مدة القراءة: < 1 دقائق

بقلم: معين منّاع.

مقدمة:

اندلعت أحداث “مخيَّم نهر البارد” بين الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي من جهة، ومجموعات “فتح الاسلام” من جهة ثانية، في الوقت الذي ما يزال فيه لبنان يعيش تحت وطأة تطبيق القرارات الدُّوليَّة؛ 1559، و1701. وتنقسم قوى الشعب اللبناني وأطيافه إلى فريقين، على عناوين كثيرة، منها ما هو دولي، وآخر إقليمي، وبعضها يتعلَّق باللاجئين الفلسطينيين في لبنان.

أدى هذا التداخل إلى لجوء أطراف لبنانية إلى زجّ العامل اللبناني في الواقع الفلسطيني، وقيام طرف فلسطيني، ما، بتكرار الخطأ التاريخي القاتل، بالسعي إلى زجّ الوضع الفلسطيني في المعادلة اللبنانية.

الأمر الذي يحمل الفلسطينيين في لبنان وظيفةً تزيد عن حدود قدرة مخيماتهم وإمكانات أهلها اللاجئين. والأخطر من كل ذلك، تسخين أوضاع هذه المخيمات أمنياً، بل توتيرها إلى مستوىً يجعل “أطرافها” خطوطُ تماسٍ مع الجيش اللبناني، وساحاتها ميادين معارك تحسِم مستقبل اللاجئين ومخيماتهم؛ إما إلى المنافي من جديد، أو بإتجاه بقاءٍ مذلٍّ إلى حين “إعادة التوطين” في بلد ثالث!.

ولكي نستشرف الأفق الذي تجري نحوه مواجهات نهر البارد، علينا النَّظر في ثلاثة عناوين؛ مجريات الأحداث في لبنان، وتطورات الوضع الفلسطيني في لبنان، وفتح الاسلام.. كيف جاءت؟ ولماذا؟

  ( 18 صفحة – حجم الملف 151 KB )اضغط هنا لتحميل الدراسة