هي نشرة إخبارية يومية، تُعنى بكل ما له علاقة بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، وهي تصدر دون انقطاع على مدار أيام السنة، حيث تحوي نتاج متابعات يومية لعشرات المصادر الإخبارية. وتقدم النشرة مادة غنية تهم الباحثين والمتخصصين، وتختصر عليهم الوقت والجهد. وهي تمتاز بتنسيقها المتناسب مع اهتمامات وتخصصات الباحثين، وبسهولة تصفح أخبارها؛ حيث تصنّف الأخبار، بعد أن يُعاد تحريرها مع المحافظة على مضمونها الأساسي، في تبويب سهل وشامل.

رئيس التحرير: د. باسم القاسم، مدير التحرير: وائل وهبة.

نشرة الإثنين 6 نيسان/ أبريل 2026

العدد 6993

للتحميل المجاني لهذا العدد

فهرس العناوين

الخبر الرئيسي  

MainArticle

ذكرت وكالة رويترز للأنباء، 3/4/2026، عن نضال المغربي وأحمد شلبي:قالت ثلاثة مصادر لرويترز إن حركة حماس أبلغت الوسطاء بأنها لن تناقش نزع سلاحها دون الحصول على ضمانات بانسحاب إسرائيل الكامل من قطاع غزة وفق ‌المنصوص عليه في خطة نزع السلاح التي وضعها ‘مجلس السلام’ بقيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقالت المصادر الثلاثة، وهم مسؤولان مصريان وآخر فلسطيني، إن وفدا من حماس التقى بوسطاء مصريين وقطريين وأتراك في القاهرة يومي الأربعاء والخميس لتقديم ردهم المبدئي على اقتراح نزع السلاح الذي أُرسل للحركة الشهر الماضي.
وذكر ⁠المصدران المصريان لرويترز أن حماس طلبت مجموعة من المطالب والتعديلات على خطة المجلس، منها وقف الانتهاكات الإسرائيلية وتنفيذ جميع البنود وانسحاب إسرائيل من قطاع غزة. وأفادت المصادر بأن حماس طلبت أيضا توضيحا بشأن ما قالت إنه توسيع مستمر من إسرائيل لرقعة المناطق الخاضعة لسيطرتها. وقالت المصادر إن الحركة لا ترغب في مناقشة نزع السلاح قبل حل هذه القضايا.
وقال مصدر منفصل مقرب من مجلس السلام إن رد ‌حماس يعني ⁠أن المحادثات بشأن نزع سلاح الحركة لن تُفضي على الأرجح إلى تقدم فوري. وأضاف أن من المقرر أن تجتمع الحركة مع الوسطاء مجددا الأسبوع المقبل. وذكر المصدر أن الولايات المتحدة قد تمضي قدما في جهود إعادة الإعمار دون نزع سلاح حماس، ولكن فقط في المناطق الخاضعة تماما للسيطرة العسكرية الإسرائيلية. وأضاف أن تعهدات التمويل الضرورية لإعادة الإعمار، والتي جاء الكثير منها من الدول العربية في الخليج، تعطلت خلال الحرب مع إيران. واستبعد المسؤول ⁠الفلسطيني المقرب من المحادثات أن ترفض حماس الخطة رفضا قاطعا، وأشار إلى أنها لن توافق عليها لحين التطرق إلى ملاحظات الفصائل الفلسطينية ومطالبها.

وأضافت الشرق الأوسط، لندن، 3/4/2026، من القاهرة-محمد محمود: قال مصدر فلسطيني مقرب من ‘حماس’ والفصائل الفلسطينية لـ’الشرق الأوسط’، الجمعة، إن وفد ‘حماس’ برئاسة خليل الحية التقى ملادينوف، وناقش معه الإطار المطروح، وما يتضمنه من ملف السلاح، بخلاف ملف دمج الموظفين في جهاز الشرطة والمؤسسات، لافتاً إلى ‘أن مطالب الحركة كانت خلال اللقاءات بالقاهرة واضحة، وتتمثل في انسحاب الاحتلال، ووصول قوات الاستقرار وتشكيل الشرطة، قبل الحديث عن أي تنفيذات في ملف السلاح، باعتبار أن أي شيء مخالف يعدّ مجازفة، ويفضي لفراغ أمني كبير’. وبحثت الحركة أيضاً مع الفصائل بالقاهرة ملف السلاح، والكل أجمع على أهمية تهيئة الأمور بوصول ‘قوات الاستقرار’ وتشكيل الشرطة، بخلاف مناقشة ملف تمكين ‘لجنة التكنوقراط’ من عملها. وأكدت ‘حماس’ أن إسرائيل ترفض مرورها، والمشكلة لديها، وفق المصدر، الذي لفت إلى أن ردّ ‘حماس’ النهائي لا يزال محل دراسة.

ونقلت فلسطين أون لاين، 3/4/2026: أعلنت حركة حماس، اختتام وفدها برئاسة خليل الحية رئيس الحركة في غزة زيارته إلى العاصمة المصرية القاهرة. وأوضحت الحركة، في بيان صحافي، أن الحركة والفصائل الفلسطينية شددت على ضرورة استكمال تطبيق المرحلة الأولى من الاتفاق بكافة بنودها بشكل دقيق وأمين، وبدء عمل اللجنة الوطنية الفلسطينية ‘الانتقالية’ لإدارة قطاع غزة بشكل فوري لتسيير شؤون الحياة والخدمات الأساسية كافة، وبما يسهم في استعادة الهدوء المستدام وعودة الحياة إلى طبيعتها بالقطاع، وتهيئة الأجواء للمضي قدمًا في عمليات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.

أبرز العناوين  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

السلطة الفلسطينية  

رام الله: أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية تقريرًا شاملًا يوثق تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي وسائر دور العبادة خلال شهر آذار الماضي، مؤكدة أن هذه الفترة شهدت تصعيدًا غير مسبوق في حجم الاعتداءات وطبيعتها، خاصة مع تزامنها مع شهر رمضان المبارك.
وبيّن التقرير أن المسجد الأقصى المبارك شهد إغلاقًا كاملاً ومتواصلاً لمدة 37 يومًا على التوالي، بذريعة ‘حالة الطوارئ’ المرتبطة بالحرب.. وفي الحرم الإبراهيمي، رصد التقرير سلسلة من الانتهاكات اليومية، تمثلت في تشديد الإجراءات على بوابات الحرم وتقييد دخول المصلين، ومنع رفع الأذان 68 مرة خلال الشهر، وتعمد تأخيره عبر إعاقة دخول المؤذن، إلى جانب التفتيش المهين للمصلين والموظفين وما يرافقه من إساءات لفظية. وأكدت الوزارة أن الإغلاق المتكرر والمستمر لكل من المسجد الأقصى وكنيسة القيامة لم يعد إجراءً أمنيًا مؤقتًا، بل أصبح سياسة ممنهجة تهدف إلى إعادة تشكيل الواقع في القدس، من خلال تقييد دخول المصلين والتحكم في أعدادهم وأعمارهم، وتقليص الحضور الفلسطيني في هذه الأماكن المقدسة، بما يسهم في إضعاف ارتباطها الديني والوطني. وأشارت إلى أن هذه السياسات تأتي ضمن سياق أوسع لفرض سيادة فعلية على المقدسات وتغيير طابعها التاريخي والقانوني، داعية إلى تحمّل المسؤوليات القانونية والأخلاقية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 5/4/2026

رام الله: قال المجلس الوطني في بيان صحفي، صدر اليوم[أمس] الأحد، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، ‘إن الأطفال الفلسطينيين يتعرضون لانتهاكات جسيمة وممنهجة لحقوقهم، لا سيما في قطاع غزة، ترقى إلى مستوى التطهير العرقي، والإبادة الجماعية، في انتهاك صارخ لقواعد القانون الدولي الانساني واتفاقية حقوق الطفل’. وأكد المجلس الوطني أن استهداف الأطفال يشكل جريمة حرب، وجريمة ضد الإنسانية، تستوجب المساءلة الدولية الفورية، داعيا المجتمع الدولي وهيئاته القضائية والإنسانية الى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الجرائم، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا، وضمان محاسبة مرتكبيها، وعدم إفلاتهم من العقاب.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 5/4/2026

حذّر اتحاد بلديات قطاع غزة من تدهور خطير يهدد بانهيار وشيك في الخدمات البلدية الأساسية، في ظل أزمة حادة في المحروقات واستمرار إغلاق المعابر ومنع إدخال قطع الغيار والمستلزمات التشغيلية. وأوضح الاتحاد، في بيان، أن النقص الكبير في إمدادات السولار والزيوت الصناعية، الضرورية لتشغيل آبار المياه ومحطات الصرف الصحي ومولدات الكهرباء، إلى جانب آليات البلديات، أدى إلى تراجع حاد في قدرة البلديات على أداء مهامها. وأشار إلى أن عدداً من الآليات توقف عن العمل بالفعل، فيما تواجه بقية المعدات خطر التوقف الكامل، نتيجة استمرار القيود المفروضة على إدخال قطع الغيار وإطارات المركبات. ولفت البيان إلى أن هذا الوضع ينذر بتداعيات خطيرة، تشمل انخفاضاً كبيراً في كميات المياه التي يتم ضخها، وتعطل شبكات الصرف الصحي، وتراكم آلاف الأطنان من النفايات في الشوارع ومحيط مراكز الإيواء والتجمعات السكانية، حيث يتم جمع أكثر من 3 آلاف كوب من النفايات يومياً من مختلف مناطق القطاع.

فلسطين أون لاين، 4/4/2026

المقاومة الفلسطينية  

أكد الناطق العسكري باسم كتائب الشهيد عز الدين القسام، أبو عبيدة، أن ما يجري في المنطقة حاليا يمثل مرحلة فاصلة في تاريخ الأمة، في ظل ما وصفه بـ’هجمة صهيو-أمريكية متوحشة’ تستهدف مقدراتها وهويتها. ووصف أبو عبيدة في كلمة متلفزة المرحلة الراهنة بأنها محطة مفصلية نحو ‘استعادة عزة الأمة’، مشيرا إلى أن المواجهة الدائرة لم تعد مقتصرة على قطاع غزة، بل امتدت لتشمل عدة ساحات، في سياق صراع أوسع على مستقبل المنطقة. واعتبر أن ما يجري هو ‘عدوان عسكري شامل’ ينتهك القوانين الدولية ويستهدف -بحسب قوله- إرادة الشعوب وحقها في تقرير مصيرها، عبر استخدام القوة العسكرية لفرض تغييرات سياسية وثقافية. وأكد أن الحرب في غزة، التي وصفها بـ’حرب إبادة جماعية’، لم تتوقف تداعياتها عند حدود القطاع، بل امتدت إلى لبنان واليمن والعراق وسوريا، وصولا إلى استهداف أطراف إقليمية أخرى، معتبرا أن هذا التصعيد يعكس اتجاها لتوسيع دائرة الصراع إقليميا. وقال إن هذه التطورات، إلى جانب ما وصفه بـ’الصمت الدولي’، أسهمت في تعميق حالة عدم الاستقرار عالميا، متهما القوى الكبرى بازدواجية المعايير، خصوصا في ما يتعلق بالضغط على الفلسطينيين لتنفيذ التزامات اتفاقات التهدئة، مقابل عدم التزام إسرائيل ببنودها، بحسب قوله.
وتناول أبو عبيدة الأوضاع داخل قطاع غزة، مشيدا بما وصفه بـ’الصبر الأسطوري’ للسكان في مواجهة النزوح والدمار، مؤكدا أن هذه التضحيات ‘لن تذهب هدرا’. كما أشار إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك استهداف المدنيين والبنية المدنية، إلى جانب القيود المفروضة على دخول المساعدات الإنسانية وإغلاق المعابر. وفي هذا السياق، حذر من محاولات لفرض شروط جديدة على المقاومة عبر المفاوضات، خصوصا فيما يتعلق بملف السلاح، مؤكدا أن الحركة ترفض أي ضغوط من هذا النوع، ومعتبرا أن ما لم يتحقق بالقوة العسكرية لن يُفرض سياسيا.
وأفرد البيان حيزا واسعا لقضية المسجد الأقصى، مشيرا إلى ما وصفه بـ’تصعيد غير مسبوق’ في القيود المفروضة على المصلين، إلى جانب الحديث عن تشريعات تتعلق بالأسرى الفلسطينيين. ودعا أبو عبيدة إلى تحركات شعبية في الأراضي الفلسطينية وخارجها، مطالبا بتكثيف الفعاليات التضامنية والاحتجاجات. كما وجه نداء إلى الفصائل والقوى المختلفة، داعيا إلى تصعيد العمل المقاوم، معتبرا أن أي مساس بالأقصى أو الأسرى ‘سيكون له تبعات على مستوى المنطقة’.
وتطرق أبو عبيدة إلى التطورات الإقليمية، مشيدا بما وصفه بردود عسكرية من قوى إقليمية ضد إسرائيل، معتبرا أنها تأتي في سياق الرد على العدوان. كما أعلن تضامن الحركة مع لبنان، مثنيا على أداء حزب الله، ومؤكدا أن المواجهة معه تشكل جزءا من معركة أوسع. كذلك، وجه تحية إلى أطراف إقليمية أخرى قال إنها دعمت غزة، معتبرا أن ما يجري يمثل امتدادا لما وصفه بـ’طوفان الأقصى’، الذي غير معادلات الصراع. وحذر أبو عبيدة من ما وصفه بـ’مخططات لإعادة تشكيل المنطقة’ على حساب شعوبها، داعيا إلى وحدة الصف ونبذ الانقسامات. كما اعتبر أن التصعيد الحالي، رغم شدته، قد يكون مؤشرا على مرحلة انحسار للمشروع الإسرائيلي. وأكد أن الصراع سيستمر، مشددا على تمسك الحركة بخياراتها، ومعتبرا أن موازين القوة قد تختل، لكنّ النتيجة النهائية لن تُحسم إلا لصالح أصحاب الأرض.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

التقى وفدٌ قيادي من حركة حماس، برئاسة رئيس المجلس القيادي محمد درويش، وعضوية: خالد مشعل، وخليل الحيّة، وزاهر جبارين، مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في إسطنبول. وأعرب رئيس المجلس القيادي عن تقدير حماس لجهود الرئيس أردوغان في دعم القضية الفلسطينية، واهتمامه بكل ما من شأنه الحفاظ على فلسطين، شعباً وأرضاً ومقدسات. كما بحث الوفد مستجدات الأوضاع في غزة، وضرورة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات إلى القطاع، وتأمين الحياة الطبيعية فيه. وأكد درويش للرئيس أردوغان خطورة ما يحدث في القدس والمسجد الأقصى من تجاوزات وانتهاكات من قبل العدو الصهيوني، وخطورة إقرار قانون إعدام الأسرى، ومخالفته للقانون الدولي.
من جانبه، أكد الرئيس أردوغان للوفد القيادي موقف تركيا الثابت في دعم الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وقضيته العادلة. وشكر رئيس المجلس القيادي سيادة الرئيس على جهوده، وعلى موقف تركيا، حكومةً وشعباً، في دعم الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه.

فلسطين أون لاين، 5/4/2026

غزة: توقعت مصادر عدة من فصائل فلسطينية كبيرة في غزة تكثيف إسرائيل لهجماتها داخل قطاع غزة، بعد طلبها عبر حركة ‘حماس’ تعديل خطة ‘مجلس السلام’ لنزع السلاح من القطاع. وتحدثت 3 مصادر من ‘حماس’ داخل غزة، لـ’الشرق الأوسط’ عن مؤشرات ميدانية على تصعيد ميداني إسرائيلي أكبر، يتجاوز استهداف نقاط الشرطة والأمن وعناصر الفصائل المسلحة والاغتيالات. وتذهب تقديرات ‘حماس’ إلى أن إسرائيل قد تتخذ من طلبها تعديل الخطة ‘ذريعة لتكثيف هجماتها في الفترة المقبلة، بحجة أن الحركة رفضت نزع سلاحها’ وشدد أحد المصادر من ‘حماس’ على مواصلة دراسة الحركة والفصائل ‘الخطة داخل الأطر المختلفة’.
وقال مصدر ميداني من ‘الجهاد الإسلامي’ لـ’الشرق الأوسط’، إن ‘تعليمات صارمة صدرت لدى المقاتلين على الأرض لاتخاذ كل الإجراءات الأمنية اللازمة لمنع تعقبهم واستهدافهم، في ظل نمو المؤشرات على التصعيد الإسرائيلي، خصوصاً إذا انتهت حرب إيران’.

الشرق الأوسط، لندن، 5/4/2026

أكد الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم أن تصريحات قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال الإسرائيلي حول تخطيط حماس لخطف جنود إسرائيليين داخل قطاع غزة، هي ادعاءات كاذبة ولا أساس لها من الصحة، ومحاولة من الاحتلال لتبرير خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار. وأوضح قاسم اليوم السبت، أن تأكيد قائد فرقة غزة في جيش الاحتلال أن الانسحاب من الخط الأصفر غير مطروح وأنه ينتظر الفرصة لعودة القتال في غزة، هو خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، ويؤكد مجددا نية الاحتلال الدائمة بتخريب الاتفاق. ودعا الوسطاء والدول الضامنة ومجلس السلام إلى اتخاذ موقف واضح من خروقات الاحتلال، والضغط عليه لتنفيذ الالتزامات الواردة في الاتفاق، في ظل الالتزام الكامل من جانب المقاومة بهذا الاتفاق.

الجزيرة.نت، 4/4/2026

قالت سرايا القدس، يوم الأحد، إن إقرار مجرمو الحرب قانون إعدام الأسرى، عدوان شامل ومتصاعد يستدعي الالتحام نصرةً للأسرى في وجه عدو، مؤكدة وفاء المقاومة الفلسطينية لقضية الأسرى العادلة. وأضافت السرايا، في بيان صحافي، أن ‘العدو بقيادة مجرم الحرب نتنياهو يستغل الأوضاع الملتهبة في المنطقة محاولاً التفرد بالمسجد الأقصى، ومنع إقامة الصلاة فيه، وفرض حصار مطبق لتمكين المستوطنين المتطرفين من تدنيسه وذبح القرابين في باحاته، يعدُّ تجاوز خطير وصاعق انفجار كبير سيرتد أثره على الاحتلال. وأكدت، أن ما يستوجب من أهلنا في الضفة والقدس شد الرحال والدفاع عن الأقصى مهما كلف الثمن، كما دعت أحرار العالم إلى أن ينتفضوا نصرة للأقصى.

فلسطين أون لاين، 5/4/2026

الكيان الإسرائيلي

تل أبيب: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، السبت، إنَّ تل أبيب استهدفت مصانع بتروكيماويات إيرانية، وقصفت منشآت للصلب تُستخدَم لإنتاج مواد أساسية للأسلحة، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأعلن نتنياهو، في مقطع فيديو نشره مكتبه، الجمعة، شنَّ مزيد من الهجمات المشتركة مع الولايات المتحدة على البنية التحتية الإيرانية. وقال: «مع أصدقائنا الأميركيين، سنواصل ضرب النظام الإرهابي في إيران. نحن نقضي على القادة، ونقصف الجسور، ونقصف البنية التحتية».
واستطرد نتنياهو قائلاً: «إن سلاح الجو الإسرائيلي قد دمَّر 70 في المائة من قدرة إيران على إنتاج الصلب في الأيام الأخيرة».

الشرق الأوسط، لندن، 5/4/2026

قُتل 11 ضابطا وجنديا إسرائيليا وأصيب 375 آخرون، وُصفت جراح 27 منهم بالخطيرة و56 بالمتوسطة منذ تجدّد المعارك في جنوب لبنان مطلع الشهر الماضي.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان اليوم الأحد، إصابة 66 جنديا وضابطا في جنوب لبنان خلال الأيام الثلاثة الماضية، في حين أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية أنه جرى إدخال 108 مصابين إلى المستشفيات في الـ24 ساعة الماضية.
ووفق إحصاء لوكالة الأناضول، ارتفع عدد هجمات حزب الله اللبناني ردا على العدوان الإسرائيلي، إلى 1455 هجوما منذ 2 مارس/آذار الماضي وحتى مساء يوم أمس السبت.
وبلغت حصيلة الإصابات وفق إحصاء الوزارة الإسرائيلية منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران قبل 37 يوما، 6833 مصابا.
وأوضحت الوزارة أن نحو 138 إسرائيليا يتلقى العلاج حاليا، بينهم حالتان حرجتان، و14 حالة خطيرة، و26 متوسطة، و93 طفيفة، ومصابان بالهلع، وحالة واحدة تخضع للتقييم الطبي.
ومنذ بداية الحرب، قُدم أكثر من 23 ألفا و710 مطالبات تعويض، جراء الأضرار الناجمة عن الهجمات الصاروخية من إيران ولبنان، وفق مصلحة الممتلكات الإسرائيلية.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

القدس: هاجم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، المحكمة العليا الإسرائيلية، لسماحها بتنظيم مظاهرة مناهضة للحرب على إيران، معتبرا ذلك ‘أمرا لا يصدق’. جاء ذلك غداة احتجاج شهدته مدينة تل أبيب وسط البلاد، ضد الحرب على إيران، حيث فرّقت الشرطة الإسرائيلية المظاهرة واعتقلت 17 شخصا، وفق صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية الخاصة. وقال نتنياهو في منشور عبر منصة شركة ‘إكس’ الأمريكية: ‘أمرٌ لا يُصدق، في حين يُمنع اليهود من الصلاة عند حائط المبكى (البراق) في العيد (عيد الفصح)، سمحت المحكمة العليا بمظاهرة يسارية في تل أبيب’. وأضاف أن ‘حرية التظاهر مهمة، لكن حرية الصلاة لا تقل أهمية’. وتابع: ‘في أوقات الحرب، الجهة الوحيدة المخولة بتحديد الترتيبات الأمنية هي قيادة الجبهة الداخلية (تابعة للجيش)’.

القدس العربي، لندن، 5/4/2026

قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، يوم الأحد، إن الفرصة سانحة لتغيير الواقع الأمني في لبنان، حيث أكّد أن جيش الاحتلال ستضمن نزع السلاح جنوب نهر الليطاني، فيما طالب رؤساء سلطات محلية ببلدات شمالي إسرائيل، رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بجعل نزع سلاح حزب الله، هدفا من أهداف الحرب.
جاء ذلك خلال اجتماع عقده زامير، الأحد، مع رئيس بلدية نهريا وأعضاء فرق الاستعداد في بلدات شمالي البلاد، بحسب ما أورد بيان للجيش الإسرائيلي، مساء اليوم، ذكر أن زامير ‘تحدث معهم بشأن الوضع العملياتي، وشدد على أهمية الصمود في الجبهة الداخلية الذي يُظهره رؤساء السلطات’.
وخلال الاجتماع، قال زامير: ‘نحن نقاتل داخل لبنان لحماية نهريا والبلدات الشمالية، ولضمان الأمن طويل الأمد لسكانها؛ لقد سنحت لنا فرصة لتغيير الواقع الأمني، ولن نضيعها’.
وتابع: ‘لن نعيد السكان من مناطق في لبنان، حتى نضمن نزع السلاح جنوب الليطاني’، مضيفا: ‘هدفنا هو إزالة التهديد المباشر لسكان الشمال’.
وقال: ‘نعمل بشكل منهجي على ضرب خطر إطلاق النار، مستخدمين كافة الإمكانيات المتاحة لدينا، ونعمل في مناطق مختلفة في لبنان لتوفير الأمن لسكان الشمال وجميع مواطني إسرائيل’.
وذكر أن ‘حزب الله يتلقى ضربة قوية، وسنواصل تعميقها’، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي يعمل على جبهتين، فالجبهة الشمالية تُعدّ جبهة مركزية أخرى إلى جانب إيران، ونرى أن الإنجازات ضد إيران تؤثر أيضا على حزب الله’.
وقال زامير بتقييم للوضع بجنوب لبنان، مساء الأحد، إن ‘نزع سلاح حزب الله هدف قائم من قبل بدء العملية العسكرية الحالية، التي عدّ أنها ‘ستُساهم في تحقيق ذلك’.
وذكر أن قوات الجيش الإسرائيلي ‘قضت على أكثر من ألف عنصر، وسيستمر هذا العدد في الارتفاع، وستتفاقم الأضرار التي تلحق بحزب الله’.
وأضاف أن ‘المنطقة بأكملها جنوب الليطاني أصبحت منطقة تدمير، حيث تقوم قيادة الشمال وقوات سلاح الجو بشن غارات ممنهجة على (عناصر) حزب الله، إلى أن يتم ضمان ’تطهير’ المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني، ونزع سلاحها من أي تهديدات لإسرائيل، وسكان الشمال’.
و’في ما يتعلق بأهداف الحرب في لبنان حاليًا، يعمل الجيش الإسرائيلي على تثبيت ’خط دفاع أمامي’، لتعزيز الدفاع، و إزالة التهديد عن البلدات الشمالية، وسنبقى على هذا الخط، على قدر ما ستستدعي الحاجة’، بحسب زامير.
وتابع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي: ‘يعمل الجيش الإسرائيلي على تقليل حدة نيران القذائف القادمة من لبنان. سيستغرق الأمر وقتًا، لكننا سنواصل الهجوم ونكثّفه، والجيش الإسرائيلي يُعمّق الضرر، وسيواصل إلحاق أضرار جسيمة بحزب الله. إلى جانب ذلك، سنحافظ على حرية العمليات في جميع أنحاء لبنان’.
وقال إن ‘نزع سلاح حزب الله، يُعدّ هدفًا وهو هدف قائم منذ ما قبل العملية الحالية، وستُساهم هذه العملية في تحقيقه، وكما هو مُحدد، سندفع باتجاه تحقيقه بناءً على إنجازات الجيش الإسرائيلي العملياتية، ومن خلال تحركات تقودها القيادة السياسية، مع الحفاظ على حرية العمليات العسكرية للقضاء على التهديدات’.

عرب 48، 5/4/2026

أُصيب أربعة أشخاص في استهداف مبنى سكني من عدّة طوابق في حيفا بصاروخ إيراني، يحمل رأسًا يزن 450 كيلو غراما، ووصفت جراح أحدهم بالخطيرة، فيما أشارت طواقم الإنقاذ لاحتمال وجود عالقين، ودوت صافرات الإنذار شمالي وجنوبّ البلاد، إثر إطلاق صواريخ من إيران.
وأُخليت 16 شقة مجاورة للمبنى الذي أصابه صاروخ في حيفا، فيما لا تزال حياة أربعة محاصرين تحت الأنقاض مهددة، في وقت أشار المفوض العام للشرطة الإسرائيلية إلى أن الصاروخ يبدو أنه لم ينفجر.

عرب 48، 5/4/2026

تستعد إسرائيل لتصعيد كبير في الحرب ضدّ إيران مع انتهاء المهلة التي حددها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لطهران، والتي ستنتهي عند الثالثة فجرا، الأربعاء المقبل، في ظلّ تقديراتها بأن المفاوضات، لن تُسفر عن التوصّل إلى اتفاق.
يأتي ذلك فيما تتبادل واشنطن وطهران الرسائل، بين المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وكذلك عبر جهود دبلوماسية مكثّفة من مصر وتركيا. كما أشارت تقارير إلى أن باكستان وقطر منخرطتان في ذلك.
وعلى الرغم من ذلك، تعتقد مصادر دبلوماسية أن المنطقة على وشك أن تشهد تصعيدا إضافيا.
وفي هذا الصّدد، نقلت هيئة البثّ الإسرائيلية العامّة (‘كان 11’)، عن دبلوماسي أجنبي، قالت إن علاقات وثيقة تربط بلاده بإيران، أنهم ‘لن يستسلموا (إيران) لإنذار ترامب’.
كما أوردت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ عبر موقعها الإلكتروني (‘واينت’)، فإن تل أبيب تنتظر الضوء الأخضر من ترامب لشنّ ضربات على أهداف الطاقة والبنية التحتية المدنية في إيران، ‘لكنها لا تستبعد إمكانية التوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة يمنع التصعيد’.
وفي هذه الحالة، ‘يُخشى أن تتنازل الولايات المتحدة عن جزء كبير من مطالبها، وأن يتم التوصل عمليًا إلى اتفاق يسمح لإيران بالتعافي من الضربات التي تلقتها’، وفق التقرير.
وبحسب ما أوردت صحيفة ‘هآرتس’ عبر موقعها الإلكتروني، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن المحادثات بين إيران والولايات المتحدة ‘ستنفجر’، ولن ينجح الطرفان في التوصل إلى اتفاق، وفقًا لمصدر سياسيّ لم تسمّه.
ومع ذلك، يصعب على إسرائيل تقييم تداعيات ما وصفه التقرير بتفجّر المفاوضات على استمرار الحرب، وما إذا كان ترامب سيتيح شنّ هجوم واسع النطاق على البنية التحتية المدنية في إيران، حتى لو كان ذلك على حساب تدهور مستوى معيشة الشعب الإيراني بشكل كبير.
وأشار التقرير إلى أنه لدى إسرائيل قائمة بأهداف جاهزة لمهاجمتها، إذا نفّذ ترامب تهديده وأمر بشن هجوم على منشآت الطاقة والبنية التحتية، فيما تراقب القيادة السياسية الإسرائيلية المحادثات عن كثب.
وأضاف المصدر ذاته، أن إسرائيل تستعد أيضًا لسيناريو توافق فيه القيادة الإيرانية الحالية على إبداء مرونة، والتوصل إلى وقف إطلاق النار.
كما أشارت القناة الإسرائيلية 12 إلى اتفاق إسرائيلي أميركي على ‘بنك أهداف’ في إيران، يشمل بنى تحتية مدنية ومحطات طاقة، بعد انتهاء المهلة التي منحها ترامب لطهران.

عرب 48، 6/4/2026

أكد مسؤول أمني إسرائيلي ‌أن بلده قدم معلومات ‌استخباراتية للولايات المتحدة للمساعدة في عملية إنقاذ طيار أمريكي تقطعت به السبل ‌في إيران، وأنها علقت هجماتها في المنطقة ?التي ‌جرت ‌بها العملية لتسهيل ‌التنفيذ، في وقت زعمت فيه طهران إفشالها العملية التي نفذت عبر مطار مهجور في أصفهان، من دون التأكيد على القبض على الطيار.
وأعلن الرئيس دونالد ترامب في وقت سابق الأحد، أنّ القوات الأمريكية نفذت «واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير. ويسعدني أن أعلن لكم أنه الآن سليم وبخير».
ورغم الإعلان الأمريكي عن نجاح الانقاذ، زعمت القوات المسلحة الإيرانية الأحد أنها «أفشلت» العملية الأمريكية من دون أن تلمّح الى أنها ألقت القبض عليه.
وقال إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، وهو غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن «ما يسمى عملية الانقاذ العسكرية الأمريكية، المخطط لها كعملية خداع وهروب في مطار مهجور في جنوب أصفهان بذريعة استعادة طيار طائرة تمّ إسقاطها، كانت فشلاً ذريعاً».
وزعم المسؤول الإيراني تدمير عدد من المقاتلات الأمريكية. واعتبر أن ترامب قدّم «سردية فارغة وإلهاء». وأفادت وكالة أنباء تسنيم بأنّ الضربات التي نُفذت خلال عملية الإنقاذ أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في جنوب غرب إيران.

الخليج، الشارقة، 5/4/2026

كشفت وسائل إعلام عبرية، عن تكبُّد إسرائيل -منذ بداية حربها على إيران ولبنان والتي دخلت يومها الـ38- تكلفة بلغت نحو 15 مليار دولار، في وقت لا تزال فيه التهديدات المتبادلة بين أطراف الصراع تنذر بتصعيد أوسع.
وذكرت صحيفة ‘كالكاليست’ العبرية أن تكلفة الحرب الجارية مع إيران وحزب الله في لبنان ارتفعت إلى نحو 47 مليار شيكل (قرابة 15 مليار دولار)، وسترتفع خلال الفترة المقبلة في ظل استمرار القتال واتساع تداعياته الاقتصادية.
وأشارت الصحيفة -المتخصصة في الشأن الاقتصادي- إلى أن وزارة الدفاع الإسرائيلية طالبت بنحو 39 مليار شيكل (12.4 مليار دولار) لتغطية النفقات العسكرية، مع توقعات بارتفاع هذا الرقم خلال عام 2026 في حال استمرار الحرب أو تكرار جولات قتال مماثلة.
وبينت أن الحرب -التي دخلت أسبوعها السادس- تعزز احتمالات زيادة ميزانية الأمن على المدى الطويل بدل تقليصها، في ظل الاستعداد لمواجهات إضافية محتملة مع إيران وحزب الله.
26 ألف طلب تعويض
وحول الجانب المدني، أفادت الصحيفة بأنه جرى تسجيل نحو 26 ألف طلب تعويض عن أضرار ناجمة من القصف بالصواريخ، تُقدّر قيمتها بما بين 1 و1.5 مليار شيكل (بين 320 و450 مليون دولار)، لكنها اعتبرت أن هذه الأضرار المباشرة لا تمثل العبء الأكبر على الميزانية.
وأكدت أن العبء الرئيسي يتمثل في خطة تعويض الشركات والعمال، التي تُقدّر بنحو 6.5 إلى 7 مليارات شيكل (بين 2.1 و2.3 مليار دولار)، إضافة إلى نحو نصف مليار شيكل (160 مليون دولار) لتغطية تكاليف العمال الذين أُحيلوا إلى إجازات غير مدفوعة.
وتوقعت ‘كالكاليست’ أن تضغط الحكومة لتخفيف القيود المفروضة على الأنشطة الاقتصادية، في محاولة للحد من الخسائر وتقليل كلفة الحرب على الاقتصاد.
خسائر فادحة بالقطاع الزراعي
وفي السياق، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت بأن قطاع الزراعة الإسرائيلي تكبد خسائر فادحة جراء الحرب، في ظل عدم قدرة المزارعين على تصدير منتجاتهم.
وقالت إن المزارعين يتكبدون خسائر تُقدر بعشرات الملايين من الشواكل (الدولار = 3.13 شيكلات) نتيجة للصعوبات البالغة التي تواجههم في تصدير منتجاتهم، ويطالبون وزارة المالية بتقديم مساعدة عاجلة لهم.
وعن قطاع زراعة الخضروات المعدة للتصنيع، قالت الصحيفة إنه تأثر بشدة حيث أُجبرت مصانع المعالجة (ذات العلاقة بالتعليب) في شمال إسرائيل على تقليص أنشطتها، وهو ما أثر على استلام المنتجات.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

رام الله – ‘الأيام’: قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لمنظمة التحرير، في تقريره الأسبوعي، أمس، إن حكومة الاحتلال تواصل خفض ميزانيات الوزارات المختلفة، مقابل ضخ المزيد من الأموال في دعم المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة.
واستند المكتب في تقريره إلى أحدث التقارير الصادرة عن حركة ‘السلام الآن’، التي أشارت إلى أن حكومة بنيامين نتنياهو تسرّع منذ تشكيلها نهاية عام 2022 وتيرة التخطيط والبناء في مستوطنات الضفة، وتخصص مبالغ كبيرة من الأموال العامة لصالح المستوطنين، ما أدى إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم.
وأضاف: رفعت الحكومة الإسرائيلية ‘الإنفاق الدفاعي’ في الموازنة بنحو 42 مليار شيكل في آذار 2026 لتغطية نفقات الحرب على إيران، مقابل خفض ميزانيات الوزارات، وزيادة الاقتراض ورفع العجز، مع إبقاء تمويل المستوطنات دون تأثر.
وأشار التقرير إلى تخصيص نحو 2.75 مليار شيكل لتطوير المستوطنات خلال السنوات الخمس المقبلة، إضافة إلى مئات الملايين من الشواكل لإنشاء أخرى جديدة، وتقنين أوضاع البؤر، وتقديم منح مالية للمستوطنات القائمة.
وأوضح أن الحكومة خصصت 550 مليون شيكل لتعزيز ‘المكونات الأمنية’ في المستوطنات، و100 مليون شيكل لحماية الحافلات، و125 مليون شيكل لتعبيد طرق أمنية، في حين تم بناء أكثر من 222 كيلومتراً من الطرق في الضفة خلال العامين الماضيين، شُيّد نصفها تقريباً على أراضٍ فلسطينية خاصة.
وبيّن التقرير أن مشاريع الاستيطان تشمل أيضاً برنامج تسجيل الأراضي في المنطقة (ج)، بتمويل يبلغ نحو 244.1 مليون شيكل، ما يهدد بتهجير آلاف الفلسطينيين، إلى جانب استثمارات كبيرة في مشاريع سياحية واستيطانية في الضفة والقدس الشرقية.
ووثق التقرير اعتداءات متواصلة من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال في مختلف محافظات الضفة، شملت هدم منازل، واعتداءات جسدية، وسرقة ممتلكات، وتخريب أراضٍ زراعية، وإحراق مركبات، إضافة إلى إقامة بؤر استيطانية جديدة.
وأشار إلى أن حكومة نتنياهو خصصت نحو 800 مليون شيكل لتعزيز الاستيطان على طول الحدود الشرقية لدولة الاحتلال، وذلك بإنشاء مزارع ومؤسسات تعليمية (مثل الأكاديميات العسكرية التمهيدية والمدارس الدينية)، وتوسيع المستوطنات القائمة.
وبيّن أن الخطة تشمل شريطاً بطول 15 كيلومتراً على طول الحدود الشرقية، من إيلات إلى بحيرة طبريا، بما في ذلك جزء كبير من الضفة.
كما اتخذت حكومة نتنياهو سلسلة من القرارات لتمويل مشاريع سياحية في الضفة والقدس الشرقية، في إطار جهودها لتعزيز، وتعميق السيطرة الإسرائيلية، وخصصت منذ تشكيلها نهاية العام 2022 نحو 949 مليون شيكل لمشاريع السياحة الاستيطانية، التي خصص لها على هذا الصعيد نحو 489 مليون شيكل، وذلك في امتداد لسياسة سارت عليها حكومات الاحتلال المتعاقبة.
وسلّط التقرير الضوء على استغلال المستوطنين للحرب الدائرة مع إيران لتنفيذ اعتداءاتهم ضد الفلسطينيين في الضفة، مشيراً إلى وجود ضغوط تمارسها شخصيات دينية وعناصر يمينية على حكومة الاحتلال لمنع محاسبة المستوطنين أو معاقبتهم.

الأيام، رام الله، 5/4/2026

تل أبيب- وكالات: شهدت مدينة تل أبيب ومدن إسرائيلية أخرى، مساء أمس، تظاهرات حاشدة ضد استمرار الحرب، بمشاركة نحو ألف متظاهر في ساحة ‘هبيما’ بمركز المدينة، رغم القيود المشددة التي فرضتها الأجهزة الأمنية.
وتجاهل المتظاهرون قرار ‘قيادة الجبهة الداخلية’ الذي قيد المشاركة بـ 150 شخصاً فقط ‘لدواع أمنية’، حيث احتشد المئات هاتفين بشعارات تندد بالحكومة الإسرائيلية وتطالب بوقف العملية العسكرية، ومن أبرزها: ‘كفى للحرب’، و’لا أمن ولا سلام مع هذه الحكومة’، و’وزراء الحكومة مجرمو حرب’، واعتقلت الشرطة 14 متظاهراً.
وانتشرت قوات كبيرة من الشرطة في محيط ساحة ‘هبيما’، وقامت بتسييج منصات الخطابة وهددت باستخدام القوة لتفريق المحتجين بدعوى مخالفة تعليمات الطوارئ وتجاوز العدد المسموح به للتجمهر.
وفي حيفا، شارك المئات في تظاهرة مماثلة بمركز ‘حوريب’، حيث لم تمنع صافرات الإنذار التي دوت نتيجة رشقات صاروخية من إيران المتظاهرين من مواصلة احتجاجهم، إذ انتقلوا إلى الملاجئ والمساحات المحمية واستمروا في الهتاف ضد الحرب.
كما خرجت تظاهرات أخرى في القدس وبئر السبع ومفترقات الطرق الرئيسية في الشمال والجنوب.

الأيام، رام الله، 5/4/2026

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت، إن إسرائيل ترتكب جرائم قتل وتطهير عرقي وجرائم ضد الإنسانية في الضفة الغربية. ووجه أولمرت، في مقابلة صحفية، مساء اليوم السبت، رسالة إلى رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير، والمفوض العام للشرطة الإسرائيلية داني ليفي، قائلا: ‘أنقذوا البلاد من تلك الكارثة. ستأتون إلى لاهاي’، في إشارة إلى المحكمة الجنائية الدولية التي يقع مقرها في مدينة لاهاي بهولندا.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 4/4/2026

تل أبيب: تقدر إسرائيل أن إيران لا تزال تمتلك أكثر من ألف صاروخ قادر على الوصول إليها، في حين أن ترسانة حزب الله في لبنان تشمل ما يصل إلى 10 آلاف صاروخ قصير المدى، وذلك وفقا لبيانات عسكرية نقلتها وسائل الإعلام الإسرائيلية مطلع الأسبوع الجاري.
وفي مقابلة مع القناة 12، قدم ضابط بالقوات الجوية الإسرائيلية عدد الصواريخ الباليستية الإيرانية المتبقية، فيما يبدو أنه خروج رسمي عن الرفض السابق للكشف عن تقديرات ترسانة طهران.
ونظرا لمعدلات إطلاق النار الحالية من إيران وحليفها حزب الله، بعد مرور أكثر من خمسة أسابيع على الصراع، تشير التقديرات إلى احتمال استمرار القتال لعدة أشهر إضافية- على الرغم من إصرار إسرائيل والولايات المتحدة أنهما حققتا أهدافهما الأساسية. ولا تعلق إيران وحزب الله على حجم أسلحتهما، ولم يظهر أي منهما علامات على التراجع.
وقال ضابط الاستخبارات وهو برتبة لفتنانت كولونيل، لم يتم الكشف عن اسمه، مشيرا إلى قدرة إيران على مواصلة إطلاق النار ‘يجب استثمار قدر كبير من الموارد لخفض تلك القدرة إلى الصفر. وبكل صدق، يجب أن أخبركم أنها لن تصل إلى الصفر’.

القدس العربي، لندن، 5/4/2026

القدس المحتلة: تعهد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الأحد بمواصلة ملاحقة قادة إيران وقتلهم، واستهداف المنشآت الحيوية للجمهورية الإسلامية، في حال واصلت هجماتها على الدولة العبرية ردا على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي عليها.
قال كاتس في بيان مصور ‘طالما استمر إطلاق الصواريخ واستهداف المدنيين الإسرائيليين، ستدفع إيران ثمنا باهظا سيؤدي… إلى شل البنية التحتية الوطنية وقدرات النظام التشغيلية’.
وأضاف ‘في الوقت نفسه، سنواصل ملاحقة وتحييد قيادة الإرهاب، وضرب الأهداف الأمنية والموارد الاستراتيجية في جميع أنحاء إيران’.

القدس العربي، لندن، 5/4/2026

كشفت القناة 12 العبرية، عن فضيحة وقعت لجنود الاحتلال، بعد هجوم تعرضوا له من قبل حزب الله جنوب لبنان، في 28 آذار/مارس الماضي، ووصف بأنه ‘فشل أخلاقي وقيادي’.
وأشارت الصحيفة إلى أن حزب الله شن هجوما كبيرا، ضد قوة للاحتلال، متوغلة في جنوب لبنان، بواسطة نيران كثيفة من الصواريخ وقذائف الهاون.
ولفتت إلى أن الهجوم نتج عنه مقتل عنصر من المظليين وإصابة 3 بجروح خطيرة، وبدلا من إكمال التوغل، قررت القيادة العليا الانسحاب من الميدان وإصدار أمر بترك عدد من الآليات الهندسية في الموقع دون سحبها.
وقالت القناة إن كبار قادة الجيش وصفوا فرار الجنود وتركهم الآليات بالفشل الأخلاقي والقيادي الكبير، وقالوا إن الحدث لم يكن يستدعي ‘أن يؤدي لانسحاب مذعور ويصل إلى هذه النقطة’.
وكشفت القناة عن قيام مقاتلي حزب الله، بالوصول إلى الآليات الهندسية التي تركت، وتفخيخها لتفجيرها بجنود الاحتلال عند عودتهم، لكن الجيش بعد اكتشاف ما جرى قام بقصف الآليات خوفا من انفجارها بالجنود.

موقع عربي 21، 5/4/2026

أقرّ رئيس حكومة الاحتلال ووزير الحرب الأسبق إيهود باراك، بفشل الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران وحزب الله، مؤكدا أنها ‘فشلت وستفشل’ في ظل غياب خطة واضحة والاعتماد المفرط على القوة العسكرية.
وفي مقابلة مع الإذاعة العبرية الرسمية، قال باراك إن تقييم مسار الحرب حتى الآن يقوم على ‘أمنيات’ أكثر من كونه مبنيا على استراتيجية، مضيفا أن ‘الرهان على إسقاط النظام الإيراني بالقوة أو عبر تحفيز الشارع الداخلي أثبت عدم جدواه، بل قد يؤدي إلى نتائج عكسية’.
وأشار إلى أن الحرب شابتها أخطاء عدة حالت دون تحقيق أهدافها، من بينها ‘التورط في أوهام والتفكير الضيق والتعويل غير الواقعي على أطراف خارجية، لافتا إلى أن ‘الأنظمة الاستبدادية لا تسقط عبر القصف الخارجي’.
وفي تعليقه على توصيف الوضع بأنه مأزق، أقر باراك بوجود ‘ضربات موجعة’ داخل إيران، لكنه شدد على أن النظام ما زال صامدا، معربا عن شكوكه بوجود خطة عملية للتعامل مع الملف النووي أو تحقيق أهداف استراتيجية مثل فتح مضيق هرمز.
وأكد أن الولايات المتحدة وإسرائيل ‘لم تحققا شيئا’ رغم مرور أكثر من شهر على الحرب، واصفا الحديث عن ‘انتصارات مظفرة’ بأنه غير صحيح، ومحذرا من أن مواصلة العمليات العسكرية دون رؤية استراتيجية أو مصداقية سياسية لن تقود إلى حسم.
وفي سياق متصل، انتقد باراك إدارة الحرب على مختلف الجبهات، معتبرا أن غياب المسار السياسي يفرغ الجهد العسكري من مضمونه، ويحول دون تحقيق أي نتائج حاسمة، سواء في إيران أو لبنان أو غزة.
وشدد على أن تفكيك حزب الله ليس هدفا قابلا للتحقيق في ظل المعطيات الحالية، مؤكدا أن إنهاء الحرب يتطلب مقاربة سياسية موازية، وهو ما اعتبره غائبا تماما.
كما اعتبر أن ‘الفشل في إيران يبدو مطلقا’، داعيا إلى التعامل مع مبادرات دبلوماسية بدلا من تغيير أهداف الحرب بشكل متكرر.

موقع عربي 21، 5/4/2026

تقوم المؤسسة الأمنية الإسرائيلية في هذه الأيام ببلورة صورة محدثة للوضع بشأن القدرات المتبقية لحزب الله، ويتبين منها أن الحزب مستعد لمعركة طويلة ضد إسرائيل. وتشير تقديرات الجيش الإسرائيلي إلى أن حزب الله قادر على الحفاظ على وتيرة إطلاق يومية تشمل 200 قذيفة ومسيّرة لمدة تصل إلى خمسة شهور إضافية.
وترى إسرائيل أن حزب الله يعمل على الحفاظ على هذه القدرة من النيران المكثفة لفترة طويلة وفق ما يسمى ‘اقتصاد الذخائر’، من خلال إدارة دقيقة لمخزون الصواريخ والقذائف المتبقي لديه. ويشير الجيش إلى أن لدى حزب الله مئات منصات الإطلاق، وأن معظمها شمال نهر الليطاني. ويتم نشر هذه المنصات في الغالب داخل منازل خاصة وفي بيئة مكتظة بالسكان بهدف تعقيد مهمة سلاح الجو في رصدها وتدميرها، ما يشكل تحديا عملياتيا كبيرا؛ بحسب ما أوردت القناة 12 الإسرائيلية مساء السبت.
وفي موازاة ذلك، نقل مسؤولون إسرائيليون رسالة حازمة إلى الإدارة الأميركية مفادها بأن تل أبيب تطالب بفصل كامل بين ساحات القتال. وبحسب مصادر إسرائيلية فإن المواجهة مع حزب الله في لبنان ستستمر بل وقد تتصاعد حتى لو جرى التوصل إلى وقف إطلاق نار مع إيران.
ويبدو أن الهدف الإسرائيلي المطروح هو تحويل المنطقة حتى نهر الليطاني إلى منطقة مدمرة منزوعة السلاح بالكامل، حتى لا تتمكن عناصر حزب الله من العودة إليها.

عرب 48، 5/4/2026

أخلت طواقم الإنقاذ، يوم الأحد، جميع العاملين في أحد المجمعات داخل مطار بن غوريون بشكل فوري، خشية التعرض لمادة قد تكون سامة، بعد الاشتباه بطرد وصل ضمن شحنة.
وباشرت الوحدة المختصة بمعالجة المواد الخطرة تنفيذ عمليات رصد وفحص لتحديد طبيعة المادة، بما في ذلك التحقق مما إذا كانت تُستخدم في تصنيع أدوية.

عرب 48، 5/4/2026

أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الأحد، توقيف ثمانية مستوطنين للاشتباه بتورطهم في هجوم على قرية فلسطينية شمال الضفة الغربية المحتلة.
وجاء الإعلان بعد إفادات عن بدء المجلس الإسرائيلي السياسي والأمني المصغر (الكابينت) سلسلة إجراءات وصفت بـ«السرية» للحد من عنف المستوطنين في الضفة الغربية، بعد «رسالة شديدة اللهجة» من واشنطن إلى تل أبيب، وجاء فيها أن «التصريحات لم تعد كافيةً، ويجب اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض لمواجهة هذه الظاهرة».

الشرق الأوسط، لندن، 5/4/2026

تتزايد التقديرات في إسرائيل بأنه في ظل فشل حكومة لبنان في التعامل مع حزب الله، وفقدان الثقة الأميركية والغربية بمؤسسات البلاد، قد يتطور واقع إقليمي جديد يتمحور حول تفاهمات بين تل أبيب ودمشق لتقاسم المسؤولية الأمنية في لبنان. ونقلت صحيفة ‘معاريف’ العبرية، اليوم الأحد، عن مصادر إسرائيلية زعمها أن خيبة الأمل الأميركية من لبنان عميقة جداً.
وطبقاً للمصادر نفسها، فإن الرسائل التي تصل إلى تل أبيب من واشنطن تفيد بأن حكومة لبنان لم تنجح في الوفاء حتى بالحد الأدنى مما التزمت به، وأن الجيش اللبناني أيضاً غير قادر، وربما في بعض الحالات غير راغب، في مواجهة حزب الله بشكل فعلي.
ووفقاً لمصادر مطلعة على الموضوع، فإن ‘دوائر صنع القرار في واشنطن باتت تدرك أنه لا يوجد حالياً في لبنان شريك فعّال، ولا آلية حكم يمكنها تفكيك حزب الله، ولا قوة عسكرية محلية قادرة على فرض واقع جديد عليه’. وأشارت المصادر نفسها إلى أنه ‘يسود شعور بأنه لا يوجد في الجانب اللبناني أحد يمكن التحدث معه’.
وفي ضوء ذلك، استخلصت إسرائيل، بحسب الصحيفة، أنه ليس بإمكانها التوقف (عن حربها على لبنان) من دون إيجاد حل جذري لمشكلة الشمال. وبحسب المصادر، فإن صناع القرار في إسرائيل يتمسكون بضرورة نزع سلاح حقيقي في جنوب لبنان، بحيث لا يبقى لحزب الله أي موطئ قدم في أي منطقة يمكنه منها تهديد المستوطنات. ووفقاً للمصادر نفسها، فإن الأمر لا يتعلق فقط برد عسكري موضعي، بل ‘بإعادة تشكيل الواقع الأمني خلف الحدود’.
وفي السياق، تبرز تقديرات إسرائيلية بأنه لم يعد في المنطقة فعلياً إلا طرفان يملكان القدرة والرغبة في قتال حزب الله، وهما إسرائيل والحكومة السورية بقيادة الرئيس أحمد الشرع. وطبقاً للمصادر الإسرائيلية، يمثل ما سبق تقاطعاً للمصالح، وإن لم يكن تحالفاً بالمعنى الكلاسيكي. وبالنسبة لإسرائيل، وبما أن ‘حكومة الشرع تعادي حزب الله، فقد تتحول إلى شريك في الساحة اللبنانية’، على حد وصف المصادر.
ووفقاً للتقديرات الإسرائيلية، فإنه إذا لم يتم التوصل إلى حل آخر، وإذا كانت الولايات المتحدة والغرب سيتخلّيان فعلاً عن محاولة دفع لبنان للتحرك ضد حزب الله، فقد يتبلور سيناريو تُعقد فيه تفاهمات بين إسرائيل وسورية. وفي هذه الحالة، وباعتقاد إسرائيل، سيسيطر جيشها على جنوب لبنان، بينما الحكومة السورية على شماله.

العربي الجديد، لندن، 5/4/2026

تستعد إسرائيل لاحتمال استمرار الحرب على إيران لمدة أسبوعين إضافيين، وتقدر أن إسقاط المقاتلة الأميركية من طراز (F-15) في إيران قد يؤدي إلى رد شديد من الولايات المتحدة.
وإذا ما استمرت الحرب لأسبوعين آخرين فإنها تكون قد تجاوزت الإطار الزمني المخطط له مسبقا، علمًا أن الجدول الزمني الأصلي يقضي بأن تستمر الحرب من شهر حتى شهر ونصف الشهر، فيما من المقرر أن يبدأ الأسبوع السادس من الحرب اليوم السبت بعد اندلاعها يوم 28 شباط/ فبراير الماضي.
يتواصل تصاعد وتيرة الحرب في وقت لا يزال مضيق هرمز مغلقا، كما أن مخزونات اليورانيوم المخصب لا تزال مخزنة تحت الأرض في إيران. وعلى الرغم من اغتيال مسؤولين كبار وإلحاق اضرار كبيرة بمنظومة الصواريخ وسلاح البحرية والبرنامج النووي، إلا أن إيران لا تزال قادرة على إطلاق صواريخ يوميا نحو إسرائيل ودول الخليج؛ بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية (‘كان 11’) مساء الجمعة.
وترى جهات في إسرائيل أن الحرب قد تستمر حتى بعد الأسبوعين المقبلين، ولذلك يجري الاستعداد لهذا الاحتمال أيضا. علمًا أنه جرى تأجيل تعيينات جديدة في قيادة سلاحي الجو والبحرية الذي كان مقررا بعد نحو 10 أيام، كما يجري الاستعداد لإقامة العديد من المراسم بينها ذكرى ‘الهولوكوست’ والاستقلال بصيغة طوارئ.
أوردت ‘كان 11’، أن الاقتصاد الإيراني سيكون الهدف التالي في الحرب، بحسب مسؤولين أمنيين إسرائيليين. وكان مسؤولون إسرائيليون وأميركيون كبار قد قالوا في الأيام الأخيرة إن المعركة دخلت ‘مرحلتها الأخيرة’ بعد استكمال ضرب الصناعة العسكرية الإيرانية.
وبحسب مصادر أمنية، فإن إسرائيل أعدت قائمة أهداف لضربها خلال الأسابيع المقبلة، ومن المتوقع أن يؤدي استهدافها إلى إلحاق ضرر غير مباشر بالشعب الإيراني. وتشمل هذه الأهداف بنى تحتية مدنية وجسورا وأهدافا لم تستهدف كثيرا حتى الآن مثل منشآت الطاقة والنفط.

عرب 48، 4/4/2026

أقرّ الجيش الإسرائيلي -وفقا لصحيفة هآرتس- بأنه لن ينجح في نزع سلاح حزب الله اللبناني، وبأن ذلك سيتطلب احتلالا كاملا للأراضي اللبنانية.
وقالت الصحيفة إن الجيش دعم تصريحات ضابط رفيع المستوى، جاء فيها أن الحرب قد تنتهي دون تجريد حزب الله من سلاحه، وأن هذا الأمر لا يندرج ضمن أهداف الحرب، بل هو مسار يستغرق وقتا ويتطلب تحركا سياسيا أيضا.
وأضافت الصحيفة الإسرائيلية أن الضابط ذكر في تصريحات أمس الجمعة، أن الدولة اللبنانية وحدها هي القادرة على نزع سلاح الحزب. وأضاف أن الجيش يعتزم خلال الأيام المقبلة تقديم خطة للمستوى السياسي لإنشاء ‘حزام أمني’ في جنوب لبنان، على مسافة تبعد ما بين 2 و3 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل.
وبحسب الخطة، لن يتم إنشاء مواقع عسكرية في هذه المنطقة، وسيتم إجلاء معظم المدنيين المقيمين في القرى الواقعة ضمنها، بهدف منع وقوع أي احتكاك بين الجنود والسكان المدنيين، وفقا لهآرتس.

الجزيرة.نت، 4/4/2026

كشفت معطيات أعدتها وحدة المصادر المفتوحة في موقع الجزيرة نت عن تفاصيل دقيقة لاستهداف صاروخ إيراني يوم أمس الجمعة لمصنع إسرائيلي متخصص في إنتاج الطائرات المسيرة الأمنية، وذلك في مدينة بيتاح تكفا وسط إسرائيل، بعد يومين فقط من بيعه.
وأظهرت معاينة المشاهد التي بثتها حسابات إسرائيلية بموافقة الرقابة العسكرية، وصور أخرى التقطتها وكالات الأنباء، وقوع دمار واسع في المصنع بعد إصابته بالضربة، وبرزت في الصور حفرة كبيرة على بعد أمتار قليلة من الموقع، وهو المصنع الوحيد الذي تأثر بصورة بالغة من بين المصانع الموجودة في المجمع، وهو ما يشير إلى دقة الاستهداف.
وأبلغت الشركة المالكة لمصنع ‘إيروسول للحلول الجوية’ البورصة في إسرائيل بوقوع دمار كبير، وذلك بعد انفجار رأس حربي من صاروخ إيراني في الموقع بحسب التقديرات، والمفارقة أن هذا الهجوم جاء بعد يومين فقط من استحواذ شركة ‘فالوريكس’ على المصنع، وفق ما ذكرته صحف إسرائيلية.

الجزيرة.نت، 4/4/2026

الأرض، الشعب

محمد الجمل: واصلت قوات الاحتلال عدوانها وهجماتها على طول المناطق الشرقية لقطاع غزة، أمس، لا سيما شرق مدينة غزة، وشمال القطاع. واستشهد، أمس، 8 مواطنين، وأصيب 30 آخرون بجروح، جراء عدة حوادث قصف وإطلاق نار في القطاع. ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,292 شهيداً، و172,073 إصابة منذ السابع من تشرين الأول 2023.

الأيام، رام الله، 6/4/2026

القدس: قالت محافظة القدس إن عيد ‘الفصح اليهودي’ هذا العام شهد سبع محاولات موثقة لإدخال ‘قربان الفصح’ الحيواني إلى المسجد الأقصى المبارك، في أعلى عدد يُسجّل منذ عام 1967. وبينت المحافظة، في بيان مقتضب، مساء اليوم الأحد، أن المستعمرين تمكنوا في محاولتين من الوصول بالقربان إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة. ودعت محافظة القدس إلى تحرك عاجل على الصعيدين المحلي والدولي، لوقف محاولات فرض القرابين الحيوانية وفرض الوقائع التهويدية في المسجد الأقصى، وضمان حماية الأماكن المقدسة من أي محاولات لتقويض هويتها ومكانتها الإسلامية، وإنهاء إغلاق المسجد الأقصى.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 5/4/2026

دعت وزارة التنمية الاجتماعية الفلسطينية إلى تحرك دولي عاجل لحماية أطفال فلسطين، بالتزامن مع يوم الطفل الفلسطيني في الخامس من نيسان/إبريل 2026، في ظل ‘واقع كارثي غير مسبوق’ يعيشه أطفال قطاع غزة نتيجة استمرار العدوان الإسرائيلي والانتهاكات الجسيمة بحقهم.
وقالت الوزارة، في بيان الأحد، إن الأطفال في قطاع غزة كانوا في صدارة ضحايا الحرب المستمرة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، حيث تجاوز عدد الشهداء 73,500، بينهم أكثر من 21,510 أطفال، إضافة إلى أكثر من 41,283 إصابة بين الأطفال، فيما لا يزال أكثر من 8,100 شخص، بينهم أطفال ونساء، في عداد المفقودين تحت الأنقاض وفي الطرقات. وأكدت أن هذه الانتهاكات تمثل خرقاً صارخاً للمواثيق الدولية، وفي مقدمتها اتفاقية حقوق الطفل، التي تكفل الحق في الحياة والرعاية الصحية والتعليم والحماية، مشيرة إلى أن العدوان طال مجمل منظومة حقوق الطفل، وحرَمهم من الغذاء والماء والعلاج والتعليم. وفي الجانب الصحي، لفتت الوزارة إلى تسجيل نحو 15 حالة يومياً لأطفال يصابون بإعاقات دائمة، مع وصول عدد الأطفال مبتوري الأطراف إلى 864 طفلاً، إضافة إلى 1268 إصابة في الدماغ والنخاع الشوكي. أما اجتماعياً، فأوضحت أن نحو 18 ألف طفل باتوا غير مصحوبين أو منفصلين عن ذويهم، فيما ارتفع عدد الأيتام إلى 55,157 طفلاً.

فلسطين أون لاين، 5/4/2026

كشف المركز الفلسطيني للمفقودين والمخفيين قسراً، وجود نحو 2700 طفل لا يزالون تحت ركام المباني المدمرة، من أصل نحو ثمانية آلاف مفقود، في وقت سجل فيه استشهاد 21510 أطفال خلال 29 شهراً من الإبادة الإسرائيلية المستمرة في قطاع غزة. وقال المركز، في بيان صحافي، وصل ‘فلسطين أون لاين’ نسخة عنه، يوم الأحد، إن ذكرى يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الـ 5 من إبريل من كل عام، مناسبة للتذكير بمأساة مئات الأطفال المفقودين تحت أنقاض المباني التي دمرها القصف الإسرائيلي في قطاع غزة، أو الذين اختفوا في الطرقات المختلفة. وأوضح، أن نحو 200 طفلٍ انقطع الاتصال بهم وانقطعت آثارهم في مناطق متفرقة من قطاع غزة؛ مما يؤشر على تعرضهم إما للإخفاء القسري من قبل الجيش الإسرائيلي، أو لاستهداف مباشر أدى لضياع جثامينهم في الطرقات. ووثق باحثون حقوقيون، بحسب البيان، حالات اقتياد أعقبتها عمليات إخفاء قسري دون الكشف عن مصير الأطفال أو أماكن احتجازهم، لا سيما في محيط مراكز توزيع المساعدات والمناطق الخاضعة للسيطرة العسكرية الإسرائيلية.

فلسطين أون لاين، 5/4/2026

رام الله: أظهرت التقديرات الديموغرافية أن عدد سكان دولة فلسطين بلغ نحو 5.56 مليون نسمة مع نهاية العام 2025، بواقع 3.43 مليون في الضفة الغربية، و2.13 مليون في قطاع غزة.
وأفاد الجهاز المركزي للإحصاء، في تقرير صدر اليوم[أمس] الأحد، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني، أن الأطفال دون سن 18 عاماً شكّلوا 43% من إجمالي السكان، أي ما يقارب 2.47 مليون طفل/ة، منهم 1.38 مليون في الضفة الغربية (41%)، و10.09 مليون في قطاع غزة (47%) حتى نهاية العام 2025. أما الأطفال دون سن 15 عاماً، فقد بلغت نسبتهم 36.3% من إجمالي السكان، بما يعادل نحو 2.02 مليون طفل/ة، منهم 1.18 مليون في الضفة الغربية (35%)، و0.083 مليون في قطاع غزة (39%).

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 5/4/2026

حذر الدكتور عاطف الحوت، مدير مجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوبي قطاع غزة من خطر وشيك يهدد بتوقف كامل للخدمات الصحية داخل المجمع، بسبب نفاد المحروقات اللازمة لتشغيل المولدات الكهربائية التي تُعَد المصدر الوحيد للطاقة في المستشفى. وقال الحوت في مقابلة مع الجزيرة مباشر إن الأزمة الصحية في القطاع لم تتوقف منذ بداية الحرب، مشيرا إلى أن المستشفيات تعيش تحت ضغط متواصل من نقص الإمدادات الأساسية وعلى رأسها الوقود. وأضاف أن الاحتلال سمح بإدخال كميات محدودة من الوقود، لكنه يواصل منع دخول الزيوت بشكل كامل، وهو ما يهدد بتعطل المولدات التي تعمل منذ أكثر من عامين دون توقف، مما أدى إلى تآكلها واقترابها من الانهيار، موضحا أن إدارة المجمع اضطرت إلى تقنين استخدام الكهرباء لتفادي توقف المولدات بشكل كامل.. وأكد الدكتور الحوت أن توقف المولدات يعني انهيار المنظومة الصحية بالكامل داخل المجمع، وقال إن ‘توقف المولدات يعني توقف الخدمة بالكامل. أجهزة التنفس ستتوقف، والمرضى في العناية المركزة معرَّضون للموت’.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

حذر الشيخ عكرمة صبري، خطيب المسجد الأقصى، ورئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس من تداعيات استمرار الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى ومنع صلاة الجمعة فيه، وذلك بعد حرمان مئات آلاف المسلمين من الصلاة فيه خلال رمضان وعيد الفطر. وأضاف في حديث للجزيرة ‘نحن نأسف ونتألم لإغلاق المسجد الأقصى’ مشيرا إلى أن منع المسلمين من أداء صلواتهم ‘يتعارض مع حرية العبادة’.
وردا على الذريعة الأمنية لاستمرار إغلاق المسجد، قال الشيخ صبري ‘المساجد مفتوحة في فلسطين بشكل عام والأسواق أيضا مفتوحة، لكن إغلاق الأقصى لا مبرر له’. وعبر عن خشيته من تدخل السلطات المحتلة في إدارته بشكل مباشر وأن تفرض السيادة والسيطرة عليه. ودعا الشعوب العربية والإسلامية إلى ‘أن تتحرك للضغط على حكوماتها وعلى الحكومات أن تتدخل للضغط على الإسرائيليين’ لفتح المسجد.

الجزيرة.نت، 4/4/2026

بشار أبو زكري: لم تعد غزة مجرد ساحة حرب، بل أضافت البيئة الملوثة والقوارض والحشرات أبعادا جديدة من الخطر، حيث تتكدس النفايات في الشوارع ومحيط أماكن النزوح، في مشهد يعكس انهيار أبسط مقومات الحياة. بين ضيق المكان وحرّ الطقس وبرد الشتاء وغياب خدمات النظافة، يعيش السكان على تماس يومي مع مصادر المرض، في واقعٍ قاسٍ تتآكل فيه الحدود بين المأساة الإنسانية والكارثة الصحية، وتُترك فيه آلاف العائلات لمواجهة خطرٍ صامت يتسلل إلى تفاصيل يومهم ولياليهم.
لم يعد هذا الخطر مجرد احتمال بعيد، بل بات واقعا ملموسا يتجسد في حوادث صادمة طالت الكثيرين، فبين الخيام ومكبات النفايات، يجد النازحون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع هذه الكائنات، في ظل غياب الحماية والرعاية الكافية ومنع الاحتلال الإسرائيلي إدخال المبيدات والمواد اللازمة لمكافحة الآفات، لتتحول المعاناة اليومية إلى تهديد حقيقي للحياة. وبرزت خلال الأسبوع الماضي قصة الطفل الرضيع آدم الأستاذ، الذي تعرّض لنهشٍ من جرذ داخل خيمته في مدينة غزة، وهو لم يتجاوز شهره الأول، قبل أن يُنقل إلى المستشفى حيث يرقد اليوم لتلقي العلاج بعد نجاته من تسمم كاد يودي بحياته.
ولم تكن قصة هذا الطفل الأولى في قطاع غزة، إذ تكشف شهادات متطابقة عن حوادث مشابهة لم تحظ بالاهتمام الكافي. وفي موازاة ذلك، تتصاعد شكاوى الغزيين عبر منصات التواصل الاجتماعي من انتشار القوارض والحشرات والبراغيث بشكل لافت ومخيف، خاصة في مخيمات النزوح، في ظل تفاقم أزمة النفايات. وقال ناشطون إن القطاع يشهد وضعا إنسانيا بالغ الخطورة، مع تفاقم غير مسبوق في انتشار القوارض والحشرات السامة والبعوض، خاصة داخل المخيمات، في ظل ظروف معيشية قاسية وانعدام أبسط مقومات الحماية. وأضافوا أن الأزمة تتجلى أيضا في رصد حيوانات مؤذية مثل ‘ابن عرس’، إلى جانب العثور المتكرر على حشرات سامة قرب الأطفال أثناء النوم، مما يثير حالة من الذعر بين النازحين. وأشار آخرون إلى تزايد مقلق في الإصابات بالأمراض خلال الفترة الأخيرة، وسط تسجيل حالات وفاة غير واضحة الأسباب، مما يفاقم القلق بين السكان وينذر بكارثة صحية وبيئية متصاعدة.
كما أشار ناشطون إلى أن تكدس النفايات ومنع نقلها إلى مكباتها المخصصة، إلى جانب تلوث المياه واختلاطها بالصرف الصحي، فاقم من حجم الكارثة البيئية، وجعل كثيرًا من المناطق غير صالحة للعيش.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

رام الله – ‘الأيام’: قالت مؤسسات الأسرى (هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان)، إن 350 طفلاً يقبعون في سجون الاحتلال، تحت وطأة ظروف احتجاز بالغة القسوة، تُشكّل في مجملها انتهاكاً ممنهجاً وصارخاً لأبسط حقوقهم الإنسانية، تضاعفت هذه الانتهاكات في أعقاب الإبادة لتشكل مرحلة جديدة من حيث مستوى التوحش.
وأضافت مؤسسات الأسرى في بيان صحافي، أمس، لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من نيسان كل عام، إنه ومنذ اندلاع جريمة الإبادة الجماعية، شنّت سلطات الاحتلال حملات اعتقال واسعة على امتداد الأراضي الفلسطينية المحتلة، طالت أكثر من (1700) طفل في الضفة وحدها، ويشمل هذا الرقم كلَّ من تعرّض للاعتقال سواء أُفرج عنه لاحقاً أم بقي رهن الاحتجاز.
وإلى جانب ذلك، جرى اعتقال عشرات الأطفال من قطاع غزة خلال الحرب في ظروف بالغة الخطورة، شملت انتهاكات جسيمة وجرائم ممنهجة، من بينها الإخفاء القسري، ومنع الزيارات، وقطع سبل التواصل، ما جعل معرفة الأعداد الحقيقية أو مصير كثيرين منهم أمرًا بالغ الصعوبة.

الأيام، رام الله، 6/4/2026

غزة: تُظهر التحركات الميدانية الإسرائيلية داخل قطاع غزة، إنشاء المزيد من المواقع العسكرية المستحدثة في المناطق الشرقية للقطاع، والواقعة داخل الخط الأصفر، وهي المناطق التي تسيطر عليها وتصل نسبتها إلى أكثر من 53 في المائة من مساحة القطاع. وكان الجيش الإسرائيلي أنشأ بعد تشكيل الخط الأصفر عدة مواقع، وتوقف لأشهر عن إنشاء أخرى، لكنه في الشهرين الماضيين على الأقل بدأ بإنشاء خندق كبير لمسافات طويلة، ووضع سواتر ترابية كبيرة أمام الخندق، لينشئ لاحقاً مواقع عسكرية جديدة في تلك المناطق، وخاصةً شرقي مدينة غزة، وبلدتي جباليا وتل الزعتر شمال القطاع.
وحسب مصادر ميدانية تحدثت لـ’الشرق الأوسط’، فإنه لوحظ في الشهرين الماضيين، إنشاء ما لا يقل عن 4 مواقع عسكرية مستحدثة، وتم تزويدها بأجهزة الاتصال والرصد والإنارة، ووضع أبراج مراقبة إلى جانب رافعات مثبَّتة عليها أسلحة تُطلق النار آلياً من خلال التحكم بها عن بُعد. ووفقاً للمصادر، فإن القوات الإسرائيلية نفذت نشاطاً واسعاً قبل 3 أيام شرق مدينة غزة، في إطار مناورة ميدانية لفحص رفع الجهوزية لدى القوات الجديدة في المواقع المستحدثة، وكانت أصوات صفارات الإنذار تُسمع بشكل واضح عند تفعيلها، وسط إطلاق نار وقصف مدفعي كان يُسمع بشكل واضح في مناطق مدينة غزة وشمالها. ولفتت المصادر إلى أن الأجنحة العسكرية للفصائل الفلسطينية ترصد بشكل واضح التحركات الإسرائيلية، التي تشير إلى نوايا واضحة بأنها لن تنسحب من تلك المناطق، وأنها تريد تثبيت وجودها لوقت طويل. وحسب المصدر، فإن ما يجري على الأرض يشير إلى نوايا إسرائيلية بإقامة منطقة أمنية عازلة لعدة كيلومترات، وحرمان السكان الغزيين من العودة لأراضيهم المحتلة حالياً في نطاق الخط الأصفر.

الشرق الأوسط، لندن، 4/4/2026

غزة: أحيا مسيحيو قطاع غزة، الأحد، عيد الفصح وسط دعوات للسلام والاستقرار، رغم الظروف الإنسانية القاسية التي يعيشونها نتيجة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار والتنصل من بعض بنوده. وضمن طقوسهم، أقام المسيحيون قداسًا بهذه المناسبة في كنيسة القديس برفيريوس التاريخية وسط مدينة غزة، والتي ما تزال تحتفظ بذاكرة مأساوية للحرب التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وتعرضت الكنيسة للقصف الإسرائيلي عدة مرات خلال الحرب.

فلسطين أون لاين، 5/4/2026

قال مركز معلومات فلسطين ‘معطى’، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي هدمت منذ مطلع العام 2026 الجاري، 102 منشأة فلسطينية مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وأشار ‘معطى’ إلى ‘تصاعد خطير’ في سياسة هدم المنازل والمنشآت التي تنتهجها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية والقدس، موضحًا أن الاحتلال نفَّذ 102 عملية هدم طالت وحدات سكنية ومنشآت مختلفة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري. وذكر أن الربع الأول من العام شهد تدرجاً دموياً وممنهجاً في عمليات الهدم الإسرائيلية، ففي شهر يناير/ كانون الثاني كانت بداية عام دامية بهدم ما يقرب من 30 منشأة، تركزت في الخليل ورام الله ونابلس، فيما مثّل شهر شباط/ فبراير ذروة التصعيد، حيث سجل أوسع عمليات الهدم، خاصة في مدينة القدس والخليل، مع استهداف مباشر لمنازل عائلات الشهداء’. ولفت إلى أن شهر آذار/ مارس شهد استمرار الهدم في الأغوار الفلسطينية والقدس ونابلس، مع ملاحظة زيادة لافتة في وتيرة ‘الهدم الذاتي القسري’.
وتصدرت محافظتا الخليل والقدس قائمة المناطق الأكثر تضررًا؛ حيث شهدت الخليل عمليات هدم واسعة في يطا وبيت أمر وترقوميا، طالت بنايات سكنية كاملة وخياماً تؤوي عشرات الأفراد.
وتركزت عمليات الهدم بالقدس، في سلوان، صور باهر، جبل المكبر، وبيت حنينا، حيث استهدف الاحتلال الوجود الفلسطيني عبر سياسة ‘الهدم الذاتي’، فيما شهدت محافظتا نابلس ورام الله، عمليات هدم ممنهجة وتفجير لبنايات متعددة الطوابق، لا سيما في قرية شقبا غربي رام الله وبلدة دوما جنوبي نابلس.

فلسطين أون لاين، 4/4/2026

لم تعد الزراعة في قطاع غزة مجرد نشاط اقتصادي، بل تحولت في ظل الحرب إلى وسيلة للبقاء، بعد أن فقدت مساحات واسعة من الأراضي قدرتها على الإنتاج، وتراجعت إمكانية الوصول إلى الموارد الأساسية. وفي توصيف هذا الواقع، قال الخبير الاقتصادي ماهر الطباع إن القطاع الزراعي يعد من أكثر القطاعات التي تعرضت للتدمير، مشيرا إلى أن إسرائيل استهدفت الأراضي الزراعية، خاصة في المناطق الشرقية التي تمثل الجزء الأكبر من السلة الغذائية للقطاع. وأوضح أن إسرائيل تسيطر على أكثر من 60% من تلك المناطق، في حين لم يتبق سوى 40% داخل ما يُعرف بالخط الأصفر، مما أدى إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي. كما أشار إلى أن القيود المفروضة على إدخال مستلزمات الزراعة، مثل الأسمدة والبذور والأشتال، زادت من صعوبة الإنتاج الزراعي، وعمّقت الأزمة الغذائية.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

مصر

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

الأردن  

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم

لبنان

بيروت: جدَّد الرئيس اللبناني جوزيف عون الأحد دعوته لإجراء مفاوضات مع إسرائيل كي لا يصبح «جنوب لبنان مثل غزة»، في الوقت الذي تواصل إسرائيل غاراتها الجوية وهجومها البري وتدمر قرى في الجنوب اللبناني. وقال عون في خطاب متلفز: «صحيح أن إسرائيل ترغب ربما في جعل جنوب لبنان مثل غزة، ولكن واجبنا ألا نجرّها لذلك»، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».
وردَّ على منتقدي دعواته للتفاوض: «قال البعض ما الفائدة من الدبلوماسية، وأنا أقول ماذا جنينا من الحرب؟»، مشيراً إلى سقوط أكثر من 1400 قتيل و4000 جريح. وأضاف عون، وفق ما نقلته «الوكالة الوطنية للإعلام»: «ألف عدو برّات الدار ولا عدو جوّات الدار. ولا أحد يريد الفتنة لأن اللبنانيين تعبوا من الحروب»، متطرقاً إلى ملف التفاوض، قائلاً: «البعض يسأل ماذا سنجني من التفاوض؟ وأنا أقول: ماذا جنينا من الحرب؟ التفاوض ليس تنازلاً، والدبلوماسية ليست استسلاماً، واتصالاتنا مستمرة لوقف القتل والدمار». وأضاف عون: «دُمرت غزة وسقط أكثر من سبعين ألف ضحية، ثم جلسوا للتفاوض (…) لماذا لا نجلس على طاولة المفاوضات ونوقف المآسي»، مشدِّدا على مواصلة «الاتصالات حتى نستطيع إنقاذ ما تبقى من بيوت لم تُدمّر بعد». وقال عون: «منذ سنوات ونحن ننتظر قيامة لبنان، وفي ظل الدمار والتهجير همّنا هو الحفاظ على السلم الأهلي، ومن يحاول المسّ به فهو يقدّم خدمة لإسرائيل».

الشرق الأوسط، لندن، 5/4/2026

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه استهدف في بيروت مقرات تابعة لحزب الله، قال إنها كانت تستخدم من قبل عناصره للتخطيط لتنفيذ ‘مخططات إرهابية’، على حد قوله. ونقلت وكالة الأناضول أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن 8 غارات على مناطق متفرقة في الضاحية الجنوبية منذ صباح الأحد، مستهدفا أحياء الرويس وبئر حسن والمشرفية وحي ماضي، إضافة إلى منطقة الجناح.
في المقابل، قال حزب الله إنه نفذ 23 هجوما على أهداف إسرائيلية منذ فجر الأحد، فيما أقرت إسرائيل بإصابة منزل في مستوطنة شمرت، بينما دوت صفارات الإنذار عشرات المرات في مناطق واسعة شمالي إسرائيل. وأعلن الحزب استهدف بارجة عسكرية إسرائيلية على بعد 68 ميلا بحريا قبالة السواحل اللبنانية بصاروخ كروز، فيما قالت القناة 14 الخاصة إن السفينة ‘بريطانية’ وليست إسرائيلية.
وأشارت القناة العبرية إلى أن الصاروخ أصاب السفينة وألحق بها أضرارا، لكنها واصلت مهمتها في البحر المتوسط. إلى ذلك أفاد حزب الله بأن عملياته استهدفت أيضا 9 مواقع عسكرية وبنى تحتية ومستوطنتيْ نهاريا والمطلّة، إضافة إلى تجمعات جنود وآليات شمالي إسرائيل، وهضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال وأخرى جنوبي لبنان.

الجزيرة.نت، 6/4/2026

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم[أمس] الأحد، استهداف مواقع قال إنها تابعة لحزب الله في منطقة بيروت، في حين أعلن الحزب استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية. وقال الجيش في بيان إنه ‘بدأ قصف بنى تحتية لحزب الله’ في منطقة العاصمة.
وأعلن حزب الله، اليوم[أمس] الأحد، استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية قبالة السواحل اللبنانية في أول إعلان من هذا النوع منذ بدء الحرب. وقال الحزب في بيان إنه استهدف بصاروخ كروز بحري ‘بارجة عسكريّة إسرائيليّة على بعد 68 ميلا بحريا قبالة السواحل اللبنانية كانت تتحضّر لتنفيذ اعتداءاتها على الأراضي اللبنانيّة’. من جانبه، نفى مسؤول إسرائيلي لإذاعة الجيش الإسرائيلي استهداف أي بارجة حربية إسرائيلية أو تسجيل إصابات.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

قال النائب عن حزب الله علي فياض إن الطريق الأقصر لتهدئة الوضع في جنوب لبنان يمر بانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن الحزب يخوض المعركة بأهداف لبنانية محضة. وأكد فياض -خلال حديثه للجزيرة- أن الهدف الأساسي للمواجهة في جنوب لبنان هو فرض وقف الأعمال العدائية وفرض انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق المحتلة، وتمكين سكان القرى الحدودية من العودة إلى منازلهم. وشدد على أن المقاومة تسعى للخروج من معادلة الاستنزاف التي فرضها الاحتلال منذ 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، في إشارة منه إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي وضع حدا للحرب الأخيرة.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

بيروت: دمّرت القوات الإسرائيلية 17 كاميرا مراقبة عائدة للمقر الرئيسي لقوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان (يونيفيل) في غضون 24 ساعة، وفق ما أفاد مصدر أمني في الأمم المتحدة «وكالة الصحافة الفرنسية»، السبت. وقال المصدر، متحفظاً عن ذكر اسمه: «دمّر الجيش الإسرائيلي منذ يوم الجمعة، 17 كاميرا تابعة للمقر العام لقوة (يونيفيل)» في بلدة الناقورة الساحلية.

الشرق الأوسط، لندن، 4/4/2026

عربي، إسلامي  

أعلنت إيران أنها ستعيد فتح مضيق هرمز ولكنْ بعد أن يتم تعويض خسائرها الناجمة عن الهجمات ضدها، من خلال جزء من عائدات نظام عبور جديد، وذلك بحسب مهدي طباطبائي نائب رئيس مكتب الاتصالات التابع للرئاسة الإيرانية، اليوم[أمس] الأحد. وكتب طباطبائي، عبر منصة ‘إكس’، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ‘أصبح يهذي من شدة الغضب واليأس’، وذلك ردا على تهديده بـ’إعادة إيران إلى العصر الحجري’.
بدورها، نقلت ‘وول ستريت جورنال’ عن مسؤولين مطلعين أن الإيرانيين رفضوا تقديم أي تنازلات بشأن مطالبهم، كما رفضوا مقترحا يقضي بفتح مضيق هرمز مقابل وقف مؤقت لإطلاق النار. كما أعلن الحرس الثوري أنه منع دخول وخروج عدة سفن من مضيق هرمز، وذلك ‘لعدم امتلاكها تصريحا’ حسب قوله.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

أصيب 11 إسرائيليا بينهم رجل بحالة خطيرة، وفقد 4 آخرون، في مدينة حيفا شمالي ‘إسرائيل’، جراء هجوم صاروخي إيراني، الأحد. وقالت ‘نجمة داود الحمراء’ (الإسعاف الإسرائيلي) إن 11 شخصا أصيبوا، أحدهم حالته خطيرة، جراء سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى مكون من 5 طوابق بمدينة حيفا، كما أصيب 4 آخرون بالهلع. بدورها، أفادت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية الخاصة، بوجود 4 مفقودين جراء تدمير المبنى، وسط مخاوف من وجود عالقين تحت الأنقاض. وذكرت ‘القناة 12’ العبرية أن هناك مخاوف من وجود عالقين، جراء إصابة مباشرة لمبنى في حيفا برأس صاروخي يزن 450 كيلوغراما. وأضافت القناة أن عدة شظايا صاروخية سقطت في 3 مواقع على الأقل بمدينة حيفا، ما أسفر عن أضرار كبيرة، بحسب ما نقلت وكالة ‘الأناضول’.
وقبل ذلك بقليل، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان، إنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه مناطق حيفا والجليل الغربي (شمال) والنقب (جنوب)، دون ورود تقارير عن سقوط صواريخ أو شظايا في جنوب البلاد حتى الآن. وسُمع دوي انفجارات في مناطق واسعة شمالي البلاد، خاصة في الجولان والجليل وحيفا، بالتزامن مع دوي صافرات الإنذار، فيما دوت صافرات الإنذار أيضا في عدة مناطق بالنقب جنوبي البلاد جراء الإطلاق الإيراني. وفي سياق متصل، دوت صافرات الإنذار في منطقة ‘كفار جلعادي’ بالجليل شمالي إسرائيل عقب رصد إطلاق صواريخ من لبنان، بحسب ‘القناة 12’.

عربي21، 5/4/2026

قال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن هذه الحرب هي حرب إسرائيل، مؤكدا أن إيران كانت ‘مستعدة لهذه المواجهة، وقد أثبتت قدراتها على الدفاع عن نفسها’. واعتبر قاليباف، في تصريحات للجزيرة، أن الانفلات الأمني والخسائر التي تكبدها العالم جاءت نتيجة مباشرة لهذه الحرب، لافتا إلى أن تحقيق الأمن المستدام يمثل أولوية لبلاده. وأضاف أن دول المنطقة قادرة على ضمان مصالحها من خلال اتفاقيات أمنية ثنائية ومتعددة الأطراف من دون ‘تدخل أجنبي’، وأن الحفاظ على أمن المنطقة يصب في مصلحة دولها. وذكر رئيس البرلمان الإيراني أن بلاده ‘اضطرت إلى استهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة حفاظا على وجودها’، محذرا من أن أي تصعيد ضد إيران سيُواجَه ‘برد حاسم’. كما أكد قاليباف أن تحقيق الاستقرار يتطلب إزالة العوامل الرئيسية لانعدام الأمن في المنطقة، وبناء منظومة أمنية من دون الولايات المتحدة وإسرائيل.

الجزيرة.نت، 4/4/2026

طهران: أعلنت القوات المسلحة الإيرانية الأحد، أنها أسقطت ثلاث طائرات عسكرية أمريكية، كانت تشارك في عملية إنقاذ الطيار الذي تحطّمت طائرته الجمعة. وكان الرئيس دونالد ترامب أعلن في وقت سابق الأحد أن القوات الأمريكية نفذت ‘واحدة من أجرأ عمليات البحث والإنقاذ في تاريخ الولايات المتحدة، لمساعدة أحد أفراد طاقمنا المذهلين، وهو عقيد يحظى باحترام كبير. ويسعدني أن أعلن لكم أنه الآن سليم وبخير’.
من جانبه، قال ‘مقر خاتم الأنبياء’، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الايرانية، إن ‘طائرات العدو التي اخترقت جنوب أصفهان، بما في ذلك مروحيّتان من طراز بلاك هوك وطائرة نقل عسكرية من طراز سي-130، أُصيبت وتشتعل فيها النيران الآن’، مضيفا أن عملية الإنقاذ الأمريكية ‘فشلت’.. من جانبها، أفادت وكالة أنباء تسنيم بأنّ الضربات التي نُفذت خلال عملية الإنقاذ أسفرت عن مقتل خمسة أشخاص في جنوب غرب إيران، من دون تحديد ما إذا كانوا مدنيين أو عسكريين.

القدس العربي، لندن، 5/4/2026

أعلنت جماعة ‘أنصار الله’ في اليمن، اليوم[أول أمس] السبت، تنفيذ عملية عسكرية جديدة ‘استهدفت مطار اللد (مطار بن غوريون) في منطقة يافا المحتلة وأهدافا حيوية وعسكرية جنوبي فلسطين المحتلة، باستخدام صاروخ باليستي انشطاري وعدد من الطائرات المسيّرة’، في إطار تصعيد عملياتها ضد إسرائيل.
وقال المتحدث العسكري باسم الجماعة العميد يحيى سريع في بيان متلفز إن العملية تُعَد الخامسة ضمن سلسلة عمليات نفذتها الجماعة، مؤكدا أنها ‘جاءت دعما وإسنادا لمحور الجهاد والمقاومة في إيران ولبنان والعراق وفلسطين، وفي سياق مواجهة المخطط الصهيوني لإقامة إسرائيل الكبرى تحت مسمى الشرق الأوسط الجديد’، حسب قوله.

الجزيرة.نت، 4/4/2026

تعرضت 5 دول خليجية، لسلسلة هجمات إيرانية مكثفة منذ 28 فبراير/شباط 2026، شملت إطلاق ما لا يقل عن (5655) صاروخا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجمات جوية، في سياق الرد الإيراني على الضربات الأمريكية الإسرائيلية. واستهدفت هذه الهجمات، بشكل مباشر وغير مباشر، البنية التحتية المدنية والاقتصادية، في السعودية والكويت والإمارات وقطر، ما أدى إلى أضرار مادية واسعة واضطرابات في قطاعات الطاقة والنقل والخدمات.
وبحسب بيانات صادرة عن مؤسسات رسمية بدول الخليج، تركزت الضربات على منشآت حيوية، شملت مطارات وموانئ ومصافي نفط ومحطات كهرباء ومياه، إضافة إلى مناطق سكنية ومجمعات حكومية، في نمط يعكس استهدافا يتجاوز الأهداف العسكرية إلى مفاصل الاقتصاد والخدمات الأساسية.

الجزيرة.نت، 5/4/2026

يواصل الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم السابع والثلاثين على التوالي، وكانت الجمعة الماضية هي التاسعة التي تمر دون صلاة فيه، متذرعًا بالأوضاع الأمنية لإغلاقه. وخرجت مظاهرات في عدة دول عربية وإسلامية، حثّ فيها المتظاهرون الحكومات والنخب وعلماء الدين على التحرك لإنقاذ المسجد الأقصى ونصرته، خاصة في ظل تزايد الدعوات الإسرائيلية لهدمه وبناء الهيكل المزعوم. وللحديث عن دور العلماء وما المطلوب منهم، التقت ‘عربي21’ برئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الدكتور علي محيي الدين القره داغي، الذي أكد أن ‘الاتحاد عقد مؤتمرات وسيعقد غيرها لأجل قضية الأقصى’. كما حثّ القره داغي ‘الأمة، وخاصة الحكام والعلماء، على القيام بدورهم وواجبهم تجاه المسجد الأقصى’. وأكد أن ‘الإدانات الرسمية جيدة، وهي جزء من الرفض، لكن لا يجب الاكتفاء بها، بل يجب استخدام جميع الوسائل السياسية والاجتماعية والاقتصادية للضغط على الاحتلال’.

عربي21، 5/4/2026

طهران: نفذت السلطات الإيرانية الأحد حكم الإعدام بشخصين دانتهما بالعمل لصالح إسرائيل والولايات المتحدة أثناء الاحتجاجات الأخيرة مطلع السنة، بحسب ما أعلنت السلطات القضائية. ونقل موقع ميزان التابع للسلطات القضائية في إيران أن «محمد أمين بيقلاري وشاهين وحيدبرست، أُعدما بعد إعادة النظر في القضية وتصديق الحكم النهائي من المحكمة العليا»، مشيراً إلى أنهما شاركا في الاحتجاجات التي بلغت ذروتها في يناير (كانون الثاني)، قبل الحرب، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

الشرق الأوسط، لندن، 5/4/2026

دولي

واشنطن – العربي الجديد: وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديدات جديدة لإيران من مغبّة استمرارها في إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي توظفه طهران ورقة ضغط في الحرب، وكتب ترامب في منشور على منصته ‘تروث سوشيال’، مساء يوم الأحد: ‘الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة والجسور، كلها مجتمعة في يوم واحد في إيران. لن يشبه ذلك أي شي سابق!!! افتحوا المعبر اللعين، أيها المجانين، أو ستعيشون في الجحيم’.
وفي وقت لاحق، نقلت قناة ‘فوكس نيوز’ عن الرئيس الأميركي قوله في مقابلة إنّ التوصل إلى اتفاق مع إيران ‘ممكن بحلول غد الاثنين’، و’أعتقد أن هناك فرصة جيدة غداً، فهم يتفاوضون الآن’. ووجه تهديداً آخراً لطهران بعدما قال للقناة: ‘من الأفضل أن نأخذ النفط الإيراني إذا لم تكن طهران مستعدة لإبرام اتفاق’، وكشف الرئيس الأميركي بأن بلاده أرسلت أسلحة إلى المتظاهرين الإيرانيين في وقت سابق من العام ‘عبر الأكراد، لكنّني أعتقد أنهم احتفظوا بها’. كما نقل موقع ‘أكسيوس’ عن ترامب قوله إن ‘الولايات المتحدة تجري مفاوضات جادة مع إيران’، مضيفاً أنه ‘من الممكن التوصل إلى اتفاق قبل انتهاء المهلة المحددة’.
وفي وقت لاحق، أكد ترامب، في مقابلة مع صحيفة ‘وول ستريت جورنال’ أن المهلة التي حددها لإيران لفتح مضيق هرمز أو مواجهة هجمات على البنى التحتية الحيوية تنتهي مساء الثلاثاء. وذكر ترامب للصحيفة ‘إذا لم يفعلوا شيئاً بحلول مساء الثلاثاء، فلن تكون لديهم أي محطات طاقة ولن تكون لديهم أي جسور قائمة’.

العربي الجديد، لندن، 2026/4/5

الجزيرة – وكالات – الصحافة الأميركية: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الجيش الأمريكي نفذ واحدة من أكثر عمليات البحث والإنقاذ جرأة في تاريخ أمريكا، مضيفا ‘يسعدني أن أبلغكم أن الضابط الذي أسقطت طائرته من طراز إف-15 في إيران الذي تم إنقاذه هو الآن في أمان وسلام’.
وأضاف ترمب أن الجيش الأمريكي أرسل عشرات الطائرات المسلحة بأكثر الأسلحة فتكا في العالم لاستعادته، مشيرا إلى أن أحد أفراد الطاقم أصيب لكنه سيكون بخير، على حد قوله.

الجزيرة.نت، 2026/4/5

عرب 48 – باسل مغربي: طالبت واشنطن، إسرائيل، بتعليق مهاجمة معبر المصنع الحدودي بين سورية ولبنان، وفق ما أورد تقرير إسرائيلي، الأحد.
جاء ذلك بحسب ما أوردت هيئة البث الإسرائيلية العامة (‘كان 11’)، مساء الأحد، مشيرة إلى أن الإدارة الأميركية، طلبت من إسرائيل تعليق هجومها على المعبر، ‘بعد وقت قصير من إصدار الناطق باسم الجيش الإسرائيلي، باللغة العربية، تحذيرا بالإخلاء قبل الهجوم على الموقع’.
وزعم جيش الاحتلال الإسرائيلي أن حزب الله يستخدم المعبر والطريق السريع M30 المجاور لأغراض عسكرية، وأن الجيش يستعد لمهاجمة المعبر، وطالب جميع الموجودين فيه بإخلائه، تمهيدا لقصفه.

عرب 48، 2026/4/5

حذّرت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، أولغا تشيريفكو، من أن التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط أدت إلى تراجع تركيز المجتمع الدولي على قطاع غزة، وشدّدت على أن الوضع الإنساني في القطاع لا يزال ‘بالغ الخطورة’ رغم سريان وقف إطلاق النار.
وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أوضحت تشيريفكو، أن التطورات الإقليمية، بما في ذلك الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، ساهمت في تحويل الاهتمام بعيداً عن غزة، مشيرةً إلى أن هذا التراجع بدأ حتى بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.
ولفتت المسؤولة الأممية إلى أنّ التوترات الإقليمية الحالية شتّتت بشكل كبير التركيز على غزة، مضيفةً أنّ القطاع بات ‘منسيّاً’ إلى حدّ كبير، رغم استمرار المعاناة الإنسانية في داخله. وأكدت تشيريفكو أن الظروف المعيشية في القطاع ‘صعبة جداً’ في ظل نزوح غالبية سكان غزة من منازلهم، ومواصلة آلافٍ منهم العيش في مخيمات النزوح وبين الأنقاض. وعن الأوضاع الأمنية في غزة، أوضحت أن القطاع ما زال يشهد ‘بشكل شبه يومي هجماتٍ وقصفاً، فيما يعيش الناس في حالة خوف مستمر’. وأشارت إلى أن ‘الوصول الإنساني لا يزال محدوداً’، إذ يتعذر الوصول إلى أكثر من نصف مساحة القطاع، في ظل انتشار القوات الإسرائيلية فيها.
وشددت تشيريفكو على أن هذا الواقع يزيد من تعقيد العمليات الإنسانية، لافتةً إلى تسجيل مئات الضحايا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، معظمهم من المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
وفي ختام حديثها، أشارت تشيريفكو إلى أن القيود الإسرائيلية تمنع أيضاً دخول العاملين الدوليين في المجال الإنساني إلى غزة، محذّرة من أن أي تعطيل إضافي للعمليات الإنسانية قد تكون له ‘تداعيات مدمّرة’ على السكان الفلسطينيين.

العربي الجديد، لندن، 2026/4/5

فلسطين أون لاين – وكالات: قال مدير الاتصال في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) جوناثان فاولر، إن الضغوط السياسية والاقتصادية أدت إلى تقليص الخدمات المقدّمة للاجئين الفلسطينيين بنسبة 20%، في ظل أزمة مالية متفاقمة تهدد قدرة الوكالة على الاستمرار في أداء مهامها. وأشار فاولر في مقابلة صحفية، يوم الأحد، إلى أن الأونروا تتعرض بشكل مباشر لحملات تشويه تهدف إلى تقويض عملها وتشويه صورتها.
وبين أن الوكالة تعاني من عجز نقدي يبلغ نحو 100 مليون دولار، ما اضطرها إلى تقليص خدماتها بنسبة 20%، بما يشمل قطاعات التعليم والرعاية الصحية وخدمات النظافة.
وأكد فاولر أن ظروف العمل في الأراضي الفلسطينية أصبحت ‘أكثر خطورة’ من أي وقت مضى، مشيرًا إلى أن نحو 400 من موظفي الأونروا قُتلوا في قطاع غزة.

فلسطين أون لاين، 2026/4/5

لندن – وائل القباطي: ما بين الوقف عن العمل والشطب النهائي تحاصر الجهات التنظيمية البريطانية أطباء يعبرون عن آرائهم في حرب الإبادة على غزة، اعتمادا على بند ‘اللياقة لمزاولة المهنة’ ما أسفر عن تصاعد في مناخ الإسلاموفوبيا وتبعاته.
– بمزيج من مشاعر الغضب والاستهجان استقبلت طبيبة الأعصاب في مستشفى ساوث تاينسايد وسندرلاند بنيوكاسل، ريحانة علي، قرار خدمة محكمة الممارسين الطبيين Medical Practitioners Tribunal Service (هيئة مستقلة)، منعها من ممارسة الطب في بريطانيا لمدة 18 شهرا، والسبب سلسلة شكاوى تلقاها المجلس الطبي العام GMC (الهيئة التنظيمية المستقلة للأطباء) من منظمة ‘محامون بريطانيون من أجل إسرائيل’.
ويدخل ما وقع لريحانة في نطاق ظاهرة تمس أطباء آخرين، تحديدا منذ اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة، إذ سجل المجلس الطبي العام 280 شكوى ضد ممارسين صحيين بين أكتوبر/تشرين الأول وحتى ديسمبر/كانون الأول 2023، وبعدها بلغ العدد 159 شكوى في عام 2024، قبل أن يرتفع بشكل ملحوظ في العام الماضي، ويصل إلى 340 شكوى، فيما أسفر الفرز الأولي عن استبعاد 696 شكوى بسبب تكرار بعضها استهدافًا لطبيب واحد وتشابه محتواها، ليتم الإبقاء على واحدة فقط، كما تقول لـ’العربي الجديد’ هيلين أولالي Helen Olaleye مسؤولة الوصول إلى المعلومات بالمجلس Information Access Officer، مشيرة إلى وجود 31 قضية منظورة في الوقت الراهن أمام المجلس.

العربي الجديد، لندن، 2026/4/5

الجزيرة – حسن خضري: في ظل تصاعد المواجهة العسكرية، تتضارب الروايات بشأن حجم الخسائر الجوية بين واشنطن وطهران. فقد نقلت وكالة الأناضول عن الجيش الإيراني إعلانه إسقاط 146 طائرة مسيرة أمريكية وإسرائيلية من طرازات مختلفة، بينها ‘MQ-9 و’هيرمس’ و’هيرون’ و’أوربيتر’، إلى جانب طائرات مأهولة.
كما أعلنت طهران إسقاط مقاتلتين من طراز ‘إف-35، في حين تشير تصريحات القيادة المركزية الأمريكية إلى أن طائرة واحدة فقط أصيبت وهبطت اضطراريا، مع نفي واشنطن تكبد خسائر كبيرة.
وقد كذّبت القيادة المركزية الأمريكية التصريحات الإيرانية مؤكدة أن طائراتها تعمل بكفاءة في إطار عملية ‘الغضب الملحمي’.
وفي هذا السياق، يرصد فريق المصادر المفتوحة بالجزيرة نت أبرز الخسائر الجوية في الجانب الأمريكي والإسرائيلي المعلنة خلال الحرب الجارية، ويشمل ذلك طائرات أُسقطت باستهداف إيراني وأخرى تضررت بسبب أحداث جانبية.
واعتمدت آلية الرصد على توثيق الخسائر على تصريحات رسمية من الطرفين خاصة القيادة المركزية الأمريكية ووسائل إعلام أمريكية موثوقة.
وكشفت عملية الرصد خسارة التحالف الأمريكي الإسرائيلي عدد 17 طائرة عسكرية بين مقاتلة ونقل ومروحيات و146 مسيرة متنوعة بينما لم يتم الجزم بإصابة مروحيتين على الأرض في العراق والكويت حتى لحظة كتابة هذه السطور.

الجزيرة.نت، 2026/4/5

عرب 48 – بلال ضاهر: انتقد مسؤولون أمنيون إسرائيليون الأداء الأميركي في الحرب على إيران، واعتبروا أن إسقاط إيران طائرة مقاتلة أميركية هو حدث سيئ، ويصبح الوضع سيئا جدا عندما يتضح أن هناك ثلاث حالات أخرى لاستهداف شديد لطائرات أميركية خلال 24 ساعة في نهاية الأسبوع الماضي.
وحسب مصادر أمنية إسرائيلية، فإن هذه الأحداث تدل على أن الجيش الأميركي ‘لم يختبر قتالا من هذا النوع منذ فترة طويلة، واستعد لحرب تستمر لأيام معدودة، وكان متأكدا من أنه سيتم إسقاط النظام الإيراني خلال فترة قصيرة’، وفق ما نقل عنهم المحلل الأمني في صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’، رونين بيرغمان، اليوم الأحد.
وأضافت المصادر الإسرائيلية أن الجيش الأميركي هو ‘جيش هائل وقوي لكنه ليس ذكيا وليس مفاجئا، ولم يستعد لإغلاق مضيق هرمز، وبالأساس لم يتمكن من تزويد البيت الأبيض بالقدرة على توفير الشرط الضروري لوجود العلاقات الإستراتيجية بين أميركا ودول الخليج’.
وأشار بيرغمان إلى أن ‘الولايات المتحدة فشلت في قدرتها بالدفاع عن دول الخليج، وخاصة في الحرب التي هي قررت موعد بدايتها وكان لديها أشهر للاستعداد لها. وقد توفرت هذه الفترة لدول الخليج لكنها اعتمدت على الولايات المتحدة’.
وتابع بيرغمان أن ‘الولايات المتحدة فشلت حتى الآن، على الأقل، في محاولة إحداث ردع مؤثر على إيران. فالإيرانيون يواجهون القوة بقوة أكبر ولا يرتدعون مما يواجهون ومن الخطر على حياة قيادة النظام. وفي هذه المعركة، التي فيها لم يترددوا في إغلاق المضيق، ليس لدى ترامب أو لدى نتنياهو ردا على هذا التحدي’.
ووفقا لبيرغمان، فإنه ‘خلافا لأقوال نتنياهو حول شراكة متساوية مع ترامب، إلا أن الحقيقة هي أن إسرائيل ليست فقط غير ضالعة في إقرار متى وكيف ستنتهي الحرب، وهو قرار له تأثير هائل علينا، وإنما إسرائيل لا تعرف حتى متى وكيف سيحدث هذا، وتضطر إلى استخدام المعلومات الاستخباراتية التي جُمعت من إيران’.
ونقل عن مسؤول أمني قوله إن ‘هذا الوضع الذي فيه ضعف بارز للجيش الأميركي من شأنه أن يشجع دولا مثل روسيا، والصين بشكل خاص، على أن تدرس بجدية أكبر استخدام القوة من أجل تحقيق أهداف من دون التخوف من العملاق النائم’.

عرب 48، 2026/4/5

الجزيرة – وكالات: انطلقت من مدينة مرسيليا الفرنسية طليعة ‘مهمة ربيع 2026، معلنة تدشين أكبر تحرك بحري مدني لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة منذ نحو عقدين، وفقا للجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، العضو المؤسس في تحالف أسطول الحرية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل توافق بين كبرى القوى التضامنية العالمية، التي قررت نقل الحراك بشأن غزة من دائرة التصريحات السياسية إلى المواجهة الميدانية فوق مياه المتوسط.
بدأت الرحلة بإبحار 20 قاربا السبت 4 أبريل/نيسان من ميناء ‘لاستاك’ في مرسيليا، لكنّ هذه القوارب ليست سوى ‘رأس الحربة’ وفق ما يقول المنظمون، إذ يتوقع أن يلتحق بها عشرات السفن الأخرى من موانئ إيطالية وتركية وإسبانية، لتشكل أسطولا تاريخيا يقترب من 100 سفينة وفقا لبيانات الائتلافات المشاركة.
وبحسب الخطط المعلنة، من المتوقع أن تكتمل الحشود في نقطة الالتقاء الدولية بالبحر المتوسط خلال الأسابيع القادمة، على أن يبدأ الاقتراب من مياه غزة الإقليمية في ذروة فصل الربيع الحالي.
وينضوي تحت مهمة الربيع 2026 عدد من الائتلافات العالمية أبرزها ائتلاف أسطول الحرية الذي يضم عددا كبيرا من المؤسسات حول العالم وله باع ممتد لنحو عقد ونصف في تسيير سفن كسر الحصار مثل ‘مافي مرمرة’ و’مادلين’ و’حنظلة’، إضافة إلى أسطول الصمود العالمي وهو ائتلاف حديث السن لكنه شكّل علامة مهمة بعد تسييره لواحد من أكبر الأساطيل البحرية العام الماضي.
وبالإضافة إلى ذلك، تشارك حملة ‘ألف مادلين إلى غزة’ والتي قالت إنها جمعت 500 ألف يورو لشراء القوارب التي انطلقت من مرسيليا، كما ينضم للمهمة ائتلاف الصمود والحرية التركي الذي يجمع المؤسسات التركية الناشطة في مهمات كسر الحصار عن القطاع.
ومن المقرر أن تحمل السفن المشاركة شخصيات سياسية وبرلمانية كما يجري التركيز على القطاع الصحي لا سيما الأطباء والممرضين بغرض ترميم المشاكل في هذا الحقل، كما يشارك حقوقيون، وفنانون، بالإضافة إلى مئات الناشطين من مختلف الجنسيات.
ما أهمية الأسطول الحالي؟
ويكتسب هذا الأسطول أهمية استثنائية -وفق ما يقول المنظمون- وذلك لعدة أسباب من بينها:
التوقيت الحرج: إذ تأتي في عام 2026، بعد سنوات من حرب طاحنة خلفت دمارا غير مسبوق وحالة نزوح مليونية، وفي ظل سياسة تجويع ممنهجة جعلت كسر الحصار مسألة حياة أو موت.
التكامل اللوجستي: فلا تحمل السفن أغذية فحسب، بل تحمل بذورا زراعية ومعدات لإعادة بناء قوارب الصيادين التي دمرها الاحتلال، في محاولة لترميم سبل العيش الذاتية لأهل غزة.
التنسيق العالمي: فلأول مرة تتوحد جميع المبادرات البحرية (فرنسا، تركيا، بريطانيا، وغيرها) تحت قيادة عملياتية واحدة لضمان استمرارية الزخم البحري.
كيف ستتعامل إسرائيل مع الأسطول؟
وعن الكيفية المتوقعة لتعامل الاحتلال الإسرائيلي مع الأسطول، تشير التجارب المختلفة إلى عدد من السيناريوهات:
السيناريو الأول هو الهجوم الدموي: كما جرى في سفينة مافي مرمرة عام 2010 والذي أدى لمقتل 10 ناشطين أتراك وإصابة 60 آخرين، وتضع ظروف الحرب وتسلّم زمام الأمور لدى الاحتلال من قبل قادة مطلوبين بتهم الإبادة هذا السيناريو كخيار مطروح.
السيناريو الثاني هو القرصنة والاعتقال: وهو ما تكرر في أسطول الصمود وسفن مادلين وحنظلة، حيث يتم حصار السفن ومداهمتها واعتقال من فيها وسحبها للأراضي المحتلة.
السيناريو الثالث هو التعطيل اللوجستي والقصف: كما حدث في سفينة الضمير وسفن أسطول الصمود في تونس عبر إرسال طائرات مسيرة لتخريب السفن قبيل إبحارها.
ما رسائل الأسطول؟
وإلى جانب الرسالة السياسية، تحمل السفن على متنها مستلزمات طبية طارئة، ومساعدات إنسانية، ومواد بناء أولية، والتركيز الأكبر ينصب على ‘إعادة الحياة للمدنيين’ عبر تزويدهم بالأدوات اللازمة لمواجهة آثار الإبادة.
وفي حديثها للجزيرة نت، قالت هويدة عراف، عضو اللجنة التوجيهية في أسطول الحرية، إنه في ظل قيام الحكومات بتغذية الإبادة الجماعية وفشلها في الوفاء بالتزاماتها القانونية والأخلاقية، ينهض أفراد المجتمع المدني العالمي معا بأعداد متزايدة لكسر الصمت ورفض التطبيع مع الإبادة الحصار.
وأشارت إلى أن هذا الأسطول هو فعل جماعي على نطاق عالمي واسع يوحّد نشطاء، وخبراء قانونيين، وبرلمانيين، وأطباء، ومهندسين، وفنانين، وصحفيين، وأصحاب ضمير من مختلف أنحاء العالم.

الجزيرة.نت، 2026/4/5

حوارات ومقالات

في لحظة كانت فيها إسرائيل تمارس أقصى درجات البطش، متنقلة بين حرب وأخرى، بعد حرب إبادة في غزة أودت بحياة أكثر من 72 ألف فلسطيني، ومع استمرار عدوانها في الضفة الغربية في ظل غياب مساءلة دولية حقيقية، صادق الكنيست بأغلبية واضحة على قانون يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين بالشنق.
هذا القانون لم يأتِ من فراغ، بل جاء تتويجا لمسار طويل من التمييز والاستعلاء العنصري بحق الشعب الفلسطيني. غير أن الأخطر فيه أنه نقل قتل الأسرى من الممارسة الخفية؛ بسبب الإجراءات العقابية والتنكيلية إلى التشريع المعلن، ومن الجريمة المستترة إلى الإجراء المقنن، كاشفا أن القانون الإسرائيلي لا يسخّر لخدمة العدالة، بل لتغطية العنف وإرضاء اليمين المتطرف.
قبل الخوض في التفاصيل، لا بد من استعراض بعض الأرقام التي تعكس حجم المأساة التي يعيشها الأسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال، فوفق المعطيات المتاحة، بلغ عددهم نحو 9 آلاف و500 أسير حتى مارس/آذار 2026، وهو من أعلى المستويات المسجلة في السنوات الأخيرة.
ولعل الأخطر في هذه الأرقام أن ما لا يقل عن 3442 فلسطينيا كانوا رهن الاعتقال الإداري حتى 11 مارس/آذار 2026، من أصل نحو 9500 أسير، أي ما يقارب 36% من مجموع الأسرى. وإذا أضيف إليهم المحتجزون من غزة في أطر احتجاز دون محاكمة فعلية، ترتفع النسبة إلى ما يقارب نصف مجموع المحتجزين الفلسطينيين، وفق تقديرات حقوقية أخرى.
ولا تتوقف المأساة عند أرقام الاعتقال فحسب، بل تمتد إلى ظروف الاحتجاز القاسية التي أفضت إلى استشهاد ما لا يقل عن 94 أسيرا فلسطينيا خلال العامين الماضيين، وفق ما وثقته جهات حقوقية. ومما يزيد الأمر سوءا أن هذه الوفيات لم تقابل بإجراء تحقيقات جدية وشفافة تضمن المساءلة، بل ظهرت في العديد من الحالات مؤشرات مقلقة على جثامين بعض الأسرى، بما في ذلك آثار قيود وعلامات تعذيب، ما يثير شبهات جدية حول تعرضهم لمعاملة قاسية أو لا إنسانية.
وفي هذا السياق، يصبح الحديث عن إقرار عقوبة الإعدام أكثر خطورة، إذ يُخشى أن يطبق في إطار قانوني لا يعترف أصلا بكامل الضمانات الإجرائية، بل في بيئة قد تنتهك فيها أبسط معايير العدالة منذ لحظة الاحتجاز. فما كان يتم بهدوء في زنازين التحقيق وفي غياهب السجون، من تعذيب وإهمال طبي متعمد وقتل بطيء، أصبح اليوم حكما قضائيا رسميا. بعبارة أبسط، لم يعد الإعدام في هذا القانون مجرد خيار نادر تلجأ إليه المحكمة في حالات استثنائية، بل أصبح أقرب إلى العقوبة الأساسية التي ينطلق منها القاضي عند النظر في بعض القضايا، ما يعني أن الاتجاه العام يميل تنفيذ حكم الإعدام، في حين أصبحت العقوبات الأخرى استثناء أو بديلا ثانويا.
وهذا التحول بحد ذاته خطير؛ لأنه ينقل الإعدام من كونه إجراء محدودا ومحاطا بقيود صارمة، إلى أداة عقابية يمكن اللجوء إليها بسهولة أكبر، خصوصا في بيئة قضائية يحيط بها كثير من الشك بشأن عدالة الإجراءات وضماناتها.
إن صيغة هذا القانون، تمكّن إسرائيل من تطبيق عقوبة الإعدام على أي مواطن فلسطيني يقتل مواطنا إسرائيليا، ولكن لا يمكن بأي حال من الأحوال تطبيقها على إسرائيلي يقتل فلسطينيا. وفي ظل هذه المرونة التفسيرية، يخشى أن يُمنح القضاء، ولا سيما العسكري، هامشا واسعا لإعادة توصيف الأفعال والنوايا، بما قد يفضي إلى توسيع نطاق تطبيق العقوبة ليشمل حالات لا تندرج بالضرورة ضمن أشد الجرائم خطورة بالمعنى الضيق الذي يتطلبه القانون الدولي.
وهذا ما يثير مخاوف جدية من أن يتحول النص إلى أداة لتجريم أنماط مختلفة من الفعل السياسي أو المقاوم، في بيئة قانونية أصلا تفتقر إلى الضمانات الكافية للمحاكمة العادلة. كما أن أكثر ما يبعث على القلق من القانون، أنه لا يكتفي بإقرار الإعدام، بل ينص على تنفيذه شنقا خلال 90 يوما، ويحرم المحكومين من إمكان العفو، ويقلص الضمانات الإجرائية التي كانت تجعل إصدار هذه العقوبة أمرا بالغ الصعوبة في السابق. يمثل القانون الإسرائيلي حالة استثنائية في السياق القانوني المعاصر، إذ يثير إشكالية غير مسبوقة تتعلق بتطبيق عقوبة الإعدام في سياق نزاع واحتلال، وبصورة ذات طابع انتقائي وانتقامي، ما قد يؤدي عمليا إلى استهداف الفلسطينيين، دون غيرهم، وهو ما يثير تساؤلات جدية حول مدى توافقه مع مبدأ عدم التمييز والمعايير الدولية للعدالة الجنائية.
ردود الفعل الدولية
أثار إقرار الكنيست القانون في 30 مارس/آذار 2026 موجة واسعة من الاعتراض الخارجي، لكن أهميتها لا تكمن في كثرتها فقط، بل في تركيزها على طابعه التمييزي وسياقه المرتبط بالاحتلال والمحاكم العسكرية. وقد أُقر بنتيجة 62 صوتا مقابل 48، بدعم من بنيامين نتنياهو، ما جعله يبدو خيارا سياسيا مقصودا لا مجرد اجتهاد تشريعي عابر. كان رد الفعل الجلي على المستوى الأممي، هو موقف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، الذي دعا إسرائيل إلى إلغاء القانون سريعا، واعتبره شديد التمييز، وحذر من أن تطبيقه على سكان الأرض الفلسطينية المحتلة قد يرقى إلى جريمة حرب. وتكمن أهمية هذا الموقف في أنه يربط بين القانون الجديد وبين قواعد القانون الدولي الإنساني، فهو لا ينظر إليه كشأن جنائي داخلي، بل كإجراء تمارسه قوة قائمة بالاحتلال ضد سكان واقعين تحت سيطرتها. وهذا الربط يفتح الباب أمام مساءلة أوسع تتجاوز الإطار التقليدي للحق في الحياة.
أما على المستوى الأوروبي، فقد جاء الموقف لافتا من زاويتين:
الأولى أن الاتحاد الأوروبي لم يكتفِ بالتذكير بموقفه المبدئي الرافض عقوبة الإعدام في جميع الحالات، بل وصف إقرار القانون بأنه تراجع خطير عن التزامات إسرائيل السابقة، وأبدى قلقا بالغا من الطابع التمييزي الفعلي للتشريع.
والثانية أن العديد من الدول الأوروبية الكبرى كان قد عبرت عن قلقها العميق من هذا المسار، محذرة من أثره على التزامات إسرائيل الديمقراطية. وبذلك، فإن الاعتراض الأوروبي لا يقتصر على الجانب الأخلاقي، بل يمتد إلى التشكيك في انسجام هذا القانون مع هوية النظام القانوني الإسرائيلي ذاته.
بيد أنه سعت الحكومة الإسرائيلية إلى احتواء الانتقادات الدولية، حيث أكد وزير الخارجية جدعون ساعر أن القانون يترك سلطة تقديرية للقضاة، ويضمن حق الاستئناف، مع بقاء صلاحية العفو بيد رئيس الدولة، في محاولة لتقديمه كتشريع منضبط لا يتعارض مع المعايير الإجرائية. لكن هذا الخطاب الدفاعي لم يبدد المخاوف، بل عكس إدراكا رسميا لحجم القلق الدولي من الطابع التمييزي والآثار الخطيرة المحتملة للقانون.
وفي هذا السياق، برز الموقف الإسباني بوصفه الأكثر صراحة، حيث اعتبر رئيس الوزراء أن القانون يشكل خطوة إضافية نحو الفصل العنصري، مشددا على أنه إجراء غير متوازن؛ لأنه لا يطبق على الإسرائيليين الذين يرتكبون أفعالا مماثلة. وتتبدى أهمية هذا التصريح في أنه يعيد توصيف القانون ضمن بنية أوسع من التمييز، لا كحالة معزولة.
أما على المستوى العربي والإسلامي، فقد صدرت إدانات واسعة، حيث حذرت بيانات رسمية من أن القانون يسمح بفرض عقوبة الإعدام في الأراضي المحتلة ويطبق عمليا على الفلسطينيين، وهو ما يعيد التأكيد على الطابع غير المتكافئ للتشريع، ويضعه في سياق الاحتلال لا في إطار السيادة الداخلية.
وفي المقابل، كشفت ردود الفعل عن مفارقة سياسية واضحة، تتمثل في وجود شبه إجماع حقوقي على الإدانة، مقابل غياب إرادة سياسية موحدة لترجمة هذا الرفض إلى إجراءات عملية.
فالاتحاد الأوروبي عبر بوضوح عن رفضه وقلقه، لكنه لم ينتقل بعد إلى مستوى الضغط الفعلي، رغم امتلاكه أدوات سياسية واقتصادية مؤثرة. وهذا ما يفسر القلق الإسرائيلي من احتمال تحول المواقف الأوروبية إلى إجراءات أكثر صرامة في المستقبل.
وفيما يتعلق بموقف الولايات المتحدة من التشريع، فقد جاءت ردودها أقل حدة، ما يمنح إسرائيل هامشا سياسيا أوسع للمضي في هذا المسار. وهذه النقطة تكشف مجددا عن التباين بين الخطاب الحقوقي الدولي وبين حسابات السياسة الدولية، حيث لا يكفي توصيف القانون بأنه تمييزي أو مخالف، ما لم يترجم ذلك إلى كلفة سياسية حقيقية.
وفي المحصلة، فإن ردود الفعل الدولية، رغم اتساعها، تمثل بداية مسار وليست نهايته. الجديد فيها أنها منحت القانون توصيفا أخطر من مجرد تشدد عقابي، إذ بات ينظر إليه كقانون ذي طابع تمييزي فعلي، بل وكمؤشر على اتجاه نحو نظام قانوني غير متكافئ. غير أن التحدي الحقيقي يكمن في الانتقال من الإدانة إلى الفعل، ومن التعبير إلى الضغط، بحيث تتحول هذه المواقف إلى أدوات قادرة على إحداث أثر ملموس في مسار هذا القانون ومستقبله.
إن أخطر ما في الأمر أن القانون كشف عن الطبيعة العنصرية للنظام القضائي الإسرائيلي، الذي يعتبر حياة الفلسطيني أقل قيمة من حياة الإسرائيلي. وإن كانت ردود الفعل الدولية قد عبرت عن إدانة واسعة لهذا القانون العنصري، فإن غياب آليات رادعة وفعالة لمساءلة إسرائيل قد يشجعها على المضي قدما في تنفيذ هذا القانون، وتحويله من تشريع نظري إلى سياسة فعلية. ويبقى السؤال المطروح بقوة: هل سيبقى العالم متفرجا على هذه الجريمة، أم ستتحرك المؤسسات الدولية لوقف هذا الانزلاق الخطير؟

الجزيرة.نت، 6/4/2026

لطالما شكّل قرار شن الحرب معضلة لصناع القرار في الدول. من السهل إشعال حرب ولكن ليس بالضرورة من يشعلها يمكنه إنهاؤها بتحقيق أهدافها المعلنة والأهم تحقيق الأهداف من شن الحرب غير المعلنة. والحرب التي تشنها الولايات المتحدة صاحبة أقوى قوات مسلحة على مستوى العالم، وللمرة الأولى تشاركها إسرائيل الحليف الإقليمي صاحب الترسانة العسكرية الأقوى والكيان النووي في المنطقة لا تختلف عن الحروب التي شنت لأهداف مبهمة وبنوايا مبيتة ومسيسة قد تفشل بتحقيق الأهداف المعلنة وغير المعلنة. كما تفتقد هذه الحرب للشرعية الدولية والدستورية الأمريكية.
نشهد اليوم في الشهر الثاني من الحرب، تطورات مقلقة تتعدى منطقة الخليج العربي لتشمل تداعياتها أمن الطاقة والاقتصاد العالمي، بإغلاق وعرقلة إيران الملاحة الحيوية الآمنة عبر مضيق هرمز. وقطع إمدادات 20 مليون برميل نفط يوميا وخمس الغاز المسال الطبيعي وثلث كميات الأسمدة المهمة في القطاع الزراعي حول العالم. ويتعمد الحرس الثوري خرق القانون الدولي والإنساني بقصف المنشآت المدنية والحيوية ومصافي ومنشآت النفط والغاز والمطارات والمرافئ في دول مجلس التعاون لرفع الكلفة وتوزيع الآلام على الجميع. تقاتل إيران في عشر جبهات في المنطقة. في حرب كلاسيكية اندلعت بحسابات وتقدير موقف مسيس وخاطئ، لهذا نشهد فشل تحقيق الأهداف المعلنة.
أبرزها القضاء على برنامج إيران النووي-وتقييد برنامج إيران الصاروخي-وإضعاف قبضة إيران على أذرعها في المنطقة والتي لطالما تفاخرت إيران بقدرتها على الدفاع البعيد المدى عبر وكلائها. ونتذكر بعد توقيع إيران الاتفاق النووي مع القوى الكبرى (5+1) عام 2015-تفاخر الحرس الثوري بتحكمه بأربع عواصم عربية: بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.
ولكن الأخطر والأهم في الحروب الأهداف غير المعلنة للحرب. وأبرزها الخطة (أ)-وهي إسقاط النظام الإيراني بعد تحكمه على مدى خمسة عقود على إيران ودوره المزعزع للأمن في منطقتنا برمتها. بدءاً من التهديد بتصدير الثورةـ ومناصبة دولنا الخليجية العداء والاستفزاز باتهامات بالتعامل مع الولايات المتحدة كما كان حال الشاه مع ‘الشيطان الأكبر’-وذلك برغم ازدواجية معايير نظام آيات الله في إيران بتعامل نظامهم مع ‘الشيطان الأكبر’ وفي أيام الخميني تعامل مع الولايات المتحدة حول قضية الرهائن الدبلوماسيين الأمريكيين في السفارة الأمريكية وفضيحة كونترا في عهد الرئيس رونالد ريغان وآية الله الخميني.
وكذلك في عهد خامنئي برر التفاوض واتفاق خطة الاتفاق النووي الشامل مع الولايات المتحدة عام 2015 بتجميد برنامج إيران النووي والصاروخي مقابل رفع العقوبات المفروضة على إيران. لينسحب ترامب من الاتفاق النووي عام 2018-ويفرض أقسى العقوبات على إيران. بتحريض من نتنياهو واليمين الإسرائيلي والمحافظين الجدد، وجماعة الإنجيليين المتدينين المسيحيين في الولايات المتحدة الذين دفعوه لحرب عبثية!!
ردت إيران بالتخلي عن بنود الاتفاق النووي ورفعت مستوى تخصيب اليورانيوم من 3.67 في المئة إلى 60 في المئة. وواصلت تطوير برنامجيها النووي والصاروخي تحوطاً لصد الاعتداءات المستقبلية، كما نشهد في حرب اليوم.
من يعتقد بسذاجة أن حرب ترامب-نتنياهو على إيران هي لإنقاذ الشعب الإيراني ومطالبته وحثه على التظاهر والاحتجاجات ضد نظام الملالي وتطمينه بأننا في الطريق لإنقاذكم، فهو واهم. ومن يظن أن هدف الحرب يقتصر على تدمير برنامج إيران النووي وتقييد برنامجها الصاروخي حتى لا تطال صواريخها مدن كيان الاحتلال، وقطع يد إيران عن وكلائها وأذرعها في المنطقة وتقليم أظافر إيران حتى لا تمثل خطراً مستقبلياً على إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة التي سمحت لإيران بالسيطرة والتحكم بأربع عواصم عربية وزرع الخلايا والتمدد في المنطقة، فهو واهم ويجانبه الصواب!!
بل هدف الحرب غير المعلن بات واضحا وهو من الجانب الإسرائيلي بقيادة نتنياهو واليمين في تحالفه في أكثر حكومة تطرفاً بتاريخ كيان الاحتلال هو إسقاط النظام وتدميره لتحقيق حلم راود نتنياهو وحلفاءه كما يعترف على مدى 40 عاماً…ولكنه لم يجد من الرؤساء الأمريكيين على حد قول السناتور الديمقراطي كريس فان هولين، ‘رئيسا غبيا ومتهورا مثل ترامب’ ليحقق حلم نتنياهو بشن حرب على إيران. وخاصة شخصية متطرفة مثل نتنياهو الذي يصر على ديمومة الحروب من غزة والضفة وتهويد القدس، وشن حروب على لبنان واستنساخ نموذج تدمير غزة وتوسيع المنطقة العازلة لأكثر من نصف أراضيها، وتطبيق ذلك النموذج الوحشي على سوريا باحتلال جبل الشيخ وتوسيع احتلاله، وفي جنوب لبنان بالقضم والتمدد حتى الليطاني وطرد 600 ألف لبناني 12 في المئة من شعب لبنان-واحتلال أكثر من 10 في المئة من أراضي لبنان وتحويل 1.2 مليون لبناني نازح في أرضه!! وفوقها يروج لسردية توراتية خطيرة مزعومة أقنع بنها ترامب بحلم ‘إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات’! هذا هو هدف نتنياهو واليمين المتطرف.
أما بالنسبة لهدف ترامب غير المعلن، الذي دعمه وغرر به نتنياهو بإقناع ترامب أن إسقاط النظام الإيراني بعد الاحتجاجات وتردي الأوضاع المعيشية بات ممكنا بسرعة: نغتال الرأس خامنئي-يسقط النظام-تحدث ثورة وحرب أهلية ندعم الأقليات يتزعزع النظام ويسقط. ننصب نظام دمية خانع كما حصل في فنزويلا!! ونسيطر على النفط والطاقة ونتحكم بنصف احتياطات النفط في العالم بين فنزويلا وإيران-ونجني أرباحا طائلة مع الشركات النفطية الأمريكية ولوبياتها المتنفذة.. وهذه فرصة لن تتكرر!!
يُغلّف ذلك كله بمحاربة التطرف الإسلامي لنظام يسعى لتدمير أمريكا وقتل الآلاف الأمريكيين، ونتخلص من ذلك النظام الدموي. وتُصبح إسرائيل اللاعب الرئيسي في أمن المنطقة، وتحتكر النووي في الشرق الأوسط.. وبالتالي يتحقق حلم ترامب بالسيطرة على موارد الطاقة، وحلم نتنياهو بصفته رئيس الوزراء الأهم، حتى أهم من المؤسس بن غوريون ويمحي عار كارثة الفشل الأمني والعسكري والاستخباراتي لطوفان الأقصى!!

القدس العربي، لندن، 6/4/2026

في نهاية هذه الحرب الخاسرة يلوح بصيص أمل، هو مكتوب على الجليد. هو يمكن ان يتحول إلى كارثة مثلما حدث للحرب. مع ذلك، هو أمل. في هذه الأيام الصعبة يصعب توقع أكثر من ذلك.
قد تحدث الحرب تغييراً مصيرياً في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. فالوضع الذي كان لن يعود. وفي الوقت الذي تتفاخر فيه إسرائيل بالتعاون بين الدولتين وتحالف الطيارين الذي تشكل في سماء طهران، ثمة ضباب كثيف بات يخيم على الأفق. كلما زاد وضوح فشل الحرب، وتبين تورط الولايات المتحدة دون أي فكرة حول كيفية الخروج منها، اشتدت لعبة تبادل الاتهامات.
سيكون الأمر من طرف واحد. الولايات المتحدة ستلوم إسرائيل. وسيؤدي هذا إلى سلسلة تداعيات في دول أخرى تنتظر قطع العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل. عندما تخبو النيران، قد تجد إسرائيل نفسها في وضع غير مسبوق: يشبه كوريا شمالية محلية. قد تصبح دولة معزولة ومنبوذة، ومحرومة من دعم أمريكا، الذي لا غنى له عنه.
كان يجب قطع العلاقات المرضية بين الولايات المتحدة وإسرائيل منذ زمن. فمن دون أساس منطقي للمصالح، ما كان لها أن تستمر. لقد تداخلت الأدوار بينهما على مر السنين حتى أصبح واضحاً من هي القوى العظمى من بينهما. كانت إسرائيل تفعل ما تشاء، مخالفة بذلك طلبات الولايات المتحدة الصريحة ومصالحها، بينما كانت المساعدات الجوية تتدفق إليها دون قيود أو شروط.
في عهد نتنياهو، الذي تجرأ على الاستخفاف بالولايات المتحدة أكثر من أي رئيس حكومة آخر، تضخمت هذه العلاقات إلى مستويات شاذة. يقوض رئيس حكومة سلطة رؤساء أمريكا دون تضرر دولته. مثلاً، في عهد براك أوباما. المستوطنات، والضم، والحرب الإجرامية في غزة ولبنان، والمذابح، والفصل العنصري والإبادة الجماعية، كل ذلك أدانته الولايات المتحدة. أدانت ومولت، أدانت واستخدمت الفيتو، أدانت وأرسلت جسراً جوياً من السلاح.
لقد أجبرت أوروبا على الصمت وعدم اتخاذ أي إجراء حتى بعد غزة خوفاً من أمريكا، وهي الآن تنتظر الفرصة المناسبة للانفصال عن إسرائيل وعن دوائر واسعة للرأي العام في الولايات المتحدة، بما في ذلك في أوساط الجالية اليهودية. لقد سئم الجميع من إسرائيل ومن تذمرها المستمر من المجتمع الدولي واستخفافها بالقانون الدولي والفجوة غير المفهومة بين الرأي العام في معظم دول العالم وبين مواقف الحكومات.
قد تصبح الحرب في إيران نقطة تحول. ينتظر الحزب الجمهوري والحزب الديمقراطي في أمريكا حدوث شرخ. سيكون ترامب أول من سيلقي باللوم، وسيعطي الإشارة ويبدأ الغضب. قد يكون كارثياً ويدفع إسرائيل نحو تغيير إيجابي.
قد يصبح قطع العلاقة غير المشروط بين الولايات المتحدة وإسرائيل هو الأمل الوحيد، شريطة أن يعقبه تغيير جذري في سياسة إسرائيل. هذا التغيير لن يحدث من تلقاء نفسه. لن تستيقظ إسرائيل ذات صباح كي تعلن لنفسها بأن الاحتلال ونظام الفصل العنصري والحروب غير النهائية، يجب إنهاؤها. وأن عليها أيضاً الاستماع إلى العالم.
إن قطع العلاقات مع الولايات المتحدة هو الطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك. وهنا يكمن الخطر، وهو رمي إسرائيل، التي لم تعد طفلاً، مع مياه الاستحمام. يصعب تصور إسرائيل وهي تناور دون الولايات المتحدة. صحيح أن اليمين المتطرف على ثقة بأن إسرائيل لا تحتاج إلى أمريكا، لكن الواقع سيصفعهم. فجأة، لن يكون هناك سلاح أو أموال أو فيتو في مجلس الأمن. وماذا بعد؟ هل ستحمينا دانييلا فايس؟ هل سيمنع بن غفير استخدام الفيتو في الأمم المتحدة؟ هل ستتوجه سيارات المستوطنين إلى طهران؟ هذا اليوم أقرب مما يتصوره كل المشاركين في مسيرة الحماقة الإسرائيلية. عندها يتعين على إسرائيل أن تقرر في نهاية المطاف: إما إسرائيل مختلفة أو لا إسرائيل.

هآرتس 5/4/2026
القدس العربي، لندن، 6/4/2026

كاريكاتير/ صورة   

المصدر: القدس، القدس، 31/3/2026