وليد عوض: حذرت فصائل المقاومة من ان اسرائيل تمهد لعدوان جديد على قطاع غزة وقال نافذ عزام عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الاسلامي في فلسطين الاربعاء ان تصريحات اشكنازى بشان احتمالية شن حرب اسرائيلية قادمة على قطاع غزة ليست مفاجئة او مستغربة، موضحا ان اسرائيل لا تفكر الا في الحرب. شدد عزام في تصريح نشرته 'وكالة قدس نت للانباء' على ان التصريحات التي يخرج بها المسؤولون الاسرائيليون بين الفينة والاخرى، يجب ان يقابلها اعادة الحسابات لدى الفلسطينيين، واعادة الوحدة الوطنية الى صفوفهم . تابع قوله 'يفترض ان تدفعنا هذه التصريحات لترتيب اوضاعنا الداخلية، لمواجهة اي عدوان محتمل على قطاع غزة وابناء الشعب الفلسطيني'.
وحول سؤال بشأن اذا ما كانت فصائل وقوى المقاومة الفلسطينية تاخذ هذه التصريحات على محمل الجد، قال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد: 'بالتأكيد يجب ان ياخذها الفلسطينيون بجدية، خاصة انها تصدر من قائد جيش الاحتلال الاسرائيلي، الامر الذي يتطلب اعداد العدة تحسبا من اي عدوان جديد'.
من جهتها اكدت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس ان التهديدات الاسرائيلية المتجددة والمتواصلة لقطاع غزة وللمقاومة لها العديد من الدلالات، اولها 'ان العدو يعيش حالة من التخبط والارتباك بعد انكشاف سوءته امام العالم ومن مؤسسات دولية لم يكن يتوقع العدو ان تدينه في يوم من الايام بالرغم من عدم قبول الحركة الكامل لما قررته هذه المؤسسات، وفي نفس هذا السياق يأتي اعلان العدو عن امتلاك القسام لصواريخ تضرب مدينة تل ابيب المحتلة.
وثاني هذه الدلالات ان العدو يريد ان يظهر بمظهر المدافع عن النفس في محاولة لتضليل الراي العام الدولي بعد الفضيحة الاخلاقية والجريمة التي ارتكبها في حرب غزة، وثالثها ان العدو يعترف رسميا اليوم من خلال هذه التهديدات بان حربه على غزة مطلع العام قد فشلت فشلا ذريعا ولم تحقق اهدافها كما كان يروج القادة العسكريون والسياسيون منذ انتهاء الحرب'.
واضاف ابو عبيدة الناطق الاعلامي باسم القسام في تصريح خاص لموقع القسام الموالي لحركة حماس الاربعاء 'ان كتائب القسام ومعها كل المقاومين الشرفاء تأخذ كل تهديد صهيوني على محمل الجد'، مؤكدا بان الاحتلال 'لن يجد منا اقل مما لاقاه في حربه الاخيرة بل اكثر، وليس لدينا سوى النار لنستقبل به العدو المتغطرس، ولن يجد في غزة سوى المقاومة'.
القدس العربي، 5/11/2009