الرئيسية | مختارات | كتب | عرض كتاب: دراسة في الفكر السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)

عرض كتاب: دراسة في الفكر السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

 

صدر عن مركز دراسات الشرق الأوسط - الأردن الطبعة الرابعة من كتاب دراسة في الفكر السياسي لحركة حماس . تتكون هذه الدراسة من خمسة أبواب وثلاثة عشر فصلاً بالإضافة إلى التمهيد، يُعتقد أنها تغطي الموضوعات المهمة كافّة في دراسة الفكر السياسي للحركة، وقد تناولت في معظمها حركة (حماس) من زواياها السياسية والتاريخية والفكرية وعلاقاتها المختلفة مع المنطق الإقليمي والدولي الحديث.

ففي التمهيد تتناول الدراسة جزأين، الأول: المفهوم العام للفكر السياسي والنظرية السياسية، ومقارنته بالمفهوم الإسلامي لهما بوصفه المرجعية الأيديولوجية للفكر السياسي للحركة، والثاني مدخل موسع لحركة (حماس) في جانبها التاريخي والتنظيمي، وبنائها الفكري، ومراحل تطور فكرها السياسي والعوامل المؤثرة فيه، وعلاقاتها بجماعة الإخوان المسلمين، كما يتناول مراحل الشكل والبناء التنظيمي للحركة منذ إنطلاقتها وحتى الوقت الحاضر .

معلومات النشر:

الكتاب: دراسة في الفكر السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)  
المؤلف: عبدالله أبو عيد وآخرون
تحرير: جواد الحمد واياد البرغوثي
عدد الصفحات: 400 صفحة، من القطع الكبير
الطبعة: الرابعة 2010
الناشر: مركز الشرق للدراسات الحضارية والاستراتيجية، الأردن

 

ويتناول الباب الأول من الدراسة أهداف حركة (حماس) ووسائلها، ويتكون من ثلاثة فصول عن أهداف ووسائل الحركة وعملية التفاعل فيما بينها، ناقش الفصل الأول فلسفة التهديف لدى (حماس)، ومرجعيتها الفكرية، والتطورات التي اعترتها والعوامل التي أثرت في ذلك، كما ناقش الأهداف بأنواعها المختلفة الأربعة العامة والإستراتيجية والمرحلية والظرفية.

وفي الفصل الثاني تتناول الدراسة أبرز الوسائل التي تعمل الحركة على تحقيق أهدافها من خلالها في مجال التعبئة الفكرية والأيديولوجية، وفي مجال العمل السياسي والإعلامي، إضافة إلى تكوين البنية التحتية التي تعمل في إطار المجتمع المدني وبناء الحياة المدنية للمواطنين، كما تناولت منهج المقاومة المدنية والعسكرية اللذين لجأت إليهما (حماس) في التعامل مع الإحتلال الإسرائيلي، وأبرزت الدراسة فلسفة الحركة فيهما ومراحل تطورها والعوامل المؤثرة كذلك.

وفي الفصل الثالث تحاول الدراسة إجراء مقاربة علمية بين الأهداف والوسائل التي تتبناها حركة (حماس)، كما تناقش نجاحاتها وإخفاقاتها في تحقيق أهدافها.

ويتناول الباب الثاني المنطلقات والمفاهيم الفكرية والسياسية لحركة (حماس)، حيث يدرس في الفصل الأول فهم الحركة لطبيعة الصراع مع المشروع الصهيوني، ويتناول بالدراسة تصوراتها لإدارة الصراع من حيث الفلسفة والإستراتيجيات الأساسية، كما يناقش موضوع التكتيك والعمل المرحلي في هذا الصراع في فهم (حماس)، على الصعيدين المحلي الوطني، وفي التعامل مع الإحتلال الإسرائيلي.

وفي الفصل الثاني تتناول الدراسة فهم حركة (حماس) للآخر الصهيوني، والغرب، إذ تناقش مسألة الصهيونية واليهودية في فكرها، وفهمها لطبيعة نشأة وأهداف ووسائل الحركة الصهيونية ومرتكزاتها الفكرية حيال موضوع فلسطين.
كما تناقش الدراسة مسألة العلاقة بين الحركة الصهيونية، ومشروعها وبين الغرب ومشروعه الإستعماري، وتستنتج أسس الإرتباط والإنفكاك بين المشروعين وفق فهم الحركة.

 وتناقش الدراسة في هذا الفصل أيضاً فهم الحركة للغرب وتعرض تعامله بإنفتاح مع حركة (حماس) خلال السنوات الأخيرة، والذي أحدث تحولاً مهماً في خطابها السياسي، وأعطاها فرصة لدخول المعادلة السياسية بشكل عملي في الشرق الأوسط.

وفي الفصل الثالث تتناول الدراسة موضوع الوطنية لدى الحركة، وتناقش الفهم الإسلامي والأيديولوجي للمسألة، وعملية التناقض الجدلي بينهما طوال السنوات الماضية، كما تناقش عمليات التحول في الخطاب السياسي الإسلامي حول مسألة الوطنية وأسبابه الواقعية والفكرية، وتستنتج الدراسة أن طرح حركة (حماس) الإسلامي - الوطني حل عقدة الخلاف والصراع الفكري بينهما، وفتح مجالات للتعاون ضد الإحتلال الإسرائيلي .

وفي الفصل الرابع تتحدث الدراسة عن موقف حركة (حماس) من التعددية الدينية والسياسية، وذلك من خلال الإطار الأيديولوجي الفكري النظري، ومن خلال التطبيق العملي، إذ توصلت الدراسة إلى أن الحركة تؤمن بمنهج التعددية في المجالين، وذلك على الصعيدين الديني والسياسي، وأنها قعّدت لهذه المسألة في سياساتها الداخلية وأدبياتها وممارساتها سواء على صعيد التعاون والتنسيق أم التعايش أم التحالف.

وفي الفصل الخامس تناقش الدراسة مسألة كانت محط إشكال في ساحة العمل الإسلامي طوال سنوات طويلة، وهي مسألة العمل السياسي والمشاركة السياسية، والحضور السياسي، وتأخذ الدراسة منحى التأصيل الأيديولوجي لهذا الموضوع من حيث محدداته ونطاقاته، كما تتناول مجمل نشاطات حركة (حماس) السياسي، وتبين بالقياس والمقارنة مدى تأثير مفاهيم الأيديولوجية الإسلامية على ممارسات الحركة ومفاهيمها ومواقفها وسياساتها في مجال العمل السياسي، إذ تؤكد الدراسة بأن عمل الحركة السياسي يلتزم المبادئ الإسلامية ويعنى في ساحة المتغيرات السياسية بالمناورة والتكتيك وفق الضوابط والمحددات والقيود الشرعية الأيديولوجية.

ويتناول الباب الثالث المواقف الأساسية لحركة (حماس) خلال فصلين، يتناول الأول منهما موقفها وسياستها من التفاوض أو إبرام التسوية السياسية مع إسرائيل، فيما يتناول الثاني موقفها وسياساتها من مشروع الحكم الذاتي الفلسطيني وما انبثق عنه من سلطة فلسطينية وإتفاقات أمنية مع الإحتلال، إذ تبين الدراسة أن الحركة تخضع في موقفها المبدئي من التسوية والتفاوض لقواعد أساسية، كما تخضع في موقفها التكتيكي لقواعد مصلحية واقعية لا تتعارض بالضرورة مع الأول، وأن موقف الحركة مر بمراحل عديدة على صعيد الوضوح والصلة بالواقع السياسي، وتصل الدراسة إلى أن الحركة تتعامل مع هذه المسألة وفق مقتضيات الظرف السياسي ما دام لا يتعارض مع ثوابتها الأيديولوجية سواء على صعيد التفاوض (شكلاً ومضموناً وأسلوباً) أم التسوية السياسية مع إسرائيل؛ وفيما يخص مشروع الحكم الذاتي في الفصل الثاني، فبرغم رفض الحركة للمشروع ومترتباته، إلا أنها حاولت أن تفوت - حسب فهمها - فرصة الوقيعة بينها وبين السلطة حسب نصوص الإتفاق، كما تبين من الدراسة، وأنها التزمت الوسائل السياسية والإعلامية في المعارضة.

ويتناول الباب الرابع علاقات حركة (حماس) السياسية، بنطاقاتها المتعددة: الفلسطينية والعربية والإسلامية والدولية، إذ تناقش الفصول الثلاثة دوافع الحركة وأهدافها من هذه العلاقات على كل ساحة ومحدداتها، كما تتناول الممارسة الواقعية للعلاقة بينها وبين الآخر، والسياسات التي التزمتها (حماس) في ذلك، وتبين الدراسة أنّها استطاعت أن تكوّن محيطاً سياسياً معقولاً حولها في الساحات الثلاث، كما استطاعت أن تكون جزءاً مهماً في حسابات مختلف القوى في هذه الساحات في المعادلة السياسية.

أما الباب الخامس والأخير فيتناول حركة (حماس) في بعدها الإقليمي والدولي في فصلين، يتناول الأول منهما مواقفها وتعاملها مع المنظمات الإقليمية (الجامعة العربية) والدولية (الأمم المتحدة) وقراراتهما المختلفة حول القضية الفلسطينية.

أما الفصل الثاني فيتناول حركة (حماس) ووضعها القانوني في ظل القانون الدولي المعاصر، وكذلك موقفها من هذا القانون، إذ ترى الدراسة أنّها حركة تحرير وطني تقف في صف الشرعية الدولية والقانون الدولي بجناحيها السياسي والعسكري، كما ترى الدراسة أن تعاطي الحركة وموقفها من القانون الدولي تطور بشكل ملحوظ، وأنّها اليوم تلجأ إلى نصوص القانون الدولي للدفاع عن قضيتها وبرامجها وأعمالها.

يقع الكتاب في (400) صفحة من القطع الكبير، ويباع بـ (5) دنانير أردنية فقط لا غير . 


المصدر: مركز الشرق للدراسات الحضارية والاستراتيجية، 2/8/2010

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز الزيتونة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور):

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال