أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
غزة: واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية المختلفة في قطاع غزة والتي تركزت على اغتيال نشطاء الأجنحة العسكرية لحركتي ‘حماس’ و’الجهاد الإسلامي’. وخلال أقل من 24 ساعة ممتدة منذ مساء الأحد وحتى منتصف نهار الاثنين بتوقيت فلسطين، اغتال الجيش الإسرائيلي 6 نشطاء من ‘حماس’ و’الجهاد’. الاغتيالات طالت كذلك 4 من عناصر ‘القسام’ أثناء انتشارهم على حاجز أمني في منطقة ساحة الشوا شرقي مدينة غزة وهي منطقة حساسة أمنياً؛ إذ تبعد أقل من كيلومتر عن الخط الأصفر الفاصل بين مناطق ‘حماس’ وإسرائيل. وذكر الجيش الإسرائيلي، الاثنين، أنه استهدف مساء السبت الماضي، شخصاً يدعى علي العمارين، في قصف مركبته وسط قطاع غزة، بدعوى أنه يعمل في ‘تهريب الأسلحة لصالح (حماس)’.
ووفقاً لمصادر ميدانية تحدثت إلى ‘الشرق الأوسط’ فإن العمارين من عناصر جهاز مباحث شرطة ‘حماس’، وعمل سابقاً لفترة معينة حارساً شخصياً لأحد القيادات البارزة في ‘حماس’، بينما تعود ملكية السيارة التي كان على متنها إلى ناشط آخر في ‘القسام’. وحسب رصد ‘الشرق الأوسط’، فإنه منذ بداية الحرب على إيران في نهاية شهر فبراير (شباط) الماضي، اغتالت إسرائيل ما لا يقل عن 16 ناشطاً من ‘القسام’ و’سرايا القدس’، وذلك في غارات استهدفتهم مباشرة، في حين أن هناك نشطاء آخرين ليسوا من المطلوبين، قُتلوا في هجمات استهدفت حواجز أمنية أو أهداف أخرى.
الشرق الأوسط، لندن، 6/4/2026
أبرز العناوين
حصلت الجزيرة نت على تسريبات تتعلق بملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة، بعد شهور من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وحسب التسريبات فقد قدم ‘مجلس السلام’ عرضا تمهيديا لحركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى الأسبوع الماضي بالقاهرة يوضح فيه ‘المزايا التي تنتظر سكان قطاع غزة بعد عملية نزع السلاح واستكمال انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي’. وتضمن العرض حديثا عن حرية تدفق البضائع ورفع القيود المفروضة على السلع ذات الاستخدام المزدوج وتوفير وحدات سكنية مؤقتة والعفو عن كل من يسلم سلاحه وتأمين ممر آمن لمن يرغب في المغادرة، إصافة إلى برنامج ضخم لإعادة الإعمار.
الأمل والازدهار للشعب الفلسطيني في غزة
• انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي إلى محيط القطاع، ريثما يتم تأمين غزة بشكل ملائم ضد أي تهديد إرهابي قد يعاود الظهور. وسيكون الانسحاب تدريجيا ومرتبطا بعملية التحقق من نزع السلاح (وفقا للخطة المكونة من 20 نقطة).
• حرية تدفق البضائع: لا توجد قيود كمية على الشاحنات المحملة ببضائع غير مزدوجة الاستخدام؛ وسيتم تخفيف القيود المفروضة على المواد المزدوجة الاستخدام في كل قطاع بعد الحصول على شهادة اكتمال نزع السلاح فيه.
• حوكمة انتقالية لغزة تحت إشراف ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’، استنادا إلى مبدأ ‘سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد’.
• التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى من ‘خطة غزة الشاملة للسلام’.
• إدخال أعداد كبيرة من الوحدات السكنية الجاهزة (الكرفانات) لتوفير مأوى مؤقت.
• مشاريع إعادة إعمار بقيمة 70 مليار دولار لصالح سكان غزة، تبدأ في كل قطاع يتم فيه إتمام عملية نزع السلاح.
• الأفق السياسي: تهيئة الظروف اللازمة لمسار موثوق به يفضي إلى حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، وفقا للخطة.
الكرامة والأمن للمسلحين
• العفو/ الحصانة وإعادة دمج الأفراد الذين يسلمون أسلحتهم ويلتزمون باحترام القانون. وسيتم تقديم حزم دعم لإعادة دمج المسلحين السابقين.
• ممر آمن لأولئك الذين يقررون المغادرة إلى دول أخرى.
• الأمن الشخصي: ربط عملية نزع الأسلحة الشخصية بقدرة شرطة ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’ على ضمان أمن الجميع، بما في ذلك نزع السلاح الكامل من جميع الفصائل المسلحة والمليشيات.
• تسجيل الأسلحة وبرنامج اختياري لإعادة شرائها.
• الضمانات: يتولى الضامنون (الولايات المتحدة، ومصر، وتركيا، وقطر) تأمين امتثال جميع الأطراف للالتزامات المتعلقة بالانسحاب، والعفو، والممرات الآمنة، وذلك من خلال ‘لجنة التحقق من نزع السلاح’.
المبادئ العامة
1. يجب إتمام جميع الالتزامات المتبقية بموجب المرحلة الأولى من ‘خطة السلام الشاملة’ بالكامل ودون أي تأخير.
2. يُسمح بإدخال مواد إعادة الإعمار -بما في ذلك المواد المخصصة للتعافي المبكر والبنود المعتمدة المزدوجة الاستخدام- إلى المناطق التي تم فيها نزع السلاح، والتي تخضع لإدارة وتأمين فعالين من قبل ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’.
3. تؤكد جميع الأطراف مجددا التزامها بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، و’خطة غزة الشاملة للسلام’ التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ إذ تشكل هاتان الوثيقتان الإطار الدولي المتفق عليه الذي يوجه عملية تنفيذ هذه الخطة.
4. تُحكم غزة وفقا لمبدأ ‘سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد’، حيث لا يُسمح بحيازة الأسلحة إلا للأفراد المصرح لهم بذلك من طرف ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’. ويتعين على جميع المجموعات المسلحة وقف أنشطتها العسكرية.
5. تتولى ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’ إدارة القطاع، حيث تمارس كامل الصلاحيات الإدارية والأمنية خلال الفترة الانتقالية، ريثما يتم إنجاز الإصلاحات المطلوبة من طرف السلطة الفلسطينية بنجاح.
6. يتعين على حركة ‘حماس’ التوقف بشكل نهائي ولا رجعة فيه، عن ممارسة أي سلطة مدنية أو أمنية في غزة، كما يُحظر عليها الاضطلاع بأي مهام حكومية أو شرطية أو إدارية.
7. تُنفذ عملية نزع السلاح بصورة تدريجية، ومتسلسلة، ومحددة زمنيا؛ وذلك تحت إشراف ودعم ‘مكتب الممثل السامي’، ووفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 و’خطة غزة للسلام الشامل’.
8. يكون الانتقال من خطوة إلى الخطوة التالية مشروطا بالتحقق من إتمام الالتزامات الخاصة بالخطوة السابقة، وذلك بموجب شهادة تصدرها ‘لجنة التحقق من نزع السلاح’ التي سيقوم بتشكيلها ‘الممثل السامي لغزة’، وتضم في عضويتها ممثلين عن الأطراف الوسيطة.
9. يتعين على جميع المجموعات المسلحة العاملة في غزة المشاركة في عملية نزع السلاح، وذلك على النحو المحدد في الجدول الزمني للتنفيذ المرفق أدناه.
10. تكون عملية نزع السلاح بقيادة فلسطينية ممثلة في ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’، وتخضع للتحقق الدولي من خلال ‘لجنة التحقق من نزع السلاح’، كما تحظى بدعم من ‘قوة الدعم الدولية’.
11. يتعين على الجيش الإسرائيلي إتمام انسحابه المرحلي إلى محيط قطاع غزة، وذلك وفقا للجدول الزمني للتنفيذ، وبما يرتبط بالتقدم الذي يتم التحقق منه في عملية نزع السلاح.
12. في المناطق التي تم فيها نزع السلاح بالكامل وتم التصديق على ذلك، تتولى ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’ مسؤولية التعامل مع أي خروقات أمنية، ما لم تكن هناك تهديدات وشيكة أو حالات تعذر فيها اتخاذ إجراءات فورية.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
القدس: اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء الاثنين، المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة باتجاه باب السلسلة، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وذلك في ظل استمرار إغلاقه لليوم الـ38 على التوالي. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن الاقتحام يأتي في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية منع المصلين من دخول المسجد، إلى جانب استمرار إغلاق كنيسة القيامة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
القدس العربي، لندن، 6/4/2026
الجزيرة: في خطاب حافل بالتناقضات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الاثنين: ‘المهلة التي حددتها لإيران وتنتهي غدا الثلاثاء من أجل إبرام اتفاق هي مهلة نهائية’، مضيفا أن إيران ستستسلم، وإن لم تفعل فلن تبقى لديها جسور ولا محطات طاقة ولا أي شيء.
وأضاف ترمب أن واشنطن يمكنها القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون ليلة الغد، كما يمكنها أن تدمر ‘خلال أربع ساعات’ كل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، مشددا على أنه لا أحد يملك الجيش ولا المعدات العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة.
وتابع خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح (القيامة): ‘يمكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعل الإيرانيون ما يجب عليهم فعله’، مؤكدا أن إيران ترغب في وقف إطلاق النار لأنها تتعرض للإبادة.
وردا على سؤال للصحفيين عن سبب تمديده المهلة الممنوحة لإيران، أجاب: ‘آمل أن يغتنم الإيرانيون الفرصة’، مضيفا: ‘لقد منحتهم فرصا ولم يستغلوها’.
وأردف: ‘أنا مستاء من الحكومة الإيرانية، وستدفع ثمنا باهظا’، لكنه عاد ليؤكد أن القيادة الجديدة التي يتعامل معها في إيران ليست متطرفة بالدرجة التي كان عليها من سبقوها.
وأشار إلى أن إيران تفاوض بنية حسنة، وأن المفاوضين هناك أكثر عقلانية الآن، ثم حذر من أنه حين تتوقف القنابل عن السقوط على إيران، فإن هذا يعني عودة النظام هناك.
وأكد أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان محادثات مع الإيرانيين، وقد يشارك جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أيضا فيها.
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه قضى على النظام الإيراني بشكل كامل، وبعدها أكد أن الإيرانيين يرفضون الاستسلام، وأن هناك أمورا أخرى أسوأ من تدمير محطات الطاقة والجسور يمكنه القيام بها، ثم عاد ليقول إن إيران تم سحقها ولا تستطيع الرد وليست لديها أي قدرة، وسيحتاجون إلى 15 عاما لإعادة بناء ما تم تدميره.
وردا على سؤال للصحفيين حول كيف لا يُعَد استهداف البنية التحتية الإيرانية جريمة حرب؟ قال ترمب: ‘لأنهم حيوانات’.
وبخصوص السلاح النووي، قال ترمب: ‘إن الحرب تتعلّق بأمر واحد، وهو ألا تملك إيران أسلحة نووية، لأن الإيرانيين مجانين، ولا يمكن أن يكون السلاح النووي في أيدي المجانين’.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه كان يتمنى أن يحتفظ بالنفط الإيراني ويعتني بالشعب هناك ويحصل على الكثير من المال.
ولفت إلى أن شعب إيران يشعر بالاستياء حين لا يسمع أصوات القنابل الأمريكية، مؤكدا أن الشعب يخاف العودة للتظاهر ضد النظام الإيراني حتى لا تُطلَق عليه النار، وأنه سيقاتل إذا تلقّى الأسلحة.
وأقر ترمب بأن الشعب الأمريكي يريد عودة الجيش إلى الوطن، لكنه أكد أنه لن يغادر قبل إنجاز المهمة والانتصار على إيران.
الجزيرة.نت، 2026/4/6
قتل 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون إثر استهداف مبنى سكني متعدد الطوابق في حيفا بصاروخ إيراني يحمل رأسا يزن 450 كيلوغراما، ووصفت جراح أحد المصابين بالخطيرة.
وارتفع عدد قتلى سقوط الصاروخ الإيراني في حيفا إلى 4 وذلك بعد العثور على جثتي المفقودين الأخيرين.
وأُخليت 16 شقة مجاورة للمبنى الذي أصابه صاروخ في حيفا، في وقت أشار المفوض العام للشرطة الإسرائيلية إلى أن الصاروخ يبدو أنه لم ينفجر.
عرب 48، 6/4/2026
أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم[أمس] الاثنين، إغلاق معبر رفح أمام حركة الحالات الإنسانية، مانعةً مغادرة دفعة جديدة من المرضى ومرافقيهم، أو عودة عالقين إلى قطاع غزة، في خطوة تعمّق عزلة القطاع وتفاقم أزمته الصحية. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن منظمة الصحة العالمية أبلغته بتعليق عمليات إجلاء المرضى وسفر الحالات الإنسانية عبر الجانب المصري من المعبر، دون تحديد سقف زمني لاستئناف العمل. وجاء القرار عقب استهداف قوات الاحتلال مركبات أممية بإطلاق النار على طريق صلاح الدين قرب شارع 5 في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى إصابة عدد من العاملين في منظمات دولية، بينهم حالة وصفت بالخطيرة، إلى جانب أضرار مادية في المركبات.
المركز الفلسطيني للإعلام، 6/4/2026
السلطة الفلسطينية
القدس: حذرت دائرة شؤون القدس من خطورة استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المسجد الأقصى، وفرض إجراءات مشددة في محيط البلدة القديمة من القدس، في سياسة تصعيدية تمس بشكل مباشر الحياة اليومية للمواطنين الفلسطينيين. وأكدت الدائرة في بيان صحفي صدر عنها، اليوم[أمس] الاثنين، أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى يشكل انتهاكا صارخا لحرية العبادة، ويهدف إلى فرض واقع جديد في المدينة المقدسة، من خلال تقييد وصول المواطنين إلى أماكنهم الدينية، وفرض قيود مشددة على الحركة والتنقل. وأشارت الدائرة في بيانها، إلى أن البلدة القديمة باتت محاصرة بإجراءات أمنية مكثفة، تنتشر فيها الحواجز والقوات الإسرائيلية بشكل لافت، بما يغير طابعيها التاريخي والديني، ويخلق مشهدا لا يليق بقدسية المكان ومكانته في وجدان الشعوب.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/4/2026
رام الله: أفادت وزارة الصحة بأن القطاع الصحي يواجه تحديات بالغة التعقيد وضغوطاً متزايدة، في ظل أزمات سياسية واقتصادية وإنسانية يتسبب فيها الاحتلال الإسرائيلي. جاء ذلك في بيان صحفي، عشية يوم الصحة العالمي الذي يصادف السابع من نيسان من كل عام.
وأضافت الوزارة أن يوم الصحة العالمي يحل هذا العام في وقت يشهد ارتفاعاً في الاحتياجات الصحية الأساسية، ومحدودية الموارد المحلية، والحصار المالي الذي تواجهه الحكومة الفلسطينية مع وصول حجم المديونية المتراكمة إلى أكثر من مليار دولار.
وتابعت أن المؤشرات الصحية تشير إلى استمرار التحديات البنيوية في النظام الصحي الفلسطيني، إذ لا يزال معدل الأسرّة في المستشفيات في الضفة الغربية (1.3 سرير لكل 1000 مواطن) أقل من المعدلات العالمية، ما يحد من القدرة الاستيعابية خاصة في قسمي الطوارئ والعناية المركزة. ويضاف إلى ذلك الدمار الكبير الذي تعرض له القطاع الصحي في المحافظات الجنوبية خلال العامين الماضيين، فقد تعرض أكثر من 1,800 مرفق صحي للتدمير الكلي أو الجزئي خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إذ بلغت القيمة التقديرية للأضرار التي أصابت البنية التحتية للقطاع الصحي نتيجة العدوان الإسرائيلي على المحافظات الجنوبية ما يقارب 1.4 مليار دولار بحسب التقارير الدولية في هذا الخصوص، علاوة على الحصار المستمر على قطاع غزة ومنع دخول الإمدادات الكافية من الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد المخبرية وقطع الغيار والوقود.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/4/2026
رام الله: أدانت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى المبارك مساء اليوم الاثنين، في ظل إغلاقه لليوم الـ38 على التوالي بحجة حالة الطوارئ منذ بداية الحرب، في خطوة تحمل خطورة كبيرة تمس بالقداسة الدينية والروحية للمسجد الأقصى في غياب المصلين المسلمين. وأضافت الوزارة، في بيان صحفي، أن هناك خشية من أهداف هذا الاقتحام وفي هذا الوقت بالذات، مؤكدة أن ما تقوم به حكومة اليمين المتطرف في إسرائيل، من خلال اقتحامات وزرائها هذه، هو اعتداء سافر على مكان ديني خالص للمسلمين ليس لغيرهم أية أحقية في دخوله دون إذنهم، فضلا عما يقومون به في الكثير من الأحيان من ممارسة طقوسهم داخله، وهو جريمة نكراء واعتداء على المقدسات وأماكن العبادة الإسلامية، خاصة أن هذه الانتهاكات أصبحت تأخذ منحى تصاعديا في ظل الحكومة الإسرائيلية المتطرفة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/4/2026
القاهرة: أكدت وزيرة العمل إيناس العطاري، في كلمتها خلال انعقاد أعمال الدورة الـ(104) لمجلس إدارة منظمة العمل العربية، ضرورة تعزيز الجهود العربية المشتركة لدعم العمال الفلسطينيين في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها سوق العمل في فلسطين، بحضور المستشار الأول في المندوبية الدائمة لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية رزق الزعانين.
واستعرضت الوزيرة الواقع الإنساني والاقتصادي الصعب، مشيرة إلى أن عام 2025 شهد تصعيدا غير مسبوق في السياسات الإسرائيلية، إذ بلغ مجموع الانتهاكات 81,887 انتهاكاً، وحُرم أكثر من 200 ألف عامل فلسطيني من العمل داخل أراضي الـ48، ما أدى إلى خسائر تُقدّر بنحو 18 مليار شيقل سنويا، وانكماش الناتج المحلي بنسبة 24%، مع ارتفاع معدلات البطالة إلى 46% في فلسطين، لتصل إلى نحو 78% في قطاع غزة. وأكدت الوزيرة أن صمود العمال الفلسطينيين مسؤولية عربية مشتركة، داعية إلى ترجمة المواقف الداعمة إلى خطوات عملية تحمي الحق في العمل الكريم وتعزز الصمود الاقتصادي، وصولاً إلى تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني إلى الحرية والاستقلال.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/4/2026
رام الله: أدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، اليوم الإثنين، الاعتداءات التي نفذها مستعمرون فجر اليوم في بلدة اللبن الشرقية وقرية قصرة جنوب نابلس وعدد من البلدات، معتبرا إياها تصعيدا خطيرا في نمط الاعتداءات المنظمة التي تشنها عصابات المستعمرين بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، في سياق عنصري تطهيري يستهدف الوجود الفلسطيني على أرضه.
وأوضح فتوح أن إحراق منازل وخيام المواطنين وثلاث مركبات، والاعتداء على المواطنين في منطقة وادي اللبن الشمالي، إضافة إلى إحراق مركبات في قصرة وسرقة المواشي، تعكس سلوكا إجراميا مدعوما ومحميا من حكومة الاحتلال الاستعمارية، ويندرج ضمن سياسة إرهاب منظم توفر لهم الغطاء السياسي والقانوني لهذه الجرائم. وأكد أن هذه الاعتداءات تشكل انتهاكا لقواعد القانون الدولي الإنساني، وجرائم حرب، وأحد أوجه جريمة التطهير العرقي التي تمارَس بصورة تدريجية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عبر تفريغ الأرض من سكانها الأصليين بالقوة والعنف.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/4/2026
ألزمت محكمة الاستئناف الفيدرالية في نيويورك منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بدفع 655 مليون دولار لعائلات قتلى سقطوا في عملياتٍ للمقاومة الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية. وجاء قرار محكمة الاستئناف الفيدرالية، استنادًا إلى حكم صادر عن المحكمة العليا الأميركية في أيار/مايو 2025، الذي قضى بوجود صلاحية قضائية للمحاكم الأميركية للنظر في دعاوى تتعلق بما وصفها ‘الإرهاب الدولي’ ضد السلطة الفلسطينية داخل الولايات المتحدة. وكانت الدعوى الأصلية في قضية ‘سوكولوف’ قد رُفعت عام 2004 من قبل عشر عائلات قُتل أحد أفرادها في عمليات للمقاومة الفلسطينية خلال الانتفاضة الثانية.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
غزة/ محمد أبو شحمة: كشفت وفاة الأسير المحرر رياض العمور في العاصمة المصرية القاهرة حالة الإهمال التي يتعرض لها الأسرى من السفارة التابعة للسلطة، وعدم الاستجابة لمناشدات عشرات الأسرى الموجودين هناك، إضافة إلى استمرار قطع السلطة رواتبهم. ووجهت اتهامات للسفارة بضعف المتابعة من الجهات الرسمية في الخارج، ما يسلط الضوء مجددًا على واقع معقد يعيشه عدد من الأسرى المحررين الذين يتلقون العلاج في مصر، وسط شكاوى متزايدة من نقص الرعاية الصحية وعدم انتظام الدعم المالي. طالع المزيد: استشهاد الأسير المحرَّر والمُبعَد إلى مصر رياض العمور وتشير إفادات عدد من الأسرى المحررين إلى أنهم يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على العلاج اللازم، خصوصًا أولئك الذين يعانون أمراضا مزمنة أو إصابات ناتجة عن سنوات الاعتقال. ويؤكد بعضهم أن تكاليف العلاج في المستشفيات المصرية مرتفعة، في حين لا تتوافر تغطية مالية كافية من الجهات الرسمية، ما يضطرهم أحيانًا إلى تأجيل العلاج أو الاعتماد على مبادرات فردية ومساعدات محدودة.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
المقاومة الفلسطينية
حصلت الجزيرة نت على تسريبات تتعلق بملامح المرحلة المقبلة في قطاع غزة، بعد شهور من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في الثامن من أكتوبر/تشرين الأول الماضي. وحسب التسريبات فقد قدم ‘مجلس السلام’ عرضا تمهيديا لحركة حماس والفصائل الفلسطينية الأخرى الأسبوع الماضي بالقاهرة يوضح فيه ‘المزايا التي تنتظر سكان قطاع غزة بعد عملية نزع السلاح واستكمال انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي’. وتضمن العرض حديثا عن حرية تدفق البضائع ورفع القيود المفروضة على السلع ذات الاستخدام المزدوج وتوفير وحدات سكنية مؤقتة والعفو عن كل من يسلم سلاحه وتأمين ممر آمن لمن يرغب في المغادرة، إصافة إلى برنامج ضخم لإعادة الإعمار.
الأمل والازدهار للشعب الفلسطيني في غزة
• انسحاب كامل للجيش الإسرائيلي إلى محيط القطاع، ريثما يتم تأمين غزة بشكل ملائم ضد أي تهديد إرهابي قد يعاود الظهور. وسيكون الانسحاب تدريجيا ومرتبطا بعملية التحقق من نزع السلاح (وفقا للخطة المكونة من 20 نقطة).
• حرية تدفق البضائع: لا توجد قيود كمية على الشاحنات المحملة ببضائع غير مزدوجة الاستخدام؛ وسيتم تخفيف القيود المفروضة على المواد المزدوجة الاستخدام في كل قطاع بعد الحصول على شهادة اكتمال نزع السلاح فيه.
• حوكمة انتقالية لغزة تحت إشراف ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’، استنادا إلى مبدأ ‘سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد’.
• التنفيذ الكامل للمرحلة الأولى من ‘خطة غزة الشاملة للسلام’.
• إدخال أعداد كبيرة من الوحدات السكنية الجاهزة (الكرفانات) لتوفير مأوى مؤقت.
• مشاريع إعادة إعمار بقيمة 70 مليار دولار لصالح سكان غزة، تبدأ في كل قطاع يتم فيه إتمام عملية نزع السلاح.
• الأفق السياسي: تهيئة الظروف اللازمة لمسار موثوق به يفضي إلى حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية، وفقا للخطة.
الكرامة والأمن للمسلحين
• العفو/ الحصانة وإعادة دمج الأفراد الذين يسلمون أسلحتهم ويلتزمون باحترام القانون. وسيتم تقديم حزم دعم لإعادة دمج المسلحين السابقين.
• ممر آمن لأولئك الذين يقررون المغادرة إلى دول أخرى.
• الأمن الشخصي: ربط عملية نزع الأسلحة الشخصية بقدرة شرطة ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’ على ضمان أمن الجميع، بما في ذلك نزع السلاح الكامل من جميع الفصائل المسلحة والمليشيات.
• تسجيل الأسلحة وبرنامج اختياري لإعادة شرائها.
• الضمانات: يتولى الضامنون (الولايات المتحدة، ومصر، وتركيا، وقطر) تأمين امتثال جميع الأطراف للالتزامات المتعلقة بالانسحاب، والعفو، والممرات الآمنة، وذلك من خلال ‘لجنة التحقق من نزع السلاح’.
المبادئ العامة
1. يجب إتمام جميع الالتزامات المتبقية بموجب المرحلة الأولى من ‘خطة السلام الشاملة’ بالكامل ودون أي تأخير.
2. يُسمح بإدخال مواد إعادة الإعمار -بما في ذلك المواد المخصصة للتعافي المبكر والبنود المعتمدة المزدوجة الاستخدام- إلى المناطق التي تم فيها نزع السلاح، والتي تخضع لإدارة وتأمين فعالين من قبل ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’.
3. تؤكد جميع الأطراف مجددا التزامها بالتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، و’خطة غزة الشاملة للسلام’ التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب؛ إذ تشكل هاتان الوثيقتان الإطار الدولي المتفق عليه الذي يوجه عملية تنفيذ هذه الخطة.
4. تُحكم غزة وفقا لمبدأ ‘سلطة واحدة، وقانون واحد، وسلاح واحد’، حيث لا يُسمح بحيازة الأسلحة إلا للأفراد المصرح لهم بذلك من طرف ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’. ويتعين على جميع المجموعات المسلحة وقف أنشطتها العسكرية.
5. تتولى ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’ إدارة القطاع، حيث تمارس كامل الصلاحيات الإدارية والأمنية خلال الفترة الانتقالية، ريثما يتم إنجاز الإصلاحات المطلوبة من طرف السلطة الفلسطينية بنجاح.
6. يتعين على حركة ‘حماس’ التوقف بشكل نهائي ولا رجعة فيه، عن ممارسة أي سلطة مدنية أو أمنية في غزة، كما يُحظر عليها الاضطلاع بأي مهام حكومية أو شرطية أو إدارية.
7. تُنفذ عملية نزع السلاح بصورة تدريجية، ومتسلسلة، ومحددة زمنيا؛ وذلك تحت إشراف ودعم ‘مكتب الممثل السامي’، ووفقا لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 و’خطة غزة للسلام الشامل’.
8. يكون الانتقال من خطوة إلى الخطوة التالية مشروطا بالتحقق من إتمام الالتزامات الخاصة بالخطوة السابقة، وذلك بموجب شهادة تصدرها ‘لجنة التحقق من نزع السلاح’ التي سيقوم بتشكيلها ‘الممثل السامي لغزة’، وتضم في عضويتها ممثلين عن الأطراف الوسيطة.
9. يتعين على جميع المجموعات المسلحة العاملة في غزة المشاركة في عملية نزع السلاح، وذلك على النحو المحدد في الجدول الزمني للتنفيذ المرفق أدناه.
10. تكون عملية نزع السلاح بقيادة فلسطينية ممثلة في ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’، وتخضع للتحقق الدولي من خلال ‘لجنة التحقق من نزع السلاح’، كما تحظى بدعم من ‘قوة الدعم الدولية’.
11. يتعين على الجيش الإسرائيلي إتمام انسحابه المرحلي إلى محيط قطاع غزة، وذلك وفقا للجدول الزمني للتنفيذ، وبما يرتبط بالتقدم الذي يتم التحقق منه في عملية نزع السلاح.
12. في المناطق التي تم فيها نزع السلاح بالكامل وتم التصديق على ذلك، تتولى ‘اللجنة الوطنية لإدارة غزة’ مسؤولية التعامل مع أي خروقات أمنية، ما لم تكن هناك تهديدات وشيكة أو حالات تعذر فيها اتخاذ إجراءات فورية.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
استشهد عدد من مواطنين، عصر يوم الإثنين، وأصيب عدد آخر خلال اشتباكاتٍ مسلحة شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة، تزامنًا مع تدخل جوي ومدفعي للاحتلال الإسرائيلي، استهدفت المنطقة. وأعلن مستشفى شهداء الأقصى، في تصريح مقتضب، وصول 10 شهداء وعشرات الجرحى بنيران مسيرات وآليات إسرائيلية خارج مناطق سيطرة الاحتلال شرقي مخيم المغازي وسط قطاع غزة. وأفادت مصادر محلية، بوقوع مجزرة كبيرة، راح ضحيتها عدد كبير من الشهداء خلال اشتباكات مسلحة وتصدي الفلسطينيين لعصابة من العملاء أثناء هجومها على شرق مخيم ‘المغازي’ وسط قطاع غزة، مع تدخل مسيرات الاحتلال لحماية العصابة.
من جهتها، أكدت قوة ‘رادع’ التابعة لأمن المقاومة، أن المواطنين تصدوا لمحاولة العصابات العميلة تطويق وتفتيش المنازل قرب ‘الخط الأصفر’ شرق مخيم المغازي، واختطاف من فيها ومصادرة ممتلكاتهم، بإسناد جوي إسرائيلي. وأضافت، أنه وعقب الفشل في اقتحام المنازل بسبب تصدي العائلات، أطلق عناصر العصابات العميلة النار على المواطنين، وتدخل طيران الاحتلال وقصف مكان التصدي؛ مما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
أدانت الفصائل الفلسطينية الجريمة التي ارتكبها الاحتلال في مخيم المغازي، مؤكدة أنها تعبر عن الوجه الحقيقي للعدو الإسرائيلي وسياسته الهادفة إلى تعميق الكارثة الإنسانية واستمرار حرب الإبادة والتطهير العرقي في قطاع غزة. وقالت الفصائل، في بيان صحافي، إن ‘العدوان الإسرائيلي البشع الذي نفذته الطائرات الإسرائيلية أثناء اقتحام عملائها ومرتزقتها لمخيم المغازي هو استمرار للمحاولات الإسرائيلية لإشاعة الفلتان والفوضى وما سبقها من استهداف نقاط الشرطة المدنية لإفساح المجال لعصابات العملاء بارتكاب المزيد من الجرائم’. وأضافت، أن ‘تصاعد جرائم عصابات العدو من العملاء والمرتزقة يتطلب من الجميع بلا استثناء موقفاً حازماً تكون نتيجته اجتثاث هذه الظاهرة الغريبة عن أخلاق وتقاليد وأعراف شعبنا وديننا’. وشددت على أن هذه المجزرة الوحشية التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في مخيم المغازي تستدعي تحركاً فوريًا وعاجلاً من الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار للإلزام العدو بوقف عمليات استهداف المواطنين والمدنيين والأبرياء.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
اعتبرت حركة حماس، مساء يوم الإثنين، إقدام جيش الاحتلال، على إغلاق معبر رفح، ومنع سفر المرضى والجرحى لتلقي العلاج في الخارج تحت ذرائع واهية، جريمةً جديدةً ضد الإنسانية. وقالت الحركة، في بيان صحافي، إن إغلاق المعبر يعكس نهجًا فاشيًا يستهدف أبناء شعبنا، في إطار سياسة ممنهجة تنتهك جميع المواثيق والقوانين الدولية الإنسانية، على مرأى ومسمع من العالم.
وأكدت أن هذا السلوك الاحتلالي، وما يرافقه من خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار، يعكس رغبة مجرم الحرب نتنياهو وحكومته في التنصل من الاتفاق، محملة الوسطاء الضامنين مسؤولية كبيرة لإلزام الاحتلال بما تم الاتفاق عليه، ومحاسبته على تداعيات هذا العبث والاستهتار بحياة المدنيين والمرضى.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
أكد القيادي في حركة حماس عبد الرحمن شديد أن اقتحام الوزير المتطرف إيتمار بن غفير للمسجد الأقصى، في ظل استمرار إغلاقه في وجه المسلمين لأكثر من شهر، يمثل إمعانا في صلف الاحتلال وتقصده للنيل من حرمة المسجد، ويعكس إصرار حكومة الاحتلال على فرض واقع التهويد وفرض السيادة الكاملة عليه. وقال شديد اليوم الإثنين، إننا أمام نهج احتلالي منظم هو الأخطر بحق المسجد الأقصى، لتفريغه وتركه فريسة لاقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم المتكررة. ودعا أبناء أمتنا للتحرك نصرة لمسرى رسولنا صلى الله عليه وسلم، مضيفًا: ‘فلم يعد للمواقف الخجولة وللتنديد والاستنكار جدوى في ظل عجرفة الاحتلال وتماديه’.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
الكيان الإسرائيلي
القدس: أعلن عضو الكنيست الإسرائيلي من حزب ‘الديمقراطيين’ المعارض جلعاد كاريف تقديم التماس إلى المحكمة العليا لإلغاء قانون إعدام أسرى فلسطينيين الذي أقره البرلمان الأسبوع الماضي.
كاريف قال عبر منصة شركة ‘إكس’ الأمريكية: ‘صباح اليوم، وبالتعاون مع معهد ‘زولات’ ومنظمة ‘صوت الحاخام من أجل حقوق الإنسان’، قدمتُ التماسًا إلى المحكمة العليا ضد قانون عقوبة الإعدام’.
وأضاف: ‘هذا قانون عنصري ومتطرف، هذا ليس قانونًا، بل حملة انتخابية شعبوية وقومية من حزب فشل فشلًا ذريعًا في جميع مهامه الحكومية’، في إشارة إلى حزب ‘القوة اليهودية’ اليميني المتطرف برئاسة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
القدس العربي، لندن، 6/4/2026
القدس: أقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، المتحدث باسمه بعد جدل واسع أثارته تصريحات له، فيما واجه خليفته انتقادات من الصحافة الإسرائيلية الإثنين.
وبعد وقت قصير من التأكيد على بقائه في منصبه، كتب نتنياهو عبر منصة ‘إكس’ أن ‘زيف أغمون سيغادر منصبه في الأيام المقبلة، وسيتم تعيين إيدو نوردن خلفا له’.
وكان أغمون محور جدل واسع إثر تصريحات عنصرية أدلى بها ضد اليهود المتحدرين من أصل مغربي، إذ وصفهم بـ’القرود’. كما انتقد بشدة أعضاء في حزب الليكود الذي يتزعمه نتنياهو، بالإضافة إلى زوجة رئيس الوزراء ونجله.
وبعد قبول اعتذاره، قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي أخيرا إقالته. لكن المتحدث الجديد باسم رئاسة الوزراء إيدو نوردن تعرّض الإثنين لهجمات صحافيين إسرائيليين وجهوا إليه اتهامات عدة بينها إنشاء حسابات وهمية على منصة ‘إكس’ للترويج لكتابه.
القدس العربي، لندن، 6/4/2026
القدس: وقعت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الاثنين، اتفاقية مع نظيرتها اليونانية لتزويدها بنظام مدفعية صاروخية، رغم تأخرها في تسليم صفقة مسيرات لرومانيا ما دفع الأخيرة لدراسة إنهاء التعاقد.
وأوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية في بيان رسمي أن الاتفاقية التي وقعت خلال حفل في العاصمة اليونانية أثينا، تقضي بتزويد القوات المسلحة اليونانية بنظام مدفعية صاروخية من طراز ‘بولس’ بقيمة 750 مليون دولار. وأوضحت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن الاتفاقية تمثل ‘تصديراً دفاعياً تاريخياً’، مشيرة إلى أن النظام سيتيح للقوات اليونانية قدرات هجومية دقيقة ومتعددة المديات.
القدس العربي، لندن، 6/4/2026
تتسع الانتقادات داخل إسرائيل لآليات إعداد موازنة عام 2026، مع بروز مؤشرات على تغييرات جوهرية في طريقة إدارة الأموال العامة، حيث يشير تحليل صادر عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية إلى تقليص الشفافية وإضعاف أدوات الرقابة المؤسسية.
وتكشف هذه التطورات، وفق ما تنقله كالكاليست عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية، عن مسار متسارع لإعادة تشكيل العلاقة بين السلطة التنفيذية والرقابة البرلمانية في إسرائيل، في اتجاه يحد من التدقيق العام ويزيد من قدرة تمرير مخصصات مالية دون مساءلة كافية.
إجراءات تقلّص الرقابة
وتشير المعطيات إلى أن موازنة 2026 تتضمن سلسلة سياسات تهدف إلى ‘تقليص ومنع الرقابة على الأموال الائتلافية وإخفاء المعلومات عنها’، وهو ما أدى، بحسب التحليل، إلى إضعاف دور لجنة المالية في البرلمان بشكل واضح.
وتنقل الصحيفة عن المعهد الإسرائيلي للديمقراطية أن هذه الإجراءات لا تقتصر على تعديلات تقنية، بل تعكس ‘إضعافاً مقصوداً’ لدور الرقابة، بما يسمح بتمرير مخصصات مالية ذات طابع فئوي دون نقاش كافٍ.
غسل أموال ومسار أخضر
وتتمحور التغييرات حول آليتين أساسيتين، الأولى ما توصف بعملية ‘غسل’ الأموال الائتلافية عبر إدخالها في أساس الموازنة، والثانية اعتماد ‘مسار أخضر’ يسمح باستخدام آراء قانونية سابقة بدلاً من إعداد تقييمات حديثة.
وتوضح كالكاليست أن الحكومة أقرت إدراج مخصصات استمرت لعشر سنوات ضمن أساس الموازنة بقيمة تبلغ نحو 305 ملايين شيكل (حوالي 97 مليون دولار)، في خطوة تهدف إلى تقليل الانتقادات العامة لهذه الأموال .
ويرى الباحثون أن هذه الخطوة ‘ليست إجراءً إدارياً بل محاولة لإضفاء شرعية على أموال غير متساوية’، مع تجاوز النقاش العام والإجراءات التشريعية المعتادة.
تضليل معلوماتي داخل البرلمان
وتُظهر البيانات أن اعتماد ‘المسار الأخضر’ أدى إلى إغراق أعضاء البرلمان بمواد قديمة بدلاً من وثائق محدثة، حيث تلقوا عشرات الآراء القانونية السابقة، ما أعاق قدرتهم على مراجعة التفاصيل بشكل فعلي.
وتنقل الصحيفة عن الباحثين قولهم إن هذا المسار ‘يُعمي أعين أعضاء البرلمان’ ويقوّض وظيفة الرقابة، كما يزيد من تعرض الجهات المهنية لضغوط سياسية أثناء إعداد التقييمات القانونية.
وتشير المعطيات إلى أن نحو 51% من مخصصات التعليم الائتلافية، من أصل 2.47 مليار شيكل (حوالي 784 مليون دولار)، جرى تمريرها عبر هذا المسار، ما يعكس حجمه وتأثيره المباشر.
تراجع الشفافية وتسييس الإنفاق
وتلفت كالكاليست إلى أن التغييرات شملت أيضاً خفض مستوى تفصيل البيانات المقدمة، عبر عرض البرامج بشكل عام دون تحديد دقيق للوجهات أو الفئات المستفيدة، ما يصعّب تتبع الإنفاق أو الكشف عن التكرار.
ويرى الباحثون أن هذه الممارسات تعكس ‘توجهاً واضحاً لتقليص الشفافية’، وتسهيل تمرير مخصصات مالية محددة بعيداً عن الرقابة العامة، في ظل غياب نقاش برلماني فعلي حول توزيع الموارد.
تضخم التمويل الموجّه
وتكشف البيانات عن تخصيصات متعددة لبرامج متشابهة، خاصة في مجالات مثل ‘الشباب المعرض للخطر’، حيث توزعت الأموال عبر عدة بنود متوازية، من بينها برامج بلغت مخصصاتها 49 مليون شيكل (حوالي 15 مليون دولار)، وأخرى 22 مليون شيكل (حوالي 7 ملايين دولار)، إضافة إلى مخصصات أكبر تصل إلى 86 مليون شيكل (حوالي 27 مليون دولار) .
وتشير التقديرات إلى أن جزءاً كبيراً من هذه الأموال يذهب إلى برامج مرتبطة بجهات محددة، ما يعزز اتهامات ‘تسييس الإنفاق’ وتوجيهه وفق اعتبارات غير متوازنة.
وتؤكد كالكاليست أن هذه التغييرات أدت إلى زيادة ملحوظة في عدد الطعون القانونية واللجوء إلى الجهات الاستشارية، في ظل تراجع الالتزام بالقواعد التي تنظم النقاش المالي داخل البرلمان.
وتعكس هذه المؤشرات تصاعد الانتقادات لآليات إعداد الموازنة، مع تحذيرات من تأثيرها المباشر على الشفافية وثقة الجمهور، في ظل مسار يُنظر إليه على أنه يقوّض أسس الرقابة ويعيد توجيه إدارة المال العام بعيداً عن التدقيق المؤسسي.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
قتل 4 أشخاص وأصيب 4 آخرون إثر استهداف مبنى سكني متعدد الطوابق في حيفا بصاروخ إيراني يحمل رأسا يزن 450 كيلوغراما، ووصفت جراح أحد المصابين بالخطيرة.
وارتفع عدد قتلى سقوط الصاروخ الإيراني في حيفا إلى 4 وذلك بعد العثور على جثتي المفقودين الأخيرين.
وأُخليت 16 شقة مجاورة للمبنى الذي أصابه صاروخ في حيفا، في وقت أشار المفوض العام للشرطة الإسرائيلية إلى أن الصاروخ يبدو أنه لم ينفجر.
عرب 48، 6/4/2026
تعتزم قيادة الجبهة الداخلية التوصية أمام رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن، يسرائيل كاتس، بمضاعفة عدد التجمهرات من 50 إلى 100 شخص.
كما ستوصي بالعودة إلى التعليم في جميع أنحاء البلاد بموجب قيود متفاوتة.
وستكون العودة إلى التعليم داخل مكان آمن في المناطق ذات اللون البرتقالي بموجب تصنيف قيادة الجبهة الداخلية، وتشمل المدن: تل أبيب، غفعتايم، بني براك، رمات غان، حولون، بات يام، ريشون لتسيون، بيتاح تيكفا، ديمونا، بئر السبع، عراد، وكفر قاسم.
وستكون العودة إلى التعليم في شمال البلاد والقدس والمناطق المصنفة بأنها صفراء في أنحاء البلاد في مكان محاذي لأماكن آمنة. ويخضع القرار بهذا الخصوص للتطورات الأمنية في اليومين المقبلين، وسيتم تطبيقه بدءا من الأسبوع المقبل.
عرب 48، 6/4/2026
تصعيد إسرائيلي يستهدف قطاع الطاقة الإيراني والمنشآت الاقتصادية للدولة، مع توسيع الضربات لتشمل مطارات طهران واغتيال مسؤول استخباري بارز، وسط ادعاءات بإلحاق ضرر واسع بالبنى الصناعية والعسكرية.
أعلن وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الإثنين، أن الجيش الإسرائيلي قصف منشأة بتروكيميائية في مدينة عسلوية جنوب غربي إيران، واصفًا إياها بأنها ‘الأكبر’ في البلاد، في تصعيد جديد يستهدف قطاع الطاقة والبنى الصناعية الإيرانية.
يأتي ذلك في سياق تصعيد العمليات الإسرائيلية خلال الساعات الماضية، إذ أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال مجيد خادمي، رئيس استخبارات الحرس الثوري، في غارة سابقة، إلى جانب تنفيذ ضربات ليلية على مطارات في طهران قال إنها أسفرت عن تدمير عشرات الطائرات والمروحيات المستخدمة لأغراض عسكرية.
كما أشار إلى أن استهداف المنشأة البتروكيميائية في عسلوية يأتي ضمن توسيع دائرة الأهداف لتشمل البنى التحتية الحيوية، كما أعلن عن استكمال موجة غارات جوية واسعة استهدفت ‘بنى تحتية تابعة للنظام’ الإيراني في طهران ومناطق أخرى داخل إيران.
وقال كاتس في بيان مصوّر إن ‘المنشأة مسؤولة عن نحو 50% من إنتاج البتروكيميائيات في إيران’، مضيفًا أن الضربات أخرجت منشأتين مركزيتين عن الخدمة، واللتين ‘توفران نحو 85% من صادرات البتروكيميائيات الإيرانية’، على حد تعبيره.
ويقع المجمع المستهدف في منطقة بارس المرتبطة بحقل ‘بارس الجنوبي’، أكبر حقل غاز طبيعي معروف في العالم، والذي تتقاسمه إيران وقطر، حيث يُعرف في الدوحة باسم ‘حقل الشمال’. وكان الموقع قد تعرّض لهجوم إسرائيلي الشهر الماضي ضمن ضربات استهدفت منشآت غاز في المنطقة.
عرب 48، 6/4/2026
أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، الاثنين، عزمها على زيادة إنتاج صواريخ ‘آرو’ (السهم) الاعتراضية في ظل الحرب الجارية بالشرق الأوسط. وقالت الوزارة، في بيان: ‘وافقت اللجنة الوزارية للمشتريات على خطة وزارة الدفاع الإسرائيلية لتسريع إضافي كبير في إنتاج صواريخ الاعتراض (آرو)’.
وأوضحت أن الخطة ستتيح ‘زيادة كبيرة في معدل إنتاج ومخزون صواريخ الاعتراض (آرو)’ في سياق الحرب مع إيران، وفقاً لما ذكرته ‘وكالة الصحافة الفرنسية’.
وأثار محللون في الآونة الأخيرة تساؤلات حول مخزون الصواريخ الاعتراضية الإسرائيلية، ملمّحين إلى نقص في ‘آرو’، في ظل مواصلة إيران إطلاق الصواريخ نحو الدولة العبرية منذ بدء الحرب في 28 فبراير (شباط).
الشرق الأوسط، لندن، 6/4/2026
تُقدّر ‘إسرائيل’ أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من ألف صاروخ قادر على الوصول إلى أراضيها، في حين تضم ترسانة حزب الله في لبنان ما يصل إلى 10 آلاف صاروخ قصير المدى، وذلك وفقاً لبيانات عسكرية نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية مطلع الأسبوع الحالي.
وفي مقابلة مع ‘القناة 12’، قدّم ضابط بالقوات الجوية الإسرائيلية عدد الصواريخ الباليستية الإيرانية المتبقية، فيما يبدو أنه خروج رسمي عن الرفض السابق للكشف عن تقديرات ترسانة طهران. وذكرت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي أن التقديرات تُشير إلى وجود ما بين 8 آلاف و10 آلاف صاروخ في أيدي حزب الله.
ونظراً لمعدلات إطلاق النار الحالية من إيران وحليفها حزب الله، بعد مرور أكثر من 5 أسابيع على الصراع، تُشير التقديرات إلى احتمال استمرار القتال لعدة أشهر إضافية، على الرغم من إصرار ‘إسرائيل’ والولايات المتحدة على أنهما حققتا أهدافهما الأساسية، وفقاً لـ’وكالة الأنباء الألمانية’.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
مع دخول الحرب يومها الـ38، تتكشف صورة ميدانية مغايرة لتلك التي تحاول المؤسسة العسكرية في إسرائيل رسمها، ففي حين يفرض الرقيب العسكري تعتيما صارما على مواقع سقوط الصواريخ، تمكنت كاميرات المراقبة والمصادر المفتوحة من توثيق لحظات اختراق الصواريخ الإيرانية وصواريخ حزب الله للدفاعات الجوية، لتكشف عن خريطة استهداف طالت قلب المدن المركزية والمنشآت الحساسة.
توثيق يتجاوز الرقيب
تتبعت وحدة ‘المصادر المفتوحة’ عشرات المشاهد المبثوثة عبر الفضاء الرقمي، ورصدت 25 مقطع فيديو سُجلت عبر كاميرات المراقبة منذ اندلاع الحرب يوم 28 فبراير/شباط الماضي، وعقب عمليات التحقق التقنية الرقمية، حددت خريطة مواقع سقوط الصواريخ وأكثر المناطق تضررا واستهدافا.
وأظهرت الخريطة 22 موقعا تعرض لضربات مباشرة كما يظهر في التوثيق البصري، حيث تركزت معظم الضربات وسط إسرائيل، وشملت منطقة تل أبيب الكبرى (بيتاح تكفا، وريشون لتسيون، ورامات غان، وغوش دان)، إلى جانب مدينتي اللد وبيت شيمش غربي القدس المحتلة.
وامتدت الضربات لتشمل أهدافا حيوية في الشمال والجنوب، إذ جرى توثيق سقوط شظايا في مصفاة حيفا، وضربات استهدفت مصانع بتروكيميائية داخل مدينة بئر السبع، في حين تعرضت البلدات قرب الحدود مع لبنان، مثل كريات شمونة ومعالوت ترشيحيا وأفيفيم، لضربات مكثفة، وتشير المعطيات إلى توجيه ضربات مركزة نحو أهداف عسكرية ومنشآت صناعية حساسة.
حرب لفرض التعتيم
رصد فريق المصادر المفتوحة هذه المشاهد بعد تداولها عبر حسابات إسرائيلية في منصات تلغرام وإكس وفيسبوك، وتبرز هنا مفارقة لافتة تتمثل في تجاهل وسائل الإعلام الإسرائيلية الرسمية نشر قرابة نصف هذه المشاهد عبر منصاتها، لعدم حصولها على موافقة الرقابة العسكرية، مما جعل منصة تلغرام والحسابات غير الخاضعة للرقابة هي المصدر الأبرز لتعميم هذه الصور وكسر حاجز الرقيب.
وفي هذا السياق، كشف المدير العام للحركة من أجل حرية المعلومات في إسرائيل، هيدي نيغيف، عن كثافة عمل الرقابة العسكرية في الحرب الحالية، إذ أكد حضور ممثل عن الرقابة داخل غرف الأخبار التلفزيونية طوال ساعات اليوم لمراجعة كل المواد قبل بثها.
وحسب معطيات نيغيف، منعت الرقابة العسكرية خلال عام 2024 نشر 1635 خبرا صحفيا، وحظرت نشر أجزاء ضمن 6265 خبرا آخر، وهي أرقام غير مسبوقة تعكس حجم التدخل في منع النشر والتعتيم عندما يتعلق الأمر بالجوانب الأمنية.
حصيلة ثقيلة واستنزاف دفاعي
على صعيد المعطيات الميدانية، أطلقت إيران باتجاه إسرائيل نحو 450 صاروخا خلال أول 31 يوما من الحرب، وأكدت صحيفة هآرتس أن 12 صاروخا باليستيا على الأقل حقق إصابات مباشرة في تل أبيب، وبيت شيمش، والقدس، وبئر السبع، وديمونة، وعراد، وصفد، والخضيرة.
إلى جانب ذلك، اخترق 42 صاروخا عنقوديا منظومة الدفاع الجوي، ليلقي عشرات القنابل الصغيرة التي ضربت أكثر من 230 موقعا، تركز معظمها وسط إسرائيل.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
تتكشف فجوة متسعة في سياسات التعويض المرتبطة بالحرب داخل إسرائيل، حيث تُظهر التطورات أن آلاف العاملين في القطاع الخاص يواجهون خسائر مباشرة في دخولهم، رغم تعهدات حكومية بالتدخل، في مشهد يعكس تعثرا واضحا في معالجة التداعيات الاقتصادية للحرب.
وتشير صحيفة غلوبس إلى أن خطة التعويض عن الإجازات غير المدفوعة، التي أُقرت مؤخراً، تستثني فعليا الأيام الأولى من الحرب بالنسبة للعاملين في القطاع الخاص، إذ لا يحصل على تعويض إلا من تغيبوا عن العمل لمدة لا تقل عن 10 أيام.
في المقابل، توفر الدولة شبكة أمان ‘أكثر شمولاً وسخاءً’ للعاملين في القطاع العام، ما يعمّق الفجوة بين القطاعين ويثير انتقادات حادة من جهات الأعمال، وفق الصحيفة.
مئات آلاف المتضررين
وتؤكد منظمات أصحاب العمل أن نحو 250 ألف عامل سيتأثرون مباشرة، حيث سيتفاجأ كثير منهم بانخفاض كبير في أجورهم نتيجة غيابهم خلال الأيام الأولى من الحرب، وهي الفترة التي لا تغطيها خطة التعويض الحالية.
وتصف هذه الجهات الوضع بأنه ‘غير عادل’، مشيرة إلى أن الاتفاقات الموقعة لا تقدم حلاً كافياً للعاملين في القطاع الخاص.
تعهدات بلا نتائج
وتلفت غلوبس إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبدى ‘مفاجأته’ من الفجوة بين القطاعين، وتعهد بالتدخل لمعالجتها، إلا أن الواقع لم يشهد أي اختراق حتى الآن، مع استمرار المشكلة دون حل فعلي .
وتعكس هذه التطورات، بحسب الصحيفة، محدودية قدرة الحكومة على تعديل المسار بعد إقرار التشريعات، في ظل قيود زمنية وإجرائية.
وطرحت نقابة العمال العامة مقترحاً لتخصيص نحو 150 مليون شيكل (نحو 47 مليون دولار) من صندوق خاص لتمويل الأيام الأولى غير المغطاة، إلا أن منظمات الأعمال ترى أن هذا المبلغ غير كافٍ لسد الفجوة.
وتطالب هذه الجهات وزارة المالية بإضافة نحو 100 مليون شيكل (نحو 32 مليون دولار) لتغطية الأضرار التي لحقت بالشركات والعاملين، في ظل تقديرات تشير إلى أن كلفة 10 أيام غياب خلال عمليات سابقة بلغت نحو 300 مليون شيكل (نحو 95.5 مليون دولار) .
الجزيرة.نت، 6/4/2026
كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن حالة تأهب قصوى في تل أبيب مع قرب انتهاء مهلة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإيران غدا الثلاثاء، وذلك قبل أي قرار بشأن الشروع في قصف أهداف إيرانية إستراتيجية في حال عدم التوصل إلى اتفاق.
وأفادت القناة 13 الإسرائيلية بأن حالة من الاستنفار والتأهب القصوى تسود الأوساط الأمنية والعسكرية، مع رفع درجة الجاهزية تحسبا لأي تطورات مع اقتراب انتهاء المهلة المحدَّدة من ترمب لإيران.
ورغم مساعي باكستان للوساطة بين الولايات المتحدة وإيران لوقف إطلاق النار، قالت القناة الإسرائيلية إن فرص التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران ‘لا تزال ضئيلة’.
وأكدت القناة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لمواصلة العمليات العسكرية لثلاثة أسابيع على الأقل، ونقلت عن ضابط إسرائيلي رفيع المستوى أن الخسائر الاقتصادية التي ستلحق بإيران ستكون هائلة، مما سيُضعف قدرتها على مواصلة الحرب، وفق تقديره.
ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين إسرائيليين قولهم، اليوم الاثنين، إن تل أبيب تنتظر ما ستؤول إليه مهلة ترمب مع توقعات بالحصول على موافقة لشن هجمات على أهداف الطاقة والبنى التحتية في إيران ضمن قيود محددة.
وفي السياق نفسه، نقل موقع ‘أكسيوس’ الأمريكي عن مسؤول إسرائيلي، اليوم الاثنين، أن نتنياهو أعرب عن قلقه خلال اتصاله مع ترمب، يوم الأحد الماضي، من احتمال التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وحذر من انعكاس أي اتفاق على موقف إسرائيل الإستراتيجي.
وردَّ الرئيس الأمريكي خلال الاتصال بأنه لن يتخلى عن مطلبه بتسليم إيران كل مخزونها من اليورانيوم المخصَّب، وفقا لما ذكره موقع ‘أكسيوس’.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن غضبه من تصريحات قائد القيادة الشمالية رافي ميلو، التي أبدى فيها اندهاشه من قوة حزب الله اللبناني، وذلك أثناء اجتماع المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغر (الكابينت).
وبحسب ما ذكرته صحيفة يسرائيل هيوم -أمس الاثنين- فقد شهد اجتماع الكابينت -مساء الأحد الماضي- إجماعا على المستويين السياسي والعسكري بشأن استمرار الحرب في لبنان، بغض النظر عن أي تقدم على الساحة الإيرانية.
وخلال الاجتماع، طرق نتنياهو بغضب على الطاولة قائلا ‘منذ متى يقدم الجنرالات إحاطات؟’، وذلك في سياق مناقشة التصريحات العسكرية الأخيرة.
وفي السياق ذاته، سألت وزيرة المواصلات ميري ريغيف ممثلي الجيش عن التصريحات التي أطلقها قائد القيادة الشمالية بشأن دهشة الجيش الإسرائيلي من قدرات حزب الله بعد عملية ‘سهام الشمال’.
وكانت القناة 12 الإسرائيلية قد نقلت -السبت الماضي- عن قائد المنطقة الشمالية قوله -في تسجيل مسرّب لحديث مغلق مع سكان مستوطنة مسغاف عام شمال إسرائيل- إن المؤسسة العسكرية فوجئت بقدرات حزب الله على إعادة بناء قوته بعد الحرب الأخيرة.
من جانب آخر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن ‘الهدف النهائي هو نزع سلاح حزب الله بكل الوسائل العسكرية والسياسية’.
وزعم رئيس أركان الجيش إيال زامير أنه فوجئ بتدني مستوى حزب الله القتالي، سواء من حيث الحافز أو القدرة، مضيفا ‘اكتشفنا أن قوة الرضوان (قوات النخبة في حزب الله) ليست بتلك الخطورة’.
وأشار -خلال اجتماع الكابينت- إلى أنه ‘لن يكون هناك أي سكان معادين لإسرائيل في المنطقة حتى الليطاني، ولا حتى أي مدنيين’.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
الأرض، الشعب
القدس: اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، مساء الاثنين، المسجد الأقصى المبارك عبر باب المغاربة باتجاه باب السلسلة، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية، وذلك في ظل استمرار إغلاقه لليوم الـ38 على التوالي. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن الاقتحام يأتي في وقت تواصل فيه السلطات الإسرائيلية منع المصلين من دخول المسجد، إلى جانب استمرار إغلاق كنيسة القيامة منذ 28 فبراير/شباط الماضي، بذريعة الأوضاع الأمنية المرتبطة بالتوترات الإقليمية.
القدس العربي، لندن، 6/4/2026
أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم[أمس] الاثنين، إغلاق معبر رفح أمام حركة الحالات الإنسانية، مانعةً مغادرة دفعة جديدة من المرضى ومرافقيهم، أو عودة عالقين إلى قطاع غزة، في خطوة تعمّق عزلة القطاع وتفاقم أزمته الصحية. وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بأن منظمة الصحة العالمية أبلغته بتعليق عمليات إجلاء المرضى وسفر الحالات الإنسانية عبر الجانب المصري من المعبر، دون تحديد سقف زمني لاستئناف العمل. وجاء القرار عقب استهداف قوات الاحتلال مركبات أممية بإطلاق النار على طريق صلاح الدين قرب شارع 5 في مدينة خانيونس جنوبي القطاع، ما أدى إلى إصابة عدد من العاملين في منظمات دولية، بينهم حالة وصفت بالخطيرة، إلى جانب أضرار مادية في المركبات.
المركز الفلسطيني للإعلام، 6/4/2026
أفادت مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى، اليوم[أمس] الاثنين، بأن عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي بلغ أكثر من 9 آلاف و600 أسير حتى بداية شهر إبريل/ نيسان 2026، استناداً إلى معطيات رسمية صادرة عن إدارة السجون. جاء ذلك وفق بيان مشترك لنادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير (غير حكوميان)، وهيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير (حكومية).
وجاء في البيان نفسه أن عدد الأسرى الفلسطينيين بلغ ‘أكثر من 9600 أسير بينهم 84 سيدة ونحو 350 طفلاً، يُحتجزون في سجني مجدو وعوفر’. كما بلغ عدد المعتقلين الإداريين (بلا تهمة) نحو 3532 شخصاً، وهي النسبة الأعلى مقارنة بفئات الأسرى المحكومين والموقوفين، إلى جانب المصنّفين ضمن ما يُسمى بـ’المقاتلين غير الشرعيين’. وفي هذا السياق، وصل عدد المعتقلين المصنفين تحت هذا المسمى إلى 1251 معتقلاً، علماً أن هذا الرقم لا يشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة للجيش الإسرائيلي. وتشير المعطيات إلى أن هذا التصنيف يضم أيضاً معتقلين عرباً من لبنان وسورية (من دون تحديد عددهم)، وسط تحذيرات حقوقية من تداعيات التوسع في استخدامه. ولم يشر البيان إلى تصنيف بقية المعتقلين الذين يكونون عادة من الرجال غير المصنفين ضمن ‘الاعتقال الإداري’.
العربي الجديد، لندن، 6/4/2026
قال مركز فلسطين لدراسات الأسرى، إن الضفة الغربية والقدس شهدتا في الربع الأول من العام الجاري، ما يقارب اعتقال 1750، بينهم 54 امرأة، و121 قاصرًا. وأوضح المركز في بيان وصل ‘فلسطين أون لاين’ نسخة عنه، يوم الاثنين، أن 3 أسرى ارتقوا خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بسبب ظروف الاعتقال القاسية والتعذيب والإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال. وأشار إلى أنه تم الإفراج عن 162 أسيرًا، وبقاء حوالي 1,850 رهن الاعتقال مع الإخفاء القسري، مشددًا على أن الاحتلال صعّد سياسة التجويع، والإهمال الطبي، والضرب والإهانة، خاصة في الشتاء ورمضان. ولفت إلى أن الربع الأول للعام، شهد اقتحامات ليلية، تدمير منازل، ضرب وسرقة، احتجاز ميداني وتحقيق قبل الإفراج غالبًا بعد تهديد، منوهًا إلى اعتقال قاصرين ومحررات صحفيات وناشطات، وأمهات الشهداء وزوجات الأسرى.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
يواصل الاحتلال خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الجرحى. وفي آخر التطورات، أطلقت آليات الاحتلال النار بكثافة شرقي مدينة غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل شرقي حي الزيتون شرقي مدينة غزة. كما قصفت مدفعية الاحتلال مناطق شرقي مدينة خان يونس جنوبي القطاع. ومنذ وقف إطلاق النار (11 أكتوبر)، بلغ إجمالي عدد الشهداء 723، بينما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 1,990، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 759 شهيدًا، وفقًا لتقرير وزارة الصحة في غزة. وأعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية على القطاع إلى 72,302 شهيدًا، و172,090 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرة إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حتى هذه اللحظة.
فلسطين أون لاين، 7/4/2026
وسط الخيام الضيقة، لا تقتصر معاناة النازحين في خان يونس جنوب قطاع غزة على نقص الغذاء والماء، بل تمتد لتطال حقهم الأساسي في العلاج، مما يحوّل الأمراض المزمنة والإصابات إلى حكم بالموت البطيء. تتجسد ذروة هذه المأساة في قصة الجريح رائد المريدي، الذي يرقد في خيمة متهالكة، بجسد هزيل أنهكته نوبات تشنج قاسية لا يوجد لها علاج. وتعكس قصة الخمسيني ناصر العقاد معاناة أخرى لأصحاب الأمراض المزمنة في غزة. من الناحية الطبية، يؤكد الدكتور أحمد أبو طه رئيس قسم الغدد الصماء بمجمع ناصر أن توقف نقاط الرعاية الأولية عن توزيع الأدوية المزمنة زاد العبء على المرضى وعرضهم لمضاعفات خطيرة. وتشير الإحصاءات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة إلى كارثة حقيقية؛ حيث إن 46% من الأصناف الدوائية الأساسية (نحو 285 صنفا) غير متوفرة تماما في القطاع، فيما نفد 66% من المستهلكات الطبية الضرورية، مما يجعل المستشفيات والمراكز الطبية عاجزة عن تقديم أدنى مستويات الخدمة.
الجزيرة.نت، 6/4/206
أكد د. علاء الدين العكلوك، عضو قيادة التجمع الوطني للقبائل والعشائر والعائلات الفلسطينية، أن ما اقترفه العدو وأذنابه من العملاء شرق المغازي لن ينجح في كسر إرادة شعبنا، الذي تصدّى بدمه وأغلى ما يملك لهذه العصابات، تأكيدًا على رفضه ونبذه لوجودها. وقال العكلوك، في تصريحات صحفية تعقيبًا على مجزرة المغازي، إن ‘هذه الجريمة ترفع فاتورة هذه العصابات المأجورة، وسيأتي يوم يتحقق فيه وعد شعبنا بكنسها، لتجر أذيال الخيبة عن أرضنا مع أسيادها الصهاينة’. كما شدد على أن هذه الجرائم لن ترمم صورة هذه العصابات، في ظل عودة العشرات من المغرر بهم إلى أحضان وطنهم، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستشهد فعاليات عشائرية متصاعدة، تزيد من عزلة هؤلاء المجرمين.
فلسطين أون لاين، 6/4/2026
نابلس: أحرق مستعمرون، فجر اليوم[أمس] الإثنين، منزلا وخيمتين و3 مركبات، واعتدوا بالضرب على مواطنين في بلدة اللبن الشرقية جنوب نابلس. وأفاد رئيس مجلس بلدي اللبن الشرقية يعقوب عويس لـ’وفا’ بأن مستعمرين هاجموا منطقة وادي اللبن الشمالي، واعتدوا بالضرب على عدد من المواطنين، وتم نقل اثنين منهم لتلقي العلاج في المستشفى. وأضاف أن المستعمرين أحرقوا في المنطقة ذاتها منزلا، وخيمتين، و3 مركبات، وحاولوا سرقة رؤوس أغنام من المنطقة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/4/2026
رام الله: تصدّرت جامعة بيرزيت الجامعات الفلسطينية في تصنيف UniRank لعام 2026، وذلك وفق أحدث إصدار للتصنيف، متقدمةً على 24 جامعة ومؤسسة تعليم عالٍ فلسطينية ظهرت في قائمة التصنيف، من بينها 7 جامعات من قطاع غزة. كما جاءت الجامعة في المرتبة الخامسة عشرة على مستوى الجامعات العربية، وفي المرتبة الـ1620 عالمياً من بين أكثر من 14 ألف جامعة من أكثر من 200 دولة.
ويعتمد تصنيف UniRank على قياس حضور الجامعات والمؤسسات التعليمية على الإنترنت، من خلال تقييم حجم المحتوى الرقمي المنشور وجودته، استناداً إلى مجموعة من المعايير والمؤشرات والخوارزميات، وبالاعتماد على مصادر متعددة للمعلومات. كما يُصدر التصنيف قوائم لأفضل الجامعات على المستويات العالمية والإقليمية والقارية، إضافة إلى ترتيب الجامعات ضمن كل دولة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 6/4/2026
مصر
القاهرة-عادل صبري: عادت تدفقات الغاز من حقلي ليفياثان وتمار الإسرائيليين إلى مصر والأردن. وفي مصر، عادت صادرات الغاز الإسرائيلي بوتيرة متسارعة ولمستويات ما قبل حرب إيران، لتقترب من مليار قدم مكعبة خلال ساعات من إعادة تشغيل شبكات الربط بين مصر وإسرائيل، بعد توقف دام 34 يوماً. وقال نائب رئيس هيئة البترول المصرية السابق مدحت يوسف، لـ’العربي الجديد’، إنّ استئناف تدفقات الغاز من الحقول الإسرائيلية إلى مصر قد يرتفع إلى نحو 1.1 مليار قدم مكعبة يومياً خلال أيام، معتبراً هذه العودة ‘صفقة إنقاذ لمصر’، التي تواجه أزمة طاقة حادة، في ظل تراجع الإنتاج المحلي وزيادة الاعتماد على الواردات، إلى جانب ضغوط متنامية على المالية العامة.
وكان مصدر مسؤول في قطاع الطاقة بالأردن قد صرّح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، بأن ضخ الغاز الطبيعي من حقل ليفياثان في شرق البحر المتوسط باتجاه المملكة استؤنف صباح الجمعة الماضي، متوقعاً عودة الكميات تدريجياً إلى معدلاتها الاعتيادية خلال الفترة القريبة.
العربي الجديد، لندن، 6/4/2026
الأردن
لبنان
بيروت-يوسف دياب: يواجه لبنان واحدة من أعقد الأزمات الإنسانية في تاريخه الحديث، مع تجاوز عدد النازحين عتبة المليون شخص نتيجة الحرب المستمرة بين إسرائيل و«حزب الله» منذ الثاني من مارس (آذار) الماضي. وبينما تتسارع وتيرة النزوح وتتزايد الاحتياجات، تبدو الاستجابة الدولية أقل بكثير من حجم الكارثة، ما يضع الدولة اللبنانية أمام تحديات غير مسبوقة في إدارة هذه الأزمة.
ورغم النداء العاجل الذي أطلقته الحكومة اللبنانية، بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لتأمين نحو 308 ملايين دولار لتغطية الاحتياجات الإنسانية الأساسية، لم تتجاوز قيمة المساعدات التي وصلت حتى الآن 90 مليون دولار، أي ما يقارب 30 في المائة فقط من المبلغ المطلوب. هذا النقص الحاد في التمويل يهدد بشكل مباشر قدرة الدولة والجهات المعنية على الاستمرار في تقديم الدعم للنازحين، خصوصاً مع اتساع رقعة الأزمة.
في هذا السياق، أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية حنين السيد أن وكالات الأمم المتحدة «تبذل جهوداً كبيرة في توزيع المساعدات، بالتنسيق مع الوزارة والمحافظين، ومن خلال شبكة مراكز منتشرة في مختلف المناطق اللبنانية». وقالت، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «المساعدات تُوزَّع عبر الهيئة العليا للإغاثة ومجلس الجنوب والجمعيات المحلية، بالتنسيق مع المحافظين وغرف إدارة الكوارث، بما يضمن وصول الدعم إلى الفئات الأكثر حاجة». ووفق آخر تقرير صادر عن وحدة إدارة مخاطر الكوارث في رئاسة مجلس الوزراء، «بلغ عدد النازحين المقيمين داخل مراكز الإيواء 136731 شخصاً موزعين على 674 مركزاً، بينما بلغ عدد العائلات المقيمة في هذه المراكز 35864 عائلة». وتشير التقديرات الرسمية إلى أن هذه المراكز «لا تزال قادرة على استقبال المزيد من النازحين عند الحاجة».
في المقابل، تكشف الأرقام أن الغالبية الساحقة من النازحين، أي ما نسبته 85 في المائة من أصل 1.1 مليون شخص، يعيشون خارج مراكز الإيواء، سواء في منازل مستأجرة أو لدى أقاربهم، في حين أن الفئة الأكثر هشاشة موجودة في مراكز الإيواء، وتعتمد خطط الدعم الحكومية بشكل أساسي على برامج المساعدات النقدية لتمكينهم من تأمين احتياجاتهم الأساسية في ظل ظروف اقتصادية بالغة الصعوبة.
تعكس هذه المعطيات تحولاً نوعياً في طبيعة أزمة النزوح في لبنان، فالتحدي لم يعد مقتصراً على تأمين المأوى، بل بات يرتبط بشكل أساسي بتوفير التمويل المستدام لتغطية الاحتياجات المعيشية والخدمات الأساسية، ويزداد هذا التحدي وضوحاً عند مقارنته بتجارب سابقة، إذ تشير تقارير وزارة الشؤون الاجتماعية إلى أن لبنان «تلقى خلال حرب عام 2024 مساعدات مالية تجاوزت 700 مليون دولار، إضافة إلى أكثر من 100 طائرة مساعدات عينية من دول عربية عدة، بينها السعودية والإمارات وقطر والكويت ومصر».
الشرق الأوسط، لندن، 6/4/2026
تل أبيب-نظير مجلي: كشفت مصادر سياسية في تل أبيب أن الولايات المتحدة أوقفت القصف الإسرائيلي لمعبر «المصنع» الحدودي بين سوريا ولبنان، ولجمت بذلك مخططاً يهدف إلى جرّ سوريا للتدخل في الحرب على «حزب الله». وقالت «هيئة البث الإسرائيلية العامة (كان11)» إن الإدارة الأميركية توجهت بهذا الطلب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بعد وقت قصير من إصدار الناطق باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية تحذيراً بالإخلاء قبل الهجوم على الموقع.
وكان الجيش الإسرائيلي قد قصف مناطق قرب المعبر بحجة أن «حزب الله» يستخدم المعبر والطريق السريعة «إم30 (M30)» المجاورة لأغراض عسكرية، وقال إنه يستعد لمهاجمة المعبر، وطالب جميع الموجودين فيه بإخلائه تمهيداً لتدميره. وذكر التقرير أن إسرائيل «تلقّت طلباً من الولايات المتحدة بتعليق الهجوم على المعبر لأسباب (سياسية)، وترك الأمر لمسؤولي الأمن السوريين الذين يعملون نيابة عن الرئيس السوري أحمد الشرع». ونقلت «هيئة البثّ»، عن مصدر قالت إنه مطّلع على الموضوع، أن الحكومة السورية قالت للأميركيين إنها تعمل ضد «حزب الله»، وإنها أحبطت في الأيام الأخيرة محاولات تهريب أسلحة من سوريا إلى لبنان.
لكن مصادر أخرى ذكرت أن الهدف الحقيقي هو الضغط على دمشق كي تتدخل في الحرب، وهذا على الرغم من التجربة الشبيهة الفاشلة التي سمحت فيها إسرائيل بدخول الجيش السوري (بـ20 ألف جندي) إلى لبنان سنة 1976؛ وتسبب ذلك ليس فقط في مأساة لبنانية دامية، بل أيضاً في حروب عدة مع إسرائيل.
الشرق الأوسط، لندن، 6/4/2026
بيروت-بولا أسطيح: أدت الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أحد المباني في منطقة عين سعادة ذات الغالبية المسيحية شرق بيروت مساء الأحد، وأدت إلى مقتل أحد المسؤولين في حزب «القوات اللبنانية» وزوجته وجارتهما، إلى زيادة الشرخ بين المجتمعات المضيفة والنازحين من مناطق الجنوب والضاحية الجنوبية وغالبيتهم من جمهور الثنائي «حزب الله» وحركة «أمل». وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن محاولة الاغتيال التي وقعت الأحد، باءت بالفشل بعدما كان الهدف منها اغتيال عنصر من «فيلق فلسطين» التابع لـ«فيلق القدس الإيراني». وساد توتر كبير ليل الأحد – الاثنين في المنطقة المستهدفة بين أهلها وسكانها وعدد من النازحين إليها، فيما صدرت دعوات من بعض المواطنين الساكنين في المباني المحيطة، كما من قبل ناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي لطرد كل النازحين من المناطق التي لجأوا إليها، تفادياً لعمليات إسرائيلية عسكرية جديدة.
الشرق الأوسط، لندن، 6/4/2026
قال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة إن ‘العدو الإسرائيلي’ استهدف بشكل مباشر فريقا من المسعفين في الهيئة الصحية الإسلامية مساء أمس الأحد في بلدة حاريص قضاء بنت جبيل، مما أدى إلى ‘استشهاد اثنين من المسعفين وإصابة ثالث بجروح خطرة’. وقالت منظمة الصحة العالمية إن 92 هجوما إسرائيليا استهدفت مرافق صحية في لبنان منذ 28 فبراير/شباط، أسفرت عن 53 قتيلا و137 جريحا. جاء ذلك في تدوينة لمدير عام المنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس على منصة ‘إكس’، اليوم الاثنين، موضحا أن الهجمات الإسرائيلية استهدفت مرافق صحية ومعدات وكوادر طبية ومستودعات أدوية في لبنان.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
عربي، إسلامي
نفذت بعد عصر اليوم [أمس] الإثنين، هجمات متزامنة من إيران واليمن ولبنان بصواريخ وطائرات مسيّرة، على إثرها دوت صافرات الإنذار في تل أبيب وضواحيها ومنطقة القدس وإيلات ووادي عربة وبلدات ومستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، وأفيد بسقوط شظايا صاروخية بعدة بلدات وتحدثت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن اعتراض عدد من مسيّرات الحوثيين وفقدان أخرى.
وقبل ذلك، جددت إيران قصف وسط إسرائيل بعدة رشقات صاروخية وسقطت مقذوفات وشظايا من صاروخ عنقودي إيراني وأخرى من الاعتراضات في نحو عشرات المواقع بمنطقة تل أبيب، إحداها أصابت بشكل مباشر بناية سكنية في ‘رمات غان’. وفي حيفا، ارتفع عدد قتلى سقوط الصاروخ الإيراني إلى 4، بعدما أصاب بناية سكنية مأهولة بالسكان بشكل مباشر أمس الأحد، وذلك في أعقاب انتشال جثتي المفقودين الأخيرين ظهر اليوم من قبل طواقم الإنقاذ والإسعاف بعد عمليات بحث استمرت لساعات عن عالقين تحت الأنقاض.
عرب 48، 6/4/2026
طهران-صابر غل عنبري: سلّمت طهران، اليوم[أمس] الاثنين، ردّها عليها إلى دولة باكستان لإنهاء الحرب، وفق ما أوردته وكالة ‘إرنا’ الإيرانية الرسمية. وأضافت الوكالة أن الرد الإيراني جاء بعد ‘دراسات شاملة في مختلف المستويات العليا للنظام’، مؤكدة أنه يشمل 10 بنود، ويرفض وقف إطلاق نار مؤقتاً، ويشدد على ضرورة إنهاء دائم للحرب مع مراعاة ملاحظات إيران. وتابعت أن الرد يشمل أيضًا مجموعة مطالب إيرانية حول إنهاء المواجهات في المنطقة، وبروتوكولًا خاصًا بالعبور الآمن من مضيق هرمز، وإعادة الإعمار ورفع العقوبات.
العربي الجديد، لندن، 6/4/2026
أعلن الحرس الثوري الإيراني مقتل رئيس جهاز استخباراته اللواء مجيد خادمي، فجر الاثنين، إثر هجوم أمريكي إسرائيلي على إيران. ووفق بيان نقلته وكالة ‘تسنيم’، فإن خادمي -الذي وُصف بـ’الرئيس القوي والمثقف لاستخبارات الحرس’- قُتل بعد مسيرة امتدت لنحو نصف قرن في العمل الأمني، لعب خلالها دورا بارزا في تعزيز أمن إيران ومواجهة مخططات الأعداء. من جانبه، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس تنفيذ عملية الاغتيال في طهران و’تصفية’ رئيس جهاز الاستخبارات في الحرس الثوري، متوعدا بمواصلة استهداف قادة إيران ‘واحدا تلو الآخر’.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
طهران: أعلن «الحرس الثوري» الإيراني أنه يستكمل التحضيرات لفرض «نظام جديد» للملاحة عبر مضيق هرمز الذي بات مغلقاً بالكامل تقريباً، منذ اندلعت الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط). وأفادت القوات البحرية التابعة للحرس في منشور على «إكس» الأحد، بأن «قوة حرس الثورة البحرية تستكمل التحضيرات العملياتية لخطة السلطات الإيرانية المعلنة لنظام جديد»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية». وحذَّرت من أن الظروف في المضيق «لن تعود قط إلى وضعها السابق؛ خصوصاً بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل». وجاء البيان بعدما هدد الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً باستهداف محطات الطاقة والجسور في إيران، ما لم تعاود طهران فتح الممر البحري الحيوي.
الشرق الأوسط، لندن، 6/4/2026
صنعاء- ‘القدس العربي’ أحمد الأغبري: أعلنت جماعة ‘أنصار الله’ (الحوثيون)، اليوم[أمس] الإثنين، عن تنفيذ عملية عسكرية سادسة ضد إسرائيل ‘بدفعة من الصواريخ المجنّحة والطائرات المسيّرة استهدفت أهدافا حيوية وعسكرية في منطقة أم الرشراش (إيلات) جنوبي فلسطين المحتلة’.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيي سريع، في بيان، إن العملية، التي نُفذت بالاشتراك مع الحرس الثوري والقوات المسلحة الإيرانية والمقاومة الإسلامية في لبنان، قد حققت أهدافها بنجاح. وأوضح أن العملية تأتي ‘دعما وإسنادا لمحورِ الجهادِ والمقاومةِ في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وفِي إطار مواجهة المخطط الصهيوني الذي يستهدف أبناء أمتنا في المنطقة الساعي لإقامة ما يسمى بإسرائيل الكبرى تحتَ مسمى تغييرِ الشرق الأوسط’.
القدس العربي، لندن، 6/4/2026
أعلن جهاز المخابرات التابع لجماعة الحوثي، الأحد، القبض على عدد من الأشخاص قالت إنهم تعاونوا مع أجهزة استخبارات الاحتلال. وأشارت جهاز المخابرات في صنعاء، إلى أن بعض أفراد الشبكة قدموا معلومات للاستخبارات العسكرية للاحتلال ‘أمان’ والموساد ووحدات أخرى تابعة للاحتلال. ومن بين المعلومات التي قدموها، إحداثيات لمواقع عسكرية وأمنية، ومعلومات عن عدد من المنشآت الاقتصادية والعسكرية، واستخدموا برامج تجسس وبرامج تواصل ذات طابع تجسسي.
عربي21، 6/4/2026
قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الاثنين، إن الحرب على إيران لا تزال تحصد الأرواح، وإن الحكومة الإسرائيلية تواصل تقويض كل محاولة تهدف إلى إنهائها. وأضاف أردوغان في كلمة عقب اجتماع للحكومة التركية أن ‘الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط لا تزال تحصد الأرواح رغم الجهود الدبلوماسية، والحكومة الإسرائيلية تواصل تقويض كل محاولة تهدف إلى إنهاء الحرب’. وأشار إلى أن ‘إسرائيل تؤكد كونها دولة تقتات على الصراع عبر إبقاء المسجد الأقصى مغلقا، وفرض الإعدام على الأسرى الفلسطينيين، واستغلال التوترات في لبنان وسوريا’.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
دمشق-حسام رستم: شهدت مناطق متفرقة من سورية، اليوم[أمس] الاثنين، تطورات أمنية وعسكرية متزامنة، تمثلت في توغلات إسرائيلية في ريف القنيطرة، وعمليات اغتيال شرقي دير الزور، وتشديد الإجراءات الأمنية في مخيم الهول بالحسكة. وأفادت وكالة ‘سانا’ بأن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت بعدة آليات عسكرية في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة، إذ نصبت حاجزاً عند مدخل القرية، بالتزامن مع توغل قوة أخرى في قرية العجرف ونصبها حاجزاً مؤقتاً وتفتيش المارة قبل الانسحاب دون تسجيل حالات اعتقال. كما استهدفت قوات الاحتلال تل الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي بقذيفة مدفعية مصدرها الجولان المحتل، من دون تسجيل إصابات. وفي وقت سابق، توغلت قوة إسرائيلية أيضاً في المنطقة الواقعة بين قريتَي رويحينة وزبيدة الغربية، ونصبت حاجزاً مؤقتاً على الطريق الواصل بينهما قبل أن تنسحب لاحقاً. وفي شرقي البلاد، قُتل عنصر من حرس المنشآت النفطية برصاص مجهولين في مدينة الشعفة شرقي دير الزور.
العربي الجديد، لندن، 6/4/2026
نشر النجم الدولي المغربي حكيم زياش، نجم فريق الوداد البيضاوي، عبر حسابه في ‘إنستغرام’ صورة لبن غفير وهو يحتفي بإقرار الكنيست لقانون ‘إعدام الأسرى الفلسطينيين’، وعلق عليها بتساؤل لاذع: ‘هل سيدعي (بن غفير) هذه المرة أن إقرار القانون الجديد مجرد دفاع عن النفس؟’. لم يتأخر رد وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الذي هاجم زياش بحدة قائلاً: ‘لا يمكن للاعب معاد للسامية أن يلقي المحاضرات الأخلاقية على دولة إسرائيل’، مضيفاً بنبرة تهديد: ‘إسرائيل لن تتعامل بعد اليوم بحذر مع أعدائها.. منذ أن توليت منصبي تغيرت السجون، وبمشيئة الله سنطبق العقوبة على جميع المسلحين’. وعلى وقع هذا الوعيد الإسرائيلي، دخل حزب ‘العدالة والتنمية’ المغربي على خط المواجهة، معلناً في بيان رسمي تضامنه المطلق مع زياش ضد تهديدات من وصفه بـ’مجرم الحرب بن غفير’.
الجزيرة.نت، 7/4/2026
دولي
الجزيرة: في خطاب حافل بالتناقضات، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب اليوم الاثنين: ‘المهلة التي حددتها لإيران وتنتهي غدا الثلاثاء من أجل إبرام اتفاق هي مهلة نهائية’، مضيفا أن إيران ستستسلم، وإن لم تفعل فلن تبقى لديها جسور ولا محطات طاقة ولا أي شيء.
وأضاف ترمب أن واشنطن يمكنها القضاء على إيران في ليلة واحدة وقد تكون ليلة الغد، كما يمكنها أن تدمر ‘خلال أربع ساعات’ كل الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران، مشددا على أنه لا أحد يملك الجيش ولا المعدات العسكرية التي تمتلكها الولايات المتحدة.
وتابع خلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح (القيامة): ‘يمكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعل الإيرانيون ما يجب عليهم فعله’، مؤكدا أن إيران ترغب في وقف إطلاق النار لأنها تتعرض للإبادة.
وردا على سؤال للصحفيين عن سبب تمديده المهلة الممنوحة لإيران، أجاب: ‘آمل أن يغتنم الإيرانيون الفرصة’، مضيفا: ‘لقد منحتهم فرصا ولم يستغلوها’.
وأردف: ‘أنا مستاء من الحكومة الإيرانية، وستدفع ثمنا باهظا’، لكنه عاد ليؤكد أن القيادة الجديدة التي يتعامل معها في إيران ليست متطرفة بالدرجة التي كان عليها من سبقوها.
وأشار إلى أن إيران تفاوض بنية حسنة، وأن المفاوضين هناك أكثر عقلانية الآن، ثم حذر من أنه حين تتوقف القنابل عن السقوط على إيران، فإن هذا يعني عودة النظام هناك.
وأكد أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجريان محادثات مع الإيرانيين، وقد يشارك جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي أيضا فيها.
وشدد الرئيس الأمريكي على أنه قضى على النظام الإيراني بشكل كامل، وبعدها أكد أن الإيرانيين يرفضون الاستسلام، وأن هناك أمورا أخرى أسوأ من تدمير محطات الطاقة والجسور يمكنه القيام بها، ثم عاد ليقول إن إيران تم سحقها ولا تستطيع الرد وليست لديها أي قدرة، وسيحتاجون إلى 15 عاما لإعادة بناء ما تم تدميره.
وردا على سؤال للصحفيين حول كيف لا يُعَد استهداف البنية التحتية الإيرانية جريمة حرب؟ قال ترمب: ‘لأنهم حيوانات’.
وبخصوص السلاح النووي، قال ترمب: ‘إن الحرب تتعلّق بأمر واحد، وهو ألا تملك إيران أسلحة نووية، لأن الإيرانيين مجانين، ولا يمكن أن يكون السلاح النووي في أيدي المجانين’.
وأكد الرئيس الأمريكي أنه كان يتمنى أن يحتفظ بالنفط الإيراني ويعتني بالشعب هناك ويحصل على الكثير من المال.
ولفت إلى أن شعب إيران يشعر بالاستياء حين لا يسمع أصوات القنابل الأمريكية، مؤكدا أن الشعب يخاف العودة للتظاهر ضد النظام الإيراني حتى لا تُطلَق عليه النار، وأنه سيقاتل إذا تلقّى الأسلحة.
وأقر ترمب بأن الشعب الأمريكي يريد عودة الجيش إلى الوطن، لكنه أكد أنه لن يغادر قبل إنجاز المهمة والانتصار على إيران.
الجزيرة.نت، 2026/4/6
بكين – الشرق الأوسط: ذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة ‘شينخوا’، يوم الأحد، أن وزير الخارجية وانغ يي أبلغ نظيره الروسي سيرغي لافروف خلال اتصال هاتفي أن الصين مستعدة لمواصلة التعاون مع روسيا في مجلس الأمن الدولي وبذل جهود لتهدئة الأوضاع في الشرق الأوسط.
وقال وانغ إن السبيل الأساسي للتعامل مع مشكلات الملاحة في مضيق هرمز يتمثل في التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أسرع وقت ممكن، مضيفاً أن الصين دأبت دائماً على الدعوة إلى التسوية السياسية للقضايا المتأزمة عبر الحوار والتفاوض، وفقاً لوكالة ‘رويترز’.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/4/5
عبرت روسيا، الأحد، عن أملها في أن تؤتي الجهود الرامية إلى تهدئة حرب إيران ثمارها، وقالت إن الولايات المتحدة يمكنها أن تسهم في ذلك من خلال ‘التخلي عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة الوضع إلى مسار التفاوض’.
جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية الروسية عقب محادثة بين الوزير سيرغي لافروف ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وفقاً لوكالة ‘رويترز’.
وقال البيان إن الجانبين ‘دعوا إلى بذل جهود لتجنب أي إجراءات، بما في ذلك في مجلس الأمن الدولي، من شأنها أن تقوض الفرص المتبقية لدفع الجهود السياسية والدبلوماسية لحل الأزمة’.
وأضاف البيان أن روسيا تدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد ‘من أجل إعادة الوضع في الشرق الأوسط إلى طبيعته على المدى الطويل وبشكل مستدام، وهو ما سيسهله تخلي الولايات المتحدة عن لغة الإنذارات النهائية، وإعادة الوضع إلى مسار التفاوض’.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/4/5
موسكو – رويترز: أكد الكرملين اليوم الاثنين، أن الحرب على إيران تتسع رقعتها الجغرافية وتتفاقم آثارها الاقتصادية مضيفاً أن منطقة الشرق الأوسط بأكملها ‘تشتعل’ بسبب الحرب الدائرة وذلك إثر تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف محطات كهرباء وجسور في إيران الثلاثاء إذا لم تفتح مضيق هرمز.
وأضاف المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف: ‘نلاحظ أن مستوى التوتر في المنطقة يتصاعد ويتفاقم… في الواقع، المنطقة بأكملها تشتعل. كل هذه عواقب وخيمة وسلبية للحرب’.
وأردف يقول ‘اتسعت رقعة هذا الصراع، كلنا ندرك عواقبه، بما في ذلك التبعات الوخيمة على الاقتصاد العالمي’.
الخليج، الشارقة، 2026/4/6
باريس- القدس العربي: خلال مقابلة مطولة خصّ به قناة ‘بي إف إم تي في’ الفرنسية، سأل الصحافي المحاور ضيفه دومينيك دوفيلبان، رئيس وزراء فرنسا الأسبق ووزير خارجيتها سابقاً، عن موقفه حيال مصادقة البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) مؤخراً على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين.
ردا على السؤال، اعتبر دوفيلبان أن هناك منهجية لدى إدارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تتمثل في استخدام كل الوسائل، وبدون أي حدود، لضمان أمن إسرائيل؛ وهذا ما يحدث في لبنان وسوريا، واليوم في إيران. واعتبر دوفيلبان أن هذا المنطق لن يترجم إلى مزيد من الأمن لإسرائيل، لأن الأمن، بعد نقطة معينة، يعتمد على شروط سياسية.
وأضاف دوفيلبان أن نتنياهو لا يريد سماع أي حديث عن أهداف سياسية. ولا يريد دولة فلسطينية. كما لا يريد حلًا مع إيران يسمح لإسرائيل بالحفاظ على توازن القوى مع طهران.
لذا، يتابع رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق، فنحن في وضع حيث يختار بنيامين نتنياهو، لأسباب سياسية وشخصية، اتباع سياسة حرب غير محدودة، تتمثل في حرب بلا نهاية، على حساب المبادئ التي تمثل إسرائيل نفسها.
وعندما نرى أن قانون إعدام الأسرى قد أُقر. يمكننا أن نأمل في أن المحكمة العليا لن تطبقه، يقول دوفيلبان، معتبراً أنه لا يوجد مصطلح آخر سوى أن هناك ‘منهجية الأبارتهايد (الفصل العنصري)’، مضيفاً: ‘من اللحظة التي يُعامل فيها الفلسطينيون بشكل مختلف، ومن اللحظة التي تُطبق فيها قواعد متعددة، نرى أن هناك ميلًا ومنطقًا أصبح للأسف حتميًا’.
القدس العربي، لندن، 2026/4/6
مدريد – رويترز: أظهر استطلاعان نشرا، يوم الاثنين، أن الحزب الاشتراكي الحاكم في إسبانيا زادت شعبيته بين الناخبين في ظل معارضة زعيمه رئيس الوزراء بيدرو سانتشيز الشديدة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بينما تراجع التأييد لحزب فوكس اليميني المتطرف الذي يؤيد الحرب.
وبرز سانتشيز باعتباره واحدا من قادة الغرب الأكثر صراحة في انتقاد الحرب التي وصفها بأنها غير قانونية ومتهورة، وأغلق المجال الجوي الإسباني أمام الطائرات الأمريكية المشاركة في القصف ومنعها من استخدام القواعد العسكرية في جنوب إسبانيا.
وأظهر استطلاع أجرته مؤسسة استطلاعات الرأي الحكومية (سي.آي.إس) الشهر الماضي أن 85 بالمئة من المشاركين يرفضون الحرب.
وأظهر استطلاع جديد أجرته شركة (سيغما دوس) لصالح صحيفة (إل موندو) ونشرت نتائجه يوم الاثنين ارتفاع شعبية الحزب الاشتراكي بقيادة سانتشيز إلى 27.7 بالمئة من 26.4 بالمئة الشهر الماضي، مما قلص الفارق مع الحزب الشعبي المحافظ، المتقدم في استطلاعات الرأي.
وأظهر استطلاع آخر أجرته شركة (40 دي.بي) لصالح صحيفة (إل بايس) أن شعبية الحزب ارتفعت إلى 28.6 بالمئة من 27.7 بالمئة. ووفقا لاستطلاع سيجما دوس، تراجعت شعبية حزب فوكس إلى 17.1 بالمئة في أبريل/ نيسان من 18.3 بالمئة. وبحسب استطلاع 40 دي.بي، تراجع تأييده 0.1 نقطة مئوية إلى 17.7 بالمئة. وتقدم الحزب الشعبي في الاستطلاعين بحصوله على تأييد 32.5 بالمئة و31.1 بالمئة على الترتيب من الناخبين الذين يعتزمون التصويت، بزيادة تقل عن نقطة مئوية واحدة في الاستطلاعين. ويتهم الحزب سانتشيث بإلحاق الضرر بالعلاقات عبر الأطلسي، وامتنع عن التنديد بترامب وإسرائيل علنا رغم أن زعيمه ردد أيضا شعار ‘لا للحرب’. ومن المقرر إجراء الانتخابات العامة المقبلة في أغسطس/ آب 2027.
واستطلعت كل شركة آراء حوالي ألفي شخص، ويبلغ هامش الخطأ 2.2 بالمئة.
القدس العربي، لندن، 2026/4/6
واشنطن – رنا أبتر: تتوالى ردود الفعل في الداخل الأميركي على الحرب المستمرة مع إيران التي ترسم ملامح المشهد المتقلب مع تصريحات الرئيس، دونالد ترمب، والتداعيات الاقتصادية.
وأبدى الديمقراطيون والجمهوريون في الكونغرس على حد سواء، ذهولاً إزاء ما كتبه ترمب، الأحد، على منصته ‘تروث سوشيال’ من عبارات نابية وخارجة عن المألوف، مهدداً إيران بقصف البنى التحتية إن لم تفتح مضيق هرمز. ودفعت تلك التصريحات بأحد أشرس حلفائه السابقين، مارجوري تايلور غرين، إلى وصفه بـ’المجنون’ قائلة: ‘في صباح عيد الفصح، هذا ما نشره الرئيس ترمب… لقد أصيب بالجنون، وأنتم كلكم متواطئون…’. وتابعت غرين، التي كانت من أبرز وجوه قاعدة حركة ‘ماغا’ الشعبية: ‘هذا ليس ما وعدنا به الشعب الأميركي عندما صوّت بأغلبية ساحقة (لترمب) في عام 2024. أنا أعلم ذلك، فقد كنت هناك معه أكثر من الآخرين’. وأضافت: ‘هذا لا يجعل أميركا عظيمة مجدداً. هذا شرّ’.
تململ جمهوري
ورغم أن غالبية القاعدة الشعبية لترمب لا تزال داعمة له، فإن الجمهوريين بدأوا التململ والقلق من تغير هذا الدعم في ظل استطلاعات تظهر أن جل الأميركيين لا يدعمون الحرب، وهي أرقام ستزيد مع استمرار أسعار الطاقة في الارتفاع بالولايات المتحدة؛ إذ بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي 4.11 دولار يوم الأحد. وكلما طالت مدة الحرب، أصبح من الصعب على ترمب وإدارته رصّ الصف الجمهوري. وقد بدا هذا واضحاً في تصريحات عدد من المشرعين، على رأسهم السيناتور الجمهوري جون كورتيس، الذي قال محذراً: ‘أنا أدعم تصرفات الرئيس في الدفاع عن حياة الأميركيين ومصالحهم. لكنني لن أدعم استمرار العمليات العسكرية لأكثر من 60 يوماً من دون موافقة الكونغرس’.
ومع بدء العد العكسي لهذه المهلة، تزداد الضغوطات الداخلية على ترمب لإنهاء الحرب، مع تحذيرات بأن استمرارها حتى الصيف، مثلاً، سيؤدي إلى خسارة مدوية لحزب الرئيس في الانتخابات النصفية خلال نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل؛ مما يعني ترقب مساعٍ ديمقراطية حثيثة لعزله من منصبه.
وقد بدأ موقف كورتيس يتردد على لسان جمهوريين آخرين؛ إذ قال النائب مايك لولر إنه ‘في حال استمرت الحرب أكثر من 60 إلى 90 يوماً، فيجب على الكونغرس أن يتدخل’، وذلك في إشارة إلى المدة الدستورية التي تعطي للرئيس الأميركي – من دون موافقة الكونغرس – صلاحية تنفيذ عمليات عسكرية لأهداف متعلقة بالأمن القومي لفترة لا تتخطى 90 يوماً.
انتقادات ديمقراطية
وفي المقابل، يُكثّف الديمقراطيون من انتقاداتهم لترمب، فانقضوا عليه بعد تصريحاته التي هدد فيها بتدمير البنى التحتية الإيرانية. وقال السيناتور كريس ميرفي: ‘على قادة الحزب الجمهوري أن يوقفوه. إن تفجير الجسور ومحطات الكهرباء وقتل إيرانيين أبرياء لن يعيد فتح مضيق (هرمز)، كما أن ذلك يُعدّ أيضاً جريمة حرب واضحة’.
أما السيناتور بيرني ساندرز، الذي شارك منشور ترمب على ‘تروث سوشيال’، فقد قال: ‘هذا هذيان لشخص خطير ومختلّ عقلياً. على الكونغرس أن يتحرك الآن لإنهاء الحرب’. وبدوره، وصف زعيم الديمقراطيين في مجلس النواب، حكيم جيفيرز، كلام ترمب بـ’المقزز’، قائلاً: ‘هناك شيء خطأ فعلاً في هذا الرجل. شكراً لاهتمامكم بهذا الأمر’.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/4/6
أثينا – الشرق الأوسط: عرضت حركة ‘لا مرفأ للإبادة الجماعية (نو هاربور فور جينوسايد)’ المؤيدة للفلسطينيين، الاثنين، نتائج تحقيق في أثينا عن ‘دور بعض شركات الشحن اليونانية التي تُسهّل نقل منتجات طاقة وشحنات عسكرية إلى إسرائيل’؛ مما يُسهم، وفق الحركة، في ‘الإبادة الجماعية في غزة’.
وذكر التحقيق أن ‘سفناً تابعة لشركات شحن يونانية أو تخضع لإدارتها، نقلت منتجات طاقة حيوية إلى إسرائيل بشكل منهجي خلال ارتكابها الإبادة الجماعية في غزة’، مشيراً أيضاً إلى إرسال ‘شحنات عسكرية’ إلى إسرائيل.
واستند التحقيق إلى أدلة مستقاة من ‘بيانات أقمار اصطناعية وبيانات تجارية’، مؤكداً أنه ‘بين مايو (أيار) 2024 وديسمبر (كانون الأول) 2025، نُقلت 57 شحنة سرية على الأقل من النفط الخام، بإجمالي نحو 47 مليون برميل، من تركيا إلى موانئ إسرائيلية، في انتهاك للحظر التجاري الذي فرضته تركيا على إسرائيل’.
وقال ممثلون لحركة ‘لا مرفأ للإبادة الجماعية’، في مؤتمر صحافي، إن سفن الشحن التي نفذت عمليات النقل هذه ‘عطّلت إشارات تحديد المواقع وسجّلت وجهات نهائية وهمية قبل وصولها إلى الموانئ الإسرائيلية’.
ولم يُعلّق ‘اتحاد مالكي السفن اليونانيين’، الذي تواصلت معه ‘وكالة الصحافة الفرنسية’، على البيانات الواردة في التحقيق.
ودعا ممثلو الحركة المؤيدة للفلسطينيين الدولة اليونانية إلى ‘إجراء تحقيق’ و’معاقبة شركات الشحن اليونانية’ التي أوصلت شحنات غير قانونية من الطاقة والسلع التجارية إلى إسرائيل.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/4/6
الجزيرة – وكالات: علّقت منظمة الصحة العالمية عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة إلى مصر -عبر معبر رفح الحدودي- حتى إشعار آخر، عقب حادثة أمنية أسفرت -أمس الاثنين- عن مقتل متعاقد مع المنظمة. وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس في منشور على منصة ‘إكس’: ‘تشعر منظمة الصحة العالمية بالصدمة بعد تأكيد مقتل عامل متعاقد لتقديم خدمات في غزة يوم الاثنين خلال حادثة أمنية’. وأشار إلى أن اثنين من موظفي المنظمة كانوا حاضرين أثناء الحادث، ولم يُصابا بأذى. وأضاف أنه ‘عقب الواقعة، علّقت المنظمة عمليات الإجلاء الطبي للمرضى من غزة إلى مصر عبر معبر رفح. وستبقى معلّقة حتى إشعار آخر’.
وتابع تيدروس أن المنظمة ‘ممتنة للغاية للزملاء الذين يعملون ليلا ونهارا -رغم المخاطر- لضمان تمكّن سكان غزة من الوصول إلى الرعاية الصحية التي يحتاجونها’.
ودعا المدير العام للمنظمة إلى حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، مختتما تصريحه بأن ‘السلام هو أفضل دواء’.
الجزيرة.نت، 2026/4/7
حوارات ومقالات
منذ بداية العدوان الإسرائيلي – الأميركي على إيران، وعلى نحوٍ يومي تقريباً، تُستهدف تل أبيب ومنطقتها برشقات صاروخية إيرانية، منها ما يوقع قتلى ومصابين وأضراراً مادية جسيمة في مبانٍ ومركبات وبنى تحتية وغيرها، لكنّها عادة ما تطاول مدناً وبلدات معيّنة أكثر من غيرها، من بينها رمات غان، وبيتح تكفا، وبني براك، والتي تقع جميعها إلى الشرق من تل أبيب. وكثيراً ما يتردّد اسم هذه المدن في الأخبار على نحوٍ لافت عقب رشقات صاروخية، حتى دون نشر إحصائيات دقيقة حولها، ما يثير تساؤلات في الشارع الإسرائيلي عمّا إذا كانت هذه الأماكن مستهدفة فعلاً أكثر من غيرها عن سبق إصرار، سواء من إيران أو حزب الله.
وانتشرت تصريحات لرئيس بلدية رمات غان، كرميل شاما هكوهين، حاول من خلالها إعطاء تفسير عقب سقوط رؤوس عنقودية على رمات غان يوم السبت الماضي، زاعماً أن أخطاء الإيرانيين في إصابة الأهداف في المنطقة تزيد من احتمالات تعريض المدينة لصواريخ وشظايا، وبحسب قوله: ‘نحن قلب غوش دان (منطقة تل أبيب الكبرى)، المسألة جغرافية، ولا شيء شخصياً للإيرانيين معنا (في رمات غان)، ولا توجد هنا أهداف لاستهدافها’، ولكن ‘أينما يوجّهون، إلى مطار بن غوريون أو إلى تل أبيب أو الأماكن الاستراتيجية، فيصيب ذلك رمات غان، لأنّ الإيرانيين للأسف لا يعرفون التصويب كما يجب’.
ويبدو أن التعبير خان هكوهين، برأي إسرائيليين، عندما قال ‘للأسف’، ما أثار جدلاً، لكنه بالمقابل أثار تساؤلات لدى كثيرين في الوقت ذاته عن حجم سقوط الصواريخ والشظايا والرؤوس العنقودية في أماكن يُفهم من أقوال هكوهين وربما غيره بأنها ‘غير استراتيجية’، مثل رمات غان وبيتح تكفا وبني براك. لكن هل التفسير فعلاً بهذه البساطة؟ أم ثمة أسباب أخرى؟
ويشير التمعّن في خريطة المنطقة إلى أنّ الصواريخ الموجّهة من الشرق والشمال نحو تل أبيب ومحيطها قد تمرّ فوق هذه المناطق، وقد تُعترض فوقها قبل وصولها إلى تل أبيب نفسها أو إلى مواقع استراتيجية في المنطقة، وينتج عن عمليات الاعتراض تساقط شظايا الصواريخ الإيرانية والاعتراضية على تلك المدن. أما في حالة الصواريخ العنقودية، فتنتشر رؤوسها على مساحات واسعة نسبياً، ويمكن أن تصيب مدن وبلدات عدّة في المنطقة. ويفيد مراسل ‘العربي الجديد’ بأن إسرائيل تتعمد، منذ بداية الحرب، التشويش على تقنيات وأنظمة تحديد المواقع، وهو ما فعلته أيضاً مباشرة بعد السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، والعدوان على لبنان في حينه. وتقدّم مصادر عبرية تفسيرات بأن أنظمة التشويش الواسعة تعمل على إرباك الصواريخ الدقيقة، ما قد يحرف مسارها قليلاً ويجعلها تسقط في مناطق مجاورة بدل ضرب هدفها الأصلي في تل أبيب.
هذا ما تفعله إيران برأي خبراء إسرائيليين
في تقرير حول الموضوع، أوضحت صحيفة غلوبس العبرية أنه لفهم ما يحدث من سقوط شظايا وصواريخ في تلك المدن المحيطة بتل أبيب، رغم أنها ليست المستهدفة بالضرورة، يجب أولاً الحديث عن الصواريخ العنقودية المتشظية التي يستخدمها الإيرانيون بوتيرة عالية نسبياً. وتنقل عن دانييل بيخمت، خبير الحرب الجوية، قوله إنّ ‘الصاروخ العنقودي بطبيعته يتشتت أساساً على محور طول الصاروخ. إذا فُتح العنقودي على ارتفاع عالٍ، كما يفعل الإيرانيون، تكون المسافة بين القنبلة والأخرى كبيرة، ويغطي الشريط كله عدة كيلومترات. أي أنه إذا أُطلق من إيران إلى إسرائيل، فمعظمه ينتشر على محور شرق – غرب، إذ إنّ الصاروخ العنقودي ليس الهدف منه مدينة واحدة، حيث يوجّه الإيرانيون صاروخهم إلى نقطة وسطية ما، والقنابل تسقط على عدة مدن’.
لكن إلى جانب نوع الذخيرة، يقدّم بيخمت تفسيراً إضافياً، وهو أنّ الإيرانيين لديهم مصلحة بعدم التصويب نحو تل أبيب تحديداً، ذلك أن ‘بيتح تكفا ورمات غان تقعان في مركز غوش دان، ومن المجدي أكثر التصويب نحوهما وليس نحو تل أبيب، لأن الكثير مما يُوجَّه إليها قد يسقط في البحر’، الذي يحدّ تل أبيب ويافا من الغرب. وبالنسبة لكثرة السقوط في بني براك، يدّعي بيخمت أنه قد تكون للنظام الإيراني مصلحة واضحة في ذلك، لأنّ ‘بني براك هي المدينة الأكثر اكتظاظاً في إسرائيل، ومن بين الأكثر اكتظاظاً في العالم، ولذلك التصويب نحوها يزيد عدد الإصابات المحتملة’.
ورغم زعم الصحيفة العبرية بأنّ لدى الإيرانيين نيّات لاستهداف المدن القريبة من تل أبيب، إلّا أنها ناقشت كذلك فرضية ما إذا كان جزء من الإصابات يمكن أن يكون ناتجاً عن ‘أخطاء’ في التصويب الإيراني. ويشرح العقيد احتياط غاي عموسي، وهو نائب قائد سابق في الدفاعات الجوية الإسرائيلية، أن ‘هذه الصواريخ تُطلق من مسافة 1500 – 1600 كيلومتر، ولديها نسبة خطأ تتراوح بين بضع مئات إلى بضعة آلاف من الأمتار’، وبحسبه: ‘لذلك، إذا كان الإيرانيون يطلقون نحو منطقة تهمهم في الوسط، فمن المرجح جداً أن تتناثر شظايا الاعتراض في مناطق المدن المجاورة، بيتح تكفا وبني براك ورمات غان… ويجب الانتباه أيضاً إلى أن معظم الإصابات ليست من الصواريخ نفسها، بل من شظايا الاعتراض، التي تنتشر في دائرة واسعة جداً’، ويضيف عموسي قائلاً: ‘قبل عامين أو ثلاثة أجريت صفقة مع جهة دولية، وسألوني إن كنت لا أخشى من كون مكاتبنا في تل أبيب قريبة من قواعد عسكرية. قلت إنّني لست قلقاً، وإن لدينا دفاعاً جوياً ممتازاً. في النهاية يجب أن نتذكر أن أكثر من 90% من الصواريخ يجري اعتراضها’.
العربي الجديد، لندن، 6/4/2026
لا يخفى على أي متابع لمجريات الصراع في المنطقة عموماً، ومنذ ‘7 أكتوبر’ (2023) خصوصاً، أنّ الحرب الجارية غير متناظرة، إذ يوجد اختلال فادح في ميزان القوى بين دولة الاحتلال وشركائها الأميركيين من جهة، وفلسطين وحلفائها ضمن ما يُعرف بمحور المقاومة، بقيادة إيران، من جهة أخرى، بينما بقية العالم، وخصوصاً الصين وروسيا وأوروبا وكندا واليابان، يقف في معظمه بدرجات مختلفة ضدّ العدوان الأميركي الإسرائيلي، فهذه الحرب ليست حربهم، فلم ينخرطوا فيها مباشرةً. منذ البداية، كان هناك تفوّق إسرائيلي كاسح يتيح القول بوجود فائض قوة عسكري وتكنولوجي واستخباري، يُستخدم معه أحدث الأسلحة وتقنيات الذكاء الاصطناعي بصورة غير مسبوقة. وقد مكّن هذا إسرائيل من تحقيق إنجازات عسكرية تكتيكية لافتة، تمثّلت في استهداف مصادر قوة العدو في فلسطين ولبنان وإيران، رغم أنّها ذهبت في حربها بعيداً، غير آبهة بقواعد القانون الدولي، فارتكبت مجازر وجرائم جسيمة، شملت الإبادة الجماعية، والفصل العنصري، والتهجير القسري، ومصادرة الأراضي والاستيطان، وتدمير مدن ومخيّمات بالكامل، وتسعى إلى تصفية القضية الفلسطينية من جذورها. رغم ذلك كلّه لم تُترجم هذه الإنجازات العسكرية إلى نصر أو حسم سياسي أو تحقيق أهداف استراتيجية، والدليل الأبرز أنّ إيران لا تزال صامدةً تطلق الصواريخ والمسيّرات، وتتحكّم بمضيق هرمز، خصوصاً أنّ الحرب ضدّ إيران ما زالت مفتوحةً على مختلف الجبهات، بل مرشّحةً للاستمرار وضمّ أطراف جديدة، ولمزيد من التصعيد.
وفي قطاع غزّة، ورغم العدوان الغاشم والمستمرّ منذ أكثر من عامَين وتحويله إلى بيئة غير قابلة للحياة، لم تنجح حكومة نتنياهو في حسم المعركة وتهجير القطاع واستيطانه، ولا تزال حركة حماس تسيطر على نسبة معتبرة من أراضي القطاع.
وفي لبنان، رغم الضربات القاسية التي طاولت حزب الله، بما في ذلك اغتيال قيادات بارزة، أهمها القائد التاريخي حسن نصر الله، تمكّن الحزب من إعادة تنظيم صفوفه، واستعادة قدرته على المبادرة، بل فاجأ الجميع وفرض معادلات ميدانية جديدة. ولو اتّخذت حكومة تل أبيب سياسةً مختلفةً بدلاً من استمرار الحرب، رغم التزام حزب الله بوقف النار، والاحتفاظ بالسيطرة على عدّة مواقع لبنانية، ما عزّز شرعية المقاومة، والاعتقاد بأنّ هناك أطماعاً إسرائيلية بلبنان لا ترتبط بالتهديدات الأمنية، وبأنّ إسرائيل لا تبحث عن شركاء أو حلفاء عرب، بل لا تثق إلا بقواتها وسيطرتها وهيمنتها المباشرة، وتبحث عن عملاء لا أكثر. أمّا في سورية، فقد فضّلت الحكومة الإسرائيلية توسيع الاحتلال والمناطق الأمنية والعازلة ودعم نزعات التفتيت، بدلاً من استثمار فرصة بناء علاقات مع النظام الجديد المنفتح عليها، ما أضاع عليها فرصةً استراتيجيةً. وفيما يتعلق بإيران، ورغم حجم القصف والدمار والخسائر الإيرانية الفادحة، لم تتحقّق الأهداف المعلنة والمخفية، لا على صعيد البرنامج النووي ولا القدرات الصاروخية، ولا حتى على مستوى تغيير سلوك النظام، إضافة إلى عدم القدرة على إسقاط النظام أو رضوخه.
ويمكن تفسير الفجوة بين التفوق العسكري والنتائج السياسية بعدّة أسباب، في مقدمتها ما يتعلّق بالإرادة والعدالة والقدرة على تحمّل التكاليف، فمن أهم العوامل التي تؤثّر في نتيجة الحرب طبيعتها: هل هي حرب عادلة أم ظالمة، حرب ضرورة، أي حرب مفروضة ووجودية، أم حرب اختيارية كان بالإمكان تجنّبها؟ ويرتبط بذلك فارق حاسم بين طرف معتدٍ وآخر مُعتدى عليه، وكذلك بطبيعة كلّ طرف: هل هو بلد مستعمِر أم مستعمَر، ديمقراطي متقدِّم أم بلد ضعيف نامٍ. وقد أثبتت التجارب أنّ الشعوب والبلدان التي تتعرّض للاعتداء، وتقف في موقع العدالة والحقّ، وتمتلك إرادة الصمود والتحدّي، تكون دائماً أكثر قدرة على التحمّل والاستمرار، وأرجح في تحقيق الانتصار. ولعلَّ تجربتَي الثورتين الفيتنامية والجزائرية خير دليل على ذلك. فالتفوق العسكري، رغم أهميته الكبرى، ليس ضمانةً أكيدةً للنصر، وقد لا يحول دون الهزيمة. وثانياً، هناك ما يتّصل باتساع الأهداف مقارنة بالقدرات، فالأهداف الفعلية، المعلنة والمخفية، تفوق بكثير القدرة على تحقيقها. فمشاريع مثل إقامة إسرائيل الكُبرى، وتغيير الشرق الأوسط، أو تهجير الفلسطينيين، أو القضاء التام على المقاومة، أو إسقاط النظام الإيراني أو إعادته إلى العصر الحجري، أو القضاء على حزب الله أو نزع سلاحه، تتجاوز حدود القوة الواقعية، وتستقطب أعداءَ جدداً وتوحّد الشعب ضدّها، ما يؤدّي إلى فجوة بين الطموح والأطماع والأهداف والنتيجة.
وثالثاً، هناك سوء في تحديد الأهداف الواقعية. فلو وُضعت أهداف أكثر قابلية للتحقيق، مثل إضعاف القدرات الإيرانية، وتقييد البرنامجَين النووي والصاروخي، والحدّ من النفوذ الإيراني، أو إضعاف المقاومة في لبنان وفلسطين، أو إعادة تشكيل المشهد السياسي الفلسطيني وعودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزّة وفتح أفق سياسي، لكان بالإمكان تحقيق نتائج سياسية ملموسة، وربّما إحداث تحوّلات داخلية عميقة في إيران، أو إحداث فتنة داخلية لبنانية أو فلسطينية تحول دون قيام دولة فلسطينية ذات سيادة. ويأتي رابعاً طبيعة الصراع مع إيران، وهو صراع لا يقتصر على الملفّ النووي أو الصاروخي، بل يرتبط بمسألة أعمق، فالهدف الأساس فرض الهيمنة الأميركية الإسرائيلية والقضاء على الاستقلال الإيراني، في سياق إضعاف الدور الصيني الذي يستفيد كثيراً من النفط الإيراني ومن موقع إيران الاستراتيجي في مشروع الحزام والطريق، لذلك لا بدّ من وقوع إيران تحت الهيمنة، وهو صراع لا يمكن حسمه بضربة عسكرية واحدة، بحكم مساحة إيران وقوتها وجذور النظام الفكرية والدينية وموقعها الاستراتيجي، بل يتطلّب عدّة ضربات واستراتيجية طويلة الأمد (مثلما حدث مع العراق)، وهو ما لم يتبلور بوضوح حتى الآن. وهناك خامساً تحولات النظام العالمي، فنحن أمام مرحلة انتقالية تشهد تآكل النظام الدولي القديم الذي تأسّس بعد الحرب العالمية الثانية، وكان تحت سيطرة نظام القطبَين، حتى انهيار الاتحاد السوفييتي حين بات تحت السيطرة الأميركية الأحادية، لحين بدء تقدّم الصين ودخولها المنافسة في العقدَين الماضيَين على قيادة العالم، من دون أن يتبلور نظام عالمي جديد بديل مستقرّ. في هذا السياق، تحاول الولايات المتحدة إيقاف عجلة التاريخ، والحفاظ على موقعها القيادي في مواجهة صعود قوى كُبرى مثل الصين، ما ينعكس ارتباكاً في الاستراتيجيات وأبعاداً كُبرى للصراع.
يبقى (سادساً) أزمة القيادة وصعود الشعبوية، إذ تتّسم النُّخب الحاكمة في واشنطن وتل أبيب بتراجع الوعي والخبرة الاستراتيجية التي ميّزت الولايات المتحدة والدول الغربية بشكل عام، وصعود تيارات صهيونية شعبوية وأيديولوجية جاهلة متطرّفة متخلّفة ذات طابع ديني، تتبنى رؤى كُبرى غيبية انعزالية تستعدي ‘الأغيار’، تتجاوز الإمكانات الواقعية، ولا تولي اهتماماً يُذكر لمخرجات المؤسّسات الرسمية والخاصّة والأهلية الرقابية والتمثيلية والقضائية والبحثية. فما يهم النُّخب الحاكمة الحالية هو كيف تزداد نفوذاً وثروة، وكيف تستمرّ بالحكم ويُعاد انتخابها، وليس مصلحة بلدانها ولا مدى جدارتها وصحّة وواقعية أهدافها وبرامجها، وتعتقد أنّ ما لا تحقّقه القوة يحقّقه المزيد من القوة. وأخيراً، ينبغي الإشارة إلى اختلال التوازن المؤسّسي في إسرائيل، إذ تحتلّ المؤسّسة العسكرية نفوذاً كبيراً في صنع القرار على حساب المؤسّسات المدنية في إسرائيل، نظراً لأنّها تجسيد لمشروع استعماري صهيوني عنصري، حوّلها جيش له دولة مناط به إبقاء المنطقة أسيرة التخلّف والتبعية والتجزئة والفقر، ما يضعف، خصوصاً في ظلّ تزايد نفوذ التيارات الأكثر تطرّفاً وعنصرية وشعبوية، العمل المؤسّسي والرقابة والتخطيط السياسي طويل الأمد، ويؤدّي إلى تغليب الحلول العسكرية على السياسية. كما أنّ الاستقطاب الحادّ بين التيارات الدينية والقومية المتطرّفة والتيارات الليبرالية العلمانية يلعب دوراً مهمّاً في ما نراه من تدنٍ في مستوى الصراع وأدواته.
ما نشهده اليوم ليس مجرّد حرب تقليدية، بل هو جزء من مخاض تاريخي لولادة نظام إقليمي وعالمي جديد. وفي كلّ وقت، وخصوصاً في مثل هذه المراحل الانتقالية، يظهر أنّ هناك حدوداً للقوة مهما تعاظمت وتفوّقت، وتتسع الفجوة بين القوة العسكرية والقدرة على تحقيق إنجاز سياسي، لأنّ الإمبراطورية الأميركية دخلت في مرحلة التراجع والانهيار، والقوى المتوفّرة والأدوات القديمة لم تعد مناسبةً ولا كافية، ولم تتبلور بعد معالم النظام الجديد وأدواته وقواعده.
العربي الجديد، لندن، 7/4/2026
في 28 فبراير/شباط، شنت إسرائيل والولايات المتحدة ضربة جوية على جمهورية إيران الإسلامية، بلا مبرر ولا مسوغ أخلاقي وقانوني، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، والعديد من كبار مسؤولي النظام. وما لبث أن تحولت عملية ‘الغضب الملحمي’ إلى حرب إقليمية ذات تداعيات بعيدة المدى، لم تقتصر على الضحية فحسب، بل امتدت لتشمل حلفاء أمريكا الأوروبيين وحلفاءها في الخليج، وأمن الطاقة العالمي والاقتصاد الدولي. ويمكن القول إن هذه هي أكثر حروب القرن الحادي والعشرين حماقة. فمن كان صاحب الفكرة؟
يذهب البعض إلى أن الولايات المتحدة هي من كانت تمسك بزمام الأمور، حيث صرح عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، بأن ‘الهجوم المستمر على إيران ليس مجرد مغامرة إسرائيلية نجح نتنياهو في جر الولايات المتحدة إليها، بل هو تحرك أمريكي إستراتيجي مخطط له، استخدمت واشنطن فيه إسرائيل كشريك إقليمي في خطوة كبرى نحو تغيير الشرق الأوسط’.
لكن في واقع الأمر، كانت الرغبة الإسرائيلية هي التي حركت الموقف الأمريكي، فقد تلاعبت إسرائيل بأمريكا لتحقيق هيمنة عسكرية في المنطقة.
ومن المؤكد أن دونالد ترمب لن يكون سعيدا بهذا التوصيف للحالة، ولا توصيفه كتابع لبنيامين نتنياهو، لكنه في المقابل هو عاجز عن تقديم تفسير منطقي متماسك لهذه الحرب، ترمب ليس خبيرا إستراتيجيا، بل هو نرجسي ساذج ومصاب بجنون العظمة، وهو شخص لا يمكن التنبؤ بتصرفاته، وبالتالي فهو شديد الخطورة. أما الأهداف، أو بالأحرى الذرائع، التي قدمها ترمب للحرب على إيران، فهي تتغير باستمرار. ففي البداية، تظاهر بمنح الشعب الإيراني فرصة للإطاحة بنظامه الوحشي، لكن من المستبعد أن تكون حرية الشعب الإيراني وحقوقه على رأس أولوياته، أو حتى ضمن أولوياته أصلا.
ثم جاء الادعاء بأن الهجوم كان يهدف إلى منع إيران من إنتاج أسلحة نووية، ولكن في يونيو/حزيران من العام الماضي، وعقب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي الأول على إيران، والذي أطلق عليه ‘حرب الـ12 يوما’، تباهى ترمب بأنه دمر المنشآت النووية الإيرانية تماما. فإذا كان الأمر كذلك، فبالتأكيد لم تكن هناك حاجة لهجوم آخر. وهناك هدف آخر ذكره ترمب وهو تدمير برنامج إيران للصواريخ الباليستية ووسائل إطلاقها، لكن امتلاك العدو هذه الصواريخ يصعب أن يكون مسوغا لشن حرب، فبموجب القانون الدولي، وحده التهديد بهجوم وشيك هو ما يمنح الدولة الحق في الدفاع عن النفس، ولم يكن هناك أي تهديد إيراني وشيك للولايات المتحدة، أو لإسرائيل في هذه الحالة.
وبعد يومين من بدء الحرب، زل لسان وزير الخارجية ماركو روبيو كاشفا أن الولايات المتحدة هاجمت إيران فقط؛ لأنها علمت أن حليفتها إسرائيل كانت ستضرب، وبالتالي خشيت أن تصبح أمريكا هدفا لرد انتقامي من إيران. وبعبارة أخرى، فإن التهديد الوشيك جاء من إسرائيل لا من إيران، وبدا ترمب ليس كقائد بل كتابع مغلوب على أمره. وتحت ضغط من البيت الأبيض، حاول روبيو التراجع عن تصريحاته، لكن بعد فوات الأوان: فقد أفشى السر.
من جهته، رفض ترمب فكرة تعرضه للتلاعب قائلا: ‘إذا كان هناك شيء، فربما أكون أنا من أجبرت إسرائيل على التحرك’، وهو ادعاء سخيف، فما من أحد فعل أكثر من نتنياهو للترويج لفكرة أن إيران تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل، حيث شيطن الجمهورية الإسلامية ودعا مرارا وتكرارا إلى هجوم عسكري أمريكي إسرائيلي للإطاحة بنظامها. ولم يكن من الممكن إقناع أي رئيس أمريكي بالمضي قدما في هذه الفكرة المجنونة، إلا أن نتنياهو وجد في ترمب شريكا متعاونا عن طيب خاطر.
كانت مشاركة ترمب في هذه الحرب العدوانية السافرة عاملا حاسما في اندلاعها. وفي اليوم التالي للضربات الجوية الأولى على إيران، أعلن نتنياهو أن مشاركة الولايات المتحدة ‘سمحت لنا بفعل ما كنت آمل في فعله منذ 40 عاما’. وكان جليا أن ترمب لم يكن هو من أجبره على ذلك.
وقد طرح جوزيف كينت -وهو مسؤول بارز في مكافحة الإرهاب ومؤيد مخلص لترمب- بقوة فكرة تعرض الرئيس الأمريكي للخداع من قبل إسرائيل للتخلي عن مبدأ ‘أمريكا أولا’، والاندفاع نحو حرب ‘لا تخدم مصلحة الشعب الأمريكي ولا تبرر تكلفة الأرواح الأمريكية’. وفي رسالة استقالته التي نشرها على منصة ‘إكس’، كتب كينت: ‘لم تشكل إيران أي تهديد وشيك لشعبنا، ومن الواضح أننا بدأنا هذه الحرب بسبب ضغوط من إسرائيل ولوبيها القوي في أمريكا’. وأضاف كينت مخاطبا ترمب: ‘في وقت مبكر من عمر الإدارة، شن مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى وأعضاء مؤثرون في وسائل الإعلام الأمريكية حملة تضليل قوضت تماما برنامجك (أمريكا أولا) وغرست مشاعر مؤيدة للحرب لتشجيع الصدام مع إيران. وقد استُخدمت هذه البيئة لإعلامية لخداعك حتى تعتقد أن إيران تشكل تهديدا وشيكا للولايات المتحدة، وأنه ينبغي عليك أن تضرب الآن، وأن هناك طريقا واضحا لتحقيق نصر سريع’.
وكشفت الصحافة العبرية عن تفاصيل اجتماع رئيسي في الطريق إلى الحرب، وهو الاجتماع الذي جمع بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترمب في 28-29 ديسمبر/كانون الأول 2025 في مارالاغو، ضيعة الرئيس في بالم بيتش بفلوريدا. كان مضمون رسالة نتنياهو، وفقا لهذه التقارير، كالتالي: أن القضية النووية لم تعد هي القضية الرئيسية؛ فالأولوية القصوى هي الصواريخ الباليستية التي طورها الإيرانيون في نظام معقد متعدد الطبقات بعد الضربة الإسرائيلية الأمريكية في يونيو/حزيران 2025، وكان لا بد من تدميرها؛ لمنعهم من استخدامها رادعا ضد أي هجوم على منشآتهم لإنتاج الأسلحة النووية. ونتنياهو حذر ترمب من التفاوض على اتفاق نووي جديد مع إيران، موضحا أنه إذا لم يحصل على الضوء الأخضر، فإن إسرائيل ستمضي بمفردها ولن يكون أمام ترمب خيار سوى الانضمام إليها.
وقدم وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، الذي توسط في آخر محادثات نووية بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، تقييما قاسيا للأحداث التي سبقت الحرب. ففي مقال له بمجلة ‘إيكونوميست’ أن الولايات المتحدة ‘فقدت السيطرة على سياستها الخارجية’. ووفقا للبوسعيدي، كان الجانبان ‘على وشك التوصل إلى اتفاق حقيقي’ في المفاوضات النووية. وبالمثل، أعرب جوناثان باول، مستشار الأمن القومي البريطاني الذي حضر المرحلة النهائية من المحادثات، عن دهشته من التقدم الكبير نحو اتفاق نووي دائم وجوهري، واعتبر أنه كان كافيا لوقف الحرب بين الطرفين.
وكان فريق التفاوض الأمريكي في جنيف يتكون من المبعوث الخاص لترمب، مطور العقارات ستيف ويتكوف، وصهره جاريد كوشنر. ويُقال إنهما لم يصطحبا أي خبراء معهما. ووصف أحد الدبلوماسيين الخليجيين هذا الثنائي بأنهما ‘أدوات إسرائيلية تآمرت لإجبار الرئيس الأمريكي على الدخول في حرب يريد الآن الهروب منها’.
وفي جنيف، وافق الإيرانيون على تنازلات مهمة للغاية، شملت خفض وتجميد تخصيب اليورانيوم، كما عرضوا على الولايات المتحدة فرصة المشاركة في برنامج نووي مدني مستقبلي، مقابل رفع العقوبات والإفراج عن الأصول المجمدة. وكان من المقرر عقد المرحلة النهائية من المفاوضات في الأسبوع التالي في فيينا، لكن بعد 48 ساعة فقط، بدأت القنابل تتساقط على طهران.
على أنه نادرا ما تسير الحروب وفقا للمخطط، فمن الأسهل بكثير بدء الحرب بدلا من إنهائها. وسرعان ما خرجت الحرب الجوية على إيران عن سيطرة مهندسيها وتحولت إلى حرب إقليمية هي الأكثر ضررا وتدميرا وذات تداعيات عالمية. ولم يكتفِ المعتدون بضرب أهداف عسكرية بل استهدفوا أيضا البنية التحتية المدنية، ومحطات الطاقة، والمستشفيات، والمدارس.
وفي اليوم الأول للحرب، أصاب صاروخ أمريكي من طراز ‘توماهوك’ مدرسة ابتدائية للبنات في ميناب بجنوب إيران، مما أسفر عن مقتل حوالي 165 وإصابة ما يقرب من 100 آخرين. وفي الأسابيع الثلاثة الأولى من الهجوم، قُتل أكثر من 2000 شخص في إيران. وفي لبنان، وفي انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار، جددت إسرائيل هجومها العدواني والعشوائي على حزب الله، مما أسفر عن مقتل 1039 شخصا وإصابة 2876 آخرين، وقصفت المنازل والمدارس والمستشفيات والجسور، وأجبرت ما يقرب من مليون نسمة على الفرار من منازلهم في جنوب البلاد.
وفعل الإيرانيون بالضبط ما قالوا إنهم سيفعلونه إذا تعرضوا للهجوم؛ فقد ردوا بقوة وفاعلية كبيرة ضد إسرائيل، وأطلقوا الصواريخ والطائرات المسيرة على القواعد العسكرية الأمريكية في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وقصفوا الموانئ والمطارات ومحطات الطاقة ومصافي النفط وغيرها من الأهداف المدنية الحساسة لحلفاء أمريكا في البحرين، وقطر، والكويت، والسعودية، والإمارات العربية المتحدة. كما أغلقوا مضيق هرمز الذي يمر عبره خُمس نفط العالم والغاز المسال، مما يهدد بأزمة اقتصادية عالمية عميقة ودائمة مع انهيار أسواق الأسهم وارتفاع تكاليف المعيشة.
وفي الوقت نفسه، لم تعد الحرب على إيران تحظى بشعبية بشكل متزايد في الداخل، لا سيما في قاعدة ترمب الخاصة ‘ماغا’ (لنجعل أمريكا عظيمة مجددا). ويزعم منتقدوه لسبب وجيه، أن هذه المغامرة الخارجية التي لم يوافق عليها الكونغرس تهدف إلى جعل إسرائيل، لا أمريكا، عظيمة. وتكلف الحرب الولايات المتحدة أكثر بكثير من مليار دولار يوميا، وبعد فشلها في استشارة الكونغرس، تطلب الإدارة الآن مبلغا ضخما قدره 20 مليار دولار لمواصلة حرب لا يمكن الانتصار فيها. وكما أوضح بيت هيغسيث، وزير الحرب المتحذلق بشكل مثير للسخرية، أن الأمر ‘يتطلب مالا لقتل الأشرار’.
وما يبدو أن ترمب لا يفهمه هو أن بعض أهدافه لا تتماشى مع أجندة نتنياهو. فهدفه الرئيسي هو تغيير النظام في طهران، بينما هدف نتنياهو النهائي هو انهيار النظام. وقد توقع ترمب بسذاجة عملية شبيهة بما حدث في فنزويلا، حيث يُزال الزعيم المعادي ويُستبدل بشخص أكثر انصياعا من داخل النظام نفسه.
لكن إيران ليست فنزويلا. فالنظام هناك، رغم عدم شعبيته الكبيرة، متجذر بعمق ولم يظهر أي علامات حتى الآن على تصدعه تحت ضربات الحلفاء. ولا يأمل نتنياهو في قيادة أكثر اعتدالا، بل في الانهيار التام للحكومة، وإضعاف قواها العسكرية وتفتيت البلاد؛ فهو يريد من الجماعات الانفصالية مثل الأذريين والبلوش والعرب والأكراد الضغط بمطالبهم وإضعاف الحكومة المركزية. ويحاول الموساد تشجيع أكراد العراق تحديدا على غزو إيران، وإذا كانت النتيجة حربا أهلية، فليكن؛ فالمطلوب في نهاية المطاف هو بلد ضعيف غير قادر على الدفاع عن نفسه، مثل سوريا.
وهذا جزء من خطة أوسع لتفكيك ‘محور المقاومة’ الذي تقوده إيران ضد الهيمنة الإسرائيلية، والذي يضم حركة حماس في غزة، والحوثيين في اليمن، وحزب الله في لبنان. وكل هذا لا علاقة له بجعل أمريكا عظيمة مجددا، بل يتناقض بشكل صارخ مع وعد ترمب في الانتخابات الأخيرة بتجنب التورط في صراعات عسكرية خارجية غير ضرورية وغير مربحة.
فترمب في حقيقة أمره انعزالي، ويحتاج إلى بيئة إقليمية هادئة ومستقرة لعقد صفقات مع دول الخليج الغنية. أما إسرائيل فعلى النقيض من ذلك، فهي وكيل للفوضى، دولة تعيش بحد السيف، وبالتالي فهي مصدر اضطراب وعنف وحروب لا تنتهي. وهي تستخدم تركيز وسائل الإعلام العالمية على الصراع في إيران لصرف الانتباه عن الإبادة الجماعية المستمرة في غزة، والتطهير العرقي في الضفة الغربية. ومن خلال سعيها الحثيث وراء حلم ‘إسرائيل الكبرى’، فإنها تقلب الرأي العام ليس ضد نفسها فحسب، بل أيضا ضد راعيتها القوة العظمى.
وبعد عدة أسابيع من هذا الهجوم الذي تقوده إسرائيل ضد إيران، يجد ترمب نفسه في مأزق؛ فهو بحاجة إلى إنهاء تدخل عسكري مكلف وغير شعبي دون أن يريق ماء وجهه، وإلا فإنه سيؤكد سمعته كشخص دائما ما يتراجع خوفا في اللحظة الأخيرة.
والطريقة الوحيدة لإنهاء هذه الحرب غير المدروسة والمشؤومة ليست بالتصعيد العسكري بل بالعودة إلى المفاوضات. لكن هنا يواجه ترمب معضلة من صنعه بما أنه أيد الإستراتيجية الإسرائيلية المتمثلة في قطع رأس النظام، حيث اشتكى قائلا: ‘لقد رحل قادتهم جميعا’. ‘نحن نواجه وقتا عصيبا. نريد التحدث إليهم وليس هناك من نتحدث إليه’. يا له من دونالد المسكين! لقد بدا مثل الرجل الذي قتل والديه ثم توسل للقاضي ليرحمه بحجة أنه يتيم.
الجزيرة.نت، 6/4/2026
في خضم الحملة الإقليمية المستمرة ضد إيران، التي ستشكل نتائجها ملامح الشرق الأوسط لسنوات قادمة، يجري صراع من نوع آخر في الساحة الفلسطينية، صراع من أجل مكان على طاولة المفاوضات حول التسويات المستقبلية. ليس على الحدود أو على الاتفاقات، بل صراع وجودي؛ صراع ليكون الفلسطينيون جزءاً من النقاش حول الشرق الأوسط الجديد، وليس مجرد عامل هامشي فيه. يبدو أن الفلسطينيين وصلوا إلى لحظة الحسم الإقليمية وهم في موقف ضعف واضح.
مسؤولون فلسطينيون رفيعو المستوى يقولون في لقاءات مغلقة بأن القيادة الفلسطينية قد استنتجت بعد أحداث 7 أكتوبر والنتائج الوخيمة في قطاع غزة، بأن العالم سيظهر اهتماماً متجدداً بالقضية الفلسطينية، وسيحاول إطلاق تحرك سياسي، ولو بالتدريج، لإعادة حل الدولتين إلى طاولة المفاوضات. ولكن في السنة الماضية، لا سيما في إدارة ترامب، اختفت هذه التوقعات. يبدو أن النقاش حول أي تحرك سياسي جوهري هو اليوم أبعد من أي وقت مضى، رغم المبادرات والمؤتمرات والأفكار المطروحة لإعادة الإعمار في قطاع غزة أو عقد ترتيبات إقليمية واسعة النطاق.
قال مسؤول فلسطيني رفيع لـ ‘هآرتس’: ‘إدارة ترامب لا تعطينا أي اهتمام. وإسرائيل تسعى إلى احتلال بعيد المدى لأجزاء في قطاع غزة وضم الضفة الغربية بالفعل. وإذا كان هناك قدر من الضغط الدولي قبل الحرب مع إيران، فلا أحد الآن مهتم بنا، وإسرائيل تواصل سيرها’.
في هذا السياق، يجب فهم تحركات الوفود الفلسطينية في الفترة الأخيرة؛ فقد انتقل وفد من كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية، بمن فيهم نائب الرئيس حسين الشيخ ورئيس المخابرات ماجد فرج، بين الرياض وأنقرة. وفي الوقت نفسه، يواصل وفد لحماس جولاته من اللقاءات وينتقل بين القاهرة والعاصمة التركية. ظاهرياً، يعمل الجانبان من أجل المصالح الوطنية الفلسطينية، أما في الحقيقة فهذا صراع على البقاء السياسي؛ فكل طرف يعمل على ترسيخ مكانته بعد انتهاء الحرب.
في العالم الذي تدار فيه الأمور حسب مبدأ القوة والمال والمصالح، تصل السلطة الفلسطينية إلى هذه اللحظة الحاسمة وهي في وضع ضعيف؛ فهي تعاني من أزمة اقتصادية شديدة، ومن تآكل شرعيتها سياسياً، أما تأثيرها على ما يحدث على أرض الواقع في الضفة الغربية وقطاع غزة، فيكاد يكون معدوماً.
لذلك، يركز جزء كبير من جهود الدبلوماسية الفلسطينية على محاولة تجنيد السعودية وتركيا من أجل إعادة القضية الفلسطينية إلى الأجندة الدولية والإقليمية. حسب السلطة الفلسطينية، تعدّ السعودية لاعبة رئيسية، بسبب مكانتها في العالم العربي وعلاقاتها مع واشنطن. وفي رام الله يأملون أن تعود الرياض وتجعل مبادرة السلام العربية من العام 2002 شرطاً رئيسياً في أي تطبيع مع إسرائيل. أما تركيا فينظر إليها على أنها تستطيع التأثير على حماس بشكل أساسي. ويعتقد أن أنقرة تعمل على تسويق صيغة تسمح بدمج حماس في النظام السياسي الفلسطيني كحركة سياسية. يأتي هذا مقابل إحراز تقدم في قضية نزع السلاح أو على الأقل إخضاعها لإطار فلسطيني متفق عليه. وتعدّ هذه القضية حساسة جداً في الخطاب الفلسطيني الداخلي والإقليمي.
رام الله تخشى من تهميش القضية الفلسطينية على خلفية التطورات الإقليمية – اتفاقات أمنية مستقبلية ومحاور إقليمية جديدة وتفاهمات بين الدول العظمى.
في الوقت نفسه، تخوض حماس صراعها المستمر من أجل البقاء في قطاع غزة بعد الحرب. وتؤكد قيادة حماس، ظاهرياً، أن المحادثات في القاهرة وأنقرة تهدف إلى استكمال اتفاق وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وإعادة إعمار القطاع وإنشاء آلية مؤقتة للإدارة. ولكن الضغط الرئيسي المستخدم على الحركة يدور عملياً حول قضية تسليم السلاح وتفكيك الذراع العسكري والتنازل عن السيطرة الأمنية في القطاع.
الاقتراحات المطروحة تتحدث عن عملية تدريجية: نزع السلاح، تفكيك الانفاق، نقل السيطرة الأمنية إلى جهة أخرى، ربما فلسطينية أو عربية. هذا على أمل أن اختتام المسار بانسحاب إسرائيلي بشكل كامل من القطاع. ولكن العملية كلها تبدو متوقفة في هذه المرحلة. وتستمر النقاشات وتُعقد اللقاءات، لكن الواقع على الأرض تحدده إسرائيل، التي تسيطر على الأمن في مناطق واسعة في القطاع وتفرض واقعاً جديداً.
مع ذلك، وسط الدمار الكبير الذي لحق بالقطاع، تواصل حماس العمل، ليس فقط كمنظمة عسكرية، بل أيضاً كهيئة حاكمة بحكم الأمر الواقع. وتصف مصادر في القطاع استمرار شرطة حماس وأمنها الداخلي وآلية تأمين قوافل المساعدات في العمل، رغم تهديد إسرائيلي مستمر بالاغتيال. وحسب رأي السكان المدنيين الذين بقوا في القطاع، فالسؤال لا يكمن في الأيديولوجيا، بل في الواقع العملياتي: من الذي يسيطر، ومن الذي يوزع المساعدات، ومن هو المسؤول عن النظام العام. في ظل غياب حكومة بديلة واضحة، فحماس هي التي تملأ الفراغ.
في الوقت نفسه، حسب مصادر في القطاع، بدأت حماس بجمع سلاح كل من لا يخضع لها، أحياناً بالقوة وأحياناً من خلال المحفزات المالية، وأحياناً من خلال الاتفاق مع العشائر. الهدف هو تركيز السلاح في يد الحركة وإظهار السيطرة ومنع ظهور فصائل منافسة في المناطق التي ما زالت تسيطر عليها. القضية المهمة لحماس هي القضية المدنية: مستقبل عشرات آلاف المسؤولين الحكوميين وضباط الشرطة ورجال الأمن في قطاع غزة. وأي ترتيب مستقبلي يجب أن يجيب عن سؤال بسيط ولكنه مهم جداً: من سيدفع رواتبهم؟ هل سيتم دمجهم في آلية حكومية جديدة أو سيتم إبعادهم عنها؟ هذا سؤال سياسي بقدر ما هو سؤال اقتصادي، لأنه يتعلق في جوهره بمستقبل السيطرة في قطاع غزة.
دبلوماسي عربي يشارك في المحادثات قال لـ ‘هآرتس’ بأن المشكلة الأساسية تكمن في أن الجميع موجودون في حلقة مفرغة دون مخرج. ‘لا ينحصر السؤال فيما إذا كانت حماس ستوافق على نزع سلاحها، بل ما الذي سيحدث في اليوم التالي، وما هي قدرة السلطة الفلسطينية’، قال. وحسب رأيه، ما دامت إسرائيل ترفض أي تسوية سياسية شاملة، وما لم يكن هناك ضغط أمريكي ودولي كبير للانسحاب من قطاع غزة، فإنه يصعب تحقيق أي انعطافة. ومن ناحية إسرائيل، لا ضرورة ملحة لتغيير الوضع الراهن في ظل غياب هذا الضغط. لذلك، في الوقت الذي يشاهد فيه الشرق الأوسط تحولات جذرية، يواجه الفلسطينيون، سواء السلطة الفلسطينية وحماس، صعوبة كبيرة في استخدام نفوذهم؛ يتنقلون بين الرياض وأنقرة والقاهرة، ويعقدون لقاءات ويجرون مفاوضات، لكنهم في نهاية المطاف لا يجلسون على طاولة صنع القرار. هدفهم الآن ليس النضال على شروط أي تسوية، بل الحفاظ على بقائهم.
هآرتس 6/4/2026
القدس العربي، لندن، 7/4/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: القدس، القدس، 6/4/2026