نشرت الحياة، 4/11/2009 نقلاً عن مراسلها في رام الله، محمد يونس، أن التهديد بانسحاب الرئيس محمود عباس من المشهد السياسي الفلسطيني، خرج من الكواليس إلى العلن أمس عندما أعلن أحد كبار مساعدي عباس د. صائب عريقات انه لن يخوض الانتخابات المقبلة في حال واصلت "إسرائيل" إجراءاتها الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية. وقال عريقات لـ"الحياة": "إذا واصلت إسرائيل الاستيطان واستثناء القدس وتقسيم الأرض الفلسطينية، فان الرئيس لا يفكر بخوض الانتخابات".
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن الإدارة الأمريكية تراجعت عن التزامها وقف الاستيطان بعد تعرضها لتهديدات من غالبية أعضاء الكونغرس الذي نجح اللوبي اليهودي في التأثير على موقفه لمصلحة مواصلة البناء في مدينة القدس. وقال مسؤول فلسطيني: "كل الرسائل التي تصل من الكونغرس إلى البيت الأبيض تطالب أوباما بالكف عن توجيه الضغط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو من اجل وقف البناء الاستيطاني في القدس، وتهدد بعدم تمرير أي برنامج للرئيس أوباما، خصوصاً برنامجه الصحي، في حال مواصلته الضغط على نتنياهو لوقف البناء في القدس".
وأضافت الوطن، السعودية، 4/11/2009 نقلاً عن مراسلها في رام الله، عبد الرؤوف أرناؤوط، أن صائب عريقات قال إن الرئيس عباس كان جاداً في عدم الترشح لولاية جديدة لأنه يشعر بأنه "تعرض للخديعة من جانب العرب والإسرائيليين وبعض الفلسطينيين وإلى حد ما من جانب الأمريكيين". وأشار عريقات إلى أن عباس يريد بدء المفاوضات من حيث انتهت مع رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود أولمرت، وهو ما لا يريده الإسرائيليون، مضيفاً أن هذا يدل على أنه "ليس لدى نتنياهو مصلحة" في استمرار المفاوضات. ووصف عريقات في تصريح لشبكة CNN عملية السلام بأنها "عالقة" بسبب ما قال إنه عدم رغبة نتنياهو باستئناف المفاوضات.