أبرز العناوين

/أبرز العناوين
أبرز العناوين 2018-02-18T10:47:47+00:00

أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم

شهيدان بقصف مدفعي إسرائيلي شرق رفح

رفح – الرأي: أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، فجر يوم الأحد، أن طواقمها انتشلت جثماني شهيديْن جراء القصف المدفعي الإسرائيلي شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة مساء أمس السبت.
وقال الناطق باسم الوزارة أشرف القدرة في بيان وصل “الرأي” نسخة عنه، أن الشهيدين هما: سالم محمد صباح “أبو غيث”، وعبد الله أيمن أبو شيخة ويبلغان من العمر (17 عامًا) وكلاهما من حي السلام برفح.
وأفاد مراسلنا، بأن مدفعية الاحتلال، قصفت الليلة الماضية، بثلاثة قذائف إضافة إلى إطلاق نيران من الرشاشات الثقيلة، مجموعة من المواطنين في حي النهضة شرق المدينة، ما أدى إلى إصابة مواطنين بجراح وصفت ما بين حرجة ومتوسطة، نقلا على إثرها إلى مستشفى غزة الأوروبي للعلاج، وفقدان آخرين، تم العثور على اثنين منهم صباح اليوم ونقلاً إلى مستشفى أبو يوسف النجار في المدينة.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 18/2/2018

عودة الى النشرة

وثائق سرية تكشف تورط “أمن السلطة” في اغتيال أحمد جرار

غزة: كشفت “وثائق سرية”، عن تورط الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في اغتيال الاحتلال الإسرائيلي الشهيد أحمد نصر جرار، في بلدة اليامون في جنين شمال الضفة الغربية المحتلة، في السادس من الشهر الجاري. وتظهر الوثائق المسربة عن أحد ضباط الأجهزة الأمنية، نشرتها صفحة التيار الإصلاحي في حركة “فتح” على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، الخميس، التي ضمت عدد من البرقيات الأمنية والخرائط التي حددت مكان اختباء الشهيد جرار، حجم النشاط الأمني المكثف الذي قامت به الأجهزة الأمنية في تعقب الشهيد.
ويتضح من تواريخ البرقيات أن كثافة المتابعة والتعقب للشهيد جرار ارتفعت بعد فشل قوات الاحتلال في اغتياله في المرة الأولى بعد استشهاد ابن عمه أحمد إسماعيل جرار، وهو ما أوردته احدى البرقيات التي أفادت أن الشهيد شوهد وهو يتنقل بسيارة سوبارو بيضاء في 28 يناير الماضي، أي قبل استشهاده ويعود مصدرها لجهاز المخابرات العام.

فلسطين أون لاين، 17/2/2018

عودة الى النشرة

“الشعبية” تحذر من العودة للمفاوضات من الأبواب الخلفية

غزة – الرأي: حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، من عودة القيادة الفلسطينية المتنفذة للمفاوضات واللقاءات العبثية مع الاحتلال من الأبواب الخلقية، رغم قرارها فك الارتباط معه، واعترافها بفشل نهج التسوية.
وقالت الجبهة في بيان لها اليوم السبت، إن القيادة المتنفذة تمارس أساليب التضليل لشعبنا، واعتبرت أن استمرارها بتجاوز القرارات الوطنية وعدم وضعها موضع التنفيذ هو إمعان في سياسة التهرب من الاستحقاقات المطلوبة لمواجهة خطورة المرحلة الحالية والمحاولات المستميتة لتمرير مشاريع مشبوهة.
واستنكرت استمرار قيادة السلطة في لقاءاتها مع مسئولين صهاينة، والتي كان آخرها لقاء رئيس الوزراء رامي الحمد الله مع ما يُسمى منسق الحكومة الإسرائيلية ” يؤاف مردخاي” في رام الله، ولقاء وزيرة الاقتصاد عبير عودة في باريس مع ما يُسمى وزير الاقتصاد الإسرائيلي ” ايلي كوهين”.
وأكدت أن الاستمرار في هذه اللقاءات يعكس استهتاراً بشعبنا وبقرارات المؤسسات الوطنية وعدم رغبة هذه القيادة في إتباع نهج جديد، واستمرارها في مربعات الانتظار والمراوحة رغم قرارات فك الارتباط ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال بكافة أشكاله، والانفكاك من علاقة التبعية الاقتصادية التي كرستها اتفاقية أوسلو من خلال اتفاقية باريس المدمرة.
كما رفضت الجبهة أية صيغ لإدارة الاشتباك السياسي والدبلوماسي مع الاحتلال لا تنسجم مع قرارات الشرعية الدولية التي أكدت على حقوق شعبنا وإلزام الاحتلال بتنفيذ هذه القرارات، معتبرة محاولات السلطة استبدال الرعاية الأمريكية للمفاوضات بصيغة دولية موسعة مرفوضة وغير مقبولة لأنها لا تختلف على الإطلاق عن ما يُسمى اللجنة الرباعية التي اكتوى شعبنا بنار قراراتها وانحيازها للاحتلال وفرضها الوصاية على شعبنا، وفي ظل حالة الإجماع الرافضة للاستمرار بهذا النهج الذي ثبت فشله.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 17/2/2018

عودة الى النشرة

“إسرائيل”: سنرد بشكل مناسب وقاس على تفجير غزة

رام الله – “القدس” دوت كوم – ترجمة خاصة: قال رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، يوم السبت، أن الجيش الاسرائيلي سيرد بشكل مناسب على عملية التفجير التي وقعت عند حدود قطاع غزة.
واعتبر نتنياهو في تصريح صحافي عملية التفجير بأنها “حادثة خطيرة”، متوعدا برد قاس. وفي سياق متصل، ذكرت القناة العبرية العاشرة أن أحد المصابين جراء هذا الانفجار هو ضابط من لواء (جولاني).
وجه الناطق الرسمي باسم الجيش الإسرائيلي، العميد رونين مانيليس، مساء يوم السبت، تهديدا لحركة (حماس) بعد حادثة التفجير التي استهدفت قوة عسكرية عند الحدود شرق خانيونس، ما أدى الى إصابة أربعة جنود بينهم اثنين بحال الخطر.
واعتبر مانيليس في تصريح صحافي عملية التفجير بأنها “اعتداءً إرهابيا خطيرا من شأنه زعزعة الاستقرار مع غزة”، متهما ما قال إنها “جهة منشقة” بالوقوف خلف الهجوم.
وزعم أنه تم تفجير العبوة بعد أن تم ربطها بالعلم الفلسطيني من قبل متظاهرين اقتربوا من السياج الأمني أمس الجمعة خلال المواجهات عند الحدود، متهما حركة (حماس) بتنظيم “أعمال شغب بشكل منتظم على الحدود مع قطاع غزة واستغلالها لتنفيذ هجمات”.
وقال مانيليس: “(حماس) تحاول صرف الأنظار عن غضب الجماهير من المشاكل الداخلية التي يعانيها قطاع غزة وتحويلها لأعمال شغب عنيفة عند الحدود، حيث يتم استغلالها من قبل منظمات إرهابية لارتكاب اعتداءات”.
وحمل حركة (حماس) مسؤولية كل ما يجري في قطاع غزة وكل ما ينطلق منه “فوق وتحت الأرض خاصة في ظل أعمال الشغب العنيفة التي تنظمها والتي يتم استغلالها لارتكاب اعتداءات إرهابية”. على حد قوله.
وأشار إلى أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت أجرى جلسة تقييم أمني بحضور ضباط كبار في الجيش لتقدير الموقف وبحث سبل الرد.

القدس، القدس، 17/2/2018

عودة الى النشرة

لبنان يرفض عرضا أمريكياً لترسيم الحدود مع “إسرائيل”

بيروت – “الحياة”: قالت مصادر لبنانية رسمية لـ «الحياة» إن الوسيط الأميركي بين لبنان وإسرائيل حول الخلاف على الحدود البحرية أصر على أن لإسرائيل حقوقاً في مساحة الـ860 كيلومتراً مربعاً في مياه البحر خلال محادثاته مع كبار المسؤولين أول من أمس بعد أن تبلغ الموقف اللبناني الرافض «خط هوف» الذي رسمه السفير الأميركي السابق فريدريك هوف عام 2012.
وأوضحت المصادر أن رؤساء الجمهورية العماد ميشال عون والبرلمان نبيه بري والحكومة سعد الحريري كانوا اتفقوا خلال اجتماعهم الإثنين الماضي على إبلاغ وزير الخارجية الأميركي خلال زيارته الخميس الماضي إلى بيروت، رفض لبنان «خط هوف» الذي قضى باقتسام مساحة 860 كيلومتراً مربعاً المتنازع عليها بنسبة تقارب الـ60 في المئة للبنان، و40 في المئة لإسرائيل. وهذا ما جرى أثناء المحادثات مع تيلرسون.
وذكرت المصادر أن ما استنتجه الجانب اللبناني من طروحات السفير ساترفيلد في لقاءاته أول من أمس مع كل من بري والحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، هو أن الجانب الأميركي يداور ويساجل بعد أن استمع لوجهة النظر اللبنانية، فيطرح عليهم فكرة أن لإسرائيل حصة ما في المساحة المختلف عليها يجب إعطاؤها إياها، موحياً بذلك للمسؤولين أن يقترحوا عليه ما يقبلون بالتخلي عنه من الـ40 في المئة المفترضة التي كان خط هوف افترض أنها ليست من الحصة اللبنانية.
واعتبرت المصادر اللبنانية الرسمية أن ساترفيلد كان يتصرف على أساس أن على لبنان أن يأخذ بشيء من الادعاءات الإسرائيلية بحصة من الـ860 كيلومتراً مربعاً. ولذلك كان الرد اللبناني الامتناع عن البحث بحصة إسرائيل منعاً لإدخاله في بازار توزيع المنطقة الاقتصادية الخالصة بينه وبين إسرائيل.
إلا أن مصدراً وزارياً رافق وساطة السفير هوف وما انتهت إليه قبل 6 سنوات كشف لـ «الحياة» قصة «خط هوف» فقال إنه حين قام بوساطته لم يرسم خطاً نهائياً للحدود البحرية، بل اعتبر الخط الذي رسمه موقتاً وليس نهائيا، مثلما رسم الخط الأزرق في البر على أنه موقت لتحديد خطوط الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب عام 2000. وأكد المصدر إياه أن هوف اقترح في حينه بالأرقام أن يحصل لبنان على 500 كيلومتر مربع (ولم يتم تحديد نسبة لكل دولة) وأن تترك الـ360 كيلومتر مربع الباقية للتفاوض اللاحق بين لبنان وإسرائيل، بحيث يتمكن لبنان من البدء في استثمار الثروة النفطية والغازية في الجزء الذي يعود له من دون أن تستثمر إسرائيل الثروة الدفينة في الـ360 كيلومتر مربع، في انتظار التفاوض عليها.

حصة للبنان والباقي للتفاوض
ويضيف المصدر: هذا كان يعني أنه لم يتم التسليم لا من هوف ولا من لبنان بأن حصة إسرائيل هي 360 كيلومتراً. ولم تتبلغ إسرائيل من الجانب الأميركي ولا من أي جهة أن لها حصة في تلك المنطقة. وفي حينها قبل الجانب اللبناني بهذه الصيغة على أساس أن يذهب البلدان إلى ترسيم الحدود الفعلية لحسم مصير الـ360 كيلومتراً الباقية، عبر وسيط ثالث هو الأمم المتحدة، وألا يقوم الجانب الأميركي بهذه المهمة وحده لأن لا ضمانة بأن يأخذ الترسيم في الاعتبار المصالح اللبنانية قياساً إلى اهتمام واشنطن بالمصالح الإسرائيلية. ومنذ ذلك الحين اقترح الرئيس بري أن تتولى اللجنة الثلاثية المؤلفة من قيادة قوات الأمم المتحدة في الجنوب (يونيفيل) وممثلين عن الجيشين اللبناني والإسرائيلي والتي تجتمع بدعوة من «يونيفيل» عند الحاجة، ترسيم هذه الحدود. وهو ما اتفق عليه الرؤساء الثلاثة.
ويقول المصدر الوزاري الذي واكب وساطة هوف إبان حكومة الرئيس نجيب ميقاتي، إن التفاوض الآن عاد إلى النقطة ذاتها التي توقفت عندها مهمة هوف، لكن مع اختلاف في الظروف، نظراً إلى أن موضوع الطاقة بات جزءاً من الحروب القائمة في المنطقة حيث إن خارطة النفط والغاز مشتعلة وتزيد الحروب القائمة في سورية اشتعالاً. ويعتقد المصدر أن ما يدور بين موسكو وواشنطن من مواجهات له علاقة في جزء منه بالحرب المفتوحة على النفط والغاز، إن لجهة استثماره، أو لجهة التحكم باستخراجه، أو لجهة أسعاره، أو وسائل نقله بالأنابيب… وغيرها إزاء توقع ازدياد الطلب عليه في عشرينات القرن الحالي.
ورأى أن هذا ما يفسر التنافس العسكري على السيطرة على منطقة دير الزور السورية الغنية بالثروة الدفينة ومحاولات النظام السوري استعادة السيطرة الكاملة عليها، وبالخلاف على كركوك بين الأكراد والحكومة العراقية… وهذا ما يفسر المسايرة الأميركية لتهديدات إسرائيل للبنان بعد توقيعه عقود الاستكشاف في البلوكين 4 و9 مدعية ملكيتها للأخير خلافاً لخط هوف نفسه، الذي يحتسب المساحة العظمى من البلوك 9 للبنان حكماً.
ويقول المصدر الوزاري إياه أن البلوك 9 والخلاف على ما تبقى من الـ360 كيلومتراً مربعاً في البحر تحوّل إلى مزارع شبعا ثانية لكن بحرية، لجهة ادعاء إسرائيل ملكيتها، من أجل إبقاء شرارة النزاع موجودة لاستخدامها إذا احتاج الأمر من أجل إشعال حرب أو لترتيب الأوضاع بالتفاوض. كما أن هذا ما يفسر في المقابل دخول الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصر الله على خط وساطة ساترفيلد، مبدياً الاستعداد لاستخدام القوة مقابل تلويح إسرائيل بها، في مقابل الهجوم الأميركي على وجوده في سورية في إطار الوجود الإيراني هناك والمطالبة بانسحاب إيران من بلاد الشام.

خرائط جديدة تصحح الغلط
وفي هذا السياق، تقول المصادر الرسمية التي واكبت مفاوضات اليومين الماضيين بين الجانبين اللبناني والأميركي، إن ساترفيلد أقر مع كبار المسؤولين بأحقية لبنان في المنطقة المتنازع عليها لكنه ظل مصراً على إعطاء إسرائيل «شيئاً ما» منها. وتكتمت المصادر على تفاصيل ما طرحه الوسيط الأميركي.
وتقــــول المصــادر لـ «الحياة» إن لدى لبنان دراسة وخرائط للمنطقة البــحرية المتنازع عليها تسمح بالقول إنها تتخــــطى مساحــــة 860 كيلومتراً مربــــعاً بمئات الكيلومتـــرات المربعة هي مـــن حقــوق لبنان. وهذه خرائط بحثت في بعـــض جوانبها لجنة الأشغال النيابية فــي اجتماعها يوم الخميس الماضي.

الحياة، لندن، 18/2/2018

عودة الى النشرة

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد