القدس المحتلة: طالب أحمد قريع رئيس دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير بدعم الموقف الفلسطيني بربط المفاوضات بتنفيذ "إسرائيل" لالتزاماتها. وقال في بيان أصدره أمس حول مخاطر السياسات والممارسات الإسرائيلية في القدس المحتلة: إن هذه الانتهاكات الإسرائيلية الفظة والمستمرة التي تستهدف القدس وأرضها وأهلها ومقدساتها ومؤسساتها، وفقا لخطة وبرنامج يومي يهدف إلى تحقيق غايات استراتيجية خطيرة جدا تهدف إلى اسرلة القدس وتهويدها، وفصلها وعزلها، وتهجير سكانها، من خلال الأحزمة الاستيطانية التي تقيمها في القدس وحولها، ومصادرة أراضيها وممتلكات أهلها، وهدم المنازل، وانتهاكات حقوق الإنسان الفلسطيني في الصحة والتعليم والعمل والسكن وغيرها من الانتهاكات المستمرة، تشكل جريمة حرب وفقا للقانون الدولي الإنساني.
الحياة الجديدة، 5/11/2009