أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم
إعفاءات ضريبية إسرائيلية كبيرة لتشجيع اليهود على الاستيطان بالضفة
تل أبيب-نظير مجلي: بعد أقل من أسبوعين على تخصيص نحو 200 مليون دولار لتعزيز الأمن، بادر وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تخصيص مبلغ مشابه يعطى للمستوطنين كمنحة إعفاء ضريبي، وذلك بغرض تشجيع المواطنين اليهود في إسرائيل على الانتقال للسكن في المستوطنات الاستعمارية القائمة في الضفة الغربية، حتى يبلغ عدد المستوطنين مليون نسمة (اليوم يشكلون 750 ألف مستوطن، بما يشمل القدس الشرقية المحتلة). وقال سموتريتش، خلال شريط مسجل بثه اليوم[أمس]، إنه يقدم الإعفاءات الضريبية لـ64 مستوطنة في الضفة الغربية، بقيمة 47 ألف دولار للعائلة الواحدة. واعتبر ذلك «تصحيحاً للتمييز الذي عانى منه المستوطنون عبر عشرات السنين. فالمواطن الإسرائيلي الذي يعيش في البلدات المجاورة للحدود في الشمال أو في الجنوب يحظى بإعفاء ضريبي بقيمة 14 بالمائة، بسبب المخاطر الأمنية التي يعيشها». وقد قرر منح المستوطنين إعفاء بقيمة 7 بالمائة؛ أي أقل من سكان البلدات الحدودية، «مع أنهم يعيشون في أخطار أمنية لا تقل سوءاً».
وقد رحب المستوطنون بهذا القرار، لكنهم اعتبروه «غير كافٍ». وقال رئيس مجلس مستوطنات بنيامين (قرب رام الله)، يسرائيل غانتس، إنه يتمنى على الوزير أن يكمل الحسنات ويحقق المساواة للمستوطنين. وأضاف: «نحن أيضاً بلدات حدودية تواجه أخطاراً أمنية».
الشرق الأوسط، لندن، 10/7/2026
الاحتلال يخصص مليار شيقل لشق طرق تربط المستوطنات الجديدة
خصصت حكومة الاحتلال الإسرائيلي أكثر من مليار شيقل لتعبيد الطرق المؤدية إلى عشرات المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية المحتلة. وذكرت القناة 14 العبرية، اليوم[أمس] الجمعة، أنه تم تخصيص ميزانية محددة للمستوطنات الأربع المخلاة في شمال الضفة (حومش، صانور، جانيم، كاديم) إلى جانب مجموعة واسعة من المستوطنات الإضافية التي تم إنشاؤها أو سيتم إنشاؤها بقرار من حكومة الاحتلال.
ووصف وزير المالية بتسلئيل سموتريتش، القرار بأنه “تاريخي” وأكد على أهميته الاستراتيجية. ووفقا له، فإن هذه الخطوة تهدف إلى ما أسماه تعزيز “أمن الدولة” وتدعيم الاستيطان في الضفة. وبحسب وسائل إعلام عبرية سيتم تقسيم الميزانية، التي تبلغ 1.075 مليار شيقل، بين وزارتي النقل والجيش وتهدف إلى تلبية الحاجة الفورية للبنية التحتية للسلامة التي لا تشملها مسارات التنمية القياسية. وبحسب الأمم المتحدة أن الاستيطان في الأراضي المحتلة “غير قانوني”، وتحذر من أنه يقوض إمكانية معالجة الصراع وفقا لمبدأ لما يسمى “حل الدولتين”، وتدعو “إسرائيل” منذ عقود إلى وقفه دون جدوى.
فلسطين أون لاين، 10/7/2026
استطلاع: عدد كبير من يهود أميركا تعرّضوا لاعتداءات العام الماضي
واشنطن – الشرق الأوسط: أظهر استطلاع رأي جديد، أجرته وكالة «أسوشييتد برس» بالتعاون مع مركز «نورك» لأبحاث الشؤون العامة، أن كثيراً من اليهود الأميركيين البالغين تعرّضوا لاعتداءات أو تحرّش خلال العام الماضي، وأن كثيرين منهم يشعرون بقدر أقل من الأمان مقارنة بفترة ما قبل وقوع هجمات حماس على إسرائيل في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2023، حسبما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».
وسلّط استطلاع الرأي الضوء على كيفية تغيّر مواقف اليهود البالغين في الولايات المتحدة بشأن شعورهم بالأمان الشخصي خلال فترة قصيرة نسبياً، مع تحوّل المزيد من الأميركيين إلى انتقاد التحالف الوثيق بين الولايات المتحدة وإسرائيل.
وقال حوالي ثلث اليهود البالغين إنهم يشعرون بالأمان «للغاية» أو «إلى حد ما» باعتبارهم أشخاصاً يهوداً في الولايات المتحدة اليوم، في حين كشف قرابة الثلث أيضاً أنهم لا يشعرون بالأمان «للغاية» أو «إلى حد ما». أما النسبة الباقية التي تتراوح ما بين ثلاثة من كل عشرة، فقد ذكروا أنهم لا يشعرون بالأمان ولا عدم الأمان.
وذكر حوالي ستة من كل عشرة يهود بالغين أن التحامل ضد اليهود يمثل مشكلة «خطيرة للغاية» أو «بالغة» في الولايات المتحدة اليوم، ويزداد هذا الشعور لدى اليهود البالغين الذين يقولون إنهم متعلّقون عاطفياً بإسرائيل بشكل «بالغ».
وقال حوالي ستة من كل عشرة يهود بالغين إنهم يشعرون «بقدر أقل من الأمان» باعتبارهم أشخاصاً يهوداً في الولايات المتحدة، مقارنة بفترة ما قبل وقوع هجمات «حماس» عام 2023، فيما ذكر حوالي ثلث البالغين اليهود أنهم يشعرون «بنفس القدر من الأمان تقريباً»، وأفادت نسبة ضئيلة للغاية بأنهم يشعرون بقدر أكبر من الأمان.
الشرق الأوسط، لندن، 2026/7/10
وول ستريت جورنال: قوة الاستقرار بغزة تعجز عن نشر 20 جنديا من أصل 20 ألفا
الجزيرة – وول ستريت جورنال: أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن قوة الاستقرار الدولية المقرر نشرها في قطاع غزة تواجه صعوبات كبيرة في بدء عملياتها، رغم أن الخطة التي روّج لها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب كانت تستهدف نشر قوة قوامها نحو 20 ألف جندي لحفظ السلام داخل القطاع. ونقلت الصحيفة عن مسؤول عسكري أمريكي ومصادر مطلعة أن قوة الاستقرار الدولية الموعودة لقطاع غزة تكافح حاليا لنشر مجموعة أولية عدد أفرادها بين 10 و20 جنديا فقط.
وبحسب التقرير، كان من المقرر نشر عناصر مغربية ضمن القوة خلال يونيو/حزيران الماضي، إلا أن الانتشار تأخر، ومن المتوقع الآن وصول هذه القوات خلال الأشهر المقبلة. وأضافت الصحيفة أن العناصر المغربية لن تدخل قطاع غزة مباشرة، بل ستخضع لتدريبات بالقرب من الحدود داخل إسرائيل قبل تنفيذ عمليات محدودة داخل القطاع، على أن تلتحق بها قوات إضافية في مراحل لاحقة. وأوضحت أن التحديات السياسية والأمنية والاضطرابات الإقليمية المتواصلة أدت إلى تأخير تنفيذها وتقليص الطموحات الأولية بشكل كبير.
وفي هذا السياق، قال دانييل شابيرو، النائب السابق لمساعد وزير الدفاع الأمريكي لشؤون الشرق الأوسط، إن “الحرب في إيران لم تؤخر القرارات بشأن هذا الأمر فحسب، بل أعتقد أنها أضعفت رغبة بعض الدول المشاركة”. وذكرت الصحيفة أن إندونيسيا، التي كانت تُعد من أبرز المرشحين للمساهمة بآلاف الجنود في المهمة، علّقت في مارس/آذار الماضي محادثاتها بشأن المشاركة، مبررة ذلك بحالة عدم الاستقرار الإقليمي.
ورغم هذه العقبات، نقلت “وول ستريت جورنال” عن المسؤول العسكري الأمريكي قوله إن “أربع دول، هي ألبانيا وكازاخستان وكوسوفو والمغرب، تتجه حاليا نحو توقيع التزامات رسمية تجاه قوة الأمن الدولية”.
وأضاف المسؤول أن القوة تخطط لبدء انتشار تدريجي خلال الأشهر المقبلة، على أن تتمركز في مرحلتها الأولى داخل مركز لوجيستي أُنشئ بالقرب من معبر كرم أبو سالم، قبل توسيع وجودها لاحقا داخل القطاع.
ووفقا للتقرير، ستتمركز الدفعة المغربية الأولى، المكونة من ضباط وعناصر أمن، في الموقع اللوجيستي قرب حدود غزة، حيث ستتولى في البداية تأمين المنشأة واستقبال المعدات، قبل الانتقال لاحقا إلى تنفيذ مهام ميدانية محدودة ذات طبيعة استطلاعية داخل القطاع، تشمل استكشاف الطرق وتقييم الأوضاع الأمنية.
الجزيرة.نت، 2026/7/10
“يديعوت”: الجيش الإسرائيلي يبدأ تقليص جنود الاحتياط بعد أنباء ضائقة مالية تواجهه
القدس – الأناضول: أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الجمعة، بأن الجيش الإسرائيلي بدأ تقليصا واسعا لاستدعاءات جنود الاحتياط، بعد أيام من الحديث عن “ضائقة مالية” تواجهه.
وتأتي هذه الخطوة في وقت ربطت فيه الصحيفة القرار بما وصفته بـ”انحسار الحروب على جبهات متعددة”. وقالت يديعوت أحرونوت: “بدأ الجيش عملية تقليص واسعة النطاق لعدد جنود الاحتياط في الخدمة الفعلية، في إشارة إلى ما وصفه المسؤولون ببداية عودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية بعد أشهر من القتال على جبهات متعددة”. ونقلت عن الجيش قوله: “وفقا لأحدث تقييم عملياتي، تقرر تقليص قوة الاحتياط وعدد أوامر التعبئة رقم 8 في الجيش الإسرائيلي”. ويُعدّ الأمر رقم 8 آلية تعبئة طارئة لقوات الاحتياط، تسمح للجيش باستدعاء جنود الاحتياط بسرعة أثناء الحرب أو غيرها من حالات الطوارئ الوطنية.
وأضاف الجيش: “سيتم تطبيق خفض القوات بشكل متفاوت في كل قطاع عملياتي وعلى مراحل متعددة، بناء على التقييمات الجارية”، مشيرا إلى أنه أبلغ أفراده بالقرار وأنه “سيواصل حماية أمن دولة إسرائيل على جميع الجبهات”، وفق تعبيره.
وأشارت إلى أن “إحدى الوحدات أبلغت جنود الاحتياط بأنه سيتم خفض مستويات الأفراد بنحو 50 بالمئة بدءا من الأسبوع المقبل”، لافتة إلى أنه تم إشعار جنود احتياط كذلك بـ”تقليص جميع الأنشطة غير الأساسية التي لا تُعتبر ضرورية للعمليات”.
ولفتت إلى أن التخفيضات ستشمل “وحدات وقطاعات عملياتية متعددة، وليس فقط وحدات الدفاع الإقليمي المسؤولة عن الأمن المحلي”.
القدس العربي، لندن، 10/7/2026