نشرة فلسطين اليوم

/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2018-06-23T11:10:31+00:00

تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة السبت 23/6/2018 – العدد 4671

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

نشرت الشرق الأوسط، لندن، 23/6/2018، نقلاً عن مراسلها في تل أبيب نظير مجلي، أنه بعد لقاء دام أربع ساعات متواصلة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجاريد كوشنر، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كشف مصدر مسؤول في تل أبيب أن واشنطن ما زالت مترددة بشأن نشر مضمون خطتها للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة باسم ‘صفقة القرن’، خصوصاً وأن هناك في الجانب الأمريكي من يؤيد نشرها فوراً لكي تحدث حراكاً سياسياً حولها، لكن في المقابل هناك تيار يرى أن نشرها في هذا الوقت الذي يقاطع فيه الفلسطينيون الإدارة الأمريكية سيتسبب في تأزم الأوضاع بشكل أكبر.
وكشف هذا المسؤول، الذي تحفظ على ذكر اسمه، أن نتنياهو أبلغ كوشنر والوفد المرافق له بأنه يؤيد نشر مضمون الخطة ‘حتى يتبين للفلسطينيين والعرب وللعالم كله أن القيادة الفلسطينية رافضة’ للخطة، مضيفاً أن نتنياهو يعتقد أن نشر الخطة الآن سيفتح مرحلة جديدة في مسار التسوية، إذ إن الخطة وبالرغم من احتوائها على عناصر لا يؤيدها ويتحفظ عليها، هو واليمين المتطرف، حسب رأيه، لكنها تشكل على الأقل قاعدة لانطلاق المفاوضات بشكل أفضل مما طرحه الأمريكيون في الإدارات السابقة. وعليه فإن موقفه منها سيكون ‘القبول المبدئي، لكن مع التحفظ على بعض البنود’.
وعلى الرغم من أن مندوبة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة نيكي هيلي قد أكدت أن الخطة شبه جاهزة وستنشر في القريب، إلا أن مصادر مطلعة أوضحت أن الإدارة الأمريكية لم تحدد بعد موعداً لنشر خطتها. لكن الاتجاه السائد هو أن تطرح في شهر سبتمبر/ أيلول المقبل.
وكان مكتب نتنياهو قد نشر بعد ظهر أمس بياناً مقتضباً عن اللقاء المذكور، جاء فيه أن نتنياهو التقى كوشنر، والممثل الخاص للرئيس ترامب للمفاوضات الدولية جيسون غرينبلات، والسفير الأمريكي لدى ‘إسرائيل’ ديفيد فريدمان في مكتبه بالقدس. وحضر اللقاء أيضاً السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة رون ديرمر. وقد أعرب نتنياهو عن تقديره لترامب على دعمه لـ’إسرائيل’. كما بحث الطرفان دفع عملية السلام قدماً والتطورات الإقليمية والأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة.
وقبيل وصول الوفد الأمريكي، نشرت صحيفة ‘هآرتس’ العبرية صباح أمس تقريراً، ذكرت فيه أن خطة الرئيس الأمريكي المرتقبة لتسوية القضية الفلسطينية ‘صفقة القرن’ تتضمن عرض الإدارة الأمريكية على الفلسطينيين مقترح أن تكون عاصمة دولتهم المستقبلية في تجمع يضم عدداً من أحياء شرقي القدس الواقعة خارج الأسوار، عوضاً عن القدس نفسها، ومنها أحياء أبو ديس وشعفاط وجبل المكبر والعيساوية و3 إلى 5 قرى من بلدات عربية تقع شمال وشرق المدينة المقدسة. أما البلدة القديمة من القدس فتبقى تحت السيطرة الإسرائيلية.
وذكر المحلل العسكري للصحيفة الإسرائيلية عاموس هرئيل أن ‘صفقة القرن’ لا تضمن إخلاء البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، بما في ذلك المستعمرات ‘المعزولة’، كما تكون منطقة الأغوار تحت سيطرة الاحتلال الإسرائيلي الكاملة. وأضاف هرئيل أن الدولة الفلسطينية، وفقاً للرؤية الأمريكية التي تترجمها ‘صفقة القرن’، ستكون ‘دولة ناقصة’، بدون جيش أو أسلحة ثقيلة، مقابل ما وصفه هرئيل بـ’حزمة من الحوافز المادية الضخمة’. كما أشارت الصحيفة إلى ما اعتبرته ‘تخوفات’ أردنية من سحب الامتياز الأردني في الإشراف على الأوقاف الدينية الإسلامية والمسيحية في المدينة المقدسة، وربط هرئيل بين ‘صفقة القرن’ وبين اللقاء، ليقول إن الهدف منه هو كسر الجمود في العلاقات، وبثّ رسالة طمأنة عن أهمية التنسيق بين الجانبين في أبعاد مبادرة السلام، تحديداً التزام ‘إسرائيل’ الحفاظ على الوضع القائم في الأماكن المقدسة في القدس المحتلة.
ورأى هرئيل أن العرض الأمريكي، إذا تطابق مع التسريبات المتوفرة، فإنه لن يرضي طموحات الفلسطينيين، الذين قطعوا فعلاً علاقاتهم مع واشنطن، إثر إعلان ترامب اعتراف بلاده بالقدس عاصمة لـ’إسرائيل’، ولا يمكن اعتبارها نقطة يمكن أن تستأنف منها المفاوضات المجمدة منذ العام 2014.
في المقابل، أشارت صحيفة معاريف، في عددها الصادر أمس، إلى تخوفات ‘إسرائيل’ من أن تتضمن ‘صفقة القرن’ إقامة قنصلية أمريكية في الأحياء الشرقية للقدس لتوفير الخدمات للمقدسيين، بالإضافة إلى التخلي عن السيادة الإسرائيلية، وبالتالي انسحاب ‘إسرائيل’ من 4 أحياء في المدينة المحتلة تقع خلف الخط الأخضر، وهي: شعفاط وجبل المكبر والعيساوية، وأبو ديس.

وجاء في الجزيرة نت، الدوحة، 22/6/2018، أفاد مراسل الجزيرة في القدس إلياس كرام بأن اجتماع كوشنر وغرينبلات مع نتنياهو انتهى دون أن يصدر بيان رسمي يوضح ما هي النقاط الأساسية التي طرحت، مشيراً إلى تكتم إعلامي واضح ومقصود على اللقاءات المتتالية للوفد الأمريكي. لكنه قال إن من الواضح أن الوفد الأمريكي طرح على الجانب الإسرائيلي معالم خطة ما باتت تعرف بصفقة القرن التي طرحها كوشنر على قادة المنطقة خلال جولتهما التي استثنت السلطة الفلسطينية. وأضاف المراسل أن معالم الصفقة تتضح شيئاً فشيئاً، وهو ما يؤكد الهواجس الفلسطينية منها، كما أن ذلك هو ما دفع الجانب الفلسطيني إلى مقاطعة الوفد الأمريكي وعدم الالتقاء به.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله – وفا: أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية، يوم الجمعة 22/6/2018، أن القضية الفلسطينية أمام مرحلة خطيرة في ظل دفع حكومة الاحتلال تجاه تآكل حلّ الدولتين، والمخطط الأمريكي الحالي والخطوات التي تقوم بها الإدارة الأمريكية برئاسة ترامب تجاه القضية الفلسطينية. وبين اشتية، خلال جلسة افتتاح أعمال المؤتمر الأول ‘فلسطين إلى أين.. في ظل التغيرات الدولية والإقليمية والمحلية؟’ الذي يعقده مركز سياسات ودراسات حلّ الصراع في الجامعة العربية الأمريكية في رام الله، أن ما تقوم به دولة الاحتلال على الأرض يهدف جميعه لقتل حلّ الدولتين، وتابع اشتية قائلاً: ‘في إسرائيل التي لا يوجد فيها شريك في المفاوضات والسلام، هناك ائتلاف لتوسيع الاستيطان، ولا يوجد إرادة لدى القيادة الإسرائيلية بتحقيق السلام’.
وشدد على أن القيادة تميز بين أفكار تطرح وإرادة سياسية للحلّ، و’من الواضح أنه لا يوجد إرادة لدى المجتمع الدولي لحلّ الصراع، وكل هم أمريكا نقل الصراع بدل حله بين الفلسطينيين والإسرائيليين، نقله بمجمله تجاه إيران… فإذا كانت أمريكا تعتقد أنه بسبب ضعف العرب تستطيع تمرير صفقة القرن فهي مخطئة’. وأكد أن ‘القيادة موقفها واضح والعرب أيضاً موقفهم مماثل لموقفنا، والحديث عن تسهيلات إلى غزة يحتاج منا وقفة طويلة، الوضع في غزة مأساوي ويجب ألا يستمر ولكن الأساس في ذلك الحصار المفروض على غزة، ولا يمكن لأحد أن يتحدث عن الحالة بشكل مجزأ، وهذا تفتيت المفتت والحالة الفلسطينية بحاجة لحلّ سياسي شامل’.
وحول الوضع الداخلي، أوضح اشتيه ‘أن القيادة لا تبحث عن اتفاقات جديدة ووسيط جديد، بل تريد تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وإذا حماس لا تقبل منظورنا للمصالحة الشاملة فنحن جاهزون للانتخابات، فهي تتحدث عن تقاسم وظيفي’. وتابع أن ‘المجلس المركزي سيعالج ذلك الشهر المقبل، وكذلك سيعالج موضوع العلاقة مع إسرائيل، لأن العلاقة بهذا الشكل لا يمكن أن تستمر’.

الحياة الجديدة، رام الله، 22/6/2018

الوكالات: هاجمت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي، أمس الجمعة، تحركات الإدارة الأمريكية لطرح مبادرة للسلام. وقالت عشراوي، في بيان لها، عقب اجتماعها مع وزير خارجية مالطا كارميلو أبيلا في رام الله، إن تداعيات غير مسؤولة تنتج عن السياسات الأمريكية على المنطقة والعالم بما في ذلك اعتراف واشنطن بالقدس المحتلة عاصمة لـ’إسرائيل’، ونقل سفارتها إليها. واتهمت عشراوي واشنطن بـ’تقويض حقوق اللاجئين الفلسطينيين’ عبر وقف تمويل وكالة الأونروا. وأشارت إلى رفض واشنطن الاعتراف بحدود الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وحلّ الدولتين وإسقاطها مصطلح ‘احتلال’ من قاموسها السياسي، ومحاولاتها إضفاء الشرعية على المستعمرات بأثر رجعي. وقالت عشراوي ‘لقد أنهت الولايات المتحدة الشروط الأساسية لأي حلّ سياسي، ناهيك عن ترتيبها وإعدادها لصفقة نهائية مشبوهة، وعملت بشكل حثيث على دعم ومساندة الائتلاف الحكومي ‘الإسرائيلي’ المتطرف والعنصري الأسوأ في تاريخ إسرائيل’.

الخليج، الشارقة، 23/6/2018

الجزيرة، ومواقع إلكترونية: كشف وزير شؤون القدس في الحكومة الفلسطينية العاشرة خالد أبو عرفة عن تواطؤ عربي فلسطيني إزاء مدينة القدس، وتحدث عن تنسيق عربي إسرائيلي حول أوجه صرف ما يصل من المساعدات المقدمة للمقدسيين من الصناديق العربية المختلفة. وقال أبو عرفة إن السلطة الفلسطينية شطبت بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات أغلب الدعم المقدم للمدينة، ثمّ أعادته تدريجياً، لكن دون أن يرتقي إلى حاجة القدس والمقدسيين.
وتحدث أبو عرفة، في فيلم قصير عن حياته أنتجته شركة ‘قبة ميديا’ للإعلام ضمن سلسلة ‘أعلام مقدسية’؛ عن ظروف تأسيس وزارة شؤون القدس وهدفها والتحديات التي واجهتها في ظل شحّ الموازنة وتعقيدات الواقع السياسي والجغرافي للمدينة المحتلة والصلاحيات الممنوحة للوزارة.
وقال إن ما تعهدت به منظمة التحرير للاحتلال في اتفاق أوسلو جعلها مكبلة وفاقدة للصلاحيات ومنعها من أي تدخل في القدس، حيث نصت الاتفاقية على تأجيل القضايا المتعلقة بالقدس إلى نهاية المفاوضات شرط ألا يقوم أي طرف بإحداث أي تغيير في المدينة.
ومع ذلك -يقول الوزير السابق- أحدث الاحتلال تغييرات جغرافية وسياسية وديمغرافية كبيرة، وكان بإمكان السلطة الفلسطينية القيام بخطوات مماثلة لصالح القدس، لكنها لم تفعل.
وكشف -استناداً إلى وثائق اطلع عليها- أنه في عهد عرفات كانت تخصص موازنات لمؤسسات أغلبها ذات لون سياسي واحد، لكن بعد وفاته شطبت تسع مؤسسات من كل عشرة، مما تسبب في مزيد من الفقر والضعف والاضطهاد للمقدسيين. وأشار الوزير إلى تحسن مؤخراً في توجيه هذا الدعم، مشيراً إلى موازنات فلسطينية بنحو 25 مليون دولار سنوياً، ودعم عربي بنحو 30 ملايين دولار سنوياً، لكن ما يصل منها إلى الجزء المحاط بالجدار من المدينة لا يتجاوز 10%، مقابل نحو 200 مليون دولار تخصصها الجمعيات الاستيطانية لنشاطاتها في القدس.
وعما تخصصه القمم والصناديق العربية والإسلامية للقدس، كشف أبو عرفة أن الأنظمة ‘تتحدث ولا تفعل’، وأنها تتفق مع الحكومة الإسرائيلية على ألا يصرف شيء لصالح القدس والمقدسيين إلا بتقنين إسرائيلي. وأوضح أن سلطات الاحتلال تحدد أوجه صرف ما يصل من أموال والجهات والمشاريع التي يجب أن تذهب إليها.

الجزيرة نت، الدوحة، 22/6/2018

القدس المحتلة – محمد يونس: قال مسؤول ملف القدس في الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي، إن سلطات الاحتلال تشنّ حرباً على أي نشاط فلسطيني في القدس، وتعمل على إغلاق أي مؤسسة تشكل متنفساً ثقافياً أو رياضياً أو اجتماعياً لأهل المدينة. وزاد: ‘إنها حرب تُشن على البيوت والمؤسسات والوجود الفلسطيني في القدس، وتهدف إلى إبعاد أهل المدينة وتهجيرهم، وإحلال المستوطنين اليهود مكانهم’.

الحياة، لندن، 23/6/2018

تل أبيب: حذر محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية، من الاعتداء على حرمة وقدسية الحرم الإبراهيمي الشريف في مدينة الخليل، عقب قيام مجموعات استيطانية متطرفة بتنظيم حفل موسيقي صاخب في قلب باحاته. وقال الهباش إن تنفيذ هذا الاعتداء على الحرم، بقيادة وزير إسرائيلي وبحماية من شرطة وجيش الاحتلال، وتشجيع رسمي من الحكومة الإسرائيلية اليمينية، سيقود المنطقة إلى حرب دينية.
ووجه الهباش نداء عاجلاً إلى كل الأحرار والمؤسسات الحقوقية الدولية للتحرك الفوري لوقف هذه الجريمة، ووضع حدّ لدولة الاحتلال لرفع يدها عن الأماكن المقدسة في دولة فلسطين؛ الإسلامية والمسيحية منها، موضحاً أن استمرار دولة الاحتلال في جرائمها بحق المقدسات، سواء في القدس أو الخليل، سيدفع المنطقة والعالم إلى ما لا تحمد عقباه. وطالب أبناء الشعب الفلسطيني بالذود عن مقدساته وتكثيف الوجود داخلها، والتصدي للهجمة المسعورة من قبل دولة الاحتلال، وتوحيد المواقف خلف القيادة لحماية المقدسات ومعاقبة دولة الاحتلال على ما تقترفه من جرائم وعمليات تزوير للحضارة والتاريخ.

الشرق الأوسط، لندن، 23/6/2018

(كونا): أعلنت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية، الخميس 21/6/2018، أن فلسطين أصبحت طرفاً في اتفاقية الأسلحة الكيماوية، ليبلغ بذلك العدد الإجمالي للدول الأعضاء في المنظمة 193. وقالت المنظمة، في بيان صحفي، إن دولة فلسطين أودعت صك انضمامها في 17/5/2018 مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ودخلت الاتفاقية حيز التنفيذ في 16/6/2018.

الخليج، الشارقة، 23/6/2018

الناصرة: أظهرت تحليلات عسكرية إسرائيلية توافقا على أن مستوى التصعيد التدريجي الذي تشهده الحدود مع غزة، قد يؤدي إلى اندلاع مواجهة عسكرية واسعة مع حركة حماس، وتفضي إلى نتائج استراتيجية مكلفة.
وذكر يوآف زيتون الخبير العسكري في صحيفة يديعوت أحرونوت أن ‘التقديرات السائدة في الجيش الإسرائيلي مفادها أن المعارك الليلية التي بات يشهدها غلاف غزة في الآونة الأخيرة من القصف الإسرائيلي على غزة، ورد حماس بإطلاق الصواريخ عليها، تعتبر خطوة كبيرة نحو الانتقال إلى الحرب الكبيرة في المدى المنظور’. وختم بالقول إنه ‘طالما أن الجانبين لا ينويان التراجع عن سياستهما الجديدة، فهذا يعني حرق مزيد من المراحل في الاقتراب من الحرب الشاملة، رغم عدم وجود إعدادات عسكرية لعملية قتالية وشيكة، وما زالت الحياة في غلاف غزة تسير بشكل طبيعي’.
كبير المحللين العسكريين الإسرائيليين بصحيفة يديعوت أحرونوت رون بن يشاي قال إن ‘مراهنة حماس على أن إسرائيل لن تدخل قطاع غزة، قد تكون خاطئة، بعد أن أرسلت الحركة رسالة قاسية لإسرائيل بأنها ستمنع مستوطني الجنوب من النوم طالما أن القصف الإسرائيلي متواصل على أهداف في قلب القطاع’. وأضاف أن ‘التقدير السائد في صفوف حماس أن الجيش الإسرائيلي لن ينفذ هجوما بريا على غزة بسبب انشغاله في التواجد الإيراني في سوريا، وهنا قد يكون سوء التقدير لدى حماس، لأن هناك أغلبية داخل المستويين السياسي والعسكري لاحتلال غزة، وهو أمر مفاجئ’.

الغد، عمان، 23/6/2018

قال المتحدث باسم حركة حماس، حازم قاسم، إن خروج عشرات الآلاف من أبناء شعبنا في الجمعة الثالثة عشرة على التوالي في مسيرات العودة وكسر الحصار، يؤكد أننا أمام حالة نضالية جماهيرية مستمرة حتى تحقيق أهدافها. وأكد قاسم في تصريح صحفي مساء الجمعة أن هذه المشاركة الجماهيرية تحت عنوان جمعة الوفاء للجرحى، تعني أن شعبنا يعض على جراحه لمواصلة كفاحه ضد الاحتلال حتى الحرية والعودة. وأضاف أن هذه المسيرات المستمرة تثبت فشل محاولات الاحتلال إرهاب جماهير شعبنا من المشاركة في المسيرات، مشيراً إلى قصف الطائرات الحربية مواقع للمقاومة خلال الأسبوع المنصرم. وشدد على أن قادم الأيام ستثبت عقم هذه الوسائل في مواجهة إرادة الجماهير؛ ‘فشعبنا قوي بإيمانه بعدالة قضيته المطلقة’.
ولفت إلى أن مسيرات اليوم تحمل رسالة للإدارة الامريكية التي تحاول تمرير مخططات أو مشاريع لتصفية القضية الفلسطينية، أن شعبنا الثائر على الحدود سيدفن هذه المشاريع تحت أقدامه، ولن يسمح لأي طرف كان أن ينتقص حقاً من حقوقه.

موقع حركة حماس، غزة، 22/6/2018

قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، إن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعمل على تدمير مستقبل الشعب الفلسطيني من خلال دعمها المطلق لدولة الاحتلال.
ونبه حمدان في تصريحات نقلها موقع قناة DW الألمانية، أن الولايات المتحدة تزود الاحتلال الإسرائيلي بالسلاح، وهو الذي يحتل أرضنا ويقتل شعبنا. وأضاف: لا أحد يساعدنا نحن الفلسطينيين، ولذلك واجبنا هو مقاومة الاحتلال. وشدد على أن مسيرات العودة في قطاع غزة هي ‘احتجاجات مدنية غير مسلحة’، مشيراً إلى إصرار الحركة على سلمية المسيرات رغم العدد الكبير من الشهداء والإصابات. وأوضح حمدان أن قول قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار ‘إن الفلسطينيين سيصلون في القدس’ كان رسالة واضحة بإصرار الفلسطينيين على استعادة الحقوق وتحرير الأراضي الفلسطينية المحتلة.

موقع حركة حماس، غزة، 22/6/2018

غزة: أكد خليل الحية، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، استمرار مسيرة العودة الكبرى في غزة، ‘حتى يرفع الحصار فورا، وبلا شروط’. وقال الحية في تصريح لـ’المركز الفلسطيني للإعلام’: إن هدف هذه المسيرات هو كشف زيف الاحتلال الذي يتباكى على بعض المزروعات أمام جرائمه المتواصلة باستهداف شعبنا. وأضاف: ‘يتقدمنا الجرحى اليوم في دلالة على أننا رغم الجراح والشهداء مستمرون. فلسطين والقدس تستحق منا التضحية، وسنستمر حتى يتوقف عدوان الاحتلال على شعبنا’. وفي سياق متصل، شدد الحية على رفض حركته أي مشاريع تهدر حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية الثابتة في إنهاء الاحتلال والعودة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 22/6/2018

قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس فتحي حماد إن جرحى مسيرة العودة يقدمون نموذجا فريدا في التضحية والصمود. جاء ذلك خلال مشاركة حماد في مسيرة العودة شمال قطاع غزة، يوم الجمعة، حيث أكد استمرار المسيرات حتى العودة وكسر الحصار. كما دعا مؤسسات حقوق الإنسان إلى احتضان جرحى مسيرة العودة وكسر الحصار، وهو ما أكد عليه الجرحى المشاركون في المسيرة؛ إذ طالبوا بتوفير العلاج لهم. وقال أحد الجرحى المشاركين في المسيرة: مستمرون في المشاركة في مسيرات العودة ولن يخيفنا رصاص الاحتلال.

موقع حركة حماس، غزة، 22/6/2018

غزة: دعا إسماعيل رضوان، القيادي في حركة حماس، الشعب الفلسطيني في قطاع غزة للمحافظة على الطابع الشعبي والسلمي لمسيرة العودة وكسر الحصار من أجل تقليل الأضرار في صفوف المدنيين. وقال رضوان، في خطبة الجمعة بمدينة غزة: ‘عليكم الاستمرار في المسيرات السلمية والشعبية والحرص على تقليل الأضرار ما أمكن’. وأوضح أن قطاع غزة يتعرض للحصار ولمؤامرة ممنهجة من أجل إرغامه على ‘رفع الراية البيضاء’. وأشار إلى أن ‘الاحتلال يعاني من حالة إرباك وتخبّط في تعامله مع فعاليات المسيرة، حيث يستخدم القصف ضد الطائرات الورقية والأطفال والشباب والفتيات’. ولفت رضوان إلى أن حركته تمارس كل أنواع القتال ‘من مسيرات سلمية، إلى قتال مسلحّ، إلى مشاغلة الاحتلال حتى تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني’.
وفي هذا الصدد، قال رضوان ‘إن المقاومة الفلسطينية هي الدرع الحامي للشعب والتي رسّخت مبدأ (القصف بالقصف، والهدم بالهدم، والدم بالدم)’.

فلسطين أون لاين، 22/6/2018

رام الله: أكدت حركة فتح أن التحركات الأمريكية في المنطقة تحت عنوان ‘تحسين الوضع الإنساني في غزة’ تشكل تناقضا كبيرا مع مواقف الإدارة الأمريكية الأخيرة، وأبرزها تقليص مساهمتها لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين ‘الأونروا’، وقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني والسلطة الفلسطينية.
وشددت الحركة على أن ‘هذه التحركات مشبوهة وتهدف إلى فصل قطاع غزة خدمة لأهداف إسرائيلية بغرض تصفية القضية الفلسطينية’. وقال المتحدث الرسمي للحركة، عضو مجلسها الثوري، أسامه القواسمي، في تصريح صحفي، يوم الجمعة: ‘إن محاولة إعادة صياغة المؤامرة تحت غطاء إنساني لتمرير صفقة العار لن تمر، ولن تجد طريقا للنجاح’، لافتا الانتباه إلى أن’ الحل يكمن بإنهاء الاحتلال الاسرائيلي بشكل كامل عن كل أراضي دولة فلسطين المحتلة وعاصمتها القدس’. وشدد على أن ‘المحاولات الإسرائيلية – الأمريكية لحرف البوصلة عن جوهر الصراع المتمثل بالاحتلال والاعتداءات الاسرائيلية على الشعب الفلسطيني، إلى مساعدات إنسانية، ما هو إلا ضياع للوقت، واستنساخ لتجارب فاشلة’.

قدس برس، 22/6/2018

غزة: نددت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين بشدة، بتوجه السلطات البحرينية لدعوة الكيان الصهيوني؛ للحضور والمشاركة في فعاليات مؤتمر لجنة التراث العالمي ‘يونسكو عربي’، المنبثقة عن الأمم المتحدة، والذي تستضيفه البحرين في 24 من الشهر الجاري. واعتبر القيادي في ‘الجهاد الإسلامي’ يوسف الحساينة في تصريحات له، ‘دعوة الكيان الصهيوني لحضور المؤتمر، شكلاً من أشكال التطبيع المفضوح والمرفوض على كل الصُعد والمستويات’. وأكد الحساينة، أن ‘محاولات التطبيع أو إقامة علاقات سرية وعلنية مع الكيان الإسرائيلي والتي تقودها بعض الجهات والحكومات العربية التي لا تمثل إرادة الأمة، لن تمنح الكيان شرعية الوجود في المنطقة، بالرغم من أطماعه التوسعية، كما لن تمنح المطبّعين سوى مزيدا من الرفض الشعبي والجماهيري’.

قدس برس، 22/6/2018

غزة – أحمد المصري: كشفت مصدر سياسي، النقاب عن تهديدات وجهتها حركة ‘فتح’ لنازحي سوريا في لبنان بقطع مخصصاتهم المالية في حال عدم مشاركتهم في مسيرة دعم وتأييد رئيس السلطة محمود عباس، التي جرت أول من أمس، بالعاصمة بيروت. وأفاد المصدر -الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لدواعٍ مختلفة– لصحيفة ‘فلسطين’، بتوجيه حركة ‘فتح’ رسائل إلى هواتف النازحين من سوريا في لبنان، ممهورة بتهديد وقف المخصص المالي الممنوح لهم من قبل السلطة في حال عدم مشاركتهم بالمسيرة. ونقل المصدر عن أوساط من النازحين إثارة التهديد الموجه لهم حالة من الحزن والاستغراب في التعامل معهم بهذا الشكل، مشيراً إلى أن المئات من النازحين وجدوا أنفسهم مضطرين للمشاركة في تلك المسيرة؛ خوفاً من انقطاع مخصصاتهم.
وأكد أن حالة من الغضب والاستهجان تسود أوساط اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بسبب اعتداء عناصر أمن سفارة السلطة ببيروت على المشاركين في مسيرة نظمت أمام مقرها للمطالبة برفع العقوبات التي تفرضها السلطة على قطاع غزة، إلى جانب الاعتداء على بعض الصحفيين.

فلسطين أون لاين، 22/6/2018

تحرير أحمد دراوشة: قاطعت البعثة الإسرائيلية في جنيف، يوم الجمعة 22/6/2018، اجتماعاً في مجلس حقوق الإنسان، بسبب انسحاب الولايات المتحدة الأمريكيّة من المجلس، الأسبوع الماضي.
ووفقاً للمراسل السّياسيّ للقناة العاشرة، باراك رافيد، فإن الانسحاب جاء بناءً على توجيهات من الخارجيّة الإسرائيليّة، التي يرأسها رئيس الحكومة الإسرائيليّة بنيامين نتنياهو. وقال مصدر مسؤول في الخارجية الإسرائيليّة للقناة العاشرة إنّ القرار ‘موضعيّ كان يجب اتخاذه’، ولم يُتّخذ، بعد، قرار على سياسات ثابتة بشأن اجتماعات مجلس حقوق الإنسان. وقال إن استمرار ‘التعاون’ مع مجلس حقوق الإنسان يخضع لتقييم في الخارجية الإسرائيلية بالتنسيق مع الخارجية الأمريكيّة.

عرب 48، 22/6/2018

تل أبيب: حقق حزب العمل الإسرائيلي المعارض انتصاراً سياسياً بالغ الأهمية على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ساحة يهود العالم، إثر انتخاب رئيسه السابق يتسحاق هيرتسوغ رئيساً للوكالة اليهودية العالمية بأغلبية تسعة أصوات، مقابل صوت واحد، بينما فشل مرشح نتنياهو لهذا المنصب يوفال شتاينتس، وقد صوت ضدّه ممثلو يهود العالم في مجلس الأمناء، تعبيراً منهم عن رفض سياسة نتنياهو، واتهامهم له بتوسيع الشقاق بين يهود العالم و’إسرائيل’.
لكن بعض المراقبين يرون أن هذا الانتصار يعتبر أسوأ من الهزيمة، إذ إن حرباً على وراثة هيرتسوغ في منصبه الحالي كرئيس للمعارضة البرلمانية، تهدد بتفكك تحالفاته وظهور انقسامات جديدة في صفوفه، حيث تطالب تسيبي لفني بمنصب رئيسة المعارضة، طبقاً لاتفاق التناوب بينها وبين هيرتسوغ. وثانياً داخل حزب العمل نفسه، حيث يريد رئيس الحزب أن يعين النائب شيلي يحيموفتش لهذا المنصب، بينما يريد الجنرال عومر بار ليف المنصب لنفسه.

الشرق الأوسط، لندن، 23/6/2018

تحرير أحمد دراوشة: غيّب الموت، يوم الجمعة 22/6/2018، الحقوقيّة والمناضلة، فيليتسيا لانغر، التي نشطت في سنوات الستينيّات والسبعينيّات من القرن الماضي في الدفاع عن حقوق الأسرى الفلسطينيين أمام المحاكم العسكرية الإسرائيلية وخاضت معارك طويلة ضد سياسات القضاء الإسرائيلي وعدم عدالته ومخالفته لإجراء المحاكمات العادلة.
ووفقاً لنادي الأسير الفلسطيني، ترافعت لانغر، التي لقبها المعتقلون ‘الحاجة فولا’، عن المئات من الأسرى الفلسطينيين وأعلنت أنها ترفض إجراءات القضاء الإسرائيلي غير العادلة، وقالت: أنا مع العدالة وضدّ كل من يعتقد أن ما يترتب على المحرقة هو الكراهية والقسوة وعدم الحساسية.

عرب 48، 22/6/2018

غزة: أصيب 206 مواطنا، اليوم الجمعة، بالرصاص الحي والاختناق بالغاز المسيل للدموع، الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على المشاركين في مسيرات العودة، على حدود شرق قطاع غزة.
وأعلنت وزارة الصحة أن عدد الإصابات حتى الساعة 8:00 مساء بلغ 206 إصابة بجراح مختلفة واختناق بالغاز منها 120 تم علاجها بالنقاط الميدانية و86 تم علاجها بالمستشفيات منها 44 إصابة بالرصاص الحي 30 استنشاق غاز 12 أخرى و7 حالات خطرة.
وأشعل المتظاهرون الإطارات المطاطية على طول الحدود الشرقية لبلدة جباليا وخان يونس حيث قابلتهم قوات الاحتلال الإسرائيلي بإطلاق الرصاص الحي وإطلاق كثيف لقنابل الغاز.
وأطلقت قوات الاحتلال قنابل الغاز بكثافة اتجاه المتظاهرين في مخيم العودة شرق خزاعة شرق خان يونس. ونجح الشبان بإزالة السلك الفاصل على الحدود شرق خان يونس.

فلسطين أون لاين، 22/6/2018

أكد خبيران دوليان أن علاج آلاف الفلسطينيين الذين أصيبوا برصاص الجيش خلال مسيرات العودة الكبرى المستمرة منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر يدفع نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة إلى الانهيار. وفي بيان نشره موقع تابع للأمم المتحدة واستند إلى أرقام وزارة الصحة الفلسطينية قال مقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة ستانلي مياكل لينك، والخبير المستقل المكلف بمساعدة الدول والجهات الأخرى على حماية الحق في الصحة داينيوس بوراس إن ثمانية آلاف فلسطيني جرى إدخالهم إلى مستشفيات القطاع بعد إصابتهم خلال المسيرات التي انطلقت نهاية مارس/آذار الماضي. وأشارا إلى أن أكثر من 3,900 من هؤلاء أصيبوا بالرصاص الحي، وأن كثيرين يعانون من إصابات دائمة بما في ذلك بتر الأطراف. وندد الخبيران الدوليان بمنع مصابي غزة من الخروج لتقلي العلاج خارجها، بما في ذلك مستشفيات الضفة الغربية والقدس.
وأشارا إلى حرمان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عشرات المصابين في غزة من تصاريح الخروج لتلقي العلاج خارج القطاع، وذكّرا إسرائيل بضرورة أن تفي بالتزاماتها في هذا المجال، مؤكدين أن منع سفر المصابين بجروح خطيرة يعد انتهاكا للحق في الصحة.
وتحدث الخبيران عن تدهور البنية الصحية في قطاع غزة، وأوضحا أن المرضى يخرجون من المستشفيات قبل الأوان لإفساح المجال لدخول مصابين جدد، مشيرين إلى تأجيل إجراء ستة آلاف عملية جراحية ونفاد الأدوية الأساسية.

الجزيرة نت، الدوحة، 22/6/2018

القدس المحتلة – محمد يونس: دهمت قوات الاحتلال فندقاً في القدس الشرقية المحتلة، حيث كان بدأ احتفال لمناسبة ‘اليوم الوطني لروسيا’ بحضور السفير الروسي لدى فلسطين حيدر أغانين، لكنها قطعت الكهرباء عن القاعة، وأخلتها، واعتقلت ستّ شخصيات مقدسية مشاركة.
وأقرت سلطات الاحتلال سلسلة قوانين وإجراءات وأنظمة ترمي إلى تضييق أوجه الحياة كافة على الفلسطينيين في المدينة لدفعهم إلى هجرتها، مثل تقليص المساحات المخصصة للبناء، وفرض ضرائب ورسوم باهظة، وتقليص الخدمات الصحية والتعليمية والرياضية والترفيهية، وإقرار قانون خاص يعتبر أهلها ‘مقيمين’ وليسوا سكاناً وينص على سحب بطاقة الإقامة من كل مقدسي في حال تغيير عنوان إقامته. وتشير إحصاءات متطابقة إلى أن السلطات جرّدت 14,500 مقدسي من بطاقة الإقامة. وأصدرت السلطات الإسرائيلية منذ احتلال المدينة في العام 67 حتى اليوم، 22 ألف أمر هدم لبيوت مقدسية بدعوى ‘إقامتها من دون ترخيص’، وهدمت فعلياً 9,800 بيت، وفق ما قال لـ’الحياة’ مدير مركز الحقوق الاقتصادية والاجتماعية في القدس زياد الحموري.
وتظهر إحصاءات إسرائيلية وجود تمييز عنصري فادح في القدس بين المستوطنين اليهود والسكان الفلسطينيين الأصليين. وكشف تقرير أعدته مؤسسة ‘عير عميم’ الإسرائيلية، أن الفلسطينيين يشكلون 37 في المئة من سكان القدس الكبرى التي تضم الشرقية والغربية والمستوطنات المحيطة بهما، لكن حصتهم من ميزانية البلدية تبلغ 15 في المئة فقط.

الحياة، لندن، 23/6/2018

رام الله: أقام عشرات المستوطنين مساء أول من أمس، احتفالاً موسيقياً صاخباً في ساحات الحرم الإبراهيمي في الخليل، بدعوى ‘إدخال التوراة’ إليه، وذلك بحماية من القوات الإسرائيلية وبمشاركة وزير الأمن الداخلي غلعاد أردان.
وقال مدير الحرم ورئيس سدنته الشيخ حفظي أبو أسنينة في تصريح، إن هذه الإجراءات تأتي ‘في إطار التهويد المستمر للحرم’ و’تغيير معالمه الإسلامية’، معتبراً أن ‘حكومة الاحتلال تحاول تعزيز وجود المستوطنين فيه كردٍّ على الوجود الفلسطيني الكبير في شهر رمضان المبارك’.
واعتبرت مديرية أوقاف الخليل أن ‘هذا الاحتفال يعد انتهاكاً خطراً ومساساً بمكانة الحرم الإبراهيمي، وسابقة خطيرة تمس مشاعر المسلمين’، محملةً ‘حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن هذا الاعتداء، وعن إطلاق يد المستوطنين وتدنيس الحرم، وفرض إجراءات تهويدية بحقه’. ودعت المؤسسات الحقوقية والدولية كافة، وفي مقدّمها منظمة ‘يونيسكو’، إلى تحمّل مسؤولياتها تجاه الحرم ووقف الانتهاكات الإسرائيلية في حقه.

الشرق الأوسط، لندن، 23/6/2018

غزة، بيروت – نور الدين صالح: أكد مدير عام الهيئة (302) للدفاع عن حقوق اللاجئين في لبنان علي هويدي، أن الأزمة المالية التي تعاني منها وكالة ‘الأونروا’ لها تداعيات خطيرة، وتطال جميع اللاجئين في مناطق تواجدهم الخمسة. وقال هويدي خلال اتصال هاتفي مع صحيفة ‘فلسطين’: إن تأثير الأزمة ليس فقط على مستوى الخدمات للاجئين الفلسطينيين، إنما ينعكس على الموظفين أنفسهم وأدائهم في العمل، والمجتمع المحلي ككل. وبيّن أن تداعيات الأزمة تطال المستويات الأمنية والسياسية، حيث تتمثل الأمنية بممارسة مزيد من الضغط على اللاجئ، مما يزيد من الفقر والبطالة.
أما المستوى السياسي، والكلام لهويدي، فهو الخطر الاستراتيجي، كونه يهدد حق اللاجئين في عودتهم للأراضي التي هجّروا منها، وهذا ما تسعى إليه الإدارة الأمريكية والاحتلال، وفق قوله.
ونبّه إلى أن الإدارة الأمريكية تستهدف حاليا قضية اللاجئين، من خلال وقف دعم الأونروا، من أجل إزالتها عن طاولة المفاوضات التي قد تحصل في المرحلة المقبلة.
وحول المؤتمر المزمع انعقاده في العاصمة الأمريكية نيويورك، والذي أطلق عليه اسم ‘التعهدات المستمرة’، حيث وصفه هويدي بـ’المفصلي والحساس’.

فلسطين أون لاين، 22/6/2018

غزة: طالب رئيس ‘اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار’ في قطاع غزة النائب جمال الخضري، المجتمع الدولي بسرعة العمل لمعالجة الأزمات الإنسانية في القطاع المحاصر منذ 12 عاماً. وأكد الخضري في تصريح أصدره، أمس، أن ‘الأوضاع الإنسانية في غزة تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، خاصة الوضع الصحي ومعدلات الفقر والبطالة وأزمات الكهرباء والمياه’.
وشدد على أن كل الأزمات المتفاقمة تمثل حالة من واقع يومي يزداد سوءا بشكل يومي، في ظل غياب تدخل فعلي وحقيقي لمعالجة هذه الأزمات. وقال الخضري إن ‘المجتمع الدولي مُطالب بالتدخل العاجل لإنقاذ هذه الحالة غير المسبوقة والكارثية للأوضاع الإنسانية والاقتصادية’.
وأوضح أن أكثر من 80% من سكان قطاع غزة يعيشون تحت خط الفقر (أكثر من مليون ونصف المليون فلسطيني)، حيث إنهم يعانون أشد المعاناة في الحصول على حقوقهم في التعليم والعلاج وإيجاد فرص العمل. وبين أن معدلات البطالة مرتفعة جداً حيث فاقت معدل 50%، فيما تصل ما نسبته 60% بين فئة الشباب، وأكثر من ربع مليون عامل عاطل عن العمل.

الخليج، الشارقة، 23/6/2018

القاهرة: قال محمد البرادعي، نائب الرئيس المصري السابق، ومدير وكالة الطاقة الذرية الأسبق، إن واشنطن ترغب في ‘تقديم مساعدات لغزة والضفة مقابل تنازلات مجحفة تحت ما يسمي صفقة القرن’ التي تعدها الإدارة الأمريكية لتسوية القضية الفلسطينية. وأضاف البرادعي، الحائز على جائزة نوبل للسلام عام 2005، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على ‘تويتر’: ‘يبدو أن الخطة الأمريكية الآن هي تقديم مساعدات اقتصادية لأهل غزة والضفة لشراء قبولهم بتنازلات مجحفة (عن حقوقهم) تحت ما يسمى بصفقة القرن’. وتساءل ‘متى يفهم هؤلاء أن الحق في الحرية لا يشترى وأن الشعب الفلسطيني واعٍ لما يدبر له بليل’.

القدس العربي، لندن، 23/6/2018

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

العرقوب – عمر يحيى: فكك عناصر من فوج الهندسة في الجيش اللبناني أمس، منظومة تجسس إسرائيلية في تلال كفرشوبا داخل الأراضي اللبنانية. وقد قامت قوة من مخابرات الجيش عند الساعة الحادية عشرة من قبل ظهر أمس، بتفكيك جهاز إرسال إسرائيلي جنوب شرق موقع رويسات العلم الإسرائيلي في مزارع شبعا المحتلة وقامت بسحبه من المنطقة. والجهاز عبارة عن قطعتين إلكترونيتين مختصتين بالاتصالات متصلتين بكابل تغذية للأجهزة. وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بيان أمس، أعلنت فيه أنه «وفي محلة كفرشوبا داخل الأراضي اللبنانية، فككت قوة من الجيش منظومة تجسس تابعة للعدو الإسرائيلي، حيث قام الخبير العسكري بالتعاون مع قوات اليونيفيل باتخاذ الإجراءات اللازمة. وتجري متابعة الموضوع بالتنسيق مع قوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان».
من جهة ثانية، صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه بيان الآتي: «أقدم زورق حربي تابع للعدو الإسرائيلي، بتاريخ 22/6/2018 الساعة 10:20، على خرق المياه الإقليمية اللبنانية مقابل رأس الناقورة، لمسافة حوالى 50 متراً ولمدة 5 دقائق».

المستقبل، بيروت، 23/6/2018

‘القدس العربي’: نقل موقع ‘سبوتنيك’ الروسي عن صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية، مساء الجمعة، أن لقاء سريا تم بين ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في الأردن خلال زيارة الأخير لها، الإثنين الماضي.
وكشف جاكي حوجي، محرر الشؤون العربية في إذاعة الجيش الإسرائيلي، في مقاله الأسبوعي بصحيفة ‘معاريف’ أن صديقا أردنيا اتصل به هذا الأسبوع وأبلغه بحماسة بالغة أن بن سلمان حضر الاجتماع الثنائي الذي ضم الملك عبد الله ونتنياهو في عمان. وأضاف حوجي أنه سواء كانت هذه المعلومة صحيحة أم لا فإن إسرائيل والسعودية تجريان اتصالات مباشرة بينهما وأن ثمة لقاءات كثيرة عقدت في أماكن مختلفة بعيدا عن الأضواء على نحو سيتحول إلى روتيني.
وذكرت الصحيفة الإسرائيلية أن هذا اللقاء تم على هامش زيارة جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي، والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، الجمعة، لإسرائيل، حيث التقيا نتنياهو للترويج لـ’صفقة القرن’، بعد زيارتهما لكل من الأردن ومصر والسعودية.

القدس العربي، لندن، 23/6/2018

تونس – حسن سلمان: دخل رئيس الطائفة اليهودية الليبية في تراشق وسجال كبير على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما ‘شتم’ مشجعين مغاربة حاولوا تمزيق علم إسرائيل خلال مباراة المغرب مع البرتغال، حيث اتهمه بعض النشطاء بالدفاع عن إسرائيل ومحاولة ‘تشويه’ صورة العرب.
ودوّن رفائيل لوزون رئيس ‘اتحاد اليهود الليبيين’ على صفحته في موقع ‘فيسبوك’: ‘خلال مباراة البرتغال – المغرب، رأى بعض المشجعين المغاربة مجموعة من الإسرائيليين يحملون الأعلام. فهاجموهم بعنف محاولين تمزيق العلم. لماذا هذا الكره؟ للأسف خلال الأحداث الرياضية نجد بعض الأشخاص يتصرفون كالحيوانات’. تدوينة لوزون عرّضته لانتقادات كبيرة من قبل نشطاء مغاربة، حيث هاجمه النشطاء وأكدوا أنه اذا كنا حقا بحاجة إلى السلام، فإننا بحاجة إلى معالجة القضايا الحقيقية. وضع اللوم على جانب واحد لن يوفر حلا لثقافة الكراهية’.

القدس العربي، لندن، 23/6/2018

القدس – عبد الرؤوف أرناؤوط: قالت مصادر دبلوماسية غربية لـ’الأيام’: إن الأفكار التي يحملها الوفد الأمريكي، الذي يضم جارد كوشنر وجيسون غرينبلات، حول قطاع غزة تبدو متطابقةً مع أفكار سبق لـ’إسرائيل’ أن قدمتها إلى أحد اجتماعات لجنة تنسيق الدول المانحة قبل عدة أشهر. وأشارت إلى أن الحديث يدور عن مشاريع في قطاعات الطاقة والمياه والمجاري والتجارة والصناعة بقيمة إجمالية تصل إلى نحو مليار دولار. وذكرت المصادر أن الوفد الأمريكي بحث هذه المشاريع في اجتماعاته التي عقدها على مدى الأيام الثلاثة الماضية في الأردن والسعودية ومصر على أن يبحثها في الأيام القادمة مع المسؤولين في ‘إسرائيل’ وقطر.
واستناداً إلى الخطة الإسرائيلية التي قُدمت للمانحين، فإن المشاريع التي من الممكن تنفيذها سريعاً تشمل إنشاء محطة طاقة شمسية لمحطة معالجة الصرف الصحي في خان يونس بقيمة 14 مليون دولار، ومحطة طاقة شمسية لأنظمة المياه والصرف الصحي بقيمة 4.5 مليون دولار، ومحطة طاقة شمسية لمرافق الرعاية الصحية بقيمة 3 ملايين دولار، وخزان ديزل لمحطة كهرباء غزة بقيمة 10 ملايين دولار. أما المشاريع طويلة المدى، فتشمل جلب الغاز إلى قطاع غزة بقيمة 80 مليون دولار، وإنشاء خط للكهرباء بقيمة 36 مليون دولار بما يؤدي إلى رفع تزويد الكهرباء بنسبة 30%.
أما في مجال المياه والمجاري، فإن الحديث يدور عن مشاريع بقيمة 653 مليون يورو. وكان الاتحاد الأوروبي، أعلن في 20 آذار الماضي أنه والسلطة الفلسطينية جندا 465 مليون يورو لصالح هذا المشروع الذي قدمته أصلاً السلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي قبل أن يقوم الجانب الإسرائيلي بتضمينه ضمن المشاريع المقترحة لغزة.
ويقول مسؤولون: إن الإدارة الأمريكية الحالية تحاول من ناحية إبراز غزة وكأنها قضية إنسانية وليست سياسية، ومن ناحية ثانية تحاول جر الأطراف تدريجياً إلى الحل السياسي المرفوض الذي يستثني القدس والمستوطنات والحدود.
وإزاء المعضلة التي تواجه الإدارة الأمريكية، فإن مصادر فلسطينية قالت: إن الجانب الأمريكي يحاول استخدام الأمم المتحدة كمظلة لتنفيذ مخططه. وفي هذا الصدد، فقد أعد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ميلادنوف خطة لتنفيذ المشاريع في غزة. إلى ذلك فلم تستبعد مصادر مطلعة أن تبادر الولايات المتحدة إلى تنظيم مؤتمر للمانحين في المنطقة من أجل الإعلان عن الالتزامات المالية لصالح هذه المشاريع.

الأيام، رام الله، 22/6/2018

انتقد زعيم حزب العمال البريطاني جيرمي كوربن، في مؤتمر صحفي عقده على هامش زيارته أمس الجمعة لمخيم الزعتري للاجئين السوريين في الأردن، قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة، واعتبره قرارا كارثيا. وأضاف أن القرار يعد خطأ وجهلا بما حدث عام 1948 (عام النكبة) وكيفية تحقيق مسار السلام، مؤكدا على أهمية أن يكون هناك اعتراف بحق الفلسطينيين في أن تكون لهم دولة خاصة بهم. وقد تعهد كوربن باعتراف بريطانيا بدولة فلسطين في حال تولي حزب العمال البريطاني السلطة.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/6/2018

فراس الشوفي: أكد السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبيكين أنه لا يرى أن هناك حرباً ستحدث بين إيران أو حزب الله و’إسرائيل’، لأنه ليس من مصلحة أحد اندلاع حرب، وأن هناك توازن ردع قائم. وحول ما تقوم به ‘إسرائيل’ من محاولة لانتزاع الجولان المحتلّ من السيادة السورية والحصول على اعتراف أمريكي بـ’السيادة’ الإسرائيلية على الأرض المحتلة، اعتبر الدبلوماسي الروسي أن ‘روسيا تعمل وفق قرارات الأمم المتحدة وليس وفق الأهواء الأمريكية والإسرائيلية. الجولان أرض سورية محتلة، ويجب أن تعاد إلى سورية…’. وشدد على أن ‘عمليّة السلام التي سنعود إليها في المستقبل في المنطقة وفق قرارات الأمم المتحدة. ولا يمكن أن تحدث ما دام هناك احتلال للجولان وللضفة وغزة ومن دون دولة فلسطينية على حدود الـ 1967 عاصمتها القدس الشرقية’.
أما حول الموقف من ‘صفقة القرن’ فاعتبر زاسبكين أن ‘إسرائيل تراهن على الضعف العربي، صفقة القرن هي استسلام وليس سلام، ونحن نعتقد بأن حسابات إسرائيل التي تصلح مع الدول العربية الأخرى لا تصلح في حالة سورية ولبنان وفلسطين’.

الأخبار، بيروت، 22/6/2018

القدس: سيصبح دوق كمبردج الأمير ويليام أول فرد من الأسرة الملكية البريطانية يقوم بزيارة رسمية إلى ‘إسرائيل’ والأراضي الفلسطينية في جولة يبدأها الأسبوع المقبل من الأردن. ومع أن الزيارة غير مرتبطة بالذكرى 70 لقيام ‘دولة إسرائيل’، لكنها تأتي في وقت حساس في المنطقة بعدما اعترف ترامب بالقدس عاصمة لـ’إسرائيل’، ونقل السفارة الأمريكية إليها.
ومن جهته قال السفير الإسرائيلي السابق في لندن درور زيغرمان ‘لقد طلبنا عدة مرات زيارة للأمير تشارلز أو الملكة، لكن رفض طلبنا… أعتقد أن الأمر لا يتعلق بالملكة أو الأمير وإنما بوزارة الخارجية. لا أعرف لماذا غيروا رأيهم، ربما حان الوقت’. إلا أن قصر كنسينغتون شدد على ‘الطبيعة غير السياسية لدور الأمير، وهو أمر ينطبق على كل الزيارات الملكية إلى الخارج’. لكن الإشارة في البيان الرسمي لجدول الزيارة إلى القدس الشرقية على أنها ‘في الأراضي الفلسطينية المحتلة’ أثارت غضباً شديداً لدى بعض السياسيين الإسرائيليين اليمينيين.

الشرق الأوسط، لندن، 23/6/2018

وكالات: بإعلانها الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، تكون الولايات المتحدة قد خرجت من خمس هيئات أممية واتفاقات دولية كبرى خلال 12 شهرا. وفيما يلي عرض للهيئات والمنظمات الأممية التي انسحبت منها واشنطن منذ تولى الرئيس دونالد ترامب مقاليد الحكم في الأول من يناير/كانون الثاني 2017:

اتفاقية باريس للمناخ: في الأول من حزيران/ يونيو 2017 أعلن ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية باريس للمناخ، معللاً ذلك بأن الاتفاقية ‘ظالمة لأقصى حد’ لبلاده و’تضعف الولايات المتحدة، وتعطي مزايا اقتصادية لدول أخرى، تعد الأكثر تسببا في التلوث’. كما اعتبر ترامب أن الاتفاقية تعيق قدرات بلاده الاقتصادية، وكلفتها مليارات الدولارات، وتزيد الأعباء على الشعب الأمريكي.

اليونسكو: في تشرين الأول/ أكتوبر 2017 أعلنت وزارة الخارجية الأمير كية أنها أبلغت المدير العام للمنظمة الدولية للتربية والعلوم والثقافة (يونسكو) إيرينا بوكوفا في ذلك الوقت بقرارها الانسحاب من المنظمة الأممية. وقالت إن القرار يعكس قلق الولايات المتحدة تجاه ضرورة إجراء إصلاحات جذرية في المنظمة، وتجاه استمرار الانحياز ضد إسرائيل في اليونسكو.
وكانت الولايات المتحدة توقفت عن تمويل اليونسكو بعد أن صوتت المنظمة لصالح إدراج فلسطين عضوا بها في 2011، لكن وزارة الخارجية الأمريكية احتفظت بمكتب لها في مقر المنظمة في باريس.

الاتفاق النووي مع إيران: في 9/5/2018 أعلن ترامب انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الذي وقعته إيران عام 2015 مع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن (روسيا والولايات المتحدة وفرنسا والصين وبريطانيا، إضافة إلى ألمانيا) بشأن برنامجها النووي. وقرر ترامب إعادة العمل بالعقوبات الاقتصادية على طهران، مبررًا قراره بأن الاتفاق سيئ ويحوي عيوبًا عديدة.

وكالة الأونروا: في 16/1/2018 أعلنت الخارجية الأمريكية أن واشنطن أرسلت 60 مليون دولار إلى وكالة الأونروا لتتمكن من الاستمرار في عملها، لكنها جمّدت مبلغ 65 مليون دولار إضافية. وجاء القرار الأمريكي في ظل حالة غضب فلسطيني من سياسة إدارة الرئيس ترامب، لا سيما منذ إعلانه يوم 6 ديسمبر/كانون الأول الماضي اعتبار القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمة مزعومة لإسرائيل.

مجلس حقوق الإنسان: أعلنت واشنطن الثلاثاء 19/6/2018 انسحابها رسميا من مجلس حقوق الإنسان، واتهمت مندوبتها لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي المجلس بأنه منحاز سياسيا. وبينما رحبت إسرائيل بالانسحاب زاعمة أن المجلس أثبت على مدار سنوات طويلة أنه جهة منحازة وعدائية ومعادية لإسرائيل، انتقد الاتحاد الأوروبي ومسؤولون في الأمم المتحدة وعواصم عديدة انسحاب واشنطن، معتبرين أنه مخيب للآمال ويمثل ضربة قوية لسمعتها ويضعها في مواجهة العالم ويقوض دورها الداعم للديمقراطية.

الجزيرة نت، الدوحة، 22/6/2018

لا يمكن فهم السياسة الأمريكية من القضية الفلسطينية، ومن قضية القدس بصورة خاصة، بمعزل عن فهم العلاقة الجدلية بين الحركة الصهيونية – اليهودية والحركة الإنجيلية المسيحانية في الولايات المتحدة.

تتمتع الحركة الأولى بقوة ضغط قوي وبنفوذ واسع في فضاء السياسة الأمريكية كما هو معروف. وجانب من هذه القوة ذاتي، مالي وإعلامي. ولكن الجانب الأكبر منه مصدره الحركة الثانية. ويعود السبب في ذلك إلى تقاطع مصالح الحركتين.

الحركة الصهيونية اليهودية هدفها الأول والأخير إقامة إسرائيل لتكون وطناً يهودياً قومياً لجميع يهود العالم.

أما الحركة الإنجيلية المسيحانية التي تُعرف باسم الحركة الصهيونية المسيحانية، فإنها تعتبر أن إقامة إسرائيل ليس هدفاً بحد ذاته، ولكنه مجرد وسيلة لا بد منها من أجل الهدف الأسمى والأهم، وهو العودة الثانية للسيد المسيح، ذلك أنه في الأدبيات الدينية لهذه الحركة، فإن المسيح لن يظهر إلا في مجتمع يهودي، كما حدث في المرة الأولى. وأنه لن يعلن عن ظهوره وعودته الثانية إلا في الهيكل اليهودي، ولذلك لا بد من بناء الهيكل في القدس، ليس بالضرورة حباً باليهود، ولكن حباً بالمسيح وعودته.

تؤمن الحركة الأولى (اليهودية) بأن إقامة إسرائيل يحقق وعد الله ويجسده وهو هدف إلهي نهائي في حد ذاته. أما الحركة الثانية – المسيحانية – فتؤمن بأن إسرائيل هي مجرد جسر عبور لتحقيق إرادة الله بعودة المسيح، وأن اليهود الذين لن يتّبعوه هذه المرة – أي بعد عودته – سيكون مصيرهم جميعاً جهنم خالدين فيها، إذ لا يهودية بعد العودة الثانية، وكذلك لا إسلام ولا هندوسية أو بوذية، أو أي عقيدة أخرى، ولذلك فإن مساعدة اليهود على إقامة إسرائيل لا تتم إيماناً بمشروعهم. ولكنها استجابة لا بد منها من أجل اكتمال شروط العودة.

يعرف اليهود جيداً هذه الثوابت العقدية لدى الإنجيليين الصهاينة. ويعرفون مدى كراهيتهم لهم، إلا أنهم يتعاونون معهم على قاعدة: ساعدونا الآن على قيام إسرائيل وعلى تهويد القدس، وبناء الهيكل؛ وإذا عاد المسيح ثانية، فإننا سنحتكم إليه. فالمهم لديهم ليس ما سوف يحدث عندما يعود المسيح – بل إن المهم هو تحقيق المشروع الصهيوني اليهودي بقدس مهوّدة كلياً. فاليهود لا يؤمنون أساساً بفكرة العودة الثانية لأنهم يعتقدون أن المسيح لم يأتِ بعد، وأنه عندما يأتي سيكون منهم ولهم.

هذه الجدلية في العلاقة بين الحركتين اليهودية والإنجيلية تمثلت في الاحتفال الذي أقيم بمناسبة نقل سفارة الولايات المتحدة من تل أبيب إلى القدس تنفيذاً لقرار الرئيس دونالد ترامب.

ففي هذا الاحتفال نظمت صلاة خاصة ترأسها أسقف مدينة دالس في الولايات المتحدة روبرت جيفرس Robert Jeffress، وهو أحد كبار قادة الحركة المسيحانية الصهيونية.

ومن الأقوال الموثوقة المنسوبة إليه في كاتدرائية دالس قوله: ‘إن ديانات مثل المورمون والإسلام واليهودية والهندوسية، تقود أتباعها إلى جهنم في انفصال تام وكامل عن الله’.

ومن القادة البارزين أيضاً في هذه الحركة القس جون هاجي John Hagee، الذي يقول: ‘إن الله بعث هتلر لتحقيق إرادته في حمل اليهود على العودة إلى وطن آبائهم. إنه – أي هتلر – أدى في ذلك الصلاة الأخيرة التي استجاب لها الله’.

وهذا يعني أن الهولوكوست (المحرقة التي تعرض لها اليهود على يد النازية خلال الحرب العالمية الثانية) كانت بوحي إلهي، وأن هتلر كان الأداة التنفيذية لهذا الوحي الإلهي، وأن الغاية كانت دفع اليهود إلى العودة (؟) إلى فلسطين من أجل تحقيق الإرادة الإلهية.

ليست الحركة الصهيونية المسيحانية (الإنجيلية) مجرد زائد واحد إلى عدد الحركات الدينية في الولايات المتحدة. فهي حركة واسعة الانتشار (70 مليون عضو). ومن أعضائها شخصيات مرموقة في المجتمع الأمريكي، سياسية وعسكرية ومالية ودينية. وتنتشر قاعدتها الشعبية في الولايات الجنوبية (التي توصف بالحزام الإنجيلي Biblical-Belt)، وفي وسط البلاد (حيث المجتمعات الزراعية).

ومعروف عن هذه المجتمعات أنها عميقة التدين، وشديدة التعلق بالتعاليم التي يقول بها قساوسة الحركة ووعّاظها. وقد شكلت القاعدة الشعبية الواسعة التي حملت دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. ولذلك اختار ترامب مايكل بنس أحد قادة هذه الحركة، وأحد أبرز رموزها، ليكون نائباً له. ولقد شبه السيد بنس رئيسه ترامب خلال الاحتفال بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس ‘بالملك داود’، الملك التوراتي بالنسبة لبني إسرائيل.

من هنا يبدو واضحاً أن الرئيس ترامب بتنفيذ قراره باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، يصيب عصفورين بحجر واحد. فهو من جهة أولى يعزف على وتر الأحاسيس الدينية في قاعدته الشعبية فيزيد من قوة ولائها له ودفاعها عنه، وهو من جهة ثانية يستقطب تأييد اللوبي اليهودي الأمريكي (إضافة إلى إسرائيل) في معاركه الداخلية المتفاقمة.

وسواء كان الرئيس ترامب شخصياً مؤمناً بنظرية العودة الثانية للمسيح وبشروط هذه العودة (كالرئيس الأسبق رونالد ريغان مثلاً)، أو غير مؤمن (كالرئيس كلينتون) فإنه يتصرف، وكأنه مؤتمن على تنفيذ هذه النظرية بكل تفاصيلها ومستلزماتها. تعكس ذلك التبريرات التي أطلقها سواء في قرار اعتبار القدس عاصمة لإسرائيل، أو في قرار إقامة المبنى الجديد للسفارة في القدس وبخاصة بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لإقامة إسرائيل.

المستقبل، بيروت، 23/6/2018

يبدو أن إدارة دونالد ترامب عازمة على الإعلان عما تسمى ‘صفقة القرن’، بشأن مستقبل القضية الفلسطينية. ولا يحتاج الأمر كثيرا من الجهد، أو التخمينات، لنتأكد من أن كل مضمون لهذه ‘الصفقة’، سيكون مرفوضا فلسطينيا على المستويات كافة، فيكفي أن نعرف هوية ‘طبّاخي الصفقة’، حتى نتأكد من طبيعة ‘المنتوج’ سيتم عرضه. ولكن في إسرائيل يُكثرون الأحاديث عن ‘طلبات أمريكية مؤلمة لإسرائيل’، فهل حقا؟ وما هو ‘المؤلم’ لإسرائيل؟

ذات يوم، قبل سنوات، قال بنيامين نتنياهو ‘إن كل تنازل عن شبر من أرض إسرائيل، هو مؤلم لنا’. وهذه مقولة تتضمن أسس الموقف، وأولها أن نتنياهو يتمسك بما يسمى ‘أرض إسرائيل الكاملة’، ولا يعترف بحق الشعب الفلسطيني بوطنه. وهذا هو جوهر مشروع قانون المسمى ‘إسرائيل الدولة القومية للشعب اليهودي’ في العالم، الذي دخل إلى مرحلة الإعداد للقراءة النهائية في الكنيست. ولكن التصويت عليه قد لا يتم، بسبب خلافات عقائدية جوهرية بين تيارات الصهاينة، وبين الصهيونية ككل وبين التيار الديني المتزمت، ولكن هناك شبه إجماع صهيوني، على المقولات الأساس التي وردت على لسان نتنياهو.

ما يعني أنه إذا ما عرضت الصفقة الترامبية، ‘تسليم مناطق أخرى للسلطة الفلسطينية’، ولو كان الحديث عما تسمى ‘مناطق ب’ المأهولة بالفلسطينيين في الضفة، فإن هذا يُعد ‘ألما شديدا’ عند الصهاينة، وقد يتلوى نتنياهو بضيق شديد، ويطلب ‘التخفيف’ كي لا تسقط حكومته. ومما لا شك فيه، أنه في يوم الإعلان عن تلك ‘الصفقة’، سنسمع صراخا وعويلا، ونحيبا كثيرا. فكيف يجوز الانسحاب من شبر من ‘أرض صهيون’.

ولكن الخطورة لا تكمن في طرح هذه الورقة، في ذات يوم أمريكي، لأنها في نهاية المطاف ستكون مجرد ورقة عابرة، سبقتها أوراق وأوراق. فالخطورة تكمن في اليوم التالي لذلك الإعلان، لأنه كما اعتدنا أن نرى، فإن الصهاينة سيشرعون فورا في تطبيق البنود التي يسعون لها وتخدم أجندتهم، وأولها فرض ما يسمى ‘السيادة الإسرائيلية’ على المستوطنات في الضفة، وإجراءات أخرى من شأنها أن تمنع مستقبلا إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة، على خطوط حزيران 1967.

على أرض الواقع، فإن المستوطنات، من أصغر بؤرة حتى أضخم مستوطنة، تسري فيها جميع القوانين الإسرائيلية، وكل قول غير ذلك، تافه بالتأكيد. وحينما تظهر مبادرات قوانين في الكنيست لفرض ‘السيادة’ على المستوطنات، فهي من أجل التسجيل البروتوكولي. ورغم ذلك فإن الخطورة من قرار سياسي كهذا قائمة بالتأكيد.

وتكمن خطورة ‘فرض السيادة’ رسميا، بالأساس في شكل تحديد مناطق المستوطنات، بمعنى هل هي خطوط البناء القائمة اليوم، أم حسب ما أقرته سلطات الاحتلال من مناطق نفوذ لكل واحدة من تلك المستوطنات. وبطبيعة الحال فإن كلا الخيارين مرفوض، ولكن أعرض الأمر من باب التفكير الإسرائيلي لهذه القضية.

وفي حكومة بنيامين نتنياهو الحالية، سيكون شبه إجماع على ضم المستوطنات مع كامل مناطق نفوذها، وهذا يعني ما لا يقل عن 60% من مساحة الضفة، وبعد ضم القدس فإن الحديث سيجري عن قرابة 70% من مساحة الضفة المحتلة منذ العام 1967.

بعد الرفض الفلسطيني الطبيعي لمخطط ترامب، ستتجه الأنظار نحو مواقف الدول الكبرى. وعلى الأغلب سنجد ما بين الاعتراض وحتى التحفظات الواسعة من هذه ‘الصفقة’، إلا أنه في المقابل، فإن أيا من الدول الكبرى، إن كان الاتحاد الأوروبي وخاصة الدول الكبرى فيه، أو روسيا، لا نجدها تبادر إلى أي مبادرة نديّة، ما يشجع الاحتلال على التوغل أكثر في ممارساته، والتشدد في مواقفه.

قد يكون إسراع ترامب لعرض مخططه، مناورة أخرى تجاه الرأي العام الأمريكي قبل انتخابات النصف الأمريكية في الخريف المقبل، بعد أن التقط ‘الصور التذكارية’ مع زعيم كوريا الشمالية، ليدعي أنه قادر على تغيير معادلات دولية، في الوقت الذي يحرق فيه أوراقا مع الحلفاء التاريخيين في أوروبا. كما أن نتنياهو قد يقرر التوجه إلى انتخابات مبكرة في الأشهر المقبلة، في محاولة لتعزيز قوة اليمين الاستيطاني أكثر. وفي كل الأحوال، فإن استئناف المقاومة الشعبية الجماهيرية الواسعة، في قطاع غزة والضفة، من شأنه أن يعيد حسابات كثيرة لدى الاحتلال وداعميه في العالم.

الغد، عمّان، 23/6/2018

في بداية العقد الثامن لإعلان كيان الاحتلال الاستيطاني العنصري فوق تراب الوطن الفلسطيني في العام 1948، بعد العقود السبعة التي شهدت بدء تأسيس النكبة الأولى، عبر الطرد والتشريد والتطهير العرقي والاستعمار الاستيطاني للأرض الفلسطينية، وخلقه قضية لاجئين من وطنهم إلى الشتات وفي داخل وطنهم، واتباع سياسات تمييزية عنصرية.

والنكبة ما تني تتواصل فصولاً، على رغم مرور سبعين عاماً، تخللها الكثير من أشكال وأنواع الممارسات السابقة، لتعاود الإطلالة من جديد عبر أنواع أخرى من ممارسات ‘مقوننة’ أكثر إيلاماً؛ ففي 24 أيار (مايو) الماضي، أقرّت محكمة الاحتلال الإسرائيلي العليا، هدم نحو 200 بيت في قرية عرب الجهالين في خان الأحمر شرقي القدس المحتلة، على الطريق بين مستوطنتي كفار أدوميم ومعاليه أدوميم، وترحيل السكان إلى أراضٍ قام الاحتلال بمصادرتها من قرية أبو ديس الفلسطينية، وإعلانها ‘أراضي دولة’، بهدف نقل عرب الجهالين إليها. ويشكّل القرار جزءاً من المخطط الذي يدعو إلى ضم كل كتلة مستوطنات معاليه أدوميم وكفار أدوميم، مع المنطقة المعروفة بـ ‘E2’، وفرض السيادة الإسرائيلية عليها من خلال ضمّها لمنطقة نفوذ مدينة القدس.

وكانت دولة الاحتلال طردت عرب الجهالين من هذه الأراضي، في نهاية سنوات التسعين. وادّعت المحكمة أنّه لا يوجد سند قانوني أو قضائي، لإلغاء قرار وزير الأمن الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، بتنفيذ قرارات الهدم الصادرة ضد بيوت عرب الجهالين في الخان الأحمر، وضد بيوت سكان قرية سوسيا الفلسطينية القريبة من مدينة الخليل، والتي يصارع أهلها ضد طردهم منها، لصالح إقامة مستوطنة يهودية تحمل الاسم ذاته.

ويشكل قرار المحكمة الإسرائيلية، سابقة خطيرة، لأنّه سيتم تعميمه على مصير تجمعات بدوية فلسطينية أخرى في المنطقة (ج) من الضفة الغربية، بغية نقل سكانها إلى ‘بلدات دائمة’، مما يفرض على السكان تغيير نمط حياتهم وأشغالهم، بعد منعهم وسحب أراضي المراعي التي يملكونها ومصادرتها لصالح توسيع المستوطنات.

الجديد في الأمر، أن المحكمة الإسرائيلية لم تنف في قرارها، أنّ الخطة التي تعرضها حكومة الاحتلال غير قابلة للتطبيق، لكنّها ادّعت أنّ السؤال المطروح أمامها، هو قانونية طلب الحكومة بتنفيذ أوامر هدم البيوت التي أقيمت بدون تراخيص، علماً بأنّ سلطات التخطيط والتنظيم في الإدارة المدنية، رفضت، على مر عقدين من السنين، ترخيص بيوت عرب الجهالين في الخان الأحمر.

وكانت سلطات الاحتلال، رحّلت قبائل عرب الجهالين منذ النكبة في عام 1948 من أراضيهم الأصلية في النقب إلى الضفة الغربية، ومن ضمنها القدس، التي كانت تحت الحكم الأردني. وبعد سقوط الضفة الغربية والقدس تحت الاحتلال عام 1967، واصلت حكومات الاحتلال تقليص مساحات التجمعات البدوية في الضفة الغربية، وإعلان هذه المناطق ‘أراضي تدريبات عسكرية مغلقة’.

وزادت حكومات الاحتلال من سياسة التضييق على قبائل الجهالين وعشائرهم، في أوج العملية التفاوضية في أوسلو، سعياً لترحيلهم عن المنطقة الحالية في خان الأحمر، على الطريق بين مستوطنتي معاليه أدوميم وكفار أدوميم، لضمان تواصل جغرافي خالٍ من التجمعات الفلسطينية.

ويأتي قرار المحكمة الإسرائيلية، على رغم احتجاجات أوروبية على هذا الموضوع، واستجابة لضغوط مستوطنة كفار أدوميم ولوبي المستوطنين في الكنيست، الذي قدّم أربعة التماسات للمحكمة مطالباً بهدم قرية وبيوت عرب الجهالين، من خلال تجنيد لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، ورؤساء المستوطنات الإسرائيلية الذين يتمتعون بنفوذ كبير في صفوف الحكومة الحالية، والأحزاب المكونة لها، فضلاً عن الضغط على منسق أعمال الحكومة في المناطق، لتطبيق أوامر الهدم ضد بيوت الفلسطينيين في عرب الجهالين، لأنّ المستوطنات في حاجة إلى أراضيهم للتوسع الاستيطاني فيها.

وعلى غرار جرائم حرب الفصول السابقة من النكبة، ذهب مركز المعلومات الإسرائيلي لحقوق الإنسان ‘بتسيلم’، إلى القول إن المحكمة العليا الإسرائيلية تسمح بارتكاب جريمة حرب في الخان الأحمر، وأن القضاة يتحملون المسؤولية إذا وقعت. وقال المركز إنه على رغم أن هذه السياسة أُقرّت من المستوى السياسي، غير أنه على غرار حالات أخرى انخرط القضاة في الجهد ومهدوا الطريق لاقتراف جريمة حرب. ولا تقتصر المسؤولية الشخصية عن اقتراف جريمة حرب كهذه على من يُحدد السياسة وحسب، بل تقع أيضاً على من مهد لمصلحتهم المسار القضائي.

هذه الممارسات الاحتلالية، استدعت تحركاً داخل الكونغرس الأمريكي، وُصف بـ ‘الأوسع’ ضد المستوطنات اليهودية المقامة في الضفة الغربية المحتلة، حيث وقّع 76 عضواً في مجلس النواب الأمريكي على رسالة موجهة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تطالبه بوقف سياسة تدمير المنازل الفلسطينية، الهادفة إلى توسيع المستوطنات.

وذكرت صحيفة ‘هآرتس’ (24/5/2018)، أن أعضاء الكونغرس، وجميعهم من الديموقراطيين، طالبوا نتنياهو، بشكل خاص، بوقف تدمير منازل قرية ‘سوسيا’ الفلسطينية، التي تقع في محيط مدينة الخليل، أقصى جنوب الضفة الغربية. كما أشارت إلى أن المشرعين الأمريكيين لفتوا نظر نتنياهو إلى أنه في الوقت الذي ‘تتحول قرية سوسيا إلى أكوام من الركام، فإن المستوطنات اليهودية في محيطها تزدهر وتتوسع’. ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في منظمة ‘جي ستريت’ اليهودية الأمريكية ذات التوجهات الليبرالية، قوله إن الخطوة التي أقدم عليها أعضاء الكونغرس تعد ‘العملية الأوسع التي تتم داخل الكونغرس ضد المستوطنات’. وانتقدوا توسيع الاستيطان في الضفة واستمرار هدم منازل الفلسطينيين، قائلين إنه ‘فيما تبقى القرى الفلسطينية تواجه أوامر الهدم، تقوم الإدارة المدنية الإسرائيلية (هيئة تابعة للجيش تدير شؤونا خاصة بالفلسطينيين في الضفة) بتوسيع المستوطنات في الضفة’. واعتبروا أن ‘الإخلاء القسري للتجمعات الفلسطينية والتوسع الاستيطاني في مناطق بالضفة، يفترض أن تصبح جزءا من الدولة الفلسطينية، يتعارضان مع القيم المشتركة للدولتين (الولايات المتحدة وإسرائيل) كالعدالة واحترام حقوق الإنسا
ن’.

يأتي ذلك مع إعلان وزير الأمن الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، أن الحكومة ستقر مخططاً لبناء 3900 وحدة سكنية في 30 من المستوطنات اليهودية المقامة في الضفة الغربية. ونقل موقع صحيفة ‘جيروزاليم بوست’، عن ليبرمان قوله، إنّ الحكومة ستقر، في القادم من الأيام وكمرحلة أولى، بناء 2500 وحدة سكنية في المستوطنات؛ لافتاً إلى أنه سيتم إقرار بناء آلاف الوحدات السكنية، في وقت لاحق.

ويستدل من المعطيات التي قدمها ليبرمان أن عدداً من المستوطنات التي سيتم بناء الوحدات السكنية فيها تقع خارج التجمعات الاستيطانية الكبرى، لا سيما مستوطنات: حننيت، حلميش، نافيه تسوف، نفيه دانيال وغيرها. وشدّد ليبرمان على أن إنجاز المرحلة الأولى من توسيع المستوطنات سيتم في العام الجاري، مشيراً إلى أنه، خلال الأشهر المقبلة، سيتم إقرار خطط أخرى لبناء 1,400 وحدة سكنية أخرى في المستوطنات.

وأخيراً بدأ الحديث والإعلان عن مشاريع تهجير الفلسطينيين من القدس بعد إعلان ترامب اعتبارها عاصمة لـدولة الاحتلال الإسرائيلي، وافتتاح السفارة الأمريكية فيها، وفي هذا السياق ذكر مركز العدل والتنمية لدراسات الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أن كيان الاحتلال بصدد إصدار وإعداد قانون جديد بالكنيست الإسرائيلي لتهجير وطرد اكبر عدد ممكن من الفلسطينيين المقيمين بمدينة القدس المحتلة إلى خارجها، في مخطط يهدف لتفريغ مواطنيها، وذلك تمهيدًا لتغيير الوضع القائم في القدس وفي الحرم القدسي الشريف وبناء ‘الهيكل’ المزعوم.

ولم يكتف الإسرائيليون بذلك، فقد بشّر وزير الاستخبارات إسرائيل كاتس في مقابلة صحافية بأن واشنطن قد تعترف قريبا بسيادة إسرائيل على الجولان، ولهذا السبب تمارس حكومة نتنياهو ضغوطاً على إدارة ترامب للاعتراف بسيادتها على هضبة الجولان المحتلة، وتوقع الموافقة خلال شهور.

وفي وقت وصف كاتس الإقرار بسيطرة إسرائيل على الجولان والقائمة منذ 51 عاما باعتباره الاقتراح الذي ‘يتصدر جدول الأعمال’ حالياً في المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة. فسينظر إلى أي خطوة من هذا القبيل على أنها متابعة لانسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الدولي مع إيران، واعتراف ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل، وفتح سفارة أمريكية جديدة في المدينة.

هكذا وكأن ائتلاف حكومة نتنياهو اليميني المتطرف، لا يريد التقاط أنفاسه في ماراثون استغلال وجود يمين شعبوي متطرف في الولايات المتحدة، إلا وقد حقق كل ما يريد من فرض وقائع ‘الأمر الواقع’ الكولونيالي الاستيطاني وسلب الفلسطينيين كل آمالهم وطموحاتهم الوطنية؛ في أن يكون لهم دولة مستقلة ذات سيادة، وهذا في حد ذاته فصل جديد من فصول نكبة ما فتئت تتناسل من واقع الهزائم والنكسات، في ظل الاستسلام والهروب إلى التطبيع مع العدو كنهاية مطاف الصراع معه، وهذا ما تشجع وما تحض عليه أنظمة رسمية عربية كثيرة، طالما يستمر الطلب منها أن تقدم ‘أضحياتها’ من أرض ووطن الفلسطينيين، الذين لم ولن يبخلوا بتقديم التضحيات من أجل وطنهم الذي لا وطن لهم سواه.

الحياة، لندن، 23/6/2018

القانون الإسرائيلي الجديد الذي يمنع تصوير الجنود هو إدانة للجنود الذين أصدرت لهم القيادة الإسرائيلية أمراً بإطلاق النار ‘للقتل’، على كل شيء يتحرك، وعلى كل طفل وامرأة ورجل. القانون يدل على إفلاس أخلاقي ‘رغم أنف نيكي هيلي، ممثلة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة’، التي تعدّ الفلسطينيين إرهابيين ومعتدين لأنهم ضحايا العدوان الإسرائيلي ويطلبون حماية الأمم المتحدة.

رفض الولايات المتحدة قرار منح الفلسطينيين حماية دولية، هو بحد ذاته اشتراك أمريكي عملي في المجازر التي يرتكبها جنود الاحتلال ضد أطفال فلسطين ونسائها ورجالها، وهو اشتراك من دولة عظمى في جريمة العصر ضد الأخلاق وحقوق الإنسان والعدالة والأمن الدولي.

لنفترض جدلاً أن مصوراً تابعاً لصحيفة ‘نيويورك تايمز’ التقط صورة لجندي إسرائيلي يطلق النار على طفل فلسطيني، ونشر هذه الصورة على صفحات صحيفته. القانون الإسرائيلي يرى المصور مجرماً ‘وليس الجندي القاتل’، ويصدر عليه حكماً بالسجن من 5 إلى 10 سنوات كما ينص القانون، كما تحاكم الصحيفة لنشرها الصورة ويحكم على مديرها المسؤول بالسجن من 5 إلى 10 سنوات، فماذا يقول توماس فريدمان في هذا الأمر؟

وأنا أخاطب فريدمان، الذي أعرفه معرفة جيدة وأذكره بأيام حصار ودك بيروت حين كان هناك، هو وخطيبته، يتابع عدوان إسرائيل على بيروت ولبنان ويكتب لـ’نيويورك تايمز’، وساعدناه لنقل الحقيقة إلى العالم، خاصة في ما يتصل بدور السعودية في تلك الغزوة الإسرائيلية الفاشلة على لبنان، ونال توماس ‘جائزة البوليتزر’. ماذا يقول فريدمان في استهداف الأطفال وقتل الممرضة المسعفة رزان النجار؟ ماذا تقول الصحافة الأمريكية في هذا القانون، وماذا تقول أوروبا؟ أين هم المدعون أن حرية الصحافة مقدسة؟ يصمتون أمام إسرائيل! لماذا؟

تسجل إسرائيل بموافقة الحكومة على قانون ‘منع تصوير الحقيقة’ سبقاً، فهي الدولة الوحيدة في العالم التي شرّعت حماية المجرم والتغطية على الجريمة. شرّعت إسرائيل حماية الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين والمدنيين العزل، ومنعت نشر ما يصور من وثائق بالصورة المباشرة لعمليات ارتكاب الجرائم والمجرمين الذين ارتكبوها. تستهدف إسرائيل التغطية على الجريمة وحرمان المحاكم أيَّ دليل موثق على تلك الجرائم، وإذا أخذنا بالاعتبار أن آلاف الصور لمجرمين من جيش الاحتلال الإسرائيلي يستهدفون بأسلحتهم النارية ويقتلون المدنيين العزل أطفالاً ونساء ورجالاً، فإن سنّ القانون الآن يدلّ على نية الحكومة الإسرائيلية لارتكاب مجازر أكبر وجرائم أبشع.

الحكومة الإسرائيلية تُرضع جنودها الحقد وشهوة قتل الأطفال، وتحويل ارتكاب هذه الجرائم إلى عقيدة في عقول جنود حولتهم حكومتهم إلى مرضى خطيرين لا يشعرون بالسعادة إلا عندما يقتلون طفلاً عربياً أو امرأة عربية أو رجلاً عربياً.

ترى، كيف سيكون ردّ فعل هؤلاء المتشدقين بحرية الكلمة والإنسانية في الغرب إذا لجأ الفلسطينيون إلى وسائل أخرى في الدفاع عن أطفالهم وأبناء الشعب العزل؟ لو أن جندياً فلسطينياً أطلق النار على طفل إسرائيلي كما يفعل الجندي الإسرائيلي بالطفل الفلسطيني، فماذا ستقول مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن؟ وماذا سيقول جاريد كوشنر؟ وماذا سيقول دونالد ترامب؟

الفلسطيني والعربي لا يمكن أن يطلقا النار على أي طفل أو امرأة أو رجل أعزل، لكنهما حتماً سيدافعان عن أطفالهما بالتصدي للجنود القتلة بكل الوسائل المتاحة، وأهمها حصارهم ونبذهم في العالم أجمع: منبوذون هم قتلة الأطفال.

الأخبار، بيروت، 22/6/2018

Cartoon
المصدر: القدس العربي، لندن، 23/6/2018

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد