أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم
ترامب يرفض الرد الإيراني ويبحثه مع نتنياهو وسط تصاعد التوتر
واشنطن- ‘القدس العربي’: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضه الردّ الإيراني على مسودة الاتفاق الأخيرة التي اقترحتها واشنطن لإنهاء الحرب، معتبرا أن الردّ ‘غير مقبول إطلاقا’.
وقال ترامب في اتصال هاتفي مع موقع أكسيوس: ‘لا أحب رسالتهم، إنها غير مناسبة، ولا يعجبني ردّهم’، رافضا الخوض في تفاصيل إضافية بشأن مضمون الردّ الإيراني.
وأضاف أن الولايات المتحدة انتظرت عشرة أيام للحصول على الردّ الإيراني، في وقت كانت فيه الإدارة الأمريكية تأمل أن يعكس تقدّما نحو التوصل إلى اتفاق.
وفي منشور على منصة ‘تروث سوشيال’، وصف ترامب الردّ الإيراني بأنه ‘غير مقبول تماما’.
وفي سياق متصل، قال ترامب إنه بحث الردّ الإيراني خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واصفا المكالمة بأنها ‘لطيفة للغاية’، لكنه شدد على أن ملف المفاوضات مع إيران ‘مسؤوليته هو وليس مسؤولية أي شخص آخر’.
القدس العربي، لندن، 2026/5/10
نتنياهو يؤجل مناقشة مشروع قانون لإلغاء اتفاقية أوسلو
تل أبيب: أجل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، مناقشة مشروع قانون لإلغاء اتفاقية أوسلو الموقعة مع منظمة التحرير الفلسطينية عام 1993، حسب صحيفة ‘يسرائيل هيوم’، الأحد.
وقالت الصحيفة (خاصة) إن مشروع القانون الذي قدمته النائبة في الكنيست (البرلمان) ليمون سون هار ميليخ، من حزب ‘عوتسما يهوديت’ (قوة يهودية)، كان من المقرر مناقشته، الأحد، في اللجنة الوزارية لشؤون التشريع، إلا أن نتنياهو طلب تأجيل المناقشة.
وأوضحت ‘يسرائيل هيوم’ أنه في اجتماع للجنة الوزارية، عُقد صباح اليوم الأحد عبر تطبيق زووم، بدأ وزراء في مناقشة مبادئ مشروع قانون إلغاء اتفاقية أوسلو، لكن نتنياهو طلب تأجيل المناقشة إلى موعد آخر.
وبحسب الصحيفة، قال رئيس جهاز الأمن القومي الإسرائيلي جيل رايخ، خلال الاجتماع: ‘نطلب التأجيل لإجراء دراسة متأنية من قبل فريق العمل’.
وأيّد وزير العدل ياريف ليفين، فكرة التأجيل، لكنه أكد أن ذلك ليس اعتراضاً مبدئياً على مشروع القانون، قائلا: ‘في النهاية، هناك رئيس وزراء مُطّلع على أمور لا أُطّلع عليها. المناقشة مؤجلة لحين موافقة رئيس الوزراء.
وأضاف ليفين أنه يعتزم الترويج للقانون في المستقبل، وقال: ‘يسعدني جدًا الترويج للقانون. وكما عدنا إلى (مستوطنة) صانور (شمال الضفة الغربية)، سنعود إلى أماكن أخرى’.
القدس العربي، لندن، 10/5/2026
مصدر مصري لـ’الشرق الأوسط’: تحركات لإدخال ‘لجنة غزة’ إلى القطاع قبل عيد الأضحى
القاهرة-محمد الريس: تحدث مصدر مصري مطلع لـ’الشرق الأوسط’، السبت، عن تحركات للوسطاء لإدخال عناصر من ‘لجنة إدارة غزة’ للقطاع قريباً، وهم طرحوا خلال المناقشات أن يكون الموعد قبل عيد الأضحى، مشيراً إلى اجتماعات تستضيفها القاهرة لحركة ‘فتح’ قريباً لتحريك المشهد الفلسطيني الراهن. وقال المصدر المصري إن ‘المفاوضات لم تتوقف بسبب اغتيال نجل القيادي في (حماس) خليل الحية ولن تتوقف’، مشيراً إلى أن الوسطاء ينتظرون تجاوب الحكومة الإسرائيلية مع الممثل الأعلى لمجلس السلام بغزة، نيكولاي ملادينوف. وقبل ذلك الاغتيال بيومين، قال ملادينوف عقب لقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في منشور على حسابه بمنصة ‘إكس’، إنه أجرى ‘نقاشاً إيجابياً وجوهرياً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي حول المسار المستقبلي، ونعمل مع جميع الأطراف لتحويل هذا الالتزام إلى إجراءات ملموسة، وهذا يتطلب اتخاذ قرارات لتحقيق التقدم’، دون أن يحدد تلك القرارات.
المصدر المصري أوضح أن ذلك اللقاء الذي جمع ملادينوف بنتنياهو ‘لم يكن ناجحاً، وشهد تقديم ورقة عمل لرئيس الوزراء الإسرائيلي تتضمن مسارات التحرك الجديدة التي سيتم العمل عليها في الفترة المقبلة، إلا أن اللقاء لم يحقق تقدماً، ولم يكن جيداً’. وكشف المصدر عن أهم نقطتين تضمنتهما الورقة التي قدمها ملادينوف؛ أُولاهما السماح بدخول عناصر من ‘لجنة إدارة قطاع غزة’، حيث تم الاتفاق على أن يتم ذلك خلال الفترة المقبلة وتحديداً قبل عيد الأضحى، والثانية زيادة إدخال المساعدات.
وعن الفترة المقبلة، أعلن المصدر المصري في حديثه لـ’الشرق الأوسط’، أن ‘القاهرة ستستقبل خلال الفترة المقبلة قيادات من حركة (فتح) ومختلف أطيافها، قبل المؤتمر العام للحركة (المقرر في 14 مايو ‘أيار’ الحالي)، وتهدف هذه الاجتماعات لدعم القاهرة لإعادة ترتيب الأولويات الفلسطينية في مصر، وذلك بعد النجاح في إجراء الانتخابات البلدية بمشاركة مدينة دير البلح في قطاع غزة، مشيراً إلى أن ‘الأمور ماضية في إطارها نحو إجراءات إضافية داخل قطاع غزة، بهدف تحريك المشهد الراهن’.
وأشار المصدر إلى أن الاتصالات بشأن استكمال تنفيذ وقف إطلاق النار لم تتوقف، وهناك إصرار من قبل القاهرة على إنجاح المسار الحالي وإعادة الأمور إلى نصابها، والبناء على ما تحقق، وعدم إعطاء فرصة للجانب الإسرائيلي للتنصل مما تم الاتفاق عليه’. كما تجري ‘اتصالات مستمرة مع الجانبين التركي والقطري، بالإضافة إلى دور إماراتي، لدفع اتفاق غزة’، وفق المصدر ذاته.
وأكد أن ‘هناك إدراكاً من القاهرة لقيمة عنصر الوقت، خاصة مع اقتراب الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، وبهدف عدم إعطاء فرصة لنتنياهو لمزيد من المراوغة’، مرجحاً أن تشهد الفترة المقبلة تطوراً ملموساً بدخول بعض عناصر لجنة إدارة قطاع غزة، قد تدخل إلى غزة قريباً.
الشرق الأوسط، لندن، 9/5/2026
تركيا تنفي اتهامات إسرائيلية بتدريب عناصر حماس على أراضيها
نفت الرئاسة التركية بشكل قاطع التقارير الإعلامية العبرية التي تحدثت عن إجراء عناصر من حركة حماس تدريبات عسكرية داخل الأراضي التركية، واصفة تلك الادعاءات بأنها ‘خلفيات لتشويه صورة البلاد’. وأكدت الرئاسة التركية، في بيان صحفي، أن الأنباء المتداولة بشأن تدريب عناصر من الحركة على استخدام الأسلحة الخفيفة أو تشغيل الطائرات المسيّرة داخل حدودها هي ادعاءات ‘عارية عن الصحة وتفتقر إلى أي أساس’. وشددت على أن هذه التقارير تخالف بموقف تركيا الساعي لتعزيز الاستقرار والسلام في المنطقة. وجاء النفي ردا على تقرير نشرته قناة ‘كان’ العبرية أفاد بأن عناصر من حماس استغلوا خلال الأشهر الأخيرة الأراضي التركية، تحت غطاء مدني، للتدرب على استخدام الأسلحة الخفيفة وتشغيل المسيرات، تمهيدا لنقلهم لاحقا إلى لبنان والأردن والضفة الغربية استعدادا لأي مواجهة مستقبلية مع الاحتلال.
فلسطين أون لاين، 9/5/2026
‘أوتشا’: ‘إسرائيل’ هجّرت 40 ألف فلسطيني من الضفة منذ مطلع 2025
كشف تقرير أممي تصاعد موجات تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة مع توسيع الاحتلال الإسرائيلي عمليات الاستيطان وهدم المنازل. وذكر فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة في تصريحات صحفية نقلا عن تقارير مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) أن قرابة 40 ألف شخص نزحوا في جميع أنحاء الضفة الغربية منذ بداية العام الماضي (2025) وحتى اليوم، جراء الممارسات الإسرائيلية. وبيّن أن عمليات هدم المنازل التي نفذها مستوطنون إسرائيليون في الضفة الغربية، خلال الأسبوع الأول من مايو/أيار الجاري، أدت إلى نزوح 42 فلسطينيا، بينهم 24 طفلا. كما أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين المسلحين، الذين يشنون هجمات تحت حماية الجيش، يواصلون اعتداءاتهم دون توقف في جميع مدن الضفة الغربية، مؤكدا أن هجمات المستوطنين تستهدف ‘الفلسطينيين وممتلكاتهم، الذين هم السكان الأصليون للمنطقة’. ووثق التقرير الأممي -الذي يغطي فترة تصل إلى 12 شهرا حتى 31 أكتوبر/تشرين الأول 2025- 1732 حادثة عنف من قبل المستوطنين أسفرت عن إصابات أو أضرار بالممتلكات.
الجزيرة.نت، 9/5/2026