3-9-2010


03-11-2009

"الزيتونة" يصدر كتاب: "المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني"

أصدر مركز الزيتونة للدراسات والاستشارات في بيروت كتاباً جديداً بعنوان "المجازر الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني"، هو الخامس ضمن سلسلة "أولست إنساناً" التي "يسعى المركز من خلالها إلى تقديم صورة متكاملة عن المعاناة التي يسببها الاحتلال الإسرائيلي للشعب الفلسطيني، بأسلوب يخاطب العقل والقلب وفي إطارٍ علميٍّ ومنهجيٍّ موثق"، بحسب بيان صادر عن المركز بخصوص الكتاب.
ويقع الكتاب في 112 صفحة من القطع المتوسط، وهو من إعداد الصحافي ياسر علي وتحرير د. محسن صالح ومريم عيتاني.
و"هو يقدم للقارئ صورة عامة علمية وموثقة عن المجازر التي ارتكبتها "إسرائيل" بحق الشعب الفلسطيني، منذ الأيام التي رافقت إنشاء الدولة العبرية وحتى يومنا هذا، مركّزاً على أبرز تلك المجازر، كمجازر العام 1948 ودير ياسين وقبية وكفر قاسم وصبرا وشاتيلا وجنين وغزة؛ نظراً لصعوبة الحديث عن كل المجازر التي ارتكبها ويرتكبها الإسرائيليون، بل لصعوبة حصرها، وهي المستمرة منذ أكثر من ستين عاماً، وفق وصف الكتاب»، بحسب المركز.
ويتضمن الكتاب «العديد من الشواهد والأدلة من أقوال وأفعال تاريخية ومعاصرة، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن المجازر ليست حالة الاستثناء في الممارسات الإسرائيلية، لكنها حالة متعمّدة ومعتمدة تكاد تكون أقرب للسياسة، كما كانت الحال في مجازر 1948. مع الإشارة إلى أن معظم مرتكبي هذه المجازر أفلتوا من العقاب البشري، بل تبوأ عدد منهم مناصب قيادية في دولة الاحتلال».
ويضمّ الكتاب «تمهيداً قانونياً عن المجازر في القانون الدولي، والاتفاقيات والمواثيق الدولية التي تتطرق إلى ممارسات القتل الوحشي وجرائم الحرب، مشيراً إلى عدم توقيع السلطات الإسرائيلية على عدد من هذه الاتفاقات والمواثيق، إلى جانب عدم مراعاتها الكثير مما تنص عليه الاتفاقات التي وقعتها. كما يقدّم تمهيداً معلوماتياً عن المجازر الإسرائيلية، يشير فيه إلى أن سنة 1967 شكلت فاصلاً - وإن كان هشاً - بين مرحلتين؛ مرحلة كانت المجازر ترتكب فيها دون حساب، وكان التعتيم فيها ممكناً إلى حد كبير، ومرحلة باتت فيها ممارسات الاحتلال في متناول وسائل الإعلام، وتشكّل بالتالي تهديداً لـ"صورة" الكيان أمام الرأي العام العالمي".

السفير، 3/11/2009