أبرز العناوين

/أبرز العناوين
أبرز العناوين2018-10-19T12:45:34+00:00

أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم

تل أبيب تقرر شنّ ضربة جوية واسعة ضدّ غزة “إذا استمر إطلاق البالونات”

تل أبيب – نظير مجلي: قرر المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في الحكومة الإسرائيلية (الكابنيت)، بعد اجتماع مطول فجر أمس (الخميس)، إعطاء مهلة يوماً واحداً لحركة حماس، تسيطر خلاله على الوضع في قطاع غزة. فإذا استمرت مسيرات العودة في إطلاق البالونات والطائرات الورقية الحارقة، أو جرت محاولات اختراق للشريط الحدودي، أو إطلاق قذائف صاروخية باتجاه إسرائيل، فإن القوات الإسرائيلية ستنتقم بسلسلة ضربات قاسية.
ومع أن “الكابنيت” لم يصدر أي بيان حول نتائج اجتماعه، فقد أكدت مصادر سياسية، أنه قرر قبول توصيات الجيش بالرد على العنف الفلسطيني “بضربة شديدة متصاعدة، لم يسبق أن شهدها القطاع منذ الحرب الأخيرة في سنة 2014”. وقال وزير الإسكان الإسرائيلي، الجنرال في الاحتياط يوآف غالانت، عضو “الكابنيت”، خلال مؤتمر لمقاولي البناء في إيلات، ظهر أمس: “لن أتطرق إلى مضمون مداولات (الكابينيت)، لكن بإمكاني قول أمر واحد بصورة واضحة جداً، وهو أن قواعد اللعبة سوف تتغير. ونحن لن نقبل بإرهاب النار وإرهاب السياج بعد الآن”. وأكد أن أحداث يوم الجمعة (اليوم) ستكون هي الاختبار.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد دعا لاجتماع “الكابنيت” في السابعة من مساء الأربعاء، لكنه عقد في ذلك الموعد اجتماعاً مغلقاً مع رئيس أركان الجيش، غادي آيزنكوت، الذي قطع زيارته إلى الولايات المتحدة مساء الثلاثاء، بعد توتر الأوضاع من جراء إطلاق قذيفتين صاروخيتين من قطاع غزة، سقطت إحداهما على بيت في بئر السبع، والأخرى في البحر قبالة شواطئ تل أبيب. وجاء الرد الإسرائيلي عليها بشن 20 غارة على قطاع غزة. وبعد ساعتين، أدخل نتنياهو الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية للتباحث في سبل التعامل مع قطاع غزة. واستغرق الاجتماع خمس ساعات ونصف الساعة، لينتهي في ساعات الفجر الأولى.
وذكرت مصادر سياسية أن مداولات “الكابنيت”، تناولت خطتين عسكريتين مختلفتين تجاه غزة، الأولى طرحها وزير الدفاع، أفيجدور ليبرمان، والأخرى طرحها آيزنكوت. وقد تحدثت خطة الجيش عن “عمل عسكري محدود نسبياً، يتصاعد بالتدريج بما يتلاءم مع التطورات الميدانية”، بينما الخطة التي طرحها ليبرمان كانت هجومية، ودعت إلى شن عمليات عسكرية شديدة القوة ضد حماس: “بكل ما يعني ذلك”. وقال أحد المصادر، إن القيادة السياسية قررت خلال اجتماع “الكابنيت”، أن الاختبار سيكون يوم غد (اليوم الجمعة)، وإن التعليمات الصادرة للجيش تقضي “بالتعامل بشدة زائدة مع العنف عند السياج”.
وفي التفاصيل، تقضي الخطة التي طرحها الجيش في اجتماع “الكابنيت”، وتم إقرارها، بأن تطلق القوات الإسرائيلية النار على المتظاهرين الفلسطينيين فيما هم بعيدون عن السياج الأمني؛ ما يعني توسيع “المنطقة العازلة” بين السياج الأمني ومواقع المظاهرات الفلسطينية. كذلك، تقضي الخطة بتصعيد استهداف الشبان الذين يطلقون البالونات والطائرات الورقية الحارقة. وقد سئل رئيس الدائرة السياسية – الأمنية السابق في وزارة الأمن الإسرائيلية، الجنرال عاموس غلعاد، حول تفسيره لهذا القرار، والفرق بينه وبين خطة ليبرمان، قال لإذاعة “كان” الرسمية، إنه “يجب استنفاد الطرق كافة كي لا نصل إلى مواجهة في غزة، ومن خلال الحفاظ على الأمن. ليس مهماً من أطلق القذيفة باتجاه بئر السبع، فـ(حماس) تسيطر في غزة، وكل ما ينبغي أن تستخلصه من هذا الحدث، هو أن الأجدى لها أن تعود بسرعة إلى الهدوء؛ لأن حكمها قد يكون في خطر”.
وأيّد هذا التوجه وزير الشؤون الإقليمية في الحكومة، تساحي هنغبي، وهو عضو في “الكابنيت”، فقال إنه مثل رئيس الوزراء ومعظم الوزراء، لا يؤيد تنفيذ هجوم جارف على قطاع غزة. وقال في لقاء مع إذاعة الجيش الإسرائيلي “ما الذي سنربحه من الحرب؟ ولماذا الاستعجال. نحن وجّهنا رسالة قوية جداً إلى (حماس). فلننتظر كيف ترد يوم الجمعة. فإذا استمرت في نهجها، ستتلقى ضربة قاسية”.
وتنشغل الحلبة السياسية في إسرائيل بموضوع التوتر على الحدود مع غزة. فقالت رئيسة المعارضة، النائب تسيبي ليفني، إن “قرار الحكومة الرد على الأوضاع في قطاع غزة حسب مزاج (حماس)، لن يكون مجدياً ولن يغير شيئاً. تغيير الواقع يجب أن يكون بطرق أخرى وباستراتيجية بديلة”. وقالت ليفني، في حديث إذاعي صباح أمس “لا يجوز أن تصبح حركة حماس العنوان الوحيد لإسرائيل. فهناك عناوين أخرى. لكن الحكومة تتهرب من التفاوض مع السلطة الفلسطينية؛ لأن هذا يشكل تهديداً على نتنياهو، أكبر من الخطر الذي تشكله (حماس) على إسرائيل”.
وكان الجنرال عميران لفين، الذي يعتبر اليوم من قادة حزب العمل المعارض، قال إن الحكومة أثبتت حتى الآن، أن تهديدات رئيسها ووزرائها لـ”حماس” ولإيران ولـ”حزب الله” هي مجرد عربدة كلامية لا تفيد شيئاً، وقد جاءت لأن هذه الحكومة لا تبحث عن حلول، بل تتهرب من الحلول. وهي مستعدة لأن يدفع المواطنون الإسرائيليون حول غزة ثمن استهتارها هذا”. وأضاف لفين في لقاء مع إذاعة المستوطنين (القناة السابعة)، “لقد آن الأوان لنقول بصراحة، إن حكومة اليمين بقيادة نتنياهو تعمل على تقوية حركة حماس، التي تضع في رأس برنامجها هدف تدمير إسرائيل. فهذه الحركة، الضعيفة جداً، تستمد منا القوة. بأيدينا نجعلها قادرة شيئاً فشيئاً على السيطرة أيضاً في الضفة الغربية. وحكومتنا تفعل ذلك بوعي؛ لأنها لا تريد أن تدخل في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية حول عملية سلام. إنها تخاف من السلام ولا تريد أن تدفع ثمنه. فتختار (حماس)، التي تؤيدها في رفض السلام”.
وحول الحل الذي يقترحه، قال: “أمران متوازيان:
أولاً، حرب شديدة تسقط حكم (حماس). فليس من المعقول أن تتمكن حركة صغيرة ومتأزمة مثل (حماس)، من دفع إسرائيل إلى الجنون بهذا الشكل، وتفرض عليها برنامجها. لكن لدينا حكومة جبانة لا تعرف كيف تجابه المشكلة.
وثانياً، إدارة مفاوضات جريئة وشجاعة مع السلطة الفلسطينية حول حل الدولتين”.

الشرق الأوسط، لندن، 19/10/2018

عودة الى النشرة

جنرالات إسرائيليون: أخيراً تلقينا ضربة على الرأس من حماس

عربي21 – عدنان أبو عامر: عبّر عدد من الجنرالات عن رفضهم لسياسة الحكومة الإسرائيلية، تجاه قطاع غزة، نظرا للنتائج السلبية التي أسفرت عنها، وطالبوا بانتهاج طريقة واضحة للتعامل مع حماس، إما بضربة عسكرية قوية أو تسوية سياسية، وعدم المراوحة في المكان.
وكتب، الجنرال رونين إيتسيك، في صحيفة إسرائيل اليوم أن “التطورات الأمنية الأخيرة مع حماس تؤكد ما كان مكتوبا على الجدار منذ زمن، وما حصل في بئر السبع يعيد تأكيد المؤكد أنه طالما بقيت حماس مسيطرة على غزة فإن مستوطني الغلاف، واليوم وسط إسرائيل سيواصلون الحياة تحت تهديد القذائف الصاروخية، لأن لسان حال الحركة يقول إن كل الخيارات على الطاولة”.
وأضاف إيتسيك، القائد السابق لسلاح المدرعات بالجيش الإسرائيلي، في مقال ترجمته “عربي 21” أنه “لم يتبق أمام إسرائيل المزيد من الضبابية وعدم الوضوح، فحماس تدير الأحداث، ونكتفي نحن بالاستدراج دون أن يتمكن أحد من صناع القرار من قراءة ما كان واضحا”.
ومن جهته، قال الوزير السابق، الجنرال آفي إيتام، لصحيفة معاريف أن “إسرائيل مقبلة على جولة من المواجهة عنوانها الأساسي تقوية الردع، ليست من خلال عملية “إكبس زر وانتهى”، وإنما جزء من حرب ممتدة على مدار السنين، لأنه لا توجد حلول سحرية تغير الوضع في الجنوب بين يوم وليلة”. وأضاف إيتام، القائد الأسبق للواء المجنزرات، في مقابلة ترجمته “عربي21” أنه “لا مفر أمامنا من الذهاب لمعركة جديدة، فالردع على حدود الجدار مع غزة تآكل، ولابد من استعادته من خلال التعامل مع الأنفاق والقذائف الصاروخية، وربما اغتيالات موجهة”.
أما القائد الأسبق للمنطقة الشمالية، الجنرال عميرام ليفين فقال إن “سياسة الحكومة الإسرائيلية عملت على تقوية حماس بدل إضعافها، وبعد أن كانت الحرائق والبالونات المشتعلة في غلاف غزة، فقد باتت القذائف الصاروخية تصل إلى جنوب ووسط إسرائيل، وأصبح الإسرائيليون جميعا تحت تهديد حماس، والسبب أن رئيس الحكومة ووزير حربه لا يريدان حل الصراع مع الفلسطينيين، بما يتطلبه من تنازلات مؤلمة من الإسرائيليين”. وأضاف في حوار مع موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته “عربي21” أن “الفلسطينيين في غزة يعيشون كارثة إنسانية بكل معنى الكلمة، وليس لديهم مستقبل، ولابد من فتح آفاق المستقبل أمامهم من خلال مطار جوي وميناء بحري ومساعدات اقتصادية تمنحهم الأمل”.

عربي 21، 18/10/2018

عودة الى النشرة

ملادينوف يحذر من انفجار غزة من الداخل

نشرت الشرق الأوسط، لندن، 19/10/2018، نقلاً عن مراسلها في نيويورك علي بردى، أن المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف دق، أمس (الخميس)، ناقوس الخطر، محذراً من أن الوضع في غزة “ينفجر من الداخل”. وأكد ملادينوف، الذي كان يتحدث عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من القدس، في جلسة مفتوحة لمجلس الأمن عن “الحالة في الشرق الأوسط، بما فيها المسألة الفلسطينية”، أن “الوضع في غزة ينفجر في الداخل من دون مبالغة… نقترب من نزاع جديد في غزة، وأدق ناقوس الخطر لإنقاذ القطاع”، منبهاً إلى أن الهدوء هذا “هش، ويجب اتخاذ تدابير حازمة”، وأضاف: “نبذل جهداً لتجنب الحرب، والعودة إلى تنفيذ اتفاق عام 2014. وإذا فشلنا، ستكون العواقب وخيمة للغاية في غزة”.
وطالب ملادينوف “إسرائيل” بأن “تحسن وصول الإمدادات الإنسانية لقطاع غزة”، داعياً إلى ضبط النفس في التعامل مع المتظاهرين على حدود القطاع، مشدداً على ضرورة “وقف الأعمال الاستفزازية، ووقف أعمال العنف عند السياج من قبل حماس، كما يجب على السلطات الفلسطينية ألا تتخلى عن غزة التي هي ليست مشكلة إنسانية”، وقال: “نتواصل مع السلطات المصرية والإسرائيلية لتجنب الحرب على غزة”.
وعبر ملادينوف عن قلقه من العنف الذي يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضدّ الفلسطينيين، مشيراً إلى أن السلطات الإسرائيلية تواصل هدم مباني وممتلكات الفلسطينيين في الضفة الغربية، وطالب بوقف هدم الخان الأحمر في القدس، معتبراً أن تخصيص الاحتلال أموالاً لبناء مستعمرات في الخليل “نشاط غير مشروع”. وشدد على أن الفلسطينيين، سواء في الضفة الغربية (بما فيها القدس الشرقية) أو غزة أو اللاجئين في المنطقة، يستحقون “فرصة لاستعادة كرامتهم، وبناء مستقبل أفضل لهم ولأسرهم. يستحقون أن يمسكوا بزمام مصيرهم، وأن يحكموا من مؤسسات منتخبة ديمقراطياً، وأن تكون لهم دولة تعيش في سلم وأمن مع إسرائيل”.

وأضافت القدس العربي، لندن، 18/10/2018، نقلاً عن وكالة (الأناضول، أن ملادينوف قال: “أخشى من أننا ننزلق إلى مبدأ حلّ الدولة الواحدة (استمرار قيام دولة واحدة هي إسرائيل).. فخلال الفترة الماضية هدمت السلطات الإسرائيلية 39 منزلاً فلسطينيا في الضفة الغربية، بما في ذلك 5 منازل في القدس الشرقية”.

وجاء في الشرق، الدوحة، 19/10/2018، نقلاً عن وكالة قنا، أن ملادينوف أعرب عن شكره لقطر على تقديمها 60 مليون دولار لشراء الوقود من أجل زيادة إمداد قطاع غزة بالكهرباء.

عودة الى النشرة

بفيديو قصير.. “القسام” يوجه رسالة للاحتلال الإسرائيلي وجيشه

غزة: وجهت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس، مساء اليوم الخميس رسالة هامة لقادة الاحتلال وجيشه عبر فيديو قصير. وقالت الكتائب في رسالتها عبر مقطع الفيديو “إياكم أن تخطئوا التقدير”، في إشارة لتهديدات الاحتلال شن عدوان جديد على قطاع غزة. يذكر أن الكتائب خاطبت الإسرائيليين عبر الفيديو باللغة العبرية.
لمشاهدة الفيديو هنا: https://goo.gl/kHU4Yi

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 18/10/2018

عودة الى النشرة

الجيش اللبناني على مداخل مخيم المية ومية: رسالة طمأنة للجوار… والاقتتال خط أحمر

بيروت: استطلعت أمس، قوة كبيرة من الجيش اللبناني مداخل مخيم المية ومية للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان من الجهة الغربية قبالة حاجز الأمن الوطني الفلسطيني، وذلك بهدف التمركز فيها لاحقاً. وبدت خطوة أمس، رسالة طمأنة للجوار المسيحي اللبناني في منطقة صيدا بعدما أصاب سكان قرية المية ومية الهلع نتيجة الاشتباكات التي حصلت قبل يومين بين “فتح” و “أنصار الله”، وراح ضحيتها شخصان وسقط 23 جريحاً في المخيم.
وذكرت الوكالة “الوطنية للإعلام” أن خطوة الجيش لـ”تأكيد اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في اجتماع ثكنة محمد زغيب العسكرية” بين الجانبين المتقاتلين.
والمخيم المذكور تبلغ مساحته نحو 54 دونماً ويقع على أطراف قرية المية ومية على تلة تبعد 4 كلم إلى الشرق من مدينة صيدا. ويوجد داخل المخيم ثلاثة تنظيمات مسلحة هي “فتح” و “حماس” و “أنصار الله”. ومن المقرر أن تشيع حركة “فتح” اليوم القتيلين الذين سقطا في الاشتباكات التي أدت إلى تدمير مقر القوة المشتركة عند مدخل المخيم المذكور. وسيتم دفن الضحيتين في مدافن سيروب التي تبعد عن المخيم نحو 50 متراً.
وقالت مصادر مواكبة للاتصالات التي تجري للتهدئة أن خطوة الجيش تأتي غداة الرسالة التي وجهها راعي أبرشية صيدا ودير القمر لطائفة الروم الملكيين الكاثوليك المطران إيلي حداد إلى رئيس الجمهورية ميشال عون لحماية القرى المسيحية من الاقتتال الفلسطيني الذي حصل.
واستطلعت قوة الجيش اللبناني حاجز الكفاح المسلح عند مدخل المخيم تمهيداً للتمركز فيه لاحقاً.
ونقلت “المركزية” من مصادر فلسطينية أن “جهات أمنية لبنانية أبلغت الطرفين المتقاتلين عبر قنوات متقاربة أن عودة القتال بينهما ممنوعة، وأن أي تجاوز للخطوط الحمر سيواجه بحزم ومن دون تردد، وأن اتفاق ثكنة محمد زغيب يجب أن يطبق بحذافيره، وأنها ستكون بالمرصاد لكل محاولات إشعال فتيل الفتنة، حفاظاً على استقرار المخيم وجواره”.
واعتبر حزب “الكتائب اللبنانية” في بيان، أن “ما شهده مخيم المية ومية من اشتباكات بين فصائل فلسطينية متناحرة، وما تسببت به لعائلات مدينة صيدا والقرى المحيطة، من أضرار ونزوح ومعاناة وترويع وتهديد لانتظام حياتهم وأعمالهم ودراسة أبنائهم، يؤكد الحاجة الملحة إلى بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية”. وشدد على أنه من “غير المقبول الصمت الرسمي غير المبرر على ما جرى ويجري في المخيمات الفلسطينية، في ما يشبه التطبيع والاستسلام لحال متمادية شاذة، يتلقى أهلنا في صيدا والقرى المجاورة تداعياتها الكارثية، ولا من يسأل”.

الحياة، لندن، 19/10/2018

عودة الى النشرة

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد