نشرة الجمعة 24/2/2017 – العدد 4210

pdf-logo_100 archive-logo-70word-logo_100

أقسام النشرة:

MainArticle

نشرت الحياة، لندن، 24/2/2017، من بيروت، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بدأ زيارة رسمية للبنان تستمر 3 أيام، استهلها بمحادثات مع الرئيس اللبناني ميشال عون على أن يلتقي اليوم رئيسي المجلس النيابي نبيه بري، والحكومة سعد الحريري. وزيارة الرئيس الفلسطيني هي الثانية إلى لبنان منذ تموز/ يوليو 2013، والأولى لرئيس عربي إلى لبنان بعد انطلاق العهد الجديد.

ووصل عباس عصر أمس، إلى مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت آتياً من عمّان على متن طائرة خاصة. وتحفل زيارة عباس بلقاءات مع عدد من الشخصيات اللبنانية. ورافق عباس وفد يضم الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، والناطق الرسمي باسم الحركة فتح أحمد عساف.

وعقد عون وعباس مؤتمراً صحافياً مشتركاً. وبدأ عباس كلمته بتهنئة عون على ‘الثقة الغالية التي منحكم إياها الشعب اللبناني، وأنهيتم بذلك أزمة خانقة في لبنان’. وقال: ‘ما زلتم نعم السند لفلسطين وشعبها وسنظل نحفظ لكم مواقفكم المشرفة تجاه استضافة أبناء شعبنا ونصرة قضيتهم في كل المحافل الدولية، ونحن نكنّ لكم وللبنان قيادة وحكومة وشعباً أسمى مشاعر العرفان’.

وتابع: ‘أؤكد أن إخوتكم من اللاجئين الفلسطينيين على الأرض اللبنانية ما هم إلا ضيوف عليكم. ونحن على ثقة بأنكم ستستمرون في حسن رعايتكم لهم واحتضانهم. ومن جانبنا، فإننا نعمل بكل ما نستطيع ليكون وجودهم إيجابياً إلى حين عودتهم المؤكدة إلى وطنهم فلسطين الذي نصر عليه’. وأكد ‘أننا نحرص كل الحرص على أن يبقى أبناء شعبنا بمنأى عن الدخول في صراعات المنطقة، وشعبنا في لبنان أكد انضباطه وحفاظه على الأـمن والاستقرار في المخيمات’، مشيداً بـ’التزام جميع الفصائل الفلسطينية رؤيتنا هذه، وكل أجهزة الدولة اللبنانية بهذا الخصوص، الأمر الذي يساهم في تعزيز العلاقات اللبنانية – الفلسطينية’.

وتوجه عباس إلى عون بالقول: ‘إننا نقف مثلما تقفون ضدّ الإرهاب بأشكاله ومصادره كافة، ونحن منذ البداية دعونا إلى الحوار البناء بين الأطراف في الأقطار التي تشهد صراعات وأكدنا صون وحدة أراضي كل قطر عربي وسلامتها’. وتطرق إلى تطورات القضية الفلسطينية وقال: ‘ما زالت العملية السياسية تراوح مكانها على رغم أننا نمد أيدينا للسلام، وفق قرارات ومرجعيات الشرعية الدولية، إلا أن إسرائيل لا تزال تصر على مواصلة احتلالها أرضنا وإبقاء شعبنا في سجن كبير، وهو ما لن نقبله، وسنواصل العمل بالطرق السياسية والديبلوماسية واستخدام أدوات القانون الدولي وحشد الدعم الدولي الثنائي والمتعدد وسنعمل على تطبيق قرار مجلس الأمن 2334 وسنواجه النشاطات الاستيطانية وقرار الكنيست الأخير الذي يشرع سرقة الأراضي الفلسطينية’. وأكد أنه في الوقت ذاته ‘سنواصل عملية بناء الداخل في مؤسساتنا الوطنية وفق معايير عصرية وعلى سيادة القانون والنهوض باقتصادنا الوطني ودعم صمود أهلنا في القدس. وتوحيد أرضنا وشعبنا وإعادة إعمار ما دمره الاحتلال في قطاع غزة وتحقيق المصالحة الوطنية والذهاب إلى انتخابات عامة’.

وخلص إلى مخاطبة عون: ‘إننا على ثقة تامة بأنكم ستواصلون دعمكم لفلسطين كقضية عادلة، وسنبقى نكنّ للبنان كل الإكبار والوفاء ونحرص على مصالحه مثلما نحرص على مصالح فلسطين’.

ويُنتظر أن يلتقي عباس قادة الفصائل الفلسطينية في لبنان، للتشديد على ضبط الأمن في المخيمات في ضوء الخلافات بين الفصائل الفلسطينية على القوة الأمنية المشتركة لمنع الإشكالات داخلها، لا سيما في عين الحلوة – صيدا، أكبر مخيمات اللجوء.

وذكرت الشرق الأوسط، لندن، 24/2/2017، نقلاً عن مراسلتها في بيروت، بولا أسطيح، أن مصادر في السفارة الفلسطينية نفت بشدة أن يكون عباس بصدد البحث بموضوع القوة الأمنية، لافتة إلى أنّه ‘ثانوي’، مقارنة بالملفات التي سيبحثها مع المسؤولين اللبنانيين، وهو متروك للقيادات الفلسطينية في لبنان.

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
رام الله، تل أبيب – كفاح زبون، ونظير مجلي: رفضت السلطة الفلسطينية تصريحات أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أستراليا أمس، وطرح فيها منح الفلسطينيين حكماً ذاتياً.
وقال واصل أبو يوسف، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، لـ’الشرق الأوسط’: ‘لا حكم ذاتياً ولا كانتونات. هذا زمن ولى، ومن دون دولة فلسطينية عاصمتها القدس على كامل التراب الوطني لن يكون هناك سلام’.
كما علقت وزارة الخارجية الفلسطينية على تلك التصريحات بقولها إن ما طرحه نتنياهو ‘يتساوى مع ما يطرحه أركان اليمين المتطرف الحاكم في إسرائيل باستمرار، ويعكس أيديولوجيا يمينية ظلامية تتعامل مع القضية الفلسطينية كمشكلة سكانية، متنكرة لحقيقة وجود الاحتلال’. وقالت في بيان لها، إن نتنياهو كان ‘أكثر وضوحاً وصراحة في الإفصاح عن حقيقة موقفه العنصري والمتطرف من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، عندما قال: أريد أن يتمتعوا بحرية في حكم ذاتي، ولكن من دون القدرة على تشكيل تهديد علينا، مكرراً شروطه التعجيزية للحل مع الفلسطينيين، ورافضاً لفكرة إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة وذات سيادة’.
وأكدت الخارجية أن تمسك الحكومة الإسرائيلية بمثل هذه المواقف، يدفع الجانب الفلسطيني إلى إعادة النظر في الاعتراف المتبادل بين منظمة التحرير الفلسطينية و’إسرائيل’.

الشرق الأوسط، لندن، 24/2/2017

كتبت – سنية محمود: كشف كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات عن تفاصيل اللقاء الذي جمع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس مع مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية مايك بومبيو، منتصف الشهر الجاري في رام الله. وأضاف في ملتقى الحوار الذي عقدته مؤسسة ياسر عرفات يوم الخميس 23/2/2017 بالقاهرة أن المسؤول الأمريكي ناقش أفكاراً وطروحات أمريكية منها تعاون إقليمي لحل الصراع الفلسطيني من دون ذكر حل الدولتين، وهو ما رفضه الرئيس عباس الذي أصر على حل الدولتين دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها شرقي القدس على حدود عام 1967 تعيش إلى جانب ‘دولة إسرائيل’ بأمن وسلام.

الشروق، مصر، 23/2/2017

غزة: طالب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية بالإسراع في إنجاز صفقة وفاء أحرار جديدة ومشرفة تشمل جميع الأسرى الفلسطينيين. وقال بحر، خلال وقفة تضامنية نظمتها جمعية واعد للأسرى، يوم الخميس 23/2/2017، تضامناً مع الأسير نائل البرغوثي، إنّ الاحتلال سيرغم على الاستجابة لمطالب المقاومة الفلسطينية والإفراج عن الأسرى في السجون’، مؤكداً أن الأسرى سيحررون بصفقة جديدة قريبة.
وناشد بحر مصر، التي رعت الصفقة الأولى، بالتدخل العاجل والضغط على الاحتلال من أجل الإفراج عن جميع الأسرى الذين أعاد الاحتلال اعتقالهم خلال الأعوام الماضية.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/2/2017

قال النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في الضفة الغربية باسم الزعارير إن قرار إعادة حكم المؤبد للأسير نائل البرغوثي هو قرار سياسي بامتياز يعبر عن حالة الحقد والانتقام لدى حكومة الاحتلال. وأكد الزعارير في تصريح صحفي، يوم الخميس 23/2/2017، أن حكومة الاحتلال تتخبط في كل تصرفاتها التي يحكمها مزاج قادتها المتطرفين، وهي مستعدة لممارسة السادية ومخالفة كل قيم الإنسانية في حربها ضد الشعب الفلسطيني.

موقع حركة حماس، 23/2/2017

رام الله: استقبل رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله، في مكتبه برام الله، المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف، وبحث معه سبل التنسيق والتعاون المشترك، ومواءمة إطار عمل الأمم المتحدة للمساعدات الإنمائية مع أجندة السياسات الوطنية الفلسطينية للأعوام الست المقبلة. ودعا الحمد الأمم المتحدة إلى مساندة الحكومة في تنفيذ خططها التنموية في ظل سياسة ‘إسرائيل’ في فرض الأمر الواقع وسيطرتها العسكرية خاصة على المناطق ‘ج’ وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة من مواردهم الطبيعة.
واستقبل الحمد لله وفداً من مجلس الشيوخ البرازيلي، بحضور السفير البرازيلي لدى فلسطين فرانسيسكو ماورو اولند براسيل، حيث أطلعهم على التطورات السياسية وانتهاكات الاحتلال. وثمن الحمد الله العلاقات الثنائية بين فلسطين والبرازيل، ورفع تمثيل فلسطين إلى سفارة العام الماضي، مقدماً الشكر على دعمها المالي لإعادة إعمار قطاع غزة.

القدس العربي، لندن، 24/2/2017

غزة – نادر القصير: أكد مستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الاستراتيجية حسام زملط أن قطاع غزة جزء أصيل من الوطن، والطريق إلى القدس يمر عبره، وأن ما يحدث فيه كارثي بكل معنى الكلمة.
وأضاف زملط، خلال لقاءه مع عدد من الصحفيين والإعلاميين في مقر نقابة الصحفيين بغزة، أنه ‘من غير المسبوق حصار 2 مليون إنسان فلسطيني بهذه الطريقة، وأن تستخدم أساسيات الحياة من أجل تحقيق أهداف سياسية’، مشيراً إلى أن المتسبب في ذلك هو الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى والانقسام الداخلي الذي يمثل فصلاً أسود في تاريخ قضيتنا.
وشدد، على أن ‘خيارنا الوحيد هو إقامة دولتنا المستقلة على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية’، مؤكداً أن كافة الدعوات حول كونفدرالية مرفوضة، ‘فهذا شعب واحد ووطن واحد وحلم واحد، والرئيس لن يسمح بدولة في غزة أو دولة بدون غزة، وهذا ما يؤكده الرئيس في كل المحافل’.

الحياة الجديدة، رام الله، 23/2/2017

رام الله: أدان نواب من كتلة فتح البرلمانية منع أجهزة امن السلطة زميلتهم النائب نجاة أبو بكر من السفر عبر معبر الكرامة، والتي كانت متوجهة للمشاركة في حفل تكريم وتسلم جائزة باسم فلسطين، كأفضل نائب تبنى قضايا مجتمعية، وهي جائزة سنوية تمنح لنواب أحد الدول في العالم.
واستنكر النواب استمرار التعدي السافر على القانون والحريات، وتغول السلطة التنفيذية، وتسلط أصحاب القرار من منطلقات شخصية على خلفية الاختلاف في الراي والتوجهات السياسية. وحمّل النواب، في بيان مكتوب، الرئيس محمود عباس شخصياً مسؤولية هذه التجاوزات الجسيمة للقانون.

فلسطين أون لاين، 23/2/2017

رام الله: قال رئيس دائرة شؤون المغتربين في منظمة التحرير الفلسطينية تيسير خالد إن ما يسمى ‘مؤتمر فلسطينيي الخارج’، المنوي عقده في إسطنبول في الخامس والسادس والعشرين من الشهر الجاري، ينعقد بدعوة من قيادات في حركة حماس وبرعايتها. وقال خالد، في تصريح للصحفيين، إن القائمين على هذا المؤتمر لم يوجهوا الدعوة لمنظمة التحرير الفلسطينية ولا لمؤسساتها المعنية ولا لقيادات الجاليات الفلسطينية وهيئاتها الإدارية في أوروبا ولا في غيرها من دول العالم، وهو مؤتمر فئوي لا يضم الكل الفلسطيني ولا يمثل فلسطينيي الخارج. وأردف: إن مؤتمر إسطنبول ينعقد تحت شعارات براقة ولكنه في الواقع ينطلق من الزعم بالمسك بالثوابت والحرص عليها ليصل إلى الاستثمار الفئوي لهذه الثوابت للتشهير بمنظمة التحرير الفلسطينية والمس من مكانتها، وما يقال غير ذلك في وسائل الإعلام من قبل منظميه مخالف تماماً لحقيقته.

الحياة الجديدة، رام الله، 23/2/2017

طهران: دعت حركة حماس لتبني استراتيجية ثنائية لمواجهة التحديات التي تعصف بالقضية الفلسطينية، ترتكز على تعزيز غزة قاعدة للمقاومة من جهة، وتوحيد الصفوف ومواجهة الاستيطان في الضفة والقدس المحتلتين.
وأوضحت حماس على لسان القيادي فيها أسامة حمدان في الجلسة الختامية لمؤتمر دعم الانتفاضة في طهران، أن الاستراتيجية الأولى تتطلب تعزيز غزة قاعدة حصينة للمقاومة، ‘من خلال توفير حاجاتها کقاعدة للمقاومة يراهن عليها، ويستند إليها، وما يعنيه ذلك من تطوير قدرات المقاومة العسكرية، وتوفير مقومات صمود الشعب الفلسطيني في غزة’.
وأضاف أن الاستراتيجية الثانية تستوجب توحيد الصفوف في القدس والضفة على قاعدة المقاومة، وتصعيد مقاومة الاحتلال لإنقاذ القدس، ومواجهة الاستيطان، وطرد المستوطنين في الضفة، ورفض الاعتراف بالكيان الصهيوني أو مساومته على أي حق من حقوقنا.
وقال: ‘نقول للذين ظنّوا أن مسيرة التسوية قد تحقق شيئا، والذين ظنّوا أن الولايات المتحدة قد تقدم لهم شيئا من حقوقهم، أنتم أمام خيارين..’.
وأضاف أن الخيار الأول، هو العودة إلى الشعب الفلسطيني، وإلى خياره الأصيل بالمقاومة، وقطع ما كان من مسار لم يخدم شعب فلسطين وقضيته. والخيار الثاني، وفق حديث حمدان، هو ‘الاستمرار في الوهم، وحينها لن يقف شعبنا في انتظار تجارب جديدة فاشلة’.
وأوضح حمدان في سياق كلمته أن الدعم مطلوب بكل أشكاله من مال وسلاح، وموقف سياسي، ودعم صمود شعبنا، داعيا البرلمانات المشاركة لسن قوانين تجرّم الاحتلال الصهيوني، وتحرّم التعامل معه بأي شكل من الأشكال، والعمل علي فرض الحصار على هذا العدو، وقطع العلاقات القائمة معه.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/2/2017

لندن: قال الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أحمد جبريل، إنه سيدخل الأردن لتحرير فلسطين، محملا ‘دولا عربية عدة’، مسؤولية ما آلت إليه القضية الفلسطينية، فيما رد عليه النائب الأردني الأسبق بسام البطوش.
وهاجم جبريل في مقابلة من طهران مع قناة ‘الميادين’، ‘دول عربية عدة’، محملا إياها مسؤولية ما آلت إليه القضية الفلسطينية، قائلا إن ‘تحرير فلسطين مسؤولية عربية وإسلامية وليست مسؤولية الفلسطينيين وحدهم.. سندخل الأردن بهدف تحرير فلسطين سواء وافق أو رفض’.
وأضاف أن ‘هناك انحرافا اليوم عند بعض الفلسطينيين أيضا في فهم طبيعة الصراع مع العدو الصهيوني’، معتبرا أن الفلسطينيين لوحدهم غير قادرين تحرير بلادهم، و’ليس بالمال والسلاح فقط تتحرر فلسطين بل باشتراك الجميع وتحديد أدوارهم’.
وبخصوص العلاقة مع إيران قال جبريل: ‘ابتعادنا أو اقترابنا من أي طرف يرتبط بمدى ابتعاد أو قرب هذا الطرف من القضية الفلسطينية’، وكشف أنه التقى بالجنرال الإيراني قاسم سليماني في طهران. واستطرد مشيدا بإيران: ‘الثورة الإيرانية تجمع الأمة اليوم في إيران لتحاسب نفسها عما فعلته لفلسطين’، مشيرا إلى أنه كان يرغب بأن تكون تسمية هذا مؤتمر دعم الانتفاضة الفلسطينية المنعقد في طهران بـ’فلسطين وسبل تحريرها من نهرها إلى بحرها’.
من جهته رد النائب الأردني الأسبق بسام البطوش علق على جبريل، قائلا: ‘أحمد جِبْرِيل يهدد من طهران حيث ينعقد مؤتمر لدعم القضية الفلسطينية بدخول الأردن لتحرير فلسطين!!’.
وأضاف، في تدوينة على حسابه بموقع ‘فيسبوك’: ‘نعلم أن بندقيتك يا جِبْرِيل تتجه صوب كل الاتجاهات عدا فلسطين، ونعلمك أن الجولان على مرمى كذبة منك ومن شلة الممانعة؛ فلماذا لا تقتحمها بموافقة سيدك بشار وشيخك سيد المقاومة؟!!’. وختم تدوينته قائلا: ‘ملاحظة: هذا المأفون محرم عليه دخول الأردن منذ عام 1971’.

موقع ‘عربي 21’، 23/2/2017

غزة: وصف القيادي في حركة حماس، صلاح البردويل، الحديث عن مراجعة توجهات السياسات الداخلية والخارجية لحركة حماس بعد انتخاب يحيى السنوار رئيسا للحركة بقطاع غزة، بأنه ‘جزء من الفوبيا التي صنعتها آلة الإعلام الإسرائيلية’.
وقال البردويل في تصريحات خاصة لـ ‘قدس برس’، يوم الخميس: ‘هذه الفوبيا التي تمت صناعتها للسنوار مصدرها الإعلام الإسرائيلي، التي صورته بأنه سيشكل مصدر خطر للإسرائيليين، لأنه عاش سنوات طويلة في سجون الاحتلال منها نحو 10 أعوام في السجن الانفرادي، كما خضع لتعذيب شديد، وهم بذلك يخشون من رد فعل شخصي، وهذا تفسير سطحي وساذج وبسيط’.
وأضاف: ‘حماس حركة مؤسسية لا يمكنها أن تقدم على فعل بأمر من فرد مهما كانت علويته حتى لو كان رئيسا لها في قطاع غزة، إلا إذا كان القرار مؤسسيا’. وأكد ثبات سياسات حركة ‘حماس’، وقال: ‘سياسات الحركة ثابتة سواء كان على رأسها هنية أو السنوار، وما يدلل على كذبة إسرائيل ومن والاها، أنها شنت أربعة حروب مدمرة على غزة عندما كان هنية رئيسا للحركة في القطاع’.

قدس برس، 23/2/2017

غزة – محمد عطا الله: رفضت حركة الجهاد الإسلامي تصريحات فتح الأخيرة التي تهاجم أمينها العام رمضان شلح، واصفة إياها بالأسلوب ‘الدنيء’ والمرفوض من الكل الفلسطيني. وقال أحمد العوري في حديثه مع ‘الرسالة’: ‘لا يجوز لفتح أن تصف تصريحات شلح بهذا الأسلوب، وهو استهداف واضح للقيادات الفلسطينية المطالبة بوقف التنسيق الأمني’.
وأوضح أن فتح تستهدف جميع قيادات المقاومة التي توضح الحقيقة للفلسطينيين وتكشف دور السلطة في حماية الاحتلال، وموقفها الباهت ضد الاستيطان في القدس والضفة، مؤكداً أن ممارسات الاحتلال في الضفة ضد الفلسطينيين واضحة جدًا وتتم بالتنسيق مع السلطة، مشيرا إلى أن السلطة تقف صامته أمام الانتهاكات (الإسرائيلية) المستمرة بحق أبناء شعبنا.
وبين قائلاً:’ الكل الفلسطيني يعرف أن حركة فتح هي من تعيق تحقيق المصالحة منذ عشر سنوات ماضية، وأن هناك جهات رسمية تريد استمرار الانقسام لأهداف تخدم الاحتلال’، مشيراً إلى أن حركة فتح لا تريد أن يكون هناك صوت يكشف الحقيقة للفلسطينيين، وتعمل على إسكاته، لأنها تخشى من ردود أفعال الفلسطينيين ضد السلطة.

الرسالة، فلسطين، 23/2/2017

غزة – محمد عطا الله: رفضت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين هجوم حركة فتح على الأمين العام للحركة رمضان شلح على خلفية انتقاده للتنسيق الأمني مع الاحتلال. وقال عضو اللجنة المركزية للديمقراطية طلال أبو ظريفة، لـ’الرسالة’ إنهم يرفضون التعاطي مع وجهات النظر الفلسطينية بأي شكل من أشكال التهجم والإساءة، مشددًا على أن الرأي السياسي حق مكفول لأي قيادي أو مواطن فلسطيني.
وأضاف ‘علينا ألا نبحث عن أي تناقضات لأنها تنعكس سلباً على العلاقات بين الفصائل، ولا تخدم الجهود المبذولة في التوافقات الفلسطينية على قاعدة الشراكة’. وأوضح أن جميع الفصائل بما فيها فصائل المنظمة تؤكد على ضرورة وقف التنسيق الأمني بشكل فوري ردًا على كل ما يمارسه الاحتلال بحق شعبنا، وذلك وفقًا لقرار المجلس المركزي في آذار 2015 والذي دعا إلى التحلل من اتفاقات أوسلو وباريس الاقتصادي.
وأكد أن التنسيق الأمني يضع الأجهزة الأمنية في مواجهة مع الشعب الفلسطيني ويلحق الأذى بكافة أشكال النضال الوطني ‘بما فيه وظيفة السلطة التي تصبح في هذه الحالة في مواجهة أبناء شعبنا’.

الرسالة، فلسطين، 23/2/2017

غزة: أعلنت قوات الاحتلال، مساء الخميس، اعتراض طائرة استطلاع تابعة لحركة حماس حلقت في سماء البحر المتوسط قبالة غزة، دون تأكيد رسمي من الحركة أو جناحها العسكري كتائب القسام.
وقال الناطق باسم جيش الاحتلال، أفخاي ادرعي، في تصريحٍ عبر صفحته على ‘فيسبوك’: ‘اعترض سلاح الجو (الصهيوني) قطعة جوية تابعة لمنظمة #حماس حلقت من قطاع غزة باتجاه البحر الأبيض المتوسط، ولَم تخترق الأجواء الإسرائيلية (الفلسطينية المحتلة)، وسقطت داخل البحر بعد اعتراضها’، وفق زعمه. وأضاف أن جيش الاحتلال ‘لن يسمح بخرق المجال الجوي الإسرائيلي، وسيتعامل بحزم مع أي من هذا النوع’، وفق تعبيره، متجاهلا أن هذه الأجواء هي فلسطينية محتلة.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/2/2017

حذرت صحيفة معاريف من أن حالة الإحباط السائدة في إسرائيل جراء تواصل إطلاق الصواريخ من غزة قد تدفع قادتها السياسيين إلى العمل على اغتيال رئيس مكتب حركة حماس الجديد في القطاع يحيى السنوار.
وقال ران أدليست في تقرير بصحيفة معاريف إن سياسة الاغتيال ليست ‘مبعث فخر، فالدولة الحقيقية لا تتصرف بمنطق الانتقام حتى لو كان المستهدفون أناسا ليسوا طيبين.
وأضاف أدليست أن المزاعم التي تسوقها إسرائيل وأجهزتها الأمنية في اغتيالاتها تنطلق من تصنيفها المستهدفين قنابل زمنية، وتبقى الإشكالية متمثلة في النتائج الميدانية على الأرض عقب الاغتيال. وتابع قائلا إن أحدث مثال على ذلك إقدام إسرائيل على اغتيال قائد الجناح المسلح لحركة حماس أحمد الجعبري في 2012 الذي أعقبه اندلاع حرب غزة الثانية.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/2/2017

كتب الخبير الإسرائيلي في الشؤون الفلسطينية بموقع ‘نيوز ون’ يوني بن مناحيم أن حماس تمر بمرحلة انتعاش سياسي وعسكري، وذلك بالتزامن مع وصول دونالد ترمب إلى رئاسة الولايات المتحدة.
وقال بن مناحيم إن ترمب أعلن الحرب على منظمات الإسلام الراديكالي، وعلى رأسها جماعة الإخوان المسلمين، في وقت جنحت فيه مصر لتغيير سياستها إزاء قطاع غزة، وصدور توجهات إسرائيلية باستعدادها لإقامة ميناء بحري ومطار جوي ومنطقة صناعية هناك.
وأضاف أن إسرائيل تبتغي من هذه المبادرات تحقيق تهدئة أمنية في غزة ونزع سلاح المقاومة وإعادة إعمار القطاع وعدم ترميم حماس قدراتها العسكرية التي تضررت أثناء حرب غزة الأخيرة الجرف الصامد في صيف 2014 رغم ما يشكله انتخاب السنوار من توجهات متطرفة لدى الحركة وإمكانية أن يدفع باتجاه حرب جديدة ضد إسرائيل.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/2/2017

بيروت – بولا أسطيح: أشار قائد الأمن الوطني الفلسطيني في لبنان اللواء صبحي أبو عرب إلى أن حركة فتح لا تزال على موقفها بتعليق عضويتها في اللجنة الأمنية الفلسطينية المشتركة «بانتظار إعادة النظر بمهامها، وطريقة اتخاذ القرارات داخلها، فتتم إعادة هيكلتها على أسس صحيحة وفاعلة». وقال أبو عرب لـ«الشرق الأوسط»: «حاليًا، كل فصيل يقوم بمهامه لجهة حفظ الأمن داخل المخيم بشكل فردي، من دون الرجوع إلى اللجنة الأمنية».
وأوضحت مصادر في حركة فتح أن السبب الرئيسي الذي أّدى لفرط عقد اللجنة هو «الطريقة المعقدة التي تعتمدها لاتخاذ القرارات، والتي تستوجب موافقة 15 فصيلاً يشكلون هذه اللجنة للسير بأي قرار. وفي حال عارضه فصيل واحد، يتم إلغاء العملية كاملة».

الشرق الأوسط، لندن، 24/2/2017

الناصرة – وديع عواودة: استعرض رئيس المعارضة يتسحاق هرتسوغ في مقال نشرته صحيفة «هآرتس» رؤيته لحل الصراع، التي تهدف أساسا إلى الحفاظ على إسرائيل كدولة يهودية، والاحتفاظ بالكتل الاستيطانية تحت السيادة الإسرائيلية، لتحقيق الانتصار الحقيقي للصهيونية». هرتسوغ الذي سبق وقال قبل شهور إنه لا يمكن تسوية الصراع بهذه الفترة استعرض من خلال «خطة النقاط العشر» رؤيته للوصول إلى حل الدولتين القائم على إبقاء الكتل الاستيطانية وتطويرها تحت السيادة الإسرائيلية، وإقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح، وتظل الضفة الغربية تحت قبضة الاحتلال، كما تفرض ترتيبات أمنية صارمة في قطاع غزة. ويسعى هرتسوغ إلى حل الدولتين بعد عشر سنوات تعمل فيها السلطة على نزع فتيل المقاومة، ويجري خلالها تعزيز التعاون مع الدول العربية في المنطقة، خاصة الأمني والاقتصادي، في هذه الأثناء تستكمل إسرائيل بناء الجدار الفاصل، والجدار المحيط بمدينة القدس المحتلة، وعزل القرى الفلسطينية القريبة من القدس.

القدس العربي، لندن، 24/2/2017

رام الله: قال وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي جلعاد أردان، يوم الخميس، أنه إذا اتضح أن حادث دهس الشرطي خلال أحداث أم الحيران في النقب الشهر الماضي لم يكن ‘إرهابيا’، فيجب الاعتذار أمام عائلة يعقوب أبو القيعان الذي قُتل بنيران الشرطة.
وكتب أردان ذلك على صفحته في شبكة فيسبوك حيث تعهد بتطبيق استنتاجات التحقيق الذي يجريه قسم التحقيقات مع أفراد الشرطة حاليا في ملابسات أحداث أم الحيران. كما نقلت عنه الإذاعة العبرية العامة.

القدس، القدس، 23/2/2017

اعتبر يتسحاق ليفانون السفير الإسرائيلي السابق في مصر أنه آن الأوان للتوصل لحل إقليمي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، مضيفا في مقال له بصحيفة ‘إسرائيل اليوم’ المقربة من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو أن الظروف قد تهيأت لهذا الحل.
وأضاف ليفانون أنه بموجب هذا الحل الإقليمي يتم منح غطاء عربي لتنازلات الفلسطينيين، ومساعدتهم ببناء اقتصادهم، وإيجاد تسوية بشأن قضايا القدس والحدود واللاجئين، والدفع قدما للتطبيع بين العرب وإسرائيل، بجانب التعاون الأمني والاقتصادي.
ووفق السفير السابق فإن هذا ‘الحل الإقليمي كفيل بإعطاء الشرق الأوسط الذي يعاني من صراعات دامية منذ سنوات صورة جديدة، مما يعني فتح صفحة تاريخية تضع حدا نهائيا للصراع الدائر بالمنطقة’. وهو يضيف أنه على الرغم من أن ‘المسألة ليست سهلة إلى هذا الحد، لكن هناك معطيات تدفع باتجاه الحل الإقليمي’.
ومن هذه المعطيات -وفق ليفانون- عدم القدرة على التوصل لاتفاق ثنائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين من خلال مباحثات مباشرة، والخوف من تنامي تأثير الجهات المعادية بالمنطقة، مؤكدا أن هذا الحل الإقليمي يمنح الجانبين مطالبهما التي يسعيان إليها، مما يتطلب التوقف عن المباحثات السرية من وراء الكواليس وجعلها علنية ورسمية.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/2/2017

غزة: طلبت عائلة الجندي الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس هدار غولدن، من الإدارة الأمريكية المساعدة في إعادة الجنود الموجودين في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال لقاء جمع العائلة الليلة قبل الماضية مع مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي. وطلب أفراد عائلة غولدن من المندوبة الأمريكية أن تساعد في المساعي لإعادة جثماني ابنهم والجندي الثاني أورون شاؤول لدفنهما في إسرائيل.
وخلال اللقاء شكر سفير إسرائيل لدى المنظمة الدولية داني دانون المندوبة الأمريكية، وقال في تصريحات نقلتها الإذاعة الإسرائيلية، إنه لن يهدأ لحكومته بال حتى تعيد جثماني الجنديين من قطاع غزة.

القدس العربي، لندن، 24/2/2017

محمد وتد: أوصت الشرطة الإسرائيلية، تقديم الرئيس السابق لطاقم موظفي رئيس الحكومة الإسرائيلية، آري هارو، للمحاكمة، حيث أوضحت بالتوصيات التي قدمتها للنيابة العامة أن هناك أدلة تشير إلى ضلوع هارو بمخالفات فساد، وذلك بحسب ما أوردته وسائل الإعلام الإسرائيلية مساء الخميس.
وذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ على موقعها الإلكتروني أن الوحدة القطرية للتحقيق في قضايا الغش والخداع، أنهت التحقيق في الملف وجمعت أدلة تشير لارتكاب آري هارو مخالفات فساد والحصول على أمور عن طريق الغش والخداع والضلوع في تبيض الأموال.

عرب 48، 23/2/2017

القدس – سعيد عموري: أقرت الحكومة الإسرائيلية، يوم الخميس، تخصيص 700 مليون شيكل (قرابة 190 مليون دولار) لتعزيز مشاريع تنوي تنفيذها بلديتها في القدس، لتعزيز الوجود اليهودي في المدينة المحتلة.
وذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ الإسرائيلية واسعة الانتشار، أنه تم إقرار هذه الميزانية، بعد التوصل لاتفاق بين لجنتين إحداهما شكّلها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وأخرى تضم ممثلين عن الوزارات والبلدية الإسرائيلية في القدس.
وادّعت الصحيفة أن التمويل ‘يهدف إلى تطوير السياحة في المدينة، حتى تكون مكانًا ملائما لاستقبال آلاف السياح من دول العالم المختلفة’.
بدوره، قال وزير شؤون القدس بالحكومة الإسرائيلية زئيف ألكين، إن ‘هذه المشاريع هدفها العمل على أن تبقى القدس عاصمة لإسرائيل’.
واعتبر ألكين أن تلك الميزانية ‘ستنقل القدس خطوة جديدة إلى الأمام بتعزيز وضعها الاقتصادي والقومي’، حسب تعبيره.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 23/2/2017

القدس – محمد خبيصة: استقرت البطالة في إسرائيل خلال يناير/كانون ثاني الماضي عند 4.3%، وهي ذات النسبة المسجلة في ديسمبر/كانون أول السابق عليه، وفق مكتب الإحصاءات الإسرائيلية (حكومي).
وجاء في البيانات، الصادرة الخميس واطلعت عليها الأناضول، أن معدل البطالة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و64 عاماً من القوى العاملة، بلغت 3.7% الشهر الماضي، مقارنة مع 3.8% في الشهر السابق عليه.
وتحصي إسرائيل القوى العاملة لديها وفق تعليمات منظمة العمل الدولية، التي تنص على تسجيل نسب البطالة للأشخاص الذي بلغوا من العمر 15 عاماً فأكثر.
وبلغ عدد القوى العاملة في إسرائيل حتى نهاية يناير/كانون ثاني الماضي 3,967 مليون شخص، منهم 3,797 مليون على رأس عملهم، وعاطلون عن العمل يبلغ عددهم 170 ألف فرد.
وتشمل أرقام البطالة والقوى العاملة في إسرائيل، فلسطينيي الداخل، إضافة إلى أي وافد إلى إسرائيل أمضى أكثر من عام على أراضيها، حسب الإحصاء الإسرائيلي.

وكالة الأناضول للأنباء، أنقرة، 23/2/2017

القدس: أصدرت محكمة إسرائيلية الخميس حكما على كبير الحاخامات السابق يونا ميتسغر بالسجن النافذ أربع سنوات ونصف سنة، لأدانته بتلقي رشاوي تفوق قيمتها 1.8 مليون يورو، على ما أعلنت مصادر قضائية.
ونقضت المحكمة اتفاقا لخفض العقوبة يشمل اعترافا بالذنب ابرم بداية العام بين المتهم والنيابة ونص على عقوبة سجن لا تتجاوز ثلاث سنوات ونصف سنة وغرامة 1.2 مليون يورو.

القدس، القدس، 23/2/2017

قال الكاتب الإسرائيلي يهودا هارئيل إن الصيغة المثلى للحل النهائي مع الفلسطينيين تكمن في أن يبقى اتفاق أوسلو هو الأساس الدائم للعلاقة معهم، مستبعدا قيام دولة فلسطينية على ‘أرض إسرائيل’، ومحذرا من الوصول إلى واقع تقوم فيه دولة واحدة ثنائية القومية.
وأضاف هارئيل في ورقة بحثية نشرها قبل يومين موقع ميدا الإسرائيلي، أن البديل هو محافظة إسرائيل على الوضع القائم، والعمل على تثبيته بما يتعارض مع ما تشهده الساحة السياسية والحزبية في إسرائيل من مشاريع، سواء يمينية أو يسارية.
واعترف هارئيل بأن مشكلة إسرائيل الرئيسية اليوم ليست في مواقف الولايات المتحدة وأوروبا، وإنما تكمن في فقدان الهدف الذي يسعى الإسرائيليون لتحقيقه، وفي غياب خريطة طريق متفق عليها من اليمين واليسار، أو على الأقل من قبل الائتلاف الحاكم في إسرائيل اليوم. وأضاف أن غياب الهدف الإسرائيلي ما زال مستمرا لمدة خمسين عاما منذ حرب يونيو/حزيران 1967، في ظل عدم قدرة اليمين واليسار في إسرائيل على التوصل إلى هدف متفق عليه، لأن التنافس الحزبي داخل إسرائيل يجعل الفريقين يتجاهلان الحقائق الواقعة على الأرض.
وختمت الدراسة بالقول إن الواقع القائم في الأراضي الفلسطينية لم يعف إسرائيل من مسؤوليتها عن السيطرة على ملايين الفلسطينيين الذين يفتقرون للحقوق الأساسية، رغم أن اتفاق أوسلو يوفر للفلسطينيين سلطة مستقلة لا تشكل خطرا على بقاء وأمن إسرائيل.

الجزيرة نت، الدوحة، 24/2/2017

قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن مستوطني مستوطنة تسور هداسا بمنطقة القدس نظموا مظاهرة كبيرة مطالبين الجيش الإسرائيلي بتعزيز الأمن في الطرق المؤدية لهذا التجمع الاستيطاني، عقب وقوع عدة هجمات فلسطينية الشهر الماضي.
وقال مراسل الصحيفة إن المئات من مستوطني تسور هداسا وبيتار عيليت وباقي التجمعات الاستيطانية الواقعة جنوب غرب القدس تظاهروا أمس الأربعاء بمركباتهم على طول الطريق المؤدي من بلدة حوسان الفلسطينية إلى التجمع الاستيطاني الكبير غوش عتصيون.
وقال رئيس تجمع تسور هداسا الاستيطان يشلومي ماغنازي ‘طالما أن الجيش لم يجد حلا دائما للهجمات الفلسطينية فلن نوقف فعالياتنا، ولا معنى لاستمرار الحكومة في بناء الوحدات السكنية للإسرائيليين’.

الجزيرة نت، الدوحة، 23/2/2017

رام الله – ‘الأيام الإلكترونية’: اقتحم مئات المستوطنين فجر يوم الخميس مقام يوسف شرق مدينة نابلس تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
وقالت مصادر أمنية إن عشرات الحافلات وصلت إلى المقام وهي تقل مئات المستوطنين لأداء طقوس تلمودية في المقام الواقع قرب مخيم بلاطة.
وأشارت إلى أن مواجهات عنيفة اندلعت في المنطقة أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع والصوت.
فيما قالت وسائل إعلام عبرية إن عدد المستوطنين المقتحمين بلغ 1,200 مستوطن.

الأيام، رام الله، 23/2/2017

قالت صحيفة هآرتس إن جهاز الشاباك الإسرائيلي يمنع الفلسطينيين من تلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية لعدم حملهم أجهزة هاتف ‘ذكية’.
وكشفت الصحيفة عن إلغاء تصاريح للفلسطينيين من قبل الشاباك بسبب عدم حمل الفلسطينيين لهواتفهم عند مقابلتهم ضباط المخابرات في المعبر لكي يسمحوا لهم بالمرور.
وبينت أن الشرطة في قطاع غزة تطلب من الفلسطينيين عدم دخولهم بهواتفهم لدواعي أمنية، ولعدم استغلال الهواتف من قبل الشاباك.
منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان قالت إن الجيش والشاباك يستخدم هذه الهواتف من أجل الحصول على معلومات استخباراتية من داخل هذه الأجهزة، لذلك لا يتم السماح بدخول من لا يحمل جهاز جوال لأنه لا قيمة استخباراتية من ورائه.
ومن الشهادات التي أدلى بها فلسطينيون فإن الشاباك في الآونة الاخيرة بدء يطلب من الفلسطينيين إحضار أجهزتهم الخلوية عند التحقيق، وبناءً عليه يمنحهم تصريح دخول.

عكا أون لاين، 23/2/2017

قالت إيمان نافع زوجة الأسير نائل البرغوثي (59 عامًا) من قرية كوبر قضاء مدينة رام الله بالضفة المحتلة، إن زوجها تبسم عند سماعه قرار محكمة الاحتلال بإعادة حكم المؤبد بحقه، وقال: ‘سأتحرر بعد شهر بإذن الله’.
وأضافت نافع، خلال حديثها لإذاعة صوت الأسرى، إن إعادة سلطات الاحتلال الحكم السابق لزوجها مساء أمس جريمة بحق كل الأسرى يحتاج لتحرك قانوني دولي.
وشددت على أن زوجها سيتحرر بفضل المقاومة، مشيدةً بجهودها الجبارة في خدمة القضية والأسرى.

المركز الفلسطيني للإعلام، 23/2/2017

القدس – هبة أصلان: أفرجت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن الأسير المقدسي محمد زيدان، وقررت إبعاده عن بلدته لمدة ثلاثة أيام سيقضيها في مدينة أريحا. كما منعت إقامة أية مظاهر احتفالية في مسقط رأسه بلدة العيسوية شمال شرق المدينة المحتلة لثلاثة أشهر.
وكانت السلطات الإسرائيلية قد أعادت يوم الثلاثاء اعتقال زيدان (39 عاما) فور خروجه من معتقل جلبوع حيث قضى محكوميته البالغة 15 عاما، بعد أن أدين عام 2002 بالانتماء للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، ثم أفرجت عنه الليلة الماضية.
ورأت لجنة أهالي الأسرى المقدسيين عملية إعادة الاعتقال بمحاولة التنغيص على فرحة العائلة بتحرير ابنها واستهداف الأسرى وذويهم.

الجزيرة.نت، الدوحة، 23/2/2017

القدس المحتلة – الأناضول: هدمت جرافات الاحتلال الاسرائيلي أمس الخميس، ثلاثة منازل فلسطينية، ومبنى من ثلاثة طوابق قيد الإنشاء في حي السكة في مدينة اللد بالداخل الفلسطيني المحتل.
واستنكر رئيس بلدية اللد محمد أبو شريقي عملية الهدم، معتبرًا في تصريح صحفي أنها تندرج في إطار السياسات العنصرية لبلدية اللد التي تضيق على الفلسطينيين في المدينة في أرضهم ومسكنهم، ولا تتيح لهم التطور والبناء أسوة بالسكان اليهود، رغم أنهم يشكلون نحو 30% من السكان.
وهدمت سلطات الاحتلال، عددا من آبار المياه والبركسات في منطقة خشم الدرج في مسافر يطا جنوب شرق الخليل.

الرأي، عمّان، 24/2/2017

مصعب الإفرنجي: أكد رئيس الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية في قطاع غزة رفعت رستم، أن دولة قطر أسهمت في تنمية وتطوير المسيرة التعليمية التقنية والتطبيقية بالكلية، إلى جانب تطوير المرافق الخاصة بها من خلال تنفيذ وتمويل رزمة من المشاريع والبرامج القطرية داخل الكلية، والتي استهدفت مجالات مختلفة.
وأوضح الدكتور رستم أن التكلفة الإجمالية للمشاريع القطرية بلغت 2 مليون و600 ألف دولار أمريكي، مشيرًا إلى أن مشاريع إعادة الإعمار والداعمة للتعليم التقني والتطبيقي كانت في مقدمة المشاريع التي مولتها دولة قطر للكلية الجامعية.
وقال في حوار خاص لـ’الشرق’: إن الدعم القطري يتفهم حاجات المؤسسات التعليمية بشكل واضح ومباشر، ولا يرتبط بأي أجندات تشترط لأي نوع من الاستجابة، بل ويعطي مرونة في طرح مقترحات تنموية وتطويرية، مشددًا على أن قطر من أولى الدول التي استجابت وتفهمت الحاجات الحقيقية للكلية الجامعية.
وأكد رستم أن الجهود القطرية حققت تحسنًا في البنية التحتية لمؤسسته التعليمية، وساندت في تقديم خدماتها في ظل الأزمات المحيطة بالقطاع واستمرار الحصار الإسرائيلي منذ أكثر من عشر سنوات.

الشرق، الدوحة، 24/2/2017

استأنفت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضخ الوقود إلى قطاع غزة بعد توقف دام يومين، في وقت واصلت فيه اعتداءاتها على المناطق الحدودية والصيادين في عرض البحر.
وقال منير الغلبان مدير معبر كرم أبو سالم التجاري، إن سلطات الاحتلال استأنفت عملية ضخ كميات من الوقود لقطاع غزة، بعد توقف يومين بسبب أعمال صيانة على خطوط الإمداد في المعبر. وأضاف أن المعبر سيفتح اليوم الجمعة استثنائيا لإدخال كميات من المحروقات.
وفي سياق الاعتداءات على قطاع غزة، توغل عدد من الجرافات الإسرائيلية مدعومة بالدبابات منطلقة من أحد المواقع العسكرية القريبة من المكان، بشكل محدود من الجهة الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع. وقامت تلك القوة على الفور بأعمال تمشيط وتجريف في تلك المنطقة.
كذلك هاجمت الزوارق الحربية الإسرائيلية، عدة قوارب صيد فلسطينية بالرشاشات الثقيلة، خلال عملها قبالة بحر غزة ومنطقة الشمال. وذكر صيادون أن الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر، أطلقت صوبهم النار خلال عملهم في منطقة الصيد المسموح بها.

القدس العربي، لندن، 24/2/2017

القدس المحتلة – أ.ف.ب: أغلقت السلطات الإسرائيلية، يوم الخميس، مدرسة خاصة فلسطينية في القدس الشرقية المحتلة، بتهمة إدارتها من قبل من حركة ‘حماس’.
وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري في بيان أنه تم إغلاق مدرسة النخبة الخاصة في حي صور باهر الفلسطيني ‘على خلفية إدارتها من قبل جهات من حركة حماس وإشرافها’.
واحتجزت الشرطة مدير المدرسة لاستجوابه بتهمة خرق أمر الإغلاق وإدارة مؤسسة مدرسية من دون ترخيص، ثم أطلق سراحه بشروط. وأشارت الناطقة إلى إمكان استجواب موظفين آخرين في المدرسة.
ونشرت المدرسة التي تضم أكثر من 250 طالباً على صفحتها الرسمية على موقع ‘فايسبوك’، بياناً أكدت فيه تعرضها ‘لهجمة شرسة من الشاباك الإسرائيلي وأعوانه وتهم باطلة ليس لها أساس من الصحة’. ووصفت المدرسة قرار إغلاقها بـ ‘الهمجي والمفاجئ’.
وأكدت إدارة المدرسة أنها ‘ستقاتل حتى آخر نفس في سبيل ردع هذا القرار الجائر الذي يهدف لتشريد الطلاب وتدمير هذا الصرح الذي حصل على التراخيص الموقتة كافة’.

الحياة، لندن، 24/2/2017

القدس المحتلة – عمر رجوب: أجلت المحكمة العليا الإسرائيلية البت في قضية هدم بيوت السكان الفلسطينيين في تجمع الخان الأحمر البدوي شرقي مدينة القدس المحتلة حتى 2 مارس/ آذار القادم.
وقال الناطق باسم التجمع البدوي عيد الجهالين للجزيرة نت ‘حصلنا اليوم على أمر احترازي من محكمة الاحتلال يقضي بتأجيل البت في قضيتنا حتى الثاني من الشهر القادم’.
ويقول الجهالين إن تأجيل قرار المحكمة سيمكن محامي الدفاع عن التجمع من الوصول لإثباتات وجمع ما يلزمه من معلومات تفيده في كسب القضية.
ولفت عودة الجهالين -وهو أحد سكان التجمع خلال بث مباشر لصفحة القدس على فيسبوك من داخل المجمع- إلى وجود 145 فردا يتوزعون على 35 أسرة تعيش في المكان منذ نحو خمسين عاما، ويرفضون الخروج من التجمع إلا إذا سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي لهم بالعودة إلى مضاربهم التي هجروا منها قسريا في النقب داخل الخط الأخضر، وهو ما يرفضه الاحتلال بحسب الجهالين.

الجزيرة.نت، الدوحة، 23/2/2017

صادقت الإدارة المدنية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي على مخطط استيطاني جديد في الضفة الغربية المحتلة، لإنشاء كلية تقنية في مستوطنة ‘إلكانا’ المقامة على أراضي قرية مسحة غرب مدينة نابلس. ويرى الفلسطينيون أن هذا المخطط يثبّت الاستيطان في محافظة سلفيت الواقعة شمال الضفة الغربية.
وقالت وزارة الإعلام الفلسطينية إن قرار الاحتلال يعد استخفافا بإرادة العالم الرافضة للاستيطان، ودعت إلى تفعيل حملات المقاطعة الأكاديمية للمستوطنات.
وجاء ذلك عقب تصديق الاحتلال على قانون ‘تبييض الاستيطان’ الذي يشرعن بأثر رجعي نحو أربعة آلاف وحدة سكنية في أراض مملوكة للفلسطينيين، في خطوة قوبلت بإدانة دولية واسعة، وتهديد من الرئيس عباس باللجوء إلى المحاكم الدولية.

الجزيرة.نت، الدوحة، 23/2/2017

بدأت الوفود الشعبية الفلسطينية والعديد من القيادات الفلسطينية في الخارج، بالوصول إلى مدينة اسطنبول التركية، للمشاركة في فعاليات المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يومي 25 و26 شباط (فبراير) الجاري.
وأكد القائمون على المؤتمر، أن كافة الاستعدادات التنظيمية قد استكملت لانطلاق هذا الحراك الشعبي، الأول من نوعه ليكون سندا للعمل الفلسطيني المؤسسي.
ويخيم على أجواء المؤتمر جدل سياسي ساخن، عما إذا كان الهدف من هذا الحشد الشعبي إطلاق مبادرة سياسية جديدة، وإنشاء كيان تنظيمي على غرار منظمة التحرير الفلسطينية، أم أنه فقط ضغط شعبي على أصحاب القرار لإعادة إصلاح المنظمة وتفعيل مؤسساتها لتكون ممثلة لكافة فصائل الشعب الفلسطيني.
وقد أكد رئيس مجلس العلاقات الفلسطينية – الأوروبية مازن كحيل في حديث مع ‘قدس برس’، أن ‘المؤتمر ماضٍ ولن يلغى بالرغم من الضغوط ومن كل المعوقات، وهو ينعقد بموافقة الحكومة التركية وبمحددات تم التوافق عليها مسبقا’.
وشدد كحيل على أن ‘المؤتمر لا يسعي لأن ينشئ إطارا بديلا لمنظمة التحرير في حال سلّم المعنيون بإصلاحها وإعادة تشكيلها من حيث التمثيل والبرنامج، التمثيل الذي يغطي كافة أبناء الشعب الفلسطيني وقواه الحية في الداخل والشتات، والبرنامج الذي أجمع عليه الكل الفلسطيني القائم علي التمسك بالثوابت، وعدم التفريط في الحقوق والقادر على تحقيق طموحات شعبنا وتطلعاته’.

قدس برس، 23/2/2017

طالبت المؤسسة الفلسطينية لحقوق الإنسان ‘شاهد’، رئيس السلطة محمود عباس، الذي وصل إلى لبنان اليوم الخميس بزيارة المخيمات الفلسطينية والتعرف ميدانياً على مشاكلها والعمل مع الدولة اللبنانية على إيجاد حلول لها.
وأعربت ‘شاهد’ في بيان لها اليوم، عن أسفها لزيارات متكررة أجراها رئيس السلطة إلى لبنان دون مردود إيجابي، وقالت: ‘لم تُغير تلك الزيارات شيئاً للاجئين الفلسطينيين الذي يشعرون بإحباط كبير’.
وأضافت: ‘الزيارات الماضية لم تنفع لا من حيث مطالبة الدولة اللبنانية بمنحهم حقوقهم المدنية والاجتماعية والاقتصادية، أو التخفيف من الإجراءات الأمنية المشددة على مداخل المخيمات، والتي تعيق عملية التنقل منها وإليها بسهولة.
وتابعت المنظمة الحقوقية: ‘المخيمات ما زالت تعاني، والبطالة منتشرة وسط الشباب وخريجي المعاهد والجامعات، وتزداد معاناة اللاجئين يوماً بعد يوم في الحصول على الطبابة والاستشفاء كباقي البشر بعد أن قلّصت الأونروا من خدماتها لهم’.

قدس برس، 23/2/2017

غزة- نور الدين الغلبان: حذَّر مدير اتحاد الصناعات الإنشائية في قطاع غزة، فريد زقوت، من خطورة التداعيات المترتبة على مواصلة رفض الاحتلال ‘الإسرائيلي’ تزويد مصانع البلوك في قطاع غزة بالإسمنت؛ لانعكاسه السلبي على مشاريع إعادة الإعمار.
وقال زقوت في تصريح لـ’الرسالة نت’ مساء الخميس، إن الاحتلال قرر إيقاف استيراد الاسمنت بشكل مباشر بعدما قرر السماح بإدخاله وفق نظام السيستم المعمول به.
وأوضح أن الاحتلال سمح أمس بإدخال 38 شاحنة محملة بالإسمنت الخاص بمصانع البلوك من أصل 53 شاحنة أي ما يعادل 1520 طن، على أن يتم استكمال إدخال الكميات لباقي المصانع الأسبوع القادم.
وبين أنه وحسب لجنة التنسيق المعنية بالاتصال مع الجانب ‘الإسرائيلي’ بخصوص الإسمنت، فإن خلاف اسرائيلي-اسرائيلي وراء منع إدخال هذه الكميات.
واستبعد زقوت وجود علاقة لتجار الإسمنت بهذه المشكلة، مضيفاً’ الخلاف إسرائيلي، ولا اعتقد هناك مصلحة لتجار الاسمنت بهذه الخلافات لأن التوقيف تم من قبل الاحتلال’.
وأشار إلى أن الجانب الإسرائيلي قرر السماح لـ53 مصنعا من أصل 200 مصنع موجودة في القطاع بالعمل.

الرسالة، فلسطين، 23/2/2017

القاهرة – أ ش أ: صرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير علاء يوسف، بأن ما تردد مؤخرًا عبر وسائل الإعلام بشأن وجود مقترحات لتوطين الأخوة الفلسطينيين في سيناء، هو أمر لم يسبق مناقشته أو طرحه على أي مستوى من جانب أي مسئول عربي أو أجنبي مع الجانب المصري، وأنه من غير المتصور الخوض في مثل هذه الأطروحات غير الواقعية وغير المقبولة، خاصة وأن أرض سيناء جزء عزيز من الوطن، شهد ولا يزال يشهد أغلى التضحيات من جانب أبناء مصر الأبرار.
وأكد المُتحدث الرسمي، في بيان، على أهمية عدم الالتفات إلى مثل هذه الشائعات التي لا تستند إلى الواقع بأي صلة، والتي يُثيرها البعض بهدف بث الفتنة وإثارة البلبلة وزعزعة الثقة في الدولة، مشيرًا إلى أنه من الأجدى مواصلة العمل على تعزيز وحدة الصف والتكاتف الوطني باعتبارهما السبيل الوحيد للتصدي لمثل هذه الشائعات.

الشروق، القاهرة، 23/2/2017

القاهرة – محمد الشاذلي: أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري التزام مصر الثابت دعم القضية الفلسطينية، ومساندتها الكاملة لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، مشدداً على أن القضية الفلسطينية تأتي في مقدمة أولويات السياسة الخارجية المصرية في كافة اتصالاتها على الصعيدين الإقليمي والدولي، فيما حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط من أنه لا بديل أمام الدول العربية سوى «حل الدولتين في مواجهة الزحف الشرس من جانب قوى الاستيطان الإسرائيلي بهدف تقويضه للأبد».
وكان شكري التقى في القاهرة أمس، كبير المفاوضين الفلسطينيين وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات وتشاورا حول تطورات القضية الفلسطينية، ومستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط. واتفق الجانبان، وفق الناطق باسم الخارجية أحمد أبو زيد، على أهمية التنسيق مع الإدارة الأميركية والأطراف الدولية والإقليمية من أجل استئناف عملية المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية، وفقاً للمرجعيات الدولية، وصولاً إلى تنفيذ حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران (يونيو) 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

الحياة، لندن، 24/2/2017

عمان- بترا: قال وزير الداخلية غالب الزعبي إن مجلس الوزراء قرر اليوم الخميس تخفيض رسوم جوازات السفر لأبناء قطاع غزة والصادرة لمدة سنتين من مائتي إلى مئة دينار والجوازات الصادرة لمدة خمس سنوات إلى مئتي دينار.
جاء ذلك في الاجتماع الذي عقد اليوم الخميس في مبنى مجلس النواب مع لجنة فلسطين النيابية برئاسة النائب يحي السعود وأعضاء اللجنة، لمناقشة عدد من الأمور المتعلقة بأبناء قطاع غزة المقيمين في المملكة وخاصة نظام إصدار جوازات السفر المتعلقة بأبناء القطاع.
وثمن رئيس وأعضاء اللجنة استجابة الحكومة وتقديرها للظروف التي يمر بها أبناء قطاع غزة والذي ينم عن إحساس عال بالمسؤولية، مشيرين إلى أهمية تكامل العمل الحكومي والبرلماني لتحقيق الأهداف الوطنية.

الدستور، عمّان، 23/2/2017

بيروت – سعد الياس: حظي الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، باستقبال رسمي لافت، من قبل نظيره اللبناني العماد ميشال عون، الذي أجرى معه محادثات ثنائية وموسعة في قصر بعبدا حضرت فيها قضية المخيمات الفلسطينية.
وشدّد عون خلال اللقاء على «أهمية دور الرئيس الفلسطيني في المحافظة على استقرار المخيمات الفلسطينية في لبنان، كي لا تتحوّل بؤراً لمن يبغي استغلال مآسي الشعب الفلسطيني، واستثمارها في الإرهاب والإخلال بالأمن».
وأضاف أن «مأساة فلسطين التي بدأت مع وعد بلفور، قد بلغت هذه السنة عامها المئة. وهي الجرح الأكبر في وجدان العرب، وأول ضحاياها الشعب الفلسطيني ثم الشعب اللبناني. ولا شك أن عدم الوصول إلى حل عادل هو في أساس ما تعاني منه منطقتنا من تخبط واختلال توازن وانعدام استقرار. لقد أكدت لفخامته أن المقاربة التي تعتمدها إسرائيل منذ نشوئها، في صراعها مع العرب، والتي تقوم على قاعدة القوة، ومرتكزها قوة نارية تدميرية هائلة، قد تحقق لها بعض انتصارات آنية، ولكنها لا توصل للحل ولا للسلام، فلا سلام من دون عدالة، ولا عدالة من دون احترام الحقوق».
وتابع: «لقد سقطت الأحادية في العالم، ولا يمكن أن تبنى دولة على أحادية دينية ترفض الآخر وتطرده من أرضه ومن هويته ومن ثقافته، وتتوقع بعد ذلك أن تنعم بالسلام. من هذا المنطلق، شددت لفخامته على أن التحدي الأبرز الذي يواجه عالمنا العربي، هو مدى قدرتنا على فرض الحل العادل والشامل، لجميع أوجه الصراع العربي – الإسرائيلي، استناداً إلى قرارات الشرعية الدولية، ومرجعية مؤتمر مدريد، والبنود المتكاملة للمبادرة العربية للسلام، التي تؤكد الحق العربي في الأرض، وفي قيام الدولة الفلسطينية الحرة والمستقلة، وضمان عودة اللاجئين الفلسطينيين».

القدس العربي، لندن، 24/2/2017

القاهرة – ‘الخليج’: حذر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، من المخاطر والتهديدات غير المسبوقة، التي يتعرض لها حل الدولتين، مؤكداً أنه كان وسيظل المنطلق الأساسي والوحيد للوصول إلى تسوية عادلة للقضية الفلسطينية.
وشدد أبو الغيط في كلمته أمام الاجتماع العاشر لمجلس أمناء «مؤسسة ياسر عرفات»، الذي عقد أمس بمقر الأمانة العامة للجامعة، برئاسة عمرو موسى، على ضرورة الحفاظ على حل الدولتين في مواجهة الزحف الشرس من جانب قوى الاستيطان «الإسرائيلي»، بهدف تقويضه للأبد، لافتاً إلى أنه كان هو المُحرك الرئيسي وراء حالة الإجماع الكاسح، التي توافرت لقرار مجلس الأمن رقم 2334 في ديسمبر الماضي.

الخليج، الشارقة، 24/2/2017

القاهرة ـ «القدس العربي»: وافقت اللجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، في ختام أعمالها في مقر الجامعة العربية، أمس الخميس، برئاسة أمجد شموط، على اقتراح وفد فلسطين، باستبدال كلمة الإسرائيلية بكلمة «الصهيونية» في تقرير الأمانة العامة للجامعة، حيث تم تعديل عنوان البندين «الثاني والثالث» ليصبح «التصدي للانتهاكات الصهيونية لحقوق الإنسان في الأراضي العربية المحتلة» و»الأسرى والمعتقلين العرب في السجون الصهيونية وجثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزين لدى سلطات الاحتلال الصهيونية في مقابر الأرقام».

القدس العربي، لندن، 24/2/2017

الرسالة نت – محمود هنية: أكّد ناصر السوداني الرئيس الأسبق للجنة فلسطين في البرلمان الإيراني، أن مؤتمر ‘دعم الانتفاضة’ خلص إلى تشكيل خمسة لجان لمتابعة توصيات المؤتمر.
وقال السوداني لـ’الرسالة نت’ إن من أبرز هذه التوصيات استمرار الدعم بكافة أشكاله وأنواعه للانتفاضة الفلسطينية، وصولا لتشكيل استراتيجية داعمة لكل الجوانب المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
وأوضح أن إيران بصدد استضافة المزيد من المؤتمرات والندوات خلال الفترة المقبلة، حول القضية الفلسطينية، انسجامًا مع الخطة التي أطلقتها حول أن العام الجاري 2017، هو عام القضية.
وركزّ البيان الختامي للمؤتمر، على أن القضية الفلسطينية هي أولى الأولويات للعالم الإسلامي حتى استعادة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مع التشديد على ‏الحيلولة دون طمس القضية الفلسطينية أو تهميشها ‏في خضم ‏الأزمات التي تتعرض لها المنطقة والعمل على توحيد الصفوف بهدف مناصرة الشعب الفلسطيني.
ومن أبرز نقاط المشروع الختامي الإعلان عن الدعم الشامل للمقاومين الفلسطينيين وفصائل المقاومة والإشادة بنضالهم و‏مساعيهم الرامية إلى رصّ الصف الفلسطيني وتعزيز الوحدة.
‏وطالبت بنود مشروع البيان باتخاذ إجراءات عاجلة وملحّة من المجتمع الدولي للحيلولة دون تغيير مدينة القدس من الناحية التاريخية.
‏وأدان المؤتمر كل أنواع الدعم الذي قدمته الإدارة الأمريكية لإسرائيل بما في ذلك تصريحات نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة، داعيا إلى رفض التطبيع مع إسرائيل ‏ومناشدة جميع الدول بقطع علاقاتها معه.

الرسالة، فلسطين، 23/2/2017

الناصرة – زهير أندراوس: قال باحث في إسرائيل مقرب للمؤسسة الحاكمة فيها إنّ مصر تتجه لتفضيل نفوذٍ إيرانيٍّ في قطاع غزّة على نفوذ تركيا أوْ قطر اللتين ترى بهما خصمًا أشّد من إيران، حسب قوله.
ولفت البروفيسور بنحاس عنباري، الباحث في معهد القدس لشؤون المجتمع والدولة (قضايا إستراتيجيّة، أمن، دبلوماسيّة وقانون دوليّ)، لفت إلى أنّ مصر بقيادة عبد الفتاح السيسي لا تتوقع من رئيس حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الجديد يحيى سنوار مساعدتها في محاربة تنظيم “الدولة الإسلاميّة” في شبه جزيرة سيناء بسبب رغبة الحركة المحافظة على خطوط إمدادات السلاح.
وتابع قائلاً في دراسته: لقد تبينّ أنّ الزيارة المؤثرة التي قام بها الرئيس المصريّ، محمد أنور السادات لإسرائيل وما تبعها من توقيع اتفاقية السلام التاريخية بين البلديْن كانت تنطوي على أهمية قصوى تجاوزت ما كان يعتقد به أصحاب الشأن أنفسهم لدى إقدامهم على توقيع اتفاقية السلام.
وأردف أنّه فيما يتعلّق بإسرائيل فتتجلّى هذه الأهمية بكلّ بساطةٍ ووضوحٍ، كون مجرد توقيعها اتفاقية سلام مع أكبر وأهم دولة عربية بمثابة إنجاز مدهش. ولكنّه استدرك قائلاً: غير أنّه اتضح مع مرور الزمن بأنّ الاتفاقية كانت على جانب كبير من الأهمية بالنسبة لمصر أيضًا، إذ أفسحت الاتفاقية المنفصلة مع إسرائيل المجال أمام مصر للخروج نهائيًا من دائرة القوميّة العربيّة الهدّامة وتركيز طاقاتها على جهود إعادة إعمار ما كان جمال عبد الناصر قد خلفه من أنقاض بعيدًا عن أوهام إقامة الدولة العربيّة الموحدة العظمى.
وكان عنباري، قد قال إنّ زيارة وزير الخارجية المصري سامح شكري لإسرائيل بهدف دفع عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل هو بوابة لدخول إسرائيل مرة أخرى للشرق الأوسط من جديد لمواجهة التحدي الإيرانيّ.

رأي اليوم، لندن، 23/2/2017

رام الله – «القدس العربي»: أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا أولاند مجددا على التزام بلاده بحل الدولتين لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني. وقال خلال العشاء السنوي مع مجلس ممثلي المؤسسات اليهودية في فرنسا «من أجل السلام في الشرق الأوسط، نحن نعرف الحل: هو حل الدولتين، إسرائيل وفلسطين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام».
وشدد الرئيس الفرنسي على أن هذا الحل هو «الضمانة الوحيدة لأن تبقى إسرائيل كما هي: دولة تعددية وديمقراطية». وأضاف «قلنا أيضا إن الاستيطان يتواصل بوتيرة خطيرة ومن دون دولة فلسطينية لن يكون هناك سلام». وأشار إلى أن «الحل لن يكون أبدا مفروضا من المجتمع الدولي، الأمر يعود للإسرائيليين والفلسطينيين للاتفاق على كل مسائل الوضع النهائي، وخاصة وضع القدس». وأكد اولاند أن فرنسا ستواصل ضمان الحفاظ على الوضع القائم في القدس أي حرية الدخول «وحرية العبادة «لجميع المؤمنين اليهود والمسيحيين والمسلمين». وقال إن «هذا موقف فرنسا، وأنا متأكد من أنه لن يتغير».

القدس العربي، لندن، 24/2/2017

القدس – وفا: قالت ‘هيومن راتس ووتش’ اليوم الجمعة، إن سلطات الاحتلال (الإسرائيلي) رفضت طلبها الحصول على تصريح عمل لمدير قسمها في فلسطين، قائلة إنها ليست منظمة حقيقية لحقوق الإنسان.
وأضافت المنظمة أن ‘إسرائيل رفضت منح موظفها عمر شاكر تصريح عمل بادعاء أن الأنشطة والتقارير العلنية الصادرة عن ‘هيومن رايتس ووتش’، انخرطت في السياسة لخدمة الدعاية الفلسطينية، في حين رفعت زورا شعار حقوق الإنسان’.
وقالت المنظمة: ‘يأتي المنع في الوقت الذي تسعى السلطات فيه إلى الحد من مساحة عمل المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في إسرائيل والأراضي الفلسطينية المحتلة’.
من جانبه، عقب نائب المدير التنفيذي لشؤون البرامج في ‘هيومن رايتس ووتش’ إيان ليفاين، على هذه التطورات بقوله: ‘هذا القرار والمنطق الزائف يجب أن يقلقا أي شخص مهتم بالتزام إسرائيل بالقيم الديمقراطية الأساسية. من المخيب للآمال أن تبدو الحكومة الإسرائيلية عاجزة عن التمييز بين الانتقادات المبرَّرة لأفعالها والدعاية السياسية المعادية، أو غير راغبة في فعل ذلك’.
وأردف: إن القرار كان مفاجئا ولا سيما بالنظر إلى أن المنظمة تلتقي مع مسؤولين في الحكومة الإسرائيلية وتتواصل معهم بانتظام، بمن فيهم ممثلين عن الجيش والشرطة ووزارة الخارجية، علما بأن وزارة الخارجية الإسرائيلية طلبت من ‘هيومن رايتس ووتش’ العام الماضي التدخل في قضية تتعلق بضحايا إسرائيليين لانتهاكات حقوقية.
وأضاف: يمثل القرار منعطفا مشؤوما بعد نحو 3 عقود استطاع فيها العاملون في ‘هيومن رايتس ووتش’ الوصول بشكل منتظم ودون عوائق إلى إسرائيل والضفة الغربية. لكنّ إسرائيل ترفض دخول المنظمة إلى غزة منذ العام 2010، باستثناء زيارة واحدة العام 2016.

الحياة الجديدة، رام الله، 24/2/2017

وكالات: تظاهر مئات الأشخاص من المؤيدين للفلسطينيين أمس الخميس في سيدني، احتجاجاً على أول زيارة لرئيس وزراء «إسرائيلي» إلى استراليا، ووصفوا بنيامين نتنياهو بأنه «مجرم حرب».
وكانت مروحية للشرطة تحلق فوق المدينة، فيما ندد الخطباء بالدعم القوي الذي أبدته كانبيرا لنتنياهو وحكومته.
وقالت المحامية الأسترالية والكاتبة رندة عبد الفتاح: «نحن هنا للتعبير عن معارضتنا للدعم الأسترالي ل«إسرائيل»، لأمة عنصرية تمارس التمييز».

الخليج، الشارقة، 24/2/2017

سلفيت: أعلن الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، عن أنه قدم مساهمته الأولى لصالح برنامج مساعدة الزراعة في الضفة الغربية الذي تنفذه السلطة الوطنية الفلسطينية.
وجاء هذا الإعلان خلال زيارة قام وفد من الاتحاد إلى أراضي المزارعين في بلدة بورين جنوب نابلس، وفي مدينة سلفيت شمال الضفة الغربية.
وبهذا الصدد قال شادي عثمان مسؤول الإعلام في الاتحاد الأوروبي: إن هذه المساعدة تم توفيرها عبر آلية ‘بيغاس’، علما بأن هذا المشروع سيؤدي إلى دعم المزارع في الضفة الغربية وقطاع غزة بقيمة تصل إلى 7 ملايين يورو.
وأضاف: هذا الدعم يستهدف المتضررين من إجراءات الاحتلال، وفي الضفة الغربية تأتي أغلب هذه الاعتداءات من قبل المستوطنين وفي مناطق (ج)، بينما في قطاع غزة فالأضرار تحدث أساسا في المنطقة الحدودية.

وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 23/2/2017

رام الله: طالبت منظمة العفو الدولية إسرائيل بإطلاق سراح محمد القيق الصحافي الفلسطيني المضرب عن الطعام منذ بداية شهر شباط(فبراير) احتجاجا على اعتقاله دون توجيه أي تهمة له.
وقالت المنظمة في بيان صدر الأربعاء أن القيق الذي نقل إلى مستشفى سجن الرملة الإسرائيلي قرب تل أبيب، ‘يجب نقل محمد فورا إلى مستشفى مدني لتلقي العلاج الطبي المتخصص الذي يحتاجه’.
ونقلت المنظمة في البيان عن محامي القيق، الذي زاره في 19 من شباط(فبراير) الماضي، أن القيق ‘بدا واهنا ويشعر بالتعب الشديد’ مؤكدا انه فقد الكثير من الوزن ومحتجز في الحبس الانفرادي.

الغد، عمّان، 24/2/2017

نيويورك – رويترز: جمع أميركيون مسلمون أكثر من 84 ألف دولار، لإصلاح شواهد قبور تعرّضت لتخريب في جبانة يهودية بسانت لويس في ولاية ميسوري.
وكان عاملون في جبانة جمعية «تشيسد شل إيميث» أعلنوا إسقاط أو تخريب نحو 170 من شواهد القبور، في حادث تزامن مع توجيه تهديدات إلى مؤسسات يهودية، واعتبرتها جماعات يهودية أحدث دليل على تجرّؤ تنظيمات معادية للسامية بعد انتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة.
ووَرَدَ على موقع إلكتروني لجمع التبرعات: «يتضامن الأميركيون المسلمون مع الجالية اليهودية الأميركية لإدانة هذا التدنيس الرهيب». وتبرّع أكثر من 3 آلاف شخص بـ84261 دولاراً. وأطلقت حملة جمع الأموال الناشطة السياسية الليبرالية ليندا صرصور، وطارق المسعيدي، وهو المدير المؤسس لـ «سيليبريت ميرسي»، وهي منظمة غير ربحية تعلّم الناس عن النبيّ محمد (صلى الله عليه وسلم). وكتبت صرصور على موقع «تويتر» أنها تجمع الأموال «تضامناً مع أخواتها وإخوتها اليهود».

الحياة، لندن، 24/2/2017

لا يوجد أخبار في هذا القسم لنشرة اليوم
طاحونة القضية الفلسطينية تدور، ومكانة القضية الفلسطينية على كافة المستويات تتدهور، والحس الجماهيري داخل فلسطين وخارجها بالمسؤولية تجاه الحقوق الوطنية الثابتة يضعف تدريجيا، وهو في منحدر خطير.
على مستوى الداخل الفلسطيني هناك تراجع ملحوظ في الثقافة الوطنية والحس الوطني، وأخذت الهموم الخاصة تطغى بقوة على الهمّ الوطني. والسبب راجع بصورة أساسية إلى تصرفات السلطة الفلسطينية وعلاقاتها التطبيعية والأمنية مع الكيان الصهيوني، وبسبب استهتار أغلب الفصائل بالقضية الوطنية. حتى أن الثقافة الوطنية تراجعت بصورة حادة، وحلت الاهتمامات المعيشية اليومية محل الاهتمامات بالقضايا العامة والوطنية.
تراجع القضية الفلسطينية في الثقافة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية لا يلغي مسؤولية فلسطينيي الشتات تجاه القضية، والمفروض إن سقط علم من هذه اليد أن تتلقفه يد أخرى تبقيه عاليا.
وإذا كانت سياسات منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية قد أحدثت غورا كبيرا في الانتماء الفلسطيني الداخلي والالتزام، فإنه من الأولى أن يقف فلسطينيو الشتات دفاعا عن حقوقهم الوطنية الثابتة بخاصة أن سياسات القيادات الفلسطينية قد أهملت الشتات كما أهملت الفلسطينيين داخل الأرض المحتلة/48. علت العلاقات مع إسرائيل على العلاقات الداخلية الفلسطينية، وأصبح لم شمل الشعب الفلسطيني وتوحيده على دين سياسي واحد من الأمور التي قد تغضب إسرائيل وتمس العلاقات معها فتتعرض القيادات المزورة لضغوط إسرائيلية.
منظمة التحرير ضربت بعرض الحائط حق العودة عندما اعترفت بإسرائيل ووقعت اتفاق أوسلو على الرغم من تمسكها بهذا الحق إعلاميا. التمسك بالحق يتطلب وضع برامج قابلة للتنفيذ لإبقاء حق العودة في المحافل الدولية وفي العلاقات مع مختلف دول العالم.
فأين أهل الشتات من حق العودة، وأين هم من الثقافة الوطنية الفلسطينية؟ وأين دورهم في توحيد الشعب الفلسطيني؟ نحن في الضفة الغربية وغزة غير قادرين على ضخ الحياة في الثقافة الوطنية، ولسنا قادرين على توحيد الشعب وطاقاته. فماذا أنتم أيها الشتات فاعلون؟
لقد ناشدناكم مرارا وتكرار لعمل شيء ما، والقيام بنشاطات من شأنها أن تحافظ على بعض كرامتنا وبعض حقوقنا، ولم نجد استجابة. توجهنا إلى شعبنا في مخيمات اللجوء في الأردن وسوريا ولبنان لإثبات وجودهم وقول كلمتهم، لكن لا حياة. وكم من مرة توجهنا إلى الفصائل الفلسطينية خارج فلسطين لتطوير مؤسسة فلسطينية تهتم بالشؤون الفلسطينية، وبالدفع نحو وحدة الشعب، لكن يبدو أنها لا تختلف في الموات عن الفصائل الفلسطينية الموجودة داخل فلسطين. من الأولى أن يستجيب اللاجئون للدعوات لأنهم أكبر المتضررين من المسيرة التفاوضية العبثية الجارية منذ أعوام طويلة، لكن الحراك في المخيمات يكاد يكون غائبا.

باختصار مطلوب من فلسطينيي الشتات التالي:
أولا: دعوة كبار المثقفين والمفكرين والأكاديميين وأصحاب الرأي إلى مؤتمر فلسطيني يختارون له اسما مثل مؤتمر الشتات الفلسطيني للتداول بأمر القضية الفلسطينية والخروج بتصورات أولية حول مستقبلها ومسؤولياتنا جميعا تجاهها. والمسؤولية تقع على عاتق أسماء فلسطينية بارزة مثل عبد الباري عطوان وإبراهيم حمامي وسوسن البرغوثي وبسام أبو غزالة ومنير شفيق ونبيل البشناق وأحمد الدبش وإبراهيم علوش وعبد القادر ياسين، الخ. هناك كفاءات وخبرات فلسطينية كثيرة موجودة في الخارج، وأعدادها أكبر بكثير من أعداد الكفاءات داخل فلسطين والمفروض أن تشارك في صنع الخارطة الداخلية والخارجية الفلسطينية.
ثانيا: الشعب الفلسطيني بحاجة ماسة إلى صياغة ميثاق فلسطيني يحرص على الحقوق الفلسطينية ويضع المبادئ والأسس والمعايير والقيم الوطنية والأخلاقية الفلسطينية التي يجب التمسك بها على كافة المستويات. لا يعقل أن تكون الأرض مغتصبة وبعض الشعب تحت الاحتلال ولا يوجد ميثاق أو دستور ينظم حياة الشعب ويلزم الأفراد والأحزاب بمسؤولياتها تجاه القضية الفلسطينية. حاولنا مرارا الضغط باتجاه كتابة ميثاق لكن الفصائل غير معنية وكبار المثقفين والمفكرين يحتل الرعب قلوبهم ولا يريدون التحرك.
ثالثا: مطلوب صياغة مرجع خاص بالثقافة الفلسطينية غير المنفصلة عن الثقافة العربية وذلك لتحقيق الوحدة الثقافية الفلسطينية. الصهاينة واليهود توحدوا خلف ما ورد من نصوص في العهد القديم، وشكل العهد أرضية يلتقون عليها مهما اختلفوا ومهما تشتتوا. في مثل حالنا، لم تقم منظمة التحرير أساسا بصياغة مرجعية ثقافية توحد الشعب في كافة أماكن تواجده، وكل ما كانت تهتم به أنها هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب حتى اعترفت بإسرائيل ووظفت بعض أبنائنا جنودا يخدمون الأمن الصهيوني.
نحن بحاجة إلى مرجعية ثقافية تقيم منظومة أخلاقية متكاملة، وتوضح أسس الترابط الاجتماعي ومبادئ العلاقات العامة بين الناس، وتوضح مسؤوليات الأفراد والأحزاب والتنظيمات تجاه القضية الفلسطينية، وتعني بمقومات الثقافة الوطنية على المستويات الفنية والإدارية والتراثية والسلوكية، إلخ.
هذه مسؤولية وطنية ذات أولوية وأمانة، وهي فرض عين الآن. الوضع الفلسطيني بحاجة إلى إنقاذ ونحن ننتظر مساهمات الشتات نحو إعادة عقارب الساعة إلى دورانها الصحيح.

موقع ‘عربي 21’، 23/2/2017

«تحليل تصريحات بعض المسؤولين الإسرائيليين يُبرز أنهم يشجعون الجنود والشرطة الإسرائيلية على قتل فلسطينيين مشتبه بهم بمحاولة طعن أو دهس أو إطلاق النار على إسرائيليين حتى إن لم يكونوا يشكلون أي تهديد».
هذا ما أفادت بهد منظمة دولية عريقة مثل «هيومن رايتس ووتش».
لقد تميزت «الهبة الفلسطينية» منذ نهاية 2015 بمشاركة الأطفال في بعض عمليات المقاومة.
ومن جهتها، واجهت قوات الاحتلال، بتعمد، تنفيذ عمليات إعدام ميدانية بحقهم، رغم عدم تشكيل هؤلاء خطراً حقيقياً على الجنود أو «المستوطنين».
كذلك شرّع «البرلمان الإسرائيلي» عددا من القوانين تستهدف ملاحقة الأطفال والسماح باعتقالهم ومحاكمتهم لمدة تصل إلى عشرين عاماً.
وبحسب وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين، نفذت قوات الاحتلال 9920 عملية اعتقال لفلسطينيين منذ تشرين الأول 2015 حتى نهاية 2016، بينها 2884 عملية اعتقال لفتيان تراوحت أعمارهم بين 11 و18 عاماً، و262 عملية اعتقال لفتيات قاصرات ونساء وأمهات.
وفي أحدث تقرير أصدرته «الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين» الأسبوع الماضي فإن «قوات الاحتلال قتلت 35 طفلا في غزة والضفة خلال 2016، منهم 30 طفلا بالرصاص الحي، 14 منهم من الخليل وحدها».
وأكدت «الحركة» أن «قوات الاحتلال تنفذ سياسة «إطلاق النار بقصد القتل»، التي وصلت إلى حد القتل خارج نطاق القانون».
سجل الدولة الصهيونية منذ تشكيلها حافل بانتهاكات حقوق الأطفال الفلسطينيين.
وفي تقرير مشترك لمؤسسات تعنى بشؤون الأسرى (نادي الأسير الفلسطيني، مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، مركز الميزان لحقوق الإنسان)، فإن «فئتي الشباب والفتية كانتا الأكثر عرضة لعمليات الاعتقال، إضافة إلى أنهما أكثر الفئات التي تعرضت لعمليات اعتداء خلال حملات الاعتقالات التي ينفّذها جيش الاحتلال بشكل يومي».
ووفقا للمؤسسات سالفة الذكر «بلغ عدد الأطفال في سجون الاحتلال (300) طفل بينهم (11) فتاة قاصر». وهؤلاء الأطفال يتعرضون لما يتعرض له الكبار من تعذيب ومحاكمات جائرة، ومعاملة غير إنسانية تنتهك حقوقهم الأساسية، وتهدد مستقبلهم، فالاحتلال لا يراعي حداثة سن الأطفال أثناء تقديمهم للمحاكمة، ولا تشكل لهم محاكم خاصة. بل إن الاحتلال يضرب بعرض الحائط حقوق الأطفال المحرومين من حريتهم، ويتعامل معهم «كمشروع مخربين»: معاملة قاسية ومهينة، من ضرب وشبح، وحرمان من النوم ومن الطعام، وتهديد وشتائم وتحرش جنسي، وحرمان من الزيارة، استخدام أبشع الوسائل النفسية والبدنية لانتزاع الاعترافات والضغط عليهم لتجنيدهم للعمل لصالح المخابرات الإسرائيلية.
وتفيد إحصائيات لوزارة الأسرى أن «حوالي 40% من الأمراض التي يعاني منها الأطفال الأسرى هي ناتجة عن ظروف اعتقالهم غير الصحية، وعن نوعية الأكل المقدم لهم».
وفي تقرير آخر، قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال – فلسطين إن «جنود الاحتلال يعاملون الأطفال خلال اقتحام المنازل بأساليب العصابات».
وأوضحت أنها «وثقت عدة حالات لأطفال تعرضوا لأساليب مختلفة من التهديد على يد جنود الاحتلال خلال اقتحام منازل ذويهم لتفتيشها، هي أشبه ما تكون بأساليب «رجال العصابات والمافيا»، الأمر الذي يترك أثرا نفسيا بالغا على هؤلاء الأطفال».
ينتهج الاحتلال سياسة التمييز العنصري ضد الأطفال الفلسطينيين. ففي حين يتم التعامل مع الأطفال الإسرائيليين من خلال نظام قضائي خاص بالأحداث تتوفر فيه ضمانات المحاكمة العادلة، وتعتبره كل شخص لم يتجاوز سن 18 عاماً، فإن سلطات الاحتلال تتعامل مع الطفل الفلسطيني بأنه كل شخص لم يتجاوز سن 16 عاماً. وخلافاً لالتزاماتها بتوفير ضمانات قضائية مناسبة لاعتقال الأطفال ومحاكمتهم بموجب اتفاقية حقوق الطفل والقانون الدولي الإنساني، تتعامل معهم من خلال محاكم عسكرية، تفتقر للحد الأدنى من العدل، خصوصاً الأمر العسكري 132، الذي يسمح لسلطات الاحتلال باعتقال أطفال في سن 12 عاماً.
وبحسب تقارير هيئة شؤون الأسرى والمحررين: «إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تحاكم الأطفال في المحاكم العسكرية، حيث يتم محاكمة ما بين 500-700 طفل فلسطيني سنويا».
كما تظهر هذه التقارير فظائع من نوع: «طفل حكم عليه بالسجن المؤبد، وثلاثة أطفال محكومون مدة 15 عاماً، وأربعة أطفال محكومون من 5-9 سنوات.
وأطفال حكموا من 1-3 سنوات بتهمة الانتماء للتنظيمات الفلسطينية، وبقية الأطفال محكومون من 6-18 شهراً بتهمة إلقاء الحجارة. وغالباً ما يكون الحكم مقروناً بغرامات مالية».
استهداف الأطفال الفلسطينيين هي إحدى السياسات الإسرائيلية الثابتة التي ينتهجها الكيان الصهيوني بهدف بث الخوف في نفوسهم لقتل الأمل عندهم، علاوة على ضرب مستقبل الشعب الفلسطيني عبر قتل الأطفال أو هدم النفوس عند جيل يافع يشكل المخزون الاستراتيجي للشعب الفلسطيني.

الرأي، عمّان، 23/2/2017

لم يعد أمامنا خيار في محاولة فهم ما جرى في اجتماع العقبة السري الذي حضره الرئيس السيسي مع نتنياهو بمشاركة الملك عبدالله وجون كيري وزير الخارجية الأسبق، إذ ليس لدينا مصدر للمعلومات في مصر باستثناء بيان رئاسة الجمهورية الذى لم ينف حضور الرئيس السيسي اللقاء، في حين أكد التزام مصر بالدفاع عن القضية الفلسطينية. أما بقية المعلومات فقد اضطررنا لمتابعتها من المصادر الإسرائيلية التي لا نريد أن نصدقها ولا نثق في نواياها، ولولا التكتم المصري على ملف العلاقات مع إسرائيل لما التفتنا إلى ما تنشره وسائل الإعلام هناك. ويثير دهشتنا في هذا الصدد أن الأجهزة المصرية تخرج علينا بين الحين والآخر بتقارير تنشرها الصحف القومية تفند فيها الأخبار التي تنشرها عن مصر وكالات الأنباء الغربية، وعادة ما تتحدث عن سوء قصد تلك المنابر الإعلامية. أما ما تنشره الصحف الإسرائيلية عن العلاقات الحميمة المتنامية مع مصر، فإنها تقابل بصمت مدهش، فعندما يقول سفير سابق للدولة العبرية في القاهرة إن مصر وإسرائيل في سرير واحد الآن، فإن ذلك يستحق تصويبا رسميا من مصر، وحين يقال إن اجتماع السيسي ونتنياهو في العقبة عام 2016 سبقه اجتماع مماثل بينهما فى شهر أكتوبر من عام 2015، وعندما تتحدث الصحف عن مضمون مكالمات هاتفية بينهما ــ يدعون انتظامها مرة كل أسبوعين ــ فإن ذلك لا ينبغي أن يمر دون تصحيح أو تعقيب. حتى حين قال أيوب القرا أحد الوزراء الإسرائيليين القريبين من نتنياهو أن الرئيس السيسي اقترح توطين الفلسطينيين في سيناء، فإن النفي المصري للخبر تم من خلال المتحدث باسم وزارة الخارجية في مداخلة له ضمن أحد البرامج التليفزيونية، بل إن وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شفاينيتز حين قال في العام الماضي إن مصر أغرقت الأنفاق مع غزة استجابة لطلب من إسرائيل، فإن مصر سكتت في حين أن ذلك أغضب المؤسسة العسكرية الإسرائيلية لأنه قال ما لا ينبغي أن يقال، وهذا السكوت قوبلت به التقارير التي تحدثت عن مشاركة إسرائيل في تعقب الإرهابيين وضرب أهدافهم في سيناء. بعض هذا الكلام يصعب تخيله أو تصديقه، لكنه من جملة ما تتحدث به الصحف الإسرائيلية، ولا يتاح لنا أن نعرف وجه الحقيقة فيه، الأمر الذي يسلمنا للحيرة والبلبلة.
المعلومات التي نشرت عن مؤتمر العقبة السري ذكرت أن الطرف العربي الحاضر كان موافقا على النقاط التي طرحها جون كيري، في حين أن الذي رفضها كان نتنياهو. بما يعنى أن العرب الحاضرين رضوا بالهم في حين أن الهم لم يرض بهم. وقد استغرب بعض الكتاب الإسرائيليين موقف رئيس الوزراء، حتى إن أحدهم ــ رفيف دروكير ــ كتب في هآرتس قائلا: «إنه كان يفترض أن ينهال نتنياهو بالقبلات على كيري، لا أن يقابل عرضه السخي بالرفض». وقال آخر أكثر من ذلك، إذ كتب أورى مسغاف أن ما جرى في لقاء العقبة يدل على أن نتنياهو «كذاب وجبان ورافض للسلام».
حين رفض نتنياهو مشروع جون كيري، فإنه قام بتعلية سقف طلباته. فقد اشترط أن توافق السعودية والإمارات على إرسال ممثلين كبار عنهما إلى مؤتمر علني يشارك فيه شخصيا. بما يدلل على نقل العلاقات مع البلدين إلى العلن، ومما ذكره باراك رافيد محرر «هآرتس» وصاحب السبق الصحفي أنه إلى جانب ذلك، فقد طلب الرجل موافقة الإدارية الأمريكية على إطلاق يد إسرائيل في التجمعات السكانية الكبرى بالضفة الغربية، إضافة إلى التزام أمريكي بإحباط أي تحرك ضد إسرائيل في المحافل الدولية. وفى مقابل كل ذلك فإنه وعد بأن يقدم بعض التسهيلات للفلسطينيين للبناء في مناطق «جـ» بالضفة الغربية، وسمح بتجميد البناء في المستوطنات النائية التي تقع في أقاصي الضفة!
في استعلائه وصَلَفه فإن نتنياهو قام بدور المنتصر الذي يملى شروطه على المهزومين. وإذا لاحظت أنه تحدث بهذه اللغة أثناء حكم الرئيس باراك أوباما، فلك أن تتصور موقفه الآن، في ظل الرئيس الجديد الذي يقف على يمين إسرائيل ويعتبر أن الخطأ كله في جانب الفلسطينيين. نستطيع أن نصب اللعنات على رئيس الوزراء الإسرائيلي وأن نحشد ما نملك من ثروة لغوية لازدرائه والتنديد به، لكن ماذا نقول فيمن يمدون أيديهم لمصافحته والتطلع إلى سلام دافئ أو حتى بارد معه؟!

الشروق، القاهرة، 23/2/2017

صرح وزير الدفاع الصهيوني أفيغدور ليبرمان أن (إسرائيل) قد قامت بقصف داعش في سيناء، فانطلق البعض يتباكى على سيادة مصر الوطنية التي أهدرتها ودنستها الطائرة الإسرائيلية، وانطلق البعض الآخر لينكر الخبر ويتفاخر بوطنية السيسي ومؤسساته ونظامه الذين لا يمكن أن يسمحوا باي انتهاك للسيادة الوطنية.
***
منذ سنوات عديدة ونحن نلعب معاً لعبة الوطنية الزائفة في كل ما يتعلق بـ (إسرائيل)، رغم ما نعلمه جميعا من عمق الهيمنة والتحكم الإسرائيلي في كل ما يدور في سيناء، وكثير مما يدور في مصر، منذ عام 1979، بموجب الاتفاقيات المصرية الإسرائيلية المشهورة باسم كامب ديفيد.
ولكننا كثيرا ما نتجاهل أو نتجنب الاقتراب من المشكلة الرئيسية، ونتمسك بالصغائر من باب المكايدة السياسية.
ولمن نسى أو تناسى حقيقة القيود المفروضة علينا في سيناء، نذكره بها فيما يلي:
قيود على أعداد القوات وتسليحها وتوزيعها، بما يجرد مصر من المقدرة على الدفاع عن سيناء فى مواجهة أى عدوان صهيونى جديد مماثل لعدواني 1956 و1967.
ضرورة استئذان (إسرائيل) وموافقتها على اى زيادة فى القوات من حيث اعدادها وتسليحها ومناطق تمركزها وطبيعة مهماتها ومواعيد انسحابها.
يبلغ العدد المسموح به لمصر بموجب الاتفاقية 26000 في منطقتي (أ) و (ب) بالإضافة إلى شرطة فقط و750 جندي حرس حدود وفقا لاتفاقية فيلادلفيا 2005 المنطقة (ج). في حين أن تأمين سيناء يحتاج لما يزيد عن عشرة أضعاف هذه القوات.
صرح السيسي مؤخرا في اتصال هاتفي مع برنامج عمرو أديب أن أعداد القوات المصرية في سيناء يتراوح بين 20 و25 ألف. وهو ما يعنى انه لا زيادة في الأعداد التي أذنت بها (إسرائيل) لمصر! وإنما اقتصر إذنها فقط على إعادة توزيع القوات بين المناطق الثلاث.
وجود قوات أجنبية في سيناء لمراقبة القوات المصرية، لا تخضع للأمم المتحدة، وإنما تتبع الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها، وليس من حق مصر المطالبة بانسحابها إلا بعد موافقة (إسرائيل).
بالإضافة إلى إكراه الدولة المصرية على الاعتراف بشرعية دولة (إسرائيل)، والتطبيع معها والحفاظ على امنها، ومحاكمة كل من يهدد امنها أو يحرض ضدها من الأراضي المصرية. (المواد الثانية والثالثة من المعاهدة.)
مصادرة وتأميم السياسة الخارجية المصرية لصالح إسرائيل، فللمعاهدة المصرية الإسرائيلية أولوية عن اتفاقيات الدفاع العربي المشترك وكل ما يماثلها، كما انه ليس من حق الدولة المصرية الدخول في اتفاقيات لاحقة، تناقض الالتزامات الواردة في كامب ديفيد (المادة السادسة من الاتفاقية.)
***
والقيود الأمريكية:
هذا بالإضافة إلى القيد الأساسي الحاضر دائما رغم انه لم يرد نصا في المعاهدة، وهو الخضوع الكامل للإرادة الأمريكية منذ 1974 حتى يومنا هذا بما يضمن الحفاظ على امن (إسرائيل) ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة، هذا الخضوع الذي يتضمن، بالإضافة إلى امن (إسرائيل)، الشروط التالية:
احتكار الولايات المتحدة للتسليح المصري، بما يضمن تفوق (إسرائيل) على مصر والدول العربية مجتمعة.
سيطرة نادى باريس وصندوق النقد والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية على الاقتصاد المصري.
سيطرة رأس المال الأجنبي والمحلى على الثروات المصرية.
الالتزام بالترتيبات الأمنية الإقليمية في المنطقة وفقا للاستراتيجيات والتحالفات والأحلاف الأمريكية.
إعطاء تسهيلات لوجستية للقوات الأمريكية في قناة السويس والمجال الجوي المصري.
حتمية التزام مجمل النظام السياسي المصري بكافة مؤسساته بما فيها رئيس الجمهورية بهذا ‘الكتالوج الأمريكي.’
والباقي تفاصيل.
***
صحيح أن السيد عبد الفتاح السيسي، في كل مواقفه وسياساته وانحيازاته، يثبت كل يوم انه مؤمن بهذا الكتالوج ومخلص له إلى حد التطرف، خاصة في علاقته مع (إسرائيل) التي يصفها نتنياهو أنها أصبحت بمثابة التحالف الاستراتيجي، إلا أن الحكاية أقدم وأعمق وأخطر من السيسي ولقاءاته السرية ومن تصريحات ليبرمان.
***
بعد هذه التذكرة السريعة والضرورية بحقيقة التبعية المزدوجة لمصر؛ التبعية العامة للولايات المتحدة، والتبعية الأمنية لإسرائيل في سيناء، لا أتصور انه من المقبول أن نركز أو نكتفى بالتفاصيل والصغائر والأعراض، ونتجاهل الأساسيات والكبائر والأمراض المزمنة.
إنها كامب ديفيد يا سادة بتبعيتها وقيودها ونظامها وحكامها، فمن يرفضها عليه أن يبحث كيف يسقطها، أما ما دون ذلك، ففيه شبهة المكايدة السياسية بالإضافة إلى ما فيه من تضليل للرأي العام.

موقع رصد، القاهرة، 23/2/2017

قبل بضعة أيام نشر براك ربيد في هذه الصحيفة معلومات دراماتيكية حول القمة السرية في العقبة، التي تم عقدها قبل عام بمشاركة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي جون كيري وعبد الله ملك الأردن والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. هذه القمة التي أكد رئيس الوزراء انعقادها، وخطوات أخرى تم اتخاذها في تلك الفترة، كانت الأساس الذي جعلني أكون مستعدا لنقاش خيار حكومة الوحدة الوطنية مع نتنياهو بين آذار ـ أيار 2016 من اجل تغيير صورة الشرق الأوسط.
لقد قلت مرارا وتكرارا في تلك الفترة إنه يوجد أمام إسرائيل فرصة تاريخية لخطوة سياسية دراماتيكية واعدة، تستوجب اتخاذ قرارات سياسية شجاعة. استعدادي للذهاب في خطوة تشبه الانتحار السياسي ـ بعد قولي في الانتخابات إما نحن وإما هو ـ نبع من شعوري بواجب إنقاذ إسرائيل من كارثة الدولة الواحدة، ومنع قتلى إضافيين في الطرفين، شعرت أن من واجبي عدم إدارة ظهري للصورة التي ظهرت أمامي.
لقد قمت بالسعي طوال حياتي إلى السلام، لذلك قررت الدخول برأس مفتوح من اجل فحص هذه الفرصة، بعد أن حصلت على رسائل من الزعماء البارزين في المنطقة وفي السياسة الدولية، الذين اعتبروا أن انضمام المعسكر الصهيوني للحكومة هو الدليل على جدية الطرف الإسرائيلي. وأكدوا لي على أنهم قد حصلوا على تعهد من نتنياهو للتقدم في العملية السلمية، حيث كان لاعبا أساسيا في تشكله.
للأسف، نتنياهو تراجع في لحظة الحسم، واستسلم لليمين ولمخاوفه، ونفى تعهداته وقضى على فرصة حقيقية كانت قائمة في تلك الفترة من اجل اتفاق إقليمي لتغيير صورة الشرق الأوسط. أنا من ناحيتي كنت على استعداد لتحمل الإهانة والانتقاد من داخل البيت ومن الخصوم السياسيين كي أعفي شعبي ووطني من جولة دموية أخرى، التي يعدنا بها وزراء رفيعون في الكابنت في الأسابيع الأخيرة.
الرئيس المصري والملك الأردني عادا وكررا في هذا الأسبوع الشروط الأساسية لخطوة إقليمية على شاكلة هدف دولتين لشعبين. وليس اعتبار الأردن دولة فلسطين، مثلما تريد تسيبي حوطوبلي، وليس اعتبار شبه جزيرة سيناء دولة فلسطين، كما يريد أيوب قره. يجب علينا، نحن المسؤولون، السعي إلى السلام وحل الدولتين، لأن هذا هو الحل الوحيد الممكن.
في هذه اللحظة، وعلى ضوء قمة نتنياهو ـ ترامب، بات واضحا أكثر من أي وقت أن دولة إسرائيل توجد بعد خمسين سنة على حرب الأيام الستة على مفترق تاريخي حاسم. في هذه اللحظة يجب علينا أن نقول الحقائق الصعبة.
احدى الحقائق هي حول مشروع الاستيطان الذي وصل إلى مستوى يهدد وجود إسرائيل كدولة يهودية. استمرار البناء في جميع المستوطنات طوال الوقت سيؤدي إلى استبدال دولة الأغلبية اليهودية إلى دولة أغلبية عربية. قانون التسوية، الأصوات التي تدعو إلى هذا الضم أو ذاك، بما في ذلك المطالبة بضم مناطق ج، والتي تصدر عن قادة الجمهور، هي التعبير الأكثر ملموسية لهذا الخطر. الكتل الاستيطانية الكبيرة هي جزء من الحل. قرارات استمرار البناء في يهودا والسامرة هي جزء من المشكلة.
حقيقة ثانية هي أن السيطرة المستمرة على شعب آخر وصلت إلى نقطة خطيرة تهدد طابع إسرائيل الأخلاقي وهويتها كدولة ديمقراطية.
حقيقة ثالثة هي أنه يجب علينا الاعتراف بأن محاولة التوصل إلى اتفاق دائم بخطوة واحدة في مؤتمر واحد أو في عملية تشمل صيغ ومعايير متفق عليها للاتفاق الدائم، لم تنجح. فقد فشلت المرة تلو الأخرى، مع إيهود باراك عندما حاول ذلك في كامب ديفيد، ومع إيهود اولمرت عندما حاول ذلك في أنابوليس ومع بنيامين نتنياهو في صيغة كيري، عندما حاول ذلك في السنوات الأخيرة. جميع هذه الجهود فشلت، والبعض منها أدى إلى تصاعد العنف والكراهية والشك بين القيادات والشعوب.
يحظر التسليم بالوضع القائم، لكن أيضاً يحظر تكرار أخطاء السابق. ممنوع تهديد الأمن وممنوع السير بعيون مفتوحة نحو الانتحار القومي.
لا مصادرة ولا ضم لملايين الفلسطينيين، الذين سيطالبون بحقوق مدنية كاملة. فقط حل الدولتين من شأنه إعطاء المخرج لإنهاء الصراع الدموي الذي يستمر منذ سنوات طويلة. وأساس ذلك كان موجودا قبل عام وهو موجود الآن أكثر من أي وقت مضى.
إنه موجود على شكل الرغبة الإقليمية في الدخول إلى العملية السياسية بفضل حلفاء إقليميين جديين وأقوياء، وبفضل المصالح المشتركة لنا ولجيراننا في القضاء على داعش وكبح إيران والتقدم مع الفلسطينيين، وبفضل مبادئ مبادرة السلام العربية التي ما زالت قائمة، والتي يجب دمجها مع صيغة للانفصال بيننا وبين الفلسطينيين، بغطاء من إدارة ترامب.
هاتان المسألتان ـ الأساس الإقليمي والانفصال ـ مع خطوات من خارج الصندوق يمكنهما أن تكونا الأساس لخريطة طريق جديدة. خريطة طريق واقعية ومدروسة تشكل النقيض لخطة نفتالي بينيت.
مقابل جمود الحكومة في هذا الشأن أقترح صيغة معدلة تشمل، من خلال عملية متعددة المراحل، الخطوات والمكونات التالية كخريطة طريق معدلة. خطة النقاط العشرة.
* يجب العمل من اجل إعادة المصادقة على تعهدات الأطراف والمجتمع الدولي حول الهدف النهائي للدولتين اللتين تعيشان إلى جانب بعضهما البعض بأمان وسلام.
* على الأطراف تحديد فترة من عشر سنوات يتم خلالها تثبيت المنطقة في غرب نهر الأردن كمنطقة خالية من العنف بجميع أشكاله. ويتم الاتفاق على العمل المشترك لتنفيذ ذلك ومعاقبة أي نوع من الإرهاب والتحريض بلا هوادة. مجلس الأمن يتخذ قرار فيما يتعلق بذلك ويقوم بمتابعته بشكل مباشر.
* في نفس الوقت تتوجه الأطراف في هذه الفترة نحو تطبيق حل الدولتين. إسرائيل تستمر في عملية الانفصال عن الفلسطينيين من خلال استكمال الجدار الذي سيدافع عن القدس والكتل الاستيطانية، وإقامة حاجز بين القدس والقرى الفلسطينية المحيطة بها، وإعطاء صلاحيات أخرى للفلسطينيين في الميدان، بما في ذلك الصلاحيات المدنية في أجزاء من المناطق ج، من اجل التمكين من التطور والبناء للفلسطينيين بين الحاضرات القريبة من الجدار وبين المدن الفلسطينية الكبيرة. خلافا لما يطلبه بينيت بالضبط.
* تقوم إسرائيل بتجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية، وتمتنع عن أي عمل يغير الواقع، باستثناء الاحتياجات الأمنية من اجل التمكين من تحقيق حلم الدولتين.
* يتم تسريع النمو الاقتصادي للفلسطينيين بشكل دراماتيكي وبأدوات إقليمية ودولية، بما في ذلك تطوير المدن وإعمار مخيمات اللاجئين وخلق اقتصاد قابل للبقاء.
* الفلسطينيون من ناحيتهم يعملون على منع الإرهاب والتحريض. وأيضاً يعملون من اجل بلورة موافقة داخلية فلسطينية واسعة تشمل مناطق الضفة الغربية وغزة تحت سيادة واحدة. وإذا فعلوا ذلك سيكون من حقهم الإعلان عن دولة فلسطينية في حدود مؤقتة، وسيكون واضحا أن حدودها النهائية سترسم فقط من خلال الاتفاق. إسرائيل تفحص بشكل إيجابي الاعتراف بالدولة الفلسطينية وتعلن أنها تعتبرها شريكة في تحقيق الاتفاق النهائي الدائم.
* الجيش الإسرائيلي يستمر في العمل في جميع أرجاء الضفة الغربية حتى نهر الأردن وفي محيط قطاع غزة. التعاون الأمني مع السلطة الفلسطينية يستمر وبشكل أكبر.
* يعمل الطرفان على إعمار غزة، بما في ذلك إقامة ميناء، بناء على ترتيبات أمنية متشددة، ونزع كامل للسلاح وهدم الأنفاق.
* مع مرور الوقت المحدد، على فرض أن العنف سيتلاشى في هذه السنوات، يتم البدء في المفاوضات المباشرة، بغطاء من دول المنطقة والمجتمع الدولي بدون شروط مسبقة وبجدية وتصميم، من اجل السير باتجاه اتفاق السلام الكامل والنهائي وحل المسائل المختلف فيها، ومن ضمن ذلك رسم الحدود الدائمة وإنهاء المطالب وإنهاء الصراع.
* دول المنطقة تقوم بدعم هذه الخطوات بشكل علني وبقوة كجزء من خطوة إقليمية واسعة ودراماتيكية. وتبادر إسرائيل إلى إقامة مؤسسات شرق أوسطية مشتركة تعمل على التطوير الإقليمي والتعاون في مجالات مختلفة، من ضمنها الأمن والاقتصاد والمياه وانتقال البضائع والعمال، وتقترح أن تكون القدس مركزا لهذا الوضع الإقليمي.
عندما تحيط بنا عاصفة شديدة، وعند وجود خطر بضياع دولة إسرائيل كدولة قومية، تكون حاجة إلى استئناف العملية السلمية المدروسة والواقعية من اجل تحقيق حلم الدولتين، الأمر الذي سيؤدي إلى التهدئة التي سيحصل كل طرف فيها على نصيبه في كل مرحلة. الفلسطينيون سيحصلون على الاعتراف والصلاحيات ومناطق أخرى، وإسرائيل ستحصل على الأمن والاعتراف الإقليمي والأمل.
لن يكون هناك تدهور غير مكبوح نحو المجهول، وفي جدول زمني غير ممكن. الاتجاه سيتغير ليصبح أكثر تفاؤلا. واشتراط الهدوء المطلق سيجبر الفلسطينيين والإسرائيليين على العمل ضد العنف والإرهاب. والأهم من ذلك هو أنه سيتم وضع حد لموضوع الضم. أو السير نحو جهنم، مثلما حدث في البوسنة ومثلما يحدث الآن في سوريا. ويتم الحفاظ على صيغة الدولتين، والعملية تتحول بين الشعبين إلى أمر حقيقي. ويتم الانفصال بالتدريج وينمو الاقتصاد الفلسطينيين وتتطور الشبكات الإقليمية.
هكذا يمكننا أن ننقذ الكتل الاستيطانية والإبقاء عليها تحت سيادة إسرائيل. هذا سيكون الانتصار الحقيقي للصهيونية. الواقع الجديد والأمن والثقة المتبادلة هي التي ستمهد الطريق لاتفاق سلام وتمنع الكارثة.

هآرتس 23/2/2017
القدس العربي، لندن، 24/2/2017

في الأسابيع الأخيرة تصبح تهديدات زعيم حزب الله أكثر تواترا وعدوانية. هناك من يدعي، كما يفهم من تصريحات رئيس الأركان آيزنكوت أمس بأن التهديدات تعكس أزمة وليس بالذات ثقة بالنفس. لست واثقا من ذلك.
بعد سنوات من الغرق في المستنقع السوري، يبدو أن تدخل حزب الله في الحرب في سوريا سيأخذ بالتناقص. فحقيقة أن المنظمة تتماثل مع «الطرف المنتصر» ستمنحها فقط مزيدا من الثقة بقدراتها على نقل القتال نحو العدو الأساس إسرائيل. وإلى جانب حماسة نصرالله يجدر بنا أن ننتبه أيضاً إلى التصريحات الأخيرة للرئيس اللبناني ميشيل عون الذي عاد وأعلن بأن حزب الله هو جزء من القوة التي غايتها حماية لبنان من إسرائيل. هذا القول، وان لم يكن جديدا، فإنه يعزز فقط ما يفترض أن يكون واضحا من تلقاء ذاته منذ سنين ـ حزب الله والحكم في لبنان هم أمر واحد.
الدول الغربية وإسرائيل تدعي منذ سنين فهم الواقع في لبنان. وحسب الرأي السائد فإن المؤسسة السياسية في هذه الدولة تنقسم إلى معسكرين. من جهة معسكر «الأخيار» حيث يوجد معظم المسيحيين، الدروز والسنة وهو يمثل البرغماتية، الاعتدال، الثقافة الغربية والاستناد إلى المساعدة السعودية، الأمريكية والفرنسية. ومن الجهة الأخرى يوجد معسكر «الأشرار»، بقيادة حزب الله وبدعم من سوريا وإيران.
إذا كانت صورة الوضع هذه صحيحة بالفعل، فيجدر بالغرب أن يعزز «الاخيار»، في منح المساعدة الاقتصادية في بناء البنى التحتية وفي تعزيز الجيش. المشكلة هي أن هذا الوصف ساذج وبعيد جدا عن الحقيقة وعن الواقع. فالحقيقة هي انه وان كان يوجد معسكران في لبنان، إلا انه يوجد اتفاق غير مكتوب بينهما يقضي بأن يستغل كل معسكر فضائله النسبية في صالح الهدف المشترك. معسكر «الأخيار» يعرض الوجه الجميل للبنان ـ دولة فيها مؤسسات ديمقراطية، ثقافة فرنسية واقتصاد حر ـ وبهذه الطريقة ينال الدعم السياسي، الاقتصادي والعسكري للبنان. وبالمقابل، المعسكر الثاني، الذي يقوده حزب الله، يكون عمليا القوة العسكرية ذات المغزى للدولة، يعرفه الحكم كحام للبنان ضد العدوان الإسرائيلي ويكون الجهة الوحيدة الذي يقرر إذا كان سيسود الهدوء أو الضجيج على طول الحدود مع إسرائيل.
في حرب لبنان الثانية وقعت إسرائيل في الفخ اللبناني فخدمت الحكم اللبناني. فإسرائيل لم تقاتل الا ضد حزب الله، بينما لم تشرك في المعركة الحكومة اللبنانية، والجيش اللبناني والبنى التحتية للدولة. ماذا سيحصل إذا كانت ستدار حرب لبنان الثالثة على هذا النحو أيضاً؟ معقول الافتراض بأن نتائج الحرب ستكون سيئة أكثر بكثير من نتائج الحرب السابقة. فلا يمكن لإسرائيل أن تنتصر على حزب الله إلا بثمن لا يطاق تدفعه الجبهة الإسرائيلية الداخلية.
وبالتالي ينبغي للاستنتاج أن يكون واضحا: إذا فتحت النار من الأراضي اللبنانية، سيكون من الصواب أن تعلن إسرائيل الحرب على دولة لبنان. لا يمكن لأي جهة في العالم أن تكون راغبة في تدمير لبنان ـ لا السوريون والإيرانيون من جهة، لا الغرب والسعودية من جهة أخرى، ولا حتى حزب الله. الحرب ضد لبنان، التي ستتسبب بالدمار الشديد لكل بناه التحتية، سترفع صرخة دولية لوقف النار بعد ثلاثة أيام وليس بعد 33 يوما، مثلما حصل في حرب لبنان الثانية. فقط من حرب قصيرة حقا يمكن لإسرائيل أن تخرج منتصرة وبلا ضرر شديد في الجبهة الداخلية.
من المهم أن نتذكر إذن وأن نذكر العالم ليس فقط بتصريحات نصرالله بل بالذات بأقوال الرئيس اللبناني. عندما تفتح النار سيكون متأخرا جدا شرح الاستراتيجية الجديدة. فالمعركة الدبلوماسية يجب أن تدار قبل، وليس في ظل الحرب.

يديعوت 23/2/2017
القدس العربي، لندن، 24/2/2017

Cartoon

المصدر: فلسطين أون لاين، 23/2/2017