الرئيسية | فلسطين اليوم | اتحاد الكنائس في كندا يقرر مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية نصرةً للفلسطينيين

اتحاد الكنائس في كندا يقرر مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية نصرةً للفلسطينيين

حجم الخط: Decrease font Enlarge font

نشرت الخليج، الشارقة، 4/5/2012 نقلاً عن مراسلتها في واشنطن، حنان البدري، أن المؤتمر العام للكنيسة الميثوداستية الأمريكية صوت ضد سحب استثماراتها من شركات كاتربيلر وموتورولا وهيوليت باكارد، بعد استخدام الاحتلال الإسرائيلي منتجات تلك الشركات في قمع الفلسطينيين. وكانت تمت إزالة اللغة المستخدمة في طرح هذا الاقتراح، والذي أعدته مجموعة من المسيحيين الفلسطينيين.

وكانت الكنيسة المتحدة في كندا قد دعت في تقرير من 26 صفحة صدر أول أمس، إلى المقاطعة الاقتصادية لـ"إسرائيل" وحصراً منتجات المستوطنات". وقال القس ديفيد جوليانو، الذي ترأس مجموعة عمل مؤلفة من ثلاثة أعضاء كتبت التقرير بعد زيارة استمرت 12 يوماً إلى "إسرائيل" والضفة الغربية: إن "شراء منتجات المستوطنات شراء لشيء مسروق، كلامنا يخص منتجات المستوطنات، وبالتالي هذه ليست دعوة لمقاطعة إسرائيل والمنتجات الإسرائيلية". وأضاف "الاحتلال يدمر كل من الفلسطينيين والإسرائيليين على السواء وحيث يجري تكريس الاحتلال.. بدعم من الحكومات الغربية، بما في ذلك في كندا".

وبدأت منظمات اللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة وكندا مهاجمة الكنيسة البروتستانتينية الكندية بعد قيام الأخيرة بالدعوة إلى مقاطعة السلع المنتجة في المستوطنات "غير القانونية"، بما في ذلك في الجزء الشرقي من القدس المحتلة. وقال شمعون فوغل المدير التنفيذي لمركز شؤون "إسرائيل" واليهود "تم اختطاف الكنيسة المتحدة من مجموعة صغيرة من نشطاء مناهضين لإسرائيل".

وأضافت موقع فلسطين أون لاين، 3/5/2012: نقلت صحيفة "بوست ميديا" الكندية عن المسؤول عن العلاقات بين الأديان باتحاد الكنائس في كندا بروس غريغرسن قوله: "إن قرار مقاطعة منتجات المستوطنات الإسرائيلية يأتي نصرةً للفلسطينيين ولفت الانتباه إلى الظلم والقمع الإسرائيلي بحقهم". وأضاف القس إن شراء المنتجات الاستيطانية يعد بمثابة شراء سلعٍ مسروقة وعمل غير قانوني، مشيراً إلى أن القرار لا يشمل المنتجات الإسرائيلية المصنعة داخل "إسرائيل". ودعا غريغرسن "إسرائيل" "كدولة ديموقراطية ولها الحق في الوجود إلى التعالي عن الاستبداد والقمع والعيش بسلامٍ إلى جانب الفلسطينيين". وقال: "إن السلام يتحقق بإنهاء الاحتلال للأراضي الفلسطينية الذي يؤجج غضب الفلسطينيين، وأن ترك الأمور على حالها دون حل سيدفع الإسرائيليين إلى مزيد من التوسع والفلسطينيين إلى مزيدٍ من مشاعر الغضب والظلم".

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي مركز الزيتونة وإنما تعبر عن رأي أصحابها

إشترك في خلاصة التعليقات تعليقات (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

الرجاء إدخال الرمز الذي يظهر في الصورة:

Captcha
  • إرسل إلى صديق إرسل إلى صديق
  • نسخة صالحة للطباعة نسخة صالحة للطباعة
  • نسخة نصية نسخة نصية

كلماته الدلالية:

لا توجد كلمات دلالية لهذا المقال