون له تداعيات استراتيجية وخيمة بالنسبة إلى إسرائيل على الصعيد المدني والسياسي والأمني – إلى درجة أن إسرائيل ستضطر إلى التحرك من أجل وقف انتشار المرض في القطاع.
الهدف الأساسي، الآن، هو الحؤول دون حدوث كارثة إنسانية في غزة، سيناريو يبدو اليوم محتملاً أكثر من أي وقت سابق، ومن شأنه أن يزيد من تدهور حياة الناس الذين يعانون في الأساس جراء تحديات لا تنتهي.
مع ذلك، الأزمة التي تلوح في الأفق في القطاع يمكن أن تشكل فرصة إستراتيجية لإسرائيل لاستعادة جثمانَي الجنديَّيْن الإسرائيليَّيْن والأسيرَيْن لدى ‘حماس’.
نافذة فرصة مشابهة فُتحت قبل 6 أشهر، عندما أعرب زعيم ‘حماس’، يحيى السنوار، عن رغبته في التوصل إلى صفقة تبادل للأسرى في مقابل الحصول على مساعدة لمحاربة الوباء. هذه النافذة فُتحت مجدداً بسبب تصاعد المخاوف لدى زعماء ‘حماس’ وجميع سكان غزة من حدوث أزمة وشيكة.
الآن حان الوقت كي ترسل إسرائيل رسائل واضحة عبر الوسطاء والتصريحات العامة: تقديم المساعدة إلى قطاع غزة سيحدث فقط عندما تبدي ‘حماس’ مرونة في مواقفها من موضوع جثمانَيْ الجنديَّيْن والأسيرَيْن لديها.
هذه رسالة يتعين على زعماء ‘حماس’ أن يسمعوها بوضوح، كما يجب أن يسمعها ويدركها سكان القطاع عبر القنوات العامة ووسائل التواصل الاجتماعي. يجب على أهالي غزة أن يدركوا وجود تقاطع مباشر بين موقف ‘حماس’ من جثمانَي الجنديَّيْن والأسيرَيْن وبين تدهور الوضع المعيشي في غزة الذي تتخوف الحركة من تحوّل انفجاره إلى أعمال شغب.
يتعين على إسرائيل اعتماد المبادئ الإنسانية وتقديم المساعدة إلى سكان قطاع غزة، لكن يجب عليها أيضاً أن تُظهر الاهتمام عينه إزاء عائلات الجنديَّيْن والمفقودين. المساعدة الفعلية للقطاع يجب ألّا تكون مشروطة، لكن نطاقها يجب أن يكون مشروطاً. على سكان غزة أن يدركوا أن حجم المساعدة المقدمة إليهم من إسرائيل سيكون مساوياً لحجم المرونة التي ستبديها ‘حماس’، وأن التشدد الأيديولوجي التقليدي للحركة يعرّض حياتهم للخطر.
أزمة ‘كورونا’ في غزة يمكن أن تشكل فرصة لإسرائيل لصوغ اتفاق جديد ملزم أكثر مع ‘حماس’، يشمل موضوع جثمانَي الجنديَّيْن والمفقودين، وهو موضوع كان مستبعداً في الماضي من أي اتفاق خوفاً من إفشال المفاوضات.

‘يديعوت’
الأيام، رام الله، 23/9/2020

Cartoon المصدر: موقع عربي ’21’، 18/9/2020