3-9-2010


03-11-2009

في ذكرى "بلفور": دائرة شؤون اللاجئين تحمل بريطانيا المسؤولية عن لجوء الفلسطينيين

رام الله - وليد عوض: حملت دائرة شؤون اللاجئين بمنظمة التحرير الفلسطينية بريطانيا الاثنين المسؤولية السياسية والأخلاقية عن لجوء الشعب الفلسطيني وطرده من أرضه ودياره وتجريده من ممتلكاته عام 1948، مشيرة إلى أن ما الم بالشعب الفلسطيني من أذى ولجوء كان نتاجا لوعد بلفور الذي أعطته بريطانيا في اليوم الثاني من تشرين الثاني/ نوفمبر لعام 1917 لليهود لإنشاء وطن قومي لهم على ارض فلسطين. وأكدت الدائرة على أن الشعب الفلسطيني في الذكرى الثانية والتسعين لصدور وعد بلفور المشؤوم لن ينسى مدنه وقراه وسيبقى متشبثا بأرضه وهويته متمسكا بحقه العادل والمشروع في العودة إلى دياره التي شرد منها عام 48 طبقا للقرار 194 .
وقال د. زكريا الاغا عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس دائرة شؤون اللاجئين في بيان صحافي: "وعد بلفور المشؤوم لا يزال مدانا من قبل الشعب الفلسطيني وسيبقى مرفوضا لأنه وعد صدر من جهة لا تمتلك الأرض وأعطته لمن لا يستحق". وشدد الاغا على ضرورة أن تقوم بريطانيا بتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني ونصرة قضيته العادلة في التحرر والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس باعتبارها الدولة الأولى المسؤولة عن مأساته، والاعتراف بالخطأ الجسيم الذي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني عندما مكّنت اليهود من خلال وعدها من الاستيلاء على الأرض الفلسطينية وإقامة دولتهم على أنقاض المدن القرى الفلسطينية المدمرة في عام 48.
ومن جهته، دعا المجلس الوطني الفلسطيني برلمانات العالم وفي مقدمتها برلمانات أوروبا والأمريكتين، في الذكرى الثانية والتسعين لوعد بلفور المشؤوم، إلى ممارسة ضغوطها على حكوماتها من اجل إلزام "إسرائيل" بقرارات الشرعية الدولية التي أقرتها المؤسسات الدولية. وطالب في بيان صحافي هذه البرلمانات بالضغط على حكومة الاحتلال، وإجبارها على تنفيذ القرارات الدولية في مقدمتها انسحاب "إسرائيل" إلى حدود العام 1967، وإزالة الاستيطان من كافة الأراضي المحتلة بما فيها القدس، وتوجيه الضغوط وفرض العقوبات على "إسرائيل" دولة الاحتلال بدلا من توجيهها نحو الشعب الذي ما يزال يعاني حتى هذه اللحظة.

القدس العربي، 3/11/2009