أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
غزة – ‘القدس العربي’: في ظل مواصلة الاتصالات الرامية لإيجاد ‘صيغة توافقية’، حول تنفيذ المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، بدلا من المقترح الذي قدمه مؤخرا المدير التنفيذي لـ’مجلس السلام’ نيكولاي ملادينوف، عاد وفد قيادي من حركة حماس، وعقد لقاءات جديدة مع مسؤولين أتراك في العاصمة أنقرة.
وذكر مصدر مطلع لـ’القدس العربي’، أن الحركة حتى اللحظة لم تقدم الرد النهائي على المقترح، رغم اعتراضها على البنود التي وردت في المقترح المقدم من ملادينوف، كونها تحابي إسرائيل، وتركز فقط على ‘سحب سلاح’ من فصائل المقاومة، بحيث تربط أي مشروع إغاثي أو خدماتي يقدم لسكان غزة بعد فترة العدوان الطويلة وآثارها التدميرية بهذا المطلب.
وأوضح المصدر أن قيادة حماس التي ناقشت المقترح مع عدد من الوسطاء، لم تعترض على البنود الخاصة بتسليم قطاع غزة إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، التي شكلت من قبل ‘مجلس السلام’، وأن تبدأ على الفور بتنفيذ المشاريع الخدماتية للسكان، وأنها مستعدة للمساعدة في تسهيل ذلك، غير أنها ترفض ما ورد في المقترح الذي تسلمته من ملادينوف الشهر الماضي، خلال لفاء عقد معه في القاهرة، حول المواد التي تخص ‘سلاح المقاومة’، وكذلك ما يحمله المقترح من تهديدات في حال عدو التنفيذ. وتطلب حاليا حركة حماس، التي أجرت مشاورات مع فصائل فلسطينية أخرى حول المقترح، أن يجري فتح المقترح بشأن إدخال تعديلات، بعدما رفضت الصيغة الحالية، وتحاول مع الوسطاء الوصول إلى صيغ جديدة، على أن يتم حملها من الوسطاء الذين تلتقيهم، من أجل إقناع ‘مجلس السلام’ بها، ليتم تطبيقها، وسط توقعات بصعوبة هذه المهمة، بسبب التشدد الإسرائيلي والتعاطي الأمريكي مع وجهة نظر حكومة تل أبيب.
القدس العربي، لندن، 1/4/2026
أبرز العناوين
واشنطن – العربي الجديد: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مَن وصفه بقائد النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار، متوعداً بمواصلة ضرب الجمهورية الإسلامية حتى فتح مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تغلقه الأخيرة على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها منذ 28 فبراير/شباط.
وقال ترامب في منشور على موقعه ‘تروث سوشال’، إن ‘رئيس النظام الإيراني الجديد، الأقل تطرفاً والأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأميركية وقف إطلاق النار! سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق’. وأضاف: ‘إلى ذلك الحين، سنواصل تدمير إيران، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية!’.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/1
ذكرت الجزيرة.نت، 1/4/2026: شهدت إسرائيل، مساء اليوم[أمس] الأربعاء، واحدة من أوسع موجات الهجمات الصاروخية منذ اندلاع المواجهة مع إيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية. وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الهجوم الحالي يُعدّ الأوسع منذ بداية الحرب، في حين وصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي ما يجري بأنه حدث استثنائي، مشيرة إلى أن جُل الصواريخ تحمل رؤوسا عنقودية وتتناثر في مناطق واسعة. وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت، وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، 10 صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، بعضها مزوّد برؤوس عنقودية. وأضافت وسائل إعلام إسرائيلية أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض ‘جميع التهديدات’ القادمة من إيران باستثناء الصواريخ ذات الرؤوس العنقودية، التي تسببت شظاياها في السقوط بمناطق عدة. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى تسجيل سقوط شظايا صاروخية في 8 مواقع مختلفة بوسط إسرائيل، مع ظهور أعمدة دخان في بعض المناطق نتيجة تطاير الشظايا. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية أن 4 صواريخ أُطلقت مباشرة نحو تل أبيب، مع استمرار الهجمات المتزامنة من إيران ولبنان. كما تحدثت تقارير عن سقوط رؤوس متفجرة في عدة مدن وسط إسرائيل، الأمر الذي أجبر السكان على البقاء في الملاجئ لأكثر من 20 دقيقة.
وفي وقت سابق أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية وقوات إسرائيلية في إيلات وتل أبيب ضمن الموجة 89 من عملية ‘الوعد الصادق 4’. وبث مشاهد قال إنها توثق إطلاق الدفعة الـ89 من الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية.
وأضاف موقع عرب 48، 1/4/2026: في أعقاب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة غارات واسعة على العاصمة طهران في ما قال إنها تستهدف عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني، فيما حذر من تصاعد حدة هجمات إيران وحزب الله الليلة وتحديدا مع دخول عيد الفصح اليهودي.
غزّة: تُظهر التحركات الميدانية الإسرائيلية تصعيد الهجمات ضد الشرطة بقطاع غزة، من خلال استهداف نقاطها ومراكزها وآلياتها، لتحقيق بعض الأهداف التي كانت ترفعها منذ بداية الحرب؛ وهي القضاء على سلطة حركة حماس بالقطاع. وقتلت إسرائيل، مساء الثلاثاء، عنصرين من الشرطة أثناء محاولتهما تنظيم دخول الشاحنات التجارية والمساعدات في منطقة «فش فرش» بمواصي رفح، غرب جنوب القطاع، وأصابت عدداً آخر من المارة الذين كانوا في المنطقة. وفجر الثلاثاء، أطلقت طائرة مُسيرة قنبلة على عناصر من الشرطة في منطقة الفالوجا شمال القطاع، دون أن يصابوا، في حين قُتل فتى كان بالمكان. وسبق ذلك بيومٍ استهداف لعناصر أمنية أيضاً في منطقة عسقولة، شرق مدينة غزة، كانوا في مهمة انتشار أمني يوميّ، مثلما يحصل في مناطق عدة بالقطاع.
ووفقاً لمصادر ميدانية، تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن هناك تكثيفاً واضحاً لهجمات إسرائيل ضد النقاط الأمنية المختلفة، سواء للشرطة أم «القسام» أم لفصائل أخرى، أم ما بات يُعرف بـ«القوة المشتركة» المشكَّلة من جهات أمنية وفصائلية عدّة بهدف ضبط الأمن، في ظل استمرار محاولات العصابات المسلَّحة تنفيذ هجمات ومحاولات اغتيال، إلى جانب منع محاولات تسلل أي قوات إسرائيلية خاصة.
ووفق تلك المصادر، فإنه منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، هناك تركيز واضح في عمليات قصف النقاط الأمنية، وترافق بعضها مع محاولات للعصابات المسلّحة لاستهداف حواجز أمنية أيضاً. وأشارت إلى أن غالبية العناصر المستهدَفة ليست من المطلوبين، كما تدَّعي إسرائيل في بعض الأحيان لتبرير قصفها.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول في وزارة الداخلية بغزة تأكيده وجود تصعيد واضح لاستهداف ضباط وعناصر الوزارة بهدف إحداث فراغ في المنظومة الأمنية داخل القطاع، مشيراً إلى أن أكثر من 20 ضابطاً وعنصراً من الشرطة قُتلوا، وأُصيب العشرات منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وهو التاريخ الذي سجل منذ حينه، مقتل أكثر من 700 فلسطيني. وعَدَّ المسؤول نفسه «أن تكرار استهداف الشرطة والأجهزة الأمنية يهدف لمنعها من أداء واجبها ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني وإحداث حالة إرباك داخلي وإضعاف صمود السكان».
الشرق الأوسط، لندن، 1/4/2026
قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل ‘أزالت تهديد الإبادة’ الذي كان يواجهها، مشددا على أن الحرب على إيران جاءت في إطار قرارات اتخذتها القيادة الإسرائيلية لمواجهة ما وصفه بـ’خطر وجودي’ تمثّل في إيران وحلفائها.
وأضاف ساعر، في بيان بمناسبة عيد ‘الفصح’ اليهودي، أن إسرائيل ‘لن توافق على العيش تحت تهديد الإبادة، لا في الحاضر ولا في المستقبل’، مشددًا على أن ‘الاستعداد للقتال وبناء القوة’ هما الشرطان الأساسيان لضمان وجودها.
وادعى أن ‘إيران بقيادة نظام آيات الله’، عملت على تنفيذ ‘خطة إبادة’ ضد إسرائيل، تشمل ‘هجومًا متعدد الجبهات باستخدام كميات هائلة من الصواريخ الباليستية إلى جانب قوات برية’، مضيفًا أن هذه التقديرات ‘مدعومة بمعلومات استخباراتية جُمعت بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023’.
وتابع أن النظام الإيراني واصل، بحسب قوله، ‘تطوير برنامجه النووي بشكل تدريجي بهدف امتلاك سلاح نووي’، معتبرًا أن القرارات التي اتخذها الكابينيت الإسرائيلي في حزيران/ يونيو 2025 وشباط/ فبراير 2026 كانت ‘قرارات تاريخية لإزالة هذا التهديد’.
وأشار ساعر إلى أن هذه القرارات، في إشارة إلى الحرب على إيران، ‘تنطوي على مخاطر وتكاليف’، لكنه اعتبر أن ‘المخاطر التي تم منعها أكبر بكثير’، مضيفًا أنه ‘يفتخر’ بمشاركته في اتخاذها ضمن الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأضاف ساعر أنه ‘يمكن القول اليوم: لقد أزلنا تهديد الإبادة’، مدعيًا أن إسرائيل نجحت في تحييد الخطر الوجودي الذي كان يتهددها، رغم استمرار وجود ‘أعداء قساة’، على حد تعبيره.
وقال إن إسرائيل ‘لن تكون أمام حرب أخيرة’، مضيفًا أن ‘الأعداء ما زالوا موجودين، لكنهم تلقوا ضربة قاسية’، على حد تعبيره، وأكد أن تل أبيب ستواصل ‘الوقوف على أهبة الاستعداد’ لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
وأضاف: ‘نعم، لا يزال بإمكانهم إطلاق النار علينا، لكن لا يمكنهم وضعنا في خطر وجودي’، مشددًا على ضرورة الحفاظ على ما وصفه بـ’الإنجاز’ من خلال تعزيز القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية.
عرب 48، 1/4/2026
أكد بطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي تراجعت عن قرارها بمنعه من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لإقامة قدّاس أحد الشعانين. وكشف النائب البطريركي العام لبطريركية اللاتين في القدس المطران وليم الشوملي -في مقابلة خاصة مع ‘الجزيرة’- أن الشرطة الإسرائيلية اجتمعت مع البطريرك وقررت ابتداء من الخميس السماح لعدد محدود من رجال الدين بالصلاة في كنيسة القيامة على أن يدخلوا ويخرجوا من الباب الرسمي، معبرا عن سعادته بالقرار لأنه ‘سوف يعمم على الكنائس الأخرى’. وحسب الشوملي، فقد طالبت البطريركية خلال اجتماعها مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي بفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الذين منعتهم من الوصول إليه منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط. وحسب الشوملي، فإن ردود الفعل العربية والدولية التي نددت بتصرف شرطة الاحتلال، شكلت ضغطا على تل أبيب وجعلتها تراجع قرارها. وأوضح الشوملي الذي رفض الذرائع الإسرائيلية، أن الاحتلال كان قد قرر سابقا تحديد عدد المصلين في كل كنيسة أو جامع بـ 50 شخصا فقط ثم عاد ومنع هذا العدد لعدم وجود ملاجئ للمصلين.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
السلطة الفلسطينية
البيرة: قالت لجنة الانتخابات المركزية، اليوم الثلاثاء، إن عدد الناخبين النهائي في الهيئات التي ستُجرى فيها الانتخابات المحلية يوم 25 نيسان/إبريل بلغ مليونا و40 ألف مواطن يحق لهم الاقتراع، وهو ما يشكّل نسبة 67% من إجمالي سجل الناخبين. وأعلنت اللجنة، صباح اليوم [أول أمس]، نشر الكشف النهائي للقوائم المرشحة في البلديات، وللمرشحين في المجالس القروية، عبر موقعها الإلكتروني www.elections.ps.
ويتبين من الكشف النهائي للمرشحين أن عدد الهيئات المحلية التي ستُجرى فيها الانتخابات بلغ (184) من أصل (421) – بما فيها مدينة دير البلح-، بواقع (91) مجلسا بلديا يتنافس فيها (324) قائمة انتخابية، و(93) مجلسا قرويا يتنافس فيها (1358) مرشحا ومرشحة. وأضافت، وفق معطياتها، أن عدد الهيئات المحلية (بلديات ومجالس قروية) التي سيتشكل مجلسها بالتزكية بلغ (197)، فيما بلغ عدد الهيئات التي لم يترشح فيها أي قائمة أو مرشح (40). وأشارت اللجنة إلى أن اعتماد الكشف النهائي جاء بعد انتهاء فترة الاعتراضات والطعون والانسحابات، وفق جدول المدد القانونية المعتمد والمعلن عنه سابقا.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
غزّة: تُظهر التحركات الميدانية الإسرائيلية تصعيد الهجمات ضد الشرطة بقطاع غزة، من خلال استهداف نقاطها ومراكزها وآلياتها، لتحقيق بعض الأهداف التي كانت ترفعها منذ بداية الحرب؛ وهي القضاء على سلطة حركة حماس بالقطاع. وقتلت إسرائيل، مساء الثلاثاء، عنصرين من الشرطة أثناء محاولتهما تنظيم دخول الشاحنات التجارية والمساعدات في منطقة «فش فرش» بمواصي رفح، غرب جنوب القطاع، وأصابت عدداً آخر من المارة الذين كانوا في المنطقة. وفجر الثلاثاء، أطلقت طائرة مُسيرة قنبلة على عناصر من الشرطة في منطقة الفالوجا شمال القطاع، دون أن يصابوا، في حين قُتل فتى كان بالمكان. وسبق ذلك بيومٍ استهداف لعناصر أمنية أيضاً في منطقة عسقولة، شرق مدينة غزة، كانوا في مهمة انتشار أمني يوميّ، مثلما يحصل في مناطق عدة بالقطاع.
ووفقاً لمصادر ميدانية، تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن هناك تكثيفاً واضحاً لهجمات إسرائيل ضد النقاط الأمنية المختلفة، سواء للشرطة أم «القسام» أم لفصائل أخرى، أم ما بات يُعرف بـ«القوة المشتركة» المشكَّلة من جهات أمنية وفصائلية عدّة بهدف ضبط الأمن، في ظل استمرار محاولات العصابات المسلَّحة تنفيذ هجمات ومحاولات اغتيال، إلى جانب منع محاولات تسلل أي قوات إسرائيلية خاصة.
ووفق تلك المصادر، فإنه منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، هناك تركيز واضح في عمليات قصف النقاط الأمنية، وترافق بعضها مع محاولات للعصابات المسلّحة لاستهداف حواجز أمنية أيضاً. وأشارت إلى أن غالبية العناصر المستهدَفة ليست من المطلوبين، كما تدَّعي إسرائيل في بعض الأحيان لتبرير قصفها.
ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول في وزارة الداخلية بغزة تأكيده وجود تصعيد واضح لاستهداف ضباط وعناصر الوزارة بهدف إحداث فراغ في المنظومة الأمنية داخل القطاع، مشيراً إلى أن أكثر من 20 ضابطاً وعنصراً من الشرطة قُتلوا، وأُصيب العشرات منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وهو التاريخ الذي سجل منذ حينه، مقتل أكثر من 700 فلسطيني. وعَدَّ المسؤول نفسه «أن تكرار استهداف الشرطة والأجهزة الأمنية يهدف لمنعها من أداء واجبها ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني وإحداث حالة إرباك داخلي وإضعاف صمود السكان».
الشرق الأوسط، لندن، 1/4/2026
القدس: قالت مجلس الإفتاء الأعلى، إن إقرار الكنيست الإسرائيلية ‘قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين’، يعطي غطاء قانونياً للفتك بالأسرى، ويشرعن إبادتهم واقتراف الفظائع اللإنسانية ضدهم، ما يُعد جريمة حرب أخرى تضاف لسلسلة الجرائم المقترفة بحق شعبنا. وأوضح المجلس في بيان صادر عنه يوم الأربعاء، أن هذا التشريع العنصري يأتي في سياق السياسات والإجراءات التصعيدية التي تنتهجها سلطات الاحتلال في كافة الأراضي الفلسطينية كافة، خاصة في مدينة القدس، الذي يواصل الاحتلال إغلاق المسجد الأقصى منذ أكثر من شهر. وأكد، أن هذا القانون الجائر يحمل دلالات خطيرة، ويفتح الباب أمام شرعنة القتل، ومنح جريمة الإعدام بدم بارد غطاءً قانونياً، بما يتناقض مع مبادئ القانون الدولي، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، بما تكفله من حماية للأشخاص.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 1/4/2026
القاهرة: تقدمت السلطة الفلسطينية بطلب عاجل لعقد دورة غير عادية لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين في أقرب وقت ممكن، لبحث التصدي للجرائم والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، إضافة إلى إقرار ما يسمى ‘كنيست الاحتلال’ قانونًا عنصريًا بشأن إعدام الأسرى الفلسطينيين.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
رام الله: دعت دائرة شؤون اللاجئين في منظمة التحرير، وكالة ‘الأونروا’ للتراجع عن قرارها بإنهاء عقود ما يقارب 87 موظفا من الكوادر الصحية العاملة بنظام العقود اليومية في قطاع غزة، بينهم أطباء وممرضون قضوا في الخدمة ما يزيد على 5 سنوات. وقال رئيس دائرة شؤون اللاجئين أحمد أبو هولي، إن هذا القرار يحمل تداعيات كارثية تضرب ركائز المنظومة الصحية داخل المخيمات في قطاع غزة.
وحذر من أن تقليص الكادر الطبي في هذا التوقيت الصعب والمعقد سيؤدي إلى شلل شبه كامل في قدرة العيادات الثمانية المتبقية (من أصل 22 مركزاً) على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة لمجتمع اللاجئين، الذي بات يعتمد بنسبة تفوق 71% على خدمات الوكالة كملاذ وحيد للرعاية الطبية
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 1/4/2026
المقاومة الفلسطينية
وجّه الناطق باسم كتائب القسام ‘أبو عبيدة’ تحية إلى الشعب السوري، مشيدا بالجماهير التي خرجت لتهتف للمقاومة وتتضامن مع المسجد الأقصى والأسرى الفلسطينيين. وفي رسالة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة ‘تليغرام’ -فجر الخميس- نقل أبو عبيدة تحيات المقاومة قائلا ‘من قلب غزة العزة، ومن بيت المقدس وأكنافه، نوجه التحية إلى شعب سوريا الأبي، وجماهيره التي خرجت تهتف للمقاومة، ونصرة للأقصى والأسرى’. وخاطب الناطق باسم كتائب القسام الجماهير السورية قائلا ‘وصلنا صوتكم، ونحن نفخر بكم، وآمالنا معقودةٌ بعد الله عليكم وعلى كل الأحرار’.
وختم أبو عبيدة رسالته معربا عن رهانه على دور الشعوب العربية والإسلامية في معركة التحرير، قائلا ‘نثق بأن جماهير أمتنا ستلتحم يوما وتشق طريقَها لتحرير المسرى والأسرى’.
الجزيرة.نت، 2/4/2026
دعا الناطق باسم حركة ‘حماس’، حازم قاسم، قيادة السلطة في رام الله إلى التراجع عن قراراتها المتعلقة برواتب الأسرى وذويهم، في ظل الهجمة الإسرائيلية المسعورة على قضية الأسرى، لا سيما بعد تمرير قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين. وقال قاسم، في تصريحات صحفية، يوم الأربعاء، ‘لا يُعقل أن تستمر السلطة في قطع رواتب أسرى، وتحويل آخرين إلى حالات اجتماعية، في الوقت الذي يخطط فيه الاحتلال لتنفيذ عمليات اغتيال جماعي بحقهم’. وأضاف، أن المطلوب من السلطة هو تبنّي قضية الأسرى بشكل جاد وفعّال في المحافل الدولية، وإشراك الكل الوطني في صياغة استراتيجية نضالية متكاملة للدفاع عن قضية الأسرى المقدسة.
فلسطين أون لاين، 1/4/2026
التقى وفد من قيادة حركة حماس برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة، بوزير الخارجية التركي حقان فيدان في العاصمة التركية أنقرة. وتباحث الطرفان العدوان الصهيوني المستمر على قطاع غزة، والأزمة الإنسانية المتواصلة بفعل سياسات الاحتلال وتنصله من التزاماته التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار. كما استعرض وفد الحركة تصاعد إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية، والإغلاق المستمر للمسجد الأقصى المبارك منذ أكثر من شهر، وإقرار الاحتلال لقانون الإعدام بحق الأسرى داخل السجون. وشدد الجانبان على ضرورة الضغط على الاحتلال للالتزام ببنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والعمل على إيقاف عدوانه وجرائمه بحق شعبنا في الضفة والقدس وداخل السجون.
المركز الفلسطيني للإعلام، 1/4/2026
الكيان الإسرائيلي
قدّم رئيس الأركان الإسرائيلي، إيال زامير، عرضًا لما اعتبرها ‘إنجازات’ عسكرية في الحرب الدائرة، في رسالة وجّهها إلى الجنود بمناسبة ‘عيد الفصح’ اليهودي، تطرّق فيها إلى العمليات في إيران ولبنان، والشراكة مع الولايات المتحدة، واستمرار القتال على عدة جبهات.
قال زامير إن الجيش يخوض منذ أربعة أسابيع ‘مرحلة جديدة من المعركة’ في إيران ولبنان وجبهات أخرى، مضيفًا أن ‘إيران ليست جبهة أخرى، بل قلب دائرة الشر التي وضعت لنفسها هدف تدمير دولة إسرائيل’، على حد تعبيره، وأنها ‘وجهت ودربت وسلحت آلاف العمليات ضد الإسرائيليين واليهود حول العالم لعقود’.
وأضاف أن ‘إصابة منظومات العدو عميقة وممنهجة’، وأن الجيش ‘حقق إنجازًا تراكميًا فتاكًا’، مشيرًا إلى أن ذلك تم ‘بالتكامل مع ضربات شركائنا الأميركيين التي وجهت لإيران ضربة هائلة’. وتابع: ‘قضينا على معظم سلسلة القيادة، وألحقنا ضررًا كبيرًا بقدرات القيادة والسيطرة وبالقدرة على إنتاج وسائل قتالية، وقلّصنا قدرات إطلاق الصواريخ على المدنيين، وخلقنا حرية عمل غير مسبوقة لسلاح الجو في سماء إيران وفي مجالات أخرى’.
وفي ما يتعلق بالجبهة اللبنانية، قال زامير إن الجيش الإسرائيلي ‘يقاتل حزب الله في لبنان بهدف خلق واقع أمني أفضل’، مضيفًا أن ‘الجيش سيواصل تعميق إنجازاته، وحماية بلدات الشمال وإبعاد العدو عن الحدود، وسنثابر على ذلك طالما اقتضى الأمر’.
وأشار إلى أن ‘الاستخبارات العميقة، والعمل المشترك لجميع أذرع الجيش في الدفاع والهجوم، وصلابة المجتمع الإسرائيلي، والشراكة الإستراتيجية مع الجيش الأميركي، هي التي تتيح هذه الإنجازات غير المسبوقة’.
وشدد على أن ‘الآن مطلوب منا المثابرة’، مضيفًا أن ‘المعركة على أمننا وحريتنا هي معركة متواصلة’، وخاطب الجنود بالقول إنهم ‘يكتبون فصلًا جديدًا ومهمًا’، مضيفًا أنه يرى فيهم ‘جيلًا من المسؤولية والعزيمة والبطولة’.
وختم رسالته، التي تضمّنت إسقاطات توراتية مرتبطة بخروج اليهود من مصر، بالقول إن ‘في كل جيل يقومون علينا لإبادتنا، ومع ذلك شعب إسرائيل حي وقائم’، داعيًا إلى مواصلة القتال ‘دفاعًا عن الوطن وحرية إسرائيل’.
عرب 48، 1/4/2026
قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل ‘أزالت تهديد الإبادة’ الذي كان يواجهها، مشددا على أن الحرب على إيران جاءت في إطار قرارات اتخذتها القيادة الإسرائيلية لمواجهة ما وصفه بـ’خطر وجودي’ تمثّل في إيران وحلفائها.
وأضاف ساعر، في بيان بمناسبة عيد ‘الفصح’ اليهودي، أن إسرائيل ‘لن توافق على العيش تحت تهديد الإبادة، لا في الحاضر ولا في المستقبل’، مشددًا على أن ‘الاستعداد للقتال وبناء القوة’ هما الشرطان الأساسيان لضمان وجودها.
وادعى أن ‘إيران بقيادة نظام آيات الله’، عملت على تنفيذ ‘خطة إبادة’ ضد إسرائيل، تشمل ‘هجومًا متعدد الجبهات باستخدام كميات هائلة من الصواريخ الباليستية إلى جانب قوات برية’، مضيفًا أن هذه التقديرات ‘مدعومة بمعلومات استخباراتية جُمعت بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023’.
وتابع أن النظام الإيراني واصل، بحسب قوله، ‘تطوير برنامجه النووي بشكل تدريجي بهدف امتلاك سلاح نووي’، معتبرًا أن القرارات التي اتخذها الكابينيت الإسرائيلي في حزيران/ يونيو 2025 وشباط/ فبراير 2026 كانت ‘قرارات تاريخية لإزالة هذا التهديد’.
وأشار ساعر إلى أن هذه القرارات، في إشارة إلى الحرب على إيران، ‘تنطوي على مخاطر وتكاليف’، لكنه اعتبر أن ‘المخاطر التي تم منعها أكبر بكثير’، مضيفًا أنه ‘يفتخر’ بمشاركته في اتخاذها ضمن الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو.
وأضاف ساعر أنه ‘يمكن القول اليوم: لقد أزلنا تهديد الإبادة’، مدعيًا أن إسرائيل نجحت في تحييد الخطر الوجودي الذي كان يتهددها، رغم استمرار وجود ‘أعداء قساة’، على حد تعبيره.
وقال إن إسرائيل ‘لن تكون أمام حرب أخيرة’، مضيفًا أن ‘الأعداء ما زالوا موجودين، لكنهم تلقوا ضربة قاسية’، على حد تعبيره، وأكد أن تل أبيب ستواصل ‘الوقوف على أهبة الاستعداد’ لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.
وأضاف: ‘نعم، لا يزال بإمكانهم إطلاق النار علينا، لكن لا يمكنهم وضعنا في خطر وجودي’، مشددًا على ضرورة الحفاظ على ما وصفه بـ’الإنجاز’ من خلال تعزيز القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية.
عرب 48، 1/4/2026
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، إحباط محاولة تهريب أسلحة إلى داخل البلاد ‘عبر الحدود الغربية’ مع مصر، بعد رصد طائرة مسيّرة قال إنها كانت تحمل وسائل قتالية.
وقال الجيش، في بيان، إن قواته ‘أحبطت محاولة تهريب لعشرة أسلحة طويلة’، بعد أن رصدت طائرة مسيّرة ‘اخترقت من جهة الغرب إلى داخل أراضي إسرائيل’ في إطار محاولة تهريب أسلحة.
عرب 48، 1/4/2026
يصرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، على سن قانون إعفاء الحريديين من الخدمة العسكرية، من أجل منع الأحزاب الحريدية من إجراء مفاوضات حول تشكيل الحكومة المقبلة مع ‘كتلة التغيير’، أي الأحزاب الصهيونية في المعارضة الحالية، حول قانون التجنيد.
وقرر نتنياهو ومستشاروه استخدام أقوال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، خلال اجتماع الكابينيت السياسي – الأمني، الأسبوع الماضي، وجاء فيها أنه يتوقع أن ‘الجيش الإسرائيلي من شأنه أن ينهار داخل نفسه’ بسبب النقص في الجنود والمهام المتزايدة للجيش على إثر الحروب، وأن يتم سن قانون إعفاء الحريديين من التجنيد بإجراءات تشريعية خاطفة.
ويعتبر نتنياهو، حسبما ذكرت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم، الأربعاء، أنه باستخدام تحذير زامير سيتمكن من صدّ انتقادات للقانون من جانب الجمهور وكذلك من جانب المستشارة القضائية للحكومة والمستشارة القضائية للجنة الخارجية والأمن في الكنيست اللتان تعارضان صيغة القانون المقترحة حاليا وتقولان إنه لن يؤدي إلى تجنيد الحريديين بشكل واسع.
وأعلن رئيس لجنة الخارجية والأمن، بوعاز بيسموت، أول من أمس، أن قانون التجنيد سيكون مقرونا بسن قانونين آخرين، هما قانون إطالة مدة الخدمة العسكرية الإلزامية وقانون الامتيازات للجنود في قوات الاحتياط، وذلك بهدف تخفيف المعارضة لقانون التجنيد داخل الائتلاف.
ويؤيد زامير القانون الأول، إطالة مدة الخدمة الإلزامية ويعتبر أن ضروري للغاية للجيش وسد النقص بالجنود، بينما يعتزم نتنياهو طرح القوانين الثلاثة على الكنيست ‘كرزمة واحدة’ والتصويت عليها بالتزامن، ويأمل بأن تحظى القوانين الثلاثة بتأييد أعضاء الكنيست من حزبي الليكود والصهيونية الدينية الذين كانوا قد عبروا في السابق عن معارضتهم لقانون الإعفاء من التجنيد.
عرب 48، 1/4/2026
كشفت صحيفة معاريف أن إسرائيل تمارس ضغوطا على الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتنفيذ عملية برية ‘قصيرة وقوية’ ضد إيران، قبل الانخراط في أي مفاوضات محتملة معها.
وبحسب الصحيفة، تخشى تل أبيب من أن تتجه واشنطن نحو التفاوض قبل تفكيك القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، مما دفعها للضغط نحو خيار التصعيد العسكري عبر تدخل بري محدود تدعمه استخباراتيا ولوجستيا.
وأشارت معاريف إلى أن مسؤولين إسرائيليين يرون أن مواقف ترمب المتضاربة بين إنهاء الحرب وتصعيدها تعكس حالة تردد، في وقت يدرس فيه خيارين رئيسيين:
تصعيد الحرب عبر استهداف منشآت الطاقة الإيرانية، خاصة في جزيرة خارك وحقل بارس الجنوبي.
التفاوض على اتفاق يقيّد البرنامجين الصاروخي والنووي دون تدمير كامل للبنية العسكرية.
وتشير التقديرات إلى أن الضربات الأمريكية المحتملة قد تمتد من أيام إلى أسبوع، خصوصا مع المهلة التي حددها ترمب حتى 6 أبريل/نيسان لفتح مضيق هرمز، ملوّحا بهجمات واسعة في حال عدم الامتثال.
ونقلت الصحيفة عن مصادر إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومستشاريه يفضلون الخيار الأول، معتبرين أن أي اتفاق الآن سيُعد ‘انتصارا إيرانيا واضحا’.
من جهته، أكد مصدر أمني إسرائيلي أن بلاده لن ترسل قوات برية إلى إيران، لكنها ستقدم ‘أقصى درجات الدعم الاستخباري واللوجستي’ في حال قررت واشنطن المضي بهذا الخيار.
الجزيرة نت، 1/4/2026
قال الجيش الإسرائيلي إن عمليته العسكرية داخل الأراضي الإيرانية لا تزال ‘مستمرة بقوة’، في ظل استمرار الهجمات التي ينفذها على عدة جبهات بالتوازي مع الضربات داخل إيران. وجاءت هذه التصريحات في منشور للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي عبر منصة ‘إكس’، حيث قال إن الجيش الإسرائيلي نفذ منذ بدء عملية ‘زئير الأسد’ في إيران ‘نحو 800 طلعة هجومية’ ألقى خلالها ‘أكثر من 16 ألفا من الذخائر المختلفة’.
وأضاف أيضا أنه تم ‘اغتيال أكثر من 2000 جندي وقائد تابعين للنظام الإيراني’ خلال الهجمات الجوية التي تستهدف مواقع داخل إيران.
آلاف الغارات
كما قال إن الجيش الإسرائيلي شن نحو 10 آلاف غارة استهدفت نحو ‘4 آلاف هدف إرهابي’، على حد وصفه، مستخدما في ذلك نحو 16 ألف ذخيرة.
وأشار الجيش الإسرائيلي إلى أن عملياته لم تقتصر على الساحة الإيرانية فحسب، بل امتدت إلى مختلف مسارح الحرب، إذ قال إن قواته ‘هاجمت نحو 7 آلاف هدف في جميع مسارح الحرب’ بالتوازي مع الهجمات على إيران.
الجزيرة نت، 1/4/2026
أظهرت بيانات ملاحية من منصة ‘فلايت رادار’، المتخصصة في تتبع حركة الطيران، تعذر هبوط عدد من الطائرات في مطار بن غوريون داخل تل أبيب خلال الساعة الماضية، نتيجة حالة من التأهب الأمني التي ترتبط باستمرار إطلاق دفعات صاروخية من إيران ولبنان نحو المدن الإسرائيلية.
وبحسب الرصد الذي أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، تعطل هبوط 6 من الطائرات المدنية والعسكرية في محيط المطار خلال لحظة إطلاق الإنذار، ومن بينها طائرة تابعة لشركة ‘العال’ وطائرة أخرى تابعة لشركة ‘أركيا’.
الجزيرة.ـنت، 1/4/2026
نقلت تل أبيب إلى واشنطن رسالة مفادها أن ‘ضربة واسعة لمحطات الكهرباء والبنى التحتية المدنية في إيران’ قد تؤدي إلى ‘انهيار النظام في طهران’ وتسريع إنهاء الحرب، في وقت أعدّت فيه إسرائيل ‘بنك أهداف’ يركّز على منشآت الطاقة والبنى التحتية، بانتظار قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بشأن تنفيذ هذه الهجمات.
ونقلت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، اليوم الأربعاء، عن مصدر إسرائيلي أن تل أبيب ترصد ‘ضغطًا كبيرًا جدًا’ داخل إيران وخشية من هذا السيناريو، مضيفًا: ‘إذا نفّذ ترامب تهديده بضرب البنى التحتية، سنكون هناك بقوة، لدينا حزمة أهداف جاهزة’.
كما أشار التقرير إلى أن تقديرات في إسرائيل ترى أن ترامب ‘يبحث بجدية خيار تنفيذ عملية برية’ وأنه ‘أقرب إلى تنفيذها من التوصل إلى اتفاق’، مع اعتبار أن ‘فرص الاتفاق ضئيلة’، رغم استمرار الغموض في ظل عدم رد إيران على مقترح واشنطن.
عرب 48، 1/4/2026
دل استطلاع جديد للرأي في إسرائيل، على أن غالبية ساحقة من الشباب في جيل (18 – 22 عاماً)، الذين سيصوتون في هذه السنة لأول مرة في الانتخابات البرلمانية ويُعرفون أنفسهم يمينيين، يؤيدون حكومة بنيامين نتنياهو، ذات السياسة المتطرفة. ولو اقتصر التصويت في الانتخابات عليهم، لكانوا أعادوا انتخابها بلا منازع.
وبحسب هذا الاستطلاع، الذي نشرته صحيفة «معاريف» الأربعاء، وأجراه «معهد لزار للبحوث»، قال 56 في المائة من الشباب في أعمار 18 – 22 عاماً، إنهم يعرّفون أنفسهم يمنيين، وذلك مقابل 44 في المائة من الإسرائيليين أبناء 23 فما فوق. كما يتبين، أن 22 في المائة من الشباب يعرفون أنفسهم يميناً يميل إلى الوسط، في حين قال 14 في المائة إنهم وسط (مقابل 27 في المائة ممن هم أكبر منهم) و8 في المائة وسط يميل إلى اليسار، أو يسار.
بن غفير وسموتريتش
ووجد ميل الشباب إلى اليمين تعبيره أيضاً، عندما فحصت أنماط تصويت هذه الفئة العمرية، بخاصة في كل ما يتعلق بخريطة الكتل السياسية والأحزاب. فالوزير اليميني المتطرف، إيتمار بن غفير، يضاعف قوته لديهم ويحصل على 14 مقعداً، فيما لو جرت الانتخابات اليوم (حالياً توجد لديه 6 مقاعد). والوزير المتطرف الآخر، بتسلئيل سموتريتش، الذي يعدّ فاشلاً في نظر الإسرائيليين، والاستطلاعات التي تنشر في السنتين الأخيرتين تجمع على أنه سيسقط وسيختفي من الخريطة الحزبية، يحصل لدى الشباب الناشئ على خمسة مقاعد. وحزب الليكود بقيادة نتنياهو يرتفع من 27 في الاستطلاعات الحالية إلى 28 مقعداً بين هؤلاء الشباب.
وبالمقابل، ينخفض نفتالي بنيت، رئيس الوزراء الأسبق الذي يعدّ أقوى منافسي نتنياهو، من 19 مقعداً في الاستطلاعات الأخيرة إلى 17 مقعداً، بين الشباب. ويهبط حزب غادي آيزنكوت، رئيس الأركان الأسبق للجيش، إلى 10 مقاعد.
وينطبق الأمر على بقية الأحزاب. وبناء على ذلك، إذا افترضنا أن هذا الجيل الصغير من الشباب هو الذي يقرر نتيجة الانتخابات، فإن الائتلاف الحاكم برئاسة نتنياهو يفوز بأغلبية 63 مقعداً مقابل 48 لكتل أحزاب المعارضة، وينخفض عدد مقاعد الأحزاب العربية من 10 إلى 9، وذلك بخلاف معظم الاستطلاعات التي تشير إلى حصول أحزاب المعارضة على 60 مقعداً، مقابل 50 مقعداً لأحزاب الائتلاف.
واختار الشباب نتنياهو أفضل مرشح لرئاسة الوزراء على الإطلاق وبفارق كبير (35 في المائة مقابل 19 للمرشح بنيت ونسبة ضئيلة لبقية المرشحين). وحصل بن غفير على تأييد 6 في المائة ليكون رئيس حكومة، أي أقل بواحد في المائة فقط من الجنرال آيزنكوت وأكثر باثنين في المائة من الجنرال يائير جولان، رئيس «حزب الديمقراطيين» اليساري. وحصل رئيس المعارضة يائير لبيد، رئيس الوزراء السابق، على نسبة 3 في المائة فقط، والجنرال بيني غانتس على نسبة 1 في المائة، علماً أنه كان رئيساً للأركان ووزيراً للدفاع.
ويتبين من هذا الاستطلاع أن أحداث 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 (هجوم «حماس» على بلدات غلاف غزة)، وما حصل في أعقابها، عززا صلة غالبية هؤلاء الشباب بالدين وبالتقاليد اليهودية. فقال 57 في المائة منهم إنه تعزز إيمانهم الديني اليهودي، و54 في المائة زاد تمسكهم بالتقاليد اليهودية.
وقالت أغلبيتهم الساحقة (68 في المائة)، إنهم فخورون بأن يكونوا إسرائيليين، ونحو نصفهم يعتقدون أن إسرائيل هي مكان جيد جداً للعيش فيه، و36 في المائة يقولون إنها مكان جيد… وبالإجمال، 79 في المائة راضون عن الحياة في إسرائيل.
وظهر من تحليل المعطيات، أن 18 في المائة من هؤلاء الشباب خدموا في الاحتياط منذ 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 بشكل كامل، نصفهم قالوا إنهم خدموا على مدى مئات الأيام. وإنه في حال استدعوا مرة أخرى فإن معظمهم (64 في المائة) سيمتثلون بلا تردد، وفقط 3 في المائة قالوا إنهم لن يمتثلوا أو لا يعرفون كيف سيتصرفون.
وتوضح هذه النتائج، أن الحرب دفعت بالمجتمع الإسرائيلي إلى اليمين أكثر، وأن الجيل القادم من الإسرائيليين سيكون أشد تطرفاً من الأجيال السابقة، في القضايا المصيرية والموقف السياسي.
الشرق الأوسط، لندن، 1/4/2026
في وقت يدخل فيه العدوان الإسرائيلي الأميركي على إيران شهره الثاني، تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، حيث سُجّل أكثر من 300 اعتداء نفذه مستوطنون ضد الفلسطينيين، وسط غياب إجراءات إسرائيلية رادعة، وتأكيد تقارير عبرية مشاركة جنود في هذه الاعتداءات.
وأفادت معطيات صادرة عن منظمة ‘ييش دين’ الحقوقية الإسرائيلية، نُشرت اليوم الأربعاء، بتوثيق 305 اعتداءات عنف نفذها مستوطنون ‘تحت غطاء الحرب’، خلال الفترة بين 28 فبراير/شباط و29 مارس/آذار، بمعدل يتجاوز عشرة اعتداءات يومياً.
وتشمل هذه الاعتداءات، بحسب المنظمة، هجمات جسدية، واقتحامات لقرى فلسطينية، وتخريب ممتلكات وإحراقها، إضافة إلى أعمال مضايقة وتهديد، وإغلاق طرق، والاستيلاء على أراضٍ، وإقامة بؤر استيطانية على أراضٍ فلسطينية. وقد طالت هذه الانتهاكات 139 قرية وبلدة وتجمعاً فلسطينياً، إلى جانب مفترقات الطرق والشوارع.
وأوضحت المنظمة أن ما لا يقل عن 215 فلسطينياً أُصيبوا بجروح متفاوتة جراء هذه الاعتداءات، فيما قُتل 10 فلسطينيين، بينهم 7 برصاص مستوطنين، مشيرة إلى أن بياناتها تستند إلى تقاطع تقارير ومنشورات علنية من مصادر متعددة.
وقالت ‘ييش دين’ في بيان إن عنف المستوطنين يتواصل ‘في الوقت الذي يحيي فيه الإسرائيليون ما يسمى عيد الحرية (الفصح اليهودي – بيساح) من داخل الملاجئ’، مؤكدة أن ‘الكلمات والإدانات لا تكفي، وأن وقف هذا العنف يتطلب تطبيق القانون، وهو ما تملك إسرائيل القدرة على فعله لكنها لا ترغب في ذلك، بل تستفيد منه’.
في سياق متصل، أقرت مصادر أمنية إسرائيلية بأن تطبيق القانون ضد عنف المستوطنين يُعرقل في كثير من الحالات، نتيجة ضغوط سياسية واجتماعية تمارس على القيادة العسكرية العليا.
ونقلت صحيفة ‘هآرتس’ عن مسؤولين أمنيين قولهم إن التوسع السريع في المزارع والبؤر الاستيطانية، التي بلغ عددها نحو 120، تحوّل إلى ظاهرة واسعة، وغالباً ما يتم من دون تنسيق مع المستوى العسكري، وبدعم مباشر أو غير مباشر من المستوى السياسي، ما يؤدي إلى احتكاكات ميدانية متكررة ويشكّل عبئاً على القوات.
وحذرت هذه المصادر من أن تجاهل الظاهرة قد يقود إلى تصعيد أمني خطير، مشيرة إلى أن وتيرة الأحداث قد تصل خلال أشهر إلى مستوى ‘جريمة قومية واسعة النطاق’ غير مسبوقة.
كما أوضح مسؤولون أن بعض الاعتداءات ينفذها مستوطنون مسلحون، وأحياناً بمشاركة جنود يقيمون في تلك البؤر ويحملون أسلحة تابعة للجيش، في حين أقر الجيش باستخدام وسائل عسكرية في إطلاق النار خلال عدد من هذه الهجمات.
ويرى مسؤولون في الجيش أن قرارات المستوى السياسي خلال السنوات الأخيرة وضعت المؤسسة العسكرية في وضع معقد، إذ تُكلف من جهة بحماية البؤر والمزارع الاستيطانية، ومن جهة أخرى التعامل مع تداعياتها الأمنية.
المركز الفلسطيني للإعلام، 1/4/2026
أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية إصابة 5 أشخاص بجروح متفاوتة في منطقة بني براك بضواحي تل أبيب، إثر دفعة صاروخية أُطلقت من إيران مع أول ساعات اليوم الخميس.
وقالت مراسلة الجزيرة إن الدفعة الأخيرة نحو مناطق الوسط جاءت بعد نحو 5 ساعات من الهدوء النسبي، وتسببت في أضرار كبيرة وخاصة بمنطقة بني براك.
وأكدت مصادر إسرائيلية استخدام الصواريخ العنقودية في الدفعة الأخيرة التي وجهتها إيران نحو مناطق الوسط، والتي جاءت عقب موجات متتالية من الضربات الإيرانية أمس الأربعاء شمل معظمها إطلاق صواريخ باليستية ومتشظية. وأفادت الإذاعة الإسرائيلية بسقوط شظايا ‘صاروخ عنقودي’ في 11 موقعاً بمنطقة تل أبيب الكبرى، مما أحدث أضراراً مادية في مناطق رمات غان وبني براك وتل أبيب.
ومن جهتها، قالت القناة 13 إن الهجوم الأخير كان ‘ضربة مزدوجة’ من إيران وحزب الله استهدفت وسط وشمال الأراضي المحتلة في آن واحد.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
نلقت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الأربعاء عن مصدر رفيع في الجيش الإسرائيلي -لم تُسمّه- قوله إن ‘سلاح الجو الإسرائيلي أكمل اليوم (الأربعاء)، هجماته على البنى العسكرية والنووية في إيران التي كان قد تم تحديدها كأهداف إستراتيجية’.
وأضاف المصدر أنه ‘تم تعطيل جميع المنشآت تقريبا التي كانت مصنفة سابقا كأهداف حيوية وإستراتيجية ضمن أولويات الجيش خلال مرحلة التخطيط لمعركة ‘زئير الأسد‘ (الحرب على إيران)’.
وأوضح أنه ‘نتيجة للدمار الذي لحق بالصناعات العسكرية الإيرانية والبنية التحتية النووية، لن يتمكن النظام في طهران من استعادة قدراته الصاروخية والنووية لفترة طويلة’، في حين لم يصدر تعقيب فوري من الجيش الإسرائيلي بشأن ما نقلته الصحيفة.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
أمهلت المحكمة العليا الإسرائيلية، أمس، الحكومة الإسرائيلية حتى 24 أيار للرد على التماس يطالب بإبطال قانون إعدام الأسرى العنصري الذي أقره الكنيست.
وقد قدّم مركز عدالة الحقوقي، اللجنة العامة لمناهضة التعذيب، مركز هموكيد للدفاع عن الفرد، أطباء لحقوق الإنسان، منظمة ‘جيشاة – ملسك’، إضافةً إلى أعضاء الكنيست: عايدة توما – سليمان، عضو الكنيست أيمن عودة وعضو الكنيست أحمد الطيبي، التماسا عاجلا إلى المحكمة العليا، مطالبين بإعلان بطلان ‘قانون عقوبة الإعدام للمخربين – 2026’، وذلك لكون القانون ينطوي على سلب مطلق للحق في الحياة، ويفرض عقوبة قاسية ولاإنسانية على المدانين بموجبه.
الأيام، رام الله، 1/4/2026
مع انقضاء الشهر الأول من الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران ولبنان، بدأ الإسرائيليون يرصدون آخر الإحصائيات المتعلقة بالحرب، لا سيما الإخفاقات، والخسائر، وتضخم الديون.
المراسل الاقتصادي لمجلة غلوبس، يوفال أينهورن، كشف في تقرير إحصائي ترجمته ‘عربي21’ أن ‘البيانات الرقمية التي تروي قصة شهر واحد من الحرب ضد إيران، تفيد بإجلاء 4800 إسرائيلي من منازلهم، ثلثهم بعدد 1515 قدموا من تل أبيب، وخمسهم بعدد 975 من ديمونا، وتتفق هذه الأرقام مع أهداف الهجمات الإيرانية، التي تركز بشكل أكبر على وسط الدولة، وأهداف استراتيجية محددة’.
وأوضح أن ‘هذا الأمر تعزز من خلال مطالبات التعويض عن الأضرار المادية: فمن بين 21,552 مطالبة، قُدِّم 43% منها (9,359) في تل أبيب، و39% (8,330) في عسقلان، الذي يضم معظم المستوطنات الجنوبية، ومن إجمالي المطالبات، كانت 14,190 مطالبة تتعلق بأضرار في المباني، و2,099 أضرار في المحتويات والمعدات، و4,798 أضرار في المركبات، و465 أضرار أخرى’.
وأشار إلى أنه ‘خلال الحرب كان لابد من إقرار ميزانية، تتأثر بطبيعة الحال بالحرب، وتؤثر عليها، وقد أُعلن أن هدف العجز سيكون 4.9%، وهو انخفاض من الهدف السابق البالغ 5.1%، بعد الاتفاق مع البنوك لتحويل 3 مليارات شيكل لمرة واحدة لخزينة الدولة، بدلًا من فرض ضريبة إضافية على أرباحها، ومع ذلك، يتوقع محللو السوق هدفًا أعلى للعجز’. (الدولار يعادل 3.16 شيكل)
وأكد أنه ‘وفقًا لبنك إسرائيل، فإن ميزانية الدولة المعتمدة ترفع نسبة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من 68.5% في 2025 إلى 70% لعام 2026، مما يعني زيادة بتكلفة مدفوعات فوائد الدين، فيما كانت وزارة المالية، في السابق وحتى قبل الحرب، تُقدّر أن تصل مدفوعات فوائد الدين إلى 64 مليار شيكل في 2027، ويتأثر هذا المبلغ ليس فقط بنسبة الدين إلى الناتج المحلي، بل أيضًا ببيئة أسعار الفائدة في إسرائيل، وعلاوة المخاطر’.
وأضاف أن ‘التكلفة الإجمالية للحرب تتمثل بحساب كل شيء بالشيكل، حيث تشير التقديرات العامة في وزارة المالية أن تكلفة الحرب المتصاعدة قد تصل 50 مليار شيكل، تبعًا لمدّتها الزمنية، فيما أوضح مركز تاوب كيفية تم حساب ذلك، مشيرا إلى أن التكلفة المرتبطة بأحداث الحرب ضد إيران تتضمن ثلاثة عناصر: أولها التكلفة المباشرة المرتبطة بالعمليات العسكرية، وتشمل عناصر مثل تكلفة الصواريخ الاعتراضية، والأسلحة المفروضة على إيران، وساعات الطيران، وأيام الاحتياط’.
وأوضح أن ‘العنصر الثاني من تكاليف الحرب يشمل خسارة الإنتاج نتيجة غياب الموظفين عن العمل، بسبب زيادة الخدمة الاحتياطية، أو إغلاق أماكن العمل والمؤسسات التعليمية، وثالثها أضرار الممتلكات’.
وأكد أن ‘سوق العمل تأثر سلباً بالحرب، لأنه وفقًا لتقديرات وزارة العمل، في نهاية الأسبوع الأول من منها، تغيب 11% من القوى العاملة، ما يقارب 490 ألف عامل، عن سوق العمل بسبب البطالة، أو الإجازة غير المدفوعة، أو التجنيد الاحتياطي، ويمثل هذا الرقم زيادة بنسبة 7% في حالات الغياب عن سوق العمل مقارنةً بشهر كانون الثاني/ يناير 2026، ويشمل 253 ألف عامل في إجازة غير مدفوعة الأجر، و62 ألف جندي احتياطي’.
وفيما يتعلق بسوق رأس المال، أكد أن ‘الأسواق الخارجية سجلت انخفاضات كبيرة في الأسعار، حيث شهد السوق المحلي تفاؤلًا، ورغم أنه ترسّخ طوال الشهر، دفع المؤشرات الرئيسية لإظهار ارتفاعات سعرية على مراحل طويلة، رغم حالة عدم اليقين التي تُخيّم على أسواق رأس المال’.
وذكر أن ‘أسهم شركات التأمين المحلية قادت الارتفاعات في تل أبيب، حيث ارتفعت بأكثر من 4% الشهر الماضي، وسجلت الجزء الأكبر من الارتفاع بعد أن بدأت الشركات بنشر نتائجها السنوية تباعًا، وأظهرت نموًا ملحوظًا في النشاط، بل إن بعضها رفع توقعاته للسنوات القادمة، مما قد يشير لاستمرار النمو في قطاع شهد طفرة غير مسبوقة في آخر عامين’.
وأضاف أنه ‘بالنسبة لخسائر النفط، فقد أغلقت إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره 20% من إمداداته العالمية، ما أدى إلى ارتفاع أسعاره بنسبة 50%، لكن حتى اليوم، لا تزال الزيادة الهائلة في أسعاره، التي تجاوزت 50%، معتدلة جدًا مقارنةً بالأزمتين الكبيرتين اللتين أعقبتا حرب أكتوبر 1973، والثورة الإسلامية في إيران 1979، حين تضاعفت أسعار النفط الخام 3-4 مرات، ومع ذلك، يلاحظ المستهلكون الأمريكيون فورًا أنهم يدفعون نصف دولار إضافيًا لكل جالون من الوقود، وهذا ما يحدد توقيت الحرب، التي لا تحظى بشعبية أصلًا’.
وختم بالقول إنه ‘لن يكون لأسعار النفط تأثير حاسم على سلوك ترامب على المدى القريب، فالسوق حاليًا غارق بالنفط، وقد خزَّنت الدول إمداداتها الطارئة منه قبل أشهر من اندلاع الحرب، لذا، لا يُبدي ترامب ومستشاروه قلقًا يُذكر حيال هذا التقلب لأنه لا يعكس الواقع، وفي هذه المرحلة، يكتفون بإصدار بيانات متفرقة لتهدئة الأسواق’.
موقع عربي 21، 2/4/2026
أعلن جيش الاحتلال، الأربعاء، مقتل 10 عسكريين وإصابة 309 آخرين، بينهم 23 بجروح خطيرة، منذ بدء الحرب على إيران ولبنان نهاية شباط/ فبراير الماضي.
موقع عربي 21، 2/4/2026
بينما كانت الطائرات والمسيرات تجوب سماء لبنان وصولا إلى العمق الإيراني، كان هناك ‘عقل غير بشري’ يعمل في الخفاء، يبتلع ملايين البيانات من صور الأقمار الصناعية، تسجيلات الفيديو المباشرة، وحتى الهمسات عبر اللاسلكي، ليحولها في أجزاء من الثانية إلى إحداثيات حمراء على شاشات القادة.
لم يعد الأمر مجرد خيال علمي أو أدوات مساعدة، ففي اعتراف نادر من نوعه، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي عن تفعيل بنية تحتية كاملة للذكاء الاصطناعي تعرف بـ’مصنع المعلومات العملياتي’. هذا ‘المصنع’ الذي صُقلت خوارزمياته وسط أنقاض قطاع غزة، بات اليوم المحرك الأساسي للعدوان على لبنان والمواجهة المفتوحة مع إيران.
وهنا لا نتحدث عن مجرد ‘تطبيقات’ بل عن تحول جذري في عقيدة الحرب، حيث حلت ‘السحابة العسكرية المركزية’ محل غرف العمليات التقليدية، وبدأ ‘الوكلاء الأذكياء’ في تفكيك المهام العسكرية المعقدة وتجهيز بنوك الأهداف للهجوم، وليس للدفاع فقط كما كان يشاع سابقا.
عقلية الحرب الشاملة
لم تعد جبهات القتال بالنسبة لجيش الاحتلال مجرد مساحات جغرافية منفصلة، بل تحولت إلى تدفقات رقمية تصب في خزان واحد إذ أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي لأول مرة أن البنية التحتية للذكاء الاصطناعي تلعب دورا في العمليات الهجومية على إيران ولبنان، وليس الدفاعية فقط.
حوّل الاحتلال ساحة المعركة إلى شبكة موحدة حيث يتدفق سيل من المعلومات المبعثرة من فيديوهات حية، ونصوص مخابراتية، وتسجيلات صوتية، وبيانات أجهزة الاستشعار لتصهرها الخوارزميات في بوتقة واحدة.
ووفقا لـ ‘هآرتس’، لم يعد هذا الكنز المعلوماتي حكرا على النخبة، بل أتاحته ‘السحابة العسكرية’ لكل الوحدات والأذرع، محولة البيانات الخام إلى خطط استهداف دقيقة تضع قرارات القتل والتدمير بين يدي القادة في أجزاء من الثانية.
ويعمل النظام على تخطيط الهجمات وتحديد الأهداف والضربات، كما يقوم بتسجيل وتفريغ جميع الاتصالات اللاسلكية، ويجمع بيانات في الوقت الفعلي حول إطلاق الصواريخ والطائرات بدون طيار وعمليات الاعتراض، مما يحسن بشكل كبير اتخاذ القرارات العملياتية والدفاعية بطريقة لم تكن متخيلة من قبل.
أما عن الهدف الإسرائيلي المعلن، فقد نقلت الصحيفة عن مصدر مسؤول قوله إن الهدف هو خلق صورة عملياتية شاملة لقوات الجيش ومهامه وتهديداته.
وبالنسبة للاستخدام فهو لا يقتصر على استخدام الأدوات الموجودة فحسب، بل يمكن لأذرع جيش الاحتلال تطوير تطبيقاتها الخاصة المصممة خصيصا لاحتياجاتها المحددة.
وفي قراءة عسكرية، يقول الخبير العسكري ضيف الله الدبوبي إن ‘مصنع المعلومات’ لا يعمل بمعزل عن الجهد البشري والاستخباري التقليدي؛ إذ تُعد الوحدة 8200، المتخصصة في الاستطلاع اللاسلكي والحروب الإلكترونية، المزود الرئيسي والحيوي للبيانات الضخمة التي تتغذى عليها الخوارزميات.
ويضيف في حديه لـ’الجزيرة نت ‘ أن هذه الوحدة، التي تمتلك قدرات مراقبة تغطي أهدافا حول العالم، تقوم بضخ تدفقات هائلة من المعلومات الناتجة عن اعتراض الإشارات والاتصالات، لتصبح المادة الخام التي يعالجها الذكاء الاصطناعي ويحولها إلى بنك أهداف هجومي.
كيف حوّل الاحتلال الفيديو المباشر إلى خرائط استهداف؟
عمليا، الاستخدام العسكري الإسرائيلي للذكاء الاصطناعي ليس جديدا، إلا أن المختلف هذه المرة هو إنشاء ‘سحابة مركزية’ تربط كميات هائلة من البيانات وتعمل على تحليلها، وتوزعها على جميع الوحدات بعد أن كانت حكرا على جزء منها.
ويقول الدبوبي إن إسرائيل استندت في تطوير هذه البنية التحتية إلى خبرات تراكمية من عمليات سابقة، لا سيما معركة ‘الـ12 يوما’ عام 2021 وما تلاها من عمليات استطلاع ومراقبة مكثفة بعد ‘طوفان الأقصى’.
وأشار إلى أن الدور الجوهري للذكاء الاصطناعي هنا ليس التخطيط المستقل، بل العمل كأداة ذكية لـ’إكمال نقص البيانات’، حيث يقوم بربط الخيوط المتناثرة والمعلومات المبتورة لتحديد الأهداف بدقة هجومية عالية، وهو ما ظهر جليا في دمج هذه القدرات مع سلاح الجو في عمليات مثل ‘غيوم العاصفة’، هذه المنظومة التي ظهرت لأول مرة في سماء غزة بعد السابع من أكتوبر، باتت اليوم تعمل بكامل طاقتها في الجبهة الشمالية.
وتكمن خطورة هذه التقنية في اعتمادها على ‘رؤية الكمبيوتر’، وهي قدرة فائقة تتيح للمسيرة ليس فقط تصوير الميدان، بل ‘فهم’ ما تراه في البث المباشر، إذ يقوم النظام بتمييز الأشخاص والآليات وتصنيفها كأهداف، ثم رسم خريطة رقمية دقيقة لها في الوقت الفعلي، ما يحول الفيديو العادي إلى مخطط استهداف لحظي يوضع بين يدي الطيارين وقادة العمليات.
وفي لبنان، لا يختلف الأمر كثيرا إذ استُخدمت لتحليل بث الفيديو من الكاميرات المنتشرة، وتحديد الأشخاص والأجسام وإصدار تنبيهات في الوقت الفعلي.
ومع ذلك، لا تتخذ هذه الأنظمة -في هذه المرحلة- قرارات عملياتية بشكل مستقل، إلا أنها تحل محل عمل عشرات المحللين، وتعمل على تزويد العسكريين بمعلومات أسرع وأكثر تعقيدا، وفقا لمصادر ‘هآرتس’.
ميدانيا، يؤكد الدبوبي أن هذه المنظومات يتجاوز دورها مجرد الرصد؛ فهي تعمل على ‘ترميم الميدان استخباراتيا’، فبينما يقوم المقاتلون في الجبهة بسحب الصور من كاميرات الشوارع أو تتبع الإشارات الضوئية واللاسلكية، يتولى الذكاء الاصطناعي معالجة هذا النقص وسد ثغرات المعلومات المبتورة، ليتمكن القائد من رسم خطة عسكرية وتعديل المواقع في لحظات.
والأخطر من ذلك، هو قدرة هذه الخوارزميات على إجراء ‘فلترة بشرية’؛ حيث تقوم بتحليل الأنماط والبيانات للتمييز بين المدني والعسكري، محولة عملية تحديد مصادر النيران إلى عملية رقمية فورية لا تترك مجالا للمناورة، وفق حديثه.
المنظومات والتقنيات المستخدمة
لا يعمل ‘مصنع المعلومات’ ككتلة صماء، بل يتشعب إلى شبكة معقدة من الأنظمة والمنصات التي تحمل أسماء مشفرة، لكل منها دور دقيق في تحويل الميدان إلى لوحة تحكم رقمية.
فبينما تتولى أنظمة رصد السماء والأرض حماية القوات وتحديد مصادر النيران، تبرز منصات أخرى لتنسيق الهجمات الكبرى وتجسيد الواقع في خرائط ثلاثية الأبعاد تفوق الخيال وتشمل:
نظام ‘لوحيم’ (Fighter) يساعد القادة -وخاصة في سلاح الجو- في تخطيط وتنسيق الضربات. ووفقا للجيش، فقد استُخدم لأول مرة خلال حرب يونيو/حزيران مع إيران وهو الآن قيد الاستخدام المكثف.
‘روم’ (Rom): الذي يكشف الطائرات بدون طيار.
‘التحكم المكاني’ (Spatial Control): الذي ينبه القوات البرية إلى إطلاق الصواريخ والقذائف المضادة للدروع.
‘تشان’ (Tashan): الذي يحدد مواقع الإطلاق ونقاط السقوط ويحدد مصدر النيران.
ومن المكونات المركزية للنظام منصة ‘مابليت’ (MapIt)، وهي منصة تعرض بيانات عملياتية ثلاثية الأبعاد في الوقت الفعلي للقادة.
وهناك نظام آخر يسمى ‘فلو’ (FLOW)، يقوم بتجميع البيانات من التدفقات العسكرية والمدنية، مما يسمح لقادة جيش الاحتلال بإنشاء ‘لوحات تحكم استخباراتية’ سريعة لمشاكل ومهام محددة؛ فعلى سبيل المثال، يتيح الاستجابة السريعة للأحداث الجارية، مثل المساعدة في مواقع سقوط الصواريخ.
بُنيت هذه المنصات باستخدام أدوات ‘بدون كود’ (No-code)، مما يتيح للمحللين الذين ليس لديهم تدريب برمجي بناء منتجات استخباراتية ولوحات تحكم عملياتية بشكل مستقل.
وفي خضم الحرب، بدأ الجيش في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي ‘الوكيلة’ (Agentic AI)؛ وهي أنظمة ذاتية العمل يمكنها تفكيك المهام وجمع البيانات من مصادر متعددة وإنتاج مخرجات عملياتية.
تعتمد هذه الأدوات على قدرة الفروع العسكرية المختلفة على تغذية النظام بالبيانات والسحب منه، مع تطوير تطبيقاتها الفريدة الخاصة التي لم يطورها الجيش أصلا.
كما تم دمج الذكاء الاصطناعي في نظام الإنذار الوطني الإسرائيلي، مما يتيح التنبؤ بمكان سقوط شظايا الاعتراض. ويقول الجيش إن النظام يساهم في بناء صورة وطنية محدثة باستمرار، تشارك مع الشرطة وخدمات الطوارئ المدنية مثل ‘نجمة داود الحمراء’.
النماذج المفتوحة
يأتي الكشف عن هذه الترسانة الرقمية في وقت تتسابق فيه شركات التكنولوجيا لتزويد الجيش الأمريكي بأدوات الذكاء الاصطناعي، إلا أن إسرائيل اختارت مسارا مختلفا إذ أكدت مصادر لهآرتس أن الجيش لا يعتمد على مزودين خارجيين، بل يعمل بنماذج مفتوحة المصدر أعاد صقلها وتطويرها داخليا.
هذا التحول نحو ‘النماذج المفتوحة’ جاء كقرار بعد انتقادات دولية واسعة طالت اعتماد الجيش سابقا على بنية تحتية تابعة لشركة ‘مايكروسوفت’.
وسبق للجيش أن أقر بتطوير أدوات تشبه شات جي بي تي للاستخدام الداخلي، إلى جانب منظومات مثيرة للجدل مثل ‘لافندر’ (Lavender)، التي كشف تحقيق صحفي أنها حددت عشرات الآلاف من الأهداف البشرية في غزة.
قاد هذا التحول التقني مديرية الدفاع السيبراني (C4I)، التي أنشأت أواخر عام 2025 قسما متخصصا للذكاء الاصطناعي يسمى ‘بينا’ (Bina).
وداخل هذا القسم، تولت وحدة ‘متسبين’ (Matzpen) -وهي الذراع البرمجية لوحدة ‘ممرام’- مهمة بناء وتشغيل هذه البنية التحتية بالكامل، لتضمن للجيش سيطرة مطلقة على بياناته وعملياته بعيدا عن رقابة شركات التكنولوجيا الكبرى.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
الأرض، الشعب
شهد قطاع غزة قصفًا مدفعيًا إسرائيليًا واسعًا وعمليات نسف متواصلة، خلال الساعات الماضية، في انتهاكِ متواصل لاتفاق وقف إطلاق النَّار. وفي آخر التطورات، ارتقت الشهيدة روان فياض برصاص الاحتلال الإسرائيلي شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وأطلقت آليات الاحتلال النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. وواصلت الآليات الإسرائيلية إطلاق نيرانها مع قنابل إنارة تجاه مناطق شرقي خانيونس، وشمالي مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة. وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 72,289 شهيدًا و172,040إصابة، منذ 7 أكتوبر 2023، لافتةً إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.
فلسطين أون لاين، 2/4/2026
الجزيرة نت- خاص: حذرت منظمة حقوقية فلسطينية من تدهور صحة أسير من القدس محتجز في السجون الإسرائيلية، بينما كشفت أخرى عن دفن سلطات لجثمان طفل محتجز لديها في مقابر الأرقام. وقال مكتب إعلام الأسرى، إن حالة الأسير المقدسي أكرم القواسمي الصحية تتدهور بسبب الاعتداءات المتكررة التي يتعرض لها داخل سجن جلبوع الإسرائيلي على يد السجّانين مؤخرا. وأضاف المكتب أن الحالة الصحية للأسير القواسمي وصلت إلى ‘مرحلة صعبة’، في ظل هزال شديد في جسده، وعجزه عن الحركة بشكل طبيعي، حيث يضطر الأسرى إلى حمله داخل السجن نتيجة وضعه المتدهور. وعلمت العائلة من أسرى مقدسيين تحرروا أمس الثلاثاء أن السجّانين يستفردون يوميا بأكرم، الذي طلب بدوره إيصال رسالته للمؤسسات والهيئات التي تُعنى بشؤون الأسرى من أجل التحرك الفوري.
من جهة ثانية، قال مركز معلومات وادي حلوة الحقوقي بالقدس -في بيان- إن النيابة العامة الإسرائيلية أبلغت المحكمة العليا بأن جثمان الطفل الشهيد وديع شادي عليان (14 عاما) من القدس قد دُفن في ‘مقابر الأرقام’ منذ نحو 6 أشهر، وذلك ردا على التماس جديد قُدّم للمحكمة. وبحسب المركز تحتجز سلطات الاحتلال جثامين 30 شهيدا مقدسيا بينهم 10 أطفال تقل أعمارهم عن 18 عاما، أصغرهم الشهيد الطفل وديع عليان 14 عاما.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
أكد بطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي تراجعت عن قرارها بمنعه من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لإقامة قدّاس أحد الشعانين. وكشف النائب البطريركي العام لبطريركية اللاتين في القدس المطران وليم الشوملي -في مقابلة خاصة مع ‘الجزيرة’- أن الشرطة الإسرائيلية اجتمعت مع البطريرك وقررت ابتداء من الخميس السماح لعدد محدود من رجال الدين بالصلاة في كنيسة القيامة على أن يدخلوا ويخرجوا من الباب الرسمي، معبرا عن سعادته بالقرار لأنه ‘سوف يعمم على الكنائس الأخرى’. وحسب الشوملي، فقد طالبت البطريركية خلال اجتماعها مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي بفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الذين منعتهم من الوصول إليه منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط. وحسب الشوملي، فإن ردود الفعل العربية والدولية التي نددت بتصرف شرطة الاحتلال، شكلت ضغطا على تل أبيب وجعلتها تراجع قرارها. وأوضح الشوملي الذي رفض الذرائع الإسرائيلية، أن الاحتلال كان قد قرر سابقا تحديد عدد المصلين في كل كنيسة أو جامع بـ 50 شخصا فقط ثم عاد ومنع هذا العدد لعدم وجود ملاجئ للمصلين.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
عمَّ، اليوم الأربعاء، مدن الضفة الغربية والقدس المحتلة إضراب شامل في كافة مناحي الحياة، رفضا لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى. وأغلقت كافة المحال التجارية والمؤسسات العامة والخاصة والبنوك والجامعات والمدارس أبوابها، في مدن الضفة، فيما استُثنيت المستشفيات والمخابز من الإضراب.
وبدت شوارع رام الله وسط الضفة -حيث مقر الرئاسة والحكومة الفلسطينية- ونابلس والخليل، خالية من أي حركة، كما أُغلقت المحال التجارية بشكل كامل. وكانت حركة فتح، دعت إلى الإضراب العام والشامل، وإطلاق حراك فلسطيني، وتعزيز الجهود العربية والدولية، للضغط من أجل إسقاط هذا القانون، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الحركة أن هذا القانون الإجرامي لن يكسر إرادة الشعب ولا عزيمة الأسرى، بل سيزيدهم إصرارا على مواصلة النضال من أجل حريتهم وحقوقهم المشروعة. كما شارك مئات الفلسطينيين، أمس الثلاثاء، في وقفات احتجاجية نُظمت في عدة مدن بالضفة الغربية، تنديدا بالقانون الإسرائيلي. وجاءت هذه الوقفات التي نُظمت في عدة مدن، أبرزها رام الله وطوباس ونابلس وجنين والخليل، بدعوة من مؤسسات تُعنى بشؤون الأسرى.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
غزة: ارتفع عدد الأيتام في قطاع غزة إلى 64.616 يتيماً منهم 55157 خلال حرب الإبادة المدمرة التي استمرت لعامين، ومعظم هؤلاء فقدوا آباءهم بفعل الحرب، وكان النصيب الأكبر لسكان محافظة غزة التي استحوذت على 32.7% من العدد الإجمالي للأيتام. وقالت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة في بيان بمناسبة يوم اليتيم العربي الذي يصادف الأول من إبريل/نيسان من كل عام إنّ هذا اليوم في ظل ظروف إنسانية مأساوية يعيشها الأيتام في فلسطين وخصوصاً في قطاع غزة الذي شهد واحدة من أعنف الحروب وأطولها، حيث يعاني الأيتام من النزوح، وفقدان العائلة والمأوى، وانقطاع الخدمات الصحية والتعليمية، ونقص الغذاء والدواء، ما يهدد حياتهم وصحتهم بشكل مباشر.
العربي الجديد، لندن، 1/4/2026
غزة: شارك علماء ودعاة مسلمون فلسطينيون، الأربعاء، بوقفة احتجاجية غربي مدينة غزة، تنديدا باستمرار إغلاق المسجد الأقصى وقانون إعدام أسرى فلسطينيين. ونُظمت الوقفة بدعوة من وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية بقطاع غزة، حيث طالب المشاركون بتحرك عربي وإسلامي لوقف الانتهاكات وفتح المسجد أمام المصلين، داعين إلى تفعيل الحراك الشعبي والدولي نصرة له.
وقال المتحدث باسم الوزارة محمد سالم، للأناضول، إن الوقفة تأتي ‘في ظل استمرار إغلاق المسجد الأقصى’، واصفا ذلك بأنه ‘تصعيد خطير يستهدف أحد أهم المقدسات الإسلامية’. وأضاف سالم، أن الرسالة موجهة إلى العالمين العربي والإسلامي لـ’توحيد الجهود والطاقات لنصرة المسجد الأقصى’، في ظل ما اعتبرها محاولات إسرائيلية لفرض وقائع جديدة. وأكد إدانة الوزارة استمرار إغلاق المسجد، إلى جانب القانون الإسرائيلي الذي شُرع لإعدام أسرى فلسطينيين.
القدس العربي، لندن، 1/4/2026
يوسف أبو وطفة: توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، شمالي قطاع غزة بشكل مفاجئ، بالتزامن مع تحركات عسكرية وعمليات تجريف في أماكن التمركز القريبة من ‘الخط الأصفر’ شمال شرقي القطاع. وأفادت مصادر ميدانية ‘العربي الجديد’ بأن آليات الاحتلال، وبينها دبابات وجرافات، توغلت في محيط مقبرة البطش شرقي غزة، حيث شرعت بأعمال تجريف واسعة في المنطقة، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي في الأجواء. وأوضحت المصادر أن قوة من آليات الاحتلال في بلدة جباليا شمالي القطاع تقدمت هي الأخرى، في المنطقة المقابلة لبنك فلسطين، وباشرت عمليات حفر وتجريف في المكان، دون اتضاح طبيعة الأهداف حتى اللحظة.
العربي الجديد، لندن، 1/4/2026
قال رئيس الهيئة المقدسية لمناهضة التهويد، ناصر الهدمي، إن نحو 63 منظمة استيطانية متطرفة تتسابق فيما بينها لتحقيق ما تسميه ‘حسم ملف الهيكل’، في إطار محاولات متسارعة لفرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى ومحيطه. وأوضح الهدمي، في تصريحات صحفية، أن دعوات المستوطنين المتصاعدة لاقتحام المسجد الأقصى وأداء طقوس دينية تشمل الذبح الحيواني، بالتزامن مع بدء عيد الفصح اليهودي مساء اليوم، تمثل تطورًا غير مسبوق في مستوى الانتهاكات، خصوصًا ما يتعلق بمحاولات إدخال القرابين الحيوانية إلى داخل الأقصى.. كما أشار إلى أن هناك ترتيبات للسماح لحاخامات بأداء صلوات وطقوس دينية في حائط البراق يوم الأحد المقبل، ضمن برنامج مكثف مرتبط بأيام ‘عيد الفصح’.
فلسطين أون لاين، 1/4/2026
مصر
القاهرة- تامر هنداوي: أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي على أهمية التزام كافة الأطراف بتنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بكامل بنودها، بما في ذلك الانسحاب الإسرائيلي، وبالصورة التي تفتح المجال للبدء في مشروعات التعافي المبكر في كافة أنحاء القطاع، والانتقال لمرحلة إعادة إعمار غزة وفق مقاربة شاملة ومنسقة تستجيب للاحتياجات الفعلية للسكان. جاء ذلك خلال استقباله الأربعاء، الممثل الأعلى لغزة نيكولاي ملادينوف، حيث بحث الجانيان آخر مستجدات الأوضاع في القطاع، والجهود الجارية لدعم تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي. كما شدد الوزير المصري على أهمية استمرار فتح معبر رفح في الاتجاهين، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية دون قيود أو عوائق، مشدداً على أهمية بدء اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة في ممارسة مهامها من داخل القطاع وفي كافة مناطقه، بما يعزز من قدرتها على الاضطلاع بمسؤولياتها في إدارة الشؤون اليومية، تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية لممارسة مهامها بشكل كامل.
القدس العربي، لندن، 1/4/2026
في ظل تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات والأسرى الفلسطينيين، دعت جماعة الإخوان المسلمين في مصر إلى إطلاق حراك شعبي ودولي واسع لنصرة المسجد الأقصى وفك الحصار عنه، محذّرة من خطورة المرحلة التي تشهد وفق وصفها محاولات ممنهجة لتغيير الواقع الديني والتاريخي في القدس، بالتوازي مع تشريعات إسرائيلية جديدة تستهدف الأسرى الفلسطينيين. كما أدانت الجماعة في بيان لها الثلاثاء، ما وصفته بـ’الاستمرار في حصار المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه’، معتبرة أن هذه الإجراءات تمثل ‘عدوانا غير مسبوق على حرية العبادة’.
عربي21، 1/4/2026
القاهرة-محمد محمود: مئات الرحلات الإسرائيلية تهرول إلى مصر يومياً عبر معبر طابا الحدودي، منذ أن شنت إسرائيل والولايات المتحدة، حرباً على إيران ورد الأخيرة بقصف يومي متواصل، على مدار أكثر من شهر. ووفق مصادر مطلعة، وخبراء مصريين في السياحة، تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، فإن المعبر بات «بوابة هروب للإسرائيليين» بعدّه ملاذاً آمناً في ظل تعرض مطارات إسرائيل للقصف، منتقدين الشكاوى الإسرائيلية من ارتفاع الرسوم، باعتبار ذلك «حقاً سيادياً مصرياً، وأن الرسوم لا تزال أقل من دول أخرى بالعالم، وأن المواطن الإسرائيلي يدفع ثمن حرب أشعلتها بلاده، وليست مصر التي من حقها أن ترفع الرسوم في ظل تداعيات الحرب على اقتصادها».
وأفادت صحيفة «ذا ماركر» الإسرائيلية، الأربعاء، بأن «مطار طابا المصري تحول إلى المحطة الرئيسية للسفر إلى الخارج للراغبين بمغادرة إسرائيل بشكل عاجل، في ظل القيود المفروضة على مطار بن غوريون بسبب التوترات الأمنية والهجمات الصاروخية الإيرانية الأخيرة مما جعل المطار المصري بمثابة بوابة الهروب الكبرى وشريان حياة بديلاً عن المطارات الإسرائيلية المغلقة جزئياً».
الشرق الأوسط، لندن، 1/4/2026
الأردن
لبنان
بيروت: استشهد مسؤول الملف العسكري والأمني للعراق لدى ‘حزب الله’ يوسف هاشم بالغارة الإسرائيلية على منطقة الجناح في بيروت بعد منتصف ليل الثلاثاء الأربعاء، بحسب ما أفاد مصدر أمني ومصدر مقرب من حزب الله. وقال المصدر الأمني إنّ ‘قياديا كبيرا في حزب الله وهو المسؤول العسكري والأمني عن ملف العراق يدعى يوسف هاشم الملقب بالسيد الصادق، استشهد في الضربة على منطقة الجناح في بيروت’، موضحا أنه ‘كان في اجتماع مع عناصر آخرين في الحزب، داخل خيمة قرب عدّة سيارات’. وأكّد مصدر مقرب من حزب الله هذه المعلومات، بينما أعلنت وزارة الصحة عن حصيلة جديدة للضربات بلغت سبعة شهداء. وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة، بيان صحافي، إن ‘غارة العدو الإسرائيلي على منطقة الجناح في بيروت أدت في حصيلة نهائية إلى سبعة شهداء وإصابة 26 آخرين بجروح’.
في السياق، نفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، غارات جوية وقصفا مدفعيا على العديد من البلدات جنوبي وشرقي لبنان، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى ودمار في الممتلكات.
القدس العربي، لندن، 1/4/2026
بلال ضاهر: اعتبر تقرير إسرائيلي اليوم [أمس] الأربعاء، أن حزب الله ليس قادرا حاليا على إطلاق مئات القذائف الصاروخية يوميا على وسط إسرائيل، ‘لكنه قادر على خوض حرب عصابات واستهداف قوات الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، حيث تتوغل أربع فرق عسكرية’.
إلا أن حزب الله يطلق يوميا قرابة 200 قذيفة صاروخية وطائرة مسيرة باتجاه شمال إسرائيل والقوات الإسرائيلية في جنوب لبنان، ‘وهذا على ما يبدو أكثر مما توقع المواطن العادي في إسرائيل، عندما بدأت الحرب على حزب الله الذي تم الادعاء أنه هُزم’، حسب تقرير المحلل العسكري في صحيفة ‘هآرتس’، عاموس هرئيل. ولفت إلى أن ‘حزب الله يطلق قذائف صاروخية من مناطق تقع شمال نهر الليطاني، والجيش الإسرائيلي رصد هناك جيوبا تجري فيها أنشطة، خاصة لقوة رضوان، ويستهدفها في محاولة لمنع إطلاق النار منها’. ونقل التقرير عن ضابط إسرائيلي كبير شارك في الحرب على لبنان، في العام 2006، قوله إن ‘حجم القوات التي أدخلها الجيش الإسرائيلي إلى لبنان الآن، محدود قياسا بحجم المهمة التي يتحدث عنها السياسيون. والوعود بانتصار حاسم على حزب الله، لا تتلاءم مع طبيعة العمليات الميدانية’.
وأضاف الضابط أنه يخشى ‘تكرار ما حدث في الماضي، بأن يستقر الجيش الإسرائيلي عند قمم الجبال ويتعرض للاستهداف بقذائف مضادة للمدرعات مرة أخرى على آلياته المدرعة وقواته في البيوت في القرى، أو أن ينشأ ضغط يطالب بتوغل أكبر، وفي نهايته يكون تبادل الضربات أشد. وحسم الحرب على لبنان يتطلب جهودا أكبر وقوات كثيرة، فيما الحرب على إيران لا تزال دائرة والضفة الغربية تواصل جذب قوات كثيرة’.
عرب 48، 1/4/2026
عربي، إسلامي
ذكرت الجزيرة.نت، 1/4/2026: شهدت إسرائيل، مساء اليوم[أمس] الأربعاء، واحدة من أوسع موجات الهجمات الصاروخية منذ اندلاع المواجهة مع إيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية. وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الهجوم الحالي يُعدّ الأوسع منذ بداية الحرب، في حين وصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي ما يجري بأنه حدث استثنائي، مشيرة إلى أن جُل الصواريخ تحمل رؤوسا عنقودية وتتناثر في مناطق واسعة. وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت، وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، 10 صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، بعضها مزوّد برؤوس عنقودية. وأضافت وسائل إعلام إسرائيلية أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض ‘جميع التهديدات’ القادمة من إيران باستثناء الصواريخ ذات الرؤوس العنقودية، التي تسببت شظاياها في السقوط بمناطق عدة. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى تسجيل سقوط شظايا صاروخية في 8 مواقع مختلفة بوسط إسرائيل، مع ظهور أعمدة دخان في بعض المناطق نتيجة تطاير الشظايا. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية أن 4 صواريخ أُطلقت مباشرة نحو تل أبيب، مع استمرار الهجمات المتزامنة من إيران ولبنان. كما تحدثت تقارير عن سقوط رؤوس متفجرة في عدة مدن وسط إسرائيل، الأمر الذي أجبر السكان على البقاء في الملاجئ لأكثر من 20 دقيقة.
وفي وقت سابق أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية وقوات إسرائيلية في إيلات وتل أبيب ضمن الموجة 89 من عملية ‘الوعد الصادق 4’. وبث مشاهد قال إنها توثق إطلاق الدفعة الـ89 من الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية.
وأضاف موقع عرب 48، 1/4/2026: في أعقاب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة غارات واسعة على العاصمة طهران في ما قال إنها تستهدف عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني، فيما حذر من تصاعد حدة هجمات إيران وحزب الله الليلة وتحديدا مع دخول عيد الفصح اليهودي.
قال المتحدث باسم جماعة أنصار الله ‘الحوثيون’، العميد يحيى سريع إنهم شنوا هجوما صاروخيا ثالثا على إسرائيل، صباح الأربعاء. وأضاف سريع في بيان متلفز ‘نفذت قواتنا العملية العسكرية الثالثة التي استهدفت بدفعة من الصواريخ الباليستية أهدافا حساسة للعدو الإسرائيلي جنوبي فلسطين المحتلة’. وأوضح سريع أن ‘العملية جاءت بالاشتراك مع الإخوة المجاهدين في إيران وحزب الله في لبنان، وحققت بفضل الله أهدافها بنجاح’. من جهته أعلن الجيش الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية تصدّت في وقت مبكر من صباح اليوم لصاروخ أُطلق من اليمن. وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته ‘رصدت إطلاق صاروخ من اليمن باتجاه الأراضي الإسرائيلية، وتعمل أنظمة الدفاع الجوي على اعتراض التهديد’. وفي وقت لاحق، أعلن أنه ‘يسمح للسكان بمغادرة المناطق المحمية في كل أنحاء البلاد’.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم[أمس] الأربعاء، إن بلاده لا تضمر أي عداء للمواطنين الأمريكيين، وإن ما تقوم به إيران هو دفاع عن النفس وليس عملا عدوانيا. وأضاف في رسالة موجهة إلى الشعب الأمريكي أن الشعب الإيراني لا يُكن عداء تجاه الشعوب الأخرى بمن فيها شعوب أمريكا وأوروبا ودول الجوار. وأوضح بزشكيان أن بلاده لم تبادر قط بإشعال حرب بل تصدت بحزم وشجاعة لكل من اعتدى عليها، وأن تصوير إيران كتهديد لا يتسق مع التاريخ ولا مع حقائق الحاضر الملموسة. ولفت إلى أن الولايات المتحدة ‘دخلت العدوان كوكيل عن إسرائيل وتحت تأثيرها وتوجيهها’، متسائلا عن ‘مصالح الشعب الأمريكي في هذه الحرب’.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
‘القدس العربي’: أعلنت وزارة الدفاع الكويتية، الأربعاء، ‘التعامل’ مع 3 صواريخ و15 طائرة مسيّرة ‘معادية’ خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى سقوط شظايا على أحد المنازل دون تسجيل إصابات بشرية. وفي الإمارات، قالت وزارة الدفاع، في بيان، إن ‘الدفاعات الجوية تعاملت اليوم الأربعاء مع 5 صواريخ باليستية و35 طائرة مسيرة قادمة من إيران’. وأضافت: ‘منذ بدء الاعتداءات الإيرانية السافرة تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية مع 438 صاروخا باليستيا، و19 صاروخا جوالا، و2012 طائرة مسيرة’. والأربعاء أيضا، أعلنت وزارة الدفاع القطرية أن البلاد تعرضت لهجوم بثلاثة صواريخ كروز إيرانية، نجحت القوات المسلحة في التصدي لصاروخين، فيما أصاب الصاروخ الثالث ناقلة نفط مؤجرة لقطر للطاقة في المياه الاقتصادية القطرية، دون وقوع أي خسائر بشرية. وفي سياق الهجمات الإيرانية، أعلن الحرس الثوري استهداف مواقع في البحرين تحصن فيها 80 جنديا أمريكيا، وقاعدة العديري للمروحيات الأمريكية في الكويت، ما أدى إلى تحطيم مروحية واحدة وإلحاق خسائر بأخرى.
القدس العربي، لندن، 1/4/2026
مع بداية المؤتمر الصحفي المشترك بين المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس السوري احمد الشرع، يوم الاثنين في العاصمة الألمانية، نشر مراسل قناة ‘كان’ الرسمية، دوف غيل هار، فيديو يوثّق دخول الرئيس الشرع إلى القاعة، وأرفقه بتعليق عبر حسابه على منصة إكس قال فيه: ‘حسنًا، لنرَ إن كانت كلمة ‘سلام’ قد دخلت قاموس اللغة السورية. وانتشر مقطع آخر يُظهر المراسل الإسرائيلي وهو يحاول توجيه سؤال للرئيس السوري، قائلا: ‘سيادة الرئيس، أنا من التلفزيون الإسرائيلي، هل يمكنني طرح سؤال واحد فقط يتعلق بإسرائيل؟’. غير أن الشرع تجاهله بالكامل وغادر القاعة دون الالتفات إليه أو الرد على طلبه، وهو ما دفع الصحافة الإسرائيلية لاحقا إلى مهاجمة الرئيس السوري ووصف تصرفه بأنه ‘غير لائق’ و’عنصري’.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
سوريا/ عبد السلام فايز: تظاهر آلاف السوريين في مناطق مختلفة في البلاد، رفضا لإقرار الكنيست الإسرائيلي (البرلمان) قانون إعدام أسرى فلسطينيين. ووفق مراسل الأناضول ومقاطع فيديو متداولة عبر منصات التواصل، خرجت مظاهرات حاشدة في عدة مناطق بسوريا، يومي الثلاثاء والأربعاء، ورددوا هتافات منددة بالقرار الإسرائيلي، وأخرى داعمة للأسرى الفلسطينيين وقطاع غزة الذي تعرض لإبادة جماعية شنتها تل أبيب لمدة عامين، بدءا من أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وخرجت تلك المظاهرات في عدة مناطق، بمحافظات دمشق وريف دمشق ودرعا والقنيطرة (جنوب)، وحمص وحماة (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب وإدلب (شمال)، ومحافظات أخرى.
ورفع المشاركون أعلام سوريا وفلسطين، ولافتات تطالب بإلغاء القانون، وأكدوا استمرارهم في التظاهر، وجابوا عدة أحياء راجلين وفي السيارات والدراجات النارية، وسط زخم شعبي متصاعد. كما رددوا هتافات داعمة لقطاع غزة ومنددة بالسياسات الإسرائيلية. كما شاركت في المظاهرات مخيمات فلسطينية في سوريا، بينها مخيم اليرموك في دمشق، والنيرب في حلب، والرمل في اللاذقية، رغم تساقط الأمطار وبرودة الطقس.
وفي درعا والقنيطرة، توجه متظاهرون إلى حدود الجولان المحتل، في محاولة لإيصال صوت غضبهم، ما دفع قوات إسرائيلية لإطلاق قنابل مضيئة لتفريقهم، وسط غضب شعبي كبير، وفق شهود عيان.
وكالة الأناضول للأنباء، 2/4/2026
القاهرة: أدانت جامعة الدول العربية، بشدة لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية بالتحرك الفوري والحازم لإلغاء هذا القانون الباطل ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم وتوفير الحماية الدولية للأسرى الأبطال.
وأوضحت الأمانة العامة في بيان اليوم[أول أمس] الثلاثاء، إن هذا القانون العنصري الهمجي الذي يستهدف بشكل تمييزي واضح الأسرى الفلسطينيين دون غيرهم ويفرض عقوبة الإعدام شنقا في غضون 90 يوما دون حق الاستئناف أو العفو، ليس مجرد تشريع داخلي بل هو جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية بكل ما تحمله الكلمة من معنى لما يمثله من إعلان حرب مفتوحة على الشعب الفلسطيني وانتهاكا صارخا وفاضحا لكل المواثيق والأعراف الدولية والإنسانية، محذرة الاحتلال ومن يقف خلفه من أن أي محاولة لتنفيذ هذا القانون الإجرامي ستفتح أبواب جهنم على المنطقة بأسرها ولن تمر دون رد قاسٍ ومباشر.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
جدة: أعربت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها الشديدة لمصادقة ‘الكنيست’ الإسرائيلية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، معتبرة ذلك خطوة خطيرة وغير مسبوقة لمنح رخصة لجريمة القتل والإعدام السياسي ضد الشعب الفلسطيني، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني لا سيما اتفاقية جنيف الرابعة والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وحذّرت الأمانة العامة في بيان، اليوم الثلاثاء، من خطورة الجرائم التي يتعرض لها آلاف الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بما في ذلك التعذيب، والتنكيل، والإذلال، والإرهاب، والاغتصاب، والتجويع، والحرمان الممنهج من أبسط حقوق الإنسان، والاستهداف المباشر لحياتهم، وذلك امتدادا لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة والضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
مسقط: أدانت سلطنة عُمان، إقرار الكنيسيت الإسرائيلية لقانون إعدام الأسرى، وما ينطوي عليه من انتهاك للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما ما يتعلق بحماية الأسرى والمحتجزين. ونددت السلطنة في بيان أصدرته وزارة خارجيتها، اليوم الأربعاء، بأي إجراءات تشرّع المساس بحياة الأسرى الفلسطينيين، أو تنتقص من حقوقهم الإنسانية. ودعت المجتمع الدولي إلى ضمان احترام القوانين الدولية، وتوفير الحماية اللازمة للأسرى والمحتجزين، وتجنب التصعيد، بما يحقق الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 1/4/2026
دمشق-عبد الله البشير: أدانت جهات إعلامية سورية اعتداء جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي طاول مجموعة من الصحافيين قرب بلدة الصمدانية الغربية في ريف محافظة القنيطرة جنوب غربي سورية، الأربعاء، والذي جاء بعد أيام من مداهمتها منزل صحافي في إحدى قرى المحافظة. وأوضح تجمع أحرار حوران أن قوات جيش الاحتلال استهدفت بقذيفة هاون مجموعة من الصحافيين قرب بلدة الصمدانية من دون وقوع إصابات، معرباً عن إدانته للاستهداف الذي يعدّ انتهاكاً صارخاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية الإعلاميين في أثناء تأدية عملهم، وفق ما ورد في بيان صادر عن التجمع، الذي أكّد أن تكرار هذه الاعتداءات يهدّد سلامة الطواقم الصحافية ويقوض حرية نقل الحقيقة.
القدس العربي، لندن، 1/4/2026
غزة: تواصل توافد المساعدات السعودية إلى غزة، لإغاثة المتضررين من الشعب الفلسطيني داخل القطاع، وسط خطة توزيع شاملة تستهدف آلاف الأسر الأكثر تضرراً. ووصلت إلى غزة، الثلاثاء، قافلة مساعدات إنسانية جديدة مقدّمة من «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، تحمل على متنها كميات كبيرة من السلال الغذائية، ضمن الحملة الشعبية السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني في القطاع. وقام «المركز السعودي للثقافة والتراث»، الثلاثاء، بتوزيع سلالاً غذائية على الأسر النازحة داخل المخيمات في مدينة خان يونس جنوب القطاع.
الشرق الأوسط، لندن، 1/4/2026
تونس-بسمة بركات: أثار قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين موجة استياء واسعة في تونس، إذ عبّر نواب وسياسيون وأحزاب ومنظمات حقوقية ووطنية عن إدانتهم الواسعة لهذا القانون الذي لا يخلو من عدوانية، واصفين إياه بالسابقة الخطيرة، وداعين إلى تحرك دولي وتشكيل جبهة مقاومة عالمية لمقاومة جرائم الاحتلال وحماية الأسرى الفلسطينيين. وكان الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، قد أقر مساء الاثنين، بشكل نهائي، قانوناً يتيح إعدام الأسرى الفلسطينيين ممن تتهمهم إسرائيل بتنفيذ الهجمات والتخطيط لها، وذلك بعد التصويت عليه بالقراءتين الثانية والثالثة. وأكد النواب في بيان لهم، أمس، أن قانون إعدام الأسرى ‘خطوة غير مسبوقة، تمثل تصعيداً بالغ الخطورة واعتداءً صارخاً على الحق في الحياة، وضرباً لكل المبادئ الإنسانية والقانونية التي تكفل حماية الأسرى وتضمن حقوقهم الأساسية من دون تمييز أو انتقائية’. وأضافوا أن قانون إعدام الأسرى هو نهج نحو مزيد القمع والتصفية، بما ينذر بتداعيات خطيرة على أوضاع الأسرى وعلى الاستقرار الإقليمي والدولي.
القدس العربي، لندن، 1/4/2026
دعت إندونيسيا، الثلاثاء، الأمم المتحدة إلى فتح تحقيق دولي عاجل في مقتل 3 من جنودها المشاركين ضمن قوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة (اليونيفيل) في جنوب لبنان، وسط تضارب في الروايات بشأن أسباب الحوادث ومصادرها. وقال ممثل الخارجية الإندونيسية لدى الأمم المتحدة، عمر هادي، خلال جلسة طارئة لمجلس الأمن: ‘نطالب بتحقيق مباشر من الأمم المتحدة، لا مجرد أعذار من إسرائيل’، مشددا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الحادث.
وبحسب ما نقلته وكالة رويترز، فإن الجنود الإندونيسيين قُتلوا جراء غارات إسرائيلية في حادثين منفصلين بجنوب لبنان، خلال أسبوع دامٍ شهد أيضا سقوط صحفيين ومسعفين لبنانيين في غارات إسرائيلية متواصلة. في المقابل، أظهرت نتائج أولية لتحقيق أممي -وفق ما أعلنه رئيس عمليات حفظ السلام جان بيير لاكروا- أن انفجارا على جانب الطريق استهدف موكبا لجنديين إندونيسيين، مما أدى إلى مقتلهما.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
دولي
واشنطن – العربي الجديد: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مَن وصفه بقائد النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار، متوعداً بمواصلة ضرب الجمهورية الإسلامية حتى فتح مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تغلقه الأخيرة على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها منذ 28 فبراير/شباط.
وقال ترامب في منشور على موقعه ‘تروث سوشال’، إن ‘رئيس النظام الإيراني الجديد، الأقل تطرفاً والأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأميركية وقف إطلاق النار! سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق’. وأضاف: ‘إلى ذلك الحين، سنواصل تدمير إيران، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية!’.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/1
لندن – العربي الجديد: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة ‘ديلي تليغراف’ البريطانية، يوم الأربعاء، إنه يدرس بجدية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي (ناتو) بعد تقاعس الحلفاء عن دعم العمل العسكري الأميركي ضد إيران. ووصف ترامب الحلف بأنه ‘نمر من ورق’، مؤكداً أن مسألة سحب الولايات المتحدة من اتفاق الدفاع ‘تجاوزت مرحلة إعادة النظر’. وأضاف أنه كانت لديه منذ فترة طويلة شكوك بشأن مصداقية الحلف.
وقال ترامب للصحيفة عندما سُئل عما إذا كان سيعيد النظر في عضوية الولايات المتحدة في الحلف بعد الحرب: ‘نعم، أقول إن الأمر تجاوز مرحلة إعادة النظر’. وأضاف: ‘لم أقتنع يوماً بحلف شمال الأطلسي. كنت أعرف دائماً أنه نمر من ورق، و(الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين يعرف ذلك أيضاً، بالمناسبة’. واصطدمت مطالبة ترامب حلفاء الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي بالمشاركة في جهود فتح مضيق هرمز مع استمرار الحرب في المنطقة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي برفض واسع، ما خلق توتراً بين الحلفاء.
وفي هذا السياق، قال ترامب: ‘إلى جانب عدم وقوفهم معنا، كان من الصعب تصديق ذلك. ولم أقم بحملة ضغط كبيرة. قلت فقط: (مرحباً)، كما تعلمون، لم أصرّ كثيراً. أعتقد فقط أنه كان ينبغي أن يكون الأمر تلقائياً. لقد وقفنا معهم بشكل تلقائي، بما في ذلك في أوكرانيا. أوكرانيا لم تكن مشكلتنا. لقد كانت اختباراً، وكنا هناك من أجلهم، وكنا سنكون دائماً إلى جانبهم. لكنهم لم يكونوا هناك من أجلنا’.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/1
واشنطن- رائد صالحة: قال وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، إن الضربة الأمريكية على إيران تمثل ‘الفرصة الأخيرة والأفضل للقضاء نهائيًا على التهديد الإيراني’.
وأوضح روبيو يوم الثلاثاء أن الهجوم الأمريكي استهدف إنهاء ما وصفه بالتهديد النووي الإيراني بشكل دائم. وفي مقطع فيديو نُشر عبر منصة ‘إكس’، قال روبيو إن المهمة كانت ‘واضحة تمامًا منذ اليوم الأول’. وأضاف: ‘كانت هذه الفرصة الأخيرة والأفضل لإنهاء تهديد إيران إلى الأبد، حتى لا تتمكن أبدًا من امتلاك سلاح نووي’.
القدس العربي، لندن، 2026/4/1
الجزيرة: قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن بلاده لن تنجر إلى الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، مؤكدا أن هذا النزاع لا يخدم المصلحة الوطنية البريطانية، وأن الأولوية تتركز على خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز باعتباره شريانا حيويا للطاقة العالمية.
وأوضح ستارمر -خلال مؤتمر صحفي- أن حكومته تتحرك عبر المسارات الدبلوماسية كافة لتحقيق هذا الهدف، مشيرا إلى لقاءات أجراها وزير الخارجية ووزيرة الخزانة مع نظرائهم في مجموعة السبع، إلى جانب تحركات ميدانية لوزير الدفاع في المنطقة.
الجزيرة.نت، 2026/4/1
بروكسل – وفا: أعرب الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، رفضه لعقوبة الإعدام في جميع الحالات وفي جميع الظروف.
وقال في بيان باسم الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية كايا كالاس، إنه لطالما التزمت إسرائيل بوقف فعلي لتنفيذ أحكام الإعدام والعقوبات التي تستوجب الإعدام، وإن إقرار البرلمان الإسرائيلي لمشروع قانون عقوبة الإعدام يمثل تراجعاً خطيراً عن تلك الممارسة وعن التزامات إسرائيل نفسها. وأضافت: نحن نشعر بقلق بالغ إزاء الطابع التمييزي الفعلي لهذا القانون.
وحث الاتحاد الأوروبي، إسرائيل على الالتزام بموقفها المبدئي السابق والتزاماتها بموجب القانون الدولي، فضلاً عن التزامها بالمبادئ الديمقراطية، كما هو موضح أيضاً في أحكام اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل.
وقالت إن عقوبة الإعدام انتهاك للحق في الحياة، ولا يمكن تنفيذها دون انتهاك الحق المطلق في عدم التعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة، كما أن عقوبة الإعدام ليس لها أثر رادع مثبت.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/3/31
عواصم – وكالات: انتقدت دول ومؤسسات أوروبية ودولية، امس، قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي، يوم الإثنين.
وأعرب المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، ‘الأونروا’، فيليب لازاريني، عن صدمته الشديدة إزاء قانون الإعدام الذي أقرّه الكنيست، معتبرا أنه تمييزي للغاية لأنه يستهدف شريحة معينة فقط من السكان.
ووصف لازاريني القانون بالمهين، معربا عن أمله في أن ترفضه المحكمة العليا الإسرائيلية، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقده في مكتب الأمم المتحدة في جنيف.
كما أعرب الأمين العام لمجلس أوروبا، ألان بيرسيه، عن رفضه وقلقه العميق إزاء قانون الإعدام الذي أقرّه الكنيست. وعبّر في بيان صادر عن مجلس أوروبا، عن انتقاده لإقرار الكنيست للقانون الذي يوسع نطاق عقوبة الإعدام، وذلك بالرغم من الدعوات المتكررة التي وجهها المجلس لمنع هذه الخطوة.
وأضاف، ‘من غير المقبول في دولة تُحكم بسيادة القانون تطبيق عقوبة إعدام تحمل صبغة تمييزية’.
واعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك أن تطبيق القانون، سيكون بمثابة ‘جريمة حرب’. ورأى تورك في بيان أن تطبيق هذا النص ‘التمييزي سيشكّل انتهاكا إضافيا وفادحا جدا للقانون الدولي، وتطبيقه على سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة سيكون بمثابة جريمة حرب’.
وأفادت الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا في بيان، بأن قانون الإعدام الذي أقرّه الكنيست يعرّض وضع ‘المراقب’ الذي تتمتع به إسرائيل في الجمعية لـ’خطر شديد’.
ووصفت رئيسة الجمعية، بترا باير، هذا القانون بأنه ‘تراجع خطير’، مشيرة إلى أنّ إسرائيل بهذا الإجراء تبتعد عن قيم مجلس أوروبا.
كما أعربت عن أملها في أن ترفض المحكمة العليا الإسرائيلية هذا القانون، الذي يُعدّ انتهاكا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي.
وصرّحت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، بأنها تعارض ‘عقوبة الإعدام في جميع الظروف’، وذلك في كلمة ألقتها أمام الكتلة البرلمانية لحزب العمال، حسبما نقلته صحيفة ‘ذا سيدني مورنينغ هيرالد’.
أما وزيرة خارجية سلوفينيا، تانيا فايون، فقالت، إن قانون عقوبة الإعدام الذي أقرّه الكنيست يمثّل تمييزا صارخا ضد الفلسطينيين.
وأضافت في تدوينة على منصة ‘إكس’، إنه ‘يجب محاسبة الجميع على الأعمال الإرهابية بالتساوي، وعقوبة الإعدام ليست هي الحل’.
وأعربت سويسرا عن قلقها البالغ، وقالت الخارجية في منشور عبر ‘اكس’، إن ‘سويسرا تشعر بقلق بالغ إزاء إقرار إسرائيل قانون عقوبة الإعدام’.
وتابعت، ‘قد أثرنا هذه القضية مع السلطات الإسرائيلية، ونحثها على إلغاء القانون، وإعادة العمل بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام المعمول به منذ فترة طويلة، والوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان’.
الأيام، رام الله، 2026/4/1
الأمم المتحدة – عبد الحميد صيام: قال ستيفان دوجاريك، المتحدث الرسمي للأمين العام للأمم المتحدة، في إحاطته اليومية الثلاثاء، ردّا على سؤال ‘القدس العربي’ حول مسألة موقف الأمين العام من تشريع الكنيست الإسرائيلي الأخير الذي يسمح بممارسة عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، ‘إن موقف الأمم المتحدة واضح، نحن نقف ضد عقوبة الإعدام بجميع أشكالها، أينما طُبّقت’، مضيفًا أن الطبيعة التمييزية لهذا القانون تجعله ‘قاسيًا وتمييزيًا بشكل خاص’، وندعو الحكومة الإسرائيلية إلى التراجع عنه وعدم تطبيقه.
القدس العربي، لندن، 2026/4/1
لندن – عامر سلطان: أدانت محكمة بريطانية الزعيمين البارزين لـ’ائتلاف فلسطين’ في بريطانيا بن جمال وكريس ناينهام، بتهمة خرق قانون النظام العام. ولم يحكم دانيال ستينبيرغ، القاضي في محكمة ويستمنستر الجزئية، على الاثنين بالسجن. وبحسب مصادر لـ’العربي الجديد’، فإن بن جمال وناينهام قررا استئناف الحكم، وتعهدا بمواصلة التظاهر من أجل فلسطين.
وقال القاضي في قراره إنه سيُفرَج عن جمال وناينهام دون شروط لمدة 18 شهراً، ما يعني أنه في حالة ارتكاب أي منهما مخالفة، فإنهما سيتعرضان للحبس. وأرجع ستينبيرغ قراره إلى أن زعيمي ائتلاف فلسطين ‘يتمتعان بشخصيتين جيدتين’. وأضاف أنه وضع في الاعتبار أيضاً الظروف التي وقعت فيها المخالفات المنسوبة إلى جمال وناينهام.
وفي حكمه، قال القاضي: ‘بينما تؤكد المحكمة أن حقوق الاحتجاج أساسية، فإن هذه الحقوق ليست مطلقة ولا تسمح بخرق القيود المفروضة بشكل قانوني’ على التظاهر. وشمل الحكم أيضاً تغريم كل من بن جمال وناينهام مبلغ 7526 جنيهاً مصاريف تقاضٍ. وطلب الدفاع أن يدفع كل منهما المبلغ خلال 12 شهراً. وقال إن موكليه سيعتمدان على التبرعات لسداد المبلغ.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/1
نيويورك – وفا: قالت الأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إنها عينت كريستيان سوندرز، قائما بأعمال مفوض وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (اونروا) بين الأول من نيسان ولغاية 30 حزيران المقبل، نظرا لانتهاء فترة ولاية المفوض الحالي فيليب لازاريني.
كما تقرر تعيين سوندرز بمنصب المفوض العام بالإنابة للأونروا بدءًا من الأول من تموز المقبل وحتى إشعار آخر. وأكد الأمين العام انطونيو غوتيريش أهمية التزام الدول الأعضاء والشركاء الآخرين بالأونروا والخدمات التي تقدمها في منطقة متقلبة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/3/31
نيويورك -وفا: أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ‘الأونروا’ فيليب لازاريني، أن معاناة السكان في غزة ما زالت مستمرة رغم وقف إطلاق النار، الذي وصفه بالوقف الشكلي، إذ لا يزال المدنيون يُقتلون، ويعانون نقص المياه والغذاء وانتشار الأمراض.
وأوضح لازاريني في مؤتمر صحفي، يوم الثلاثاء، أن وكالة ‘الأونروا’ لا تزال الجهة الوحيدة القادرة على تقديم الخدمات واسعة النطاق في قطاع غزة في ظل عدم وجود جهة بديلة للقيام بمهامها، مشيرًا إلى ما سماه الحرب الصامتة في الضفة الغربية، في ظل اعتداءات المستعمرين وعمليات الهدم التي طالت أيضًا منشآت ‘الأونروا’ في القدس الشرقية.
وأكد مواجهة ‘الأونروا’ أزمة حادة في التمويل، رغم تجديد ولايتها لمدة ثلاث سنوات، محذرًا من أنها قد تصبح غير قادرة على الاستمرار دون دعم مالي عاجل، كما حذّر من أن استهداف ‘الأونروا’ قد يشكّل سابقة خطيرة قد تطال بقية وكالات الأمم المتحدة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/3/31
جوهانسبرغ- ‘القدس العربي’: قال أطباء بارزون كانوا على تماس مع الجهود التي بذلها أعضاء القطاع الصحي في غزة خلال العامين الأخيرين، إن قتل إسرائيل واستهدافها العاملين في القطاع الصحي كان سياسة منهجية ومقصودة، في سياق حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني.
وشارك هؤلاء في فعاليات ‘أسبوع الأبارتهايد الإسرائيلي’ في جنوب أفريقيا، التي انطلقت في نهاية شهر آذار / مارس، وهي مناسبة سنوية لم يتخلف عنها الجنوب أفريقيون طوال 15 عامًا، إذ شهدت البلاد تنظيم برامج توعوية واسعة في الجامعات والمدارس وقاعات المجتمع المحلي، إضافة إلى المؤسسات الخاصة، في إطار جهود مستمرة لرفع الوعي بالقضية الفلسطينية.
ومن ضمن أنشطتها هذا العام، عرضت مجموعة ‘العاملون في القطاع الصحي من أجل فلسطين’ فيلمًا وثائقيًا بعنوان ‘أطباء غزة تحت الهجوم’، تلاه نقاش شارك فيه أطباء من المملكة المتحدة عملوا في قطاع غزة.
القدس العربي، لندن، 2026/4/1
رويترز: أظهر استطلاع رأي أجرته رويترز/ إبسوس أن ثلثي الأمريكيين يعتقدون أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تعمل على إنهاء مشاركتها في الحرب مع إيران سريعا، حتى لو كان ذلك يعني عدم تحقيق الأهداف التي حددتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وعبر نحو 66 بالمئة من المشاركين في استطلاع الرأي، الذي أُجري من الجمعة إلى الأحد، عن هذا الرأي، بينما قال 27 بالمئة إنه ينبغي لأمريكا العمل على تحقيق جميع أهدافها في إيران، حتى لو استمر الصراع لفترة طويلة. ولم يُجب ستة بالمئة عن السؤال.
ومن بين الجمهوريين المؤيدين لترامب، أيّد 40 بالمئة إنهاء الصراع سريعا حتى لو لم يحقق أهداف الولايات المتحدة، بينما أيّد 57 بالمئة استمرار التدخل لفترة أطول.
وعبر 60 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع، الذي شمل 1021 شخصا، عن رفضهم للضربات العسكرية الأمريكية على إيران، بينما أيدها 35 بالمئة.
الخليج، الشارقة، 2026/4/1
حوارات ومقالات
في العدوان الأمريكي الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الذي ابتدأ في 28/2/2026، ودخل الآن أسبوعه الخامس، استخدمت دول العدوان المعلنة والمتواطئة (مثل بريطانيا) كل أدوات الدمار، من دون مبرر ابتداءً، ومن دون ضرورة عسكرية ذلك أن الأهداف المعلنة من قبل إسرائيل هي تغيير النظام وتدمير البرنامج النووي والبرنامج الصاروخي الإيراني، وهي جميعها أهداف لا تجيز لإسرائيل ولا للولايات المتحدة، استخدام القوة ضد إيران، ذلك أن تغيير النظام هو عدوان بحد ذاته، لأن الافتئات على حق الإيرانيين في ممارسة حق تقرير المصير باختيار حكومتهم ونظامهم، هو حق أصيل لكل شعب، وهو حق غير قابل للتصرف، وقد أكدت ذلك محكمة العدل الدولية، في أربع قضايا دولية نظرتها المحكمة.
أما مسألة تدمير البرنامج النووي، فإن الرد على ذلك يستند:
أولاً إلى الاتفاقية الدولية الخاصة بمنع انتشار الأسلحة النووية، التي دخلت حيّز التنفيذ عام 1970 وتضم في عضويتها 191 دولة من ضمنها إيران، وليس من بينها إسرائيل، التي ما زالت تصرّ على عدم المصادقة عليها. نصت المادة الرابعة، الفقرة الأولى، من هذه الاتفاقية على أنه «لا شيء في هذه الاتفاقية يمكن تفسيره على نحو يؤثر على الحق الطبيعي لجميع الدول في تطوير الأبحاث، وإنتاج واستخدام الطاقة النووية لأغراض سلمية». إذن فإن حق كل دولة في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية هو «حق طبيعي».
ثانياً، إن إيران وقعت عام 2015، مع الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، بالإضافة الى ألمانيا، اتفاقية تخضع إيران للتفتيش من قبل وكالة الطاقة النووية، وعدم تخصيب اليورانيوم لأكثر من 3.67% وهي نسبة دون النسب المقررة لإنتاج السلاح النووي.
ثالثاً، هناك فتوى من الولي الفقيه بتحريم إنتاج واستخدام السلاح النووي، لأن آثار هذا النوع من السلاح ضارة بالمدنيين العزّل. ورغم أن البعض يأخذ هذه الفتوى على محمل الجد والتقيد بها، إلاّ أن الدول المسكونة بالشر، مثل إسرائيل والولايات المتحدة، لا تعير هذه الفتوى أدنى اهتمام.
وجاء الرئيس ترامب في رئاسته الأولى وألغى اتفاقية عام 2015، وربما لم يحسن تقدير نتائج ذلك الإخلال بالتزام دولي، فأطلق يد إيران في رفع نسب تخصيب اليورانيوم، ومع ذلك، لم تصل درجة التخصيب لمرحلة تطوير سلاح نووي، بل إن إيران طلبت من أطراف الاتفاقية الآخرين، أن يحملوا الولايات المتحدة على العودة إلى الاتفاقية، وكلما فشلت جولة مفاوضات رفعت إيران نسبة التخصيب، وذلك للضغط على الولايات المتحدة للعودة إلى الاتفاقية. وكان هذا «حقاً طبيعياً وأصيلاً» للجمهورية الإسلامية، لأن الذي أخلّ بالاتفاقية ليست إيران.
أما ادعاء إسرائيل بأن قيام إيران بتطوير سلاحها النووي هو تهديد لها، فهو ادعاء باطل، بل ادعاء كاذب، ذلك أن إيران ليست جارة لإسرائيل ولا توجد حدود مشتركة بينهما، بل يفصلها عن إسرائيل العراق والأردن، ويشكل البلدان حاجزاً طبيعياً بينها وبين إيران. أما بطلان الادعاء، فلا أدلّ عليه من أن إسرائيل قامت بالاعتداء على منشآت مدنية لا علاقة لها بالقدرات النووية. وآخر جرائمها أنها ضربت موقع بارس، وهو حقل غاز مشترك بين إيران وقطر، ويقدّر الخبراء أن إصلاحه يحتاج الى ثلاث سنوات تقريباً. ولا بدّ من التأكيد أن ضرب ذلك الحقل لا يشكل ضرورة عسكرية، بل كان بقصد التخريب والإفقار.
أما القدرات الصاروخية لإيران، فإن تطويرها وبناءها وتسليح قواتها المسلحة بها هو حق أصيل لها، وذلك يقع تحت بند «حق الدفاع عن النفس» وهو حق نصّت عليه المادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة، واعتبرته الاستثناء الوحيد للمنع التام والشامل لاستخدام القوة أو حتى التهديد باستخدامها. أما إذا قبلنا أطروحات نتنياهو، فإن ذلك يعطي الحق لأي دولة أن تعتدي على أي دولة، مجاورة كانت أم بعيدة، إذا طورت ذاتها علمياً وعسكريا وصناعياً. وأول ما ينطبق ذلك على الدول العربية، ولاسيما تلك المجاورة لإسرائيل، والتي يكون لها الحق ذاته الذي تدّعيه إسرائيل لنفسها في مواجهة إيران. أي أن لمصر والأردن وسوريا ولبنان حق الاحتجاج على تملّك إسرائيل قدرات نووية، أو تطوير أجهزة تجسس أو تطوير صواريخ.
وفي الحرب حالياً، نلحظ أن الهجمات الصهيو أمريكية، هي هجمات لا تلتزم بمعايير القتال من ضرورة عدم استهداف منشآت مدنية أو مدنيين. كما لا تلتزم بقاعدة النسبية، أي أن يكون رد الفعل متناسباً مع الفعل، أو عدم استخدام قوة أكثر مما هو ضروري لتدمير الهدف العسكري. فقد صرّح كل من الرئيس ترامب ورئيس الوزراء نتنياهو، أن جيش كل منهما قضى على سلاح البحرية، وعلى منصات الصواريخ، وعلى مخازن الصواريخ الإيرانية، فإن كان هذا صحيحاً، فما هو الدافع لمواصلة عمليات القصف والتدمير الواسع، وماذا بقي من أهداف لا علاقة لها بالمجهود العسكري أو القدرات القتالية لإيران.
ومن هنا طرحت إيران شعار «العين بالعين»، أي إذا ضربت إسرائيل هدفاً مدنياً، يحق لإيران أن ترد باستهداف هدف مدني في إسرائيل. فهل لهذه القاعدة سندّ في القانون الدولي؟ والجواب، باختصار، نعم هناك قاعدة قانونية. والطريف أن هذه القاعدة طورها الفقه الأمريكي مبكراً، وأصبحت قاعدة قانونية دولية. فقد ورد في قانون الحرب البرية، الصادر عن «وزارة الجيش» الأمريكية (قبل أن تتحول إلى وزارة الحرب على يد وزير الحرب هيغسيث) في عام 1956 بأن قيام أحد أطراف الحرب بعدم التقيّد بقواعد الحرب، يعطي الطرف الآخر الحق في عدم التقيّد بقواعد القتل، وذلك لحمل الطرف الأول على التقيّد بقواعد القتال وبالسلوك الحضاري في أي نزاع (المادة 497) وهذا تطبيق لقاعدة «العين بالعين».
وقد أصدرت وزارة الدفاع الأمريكية عام 2015، مجلدين ضخمين تحت عنوان «دليل قانون الحرب» وقد تمّ تحديثهما عام 2023. وتحت عنوان «التبادلية في تنفيذ قوانين الحرب»، (الفقرة 3/6/2)، أي كيف تتم «المعاملة بالمثل» بين طرفي القتال. يقول «الدليل» إن مبدأ المعاملة بالمثل يعني انه يحق لأي طرف أن يتخلّى عن قواعد القتال لكي يفرض على الخصم الذي تخلّى عن تلك القواعد العودة الى الاعتصام بها. فإذا استخدم أحد الأطراف قنابل فسفورية، وهي محرمة دولياً، فإنه يحق للخصم أن يستخدمها إلى أن يعود الطرف الأول إلى التقيد بعدم استخدامها، وهذا تأكيد لمبدأ «العين بالعين»، وهو مبدأ تعتنقه إيران في وجه الوحشية الإسرائيلية والتوحش الأمريكي، مما يقطع بأن هذه القاعدة ليست قاعدة قانونية فحسب، بل هي قاعدة شرعية كذلك. وقد أصبحت قاعدة «التبادلية» أو ما يسميها البعض قاعدة «المعاملة بالمثل»، جزءا من القانون الدولي العرفي وتم تقنينها في القاعدة رقم (145) ووضعت لها شروطا في تطبيقها منها أن لا تنطوي على «الانتقام»، بل حمل الطرف الذي أخلّ بالقاعدة أن يعود إلى رشده ويلتزم بها.
وهكذا فإن ما تقوم به إيران من تطبيق مبدأ «العين بالعين» هو التزام بمبدأ من مبادئ القانون الدولي العرفي الذي هو ملزم لكل دول العالم.
القدس العربي، لندن، 2/4/2026
مهما سيحاول رئيس أميركا دونالد ترامب أن يُناور ويُداور، ويخادع، ويُراوغ فجر هذا اليوم في «تحديثه الجديد حول الحرب على إيران» فإن أحداً في هذا العالم لن يصدّقه بعد اليوم، وبعد أن انكشف الجزء الأكبر من مستور هذه الحرب وخفاياها وأسرارها.
ببساطة انهارت السردية الأميركية، ومن خلفها أو إلى جانبها السردية الإسرائيلية، بل وحتى العربية الملحقة بهاتين السرديتين. وفي ضوء هذه الانهيارات اضطربت المواقف، واختلطت الأوراق، وتبدّلت وتغيّرت المواقع والتحالفات، أو هي في الطريق.
نحن في الحقيقة نقف اليوم أمام افتضاحات شاملة، كاشفة، وحاسمة لأخطاء وخطايا الحسابات المتسرّعة، وإستراتيجيات المراهنة على حروب الصدمة، والترويع، ومقامرات ومغامرات التعويل على تقارير الاستخبارات في ربح حرب كاملة، لها هذه الأهمية، وهذا القدر من المصيرية بعمليات «مُبهرة» من قطع الرؤوس والاغتيالات.
دعونا نرَ الآن كيف خسر ترامب أوراقه، ورقةً تلو الأخرى. هذه الحرب كان على الأخير أن يربحها بصورة تامّة وكاملة وجليّة، وكان عليه أن يعود إلى الشعب الأميركي وقد أسقط النظام الإيراني، واستبدله بنظام جديد، مستعد لتسليم مقدّراته وثرواته للشركات الأميركية، وكان يجب عليه أن يكون قد أمسك أو أعاد الإمساك بمصادر الطاقة في واحد من أهم أقاليم العالم، وكان عليه أن يمكّن دولة الاحتلال من تدمير «حزب الله» اللبناني، وأن «يُخمد» «الحشد الشعبي» في العراق، وأن يحيّد جماعة «الحوثيين» اليمنية، ويجرّدها من كل ما من شأنه التأثير على الملاحة في البحر الأحمر ومرور السفن في مضيق باب المندب، وأن يحضّر الأرضية الكاملة لـ»إسرائيل الكبرى»، وأن يكون الإقليم العربي والإسلامي كلّه مروّضاً بما يكفي للتعامل مع «الواقع» الجديد.
أما دون ذلك، أو دون كل ذلك فإن ترامب يكون قد خسر الحرب، لأنها لم تكن ضرورية، ولم تكن مصيرية، وليست إجبارية وهي لن تعود على الشعب الأميركي بأي خير، ولن تحلّ أزماته، ولن تخرجه من المأزق السياسي أو الاجتماعي أو الاقتصادي، بل ولن تقدّم أو تؤخّر في مسار انحدار الدور والمكانة الدولية، ولن تجدي نفعاً حقيقياً في فك العزلة الأميركية عن العالم الذي ضاق ذرعاً بترامب، وبـ»الترامبية»، وكل الحالة البهلوانية للإستراتيجية الأميركية.
لقد خسرت أميركا الشرعية الدستورية الداخلية لأنها باتت أكبر من أي حرب حتى ولو جرى الالتفاف على مسمّاها «كعملية عسكرية»، وفقدت شرعيتها الشعبية إلى درجة أن الطغمة العقارية «الإبستينية» نفسها أصبحت تنصح ترامب بوقفها في أسرع وقت ممكن قبل أن تصبح الاحتجاجات ضدّها بعشرات الملايين، وقبل أن تفقد هذه الطغمة السيطرة على الحدّ الأدنى من شبح الانفلات التام.
وهذا كله ليس سوى الوجه الأوّل، والأبسط من هذه الخسارة. والحقيقة أن الخسارة الكبرى هي الخسارة القادمة.
فما هي هذه الخسارة؟
قد تبدو وكأنها تلك التي تتعلّق بالانتخابات النصفية، لكن الحقيقة هي الخسارة المؤكّدة في «النصفية»، والرئاسية الدورية، والاستكمالية الثانية، وهذا ليس كل شيء.
الخسارة الحقيقية لترامب وحاشيته والطغمة المحيطة به هي أن الشعب الأميركي لن يقبل بعد الآن أن يتمّ استحواذ هذه «الطغم» على ثروات البلاد ومقدّراتها، وحرمان عشرات الملايين من الأميركيين من الحدود الدنيا للعيش الكريم، وهو الأمر الذي سيولّد موضوعياً اتجاهاً جديداً في الحراك الاجتماعي الأميركي القادم، ليس مجرّد التراجع عن نهج حروب الطغمة الحاكمة، والتضحية بالدم الأميركي في سبيل حروب «الآخرين»، سواء كان هؤلاء الآخرون هم شركات النهب والاستحواذ واللصوصية، أو كانوا اللوبيات الإسرائيلية التي ثبت أنها تتحكّم إلى درجة كبيرة بهذه الطغم كلها.
لن يقتصر الأمر على ما يبدو حتى الآن على التراجع، وإنّما سيدخل المجتمع الأميركي في طور نوعي جديد من المراجعة التاريخية لكامل المنظومة التي تكرّس هذه الدرجة من الهيمنة الداخلية التسلّطية، والآليات السياسية التي تتيح مثل هذه السيطرة والتحكّم.
ومهما ظهر وكأن الوصول إلى هذه الدرجة ربّما يكون متسرّعاً، إلّا أنني سأحاول من خلال توضيح الأزمة الأميركية أن أبرّر لكم هذا التفاؤل. السبب في أنّ الحلول الترقيعية لن تحلّ أزمة المجتمع الأميركي هو أن السبب التاريخي لسقوط الإمبراطوريات حسب الخبرة الإنسانية الحديثة والمعاصرة، وحتى القديمة ينطبق بالكامل على الواقع الأميركي.
تدفع أميركا حالياً ما يزيد على 950 مليار دولار لسداد خدمة الدّين، في حين لا تصل ميزانية الدفاع لأكثر من 890 مليار دولار، وهي ميزانية ضخمة ومتضخّمة على كل حال. وتحتاج أميركا إلى تأكيد الثقة بالسندات لتوفير ما يربو على 10 تريليون دولار قبل نهاية هذا العام لضمان عدم تعرّض الاقتصاد لموجات جديدة وكاسحة من التضخُّم وصولاً إلى خطر الركود الاقتصادي. وهو أمر مستحيل في الواقع، وأصبح مستحيلاً بعد الفشل في الحرب على إيران، وتحوّل الأمر إلى دائرة المستحيل المضاعف، خصوصاً وأن البترو دولار الذي كان يحمي الدولار حتى الآن لم يعد على نفس الدرجة من الانسيابية والمنسوبية، وليس هناك من تعويض عن ذلك سوى المزيد من طبع الدولارات، والمزيد من التضخُّم، والمزيد من الانحدار في مستويات المعيشة، والمزيد من الإفقار والتهميش، ومن تحطيم الطبقة الوسطى وإجبارها على مغادرة ميّزاتها التاريخية والالتحاق بالعوز وتردّي أحوالها.
لا حلول اقتصادية ناجعة إلّا بتغيير نهج الحروب، وافتعال الأزمات الدولية التي تقوم على منطق الهيمنة، والسعي إلى استبدالها بالتعاون والشراكة والتبادلية. بل وأصبح تغيير هذا النهج هو المدخل الوحيد لوقف التدهور أوّلاً، ثم لمحاولة الخروج من خطر انفجار الفقاعات التي تأتي مسرعة، كالفقاعة العقارية، والمالية، والتكنولوجية، وسلاسل أخرى ترتبط عضوياً بها. باختصار، كل ما يمكن أن يترتّب على وقف الحرب هو وقف التدهور، قبل أن توضع «أكياس الرمل» على أبواب وشبابيك أميركا.
وملخّص هذه الوقائع كلّها أن الإمبراطورية الأميركية تقف اليوم أمام مفترق خطير يمثل المظهر الأوّل في أزمة أفول نجمها، وتراجع مكانتها التاريخية.
الخسارة الثانية الكبرى، والتي أشرنا إليها في سلسلة المقالات عن هذه الحرب تتمثّل في العزلة الخانقة التي تعيشها «الترامبية» على المستوى الدولي، وبما وصل إلى ما يشبه الحصار العالمي لسياساتها، ولكامل نهجها وإستراتيجياتها.
فقد فشلت أميركا بجرّ حليف واحد إلى جانبها، وتخلّى عنها «حلف الناتو»، وتخلّت عنها بريطانيا نفسها، وهي الحليف التقليدي التاريخي لها، وفشلت في «إرغام» كل حلفائها الجادّين في الإقليم على الانضمام للحرب على إيران، وهي تغامر من خلال هذا النهج الانعزالي بفقد السيطرة على مفاتيح التحكُّم بدول الإقليم، والذي من شأنه أن يؤدّي إلى بدء ظهور نظام إقليمي جديد، ليس في مواجهة إيران كما تراهن هذه الإدارة فقيرة الخبرة السياسية، وإنما الذهاب إلى نظام إقليمي يملأ الفراغ الناتج موضوعياً عن الانكفاء الأميركي الذي أصبحت أميركا مجبرة عليه، بعد أن تمّ ضرب قواعدها بقسوة، وبعد أن تحوّل الأمر إلى مستحيل سياسي على مستوى إعادة بناء هذه القواعد على نفس الأسس، وبنفس الشروط.
وخسرت أميركا ورقة العودة إلى الحرب لأن هذه العودة مهما كانت موارَبة، ومهما انطوت على أشكال الخداع، ومهما كانت «هوليوودية» أو استعراضية فهي مغامرة كبيرة في لحظات لا تحتمل أي مغامرة.
فالحرب البرّية الجزئية ستعني إمكانيات عالية على ورطة جديدة، والحرب الجزئية لا يمكن أن تتوقّف عند حدود معيّنة إلّا بشروط أسوأ على أميركا إن أُجبرت عليها، وهو ما سيؤدي إلى اشتعال الشارع الأميركي، ويفاقم من أزمة الإدارة، ويعمّق من الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الخانقة.
هذه حرب لا يمكن كسبها بالفهلوة، ولا يخفّف من وقعها وتأثيراتها الادعاءات بـ»الانتصار» فيها، وكلما زادت بهلوانياتها تعمّقت تبعاتها. والمغامرة بالحرب البرّية والجزئية، أو الذهاب إلى التدمير الشامل لمصادر الطاقة في إيران هو أشبه بالحرب «الشمشونية» طالما أن الأخيرة لديها ما بين 50-60 مدينة لإنتاج الصواريخ على عمق يتراوح ما بين 450 إلى 500 متر في بطون الجبال.
إنهاء الحرب قد لا يأتي باتفاق سريع، وقد يوقف ترامب الحرب من جانب واحد، وقد يرى في المبادرات «الجديدة» التي تلوح في الأفق، وخصوصاً «المبادرة الصينية الباكستانية»، المدعومة من دول الإقليم الرئيسية، والمدعومة بكل تأكيد من روسيا وأوروبا فرصته لإعلان انتهاء الحرب، وبالتالي إرجاء الاتفاق إلى عدة أسابيع بعد أن يتم نزع فتيل التصعيد الخطير.
في هذه الحالة ستلتحق دولة الاحتلال صاغرةً بالاتفاق، أو على الأقلّ ستُذعن له من دون الموافقة الرسمية عليه، لأنها لا تستطيع التمرّد عليه، إلّا بكُلفة أعلى من الكلفة الحالية لاستمرار الحرب.
الخسارات الإسرائيلية أعمق ممّا يظنّ البعض، وأكثر خطراً عليها حتى من الخطر المحدق بأميركا، لأن المغامرة هنا تطال المكانة والدور بصورة مؤكّدة، لكن قد يتعدّى الأمر وصولاً إلى المصير والوجود، وهو
ما سنحاول الحديث الشامل عنه في القادم من المقالات.
الأيام، رام الله، 2/4/2026
نجاح عملياتي – قيود إستراتيجية
تُظهر الحملة الجوية ضد إيران (وإلى حد كبير ضد ‘حزب الله’ أيضاً) فعالية عملياتية كبيرة. فمعدلات الهجوم عالية، وقاعدة الأهداف واسعة، والتحليل مُدمج. وقد مكّنت أنظمة الذكاء الاصطناعي من الهجوم السريع على مئات الأهداف العسكرية. مع ذلك، يهيمن على الحملة حالياً نموذج الاستهداف الوظيفي، الذي يركز على إضعاف قدرات عملياتية مُحددة، مثل منصات إطلاق الصواريخ، وأنظمة الدفاع الجوي، والأصول البحرية، أو البنية التحتية التكتيكية. ويُقاس النجاح باستخدام مقاييس الفعالية التقليدية المتعلقة بتعطيل القدرات. وبينما يُعد هذا النهج فعالاً على المستويين التكتيكي والعملياتي، فإنه يُطرح عدداً من القيود الإستراتيجية:
– التركيز على مكونات منظومة العدو بدلاً من المنظومة نفسها.
– إضعاف القدرات القتالية دون التأثير بالضرورة على قدرة النظام على اتخاذ القرار وتماسكه.
– خطر التدهور إلى نظام إضعاف ضد القوات الطرفية.
– هذا مسار بطيء ويتطلب موارد هائلة لتحقيق قرار إستراتيجي.
تهدف هذه الورقة إلى إثبات أن التعامل مع إيران كمنظومة تتألف من خمسة مراكز ثقل، ومهاجمتها في آنٍ واحد، من شأنه أن يجنّبها حملة عسكرية طويلة ومرهقة. ويستند هذا إلى تحليل منهجية نموذج الحلقات الخمس، الذي نشره جون ووردن، وهو عقيد في سلاح الجو الأميركي، العام 1988. وقد انعكست هذه النظرية في تخطيط الحملة الجوية في عاصفة الصحراء (1991) وعملية القوة الموحدة (1999).
تستند نظرية ووردن إلى نظرية سابقة، هي نظرية خوليو دواي، التي أكدت على إمكانية كسب الحرب بالقوة الجوية وحدها، وهو ما مثّل تحولاً جذرياً عن الفكر العسكري السائد في القرن التاسع عشر، والذي انهارت مبادئه في الحرب العالمية الأولى. وبصورة مبسطة، كان الفكر العسكري في القرن التاسع عشر، القائم على مبدأ الهجوم وفقاً للنموذج النابليوني، يُركز على تدمير جيوش العدو كهدف رئيس، وهو ما سعت إليه الجيوش الأوروبية خلال الحرب العالمية الأولى.
أما نظرية دواي، فتنص على أنه بدلاً من شن حملة استنزاف وسحق، ينبغي مهاجمة الأنظمة التي تُمكّن العدو من العمل، على المستويَين الإستراتيجي والتكتيكي (الجيوش على الجبهة). ولذلك، حدد دواي نظامَين: البنية التحتية الصناعية والمراكز السكانية. إن مهاجمة هذين النظامين من شأنه أن يُحدث شللاً إستراتيجياً، بتكلفة عسكرية واقتصادية منخفضة نسبياً، مقارنةً بالحرب العالمية الأولى. كان هدف دواي هو تجاوز جيش العدو تماماً باستخدام القوة الجوية، والهجوم مباشرةً على المراكز الحيوية للبلاد، وبالتالي تحقيق نصر حاسم. لم يكن الهدف هزيمة جيش العدو بالمناورة، بل انهيار النظام الذي يدعمه. قام ووردن بتحديث نظرية دواي، وأعاد تعريف طبيعة الضرر الذي يلحق بالسكان المدنيين، ومنحها دواي في الواقع الدقة المفاهيمية التي كانت تفتقر إليها. انبثقت هذه الدقة من تعريف ووردن للعدو كنظام معقد، ذي بنية هرمية وأنظمة فرعية، يؤدي الهجوم المتزامن إلى انهياره.
يُعدّ نموذج الحلقة، ذو المركز المشترك الذي يُمثّل أي نوع من الخصوم، سواء أكان دولة ذات جيش نظامي أم جهة فاعلة غير حكومية، جوهر نظرية ووردن. تُرتّب الحلقات من المركز إلى المحيط، حيث تُمثّل الحلقة الداخلية العنصر الأكثر أهمية من الناحية الإستراتيجية، بينما تُمثّل الحلقة الخارجية العنصر الأقل أهمية.
الحلقة الداخلية هي القيادة. وهي آلية صنع القرار السياسي والعسكري والإستراتيجي للعدو، والتي يُحددها ووردن بأنها الحلقة الأكثر أهمية، فالقيادة عقل النظام، ودونها لا يمكنه العمل. تعالج القيادة المعلومات، وتتخذ القرارات، وتوجه أعمال المكونات الأخرى للقوة الوطنية. لا يعني هذا بالضرورة إحباطاً مُستهدفاً، بل تعطيل التواصل بين القيادة والمكونات الأخرى للنظام، بحيث يُعزل صانعو القرار وينفصلون. وثمة طريقة أخرى تتمثل في إدارة وتيرة عملياتية عالية (يُطلق عليها لاحقاً ‘الصدمة والترويع’) بحيث لا تستطيع القيادة معالجة الأحداث بالسرعة الكافية للاستجابة بشكل متماسك وفعال. فالعدو الذي لا يستطيع اتخاذ القرارات لا يستطيع القتال.
أما الحلقة الثانية – أساسيات النظام – فتشمل جميع أنظمة الإنتاج والتوزيع الحيوية في البلاد، بما في ذلك الطاقة، فضلاً عن المياه وتوزيع الغذاء وغيرها من المدخلات الأساسية. هذه هي الوظائف التي تُحوّل الموارد إلى أنماط عمل. فالجيش دون وقود لا يستطيع المناورة، والاقتصاد دون كهرباء لا يستطيع الإنتاج، والسكان دون غذاء لا يستطيعون دعم المجهود الحربي. إن التركيز على هذه الحلقة لا يُرعب السكان المدنيين فحسب، بل يقطع الصلة بين نوايا القيادة والعمل العسكري.
أما الحلقة الثالثة – البنية التحتية – فتشمل جميع شبكات النقل والاتصالات التي تُمكّن النظام من نقل الأفراد والمعدات والمعلومات. وتشمل هذه الشبكة الطرق والجسور والسكك الحديدية والموانئ والمطارات ومراكز الاتصالات. وتُعدّ البنية التحتية بمثابة النسيج الذي يربط القيادة بالعناصر النظامية. إن تعطيل النقل والاتصالات من شأنه أن يعزل القوات العسكرية عن الموارد الأساسية لعملياتها، ويحرم القيادة من السيطرة على مرؤوسيها.
أما الحلقة الرابعة – السكان – فقد كان ووردن، على عكس دواي، لا يُؤيد الهجمات المباشرة على المراكز السكانية كوسيلة لكسر الروح المعنوية. وبعيداً عن الجانب المعنوي، فقد جادل بأن التاريخ أثبت عدم جدوى هذا الأسلوب، بل غالباً ما يُؤدي إلى نتيجة عكسية: توحيد السكان خلف القيادة. في الوقت نفسه، سيؤدي إلحاق الضرر بالحلقة الثانية والثالثة إلى إضعاف معنويات السكان، ما سيجبر القيادة على مراعاة معنويات ورفاهية شعوبها، وقد تترتب على الإجراءات التي تقوض الدعم الشعبي للحرب عواقب إستراتيجية. لذا، تمثل حلقة السكان عاملاً يمكن أن يحد من سلوك القيادة وتصرفاتها، ويؤثر على استدامة المجهود الحربي.
تُشكّل الحلقة الخامسة – القوات العسكرية في المقدمة – الحلقة الخارجية. هنا، سنُحدّد أبرز اختلاف بين فكر ووردن العسكري والفكر التقليدي (الموجود أيضاً بشكل رئيس في الجيش الإسرائيلي). يضع الفكر العسكري التقليدي جيش العدو في المركز، ومهمته حماية جميع الحلقات الداخلية. لا يعني وضع قوات ووردن العسكرية في الحلقة الخارجية أن قوات الجيش غير مهمة، بل يعني أن مهاجمتها هي الطريقة الأكثر تكلفة والأقل فعالية لتحقيق تأثيرات إستراتيجية. ذلك لأنه إذا أمكن مهاجمة الحلقات الداخلية مباشرةً، تفقد القوات البرية أهميتها العملياتية. قد تستمر هذه القوات في الوجود، لكن لا يمكن إيصال الأوامر والإمدادات والتعزيزات إليها. بالتالي، يُنشئ نموذج الحلقات الخمس منطقاً للعمل الإستراتيجي ينبثق منه مفهومان عملياتيان جديران بالاهتمام: الحرب المتوازية والهجوم من الداخل إلى الخارج.
تشير الحرب المتوازية إلى فكرة مهاجمة حلقات متعددة في وقت واحد أو بالتوازي بدلاً من مهاجمتها بشكل تسلسلي. بحسب ووردن، كانت الأنظمة العسكرية التقليدية تعمل بشكل متواصل: اختراق دفاعات العدو، وتدمير قواته، والوصول في النهاية إلى مراكزه الحيوية. كان هذا مساراً بطيئاً ومكلفاً من حيث الأرواح والموارد، كما أنه منح العدو وقتاً للتكيف، ما أدى ليس فقط إلى إطالة أمد الحرب، بل أيضاً إلى تمكينه من التعافي وشن هجوم مضاد غيّر في بعض الأحيان مجرى الحرب. جادل ووردن بأن القوة الجوية الحديثة، بدقة وكثافة كافيتين، قادرة على ضرب الحلقات الخمس جميعها دفعة واحدة، ما يُحدث صدمة شاملة تُربك قدرة العدو على الرد. فالنظام الذي يُهاجم في وقت واحد وفي كل مكان لا يمكنه التعويض في أي مكان.
يشير مفهوم الهجوم من الداخل إلى الخارج إلى إعطاء الأولوية للحلقات الداخلية. فبدلاً من خوض المعارك عبر القوات البرية للوصول إلى القيادة والاحتياجات العضوية الحيوية، دعا ووردن إلى اتباع نهج مباشر نحو المركز: باستخدام التخفي، والذخائر الموجهة بدقة، والحرب الإلكترونية لتجاوز الحلقات الخارجية ومهاجمة جوهر النظام منذ البداية. هذه حجة تُحدد موضع القيمة الإستراتيجية. فالقوات في الميدان ليست سوى عرض. إن القيادة والأنظمة الداعمة هي الداء. قدم هذان المفهومان رؤية لحرب سريعة ودقيقة تهدف إلى الانهيار المعرفي والمنهجي بدلاً من الاستنزاف المادي. وقد لخص ووردن ذلك بعبارته الشهيرة: ‘العدو نظام’. فالهدف ليس قتل الجنود، بل انهيار النظام الذي يشكلون جزءاً منه.
عن موقع ‘مركز بيغن – السادات للدراسات الإستراتيجية’
الأيام، رام الله، 2/4/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: القدس، القدس، 31/3/2026