أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، مساء الخميس، أنه أوعز ببدء مفاوضات ‘مباشرة’ مع لبنان ‘في أقرب وقت ممكن’، فيما ذكرت تقارير إسرائيلية، أن مستشاره المقرّب رون ديرمر، سينسّق للمفاوضات، التي سيديرها سفير إسرائيل بواشنطن؛ وذلك بهدف ‘تخفيف الضغط الدولي على إسرائيل’، لتمكينها من استئناف الحرب على إيران.
وذكر مسؤول أميركي، أن ‘قرار نتنياهو بالسعي إلى إجراء مفاوضات مباشرة مع لبنان، جاء بناء على طلب ترامب’، بحسب ما أوردت ‘سي إن إن’.
وأوردت وكالة ‘رويترز’ للأنباء، أن ‘الخارجية الأميركية، تستضيف الأسبوع المقبل، اجتماعا لمناقشة مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان’.
وقال نتنياهو في بيان صدر عنه، إنه ‘في ضوء دعوات لبنان المتكررة لبدء مفاوضات مباشرة مع إسرائيل، أصدرت تعليماتي في الكابينيت، أمس (الأربعاء) ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن’.
وأضاف أن ‘المفاوضات ستركّز على نزع سلاح حزب الله، وإقامة علاقات سلام بين إسرائيل ولبنان’.
وفي البيان ذاته، قال نتنياهو إن ‘إسرائيل تُثمّن دعوة رئيس الحكومة اللبنانية، (نواف سلام) اليوم، لنزع السلاح في بيروت’.
وقال نتنياهو في مقطع مصوّر وبيان، صدرا بعد الإعلان عن المفاوضات، إنه ‘لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان’، مضيفا: ‘سنواصل ضرب حزب الله بقوة، ولن نتوقف حتى نعيد إليكم الأمن (متوجّها للإسرائيليين)’.
وأضاف: ‘لقد أحدثت إنجازاتنا العظيمة في إيران وضد ’محور الشر’ تغييرًا تاريخيًا في مكانة إسرائيل في المنطقة؛ كما أحدثت تغييرًا في علاقاتنا مع دول لم تكن موجودة من قبل’، على حدّ وصفه.
وذكر أنه ‘بعد طلبات متكررة من الحكومة اللبنانية لبدء مفاوضات سلام معنا، أصدرتُ تعليماتي للكابينيت الليلة الماضية، ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان لتحقيق هدفين: أولهما نزع سلاح حزب الله، وثانيهما التوصل إلى اتفاق سلام تاريخي ومستدام بين إسرائيل ولبنان’.
وعَدّ أن ‘إسرائيل أقوى من أي وقت مضى، وإيران أضعف من أي وقت مضى’.
وختم حديثه بالقول: ‘لقد أبرمتُ بالفعل أربعة اتفاقيات سلام مع دول عربية، وأعتزم إبرام المزيد’.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع، إن ‘سفير إسرائيل بواشنطن، هو من سيقود المفاوضات المباشرة’، بحسب ما أوردت القناة الإسرائيلية 12، التي أشارت بالإضافة إلى وسائل إعلام إسرائيلية أُخرى إلى أن المفاوضات ستُجرى في واشنطن.
وأوردت هيئة البثّ الإسرائيلية، نقلا عن مصدر إسرائيلي، أن ‘السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة، يحيئيل لايتر، سيبدأ المفاوضات، التي قد تُعقد خلال الأيام المقبلة’.
وأضافت أنه ‘يُتوقَّع كذلك أن يشارك الوزير السابق، رون ديرمر في هذه المحادثات، بعد انخراطه باتفاق وقف إطلاق النار السابق’.
وذكر تقرير هيئة البثّ، نقلا عن مصادر إسرائيلية، أنّ ‘أحد أهداف العمليات العسكرية في جنوب لبنان، هو تحقيق عملية تفكيك حزب الله من قبل لبنان نفسه’.
وقال مصدر سياسيّ لصحيفة ‘يسرائيل هيوم’، إن هذه الخطوة ‘تهدف إلى تخفيف الضغط الدولي عن إسرائيل، لتمكينها من مواصلة تحرّكها بحزم ضدّ إيران’.
وأضافت أنه ‘يتوقَّع أن يتولى الوزير السابق، ديرمر، تنسيق المفاوضات، فيما سيقودها لايتر’.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، نقلا عن مسؤول إسرائيلي، لم تسمّه قوله إن ‘المفاوضات ستُجرى تحت إطلاق النار حتّى هذه اللحظة، ونحن نستعد لهجمات متواصلة’.
وذكر مسؤول إسرائيلي آخر، أنه ‘لا يوجد وقف لإطلاق النار حاليًا’، مشيرا إلى أن ‘المفاوضات ستبدأ في الأيام المقبلة’. وأوردت القناة الإسرائيلية 12، أنه ‘يُتوقَّع بدء المفاوضات بين إسرائيل ولبنان، مطلع الأسبوع المقبل’.
عرب 48، 9/4/2026
أبرز العناوين
غزة-يوسف أبو وطفة: أكدت مصادر فصائلية مواكبة للحراك حول غزة، اليوم[أمس] الخميس، أن لقاء سيجمع حركة حماس والفصائل الأخرى مع الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف والوسطاء خلال الأيام القادمة لبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن طرح ملف سلاح المقاومة بهذه الطريقة وربطه بالمسارات كافة يُعدّ مخالفاً لما ورد في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا سيما ما يتعلق بالمرحلة الثانية منها. واعتبر أن هذا الطرح يعكس انحيازاً واضحاً للموقف الإسرائيلي ومحاولة للتغطية على ‘السلاح المجرم الحقيقي’ الذي قال إنه ارتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأكد قاسم لـ’العربي الجديد’ أن الاحتلال يسعى كذلك للتغطية على جريمة نشر السلاح داخل القطاع عبر تسليح جهات أخرى، في مقابل تجريم سلاح المقاومة، مؤكداً أن السلاح الفلسطيني ‘سلاح شرعي’ يهدف إلى الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وهو حق مكفول وفق القوانين والقرارات الدولية. وشدد على أن الأولوية يجب أن تكون لتطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بكامل بنودها، والتي لم تُنفذ حتى الآن، مشيراً إلى أن الاحتلال يواصل خرق الاتفاق، حيث أدى ذلك إلى سقوط نحو 720 شهيداً وأكثر من ألفي مصاب، إلى جانب استمرار عمليات القتل والتدمير والتوغل الميداني.
وأوضح أن الاحتلال لا يزال يفرض قيوداً مشددة على المعابر، ويُبقي معبر رفح مغلقاً، ويمنع إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق، فضلاً عن مواصلة تهديداته بشن حرب جديدة واجتياح قطاع غزة. وأشار قاسم إلى أن البروتوكول الإغاثي والإنساني لم يُطبق حتى اللحظة، مؤكداً أن الحديث عن قضايا المرحلة الثانية، وعلى رأسها سلاح المقاومة، يجب أن يأتي فقط بعد استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، بما في ذلك إدخال اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
وأضاف أنه في حال جرى تنفيذ الجوانب الإنسانية وفتح المعابر وتشكيل اللجنة الوطنية، فيمكن حينها الانتقال إلى مناقشة قضايا المرحلة الثانية، بما يشمل ملف السلاح أو مقترحات نشر قوات دولية، ضمن مقاربات تفضي إلى تطبيق خطط تهدئة شاملة في القطاع. وحذر قاسم من أن طرح ملف السلاح بشكل مجتزأ من سياقه يعقّد المشهد ولا يسهم في إيجاد حلول، مؤكداً أن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف فعلياً، بل يتواصل بوتيرة مختلفة، مع تسجيل معدل يومي يقارب خمسة شهداء، واستمرار الانتهاكات بشكل شبه يومي. وكشف عن وجود اتصالات مستمرة مع الوسطاء بشأن ضمان تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، إلى جانب مشاورات داخلية بين الفصائل الفلسطينية لصياغة موقف موحد، مشيراً إلى احتمال عقد لقاءات قريبة مع الوسطاء لبحث هذه القضايا.
وكانت صحيفة إسرائيل هيوم الإسرائيلية كشفت، يوم الخميس، أن الإنذار الذي وُجّه إلى حماس بنزع سلاحها ينتهي اليوم[أمس]، وسط تقديرات إسرائيلية بأنه من غير المتوقع أن توافق حماس على هذه الخطوة.
العربي الجديد، لندن، 9/4/2026
القدس المحتلة: ذكرت قناة إسرائيلية، الخميس، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” وافق “سرا” على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية المحتلة. قناة “إسرائيل 24” (خاصة) لم تذكر تاريخا محددا لخطوة “الكابينت” هذه، ولكن أفادت بأنها تمت خلال جلسة عقدت أثناء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي. وأضافت أن مواقع معتمدة لإقامة مستوطنات تقع داخل جيوب فلسطينية شمالي الضفة الغربية ونقاط نائية نادرا ما يصل إليها الجيش الإسرائيلي. وتابعت: “حتى الآن، تمت الموافقة على 69 مستوطنة في مناسبات عديدة، والآن، سيرتفع العدد إلى 103”. ووفقا للقناة، رفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق على الخبر.
القدس العربي، لندن، 9/4/2026
الصحافة الأميركية: أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاؤله بقرب إبرام اتفاق سلام مع إيران، معتبرا أن القادة الإيرانيين ‘أكثر عقلانية’، لكنه حذر في الوقت نفسه من عواقب عدم توصلهم إلى اتفاق، وأشار إلى أنه ‘تم سحق الإيرانيين ولم يعد لديهم جيش’.
وقال ترمب لشبكة ‘إن بي سي’ -يوم الخميس- إنه ‘متفائل للغاية’ بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه وفد دبلوماسي -برئاسة جيه دي فانس نائب الرئيس- للتوجه إلى باكستان لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ نحو 6 أسابيع.
وأضاف ترمب -خلال مقابلة هاتفية مع الشبكة الأمريكية- أن ‘القادة الإيرانيين يتحدثون بشكل مختلف تماما في الاجتماعات عما يتحدثون به إلى الصحافة؛ إنهم أكثر عقلانية بكثير. إنهم يوافقون على كل ما يجب عليهم الموافقة عليه. تذكروا أنهم مُحتلّون. ليس لديهم جيش’، وحذر أنه ‘إذا لم يتوصلوا (الإيرانيون) إلى اتفاق، فسيكون الأمر مؤلما للغاية’.
وفي مكالمة هاتفية يوم الأربعاء، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تخفيف حدة الضربات للمساعدة في ضمان نجاح المفاوضات المقبلة، حسبما أفاد به مسؤولان رفيعا المستوى في الإدارة الأمريكية لشبكة ‘إن بي سي’، وأكد ترمب هذه المحادثة في مقابلته مع الشبكة اليوم، قائلا إن الإسرائيليين ‘يقلصون’ عملياتهم في لبنان.
وقال ترمب: ‘تحدثت مع نتنياهو، وهو سيخفف من حدة العمليات. وأعتقد فقط أنه يجب علينا أن نكون أكثر هدوءا’.
من جانبه، تبنى فانس -في حديثه للصحفيين في المجر أمس الأربعاء- خطابا مشابها، قائلا إن الإسرائيليين قد ‘يُعيدون النظر في أنفسهم قليلا’ في الهجوم على لبنان.
الجزيرة.نت، 2026/4/9
أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن جميع جبهات المقاومة تشكل كيانا موحدا، وأن الجمهورية الإسلامية عازمة على الارتقاء بإدارة مضيق هرمز إلى مستوى جديد، مع التشديد على الصمود والثبات في مواجهة الضغوط الخارجية. وأشار خامنئي، في رسالة مكتوبة نقلها التلفزيون الإيراني، بمناسبة مرور أربعين يوما على اغتيال والده المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إلى أن إيران لن تتنازل عن حقوقها، ولن تسعى للحرب لكنها ستثأر لمرشدها الأعلى الراحل ولشهدائها، مؤكدا أن الشعب الإيراني خرج منتصرا في الميدان، وأصبح واضحا أن الجمهورية الإسلامية قوة عظيمة، بينما الاستكبار العالمي في طريقه إلى الانحدار.
وقال المرشد الإيراني ‘ننتظر رد الفعل المناسب من جيراننا الجنوبيين تجاهنا كي نظهر لهم أخوتنا، ونقول لهم إنكم تشهدون معجزة، فكونوا في المكان الصحيح واحذروا وعود الأعداء الكاذبة’. وأكد أن إعلان المفاوضات مع العدو لا يعني الاستغناء عن وجود الشعب في الساحات، وأن استمرار حضور الشعب في الميدان كما كان خلال الأربعين يوما الماضية يمثل ركنا أساسيا للصمود.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
قال عبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيون) إن العمليات العسكرية التي تنفذها الجماعة تمضي في ‘مسار تصاعدي’، مؤكدا أنها تحمل ‘مفاجآت وخيارات مؤثرة’ تتناسب مع متطلبات مراحل التصعيد. وأوضح الحوثي -في خطاب متلفز اليوم[أمس] الخميس تناول فيه تطورات المواجهة في المنطقة- أن عمليات اليمن تجري ضمن خطة مدروسة، قائلا إن الجماعة ‘تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان’، مضيفا أن ‘العدو لن ينجح في ضرب معادلة وحدة الساحات’، وأن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان ‘قد يؤدي إلى عودة المعركة بكلها’. وأشار إلى أن هناك مساعي لتشويه أي تعاون بين شعوب المنطقة في مواجهة ما سماه ‘العدو الذي أتى من خارج أمتنا ومنطقتنا’، مشددا على أهمية معادلة وحدة الساحات في إفشال محاولات ‘تجزئة المعركة’. وأضاف أن الموقف الإسرائيلي والأمريكي يسعى دائما إلى عزل الجبهات والاستفراد بكل بلد على حدة، قائلا إن ‘العدو الإسرائيلي يسعى إلى محاولة تجزئة الجبهات، ويحاول أن يسقط معادلة وحدة الساحات’.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
السلطة الفلسطينية
فنّد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة -في بيان له اليوم الجمعة- تصريحات الممثل السامي لـ”مجلس السلام” نيكولاي ملادينوف بشأن عدد الشاحنات التي دخلت غزة، وقال إن “الأرقام الحقيقية تكشف تضليلاً واضحاً ومسؤوليات غائبة”.
وكتب ملادينوف في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس” مساء الخميس قائلا: “دخلت اليوم 602 شاحنة إلى غزة محملة بإمدادات أساسية للعائلات التي انتظرت طويلا”.
وأوضح المكتب أن تصريح ملادينوف بشأن دخول 602 شاحنة إلى قطاع غزة عارٍ عن الصحة، ويفتقر إلى الدقة والمصداقية، ويتناقض مع الوقائع الميدانية الموثقة. وأضاف أن البيانات الفعلية ليوم أمس الخميس 9 أبريل/نيسان تؤكد دخول 207 شاحنات فقط، من بينها 79 شاحنة مساعدات، فيما تضم حمولة بقية الشاحنات بضائع تجارية لشركات خاصة، وفق مصادر تجارية فلسطينية.
واعتبر المكتب أن هذا المستوى من المساعدات “لا يرقى إلى الاستجابة الإنسانية المطلوبة، ولا يعكس بأي حال وصولًا موسعاً كما زُعم، خاصة أن نسبة الالتزام بإدخال الشاحنات -منذ بدء وقف إطلاق النار- لم تتجاوز 38% من المتفق عليه”. وأشار إلى ما أن أسماه بـ”التضليل” يثير تساؤلات جوهرية، مثل: “أين ما يُسمى بمجلس السلام من خروقات الاحتلال الإسرائيلي اليومية للاتفاق؟ ولماذا يلتزم الصمت؟ وأين موقفه من تعهداته العلنية أمام المجتمع الدولي بإنقاذ قطاع غزة، في ظل واقع إنساني كارثي ومتفاقم؟”.
وأكد المكتب الإعلامي أن “تزييف الحقائق لا يمكن أن يحجب حجم الكارثة، ولا يُعفي أي طرف من مسؤولياته القانونية والإنسانية، وعلى العالم أن يتدخل لإنقاذ حياة السكان المدنيين من الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة”.
الجزيرة.نت، 10/4/2026
رام الله: أدانت رئاسة السلطة الفلسطينية، مصادقة سلطات الاحتلال الإسرائيلي على إنشاء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية، معتبرةً ذلك تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية. وأكدت الرئاسة في بيان صادر عنها اليوم[أمس] الخميس، أن الاستيطان جميعه غير شرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة كافة، حسب قرارات الشرعية الدولية، ويجب وقفه.
وأشارت الرئاسة، إلى أن هذا القرار الخطير، يمثل خطوة إسرائيلية إضافية لتنفيذ مخططات الضم والتوسع العنصري والتهجير، تتحمل نتائجها الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة التي تصر على إشعال المنطقة وجرها إلى مزيد من دوامة العنف والتصعيد. وطالبت الرئاسة المجتمع الدولي، وخاصة الإدارة الأميركية، بالتدخل الفوري لوقف هذه الإجراءات الأحادية الخطيرة.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 8/4/2026
القاهرة-محمد محمود: مرّ نحو 3 أشهر منذ تشكيل «لجنة إدارة قطاع غزة» من القاهرة، دون أن يستطيع أعضاؤها عبور معبر رفح الحدودي بين مصر والقطاع لبدء عملهم، وتسلم المسؤولية من حركة «حماس»، كما ينصّ اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة المبرم في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، بالرغم من فتح معبر رفح خلال تلك الفترة. وبحسب مصادر فلسطينية تحدثت لـ«الشرق الأوسط»، فإن هناك 4 أسباب رئيسية تعرقل وصولها إلى القطاع، في مقدمتها المنع الإسرائيلي المتواصل حتى الآن، وعدم وجود آلية نهائية مع «حماس» بشأن التسليم، وعدم وجود موازنة مالية لدعم عمل اللجنة، أو وجود قوات دولية خارج القطاع أو شرطية داخله تدعم عمل اللجنة.
ولم تتغير قاعدة المنع الإسرائيلية بحق اللجنة، واتهمت وسائل إعلام فلسطينية، الممثل الأعلى للقطاع في «مجلس السلام» نيكولاي ملادينوف، بالوقوف خلف عرقلة دخول اللجنة التي يرأسها الدكتور علي شعث إلى قطاع غزة، ومنعها من أداء مهامها الإنسانية، بحسب تقرير نقلته وكالة «شهاب»، الخميس.
وشرح مصدران فلسطينيان لـ«الشرق الأوسط»، الخميس، أن الاجتماعات في القاهرة عادة ما تشهد نقاشات بشأن واقع اللجنة ومساعي تسلمها مهامها، وستكون المحادثات المرتقبة بالقاهرة تحمل قدراً هاماً من الأهمية، خاصة أنها تأتي في فترة هدنة حرب طهران وواشنطن، وقد تعزز مساعي حلحلة بعض أزمات اتفاق وقف إطلاق النار، وفي مقدمتها عمل اللجنة.
وأوضح أحد المصدرين أن المشكلة الرئيسية في الإسرائيليين، وليس ملادينوف كما يثار، ويواصلون رفض مرورهم حتى الآن، مؤكداً أن نتنياهو لا يعنيه «مجلس السلام» ولا خطة ترمب، متوقعاً أنه «حال تم تشكيل الشرطة الفلسطينية في القطاع قد تسمح إسرائيل تحت ضغوط أميركية بدخول اللجنة، خاصة أن اللجنة لن تنجح دون ذراع على الأرض تنفذ قراراتها وتضمن نجاحها».
الشرق الأوسط، لندن، 9/4/2026
رام الله: أدانت وزارة الخارجية تصعيد اقتحامات المستعمرين لباحات المسجد الأقصى، وما رافقها من أداء غناء وصلوات تلمودية داخل باحاته، تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال، والاعتداء على المصلين الفلسطينيين. وأكدت الوزارة في بيان صدر عنها، اليوم[أمس] الخميس، أن تمديد ساعات الاقتحامات يعكس تصعيدا ممنهجا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل الحرم القدسي الشريف، وتكريس سياسة التقسيم الزماني. وأشارت الوزارة إلى أن جميع الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال في القدس المحتلة، هي إجراءات غير قانونية وباطلة، وتشكل انتهاكا جسيما للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وأكدت أنه لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس، والسيادة لدولة فلسطين.
بدوره، قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، إن سماح سلطات الاحتلال للجماعات اليهودية المتطرفة باقتحام باحات المسجد الأقصى وأداء السجود الملحمي، تصعيد خطير يمس الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى ويشكل استفزازا صارخا لمشاعر المسلمين في فلسطين والعالم>
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 8/4/2026
سائد أبو فرحة: طالب حزب الشعب، والمؤسسة الفلسطينية للتمكين والتنمية المحلية ‘ريفورم – Reform’، ومركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية ‘شمس’ بإجراء تعديلات على مسودة الدستور المؤقت لدولة فلسطين، وذلك خلال مؤتمرين صحافيين منفصلين، نظما في مركز وطن الإعلامي في رام الله، أمس.
واستعرضت عضو اللجنة المركزية للحزب خولة عليان، بعض التعديلات المقترحة، مثل تغيير شكل النظام السياسي من نظام شبه رئاسي إلى نظام برلماني كامل، والاستفتاء بشكل مباشر على هذه القضية، علاوة على تغيير النظام الاقتصادي المعمول به، وهو النظام المختلط إلى نظام اقتصادي تعددي، يقوم على توسيع القطاع التعاوني والمجتمعي.
وأوضحت خلال المؤتمر الصحافي الذي نظمه الحزب، أنه سلم رئيس لجنة صياغة الدستور د. محمد الحاج قاسم، ملاحظاته ومقترحاته بخصوص تعديل مواد المسودة، لافتة إلى أن أمين عام الحزب بسام الصالحي بصفته عضواً في لجنة صياغة الدستور، كان أبدى ملاحظات ومقترحات بخصوص المسودة في وقت سابق.
كما أورد منسق لجنة الدستور في الحزب رزق عطاونة تعديلات أخرى، داعياً إلى توسيع نطاق المشاركة الشعبية في نقاش المسودة، قبل عرضها للاستفتاء الشعبي. وفي المؤتمر الصحافي الثاني، شارك مدير عام ‘شمس’ عمر رحال، ومستشار السياسات في ‘ريفورم’ جهاد حرب، ومديرها العام عدي أبو كرش.
وفي هذا السياق، ذكر رحال، أن المسودة لم تتطرق إلى تكليف الكتلة الأكبر في مجلس النواب، بتشكيل الحكومة، ما من شأنه أن يؤدي إلى إشكاليات سياسية داخلية. ورأى حرب أن هناك مواد عديدة بحاجة للتعديل في المسودة، لأنها تتعارض مع نصوص إعلان الاستقلال، والقانون الأساسي، ما دلل عليه بالمادة (8) التي تحدثت بصيغة لا تشير إلى المساواة بين الرجل والمرأة، مبينا أن المؤسسة اقترحت في إطار تعديلها إضافة بند حول حظر التمييز على أساس اللون، أو العرق، أو الجنس، أو الدين، أو المعتقد،..الخ.
ورأى أبو كرش، أن طريقة تشكيل اللجنة افتقرت إلى تمثيل المجتمع المدني فيها بالشكل الملائم، ما مس بتنوع وتعددية طرح الآراء، وشكل ‘إقصاء’ لها على حد وصفه.
الأيام، رام الله، 10/4/2026
المقاومة الفلسطينية
غزة-يوسف أبو وطفة: أكدت مصادر فصائلية مواكبة للحراك حول غزة، اليوم[أمس] الخميس، أن لقاء سيجمع حركة حماس والفصائل الأخرى مع الممثل السامي لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف والوسطاء خلال الأيام القادمة لبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم إن طرح ملف سلاح المقاومة بهذه الطريقة وربطه بالمسارات كافة يُعدّ مخالفاً لما ورد في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا سيما ما يتعلق بالمرحلة الثانية منها. واعتبر أن هذا الطرح يعكس انحيازاً واضحاً للموقف الإسرائيلي ومحاولة للتغطية على ‘السلاح المجرم الحقيقي’ الذي قال إنه ارتكب إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.
وأكد قاسم لـ’العربي الجديد’ أن الاحتلال يسعى كذلك للتغطية على جريمة نشر السلاح داخل القطاع عبر تسليح جهات أخرى، في مقابل تجريم سلاح المقاومة، مؤكداً أن السلاح الفلسطيني ‘سلاح شرعي’ يهدف إلى الدفاع عن الشعب الفلسطيني، وهو حق مكفول وفق القوانين والقرارات الدولية. وشدد على أن الأولوية يجب أن تكون لتطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بكامل بنودها، والتي لم تُنفذ حتى الآن، مشيراً إلى أن الاحتلال يواصل خرق الاتفاق، حيث أدى ذلك إلى سقوط نحو 720 شهيداً وأكثر من ألفي مصاب، إلى جانب استمرار عمليات القتل والتدمير والتوغل الميداني.
وأوضح أن الاحتلال لا يزال يفرض قيوداً مشددة على المعابر، ويُبقي معبر رفح مغلقاً، ويمنع إدخال المساعدات الإنسانية بالكميات المتفق عليها، في انتهاك واضح لبنود الاتفاق، فضلاً عن مواصلة تهديداته بشن حرب جديدة واجتياح قطاع غزة. وأشار قاسم إلى أن البروتوكول الإغاثي والإنساني لم يُطبق حتى اللحظة، مؤكداً أن الحديث عن قضايا المرحلة الثانية، وعلى رأسها سلاح المقاومة، يجب أن يأتي فقط بعد استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، بما في ذلك إدخال اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة.
وأضاف أنه في حال جرى تنفيذ الجوانب الإنسانية وفتح المعابر وتشكيل اللجنة الوطنية، فيمكن حينها الانتقال إلى مناقشة قضايا المرحلة الثانية، بما يشمل ملف السلاح أو مقترحات نشر قوات دولية، ضمن مقاربات تفضي إلى تطبيق خطط تهدئة شاملة في القطاع. وحذر قاسم من أن طرح ملف السلاح بشكل مجتزأ من سياقه يعقّد المشهد ولا يسهم في إيجاد حلول، مؤكداً أن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف فعلياً، بل يتواصل بوتيرة مختلفة، مع تسجيل معدل يومي يقارب خمسة شهداء، واستمرار الانتهاكات بشكل شبه يومي. وكشف عن وجود اتصالات مستمرة مع الوسطاء بشأن ضمان تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، إلى جانب مشاورات داخلية بين الفصائل الفلسطينية لصياغة موقف موحد، مشيراً إلى احتمال عقد لقاءات قريبة مع الوسطاء لبحث هذه القضايا.
وكانت صحيفة إسرائيل هيوم الإسرائيلية كشفت، يوم الخميس، أن الإنذار الذي وُجّه إلى حماس بنزع سلاحها ينتهي اليوم[أمس]، وسط تقديرات إسرائيلية بأنه من غير المتوقع أن توافق حماس على هذه الخطوة.
العربي الجديد، لندن، 9/4/2026
دعت حركة حماس، مساء الخميس، الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل إلى شد الرحال وعمارة المسجد الأقصى والرباط فيه، بعد فتحه إثر إغلاق الاحتلال له لأكثر من أربعين يوماً. وقالت الحركة، في بيان صحافي، ‘ليكن غداً الجمعة يوماً لتجديد العهد والوفاء مع القدس والأقصى، ولتعزيز حضورنا وحمايتنا لمسجدنا المبارك، ولتكن جماهيرنا كما عهدناها الدرع الحامي والسد المنيع أمام استفراد الاحتلال به، ومحاولاته فرض وقائع تهويدية جديدة بداخله’. وشددت الحركة بالقول إن المسجد الأقصى سيبقى عنوان الصراع، وأمانة في أعناق شعبنا وأمتنا، وعهدنا أن نبذل الغالي والنفيس حتى تحريره وتطهيره من دنس الاحتلال.
فلسطين أون لاين، 10/4/2026
قالت حركة ‘حماس’، إنَّ ما كشفته وسائل الإعلام حول إقرار ما يسمى كابينت الاحتلال مخططاً لبناء 34 موقعاً استيطانياً جديداً في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، يؤكد مجددا مخططات وجرائم الاحتلال الهادفة إلى تهويد الجغرافيا الفلسطينية.
وأوضحت ‘حماس’ في تصريح صحفي، أمس الخميس، أن قرار ‘الكابينت’ يأتي تطبيقاً لسياسة الضم وفرض الوقائع على الأرض، وذلك في إطار استغلال فاضح للظرف الإقليمي والانشغال الدولي. وأكدت أن هذا المخطط، كما غيره من مخططات الاستيطان، باطلٌ ولاغٍ، ولن يغير من واقع الأرض شيئاً، ولن يُكسب الاحتلال أي شرعية. ودعت ‘حماس’ جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والأمم المتحدة إلى التحرك العاجل لوقف حكومة مجرم الحرب نتنياهو عن سياساتها الهادفة لتهجير شعبنا، واتخاذ خطوات عملية رادعة للاحتلال ولسياساته المخالفة للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
فلسطين أون لاين، 10/4/2026
الكيان الإسرائيلي
قال وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الخميس، إنّ حزب الله يسعى بشدّة لوقف إطلاق النار، وإن إيران تشكّل ضغوطا، وتطلق تهديدات، خوفا من أن ‘نسحقه’، فيما ذكر رئيس لجنة الخارجية والأمن في الكنيست، بوعز بيسموت، أن هناك احتمالا لاستئناف الحرب في ‘الأيام القريبة’، مشيرا إلى أن وقف إطلاق النار حاليا، هو اتفاق مرحليّ فقط.
وأضاف أنه ‘قُضي على أكثر من 200 (عنصر) أمس، ليرتفع عدد القتلى في هذه العملية إلى أكثر من ألف و400، أي أكثر من ضعف عدد القتلى في حرب لبنان الثانية’.
وقال إن ‘حزب الله يسعى بشدة إلى وقف إطلاق النار، كما يمارس داعموه الإيرانيون ضغوطًا وتهديدات؛ خوفًا من أن تسحقه إسرائيل’.
وأضاف كاتس أن ‘الجيش الإسرائيلي على أُهبة الاستعداد للتحرّك بقوّة، إذا أطلقت إيران النار على إسرائيل’.
وذكر أن ‘اتفاق فصل الجبهات، يُعدّ إنجازًا هامًا بقيادة رئيس الحكومة (بنيامين نتنياهو)، ويُمكّننا من العمل بقوة ضد حزب الله، وفقًا لخطة منظَّمة’.
وأشار وزير الأمن الإسرائيلي إلى أن الخطّة ‘قائمة على أربعة محاور: خط الحدود، بما في ذلك تدمير المنازل في القرى اللبنانية (الحدودية)؛ ’خط الدفاع’ داخل لبنان، الذي تم توسيعه من 5 إلى 15 نقطة؛ و’خط الدفاع’ المضاد للدروع، الذي تم الاستيلاء عليه بالعملية البرية التي يجري توسيعها حاليًا، لتشمل نقاطًا إضافية؛ وخطّ الليطاني، الذي سيسيطر عليه الجيش الإسرائيلي كجزء من سيطرته على منطقة الليطاني، وسيمنع تسلل المزيد من (العناصر)، وعودة السكان إلى الجنوب’.
وأضاف أنه ‘في الوقت نفسه، سيشن الجيش الإسرائيلي هجومًا جويًا، وفقًا للنموذج الإيراني، وبقوة كبيرة، على (العناصر) ومواقع إطلاق الصواريخ في منطقة الليطاني، وفي مناطق الإطلاق في جميع أنحاء لبنان خارج منطقة الليطاني’.
وكرّر الادّعاء: ‘لقد تعهّدنا بتوفير الأمن لسكان الشمال، وهذا ما سنفعله بالضبط’.
عرب 48، 9/4/2026
أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، الخميس، أن بلاده وجهت «ضربة قاسية» إلى «حزب الله» عبر الغارات الكثيفة التي استهدفت لبنان، الأربعاء، وذلك خلال جولة في جنوب لبنان حيث يشن الجيش هجوماً برياً. ومساء الخميس، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه بدأ استهداف «منصات إطلاق تابعة لـ(حزب الله) في لبنان».
وقال إيال زامير مخاطباً القوات المنتشرة قرب بلدة بنت جبيل، على مسافة خمسة كيلومترات من الحدود مع إسرائيل: «في وقت تتقدمون وتنفذون عمليات على خط المواجهة، وجهنا أمس (الأربعاء) ضربة قاسية وقوية لـ(حزب الله)».
وأكد أن مقاتلي الحزب الموالي لإيران «غادروا» الضاحية الجنوبية لبيروت، معقل الأخير، بعد هذه الغارات غير المسبوقة التي أودت بحياة أكثر من 300 شخص وفق السلطات اللبنانية.
وأضاف زامير أن «حزب الله» أصبح «معزولاً الآن في لبنان ومنقطعاً عن محوره الاستراتيجي مع إيران».
وتابع: «الهدف المحدد لكم هو القضاء على التهديد المباشر لسكان الشمال (إسرائيل)، وهو ما تقومون بتحقيقه على الأرض»، مضيفاً: «سنواصل العمل من أجل استعادة أمن دائم».
الشرق الأوسط، لندن، 9/4/2026
اتهم قائد الأركان الأسبق لجيش الاحتلال، غادي آيزنكوت، رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بالفشل في تحقيق أهداف الحرب إيران ودعاه إلى الاستقالة.
وقال آيزنكوت، الذي يتزعم حزب ‘مستقيم’ أن نتنياهو ‘يقود الإسرائيليين من حرب إلى حرب، متحدثا عن انتصارات مظفرة’، لكن الإسرائيليين لا يرون ذلك، مشيرا في حديث للإذاعة العبرية الأربعاء، أن معيار الحكم على نتيجة الحرب، يتمثل في مدى تحقيق أهدافها، وهو ما لم يتحقق في أعقاب وقف إطلاق النار مع إيران.
وأشار إلى اهتزاز صورة ‘إسرائيل’ في عيون الأمريكيين، وذلك على خلفية اعتقادهم أنه جرى استدراجهم إلى حرب ليست حربهم، مشيرا في الوقت نفسه، إلى أنه ‘يرى خنوعا تاما من قبل إسرائيل للولايات المتحدة منذ بدايات الحرب وفقدان الاستقلالية’.
وزعم آيزنكوت أن الحرب على إيران ‘مبررة وعادلة’، لكنها لم تحقق الأهداف، وتم فرض وقف إطلاق النار على ‘إسرائيل’، داعيا إلى تشكيل قيادة جديدة كبديل عن القيادة الفاشلة الحالية.
وعن الحرب في لبنان قال: ‘أراقب ما يجري، وفي الشمال يشعرون أنهم أُهملوا وتُركوا لمصيرهم دون أمن ودون شعور بالأمن، وهذه التسميات التلمودية الشعبوية للحملات العسكرية مثل الظلمة الأبدية لا تقود لنتيجة حقيقية’.
موقع عربي 21، 9/4/2026
تستأنف محكمة إسرائيلية جلسات محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتهم فساد، يوم الأحد المقبل، بعد توقف الجلسات بسبب الحرب على إيران، بحسب القناة الـ12 الإسرائيلية.
وكانت الجبهة الداخلية بالجيش الإٍسرائيلي أعلنت حظر التجمعات مع بدء الحرب على إيران في 28 فبراير/شباط وهو ما أوقف جلسات المحاكم في إسرائيل، وتنعقد الجلسات في المحكمة المركزية في تل أبيب.
ويأتي استئناف جلسات المحكمة مع تواصل الانقسام داخل إسرائيل بشأن طلب نتنياهو العفو من الرئيس إسحاق هرتسوغ.
وفي 30 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، طلب نتنياهو من هرتسوغ منحه عفوا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكن دون الإقرار بالذنب، بينما لا يتيح القانون الإسرائيلي للرئيس منح العفو إلا بعد الإقرار بالذنب.
ويضغط الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على هرتسوغ لمنح العفو لنتنياهو.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
أفادت «القناة 15» بأن ممثلي الجيش الإسرائيلي وصلوا إلى جلسة سرية في «الكنيست» بعد وقت قصير من بدء وقف إطلاق النار مع إيران، وقالوا لأعضاء «الكنيست» إن هناك «إنجازات عسكرية كبيرة جداً»، لكن مع وجود تحفظات مقلقة. وبحسب ما نُقل عنهم، فإن «إسرائيل ألحقت أضراراً كبيرة بالصواريخ ومنصات الإطلاق، إلا أن الجيش يرصد الآن لدى الإيرانيين عمليات إعادة تأهيل ومحاولات لإعادة بناء منظومة الصواريخ، فيما يتواصل العمل هناك على إصلاح ما تضرر». كذلك، تطرقت الإحاطة إلى القيادة الإيرانية الجديدة التي تشكلت عقب سلسلة الاغتيالات الإسرائيلية؛ إذ قال ممثلو الجيش إنها «تغيّرت بصورة ملحوظة، وأصبحت أكثر تشدداً من السابق، بل أكثر تطرفاً وأقل استعداداً للاستماع إلى المستوى السياسي». وأكدوا أن «المقصود ليس أن القيادة السابقة لم تكن متشدّدة، بل إن ما يجري رصده حالياً يدلّ على تصاعد إضافي في التشدّد الإيراني».
الأخبار، بيروت، 10/4/2026
بث حزب الله مشاهد مصورة توثق عملية استهداف سفينة حربية قبالة السواحل اللبنانية بصاروخ كروز بحري في الخامس من أبريل/نيسان الجاري.
وتظهر المشاهد لحظات تجهيز عناصر الحزب للصاروخ داخل المرابض، مع عرض شاشة معدة للإحداثيات وأجهزة الإطلاق.
ويبدو من الصور أن العملية جرت في الليل، واقتصرت على إطلاق صاروخ واحد، وكان الحزب قد أعلن في بيان رسمي الأحد الماضي استهداف بارجة عسكرية إسرائيلية على بعد 68 ميلا بحريا، مؤكدا أنها كانت تتجهز لتنفيذ اعتداءات على الأراضي اللبنانية، وأن الاستهداف جاء بعد رصد دقيق استمر ساعات عدة، محققا إصابة مباشرة.
ما الهدف الحقيقي في البحر؟
وتحوم شكوك وتساؤلات حول حقيقة الهدف الذي أصابته الضربة في عرض البحر، ففي حين يؤكد حزب الله إصابة بارجة إسرائيلية، سارعت القناة الـ14 الإسرائيلية إلى وصف الحدث بأنه استثنائي، مدعية أن الصاروخ اتجه نحو سفينة حربية بريطانية تبحر على مسافة 70 ميلا من السواحل، وأن الحزب استهدفها نتيجة خطأ في التقدير والتشخيص.
وذكرت القناة الإسرائيلية أن الحادثة تبرز مستوى الخطر المرتفع الذي يهدد كل قطعة بحرية تعمل في المنطقة.
غير أن صحيفة الغارديان نقلت نفيا قاطعا عن مصدر في وزارة الدفاع البريطانية، أكدت فيه أن التقارير التي تتحدث عن تعرض سفينة تابعة للبحرية الملكية لضربة صاروخية هي مجرد ادعاءات مزيفة.
وهذا النفي البريطاني الصريح يضع الرواية الإسرائيلية في دائرة الشك، ويطرح تساؤلات حول ما إذا كانت إسرائيل تحاول التستر على إصابة بارجتها عبر الزج باسم بريطانيا، وتسعى لتشتيت الانتباه عن فشل دفاعاتها البحرية.
سلاح الضربة البحرية
وتشير عمليات التحقق والتحليل البصري للمشاهد التي بثها حزب الله إلى أن الصاروخ المستخدم هو من طراز ‘سي-802، وهو صاروخ مضاد للسفن صيني المنشأ يعود إلى حقبة التسعينيات، ويبلغ المدى العملياتي لهذا الصاروخ 120 كيلومترا، وهو مزود برأس حربي يزن 165 كيلوغراما، وفق التقارير.
وتفيد المعطيات التاريخية والعسكرية التي أوردتها مواقع بعضها إيراني أن الصين زودت طهران بنحو 300 صاروخ من هذا النوع، قبل أن يتوقف التسليم بسبب ضغوط وعقبات فرضتها الولايات المتحدة وحظر الأسلحة الدولي.
ولتجاوز هذه المعضلة وتلبية الحاجة الماسة إلى صواريخ مضادة للسفن ذات توجيه راداري نشط، لجأ الخبراء في إيران إلى تقنية الهندسة العكسية لإنتاج نسخة محلية مطابقة.
وبناء على ذلك، جرى إنتاج النسخة الإيرانية تحت اسم صاروخ ‘نور’، وهو يمتلك مواصفات تعادل النسخة الصينية الأصلية من حيث المدى والقدرة التدميرية.
ولم تتوقف مسيرة التطوير عند هذا الحد، بل تفيد تقارير متطابقة أن طهران طورت أجيالا إضافية أكثر تقدما بُنيت على أساس هذا الصاروخ، أبرزها صواريخ ‘قادر’ و’قدير’.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
أظهر استطلاع للرأي العامّ الإسرائيلي، الخميس، أن معظم الإسرائيليين يعدّون أن الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تنتصرا في الحرب على إيران، وأنهم يرون أنه كان ينبغي على تل أبيب مواصلتها، كما عبّروا عن استيائهم من إدارتها من قِبل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الذي شهدت قوّته وحزبه ‘الليكود’، تراجعا.
جاء ذلك في استطلاع نشرت نتائجه، هيئة البث الإسرائيلية العامّة (‘كان 11’)، مساء الخميس.
وبحسب الاستطلاع، فإن 58% من الإسرائيليين، عدّوا أن الولايات المتحدة وإسرائيل، لم تنتصرا في الحرب، مقابل 25% فقط، ممّن عدّوا أنهما انتصرتا.
ورأى 56% من المشاركين في الاستطلاع، أنه كان ينبغي على تل أبيب الاستمرار في الحرب، فيما قال نحو ربع المشاركين فقط، إن وقف إطلاق النار كان خطوة صائبة، بالنسبة لإسرائيل.
وفي استطلاع نشرت نتائجه القناة الإسرائيلية 12، سُئل المشاركون: ‘من انتصر في الحرب؟’، ليعرب 30% فقط عن اعتقادهم بأن إسرائيل والولايات المتحدة قد انتصرتا، فيما قال 19% إن إيران قد انتصرت، وعَدّ 40% أن ‘لا أحد’ منهما قد انتصر بالحرب. بالإضافة إلى ذلك، أجاب 11%: ‘لا أعلم’.
وردا على سؤال: ‘هل تؤيّد وقف إطلاق النار مع إيران أم أنت ضده؟’، أعرب 53% عن معارضتهم لوقف إطلاق النار، مقابل 30% أيّدوه.
ومن بين من يعتزمون التصويت للائتلاف الحكوميّ، أعرب 57% عن معارضتهم لوقف إطلاق النار، مقابل 25% أيّدوه.
أما من يعتزمون التصويت للمعارضة، فقد أعرب 62% عن معارضتهم لوقف إطلاق النار، مقابل 26% أيّدوه.
ومن بين من يعتزمون التصويت للأحزاب العربية، أيّد 88% وقف إطلاق النار، مقابل 3% فقط عارضوه.
ماذا يعتقد الإسرائيليون عن استئناف الحرب على إيران؟
وفي ما يتعلق بالسؤال عن اعتقاد الإسرائيليين، بشأن استئناف المواجهة مع إيران، سُئل المشاركون: ‘هل تعتقدون أن الصراع مع إيران سيُستأنف؟’، أعرب غالبية الإسرائيليين أن المواجهة ستُستأنف، بحسب استطلاع القناة 12.
وقال 45% إن الحرب ستُستأنف خلال أسبوعين، مع انتهاء وقف إطلاق النار، فيما أعرب 26% عن اعتقادهم بأنها ستستأنف خلال بضعة أشهر حتى عام، ويعتقد 7% أنها ستُستأنف خلال أكثر من عام، مقابل 6% فقط يعتقدون أن الحرب ضدّ طهران، لن تُستأنَف، فيما قال 16% ‘لا أعلم’.
مواصلة الحرب على لبنان
وسأ الاستطلاع ذاته المشاركين، عمّا إذا كان يتوجّب على إسرائيل مواصلة الحرب في لبنان أم لا، لتعرب أغلبية إسرائيلية ساحقة، وصلت 79% عن تأييدها لذلك، مقابل 13% ممن أجابوا بأن إسرائيل لا ينبغي لها مواصلة الحرب في لبنان.
إدارة القادة الإسرائيليين للحرب
وبحسب استطلاع ‘كان 11’، فقد أدار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير، الحرب بشكل جيد، بينما لم يُحسن رئيس الحكومة، ووزير أمنه يسرائيل كاتس إدارتها.
وقال نصف المستطلعة آراؤهم، إن نتنياهو لم يُحسن إدارة الحرب، بينما قال 45% إنه أدارها بشكل جيّد.
وحصل كاتس أيضًا على تقييم منخفض كذلك، إذ قال 52% إنه كان سيئًا، مقابل 37% قالوا إنه كان جيدًا.
في المقابل، عدّ 69% من المستطلعة آراؤهم أن زامير أدار الحرب ضد إيران بشكل جيد، مقابل 23% أجابوا بالنفي.
وحصل رئيس جهاز الموساد، دافيد برنياع، على تأييد 57%، مقابل 18% أجابوا بأنه لم يدر الحرب بشكل جيّد.
أما استطلاع القناة 12، فقد سأل المشاركين عن تقييمهم لأداء قادتهم؛ سياسيين وأمنيين، خلال الحرب. وقد طُلب من المستطلعة آراؤهم إعطاء تقييم من 1(سيّئ للغاية) إلى 10 (جيّد للغاية).
وفي ما يلي تقييمات المشاركين:
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زامير: 7.1.
رئيس جهاز الموساد، دافيد بارنياع: 6.8.
رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو: 5.3.
وزير الأمن، يسرائيل كاتس: 4.7.
وزير التعليم، يوآف كيش: 3.7.
وزير المالية، بتسلئيل سموتريتش: 3.6.
كما طلب الاستطلاع المشاركين، أن يقيّموا أداء الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، في إدارة الحرب، ليتحصّل الأخير على تقييم 6.3، ليتفوّق بذلك على نتنياهو.
الملاءمة لمنصب رئيس الحكومة
وسُئل المشاركون في الاستطلاع ذاته عن رأيهم في أيّهم الأنسب لتولّي منصب رئيس الحكومة، لتأتي النتائج على النحو التالي:
في مقارنة بين نتنياهو وزعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لبيد، يحظى الأول على تأييد 42%، مقابل 22% فقط للبيد.
في مقارنة بين نتنياهو وبينيت، يحظى رئيس الحكومة الحاليّ على تأييد 39%، بينما يحظى رئيس الحكومة الأسبق على تأييد 32%.
يحصل نتنياهو على تأييد 39%، مقابل 35% لرئيس الأركان الأسبق للجيش الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، الذي يواصل تقليص الفجوة مع رئيس الحكومة.
في مقارنة بين نتنياهو وأفيغدور ليبرمان، يحظى نتنياهو على تأييد 39%، بينما يحظى ليبرمان على تأييد 19% فقط.
وفي ما يلي نتائج استطلاع ‘كان 11’، لو أُجريت الانتخابات اليوم:
الليكود بـ25 مقعدا.
حزب نفتالي بينيت بـ19 مقعدًا.
‘يَشار’ برئاسة آيزنكوت؛ 14 مقعدا.
‘الديمقراطيون’ بقيادة يائير غولان؛ 11 مقعدا.
‘عوتسما يهوديت’ الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير؛ 10 مقاعد.
‘شاس’؛ 9 مقاعد.
‘يسرائيل بيتينو’؛ 9 مقاعد.
‘يهدوت هتوراة’؛ 7 مقاعد.
‘ييش عتيد’؛ 6 مقاعد.
الجبهة والعربية للتغيير؛ 5 مقاعد.
القائمة الموحَّدة؛ 5 مقاعد.
وفي ما يلي نتائج استطلاع القناة 12، لو أُجريت الانتخابات اليوم:
الليكود بـ25 مقعدا.
حزب نفتالي بينيت بـ22 مقعدًا.
‘يَشار’؛ 13 مقعدا.
‘الديمقراطيون’ بقيادة يائير غولان؛ 11 مقعدا.
‘شاس’؛ 9 مقاعد.
‘يسرائيل بيتينو’؛ 9 مقاعد.
‘عوتسما يهوديت’ الذي يترأسه وزير الأمن القومي، المتطرّف إيتمار بن غفير؛ 10 مقاعد.
‘يهدوت هتوراة’؛ 7 مقاعد.
‘ييش عتيد’؛ 6 مقاعد.
الجبهة والعربية للتغيير؛ 5 مقاعد.
القائمة الموحَّدة؛ 5 مقاعد.
ولا يتجاوز كل من ‘الصهيونية الدينية’ برئاسة بتسلئيل سموتريتس، و’كاحول لافان’ الذي يترأسه بيني غانتس، وحزب بقيادة يوعاز هندل الذي يستند إلى قاعدة من جنود الاحتياط؛ نسبة الحسم.
وقد أُجري استطلاع القناة 12 من قِبل ‘مِدغام’ برئاسة مانو غيفاع.
فيما أُجري استطلاع ‘كان 11’ على عينة تمثيلية من 552 شخصا، أعمارهم 18 عاماً فأكثر. وقد طُلب من ألفين و382 شخصا المشاركة في الاستطلاع. ويبلغ هامش الخطأ في العيّنة ±4.2%.
عرب 48، 9/4/2026
كشف استطلاع للرأي نشرته صحيفة ‘معاريف’ الإسرائيلية عن تأييد شعبي جارف لمواصلة العمليات العسكرية ضد حزب الله في لبنان، حيث أعرب 77% من الإسرائيليين عن رفضهم لفكرة وقف إطلاق النار، مطالبين باستمرار الضربات حتى تحقيق الأهداف المحددة، مقابل 12% فقط أيدوا وقف القتال.
وأظهر الاستطلاع، الذي أُجري أمس الخميس وشمل عينة ممثلة لـ500 من البالغين بهامش خطأ 4.4%، حالة من الإجماع النادر بين الكتل السياسية، إذ بلغت نسبة تأييد استمرار الحرب بين ناخبي الائتلاف الحكومي 94%، بينما وصلت لدى ناخبي المعارضة إلى 70%.
رفض إدراج لبنان في التهدئة ومفاوضات مرتقبة
الجزيرة.نت، 9/4/2026
الأرض، الشعب
يواصل الاحتلال الإسرائيلي، خروقاته وانتهاكاته لوقف إطلاق النَّار في قطاع غزة، مخلفًا مئات الشهداء وآلاف الجرحى، عبر القصف الجوي والمدفعي والاستهدافات المباشرة في عدة مناطق متفرقة بالقطاع. وأوضحت وزارة الصحة بغزة أنه منذ إعلان وقف إطلاق النار، بلغ إجمالي عدد الشهداء 738 شهيدًا، بينما وصل إجمالي عدد الإصابات إلى 2,036، فيما بلغ إجمالي حالات الانتشال 759 شهيدًا. وأعلنت ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الجماعية إلى 72,317 شهيدًا و172,158 إصابة منذ 7 أكتوبر 2023، مشيرةً إلى أنه لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، في ظل عجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى هذه اللحظة.
فلسطين أون لاين، 10/4/2026
لم تكن علا جمال (36 عاما) تدرك أن لحظة إرضاع طفلها زين داخل مستشفى النصر للأطفال بقطاع غزة، ستكون الفاصل بين حياتها السابقة وواقعها الجديد كواحدة من آلاف مبتوري الأطراف. تروي علا لصحيفة غارديان البريطانية تفاصيل اللحظة التي فقدت فيها ذراعها في نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وكيف غطت دماؤها وجه رضيعها، قبل أن تضطرها الجراح للانتقال إلى مصر لتلقي العلاج، لتجد نفسها لاحقا في العاصمة القاهرة، بذراع اصطناعية وقلب مثقل بندوب نفسية غائرة.
علا هي واحدة من بين أكثر من 6 آلاف فلسطيني من الأطفال والبالغين خضعوا لعمليات بتر منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلسطينية، وهي أرقام تعكس مأساة إنسانية كانت تقتلع أطراف 10 أطفال يوميا أثناء حرب الإبادة الإسرائيلية.
لكن الوصول إلى بر الأمان الطبي في القاهرة لم يكن نهاية المعاناة، فمعظم الفلسطينيين الذين دخلوا مصر للعلاج يعيشون اليوم في ‘ضياع قانوني’، إذ لا يُمنحون عادة إقامة رسمية أو صفة لاجئ، كما لا تتحمل الأمم المتحدة مسؤوليتهم المباشرة هناك. هذا النقص الحاد في الوثائق الرسمية جعل الحصول على رعاية متطورة للأطراف الاصطناعية أمرا شبه مستحيل دون تدخل المنظمات غير الحكومية.
ويصف الناجون للصحيفة البريطانية ضغوط الحياة اليومية تحت وطأة هذا الوضع المؤقت، إذ يضطرون للإقامة في نزل جماعية أو تقاسم الشقق مع عائلات أخرى، في ظل حرمانهم من تصاريح إقامة سارية تتيح لهم العمل، مما يضعهم تحت ضغط نفسي ومادي دائم يزيد من جراحهم.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
انتقد إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري ما وصفه بـ’غياب’ تحرك عربي وإسلامي خلال فترة إغلاق المسجد لمدة 40 يوما. وفي مداخلة مع الجزيرة مباشر مساء الخميس، قال صبري ‘لم يُمارَس أي ضغط حقيقي على سلطات الاحتلال لإعادة فتح المسجد’، متسائلا عن غياب التحرك الدبلوماسي والاقتصادي، وعدم تفعيل المعاهدات أو حتى استدعاء السفراء من الدول التي تقيم علاقات مع إسرائيل. وقارن إغلاق الأقصى بما حدث عند منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة، حيث تدخلت جهات دولية كبرى وحدث ضغط أجبر الاحتلال على التراجع، في حين لم يحدث أي رد فعل مماثل عند منع المسلمين من دخول الأقصى.
وعلى المستوى الشعبي، أشار الشيخ عكرمة صبري إلى أن هناك تحركات ومسيرات في عدد من الدول العربية والإسلامية، لكنها لم تَلقَ استجابة رسمية، مؤكدا أن الشعوب والعلماء تحركوا، لكنَّ ذلك لم يُترجَم إلى مواقف سياسية ضاغطة. وأكد أن الأيام الـ40 الماضية ضاعت من تاريخ الأقصى ومن حياة المسلمين، وحذر من تكرار إغلاق المسجد مستقبلا، مشددا على أن الفلسطينيين سيواصلون الرباط والدفاع عن المسجد باعتباره حقا شرعيا ثابتا لا يقبل التنازل.
وشدَّد على أن إعادة فتح المسجد أمر طبيعي لا ينبغي أن يُمَن به على المسلمين، مؤكدا أن الصلاة في الأقصى حق إلهي وعقدي لا يجوز تقييده، داعيا إلى عدم فرض أي قيود على دخول المصلين، سواء من حيث الأعمار أو الأعداد، خاصة مع توقع تدفق آلاف المصلين في صلاة الجمعة.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي الطفلة الفلسطينية ريتاج ريحان، اليوم الخميس، أمام زميلاتها، أثناء وجودهن على مقاعد الدراسة داخل خيمة في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة، وفق بيان لوزارة التربية والتعليم في القطاع. وبحسب الوزارة، فقد استُشهدت ريتاج، وهي طالبة في الصف الثالث برصاص الجيش الإسرائيلي، بينما كانت جالسة في فصلها الدراسي في مدرسة أبو عبيدة بن الجراح، وسط صدمة نفسية كبيرة بين زميلاتها. ووصفت الوزارة الحادثة بأنها جريمة دموية بشعة ومروعة، ‘تضاف إلى سجل إسرائيلي أسود طويل من الوحشية’، لافتة إلى أنها ليست حادثة فردية عابرة. وحمّلت الوزارة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن ‘الجريمة وعن كل ما سبقها وما سيلحقها’، معتبرة أن استمرار الصمت الدولي شراكة في الجرائم الإسرائيلية.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
في أحد مراكز المساعدات الأمريكية القريبة من مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، تعرض أحمد الحلو و15 طفلا فلسطينيا للاغتصاب على أيدي مجندات إسرائيليات. وحسب ما قاله الحلو (17 عاما) للجزيرة، فقد نُقل فور اعتقاله -في يونيو/حزيران الماضي- إلى أحد معسكرات الاحتلال داخل رفح، حيث تعرض للتعذيب والتحرش الجنسي وصولا إلى الاغتصاب من قِبل المجندات. وفي هذا المكان، احتُجز 16 طفلا فلسطينيا -بينهم الحلو- على أيدي 10 مجندات إسرائيليات، وأُجبروا على التعري ثم تعرضوا للتحرش قبل أن يجري اغتصابهم تحت تهديد السلاح.
وهذه ليست المرة الأولى التي يكشف فيها المعتقلون والأسرى الفلسطينيون عن تعرضهم للتعذيب والاغتصاب على أيدي الإسرائيليين في مختلف مراكز الاعتقال، وخصوصا معتقل سيدي تيمان بصحراء النقب الذي تصفه تقارير إسرائيلية بأنه ‘غوانتانامو إسرائيل’.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
القدس المحتلة: ذكرت قناة إسرائيلية، الخميس، أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” وافق “سرا” على إقامة 34 مستوطنة جديدة بالضفة الغربية المحتلة. قناة “إسرائيل 24” (خاصة) لم تذكر تاريخا محددا لخطوة “الكابينت” هذه، ولكن أفادت بأنها تمت خلال جلسة عقدت أثناء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران التي بدأت في 28 فبراير/ شباط الماضي. وأضافت أن مواقع معتمدة لإقامة مستوطنات تقع داخل جيوب فلسطينية شمالي الضفة الغربية ونقاط نائية نادرا ما يصل إليها الجيش الإسرائيلي. وتابعت: “حتى الآن، تمت الموافقة على 69 مستوطنة في مناسبات عديدة، والآن، سيرتفع العدد إلى 103”. ووفقا للقناة، رفضت الحكومة الإسرائيلية التعليق على الخبر.
القدس العربي، لندن، 9/4/2026
مصر
القاهرة: طالبت مصر بـ«ضرورة الوقف الفوري للتصعيد العسكري في لبنان». وحذرت من «خطورة الانزلاق إلى مزيد من التوتر قد يفضي إلى تداعيات خطيرة بالمنطقة». وأجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي اتصالاً هاتفياً مع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام؛ لبحث التصعيد الإسرائيلي الخطير في لبنان الشقيق، الذي استهدف مناطق لبنانية عديدة. وأعرب عبد العاطي، خلال الاتصال، عن إدانة مصر القاطعة واستنكارها البالغ للعدوان الإسرائيلي الغاشم على لبنان الذي استهدف مناطق عديدة من الجمهورية اللبنانية الشقيقة، وأسفر عن وقوع مئات من الضحايا والمصابين، مؤكداً «رفض مصر الكامل المساس بسيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه».
الشرق الأوسط، لندن، 9/4/2026
الأردن
أظهرت الصور المسربة لرئيس أركان جيش الاحتلال السابق، هرتسي هاليفي، اليوم[أمس] الخميس، والتي حصل عليها موقع حنظلة بعد اختراق هاتفه، تواجده في 3 دول عربية بعضها عقد فيها اجتماعات عسكرية.
وتواجد هاليفي في مقر رئاسة الأركان الأردنية، مع قائد أركان الجيش الأردني اللواء الركن يوسف الحنيطي، والذي قدم له هدية عبارة عن خنجر قال إنه لجندي أردني في حرب عام 1967. بالمقابل حصل هاليفي وفقا للصور المنشورة، على هدية من رئيس أركان الجيش الأردني، وكانت عبارة عن صندوق لكن محتوياته غير ظاهرة. كما ظهر هاليفي في الإمارات، في مسجد الشيخ زايد، مع شخص إماراتي، وكان يتحدث معه أمام محراب المسجد، خلال زيارته للمكان.
وفي صور أخرى، كان هاليفي في قطر، في لقاء ضم قيادات عسكرية للمنطقة، وشخصيات خليجية. كما ظهر في صورة أخرى بدولة خليجية وكان يرتدي ملابس رياضية، إضافة إلى وجوده في جولة جوية داخل طائرة مع أشخاص يرتدون الملابس الخليجية.
عربي21، 9/4/2026
انسحب اللاعب الأردني سعيد الرمحي (22 عامًا) من الدور نصف النهائي في منافسات فئة الرجال (وزن 63 كغم)، ضمن بطولة كأس العالم للكيك بوكسينغ المقامة في تايلاند، رفضًا لمواجهة لاعب ‘إسرائيلي’، رغم التوقعات الكبيرة بحصوله على الميدالية الذهبية. وجاء القرار بعد مشوار قوي قدم خلاله الرمحي أداءً لافتًا أهّله للوصول إلى الأدوار المتقدمة. وأكد رمزي الرمحي، والد بطل الأردن في الكيك بوكسينغ سعيد، أن هذا القرار يعكس موقفًا وطنيًا وأخلاقيًا لما يجري من مجازر يومية، وفي وقت يُغلق فيه الاحتلال المسجد الأقصى وتُستهدف شعوب المنطقة.
عربي21، 9/4/2026
لبنان
بيروت- “القدس العربي” سعد الياس: أعلن رئيس الحكومة نواف سلام “أن لبنان سيتقدم بشكوى عاجلة إلى مجلس الأمن عن الاعتداءات الإسرائيلية وتوسع رقعتها في بيروت”، معتبراً “أن هذا التصعيد الخطير يأتي في وجه كل المساعي لوقف الحرب”. وكشف الرئيس سلام “أن مجلس الوزراء اتخذ قرارًا بالطلب من الجيش اللبناني نشر قواته فوراً وفرض سلطته في محافظة بيروت حفاظًا على الأمن وحصر السلاح بيد الدولة”. وقد اعترض وزيرا “حزب الله” ركان ناصر الدين ومحمد حيدر على هذا القرار باعتباره ليس أولوية ويعطي تبريراً لإسرائيل بوجود سلاح في بيروت. وسبق اتخاذ القرار في مجلس الوزراء زيارة قام بها رئيس الحكومة إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري. يأتي هذا في ما يستعد رئيس الحكومة للسفر إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول لبنان.
القدس العربي، لندن، 9/4/2026
قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن تل أبيب توصلت لتفاهمات مع واشنطن للفصل بين جبهتي لبنان وإيران، وفي حين واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي -فجر الخميس- شن غارات على الضاحية الجنوبية لـ’بيروت’ وجنوب لبنان. ونقلت صحيفة يديعوت أحرونوت عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إنه ‘جرى التوصل إلى تفاهمات بين القيادة السياسية بأمريكا وإسرائيل للفصل بين جبهتي لبنان وإيران’، مؤكدا أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى وجود أكثر من 15 ألف عنصر لدى حزب الله.
من جانبه، توعد رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير بمواصلة غارات الجيش على لبنان ‘دون توقف’، وقال إن الجيش سيواصل استهداف حزب الله، مؤكدا استغلال كل فرصة لتعزيز ما وصفه بأمن شمال إسرائيل. ونقلت صحيفة ‘معاريف’ عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله إن ‘إسرائيل تخوض معركة شاملة في لبنان وتستهدف مواقع حزب الله’. وأضاف المصدري العسكري أن سلاح الجو الإسرائيلي يركز نشاطه حاليا على دعم القوات البرية في جنوب لبنان، وضرب الأهداف التي حددها جناح الاستخبارات في جميع أنحاء لبنان.
بدوره، أكد مسؤول عسكري إسرائيلي لرويترز أن نهر الليطاني لن يشكل حدودا جديدة مع لبنان، مؤكد أن الجيش الإسرائيلي سيراقب المنطقة العازلة مع لبنان بقوات برية، وسيشن سلاح الجو غارات دون حاجة لوجود عسكري دائم.
ميدانيا، شن الجيش الإسرائيلي -اليوم الخميس- غارات على الضاحية الجنوبية لبيروت وجنوب لبنان، وقال مراسل الجزيرة إن غارة إسرائيلية استهدفت فجر الخميس الضاحية الجنوبية لبيروت. وأضاف أن غارات جوية وقصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف بلدات تول، ودير الزهراني، وصفد البطيخ، ومجدل سلم، وشقرا، وخربة سلم، والجميجمة، ودير أنطار، والمنصوري، وتبنا، والشهابية، وكونين، وحبوش، والشرقية، وميفدون، ومرتفع علي الطاهر جنوبي لبنان. وأكد الدفاع المدني في جنوب لبنان للجزيرة أن ‘غارتين إسرائيليتين على بلدتي الزراية والعباسية خلفت 17 شهيدا’. وذكرت وزارة الصحة أن إجمالي ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان -منذ 2 مارس/آذار الماضي- بلغ 1739 قتيلا و5873 جريحا.
في المقابل، قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن حزب الله أطلق منذ فجر اليوم الخميس 30 صاروخا نحو شمال إسرائيل. وقال حزب الله في بيانات منفصلة إنه قصف بالصواريخ مستوطنة كريات شمونة 6 مرات اليوم الخميس، كما قصف مستوطنات شلومي، وكفاريوفال، وأفيفيم، وشوميرا بدفعات صاروخية. كما أعلن حزب الله أنه استهدف بالصواريخ تجمعا لجنود الاحتلال الإسرائيلي في موقع المرج العسكري.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
بيروت: طلب رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام من نظيره الباكستاني شهباز شريف، الخميس، التأكيد أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية». وأجرى سلام اتصالاً هاتفياً، الخميس، برئيس مجلس الوزراء الباكستاني «وطلب منه تأكيد أن وقف إطلاق النار يجب أن يشمل لبنان، منعاً لتكرار الاعتداءات الإسرائيلية التي شهدناها أمس»، حسب بيان صحافي. من جهته، أدان رئيس وزراء باكستان «الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على لبنان»، مؤكداً أن «بلاده تعمل لتأمين السلام والاستقرار فيه».
الشرق الأوسط، لندن، 9/4/2026
قال مصدر رسمي لبناني للجزيرة إن السفير السابق سيمون كرم سيرأس وفد لبنان في المفاوضات مع إسرائيل، التي ذكرت تقارير أنها ستُعقد في واشنطن الثلاثاء المقبل. وقال مصدر رسمي لبناني للجزيرة إن لبنان يسعى إلى وقف إطلاق النار قبل الشروع في المفاوضات مع إسرائيل، مشيرا إلى أن المحادثات ستكون ‘مباشرة وبرعاية وضمانة أمريكية’.
وأوضح المصدر نفسه أن الوفد اللبناني سيضم 3 أشخاص، و’لن يخضع للتوزيع الطائفي’، وسيترأسه السفير السابق سيمون كرم. من ناحية أخرى، دعا النائب عن حزب الله اللبناني علي فياض الحكومة إلى التمسك بوقف إطلاق النار شرطا مسبقا قبل الانتقال إلى أي خطوة أخرى. وقال فياض ‘نشدد على التمسك بالثوابت وانسحاب إسرائيل ووقف الأعمال العدائية وعودة السكان’.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
بيروت-نذير رضا: توغّل الجيش الإسرائيلي، للمرة الأولى، في وسط مدينة بنت جبيل، كبرى مدن جنوب الليطاني، حيث اندلعت اشتباكات «من مسافة صفر» بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي «حزب الله»، على وقع مجازر وقعت في أكثر من موقع في الجنوب وبيروت والبقاع في شرق لبنان، جراء ضربات استهدفت مواقع مدنية. وقالت مصادر أمنية في الجنوب لـ«الشرق الأوسط» إن المعلومات المستقاة من المعركة أن التوغل في المدينة تم على ثلاثة محاور، هي المحور الجنوبي من جهة عين إبل، والمحور الشرقي من جهة مارون الراس ويارون، والمحور الشمالي من جهة عيترون وعيناثا. وأشارت المصادر إلى أن الخط الوحيد إلى المدينة لا يزال من منطقة صف الهوا – كونين التي تتعرض لحصار ناري وقصف جوي ومدفعي كثيف.. وقالت وسائل إعلام ناطقة باسم «حزب الله» إن «قوات العدو عمدت منذ يوم الأربعاء إلى تحريك جرافات مسيّرة باتجاه المدينة من أجل محاولة كشف أساليب المقاومة القتالية».
وتحدثت المصادر الأمنية عن أن مقاتلي «حزب الله» في المدينة، لا يزالوا يتمركزون في جيوب قتالية ويقاتلون ضمن مجموعات صغيرة، وحاولوا وقف التقدم عبر استهداف الجرافات والدبابات، إلى جانب إسناد ناري بالقذائف الصاروخية من أكثر من محور. وقالت إن المقاتلين في وسط المدينة، «يشتبكون مع القوات الإسرائيلية التي دخلت إلى المدينة». وقالت المصادر إن القوات الإسرائيلية نسفت مبنى يقع فيه فرع لمصرف لبناني على أطراف المدينة. وذكرت قناة «المنار» الناطقة باسم الحزب أن الاشتباكات تتواصل في محلتي صف الهوا ومحيط مجمع موسى عباس بالأسلحة الرشاشة والصاروخية، لافتة إلى «استهداف نقاط تجمع وتموضع العدو في محيط المدينة بالأسلحة الصاروخية والمدفعية». وأفاد الحزب في بيان بعد ظهر الخميس بأن مقاتليه «يخوضون اشتباكات من مسافة صفر بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة والقذائف الصاروخيّة مع قوّة إسرائيليّة مؤلّلة حاولت التقدّم باتجاه سوق مدينة بنت جبيل».
الشرق الأوسط، لندن، 9/4/2026
عربي، إسلامي
أكدت إيران أن اتفاق وقف إطلاق النار بينها وبين الولايات المتحدة يشمل لبنان، وذلك في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية التي وُصفت بـ’الأعنف’ على مناطق لبنانية مختلفة.
وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الولايات المتحدة وإسرائيل قد انتهكتا 3 بنود أساسية من مقترح اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك قبيل انطلاق المفاوضات المقررة يوم الجمعة المقبل في باكستان. وأوضح قاليباف، في منشور عبر حسابه على منصة ‘إكس’، أن الانتهاكات شملت عدم الالتزام بالبند الأول المتعلق بإعلان وقف إطلاق نار فوري يشمل لبنان ومناطق أخرى، إضافة إلى خرق البند الذي يحظر انتهاك الأجواء الإيرانية عبر دخول طائرة مسيرة فوق مدينة ‘لار’ بمحافظة فارس. كما أشار إلى رفض البند السادس الذي ينص على حق إيران في تخصيب اليورانيوم، مبينا أن هذه النقاط كانت تشكل ‘أرضية قابلة للتطبيق’ بحسب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، إلا أن خرقها قبل بدء العملية جعل المسار التفاوضي أمرا ‘غير منطقي’. وقال المسؤول الإيراني إنه ‘لا جدوى من وقف إطلاق النار المتبادل أو المفاوضات’ في ظل هذه الخروقات، مشددا على وجود حالة عميقة من انعدام الثقة التاريخي تجاه واشنطن بسبب انتهاك التزاماتها بشكل ممنهج.
من جانبه، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن وقف إطلاق النار في لبنان يمثل ‘شرطا أساسيا’ ضمن خطة طهران المؤلفة من 10 نقاط، والتي تشكل أساس الهدنة الحالية. وشدد بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، على أن قبول إيران بالهدنة هو دليل على ‘إرادة حقيقية لحل النزاعات’، داعيا أوروبا للضغط على واشنطن وتل أبيب لاحترام التزاماتهما.
وفي سياق متصل، اعتبر المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن ادعاء البيت الأبيض بأن لبنان ليس جزءا من وقف إطلاق النار يمثل ‘نموذجا للتنصل من الاتفاق، فيما أفادت وكالة فارس بأن إيران أغلقت مضيق هرمز أمام 99% من السفن بعد الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
شن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف هجوما لاذعا على إسرائيل، واصفا إياها بأنها ‘شر ولعنة على البشرية’. وقال آصف على منصة إكس إن ‘إسرائيل تقتل مواطنين أبرياء، أولا في غزة، ثم في إيران، والآن في لبنان’، مضيفا أن سفك الدماء مستمر ‘بلا هوادة’، في واحدة من أشد التصريحات الباكستانية حدة منذ اندلاع الحرب. وتابع ‘أدعو أن يحترق في الجحيم أولئك الذين أنشأوا هذه الدولة السرطانية على الأراضي الفلسطينية للتخلص من اليهود الأوروبيين’.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
شدد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اليوم[أمس] الخميس، على ضرورة توسيع نطاق جهود التهدئة في المنطقة، مؤكدا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يشمل لبنان إلى جانب غزة، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وخلال مؤتمر صحفي مع نظيره السوري أسعد الشيباني في أنقرة، حذر فيدان من أن إسرائيل تسعى إلى عرقلة جهود وقف إطلاق النار ومسار التفاوض، ودعا إلى الاستعداد لمثل هذه التحركات، مشددا على ضرورة أن يكون الرأي العام العالمي يقظا وقادرا على الرد على أي محاولات تخريب محتملة، لا سيما فيما يتعلق بالهدنة بين طهران وواشنطن. واتهم الوزير التركي إسرائيل بنقل الإبادة الجماعية التي ارتكبتها في غزة إلى لبنان، مؤكدا أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لا تزال تستخدم الحرب ذريعة لتوسيع عملياتها، الأمر الذي يفاقم الأوضاع الإنسانية ويزيد معاناة المدنيين، سواء في غزة أو في لبنان.
إنهاء الاحتلال وشدد وزير الخارجية التركي على أن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للبنان وحماية السكان المدنيين يمثلان أولوية عاجلة لا يمكن تأجيلها، محذرا من أن استمرار التوسع الإسرائيلي وفرض أجندته الجيوسياسية في المنطقة سيجعلان تحقيق سلام واستقرار وأمن على نحو دائم في الشرق الأوسط أمرا مستحيلا. كما أكد فيدان ضرورة عدم السماح لحكومة نتنياهو بتخريب اتفاقات وقف إطلاق النار أو إفشال المسارات التفاوضية التي يتم التوصل إليها عبر جهود مكثفة، لافتا إلى أهمية الحفاظ على الزخم الدولي الداعم للتهدئة.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
قال عبد الملك الحوثي زعيم جماعة أنصار الله في اليمن (الحوثيون) إن العمليات العسكرية التي تنفذها الجماعة تمضي في ‘مسار تصاعدي’، مؤكدا أنها تحمل ‘مفاجآت وخيارات مؤثرة’ تتناسب مع متطلبات مراحل التصعيد. وأوضح الحوثي -في خطاب متلفز اليوم[أمس] الخميس تناول فيه تطورات المواجهة في المنطقة- أن عمليات اليمن تجري ضمن خطة مدروسة، قائلا إن الجماعة ‘تأخذ بعين الاعتبار أي مدى زمني للعدوان’، مضيفا أن ‘العدو لن ينجح في ضرب معادلة وحدة الساحات’، وأن استمرار الهجمات الإسرائيلية على لبنان ‘قد يؤدي إلى عودة المعركة بكلها’. وأشار إلى أن هناك مساعي لتشويه أي تعاون بين شعوب المنطقة في مواجهة ما سماه ‘العدو الذي أتى من خارج أمتنا ومنطقتنا’، مشددا على أهمية معادلة وحدة الساحات في إفشال محاولات ‘تجزئة المعركة’. وأضاف أن الموقف الإسرائيلي والأمريكي يسعى دائما إلى عزل الجبهات والاستفراد بكل بلد على حدة، قائلا إن ‘العدو الإسرائيلي يسعى إلى محاولة تجزئة الجبهات، ويحاول أن يسقط معادلة وحدة الساحات’.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
أكد المرشد الإيراني مجتبى خامنئي أن جميع جبهات المقاومة تشكل كيانا موحدا، وأن الجمهورية الإسلامية عازمة على الارتقاء بإدارة مضيق هرمز إلى مستوى جديد، مع التشديد على الصمود والثبات في مواجهة الضغوط الخارجية. وأشار خامنئي، في رسالة مكتوبة نقلها التلفزيون الإيراني، بمناسبة مرور أربعين يوما على اغتيال والده المرشد الأعلى السابق علي خامنئي، إلى أن إيران لن تتنازل عن حقوقها، ولن تسعى للحرب لكنها ستثأر لمرشدها الأعلى الراحل ولشهدائها، مؤكدا أن الشعب الإيراني خرج منتصرا في الميدان، وأصبح واضحا أن الجمهورية الإسلامية قوة عظيمة، بينما الاستكبار العالمي في طريقه إلى الانحدار.
وقال المرشد الإيراني ‘ننتظر رد الفعل المناسب من جيراننا الجنوبيين تجاهنا كي نظهر لهم أخوتنا، ونقول لهم إنكم تشهدون معجزة، فكونوا في المكان الصحيح واحذروا وعود الأعداء الكاذبة’. وأكد أن إعلان المفاوضات مع العدو لا يعني الاستغناء عن وجود الشعب في الساحات، وأن استمرار حضور الشعب في الميدان كما كان خلال الأربعين يوما الماضية يمثل ركنا أساسيا للصمود.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
أكدت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) الخميس وفاة كمال خرازي رئيس مجلس العلاقات الخارجية الإيرانية، متأثرا بإصابته بغارة استهدفت منزله الأسبوع الماضي خلال الحرب. وقال محمد رضا عارف -النائب الأول للرئيس الإيراني- إن اغتيال خرازي ‘دليل على خوف العدو من قوة المنطق ودبلوماسيتنا الشريفة’، وفق تعبيره. والأسبوع الماضي، نقلت الصحافة الإيرانية أن خرازي (81 عاما) أصيب خلال الهجوم الذي استهدف منزله، في حين قُتلت زوجته في الموقع ذاته.
الجزيرة.نت، 10/4/2026
أعلنت إيران اليوم[أمس] الخميس أن 3 آلاف شخص على الأقل قُتلوا جراء الهجمات الأمريكية الإسرائيلية منذ 28 فبراير/شباط الماضي. وقال رئيس هيئة الطب الشرعي الإيرانية عباس مسجدي آراني لوسائل إعلام رسمية اليوم: ‘أدت الهجمات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران في 28 فبراير/شباط الماضي على أنحاء متفرقة من البلاد إلى مقتل ما لا يقل عن 3 آلاف شخص’. وأشار المسؤول الإيراني إلى أن ‘نحو 40% من جثامين القتلى لم تكن قابلة للتعرّف عليها في البداية، قبل أن تتمكّن فرق الطب الشرعي من تحديد هوياتها وتسليمها إلى ذويها’.
الجزيرة.نت، 9/4/2026
دمشق-موفق محمد: مع استمرار توغلات الجيش الإسرائيلي في الأراضي السورية المحاذية لخط وقف إطلاق النار في الجولان السوري المحتل، أكد مصدر رسمي سوري لـ«الشرق الأوسط»، أن تكثيف «قوات الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك» (أندوف) من انتشارها ودورياتها في المنطقة، يأتي في إطار تفاهمات اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وليس بموجب تفاهمات جديدة بين سوريا وإسرائيل.
وتوغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، في قرية العجرف بريف القنيطرة الشمالي. وأوضحت «وكالة الأنباء السورية» الرسمية (سانا)، أن القوة الإسرائيلية تألفت من 8 آليات عسكرية، وأكثر من 30 عنصراً، ونصبت حاجزاً مؤقتاً، ونفذت عمليات تفتيش دقيقة للمارة، قبل أن تنسحب من المنطقة دون تسجيل أي حالات اعتقال. وفي وقت لاحق، كثّفت إسرائيل من توغلاتها في الأراضي السورية، وباتت شبه يومية وتطول أيضاً عدداً من القرى والبلدات خارج المنطقة العازلة، وقد أقامت فيها 9 قواعد عسكرية.
وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أوضح مدير إعلام القنيطرة، محمد السعيد، أن انتشار قوات «أندوف» في المنطقة الجنوبية، ومنها القنيطرة يأتي في إطار تفاهمات اتفاقية فصل القوات لعام 1974، وليس نتيجة تفاهمات جديدة بين سوريا وإسرائيل.
الشرق الأوسط، لندن، 9/4/2026
قالت صحيفة ‘يديعوت أحرونوت’ العبرية، إن مجموعة تسلل الإيرانية تدعى ‘حنضلة’ نجحت في اختراق هاتف رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي السابق، هرتزي هاليفي، عبر عملية سرية استمرت لسنوات وانتهت بسرقة نحو 19 ألف ملف عالي الحساسية. وتتنوع المواد المسربة بين خرائط استراتيجية وتوثيق مرئي لاجتماعات سرية داخل ‘غرف الأزمات’، وصولاً إلى بيانات شخصية دقيقة تشمل صوراً عائلية وبطاقات هوية هاليفي وزوجته، وقد عززت المجموعة ادعاءاتها بنشر عشرات العينات التي تؤكد وصولها العميق إلى تفاصيل حياة المسؤول الأمني الأول، سواء المهنية أو الخاصة.
عربي21، 9/4/2026
دولي
الصحافة الأميركية: أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن تفاؤله بقرب إبرام اتفاق سلام مع إيران، معتبرا أن القادة الإيرانيين ‘أكثر عقلانية’، لكنه حذر في الوقت نفسه من عواقب عدم توصلهم إلى اتفاق، وأشار إلى أنه ‘تم سحق الإيرانيين ولم يعد لديهم جيش’.
وقال ترمب لشبكة ‘إن بي سي’ -يوم الخميس- إنه ‘متفائل للغاية’ بإمكانية التوصل إلى اتفاق سلام مع إيران، وذلك في الوقت الذي يستعد فيه وفد دبلوماسي -برئاسة جيه دي فانس نائب الرئيس- للتوجه إلى باكستان لإجراء محادثات تهدف إلى إنهاء الصراع المستمر منذ نحو 6 أسابيع.
وأضاف ترمب -خلال مقابلة هاتفية مع الشبكة الأمريكية- أن ‘القادة الإيرانيين يتحدثون بشكل مختلف تماما في الاجتماعات عما يتحدثون به إلى الصحافة؛ إنهم أكثر عقلانية بكثير. إنهم يوافقون على كل ما يجب عليهم الموافقة عليه. تذكروا أنهم مُحتلّون. ليس لديهم جيش’، وحذر أنه ‘إذا لم يتوصلوا (الإيرانيون) إلى اتفاق، فسيكون الأمر مؤلما للغاية’.
وفي مكالمة هاتفية يوم الأربعاء، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تخفيف حدة الضربات للمساعدة في ضمان نجاح المفاوضات المقبلة، حسبما أفاد به مسؤولان رفيعا المستوى في الإدارة الأمريكية لشبكة ‘إن بي سي’، وأكد ترمب هذه المحادثة في مقابلته مع الشبكة اليوم، قائلا إن الإسرائيليين ‘يقلصون’ عملياتهم في لبنان.
وقال ترمب: ‘تحدثت مع نتنياهو، وهو سيخفف من حدة العمليات. وأعتقد فقط أنه يجب علينا أن نكون أكثر هدوءا’.
من جانبه، تبنى فانس -في حديثه للصحفيين في المجر أمس الأربعاء- خطابا مشابها، قائلا إن الإسرائيليين قد ‘يُعيدون النظر في أنفسهم قليلا’ في الهجوم على لبنان.
الجزيرة.نت، 2026/4/9
لندن – أ ب: أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، يوم الخميس، أن ضرب إسرائيل للبنان خطأ بغض النظر عن التفاصيل الدقيقة لأي اتفاق مبرم، حسبما أفادت وكالة “أسوشيتد برس”.
ونقلت الوكالة عن ستارمر قوله، يوم الخميس، “لا ينبغي أن يحدث ذلك، ويجب أن يتوقف. هذا هو موقفي الثابت. الأمر ليس مجرد سؤال تقني عما إذا كان ذلك خرقا للاتفاق أم لا، بل هو بالنسبة لي مسألة مبادئ”.
القدس العربي، لندن، 2026/4/9
رويترز: دعت وزارة الخارجية النمساوية، الخميس، إسرائيل إلى وقف هجماتها على الأهداف المدنية في لبنان، وأكدت ضرورة حماية الجنود النمساويين المشاركين في قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل). وقالت وزارة الخارجية النمساوية: «يجب على إسرائيل أن توقف فوراً عملياتها العسكرية ضد الأهداف المدنية والبنية التحتية في لبنان».
وعبرت وزارة الخارجية النمساوية عن قلقها البالغ إزاء الصراع بين إسرائيل وحزب الله «والكارثة الإنسانية التي أسفرت عن نزوح ما يربو على مليون شخص».
وأضافت: «تأتي حماية السكان المدنيين والوحدة النمساوية التابعة لليونيفيل في صدارة أولوياتنا».
الخليج، الشارقة، 2026/4/9
فرانس برس – العربي الجديد: لمّحت فرنسا، الخميس، إلى أن إعادة طرح مسألة تعليق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل ممكنة، بعد الضربات ‘غير المتناسبة’ التي تنفذها في لبنان، وانتهاكات المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية، باسكال كونفافرو: ‘نظراً إلى خطورة ما حدث أمس، وبالإضافة إلى ذلك، وبالنظر إلى الوضع في الضفة الغربية، لا يمكن استبعاد أن يعاد فتح النقاش حول تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، إضافة إلى العقوبات الوطنية’ التي قد تفرضها فرنسا.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/9
أسوشييتد برس – العربي الجديد: صعّدت إسبانيا من لهجتها تجاه الحرب، مستنكرةً بشدة الغارات الإسرائيلية على لبنان والتصعيد الأوسع مع إيران، ومعتبرة أن ما يجري يشكّل ‘هجوماً على الحضارة’. وقال وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، أمام البرلمان، إن الصراع يمثل اعتداءً على القيم الإنسانية والقانون الدولي، متهماً إسرائيل بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار والتسبب بسقوط مئات الضحايا في لبنان. وأضاف: ‘إننا نواجه أكبر هجوم على الحضارة التي بنيت على المثل الإنسانية للعقل والسلام والتفاهم والقانون الدولي بسبب إساءة استخدام السلطة والقوة الغاشمة والتعسف’.
بدوره، جدّد رئيس الوزراء بيدرو سانشيز دعوته للاتحاد الأوروبي إلى إلغاء اتفاق الشراكة مع إسرائيل، مطالباً بإنهاء ما وصفه بـ’الإفلات من العقاب’، كما قررت مدريد إغلاق مجالها الجوي أمام أي طائرة مشاركة في الحرب.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/9
أ.ف.ب: حذر المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الخميس، من فشل «عملية السلام» بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، بسبب الهجوم الإسرائيلي على لبنان، داعياً إسرائيل إلى وضع حد له، مؤكداً استئناف التواصل مع إيران.
وقال ميرتس أمام الصحفيين: «ننظر بقلق خاص إلى الوضع في جنوب لبنان. إن شدة العمليات التي تشنها إسرائيل هناك قد تؤدي إلى إفشال عملية السلام برمّتها، وهذا يجب ألا يحدث».
وأضاف ميرتس أنه طلب، الأربعاء، إلى جانب قادة آخرين، من «الحكومة الإسرائيلية وضع حد لتصعيد هجماتها».
في المقابل، أعلن المستشار الألماني استئناف التواصل مع إيران، عقب وقف إطلاق النار المؤقت بين طهران والولايات المتحدة والذي من المقرر أن يلتقي في ضوئه مبعوثو البلدين في باكستان لإجراء مفاوضات.
وقال ميرتس: «بعد صمت طويل فرضته أسباب مهمة من جانبنا، تستأنف الحكومة الألمانية الآن المحادثات مع طهران. نقوم بذلك بالتنسيق مع الولايات المتحدة وشركائنا الأوروبيين».
وأضاف: «نريد وضع حد سريع لتصعيد عسكري يزعزع استقرار الشرق الأوسط بشكل متزايد، ويصبّ أكثر فأكثر في مصلحة روسيا، ويُحدث الآن حالة من عدم اليقين على مستوى العالم».
الخليج، الشارقة، 2026/4/9
الجزيرة – وكالات: أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، أمس الأربعاء، في بيان عن استنكارها الشديد لاستهداف الجيش الإسرائيلي قافلة إيطالية تابعة لقوة اليونيفيل، مؤكدة أن ‘الهجمات الإسرائيلية المتواصلة في لبنان، التي تسببت في عدد كبير من القتلى والنازحين، يجب أن تتوقف فورا’.
وأطلقت القوات الإسرائيلية، أمس الأربعاء، طلقات وصفتها بالـ’تحذيرية’ على قافلة إيطالية تابعة لقوة اليونيفيل الأممية في جنوب لبنان، مما أسفر عن أضرار طفيفة في إحدى الآليات دون وقوع إصابات، وفق ما أعلنته الحكومة الإيطالية.
ووصف وزير الدفاع الإيطالي غويدو كروزيتو الحادثة بأنها ‘غير مقبولة’، في حين أكد وزير الخارجية أنطونيو تاياني أن الحكومة ستطلب توضيحا من سفير إسرائيل لدى إيطاليا، وقال في البرلمان ‘أكرر: لا تمسّوا بالجنود الإيطاليين في لبنان. القوات الإسرائيلية ليس لها أي سلطة تمكّنها من المساس بالجنود الإيطاليين’.
وأوضح كروزيتو أن القافلة كانت متجهة من مدينة شمع إلى بيروت عندما استهدفها الجيش الإسرائيلي بنيران ‘تحذيرية’، فتوقفت فورا وعادت إلى قاعدتها. وأكد الوزير عدم تسجيل إصابات سوى أضرار طفيفة، متسائلا ‘إلى متى ستبقى الأمور على هذا النحو؟’.
وأضاف وزير الدفاع ‘من غير المقبول أن يُعرّض الجيش الإسرائيلي عسكريين إيطاليين يعملون تحت راية الأمم المتحدة، مهمتهم ضمان السلم والاستقرار، للخطر’.
الجزيرة.نت، 2026/4/9
باريس – وكالات: قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الخميس عبر أثير إذاعة “فرانس انتر” “ندين بشدّة هذه الضربات الكثيفة الاسرائيلية على لبنان… التي أودت في خلال 10 دقائق بحياة أكثر من 250 شخصا أضيفوا إلى 1500 ضحية قضوا في النزاع الذي أشعل حزب الله فتيله ضدّ إسرائيل في الثاني من آذار/ مارس الماضي”، مشدّدا على أن “هذه الهجمات غير مقبولة خصوصا أنها تضعف وقف إطلاق النار المؤقّت الذي تمّ التوصّل إليه بين الولايات المتحدة وإيران”.
وأكّد بارو “نعم، ينبغي لإيران أن تتوقّف عن ترهيب إسرائيل بواسطة حزب الله الذي ينبغي له بصورة ملحّة أن يلقي السلاح ويسلّمه إلى الدولة اللبنانية. ولكن، لا! ينبغي ألا يكون لبنان بمثابة كبش فداء لحكومة مربكة لأنه تمّ التوصّل إلى وقف لإطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران”.
وتابع وزير الخارجية الفرنسي “اليوم أُعلن الحداد الوطني في لبنان ونحن نتضامن مع هذه المبادرة بالكامل”.
وذكّر بأن فرنسا، على غرار بلدان أوروبية أخرى، تطالب بأن يُشمل لبنان في الهدنة بين الولايات المتحدة وإيران، معتبرا أنه “ليس من مصلحة إسرائيل قصف لبنان”.
القدس العربي، لندن، 2026/4/10
باريس – الأناضول: رفضت الحكومة الفرنسية اتهامات بيع أسلحة إلى إسرائيل، قائلة إن صادرات المعدات العسكرية لإسرائيل خلال السنوات الثلاث الماضية اقتصرت على “مكونات لأغراض دفاعية”.
وأفاد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، في منشور على منصة “إكس” الأمريكية، بأن بلاده “لا تبيع أسلحة لإسرائيل”، ردا على انتقادات من حزب فرنسا الأبية اليساري الداعم لفلسطين.
واتهم لوكورنو المعارضة بتضليل الرأي العام، قائلا إن شحنات المعدات العسكرية إلى إسرائيل “شفافة”، وإنها “تتكون حصريا من قطع دفاعية”، تُستخدم خصوصا في منظومة القبة الحديدية أو لإعادة التصدير إلى دول ثالثة.
كما انتقد المعارضة لاستغلال هذه القضية “لتقسيم الرأي العام”، معلنا أنه سيقدم وثائق سرية إلى لجنة الدفاع في البرلمان بشأن تراخيص تصدير هذه المنتجات.
القدس العربي، لندن، 2026/4/10
لندن – عامر سلطان: أطلق أنصار فلسطين في المملكة المتحدة حملة دفاع عن الطبيب الفلسطيني البريطاني غسان أبو ستة أخيراً، وسط مخاوف من إصرار ‘المجلس الطبي العام’ على حرمانه من ممارسة المهنة، على خلفية نشاطه الفاعل من أجل فضح جرائم إسرائيل بحقّ الشعب الفلسطيني.
وتأتي الحملة بعدما كانت ‘محكمة الممارسين الطبيين’ في المملكة المتحدة التابعة للمجلس قد ردّت دعوى ضدّ الطبيب الجرّاح غسان أبو ستة في يناير/ كانون الثاني الماضي، وقد برّأته من تهم وُجّهت إليه تشمل معاداة السامية ودعم الإرهاب، وذلك في سياق حملة تمارسها جماعة ضغط مؤيّدة لإسرائيل في المملكة المتحدة؛ جمعية ‘محامون في المملكة المتحدة من أجل إسرائيل’.
وطالبت ‘حملة التضامن مع فلسطين’ البريطانيين بالمشاركة في توجيه رسالة إلى قيادة المجلس الطبي العام للمطالبة باستقالة من شارك في ‘هجوم غير شرعي زائف’ على أبو ستة. وكان المجلس قد أعلن اللجوء إلى المحكمة العليا للطعن في قرار محكمة الممارسين التي قضت بتبرئة الطبيب الفلسطيني البريطاني من كلّ المزاعم المنسوبة إليه.
وتتضمّن الرسالة، التي تقترحها ‘حملة التضامن مع فلسطين’، تعبيراً عن ‘قلق بالغ إزاء التوجّه الحالي للمجلس الطبي العام (بشأن غسان أبو ستة) وتأثيره على الثقة في المهنة والنظام الصحي ككلّ’. وتنتقد الرسالة بشدّة سعي المجلس إلى ملاحقة أبو ستة أمام المحكمة العليا، على الرغم من تبرئته سابقاً من قبل محكمة الممارسين الطبيين التابعة للمجلس نفسه.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/9
باريس- القدس العربي: في خطوة رمزية لدعم الشعب الفلسطيني، أقرّ المجلس البلدي الجديد لمدينة روبيه شمال فرنسا قرارا يعتبر أن ما يجري في غزة “إبادة جماعية”، مع إعلان نية البلدية إضاءة مبناها بألوان العلم الفلسطيني، وفق ما أورده موقع “لا فوا دو نور” المحلي الفرنسي.
جاء هذا القرار ضمن أولى الخطوات السياسية التي اتخذتها الأغلبية البلدية الجديدة، بقيادة رئيس البلدية المنتخب دافيد غيرو، النائب البرلماني أيضا عن حزب “فرنسا الأبية” اليساري الراديكالي.
صوّت المجلس على “مذكرة” تؤكد “خطورة الوضع في غزة”، وتدعو الاتحاد الأوروبي والحكومة الفرنسية إلى العمل من أجل إنهاء النزاع وتحقيق السلام، إلى جانب الدعوة لوقف الاستيطان الإسرائيلي.
القدس العربي، لندن، 2026/4/9
لندن- القدس العربي: نشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” تقريرا أعدته آني لينسكي وروبرت غريمر، قالا فيه إن فريق دونالد ترامب يفكر بالطُرق التي يمكن فيها معاقبة دول حلف الناتو التي لم تسارع لمساعدة الرئيس في حربه على إيران.
وتتضمن الخطة، سحب القوات الأمريكية من الدول الأعضاء في الحلف التي اعتُبرت غير متعاونة مع الجهود العسكرية الأمريكية ضد إيران، وإعادة نشرها في دول أكثر دعما. وربما كانت هذه الخطة نسخة مخففة وأقل من تهديدات الرئيس ترامب الأخيرة بخروج الولايات المتحدة من الحلف، وهو أمر لا يستطيع تنفيذه قانونيا دون موافقة الكونغرس.
وتعتبر الخطة التي تم تداولها وحظيت بتأييد كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية في الأسابيع الأخيرة، في مراحلها الأولى، وهي واحدة من عدة خطط يناقشها البيت الأبيض لمعاقبة الناتو. وتبرز، كما تقول الصحيفة اتساع الفجوة بين إدارة ترامب وحلفائها الأوروبيين في أعقاب قرار الرئي شن الحرب على إيران.
القدس العربي، لندن، 2026/4/10
حوارات ومقالات
ليست كل هدنة سلاما ولا كل صمت يعني نهاية المعركة. فثمة هدنات تكتب بالحبر، وأخرى تكتب بالنار المؤجلة.. وهذه الهدنة تحديدا ليست سوى غطاء رقيق لبركان لم يهدأ بعد.
منذ اللحظة الأولى لانفجار المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة والجمهورية الإسلامية الإيرانية من جهة أخرى لم تكن الحرب تقليدية في أدواتها ولا في أهدافها. لقد *كانت حربا على شكل النظام الإقليمي وعلى توازن الردع وعلى من يملك حق رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط.
أولا: من ربح ومن خسر؟
إذا أردنا قراءة النتائج بعيدا عن الضجيج الإعلامي، فإننا أمام مشهد معقد لا يختزل بنصر صريح أو هزيمة مطلقة.
الولايات المتحدة نجحت في فرض سقف للنار ومنعت الانزلاق إلى حرب شاملة قد تفقدها السيطرة على المنطقة. لكنها في الوقت ذاته لم تستطع كسر إيران أو تحجيمها بشكل نهائي، ما يعني أن (الردع الأمريكي) لم يعد مطلقا كما كان.
إسرائيل أثبتت قدرتها على المبادرة الهجومية لكنها كشفت أيضا هشاشتها أمام حرب متعددة الجبهات خصوصا مع تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة، ما جعلها تقاتل وهي تنظر خلفها لا أمامها.
إيران لم تهزم.. لكنها لم تنتصر بالمعنى الحاسم. نجحت في امتصاص الضربة والرد عليها وإبقاء جبهاتها مفتوحة دون انهيار، وهذا بحد ذاته إنجاز في ميزان القوى. لكنها دفعت ثمنا باهظا في البنية العسكرية والاقتصادية، وكشفت جزءاً من قدراتها.
ثانيا: هل هو انتصار للجمهورية الإسلامية؟
الإجابة الدقيقة: ليس انتصارا… لكنه ليس هزيمة.
إيران حققت ثلاثة أمور مهمة:
حافظت على تماسك النظام رغم الضغط العسكري المباشر.
فرضت معادلة ردع نسبي بإيصال النار إلى عمق الخصم.
منعت إسقاطها أو تحييدها كقوة إقليمية.
لكن في المقابل:
لم تستطع تغيير قواعد اللعبة بشكل جذري.
لم تخرج الولايات المتحدة من المشهد، ولم تمنع استهداف عمقها.
إذن، ما تحقق هو (توازن قلق) لا (نصر استراتيجي).
ثالثا: إلى أين تتجه الحرب؟
هذه الهدنة ليست نهاية بل مرحلة انتقالية ستقود إلى أحد ثلاثة سيناريوهات:
حرب مؤجلة: تعود المواجهة بشكل أعنف بعد إعادة التموضع.
صراع منخفض الحدة: عبر الوكلاء (العراق، لبنان، البحر الأحمر).
تسوية مشروطة: تبقي الجميع في حالة اشتباك بارد دون انفجار شامل.
والأرجح، وفق المعطيات، هو السيناريو الثاني:
حرب بلا إعلان… ونار بلا دخان كثيف.
رابعا: أين تقف حماس ومحور المقاومة؟
حماس اليوم تقرأ المشهد بعينين:
عين ترى أن التصعيد الإقليمي يمنحها عمقا استراتيجيا. وأخرى تخشى أن تتحول إلى ورقة تفاوض في صفقات الكبار.
أما (محور المقاومة) فهو أمام اختبار حقيقي:
هل هو محور عملياتي موحد؟
أم شبكة مصالح متقاطعة تتحرك حسب الظرف؟
الواقع يشير إلى أنه محور مرن لا مركزي، يتجنب الانخراط الكامل، لكنه لا ينسحب من المعركة.
خامسا: هدنة فوق بركان
ما نشهده اليوم ليس سلاما، بل:
إعادة توزيع للقوة، ترميم للقدرات، تحضير لجولة قادمة.
إنها هدنة تشبه الوقوف على فوهة بركان: هادئة في ظاهرها…
لكن تحتها حمم تتجمع ببطء، بانتظار لحظة الانفجار. وفي عالم تحكمه القوة لا النوايا فإن السؤال الحقيقي ليس: هل انتهت الحرب؟
بل: متى ستعود… وبأي شكل؟ وهنا تكمن الخطورة.
فلسطين أون لاين، 10/4/2026
أدى اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه فجر الأربعاء بين الولايات المتحدة وإيران إلى توقف الحرب في الخليج لأسبوعين بعد خمسة أسابيع ونصف. والنتائج غير مشجعة على أقل تقدير. فعند بدء الهجوم في 28 شباط الماضي، حددت حاشية نتنياهو ثلاثة أهداف رئيسية للحملة وعرضتها أمام المراسلين: إسقاط النظام في إيران، والقضاء على المشروع النووي، والقضاء على خطر الصواريخ البالستية. وحتى الآن، لم يتحقق أي من هذه الأهداف (مع أنه لا يمكن استبعاد احتمالية استئناف الحرب بعد أسبوعين عقب انهيار وقف إطلاق النار). فالنظام ما زال موجوداً ولم يتم التوصل إلى حل بشأن الـ 440 كغم من اليورانيوم المخصب، وما زال وبرنامج الصواريخ ينشط، على الأقل بشكل جزئي.
من جهة أخرى، تضررت مكانة إسرائيل في أمريكا بشكل كبير، وربما تواجه اتهامات بجر ترامب إلى حرب لا حاجة إليها. لقد تكبدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية خسائر كبيرة، ما استدعى الجيش إلى استخدام قدرات حيوية على نطاق واسع لتقليص هذه الأضرار. ووجدنا أنفسنا في الشمال في مواجهة عسكرية مع حزب الله، ما هدد سكان الشمال وهدد إعادة إعمار منطقة الجليل.
كما نشر هنا عشية الحرب وخلالها، لا علاقة مباشرة بين القدرة العسكرية العالية والنتيجة الاستراتيجية المأمولة. فمن الصعب ترجمة التفوق الجوي المطلق للولايات المتحدة وإسرائيل على إيران وسلسلة الضربات الشديدة التي تعرض لها الإيرانيون إلى نصر حاسم في هذه الحملة. ربما تأتي نقطة تحول بعد ذلك، لكنها غير واضحة حتى الآن. ومثلما حدث في غزة، يحاول من يؤيدون نتنياهو وأبواقه تأجيل الجدول الزمني مرة تلو الأخرى بوعود فارغة تقول بأن الحل أصبح وشيكا.
المشكلة تزداد تعقيداً عندما يكون الهدف تغيير النظام في دولة واسعة. وحسب ما نعرف الآن، فإن القيادة الجديدة في طهران، التي قتل معظم أسلافها في عمليات اغتيال نفذتها إسرائيل، لا تعتبر الضعف العسكري الذي أظهرته إيران هزيمة. فيكفي الصمود لبضع جولات أمام آلة الحرب الأمريكية والإسرائيلية كي تعلن النصر وتحكم القبضة على الشعب، الذي يكن لها في معظمه العداء. النظام الإيراني لا يعطي أي اهتمام لوضع الإيرانيين الصعب.
لم تكن الحرب على إيران بدون مبررات. فقد انزعجت إسرائيل بشدة من التهديد المتزايد للصواريخ البالستية والمسيرات، التي استأنفت إيران إنتاجها بكمية كبيرة (تجاوزت التقديرات الاستخبارية الأولية) بعد حرب الـ 12 في حزيران الماضي. اندلعت في كانون الثاني الماضي موجة اضطرابات واسعة النطاق في إيران، هزت البلاد وشكلت تهديداً مباشراً على الحكومة. وشكل النظام نفسه خطراً واضحاً ومستمراً على إسرائيل وجيران إيران في الخليج وعلى المصالح الأمريكية في المنطقة. ويبدو أن ترامب ونتنياهو اعتقدا أن الضغط الخارجي سيشعل الاحتجاجات من جديد ويتيح فرصة معقولة لإسقاط النظام.
لكن تجلى هنا الكثير من القصور الذي تشترك فيه الإدارة الأمريكية الحالية مع النظام في إسرائيل برئاسة نتنياهو: الميل للرهان على رغبات لا أساس لها، خطط سطحية غير مدروسة، تجاهل آراء الخبراء واللجوء إلى أسلوب القمع لإجبارهم على ملاءمة مواقفهم مع رغبة القيادة التي قامت بتعيينهم. وفي اللحظة المناسبة، قبل بضع ساعات من دخول وقف إطلاق النار إلى حيز التنفيذ، نشرت “نيويورك تايمز” تقريراً مفصلاً حول عملية اتخاذ القرار التي سبقت اندلاع الحرب. واعتمد معدو التقرير على معلومات واسعة في داخل الدائرة المقربة من ترامب، وصولاً إلى الموقع الدقيق للمشاركين في الاجتماع. ويقولون إن نقطة التحول كانت في 11 شباط، عندما زار نتنياهو البيت الأبيض للمرة الأخيرة.
قدم رئيس الحكومة للرئيس الأمريكي خطة عمل حول إيران، بينما شارك رئيس الموساد دافيد برنياع وكبار المسؤولين في الجيش الإسرائيلي عن بعد في نقاشات غرفة عمليات ترامب من خلال الشاشات. تحدث الإسرائيليون عن نصر شبه مؤكد: سيتم تدمير برنامج الصواريخ البالستية في غضون أسبوع، ولن يتمكن النظام الضعيف من إغلاق مضيق هرمز، وسيكون الضرر الذي سيلحق بالمصالح الأمريكية في دول الخليج ضئيل. بل وحتى إن نتنياهو تلاعب بسيناريو الخلافة وعرض على ترامب رضا بهلوي، نجل الشاه، كحاكم محتمل لإيران في المستقبل. وقد وضع الضيوف أيضاً خططاً أخرى لم تنفذ في الحرب: استئناف المظاهرات الكبيرة في إيران، ودخول المليشيات الكردية للحدود من العراق بتشجيع من الموساد، وتقديم دعم عسكري من أجل تقويض النظام. استجاب ترامب بإيجابية لجهود نتنياهو التحريضية. أما كبار القادة المحيطين به فكانوا أقل حماسة. وقد وصف رئيس الـ سي.آي.ايه الاقتراحات الإسرائيلية لتغيير النظام بأنها “سخيفة”، ووصفها وزير الخارجية بأنها “هراء”، أما رئيس الأركان المشتركة فعلق قائلاً: “الإسرائيليون يبالغون دائمًا”.
تقرير صحيفة “نيويورك تايمز” يثير الاهتمام. قد تكون هذه أكبر ضربة لمكانة إسرائيل في واشنطن منذ فضيحة التجسس التي تورط فيها جونثان بولارد قبل 40 سنة. مع ذلك، تتراجع شعبية الحرب والرئيس في الرأي العام الأمريكي. في غضون ذلك، بدأ الشك يتسلل إلى نواة مؤيدي ترامب المتطرفين، أعضاء حركة “ميغا” بشأن دوافع نتنياهو في الحرب.
قد يكون لنتنياهو أسباب وجيهة للخوف على استمرار علاقته مع ترامب. فحتى اليوم، أظهر الرئيس الأمريكي مودة كبيرة له ودعمه في كل خلاف تقريباً وفي كل انعطافة. ولكن ترامب لا يحب الخسارة، وبالتأكيد لا يحب الاعتراف بها. إذا تم تصوير حرب إيران داخل لولايات المتحدة بأنها فاشلة فسيبحث عن كبش فداء، مثلما يبحث نتنياهو بالفعل عن خطاب للتنصل من المسؤولية مثلما فعل بعد مذبحة 7 أكتوبر. فالاتهامات المتكررة في قنوات دعايته ضد رئيس الأركان إيال زامير (والتلميحات، حتى لو كانت نادرة، تجاه رئيس الأركان) تمهد الطريق لاستمرار الحرب إذا توقفت دون تحقيق المزيد من الإنجازات.
“يوم عظيم للسلام العالمي”
الرسالة الوحيدة التي نشرها مكتب نتنياهو فجر اليوم هي نص قصير باللغة الإنجليزية يعرب عن دعمه لإعلان ترامب عن وقف إطلاق النار. أما من يتحدثون العبرية فعليهم الانتظار. بعد أقل من يوم على تهديد الإيرانيين بزوال الحضارة، كتب الرئيس في بيان له: “هذا يوم عظيم للسلام العالمي! لقد سئم الجميع! ستكون تحركات ايجابية وأموال طائلة يمكن جنيها! قد يكون هذا هو العصر الذهبي للشرق الأوسط!!!”.
كعادته، ترك ترامب تفاصيل الاتفاق لغيره. يمكن لترامب أن ينسب له إنجازاً واحداً، وهو فتح مضيق هرمز في فترة وقف إطلاق النار، وليس كجزء من اتفاق شامل مثلما طلبت إيران في البداية. مع ذلك، يجب التذكير بأن إغلاق مضيق هرمز الذي فاجأ الرئيس (الذي اعترف أيضاً بأنه توقع استمرار الحرب لثلاثة أيام فقط)، كان إجراء تم التدرب عليه في كل سيناريوهات الحرب الأمريكية لعقود، وأن المضيق كان مفتوحاً عندما اندلعت الحرب. لقد حددت إيران نقطة ضعف الولايات المتحدة، وهي تهديد الاقتصاد وسوق النفط العالميين، وضغطت عليها بطريقة قد تكون جزءاً من تحييد الضغط العسكري المستخدم عليها. وأفادت التقارير بأن الولايات المتحدة تفحص السماح للإيرانيين بتحصيل رسوم تبلغ 2 مليون دولار من كل سفينة تمر في المضيق، حتى أثناء فترة وقف إطلاق النار المؤقتة.
في الأسبوعين القادمين، بواسطة باكستان، سيتبين إذا كان يمكن التوصل إلى اتفاق نهائي. من الواضح أن هذا الاتفاق لن يشمل تنازل الحرس الثوري ورجال الدين عن الحكم، لن يحدث تغيير النظام إلا بواسطة حرب، أو على الأرجح بسبب تداعيات داخلية قد تشعل الاحتجاجات من جديد بعد رؤية حجم الدمار الكبير الذي لحق بإيران في الحرب.
من ناحية إسرائيل، يبقى سؤال آخر مفتوح ومقلق، وهو جبهة لبنان. لقد شن سلاح الجو الإسرائيلي هجوماً على مقرات حزب الله وبنيته التحتية في أرجاء لبنان ظهر أمس، وتم الإبلاغ عن قتل أكثر من 100 شخص هناك. وقد امتنع حزب الله عن إطلاق النار على إسرائيل منذ وقف إطلاق النار، لكن إيران هددت بالفعل بالانسحاب من الاتفاق رداً على ذلك بادعاء أن وقف إطلاق النار يشمل لبنان أيضاً (ترامب يقول إن الاتفاق لا يسري على لبنان، لكن المسألة ستحل قريباً). وسائل إعلام دولية أعربت عن تقييمها بأن نتنياهو يعمل على تقويض الاتفاق الذي طبخه مع ترامب، من خلال تأجيج الوضع في لبنان. وما زال الغموض يخيم على أمن سكان الجليل، في حين نشر الجيش الإسرائيلي خمس فرق (حتى لو كان ذلك بتشكيل جزئي)، في عملية برية في جنوب لبنان. هذا الوضع يعتبر حقل ألغام سياسياً مهماً جداً، يجب على الحكومة التعامل معه بحذر، بعد وعد نتنياهو بالسيطرة على قاطع أمني في لبنان والبقاء فيه.
مساء أمس، عند اقتراب انتهاء العيد، بدأ مهندسو الوعي بتوزيع رسالتهم الجديدة من شارع بلفور، في محاولة لإقناع الناس بأن إسرائيل حققت نصراً آخر هنا تحت قيادته. ستكون مهمتهم هذه المرة أصعب من العادة. فقد تمكن نتنياهو حتى الآن، من خلال مناورات سياسية معقدة، من التهرب من المسؤولية عن المذبحة في غلاف غزة (حيث غادر معظم كبار المسؤولين في الجيش و”الشاباك” المتورطين في هذه الكارثة، وذهبوا إلى البيت منذ فترة طويلة). هذه هي المرة الرابعة على التوالي، مرة في غزة ومرة في لبنان ومرتين في إيران، التي يكشف فيها زيف ادعاءاته بتحقيق النصر الكامل. إن مزاعمه بتحويل إسرائيل إلى “قوة إقليمية تكاد تكون عالمية” لا تتلاءم مع الفخ الاستراتيجي الذي سقطت فيه، أو مع واقع حياة الإسرائيليين الذين خرجوا من الملاجئ والقواعد العسكرية في أرجاء البلاد في الفجر، وهم يتشبثون بأمل ضعيف؛ أنها المرة الأخيرة.
مع ذلك، الطموح المفرط، الإيراني والأمريكي، قد يكون بمثابة لغم يفجر المفاوضات التي تقوم أصلاً على أساس هش من عدم الثقة. ومثال ذلك، سعي إيران للحصول على اعتراف دولي بسيادتها على مضيق هرمز. ربما تتمكن أمريكا ودول الخليج من التعايش بسلام مع مطالبة إيران لدفع “رسوم عبور”، تفرضها بالفعل على كل ناقلة نفط تمر في المضيق. هذه المطالبة مطروحة بالفعل على طاولة البرلمان في إيران كمشروع قانون يتضمن التنسيق مع سلطنة عمان، التي تشاركها في ساحل المضيق. ولكن إعطاء إيران سيادة تمكنها من إغلاق المضيق وفتحه متى أرادت وتهديد الملاحة المدنية في أي لحظة وتحديد شروط عبور السفن الحربية، كل ذلك سيؤدي إلى تبعية كاملة للدول المصدرة للنفط والغاز، بل وللعالم كله.
وثمة مثال آخر، وهو مطالبة إيران برفع كل العقوبات وإلغاء قرارات الأمم المتحدة التي تتعلق بتطوير المشروع النووي. ولكن هل ستكون إيران مستعدة للتعاون في اتفاق جديد يلزمها ببنود معاهدة عدم انتشار السلاح النووي التي وقعت عليها، أو ببنود تشبه بنود الاتفاق النووي الأصلي الذي فقد قوته؟ في جولات سابقة للمحادثات بين إيران والولايات المتحدة، اقترحت إيران خفض نسبة تخصيب اليورانيوم الذي ما زالت تملكه، من مستوى 60 في المئة إلى 3 في المئة حسب الاتفاق الأصلي. ووافقت على الإعلان، واستجابت لطلب الولايات المتحدة، بأنها لا تطمح إلى امتلاك سلاح نووي. لكن إيران الآن تنظر إلى القضية النووية من منظار استراتيجي جديد؛ فهي تعتبر اتفاق وقف إطلاق النار انتصاراً لها. فبالنسبة لها، قد يعطيها الضغط الذي فرضته على شريان الطاقة في الخليج مكاسب في المجال النووي أيضاً، ويردع أمريكا وإسرائيل عن مهاجمتها في المستقبل. في السابق، استخدمت إيران البرنامج النووي كورقة ضغط لرفع العقوبات الاقتصادية، وهو الاستخدام الذي أدى إلى التوقيع على الاتفاق النووي.
هآرتس 9/4/2026
القدس العربي، لندن، 10/4/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: موقع عربي 21، لندن، 8/4/2026