يسعى حقوقيون وناشطون فلسطينيون لفتح جبهة جديدة مع "اسرائيل"، تتعلق بمجزرة كبيرة نفذها جيش الاحتلال في مثل هذه الأيام من عام 1956 في خان يونس جنوب قطاع غزة، تمت خلالها تصفية مئات المدنيين بشكل جماعي متعمد.
مجموعة من النشطاء المجتمعيين والحقوقيين تداعوا في اجتماع في خان يونس في مقر البلدية واتفقوا على تشكيل لجنة لتوثيق المجزرة والبدء بتحرك لملاحقة المسؤولين "الإسرائيليين" في ساحات القضاء الدولية.
يقول الحقوقي الفلسطيني البارز سليم السقا، الذي جرى تكليفه برئاسة لجنة إحياء وتوثيق "المجزرة" "إن اللجنة تم تكليفها من أهالي شهداء المجزرة، لإجراء اتصالات مع محامين وحقوقيين لدراسة إقامة دعاوى جزائية ضد الكيان وقادته المتورطين، ودعاوى مدنية للمطالبة بالتعويض".
الخليج، 5/11/2009