أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في مؤتمر صحافي عقده دون حضور صحافيين أو أجابة عن أسئلة: ‘نحن نسحق النظام الإيراني’، معتبرا أن الدولة الإيرانية باتت ‘أضعف من أي وقت مضى’ وأن إسرائيل ‘أقوى من أي وقت مضى’.
وأضاف أن الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران ‘لم تنتهِ بعد’، معتبرًا أن إسرائيل ‘هزّت النظام’ الإيراني وأنه ‘سيسقط عاجلًا أم آجلًا’، وأضاف أنه يأمل ‘أن يتمكن قريبًا من الكشف عن مزيد من التفاصيل بشأن تحالفات جديدة مع دول مهمة في المنطقة’.
وتباهى نتنياهو بتوسيع السيطرة الإسرائيلية وانتزاع أراضٍ في قطاع غزة، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال أقام ‘حزامًا أمنيًا’ يسيطر من خلاله على أكثر من 50% من مساحة القطاع، كما أشار إلى توسيع هذا الحزام في جنوب لبنان، واحتلال مناطق إضافية في الجنوب السوري.
وقال نتنياهو، في تصريحه المسجّل حول الحرب على إيران، إن إسرائيل ‘ألحقت أضرارًا جسيمة وأبعدت تهديدين وجوديين’، في إشارة إلى البرنامج النووي والصواريخ الباليستية، مدعيًا أن إيران كانت ‘تندفع بسرعة نحو تطوير سلاح نووي وعشرات الصواريخ الباليستية’.
وأضاف نتنياهو أن ‘لجيوش الإرهاب التي أقامتها (إيران)’، في إشارة إلى حركة حماس وحزب الله والحوثيين في اليمن، ‘لا تزال قدرات متبقية لإطلاق النار علينا’، على حد تعبيره؛ معتبرا أن إسرائيل تحت قيادته ‘غيّرت الواقع في منطقة الشرق الأوسط’.
واعتبر أن ‘التريليون الذي استثمرته إيران في تدميرنا ذهب سدى’، وفق تعبيره، كما استغل نتنياهو المناسبة لمهاجمة المعارضة ووسائل الإعلام، قائلاً: ‘ماذا حدث لكم يا رجال الاستوديوهات وناطقو المعارضة؟ ارفعوا معنوياتنا لا معنويات العدو’.
بدوره، هاجم زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، نتنياهو، على خلفية تصريحاته الأخيرة، ووجّه له انتقادات حادة، وقال لبيد: ‘في اليوم الذي تبكي فيه دولة إسرائيل بأكملها مقتل خمسة جنود من الجيش قُتلوا في لبنان، وفي مساء يشهد إطلاق نار متواصل على بلدات الشمال، ألقى نتنياهو مساء اليوم، للمرة الألف، خطاب الغرور الذي يقول فيه: ‘لقد غيّرت الشرق الأوسط”.
وأضاف: ‘تنقص هذا الخطاب كلمة واحدة: تقريبًا. لقد غيّرت الشرق الأوسط تقريبًا، وفي كل مرة يتضح في النهاية أنه لم يتغير. الشيء الوحيد الذي غيّره هو المجتمع الإسرائيلي، لقد فككنا من الداخل’.
عرب 48، 31/3/2026
أبرز العناوين
غزة: في الوقت الذي كشفت فيه مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط» أن مصر وقطر وتركيا شاركت في صياغة الخطة التي قدمها «مجلس السلام» لنزع سلاح الفصائل من قطاع غزة، أقرَّت مصادر من حركة «حماس» بوجود «تباين» مع الدول الوسيطة بشأن تلك الخطة، ولكنها عدَّته «طبيعياً». وأكدت المصادر الفلسطينية المطلعة على عمل «لجنة إدارة غزة» لـ«الشرق الأوسط» أن الدول الوسيطة في ملف اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، كانت مطَّلعة بشكل كامل على خطة «مجلس السلام»، وذلك قبل تقديمها إلى «حماس» والفصائل. وحسب المصادر القريبة من «لجنة غزة»، فإن الدول الوسيطة الثلاث بالتعاون مع الولايات المتحدة، شاركت في صياغة الخطة المقدمة إلى «حماس»، وأدخلت تعديلات، ووضعت ملاحظات عليها خلال صياغتها، بهدف تطويرها.
وقال مصدران من «حماس» في غزة، إنه لا علم لديهما بشأن مشاركة الوسطاء في صياغة مقترح نزع السلاح، ولكنهما رجحا في إفادات منفصلة اطلاعهم على تفاصيله قبل طرحه على «حماس». بينما قال مصدر قيادي في «حماس» خارج غزة، إنهم «لم يتلقوا إفادات واضحة بمشاركة الوسطاء في إعداد المقترح، ولكن بعض الصياغات ودعم المقترح من الوسطاء يشير إلى أن تلك الدول كانت على علم به».
وكشف المصدر القيادي أن «المقترح تمت مناقشته داخلياً، وبُحثت بعض بنوده مع الدول الوسيطة خلال لقاءات عقدت في مصر وتركيا، خلال الأيام الأخيرة»؛ مشيراً إلى أن «الموقف الفلسطيني الجماعي سيقدَّم في إطار رؤية واضحة تهدف لإدخال تعديلات على بعض البنود المهمة، بما يرفض بشكل قاطع ربط ملف تسليم السلاح بالتقدم في كافة الخطوات». وأكد المصدر «ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ ما عليها، في ظل أن الخطة الحالية تمنحها القدرة على المراوغة والضغط على (المقاومة) بأساليب مختلفة، لتحقيق هدفها الأساسي، وهو إبقاء غزة منطقة منزوعة السلاح، وإبقاء الأمن بيدها».
ورداً على سؤال بشأن وجود خلاف في المواقف بين «حماس» والوسطاء، حول خطة نزع السلاح، أجمعت المصادر الثلاثة من الحركة على وجود «تباين»، وصفه أحدهم بـ«الطبيعي». وفسَّر المصدر القيادي ذلك بأنه من وجهة نظر «حماس» والفصائل فإن «ما يطرح لا يلبي المطالب الفلسطينية كاملة، ويفرض على الفصائل تسليم سلاحها دون مقابل حقيقي تقدمه إسرائيل».
الشرق الأوسط، لندن، 31/3/2026
هددت إيران بمهاجمة شركات تكنولوجيا أميركية على غرار ‘آبل’ و’جوجل’ و’ميتا’ و’تيسلا’، ردا على كل عملية اغتيال بدءا من يوم الخميس 1 نيسان/ أبريل الساعة الثامنة مساء، وقال الحرس الثوري ‘نوصي بإخلاء شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية فورا’، مضيفا أن ‘الشركات التي تشارك بالتخطيط لأعمال إرهابية ستتعرض لإجراءات مضادة مقابل كل عملية اغتيال’.
ونفذت إسرائيل أكثر من 230 غارة على إيران في آخر 24 ساعة، قال جيشها إنها استهدفت أهدافا للنظام بينها منصات إطلاق صواريخ باليستية مجهزة ومواقع إنتاج وسائل قتالية، فيما وقعت إصابات وأضرار في وقت سابق في منطقة تل أبيب إثر صواريخ أطلقت من إيران.
عرب 48، 31/3/2026
الجزيرة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأربعاء، أن نهاية الحرب على إيران باتت قريبة، مشددا على أن الهدف الأساسي كان منع طهران من امتلاك سلاح نووي، فيما أعلن البيت الأبيض أنه ترمب سيلقي خطابا للأمة بشأن إيران.
وقال ترمب في تصريحات صحفية إن الولايات المتحدة ستغادر إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة، مضيفا ‘ما من سبب يستدعي بقاءنا’، وفق تعبيره.
ورأى الرئيس الأمريكي أن العملية العسكرية أدت إلى تغيير النظام في إيران، قائلا ‘بتنا نتعامل مع مجموعة جديدة أكثر عقلانية’، بإشارة إلى الاغتيالات التي أسفرت عن تعيين مسؤولين جدد.
وبشأن المفاوضات، صرَّح ترمب بأن عودة إيران إلى المفاوضات أمر جيد ‘ولكنه ليس ضروريا’، شارحا أنه ‘ليس من الضروري أن تبرم إيران الاتفاق من أجل إنهاء هذه العملية العسكرية’، على حد وصفه.
وأضاف أن إيران خسرت كل شيء وتتوسل لإبرام اتفاق لكن وسائل الإعلام لا تتحدث عن ذلك، بحسب قوله.
وأكد أن الهدف الوحيد من الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن ذلك تحقق، وأن ‘أي محاولة مستقبلية لامتلاك سلاح نووي ستواجَه بضربات ساحقة مماثلة لما يحدث الآن’.
وتابع أن إيران ستحتاج إلى 15 أو 20 عاما لإعادة بناء ما دمرته العملية العسكرية خلال الأسابيع الماضية، قائلا إن ‘إيران لم تعد تمتلك أي شيء وعاجزة حتى عن إطلاق النار علينا’، حسب تعبيره.
بدوره، صرح البيت الأبيض أن ترمب سيلقي خطابا الأربعاء الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يتضمن ‘تحديثا مهما’ بشأن إيران.
الجزيرة.نت، 2026/4/1
غزة/ أدهم الشريف: وسط حضور لافت وأجواء مشحونة بالغضب، جدَّد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، إدانتهم الشديدة لسلوكيات وجرائم مليشيات العملاء المتعاونين مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الشرقية من قطاع غزة. جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقد أمام بيت عزاء عائلة قدوم التي فقدت اثنين من أبنائها في قصف إسرائيلي. وأكد الحضور من مخاتير وأكاديميين ونشطاء، تأييدهم الكامل للمقاومة في مواجهة الاحتلال ومليشيات عملائه.
فلسطين أون لاين، 31/3/2026
محمد الجمل: استشهد، أمس، 4 مواطنين، وأصيب 22 آخرون بجروح، جراء سلسلة غارات جوية، وقصف مدفعي، وإطلاق نار كثيف، استهدفت مناطق واسعة من جنوب، وشرق، وشمال القطاع. ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء جدد و14 وإصابة، فيما بلغ عدد شهداء الأمس 4، منهم شهيدان في خان يونس، وثالث في رفح، ورابع شمال القطاع. وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,285 شهيدا و172, 028 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
الأيام، رام الله، 1/4/2026
السلطة الفلسطينية
رام الله: أصدر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، اليوم[أمس] الثلاثاء، قرارا بقانون بشأن موازنة الطوارئ للسنة المالية 2026، والذي تم تنسيبه من مجلس الوزراء.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
رام الله-نائلة خليل: بدأت مؤسسات ووزارات فلسطينية، اليوم[أمس] الثلاثاء، تحركا دبلوماسيا لمواجهة قانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي أمس الاثنين، وذلك عبر مراسلات أممية ودولية تطالب بإدانته ومقاطعة الجهة التي تبنّته، واتخاذ خطوات رادعة إزاء هذا التصعيد التشريعي غير المسبوق، ومحاسبة المسؤولين عنه. وقال وكيل وزارة الخارجية الفلسطينية للشؤون السياسية السفير عمر عوض الله، في حديث لـ’العربي الجديد’، إن الوزارة طالبت جميع المؤسسات الأممية باتخاذ خطوات فعلية ضد قانون إعدام الأسرى ‘لأنه يناقض الحق الأسمى للشعب الفلسطيني، وهو الحق في الحياة، وتحاول إسرائيل عبره تطبيع قتل الفلسطينيين عبر قوانين تشرّع ذلك’. وبحسب عوض الله، خاطبت الوزارة ‘جميع وزراء الخارجية في العالم’، وطلبت منهم إدانة القانون ومقاطعة الكنسيت الإسرائيلي، ومحاسبة كل من صوّتوا لصالح هذا القانون باعتبارهم مجرمي حرب، ووضعهم على القوائم السوداء.
وفي الوقت ذاته، يعمل الدبلوماسيون الفلسطينيون في مجلس الأمن والمحاكم الدولية واليونسكو، وغيرها من المؤسسات الأممية، بحسب عوض الله، لإدانة القانون الإسرائيلي والضغط على إسرائيل للتراجع عنه.
العربي الجديد، لندن، 31/3/2026
رام الله: وجّه مجلس الوزراء مختلف جهات الاختصاص وخاصة وزارة الخارجية، نحو أوسع تحرك دولي وعاجل للضغط باتجاه إلغاء قرار ‘الكنيست’ إعدام الأسرى، لما ينطوي عليه من إضفاء غطاء تشريعي على القتل، وتكريس لنهج الإعدام الميداني. وشدد المجلس في جلسته الأسبوعية التي عقدها اليوم[أمس] الثلاثاء في رام الله، على أن هذا القانون يعكس سياسات ممنهجة تقوم على الإبادة والتمييز والإفلات من العقاب بحق الشعب الفلسطيني في مختلف الأراضي المحتلة. وأكد أن هذه الخطوة لن تجلب الأمن أو السلام، بل تكشف عن هيمنة اليمين المتطرف على القرار الإسرائيلي وتشريعاته، في تجاهل صارخ للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، داعيًا إلى تحرك عربي ودولي وإسلامي عاجل لمساءلة المسؤولين الإسرائيليين وفرض العقوبات الرادعة، وضمان حماية الأسرى الفلسطينيين، مؤكدًا أن إجراءات الاحتلال لن تنال من صمود شعبنا ونضاله نحو الحرية والاستقلال.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
حذّرت محافظة القدس الفلسطينية من مخطط إسرائيلي يهدف إلى إنهاء وجود التجمعات البدوية الفلسطينية في المحافظة، ونقلهم من تجمعاتهم إلى حي مستحدث، وإحلال مستوطنين إسرائيليين مكانهم. ووفق ما أعلنته المحافظة، فإن مخططا يطلق عليه ‘حي شامي’ يهدف إلى إعادة تشكيل الواقع الجغرافي والديمغرافي شرق مدينة القدس، بما يعنيه من إنهاء وجود التجمعات البدوية ونقلها من البادية الواسعة إلى حي جديد في جيب صغير، بما يخدم قيام مشاريع استعمارية توسعية على أنقاضها.
وأشارت إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي أودعت المخطط الأسبوع الماضي لدى اللجنة الفرعية للتخطيط والترخيص التابعة لمجلس التخطيط الأعلى في الإدارة المدنية الإسرائيلية، التابعة للجيش، لإقامته على نحو 170 دونما (الدونم يساوي ألف متر مربع) ضمن أراضي بلدة ‘أبو ديس’ شرقي المدينة. وإذا تم تنفيذ المخطط فسينتهي وجود تجمعات: الخان الأحمر، أبو النوار، عرب الجهالين، وادي جمل، جبل البابا، وادي سنيسل، بئر المسكوب. وسينقل سكانها قسرا إلى المنطقة المخطط لها ويوضعون مساكن حديثه لا تلائم نمط الحياة البدوية واحتياجاتها بما في ذلك تربية الماشية والانتشار والتنقل. وأوضحت محافظة القدس أن المخطط يهدف إلى تحويل الأراضي من استخداماتها الرعوية والزراعية المفتوحة إلى حي سكني حضري ضمن تصنيف ‘ب’، وفقا لاتفاقية أوسلو2 عام 1994.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
القدس: وصفت الأمانة العامة للمؤتمر الوطني الشعبي للقدس، قانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي أمس، بأنه قانون عنصري يرقى الى مستوى جريمة الحرب، التي تضاف الى سجل هذه حكومة الاحتلال التي مارست عمليات الإعدام بشكل غير معلن في سجونها بحق عشرات الأسرى الذين اعتقلوا في سجن ‘سدي تيمان’ وغيره في خضم حرب الإبادة. وقالت الأمانة العامة في بيان لها اليوم الثلاثاء: إن هذا القانون يضرب عرض الحائط كافة القرارات الدولية التي شرعت للشعب المحتل مقاومة الاحتلال بكافة الوسائل حتى تحقيق حريته واستقلاله، مشيرة إلى أن إسرائيل وبهذه الخطوة العنصرية انقلبت على المجتمع الدولي ووضعت نفسها في مصاف الدول التي مارست عمليات الإعدام في بلادها استنادا الى نزعات انتقامية.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
رام الله: أصدر الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وسلطة النقد الفلسطينية النتائج الأولية لميزان المدفوعات الفلسطيني للربع الرابع 2025، علماً أن البيانات لا تشمل ذلك الجزء من محافظة القدس والذي ضمه الاحتلال الإسرائيلي إليه عنوة بعيد احتلاله للضفة الغربية عام 1967.
وأفادت البيانات الأولية لميزان المدفوعات في الربع الرابع من عام 2025 بتواصل العجز في الحساب الجاري (سلع، خدمات، دخل، وتحويلات جارية)، بقيمة بلغت نحو 337 مليون دولار أمريكي بانخفاض بلغت نسبته 55% مقارنة مع الربع السابق، وبلغ عجز الـميزان التجاري السـلعي 1,173 مليون دولار أمريكي، بينما بلغ عجز ميزان الخدمات 227 مليون دولار أمريكي.
وأشارت البيانات إلى ارتفاع في صافي حساب الدخل خلال الربع الرابع 2025 بنسبة 5% مقارنة مع الربع السابق، لتصل قيمته إلى 323 مليون دولار أمريكي، حيث ارتفعت تعويضات الفلسطينيين العاملين في إسرائيل بنسبة 8% مقارنة مع الربع السابق لتصل الى 172 مليون دولار، فيما انخفض دخل الاستثمار المقبوض من الخارج بنسبة 14% ليصل الى 140 مليون دولار أمريكي، نتج بشكل أساسي عن الفوائد المقبوضة على الودائع الفلسطينية في المصارف الخارجية.
كما أشارت النتائج الأولية لميزان المدفوعات إلى وجود عجز في الحساب الرأسمالي والمالي مقداره 62 مليون دولار أمريكي، نتيجة للعجز المتحقق في الحساب المالي البالغ 182 مليون دولار أمريكي. في المقابل سجلت الأصول الاحتياطية لدى سلطة النقد الفلسطينية ارتفاعا مقداره 494 مليون دولار أمريكي خلال هذا الربع، مقارنة مع انخفاض مقداره 93 مليون دولار أمريكي في الربع السابق.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
المقاومة الفلسطينية
غزة: في الوقت الذي كشفت فيه مصادر فلسطينية لـ«الشرق الأوسط» أن مصر وقطر وتركيا شاركت في صياغة الخطة التي قدمها «مجلس السلام» لنزع سلاح الفصائل من قطاع غزة، أقرَّت مصادر من حركة «حماس» بوجود «تباين» مع الدول الوسيطة بشأن تلك الخطة، ولكنها عدَّته «طبيعياً». وأكدت المصادر الفلسطينية المطلعة على عمل «لجنة إدارة غزة» لـ«الشرق الأوسط» أن الدول الوسيطة في ملف اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، كانت مطَّلعة بشكل كامل على خطة «مجلس السلام»، وذلك قبل تقديمها إلى «حماس» والفصائل. وحسب المصادر القريبة من «لجنة غزة»، فإن الدول الوسيطة الثلاث بالتعاون مع الولايات المتحدة، شاركت في صياغة الخطة المقدمة إلى «حماس»، وأدخلت تعديلات، ووضعت ملاحظات عليها خلال صياغتها، بهدف تطويرها.
وقال مصدران من «حماس» في غزة، إنه لا علم لديهما بشأن مشاركة الوسطاء في صياغة مقترح نزع السلاح، ولكنهما رجحا في إفادات منفصلة اطلاعهم على تفاصيله قبل طرحه على «حماس». بينما قال مصدر قيادي في «حماس» خارج غزة، إنهم «لم يتلقوا إفادات واضحة بمشاركة الوسطاء في إعداد المقترح، ولكن بعض الصياغات ودعم المقترح من الوسطاء يشير إلى أن تلك الدول كانت على علم به».
وكشف المصدر القيادي أن «المقترح تمت مناقشته داخلياً، وبُحثت بعض بنوده مع الدول الوسيطة خلال لقاءات عقدت في مصر وتركيا، خلال الأيام الأخيرة»؛ مشيراً إلى أن «الموقف الفلسطيني الجماعي سيقدَّم في إطار رؤية واضحة تهدف لإدخال تعديلات على بعض البنود المهمة، بما يرفض بشكل قاطع ربط ملف تسليم السلاح بالتقدم في كافة الخطوات». وأكد المصدر «ضرورة إلزام إسرائيل بتنفيذ ما عليها، في ظل أن الخطة الحالية تمنحها القدرة على المراوغة والضغط على (المقاومة) بأساليب مختلفة، لتحقيق هدفها الأساسي، وهو إبقاء غزة منطقة منزوعة السلاح، وإبقاء الأمن بيدها».
ورداً على سؤال بشأن وجود خلاف في المواقف بين «حماس» والوسطاء، حول خطة نزع السلاح، أجمعت المصادر الثلاثة من الحركة على وجود «تباين»، وصفه أحدهم بـ«الطبيعي». وفسَّر المصدر القيادي ذلك بأنه من وجهة نظر «حماس» والفصائل فإن «ما يطرح لا يلبي المطالب الفلسطينية كاملة، ويفرض على الفصائل تسليم سلاحها دون مقابل حقيقي تقدمه إسرائيل».
الشرق الأوسط، لندن، 31/3/2026
بارك أبو عبيدة ‘الناطق العسكري باسم كتائب القسام’، ضربات ‘حزب الله’ في لبنان، التي تُكبّد الاحتلال خسائر كبيرةً كان آخرها خلال العملية النوعية أمس، داعيًا إلى تكثيف جهودهم لأسر جنودٍ صهاينةٍ من أجل تحرير الأسرى الفلسطينيين والعرب من غياهب سجون الاحتلال، لا سيما بعد إقرار قانون إعدام الأسرى. وقال أبو عبيدة، في تغريدات عبر منصة ‘تليجرام’، ‘لقد أثبتت مسيرة جهاد شعبنا ضد الصهاينة أن الطريق الأقصر لتحرير الأسرى هو بالمقاومة، وقد قدمت غزة في سبيل ذلك الكثير، ونحثُّ أبطال حزب الله أن يكملوا المهمة، ويقيننا بالله أنه لن يُضيّع أسرانا الأحرار، وسيجعلُ لهم مما هم فيه فرجاً ومخرجاً’.
فلسطين أون لاين، 31/3/2026
قال المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم إن المرحلة الحالية تتطلب ‘موقفا جماهيريا واسعا’ مناهضا لقرار إعدام الأسرى الفلسطينيين، داخل الأراضي الفلسطينية وخارجها، داعيا المؤسسات الحقوقية الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة والصليب الأحمر، إلى التحرك العاجل لمنع تنفيذ القانون. وحذر قاسم، في حديث للجزيرة مباشر، من أن إسرائيل قد تستغل انشغال العالم بالتطورات الإقليمية للمضي قدما في تطبيق القرار، في وقت تتواصل فيه ردود الفعل الفلسطينية الغاضبة على إقرار الكنيست الإسرائيلي قانونا يسمح بإعدام الأسرى، وسط مخاوف من تداعياته القانونية والإنسانية.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أنَّ مصادقة ‘الكنيست’ الصهيوني على قانون إعدام الأسرى لا يمكن اعتباره إجراءً قانونيًا عابرًا، بل يعبر عن طبيعة الفكر الصهيوني القائم على الإبادة والتطهير العرقي ومحاولة وقحة لشرعنة القتل وتحويل السجون إلى ساحات لقتل الأسرى، واستخفافا بالبشرية والإنسانية جمعاء. وقالت فصائل المقاومة في بيان صحفي، الثلاثاء: إنَّ المصادقة الصهيونية على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين يكشف مدى الفرق بين عقلية المقاومة الفلسطينية واحترامها للإنسانية والقانون الدولي وحقوق الأسرى، وبين عقلية الاحتلال الصهيوني التي يسيطر عليها الانتقام والقتل والتوحش وسفك الدماء. وأوضحت أن هذه القوانين -رغم قسوتها وخطورتها وفاشيتها- تكشف حالة الخوف والعجز والإفلاس لدى الكيان الصهيوني أكثر مما تعكس قوته.
ودعت الفصائل إلى تحرك فوري وفاعل يتجاوز حدود التنديد، عبر إطلاق حراك قانوني وإعلامي وشعبي واسع يضع هذه السياسات الصهيونية الإجرامية أمام المجتمع الدولي، ويعيد الاعتبار لقضية الأسرى بوصفها قضية حرية وكرامة. كما دعت أبناء شعبنا الفلسطيني ومقاومته وشبابه الثائر في الضفة والقدس وأرضنا المحتلة عام ال48 وفي الشتات إلى إشعال ثورة شعبية بجميع الوسائل والأدوات الممكنة رفضًا للجرائم الصهيونية الوحشية بحق أسرانا.
فلسطين أون لاين، 31/3/2026
قال عميد الأسرى المحررين الفلسطينيين نائل البرغوثي، إن قانون ‘إعدام الأسرى’ لا يمكن التعامل معه كتشريع قانوني عادي، بل هو قرار عدواني يؤسس لمرحلة جديدة من الإرهاب المنظم، ويستهدف الوجود الفلسطيني برمته. وأضاف البرغوثي، في تصريحات صحفية، أن هذا التشريع لا يستهدف الأسرى وحدهم، بل يطال كل فلسطيني يرفض الاحتلال أو يقاومه، مشيرًا إلى أن كل من يقف في وجه الاحتلال بات معرضًا لخطر الإعدام وفق هذه العقلية الإجرامية.
ودعا البرغوثي إلى حالة استنفار وطني شامل، مؤكدًا أن اتخاذ قرار بهذا الحجم داخل مؤسسة برلمانية يستدعي موقفًا مقابلاً من المؤسسات الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها إعادة الاعتبار للدور التشريعي الوطني. وأكد عميد الأسرى المحررين الفلسطينيين على أن الرد لا يجب أن يقتصر على الداخل الفلسطيني، بل يجب أن يمتد إلى العمق العربي، من خلال تحرك شعبي عربي واسع.
فلسطين أون لاين، 31/3/2026
غزة/ أدهم الشريف: وسط حضور لافت وأجواء مشحونة بالغضب، جدَّد التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، إدانتهم الشديدة لسلوكيات وجرائم مليشيات العملاء المتعاونين مع جيش الاحتلال الإسرائيلي في المناطق الشرقية من قطاع غزة. جاء ذلك، خلال مؤتمر صحفي عقد أمام بيت عزاء عائلة قدوم التي فقدت اثنين من أبنائها في قصف إسرائيلي. وأكد الحضور من مخاتير وأكاديميين ونشطاء، تأييدهم الكامل للمقاومة في مواجهة الاحتلال ومليشيات عملائه.
فلسطين أون لاين، 31/3/2026
الكيان الإسرائيلي
قال محافظ البنك المركزي الإسرائيلي أمير يارون إن التوجه نحو خفض الضرائب في ظل الظروف الحالية ‘خطوة كان من المناسب تجنبها’، مشيرا إلى أن الاقتصاد الإسرائيلي يواجه ضغوطا مالية متزايدة في ظل الحرب، بحسب ما تنقله صحيفة ‘كالكاليست’.
وأوضح يارون ‘نسبة عجز الميزانية تجاوزت 5%، ومع نسبة دين تتجاوز 70% من الناتج الإجمالي المحلي’، لافتاً إلى أن هذه التقديرات تفترض انتهاء الحرب خلال فترة قريبة، ما يعكس هشاشة الوضع المالي.
وأضاف محافظ المركزي الإسرائيلي ‘في ظل هذه البيانات، كان من الصحيح الامتناع عن خفض الضرائب’، مشدداً على أن البدائل كانت تشمل تقليص نفقات غير داعمة للنمو الاقتصادي، وتحسين كفاءة الإنفاق العام.
ضغوط متفاقمة
وأشار يارون إلى أن المرحلة المقبلة ستفرض تحديات مالية أكبر على إسرائيل، خاصة مع التحضير لموازنة 2027، موضحا أن الحفاظ على مسار هبوطي لنسبة الدين إلى الناتج ‘سيتطلب تقليص نفقات وزيادة الإيرادات’.
وأكد أن تمويل الإنفاق الأمني المرتفع، إلى جانب الاستثمار في البنية التحتية والإصلاحات الاقتصادية ‘لن يكون ممكنا دون اتخاذ قرارات مالية صعبة’.
تضخم تحت ضغط الحرب
ولفت يارون إلى أن الضغوط التضخمية لا تقتصر على تأثيرات الحرب، بل تشمل عوامل داخلية مثل ارتفاع الأجور وأسعار الإيجارات، موضحاً أن ‘المخاطر على التضخم قد ازدادت وهي تميل إلى الارتفاع’.
وأضاف أن استمرار الحرب أو إغلاق مضيق هرمز لفترة طويلة قد يؤدي إلى بقاء أسعار الطاقة مرتفعة، ما يعزز الضغوط التضخمية.
وأكد أن تثبيت أسعار الفائدة ‘هو القرار المطلوب في الظروف الحالية’، مشيراً إلى أن أي خفض مستقبلي لهذه الأسعار سيظل مرهوناً بتراجع التضخم، واستقرار الأوضاع الاقتصادية.
وأوضح أن التوقعات السابقة بخفض الفائدة خلال الأشهر المقبلة تراجعت، في ظل ارتفاع درجة عدم اليقين المرتبطة بالحرب.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
قرر مدير عام وزارة الأمن الإسرائيلية، أمير برعام، مؤخرا، وقف المشتريات الأمنية من فرنسا بالمطلق، وذلك في إطار قرار الوزارة بتقليص مشتريات الأسلحة من دول تنتقد حروب إسرائيل وتتخذ خطوات ضدها.
وذكرت القناة 12 الإسرائيلية اليوم، الثلاثاء، أنه بدلا من شراء أسلحة من فرنسا، ستعتمد إسرائيل على إنتاج أسلحة محلي وشراء أسلحة من ‘دول صديقة’.
وتعتبر إسرائيل أن فرنسا اتخذت منذ بداية الحرب مواقف ‘معادية’ لها، بينها حظر مشاركة مندوبين إسرائيليين في مؤتمرات ومعارض أقيمت في فرنسا، وتأييد فرنسا لدعوة في الجمعية العامة للأمم المتحدة لفرض حظر بيع أسلحة لإسرائيل.
عرب 48، 31/3/2026
هدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، باحتلال جنوب لبنان ومنع عودة سكان هذه المنطقة الذين نزحوا عنها منذ بداية العدوان الإسرائيلي الحالي، وهدم جميع البيوت في القرى اللبنانية المحاذية للحدود.
وقال كاتس، حسب بيان صادر في أعقاب مداولات لتقييم الوضع بمشاركة نائب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي ورئيس شعبة الاستخبارات العسكرية وضباط آخرين، إن ‘الجيش الإسرائيلي سيستقر في منطقة أمنية داخل لبنان، وفي خط دفاعي مقابل قذائف (حزب الله) المضادة للمدرعات، وسيسيطر أمنيا في كل المنطقة حتى نهر الليطاني، وبضمن ذلك جسور الليطاني المتبقية، وتصفية قوات رضوان الذين توغلوا إلى هذه المنطقة وتدمير كافة الأسلحة الموجودة هناك’.
وأضاف أنه ‘ستمنع بشكل مطلق العودة جنوبا لأكثر من 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين نزحوا شمالا إلى حين يتم ضمان أمن وسلامة سكان شمال إسرائيل، وسيتم هدم جميع البيوت في القرى اللبنانية المحاذية للحدود، بموجب نموذج رفح وبيت حانون في قطاع غزة’، بادعاء ‘إزالة التهديدات القريبة من الحدود عن سكان الشمال مرة واحدة وإلى الأبد’.
واعتبر كاتس ‘أننا عازمون على فصل لبنان عن حلبة إيران، واجتثاث أسنان الثعبان وإزالة قدرة حزب الله على التهديد، وأن نغير مرة واحدة وإلى الأبد الوضع في لبنان مع تموضع أمني للجيش الإسرائيلي في الأماكن المطلوبة، من خلال إنفاذ شديد وردع مطلق، تماما كما في سورية وغزة’.
وجاء تهديد كاتس في أعقاب إعلان الجيش الإسرائيلي، اليوم، عن مقتل ضابط وثلاثة جنود في سرية وحدة ‘ناحال’ خلال معركة مع حزب الله في جنوب لبنان، وادعى أن ‘قوات الجيش الإسرائيلي تعمل في جنوب لبنان من أجل الدفاع عن سكان الشمال وإبعاد تهديدات مباشرة عليهم’.
وتابع كاتس أن ‘القوات المتوغلة تدخل بقوة كبيرة إلى القرى، وتستخدم كافة الوسائل، وتطهرها من مقاتلي حزب الله وتدمر بنية تحتية عسكرية التي أقيمت هناك وأسلحة، وتهدم البيوت التي تستخدم كمواقع حزب الله، كما نعمل ضد إطلاق القذائف الصاروخية من مناطق أخرى بشكل متصاعد’.
عرب 48، 31/3/2026
القدس: أفادت صحيفة عبرية، بأن إسرائيل ألغت زيارة لوزيرة الجيوش الفرنسية أليس روفو إلى تل أبيب، بعد رفض باريس السماح لطائرات أمريكية تحمل أسلحة لإسرائيل بالتحليق في أجوائها.
وقالت “يديعوت أحرونوت” مساء الثلاثاء، “ألغت وزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي الإسرائيليان زيارة الوزيرة الفرنسية أليس روفو، والمقربة من الرئيس إيمانويل ماكرون، إلى إسرائيل”.
وأضافت: “تم اتخاذ قرار إلغاء الزيارة، التي كان من المقرر أن تتم يوم الأحد المقبل، بسبب رفض فرنسا السماح للطائرات الأمريكية التي كانت تحمل أسلحة لإسرائيل بالتحليق فوق أراضيها”.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل أجرت محادثات مؤخرا مع الجانب الفرنسي “بهدف توضيح أن هذه الأسلحة مخصصة للحرب ضد إيران، وقد عرضت إسرائيل نوع هذه الأسلحة، لكن في باريس قرروا مع ذلك الرفض”.
القدس العربي، لندن، 31/3/2026
القدس: أفادت معطيات إسرائيلية، الثلاثاء، بإصابة أكثر من 6 آلاف شخص، وإجلاء ما يزيد عن 6 آلاف آخرين منذ بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، بينما بقيت حصيلة القتلى عند 25.
يأتي ذلك وسط رقابة مشددة وتعتيم كبير تفرضهما إسرائيل على خسائرها الحقيقية جراء سقوط أو اعتراض الصواريخ والمسيرات التي تطلقها إيران و”حزب الله”، فضلا عن المعارك البرية في جنوب لبنان.
وبحسب بيانات معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي (تابع لجامعة تل أبيب) التي يتم تحديثها يوميا، فقد بلغت حصيلة الهجمات على إسرائيل 25 قتيلا وأكثر من 6 آلاف مصاب، في حين أطلقت إيران منذ بداية الحرب أكثر من 585 صاروخا اجتازت المجال الجوي الإسرائيلي، وما يزيد عن 765 مسيّرة.
وأظهرت البيانات إجلاء أكثر من 6 آلاف شخص، بينما سجلت تل أبيب أعلى عدد، بواقع 1690 شخصا، تلتها مدينة عراد (جنوب) بنحو 1570، ثم ديمونا (جنوب) بـ950، وبيت شيمش (وسط) بـ575.
القدس العربي، لندن، 31/3/2026
القدس: قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي نداف شوشاني اليوم الثلاثاء إن إسرائيل جاهزة “لأسابيع” أخرى من قتال إيران، وذلك بعد أن قال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مقابلة صحافية إن الحرب “تجاوزت منتصف الطريق”.
وذكر المتحدث للصحافيين أن القرار بيد القيادة السياسية، لكنه أضاف “نحن جاهزون لمواصلة العمليات لأسابيع. لدينا الأهداف والذخيرة والقوى البشرية اللازمة لذلك، والقرار يعود للقيادة”.
القدس العربي، لندن، 31/3/2026
تعترف مصادر أمنية إسرائيلية بأنه في كثير من الحالات يُمنع تطبيق القانون ضد عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، بسبب ضغوط سياسية واجتماعية تمارس على القيادة العسكرية العليا لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وقال مسؤولون أمنيون، وفق ما نقلته صحيفة ‘هآرتس’، اليوم الثلاثاء، إن وتيرة التوسّع السريع للمزارع والبؤر الاستيطانية، التي بلغ عددها نحو 120، أصبحت ظاهرة واسعة النطاق، وفي كثير من الحالات تقام دون تنسيق مع المستوى العسكري، وبدعم مباشر أو غير مباشر من المستوى السياسي للمعتدين، ما يولد احتكاكات كبيرة، ويشكّل عبئاً كبيراً على القوات.
وتحذّر المنظومة الأمنية من أن استمرار تجاهل هذه الظاهرة قد يؤدي إلى تصعيد أمني خطير. وبحسبهم، فإن وتيرة الأحداث وحجمها قد يصلان خلال أشهر إلى مستوى من الجريمة القومية الواسعة النطاق، وهو مستوى لم يسبق لجيش الاحتلال الإسرائيلي أن واجهه.
تنسيق وثيق مع السلطة الفلسطينية
بالتوازي مع ذلك، تؤكد جهات في جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه، خلافاً لتصريحات بعض الوزراء الكبار، فإن التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية مستمر، بل ويُعتبر وثيقاً. ويشير مسؤولون أمنيون إلى أن الأجهزة الأمنية الفلسطينية تعمل بحزم للحفاظ على الاستقرار. ومع ذلك، يقولون إن المستوى السياسي الإسرائيلي يتجاهل هذه الجهود ولا يمنحها وزناً في القرارات والإجراءات المتخذة على الأرض. ويقولون في جيش الاحتلال إنهم يلاحظون ظاهرة مقلقة إضافية، وهي إنشاء أجهزة دفاع محلية داخل القرى الفلسطينية تهدف إلى مواجهة اعتداءات المستوطنين.
وجاء في التفاصيل أن المدّعي العسكري الرئيسي إيتي أوفير لا يدعم تنفيذ اعتقالات أو فتح تحقيقات أو تقديم لوائح اتهام ضد المعتدين حتى عندما يكونون جنود احتياط أو عندما تُرتكب المخالفات باستخدام أسلحة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي. وبحسب مسؤولين عسكريين، فإنه حتى عندما يتم توثيق حالات خطيرة من العنف من جانب جنود أو عناصر احتياط في الجيش، فإن إجراءات الإنفاذ تميل إلى أن تكون محدودة. وهكذا، ففي أحداث تبيّن فيها وجود تجاوزات قيادية أو سلوكية، لم يتخذ الجيش إجراءات جنائية ذات أهمية.
العربي الجديد، لندن، 31/3/2026
تتزايد الضغوط على الجبهة الداخلية في إسرائيل مع اتساع نطاق استهداف البنية التحتية للطاقة والصناعة، في وقت تكشف فيه الوقائع فجوة متنامية بين الرواية الرسمية وحجم الأضرار الاقتصادية الفعلية، ما يضع ثقة الإسرائيليين في حكومة بنيامين نتنياهو أمام اختبار متصاعد.
وتُظهر المعطيات التي تنقلها صحيفة ‘كالكاليست’ الاقتصادية الإسرائيلية أن الضربات الإيرانية أو الشظايا الناتجة عن عمليات الاعتراض أصابت منشآت حساسة في خليج حيفا شمالي إسرائيل، حيث أدى سقوط شظايا إلى اندلاع حريق في خزان يحتوي على آلاف الأمتار المكعبة من البنزين، مع تصاعد دخان كثيف وانتشار روائح الوقود في المنطقة .
وتشير الصحيفة إلى أن هذه ليست الحادثة الأولى، إذ سبق أن تضررت منشآت مماثلة قبل نحو أسبوعين، ما أدى إلى تعطيل إمدادات الغاز الطبيعي ليومين، في حين أسفرت ضربات سابقة خلال جولات القتال الماضية عن تدمير محطة طاقة بأضرار قدرت آنذاك بنحو 220 مليون دولار.
أضرار قطاع الصناعة
وتؤكد صحيفة ‘كالكاليست’ أن الهجمات لم تقتصر على قطاع الطاقة، إذ أصابت صواريخ إيرانية منشأة صناعية في منطقة النقب جنوبي إسرائيل، ما أدى إلى احتراق مستودع يحتوي على مواد كيميائية زراعية لساعات طويلة، وسط مخاوف من تسرب مواد خطرة وإجبار العاملين على الاحتماء داخل الملاجئ.
وتوضح الصحيفة أن هذه الضربات تعكس تطبيقاً عملياً لمعادلة الرد بالمثل، حيث تستهدف إيران مواقع طاقة وصناعة ردا على استهداف منشآتها الاقتصادية.
تعتيم رسمي وتراجع الثقة
وتلفت ‘كالكاليست’ الانتباه إلى أن السلطات الإسرائيلية لا تكشف بشكل منتظم عن حجم الأضرار والاستهدافات، إذ تمتنع عن نشر بيانات تفصيلية بشأن الهجمات، كما توقفت وزارة الطاقة عن تقديم تحديثات حول مزيج الوقود المستخدم في إنتاج الكهرباء، خاصة مع توقف منصات الغاز الرئيسية.
وتشير الصحيفة الإسرائيلية إلى أن هذا النهج، إلى جانب تركيز تل أبيب على إبراز ما تصفه بالنجاحات العسكرية ضد إيران ‘قد يضعف ثقة الجمهور بالمؤسسات’، خاصة مع تزايد المشاهد المصورة التي توثق إصابات مباشرة في مواقع إسرائيلية حساسة.
وتكشف البيانات التي تنقلها ‘كالكاليست’ أن توقف منشآت الطاقة الإسرائيلية يحمل كلفة يومية مرتفعة، إذ تبلغ خسائر توقف منصة ‘كاريش’ نحو 2.3 مليون شيكل يومياً (730 ألف دولار)، بينما تصل خسائر منصة ‘ليفياثان’ إلى نحو 5.2 مليون شيكل يومياً (نحو 1.64 مليون دولار)، ما يعكس تصاعد العبء الاقتصادي مع استمرار الحرب.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
أقر الجيش الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، بأن نقص القوى البشرية بلغ مرحلة ‘لا تطاق’، داعيا إلى سن قانون جديد يسمح بتجنيد عدد أكبر من الجنود في ظل اتساع رقعة العمليات العسكرية. وخلال مؤتمر صحفي، أوضح المتحدث باسم الجيش إيفي دفرين أن المؤسسة العسكرية تعاني نقصا يتراوح بين 12 و15 ألف جندي، مشيرا إلى الحاجة لقانون يجبر شرائح جديدة على الخدمة العسكرية، في إشارة إلى اليهود المتشددين (الحريديم) الذين يتمتعون باستثناءات من التجنيد الإجباري.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
كشف تقرير إسرائيلي عن لجوء إسرائيل إلى استخدام أنظمة دفاع جوي لم تُطوَّر أساسا لاعتراض الصواريخ، في وقت تكثف فيه طهران الهجمات على إسرائيل.
وذكرت القناة 13 الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي يعتمد على أنظمة اعتراض أمريكية، إلى جانب استخدام أنظمة للطبقات الدفاعية المنخفضة مثل ‘مقلاع داود’، لاعتراض بعض الصواريخ رغم أنها لم تُصمَّم في الأصل للتعامل مع مثل هذه التهديدات، بخلاف أنظمة أكثر تطورا مثل ‘حيتس’ (السهم 3).
وأفادت بأن الحكومة الإسرائيلية لم تموّل إنشاء خط إنتاج إضافي للصواريخ الاعتراضية، نتيجة خلافات مالية بين وزارتي الدفاع والمالية، رغم تحذيرات من مسؤولين أمنيين بضرورة تعزيز الإنتاج.
وفقا للتقرير، فإن هذا التردد بشأن تحويل الموارد حال دون توسيع قدرات التصنيع في الوقت المناسب، مشيرا إلى أن زيادة الإنتاج لم تبدأ إلا مع مطلع العام الجاري، بعد تطوير بنى تحتية جديدة.
تزايد الديون
وإلى جانب ذلك، تواجه الحكومة الإسرائيلية تزايدا في الديون المستحقة لصالح شركات الصناعات العسكرية الإسرائيلية، نتيجة تأخرها في سداد مستحقات عن معدات ومنظومات تم تسليمها سابقا، بحسب التقرير.
وتواجه تل أبيب ضغطا متزايدا على منظومات الدفاع الجوي نتيجة كثافة الهجمات وتنوعها.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
تراجعت تقديرات الإسرائيليين حيال حجم الضرر الذي ستلحقه الحرب الإسرائيلية – الأميركية ضد إيران، وفيما اعتبر 69% في بداية الحرب أن النظام الإيراني سيتضرر بشكل كبير، تراجعت هذه النسبة إلى 43.5% الآن.
جاء ذلك في نتائج استطلاع نشره ‘معهد أبحاث الأمن القومي’ في جامعة تل أبيب اليوم، الثلاثاء، وتبين منه أن نسبة الذين يعتقدون أن البرنامج النووي الإيراني سيتضرر قد تراجعت أيضا من 62.5% في بداية الحرب إلى 48% حاليا.
كذلك تراجعت نسبة الذين يعتقدون أن ضررا كبيرا سيلحق بمنظومة الصواريخ البالستية الإيرانية من 73% في بداية الحرب إلى 58.5% الآن.
في موازاة ذلك، استمر التراجع في التأييد لاستمرار الحرب، من 63% في بداية الحرب، إلى 54% بعد أسبوعين، وإلى 45.5% الآن.
واعتبر 48% من الإسرائيليين أن البرنامج النووي الإيراني سيتضرر بشكل كبير خلال الحرب، بينما كانت هذه النسبة 62.5% في بداية الحرب. وقال 45% إن الضرر سيكون ضئيلا، أو أنه لن يكون هناك ضرر أبدا.
وقدّر 58.5% أن منظومة الصواريخ البالستية الإيرانية ستتضرر بشكل كبير، علما بأن هذه النسبة كانت 73% في بداية الحرب، بينما قال 36% إن الصواريخ ستتضرر بشكل ضئيل، أو لن تتضرر أبدا.
وتراجعت نسبة الذين يعتقدون أن النظام الإيراني سيستهدف بشكل كبير من 69% في بداية الحرب إلى 43.5% الآن، فيما يعتقد 48% أن النظام لن يستهدف بشكل كبير، أو لن يتضرر أبدا.
ويعتقد 54% الآن، قياسا بـ63% في بداية الحرب، أنه يجب الاستمرار بالحرب حتى إسقاط النظام الإيراني. وقال 30% إنه يجب السعي إلى وقف إطلاق نار بعد استهداف القدرات العسكرية الإيرانية، ورأى 19% أنه يجب السعي إلى وقف إطلاق النار في أقرب وقت.
وحول قدرة الجمهور الإسرائيلي على تحمل حالة الحرب، قال 25% إنه بالإمكان التحمل لمدة شهر؛ و34% لمدة شهر إلى ثلاثة أشهر؛ و10% لمدة نصف سنة؛ و5% لمدة سنة و7% لمدة تزيد عن سنة.
وعبّر 58% عن رضاهم من التعامل مع الجبهة الداخلية طوال الحرب، بينما قال 39% إنهم غير راضين.
وقال 59% إنهم يثقون بالتقارير الإسرائيلية الرسمية حول ‘الإنجازات العسكرية في الجبهات المختلفة، فيما قال 41% إنهم يثقون بهذه التقارير بشكل ضئيل أو لا يثقون بها أبدا.
وفيما يتعلق بحزب الله، اعتبر 51% أنه بالإمكان نزع سلاحه، مقابل 43% الذي أكدوا أنه ليس بالإمكان نزع سلاح حزب الله.
وقال 63% إنه يوافقون على أقوال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، وبموجبها أنه يوجد خطر حقيقي بأن المهمات الكثيرة الملقاة على الجيش إلى جانب الامتناع عن تجنيد الحريديين من شأنه يدفع الجيش إلى ‘الانهيار على نفسه’، ويعتقدون أنه حسنا فعل زامير بالتحذير من ذلك.
وقال 19% إنه لا يوجد أي خطر كهذا، بينما اعتبر 12% أن أقوال زامير هي تدخل غير لائق بإجراءات سياسية لسن قانون تجنيد.
وعبّر 88% عن ثقة مرتفعة بالجيش الإسرائيلي، كما عبر 76% عن ثقة مرتفعة بزامير، وعبر 64% عن ثقة مرتفعة بالناطق العسكري، بينما عبر 43% عن ثقة مرتفعة برئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.
عرب 48، 31/3/2026
الأرض، الشعب
محمد الجمل: استشهد، أمس، 4 مواطنين، وأصيب 22 آخرون بجروح، جراء سلسلة غارات جوية، وقصف مدفعي، وإطلاق نار كثيف، استهدفت مناطق واسعة من جنوب، وشرق، وشمال القطاع. ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة الماضية 5 شهداء جدد و14 وإصابة، فيما بلغ عدد شهداء الأمس 4، منهم شهيدان في خان يونس، وثالث في رفح، ورابع شمال القطاع. وأكدت وزارة الصحة بغزة أن عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,285 شهيدا و172, 028 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
الأيام، رام الله، 1/4/2026
القدس المحتلة- محمد وتد: قال عضو لجنة المتابعة العربية العليا للجماهير العربية داخل الخط الأخضر، الشيخ كمال الخطيب، إن قرار إسرائيل بالسماح لحاخامات بأداء طقوس في ساحة البراق ‘يفضح كذب’ الحكومة الإسرائيلية ونواياها تجاه المسجد الأقصى.
جاء ذلك في حديث للجزيرة نت، بعد إعلان سلطات الاحتلال عزمها فتح حائط البراق في 5 أبريل/نيسان لـ50 حاخاما لأداء ‘بركة الكهنة’ بمناسبة عيد الفصح اليهودي، وفق ما أعلنته محافظة القدس الفلسطينية، وذلك بالتزامن مع دخول إغلاق المسجد شهره الثاني بذريعة حالة الطوارئ المعلنة منذ بدء الهجوم الأمريكي الإسرائيلي المشترك على إيران في 28 فبراير/شباط الماضي. وأضاف الخطيب أن قرار المؤسسة الإسرائيلية بالسماح لعشرات الحاخامات بأداء شعائر تلمودية والتوراتية في ساحة البراق عشية الفصح العبري ‘يفضح مزاعم الحكومة الإسرائيلية بأن إغلاق الأقصى يأتي في سياق الحفاظ على أرواح وسلامة الناس’.
وفق الخطيب، فإن السماح للحاخامات بالصلاة بساحة البراق ‘يؤكد أن الدوافع والأسباب هي سياسية وعنصرية وذات دوافع إيديولوجية توراتية’. واعتبر أن ‘قرار المؤسسة الإسرائيلية ما هو إلا قرار ممزوج بالغباء والحقد والكراهية للعرب والمسلمين وهي خلطة تفضح نوايا المؤسسة الإسرائيلية’.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
بشار أبو زكري: بعد عامين من لوعة الغياب والانتظار المضني، عاد 11 طفلا من الخُدّج إلى قطاع غزة، وقد كبروا بعيدا عن عائلاتهم، ولا يحمل هؤلاء في ذاكرتهم شيئا عن الرحيل القاسي، غير أن ملامحهم التي تغيّرت مع الزمن تختصر حكاية غياب طويل فرضته حرب الإبادة الإسرائيلية.
في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس، لا يشبه اللقاء أي لقاء، أمهات يعانقن أبناءهن للمرة الأولى، ودموع مؤجلة تنهمر دفعة واحدة، في لحظة تختصر وجع الفراق وأمل العودة، حيث تختلط الدهشة بالحنين، وتُستعاد أمومة سُلبت قسرا تحت وطأة الحرب. وصل الأطفال برفقة طواقم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف)، وخضعوا فور وصولهم للفحوص الطبية اللازمة، وسط تأكيدات بأن حالتهم الصحية مستقرة، مع حاجة ماسة إلى رعاية خاصة. وترجع قصتهم إلى الأيام الأولى من حرب الإبادة الإسرائيلية، حين اقتحم الجيش الإسرائيلي مجمع الشفاء الطبي غربي مدينة غزة في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، واستمر الاقتحام عشرة أيام، تخللها اعتقال طواقم طبية، ونزوح قسري للمدنيين، وقتل آخرين، وتدمير محتويات المستشفى وعدد من مبانيه.
وفي خضم تلك الظروف، أعلنت منظمات دولية إجلاء 31 طفلا من الخُدّج من مستشفى الشفاء، الذي كان يخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي ويعاني الاستهداف المباشر، والإخلاء القسري، والنقص الحاد في الإمكانيات الطبية والرعاية المتخصصة لحديثي الولادة.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
رام الله: وجَّهت مؤسسات الأسرى اليوم[أمس] الثلاثاء، (مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني)، رسالةً عاجلةً إلى دول الاتحاد الأوروبي بشأن قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين الذي أقرَّته دولةُ الاحتلال الإسرائيلي أمس.
وأكَّدت الرسالةُ أن هذا القانون تمييزيٌّ بصورة جليَّة، إذ لا يُطبَّق إلا على الفلسطينيين، ويجري تنفيذه عبر المحاكم العسكرية الإسرائيلية التي تفتقر إلى الحد الأدنى من ضمانات المحاكمة العادلة. ودعت المؤسساتُ الاتحادَ الأوروبي إلى اتخاذ إجراءات فورية وملموسة، تشمل التعليقَ الفوري لاتفاقية الشراكة والتعاون المبرمة مع دولة الاحتلال، وفرضَ العقوبات عليها، ووقفَ التعاون العسكري والدبلوماسي والاقتصادي معها؛ صوناً لمبادئ القانون الدولي وحمايةً للحقوق الإنسانية الأساسية. وشدَّدت المؤسساتُ على أن بيانات الاستنكار لم تعد كافية، مؤكِّدةً الحاجةَ الماسَّة إلى أن تتخذ الدول إجراءاتٍ عاجلة وعملية لوقف هذا القانون، والحدِّ من كافة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 31/3/2026
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي، احتجاجا على تصديق الكنيست الإسرائيلي على قانون يتيح تنفيذ عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين. واقتحمت قوات الاحتلال بلدات ومخيمات في نابلس ورام الله والقدس، وسط حالة من التوتر الشديد وسخط شعبي عارم، وقال شهود عيان إن مواجهات اندلعت في محيط حاجز قلنديا شمال القدس المحتلة، إذ أغلق الاحتلال الحاجز بالكامل أمام حركة المركبات. وأشعل الشبان الغاضبون الإطارات المطاطية ورشقوا القوات الإسرائيلية بالحجارة، في حين أطلقت الأخيرة الرصاص وقنابل الغاز السام والمسيل للدموع. وبالتزامن مع ذلك، اقتحمت تعزيزات عسكرية بلدة بيت فوريك شرق نابلس، ومخيم الجلزون شمال رام الله، ومخيم قلنديا، ونفذت عمليات دهم وانتشار واسع في الشوارع والأحياء.
وكانت مناطق عدة في الضفة الغربية قد شهدت وقفات احتجاجية لمواطنين تنديدا بالقانون، حيث حملوا صورا ورددوا شعارات رافضة للقانون ‘العنصري المميت’.
وعلى صعيد متصل، نظم عشرات من المواطنين بينهم حقوقيون وأهالي أسرى وقفة أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر في قطاع غزة، منددين بإقرار الكنيست للقانون، ومطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للاستفراد بالأسرى.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
غزة-علاء الحلو: شهدت مدينة غزّة، اليوم الثلاثاء، فعالية شعبية غاضبة وحاشدة نظمها أهالي الأسرى، إلى جانب عدد من الأسرى المحررين وممثلي مؤسسات الأسرى الفلسطينية، وذلك أمام مقرّ اللجنة الدولية للصليب الأحمر غربي المدينة. وجاءت هذه الوقفة في ظل تصاعد التشريعات الإسرائيلية التي تستهدف تشديد العقوبات بحق الأسرى الفلسطينيين، وعلى رأسها إقرار الكنيست الإسرائيلي ما يعرف إعلامياً بـ’قانون إعدام الأسرى’. ورفع المشاركون في الوقفة صور الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، وأعلام فلسطين، ولافتات. وألقى الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، كلمة القوى الوطنية والإسلامية، حذّر فيها من خطورة إقرار مثل هذه القوانين، وقال ‘القانون يشكل خطراً حقيقياً على حياة الأسرى وهو انتهاك لكل المواثيق الدولية والإنسانية’.
العربي الجديد، لندن، 31/3/2026
مصر
الأردن
لبنان
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل خمسة مواطنين وإصابة 21 إثر غارة إسرائيلية على منطقة الجناح جنوبي بيروت، في الوقت الذي أعلن فيه حزب الله اشتباكه مع قوات الجيش الإسرائيلي في بلدة شمع، واستهدافه بصواريخ ومسيّرات لمدن وبلدات شمال إسرائيل.
وفي أحدث التفاصيل، أفاد مراسل الجزيرة في لبنان محمد البقالي بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منطقة الجناح جنوبي العاصمة اللبنانية بما لا يقل عن خمسة صواريخ، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو شن هجومين في بيروت واستهدف قياديا بارزا في حزب الله وعنصرا آخر. وأوضح البقالي أن المنطقة المستهدَفة توجَد خارج الضاحية الجنوبية. وذكر أن الجيش استهدف في وقت سابق من مساء الثلاثاء سيارة في منطقة خلدة على الطريق الساحلي جنوبي بيروت، إضافة إلى استهداف مبنيين في الضاحية في ساعات الصباح.
يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت فيه الجبهة الداخلية الإسرائيلية إطلاق صفارات الإنذار في أفيفيم بشمالي إسرائيل، وإعلان حزب الله قصفه بالصواريخ لشركة يوديفات للصناعات العسكرية شرق مدينة حيفا، ومعسكر محانييم شرق مدينة صفد، واستهداف مستوطنة شلومي ومدينة نهاريا وثكنة زرعيت بسرب من المسيّرات الانقضاضية. سبق ذلك تأكيد الحزب اشتباكه مع قوة من الجيش الإسرائيلي بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة وقذائف المدفعية في بلدة شمع، وتحقيقه إصابات مؤكدة.
الجزيرة.نت، 1/4/2026
بيروت-بولا أسطيح: كشفت الحرب الدائرة بين إسرائيل و«حزب الله»، امتلاك الأخير ترسانة عسكرية كبيرة رغم الحرب المتواصلة عليه منذ سبتمبر (أيلول) 2023، بحيث يرجح الخبراء والمطلعون أن ذلك هو نتيجة مواصلته تصنيع أسلحته محلياً بعد انقطاع طرق إمداده من إيران عبر سوريا براً.
وأشار مصدر أمني اطلع من كثب على العمليات التي نفذها الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني لتفكيك منشآت «حزب الله» ومصادرة سلاحه، إلى قيامه بتصنيع عدد من الأسلحة والمعدات محلياً، لافتاً إلى أنه «مطلع عام 2025، دخل الجيش منشأة عسكرية كبيرة بين بلدتي جويا وعيتيت في قضاء صور، تبين أن فيها مخارط كبيرة للف الصواريخ تبلغ تكلفتها ملايين الدولارات».
وأكد المصدر في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن الحزب يصنّع مسيرات بمختلف الأحجام منها للتصوير ومنها انتحارية، إضافة إلى تصنيعه عبوات ضد الأشخاص وضد الآليات ومذنبات؛ وهي صواريخ غير موجهة، موضحاً أن «الحزب يعمل أيضاً على تعديل ذخيرة موجودة، كما يصنّع منصات وسكك إطلاق وراجمات صواريخ بعدد قليل من الفوهات، بخلاف راجمات الجيوش النظامية التي تحمل نحو 40 فوهة، ما يسهل نشرها في الأحراج».
الشرق الأوسط، لندن، 31/3/2026
بيروت: على وقع التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومع تسجيل تقدّم ميداني متسارع في بعض المحاور الحدودية، اتخذ الجيش اللبناني قراراً بـ«إعادة التموضع» وانسحابه من عدد من القرى ذات الغالبية المسيحية في أقصى الجنوب، وتحديداً رميش ودبل وعين إبل، في خطوة يراد منها تجنب الاحتكاك المباشر مع الجيش الإسرائيلي، أو بقاء قواته في الخطوط الخلفية للإسرائيليين.
وفيما تندرج هذه الخطوة في إطار حسابات «أمنية سياسية» مرتبطة بالجيش اللبناني في غياب أي قرار بالتصادم مع الجيش الإسرائيلي، قوبلت برفض من الأهالي الذين تمسكوا بالبقاء في أرضهم، وعدوا أن غياب القوى الأمنية يهدّد وجودهم في هذه المنطقة الحدودية الحساسة. وتقع القرى الثلاث في أقصى جنوب لبنان ضمن بنت جبيل ومرجعيون، بمحاذاة الخط الأزرق الحدودي جنوب نهر الليطاني، أي ضمن نطاق العمليات العسكرية.
الشرق الأوسط، لندن، 31/3/2026
عربي، إسلامي
هددت إيران بمهاجمة شركات تكنولوجيا أميركية على غرار ‘آبل’ و’جوجل’ و’ميتا’ و’تيسلا’، ردا على كل عملية اغتيال بدءا من يوم الخميس 1 نيسان/ أبريل الساعة الثامنة مساء، وقال الحرس الثوري ‘نوصي بإخلاء شركات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والذكاء الاصطناعي الأميركية فورا’، مضيفا أن ‘الشركات التي تشارك بالتخطيط لأعمال إرهابية ستتعرض لإجراءات مضادة مقابل كل عملية اغتيال’.
ونفذت إسرائيل أكثر من 230 غارة على إيران في آخر 24 ساعة، قال جيشها إنها استهدفت أهدافا للنظام بينها منصات إطلاق صواريخ باليستية مجهزة ومواقع إنتاج وسائل قتالية، فيما وقعت إصابات وأضرار في وقت سابق في منطقة تل أبيب إثر صواريخ أطلقت من إيران.
عرب 48، 31/3/2026
أعلنت القوات المسلحة اليمنية، صباح يوم الأربعاء، تنفيذ العملية العسكرية الثالثة تجاه أهداف للاحتلال، استمرارًا لدعم وإسناد جبهات المقاومة، وقال المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية يحيى سريع في بيان عسكري مقتضب، ‘نفذنا العملية العسكرية الثالثة في معركة ‘الجهاد القدس’ والتي استهدفت بدفعة من الصواريخ البالستية أهدافًا حساسة للاحتلال الإسرائيلي جنوب فلسطين المحتلة’. وأشار سريع إلى أن العملية جاءت بالاشتراك مع المجاهدين في إيران وحزبِ الله في لبنان وحققتْ أهدافَها بنجاح.
فلسطين أون لاين، 1/4/2026
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن ما يجري حاليا مع الولايات المتحدة لا يرقى إلى مستوى المفاوضات، بل يقتصر على تبادل رسائل بشكل مباشر أو عبر أطراف صديقة في المنطقة. وأقر عراقجي في مقابلة مع الجزيرة بأنه يتلقى رسائل مباشرة من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف كما كان الأمر في السابق، لكنه أكد أن ذلك لا يعني الدخول في مفاوضات رسمية مع الطرف الأمريكي. وقال إن الرسائل الأمريكية تصل عبر الخارجية وهناك اتصالات بين أجهزة الأمن، قائلا إنه لا صحة للتفاوض مع جهة معينة بإيران، وإن تبادل الرسائل يتم ضمن إطار حكومي وتحت إشراف مجلس الأمن القومي.
وبشأن الرد الإيراني على الشروط الأمريكية الذي تردد في الأيام الماضية أن إيران سلّمته ووصل للطرف الأمريكي، قال عراقجي إن إيران لم ترسل أي رد على المقترحات الأمريكية الـ15، ولم تقدم أي مقترحات.
وأكد أن شروط إيران، هي ضمان عدم تكرار الاعتداءات وتقديم تعويضات عن الخسائر، مشيرا إلى أنه لم يتم اتخاذ بعد أي قرار بشأن المفاوضات، ومؤكدا أنه لا يمكن تهديد الشعب الإيراني، وأن على الرئيس الأمريكي مخاطبته باحترام. وفيما يتعلّق بالملاحة البحرية، أكد عراقجي أن مضيق هرمز مفتوح بالكامل، ولا يُغلق إلا أمام من يحاربون إيران.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
أنقرة: التقى رئيس جهاز المخابرات التركي، إبراهيم قالن، الثلاثاء، برئيس وفد التفاوض التابع للمكتب السياسي لحركة حماس، خليل الحية، والوفد المرافق له. وأفادت مصادر أمنية تركية للأناضول، أن الطرفين ناقشا خلال الاجتماع الذي عُقد في أنقرة، الهجمات الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والأزمة الإنسانية المتواصلة في القطاع، إضافة إلى إرهاب المستوطنين في الضفة الغربية والقيود المفروضة على المسجد الأقصى في القدس. وشدد الجانبان على ضرورة وفاء إسرائيل بتعهداتها المنبثقة عن المرحلة الأولى من خطة السلام في غزة، كما بحث الجانبان بشكل مفصل تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة.
وكالة الأناضول للأنباء، 31/3/2026
أشاد قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني، الاثنين، بجهود التنظيمات المسلحة المدعومة من طهران، من بينها حزب الله اللبناني، معتبرا أنها أسهمت في تشكيل ما وصفه بـ’النظام الجديد في المنطقة’. وجاء هذا المنشور عبر منصة ‘إكس’ تحت اسم المستخدم ‘الجنرال قاآني’ general_Qaani، وهو ثاني منشور فقط ينسب إلى القائد المعروف بتحفظه منذ اندلاع الحرب التي بدأت بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران قبل نحو شهر. وكتب قاآني، الذي يقود الوحدة المسؤولة عن عمليات الحرس الثوري خارج إيران، أن ‘إن أمنية قادة المقاومة الشهداء قد تحققت، غرفة العمليات الحربية للمقاومة موحدة. عوّدوا أنفسكم على النظام الجديد في المنطقة’. وأشار قاآني إلى ‘نيران حزب الله’ الذي يخوض مواجهات مع جيش الاحتلال الإسرائيلي على الحدود الجنوبية للبنان، وكذلك إلى جماعة ‘أنصار الله’ الحوثي في اليمن التي دخلت الحرب في الآونة الأخيرة.
عربي21، 31/3/2026
أكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال حوار موسع في معهد تشاتام هاوس بالعاصمة البريطانية لندن، أن سوريا ستظل خارج دائرة الصراع ما لم تُستهدف مباشرة، مشددا على أهمية الحلول التفاوضية لتجنب المخاطر الإقليمية. وأكد أن سياسة سوريا ترتكز على الاستقرار الاقتصادي والتنمية، مع الحفاظ على علاقات دبلوماسية متوازنة مع دول المنطقة والعالم. وأوضح الشرع أن مفاوضات غير مباشرة ومباشرة جرت مع إسرائيل، لكنها لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، في حين أكد أن الدولة السورية تحمي حدودها من تهريب الأسلحة، بما في ذلك منع وصول السلاح الإيراني إلى حزب الله في لبنان.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
الرياض: أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، الثلاثاء، بأشد عبارات الاستنكار، قرار قوات الاحتلال الإسرائيلي بإعدام الأسرى الفلسطينيين. وعد جاسم البديوي، الأمين العام للمجلس، القرار الصادر من الكنيست الإسرائيلي، انتهاكاً صارخاً وخرقاً لكافة القوانين والأعراف الدولية والإنسانية. ودعا الأمين العام للمجلس الخليجي، المجتمع الدولي، للقيام بواجباته القانونية والإنسانية، في وقف هذه القرارات والممارسات غير القانونية لقوات الاحتلال الإسرائيلية، التي تمثل تهديداً للشعب الفلسطيني.
الشرق الأوسط، لندن، 31/3/2026
دولي
الجزيرة: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الأربعاء، أن نهاية الحرب على إيران باتت قريبة، مشددا على أن الهدف الأساسي كان منع طهران من امتلاك سلاح نووي، فيما أعلن البيت الأبيض أنه ترمب سيلقي خطابا للأمة بشأن إيران.
وقال ترمب في تصريحات صحفية إن الولايات المتحدة ستغادر إيران في غضون أسبوعين إلى ثلاثة، مضيفا ‘ما من سبب يستدعي بقاءنا’، وفق تعبيره.
ورأى الرئيس الأمريكي أن العملية العسكرية أدت إلى تغيير النظام في إيران، قائلا ‘بتنا نتعامل مع مجموعة جديدة أكثر عقلانية’، بإشارة إلى الاغتيالات التي أسفرت عن تعيين مسؤولين جدد.
وبشأن المفاوضات، صرَّح ترمب بأن عودة إيران إلى المفاوضات أمر جيد ‘ولكنه ليس ضروريا’، شارحا أنه ‘ليس من الضروري أن تبرم إيران الاتفاق من أجل إنهاء هذه العملية العسكرية’، على حد وصفه.
وأضاف أن إيران خسرت كل شيء وتتوسل لإبرام اتفاق لكن وسائل الإعلام لا تتحدث عن ذلك، بحسب قوله.
وأكد أن الهدف الوحيد من الحرب هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى أن ذلك تحقق، وأن ‘أي محاولة مستقبلية لامتلاك سلاح نووي ستواجَه بضربات ساحقة مماثلة لما يحدث الآن’.
وتابع أن إيران ستحتاج إلى 15 أو 20 عاما لإعادة بناء ما دمرته العملية العسكرية خلال الأسابيع الماضية، قائلا إن ‘إيران لم تعد تمتلك أي شيء وعاجزة حتى عن إطلاق النار علينا’، حسب تعبيره.
بدوره، صرح البيت الأبيض أن ترمب سيلقي خطابا الأربعاء الساعة التاسعة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة يتضمن ‘تحديثا مهما’ بشأن إيران.
الجزيرة.نت، 2026/4/1
واشنطن – وكالات: أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، الثلاثاء، أن المحادثات لإنهاء الحرب في إيران تكتسب زخما، رغم استمرارها منذ أكثر من شهر، وأن الأيام المقبلة ستكون “حاسمة”.
وقال هيغسيث للصحافيين إن المفاوضات “حقيقية جدا، وهي جارية ونشطة، وأعتقد أنها تكتسب زخما”، داعياً النظام الإيراني الجديد ليكون أكثر حكمة من سابقه.
هيغسيث، الذي أعلن أنه زار القوات في الشرق الأوسط ، يوم السبت، لمتابعة العملية العسكرية ضد إيران، أكد أن كل الخيارات متاحة بما في ذلك إرسال قوات أمريكية إلى إيران.
وقال إن الساعات الأربع والعشرين الماضية قد شهدت “عدداً أقل من الصواريخ المعادية التي أطلقتها إيران”، مشيراً إلى أثر الضربات الأمريكية في التسبب بموجة نزوح واسعة النطاق في إيران.
وعن مضيق هرمز، قال هيغسيث إن الأهداف واضحة للغاية والولايات المتحدة حددت الشروط اللازمة للنجاح، مضيفاً أن على العالم الاستعداد لتحمل المسؤولية و”التدخل في هذا الممر الحيوي أيضاً”. واعتبر أن المزيد من السفن تمر عبر المضيق بفضل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
القدس العربي، لندن، 2026/3/31
رويترز- فرانس برس – العربي الجديد: ذكرت وزارة الخارجية الباكستانية أن الصين وباكستان أطلقتا مبادرة من خمس نقاط صدرت يوم الثلاثاء من أجل استعادة السلام والاستقرار في المنطقة. وذكرت وزارة الخارجية الباكستانية ووكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن وزيري خارجية الصين وباكستان حثا على وقف فوري لإطلاق النار وإنهاء الحرب في منطقتي الخليج والمنطقة، وعلى عقد محادثات سلام في أقرب وقت ممكن. ونقلت شينخوا عن الوزيرين تأكيدهما أيضاً ضرورة ضمان سلامة الممرات المائية وسلامة السفن وطواقمها العالقة في مياه مضيق هرمز.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية الثلاثاء أن الصين وباكستان ستعززان تعاونهما بشأن إيران، وذلك خلال زيارة مسؤولين رفيعي المستوى من إسلام أباد للعاصمة الصينية. وقد سعى البلدان للتوسط لمنع تصعيد الصراع في المنطقة، وأعلنت إسلام أباد استعدادها لاستضافة ‘محادثات جادة’ بين الولايات المتحدة وإيران.
العربي الجديد، لندن، 2026/3/31
لندن – الشرق الأوسط: رفضت إيطاليا السماح لعدد من الطائرات الأميركية بالهبوط في قاعدة «سيجونيلا» الجوية بجزيرة صقلية الواقعة في البحر المتوسط؛ بغرض تنفيذ عمليات متعلقة بالحرب الدائرة ضد إيران، وبهذا تنضم إلى إسبانيا التي حظرت على واشنطن استخدام قواعدها المشتركة ومجالها الجوي أمام الطائرات الأميركي في الحرب ضد إيران.
وأفادت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية اليومية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن «بعض القاذفات الأميركية» كان من المقرر أن تهبط في القاعدة الواقعة شرق صقلية قبل أن تتوجه إلى الشرق الأوسط، لكنها لم تذكر توقيت الهبوط. ولم يحدد المصدر، الذي رفض نشر اسمه، عدد الطائرات أو متى رفضت إيطاليا السماح لها بالهبوط.
ولم تدلِ وزارة الدفاع الإيطالية بأي تعليق حتى الآن. وكان قد رفض وزير الدفاع الإيطالي جيدو كروسيتو، مؤخراً منح الجيش الأميركي تصريحاً باستخدام مطار «سيجونيلا» العسكري نقطةً لانطلاق الرحلات الجوية المتجهة إلى الشرق الأوسط، حسب ما ورد في تقرير الصحيفة. وذكرت الصحيفة أن مصادر مقربة من وزارة الدفاع في روما أكدت صحة هذا التقرير.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/3/31
القدس العربي – وكالات: ندد رئيس الوزراء الكندي مارك كارني، الثلاثاء، بـ”الغزو غير القانوني” الإسرائيلي للبنان، واعتبره انتهاكا “لسيادة ووحدة أراضي” البلاد. وأوضح كارني خلال مؤتمر صحافي أن الحكومة اللبنانية تحظر “حزب الله” وتتخذ إجراءات لمكافحة أنشطته وتهديداته لإسرائيل، وهو ما استخدمته إسرائيل كمبرر لشن هذا الغزو، مشددًا على إدانته لهذا التصرف.
القدس العربي، لندن، 2026/3/31
القدس العربي – وكالات: دعت عشر دول أوروبية والاتحاد الأوروبي إلى ضمان “سلامة وأمن” قوة الأمم المتحدة المؤقتة العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) بعدما قُتل ثلاثة من جنودها أخيرا.
وقال وزراء خارجية بلجيكا وقبرص وكرواتيا وفرنسا واليونان وإيطاليا ومالطا وهولندا والبرتغال والمملكة المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن على إسرائيل تجنب توسيع عملياتها العسكرية في لبنان، واحترام سلامة الأراضي اللبنانية.
وجاء في بيان مشترك وقعته أيضا مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن الدول الموقعة تعبر عن “دعمها الكامل لحكومة لبنان وشعبه، الذين يعانون مرة أخرى من التداعيات المأساوية لحرب ليست حربهم”.
كما حض الوزراء الحكومة اللبنانية على “المضي قدما عبر تنفيذ إجراءات ملموسة لا رجعة فيها على كل المستويات بهدف استعادة سيادتها على كامل الأراضي اللبنانية، ولا سيما في ما يتعلق باحتكار الدولة للسلاح”. وطالب البيان “كل الأطراف، في كل الظروف، بضمان سلامة وأمن عناصر ومقار اليونيفيل”.
القدس العربي، لندن، 2026/3/31
الجزيرة: حذرت الأمم المتحدة من التداعيات الكارثية لاستمرار التصعيد العسكري في الشرق الأوسط التي تتجاوز النطاق الإقليمي لتُلقي بظلالها على العالم أجمع، مؤكدة أن الاستمرار في هذا النهج العسكري سيكبد اقتصادات المنطقة خسائر فادحة تتراوح ما بين 3.5% إلى 6% من إجمالي ناتجها المحلي، وهو ما قد يدفع بنحو 4 ملايين شخص جديد نحو دائرة الفقر في منطقة واحدة فقط.
وأكد فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، أن رسالة المنظمة الدولية واضحة وحازمة بوقف الحرب في أسرع وقت.
وشدد حق، بلقاء مع الجزيرة مباشر، على ضرورة التزام جميع الأطراف بشرعة الأمم المتحدة التي تحظر الهجمات ضد الدول، داعيا إسرائيل والولايات المتحدة إلى وقف هجماتهما ضد إيران، وطالب الأخيرة بوقف استهداف الدول المجاورة وضمان حرية الملاحة الدولية.
وفي الشأن اللبناني، جزم المسؤول الأممي بأنه لا يحق لإسرائيل انتهاك السيادة اللبنانية أو إنشاء مناطق عازلة، مؤكدا أن الحل الوحيد يكمن في تطبيق القرار 1701 واحترام الخط الأزرق.
الجزيرة.نت، 2026/3/31
غزة – الشرق الأوسط: أكد فيليب لازاريني، مفوض وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، يوم الثلاثاء، أن مناقشات تدور حالياً لإجراء تحقيق أممي في مقتل أكثر من 390 من موظفيها خلال حرب غزة التي استمرت عامين، والذي جعل منها أكثر المواجهات دمويةً في تاريخ الوكالة، حسبما نقلت وكالة «رويترز».
وذكر لازاريني، في مؤتمر صحافي عُقد في جنيف في اليوم الأخير من فترة شغله المنصب: «أعتقد أننا بحاجة إلى تشكيل لجنة، لجنة خبراء رفيعة المستوى، للتحقيق في مقتل موظفينا».
وأضاف أنه تم طرح الموضوع مع مكتب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، ومع الدول الأعضاء في نيويورك.
وأوضح: «جزء من السبب في عدم تفعيل ذلك بعد هو أن الصراع لا يزال متواصلاً»، في إشارة إلى استمرار الضربات الجوية الإسرائيلية على القطاع على الرغم من وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) وأنهى الحرب بين إسرائيل وحركة (حماس)».
وقال لازاريني إن التأخير في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة الأميركية لإنهاء حرب غزة، التي تركز ?على نزع سلاح «حماس» وتشكيل قوة أمنية دولية، يفاقم من معاناة الفلسطينيين.
وأضاف: «لا يزال الناس يعيشون بين الأنقاض في غزة، ولا يزالون يصطفون لساعات يومياً للحصول على مياه نظيفة». وتابع: «الوضع لا يزال قاتماً للغاية، وكلما تأخر تنفيذ المرحلة التالية تفاقم يأس سكان غزة».
وعبَّر كذلك عن مخاوفه من أن يستمر ما يسمى «الخط الأصفر» المؤقت الذي يفصل بين المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل و«حماس».
وسبق أن حذَّر لازاريني، الذي سيحلّ محله مؤقتاً البريطاني كريستيان ساوندرز، في وقت سابق من هذا الشهر، من أن مقومات قدرة الوكالة على البقاء أصبحت على المحكّ، وأن أي انهيار سيعني تولي إسرائيل المهام الإنسانية للوكالة.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/3/31
القدس المحتلة – العربي الجديد: لقيت مصادقة الكنيست الإسرائيلي، بالقراءة الثالثة والنهائية، على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تنديداً دوليا واسعاً، وسط تأكيد أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسبوق وانتهاكاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، فضلاً عن كونها تقويضاً جسيماً للضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة.
كندا: نعارض بشدة هذا القرار
قالت كندا، الثلاثاء، إنها تعارض إقرار الإعدام بحق الفلسطينيين في المحاكم الإسرائيلية العسكرية. وقالت وزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند، في بيان: ‘يضاف هذا القانون التمييزي إلى قائمة متزايدة من الإجراءات التي تشجع على عنف المستوطنين غير الشرعيين وتُجرّد الشعب الفلسطيني من إنسانيته. كندا تعارض تطبيقه بشكل قاطع’.
الاتحاد الأوروبي يدين بشدّة
ونددت المفوضية الأوروبية بشدّة بقانون إعدام الأسرى، والذي صيغ ليطبق حصرا على الفلسطينيين. وقال المتحدث باسم المفوضية أنور العنوني ‘إنه خطوة واضحة إلى الوراء، سواء من حيث إقرار عقوبة الإعدام أو من حيث الطابع التمييزي للقانون’.
ألمانيا: القانون يستهدف حصراً الفلسطينيين
ودانت الحكومة الألمانية القانون، معتبرة أنه يستهدف ‘حصرا الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية’. وأكد المتحدث باسم الحكومة، في بيان، أن برلين تُصر على ‘رفضها عقوبة الإعدام’، وتعتقد أن القانون الذي أقره الكنيست الإسرائيلي مساء الاثنين ‘سيُطبق على الأرجح حصرا على الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية’.
إسبانيا عن القانون: ‘خطوة إضافية نحو الفصل العنصري’
ندد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بالقانون، في منشور عبر منصة ‘إكس’، قائلاً: ‘إن الحكومة الإسبانية تدين عقوبة الإعدام ضد الفلسطينيين التي أقرها البرلمان الإسرائيلي’. وأضاف سانشيز: ‘إنها خطوة غير متكافئة، إذ لن تُطبق على الإسرائيليين الذين قد يرتكبون الجرائم نفسها’، مؤكداً أن ‘الجريمة هي نفسها، عقوبة مختلفة… هذا ليس عدلاً’. وختم رئيس الوزراء الإسباني منشوره بالقول إن هذه الخطوة ‘تمثل تقدماً إضافياً نحو نظام الفصل العنصري’.
العربي الجديد، لندن، 2026/3/31
جنيف – وكالات: اعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، الثلاثاء، أن تطبيق القانون الإسرائيلي لإعدام الأسرى الفلسطينيين، سيكون بمثابة “جريمة حرب”.
ورأى تورك في بيان أن تطبيق هذا النص “التمييزي سيُشكّل انتهاكا إضافيا وفادحا جدا للقانون الدولي، وتطبيقه على سكان الأراضي الفلسطينية المحتلة سيكون بمثابة جريمة حرب”.
وشدّد على أن هذا القانون الذي أقره الكنيست الإثنين “يتعارض بشكل واضح مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي، لا سيما في ما يتعلق بالحق في الحياة. ويثير مخاوف جدية بشأن احترام حقوق الدفاع، وينطوي على تمييز شديد، ويجب إلغاؤه من دون تأخير”.
وأكد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان أن “عقوبة الإعدام تتعارض بشدة مع كرامة الإنسان، وتشكل خطرا غير مقبول يتمثل في إعدام أبرياء”.
القدس العربي، لندن، 2026/3/31
الجزيرة: توالت الإدانات الحقوقية لإقرار إسرائيل قانونا يجيز تنفيذ عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين، في خطوة وُصفت بأنها سابقة خطيرة وتكريس لنظام فصل عنصري يستهدف الفلسطينيين حصرا.
قالت هيومن رايتس ووتش إن صياغة القانون تجعل تطبيقه موجها أساسا، إن لم يكن حصريا، ضد الفلسطينيين.
وأوضحت أن القانون يفرض عقوبة الإعدام شنقا في المحاكم المدنية في حال ‘القتل المتعمّد بقصد نفي وجود دولة إسرائيل’، ويقيّد الوصول إلى المحامين وزيارات العائلة، ويحد من الرقابة الخارجية، ويمنح حصانة للمتورطين في تنفيذ الإعدامات.
وفي منظومة المحاكم العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أشارت المنظمة إلى أن القانون يفرض الإعدام على القتل المصنف ‘عملا إرهابيا’ حتى دون طلب من النيابة.
ووفق المنظمة، يُحظر استبدال عقوبة الإعدام أو تخفيفها، ويُلزم تنفيذها خلال 90 يوما من صدور الحكم. ولفتت إلى أن المواطنين والمقيمين الإسرائيليين مستثنون من هذه المنظومة، إذ تقصر الولاية القضائية العسكرية على الفلسطينيين، بينما يُحاكم المستوطنون أمام المحاكم المدنية ‘في تكريس واضح لنظام عدالة مزدوج’.
وذكّرت هيومن رايتس ووتش بأن منظمة ‘بتسيلم’ الحقوقية الإسرائيلية وثقت معدل إدانة يبلغ نحو 96% في المحاكم العسكرية التي تحاكم الفلسطينيين، استنادا في جزء كبير منه إلى ‘اعترافات’ تُنتزع تحت الضغط والتعذيب، مما يضاعف مخاطر إعدام أبرياء.
وأكدت المنظمة معارضتها المطلقة لعقوبة الإعدام ‘في جميع الظروف’ باعتبارها عقوبة ‘فريدة بقسوتها ونهائيتها’.
ونقلت عن آدم كوغل، نائب مدير قسم الشرق الأوسط فيها، قوله إن المسؤولين الإسرائيليين يقدّمون القانون كإجراء أمني، ‘لكنّه في الواقع يعمق التمييز ويكرس نظام عدالة من درجتين، وهي من سمات نظام الفصل العنصري’، مضيفا أن القانون ‘يهدف إلى قتل المعتقلين الفلسطينيين بسرعة أكبر وبقدر أقل من التدقيق’، في ظل قيود مشددة على الاستئناف وجدول زمني معجّل للإعدام.
ومن جانبه، طالب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية إسرائيل بإلغاء القانون فورا، مؤكدا أنه يرسخ انتهاك حظر الفصل العنصري، ويشكل خرقا للحظر الدولي المفروض على العقوبات القاسية والمهينة.
وقالت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة إن مشروع القانون يتضمن’تعريفا غامضا وفضفاضا للإرهاب’، مما يعني احتمال فرض عقوبة الإعدام بسبب ‘سلوك لا يعد إرهابيا’ بطبيعته.
ورأى الأمين العام للمجلس المعنيّ بمراقبة حقوق الإنسان في أوروبا ألان برسيه في بيان أن ‘دخول هذا القانون حيز التنفيذ سيمثل ابتعادا إضافيا لإسرائيل عن إطار القيم الذي اختارت تاريخيا الارتباط به’، وفق قوله.
وفي إطار ردود الفعل الحقوقية، أعلن مركز عدالة الحقوقي بإسرائيل تقدمه بالتماس إلى المحكمة العليا للطعن في القانون. وناشدت جمعية ‘حقوق المواطن’ في إسرائيل المحكمة العليا بتجميده.
الجزيرة.نت، 2026/3/31
الجزيرة: تعهد بالي باغايوكو العمدة الجديد لمدينة سان دوني الفرنسية والمنتمي لحزب ‘فرنسا الأبية’ اليساري، بتحويل التضامن الشعبي مع قطاع غزة إلى خطوات إجرائية ملموسة، واصفا ما يحدث في القطاع بـ ‘الإبادة الجماعية المخزية’ التي تستوجب تحركا دوليا وإجماعا أخلاقيا لمواجهتها.
وفي حوار خاص مع ‘الجزيرة مباشر’ عقب مراسم تنصيبه رسميا، السبت، قال مرشح حزب ‘فرنسا الأبية’ (يسار راديكالي) إن فوزه في الجولة الأولى من الانتخابات البلدية يمثل انتصارا لقيم التضامن مع الشعوب المقاومة وفي مقدمتها الشعب الفلسطيني.
وأكد العمدة الجديد أن تحركه تجاه القضية الفلسطينية لن يقتصر على الجانب الرمزي، بل سيشمل:
إعادة تفعيل اتفاقيات تعاون ميدانية مع مخيمات اللاجئين في رفح.
العمل على برامج لتوعية الشباب في الضواحي الباريسية بعدالة القضية الفلسطينية.
التصدي للإمبريالية والفاشية كجزء من رؤية اليسار الموحد.
الجزيرة.نت، 2026/3/31
لندن- عربي21: أعلن الملياردير السويدي ‘روجر أكيليوس’ عزمه بناء 400 مدرسة في غزة في محاولة لانتشال الأطفال في القطاع المحاصر من واقعهم المأساوي، حيث فقد الكثير منهم آباؤهم، مؤكداً سعيه لضمان تعليم 100 ألف طالب رغم العوائق التي يضعها الاحتلال.
ولطالما عُرف أكيليوس بدعمه الثابت للفلسطينيين وإدانته لحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال، وأكد أن دافعه إنساني بحت تجاه معاناة أطفال غزة، مشددًا على تمسكه بتقديم هذا الدعم رغم التوقعات بتعرضه لانتقادات سياسية، واصفًا موقفه بالضرورة الأخلاقية.
موقع ‘عربي 21’، 2026/3/31
مكسيكو سيتي – الأناضول: شارك آلاف الأشخاص، الاثنين، في مسيرة حاشدة على امتداد شارع ريفورما وسط مدينة مكسيكو سيتي، عاصمة المكسيك، إحياءً لذكرى “يوم الأرض” الفلسطيني، حيث احتشد جمع غفير في الشارع الرئيسي.
ورفع المشاركون الأعلام واللافتات الفلسطينية طوال المظاهرة، كما رددوا هتافات تضامنية مع القضية الفلسطينية، بينما اتخذت شرطة مكافحة الشغب إجراءات أمنية مشددة أثناء مسيرة المتظاهرين في الشارع.
القدس العربي، لندن، 2026/3/31
المركز الفلسطيني للإعلام: نظم نشطاء متضامنون مع فلسطين، وقفة احتجاجية أمام مصنع الأسلحة “فيرا إنجينيرينغ” المعروف أيضًا باسم “Acurus Aerospace Corp” في مدينة بريزبن الأسترالية، احتجاجًا على ما وصفوه بتورط الشركة في دعم الحرب على قطاع غزة.
وأوضح منظمو التحرك أن الوقفة، التي انطلقت عند الساعة السابعة صباحًا واستمرت حتى الثانية عشرة ظهرًا، أسفرت عن تعطيل عمليات تسليم الشحنات وتوزيع قطع الغيار المرتبطة بالإنتاج العسكري داخل المصنع.
وأكد النشطاء أن هذه التحركات تأتي ضمن سلسلة من الفعاليات المتواصلة، مشيرين إلى أن هذه هي المرة السابعة التي تنجح فيها احتجاجات شعبية في تعطيل عمل المصنع.
المركز الفلسطيني للإعلام، 2026/3/31
أكسيوس – الجزيرة – وكالات: منذ إطلاق الرصاصة الأولى في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير/شباط الماضي، لم يتوقف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن استعراض قدراته على هندسة نصر سريع وحاسم.
ومع كل قصف يهز طهران، أو إسرائيل، أو إحدى دول المنطقة، كان ترمب يخرج بتصريحات تشي بقرب نهاية الحرب، وتتأرجح أحيانا بين تأكيد صريح بقرب نهايتها، وإعلان لانتصار مبكر، والتلويح بصفقات سلام وشيكة، أو التهديد بتسوية البنية التحتية الإيرانية بالأرض.
هذا الخطاب المتذبذب لم يكن مجرد استعراض إعلامي، بل يعكس محاولة حثيثة لتبديد مخاوف الشارع الأمريكي من الانزلاق إلى مستنقع حرب طويلة الأمد لا نهاية لها.
اليوم، ومع دخول الحرب أسبوعها الخامس وبدء اصطدامها بالجداول الزمنية التي وضعها البيت الأبيض مسبقا، تبدو سردية ‘الحرب الخاطفة’ أمام اختبار حقيقي.
فرغم نشر واشنطن 50 ألف جندي في الشرق الأوسط وتصاعد الخسائر الاقتصادية والملاحية عالميا، يواصل ترمب التلويح بنهاية وشيكة للصراع، مستخدما كل منصة متاحة لرسم مشهد ختامي لا يزال يفتقر إلى ملامح واضحة على الأرض.
إليك 13 محطة وتصريحا تحدث فيها ترمب عن قرب نهاية الحرب:
1. صرح ترمب لشبكة ‘إن بي سي نيوز’ الثلاثاء، الموافق 31 مارس/آذار، بأن الحرب في إيران ‘توشك على الانتهاء’، وهو التصريح الذي جاء في ذروة الأسبوع الخامس للعمليات العسكرية.
2. هدد ترمب يوم الاثنين 30 مارس/آذار عبر منصته ‘تروث سوشيال’ (Truth Social) بـ’محو’ البنية التحتية للطاقة والمياه في إيران إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، قائلا: ‘إذا لم يُفتح مضيق هرمز فورا، فسننهي إقامتنا الجميلة في إيران بمهاجمة تلك المنشآت’.
3. في اجتماع حكومي بتاريخ 26 مارس/آذار، قال ترمب: ‘لقد هزموا، ولن يتمكنوا من تحقيق العودة’.
4. زعم ترمب في 24 مارس/آذار أن الحرب انتهت بالفعل وأن إيران ستشهد تغييرا في النظام، مصرحا للصحفيين: ‘لقد انتصرنا في هذه الحرب.. هذه الحرب حسمت’.
5. ألمح ترمب في 23 مارس/آذار إلى اتفاق سلام، قائلا إن الولايات المتحدة أجرت محادثات جيدة وبنّاءة مع إيران، وإنه سيأمر الجيش بتأجيل أي ضربات عسكرية ضد محطات الكهرباء والبنية التحتية للطاقة في إيران لمدة 5 أيام. وهدد بأنه إن لم يبرم الاتفاق ‘فسنواصل القصف بكل ما أوتينا من قوة’.
6. في مقابلة مع شبكة ‘فوكس نيوز’ في 13 مارس/آذار، أشار ترمب إلى أن الحرب ستنتهي عندما ‘أشعر بذلك في عظامي’ (يقصد حدسه الداخلي)، مضيفا: ‘لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا حتى تنتهي’.
7. قدم ترمب تقييما للحرب في 12 مارس/آذار قائلا: ‘لقد وصلوا تقريبا إلى نهاية المطاف. هذا لا يعني أننا سننهي الأمر فورا.. إنها مجرد مسألة وقت’.
8. قال ترامب لموقع أكسيوس 11 مارس/آذار إنه ‘لم يتبق شيء يذكر’ لاستهدافه في إيران، مضيفا أن الحرب هناك ستنتهي قريبا. وتابع في مقابلة قصيرة عبر الهاتف ‘القليل هناك وهناك… أي وقت أريد أن أنهيها، ستنتهي’.
9. في اليوم ذاته، خاطب ترمب حشدا جماهيريا قائلا: ‘لا يحبذ أحد إعلان النصر مبكرا. لكننا فزنا. لقد انتهى الأمر في الساعة الأولى’. وبعد دقائق استدرك قائلا: ‘نحن لا نريد المغادرة مبكرا، أليس كذلك؟ علينا إنجاز المهمة، أليس كذلك؟’.
10. ألمح ترمب إلى حسم الحرب خلال خطاب ألقاه في ‘مؤتمر القضايا الجمهورية’ في 9 مارس/آذار، قائلا: ‘لقد انتصرنا بالفعل بعدة طرق، لكننا لم ننتصر بما يكفي.. سنمضي قدما بتصميم أكبر من أي وقت مضى لتحقيق النصر النهائي الذي سينهي هذا الخطر طويل الأمد مرة واحدة وإلى الأبد’.
11. صرح ترمب في 9 مارس/آذار بأن الحرب على وشك الانتهاء وأن إيران ‘انتهت تماما’، مضيفا: ‘يمكننا أن نطلق على ما حققناه نجاحا هائلا الآن’.
12. تباهى ترمب بالنجاح مجددا في مؤتمر صحفي عقد في 2 مارس/آذار لمنح ‘ميدالية الشرف’ لثلاثة جنود أمريكيين، قائلا: ‘سننتصر بسهولة.. مهما كلف الأمر’.
13. وصف ترمب العملية العسكرية بأنها ‘نجاح مطلق’ خلال مقابلة مع شبكة ‘إيه بي سي نيوز’ في 2 مارس/آذار، بعد أيام قليلة فقط من بدء الحرب، قائلا: ‘لم يكن لأحد غيري أن يفعل ذلك، وأنتم تعلمون هذا’.
الجزيرة.نت، 2026/3/31
حوارات ومقالات
بينما تتجه أنظار العالم نحو الصواريخ المتبادلة في سماء الشرق الأوسط وتداعيات الحرب الإسرائيلية الأمريكية المستمرة على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، تستغل حكومة اليمين المتطرف في تل أبيب هذا الدخان الكثيف لتمرير أجندتها الأكثر تطرفا في الأراضي الفلسطينية.
بعيدا عن عدسات الكاميرات المنشغلة بالحرب الإيرانية، تنفذ إسرائيل ‘هجوما مركبا’ يطال الأسرى، والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وتطلق يد المستوطنين لابتلاع الضفة الغربية، في مسعى واضح لفرض وقائع ديمغرافية وجغرافية جديدة يصعب التراجع عنها.
فيما يلي أبرز السياسات والانتهاكات التي مررتها إسرائيل مستغلة حالة الطوارئ والحرب الإقليمية:
1. إعدام الأسرى
في خطوة غير مسبوقة تزامنت مع الذكرى الخمسين لـ’يوم الأرض’، صادق الكنيست الإسرائيلي نهائيا على قانون يفرض عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين. وقد وصفته جهات ومؤسسات ومنظمات حقوقية بأنه تكريس قانوني لنظام فصل عنصري يستهدف الفلسطينيين حصرا. هذا القانون، الذي هندسه الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، لا يكتفي بشرعنة القتل، بل يكرس نظام ‘الأبارتهايد’، فهو ينطبق حصريا على الفلسطينيين بحجة ‘إنكار وجود دولة إسرائيل’، ويستثني تماما أي إسرائيلي يقتل فلسطينيا (ما يعرف سياسيا بـ ‘قانون ساكسونيا’ الذي يميز في العقوبة بناء على العرق أو الانتماء).
تفاصيل القانون:
تنفيذ سريع ومغلق: الإعدام شنقا خلال 90 يوما من صدور الحكم.
جلاد مجهول: ينفذ الحكم ضابط ملثم يتمتع بحصانة جنائية ومدنية مطلقة.
لا استئناف: يوضع الأسير في زنزانة انفرادية تحت الأرض، ويمنع من الزيارة، ولا يحق لأي جهة قضائية أو سياسية تخفيف الحكم أو إلغاؤه.
تطبيق فوري: سيطبق القانون على القضايا الجديدة المنظورة أمام المحاكم العسكرية (نحو 250-300 حالة حاليا)، والتي تفتقر أصلا لأدنى معايير المحاكمة العادلة.
2. إغلاق المسجد الأقصى
بذريعة ‘حالة الطوارئ’ المرتبطة بالحرب على إيران، أغلقت شرطة الاحتلال المسجد الأقصى بالكامل في وجه المصلين لأكثر من شهر، حارمة إياهم من إحياء العشر الأواخر من رمضان وصلاة عيد الفطر. هذا الإغلاق ليس مجرد إجراء أمني مؤقت، بل يبدو أنه ‘اختبار عملي’ لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم.
وقد فرضت إسرائيل إجراءات تمس السيادة الإسلامية على المسجد، منها:
تقليص عدد موظفي الأوقاف الأردنية المسموح لهم بالدخول إلى 25 شخصا فقط.
التدخل في كل تفاصيل الدخول والخروج والإدارة، فيما يبدو لإرسال رسالة بأن ‘السيادة الإدارية والأمنية’ باتت بيد الاحتلال حصرا.
توفير الغطاء لجماعات ‘الهيكل’ المتطرفة التي تحاول استغلال الإغلاق وعيد الفصح اليهودي لإدخال ‘القرابين الحيوانية’ وذبحها داخل باحات الأقصى، والسماح لعشرات الحاخامات بأداء طقوس في ساحة البراق.
تعالي الدعوات بالمشهد السياسي والحزبي الإسرائيلي لفرض السيادة على الأقصى ما تعالي الأصوات لإقامة الهيكل مكان قبة الصخرة.
3. خنق حرية العبادة للمسيحيين
لم يقتصر التضييق على المسلمين، فقد امتدت ذريعة ‘حالة الطوارئ’ لتطال أقدس المقدسات المسيحية. إذ منعت شرطة الاحتلال بطريرك اللاتين في القدس، الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، وحارس الأراضي المقدسة من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس ‘أحد الشعانين’.
هذا الإجراء، الذي أدى إلى إلغاء التجمعات ومسيرة الشعانين التاريخية، اعتبرته المرجعيات الدينية تجاهلا صارخا لمشاعر ملايين المسيحيين، وتعديا مباشرا على حرية العبادة.
وأثارت الحادثة ردودا سياسية دولية واسعة؛ وفي سياق احتواء الأزمة، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه وجّه بمنح البطريرك حق الوصول الكامل والفوري إلى كنيسة القيامة.
4. الضفة الغربية: إرهاب استيطاني
تحولت الضفة الغربية المحتلة إلى ساحة مستباحة لمجموعات المستوطنين المسلحين، الذين يعملون تحت حماية جيش الاحتلال الإسرائيلي. وتميزت الاعتداءات على الضفة بما يلي:
ليس عنفا عشوائيا: تحولت الاعتداءات من حوادث متفرقة إلى ما وصفته وزارة الخارجية الفلسطينية بأنه ‘إرهاب مستوطنين منظم’ يهدف إلى فرض وقائع على الأرض، ويشمل القتل، وحرق المنازل، وتخريب البنى التحتية، وسرقة الأراضي، بهدف ترهيب الفلسطينيين ودفعهم للتهجير القسري.
تصاعد ملحوظ: أكدت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تقرير حديث لها وجود زيادة ملحوظة في وتيرة عنف المستوطنين، والاستيلاء على الأراضي غير المسجلة لتحويلها إلى مستوطنات، في مسعى لتكريس الضم غير القانوني للضفة وتغيير طابعها الديمغرافي.
ضوء أخضر للقتل: تزامن هذا التصعيد مع تغيير الجيش الإسرائيلي لقواعد الاشتباك، مما منح الجنود صلاحية إطلاق النار بهدف القتل بمجرد ‘الشعور’ بوجود تهديد مفترض.
التجويع في غزة
وبالإضافة إلى ذلك، تُواصل إسرائيل سياسة الاغتيالات والقضم ومحاولة تكريس واقع جديد في قطاع غزة، وسط حالة من التجويع التي تفاقمت منذ اندلاع الحرب على إيران، لتعود المجاعة سيرتها الأولى. وفي إحصائية صادرة عن الجهات الحكومية في غزة بتاريخ 21 مارس/آذار الجاري، فقد سمحت قوات الاحتلال بإدخال ما مجموعه 1190 شاحنة وقود من أصل 8050 شاحنة كان يفترض أن تدخل خلال 161 يوما من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، إذ ينص البروتوكول الإنساني على إدخال 50 شاحنة وقود يوميا. وحسب الإحصاءات، فإن نسبة التزام الاحتلال بإدخال شاحنات الوقود بلغ 14.7% فقط، وهو ما يفسر العجز الكبير في توفر الوقود والغاز في قطاع غزة.
الخلاصة
تدرك إسرائيل تماما أن توجيه البوصلة العالمية نحو الخليج وإيران يوفر لها ‘المنطقة العمياء’ المثالية لتصعيد غير مسبوق في الأراضي الفلسطينية. وما بين تشريع الإعدامات، وتهويد المقدسات، وتوسيع الاستيطان، وتجويع غزة، تبدو حكومة الاحتلال ماضية في استغلال هذه الحرب إلى أقصى حد، مستفيدة من الصمت الدولي والإقليمي الذي يترجَم عمليا إلى ضوء أخضر لمواصلة أكثر سياساتها دموية وتطرفا.
الجزيرة.نت، 31/3/2026
الحالة الأمنية في قطاع غزة تعد حالة فريدة من نوعها وجودتها في مواجهة التحديات السياسية والميدانية؛ ومكافحة التهديدات الخارجية والداخلية؛ بعد اتفاق شرم الشيخ في أكتوبر 2025 لوقف إطلاق النار الناتج عن حرب الإبادة، إذ يحاول الاحتلال الإسرائيلي ملاحقة أي ظهور أمني رسمي واضح يعمل على متابعة الإجراءات الأمنية والقانونية الميدانية داخل قطاع غزة، حيث جرى عدة استهدافات لمواقع شرطية واغتيال ضباط الشرطة القائمين على تنفيذ دورهم وواجبهم الوطني في الحفاظ على الأمن والنظام العام وتحقيق الهدوء النسبي والسكينة العامة؛ يسعى الاحتلال رسم مخططات لإشعال نار الفتنة ونشر الفوضى بهدف خلق بيئة فوضوية تعبث بحياة الغزيين عبر جرائم القتل والخطف والسرقة والابتزاز والمساومة والإسقاط وممارسة الفلتان الأمني من جهة؛ وتهيئة مناخ استثماري قذر يلعب أدواراً في الغلاء والاحتكار والاستغلال وتفشي الظلم والمحسوبية وزيادة الاضطهاد وتعزيز المعاناة اليومية من جهة أخرى؛ وصولاً للهدف المنشود ألا وهو الحرب الأهلية الداخلية من خلال فئتين؛ الفئة الأولى: تكوين ميليشيات مسلحة من أشخاص مشتبه بهم من أصحاب السوابق الأمنية مدعومة من الجيش الاسرائيلي بالمال والعتاد؛ والفئة الثانية: بعض التُجار الفُجار أصحاب رؤوس المال الذين عرضوا سِلعهم بأسعار باهظة الثمن في السوق السوداء لإشعال وحرق قلوب الغزيين وتجريدهم من أخلاقهم النبيلة وعقيدتهم السليمة وقيمهم الفريدة قبل سحب ونهب أموالهم وممتلكاتهم ليعتاشوا على القليل من توفير أقواتهم واحتياجاتهم اللازمة، لكنهم عاشوا على مقومات بسيطة تسند حياتهم، فيما زهقت أرواحاً بريئة لأطفال ومرضى نتيجة سياسات الحرب في توزيع المساعدات الإنسانية والتجويع والغلاء والاحتكار، نزفت الدماء وارتقت الشهداء وبقيت فكرة الانتماء الوطني والوعي المجتمعي سلاح الفكر وطعام الروح لدى أهل وشعب غزة بكل أطيافهم، فيما أشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الاحتلال فشل بسعيه في إشعال الفوضى الداخلية رغم محاولاته المكثفة، ما يعكس صلابة البنية الأمنية داخل غزة، وقدرتها على الاستمرار في السيطرة على مفاصل الحياة المدنية حتى أثناء الحرب.
ويُظهر هذا الأداء أن نموذج غزة الأمني ليس محصورًا في الردع العسكري أو السيطرة التقليدية، بل يمتد ليشمل إدارة الحياة اليومية، كحماية المواطنين، وبسط الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وهو ما يجعل التجربة الفلسطينية في غزة مثالًا فريدًا على ممارسة الأمن المقاوم فيما بعد الحرب، لذا يقوم جيش الاحتلال بتنفيذ سلسلة من الخروقات المتواصلة والاستهدافات المتكررة للنقاط الشرطية والمواقع الأمنية والحكومية في مناطق متفرقة من قطاع غزة ضمن الانتهاكات المستمرة لاتفاق وقف إطلاق النار حيث يرتقي على إثر تلك الخروقات عدد من الشهداء والجرحى في محاولات عديدة لإحباط أي إنجاز أمني أو تفوق وطني في ظل الحالة الأمنية الغير مستقرة والتي يسعي الاحتلال أن تكون بوصلة توجيه إدارة غزة عبر سياسات يمليها بمخططات خبيثة متاحة لفسح المجال أمام العصابات الإجرامية بالعمل الميداني وفق تعليمات وتوجيهات مخابرات العدو.
الحالة الغزية للحرب الممتدة (2023–2025)، تجلت خلالها معالم نموذج جديد لإدارة المنظومة الأمنية، والتي وصفت بما يسميه عدد من الباحثين بـ”الأمن المقاوم”، وهو نموذج مغاير للأنماط التقليدية التي تقوم على احتكار القوة من قبل النظم البيروقراطية، إذ يجمع هذا النموذج بين الردع الميداني لكل مخلفات الاحتلال جراء الحرب من جهة، وبين بسط الأمن الداخلي عبر القواعد الشعبية والرضا المجتمعي من جهة أخرى، ويتأسس هذا النموذج على منظومة قيمية وأيديولوجية ترى في الأمن أداة لحماية ما تبقى من مشروع المقاومة، وليس مجرد وظيفة إدارية أو شرطية فقط! بل ويتميز “الأمن المقاوم” بثلاث خصائص بنيوية مهمة:
✓ الشرعية الثورية بدلاً من الشرعية البيروقراطية، أي أن مصدر التفويض هو المشاركة في المقاومة والتضحيات، لا الانتخابات أو القوانين الشكلية.
✓ الرقابة المجتمعية غير الرسمية عبر شبكة العائلات والعشائر والوجهاء ودور المؤسسات الأهلية والمحلية، التي تُسهم في حفظ النظام الاجتماعي، وتضفي على القرار الأمني طابعًا توافقيًا وشعبيًا.
✓ المرونة الميدانية والتنظيمية، إذ تتكيّف الأجهزة الأمنية في غزة مع طبيعة التهديدات، سواء كانت خارجية (من الاحتلال)، أو داخلية (من العصابات الإجرامية الخارجة عن القانون أو خلايا اختراق أو عملاء الطابور الخامس).
ركزت الأجهزة الأمنية والشرطية على تفكيك جزء من البؤر العصابية والإجرامية التي شكلت تهديدًا للأمن الأهلي خلال الحرب وبعدها، من خلال استدراج عناصر ميليشيات العصابات التي كانت تسيطر على مناطق وأحياء معينة، وتمارس الجباية والابتزاز، وتستفيد من الدعم المخابراتي الإسرائيلي وتتمركز داخل الخط الأصفر، كما استخدمت الشرطة مزيجًا من العمليات الميدانية الدقيقة، والحوار المجتمعي لكبح نفوذ هذه العصابات، مع التركيز على الحد من العنف الداخلي والفتنة العشائرية، حيث ساهم هذا النهج في احتواء الفلتان الأمني والحد من الفوضى وضمان استقرار الأحياء الأكثر تضررًا من الحرب، الأمر الذي عزز ثقة المواطنين بالمنظومة الأمنية، *ويواصل الاحتلال الأعمال التخريبية في مناطق غزة بالتوازي، فكلما أثبتت المنظومة الأمنية تحقيق إنجازات معلومة وواضحة وإحباط عمليات استخبارية مُعادية؛ كلما زادت الخروقات المتكررة الناتجة عن قوات الاحتلال المتمركزة في المناطق الشرقية من خلال القصف المقصود وإطلاق القذائف ونيران الرشاشات الثقيلة حول المناطق السكنية ومخيمات النزوح أو اغتيال وتصفية كوادر الشرطة في مقراتهم ومركباتهم العاملين في تنظيم الحياة اليومية للمواطنين، حتى صارت الشرطة تقدم التضحيات بالجملة وبشكل متتالي وشبه يومي وارتقاء كوادرها الذين يؤدون واجبهم الوطني في خدمة شعبهم، فيما يمثل هذا الأداء دليلًا قويًا على صلابة نموذج الأمن المقاوم الفلسطيني، وقدرته على التكيف مع الظروف الصعبة، ومواجهة التحديات الداخلية والخارجية بنجاح، والتي أظهرت في المرحلة الراهنة أن نجاح المنظومة الأمنية بعد الحرب لا تعتمد على القوة العسكرية وحدها، بل على التكامل في تحقيق الردع، من خلال المشاركة الشعبية، كما تؤكد التجربة أن التهديدات الإسرائيلية والدعم الخارجي لبعض البؤر العصابية لم تؤدِي إلى انهيار المنظومة، بل عززت الحاجة إلى استراتيجيات متكاملة تعتمد على مرونة المؤسسات المحلية وتفعيل الأمن المجتمعي المستدام، ما يجعل غزة نموذجًا فريدًا في محاولة إدماج المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية وتفعيل دور اللجان الشعبية، والجمعيات الأهلية، ومؤسسات المجتمع المدني ساعد في الأداء الأمني، لتعزيز القدرات المهنية والتقنية والميدانية للأجهزة الأمنية والتعاون في حماية الأحياء والمرافق الحيوية، إضافة إلى مواجهة التهديدات الخارجية والداخلية بمرونة وتكثيف العمليات الاستخباراتية لمراقبة ورصد البؤر العصابية والعملاء المحتملين، بينما ساهمت في تعزيز الأمن الاقتصادي وربطه بالاستقرار الاجتماعي وإنشاء وحدات متخصصة لمراقبة الأسواق، ومنع الاحتكار، وضمان وصول المساعدات الإنسانية للمستحقين، كما ساعدت على تشكيل لجان شعبية بهدف حماية الأحياء بإشراف الشرطة ومشاركة مجتمعية وشعبية لتستمد الشرعية الميدانية الافتراضية، لتشمل مهامها في مراقبة الأسواق وضبطها، ونشر الأمن الأهلي، والتبليغ عن أي نشاط مشبوه، وقد ساهمت هذه اللجان بدمج المواطنين في إدارة الأمن المجتمعي المحلي، ما يعكس استمرار استخدام الشرعية الثورية كأساس، إلى جانب مبدأ “الأمن بالرضا الشعبي”، وهو جانب حيوي واقعي لضمان الاستقرار الاجتماعي ومنع استغلال الظروف الصعبة التي خلفتها الحرب، إذ أثبتت التجربة أن الحد من الفوضى الاقتصادية يساهم بشكل مباشر في منع الانهيار الاجتماعي والحد من انتشار الجريمة.
مثلت الحالة الأمنية في مرحلة ما بعد حرب الإبادة بغزة أحد أخطر وأعقد المراحل الزمنية التي تمر بها أثر تعرض البنية التحتية الأمنية والمدنية للدمار، وانتشار الفوضى والإخلال الاجتماعي، في هذا السياق، يُعد قطاع غزة نموذجًا فريدًا في بيئة محاصرة ومعزولة سياسيًا واقتصاديًا منذ عقدين، بعد أن شهد دمارًا كاملاً وواسعًا وانهيارًا جزئيًا للمؤسسات المحلية والمجتمع المدني، كما تهدف هذه الفترة الزمنية إلى استعادة الاستقرار الأمني مع التركيز على توفير الهدوء والأمن النسبي من خلال انتشار الشرطة وإثبات وجودها ميدانياً، إضافة للمشاركة الشعبية، والضبط الاجتماعي والاقتصادي في الحفاظ على الأمن بعد الحرب، وتسليط الضوء على الممارسات الأمنية، وضبط الأسواق، ومكافحة البؤر العصابية والإجرامية، إذ أن المؤشرات توحي بأن الأمن في غزة بعد الحرب يعتمد على التوازن بين المهنية، والشرعية الشعبية، والمشاركة المجتمعية، ويعكس هذا التوجه تطور تجربة الأمن المقاوم إلى نموذج وطني مستدام، قادر على التعامل مع التهديدات المستقبلية، وضمان الاستقرار الاجتماعي على المدى المتوسط والطويل.
وبناءً على ما سبق، يتضح أن مفهوم الأمن بعد الحرب لا يمكن فصله عن طبيعة الظروف البنيوية للمجتمع المحلي، ففي الحالة الغزية، تحوّل دور الأمن إلى وظيفة سياسية واجتماعية مركّبة، ومن هنا تبرز أهمية تحليل مرتكزات نموذج قطاع غزة، بوصفه نموذجًا فريدًا من نوعه في العالم العربي من حيث نشأته، ومرجعيته الأيديولوجية، وآليات عمله في بيئة محاصرة ومكلومة بالحرب، هذا النموذج اكتسب فاعلية نسبية في سياق الفراغ السياسي الناتج عن الحرب، وأظهر قدرة على توفير الأمن المجتمعي خلال فترة الهدوء كما في مراحل التصعيد، وتزداد أهميته اليوم مع دخول غزة مرحلة التعايش الواقعي بعد الحرب، حيث أصبح الأمن حجر الأساس في إعادة بناء الحياة المدنية ومنع تفكك النسيج الاجتماعي أو إنزلاق قطاع غزة إلى الفوضى والفلتان، إذ يعتبر سكان غزة الأمـن شريان الحياة ومسار طريق النجاة.
أثناء حرب الإبادة على غزة (2023–2025) واجهت الأجهزة الأمنية اختبارًا غير مسبوق، إذ تعاملت مع ضغوط متعددة الأبعاد: كالهجمات المباشرة على مقراتها، وارتقاء عدد كبير من كوادرها العاملين في السلك الشرطي، ومحاولات الاحتلال استغلال الفوضى لتعميق الشرخ المجتمعي وانتشار الجريمة، والزج بالعملاء والعصابات لإكمال مهام تخريبية، ورغم تلك الضغوط؛ أظهرت الأجهزة الأمنية والشرطة بغزة قدرة عالية للحفاظ على مستوى الانضباط المؤسسي وإدارة الأزمة بعد الحرب، من خلال:
• تقديم المساعدة في تنظيم عمليات إجلاء المواطنين بالتعاون مع الدفاع المدني وفرق الإنقاذ والطوارئ، بما يحافظ على سلامة السكان في مناطق القصف المباشر.
• تأمين المستشفيات العامة ومراكز الإيواء وحماية خطوط الإمداد الطبية، لضمان استمرارية الخدمات الإنسانية والطبية والحيوية.
• متابعة ملفات العملاء ومكافحة التجسس عبر قنوات سرية ومؤتمنة، مما ساعد على تفكيك شبكات الاختراق قبل تفاقم أضرارها.
• ضبط حالة الأسواق ومنع الاستغلال والاحتكار، لتوفير المواد الأساسية في الأسواق والحد من استغلال ظروف الحرب، وهو جانب يعكس توازناً بين الأمن الميداني والأمن الاجتماعي.
• منع نشر الفوضى الداخلية رغم انهيار أجزاء من المؤسسات الحكومية والمحلية، من خلال نشر الدوريات الشرطية والحواجز الميدانية على الطرقات الرئيسية والمفارق الهامة، وتفعيل لجان شعبية، للاعتماد على شبكة الرقابة المجتمعية.
واجهت المنظومة الأمنية في قطاع غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، مجموعة من التحديات المركبة والمعقدة، التي تتطلب قدرة عالية على التكيف الواقعي، مع المرونة المؤسسية، والعمل وفق رؤية واستراتيجية شاملة تجمع بين حالة الردع والمشاركة الشعبية، وهنا نلخص عدد من هذه التحديات كالتالي:
1. استمرار الحصار الإسرائيلي لأكثر من عقدين، ويشكل العقبة الرئيسية أمام إعادة بناء البُنية التحتية الأمنية، وتأمين المعدات والمواد اللوجستية الضرورية لتشغيل الأجهزة بكفاءة، كما يؤدي الحصار إلى تأخر تجهيز بعض المراكز الأمنية والمعدات التقنية الحديثة، ما زاد من الاعتماد على الابتكار المحلي والتنسيق المجتمعي لتعويض النقص.
2. ظهور عصابات مسلحة ودعمها وحمايتها؛ حاول جيش الاحتلال ومخابراته، وفق تقارير استخباراتية دعم بعض العصابات المسلحة بهدف تنفيذ أجندة إسرائيلية تتمثل في عدوان داخلي والاغتيال الصامت لكوادر وشخصيات عسكرية وأمنية من المقاومة والشرطة، وإرباك الوضع الداخلي وخلق بدائل أمنية محلية، بدورها واجهت الأجهزة الأمنية هذه المحاولات عبر عمليات استخباراتية دقيقة، وعملت على تفكيك البؤر العصابية، وتعزيز الرقابة الشعبية، مع استغلال شبكة اللجان الشعبية والعشائرية لتعزيز السيطرة على المناطق الأكثر توترًا.
3. الأزمة الاقتصادية وتأثيرها على المنظومة الأمنية والموارد المالية من القدرة على دفع الرواتب، وصيانة المعدات، وتجهيز مقرات العمل المؤقتة، ما يخلق ضغطًا داخليًا على العناصر الأمنية، هذا وقد استجاب الجهاز الحكومي في غزة لهذه الأزمة بإنشاء وحدات اقتصادية لمراقبة الأسواق وضبط الاحتكار، وربط الاستقرار الاقتصادي بالأمن المجتمعي لتخفيف الضغط والحد من الأزمة المفتعلة.
4. انتشار الوسائل المساعدة في ارتفاع نسبة الجرائم كترويج المخدرات ومشتقاتها والحبوب المخدرة وأشكالها، والسلاح العشوائي بين المواطنين بعد الحرب الطويلة، فيما أصبح انتشار السلاح العشوائي تهديدًا محليًا للأمن الأهلي، إذ يمكن أن يؤدي إلى نزاعات عشائرية أو جريمة منظمة، واعتمدت الأجهزة الأمنية مراقبة الأسواق للحد من هذه الظاهرة، مع توظيف اللجان الشعبية والإبلاغ المجتمعي كأداة إضافية لفرض الأمن وبسط السيطرة.
5. الحرب الإلكترونية ومحاولات الاختراق المعلوماتي، ازدادت محاولات الاحتلال للتجسس واختراق أنظمة المعلومات الخاصة بالأجهزة الأمنية، واستغلال نقاط ضعف البنية التحتية لتشويش الاتصال والتنسيق، عبر تطوير شبكة سيبرانية داخلية محمية، مع قنوات سرية للتواصل بين الوحدات الأمنية المختلفة لضمان الاستجابة السريعة لأي تهديد إلكتروني.
6. مؤشرات الانضباط والنجاح النسبي الحالة الأمنية على الرغم من كل هذه التحديات، حافظت المنظومة الأمنية على مستوى عالٍ من الانضباط والالتزام، دون تسجيل حالات انهيار أمني، بل وساعدت مجموعة من هذه المؤشرات على كشف مخططات الاحتلال وتحييد عملياته العدوانية المتمثلة في رصد بعض المتورطين بخدمة الاحتلال كالعملاء وعناصر العصابات وكشف أجهزة تصنت وتشويش مزروعة وسط مخيمات النازحين والمناطق السكنية.
فلسطين أون لاين، 31/3/2026
منذ الأسبوع الماضي، بدأ نمطٌ يظهر في عمليات الإطلاق من إيران، وفي الضربات النارية التي تشنها إسرائيل عليها، يمكن وصفه بـ”العين بالعين”: الإيرانيون يهاجمون منطقة ديمونا بالصواريخ، ونحن نهاجم مفاعل الماء الثقيل في آراك. يُلحق الإيرانيون أضرارًا بمصنع للبتروكيماويات لإنتاج الأسمدة الكيميائية في “رامات حوفيف”، بينما نهاجم مصنعًا للبتروكيماويات يعتمد على تكرير النفط في تبريز شمال غرب إيران. وفي اليوم التالي، يطلق الإيرانيون صاروخًا عنقوديًا على المصافي في حيفا. هذا أحد الاتجاهات.
أما الاتجاه الثاني الذي يمكن ملاحظته، لا سيما في الهجمات الإسرائيلية، فهو إلحاق الضرر بالبنية التحتية الوطنية الإيرانية، تلك التي لها استخدامات عسكرية ومدنية على حد سواء. ومن الأمثلة الواضحة على ذلك إلحاق الضرر بمصانع الصلب في إيران التي تُنتج للسوق المدنية، وفي الوقت نفسه تُنتج أيضاً الصلب المستخدم في صناعة الصواريخ، والتي يمتلك الحرس الثوري جزءًا منها.
هذه الحقيقة جديرة بالملاحظة؛ لأن الأمريكيين، على الأقل وفقًا للموقف الرسمي المُعبر عنه في بيانات البنتاغون والبيت الأبيض، يُعارضون إلحاق إسرائيل الضرر بالبنية التحتية الوطنية في إيران. ويكمن خوف الولايات المتحدة في رد إيراني بقصف منشآت النفط في الخليج، مما يُفاقم أزمة الطاقة العالمية المُتفاقمة أصلًا. مع ذلك، تعتقد إسرائيل أنه في حال عدم وقوع أضرار جسيمة في البنية التحتية الوطنية في إيران، سيواصل كل من الحرس الثوري والحكومة المدنية الإيرانية نهجهما المتشدد والمتحدي، سواء في المفاوضات مع الولايات المتحدة أو في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل والخليج. إضافةً إلى ذلك، فإن مهاجمة البنية التحتية الوطنية في إيران، كخزانات النفط ومصانع البتروكيماويات والسدود، ستزيد من حدة الخلاف الداخلي الدائر حاليًا داخل المؤسسة الإيرانية بين كبار المسؤولين المتطرفين في الحرس الثوري.
أما عن استمرار القتال، ربما يسعى ترامب لإنهاء القتال عبر المفاوضات الدبلوماسية، دون التخلي عن صورة النصر، كفتح مضيق هرمز أو نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى جهة خارج إيران. إذا ما تم ذلك عبر المفاوضات، فليكن. وإلا، فالبنتاغون يُعدّ خياراتٍ متعددة لترامب، بما في ذلك عمليات خاصة تُعطيه صورة نصر يسعى إليها.
في غضون ذلك، جميع محاولات فهم كيفية تصرف ترامب، استنادًا إلى سيل التصريحات التي يُطلقها في وسائل الإعلام، محكوم عليها بالفشل، لأنه لم يُحدد بعد مساره المُختار.
أما في لبنان، فلا تزال إسرائيل بعيدة عن تحقيق أهدافها الحربية: فلا مؤشر على استعداد حزب الله لنزع سلاحه، ولا يوجد طرف في لبنان قادر على فرض هذا النزع، بما في ذلك الحكومة اللبنانية.
ما يحدث الآن هو العكس تمامًا: يُثبت حزب الله للحكومة اللبنانية أنه وداعميه الإيرانيين هم القوة المؤثرة في البلاد. ولهذا السبب، لا يزال السفير الإيراني، الذي طردته الحكومة اللبنانية، موجودًا هناك تحت حماية حزب الله.
تحاول إسرائيل نزع سلاح حزب الله عبر ممارسة ضغوطٍ مُتبادلة: فقد أصبح أكثر من مليون شيعي لاجئين في شمال البلاد؛ تطالب الحكومة الإسرائيلية الجهات الدولية الفاعلة بعدم السماح ببدء إعادة إعمار لبنان حتى تنزع الحكومة سلاح حزب الله؛ ويواصل سلاح الجو الإسرائيلي قصف المباني الشاهقة في بيروت والبقاع اللبناني. والأهم، تأمل إسرائيل أنه كلما أظهر النظام الإيراني ضعفًا وعجزًا عن دعم حزب الله، زادت رغبة هذه المنظمة الإرهابية في نزع سلاحها، لعلمها أن داعميها قد رحلوا.
قد تُؤتي هذه الضغوط ثمارها، ولكن في غضون ذلك، يتعرض سكان شمال إسرائيل – تقريبًا من خط الخضيرة شمالًا – لوابل يومي من الصواريخ والطائرات المسيّرة التي تُطلق من لبنان. حتى في الحالات التي لا تُصيب فيها أهدافها، فإنها تُلحق ضررًا نفسيًا بالغًا بالسكان، الذين يُجبرون على البقاء بالقرب من الملاجئ، بينما يُشغّل الجيش الإسرائيلي 12 لواءً قتاليًا في الأراضي اللبنانية، تقريبًا حتى وادي نهر الليطاني.
من المهم التوضيح: القوات العاملة حاليًا في الأراضي اللبنانية تُؤدي دورها على أكمل وجه. ليس فقط لأنهم يجذبون معظم نيران حزب الله نحوهم، مما يقلل من الأضرار المادية التي تلحق بمؤخرة إسرائيل الشمالية، بل إنهم يقومون أيضاً بدفاع نشط يزيل إمكانية اختراق فرق حزب الله للمستوطنات على خط المواجهة، ويمنع إطلاق النار المباشر للصواريخ المضادة للدبابات ونيران القناصة باتجاه المستوطنات المجاورة للسياج.
تدفع القوات الإسرائيلية حزب الله تدريجيًا نحو الشمال، بهدف إبقاء المنطقة الواقعة بين الحدود الإسرائيلية ونهر الليطاني “منطقة أمنية”، خالية إلى حد كبير من حزب الله. وسيتولى الجيش الإسرائيلي الدفاع عن المستوطنات الشمالية من داخل هذه المنطقة الأمنية حتى يتم نزع سلاح حزب الله، سواء عبر تسوية سياسية أو حملة عسكرية.
لا يُفترض أن تكون هذه المنطقة الأمنية الممتدة حتى نهر الليطاني نسخةً معدلة من “المنطقة الأمنية” التي انسحب منها الجيش الإسرائيلي في أيار 2000 بعد 18 عامًا من القتال الدامي. لن تضم هذه المنطقة الأمنية أي تجمعات شيعية، بل ستقتصر على بضع قرى مسيحية، ولن يكون هناك وجود لجيش لبنان الجنوبي، ولن يتمركز الجيش الإسرائيلي في مواقع دائمة معرضة للقصف وغارات حزب الله. بدلًا من ذلك، تقوم الخطة على تنفيذ دفاع متحرك يعتمد على جمع معلومات استخباراتية متطورة، مما سيقلل من قدرة حزب الله على مهاجمة قواتنا عن بُعد أو شن غارات عليها.
المنطقة الأمنية هذه تتشكل تدريجيًا، لكن مشكلة سكان الجليل لا تزال قائمة. لا تزال هذه القوات تستقبل معظم عمليات إطلاق الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، والتي تُنفذ من شمال نهر الليطاني، ومن هضبة النبطية، وهضبة أرنون، وحتى أبعد من ذلك شمالاً، وصولاً إلى مدينة صيدا. هذه المنطقة هي ما يُطلق عليه حزب الله اسم منطقة عمليات “بدر”. يقوم الجيش الإسرائيلي بتصفية قادة هذه المنطقة ومقره الرئيسي في بيروت بشكل جماعي، لكن عمليات إطلاق الصواريخ من هناك باتجاه شمال إسرائيل لا تزال مستمرة دون انقطاع. الاستنتاج شبه البديهي من هذا الوضع المُحبط هو الحاجة إلى مناورة فعّالة ومبتكرة، أيضاً في المنطقة الواقعة شمال نهر الليطاني. مناورة من شأنها تحييد قدرة حزب الله على نشر ونقل منصات إطلاق الصواريخ في هذه المنطقة وإطلاقها باتجاه الشمال. إضافةً إلى ذلك، فإن عملية في منطقة عمليات “بدر” التابعة لحزب الله ستؤدي إلى نزع سلاحه.
يديعوت أحرونوت 31/3/2026
القدس العربي، لندن، 1/4/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: القدس، القدس، 31/3/2026