الوصف


نسخة مزيدة ومنقحة (كانون الثاني/ يناير 2009):

يتحدث هذا التقرير عن معابر قطاع غزة، وكيف تقوم “إسرائيل” من خلال السيطرة عليها، باستخدامها كأداة ابتزاز سياسي واقتصادي، وكوسيلة لتـركيع الشعب الفلسطيني من خلال التحكم بحاجاته اليومية والإنسانية بما في ذلك الوقود والمواد الأولية والدواء. ويتناول التقرير الفترة الممتدة منذ اتفاقية المعابر سنة 2005 وحتى كانون الثاني/ يناير 2009، حيث يستعرض فيها اتفاقية المعابر ويتحدث عن السلوك الإسرائيلي وعمليات الإغلاق التي تعرضت لها المعابر، كما يستعرض المواقف الفلسطينية والعربية والدولية من الإغلاق.

رئيس التحرير: أ. د. محسن صالح
مدير التحرير: وائل وهبة
إعداد: قسم الأرشيف والمعلومات – مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات
الطبعة الثانية: كانون الثاني/ يناير 2009
cross_2_S

المقدمة:

على الرغم من خروج قوات الاحتلال من قطاع غزة في 12 أيلول/ سبتمبر 2005، إلا أنه في حقيقة الأمر لم يتحرر ولم يشعر ساكنوه بالتحرر أو الاستقلال؛ بل تحول إلى أشبه ما يكون بسجن كبير تلفه الأسلاك والحواجز من كل الاتجاهات، في ظل واقع يستخدم فيه الاحتلال الإغلاق كسياسة عقاب جماعي تنعدم فيه كل معاني الحرية. حيث تحيط بقطاع غزة ستة معابر، أحدها مغلق كلياً، فيما بقية المعابر مغلقة معظم أيام السنة بسبب السياسة التي يتبعها الاحتلال. والمعابر الستة هي:

1. معبر رفح: يعدّ معبر رفح المعبر الوحيد المخصص لحركة الأفراد خارج قطاع غزة، ويربط القطاع مع جمهورية مصر العربية.

2. معبر المنطار (كارني): معبر تجاري يقع إلى الشرق من مدينة غزة على خط التماس الفاصل بين قطاع غزة و”إسرائيل”، وهو مخصص للحركة التجارية من وإلى القطاع وكذلك لتصدير الخضراوات إلى الضفة الغربية.

3. معبر بيت حانون (إيريز): يقع شمال قطاع غزة، وهو مخصص لعبور العمال والتجار ورجال الأعمال والشخصيات المهمة.

4. معبر صوفا: يقع في الجنوب الشرقي من خان يونس، وهو معبر يصل القطاع و”إسرائيل”، ويستخدم لدخول العمال ومواد البناء إلى قطاع غزة.

5. معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم): يقع معبر كرم أبو سالم جنوب قطاع غزة، وهو مخصص لاستيراد البضائع من مصر عبر “إسرائيل”، واعتمده الاحتلال لاستيراد محدود للبضائع ذات الطابع الإنساني.

6. معبر ناحل عوز: معبر مهجور ومغلق، وتم تحويله لموقع عسكري، وكان مخصصاً لدخول العمال والبضائع.

ويسلط هذا التقرير الضوء على اتفاقية المعابر الموقعة بين السلطة الفلسطينية و”إسرائيل” في 15/11/2005 وأهم بنودها، مستعرضاً السلوك الإسرائيلي بعد توقيعها، إلى جانب الأداء الفلسطيني والعربي والدولي.