الرئيسية | مختارات | إحصائيات | نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة حول صفقة تبادل الأسرى والمصالحة الوطنية والأداء الحكومي

نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة حول صفقة تبادل الأسرى والمصالحة الوطنية والأداء الحكومي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة حول صفقة تبادل الأسرى والمصالحة الوطنية والأداء الحكومي

فيما تكسب حماس تقدير وثقة الجمهور بعد صفقة تبادل الأسرى، فإن نسبة التصويت المتوقع لها في انتخابات جديدة تبقى بدون تغيير، وفيما يعارض الجمهور العودة للمفاوضات بدون مرجعية ووقف للاستيطان، فإن نسبة تأييد حل دائم وسط ترتفع.

قام المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية بإجراء استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة وذلك في الفترة ما بين 15-17 كانون الأول (ديسمبر) 2011. أجري الاستطلاع بعد صفقة تبادل الأسرى بين حماس وإسرائيل وبعد حصول ازدياد في عنف المستوطنين ضد مواطني الضفة الغربية وبعد مرور بضعة أشهر على طلب فلسطيني للانضمام للأمم المتحدة وبعد قبول منظمة اليونسكو بفلسطين كدولة عضو وبعد لقاء مصالحة بين الرئيس محمود عباس ورئيس حركة حماس خالد مشعل والاتفاق بينهما على البدء بتطبيق بنود المصالحة على الأرض بما في ذلك إجراء انتخابات جديدة في أيار (مايو) 2012. يغطي هذا الاستطلاع قضايا صفقة التبادل والمصالحة وتقييم الجمهور لأداء حكومتي إسماعيل هنية وسلام فياض وتوازن القوى الداخلي بين فتح وحماس وآراء الجمهور في الغايات العليا للشعب الفلسطيني وفي المشاكل الرئيسية التي تواجهه. تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددها 1270 شخصاً وذلك في 127 موقعاً سكنياً وكانت نسبة الخطأ 3%.

يظهر الاستطلاع للربع الأخير من2011 أن حركة حماس قد كسبت ثقة واحترام الجمهور بعد صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل حيث يعتقد ثلاثة أرباع الجمهور بأن الحركة قد خرجت رابحة أكثر من إسرائيل من الصفقة. كما أن نسبة تبلغ 37% تقول أن تأييدها لحماس قد ازداد فيما تقول نسبة من 10% أن تأييدها لحماس قد انخفض. كذلك تنعكس ثقة الجمهور بحركة حماس في تأييد أغلبية من الجمهور لقبولها بشروط صعبة في صفقة التبادل مثل عدم الإفراج عن قيادات سياسية رئيسية والقبول بإبعاد بعض السجناء المفرج عنهم. ينعكس التأييد لحركة حماس في ازدياد التقييم الإيجابي لحكومتها في قطاع غزة وازدياد نسبة التصويت لإسماعيل هنية في انتخابات رئاسية. مع ذلك، فإن نسبة التصويت لحماس في انتخابات برلمانية جديدة، لو جرت اليوم، تبقى على حالها كما كانت قبل إجراء صفقة التبادل.

تشير النتائج في المقابل إلى هبوط محدود في شعبية الرئيس محمود عباس وتكشف عن وجود مشكلة لدى حركة فتح في اختيار بديل عنه في أية انتخابات رئاسية قادمة. تظهر النتائج أن المرشح الوحيد البديل لعباس في نظر الجمهور والحائز على شعبية كبيرة هو مروان البرغوثي. مروان البرغوثي هو أيضا الوحيد الذي يحصل على نسبة متقاربة من الأصوات في كل من الضفة والقطاع. يحصل كافة المرشحين المحتملين الآخرين على نسب ضئيلة لا تزيد عن 7% في أحسن الأحوال، كما يلاحظ أن أغلب المرشحين المحتملين لا يتمتعون بتأييد متقارب في الضفة والقطاع.

تشير النتائج أيضاً إلى أنه بالرغم من استمرار المعارضة للعودة للمفاوضات مع إسرائيل قبل أن تقبل بمرجعية تقوم على أساس حدود 1967 وبوقف الاستيطان، فإن الجمهور يظهر استعداداً أكبر من أي وقت مضى خلال السنوات القليلة الماضية للقبول بحل دائم يقوم على أساس بنود مبادرة جنيف وأفكار كلينتون. وبانتظار التوصل لحل كهذا فإن الجمهور يؤيد بقوة الذهاب للأمم المتحدة واللجوء لمقاومة شعبية سلمية ويعارض حل السلطة الفلسطينية أو العودة لانتفاضة مسلحة أو التخلي عن حل الدولتين وتبني حل الدولة الواحدة.



للاطلاع على نتائج استطلاع الرأي، اضغط على الرابط التالي:
نتائج استطلاع للرأي العام الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة حول صفقة تبادل الأسرى والمصالحة الوطنية والأداء الحكومي
Word (  44 صفحة، حجم الملف 559KB)*

* إذا كان لديك مشكلة في فتح الملف، اضغط هنا





المصدر:(PCPSR) المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية، 10/1/2012

  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية