هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: وائل سعد، نائب رئيس التحرير: باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الأربعاء 10 آب/ أغسطس 2022

العدد 5901

للتحميل المجاني لهذا العدد

اضغط هنا

أرشيف النشرة

أرشيف نشرة فلسطين اليوم (2005-2022)

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

ذكرت الجزيرة. نت، 9/8/2022، من نابلس: استشهد 3 من قادة كتائب شهداء الأقصى، هم: إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح والفتى حسين طه؛ إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة بنابلس. وأعلن الجيش الإسرائيلي -في بيان- أن قواته استهدفت النابلسي، بعد ساعات من محاصرته داخل منزل في نابلس، وأن الحصار تخلله تبادل لإطلاق النار. كما أفادت وزارة الصحة الفلسطينية باستشهاد 3 من قادة كتائب شهداء الأقصى، وهم: إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين طه. ويعد الشهيد النابلسي أحد أبرز المطلوبين من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان نجا من عدة عمليات اغتيال شنتها قوات الاحتلال.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي -نقلا عن الشاباك- إن النابلسي مسؤول عن عمليات إطلاق نار ضد الجيش، وأنه تم العثور على متفجرات في منزله. واستُهدف النابلسي وإسلام صبوح خلال عملية خاصة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد محاصرة منزل سكني في الحارة الشرقية بالبلدة القديمة بمدينة نابلس. وقال الجيش الإسرائيلي إنه استخدم صاروخا محمولا على الكتف أثناء إطلاق النار على النابلسي، وهو ما أدى إلى مقتله مع شخص آخر، وفق تعبيره.
من جانبه، قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عمر بارليف ‘مثلما عملنا في غزة مؤخرا ونابلس اليوم سنستمر بهذه الطريقة في أي زمان ومكان’. وتابع بارليف ‘مستمرون في المبادرة لاستهداف أي إرهابي ينفذ أو يخطط لتنفيذ هجمات’. كما ذكر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أنه تم في الليلة الماضية اعتقال 4 فلسطينيين من مناطق مختلفة بالضفة وضبط أسلحة وذخيرة.
من جهته، قال المتحدث باسم فتح للجزيرة إن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي سيؤدي إلى موجة من عدم الاستقرار محليا وإقليميا. وأكد على أن هجوم الاحتلال على نابلس يهدف لتبرير إجراءاته المستمرة ضد الشعب الفلسطيني، وأن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي هو نتيجة للصمت الدولي. ودان المتحدث باسم حركة فتح إجرام الاحتلال بحق الفلسطينيين، مشددا على أن اقتحام نابلس عملية إرهابية. كما نعت حركة فتح شهداء نابلس، وقالت إن ‘جريمة الاغتيال لن تزيدنا إلا إصرارا على الاستمرار في المواجهة مع الاحتلال’. ونعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين شهداء نابلس، مؤكدة أن دماء الشهداء لن تذهب هدرا. كما قالت حركة الجهاد الإسلامي إن ‘ما حدث في نابلس سيزيد مقاومينا ثباتا ويقينا بمواصلة قتال الاحتلال ومواجهته’.
وأضافت قدس برس، 9/8/2022، من نابلس: نعت كتائب ‘شهداء الأقصى’، الشهداء النابلسي وصبوح وطه، الذين ارتقوا الثلاثاء بمواجهات مع قوات الاحتلال في مدينة نابلس، شمال الضفة. وأكدت الكتائب في بيان تلقته ‘قدس برس’، أنها ‘ستكون ركناً شديداً، ولن تسمح للعدو بالاستفراد بأي من ساحات الوطن’. وقالت إن ‘نابلس مثل غزة، وعلى طريق ذات الشوكة يسير الأبطال مقدمين غير مدبرين، ويعلمون أن سِلعةَ اللهِ غالية، ألا إن سلعةَ الله الجنة، وفي سبيلها يبذلون المُهج ويتقدمون الصفوف لنيل إحدى الحسنيين’.

أبرز العناوين  

قال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تقدم أية تعهدات بالإفراج عن الأسيرين بسام السعدي وخليل عواودة، في إطار تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليه مع حركة ‘الجهاد الإسلامي’ في قطاع غزة، برعاية مصرية.
وفي مقابلة على القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم، الثلاثاء، رفض غانتس الكشف عما تعتزم سلطات الاحتلال القيام به بخصوص ملف الأسير المضرب عن الطعام منذ 150 يوما، خليل عواودة، والقيادي في ‘الجهاد الإسلامي’، بسام السعدي، الذي اعتقلته قوات الاحتلال بطريقة وحشية من مخيم جنين، الأسبوع الماضي.
وقال غانتس إن الحكومة الإسرائيلية ستواصل المناقشات مع الجانب المصري بهذا الشأن.
وأشار وزير الأمن الإسرائيلي إلى أن ‘قضية عودة الأبناء ‘في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس’ هي قضية حاسمة، يجب أن تكون جزءًا من الحل ضمن رؤية طويلة المدى’، واعتبر غانتس أن حركة ‘حماس’ التي لم تشارك في الجولة التصعيدية الأخيرة في قطاع غزة ‘في مرمى النيران’ الإسرائيلية.
وقال إنه ‘طالما سيستمر الهدوء في الجنوب، سنسمح ‘للعمال الغزيين’ بالعمل ‘في إسرائيل’ والرفاه الاقتصادي الأساسي لسكان غزة. هذا شيء يمكن أن يحدث، أعددنا خططا لإمكانية انضمام حماس إلى المعركة. نحن على استعداد دائم لأن تتطور المعارك لمواجهات واسعة النطاق’.
وشدد غانتس على أن ‘إسرائيل حققت كل الأهداف التي حددتها’ في العدوان الأخير على غزة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي حافظ على حرية عمله في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، واعتبر أن إسرائيل نجحت في أخذ زمام المبادرة وتعزيز الردع في مواجهة حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة.
وقال إن ‘الحوار متواصل مع الجانب المصري. المصريون قالوا إنهم يريدون التحرك لفحص إمكانية حل هذا الملف ‘في إشارة إلى عواودة والسعدي’. قرار اعتقال السعدي كان صائبا. أنا ليس لدي علم بأي تعهد بالإفراج عن الإرهابيين. سيكون هناك حوار حول هذه الأمور’.
وأضاف غانتس أنه ‘لا أريد التعهد من أجل التعهد بأنه لن يتم إطلاق سراحهما. نحن لا نبقي الناس في السجن لمجرد ذلك. قضية عودة الأبناء ‘أسرى الاحتلال لدى حركة حماس’ هي قضية حاسمة ويجب أن تكون جزءا من الحل من أجل رؤية بعيدة المدى’.
وفي مقابلة مع موقع ‘واينت’ الإلكتروني، قال غانتس ‘نحن بحاجة إلى الاستفادة من الضغط على قطاع غزة والمصالح التي نشأت داخله للعمل’ على إعادة الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، في حين، هدد في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلي ”كان 11” بتنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات حركة ‘الجهاد الإسلامي’، وقال إن أمين عام الحركة، زياد نخالة’، ‘لا يحظى بشهادة تأمين’، ملمحا إلى أنه ضمن دائرة الاستهداف الإسرائيلية.

عرب 48، 9/8/2022

رام الله: قال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الاحتلال يقترب من المواجهة الشاملة مع شعبنا الفلسطيني بأسره، من خلال عدوانه الشامل الذي بدأ من مدينة القدس، ومن ثم امتد إلى جنين، وغزة، واليوم في نابلس، والذي ذهب ضحيته اليوم ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى. وأضاف أبو ردينة، ان الحكومة الإسرائيلية غير معنية بتحقيق الهدوء والاستقرار، وتعمل على استباحة الدم الفلسطيني، واستغلاله، لتحقيق مكاسب في السياسة الداخلية الإسرائيلية.
وأوضح، أن المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة من خلال تأكيدها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، تدعم الرواية الإسرائيلية، وهو كلام مرفوض وغير مقبول. وأكد، ان هذا العدوان إذا استمر ضد أبناء شعبنا سيشعل المنطقة، وسيلحق دمارا لا يمكن لاحد تحمل نتائجه الخطيرة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 9/8/2022

أرشيف أكدت صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’ العبرية، اليوم الثلاثاء، أنّ معلومات استخباراتية وصلت لجيش الاحتلال الإسرائيلي من ضباط بأجهزة السلطة الأمنية عن دخول النابلسي إلى منزل عائلته و’تم تنفيذ العملية فورًا’. بدوره، قال وزير ما يسمى ‘الأمن الداخلي’ لدى الاحتلال الإسرائيلي عومر بارليف: إنّ ‘اغتيال إبراهيم النابلسي يدل على حقيقة أنّ حكومة الاحتلال تواصل المبادرة والتصرف بشكل عدواني لوضع اليد على كلّ فلسطيني يُنفّذ العمليات ويُخطّط لها’. وأوضح بارليف بحسب صحيفة ‘معاريف’ العبرية، أنّ ‘العملية نُفّذت بعد وصول معلومات استخبارية دقيقة’.

فلسطين أون لاين، 9/8/2022

نيويورك: حمل رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الصيني تشانغ جيون، الثلاثاء، إسرائيل مسؤولية إعادة إعمار ما دمرته غاراتها الجوية على قطاع غزة باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السفير الصيني للصحافيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وردا على أسئلة الصحافيين بشأن إمكانية تحميل إسرائيل مسؤولية إعادة إعمار ما دمرته غاراتها على القطاع، قال جيون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري: ‘من المهم للغاية المحافظة على استقرار الوضع في غزة ومنع أي تصعيد للتوتر’. وأضاف: ‘بالطبع إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال تتحمل كل المسؤولية للاعتناء بالوضع هناك’.

القدس العربي، لندن، 9/8/2022

قناة الأقصى – غزة: أكد علي العامودي، رئيس الدائرة الإعلامية لحركة حماس، أن حكومة الاحتلال تواصل بيع الوهم لعائلات أسرى جيش الاحتلال في غزة، ولم تقدم أي دليل عن مصيرهم. وقال العامودي لقناة الأقصى مساء الثلاثاء، إن “حكومة الاحتلال تكذب على جمهورها بشأن مصير الأسرى الصهاينة”. ووجه التحية للأسرى داخل سجون الاحتلال، مضيفا: “ما تأمن عليه المقاومة هي فرحة تُجبر القلوب وتُكفكف الدموع”، وأكد أن حرية الأسرى دين في رقابنا، موضحا”لدينا ثقة بالمقاومة، وأبطال وحدة الظل لا يحرسون جثثا، موجهًا التحية لأبطال المقاومة وعلى رأسهم وحدة الظل الذين يُعبّدون الطريق لحرية أسرانا.

قناة الأقصى الفضائية، 9/8/2022

السلطة الفلسطينية  

رام الله: قال الناطق الرسمي باسم رئاسة السلطة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، إن الاحتلال يقترب من المواجهة الشاملة مع شعبنا الفلسطيني بأسره، من خلال عدوانه الشامل الذي بدأ من مدينة القدس، ومن ثم امتد إلى جنين، وغزة، واليوم في نابلس، والذي ذهب ضحيته اليوم ثلاثة شهداء والعشرات من الجرحى. وأضاف أبو ردينة، ان الحكومة الإسرائيلية غير معنية بتحقيق الهدوء والاستقرار، وتعمل على استباحة الدم الفلسطيني، واستغلاله، لتحقيق مكاسب في السياسة الداخلية الإسرائيلية.
وأوضح، أن المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة من خلال تأكيدها على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، تدعم الرواية الإسرائيلية، وهو كلام مرفوض وغير مقبول. وأكد، ان هذا العدوان إذا استمر ضد أبناء شعبنا سيشعل المنطقة، وسيلحق دمارا لا يمكن لاحد تحمل نتائجه الخطيرة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 9/8/2022

رام الله: أدان رئيس الوزراء محمد اشتية المجزرة الجديدة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة نابلس، وراح ضحيتها الشهداء الثلاثة إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، وحسين طه، إضافة إلى عشرات الإصابات، محذرا من التبعات الخطيرة المترتبة عليها. وأوضح رئيس الوزراء في بيان، صدر عنه الثلاثاء، أنه بينما تلملم غزة جراحها، وتواري تحت الثرى شهداءها، ارتكب جنود الاحتلال هذه المجزرة، باستخدام القذائف الصاروخية في قصف منازل الآمنين، وخاصة في البلدة القديمة من المدينة الصابرة. وأضاف: ان ما يتعرض له شعبنا من إرهاب منظم، يجب أن تحرك الضمير العالمي، لاتخاذ إجراءات توقف نزيف الدماء؛ الذي ما أن يتوقف في منطقة، حتى ينفتح في أخرى. ودعا مجلس الأمن الدولي الذي عقد جلسة خاصة أمس لبحث العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لأن يكسر المعايير المزدوجة في التعامل مع القوانين الدولية، ويبادر إلى اتخاذ إجراءات عملية، توازي بقوتها تلك التي اتخذت في أوكرانيا، لمعاقبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمة المتكررة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 9/8/2022

أرشيف أكدت صحيفة ‘يديعوت أحرنوت’ العبرية، اليوم الثلاثاء، أنّ معلومات استخباراتية وصلت لجيش الاحتلال الإسرائيلي من ضباط بأجهزة السلطة الأمنية عن دخول النابلسي إلى منزل عائلته و’تم تنفيذ العملية فورًا’. بدوره، قال وزير ما يسمى ‘الأمن الداخلي’ لدى الاحتلال الإسرائيلي عومر بارليف: إنّ ‘اغتيال إبراهيم النابلسي يدل على حقيقة أنّ حكومة الاحتلال تواصل المبادرة والتصرف بشكل عدواني لوضع اليد على كلّ فلسطيني يُنفّذ العمليات ويُخطّط لها’. وأوضح بارليف بحسب صحيفة ‘معاريف’ العبرية، أنّ ‘العملية نُفّذت بعد وصول معلومات استخبارية دقيقة’.

فلسطين أون لاين، 9/8/2022

رام الله: أدان رئيس المجلس الوطني روحي فتوح، جريمة الاغتيال التي ارتكبتها قوات الاحتلال بمدينه نابلس والتي اسفرت عن ارتقاء 3 شهداء و69 إصابة وتدمير البيوت والممتلكات. وحمل فتوح في بيان له، الثلاثاء، الاحتلال وحكومته العنصرية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة وتبعاتها، مؤكدا أن سياسة الاعدامات والاغتيالات بدم بارد وسياسة قصف المنازل على رؤوس ساكنيها يتحمل مسؤوليتها المجتمع الدولي الذين يلتزم الصمت دون أي عقاب أو مساءلة. وقال فتوح: ‘ستظل ‎نابلس وجنين وغزة وكافة المدن الفلسطينية عصية وشوكة في حلقهم وستواصل صمودها ومقاومتها ضد الاحتلال حتى إفشال أهدافه’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 9/8/2022

المقاومة الفلسطينية  

رام الله: نعت حركة ‘فتح’ أبناءها الشهداء إبراهيم النابلسي، وإسلام صبوح، وحسين طه، الذين ارتقوا برصاص جيش الاحتلال الاسرائيلي في البلدة القديمة بمدينة نابلس. وقالت الحركة، في بيان صحفي:’ لن يكون جديداً أن نودع الأبطال تلو الأبطال الذين سيسطر التاريخ أسماءهم في سجل المآثر الخالدة لشعبنا، فشعبنا الأعزال الضحية مستمر في حياته كفاحاً ونضالات وعذابات في مواجهة أبشع جرائم التاريخ التي تستمر على أرضنا الفلسطينية’. وأكدت:’ إننا في حركة ‘فتح’ ماضون في مقاومتنا الوطنية، وفي مواجهة الموت بالحياة، والهدم بالبناء، راسخون على الكفاح الوطني، مستمرون في المواجهة والتحدي رغم كل استهداف يهدف إلى النيل من عزيمتنا، وسنبقى ملتحمين بشعبنا، متمسكين بمبادئنا وإيماننا الراسخ بحتمية النضال المستمر حتى النصر وانتزاع الحرية والاستقلال’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 9/8/2022

نابلس: تطارد قوات الاحتلال الإسرائيلي، الشاب إبراهيم النابلسي ’23 عامًا’ من سكان مدينة نابلس، منذ عدة أشهر، قبل أن تغتاله قوة خاصة صباح اليوم [أمس] في البلدة القديمة للمدينة بعد محاصرته داخل أحد المنازل. ظهر اسم النابلسي كثيرًا في الآونة الأخيرة، وسعت قوات الاحتلال لمحاولة النيل منه عدة مرات، إلا أنه كان في كل مرة ينجو من محاولاتهم الغادرة والتي كانت تنتهي بالفشل.
ولعل أبرز محاولات اغتياله، التي وقعت في شهر فبراير/ شباط من العام الجاري، بعد أن حاصرت قوة إسرائيلية مركبة من عدة اتجاهات في حي المخفية، وأطلقت النار تجاهها بكثافة معتقدةً أن النابلسي كان بداخلها، إلا أنه حينها لم يكن برفقة، رفاقه الشهداء: أدهم مبروكة ومحمد الدخيل وأشرف مبسلط.
وترددت أنباء عن أنه كان أيضًا في إحدى الشقق السكنية برفقة مجموعة كبيرة من المقاومين في يوليو/ تموز الماضي داخل البلدة القديمة، ولكنه تمكن من الانسحاب بعد محاصرة المكان من قبل قوات إسرائيلية خاصة، خاض خلالها المقاومين محمد العزيزي، وعبد الرحمن صبح اشتباكات عنيفة لتأمين انسحاب باقي أفراد الخلية، قبل أن يستشهدا.
النابلسي، منذ أن أنهى دراسته في المرحلة الثانوية العامة، امتشق سلاحه، وبدأ بتنفيذ عمليات إطلاق نار على قوات الاحتلال، وعمل مع بعض المقاومين من حوله ضمن خلايا صغيرة جدًا كانت تشتبك مع تلك القوات كلما اقتحمت بعض المناطق في نابلس، حتى أصبح مع مرور السنوات وخاصة في العام والنصف الأخير مطلوبًا ومطاردًا من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.
وكان في كل مرة يظهر في جنازة الشهداء رفاقه، حاملًا جثامينهم بيد، وبيده الأخرى بندقيته التي لا تفارقه، في رسالة تحدي للاحتلال الإسرائيلي وأجهزته الأمنية، فيما لم تخلو وسائل الإعلام العبرية من التعليق على تلك المشاهد والحديث عن ذاك الفشل لجهاز الشاباك في الوصول إليه أكثر من مرة.
وبحسب مصادر عسكرية إسرائيلية، فإن النابلسي يقف خلف عمليات إطلاق نار منها تجاه منطقة قبر يوسف منذ أسابيع ما أدى لإصابة ضابط إسرائيلي ومستوطنين. ونقلت قناة 13 العبرية عن تلك المصادر قولها، إن من قاد عملية تصفية النابلسي قائد لواء شمرون روي زويغ الذي كان أصيب برصاص النابلسي نفسه خلال عملية إطلاق نار نفذها على منطقة قبر يوسف قبل أسابيع.
وبحسب قناة 13 العبرية، فإن قوة من وحدة اليمام الخاصة وصلت إلى المنزل وحاصرته، وتم وضع قوة أخرى من القناصة على أسطح المنازل القريبة، حيث طلب من النابلسي تسليم نفسه لكنه بادر بإطلاق النار وإلقاء قنابل يدوية، فيما رد الجنود بإطلاق 3 إلى 4 صواريخ ماتادور قبل أن تتوقف النيران، ودخلت تلك القوة إلى المنزل.

القدس، القدس، 9/8/2022

نعت حركة حماس إلى شعبنا الفلسطيني وأمّتنا العربية والإسلامية، شهداء نابلس، المقاومين الأبطال: إبراهيم النابلسي، وإسلام صبّوح، اللذين ارتقيا أثناء اشتباكهما وتصدّيهما لعدوان قوات الاحتلال على البلدة القديمة بمدينة نابلس. كما زفت الفتى حسين جمال طه، بعد أن ارتكبت قوات الاحتلال مجزرة بشعة في المدينة التي أصيب فيها أكثر من 40 مواطناً. وقالت الحركة في تصريح صحفي الثلاثاء، إننا إذ نحيي شهداء نابلس الأبطال الذين واجهوا قوات الاحتلال بكلّ شجاعة، لنؤكد حقّ شعبنا في الردّ على هذه المجزرة البشعة، وتدفيع الاحتلال ومستوطنيه ثمنا غاليا. وأكدت أن دماء قادتنا الأبطال وأبناء شعبنا لن تذهب هدراً، مشددة على أن دماء الشهداء ستبقى وقود ثورة تطارد الاحتلال في كل مكان وزمان.

موقع حركة حماس، 9/8/2022

قناة الأقصى – غزة: أكد علي العامودي، رئيس الدائرة الإعلامية لحركة حماس، أن حكومة الاحتلال تواصل بيع الوهم لعائلات أسرى جيش الاحتلال في غزة، ولم تقدم أي دليل عن مصيرهم. وقال العامودي لقناة الأقصى مساء الثلاثاء، إن ‘حكومة الاحتلال تكذب على جمهورها بشأن مصير الأسرى الصهاينة’. ووجه التحية للأسرى داخل سجون الاحتلال، مضيفا: ‘ما تأمن عليه المقاومة هي فرحة تُجبر القلوب وتُكفكف الدموع’، وأكد أن حرية الأسرى دين في رقابنا، موضحا’لدينا ثقة بالمقاومة، وأبطال وحدة الظل لا يحرسون جثثا، موجهًا التحية لأبطال المقاومة وعلى رأسهم وحدة الظل الذين يُعبّدون الطريق لحرية أسرانا.

قناة الأقصى الفضائية، 9/8/2022

أكد عضو قيادة ‘حماس’ في إقليم الخارج هشام قاسم أن الأراضي الفلسطينية مجتمعة، بكل جغرافيتها، باتت تشكل حصونا للمقاومة تستهدف الاحتلال وتثخن فيه الجراح، ما دفعه لارتكاب المجازر بحق الشعب الفلسطيني. وأشار قاسم إلى أن المقاومة التي تواجه كل هذه الإجراءات والسياسات الصهيونية ضدها، إنما عاقدة العزم على التصدي لها، وعدم السماح للاحتلال بفصل مكونات الجغرافيا الفلسطينية عن بعضها. وقال قاسم إن جريمة اليوم في نابلس إنما تؤكد أن سياساته الاستئصالية ضد المقاومة، بمختلف مسمياتها وفصائلها، تعبير عن قلقه منها، وخشيته من اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة نتيجة لكل جرائمه التي يرتكبها ضد أبناء شعبنا.

موقع حركة حماس، 9/8/2022

ترجمة خاصة: قال بيني غانتس وزير الجيش الإسرائيلي، في مقابلة مع قناة ريشت كان العبرية، مساء الثلاثاء، إن زياد النخالة الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي لن يكون محصنًا من الاستهداف، ولن يكون آمنًا في أي مكان يكون متواجدًا فيه. وقال غانتس، إن بنك الأهداف لقواته لا يخلو من أي أهداف، وأنها تستطيع توجيه ضربات على عدة ساحات وفي كل مكان. وأشار إلى أن إسرائيل ستستغل العملية الأخيرة من أجل محاولة الوصول لصفقة أسرى مع حماس.
ونفى أن تكون إسرائيل التزمت بإطلاق سراح أي من أسرى الجهاد، لكنه استدرك قائلًا إن هذا الملف سيتم التباحث خلاله مع مصر. وقال إنه بالرغم من تحقيق الأهداف إلا أنه لا يمكن الاستهانة بالجهاد الإسلامي خاصة وأنها تملك نحو 7 آلاف صاروخ، وإن كانت أقل جودة من حركة حماس.

القدس، القدس، 9/8/2022

ترجمة خاصة: سمحت الرقابة العسكرية الإٍسرائيلية، الثلاثاء، أنه تم رصد محاولة من قبل حركة الجهاد الإسلامي خلال عملية ‘الفجر الصادق’ لإطلاق طائرة بدون طيار باتجاه منصة الغاز ‘تمار’ الواقعة قبالة سواحل أسدود. وبحسب إذاعة الجيش الإسرائيلي، فإنه لم يتم إطلاق الطائرة في النهاية بسبب فشل المحاولة. ولاحقًا قام الجيش الإسرائيلي بزيادة الإجراءات الدفاعية والاستعداد لمحاولة مهاجمة المنصة.

القدس، القدس، 9/8/2022

الكيان الإسرائيلي  

قال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لم تقدم أية تعهدات بالإفراج عن الأسيرين بسام السعدي وخليل عواودة، في إطار تفاهمات وقف إطلاق النار التي تم التوصل إليه مع حركة ‘الجهاد الإسلامي’ في قطاع غزة، برعاية مصرية.
وفي مقابلة على القناة 12 الإسرائيلية، مساء اليوم، الثلاثاء، رفض غانتس الكشف عما تعتزم سلطات الاحتلال القيام به بخصوص ملف الأسير المضرب عن الطعام منذ 150 يوما، خليل عواودة، والقيادي في ‘الجهاد الإسلامي’، بسام السعدي، الذي اعتقلته قوات الاحتلال بطريقة وحشية من مخيم جنين، الأسبوع الماضي.
وقال غانتس إن الحكومة الإسرائيلية ستواصل المناقشات مع الجانب المصري بهذا الشأن.
وأشار وزير الأمن الإسرائيلي إلى أن ‘قضية عودة الأبناء ‘في إشارة إلى الأسرى الإسرائيليين لدى حركة حماس’ هي قضية حاسمة، يجب أن تكون جزءًا من الحل ضمن رؤية طويلة المدى’، واعتبر غانتس أن حركة ‘حماس’ التي لم تشارك في الجولة التصعيدية الأخيرة في قطاع غزة ‘في مرمى النيران’ الإسرائيلية.
وقال إنه ‘طالما سيستمر الهدوء في الجنوب، سنسمح ‘للعمال الغزيين’ بالعمل ‘في إسرائيل’ والرفاه الاقتصادي الأساسي لسكان غزة. هذا شيء يمكن أن يحدث، أعددنا خططا لإمكانية انضمام حماس إلى المعركة. نحن على استعداد دائم لأن تتطور المعارك لمواجهات واسعة النطاق’.
وشدد غانتس على أن ‘إسرائيل حققت كل الأهداف التي حددتها’ في العدوان الأخير على غزة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي حافظ على حرية عمله في الضفة الغربية وفي قطاع غزة، واعتبر أن إسرائيل نجحت في أخذ زمام المبادرة وتعزيز الردع في مواجهة حركة حماس وفصائل المقاومة في غزة.
وقال إن ‘الحوار متواصل مع الجانب المصري. المصريون قالوا إنهم يريدون التحرك لفحص إمكانية حل هذا الملف ‘في إشارة إلى عواودة والسعدي’. قرار اعتقال السعدي كان صائبا. أنا ليس لدي علم بأي تعهد بالإفراج عن الإرهابيين. سيكون هناك حوار حول هذه الأمور’.
وأضاف غانتس أنه ‘لا أريد التعهد من أجل التعهد بأنه لن يتم إطلاق سراحهما. نحن لا نبقي الناس في السجن لمجرد ذلك. قضية عودة الأبناء ‘أسرى الاحتلال لدى حركة حماس’ هي قضية حاسمة ويجب أن تكون جزءا من الحل من أجل رؤية بعيدة المدى’.
وفي مقابلة مع موقع ‘واينت’ الإلكتروني، قال غانتس ‘نحن بحاجة إلى الاستفادة من الضغط على قطاع غزة والمصالح التي نشأت داخله للعمل’ على إعادة الأسرى الإسرائيليين لدى حماس، في حين، هدد في مقابلة مع هيئة البث الإسرائيلي ”كان 11” بتنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات حركة ‘الجهاد الإسلامي’، وقال إن أمين عام الحركة، زياد نخالة’، ‘لا يحظى بشهادة تأمين’، ملمحا إلى أنه ضمن دائرة الاستهداف الإسرائيلية.

عرب 48، 9/8/2022

أفادت تقارير إسرائيلية، بأن سلطة المطارات، أعلنت، اليوم الثلاثاء، عن فتح مطار ‘رامون’ في النقب للرحلات الجوية أمام الفلسطينيين، والسماح للفلسطينيين من الضفة الغربية بالسفر جوا والطيران إلى تركيا، على أنه تكون أولى الرحلات في نهاية آب/ أغسطس الجاري.
وستقوم شركة الطيران ‘بيغاسوس’ وشركة ‘أطلس’ التركية بتشغيل الرحلات على متن طائرة ‘إيرباص A321’ التي يمكن أن تحمل على متنها 220 راكبا، على أن تنطلق الرحلات مرتين في الأسبوع.
إلى جانب ذلك، أعلنت سلطة المطارات أنه سيتم تدشين رحلات جوية للإسرائيليين إلى وجهات مختلفة في أوروبا لأول مرة من مطار ‘رامون’، حيث من المتوقع أن تبدا الرحلات إلى أوروبا خلال الأيام المقبلة.
ووفقا للقناة 12 الإسرائيلية، فإن هذه ه المرة الأولى التي يسمح للفلسطينيين من الضفة السفر إلى الخارج عبر إسرائيل، حيث ستنطلق أولى الرحلات في نهاية شهر آب، بحيث ستكون في البداية هناك رحلات إلى أنطاليا فقط، وفي شهر أيلول/ سبتمبر ستكون أيضا هناك رحلات إلى إسطنبول.

عرب 48، 9/8/2022

أجرى الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، محادثة هاتفية مع نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الثلاثاء، حول الأزمة المتصاعدة بين موسكو وتل أبيب بشأن توجه روسيا إلى تعليق عمل الوكالة اليهودية على الأراضي الروسية.
وجاء في بيان صدر عن الكرملين أن بوتين وهرتسوغ ‘تطرقا إلى مشكلة المنظمة الني تمثل الوكالة اليهودية في روسيا’، وقال الكرملين إنهما اتفقا على استمرار الاتصالات على مستوى الوزارات المعنية في كلا البلدين بشأن الوكالة اليهودية’.
من جانبه، قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، في تصريحات صحافية، إنه ‘تمت مناقشة عدد من قضايا التعاون الثنائي بين الجانبين، بما في ذلك في المجال الإنساني، مع مراعاة التراث التاريخي الغني للعلاقات الروسية الإسرائيلية’.

عرب 48، 9/8/2022

الناصرة- ‘القدس العربي’: يحذر الباحثان الإسرائيليان الجنرالان في الاحتياط عاموس جلعاد وميخائيل ميلشتاين إسرائيل من تقديم تنازلات لـ ‘حماس’ وينتقدان فقدان الرؤية الاستراتيجية لديها في كل التعامل مع قطاع غزة، وهذا ما تشير له أوساط إسرائيلية بشكل متزايد منذ انتهاء العدوان على القطاع.
في مقال مشترك نشرته ‘يديعوت أحرونوت’ يقولان إن حملة ‘بزوغ الفجر’ حققّت حتى الآن إنجازات عسكرية مبهرة من ناحية إسرائيل، ويعللان ذلك بالقول إنها قد بدأت بخطوة مبادرة فاجأت ‘الجهاد الإسلامي’، وألحقت به إصابة شديدة، وفي مركزها قتل رؤساء ذراعه العسكرية، وأدت إلى تشويش الخطة لتنفيذ عملية إطلاق مضادات الدروع قرب حدود القطاع. ويحذرّان مع ذلك من أن تتباهى إسرائيل بالإنجازات التي حققّتها، ويدعوان للتذكّر بأن هذا تنظيم يتخّلف في قدراته العسكرية جداً عن ‘حماس’، وبالتالي يطرح تهديداً محدوداً على إسرائيل. ويعتبران أنه من الحيوي تحليل المعركة من زاوية استراتيجية، وليس فقط من زاوية نظر التغطية الجارية والتكتيكية. ويتابعان: ‘في هذا الإطار تبرز الصعوبة الجوهرية للتسوية التي يجري العمل عليها منذ نحو سنة في غزة لضمان الهدوء الأمني، وذلك رغم مساعي إسرائيل التي تشكل سابقة لتحسين الواقع المدني في المنطقة انطلاقا من الفرضية بأن الأمر سيقلل احتمال التصعيد’.

القدس العربي، لندن، 9/8/2022

الأرض، الشعب  

القدس: اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الأربعاء، المسجد الأقصى، بحراسة مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأفادت الأوقاف الإسلامية في القدس، بأن ساحات المسجد الأقصى شهدت اقتحامات لمجموعات متتالية من المستوطنين من جهة باب المغاربة، أدوا خلالها طقوسًا تلمودية ونفذوا جولات استفزازية واستمعوا لشروحات حول هيكلهم المزعوم. في غضون ذلك، اغلقت قوات الاحتلال منطقة باب العامود بالقدس المحتلة، ومنعت المواطنين من التواجد في المكان، بدعوى وجود جسم مشبوه.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 10/8/2022

غزة: أعلنت مصادر طبية الليلة الماضية، استشهاد مواطن متأثراً بإصابته خلال العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.. وباستشهاد المواطن أبو صلاح يرتفع عدد شهداء العدوان الإسرائيلي على القطاع، والذي استمر لثلاثة أيام، إلى 47 شهيداً بينهم عدد من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 360 مصاباً بجروح متفاوتة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 10/8/2022

استشهد فتى، بعد عصر الثلاثاء، برصاص قوات الاحتلال في الخليل، فيما أصيب عشرات الشبان خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في أكثر من محور بالضفة الغربية، تركزت أشدها في البيرة والخليل. وأعلنت وزارة الصحة برام الله، عن استشهاد الفتى مؤمن ياسين جابر (17 عاماً) متأثراً بجروح حرجة للغاية برصاص الاحتلال الحي في الصدر. وذكرت الوزارة، أن الشهيد جابر أصيب برصاصة من النوع المتفجر اخترقت قلبه، وقد وصل المستشفى الأهلي في حالة حرجة للغاية وكان قلبه متوقفا وتم إنعاشه وإدخاله لغرف العمليات، حيث أعلن الأطباء عن استشهاده.

فلسطين أون لاين، 9/8/2022

نابلس: أعلنت وزارة الصحة، عن ارتقاء ثلاثة شهداء، إضافة إلى 69 إصابة بينها 7 حرجة، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 9/8/2022

وجهت والدة الشهيد إبراهيم النابلسي القيادي بكتائب شهداء الأقصى، الذي اغتالته قوات الاحتلال بمدينة نابلس، رسالة مؤثرة توحي بالثبات والصمود. وقالت ‘أم الشهيد’ في مقطع فيديو تداوله ناشطون راثية نجلها بعد مقتله مع زميليه بنيران الاحتلال ‘إبراهيم طخوه.. فيه (يوجد) 100 إبراهيم.. كلكم أولادي.. كلكم إبراهيم’. وأضافت داعية ‘اللهم استودعتك فلذة كبدي، استودعتك من كان عندي وأصبح عندك يا الله، اجعل الجنة مدخله وأكرمه وارض عنه وأرضه’. وتعالت أصوات هتافات الحاضرين من حولها ‘يا أم الشهيد نيالك.. يا ريت إمي بدالك..’.

الجزيرة.نت، 9/8/2022

غزة-الأناضول: كشفت وزارة الزراعة الفلسطينية في قطاع غزة، الثلاثاء، أن قيمة الخسائر الأولية لـ“العدوان” الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، واستمر 3 أيام، بلغت مليون دولار. وقالت الوزارة في بيان وصل الأناضول نسخة منه: “تشير الإحصائيات الأولية أن قيمة الأضرار الزراعية التي سببها العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، بلغ ما يقارب مليون دولار”. وأضافت “أن الأضرار لحقت في جميع القطاعات الزراعية بشكل مباشر أو غير مباشر”.

القدس العربي، لندن، 9/8/2022

مصر

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

الأردن  

عمان – وكالات: قرر وزير الداخلية الأردنية مازن الفراية، اعتماد آلية الحجز المسبق من خلال الرابط الإلكتروني الخاص بالشركة التي تعمل أصلاً على تقديم خدمة نقل المغادرين من جسر الملك حسين أو من خلال مكاتبها، دون أن تتقاضى الشركة أي مبالغ إضافية، وبما لا يؤثر في وسائل النقل الأخرى العاملة على خط جسر الملك حسين اعتبارا من يوم الأحد 14 آب الحالي. وأكدت وزارة الداخلية الأردنية في بيان صحافي، أن هذا الإجراء يأتي في إطار استمرار جهود الدعم للفلسطينيين، وضمن إجراءات الوزارة، لتسهيل حركة المغادرة على جسر الملك حسين باتجاه أراضي الضفة الغربية، بما يضمن الحيلولة دون حدوث الاكتظاظ والازدحام، وعدم تكليف المغادرين المزيد من الوقت والجهد.

الأيام، رام الله، 10/8/2022

لبنان

حذر الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في كلمته خلال ختام المسيرة العاشورائية في الضاحية الجنوبية، من أنّ «اليد التي ستمتدّ إلى أيّ ثروة من ثروات لبنان ستُقطع كما قطعت عندما امتدت إلى أرضه»، وقال: «نحن في الأيام المقبلة ننتظر ما ستأتي به الأجوبة على طلبات الدولة اللبنانية». وتوجّه نصر الله إلى العدو الصهيوني قائلاً إنّه «في الأيام القليلة الماضية سمعنا العديد من التصريحات والتهديدات تجاه لبنان، أما في لبنان فحسابكم معكم هو حساب آخر وخبرتونا وما حرب تموز ببعيدة لا تخطئوا مع لبنان ولا مع شعب لبنان». وإذ أشار إلى أنّه سمع أنّ «الإسرائيليين يخطّطون لاغتيال قادة فلسطينيين»، حذّر من أنّه «إذا حصل هذا الأمر في لبنان، فإنّ أيّ اعتداء على أي إنسان في لبنان لن يبقى من دون عقاب ولن يبقى من دون رد». وفي الشأن الفلسطيني، جدّد نصر الله التزام القضية الفلسطينية، وقال: «نحن موجودون دائماً في الجبهة الأمامية»، وأضاف أنّ «فلسطين هي القضية المركزية ونحن لا نتوقع من الأميركيين أو المستبدين الرحمة أو العدالة ولكن نتوجه إلى من يدّعون العروبة أين هم من الدماء المسفوكة في الضفة والقدس وغزة؟».

الأخبار، بيروت، 9/8/2022

عربي، إسلامي  

وافق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مشكوراَ على استقبال الطفلة الجريحة رهف سلمان وأسرتها للعلاج في تركيا، وكانت الطفلة رهف قد طالبت أمس رئيس حركة حماس، اسماعيل هنية، بالعمل على تحويلها للعلاج في تركيا بعد إصابتها في العدوان الصهيوني الغاشم على غزة قبل أيام وفقدانها لأطرافها الثلاثة. وقد عبر هنية عن شكره للرئيس التركي رجب طيب أردوغان على سرعة الاستجابة، كما أشاد بالموقف التركي الداعم للشعب والقضية الفلسطينية على الصعيدين الرسمي والشعبي، خاصة خلال عدوان الاحتلال الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة.

موقع حركة حماس، 9/8/2022

رام الله: أدانت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، استمرار جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية وإقدامها اليوم، على اغتيال ثلاثة مواطنين وإصابة نحو سبعين آخرين بجروح، إضافة إلى تدمير عدد من البيوت والممتلكات خلال اقتحامها مدينة نابلس، مجددة دعوتها للمجتمع الدولي للتدخل العاجل من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات والجرائم ومحاسبة مرتكبيها، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني ومقدساته.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 9/8/2022

جمع اتصال هاتفي بين وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، ورئيس المكتب السياسي لحركة ‘حماس’، اسماعيل هنية، مساء أمس، أكد خلاله الوزير الإيراني على أهمية الانجاز الذي حققته المقاومة الفلسطينية في مواجهتها الأخيرة مع العدو، فيما أعرب هنية عن تقديره لدعم إيران لفلسطين. وأكد أمير عبداللهيان، وفق ما ذكرت وكالة ‘إرنا’ الإيرانية الرسمية، أن ‘المقاومة حققت إنجازا كبيرا في المواجهة الأخيرة مع الكيان الصهيوني، كونها استطاعت مرة أخرى الوقوف بوجه قوته العسكرية الواسعة، وأرغمته في غضون يومين على وقف إطلاق النار والقبول بشروطها’، مثمنا في الوقت نفسه مواقف هنية في ‘الحفاظ على وحدة فصائل المقاومة’، واصفاً هذه الوحدة بأنها ‘نجاح كبير لمحور المقاومة.’ ورأى أمير عبداللهيان أن: ‘اللافت أنه في هذه المعركة، كان جزء فقط من المقاومة في المواجهة ضد العدو، وهذا وحده إنجاز كبير أظهر عجز الصهاينة وضعفهم أكثر مما كان عليه في الماضي. ‘

الأخبار، بيروت، 9/8/2022

الكويت: أدانت دولة الكويت، الثلاثاء، استمرار الجرائم التي تقترفها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فلسطين. وأعربت وزارة الخارجیة الكويتية، في بیان، عن ‘إدانة واستنكار دولة الكویت لإقدام سلطات الاحتلال على اغتیال ثلاثة فلسطینیین، وإصابة العشرات، وتدمیر عدد من المساكن والممتلكات، خلال إقتحامها لمدینة نابلس (شمال الضفة الغربية المحتلة)’. وأوضحت الوزارة أن ‘سلطات الاحتلال تتحمل المسؤولیة الكاملة لهذه الجریمة النكراء’. وأكدت ‘خارجية الكويت’ على ‘الحاجة الملحة لقیام المجتمع الدولي بواجباته في لجم هذه الاعتداءات، ووضع حدٍ لها، ومحاسبة مرتكبیها، وتوفیر الحمایة للشعب الفلسطیني الشقیق’، وفق ما جاء في البيان.

قدس برس، 9/8/2022

دولي  

نيويورك: حمل رئيس مجلس الأمن الدولي السفير الصيني تشانغ جيون، الثلاثاء، إسرائيل مسؤولية إعادة إعمار ما دمرته غاراتها الجوية على قطاع غزة باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها السفير الصيني للصحافيين في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وردا على أسئلة الصحافيين بشأن إمكانية تحميل إسرائيل مسؤولية إعادة إعمار ما دمرته غاراتها على القطاع، قال جيون الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية لأعمال مجلس الأمن للشهر الجاري: ‘من المهم للغاية المحافظة على استقرار الوضع في غزة ومنع أي تصعيد للتوتر’. وأضاف: ‘بالطبع إسرائيل باعتبارها القوة القائمة بالاحتلال تتحمل كل المسؤولية للاعتناء بالوضع هناك’.

القدس العربي، لندن، 9/8/2022

نيويورك: دعت لجنة أممية، الثلاثاء، إلى الرفع الفوري للحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة، الذي دخل عامه الـ15، وإنهاء ممارسات العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين.
جاء ذلك في بيان أصدرته لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
ودعا البيان الذي وزعته اللجنة الأممية على الصحافيين، إلى التنفيذ الفوري لحل الدولتين ‘الفلسطينية والإسرائيلية’، وضمان المساءلة فيما يخص انتهاكات إسرائيل للقانون الإنساني الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك أثناء العمليات العسكرية الأخيرة في القطاع.
وأدان البيان التصعيد الخطير للعنف بين إسرائيل ومقاتلي حركة الجهاد الإسلامي الذي بدأ في 5 أغسطس/ آب. ورحب باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه مساء الأحد.

القدس العربي، لندن، 9/8/2022

أعلن الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، أنه سيقدم لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل لاجئي فلسطين في الشرق الأدنى ‘الأونروا’ خلال ثلاث سنوات مبلغا إجماليا قدره 246 مليون يورو، بالإضافة إلى 15 مليون يورو إضافية من مرفق الغذاء والقدرة على الصمود لمعالجة انعدام الأمن الغذائي والتخفيف من حده تأثير حرب أوكرانيا، وذلك تماشيا مع الإعلان المشترك بين الاتحاد الأوروبي و’الأونروا’ 2021-2024.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية ‘وفا’، 9/8/2022

حوارات ومقالات

رام الله- عوض الرجوب: بزغ نجم كتائب شهداء الأقصى، كجناح عسكري لحركة ‘فتح’، مطلع الانتفاضة الفلسطينية الثانية، والتي انطلقت شرارتها في سبتمبر/أيلول 2000. واتهمت إسرائيل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، والقيادي الأسير مروان البرغوثي بتأسيسها وتمويلها. ولم يتوقف نشاط كتائب شهداء الأقصى منذ ذلك الحين، لكن العقدين الأخيرين شهدا حالات من المد والجزر على صعيد تنفيذ العمليات، وعلى صعيد العلاقة مع السلطة الفلسطينية. ويوم الثلاثاء، استشهد 3 من قادة كتائب شهداء الأقصى، هم إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح وحسين طه؛ إثر اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة بنابلس. وقبل ‘شهداء الأقصى’ عملت حركة ‘فتح’ عسكريا من خلال مسميات مختلفة؛ ‘العاصفة’ و’الفهد الأسود’ و’الصقور’.
بين المقاومة المسلحة والشعبية
ولا تتبنى حركة ‘فتح’ رسميا الجناح العسكري، وتخلو بياناتها ومواقعها الإلكترونية من أية إشارة لها أو لعناصرها وقياداتها. وفي الوقت الذي يعلن فيه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، رئيس حركة فتح، تبني خيار المقاومة الشعبية، ويرفض العمل المسلح ضد إسرائيل، فإن ‘كتائب شهداء الأقصى’ تتبنى الخيار العسكري، فيما يبدو تناقضا بين برنامج الحركة ونهج الكتائب.
حل التشكيلات المسلحة
وفي 2007 أصدر عباس مرسوما بحظر ‘كافة المليشيات المسلحة والتشكيلات العسكرية أو شبه العسكرية غير النظامية أيا كانت تابعيتها’ ورفضت الأجنحة العسكرية للفصائل بما فيها كتائب شهداء الأقصى وصفها ‘بالمليشيات’. وتبع مرسوم الرئيس تسويات لأوضاع مطاردين من كتائب الأقصى، بالتنسيق مع إسرائيل، بينها دمجهم في الأجهزة الأمنية أو تحديد تحركاتهم.
بين غزة والضفة
ولكتائب شهداء الأقصى مجموعات وحضور في قطاع غزة، بشكل أوضح منه في الضفة الغربية، ولا تكشف الكتائب عن شكل العلاقة بين مجموعاتها في الضفة أو مع غزة. وتقول كتائب غزة في موقعها الإلكتروني إنها ‘الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح’.
وفي حين تعتمد كتائب الضفة على البنادق النارية، فإن كتائب غزة طورت إمكانياتها إلى الصواريخ وقذائف الهاون، وشاركت في صد الحروب الإسرائيلية على قطاع غزة. وللكتائب مئات المعتقلين في سجون الاحتلال، أبرزهم القيادي زكريا الزبيدي، قائدها في الضفة الغربية، المعتقل منذ 2019.
العمل العسكري وانغلاق الأفق السياسي
ومع استمرار انغلاق الأفق السياسي واستمرار جرائم الاحتلال عادت الكتائب لتنشط، وفق منير الجاغوب، مدير العلاقات العامة في مفوضية التعبئة والتنظيم التابعة لحركة ‘فتح’. وأضاف الجاغوب في حديثه للجزيرة نت أن من بين عناصر الكتائب، عناصر سابقون في الأجهزة الأمنية ‘عادوا بشكل طوعي لمقاومة الاحتلال’. وهنا يشير إلى أن العودة للعمل المسلح ‘لا تتم بشكل منظم، أو بدفع رواتب لعناصر الكتائب، أو بالتحريك عبر الريموت’.
حاضنة فتحاوية
ويوضح أن انغلاق الأفق السياسي، وتبدد حلم الحرية والاستقلال وعدم تحصيل الشعب الفلسطيني أيا من حقوقه ‘أثار جذوة المقاومة، والنضال في نفوس عناصر في الحركة، ووجدوا حاضنة حركية شعبية تساندهم’. ويضيف الجاغوب أنه رغم اندماج قيادات من ‘فتح’ في مشروع السلطة والمسار السياسي فإن ‘هناك حالة شعبية مزاجية لا تنتهي داخل حركة فتح تتسم بالنفس الثوري’.
نجل عقيد في الوقائي
ويشير القيادي في حركة فتح إلى أن الشهيد إبراهيم النابلسي ’19عاما’ هو نجل عقيد في جهاز الأمن الوقائي، ولم يعايش الانتفاضات الفلسطينية، وربما استمع من والده لقصص اعتقالاته وتعذيبه في السجون الإسرائيلية، فاختار المواجهة. ورغم ‘حالة التململ’ داخل حركة فتح، يشير الجاغوب إلى تجنب كثير من عناصر كتائب الأقصى إعلان انتمائهم بشكل صريح، و’أغلبهم لم يطلقوا اسم كتائب شهداء الأقصى على أنفسهم أو في بياناتهم، وربما كانوا معتقلين لدى السلطة’.
وعن كيفية تشكيل مجموعات لكتائب في المحافظات، بيّن القيادي الجاغوب أنهم في الغالب مجموعة شباب التقت اهتماماتهم، ونسقوا مع بعضهم، وعلى نفقتهم الخاصة ‘وحركة فتح لا تتخلى عن عائلاتهم’. ورجح الجاغوب استمرار ظاهرة وعمل كتائب شهداء الأقصى ‘طالما استمرت جرائم الاحتلال والاعتقالات’.
تسليح جزئي
في ذات السياق كشف مصدر في حركة ‘فتح’، فضل عدم ذكر اسمه، أن بعض أقاليم حركة ‘فتح’ في المحافظات الفلسطينية تدعم الكتائب بشكل مباشر. وأشار إلى ‘التكلفة العالية لاقتناء السلاح، وهذا يحتاج لجهة تموّله’.
لماذا العمل المسلح؟
من جهته يقول مدير مركز يبوس للدراسات سليمان بشارات إن كتائب شهداء الأقصى، انبثقت عن فتح، بشكل واضح وصريح في الانتفاضة الفلسطينية الثانية. وأضاف أن الكتائب كانت الذراع الذي حاولت من خلاله ‘فتح’ الانخراط بالعمل المسلح بعد إفشال إسرائيل مشروع التسوية واتفاق أوسلو وإقامة الدولة الفلسطينية.
الحفاظ على مكانة الحركة
وتابع أن الانخراط جاء ‘حتى لا تتراجع مكانة الحركة جماهيريا وشعبيا من جانب، وحتى لا تفقد عناصرها الرافضين للممارسات الاحتلال على الأرض’. ويعود بنا المحلل الفلسطيني إلى انخراط أفراد الجناح المسلح لحركة ‘فتح’ ضمن إطار الأجهزة الأمنية، أو ضمن العمل المدني عقب حصول أفرادها على العفو والملاحقة من قبل إسرائيل، وذلك ضمن رؤية الرئيس محمود عباس، التي تقوم على المقاومة الشعبية لا المقاومة المسلحة.
ممارسات إسرائيل
لكنه تابع أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بعمليات الملاحقة، والاعتقال، والقتل، والاستيطان، كان محفزا للشباب الفلسطيني، خصوصا من ارتبط منهم بتاريخي نضالي سابق، وآخرين متأثرين بالحالة النضالية. وأضاف أن غياب التوافق السياسي الميداني نتيجة الانقسام من جانب، والالتزامات الأمنية للسلطة الفلسطينية من جانب آخر، دفعا بعض عناصر ‘فتح’ للانخراط بالعمل المقاوم بشكل فردي بدون أن يكون هناك تبنٍ تنظيمي لهم. وهنا يرى بشارات أن حركة ‘فتح’ وجدت في هذه النماذج مخرجا لها في ظل المناكفات السياسية، والاتهامات بالتخلي عن النضال المسلح ‘وهذا الأمر كان يدفعها إلى التغني بالحالات الفردية على اعتبار أنها ضمن إطارها’.
توارث الحالة النضالية
ويلفت الباحث الفلسطيني إلى وجود شخصيات وأفراد ينتمون لحركة ‘فتح’ كجزء من إرث نضالي عائلي، ‘بمعنى توارث الحالة النضالية المرتبطة بحركة فتح، وبالتالي لا يمكن له العمل في إطار خارج فتح’. ويضيف أن هذه الحالة أوجدت مجموعات تطلق على نفسها كتائب شهداء الأقصى، ولم تكن تحظى بقبول رسمي من حركة فتح، وكانت في بعض الأحيان عرضة للاعتقال السياسي أو الضغوط التي تمارس عليها من قبل أجهزة أمن السلطة.
ولاءات تنظيمية وشخصية
وعن علاقة مجموعات كتائب شهداء الأقصى بقيادات فتح، يشير بشارات إلى أن حركة ‘فتح’ تتشكل من مجموعات ذات ولاءات تنظيمية لشخصيات ‘بعض الشخصيات تحاول من باب المناكفة السياسية دعم مجموعات مسلحة للعمل النضالي، وبعضها الآخر نابع فعلا من الإيمان بالعمل النضالي، وكل ذلك دون امتداد مركزي بالحركة’. وينوه إلى أن استمرارية الاعتداءات والاغتيالات الإسرائيلية والتنافسية الميدانية بين الفصائل ونموذج غزة كلها ‘تعمل على تحفيز ردود فعل لدى العديد من الشباب الراغبين بالعمل المقاوم’.

الجزيرة.نت، 9/8/2022

لم يعد سرّا أن أحد أهداف العدوان على غزة تمثل باغتيال عدد من القادة العسكريين للجهاد الإسلامي، ممن شكلوا على مر السنين هدفا ثمينا للاحتلال، بسبب سجلهم القتالي والمقاوم الذي استغرق عقودا طويلة، واستطاعوا الإفلات في عديد المرات من عمليات اغتيال محكمة.
تحمل سياسة الاحتلال في اغتيالها للمقاومين مضامين كثيرة، أهمها الحد من تطور ظاهرة انتشار الخلايا المسلحة التي تمارس العمل العسكري، أو تقوم بعملية الإعداد والتجهيز للعمليات العسكرية، والحد من نشاطاتهم بتقليل تحركاتهم، أو بقصد تراجعهم خوفا من انكشافهم، وتعرضهم للاغتيال.
ويهدف الاحتلال من الاغتيالات إلى تأكيد امتلاكه ذراعا عسكرية قوية قادرة على الوصول إلى الهدف المقصود، واستمرار رصده للمجتمع الفلسطيني، واختراقه، بجمع المعلومات اللوجستية، الركيزة الأولى في نجاح اغتيالاته الدامية.
فضلا عما تقدم، فإن الاحتلال لا يخفي أنه يسعى من الاغتيالات لضرب الروح المعنوية للشعب الفلسطيني، وهي القوة الحقيقية التي يستند إليها في الصراع الدائر في ظل غياب المعادل الموضوعي أو القوة العسكرية المتكافئة، خاصة إن كان المستهدفون بالاغتيال قادة كبارا ومؤثرين مثل الجعبري ومنصور.
إضافة لذلك، يبدي الاحتلال رغبته من تكثيف اغتيالاته، بإبقاء المقاومين في حالة التفكير بأنفسهم، وعدم التوقف عن البحث عن أماكن يتخفون فيها، ما سيشغلهم عن التخطيط لتنفيذ عمليات ضده، كما يظن، لكن سرعان ما خاب أمل جنرالاته، الذين اعتقدوا أن عمليات الاغتيال التي تعرض لها قادة المقاومة ستدفعهم لأن يهتموا بأنفسهم، ويسعوا للحفاظ على حياتهم، ويتركوا التخطيط للعمليات، وتنفيذها، وثبت في النهاية أن قادة الاحتلال كانوا حالمين، لأن الاغتيالات لم تؤدِّ إلا لتعاظم هجمات المقاومة ضده.
في المقابل، فإن سياسة الاغتيالات التي انتهجها الاحتلال منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى كتابة هذه السطور، أثبتت فشلها في وقف مسيرة المقاومة، رغم ما تتركه من ألم وحزن كبيرين على فقدان أعمدة رئيسة في هذه المسيرة، لأن النتيجة العملية لهذه السياسة من النواحي الميدانية القتالية تكشف أن الاغتيالات، على ما تسفره من مشاعر الخسارة وغياب البديل المناسب، توفر المسوغات لحركات المقاومة لمضاعفة عملياتها، وجعلها أكثر ضراوة، ولذلك يعترف الإسرائيليون أن الاغتيالات لا توفر دماءهم، بل تزيد من سفكها.
أكثر من ذلك، فإن الاغتيالات الإسرائيلية شكلت الوقود الذي يؤجج نار المقاومة، وجعل عملياتها أكثر خطورة، وأشد تصميما، ورغم أن قادة الجيش يعلنون أنهم حققوا انتصارا على المقاومين بهذه الاغتيالات، فإن الأوساط الصحفية والبحثية الإسرائيلية لم تُخفِ تخوفها عقب كل اغتيال بأن الثأر سيأتي مجددا، وبالتالي فإن هؤلاء الجنرالات يتسببون بموت عدد كبير من الجنود والمستوطنين، فقط لأنهم يريدون تحقيق إنجاز أمني وعسكري، ولو على حساب دماء الإسرائيليين أنفسهم!

فلسطين أون لاين، 9/8/2022

بعد بضع دقائق من بداية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حركة الجهاد الإسلامي»، وتحديداً في منتصف ليل الأحد – الاثنين، بدأ الجيش الإسرائيلي موجة جديدة من الحملة التي يسميها «كاسر الأمواج»، والتي بدأت في نهاية مارس ‘آذار’ الماضي، وترمي إلى تنفيذ اعتقالات واسعة في صفوف الشباب الفلسطيني بالضفة الغربية.
وعملية اقتحام البلدة القديمة في نابلس ‘الثلاثاء’، التي تم خلالها تصفية كل من: إبراهيم النابلسي وإسلام صبوح والفتى إبراهيم طه، كانت موجة أخرى من هذه الأمواج. العنوان الذي يضعه الجيش لهذه الحملة، كما يعلن الناطق باسمه هو: «القضاء على أوكار إرهابية فلسطينية في مناطق يهودا والسامرة ‘أي الضفة الغربية’، في أعقاب سلسلة من الاعتداءات والعمليات التخريبية، نفذها مخربون فلسطينيون في كل من القدس ومدن إسرائيلية أخرى: بني براك، خضيرا، بئر السبع، تل أبيب، أريئيل وإلعاد، أسفرت عن مقتل وإصابة مدنيين إسرائيليين». ويضيف: «خلال الحملة تقوم قوات الجيش والأجهزة الأمنية بعمليات تفتيش واعتقالات ضد مطلوبين أمنيين ينتمون إلى منظمات إرهابية متطرفة».
ما لا يعلنه الجيش هو أن هذه العمليات تتم عن طريق اقتحام المدن التي تعدّ ضمن مناطق السلطة الفلسطينية، المحظور عليه دخولها بحسب اتفاقيات أوسلو الدولية، وأن قسماً كبيراً من هذه الاعتقالات لا تمت للعمليات بأي صلة ويضطر الجيش لإطلاق سراح المعتقلين، وأن الاعتقالات التي شملت أكثر من ألف فلسطيني حتى الآن، تتم من خلال عمليات بطش بألوف الأبرياء من عائلات المعتقلين وجيرانهم والمارة، وكثيراً ما تتم محاصرة قرية بأكملها لساعات أو أيام لأجل القبض على شاب واحد. وإذا كان الهدف منها هو حماية أمن إسرائيل؛ فإن كل مطلع على ما يجري على الأرض يجد أن إسرائيل تخلق في كل عملية اعتقال كهذه، نوعاً من الكراهية والحقد الذي لا يترك مكاناً في نفوس الفلسطينيين للإيمان بإمكانية تحقيق السلام مع إسرائيل.
وتحول هذه العمليات العديد من المسالمين إلى «مقاومين» مستعدين لتنفيذ عمليات انتحارية ضدها، وليس فقط إلقاء الحجارة. في البداية؛ ادعى القادة الإسرائيليون السياسيون والأمنيون أن هناك نشاطاً زائداً لـ«حركة الجهاد الإسلامي» في الضفة الغربية؛ وهو الذي يؤدي إلى التصعيد. وحددوا منطقة جنين على أنها موقد النار. ولكنهم أخفقوا في التوصيف، رغم ما يملكونه من أدوات استخبارية تضاهي قدرات الدول العظمى. ففي الواقع؛ توجد في منطقة جنين منظومة عمل مميزة ضد الاحتلال، لا يوجد فيها انقسام بين الفصائل؛ بل تنسيق ووحدة حال. قسم من هذا التنسيق يتم بموافقة قسرية من القيادات، وقسم آخر يتم من خلال التمرد على القيادات. فالشباب هناك يعدّ الاحتلال عدواً وخصماً ويرفض الانجرار وراء قيادات الانقسام. وعندما ينفذ أي منهم عملية، يتبناها الجميع. هذا التنسيق بدأ يتحول إلى ظاهرة تمتد إلى مناطق أخرى في الضفة الغربية، مثل نابلس والخليل. شباب يرون أن الاحتلال يستخف بالشعب الفلسطيني ولا يريد أي تسوية للصراع، يقرأون جيداً الخريطة السياسية في إسرائيل ويجدون أن «الحكومة الجديدة» برئاسة نفتالي بنيت ثم برئاسة يائير لبيد، تضع بنداً صريحاً في برنامجها السياسي ينص على أنه «لا تجرى أي مفاوضات مع القيادة الفلسطينية حول حل الصراع». وليس هذا فحسب؛ يرى أولئك الشباب أن هذه الحكومة تقوم بممارسات أمنية على الأرض تتفوق على ممارسات الحكومات اليمينية المتطرفة التي قادها نتنياهو وشارون وشامير وبيغن. ويشددون على أن من يتجاهل القضية الفلسطينية لأي سبب ولأي غرض، فستنفجر هذه القضية بوجهه.
في المقابل، هذه الحكومة، في عهد بنيت ولبيد على السواء، تستخدم الساحة الفلسطينية لتصفية حساباتها السياسية مع نتنياهو الذي يعدّها «حكومة ضعيفة»، فتحاول هي إظهار قوتها على الفلسطينيين. هو يقول إن «إسرائيل بحاجة إلى قائد قوي مثله» وهي ترد بإظهار بنيت ولبيد أقوى، إنما على الفلسطينيين. وفي الهجوم على قطاع غزة، استخدم الجيش قوة عسكرية هائلة لضرب تنظيم صغير مثل «الجهاد الإسلامي»، وصادقت الحكومة على قرار تجنيد 25 ألف جندي احتياط. وفي عملية «كاسر الأمواج» جندت 1300 جندي إضافة إلى المخابرات والشرطة. وفي سبيل اقتحام البلدة القديمة في نابلس، ولغرض اعتقال إبراهيم النابلسي، جندت قوة من مئات الجنود، المسنودين من طائرات مروحية لسلاح الجو. غير أن الأمر الذي لا يفهمه القادة الإسرائيليون هو أن الصراع مع الفلسطينيين لا يمكن تسويته بالحلول العسكرية. فمنذ بداية هذا الصراع وهم يعتمدون الحلول العسكرية التي لم تأت بنتيجة. لقد اعتقلت إسرائيل مليون فلسطيني منذ احتلال 1967. وتحولت المعتقلات إلى مدارس لتخريج المناضلين.
ونشرت إسرائيل مئات الحواجز العسكرية التي يتم فيها «تعليم» الفلسطينيين أن جنودها هم السادة، وتحولت هذه الحواجز إلى مدارس تربي كراهية الفلسطينيين لها. وأدارت إسرائيل الحملة تلو الأخرى، التي تقتحم فيها البلدات والأحياء والبيوت، وتنشر الرعب في نفوس الأطفال وتهدم البيوت وتعتدي على النساء والرجال وتبني المستوطنات والبؤر، وتؤدي بذلك إلى تخلي مزيد ومزيد من الفلسطينيين عن مفاهيم التسوية وحل الدولتين، والعودة إلى مطلب «حل الدولة الواحدة». إن عملية الاحتلال في نابلس، المعروفة باسمها «مدينة جبل النار»، هي لعب آخر بالنار. وإذا كان الجيش يطمح لتصفية خلايا المقاومة للاحتلال فيها، ويطمح لبيد إلى أن يضيف نابلس إلى عملية غزة ليكسب الأصوات في الانتخابات المقبلة، فإن هناك احتمالات واقعية جداً بأن يصغي فلسطينيون كثيرون إلى وصية إبراهيم النابلسي والعودة فعلاً إلى الانتفاض بشكل جديد مختلف عما سبق. وعندها تكون النتيجة عكسية. ولا يبقى الفلسطينيون ضحية وحيدة للحريق.

الشرق الأوسط، لندن، 10/8/2022

يمكن النظر الى نتائج حملة ‘بزوغ الفجر’ من زوايا ومناظير مختلفة. ليست كلها تتطابق والرواية الإسرائيلية. يتعارض بعضها معها، ولا يتطابق وأجواء النشوى، هذا طبيعي: فالمنتصرون هم دوماً من يكتبون التاريخ من وجهة نظرهم.
لكن المقلق حقاً هو الإجماع العام على الفرضية الاستراتيجية – الوطنية التي تقبع في أساس سياسة حكومات إسرائيل تجاه قطاع غزة، وبموجبها في الحدود بين إسرائيل ومصر قامت دولة فلسطينية جديدة، دولة غزة وعلينا عمل كل شيء كي ندعم وجودها المستقل. إضافة الى ذلك فإن المصلحة الإسرائيلية هي أنه في دولة غزة تحكم ‘حماس’، تنظيم ‘ارهابي’ وفقاً لكل تعريف، والعدو المر للسلطة الفلسطينية. حماستان في غزة، وحكم ذاتي فلسطيني في ‘يهودا’ و’السامرة’، وهكذا نكون حللنا مشكلتنا السياسية، الامنية والديمغرافية. فلا تقولوا رجاء، إذاً: ‘حل الدولتين، بل ‘حل الدول الثلاث’.
في موقف حكومة إسرائيل من غزة كدولة منفصلة، فانها تتجاهل سواء الفكرة الوطنية الفلسطينية أم السيطرة الاقتصادية والإدارية على غزة التي للسلطة الفلسطينية. ومن يهتم بالأمر نوجهه الى الاستطلاعات التي يجريها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي عن الاقتصاد الفلسطيني. وحسب هذه الاستطلاعات، فإن السلطة تواصل تمويل أجهزة الحكم المدني – الجماهيري في قطاع غزة ودفع الرواتب ‘مؤخراً جزئية مرة أخرى’ لعشرات آلاف موظفي الدولة الذين تشغلهم. لا توجد في الاستطلاعات ولا في أوراق الموقف للدول المانحة للفلسطينيين ظل موقف من ‘حماس’ كرب بيت شرعي في قطاع غزة. بل كتنظيم اسلامي ‘متطرف’ استولى على الحكم في انقلاب عسكري عنيف. ولهذا يحذر الاقتصاديون وواضعو الاستطلاعات من انه لن تكون قائمة للاقتصاد في غزة دون أن تعود السلطة لتكون صاحبة السيادة الوحيدة فيه.
صحيح ما فعلته إسرائيل؛ إذ فتحت بواباتها لعمل نحو 14 الف أجير من غزة. لكن هذه قطرة في بحر. من ‘المناطق’ الفلسطينية يأتي للعمل في إسرائيل وفي المستوطنات نحو 160 الف عامل، حسب التقديرات الرسمية. ويجتاز عشرات آلاف آخرون الحدود في الخفاء ويعملون. بفضل هذه العمالة، بلغ الناتج للفرد في السلطة الفلسطينية في 2019 – بما في ذلك في قطاع غزة، إذ لا يوجد فصل في الإحصاءات – 6,500 دولار في السنة، بتعابير قوة الشراء الحقيقية. يشبه هذا المعطى الناتج للفرد في الهند. يمكنني أن اقدر، استنادا الى معطيات وفد التنسيق من الدول المانحة، بأنه في مناطق السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية بات يلمس الناتج منذ الآن 9,000 دولار فيما انه في غزة لا يصل الا الى 3,000 دولار فقط.
يعيش اقتصاد القطاع على التنفس الذي توفره السلطة الفلسطينية في رام الله ودعم الأمم المتحدة، والولايات المتحدة، وغرب أوروبا ودول عربية غنية. يضخ هذا المال في غالبيته الساحقة عبر أجهزة السلطة. التصدير من غزة هامشي، والبطالة تناطح السحاب. شبكات الكهرباء، المياه، المواصلات، الاتصالات، الصحة والتعليم مهملة ومتآكلة. في مجالات معينة يوجد فيها ‘إدارة مزدوجة’، للسلطة ولـ ‘حماس’. السلطة الفلسطينية نفسها لا تجبي شيقلا ضريبة من سكان غزة، فالفلسطينيون في الضفة يمولونها من ضرائبهم.
هل تريد إسرائيل ان تحمل على كتفيها هذه الكلفة؟ بالتأكيد لا. ‘حماس’ هي الأخرى لا تريد.
يجب أن لا نعيش في الأوهام. لا يوجد خيار عملي لوجود ‘دولة غزة’ منفصلة. لن تقوم هناك سنغافورة الشرق الأوسط. من المعقول اكثر أن تقوم الصومال. البدائل الواقعية هي سيطرة ‘حماس’ على السلطة الفلسطينية في رام الله او عودة سيطرة السلطة الفلسطينية على قطاع غزة، بالطبع ليس تحت قيادة أبو مازن. الضربة العسكرية التي أوقعتها إسرائيل على القمة القيادية لـ ‘الإرهاب’ التي تسمى ‘الجهاد الإسلامي’، في ظل الاستعداد لاحتمال هجمة ألف صاروخ، وان كانت لا تدفع قدماً بوضوح أيا من هذين البديلين، لكنه يخدم البديل الأول اكثر. هذه نتيجة غير مرغوب فيها على اقل تقدير: كلما تعاطينا مع ‘حماس’ كرب بيت شرعي في غزة هكذا نسرع تحولها الى رب بيت في رام الله أيضاً.

‘يديعوت’
الأيام، رام الله، 10/8/2022

كاريكاتير/ صورة   

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 10/9/2022

عودة الى ”فهرس العناوين“