إلى أين يتجه مستقبل الأقصى والقدس والضفة الغربية في سنة 2026؟
أسئلة كبيرة تنتظر الإجابة…
هل كانت القدس والمسجد الأقصى عنوان المواجهات الكبرى خلال هذه المرحلة؟
هل تتجه الأمور نحو “إحلال ديني” بدل مجرد تقاسم زماني مكاني؟
ماذا يعني أن الفلسطينيين أصبحوا نحو 40% من سكان القدس؟
هل يُعاد طرح مشروع “القدس الكبرى” تحت الغطاء الأمريكي؟
وهل ستكون سنة 2026 لـ”حسم هوية القدس والأقصى”؟ أم لتجدد المواجهة الشعبية وعودة الثقة من جديد؟
قدم الأستاذ زياد ابحيص إجابات عن هذه الأسئلة وغيرها، ضمن مداخلة بعنوان: ” المسارات المتوقعة لمستقبل الأقصى والقدس والضفة الغربية سنة 2026″، خلال الندوة العلمية التي عقدها مركز الزيتونة للدرساسات والاستشارات يوم الأربعاء 7 كانون الثاني/ يناير 2026، تحت عنوان: “المسارات المتوقعة لقضية فلسطين في سنة 2026”.
ويسرنا أن نضع بين يدي المتابع الكريم مقطع الفيديو التالي، الذي يجيب بشكل مكثف ومختصر عن تلك الأسئلة.
مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 11/1/2026
أضف ردا