• كيف أعادت معركة طوفان الأقصى رسم المشهد الفلسطيني الداخلي؟
• ماذا تكشف استطلاعات الرأي عن مواقف الفلسطينيين تجاه السلطة الفلسطينية وفتح وحماس وفصائل المقاومة؟ وتجاه المرشح الرئاسي الفلسطيني الأكثر شعبية؟
• كيف كان أداء منظمة التحرير؟ وكيف كان أداء السلطة في الضفة الغربية وتجاه قطاع غزة؟
• لماذا يتعثّر الحوار الداخلي الفلسطيني؟ ولماذا تصرُّ قيادة المنظمة والسلطة على استبعاد قوى المقاومة من الانتخابات؟
| للاطلاع على المستلّة، اضغط على الرابط التالي: >>تحولات الوضع الفلسطيني الداخلي على مدى سنتَي الطوفان 2024-2025 … دراسة مستلة من التقرير الاستراتيجي الفلسطيني متاحة للتحميل المجاني |
تُجيب عن هذه الأسئلة وغيرها دراسةٌ مرجعيةٌ شاملة يُصدرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، وتمثّل الفصل الأول من “التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024-2025″، من خلال رصد تطورات المشهد الداخلي وتفاعل الأطراف الفلسطينية خلال سنتَي 2024 و2025، موثّقةً انعكاسات الحرب على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية والعلاقات الداخلية وتصورات “اليوم التالي” في قطاع غزة؛ ويضعها المركز بين أيدي الباحثين والمهتمين، وهي متاحة للتحميل المجاني عبر موقعه الإلكتروني.
وترى الدراسة أن معركة طوفان الأقصى وتداعياتها شكّلت الحدث الأبرز والأكثر تأثيراً في المشهد الفلسطيني الداخلي، في وقت واجهت فيه السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير صعوبات في إدارة الموقف والتكيّف مع تطوراته. كما تحولت الخلافات المتعلّقة بإدارة الحرب ومستقبل قطاع غزة إلى عامل إضافي عمّق الانقسام وأضعف فرص التوافق الوطني.
وتعالج الدراسة ثلاثة تحديات رئيسية واجهت حكومتَي محمد اشتية ومحمد مصطفى، تمثّلت في الضغوط الدولية لإصلاح أجهزة السلطة وإعادة تأهيلها، وتداعيات الأزمة المالية، وإدارة ملف قطاع غزة.
وتوثّق في هذا السياق تشكيل محمد مصطفى حكومة وُصفت بأنها “حكومة كفاءات” في 31/3/2024، واضعةً الإغاثة الإنسانية وإعادة الإعمار وتوحيد المؤسسات ضمن أهدافها. غير أن فصائل المقاومة اعتبرت تشكيلها خطوة انفرادية تعزّز التفرد بالقرار، وطالبت بتشكيل حكومة وفاق وطني ناتجة عن حوار شامل.
وعلى مستوى منظمة التحرير، توثّق الدراسة تصاعد المطالبات بتفعيل الإطار القيادي الموحّد كخطوة انتقالية نحو انضمام حركتَي حماس والجهاد الإسلامي للمنظمة، وعقد مجلس وطني توحيدي يعيد بناء المؤسسات على أسس ديموقراطية. كما تتوقف الدراسة عند “إعلان بكين” في تموز/ يوليو 2024، الذي وقّعته 14 فصيلاً فلسطينياً ونصّ على تشكيل حكومة وفاق وطني مؤقتة تتولى إدارة شؤون الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة وتوحيد المؤسسات تمهيداً للانتخابات، إلا أن خطوات تنفيذه اصطدمت باستمرار الانقسام والخلافات السياسية والضغوط الخارجية.
وتكشف الدراسة نتائج استطلاعات الرأي التي أجراها المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في الضفة الغربية وقطاع غزة خلال سنتَي 2024 و2025 (وهو مركز مستقل مقره رام الله)، والتي أظهرت تحولات واضحة في اتجاهات الجمهور الفلسطيني. وتشير نتائج الاستطلاعات إلى اتجاه عام بزيادة كبيرة في دعم الجمهور لحماس. كما
تقدّمت حماس بفارق كبير على فتح والرئيس محمود عباس في مستويات الرضا عن الأداء وخيارات التصويت الرئاسية والتشريعية والتأييد العام للفصائل، مع بروز مروان البرغوثي عند دخوله المنافسة الرئاسية. وفي المقابل، عكست الأرقام استياءً واسعاً من أداء عباس، إذ تراوحت نسبة المطالبين باستقالته بين 80% و88%، إلى جانب ارتفاع الاعتقاد الواسع بوجود فساد في السلطة.
وترى الدراسة أنّ هذه المؤشرات تكشف خللاً في البنية القيادية والسياسية والتمثيلية، وفجوة بين القيادة والشارع، وتضع المشهد الفلسطيني أمام ما وصفته بـ”أزمة تمثيل” حادة.
وتخلص الدراسة إلى أن سنتَي 2024 و2025 تركا تداعيات كبيرة يُرجح أن تؤثر في ملامح المشهد الفلسطيني خلال الأعوام المقبلة، في ظل استمرار الانقسام، وتصاعد التحديات السياسية والأمنية والاقتصادية، وتزايد تأثير العامل الخارجي في مستقبل القضية والمشروع الوطني الفلسطيني.
ومركز الزيتونة يوفّر هذا الفصل حول الوضع الفلسطيني الداخلي للتحميل المجاني نظراً لما يقدّمه من قراءة تحليلية ورؤية استشرافية تساعد على فهم التحولات الجارية في الوضع الفلسطيني الداخلي، واتجاهات الرأي العام، والتحديات التي تواجه الساحة الفلسطينية.
| للاطلاع على المستلّة، اضغط على الرابط التالي: >>تحولات الوضع الفلسطيني الداخلي على مدى سنتَي الطوفان 2024-2025 … دراسة مستلة من التقرير الاستراتيجي الفلسطيني متاحة للتحميل المجاني |
***
>> المزيد حول مجلد التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024-2025:
| معلومات النشر: – العنوان: التقرير الاستراتيجي الفلسطيني: 2024-2025 |
– الكتاب متوفر للشراء، عبر: ||
||
||
||
| للاطلاع على الملخص، اضغط على الرابط التالي: >> ملخص التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024-2025 |
مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 6/8/2026
أضف ردا