دراسة علميّة محكّمة: أداء الحكومات الفلسطينية خلال الفترة 2003-2013 … أ. فراس أبو هلال

//دراسة علميّة محكّمة: أداء الحكومات الفلسطينية خلال الفترة 2003-2013 … أ. فراس أبو هلال

 يسر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات أن يقدم دراسة علميّة محكّمة للأستاذ فراس أبو هلال، باحث متخصّص في شؤون الشرق الأوسط، حاصل على درجة الماجستير في العلوم السياسية، تخصص دراسات الشرق الأوسط من كلية بيربيك في جامعة لندن، بعنوان “أداء الحكومات الفلسطينية خلال الفترة 2003-2013″، وهي واحدة من سلسلة دراسات علميّة محكّمة، تصدر عن المركز.

وتعرض هذه الدراسة قراءات في تشكيلات وأداء الحكومات الفلسطينية المتعاقبة.

وستُنشر النسخة العربية من هذه الدراسة في كتاب “السلطة الوطنية الفلسطينية: دراسات في التجربة والأداء 1994-2013″، الذي سيصدر عن مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات قريباً، وهو من تحرير د. محسن محمد صالح.

لتحميل الدراسة العلميّة المحكّمة، اضغط على الرابط التالي:
>> دراسة علميّة محكّمة: أداء الحكومات الفلسطينية خلال الفترة 2003-2013 … أ. فراس أبو هلال
(52 صفحة، 950 KB)*
>> الصفحات الخمس الأولى من الدراسة العلميّة المحكّمة (نسخة نصيّة HTML)

* إذا كان لديك مشكلة في فتح الملف، اضغط هنا

 


دراسة علميّة محكّمة: أداء الحكومات الفلسطينية خلال الفترة 2003-2013 … أ. فراس أبو هلال

مقدمة:

وقعت منظمة التحرير الفلسطينية و”إسرائيل” في 13/9/1993 اتفاقية أوسلو التي نصت على نقل إدارة الحكم المحلي في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى سلطة فلسطينية بشكل تدريجي.

وبناء على هذه الاتفاقية، أقر المجلس المركزي الفلسطيني في دورته المنعقدة في تونس في 10-12/10/1993 تشكيل السلطة الوطنية الفلسطينية، وكلف اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بتشكيل مجلس انتقالي للسلطة الوطنية الفلسطينية، برئاسة ياسر عرفات، وعضوية عدد من أعضاء اللجنة التنفيذية ومجموعة من فلسطينيي الداخل والخارج .
وقد أصدر المجلس الانتقالي للسلطة الفلسطينية قانوني انتخابات للمجلس التشريعي وللرئاسة وفق متطلبات المرحلة الانتقالية في اتفاق أوسلو، وأجريت على أساس هذه القوانين أول انتخابات رئاسية وبرلمانية للسلطة الفلسطينية في 20/1/1996 .

وفي إطار بناء مؤسسات السلطة، أصدر المجلس التشريعي المنتخب “القانون الأساسي الفلسطيني”، الذي حدد شكل السلطة التنفيذية وصلاحياتها والمهام المطلوبة منها.

وبناء على القانون الأساسي، الذي عمل به من سنة 1996 وحتى سنة 2003، كانت رئاسة الحكومة تُسنَد إلى رئيس السلطة الوطنية، إذ نصت المادة 50 من مشروع القانون الأساسي المصادق عليه في سنة 2002، على أن “السلطة التنفيذية هي الأداة التنفيذية والإدارية العليا التي تضطلع بمسؤولية وضع البرنامج الذي تقره السلطة التشريعية موضع التنفيذ، ويتولاها رئيس السلطة الوطنية ومجلس الوزراء على النحو المبين في هذا القانون الأساسي” . وقد شكل الرئيس عرفات بناء على هذا القانون خمس حكومات امتدت من 19/5/1994 وحتى 18/3/2003 .

ولكن الظروف الدولية والإقليمية والمحلية قادت إلى تغيير المواد الخاصة بالحكومة في القانون الأساسي في سنة 2003. فبعد أكثر من ثلاثة أعوام على توقف المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في كامب ديفيد، أعلنت الولايات المتحدة عن خطة “خريطة الطريق” لإعادة استئناف هذه المفاوضات، بالتزامن مع ممارسة ضغط شديد على الرئيس عرفات لإجراء إصلاحات سياسية داخلية، وعلى رأسها استحداث منصب رئيس وزراء في الحكومة الفلسطينية، وتكليف أمين سرّ منظمة التحرير الفلسطينية آنذاك محمود عباس بهذا المنصب.

وعلى الرغم من رفض الرئيس عرفات لهذه الضغوط في البداية، لإدراكه أنها تسعى للتقليل من صلاحياته، إلا أنه اضطر للاستجابة للمطالب الدولية. وفي 18/3/2003، عدّل المجلس التشريعي القانون الأساسي لينص على استحداث منصب لرئيس الوزراء في السلطة الفلسطينية .

أولاً: الحكومة في القانون الأساسي الفلسطيني:

تمثل الحكومة، في القانون الأساسي الفلسطيني، الأداة التنفيذية والإدارية العليا المسؤولة عن تنفيذ البرنامج الذي تقره السلطة التشريعية. وتمتلك الحكومة كافة الصلاحيات التنفيذية والإدارية في السلطة، باستثناء تلك الصلاحيات التي يمنحها القانون الأساسي لرئيس السلطة.

وتتكون الحكومة، بحسب القانون، من 24 وزيراً على الأكثر، يتم عرضهم على المجلس التشريعي للحصول على الثقة، ويكون أعضاء الحكومة مسؤولين أمام رئيس مجلس الوزراء، الذي يكون هو بدوره مسؤولاً مع أعضاء حكومته أمام المجلس التشريعي. ويحق للمجلس التشريعي استجواب أعضاء الحكومة، كما يحق له أيضاً حجب الثقة عن رئيس الوزراء وحكومته وفق إجراءات يحددها القانون الأساسي. ويتابع رئيس الوزراء أعمال حكومته من خلال اجتماع أسبوعي، تعرض فيه تقارير الوزراء، كلّ حسب اختصاصه ومهامه . (نسخة نصيّة HTML)

مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، 28/10/2014

أضف ردا

رسالة الزيتونة:

يهتم المركز ببث الوعي محلياً وإقليمياً ودولياً حول واقع وتفاعلات الأحداث في المنطقة، وخاصةً فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية والصراع مع الكيان الإسرائيلي. كما يسعى لاستقطاب الباحثين وتأهيلهم وإبرازهم لخدمة قضايانا الوطنية والعربية والإسلامية. يسعى مركز الزيتونة إلى بناء قاعدة معلومات واسعة، وتصنيفها وفق أحدث الطرق والأساليب العلمية والتقنية، والتعاون مع العلماء والخبراء والمتخصصين لإصدار الدراسات والأبحاث العلمية الرصينة. كما يُعنى المركز بإقامة الدورات التدريبية والتأهيلية للمهتمين، وتقديم الاستشارات الفنية المتخصصة في مجالات عمله؛ إلى جانب الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

المدير العام:

د.محسن صالح: أستاذ مشارك في تاريخ العرب الحديث والمعاصر، متخصص في الدراسات الفلسطينية، سياسياً واستراتيجياً وتاريخياً، محرر التقرير الاستراتيجي الفلسطيني السنوي. ولديه اهتمام خاص بالواقع السياسي الفلسطيني، وبشؤون القدس، والتيار الإسلامي الفلسطيني، والمقاومة الفلسطينية، والتاريخ الفلسطيني الحديث والمعاصر ... المزيد