• كيف تعاملت جامعة الدول العربية والدول العربية مع العدوان الإسرائيلي على غزة خلال سنتَي 2024 و2025، وما مواقفها من وقف الحرب والتهجير والإعمار والتطبيع؟
• كيف انعكس التغيُّر في النظرية الأمنية الإسرائيلية على الأمن القومي العربي، وعلى مسارات التطبيع والتسوية؟
• هل تحولت المواقف العربية الرسمية من الخطاب والبيانات إلى إجراءات ملموسة؟
• كيف عبّرت الشعوب العربية عن دعمها لفلسطين، وما تأثير هذا الحراك في السياسات الرسمية؟
| للاطلاع على المستلّة، اضغط على الرابط التالي: >>القضية الفلسطينية والعالم العربي على مدى سنتَي الطوفان 2024-2025 … دراسة مستلة من التقرير الاستراتيجي الفلسطيني متاحة للتحميل المجاني |
تتناول هذه الأسئلة وغيرها دراسةٌ مرجعيةٌ شاملة يُصدرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، وتُمثّل الفصل السادس من “التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024-2025”. وترصد الدراسة المواقف العربية تجاه القضية الفلسطينية، وأداء جامعة الدول العربية، وأدوار دول الطوق ودول المشرق والخليج والمغرب العربي، إلى جانب اتجاهات التفاعل الشعبي خلال سنتَي 2024 و2025. ويتيح المركز الفصل للباحثين والمهتمين للتحميل المجاني عبر موقعه الإلكتروني.
وترى الدراسة أنّ الموقف العربي الرسمي تجاه العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة اتّسم عموماً بالضعف، وأنّ المواقف المنحازة إلى الحقوق الفلسطينية بقيت في جانب واسع منها ضمن الإطار الخطابي، دون أن تتحوّل إلى فعل مؤثّر يُوقِف الحرب. وفي المقابل، ترصد الدراسة أدوار البيئات المؤيّدة للمقاومة في لبنان واليمن والعراق، وتفاعل الشعوب العربية ضمن المساحات المتاحة لها.
وتوثّق الدراسة مواقف جامعة الدول العربية خلال خمس قمم عُقدت في سنتَي 2024 و2025، وما تضمّنته من تأكيد على وقف الحرب، وإدخال المساعدات، ورفض التهجير والضم، وإعادة إعمار قطاع غزة، ودعم إقامة دولة فلسطينية وعاصمتها شرقي القدس. كما تعالج تمسّك الجامعة بمسار التسوية وحلّ الدولتين، ودعمها قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية، وتكشف الفجوة بين القرارات الصادرة ومستوى تنفيذها الفعلي.
وعلى مستوى الدول العربية الرئيسية، تعرض الدراسة دور مصر في الاتصالات الفلسطينية الداخلية والوساطة لوقف الحرب، إلى جانب الدور القطري في المفاوضات. كما توثّق الموقفين المصري والأردني الرافضين لتهجير الفلسطينيين، وتناقش الاعتبارات السياسية والأمنية التي حكمت موقف الأردن، والتحوّلات التي شهدتها سورية، وتداعيات الحرب على لبنان وملفَّي سلاح المقاومة والوجود الفلسطيني فيه.
وتتناول الدراسة مواقف السعودية ودول الخليج، وما بينها من تباين تجاه المقاومة والتطبيع، إلى جانب أدوار العراق واليمن ودول المغرب العربي. كما ترصد استمرار العلاقات السياسية والتجارية بين عدد من الدول العربية و”إسرائيل” خلال الحرب، في مقابل تعثّر مسار التطبيع مع السعودية في ظلّ موقفها المتعلّق بحل الدولتين.
وعلى المستوى الشعبي، توثّق الدراسة تنوّع أشكال التفاعل مع القضية الفلسطينية من خلال المظاهرات والوقفات الاحتجاجية وحملات المقاطعة وجمع التبرعات والنشاط الإعلامي. وتبيّن أنّ هذا الحراك اتّسع في البلدان التي توفّرت فيها مساحات أكبر للتعبير، لكنه بقي ضئيل الأثر في تغيير سياسات الحكومات، بفعل القيود الرسمية والأمنية، إلى جانب عوامل سياسية وظروف محلية أخرى.
وتخلص الدراسة إلى استمرار الفجوة بين الموقفَيْن الرسمي والشعبي، وترى أن سنتَي 2024 و2025 كشفتا ضآلة قدرة النظام العربي الرسمي على التأثير في مسار الحرب. كما تستشرف تركّز الجهود العربية على إعادة تأهيل السلطة الفلسطينية للعودة إلى إدارة قطاع غزة، وترجّح أن يواجه مسار التطبيع مزيداً من التعثّر نتيجة تصاعد المخاطر الإسرائيلية على الأمن القومي للدول العربية.
ويوفّر مركز الزيتونة هذا الفصل للتحميل المجاني، حيث يُقدِّم قراءة تحليلية ورؤية استشرافية تساعد على فهم المواقف العربية الرسمية والشعبية، وأدوار الدول العربية، والتحولات المرتبطة بالقضية الفلسطينية خلال سنتَي 2024 و2025.
| للاطلاع على المستلّة، اضغط على الرابط التالي: >>القضية الفلسطينية والعالم العربي على مدى سنتَي الطوفان 2024-2025 … دراسة مستلة من التقرير الاستراتيجي الفلسطيني متاحة للتحميل المجاني |
***
>> المزيد حول مجلد التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024-2025:
| معلومات النشر: – العنوان: التقرير الاستراتيجي الفلسطيني: 2024-2025 |
– الكتاب متوفر للشراء، عبر: ||
||
||
||
| للاطلاع على الملخص، اضغط على الرابط التالي: >> ملخص التقرير الاستراتيجي الفلسطيني 2024-2025 |
مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 13/8/2026
أضف ردا