الوصف


ضمن سلسلة مجلدات “الوثائق الفلسطينية” التي درج مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت على إصدارها منذ سنة 2005، أصدر المركز كتابه “الوثائق الفلسطينية لسنة 2010″، في إصدار هو السادس على التوالي ضمن هذه السلسلة، وقد حرره الدكتور محسن محمد صالح ووائل أحمد سعد.

ويحوي الكتاب 305 وثائق، ترسم، في 752 صفحة من القطع المتوسط، خريطة الأحداث المتنوعة التي ارتبطت بالقضية الفلسطينية في سنة 2010، بحيث تعكس صورة موضوعية وشاملة ومتوازنة ومتنوعة عن القضية الفلسطينية لهذه السنة.

معلومات النشر:

– العنوان: الوثائق الفلسطينية لسنة 2010
– تحرير: أ. د. محسن محمد صالح، وائل أحمد سعد
– الطبعة: الأولى  آب / أغسطس 2015
– عدد الصفحات: 752 صفحة
– الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات

Pal-Doc-2010

ويعد كتاب الوثائق الفلسطينية أحد أهم الكتب الدورية التي يصدرها مركز الزيتونة، معتمداً آلية دقيقة في اختيار الوثائق وتصنيفها وفق أهميتها، ودورها في بيان خريطة الأحداث والتطورات المتعلقة بالقضية الفلسطينية خلال سنة 2010، ورسم الصورة الكلية للأحداث بشكل موضوعي.

وقد حرصت هيئة التحرير على مراعاة القوى المؤثرة والفاعلة فلسطينياً وعربياً وإسلامياً وإسرائيلياً ودولياً، مع الأخذ بعين الاعتبار ضرورة مراعاة الوزن النسبي للقوى الفاعلة، ودرجات تأثيرها وأدوارها، ومدى بعدها وقربها من عملية صناعة أحداث السنة.

ويلاحظ من خلال استقراء الوثائق أن الجمود والانقسام والإحباط كانت هي السمات الأبرز للوضع الفلسطيني خلال سنة 2010؛ إذ لم تشهد الأوضاع الفلسطينية تغيراً ذا قيمة على المستويات المحلية والإقليمية والعربية والإسلامية والدولية.

وعانى مسار التسوية السلمية من مزيد من الانتكاسات والإحباطات بعد محاولات تحريكه لإجراء مفاوضات غير مباشرة أو مباشرة، في ضوء تعنّت الحكومة الإسرائيلية ورفض الإدارة الأمريكية ممارسة أي ضغوط عليها. وفي الوقت نفسه، عانى مسار المقاومة المسلحة من حالة الحصار في قطاع غزة، ومن إجراءات القمع والتنسيق الأمني في الضفة الغربية ومن بيئة عربية ودولية معادية أو غير مواتية.

وتبرز أهمية المجلد، الذي استغرق إعداده أكثر من سنة من العمل المتواصل، في تأمينه مادة وثائقية للقضية بجميع جوانبها وتطوراتها، ليسهم بذلك في إغناء المكتبة الفلسطينية بالكتب المرجعية التي تخدم الباحثين والمهتمين بالدراسات الفلسطينية، بالإضافة إلى الجامعات ومراكز الأبحاث ومؤسسات الدراسات.