مدة القراءة: 2 دقائق

إعداد: مازن الجعبري.
(خاص بمركز الزيتونة).   

هل تحولت حالة الحرب والطوارئ في القدس إلى غطاء سياسي وأمني لإعادة تشكيل الواقع في المسجد الأقصى؟
وهل تشهد المقدسات الإسلامية بداية النهاية للوضع القائم المعترف به دولياً؟

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات ورقة علمية بعنوان “الأقصى في زمن الحرب: كيف تسرّع “إسرائيل” إعادة تشكيل الوضع القائم؟ (الطوارئ، والأمن، والاقتحامات، والتشريع، وتآكل الوصاية الأردنية)” أعدّها الأستاذ مازن الجعبري. وهي تُسلط الضوء على السياسات الإسرائيلية الراهنة تجاه المسجد الأقصى، مُؤكدةً على أن السلطات الإسرائيلية لم تتعامل مع الظروف الأمنية الراهنة كحالة طارئة ومؤقتة، بل استغلتها كفرصة سياسية وأمنية لتسريع مسار متراكم، يهدف إلى إعادة تشكيل الوضع القائم في المسجد الأقصى.


للاطلاع على الورقة العلمية بصيغة بي دي أف، اضغط على الرابط التالي:
>> ورقة علمية: الأقصى في زمن الحرب: كيف تسرّع ”إسرائيل“ إعادة تشكيل الوضع القائم؟ (الطوارئ، والأمن، والاقتحامات، والتشريع، وتآكل الوصاية الأردنية) … مازن الجعبري (28 صفحة، 2.6 MB)

وأوضحت الورقة أن الخطر الأساسي لا يكمن في خطوة واحدة منفردة، بل في مجموعة سياسات متداخلة، تعمل على تفريغ الوضع القائم من مضمونه من دون إعلان رسمي بإلغائه. وتتجلى هذه السياسات في تقييد الحضور الإسلامي، وتوسيع نطاق الاقتحامات والطقوس اليهودية، وتعاظم دور الشرطة الإسرائيلية في إدارة الحركة والعبادة.

كما نبهت الورقة إلى تآكل الدور العملي للوصاية الأردنية، لتغدو مجرد مظلة شكلية في الخطاب الديبلوماسي، بالتوازي مع مساعٍ لدفع مشروعات تشريعية مثل تعديل “قانون الأماكن المقدسة”.

وأشارت الورقة إلى تحول جوهري في التعاطي الرسمي مع هذا الملف؛ إذ لم يعد الدفع باتجاه اقتحامات غير مسبوقة محصوراً في “جماعات الهيكل”، بل انتقل إلى أروقة القرار الحكومي. وقد برز ذلك جلياً في عريضة وقعها 22 سياسياً ووزيراً بارزاً، مما يؤكد أن قطاعاً مؤثراً في المؤسسة السياسية الإسرائيلية بات يتعامل مع الاقتحامات على أنها تعبير عن السيادة الإسرائيلية على القدس، لا مجرد ممارسة دينية هامشية.

واختتمت الورقة باستشراف مستقبلي يُرجح استمرار التآكل التدريجي للوضع القائم، مع إمكانية حدوث قفزات تصعيدية بالتزامن مع المناسبات الدينية والقومية الإسرائيلية أو التشريعات الجديدة.

وشددت على أن التعامل مع الأقصى يحتاج إلى مقاربة سياسية واستراتيجية مستمرة، لا إلى ردود فعل موسمية؛ لأن ما يجري ليس إدارة أزمة مؤقّتة، بل محاولة لإعادة تعريف السيادة والوظيفة الدينية والإدارية للمسجد الأقصى.


للاطلاع على الورقة العلمية بصيغة بي دي أف، اضغط على الرابط التالي:
>> ورقة علمية: الأقصى في زمن الحرب: كيف تسرّع ”إسرائيل“ إعادة تشكيل الوضع القائم؟ (الطوارئ، والأمن، والاقتحامات، والتشريع، وتآكل الوصاية الأردنية) … مازن الجعبري (28 صفحة، 2.6 MB)

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 27/7/2026



جميع إصدارات ومنشورات المركز تعبّر عن رأي كتّابها ولا تُعبّر بالضرورة عن رأي مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات



المزيد من الأوراق العلمية: