مدة القراءة: 10 دقائق

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاباً جديداً يسلّط الضوء على مذكرات الإخوان المسلمين في الضفة الغربية وتأسيس حركة حماس، وعلى بعض أوجه الاجتهاد في العمل بين قادة الإخوان في الضفة الغربية في القضايا المختلفة.

معلومات جديدة حول انطلاقة حماس
>> لتحميل الفصل السادس: نحو حماس 1981-1989  (28 صفحة، 873 KB)*
* إذا كان لديك مشكلة في فتح الملف، اضغط هنا 

ويظهر الكتاب الواقع في 184 صفحة من القطع المتوسط أن حركة الإخوان المسلمين، تميزت عن غيرها من الحركات الإسلامية المعاصرة بالانفتاح على كلّ جديد، والاستعداد للمراجعة والتجديد، وأن التزامها بالشورى يعصمها من الانحراف عن خطها الوسطي.

معلومات النشر:

– العنوان: إلى المواجهة.. ذكريات الدكتور عدنان مسودي عن الإخوان المسلمين في الضفة الغربية وتأسيس حماس
– تحرير: بلال محمد
– الناشر: مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات – بيروت
– تاريخ الصدور: الطبعة الأولى، نيسان/ أبريل 2013
– عدد الصفحات: 184 صفحة
– السعر: 6 $

Adnan-Maswady_Muslim-Brotherhood_West-Bank_Hamas

– الكتاب متوفر للشراء، عبر: || || || ||


والكتاب عبارة عن مذكرات للدكتور عدنان مسودي، الذي انتمى إلى جماعة الإخوان المسلمين منذ بداية الخمسينيات، وتطور عطاؤه الدعويّ في جامعة دمشق إبان دراسته في كلية الطب، وعاد إلى مدينة الخليل بداية السبعينيات، وأسهم في سنة 1987 بتأسيس حركة حماس. 

واعتقل مسودي في سجون الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات، وأُبعد إلى مرج الزهور في أواخر سنة 1992، وكان نائباً للأمير العام في المخيم. ترأس الهيئة الإدارية للجمعية الخيرية الإسلامية للأيتام. واعتقل في 8/12/2010، من قبل أجهزة أمن السلطة الفلسطينية، التي أفرجت عنه بعد 11 يوماً لتدهور حالته الصحية، ووافته المنية في 26/3/2011.

وتبرز أهمية هذه المذكرات في فهم دور الإخوان المسلمين في الضفة الغربية عموماً وفي منطقة الخليل خصوصاً. 

ويحاول الكتاب تبيين أثر النخب الإخوانية الجديدة، صاحبة الخبرة “الوافدة” المتأثرة بالتجارب الإخوانية في البلدان العربية، في تغيير استراتيجية الإخوان المسلمين اتجاه الصراع مع الاحتلال الصهيوني. ويساعد الكتاب في فهم العوامل الفكرية التي أسهمت في هذا التحول، خصوصاً تأثير الأفكار “القطبية الانقلابية” التي طرحها سيد قطب في “ظلال القرآن الكريم” وفي “معالم في الطريق”، والدكتور مسودي مثال حيّ على هذا الجيل وعلى هذا التأثير. كما يسهم الكتاب في استكشاف دور الضفة الغربية في تأسيس حركة حماس. 

وتعرض المذكرات لتفاصيل آليات اتخاذ القرار في حركة حماس، واجتماعات قيادة حماس الأولى، وكيفية صياغة بيانات هذه الانتفاضة. وتتحدث المذكرات عن صياغة ميثاق حماس، وعن التنسيق مع القيادة الموحدة حول إدارة الانتفاضة.

وينتقل مسودي في مذكراته بالقارئ من مرحلة إلى أخرى من تاريخ الجماعة في فلسطين، بدءاً بمرحلة النشأة، التي كان والده ممن لهم دور مهم فيها، مروراً بمراحل النضج والانتقال من مستوى العمل الثقافي والاجتماعي إلى مستويات غير مسبوقة من المقارعة والنزال في ميدان السياسة والجهاد؛ حيث كان له فيها دور بارز، موجهاً، وقائداً، ومربياً.


قراءة في كتاب: إلى المواجهة: ذكريات الدكتور عدنان مسودي عن الإخوان المسلمين في الضفة الغربية وتأسيس حماس
بقلم: عوني فارس (خاص – مركز الزيتونة)

شكَّل صدور كتاب إلى الواجهة: ذكريات د.عدنان مسودي عن الإخوان المسلمين في الضفة الغربية وتأسيس حركة حماس هذا العام عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات إعلانا ضمنيا عن انتهاء مرحلة التزم فيها إسلاميو الضفة الغربية بعدم نشر تاريخ حركتهم مكتوبا رغم الإلحاح الشديد عليهم بفعل ذلك سواء من داخل صفوفهم أو من خارجها، كما اعتبر بداية لتجسيد قناعة لدى بعض قيادات الحركة الإسلامية التاريخيين بضرورة سرد روايتهم، لتكون شاهدا على عصرهم بما له وما عليه.

ولعل التطورات المتلاحقة التي شهدتها القضية الفلسطينية بما فيها تعاظم الدور الذي يطلع به إسلاميو فلسطين وتعاقب أجيال من العاملين داخل الحركة الإسلامية ممن يتشوقون لقراءة تاريخ آبائهم المؤسسين، وانتشار العديد من الدراسات التي حوت بعضا مما اعتبروه تجنيا على تجربتهم وانتقاصا من تاريخهم، ناهيك عن انتشار هذا اللون من الكتابات بشكل كبير عند الكثير من الإسلاميين العرب قد ساهم بشكل كبير في فتح المجال أمام مَن هم في مكانة عدنان مسودي أن يكتبوا مذكراتهم.

امتازت مذكرات مسودي بأنَّها الأولى من نوعها، فلم يسبق أن نشر إسلاميو الضفة الغربية مذكراتهم، وهي نص يضيف جديدا في تاريخ الحركة الإسلامية الفلسطينية، ويسد ثغرة في الرواية المتداولة، خصوصا فيما يتعلق بتأسيس حركة حماس في ثمانينيات القرن الماضي، مما لم يكن معروفا سابقا إلا على نطاق ضيق.

وقد زاد من أهمية الكتاب ما احتواه من رؤية نقدية من الداخل لبعض المواقف التي تبنتها جماعة الإخوان المسلمين وتداعياتها على الحركة ومنتسبيها الشباب، خصوصا فيما يتعلق بموقفها من الدخول على خط المواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي أو بعض اجتهاداتها في إطار العملين النقابي والدعوي.

حوى كتاب مسودي على مقدمة وتمهيد وسبعة فصول وملاحق ووثائق وصور وتواريخ، حيث تناول الفصل الأول ولادة مسودي في مدينة الخليل بتاريخ 30/7/1944، وشرح مفصل عن أسرته وتأثره بتوجهاتها الدينية الصوفية وبقرب بيته من المسجد الإبراهيمي، ووصف لحالة مدينته الاقتصادية والعمرانية المتواضعة في أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي.

الانتماء لجماعة الإخوان المسلمين

ركَّز الفصل الثاني على واقع جماعة الإخوان المسلمين في مدينة الخليل في خمسينيات القرن الماضي، كما عايشه مسودي، إذ كان لها مقرها المعلن، ومنتسبيها الكثر، ونشاطاتها المتنوعة. كان مقر الجماعة عبارة عن بيت مستأجر مكوَّن من ست غرف، تابع لآل القيسي في شارع الشهداء، أما منتسبوها فكانوا من مشارب ثقافية مختلفة، ومستويات تعليمية متعددة، فمنهم المعلم والطبيب والمحاسب والتاجر والطالب والبنَّاء والعامل…

أما نشاطاتهم فقد توزعت بين إقامة المهرجانات وعقد المحاضرات واستضافة العديد من قيادات الإخوان من الأقطار المجاورة، وتنظيم الرحلات الترفيهية والتربوية، وإقامة المعسكرات الكشفية شبه العسكرية، التي كانت، برأي مسودي، خطوة على طريق الاستعداد لمرحلة قادمة من المواجهة مع المحتل.

وتعطي ذكريات مسودي عن دراسته في مدارس الخليل صورة عن استعار التنافس بين الحركات والأحزاب السياسية على استقطاب جمهور الطلبة، وتضع القارئ في جو تكتيكات جماعة الإخوان المسلمين لضم عناصر طلابية جديدة، يقول عن تلك الفترة “في أثناء دراستنا، كانت مدة الحصة خمسا وأربعين دقيقة يذهب ثلثها “دعاية” للحزب الذي ينتمي إليه الأستاذ” (ص35).

وتشير بوضوح إلى أهمية طبيعة مدينة الخليل المحافظة اجتماعيا والمتجانسة دينيا، مقارنة بمدن فلسطيينة أخرى في تحولها لتكون مركزا قويا للجماعة.[2] في حين تمكن نظراؤهم من اليسار الفلسطيني من استقطاب جمهور عريض في مدن أخرى أكثر انفتاحا وتنوعا مثل مدينة رام الله.[3]

وتظهر بعض الأحداث التي رواها المسودي عن تلك المرحلة تباينا واضحا بين توجهات الإخوان المسلمين الاجتماعية والدينية والنظام الأردني، رغم التحالف الضمني القائم بينهما، ومنها حادثة منع الإخوان افتتاح سينما في المدينة رغم تشجيع الحكومة لذلك.[4]

سوريا في ستينيات القرن الماضي كما رآها مسودي

ركَّز مسودي في ذكرياته في الفصل الثالث على تجربته في سوريا، فأشار إلى أنَّه استمر ملتزما بالتنظيم الإخواني، وقد أكسبته حياته طالبا في كلية الطب في جامعة دمشق في الفترة ما بين أعوام (1962-1970) بعدا فكريا جديدا، ومهارات دعوية لم يختبرها سابقا، إذ تعرف على المنهاج القطبي في التربية والإعداد، وإقامة علاقات واسعة مع كوادر العمل الإسلامي في كل من سوريا والأقطار العربية المختلفة، وشارك في العديد من النشاطات الطلابية والجماهيرية.

ولعل أهم ما يلاحظه مسودي بشأن الحركة الإسلامية في سوريا هو حضورها القوي في الحيز العام، وتأثيرها الملحوظ على الحياة السياسية في ظل وجود قيادات إخوانية واعية وفاعلة ومتزنة، من أمثال مصطفى السباعي وعصام العطار، مع توفر قدر كاف من الحريات العامة، من الأمثلة على قوة الجماعة في حينه تمكن عصام العطار القيادي الإخواني السوري من إسقاط حكومة العظم، بعد أيام قليلة من مطالبته إياها بالاستقالة من على منبر إحدى مساجد دمشق.

مسودي وبدايات العمل الإسلامي المقاوم في فلسطين

أحدثت النكبة الفلسطينية وتداعياتها تأثيرا نفسيا كبيرا على مسودي الذي أصبح مندفعا نحو تبني فكرة العمل المادي ضد الاحتلال الإسرائيلي، لكنَّ الأحداث الأكثر ألما وتحفيزا كانت إبان نكسة 1967، حيث أعلى مسودي صوته بمطالبة جماعته بضرورة البدء بعمل مقاوم في فلسطين، تحديدا بعد عودته من الدراسة في سوريا حيث بدأ عام 1970.

وحسب مسودي فقد كانت الأفكار القطبية التي تشبع بها أيام تواجده في سوريا أحد أهم المحفزات لهذه المطالبات، وقد كان في نيته التواصل مع أحمد نوفل وعبد الله عزام لترتيب هذا الأمر، نظرا لتجربتهما المقاومة في قواعد الشيوخ في الأردن، وذلك في حالة موافقة الجماعة البدء بالعمل.

لكنَّ قيادة الجماعة رفضت تلك المطالبات معتبرة إياها تهورا، الأمر الذي خلق حالة من الجفاء بينها وبين المجموعة المطالبة بالعمل المادي ضد الاحتلال، حتى أنَّ مسودي طالب بقيادة من داخل فلسطين وليس من خارجها، وقد عبَّر عن ذلك بقوله في إحداى الاجتماعات:” أريد قيادة داخل النهر، ولا أسمع من خلف النهر” (ص 77).

ويبدو أن مطالبات مسودي كانت تعبر عن تيار قوي داخل الجماعة بدأ يتسع شيئا فشيئا، فقد وصف تجذره بين أعضاء الجماعة بقوله: “أما نحن فتكاثرنا، خاصة في أواسط الطلبة وعهد الشريعة”(77)، وهنا لا بد من الانتباه إلى أنَّ ما تناوله مسودي حول هذا التيار تم التعبير عنه في أحاديث لقادة وكوادر آخرين، فعلى سبيل المثال يذكر إبراهيم غوشة في مذكراته أنه بدأ بعد النكسة مباشرة بتأسيس حركة تصحيحية داخل الجسم الإخواني قائمة على ضرورة البدء بالجهاد العملي لتحرير فلسطين استمرت ما بين 1967-1970،[5] وذكر الشيخ أحمد ياسين في شهادته على العصر أنَّه كان يرغب في العمل الجهادي منذ عام1967،[6] ويبدو أن الأمر تعدى التمني إلى الفعل إذ اعتقل ناجي صبحة القيادي الإخواني خمس مرات ما بين الاعوام 1967-1973، بتهمة تهريب السلاح من الأردن إلى فلسطين.[7]

انطلاق حركة حماس

يعتبر الفصل السادس من أهم فصول الكتاب، حيث يتناول فيه مسودي الخطوة الإخوانية الأكثر أهمية في تاريخ إسلاميي فلسطين، ويكشف عن جملة من الأحداث التي سبقت لحظة تأسيس حركة المقاومة الإسلامية حماس، ويشير لأول مرة إلى أدوار عدد من قادة الإخوان، ولعل أهم ما ذكره في هذا الصدد يتعلق بدور المكتب الإداري الإخواني في ذلك الحين في اتخاذ قرار بدء الجهاد عمليا على الأرض والذي ضم كلا من “ناجي صبحة، حسن القيق، عبد الفتاح دخان، حماد حسنات، إبراهيم اليازوري، م.م ، ف.ص، عدنان مسودي ، وقد غاب عن الاجتماع سعيد بلال” لأنه لم يستطع الوصول إلى المكان في الوقت المناسب”( ص 98).

وحسب مسودي فقد أصدر هذا المكتب قرار المواجهة مع الاحتلال في 23/10/1987، بعد اجتماع في منزل المرحوم حسن القيق في دورا الخليل، حيث قرر المجتمعون أن يتركوا لكل مدينة الخيار بأن تعمل بالكيفية التي تراها مناسبة، فكان أن انطلقت شرارة البدء من قطاع غزة إثر استشهاد أربعة مواطنين، كما أقر هذا المكتب ميثاق الحركة بعد دراسة صيغته الأولى التي كتبها عبد الفتاح دخان.

وتجدر الملاحظة هنا بأن مسودي لم يأت على ذكر محطة تاريخية مهمة سبقت تأسيس حركة حماس وهي الاجتماع الإخواني الموسع الذي ضم أعضاءً من الضفة وغزة والخارج في إحدى الدول العربية عام 1983، من بينهم المراقب العام (لمن؟ مثلا لحركة الإخوان المسلمين في فلسطين) محمد عبد الرحمن خليفة وعبد الفتاح دخان وحسن القيق وخالد مشعل، حيث تم خلاله اتخاذ القرار التاريخي بالبدء في الاستعداد العملي لمرحلة المقاومة المسلحة في فلسطين،[8] كما أنّه لم يشر إلى الدور الذي اطلع به الشيخ أحمد ياسين عام 1982 حين بدأ مشواره المقاوم بجمع الأسلحة، ولعل ذلك عائد إلى عدم علم مسودي بهذا التحرك، أو أنَّه كان يريد التركيز على الضفة الغربية أكثر من غيرها.

شهادته في عن مرج الزهور[9]

تعتبر شهادة مسودي عن تجربته في مرج الزهور من أوائل ما تم تناقله من شهادات عن فترة الابعاد إلى لبنان أواخر عام 1992، حيث انتشرت على السنة أبناء حركة حماس قبل نشرها في كتابه، وقد أورد فيها الكثير من التفاصيل المهمة عن التجربة والدروس المستفادة، ولعل ما يلفت الانتباه هنا الآلية التي تعامل بها المبعدون مع قضيتهم، والتي مكنتهم من تحقيق أهدافهم بالعودة إلى فلسطين.

فحسب رواية مسودي قرر المبعدون من اللحظة الأولى عدم الدخول إلى لبنان والتخييم في مرج الزهور، والاستعداد لبرنامج نضالي طويل، وسارعوا إلى تشكيل قيادة للمخيم ضمن هيكلية محددة أو نظام داخلي مكتوب جرت على أساسه “انتخابات كل ثلاثة شهور، وكل منطقة تنتخب ممثلا لها عن كل عشرين مبعدا، ثمَّ يجتمع الممثلون وينتخبون 17 ممثلا لمجلس قيادة المخيم” (ص 119).

كما أفرزوا لجانا عاملة داخل المخيم لإدارة شؤونهم اليومية، مثل اللجنة الصحية والثقافية والإدارية، ونظموا فعاليات كثيرة، مثل المسيرات نحو الوطن والمؤتمرات الصحفية وغيرها، وتجدر الإشارة هنا إلى أن شهادة مسودي تحوي العديد من الأسماء اللامعة التي تحملت مسؤوليات قيادية داخل المخيم مثل: عبد الفتاح دخان، محمد حسن شمعة، حسن يوسف، عبد العزيز الرنتيسي، جمال منصور، عزيز دويك.


الهوامش:

[1] تتقاطع مذكرات مسودي عن المعسكرات الكشفية شبة العسكرية التي كان يقيمها الإخوان وتحديدا في المدن الأردنية، ودورها في الإعداد لمرحلة المواجهة مع الاحتلال، مع ما نُقل عن بعض قادة الإخوان في الضفة الغربية عن تلك المرحلة، مثل ناجي صبحة، أو ما أثبته قادة آخرين من أقطاب العمل الإسلامي على الساحة الأردنية مثل محمد عبد القادر أبو فارس. للمزيد من المعلومات حول الموضوع، انظر: صبحة، محمد، عبرات على الضريح، رام الله، مركز الاحرار لدراسات الأسرى، ص 36. وأيضا: أبو فارس، محمد، من ذاكرتي ومذكراتي، عمان، دار الفرقان للنشر والتوزيع، 2010، ص29.
[2] لا بد من الانتباه إلى أن اليسار الفلسطيني تمكن من الانتشار في الخليل وبقوة في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، مع بقاء جسم جماعة الإخوان متماسكا وقويا، وقد ذكر محمد أبو فارس قصصا عن محاولات اليسار استقطاب طلبة المدارس في المدينة في الفترة نفسها، انظر: أبو فارس، مصدر سابق، ص 15.
[3] يورد المهندس محمد عبد المجيد الداروية قصصا مشابهة لحالة الاستقطاب السياسي والأيديولوجي داخل مدرستَي رام الله الثانوية والهاشمية في تلك الفترة، ولكن لصالح اليسار والقوى الوطنية الأخرى، للمزيد من المعلومات حول الموضوع، انظر: فارس، عوني، “محمد عبد المجيد الداروية أربعة عقود في صفوف اليسار الفلسطيني” حوليات القدس، العدد14، خريف شتاء 2012.
[4] أشار محمد أبو فارس إلى هذه الحادثة في مذكراته، للمزيد من التفاصيل انظر: أبو فارس، مصدر سابق، ص29.
[5] للمزيد من المعلومات حول الحركة التصحيحية وارتباطها بفكرة تبني جماعة الإخوان للمقاومة ضد الاحتلال، انظر: غوشة، ابراهيم، المئذنة الحمراء، بيروت، مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2008، ص 107-108.
[6] منصور، أحمد، الشيخ أحمد ياسين شاهد على عصر الانتفاضة، قطر، الدار العربية للعلوم ودار ابن حزم، 2004، ص121.
[7] محمد صبحة، مصدر سابق، ص 25.
[8] تناول هذا الاجتماع بالتفصيل بعض المصادر الإخوانية منها المقابلة المفصلة مع خالد مشعل التي أجرتها مجلة الدراسات الفلسطينية عدد76، ص 66-67.
[9] وردت شهادة مسودي حول تجربته في مرج الزهور في أكثر من مصدر منها الدراسة الشاملة عن تجربة مرج الزهور التي أصدرها مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، للمزيد من المعلومات حول الموضوع، انظر: البوريني، حسني محمد، مرج الزهور محطة في تاريخ الحركة الاسلامية في فلسطين، بيروت، مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2012.

معلومات جديدة حول انطلاقة حماس
>> لتحميل الفصل السادس: نحو حماس 1981-1989 (28 صفحة، 873 KB)*
* إذا كان لديك مشكلة في فتح الملف، اضغط هنا

للاطلاع على فهرس المحتويات:
فهرس محتويات كتاب “إلى المواجهة.. ذكريات الدكتور عدنان مسودي عن الإخوان المسلمين في الضفة الغربية وتأسيس حماس”

– الكتاب متوفر للشراء، عبر: || || || ||



مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 17/4/2013
آخر تحديث، 5/12/2013