أقسام النشرة: || السلطة الفلسطينية || المقاومة الفلسطينية || الكيان الإسرائيلي || الأرض، الشعب || مصر || الأردن || لبنان || عربي، إسلامي || دولي || تقارير، مقالات || كاريكاتير/ صورة
فهرس العناوين
الخبر الرئيسي
محمد الجمل: استُشهد أمس، 7 مواطنين، أحدهم متأثراً بجروحه، وأصيب آخرون بجروح، جراء غارات وعمليات قصف إسرائيلية استهدفت مختلف مناطق القطاع. وشنت مُسيرات إسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية، استهدفت مواطنين قرب الخط الأصفر’، شرق القطاع.
وأكدت مصادر محلية وشهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت النار من الرشاشات الثقيلة، وقصفت بمدفعيتها مناطق واسعة شرق محافظتي خان يونس وغزة، وشمال القطاع. كما أفيد بإلقاء طائرات إسرائيلية مُسيرة ‘كواد كابتر’، قنابل باتجاه مناطق بحيي مخيمي البريج والمغازي، وشرق مدينة غزة
وأطلقت مروحيات إسرائيلية النار بشكل مكثف تجاه مناطق متفرقة شرق مدينة خان يونس، وداخل مدينة رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف تعرضت له بلدات بني سهيلا، عبسان، والفخاري شرق المحافظة.
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية، النار وقذائف صاروخية تجاه مراكب وخيام النازحين على شاطئ بحر مدينة خان يونس. فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,333 شهيدًا 172,202 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
الأيام، رام الله، 14/4/2026
أبرز العناوين
غزة: بلورت حركة ‘حماس’ رداً على مطالبتها والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ببدء تنفيذ خطة ‘نزع السلاح’. ويتركز الرد الذي كشفه مصدران من ‘حماس’ لـ’الشرق الأوسط’ على ‘التشبث بجدول زمني’ لتنفيذ التزامات إسرائيل في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين والمتعلقة بالأعمال الإغاثية وإدخال الشاحنات إلى القطاع، وذلك قبل المضي إلى ‘نزع السلاح’، الذي يُعد أبرز بنود المرحلة الثانية من الاتفاق. وتستكمل ‘حماس’ والفصائل الفلسطينية مشاوراتها في القاهرة بشأن ردها شبه النهائي الذي سيُقدم للمندوب السامي لغزة في ‘مجلس السلام’ نيكولاي ملادينوف، حول خطة نزع سلاح غزة.
وعلمت ‘الشرق الأوسط’ أن لقاءً عُقد بين قيادة ‘حماس’ والوسطاء، يوم الأحد، في القاهرة، وأعقبت ذلك لقاءات مباشرة واتصالات مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وسط ترقب عودة ملادينوف إلى مصر قادماً من إسرائيل التي ذهب إليها للقاء مسؤولين إسرائيليين هناك بشأن التباحث حول موقفهم بشأن مطالب الفلسطينيين حول المرحلة الأولى.
ووفقاً لمصدرين، أحدهما فصائلي والآخر من ‘حماس’، فإن لقاءً مقرراً بين كل الفصائل، بما فيها ‘حماس’، سيشمل رداً فلسطينياً أوسع، وقد يضم اللقاء ممثلين للفصائل مع ملادينوف، فيما سيتم الاستماع منه إلى تفاصيل الموقف الإسرائيلي. ويبدو أن تمسك ‘حماس’ والفصائل مع الوسطاء بضرورة إلزام إسرائيل بإدخال المساعدات إلى القطاع الذي بات يعاني مؤخراً من أزمة خبز، أثمرت حراكاً؛ إذ تم الإعلان يوم الاثنين عن فتح بوابة زيكيم شمال القطاع لإدخال عشرات الشاحنات المحملة بمساعدات وبضائع تجارية، وذلك لأول مرة منذ أكثر من 45 يوماً. كما توقعت مصادر فصائلية في غزة فتح بوابة معبر كيسوفيم (شرق غزة مقابل خان يونس)، يوم الثلاثاء، لإدخال مزيد من الشاحنات.
ووفقاً لمصدر قيادي في ‘حماس’، فإن ‘الحركة متشبثة بضرورة استكمال المرحلة الأولى من بنود اتفاق وقف إطلاق النار كما حددتها خطة الرئيس الأميركي ترمب، وبوضع جدول زمني واضح يتم الاتفاق عليه لتنفيذ ما تبقى من بنود، خصوصاً فيما يتعلق بإدخال المواد الإغاثية وتوسيع إدخال المساعدات بما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً، وإدخال مواد إعمار للبنية التحتية، خصوصاً للمستشفيات والمدارس، ووقف الخروقات اليومية، والسماح بدخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لمباشرة مهامها فوراً، مع تأكيدها على أن كل الفصائل التي تنشط بالقطاع ملتزمة بالاستمرار في الاتفاق’.
وأوضح المصدر أن ‘الحركة أوضحت للوسطاء الذين نقلوا هذه الصورة لملادينوف، وكذلك تم إطلاع الفصائل الفلسطينية عليها، أنه في حال استكمال المرحلة الأولى وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه، فإنها جاهزة لنقاش المرحلة الثانية بكل تفاصيلها’.
وقال مصدر آخر من ‘حماس’ داخل غزة إنه ‘حتى الآن لا يمكن الحديث عن وجود مفاوضات حقيقية، وإنما استطلاع للمواقف بهدف محاولة إيجاد مقاربات يمكن البناء عليها للتفاوض حولها’، مضيفاً أن ‘هناك إجماعاً فلسطينياً، وكذلك توافق مع الوسطاء وحتى مع جهات خارجية على ضرورة أن يكون هناك تنفيذ تدريجي لأي اتفاق، سواء فيما يتعلق باستكمال المرحلة الأولى أو المرحلة الثانية، وهذا ما طرحته قيادة الحركة على الوسطاء خلال لقاءات القاهرة وأنقرة’.
وتحدث المصدر من ‘حماس’ داخل غزة أن ‘الحركة لديها قرار بالتوجه لمفاوضات تراكمية بالتوازي (خطوة مقابل خطوة) بدعم واضح من الوسطاء’، وفق إفادته. وهاجم المصدر ‘خطة ملادينوف (يقصد ربط الإعمار بنزع السلاح) كانت تستهدف بشكل أساسي ربط القضايا الإنسانية مثل إدخال البضائع وحركة المسافرين بقضية نزع السلاح، وكأن المشكلة هي فقط سلاح (المقاومة) وليس استمرار إسرائيل في احتلالها للقطاع، وتلاعبها بكل بنود المرحلة الأولى والاستمرار في الخروق’، كما قال. وأضاف: ‘المطلوب اليوم هو أن تتوقف الخروقات اليومية التي تسببت بوقوع مئات الضحايا، ويعاد فتح معبر رفح بشكل أوسع كما هو متفق عليه، وأن يتم توسيع إدخال المساعدات، وإعادة إعمار المستشفيات والمدارس، قبل أن يتم الذهاب للحديث عن السلاح وغيره من بنود المرحلة الثانية’.
وقال مصدر فصائلي إن ‘حماس’ أبلغت الفصائل خلال لقاءات واتصالات أنها أعدت ورقة كاملة بشأن موقفها من المرحلة الثانية وستعرضها على الجميع، حين تتضح صورة نتائج اللقاءات الحالية في القاهرة.
ومع ذلك، فإن مصدرين آخرين من الفصائل الفلسطينية تحدثا عن ‘مواقف متباينة’ بين الفصائل، خصوصاً تلك المنضوية تحت إطار ‘منظمة التحرير الفلسطينية’، ومنها ‘الجبهتان: الشعبية، والديمقراطية’، وقال أحد المصدرين: ‘هناك طرح من هذا الجانب أن يتم تنفيذ استكمال المرحلة الأولى وفق ضمانات واضحة من قبل الوسطاء والولايات المتحدة، ثم الذهاب فوراً باتجاه المرحلة الثانية وتنفيذ بنودها، بما يجنب قطاع غزة ويلات عودة الحرب’.
الشرق الأوسط، لندن، 13/4/2026
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة، يوم الإثنين، وغداة محادثة له مع نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي ترأس الوفد الأميركي المفاوض مع إيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إن ‘القضية المركزية هي إخراج كل المواد المخصبة وضمان عدم وجود تخصيب بعد الآن’.
وأضاف ‘نحن ندعم الموقف الحازم للرئيس (الأميركي دونالد) ترامب بفرض حصار بحري على إيران، وعلى تنسيق دائم مع الولايات المتحدة’.
وتحدث نتنياهو عن محادثته مع فانس ‘اتصل بي من طائرته أثناء عودته من إسلام آباد، وقد أطلعني بالتفصيل على تطورات المفاوضات وانفجارها الذي جاء من الجانب الأميركي بعدما لم يستطع تحمل الخرق الفاضح للاتفاق بالدخول في المفاوضات من قبل إيران. كان الاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، وأن يفتح الإيرانيون مضيق هرمز فورا، لكنهم لم يفعلوا ذلك، ولم يكن الأميركيون قادرين على قبول هذا الأمر’.
وتابع ‘كما أوضح لي أن القضية المركزية المطروحة بالنسبة للرئيس ترامب والولايات المتحدة هي إخراج المواد المخصبة وضمان عدم وجود أي تخصيب في السنوات المقبلة، وقد تكون لعشرات السنوات، أي ألا يكون هناك تخصيب داخل إيران. هذا محور اهتمامهم، وهو بالطبع مهم بالنسبة لنا أيضا’.
وأشار نتنياهو إلى أنه ‘بما أن إيران خرقت القواعد، فقد قرر الرئيس ترامب فرض حصار بحري عليها. ونحن بالطبع ندعم هذا الموقف الحازم، وعلى تنسيق دائم مع الولايات المتحدة. الحديث عن وجود قطيعة بيننا هو عكس الحقيقة تماما، إذ لدينا تنسيق مع أقوى قوة في العالم، ولدينا القدرة على صد أخطار الإبادة’.
وعن الجبهة الشمالية، قال ‘أمس كنت في (جنوب) لبنان عند السياج الحدودي مع قواتنا. نحن لا نتحدث عن خمس نقاط هناك، بل عن شريط أمني متين وأعمق، يمنع خطر التسلل ويبعد أيضا تهديد الصواريخ المضادة للدروع’.
وأضاف نتنياهو ‘هناك تهديد أيضا من القذائف الصاروخية، ويتم التعامل مع هذا أيضا. هناك ابتكارات مهمة، لكن لا يزال هناك عمل يجب القيام به. القتال مستمر ولم يتوقف بل يتواصل طوال الوقت. أمس واليوم تركز القتال في بنت جبيل’.
عرب 48، 13/4/2026
نقلت شبكة ‘إن بي سي’ عن مسؤول أمريكي تأكيده استمرار التواصل بين واشنطن وطهران، فيما أكد مسؤولون نقلت عنهم شبكة ‘أيه بي سي’ الأمريكية أن البلدين أعربا عن اهتمامهما بمواصلة العمل للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، بعد تعثر مفاوضات -الأحد الماضي- في إسلام آباد. وتبحث الولايات المتحدة عقد اجتماع ثانٍ مباشر مع الإيرانيين قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي قد يمدد خلال الأيام القادمة، وفق ما نقلته ‘سي إن إن’ عن مصدر مطلع.
وكشف المصدر المطلع -الذي نقلت عنه شبكة ‘سي إن إن’- أن تركيا تعمل لسد الفجوة بين الأمريكيين والإيرانيين، دون تعليق رسمي من الجانب التركي بهذا الخصوص.
ولا يزال المسؤولون الأمريكيون يدرسون تواريخ ومواقع محتملة لعقد لقاء جديد في حال تقدم المحادثات مع إيران والوسطاء. وفي هذا الإطار، قالت شبكة ‘سي بي إس’ الأمريكية -نقلا عن مصادر- إن باكستان تنتظر حاليا ردودا من البلدين لاستئناف المفاوضات. كذلك، قالت صحيفة فايننشال تايمز -نقلا عن دبلوماسي باكستاني- إن المحادثات نشطة في سبيل تمديد الهدنة، والتوصل إلى اتفاق ‘أكثر ديمومة’. وأكد المسؤول الباكستاني أن البلدين ما زالا يتبادلان الردود عبر وسطاء بشأن اتفاق محتمل، مشيرا إلى أن هناك مناقشات بشأن تفاصيل تقنية للمقترح الأمريكي، وأن إيران ردّت على المقترح عبر إسلام آباد، وتنتظر حاليا موقف الولايات المتحدة من الردّ.
أتى ذلك فيما نفى مسؤول أمريكي -في تصريح لفايننشال تايمز- استلام بلاده أي رد من إيران. وبشأن كواليس المفاوضات، ذكر موقع أكسيوس -نقلا عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع- أن طهران كانت تعتقد أنها قريبة من اتفاق أولي صباح الأحد، غير أنها فوجئت بمؤتمر جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، مضيفة أن المؤتمر ‘أغضب إيران بشدة’.
ووفق الموقع، فقد اقترحت واشنطن خلال التفاوض إخراج جميع اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، في حين ردت طهران بأنها توافق -بدلا من ذلك- على عملية مراقبة لتخفيف درجة التخصيب.
وفي التفاصيل، اقترحت الولايات المتحدة وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما، لكن الجانب الإيراني رد باقتراح آخر يقضي بوقف التخصيب لفترة لا تصل إلى 10 سنوات. في حين نقلت فايننشال تايمز عن دبلوماسي قوله إن إحدى القضايا الرئيسية في النقاشات هي حالة الارتباك بشأن اختلاف التوقعات بشأن ما جرى الاتفاق عليه، بسبب سوء تواصل من قبل الوسيط.
الجزيرة.نت، 13/4/2026
أنقرة: قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإعلان تركيا “عدوا جديدا” بعد إيران. جاء ذلك خلال استضافته على طاولة محرري وكالة الأناضول في مقرها بالعاصمة أنقرة، الاثنين. وأوضح فيدان أن إسرائيل لا يمكنها أن تعيش بدون عدو بعد إيران، مضيفًا: “نرى أنه (نتنياهو) يسعى إلى إعلان تركيا عدوا جديدا”. وذكر الوزير التركي أن عدم قيام إسرائيل بشيء ضد سوريا بسبب الحرب في إيران لا يعني أنها لن تفعل ذلك مستقبلا.
من ناحية أخرى، لفت فيدان إلى أن تعاون اليونان وإسرائيل وقبرص الرومية لا يجلب الثقة “بل المزيد من انعدام الثقة والمشاكل والحروب”. وردًا على سؤال حول مسار الوضع الإقليمي وإمكانية اندلاع صراعات أوسع ودائمة، قال فيدان: “هذا ممكن. للأسف ما زلنا في المكان ذاته مجدداً، فالسياسة التوسعية التي تنتهجها إسرائيل منذ أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وتوظيفها الأمريكيين في أحيان كثيرة وأطرافاً أخرى أحياناً أداةً لتنفيذ هذه السياسة والاستمرار بها بإصرار شديد، تجعل خطوط الصدع القائمة في المنطقة والوضع الهش أكثر هشاشةً”.
القدس العربي، لندن، 13/4/2026
خاص – شهاب: قال الدكتور محسن صالح، مدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، إن فشل الجولة الأولى من المفاوضات الإقليمية لا يعني نهاية المساعي الدبلوماسية، مشيراً إلى احتمالية وجود جولات تفاوضية أخرى وتوسيع لفترة الهدنة. مؤكدا أن العناصر التي تدفع نحو تفجير الوضع وإطالة أمد الحرب ما تزال أقوى وأكثر حضوراً من تلك التي قد تؤدي إلى توقيع صفقة تنهي الصراع بسرعة. وأوضح صالح في حديث خاص لوكالة شهاب أن السبب الرئيسي يكمن في التباعد الكبير بين سقف التنازلات التي يقدمها الطرف الإيراني مقابل المطالب الأمريكية والإسرائيلية، وبين الحد الأدنى الذي يقبله الطرف الآخر. والعكس صحيح، حيث إن ما يقدمه الأمريكيون لا يلبي الحد الأدنى من المطالب الإيرانية، مما يجعل نقاط الالتقاء المشتركة محدودة للغاية، خاصة في القضايا الجوهرية. وسلط صالح الضوء على عدة ‘عناصر تفجير’ رئيسية تهدد باستمرار حالة القتال، منها الملف النووي الإيراني ومستقبله، وملف الصواريخ الإيرانية، ومطالبة الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران بوقف دعم فصائل المقاومة.
كما اعتبر أن ‘العنصر الإسرائيلي نفسه’ يمثل عامل تفجير كبيراً، ففريق نتنياهو المتطرف سيستخدم نفوذه في الولايات المتحدة والمنطقة للدفع باتجاه استمرار الحرب وتوتير الأوضاع لتحقيق أهدافه. وأضاف أن الملف اللبناني يشكل أيضاً ‘عنصر تفجير كبيراً’، حيث سيحاول الطرف الإسرائيلي فصله عن أي اتفاق مع إيران، وهو أمر صعب الحدوث ولن يلقى قبولاً من حزب الله وإيران، اللذين يرفضان استباحة الساحة اللبنانية التي يعتبرها الإسرائيليون ‘حديقة خلفية ومجالاً حيوياً’. كما أشار إلى مضيق هرمز كـ’عنصر تفجير آخر’ وأداة ضغط بيد الإيرانيين.
وأكد صالح أن قدرة إسرائيل والولايات المتحدة على إخضاع إيران ضعيفة ومستبعدة جداً، وأن إيران تتمتع بقدرة عالية على التحمل والاستمرار في حرب استنزاف طويلة المدى، بينما تتراجع قدرة الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة على الاستمرار في حرب طويلة الأمد. وتابع’ فرص تحقيق صفقة قريبة مستبعدة ضمن الظروف والحسابات الحالية، وأن السيناريو الأقرب هو بقاء حالة الاستنزاف والتوتر، إما باستمرار الحرب بشكلها القوي أو بوتيرة أخف، ولكن دون توقف كامل للحرب، مما يبقي عناصر القلق والتوتر قائمة بانتظار جولة جديدة’.
وكالة شهاب للأنباء، 13/4/2026
السلطة الفلسطينية
لا يزال قطاع غزة يعاني حصارا خانقا بسبب رفض الاحتلال إدخال المعدات الثقيلة والوقود وقطع الغيار اللازمة لتشغيل آبار المياه ومولدات الكهرباء، واكتفائه بإدخال كميات محدودة جدا من الطعام، كما يقول رئيس اتحاد بلديات غزة الدكتور يحيى السراج. ويهدد هذا التعنت بتفاقم الأزمات الصحية والبيئية في القطاع الذي يعاني انتشار الحشرات والأوبئة والجرذان، التي قال السراج -في مقابلة مع الجزيرة- إنها بدأت تهاجم الأطفال أثناء نومهم. وترفض إسرائيل إدخال الوقود والمعدات الثقيلة وإطارات السيارات وزيوت المحركات التي تستخدم لتشغيل محولات الكهرباء، مما يهدد بتوقف ما بقي منها عن العمل، حسب السراج.
كما يهدد هذا التعنت الإسرائيلي -وفق المتحدث- عمل ما تبقى من المستشفيات والمستوصفات، فضلا عن عجز البلديات عن رفع القمامة والنفايات الطبية الخطرة.
وكانت بلديات غزة الأكثر تضررا من الحرب الأخيرة، حيث جرى تدمير كل ما كان لديها من معدات، وهو ما جعلها عاجزة عن إعادة تشغيل مولدات الكهرباء وآبار المياه بسبب نقص الوقود والزيوت وقطع الغيار. ويؤكد السراج أن سكان القطاع لا يحصلون على أكثر من 40% من احتياجاتهم من مياه الشرب، ولفت إلى إمكانية أن تتراجع هذه الكميات مع تقليص عمل المولدات خلال الصيف، ما لم يلتزم الاحتلال بإدخال الوقود والزيوت. وأطلق اتحاد بلديات غزة نداء عاجلا لتوفير الوقود ومولدات الكهرباء وقطع الغيار ومعدات البنية التحتية. وقال المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع إن نسبة التزام الاحتلال بإدخال شاحنات الوقود للقطاع لم تتجاوز 14%، وإن إسرائيل ترفض إدخال المعدات الثقيلة التي يحتاجها الدفاع المدني لرفع الأنقاض وفتح الطرق.
الجزيرة.نت، 14/4/2026
غزة- القاهرة/ نور الدين صالح: قال رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني ‘حشد’ د. صلاح عبد العاطي إن تأخر وصول لجنة إدارة قطاع غزة يعود بالدرجة الأولى إلى العرقلة الإسرائيلية المباشرة، عبر فرض اشتراطات مسبقة مرتبطة بما يُعرف بترتيبات ‘اليوم التالي’، استنادًا إلى تفسير أحادي لاتفاق وقف إطلاق النار، وخطة دونالد ترامب، وقرار مجلس الأمن 2803. وأوضح عبد العاطي أن التأخير لا يقتصر على العامل الإسرائيلي، بل يرتبط أيضًا بغياب آليات تنفيذ واضحة لدى مجلس السلام العالمي، ما أبقى اللجنة دون إطار تشغيلي يمكّنها من مباشرة مهامها على الأرض.
كما أشار إلى أن غياب التمويل الفعلي يشكّل أحد أبرز العوائق، رغم الإعلان عن تعهدات مالية بلغت نحو 17 مليار دولار خلال اجتماع في البيت الأبيض، إلا أنها لم تُترجم إلى دعم عملي. وأضاف أن الدور الأمريكي أسهم في إضعاف أي ضغط دولي حقيقي على (إسرائيل)، من خلال تغطية خروقاتها المتكررة لوقف إطلاق النار، ما حال دون تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى، بما فيها إدخال اللجنة إلى القطاع. وبيّن أن اشتراطات جديدة ظهرت لاحقًا، من بينها ربط دخول اللجنة بملف نزع السلاح، كما ورد في طرح نيكولاي ميلادينوف، معتبرًا أن ذلك يعكس محاولة لتحميل الفلسطينيين مسؤولية التأخير وفرض قيود إضافية على عمل اللجنة. ولفت إلى أن تجميد عمل مجلس السلام الدولي ولجنة إدارة قطاع غزة، بالتوازي مع التطورات الإقليمية، خاصة العدوان الأمريكي–الإسرائيلي على إيران، ساهم في تراجع أولوية ملف غزة دوليًا.
وفيما يتعلق بصلاحيات اللجنة، أوضح أنها تمتلك نظريًا صلاحيات واسعة تشمل إدارة الخدمات الأساسية، والإشراف على المساعدات وإعادة الإعمار، وتنظيم العمل الحكومي، وفق القوانين الفلسطينية والمعايير الدولية لحقوق الإنسان. وبحسب عبد العاطي، فإن هذه الصلاحيات، تتقلص فعليًا بسبب عدم القدرة على بسط ولايتها داخل القطاع، واستمرار الضغوط الدولية، وغياب التمويل اللازم.
وأشار إلى أن بقاء اللجنة خارج غزة مرهون بتوفر ضمانات أساسية، تشمل تأمين دخولها دون قيود، وتوفير قوة دولية للاستقرار، وضمان التمويل والدعم السياسي اللازم لعملها. وفي ظل غياب هذه الشروط، سيبقى عملها معطلًا رغم الحاجة الملحة لدورها في ظل الكارثة الإنسانية القائمة، وفق قوله.
فلسطين أون لاين، 11/4/2026
المقاومة الفلسطينية
غزة: بلورت حركة ‘حماس’ رداً على مطالبتها والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة ببدء تنفيذ خطة ‘نزع السلاح’. ويتركز الرد الذي كشفه مصدران من ‘حماس’ لـ’الشرق الأوسط’ على ‘التشبث بجدول زمني’ لتنفيذ التزامات إسرائيل في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين والمتعلقة بالأعمال الإغاثية وإدخال الشاحنات إلى القطاع، وذلك قبل المضي إلى ‘نزع السلاح’، الذي يُعد أبرز بنود المرحلة الثانية من الاتفاق. وتستكمل ‘حماس’ والفصائل الفلسطينية مشاوراتها في القاهرة بشأن ردها شبه النهائي الذي سيُقدم للمندوب السامي لغزة في ‘مجلس السلام’ نيكولاي ملادينوف، حول خطة نزع سلاح غزة.
وعلمت ‘الشرق الأوسط’ أن لقاءً عُقد بين قيادة ‘حماس’ والوسطاء، يوم الأحد، في القاهرة، وأعقبت ذلك لقاءات مباشرة واتصالات مع ممثلين عن الفصائل الفلسطينية وسط ترقب عودة ملادينوف إلى مصر قادماً من إسرائيل التي ذهب إليها للقاء مسؤولين إسرائيليين هناك بشأن التباحث حول موقفهم بشأن مطالب الفلسطينيين حول المرحلة الأولى.
ووفقاً لمصدرين، أحدهما فصائلي والآخر من ‘حماس’، فإن لقاءً مقرراً بين كل الفصائل، بما فيها ‘حماس’، سيشمل رداً فلسطينياً أوسع، وقد يضم اللقاء ممثلين للفصائل مع ملادينوف، فيما سيتم الاستماع منه إلى تفاصيل الموقف الإسرائيلي. ويبدو أن تمسك ‘حماس’ والفصائل مع الوسطاء بضرورة إلزام إسرائيل بإدخال المساعدات إلى القطاع الذي بات يعاني مؤخراً من أزمة خبز، أثمرت حراكاً؛ إذ تم الإعلان يوم الاثنين عن فتح بوابة زيكيم شمال القطاع لإدخال عشرات الشاحنات المحملة بمساعدات وبضائع تجارية، وذلك لأول مرة منذ أكثر من 45 يوماً. كما توقعت مصادر فصائلية في غزة فتح بوابة معبر كيسوفيم (شرق غزة مقابل خان يونس)، يوم الثلاثاء، لإدخال مزيد من الشاحنات.
ووفقاً لمصدر قيادي في ‘حماس’، فإن ‘الحركة متشبثة بضرورة استكمال المرحلة الأولى من بنود اتفاق وقف إطلاق النار كما حددتها خطة الرئيس الأميركي ترمب، وبوضع جدول زمني واضح يتم الاتفاق عليه لتنفيذ ما تبقى من بنود، خصوصاً فيما يتعلق بإدخال المواد الإغاثية وتوسيع إدخال المساعدات بما لا يقل عن 600 شاحنة يومياً، وإدخال مواد إعمار للبنية التحتية، خصوصاً للمستشفيات والمدارس، ووقف الخروقات اليومية، والسماح بدخول لجنة إدارة غزة إلى القطاع لمباشرة مهامها فوراً، مع تأكيدها على أن كل الفصائل التي تنشط بالقطاع ملتزمة بالاستمرار في الاتفاق’.
وأوضح المصدر أن ‘الحركة أوضحت للوسطاء الذين نقلوا هذه الصورة لملادينوف، وكذلك تم إطلاع الفصائل الفلسطينية عليها، أنه في حال استكمال المرحلة الأولى وفق جدول زمني يتم الاتفاق عليه، فإنها جاهزة لنقاش المرحلة الثانية بكل تفاصيلها’.
وقال مصدر آخر من ‘حماس’ داخل غزة إنه ‘حتى الآن لا يمكن الحديث عن وجود مفاوضات حقيقية، وإنما استطلاع للمواقف بهدف محاولة إيجاد مقاربات يمكن البناء عليها للتفاوض حولها’، مضيفاً أن ‘هناك إجماعاً فلسطينياً، وكذلك توافق مع الوسطاء وحتى مع جهات خارجية على ضرورة أن يكون هناك تنفيذ تدريجي لأي اتفاق، سواء فيما يتعلق باستكمال المرحلة الأولى أو المرحلة الثانية، وهذا ما طرحته قيادة الحركة على الوسطاء خلال لقاءات القاهرة وأنقرة’.
وتحدث المصدر من ‘حماس’ داخل غزة أن ‘الحركة لديها قرار بالتوجه لمفاوضات تراكمية بالتوازي (خطوة مقابل خطوة) بدعم واضح من الوسطاء’، وفق إفادته. وهاجم المصدر ‘خطة ملادينوف (يقصد ربط الإعمار بنزع السلاح) كانت تستهدف بشكل أساسي ربط القضايا الإنسانية مثل إدخال البضائع وحركة المسافرين بقضية نزع السلاح، وكأن المشكلة هي فقط سلاح (المقاومة) وليس استمرار إسرائيل في احتلالها للقطاع، وتلاعبها بكل بنود المرحلة الأولى والاستمرار في الخروق’، كما قال. وأضاف: ‘المطلوب اليوم هو أن تتوقف الخروقات اليومية التي تسببت بوقوع مئات الضحايا، ويعاد فتح معبر رفح بشكل أوسع كما هو متفق عليه، وأن يتم توسيع إدخال المساعدات، وإعادة إعمار المستشفيات والمدارس، قبل أن يتم الذهاب للحديث عن السلاح وغيره من بنود المرحلة الثانية’.
وقال مصدر فصائلي إن ‘حماس’ أبلغت الفصائل خلال لقاءات واتصالات أنها أعدت ورقة كاملة بشأن موقفها من المرحلة الثانية وستعرضها على الجميع، حين تتضح صورة نتائج اللقاءات الحالية في القاهرة.
ومع ذلك، فإن مصدرين آخرين من الفصائل الفلسطينية تحدثا عن ‘مواقف متباينة’ بين الفصائل، خصوصاً تلك المنضوية تحت إطار ‘منظمة التحرير الفلسطينية’، ومنها ‘الجبهتان: الشعبية، والديمقراطية’، وقال أحد المصدرين: ‘هناك طرح من هذا الجانب أن يتم تنفيذ استكمال المرحلة الأولى وفق ضمانات واضحة من قبل الوسطاء والولايات المتحدة، ثم الذهاب فوراً باتجاه المرحلة الثانية وتنفيذ بنودها، بما يجنب قطاع غزة ويلات عودة الحرب’.
الشرق الأوسط، لندن، 13/4/2026
نشرت كتائب عز الدين القسام، مقطع فيديو جديدا ضمن سلسلة ‘أقمار الطوفان’، يوثق جانبا من سيرة القائد الميداني أحمد كمال سويلم، أحد عناصر كتيبة الشهيد ‘نضال ناصر’ في بيت حانون شمال قطاع غزة. وأظهر المقطع لقطات متنوعة من تدريباته الميدانية ومشاركته في عمليات عسكرية سابقة، إضافة إلى ظهوره في مشاهد أخرى وهو يلقي خطبة عيد الأضحى من داخل أنفاق في القطاع. ويعرض الفيديو جانبا من سيرة سويلم، الذي قضى شهيدا في فبراير/شباط 2026، إثر غارة إسرائيلية استهدفت شقة سكنية في حي النصر بمدينة غزة، وفق ما أعلن حينها.
وبرز اسم أحمد كمال سويلم كأحد الوجوه الميدانية التي أرّقت المؤسسة العسكرية الإسرائيلية خلال فترة الهجوم البري على قطاع غزة، إذ ارتبط اسمه بسلسلة عمليات نوعية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي. ووفق اعتراف جيش الاحتلال، فإن سويلم أشرف خلال عام 2025 على عمليات أسفرت عن مقتل 7 جنود إسرائيليين وإصابة 7 بجروح خطرة.
كما تداول رواد وسائل التواصل الاجتماعي بكثافة مقطع فيديو للقائد الميداني من كواليس عملية نفذها قناص بيت حانون خلال معركة ‘طوفان الأقصى’، حيث جرى نشره عبر فيسبوك من قبل آلاف المتابعين في الساعات الأولى من ظهوره، وأرفقوه بالدعوات وعبارات الثناء والتقدير.
الجزيرة.نت، 13/4/2026
حيّت حركة حماس، اليوم[أمس] الإثنين، المشاركين في أسطول الصمود 2 لكسر الحصار عن قطاع غزة، والذي أبحر من مدينة برشلونة باتجاه القطاع. وقالت الحركة، في تصريح صحفي، ‘نحيي النشطاء المشاركين في هذا الأسطول العظيم على مواقفهم البطولية المنحازة إلى قيم العدالة والإنسانية، وإصرارهم على رفض جريمة الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإرهابي على أكثر من مليونين من شعبنا الفلسطيني’.
وأكدت على أن مشاركة نحو 1000 ناشط متطوّع من عشرات الدول، في الأسطول، وإصرارهم على تحدي إجراءات الاحتلال وإرهابه الذي واجه به أساطيل الحرية والصمود المتلاحقة في عرض البحر؛ يؤكّد عجز استراتيجية الإرهاب الإسرائيلي عن وقف محاولات كسر الحصار. ودعت الحركة، إلى تصعيد الحراك الدولي الرافض للحصار على قطاع غزة، لا سميا في ظل استمرار الكارثة الإنسانية التي صنعها الاحتلال الفاشي. وطالبت المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بحماية الأسطول، ومنع جيش الاحتلال المجرم من التعرّض له، واتخاذ إجراءات واضحة لوقف جريمة الحصار الظالم على قطاع غزة.
فلسطين أون لاين، 13/4/2026
الكيان الإسرائيلي
قال رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو خلال جلسة الحكومة، يوم الإثنين، وغداة محادثة له مع نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الذي ترأس الوفد الأميركي المفاوض مع إيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، إن ‘القضية المركزية هي إخراج كل المواد المخصبة وضمان عدم وجود تخصيب بعد الآن’.
وأضاف ‘نحن ندعم الموقف الحازم للرئيس (الأميركي دونالد) ترامب بفرض حصار بحري على إيران، وعلى تنسيق دائم مع الولايات المتحدة’.
وتحدث نتنياهو عن محادثته مع فانس ‘اتصل بي من طائرته أثناء عودته من إسلام آباد، وقد أطلعني بالتفصيل على تطورات المفاوضات وانفجارها الذي جاء من الجانب الأميركي بعدما لم يستطع تحمل الخرق الفاضح للاتفاق بالدخول في المفاوضات من قبل إيران. كان الاتفاق يقضي بوقف إطلاق النار، وأن يفتح الإيرانيون مضيق هرمز فورا، لكنهم لم يفعلوا ذلك، ولم يكن الأميركيون قادرين على قبول هذا الأمر’.
وتابع ‘كما أوضح لي أن القضية المركزية المطروحة بالنسبة للرئيس ترامب والولايات المتحدة هي إخراج المواد المخصبة وضمان عدم وجود أي تخصيب في السنوات المقبلة، وقد تكون لعشرات السنوات، أي ألا يكون هناك تخصيب داخل إيران. هذا محور اهتمامهم، وهو بالطبع مهم بالنسبة لنا أيضا’.
وأشار نتنياهو إلى أنه ‘بما أن إيران خرقت القواعد، فقد قرر الرئيس ترامب فرض حصار بحري عليها. ونحن بالطبع ندعم هذا الموقف الحازم، وعلى تنسيق دائم مع الولايات المتحدة. الحديث عن وجود قطيعة بيننا هو عكس الحقيقة تماما، إذ لدينا تنسيق مع أقوى قوة في العالم، ولدينا القدرة على صد أخطار الإبادة’.
وعن الجبهة الشمالية، قال ‘أمس كنت في (جنوب) لبنان عند السياج الحدودي مع قواتنا. نحن لا نتحدث عن خمس نقاط هناك، بل عن شريط أمني متين وأعمق، يمنع خطر التسلل ويبعد أيضا تهديد الصواريخ المضادة للدروع’.
وأضاف نتنياهو ‘هناك تهديد أيضا من القذائف الصاروخية، ويتم التعامل مع هذا أيضا. هناك ابتكارات مهمة، لكن لا يزال هناك عمل يجب القيام به. القتال مستمر ولم يتوقف بل يتواصل طوال الوقت. أمس واليوم تركز القتال في بنت جبيل’.
عرب 48، 13/4/2026
انتقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أوروبا ومواقفها الأخيرة تجاه إسرائيل، بينما حثه المستشار الألماني فريدريش ميرتس على وقف القتال في لبنان، ودعاه إلى الامتناع عن ضم الضفة الغربية المحتلة. وقال نتنياهو في أثناء حضوره مراسم إحياء ذكرى ‘الهولوكست’ أمس الاثنين: ‘إننا ندافع اليوم عن أوروبا التي تشهد ضعفا أخلاقيا عميقا’.
وأضاف أن أوروبا ‘نسيت التفريق بين الخير والشر’، ورأى أنها ‘تفقد قدرتها على الدفاع عن هويتها وقيمها، ومسؤوليتها في حماية الحضارة ضد البربرية’.
واعتبر نتنياهو أن إسرائيل -التي شنت مع الولايات المتحدة حربا على إيران نهاية فبراير/شباط الماضي- ‘تدافع عن أوروبا والعالم’ بالتعاون مع واشنطن.
الجزيرة.نت، 13/4/2026
أفاد تقرير اليوم، الإثنين، بأن رُبع الصواريخ التي أطلقتها إيران على إسرائيل في الأسبوع الأخير من الحرب لم يتم اعتراضها وتجاوزت الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وتبين أنه كلما تقدمت الحرب تتزايد نسبة الصواريخ التي يفشل اعتراضها وتتسبب بأضرار متزايدة.
ووفقا للتقرير، فإن الغالبية الساحقة من الصواريخ الإيرانية كانت صواريخ انشطارية التي لم تتمكن إسرائيل من تطوير حلول لاعتراضها، رغم أن إسرائيل واجهت صواريخ من هذا النوع خلال الحرب السابقة ضد إيران، في حزيران/يونيو الماضي.
وأشار التقرير، الذي نشرته صحيفة ‘هآرتس’، إلى أن إيران أطلقت على إسرائيل قرابة 650 صاروخا خلال أيام الحرب الأربعين.
ونقلت الصحيفة عن مصدر أمني إسرائيلي قوله إن المعطيات تدل عن أن 77 صاروخا إيرانيا نجح في تجاوز الدفاعات الجوية الإسرائيلية وأصابت أهدافا، بينها 16 صاروخا ذات رأس حربي بزنة 100 – 500 كيلوغرام من المتفجرات وأسفرت عن مقتل 14 شخصا، و61 صاروخا انشطاريا التي تنشر قنابل صغيرة تحمل كل واحدة عدة كيلوغرامات من المواد المتفجرة وتنتشر في مساحة واسعة، وأسفرت عن أضرار كبيرة في 380 موقعا على الأقل، وأدت إلى مقتل ستة أشخاص في إسرائيل وأربع نساء فلسطينيات في الضفة الغربية، وأصيب جراء سقوطها خمسة أشخاص بجروح خطيرة على الأقل.
وأطلقت إيران خلال الحرب السابقة قرابة 530 صاروخا، تجاوز 35 منها الدفاعات الجوية الإسرائيلية، وكان بينها 32 صاروخا ذات رأس حربي واحد وثلاثة صواريخ انشطارية.
وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية رفيعة للصحيفة إن عشرات الصواريخ الإيرانية التي أطلِقت باتجاه إسرائيل في الحرب الحالية سقطت في مناطق مفتوحة ولم تكن هناك ضرورة لاعتراضها. وادعت المصادر أنه لا يوجد نقص في الصواريخ الاعتراضية، لكنها أشارت إلى أنه بسبب طول مدة الحرب اضطر الجيش الإسرائيلي إلى إدارة مخاطر بين إصابات الصواريخ وبين الحفاظ على كمية الصواريخ الاعتراضية، ولذلك تم استخدام منظومات أسلحة أخرى التي تم مؤخرا ملاءمتها لاعتراض صواريخ بالستية، وبينها منظومة ‘مقلاع داود’، لكن هذه المنظومة لم تكن ناجعة في اعتراض الصواريخ الانشطارية.
وحسب المعطيات التي أوردتها الصحيفة، فإنه في الأيام السبعة الأولى من الحرب أطلقت إيران حوالي 220 صاروخا، وسقط 5% منها في إسرائيل، وأسفرت عن مقتل عشرة أشخاص في مدينتي بيت شيمش وتل أبيب.
وفي الأسبوع الثاني تراجع عدد الصواريخ التي أطلقتها إيران إلى النصف تقريبا وبلغ عددها قرابة 100 صاروخ، لكن نسبة الصواريخ التي تجاوزت الدفاعات الجوية ارتفعت إلى 7%، وأسفر ذلك عن مقتل شخصين في مدينة يهود.
واستقرت وتيرة إطلاق الصواريخ على إسرائيل في الأسبوعين التاليين عند 80 – 100 صاروخ، وارتفعت نسبة الصواريخ التي تجاوزت الدفاع الجوية إلى 16% وبعد ذلك إلى 23%، وأسفر ذلك عن مقتل 8 أشخاص في إسرائيل والضفة الغربية خلال 14 يوما.
في الأسبوع الخامس تم إطلاق حوالي 90 صاروخا، وتجاوز 10% منها الدفاعات الجوية وأصابت أهدافا في إسرائيل، لكن في الأيام الخمسة الأخيرة للحرب تم إطلاق حوالي 60 صاروخا وأصاب 27% منها أهدافا في إسرائيل، وقتل في أحدها 4 أشخاص في حيفا.
وتقدر مصادر في الجيش الإسرائيلي أن معظم الصواريخ التي تم إطلاقها على إسرائيل كانت ذات رأس حربي واحد، لكن الغالبية الساحقة من بين 77 صاروخا التي تجاوزت الدفاعات الجوية وأصابت أهدافا في إسرائيل، وشكلت 12% من مجمل الصواريخ التي تم إطلاقها، كانت صواريخ انشطارية وبلغ عددها 61.
وفسر ضباط إسرائيليون هذا الوضع بعبارة ‘سياسة الاعتراض’، التي تعني وجود اعتبارات معقدة لاستخدام صواريخ الاعتراض ووسائل رصد الصواريخ والدفاع عن مواقع إستراتيجية وتجمعات سكانية واعتبارات أخرى، وبذلك كانت هناك أفضليات في الاعتراض.
ونقلت الصحيفة عن ضابط رفيع في قوات الاحتياط قوله إنه ‘لم يخطط أحد أبدا لسنتين ونصف السنة من الحرب، وأربع جولات من الهجمات المباشرة من إيران وكذلك هجمات من اليمن ولبنان’، وقال إنه تم إطلاق حوالي 1500 صاروخ أرض – أرض على إسرائيل طوال ثلاث سنوات الحرب الأخيرة (منذ 7 أكتوبر) واعتراض المئات منها.
وأشار ضباط إسرائيليون إلى أن القنابل العنقودية التي ينشرها صاروخ بالستي قادرة على تدمير شقق سكنية، لكن صاروخا مع رأس حربي يحمل مئات الكيلوغرامات من المتفجرات بإمكانه التسبب بهدم بنايات، ولذلك فإن التواجد في أماكن آمنة يوفر حماية كافية، وبحسبهم فإن عشرات القتلى والمصابين بجراح خطيرة جراء سقوط قنابل عنقودية لم يتواجدوا في أماكن آمنة، لكن في إحدى الحالات اخترقت قنبلة عنقودية غرفة آمنة داخل شقة.
وأفادت تقارير قوات الإنقاذ بأن معظم الإصابات بالقنابل العنقودية كانت في منطقة تل أبيب وتسببت بمقتل وإصابة أشخاص وألحقت دمارا واسعا، لكن لم تعلن السلطات عن سقوط عدد كبير من القنابل العنقودية في مناطق مفتوحة أو شوارع.
وقال ضابط إسرائيلي للصحيفة إن الإيرانيين ينفذون تهديداتهم والمعادلة التي وضعوهما، وبموجبها استهداف البنية التحتية في إيران يتم الرد عليه باستهداف البنية التحتية في إسرائيل.
عرب 48، 13/4/2026
حملت مجلة ‘لسبريسو’ الإيطالية في عددها الصادر الجمعة الماضي ملفا موسعا حول ما أسمته ‘إسرائيل الكبرى’، تحت عنوان بارز: ‘الإساءة: ماذا يحمل العدد الجديد من مجلة لسبريسو؟’. يربط المقال، الذي كتبته الصحفية أنجيولا كوداتشي بيسانيلي، بين مفهوم ‘إساءة استخدام القوة’ و’الاستغلال السياسي’ وبين ما يجري في الشرق الأوسط حاليا.
غلاف المجلة أثار عاصفة غضب في الأوساط الإسرائيلية، إذ ظهرت عليه صورة مستوطن إسرائيلي غير شرعي يرتدي زيا عسكريا، ويقوم بتصوير امرأة فلسطينية في حالة ضيق.
ورافق الصورة نص يختزل مسارا تصعيديا في المنطقة، جاء فيه: ‘احتلال الضفة الغربية تم بمساعدة الجنود الذين يتعاونون مع المستوطنين. دمرت غزة. تم التوسع في لبنان. انتهكت الحدود في سوريا. حوربت إيران. ارتكبت أعمال تطهير عرقي ومجازر. هكذا يشكل اليمين الصهيوني إسرائيل الكبرى’.
ومع بدء انتشار صورة الغلاف على منصات التواصل، سارع السفير الإسرائيلي في روما جوناثان بيليد إلى التعليق، قائلا: ‘ندين بشدة الاستخدام المتلاعب للغلاف الأخير لمجلة لسبريسو. الصورة تشوّه الواقع المعقّد الذي تعيشه إسرائيل، وتعزّز الصور النمطية والكراهية. الصحافة المسؤولة يجب أن تكون متوازنة ودقيقة’.
الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد بدوره تساءل عبر منصة إكس عن حقيقة الصورة قائلا: ‘الصورة ليست حقيقية؟ إنها ذكاء اصطناعي؟’.
ليرد عليه أحد المتابعين: ‘إذن هذه الصورة ليست حقيقية؟ ألا تجسد ما يحدث كل يوم في الأراضي المحتلة؟ الإجابة هي نعم، وهذا ما يخيفكم، لأن هذه الصورة تساوي أكثر من ألف مقال صحفي’.
في مقابل ذلك، نشر ناشطون صورة أخرى تعود لعام 2025 للجندي والمرأة نفسيهما، تحت عنوان: ‘عنف المستوطنين الإسرائيليين يعرقل موسم حصاد الزيتون في الضفة الغربية، ويواجه بصمود فلسطيني’.
الجزيرة.نت، 13/4/2026
أفاد الخبير الإسرائيلي، يوني بن مناحيم، بأنّ التصريحات التي يصدرها الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، ‘تخفي وراءها خطة منظمة لبناء محور سنّي جديد يمكن أن يحل محل الدور الإيراني في المنطقة’.
وزعم الباحث في مركز القدس للأمن والشؤون الخارجية أنّ ‘تركيا تبرز كتهديد استراتيجي متزايد لإسرائيل’، معتبراً أنّ ‘تركيا هي إيران الجديدة’.
وادّعى بن مناحيم أنّ ‘أنقرة تعمل بهدوء على تأسيس كتلة سنية جديدة في الشرق الأوسط، بناءً على افتراض أن النظام الإيراني.
الأخبار، بيروت، 13/4/2026
ذكر موقع ‘واينت’ العبري اليوم الاثنين أن إسرائيل تستعد لاحتمال شن هجوم ‘مفاجئ’ من قبل إيران مساء اليوم [أمس] مع بدء أميركا بتنفيذ سيطرتها على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، بينما نقل موقع ‘معاريف’، عن مسؤول عسكري، قوله ‘نحن مستعدّون لاحتمال أن تحاول إيران تنفيذ إطلاق نار ابتداءً من هذا المساء’.
وتابع ‘من المحتمل أن يقوم الإيرانيون اليوم في الساعة 17:00، بإطلاق نار باتجاه قواعد أميركية في الخليج وباتجاه أهداف في دول الخليج كردّ على إغلاق مضيق هرمز. وهم بالتأكيد قادرون أيضاً على تنفيذ إطلاق (صواريخ) باتجاه إسرائيل، ولذلك نحن مستعدّون لاحتمال كهذا. حتى الآن لا توجد أي إشارة استخباراتية تدل على ذلك، لكننا نتابع ما يجري في إيران بيقظة، ولدينا فرضية عمل تفيد بأن خطوة كهذه قد تحدث’.
من جانبه، يستعد جيش الاحتلال الإسرائيلي، لاحتمال انهيار وقف إطلاق النار، وعليه يقوم وفق ‘معاريف’ بتحديث بنك الأهداف، ومتابعة دقيقة لما يجري داخل إيران. وقال مسؤول عسكري: ‘الآن هو الوقت الحاسم، كل الطواقم البرية والفنية تعمل على مدار الساعة لمعالجة جميع الطائرات وكل المنصات في سلاح الجو ووضعها في أعلى درجات الجهوزية. نحن نقوم بإجراءات مختلفة، ونراجع الأهداف، والأوامر، والخطط العملياتية’.
العربي الجديد، لندن، 13/4/2026
استدعت إسرائيل، الإثنين، السفير الإيطالي لديها للاحتجاج على تصريحات أدلى بها وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، ندّد فيها بـ’هجمات غير مقبولة’ شنتها إسرائيل على مدنيين في لبنان، وذلك خلال زيارته إلى بيروت.
وبحسب مصدر دبلوماسي إيطالي، جاء الاستدعاء على خلفية مواقف تاياني الذي كتب عبر منصة ‘إكس’ أنه زار لبنان ‘للتعبير عن تضامن إيطاليا عقب الهجمات الإسرائيلية غير المقبولة على المدنيين’.
ودعا وزير الخارجية الإيطالي إلى ‘وقف إطلاق نار ضروري ودائم’ وإلى إطلاق حوار بين لبنان وإسرائيل، مع التشديد على ضرورة ‘تجنب تكرار تصعيد مشابه لما حدث في غزة بأي ثمن’.
عرب 48، 13/4/2026
استعرض الجيش الإسرائيلي، اليوم الإثنين، رواية لعملية سرية نُفذت في مرفأ بيروت أواخر عام 1948، قال إنها استهدفت سفينة كانت راسية في الميناء، بزعم منع تحويلها إلى قطعة بحرية لصالح الجيش المصري خلال الحرب.
وجاء ذلك في مادة نشرها الجيش بمناسبة ما يُعرف بـ’يوم الذكرى’ لقتلى إسرائيل، عرض فيها تفاصيل ما سمّاه ‘عملية دافيد’، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت بتعاون بين سلاح البحرية ووحدة ‘المستعربين’ بعد دمج العصابات الصهيونية.
ويأتي نشر هذه المادة في إطار استعادة الجيش الإسرائيلي لعمليات سابقة وتقديمها بوصفها إنجازات عسكرية وأمنية، ضمن سرديات رسمية تُعرض سنويًا في مناسبات تذكارية، وتستند إلى رواية أحادية للوقائع دون دعم من مصادر مستقلة.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، فإن العملية جاءت على خلفية معلومات استخبارية عن وصول سفينة تُدعى ‘إيغريس’ إلى مرفأ بيروت في أيلول/ سبتمبر 1948، وهي سفينة قال الجيش إنها كانت تُستخدم سابقًا من قبل أدولف هتلر وكبار المسؤولين النازيين، قبل أن تنتقل ملكيتها لاحقًا، وتُباع لرجل أعمال لبناني بعد أن كانت البحرية البريطانية قد سيطرة عليها في الحرب العالمية الثانية، فيما يُزعم أن ملك مصر فاروق الأول كان يقف خلف شرائها بهدف تحويلها إلى سفينة حربية.
ورجّحت تقديرات الجيش الإسرائيلي الناشئ آنذاك إمكانية تزويد السفينة بمدافع وإدخالها في الخدمة ضمن البحرية المصرية، وهو ما اعتبرته تهديدًا يتطلب ‘إحباطه’ عبر عملية تخريبية داخل الميناء اللبناني.
وفي هذا السياق، نقل الجيش الإسرائيلي عن أحد الباحثين في تاريخ الوحدة الاستخباراتية، أن عناصر ‘المستعربين’ عملوا داخل بيروت على جمع معلومات حول السفينة، عبر الاندماج في البيئة المحلية، والتقاط صور ورسم خرائط للميناء ‘بغطاء مدني’، إضافة إلى التواصل مع مصادر محلية للحصول على معلومات تفصيلية.
وبحسب الرواية الإسرائيلية، تقرر تنفيذ عملية تخريب عبر عنصر من الوحدة جرى تأهيله لتنفيذ مهمة غوص وزرع عبوات ناسفة، حيث أُرسل إلى الميناء سباحةً ليلًا وهو يحمل أربعة ألغام، وتمكن من تثبيتها على هيكل السفينة قبل أن يعود إلى نقطة الانطلاق.
وبحسب المزاعم الإسرائيلية، فإن العبوات لم تنفجر فورًا، بسبب آلية تأخير تعتمد على مكونات كيميائية، وأن الانفجار وقع لاحقًا، محدثًا أضرارًا قالت إنها أدت إلى تعطيل السفينة وإخراجها من الخدمة.
كما جاء في الرواية الرسمية التي أوردها الجيش الإسرائيلية أن محاولات إصلاح السفينة ‘فشلت’، وأنها نُقلت لاحقًا إلى الولايات المتحدة بهدف بيعها، قبل أن يتم تفكيكها في نهاية المطاف، وهو ما اعتبره الجيش الإسرائيلي ‘إزالة تهديد محتمل’ في تلك المرحلة.
وفي سياق أوسع، استعرض الجيش الإسرائيلي تطور وحدة ‘المستعربين’ منذ تأسيسها خلال فترة الانتداب البريطاني. وأشار إلى أن نواة وحدات ‘المستعربين’ تشكّلت بقرار من قيادة عصابة ‘البلماح’ التي أنشأت ما عُرف بـ’القسم العربي’ تحت اسم ‘هشاحر’، بهدف جمع المعلومات من داخل المجتمعات العربية.
وبعد مدمج ‘البلماح’ في الجيش الإسرائيلي عام 1948، أُلحقت هذه الوحدة بالمنظومة العسكرية الإسرائيلية تحت مسمى ‘استخبارات 18 (موديعين 18)’، لتعمل ضمن جهاز الاستخبارات.
وبحسب ما أورده الجيش الإسرائيلي، نشط عناصر هذه الوحدة داخل فلسطين التاريخية وكذلك في دول عربية، بينها لبنان وسورية والعراق، حيث اندمجوا في المجتمعات المحلية، ونفذوا مهام تجسس وجمع معلومات.
كما نفذ هؤلاء ‘المستعربون’ عمليات تهريب يهود إلى مناطق الـ48 خلال فترة الانتداب، وإنشاء شبكات عملاء وتنفيذ مهام سرية، في إطار ما تصفه الرواية الإسرائيلية بجهود ‘بناء القدرة الاستخباراتية’ للدولة الناشئة.
عرب 48، 13/4/2026
في خطوة عدّتها تل أبيب ‘غاية في الدهاء والذكاء لجهاز المخابرات (الشاباك)’، تم إحياء ذكرى ضحايا الحروب الإسرائيلية، وذكرى ضحايا المحرقة النازية بشكل سري وقبل الموعد بعدة أيام، وذلك خشية إقدام إيران أو ‘حزب الله’ أو الحوثيين على إطلاق صواريخ أو مسيّرات لاغتيال قادة إسرائيل الذين يشاركون عادة في هذه المناسبات، مثل الرئيس يتسحق هرتسوغ، ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ورئيس الكنيست أمير أوحانا، إضافة إلى كثير من الوزراء وقادة الجيش والمخابرات وغيرهم.
ومن المفترض أن يُقام الحفل الأول مساء الثلاثاء في متحف ضحايا النازية ‘ياد فاشيم’ (يد واسم)، والحفل الثاني في الأسبوع المقبل في القدس الغربية. وتُقام في كل واحد من اليومين عشرات الفعاليات ذات الطقوس الرسمية بحضور كبار المسؤولين. وتدير هذه البرامج هيئة حكومية برئاسة وزيرة المواصلات المقرّبة من نتنياهو، ميري ريغف.
وقررت أجهزة المخابرات إجراء الأحداث المركزية في الخفاء وفي موعد مسبق، خوفاً من قيام إيران أو وكلائها بالانتقام لمقتل المرشد الإيراني علي خامنئي وغيره من قادة الدولة.
الشرق الأوسط، لندن، 13/4/2026
تتجه المؤشرات الاقتصادية في إسرائيل نحو مسار أكثر قتامة مع استمرار الحرب، تتراكم الضغوط المالية والتضخمية بشكل متزامن، ما يضع الاقتصاد أمام اختلالات هيكلية تتجاوز تأثيرات القتال المباشر.
وتكشف المعطيات، وفق ما تنقله صحيفة ‘كالكاليست’، أن الرهان التقليدي على تعافٍ سريع بعد الحروب لم يعد مضموناً هذه المرة، في ظل نقطة انطلاق أضعف وتراكم اختلالات مالية عميقة بدأت تتبلور قبل انتهاء الحرب نفسها.
عجز يتسارع دون ضوابط
وتشير ‘كالكاليست’ إلى أن العجز المالي تجاوز بالفعل مستوى 5% من الناتج المحلي بعد أن بدأ عند 4.9%، مع تقديرات ببلوغه نحو 5.5% وفق بعض التقديرات، بل وحتى 6% أو أكثر وفق تقديرات أخرى.
وتوضح الصحيفة أن هذا المسار يأتي بعد سنوات من العجز المرتفع، ما يعكس تراكماً مالياً يحد من قدرة الحكومة على المناورة، خاصة في ظل غياب إجراءات فعالة لضبط الإنفاق أو زيادة الإيرادات.
وتلفت الصحيفة إلى أن المحرك الرئيسي لهذا التدهور هو الإنفاق العسكري، الذي يُتوقع أن يصل إلى نحو 7.5% من الناتج المحلي خلال العام، وقد يرتفع إلى 8% إذا حصلت المؤسسة العسكرية على كامل مخصصاتها المطلوبة.
وترى ‘كالكاليست’ أن المشكلة لا تقتصر على الإنفاق الدفاعي، بل تمتد إلى عدم قدرة الحكومة على تقليص الإنفاق المدني، ما يزيد من تعقيد الوضع المالي.
تحذيرات من مسار غير مستدام
وتنقل الصحيفة عن وكالة ‘فيتش’ للتصنيف الائتماني تحذيرها من ‘مسار مالي خطير وغير مستدام’، مع إبقاء النظرة المستقبلية السلبية رغم تثبيت التصنيف عند مستوى ‘إيه’.
وتشير التقديرات إلى عجز يبلغ نحو 5.7% من الناتج المحلي، مع ارتفاع نسبة الدين إلى أكثر من 71%، وهو مستوى يتجاوز متوسط الدول ذات التصنيف المماثل، ما يعكس تحول المخاطر من طابع أمني إلى طابع مالي هيكلي.
انكماش حاد في النشاط
تظهر البيانات، بحسب ‘كالكاليست’، أن النشاط الاقتصادي سجل انكماشاً سنوياً بنحو 9.5% في الربع الأول من عام 2026، في إشارة إلى تباطؤ حاد في الأداء الاقتصادي.
كما تشير التقديرات إلى أن النمو خلال السنوات الأخيرة جاء أقل من التوقعات الحكومية بنحو 1% في المتوسط، مع فجوة أكبر متوقعة هذا العام تصل إلى 1.7%.
وتوضح الصحيفة أن النمو، إن تحقق، لن يأتي من القطاع الخاص، بل من الإنفاق الحكومي، وهو ما تصفه بأنه ‘محرك إشكالي’ يعتمد على توسع مالي غير ممول.
في المقابل، تواجه الاستثمارات والطلب الخارجي ضغوطاً متزايدة نتيجة حالة عدم اليقين وارتفاع تكاليف الطاقة، ما يضعف محركات النمو التقليدية.
ضغوط على الاستثمار والتصدير
تشير ‘كالكاليست’ إلى أن الاستثمارات تُعد الأكثر تأثراً بحالة عدم اليقين، حيث تميل إلى التراجع في ظل بيئة غير مستقرة وارتفاع متوقع في التضخم نتيجة صدمة أسعار الطاقة.
كما أن التباطؤ العالمي وارتفاع تكاليف الطاقة يضغطان على الصادرات، رغم وجود دعم نسبي من صادرات التكنولوجيا والخدمات الدفاعية.
تضخم متصاعد ومخاطر نقدية
ترى الصحيفة أن الحرب تشكل حدثاً تضخمياً واضحاً، نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة والنقل والخدمات، إضافة إلى اختناقات العرض.
وتشير إلى أن تأثير قوة العملة في كبح التضخم محدود، حيث لا تتجاوز نسبة انتقاله نحو 8% إلى 10%، ما يعني أن الضغوط السعرية ستبقى قائمة.
في هذا السياق، تتوقع ‘كالكاليست’ أن يبقي بنك إسرائيل على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ما سيؤثر سلباً على النمو الاقتصادي.
وتؤكد الصحيفة أن التحدي الأكبر لا يكمن في الحرب بحد ذاتها، بل في غياب القدرة السياسية على تنفيذ إصلاحات مالية، مثل خفض الإنفاق أو زيادة الضرائب.
وتشير إلى أن استمرار هذا الوضع يعني تعميق الاتجاه الحالي، مع ارتفاع العجز والدين واستمرار الاعتماد على الإنفاق الحكومي لدعم النمو.
وتخلص ‘كالكاليست’ إلى أن المخاطر التي يواجهها الاقتصاد الإسرائيلي لم تعد مؤقتة أو مرتبطة بالحرب فقط، بل باتت تعكس مساراً مالياً واقتصادياً أكثر هشاشة، قد يستمر حتى بعد انتهاء القتال، في ظل غياب تغيير واضح في السياسات الاقتصادية.
الجزيرة.نت، 13/4/2026
أظهر استطلاع رأي أجرته الجامعة العبرية في القدس، أن ما يقرب من ثلثي الإسرائيليين يعارضون وقف إطلاق النار مع إيران، لكن الرأي العام منقسم حول ما إذا كان على إسرائيل احترام الهدنة التي تمتد أسبوعَين أم استئناف الهجمات على إيران، حسبما أفادت وكالة ‘رويترز’ للأنباء.
وقال معدو الاستطلاع إنه أول استطلاع عام للإسرائيليين يُجرى بعد اتفاق الولايات المتحدة وإيران خلال الأسبوع الماضي على وقف إطلاق النار بوساطة باكستان.
وحول لبنان، أشار الاستطلاع الذي أجراه باحثون في مختبرات ‘أجام’ التابعة للجامعة العبرية، إلى أن أكثر من 61 في المائة من الإسرائيليين يعتقدون أن الهدنة ينبغي ألا تشمل القتال مع ‘حزب الله’، وهو مطلب أساسي لإيران في المحادثات مع الولايات المتحدة.
وأفاد الاستطلاع بأن 39 في المائة من المشاركين قالوا إن على إسرائيل مواصلة الهجمات على إيران، وقال 41 في المائة إن عليها احترام وقف إطلاق النار، ولم يحسم 19 في المائة رأيهم، وذلك عند سؤالهم عما يجب أن تفعله إسرائيل مع إيران.
واستند الاستطلاع إلى عينة من 1312 إسرائيلياً أُجريت معهم مقابلات يومي التاسع والعاشر من أبريل (نيسان) بهامش خطأ يبلغ 3.2 في المائة.
ومع غموض مصير وقف إطلاق النار مع إيران، تستعد إسرائيل لخوض صراع طويل وممتد في أنحاء الشرق الأوسط، إذ خلص مسؤولون إسرائيليون إلى أنه لا يمكن القضاء تماماً على أعدائهم في إيران ولبنان وغزة وغيرها.
ونظرة الرأي العام إلى النجاح العسكري لإسرائيل في إيران مسألة بالغة الأهمية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي يواجه انتخابات مزمعة في أكتوبر (تشرين الأول) تشير معظم استطلاعات الرأي إلى أنه سيخسرها.
وأظهر استطلاع الجامعة العبرية أن شعبية نتنياهو تراجعت بين الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب مع إيران، إذ يفضله 34 في المائة من الإسرائيليين رئيساً للوزراء الآن مقابل 40 في المائة عند اندلاع الحرب.
الشرق الأوسط، لندن، 13/4/2026
الأرض، الشعب
خاص – شهاب: قال الدكتور محسن صالح، مدير عام مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، إن فشل الجولة الأولى من المفاوضات الإقليمية لا يعني نهاية المساعي الدبلوماسية، مشيراً إلى احتمالية وجود جولات تفاوضية أخرى وتوسيع لفترة الهدنة. مؤكدا أن العناصر التي تدفع نحو تفجير الوضع وإطالة أمد الحرب ما تزال أقوى وأكثر حضوراً من تلك التي قد تؤدي إلى توقيع صفقة تنهي الصراع بسرعة. وأوضح صالح في حديث خاص لوكالة شهاب أن السبب الرئيسي يكمن في التباعد الكبير بين سقف التنازلات التي يقدمها الطرف الإيراني مقابل المطالب الأمريكية والإسرائيلية، وبين الحد الأدنى الذي يقبله الطرف الآخر. والعكس صحيح، حيث إن ما يقدمه الأمريكيون لا يلبي الحد الأدنى من المطالب الإيرانية، مما يجعل نقاط الالتقاء المشتركة محدودة للغاية، خاصة في القضايا الجوهرية. وسلط صالح الضوء على عدة ‘عناصر تفجير’ رئيسية تهدد باستمرار حالة القتال، منها الملف النووي الإيراني ومستقبله، وملف الصواريخ الإيرانية، ومطالبة الولايات المتحدة وإسرائيل لإيران بوقف دعم فصائل المقاومة.
كما اعتبر أن ‘العنصر الإسرائيلي نفسه’ يمثل عامل تفجير كبيراً، ففريق نتنياهو المتطرف سيستخدم نفوذه في الولايات المتحدة والمنطقة للدفع باتجاه استمرار الحرب وتوتير الأوضاع لتحقيق أهدافه. وأضاف أن الملف اللبناني يشكل أيضاً ‘عنصر تفجير كبيراً’، حيث سيحاول الطرف الإسرائيلي فصله عن أي اتفاق مع إيران، وهو أمر صعب الحدوث ولن يلقى قبولاً من حزب الله وإيران، اللذين يرفضان استباحة الساحة اللبنانية التي يعتبرها الإسرائيليون ‘حديقة خلفية ومجالاً حيوياً’. كما أشار إلى مضيق هرمز كـ’عنصر تفجير آخر’ وأداة ضغط بيد الإيرانيين.
وأكد صالح أن قدرة إسرائيل والولايات المتحدة على إخضاع إيران ضعيفة ومستبعدة جداً، وأن إيران تتمتع بقدرة عالية على التحمل والاستمرار في حرب استنزاف طويلة المدى، بينما تتراجع قدرة الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة على الاستمرار في حرب طويلة الأمد. وتابع’ فرص تحقيق صفقة قريبة مستبعدة ضمن الظروف والحسابات الحالية، وأن السيناريو الأقرب هو بقاء حالة الاستنزاف والتوتر، إما باستمرار الحرب بشكلها القوي أو بوتيرة أخف، ولكن دون توقف كامل للحرب، مما يبقي عناصر القلق والتوتر قائمة بانتظار جولة جديدة’.
وكالة شهاب للأنباء، 13/4/2026
محمد الجمل: استُشهد أمس، 7 مواطنين، أحدهم متأثراً بجروحه، وأصيب آخرون بجروح، جراء غارات وعمليات قصف إسرائيلية استهدفت مختلف مناطق القطاع. وشنت مُسيرات إسرائيلية سلسلة من الغارات الجوية، استهدفت مواطنين قرب الخط الأصفر’، شرق القطاع.
وأكدت مصادر محلية وشهود عيان أن قوات الاحتلال أطلقت النار من الرشاشات الثقيلة، وقصفت بمدفعيتها مناطق واسعة شرق محافظتي خان يونس وغزة، وشمال القطاع. كما أفيد بإلقاء طائرات إسرائيلية مُسيرة ‘كواد كابتر’، قنابل باتجاه مناطق بحيي مخيمي البريج والمغازي، وشرق مدينة غزة
وأطلقت مروحيات إسرائيلية النار بشكل مكثف تجاه مناطق متفرقة شرق مدينة خان يونس، وداخل مدينة رفح، بالتزامن مع قصف مدفعي عنيف تعرضت له بلدات بني سهيلا، عبسان، والفخاري شرق المحافظة.
وأطلقت زوارق حربية إسرائيلية، النار وقذائف صاروخية تجاه مراكب وخيام النازحين على شاطئ بحر مدينة خان يونس. فيما ارتفعت حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 72,333 شهيدًا 172,202 إصابة منذ السابع من تشرين الأول للعام 2023م.
الأيام، رام الله، 14/4/2026
غزة – ريم السويسي: لم يتوقع المواطن محمد الداية أن يفقد مولوده المنتظر بسبب ظروف النزوح، لا بفعل رصاص أو قصف الاحتلال، خيمة لجأ إليها منذ نحو عام، انهارت عليه وعلى زوجته الحامل تحت وطأة الرياح العاتية.. ويقول الداية: إن فقدان جنينه جاء نتيجة حياة الخيام، معربا عن خشيته من فقدان زوجته أيضا في أي لحظة، في ظل خطورة وضعها الصحي. وتعكس هذه الحالة معاناة شريحة واسعة من النازحين في قطاع غزة، حيث يعيش نحو مليون ونصف مليون نازح في خيام مهترئة أو مراكز إيواء مؤقتة، وسط تقارير تشير إلى انهيار نحو 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا، ما يجعل أغلبيتها غير صالحة للسكن، ويُعرّض قاطنيها لمخاطر متزايدة، خاصة خلال فصل الشتاء.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 13/4/2026
القدس: اقتحم الحاخام اليهودي، إيال تسينوف، وأكثر من 200 مستوطن المسجد الأقصى، الاثنين، بحراسة الشرطة الإسرائيلية، ما أثار استنكار محافظة القدس التي اعتبرت الاقتحام “انتهاكا صارخا لقدسية المكان واستفزازا لمشاعر المسلمين”. وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، فضل عدم نشر اسمه، للأناضول إن 215 متطرفا اقتحموا المسجد بفترتي الصباح وما بعد صلاة الظهر. وأظهرت مقاطع مصورة حاخام وهو يقتحم المسجد الأقصى بزي ديني.
القدس العربي، لندن، 13/4/2026
القدس: أقدم مستعمرون، اليوم[أمس] الاثنين، على نصب بوابة حديدية بين سوق القطانين وباب الحديد في البلدة القديمة من القدس المحتلة. وقالت محافظة القدس: إن البوابة الحديدية نُصبت قرب جمعية شباب البلدة القديمة بمحاذاة حوش الزوربا في القدس المحتلة، الذي استولى المستعمرون عليه في وقت سابق، في خطوة اعتُبرت اعتداءً على معلم تاريخي وتغييرًا لمعالم المنطقة. وأضافت أن البوابة الحديدية أدت إلى تضييق الخناق على المواطنين في المكان وتقييد حركتهم، بالتوازي مع أداء مستعمرين طقوسا تهويدية في محيط الموقع، في سياق محاولات فرض واقع جديد في البلدة القديمة. وذكرت مصادر محلية أن الأهالي توجهوا إلى شرطة الاحتلال للمطالبة بإزالة البوابة التي نفت أي صلة بتركيبها، دون اتخاذ أي إجراء فعلي لإزالتها.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 13/4/2026
جنيف: قالت المديرة الإقليمية لشرق المتوسط في منظمة الصحة العالمية حنان بلخي، إن القيود الإسرائيلية المستمرة على إدخال المساعدات الطبية إلى قطاع غزة تعرقل الاستجابة الصحية، محذرة من أن انتشار الأمراض في غزة يهدد المنطقة بأكملها. وأكدت بلخي في حديث صحفي، يوم الإثنين، أن تدهور الوضع في غزة لم يعد مرتبطًا فقط بالهجمات، بل أصبح يشمل عرقلة الوصول إلى الخدمات الصحية، ما يعرّض حياة السكان للخطر. وأكدت أن نقص الوقود يهدد استمرارية الخدمات الصحية، قائلة: ‘من دون الوقود ستتوقف المستشفيات عن العمل، وهذا لا يشكل خطرًا على المستشفيات فقط، بل على النظام الصحي بأكمله’. وأضافت أن إعادة إعمار غزة، سواء على صعيد البنية التحتية أو المساكن، قد تستغرق عقودًا، ما يخلق بيئة مواتية لتزايد الأمراض وتفاقم الاحتياجات الصحية.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 13/4/2026
تل أبيب – وكالات: قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أمس، إن الحكومة منحت التراخيص لـ33 مستوطنة جديدة، في الضفة الغربية المحتلة. وأضاف الوزير المتطرف: ‘إنه إنجاز تاريخي للحكومة بالاعتراف بـ33 مستوطنة جديدة ومنحها التراخيص’. وتابع: ‘سنواصل البناء لوأد أي فكرة لإقامة دولة عربية في الضفة الغربية’.
الأيام، رام الله، 13/4/2026
مصر
الأردن
لبنان
بيروت: أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون وزير الخارجية الإيطالية أنطونيو تاياني أن لبنان يأمل في أن يتم خلال الاجتماع المرتقب الثلاثاء في واشنطن بين سفراء لبنان، والولايات المتحدة الأميركية، وإسرائيل، الاتفاق على وقف إطلاق النار في لبنان بهدف بدء المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل، والتي سيتولاها فريق مفاوض لبناني لوضع حد للأعمال العدائية، وما يليها من خطوات عملية لتثبيت الاستقرار في الجنوب خصوصاً، ولبنان عموماً، فيما أعلن الوزير الإيطالي استعداد بلاده لاستضافة أي مفاوضات في المستقبل بين لبنان وإسرائيل، وقال إن مسار المحادثات منفصل عن مسار المفاوضات الإيرانية.
واعتبر عون أن ثمة فرصة متاحة الآن للوصول إلى حل مستدام، وهو ما يريده لبنان، لكن ذلك لا يمكن أن يكون من طرف واحد، بل على إسرائيل أن تتجاوب مع الدعوات اللبنانية، والعربية، والدولية لوقف اعتداءاتها على لبنان، والشروع بالمفاوضات، لا سيما أن الحروب الإسرائيلية المتتالية ضد لبنان لم تحقق الأهداف التي أرادتها إسرائيل منها منذ العام 1982 وحتى اليوم. وشدد عون على أن تدمير إسرائيل للمناطق اللبنانية، واستهداف المؤسسات العامة، والخاصة، والإدارات الرسمية ليس هو الحل، ولن يحقق أي نتيجة، لأن الحلول الدبلوماسية كانت دائماً هي الأفضل للنزاعات المسلحة في العالم.
الشرق الأوسط، لندن، 13/4/2026
أعلن الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، رفضه للتفاوض المباشر بين الدولة اللبنانية والاحتلال الإسرائيلي، داعيًا إلى التراجع عن هذا الأمر. وقال الشيخ نعيم قاسم، في كلمةٍ له، إنّنا «نرفض المفاوضات مع الكيان الإسرائيلي الغاصب، فهذه المفاوضات عبثية، وتحتاج إلى أن يكون هناك اتفاق وإجماع لبناني على تغيير البوصلة من عدم التفاوض إلى التفاوض المباشر كما يُطرح الآن».
وأضاف: «لا يحقّ لأحد أن يأخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافق داخلي بين مكوّناته، وهذا لم يحصل. هذا جزء من التنازل، من سلسلة التنازلات المجانية التي قدّمتها السلطة، وقد تبيّن بالدليل العملي والواقعي أنها تنازلات خاسرة، بل يُذلّوننا بها كأعداء، وتخسر حكومة لبنان وشعبه ومستقبله».
وشدّد الشيخ نعيم قاسم على أنّ «هذا التفاوض إذعان واستسلام وتجريد للبنان من قوّته. نحن ندعو – والفرصة لا تزال متاحة – إلى موقف تاريخي بطولي بإلغاء هذا اللقاء التفاوضي، وانظروا، ستركض الدول كلّها وراءكم، وسيكون لديكم موقع عظيم داخل الشعب اللبناني، وستستطيعون أن تؤسّسوا لاستخدام عوامل القوة في مواجهة المشروع الإسرائيلي، وإرغامه على تطبيق الاتفاقات»، داعيًا إلى تطبيق اتفاق وقف الأعمال العدائية في 27 تشرين الثاني 2024.
الأخبار، بيروت، 13/4/2026
قُتل 34 شخصا وأصيب 174 آخرون خلال الساعات الـ24 الماضية، جراء الغارات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان، وفق ما أعلنته وزارة الصحة اللبنانية، في حين أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة 8 عسكريين بانفجار مسيّرة مفخخة جنوبي البلاد. وأفاد مراسلو الجزيرة بأن الطيران الإسرائيلي شنّ هجمات جوية على مناطق عدّة في جنوب لبنان، في حين أعلن حزب الله في بيانات متعددة تنفيذ 42 هجوما ضد تجمعات وآليات ومستوطنات ومواقع عسكرية إسرائيلية.
وقال جيش الاحتلال إن عسكريين اثنين أصيبا بجروح متوسطة، في حين أصيب 6 آخرون بجروح وصفها بالطفيفة، إثر سقوط مسيّرة مفخخة في منطقة وجودهم جنوبي لبنان. وفي بيان مقتضب، زعم الجيش أنه اعترض أكثر من 10 طائرات مسيرة أُطلقت من لبنان منذ الصباح، باتجاه شمال إسرائيل وقواته العاملة في جنوب لبنان، دون أن يحدد إجمالي عدد الطائرات التي تم إطلاقها. وفي بيان منفصل، أعلن مهاجمته نحو 150 هدفا لحزب الله في مناطق متفرقة جنوب لبنان خلال الـ24 ساعة الأخيرة.
في المقابل، أكد حزب الله -في سلسلة بيانات اليوم[أمس] الاثنين- أنه هاجم 42 هدفا إسرائيليا، مؤكدا أن ‘رده سيستمر إلى حين توقف العدوان الإسرائيلي الأمريكي’ على لبنان وشعبه. ومن بين أبرز عملياته، أعلن الحزب قصفه قاعدة تيفن العسكرية شمالي إسرائيل، ليرتفع عدد القواعد الإسرائيلية المستهدفة اليوم إلى 4 قواعد. ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي على لبنان في الثاني من مارس/آذار الماضي، أعلنت إسرائيل مقتل 12 عسكريا وإصابة العشرات جنوبي لبنان.
الجزيرة.نت، 13/4/2026
عربي، إسلامي
طهران-صابر غل عنبري: قال وزير الدفاع الإيراني بالإنابة، مجيد ابن الرضا، اليوم[أمس] الاثنين، إن بلاده ‘مستعدة لكل السيناريوهات’، مشدداً على أن ‘القوات المسلحة في ذروة الجاهزية القتالية’. وشدّد في مشاركته في اجتماع للجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني، على أن أي ‘اعتداء أو عمل عدائي من العدو سيُواجَه بردّ قاسٍ وحازم ومؤلم’. وبحسب وكالة ‘إيسنا’ الإيرانية، قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي، إبراهيم رضائي، إن ‘معنويات القوات المسلحة، وخصوصاً بعد الانتصارات الأخيرة، مرتفعة للغاية’. وأكد أن جميع الإجراءات والتدابير الضرورية لحماية سيادة البلاد ووحدة أراضيها ‘اتُّخذت في مختلف الساحات والجبهات’.
في غضون ذلك، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الإيرانية، العميد رضا طلائي نيغ، إن جاهزية القوات المسلحة ‘آخذة بالارتفاع’، مؤكداً أن المخزونات الاستراتيجية من الصواريخ والمسيّرات جرى تأمينها قبل الحرب ‘بشكل كافٍ لتلبية الاحتياجات’. وأوضح أن وزارة الدفاع تواصل تقديم دعم واسع للقدرات القتالية والتقنيات المستخدمة من القوات المسلحة، في إطار جهود مستمرة منذ نحو عشرين عاماً لتجهيز وتحديث المنظومات العسكرية، وبمشاركة القطاع الخاص والشركات المعرفية، مشيراً إلى أن الدعم لا يقتصر على الجانب التسليحي واللوجستي، بل يشمل أيضاً الإمكانات الفنية.
من جانبه، قال عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني علاء الدين بروجردي إن حاملة الطائرات تمثل ‘رمز القوة المعلنة للولايات المتحدة’، معتبراً أن ‘انسحابها من المنطقة’ يعود إلى القدرات الصاروخية والبحرية الإيرانية. وأضاف أن أي حاملة طائرات ‘تحاول تنفيذ الحصار ستُغرق’، واصفاً تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن حصار مضيق هرمز بأنها ‘مجرد عرض دعائي ولا تستند إلى أي وجاهة عسكرية’، وفق ما أورده التلفزيون الإيراني.
العربي الجديد، لندن، 13/4/2026
نقلت شبكة ‘إن بي سي’ عن مسؤول أمريكي تأكيده استمرار التواصل بين واشنطن وطهران، فيما أكد مسؤولون نقلت عنهم شبكة ‘أيه بي سي’ الأمريكية أن البلدين أعربا عن اهتمامهما بمواصلة العمل للتوصل إلى تسوية دبلوماسية، بعد تعثر مفاوضات -الأحد الماضي- في إسلام آباد. وتبحث الولايات المتحدة عقد اجتماع ثانٍ مباشر مع الإيرانيين قبل انتهاء وقف إطلاق النار الذي قد يمدد خلال الأيام القادمة، وفق ما نقلته ‘سي إن إن’ عن مصدر مطلع.
وكشف المصدر المطلع -الذي نقلت عنه شبكة ‘سي إن إن’- أن تركيا تعمل لسد الفجوة بين الأمريكيين والإيرانيين، دون تعليق رسمي من الجانب التركي بهذا الخصوص.
ولا يزال المسؤولون الأمريكيون يدرسون تواريخ ومواقع محتملة لعقد لقاء جديد في حال تقدم المحادثات مع إيران والوسطاء. وفي هذا الإطار، قالت شبكة ‘سي بي إس’ الأمريكية -نقلا عن مصادر- إن باكستان تنتظر حاليا ردودا من البلدين لاستئناف المفاوضات. كذلك، قالت صحيفة فايننشال تايمز -نقلا عن دبلوماسي باكستاني- إن المحادثات نشطة في سبيل تمديد الهدنة، والتوصل إلى اتفاق ‘أكثر ديمومة’. وأكد المسؤول الباكستاني أن البلدين ما زالا يتبادلان الردود عبر وسطاء بشأن اتفاق محتمل، مشيرا إلى أن هناك مناقشات بشأن تفاصيل تقنية للمقترح الأمريكي، وأن إيران ردّت على المقترح عبر إسلام آباد، وتنتظر حاليا موقف الولايات المتحدة من الردّ.
أتى ذلك فيما نفى مسؤول أمريكي -في تصريح لفايننشال تايمز- استلام بلاده أي رد من إيران. وبشأن كواليس المفاوضات، ذكر موقع أكسيوس -نقلا عن مسؤول أمريكي ومصدر مطلع- أن طهران كانت تعتقد أنها قريبة من اتفاق أولي صباح الأحد، غير أنها فوجئت بمؤتمر جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، مضيفة أن المؤتمر ‘أغضب إيران بشدة’.
ووفق الموقع، فقد اقترحت واشنطن خلال التفاوض إخراج جميع اليورانيوم عالي التخصيب من إيران، في حين ردت طهران بأنها توافق -بدلا من ذلك- على عملية مراقبة لتخفيف درجة التخصيب.
وفي التفاصيل، اقترحت الولايات المتحدة وقف تخصيب اليورانيوم لمدة 20 عاما، لكن الجانب الإيراني رد باقتراح آخر يقضي بوقف التخصيب لفترة لا تصل إلى 10 سنوات. في حين نقلت فايننشال تايمز عن دبلوماسي قوله إن إحدى القضايا الرئيسية في النقاشات هي حالة الارتباك بشأن اختلاف التوقعات بشأن ما جرى الاتفاق عليه، بسبب سوء تواصل من قبل الوسيط.
الجزيرة.نت، 13/4/2026
أنقرة: قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لإعلان تركيا “عدوا جديدا” بعد إيران. جاء ذلك خلال استضافته على طاولة محرري وكالة الأناضول في مقرها بالعاصمة أنقرة، الاثنين. وأوضح فيدان أن إسرائيل لا يمكنها أن تعيش بدون عدو بعد إيران، مضيفًا: “نرى أنه (نتنياهو) يسعى إلى إعلان تركيا عدوا جديدا”. وذكر الوزير التركي أن عدم قيام إسرائيل بشيء ضد سوريا بسبب الحرب في إيران لا يعني أنها لن تفعل ذلك مستقبلا.
من ناحية أخرى، لفت فيدان إلى أن تعاون اليونان وإسرائيل وقبرص الرومية لا يجلب الثقة “بل المزيد من انعدام الثقة والمشاكل والحروب”. وردًا على سؤال حول مسار الوضع الإقليمي وإمكانية اندلاع صراعات أوسع ودائمة، قال فيدان: “هذا ممكن. للأسف ما زلنا في المكان ذاته مجدداً، فالسياسة التوسعية التي تنتهجها إسرائيل منذ أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول، وتوظيفها الأمريكيين في أحيان كثيرة وأطرافاً أخرى أحياناً أداةً لتنفيذ هذه السياسة والاستمرار بها بإصرار شديد، تجعل خطوط الصدع القائمة في المنطقة والوضع الهش أكثر هشاشةً”.
القدس العربي، لندن، 13/4/2026
حسن خضري: في تصعيد إعلامي متبادل بين تركيا وإسرائيل، دخلت وزارة الدفاع التركية على خط الجدل الدائر عبر منصات التواصل الاجتماعي، بنشر صورة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان من داخل منشأة عسكرية، في خطوة فسّرها متابعون على أنها رسالة سياسية ذات دلالات عسكرية واضحة. وأرفقت الوزارة الصورة بتغريدة قالت فيها ‘ هنا، الجميع يملك كلمة حتى نجهر بكلمتنا.. والتاريخ خير شاهد’. وتُظهر الصورة أردوغان في مقدمة مجموعة من المسؤولين المدنيين والعسكريين، بينما يؤدي جندي التحية العسكرية في مواجهته، في مشهد بروتوكولي يعكس رمزية القيادة والانضباط داخل المؤسسة العسكرية التركية.
وجاء نشر الصورة بالتزامن مع تصاعد التوتر بين الجانبين، بعد هجوم شنه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من وزرائه على أردوغان، على خلفية إعلان أنقرة إعداد لائحة اتهام بحق 35 إسرائيليا، بينهم نتنياهو، على صلة باستهداف ‘أسطول الصمود العالمي’ خلال توجهه لكسر الحصار على قطاع غزة.
الجزيرة.نت، 13/4/206
دولي
واشنطن – العربي الجديد: قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إن الجدول الزمني الذي حدده للحرب مع إيران ‘لم يتغير’، مؤكداً أن الوضع الراهن لا يشهد قتالاً، بل ‘حصاراً’ مفروضاً على طهران. وأضاف: ‘لا يوجد قتال الآن، لدينا حصار، وهم لا يقومون بأي أعمال’، في إشارة إلى الإيرانيين. وجاءت تصريحات ترامب بعد انقضاء الموعد الذي حددته الولايات المتحدة لبدء فرض حصار على موانئ إيران، عقب فشل مفاوضات إسلام أباد في وضع حد نهائي للحرب في المنطقة.
وأوضح ترامب أنه لم يكن راضياً عن حركة السفن التي كانت ‘تتعامل مع إيران’، في إشارة إلى الملاحة في مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار، مؤكداً أن الإيرانيين ‘لا يقومون بأي أعمال حالياً في المضيق’، وأن الولايات المتحدة ‘ستحافظ على هذا الوضع بسهولة كبيرة’. وتوعد بتدمير أي سفينة إيرانية تقترب من نطاق الحصار الذي بدأ الجيش الأميركي فرضه عصر اليوم على الموانئ الإيرانية.
وزعم أن قادة إيران يسعون إلى التوصل إلى اتفاق، موضحاً أنه تلقى اتصالاً من ‘جهات معنية’ لبحث إمكانية التوصل إلى تفاهم، مشدداً على أن طهران ‘ترغب بشدة في إبرام صفقة’، لكنها ترفض التنازل عن تخصيب اليورانيوم. وبشأن فشل المفاوضات التي جرت في باكستان خلال عطلة نهاية الأسبوع، قال ترامب: ‘اتفقنا على أشياء كثيرة، لكنهم لم يوافقوا على ذلك’، في إشارة إلى ملف تخصيب اليورانيوم، مؤكداً أن ‘إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً’، معرباً عن ثقته بأن الإيرانيين ‘سيوافقون في النهاية’، مضيفاً: ‘إذا لم يوافقوا، فلا اتفاق’.
ولفت ترامب إلى أن الولايات المتحدة ‘قد تنظر في ملف كوبا بعد الانتهاء من التعامل مع إيران’، في إشارة إلى احتمال توسيع أولويات السياسة الخارجية الأميركية. وأضاف: ‘ربما سننظر حتى في كوبا بعد أن ننتهي هنا (في إيران)’. ووصف الرئيس الأميركي كوبا بأنها ‘دولة فاشلة’، مشيراً إلى أنها تعاني من سوء إدارة منذ سنوات طويلة، معتبراً أن النظام فيها ‘سيئ وقمعي’.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/13
الصحافة الأميركية: صرح جيه دي فانس -نائب الرئيس الأمريكي- اليوم الثلاثاء بأن الولايات المتحدة تعتقد بإمكانية إبرام صفقة كبرى مع إيران، لكن الأمر يعود إلى طهران لاتخاذ الخطوة القادمة، فيما وردت أنباء عن احتمال عقد جولة مفاوضات جديدة الخميس بعد إعلان فشل جولة الأحد الماضي.
وقال نائب الرئيس الأمريكي -لقناة فوكس نيوز- إن المحادثات في إسلام آباد لم تسر كليا بشكل سيئ، مضيفا أن الإيرانيين ‘تحركوا’ باتجاه الولايات المتحدة خلال المفاوضات، إلا أن خطواتهم ‘لم تكن كافية لإرضاء واشنطن’، بحسب تعبيره.
وشدد على أن الشرط الأساسي للولايات المتحدة هو تجريد إيران تماما من أي قدرة على تخصيب اليورانيوم، مردفا ‘نريد إخراج اليورانيوم المخصب من إيران بشكل كامل’.
ورهن فانس إبرام صفقة وصفها بـ’الكبرى’ مع إيران بتخلي الأخيرة عن السعي لامتلاك سلاح نووي والكف عن ‘دعم الإرهاب’، وفق قوله.
الجزيرة.نت، 2026/4/14
لندن – محمد نون: دخلت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران مرحلة جديدة عنوانها فرض الحصار البحري المحكم على مضيق هرمز وجميع الموانئ البحرية الإيرانية الممتدة على طول مياه الخليج وبحر عُمان، وذلك اعتبارا من الإثنين بتاريخ 13 نيسان/إبريل 2026، وذلك بعد يومين فقط من فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية التي استضافتها باكستان يوم السبت الماضي.
وفيما أكدت البحرية الأمريكية أنها ستعترض كل السفن المتعاملة مع إيران ذهاباً وإياباً، برز قلق من حدوث توتر أمريكي صيني في حال اعتراض البحرية الأمريكية سفناً أو ناقلات صينية، حيث إن الصين تستورد قرابة 90 % من النفط الإيراني بمعدل يتراوح يومياً ما بين 1.2 إلى 1.6 مليون برميل.
ولاقى الحصار الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ترحيبا حارا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال إنه يدعم الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة على إيران، ولم يستبعد احتمال انهيار هدنة وقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران، والتي تستمر لمدة 15 يوميا اعتبارا من 8 نيسان/أبريل الماضي. وأضاف نتنياهو، أن إسرائيل تؤيد ما وصفه بالموقف الحازم للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض حصار بحري على إيران.
القدس العربي، لندن، 2026/4/13
لندن – (رويترز): قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر يوم الاثنين، إن بلاده لن تنجر إلى حرب إيران مهما كانت الضغوط، كما أنها لن تدعم السيطرة على مضيق هرمز.
وفي حديث لـ”بي.بي.سي 5 لايف”، قال ستارمر: “نحن لا نؤيد فرض السيطرة”، مضيفا أن إعادة فتح المضيق أمر بالغ الأهمية.
وأضاف: “أرى أنه من الضروري فتح المضيق وبشكل كامل، وهذا ما ركزت عليه جهودنا خلال الفترة الماضية، وسنواصل العمل على ذلك”.
وقال إن بريطانيا لديها كاسحات ألغام في المنطقة وإن القدرات العسكرية “تركز من وجهة نظرنا على فتح المضيق بالكامل”، مشيرا إلى أنه لا يمكنه مناقشة وضع العمليات.
وقال ستارمر إن بريطانيا تواجه ضغوطا للانضمام إلى الحرب، لكنه لن يفعل ذلك ما لم يكن هناك “أساس قانوني واضح” و”خطة مدروسة بوضوح”.
وتابع: “قراري واضح جدا بأنه مهما كانت الضغوط، وقد كانت هناك ضغوط كبيرة، فإننا لن ننجر إلى الحرب”.
القدس العربي، لندن، 2026/4/13
وكالات: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إنه ليس من المعجبين بالبابا ليو الرابع عشر واصفا إياه بأنه ‘شخص ليبرالي للغاية، ورجل لا يؤمن بوقف الجريمة’، واتهمه بـ ‘التودد لدولة تسعى لامتلاك سلاح نووي’، في حديث مع صحفيين في قاعدة أندروز الجوية المشتركة بولاية ماريلاند أمس الأحد.
وفي منشور مطول على موقع منصته ‘تروث سوشيال’، هاجم ترمب بابا الفاتيكان واصفا إياه بأنه ‘ضعيف’، وقال إن ‘أول بابا أمريكي يجب أن يتوقف عن تملق اليسار الراديكالي’.
وكتب الرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي ‘البابا ليو ضعيف في مواجهة الجريمة، وسيئ للغاية في السياسة الخارجية’، وأضاف ‘على ليو أن يجمع شتات نفسه كبابا’.
واعتُبر حديث ترمب هجوما عنيفا استثنائيا ضد الزعيم العالمي للكنيسة الكاثوليكية، مما أدى إلى تفاقم الخلاف الذي بدأ بسبب الحرب في إيران.
الجزيرة.نت، 2026/4/13
الأمم المتحدة – عبد الحميد صيام: قدّم المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجريك، إحاطة شاملة تناولت تطورات متعددة في الشرق الأوسط، مع تركيز خاص على الوضع في مضيق هرمز، والتصعيد المستمر في لبنان، والتحديات الإنسانية في قطاع غزة، إلى جانب الإشارة إلى تطورات سياسية في العراق.
وفي مستهل الإحاطة، شدد دوجريك على أن الأمم المتحدة تؤكد أنه لا حل عسكريا للصراع الدائر في المنطقة، مشيرا إلى أن المحادثات التي استضافتها باكستان بين الولايات المتحدة وإيران، رغم عدم التوصل إلى اتفاق، تمثل خطوة إيجابية نحو استئناف الحوار. وأوضح أن الأمين العام يدعو إلى استمرار هذه الجهود بشكل بنّاء، مع التأكيد على ضرورة احترام وقف إطلاق النار بشكل كامل ووقف جميع الانتهاكات.
أما فيما يتعلق بمضيق هرمز، فأشار الأمين العام إلى ضرورة احترام جميع الأطراف لحرية الملاحة وفقا للقانون الدولي.
وفي ما يخص لبنان، أشار دوجريك إلى توقع عقد محادثات بين السلطات اللبنانية والإسرائيلية، داعيا الطرفين إلى استغلال جميع القنوات الدبلوماسية المتاحة لوقف الأعمال العدائية وتنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بشكل كامل. كما أكد استعداد الأمم المتحدة لدعم هذه الجهود.
وبالانتقال إلى قطاع غزة، أفاد دوجريك بإعادة فتح معبر زيكيم في شمال القطاع لأول مرة منذ أكثر من 40 يوما، حيث تم إدخال مساعدات غذائية وإنسانية، ما يساهم في تلبية الاحتياجات العاجلة، خاصة في الشمال. ومع ذلك، شدد على استمرار القيود، بما في ذلك تأخيرات في التخليص الجمركي، وضعف قدرات التفتيش، وقيود على عمل بعض الوكالات.
القدس العربي، لندن، 2026/4/13
برلين – أ ف ب: حضّ المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الاثنين، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، على إنهاء القتال في جنوب لبنان والانخراط في محادثات سلام مع الحكومة اللبنانية، وفق ما أفاد ناطق باسمه. وأضاف الناطق في بيان، أن ميرتس عرض في اتّصال هاتفي مع نتنياهو دعم ألمانيا المتواصل للجهود المبذولة «من أجل التوصل إلى تفاهم دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران» في الحرب التي بدأتها إسرائيل والولايات المتحدة في 28 شباط/ فبراير.
وأضاف البيان أن ميرتس أعرب لنتنياهو عن استعداد «ألمانيا للمساعدة في ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز»، لكن فقط بعد «وقف الأعمال العدائية» و«شرط استيفاء الشروط اللازمة».
وجاء في البيان أيضاً أن المستشار الألماني أعرب عن «قلق بالغ» حيال التطوّرات في الأراضي الفلسطينية، وشدّد على «وجوب ألا يكون هناك ضم فعلي ولو جزئياً للضفة الغربية».
الخليج، الشارقة، 2026/4/14
بيروت – ريتا الجمّال: أعلن وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاجاني، يوم الاثنين، استعداد بلاده لاستضافة المفاوضات المحتملة بين لبنان والاحتلال الإسرائيلي، وذلك قبل لقاء مرتقب بين سفيري الطرفين بحضور نظيرهما الأميركي في واشنطن يوم الثلاثاء.
وقال تاجاني بعد لقائه الرئيس اللبناني جوزاف عون في بيروت إنه ‘من المهم جداً أن تُثمر اللقاءات التي تبدأ الثلاثاء في واشنطن وقفاً لإطلاق النار’، مضيفا أن ‘إيطاليا مستعدة لاستضافة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل للتوصّل إلى حالة استقرار’. وتابع أن ‘هدف إيطاليا بناء السلام والوصول إلى اتفاق بين اسرائيل ولبنان والحوار بينهما أمر ايجابي جداً’.
العربي الجديد، لندن، 2026/4/13
وام: حذّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أن الحرب في الشرق الأوسط التي اندلعت أواخر فبراير الماضي قد تؤدي إلى انزلاق نحو 32 مليون شخص في 162 دولة إلى الفقر، في حال استمرار تداعياتها الاقتصادية العالمية، وفق تقرير صدر، الاثنين.
وأوضح التقرير أن التأثيرات الأشد تتركز في الدول المتأثرة مباشرة بالنزاع أو القريبة منه، إلا أن التداعيات طويلة الأمد مرشحة للامتداد إلى مناطق أوسع، بما في ذلك دول الخليج وآسيا وإفريقيا جنوب الصحراء والدول الجزرية الصغيرة.
وأشار البرنامج إلى أنه رغم إعلان وقف إطلاق نار، فإن الحرب التي استمرت ستة أسابيع انتقلت من مرحلة ‘الحادة’ إلى مرحلة ‘مطوّلة’، ما يزيد من مخاطر تفاقم الفقر كلما طال أمدها.
الخليج، الشارقة، 2026/4/13
شدّد بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، على مواصلة الدعوة لوقف الحروب، رافضاً الانخراط في سجالات سياسية، وذلك رداً على انتقادات الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وفي تصريحات أدلى بها للصحافيين خلال رحلته من روما إلى الجزائر، قال البابا إنّه «لا يخشى إدارة ترامب»، مضيفاً: «أنا لست سياسياً. أنا أتحدث عن الإنجيل».
وأكد أنّه سيواصل «الحديث بصوت عالٍ ضدّ الحرب»، مشيراً إلى أنّه لا ينوي الدخول في جدال مع الرئيس الأميركي. وأضاف البابا أنّ «هناك كثيراً من الناس يعانون، وكثيراً من الأبرياء قُتلوا»، مشدداً على ضرورة إنهاء الحروب واعتماد الحوار والعلاقات متعددة الأطراف لإيجاد «حلول عادلة» للمشكلات.
وجاءت تصريحات البابا بعد هجوم شنّه ترامب، أمس، على خلفية انتقاد البابا للحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضدّ إيران في 28 شباط الماضي، إذ اعتبر ترامب أنّ «البابا ليو متساهل مع الجريمة، وكارثي في السياسة الخارجية»، مدعياً أنّه «يضر بالكنيسة الكاثوليكية».
الأخبار، بيروت، 2026/4/13
نيويورك – وكالات: أوقف نحو خمسين شخصا الإثنين خلال تظاهرة في شوارع نيويورك دعت إليها منظمة يهودية تُعنى بالدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
ودعت منظمة “جويش فويس فور بيس” إلى التظاهرة التي ضمّت نحو 200 متظاهر أغلقوا شارعا رئيسيا في مانهاتن لمدة تقارب الساعة احتجاجا على الدعم العسكري الأمريكي لإسرائيل.
وتجمّع المتظاهرون قرب مكاتب زعيم الأقلية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر، وزميلته كريستين غيليبراند، إذ ينتقدونهما لتصويتهما ضد مشروع قانون هدف إلى منع بيع الأسلحة الأمريكية لإسرائيل.
القدس العربي، لندن، 2026/4/13
امستردام – وفا: احتضنت العاصمة الهولندية أمستردام، وقفة وفعالية لإحياء ذكرى الأطفال والصحفيين الفلسطينيين الذين قُتلوا في الهجمات الإسرائيلية على غزة، والتنديد بالإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل.
ونظمت فعالية، في ساحة ‘دام’ الشهيرة وسط أمستردام، لإحياء الذكرى، وشهدت عرضا لصور وأسماء الصحفيين الذين قُتلوا في الهجمات، بهدف تسليط الضوء على الجرائم التي تعرضوا لها، فيما وُضعت الآلاف من أحذية الأطفال في المكان. وخلال الفعالية، قرأ فنانون وممثلون ومنتجون هولنديون أسماء الأطفال الذين قُتلوا في غزة وأعمارهم واحدا تلو الآخر. كما وزّع متطوعون منشورات على المارة لشرح ما يجري في غزة وتقديم معلومات توعوية.
وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا)، 2026/4/13
حوارات ومقالات
نجحت إيران وبوضوح لا لَبس فيه في ‘توظيف’ الأهمية الاستراتيجية لمضيق هرمز لتحقيق مكاسب استراتيجية من خلال التداعيات المترتبة على ‘إرباك أو حتى إغلاق’ المضيق في وجه تدفق الطاقة للأسواق العالمية، فقد أدرك الإيرانيون أن التفاوض المنفصل عن متغيرات القوة بأشكالها المختلفة – كما هو في أدبيات النظام الرسمي العربي- يتحول الى ما يمكن اعتباره ‘رياضة عقلية’ لا أكثر.
من زاوية أخرى، فإن استمرار إسرائيل في الحرب على لبنان هو عمل تفاوضي لتحقيق مكاسب استراتيجية (كالأمل في الوصول الى نقطة سحب سلاح حزب الله او التفاوض المباشر مع الدبلوماسية اللبنانية على امل تطبيع العلاقات بين الطرفين) او مكاسب تكتيكية (اغلبها لها علاقة بمشكلات داخلية في إسرائيل).
أما الطرف الأمريكي، فانه يشهد ‘استبداد البيت الأبيض في اتخاذ القرار على حساب التلاعب بوظائف مؤسسات الدولة’، وهو ما يجعل الهم الفردي ‘للرئيس ترامب ‘ يزاحم ضرورات الدولة قدر ما يستطيع، فهو يريد تعظيم مكانته استجابة لنرجسيته المرضية، ويسعى لدفن ملفات ابستين، ولتحقيق انتصارات رمزية تجعل مساءلته القانونية _Impeachment – غير مطروحة سواء موضوع المادة 25 من الدستور (العزل او العجز عن القيام بوظائفه) او المواد 1 و2 من القسم 8 في الدستور (من يُعلن الحرب).
المعركة القانونية لمضيق هرمز: المرور العابر ام المرور البريء؟
من الضروري بداية الإشارة الى أن معالجة القانون الدولي لموضوع المياه الإقليمية للدول تطور مداه من 3 ميل بحري (حتى منتصف القرن الماضي) وهو ما بُني على قاعدة ‘مدى المدفع الساحلي’، ليصبح مع اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار 1982 ما يساوي 12 ميلا من نقطة بدء القياس وهي خط الأساس الساحلي، لكن الأمر الذي يجب التنبه له أن إيران وافقت على اتفاقية الأمم المتحدة (12 ميلا) لكنها لم تصادق عليها، وهو ما يجعلها في حِلٍ من الالتزام.
وما يهمنا هنا، هل يحق لإيران إغلاق المضيق الذي تتشارك فيه مع سلطنة عمان في منطقة تمتد حوالي من 18-21 ميلا بحريا (33-39 كيلو متر)؟ وهو ما يعني انه في حالة تطبيق اتفاقية الأمم المتحدة (12 ميلا لكل من طرفي المضيق) سيكون هناك تداخل بين المياه الإقليمية العمانية والإيرانية، لكن عُمان بصمتها تبدو كما لو أنها ‘لا تزاحم إيران في البعد القانوني للمسألة، وهو ما يشد من عضد الموقف الإيراني في البعد القانوني.
يميل الموقف الإيراني في الجانب القانوني الى توظيف موضوع المرور البريء (او الآمن) الذي يشترط عدم إغلاق المضيق الدولي إلا في حالة محددة وهي أن لا تكون السفن المارة تشكل تهديدا ‘لأمن ‘ الدولة المشاطئة للمضيق، وهو ما يعني أن السفن الحربية أو أية سفن تراها إيران خطرا امنيا عليها يعطيها حق عرقلة مرورها او منعها، لكن إيران ليست طرفا في اتفاقية البحار الدولية لأنها لما تصادق عليها، فهل سيتم طرح المصادقة على اتفاقية الامم المتحدة لاحقا من الجانب الإيراني؟ ذلك يعني ان إيران ستتشبث يحق المرور البريء (Innocent Passage) وتُهمش التعاطي مع حق المرور العابر (Transit Passage) على الأقل في المدى القصير (من سنة الى 3).
بغض النظر عن البعد القانوني، فان إيران نجحت في تحويل المضيق لمشكلة لأغلب دول العالم، مما حشد الجميع للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل للقبول بوقف إطلاق النار، ومن هنا =، فان إيران لن تتخلى عن هذا الجانب إلا بعد أن تدرك أنها حققت اقصى ما يمكنها، والسياسة فن الممكن، لذا فان إيران ستُبقي سيف هرمز مشرعا خلال المفاوضات.
ولكن كيف ستغلق إيران المضيق؟ تستطيع ذلك بقدر ليس بالقليل من خلال الألغام البحرية والزوارق السريعة والصواريخ الساحلية والمسيرات والغواصات الصغيرة، وهو ما يعطل الملاحة ويجعل تكلفة المرور عالية جدا، لذل أمام إيران عدة احتمالات:
أ- الإغلاق الرمزي لتحقيق ضغوط سياسية دون بلوغ العودة للحرب الشاملة.
ب- التعطيل قصير المدى (من أسبوع الى أربعة أسابيع)، وهو الأرجح مع التعديل في القيود.
ت- الإغلاق التام، وهو ما سيقود لحرب واسعة وعزلة أوروبية
ذلك يعني إن السيناريو الثاني (التعطيل قصير المدى) هو الأرجح في حدود 55-60%، بينما تبدو الاحتمالات الأخرى أضعف من ذلك.
هل تتخلى إيران عن حلفائها في محور المقاومة؟ تدرك إيران أن تكلفة الإبقاء على هذا المحور كبيرة للغاية، وثمنه السياسي والعسكري والاقتصادي كبير، ومن المعروف أن الهموم الخارجية تمتص قدرا كبيرا من التشنجات الداخلية، وهو ما اتضح في تواري المعارضة الإيرانية من الشارع مع احتدام المواجهة، بل إن وقوف حزب الله والحشد الشعبي وأنصار الله بجانب إيران أضعف من حجة تكاليف هذا المحور في الحوار الداخلي الإيراني، وعليه، فتخلي إيران عن محورها سيفقدها مصداقيتها الداخلية والإقليمية والدولية، وهو رهان لو تعلمون عظيما.
ما ستفعله إيران؟
ستحاول ابتزاز الطرفين الآخرين (إسرائيل وأمريكا) للحصول على تنازلات في مجال البرنامج النووي وتفرعاته الصاروخية وفي مجال العقوبات المفروضة عليها، وهما أبرز أهداف إيران.
أما الطرف الإسرائيلي، فموقفه مرتبط ارتباطا وثيقا بموقف الولايات المتحدة، لكن إسرائيل ستسعى لخلق ظروف هدفها المركزي تقديم تنازلات من جانبها مقابل سحب سلاح حزب الله(كهدف استراتيجي) او القبول الأولي بتطبيع العلاقات مع لبنان وتجاوز اعتراضات حزب الله (وأن يتم ذلك على أساس لقاءات رسمية بين مندوبين لبنانيين وإسرائيليين وبشكل علني ومصور) مع التأكيد الإسرائيلي على عدم طرح الموضوع الفلسطيني بالتفاوض الأمريكي الإيراني في باكستان، وربما يكون الهدف الأخير ‘الموضوع الفلسطيني’ هو الأقرب لتحقيقه لصالح إسرائيل ولو تكتيكيا ومؤقتا .
أما الولايات المتحدة فان الرئيس ترامب في ‘حيص بيص ‘، فلم يعد احد يأخذ ادعاءاته على محمل الجد، ولم يتمكن من تغيير النظام في إيران، بل أن هجماته الهوجاء عززت النظام الإيراني على حساب المعارضة التي راهن عليها، وفي تقديري فان روسيا ستبقى الشبح الذي يلعب من وراء ستار ، وهو ما سيجد ترامب نفسه بين ضغوط أوروبية بسبب العبء الاقتصادي على أوروبا، وداخلية( تراجع شعبيته، الضغوط الديمقراطية، تشقق أولي في الحزب الجمهوري، صورته المضطربة في الذهن الشعبي، وفضائح ابستين، وتهديدات الكونجرس..الخ) وضغوط روسية( عدم استفزار روسيا سواء من الباب العميل((Agent او من باب الذخر(( Assetوهناك أيضا ضغوط العناد الإيراني بخاصة بعد اصطفاف اغلب الدول الفاعلة وراء ضرورة لجم نتنياهو في لبنان.
كل النتائج ستكون على حساب الطرف العربي، تغييب موضوع غزة وإشغال العالم بأمور أخرى، الدمار الذي أصاب اقتصاديات دول الخليج، الحرج السياسي الذي جعل الدول العربية ملعبا لا لاعبا، اهتزاز اكبر في صورة الدول العربية، تخزين شكوك متبادلة بين دول عربية خليجية فيما بينها او خليجية وعربية اخرى، وستظهر هذه التداعيات قريبا ملفوفة بأدبيات غرائزية تغذيها قنوات سكاي نيوز والجزيرة والعربية ، وقد تتطور لبعض أشكال التحرش الخشن…
أما ‘البجعة السوداء’ فأمرها عند ‘ ربما’…
فلسطين أون لاين، 13/4/2026
لم يكن للفلسطينيين على مختلف ميولهم وتشكيلاتهم أيّ دورٍ في حرب أميركا وإسرائيل على إيران، وإن ظهرت بعض مواقف شعبيةٍ أو فصائليةٍ متعاطفةٍ مع إيران، فليس رهاناً عليها، بل لأنَّ خصم الفلسطينيين الأول بنيامين نتنياهو شريكٌ فيها، وأينما يقف نتنياهو يقف الفلسطينيون ضده.
قبل دخول إيران الحرب، بعد تلقيها الضربة الأولى، وهي الأشد إيلاماً والأفدح خسارةً باغتيال المرشد الأعلى وعددٍ من مساعديه المهمين، في أولى ساعات الحرب، كان الفلسطينيون قد دفعوا أثماناً باهظةً من خلال حرب الإبادة التي شنّتها إسرائيل على غزة، كردٍ تلقائيٍ انتقامي على عملية ‘طوفان الأقصى’، بموازاة حربٍ على الضفة، كانت الأشرس منذ عام 1967.
‘حماس’ منفّذة عملية ‘الطوفان’ ناشدت من تعتبرهم حلفاء لها في معسكر الممانعة مشاركتها الإنجاز الذي تم، ولتطويره كي يكون بدايةً للتحرير، وقد تلقّت رداّ مزدوجاً متفاوت الوتيرة، حيث انخرط ‘حزب الله’ في حرب إسنادٍ لـ’حماس’ و’الجهاد’ في غزة، وشارك الحوثيون عن بعد بوتيرةٍ أقل، أما إيران فقد نأت بنفسها منذ الساعات الأولى، حيث أعلنت أن لا صلة لها بـ’طوفان الأقصى’ الذي وصفته بأنه عمليةٌ فلسطينيةٌ خالصة.
حين بدأت الجولة الحالية من الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، شعر الفلسطينيون بقلقٍ من التأثيرات السلبية المباشرة للحرب، أولاً على ملف غزة الذي بدأ العمل عليه بجهدٍ أميركيٍ دوليٍ مدعومٍ من العرب والمسلمين، وثانياً على الضفة التي تصاعدت التهديدات الإسرائيلية بضمّها وتوسيع الاستيطان فيها، استغلالاً لانشغال العالم في الحرب الأوسع على إيران، إضافةً إلى ابتعاد فرص الحل التي كانت مبتعدةً في الأصل، بفعل السدود التي أقامتها حكومة اليمين في إسرائيل لمنع أي تقدمٍ في اتجاهها.
كان قلق الفلسطينيين في محله، فمن يأبه لغزة والضفة ما دامت الحرب على إيران تجذب الاهتمام الأول، بعد أن طال عصفها مصالح جميع دول العالم، ولينصرف الجهد الدولي نحو وقف هذه الحرب، ومعالجة تأثيراتها ومنعها من التطور إلى حربٍ إقليميةٍ أوسع نطاقاً.
الدول العربية والإسلامية كانت قبل هذه الحرب قد صنعت شبكة أمانٍ للقضية الفلسطينية، من خلال مؤتمر نيويورك، ما طمأن الفلسطينيين على بقاء قضيتهم قيد الحياة، وواقعية هدف قيام دولتهم.
فريق العمل العربي والإسلامي الذي وضع غزة على مسار الحل، وانتزع من ترمب موقفاً رفض فيه توجهات إسرائيل بضمّ الضفة، وأنهى بصورةٍ جذريةٍ حكاية تهجير الفلسطينيين من غزة والضفة، صار هو فريق العمل المنسّق والفعّال لوقف الحرب على إيران، وبحكم اعتباراتٍ موضوعيةٍ مفهومة، تبوّأت باكستان الدور المباشر باستضافة المفاوضات بعد أن كانت تبدو قبل يومٍ واحدٍ من الموافقة عليها كأنها ضربٌ من ضروب المستحيل. الفلسطينيون الذين قيل عنهم إنهم خاسرون من هذه الحرب، هم الأكثر مصلحةً في وقفها، والدافع لذلك استعادة الاهتمام الدولي بقضيتهم والمضي قدماً في معالجة ملف غزة، مع رهانٍ على الانتقال منه إلى ما هو أوسع، الذي جسّده التبني الأميركي وبفعل الجهد العربي الإسلامي لقرار مجلس الأمن 2803، الذي هو في الواقع أول قرارٍ دوليٍ يشير إلى سلامٍ أساسه دولةٌ فلسطينية.
كان خبراً سيئاً بالنسبة للفلسطينيين انهيار أولى جلسات التفاوض في إسلام آباد، وكانت خبراً جيداً تصريحات أطراف المفاوضات والراعي الباكستاني بأن انهيار الجولة الأولى لا يعني إغلاق الباب نهائياً أمام إمكانية استئناف المفاوضات.
رهان الفلسطينيين ليس على الحرب، خصوصاً وأن فصلها الراهن لم يأتِ على ذكر فلسطين، لا من قريبٍ ولا من بعيد، إلا أن فشل نتنياهو في أيّ جهدٍ يؤدّيه يعتبره الفلسطينيون مكسباً لهم، فهم يعرفون كيف يستثمر نتنياهو أي نجاح ليضربهم به، ويُبعد قضيتهم عن أي حلٍ ممكن.
إن ما يراهن عليه الفلسطينيون، إلى جانب صمودهم القوي والمتجذر على أرض وطنهم، هو نجاح حاضنتهم العربية والإسلامية في وقف الحرب، وإعادة القضية الفلسطينية إلى بؤرة الاهتمام الدولي، واستئناف العمل على ملف غزة، الذي ينبغي أن يليه العمل على ملف القضية الفلسطينية من أساسها، وهذا بالضبط هو موقف الفلسطينيين من الحرب.
الشرق الأوسط، لندن، 14/4/2026
يثبت وقف إطلاق النار المؤقت في لبنان، الذي فرض الآن على إسرائيل، مرة أخرى وجود صلة مباشرة بين الانقلاب النظامي وبين الحروب المتواصلة في قطاع غزة ولبنان وإيران منذ تولي الحكومة الحالية للسلطة في 29 كانون الأول 2022 وحتى يومنا هذا. يمثل هذا الخط الشعور بالانتقام، الذي يمارسه بنيامين نتنياهو ضد دولته. النوع الأول من الانتقام الذي أدى إلى تغيير النظام في إسرائيل هو الانتقام الشخصي، حيث يهاجم رئيس الحكومة سلطات إنفاذ القانون: الشرطة ومكتب المدعي العام والمستشارين القانونيين للحكومة (افيحاي مندلبليت وغالي بهراف ميارا) وقضاة المحكمة العليا، بسبب تقديمه للمحاكمة وإجراء محاكمته الجنائية.
النوع الثاني من الانتقام، الذي أدى إلى الحروب الدائمة في ظل حكومة نتنياهو السادسة، هو الانتقام القومي. فبعد الفشل في 7 تشرين الأول وما رافقه من الشعور بالإهانة والمساس بالكرامة الوطنية بسبب المس بسكان الغلاف والبلدات في الجنوب، لجأ نتنياهو إلى رد فعل عاطفي وليس عقلانياً، في محاولة لمحو وصمة العار الناتجة عن التخلي عن السكان وسياسة ضبط النفس التي اتبعها في السابق. يتم تعريف الانتقام بشكل عام بأنه عقاب ينبع من رغبة داخلية بمعاقبة شخص أو جماعة أو مجتمع أو دولة بسبب الحاق الضرر أو الظلم أو الإهانة بطرف يتم النظر إليه على أنه ضحية. ويؤكد خبراء علم النفس على أن الشعور بالانتقام هو استجابة عاطفية قوية مدفوعة بالغضب والألم والكراهية، وهدفها هو الحاق الأذى بالجاني من أجل استعادة الشعور بالعدالة أو الكرامة المفقودة أو السيطرة. هذه غريزة بشرية أساسية، على الأغلب تكون إدمانا، وقد تؤدي إلى دوامة عنيفة من الانتقام.
يصور نتنياهو نفسه ضحية مقيدة بالنظام القانوني، تم وضعها على مذبح الدولة العميقة، التي تسعى إلى الإطاحة برئيس حكومة يميني قوي ظاهريا. ومن أجل البقاء سياسيا وإلغاء محاكمته فقد قرر نتنياهو الانتقام من خصومه في الداخل: أجهزة إنفاذ القانون، النخب، اليسار، المتظاهرين والإعلام، والعمل على تفكيك كل مؤسسات الدولة.
كانت وما زالت طريقة نتنياهو لإزالة وصمة العار والإهانة الوطنية، الناتجة عن هجوم ‘حماس’ الفجائي والأضرار الكبيرة التي تعرضت لها الجبهة الداخلية بسبب هجمات لبنان وإيران، رداً غير متناسب تمثل في إصدار الأوامر بقصف جوي عشوائي وهدم مبانٍ سكنية وإلحاق أضرار بالبنى التحتية المدنية والأبرياء. في سياسته، استجاب نتنياهو لدعوة الانتقام التي أطلقها الوزراء وأعضاء الائتلاف.
يصعب إيجاد آثار أيديولوجية واضحة في مسيرة نتنياهو السياسية الطويلة. إن الصورة والتمجيد الشخصي الذي تمت رعايته بإلهام من قبل مجموعة المقربين والمتملقين أكثر أهمية بالنسبة له من الولاء لأي رؤية للعالم تقوم على أي أفكار أو معتقدات أو قيم.
بصفته وزيراً للمالية في الأعوام 2003 و2004 اتبع نتنياهو سياسة اقتصادية يمينية، ولكن بعد عشر سنوات حرص على رعاية وتمويل ومكافأة الحريديين والمستوطنين كجزء من الالتزام بتحالف مناهض للصهيونية والقومية، وهو تحالف لا صلة له بالحفاظ على ميزانية متوازنة تخدم المصالح العامة.
في خطابه في جامعة بار إيلان في العام 2012 تحدث نتنياهو عن حل الدولتين لشعبين. ولكن بعد سبع سنوات أعلن نيته ضم أجزاء من مناطق ‘ج’ في الضفة الغربية.
في سنوات حكمه الأولى، لم يعمل نتنياهو على تغيير التوازن الدقيق بين السلطات الثلاث. فقد دافع بشدة عن استقلالية القضاء، ولكن منذ البدء في التحقيق معه في كانون الأول 2016 تخلى عنه وعمل على سحق جهاز القضاء في إسرائيل.
يعمل نتنياهو بشكل متعمد على تغيير وجه إسرائيل وجعلها دولة دينية، ليس بدافع من الحماس الأيديولوجي أو الإيمان الراسخ أو رؤية عالمية منظمة. لا يمكن فهم استعداده للتخلي عن التعليم الرسمي لصالح العناصر الدينية الأكثر تطرفا في النظام السياسي، مثل الحاخام رافي بيرتس وآفي معوز في السنوات الأخيرة، ومنحه الضوء الأخضر للحريديين لتوسيع الصلاحيات القضائية المدنية لمحاكم الحاخامات، وموافقته على تسويق قانون أساس يساوي بين حقوق من يتعلمون التوراة وحقوق الجنود، ودعمه الواسع للتشريعات الدينية – كل ذلك بدون التوصل إلى استنتاج يفيد بأنه مفعم بمشاعر الانتقام والكراهية لما يعتقد أن خصومه السياسيين قد فعلوه به.
بكلمات أخرى، يلائم بنيامين نتنياهو أيديولوجيته مع واقع نظامه السياسي والقانوني. وكلما زاد عدد أعدائه في الداخل (مؤسسات الدولة الديمقراطية وأجهزة إنفاذ القانون)، وعدد أعدائه في الخارج الذين يمنعونه من تحقيق مشروع حياته (بقاء حكمه وإلغاء محاكمته)، فإن شعوره بالانتقام يزداد، على الصعيد الشخصي والوطني، وسيستمر في زرع الدمار والكراهية والانقسام في المجتمع الإسرائيلي. وإذا فاز – لا سمح الله – في الانتخابات القادمة، على فرض أنه لن يؤجلها إلى ما بعد الموعد الرسمي لها في تشرين الأول 2026، فإنه لن يتوقف حتى يفكك الدولة ومؤسساتها بشكل نهائي.
عن ‘هآرتس’
الأيام، رام الله، 14/4/2026
كاريكاتير/ صورة
المصدر: العربي الجديد، لندن، 2026/4/11