القاهرة - صلاح متولي: رفضت اللجنة المركزية لحركة فتح فكرة العودة إلى المفاوضات بأي شكل من الأشكال أو تحت أي مسمى مباشرة أو غير مباشرة أو على أي مستوى إذا لم تلتزم إسرائيل بوقف الاستيطان وبمرجعية عملية السلام وهو مبدأ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية على حدود 4 يونيو (حزيران) 1967، واستئناف المفاوضات من حيث النقطة التي انتهت إليها في آخر قمة فلسطينية إسرائيلية في ديسمبر (كانون الأول) الماضي.
وقال عزام الأحمد عضو اللجنة المركزية ورئيس كتلة فتح البرلمانية لـ«الشرق الأوسط» إن «اللجنة برئاسة أبو مازن استعرضت في اجتماع لها أمس الأوضاع السياسية وجولة كلينتون ولقاءها مع الرئيس في أبوظبي يوم السبت الماضي وكذلك لقاء المبعوث الأميركي جورج ميتشل في عمان يوم الاثنين». وأضاف أن «اللجنة أكدت التمسك بالموقف الذي اتخذته الأطر في فتح والمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في اجتماعه الأخير الذي يؤكد رفض العودة إلى المفاوضات من دون تلبية المطالب الفلسطينية».
وأوضح الأحمد أن ما أعلنته كلينتون عن عدم شرعية الاستيطان والحديث عن ضمانات أميركية، غير كاف ولا بد من إلزام إسرائيل بما سبق وأعلن بموجب خطة خريطة الطريق، علما بأن الإدارة الحالية سبق وأن أعلنت ذلك سواء على لسان أوباما نفسه أو كلينتون أو ميتشل، وأوضح أنه لا يجوز التراجع عن هذا الموقف وهو ضرورة وقف الاستيطان لاستئناف المفاوضات.
وهدد الأحمد بالعودة في ملف القضية الفلسطينية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن حتى يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليته الكاملة، واحتمالات تدهور الأوضاع. وعلى الرغم من أن الأحمد رفض الحديث بصراحة عن البدائل، فإن ما قاله يفسر ذلك ب حل السلطة الفلسطينية.
الشرق الأوسط، 5/11/2009