أبرز العناوين

/أبرز العناوين
أبرز العناوين2018-08-16T11:08:17+00:00

أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم

“الحياة”: رئيس الاستخبارات المصرية زار تل أبيب لبحث تفاصيل أربعة ملفات

غزة، رام الله – فتحي صبّاح: علمت “الحياة” أن رئيس الاستخبارات العامة المصرية اللواء الوزير عباس كامل زار تل أبيب أمس في مسعى أخير للتوصل إلى اتفاق في شأن أربعة ملفات، قبل توجهه اليوم إلى مدينة رام الله للغاية ذاتها. وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة لـ “الحياة”، أن كامل توجه إلى تل أبيب للبحث في التفاصيل شبه النهائية لاتفاق متكامل يشمل موافقة إسرائيل على التهدئة، وتنفيذ مشروعات إنسانية في قطاع غزة، ولاحقاً مفاوضات غير مباشرة مع حركة “حماس” لتبادل الأسرى، وكذلك الموافقة على المصالحة الفلسطينية. وأضافت أن كامل سينتقل لاحقاً إلى رام الله للقاء الرئيس عباس وتحصيل موافقته على الملفات الأربعة أيضاً.
وتأتي زيارة كامل في وقت يزور القاهرة وفدان رفيعان من حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”، إضافة إلى وفود عدد من الفصائل الصغيرة، فيما يصل وفدان رفيعان من الجبهتين “الشعبية” و”الديموقراطية” اليوم. وكشف مصدر فلسطيني آخر أنه قد يتم الإعلان عن اتفاق التهدئة في حضور كل الفصائل غداً في القاهرة.
وتأتي زيارة كامل في وقت أثارت غضب القاهرة تصريحاتُ عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، اللجنة المركزية لحركة “فتح” عزام الأحمد الذي وصف اتفاق التهدئة المحتمل مع إسرائيل بـ “الخيانة للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية”، قبل أن يتراجع ويتم تعديل التصريح بحيث اعتبر أن اتفاق التهدئة يجب أن يكون “وطنياً لا فصيلياً”.

الحياة، لندن، 16/8/2018

عودة الى النشرة

نتنياهو يستعرض رؤيته الأمنية لـ 2030: الدمج بين القوة العسكرية والاقتصادية وزيادة الميزانية الأمنية

باسل مغربي: استعرض رئيس الحكومة الإسرائيلية، بينيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، أمام المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغَّر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، الرؤية الأمنية الإسرائيلية لعام 2030 التي قام بصياغتها خلال العامين الأخيرين، في جلسة هي الأولى ضمن سلسلة من الجلسات التي ستُعقد في هذا الشأن مُستقبلاً.
وتطرّق نتنياهو إلى التهديدات المحتملة، مُستعرضاً خطوات يرى أنها ستُساهم في الجهوزية للتهديدات المُتوقعة خلال العقد المقبل.
ويعتزم نتنياهو “زيادة ميزانية الدفاع بنسبة 0.2% وحتى 0.3% من الناتج القومي الإجمالي في موازاة مواصلة إجراءات توفير الموارد في الجيش” الإسرائيلي، على أن تشمل الزيادة الجديدة في ميزانية الأمن، مصاريف “جميع الأجهزة الأمنية بما فيها الجيش وجهاز الأمن الإسرائيلي العام (الشاباك)، وجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلية (الموساد)”.
ويهدف نتنياهو إلى “تحقيق نمو سنوي بقدر 3 أو 4%، وصرف حوالي 6% من الناتج القومي الإجمالي على جميع الاحتياجات الأمنية (…) وحينما يصل الناتج القومي الإجمالي إلى نصف تريليون دولار ستتم إعادة النظر في النسبة المطلوبة للصرف على احتياجات الأمن”.
وستُخَصَّص الزيادة المُقرر إضافتها لميزانية الأمن، إلى “سلسلة من المواضيع ومن بينها؛ تعزيز القدرات الهجومية، وتعزيز القدرات في مجال السايبر، وتحسين الدفاعات الصاروخية، ومواصلة العمل على تحصين الجبهة الداخلية، واستكمال إقامة الجدران الأمنية على حدود الدولة”.
وقال نتنياهو: “بسبب مساحتنا الجغرافية الصغيرة واكتظاظ السكان وكثرة التهديدات حولنا، ستكون الاحتياجات الأمنية الإسرائيلية أكبر دائما من احتياجات أي دولة بحجم مماثل. الاقتصاد الإسرائيلي قوي اليوم للدرجة أنه يستطيع أن يتحمل هذه الزيادة وفي أي حال من الأحوال سيتم القيام بهذه الزيادة مع الحفاظ على ميزانية مسؤولة”. وأضاف: “خلال العقدين الأخيرين أقمنا اقتصادا حرا من أجل خدمة احتياجات الدولة وعلى رأسها الأمن. وحيال كثر التهديدات نجد أنفسنا اليوم في مكان معاكس. اليوم نضطر إلى الاستثمار أكثر في الأمن من أجل الحفاظ على إنجازاتنا وضمان مواصلة نمونا الاقتصادي… الدمج بين قوتنا العسكرية والاقتصادية سيزيد من كون إسرائيل ذخرا بنظر دول أخرى وبذلك ستتعزز أيضا قوتنا الدبلوماسية”.

عرب 48، 15/8/2018

عودة الى النشرة

الأحمد: التهدئة عمل وطني وليس فصائلي ويجب أن تتم باسم منظمة التحرير

رام الله: قال عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد، إن التهدئة عمل وطني وليس فصائلي، مبينا أن جميع فصائل منظمة التحرير أكدت أن أية مفاوضات حول التهدئة يجب أن تتم باسم منظمة التحرير. وأوضح الأحمد في تصريح لإذاعة “صوت فلسطين” ظهر يوم الأربعاء، أن ما يجري الآن _بين حماس وإسرائيل_ ليس مفاوضات وإنما مهرجان للإعلان عن الاتفاق، مبينا أنه أبلغ الجانب المصري بتجنب موعد المجلس المركزي للإعلان عن التهدئة التي بدأ الجانب الإسرائيلي إجراءاته بتطبيقها. وأضاف الأحمد، ليس لدى القيادة الوقت لمثل هذه المهرجانات التي لا فائدة منها، مشيرا إلى أن ليست كل الفصائل مشاركة في هذا الاتفاق، ومبينا أن هناك أسماء لقوى لم نسمع بها من قبل.
وبشأن المصالحة، أوضح عضو تنفيذية منظمة التحرير أن عدة لقاءات عقدت كان آخرها الأسبوع الماضي وتم التعامل بإيجابية مع الورقة المصرية التي تتحدث عن ثلاث نقاط، التهدئة، والمصالحة، والمشاريع. وبين الأحمد أن حماس طلبت من مصر أنها تريد الذهاب إلى إسطنبول لدراسة الوضع ومن ثم إرسال ردها الذي أبلغته للجانب المصري لاحقا برفضها الورقة المصرية، مستغربا طلب حماس الذهاب إلى إسطنبول لدراسة الورقة أن رغم عدة لقاءات عُقدت لمكتبها السياسي في غزة بالخصوص.
وحول مشاركة حماس في جلسة المجلس المركزي مساء يوم الأربعاء، أعرب الأحمد عن أسفه لعدم مشاركة 10 أعضاء من حماس في التشريعي بهذه الجلسة الأمر الذي يُثبت أن عقلية الانقسام لا زالت تسيطر على كل ممارسات حماس حتى اللحظة.
كما أعرب عزام الأحمد عن أسفه لعدم مشاركة الجبهة الديمقراطية في المجلس المركزي، واصفا قرارها هذا بالخاطئ، ومبينا أن من يريد تنفيذ قرارات المجلسين المركزي والوطني ولديه اقتراحات وانتقادات فإن أصول العمل التنظيمي والوطني أن يتم ذلك في إطار الكيان الجامع للشعب وقواه وفعالياته والمتمثل بالمجلس المركزي.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، وفا، 15/8/2018

عودة الى النشرة

الشرطة الإسرائيلية تعتقل 8 فلسطينيات داخل المسجد الأقصى

القدس – فاطمة أبو سبيتان: اعتقلت الشرطة الإسرائيلية ست فلسطينيات من داخل المسجد الأقصى في مدينة القدس اليوم الأربعاء، وحولتهن إلى التحقيق. وأفاد شهود عيان لمراسلة وكالة الأناضول، أن الشرطة الإسرائيلية العاملة في المسجد الأقصى اعتقلت 8 فلسطينيات ظهر اليوم الأربعاء. وعرف من بين المعتقلات ناهدة أبو شقرة، وهي شقيقة رئيس الحركة الإسلامية في “إسرائيل” رائد صلاح، وسلسبيل أمارة، وساجدة محاميد، وسماح محاميد، ونور محاجنة، وابنتها (لم يحدد اسمها).
وذكر الشهود أن القوات الإسرائيلية احتجزت الفتيات عند أحد أبواب المسجد الأقصى، ثم نقلتهن لأحد مراكز الشرطة الإسرائيلية في القدس للتحقيق معهن.

وكالة الأناضول للأنباء، 15/8/2018

عودة الى النشرة

المصادقة على بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في القدس

القدس: توصلت بلدية الاحتلال في القدس المحتلة، وما تسمى “سلطة أراضي إسرائيل”، إلى اتفاق، يوم الأربعاء، يتم بموجبه بناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في أنحاء مدينة القدس.
ويشمل الاتفاق، بناء مناطق عمل ومناطق تجارية وفنادق جديدة على مساحة 3 ملايين متر مربع، تأتي في إطار مشروع مدخل مدينة القدس الممتد على طول ما يسمى “شارع بيغن”، ومفترق “بيات”، و”جفعات رام”، و”بسغات زئيف”، و”هار خوتسبيم”، والمالحة، و”كربات يوفيل”، والمنطقة الصناعية في “عطروت”، والتلة الفرنسية، إلى جانب مناطق أخرى.
وستستثمر ما تسمى “سلطة أراضي إسرائيل” بحسب وسائل اعلام اسرائيلية، 600 مليون شيكل، بينما 800 مليون أخرى سيتم جمعها من الإيرادات المتوقعة من الرسوم والجبايات لتسويق الوحدات السكنية.
كما تم الاتفاق خلال اجتماع بين الجانبين على استثمار 1.4 ميار شيكل في البنية التحتية والأماكن العامة في أحياء المدينة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 15/8/2018

عودة الى النشرة

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد