غزة - شيماء مصطفى: نفى القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" وعضو مكتبها السياسي خليل الحية صحة المعلومات التي أطلقها رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عاموس يدلين حول امتلاك الحركة صاروخاً إيرانياً مداه 60 كيلومتراً ويصل لتل أبيب, قائلا: "ليس لدي معلومات عن تجربة الصاروخ وإسرائيل أثارت الأمر للتخلص من تحقيق غولدستون، ولتظهر بأنها الضحية وأن حماس لديها ترسانة عسكرية قوية". وأضاف الحية في لقاء مع الصحفيين نظمه منتدى الإعلاميين الفلسطينيين في غزة أمس الأربعاء: "أنا شخصياً أضع علامة استفهام حول الخبر الذي روجت له قوات الاحتلال الإسرائيلي؟.. فكيف جربت حماس الصاروخ؟ ومتى؟ وأين؟, فإذا كان في عرض البحر فسيتخطى قوات البحرية الاحتلالية.. ولن يتمكن القسام من قياس مداه، وفي حال إن كانت التجربة في طوله فإنه سيصل الاحتلال أيضاً"، واعتبرها فبركات إعلامية إسرائيلية للتغطية على جرائمه التي أقرها تقرير جولدستون وحرف الأنظار عنها، ولتظهر للعالم ضعفها مقابل قوة حماس، وإشاعة ملكيتها لعدة وعتاد عسكري وتضخيم ما تمتلكه المقاومة.
وفيما يتعلق بصفقة الجندي الأسير "جلعاد شاليط"، أكد الحية أن الصفقة تتم بسرية تامة, وما يُقال بوسائل الإعلام بأنها ستتم قبل حلول عيد الأضحى غير وارد على الإطلاق, لافتاً إلى عملية التفاوض صعبة ومعقدة ولكنها تجري على قدمٍ وساق.
وفي ملف المصالحة الفلسطينية أكد القيادي في حماس أنها ما زالت على رأس القائمة والكل يسعى لإيجاد مخرج للازمة الراهنة, قائلاً: المصالحة هي البوابة ومخرجنا لكافة القضايا العالقة.. ولا يجوز لأحد أن يقول أغلقنا باب المصالحة"، وأبدى استغراب حركته من موقف مصر الرافض لتعديل ملاحظات حركته على الورقة المصرية، التي وقعت عليها حركة "فتح"، حيث اعتبر هذا التوقيع إجراءً أحادي الجانب لن يكتب له النجاح.
مؤكداً أن حركته جاهزة للتوقيع على الورقة المصرية في حال تفهمت مصر ملاحظات وتحفظات الحركة وأعادت ما تم شطبه من بنود, مضيفاً أن الحركة لن تقبل بإضافة ملحق للورقة المصرية إلا إذا كان جزءاً أصيلاً لا يتجزأ من وثيقة المصالحة.
السبيل، الأردن، 5/11/2009