الرئيسية | فلسطين اليوم | عباس يتسلم من مولخو رد نتنياهو على رسالته: يجب إنهاء معاناة الأسرى بشكل فوري والإفراج عن الذين اعتقلوا قبل 1994

عباس يتسلم من مولخو رد نتنياهو على رسالته: يجب إنهاء معاناة الأسرى بشكل فوري والإفراج عن الذين اعتقلوا قبل 1994

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
عباس يتسلم من مولخو رد نتنياهو على رسالته: يجب إنهاء معاناة الأسرى بشكل فوري والإفراج عن الذين اعتقلوا قبل 1994

 

رام الله – وكالات: تسلم الرئيس محمود عباس مساء أمس من مبعوث رئيس الوزراء الإسرائيلي اسحاق مولخو، رسالة خطية من بنيامين نتنياهو، وذلك ردا على الرسالة السياسية التي كان الرئيس بعثها في السابع عشر من شهر نيسان الماضي.

ودعا الرئيس خلال استقباله مولخو في مقر الرئاسة برام الله، بحضور رئيس دائرة المفاوضات بمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات، إلى إنهاء معاناة الأسرى بشكل فوري، ووجوب الإفراج عن الأسرى خاصة الذين اعتقلوا قبل عام 1994.

وركز الرئيس على وجوب انهاء معاناة الأسرى بشكل فوري وذلك عبر تلبية كافة مطالبهم العادلة والمتعلقة بإنهاء سياسة العزل، والسماح لأهاليهم وبما يشمل أهالي قطاع غزة بزيارتهم، وضمان تعليمهم على كافة المستويات، اضافة إلى تحسين أوضاعهم المعيشية والصحية.

وشدد عباس على ان الطريق الى استئناف المفاوضات تتطلب وقف الاستيطان، بما يشمل القدس الشرقية وقبول مبدأ حل الدولتين.

ونقل موقع صحيفة «هآرتس» على الانترنت عن مسؤول اسرائيلي قوله ان رسالة نتنياهو تطالب باستئناف فوري للمفاوضات «من دون شروط مسبقة» ولم تتضمن أي اقتراحات جديدة.

وقال واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لوكالة رويترز «سيكون يوم غد (اليوم) اجتماع للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لمناقشة ما جاء في رسالة نتنياهو التي سيتم على ضوئها تحديد الخطوات الفلسطينية اللاحقة». واضاف: «سيكون على رأس جدول اجتماع يوم غد (اليوم) ايضا موضوع اضراب الأسرى وتعديل الحكومة برئاسة سلام فياض اضافة الى بحث اجراء الانتخابات المحلية».

وذكر مكتب نتنياهو في بيان انه تمت الموافقة في نهاية اللقاء بين الطرفين على «ان اسرائيل والسلطة الفلسطينية ملتزمتان بتحقيق السلام ويأمل الطرفان أن تبادل الرسائل سيساعد على تحقيق هذا الهدف».

وتلقى الرئيس مساء أمس اتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون. وجرى خلال الاتصال، تناول آخر مستجدات عملية السلام، وبحث قضية الأسرى في سجون الاحتلال. وطلب الرئيس من الإدارة الأميركية التدخل للتخفيف من معاناتهم وتحقيق مطالبهم الانسانية العادلة.

وأجرى عباس مساء أمس اتصالا هاتفيا مع رئيس المجلس الانتقالي الليبي المستشار مصطفى عبد الجليل اطمأن فيه على صحته بعد خضوعه لعملية جراحية. وتمنى الرئيس للمستشار عبد الجليل الشفاء العاجل، والعودة لمزاولة مهامه في أقرب فرصة. وكان الاتصال مناسبة لبحث آخر التطورات في المنطقة.

كما أجرى عباس اتصالا هاتفيا مع الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس، اطمأن فيه على صحته بعد خضوعه لعملية جراحية. وكان بيريس نقل إلى مستشفى في تل أبيب أمس الأول لإجراء عملية جراحية لعلاج حالة «افتاق». وتمنى الرئيس لبيريس الشفاء العاجل.

واستقبل عباس ظهر أمس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله وفد منظمة «جي ستريت» الأميركية، برئاسة رئيس المنظمة، جيريمي بن عامي، وبحضور الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، ورئيس ديوان الرئاسة حسين الأعرج، والمستشار الدبلوماسي للرئيس، مجدي الخالدي. واطلع الرئيس الوفد الضيف على آخر مستجدات العملية السلمية، عقب تسليم رسالته إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وأشار عباس إلى أن الجانب الفلسطيني متمسك بخيار السلام على أساس حل الدولتين، واقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأكد الرئيس ان القيادة ستعود فورا إلى طاولة المفاوضات إذا أعلن الجانب الإسرائيلي موافقته على مبدأ حل الدولتين، ووقف الاستيطان في الأرض الفلسطينية بما فيها مدينة القدس المحتلة.

 

الحياة الجديدة، رام الله، 13/5/2012

 

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز الزيتونة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال