القاهرة - رامي ابراهيم: بحث الرئيس المصري حسني مبارك ووزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في القاهرة أمس الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط في ظل النتائج التي توصلت اليها خلال زيارتها للمنطقة التي اختتمتها بزيارة القاهرة وكافة الملفات الخاصة بالعراق والسودان وفلسطين.
وأكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة لا تقبل بشرعية الاستيطان الإسرائيلي، لكنها تعتقد أن المحادثات هي أسرع الطرق لتحقيق التجميد، مشددة على التزام بلادها تحقيق حل الدولتين والوصول إلى سلام شامل بين إسرائيل والفلسطينيين وكل الدول العربية المجاورة، مشيرة إلى أن هذا الالتزام تؤكده واشنطن للمنطقة بشكل عام ولمصر بشكل خاص. وأضافت كلينتون في المؤتمر الصحافي الذي عقدته ونظيرها المصري أحمد أبو الغيط أن الولايات المتحدة تنظر الى مصر باعتبارها شريكاً أساسياً وضرورياً ليس فقط بالنسبة للشرق الأوسط وإنما على المستوى الاقليمي والعالم بشكل كامل. وقالت إن واشنطن "ملتزمة العمل مع مصر من أجل تعميق وتقوية التعاون والشراكة بين البلدين".
المستقبل، 5/11/2009