نشرة الإثنين 20/2/2017 – العدد 4206

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

نشرت الشرق الأوسط، لندن، 20/2/2017، عن نظير مجلي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أكد الأنباء التي نشرت في تل أبيب، أمس، وكشفت للمرة الأولى انعقاد قمة إسرائيلية ­ مصرية – أردنية، في مدينة العقبة، على خليج البحر الأحمر. وادعى، خلال جلسة حكومته العادية، أنه كان صاحب مبادرة الدعوة إلى هذا اللقاء، وليس وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري، كما ذكرت صحيفة هآرتس.

ورًدا على وزير استهجن انعقاد قمة كهذه، يشارك فيها للمرة الأولى مع الرئيس السيسي، من دون إخبار الحكومة، قال نتنياهو: ‘أفعل الكثير من أجل عملية السلام، لكنني لا أستطيع أن أكشف كل شيء’. غير أن ما نشرته ‘هآرتس’، أمس، يوضح أن نتنياهو هو من أفشل هذه القمة.

وأضافت رأي اليوم، لندن، 19/2/2017، عن (د ب ا)، أن صحيفة يديعوت احرونوت، ذكرت الأحد، أن نتنياهو أكد أنه التقى سرا قبل عام مع زعيمي مصر والأردن في محاولة فاشلة من جانب إدارة أوباما لعقد قمة إقليمية أوسع نطاقا بشأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ونقلت الصحيفة عن نتنياهو قوله في اجتماع مع الوزراء من حزب الليكود الذي يتزعمه، إنه شارك في اجتماع سري في الحادي والعشرين من شهر شباط/ فبراير العام الماضي في منتجع العقبة الأردني مع وزير الخارجية الأمريكي آنذاك جون كيري والملك الأردني عبدالله الثاني والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
رام الله: قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان أصدرته يوم الأحد 19/2/20170، إن حكومة بنيامين نتنياهو تحاول هذه الأيام تنفيذ ما عجزت عنه من مصادرات وبناء استيطاني خلال السنوات الماضية’. وأضافت أن حكومة نتنياهو تستغل بذلك ‘الحالة الضبابية للموقف الأمريكي من موضوع الاستيطان، وغياب الرؤية بخصوص تفاصيل ما صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في المؤتمر الصحفي المشترك مع نتنياهو حول التوقف عن الاستيطان’.
وتابعت ‘للتهرب من مطلب الرئيس ترامب، تحاول إسرائيل التركيز على تمرير الخطوات التي تسبق عملية البناء الاستيطاني’. وقالت إنه يبدو الآن أن القراءة الإسرائيلية للمشهد السياسي في واشنطن وانعكاساته على العالم، قد أعطاها انطباعاً أنها تستطيع المضي قدماً في عمليات المصادرة والهدم، تحت حجة ومبرر أنها لا تتعارض مع المطلب العلني الذي صرح به الرئيس ترامب بخصوص الاستيطان، ‘وكأن تفسيرها لهذا المطلب يقتصر على البناء الاستيطاني فقط، ولا يتطرق لعمليات الهدم والمصادرة’. وأضافت في بيانها: ‘نحن أمام منظومة متكاملة يشكل الهدم والمصادرة ركناً أساسياً فيها. وعليه نعتبر أن ما أقدمت عليه دولة الاحتلال في هذه المواقع المذكورة التي تقع جميعها ضمن مدينة القدس وضواحيها، هو تحدٍ صارخ لمقولة الرئيس ترامب، يظهر نواياها المبيتة لتنفيذ تلك الخطوات الاستيطانية’.

الحياة الجديدة، رام الله، 19/2/2017

رام الله: قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد اشتية إن لاءات نتنياهو الثلاثة (لا دولة فلسطينية، لا وقف استيطان ولا انسحاب) تجعله غير شريك في أي مسار سياسي، وأن على المجتمع الدولي أن يلعب دوره ويجبر ‘إسرائيل’ على الانصياع للقانون الدولي لإقامة دولة فلسطين في نهاية المطاف. وقال في لقاء جمعه مع وفد من برلمانيين بريطانيين، في مكتبه برام الله، يوم الأحد 19/2/2017، إنه من المبكر القول إن الإدارة الأمريكية لا تريد حل الدولتين… لكن في حال ما أدارت إدارة ترامب ظهرها للعملية السياسية فان الأمور ستخرج عن نطاق السيطرة.
وأوضح أن بديل حل الدولتين تفرضه الوقائع الديموغرافية، فالفلسطينيون سيتفوقون بالعدد بحلول الأعوام القلية القادمة على اليهود، ما سيجعل هناك غالبية فلسطينية على أراضي فلسطين التاريخية وستنزلق ‘إسرائيل’ لحل الدولة الواحدة بأسوأ نموذج فصل عنصري في العالم.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/2/2017

رام الله – محمد أبو خضير: كشف مصدر فلسطيني مطلع لـ(القدس) أن القيادة الفلسطينية كانت على إطلاع كامل بتفاصيل ما عرضه وزير الخارجية الأمريكي السابق جون كيري خلال القمة السرية الرباعية التي عقدت في العقبة خلال سنة 2016. وأوضح المصدر الكبير، مساء أمس، أن تفاصيل كثيرة ما زالت طي الكتمان ولم يتحدث عنها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماع الليكود الأحد، القيادة الفلسطينية كانت قد اطلعت عليها في مرحلة مبكرة وقبل القمة التي جمعت الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والملك عبد الله الثاني ووزير الخارجية الأمريكي كيري ونتنياهو، وتضمنت تفاصيل دقيقة جرى متابعتها حتى عشية القمة السرية في العقبة الأردنية.
وأوضح أن تعنت نتنياهو والائتلاف اليميني ورفض البنود الـ 6 التي تضمنتها المبادرة الأمريكية تعبر عن تحول وتعنت حقيقي في التوجه الإسرائيلي، وتجاهله للاتفاقيات الموقعة ومحاولته القفز نحو مرحلة جديدة والبدء في المفاوضات من جديد وفق الوقائع التي فرضها على الأرض.

القدس، القدس، 20/2/2017

القدس المحتلة – الراي، والوكالات: حذر وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني صبري صيدم، في بيان صحفي، السلطات الإسرائيلية من مغبة هدم مدرسة في منطقة ‘الخان الأحمر’، الواقعة إلى الشرق من مدينة القدس، وتضم 170 طالباً وطالبة، بدعوى ‘البناء بدون ترخيص’. وكانت السلطات الإسرائيلية أعلنت عزمها هدم 40 مسكناً فلسطينياً، بالإضافة إلى مدرسة ومسجد. وقال إن هذا ‘الإجراء التعسفي الممنهج جاء بعد سلسلة من الاعتداءات المتواصلة على المدرسة من مداهمات، وتخريب، وإخطارات هدم’.

الرأي، عمّان، 20/2/2017

حمّلت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية اللواء ماجد فرج المسؤولية الكاملة عن سلامة الصحفي سامي سعيد عبد الساعي القابع في سجن أريحا، الذي يتعرض فيه لتعذيب وحشي. ودعت الرئيس محمود عباس إلى ضرورة ‘لجم ممارسات الاعتقال التعسفي والتعذيب التي يقوم بها جهاز المخابرات والعمل على الإفراج عن كافة معتقلي الرأي ومنهم الصحفي الساعي’.
وروى الساعي لوالدته التي زارته في 18/2/2017 للمرة الأولى بعد 16 يوماً على اعتقاله أنه منذ اليوم الأول لنقله إلى السجن ‘يتعرض للضرب، ويجبر على الوقوف لفترات طويلة مع حرمانه من النوم لأيام متتالية، ويشارك في تعذيبه أفراد الأمن بالسجن معهم مدير السجن شخصيا، وذلك لإجباره على الاعتراف بتهم لم يقم بارتكابها’. وذكر سامي لوالدته أنه محتجز في زنزانة ضيقة مساحتها متران في متر بلا فرش أو وسادة أو غطاء فضلاً عن كونها باردة جداً في ظل انخفاض درجات الحرارة ‘وأكد لي أن المحققين في السجن يقومون بحقنه بمادة مجهولة أربع مرات يومياً رغماً عنه وهو ما يثير مخاوفنا ومخاوفه من تعرضه للتصفية في أي وقت’.
وقالت المنظمة إنها وثقت منذ مطلع العام الحالي أكثر من 15 حالة تعذيب معظمها في سجن أريحا على يد جهاز المخابرات مستخدمة أساليب وحشية منها التعليق في الأبواب أو السقوف.

موقع المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، 19/2/2017

غزة – محمود أبو راضي: حكمت المحكمة العسكرية، التابعة لهيئة القضاء بغزة، بالإعدام شنقاً على 6 فلسطينيين بتهمة التخابر مع الاحتلال الإسرائيلي. وذكر مصدر مسؤول في القضاء لوكالة ‘الرأي’ أن المحكمة حصلت على تأييد نهائي بالإعدام شنقاً بحق 3 متخابرين، وأصدرت أحكام إعدام جديدة قابلة للاستئناف على 3 متخابرين آخرين. وأشار المصدر إلى أن المحكمة أصدرت 7 أحكام أخرى بحق متخابرين تنوعت ما بين السجن 17 عاماً مع الأشغال الشاقة والسجن 12 عاماً، والسجن لعدة سنوات.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 19/2/2017

رام الله: أكد مدير عام دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد حنون وحدة قضية اللاجئين الفلسطينيين في الوطن والشتات تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية، ‘الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده’. ورأى حنون، في بيان صحفي أصدره يوم الأحد 19/2/2017، أن عقد المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج في الفترة ما بين 25-26 فبراير/ شباط الحالي في مدينة إسطنبول التركية، ‘التفاف على منظمة التحرير الفلسطينية، فالمؤتمر يهدف إلى خلق أجسام موازية وبديلة لمؤسسات ودوائر المنظمة، تستهدف ضرب الشرعية الفلسطينية وتفتيت وحدة التمثيل الفلسطيني’. وحذر من مخاطر انعقاد المؤتمر بعيداً عن مسؤولية منظمة التحرير.
ورفض حنون مبررات القائمين على المؤتمر بأن الهدف من انعقاده تمثيل الصوت الفلسطيني في الخارج، وعزا ذلك إلى أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الجهة التمثيلية للشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، وان أكثر من ثلث أعضاء المجلس الوطني الفلسطيني من فلسطين الشتات وهم ممثلون عن فلسطينيي الشتات.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/2/2017

عمّان: من المقرر أن يشارك وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة سليم الزعنون في أعمال المؤتمر السادس لدعم الشعب الفلسطيني، المنعقد في العاصمة الإيرانية طهران في 21-22/2/2017، وذلك استجابة لدعوة من مجلس الشورى الإيراني.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/2/2017

غزة: اعتبر الناطق باسم حركة حماس، حازم قاسم، حديث الاحتلال المتكرر بأن اختيار يحيى السنوار قائدًا للحركة في قطاع غزة سيجلب الحرب على غزة، بأنه يأتي ضمن الحرب النفسية ‘الإسرائيلية’؛ بهدف التشويش على الخيارات الديمقراطية للحركة، مشددًا على أن هذا النوع من التحريض يثبت فشله في كل مرة.
وقال قاسم في تصريحات صحفية ‘إن اختيار ‘السنوار’ هو خيار ناخبي حركة ‘حماس’ في قطاع غزة، مؤكدًا أن اختياره كان طبيعيا، حيث إنه (السنوار) كان ضمن القيادة السياسية للحركة في داخل سجون الاحتلال وخارجها’. وأضاف ‘إن القائد ‘السنوار’ كان دائماً في قلب العمل السياسي، فضلاً أنه يعد مرجعية العمل العسكري في القيادة السياسية خلال الفترة الماضية، وأن توجهاته في هذا الملف كانت ضمن سياسة الحركة وإيقاعها العام’. وأكد بأن ‘السنوار’ ‘يؤمن بعلاقات متوازنة مع كل المحيط العربي والإقليمي والدولي، خاصة فيما يخص العلاقة مع مصر، والقائمة على الاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية لأي طرف’.
وحول العلاقة مع الفصائل الفلسطينية، أشار قاسم إلى أن ‘السنوار’ تربطه علاقة قوية بكل مكونات العمل الفلسطيني، سيما وانه كان في قيادة الحركة الأسيرة التي صاغت ‘وثيقة الأسرى’ التي تحولت بعد ذلك لوثيقة وفاق، وهي الوثيقة السياسية الوحيدة المجمع عليها فلسطينيا.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، غزة، 19/2/2017

غزة: أكد نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أن حركته تعوّل على جيل قرآني فريد لا يعرف الخوف والجبن في سبيل كنس الاحتلال ‘الإسرائيلي’ عن أرض فلسطين.
وقال هنية خلال افتتاحه مسجد شهداء الشيخ رضوان شمال مدينة غزة إن ‘الصراع بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي على المساجد والمسجد الأقصى تحديدًا لا يزال قائمًا’.
وأضاف: ‘إلا أن بيوت الله أبت الاستسلام لمخططات العدو، ورفعت راية الحق المبين على أعلى مآذنها، ووقف المرابطون في وجهه وبيده أسلحة معنوية متمثلة بالتحدي والعزيمة والإصرار’، وفق ما نقلته ‘صفا’. وأشار هنية إلى أن ‘سواعد المرابطين من رواد المساجد والأيدي المتوضئة تواجه العدو الصهيوني بكل حماسة وقوة من أجل حماية هذه المقدسات والحفاظ عليها من انتهاكاته ودنسه’.

المركز الفلسطيني للإعلام، 19/2/2017

خانيونس- نور الدين الغلبان: قال القيادي في حركة حماس، النائب مشير المصري، إن كل الإغراءات والاستجداءات التي يمارسها الاحتلال للكشف عن مصير جنوده لن تجدي نفعا مع كتائب القسام التي تدير بحكمة وخبرة ملف الأسرى الموجودين في قبضتها.
وأكد المصري، خلال حفل تأبين الشهيد القسامي أحمد أسعد البريم ببلدة بني سهيلا شرق خانيونس جنوب قطاع غزة، أن العقول القسامية صنعت التوازن الاستراتيجي في أدوات الرعب والردع الكفيلة بتحقيق الانتصار على العدو.
وأضاف أن ‘التهدئة في قاموس القسام لا تعني الخمول ولا السكون؛ وإنما تعني الاستنفار بعشرات آلاف المجاهدين فوق الأرض وتحت الأرض وفي البر والبحر’.
وأكد أن غزة لا يمكن بحال من الأحوال أن تستسلم أو تخضع لكل التهديدات الصهيونية، ولا يمكن أن تستجيب لكل الإغراءات، ‘فالمطار والميناء من حق غزة وليس منة من أحد’.
ولفت إلى أن غزة بتضاريسها الجغرافية وحدودها المحدودة صنعت الكثير، وأن الأنفاق شكلت أملا لشعبنا الفلسطيني ولأسرانا البواسل في سجون الاحتلال.

المركز الفلسطيني للإعلام، 19/2/2017

رام الله – ولاء عيد: قال عضو اللجنة المركزية في حركة ‘فتح’، سمير الرفاعي، إن ‘خارطة التوسع الاستيطاني والممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية والقدس، دليل آخر على سعي تل أبيب لنفي إمكانية حل الدولتين’.
ورأى الرفاعي (عُين مؤخرًا مفوض الأقاليم الخارجية في حركة فتح)، أن الإجراءات والممارسات الإسرائيلية على الأرض ‘تجعل من المتعذر قيام دولة فلسطينية متصلة’.
وأوضح في تصريحات صحفية نقلها عنه تلفزيون فلسطين، أن ‘خارطة الاستيطان الإسرائيلي، وانتشار جدار الفصل العنصري، واستمرار الإجراءات العنصرية في مدينة القدس ومختلف أنحاء الضفة الغربية، تسعى لإفشال حل الدولتين’.
ودعا القيادي في فتح، إلى تكثيف الجهود العربية والدولية لمنع دولة الاحتلال من القضاء على حل الدولتين، مؤكدًا أنه ‘لا سلام في المنطقة دون قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس’.

قدس برس، 19/2/2017

غزة: طالبت جبهة النضال الشعبي، حركة حماس بالتوقف عن ممارسة الابتزاز السياسي، والتراجع عن لغة الاشتراطات المسبقة، والكف عن مساومة الحكومة والكل الوطني، لإبداء موافقتها على إجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.
وقالت الجبهة في بيان صحفي صدر عن لجنتها الإعلامية في قطاع غزة: ‘إن استمرار حركة حماس بإدارة ظهرها لجهود الفصائل والقوى الوطنية الساعية لتذليل العقبات أمام إجراء الانتخابات المحلية في موعدها؛ أمر مستنكر ومدان، ويعتبر خروجا سافرا عن كل القيم والتقاليد الوطنية، وتنكر لحقوق أبناء شعبنا في قطاع غزة’. وعبرت الجبهة عن رفضها لقائمة الاشتراطات المسبقة للموافقة على إجراء الانتخابات البلدية في قطاع غزة التي وضعتها حركة حماس أمام اجتماع القوى الوطنية والإسلامية بغزة اليوم الأحد، وطالبت حركة حماس بالمشاركة في الانتخابات أسوة بباقي القوى والفصائل وكشريك حقيقي في الوطن.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية، (وفا)، 19/2/2017

غزة: – وكالات: اندلع فجر الأحد اشتباك مسلح بين مقاومين فلسطينيين وقوات الاحتلال على حاجز قلنديا شمال مدينة القدس المحتلة، أعقبه استنفار للاحتلال في محيط الحاجز.
وقالت مصادر فلسطينية إن تعزيزات عسكرية ‘إسرائيلية’ وصلت إلى الحاجز بعد الاشتباك، فيما انتشرت قوة كبيرة من وشرعت في مداهمة محال تجارية على طول الشارع الرئيسي رام الله – القدس.

الخليج، الشارقة، 20/2/2017

رام الله: زعمت قوات الاحتلال ‘الإسرائيلي’، اعتقالها فتيين فلسطينيين، بالتعاون مع ‘الشاباك’، للاشتباه بهما بتنفيذ عمليتي إطلاق نار قرب مستوطنات تقع على أراضٍ فلسطينية قرب رام الله.
وبحسب موقع ‘0404’ العبري، فإن الجيش والشرطة وبالتعاون مع ‘الشاباك’ زعموا توصلهم إلى المشتبهين في عمليتي إطلاق النار اللتين وقعتا خلال الشهرين الماضيين على إحدى المستوطنات. وأضاف الموقع العبري المقرب من جيش الاحتلال، أنه اعتُقل مؤخرًا شابّان من قرية ‘دير أبو مشعل’، شمال غرب رام الله، وهما قاصران ويبلغان من العمر 17 عامًا.
وأشار إلى أنه يُشتبه بضلوع الفلسطينيين المعتقلين في تنفيذ عمليات في الـ 14 من كانون أول/ ديسمبر 2016، وأخرى في الـ 27 من شهر كانون ثانٍ/ يناير 2017. وزعم الموقع أنه عُثر على أسلحة بدائية ‘كارلو’، استُخدمت في تلك العمليات التي لم توقع أي إصابات.

المركز الفلسطيني للإعلام، 19/2/2017

رام الله – خلدون مظلوم: اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر الإثنين، 22 مواطنًا فلسطينيًا، عقب حملة اقتحامات لمنازل المواطنين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن.
وذكر بيان لـ ‘جيش’ الاحتلال، أن المعتقلين المطلوبين بزعم تنفيذ أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين. وأوضح البيان العبري، أن من بين المعتقلين ستة نشطاء في حركة حماس.

قدس برس، 19/2/2017

الناصرة – أسعد تلحمي: قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو في تصريحاته الأسبوعية التي تسبق اجتماع حكومته كلاماً مماثلاً لدى إجماله ‘زيارتي التاريخية لواشنطن وتعزز التحالف بين البلدين أكثر خلال اللقاء بالإدارة الجديدة للبيت الأبيض’، إنه اتفق مع الرئيس ترامب على إقامة طواقم عمل مشتركة لتحسين التنسيق والتعاون في جميع المجالات المركزية في العلاقات بين البلدين: الأمن والاستخبارات والسايبر والتكنولوجيا، ‘كذلك إقامة طواقم عمل تبحث في المسائل التي لم نتوصل في شأنها إلى اتفاق، مثل الاستيطان في يهودا والسامرة المستوجب البحث فيها’. وأضاف أن التحالف بين البلدين كان دائماً متيناً، ‘لكنني قلت هناك (في واشنطن) وأقولها لكم هنا في القدس، إن هذا التحالف تعزز أكثر، أولاً بفضل العلاقة الشخصية منذ سنوات كثيرة بين ترامب وبيني، وهذا مهم، لكنه يصبح أكثر أهمية بفعل الأمر الثاني الذي تعزز وهو الرؤية المشتركة للأخطار والفرص في الشرق الأوسط… كلانا يرى بالمنظور نفسه، التهديد المركزي المتزايد من جانب إيران والحاجة لمواجهة عدائيتها في مجالات مختلفة’. وتابع أنه وترامب يريان إمكان تعزيز مصالح إقليمية أيضاً للتصدي لإيران، كذلك لتطوير فرص أخرى وتطبيع، وفي نهاية الأمر، نأمل أيضاً في السلام’.

الحياة، لندن، 20/2/2017

بلال ضاهر: استعرض رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال قمة العقبة السرية قبل عام، خطة تقضي بتجميد البناء في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية مقابل اعتراف أمريكي بالكتل الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بحسب موظف رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية السابقة ومصدر إسرائيلي مطلعين على تفاصيل هذه القمة.
ونقلت صحيفة ‘هآرتس’ اليوم الاثنين، عن الموظف الأمريكي والمصدر الإسرائيلي قولهما إن نتنياهو استعرض خلال القمة خطة مؤلفة من خمس نقاط، تتعلق بخطوات إسرائيلية لصالح مبادرة سلام إقليمية، تقود إلى استئناف المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، إلى جانب مطالبة بامتيازات لإسرائيل، لكنها كانت خطة ضد حل الدولتين. وشملت خطة نتنياهو النقاط التالية:
أولا: المصادقة على تنفيذ أعمال بناء مكثفة للفلسطينيين ودفع مشاريع اقتصادية في المنطقة ‘ج’ في الضفة الغربية، ودفع مشاريع بنى تحتية في قطاع غزة وتوثيق التنسيق الأمني مع السلطة الفلسطينية، بما في ذلك المصادقة على إدخال أسلحة ضرورية إلى أجهزة الأمن الفلسطينية.
ثانيا: نشر حكومة إسرائيل بيان ‘إيجابي’ تجاه مبادرة السلام العربية، والتعبير عن استعدادها لإجراء مفاوضات مع الدول العربية حول بنودها.
ثالثا: تأييد ومشاركة فعالة من جانب الدول العربية في مبادرة سلام إقليمية، تشمل حضور ممثلين كبار عن السعودية والإمارات و’دول سنية’ أخرى إلى قمة علنية بمشاركة نتنياهو.
رابعا: اعتراف أمريكي فعلي بالبناء في الكتل الاستيطانية الكبرى، التي لم يرسم نتنياهو حدودها بشكل واضح، مقابل تجميد البناء في المستوطنات الواقعة خارج الكتل الاستيطانية. وتحدث نتنياهو عن التوصل إلى تفاهمات صامتة وغير رسمية حول الاعتراف بالبناء في الكتل وتجميده خارجها.
خامسا: الحصول على ضمانات من إدارة أوباما من أجل لجم خطوات ضد إسرائيل في مؤسسات الأمم المتحدة واستخدام الفيتو الأمريكي ضد قرارات تتعلق بالصراع الإسرائيلي – الفلسطيني في مجلس الأمن الدولي.

عرب 48، 20/2/2017

الداخل المحتل: اشترط وزير أمن الاحتلال، ‘أفيغدور ليبرمان’، يوم الأحد، تنفيذ حل الدولتين مع الفلسطينيين بتبادل للأراضي والسكان، وذلك بهدف ضمان أغلبية يهودية بدولة ‘إسرائيل’.
ونقلت وسائل الإعلام العبرية عن ليبرمان قوله خلال تصريحات له في مؤتمر ميونيخ للأمن ‘إن حل الدولتين مطلوب، ولكن اعتقد أنه يجب ضمان الطابع اليهودي لدولة إسرائيل’.
وأضاف ليبرمان: ‘الحل المطروح حاليا هو إن علينا إقامة دولة فلسطينية متجانسة، من دون وجود يهودي، علما بأننا في إسرائيل سنصبح دولة ثنائية الجنسية مع فلسطينيين يشكلون عشرين في المئة من السكان’.
وتابع: ‘اعتقد أن المبدأ الأساسي لحل الدولتين ينبغي أن يكون تبادل الأراضي والسكان’.
وتقوم فكرة تبادل الأراضي على أن تصبح الأراضي الفلسطينية التي يقيم فيها مستوطنون جزءا من دولة إسرائيل، فيما تنقل بعض التجمعات السكنية العربية، في المثلث تحديدا، لسيادة الدولة الفلسطينية العتيدة.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام – غزة، 19/2/2017

القدس المحتلة: حذر ضابط بجيش الاحتلال الإسرائيلي من خطورة حفر الأنفاق على الحدود الشمالية التي يقوم بها حزب الله اللبناني.
ونقلت القناة العبرية السابعة يوم الأحد عن العميد احتياط في جيش الاحتلال يوسي لانغوتسكي قوله: ‘إن الأنفاق هي تهديدنا الأكبر في الشمال والجنوب.
وأكد العميد لانغوتسكي على أن التهديدات في قطاع غزة عبر الأنفاق على الحدود لا تقل عن تهديدات الشمال. وأضاف الخبير في مجال البحث عن الأنفاق: ‘أنه بالرغم من الاختلاف لكن حزب الله يحفر الأنفاق في الصخور مثل أنفاق كوريا الشمالية التي ضمت مئات المقاتلين ضد كوريا الجنوبية، حيث كوريا الشمالية تحافظ على علاقة وثيقة مع حزب الله’.
وأشار إلى أن حفر الأنفاق في صخور الجرانيت هو أكثر صعوبة مبيناً أنه طولها يصل لعدة أميال وبعرض مترين.
وتوقع أنه خلال 10 سنوات يمكن أن يكون هناك شيء من هذا القبيل، قائلاً: ‘إذا استمر الحفر فإن الأنفاق ستمتد إلى ألف متر خلال 3 سنوات داخل ‘إسرائيل”. وتابع العميد: ‘اللبنانيون يعرفون كيفية حفر الأنفاق ونحن نعرف ذلك من حربين في لبنان، وجميعنا رأي كيف حفر حزب الله الأنفاق من لبنان إلى سوريا’.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام – غزة، 19/2/2017

رام الله: أعلن المجلس الأعلى للتنظيم والبناء التابع للإدارة المدنية الإسرائيلية، عن إيداع مخطط تنظيمي جديد لإنشاء كلية تعليمية تقنية في مستوطنة ‘الكانا’، المقامة على أراضي قرية مسحة غرب مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية تدعي أنها أراضي دولة.

الدستور، عمّان، 20/2/2017

رامي حيدر: قالت بلدية حيفا، يوم الأحد، إن حاوية الأمونيا الموجودة في خليج المدينة، تهدد حياة مئات آلاف السكان، بالإضافة إلى أن أي تسرب للأمونيا سيسبب كارثة بيئية لا يمكن تداركها.
وقالت البلدية في معرض ردها على الاستئناف الذي قدمته شركة ‘حيفا كيميكاليم’ للمحكمة المركزية ضد قرار تفريغ الخاوية، إن ‘هذه الحاوية تعمل وتستخدم دون ترخيص’، فيما دعت منظمات عديدة الحكومة الإسرائيلية إلى عدم تجديد الترخيص للحاوية.
وأرسلت هذه المنظمات، ومنها ‘غرين بيس’، ‘تسلول’ و’مغاماه يروكاه’، رسالة إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية تدعوه فيها إلى عدم تجديد ترخيص العمل في الحاوية، محذرة من المخاطر الصحية والكارثية التي قد تلحق بالسكان بسبب وجوده هناك.

عرب 48، 19/2/2017

رام الله – مهند العدم: تهدد الجريمة حياة السكان الفلسطينيين العرب داخل الخط الأخضر، وسط غياب واضح لدور السلطات الإسرائيلية في مكافحة الجريمة، وغياب الحلول المجتمعية في ظل سياسة الإغراق الإسرائيلية المتعمدة للوسط العربي بأدوات الجريمة.
ويعيش اكثر من مليون فلسطيني داخل الخط الأخضر في ظل غياب تام للأمن المجتمعي، حيث باتت العصابات المنظمة و’الزعران’ هم من يسيطرون ويعززون قبضتهم على المناطق العربية المهمشة- بممارسة القتل، والنهب، وترويع الناس في وضح النهار دون ملاحقة أو محاسبة، كما قال الصحفي وائل عواد من الداخل الفلسطيني في حديث مع ‘القدس’ دوت كوم.
وأضاف عواد ‘الجريمة باتت تتفشى بشكل غير مسبوق في مختلف الأحياء العربية في ظل تخلي السلطات الإسرائيلية عن القيام بدورها وملاحقة مرتكبي الجرائم داخل المناطق العربية’.
وأشار الصحفي عواد إلى انه ‘يلزمك بضع دقائق داخل احد الأحياء العربية لشراء قطعة سلاح، وهو ما ساهم -سهولة الحصول على سلاح- بارتفاع معدلات الجريمة.
ولفت إلى أن ‘بعض المناطق العربية المهمشة مثل اللد، والرملة، ويافا، ومناطق أخرى في المثلث الجنوبي، تحولت إلى مناطق تتفشى فيها الجريمة بشكل خطير لأسباب متعلقة بالتهميش والفقر والتفكك الأسري’.

القدس، القدس، 19/2/2017

لندن: سلّطت صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية، الضوء على نظرة اليهود تجاه الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. وفي مقال لـ’شلومو شمير’، تساءل عن ‘تهليل يهود إسرائيل لترامب، مقابل هجوم يهود أمريكا على الرئيس الجديد، وتخوفهم من عهده’.
وقالت ‘معاريف’، إنه ‘في حكومة إسرائيل يعتبر عهد ترامب كبداية مستقبل واعد بالعظائم والروائع، ولكن الغالبية الساحقة من يهود أمريكا يعتقدون بأن الرئيس يفرض عليهم عهدا من المواجهات’.
وبحسب ‘معاريف’، فإن غالبية المنظمات اليهودية في أمريكا، تعارض سياسات الرئيس الأمريكي الجديد دونالد ترامب. وفي أعقاب، المؤتمر الصحفي الأسبوع الماضي، بمشاركة ترامب ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، نشر الحاخام جيكوبس بيانا جاء فيه أن ‘هجر حل الدولتين سيتبين كتدمير للأمل والمستقبل للسلام’.
وتعهد رئيس الحركة الإصلاحية، الحاخام جيكوبس بأن ‘المعارضة للرئيس تبدأ فقط. نحن في فترة صعبة، وبانتظارنا، كيهود، تحديات غير بسيطة جدالات ومواجهات مع البيت الأبيض’.

موقع عربي 21، 19/2/2017

قال شالوم يروشاليمي الكاتب الإسرائيلي في موقع ‘إن آر جي’ إن إعلان إسرائيل فرض سيادتها على أراضي الضفة الغربية وشرق القدس وضم المستوطنات يعني كابوسا مخيفا بالنسبة للإسرائيليين، رغم ما يروجه مؤيدو ذلك من مكاسب سياسية واقتصادية ستعود على إسرائيل.
وأوضح أن انتخابات بلدية ستجرى في مدينة القدس في أكتوبر/تشرين الأول 2018، مما يعني أن يحصل العرب على مرشحهم لرئاسة البلدية، وحينها سيكون بإمكان الفلسطينيين رفع مستوى محاربتهم لإسرائيل، وسيتعاملون مع الدولة بمنطق الثأر والانتقام على السنوات الخمسين التي عانوا فيها من الاحتلال.
ويتابع أن نموذج الدولة الواحدة بدأت تتزايد معالمه يوما بعد يوم، وتتجسد فيها مؤشرات التمييز ضد الفلسطينيين، مما قد يعني نشوب حرب أهلية وفوضى عارمة في إسرائيل كما يحدث اليوم في سوريا، وكل هذا يعني فقدان الأغلبية اليهودية في إسرائيل.
وأشار إلى أن أكبر مثال على الوضع الكارثي الذي ينتظر الإسرائيليين في حال اتخذت الدولة قرار الضم يتمثل بمدينة القدس؛ فالمدينة يعيش فيها اليوم 850 ألف نسمة: 60% منهم يهود، و40% عرب، وبإمكان الفلسطينيين مضاعفة نسبتهم إلى عشرة أضعاف في حال قررت إسرائيل ضم الضفة الغربية إليها.

الجزيرة نت، الدوحة، 19/2/2017

القدس- من عبد الرؤوف أرناؤوط- ‘الأيام الإلكترونية’: قال خبير في شؤون الاستيطان لـ ‘الأيام الإلكترونية’ إن الحكومة الإسرائيلية أقرت منذ تنصيب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل شهر مشاريع استيطانية تفوق في حجمها ما كانت أقرته طوال العام 2016 الماضي.
وقال خليل التفكجي، مدير دائرة الخرائط في جمعية الدراسات العربية، لـ ‘الأيام الإلكترونية’ إن’ ما أقرته الحكومة الإسرائيلية والذي فاق 6,000 وحدة استيطانية يفوق ما تم إقراره طوال العام الماضي الذي قال العالم فيه انه ينظر بخطورة بالغة إلى النشاط الاستيطاني، ما استدعى الموافقة على قرار مجلس الأمن 2334′.
وأضاف ‘إسرائيل صادقت على بناء 2,500 وحدة في الضفة الغربية، ثم صادقت على 3,000 وحدة استيطانية وتخللهما مصادقة بلدية القدس الغربية على بناء 566 وحدة استيطانية في القدس الشرقية، ثم المصادقة على بناء 154 وحدة استيطانية في المدينة قبل المصادقة على بناء 181 وحدة استيطانية في المدينة’.
وأشار إلى أنه بالمقابل فإن إسرائيل صادقت طوال العام الماضي على بناء 2,600 وحدة استيطانية في القدس وصادقت على بناء 1465 وحدة استيطانية في الضفة الغربية’.
ورأى التفكجي أن الحكومة الإسرائيلي تسير نحو الضم الهادئ لنحو 60% من مساحة الضفة الغربية المصنفة كمنطقة (ج) والواقعة تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.
وقال ‘هناك مخطط من 3 خطوات يجري العمل عليه، فمن ناحية فإنه يجري العمل على تنفيذ قرار عسكري صدر في العام 1983 لشق مجموعة واسعة من الشوارع والأنفاق والجسور لربط المستوطنات الإسرائيلية بعضها ببعض، ومن ناحية ثانية فقد جرى تحويل 144 ألف دونم من الأراضي الفلسطينية الخاصة إلى أراضي دولة بغرض البناء الاستيطاني عليها، ومن ناحية ثالثة فإن العمل جارٍ على تبني مشروع قانون تشريع البؤر الاستيطانية الإسرائيلية المقامة على أراض فلسطينية خاصة’.

الأيام، رام الله، 19/2/2017

رفح – محمد الجمل – ‘الأيام الإلكترونية’: نجحت فرق الإنقاذ في انتشال جثمان الشاب مؤمن أبو حامد، من داخل نفق تجاري على الحدود المصرية الفلسطينية جنوب محافظة رفح، أمس، بعد اختفاء آثاره منذ نحو الأسبوع.
ونقل جثمان أبو حامد وهو من سكان محافظة خان يونس، إلى مستشفى الشهيد أبو يوسف النجار، وعرض على الطبيب الشرعي، ثم ووري الثرى.
وكانت فرق الإنقاذ تمكنت من إخراج 12 عامل أحياء من داخل نفق تجاري، بعد حدوث انهيارات ترابية بداخله، عقب تسرب مياه، قبل نحو أسبوع.

الأيام، رام الله، 20/2/2017

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الأحد، منطقة الخان الأحمر شمال شرق مدينة القدس المحتلة، وأخطرت بهدم 40 منزلا، ومدرسة ‘الخان الأحمر’ المعروفة ‘بمدرسة الإطارات’ التابعة لمديرية تربية ضواحي القدس، التي تخدم عددا من التجمعات البدوية في بادية القدس.
وأوضح المواطن عيد الجهالين خلال اتصال هاتفي مع ‘وفا’، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة فجرا، وأخطرت السكان بضرورة إخلاء منازلهم حتى الثالث والعشرين من الشهر الجاري، تمهيدا لهدمها.
وأفاد مراسلنا، بأن قوات الاحتلال فرضت حصارا عسكريا محكما على المدرسة، ومسجد في تجمع عرب الجهالين بمنطقة ‘الخان الأحمر’ في بادية القدس، وأعلنت لاحقا المنطقة ‘منطقة عسكرية مغلقة’.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/2/2017

افتتحت جامعة فلسطين التقنية ‘خضوري’ في طولكرم، يوم الأحد، فعاليات اليوم الأول من ‘المؤتمر الدولي الفلسطيني الأول للاستخدامات السلمية للطاقة الذرية’، الذي عقد تحت رعاية رئيس دولة فلسطين محمود عباس.
وجاء المؤتمر بالشراكة مع وزارات: التربية والتعليم العالي، والصحة، والزراعة، وسلطة البيئة، وأكاديمية فلسطين للعلوم والتكنولوجيا، وبالتعاون مع الجامعات الفلسطينية في الضفة وغزة، عبر ‘الفيديو كونفرنس’.
وشارك في هذا اليوم العديد من الخبراء والأكاديميين الدوليين والفلسطينيين المغتربين والمختصين في المجال، بحضور محافظ طولكرم عصام أبو بكر، وحشود رسمية ودولية من الأكاديميين والباحثين والطلبة.
وجرى خلال جلسات المؤتمر عرض تجربة العلاج الإشعاعي في مستشفى أوغستا فكتوريا- القدس ، عبر إعطاء نظرة عامة عن عملية العلاج الإشعاعي، كما تم تقديم ورقة حول العلاقة بين معامل عظام مشط اليد وكثافة المعادن في عظام المرأة مع أو دون هشاشة العظام، بالإضافة إلى عرض دراسة جدوى حول تطبيق العلاج الإشعاعي على مادة جديدة مكافئة للأنسجة.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/2/2017

غزة – أسامة الكحلوت: سعت إسرائيل خلال الفترة الماضية لإغراق قطاع غزة بالمخدرات، من خلال تهريبها للقطاع عن طريق السياج الفاصل، حيث أصبحت هذه الآفة ظاهرة اجتماعية تتوغل في المجتمع الفلسطيني وتهدّد مستقبله.
وقال مدير الشؤون القانونية في الإدارة العامة لمكافحة المخدرات أشرف أبو سيدو، في ندوة بغزة، إن إدارته تعمل على نشر ثقافة الوعي من تعاطي المخدرات والمواد المخدرة بالشراكة مع المؤسسات والجهود الوطنية الأهلية، حيث أحبطت إدارته قضايا الاتجار بالمخدرات، بعد وضع خطة تحمل العديد من الإبداعات للحد من الجريمة.
وأوضح أبو سيدو أن هناك بعض الجهات الخفية التي يقف وراؤها الاحتلال الإسرائيلي وراء إغراق غزة بكميات كبيرة من المواد المخدرة، مبيناً أن يد الاحتلال واضحة في ضرب عقيدة المجتمع الفلسطيني.

البيان، دبي، 20/2/2017

رام الله – نبيل سنونو: حذَّر يوسف ادعيس، وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة رامي الحمد الله، من أن القدس المحتلة ‘في خطر’، منبهًا على سعي الاحتلال إلى تهويد المدينة المقدسة بالكامل.
وقال ادعيس، لصحيفة ‘فلسطين’، أمس، إن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ اقتحامات يومية ضد المسجد الأقصى المبارك، ويواصل انتهاكاته بحق القدس المحتلة، سعيًا إلى تهويدها بشكل عام.
وأوضح أن من بين هذه الإجراءات مساعي نقل السفارة الأمريكية من (تل أبيب) إلى القدس المحتلة، ‘لتكون بذلك عملت على تهويدها بالكامل’.
وأكد أن هذه الخطوات العملية تكشف عن نوايا سلطات الاحتلال ‘ضم’ شرقي القدس إلى غربيها، في خطوة ترمي إلى اعتبار المدينة المحتلة ‘عاصمة’ للدولة العبرية.
وبين أنه في حال قامت سلطات الاحتلال بهذه الخطوة، فهي تكون بذلك أنهت فكرة ‘إقامة الدولتين’ والقرارات الدولية التي أقرت ذلك.

فلسطين أون لاين، 19/2/2017

لقي العامل حسني جبر دراج (58 عاما) من قرية خربثا المصباح، فجر اليوم الاثنين، مصرعه بعد أن دهسته مركبة إسرائيلية، على الشارع الاحتلالي 443 غرب مدينة رام الله.
وأفادت مصادر محلية، بأن دراج كان متوجها منذ ساعات الصباح الباكر إلى عمله في أراضي الـ48، حين دهسته المركبة الإسرائيلية، ما أسفر عن وفاته.

الحياة الجديدة، رام الله، 20/2/2017

القدس المحتلة- برهوم جرايسي: قال نادي الأسير الفلسطيني، إنه خلال الأسبوع الماضي، أصدر الاحتلال 40 اعتقالات إداريا ضد الأسرى الفلسطينيين، من بينهم 14 أسيرا جديدا، والباقي تمديد اعتقالات قائمة. واستنادا لتقرير سابق، فإن عدد الأسرى ‘الإداريين’ في سجون الاحتلال بات أكثر من 550 أسيرا، من أصل ما يزيد عن 7 آلاف أسير، من بينهم ما يزيد 400 أسير من القاصرين والأطفال.
وفي سياق متصل، أصدرت جمعية حقوق المواطن الإسرائيلية تقريرا خاصا عن اعتقال القاصرين والاحتلال، على يد سلطات الاحتلال في الضفة والقدس المحتلة، بناء على إحصائيات العام قبل الماضي 2015. واستنتج التقرير أن الاحتلال يشدد قبضته على القاصرين والأطفال، ووفق تلك الإحصائيات، فإنه تم في العام 2015 اعتقال 971 قاصرا، 62% منهم مثلوا للمحاكم الجائرة، و95% من الذين تمت محاكمتهم، تمت إدانتهم وفرضت عليهم أحكاما متفاوتة.

الغد، عمّان، 20/2/2017

أكد المشاركون خلال اللقاء الحواري الذي عقده المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان صباح يوم الأحد، بمقره بمدينة غزة، على ضرورة الحوار والتشاور بين القوى والفصائل المختلفة لعقد الانتخابات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة بشكل متزامن، والعمل المشترك من أجل تذليل العقبات وإيجاد البيئة المناسبة لذلك. وشددوا على إمكانية تأجيل موعدها الحالي لتأمين انعقادها. وشارك في اللقاء ممثلون عن القوى الوطنية والإسلامية، وممثلون عن منظمات المجتمع المدني، ولجنة الانتخابات المركزية. وقد هدِف اللقاء لمناقشة الضغط نحو إجراء انتخابات محلية يشارك بها الجميع.

المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، 19/2/2017

رام الله – بديعة زيدان : يارا الشافعي وسندس دحبور ورغد قطنية، ثلاث طالبات يدرسن هندسة أنظمة الحاسوب في جامعة بيرزيت القريبة من مدينة رام الله، طوّرن مشروعاً تقنياً بعنوان ‘نظام مواصلات ذكي في المدن الذكية’، يقوم على فكرة المكافحة الإلكترونية للاكتظاظ المروري في المدن الفلسطينية.
وقالت الشافعي: ‘نظراً إلى التزايد الملحوظ في الكثافة السكانية، بالإضافة إلى عدد المركبات المتحركة في الشوارع داخل المدن الفلسطينية، فإن وجود نظام مواصلات ذكي داخل هذه المدن يعتبر حلاً كافياً يقود إلى حياة مريحة للمواطنين، بالإضافة إلى المساهمة في تقليل حالات الاكتظاظ’.

الحياة، لندن، 20/2/2017

برج الشمالي – (أ ف ب): في طريقة غير تقليدية، ربط الشاب فراس إسماعيل كاميرا صغيرة ببالون هليوم أحمر اللون أطلقه فوق مخيم برج الشمالي للاجئين الفلسطينيين في جنوب لبنان بهدف رسم خريطة عمرانية جديدة له.
ومن المفترض أن تتيح الصور الفوتوغرافية هذه لسكان المخيم المكتظ القريب من مدينة صور الساحلية، تطوير التخطيط العمراني لديهم من إضافة مساحات خضراء إلى معالجة مشاكل الأسلاك الكهربائية المتداخلة.
ويقول إسماعيل (20 عاماً): ‘من الأسفل، لا يمكن أن ترى أي شيء من المخيم. لكن من الجو بمقدورك أن ترى اكتظاظ المباني وقلة المساحات الفارغة، يبدو واضحاً أنه ليس هناك أي تخطيط عمراني’. ويضيف ‘هذه الخريطة هي أول تجربة للتخطيط العمراني’ في المخيم.
ومن شأن الخريطة العمرانية الجديدة أن تساهم، بحسب كلوديا مارتينيز، العاملة في مجال حقوق الإنسان والمتطوعة منذ سنوات في المخيم، في معالجة مشاكل شبكة الكهرباء وإمداداتها المتداخلة فضلاً عن توضيح الطرقات لتسهيل الرقابة الصحية على المطاعم وإتاحة الوصول سريعاً إلى الحرائق في حال اندلاعها.

فلسطين أون لاين، 19/2/2017

محسن سميكة: علق السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، حول ما تداوله أحد التقارير الصحفية بشأن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في اجتماع مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، ورئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ووزير الخارجية الأمريكي السابق، جون كيري، في العقبة العام الماضي، قائلًا: ‘إن مصر لا تدخر وسعاً في سبيل التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية، استناداً إلى حل الدولتين وحق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة على أساس حدود 4 يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، دون أية مواءمات أو مزايدات، وهو الموقف الذي يتنافى مع ما تضمنه التقرير من معلومات مغلوطة’.
وأكد المتحدث الرسمي في تصريحات صحفية، مساء الأحد، أن مصر تقوم بجهود متواصلة لتهيئة المناخ أمام التوصل إلى حل دائم للقضية الفلسطينية يستند إلى الثوابت القومية والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أنه في هذا الإطار سعت مصر إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الأطراف المعنية، ودعم أية مبادرات أو لقاءات تهدف إلى مناقشة الأفكار العملية التي تساعد على إحياء عملية السلام من أجل التوصل إلى حل عادل وشامل يساهم في إعادة الاستقرار إلى منطقة الشرق الأوسط.

المصري اليوم، القاهرة، 19/2/2017

القاهرة – محمد حسن شعبان: استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ممثلين عن منظمات يهودية أمريكية، في لقاء هو الخامس منذ توليه الرئاسة.
وقالت الرئاسة في بيان، أمس، إن السيسي استقبل وفًدا من رؤساء المنظمات الأمريكية اليهودية، بحضور رئيس الاستخبارات العامة خالد فوزي. وأشارت إلى أن الرئيس أكد خلال اللقاء على أولوية التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية يُنهي الصراع بشكل دائم، مشي ًرا إلى أن تحقيق السلام في المنطقة سيسفر عن واقع جديد يؤدي إلى إفساح المجال لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تتطلع إليها شعوب المنطقة، فضلاً عن القضاء على إحدى أهم الذرائع التي تستند إليها التنظيمات الإرهابية لتبرير أفعالها.

الشرق الأوسط، لندن، 20/2/2017

رامي حيدر: قالت وكالة أعماق الإخبارية، التابعة لتنظيم ‘الدولة الإسلامية’ (داعش)، إن طائرة إسرائيلية بدون طيار، قصفت سيارة تابعة للتنظيم في قرية شيبانة قرب مدينة رفح، شمال شرق شبه جزيرة سيناء، وقتلت أربع عناصر تابعين لـ’ولاية سيناء’.
وبحسب صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية، استخدمت إسرائيل طائرة بدون طيار لقصف عناصر ‘ولاية سيناء’ قبل أن يقوموا بإطلاق صواريخ باتجاه مدينة إيلات، التي تقع على الحدود مع سيناء. ونقلت الصحيفة عن شهود عيان أن الجثث الأربعة كانت ملفوفة بعلم ‘داعش’.
وقالت الصحيفة نقلًا عن مواقع مقربة من التنظيم، إن قوات الأمن المصرية لم تحرك ساكنًا عندما خرجت قافلة تضم نحو 100 سيارة تحمل عناصر ‘ولاية سيناء’ لدفن القتلى الأربعة، الذين اعتبرهم التنظيم ‘أبطال استشهدوا في الجهاد ضد اليهود’.

عرب 48، 19/2/2017

الناصرة – زهير أندراوس: رأت دراسة جديدة صادرة عن مركز أبحاث الأمن القوميّ الإسرائيليّ أنّ التحول الواضح في الفترة الأخيرة بالعلاقات بين مصر وحماس ناتج عن التقاء المصالح المتبادلة بين الطرفين في مجمل المجالات، لافتةً إلى أنّه على المستوى الأمني اعترفت مصر بإيجابية التعاون مع حماس من أجل تحقيق الحسم في الصراع ضدّ ‘داعش’ في سيناء، والتي تستخدم غزّة قاعدة للتدريبات ومصدراً ذا وجهين لتهريب الوسائل القتاليّة والمقاتلين والجرحى. حماس من جانبها معنية أيضًا بمنع الاتصالات بين جهات سلفية جهادية تسعى لتقويض حكمها في القطاع وبين شركائهم الأيديولوجيين في سيناء.
أمّا على المستوى السياسيّ، قالت الدراسة، فإنّ مصر معنية بتثبيت موقفها كجهةٍ إقليميّةٍ مهيمنةٍ في قطاع غزة، وقادرة على توحيد الصف الفلسطينيّ وتمهيد الأرض أمام تجدد العملية السلمية. وأكّدت الدراسة على أنّه من منظور القاهرة من الأفضل دراسة إمكانية التوصل إلى تفاهمات ثنائية مع حماس، بدلًا من خوض صراع ضدّ الحركة من شأنه أنْ يدفعها إلى أحضان الخصوم الإقليميين مثل تركيا وقطر وإيران، واعتبار دورها كجهة تخريبية داعمة للإخوان المسلمين في مصر وتمثل عقبة في وجه اتفاق سياسي مع إسرائيل.
كما أنّ مصر، وفقًا للدراسة الإسرائيليّة، معنية بوضع نفسها كوسيط مقبول في محادثات المصالحة الفلسطينية الداخلية بين حماس وفتح، وفي حالات الأزمة وصفقات الأسرى المستقبلية بين حماس وإسرائيل، فمن وجهة نظرها هذه الأدوار سترفع من مكانتها الإقليمية والدوليّة كمرساةٍ للاستقرار في الشرق الأوسط، وتوفر لها أوراق كبيرة القيمة أمام النظام الأمريكي الجديد.
من المنظور الإسرائيليّ، رأت الدراسة، أنّ التحول في علاقات مصر وحماس يًعتبر اختباراً مهماً للتنسيق الأمنيّ الذي ازدهر في السنوات الأخيرة بين إسرائيل ومصر على خلفية مواجهتهما المشتركة لتحدّيات الإرهاب في سيناء وغزة، في إطار هذا التنسيق يجب على إسرائيل أنْ تتأكد من أنّ التفاهمات الأمنيّة المتبلورة بين مصر وحماس لن توفر لحماس مدخلًا شرعياً لتهريب السلاح من خلال غضّ مصر طرفها بشكلٍ علنيٍّ أوْ غير علنيٍّ عن تعزز قوة الإعدادات ضد إسرائيل، من أجل منع تكرار عدم الكفاءة التي ميزت محاربة نظام مبارك لأنفاق التهريب. وشدّدّت على أنّه المطلوب من إسرائيل أنْ تُوضح للقاهرة الفشل البنيويّ- الخطير أيضًا من جهة مصر- والكامن في أيّ ترتيب يقدم لحماس تسهيلات على حساب أمن دولة إسرائيل، ولا يتطرق إلى محاربة الإرهاب في سيناء وغزة ككل متكامل.
وخلُصت الدراسة إلى القول، إنّه يجب الحرص قدر ما أمكن على أنّ المزايا الاقتصادية المعطاة للقطاع لن تؤدي إلى تعزيز موقف حماس بطريقة غير مراقبة، وتعزيز البديل الإسلاميّ الذي تمثله، على حساب حركة فتح وتوجيهها بشكلٍ مُركّزٍ ومدروسٍ ومنظمٍ لتحسين حياة السكّان في قطاع غزّة.

رأي اليوم، لندن، 19/2/2017

عمان- (أ ف ب) – اكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الأحد أن حل الدولتين هو ‘الحل الوحيد’ لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، حسب ما أفاد بيان صادر عن الديوان الملكي.
ونقل البيان عن الملك عبد الله قوله خلال لقائه رؤساء الكتل النيابية، إن ‘أي تحركات لإنهاء الجمود في العملية السلمية وإعادة إطلاق مفاوضات جادة بين الفلسطينيين والإسرائيليين، يجب أن تكون على أساس حل الدولتين كونه الحل الوحيد لإنهاء هذا الصراع’.

رأي اليوم، لندن، 19/2/2017

السبيل- خليل قنديل وأيمن فضيلات: في ظل انحياز أمريكي تام للكيان الصهيوني وانشغال عربي عنها، اعتبر المشاركون في ندوة ‘مستقبل القدس والاستيطان في ظل الإدارة الأمريكية الجديدة’ أن القضية الفلسطينية تمر بمرحلة خطيرة مع استمرار المشروع الصهيوني بمخططاته لتصفيتها وتهويد مدينة القدس، لا سيما في ظل الانحياز التام الذي أعلنته الإدارة الأمريكية الجديدة تجاه الكيان الصهيوني وانشغال النظام العربي في قضاياه الداخلية.
وأكدت الندوة التي نظمها مركز دراسات الشرق الأوسط ونقابة المهندسين الأردنيين- لجنة مهندسون من أجل فلسطين والقدس بمشاركة نخبة من أصحاب الرأي والفكر الأردني- على ضرورة التحرك الشعبي للضغط على الحكومات للقيام بدورها في دعم القضية الفلسطينية ومواجهة المشروع الصهيوني ودعم مشروع المقاومة في وجه الاحتلال، مع دعوة الأردن لاستثمار القمة العربية المقبلة المقرر عقدها في العاصمة عمّان الشهر القادم لإعادة القضية الفلسطينية على رأس أولويات النظام العربي.
وحول المواقف الأمريكية من نقل السفارة الأمريكية إلى القدس ودعم الاستيطان، نبه المشاركون الى خطورة هذه السياسات مطالبين باستراتيجية عربية لمواجهة هذه السياسات، مع العمل على استثمار الجانب القانوني الدولي لما يمثله قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من انتهاك للقرارات الدولية التي تعتبر القدس أرضاً محتلة.

السبيل، عمّان، 19/2/2017

السبيل – حارث عواد: دعا رئيس مجلس إدارة ملتقى الأعمال الفلسطيني – الأردني، طلال البو، الحكومة إلى الانفتاح على السوق الفلسطيني والسعي إلى إزالة المعيقات التي يضعها الاحتلال الإسرائيلي أمام انسياب البضائع الأردنية إلى الجانب الفلسطيني.
وقال البو إن السوق الفلسطيني يستطيع استيعاب الصادرات الأردنية المختلفة، لافتا إلى تشابه العادات والتقاليد والثقافة الاستهلاكية لدى البلدين الشقيقين.
وأوضح البو في مقابلة مع ‘السبيل’، أن الأردن وفلسطين يرتبطان بعلاقات تاريخية مميزة، بالإضافة إلى التجانس الاجتماعي بين البلدين، مبينا ‘أن تلك العلاقة لم تنعكس على حجم التبادل التجاري بينهما بالمقارنة مع النشاط التجاري بين الأردن والاحتلال الإسرائيلي’.
وتتغول ‘إسرائيل’ على الاقتصاد الفلسطيني بحجم تجارة يصل سنويا إلى 3.191 مليار دينار (ما يعادل 4.5 مليار دولار)، فيما لا تتخطى التجارة الخارجية الفلسطينية مع الأردن حاجز الـ 70 مليون دينار (ما يعادل 100 مليون دولار) سنويا.

السبيل، عمّان، 20/2/2017

عمان: جدد الملتقى الموسع الثالث للنقابات والنواب والأحزاب والمجموعات الشعبية لمواجهة صفقة استيراد الغاز من العدو الصهيوني، تأكيده بـ’عدم الاعتراف بشرعية الكيان الاستعماري الاستيطاني الصهيوني، ومشروعه الهيمني في المنطقة، ورفضه كل أشكال التطبيع مع هذا الكيان ومعاهدات السلام معه’.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الملتقى اول من أمس في مجمع النقابات المهنية، بمشاركة ممثلي الأحزاب السياسية ونقابات عمالية ومهنية وفاعليات شعبية ونواب، حيث تم عرض ملخص عن آخر مستجدات صفقة الغاز مع اسرائيل، وأنشطة الحملة الوطنية الأردنية لإسقاط اتفاقية الغاز مع الكيان الصهيوني ‘غاز العدو احتلال’ المنبثقة عن الملتقى.
ودان الملتقى، في بيان صحفي، قيام شركة الكهرباء الوطنية (المملوكة بالكامل للحكومة) بتوقيع اتفاقية بقيمة 10 مليارات دولار أمريكي، من أموال دافعي الضرائب، لـ’استيراد الغاز المسروق من قبل الكيان الصهيوني’.

الغد، عمّان، 20/2/2017

بلال ضاهر: ذكر تقرير صحفي اليوم، الأحد، أن حزب الله نجح في نقل صواريخ شاطئ – بحر من طراز ‘ياخونت’ الروسي الصنع والأكثر تطورا من نوعه في العالم، إلى لبنان، بحسب مصادر استخباراتية غربية شاركت في المؤتمر الأمني الدولي المنعقد في مدينة ميونيخ الألمانية.
وقالت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ إن المعلومات حول نقل حزب الله هذه الصواريخ إلى لبنان تبادلتها عدة أجهزة استخبارات وقالت إنها تستند إلى ‘مصادر معلومات جيدة جدا’، وأن حزب الله نجح في نقل هذه الصواريخ على الرغم من الغارات الإسرائيلية المتكررة في عمق الأراضي السورية والتي استهدفت قوافل تنقل أسلحة إلى لبنان.
وتصف إسرائيل صواريخ كهذه بأنها ‘كاسرة للتوازن’، لأنها تهدد بوارجها الحربية التي تبحر بحرية قبالة الساحل اللبناني، كما أن هذه الصواريخ قادرة على ضرب منصات الغاز الإسرائيلية في البحر المتوسط، إذ يصل مداه إلى 300 كيلومتر. ويزداد القلق الإسرائيلي من هذا الصاروخ بسبب عدم وجود أية وسيلة لاعتراضه أو التشويش عليه أو تغيير مساره.
ويبدو من تقارير أجهزة الاستخبارات الغربية أن إسرائيل لم تنجح في تدمير كافة شحنات الأسلحة التي يتم نقلها برا من سورية إلى حزب الله في لبنان، كما أن الاستخبارات الإسرائيلية تتوقع أن يتم نقل أسلحة عبر طرق أخرى، ليست عبر الأراضي السورية ولا برا، بمساعدة إيرانية.

عرب 48، 19/2/2017

تونس – المنجي السعيداني: أعفى وزير الداخلية التونسي هادي المجدوب مسؤولَين أمنيين رفيعين، بسبب ‘غياب التنسيق’ بين الأجهزة، وتطورات قضية اغتيال مهندس الطيران التونسي محمد الزواري، الذي كان ‘قياديا’ عسكريًا في حركة حماس الفلسطينية، في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وقرر المجدوب إعفاء مدير إدارة مكافحة الإرهاب بالحرس الوطني عمار الفالح من مهامه، ونقله إلى فرع مكافحة الإرهاب (مؤسسة حكومية تنظر في ملفات الإرهاب).
وأوضحت مصادر أمنية أن الإقالة ‘مرتبطة بتطورات عرفها ملف اغتيال المهندس الزواري’ أمام منزله في صفاقس (350 كلم جنوب شرقي العاصمة). وعزز ذلك التفسير أن إقالة الفالح تزامنت مع إعفاء مدير إقليم الأمن الوطني في القيروان شكري موسى من مهامه.
وأشارت التحقيقات إلى أن منفذَي عملية الاغتيال، وهما نمساوي وبلجيكي من أصول مغربية، تنقلا إثر تنفيذ عملية الاغتيال إلى مدينة القيروان. كما أن مغادرتهما لتونس ظلت غامضة، إذ لم يسجلا في دفاتر المغادرة.
وقال المحامي محمد وجدي العيادي، وهو أحد ممثلي عائلة الزواري، إن ‘بحثاً جديداً يجري بطلب من قاضي التحقيق في ملف الاغتيال’. لكنه أكد أن الملف ‘ما زال في طور التحقيق’. وقال: إن الموقوفين حاليًا هم الفتاة التونسية التي أجرت حوا ًرا مع الزواري قبل اغتياله، وصاحب شركة كراء السيارات المستعملة في التنفيذ، وثلاثة شبان، أحدهم من سكان مدينة صفاقس مسرح الجريمة والآخران من الجنوب، فيما لا يزال المنفذان فارين. وأوضح أن ‘التوجه نحو تدويل القضية لا يتم إلا بعد استنفاد جميع إجراءات التقاضي في تونس’.

الشرق الأوسط، لندن، 20/2/2017

أعلن المتحدث باسم المؤتمر الدولي السادس لدعم الانتفاضة الفلسطينية كاظم جلالي أن المؤتمر سيعقد في يوم الثلاثاء القادم الـ21 من فبراير شباط الجاري في العاصمة طهران بمشاركة 80 دولة.
وذكر جلالي في مؤتمر صحافي في طهران أن الدورة السادسة من المؤتمر الدولي لدعم الانتفاضة الفلسطينية ستستمر حتى يوم الأربعاء 22 فبراير.
وأوضح أنه تم توجيه دعوات للمشاركة في المؤتمر لهيئات وجمعيات داعمة للانتفاضة الفلسطينية، ومحور المقاومة من جميع أنحاء العالم، حيث تم التأكد حتى من قبول 80 وفداً عالميًا الدعوة للمشاركة في المؤتمر. وأوضح جلالي أن رئيس مجلس الشورى الإسلامي في إيران علي لاريجاني سيتولى رئاسة للمؤتمر. وذكر أنه سيتم تلاوة خطاب موجه من مستشار الثورة في إيران علي خامنئي في المراسم الافتتاحية.

وكالة الرأي الفلسطينية للإعلام، 19/2/2017

القاهرة – وام: تشارك دولة الإمارات العربية المتحدة في أعمال الدورة الـ41 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان التي بدأت أمس، بمقر الأمانة العامة للجامعة العربية. ومثل الدولة رئيس قسم مسائل حقوق الإنسان بوزارة الخارجية والتعاون الدولي مبارك محمد مبارك.
ويعقد الاجتماع على مدى خمسة أيام برئاسة رئيس اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان أمجد شموط وبمشاركة ممثلي إدارات حقوق الإنسان بالدول العربية.
ويناقش الاجتماع عدداً من الموضوعات في مقدمتها التصدي للانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة، وموضوع الأسرى والمعتقلين العرب في السجون الإسرائيلية، وجثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزين لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلية في مقابر الأرقام، بالإضافة إلى موضوع الميثاق العربي لحقوق الإنسان، ومشروع الاستراتيجية العربية لحقوق الإنسان والعقوبات والتدابير القسرية الانفرادية وآثارها على التمتع بحقوق الإنسان في جمهورية السودان ومشروع دليل الاسترشاد العربي لمناهضة التعذيب، إلى جانب بند حول حق الإنسان في التنمية.

البيان، دبي، 20/2/2017

عبد الناصر أحمد: جدّد لاعب كرة القدم الأمريكية ‘مايكل بينيت’ اليوم الأحد، رفضه الزيارة المقررة إلى إسرائيل مع مجموعة من اللاعبين الأمريكيين للعبة (NFL) لإجراء جولة سياحية في الأماكن التاريخية بها. وفي بيان إعلامي نشره على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، ‘لن أذهب إلى إسرائيل، ولن أسمح لهم باستخدامي’. وأضاف ‘أنا سأسير على درب الملاكم محمد علي كلاي، وأعلم أنه وقف بقوة دائمًا إلى جانب الشعب الفلسطيني، وكان يعتبر نفسه صوت من لا صوت له، وأريد دائمًا أن أكون مثل علي’. وأوضح أنه عندما يرغب في زيارة إسرائيل سيجري زيارة أيضًا لقطاع غزة والضفة الغربية، وقال: ‘هكذا سأرى الفلسطينيين الذين يعيشون في هذه الأراضي منذ آلاف السنين’. وأشار أن رفضه زيارة إسرائيل ربما تغضب البعض لكنه متمسك بمبادئه.

وكالة الأناضول للأنباء، 19/2/2017

قال آساف غولان المراسل العسكري لموقع ‘أن آر جي’ إن الجهات التي تستهدف إسرائيل عبر هجمات السايبر والفضاء الإلكتروني ما زالت في بداية عملها، وتواصل استهدافها للمواقع الإسرائيلية.
وأضاف أن دائرة الحماية السايبرية الروسية المسماة كاسبر-سكاي، نشرت بحثا بالتعاون مع جهاز التنصت في المخابرات الإسرائيلية، جاء فيه أن الهجمات الإلكترونية ضد الجيش الإسرائيلي ما زالت في مراحلها الأولى، وقد بدأت في يوليو/تموز 2016، وما زالت مستمرة.
وذكر الخبراء الروس والإسرائيليون أن هذه الجهات المعادية تركز جهود هجماتها من خلال تعقب حركة الجيش الإسرائيلي عبر محاولات الاختراق والتجسس على هواتف الجنود الإسرائيليين، مشيرا إلى أن الشهر الماضي فقط شهد الكشف عن نجاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في اختراق عشرات هواتف الجنود والضباط، في الجيش النظامي والاحتياط.
وأوضح أن هذه الجهة الاستخبارية الروسية ساعدت الجيش الإسرائيلي في إجراء التحقيقات الأمنية مع الجنود الذين تعرضوا لهذه الهجمات الإلكترونية الأخيرة.

الجزيرة نت، الدوحة، 20/2/2017

بغداد – أ ف ب: في ما يلي المحطات الرئيسية في تقدم ‘داعش’:
– 9 نيسان (أبريل) 2013: زعيم تنظيم ‘القاعدة’ في العراق أبو بكر البغدادي يعلن اندماج تنظيمه و ‘جبهة النصرة’ التي تقاتل النظام في سورية، لتشكيل تنظيم ‘الدولة الإسلامية في العراق والشام’ (داعش)، لكن ‘جبهة النصرة’ رفضت على الفور هذا الاندماج وبايعت زعيم تنظيم ‘القاعدة’ أيمن الظواهري. ولاحقاً في مطلع 2014، نفت ‘القاعدة’ أن يكون تنظيم ‘داعش’ من فروعها.
– 14 كانون الثاني (يناير) 2014: سيطر تنظيم ‘داعش’ على الرقة في شمال سورية بعد معارك طاحنة مع فصائل معارضة أخرى، وحول المدينة إلى معقل له. فأصبحت بذلك أول مركز محافظة يخرج عن سيطرة النظام السوري.
– 9 حزيران (يونيو): في شمال شرقي العراق شن التنظيم هجوماً كاسحاً أدى إلى سيطرته اعتباراً من اليوم التالي على الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد. كما انه استولى في الصيف على مساحات واسعة على تخوم إقليم كردستان العراقي الذي يتمتع بحكم ذاتي، وطرد عشرات الآلاف من الأقليتين المسيحية والإيزيدية.
– 29 حزيران 2014: أعلن التنظيم الذي غيّر اسمه إلى ‘الدولة الإسلامية’، إنشاء ‘دولة خلافة’ بقيادة زعيمه أبو بكر البغدادي الذي تبنى لقب ‘الخليفة إبراهيم’. ولم يعلق تنظيم ‘القاعدة’ بوضوح على هذا الإعلان منذ ذلك الوقت.
– 5 تموز (يوليو)، ظهر البغدادي للمرة الأولى في شريط فيديو نشر على مواقع متطرفة، يدعو جميع المسلمين إلى مبايعته.
– 8 آب (أغسطس) 2014: بدأت واشنطن شن غارات جوية ضد تنظيم ‘داعش’ في العراق ثم شكلت ائتلافاً دولياً يشمل دولاً عربية عدة، بدأ في 23 أيلول (سبتمبر) حملة غارات جوية ضد المتطرفين في سورية والعراق.
– تكريت: في 31 آذار (مارس) 2015 أعلنت القوات العراقية استعادة مدينة تكريت الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد، بعد أن شنت أكبر عملية لها منذ هجوم المتطرفين في حزيران 2014 الذي سمح لهم بالسيطرة على مساحات واسعة من البلاد. وشاركت واشنطن وطهران من خلال قوات الحشد الشعبي في عملية القوات العراقية.
– سنجار: في 13 تشرين الثاني (نوفمبر) 2015، استعادت القوات الكردية مدعومة بغارات جوية لقوات التحالف الدولي بقيادة واشنطن مدينة سنجار من المتطرفين قاطعة بذلك طريقاً استراتيجياً يستخدمه المتطرفون بين العراق وسورية. وكان التنظيم استولى على سنجار في آب 2014، وارتكب فظائع بحق السكان وهم من الأقلية الإيزيدية.
– الرمادي: في 9 شباط (فبراير) 2016 تمت استعادة مدينة الرمادي على بعد 100 كلم غرب بغداد من تنظيم ‘داعش’ الذي سيطر عليها في أيار (مايو) 2015.
– الفلوجة: أولى المدن التي سيطر عليها التنظيم مطلع العام 2014. وأعلن الجيش العراقي استعادتها في 26 حزيران 2016 بعد شهر على شن هجوم فر خلاله عشرات آلاف السكان من المدينة (50 كلم غرب بغداد).
– كوباني (عين العرب): مدينة كردية على الحدود مع تركيا في شمال سورية. وقد باتت رمزاً للمعركة ضد تنظيم ‘داعش’ بعدما خاض المقاتلون الأكراد مواجهات عنيفة دامت أكثر من أربعة أشهر لينجحوا أخيراً في كانون الثاني 2015 في طرد الجهاديين منها بدعم للمرة الأولى من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.
– منبج: استعادت ‘قوات سورية الديموقراطية’، وهي تحالف كردي عربي تدعمه الولايات المتحدة، منبج في 6 آب 2016، بعدما سيطر عليها التنظيم العام 2014. وكانت تعد أحد أهم معاقله في محافظة حلب.
– جرابلس: تقع مباشرة على الحدود التركية، غرب كوباني وشمال منبج. طردت القوات التركية والفصائل المقاتلة السورية التنظيم المتطرف منها في 24 آب ضمن إطار عملية تركية سميت ‘درع الفرات’ تستهدف المتطرفين والمقاتلين الأكراد على حد سواء.
– دابق: مسلحون من المعارضة السورية يسيطرون بدعم من طائرات تركية ومدفعية على دابق في 16 تشرين الأول (أكتوبر). وللبلدة التي كانت في أيدي تنظيم ‘داعش’ منذ آب 2014 أهمية رمزية.
– 17 تشرين الأول 2016: حوالي 30 ألف عنصر من القوات الاتحادية العراقية يشنون هجوماً واسع النطاق لاستعادة الموصل، بدعم من طيران التحالف.
وبعد ثلاثة أشهر، استعادة السيطرة على شرق المدينة.
– 19 شباط: إعلان انطلاق العمليات العسكرية لاستعادة غرب الموصل.
– 5 تشرين الثاني 2016: ‘قوات سورية الديموقراطية’ أطلقت حملة ‘غضب الفرات’ لطرد تنظيم ‘داعش’ من الرقة، معقله الأبرز في سورية. ومنذ إعلانها في بداية شباط المرحلة الثالثة من حملتها، تسعى تلك القوات إلى ‘تحرير’ ريف الرقة الشرقي بعد إحرازها تقدماً واسعاً في الريف الشمالي والغربي.

الحياة، لندن، 20/2/2017

وإلى الأبد، انتهى مشروع التسوية القائم على حل الدولتين، فما جرى على أرض الضفة الغربية من تغيرات ديمغرافية وجغرافية حسم الأمر، وأثبت للعالم كله بأن حل الدولتين قد مات عمليًا، وتم دفنه في مقابر المستوطنات اليهودية، وذلك قبل لقاء نتنياهو ترمب، وقبل مؤتمرها الصحفي الذي جاء انعكاسًا لهذا الواقع القائم، وهذه الحقيقة يتوجب ألا ينكرها القادة الفلسطينيون أنفسهم، والذين راحوا يطرحون بشكل اعتراضي مشروع الدولة الواحدة بديلًا لمشروع الدولتين.
فهل كانت إسرائيل دولة غبية لتلجأ إلى المزراب هروبًا من الدلف؟
إسرائيل التي فكرت بمستقبلها، وخططت له جيدًا، ورسمت معالمه على ورق كروكي، وحددت أدوات التنفيذ بدقة متناهية، إسرائيل هذه ليست غبية لتسمح للفلسطينيين بقطف ثمار أرض لم يحرثوها، ولن تعطي إسرائيل للفلسطينيين فرصة التشويش على مخططها، والمطالبة بالدولة الواحدة الديمقراطية، التي يكون فيها الغلبة للتطور الديمغرافي الفلسطيني، لذلك أعدت إسرائيل الأرض للحل الإقليمي مبكرًا، وقبل أن تصحو قيادة السلطة الفلسطينية على الواقع العنيد؛ الذي يحول دون تطبيق حل الدولتين، ولا يسمح في الوقت نفسه بطرح فكرة الدولة الواحدة.
فما الحل الإقليمي؟
الحل الإقليمي الذي أعدت له القيادة الإسرائيلية عدتها، ومهدت له الأرض من زمن الحروب الطائفية، يقوم على التقاء المصالح بين إسرائيل وبعض الدول العربية على قلب عدوٍ واحد، حلٌ يشق الطريق لشرق أوسط جديد آمن، ويدور في فلك السياسة الأمريكية، شرط خلوه من الصراع العربي الإسرائيلي، إنه حل يقوم على التخيل الإسرائيلي في السيطرة الأمنية على أرض فلسطين التاريخية، ويضمن في الوقت نفسه السيطرة الاقتصادية على مقدرات دول المنطقة.
أما تفاصيل الحل الإقليمي فتعتمد على حل القضية الفلسطينية وفق رؤية سياسية شاملة، تقوم على تبادل الأراضي على مستوى المنطقة ككل، وبما يضن قيام دولة فلسطينية في غزة، بعد أن يضاف إليها مساحة أرض من شمال سيناء تعادل ضعف مساحة قطاع غزة الحالي، على أن تتنازل إسرائيل لمصر عن مساحة أرض مماثلة جنوب غرب النقب، تسمح بالتواصل البري بين الأردن ومصر، وكما جاء في الخطة التي أعدها رئيس الجامعة العبرية السابق البرفسور ‘يهوشع بن أريه’، يتنازل الفلسطينيون عن مساحة الأرض التي تسيطر عليها المستوطنات، والتي تقدر من 40% إلى 60% من مساحة الضفة الغربية، ليصير تحقيق السلام بين الدول، مع ضرورة إنعاش المنطقة بملغ 150 مليار دولار أمريكي، وعشرات المشاريع الاستثمارية.
وماذا بشأن الفلسطينيين وقضيتهم السياسية والحياتية؟
سيربح الفلسطينيون دولة مستقلة معترف بها دوليًا في قطاع غزة، دولة قادرة على استيعاب مئات آلاف اللاجئين من لبنان وسوريا، ومدعومة دوليًا بالمال، تحقق للفلسطينيين هويتهم الوطنية.
أما بشأن الضفة الغربية، فإن الحل الإقليمي يقضي بضم منطقة ج إلى إسرائيل، وإعطاء الهوية الإسرائيلية إلى الفلسطينيين المقيمين في هذه المنطقة، والذي يقدر عددهم من 50 إلى 70 ألف مواطن فلسطيني، يقطنون وسط نصف مليون مستوطن يهودي.
ويقضي الحل الإقليمي بقيام كيان حكم ذاتي لسكان المدن الكبرى في الضفة الغربية، أو يصير إلحاقهم الإداري بالأردن، على أن يظل الأمن من البحر إلى النهر بيد إسرائيل.
فماذا بوسع القيادة الفلسطينية أن تفعل لصد هذه الأعاصير السياسية المدمرة؟
1-قد تلجأ القيادة الفلسطينية إلى مواصلة بيع الوهم على الشعب الفلسطيني، وأن تواصل التنسيق الأمني، وهي تدعي أن حل الدولتين ما زال قائمًا، ولا يستطيع أحد تجاهل القيادة الفلسطينية، وأنها لن تتنازل عن الثوابت الوطنية، وأنها ستلجأ إلى مجلس الأمن مرة أخرى، وستلجأ إلى محكمة الجنايات الدولية، وأنها ترفض الحلول الإقليمية.
وهذا هو الموقف الذي ترجوه إسرائيل، وتتمناه، فطالما ظل الأمن منضبطًا في الضفة الغربية، ستواصل إسرائيل إنضاج طبختها الإقليمية وفق أوار النيران المتأججة في المنطقة.
2-أن تلجأ القيادة الفلسطينية إلى الشعب الفلسطيني، وتحتمي في أحضانه، وذلك من خلال إطلاق سراح المعتقلين في سجون السلطة، ووقف التنسيق الأمني، وتطبيق ما تم الاتفاق عليه في بيروت وموسكو، بما في ذلك تشكيل حكومة وحدة وطنية، والاعتذار للشعب عن خطأ المسار السياسي الفاشل، وتشكيل قيادة سياسية جماعية، تقود العمل الوطني اليومي، وتتخذ القرارات الوازنة.
وهذا المسار لا تسمح فيه إسرائيل، وستمارس الضغط على قيادة السلطة الفلسطينية التي ستجد نفسها محاصرة بين مواقفها السياسية التي تتعارض مع مصالح بعض رموزها، وإغراءات الربح من الدعم المالي الذي سيتدفق على المنطقة.
3-أن تقف القيادة الفلسطينية أمام مسئولياتها، وأن تعلن عن فشل مشروع التسوية، وتقوم بحل السلطة الفلسطينية، وتسريح الأجهزة الأمنية، وأن تعيد أمانة التمثيل الفلسطيني إلى مؤتمر القمة العربي الذي سيعقد الشهر القادم في عمان، وفي هذه الحالة سيشق الشعب الفلسطيني طريقة الخشنة متسلحًا بإرادته، وسيرفض كل الحلول الإقليمية بالتضحيات، لتجد الدول العربية نفسها غير قادرة على المشاركة في أي حلول إقليمية.
إن تحميل الدول العربية المسئولية المباشرة عن حل القضية الفلسطينية في هذه المرحلة، لهو الطعنة النجلاء في خاصرة مشروع الحل الإقليمي الذي تسعى إليه إسرائيل وأمريكا.

فلسطين أون لاين، 19/2/2017

حل الدولتين لم يكن أبدا مطروحا فلسطينيا؛ فقد خلا الميثاق القومي الفلسطيني من هذه الفكرة، وكذلك كان الأمر بالنسبة للميثاق الوطني الفلسطيني الذي قضت عليه منظمة التحرير الفلسطينية بعد توقيع اتفاق أوسلو بثلاث سنوات. حتى إن مجرد الجدل حوله لم يكن قائما، ولم يتبلور بوصفه فكرة فلسطينية إلا بعد انتفاضة عام 1987.
ربما سبق الدكتور صائب عريقات الناسَ عندما طرح -في نهاية رسالته للدكتوراه التي كانت حول النفط العربي- فكرة حل الدولتين، أي الاعتراف بإسرائيل وسماح إسرائيل بعد ذلك بإقامة دولة فلسطينية إلى جانبها.
قبل ذلك، جاء ذكر إقامة دولة فلسطينية في بعض القرارات الفلسطينية، وخاصة في ‘برنامج النقاط العشرة’ الذي رفضته الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وخرجت على إثره من منظمة التحرير. إذ نص القرار على إقامة سلطة فلسطينية على أي شبر من فلسطين يتم تحريره، ولم يقل على أي شبر تسمح به إسرائيل.
أما في قرار مجلس الأمن رقم 242 فلم تتم الإشارة إلى إقامة دولة فلسطينية، وإنما نص القرار على إقامة سلام بين إسرائيل ودول، دون ذكر منظمة التحرير الفلسطينية. ورغم أن المنظمة بقيت خارج قرار مجلس الأمن فإنها وافقت على تسوية سياسية مع إسرائيل وفق هذا القرار.
وفي اتفاق أوسلو لم ترد عبارة إقامة دولة فلسطينية مستقلة، ولم يذكرها الاتفاق على أنها من المواضيع المؤجلة للنقاش. ولم تطلب قيادة منظمة التحرير في مختلف الاتفاقيات المعقودة مع إسرائيل إقامة دولة فلسطينية في نهاية المفاوضات.
هناك كلام إعلامي كثير حول إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل، لكن لا توجد مطالبة فلسطينية في الاتفاقيات الموقعة. فضلا عن أن النظرية الأمنية الإسرائيلية تنص على أنه لا توجد دولة غربي نهر الأردن غير إسرائيل، وبقي هذا النص قائما رغم توقيع اتفاق أوسلو، ولم تطالب منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية بإلغائه.
وبعد قيام السلطة الفلسطينية، رفضت إسرائيل كتابة عبارة ‘دولة فلسطين’ على الهوية الفلسطينية التي بقيت تحمل الرقم الإسرائيلي، ورفضت كتابتها أيضاً على جواز السفر الذي ظل يحمل الرقم الإسرائيلي. وافقت السلطة على ذلك، وما زالت بطاقات الهوية تصدر باسم السلطة رغم قبول فلسطين دولة مراقبة في الأمم المتحدة. لم يكن هناك إصرار من السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير على تصدير تعبير الدولة ما دامت إسرائيل تعترض.

الأصل الأميركي لحل الدولتين
أصل فكرة حل الدولتين أميركي، ولم يصدر عن مؤسسات أميركية رسمية إنما عن أكاديميين أميركيين مقربين من وزارة الخارجية الأميركية ومن الدوائر الأمنية الأميركية، عملوا على تسويق الفكرة لدى بعض الأكاديميين الفلسطينيين في الولايات المتحدة، مثل الدكتور إدوارد سعيد والدكتور إبراهيم أبو لغد رحمهما الله. وتبعا لهذا التوجه الأكاديمي جرت اتصالات مع قيادة منظمة التحرير الفلسطينية وإقناعها بالطرح، ولم يكن الإقناع بعد طول عناء.
انتفاضة عام 1987 هي التي حفزت الأميركيين لطرح فكرة حل الدولتين لأن الانتفاضة وضعت إسرائيل وأميركا في موقف حرج أمام العالم. فقد تحرر العالم من الاستعمار والاحتلال ولم يبق سوى شعب فلسطين محتلا، وبدعم من أميركا التي تتحدث دوما عن الحرية وحقوق الشعوب في تقرير المصير.
وربما ظن الأميركيون حينها أن إسرائيل ستكون الخاسرة إذا استمر الاحتلال، فهذه هي خبرة العالم في أي صراع يدور بين الاحتلال والشعب الواقع تحته؛ إذ المتغطرس والقاهر للشعوب خاسر في النهاية مهما طال عمره. أي أن الفكرة طُرحت لتجنيب إسرائيل مرارة الهزيمة مستقبلا التي يمكن أن تكون قاضية على وجودها كدولة. ومن المؤكد أن الأميركيين أرادوا بطرح فكرة حل الدولتين التخلص من حق العودة للفلسطينيين الذي تنص عليه كل الشرائع الدولية.
للفلسطينيين ثابتان لا ثالث لهما وهما: حق العودة وحق تقرير المصير. وهناك نص أممي مائع حول حق العودة وهو قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194، وقرار صادر أيضاً عن الجمعية العامة بتأكيد حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني. لم يستفد الفلسطينيون بعدُ من هذين القرارين، ويبدو في الواقع العملي أن فكرة حل الدولتين قد أحاطت بالثابتين الفلسطينييْن لتصبح هي الثابت الوحيد.
إذ لا توجد مطالبات فلسطينية بحق العودة مسنودة ببرامج عملية ميدانية، بل هناك فقط تصريحات إعلامية واهية حول هذا الحق، أما حق تقرير المصير فأصبح نسيا منسيا. وتمكن الأميركيون -عبر فكرة حل الدولتين- من توريط الفلسطينيين ووضع بعضهم في مواجهة بعض، وقتل الروح الوطنية والالتزام الوطني، وإحداث الشروخ والانقسامات والاقتتال بينهم.

فشل حل الدولتين وبدائله
لم يكن من المتوقع أن تنجح فكرة حل الدولتين لأنها طُرحت لأسباب خارجة عن ذاتها؛ فهذه الفكرة خارج الفكر الصهيوني وخارج الفكر العبري وخارج أهداف إسرائيل. لكن كان من المتوقع -كما قال رئيس وزراء إسرائيل الأسبق إسحق شامير- أن يُتلاعب بالأمر لغاية كسب الوقت. والوقت الذي عناه شامير هو الماثل أمامنا الآن والذي أتاح فرصة التمدد الاستيطاني والإسراع في تهويد الضفة الغربية.
فهل كان الفلسطينيون في غفلة من أمرهم ولم يدركوا الأهداف الإسرائيلية؟ لا أظن أنهم كانوا كذلك خاصة أن المفاوضات مستمرة منذ عام 1991 دون أن ينجزوا شيئا من الحقوق الوطنية الثابتة للشعب. وتصرف قيادة الشعب الفلسطيني كان أشبه ما يكون بمقولة ‘الكفر عناد’، وسيستمرون في ذلك. سيستمرون في الرهان على الدور الأميركي بعكس الشعب الفلسطيني.
من يعرف إسرائيل وفكرها ومراميها وأساليبها العنصرية والإرهابية لا يمكن أن يثق بأنها ستسمح بإقامة دولة فلسطينية في جوارها. وإذا سمحت فإنها ستشكلها بالطريقة التي تراها مناسبة لها، أي سيكون اسمها دولة فلسطين الصهيونية. لكن مشكلة القيادة الفلسطينية أنها متفردة مثل أغلب الحكام العرب، واستبدادية ولا تسمع من خبراء أو مثقفين أو أكاديميين. إنها مشكلة ‘أبو العريف’ القائد الذي يعرف كل شيء وأرسله الله نعمة لشعبه.
حتى الآن، انقضت أربع وعشرون سنة من عمر الشعب الفلسطيني بالكثير من الورطات والمحن والمآزق، والقيادة لا تعترف ولا تعتزل رغم عدم شرعيتها الفلسطينية. القيادة الفلسطينية خاوية ولا تملك سوى ضعفها ومصالح الذين يحتلونها، ولهذا ستستمر في الرهان على قوى خارجية.
هناك عدة بدائل لحل الدولتين يمكن وزنها ومناقشتها على أوسع نطاق على الساحتين الفلسطينية والعربية، أذكر منها:
1- الحل السلمي: لا ينجح حل سلمي إذا كان تفاوضيا بين قوي وضعيف. القوي يهيمن على طاولة المفاوضات، ولن تكون المفاوضات حقيقية بل ستصبح مجرد محادثات يستمع فيها القوي للضعيف ليرى ماذا الذي يمكنه أن يجود به عليه. المفاوضات التي يجريها الفلسطينيون منذ سنوات ليست إلا مجرد محادثات، وبقيت الطاولة ملكا للإسرائيليين وظلوا هم أصحاب القرار.
لا يمكن لأي مفاوضات بين طرفين متصارعين أن تنجح إلا إذا كان كل طرف يملك أوراقا يسند ظهره بها على الطاولة وفي المحافل الدولية. ذهب الفلسطينيون إلى مدريد ومن ثم إلى أوسلو وهم في أضعف حالاتهم، وانعكس هذا الضعف على النتائج.
كان من المفروض أن يؤهل الفلسطينيون أنفسهم أولا قبل الدخول في مفاوضات عبثية، ولا يتم التأهيل إلا من خلال مراكمة القوة. ودائما يقول المعترضون إن مراكمة القوة تأخذ وقتا طويلا. لكنها مهما أخذت من الوقت فإنها تبقى أقصر بكثير من الوقت الذي تستهلكه مفاوضات عبثية؛ فخلال سنوات المحادثات، سلّحت غزة نفسها وتمكنت من صد ثلاث حروب متتالية، بينما لم يستطع المفاوضون إنجاز كتابة كلمة دولة على وثائقهم.
إذا شاء الفلسطينيون أن يبحثوا عن حل سلمي لقضيتهم فأمامهم أن يصنعوا التالي:
أ- إعادة بناء المجتمع الفلسطيني اجتماعيا وثقافيا وأخلاقيا وفكريا وتعليميا، لكي يكونوا مجتمعا متماسكا على درجة عالية من السمو الأخلاقي.
ب- إعادة ترتيب أوضاعهم الاقتصادية ليقللوا اعتمادهم المالي والاقتصادي على الآخرين، وليحرروا إرادتهم السياسية من سيطرة الممولين.
ج- إعادة بناء المنظومة القيمية الوطنية التي أفسدها اتفاق أوسلو وملحقاته.
د- إعداد ميثاق وطني فلسطيني متناسب مع الظروف والتطلعات الفلسطينية، ويشتمل على المبادئ والأسس التي ينطلق منها الفلسطينيون في صراعهم من أجل الحرية، وعلى الأهداف المرجو تحقيقها والوسائل والأساليب التي يتم اتباعها.
هـ- الانطلاق نحو التخلص من المقيدات الإسرائيلية. إذ يجب تمكين الاقتصاد الفلسطيني بالتوقف عن شراء البضائع الإسرائيلية، والتخلص من الهوية الخضراء الإسرائيلية، والتمرد على مختلف الأوامر العسكرية الإسرائيلية، ومن ثم تشكيل لجان وطنية في مختلف القرى والمدن لإدارة شؤون السكان اليومية إذا ما عطلت إسرائيل الحياة الاعتيادية، وأيضاً الانتشار السكاني على امتداد الضفة الغربية، وإحداث تغييرات جوهرية في العادات الاستهلاكية والاجتماعية… إلخ.
والمقصود أن هذه النقاط وغيرها تعيد تأهيل الشعب الفلسطيني ليكون جاهزا لامتصاص الضربات والإجراءات الإسرائيلية المضادة.
2- حق العودة: فهو بديل لحل الدولتين لأنه حق قوي لا يستطيع أحد في العالم أن يرفضه أو ينفيه أو يتجاوزه. وهو مكفول بالشرائع الدولية وبميثاق الأمم المتحدة الخاص بحقوق الشعوب الأصلية.
لقد شغل العالمُ الفلسطينيين بحل الدولتين أكثر من عشرين عاما، ومن المفروض أن يطور الفلسطينيون برامج لترويج حق العودة على المستوى العالمي، ولجعله موضوعا أساسيا في أعمال المحافل الدولية المختلفة. ومن المفروض أن يجعلوه مادة دسمة لإقناع الشعوب في قارات الأرض بعدوانية إسرائيل واحتقارها لحقوق الإنسان.
إن إسرائيل لن تتمكن من حصار طرح حق العودة، بل العكس هو الصحيح؛ فهذا الحق سيحاصر إسرائيل ويكشف وجهها الإجرامي الهمجي أمام شعوب العالم ووجوه مناصريها. إنه بديل قوي لحل الدولتين ويتفوق عليه.
3- بديل المقاومة: إسرائيل دولة إرهابية قامت على البغي والعدوان والظلم، ولا أرى أن هناك إمكانية لأن تكون مسالمة وتصغي للغة العقل. إسرائيل لا تفهم إلا اللغة التي قامت بها والتي تبقيها على قيد الحياة، وهي لغة القوة. وأمام القوة لا تجد إسرائيل مجالا سوى الخضوع، وأكبر دليل على ذلك صفقات تبادل الأسرى.
ولهذا من المفروض البحث في مسألة المقاومة، وليس ضروريا أن تكون على حساب العمل السياسي. من المفروض ألا يغيب الفلسطينيون عن الساحة الدولية، ويجب أن يكونوا حاضرين في مختلف محافلها، لكن ليس على حساب المقاومة التي هي المصدر الأول للقوة الفلسطينية. وأمامنا نموذجان يمكن الإفادة منهما:
أ- نموذج العمليات الاستشهادية: فقد عاشت إسرائيل أيام رعب وخوف وظلام عندما احتدمت العمليات الاستشهادية، وطفق الصهاينة يبحثون عن ملاجئ خارج فلسطين. لقد هرب العديد من الإسرائيليين من فلسطين باحثين عن الأمن دون أن ينظروا خلفهم. ومثلما يقض الصهاينة مضاجع العرب والفلسطينيين ويسلبونهم الأمن والسلام فإن على الفلسطينيين أن يردوا بالمثل.
كادت العمليات الاستشهادية أن تقصم ظهر إسرائيل فأخذت تستنجد، وهب العالم المساند لها فعقد مؤتمرا في شرم الشيخ للتداول حول كيفية محاصرة الاستشهاديين. لكن مشكلة النفَس القصير أنقذت إسرائيل وجعلتها ‘تتنمرد’ من جديد. بعضنا يظن أن فلسطين يمكن أن تتحرر خلال سنتين، ولا يعطي نفسه المدى الزمني لكي تختمر الإنجازات، فيتعجل الأمور وتضيع تضحيات الشباب هباء.
ب- نموذج المقاومة المسلحة: إسرائيل يرعبها الحجر.. فكيف يصنع بها السلاح الناري؟ أمامنا نموذج المقاومة الفلسطينية في غزة ومقاومة حزب الله في الجنوب اللبناني. إسرائيل مرعوبة الآن من حزب الله، وإلى حد ما من حماس والجهاد الإسلامي. والسبب هو أن المقاومتين اللبنانية والفلسطينية أتقنتا العمل المقاوم، وقدمتا نموذجا علميا مهنيا مختلفا تماما عن منظمة التحرير.
استطاعت المقاومتان الصمود أمام الجيش الإسرائيلي وإفشال مخططاته. والمفروض تعميق تجربة المقاومة العربية وتعزيزها وتمكينها بالمال والسلاح، وعندها ستدرك إسرائيل أن عليها أن تقبل التسليم بالحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني.
إسرائيل تنحني أمام القوة، وهي وأميركا لا تؤمنان إلا بالقوة، وعلاقاتهما الخارجية لا تقوم إلا على نظرية القوة. نموذج المقاومة ناجح في إفشال إسرائيل، وهو بالتأكيد سيدحرها مستقبلا إذا وجدت المقاومة الرعاية المناسبة.
ولو وُظّفت الأموال التي حصلت عليها سلطة رام الله على مدى السنوات في دعم المقاومة الفلسطينية بغزة لما رأينا الهجمات الاستيطانية، ولما خبرنا هذه الغطرسة الإسرائيلية المجنونة. لقد غيرت المقاومة بعض ميزان القوى، وإذا قرر الفلسطينيون الالتفاف حول مقاومتهم فإنهم سيختصرون وقت معاناتهم بشكل كبير.

الجزيرة نت، الدوحة، 19/2/2017

ما يسمّى ‘حل الدولتين’ وُلد ميتاً، ومع ذلك فإن جهتين رفضتا تصديق الواقعة: السلطة الفلسطينية واليمين الإسرائيلي العنصري الاستيطاني. ما جرى في قمة واشنطن منتصفَ الأسبوع الماضي هو أن دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو أعلنا رسميا وفاته.
اليمين الإسرائيلي بشخص زعيمه الأبرز رئيس’البيت اليهودي’ نفتالي بينت سلّم أخيراً، بعد قمة واشنطن، بوفاة ‘حل الدولتين’ وحرص على توجيه تحية حارّة إلى منافسه اللدود ‘رئيس الحكومة الذي اتخذ هذا القرار الصحيح وأظهر القيادة والجرأة وحصّن أمن إسرائيل وسيادتها’.
السلطـة الفلسطينية لم تسلّم، بعد، بوفاة ‘حل الدولتين’. أعلنت عقب قمة ترامب – نتنياهو استعدادها للتواصل مع الإدارة الامريكية الجديدة من أجل إحياء مسار المفاوضات في إطار قرارات الأمم المتحدة. استوقفتها، ربما، إشارة ترامب إلى انه يتجاوب مع ما يتفق عليه الجانبان الإسرائيلي والفلسطيني كحل الدولتين أو الدولة الواحدة! لكن ما من شيء يدّل إلى أن ترامب ونتنياهو اتفقا على إطارٍ محدد لإحياء مسار المفاوضات. بالعكس، رئيس حكومة إسرائيل ذكّر معارضيه المتطرفين جميعاً بقوله: ‘لو كانوا يعلمون ماذا أقصد بالدولة الفلسطينية ما عارضه أحد من معسكر اليمين’. المعارضون الإسرائيليون فهموا أخيراً ما كان يقصده نتنياهو. متى يفهم ‘الموالون’ الفلسطينيون؟
المعارضون الفلسطينيون والعرب كانوا يفهمون دائماً ما تريده المؤسسة الحاكمة في ‘إسرائيل’. هؤلاء عبّر عنهم أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله في خطابه الاخير بقوله إن ‘إسرائيل’ ترفض بالمطلق قيام دولة فلسطينية، وإن الولايات المتحدة تؤيدها دائما في ما تريده أو ترفضه، وإن ما انتهى إليه نتنياهو وترامب في قمة واشنطن هو الانتقال من ملهاة مفاوضات السلام بين الفلسطينيين و’إسرائيل’ إلى مشروع سلام أمريكي – صهيوني بين ‘إسرائيل’ والعرب. كيف؟
بالبناء على الانفتاح المتنامي بين بعض دول الخليج و’إسرائيل’ وتطويره إلى تحالف استراتيجي على قاعدة أن الخطر الأول الذي يتهدد دول المنطقة جميعاً هو ايران. ما استبطنه كلام ترامب ونتنياهو في مؤتمرهما الصحافي المشترك كشفته علناً بعد يومين مندوبة الولايات المتحدة في مجلس الأمن نيكي هاملي. فقد استنكرت تخصيص جلسة المجلس للتنديد بـِ’إسرائيل’ طالبةً ‘الاهتمام ذاته بأخطار اخرى’: حزب الله في لبنان، و’فظاعات’ الرئيس بشار الأسد في سوريا، وإيران ‘الراعي الأول للإرهاب في العالم’.
ما يسعى إليه ترامب ونتنياهو، إذن، هو بناء تحالف إقليمي موسّع يضم ‘إسرائيل’ والدول العربية المحافظة، التي تشترك مع الكيان الصهيوني في اعتبار إيران الراعي الأول للإرهاب، وبالتالي الخطر الأول الذي يهدد دول المنطقة. ويأمل نتنياهو، كما ترامب، بأن يؤدي التخلي عن ‘حل الدولتين’ وترفيع إيران إلى مرتبة ‘الخطر الأول’ لتطويق الصراع الفلسطيني– الإسرائيلي وتعطيل حيثياته وحوافزه ومفاعيله، ما يعجّل لاحقاً في تطويق إيران ومشاغلتها اقتصادياً وأمنياً بغية استنزافها وشلّها.

إلى أين من هنا؟
استشعر السيد حسن نصرالله خَطراً باحتمال أن تخطئ ‘إسرائيل’ في قراءة مفردات الصراع المحتدم وموازين القوى في المنطقة، ولاسيما في لبنان وسوريا والعراق واليمن، فتُقدِم على شن حرب استباقية على اطراف محور المقاومة في لبنان وسوريا وغزة، في سياق مخطط امريكي– صهيوني لتصفية قضية فلسطين، وإعادة رسم خريطة سايكس- بيكو على نحوٍ يؤدي إلى اختلاق كيانات قبلية ومذهبية وإثنية في منطقة الهلال الخصيب، من شأنها الفصل بين دوله وايران وإضعاف هذه الأخيرة.
هذا، على الأرجح، ما حدا بالسيد نصرالله إلى تذكير ‘إسرائيل’ مجدداً بمخاطر شن حربٍ استباقية بوجود خزانات الامونياك في برّ حيفا وبحرها، مضيفاً إلى قائمة المخاطر احتمال ردّ المقاومة بقصف مفاعل ديمونا النووي وما ينجم عن ذلك من كوارث تُصيبها تحديداً.
‘إسرائيل’ تُدرك هذه المخاطر، الأمر الذي يرجّح إحجامها عن المغامرة بحربٍ قد تتسبّب بتدميرها وربما بإنهاء كيانها. غير أن إدراكها المخاطر الكارثية للحرب لن يجعلها تصرف النظر عن استثمار فرصةٍ تراها متاحة من حولها، أبرز مظاهرها:
انقسام الفلسطينيين وتشرذمهم.
استشراء الإرهاب في سوريا والعراق ومصر واليمن وليبيا والدمار الهائل الذي ألحقه بها بشراً وحجراً وشجراً.
استشراء الفتنة السنيّة – الشيعية في عالم العرب ما أدى إلى تغليب العصبيات المذهبية على الهوية العروبية الجامعة.
انجراف بعض الدول العربية المحافظة في حمأة الدعوة إلى اعتبار إيران، لا ‘إسرائيل’، الخطر الأول على كياناتها ومصالحها، ونزوعها إلى الانفتاح على ‘إسرائيل’ كحليف فاعل في مواجهة الخطر المشترك.
انخراط الولايات المتحدة في المخطط القديم – الجديد الرامي إلى تصفية القضية الفلسطينية في إطار إقامة تحالف عريض عربي – إسرائيلي عنوانه الرئيس أولوية خطر إيران على جميع دول المنطقة.
كل هذه الواقعات والتطورات والاعتبارات قد تدفع ‘إسرائيل’ إلى الاستعاضة عن خيار حربٍ يستبعدها توازن الردع الراسخ بهجمات عسكرية شديدة ونوعية في كلٍ من لبنان وغزة لتحجيم قدرات حزب الله وحركة ‘حماس’، ومحاولة تطويق تحالفهما الميداني المأمول وإضعاف دورهما الإقليمي البازغ، وبأن ترفد هذه الهجمات بعمليات استيطانية واسعة لتهويد ما تبقّى من الضفة الغربية، والقيام باختراقات سياسية واقتصادية وازنة مع بعض الدول العربية المحافظة.
هل تردّ قوى المقاومة العربية، ولاسيما حزب الله وحماس على هجمات ‘إسرائيل’ العسكرية والاستيطانية بعمليات عسكرية ‘ومعلوماتية’ نوعية فائقة الفعالية في عمق فلسطين المحتلة، أو على مصالح إسرائيلية في الخارج؟ هل تُسهم إيران، بشكل أو بآخر، في عمليات الردّ؟ كيف ترد السلطة الفلسطينية على استهداف غزة عسكرياً والضفة استيطانياً؟ هل تنتصر لغزة بدعم تيار المقاومة الشعبية في الضفة وبالتخلي عن اتفاق التنسيق الأمني مع ‘إسرائيل’؟ هل تنتقل من التركيز على’حل الدولتين’ إلى دعم خيار الإرهاص بجدوى الدولة المدنية الواحدة كرد سياسي وعملي على سياسة ‘يهودية الدولة’ في إسرائيل؟ ثم، كيف تتصرف مصر حيال هذه التطورات والتحديات في سياق سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي الرامية إلى إحياء دور بلاده عربياً وإقليمياً؟
أسئلة كثيرة تنهض بعد ارفضاض قمة ترامب- نتنياهو وخطاب السيد حسن نصرالله…

القدس العربي، لندن، 20/2/2017

لم يحدث في تاريخ مصر الحديث أن قرأنا عن لقاءاتٍ سرية، في غرف مظلمة، بين رئيس مصري وقادة إسرائيل.
بل تكاد الذاكرة المكتوبة تخلو من وقائع وحكايات عن تسلل حاكم مصري، حافي القدمين، متحرّكاً على أطراف أصابعه، متنكراً، كي لا يضبطه أحد، إلى أوكار التفاوض مع عدو، أو صديق.
لم يحدث ذلك، إلا مع عبد الفتاح السيسي الذي هتك بنيامين نتنياهو أسرار لقائهما، بعيداً عن العيون، قبل عام مضى في مدينة العقبة.
يقول الخبر المنشور في موقع ‘العربي الجديد’ أمس إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اعترف بعقد لقاء قمة سري في العقبة العام الماضي، بمشاركة كل من وزير الخارجية الأميركي السابق، جون كيري، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وأنه (نتنياهو) هو من بادر إلى عقد هذه القمة.
ليس مهماً هنا ماذا دار في اللقاء، ذلك أنها من المرات النادرة التي يكون فيها الشكل أهم من المضمون، إذ لا يوجد رئيس دولة محترمة يدير صفقاتٍ أو مفاوضاتٍ في جنح الظلام، بعيداً عن علم شعبها، وبمنأى عن مؤسساتها، وطوال حقبتي أنور السادات وحسني مبارك، وهما من هما ضمن كنوز إسرائيل الاستراتيجية، لم يكتب المؤرخون أن مبارك زار الكيان الصهيوني سراً، أو أنه ضبط خارجاً من غرفة شارون أو بيريز، في أحد فنادق قبرص، أو العقبة، مثلاً.
حتى زيارات سامح شكري، وزير خارجية السيسي، إلى إسرائيل، مفضوحة، ومذاعة على الهواء مباشرة، تماماً مثل مباراة نهائي أمم أوروبا التي شاهدها سامح مع ‘سارة وبيبي’ في منزل رئيس حكومة الاحتلال، ومن ثم يصبح السيسي صاحب ريادة في هذا المضمار.
وعلى المستوى العربي، لا يفرد التاريخ صفحاتٍ عن لقاءاتٍ من هذا النوع، إلا ما يتعلق باللقاءات السرية بين الملك حسين عاهل الأردن، وقادة الاحتلال الصهيوني، منذ الستينات، وقبل حرب أكتوبر/ تشرين 1973 وما بعدها، وما كان لأحد أن يسمع بها، لولا وسائل الإعلام الإسرائيلية.
تزيد فداحة الفضيحة أكثر عندما تعلم أن اللقاء تم بناء على طلب نتنياهو، وتلبية لرغبته، لنصبح أمام دليل إضافي على أن الجنرال الذي يحكم مصر، بدعم كامل من الكيان الصهيوني، لا يجد غضاضةً في أداء أدوار’ديليفري المنطقة’ يطلبونه فيهرول مسرعاً، حاملاً طلبات السادة، ليهبط بحجم حاكم أكبر دولة عربية إلى مرتبة مسؤول عملياتٍ قذرة في جهاز أمني، ينفذ مهمات سرية خاصة في جوف الليل، يذهب ويعود متخفياً، من دون أن يشعر به أحد.
لن تجد فرقاً كبيراً بين الطريقة التي تمت بها زيارة توفيق عكاشة إلى منزل سفير الصهاينة، في حي المعادي القاهري، وزيارة عبد الفتاح السيسي السرية إلى رئيس حكومة الصهاينة في العقبة، أو زيارة سامح شكري إلى منزل نتنياهو.
ليس الفرق كبيراً، وإن وجد فهو في صالح توفيق عكاشة وسامح شكري، ذلك أنهما ذهبا في وضح النهار، بزيارةٍ معلنة، ولم يتسللا كاللصوص والعملاء السريين، وموصلي طلبات السعادة للمنازل. وعلى الرغم من ذلك، انتفض القومجيون والناصريون المزيفون، تحت قبة البرلمان، وأعلنوا الجهاد حتى يغسل مجلس النواب عاره، ويطيح النائب عكاشة خارجه، ويسقط عضويته، لأنه زار سفير تل أبيب.
لست في حاجةٍ لأن ألفت عنايتك إلى القومجيين والناصريين، ذاتهم، لن يجدوا غضاضةً، ولن يستشعروا عاراً، في ذهاب عبد الفتاح السيسي إلى الفراش الإسرائيلي، سراً، بل ربما يطلقون عليه ‘أمير الدهاء’ سابق عصره، صاحب العبقرية الرهيبة التي تجعله يقابل نتنياهو، في الخفاء، ويحتفظ بالسر، عاماً كاملاً، حتى فضحتهما الصحافة الصهيونية، فاضطر نتنياهو للاعتراف بتلك الخلوة.
يبقى سؤال يتكرّر كثيراً: ما سر هذه الرغبة الإسرائيلية، الجريئة، في فضح ما يدور بين الكيان الصهيوني ونظام عبد الفتاح السيسي في الغرف المغلقة، وما الذي يدفعهم إلى تعرية جنرالهم المفضل على هذا النحو المشين؟
غير أن السؤال الأكثر أهمية يتعلق بأطراف محسوبةٍ على جبهة رفض انقلاب عبد الفتاح السيسي، وهو: لماذا كلما تعرّى نظام السيسي أكثر وأكثر في المخدع الإسرائيلي، سارع عراةٌ من الفكر والقيمة بإلقاء ملاءة المصالحة عليه؟
هذا موضوع آخر لا تتسع له المساحة.

العربي الجديد، لندن، 20/2/2017

رئيس الدولة رؤوبين ريفلين أيضاً، الذي هو أحد القلاع العقلانية في الدولة يطالب بضم المناطق. خلافا لمؤيدي الابرتهايد هو يؤيد إعطاء الحقوق المدنية الكاملة لجميع الفلسطينيين في المناطق التي ستسري عليها السيادة الإسرائيلية. أي هو يؤيد الدولة ثنائية القومية.
الجمهور الإسرائيلي اعتاد على الحاجة إلى الاختيار بين دولة ثنائية القومية مع أو بدون ابرتهايد وبين دولة فلسطينية التي ستنشأ إلى جانب إسرائيل. هذه هي الخيارات. وعندما تكون هذه هي الخيارات فان أغلبية الجمهور تؤيد الضم. لقد انتصر الاحتلال على العقلانية، بما في ذلك عقلانية ريفلين. ولا يظهر في الأفق قائد سياسي من بين أولئك الذين يسعون إلى وراثة نتنياهو، يستطيع أو يريد إنقاذ إسرائيل من جنون الاحتلال. يمكن أنه من الأفضل الدخول في حرب أهلية بقيادة يئير لبيد أو جدعون ساعر. لكن النتيجة ستكون نفس النتيجة. وكل ذلك في الوقت الذي لا يهتم فيه الجمهور بالمستوطنات أو يهودا والسامرة. عائلة المستوطنات مثل عائلات الجريمة استغلت هذا الوضع الجماهيري السياسي وانتصرت.
الدولة ثنائية القومية ليست أفضل من دولة الإرهاب، والعكس هو الصحيح. دولة الإرهاب هي مشكلة يمكن حلها. وهي لا تشكل خطرا وجوديا. يوجد لإسرائيل حلول لدولة الإرهاب. ولكن ليس لديها حلول للدولة ثنائية القومية. الدولة ثنائية القومية هي خطر وجودي. وعندما يطلب الرئيس ريفلين الضم فهو يطلب بذلك القضاء على دولة إسرائيل، ليس أقل من ذلك. رئيس الدولة يطالب بالقضاء على الدولة.
ألم تشاهد عيونه أن اليهود في إسرائيل لن يمنحوا ملايين الفلسطينيين الذين سيتم ضمهم المواطنة الكاملة والحق في الانتخاب؟ الضم يعني تعميق الابرتهايد الموجود أصلا. الضم هو خطأ تاريخي وخطوة تعبر عن عدم السلامة السياسية. التدمير الذاتي الطاهر.
في نهاية المطاف ستكون للفلسطينيين حقوق مدنية كاملة. وفي الطريق إلى هناك ستحدث حرب أهلية دموية. وإسرائيل ستنتهي كدولة يهودية وديمقراطية. الحلم الصهيوني سينتهي. لماذا كل ذلك؟ لماذا؟ باسم ماذا؟ إخلاء عمونة أثبت من جديد أن أغلبية الجمهور في إسرائيل غير مبالية بمصير المستوطنات والمستوطنين. إسرائيل تقوم بإطلاق النار على نفسها بسبب الاحتلال. لأنها تخاف من دولة الإرهاب خوف غير عقلاني وخاطئ. إنها مثل الشخص الذي يختفي من الماضي في وعاء ماء يغلي. ومثل الجبل الذي يخاف من الفأر.
خدعة المستوطنات الكبيرة تنكشف مرة وراء الأخرى، لكن الجمهور والزعماء لا يريدون أن يروا الحقيقة. يميت، غوش قطيف وعمونة – مرة تلو الأخرى يثبت أن قوات الأمن الإسرائيلية تستطيع إخلاء اليهود من منازلهم، والأرض لا تهتز. ورغم ذلك ما زالت دولة كاملة أسيرة في يد عائلة المستوطنات. يا لهذه التراجيديا.
المستوطنون كانوا قلة، مصممون، مخادعون، منظمون وعنيدون، تغلبوا على الأكثرية غير المبالية. ليسأل كل يهودي في إسرائيل نفسه: هل أريد اعطاء مواطنة كاملة لملايين الفلسطينيين؟ إذا كان الجواب لا، هل أفضل سلطة الابرتهايد على دولة الإرهاب؟ وستكون إجابة الأغلبية: سلطة الابرتهايد. الجميع اقتنعوا أن الجنرالات المتقاعدين الذين يدعون أنه لا سبب يدفع إلى الخوف من دولة إرهاب، لا يفهمون بالأمن، ولا شيء يمكنه إقناعهم بما هو مختلف. انقلاب الضم يُطهر جيل كامل من الجنرالات الذين تسمم تفكيرهم. تطهير أيديولوجي. انتهى الجدل، يوجد ضم.

هآرتس، 19/2/2017
الغد، عمّان، 20/2/2017

Cartoon

المصدر: العربي الجديد، لندن، 20/2/2017