سلسلة ترجمات الزيتونة (60) – تشرين الأول/ أكتوبر 2010.

مقدمة الزيتونة:

تقوم هذه الدراسة بتحليل الأسس التي تقوم عليها السياسة الخارجية التركية، لتبدد مخاوف المهتمين بالشأن التركي والتي تتمركز حول سؤال أساسي هو: هل تخلت عن علاقاتها مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مقابل علاقات أوثق مع بلدان ترسم حولها علامات استفهام مثل سورية وإيران، والجهات غير الحكومية الفاعلة في العالم الإسلامي؟

كما تحلل الدراسة سلبيات وإيجابيات السياسة الخارجية التي يعتمدها حزب العدالة والتنمية على الوضع الداخلي التركي، وعلى صورة تركيا في العالم، وخصوصاً في عيون الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والغرب.

وتخلص الدراسة إلى القول بأن حزب العدالة والتنمية يواجه ضغوطاً داخلية قوية لإعادة جعل تركيا لاعباً عالمياً فعالاً وتعزيز اقتصادها، والحؤول دون قيام عملية إعادة توجيه أيديولوجي داخل البلاد. مما دفعه إلى اعتماد منهج عملي عقلاني في السياسة الخارجية وذلك من أجل تحقيق أكبر قدر من المصالح التركية. وعلى الرغم من أن هذا سوف يعني لا محالة صداماً مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة  أو غيرها من الجهات الإقليمية الأخرى الفاعلة، إلا أنه يعني أيضاً أن الحكومة التركية سوف تبذل المزيد من الجهود للبحث عن حسابات أكثر عقلانية لتكاليف وعائدات العداء على أسس أيديولوجية. ومن الواضح أن النمو الاقتصادي السريع، وشهية الحصول على حصة أكبر في العالم، سوف يدفعان تركيا إلى الاستمرار في محاولة متابعة مشاريعها خارج المنطقة المريحة. غير أنه ليس من الواضح حتى الآن ما إذا كانت تركيا مستعدة للتعامل مع مثل هذا المستقبل المتطلب والمعقد.

للاطلاع على الدراسة، اضغط على الرابط التالي: 
تحليل النشاط الزائد للسياسة الخارجية التركية  ( 14 صفحة، حجم الملف 207 KB)*

* إذا كان لديك مشكلة في فتح الملف، اضغط هنا

* * *
العنوان الأصلي:  Decoding Turkish Foreign Policy Hyperactivity
الكاتب: زيا ميرال Ziya Meral وجوناثان س. باريس Jonathan S. Paris
المصدر: Washington Quarterly
التاريخ: تشرين الأول/ أكتوبر 2010

 

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 27/10/2010