أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
أعلنت حركة حماس، يوم الأحد، أن وفدها عقد في القاهرة الأسبوع الماضي عددًا من اللقاءات والحوارات مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية. وأوضحت الحركة، في بيان صحافي، أن اللقاءات جاءت من أجل العمل على استكمال تطبيق كافة بنود المرحلة الأولى بحسب ما ورد في اتفاق شرم الشيخ، في ظل عدم التزام الاحتلال بتطبيق معظم التزاماته فيه، بل واصل خروقاته بشكل يومي.
وأكدت حماس، أنها تعاملت بشكل إيجابي مع الحوارات والنقاشات التي جرت، وأكدت حرصها على استمرار التواصل والتنسيق المستمر مع الإخوة الوسطاء، لإنجاز اتفاق مقبول في ضوء مبادرة الرئيس ترامب واتفاق شرم الشيخ. وأشارت إلى، أن الحوارات جاءت لوضع حد للمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة، وبدء عملية الإعمار. وأكدت حماس، على ضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق بنود المرحلة الأولى لإتاحة المجال للدخول في حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية.
فلسطين أون لاين، 19/4/2026
أبرز العناوين
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان لإحباط تهديدات حزب الله، في حين تظاهر سكان مستوطنة ‘كريات شمونة’ احتجاجا على وقف إطلاق النار.
وقال نتنياهو -في نعيه لمقتل جندي في لبنان- إن ‘جنود الجيش الإسرائيلي يقاتلون بشجاعة دفاعا عن بلداتهم ومواطنيهم’. وأضاف نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها في منطقة الحزام الأمني في لبنان لإحباط أي تهديدات موجهة ضدهم وضد المجتمعات الإسرائيلية وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، على حد قوله.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
قالت هيئة فلسطينية في غزة، مساء الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي سيغلق معبر رفح جنوبي قطاع غزة، بشكل كامل، الاثنين، ما يؤدي إلى توقف حركة إجلاء المرضى إلى الخارج. وأضافت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية بغزة، في بيان مقتضب، ‘توقف حركة إجلاء المرضى غدا الاثنين، نتيجة إغلاق معبر رفح من قبل الاحتلال’. ولم يشر البيان، إلى أسباب إغلاق معبر رفح، الذي تفتحه إسرائيل بشكل محدود وبقيود مشددة، فيما لم يصدر عن الجانب الإسرائيلي تعقيب فوري بشأن ذلك.
العربي الجديد، لندن، 20/4/2026
طهران-صابر غل عنبري: اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة إحدى السفن التجارية الإيرانية في بحر عمان، وتوعّدت بالرد. وقال العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقرّ ‘خاتم الأنبياء’ (القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية)، ليلة الأحد الاثنين، إنّ الولايات المتحدة ‘انتهكت وقف إطلاق النار وارتكبت عملاً من أعمال القرصنة البحرية، بعدما أطلقت النار باتجاه إحدى السفن التجارية الإيرانية في مياه بحر عُمان، وعطّلت نظام الملاحة فيها، ثم أنزلت عدداً من عناصر مشاة البحرية الإرهابيين على سطح السفينة واعتدت عليها’. وحذر ذو الفقاري، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني، من أنّ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ‘سترد قريباً على هذا العمل المسلح والقرصنة البحرية التي ارتكبها الجيش الأميركي وستنتقم لها’.
العربي الجديد، لندن، 19/4/2026
غزة: أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، بأن الأسرى داخل سجن “عصيون” الإسرائيلي يتعرضون لـ’أسوأ معاملة’ منذ بدء الإبادة في قطاع غزة. جاء ذلك وفق بيان للهيئة، نقلا عن إفادة لمحامية لم تسمها، تمكنت من زيارة 5 أسرى في السجن بشكل مباشر.
ونقلت المحامية شهادات وصفتها بـ”الصادمة”، أشارت فيها إلى أن غالبية الأسرى لم يتمكنوا من الاستحمام لأكثر من شهر، بسبب غياب المياه الساخنة ونقص المواد الأساسية، مثل الصابون والمناشف. ولفتت إلى تصاعد القمع الإسرائيلي داخل السجن، والذي ينفذ عدة مرات أسبوعيًا، بما يشمل اقتحام الغرف بمرافقة الكلاب، والصراخ والشتم، وإجبار الأسرى على الركوع على ركبهم لساعات طويلة، إضافة إلى الاعتداء بالضرب على من يعجز عن الامتثال لأوامر الجنود الإسرائيليين. وأضافت أن إدارة السجن تلجأ إلى إلقاء قنابل الغاز في ساحة السجن، ما يؤدي إلى حالات اختناق وإغماء بين الأسرى، إلى جانب معاناتهم من إرهاق شديد نتيجة نقص الغذاء. المحامية نقلت عن الأسرى قولهم إن ما يثقل كاهلهم لا يقتصر على قلة الطعام فقط، بل يتمثل في “سياسة الإذلال وكسر الكرامة التي تُمارس بحقهم، ضمن أسوأ معاملة منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023”.
القدس العربي، لندن، 20/4/2026
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الميدان هو صاحب الكلمة الفصل، مشددا على أن السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائج الميدان لفرض توازنات قوة ترغم إسرائيل على الإذعان، بما يضمن -بحسب تعبيره- حقوق لبنان وسيادته ضمن إطار وطني يحفظ الوحدة ويمنع الفتنة والتدخلات الخارجية. وشدد قاسم في بيان، على أن وقف إطلاق النار يعني وقفا كاملا للأعمال العدائية من الطرفين، مؤكدا أن المقاومة ستبقى في الميدان وسترد على أي خروقات، رافضا الاكتفاء بالمسار الدبلوماسي خلال الفترة السابقة. وفي هذا السياق، عرض قاسم النقاط الخمس التي قال إنه يجب تنفيذها بعد وقف إطلاق النار، وهي:
وقف دائم للعدوان على كل لبنان جوا وبرا وبحرا.
انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة حتى الحدود الدولية.
الإفراج عن الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل.
عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم في المناطق الحدودية.
إطلاق عملية إعادة الإعمار بدعم دولي وعربي ومسؤولية وطنية.
وأكد قاسم أن حزب الله منفتح على التعاون مع الدولة اللبنانية في مرحلة جديدة تقوم على الوحدة الوطنية، ومنع الفتنة، ووضع إستراتيجية للأمن الوطني تستثمر عناصر القوة، مع رفض أي وصاية خارجية أو استثمار إسرائيلي سياسي في الداخل اللبناني.
الجزيرة.نت، 18/4/2026
السلطة الفلسطينية
رام الله: أكد وزير المالية والتخطيط اسطفان سلامة ضرورة الإسراع في بدء المرحلة الانتقالية في قطاع غزة، حسب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (2025) الصادر في 17 تشرين الثاني/ نوفمبر 2025، بما يُمهد لتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة في القطاع بعد انتهاء الترتيبات المؤقتة، وبما يتيح بدء عملية الإنعاش المبكر وإعادة الإعمار دون إبطاء. جاء ذلك لدى مشاركته -عبر الفيديو- في ورشة على هامش اجتماعات الربيع التي ينظمها البنك الدولي، وصندوق النقد الدولي في العاصمة الأميركية واشنطن.
وحذر المشاركون في الورشة من أن الواقع الحالي في قطاع غزة ينذر بالعودة إلى المربع الأول، الأمر الذي يمثل خطرا على استدامة وقف إطلاق النار. وأكدوا على أن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ستتولى الإدارة وفقا لترتيب مؤقت، يليه عودة السلطة الفلسطينية بعد انسحاب إسرائيل من قطاع غزة بشكل كامل.
وشددت الأطراف المشاركة على أهمية تقوية السلطة الفلسطينية لتمكينها من الاضطلاع بمسؤولياتها تجاه مواطنيها في القدس الشرقية وقطاع غزة والضفة الغربية، وفي مقدمة ذلك ضرورة إفراج إسرائيل عن العائدات الضريبية الفلسطينية المحتجزة بشكل كامل منذ نحو عام، تضاف إلى سلسلة من الاقتطاعات الإسرائيلية السابقة والتي وصلت في مجموعها الكلي إلى أكثر من 15 مليار شيقل.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/4/2026
قالت هيئة فلسطينية في غزة، مساء الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي سيغلق معبر رفح جنوبي قطاع غزة، بشكل كامل، الاثنين، ما يؤدي إلى توقف حركة إجلاء المرضى إلى الخارج. وأضافت هيئة المعابر والحدود الفلسطينية بغزة، في بيان مقتضب، ‘توقف حركة إجلاء المرضى غدا الاثنين، نتيجة إغلاق معبر رفح من قبل الاحتلال’. ولم يشر البيان، إلى أسباب إغلاق معبر رفح، الذي تفتحه إسرائيل بشكل محدود وبقيود مشددة، فيما لم يصدر عن الجانب الإسرائيلي تعقيب فوري بشأن ذلك.
العربي الجديد، لندن، 20/4/2026
القدس: حذرت محافظة القدس من دعوات أطلقتها ما تُسمّى جماعات ‘الهيكل’، من بينها منظمة ‘بأيدينا’، لحشد أكبر عدد ممكن من المستعمرين وتنفيذ اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى المبارك، يوم الأربعاء المقبل. وأشارت المحافظة إلى أن هذه الدعوات تهدف إلى تكثيف رفع علم دولة الاحتلال داخل باحات المسجد الأقصى، في خطوة استفزازية تمسّ بحرمة المكان. كما حذّرت محافظة القدس من تداعيات خطيرة لهذه التحركات، محمّلة سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تصعيد قد يحدث.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/4/2026
البيرة: أعلنت لجنة الانتخابات المركزية استمرار تدريب الطواقم التي ستعمل ضمن فرقها يوم الاقتراع، والتي بلغ عددها 10233 موظفا وموظفة في الضفة الغربية، إضافة إلى 675 في دير البلح. وأوضحت اللجنة، في بيان لها، اليوم[أمس] الأحد، أن معظم الطواقم العاملة تضم موظفين من وزارة التربية والتعليم العالي، سيتولون مهام إدارة عملية الاقتراع، وتسهيل مشاركة المواطنين، وتنفيذ الإجراءات وفق الأصول المعتمدة، بما يضمن النزاهة والشفافية، وذلك يوم السبت المقبل، موعد إجراء الانتخابات المحلية في 183 هيئة محلية. وبيّنت أنها مستمرة في تدريب الطواقم حتى نهاية الأسبوع الجاري، مشيرة إلى أن هذه الطواقم ستدير 1922 محطة اقتراع، منها 100 محطة في دير البلح.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/4/2026
المقاومة الفلسطينية
أعلنت حركة حماس، يوم الأحد، أن وفدها عقد في القاهرة الأسبوع الماضي عددًا من اللقاءات والحوارات مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية. وأوضحت الحركة، في بيان صحافي، أن اللقاءات جاءت من أجل العمل على استكمال تطبيق كافة بنود المرحلة الأولى بحسب ما ورد في اتفاق شرم الشيخ، في ظل عدم التزام الاحتلال بتطبيق معظم التزاماته فيه، بل واصل خروقاته بشكل يومي.
وأكدت حماس، أنها تعاملت بشكل إيجابي مع الحوارات والنقاشات التي جرت، وأكدت حرصها على استمرار التواصل والتنسيق المستمر مع الإخوة الوسطاء، لإنجاز اتفاق مقبول في ضوء مبادرة الرئيس ترامب واتفاق شرم الشيخ. وأشارت إلى، أن الحوارات جاءت لوضع حد للمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة، وبدء عملية الإعمار. وأكدت حماس، على ضرورة إلزام الاحتلال بتطبيق بنود المرحلة الأولى لإتاحة المجال للدخول في حوار جدي حول قضايا المرحلة الثانية.
فلسطين أون لاين، 19/4/2026
غزة: تواجه حركة ‘حماس’ أكبر حالة ضغط من الوسطاء وأطراف أخرى للموافقة على وثيقة ‘مجلس السلام’ حتى ولو بشكل مبدئي، قبل التفاوض عليها بشأن خطة نزع سلاح الفصائل التي تنشط داخل قطاع غزة، وخاصةً جناحها المسلح ‘كتائب القسام’. وقال مصدران من ‘حماس’ في خارج قطاع غزة، لـ’الشرق الأوسط’، إن هناك محاولات من بعض الدول الوسيطة لإقناع الحركة بإبداء موافقة خطية مبدئية على الخطة، التي قدمها المندوب السامي لـ’مجلس السلام’ نيكولاي ميلادينوف، لقيادة الحركة منذ نحو أسبوعين، على أن يتم التفاوض بشأن بنودها لاحقاً في مرحلة أخرى. وأوضح المصدران أن هناك محاولات لانتزاع هذه الموافقة قبل الحصول على ضمانات واضحة تلزم إسرائيل بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مبينةً أن الفريق المفاوض مُصر على الاستمرار في التمسك بموقفه الذي يهدف لضمان تنفيذ المرحلة الأولى بكامل بنودها، قبل الانتقال للتفاوض على المرحلة الثانية. وقال المصدران: ‘إن هناك محاولات من الوسطاء وجهات عدة ليكون هناك تنفيذ للمرحلة الأولى بجميع بنودها بلا استثناء، مقابل أن يتم العمل فوراً على بدء تطبيق الثانية بشكل متزامن، وقد يفضي هذا الحراك إلى اتفاق’.
ولفت مصدر إلى أن هناك مخاوف حقيقية لدى قيادة ‘حماس’ من استغلال إسرائيل والولايات المتحدة، لموافقة الحركة المبدئية للتوقيع على الوثيقة المتعلقة بالمرحلة الثانية، لإجبار الحركة على خطوات ما زالت ترفضها ضمن الخطة الأصلية وطلبت تعديلات واضحة عليها. وأشار المصدر إلى أن بعض الدول الوسيطة تتفهم موقف ‘حماس’ ومخاوفها وتحاول نقل رسائل طمأنة بهذا الشأن، فيما لا تزال الاتصالات والنقاشات الداخلية في أوساط الحركة ومع الفصائل الفلسطينية مستمرة.
واقترحت بعض الفصائل، بدعم من وسطاء، أن يتم تقصير مدة المرحلة الثانية من 8 أشهر إلى 3 أو 4، لاستغلال أي تقدم إيجابي في تحسين الوضع الإنساني والحياتي للسكان بقطاع غزة، وخاصةً إطلاق مرحلة إعادة الإعمار في ظل الحاجة الماسة للتقدم في هذا الملف، مع استمرار تفاقم حياة النازحين المدمرة منازلهم والذين يعيشون في ظروف قاسية وصعبة جداً، حسب مصدر فصائلي لـ’الشرق الأوسط’.
ورأى المصدر الفصائلي أن الهدف من تقصير مدة تطبيق المرحلة الثانية، هو الانتقال لمراحل أكثر تقدماً تخدم جميع الأطراف، وخاصةً الفلسطيني الذي يسعى إلى لملمة أوراقه على الصعيد الداخلي والالتفات لاحتياجات السكان، والعمل على بناء نظام وطني فلسطيني متكامل، مشيراً إلى أن هناك جهوداً تُبذل أيضاً بدعم عربي وكذلك من دول إسلامية، منها تركية، للعودة إلى الحوار الوطني الفلسطيني ولكن حتى هذه اللحظة لا يوجد تقدم ممكن أن يشير إلى عقد اجتماع قريب، ولكن الجهود مستمرة من أجل ذلك.
ولفت إلى أن هناك توافقاً لدى الفصائل بشأن قضية حصر السلاح، لكن ليس بالطريقة المطروحة نفسها، وهناك تعديلات تريد الفصائل إدخالها على المقترح الأساسي، وستنتظر ما ستؤول إليه الاتصالات الجارية حالياً لتقديم تعديلاتها في حال بدأت مناقشات جدية بشأن المرحلة الثانية.
الشرق الأوسط، لندن، 18/4/2026
أعلنت قوة ‘رادع’ السبت، اعتقال عميلين يتبعان لإحدى العصابات العميلة المتعاونة مع الاحتلال في منطقة وسط قطاع غزة، وذلك خلال عملية أمنية وُصفت بالدقيقة بعد رصد تحركاتهما ومحاولة تواصلهما مع عائلاتهم. وقالت القوة في بيان مقتضب إن العملية نُفِّذت بناءً على معلومات شعبية قدّمها مواطنون، أفادوا بوجود نية لدى العميلين لزيارة ذويهم، ما ساعد في تضييق نطاق الملاحقة وتحديد مكانهما بدقة. وأكدت ‘رادع’ في بيان، وصل ‘فلسطين أون لاين’ نسخة عنه، أنّ تعاون المواطنين يمثّل ركيزة أساسية في ملاحقة الشبكات المتعاملة مع الاحتلال، مشيدة بدور الأهالي في دعم الجهود الأمنية الرامية إلى تفكيك العصابات التي تهدد الجبهة الداخلية مع استمرار العدوان على قطاع غزة.
فلسطين أون لاين، 18/4/2026
أعلنت ‘سرايا القدس’، استشهاد 20 من قياداتها الميدانية خلال مجريات معركة ‘طوفان الأقصى’، في ظل استمرار العمليات العسكرية في قطاع غزة. وقالت السرايا، في بيان مساء السبت، إن القادة الذين جرى نعيهم يُصنّفون ضمن ‘قادة الاختصاصات العسكرية’، في إشارة إلى الأدوار التي كانوا يتولونها داخل بنيتها التنظيمية، سواء على مستوى القيادة أو العمل الميداني المتخصص. وأوضح البيان أن هؤلاء القادة عملوا في مجالات عسكرية متعددة، شملت وحدات التصنيع والتطوير، والوحدة الصاروخية، ووحدات النخبة، وأقسام القنص، إضافة إلى وحدات أمن المعلومات والاتصالات العسكرية. ولم يقدّم البيان تفاصيل حول ظروف مقتلهم أو مواقع استهدافهم، مكتفياً بالإشارة إلى أن ذلك جرى خلال العمليات العسكرية المتواصلة في قطاع غزة منذ اندلاع المواجهات.
فلسطين أون لاين، 19/4/2026
رام الله: استقبل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، مساء الأحد، برام الله، أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الثامن لحركة فتح. واستمع للتحضيرات الجارية من قبل اللجنة لعقد المؤتمر الثامن، مؤكداً على ضرورة استكمال الترتيبات كافة لعقد المؤتمر في موعده المقرر في 14/5/2026. وشدد عباس، على أهمية الالتزام بالنظام الداخلي للحركة، والمعايير المعتمدة وشروط العضوية. واتفق على أن تسلم اللجنة التحضيرية، الملفات كافة الخاصة بعقد المؤتمر الثامن للحركة يوم الخميس القادم إلى سيادته لاعتمادها.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/4/2026
تعقيبا على افتتاح مستوطنة صانور شمالي الضفة الغربية المحتلة، أكدت حركة حماس أن هذا التحرك الإسرائيلي يمثل ‘خطوة تهويدية تصعيدية خطيرة’. وقال القيادي في الحركة محمود مرداوي إن هذا الافتتاح وما شهده من حضور قيادات المستوطنين ومسؤولين في حكومة الاحتلال ‘يؤكد أننا أمام مرحلة غير مسبوقة من التمدد الاستيطاني، الذي يندرج ضمن ما يسمى خطة الضم والسيطرة الكاملة على الضفة والأرض الفلسطينية’. وحذّر مرداوي من تداعيات ومخاطر المشاريع الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، وإعادة إحياء بؤر استيطانية جرى إخلاؤها سابقا، داعيا إلى ‘تصعيد الغضب الشعبي وكافة سبل المقاومة لإفشال هذه المشاريع وإحباطها، وحماية أرضنا من جرائم الاحتلال ومستوطنيه’.
الجزيرة.نت، 20/4/2026
الكيان الإسرائيلي
أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في لبنان لإحباط تهديدات حزب الله، في حين تظاهر سكان مستوطنة ‘كريات شمونة’ احتجاجا على وقف إطلاق النار.
وقال نتنياهو -في نعيه لمقتل جندي في لبنان- إن ‘جنود الجيش الإسرائيلي يقاتلون بشجاعة دفاعا عن بلداتهم ومواطنيهم’. وأضاف نتنياهو أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها في منطقة الحزام الأمني في لبنان لإحباط أي تهديدات موجهة ضدهم وضد المجتمعات الإسرائيلية وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار، على حد قوله.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء يوم الأحد، إن ‘كل لحظة قد تحمل تطورًا جديدًا’ بشأن الحرب على إيران، التي أشار إلى أنها لم تنته بعد. جاء ذلك خلال لقائه في مكتبه بالقدس المحتلة، بالرئيس الأرجنتيني، خافيير ميلي.
وفي بداية اجتماعهما، قال نتنياهو: ‘نحن في زمن تحديات جسيمة. نحن نخوض حربًا مع الولايات المتحدة ضد إيران، التي تطمح إلى تدمير الحضارة الغربية’، وفق وصفه.
وأضاف: ‘لقد قدّمنا الكثير، والحرب لم تنتهِ بعد، فكل لحظة قد تحمل تطورًا جديدًا’.
وقال نتنياهو في معرض حديثه عن الرئيس الأرجنتيني المتطرّف، إنه ‘صديق شخصي، وقائد اقتصادي عظيم، وزعيم عالمي بارز’.
وعَدّ أن ‘لهذا الحدث أهمية خاصة، إذ إنها المرة الأولى في تاريخ إسرائيل، على مدى 78 عامًا من وجودها، التي نمنح فيها زعيمًا أجنبيًا شرف إيقاد الشعلة في يوم الاستقلال؛ لم يحدث هذا من قبل، ومن المناسب والصحيح أن يحدث الآن مع خافيير ميلي’.
ووقّع نتنياهو وميلي مذكرات تفاهم في مجالَي الأمن والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى ما يُسمّى بـ’اتفاقيات إسحاق’، وهي مبادرة من الرئيس الأرجنتيني تهدف إلى تقريب دول أميركا اللاتينية من إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، التي لطالما امتح رئيسها دونالد ترامب، الرئيس الأرجنتيني، الذي يتبنى الكثير من أفكاره.
ووصل ميلي إلى إسرائيل لافتتاح السفارة الأرجنتينية في القدس المحتلة، بالإضافة إلى الإعلان عن إطلاق رحلات مباشرة لشركة ‘إل عال’ الإسرائليية، بين مطار بن غوريون والعاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس.
وسارعت شركة ‘إل عال’ إلى الإعلان رسميا، ‘بدء تشغيل خط طيران مباشر جديد إلى بوينس آيرس في تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل’.
وفي هذا الصّدد، وافقت الحكومة الإسرائيلية على ميزانية خاصة لضمان استمرار هذه الرحلات.
وأعلن بيان مشترك صدر عن مكتب نتنياهو ووزارة المالية، ووزارة النقل، إطلاق ‘خطّ طيران مباشر بين إسرائيل والأرجنتين، لأول مرة’.
وذكر البيان أنه ‘بحضور نتنياهو والرئيس الأرجنتيني،أُعلن اليوم عن تدشين خطّ رحلات جوية مباشرة بين إسرائيل والأرجنتين، وذلك في إطار تعزيز العلاقات بين البلدين، وكجزء من سياسة الحكومة لتقوية وتوسيع شبكة الخطوط الجوية الإسرائيلية مع الأسواق العالمية’.
وأضاف البيان أن ‘هذه الخطوة، التي دفعت بها وزارة المالية خلال الأشهر الماضية، تهدف إلى دعم تعميق العلاقات الاقتصادية بين البلدين، وتسهيل النشاط التجاري والتعاون الدولي، والمساهمة في توسيع نطاق التجارة والاستثمار بين إسرائيل ودول أميركا اللاتينية’.
‘كما يُتوقع أن يُحسّن هذا الخط الجوي الجديد سهولة الوصول إلى وسائل النقل بين البلدين، ويشجع السياحة الوافدة والمغادرة، ويُتيح الوصول إلى وجهات بعيدة للجمهور الإسرائيلي’، وفق البيان.
وأشار البيان إلى أن ‘هذه الخطوة ستُجرى عبر شركة ’إل عال’ التي ستتولى تشغيل الخط، وفقًا لقرارات الحكومة في هذا الشأن، وتشمل آلية دعم لتشغيل الخط، بهدف تحقيق الجدوى الاقتصادية لتشغيله، وتأسيس حركة طيران منتظمة مع مرور الوقت’.
ونقل البيان عن نتنياهو قوله، إن ‘الرحلات الجوية المباشرة بين إسرائيل والأرجنتين ستعزز أواصر الصداقة بين بلدينا، ونعمل مع صديقي الرئيس ميلي على توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد والتكنولوجيا والأمن، والآن أيضًا في مجالي الطيران والسياحة، من خلال ربط مباشر وسريع، وسنواصل ربط إسرائيل بالعالم، والعالم بإسرائيل’.
من جانبه، قال وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش: ‘سنتذكر هذا التحالف مع الأرجنتين، وسنوقع اتفاقية الطيران، وونحن بصدد إنشاء إطار ضمانات يحدد المخاطر التجارية’.
وتابع: ‘كما نجري محادثات مع بنك دول أميركا الجنوبية، لتقديم ضمان مشترك من البنك للاستثمارات في مشاريع بالأرجنتين’، مضيفا: ‘نتوقع مليارات الدولارات هناك. ثمة توافق بين الخير والمنفعة… هذا التحالف سيعود بالنفع على الشعبين والبلدين’، على حدّ وصفه.
من جانبها، قالت وزيرة النقل، ميري ريغيف: ‘تُعدّ اتفاقية الرحلات الجوية تحديثًا هامًا للاتفاقية السابقة، إذ ستزيد عدد الرحلات، وترفع الطاقة الاستيعابية، وتضع قواعد عادلة لأسعار الرحلات، وتعزّز المنافسة’.
وأضافت: ‘يجب علينا ضمان انضمام المزيد من شركات الطيران إلى شركة ’إل عال’، التي تُدشّن اليوم خطها المباشر، لأول مرة’.
عرب 48، 19/4/2026
هدد وزير الدفاع يسرائيل كاتس، الأحد، بأن إسرائيل ستستخدم ‘كامل قوتها’ في لبنان رغم الهدنة مع ‘حزب الله’، إذا تعرّض جنودها للتهديد، مكرراً أنها ستدمّر المنازل التي تتهم الحزب باستخدامها في القرى الحدودية. وقال كاتس خلال مراسم في مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة: ‘أوعزت ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الجيش الإسرائيلي لاستخدام كامل القوة سواء على الأرض أو من الجو، حتى خلال الهدنة، من أجل حماية جنودنا في لبنان من أي تهديد’. وأضاف أن الجيش تلقى أوامر ‘بإزالة المنازل في القرى القريبة من الحدود التي كانت، من جميع النواحي، تُستخدم كنقاط تمركز إرهابية تابعة لـ(حزب الله) وهددت المجتمعات الإسرائيلية’، وفق ما نقلته ‘وكالة الصحافة الفرنسية’.
الشرق الأوسط، لندن، 19/4/2026
قال الجيش الإسرائيلي إن ‘5 فرق عسكرية والقوات البحرية تعمل جنوب خط الدفاع الأمامي في جنوب لبنان، لتدمير البنية التحتية لحزب الله، ومنع أي تهديد مباشر على بلدات الشمال’.
وأضاف بيان للجيش الإسرائيلي أن القوات الجوية الإسرائيلية قضت على خلية اقتربت من القوات في منطقة خط الدفاع الأمامي وشكلت تهديدا فوريا عليها. كما هاجمت فتحة نفق تحت الأرض وعناصر من حزب الله في أثناء رصد دخولهم إليها وتم تسجيل إصابة مباشرة.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه أجرى تحقيقا استخباراتيا وعملياتيا توصل إلى قيام عناصر من حزب الله بإطلاق النار على قوات اليونيفيل في منطقة الغندورية جنوب لبنان، مما أسفر عن مقتل أحد عناصرها وإصابة 3 آخرين.
ونقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قوله إن ‘الجيش يخوض قتالا مكثفا مع حزب الله، وهي معركة مستمرة دون توقف’.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
تظاهر سكان مستوطنة ‘كريات شمونة’ أمام السفارة الأمريكية في القدس المحتلة، الأحد، احتجاجا على وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل. جاءت المظاهرة في اليوم الثالث من وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لمدة 10 أيام، والذي وافقت عليه لبنان وإسرائيل. واعتبر المحتجون أن وقف القتال ضد حزب الله يعني أنهم سكان المستوطنات الشمالية في إسرائيل سيواجهون جولة أخرى من صواريخ الحزب في المستقبل. وقال رئيس بلدية كريات شمونة أفيخاي شتيرن: ‘لقد وعدتمونا بنصر كامل، وعدتمونا بأنه لن يكون هناك حزب الله، وأن أطفالنا لن يروا الملاجئ بعد الآن. لماذا نقبع في الملاجئ منذ 50 يوما؟’.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
نشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، تحديثاً لخسائره على الجبهة الشمالية خلال معاركه مع حزب الله جنوبي لبنان، مؤكداً مقتل 16 جنديا من صفوصه وإصابة 690 آخرين بينهم 42 إصابة خطيرة و96 متوسطة منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، فيما أعلن عن إصابة 37 جندياً خلال الـ24 ساعة الماضية، معظمهم جراء انفجار عبوات ناسفة بلبنان.
وكان الجيش قد أعلن، صباح اليوم الأحد، مقتل الرقيب أول (احتياط) ليدور بورات (31 عاماً) من أشدود خلال المعارك في جنوب لبنان، وهو جندي في الكتيبة 7106 التابعة للواء الإقليمي 769. وأوضح الجيش أن آلية هندسية من نوع ‘D9’ مرت فوق عبوة ناسفة تابعة لحزب الله، ما أدى إلى انفجارها وإصابة من فيها، كما أسفر الانفجار عن إصابة قوة قتالية أخرى كانت قريبة من الموقع لأغراض الحماية. وأشار إلى إصابة تسعة جنود آخرين في الحادثة، بينهم جندي بحالة خطيرة، وأربعة بجروح متوسطة، وأربعة بجروح طفيفة.
العربي الجديد، لندن، 19/4/2026
أفادت تقارير إسرائيلية، أمس الجمعة، باعتقال جنديين في سلاح الجو، للاشتباه بتجسسهما لصالح إيران ضمن ‘قضية أمنية خطيرة’، وفق إعلام إسرائيلي. ونقلت القناة ‘i24 news’، عن رئيس قسم التحقيقات الجنائية التابع للشرطة العسكرية، قوله إن ‘الجنديين قيد الاعتقال منذ نحو شهر’، فيما تجري الشرطة تحقيقًا في ‘قضية أمنية خطيرة’.
وأشار عايش، إلى ‘شبهات بأن عناصر من الاستخبارات الإيرانية قامت بتجنيدهما واستغلال موقعيهما للوصول إلى معلومات تتعلق بأنظمة عسكرية ومواقع وشخصيات رفيعة المستوى’.
ولفتت القناة إلى أن التحقيقات ترجّح أن القضية لا تقتصر على هذين الجنديين، بل تتعلق بشبكة أوسع، حيث تم في مراحل سابقة اعتقال جنود آخرين، بينهم عناصر من وحدات حساسة، بينها وحدة الدفاع الجوي.
عرب 48، 18/4/2026
يقسم جيش الاحتلال الإسرائيلي المنطقة التي يحتلها في جنوبي لبنان إلى ثلاثة أقسام. ويطلق على القسم الأول تسمية ‘الخط الأحمر’ ويشمل خط القرى الأقرب إلى الحدود، ومعظم المباني فيه مدمرة وتتواجد القوات الإسرائيلية في مواقع دائمة.
ويطلق الاحتلال على المنطقة الثانية تسمية ‘الخط الأصفر’ أو خط المضادات للمدرعات، ويشمل القرى اللبنانية التي تبعد ستة إلى عشرة كيلومترات عن الحدود، وبداخله مدينة بنت جبيل التي تشكل جيب مقاومة يتواجد فيه مقاتلون من حزب الله يخوضون معارك مع الاحتلال.
والخط الثالث عند نهر الليطاني، ويسعى الاحتلال إلى السيطرة عليه ومنع استهداف حزب الله لقواته، حسبما ذكرت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ اليوم، الأحد.
ويؤدي هذا الوضع إلى مضاعفة التكلفة الاقتصادية التي لم تؤخذ بالحسبان لدى المصادقة على ميزانية الدولة وميزانية الأمن، التي تم تضخيمها في حينه. وبعد بدء الحرب على لبنان، بداية آذار/ مارس الماضي، زج الاحتلال بخمس فرق عسكرية في جنوبي لبنان، بينها قوات احتياط.
وأفادت صحيفة ‘ذي ماركر’ الاقتصادية بأن التكلفة الشهرية لعشرة آلاف جندي في قوات الاحتياط هي 400 مليون شيكل (نحو 133 مليون دولار). ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن الجيش سيحتاج إلى 80 ألف جندي في الاحتياط بشكل دائم طالما أنه يحتل جنوب لبنان، ما يعني أن تكلفة تجنيدهم لوحدها ترتفع إلى 3.2 مليار شيكل شهريا (نحو 1.06 مليار دولار شهريا)، من أجل استمرار الاحتلال في جنوبي لبنان، ‘وتزايد المهمات في الضفة الغربية وقسم منها متعلق بمواجهة تصاعد الإرهاب اليهودي وإقامة بؤر استيطانية في الضفة الغربية’.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن هذه التكلفة سترتفع كلما استمر احتلال جنوبي لبنان، بسبب تكلفة بناء وتحصين مواقع عسكرية لقوات الاحتلال ‘واستعدادات لوجستية معقدة’.
وتطالب وزارة الأمن برفع ميزانية الأمن بـ20 مليار شيكل (نحو 6.5 مليار دولار)، بعد أن تمت المصادقة على أن يكون حجمها 144 مليار شيكل (نحو 48 مليار دولار) في ميزانية الدولة للعام الحالي، وسيخصص 7 مليارات شيكل (نحو 2.3 مليار دولار) من ميزانية الأمن لصالح إعادة تأهيل الجنود الجرحة بسبب ارتفاع عددهم منذ 7 أكتوبر 2023.
عرب 48، 19/4/2026
ترددت دعوات ساخرة في الشبكات الاجتماعية في إسرائيل بالاحتفال بـ’يوم الاستقلال’ في الرابع من تموز/يوليو، أي يوم الاستقلال الأميركي، بدلا من تاريخه الرسمي، يوم الأربعاء في 22 نيسان/أبريل، وذلك على خلفية فرض الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وقف إطلاق النار على إسرائيل في الحربين على إيران ولبنان.
واعتبر المحلل العسكري في صحيفة ‘يسرائيل هيوم’، يوآف ليمور، اليوم الأحد، أن وقف إطلاق النار الذي فرضه ترامب على إسرائيل في إيران ولبنان، وقبل ذلك في غزة، ‘يضع إسرائيل في وضع إشكالي، فشلت فيه في الاستفادة من الإنجازات العملياتية العديدة التي حققها الجيش الإسرائيلي وتحويلها إلى نتائج إستراتيجية’.
وأضاف أنه ‘من الناحية الفعلية، إسرائيل لم تنجح بالحسم في أي جبهة، بعد 925 يوما من القتال منذ 7 أكتوبر. حماس لا تزال واقفة على قدميها وتسعى إلى إعادة ترميم متسارع، وحزب الله صمد في حرب صعبة وتهديدات كاذبة بالقضاء عليه، ومن شأن إيران أن تخرج من الحرب أقوى من الماضي. ورغم أن إسرائيل استهدفت ثلاثتهم بشدة، وكذلك الحوثيين في اليمن، لكن في نهاية الحرب يتبين أن مصالحها لا تحسم في تل أبيب وإنما في واشنطن’.
وأشار ليمور إلى خطاب ألقاه في الكنيست رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وكان رئيس المعارضة في حينه، وقال إن رئيس الحكومة في إسرائيل يُمتحن في أمر واحد، وهو قدرته على قول ‘لا’ لرئيس الولايات المتحدة، ‘وفي الامتحان العملي مقابل دونالد ترامب، نتنياهو فشل’.
وشدد ليمور على أن تغريدة الرئيس الأميركي، يوم الجمعة، أنه يمنع إسرائيل من مهاجمة لبنان، وبأحرف بارزة، ‘لم تكن تعليمات للعمل فحسب، وإنما إذلال علني وضربة شديدة للقوة والردع الإسرائيلي’.
واعتبر أن ‘الانطباع هو أن ترامب تعب من الحروب، ويبحث عن مخرج سريع قبل أن ينجر إليها مرة أخرى. ورغم إنه في إيران توجد فجوة بين تغريداته المتفائلة وبين الواقع فعليا، الذي فيه تم إغلاق مضيق هرمز مجددا بعد يوم من فتحه، لكن مسؤولين إسرائيليين مطلعين يعتقدون أيضا أن حيز التفاهمات بين الجانبين أكبر حاليا من حيز الخلافات’.
وحسب ليمور، فإنه وفقا للمسؤولين الإسرائيليين يبدو أنه ‘في موضوعي الصواريخ ووكلاء إيران ستتنازل إسرائيل مضطرة، وعليها أن تتأكد من ألا توافق الولايات المتحدة على تنازلات خطيرة في القضية النووية، سواء في سياق إخراج اليورانيوم المخصب بمستوى مرتفع أو بقدرتها على العودة إلى التخصيب في المستقبل المنظور’.
وأشار إلى أن الوضع في لبنان ليس أقل تعقيدا، بادعاء أنه ‘فُرضت قيود على عمليات إسرائيل في جنوبي لبنان وأن يكون هدفها دفاعي فقط ومن أجل أمن القوات. وهذه وصفة لعمليات معادية ولإصابات (في صفوف القوات الإسرائيلية) ولتزايد إحباط سكان الشمال الذين خاب أملهم من هزيمة حزب الله. لكن بخلاف غزة، التي لم يتحقق فيها ’الانتصار المطلق’ الذي تم التعهد به، فإن الشمال على وشك الانهيار، فالثقة التي تصدعت في القضية الأمنية والاستباحة المطلقة في الجانب المدني هما وصفة مؤكدة لتسريع هجر هذه المنطقة التي ستحسم مصيرها’.
ورأى ليمور أن ‘مخرج إسرائيل الوحيد من هذه الورطة هو بواسطة اتفاق مع لبنان. وتوجد ألغام كثيرة في الطريق إليه، وفي مقدمتها قدرة الحكومة اللبنانية الضئيلة لدرجة أنها غير قادرة على الإيفاء بتعهداتها’.
وأضاف أن هذه الأمور مجتمعة تضع إسرائيل في ‘مكانة غير مريحة في بداية سنتها الـ79. فهي تبدو كمن تتباهى في كونها دولة عظمى إقليمية، وربما عالمية مثلما ادعى نتنياهو. وفعليا تحول نفسها إلى دولة تحت رعاية أميركية’.
وتابع أن ‘الوضع الذي فيه قطر وتركيا ضالعتان في غزة، وحزب الله محصن في لبنان، وإيران وقطر لديهما حصانة، ومعظم الجمهور في العالم، وبضمن ذلك في الولايات المتحدة، معادٍ لإسرائيل، هو وضع إشكالي جدا، وخاصة عندما سيدخل ترامب قريبا إلى معركة انتخابية أخرى ستخيم على النصف الثاني والأخير لولايته في البيت الأبيض’.
عرب 48، 19/4/2026
استجابت المحكمة، يوم الأحد، لطلب رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وألغت جلسة شهادته التي كانت مقررة غدًا، وذلك بعد أن قدّم طلبًا لتأجيلها بدعوى ‘اعتبارات أمنية وسياسية’.
وكانت النيابة العامة قد عارضت الطلب، مشددة على أنه ‘في غياب احتياجات أمنية طارئة، يتعين على المتهم مواءمة جدوله مع مواعيد الإدلاء بالشهادة’، إلا أن المحكمة قررت قبول طلب نتنياهو رغم هذا الموقف.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن طلب نتنياهو قُدّم إلى القضاة ضمن مظروف مغلق يتضمن ‘مبررات سرية’، فيما تمسكت النيابة بموقفها الرافض لتأجيل الجلسة، معتبرة أنه لا توجد معطيات تبرر ذلك.
عرب 48، 19/4/2026
في مقابلة مع برنامج ‘في منتصف النهار’ على إذاعة ‘كان ريشت بيت’ العبرية، أقر وزير الزراعة الإسرائيلي وعضو المجلس الوزاري المصغر ‘الكابينت’ آفي ديختر بأن إسرائيل جرّت الولايات المتحدة إلى الحرب على إيران. وقال ديختر: ‘الواقع أن المستوى السياسي في إسرائيل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والوزير السابق رون ديرمر نجحا فعلاً في دفع الولايات المتحدة إلى خوض الحرب إلى جانب إسرائيل، بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وقد كانت النتائج بالغة الأهمية’.
وأضاف ديختر أن ‘إيران هي المحور المركزي، وأن تكون الولايات المتحدة إلى جانبنا في الحرب، فهذا أمر لم يحدث منذ إقامة إسرائيل’، مؤكداً أن ‘المصلحة الأساسية لدولة إسرائيل تكمن في إيران من خلال إزالة التهديد الوجودي المتمثل في السلاح النووي، وهذا ما لا يمكننا القيام به بمفردنا، فنحن بحاجة إلى الولايات المتحدة لتحقيق ذلك’.
وجاءت تصريحات ديختر رداً على الانتقادات الداخلية بشأن وقف إطلاق النار مع لبنان، وبحسبه، فإن ‘وقف إطلاق النار جاء بناءً على طلب من الولايات المتحدة، الشريك في الحرب على إيران’، مطالباً الإسرائيليين بـ’النظر إلى المعركة ككل، لا إلى كل جزء أو حلقة بشكل مستقل، فليس الأمر أننا نخوض حرباً مع حزب الله في لبنان، بل لدينا حرب مع إيران، ولدينا حرب مع حماس في غزة، وحرب مع الحوثيين في اليمن، وكل حلقة وأخرى مرتبطتان بعضهما ببعض، لكن إيران هي المركز’.
العربي الجديد، لندن، 19/4/2026
وجّهت هاريس انتقادات حادة إلى الرئيس الأميركي، معتبرة أن إدارته هي ‘الأكثر فساداً وقسوةً وفشلاً’ في تاريخ الولايات المتحدة. ووصفته بأنه شخص يفتقر إلى الثقة بالنفس، وقالت إن الهجوم على إيران، الذي حمل اسم ‘الغضب الملحمي’، هو ‘محاولة بائسة لصرف الانتباه عن وثائق إبستين’. كما تطرقت إلى تداعيات الحرب، ومنها ارتفاع أسعار الوقود. واتهمت هاريس ترامب بمحاولة الظهور كأنه نوع من ‘زعيم مافيا’، وقلّدت بصوتها أسلوب رجل عصابات لتجسيد محادثة متخيلة بينه وبين قادة آخرين في العالم. وقالت: ‘يمكنك أن تأخذ آسيا، وأنا سآخذ نصف الكرة الغربي، وكل ما أريده لاحقاً، ثم نقسم ذلك ببساطة’. وبحسب قولها، فإن ترامب يتصرف بهذه الطريقة بسبب انعدام ثقته بنفسه، إذ ‘يتجول وكأنه قوي، وسيستخدم قوة الجيش الأميركي ضد من يختاره’.
وفي ما يبدو أنه رد على تصريحات هاريس، شارك الرئيس الأميركي منشوراً عبر منصته الاجتماعية ‘تروث سوشال’، أشاد فيه بإسرائيل قائلاً: ‘سواء أحبها الناس أم لا، فقد أثبتت إسرائيل أنها حليف ممتاز للولايات المتحدة’. ووصف الإسرائيليين بأنهم ‘شجعان، جريئون، أوفياء وأذكياء، وعلى عكس آخرين ينكشف وجههم الحقيقي عند أول اختبار أو ضغط، فإن إسرائيل تقاتل بقوة وتعرف كيف تنتصر’.
العربي الجديد، لندن، 19/4/2026
أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، أنه أقام خطا أصفر فاصلا في جنوب لبنان على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة حماس في قطاع غزة، لافتا إلى أنه استهدف مسلحين مشتبها فيهم حاولوا الاقتراب من قواته على طول هذا الخط.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه خلال الساعات الـ24 الأخيرة، رصدت القوات الإسرائيلية العاملة جنوب الخط الأصفر في جنوب لبنان من وصفتهم بأنهم ‘إرهابيون’، وزعمت أنهم ‘انتهكوا اتفاق وقف إطلاق النار واقتربوا من شمال الخط الأصفر في صورة شكلت تهديدا مباشرا’، في إشارة أولى إلى هذا الخط منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه مخوَّل بالتحرك ضد التهديدات، رغم وقف إطلاق النار.
وفي وقت سابق، نقلت شبكة ‘سي إن إن’ الأمريكية عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي أن تل أبيب ستمنع عودة السكان إلى 55 بلدة وقرية تقع ضمن هذا النطاق.
الجزيرة.نت، 18/4/2026
صرح مسؤول عسكري إسرائيلي لصحيفة معاريف أن الجيشين الإسرائيلي والأمريكي على تنسيق وثيق ومستعدان لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران بشكل مفاجئ، مشيرا إلى تحديث بنك الأهداف في إيران إذا استؤنفت الحرب.
وأضاف المسؤول أن شعبة الاستخبارات العسكرية تتابع ما يجري في إيران، موضحا أن منشآت الطاقة الإيرانية ستكون ضمن الأهداف الجديدة عند استئناف القتال.
وفي الفترة الأخيرة، زار قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال، براد كوبر، إسرائيل، والتقى رئيس الأركان الفريق إيال زامير، للتنسيق بشأن احتمال انهيار وقف إطلاق النار مع إيران.
وقال المسؤول الإسرائيلي إن إيران تدخل المفاوضات وهي في حالة ضعف شديد، وبقدرات أقل بكثير، حيث بدأت الآن تخرج من عزلتها وتدرك حجم الضرر الذي لحق بها.
ووفقا للجيش الإسرائيلي، ألقت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو والجيش الأمريكي أكثر من 37 ألف قذيفة على إيران، وألقت القوات الجوية الإسرائيلية وحدها 19 ألف قذيفة خلال 40 يوما.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
تحولت العبوات الناسفة التي زرعها حزب الله في مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي جنوب لبنان إلى تهديد متصاعد لقواته، فيما وصفته وسائل إعلام عبرية بالفخ المميت، مع تزايد الخسائر في صفوف الجنود خلال الأيام الأخيرة.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية، الأحد، بأن عسكريَين اثنين قُتلا وأصيب 12 آخرون خلال الساعات الـ24 الماضية، في حادثتين منفصلتين ناجمتين عن انفجار عبوات ناسفة فيما يُعرف بالمنطقة الصفراء جنوبي لبنان.
وذكرت صحيفة معاريف أن القتيلين من قوات الاحتياط، الرقيب أول باراك كالفون والرقيب ليدور بورات، مشيرة إلى أن الرقابة العسكرية سمحت بنشر الخبر صباحي السبت والأحد، وفق ما نقلته وكالة الأناضول.
وبهذا يرتفع العدد الإجمالي للجنود القتلى في لبنان إلى 15 بحسب الإحصاءات الرسمية، والجنديان الأخيران هما اللذان قُتلا في جنوب لبنان منذ الهدنة مع حزب الله.
واستعادت معاريف تجربة الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان خلال ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، معتبرة أن العبوات الناسفة كانت آنذاك كابوسا يلاحق كل مقاتل وكل وحدة عسكرية، في فترة وصفتها الصحيفة بـ’المستنقع اللبناني’.
وأضافت أن عودة القوات الإسرائيلية إلى مناطق مشابهة تعيد معها التهديدات نفسها، وفي مقدمتها العبوات المزروعة بعناية في الطرقات والمباني.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
الأرض، الشعب
محمد الجمل: شهد يوم أمس سلسلة من الهجمات والغارات الإسرائيلية المتواصلة، التي استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، خاصة شمال القطاع ووسطه وجنوبه. وأسفرت هجمات الطائرات الإسرائيلية المُسيّرة على القطاع عن سقوط شهيدَين، وعدد من الجرحى. وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية النار وقذائف صاروخية باتجاه مناطق متفرقة من شاطئ محافظتَي رفح وخان يونس، جنوب القطاع.
ووفق التقرير اليومي المُحدث، الصادر عن وزارة الصحة في قطاع غزة، فقد وصل إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الـ24 ساعة شهيدان (شهيد جديد، وشهيد متأثراً بجروحه)، و24 إصابة، بينما بلغ عدد شهداء الأمس شهيدَين جديدَين.. فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,551 شهيداً إضافة إلى 172,247 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
الأيام، رام الله، 20/4/2026
غزة: أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، بأن الأسرى داخل سجن “عصيون” الإسرائيلي يتعرضون لـ’أسوأ معاملة’ منذ بدء الإبادة في قطاع غزة. جاء ذلك وفق بيان للهيئة، نقلا عن إفادة لمحامية لم تسمها، تمكنت من زيارة 5 أسرى في السجن بشكل مباشر.
ونقلت المحامية شهادات وصفتها بـ”الصادمة”، أشارت فيها إلى أن غالبية الأسرى لم يتمكنوا من الاستحمام لأكثر من شهر، بسبب غياب المياه الساخنة ونقص المواد الأساسية، مثل الصابون والمناشف. ولفتت إلى تصاعد القمع الإسرائيلي داخل السجن، والذي ينفذ عدة مرات أسبوعيًا، بما يشمل اقتحام الغرف بمرافقة الكلاب، والصراخ والشتم، وإجبار الأسرى على الركوع على ركبهم لساعات طويلة، إضافة إلى الاعتداء بالضرب على من يعجز عن الامتثال لأوامر الجنود الإسرائيليين. وأضافت أن إدارة السجن تلجأ إلى إلقاء قنابل الغاز في ساحة السجن، ما يؤدي إلى حالات اختناق وإغماء بين الأسرى، إلى جانب معاناتهم من إرهاق شديد نتيجة نقص الغذاء. المحامية نقلت عن الأسرى قولهم إن ما يثقل كاهلهم لا يقتصر على قلة الطعام فقط، بل يتمثل في “سياسة الإذلال وكسر الكرامة التي تُمارس بحقهم، ضمن أسوأ معاملة منذ بدء الإبادة الإسرائيلية في غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023”.
القدس العربي، لندن، 20/4/2026
أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأحد، أن نحو 700 مريض فقط تمكنوا من مغادرة قطاع غزة لتلقي العلاج في الخارج، منذ إعادة فتح معبر رفح بشكل محدود في 2 فبراير/شباط الماضي، في حين لا يزال أكثر من 18 ألف مريض وجريح ينتظرون الإجلاء الطبي، وسط قيود إسرائيلية. ونقلت وكالة الأناضول تصريحات المتحدث باسم الجمعية رائد النمس، لإذاعة ‘صوت فلسطين’ (حكومية)، التي قال فيها إن وتيرة الإجلاء الطبي الحالية ‘ضئيلة جدا ولا تتناسب مع حجم الاحتياجات المتزايدة’، محذرا من تفاقم الأزمة الصحية في القطاع. وأضاف أن عدد المرضى الذين غادروا القطاع للعلاج نحو 700، مقابل أكثر من 18 ألف جريح ومريض ينتظرون الحصول على رعاية طبية عاجلة. وأوضح النمس أن آلاف الحالات الحرجة تواجه خطر الوفاة بسبب نقص الإمكانيات الطبية، مضيفا ‘نحن أمام أرواح على المحك، وهناك مرضى فارقوا الحياة أثناء انتظارهم ضمن قوائم طويلة نتيجة غياب خدمات طبية منقذة للحياة’.
وقال إن اختيار المرضى يتم وفق معايير طبية تستند إلى خطورة الحالة، إلا أن الإجراءات المرتبطة بالموافقات الأمنية تؤدي إلى تأخير مغادرتهم، مما يفاقم أوضاعهم الصحية.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
غزة-علاء الحلو: نظمت كوادر طبية وقفة في باحة مجمّع الشفاء الطبي بمدينة غزة من ضمن فعاليات يوم الأسير الفلسطيني، وذلك لتأكيد تضامنها الكامل مع زملاء، من أطباء وممرّضين ومسعفين، معتقلين في سجون الاحتلال، في ظلّ تصاعد الانتهاكات بحقّهم منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في أكتوبر/ تشرين الأول 2023. وشارك عشرات من العاملين في المجال الصحي في وقفة اليوم الأحد، وقد لبسوا الرداء الأبيض أو غيره من بدلات العمل، في مشهد حمل دلالات رمزية على تمسّكهم برسالتهم الإنسانية على الرغم من الاستهداف المباشر الذي يطاولهم. وشدّدوا على أنّ اعتقال العاملين في المجال الصحي يمثّل جريمة مركّبة، إذ إنّه يستهدف فئة محمية بموجب القوانين الدولية، ويفرغ المنظومة الصحية من كوادرها في وقت هي بأمسّ الحاجة إليها.
العربي الجديد، لندن، 20/4/2026
رواء أبو معمر: يقول طبيب العائلة بجمعية حيدر عبد الشافي المجتمعية، الدكتور غسان مطر، إن هناك ‘تدهورا مرعبا’ في الحالة الصحية لأطفال غزة؛ إذ قفزت نسب الإصابة بفقر الدم مثلا من 10% قبل الحرب إلى نحو 70% في الوقت الحالي. ويرجع مطر في حديث للجزيرة نت هذا الارتفاع إلى سوء التغذية الحاد والوضع الاقتصادي المنهار الذي جعل العائلات عاجزة عن تأمين أبسط المقومات الغذائية.
ولم تتوقف معاناة أطفال غزة عند حدود القتل الذي قضى على أكثر من 20 ألفا منهم خلال حرب الإبادة في العامين الماضيين، بل تمتد لتظهر على أجساد من تبقى منهم. ويؤكد مطر ظهور أمراض جلدية جديدة ومعقدة تنهش أجساد الصغار، نتيجة غياب النظافة الشخصية، والارتفاع الجنوني في أسعار الحفاضات، والمناديل المبللة، ومستلزمات العناية بالطفل التي باتت تُباع بالقطعة الواحدة وبأسعار خيالية. وقال ‘الطفل في غزة محاصر بين أمعاء خاوية تفتقر للحديد والفيتامينات، وبين الأمراض الجلدية بسبب غياب البدائل الصحية، مما ينذر بكارثة صحية طويلة الأمد قد لا تبرأ منها أجساد هذا الجيل لسنوات قادمة’. ووفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية، بلغ عدد المواليد الجدد في قطاع غزة في الفترة بين يناير/كانون الثاني 2025 وحتى نهاية مارس/آذار 2026، أكثر من 61 ألفا.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
رام الله: قال نادي الأسير، إن أكثر من 23 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية، بما فيها القدس، سجلت في أعقاب جريمة الإبادة الجماعية. وأوضح في تقرير عنه صدر بهذا الخصوص، أن هذه المعطيات تشمل جميع من تعرّضوا للاعتقال، سواء من أبقى الاحتلال على اعتقالهم، أو من أُفرج عنهم لاحقًا، بما في ذلك من جرى اعتقالهم من المنازل، أو عبر الحواجز العسكرية، أو من اضطروا لتسليم أنفسهم تحت الضغط، أو من احتُجزوا كرهائن. فيما بلغت حصيلة حالات الاعتقال بين صفوف النساء أكثر من (700) حالة، وتشمل هذه الإحصائية النساء اللواتي اعتُقلن من أراضي عام 1948، وكذلك من غزة، وتم اعتقالهن من الضفة الغربية. وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوف الأطفال نحو (1800) حالة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 19/4/2026
صعّد المستوطنون، اليوم[أمس] الأحد، اعتداءاتهم في الضفة الغربية، وأحرقوا منزلا واقتلعوا أشجار زيتون واستولوا على ممتلكات. وأفاد مصدر محلي أن مجموعات من المستوطنين أقدمت على مهاجمة قرية ترمسعيا شمال شرق رام الله وأضرمت النيران في منزل المواطن أسعد تفاحة ومركبة للمواطن راتب الخطيب.
وفي بيت لخم، اقتلع مستوطنون عشرات أشتال الزيتون التي زُرعت حديثاً في منطقة “عش غراب” ببيت ساحور وهاجموا منازل المواطنين في منطقة جبل هراسه. واستولى مستوطنون على مقر “مغفر رجم الناقة” في قرية الرشايدة ومد شبكة مياه إليه. وخرّب مستوطنون سياجًا يحيط بأراضٍ واسعة للمواطنين في منطقة حوارة بمسافر يطا جنوب الخليل بالضفة الغربية صباح اليوم.
المركز الفلسطيني للإعلام، 19/4/2026
تشهد الضفة الغربية تصاعدا لافتا في ممارسات استيطانية تتجاوز السيطرة الميدانية على الأرض، نحو فرض هوية بصرية وثقافية جديدة عبر نشر مكثف لرموز دينية وسياسية وتسميات إسرائيلية. ويصف مختصون هذه الممارسات بأنها محاولة لفرض ‘سيادة بصرية’ تمهيدا لتكريس واقع استيطاني دائم.
وخلال الأسبوعين الماضيين، رصدت جولات ميدانية انتشار أعلام إسرائيلية على الطرقات، ونصب مجسمات دينية مثل الشمعدان ونجمة داوود في الميادين العامة وعلى قمم التلال، في مشهد يعكس تحولا في أدوات السيطرة من الميدان إلى الفضاء البصري العام. وتطلق إسرائيل على الضفة اسما توراتيا هو ‘يهودا والسامرة’، لتعزيز روايتها التاريخية.
يأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد اعتداءات المستوطنين؛ حيث نفذوا 443 اعتداء منذ 28 فبراير/شباط الماضي، مستغلين حالة الاضطراب لتكثيف هجماتهم. ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت الاعتداءات عن مقتل أكثر من 1140 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا و750، وفق معطيات فلسطينية.
وفي هذا السياق، أوضح مدير مكتب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان حسن بريجية أن هذه الممارسات تندرج ضمن استراتيجية ‘القوة الناعمة’. وأشار إلى أن الظاهرة تطورت من نشر رموز إلى السيطرة على مبان عامة، كما حدث في بلدة حوارة جنوب نابلس، حيث أزال مستوطنون علم فلسطين ورفعوا العلم الإسرائيلي فوق مدرستها الثانوية، مؤكدا أن هذه الإجراءات تتم ‘تحت حماية الجيش والشرطة’.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
شارك وزراء إسرائيليون وأعضاء في الكنيست في إعادة إقامة مستوطنة صانور شمالي الضفة الغربية المحتلة بعد مرور 20 عاما على إخلائها. وصانور هي قرية فلسطينية تقع جنوب غرب مدينة جنين شمالي الضفة الغربية، وتم إخلاؤها من المستوطنين عام 2005 ضمن سياسة ‘فك الارتباط’ الإسرائيلية، التي شهدت أيضا انسحاب إسرائيل من قطاع غزة ومن 3 مستوطنات في الضفة الغربية.
وأثناء إعادة افتتاح المستوطنة -أمس الأحد- قال وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش ‘في هذا اليوم المميز نحن نلغي عار الانفصال وندفن فكرة الدولة الفلسطينية ونعود إلى الاستيطان في صانور’، داعيا إلى إعادة الاستيطان في قطاع غزة باعتباره ‘حزاما أمنيا لإسرائيل’. وإلى جانب صانور، وافقت الحكومة الإسرائيلية على إعادة بناء المستوطنات الثلاث في شمال الضفة الغربية التي تم إخلاؤها عام 2005.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
مصر
إيمان كمال: من كوبنهاغن، نشرت الممثلة المصرية مايان السيد مقطع فيديو يوثق تعليقها ملصقا في أحد الشوارع يدعو إلى مقاطعة إسرائيل، خلال وجودها في العاصمة الدنماركية. ويظهر في الفيديو تثبيتها الملصق بنفسها على عمود في شارع عام، في خطوة لاقت تفاعلا على منصات التواصل الاجتماعي، وتداول متابعون المقطع وأشادوا بموقفها الداعم للقضية الفلسطينية واستخدامها منصاتها للتعبير عن مواقفها تجاه الأحداث الجارية. ويأتي ذلك ضمن سلسلة مواقف عبرت خلالها الفنانة عن تضامنها مع الفلسطينيين منذ اندلاع حرب غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، إذ نشرت سابقا رسائل داعمة عبر حساباتها، كما ظهرت في مقطع من داخل مقر الهلال الأحمر المصري، تحدثت فيه عن أهمية المساندة الإنسانية وطرق دعم المتضررين. ودعت حينها إلى التبرع والمشاركة في جهود الإغاثة، مشيرة إلى أهمية تعلم الإسعافات الأولية في ظل الأزمات.
الجزيرة.نت، 20/4/2026
الأردن
عمّان-محمد خير الرواشدة: غادر أقدمُ الأحزاب الأردنية؛ حزبُ ‘جبهة العمل الإسلامي’، اسمَه التاريخيّ الذي رُخّص بموجبه في عام 1992، وصوتت ‘الهيئة العامة’ للحزب، مساء السبت، على اختيار اسم ‘حزب الأمة’. جاء ذلك في فعاليات الجلسة الاستثنائية للمؤتمر العام لحزب ‘جبهة العمل الإسلامي’، التي تتضمن مناقشة التعديلات المقدمة من مجلس شورى الحزب على النظام الأساسي واسم الحزب.
لم يغير حزب ‘جبهة العمل الإسلامي’ اسمه فقط، فقد أدخل ‘تغييرات جذرية’ على نظامه الأساسي، وأُطيحَ كثيرٌ من المفردات الدعوية، ليتحول حزب ‘الأمة’؛ الخلَف القانوني لسابقه، وفق تلك التعديلات إلى حزب سياسي، مستجيباً إلى التحولات التي يجب أن تطول بعض ممثلي الإسلام السياسي في البلاد.
الشرق الأوسط، لندن، 19/4/2026
لبنان
بيروت-كارولين عاكوم: يشهد لبنان، في أعقاب إعلان وقف إطلاق النار، حراكاً سياسياً ودبلوماسياً يتمحور حول تهيئة الأرضية اللازمة لإطلاق مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، في محاولة لتحويل الهدنة المؤقتة إلى مسار تفاوضي مستدام يفضي إلى تثبيت الاستقرار.
على المستوى الداخلي، يقود رئيس الجمهورية جوزيف عون، بالتعاون مع رئيس الحكومة نواف سلام، مساراً سياسياً يهدف إلى بلورة موقف لبناني موحّد حيال المفاوضات المرتقبة. وشكّل الاجتماع الذي عُقد بينهما صباح السبت محطة أساسية لتقييم مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، ووضع تصور أولي للإطار التفاوضي، بما يضمن حماية المصالح اللبنانية. وحسب بيان رئاسة الجمهورية، ‘أجرى الرئيسان تقييماً لمرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، والمساعي الجارية لتثبيته، ومنها الاتصالات التي أجراها رئيس الجمهورية مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير خارجيته ماركو روبيو وعدد من قادة الدول العربية والأجنبية’.
وبعد اللقاء، أوضح سلام أن البحث مع الرئيس عون تناول أيضاً الجاهزية اللبنانية للمفاوضات، إضافة إلى متابعة تنفيذ قرارات مجلس الوزراء، ولا سيما منها القرار الذي صدر في الجلسة الأخيرة للمجلس القاضي بتعزيز بسط سلطة الدولة على محافظة بيروت، وحصر السلاح فيها.
وقالت مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية لـ’الشرق الأوسط’: ‘إن اللقاء بين عون وسلام تناول موضوع المفاوضات المحتملة؛ حيث أكّد رئيس الجمهورية أن لبنان جاهز للدخول في مفاوضات مباشرة فور تحديد موعدها، وأنّ الجانب اللبناني سيكون على أتم الاستعداد عند انطلاقها’، مشيرة ‘إلى أنّ تشكيل الوفد اللبناني سيتم بناءً على تركيبة الوفد الإسرائيلي، مع ترجيح أن يقتصر على السفير سيمون كرم رئيساً، إلى جانب معاون له وضابط من الجيش اللبناني’، ويأتي ذلك بعدما اصطدمت محاولة الرئيس عون بتشكيل وفد تفاوضي يمثل مختلف الطوائف برفض الطرف الشيعي الذي يمثله ‘حزب الله’ ورئيس البرلمان نبيه بري. وأشارت المصادر إلى ‘أنّ الورقة اللبنانية باتت جاهزة، وخطوطها العريضة واضحة، وتتمحور حول تثبيت وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي احتلتها، وعودة الأسرى، إضافة إلى البند المتعلق بالنقاط الـ13 المختلف عليها بين لبنان وإسرائيل والمرتبطة بالخط الأزرق’.
كما تطرّق لقاء عون – سلام، حسب المصادر، إلى موضوع نزع السلاح في بيروت، في إطار تنفيذ قرار الحكومة، ولا سيما بعدما حصل في الضاحية الجنوبية لبيروت إثر وقف إطلاق النار مساء الخميس، إلى جانب التشديد على ضرورة عودة النازحين إلى قراهم، والعمل على تأمين المساعدات اللازمة وتمويل عملية العودة، بما يضمن استقرارهم في مناطقهم.
الشرق الأوسط، لندن، 18/4/2026
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم أن الميدان هو صاحب الكلمة الفصل، مشددا على أن السياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائج الميدان لفرض توازنات قوة ترغم إسرائيل على الإذعان، بما يضمن -بحسب تعبيره- حقوق لبنان وسيادته ضمن إطار وطني يحفظ الوحدة ويمنع الفتنة والتدخلات الخارجية. وشدد قاسم في بيان، على أن وقف إطلاق النار يعني وقفا كاملا للأعمال العدائية من الطرفين، مؤكدا أن المقاومة ستبقى في الميدان وسترد على أي خروقات، رافضا الاكتفاء بالمسار الدبلوماسي خلال الفترة السابقة. وفي هذا السياق، عرض قاسم النقاط الخمس التي قال إنه يجب تنفيذها بعد وقف إطلاق النار، وهي:
وقف دائم للعدوان على كل لبنان جوا وبرا وبحرا.
انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة حتى الحدود الدولية.
الإفراج عن الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل.
عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم في المناطق الحدودية.
إطلاق عملية إعادة الإعمار بدعم دولي وعربي ومسؤولية وطنية.
وأكد قاسم أن حزب الله منفتح على التعاون مع الدولة اللبنانية في مرحلة جديدة تقوم على الوحدة الوطنية، ومنع الفتنة، ووضع إستراتيجية للأمن الوطني تستثمر عناصر القوة، مع رفض أي وصاية خارجية أو استثمار إسرائيلي سياسي في الداخل اللبناني.
الجزيرة.نت، 18/4/2026
قال محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي لحزب الله، اليوم السبت، إن المقاومة لن تقبل باستمرار الخروقات الإسرائيلية في جنوب لبنان، واشترط انسحابا فوريا وكاملا لقوات الاحتلال، مؤكدا أن مرحلة ‘الصبر الإستراتيجي’ انتهت، وأن الرد بات خيارا قائما في أي لحظة.
وأضاف قماطي، خلال جولة له في الضاحية الجنوبية لبيروت، أن حضوره يأتي ‘لتأكيد الانتصار’ وتوجيه التحية إلى سكان الضاحية ومقاتلي الجنوب، مشيدا بصمود ‘الشعب الصابر والثابت’ وبما قدمه من تضحيات، من شهداء وجرحى وأسرى. وأشار إلى أن ما تحقق حتى الآن لا يتجاوز كونه ‘خطوة أولى’ تمثلت في وقف إطلاق النار، مؤكدا أن المقاومة لن تكتفي بذلك بل تسعى إلى إنهاء العدوان بشكل كامل بما يشمل وقف الانتهاكات الإسرائيلية اليومية. وشدد قماطي على أن مطالب حزب الله واضحة، وتتمثل في انسحاب إسرائيلي كامل وفوري من الأراضي اللبنانية، وتحرير الأسرى، ووقف الاستباحة الجوية والبرية، إضافة إلى عودة السكان إلى قراهم وبلداتهم ‘حتى آخر شبر’.
الجزيرة.نت، 18/4/2026
بيروت-محمد شقير: كشف مصدر وزاري لـ’الشرق الأوسط’ أن لبنان طلب من واشنطن أن تتدخل لتمديد الهدنة بين إسرائيل و’حزب الله’ لئلا تجرى المفاوضات المباشرة بين البلدين ‘تحت النار’. وبحسب المصدر، فإن عودة السفير الأميركي لدى لبنان ميشال عيسى، ليل السبت، إلى بيروت، تفتح الباب أمام اختبار مدى استعداد الإدارة الأميركية للتجاوب مع رغبة الرئيس اللبناني جوزيف عون بتمديد الهدنة، التي توصل إليها الرئيس دونالد ترمب، إفساحاً في المجال أمام تحصينها وتثبيتها، لئلا تبقى هشة في ضوء تبادل التهديدات بين إسرائيل و’حزب الله’ الذي أعلن استعداده ميدانياً للرد على خروقها لوقف النار. وأشار المصدر إلى أن تبادل التهديدات بين إسرائيل و’حزب الله’ يُقلق الجنوبيين وعون، خصوصاً أن إقحام الجنوب في دورة جديدة من المواجهة لا يخدم التحضيرات لإعداد الورقة اللبنانية التي على أساسها ستنطلق المفاوضات في أجواء هادئة.
الشرق الأوسط، لندن، 18/4/2026
بيروت-يوسف دياب: تتواصل الخروقات الإسرائيلية للهدنة التي فرضتها الولايات المتحدة الأميركية على جبهة لبنان، في ظلِّ استمرار العمليات العسكرية والغارات التي يشنّها الطيران الحربي على أهداف يزعم أنها تابعة لـ’حزب الله’، ما حمل الأهالي العائدين إلى بعض القرى الجنوبية إلى مغادرتها فوراً؛ خوفاً من تجدد القتال على نحوٍ سريع. وتترافق هذه الخروقات، مع إعلان الجيش الإسرائيلي ‘إنشاء الخطّ الأصفر في جنوب لبنان على غرار غزّة’، ما يعني منع الأهالي من العودة إلى 55 بلدة لبنانية واقعة ضمن هذا الخطّ. وأعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، أنه أقام خطاً أصفر فاصلاً في جنوب لبنان على غرار الخط الذي يفصل قواته عن المناطق التي تسيطر عليها حركة ‘حماس’ في غزة، لافتاً إلى أنه استهدف مسلحين مشبوهين حاولوا الاقتراب من قواته على طول هذا الخط.
الشرق الأوسط، لندن، 18/4/2026
محمد الزعانين: أثارت لقطة مصورة لجندي إسرائيلي وهو يهشم رأس تمثال ‘السيد المسيح’ بمطرقة -بعد إسقاطه من موقعه في إحدى قرى جنوب لبنان– موجة عارمة من الغضب على منصات التواصل الاجتماعي. ونشر الناشط يونس الطيراوي هذه الصورة بعد رصدها عبر حسابات لجنود إسرائيليين يشاركون في العمليات البرية داخل الأراضي اللبنانية خلال الأيام الأخيرة. وقد حظيت الصورة بانتشار واسع، وتجاوزت 4 ملايين مشاهدة في ساعات قصيرة عبر حساب مصدرها، إلى جانب حصدها عشرات الآلاف من التعليقات، في إشارة تعكس حجم الغضب والاستهجان إزاء انتهاكات الجيش الإسرائيلي.
وأقر الجيش الإسرائيلي بتحطيم أحد جنوده تمثال ‘السيد المسيح’ في جنوب لبنان، وقال الجيش -في بيان- إن ‘الحادث يخضع حاليا لتحقيق في القيادة الشمالية، ويتم التعامل معه على المستويين القيادي والانضباطي، وستُتخذ الإجراءات بحق المتورطين وفقًا لنتائج التحقيق’. وأكد الجيش أنه ‘سيعمل على مساعدة سكان القرية في إعادة التمثال إلى مكانه’.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
عربي، إسلامي
توعّد المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي بإلحاق الهزيمة بالولايات المتحدة وإسرائيل. وقال المرشد الإيراني، في بيان على منصة إكس، اليوم السبت، بمناسبة إحياء الذكرى 47 لتأسيس الجيش الإيراني، إن ‘القوات البحرية للجيش الإيراني على أهبة الاستعداد لتذيق الأعداء مرارة هزائم جديدة’. وأشاد مجتبى خامنئي، في كلمته، بدور الجيش الإيراني في القتال ‘كتفا إلى كتف مع بقية المجاهدين بالقوات المسلحة للدفاع ببسالة عن الأرض والمياه والراية التي ينتمي إليها’. وأضاف: ‘لقد وقف الجيش الإيراني في وجه المخططات الخبيثة لأمريكا وبقايا حكم الشاه والانفصاليين الذين كانوا يريدون إيران ممزقة، وقد سطّر الملاحم’.
الجزيرة.نت، 18/4/2026
قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي في إيران إن السيطرة على مضيق هرمز عادت إلى ما كانت عليه سابقا، مؤكدا أن المضيق أصبح خاضعا لإدارة ورقابة مشددة من قِبل القوات المسلحة الإيرانية. وأضاف أن إيران كانت قد وافقت، استنادا إلى تفاهمات سابقة في إطار المفاوضات، وبحُسن نية، على السماح بمرور عدد محدود من ناقلات النفط والسفن التجارية عبر مضيق هرمز بشكل منظم، واتهم الولايات المتحدة بمواصلة ما وصفه بـ’نكث العهود’، والاستمرار في ‘القرصنة والسطو البحري’ تحت غطاء الحصار. وأوضح أن تشديد السيطرة على المضيق سيستمر ما لم ترفع الولايات المتحدة القيود عن حرية مرور السفن من إيران وإليها بشكل كامل.
الجزيرة.نت، 18/4/2026
طهران-صابر غل عنبري: اتهمت إيران الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة إحدى السفن التجارية الإيرانية في بحر عمان، وتوعّدت بالرد. وقال العقيد إبراهيم ذو الفقاري، المتحدث باسم مقرّ ‘خاتم الأنبياء’ (القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية)، ليلة الأحد الاثنين، إنّ الولايات المتحدة ‘انتهكت وقف إطلاق النار وارتكبت عملاً من أعمال القرصنة البحرية، بعدما أطلقت النار باتجاه إحدى السفن التجارية الإيرانية في مياه بحر عُمان، وعطّلت نظام الملاحة فيها، ثم أنزلت عدداً من عناصر مشاة البحرية الإرهابيين على سطح السفينة واعتدت عليها’. وحذر ذو الفقاري، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني، من أنّ القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية ‘سترد قريباً على هذا العمل المسلح والقرصنة البحرية التي ارتكبها الجيش الأميركي وستنتقم لها’.
العربي الجديد، لندن، 19/4/2026
القاهرة: أدانت دول عربية وأفريقية بأشد العبارات إعلان إسرائيل تعيين مبعوث دبلوماسي لدى ما يسمى ‘أرض الصومال’. وعدّ وزراء خارجية ‘السعودية ومصر والصومال والسودان وليبيا وبنغلاديش والجزائر وفلسطين وتركيا وإندونيسيا’ الإعلان الإسرائيلي ‘انتهاكاً صارخاً لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية ووحدة وسلامة أراضيها’. وأكد الوزراء في بيان مشترك، السبت، ‘رفضهم الكامل لكل الإجراءات الأحادية التي تمس وحدة الدول أو تنتقص من سيادتها’.
الشرق الأوسط، لندن، 18/4/2026
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن حل الأزمات الإقليمية لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال دول المنطقة نفسها، مشددا على أهمية تعزيز التعاون المشترك لتحقيق الاستقرار والتنمية.
وأوضح خلال مؤتمر صحفي على هامش منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا أن الاجتماعات التي عقدت بمشاركة تركيا والسعودية ومصر وباكستان تناولت خطوات لدعم السلام والاستقرار في المنطقة، مؤكدا أن الهدف هو التوصل إلى حلول عملية لقضايا المنطقة.
وفي ما يتعلق بغزة، أشار فيدان إلى أن الاجتماعات تناولت مخطط السلام ومرحلة تنفيذه، لافتا إلى أنه تم بحث ما وصلت إليه القرارات والرؤية والآليات المرتبطة بهذا المخطط، في ظل التحديات القائمة. وخلال المؤتمر، ردا على سؤال مراسل الجزيرة كمال أوزترك، أوضح فيدان أن هذه الدول الأربع تملك قدرة تمثيلية في المنطقة، وأنها تعمل على تحريك خطوات عملية لمعالجة قضاياها، مشيرا إلى أن الأزمات في غزة ولبنان وإيران تبرز الحاجة إلى تعاون دول المنطقة. وأكد في هذا السياق أن ‘تركيا ليست إسرائيل’، في إشارة إلى أنها تسعى لإخماد الأزمات وتحقيق الاستقرار بدل تأجيجها.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
طهران-صابر غل عنبري: قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، اليوم الأحد، إن بلاده لا تسعى إلى توسيع رقعة الحرب، و’لم تكن في أي وقت من الأوقات بادئةً بأي نزاع، ولن تكون كذلك مستقبلاً’. وأكد، خلال زيارته لوزارة الرياضة والشباب، أن إيران لم تهاجم أي دولة، ولا تنوي في الظروف الراهنة الاعتداء على أي طرف، مشدداً على أن ما تقوم به هو ‘دفاع مشروع عن النفس’. وأشار بزشكيان إلى أن إيران لا تطمح إلى أراضي الآخرين، وتعتبر دول المنطقة ‘إخوة لها’، مؤكداً أن ‘تعزيز التعاون والتقارب بين دول الجوار سيحول دون تمكّن القوى الأجنبية من إثارة الفرقة بين شعوب المنطقة’. وأضاف أن بلاده ‘لن تنحني أمام التهديدات’، ولن تسمح بالمساس بعزة أراضيها واستقلالها، موضحاً أنه رغم وجود بعض الخلافات الداخلية، فإن ‘روح الصمود والمقاومة تظهر لدى الإيرانيين عندما يتعلق الأمر بالوطن والأرض والعائلة والهوية الوطنية’.
العربي الجديد، لندن، 19/4/2026
تل أبيب-نظير مجلي: في تقرير صادر عن شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش الإسرائيلي ‘أمان’، أكدت تل أبيب أن هناك تصدعاً كبيراً في القيادة الإيرانية، مضيفة أن هذا التصدع بات مبشراً بانهيار جزئي على الأقل للنظام في طهران.
وقالت ‘أمان’ إن غياب المرشد علي خامنئي، ترك فراغاً هائلاً ولم يعد هناك من يتمتع مثله بسطوة القائد الذي يُجمَع حوله الباقون وتكون له الكلمة الأخيرة. فابنه مجتبى، الذي انتخب للمنصب بعد وفاة والده، لا يتمتع بشخصية كارزماتية مثل والده، ويُنظر إليه بوصفه شخصية ناقصة دينياً وسياسياً، فضلاً عن كونه جريحاً، ويُعتقد أنه لا يقوى على الحسم. لذلك فإن وراثة خامنئي الأب ما زالت مفتوحة، خصوصاً أن الشارع الإيراني يذكر القيادة الحالية بأن أحد عيوب نظام الشاه في الحكم أنه كان عائلياً يرث فيه الابن أباه. والآن يتصرف النظام الحالي بالطريقة نفسها التي هاجمها في الماضي. ونشر تقرير ‘أمان’، الذي ظهر في موقع ‘واللا’ يوم الأحد، قائمة القادة الحاليين في إيران ‘الذين بقوا في الحكم بعد أن تمت تصفية 55 شخصية قيادية أساسية في الهجمات الأميركية والإسرائيلية على إيران’.
الشرق الأوسط، لندن، 19/4/2026
أكد وزير الإعلام الصومالي داود أويس، رفض الحكومة الصومالية القاطع لقرار إسرائيل تعيين بعثة دبلوماسية لها في إقليم ‘أرض الصومال’ الانفصالي، واصفا هذه الخطوة بأنها ‘انتهاك جديد وصارخ’ لسيادة الصومال وسلامة أراضيه. وفي حديثه لـ ‘الجزيرة’، أوضح أويس أن هذا التحرك يمثل مؤشرا على استمرار الانتهاكات الإسرائيلية بحق الدولة الصومالية الموحدة، مشددا على أن الصومال دولة ذات سيادة لا يمكن المساس بوحدتها. وأشار الوزير الصومالي إلى أن الحكومة أبلغت المجتمع الدولي موقفها الرافض، معتبرة القرار الإسرائيلي ‘عملا عدوانيا’ يهدف إلى إثارة التوتر والنزاعات في منطقة القرن الأفريقي. واختتم أويس تصريحاته بالتحذير من جر المنطقة إلى مواجهة إقليمية جديدة. ودعا المجتمع الدولي وإسرائيل إلى قبول الواقع وتفادي خلق بؤر نزاع جديدة في منطقة تعاني من الأزمات منذ عقود.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
الرباط-عادل نجدي: شهدت عدة مدن في المغرب، اليوم الجمعة، فعاليات شعبية متضامنة مع الشعب الفلسطيني ومنددة بقانون إعدام الأسرى الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، فيما اعتقلت الشرطة البريطانية عدداً من المتظاهرين خلال فعالية نظمت احتجاجاً على القانون في لندن. وفي العاصمة المغربية، تظاهر، مساء الجمعة، العشرات من النشطاء أمام مقر البرلمان استجابة لدعوة ‘مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين ‘ إحياء لـ’اليوم الأسير’ الفلسطيني الذي يوافق 17 إبريل/نيسان من كل عام، وذلك بالتزامن مع وقفات مماثلة في مدن أخرى. ورفع المحتجون خلال الوقفة الأعلام والرموز الفلسطينية.
العربي الجديد، لندن، 18/4/2026
أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم[أمس] الأحد، إحباط مخطط تخريبي في محافظة القنيطرة جنوبي البلاد، تقوده خلية تابعة لحزب الله كانت تعتزم إطلاق صواريخ خارج الحدود. ونقلت وكالة الأنباء السورية ‘سانا’ عن مصدر بوزارة الداخلية أن العملية نُفذت بالتعاون بين الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة. وقالت الوزارة في بيان على منصة ‘إكس’ إن العملية أسفرت عن: إلقاء القبض على اثنين من أفراد الخلية المتورطين، ولا يزال فرد ثالث متواريا عن الأنظار، ويجري العمل على ملاحقته لإلقاء القبض عليه.
ضبط آلية مدنية جُهزت بطريقة احترافية ومموهة لإخفاء منصات إطلاق الصواريخ.
مصادرة كمية من الصواريخ والمعدات التي كانت مُعدة لتنفيذ هجوم مباغت ‘خارج الحدود’. وأكدت الوزارة أن هذه العملية جاءت بعد رصد دقيق لتحركات المشتبه فيهم، مشيرة إلى أن المتورطين هم من ‘ضعاف النفوس’ المرتبطين بالميليشيا، وبعضهم ينتمي إلى فلول النظام المخلوع.
الجزيرة.نت، 19/4/2026
دولي
الأناضول: أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الأحد، عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، في مؤشر إلى استمرار المسار التفاوضي رغم التوترات القائمة، معتبراً أن إطار الاتفاق بات جاهزاً، وذلك خلال مقابلة هاتفية مع القناة 12 الإسرائيلية.
وفي ظل هذه التطورات، يجتمع المجلس الوزاري المصغّر الإسرائيلي (الكابينت)، مساء الأحد، لإجراء مشاورات بشأن المستجدات، على أن يعقد، الاثنين عند الظهر، اجتماع للكابينت السياسي – الأمني لبحث السيناريوهات المحتملة، وفقاً للقناة 12. وبحسب القناة، تقدّر إسرائيل، حتى مساء الأحد، أن ترامب يفضل الوصول إلى اتفاق، وأنه في حال عدم التوصل إلى تفاهمات خلال المفاوضات الجارية بوساطة باكستان، فمن المرجح تمديد وقف إطلاق النار لإتاحة مزيد من الوقت أمام المحادثات.
في المقابل، أشارت التقديرات إلى أن الاستعداد قائم لاحتمال تجدد القتال بشكل مفاجئ، في حال انهيار المسار التفاوضي. ونقلت القناة عن مسؤول إسرائيلي كبير قوله: ‘لا نعرف بشكل كامل إلى أين تتجه الأمور، ترامب يريد مفاوضات’، زاعماً أن ما وصفه بـ’الموقف المتشدد للإيرانيين’ قد يؤدي إلى ‘استئناف القتال’. وأضاف المسؤول: ‘ترامب لوّح في تغريدة، الأحد، بأنه إذا لم تقبل إيران بالصفقة، فإن الولايات المتحدة ستقصف جميع محطات الكهرباء والجسور داخلها’، في إشارة إلى تصعيد محتمل.
ووفق المصدر ذاته، تعمل إسرائيل حالياً على بلورة قائمة أهداف في حال استئناف القتال، رغم أن مصادر سياسية أكدت أن هناك أهدافاً أخرى ‘من نوع مختلف’ لم تستكمل بعد، وليست بالضرورة مرتبطة بالبنية التحتية. وقالت القناة الإسرائيلية إنه، في جميع الأحوال، تتابع إسرائيل التطورات بحذر شديد، في ظل تقديرات بأن الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تجدد القتال قد يحدث بسرعة، مع استعداد جميع المنظومات المعنية لهذا السيناريو في حال فشل المحادثات.
وذكرت شبكة ‘سي أن أن’ أن الوفد الأميركي في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، المرتقبة الاثنين، سيضم الشخصيات نفسها التي شاركت في الجولة الأولى. وأوضحت الشبكة، الأحد، نقلاً عن مصادر في البيت الأبيض، أن الشخصيات نفسها ستمثل الولايات المتحدة في المفاوضات التي ستعقد الاثنين مع الجانب الإيراني في العاصمة الباكستانية إسلام أباد.
وبناء على ذلك، سيضم الوفد الأميركي جي دي فانس، نائب الرئيس دونالد ترامب، وصهره جاريد كوشنر، ومبعوثه الخاص إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف. وفي وقت سابق الأحد، أعلن ترامب، في تدوينة على منصته ‘تروث سوشيال’، أن وفداً من المفاوضين الأميركيين سيتوجه إلى باكستان، الاثنين، لاستئناف المحادثات مع إيران. وقبل ساعات، أفاد مسؤولون في الحكومة الباكستانية لوكالة الأناضول بهبوط طائرتين في العاصمة إسلام أباد تقلان ‘الوفد التمهيدي’ قادماً من واشنطن للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/19
الجزيرة: أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بما وصفه بـ’شجاعة إسرائيل’، معتبرا إياها حليفا إستراتيجيا للولايات المتحدة، في حين اتهمته كامالا هاريس نائبة الرئيس السابق جو بايدن بالانصياع لأجندة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وكتب ترمب عبر منصته ‘تروث سوشيال’ أنه ‘سواء نالت إسرائيل إعجاب الناس أم لا، فهم يتمتعون بالشجاعة والذكاء والإخلاص. وعلى النقيض من الآخرين الذين كشفوا عن وجوههم الحقيقية وقت الأزمات، فإن إسرائيل تقاتل بضراوة وتعرف كيف تنتصر’.
في المقابل، حذرت هاريس خلال مؤتمر في ولاية ميشيغان من أن ترمب انجر إلى مواجهة استدرجه إليها نتنياهو، مؤكدة أن ‘الشعب الأمريكي لا يريد هذه الحرب’.
الجزيرة.نت، 2026/4/19
الجزيرة – وكالات: أعلن رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، يوم الأحد، أن بلاده ستطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل التي ‘تنتهك القانون الدولي’.
وأضاف سانشيز في تجمع انتخابي بإقليم الأندلس ‘الثلاثاء المقبل، ستقدّم الحكومة الإسبانية اقتراحا إلى أوروبا يهدف إلى فسخ اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل’ المبرَم عام 2000.
وعن الأسباب قال إن ‘حكومة تنتهك القانون الدولي لا يمكن أن تكون شريكا للاتحاد الأوروبي’، في إشارة إلى حكومة بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة.
الجزيرة.نت، 2026/4/19
لندن – وفا: وقع 75 عضوا في البرلمان البريطاني على مذكرة برلمانية عاجلة (EDM 2822) تطالب حكومة بلادهم باتخاذ إجراءات عقابية رادعة ضد سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ردا على مخططاتها الرامية لضم أراض في الضفة الغربية المحتلة وتصاعد انتهاكاتها للقانون الدولي.
وأدانت المذكرة، التي قدمها النائب ريتشارد بورغون، بشدة قرار حكومة الاحتلال الصادر في شهر شباط الماضي، والذي يقضي بشرعنة الاستيلاء على أراضٍ فلسطينية في الضفة الغربية وتسجيلها كـ ‘أملاك دولة’، واصفةً هذا المخطط بأنه عمل غير قانوني يهدف إلى نهب المزيد من الأرض الفلسطينية.
وطالبت الحكومة البريطانية بحظر التجارة والاستثمار في السلع والخدمات المنتجة في المستعمرات المقامة على الأراضي المحتلة، وفرض عقوبات مستهدفة تشمل منع السفر وتجميد الأصول ضد الأفراد والكيانات المتواطئة في تكريس الاحتلال، وتعليق اتفاقية التجارة بين المملكة المتحدة وإسرائيل بشكل فوري، وفرض حظر شامل وكامل على توريد الأسلحة لدولة الاحتلال.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/4/18
الدوحة – بيروت حمود: حطت طائرة الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي يوم الأحد في تل أبيب، دون أن يحظى استقباله بتغطية إعلامية بناء على طلبه، قبل أن يتوجه إلى حائط البراق، مرتديا ‘كيباه’ (قلنسوة) على رأسه حيك عليها اسمه باللغة العبرية؛ حيث ألقى صلاة لـ’سلام إسرائيل والأرجنتين’ واستمرار الحلف بين الجانبين، قبل أن يتلو مع حاخام الحائط فصلاً من التوراة، قائلاً إن ‘هذا المكان هو الأهم بالنسبة إلي’، بحسب ما نقلته القناة 12 الإسرائيلية.
وخلال زيارته التي تستمر ثلاثة أيام، سيفتتح ميلي سفارة بلاده في القدس، وكذلك ميداناً سيطلق عليه اسم بلده تقديراً لصداقته ووقوفه مع تل أبيب، خصوصاً خلال حرب الإبادة على غزة؛ فضلاً عن ذلك سيشارك في مراسم ‘إيقاد المشاعل’ احتفالاً بـ’استقلال إسرائيل’ (النكبة الفلسطينية). وفي وقتٍ لاحق من اليوم، سيلتقي ميلي مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، في مكتب الأخير، ليعقب ذلك حفل توقيع على مذكرات تفاهم بين الجانبين، حسبما أكدته صحيفة ‘يسرائيل هيوم’، مشيرةً إلى أن هذه المذكرات تتعلق بتعزيز العلاقات بين إسرائيل والأرجنتين. وفي مقدمة ذلك مبادرة سياسية جديدة طرحها ميلي تحت اسم ‘اتفاقيات إسحاق’، تهدف إلى تعزيز تعاون إقليمي واسع بين تل أبيب ودول أميركا الجنوبية، على غرار نموذج ‘اتفاقيات أبراهام’، بين الأولى ودول عربية وإسلامية.
إلى جانب ما سبق، سيُفتتح في وقتٍ لاحق من اليوم خط طيران مباشر لشركة الخطوط الجوية الإسرائيلية ‘إلعال’ بين تل أبيب وبوينس آيريس، وذلك خلال حدث سيلقي نتنياهو ووزير ماليته، بتسلئيل سموتريتش، ووزيرة المواصلات، ميري ريغيف، والرئيس الأرجنتيني، كلماتهم فيه.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/19
هانوفر – د ب أ: خلال افتتاح معرض هانوفر الصناعي بألمانيا، ندد الرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا بالحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، واصفا إياها بـ “الجنون”.
كما وجه لولا في خطاب افتتاح أكبر معرض صناعي في العالم انتقادات لاذعة للإنفاق العسكري العالمي وعجز مجلس الأمن الدولي عن التحرك.
وأكد الرئيس البرازيلي البالغ أنه من غير المقبول في القرن الحادي والعشرين أن تظل أزمات الجوع والأمية وعدم وصول الكهرباء إلى مليارات من البشر، دون حل، في وقت ينفق فيه 2.7 تريليون دولار على الحروب. ودعا لولا إلى عدم استخدام التقنيات الحديثة لخدمة الحروب بل “من أجل عالم أكثر استدامة وأمانا”.
وانتقد الزعيم اليساري القادم من أمريكا الجنوبية التناقضات الصارخة في العالم قائلا: “إننا نعيش لحظة حرجة في الجيوسياسة العالمية تتسم بمفارقات كبرى؛ فبينما يطير رواد الفضاء إلى القمر، يقتل نساء وأطفال بشكل عشوائي في عمليات القصف في الشرق الأوسط”.
القدس العربي، لندن، 2026/4/19
نيويورك – د ب أ: ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، نقلا عن مصادر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يدعم استيلاء الجيش الأمريكي على جزيرة خرج الإيرانية، خوفا من وقوع خسائر بشرية هائلة.
ووفقا للمصادر، فقد تم التأكيد للرئيس الأمريكي بأن عمليات الإنزال على الجزيرة ستكون ناجحة.
ومع ذلك، اعتبر ترامب أن الجيش الأمريكي سيكون هدفا سهلا وسيتكبد خسائر فادحة غير مقبولة، حسبما ذكرت الصحيفة.
القدس العربي، لندن، 2026/4/19
نيويورك – وفا: وصفت المقررة الأممية الخاصة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيز، جيش الاحتلال بأنه ‘أكثر الجيوش انحطاطا’، وذلك تعليقا على مقطع فيديو يظهر تنكيل جنود إسرائيليين بطفل فلسطيني.
وقالت ألبانيز إنها شاهدت ما يكفي لتطلق هذا الوصف ‘بكل يقين’، في موقف جديد يعكس تصاعد انتقاداتها لانتهاكات الاحتلال.
وفي سياق متصل، كشفت ألبانيز أن حياتها أصبحت مهددة منذ نشر تقريرها الذي اتهمت فيه إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وأوضحت، في مقابلة مع صحيفة ‘الغارديان’، أنها تلقت تهديدات بالقتل وتعيش شعورا دائما بالخطر منذ صدور التقرير.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/4/19
وكالات: أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، يوم السبت، تعليق عملياتها في موقع لتعبئة المياه شرق مدينة غزة إلى حين تحسن الأوضاع الأمنية في المنطقة، عقب استشهاد اثنين من المتعاقدين معها بنيران إسرائيلية في أثناء أداء عملهما.
وأعربت اليونيسيف عن غضبها الشديد إزاء استشهاد السائقين، موضحة أن الحادث وقع في أثناء تنفيذ مهمة اعتيادية لنقل المياه إلى السكان، من دون أي تغيير في إجراءات العمل أو مسارات الحركة.
وقالت المنظمة إن استهداف العاملين في المجال الإنساني يعرض تقديم الخدمات الأساسية للخطر، لا سيما في ظل الظروف الإنسانية الصعبة في القطاع.
الجزيرة.نت، 2026/4/18
وكالة الأناضول: قدمت مؤسسة ‘هند رجب’ الحقوقية الدولية شكوى جنائية إلى السلطات السريلانكية ضد جندي إسرائيلي يحمل الجنسية الأمريكية، وهو موجود حاليا في البلاد، بتهمة ارتكاب جرائم إبادة جماعية في قطاع غزة.
وذكرت المؤسسة أن الجندي، الذي يُدعى جيك، تطوع في الجيش الإسرائيلي عقب اندلاع الحرب على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخدم في السرية ‘د’ بالكتيبة 603 للهندسة القتالية ضمن اللواء السابع في جيش الاحتلال. وأوضحت أن الشكوى تستند إلى ‘أدلة على تورطه في جرائم حرب’، مشيرة إلى أن مهام الكتيبة تجاوزت الأعمال الهندسية لتشمل هدم مناطق مدنية في قطاع غزة.
وأضافت أن العمليات استهدفت مباني سكنية ومساجد وأراضي زراعية ومنشآت صناعية، إلى جانب المشاركة في هجمات على مستشفيات واحتجاز مدنيين وإساءة معاملتهم.
الجزيرة.نت، 2026/4/19
لندن – عامر سلطان: اعتقلت الشرطة البريطانية، يوم الجمعة، عدداً من المتظاهرين خلال فعالية نظمت احتجاجاً على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية في لندن. ووثق مراسل ‘العربي الجديد’، مساء الجمعة، اعتقال شاب واحد على الأقل، فيما قال أحد ضباط الشرطة الميدانيين إنه لا يعرف بالضبط عدد المعتقلين، غيّر أنه أكد أن الشاب اعتقل بذريعة خرق القانون من خلال استمراره بالتظاهر بعد انتهاء المدة المحددة للتظاهرة التي نظمت أمام مقر الحكومة البريطانية.
وعقب التظاهرة المذكورة، جاب عدد من المتظاهرين الشوارع القريبة رافعين أعلام فلسطين وايران ولبنان، مرددين هتافات داعمة لفلسطين. ولاحقت الشرطة المشاركين في محاولة لمنعهم، وسط استدعاء المزيد من التعزيزات. وشهدت منطقة ميدان الطرف الأغر (ترافلغر سكوير) وأكسفورد سيركس كراً وفراً بين الشرطة والمتظاهرين الذين كانت غالبيتهم من الشباب. وفي ظل أجواء مشحونة، طوّقت قوات الأمن المحتجين ملوحةً بتهديدات الاعتقال بتهمة خرق القانون، وسط تدافع واحتكاكات لفظية بين الجانبين.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/18
الدوحة – بيروت حمود: شهدت الصناعات الأمنية والعسكرية الإسرائيلية قفزة نوعية في السنوات الأخيرة؛ إذ ازداد الطلب على الأنظمة الدفاعية منذ اندلاع الحرب بين روسيا وأوكرانيا، وأكثر منذ اندلاع حرب الإبادة على غزة، إذ راحت دول العالم ترفع ميزانياتها الأمنية بهدف تجديد المخزونات وتسريع عمليات التسلّح، ورغم ما تحقق من صفقات وأرباح، بدأت تُطرح تساؤلات حول مدى استمرار هذا الاتجاه.
فكلما ازداد الطلب، تسعى دول أخرى إلى دخول السوق واستغلال الفرصة. فعلى سبيل المثال، من المتوقع أن تُخفف اليابان من قواعد تصدير الأسلحة الخاصة بها، وهي خطوة قد تجعلها لاعباً مهماً في هذا المجال، وتزيد من شدة المنافسة على العقود، خصوصاً في أوروبا وآسيا، وفقاً لما أوردته صحيفة ‘معاريف’، اليوم الأحد.
وفي السياق، تنقل الصحيفة عن روعي برغيل، مؤسس ومدير عام شركة ‘Veloryx’ (وهي شركة إسرائيلية تكنولوجية-أمنية)، وصاحب خبرة تمتد لأكثر من عقدين في الصناعات الجوية الإسرائيلية، قوله إن الصورة الأوسع مختلفة؛ إذ يرى أن ‘ما نراه الآن ليس سباق تسلّح، بل هو في الأساس إعادة ملء المخزونات’، موضحاً أن ‘التعاظم الحقيقي لم يحن بعد’.
ووفقاً لبرغيل، تعاني العديد من الدول في السنوات الأخيرة من انخفاض مستويات المخزون، عازياً ذلك إلى الاعتقاد السابق بأن النزاعات واسعة النطاق لم تكن سيناريو وارداً بقوة. لكن الحرب في أوكرانيا غيّرت هذا التصور، موضحاً أن ‘أوروبا لم تكن مستعدة؛ والآن تقوم الدول أولاً بسد النواقص لديها، وبعد ذلك فقط تبدأ مرحلة إعادة بناء القوة’.
وفي هذا السياق، يوضح برغيل ضرورة التمييز بين ‘إعادة ملء المخزونات’ و’التعاظم العسكري’، إذ يرى أن ما يبدو اليوم ازدهاراً غير عادي للصناعات الدفاعية هو في الواقع رد فعل طارئ من الدول التي تحاول سد الفجوات، ويضيف أن ‘دولاً عدة تتوجه حالياً إلى شركات إنتاج الأسلحة وتقول: أيّاً كان ما تنتجونه سنشتريه’. ومع ذلك، يؤكد أن المرحلة الأهم لم تبدأ بعد، مشيراً إلى أنه حتى لو انتهت الحرب في أوكرانيا وخفّت حدة القتال في المنطقة، فلن تكون هناك عودة سريعة إلى الوضع الطبيعي، بل على العكس، تسارع في عمليات التسلّح.
وإلى جانب ارتفاع الطلب، شرعت دول عديدة في دخول مجال الصناعات العسكرية. فعلى سبيل المثال، تعمل دول مثل اليابان وكوريا الجنوبية على توسيع نشاطها الدفاعي واستغلال خطوط إنتاج صناعية قائمة بالفعل. ففي عالم تشهد فيه صناعة السيارات تحولات عميقة مع دخول السيارات الصينية، تبقى العديد من المصانع بطاقة إنتاجية يمكن تحويلها إلى الإنتاج العسكري، كما يوضح المدير العام لـ’Veloryx’.
وفي ضوء ذلك، تُثار تساؤلات حول ما إذا كان دخول لاعبين جدد إلى السوق سيؤثر على تفوق الصناعات الدفاعية العريقة، بما في ذلك الإسرائيلية. وعن ذلك، يجيب برغيل بأن مجرد دخول السوق لا يعني التحول الفوري إلى منافس حقيقي، موضحاً أن ‘تكنولوجيا الصواريخ، وكيفية إيصالها، ودقتها، وملايين المعايير الأخرى، هي مسائل تُبنى مع الوقت’.
ويضيف أن ما سبق لا يشكل خطراً مباشراً على الصناعات الدفاعية الإسرائيلية، ‘فحتى لو كان بالإمكان تحويل مصانع أو إنشاء خطوط إنتاج جديدة، فإنّ القدرة على تطوير أنظمة متقدمة حقاً تتطلب سنوات طويلة من التجربة والخطأ، والإنتاج والتحسين المستمر’، ويشدد على أن ‘إسرائيل تتمتع بميزة الخبرة الميدانية المثبتة في ساحة القتال’، في إشارة إلى استخدام الفلسطينيين وشعوب المنطقة ‘فئراناً’ لتجارب الأسلحة والأنظمة التكنولوجية العسكرية الإسرائيلية في هذه الحروب. ولذلك؛ فإن ‘الفجوة بين اللاعبين الجدد والشركات المخضرمة لن تُردم بسرعة’.
وعلى الرغم من أن الصناعات الدفاعية الإسرائيلية تستفيد حالياً من طلب مرتفع وتفوق تراكمي بُني عبر سنوات، إلا أنه يمكن الافتراض، بحسب برغيل، أن هذه الطفرة لن تستمر تلقائياً. ويتوقع أنه على المدى الأبعد ‘سنشهد أيضاً عملية تقارب واندماج في السوق’، موضحاً أنه ‘عندما تظهر شركات كالفطر بعد المطر، يأتي في نهاية المطاف وقت يحدث فيه اندماج؛ أي أن بعض الشركات ستندمج، وبعضها سيختفي، وسيتجمع القطاع مجدداً حول عدد أقل من اللاعبين الأقوى الذين يقدمون حلولاً أكثر شمولاً’.
ويخلص إلى أن ‘السؤال الأهم ليس حجم مبيعات السلاح في السنوات القادمة فحسب، بل ما الذي ستفعله الشركات بالأرباح الحالية، وما إذا كانت ستكتفي بتجميد الاستثمار في البحث والتطوير وتكديس الأرباح، أم ستستثمرها في تطوير منتجات المستقبل’، مؤكداً أن على هذه الشركات أن تستثمر لتظل متقدمة خطوة على منافسي الغد.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/18
حوارات ومقالات
بغض النظر عما إذا توقفت الحرب على إيران في سياق المفاوضات أم استؤنفت، فإن أحد أهم الأسئلة المرتبطة بها هو تأثيرها على القضية الفلسطينية عموما وغزة خصوصا وحركات المقاومة بشكل أكثر تخصيصا. وإذا كانت الارتدادات على حركات المقاومة وفي مقدمتها حماس مفروغ منها، من باب أن الحرب تدور أصلا بين عدوها الوحيد وداعمها الأكبر عسكريا، فإن تأثيراتها على قطاع غزة والقضية عموما مما ينبغي النظر فيه والتركيز عليه.
فقد سعت ‘إسرائيل’ لاستغلال الحرب على إيران وانشغال دول المنطقة والعالم بها لحرف الأنظار عن الأوضاع في غزة، ثم الاستفراد بها وبالفلسطينيين عموما.
فعلى التوازي مع تراجع غزة في أجندة التغطية الإعلامية في سياق التركيز على الجبهات الساخنة في كل من إيران ولبنان و’إسرائيل’ ودول الخليج العربي في المقام الأول، وتراجع الاهتمام السياسي كذلك للأسباب ذاتها، شعرت ‘إسرائيل’ أنها في أريحية تامة للتملص من التزاماتها وفق اتفاق وقف إطلاق النار وخطة ترامب، ولا سيما فيما يتعلق بالبعد الإنساني.
فلا المعابر فُتحت، ولا المساعدات الإنسانية دخلت بالمستوى المنصوص عليه والمحتاج له، ولا سُمح بخروج المصابين والمرضى ولا دخول الراغبين في العودة. فكانت النتيجة عودة شبح المجاعة للقطاع رغم مرور شهور على إعلان وقف إطلاق النار، بسبب شح المواد الداخلة للقطاع، وارتفاع الأسعار، وغيرها من العوامل التي صنعت على عين الاحتلال. وأما الخروقات فحدّث ولا حرج، من استمرار الاحتلال وعدم الانسحاب، لهدم البيوت وتفجير المناطق، وصولا لعمليات الاغتيال لعناصر المقاومة والإدارات الحكومية فضلا عن خيام النازحين.
أكثر من ذلك، فقد استغلت حكومة الاحتلال ظروف الحرب والانشغال بها لفرض مسارات ذات تأثير سلبي استراتيجي على القضية الفلسطينية، من قبيل إغلاق المسجد الأقصى طيلة مدة الحرب التي توافقت مع شهر رمضان والعيد، وإقرار الكنيست لقانون إعدام الأسرى العنصري. وقد مرَّ الأمران، بكل أسف، دون ردة فعل رسمية وشعبية تتناسب مع حجم الخطر الناجم عنهما.
وأخيرا، فقد عملت الإدارة الأمريكية بإيعاز ‘إسرائيلي’ على تعظيم الضغوط على حركة حماس وفصائل المقاومة لفرض مسألة نزع السلاح، من خلال ‘ورقة ميلادينوف’ التي قُدمت لها مشفوعة بتهديد صريح بعودة الحرب إن لم يُوافق عليها كما هي تماما وسريعا، وهو ما رفضه الفلسطينيون كما كان منتظرا مع المطالبة بالضغط لالتزام الاحتلال باستحقاقات المرحلة الأولى.
بهذا المعنى، تكون حكومة نتنياهو قد استغلت ظروف الحرب والانشغال بها عربيا وإقليميا ودوليا للاستفادة القصوى في مواجهة الفلسطينيين، قضية وفصائل. لكن القصة لا تنتهي هنا. ففي المقابل، فإن تطورات الحرب ونتائجها حتى لحظة وقف إطلاق النار المؤقت تحمل انعكاسات إيجابية للقضية الفلسطينية بما تظهره من سلبيات في خانة الاحتلال على صعيد الاتجاهات العامة وطويلة الأمد للحرب.
ففي المقام الأول، أظهرت الحرب حتى اللحظة تآكل الردع الأمريكي وتأثر صورتها كقوة عظمى قادرة على فرض إرادتها في المنطقة والعالم، وعزلتها النسبية عن حلفائها الأوروبيين، ما يصب في صالح أطراف أخرى في مقدمتها الصين وروسيا على المديين المتوسط والبعيد.
وهناك ما يتعلق بخطط ‘إسرائيل’ الفاشلة حتى اللحظة في إنهاء ‘التهديدات’ في كل من لبنان واليمن وإيران، مضافا لعدم قدرتها على إنهاء المقاومة في غزة عسكريا. وهو ما ينبغي أن يُقيّم جنبا إلى جنب مع فكرة الجبهات المفتوحة في مواجهة دولة الاحتلال في كل هذه الدول، والتي لا يرجح أن تهدأ الأمور فيها في المدى المنظور، ما يشكل استنزافا طويل الأمد لها على جميع المستويات العسكرية والأمنية والاقتصادية.
وهناك ما يرتبط بتوجس العديد من الأطراف في العالم العربي والإسلامي من مشاريع التوسع ‘الإسرائيلية’ في المنطقة، وفي مقدمة هؤلاء تركيا وباكستان والسعودية ومصر، حيث ترى هذه الدول أنفسها أهدافا محتملة لـ’إسرائيل’ في حال قدر لها تنفيذ ما تسعى له في فلسطين/غزة ولبنان وإيران.
يعني كل ما سبق أنه ثمة مساحات للمناورة أمام الجانب الفلسطيني، ولا سيما فصائل المقاومة، على المديين المتوسط والبعيد إن أحسن إدارة المرحلة الحالية، وأن إرادة الإدارة الأمريكية وحكومة الاحتلال ليست قدرا محتوما. يتيح ذلك إمكانية تخفيف الضغوط على الجانب الفلسطيني، وتوجيهها نحو الاحتلال للالتزام باستحقاقات المرحلة الأولى قبل مطالبة الفصائل الفلسطينية بنقاش -فضلا عن تنفيذ- المرحلة الثانية. وهنا، بقدر ما تقع على المفاوض الفلسطيني مسؤولية وطنية للصمود وتصليب الموقف التفاوضي وعدم تقديم أي تنازلات، بقدر ما تقع على كاهل الدول الوسيطة/الضامنة مسؤولية تاريخية لتحصين هذا الموقف الفلسطيني بعدّه إحقاقا للحق نسبيا، وحماية للحقوق الفلسطينية في حدودها الدنيا، ومساهمة في حماية هذه الدول ذاتها من مخاطر التوسع ‘الإسرائيلي’ الذي يبدو أن حائط الصد الأخير في مواجهته قبل استباحة المنطقة برمتها هو حالة المقاومة الفعلية القائمة ضده حاليا.
عربي 21، 20/4/2026
يشهد يوم 25 إبريل/ نيسان الحالي انتخابات المجالس البلدية في الضفة الغربية ومدينة دير البلح في قطاع غزّة، وهي الخامسة منذ إنشاء اللجنة المركزية للانتخابات الفلسطينية (أُسِّست عام 1993). قبل تشكيل الحكومات الفلسطينية، كانت الانتخابات البلدية فرصاً نادرةً لقياس الرأي العام، وكان رؤساء البلديات والمجالس المنتخبون يعبّرون عن التطلّعات السياسية للشعب الفلسطيني إلى الحرّية وتقرير المصير، إلا أنّ الدور السياسي للانتخابات البلدية تراجع، وتحوّلت هذه الانتخابات إلى تقديم الخدمات الأساسية فحسب. ويستمرّ تهميش الجانب السياسي، إذ أُضيف إليه رغبة القيادة الفلسطينية في السعي إلى تجنّب الانتخابات التنافسية في المدن الكبرى، على الرغم من أنّ هذه الانتخابات لن تشمل أنصار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) المغيَّبة بسبب شروط المشاركة. وتخشى القيادة أن تُعتبر القوائم المتنافسة استفتاءً ضدّ الرئيس محمود عبّاس، حتى إن كانت في الغالب من أنصار حركة فتح.
في غزّة، دير البلح المدينة الوحيدة المتوقّع أن تُجرى فيها انتخابات، حيث تتنافس فيها أربع قوائم، عائلية إلى حدّ بعيد، ستضمّ مرشّحين مقرّبين من فصائل معروفة، لكنّهم ليسوا أعضاءً فيها. وبالتأكيد، لن يشارك أيّ عنصر من ‘حماس’. لذلك لا تعكس الانتخابات المقبلة اتجاه الرأي العام بشكل واضح، ولن تشهد مدن رئيسة مثل نابلس ورام الله منافسةً، إذ توجد فيها، وفي مدن أخرى، قائمة واحدة فقط من دون منافس. يقول المقرّبون من الرئيس عبّاس إنّ هذا يعود إلى الرغبة في تجنّب منافسة غير ضرورية في حالة عدم الاستقرار السياسي. ويبدو أنّ تردّد القيادة في رام الله في توفير فرص لإجراء انتخابات قد يكشف عن ضعفها وشعبيتها. وفي بعض المناطق، شكا قادة قوائم معارِضة محتملة من وجود سياسة ترغيب وترهيب (أو ما يطلق عليه العصا والجزرة) في محاولة لإعاقة المنافسة، ما أفضى إلى وجود قوائم بلا منافسة في بعض المناطق الرئيسة. وتبيّن الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الهيئة المركزية للانتخابات أنّ 42 بلدية في الضفة أُدرجت فيها قائمة واحدة من المرشّحين من دون منافسة. ويُذكر أنّ رئيس بلدية نابلس المقبلة سيكون امرأة تُدعى عنان الأثير، وهي نائبة محافظ نابلس السابقة. أمّا رئيس بلدية رام الله فسيكون رجل الأعمال يعقوب سعادة.
يحقّ لأكثر من مليون فلسطيني التصويت في نظام انتخابي قائم على التمثيل النسبي في القوائم المفتوحة. سيُطلب من الناخبين اختيار قائمة انتخابية واحدة وخمسة مرشّحين. يجب أن تشمل جميع القوائم 32% من المرشّحات. وتقدّمت 367 قائمةً انتخابيةً تضمّ 4475 مرشّحاً. سُجّلت أسماء 2817 مرشّحاً، وستُجرى انتخابات 90 مجلساً بلدياً في 25 إبريل 2026، بينما لن تُجرى انتخابات في بقية المجالس لعدم وجود قوائم منافسة.
غالباً، ما ينتمي المرشّحون إلى ممثّلي العائلات والعشائر أو إلى حركة فتح. كما يُفرض على جميع المرشَّحين توقيع وثيقةٍ للالتزام بالاتفاقات الدولية التي وقّعتها الحكومة الفلسطينية، وهو شرط أدّى إلى استبعاد حركتي حماس والجهاد الإسلامي. ورأت الفصائل اليسارية في منظّمة التحرير أنّ هذا الشرط يقوّض سيادة الفلسطينيين واستقلالهم، فاختارت عدم المشاركة.
ستشكّل النساء نحو ثلث أعضاء المجالس المنتخَبة، وتترشَّح ثماني نساء لرئاسة القوائم الانتخابية. كما ستُراعى مصالح الفلسطينيين المسيحيّين في بعض المدن والبلدات. وبموجب مرسوم رئاسي صدر عام 2017، يجب أن تكون للمدن الفلسطينية، ذات الأغلبية المسيحية تاريخياً، أغلبية مسيحية في أيّ مجلس بلدي. ففي بيت لحم ورام الله، حيث تتنافس أربع قوائم، حُدّدت النسبة رسمياً بثمانية مسيحيين مقابل سبعة مسلمين. وفي بيت ساحور وبيت جالا، يجب أن تكون نسبة أعضاء المجلس عشرة مسيحيين وثلاثة مسلمين، بغضّ النظر عن عدد السكّان المسيحيين في المدينتَين حالياً.
وبينما تُجرى الانتخابات البلدية وفق دورتها المعتادة (كلّ أربع سنوات)، من المتوقّع أن يشهد عام 2026 عدّة انتخابات أخرى سيكون لها تأثير سياسي كبير، وهي جزء من خطّة إصلاح شاملة تعهّد بها الرئيس محمود عبّاس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/ ايلول الماضي. وإضافة إلى الانتخابات البلدية المقرّر إجراؤها في جميع مدن الضفة الغربية وقراها، إلى جانب دير البلح في غزّة، سيُنشّط المجلس الوطني الفلسطيني في خريف 2026. ولا يعني هذا بالضرورة انتخاب جميع أعضاء ما يعتبر ‘برلمان فلسطين’. وينصّ تعهّد الرئيس عبّاس على إجراء انتخابات لاختيار مندوبين للمجلس الوطني الفلسطيني، وعددهم 350 مندوباً (أقلّ بكثير من العدد السابق الذي تجاوز 500)، حيثما أمكن. من المتوقّع أن يكون ثلث مندوبي المجلس الوطني من نواب المجلس التشريعي الذي كانت المحكمة العليا المستقلة قد أعلنت في 2018 حلّه، ولم يُعلن موعدٌ أو قرارٌ بشأن الانتخابات التشريعية.
وكان عبّاس قد أعلن أنّ الانتخابات التشريعية ستُجرى بعد عام من وقف إطلاق النار في غزّة، لكن قد تتأخّر بسبب الوضع غير المستقرّ في غزّة والضفة الغربية، ومسألة مشاركة سكّان القدس الشرقية بالتصويت في ستّة مكاتب بريد وفقاً لاتفاقات أوسلو. وعلى الرغم من أنّ الانتخابات البلدية المقبلة لن تعكس توجّهاً واضحاً للرأي العام، سيُعقد حدثٌ مهمٌّ، وهو مؤتمر فتح الثامن (14 مايو/ أيار). وعلى الرغم من أنّ الفصيل الرئيس في منظّمة التحرير يفترض أن يعقد مؤتمره كلّ أربع سنوات، عُقد مؤتمر ‘فتح’ السابع قبل عشر سنوات في رام الله. يبقى أن نرى ما إذا كان المؤتمر المقبل سيعزّز موقف عبّاس ونائبه حسين الشيخ، أو أنّ زعيم فتح المسجون مروان البرغوثي وأنصاره يبرزون فصيلاً قوياً داخل الحركة الحاكمة.
على الرغم من أنّ الانتخابات البلدية الحالية لن تعكس موقف الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، إلا أنّها ستطرح أسئلةً مهمّةً عن مدى تمثيل الجمهور وقدرة النظام السياسي على إدارة التوازن بين التمثيل السياسي وتقديم الخدمات، كما تضع مسألة إعادة تفعيل المجلس الوطني على طاولة النقاش جزءاً من مسار إصلاحي أوسع، يتزامن مع تحدّيات غزّة والضفة الغربية، ولكن مع استمرار غياب توافق وطني كامل، يبقى القرار النهائي بيد الشعب في متابعة التطوّرات، وتقييم النتائج، وتحديد المسار السياسي المستقبلي.
العربي الجديد، لندن، 20/4/2026
دخل وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ في نهاية الأسبوع، حيث كانت إسرائيل تسيطر على منطقة أمنية واسعة، تمتد من الساحل إلى جبل الشيخ في جنوب لبنان، وتضم قوات إسرائيلية كبيرة، ولا تنوي إسرائيل إخلاءها، حسب رئيس الحكومة ووزير الدفاع.
ويصل عمق المنطقة إلى 10 كم في جنوب لبنان، وتنتشر فيها قوات تتكون من خمس فرق.
كان من المقرر أن يستمر وقف إطلاق النار عشرة أيام، لكن يبدو أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يصمم على جعله دائماً، وهو يضغط على إسرائيل لوقف هجماتها، وعلى الحكومة اللبنانية لمحاولة كبح جماح ‘حزب الله’.
سيتعين على الكابينت السياسي الأمني البت في الأيام القادمة بشأن مصير المنطقة الأمنية، التي تعتبر ورقة ضغط تهدف إلى حث حكومة لبنان على نزع سلاح ‘حزب الله’.
وتقدر المؤسسة الأمنية إمكانية تحقيق سلام بعيد المدى في لبنان من خلال اتفاق سياسي، شريطة أن يبقى الجيش الإسرائيلي داخل المنطقة الأمنية الجديدة، والاتفاق على آلية لنزع السلاح من جنوب لبنان تحت رقابة أميركية. هذا يعني أن المنطقة الأمنية التي تحتلها إسرائيل حالياً في جنوب لبنان قد تبقى تحت سيطرتها في المستقبل المنظور. هذا هو الحد الأدنى الذي ترى الحكومة ضرورة تقديمه لسكان الشمال، الذين استقبلوا قرار وقف إطلاق النار بغضب وخيبة أمل.
ويتمثل الاعتبار الأساسي للقيادة السياسية في حماية سكان الشمال وتمكينهم من العيش حياة طبيعية، وفي هذه المرحلة تعتبر المنطقة الأمنية الجديدة هي الحل. هذا تطور لم يتم أخذه في الحسبان عشية إطلاق عملية ‘زئير الأسد’ في إيران، ولكن انضمام ‘حزب الله’ للحملة وقدرته على إطلاق عشرات الصواريخ على إسرائيل كل يوم، أجبر الجيش الإسرائيلي والقيادة السياسية إلى إقامة منطقة أمنية جديدة.
الرسم البياني لم يعد ذا صلة
يوجد لهذا القرار تأثيرات سياسية وأمنية مهمة، ناهيك عن التأثيرات الاقتصادية التي لم يتم أخذها في الحسبان عند إعداد ميزانية الدولة في بداية السنة الحالية.
كان الافتراض الأساسي عند إعداد الميزانية هو أن الجيش سيبقي تقريباً 40 ألف جندي احتياط في أي وقت في السنة. وعند بدء الحملة في إيران قفز هذا العدد إلى أكثر من 100 ألف، ما يفسر اضطراب الرسم البياني الاحتياطي المخطط له. تم نشر الكثير من الوحدات، وقد يطلب من جنود الاحتياط أداء خدمة احتياط إضافية، هذه السنة، خلافاً لوعد الحكومة والجيش بتقليص فترة الاحتياط في العام 2026. يضم الجيش الإسرائيلي في الوقت الحالي أكثر من 100 ألف جندي احتياط، لكن يتوقع أنه في حالة انتهاء الحرب مع إيران سيتم تقليص بعض قوات الاحتياط في القريب.
أما في لبنان فالوضع مختلف. فقد أدت إقامة المنطقة الأمنية الجديدة إلى اجتذاب الكثير من القوات النظامية والاحتياط، واحتاج الأمر إلى تعبئة واسعة النطاق لقوات الاحتياط.
وتشير تقديرات مصدر أمني إلى أن الجيش سيحتاج إلى 80 ألف جندي احتياط طالما بقيت المنطقة الأمنية في جنوب لبنان. وكلما طالت مدة بقاء الجيش في المنطقة زادت الاستثمارات المطلوبة لبناء وتحصين المواقع والاستعداد اللوجستي المعقد.
حلول مبتكرة
يعني هذا مضاعفة حجم قوات الاحتياط وتكلفتها مقارنة مع الخطة الواردة في إعداد ميزانية الدولة.
تبلغ التكلفة الشهرية لـ 10 آلاف جندي احتياط حوالي 400 مليون شيكل، وتبلغ التكلفة الشهرية لإضافة 40 ألف جندي احتياط 1.6 مليار شيكل، أي ما يساوي تكلفة سنوية تبلغ 19 مليار شيكل. هذه التكلفة لا تقتصر على المنطقة الأمنية الجديدة في لبنان فقط، بل تشمل أيضاً المهمات الكثيرة في الضفة الغربية، التي يرتبط بعضها بتصاعد الإرهاب اليهودي وإقامة بؤر استيطانية/ مزارع.
ويؤدي الإخلال بالالتزام إلى جعل القادة يبحثون عن حلول تتمثل في زيادة أيام الإجازة لتجنب معدل الامتثال، وهذا أيضاً هو أحد أسباب ضرورة الحفاظ على قوة احتياط كبيرة.
العبء الثقيل على جنود الاحتياط وتعدد المهمات هو الذي جعل رئيس الأركان، إيال زامير، يصرح في اجتماع لمجلس الوزراء في نهاية الشهر الماضي: ‘أطلق عشرة إنذارات قبل انهيار الجيش الإسرائيلي من تلقاء نفسه’. قيلت هذه الكلمات للضغط على الحكومة من أجل التشجيع على تمديد الخدمة الإلزامية وتمديد خدمة الاحتياط وتجنيد الحريديين، لكن يبدو أن الحكومة تنوي الاستمرار في التهرب من تجنيد الحريديين لمنع انهيارها. ينبع تحذير رئيس الأركان من عبء العمل الملقى على عاتق هذه المجموعة الصغيرة، والخوف من تعب هؤلاء الأشخاص والغضب من الحكومة التي تعفي الحريديين من التجنيد الإلزامي، مت سيؤدي إلى انخفاض معدل التجنيد.
أما على المستوى السياسي فإن معضلة الحفاظ على المنطقة الأمنية الجديدة في جنوب لبنان ليست سياسية وأمنية فقط، بل هي اقتصادية – اجتماعية أيضاً. فقد تشكل منطقة أمنية إضافية عبئاً إضافياً على المواطنين الذين يخدمون، في حين أن الحكومة تهتم بالدرجة الأولى بالجمهور الذي يتهرب من الخدمة.
عن ‘هآرتس
الأيام، رام الله، 20/4/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: القدس العربي، 2026/4/17