3-9-2010


04-11-2009

تزايد الضغوط الأميركية على عباس

القدس المحتلة – (ا.ف.ب.): يرى محللون وسياسيون فلسطينيون أن الرئيس محمود عباس يواجه مأزقاً أمام الإدارة الأمريكية التي يتوقع أن تزيد ضغوطها عليه لبدء المفاوضات بدون تجميد الاستيطان الإسرائيلي وبدون أية ضمانات.
ويقول سعيد زيداني أستاذ الفلسفة ونائب رئيس الشؤون الأكاديمية في جامعة القدس، "إن وضع الرئيس عباس محرج جدا، وأكثر مما كان عندما أثير جدل حول تقرير غولدستون لحقوق الإنسان" بعد إرجاء التصويت على إحالته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة في المرة الأولى. ويتوقع سعيد زيداني "أن يتعرض عباس لمزيد من الضغوط الأميركية أكثر مما هي عليه الآن". ويتابع "انه يشبه من صعد إلى الشجرة ولم يعد يستطيع النزول عنها، بعد أن قال وكرر انه لن يستأنف المفاوضات بدون تجميد الاستيطان ، ولن يستطيع التراجع عن مطلبه إذا لم يحصل على أي شيء بالمقابل".
من جهته قال مصدر مقرب من السلطة الفلسطينية "إن الضغوط الأميركية بدأت عمليا قبل نحو أربعة أسابيع، ورد الرئيس عباس للأميركيين كان بتكرار ما قاله الرئيس باراك أوباما". وتابع المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، "نتوقع مزيدا من الضغوط ، بعد أن فوجئنا السبت بتصريحات وزيرة الخارجية كلينتون الخارجة عن السياق الدبلوماسي ، وبفظاظتها وإلقائها اللوم على الرئيس عباس".
وعن خيارات عباس في مواجهة الضغوطات الأميركية قال المصدر "إن عباس سيعمل على بناء موقف عربي موحد من خلال لجنة المتابعة العربية لتقوية وتعزيز الموقف الفلسطيني إضافة إلى الخيار الأوروبي".

الدستور، 4/11/2009