أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام “إسرائيل” به
غزة: أكد مسؤول في حركة «حماس»، اليوم [أول أمس] السبت، أن الحركة الفلسطينية لا تزال مستعدة لتنفيذ اتفاق غزة الذي ينص على نزع سلاحها، مطالباً الإدارة الأميركية بالضغط على إسرائيل لإلزامها بتنفيذ الشق المتعلق بها. وقال المسؤول لوكالة الصحافة الفرنسية، طالباً عدم ذكر اسمه، إن «حماس» تطالب «الإدارة الأميركية بممارسة الضغط على إسرائيل لإلزامها بالاتفاق وتنفيذه والانتقال للمرحلة الثانية». وأضاف أن الحركة «والفصائل أكدت للوسطاء ومجلس السلام استعدادها وجاهزيتها للبدء بتنفيذ الاتفاق والانتقال للمرحلة الثانية بشرط موافقة الجانب الإسرائيلي على الاتفاق، وأن تبدأ إسرائيل تنفيذ الاتفاق وتنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى». وشدّد على ضرورة أن تنفذ إسرائيل بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف النار، و«في مقدمتها وقف الاعتداءات والانسحاب إلى الخط الأصفر وإدخال المساعدات بكميات كافية». وأضاف أن «حماس» طالبت «بتسريع دخول اللجنة الوطنية لإدارة غزة لتولي مهامها في إدارة القطاع وبدء مشاريع الإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار».
وقال مسؤول آخر في «حماس» إن الحركة «أبلغت الوسطاء أنها لا تزال تنتظر رداً واضحاً ورسمياً من إسرائيل ومجلس السلام ممثلاً بـ(الممثل الأعلى للمجلس) نيكولاي ميلادينوف حول ما تم الاتفاق عليه». وأكد أن الحركة «متمسكة بالاتفاق الذي يشمل المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك ما يتعلق بحصر وجمع وتخزين السلاح»، مشدداً على أنه «يتوجب على إسرائيل أن تلتزم بتطبيق الاتفاق وعدم المماطلة أو التعطيل».
الشرق الأوسط، لندن، 8/9/2026
ملادينوف: “إسرائيل” ستنسحب من غزة إذا نُزع السلاح “بشكل حقيقي”
نشرت العربي الجديد، لندن، 2026/8/9، عن مراسلها، ان الممثل الأعلى لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف قال الأحد إن إسرائيل ستنسحب من قطاع غزة حال تم نزع السلاح بشكل “حقيقي”، وذلك في أعقاب إعلان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفض خريطة “النقاط الـ15” التي طرحها المجلس.
وأضاف ملادينوف في تصريحات للقناة 12 الإسرائيلية، أن “خريطة الطريق تهدف إلى ضمان ألا يشكل قطاع غزة مجددا تهديدا لأمن إسرائيل”. وأوضح أن “الخطة تقوم على ثلاثة عناصر رئيسية، نزع السلاح بشكل كامل من القطاع، ونقل مسؤولية الحكم في غزة إلى مجلس السلام عبر لجنة وطنية، إضافة إلى دخول قوة أمنية دولية تتولى التحقق من تنفيذ الاتفاق”.
ورغم أن خريطة الطريق التي أصدرها “مجلس السلام” في 31 يوليو/تموز الماضي تنص على نزع سلاح حماس والانسحاب الإسرائيلي بصورة تدريجية ومتوازية، إلا أن ملادينوف، قال إن إسرائيل لن تكون مطالبة بتنفيذ أي انسحاب قبل اتخاذ خطوات فعلية على الأرض لنزع السلاح. وادعى أنه “إذا جرى نزع حقيقي للسلاح، بحيث يؤخذ من الفصائل ويخزن ثم يصبح غير قابل للاستخدام، فعندها ستنسحب إسرائيل من غزة”.
وأشار ملادينوف، إلى أن الانسحاب الإسرائيلي سيجري “منطقة بعد أخرى”، بحيث يتراجع الجيش تدريجيا مع استكمال نزع السلاح في كل منطقة، وصولا في نهاية العملية إلى السياج المحيط بقطاع غزة. وقال إن الخطة لا تمنع إسرائيل من الرد على أي تهديد فوري لقواتها.
تلويح بوقف العملية
و”في حال عدم تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، أو استمرار عناصر حماس في التدريب أو إعادة التسلح، فإن العملية ستتوقف ولن يتم الانتقال إلى المرحلة التالية”، وفق ملادينوف. وأكد أن نزع السلاح يشمل “جميع أنواع الأسلحة”، بما فيها الأسلحة الثقيلة والشخصية مثل بنادق الكلاشنيكوف، فضلا عن الأنفاق ومنشآت تصنيع الأسلحة وأسلحة الفصائل الأخرى في القطاع.
وقدر ملادينوف أن تدمير جميع أنفاق قطاع غزة وفق الوتيرة الحالية قد يستغرق “أكثر من عقد”، لكنه أشار إلى أن مجلس السلام يبحث الاستعانة بآليات ومقاولين لتسريع العملية. وفي ما يتعلق بدور تركيا وقطر، قال ملادينوف، إن مساهمتهما، إلى جانب مصر، كانت “حاسمة” في التوصل إلى موافقة حماس على خريطة الطريق. وأشار كذلك إلى وجود دعم للخطة من السعودية والإمارات والكويت ودول خليجية أخرى والمغرب.
واضافت الشرق الأوسط، لندن، 2026/8/9، عن مراسلها، ان الممثل السامي لشؤون غزة لدى مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، قال الأحد، إن الخطة المدعومة من واشنطن للقطاع، التي رفضها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، هي «الطريق الوحيد للمضي قدماً» في منع تكرار هجوم السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023.
وقال الممثل الأعلى لشؤون غزة لدى مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، في مقابلة أجرتها معه «القناة 12» الإسرائيلية: «إن الخيار الذي نطرحه اليوم هو الطريق الوحيد للمضي قدماً، الذي يضمن ألا تتكرر هذه المأساة»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
عكرمة صبري يُحذّر من تفريغ الأحياء المحيطة بالأقصى بهدف عزل المسجد عن حواضنه
حذّر خطيب المسجد الأقصى المبارك ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الشيخ عكرمة صبري، من تصاعد المخططات الاستيطانية الاحتلالية التي تستهدف أحياء سلوان وبطن الهوى والبستان ووادي حلوة في مدينة القدس المحتلة. وأكد صبري في تصريحات صحفية أن هذه المخططات تمثل حزامًا استيطانيًا متسارعًا لتفريغ المحيط المباشر للمسجد الأقصى وإعادة تشكيل المنطقة ديموغرافيًا وجغرافيًا عبر فرض واقع استيطاني توراتي. وأوضح أن سلطات الاحتلال تسعى لتفكيك الحاضنة السكانية الأكثر قربًا من أسوار القدس القديمة، مستفيدة من عمليات الهدم والإخلاء وتضييق البناء على المقدسيين، في مقابل إطلاق يد الجمعيات الاستيطانية للسيطرة على العقارات والأراضي، وتفريغ المنطقة لإقامة مشاريع أثرية وسياحية تُروّج لما يُسمى “مدينة داود”. وشدد على أن المعركة في القدس تتجاوز استهداف منزل أو عقار بعينه إلى إعادة هندسة المشهد التاريخي والحضاري للمدينة بالكامل، وتحويل الأحياء الفلسطينية إلى جزر محاصرة بالمستوطنات.
المركز الفلسطيني للإعلام، 9/8/2026
شاهين: اجتماع عمّان دعا لتحرك دولي عاجل لوقف التصعيد الإسرائيلي
رام الله: أكدت وزيرة الخارجية فارسين شاهين، أن الاجتماع الوزاري الذي عُقد في الأردن، بمشاركة 10دول عربية، إلى جانب الأمين العام لجامعة الدول العربية و4 دول إسلامية، ركز على دعم القدس والأماكن المقدسة، ودعم الشعب الفلسطيني بشكل عام. وأوضحت شاهين في حديث لإذاعة صوت فلسطين، أن المشاركين أكدوا أن القدس جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة، ورفضوا جميع الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير واقعها أو المساس بهويتها ومكانتها ورفض افتتاح ممثليات دبلوماسية في القدس المحتلة.
وفيما يتعلق بجلسة مجلس الأمن المرتقبة، شددت شاهين على ضرورة أن يكون هناك صوت دولي قوي تجاه ما يجري في الأرض الفلسطينية المحتلة، ولا سيما في ظل تصاعد الاستيطان وإرهاب المستوطنين، الذي قالت إنه أصبح أكثر تنظيماً وتسليحاً وتنسيقاً. وحذرت من أن التوسع الاستيطاني المتسارع، وخاصة منذ عام 2023 وخلال الأشهر الستة الأخيرة، يؤدي إلى تجزئة الضفة الغربية ويقوض فرص الوصول إلى حل الدولتين، داعية إلى الانتقال من بيانات الإدانة إلى اتخاذ قرارات وإجراءات فعلية على الأرض، مؤكدة أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لا يمكن أن يبقى من دون رد دولي حازم.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 9/8/2026
“إسرائيل” تعمّق احتلالها جنوب سورية: 9 مواقع عسكرية ومنظومة خنادق على طول الجولان
محمود مجادلة: تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تثبيت وجودها العسكري داخل الأراضي السورية المحتلة وتوسيع تحركاتها في ريفي القنيطرة ودرعا، بالتوازي مع إقامة بنية عسكرية واسعة تمتد على طول منطقة الجولان، تشمل خنادق وسواتر ترابية ونحو تسعة مواقع عسكرية داخل الأراضي السورية.
وتكشف معطيات إسرائيلية جديدة أوردتها صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم [أم] الأحد، عبر موقعها الإلكتروني (“واينت”)، عن انتقال جيش الاحتلال من عمليات التوغل المؤقتة إلى نموذج يقوم على السيطرة الميدانية والتحرك بصورة منتظمة داخل القرى والبلدات السورية جنوبي البلاد. وتوغلت قوات إسرائيلية، في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة الأوسط بدبابتين وعدة آليات عسكرية تقل جنودًا، بحسب ما أفادت قناة “الإخبارية السورية”، في أحدث تحرك ضمن سلسلة توغلات تنفذها قوات الاحتلال في المنطقة.
وفي تطور منفصل، أفادت القناة بأن قوات الاحتلال أفرجت عن شاب كانت قد اعتقلته، ليل السبت، من قرية معرية بريف درعا الغربي، من دون تقديم تفاصيل بشأن أسباب اعتقاله أو ظروف الإفراج عنه.
ويأتي ذلك فيما أورد تقرير نشره موقع “واينت” الإسرائيلي تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الانتشار الإسرائيلي في المنطقة السورية المحتلة، مشيرًا إلى أن الجيش يعمل منذ نحو عامين على مشروع هندسي أطلق عليه اسم “شرق جديد”، يهدف إلى إنشاء منظومة تحصينات على امتداد المنطقة الحدودية جنوبي سورية.
وبحسب التقرير، أنجز الجيش الإسرائيلي حتى الآن نحو 80% من أعمال حفر خنادق تمتد من منطقة مجدل شمس شمالًا وحتى منطقة المثلث الحدودي جنوبًا، ويبلغ عرض الخنادق وعمقها نحو أربعة أمتار، إلى جانب إقامة سواتر ترابية مرتفعة.
وقال التقرير إن تنفيذ المشروع تأخر عن الجدول المخطط له، بسبب استخدام المعدات الهندسية نفسها في عمليات عسكرية إسرائيلية داخل لبنان، تشمل تدمير قرى كاملة في لبنان وبنى ومنشآت يصفها جيش الاحتلال بأنها “بنى إرهابية”.
ولا تقتصر التحركات الإسرائيلية على المنطقة المحاذية لخط وقف إطلاق النار، إذ أفاد التقرير بأن لواء الجولان 474 يحتفظ حاليًا بشريط عسكري داخل الأراضي السورية يضم نحو تسعة مواقع بحجم سرية، وتتحرك قواته بصورة منتظمة داخل القرى والبلدات وفي المناطق المفتوحة.
عرب 48، 9/8/2026