رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد

نشرة فلسطين اليوم

الرئيسية/نشرة فلسطين اليوم
نشرة فلسطين اليوم 2017-03-25T12:25:13+00:00

نشرة السبت 25/3/2017 – العدد 4239

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

ذكر موقع الجزيرة. نت، 25/3/2017، وعن وكالات، أن مسلحين مجهولين اغتالوا مساء الجمعة، في قطاع غزة الأسير المحرر والقيادي في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) مازن فقهاء، وقالت الحركة إن إسرائيل هي المستفيد من اغتياله.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم إن فقهاء تعرض لإطلاق نار مباشر من مسلحين مجهولين في منطقة تل الهوى جنوب مدينة غزة. من جهته قال الناطق باسم الشرطة في قطاع غزة أيمن البطنيجي إن فقهاء اغتيل بأربع رصاصات في الرأس.

ورجح شهود عيان أن الاغتيال كان باستخدام سلاح مزود بكاتم للصوت أثناء وصول فقهاء إلى منزله. وأورد موقع كتائب القسام على الإنترنت خبر اغتيال مازن فقهاء ووصفه بالقائد القسامي.

وقال القيادي في حركة حماس خليل الحية ‘عملية اغتيال هذا المجاهد لا تخدم سوى الاحتلال، والأجهزة الأمنية تحقق وتدقق وننتظر ما ستسفر عنه التحقيقات’.

وأضاف الحية في تصريح صحفي في مستشفى الشفاء بغزة الذي نقل إليه جثمان فقهاء ‘نقول لا جهة مستفيدة من الاغتيال سوى الاحتلال’، ورافق الحية إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وقادة آخرين من الحركة إلى مستشفى الشفاء لرؤية جثمان الرجل.

وقد أشارت مواقع فلسطينية -بعضها مقرب من حركة حماس- إلى اتهامات إسرائيلية سابقة لفقهاء بأنه كان من ضمن أشخاص آخرين يشرفون على تشكيل خلايا مسلحة للحركة في الضفة الغربية المحتلة.

من ناحيتها، قالت حركة الجهاد الإسلامي إن اغتيال فقهاء يحمل بصمات الاحتلال وأجهزته الأمنية، وإن العملية تحتم تعزيز الجبهة الداخلية، بينما قالت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إن عملية الاغتيال يجب أن تقابل برد قاس على الاحتلال وأعوانه.

وفي سياق متصل، حملت لجان المقاومة الشعبية الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تداعيات عملية الاغتيال.

يـُذكر أن مازن فقهاء أسير محرر أبعدته إسرائيل إلى قطاع غزة ضمن صفقة الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي أبرمتها المقاومة الفلسطينية عام 2011.

وأضاف موقع حركة حماس، 25/3/2017، أن كتائب القسام قالت إن الاحتلال سيدفع ثمن جريمة اغتيال الشهيد القائد مازن فقها بما يكافئ حجمها، مؤكدةً أن من يلعب بالنار سيُحرق بها.

وشددت الكتائب في بيان عسكري، يوم السبت، على أن معادلة (الاغتيال الهادئ) التي يريد أن يثبتها العدو على أبطال المقاومة في غزة، ‘سنكسرها وسنجعل العدو يندم على اليوم الذي فكر فيه بالبدء بهذه المعادلة’.

وزفت الكتائب القائد فقها، مضيفة: نقولها بشكل واضح وجلي بأن الجريمة من تدبير العدو الصهيوني وتنفيذه، والعدو هو من يتحمل تبعات ومسؤولية الجريمة.

وبيّنت أن القائد فقها كان له دور كبير وباع طويل في التخطيط والإشراف على عدد من العمليات النوعية البطولية كان أبرزها عملية الرد على مجزرة اغتيال القائد العام الشهيد صلاح شحادة.

وأردف بيان الكتائب: قدّم شهيدنا لدينه ووطنه من جهده ووقته وعقله وسني عمره حتى لقي ربه ونال الشرف الذي سعى له منذ بداية مشواره.

ونشرت وكالة الأناضول للأنباء، 24/3/2017، عن مؤمن غراب، ومحمد ماجد من غزة، أن عضو المجلس الثوري لحركة ‘فتح’، أسامه القواسمي، أدان اغتيال الأسير المحرر فقهاء.

وطالب القواسمي، في تصريح صحفي اطلع عليه مراسل الأناضول، بضرورة الكشف عن ملابسات عملية الاغتيال، التي وصفها بـ’الدنيئة والجبانة’.

في السياق، شددت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى، الجناح العسكري للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على ضرورة أن ترد الفصائل الفلسطينية بشكل ‘قاس’ على عملية الاغتيال.

وقالت الكتائب، في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه: إنه ‘من الضروري ردع عملاء إسرائيل، ليكونوا عبرة لكل من تسول له نفسه المساس بالمقاومة وأبناء الشعب الفلسطيني’.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
ذكرت وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/3/2017، من برلين، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الجمعة، عقد جلسة مباحثات مع المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وذلك في مقر المستشارية بالعاصمة الألمانية برلين.
وأكد عباس في مؤتمر صحفي عقده مع المستشارة الألمانية قبيل بدء جلسة المباحثات، تمسك القيادة الفلسطينية بخيار تحقيق السلام العادل والشامل، وفق حل الدولتين على أساس حدود 1967، وذلك بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وعقد اتفاق سلام نهائي، ومعالجة جميع قضايا الوضع الدائم، لتعيش فلسطين وإسرائيل جنباً إلى جنب في حدود آمنة ومعترف بها، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأضاف عباس: لقد حققنا إنجازات كثيرة في العديد من المجالات رغم كل المعوقات، وهنا نؤكد أهمية دور ألمانيا لتنسيق الجهود الدولية لتجهيز المؤسسات والبنى التحتية لدولة فلسطين القادمة وفق مخرجات مؤتمر باريس الدولي.
كما استقبل عباس، وزير الخارجية الألماني سيجمار غابرييل، في مقر إقامته في العاصمة الألمانية في برلين.
وأطلع عباس الوزير الألماني على مجمل المستجدات السياسية، والتطورات على الأرض في ظل مواصلة إسرائيل التنكر لقرارات الشرعية الدولية، واستمرارها في تنفيذ المزيد من المشاريع الاستيطانية على حساب الأراضي الفلسطينية، والسياسات العنصرية بحق شعبنا.
وأثنى الرئيس على مواقف ألمانيا الداعمة للسلطة الوطنية وشعبنا، في مختلف المجالات. وأكد حرصه على تطوير العلاقات بين البلدين لمصلحة شعبيهما.
وأضافت القدس العربي، لندن، 25/3/2017، عن مراسلها فادي أبو سعدى، أن عباس، قال في محاضرة ألقاها في أكاديمية كونراد أديناوَرْ: «إن وطني فلسطين عبر تاريخه الطويل كان منارة إشعاع وعطاء وشعبنا هو امتداد للشعب والحضارة الكنعانية قبل 3500 سنة، وبلادنا عرفت الوجود الحضري منذ آلاف السنين وعلى ترابها ولد أول مجتمع زراعي في التاريخ الإنساني في أريحا ومن أقدم مدنها القدس مدينة السلام، والخليل التي تحمل اسم أبي الأنبياء إبراهيم وبيت لحم مهد المسيح عليه السلام، وكلها مدن ذات تاريخ وإسهام حضاري في المسيرة الإنسانية».
وأضاف «على الرغم من مأساة شعبنا المتمثلة بالنكبة قبل سبعين عاما،ً التي أدت إلى تشريد أكثر من نصف شعبنا الفلسطيني من وطنه في عام 1948، ليعيش لاجئناً إلى يومنا هذا بالإضافة إلى أن النصف الثاني منه يعيش في سجن كبير منذ خمسين عاماً، تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي، ومع ذلك فإن شعبنا يواصل مسيرته الإنسانية والحضارية».
وشدد على أن دولة فلسطين اليوم حقيقة واقعة وذات جذور أصيلة وراسخة في النظام الدولي كدولة مراقب وباعتراف 138 دولة وانضمامها للعديد من الوكالات والمعاهدات الدولية، ورفع علمها رسمياً في الأمم المتحدة.

رام الله-كفاح زبون: كشف مساعد كبير للرئيس الفلسطيني محمود عباس أن الفلسطينيين سيطلبون من القمة العربية المنتظرة في عمان بعد أيام التمّسك بمبادرة السلام العربية، ورفض أي تعديل عليها أو حتى على أي من بنودها، فيما جزمت مصادر فلسطينية رفيعة لـ«الشرق الأوسط» بأن التصريحات المتعلقة بمبادرات سلام فلسطينية جديدة أو معَّدلَة لا تمُّت للواقع لدى القيادة الفلسطينية التي اندهشت من هذه التصريحات.
وأكد أحمد مجدلاني، وهو عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن الفلسطينيين يريدون من القمة العربية التأكيد على مبادرة السلام العربية كمرجعية لعملية السلام، ورفض أي محاولات لاستبدالها بما في ذلك رفض الحلول الإقليمية». وقال مجدلاني لـ«لشرق الأوسط»: «لدينا 3 مطالب، الأول متعلق بمبادرة السلام العربية باعتبارها مرجعيتنا جميعاً، والثاني: إعادة توحيد الصف العربي وإعادة الأولية للقضية الفلسطينية، لأن أحد أسباب تراجع الاهتمام بالقضية كان الاصطفافات العربية، ونحن نتطلع إلى إعادة الانتباه للقضية من خلال المصالحات العربية. المصالحات مطلب وهدف لنا. والثالث: نريد من خلال هذه المصالحات ووحدة الموقف، دعم كل تحرك سياسي وقانوني لنا فيما يخص الصراع الفلسطيني. نريد أيضاً دعم الصمود الفلسطيني على الأرض من خلال دعم حقيقي وليس فقط إصدار بيانات».
ونفى مجدلاني «جملة وتفصيلاً» وجود توجه لدى الفلسطينيين بطرح مبادرات جديدة أو معدلة على القمة.

الشرق الأوسط، لندن، 25/3/2017

(وكالات): أدانت الحكومة الفلسطينية الاعتداء والمجزرة «الإسرائيلية» على مخيم الجلزون شمال مدينة رام الله، الذي أسفر عن استشهاد الشاب محمد محمود إبراهيم الحطاب، وإصابة ثلاثة آخرين، في حين شيع الآلاف من أبناء مخيم الجلزون، جثمان الحطاب، إلى مثواه الأخير في مقبرة المخيم.

الخليج، الشارقة، 25/3/2017

بيروت: اطلع عضو اللجنة المركزية لحركة ‘فتح’ مفوض الساحة اللبنانية عزام الأحمد، اليوم الجمعة، الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، بصورة التطورات الفلسطينية والتحضيرات الجارية للقمة العربية القادمة في نهاية الشهر الحالي.
ونقل الأحمد للرئيس عون، رسالة من الرئيس محمود عباس، أعرب فيها عن امتنان القيادة والشعب الفلسطيني لمواقفه التي أطلقها حيال القضية الفلسطينية، وخاصة خطابه في الجامعة العربية أثناء زيارته الأخيرة إلى القاهرة أو ما أعلنه أثناء زيارة الرئيس محمود عباس الأخيرة إلى لبنان والتي تؤكد على تمسك لبنان بحق الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال وإقامة دولته المستقلة.
كما وضع الأحمد الرئيس اللبناني بصورة التحركات الأخيرة التي قام بها الرئيس محمود عباس والقيادة الفلسطينية، وخاصة الاتصالات الفلسطينية مع الإدارة الأميركية حول إحياء عملية السلام وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية.

الحياة الجديدة، رام الله، 24/3/2017

البحر الميت: أكد سفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية جمال الشوبكي، أنه ليس هناك طروحات جديدة أو مختلفة لحل القضية الفلسطينية.
جاء ذلك ردا على سؤال بشأن الحديث عن قرارات وحلول جديدة حول القضية الفلسطينية ستصدر عن القمة العربية الثامنة والعشرين والتي ستعقد في البحر الميت بالأردن الأربعاء المقبل.
وقال الشوبكي، ‘إن مشاريع قرارات فلسطين للقمة العربية، والتي قدمت فعلاً للأمانة العامة واستلمتها بتاريخ 13 آذار الجاري، والتي تؤكد على الدعم العربي للقضية الفلسطينية وثوابتها، وتمسك والتزام الدول العربية بمبادرة السلام العربية كما طرحت في قمة بيروت عام 2002، وأن قرارات فلسطين تحظى دائماً بدعم وتأييد كافة الدول العربية’.

الحياة الجديدة، رام الله، 24/3/2017

رام الله: قال وزير العدل في حكومة الوفاق الوطني علي أبو دياك، يوم الجمعة، إن المحاكم في غزة لم تشكل ولم يعين قضاتها حسب القانون وقد حكمت محكمة العدل العليا بتاريخ 3/4/2016، بأن المحاكم في غزة لا تملك صلاحية إصدار الأحكام القضائية.
وأضاف أبو دياك في بيان صحفي أن قرار محاكم غزة منعدم وصادر عن محكمة غير قانونية وغير معترف بها من أي دولة في العالم، وأكد بأن مرسوم تشكيل المحكمة الدستورية قد صدر عن الرئيس في شهر ابريل/2015 وفقا للقانون الأساسي وقانون المحكمة الدستورية لسنة 2006 وهو قرار دستوري صحيح صدر بموجب الصلاحيات المخولة للرئيس.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/3/2017

رام الله: رحب وزير الخارجية رياض المالكي باعتماد مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة للقرارات الاربعة، بالاغلبية الساحقة، وهي: 1- المستوطنات الاسرائيلية في الارض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية؛ 2- حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره؛ 3- حالة حقوق الانسان في الارض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية؛ 4- ضمان المساءلة والعدالة لجميع انتهاكات القانون الدولي في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية.
وأكد المالكي ان الدبلوماسية الفلسطينية ومن خلال بعثتنا في جنيف قد انخرطت في مفاوضات جدية مع جميع الاطراف والدول الاعضاء للتوصل الى اجماع على القرارات وخاصة قرار المستوطنات الذي تجمع على عدم شرعيته دول المجتمع الدولي كافة، حيث تم صياغة وتطوير القرارات الفلسطينية بما ينسجم مع قواعد القانون الدولي، والمتسقة مع أهدافنا الوطنية في مساءلة مجرمي الاحتلال ومحاسبتهم على جرائمهم التي يرتكبونها بشكل يومي بحق ابناء شعبنا، بما فيها تجفيف مستنقع الاحتلال ومنظومته المتمثلة بالاستيطان إرهاب المستوطنين.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/3/2017

كشفت دراسة بحثية إسرائيلية أن استراتيجية تدويل الصراع مع إسرائيل التي انتهجها الفلسطينيون قبل عقد من الزمن آتت بعض ثمارها، مطالبة تل أبيب لتعديل سياساتها الحالية في إدارة الصراع.
وأضافت الدراسة -التي نشرها معهد أبحاث الأمن القومي التابع لجامعة تل أبيب- أن الفلسطينيين سعوا من خلال استراتيجية تدويل الصراع مع إسرائيل إلى حشد التأييد الدولي لهم لتحقيق ثلاثة مطالب، أولها إقامة دولة فلسطينية، وثانيها الاعتراف بحدود عام 1967، وثالثها أن تكون عاصمتها القدس.
وأوضح الجنرال عاموس يادلين -أحد المشاركين بإعداد الدراسة، وهو الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان)- أن حصول عدة تطورات سياسية متلاحقة قد يشكل فرصة لصناع القرار الإسرائيلي لتصميم سياسة مختلفة عن السابق، في ضوء وجود إدارة أميركية جديدة في الولايات المتحدة، وعدم ارتياح الرأي العام الإسرائيلي من الواقع القائم مع الفلسطينيين.
وأكد يادلين -وهو أحد كبار الطيارين في سلاح الجو الإسرائيلي، وزاد عدد ساعات طلعاته الجوية على 4200 ساعة كما نفذ 255 مهمة عسكرية في ميدان قتال- أن هذا التوجه الإسرائيلي الجديد يهدف لإحباط سياسة التدويل الفلسطينية وإجبار الفلسطينيين على العودة للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل للتوصل إلى اتفاق نهائي على أساس حل الدولتين للشعبين.
نزع الشرعية
وختم الجنرال بالقول إنه في ظل رفض غالبية الجمهور الإسرائيلي لإجراءات الضم للمناطق الفلسطينية، فإن إسرائيل مدعوة لإجراء ترتيبات سياسية مع الفلسطينيين، سواء كان الاتفاق دائما أو مرحليا.
من جانبه، أوضح الجنرال كوبي ميخائيل -الرئيس السابق لشعبة الأبحاث الفلسطينية بوزارة الشؤون الاستراتيجية، والمشارك بالدراسة- أن الاستراتيجية الفلسطينية لتدويل الصراع رافقها جهد إضافي إعلامي ودعائي باتهام إسرائيل بالوصول في طريق التسوية لمرحلة اللاعودة وإغلاق أي أفق سياسي.
وقال ميخائيل -الذي أصدر عددا من الدراسات والكتب الخاصة بالصراع مع الفلسطينيين- إن هناك عملية ممنهجة تواجهها إسرائيل بنزع الشرعية عنها، وصولا إلى التشهير بها في المؤسسات الدولية، وإنكار أي صلة للشعب اليهودي بأرض إسرائيل، وهذه الخطة الفلسطينية حققت إنجازات واضحة في السنوات الأخيرة.
وأكد أن من أهم ما سجلته الحركة الوطنية الفلسطينية صدور قرار عن الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2012 باعتبار فلسطين دولة ليست كاملة العضوية، ووصولا إلى اعتبار المستوطنات الإسرائيلية عقبة في طريق تحقيق السلام.
وأشار إلى أن استراتيجية التدويل الفلسطينية وصلت مرحلة متقدمة بامتناع الولايات المتحدة أواخر عهد الرئيس السابق باراك أوباما عن استخدام حق النقض (الفيتو) لدى صدور قرار مجلس الأمن الدولي 2334 الذي أكد أن حدود 1967 هي الأساس للمفاوضات.
وختمت الدراسة بالقول إنه رغم كل ذلك فإن ما قد يشجع السياسة الإسرائيلية الجديدة لمواجهة استراتيجية التدويل الفلسطينية، هو ‘اتساع الهامش أمام القيادة الإسرائيلية’ وهذا يتطلب إيجاد سياسة يتم التنسيق في ضوئها مع واشنطن للتعامل مع الصراع مع الفلسطينيين.

الجزيرة. نت، 24/3/2017

يوسف حماد: كادت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية في رام الله أن تهدر ست سنوات من عمر الطالب علي خضر، بعدما رفضت الاعتراف بشهادة الطب التي أنهاها في جامعة الحسين، الواقعة شرق العاصمة الإيرانية طهران.
وكان خضر (28 عاماً) قد بدأ دراسة الطب في إيران بعدما خرج من غزة عام 2008 بصعوبة بالغة، خاصة أن جهات أمنية مصرية رفضت سفره إلى إيران مباشرة، رغم أنه كان يحمل قبولاً جامعياً وإجازة دراسة من وزارة التعليم في غزة، التي كانت تديرها حركة «حماس»، فاضطر إلى السفر إلى روسيا، ثم توجه من هناك إلى طهران.
ولا توجد إحصائية واضحة لعدد الطلاب الفلسطينيين في إيران، خاصة أن الجهات التي تقدم المنح متعددة وترفض الإفصاح عن هذه المعلومات، لكنّ خضر وطلاباً آخرين وصفوا مستوى الدراسة هناك بالصعب وبخاصة الطب الذي يمثل تحدياً أمام الطلاب ممن لم يستطع عدد منهم الإكمال في هذا التخصص وانسحبوا إلى دول أخرى، مع أنهم يجمعون على «تقدم المستوى العلمي والأكاديمي» هناك.
أنور زكريا، وهو مدير «المنح والبعثات الخارجية» في وزارة التربية والتعليم في حكومة «الوفاق»، قال إن السلطة فعلياً لا تقبل المنح الإيرانية للطلاب، مرجعاً ذلك إلى «غياب علاقات رسمية بين وزارتي التعليم في البلدين»، لكنه أبدى ترحيباً باعتماد هذه المنح، إذا أتت بالطرق الرسمية. وعن إشكالية التصديق، نفى زكريا ذلك بالإشارة إلى أنهم لم يتلقوا هكذا طلب، مستدركاً: «لا مشكلة أبداً في تصديق الشهادات من المعاهد والجامعات النظامية حول العالم… إذا وصلتنا شهادات رسمية يجري التعامل معها وفق الآليات المتبعة ولا يوجد تمييز بين الدول».
رغم ذلك، أكد وكيل وزارة التعليم في غزة، الذي عينته حركة «حماس»، زياد ثابت، أن رام الله ترفض تصديق واعتماد الشهادات الإيرانية، قائلاً لمراسل «الأخبار»، إنه في غزة «يتم تصديق الشهادات من الجامعات الإيرانية الرسمية ولا يوجد لدينا أي اعتراض… ربما هناك اعتراض على شهادات من جامعات إسلامية، لأن الذي يرفض الاعتراف بجامعة حكومية فلسطينية في غزة (في إشارة إلى مشكلة رام الله وجامعة الأقصى ــ راجع عدد الأمس) لن يبالي بطلاب شعبه».

الأخبار، بيروت، 25/3/2017

ندد الناطق باسم حركة حماس، حسام بدران، باغتيال الأسير المحرر مازن فقها، مشدداً على أن الاحتلال هو المستفيد الأول والأخير من اغتياله.
وقال بدران، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة الأقصى الفضائية، إن الاحتلال هو الذي يقف خلف هذه العملية، منوهاً إلى أن الأسلوب هو أسلوب الاحتلال.
وبيّن أن هذا الأسلوب الجبان في الاغتيال الذي يدل على صلف الاحتلال وعنجهيته، إنما يشير إلى جبنه وخوفه من رد فعل المقاومة.
وأضاف: ندرك الدور الذي قام به مازن قبل اعتقاله وأنه بقي على هذا الدرب بعد تحرره، لافتاً إلى أن الاحتلال وضعه ضمن قوائم الاغتيال والتصفية وأعلن في غير مرة أنه مسؤول عن عمليات فدائية في الضفة الغربية.
وأردف: نتذكر بطولات هذا الرجل الذي لم يغير ولم يبدل، مؤكداً أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً.

موقع حركة حماس، 25/3/2017

حذرت صحيفة معاريف من أن حالة الإحباط السائدة في إسرائيل جراء تواصل إطلاق الصواريخ من غزة قد تدفع قادتها السياسيين إلى العمل على اغتيال رئيس مكتب حركة حماس الجديد في القطاع يحيى السنوار.
وقال ران أدليست في تقرير بصحيفة معاريف إن سياسة الاغتيال ليست ‘مبعث فخر، فالدولة الحقيقية لا تتصرف بمنطق الانتقام حتى لو كان المستهدفون أناسا ليسوا طيبين، ذلك أن السلوك الصحيح هو الإتيان بمن يشكل تهديدا لإسرائيل، وتقديمه للمحاكمة العادلة’.
وأضاف أدليست أن المزاعم التي تسوقها إسرائيل وأجهزتها الأمنية في اغتيالاتها تنطلق من تصنيفها المستهدفين قنابل زمنية، وتبقى الإشكالية متمثلة في النتائج الميدانية على الأرض عقب الاغتيال.
وتابع قائلا إن أحدث مثال على ذلك إقدام إسرائيل على اغتيال قائد الجناح المسلح لحركة حماس أحمد الجعبري في 2012 الذي أعقبه اندلاع حرب أطلق عليها حينها عملية عمود السحاب في غزة.
من جانبه، كتب الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية بموقع ‘نيوز ون’ يوني بن مناحيم أن حماس تمر بمرحلة انتعاش سياسي وعسكري، وذلك بالتزامن مع وصول دونالد ترمب إلى رئاسة الولايات المتحدة.

الجزيرة.نت، 23/3/2017

ذكرت الحياة، لندن، 24/3/2017، من بيروت، أن وفداً من حركة «حماس» جال على المسؤولين اللبنانيين وركزت محادثاته على المصالحة الفلسطينية – الفلسطينية وأوضاع المخيمات في لبنان.
والتقى الوفد الذي ضم عضو المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق ومسؤول العلاقات العربية أسامة حمدان وممثل «حماس» في لبنان علي بركة ونائب المسؤول السياسي في لبنان أحمد عبد الهادي ومسؤول العلاقات السياسية زياد حسن، رئيس الجمهورية ميشال عون، ورئيس الحكومة سعد الحريري والرئيس تمام سلام.
وأوضح أبو مرزوق أن «ملف المصالحة الفلسطينية– الفلسطينية قطع أشواطاً كبيرة، لاسيما بعد زيارة الرئيس عباس لبنان والجهود التي تقوم بها قطر في هذا الاتجاه. وهناك مبشّرات كثيرة لطي صفحة الانقسام والانتقال إلى ترتيب البيت الفلسطيني بشكل صحيح ومن دون استثناء أحد. وتطرق البحث إلى أوضاع المخيمات في لبنان والتنسيق القائم مع الأجهزة الأمنية اللبنانية للحفاظ على الاستقرار فيها، مؤكدين أهمية الحوار لإزالة كل النقاط العالقة».
وتوقف عند الوضع الأمني في عين الحلوة «وهو وضع شاذ ولا يقبله أحد، ولا بد من معالجته معالجة مسؤولة بما يحفظ الأمن والأمان في المستقبل القريب. وأعتقد أن هناك الكثير من القضايا التي تم التوافق عليها لكي نتمكن من فرض الأمن في المخيمات وحفظ الأخوّة الفلسطينية – اللبنانية والتعايش السلمي وحقوق كل المكونات في هذا الوطن العزيز».
واعتبر «أن كل ما يجري في المنطقة له انعكاسات مباشرة على القضية الفلسطينية ومستقبلها، لا سيما أننا نتعرض لرفض التقرير الذي قُدم من الأمينة التنفيذية للأسكوا ريما خلف حول التفرقة العنصرية التي تمارس على الشعب الفلسطيني، وسحب هذا التقرير أعطى انطباعاً عما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا وبحق الأرض الفلسطينية والمقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس. وبالتالي لا بد من تفعيل كل أدواتنا من أجل حقنا وشعبنا ومستقبلنا».
وأضاف المركز الفلسطيني للإعلام، 24/3/2017، أن علي بركة، ممثل ‘حماس’ في لبنان، وأحد أعضاء الوفد قال: ‘حركة حماس تلتقي رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون وتقدم له التهاني بانتخابه وتبحث معه الأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان وتطورات القضية الفلسطينية’.
وفي وقت سابق، قال بركة: ‘تشرفنا اليوم بزيارة الرئيس سلام، وكانت مناسبة استعرضنا فيها آخر تطورات القضية الفلسطينية وخصوصا ما يجرى في فلسطين من استمرار الاستيطان وحصار غزة وتهويد القدس ومنع الأذان من سلطات الاحتلال الصهيوني في مساجد فلسطين’.
وأشار بركة في تصريحٍ له، إلى أن الوفد أطلع سلام على جهود المصالحة الفلسطينية، مؤكدًا حرص الحركة على إنجازها؛ ‘لأننا نعد أن الوحدة الوطنية الفلسطينية أهم سلاح مع المقاومة في مواجهة الاحتلال’.
وتطرق النقاش إلى الأوضاع الفلسطينية في مخيمات لبنان وفق بركة الذي أكد ‘التمسك بالعمل الفلسطيني المشترك من أجل حماية الوجود الفلسطيني في لبنان’.
وقال بركة: ‘أكدنا أن الشعب الفلسطيني في لبنان حريص على السلم الأهلي في لبنان، وليس له أطماع في هذا البلد، وسيبقى دائماً إلى جانب وحدة لبنان وأمنه واستقراره’.
وأكد ضرورة أن ‘يكون هناك مقاربة سياسية شاملة للوضع الفلسطيني في لبنان تتناول الشأن السياسي والإنساني والاجتماعي والقانوني والأمني على قاعدة المحافظة على سياسة لبنان، والتمسك بحق العودة لأننا نعد أن حق العودة مقدس للاجئين الفلسطينيين، ولا تملك أي جهة في العالم حق شطبه أو مقايضته’.
غزة – أشرف الهور: حذر رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حماس، الدكتور عصام عدوان، من إحداث وكالة الأونروا أي تعديل على المنهاج الفلسطيني، وقال إن ذلك يعد «مخالفة سياسية»، وإخلالا بالاتفاقية التي وقعتها مع السلطة بخصوص عدم تغيير المنهاج، مطالباً السلطة بالاعتراض بشدة على هذه المخالفة وإلزام الوكالة بالالتزام بالاتفاقية الموقعة بينهما.
ونظمت اللجنة الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير، اعتصاما أمام مبنى التعليم التابع لـ «الأونروا» في مخيم خان يونس، رفع فيه المعتصمون لافتات كتب عليها «لا لطمس الهوية الفلسطينية»، و»على الأونروا الالتزام برؤيتها الوطنية». وحذر خلالها المحتجون وهم من الأهالي وأولياء الأمور والمهتمين من مغبة تغيير المناهج، لما تقدمه من خدمة للاحتلال.
وأعلنت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، رفضها لأي تعديلات على المناهج، وقالت إنها «ترفض كل ما من شأنه أن يؤثر على التنشئة التربوية لأبنائنا والمساس بتاريخ شعبنا وحقوقه الوطنية ونضاله العادل». وحذرت «الأونروا» من مغبة الاستمرار في هذا الطريق، مشددة على أنها ستقوم بخطوات مدروسة لمواجهة ذلك.

القدس العربي، لندن، 25/3/2017

بيروت- بولا أسطيح: توتر الوضع الأمني في مخيم «عين الحلوة» للاجئين الفلسطينيين الواقع في الجنوب اللبناني مجددا خلال الساعات القليلة الماضية على خلفية الصراع المستمر بين الفصائل الفلسطينية، وبالتحديد بين حركة «فتح» من جهة والفصائل المتشددة من جهة أخرى. ولقد أخرت الاشتباكات التي شهدها المخيم وأّدت لمقتل شخصين وجرح 4 انطلاق عمل القوة الأمنية الجديدة التي ُشكلت لضبط الوضع بعد انفراط عقد القوة السابقة الشهر الماضي.
وفي حين استنفرت القوى الفلسطينية لاستيعاب الاشتباكات التي اندلعت مساء الخميس بين عناصر من حركة «فتح» وآخرين من مجموعة «جند الشام» المتشددة وما تلاها من عملية اغتيال لعنصر «فتحاوي»، أ ّكد أمين سر فصائل التحالف الفلسطينية «أبو عماد الرفاعي» لـ«الشرق الأوسط» أنّه «تم تطويق الأشكال إلا أن بعض الخروق لا تزال تسجل بين الحين والآخر».
ونبه الرفاعي من أن هناك «من يحاول أن يعبث بأمن المخيم والدفع نحو مزيد من الصدام الداخلي الفلسطيني ­ الفلسطيني». واعتبر أن المطلوب «قرار أكثر حزما بكل المقاييس، والضرب بيد من حديد للتصدي لهذه الأجندات»، محملا حركة «فتح» مسؤولية وضع حد لبعض العناصر المحسوبين عليها الذين يخلون بالأمن. ثم لفت إلى أنه داخل الحركة المذكورة كما في صفوف مجموعات أخرى «هناك عناصر مندسة يجب محاسبتها».
في المقابل، ربطت مصادر في حركة «فتح» بين اندلاع الاشتباكات في المخيم نهاية الشهر الماضي بالتزامن مع وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى لبنان، واندلاعها مجددا بالتزامن مع الجولة التي يقوم بها مفوض الساحة اللبنانية في «فتح» عزام الأحمد على القيادات في بيروت. واعتبرت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن هناك من لا يرحب على ما يبدو بالترتيبات الحاصلة مع السلطات اللبنانية لضبط الوضع في المخيمات على أن يتم ذلك بالتوازي مع تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للاجئين. وأضافت المصادر «يمكن الحديث للمرة الأولى عن جدية من قبل الدولة اللبنانية في التعاطي مع الملف الفلسطيني، باعتبار أنها لم تعد تحصر التطرق إليه من الزاوية الأمنية»، وتابعت بأن إطلاق الحكومة مطلع شهر فبراير (شباط) الماضي مشروع «التعداد العام للسكان والمساكن في المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان»
هو الخطوة الأولى باتجاه وضع القطار على سكة الحل.
جدير بالذكر أنه أخّرت الإشكالات الأمنية والتوتر المستمر في «عين الحلوة» الجهود التي كانت مبذولة لبدء تنفيذ الخطة الأمنية الجديدة داخل المخيم ونشر أكثر من 100 عنصر لضبط الوضع. وقال: «أبو عماد الرفاعي» في تصريحه: «كنا بصدد إتمام الترتيبات النهائية والتحضيرات اللوجيستية والإدارية وتحديد مواقع انتشار العناصر، إلا أن انشغالنا بضبط الأوضاع آخر هذه الخطوات التي يتوجب أن تتم خلال الأيام القادمة». وبينما وصفت مصادر فلسطينية ميدانية موجودة في «عين الحلوة» الوضع هناك بـ«المتوتر»، أوضحت في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن 20 عنصرا من القوة الفلسطينية الجديدة بدأوا فعليا عملهم في المقر الرئيسي بالشارع التحتاني في مقر الاتحادات، لافتة إلى أنه يتم حاليا تجهيز مركزين آخرين لاستيعاب باقي العناصر.
وفي تفاصيل الأحداث الأمنية التي شهدها المخيم في الساعات القليلة الماضية، قال شهود عيان إن إشكالا فرديا اندلع بين عنصر من «فتح» وعنصرين من «جند الشام» أدى لمقتل شخص وإصابة اثنين. وما لبث أن تطور لإطلاق نار بين العناصر المنتشرة في حي الطوارئ، حيث تنتشر العناصر المتشددة وحي البركسات حيث الانتشار الأساسي لحركة «فتح». واحتدمت الاشتباكات بعد اغتيال عنصر من حركة «فتح» داخل سوق الخضر. وشهد المخيم طوال ساعات ليل الخميس إطلاق نار كثيف وإطلاق قذائف آر.بي.جي، إضافة إلى إلقاء قنابل يدوية.

الشرق الأوسط، لندن، 25/3/2017

رام الله- قيس أبو سمرة، الأناضول: أعلنت حركة فتح، مساء الجمعة، أن معتقليها في السجون الإسرائيلية سيبدؤون يوم 17 نيسان/ إبريل القادم، إضرابا مفتوحا عن الطعام لتحقيق مطالب تتعلق بتحسين ظروف اعتقالهم.
ودعا مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية للحركة، في بيان صحفي تلقت الأناضول نسخة منه، معتقلي حركته بالسجون الإسرائيلية إلى ضرورة الوحدة والتلاحم في تنفيذ الإضراب.
كما طالب البرغوثي الفعاليات الوطنية والشعبية والتنظيمية الفلسطينية خارج المعتقلات بتشكيل حالة إسناد وطني للمعتقلين المضربين عن الطعام على كافة المستويات.

وكالة الأناضول للأنباء، 24/3/2017

رام الله: دعا القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد، فصائل المقاومة بالضفة الغربية، وأبناءها الثائرين إلى الرد على جريمة الاحتلال بتصفية الشهيد الطفل محمد الحطاب، وإصابة رفاقه الثلاثة بعد إطلاق النار على مركبتهم مساء أمس على مدخل مخيم الجلزون قرب رام الله.
وأكد شديد في تصريح صحفي له وصل ‘المركز الفلسطيني للإعلام’ صباح الجمعة، أن اعتداءات الاحتلال المتصاعدة تستلزم ردًّا مناسبًا من مقاومي شعبنا، تُلجم الاحتلال، وتضع لممارساته حدًّا.

المركز الفلسطيني للإعلام، 24/3/2017

واشنطن: رحب رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمصادقة مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين ديفيد فريدمان سفيراً للولايات المتحدة في تل أبيب، ووعد بأن يلقى فريدمان «استقبالاً حاراً، باعتباره ممثلاً للرئيس (الأميركي دونالد) ترمب، وصديقاً مقرباً لإسرائيل».

الشرق الأوسط، لندن، 25/3/2017

رام الله: ذكرت القناة السابعة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني، أن رئيس ما تسمى بـ’الإدارة المدنية’ الإسرائيلية زار المجلس الإقليمي في مستوطنات غور الأردن يرافقه الطاقم المهني التابع له لبحث مشاريع تطورية في المستوطنات في منطقة غور الأردن، ودراسة الاحتياجات لهذه المستوطنات. ووفق المصدر نفسه، فقد ناقش اللقاء الذي حضره كل من رئيس مجلس مستوطنات منطقة الأغوار ‘ديفيد الحياني’، ورئيس المجلس الإقليمي المسمى ‘عربوت هيردين’، تطوير الاقتصاد بشكل عام في المستوطنات، وبشكل خاص قطاعات الزراعة والسياحة.
وقال رئيس المجلس الإقليمي إنه ‘خلال سنة وصل حوالي مليون سائح لمنطقة الأغوار، نصفهم يأتون لزيارة موقع العبادة في المنطقة والذي تم تطويره من قبل الإدارة المدنية’.
من جانبه، تحدث رئيس ‘الإدارة المدنية’ الإسرائيلية عن خطط حكومة الاحتلال لإقامة منطقة سياحية تشمل مواقف للمركبات ومطاعم. وتأتي هذه الخطط استكمالا لسياسات الاحتلال أحادية الجانب على حساب أراضي دولة فلسطين، في تنكر واضح لاستحقاقات السلام، ولقرارات الشرعية الدولية.

الحياة الجديدة، رام الله، 24/3/2017

بلال ضاهر: أظهر استطلاع إسرائيلي للرأي العام، نشرت نتائجه صحيفة «معاريف» العبرية أمس، أن 61% من المواطنين الإسرائيليين يعارضون تقديم الانتخابات، بينما أيدها 21%. وذكر 59% من المستطلعة آراؤهم، أنهم غير راضين عن أداء رئيس الوزراء نتنياهو، لكن 35% أكدوا أنهم راضون عن أدائه، ورغم ذلك لا يزال نتنياهو الشخصية المفضلة لتولي رئاسة الحكومة.
واعتبر 26% أن نتنياهو الأنسب لهذا المنصب، بينما رأى 15% أن رئيس حزب «ييش عتيد» يائير لبيد هو الأنسب، واعتبر 6% فقط أن رئيس «المعسكر الصهيوني» يتسحاق هرتسوغ هو الأنسب. وقال 5% إن رئيس «البيت اليهودي» نفتالي بينيت هو الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، فيما أشار 4% إلى رئيس حزب «كولانو» ووزير المالية موشيه كحلون هو الأنسب، ورأى 3% أن وزير الأمن أفيجدور ليبرمان هو الأنسب لهذا المنصب.
ومن خارج الحلبة السياسية حالياً، قال 39% إن الوزير السابق جدعون ساعر هو الأنسب لمنصب رئيس الحكومة، ورأى 37% أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق بيني جانتس هو الأنسب.
وأشار 30% إلى أن وزير الأمن السابق موشيه يعالون هو الأنسب، فيما أشارت نسبة مشابهة إلى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غابي أشكنازي.
وحسب الاستطلاع، لو جرت الانتخابات العامة أمس لحصل حزب «ييش عتيد» على 28 مقعداً، وحزب الليكود الحاكم على 25 مقعداً، بينما له الآن 30 مقعداً، أما «البيت اليهودي» فستزيد حصته من 8 مقاعد يمثلونه الآن إلى 13 مقعداً، حسب الاستطلاع، وستحافظ القائمة المشتركة على مقاعدها الـ 13، فيما «المعسكر الصهيوني» سيتراجع حسب الاستطلاع من 24 مقعداً إلى 10 مقاعد فقط.
ويشير الاستطلاع إلى تراجع قوة حزب «كولانو» من 10 مقاعد إلى 7، وحزب شاس من 7 مقاعد إلى 6، بينما ستزداد قوة كتلة «يهدوت هتوراة» من 6 مقاعد إلى 7، وسيحافظ «إسرائيل بيتنا» بقيادة ليبرمان على تمثيله بستة مقاعد، كما سيحافظ حزب «ميرتس» على تمثيله بخمسة مقاعد.

عرب 48، 24/3/2017

الناصرة: ردت محكمة إسرائيلية أمس دعوى تقدم بها الخوري جبرائيل نداف المؤيد لتجنيد الشباب المسيحي الفلسطيني في الجيش، ضد عدد من الصحافيين الفلسطينيين في الداخل بدعوى القذف والتشهير. وألزمت المحكمة في الناصرة الخوري نداف بدفع كافة مصاريف وأتعاب المقدم ضدهم الشكوى، وهم وديع عواودة مراسل «القدس العربي»، وصحيفة «فصل المقال»، وصحيفة «حديث الناس»، والصحافي ساهر الحاج محرر صحيفة «جفرا».

القدس العربي، لندن، 25/3/2017

بلال ضاهر: وفقا لتحليلات نُشرت في الصحف الإسرائيلية الصادرة يوم الجمعة، فإن الحلبة السياسية الإسرائيلية عموما، وأحزاب الائتلاف خصوصا، أصيبوا جميعا بحالة هلع جراء تلويح رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بتقديم موعد الانتخابات.
وذكر محلل الشؤون الحزبية في صحيفة ‘ماكور ريشون’، زئيف كام، أن ثمة روايتين في هذا السياق. الرواية الأولى تقول إن نتنياهو جاد في تهديده بتقديم الانتخابات في حال عدم حل الأزمة بينه وبين وزير المالية موشيه كحلون، حول إطلاق عمل هيئة البث العام، في نهاية نيسان/أبريل المقبل. وأضاف كام أن الرواية الثانية تقول إن نتنياهو لا ينوي فعلا تقديم الانتخابات وإنما لوح بهذه الفكرة من أجل ممارسة ضغط على كحلون لكي يتراجع عن موقفه الرافض لإغلاق هيئة البث.
ويبدو أن الرواية الثانية هي الأقرب إلى الواقع، حسبما كتب محلل الشؤون الحزبية في صحيفة ‘هآرتس’، يوسي فيرتر، وذلك لعدة أسباب. أول هذه الأسباب هو اعتراض جميع أحزاب الائتلاف على تقديم الانتخابات. السبب الثاني هو وجود مؤشرات على نجاح ضغوط نتنياهو وتراجع كحلون.
ووفقا لفيرتر فإن نتنياهو تبلغ، في بداية الأسبوع، بأن كحلون هلع من إمكانية تقديم الانتخابات. وفي أعقاب ذلك، أوعز نتنياهو لمقربيه، وفي مقدمتهم الوزير ياريف ليفين، بوقف المفاوضات مع المقربين من كحلون، حول هيئة البث، وفي موازاة ذلك تشديد مواقفهم ضد كحلون.
وأضاف فيرتر أن هذا الأمر ساهم في تراجع كحلون عن موقفه، وحتى أنه انضم إلى نتنياهو في مهاجمة مدير عام ورئيس هيئة البث الجديدة بسبب تعيينهما الإعلامية غيئولا إيفن – ساعر، زوجة خصم نتنياهو غدعون ساعر، مذيعة رئيسية لنشرات الأخبار المركزية في القناة الجديدة التي من المقرر أن تطلقها هيئة البث العام. واعتبر كحلون أن تعيين إيفن ساعر هي ‘محاولة لإسقاط حكومة شرعية’.

عرب 48، 24/3/2017

القدس المحتلة ــ نضال محمد وتد: خلال أسبوع واحد، خرجت إسرائيل عن مسارها التقليدي في كل ما يتعلق بموقفها وسياستها تجاه الثورة السورية، والحرب الدائرة على أرض سورية، عندما اعترفت رسمياً بأنها صدت وأسقطت صاروخاً أطلق باتجاه مقاتلاتها، بعد مغادرتها الأجواء السورية عائدة من قصف مواقع في سورية.
لم يقف الخروج عن المألوف عند مسألة الاعتراف بالقصف، بل عند سيل من التصريحات المتتالية، بدأت من بيان الناطق العسكري لجيش الاحتلال، مروراً برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن أفيغدور ليبرمان، وقائد المنطقة الشمالية حتى يوم الغارة الجنرال أفيف كوخافي، ورئيس أركان الجيش الإسرائيل، الجنرال غادي أيزنكوت، ورئيس الموساد يوسي كوهين، وانتهاء بمدير مركز أبحاث الأمن القومي، الجنرال احتياط عاموس يادلين، ورئيس مجلس الأمن القومي السابق، غيورا أيلاند. ولعل هذه القائمة لأصحاب التصريحات، بما تحمل مواقعهم من دلالات، تزكي الأسبوع، بصفة الأسبوع السوري في إسرائيل، خصوصاً إذا أضفنا لها سيل التقارير والتحليلات في الصحف الإسرائيلية.
مع ذلك، فإن الكم الهائل من التصريحات الإسرائيلية، والتي تمحورت حول مواصلة سياسة الغارات والاستهداف لقوافل أسلحة كاسرة للتوازن، رافقها أيضاً ترويج إسرائيلي لتنامي وتعاظم ‘الخطر الإيراني’ في سورية، وسعي إيران إلى بناء ميناء بحري في اللاذقية، لقيت الاستفسارات الإسرائيلية عنه في موسكو رداً مبهماً تلخص في قول الروس، بحسب ما أورد أليكس فيشمان في ‘يديعوت أحرونوت’، إن روسيا نفسها بنت ميناء في سورية، وبالتالي لا يمكنها الاعتراض على قرار ‘دولة سيادية بالسماح لدولة أخرى ببناء ميناء في أراضيها’.
وجعلت هذه التطورات، رئيس مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، الجنرال عاموس يادلين، يكشف في مقالة في ‘يديعوت أحرونوت’، وجوب تغيير الحسابات الإسرائيلية الإقليمية، وتغيير أهداف إسرائيل الاستراتيجية، ليصبح هدف دفع إيران وطردها من سورية وشواطئها الهدف الاستراتيجي المركزي، الذي يجب بذل كل جهد ممكن لتحقيقه، فيما يتحول موضوع منع وصول سلاح كاسر للتوازن إلى ‘حزب الله’، إلى هدف ثانوي.
لكن السفير الإسرائيلي السابق لدى موسكو، تسفي مغين، اعتبر، من جانبه في مقابلة مع الإذاعة الإسرائيلية هذا الأسبوع، أن إسرائيل بمفردها لن تنجح في كسب ود روسيا على حساب إيران، لأن روسيا، خلافاً لإسرائيل، تعتبر إيران جزءاً من الحل وليست جزءاً من المشكلة. وفي هذا السياق، تقول ورقة تقدير موقف، نشرها مركز أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي، أول من أمس، ووضعها مغين سوية مع العقيد احتياط أودي ديكل، إنه على الرغم من عدم تطابق المصالح الروسية مع الإيرانية في سورية، إلا أن موسكو تجد صعوبات في الاستجابة لمطالب الولايات المتحدة بتقليص التأثير الإيراني في سورية، ناهيك عن شبكة المصالح الروسية الواسعة مع إيران، والتي تتمثل خارج الأراضي السورية، بقطاع الطاقة، وبيع السلاح الروسي إلى إيران… إلخ.
وتخلص ورقة تقدير الموقف إلى القول إن تصريح نتنياهو بشأن سياسة إسرائيل بمواصلة استهداف قوافل السلاح الكاسر للتوازن، واعتماد سياسة معلنة بهذا الخصوص يعكس قراراً إسرائيلياً بتكثيف التدخل الإسرائيلي في سورية، انطلاقاً من التقديرات القائلة إن موازين القوى تتغير ضد مصلحة إسرائيل. لكن السؤال، الذي يطرحه مغين وديكل، هو إلى أي حد ستتمكن إسرائيل من تحقيق هذه الأهداف، والثبات على الخطوط الحمراء التي وضعتها، من دون أن تهتز علاقاتها المميزة مع الكرملين، ومن دون أن تؤدي إلى تصعيد واسع النطاق على الجبهة الشمالية؟

العربي الجديد، لندن، 25/3/2017

الكويت – يحيى اليعقوبي: كشف رئيس المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج د.أنيس القاسم, النقاب عن استعداداتهم لتحضير ملفات متعلقة بإجراءات انتخابات المجلس الوطني، وإعادة هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية، وطرق إجراء الانتخابات، وتقديمها لقيادة السلطة الفلسطينية ورئاسة الوطني خلال الأسابيع القادمة.
وأكد القاسم في حوار مع صحيفة ‘فلسطين’، أن الشعب الفلسطيني بالخارج يستطيع لعب دور أساس وحاسم في إعادة هيكلة منظمة التحرير، مبينًا أن القيادة الفلسطينية لا تستطيع أن تتجاهل كل الأصوات التي تطالب بالتغيير، وقال: ‘لدين ثقة أن الزخم الذي سنأتي به للقيادة الفلسطينية سيحدث أثرًا لديها’.
وشدد على ضرورة إعادة هيكلة المنظمة لفرز قيادة شابة جديدة تستطيع أن تضع استراتيجيات جديدة بعد أن أفلست اتفاقيات أوسلو بالوصول لأي نتيجة إيجابية، مردفًا: ‘نبحث أن نبني منظمة فلسطينية تستند إلى تأييد واسع من قطاعات الشعب كافة’.
وطالب القاسم بضرورة إجراء انتخابات جديدة للمجلس الوطني بحيث يكون ممثلًا لكل الفلسطينيين أينما وُجدوا، وينتخب لجنة تنفيذية جديدة، تصوغ برنامجًا نضاليًا جديدًا يتخطى مشروع أوسلو.
وبخصوص تفاصيل الاقتراحات التي ستقدم لقيادة السلطة ومنظمة التحرير، أوضح ‘أن أهم الاقتراحات تتركز حول أعضاء المجلس الوطني’، مبينًا أنه بدلًا من أن يضم المجلس 700-730 عضوًا، يتمثل الاقتراح أن يضم 300-350 عضوًا.
والاقتراح الثاني، كما تابع، متعلق بتوزيع أعضاء المجلس على المناطق التي يوجد فيها الفلسطينيون، وحول حصة كل منطقة من الأعضاء.
وقال: ‘سنقدم اقتراحًا ثالثًا حول كيفية إجراء الانتخابات باستخدام التكنولوجيا الحديثة، والحاسوب والهواتف المحمولة كما جرى في بلدان العالم المتقدم، التي أثبتت مصداقيتها وأنه صعب العبث فيها’.
إلا أنه ذكر أن المؤتمر يقوم بتطوير هذه الاقتراحات التي لم تنتهِ بعد قبل التحدث مع القيادة الفلسطينية بها، مشيرًا في ذات الوقت، إلى أنهم انتهوا من بحث ودراسة سلبيات وإيجابيات هذه الاقتراحات.
ونوه القاسم إلى أنه بعد ثلاثة أسابيع سيكون هناك اجتماع تمهيدي أولي للمراجعة الشاملة، وأربعة أسابيع أخرى لتطويرها ووضعها في صياغة نهائية.

فلسطين أون لاين، 25/3/2017

القدس – عبد الرؤوف أرناؤوط: انتقد الشيخ محمد حسين، مفتي القدس والديار الفلسطينية، انتقد في خطبة الجمعة في المسجد الاقتحامات اليومية للمسجد الأقصى من قبل المستوطنين الإسرائيليين.
وقال ‘ازدادت أعداد المقتحمين والمعتدين على حرمة المسجد الأقصى المبارك وازدادت كذلك مخططات الاحتلال ضد المسجد’.
وأضاف ‘نعلنها للمرة تلو المرة بأن المسجد الأقصى المبارك هو للمسلمين وحدهم لا يشاركهم أحد فيه’. وتابع الشيخ حسين ‘المسجد الأقصى يشمل القباب والمعالم والمصاطب والمصليات والأروقة وكل ما هو موجود داخل أسوار المسجد’.
ودعا الشيخ حسن القادة العرب، عشية اجتماعهم في القمة العربية في الأردن نهاية الشهر الجاري، إلى ‘تحمل مسؤولياتهم تجاه المسجد الأقصى’.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة،24 /3/2017

غزة – أشرف الهور: تتصاعد موجات غضب شعبية وفصائلية فلسطينية، رفضا لنوايا وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، بإجراء تغييرات في مناهج الدراسة في المدارس التي تديرها وتقدم خدماتها لأطفال اللاجئين، تمس بالقضية وتطمس الهوية الوطنية، من بينها شطب مصطلح الأسرى، وإلغاء ما يشير لوجود جدار الفصل، واستبدال خارطة فلسطين برسم لنبات اليقطين.
وخلال الأيام الماضية حذر الكثير من المؤسسات الأهلية والفصائل وأولياء الأمور، من مغبة إقدام «الأونروا» على تنفيذ مخططاتها الرامية لإجراء تعديلات على المناهج الدراسية، في المراحل الدنيا، بعد الكشف عن عقد هذه المنظمة الدولية التي تقدم خدمات التعليم والصحة والخدمات الاجتماعية للاجئين في خمس مناطق هي الضفة الغربية وقطاع غزة والأردن ولبنان وسوريا، عدة ورشات عمل أوصت في نهايتها بتعديل أكثر من 50 موضعا في المناهج.
وتبرز الخشية الفلسطينية بسبب ما كشف عن أن التعديلات تهدف إلى المساس بـ «الهوية الوطنية»، لشطبها أي كلمة أو مصطلح يدين الاحتلال، أو يبرز خريطة فلسطين، أو يشير إلى مدينة القدس. وقالت دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس، إنها حصلت على محضر اجتماع لورشة عمل خاصة كانت قد عقدتها ما يعرف بـ «وحدة تطوير المناهج» في «الأونروا» قبل أشهر، يظهر عدداً من التعديلات المقترحة التي ناقشها المجتمعون في المناهج التعليمية، في غزة والضفة، في المواد الدراسية مثل اللغة العربية، والإنكليزية، والمواد الاجتماعية، والتربية الإسلامية، والرياضيات والعلوم.
وورد ضمن المحضر أن «الأونروا» مطالبة بتصدير منهج محايد، وأنه بعد مراجعة للنصوص تم تحديد حوالي 55 موضوعا يتعلق بالحيادية، والعدوانية، والجنس، في 65 صفحة، وهو ما يشكل 3,3% من الصفحات كلها، شملت هذه المواضيع أمثلة كالخرائط التاريخية لفلسطين التي لا تستخدم في سياق تاريخي، وكذلك استخدام الأسماء التاريخية للمدن الفلسطينية في سياق غير تاريخي.
وفي إطار التصدي لسياسات «الأونروا»، خشية من تطبيقها لتصبح واقعا على الأرض، شهدت الأيام الماضية تنظيم عدة فعاليات احتجاجية وسط قطاع غزة، التي تحوي العديد من مخيمات اللاجئين، وفي مدينة خان يونس جنوبا. وعلمت «القدس العربي» أن فعاليات عدة ستنفذ خلال الفترة المقبلة، في إطار الرفض الشعبي لمخططات «الأونروا».

القدس العربي، لندن، 25/3/2017

رام الله: قال نادي الأسير الفلسطيني، إن المستفيد الوحيد من عملية اغتيال المحرر والمبعد إلى قطاع غزة مازن فقهاء؛ هو الاحتلال الذي واصل ويواصل ملاحقة مناضلي الحركة الوطنية الأسيرة، والمحررين منهم.
واعتبر في بيان صادر عنه، مساء يوم الجمعة، أن هذه العملية تتزامن مع تصاعد تحريض الاحتلال ضد الأسرى المحررين، ومطالبة بعض الدول بإعادة اعتقالهم.
وأدان النادي عملية الاغتيال. ودعا إلى ضرورة التحقيق الجاد في ملابسات هذه الجريمة، والسعي لتوفير الحماية للأسرى وللمحررين منهم. وشدد أن ذلك مسؤولية وطنية ودولية.
ونعى نادي الأسير الفلسطيني وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، والحركة الوطنية الأسيرة، وكافة الأسرى المحررين في الوطن والشتات ببالغ الحزن والأسى المحرر فقهاء.

الحياة الجديدة، رام الله، 25/3/2017

(وكالات): أصيب 12 مواطناً 5 منهم بالرصاص الحي في الأرجل، و7 بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، كما أصيب العشرات بالاختناق الشديد، خلال قمع قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، مسيرة سلمية انطلقت من قريتي كفر مالك والمغير شرق رام الله، رفضاً لإقامة بؤرة استيطانية على أراضي مشتركة للقريتين.
في الأثناء، انطلقت مسيرة شعبية من وسط قرية بلعين غرب مدينة رام الله، باتجاه جدار الضم والتوسع الجديد بالقرب من «أبو ليمون»، تنديداً واستنكاراً باغتيال الاحتلال للشهيد الفتى محمد الحطاب في مخيم الجلزون.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين، إلى جانب نشطاء «إسرائيليين» ومتضامنين دوليين. ورفع المشاركون في المسيرة الأعلام الفلسطينية.
وأصيب 10 مواطنين بالاختناق، خلال قمع قوات الاحتلال لمسيرة كفر قدوم السلمية الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 14 عاماً، وجرت معالجة الإصابات ميدانياً.

الخليج، الشارقة، 25/3/2017

دمشق: أكد حقوقيون لـ’مجموعة العمل من أجل فلسطيني سوريا’ قضاء الشاب الفلسطيني ‘باسم بياعة’ (38) عاماً تحت التعذيب في سجون النظام السوري، وذلك بعد اعتقاله منذ أكثر من 4 سنوات في سجون النظام السوري، وهو من أبناء مخيم العائدين للاجئين الفلسطينيين في حمص.
وأشارت المجموعة في تقريرها اليومي إلى أنها وثقت (460) ضحية من اللاجئين الفلسطينيين قضوا تحت التعذيب.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 24/3/2017

القدس – عبد الرؤوف أرناؤوط: انتشرت قوات من الشرطة الإسرائيلية بأعداد كبيرة على بوابات المسجد الأقصى في القدس الشرقية مع انتهاء صلاة الجمعة اليوم.
وشاهد مراسل ‘الأناضول’ قوات الشرطة وهي توقف شبانا وتدقق في بطاقاتهم الشخصية وتلتقط الصور من خلال أجهزة هاتف نقالة للمصلين أثناء خروجهم من المسجد.
وكان نحو 50 فلسطينيا نظموا وقفة احتجاجية في داخل ساحات المسجد، بعد انتهاء الصلاة، للمطالبة بإفراج إسرائيل عن جثامين فلسطينيين قتلوا في الأشهر الأخيرة خلال تنفيذ أو محاولة تنفيذ هجمات.
وانتهت الوقفة الاحتجاجية بهدوء ودون حصول اشتباكات، لكن 3 شبان فلسطينيين قاموا برشق الحجارة على باب المغاربة، في الجدار الغربي للمسجد الأقصى، حيث تحتشد عادة القوات الإسرائيلية أيام الجمع.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة،24 /3/2017

محمد علي الدين: دعا السفير المصري لدى إسرائيل حازم خيرت، اليوم الجمعة، المسؤولين الإسرائيليين إلى تبني مبادرة السلام العربية، مؤكدًا أنها «تشكل فرصة تاريخية لتحقيق السلام».
وقال السفير المصري، خلال أول مقابلة يجريها مع وسائل الإعلام الإسرائيلية منذ توليه المنصب، إن «حل الدولتين هو الهدف المشترك لجميع الدول العربية، وهو واقع على إسرائيل أن تتعامل معه. مصر مقتنعة بأن هناك فرصة حقيقية لتحقيق السلام في المنطقة».
وشدد «خيرت» على ضرورة تسمية الأمور بأسمائها، وقال: «حان الوقت لنسمي الإرهابي إرهابيا إن كان ذلك في شبه جزيرة سيناء أو في إسرائيل أو في كل أنحاء العالم الغربي». وأضاف أن «هذه القوات ليست متطرفة، بل إنهم ارهابيون. يجب محاربة التنظيمات الإرهابية حتى القضاء عليها نهائيا».
وفي رده على سؤال حول مدى إمكانية زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي لإسرائيل، قال السفير المصري: «بالإمكان تحقيق الأحلام»، مضيفًا: «من المهم أولا شق الطريق لأجل تحقيق الأحلام عبر العمل سويًا للتوصل إلى حل».
وأكد «خيرت» خلال اللقاء مع قناة «i24» الإسرائيلية، أن مصر تتواصل مع كافة الفصائل الفلسطينية لأجل الوصول إلى أسس مشتركة، مشددًا على أن حماس جزء من إطار العمل الفلسطيني. وقال: «مصر مستعدة أن تصغي إلى جميع وجهات النظر، لأجل تحقيق المصالحة الفلسطينية».

المصري اليوم، القاهرة، 24/3/2017

عمّان- رام الله- خاص: أبلغت اوساط ومصادر عليمة ومطلعة رأي اليوم بان العديد من الدول العربية تبحث مع السلطة الفلسطينية على هامش تحضيرات القمة العربية مقترحات امريكية غير علنية لعملية السلام على أساس العودة لما يسمى سابقا بـ’خيار شارون’.
وعلمت رأي اليوم ان الغبار تم نفضه مؤخرا عن خيار جديد يشبه إلى حد بعيد ما عرضه ارئيل شارون على الفلسطينيين قبل ربع قرن في سيناريو ارتبط باسمه آنذاك. وتقضي المقترحات الأمريكية بالعودة إلى صيغة “إقامة دولة فلسطينية مؤقتة” على 60 % من الأراضي المتفق عليها عبر اتفاقية اوسلو.
الفكرة من وراء العودة لهذا المشروع الذي قفز فجأة على هامش نقاشات غير علنية ان توافق القيادة الفلسطينية على الأمر ثم توفر الغطاء له حتى تتبناه الدول العربية.
الأفكار لم تحسم والنقاشات لا زالت متواصلة ويتردد ان الانفتاح الأردني والمصري المفاجئ على الرئيس عباس له علاقة بمشروع من هذا النوع علما بان بعض الأطراف الفلسطينية تتحدث عن الاستعداد لمفاوضات تطور هذه المقترحات.

رأي اليوم، لندن، 24/3/2017

عمان- هديل غبّون: اعتصم العشرات من المحتجين في منطقة الجامع الحسيني أمس، رفضا لاتفاقية الغاز الموقعة بين الأردن واسرائيل، ، في مسيرة شارك فيها ممثلون عن الاحزاب القومية واليسارية التي أعلن ائتلافها عن تنظيمه للمسيرة بالتنسيق مع ‘حملة غاز العدو احتلال’، فيما تخلف أمناء عامو هذه الأحزاب عن المشاركة.
وهتف المشاركون في المسيرة الاحتجاجية ضد الاتفاقية، وأكدوا استمرار وتواصل الحراك الاحتجاجي خلال الأسابيع المقبلة، مستذكرين بطولات شهداء معركة الكرامة التي صادفت ذكراها في الحادي والعشرين من آذار (مارس) الحالي، ورفع المحتجون صور بعض شهداء المعركة ويافطات ‘غاز العدو’ احتلال.
وحمل منسق حملة ‘غاز العدو احتلال’ هشام البستاني على الحكومة التي أبرمت الاتفاقية مع الجانب الاسرائيلي، متسائلا، ‘هل يكون الاحتفال بيوم الكرامة والشهداء الذين ضحوا بدمائهم لصد العدوان الصهيوني عن الأردن بمنح الكيان الصهيوني 10 مليارات دولار قيمة صفقة اتفاقية الغاز’.

الغد، عمّان، 25/3/2017

بيروت – ‘الخليج’: قدم لبنان شكوى إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، حول التهديدات «الإسرائيلية»، في رسالتين متطابقتين سلمهما مندوب لبنان الدائم لدى الأمم المتحدة، نواف سلام، الثلاثاء الماضي، حيث كرر فيهما لبنان التزامه بتنفيذ كافة أحكام القرار 1701، ودعا الأسرة الدولية للضغط على «إسرائيل» من أجل حملها على التزام التطبيق الكامل لهذا القرار. وطالب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس باتخاذ التدابير اللازمة لردع «إسرائيل» عن الاستمرار في تهديداتها الخطيرة لأمن لبنان وسلامة أهله ومؤسساته المدنية والرسمية، كما في انتهاكاتها الخطيرة لسيادته، مع طلب إصدار هذه الرسالة كوثيقة رسمية من وثائق الأمم المتحدة تحت البند «34 الحالة في الشرق الأوسط».

الخليج، الشارقة، 25/3/2017

تونس: أنهى مؤتمر المياه في المنطقة العربية والحق في الحصول عليها، والذي انعقد في العاصمة تونس خلال اليومين الماضيين، أعماله بإصدار تقرير عن الوضع المائي في الدول العربية.
وقدم الفريق الفلسطيني في المؤتمر تقريرا عن الوضع المائي في فلسطين، وسيطرة الاحتلال الإسرائيلي على موارد المياه ومنابعها.
وشدد على أن كل المعوقات التي تعترض الفلسطينيين في حقهم بالمياه، تفاقمت وأدت الى رفع نسبة الملوحة في المائدة المائية الجوفية، وفي ما يتم تقديمه من نصيب للفلسطينيين، بسبب حصول الاحتلال على أكثر من نصيب الفرد في المياه، كما أن الاحتلال يمنع الفلسطينيين من تحلية المياه
وشدد التقرير الصادر عن المؤتمر على أن فلسطين تتعرض لندرة شديدة في متوسط نصيب الفرد من المياه، ويتسم الوضع فيها بالفقر المائي، فيما ينطبق هذا الوصف على بلدان عربية أخرى، مما يشير إلى وجود فجوة عميقة في الوصول للمياه، من المتوقع لها أن ترتفع بحلول العام 2050.
وكان المؤتمر ناقش عددا من القضايا، بينها الحق في الحصول على المياه، والصرف الصحي وفق قواعد القانون الدولي العام، وواقع المياه في المنطقة العربية، وتدبير الثروات المائية لصالح القطاع الخاص، إضافة إلى تقارير خاصة بعدد من البلدان العربية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 24/3/2017

أقر مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في دورته المنعقدة بجنيف أربعة قرارات تدين الانتهاكات الإسرائيلية.
فقد أدان المجلس الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وفي قطاع غزة، وطالب القرار -الذي صدر بموافقة 30 دولة، مع رفض دولتين وامتناع 15 دولة عن التصويت- بمساءلة إسرائيل.
كما عبر المجلس عن رفضه بناء المستوطنات الإسرائيلية في هضبة الجولان والضفة الغربية بموافقة 36 دولة مع رفض دولتين وامتناع تسع دول عن التصويت.
وصوّت مجلس حقوق الإنسان أيضا بأغلبية الأعضاء على قرار يدعم حق الفلسطينيين بتقرير المصير. وصوّتت 43 دولة بالموافقة على القرار، في حين رفضته دولتان، وامتنعت دولتان عن التصويت.
وقال مراسل الجزيرة في جنيف عامر لافي إن الصعوبة كانت بخصوص قرار محاسبة إسرائيل، إذ امتنعت 15 دولة عن التصويت على هذا القرار، كما واجه القرار الرابع المتعلق بالاستيطان صعوبة أيضا في تمريره، خصوصا النقطة المتعلقة بمقاطعة كل ما يتعلق بالمستوطنات، إذ عدلت ثم مر القرار، وذلك بعد إصرار دول أوروبية توصف بالحليفة للفلسطينيين على تخفيف حدة هذا القرار من مقاطعة تامة إلى محاولة لإعاقة التعامل مع المستوطنات الإسرائيلية.
وأوضح المراسل أن مندوبي دول أوروبية أخبروا الفلسطينيين أن الصيغة الأولى تحمل مقاطعة تامة لإسرائيل، وهو ما نفاه الفلسطينيون بالتأكيد على مقاطعة الاستيطان، وأشار المراسل إلى أن هذه القرارات لا تحمل صفة إلزامية، وإنما ذات طابع معنوي، ومن الممكن الاستفادة منها أمام المحكمة الجنائية الدولية.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/3/2017

ذكرت القدس العربي، لندن، 25/3/2017، من الأمم المتحدة، عن رويترز، أن مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، قال لمجلس الأمن التابع للمنظمة الدولية يوم الجمعة، إن إسرائيل تجاهلت طلباً للمجلس لوقف بناء المستوطنات وإن بعض الجماعات الفلسطينية تواصل التحريض على العنف ضد اليهود.
وهذا أول تقرير لملادينوف عن تنفيذ القرار الذي صدر في 23 ديسمبر كانون الأول وأقره المجلس بموافقة 14 صوتاً وامتناع الولايات المتحدة عن التصويت. وضغط الرئيس الأمريكي المنتخب حينها دونالد ترامب وإسرائيل على واشنطن لاستخدام حق النقض (الفيتو).
وقال ملادينوف للمجلس، “القرار يدعو إسرائيل لاتخاذ خطوات لوقف كل الأنشطة الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة بما يشمل القدس الشرقية. لم تُتخذ مثل تلك الخطوات خلال فترة إعداد التقرير’.
وقال ملادينوف عن المستوطنات، ‘حدثت تطورات كثيرة في الأشهر الثلاثة الماضية من شأنها زيادة قطع الارتباط بين أراضي الدولة الفلسطينية المستقبلية وتسريع تفتيت الضفة الغربية’ مضيفاً أن هذه التطورات “أحد العقبات الرئيسية أمام السلام”.
وقال ملادينوف أيضاً إن زيادة إطلاق الصواريخ من غزة صوب إسرائيل “تطور مثير للقلق” مشيراً إلى أنه من المؤسف أن مسؤولي السلطة الفلسطينية لم يدينوا هجمات ضد إسرائيليين. وأضاف “تحريض متطرفي حماس وبعض الجماعات الفلسطينية المستمر على العنف ضد اليهود أمر غير مقبول ويقوض الثقة وآفاق السلام.” وتابع قائلاً “ردود فعل حماس على الهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين كانت مستهجنة بشكل خاص وتستحق الإدانة.”
وأضافت العربي الجديد، لندن، 25/3/2017، من نيويورك، عن ابتسام عازم، أن ملادينوف، أعرب عن قلقه إزاء ‘زيادة بناء المستوطنات غير المشروعة’، مشدداً على أن ‘الأمم المتحدة تعتبر جميع أنشطة الاستيطان غير قانونية’.
وقال ملادينوف، خلال إحاطة شفوية قدمها أمام مجلس الأمن الدولي بخصوص تنفيذ قراره رقم 2334، والذي اتخذه المجلس في شهر ديسمبر/ كانون الأول، ويدين بناء المستوطنات ويطالب بوقفها الفوري، إن ‘الأشهر الثلاثة الأخيرة شهدت زيادة ملحوظة بوتيرة الاستيطان والتشريعات. وفي كانون الثاني/ يناير تم الإعلان عن إقامة 5500، ناهيك عن إحراز تقدم في التخطيط لأكثر من 3 آلاف وحدة’. وأضاف أن ‘عمليات البناء في أربع مستوطنات في القدس تجري على قدم وساق نتيجة الحصول على تراخيص لمئات الوحدات فيها’.
وأشار كذلك إلى ‘عمليات الهدم واسعة النطاق لمباني الفلسطينيين، وخاصة البدو، نتيجة نقص تصاريح البناء التي يصعب على الفلسطينيين الحصول عليها، وتم تدمير 145 منزلا في المنطقة (جيم). كما تم هدم 48 منزلا في القدس الشرقية’.
وكالات: أقر مجلس الشيوخ الأميركي بأغلبية ضعيفة تعيين ديفيد فريدمان سفيرا للولايات المتحدة لدى إسرائيل، وذلك بعد أسابيع من ترشيح الرئيس دونالد ترمب له لشغل هذا المنصب.
وأقر مجلس الشيوخ الخميس تعيين فريدمان بأغلبية 52 صوتا ضد 46، وقد صوت العضوان الديمقراطيان روبرت مينينديز وجو مانشين إلى جانب الأعضاء الجمهوريين لصالح مرشح ترمب وصديقه منذ سنوات طويلة.
وتعبر نتيجة التصويت عن حالة الاصطفاف الحربي بين الديمقراطيين والجمهوريين، كما تعبر عن رفض الديمقراطيين لتعيين فريدمان بسبب مواقفه وهجوماته السابقة على خصومه، وقال العضو الديمقراطي أل فرانكين إن سجل فريدمان يشير إلى أنه يفتقر إلى الوسائل اللازمة ليكون دبلوماسيا جيدا.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/3/2017

الجزيرة + وكالات: انتهت في واشنطن أمس الخميس جولة محادثات أميركية إسرائيلية دون التوصل لاتفاق للحد من بناء المستوطنات على الأراضي الفلسطينية.
وفي بيان مشترك أصدره البيت الأبيض في ختام الاجتماعات، كرر وفد الولايات المتحدة مخاوف الرئيس دونالد ترمب بشأن الأنشطة الاستيطانية في سياق التحرك تجاه التوصل لاتفاق سلام بالمنطقة.
وطبقا للبيان ‘أوضح الوفد الإسرائيلي أن عزم إسرائيل للتحرك إلى الأمام هو لتبني سياسة تتعلق بالأنشطة الاستيطانية تأخذ تلك المخاوف في الاعتبار’ مشيرا إلى أن ‘المحادثات كانت جادة وبناءة وستتواصل’.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/3/2017

برلين – اسكندر الديك: عززت المستشارة الألمانية أنغيلا مركل أمس موقف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بعد اجتماعها به في مقر المستشارية عندما أبدت قلقها الكبير من إمكان تقويض حل الدولتين المتفق عليه دولياً.
وقالت المستشارة أمام الصحافيين بعد الاجتماع مع عباس: «قلقة للغاية من التطورات في الضفة الغربية التي تؤدي إلى تقويض أساس حل الدولتين». وأضافت: «لا أرى بديلاً متعقلاً لهدف حل الدولتين، وتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية يؤدي إلى تآكل عملية السلام». لكنها بعد أن حذّرت من واقع «أن نهج إسرائيل المتبع لن يمكّنها من الحفاظ على الدوام على طابعها كدولة يهودية وديموقراطية»، لفتت في إشارة إلى الفلسطينيين: «إذا كنتم تريدون السلام فمن الخطأ التنديد الأحادي الجانب بإسرائيل» في المحافل الدولية.

الحياة، لندن، 25/3/2017

تل أبيب: أعدت مجموعة من الباحثين الإسرائيليين والفلسطينيين، ورقتي عمل مشتركتين تتناولان الوضع الاقتصادي في قطاع غزة ومنطقة غور الأردن في الضفة الغربية، توصلوا فيهما إلى أن سياسة الاحتلال الإسرائيلي «تدمر الاقتصاد الفلسطيني»، وحذروا الدول المانحة من أن أموالها «تذهب هباء»، داعين إلى الضغط على إسرائيل لتغيير سياساتها حتى تكون التبرعات مجدية.
وأشار الباحثون إلى أن أوضاع الفلسطينيين تتدهور في المنطقتين منذ عام 2000، مع نشوب الانتفاضة الثانية والاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية. ومع أن النقد الأساسي في التقريرين موجه إلى إسرائيل وسياساتها، فإن هناك إشارات أيضاً إلى القيادات الفلسطينية في السلطة وفي إدارة «حماس» لقطاع غزة.

الشرق الأوسط، لندن، 25/3/2017

القدس/ تورغوت ألب بويراز: تصاعدت خلال السنوات الأخيرة الضغوط التي تمارسها إسرائيل على المنظمات الإغاثية الدولية الراغبة في إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة الفلسطيني الذي يخضع لأزمة إنسانية خانقة بفعل الممارسات الإسرائيلية التعسفية بحق أهله.
ويعد محمد مرتجى ممثل وكالة التعاون والتنسيق التركية (تيكا) آخر ضحايا الضغوط الاسرائيلية ضدّ المنظمات الدولية والعاملين فيها. إذ خضع مرتجى للاعتقال من قِبل إسرائيل في 12 شباط/ فبراير الماضي، بحجة مساعدته حركة حماس.
وفي تموز/ يوليو من العام الماضي اعتقلت إسرائيل واحد عبد الله البرش، الموظف الفلسطيني في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقطاع غزة، وبعدها بأسابيع اعتقلت مدير فرع منظمة ‘وورلد فيجن’ الأميركية بغزة محمد الحلبي.
وعلى غرار البرش ومرتجى والحلبي، فإنّ السلطات الإسرائيلية تقوم بحبس العاملين في المنظمات الإغاثية التي تساعد أهالي غزة، بحجة أنهم يقدمون المساعدات لمنتسبي حماس، بينما ترفض تلك المنظمات اتهامات الحكومة الاسرائيلية وتؤكد بأنّ الازمة الإنسانية في غزة تتصاعد نتيجة الممارسات التعسفية لتل أبيب بحق القطاع، وأنّ غايتهم هي إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين ليس إلا. على الرغم من التنديدات الدولية لممارسات إسرائيل، فإنّ الأخيرة تصعّد من ضغوطها ضدّ المنظمات الإغاثية وتحظر دخول المراقبين الدوليين إلى فلسطين عامة وقطاع غزة على وجه الخصوص.
ولا تكتفي الحكومة الإسرائيلية بالضغط على المنظمات الدولية، بل تفرض قيوداً على منظمات مدنية محلية إسرائيلية، فمن خلال قانون الشفافية الصادر العام الماضي، أجبرت السلطات الاسرائيلية العشرات من المنظمات المدنية على إظهار مصادر تمويلهم.

وكالة الأناضول للأنباء، 24/3/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
يزداد التوتر الأمني في سيناء على حدود غزة، إذ وصل قبل أسابيع إلى حد إطلاق تنظيم الدولة الإسلامية صواريخ باتجاه مدينة إيلات جنوبي إسرائيل، مما دفع سلاح الجو الإسرائيلي لاغتيال بعض أعضاء التنظيم.
السطور التالية تحاول التعرف على الوضع الأمني بين سيناء وغزة، ومعرفة آثار التوتر المتزايد بين تنظيم الدولة وإسرائيل على الوضع الأمني في القطاع، وهل يتم توريط حركة حماس في مواجهة بين التنظيم وإسرائيل ومصر؟ وكيف تسعى الحركة لتجنب هذا التورط؟

تأمين الحدود
تشهد سيناء منذ أسابيع توترا متزايدا بسبب الحرب الدائرة بين الجيش المصري وتنظيم الدولة، وبات الفلسطينيون يسمعون أصوات التفجيرات جراء اشتباكات الجانبين بصورة دورية.
لكن جرعة جديدة أضيفت للتوتر عقب إطلاق تنظيم الدولة يوم 9 فبراير/شباط الماضي صواريخ من سيناء المصرية على إيلات، ورد سلاح الجو الإسرائيلي يوم 22 فبراير/شباط بقتل خمسة من أعضاء التنظيم.
هذا التوتر المتصاعد في سيناء بين تنظيم الدولة من جهة ومصر وإسرائيل من جهة أخرى، يطرح علامات استفهام حول مدى بقائه في سيناء وعدم انزلاقه إلى غزة -التي تسيطر فيها حماس- عبر حدود المنطقتين؟ وعن إمكانية تدهور التوتر الأمني ليصل إلى مشارف غزة الجنوبية من جهة مدينة رفح؟
لا تتردد حماس في تأكيد أنها تقود المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي بالتنسيق مع قوى المقاومة بحكمة ووعي، وتدرك وجود محاولات مستمرة لحرف بوصلة المقاومة الفلسطينية وإشغالها بصراعات لا تصب في مصلحة مشروعها التحرري.
وفي حين تعلن حماس أنها تحافظ على منهجها القاضي بعدم التدخل في شؤون الدول، بما فيه ما يجري بسيناء؛ فإنها تؤكد -في الوقت ذاته- أنها ستدافع عن غزة ضد أي اعتداء، لأنها حركة تحرر ومعركتها واضحة وتخوضها فوق أرضها، وسلاحها لا توجهه إلا لمن يحتل أرضها ويعتدي على شعبها.
على أرض الواقع، زاد الجيش المصري نشر حواجزه الأمنية -في المسافة البالغة 450 كيلومترا بين معبر رفح ومدينة القاهرة- بأكثر من عشرين حاجزا.
وحين زار كاتب هذه السطور المنطقة الحدودية الفلسطينية المصرية رأى وجودا أمنيا مكثفا للأمن الفلسطيني، وتعزيزا للإجراءات الميدانية، بحيث لا يُسمح لأي شخص بدخول سيناء بالتهريب، وليس من السهل لأحد أن يتسلل إلى قطاع غزة من مصر.
مع العلم بأن الجانبين (غزة وسيناء) يرتبطان بحدود تمتد 12 كلم، تنتشر على طولها قوات أمنية فلسطينية ومصرية تقوم بتأمينها، ولن يكون بإمكان أي مسلح التنقل بين الحدود في الاتجاهين بسهولة، سواء من المعابر الرسمية فوق الأرض أو عبر الأنفاق تحت الأرض!
جاء ذلك عقب زيارة قام بها وفد من الأجهزة الأمنية التابعة لحماس إلى مصر برئاسة قائد قوات الأمن في غزة اللواء توفيق أبو نعيم، وقبلها زيارة وفد يرأسه إسماعيل هنية نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، وإعلان الوفدين أن حماس تحرص على علاقات إستراتيجية قوية مع مصر.
حتى اللحظة، تبدو حدود غزة ومصر آمنة ومستقرة، وتقوم قوات الأمن الفلسطينية بمتابعة مكثفة للحدود الجنوبية بفرض المزيد من الإجراءات الأمنية على الحدود، وتكثيف نشر القوات وزيادة عددها.
وأرسلت حماس إلى مصر رسائل مفادها أن غزة لن تصبح منطلقاً للمساس بالأمن المصري، ولا يمكن أن تنزلق في أي مواجهات جانبية بسيناء، بعكس ما صدر عن أوساط إعلامية مقربة من دوائر صنع القرار المصري من أن حماس -التي تعتبر أحد فروع جماعة الإخوان المسلمين- يعتبر استمرار سيطرتها على قطاع غزة بمثابة بؤرة تؤرق المنطقة.

توريط حماس
في خضم هذا النقاش يجب التنبه جيدا إلى أن إسرائيل لاعب مؤثر في سيناء، وخاصة المعارك بين الجيش المصري وتنظيم الدولة، وربما ازدادت حساسية الوضع الأمني في سيناء وتأثيره السلبي على غزة عقب غارات إسرائيل على التنظيم، مما يعتبر ناقوس خطر يُدقّ لغزة.
فقد يكون هناك مخطط إسرائيلي لإقحام الفلسطينيين في أحداث سيناء، سواء بتوريطهم في معارك مع مصر أو التنظيم لخلط أوراق المنطقة.
هذا التصور قد يتطلب من الأجهزة الأمنية الفلسطينية بغزة إبداء قدر أكبر من الحذر والذكاء والضبط، إذ رغم ما يقال عن تنسيق فلسطيني مصري على الحدود فإن علاقة الطرفين لم تنفرج بعدُ على الأرض، علما بأن مصر زادت هجماتها على ما تبقى من الأنفاق التجارية.
صحيح أن مصر قد لا تكون معنية بتوسيع رقعة المواجهة خارج حدودها، لكن استمرار التحريض الإسرائيلي على غزة، والمزاعم عن دورها في دعم مقاتلي التنظيمات المسلحة في سيناء، قد يوجِد أرضية معادية لحماس في أوساط صناع القرار المصريين.
لا سيما مع تأكيد محافل أمنية إسرائيلية تكثيف التعاون الأمني والعسكري بين الجيشين المصري والإسرائيلي ضد كل من تنظيم الدولة بسيناء وحماس بغزة.
بل إنّ هناك فرضيات فلسطينية -وإن كانت بعيدة- تطرح إمكانية توجيه ضربة إسرائيليّة لغزّة تبدأ من سيناء -حيث توجد التنظيمات المسلحة- بحيث إن شعرت مصر وإسرائيل بأن سيناء تحولت مرتعا للتنظيمات، فقد تتهمان غزة بتوفير الدعم المادي والعسكري لها، تمهيداً لحصولهما على غطاء أميركي لضربها دون تحفظ.
تبدي حماس -كما يظهر- حرصا على عدم إقحامها في صراع مصري داخلي مسلح، لأن لديها مخاوف كافية من اندلاع مواجهة مع إسرائيل في أي وقت، مما يدفعها لتأمين حدودها الجنوبية مع مصر كي لا يتم الانقضاض عليها من أكثر من جبهة فتُستنزف قدراتها العسكرية.
تشهد المنطقة الحدوديّة بين سيناء وغزّة هجمات متبادلة بين الجيش المصريّ ومجموعات مسلّحة توقع قتلى وجرحى بينهما، ويتخللها صدور اتّهامات مصريّة لأفراد مسلّحين في غزّة بالتورّط فيها سواء بالتخطيط أو التنفيذ، وهو ما تنفيه حماس.
ولذلك قد لا تشهد هذه المنطقة المتوترة الهدوء المأمول، رغم الإجراءات الأمنيّة التي تتّخذها القوّات المصريّة والفلسطينية على حدود.
ويدفع هذا الأمر حماس لتركيز الأنظار على التحذير من أي عدوان إسرائيليّ على الفلسطينيين، وعدم الانشغال بالأحداث الميدانيّة على حدود غزّة مع مصر، رغبة منها في تحشيد الدول العربيّة خلف الشعب الفلسطيني، بعيداً عن تشتيت الجهود السياسيّة نحو أكثر من قضيّة في آن واحد.

الدور الإسرائيلي
الثابت أنّ أيّ توتّر على حدود غزّة ومصر لا يخدم مصلحتيهما، فحصار الشعب الفلسطينيّ يخدم إسرائيل، ولا بدّ من تفاهم فلسطينيّ/مصريّ يسفر عن توفير حاجات الشعب الفلسطينيّ، ويسهّل حركته، وفي الوقت ذاته يساعد الجانب المصريّ على ضبط أمنه.
لكن ما قد يثير خشية الفلسطينيين هو تكرار توجيه الاتهامات لهم بإيواء مسلحين مطلوبين لمصر، مع اشتداد ملاحقة الأجهزة الأمنية لهم هناك، رغم توفر معلومات أمنيّة تفيد بأن سيناء تعبث فيها جميع الأطراف وعلى رأسها إسرائيل.
إن التقدير السائد في غزة اليوم هو أن الجيش المصري لن يوقف حملته العسكرية في سيناء ضد المجموعات السلفية في المدى القريب، بل ستمتد فترة زمنية ليست قليلة، مما يعني أن التوتر سيكون سيد الموقف على الحدود المصرية الفلسطينية الإسرائيلية.
مع العلم بأن حماس في غزة ليست ذات تأثير إيجابي كبير على عناصر المجموعات ‘الجهادية’، بل إن التوتر والخلاف باتا يسودان علاقات الطرفين أكثر من الهدوء والتنسيق.
ولذلك تبرز فرضيات غير محبذة مفادها أن تبادر المجموعات السلفية لقصف إسرائيل من غزة رداً على ما تعتبره هجوماً مصرياً إسرائيلياً مشتركاً ضد رفاقهم، أو أن تحوّل سيناء جبهة عسكرية ساخنة، وربما هذا آخر ما تتمناه حماس لأنها -في هذه الحالة- ستتلقى رداً إسرائيلياً موجعاً.
ميدانيا، تحرص الأجنحة الفلسطينية المسلحة على منع تأثر الحالة الأمنية المستقرة نسبياً في غزة بأي تبعات للتدهور الأمني الحاصل في سيناء، رافضة لجوء أي من الأطراف لإدخال القطاع في مواجهة مع إسرائيل غير متفق عليها مع باقي القوى المسلحة.
كما أن الأجهزة الأمنية بغزة لديها توجه بضبط الوضع الميداني أكثر من أي وقت مضى، لمنع استخدام غزة ساحة لتصدير الصراع الداخلي بمصر. وإذا كانت حماس ترفض تحميلها أي مسؤولية عن الأعمال الدامية العنيفة بسيناء، فهي ربما لن تسمح لأي مجموعة مسلحة بأن تصفي حساباتها مع السلطات المصرية انطلاقاً من أراضي غزة.
أخيراً؛ من الواضح أنّ حماس ليست بصدد توتير الموقف الميدانيّ مع مصر، حتّى وإن شعرت بأنّ هناك مخطّطاً لاستدراجها للاشتباك معها.
بل إنّ الحركة تبذل جهوداً سياسيّة لترميم العلاقة معها لقناعتها بأهميّتها لها، سواء من الناحية السياسيّة لكونها من الدول العربيّة الكبرى، أو من الناحية المعيشيّة نظراً للحدود المشتركة بين مصر وغزّة، فضلا عن أن أولويّتها -كما يبدو- هي مواجهة إسرائيل بالدرجة الأولى وليس أي طرف آخر.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/3/2017

سبعة وثلاثون عاماً تفصل بين أول قمة عربية استضافها الأردن، في نوفمبر/تشرين الثاني 1980، وكانت الحادية عشرة بين القمم العادية، والثامنة والعشرين، في 29 مارس/آذار الحالي. غير أن هذه السنوات ليست وحدها ما يفصل بين الحدثين، وإنما التحولات والتغيرات العميقة التي حصلت عربياً خلالها، ومنها أن تلك القمة اعتبرت، في أحد قراراتها، أن قرار مجلس الأمن الدولي رقم 242 (قرار الدعوة إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، أو من ‘أراضٍ محتلة’ بعد حرب عام 1967) لا يتفق تماماً مع الحقوق العربية، فيما من المرتقب أن يبحث في القمة العربية الـ28، التي تستعد منطقة البحر الميت لاستضافتها، ‘إعادة صياغة لبعض الأفكار’ ضمن خطة تسوية في الموضوع الفلسطيني، بحسب الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط. وأشار أبو الغيط، في تصريح صحافي، إلى أن هذه الخطة سينقلها الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في واشنطن، في الثاني من إبريل/نيسان المقبل.
وجاء مستغرباً قوله إن هذه الأفكار (المعاد صياغتها)، والتي لم يوضحها، مطروحة من الجانب الفلسطيني، فيما سارع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إلى ما يمكن اعتباره تكذيباً صريحاً لأقوال أبو الغيط، فهو نفاها، في تصريح إذاعي، بعد لقاء جمعه مع السفير الفلسطيني في رام الله، وائل عطية، ما يرجح أنه استكشف الأمر في هذا اللقاء. وتطابق قول عريقات مع تصريح وزير الدولة لشؤون الإعلام الأردني، محمد المومني، قبل أيام، للصحافيين في المركز الإعلامي للقمة العربية، بأن الموقف العربي المشترك هو الالتزام بمبدأ حل الدولتين، وفقاً للشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
غير أنه يمكن القول إن التصريح لوسائل الإعلام لا يعكس بالضرورة المضامين الحقيقية للتوجهات المقررة، أو حتى للبيانات الإنشائية التي تتبناها الاجتماعات العربية، ولو على مستوى الملوك والأمراء والرؤساء، ذلك أن هناك رغبة لدى إدارة ترامب بأن يتم تحريك ملف التسوية العربية الإسرائيلية، من مدخل الموضوع الفلسطيني، وعن طريق إحياء المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية. ويمكن إرضاء الجانب الفلسطيني، قبل انطلاقها، بتقليص عمليات البناء في المستوطنات، بقرار تخلص إليه لجنة إسرائيلية مشتركة، وذلك ضمن مقدمات وإجراءات، تسبق هذه المفاوضات، منها وقف دفع رواتب أسر الشهداء والأسرى الفلسطينيين، بحسب ما تسرب، أخيراً، من بنود أميركية، عرضها المبعوث الخاص لترامب إلى الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، مع الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في اجتماعهما في رام الله، في 14 مارس/ آذار. لكن وبحسب ما رشح وقتها، فإن عباس أبلغ المبعوث الأميركي تمسكه بوقف الاستيطان بشكل كامل، وإطلاق سراح الأسرى القدامى والتمسك بحل الدولتين، ‘كشروط’ أو مقدمة لأي عملية تفاوض جديدة مع الجانب الإسرائيلي. واستغربت أوساط أردنية حديث أبو الغيط عن حمل السيسي ‘خطة التسوية’ التي تكلم عنها إلى ترامب، فيما بوسع العاهل الأردني، الملك عبدالله الثاني، رئيس القمة العربية، نقل أي أفكار عربية متفق عليها إلى البيت الأبيض في إبريل/نيسان المقبل.
وقد اختتمت، الخميس الماضي، اجتماعات المندوبين الدائمين وكبار المسؤولين للإعداد لاجتماعات وزراء الخارجية العرب بالاتفاق على توصيات قرارات تتعلق بتدعيم العمل الاقتصادي المشترك. وتقرر، بناء على طلب أردني، أن يكون ملف اللاجئين السوريين على طاولة القادة العرب. وقالت السفيرة في وزارة الخارجية الأردنية، ريما علاء الدين، إنه تم التوافق في هذه الاجتماعات على ضرورة أن يكون هناك إسناد للدول المستضيفة للاجئين السوريين.

العربي الجديد، لندن، 25/3/2017

«إسرائيل» دولة عدوانية، أقيمت بالحرب وتوطّدت بالاستيطان والتوسع والعدوان. قادتها يعتقدون أن التوسع شرط لبقائها. إذا كفّت عن التوسّع حكمت على نفسها بالضمور والزوال.
احتلت «إسرائيل» في حرب 1948 نحو نصف مساحة فلسطين التاريخية، لكنها سيطرت منذ ذلك التاريخ على كل مساحتها باستثناء قطاع غزة الذي اضطرت للانسحاب منه تحت وطأة المقاومة الفلسطينية من جهة، وتخففاً من أعباء كثافته السكانية العربية من جهة أخرى.
توسعُ «إسرائيل» لا يقتصر على البرّ، بل يمتد أيضاً إلى البحر. إذا كانت قد انسحبت من أرض قطاع غزة فإنها لم تنسحب من بحرها، بل حرصت على البقاء فيه لمنع الفلسطينيين من استخراج النفط منه بعدما أثبتت شركة بريطانية متخصصة وجود مكامن غنية بالنفط في المنطقة البحرية الاقتصادية الخالصة قبالة ساحل فلسطين وساحل قطاع غزة تحديداً.
لم تكتفِ «إسرائيل» بالاستيلاء على بحر غزة، بل ادّعت ملكيتها لمساحة لا تقل عن 850 كيلومتراً مربعاً من المنطقة الاقتصادية الخالصة اللبنانية الواقعة قبالة ساحل الجنوب اللبناني المجاور لشمال فلسطين المحتلة. وهي تدعو الآن الولايات المتحدة والأمم المتحدة إلى منع لبنان من إجراء مناقصة بين الشركات العالمية المتنافسة على التزام التنقيب عن النفط في المنطقة الاقتصادية الخالصة قبالة الساحل اللبناني من جنوبه إلى شماله.
لبنان رفض ادعاءات «إسرائيل» وضغوطها وهو يتجه إلى تلزيم شركة عالمية أو أكثر، مهمة التنقيب عن النفط وبالتالي استثماره. ماذا يمكن أن تفعل حكومة الكيان الصهيوني في هذه الحالة؟
ثمة سؤال آخر يطرح نفسه أيضاً في هذه الآونة: ماذا يمكن أن تفعل «إسرائيل» إذا ما قامت دفاعات سوريا الجوية بإطلاق صواريخها المضادة لإسقاط القاذفات «الإسرائيلية» التي تحاول قصف مواقع داخل سوريا بدعوى أنها تحتوي على أسلحة «كاسرة للتوازن» سيصار إلى نقلها إلى لبنان؟
لبنان معنّي بمعرفة أو، في الأقل، التكهن بما يمكن أن تفعله «إسرائيل» في كلتا الحالين، لأن موارده ومنشآته النفطية يمكن أن تكون هدفاً في المستقبل لعدوانها، ولأن القاذفات «الإسرائيلية» يمكن أن تعبر الأجواء اللبنانية للوصول إلى المواقع المراد قصفها داخل سوريا، كما جرى فجر يوم الجمعة 2017/‏3/‏17.
يبدو أن حكومة الكيان الصهيوني تربط بين ردها على سوريا إذا ما أطلقت مضاداتها الجوية النار على قاذفاتها العاملة في العمق السوري، وبين ردها المحتمل على لبنان، ربما لأن ثمة قاسماً مشتركاً بين الساحتين اللبنانية والسورية. ففي كلمة ألقاها رئيس أركان الجيش «الإسرائيلي» الجنرال غادي يزنكوت في احتفال تسليم قيادة المنطقة العسكرية الشمالية لقائد جديد قال: «إن عنوان أي حرب مستقبلية سيكون دولة لبنان، والمنظمات العاملة بموافقتها، وإذن منها».
حيال هذا التهديد، ثمة ملاحظتان:
الأولى، ادعاء «إسرائيل» أن الدافع لضربتها الجوية الأخيرة لموقع سوري في البادية شرق حمص كان إحباط محاولة نقل أسلحة متطورة مخلّة بالتوازن إلى لبنان غير معقول البتة، ذلك أن لا سبيل إلى نقل أسلحة عبر الحدود العراقية – السورية لأنها تحت سيطرة «داعش» من شمالها إلى جنوبها. فهل أن الأسلحة المزعوم نقلها هي من صنع سوريا؟
الثانية، أن سوريا ردّت على غارة «إسرائيل» الأخيرة فجر يوم الجمعة 2017/‏3/‏17 بصواريخ دفاع جوي قالت إنها أصابت، وأسقطت إحدى طائراتها. كما رجّحت مصادر إعلامية أمريكية أن تكون سوريا قد أطلقت أيضاً صاروخ «سكود» اضطرت «إسرائيل» معه إلى إطلاق صاروخ من طراز «حيتس» (السهم) المضاد لصواريخ أرض – أرض بغية تدميره، بدليل بقايا صاروخ مُدمّر اعترف بيان الجيش «الإسرائيلي» بوجودها في محيط مدينة القدس.
حيال هذه الواقعات، ثمة سؤالان:
الأول، هل ستثابر «إسرائيل» على محاولة ضرب مواقع، وأرتال شاحنات في سوريا بدعوى أنها تنقل «صواريخ كاسرة للتوازن»، رغم الإحباط الذي اتسمت به محاولاتها السابقة؟
الثاني، هل تعتزم «إسرائيل» تصعيد الحرب الجوية ضد سوريا، وربما ضد لبنان أيضاً، بعدما تبين لها أن سوريا أطلقت عليها في 2017/‏3/‏17 صاروخ ارض-ارض من طراز «سكود»، أم أنها ستحجم عن ذلك مخافة أن يكون لدى سوريا صواريخ أبعد مدى، وأكثر فعالية من صاروخ «سكود»؟
الصورة السياسية والعسكرية ما زالت غير واضحة حتى الآن.

الخليج، الشارقة، 25/3/2017

إذا سألتم وزير الدفاع، افيغدور ليبرمان، فانه سيجيب بأن ‘حزب الله’ سيحصل خلال أقل من عامين على صواريخ دقيقة وبعيدة المدى، وسيبدأ العد التنازلي للحرب الشاملة في الشمال. ليس صدفة أنه في الاسابيع الاخيرة يتحدث الوزراء والضباط علناً عن أنه في الحرب القادمة سيعود لبنان الى القرن الثامن عشر. عاد تعبير القرن الثامن عشر وطرح في التقييمات والتقديرات الخاصة بسورية ولبنان. هذه الرسالة موجهة لآذان الشعب اللبناني والقيادة اللبنانية، من نوع لا تسمحوا لمجانين ‘حزب الله’ أن يأخذوكم الى الضياع. في الحرب القادمة ستدمر أولاً اهداف الدولة اللبنانية مثل الشوارع والمواصلات والكهرباء والوقود والغذاء ومؤسسات النظام والمؤسسات المالية. كل شيء سيحترق.
تهدد اسرائيل بفم ملآن، وهذا يعني أن هجمات اسرائيل في سورية ضد المخازن وقوافل السلاح ونشطاء في التهريب ستزيد من أجل تأجيل الحرب قدر الإمكان. في الوقت الحالي لا تقصف اسرائيل منصات الصواريخ بعيدة المدى في لبنان، وكما يبدو لأنه لا توجد هناك كمية كبيرة، وقصف لبنان في هذا التوقيت سيشعل الجبهة الشمالية دون مبرر كاف.
صحيفة ‘الجريدة’ الكويتية كشفت، مؤخراً، أن ‘حزب الله’ يقيم داخل أنفاق في لبنان مصانع تحت الأرض لإنتاج الصواريخ الدقيقة. وحسب وصف الصحيفة فان الحديث يدور عن جهاز يشبه الجهاز الذي أقامه اتحاد الصناعات العسكرية السورية ‘سيرس’. لم تؤد خطوة ‘حزب الله’ الى رد اسرائيلي عسكري، ولكن من يريد يمكنه أن يفهم ما نشر في الصحيفة كتحذير: كل شيء مكشوف ومعروف. إذا بدأت المصانع في هذه الأنفاق بإنتاج الصواريخ فستقوم اسرائيل بتدميرها، حتى لو كان هناك خطر نشوب حرب.

مظلة بوتين
إيران عدو عنيد ذو قدرات، وهي لا تنوي التنازل عن اقامة جهاز الصواريخ الدقيقة في لبنان، الذي من المفروض أن يضر بشكل كبير بقدرة اسرائيل العسكرية. إن استهداف قوافل السلاح التابعة لـ ‘حزب الله’ في الاراضي السورية يضع أمام إيران تحدي أمن المعلومات. ويبدو أن الدرس الذي تعلمته هو محاولة تحقيق الهدف بطرق اخرى، مثل إقامة مصانع انتاج في لبنان وبناء ميناء إيراني في اللاذقية في سورية. وهذا الميناء يمكنه استيعاب كمية كبيرة من الوسائل الثقيلة التي ستصل عن طريق البحر تحت مظلة القوات الروسية التي تسيطر على الميناء. بالنسبة لموسكو، فإن إيران ليست هي المشكلة في سورية، بل هي جزء من الحل. لذلك فان إيران تحظى الآن بحصانة روسيا.
يتبين أن اللقاء الاخير بين نتنياهو وبوتين لم يثمر عن النتائج المرجوة. وقد حاول نتنياهو إقناع روسيا بالامتناع عن اقامة الميناء الإيراني في اللاذقية، لكنه فشل. موظفون في وزارة الخارجية الروسية يظهرون كأنهم لا يعرفون جوهر طلب إسرائيل: ‘نحن ايضا أقمنا ميناء بحريا’، هكذا يردون على نظرائهم في وزارة الخارجية الاسرائيلية. ‘لذلك لن نستطيع منع دولة سيادية من استضافة دولة سيادية اخرى لإنشاء ميناء فيها’.
إن هذه السذاجة هي من روائع الدبلوماسية الروسية. عندما اشتكت اسرائيل في آذان روسيا من أن السلاح الروسي المخصص للجيش السوري وصل الى ‘حزب الله’، حسب مصادر اجنبية، والمقصود هو صواريخ الشاطئ ‘يخونت’، صُدمت ووعدت بفحص هذا الأمر. وقد ذهب ضباط روس الى الميدان، وقاموا بإجراء الفحص، وعادوا مع الإجابة بأن هذا غير صحيح.
اعتاد الجمهور في اسرائيل على التعاطي مع دول العالم باللونين الاسود والابيض: إما أنها تحبنا أو لا. إلا أن روسيا هي من النوع الذي يحب نفسه. واسرائيل بالنسبة لهم هي جندي آخر في الشطرنج، وليست بالضرورة من مجموعتهم.
كان باستطاعة سلاح الجو الاسرائيلي الاستمرار في القصف في سورية طالما أن هذا الامر لا يضر المصالح المباشرة لروسيا. إلا أن اسرائيل فاجأت وقصفت في المنطقة التي توجد فيها قوات روسية وقيادة روسية لمراقبة القوات السورية في تدمر. في ذلك الهجوم أصيبت كما يبدو وسائل غير تابعة لـ ‘حزب الله’. صرخت وسائل الاعلام في سورية ووجهت التساؤلات لروسيا. وشعرت روسيا بدورها أنها لم تفعل أي شيء، حتى لو دبلوماسيا، ضد اسرائيل. وهذا سيبدو ضعفاً، لذلك قامت باستدعاء السفير الاسرائيلي والملحق العسكري الاسرائيلي في موسكو للقاءين في وزارة الخارجية الروسية مع نائبي وزراء يهتمون بالشرق الاوسط (يوجد لوزير الخارجية الروسي 11 نائبا). ولم يتم نشر ما قيل في اللقاءات. ومجرد اجرائها سمح لسفير سورية في الامم المتحدة بالإعلان عن أن روسيا قد حذرت اسرائيل، الامر الذي خفف الضغط عليهم. ولكن طالما أن الرئيس بوتين لم يقم بالاتصال مع نتنياهو للتأكيد على موقف روسيا، فلم يتغير أي شيء، ويمكن الاستمرار في القصف في الوقت والزمان المناسبين.
إن هذه هي أولوية وزير الدفاع ليبرمان. فقد قرأ سلوك المؤسسة الروسية بشكل أفضل من الاشخاص الموجودين حول طاولة الكابنت، بل أفضل من القيادة العسكرية التي تأتي اليه كل يوم خميس من اجل الحصول على المصادقة على العمليات والطلعات الجوية وراء الخطوط. لذلك فان ليبرمان ليس فقط لا يكبح أو يرفض العمل العسكري ضد السلاح المتقدم بعيد المدى وهو في الطريق الى ‘حزب الله’، بل يشجعه. وحسب رأيه فان أي تردد اسرائيلي تجاه التهديد السوري والضغط الدبلوماسي سيترجم في روسيا ضعفاً. واسرائيل ضعيفة ستكون شريكا هامشيا يمكن تجاهله عند اجراء المفاوضات على مستقبل سورية.
في بداية الاسبوع تحدثت الصحف الاجنبية عن قصف اسرائيلي، هذه المرة في خان أرنبة في هضبة الجولان السورية. وبعد هذا القصف لم تعقب روسيا، لكن ذلك لم يكن اختبارا حقيقيا؛ لأن القصف لم تكن له صلة بـ ‘حزب الله’ أو النظام السوري، بل نفذ كما يبدو في سياق العمل الأمني الشامل والمشترك ضد جهات ارهابية فلسطينية. ياسر السيد، الذي قتل في سيارته في طريقه من خان أرنبة الى دمشق، كان سورياً عمل في منظمة إسلامية فلسطينية خططت لتنفيذ عملية كبيرة عشية عيد الفصح.
سيأتي الاختبار الحقيقي عندما يعلن وزير الدفاع أن اسرائيل ستقوم بقصف كل منصة صواريخ تقوم بإطلاق الصواريخ على طائرات سلاح الجو. وهذه ليست اقوالاً بل قرار. ويمكن الافتراض أنه إذا شيدت إيران، هذه السنة، الميناء في اللاذقية لاستيعاب السفن الايرانية التي تنقل السلاح لـ ‘حزب الله’، فان اسرائيل ستقصف هناك ايضا، رغم تواجد روسيا في المكان.
في هذا الاسبوع، في الوقت الذي ثارت فيه الكنيست بسبب قضية الاتحاد، جلس وزير الدفاع في مكتبه لمشاهدة التلفاز. وقد شاهد البث المباشر لمساءلة رئيس الـ ‘اف.بي.آي’، جيمس كومي، في الكونغرس، ورأى كيف أن تدخل الولايات المتحدة في التسوية المستقبلية في سورية آخذ في الابتعاد. وقد تحدث كومي عن بدء التحقيق الرسمي في تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية وعن الاتصالات التي اجراها اشخاص من محيط ترامب مع ممثلين روس رسميين. ويتبين أن الـ ‘اف.بي.آي’ كان يقوم بمراقبة هذه العلاقة منذ العام 2015. وفي العام 2016 اعتقلت روسيا ضابطين في الامن الفيدرالي الروسي الـ ‘اف.اس.بي’ وموظفا رفيع المستوى في شركة ‘كسبرسكي’. وهؤلاء الاشخاص الثلاثة خبراء في السايبر. ويبدو أنهم سربوا المعلومات حول تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية. ويمكن أن يدخل هذا التحقيق ادارة ترامب في ضائقة، وفي هذا الوضع فان فرصة مبادرة واشنطن لخطوة روسية – أميركية مشتركة حول الاتفاق في سورية آخذة في التلاشي. وطالما أن الولايات المتحدة لا تتدخل في الحل السياسي لسورية فان تأثير الشركاء الآخرين في المحادثات مثل إيران سيزداد. وبالنسبة لإسرائيل فإن هذه بشرى سيئة. وبالنسبة لليبرمان فان تهديد إيران ما زال في أولوية سلم التهديدات لإسرائيل، والاستثمارات تتم بناء على ذلك.

أبداً ليست ‘حماس’
غطاء الغموض تمت ازالته للحظة، ليس فقط عن هجمات سلاح الجو في سورية، بل ايضا عن طريقة العمل وطبيعة الاهداف التي يقوم بقصفها سلاح الجو في غزة. فيوم الاربعاء الماضي، اثناء جلسة للكنيست، كشف رئيس الاركان، غادي آيزنكوت، أنه منذ عملية الجرف الصامد استهدف الجيش الاسرائيلي مئات الاهداف النوعية، بما في ذلك الانفاق، بوساطة تقنية جديدة طورها سلاح الجو. نمط العمل في غزة في فترة ليبرمان لا يركز على الردع والعقاب كرد على إطلاق الصواريخ من القطاع، بل يذكر بنمط العمل في الشمال. الساحة الغزية تحولت كما يبدو الى جزء من العمل بين الحربين لتدمير قوة العدو قبل نشوب المعارك. إلا أن اسرائيل في غزة تختبئ وراء ما يسمى ‘استغلال الفرص’ من اجل قصف اهداف لـ ‘حماس’ ومنع ازدياد قوتها.
أعداء ‘حماس’ هم الذين يوفرون الفرص لإسرائيل، من الحركة السلفية في القطاع، التي تقوم بإطلاق الصواريخ على اسرائيل. وتقوم ‘حماس’ بملاحقتها، ومؤخرا اعتقلت 500 نشيط من الحركة من أجل منعهم عن إطلاق الصواريخ على اسرائيل. السلفيون من ناحيتهم يريدون أن ترد اسرائيل من اجل اضعاف ‘حماس’، ودفعها لإطلاق سراح أتباعهم من السجن، لذلك يقومون بالاستفزازات على الحدود الاسرائيلية. إنهم يقومون بإطلاق صواريخ قديمة قصيرة المدى مثل قسام 5 أو الكاتيوشا 7 ملم. وليس لهم الوقت الكافي للإطلاق بالشكل الافضل لأنهم ملاحقون من قبل كتائب ‘المرابطين’، وهو حرس الحدود في ‘حماس’. لهذا لا يقومون بالإطلاق. ولكن بالنسبة لإسرائيل هذا يكفي للقيام بهجوم آخر لإضعاف قوة ‘حماس’.
عندما انتخب يحيى السنوار رئيسا لـ ‘حماس’ في القطاع كان التقدير في قيادة الجيش الاسرائيلي هو أن المستوى السياسي سيقوم في البداية بفحص توجه المنظمة، ويمكن تخفيف العمل ضدها. إلا أن قيادة الجيش اخطأت. فتبدل قيادة ‘حماس’ ليس له اعتبار في الضوء الاخضر الذي يعطيه وزير الدفاع للعملية العسكرية ضد غزة.
في العادة تبدأ المصادقة على العمليات ضد العدو، يوم الثلاثاء. القيادة الجنوبية مثلا تقدم لقسم العمليات افكاراً لعملية عسكرية في القطاع. وهذا القسم يناقش هذه الافكار ويوضحها ويقوم بنقلها، يوم الاربعاء، ليصادق عليها رئيس الاركان ونائبه. وهذان يقومان بتقليص الاهداف ويضعان الاولويات. يوم الخميس يقوم رئيس الاركان بتقديم الخطة التنفيذية لمصادقة وزير الدفاع، ويستطيع الوزير الاستعداد لهذا اللقاء لأن سكرتيره العسكري يكون موجودا في النقاش الاولي لدى رئيس الاركان. ويتوقع أن يقدم رئيس الاركان الخطط التي سيصادق عليها وزير الدفاع.
النقاش الذي يتم في يوم الخميس في مكتب وزير الدفاع هو نقاش رسمي وجاف. ولكن هذه نقطة التقاء حساسة يحتك فيها رئيس الاركان مع الاعتبارات السياسية. أما وزير الدفاع فيؤثر في المواضيع العسكرية المهنية. والوزير الذي لم ينشأ في الجهاز العسكري يجب أن تكون له ثقة كاملة برئيس الاركان ونزاهته المهنية. فهو الذي يصادق على الخطط التنفيذية التي قد تسبب ضحايا وتورطا سياسيا. آيزنكوت له أفضلية هنا لأنه كان السكرتير العسكري لرئيس حكومة ووزير دفاع وهو يدرك هذه الحساسية. ويبدو أنه لا يوجد بينه وبين ليبرمان فقط تقاسم واضح في الادوار؛ حيث لا يتدخل أحدهما بصلاحيات الآخر، بل توجد بينهما ثقة كاملة. فالواحد منهما يعتمد على الآخر في عدم جره الى اماكن غير مرغوب فيها، سواء أكانت سياسية أم عسكرية. وفي احيان كثيرة لا يكون وزير الدفاع راضيا عن خطة تنفيذية، لذلك يتم اللقاء الشخصي المغلق، يوم الخميس، بين وزير الدفاع ورئيس الاركان، أو لقاء عمل بوجود السكرتير العسكري للطرفين، حيث يتم تناول الامور دون حدوث انفجارات تصل الى العناوين. يبدو أن آيزنكوت عرف جيدا الوزير المسؤول عنه، والخطط التي يقدمها يقوم ليبرمان بالمصادقة عليها.
إن استمرار استخدام القوة في قطاع غزة يسرع المواجهة القادمة. و’حماس’ قلقة جداً من العائق الذي تقيمه إسرائيل على الحدود، وهي تحاول التعاون مع إيران، ومعرفة نقاط الضعف فيه، بالضبط مثلما حاولت بمساعدة إيران معرفة نقاط ضعف القبة الحديدية. في الشهر الماضي اعتقل على حاجز ايرز محمد مرتجى، وهو نشيط في ‘حماس’، يدير منظمة مساعدة للحكومة التركية في القطاع، وقد كان في طريقه الى تركيا للحصول على صور الأقمار الصناعية عن اسرائيل، التي قد تساعد ‘حماس’ في تحسين دقة الصواريخ. والجيش الاسرائيلي من ناحيته قام، هذا الاسبوع، بتدريب مفاجئ لجنود الاحتياط في الجنوب، وهذا التدريب شمل ايضا حركة سريعة للدبابات والمجنزرات نحو غزة. المواجهة القادمة توجد على نار متوسطة. وفي نهاية المطاف سيكون الغليان.

‘يديعوت’
الأيام، رام الله، 25/3/2017

Cartoon

المصدر: البيان، دبي، 24/3/2017