دمشق: انتقدت فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في دمشق تصريحات وزيرة الخارجية الأمريكية بشأن الاستيطان ووصفتها بأنها تمثل وعد بلفور جديد. وأكدت تلك الفصائل، في بيان صادر عنها الاربعاء (4/11) بمناسبة الذكرى الثانية والتسعين لوعد بلفور، أن تصريحات وزيرة خارجية الولايات المتحدة الأمريكية هيلاري كلينتون تفسح في المجال أمام الكيان الصهيوني للاستيلاء على مزيد من الأرض الفلسطينية في الضفة الغربية والقدس وتوسيع الاستيطان فيها نزولاً عند موقف حكومة نتنياهو ليبرمان اليمينية المتطرفة، كما تمثل تراجعاً عن المواقف السابقة المعلنة لإدارة أوباما التي تعتبر أن الاستيطان غير شرعي ويشكل عقبة في طريق السلام، كما قال البيان.
وفي الوقت الذي عبرت فيه الفصائل عن تقديرها للموقف الذي عبر عنه الرئيس محمود عباس في لقائه الأخير في أبو ظبي مع وزيرة الخارجية الأمريكية بالتمسك بالوقف التام للاستيطان وإجراءات الحكومة الإسرائيلية بتغيير معالم القدس والاعتداء على مقدساتها كشرط لاستئناف المفاوضات، فإنها دعت الى استمرار التمسك بهذا الموقف الذي أكد عليه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في دورته الأخيرة ( 24 ـ 26 تشرين أول (أكتوبر) الماضي، والتوجه إلى مجلس الأمن للدعوة إلى مؤتمر دولي بمرجعية قرارات الشرعية الدولية وباستمرار الصمود في وجه الضغوط الأمريكية باعتبار ذلك موقفاً يلقى التأييد والدعم من أبناء شعبنا داخل الوطن وفي بلدان اللجوء والشتات.
قدس برس، 4/11/2009