يسر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات أن يقدم ورقة عمل أ. د. مجدي حماد، أستاذ العلوم السياسية، ورئيس مجلس أمناء الجامعة اللبنانية الدولية، والتي تحمل عنوان “المواقف الغربية والدولية تجاه المقاومة الفلسطينية واتجاهاتها المستقبلية المحتملة”.

وقد قدمت هذه الورقة في مؤتمر “مستقبل المقاومة الفلسطينية في ضوء الحرب على قطاع غزة في صيف 2014″، الذي أقامه مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت في 27/11/2014.

ويسعد المركز أن يوفر هذه الورقة بصيغة الـ Pdf، والصفحات الأولى منها بصيغة الـ HTML.

لتحميل ورقة عمل أ. د. مجدي حماد، اضغط على الرابط التالي:

>> ورقة عمل: المواقف الغربية والدولية تجاه المقاومة الفلسطينية واتجاهاتها المستقبلية المحتملة … أ. د. مجدي حماد (21 صفحة، 722 KB)*

>> الصفحات الأولى من ورقة العمل (نسخة نصيّة HTML)

* إذا كان لديك مشكلة في فتح الملف، اضغط هنا


ورقة عمل: المواقف الغربية والدولية تجاه المقاومة الفلسطينية واتجاهاتها المستقبلية المحتملة [1] … أ. د. مجدي حماد [2]

لا شكّ في أن أيّ تطور جدي في تسوية الصراع العربي الإسرائيلي، بغض النظر عن الموقف من منهج التسوية، يتوقف على تغيير جوهري في “الطبيعة الاستيطانية” لتكوين “إسرائيل”. في ضوء ذلك؛ ليس من المرجح، على الأقل في الأجلين القصير والمتوسط، وفي ضوء توازنات القوى، أن يأتي التغير في “الطبيعة الاستيطانية” تبعاً لتغير داخلي، إنما تبعاً لتغير “إقليمي” إلى حدّ ما، وتبعاً لتغير عالمي إلى حدّ كبير، على غرار ما حدث في جنوب إفريقيا. أساس ذلك أن القوى الغربية الاستعمارية تشعر أن صيانة مصالحها الاقتصادية والاستراتيجية في المنطقة العربية أصبحت تستلزم تحول دولة الاستعمار الاستيطاني إلى “دولة عادية”، وفقاً لما يمكن أن يطلق عليه اصطلاح: “الاستعمار الاستيطاني الحديث”، وخلع رداء الاستعمار الاستيطاني التقليدي عنها، بحيث يسهل في النهاية دمجها، ودمج المنطقة التي تسيطر عليها، في النظام الدولي الجديد للهيمنة. من هذا المنطلق يحدث اللقاء بين أهداف “إسرائيل” وأهداف الدول الغربية.

في هذا السياق ينبغي مناقشة أهمية الوضع الدولي تجاه القضية الفلسطينية، بشكل عام، وتجاه المقاومة، بشكل خاص، مع تأكيد أنهما وجهان لعملة واحدة، وإن كان التناسب بينهما ليس طردياً في كل الأحوال، بخاصة مواقف كل من الولايات المتحدة، وروسيا الاتحادية، والصين، والاتحاد الأوروبي، إلى جانب الأمم المتحدة. وسيجرى التركيز في المعالجة على جانبين: أولهما التفاعلات الدولية، بمعنى المواقف الدولية المتعددة في حال الحركة والتأثير والتأثر، وثانيهما المواقف الدولية، التي تعبر عنها كل دولة أو مجوعة من الدول.

أولاً: التفاعلات الدولية:

لم يكن ثمة فصم، صاحب مسيرة الصراع العربي الإسرائيلي، بين أبرز مفاصل تلك المسيرة الممتدة على مدار أكثر من ستين عاماً، وبين المقاومة الفلسطينية باعتبارها حركة تحرر وطني، بل إن الأخيرة بدت تأصيلاً لرد فعل طبيعي، يجابه الجحافل الاستعمارية بشتى صنوف وأساليب المقاومة المتاحة. إن تقييم دور المقاومة في التأثير في معادلة الصراع، في ضوء معطيات المقاومة اللبنانية والفلسطينية، يقتضي إدراج عدد من الملاحظات والمؤشرات:  الصفحات الأولى من ورقة العمل (نسخة نصيّة HTML)

 

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 15/1/2015