أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم
الفصائل والعشائر في غزة تستنكر خطة ملادينوف لنزع السلاح
استنكرت فصائل فلسطينية وتجمعات عشائرية خطة المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف لنزع السلاح في قطاع غزة. واعتبرت حركة الجهاد الإسلامي أن ‘سلاح المقاومة ملك للشعب الفلسطيني ووسيلة لتحقيق أهدافه، وعلى رأسها إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة المستقلة’. بينما أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أن ‘المقاومة حق مشروع نابع من استمرار الاحتلال والانتهاكات’، وحذرت من الدعوات لتسليم السلاح دون تحقيق الحقوق الوطنية. من جهتها، شددت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على رفض أي تحريف لخطط التسوية بما يخدم المطالب الإسرائيلية، مؤكدة أن أي ترتيبات تتعلق بالسلاح يجب أن تكون ضمن موقف فلسطيني موحد. وفي السياق ذاته، أكدت تجمعات للعشائر الفلسطينية أن سلاح المقاومة يمثل حقا جماعيا لا يمكن التخلي عنه قبل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة، مشددة على أن الأولوية لوقف الحرب وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.
من جهته، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبد الكريم أبو ليلى -لوكالة سند للأنباء- أن الخطة التي تقدم بها ملادينوف لا علاقة لها أبدا بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي سبق أن وافقت عليها الفصائل الفلسطينية. وأشار إلى أن خطة ترمب لا تنص على تسليم السلاح، وإنما وضع السلاح جانبا بشكل دائم، وفقا لخطة متفق عليها أي ‘متفاوض عليها’، وتجري تحت مراقبة مستقلين. واعتبر أن أي محاولة لحرف مضمون الخطة بما ينسجم مع المطلب الإسرائيلي هو ‘أمر مرفوض’، وطالب بأن يكون الموقف الفلسطيني موحدا في رفضه.
الجزيرة.نت، 26/3/2026
زامير للكابينيت: الجيش الإسرائيلي سينهار والاحتياط لن يتحمل الأعباء الهائلة
حذّر رئيس أركان الجيش الإسرائيليّ، إيال زامير، خلال اجتماع للمجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت)، من ‘انهيار’ الجيش، في ظلّ اضطراره للقتال في عدة جبهات، بالإضافة إلى قوانين لم تُسنّ بعد، مثل تجنيد الحريديين في صفوفه.
جاء ذلك في اجتماع الكابينيت، أمس الأربعاء، عُقد بمشاركة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وقادة أجهزة الأمن، بحسب ما أوردت صحيفة ‘هآرتس’ عبر موقعها الإلكترونيّ، اليوم الخميس.
ولفت تقرير الصحيفة إلى أن زامير، اختار خلال اجتماع الكابينيت، الذي عُقد لمناقشة وضع الحرب الليلة الماضية، ‘تحذير المشاركين من تصاعد العمليات الإرهابية (التي يشنّها مستوطنون) في الضفة الغربية’.
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي نقل كتيبة أخرى إلى الضفة الغربية ‘لمواجهة هذا التهديد، فيما تعتقد القيادة المركزية (بالجيش الإسرائيلي) أن هناك حاجة إلى كتيبة أخرى لإتمام المهمة’.
وفي الاجتماع ذاته، صادق الكابينيت استكمالا لقرارات سابقة، على إقامة عشرات المزارع الاستيطانية والبؤر الاستيطانية الإضافية في الضفة الغربية المحتلة.
وحذّر زامير من أن هذه الخطوة لا تتناسب مع احتياجات الجيش الإسرائيلي من القوى العاملة، وأن نطاق القوات المطلوبة محدود، في حين أن الجيش بحاجة إلى الانتشار عبر عدد من جبهات القتال النشطة، بما في ذلك لبنان، حيث تتمركز عدة فرق حاليًا، وقطاع غزة، والحدود السورية، والضفة الغربية.
وأضاف رئيس الأركان أن الحكومة ‘لا تتناول أيًّا من الحلول المطروحة على جدول الأعمال؛ مثل قانون تجنيد مختلف، وتمديد الخدمة بالقوات النظامية، وتعديلات على قانون الاحتياط’.
وبشأن ذلك، قال: ‘أرفع أمامكم عشرة أعلام حمراء (في إشارة إلى خطورة الوضع في الجيش والنقص في قواته)؛ وبهذا المعّدل، سينهار الجيش الإسرائيلي على نفسه’.
وبحسب زامير، ‘لن يكون الجيش الإسرائيلي مستعدًا لمهامّه الروتينية في وقت قصير. ولن يصمد جنود الاحتياط’.
بدوره، علّق زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد على تصريحات رئيس الأركان بشأن الجيش الإسرائيلي، وقال إن ‘رئيس الأركان يحذّر من انهيار الجيش، لكن الحكومة تتجاهله’.
وأضاف أنه ‘في الكارثة المقبلة، لن تستطيع الحكومة التذرُّع بالجهل؛ إنها تتحمل المسؤولية’.
من جانبه، قال رئيس حزب ‘كاحول لافان’ ووزير الأمن الأسبق، بيني غانتس، إن تصريحات رئيس الأركان ‘تُشكّل إدانة خطيرة للحكومة في زمن الحرب’.
وأضاف: ‘إنها الحكومة نفسها التي تتحدث من جهة عن ’تغيير الشرق الأوسط’، وعن أسابيع حرب طويلة أخرى، والتي تروج لأوهام انتصارات عظيمة، بينما تستمر من جهة أخرى في تشجيع التهرّب الجماعيّ’.
وتابع غانتس: ‘لن تستطيعوا التستّر على هذا، ولن تستطيعوا التذرّع بـ’لم نكن نعلم’، عندما تقع الكارثة التالية’.
عرب 48، 26/3/2026
وكالة تسنيم: إيران قدمت للوسطاء ردها على المقترح الأمريكي وتنتظر جوابا
طهران: قدمت إيران عبر الوسطاء ردها على مقترح أمريكي لإنهاء الحرب وتنتظر الجواب عليه، بحسب ما أوردت وكالة تسنيم الخميس. ونقلت الوكالة عن مصدر لم تسمّه ‘رد إيران على الخطة المؤلفة من 15 بندا والتي اقترحتها الولايات المتحدة، تمّ تقديمه رسميا أمس (الأربعاء) عبر الوسطاء، وإيران تنتظر جوابا عليه من الطرف الآخر’، من دون تفاصيل إضافية. وكان مسؤولان باكستانيان أكدا الأربعاء أن إسلام آباد أرسلت المقترح الأمريكي الى طهران. ولم يتم نشر فحوى المقترح رسميا. وأفادت ‘تسنيم’ نقلا عن المصدر، بأن إيران ردّت بمقترح مقابل يتألف من خمسة بنود.
والبنود الخمسة هي: إنهاء ‘العدوان’، ووضع آلية تضمن عدم استئناف إسرائيل أو الولايات المتحدة الحرب، والتعويض المالي، وإنهاء الأعمال العدائية على كل الجبهات، ما يعني وقف إسرائيل القتال مع حزب الله في لبنان مع إمكان أن ينسحب ذلك على القتال مع حركة حماس في غزة. وأشار المصدر أيضا إلى أن إيران تصر على الاعتراف بسيادتها على مضيق هرمز الذي يعبره في الأوضاع العادية نحو خُمس النفط الخام العالمي والغاز الطبيعي المسال. وكشف المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، في وقت سابق يوم الخميس، أن هناك ‘مؤشرات قوية’ على إمكانية التوصل إلى تسوية مع إيران، وأن واشنطن تسعى لإقناع طهران بأن هذه المرحلة تمثل ‘نقطة تحول حاسمة’.
القدس العربي، لندن، 26/3/2026
‘المجلس الوطني’ ورؤساء اللجان الدائمة يبحثون دعم الصمود ومواجهة اعتداءات الاحتلال
رام الله: عقدت هيئة رئاسة المجلس الوطني ورؤساء اللجان الدائمة، اجتماعا في مقر المجلس التشريعي برئاسة روحي فتوح، لبحث سبل التصدي لسياسات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وسبل تسليط الضوء على اعتداءات المستعمرين وجرائمهم المتصاعدة في قرى الضفة الغربية. كما بحث الاجتماع سبل تعزيز صمود أبناء شعبنا في ظل الحصار السياسي والاقتصادي الذي يفرضه الاحتلال، بما في ذلك استمرار قرصنة أموال المقاصة الفلسطينية.
وقرر المجتمعون تفعيل لجنة شؤون المجلس الوطني وانعقادها بشكل مستمر في ظل الظروف الراهنة، مع التأكيد على أهمية تفعيل الحراك الجماهيري لمواجهة المخططات الإسرائيلية وإفشالها، ومواجهة اعتداءات المستعمرين المتصاعدة في المدن والقرى الفلسطينية، والعمل على ردعها بكافة الوسائل المشروعة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 26/3/2026
ترمب يعلّق تدمير محطات الطاقة في إيران 10 أيام ‘استجابة لطلب طهران’
الجزيرة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعليق العمليات العسكرية التي تستهدف تدمير منشآت ومحطات الطاقة في إيران مدة 10 أيام، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء تلبية لطلب مباشر من الحكومة الإيرانية.
وقال ترمب في منشور على منصة ‘تروث سوشيال’ إن التعليق يمتد حتى يوم الاثنين 6 أبريل/نيسان المقبل، في تمام الساعة الثامنة مساء بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وأضاف الرئيس الأمريكي أن ‘المحادثات جارية وتسير على نحو جيد للغاية’، رغم ما قال إنها تصريحات ‘مغلوطة’ تروّج لها وسائل إعلام وصفها بأنها ‘مزيفة’ بشأن مسار المفاوضات ومجريات الأحداث.
وفي قراءة لأبعاد هذا الإعلان، أوضح مراسل الجزيرة في واشنطن، فادي منصور، أن مهلة الأيام العشرة تتوافق تقريبا مع السقف الزمني الذي كان ترمب قد حدده منذ البداية لإنهاء الحرب، والذي يتراوح بين 4 و6 أسابيع. وأضاف المراسل أن هذا الإجراء الأمريكي يُعَد المؤشر الأكثر إيجابية حتى الآن على صعيد الحراك الدبلوماسي الجاري بين طهران وواشنطن.
الجزيرة.نت، 2026/3/26
