3-9-2010


04-11-2009

حماس تنفي إجراءها تجارب على إطلاق صواريخ: "إسرائيل" تحرض ضدنا

ذكرت صحيفة فلسطين، 4/11/2009 من غزة، أن حركة المقاومة الإسلامية حماس نفت تصريحات رئيس "الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية" "عاموس يدلين"، بأن الحركة "أجرت تجارب ناجحة على صواريخ يصل مداها 60 كيلو متر تصل مدينة تل أبيب"، وقال فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في تصريحات صحفية :"إن هذه خطوة استباقية من قبل العدو للتأثير على الرأي العالمي والدولي قبيل مناقشة الجمعية العمومية لتقرير غولدستون"، مضيفاً :"إن هذه الأزمة دفعت الاحتلال ليختلق مثل هذه الذرائع والفبركات الإعلامية؛ لتأليب وتحريض الرأي العالمي على حماس والتحريض عليها". وأكد برهوم أن تلك التصريحات تأتي لتبرير ما ارتكب من جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في قطاع غزة، محذراً من أنها قد تكون خطوة للتغطية على جرائم يخطط لها قادة الاحتلال لـ"استهداف الأطفال والمدنيين في قطاع غزة".
وكان عاموس يدلين قد قال: "إن حركة حماس أطلقت بنجاح صاروخاً متطوراً يبلغ مداه ستين كيلومتر صوب البحر، وذلك في  إطار تجربته. وأضاف يدلين، في سياق تقرير قدمه إلى لجنة الخارجية والأمن البرلمانية: "إن حماس تمكنت من تحسين قدرتها على إصابة تجمعات سكنية في وسط (إسرائيل) بشكل ملموس، وذلك في أعقاب قيامها قبل عدة أيام بتجربة ناجحة تم خلالها إطلاق صاروخ من قطاع غزة صوب البحر يبلغ مداه 60 كيلومتر".
من جانبه قال أبو عبيدة الناطق باسم القسام في تصريح خاص بـ"فلسطين": إن هذا الخبر مصدره استخبارات عسكرية إسرائيلية، ولكننا لا يمكننا تأكيد امتلاكنا أي نوع من الأسلحة إلا عند استخدامه".
وأكد أبو عبيدة على حق "القسام" في امتلاك  وجلب أي نوع من السلاح وكافة وسائل المقاومة للدفاع عن النفس في ظل امتلاك جيش الاحتلال الإسرائيلي لترسانة عسكرية ضخمة يستخدمها ضد شعبنا الفلسطيني. وعن حالة اللاسلم واللاحرب الحالية في قطاع غزة، قال: "ليس هناك أي اتفاق تهدئة بين المقاومة في غزة والاحتلال الإسرائيلي، والتزام الفصائل بالتهدئة مرتبط بمصلحة شعبنا  في مرحلة معينة وتوافق فلسطيني داخلي، والأمور يمكن أن تتغير في أي لحظة، نتيجة استمرار الاعتداءات الإسرائيلية ". وأضاف: "الأوضاع في غزة معقدة وعلاقتنا مع الاحتلال ندية وعداء مستمر، والاحتلال عدو وامتلاكنا للسلاح يأتي في هذا السياق، ونحن نعتبر مسألة الإعداد لمواجهة الاحتلال مسألة عظيمة وواجباً وطنياً وأخلاقياً".

وأضافت العرب، قطر، 4/11/2009 من حيفا، أن أبو عبيدة قال "إننا في كتائب القسام نتحفظ على التعليق على ما يجري ترويجه إسرائيليا بخصوص المقاومة واستعداداها". وأضاف "لا نريد تأكيد أو نفي المزاعم الإسرائيلية بل نؤكد حق المقاومة في الاستعداد لصد أي عدوان إسرائيلي جديد". واعتبر أن الترويج الإسرائيلي بخصوص الفصائل المسلحة في غزة "يأتي من باب التحريض المتواصل ضد المقاومة الفلسطينية وللتمهيد لعدوان جديد يخطط لها ضد القطاع".
وأشار عاموس يدلين إلى أن مدلول هذه التجربة الناجحة التي رصدتها إسرائيل هو أن مدى قذائف صاروخية من هذا النوع يطال منطقة وسط البلاد أي منطقة تل أبيب الكبرى والمدن المحيطة بها.
وأوضح يدلين أن القذيفة الصاروخية الجديدة تم إنتاجها في إيران على ما يبدو أن حزب الله يملك قذائف صاروخية مماثلة والاعتقاد السائد هو أنه تم تهريب هذه الصواريخ الإيرانية الصنع عبر الأنفاق.
واستطرد رئيس الاستخبارات يقول إن إيران تواصل سرا العمل على تعاظم قوة حزب الله وحماس من خلال قيامها بتمويل أنشطة هاتين الحركتين وتدريب أفرادهما وإمدادهما بالسلاح.
وخص يدلين في أقواله دمشق أيضاً، حيث أكد أن سوريا أصبحت المصنع المركزي ومستودع الوسائل القتالية الرئيسي لمنظمة حزب الله وحماس وسوريا بالذات بتمويل من إيران، وواصل يدلين التحريض على سوريا واتهمها باللعب على حبلين، وتابع من جهة تظهر وجها حسنا حيال الغرب ومن جهة أخرى ومن الباب الخلفي تصبح ترسانة الأسلحة الرئيسية من أجل محور الشرّ.
وخلص رئيس هيئة الاستخبارات إلى القول إن الصيف الماضي شهد أكبر هدوء في المنطقة من الناحية الأمنية منذ سنين عديدة، مشيرا إلى أن حماس ليست معنية في هذه المرحلة بخوض مواجهة مع إسرائيل وإنما تركز جهودها في ترسيخ حكمها المدني في قطاع غزة، مشيرا من جهة أخرى إلى استمرار عمليات تهريب الأسلحة من كافة الأنواع.