3-9-2010


02-11-2009

المالكي: على الدول العربية تبني موقف من تعنت حماس ورفضها المصالحة

جدة - نايف الراجحي: طالب رياض المالكي، وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني، الدول العربية بتبني موقف حازم حيال تعنت حركة حماس المتمثل في عدم توقيعها على اتفاقية المصالحة الوطنية مع حركة فتح، والتي جاءت كمحصلة لجهود الوساطة المصرية، مشيرا إلى أن موضوع الانقسام الفلسطيني له تداعياته الخطيرة على المستوى العربي.
واتهم المالكي في تصريح صحافي، على هامش اجتماع اللجنة التنفيذية الطارئ على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي الذي انعقد أمس في مدينة جدة، "أطرافا خارجية" بدعم موقف حماس "اللاتصالحي"، لتنفيذ أجندتها الخاصة في المنطقة، داعيا هذه الأطراف إلى تحمل مسؤولياتها والضغط على حماس لتوقيع الاتفاقية.
وفي رده على سؤال لـ"الشرق الأوسط" حول مدى جدية الرئيس محمود عباس في تهديده بالاستقالة بسبب تعنت "إسرائيل" حيال عملية السلام، قال الوزير "إن الرئيس أبو مازن يعي خطورة مثل هذه القرارات التي من شأنها أن تشكل فراغا دستوريا"، موضحاً أن الرئيس الفلسطيني سيستمر في منصبه حتى يوم الانتخابات، أما مسألة ترشيح نفسه لها من عدمه فـ"لم يحن الوقت للحديث عنها".
وطالب وزير الخارجية الفلسطيني الدول العربية بمساندة السلطة الفلسطينية وشعبها أمام الضغوط الأميركية، ودعم موقفها السياسي الرافض للاستيطان في أراضي الضفة.
وحول مستجدات تقرير غولدستون قال المالكي "إن السلطة الفلسطينية تتحرك على مستوى الجمعية العامة للأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، وذلك للتحضير لمناقشة التقرير في الأمم المتحدة".
واتهم وزير الخارجية الفلسطيني عدة دول أعضاء في مجلس الأمن تسعى إلى تمرير قرار ضعيف في الجمعية العامة للأمم المتحدة يجنب إسرائيل تداعيات تقرير غولدستون.

الشرق الأوسط، 2/11/2009