أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
كشفت شبكة ‘سي إن إن’ الأمريكية عن تفاصيل مكالمة هاتفية وبّخ خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قائلا له ‘جميع اليهود سئموا منك’، وذلك في ظل ضغوط أمريكية متزايدة للتوصل إلى اتفاق بشأن قطاع غزة. وأوضحت الشبكة أن تفاصيل المكالمة، التي جرت في سبتمبر/أيلول الماضي، وردت في كتاب للصحفييَّن ماغي هابرمان وجوناثان سوان، اللذين كشفا عنها خلال مقابلة مع مذيع الشبكة جيك تابر في برنامج ‘ذا ليد’.
وبحسب رواية الصحفيين، كان ترمب يسعى حينها للتوصل إلى اتفاق بشأن غزة، في حين رأى أن نتنياهو لا يتعاون معه بالقدر المطلوب. وقال ترمب لنتنياهو ‘لقد سئمت من تصرفاتك. فعلت كل شيء لحمايتك، ومن الأفضل لك أن تمضي قدما في هذا الأمر اللعين. الجميع سئم منك’. وأضاف ترمب ‘جميع اليهود سئموا منك، حتى اليهود المشاركون في هذه المكالمة سئموا منك’، في إشارة إلى مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بحسب الشبكة. وبحسب ما أفادت به ‘سي إن إن’، فإن ترمب استعرض خلال المكالمة قائمة قرارات مثيرة للجدل اتخذها دعما لإسرائيل خلال فترتي رئاسته، دون توضيح تفاصيلها.
وعلقت الصحفية ماغي هابرمان على المكالمة، قائلة إنها كانت ‘لحظة استثنائية في عملها الصحفي’، مضيفة أن اتصالات متوترة أخرى جرت بين ترمب ونتنياهو منذ ذلك الحين.
الجزيرة.نت، 2026/6/25
أبرز العناوين
حذّرت حركة حماس من خطورة الاجتماعات الأمنية التي يعقدها قادة الاحتلال الإسرائيلي لبحث مستقبل سكان قطاع غزة، معتبرة أن إعادة طرح مشاريع التهجير وإعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع تكشف عن مخططات ممنهجة تتناقض مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي الخميس، إن العودة المتكررة للحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد العدوان العسكري وتشديد الحصار وتدمير مقومات الحياة الأساسية، تمثل مؤشرات خطيرة لا يمكن تجاهلها، وتثير تساؤلات جوهرية بشأن الأهداف التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على الأرض. وأضاف قاسم أن عقد اجتماعات أمنية إسرائيلية لمناقشة مستقبل سكان غزة، وإعادة طرح مشاريع تتعلق بتهجيرهم أو إعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع، يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويعكس توجهات تتنافى مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار، أو الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها برعاية الوسطاء. وأكد أن ما يجري على الأرض من استمرار القصف والاغتيالات وتدمير البنية التحتية وتجويع السكان وتشديد الحصار، لا يمكن فصله عن هذه الطروحات، بل يعزز المخاوف من وجود سياسة ممنهجة تهدف إلى دفع الشعب الفلسطيني نحو واقع قسري يخدم مخططات التهجير ويهدد وجوده على أرضه.
وطالب قاسم الولايات المتحدة، بصفتها راعية لمسارات التهدئة وضامنًا للتفاهمات، بتوضيح موقفها من هذه المخططات، والعمل الجاد لمنع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات أو فتح الطريق أمام مشاريع التهجير وتهديد الاستقرار في المنطقة. كما دعا جامعة الدول العربية، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، إلى تحرك عربي عاجل ومنسق لإفشال هذه المخططات، مؤكدًا أنها لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده، بل تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي بأسره.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
قال مصدر أمني في غزة لمنصة ‘الحارس’ إن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط مجموعة من عملاء الاحتلال وبحوزتهم أسلحة وعبوات ناسفة، صباح اليوم. وأضاف المصدر، وفق اعترافات أولية، أن الاحتلال والعصابات العميلة كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تخريبية في أكثر من منطقة خلال الساعات المقبلة. وأشار إلى أن الأجهزة المختصة تواصل ملاحقة عناصر يُشتبه بانتمائهم لشبكات العملاء، بعد أن تم توزيعهم – بحسب المعلومات الأولية – داخل مناطق مختلفة من بينها خيام النازحين، بهدف تنفيذ أعمال تخريبية. ودعا المصدر المواطنين إلى توخي الحذر والإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو عناصر مسلحة مريبة، للمساعدة في حماية الأمن الداخلي ومنع أي محاولات للإخلال بالاستقرار.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
المنامة-ميرزا الخويلدي: أكَّد الاجتماع الوزاري الخليجي-الأميركي في المنامة، الخميس، أن تحقيق السلام والأمن الدائمين في الشرق الأوسط يتطلّب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية، وطائراتها المُسيّرة، ودعمها للوكلاء بالمنطقة. ورحّب الوزراء في بيان مشترك عقب الاجتماع بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الحالي.
وأكّد الوزراء دعمهم للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء النزاع في غزة، وأقرّها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. ورحّب روبيو بالمشاركة التاريخية لدول الخليج في «مجلس السلام»، معرباً عن شكرهم على التزاماتهم بتعزيز جهود تحقيق الاستقرار، والتعافي، وإعادة الإعمار في القطاع. ونوَّه الوزراء إلى أهمية نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية بما يتيح إعادة إعمار غزة، وضرورة تسليم المسؤولية إلى لجنة مدنية فلسطينية تكنوقراطية مستقلة، مشيدين بتصريح الرئيس ترمب عن معارضة الولايات المتحدة لضمّ الضفة الغربية. كما شدَّدوا على أن إحراز تقدم في إعادة تطوير غزة وفي إصلاحات السلطة الفلسطينية من شأنه أن يهيّئ الظروف المُفضية إلى مسارٍ موثوق لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة دولته، مؤكدين أنه لن يُجبَر أحد على مغادرة غزة، وأن من يرغب في المغادرة سيكون له مطلق الحرية في العودة.
الشرق الأوسط، لندن، 25/6/2026
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1031 شهيدًا، إضافة إلى 3309 إصابات، في مؤشر على استمرار تداعيات الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية رغم الاتفاق.
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين و15 إصابة جديدة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي حالات انتشال الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغ 785 حالة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين من مناطق تعرضت لدمار واسع خلال الحرب. ووفق البيانات الرسمية، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,043 شهيدًا و173,417 إصابة.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
باسل مغربي: قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن ‘الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسورية وغزة إلى وقت غير محدود، لحماية سكاننا هناك من العناصر الجهادية’، على حدّ وصفه. وأضاف: ‘لن نتنازل عن مصلحة إسرائيل الأمنية العليا: حماية جنودنا وحماية مواطنينا، ولن ننسحب من المناطق الأمنية’.
وذكر أن ‘هناك مبدأ أساسيا يوجّهنا في كل قرار: حياة مقاتلينا (جنود الاحتلال) هي أسمى قيمة. بالنسبة لرئيس الحكومي، وبالنسبة لي، ولرئيس الأركان، ولجميع قادة الجيش الإسرائيلي، تأتي سلامة القادة والعناصر فوق أي اعتبار آخر، وتعليماتنا واضحة لا لبس فيها: لن يبرر أي قيد عملياتي أو سياسي أو غيره تعريض جنودنا لمخاطر غير ضرورية’.
وتابع وزير الأمن الإسرائيلي: ‘هناك رسالة أخرى مهمة، آمل أن تُفهَم جيدًا في طهران: إذا هاجمت إيران إسرائيل بسبب تحرّكاتنا في لبنان، أو لأي سبب آخر، فسوف نهاجمها بكل قوتنا، بطريقة تُظهر لها بوضوح الفجوة في القوة بيننا’. وأضاف أن ‘السنوات المقبلة ستحمل معها تحديات جديدة، وستظل قوة الجيش الإسرائيلي عاملا حاسما في استمرار وجودنا هنا، وازدهار البلاد’.
عرب 48، 2026/6/25
السلطة الفلسطينية
قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، في بيان صحافي، اليوم[أمس] الخميس، إن المعطيات الحكومية إلى جانب عشرات التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية العاملة في غزة تشير إلى تدهور متسارع في الأوضاع الإنسانية، نتيجة استمرار منع إدخال العديد من المستلزمات الأساسية اللازمة لإعادة تشغيل المرافق الحيوية وتنفيذ برامج التعافي المبكر. وأكد المكتب الإعلامي الحكومي جاهزيته الكاملة لتسليم إدارة الحكم إلى اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة وفق الأطر الوطنية المتوافق عليها، مشيراً إلى أن استمرار المؤسسات الحكومية في أداء مهامها يهدف إلى ضمان استمرارية الخدمات الأساسية والحفاظ على الأمن العام ومنع انهيار المؤسسات الخدمية في ظل الظروف الاستثنائية التي يعيشها القطاع.
وأوضح أن الوزارات والمؤسسات الحكومية تواصل، رغم الإمكانات المحدودة والأضرار الواسعة التي لحقت بمرافقها، تقديم الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والبلديات والإغاثة والتعليم والخدمات المدنية، سعياً للحفاظ على الحد الأدنى من مقومات الحياة. وأشار البيان إلى أن القيود المفروضة على المعابر لا تزال تحول دون إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية، فيما تواصل سلطات الاحتلال منع دخول مئات الأصناف الضرورية لإعادة تشغيل البنية التحتية، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية ويقيد قدرة المؤسسات الحكومية والدولية على الاستجابة لاحتياجات السكان.
العربي الجديد، لندن، 25/6/2026
قال مصدر أمني في غزة لمنصة ‘الحارس’ إن الأجهزة الأمنية تمكنت من ضبط مجموعة من عملاء الاحتلال وبحوزتهم أسلحة وعبوات ناسفة، صباح اليوم. وأضاف المصدر، وفق اعترافات أولية، أن الاحتلال والعصابات العميلة كانوا يخططون لتنفيذ عمليات تخريبية في أكثر من منطقة خلال الساعات المقبلة. وأشار إلى أن الأجهزة المختصة تواصل ملاحقة عناصر يُشتبه بانتمائهم لشبكات العملاء، بعد أن تم توزيعهم – بحسب المعلومات الأولية – داخل مناطق مختلفة من بينها خيام النازحين، بهدف تنفيذ أعمال تخريبية. ودعا المصدر المواطنين إلى توخي الحذر والإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو عناصر مسلحة مريبة، للمساعدة في حماية الأمن الداخلي ومنع أي محاولات للإخلال بالاستقرار.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
غزة- أشرف الهور: قال مدير عام سلطة المياه في غزة، منذر سالم، “إن السكان باتوا يصارعون العطش اليومي في ظل انهيار المنظومة المائية والصرف الصحي بشكل شبه كلي”، لافتا إلى تعرض نحو 85% إلى 90% من البنية التحتية لشبكات المياه والصرف الصحي للتدمير الكامل بما يشمل خطوط الأنابيب الرئيسية ومحطات التحلية الخاصة، إضافة إلى محطة التحلية العامة الوحيدة في شمال قطاع غزة.
وأكد في تصريح صحافي، أن أكثر من 80% من أصل 400 بئر مياه في القطاع قد خرجت تماماً عن الخدمة إما بسبب التدمير المباشر من قبل الاحتلال أو نفاد الوقود أو لوقوعها في مناطق عسكرية، وعزلها خلف الخط الأصفر، مما يحول دون الوصول إليها. وأشار إلى توقف حوالي 85% من محطات التحلية الخاصة عن العمل، وتضرر أكثر من 120 كيلومتراً من الخطوط الناقلة الرئيسية، وقال إن بلدية غزة نحو 85% من ممتلكاتها وآلياتها، بعد تدمير 140 آلية ومعدة أساسية كانت تُستخدم في عمليات الصيانة والتشغيل الطارئة.
القدس العربي، لندن، 25/6/2026
المقاومة الفلسطينية
حذّرت حركة حماس من خطورة الاجتماعات الأمنية التي يعقدها قادة الاحتلال الإسرائيلي لبحث مستقبل سكان قطاع غزة، معتبرة أن إعادة طرح مشاريع التهجير وإعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع تكشف عن مخططات ممنهجة تتناقض مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم، في تصريح صحفي الخميس، إن العودة المتكررة للحديث عن تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، بالتزامن مع تصعيد العدوان العسكري وتشديد الحصار وتدمير مقومات الحياة الأساسية، تمثل مؤشرات خطيرة لا يمكن تجاهلها، وتثير تساؤلات جوهرية بشأن الأهداف التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على الأرض. وأضاف قاسم أن عقد اجتماعات أمنية إسرائيلية لمناقشة مستقبل سكان غزة، وإعادة طرح مشاريع تتعلق بتهجيرهم أو إعادة تشكيل الواقع السكاني في القطاع، يمثل تطورًا بالغ الخطورة، ويعكس توجهات تتنافى مع أي حديث عن السلام أو الاستقرار، أو الالتزام بالتفاهمات التي تم التوصل إليها برعاية الوسطاء. وأكد أن ما يجري على الأرض من استمرار القصف والاغتيالات وتدمير البنية التحتية وتجويع السكان وتشديد الحصار، لا يمكن فصله عن هذه الطروحات، بل يعزز المخاوف من وجود سياسة ممنهجة تهدف إلى دفع الشعب الفلسطيني نحو واقع قسري يخدم مخططات التهجير ويهدد وجوده على أرضه.
وطالب قاسم الولايات المتحدة، بصفتها راعية لمسارات التهدئة وضامنًا للتفاهمات، بتوضيح موقفها من هذه المخططات، والعمل الجاد لمنع أي خطوات من شأنها تقويض الاتفاقات أو فتح الطريق أمام مشاريع التهجير وتهديد الاستقرار في المنطقة. كما دعا جامعة الدول العربية، وفي مقدمتها جمهورية مصر العربية، إلى تحرك عربي عاجل ومنسق لإفشال هذه المخططات، مؤكدًا أنها لا تستهدف الشعب الفلسطيني وحده، بل تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي العربي والاستقرار الإقليمي بأسره.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
أكدت حركة ‘حماس’، أن ما يعيشه شعبنا في غزة اليوم من تفشّي الجوع والفقر، وتدمير مرافق المياه والصرف الصحي، وتفاقم الأوضاع البيئية والمعيشية، وتعطّل العملية التعليمية، وازدياد معاناة الأطفال والنساء وكبار السن، يؤكد مواصلة الاحتلال استخدام التجويع والحرمان والتدمير الممنهج أدواتٍ لاستكمال عدوانه. وشددت ‘حماس’، في بيان لها، الخميس، على أنه لا يزال شعبنا في غزة يواجه كارثة إنسانية، تتفاقم يوماً بعد يوم بفعل استمرار حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الصهيوني عبر القتل الممنهج والحصار والتدمير، في انتهاك صارخ لكل الأعراف الدولية، وتنصّلٍ واضح من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
رام الله: عقدت اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’، اجتماعا لها، اليوم[أمس] الخميس، برئاسة نائب رئيس الحركة حسين الشيخ، ناقشت خلاله آخر المستجدات على الصعيدين السياسي والداخلي للحركة. واستعرضت اللجنة المركزية خلال اجتماعها، التطورات السياسية الراهنة، مؤكدة مواقف الحركة الثابتة في مواجهة التحديات المحيطة بالقضية الفلسطينية، وحماية المشروع الوطني. وفي الشأن الداخلي، ناقش الحضور آليات تعزيز البناء التنظيمي، وتطوير الأداء الفتحاوي في المرحلة المقبلة، بما يضمن تلبية متطلبات المرحلة الحالية والمستقبلية. وفي السياق، جرى خلال الاجتماع البدء بتوزيع المفوضيات على أعضاء اللجنة المركزية، على أن يتم استكمال توزيع باقي المهام والملفات التنظيمية في اجتماع اللجنة المقبل.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 25/6/2026
الكيان الإسرائيلي
باسل مغربي: قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، يوم الخميس، إنه لا تزال هناك مهام يجب إنجازها، وأمور يجب القيام بها، ضد إيران وحماس. جاء ذلك في كلمة ألقاها في حفل تخريج ضباط بالجيش الإسرائيلي، والذي شهد هتافات من قبل الحضور، الذين قالوا ‘اذهب إلى المنزل’.
وقال نتنياهو: ‘لا يقول أحد سوى أعمى: ‘لا إنجازات’، ولن أعددها كلها… هناك إنجازات عظيمة (في الحربين اللتين شنّتهما إسرائيل على إيران)؛ ولا تزال هناك أمور يجب إنجازها، ويجب القيام بها ضد إيران وحماس’. وأضاف: ‘أزلنا خطرًا وجوديًا كان يهددنا، وإذا لم نكن لنتحرّك، فسيمتلك الإيرانيون قنبلة ذرية ضد إسرائيل’.
وأشار إلى أن ‘هناك أمورا أخرى يجب التعامل معها في ما يتعلق بإيران… ما دمت رئيسًا لحكومة إسرائيل، لن تمتلك إيران أسلحة نووية، ولن نسمح لها بتطوير قنابل نووية’. وقال نتنياهو: ‘لقد استعدنا الأمن حول غزة، والنقب يزدهر وينمو من جديد؛ وفي لبنان وسورية، أنشأنا مناطق عازلة تمنع خطر التوغّل البريّ’. وأضاف: ‘سنبقى في المنطقة الأمنية، جنوبي لبنان، ما دام ذلك ضروريًا، ولن ننسحب منها، وسأوضح لكم السبب، لأننا انتقلنا من مناطق خاضعة للسيطرة إلى أخرى نسيطِر عليها، وسنحافظ على هذه المناطق ما دام ذلك ضروريًا، وسنحمي سكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل من هناك’.
عرب 48، 2026/6/25
حيفا – نايف زيداني: قال مسؤولون إسرائيليون إنّ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو نجح في إقناع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعدم انسحاب إسرائيل من جنوب لبنان، لكنها ستكون خاضعة لوقف إطلاق نار كامل في كل الأراضي اللبنانية. وبحسب موقع واينت العبري، الذي أورد التفاصيل يوم الخميس، دون تسمية المسؤولين، فإنّ إسرائيل، بهذه الصيغة، لا تبادر إلى شنّ هجمات، لكنها ‘مخوّلة بالدفاع عن نفسها’، والعمل ضد ‘التهديدات’، وكذلك الرّد في حال وقوع هجوم ضدها.
ويزعم المسؤولون ذاتهم، المطّلعون على المحادثات، أن إيران أمرت حزب الله بالاستجابة لشروط وقف إطلاق النار وعدم مهاجمة إسرائيل أو قوات جيش الاحتلال، وأنّ الحزب يحاول الالتزام بذلك بشكل عام.
العربي الجديد، لندن، 2026/6/25
تل أبيب – نظير مجلي: يحشد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، كل أسلحته للفوز بأي ثمن في الانتخابات البرلمانية المتوقعة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل وقيادة الحكومة مجدداً عبر رسالة مفادها أنه «الوحيد القادر على حماية إسرائيل».
وقال نتنياهو خلال مؤتمر الحكم المحلي، مساء الأربعاء، الذي خصص جزءاً كبيراً منه للحديث عن الحملة ضده التي تتركز على اعتباره فاشلاً في حماية إسرائيل من حماس، وفاشلاً في إدارة الحروب وفي العلاقات مع الولايات المتحدة. وربط نتنياهو بشكل مباشر بين تثبيت ما زعم أنه «إنجازات عسكرية – سياسية» ادعى أن إسرائيل تحققها، واستمراره في رئاسة الحكومة، وقال إنه «قائد قوي… وفي الشرق الأوسط لا يحترمون إلا القوي. ولذلك، لا يوجد قائد في إسرائيل يتقدم عليه في قيادة إسرائيل». ووعد بالاستمرار في «الحكم، والحروب». كما تعهد بمواصلة «الحرب على غزة، ومواجهة إيران، والحفاظ على الوجود العسكري في لبنان». وقال نتنياهو إن السياسة التي يقودها تقوم على ركيزتين هما «الأمن والازدهار»، معتبراً أن الحرب غيّرت وجه المنطقة. وأضاف أن «أهم شيء فعلناه في هذه الحرب هو كسر حاجز الخوف»، على حد تعبيره.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/6/25
باسل مغربي: قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، إن ‘الجيش الإسرائيلي سيبقى في المناطق الأمنية في لبنان وسورية وغزة إلى وقت غير محدود، لحماية سكاننا هناك من العناصر الجهادية’، على حدّ وصفه. وأضاف: ‘لن نتنازل عن مصلحة إسرائيل الأمنية العليا: حماية جنودنا وحماية مواطنينا، ولن ننسحب من المناطق الأمنية’.
وذكر أن ‘هناك مبدأ أساسيا يوجّهنا في كل قرار: حياة مقاتلينا (جنود الاحتلال) هي أسمى قيمة. بالنسبة لرئيس الحكومي، وبالنسبة لي، ولرئيس الأركان، ولجميع قادة الجيش الإسرائيلي، تأتي سلامة القادة والعناصر فوق أي اعتبار آخر، وتعليماتنا واضحة لا لبس فيها: لن يبرر أي قيد عملياتي أو سياسي أو غيره تعريض جنودنا لمخاطر غير ضرورية’.
وتابع وزير الأمن الإسرائيلي: ‘هناك رسالة أخرى مهمة، آمل أن تُفهَم جيدًا في طهران: إذا هاجمت إيران إسرائيل بسبب تحرّكاتنا في لبنان، أو لأي سبب آخر، فسوف نهاجمها بكل قوتنا، بطريقة تُظهر لها بوضوح الفجوة في القوة بيننا’. وأضاف أن ‘السنوات المقبلة ستحمل معها تحديات جديدة، وستظل قوة الجيش الإسرائيلي عاملا حاسما في استمرار وجودنا هنا، وازدهار البلاد’.
عرب 48، 2026/6/25
محمود مجادلة: قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، يوم الخميس، إن إسرائيل تسعى إلى تطوير قدرات عسكرية في الفضاء، تشمل ‘تشويش الأنظمة’ وتنفيذ ‘هجوم حركي’ من الفضاء نحو الأرض، مدعيا في الوقت نفسه أن الأموال التي تصل إلى إيران تتحول إلى صواريخ ومسيّرات وقذائف لدى حلفائها في المنطقة. وجاءت تصريحات كاتس في افتتاح مؤتمر ‘المعركة الاقتصادية’ الذي عقده ‘المقر القومي لمكافحة الإرهاب اقتصاديا’ في وزارة الأمن الإسرائيلية، بحسب بيان صدر عن وزارة الأمن.
وفي حديثه عن جهود المؤسسة الأمنية الإسرائيلية لتعزيز قدراتها في الفضاء، قال كاتس إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، قرر إضافة 350 مليار شيكل إلى ميزانية الأمن خلال العقد المقبل، ‘فوق ميزانية الأمن’، بهدف بناء القوة العسكرية. وأضاف أن ‘إحدى الأهداف التي وضعها رئيس الحكومة وأنا، والتي وجّهت الجيش الإسرائيلي بشأنها، هي موضوع الفضاء’.
وقال كاتس إن ‘الفضاء هو المكان الذي لا توجد فيه أهمية للمساحة التي تسيطر عليها في الأسفل، ولا لحجم السكان، ولا لكثير من الأمور الأخرى’، مضيفا أن الهدف الإسرائيلي لا يقتصر على ‘الوجود في الفضاء’، ولا على ‘القدرة على الدفاع عما نضعه هناك وإحباط ما يضعه الآخرون هناك’، بل يشمل ‘العمل من هناك نحو الأسفل’. وأوضح كاتس أن ذلك يتضمن تطوير قدرات هجومية، تشمل، بحسب تعبيره، ‘التشويش، وهذا سيكون مبكرا إلى حد كبير، تشويش الأنظمة، وكذلك الهجوم الحركي’.
عرب 48، 2026/6/25
تل أبيب – الشرق الأوسط: قال مسؤول إسرائيلي، الخميس، إن الدولة العبرية لن تسحب قواتها من جنوب لبنان إلا بعد نزع سلاح «حزب الله»، في وقت يخوض البلدان فيه محادثات، بوساطة أميركية، في واشنطن.
وصرح المتحدث باسم الحكومة ديفيد منسر، خلال إحاطة للصحافيين: «لن نسحب قواتنا من جنوب لبنان ما دام (حزب الله) يشكل تهديداً، ولم يُنزع سلاحه ولم يُجرّد من قدراته العسكرية»، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
الشرق الأوسط، لندن، 2026/6/25
محمود مجادلة: تعتزم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تعزيز قواتها في الضفة الغربية المحتلة، في أعقاب تقليص العمليات على جبهة لبنان، وسط تقديرات إسرائيلية تشير إلى نقل مركز الثقل الميداني نحو الضفة، ولا سيما مخيمات اللاجئين التي تتعرض لعدوان واسع ومتواصل منذ مطلع العام 2025.
وأفادت القناة 14 الإسرائيلية، مساء الأربعاء، بأن ‘المؤسسة الأمنية ستركّز الجهد ضد الإرهاب العربي في يهودا والسامرة، مع التشديد على مخيمات الإرهاب التي لم تُعالج حتى الآن’، على حد تعبيرها، في إشارة إلى مخيمات اللاجئين في الضفة الغربية المحتلة.
وأضافت أن لواء المظليين سيعمل في المنطقة إلى جانب لواء ‘ناحال’ وقوات قيادة الجبهة الداخلية، على أن يرتفع حجم القوات التي نشرها جيش الاحتلال في أنحاء الضفة الغربية إلى نحو 26 كتيبة.
وفي ما بدا تمهيدا إعلاميا لتبرير تصعيد محتمل، أوردت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، الخميس، تقديرات أمنية إسرائيلية تزعم أن خريطة المقاومة في الضفة شهدت تحولات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وأن إيران تسعى، في ظل التفاهمات مع الولايات المتحدة وما وصفته الصحيفة بـ’الإغلاق المرتقب للجبهة اللبنانية’، إلى جعل الضفة الغربية ‘الجبهة المركزية لدفع مخططات إرهابية’، مع ادعاء أن جزءا كبيرا من التوجيه يجري من تركيا. وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك يزعمان أن طهران تواجه صعوبات في تحويل الأموال وتهريب الأسلحة إلى الضفة، نتيجة العمليات الإسرائيلية في غزة والضفة وإيران، لكنها ‘تزيد جهودها لإعادة تأهيل’ بنى مسلحة تحت غطاء وقف إطلاق النار. وادعت الصحيفة أن الأساليب الإيرانية تقوم على ثلاثة مسارات: التمويل الرقمي عبر العملات المشفرة، والتهريب البري عبر الحدود الشرقية، والتوجيه عن بعد ونقل المعرفة التقنية.
عرب 48، 2026/6/25
مركز الزيتونة للدراسات: تناقش ورقة الباحث محمود عبده سالم ظاهرة الحركات الدينية الجديدة في إسرائيل، وهي ظاهرة لم تحظ باهتمام واسع في الأدبيات العربية رغم أهميتها في فهم التحولات الدينية والاجتماعية داخل المجتمع الإسرائيلي. وتنطلق الدراسة من ملاحظة أن إسرائيل، التي قامت أساسًا على تداخل القومية اليهودية مع المشروع الصهيوني، لم تعد محصورة في الثنائية التقليدية بين التدين الأرثوذكسي والعلمانية، بل أصبحت ساحة لتعدد ديني وروحي متزايد، شمل ظهور حركات ومذاهب وافدة من الغرب، وأخرى محلية تطورت داخل البيئة الإسرائيلية نفسها.
وترى الدراسة الصادرة عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات أن هذه الحركات ليست مجرد ظاهرة دينية هامشية، وإنما تعكس تحولات عميقة في بنية المجتمع الإسرائيلي، وفي علاقة الإسرائيليين بالدين والهوية والمعنى، كما تكشف عن أزمة فكرية وروحية تعيشها الصهيونية الحديثة، دفعت قطاعات من الإسرائيليين إلى البحث عن بدائل روحية خارج الأطر اليهودية التقليدية.
الجزيرة.نت، 2026/6/25
وكالات: أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، يوم الخميس، مقتل أحد جنوده وإصابة آخر خلال ‘عملية عسكرية’ في جنوب لبنان أمس الأربعاء. وجاء في بيان للجيش الإسرائيلي أن ‘رقيبا سقط خلال نشاط عملياتي’. في حين نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن متحدث باسم جيش الاحتلال أن الجندي قُتل جراء انقلاب عربته.
الجزيرة.نت، 2026/6/25
هآرتس: تحقيق لصحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تفاصيل المساكن التي أقام فيها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال السنوات الأخيرة، مسلطا الضوء على حجم الإنفاق الحكومي المرتبط بأعمال الترميم والتحديث والإضافات التي استمرت لسنوات في أكثر من موقع سكني.
وبحسب التحقيق، انتقل نتنياهو مؤخرا إلى منزل سري، في وقت كان فيه ‘قصر بلفور’ في القدس يُعد المقر الرسمي لرئيس الوزراء، حيث أقام لسنوات طويلة. غير أن المبنى يخضع منذ 4 سنوات لأعمال ترميم واسعة النطاق، بلغت تكلفتها نحو 50 مليون شيكل (نحو 16.7 مليون دولار).
أما المسكن الثاني، فهو منزل نتنياهو الخاص في قيسارية، الذي اعتاد الإقامة فيه خلال عطلات نهاية الأسبوع. غير أن المنزل يخضع هو الآخر لأعمال تطوير وترميم، تشمل تحسينات أمنية أُقرت عقب هجوم لحزب الله، بتكلفة تُقدر بنحو 1.7 مليون شيكل (نحو 570 ألف دولار).
وأضافت الصحيفة أن فيلا قيسارية شهدت خلال العامين الماضيين أعمال بناء وتحديث متواصلة، شملت مشاريع واسعة لتنسيق الحدائق، إلى جانب تنفيذ أعمال عزل للمسبح وتحسينات أخرى داخل العقار.
ملايين الشواكل لتأمين نتنياهو وعائلته
وفي ضوء أعمال التجديد في ‘قصر بلفور’، تمت الموافقة -وفقا للتحقيق- على بناء مسكن ثالث، وهو شقة نتنياهو المكونة من طابقين في شارع غزة رقم 35 بالقدس، بيد أن نتنياهو لا يسكن هناك أيضا.
وذكر التحقيق أنه رغم أن المبنى قديم ومقرَّر هدمه ضمن مشروع تاما، فقد أنفقت الدولة عليه مؤخرا مبالغ طائلة، فقد خُصصت 10 ملايين شيكل لتركيب نوافذ مُصفّحة وسقف جديد، بالإضافة إلى أعمال التدعيم اللازمة نظرا لوزن المبنى. وأشار إلى أن المال العام يساهم في تكاليف مسكن خاص آخر لنتنياهو، وهو المنزل الذي ورثه عن والده في شارع هابورتسيم، لافتا إلى أنه قد استُثمرت مئات الآلاف من الشواكل من المال العام هناك في أعمال العزل المائي، وإصلاح النوافذ، وعديد من الإضافات.
ووفقا للتحقيق، أقام رئيس الوزراء خلال الولاية الأخيرة لفترة وجيزة في مقر إقامة خامس، وهو قصر رجل الأعمال سيمون فاليك في القدس، لكن عندما أدرك نتنياهو أنه ينتهك القانون من جميع النواحي -سواء بتلقيه منفعة غير مشروعة أو بتوظيفه موظفي مقر إقامة رئيس الوزراء بشكل غير قانوني في مبنى خاص- انتهى هذا الفصل.
في غضون ذلك، تضخ حكومة نتنياهو عشرات الملايين من الشواكل من المال العام في المقر السادس لرئيس الوزراء، وهو المقر الدائم لرئيس الوزراء، والمخطط له أن يكون مجمعا داخل المجمع الحكومي في القدس. وبيّن التحقيق أن الاختلاس وصل إلى هناك أيضًا، حيث استُثمرت ملايين الشواكل في أعمال التخطيط والبنية التحتية، غير أن جهاز الأمن العام (الشاباك) تدخل متأخرا ورفض الخطة، لأن الموقع المختار كان مكشوفا وعرضة للخطر.
صالون تجميل وخُبز محمّص
توصل التحقيق إلى أن رئيس الوزراء انتقل في الأشهر الأخيرة إلى مقر إقامة جديد ممول من الدولة، في مبنى سكني فاخر بالقدس، حيث لا تزال مظاهر الاحتفال مستمرة في مقر إقامته السابع أيضا، حيث تم تحويل إحدى الشقق في المبنى إلى صالون تجميل خاص به وبزوجته.
وأوضح أن ابنه يائير نتنياهو عاد من منفاه في فلوريدا مطلع العام، فيبدو أنه عاد للعيش مع والديه، أو على الأقل يقيم معهما بشكل متكرر. ووفقاً لشهادات جمعتها هآرتس، يقوم موظفون حكوميون أحيانا بتقديم الخبز المحمص له من مطبخ مكتب رئيس الوزراء.
كيف يتهرب مكتب نتنياهو من كشف ميزانية الترف؟
تقول الصحيفة إنه يصعب تحديد ذلك في ظل سياسة التكتم المستمرة، خصوصا أن نتنياهو أحاط نفسه بحاشية من المقربين، سواء في مكتب رئيس الوزراء أو في جهاز الأمن العام (الشاباك).
وبينت أنه في العام الماضي، أكمل نتنياهو سيطرته على المسؤولين المحيطين به عقب تقاعد برنيع بيرغو وتعيين محاميه الشخصي، مايكل رابيلو، في منصب مراقب الدولة.
ومع ذلك، تشير هآرتس إلى أن الأدلة التي جمعتها -إلى جانب تقارير المدققين ومنشورات صحفية سابقة،- تسمح بتقديم صورة عامة عن النفقات التي تقارب 100 مليون شيكل على تجديد وتخطيط المساكن الرسمية، وعشرات الملايين على المساكن الخاصة.
ولفتت الصحيفة إلى أن بعض هذه التكاليف الباهظة نابع من احتياجات أمنية، كما استُثمر مبلغ افتراضي قدره 25 مليون شيكل تقريبا في منزل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، إلا أن أوجه التشابه تنتهي عند هذا الحد، فأموال نتنياهو، وإسرافه، وجشعه -حسبما يتضح من مطالبه ومطالب زوجته- لا مثيل لها، وفقا للصحيفة.
أموال دافعي الضرائب
وكشفت الصحيفة عن أنه في مطلع هذا الشهر، وقبل ساعات من جولة قصيرة من المناوشات مع إيران، لاحظ المارة في شوارع القدس زوجة رئيس الوزراء سارة نتنياهو وهي تعبر ممر المشاة، يرافقها حارسان أمنيان وابنها يائير، وهي تحمل جروا أبيض. وأفادت بأنه لم تكن هذه المرة الأولى التي يُشاهَدون فيها هناك، الأمر الذي أثار فضول السكان، مؤكدة أن تحقيقها المعمق كشف عن أن رئيس الوزراء وعائلته انتقلوا إلى مسكن جديد خلال الأشهر الأخيرة، بينما ظلت المساكن الأخرى مهجورة.
وتضيف أن ‘هذه الخطوة اتُخذت في الخفاء، وتتعارض مع القرارات المنصوص عليها في التشريعات، والتي بموجبها يحق لرئيس الوزراء الحصول على تمويل لمقر إقامة رسمي في القدس، وتعويض النفقات ذات الصلة في مقر إقامته الخاص، ما دام أنه يمارس عمله منه’.
وحول تمويل المقر الجديد، رفض المتحدثون باسم رئيس الوزراء تقديم أي توضيح، كما رفضوا الإفصاح عما إذا كان نتنياهو يمول المقر الإضافي من ماله الخاص. وقالت الصحيفة إن موظفي مقر الإقامة الرسمي انتقلوا مع نتنياهو إلى منزله السري، مشيرة إلى أنه يتم تمويل إيجار 4 شقق في المبنى من أموال دافعي الضرائب، بحسب المسؤولين الحكوميين ومالك المبنى. وقال المالك إن الدولة تدفع الإيجار كاملا، مشيرا إلى أنه لا يعرف من يستخدم الشقق، ولا من يسكنها، ولا يهمه ذلك. وأضاف ‘لا أستطيع تقديم هذه التفاصيل على أي حال، أنا أعمل لدى الدولة، كانت هناك 4 شقق، والآن أصبحت هناك 5، بعد أن وضعوا فاصلا في إحداها. لا يهمني الأمر’.
الجزيرة.نت، 2026/6/25
الأرض، الشعب
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الخميس، ارتفاع عدد الشهداء منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر الماضي إلى 1031 شهيدًا، إضافة إلى 3309 إصابات، في مؤشر على استمرار تداعيات الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية رغم الاتفاق.
وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية شهيدين و15 إصابة جديدة جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع.. وأشارت الوزارة إلى أن إجمالي حالات انتشال الشهداء منذ وقف إطلاق النار بلغ 785 حالة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن المفقودين وانتشال الجثامين من مناطق تعرضت لدمار واسع خلال الحرب. ووفق البيانات الرسمية، ارتفعت الحصيلة التراكمية للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 73,043 شهيدًا و173,417 إصابة.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
غزة: حذّر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، من تفاقم الكارثة الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار القيود التي يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على إدخال الاحتياجات الأساسية، وتعطل البنية التحتية والخدمات الحيوية، مؤكداً أن أكثر من 2.4 مليون فلسطيني يواجهون أوضاعاً صحية وبيئية وإنسانية بالغة الخطورة. وقال المكتب، في بيان صحافي، اليوم[أمس] الخميس، إن المعطيات الحكومية إلى جانب عشرات التقارير الصادرة عن المؤسسات الدولية العاملة في غزة تشير إلى تدهور متسارع في الأوضاع الإنسانية، نتيجة استمرار منع إدخال العديد من المستلزمات الأساسية اللازمة لإعادة تشغيل المرافق الحيوية وتنفيذ برامج التعافي المبكر.. وأوضح أن الوزارات والمؤسسات الحكومية تواصل، رغم الإمكانات المحدودة والأضرار الواسعة التي لحقت بمرافقها، تقديم الخدمات الأساسية في قطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي والبلديات والإغاثة والتعليم والخدمات المدنية، سعياً للحفاظ على الحد الأدنى من مقومات الحياة. وأشار البيان إلى أن القيود المفروضة على المعابر لا تزال تحول دون إدخال كميات كافية من المساعدات الإنسانية، فيما تواصل سلطات الاحتلال منع دخول مئات الأصناف الضرورية لإعادة تشغيل البنية التحتية، الأمر الذي يفاقم الأزمة الإنسانية.
العربي الجديد، لندن، 25/6/2026
غزة/ خاص ‘فلسطين’: خارج غزة، بضعة أبواق ممن تاجروا بسلعة ‘الفتنة’، ينفخون في جثة الانفلات الأمني بالقطاع. هكذا يراهم مئات الآلاف من المعذبين بالإبادة والتجويع والتعطيش والتدمير. أولئك الذين يطاردون هدفا واحدا: كنس الاحتلال وأذنابه من أرضهم وحياتهم. داخل غزة، بيانات لا تتوقف من عشائر غزة تضع النقاط على الحروف: الجريمة في القطاع واضحة، وفاعلها معروف، والبوصلة هي المواجهة، لا حرفها إلى حيث تريد (إسرائيل). تخلص تلك البيانات إلى أن ‘إبادة العصر’ وما خلفته من واقع معيشي وخسائر بشرية ومادية مستمرة في غزة، امتداد لجرائم الاحتلال، وأن زوال الأخير هو المطلب والحق الوطني الذي لا رجعة عنه. كما أصدرت عشائر وعائلات غزة سيلا من البيانات الرافضة لـ’الحراك المشبوه’، منها عشائر وعائلات ‘أبو عبيدة’ في فلسطين والشتات وشمالي وأبو حسنة وشرف وأبو سكر ومطر وخلة ومجلس شباب قبيلة القطاطوة. وتعكس بيانات العشائر والعائلات في غزة موقفًا رافضًا لأي دعوات لإثارة الفتنة، مع تأكيدها على أولوية مواجهة الاحتلال ووقف الحرب، والحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي في ظل الظروف الحالية.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
القدس – ‘الأيام’: كشفت معطيات جديدة توسعاً غير مسبوق لمناطق نفوذ المستوطنات في الضفة الغربية، بما في ذلك أراضي تجمعات فلسطينية تم تهجيرها خلال السنوات الأخيرة. فقد كشفت معطيات وتحليلات جديدة، أعدّتها جمعية ‘بِمكوم – تخطيط وحقوق إنسان’، عن تصعيد غير مسبوق في استخدام إسرائيل لأوامر تحديد وتوسيع مناطق نفوذ المستوطنات في الضفة الغربية منذ تولي حكومة نتنياهو الحالية مهامها، ما حوّل هذه الأداة التخطيطية والإدارية إلى إحدى الآليات المركزية لتوسيع المشروع الاستيطاني وتعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية.
ووفقاً للمعطيات، أصدرت السلطات الإسرائيلية، منذ تشرين الأول 2023، ما مجموعه 114 أمراً عسكرياً لإنشاء أو توسيع أو فصل مناطق نفوذ استيطانية، وهو رقم يعادل تقريباً مجموع الأوامر التي أُصدرت خلال السنوات الـ22 التي سبقت ذلك. وقد أضافت هذه الأوامر أكثر من 25 ألف دونم إلى مناطق النفوذ التابعة للمستوطنات، ومهّدت الطريق لإقامة 53 مستوطنة، من بينها 39 مستوطنة جديدة، و14 مستوطنة نشأت نتيجة فصل إداري عن مستوطنات قائمة، إضافة إلى 11 حالة توسعة لمناطق نفوذ قائمة.
الأيام، رام الله، 26/6/2026
ارتفع عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية عام 2026 إلى 72 شهيدا، إلى جانب إصابات أخرى برصاص واعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، وذلك وفقا لمعطيات وزارة الصحة الفلسطينية في الضفة.
وفي شأن منفصل، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان بأن قوات الاحتلال والمستوطنين نفذوا 1659 اعتداء خلال شهر أيار/مايو الماضي، بينها 1108 اعتداءات نفذها جيش الاحتلال و551 اعتداءً للمستوطنين. ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، أسفر العدوان الإسرائيلي في الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة عن استشهاد 1172 فلسطينيا، وإصابة 12,666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف فلسطيني وتهجير قرابة 33 ألفا، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
محمد بلاص: أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، شاباً من قرية سرطة غرب سلفيت، بإطلاق النار عليه من النقطة صفر داخل منزله الذي يعيش فيه بمفرده. وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب مصطفى طه مصطفى الخطيب (32 عاماً) برصاص قوات الاحتلال في قرية سرطة.
وروى ياسين الخطيب، وهو عمّ الشهيد، للصحافيين، أن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت منزل ابن شقيقه بعد خلع الباب، وأطلقت النار عليه وهو بمفرده داخل غرفة نومه، ما أدى إلى استشهاده على الفور.
وأضاف الخطيب: ‘يبدو أن الشهيد تأخر في فتح المنزل لأنه كان نائماً، وحينما استيقظ بدأ بارتداء ملابسه، لكن جنود الاحتلال خلعوا باب المنزل، ثم اقتحموا غرفة نومه وأطلقوا الرصاص عليه’. وأشار إلى أن جنود الاحتلال وضعوا سكيناً قرب باب المنزل بعد إطلاق النار على الشهيد، في محاولة للإيحاء بأنه كان يستعد لمقاومتهم.
الأيام، رام الله، 26/6/2026
جريمة جديدة تُضاف إلى سجل استهداف المدنيين والأطفال في قطاع غزة، ذهب ضحيتها الطفل ريان أبو العجين البالغ من العمر 3 سنوات، وكان الطفل في حضن والده عائدا من زيارة عائلية، عندما استهدفهما الاحتلال فاغتال الطفل وأصاب الأب في ساقه.
على سرير الشفاء في مستشفى الأقصى، تحدث الأب المصاب بهاء الدين أبو العجين للجزيرة بحزن، ساردا تفاصيل الحادث، موضحا أنه كان يسير مع ابنه على طريق غرب الخط الأصفر بنحو 200 متر، وكانت المنطقة تخلو من أي نشاط عسكري.
غير أن أبا عجين وابنه تفاجآ بجنود الاحتلال الإسرائيلي أمامهم مباشرة، ويقول: ‘عندما رأيتهم جلس قريبي على الأرض، بينما بدأ ابني ريان بالبكاء، فاحتضنته وحاولت الابتعاد، إلا أن الجنود أطلقوا النيران تجاهنا’.
وتابع: ‘أطلقوا رصاصتين نحوي لكنهما لم تصيباني، فتوقفت ورفعت صوتي حتى لا يطلقوا النار مجددا لكنهم أطلقوا الرصاصة الثالثة مباشرة نحو رأس ابني ريان وهو في حضني، ثم أصابوني في ساقي’. وفورا، سارع الأب إلى طلب الإسعاف عبر الهاتف المحمول، إلا أن الجنود صادروا الهاتف وأغلقوه.
ويروي أبو عجين بمرارة الحوار القاسي الذي دار بينهم، قائلا: ‘كنت أصرخ وأقول لهم الطفل يموت، ارحموه، إيش ذنب الطفل؟ فكان رد الجندي ببرود: (إيش بدك في الولد؟ الولد يموت سيبك منه)، ثم انتزعوا جسد ريان الصغير من حضني ولفوه بقطعة (نايلون) أمام عيني’.
وأشار إلى أن نجله بقي ينزف بين ذراعيه لساعات، بينما كان محتجزا في المكان، مضيفا أنه طلب مرارا تقديم العلاج له ولطفله، لكن الجنود استمروا في التنكيل به نفسيا، مهددين إياه ببتر قدمه التي لم يعد يمسكها – حسب وصفه – سوى ‘عرقين’ فقط. وأكد أن الجنود نقلوه مع نجله إلى موقع عسكري قريب من المنطقة، موضحا أن إصابته في الساق كانت شديدة. وقال: ‘كنت أطلب العلاج لي ولابني، وسألتهم عن سبب احتجازي، فبادرني أحد الجنود باتهامي بالانتماء إلى حركة حماس، فأجبته بأنني لا أنتمي لأي تنظيم’، مشيرا إلى بقائه محتجزا لساعات طويلة من دون تلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وبحسب أطباء يشرفون على علاج الأب، فإن حالته الصحية لا تزال حرجة، ويحتاج إلى عمليات متقدمة تشمل زراعة عظام وإصلاح شرايين وأوردة وأوعية دموية في قدمه اليمنى.
الجزيرة.نت، 25/6/2026
القدس: أحاطت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بالسياج قطعة أرض تابعة لبطريركية الروم الأرثوذكس في بلدة سلوان بمدينة القدس المحتلة، فيما تماطل محاكم إسرائيلية في البت في دعوى قضائية رفعتها البطريركية اعتراضا على وضع اليد على قطعة الأرض. ووفق الموظف والمسؤول عن رعاية أرض الدير، خالد الزير للجزيرة، فإن قوات الاحتلال اقتحمت الموقع الأسبوع الماضي وضربت سياجا حوله، وشيدت بوابات أيضا بزعم أنها تابعة للبلدية. يؤكد الزير أن الأرض البالغة مساحتها نحو 11 دونما تعود لدير الروم وضمن الأراضي الكنسية، وبها آثار تدل على الحضارة الرومانية من قبور وغيرها، ولها أهمية في الديانة المسيحية.
من ناحية أخرى، كشفت معطيات صادرة عن ‘مركز بيانات الحرية الدينية’ في دولة الاحتلال عن تصاعد الاعتداءات والمضايقات التي تستهدف المسيحيين ومقدساتهم. ووفق التقرير المنشور منتصف يونيو/حزيران الجاري تم توثيق أكثر من 88 حادثة اعتداء ومضايقة ضد مسيحيين منذ بداية العام الجاري، بينها 63 حادثة خلال ما مضى من الربع الثاني فقط، ما يشير إلى أن عام 2026 قد يشهد رقما قياسيا جديدا يتجاوز 181 حادثة سُجلت خلال العام الماضي. وتضمنت الانتهاكات، بحسب التقرير، عمليات بصق وإهانات لفظية وتخريب مقابر وشواهد قبور وتماثيل وصلبان، إضافة إلى كتابات عنصرية وتدنيس مواقع دينية مسيحية، تركز معظمها في البلدة القديمة من القدس وجبل صهيون ومحيط البطريركية الأرمنية.
الجزيرة.نت، 25/6/2026
داخل خيمة بسيطة قرب مخيم يضم نحو 900 ألف نازح يعيشون في المواصي غربي خان يونس جنوبي قطاع غزة، يحفظ متطوعون في صناديق خشبية قطعا أثرية انتشلوها من تحت الركام بعدما نجت من القصف الإسرائيلي. يعمل هؤلاء المتطوعون ضمن فريق ‘حراس التراث’ التابع لجمعية مياسم غير الحكومية التي تسعى لجمع القطع الأثرية من تحت الأنقاض وترميمها وتوثيقها وحفظها، في مسعى لحماية ذاكرة غزة التاريخية من الاندثار.
ولم يستهدف القصف الإسرائيلي المدنيين والمستشفيات والبنى التحتية فحسب، بل طال أغلب المتاحف والمواقع الأثرية في القطاع، مما دفع هذا الفريق إلى إطلاق مبادرته وجمع القطع المتضررة وترميمها وحفظها مؤقتا في خيام. عن هذه المبادرة، تقول مساعدة منسق برنامج حماية التراث في جمعية مياسم شيماء الناطور ‘توجهنا إلى هذه المواقع الأثرية، واستخرجنا ما استطعنا من القطع، ثم قمنا بأرشفتها وحفظها داخل صناديق خاصة’. وتضيف ‘بدأنا بحصر المجموعات المتحفية في قطاع غزة، وخاصة تلك التي تعرضت للقصف وأصبحت مقتنياتها تحت الركام جراء القصف’. وتسبب القصف الإسرائيلي في تدمير معظم المتاحف والمواقع الأثرية في القطاع، بينها متحف القرارة، كما أدى إلى فقدان نحو 3500 قطعة متحفية، وفق هذه المتحدثة.
الجزيرة.نت، 25/6/2026
مصر
القاهرة: واصلت مصر تحركاتها الدبلوماسية المكثفة لدفع مسار التسوية في قطاع غزة، وكسر الجمود الذي يعرقل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وفي السياق، استقبل وزير الخارجية بدر عبد العاطي، يوم الخميس، الممثل الأوروبي الخاص لعملية السلام في المنطقة كريستوف بيجو، حيث بحث الجانبان تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، والجهود الرامية إلى استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة السلام، والانتقال إلى المرحلة الثانية.
وقالت الخارجية المصرية في بيان صحافي إن عبد العاطي أكد خلال اللقاء أهمية إعادة تركيز الجهود الدولية على القضية الفلسطينية، بما يهيئ الظروف لاستكمال التنفيذ الكامل لاستحقاقات المرحلة الأولى، والانتقال إلى المرحلة الثانية، ويضمن تدفق المساعدات الإنسانية بصورة مستدامة، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي المبكر وإعادة إعمار قطاع غزة. وشدد عبد العاطي على أهمية توفير الدعم الدولي اللازم لتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها من داخل القطاع، باعتبارها أحد المرتكزات الرئيسية لترتيبات اليوم التالي للحرب، كما دعا إلى الإسراع بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان استدامة التهدئة.
العربي الجديد، لندن، 25/6/2026
الأردن
لبنان
تل أبيب: جدد «حزب الله» اتهام إسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار بعد مقتل 3 أشخاص في جنوب لبنان. وأفاد الجيش الإسرائيلي، الخميس، بأنه قتل عناصر من «حزب الله» في جنوب لبنان، رغم إعلان وقف لإطلاق النار بين إسرائيل والتنظيم المدعوم من إيران. وقال الجيش الذي يحتل جزءاً من جنوب لبنان في بيان إنه «حدد هويات خمسة مقاتلين» في منطقة زوطر الشرقية ومقاتل سادس في منطقة مرتفعات علي الطاهر، لافتاً إلى أنهم شكلوا «تهديداً» وقامت القوات الجوية والبرية بـ«تصفيتهم». وبذلك ترتفع حصيلة القتلى جراء الهجمات الإسرائيلية منذ الثلاثاء إلى سبعة، في وقت تجري في واشنطن مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل. واتهم «حزب الله» إسرائيل بـ«انتهاك فاضح» لوقف إطلاق النار بعد الحادثة وقال في بيان إن الجيش الإسرائيلي «تعمد مجدداً استهداف مواطِنين لبنانِيين (…) بذريعة أنهم كانوا يشكلون تهديداً على قواته المحتلة’ مؤكدا أن ذلك «يُعدّ انتهاكاً فاضحاً لوقف إطلاق النار».
الشرق الأوسط، لندن، 25/6/2026
نفى مصدر عسكري لبناني للجزيرة تسجيل أي انسحاب لقوات الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي التي توغلت فيها مؤخرا في جنوب لبنان، مؤكدا أن التعزيزات الإسرائيلية لا تزال في مواقعها. ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم الإسرائيلية عن ضباط إسرائيليين متمركزين في موقع لبناني القول إنهم لم يتلقوا أي توجيهات بالانسحاب من لبنان. بدورها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول أمني إسرائيلي القول إن الجيش الإسرائيلي لم ينسحب من جنوب لبنان ولم يتخذ قرارا بعد بهذا الشأن.
ووفق موقع أكسيوس الأمريكي ووسائل إعلام إسرائيلية، فإن عقدة المحادثات بين الجانبين تتمثل في نطاق الانسحاب الإسرائيلي والمناطق التي سيبدأ منها. ونقلت هيئة البث عن مصدر مشارك في المفاوضات قوله بوجود خلافات بين الطرفين، لكنهما يتباحثان بشأن المناطق التجريبية والخلايا الميدانية في جنوب لبنان، لافتة إلى أن توقيت المرحلة التجريبية وتحديد المناطق التي يُتوقع أن ينسحب منها الجيش الإسرائيلي لم يحسما بعد.
الجزيرة.نت، 25/6/2026
باريس: أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الخميس، خلال قمة في أنتيب، أن فرنسا وإيطاليا تريدان تشكيل «ائتلاف» متعدد الجنسية مع انتهاء مهمة قوة «يونيفيل» التابعة للأمم المتحدة في ديسمبر (كانون الأول)، بهدف تعزيز «سيادة لبنان»، حسبما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال الرئيس الفرنسي: «نريد إطلاق ائتلاف حول آلية عمل ما بعد (يونيفيل)، طبعاً بالتنسيق مع الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، لتعزيز سيادة لبنان وقواته المسلحة، والحؤول دون أن تصبح أراضيه قاعدة لتصعيد إقليمي». وعدّت رئيسة الوزراء الإيطالية أن «إيطاليا وفرنسا تستطيعان بالتأكيد إحداث فرق… من الضروري في رأينا ضمان وجود دولي يجنّب فراغاً أمنياً بالغ الخطورة».
الشرق الأوسط، لندن، 25/6/2026
عربي، إسلامي
المنامة-ميرزا الخويلدي: أكَّد الاجتماع الوزاري الخليجي-الأميركي في المنامة، الخميس، أن تحقيق السلام والأمن الدائمين في الشرق الأوسط يتطلّب التصدي لجميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية، وطائراتها المُسيّرة، ودعمها للوكلاء بالمنطقة. ورحّب الوزراء في بيان مشترك عقب الاجتماع بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 يونيو (حزيران) الحالي.
وأكّد الوزراء دعمهم للخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء النزاع في غزة، وأقرّها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. ورحّب روبيو بالمشاركة التاريخية لدول الخليج في «مجلس السلام»، معرباً عن شكرهم على التزاماتهم بتعزيز جهود تحقيق الاستقرار، والتعافي، وإعادة الإعمار في القطاع. ونوَّه الوزراء إلى أهمية نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية بما يتيح إعادة إعمار غزة، وضرورة تسليم المسؤولية إلى لجنة مدنية فلسطينية تكنوقراطية مستقلة، مشيدين بتصريح الرئيس ترمب عن معارضة الولايات المتحدة لضمّ الضفة الغربية. كما شدَّدوا على أن إحراز تقدم في إعادة تطوير غزة وفي إصلاحات السلطة الفلسطينية من شأنه أن يهيّئ الظروف المُفضية إلى مسارٍ موثوق لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير، وإقامة دولته، مؤكدين أنه لن يُجبَر أحد على مغادرة غزة، وأن من يرغب في المغادرة سيكون له مطلق الحرية في العودة.
الشرق الأوسط، لندن، 25/6/2026
أحمد حافظ: أفرجت السلطات في شرقي ليبيا عن 10 ناشطين من 9 جنسيات احتُجزوا نحو شهر في بنغازي أثناء محاولتهم التفاوض من أجل عبور القافلة البرية لأسطول الصمود العالمي المتجهة نحو الحدود المصرية. وجاء الإفراج على دفعتين، إذ أُعيد 4 منهم إلى تونس، ثم أُطلق سراح الباقين لاحقا وتوجهوا إلى إسطنبول، قبل أن يعود الجميع إلى بلدانهم.
واعتُقل الناشطون في 24 مايو/أيار الماضي، حين توجه وفد يضم 10 أشخاص بمرافقة سيارات للإسعاف والمواد الإغاثة، وذلك من التفاوض مع السلطات المحلية في شرقي ليبيا بشأن عبور القافلة، لكن هؤلاء أُخذوا تحت تهديد السلاح من منطقة مدنية بين نقطتي تفتيش، ونُقلوا في مركبات مدنية إلى بنغازي حيث احتُجزوا في مكان غير معلوم دون أي اتصال بمحامين أو بذويهم، حسب ما صرح به المتحدث باسم أسطول الصمود العالمي سيف أبو كشك. وأضاف كشك -في تصريحات للجزيرة نت- أن الإفراج عن النشطاء جاء بعد حراك دبلوماسي وحقوقي متصاعد شمل التواصل مع مكتب حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية وعشرات البرلمانيين، وتظاهرات أمام سفارات في دول متعددة، فضلا عن تدخل الفاتيكان مع الخارجية الإيطالية إذ كان بين المحتجزين مواطنان إيطاليان، كما سبق أن طالبت منظمة العفو الدولية بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم.
الجزيرة.نت، 24/6/2026
أنقرة: قال المتحدث باسم وزارة الدفاع التركية زكي أق تورك، إن إسرائيل التي تواصل موقفها العدواني في المنطقة رغم التفاهمات المبرمة، لا تزال تشكل العقبة الأكبر أمام جهود التهدئة. جاء ذلك في إحاطة إعلامية قدمها المتحدث، الأربعاء، في مقر قيادة القوات البرية بالعاصمة أنقرة.
وأعرب أق تورك عن ترحيب تركيا بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الولايات المتحدة وإيران، متمنيا الحفاظ على هذا التفاهم وإبداء جميع الأطراف المعنية موقفا عقلانيا ومسؤولا في المفاوضات الفنية المستمرة. ولفت إلى أن إسرائيل، التي أعلنت مواصلة احتلالها لجنوب لبنان، والتي ما زالت مستمرة في موقفها العدواني بالمنطقة رغم التفاهمات الموقعة، لا تزال تشكل العقبة الأكبر أمام جهود التهدئة. وشدد على ضرورة أن يتخذ المجتمع الدولي موقفا أكثر حزما وخطوات ملموسة ضد السياسات الإسرائيلية لمنع محاولات تخريب العملية.
وكالة الأناضول للأنباء، 25/6/2026
لندن: أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية نقلا عن قائد «فيلق القدس» التابع لـ«الحرس الثوري» الإيراني إسماعيل قاآني قوله، اليوم (الخميس)، إن على إسرائيل الانسحاب طواعية من كامل الأراضي اللبنانية وإلا ستجبر على الفرار مهزومة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء. ووقّعت الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي اتفاقا مؤقتا ينهي الأعمال القتالية على كل الجبهات، ومن بينها لبنان، وتعهّدتا بضمان سيادة لبنان ووحدة أراضيه، ما يعني بالنسبة لطهران ضرورة انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.
الشرق الأوسط، لندن، 25/6/2026
دولي
تل أبيب – نظير مجلي: اتهم مسؤولون أوروبيون، الحكومة الإسرائيلية باتباع نهج إيران، واعتماد سياسة «البروكسي – الوكلاء»؛ أي بناء أو دعم تنظيمات لأتباع لها يتصرفون كأذرع عسكرية لها في المنطقة والعالم، مما يهدد الأمن والاستقرار. ونقلت وسائل إعلام عبرية، عن مسؤولين أوروبيين قولهم، إن إحدى «أهم الساحات التي توجه إسرائيل نشاط أذرعها فيها هي دول (الحديقة الخلفية لأوروبا)، ولكنها تحاول العمل في بعض الأحيان في قلب أوروبا».
وجاء الموقف الأوروبي، في أعقاب قيام مكتب رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بنشر صورة له مع دجليكا تسبيانوفتش، عضو الرئاسة في البوسنة، التي تعد زعيمة التيار الصربي الانفصالي في البوسنة والهرسك. وحرص نتنياهو وضيفته على رفع علم الإقليم الانفصالي وامتنعا عن وضع علم دولة البوسنة والهرسك، مما أثار حفيظة الاتحاد الأوروبي، فاعتبره مساساً بالأصول الدبلوماسية، واستفزازاً مقصوداً لقيادة الاتحاد.
وبحسب صحيفة «معاريف» فإن مسؤولاً أوروبياً قال إن «هذا التصرف ما هو إلا واحد من سلسلة تصرفات يقوم بها نتنياهو، من باب استخفافه بالاتحاد الأوروبي والتعدي على مكانته. فهو يقيم عدداً كبيراً من التحالفات مع قوى انفصالية متطرفة بشكل متواصل في السنوات الأخيرة ما يجعل بلاده مكروهة أكثر ومنبوذة أكثر ومخربة، ليس فقط للمصالح الأوروبية، بل لمناطق أخرى في العالم، فهو يقيم قاعدة إسرائيلية في أرض الصومال». وعدد المسؤول كذلك ما قال إنها محاولات لاستخدام أطراف في لبنان، و«الدروز» في سوريا، والأكراد في العراق وإيران وسوريا، وذلك «لغرض دق الأسافين وتأليب كل جهة على أخرى» ضمن عملية بناء «فوضى منظمة».
ونقلت «معاريف» عن مصدر أوروبي آخر – لم تسمه – قوله: «نتنياهو يريد إشعال نار في قلب أوروبا، إذ إن حلفاءه هناك انفصاليون ومتطرفون، ويرفضون النظام الدولي والمواثيق الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان وبحقوق المستضعفين ويريدون تقويض الأمم المتحدة، ومع أن اليمين المتطرف في أوروبا يتبنى سياسة تعتبرها الجاليات اليهودية (معادية للسامية)؛ فإن حكومة نتنياهو تقيم علاقات وثيقة معه».
الشرق الأوسط، لندن، 2026/6/25
المنامة – الشرق الأوسط: أشاد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم الخميس، بتقدّم تم إحرازه في المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، والتي تجري حاليا بوساطة أميركية في واشنطن، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية». وقال روبيو للصحافيين، خلال زيارته إلى البحرين: «أعتقد أننا قريبون جدا من تحقيق آمالنا في الحصول على التزام نوايا بين البلدين».
وفي وقت سابق حذّر وزير الخارجية الأميركي، من أن فرض رسوم عبور في مضيق هرمز قد يمتد كـ«العدوى» إلى الممرات المائية الأخرى حول العالم، خلال اجتماع لمجلس التعاون الخليجي في البحرين في ختام جولته بالمنطقة.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/6/25
الصحافة الأميركية – رويترز: دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وعضو بارز في مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري في مشادة كلامية حادة بشأن مذكرة التفاهم التي تم التوصل إليها مع إيران، في أحدث مؤشر على تصاعد التوتر داخل الحزب حيال إدارة الحرب.
جاء ذلك خلال اجتماع مغلق عقده ترمب مع أعضاء الحزب في المجلس، أمس الأربعاء، حيث قال السيناتور الجمهوري بيل كاسيدي إن على الإدارة تقديم مزيد من الإيضاحات بشأن الاتفاق الذي وُقع الأسبوع الماضي مع طهران، والذي لا يبدو أنه حقق أيا من الأهداف التي حددها ترمب عند بدء الحرب على إيران. ووفق وكالة رويترز، قال عدد من الجمهوريين المشاركين في الاجتماع المغلق إن ترمب دخل في مشادة كلامية مع كاسيدي، الذي أصر على طلب مزيد من الإيضاحات.
ويأتي هذا التوتر بعد ساعات من تصعيد لافت في واشنطن، إذ تحولت أروقة الكونغرس قبيل الاجتماع إلى ساحة تلاسن حاد وغير مسبوق بين الرئيس وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين.
الجزيرة.نت، 2026/6/25
الجزيرة: عادت الممرضة الفرنسية مليكة بويا ذات الأصول المغربية إلى مدينة نيس الفرنسية على كرسي متحرك بعدما كانت قد انضمت بدافع إنساني لمهمة إيصال المساعدات إلى قطاع غزة ضمن أسطول الصمود العالمي وهي على قدميها. لم تكن تعلم الممرضة الفرنسية أن رحلتها ضمن أسطول الصمود الذي يضم 54 جنسية، ستنتهي بها على كرسي متحرك وبملف قضائي أمام المحاكم الفرنسية بتهم ‘جرائم حرب وتعذيب’. وقد تعرضت بويا لكسرين في الفقرات العنقية في مؤخرة الرقبة بسبب التعذيب، وإصابة في يدها جعلتها غير قادرة على تحريكها بشكل طبيعي.
الجزيرة.نت، 2026/6/26
حوارات ومقالات
أورد السيوطي في كتابه ‘تاريخ الخلفاء’ أن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك كان لا يحب الدماء، وكان يتمنى أن يمر عليه يوم واحد دون دماء أو أخبار حروب ومؤامرات وثورات، فأحب يوما أن يخلو بنفسه في قصره بمدينة الرصافة بحيث لا يأتيه في ذلك اليوم غم، فما انتصف النهار حتى أتته ريشة مليئة بالدم من بعض الثغور، فانزعج وقال: ‘ولا يوما واحدا؟’.
هذه القصة القصيرة تنطبق علينا اليوم، إذ لا نكاد نرتاح يوما من تقليعات تيار الصهيونية الدينية في إسرائيل وحلفائهم في الولايات المتحدة حتى يخرجوا علينا بغيرها. فما إن خفت ضجيج البقرات الحمراء الخمس- التي صدع هذا التيار وأنصاره في إسرائيل والولايات المتحدة، رؤوسنا بها، بعد أن ظهرت عيوب في ثلاث منها ولم تبق إلا اثنتان يبدو أنهما أيضا غير صالحتين لإتمام طقوس التطهير- حتى عاجلتنا الأنباء بولادة بقرة حمراء في منطقة الجليل شمالي الأراضي الفلسطينية، حيث ضجت وسائل التواصل الاجتماعي، ولا سيما لدى الجماعات المسيحية الإنجيلية في الولايات المتحدة، بخبر العثور على عجلة حمراء بالكامل- على الأقل حتى الآن- ولدت في إحدى المزارع الإسرائيلية في الجليل الأعلى.
البقرة الصغيرة تبدو حمراء بالكامل كما ظهر في الصور المتداولة لها، وتتجاوز العقبة الأساسية التي عانت منها البقرات الخمس التي أحضرت من تكساس عام 2022، وهي كونها مولودة في ‘أرض إسرائيل’ حسب المفهوم الديني المعتمد لدى المرجعيات الدينية الحريدية. وبذلك فإنها كررت اليوم قصة البقرة الحمراء التي ولدت في إسرائيل عام 2005، واحتفت بها وسائل الإعلام يومها حتى نقلت إلى مزرعة خاصة في منطقة النقب، قبل أن تظهر فيها عدة شعرات سوداء خيبت آمال من كانوا ينظرون إليها على أنها معجزة تحققت.
الأمر الذي أثار الاهتمام بهذه البقرة بالذات كان ولادتها في منطقة الجليل خلال الحرب الجارية بين حزب الله وإسرائيل، وهو ما جعل بعض أفراد هذه الجماعات الدينية يرون فيها إشارة إلهية كونها ولدت ‘تحت نيران العدو’. وهذا الفهم لفكرة ‘الإشارات الإلهية’ ليس جديدا على هذه الجماعات، حيث أذكر مرة أن أحدهم نشر فيديو لعدد من أفراد جماعات المعبد المتطرفة أثناء اقتحامهم المسجد الأقصى على درجات ساحة الصخرة الشمالية، لتمر بينهم سيدة عجوز فلسطينية محنية الظهر، فاعتبر بعضهم أن هذه ‘إشارة إلهية’ تبين ‘إحناء ظهر أبناء إسماعيل لأبناء إسحاق’، ولذلك فلا نستغرب أن يسمي هؤلاء هذه البقرة ‘إشارة إلهية’، تيمنا بأنها إشارة إلى قرب ظهور المسيح الذي ينتظرونه.
الطريف في هذا الحدث اليوم أن هذه البقرة الصغيرة تبين أن مالكها الإسرائيلي كان قد ثقب أذنها لوضع علامة تعريفية بلاستيكية عليها حسب التعليمات الصحية الحكومية في إسرائيل قبل أن يتم اكتشافها، وهذا الإجراء حسب الرؤية الدينية الحاخامية يعتبر سببا كافيا لجعل البقرة غير صالحة لإجراء طقس التطهير. حيث إن هذا الطقس يستلزم حسب النصوص الدينية ألا تكون هذه البقرة قد تعرضت لأي حادث أو أذى أو خدش، وألا تحرث حقلا ولا يوضع في رقبتها حبل ولا يمتطي ظهرها إنسان.
إذن، وحسب النص الديني، فإن ما فعله مالك المزرعة كان كافيا لأن تصبح هذه البقرة الحمراء الجديدة غير صالحة للطقس الديني، وتصبح مثل أي بقرة أخرى. لكن اللافت أن بعض الحاخامات من تيار الصهيونية الدينية وحلفاءهم من التيار الإنجيلي المسيحي في الولايات المتحدة لم يرضوا بأن يكون هذا الخلل كافيا لفقدان الأمل في هذه البقرة الجديدة، فأزالوا عنها القطعة البلاستيكية وعهدوا بها إلى ما يسمى ‘المعهد القومي للبقرة الحمراء’ الذي أسسه ‘معهد المعبد’، في إسرائيل، بحيث يقوم أفراد هذا المعهد بمتابعة مدى التئام ثقب الأذن الذي تعاني منه هذه البقرة الصغيرة ومتابعة شؤونها اليومية ريثما تصل إلى السن الشرعية، وهي سنتان وشهران، للتأكد من عدم ظهور شعر بلون مختلف عن الأحمر فيها، وعدم حصول ما يمكن أن يجعلها غير صالحة لطقس التطهير الشرعي.
بموجب ذلك، وحسب رؤية هذه الجماعات، فالعالم كله اليوم يقف على قدم واحدة ليراقب ثقب أذن البقرة! وبقدر ما يظهر من طرافة هذه العبارة، إلا أنها تكشف عن هوس غير مسبوق بالرؤى الدينية المتعلقة بنهاية العالم والخلاص الأخير والمسيح، وهو ما يحكم اليوم سلوك حكومة الصهيونية الدينية الإسرائيلية، والإدارة الأمريكية المتأثرة بالتيار الإنجيلي المحافظ على حد سواء.
إن ما لفت نظري حقيقة في هذا الأمر هو أن الاحتفاء المبالغ فيه بولادة هذه البقرة كان من جانب المسيحيين الإنجيليين، بينما كان الموضوع شبه غائب عن الصفحات والمواقع الإخبارية والتحليلية اليهودية إلا القليل جدا منها. وهو ما ينطبق- بالمناسبة- على موضوع البقرات الحمراء الخمس التي أحضرت من تكساس، حيث إن نظرة سريعة تبين أن الاهتمام بموضوعها لدى أوساط اليمين الإنجيلي الأمريكي كان يتجاوز مثيله في إسرائيل، ولدى التيارات الدينية اليهودية بمراحل كبيرة.
وهذا يعيد إلى الواجهة فكرة الحماسة الدينية المفرطة التي تسيطر على التيار الحاكم اليوم في الولايات المتحدة. فالإنجيليون يؤمنون بأننا في المرحلة التاريخية السادسة التي يجب أن ينزل فيها المسيح للمرة الثانية، ويعتقدون أن كل ما يجري اليوم في إسرائيل يصب في مصلحة تعجيل نهاية هذه المرحلة، وتهيئة الأرض للقدوم الثاني للمسيح.
ولذلك نرى أن الاستعداد لدى أفراد هذه الجماعات لفعل أي شيء لأجل التمهيد لقدوم المسيح، يفوق بمراحل ما تراه المراجع الدينية التقليدية اليهودية كالحاخامية الرسمية في إسرائيل، والتي ترى أن الأصل هو الانتظار ريثما تظهر الإشارات الإلهية وحدها دون تدخل البشر.
هذا ما يمكن أن يفسر لنا النزعة المخلصية التي أصابت بعض صناع القرار في الإدارة الأمريكية الحالية فيما يخص مصير المسجد الأقصى الذي كان على الدوام يشكل رادعا ذاتيا للاحتلال خوفا من تبعات أي مس بالمسجد. وهنا نستحضر التقرير الخطير الذي نشره موقع (ميدل إيست آي) البريطاني نهاية الشهر الماضي، وكشف فيه عن وجود خطة وضعتها الإدارة الأمريكية الحالية، وتم بالفعل إبلاغها لدول مختلفة في الإقليم، لإنهاء السيادة الإسلامية على المسجد الأقصى المبارك، وحل مجلس الأوقاف، وإنشاء هيئة دولية تشارك فيها إسرائيل للإشراف على المسجد الأقصى بدلا من دائرة الأوقاف الإسلامية، دون أي اعتبار لتبعات هذه الخطوة.
هذه الخطة، التي ادعى وزير الخارجية الأمريكية ماركو روبيو عدم معرفته بها، توجد تفاصيل وشواهد كثيرة تؤكد وجودها ومحاولات ترجمتها على الأرض بالتعاون الوثيق بين الإدارة الأمريكية الحالية التي أصبحت تمثل تيار الإنجيليين المتطرفين والحكومة الإسرائيلية التي أصبحت تمثل تيار الصهيونية الدينية المتطرف.
فالفيديوهات التي ينشرها القادة الدينيون لدى الطرفين الآن تكاد كلها تصب في هذا السياق، منها الفيديوهات المتكررة لشموئيل إلياهو حاخام مدينة صفد في الجليل الأعلى وأحد منظري تيار الصهيونية الدينية، والتي يدعو فيها يوميا لبناء كنيس داخل المسجد الأقصى، ومنها فيديو ظهر فيه قبل أيام بصحبة وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير يتعهد فيه بن غفير ببناء الكنيس في المسجد. أو التصريحات المتكررة للسفير الأمريكي مايك هاكابي في إسرائيل، والذي لا يتوانى عن الدعوة علنا لحسم هذه القضية لصالح هذه الجماعات.
كذلك، فإن من الشواهد الأساسية على حقيقة ما يجري هو بدء إطلاق كتاب ومتحدثي ومنظري تيار الصهيونية الدينية حملة إعلامية عنيفة منسقة ومتزامنة ضد دائرة الأوقاف الإسلامية ساعية إلى ربطها بحركة حماس. فقد بدأت مواقع اليمين الإسرائيلي تنقل بشكل واسع خبر الخلاف بين الشرطة الإسرائيلية ودائرة الأوقاف على خلفية رفض رئيس مجلس الأوقاف الذهاب للقاء شرطة الاحتلال في مخفر القشلة، وذلك على الرغم من مرور أكثر من ثلاثة أشهر على هذا الحدث، وتزامن ذلك مع نشر نفس الحاخام شموئيل إلياهو مقالا في موقع ‘ميكور ريشون’ اليميني بداية الشهر الجاري هاجم فيه دائرة الأوقاف، واعتبر أنها ‘مكتب حماس في القدس’.
وهذا يذكر بالحملة الإعلامية المنسقة التي قامت بها إسرائيل لشيطنة منظمة ‘الأونروا’، والتي كانت مقدمة ضرورية لإعلانها منظمة إرهابية لاحقا وإخراجها عن القانون خلال الحرب على غزة. وهو ما يتساوق تماما مع ما أعلنه موقع (ميدل إيست آي) حول الخطة الأمريكية التي يقوم عليها أقطاب التيار الإنجيلي لإلغاء الدائرة وتسليم المسجد الأقصى لهيئة تشارك فيها إسرائيل.
هذه الشواهد كلها تجعلنا لا نستغرب أن يكون تيار الإنجيليين وراء الاهتمام غير المسبوق بأي شيء يمكن أن يدعم رؤيتهم الدينية القائمة أصلا على ضرورة إشعال حرب ‘هرمجدون’ الكبرى المزعومة، ولا أفضل عند هذه الجماعات في هذا السياق من إشعال المسجد الأقصى بكل رمزيته وخطورته.
ونستذكر هنا أن أحد أتباعهم، وهو المسيحي الإنجيلي الأسترالي دينيس مايكل روهان، كان هو الذي أحرق المسجد الأقصى في 21 أغسطس/آب 1969. ومن الغني عن القول إن استدعاء خرافة البقرة الحمراء اليوم يأتي في سياق تبرير الإجراءات التي يقوم بها هؤلاء وحلفاؤهم في إسرائيل لحسم مصير المسجد الأقصى ولو على الدماء. هذا كله يضع العالم الإسلامي اليوم بأجمعه: رسميه وشعبيه، وفي مقدمته الشعب الفلسطيني، أمام خيارين اثنين لا ثالث لهما: فإما وقف هذا الهوس والعبث الديني الأمريكي الإسرائيلي بمصير العالم بأي ثمن، وإما البقاء رهينة ثقب أذن البقرة الحمراء، وفي الختام خسارة المسجد الأقصى بكل ما يمثله، وعندها لن ينفع الندم.
الجزيرة.نت، 25/6/2026
بعد أكثر من عامين على الحرب في غزة، يبقى سؤال محيّر يفرض نفسه: كيف تمكنت دولة الاحتلال من مواصلة واحدة من أكثر الحروب دموية في تاريخ الصراع الفلسطيني، على الرغم من أن العالم كان يشاهد صور القتل والدمار يوميا؟
الإجابة لا تتعلق فقط بالسلاح أو المواقف السياسية، بل أيضاً بالطريقة التي قُدمت بها الحرب للجمهور الغربي. تحليل آلاف المواد الصحفية والتلفزيونية التي تناولت الحرب يكشف أن المعركة لم تكن عسكرية فقط، بل كانت أيضاً معركة على الرواية والسردية.
ففي الوقت الذي حظيت فيه الضحايا الإسرائيليون بأسماء وصور وقصص إنسانية مفصلة، ظهر الفلسطينيون في كثير من التغطيات كأرقام ضمن حصيلة يومية للقتلى. ولم يكن الفرق في حجم التغطية فحسب، بل في اللغة المستخدمة أيضاً.
مصطلحات مثل “المذبحة” و”الوحشية” استُخدمت بكثافة عند الحديث عن الضحايا الإسرائيليين، بينما جرى التعامل مع مقتل آلاف الفلسطينيين بلغة أكثر برودة وحياداً، وكأن الأمر يتعلق بإحصائيات لا بحياة بشرية. كما أظهرت التغطيات الإعلامية ميلاً واضحاً إلى تقديم الحرب ضمن إطار “الحرب على الإرهاب”، وهو إطار ينقل النقاش من قضية الاحتلال والحصار والحقوق الوطنية إلى قضية أمنية بحتة، بحيث تصبح العمليات العسكرية جزءاً من “حق الدفاع عن النفس” بدلاً من كونها موضوعاً للنقاش القانوني والأخلاقي.
ولم تتوقف المسألة عند حدود توصيف الحرب، بل امتدت إلى توصيف المسؤولية عنها.
ففي كثير من التقارير كان الفلسطينيون “يُقتلون” أو “يلقون مصرعهم”، في حين يغيب الفاعل الذي نفذ القصف أو تسبب في سقوط الضحايا. وهكذا يتحول الحدث من فعل عسكري محدد إلى نتيجة غامضة بلا مسؤول مباشر.
الأكثر أهمية أن هذه التغطية ساهمت في تخفيف حجم المساءلة السياسية داخل الولايات المتحدة نفسها. فرغم أن واشنطن كانت الممول العسكري والداعم الدبلوماسي الرئيسي لدولة الاحتلال، فقد ظهرت في أجزاء واسعة من الإعلام باعتبارها وسيطاً يسعى إلى التهدئة، لا شريكاً مؤثراً في مسار الحرب.
لكن أهمية هذه النتائج لا تتوقف عند فهم ما جرى، بل تمتد إلى فهم التحديات التي ما زال الفلسطينيون يواجهونها في معركة الرواية. فأي خبر غربي عن غزة تنبغي قراءته من خلال مجموعة أسئلة بسيطة: أين الفاعل؟ من قتل؟ من مات؟ من تسبب؟ من “يقول”؟ ومن “يزعم”؟
كما ينبغي الانتباه إلى التفاوت الإنساني في التغطية: هل يظهر الفلسطيني كإنسان له اسم وقصة وعائلة؟ أم كرقم ضمن حصيلة يومية؟ وهل تظهر الأم الفلسطينية كأم فقدت أبناءها، أم كجزء من إحصائية مجردة؟
وفي المقابل، لا يكفي أن يبقى الخطاب الفلسطيني في موقع الدفاع. فالمعركة الحقيقية تدور أيضاً على مستوى السردية.
وهذا يعني رفض تحويل الجريمة إلى جدل تقني، ورفض إخفاء الفاعل، ورفض المساواة بين الضحية والمعتدي، ورفض اختزال الفلسطيني في رقم، ورفض إخراج الولايات المتحدة من موقع الشريك في صناعة المأساة واستمرارها.
ولهذا ربما لا يكون السؤال الأهم اليوم كم شخصاً قُتل في غزة، بل: كيف تمكن العالم من مشاهدة كل ذلك، ثم التعايش معه سياسياً وإعلامياً طوال هذه المدة؟
فلسطين أون لاين، 25/6/2026
يتم إفراغ قرية سلوان من سكانها، وأيضاً طرد العائلات من بيوتها بعد عيشها فيها لعقود، بذريعة غريبة ومعيبة. وفي قطاع غزة، يكتظ مئات آلاف النازحين في مخيمات فقيرة، بعضهم لن يعودوا إلى بيوتهم أبداً، فقد تم تدمير كل شيء. ويدعو رئيس هيئة الأمن القومي إلى “نقاش مستعجل” حول موضوع “تشجيع الهجرة الطوعية” (“هآرتس”، 24/6).
“همنوتا”، و”إلعاد”، و”الكيرن كييمت”، وهيئة الأمن القومي، والجيش الإسرائيلي، وجمعية “كديشا” السفاردية للموتى، والإدارة المدنية – كلها منظمات أو مؤسسات حكومية تعمل من أجل هدف واحد: التطهير العرقي. الجيل الثالث، بعد عمليات التطهير الناجحة في 1948 و1967 وصلت المرحلة الثانية من المشروع الصهيوني الذي قامت عليه الدولة اليهودية. خطة المراحل تسير بشكل جيد.
ظاهرياً، تبدو هذه الأحداث الأخيرة صدفية، حالة تراخٍ وفوضى خرجت عن السيطرة بذريعة أعمال شغب المستوطنين، نزوة المتطرفين، الانتقام على 7 أكتوبر. ولكن وراء كل ذلك هدف أسمى. اليمين يملك خطة محكمة واستراتيجية واضحة، ويعمل على تنفيذها.
في حين يضلل اليسار العقول بشعارات فارغة ويغرق في غيبوبة منذ اغتيال إسحق رابين، يواصل اليمين تشكيل واقع لا رجعة عنه.
أصبحت إسرائيل دولة ترحيل، دولة ترى التطهير العرقي أحد أركان سياستها الأساسية. للتطهير العرقي أسماء وأوجه كثيرة. فهو أحياناً علني وأحياناً مخفي ويتم نفيه، لكنه يتجمع ليشكل ظاهرة تاريخية أصبحت الأن في ذروتها، بعيدة عن أنظار الجميع. بعد إقامة نظام الفصل العنصري (الأبرتهايد)، الذي لم يكن في أي يوم هدف الصهيونية أو الدولة، يأتي الترانسفير، وهو الهدف الأسمى الذي أقيم من أجله نظام الفصل العنصري.
عليكم من الآن فصاعداً القول إن إسرائيل ليست دولة فصل عنصري، بل أسوأ من ذلك، هي دولة ترانسفير. لم يكن هدف نظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا تطهير البلاد من سكانها السود. أما نظام الفصل العنصري في إسرائيل فهو كذلك.
في الأشهر الأخيرة غطيت بشكل شبه حصري عنف المستوطنين في الضفة الغربية، أسبوعاً تلو أسبوع، قرية تلو أخرى، عائلة تلو عائلة تشبثت ببيوتها وأرضها إلى حين عجزت عن ذلك.
من تجمعات الرعاة الذين يعيشون حياة بدائية في الكهوف دون إزعاج أحد، وإلى المصرفيين الأثرياء الذين يهجرون قصورهم في القرى خوفاً ويجبرون على الرحيل.
قرية تلو أخرى يتم تهجيرها. عائلة تلو عائلة ترفع يديها باستسلام. يعدون بـ “التضامن الأبدي”، وبعد بضعة أشهر ينتهي هذا التضامن ولا يبقى من البيوت إلا الخراب. عاجزون لا خيار أمامهم، ويتم تطهير المنطقة بالتدريج من سكانها.
لن تستطيع حكومة التغيير تغيير الكثير، فالحقائق على الأرض واضحة. صحيح أن عدد المهجرين قليل جدا، باستثناء قطاع غزة وجنوب لبنان، وأن هناك الكثير مما يجب فعله، لكن التوجه واضح ومنهجيته مخيفة. لقد بدأوا بأضعف الفئات، تجمعات الرعاة أو سكان شرقي القدس، الذين لا سبيل لهم في النظام القانوني الإسرائيلي، الذي هو في أساسه نظام فصل عنصري. يواصلون التقدم دون أي قلق.
لا يوجد إلا رابط واحد بين ترحيل غزة وترحيل سلوان: الاعتقاد بأنه لا مكان إلا لشعب واحد في هذه البلاد، نحن أو هم. وربما يشترك معظم الإسرائيليين في هذا الاعتقاد، حتى الذين يشعرون بالقلق وهو يجلسون في البيوت أمام عملية الترحيل، التي نادراً ما تتم تغطيتها إعلامياً في وسائل الإعلام الإسرائيلية.
للمعرفة، في الوقت الذي كنتم فيه نائمين، كان هناك شعب يتم تهجيره من أرضه، مرحلة تلو مرحلة.
هآرتس 25/6/2026
القدس العربي، لندن، 26/6/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: موقع عربي 21، 25/6/2026