مدة القراءة: < 1 دقائق

ببالغ الحزن والأسى، وبمزيد من الرضا بقضاء الله عز وجل وقدره، ينعى مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات:

المؤرخ الفلسطيني الكبير

الأستاذ الدكتور وليد الخالدي

كان الراحل رائد مؤسسة الدراسات الفلسطينية، فكان عضواً مؤسساً فيها وأمين سرها منذ تأسيسها سنة 1963، وقد تم اختياره رئيساً فخرياً لها منذ سنة 2016 .

وهو أحد أبرز الباحثين في توثيق التاريخ الفلسطيني الحديث، حيث أسهم في كشف كثير من الحقائق المتعلقة بالنكبة الفلسطينية عام 1948، التي ظلت طي الكتمان لأعوام، والتي فسرت كيف تمكّن الصهاينة من احتلال فلسطين في ذلك العام. ويعدّ كتاباه “كي لا ننسى” و”قبل الشتات” من أبرز المراجع الرئيسية في فهم النكبة وما حل بفلسطين وشعبها. وبالإضافة إلى هذين الكتابين، ألّف نحو أربعين كتابًا، إلى جانب مئات الأبحاث والمقالات والأوراق البحثية.

نال رحمه الله عدة جوائز وأوسمة؛ منها جائزة جامعة الدول العربية للتميز في الإنجاز الثقافي في العالم العربي من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم “الألكسو” سنة 2002.

يتقدم مركز الزيتونة بشخص مديره العام الأستاذ الدكتور محسن محمد صالح وبمجلس إدارته وهيئته الاستشارية وجميع العاملين فيه بخالص العزاء لأهله وطلابه ومحبيه، وللزملاء في مؤسسة الدراسات الفلسطينية، سائلين الله سبحانه أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهمهم الصبر والسلوان.

وإنا لله وإنا إليه راجعون.


مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 2026/3/9