|
|
|
تقدير استراتيجي (42): انتخابات السلطة الفلسطينية .. الاحتمالات والتداعيات
تقدير استراتيجي (42) - شباط / فبراير 2012 مقدمة: بالرغم من توالي التصريحات عن أن الانتخابات، الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني الفلسطيني، ستجري في موعدها المحدد في مايو/ أيار 2012. إلاّ أن اعتبارات الأطراف المعنية بهذه العملية، وتحديداً حركتي فتح وحماس، والظروف الميدانية على الأرض من جهة والاحتلال الإسرائيلي من جهة ثانية، ما تزال غير متلائمة مع إمكانية إجرائها. موقف حركة فتح: تنظر حركة فتح إلى الانتخابات من زاوية أن صناديق الاقتراع هي الآلية الديمقراطية المعتبرة لتجديد شرعيتها في قيادة الشعب الفلسطيني، وبما يحمي ضمناً، خياراتها المتمثلة في: السلطة ومسار التسوية السياسية؛ وفي مواجهة الشرعية التي اكتسبتها حماس في انتخابات 2006.
...
المزيد
تقدير استراتيجي (41): احتمالات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة
تقدير استراتيجي (41) - شباط / فبراير 2012ملخص:إن تصاعد الحملات الإعلامية بين "إسرائيل" والمقاومة الفلسطينية، وتطورها بين الحين والآخر إلى ضربات عسكرية ضد قطاع غزة، يوحي بأن حرباً قريبة قد تقع على قطاع غزة؛ غير أن العناصر الدافعة لشن حرب إسرائيلية على القطاع، أو لإنهاء الهدنة من قبل المقاومة ما زالت محدودة، إضافة إلى أن أجواء التغيرات في العالم العربي لا تعمل لصالح دخول "إسرائيل" في حرب جديدة على القطاع. كما أن البيئة الدولية غير مهيأة في ظل التغيرات العربية الجديدة في المنطقة.ومن جهة أخرى فإن المقاومة الفلسطينية في أمس الحاجة إلى الهدوء، لتقوية نفسها سياسياً وعسكرياً في ضوء الاختلاف
...
المزيد
تقدير استراتيجي (40) : مستقبل طلب عضوية فلسطين في مجلس الأمن
تقدير استراتيجي (40) - كانون الأول/ ديسمبر 2011
ملخص:
وصل الطلب الفلسطيني للحصول على العضوية الكاملة لدولة فلسطين، المقدم إلى مجلس الأمن إلى طريق مسدود، بعد اصطدامه بحاجز عدم الحصول على الأصوات التسعة المطلوبة، التي بدونها لا تضطر الإدارة الأميركية إلى استخدام حق النقض "الفيتو" التي هددت باستخدامه؛ وفي ظل عدم اتخاذ القيادة الفلسطينية قراراً بعرضه على التصويت أو بالتوجه إلى الجمعية العامة للحصول على العضوية المراقبة، أو إلى الوكالات التابعة للأمم المتحدة، للحصول على العضوية الكاملة فيها. فالقيادة لا تزال تدرس إمكانية طرح الطلب على التصويت، وما يعنيه ذلك من مواجهة احتمال الهزيمة
...
المزيد
تقدير استراتيجي (39) : الوضع الداخلي الفلسطيني في ضوء تطورات الدولة والمصالحة وتبادل الأسرى
تقدير استراتيجي رقم (39) - كانون الأول/ ديسمبر 2011.
ملخص: يتحرك المشهد الفلسطيني على وقع مواقف الاتجاه الفلسطيني المؤيد لمسار التسوية وحركة حماس من تطورات الملفات الثلاثة التالية: طلب عضوية الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة، واستحقاقات المصالحة، وتداعيات عملية تبادل الأسرى. وقد ظهرت مواقف كلا الطرفين على الشكل التالي: 1. تعامل الاتجاه المؤيد لمسار التسوية مع بنود المصالحة الموقعة في مايو/ أيار 2011 بما يسهم في دعم طلب العضوية، ووضع مزيد من الضغوط على الجانبين الإسرائيلي والأمريكي. 2. تمسكت حركة حماس بتوسيع م.ت.ف وإطلاق المرجعية القيادية، وإعداد استراتيجية وطنية شاملة، وتشكيل الحكومة بالتوافق، واتخاذ الإجراءات الكافية لضمان إجراء الانتخابات بصورة
...
المزيد
تقدير استراتيجي (38) : الاحتجاجات في "إسرائيل" وتداعياتها
ملخص:سيطرت "احتجاجات الخيام"، خلال شهر تموز/ يوليو الماضي، على الميادين والشوارع الرئيسية في المدن الإسرائيلية. جاءت هذه الاحتجاجات على خلفية تراجع مكانة الطبقة الوسطى وغلاء المعيشة، في ظل تقليص الحكومة الإنفاق على الخدمات العامة. وقد طالب المتظاهرون بتغيير النهج الاقتصادي – الاجتماعي للحكومة والعودة إلى نظام "الرفاه الاجتماعي".لم تدع الاحتجاجات إلى إجراء تغيير في الحياة العامة في "إسرائيل"، ولم يجر المسّ بالشأن السياسي أو منظومة العمل الحزبي داخلها، مع أن الأوضاع الاقتصادية والحياة الاجتماعية تأثرت بسبب توقف مسار التسوية مع الفلسطينيين. وبقي الأمن بعيداً عن متناول المطالبين الذين اكتفوا بالدعوة لإجراء
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (37): محاولات فك الحصار عن قطاع غزة... إلى أين؟
تقدير استراتيجي رقم (37) - أيلول/ سبتمبر 2011.
ملخص: إزاء الصمت الدولي على حصار قطاع غزة منذ منتصف حزيران/ يونيو 2006، واشتداد المعاناة الإنسانية لنحو مليون ونصف فلسطيني فيه، نشأت حملة تضامنية دولية قامت بتسيير حملات برية وبحرية لكسر الحصار، لإيصال رسالة سياسية برفض العقاب الجماعي الإسرائيلي لسكان غزة، وتسليط أنظار العالم على معاناتهم، والتخفيف منها من خلال إدخال المساعدات. وفي حين شكّلت القوافل البرية وسيلة أكثر نجاحاً في الوصول إلى قطاع غزة وإدخال المساعدات، إلا أن المحاولات البحرية لكسر الحصار كانت الأقدر على تسليط الضوء عليه سياسياً وإعلامياً. ولكن مع إصرار
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (36): السلوك الإسرائيلي تجاه المصالحة واستحقاقاتها
تقدير استراتيجي رقم (36) - آب/ أغسطس 2011. ملخص: شعر قادة الكيان الإسرائيلي بخيبة الأمل جراء إعلان اتفاق المصالحة بين فتح وحماس، الأمر الذي دفع حكومة نتنياهو للمبادرة إلى اتخاذ سلسلة إجراءات عقابية ضد السلطة في الضفة الغربية والتهديد باتخاذ إجراءات إضافية تكون أكثر شدة وقسوة على قادة السلطة وعلى الحياة العامة للفلسطينيين في الضفة والقطاع، على حد سواء. وبموازاة ذلك، أطلق الجانب الإسرائيلي حملة دبلوماسية لإظهار "مخاطر" المصالحة في صورتها الحالية على "إسرائيل"، والمطالبة بضرورة "التزام" حكومة التوافق بشروط اللجنة الرباعية وفي مقدمتها الاعتراف بـ"إسرائيل".
ما بين السلوك الإسرائيلي وأداء السلطة
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (35): إعلان الدولة الفلسطينية: الاحتمالات والتداعيات
تقدير استراتيجي رقم (35) - آب/ أغسطس 2011. ملخص: إن السلسلة الطويلة من خيبات الأمل التي تعرض لها المفاوض الفلسطيني، وانسداد مسار التسوية، وغياب المرجعية الدولية، والحاجة إلى تحقيق انجاز ولو كان معنوياً، كانت وراء فكرة التوجه نحو الأمم المتحدة لإعلان الدولة الفلسطينية وأخذ العضوية الكاملة. ولتحقيق هذا الهدف كان من الضروري إنهاء الانقسام الفلسطيني دون القيام بإجراءات تثير الغضب الإسرائيلي والأمريكي. وإذا ما استطاعت القيادة الفلسطينية تحمل الضغوط الإسرائيلية والأمريكية واستمرت في توجهها نحو الأمم المتحدة فإنها ستواجه الفيتو الأمريكي ومجموعة من العراقيل، التي قد تعطل مشروع إعلان الدول أو تؤجله. لذلك
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (34): السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية في ضوء التطورات العربية
تقدير استراتيجي رقم (34) - تموز/ يوليو 2011.
ملخص: ليست "إسرائيل" هي المصلحة الأمريكية الوحيدة في المنطقة، ولكنها تظل حجر الأساس في سياستها الشرق أوسطية، ومن السابق لأوانه توقع ما إذا كانت "الثورات العربية" ستدفع صاحب القرار في البيت الأبيض باتجاه تغيير أولوياته. تقوم إدارة أوباما بممارسة نوع من الضغط على حكومة نتنياهو من أجل أن تراعي مصالح الحليف الأمريكي في المنطقة، و أن تستجيب للتصورات الأمريكية لحل الصراع العربي الإسرائيلي وخصوصاً الفلسطيني الإسرائيلي. غير أن وزن مؤيدي "إسرائيل" الأمريكيين، وقوة نفوذ اللوبي الصهيوني جعلا إدارة أوباما تتراجع تكراراً أمام إصرار الحكومة
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (33): التحولات العربية والتسوية السياسية
تقدير استراتيجي رقم (33) - تموز/ يوليو 2011. ملخص: في ظل "الانتفاضات العربية" الجارية تنشغل العواصم الغربية عموماً وواشنطن على وجه الخصوص، بتأمين مصالحها في المنطقة، ومن ضمن هذه المصالح حماية أمن "إسرائيل"؛ وذلك من خلال استمرار "عملية" التسوية الفلسطينية - الإسرائيلية. تسعى الولايات المتحدة، إلى تقديم "أفكار" تدعو للعودة إلى المفاوضات المباشرة بين السلطة و"إسرائيل" على أساس حدود الرابع من حزيران الـ67. ولكن دون ممارسة أية ضغوط حقيقية على الحكومة الإسرائيلية؛ وهي تأمل من وراء ذلك، أن تظهر أمام الرأي العام العربي، بمظهر الحريص على إنصاف الفلسطينيين وإقامة الدولة الفلسطينية. ومن جهة ثانية،
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (32): الفلسطينيون وحق العودة .. 15-5-2011 نموذجاً
تقدير استراتيجي رقم (32) . حزيران/ يونيو 2011. ملخص التقدير: ما يزال الفلسطينيون متمسكين بحق العودة، ومستعدين لبذل التضحيات الغالية من أجله، وقد انطلقت الفعاليات الشعبية الفلسطينية الواسعة في 15/5/2011 مستفيدة من أجواء "الانتفاضات العربية". ويمكن القول بأن هذه الفعاليات أقلقت الجانب الإسرائيلي، وجعلته يخشى على مستقبل رؤيته لمشروع التسوية بشكل يؤدي لتنازل اللاجئين عن حق العودة. ومع ذلك، فإن الاعتبارات الداخلية والالتزامات الدولية للحكومات العربية المعنية بهذا الاستحقاق، جعلتها تتخذ بعض المواقف أو تمارس بعض الإجراءات التي لم تساعد اللاجئين كي يطوروا موقفهم، ليتحول إلى أداة فعل حقيقية تؤدي لتحويل حلم العودة إلى
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (31): مستقبل المقاومة الفلسطينية في ضوء التطورات العربية
تقدير استراتيجي رقم (31) - أيار/ مايو 2011. ملخص التقدير: بالرغم من مراحل الهبوط ومن المعوقات الخارجية والداخلية، تمكنت المقاومة، في عدّة مراحل، من تشكيل تحدّ استراتيجي للكيان الإسرائيلي، وأحياناً نفذت أعمالاً عسكرية وضعت الاحتلال أمام تحديات جديّة. من الممكن أن تستأنف القيادة الفلسطينية دوراً مقاوماً فاعلاً، في حال وفّرت بعض مقومات نجاح المقاومة، مثل: التوافق على برنامج وطني موحد لتحصين الصف الداخلي أمنياً، وإعداد المقاتلين بما يتلاءم مع مراحل الصراع، وتجلية الأهداف المرحلية والاستراتيجية للمواجهة، وكسب تأييد الشعوب العربية والإسلامية، وتحويل المقاومة إلى برنامج عمل على أجندة هذه الشعوب، ووقف التنسيق الأمني مع
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (30): مستقبل الموقف الإسرائيلي من مصر بعد ثورة 25 يناير
تقدير استراتيجي رقم (30) - أيار/ مايو 2011. ملخص التقدير: إن ما يحدث في العالم العربي، وتحديداً في مصر، أشبه بهزة أرضية ضربت "إسرائيل"، إذ إنه فتح الباب أمام مستقبل قد يؤدي إلى اختلالات في موازين القوى في المنطقة، وإلى نكسات في اتفاقيات التسوية السلمية التي وقعتها، فضلاً عما قد يحمله ولو على المدى البعيد من أخطار وجودية على "إسرائيل". ستسعى "إسرائيل" حالياً إلى الاستمرار في مساعي إجهاض التحول الثوري في مصر أو إعاقته وتحويله إلى مجرد "حركة إصلاحية"، تؤول في النهاية إلى حكم ديموقراطي هدفه الإصلاح الداخلي دون هموم أو أعباء خارجية. وستعمل على
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (29): المصالحة بين فتح وحماس.. التطورات والاحتمالات
تنويه: نود أن نلفت انتباه القرّاء الكرام إلى أنه تم إعداد هذا التقدير ونشره قبل الإعلان عن التوقيع بالأحرف الأولى على اتفاق مصالحة بين حركتي فتح وحماس في القاهرة يوم الأربعاء 27/4/2011، في وقت لم تكن فيه المؤشرات المتوفرة تدعو للتفاؤل كثيراً بقرب إمكانية التوصل لتفاهم حول النقاط الخلافية العالقة، وخصوصاً فيا يتعلق بالعقدة الأمنية. وننوه إلى أن ما حدث على أرض الواقع كان أقرب إلى السيناريو الثاني الوارد ضمن السيناريوهات المحتملة وفقاً لهذا التقدير، والذي يتضمن الاتفاق على تحقيق مصالحة شاملة. ونحن إذ نعبّر عن سعادتنا بهذا التطور لما له من
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (28): أثر التغيرات في البلاد العربية على القضية الفلسطينية
تقدير استراتيجي رقم (28) - نيسان/ أبريل 2011. ملخص التقدير: تمثّل التغيرات في المنطقة العربية أحد أكبر التحولات في التاريخ العربي الحديث والمعاصر. وهي تعبّر بشكل قوي عن إصرار الشعوب على نيل حريتها، وإقامة أنظمة سياسية تعبّر عن إرادتها وتطلعاتها. إذا حققت هذه التغيرات أهدافها واستكملت غاياتها، فإن التطورات التي ستحدث في المنطقة سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وعسكرياً، ستنعكس بشكل إيجابي على القضية الفلسطينية، وستسهم مع الزمن في تقديم فضاءات استراتيجية داعمة للقضية، وقد تؤدي إلى اختلال موازين القوى السائدة حالياً في المنطقة، وهو ما قد يَعدّه الإسرائيليون خطراً وجودياً على المدى المتوسط والبعيد. أما
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (27): إعلان الولاء لإسرائيل يهودية: الدلالات والتداعيات
تقدير استراتيجي رقم (27) - كانون الأول/ ديسمبر 2010. ملخص التقدير: تشير التوجهات الإسرائيلية الأخيرة بإلزام المواطنين الذين يحملون الجنسية الإسرائيلية بقسم الولاء إلى تصاعد قوة التيارات اليمينية والدينية المتطرفة في "إسرائيل"، وتزايد الروح العنصرية ضد أبناء البلاد من العرب المقيمين فيها، وتزايد محاولات الضغط والتضييق عليهم. كما أنها مقدمات لقانون سياسي مهمته ربط حل القضية الفلسطينية بمستقبل مواطني "إسرائيل" من فلسطينيي 1948. وبما أن فلسطينيي الـ 48، يعتبرون بأن وجودهم في بلادهم هو أسبق على قيام "دولة إسرائيل"، وبما أن هذا الإعلان يتناقض مع انتمائهم الديني والقومي؛ فإنهم سيرفضون بإصرار أداء
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (26): آفاق المقاومة في الضفة الغربية بين التنسيق الأمني وانسداد أفق التسوية
تقدير استراتيجي رقم (26) - تشرين الأول/ أكتوبر 2010. ملخص التقدير: تعيش المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية حالياً وضعاً قاسياً، يجعل من الصعب في ظله توقع انتشار المقاومة المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلي هناك. فقد التزمت رئاسة السلطة والحكومة في رام الله بشكل متكرر برفض المقاومة المسلحة، وملاحقة عناصرها، وفعّلتا التنسيق الأمني مع "إسرائيل" باعتباره من التزامات خريطة الطريق. وبينما قدمت حركة فتح دعمها وغطاءها السياسي للسلطة، فإن السلطة نفسها قامت بتفكيك وضرب الخلايا المقاومة في فتح أو حيّدتها في هذه المرحلة. أما باقي فصائل منظمة التحرير، ففضلاً عن معاناة عناصرها المقاومة من
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (25): أسطول الحرية وكسر الحصار: التداعيات والاحتمالات
تقدير استراتيجي رقم (25) - آب/ أغسطس 2010. ملخص التقدير: فيما يبدو أن محاولات كسر الحصار المفروض على قطاع غزة، وخصوصاً في ضوء ما جرى مع أسطول الحرية، بدأت تحرج الولايات المتحدة، كما أصبحت تشكل عامل ضغط حقيقي على "إسرائيل". ما يعني، أن مستقبل الحصار، على صورته الراهنة، سيكون مرتبطاً بوتيرة سفن كسر الحصار، وطبيعة نخب المتضامنين وهوياتهم الوطنية. على هذه الخلفية، يمكن القول بأن حصار غزة يتجه نحو أحد ثلاثة سيناريوهات، هي: 1- رفع الحصار، على أساس اتفاقية المعابر 2005. 2- تخفيف الحصار، بحسب المعايير الإسرائيلية، ومما يعزز فرص هذا الاحتمال موقف الولايات
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (24): مفاوضات التقريب غير المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين: الخلفيات واحتمالات النجاح والفشل
تقدير استراتيجي رقم (24) - تموز/ يوليو 2010.
ملخص التقدير: بعد مرور عقدين على مؤتمر مدريد وانطلاق التسوية بإطارها الحالي، عجز الراعي الأمريكي عن جمع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي على طاولة واحدة. ومع أن إدارة أوباما أعلنت بأن الدولة الفلسطينية باتت مصلحة قومية أمريكية، إلاّ أنها لم تبادر إلى تقديم ضمانات قطعية للجانب الفلسطيني بتحديد موعد قيام هذه الدولة، كما أنها لم تمارس الضغط الكافي لإلزام حكومة نتنياهو كي تنخرط مع السلطة في مفاوضات جادّة تفضي إلى الحل النهائي. لا تملك مفاوضات التقريب فرصة جدية للنجاح؛ بمعنى التوصل إلى اتفاق سلام نهائي يتعامل مع
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (23): "إسرائيل" واحتمالات الحرب في سنة 2010
تقدير استراتيجي رقم (23) - أيار/ مايو 2010. ملخص التقدير: شهدت المنطقة في الآونة الأخيرة تزايد الحديث عن احتمالات شن "إسرائيل" حرباً جديدة في المنطقة، قد تستهدف أياً من إيران أو سورية أو لبنان أو قطاع غزة، وقد تمتد على أكثر من جبهة في الوقت نفسه متخذة صورة الحرب الشاملة. وقد غذى هذه التحليلات الحديث الإسرائيلي المتصاعد عن الحرب، واتهامات "إسرائيل" لكل من إيران وسورية بتسليح المقاومة في لبنان وغزة، وبالإخلال بتوازن القوى في المنطقة، إلى جانب "عرض القوة" المستمر من مختلف الأطراف، والمتمثل بالتصعيد الكلامي والمناورات العسكرية واسعة النطاق.ولكن تحليلاً متأنياً للظروف
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (22): الدور التركي في المنطقة وتأثيره على القضية الفلسطينية
تقدير استراتيجي رقم (22) - أيار/ مايو 2010. ملخص التقدير: دخلت تركيا، مع وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة عام 2002، مرحلة جديدة في سياستها الخارجية، قوامها الاستقلالية، والانفتاح، وتحسين العلاقات الإقليمية مع الجميع، وتعدد الأبعاد.ولم تعد تركيا جزءاً من سياسات المنظومة الغربية، أو مجرد تابعٍ للمسارات والمحددات الأمريكية والإسرائيلية.إن انفتاح تركيا على محيطها الإقليمي والعربي والإسلامي منحها فرصة أفضل للتعبير عن هويتها الحضارية، وهموم وتطلعات الشعب التركي، كما أتاح لها مجالات واسعة للتبادل التجاري وتحقيق مكاسب اقتصادية، فضلاً عن أنه سهّل عليها احتمالات لعب أدوار سياسية أفضل.كان العدوان الإسرائيلي على قطاع
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (21): مستقبل المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية في ظل استمرار الاستيطان
تقدير استراتيجي رقم (21) - نيسان/ أبريل 2010.
ملخص التقدير: تُعد قضية الاستيطان واحدة من أهم القضايا التي تشكل لبّ الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، وخاصة في ظل التسارع الخطير في النشاط الاستيطاني على أرض الضفة الغربية، بما يجعل النتائج المستقبلية المفترضة للمفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية غير ذات قيمة عملية واستراتيجية بخصوص حدود الدولة الفلسطينية الموعودة؛ التي ترسم لها الوقائع الاستيطانية المحمومة على الأرض ملامح بائسة وجغرافية مشوهة.وبعيداً عن العثرات التكتيكية التي عطلتها مؤقتاً، تبدو مسيرة المفاوضات في المدى المنظور مرشحة للاستمرار لأجل غير معلوم، في ظل المعطيات والمحددات التي تحكم موازين القوى
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (20): "الجدار الفولاذي" مع قطاع غزة: الخلفيات والتبعات
تقدير استراتيجي رقم (20) - شباط/ فبراير 2010.
ملخص التقدير: يبدو أن الحكومة المصرية عازمة على المضي في بناء الجدر الفولاذي، على الرغم من الاعتراضات الواسعة داخلياً وخارجياً؛ وعلى الرغم مما يسببه ذلك من تفاقم لمعاناة نحو مليون ونصف فلسطيني محاصرين في قطاع غزة.
ويظهر أن الضغوط الأمريكية – الإسرائيلية تلعب دورها في بناء الجدار، غير أن انزعاج الحكومة المصرية من حكم حماس للقطاع، بما تمثله من حركية إسلامية وامتدادات إخوانية، وبإصرارها على نهج المقاومة، ورفضها حتى الآن التوقيع على ورقة المصالحة المصرية، يدفع القيادة المصرية إلى ممارسة مزيد من الضغط على حماس لإجبارها
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (19): تقرير جولدستون: الاحتمالات والتداعيات
تقدير استراتيجي رقم (19) - كانون الثاني/ يناير 2010.
ملخص التقدير: على الرغم من تعدد التقارير الدولية الداعمة للحق الفلسطيني، إلا أن تقرير جولدستون حظي باهتمام خاص لكونه يصدر عن هيئة رسمية دولية؛ وهو ما يتيح إمكانية ملاحقة "إسرائيل" وقادتها في المحاكم الدولية وعدد من البلدان الغربية، على جرائم الحرب والمخالفات التي ذكرها التقرير.اتخذ السلوك الإسرائيلي تجاه التقرير الشكل المعتاد في إنكار التهم والتمرد على الإرادة الدولية، مدعوماً بالموقف الأمريكي، بينما بدا الموقف الأوروبي منقسماً وغير منسجم مع ذاته فيما يتعلق بشعارات العدل وحقوق الإنسان. أما موقف السلطة الفلسطينية فقد كان بالغ الحرج،
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (18): الانتخابات الفلسطينية: الاحتمالات والتداعيات
تقدير استراتيجي رقم (18) - كانون الأول/ ديسمبر 2009. ملخص التقدير: تتمثل أزمة الانتخابات الفلسطينية في كونها تتم من الناحية القانونية بناء على اتفاقيات أوسلو واستحقاقاتها، وبينما ترى فيها قيادة منظمة التحرير والسلطة في رام الله فرصة لتكريس شرعيتها، وللسير في مسارات التسوية السلمية لتحقيق المشروع الوطني الفلسطيني؛ فإن حماس وقوى المقاومة ترى في الانتخابات فرصة لتكريس شرعية خط المقاومة وخطها السياسي الرافض لأوسلو، وأداة لمحاربة الفساد في السلطة والتدهور في عملية التسوية.من المستبعد أن تتم الانتخابات في موعدها المحدد سابقاً في 24/1/2010، وتبقى هناك سيناريوهات تتضمن تأجيل الانتخابات ثم إجراءها بعد
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (17): مستقبل الدولة الفلسطينية في ظل "حلّ الدولتين"
تقدير استراتيجي رقم (17) - تشرين الثاني/ نوفمبر 2009. ملخص التقدير: جرى طرح مبدأ حلّ الدولتين منذ سنة 1937 وتكرس من خلال قرار الأمم المتحدة رقم 181 سنة 1947، وبموجبه قامت "دولة إسرائيل"، لكن التآمر الدولي والموقف العربي منع قيام "دولة فلسطين". وبالرغم من تبني بوش هذه الرؤية لم ترَ الدولة الفلسطينية النور، وعندما دعت إدارة أوباما إلى قيام "دولة فلسطين"، لم تتعهد بتنفيذ مستلزمات هذا الإعلان، بل أعلنت نيتها عدم ممارسة الضغط على "إسرائيل" كي تقبل بهذا الحلّ، في الوقت الذي تتسارع الخطوات الإسرائيلية لفرض الحقائق على الأرض، من خلال: الجدار والاستيطان.
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (16): مستقبل القدس في ظلّ إجراءات التهويد
تقدير استراتيجي رقم (16) - آب/ أغسطس 2009.
ملخص التقدير: يعد الحلم بـ"أورشليم" العاصمة الموحدة لدولة "إسرائيل" مؤشراً على تجسيد دولة الكيان، وبالرغم من مرور 61 عاماً على قيام "إسرائيل"، ما تزال المعالم الإسلامية والمسيحية حاضرة بقوة داخل المدينة المقدسة.وفي ضوء الترتيبات النهائية لمسار التسوية، وفي ضوء فزع سلطات الاحتلال من تزايد أعداد المقدسيين، ومن الاختلال المتزايد في ميزان القوى بعد حرب لبنان الثانية 2006 وحرب الرصاص المصبوب على غزة 2008/2009، عاد تأكيد هدف "حسم مصير القدس" كأولوية لدى المجتمع السياسي الصهيوني، حيث تسارعت وتيرة تهويد المدينة على المستويين الجغرافي والديمغرافي؛ معززة
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (15): التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال وانعكاساته على الوضع الفلسطيني
تقدير استراتيجي رقم (15) - تموز/ يوليو 2009. ملخص التقدير: حصرت اتفاقية أوسلو مهمة السلطة الفلسطينية في السيطرة على سكان الضفة والقطاع، وحماية أمن الكيان. وألزمت خريطة الطريق رئاسة السلطة بمحاربة المقاومة وضرب بنيتها التحتية؛ مقابل وعد بـ"إمكانية قيام دولة فلسطينية". على هذه الخلفية، تشكل فريق التنسيق الأمني الأمريكي، الذي أدت خططه إلى حصول الانقسام الفلسطيني؛ سياسياً وجغرافياً.وما تزال رئاسة السلطة وحكومة رام الله تصران على السير وفق خطط دايتون؛ حيث يجري اغتيال عشرات المقاومين واعتقال المئات منهم. إضافة إلى مباشرة تفكيك تشكيلات عدد من أجنحة المقاومة.في ضوء ما تقدم، ينتظر مستقبل الساحة
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (14): يهودية "إسرائيل": الاستحقاقات والتداعيات
تقدير استراتيجي رقم (14) - تموز/ يوليو 2009. ملخص التقدير: يرى قادة "إسرائيل" أن يهودية الدولة تفرض أساساً بالأمر الواقع، وبإنشاء حقائق على الأرض. وعلى الرغم من أن الصفة اليهودية للدولة، بمحتواها العنصري الذي يريده المشروع الصهيوني، تتعارض مع القيم الإنسانية والقوانين الدولية؛ إلا أن هناك تواطؤاً أو موافقة ضمنية للدول الغربية، تؤكد المعايير المزدوجة لسلوكها، وتعاملها مع "إسرائيل" كدولة فوق القانون. ويظهر أن الإصرار الإسرائيلي على يهودية الدولة يأتي في سياق السعي لضمان استمرار المشروع الصهيوني، بغض النظر عن أية تغيرات مستقبلية.واليوم يجعل نتنياهو اعتراف الفلسطينيين بيهودية "إسرائيل" شرطاً لموافقة حكومته
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (13): ضرب "إسرائيل" البرنامج النووي الإيراني: الاحتمالات والتداعيات
تقدير استراتيجي رقم (13) - حزيران/ يونيو 2009. ملخص التقدير: يختلف قادة الكيان حول طريقة التعامل مع البرنامج النووي الإيراني، بين من يدعون إلى إعداد العدّة لشن هجوم عسكري، وبين من يقرّون بأن "إسرائيل" غير قادرة على القيام بضربة بمفردها، وبين آخرين يرون أن الحل مع إيران ليس عسكرياً.وفضلاً عن تأثيراتها المختلفة، فإن الضربة الإسرائيلية ستؤثر على القضية الفلسطينية والأوضاع الإقليمية، حيث إن فشل إيران في القيام برد عسكري مناسب، سيؤدي إلى تعرض حركات المقاومة الفلسطينية إلى مزيد من الضغط كي تخضع لشروط الرباعية و"تلتزم" بالمبادرة العربية. أما إذا نجحت في القيام برد قوي،
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (12): المشهد العربي وانعكاساته على الانقسام الفلسطيني
تقدير استراتيجي رقم (12) - حزيران/ يونيو 2009. ملخص التقدير: يعيش الشارع العربي عموماً، والفلسطيني خصوصاً، حالة ترقب لما ستؤول إليه مبادرة المصالحة العربية التي أطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله.وليس خافياً أن خلافات الدول العربية تتأثر إلى حد بعيد بسياسات الإدارة الأمريكية من قضايا الشرق الأوسط وتطورات المسار الفلسطيني - الإسرائيلي من جهة، وبالملفات الخلافية بينها من جهة ثانية؛ مثل العلاقة مع إيران وتقويم دورها في قضايا عربية مختلفة، والتعامل مع المبادرة العربية، خصوصاً في ظل حكومة اليمين الإسرائيلية ووجود إدارة أوباما التي تطرح أسلوب الحوار مع العالمين العربي والإسلامي.وبعد تقييم الإشارات الإيجابية
...
المزيد
التقدير الاستراتيجي (11): مستقبل العلاقة بين إدارة أوباما وحكومة نتنياهو وانعكاساتها على المسار الفلسطيني
تقدير استراتيجي رقم (11) - أيار/ مايو 2009.
ملخص التقدير: تحاول إدارة أوباما أن تقدم صورة أكثر إيجابية وبراغماتية عن الولايات المتحدة، ودونما حاجة للمسارعة لاستخدام العصا الغليظة أو استعداء للآخرين. الإدارة الأمريكية المنشغلة بعلاج الأزمة المالية الأمريكية والعالمية، وبالخروج من المستنقعين العراقي والأفغاني، تعلم أن تحسين العلاقات مع العالم العربي والإسلامي، وضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، لن يتم إلا عبر البوابة الفلسطينية.ستسعى إدارة أوباما إلى تنشيط عملية المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية، وقد تتبنى سياسات تسعى لاستيعاب حماس وتطويعها، وتخفيف الحصار، والسماح لها بشكل مباشر أو غير مباشر بالمشاركة في حكومة السلطة.
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي (10): الاقتصاد السياسي لمشروع إعادة إعمار قطاع غزة
تقدير استراتيجي رقم (10) - نيسان/ أبريل 2009. ملخص التقدير: انعقد مؤتمر شرم الشيخ تحت عنوان "إعادة إعمار قطاع غزة"، وانصرف المؤتمرون وهم يؤكدون على الشروط السياسية المطلوب "التزام" حركة حماس بها.وفي ظل تمسك حماس بحقها في مقاومة الاحتلال وعدم الاعتراف بـ"إسرائيل"، وعدم السماح بتجاوز حكومة إسماعيل هنية، أقر المانحون الخطة التي قدمتها حكومة سلام فياض، واعتمدوا آلياتها. مما يعني بأن إعادة إعمار غزة باتت أمراً مرهوناً بتطورات عملية الضغط التي يفرضها المؤتمر من جهة، وحالة الصمود التي تبديها كل من المقاومة والغزيين من جهة ثانية. وقد حاول المانحون وضع حماس أمام إحدى
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي (9): مستقبل المقاومة الفلسطينية
تقدير استراتيجي رقم (9) - آذار/ مارس 2009. ملخص التقدير: تطرح تطورات الأوضاع في فلسطين والمنطقة عموماً تساؤلات حول مستقبل المقاومة الفلسطينية، خصوصاً بعد العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة، وفي ظل تراجع عمليات المقاومة في الضفة الغربية.وفي ضوء قراءة متأنية لتفاعل عوامل كبح المقاومة وصعودها في الوقت الراهن، على المستوى الفلسطيني الداخلي، وعلى المستوى الإسرائيلي، والعربي والإسلامي، والدولي، فإن المشهد يشير إلى أن المقاومة تواجه تحديات حقيقية، مع احتمالات تعرضها لضربات قاسية؛ ولكنه يشير كذلك إلى أن "إسرائيل" تعاني من أزمات متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، وأن الوضع الفلسطيني والعربي المقاوم بات
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي (8): مستقبل التسوية السياسية بين "إسرائيل" والرئاسة الفلسطينية في ظل الإدارة الأمريكية لأوباما
تقدير استراتيجي رقم (8) - كانون الثاني/ يناير 2009. ملخص التقدير: سعى الرئيس الأمريكي أوباما منذ اليوم الأول لتنصيبه لإبداء الاهتمام بإيجاد حل للقضية الفلسطينية، وكان تعيينه المبكر لجورج ميتشل مبعوثاً خاصاً للشرق الأوسط إشارة مهمة على ذلك. غير أن أوباما لم يصل إلى الرئاسة إلا بعد أن صوت إلى جانب "إسرائيل" طوال وجوده في مجلس الشيوخ، وبعد أن أعطى كافة التعهدات والضمانات التي تحتاجها "إسرائيل"، ثم إنه أحاط نفسه بمجموعة من المستشارين المعروفين بميولهم الصهيونية. كما أنه قد يكون أكثر حذراً وأكثر استرضاء لـ"إسرائيل" لتأكيد ابتعاده عن أصوله المسلمة والإفريقية. وهو ما
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي (7): فتح... واحتمالات انعقاد المؤتمر السادس
تقدير استراتيجي رقم (7) - كانون الأول/ ديسمبر 2008. تتطلع قواعد حركة فتح وكوادرها إلى عقد المؤتمر السادس، الذي طال انتظاره منذ نحو عشرين عاماً، وكثر الحديث عنه في السنوات الخمسة الماضية. ولذلك، يأتي في حال انعقاده مثقلاً بأعباء ترتيب الملفات الداخلية لفتح، التي تعاني من الترهل والتفكك والفساد، ومن شيخوخة قياداتها، ومن تراجع مكانتها كحركة انفردت تقريباً بقيادة النضال الوطني الفلسطيني طوال الأربعين سنة الماضية.وعلى الرغم من وجود بيئات داخلية وخارجية تدفع باتجاه انعقاد المؤتمر، إلا أن الأمراض المزمنة في الحركة، وتعارض الكثير من الأجندات والمصالح، وسعي الأطراف المتنافسة والمتنفذة لتحقيق
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي (6): إشكالية انتهاء ولاية الرئيس محمود عباس وانعكاساتها على الوضع الداخلي الفلسطيني
تقدير استراتيجي رقم (6) - تشرين الأول/ أكتوبر 2008 تنتهي ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم 8/1/2009 في ظل ظروف داخلية وإقليمية ودولية معقدة، تؤثر جميعها في اتجاهات أزمة انتهاء الولاية واحتمالات حلها.وفي ظل صعوبة إجراء انتخابات رئاسية مع استمرار الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وما لم تجتمع الأطراف الفلسطينية على حل لموضوع انتهاء الولاية، مبني على حل شامل للأزمة الداخلية الفلسطينية؛ فإن ما يظهر من مواقف كل من طرفي الأزمة، هو أن فتح والرئاسة ستتجهان لتمديد ولاية عباس حتى موعد الانتخابات التشريعية المقبلة في 25/1/2010، وربما على الأقل لستة أشهر
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي (5): احتمالات تشكيل حكومة إسرائيلية جديدة وانعكاساتها على المسار الفلسطيني
تقدير استراتيجي رقم (5) - ايلول / سبتمبر 2008 أدّى إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت عن استقالته المستقبلية إلى خلط الأوراق في الحياة السياسية الإسرائيلية في الوقت الحاضر.تشير كافة التقديرات إلى أن أحد المرشحيْن، وزيرة الخارجية تسيبي ليفني، أو وزير المواصلات شاؤل موفاز، سيفوز برئاسة كديما في الانتخابات الداخلية التي ستجري في 19/9/2008، ليكون بالتالي رئيس وزراء "إسرائيل" القادم في حال نجاحه في تشكيل ائتلاف حكومي، دون إغفال إمكانية الانتخابات العامة التي يدفع حزب الليكود باتجاهها.تسعى الإدارة الأمريكية إلى توقيع "وثيقة تفاهمات" أو "اتفاق رف" بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني قبل نهاية
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي (4): مستقبل التهدئة بين حكومة الاحتلال والمقاومة في القطاع
تقدير استراتيجي رقم (4) - آب/ أغسطس 2008 اعتادت الحكومة الإسرائيلية على عدم تقديم التزامات قاطعة تجاه إعلانات التهدئة التي كانت الفصائل الفلسطينية تعلنها من طرفها. وتعاملت معها باعتبارها شأناً فلسطينياً داخلياً، وليس وسيلة لتنظيم العلاقة بينها وبين قوى المقاومة. وتميز السلوك الإسرائيلي تجاه هذه التهدئات بالمراوغة والغموض والانتهازية، وهو سلوك سعى إلى تشجيع التهدئات دون الالتزام بدفع أثمان مقابلة محددة، واستمر في استخدام أدوات الضغط المختلفة عسكرياً وأمنياً وسياسياً واقتصادياً لتحقيق مكاسب جديدة، حتى لو اقتضى ذلك انفراط عقد التهدئة من قبل الفلسطينيين.أعطى اتفاق التهدئة الأخير بين الحكومة الإسرائيلية وفصائل المقاومة
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي (3): الحوار بين فتح وحماس وآفاق المصالحة الوطنية
تقدير استراتيجي رقم (3) - تموز/ يوليو 2008:
هذا التقدير هو خلاصة حلقة نقاش عقدها مركز الزيتونة، وشارك فيها 20 متخصصاً وباحثاً في الشأن الفلسطيني.تفتقر فتح وحماس إلى وجود مرجعية أيديولوجية أو مؤسسية مشتركة، وفضلاً عن أزمة الثقة بينهما، فإن الضغوط الخارجية (الإسرائيلية والأمريكية) ما تزال تمثل عنصراً مؤثراً في صناعة القرار الفلسطيني.ومن الواضح أن استمرار حالة الانقسام الذي تشهده الساحة الفلسطينية بين الفصيلين الأكبر فيها، يلحق ضرراً بالغاً بالقضية الفلسطينية، كما يُعطّل سير كلا الطرفين قدماً في أيٍّ من مشروعي المقاومة والتسوية. وعليه فإن هناك ضرورة ملحة لمعالجة أسباب الانقسام الداخلية والخارجية،
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي: مصر واحتمالات رفع الحصار عن قطاع غزة
تقدير استراتيجي رقم (2) - حزيران/يونيو 2008:
تتعامل مصر مع تطورات الأوضاع في قطاع غزة، ومع الحصار الإسرائيلي المفروض عليه بكثير من الحساسية والحذر. وهي تدرك أن التزاماتها القومية واعتبارات الأمن القومي المصري والجبهة الداخلية المصرية وجوانب القانون الدولي والإنساني، كلها تدفع باتجاه فكّ الحصار عن قطاع غزة. وتنظر الحكومة المصرية، من جهة أخرى، بالكثير من القلق من سيطرة "حماس" المنتمية إلى تيار الإخوان المسلمين على القطاع، كما تضع في اعتباراتها اعترافها فقط بالرئيس عباس وحكومته في رام الله، والتزامها بمعاهدة السلام مع "إسرائيل"، وتعرُّضها للضغوط الإسرائيلية والأمريكية والدولية، للاستمرار في المشاركة في
...
المزيد
الزيتونة: التقدير الاستراتيجي: انعكاسات الأزمة اللبنانية على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان
تقدير استراتيجي رقم (1) - نيسان/أبريل 2008:
هذا التقدير هو خلاصة حلقة نقاش عقدت في مركز الزيتونة، وشارك فيها 15 متخصصاً وباحثاً في الشأن الفلسطيني واللبناني.
وقد ظهر أن الأزمة اللبنانية السياسية تثير حالة قلق حقيقي من أن تمتد بآثارها وانعكاساتها السلبية على اللاجئين الفلسطينيين في لبنان.
وهناك مخاوف جدية من توظيف الوضع الفلسطيني على أسس طائفية أو سياسية لخدمة أي من أطراف النزاع؛ ومن أن يتمّ ترتيب الملف الفلسطيني وفق أجندات مرتبطة بمشروع التسوية والعلاقة مع "إسرائيل"، مما يهيئ لمخاطر النزاعات الدموية ومشاريع التهجير والتوطين.
إنه لا بد من حدوث توافق فلسطيني شامل على تجنيب اللاجئين أية
...
المزيد




