عقد مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في مقرّه في بيروت يوم الخميس 20/3/2014 حلقة نقاش علمية تحت عنوان “تطورات الملف السوري وانعكاساته على القضية الفلسطينية”. وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين، والمتخصصين في الشأن الفلسطيني. 

وقد شدّدت مداخلات المشاركين على أن المدخل الأساسي للخروج من الأزمة الفلسطينية في سورية هو تحييد الفلسطيني عن الصراع الدائر هناك، إلى جانب بذل الجهود في سبيل تخفيف معاناة النازحين. وأشاروا إلى أن تطورات الأوضاع في سورية أثرت سلباً على القضية الفلسطينية، لا سيّما على الفلسطينيين في سورية على وجه الخصوص. محذرين من محاولة توريط الجانب الفلسطيني في الأزمة السورية. 

وقد انعكست الأوضاع في سورية بدورها على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان حيث إن المخيمات اكتظّت بالسكان، مع شحّ المساعدات الإغاثية وتفاقم أزمة سكن، مشيرين إلى أن الانقسام الفلسطيني انعكس سلباً على فلسطينيي سورية. وطالب المشاركون السلطات اللبنانية بتسهيل معاملات النازحين الفلسطينيين، وبعدم التضييق عليهم، وحسن استقبالهم وفقاً لاتفاقية جنيف الرابعة. 

وحذر المشاركون من محاولات لتكرار سيناريو مخيم اليرموك في مخيمات الفلسطينيين في لبنان، كما حذروا من سعي بعض الأطراف لتوريط المخيمات في الشأن الداخلي اللبناني. مؤكدين ضرورة إطلاق حوار لبناني فلسطيني بنّاء لمنع ذلك، ووقف حملة التحريض ضدّ المخيمات. واستنكروا الأعمال التخريبية التي تستهدف المجتمعات الآمنة والاعتداء على حرمات الناس وممتلكاتهم، مشددين على أن الأعمال الفردية لا ينبغي أن تعمم على جميع الفلسطينيين، وأنه آن الأوان لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم الاقتصادية والاجتماعية.

 

 

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 22/3/2014