10-9-2010


08-02-2010

حماس تنفي تقديمها اعتذارا لـ"إسرائيل".. وتحذر من "فوضوية إعلام فتح"

ذكرت القدس العربي، 8/2/2010 نقلا عن مراسلها من غزة أشرف الهور أن حركة حماس اتهمت حركة فتح أمس بالاستعانة بخبراء إسرائيليين لتشويه صورتها، وقالت إن محمد دحلان مسؤول إعلام فتح هو من يقف وراء هذه الخطط، وذلك بعد أن نشرت تقارير تحدثت عن تقديم الحركة اعتذارا عن مقتل مدنيين إسرائيليين.
وجاء اتهام حماس بعد أن شن ناطق باسم حركة فتح هجوما على حماس، في أعقاب نشر تقارير تحدثت عن قيام حماس بتقديم اعتذار للإسرائيليين عن سقوط قتلى مدنيين في صفوفهم خلال حرب 'الرصاص المصبوب'.
وطالب ناطق باسم فتح حماس بالاعتذار للشعب الفلسطيني بدلاً من إسرائيل، 'على ما ارتكبته من جرائم بحق المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة وقتلها المئات من أبناء حركة فتح'.
ونفت حركة حماس في بيان لها تلقت 'القدس العربي' نسخة منه الاتهامات بأنها قدمت الاعتذار لإسرائيل وذكرت أن ما نشر 'تدليسية لخبر صهيوني ملفق'.
وأكدت حماس أنه 'لا يوجد قتلى مدنيون في حرب الفرقان من الجانب الصهيوني'، مشيرة إلى أن الأخبار عن ذلك 'مستقاة من العدو وهي بحاجة إلي تدقيق واثبات بالدليل'.
وأكدت أن اقتراف إسرائيل لـ'جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية' لم يعد بحاجة إلى أدلة، وقالت 'حيث جرى قتل المئات من الأطفال والنساء والشيوخ وحرقهم بالفسفور الأبيض والأسلحة المحرمة دوليا وأمام كاميرات الفضائيات وقتل طواقم الإسعاف عن سبق الإصرار والترصد'.
وأشارت حماس إلى أن التقرير الذي قدمته حكومة غزة الخاضعة لسلطتها 'لم يتضمن اعتذارا وإنما تضمن تشخيصاً دقيقاً لما حدث من عدوان ومن ردود فعل من المقاومة التي استهدفت قوات الاحتلال الصهيوني وذلك رداً على ادعاءات في تقرير غولدستون مطلوب الرد عليها'.
وانتقدت حماس دعوات فتح التي طالبتها بتقديم اعتذار للشعب الفلسطيني، بسبب هذه الأخبار، وقالت إن 'آخر من يتحدث عن الفلتان وإعدام الشعب على الهوية واللحية والانتماء هم حركة فتح'.

وأضافت الخليج، 8/2/2010 أن "حماس"، حذرت في بيان مما "يسمى بمفوضية إعلام فتح من الخطط والمحددات التي تصدرها بخبث لوجه ناطقيها يومياً، والتي يضعها المدعو، عضو اللجنة المركزية ل"فتح" ومفوض الإعلام فيها، محمد دحلان، بهدف قلب الحقائق وتشويه حركة "حماس" بالتعاون مع الإعلام الصهيوني وخبراء صهاينة وأوروبيين".