3-9-2010


02-11-2009

السلطة تطالب باجتماع للجنة المبادرة العربية لبحث العودة للمفاوضات دون وقف الاستيطان

نشرت القدس العربي، 2/11/2009 نقلاً عن مراسلها في رام الله، وليد عوض، أن مصادر فلسطينية أكدت الأحد بأن الرئيس محمود عباس طالب لجنة المتابعة العربية للسلام بعقد اجتماع عاجل لبحث التطورات في المنطقة والطلب الأمريكي باستئناف المفاوضات في ظل عدم وقف الاستيطان. وأكدت المصادر الفلسطينية الأحد بان طلب عباس عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية جاء بعد أن لمس في اجتماعه السبت مع وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون في أبو ظبي أن هناك تراجعاً كبيراً من قبل واشنطن عن ضرورة وقف الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.
من جهته أكد نبيل أبو ردينة الناطق الرسمي باسم السلطة الفلسطينية الأحد بأن المطلوب من اجتماع لجنة المتابعة العربية بلورة موقف فلسطيني عربي موحد بعد أن رفض عباس الطلب الأمريكي من خلال كلينتون باستئناف المفاوضات مع "إسرائيل" قبل وقف الاستيطان. وشدد أبو ردينة خلال حديثه للإذاعة الفلسطينية الرسمية الأحد على أن الجانب الفلسطيني يواجه تعنت "إسرائيل" وعدم مقدرة أمريكية على إلزام تل أبيب بوقف الاستيطان وفق الالتزامات المترتبة عليها حسب خطة خارطة الطريق. وأشار إلى أن التحرك الفلسطيني هو الثبات على الموقف الرافض للعودة للمفاوضات في ظل مواصلة "إسرائيل" للاستيطان، وذلك مدعوم بموقف عربي.
ومن جهته أكد د. نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الأحد بان القيادة الفلسطينية تطالب الدول العربية بتوجيه رسالة للإدارة الأمريكية مفادها بان مصالحكم ستتضرر في المنطقة إذا لم تتحركوا لوقف الاستيطان وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي.

وأضافت وكالة رويترز، 1/11/2009 نقلاً عن مراسلها في القدس، جيفري هيلر، أن نبيل أبو ردينة قال لرويترز هاتفياً "حالة الجمود والشلل نتيجة التعنت الإسرائيلي والتراجع الأمريكي. ليس هناك أفق لأية مفاوضات قريبة وهنالك جهود أمريكية مستمرة تنتقل بين الجانبين حتى الآن لم تؤد إلى نتيجة". وأضاف "عملية السلام تسير في طريق مسدود..."

وأوردت الخليج، 2/11/2009 من القاهرة وغزة ونقلاً عن الوكالات، أن أبو ردينة أكد أن الاستيطان هو "العقبة الرئيسية" أمام إعادة إطلاق المفاوضات، وقال "نحن جاهزون للمفاوضات على أساس واضح وهو وقف كامل وشامل للاستيطان والاعتراف بمرجعية للمفاوضات وفق الشرعية الدولية"، مؤكدا أن "استمرار الحكومة الإسرائيلية بسياسة الاستيطان ستجعل عملية السلام في مهب الريح".
ووصف صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير العرض الإسرائيلي بشأن الوقف الجزئي للتوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية لاستئناف المفاوضات بأنه "خدعة".

وجاء في الإتحاد، الإمارات، 2/11/2009 نقلاً عن مراسلها، عبد الرحيم حسين، أن صائب عريقات أكد لـ"الاتحاد" أن "وقف الاستيطان ليس شرطا وإنما هو التزام" وأوضح أن الرئيس عباس طلب رسميا يوم السبت عقد اجتماع عاجل للجنة المتابعة العربية، وان هناك "اتصال مع دول الاتحاد الأوربي وروسيا والأمم المتحدة وأصدقاء فلسطين في العالم لمتابعة القضية والمخاطر التي تحدق بعملية السلام وتمارس كل يوم، ونأمل في عقدها خلال ساعات قادمة وليست أيام لان الوضع لا يحتمل".