أبرز العناوين

/أبرز العناوين
أبرز العناوين2019-01-23T12:46:09+00:00

أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم

حماس تُحمل الاحتلال مسؤولية التصعيد بغزة: شهيد من القسام وإصابة ضابط عند السياج الحدودي

قال موقع عرب 48، 22/1/2019، إن شاباً فلسطينياً استشهد وأصيب 4 آخرون، بنيران قوات الاحتلال، وذلك خلال مواجهات وقعت جنوبي قطاع غزة قرب السياج الحدودي.
وكان قد قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الثلاثاء، موقع رصد تابعا لحركة حماس، وذلك بذريعة الرد على إصابة أحد ضباط الاحتلال. وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن الضابط أصيب خلال مواجهات وقعت جنوبي قطاع غزة، رشق خلالها الفلسطينيون قوات الاحتلال بالحجارة، ما أدى إلى إصابة أحد الضباط. وكانت تقارير إسرائيلية أولية قد ادعت أن الضابط قد أصيب في عملية إطلاق نار من قطاع غزة، كما ادعت تقارير أخرى أن فلسطينيين اثنين عبرا السياج الحدودي وأطلقا النار.
كما قالت تقارير أولية إن الضابط أصيب بصورة متوسطة، إلا أنها تراجعت، ووصفت الإصابة بأنها طفيفة، وتم نقله إلى مستشفى “سوروكا” في بئر السبع لتلقي العلاج.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال إن دبابة قصفت موقعا للرصد تابعا لحركة حماس بعد إصابة ضابط بصورة طفيفة خلال عمليات رشق بالحجارة باتجاه قوات الاحتلال.

وأضاف موقع فلسطين أون لاين، 22/1/2019، من غزة، أن وزارة الصحة أعلنت، مساء يوم الثلاثاء، استشهاد المواطن محمود العبد النباهين 24 عاما وإصابة 4 آخرين بجراح مختلفة أحدها خطيرة جراء قصف مدفعي لجيش الاحتلال شرق البريج، بينما أعلنت وسائل إعلام عبرية، إصابة جندي بجيش الاحتلال أصيب برصاص فلسطينيين قرب الحدود جنوب قطاع غزة.
وبحسب الإعلام العبري، أن الجندي أصيب برصاص قناصة، ووصفت حالته بالمتوسطة وتم إخلاؤه بواسطة مروحية إلى مستشفى “سوروكا”. وذكرت القناة “13 العبرية” أن المصاب في عملية القنص على حدود قطاع غزة هو “ضابط” في جيش الاحتلال.
وفي ذات السياق، أعلنت كتائب القسام أن الشهيد النباهين هو أحد عناصرها، واستشهد جراء قصف الاحتلال لأحد مواقع الرباط القريبة من الحدود شرق البريج. وذكرت المصادر الطبية أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات. وعاود الاحتلال اعتدائه على القطاع حيث شنت طائراته مساء الثلاثاء، هجمات صاروخية على مواقع المقاومة في قطاع غزة. حيث استهدفت موقع عسقلان التابع للمقاومة شمال قطاع غزة بعدد من الصواريخ. وذكرت مصادر طبية أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.

وجاء في موقع حركة حماس، 22/1/2019، أن حركة حماس حملت العدو الصهيوني المسؤولية الكاملة عن تداعيات التصعيد والاعتداءات المتتالية التي تستهدف أبناء شعبنا ومقاومته. وأكدت أن المقاومة الباسلة لن تسمح باستخدام دماء شعبنا وقوداً لحملات الاحتلال الانتخابية، وهي تملك الإرادة والوسائل لحماية دماء ومصالح أبناء شعبنا العظيم.

عودة الى النشرة

“الجهاد”: استثناء حماس من المشهد السياسي لن يفلح

غزة – أحمد المصري: أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس، سهيل الهندي، أن محاولات استثناء حماس من المشهد السياسي الفلسطيني “لن تفلح” في تحقيق أهدافها.
وقال الهندي في تصريح لـ”فلسطين أون لاين”: “إن حركة فتح وقيادة السلطة تعيشان تخبطًا واضحًا في مسار إدارة الوضع الفلسطيني في الضفة وقطاع غزة، وغيابًا واضحًا للحكمة”.
وجدد موقف حماس المعلن سابقا بموافقتها الكاملة لإجراء انتخابات عامة تشمل المجلس الوطني، والرئاسة، والمجلس التشريعي، والذهاب لصندوق الانتخابات واحترام ما تفرزه من نتائج.
وأضاف الهندي، أن تصريحات عضو اللجنة المركزية لحركة فتح حسين الشيخ، بشأن استثناء حماس من المشهد السياسي “مردودة على صاحبها”، لافتًا إلى أنها تتناقض مع موقف حركة فتح من نتائج الانتخابات التشريعية عام 2006. ودعا لإعادة حساباتها في الملف السياسي، والانتباه إلى المعارك المفتوحة التي يقودها الاحتلال تجاه الشعب الفلسطيني ومقدساته. وطالب حركة فتح بالمساهمة في تشكيل حكومة وحدة وطنية، تتبنى الدعوة لإجراء انتخابات شاملة، والالتزام بعدم التفرد بالقرار الفلسطيني، وهو النهج الذي ترفضه الأطر الفلسطينية كافة.

فلسطين أون لاين، 22/1/2019

عودة الى النشرة

ملادينوف يحذر من كارثة إنسانية في غزة.. الحقائق على الأرض تقوض إمكانية إقامة دولة فلسطينية

عرب 48، الأناضول: حذر المنسق الأممي الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف، من “كارثة إنسانية محتملة في قطاع غزة”. كما حذر في الوقت ذاته من تضاؤل إمكانية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة. وجدد المسؤول الأممي موقف الأمم المتحدة الرافض للتوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأراضي الفلسطيني المحتلة. جاء ذلك في جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت، مساء الثلاثاء، بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك حول الحال في الشرق الأوسط، ولاسيما القضية الفلسطينية.
كما وحذرت الأمم المتحدة، من تعرض مستشفيات قطاع غزة البالغ عددها 14، للخطر على نحو متزايد جراء نقص الكهرباء وانخفاض احتياطي وقود تشغيل مولدات الطوارئ أثناء انقطاع الكهرباء.
وقال المسؤول الأممي في إفادته إلى أعضاء المجلس والتي قدمها عبر دائرة تلفزيونية من جنيف، إنه “مع بداية عام 2019، يجب ألا يكون لدينا أي أوهام حول الديناميات الخطيرة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني، والتي لا تزال تتكشف أمام أعيننا”. وأكمل: “فمع مرور الوقت، تضاءلت إمكانية إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة بشكل منتظم من خلال الحقائق على الأرض”. وأردف ميلادينوف: “الوضع مازال كارثيا في قطاع غزة الذي يشهد انكماشا اقتصاديا هائلا، وفي ظل الاحتلال والدعم المتناقص”. وتابع ميلادينوف: “الوضع الراهن في الأراضي الفلسطينية المحتلة غير قابل للاستمرار وقد يؤدي إلى صراع لا نهائي مع تصاعد التشدد من قبل جميع الأطراف إذا ترك على ما هو عليه بدون رؤية وإرادة سياسية من الجميع “.
واستعرض ميلادينوف أمام أعضاء المجلس تقريرا دوريا للأمين العام ذكر فيه أن ” عمليات هدم ومصادرة المباني المملوكة للفلسطينيين تواصلت في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية”. وأضاف: “تم الاستيلاء على نحو 25 مبنى أو هدمها بزعم عدم وجود تصاريح بناء صادرة من إسرائيل، وهي تصاريح يكاد يكون من المستحيل على الفلسطينيين الحصول عليها. ونتيجة لذلك، تم تشريد 32 شخصا”. وأردف: “المستوطنات تشكل عقبة أمام السلام وهي غير قانونية بموجب القانون الدولي هناك محاولات لإصدار تشريع يفرض القانون الإسرائيلي بصورة مباشرة على أرض الضفة الغربية المحتلة، بما أثار مخاوف من احتمالات الضم في المستقبل”.

عرب 48، 23/1/2019

عودة الى النشرة

أسرى “عوفر” يعلنون الإضراب عن الطعام

أعلن الأسرى الفلسطينيون في مُعتقل “عوفر”، يوم الثلاثاء، وعددهم 1,200، إضرابهم عن الطعام، احتجاجا على هجمة قوات القمع عليهم أمس الإثنين، بعد أن قالوا في بيان صباح اليوم أنهم بصدد اتخاذ خطوات تصعيدية في أعقاب إصابة 100 أسير في الحملة الشرسة التي شنتها مصلحة السجون الإسرائيلية ضدهم. وقال أسرى سجن “عوفر”، في بيانهم “إننا أمام مرحلة جديدة من القمع الصهيوني تهدد حياتنا كأسرى، وأصبحنا الملف الأقوى حضوراً بين أروقة الحكومة والأحزاب الصهيونية في ظل تنافس محموم على قضم حقوقنا وسلب مكتسباتنا التي حصلنا عليها بالتضحيات والدماء والشهداء”. وصدر بيان الأسرى في سجن “عوفر” باسم جميع الفصائل الفلسطينية، لمواجهة انتهاكات الاحتلال لهم داخل سجنهم.
وفي سياق متصل، أكد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، أن الانتهاكات الإسرائيلية للأسرى في سجن “عوفر” طالت الأسرى القاصرين أيضا، حيث أكد الأسير لؤي المنسي “أنّ قوّات قمع السّجون الإسرائيلية قامت باقتحام قسم الأشبال وأجبرتهم على الوقوف على الحائط مع تهديدهم بالسّلاح وإطلاق الكلاب البوليسية عليهم”.

عرب 48، 22/1/2019

عودة الى النشرة

“إسرائيل”: نصبنا كمينا استخباراتياً عسكرياً لإيران في سورية وأبلغنا روسيا مسبقاً

الناصرة – وديع عواودة: قال الناطق العسكري الإسرائيلي أمس إنه بالإضافة لهجمات سلاح الجو الإسرائيلي ضد أهداف إيرانية في سوريا فإن الأخيرة سددت ثمنا غاليا بعدما تم استغلالها من قبل إيران وسمحت لها بالعمل من أراضيها. ونوه لخطورة الصاروخ الإيراني الذي أًطلق من سورية باتجاه جبل الشيخ، وقال دون الكشف عن تفاصيل وافية، إنه أطلق من قوات إيرانية من منطقة دمشق وهي منطقة تلقت فيها إسرائيل وعودا بألا تنشط إيران فيها.
وبخلاف مرات سابقة قدم الناطق العسكري الإسرائيلي هذه المرة تفاصيل كثيرة عن الهجمات الجوية. وقال إن بعض المواقع المستهدفة تقع داخل القواعد العسكرية التابعة للجيش السوري التي تنشط فيها قوات إيرانية. موضحا أنه تم استهداف منشأة إيرانية داخل مطار دمشق الدولي وبالتنسيق مع روسيا طبقا لنظام التنسيق العسكري المعتمد بين موسكو وتل أبيب. كما زعم جيش الاحتلال أنه نصب “فخا وكمينا استخباريا” للإيرانيين واستعد مسبقا لاعتراض الصاروخ الإيراني.
وحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت” أمس فإن الحديث عن “فخ للإيرانيين”، وأن الهجوم الإسرائيلي قد خطط له مسبقا، وأن الصاروخ الإيراني لم يفاجئ الجهات الاستخبارية الإسرائيلية. زاعمة أن “الاستخبارات النوعية” في الجيش الإسرائيلي تمكنت من نصب كمين ناجح، وجعل الإيرانيين يدفعون ثمنا جديا في سوريا.
وقالت الصحيفة الإسرائيلية إن إيران بحثت منذ أيار/ مايو الماضي، فرصة للرد على إسرائيل وسط محاولة استغلال نتائج الحرب الأهلية في سوريا لصالح بشار الأسد، بهدف جباية ثمن من إسرائيل مقابل هجماتها في سوريا، علاوة على محاولة ردعها عن تكرار هجماتها أو تقليصها. واعتبرت أن “الإنجاز العملياتي” مرتبط بالجدول الزمني الدقيق وتحليل المعلومات الاستخباراتية.
كما قالت “يديعوت أحرونوت” إنه رغم أن إطلاق الصاروخ الإيراني فاجأ كثيرين، إلا أنه لم يفاجئ ذوي الصلة في الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، كما أنه ليس بمحض الصدفة أن يتم اعتراضه بواسطة منظومة “القبة الحديدية” وليس “العصا السحرية”، والسبب هو “تقديرات مسبقة بشأن نوايا فيلق القدس الرد على الهجوم المنسوب لإسرائيل”.
وتنقل الصحيفة عن مصادر استخباراتية قولهم إن الإيرانيين كرسوا وقتا وجهدا لإطلاق الصاروخ المتطور ومداه يبلغ 200 كيلومتر، ويحمل رأسا متفجرا بزنة مئات الكيلوغرامات. وتابعت “بالنسبة للإيرانيين فإن ذلك يعني “ردا جديا” في حال سقط في إحدى مدن الشمال، الأمر الذي من شأنه أن يغير المعادلة”. وادعت أن الجيش الإسرائيلي كان على علم بالمخطط الإيراني، ولذلك تم تجهيز بطارية “القبة الحديدية” في الشمال، بحيث تغطي منطقة جبل الشيخ، بينما كان آلاف المتنزهين هناك في موسم التزلج على الثلج.
كما أوضحت أنه في السنوات الأخيرة جرى تطوير قدرات اعتراض القبة الحديدية للصواريخ الثقيلة. واعتبرت أن القيادة الإيرانية العليا هي التي قررت التصعيد، وقالت إن إطلاق مثل هذا الصاروخ من قبل حرس الثورة، وليس من قبل قوى أخرى موالية، لم يتخذ في لحظة، حيث أنه يقتضي مصادقة المستويات العليا في الهرم القيادي في “فيلق القدس”، كما يقتضي تحضيرات مسبقة، مرجحة أن الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تمكنت من اكتشافها.

القدس العربي، لندن، 23/1/2019

عودة الى النشرة

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد