تحتجب نشرة ‘فلسطين اليوم’ عن الصدور أيام الآحاد والعطل الرسمية.

نشرة الخميس 9/4/2020 – العدد 5208

pdf-logo_100 archive-logo-70

أقسام النشرة:

MainArticle

غزة: تفيد مصادر في ‘حماس’ بأن المخابرات المصرية بدأت اتصالاتها وتحركاتها الفعلية بعد تلقيها نسخة من مبادرة رئيس الحركة في غزة، يحيى السنوار، التي تشمل إفراج ‘إسرائيل’ عن الأسرى كبار السن والأطفال والنساء من سجونها، مقابل تقديم معلومات حول الجنود الإسرائيليين الأسرى. مع إشارة مصرية إلى تقدير القاهرة أن الإسرائيليين ‘سيتعاملون بإيجابية لإنهاء ملف الجنود’، لكنها قالت إن حكومة الاحتلال طلبت مزيداً من الوقت لبحث المبادرة بسبب ‘حساسية الموقف الداخلي حالياً’ المتمثل في حالة الطوارئ إضافة إلى أنه لم تشكل حكومة جديدة بعد. وتضيف المصادر أن المصريين، قدّموا طرحاً يشابه خطوات ما قبل الإفراج عن جلعاد شاليط، حين أُفرج عن 25 أسيرة مقابل فيديو يثبت الوضع الصحي له. لكن هذا الطرح أقل مما طلبه السنوار أخيراً.

الاخبار، بيروت، 2020/4/9

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

رام الله: أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء اليوم الأربعاء، توجيهاته لرئيس الوزراء محمد اشتية، بمباشرة العمل وفق أحكام قانون موازنة الطوارئ العامة، الصادر بتاريخ 31/3/2020.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 8/4/2020

رام الله: قال رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد اشتية مساء يوم الاربعاء ان أولويات الحكومة في الصرف خلال الفترة المقبلة تتركز على ثلاثة بنود. وأوضح أن البنود هي مساعدة الفقراء، ودعم النظام الصحي، وتوفير رواتب الموظفين واحتياجات الأمن.

وكالة سما الإخبارية، 8/4/2020

“القدس العربي”: شرعت القيادة الفلسطينية بإجراء سلسلة اتصالات سياسية، في إطار خطة التحرك لصد مخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الهادف إلى فرض السيادة الإسرائيلية على منطقة الأغوار ومستوطنات الضفة.
وفي هذا السياق، بحث صائب عريقات، أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، خلال اتصالات هاتفية، الموضوع مع كل من أمين عام الجامعة العربية أحمد أبو الغيط، ووزير خارجية مصر سامح شكري، ووزير خارجية الأردن أيمن الصفدي. وتطرق عريقات في اتصالاته إلى جهود حشد الدعم المالي لوكالة الأونروا.

القدس العربي، لندن، 9/4/2020

قال وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة، إن نسبة الفقر والبطالة ارتفعت بسبب الوضع الحالي وتوقف الأعمال بسبب انتشار فيروس كورونا. وأضاف خلال لقاء عبر فضائية الأقصى مساء يوم الأربعاء: ‘هناك حالة تضييق على غزة بسبب حصار الاحتلال وإجراءات سلطة رام الله’، مؤكداً على أن هناك قوى دولية وإقليمية تحاول أن يستمر الحصار على قطاع غزة. وأشار حمد إلى أن الدور البارز لتخفيف حصار غزة يسجل للجنة القطرية لإعادة إعمار غزة.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 8/4/2020

رام الله: أعلن رئيس وحدة الشؤون الاستراتيجية في مجلس الوزراء د. أحمد العزم أن الحكومة بحاجة لـ120 مليون دولار لمواجهة وباء كورونا، فيما من المتوقع أن يصل العجز في الموازنة إلى أكثر من 3 مليارات إذا ما استمرت أزمة تفشي فيروس كورونا.

القدس، القدس، 8/4/2020

بيت لحم – كفاح زبون: لجأت السلطة الفلسطينية إلى لجان الإسناد التنظيمية والشعبية في مناطق واسعة في الأرياف في الضفة الغربية من أجل ضبط حركة المواطنين هناك؛ من أجل دعم جهود السلطة الرسمية في مواجهة فيروس «كورونا المستجد». ويرجع ذلك لأسباب كثيرة، أولها أن كثيراً منها ليس تحت سيطرة السلطة، ولأنها كبيرة وممتدة وقريبة من المستوطنات والشوارع الالتفافية التي تسيطر عليها الحكومة الإسرائيلية، وإيماناً بقدرة أبناء كل منطقة على الإحاطة بكل كبيرة وصغيرة فيها.

الشرق الأوسط، لندن، 9/4/2020

غزة- يحيى اليعقوبي: كشف مصدر مسؤول بوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة، أن هناك كميات كبيرة من مواد الفحص موجودة لدى وزارة الصحة في رام الله يقدر عددهم بنحو 40 ألف مادة فحص لفيروس كورونا (كوفيد 19) تمتنع الوزارة بقرار واضح من السلطة الفلسطينية عن عدم إرسال حصة قطاع غزة منها. وكشف المصدر المسؤول كذلك في تصريح خاص لـ ‘فلسطين أون لاين’، أن كل ما وصل القطاع من مواد الفحص خلال الفترة السابقة من كل الجهات بلغ 1,440 مادة فحص، منها 172 فحصا فقط أرسلتها وزارة الصحة برام الله لغزة.

فلسطين أون لاين، 8/4/2020

رام الله – كفاح زبون: قال رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس»، إسماعيل هنية، إنه يمكن إنجاز صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل إذا استجابت لمتطلبات ذلك. وأضاف هنية في اتصال هاتفي أجراه مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، أن حركته «مصممة على الإفراج عن الأسرى في إطار التبادل الذي يمكن إنجازه في حال استجاب قادة إسرائيل لمتطلبات ذلك».
ولم يوضح هنية ما هي المتطلبات، لكن الحركة طالما طرحت الإفراج عن جميع أسرى الصفقة السابقة الذين اعتقلوا لاحقا، قبل البدء في مفاوضات لصفقة جديدة.

الشرق الأوسط، لندن، 9/4/2020

غزة ــ يوسف أبو وطفة: رأى المحلل السياسي تيسير محيسن، أن الظروف الموضوعية التي تعيشها المقاومة ودولة الاحتلال ملائمة جداً لطي صفحة صفقة تبادل اسرى. وقال محيسن لـ’العربي الجديد: على الرغم من حالة التفاؤل الحذر، فإن السيناريو الأقرب يتمثل بصفقة محدودة للغاية فقط، خصوصاً أن المقاومة تريد الإفراج عن أكبر عدد من الأسرى أصحاب الأحكام العالية والمؤبدة في الصفقة الشاملة.
وعلى الجهة الأخرى، لفت الخبير في الشأن الإسرائيلي، حاتم أبو زايدة، في حديث لـ’العربي الجديد’، أن هناك إجماعاً داخلياً لدى الأحزاب الإسرائيلية على تجاوز الخلافات وحل ملف الجنود الأسرى واستعادتهم، وفرص النجاح عالية في حال كانت الصفقة محدودة.

العربي الجديد، لندن، 9/4/2020

رام الله: واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ملاحقتها للمسؤولين الفلسطينيين، في مدينة القدس المحتلة، على خلفية قيامهم بتقديم مساعدات للسكان هناك، لمواجهة خطر انتشار فيروس “كورونا”. وللمرة الثانية خلال أسبوع، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل مسؤول حركة فتح في المدينة المقدسة، شادي مطور، في بلدة بيت حنينا. وذكرت مصادر محلية أن عناصر من جهاز المخابرات الإسرائيلية اقتحموا منزل مطور للمرة الثانية خلال يومين، وفتشوه وتعمدوا العبث بمحتوياته.

القدس العربي، لندن، 9/4/2020

غزة: قالت حركة حماس إنَّ احتفال المستوطنين بعيد ‘الفصح’ على أسوار المسجد الأقصى، سلوك استفزازي وعنصري. وأضاف المتحدث باسم الحركة حازم قاسم في تصريح صحفي الأربعاء، أن احتفال المستوطنين بعيد ‘الفصح اليهودي’ عبر إضاءة عبارات تلمودية وصهيونية على أسوار المسجد الأقصى يأتي في سياق المحاولات البائسة لتهويد مدينة القدس.

المركز الفلسطيني للإعلام، 8/4/2020

قال رئيس الكنيست والمكلّف تشكيل الحكومة الإسرائيليّة المقبلة، بيني غانتس، يوم الأربعاء، إن تشكيل حكومة طوارئ مع معسكر الليكود ‘ليس بأيّ ثمن’، في إشارة إلى عمق الشرخ بين قائمته، ‘كاحول لافان’، وبين الليكود. وكتب غانتس في حسابه على فيسبوك، اليوم، ‘الوضع السياسي في إسرائيل معقّد، ويتطلّب قرارات وحسما’، وأضاف ‘مؤكد أنكم تعلمون أن المفاوضات بينا وبين الليكود لتشكيل حكومة طوارئ وطنية كانت على وشك أن تتم بنجاح هذا الأسبوع. لم يحصل أي طرف على ما يريد، نحن أيضًا. لكن كل طرف حصل على الأمور الضرورية عنده’.

عرب 48، 8/4/2020

تل أبيب- ‘القدس’ دوت كوم- (د ب أ)- أفاد تقرير إخباري اليوم الأربعاء، بأن العجز المالي في إسرائيل قفز في آذار الماضي إلى 15.9 مليار شيكل (الدولار يساوي 3.6 شيكل) وسط استمرار أزمة كورونا. ووفقاً لهيئة البث الإسرائيلي فإن العجز كان سجل نحو أربعة مليارات شيكل في الشهر ذاته من العام الماضي.
وأشارت الهيئة إلى أنه من المتوقع أن يتفاقم هذا العجز بسبب زيادة نفقات الحكومة، وبالأخص، في ظل وجود خطة إنقاذ بتكلفة 90 مليار شيكل من جهة، وانخفاض المدخولات عقب التباطؤ الحاد في النشاط الاقتصادي.

القدس، القدس، 8/4/2020

بعد انتقادات واسعة لقرارات الحكومة الإسرائيلية، بخصوص الدعم المادي الشحيح للمستقلين، والذي اعتبره جمهور القطاع الخاص دعمًا غير كاف. قررت الحكومة في ختام اجتماع، عقد بعد منتصف ليل الثلاثاء – الأربعاء، تقديم دعم مالي آخر للمستقلين، ورصد مبلغ مليار شيكل آخر، ليصل حجم المساندة المادية إلى 4 مليار شيكل.

عرب 48، 8/4/2020

قال نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أيال زامير، إنه كلما طالت فترة أزمة كورونا، سيتولى الجيش صلاحيات أوسع لمكافحة انتشار الوباء، فيما توقع قائد الجبهة الداخلية في الجيش الإسرائيلي، تمير يادعي، أن تستمر هذه الأزمة لمدة سنة على الأقل، لكنه تحدث عن خروج تدريجي في الفترة القريبة من حالة الإغلاق وتعطيل المرافق الاقتصادية. وجاءت أقوال الضابطين في مقابلتين نُشرتا اليوم، الأربعاء.

عرب 48، 8/4/2020

رام الله-‘القدس’ دوت كوم-(أ ف ب)- وُجهت لوزير الصحة الإسرائيلي يعقوب ليتسمان اتهامات ‘بفشل كارثي’ بعد تأخره في إقناع المجتمع اليهودي المتدين بضرورة تبني إجراءات عاجلة في مواجهة خطورة جائحة كوفيد -19.
ويقول خبراء إن تأخره في الإمساك بزمام الأمور وتبني سياسة مكافحة تفشي الوباء، ليس سوى انعكاس للحساسيات الأوسع نطاقاً بين مجتمع اليهود ‘الحريديم’ وباقي أطياف المجتمع الإسرائيلي. ويرى البعض أن الوباء ربما يؤدي في النهاية إلى جعل الحريديم يتراجعون عن فكرة بقاء مجتمعهم المتدين معزولا.

القدس، القدس، 8/4/2020

صالح النعامي: ذكرت أوساط إسرائيلية أن تل أبيب تبدي قلقا متزايداً إزاء تراجع وتيرة العقوبات المفروضة على إيران، مشيرة إلى أن هذا الأمر حدا برئيس الوزراء المنتهية ولايته، بنيامين نتنياهو، إلى إطلاق تحذيرات من إقدام طهران على استغلال انشغال العالم بمواجهة كورونا والتوجه لتطوير سلاح نووي. وقالت صحيفة ‘هآرتس’ إن نتنياهو يخشى أن يمثل التحول الذي طرأ على موقف الدول الأوروبية الرائدة من العقوبات الأميركية على إيران مدخلا لتمكينها من الإفلات من هذه العقوبات وتجاوزها.

العربي الجديد، لندن، 8/4/2020

القدس المحتلة ــ نضال محمد وتد: أشار تقرير نشره موقع ‘يديعوت أحرونوت’، اليوم الأربعاء، إلى أن تبعات كورونا على الاقتصاد والمجتمع في إسرائيل تهدد البرامج والخطط الرامية إلى إعداد الجيش وضمان جاهزية وقدرة فاعلة على شنّ حرب على جبهتين في الوقت نفسه، وصد فتح جبهة ثالثة، كل ذلك بموازاة عمليات الإنقاذ وإدارة شؤون الجبهة الداخلية للمجتمع المدني.
وبحسب التقرير، فإن سيناريوهات هذه الخطط انقلبت الآن رأساً على عقب، لا لأن الجيش يقود مكافحة جائحة كورونا، لكنه يضطلع بمهمات إسناد كبيرة للمواطنين والأجهزة المدنية. وبفعل التداعيات والآثار الاقتصادية المترتبة عن الأزمة، من شأن أحداث الشهر الأخير أن تكون لها إسقاطات ‘خطيرة’ على الجيش، بحسب التقرير المذكور.

العربي الجديد، لندن، 8/4/2020

عربي21- يحيى عياش: كشفت صحيفة ‘هآرتس’ الإسرائيلية الأربعاء، أنه ‘حسب معطيات وصلتها، فإن جهات دولية موردة لأجهزة التنفس تراجعت عن وعود وتعهدات سابقة’، مشيرة إلى أن ‘المعدات لم تصل إلى إسرائيل’، على خلفية تفشي فيروس كورونا المستجد ‘كوفيد-19’.
وأوضحت الصحيفة في تقرير لها، إلى أن محاولات الشراء من الخارج توقفت، وسيتم تركيز الجهود على إيجاد حلول محلية.ولفتت ‘هآرتس’ إلى أنه يوجد في إسرائيل 2,864 جهاز تنفس، ونصفها فقط متاح.

موقع ‘عربي 21’، 8/4/2020

القدس- ‘القدس’ دوت كوم- (شينخوا)- كشفت ما تُسمى بوزارة الدفاع الإسرائيلية وشركة الطيران ‘إل عال’ يوم الأربعاء، بأن إسرائيل جلبت عشرات الآلاف من معدات الفحص اللازمة للكشف عن فيروس كورونا المستجد (كوفيد – 19) من كوريا الجنوبية جواً، في ظل نقص معدات الفحص اللازمة لإجراء اختبارات الفيروس التاجي.

القدس، القدس، 8/4/2020

أكد استطلاع أجراه معهد سميث ونشرته صحيفتا ‘معاريف’ و’جيروزاليم بوست’ اليوم، الأربعاء، هذا الاتجاه، وتبين منه أنه لو جرت انتخابات للكنيست الآن، لحصل الليكود على 42 مقعدا، وحزب غانتس على 18 مقعدا، و’ييش عتيد’ و’تيلم’ معا على 9 مقاعد، بينما يرتفع تمثيل القائمة المشتركة إلى 16 مقعدا.
ووفقا لهذا الاستطلاع، فإن معسكر أحزاب اليمين والحريديين سيحصلون على 64 مقعدا: الليكود 42، شاس 8، ‘يهدوت هتوراة’ 7، تحالف أحزاب اليمين المتطرف ‘يمينا’ 7 مقاعد.
وفي المقابل، سيحصل حزب ميرتس في حال خاض الانتخابات وحده على 7 مقاعد، وحزب ‘يسرائيل بيتينو’، برئاسة أفيغدور ليبرمان، سيتراجع إلى 6 مقاعد.
ولن يتجاوز حزب العمل، برئاسة عمير بيرتس، نسبة الحسم، وكذلك حزب شريكته السابقة، أورلي ليفي أبيكاسيس، وحزب ‘ديريخ إيرتس’ الذي أسسه المنشقان عن حزب ‘تيلم’، يوعاز هندل وتسفيكا هاوزر.

عرب 48، 8/4/2020

عاطف دغلس-نابلس: لا باقة ورد ولا حلوى تنتثر يمينا وشِمالا ولا حفل استقبال كما هي عادة الفلسطينيين فرحا بالإفراج عن أسراهم من سجون الاحتلال، بل لقاء عن بُعد وفحص لفيروس كورونا ونقل بسيارة الإسعاف لمسقط رأس الأسير ثم التزام الحجر الصحي لأربعة عشر يوما.
هكذا اختار الأسير المحرر طارق دولة (47 عاما) من مدينة نابلس طريقة الإفراج عنه وخطط لها قبل أيام من داخل غرفة اعتقاله في سجون الاحتلال الإسرائيلي تفاديا لفيروس كورونا، حيث رأى أن أسبوعين آخرين في البعد عن الأهل لا ينتقصان من حريته.

الجزيرة نت، الدوحة، 8/4/2020

القدس المحتلة: قدم ‘مركز عدالة الحقوقي’ بالتنسيق مع ‘الائتلاف الأهلي للدفاع عن حقوق الفلسطينيين’ في القدس، الأربعاء، التماسا عاجلاً للمحكمة الإسرائيلية العليا يطالب فيه بتوفير مراكز فحوصات كورونا لسكان مخيم شعفاط وكفر عقب في القدس، وذلك كخطوة أولى للحد من انتشار الوباء.

العربي الجديد، لندن، 9/4/2020

عواصم+وكالات: أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، الأربعاء، إصابة 500 ووفاة 23 من أبناء الجالية الفلسطينية في مختلف دول العالم بفيروس كورونا.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن العدد الأكبر من الإصابات سجل في الولايات المتحدة وبلغ 349، إضافة إلى 15 وفاة بالبلد نفسه جراء الفيروس. وأشارت إلى وفاة ثلاثة أطباء فلسطينيين في كل من إسبانيا والولايات المتحدة وإيطاليا، جراء إصابتهم بالفيروس.

القدس العربي، لندن، 9/4/2020

إسطنبول: دعت الأمانة العامة للمؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، المملكة العربية السعودية إلى وقف محاكمة الشخصيات الوطنية الفلسطينية والأردنية في المملكة والإفراج عنهم.

المركز الفلسطيني للإعلام، 8/4/2020

تل أبيب: طلبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي من الفلسطينيين الحاصلين على تصاريح للتواجد في اسرائيل (غالبا من العمّال)، أمس، التطبيق يسمح لجيش الاحتلال بالوصول إلى الملفّات والكاميرا في هاتفهم ولمكانهم، بحسب ما ذكر موقع ‘هآرتس’، أمس.

القدس، القدس، 9/4/2020

غزة ــ يوسف أبو وطفة: أعلن الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، أشرف القدرة، مساء اليوم الأربعاء، توقّف المختبر المركزي عن إجراء الفحص المخبري لفيروس كورونا جراء نفاد مواد الفحص. وحذّر القدرة من تداعيات خطيرة على الوضع الصحي من جراء ‘نفاد 44% من الأدوية الأساسية، و31% من المستهلكات الطبية، و65% من لوازم المختبرات، فضلا عن نفاد مواد الفحص المخبري لفيروس كورونا بالكامل’.

العربي الجديد، لندن، 8/4/2020

غزة: وقعت الجامعة الإسلامية بغزة مذكرة تفاهم مع وزارة الصحة الفلسطينية شرعت الجامعة بموجبها بتسليم مباني المستشفى التي أصبحت جاهزة للتشغيل لوزارة الصحة الفلسطينية للبدء بتشغيلها؛ وذلك لإتاحة الفرصة للاستفادة من المستشفى لخدمة الحجر الصحي لرعاية المرضى وكبار السن خلال فترة الطوارئ.

المركز الفلسطيني للإعلام، 8/4/2020

وكالات: أصيب عدد من الفلسطينيين بالاختناق نتيجة استنشاق الغاز المسيل للدموع، في ساعات متأخرة من ليل الثلاثاء، وذلك خلال مواجهات مع قوات الاحتلال والمستوطنين في بلدة الشيوخ قضاء الخليل. وذكر فلسطينيون أن عراكاً ومواجهات اندلعت في منطقتي «شعب التينة»، و«المجالس»، بين الفلسطينيين ومستوطني «أسفر» المقامة على أراضي بلدتي سعير والشيوخ، بحماية من جنود الاحتلال الذين أطلقوا قنابل الصوت والغاز، ما تسبب في إصابة عدد من الفلسطينيين بالاختناق.

الخليج، الشارقة، 9/4/2020

رام الله: فازت الشاعرتان والأديبتان الفلسطينيتان سلمى خضراء الجيوسي، وابتسام بركات بجائزة الشيخ زايد للكتاب 2020. وفازت الجيوسي بجائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية 2020، فيما فازت بركات بجائزة أدب الطفل، لذات الجائزة.

وكالة سما الإخبارية، 8/4/2020

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

بيروت – قنا: بحث حسان دياب رئيس الوزراء اللبناني مع ستيفانو ديل كول قائد قوات الطوارئ الدولية العاملة في جنوب لبنان ‘اليونيفل’، الانتهاكات الإسرائيلية للسيادة اللبنانية. وأكد أن ‘لبنان لا يقبل بالسكوت عن الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة’، وقال: لا تقبل حكومتي بأن يكون هذا الإنتهاك مجرد رقم إضافي يوضع في أدراج الأمم المتحدة، فيتغاضى عنه المجتمع الدولي. كما أن تبادل الرسائل مع المراجع المعنية لا يكفي لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية، وعليها أن تعي بأننا لن نذعن بعد اليوم لهذه الإنتهاكات وكأنها أمر طبيعي أو عادي.

الوكالة الوطنية للإعلام، 2020/4/8

حطت في مطار بن غوريون شرق تل أبيب طائرة تركية وعلى متنها 110 طلاب فلسطينيين من داخل الخط الأخضر والقدس المحتلة، تقطعت بهم السبل في تركيا إثر انتشار جائحة كورونا. وكان النائب أحمد الطيبي قد أجرى اتصالات حثيثة مع ديوان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي تجاوب سريعاً وأصدر تعليماته بتنظيم الرحلة الخاصة التي انطلقت من إسطنبول. وذلك بعد أن رفضت شركة طيران إسرائيلية تنفيذ اتفاق مسبق على تنظيم رحلة إنقاذ خاصة لإحضار الطلاب إلى ديارهم لما وصفته بدواع أمنية. كما رفضت السلطات الإسرائيلية أن ينضم إلى الرحلة طلاب فلسطينيون من الضفة الغربية وقطاع غزة.

الجزيرة نت، الدوحة، 2020/4/8

الرياض: وقّع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، الأربعاء، ستة عقود مع عدد من الشركات المتخصصة لتوفير الاحتياجات الضرورية من الأجهزة والمستلزمات الطبية لمكافحة انتشار فيروس كورونا المستجد في اليمن وفلسطين والتخفيف من آثاره ومخاطره على شعبي البلدين.

الشرق الأوسط، لندن، 2020/4/8

غزة: أكدت 19 منظمة حقوقية دولية وعربية وفلسطينية، على أن ‘إسرائيل’ ملزمة باتخاذ تدابير لإنقاذ الحياة والسماح بدخول المعدات واللوازم الطبية وتلبية احتياجات المرضى في إطار مواجهة خطر تفشي فيروس كورونا المستجد في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك بموجب المادة 56 من اتفاقية جنيف الرابعة. وبينت أن النظام الصحي الفلسطيني يعاني من نقص حاد في المعدات والأدوية والخبرات، ولن يتمكن من التعامل مع هذا الوباء بشكل منفرد. كما دعت، ‘إسرائيل’ في هذه الظروف العصيبة، إلى إنهاء الإغلاق المفروض على قطاع غزة منذ 13 عامًا.

القدس، القدس، 2020/4/8

رام الله: أعلنت بريطانيا، الأربعاء، عن حزمتي دعم لتوفير إمدادات طبية وصحية في الضفة الغربية وقطاع غزة بقيمة مليون دولار أمريكي، كجزء من الجهود المبذولة لمواجهة تفشي فيروس كورونا المستجد في جميع أنحاء العالم. وقال القنصل البريطاني العام في القدس، فيليب هول: ‘إن إعلان اليوم يؤكد التزام المملكة المتحدة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في هذا الوقت العصيب’.

القدس، القدس، 2020/4/8

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

يعتقد الإسرائيليون أن الظرف الراهن يشهد تحولا تاريخيا تجاه أي قرار من جانب واحد بإعلان ضم غور الأردن ومستوطنات الضفة الغربية، والوضع يتطلب وقف ‘جنون الضم’، لأننا أمام عملية مليئة بالمخاطر، ومثل هذه الخطة تعني اجتياز (إسرائيل) لمفترق طرق سيحدد تاريخها في قادم السنوات.

يتوافق الإسرائيليون أن الموافقة على خطط الضم سيضع (إسرائيل) على سلم خطر، وفاقد للمسئولية، بالنظر إلى حجم الأخطار الكامنة من هذه الخطة، كما أن الفترة الراهنة التي تعيشها (إسرائيل) تتطلب تكاتف كل الجهود لوقف تفشي وباء كورونا، وإنقاذ الاقتصاد ال(إسرائيل)ي النازف من الكارثة التي ألمت به، أما توجهها باتخاذ خطوات أحادية الجانب فلن تساعد الدولة في التعامل مع وباء كورونا، بل ستعمل على تصعيده وتفشيه.

إنّ خطوات الضم كفيلة بجر (إسرائيل) لإشكاليات: أمنية واقتصادية وسياسية، وقد تكون نتائجها كارثية على صعيد علاقاتها مع الدول المجاورة، فضلًا عن المجتمع الدولي، وسيوقع الدولة في امتحان غير مسبوق أمام العالم.

إن أي محاولة لتقليل المخاطر الناجمة عن إجراءات الضم كذب صريح على الجمهور ال(إسرائيل)ي، لأنها خطوة مليئة بالأخطار، كما أن الضم الجزئي سيأخذنا عنوة مستقبلا للضم الكامل، في ظل أن الخطوة المذكورة سيتلوها على الفور حالة من انهيار تلقائي للأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية، لأنها ستفقد السيطرة على الجمهور الفلسطيني الذي سيرها عميلة للاحتلال، ولا تخدم المصلحة الوطنية.

سيسفر الضم المتوقع عن انهيار السلطة الفلسطينية ذاتها، لأن الضم سيكون إثباتا جديدا أمام الفلسطينيين على فشل مسارها السياسي، وإخفاق قادتها، وتأكيد على أن محاولاتها في التعاون مع (إسرائيل) لتحقيق استقلالهم باء بالفشل الذريع، مع أنه لولا السلطة وأجهزتها الأمنية لكان الجمهور الفلسطيني يقاد من قبل الأوساط الراديكالية، خاصة حماس، التي تواجه ظروفا أمنية قاسية في الضفة الغربية بفعل إجراءات (إسرائيل) والسلطة معاً ضدها.

هذه التطورات الناجمة عن أي إجراء للضم سيعني بالضرورة إجبار الجيش للعودة للسيطرة على مناطق ‘أ’، وتقوية نفوذه بمناطق ‘ب’، ومن ثم إعادة تحكمه في حياة 2.6 مليون نسمة، وبالتالي فإن كل الأكاذيب عن تخفيف مخاطر الضم سيكشف زيفها أمام حقائق الأمر الواقع، لأن المسئولية عن الفلسطينيين ستنقل فورا لأيدي الإسرائيليين.

في هذه الحالة ستكون (إسرائيل) أمام خيارين: بين نظام أبارتهايد قاسٍ يسيطر على ملايين الفلسطينيين، لا يوفر لهم الحقوق الأساسية، أو نظام يوفر كل ما يحتاجون إليه من مياه وكهرباء وصحة وتعليم بما تصل كلفته سنويا إلى 52 مليار شيكل، مما يؤكد ضرورة الحاجة الماسة إلى وقف جنون الضم الذي سيضع (إسرائيل) في ورطة استراتيجية وأمنية واقتصادية وسياسية، ستكون غارقة فيها.

فلسطين أون لاين، 8/4/2020

ابتزاز هذا.. أقل ما يمكن أن توصف به السياسة الإسرائيلية تجاه غزة في زمن كورونا، والتي ربطت تقديم أي مساعدات إنسانية وصحية لمواجهة الوباء باستمرار سريان التهدئة المجانية دون دفع ثمنها واستحقاقاتها المتفق عليها، والسعي لإطلاق الأسرى الإسرائيليين لدى حماس دون صفقة تبادل ودون إطلاق سراح أسرى فلسطينيين، بل مقابل المساعدات نفسها لتمكين غزة من مواجهة الوباء، علما أن هذه أصلاً مسؤولية إسرائيل كونها القوة القائمة بالاحتلال حتى مع إعادة الانتشار بغزة نهاية العام 2004.

قبل الاسترسال في شرح السياسة الإسرائيلية تجاه غزة في زمن كورونا، لا بد من التذكير بالمقاربة الإسرائيلية تجاه غزة بشكل عام، والقائمة على ثلاثة أسس رئيسة؛ هي إبقاء الحصار مع عدم غرق غزة وموتها، وفي نفس الوقت عدم تعافيها أو عودتها للحياة الطبيعية بجوانبها ومناحيها المختلفة، وإبقاء الانقسام السياسي والجغرافي بين الضفة وغزة، والاعتماد على الفلسطينيين أنفسهم في إدامة الانقسام، مع التدخل عند الحاجة سياسياً واقتصادياً وأمنياً لإجهاض أي بوادر مصالحة حقيقية بينهم.

أما الأساس الثالث وهو مرتبط بما سبق، فيتعلق بإبقاء الواقع الراهن كما هو وعدم انهياره أو ذهابه نحو الصوملة أو الفوضى، بمعنى عدم فقدان حركة حماس السيطرة على السلطة، وكما يقال في إسرائيل بعنصرية وغطرسة: إبقاء الحركة قوية كي تحكم غزة وضعيفة كي لا تمثل تهديدا لإسرائيل أو تشكل خطرا جديا عليها، علماً أنه في ترتيب الأخطار من الناحية الإسرائيلية تأتي غزة بمرتبة متأخرة حتى لو كانت أكثر إلحاحاً في بعض الأحيان.

الأسس الثلاثة السابقة نجدها حاضرة في التعاطي الإسرائيلي مع غزة في زمن كورونا، بمعنى عدم إنهاء الحصار بأي حال من الأحوال، والحفاظ على الانقسام والاعتماد أكثر في ذلك للأسف على الفلسطينيين أنفسهم، وضمان ألا يؤدي الوباء إلى كسر أو انفجار الواقع الراهن في غزة.

أما في ما يتعلق بالابتزاز، فقد ربطت إسرائيل أو سعت جادة لربط تقديم المستلزمات الإنسانية والصحية الضرورية لمساعدة غزة على مواجهة الوباء باستمرار التهدئة السارية الآن، والتهديد بوقفها (المساعدات) في حال خرق التهدئة أو استئناف إطلاق الصواريخ، علماً أن التهدئة السارية الآن تم التوصل إليها بوساطة عربية أممية من قبل مصر والأمم المتحدة، وعلى إسرائيل استحقاقات لا بد من دفعها تتعلق بفتح المعابر وتسهيل حرية الحركة وللمواطنين والبضائع، وإدخال كل ما تحتاجه غزة، تحديداً في الجانب الصحي والإنساني، إضافة طبعاً إلى توسيع مساحة الصيد.. هذا في مرحلة أولى، علماً أن ثمة مرحلة ثانية تتعلق بإقامة مشاريع للبنى التحتية بإشراف الأمم المتحدة لتحسين الحالة الاجتماعية وتخفيض نسبة الفقر والبطالة، وإعادة العجلة الاقتصادية للدوران بشكل جدي، ومرحلة ثالثة وأخيرة تتعلق برفع نهائي للحصار ونقاش وحسم قضايا المطار والميناء، بموازاة التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى بين حماس والاحتلال.

واضح أن إسرائيل تتذاكى وتتلاعب ولا تريد الالتزام باستحقاقات التهدئة، وتسعى للحصول عليها مقابل تقديم مساعدات إنسانية لمواجهة الوباء، علماً أنها ملزمة بذلك كونها القوة القائمة بالاحتلال التي تسيطر على حدود القطاع البرية الجوية والبحرية، وثمة فتوى قانونية حديثة وقاطعة من الأمم المتحدة بهذا المعنى، وحتى من وزارة الخارجية الإسرائيلية نفسها بعد إعادة الانتشار (2004). والتصريحات الساذجة والسطحية التي تصدر في بعض الأحيان من غزة لا تنفي حقيقة أنها ما زالت تحت الاحتلال، ما يعطي أهلها بالتأكيد حق المقاومة، لكن بحسابات لها علاقة بالربح والخسارة والدعم الإقليمي والدولي رسمياً وشعباً، وطبعاً دون التفريط أبداً بهذا الحق (المقاومة) الأصيل المكفول شرعياً وقانونياً.

إضافة إلى التهدئة سعت إسرائيل لإطلاق سراح أسراها لدى حماس دون دفع الثمن، بل بتقديم مساعدات إنسانية لمواجهة الوباء، أي أنها تستغل تلك المساعدة للتهدئة المجانية والضغط لاستعادة أسراها دون دفع الثمن. وتصريح وزير الحرب نفتالي بينيت بهذا الخصوص كان فظاً ومتغطرساً، وجاء ردّ قائد حماس يحيى السنوار وعرضه تقديم تنازل رمزي وجزئي مقابل إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من المرضى والأطفال والنساء وكبار السن، مع الانفتاح والتذكير بالصفقة الشاملة ومتطلباتها؛ ردّ الكرة إلى الملعب الإسرائيلي، لذلك جاء موقف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخير المتضمن إبداء الاستعداد لاستئناف المفاوضات عبر وسطاء من أجل استعادة أسراه حسب تعبيره، علماً أنه لم يبد أي جدية لذلك طوال السنوات الست الماضية.

أعتقد أن دعوة نتنياهو مجرد مناورة موجهة للرأي الإسرائيلي والأسرى، كما لتحقيق مكاسب داخلية في ذروة النقاش حول تشكيل الحكومة الجديدة ومحاكمته بتهم الفساد والرشوة وخيانة الأمانة، أيضا لإفراغ دعوة حماس من محتواها وأهميتها، وإغراقها في التفاصيل والخطوات الإجرائية إلى حين انتهاء الوباء والأزمة السياسية الداخلية؛ بتشكيل حكومة طوارئ أو الذهاب إلى انتخابات رابعة.

في كل الأحوال، تجب مواجهة السياسة والمقاربة الإسرائيلية تجاه غزة بشكل عام وفي زمن الوباء، تحديداً بموقف فلسطيني موحد واضح ومحدد، يركز على حقيقة أن إسرائيل ملزمة بتقديم المساعدات لغزة بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، وهي ملزمة بذلك أيضاً حسب تفاهمات التهدئة نصّاً وروحاً، والربط المقبول والإنساني بين الوباء واستعادة الأسرى لا يجب أن يكون على حساب الجوهر، بمعنى أن الوباء خلق أجواء مؤاتية، وفتح نافذة أمام التوصل إلى صفقة تبادل شاملة، ولكن دون تذاكٍ وبالشروط نفسها التي اتبعت في صفقات التبادل السابقة.

موقع ‘عربي 21’، 8/4/2020

التوقعات القاتمة، التي زعمتها وزارة الصحة على طول النصف الثاني من آذار، لم تتحقق حتى الآن. صحيح أن عدد المصابين بالكورونا يواصل الارتفاع، ومثله ايضا أعداد الوفيات والمصابين في حالة خطيرة، لكن منذ أسبوع من الواضح أن هذا الارتفاع في المعطيات ليس زيادة مطردة. والمنحنى لا يزال غير مسطح، ولكنه مع ذلك يزداد اعتدالاً.

التفسير الرئيسي لذلك هو أنه في إسرائيل مثلما في الدول الأوروبية، التي تعرضت لضربة أشد بكثير وكذلك يوجد فيها اعتدال، يكمن كما يبدو في السلوك الإنساني. عدد الوفيات الكبير والتقارير عن انهيار مستشفيات في إيطاليا وفرنسا وعدد من الولايات في أميركا، هز المواطنين. سياسة الابتعاد الاجتماعي ما زالت محافظا عليها، وتعليمات الاغلاق تقلص حجم العدوى، وأيضا بقاء معظم السكان الاكثر عرضة للإصابة بالفيروس والمسنين في البيوت.

في الايام الاخيرة يكثرون من طرح مقارنة بين دولتي النرويج والسويد. فالنرويج فرضت قيودا في مرحلة مبكرة نسبيا. والمعطيات هناك حتى أول من أمس: 5,900 مصاب، 89 وفاة. والاهم من ذلك الانخفاض المتواصل في عدد الإصابات الجديدة مقابل نقطة الذروة التي كانت قبل أسبوعين. وفي النرويج يعتقدون أنهم فعليا صدوا بنجاح انتشار الفيروس. الوضع في السويد، التي امتنعت عن فرض الإغلاق وعن اتخاذ خطوات اخرى، مختلف تماما. هناك نحو 7,700 مصاب من بينهم 591 وفاة (وإن كان عدد السكان فيها هو ضعف عدد السكان في السويد تقريبا).

تعرضت إسرائيل لمشكلات خاصة بها. بلدات اصولية تقف على رأس قائمة الاصابة، والفيروس يتوقع أن يتفشى في تجمعات الاقليات مثل البدو والاحياء العربية في شرقي القدس وعدد من القرى العربية. نقطة ضعف بارزة اخرى هي أن الدولة ردت بشكل متأخر على تفشي الكورونا في دور المسنين، ويزداد عدد المصابين والوفيات هناك بشكل واضح. حتى أول من أمس تم إحصاء 17 حالة وفاة و70 مصابا على الأقل في 6 دور للمسنين.

عيد الفصح مشكلة خاصة. أول من أمس بعد الظهر تم تشديد الاغلاق بصورة تقيد الحركة بين المدن. ولكن يبدو أن الكثيرين سبقوا القيود بهدف الاحتفال بالعيد مع العائلة الموسعة رغم تحذيرات الحكومة. وبالطبع هناك أخطار عدوى إضافية ناتجة عن الاكتظاظ في الحوانيت (في الأيام الأخيرة)، وحتى محلات الحلاقة وصالونات التجميل يقدمون الخدمات للزبائن في البيوت.

أول من أمس ظهرا فقط صادقت الحكومة على لوائح لزمن الطوارئ تقيد النشاطات في العيد. وحتى ذلك الوقت لم يكن من الواضح للمواطنين ما الذي يتوقع أن يحدث هنا بالضبط عشية العيد. في البداية انتشرت أنباء متناقضة حول موعد فرض الاغلاق الشامل، حظر التجول المحدد (فعليا كان هناك حركة لمسافة 100 متر فقط من البيت) والحظر الشامل (الانتقال بين المناطق)، كالعادة هذه القرارات رافقتها صراعات سياسية في الحكومة، ومنها ايضا مع الوزراء المتدينين، بصورة منعت نشر تعليمات واضحة قبل ذلك.

الفهم السائد في جهاز الصحة هو أنه في كل الأحوال يتوقع حدوث قفزة في الإصابة في أعقاب العيد. قبل نهاية الشهر يتوقع حدوث ميل مشابه مع بداية رمضان. إبطاء وتيرة زيادة الإصابات يعطي جهاز الصحة وقتا للانتظام، الذي من شأنه أن يبعده عن احتمالية الانهيار. ولكن مثلما كشف عيدو فراتي في «هآرتس»، أول من أمس، فان هذا الوقت لم يستغل لشراء اجهزة تنفس من الخارج؛ لأنه رغم جهود جهاز الأمن فإن كل الصفقات هناك فشلت.

المعنى هو أن مجال المناورة بقي ضيقا. وأن الزيادة في عدد الاصابات في أيار وحزيران سيقرب إسرائيل من الخط الاحمر في عدد اجهزة التنفس الشاغرة (في هذه الاثناء يوجد لدينا 2,860 جهاز تنفس، نصفها فقط شاغر). احتمالية صناعة اجهزة بصورة مستعجلة واصلاح اجهزة اخرى في إسرائيل هي احتمالية ضئيلة.

خطاب رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، مساء الاثنين، تضمن الى جانب تشديد القيود ايضا رسالة فيها تفاؤل أكثر بقليل من المعتاد. بعد ذلك سادت اجواء مختلفة من البهجة في الاستوديوهات. هنأ اساتذة الطب الإسرائيليين على سلوكهم المسؤول ازاء المعطيات، وبدأ المذيعون يتحدثون عن احتمالية تسهيلات بعد العيد. واستمر تدجين الجمهور: إذا تصرفت بشكل جيد في ليلة العيد فربما نستعيد القليل من حقوقنا في نهاية العيد.

ولكن الفوضى بارزة ايضا على المدى الأبعد. حتى الآن لا يوجد للدولة أي خطة منظمة للخروج من الأزمة. يوجد مزيج من الأفكار المتنافسة التي أطلقها الكثير من الطواقم، وهي لم تتبلور بعد لتصبح استراتيجية موحدة. اسئلة كثيرة ما زالت مفتوحة مثل هل فقط الشباب والمعافون سيعودون الى العمل؟ ماذا سيفعل العمال الباقون؟ إذا كان الاقتصاد يعمل مثل عجلة مسننة فكيف يمكن تحريك جزء صغير من الاقتصاد في الوقت الذي ستبقى فيه اجزاء اخرى (الطيران والسياحة والاستجمام والمطاعم) مشلولة لفترة طويلة؟ وماذا بالنسبة للتصدير المنظم الى الخارج؟ أي طلب سيكون على البضائع الإسرائيلية في دول اخرى، تضررت بسبب الكورونا بشكل أكبر؟ وهل صناعة الهايتيك المحلية يمكنها أن تزدهر ثانية في الوقت الذي ستبقى فيه الرحلات الجوية الى الخارج محدودة لفترة طويلة؟

حتى الآن لم نحصل على إجابة على أي سؤال من هذه الأسئلة. ربما كان يمكن أن نحتاجها لو أنه تم تخصيص وقت أقل في خطاب نتنياهو للتربيت الذاتي على الكتف.

فشل في التفكير

أول من أمس نشرت لجنة الكورونا في الكنيست نتائج تقريرها المؤقت. اللجنة، برئاسة عضو الكنيست عوفر شيلح (يوجد مستقبل)، كتبت بأن قرار نتنياهو فرض إجراءات الأزمة على مجلس الأمن القومي يدل على «فشل في التفكير». لا يوجد لهيئة الأمن القومي، جاء في التقرير، أي أدوات تنظيمية لمعالجة هذه المهمة؛ وزارة الصحة، التي عارضت زيادة حجم الفحوصات لأسباب غير واضحة، ضعيفة في زمن الطوارئ. ومتخذو القرارات اعتمدوا على سيناريوهات متطرفة لم تكن مؤسسة بما فيه الكفاية. ذكرت اللجنة ايضا أن اختناق الاقتصاد، الذي يتطور بسبب زمن الازمة الطويل، يمكن أن يشكل تهديدا كبيرا لا يقل عن الوباء نفسه.

الجنرال احتياط، غيورا آيلاند، رئيس مجلس الامن القومي السابق، يعرف القليل عن ادارة الازمات الوطنية. وفي المقال الذي نشره، هذا الاسبوع، في موقع معهد القدس للاستراتيجية والامن، لا يخفي غضبه على الحكومة. كتب آيلاند بأن «الضرر الكبير الذي حدث في اعقاب عدد الوفيات وضائقة الجهاز الطبي والمس الشديد بالاقتصاد، ينبع في المقام الاول من مشكلة في اتخاذ القرارات وفي التصرف على المستوى الرسمي. هذا يتجسد في تأخير مصيري في الإدراك بأن تحدي الكورونا ليس مجرد تحدّ طبي، بل يتعلق ببعد آخر هو القدرة على الانتقال من وضع عادي الى وضع إدارة ازمة وطنية في ظروف «حرب شاملة». ورغم أن الأزمة في الذروة ورغم أن جزءاً كبيراً من الضرر وقع، إلا أنه ما زال بالإمكان إحداث تغيير كبير في الطريقة التي تدار فيها الازمة».

وقد أوصى آيلاند «ببلورة خطة مبدئية واضحة وملزمة للانتقال من الوضع العادي الى وضع الطوارئ، في اطارها يتم تشكيل كابنت مصغر لادارة المعركة يكون مدعوماً بغرفة عمليات خاصة على المستوى الرسمي، ويتم تطبيق قوانين الطوارئ المطلوبة. يجب التنازل عن النماذج الثابتة وملاءمة توزيع الصلاحيات مع ما هو مطلوب في ظروف الازمة المحددة، وتمكين الجهة القائدة، في هذه الحالة وزارة الصحة، من التركيز على الاساسي، وإلقاء مهمات اخرى على كل جهة حسب أفضليتها النسبية».

وقد اقترح تشكيل جسم معلوماتي محدد منفصل عن وزارة الصحة. «في حالة الحرب يجمع ويحلل مجمل المعلومات المطلوبة من اجل مواجهة الاسئلة، في ظروف عدم اليقين التي رجال الاستخبارات متعودون عليها، التي بحسبها يجب تحديد سلوك الدولة. وكتب ايضا أنه مطلوب «توسيع وتسريع وزيادة نجاعة وتركيز نظام الفحوصات مع تفضيل الفحوصات المصلية التي تمكن من تشخيص من يستطيعون العودة الى دائرة العمل، مع التعلم من نماذج عملت بشكل جيد مثل كوريا الجنوبية».

الازمة، حسب اقوال آيلاند، يجب أن تدار على مدار الساعة «عن طريق غرفة عمليات تدار جيداً، وتكون تحت مسؤولية جسم مثل هيئة الامن القومي، تشمل ممثلين عن جميع الوزارات والجهات ذات الصلة، والى جانبه تكون مجموعة تفكير مهمتها النظر الى ما وراء الأفق الآمن من اجل منع التدهور الى الانشغال بصورة زائدة بأمور هامشية، وعرض عدد من البدائل على المستوى السياسي حتى يختار من بينها.

البروفيسور لويت يقدّم آخر المستجدات

البروفيسور مايكل لويت، الحاصل على جائزة نوبل والذي زرع قبل بضعة أسابيع الأمل لدى إسرائيليين كثيرين بوعده أن الاصابة بالفيروس هنا ستكون محدودة، ما زال يحتفظ بتفاؤله. أحد تنبؤاته التي قالها في مقابلة إذاعية، والتي بحسبها لن يكون في إسرائيل اكثر من 10 وفيات بالكورونا، تحطم بشكل شديد. ولكن في محادثة معه، الاثنين الماضي، قال لويت إن وضع إسرائيل جيد بالنسبة لدول اخرى. «لا أريد الدخول الى السياسة. من الواضح أن هذا الموضوع يثير الكثير من المشاعر لدى الناس. كان هناك من كتبوا لي وأملوا موتي، بعد أن ارتفع عدد الوفيات».

وقد شخص بداية اعتدالاً في ارتفاع الرسم البياني للوفيات والاصابات، في إسرائيل وفي الدول الاوروبية التي تضررت بصورة أكثر شدة بالفيروس. هل انخفاض المنحنى نابع من سلوك الدول والجمهور (الابتعاد الاجتماعي والإغلاق) أم أنه هكذا ببساطة يتصرف الفيروس في كل مكان وفي كل موقع – يضرب بشدة مدة أسابيع وبعد ذلك يبدأ بالهبوط؟ «هذا سؤال المليون. أعتقد بأننا سنعرف فقط بعد سنوات، بعد وقت طويل من انتهاء هذا الأمر».

وأضاف لويت بأن الكورونا ليس موضوعاً هامشياً، لكنه ما زال يعتقد بأنه مطلوب توازن في النظر اليه. «عمري 73 سنة، وأنا أقول شكرا على كل يوم عشته. لي أم عمرها 105 سنوات وهي تعيش في بريطانيا. من الواضح أن المرض يصيب الشباب ايضا، لكن الأغلبية الساحقة من الوفيات بسببه هي من كبار السن في جيل 70 فما فوق. وأكثر من ذلك ابناء 80 فما فوق. إسرائيل مجتمع شاب. وهذا أحد اسباب أن عدد الوفيات لدينا منخفض مقارنة مع الدول الاوروبية».

من طهران إلى لندن

إيران: حسب المعطيات الرسمية، تحتل إيران المكان السادس في قائمة الدول التي يوجد فيها وفيات بالكورونا (أكثر من 3,700 شخص). وفي المكان الثامن من حيث عدد المصابين (أكثر من 60 ألف مصاب). وحسب تقدير الأجهزة الاستخبارية الغربية، ربما أن الأعداد الحقيقية تكون أضعاف هذا العدد. ينضم الكورونا الى سلسلة الضربات التي أصابت الإيرانيين في السنة الاخيرة: تشديد العقوبات الأميركية والمس بالاقتصاد وانخفاض اسعار النفط (الذي زاد عندما تسبب الفيروس بإبطاء النشاط الاقتصادي العالمي) واغتيال الجنرال قاسم سليماني في العراق والفشل الذي وقع عند إسقاط طائرة الركاب بالخطأ في سماء طهران.

في الأسبوع الماضي تراكمت علامات تشير الى أن المليشيات الشيعية التي تستخدمها إيران في العراق يمكن أن تجدد نشاطاتها الانتقامية ضد الولايات المتحدة. ردت إدارة ترامب بتحذير صريح. في هذه الأثناء يتوسل الإيرانيون من أجل رفع العقوبات بذريعة أنهم يئنون تحت وطأة الكورونا. ترفض واشنطن، وهي مستعدة فقط للقيام بخطوات إنسانية من قبل الدول الأوروبية دون علاقة بنظام العقوبات. ومن وراء الكواليس تستخدم إسرائيل الضغط على الإدارة الأميركية كي لا تخفف العقوبات.

خط نتنياهو بالنسبة لإيران بقي ساري المفعول، أيضاً في الوقت الذي ينشغل فيه بالكورونا وبالمفاوضات الائتلافية. وعلى المدى البعيد يبدو أنه لم تُقل بعد الكلمة الأخيرة بشأن المشروع النووي. ايضا في واشنطن وفي القدس يسمع الآن خط متطرف جدا بالنسبة لطهران. ضجة الكورونا زادت تصلب هذا الخط. ربما أن زحف «ازرق ابيض» نحو الحكومة سيؤدي الى سيناريوهات استراتيجية خطيرة أخرى تجتاز افكار الضم في الضفة. الكثير من ذلك يتعلق بالوضع الانتخابي لدونالد ترامب قبل الانتخابات الرئاسية في تشرين الثاني.

غـــــزة

ليس اقل من إيران، أيضا سلطة «حماس» في غزة تصرخ طالبةً المساعدة. في القطاع حتى الآن 13 مصاباً بالكورونا. ولكن الظروف الأساسية هناك تخلق وسادة مريحة لانتشار الفيروس بشكل كبير. في الأسبوع الماضي أعطى رئيس «حماس» في القطاع، يحيى السنوار، إشارات عن نيته الدفع قدما بمفاوضات بشأن الأسرى والمفقودين الإسرائيليين مقابل الحصول على مساعدات إنسانية. وأول من أمس أعلن مكتب رئيس الحكومة بأن إسرائيل مستعدة لـ «العمل بصورة بناءة بهدف إعادة الجثث والمفقودين، وتدعو الى إجراء محادثات فورية عبر وسطاء». هذا هو رد إسرائيل الاول على إشارات «حماس» الذي يمكن أن يدل على احتمالية تقدم، ولكن الى جانب الاستعداد لإجراء المفاوضات، فان السنوار ورجاله يطلقون التهديدات ايضا. إذا حدث تفشّ للكورونا في غزة فإن ذلك سيؤدي الى إطلاق الصواريخ على إسرائيل.

«هآرتس»

الأيام، رام الله، 9/4/2020 

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 9/4/2020