أبرز العناوين لنشرة فلسطين اليوم
مسؤول في اللجنة الوطنية لـ”القدس العربي”: عملنا غير سياسي ولا علاقة لنا بملف السلاح
غزة- “القدس العربي”: قال مسؤول رفيع في “اللجنة الوطنية لإدارة غزة” إن اللجنة التي تستعد لممارسة عملها على الأرض، لن تعمل بنظرية الإحلال الوظيفي، وأنها ستحافظ على الشكل القائم، لكنه أكد أن اللجنة تريد في ذات الوقت ألا يكون هناك صبغة حزبية تظهر على عمل الموظف في أي قطاع كان، خلال عمله، ونفى أي دور للجنة في موضوع “السلاح”، وقال إنه لا علاقة لهم ببنود اتفاق وقف إطلاق النار. وأكد أن هناك خطة عمل وضعتها اللجنة تشمل بقاء موظفي الصحة والتعليم، وعددهم يقدر بأكثر من 25 ألف موظف، إلى جانب أيضا العاملين في جهازي الشرطة والدفاع المدني، وقال: “من الصعب تجاوز هياكل قائمة في العمل”. وقال: “الموظفون الذين ستشرف عليهم اللجنة وسيخضعون لإدارتها، يتوجب أن تكون مهمتهم إدارية خدماتية سواء الشق المدني أو الشرطي، ولا يخضعون لأي اعتبارات سياسية”، وأضاف: “عملهم سيكون في كل المجالات خدماتيا وغير سياسي”.
وقال: “ستلتزم اللجنة مع من ينفذ برامجها الإغاثية دون أي اعتبار لموقف تنظيمي أو سياسي”، لافتا إلى أن اللجنة ستركز في عملها على “الشق الخدماتي الإغاثي” ليشعر سكان غزة بتحسن أوضاعهم الإنسانية، بعد هذه الفترة الطويلة من الحرب. وعلمت “القدس العربي” أن العضو في “مجلس السلام” توني بلير، طلب من أعضاء اللجنة وضع “خطط عملية” لإدارة القطاع كل في تخصصه، لفترة الثلاثة أشهر الأولى، وأن مسؤولي ملفي الصحة والتعليم أكدوا على ضرورة بقاء الجسم الإداري والمهني القائم، لصعوبة الاستغناء عنه أو خلق بديل.
القدس العربي، لندن، 6/2/2026
تحقيق للجزيرة يكشف تفاصيل اغتيال “أبو المجد” على يد عملاء لـ”إسرائيل” بغزة
في صباح الـ14 من ديسمبر/كانون الأول الماضي، توجه مسلح يعمل مع مليشيا “شوقي أبو نصيرة”، الضابط السابق بالسلطة الفلسطينية، رفقة زميل له، لاغتيال قيادي أمني كبير في قطاع غزة، بتوجيه من المخابرات الإسرائيلية. وكان الهدف هو أحمد عبد الباري زمزم “أبو المجد”، نائب مدير جهاز الأمن الداخلي في محافظة الوسطى بقطاع غزة، الذي أطلق عليه ضابط المخابرات الإسرائيلي لقب “الميكانيكي”.
ووفقا للمعلومات التي حصل عليها البرنامج، فقد كان أبو المجد المسؤول المباشر عن متابعة ملف المليشيات المتعاونة مع الاحتلال أثناء حرب الإبادة وما بعدها، ونجح في اختراق بعض المليشيات المسلحة داخل الخط الأصفر، وأقنع عددا من المتورطين معها بتسليم أنفسهم.
وحصلت الجزيرة -في تحقيق حصري أجراه الزميل تامر المسحال- على صور من كاميرا المسلح الذي شارك في تنفيذ العملية، وجاء في التفاصيل أنه والمسلح الآخر جرى تدريبهما في مناطق سيطرة قوات الاحتلال، خلف الخط الأصفر.. واعترف المسلح -الذي أطلع التحقيق على المعلومات- بانتمائه للمليشيا، التي قال إنها تضم نحو 50 مسلحا، وتعمل على معرفة أماكن أنفاق المقاومة واغتيال شخصيات مطلوبة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك).
الجزيرة.نت، 6/2/2026
الأمم المتحدة: تهجير أكثر من 900 فلسطيني في الضفة الغربية خلال شهر
حذرت الأمم المتحدة من استمرار تهجير الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة عند “مستويات مرتفعة”، في ظل تصاعد عنف المستوطنين الإسرائيليين وعمليات الهدم، مؤكدة أن أكثر من 900 فلسطيني أجبروا على ترك منازلهم منذ بداية العام 2026. وقال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، إن هذا العدد الكبير من المهجرين يعود في معظمه إلى “عنف المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول، لا سيما من خلال عمليات الهدم”، مشيرا إلى أن الظاهرة تشهد تصاعدا مقلقا خلال الأسابيع الأخيرة.
وأوضح دوجاريك، في مؤتمر صحفي، أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) وثق، خلال الفترة الممتدة بين 20 يناير/كانون الثاني الماضي والاثنين الماضي، أكثر من 50 هجوما نفذه مستوطنون إسرائيليون، وأسفرت عن سقوط ضحايا فلسطينيين، أو إلحاق أضرار بالممتلكات، أو كليهما.
الجزيرة.نت، 6/2/2026
“إسرائيل” تعطّل عمل معبر رفح
غزة – «القدس العربي»: استمرت خروقات جيش الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى ارتقاء ضحايا جدد في قطاع غزة، بالتزامن مع إغلاق سلطات الاحتلال معبر رفح بحجة العطلة الأسبوعية يومي الجمعة والسبت، رغم أنه عمل خلال الأسبوع الماضي ثلاثة أيام فقط وبوتيرة محدودة جدًا. وعمّق هذا الإغلاق معاناة المرضى المحتاجين إلى إجلاء طبي عاجل، في وقت نقلت فيه الأمم المتحدة شهادات لمسافرين عائدين تحدثوا عن الإذلال والتنكيل خلال رحلتهم.
القدس العربي، لندن، 6/2/2026
مصر: لن نسمح بتقسيم غزة.. و”إسرائيل” تعرقل سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح
إسطنبول – الأناضول: قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الجمعة، إن محاولة تقسيم قطاع غزة “خط أحمر لا يمكن قبوله”، متهما إسرائيل بعرقلة سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح وتعطيل دخول المساعدات الإنسانية. وأضاف عبد العاطي في مؤتمر صحافي عقب اجتماع اللجنة الوزارية لمجموعة الاتصال العربية الإسلامية في سلوفينيا، أن “محاولة تقسيم قطاع غزة خط أحمر لا يمكن قبوله”. وذكر أن “الوضع في غزة لا يزال هشا جدا رغم بعض التقدم الطفيف”، وتابع أن “إسرائيل تضع عراقيل أمام سفر الفلسطينيين عبر معبر رفح من الجانبين، وتعطل دخول المساعدات الإنسانية للقطاع”.
القدس العربي، لندن، 2026/2/6