أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم

ترامب: قائد النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار

واشنطن – العربي الجديد: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مَن وصفه بقائد النظام الإيراني الجديد طلب وقف إطلاق النار، متوعداً بمواصلة ضرب الجمهورية الإسلامية حتى فتح مضيق هرمز الاستراتيجي الذي تغلقه الأخيرة على خلفية الحرب الأميركية الإسرائيلية عليها منذ 28 فبراير/شباط.

وقال ترامب في منشور على موقعه ‘تروث سوشال’، إن ‘رئيس النظام الإيراني الجديد، الأقل تطرفاً والأكثر ذكاءً من أسلافه، طلب للتو من الولايات المتحدة الأميركية وقف إطلاق النار! سننظر في الأمر عندما يصبح مضيق هرمز مفتوحاً وخالياً من العوائق’. وأضاف: ‘إلى ذلك الحين، سنواصل تدمير إيران، أو كما يقولون، إعادتها إلى العصور الحجرية!’.

العربي الجديد، لندن، 2026/4/1

الأوسع منذ بداية الحرب.. هجوم إيراني استثنائي بصواريخ عنقودية يهزّ ‘إسرائيل’

ذكرت الجزيرة.نت، 1/4/2026: شهدت إسرائيل، مساء اليوم[أمس] الأربعاء، واحدة من أوسع موجات الهجمات الصاروخية منذ اندلاع المواجهة مع إيران، وفق ما أفادت به وسائل إعلام إسرائيلية. وذكرت القناة 14 الإسرائيلية أن الهجوم الحالي يُعدّ الأوسع منذ بداية الحرب، في حين وصفت إذاعة الجيش الإسرائيلي ما يجري بأنه حدث استثنائي، مشيرة إلى أن جُل الصواريخ تحمل رؤوسا عنقودية وتتناثر في مناطق واسعة. وأوضحت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت، وللمرة الأولى منذ اندلاع الحرب، 10 صواريخ باليستية باتجاه إسرائيل، بعضها مزوّد برؤوس عنقودية. وأضافت وسائل إعلام إسرائيلية أن الدفاعات الجوية تمكنت من اعتراض ‘جميع التهديدات’ القادمة من إيران باستثناء الصواريخ ذات الرؤوس العنقودية، التي تسببت شظاياها في السقوط بمناطق عدة. وأشارت المصادر الإسرائيلية إلى تسجيل سقوط شظايا صاروخية في 8 مواقع مختلفة بوسط إسرائيل، مع ظهور أعمدة دخان في بعض المناطق نتيجة تطاير الشظايا. ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر عسكرية أن 4 صواريخ أُطلقت مباشرة نحو تل أبيب، مع استمرار الهجمات المتزامنة من إيران ولبنان. كما تحدثت تقارير عن سقوط رؤوس متفجرة في عدة مدن وسط إسرائيل، الأمر الذي أجبر السكان على البقاء في الملاجئ لأكثر من 20 دقيقة.

وفي وقت سابق أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع عسكرية وقوات إسرائيلية في إيلات وتل أبيب ضمن الموجة 89 من عملية ‘الوعد الصادق 4’. وبث مشاهد قال إنها توثق إطلاق الدفعة الـ89 من الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية.

وأضاف موقع عرب 48، 1/4/2026: في أعقاب ذلك، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء موجة غارات واسعة على العاصمة طهران في ما قال إنها تستهدف عشرات البنى التحتية التابعة للنظام الإيراني، فيما حذر من تصاعد حدة هجمات إيران وحزب الله الليلة وتحديدا مع دخول عيد الفصح اليهودي.

‘الشرق الأوسط’: ‘إسرائيل’ تغير سياساتها في غزة بتصعيد هجماتها ضد الشرطة بالقطاع

غزّة: تُظهر التحركات الميدانية الإسرائيلية تصعيد الهجمات ضد الشرطة بقطاع غزة، من خلال استهداف نقاطها ومراكزها وآلياتها، لتحقيق بعض الأهداف التي كانت ترفعها منذ بداية الحرب؛ وهي القضاء على سلطة حركة حماس بالقطاع. وقتلت إسرائيل، مساء الثلاثاء، عنصرين من الشرطة أثناء محاولتهما تنظيم دخول الشاحنات التجارية والمساعدات في منطقة «فش فرش» بمواصي رفح، غرب جنوب القطاع، وأصابت عدداً آخر من المارة الذين كانوا في المنطقة. وفجر الثلاثاء، أطلقت طائرة مُسيرة قنبلة على عناصر من الشرطة في منطقة الفالوجا شمال القطاع، دون أن يصابوا، في حين قُتل فتى كان بالمكان. وسبق ذلك بيومٍ استهداف لعناصر أمنية أيضاً في منطقة عسقولة، شرق مدينة غزة، كانوا في مهمة انتشار أمني يوميّ، مثلما يحصل في مناطق عدة بالقطاع.

ووفقاً لمصادر ميدانية، تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن هناك تكثيفاً واضحاً لهجمات إسرائيل ضد النقاط الأمنية المختلفة، سواء للشرطة أم «القسام» أم لفصائل أخرى، أم ما بات يُعرف بـ«القوة المشتركة» المشكَّلة من جهات أمنية وفصائلية عدّة بهدف ضبط الأمن، في ظل استمرار محاولات العصابات المسلَّحة تنفيذ هجمات ومحاولات اغتيال، إلى جانب منع محاولات تسلل أي قوات إسرائيلية خاصة.

ووفق تلك المصادر، فإنه منذ أكثر من شهر ونصف الشهر، هناك تركيز واضح في عمليات قصف النقاط الأمنية، وترافق بعضها مع محاولات للعصابات المسلّحة لاستهداف حواجز أمنية أيضاً. وأشارت إلى أن غالبية العناصر المستهدَفة ليست من المطلوبين، كما تدَّعي إسرائيل في بعض الأحيان لتبرير قصفها.

ونقلت وسائل إعلام عن مسؤول في وزارة الداخلية بغزة تأكيده وجود تصعيد واضح لاستهداف ضباط وعناصر الوزارة بهدف إحداث فراغ في المنظومة الأمنية داخل القطاع، مشيراً إلى أن أكثر من 20 ضابطاً وعنصراً من الشرطة قُتلوا، وأُصيب العشرات منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) 2025، وهو التاريخ الذي سجل منذ حينه، مقتل أكثر من 700 فلسطيني. وعَدَّ المسؤول نفسه «أن تكرار استهداف الشرطة والأجهزة الأمنية يهدف لمنعها من أداء واجبها ونشر الفوضى داخل المجتمع الفلسطيني وإحداث حالة إرباك داخلي وإضعاف صمود السكان».

الشرق الأوسط، لندن، 1/4/2026

ساعر: ‘أزلنا تهديد الإبادة… والحرب على إيران لن تكون الأخيرة’

قال وزير الخارجية الإسرائيلي، غدعون ساعر، اليوم الأربعاء، إن إسرائيل ‘أزالت تهديد الإبادة’ الذي كان يواجهها، مشددا على أن الحرب على إيران جاءت في إطار قرارات اتخذتها القيادة الإسرائيلية لمواجهة ما وصفه بـ’خطر وجودي’ تمثّل في إيران وحلفائها.

وأضاف ساعر، في بيان بمناسبة عيد ‘الفصح’ اليهودي، أن إسرائيل ‘لن توافق على العيش تحت تهديد الإبادة، لا في الحاضر ولا في المستقبل’، مشددًا على أن ‘الاستعداد للقتال وبناء القوة’ هما الشرطان الأساسيان لضمان وجودها.

وادعى أن ‘إيران بقيادة نظام آيات الله’، عملت على تنفيذ ‘خطة إبادة’ ضد إسرائيل، تشمل ‘هجومًا متعدد الجبهات باستخدام كميات هائلة من الصواريخ الباليستية إلى جانب قوات برية’، مضيفًا أن هذه التقديرات ‘مدعومة بمعلومات استخباراتية جُمعت بعد 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023’.

وتابع أن النظام الإيراني واصل، بحسب قوله، ‘تطوير برنامجه النووي بشكل تدريجي بهدف امتلاك سلاح نووي’، معتبرًا أن القرارات التي اتخذها الكابينيت الإسرائيلي في حزيران/ يونيو 2025 وشباط/ فبراير 2026 كانت ‘قرارات تاريخية لإزالة هذا التهديد’.

وأشار ساعر إلى أن هذه القرارات، في إشارة إلى الحرب على إيران، ‘تنطوي على مخاطر وتكاليف’، لكنه اعتبر أن ‘المخاطر التي تم منعها أكبر بكثير’، مضيفًا أنه ‘يفتخر’ بمشاركته في اتخاذها ضمن الحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو.

وأضاف ساعر أنه ‘يمكن القول اليوم: لقد أزلنا تهديد الإبادة’، مدعيًا أن إسرائيل نجحت في تحييد الخطر الوجودي الذي كان يتهددها، رغم استمرار وجود ‘أعداء قساة’، على حد تعبيره.

وقال إن إسرائيل ‘لن تكون أمام حرب أخيرة’، مضيفًا أن ‘الأعداء ما زالوا موجودين، لكنهم تلقوا ضربة قاسية’، على حد تعبيره، وأكد أن تل أبيب ستواصل ‘الوقوف على أهبة الاستعداد’ لمواجهة أي تهديدات مستقبلية.

وأضاف: ‘نعم، لا يزال بإمكانهم إطلاق النار علينا، لكن لا يمكنهم وضعنا في خطر وجودي’، مشددًا على ضرورة الحفاظ على ما وصفه بـ’الإنجاز’ من خلال تعزيز القوة العسكرية والسياسية والاقتصادية والتكنولوجية.

عرب 48، 1/4/2026

مطران اللاتين: طالبنا الاحتلال بفتح الأقصى والسماح للمسلمين بالصلاة فيه

أكد بطريرك اللاتين في القدس الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا أن شرطة الاحتلال الإسرائيلي تراجعت عن قرارها بمنعه من دخول كنيسة القيامة في البلدة القديمة لإقامة قدّاس أحد الشعانين. وكشف النائب البطريركي العام لبطريركية اللاتين في القدس المطران وليم الشوملي -في مقابلة خاصة مع ‘الجزيرة’- أن الشرطة الإسرائيلية اجتمعت مع البطريرك وقررت ابتداء من الخميس السماح لعدد محدود من رجال الدين بالصلاة في كنيسة القيامة على أن يدخلوا ويخرجوا من الباب الرسمي، معبرا عن سعادته بالقرار لأنه ‘سوف يعمم على الكنائس الأخرى’. وحسب الشوملي، فقد طالبت البطريركية خلال اجتماعها مع شرطة الاحتلال الإسرائيلي بفتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين الذين منعتهم من الوصول إليه منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط. وحسب الشوملي، فإن ردود الفعل العربية والدولية التي نددت بتصرف شرطة الاحتلال، شكلت ضغطا على تل أبيب وجعلتها تراجع قرارها. وأوضح الشوملي الذي رفض الذرائع الإسرائيلية، أن الاحتلال كان قد قرر سابقا تحديد عدد المصلين في كل كنيسة أو جامع بـ 50 شخصا فقط ثم عاد ومنع هذا العدد لعدم وجود ملاجئ للمصلين.

الجزيرة.نت، 1/4/2026